لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-10, 01:24 AM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156806
المشاركات: 52
الجنس أنثى
معدل التقييم: أم ساجد عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 18

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أم ساجد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أم ساجد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


2
***
**
*



أستيقظتُ فى تمام الساعه الرابعه فجراً على صوت المنبه ، فأغلقته وتثاءبتُ بكسل . .

يا ألهى . . أريد أن أكمل نومى . . أننى لم أحظ سوى بعدة ساعات قليله من النوم .

ليتنى ما قبلت الذهاب إلى الرحله اللعينه . .

نهضتُ عن فراشى ، و أخذتُ أمدد أطرافى بكسل و خمول ، ثم ذهبتُ إلى المرحاض و أخذتُ حماماً بارداً كى أنفض أثار النوم عن رأسى تماماً ، ثم وقفتُ أمام خزانه ملابسى أحاول أنتقاء ثوب مناسب . .

و أخيراً . . سحبتُ من كومة الملابس بالخزانه ، بنطال أبيض اللون ، و قميص وردى خفيف ، ثم رفعتُ شعرى و ربطته بشريط وردى على هيئه ذيل الحصان كما أفضل دائماً كى أبدو أكبر سناً و وقاراً ، ثم أرتديتُ نظارتى الطبيه ، و حملتُ حقيبتى و أنتعلتُ حذائى و غادرتُ المنزل . .

كان الفجر قد بدأ يرسل خيوطه الأولى إلى السماء حين أستقليتُ سيارتى الصغيره ، و أتجهتُ نحو المدرسه حيث أجتمعت التلميذات و المدرسات و المدرسين - المكلفين بالذهاب إلى الرحله - فى أنتظار وصول الحافله التى ستقلنا إلى مطروح . .

غادرتُ سيارتى ، و تأكدتُ من أغلاقها ثم ذهبتُ إلى حيث يقف الجميع و أنضميتُ إليهم . .

كان قد حضر من المدرسين الأستاذ على مُدرس اللغه العربيه ، و مدرسان أخران . .

أما من المدرسات فلم تحضر سواى أنا و الأستاذه سلمى و الأستاذه أميمه . .

الأستاذه سلمى هى مُدرسة الرسم ، و هى فى الخامسه والعشرون من العمر ، و هى متزوجه ولديها طفلتان فى غاية الجمال . .

أما الأستاذه أميمه فهى فى أواخر الأربعينات من العمر ، و هى مدرسة التاريخ . .

حين وصلت الحافله وضعتُ حقيبتى على المقعد المجاور لمقعد سلمى فى بداية الحافله ، و أخذتُ أحصى عدد الفتيات و المدرسين و المدرسات لأتأكد من أن الجميع قد وصل حتى نبدأ رحلتنا . .

لكن . . . مهلاً . . . ألا تلاحظون أن هناك شخصاً مفقوداً ؟ !

أين الأستاذ إياد ؟ ! ألم يصل بعد ؟

أو رُبما قرر عدم الحضور ..

الحمد لله ..

تنفستُ الصعداء و أستدرتُ لأطلب من السائق أن ينطلق ، إلا أننى أصطدمتُ بجسد طويل القامه ، عريض المنكبين ، و مفتول العضلات ..


رفعتُ رأسى إلى أعلى حتى أستطعتُ أن أصل إلى رأس ذلك الضخم الذى كان يقف أمامى ..


" صباح الخير يا دانه. "


أوف . . ياله من صباح لم تشرق الشمس فيه !


لم أجيب تحيته و قلتُ :
" هل حضرت أخيراً ؟ كنا سنرحل بدونك . "


إياد أبتسم و قال :
" أذن . . لقد أتيتُ فى الوقت المناسب . "


لم أعلق على جُملته و ذهبتُ لأطلب من السائق الأنطلاق ، ثم أستدرتُ هامه العوده إلى مقعدى ، فأصطدمت نظراتى بنظرات إياد المتفحصه ، فأشحت بوجهى عنه و وليته ظهرى و تهاويتُ على مقدى . .

أوف . . ها قد بدأنا . .

كان مقعدى بجانب النافذه ، مما أتاح لى مراقبة الطريق لفتره ، قبل أن أريح ظهرى على المقعد الأسفنجى ، و أسبل جفناى ، و أروح فى سباتٍ عميق . .

و حين أستيقظتُ من نومى كانت الشمس قد أرسلت أشعتها من خلال النافذه فأضاءت الحافله بأكملها ، و كانت الحافله تشق طريقها وسط طريق شبه خالى . .

[/COLOR][/FONT][/SIZE][/RIGHT]

 
 

 

عرض البوم صور أم ساجد   رد مع اقتباس
قديم 03-03-10, 01:32 AM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156806
المشاركات: 52
الجنس أنثى
معدل التقييم: أم ساجد عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 18

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أم ساجد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أم ساجد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

تثاءبتُ بكسل ، و ألتفتت لأنظر إلى سلمى ، إلا أن نظراتى وقعت مباشرة على الأستاذ إياد ، و الذى كان يجلس بجانبى ببساطه . .


أنتفض جسدى لدى رؤيته وتراجعتُ فى مقعدى كالمصعوقه ثم قلتُ :
" أنت ! لماذا تجلس بجانبى ؟ أين سلمى ؟ "


تجاهل إياد سؤالى تماماً ، و أخذ يتأمل وجهى بعيناه قائلاً :
" تبدين كالملاك وأنتِ نائمه . . لولا معرفتى بكِ . . و بلسانكِ السليط . . لكنتُ ظننتكِ ملاكاً قد ضل طريقه إلى السماء . "


حاولتُ جاهده أن أسيطر على أعصابى و ألا أفقد هدوئى ، فأبتسمت بسخريه و قلتُ :
" هل أخبرك أحداً من قبل . . يا أستاذ إياد . . بأنك خفيف الظل ؟ "



أخذ إياد يضحك و كأننى ألقيتُ على مسامعه نكته طريفه ، ثم قال يقلدنى :
" و أنتِ . . هل أخبركِ أحداً من قبل . . يا أستاذه دانه . . بأنكِ سليطة اللسان ؟ "


قلتُ ساخره :
" أحدهم فعل منذ دقيقه واحده . . لكنى لا أهتم لرأيه بتاتا ً . . "


إياد رفع حاجبيه بدهشه وقال : " هكذا ؟ ! "


قلتُ بحده لا تخلو من السخريه :
" أجل . . و أرجو أن تعود حالاً إلى مقعدك ، فلم أعد أحتمل أن أظل برفقتك اللطيفه أكثر من هذا . "


إياد قال بأمتعاض :
" تأكدى أننى ما كنتُ لأوافق على الجلوس بجانبك لولا ألحاح الأستاذه سلمى . . فهى أرادت أن نستبدل الأماكن ؛ لكى تستطيع أن تدير بالها على الفتيات . . "


و أخذ ينظر إلىّ من قمة رأسى و حتى أخمص قدماى بأمتعاض ، قبل أن يتابع قائلاً بسخريه :
" بينما أنتِ نائمه و لا تهتمين بأى شئ . . إننى أتسأل أية مُشرفه أنت ِ ؟ ! "


أشتط ُ غضباً ، و لم أستطع تمالك نفسى أكثر من هذا ، فقلتُ بعصبيه :
" لا ينقصنى سوى أن أستمع إلى رأى واحد مثلك بى و بعملى . "


إياد أبتسم إبتسامه واسعه ، و قال بأستهجان :
" واحد مثلى ! كم هو تعبير لطيف منكِ لوصفى ! "


نظرتُ إليه بتحدى و قلتُ :
" هذا لا شئ يا أستاذ إياد .. فإذا كنت تريد وصف دقيق لشخصيتك ؟ فبأمكانى أن أقوم بهذه المهمه على أكمل وجه . "


إياد قال ببرود :
" أذن . . تفضلى . . أخبرينى رأيك بى بكل صراحه . . كم سيكون رائعاً أن أسمعكِ و أنتِ تمزقين شخصيتى ! "


رددتُ عليه ببرود مماثل :
" بكل صراحه . . يا أستاذ أياد . . أنت إنسان مغرور . . و سخيف . . و تافه . . "


وأبتسمت ثم أضفت : " أرجو أن تعذر لى صراحتى . "


أنتظرتُ أن يضحك ، أو يسخر منى كالعاده ، لكن ما ظهر على وجهه فى هذه اللحظه لم يكن التسليه أو السخريه ، أنما كان الغضب !

نعم . . لقد أستطعتُ أخيراً أن أثير غضب الأستاذ إياد . .

كم أنا سعيده بهذا الحدث العظيم !

و كم بعث هذا فى نفسى الأرتياح ! و دب فى جسدى النشاط ، فأخذتُ أتنقل فى الحافله بنشاط ، و أمزح مع الفتيات . .

أظن أن خالى كان محقاً حين قال لى أن هذه الرحله ستكون فرصه جيده لكى أتقرب من الفتيات . .

كان الجو رائعاً هذا اليوم ، و المياه لا تقاوم لدرجه أن جميع المدرسين قرروا السباحه ، فبقيتُ أنا و سلمى و الأستاذه أميمه نجلس تحت المظله لنراقب متعلقات الفتيات . .

و كم أراحنى هذا ، خاصة و أن إياد بدوره أنهمك فى السباحه و لم يعد يطاردنى كعادته . .

أعتقد أننى بعد ما قلته له اليوم قد وضعتُ بيننا حداً فاصلاً إلى الأبد . .

بعد قليل ذهبت سلمى و الأستاذه أميمه إلى دورة المياه ، و ظللتُ وحدى أجلس تحت المظله . .

و فى هذه اللحظه رأيت الأستاذ على يقبل نحوى ، و يتناول منشفته ويجفف جسده بها قبل أن يجلس بالقرب من مقعدى قائلاً :
" الجو رائع اليوم . . "


قلتُ : " فعلاً . "


وأخرجتُ من حقيبتى روايه كنتُ قد أحضرتها معى لأقرأها ، و هممتُ فى قراءتها ، إلا أن على عاد يقول :
" كنتُ أريد أن أتحدث إليك بأمر ما . "



قلتُ :
" تفضل يا أستاذ على . "


على تردد لثوانى قبل أن يقول : " كنتُ أريد أن أسألكِ . . "


و أخذ نفساً عميقاً ثم قال مباشرة : " هل أنتِ مُرتبطه ؟ "


للحظه ، ظللتُ أنظر إليه بذهول ، دون أن أنبس بكلمه ، إلا أننى لم ألبث أن أفقتُ من ذهولى ، وقلتُ بصرامه :
" و ما شأنك أنت ؟ "


على صُدم لردى ، إلا أنه لم يلبث أن أبتسم بخجل ، و قال :
" فى الحقيقه . . إننى . . أريد الزواج منكِ . "


هذه المره لم أكتفِ بالتحديق به بذهول ، بل لقد تراجعتُ فى مقعدى مصدومه ، و رددتُ كلماته بحيره :
" تريد الزواج منى ! "


على قال بعد فتره :
" هذا إذا كنتِ غير مُرتبطه . "


قلتُ بأضطراب و تشتت :
" أنا غير مرتبطه و لكن . . . . "


فى هذه اللحظه أقبل إياد و جلس فى وضع أسترخاء على إحدى المقاعد القريبه ، مما جعلنى أبتلع ما تبقى من جُملتى و ألتزم الصمت . .

و لأول مره منذ رأيت إياد هذا ، أشعر بأننى مسروره لأنه حضر فى الموعد المناسب لكى يعفينى من الأجابه على على !

على نظر إلىّ و مط شفتيه تعبيراً عن أستياءه من مقاطعة إياد لنا ، و ظل جالساً لدقائق أخرى فى أنتظار أن ينصرف إياد ، إلا أن هذا الأخير لم يتزحزح من مقعده بل و لم يبد عازماً على التزحزح أبداً . .

حين يأس على من أنسحاب إياد عاد على إلى السباحه ، بينما ظل إياد جالساً بمكانه ، دون أن يتبادل معى كلمه واحده . .

عظيم ! لقد أخرستُ لسانه إلى الأبد . .

" يبدو أننى قاطعتكما . . رُبما كنتما تقولان شيئاً خاصاً . "


أستفزتنى جُملة إياد كثيراً ، فقلتُ بحده :
" و ما شأنك بهذا ؟ أنا حره . . أتحدث إلى من أتحدث إليه . "


إياد نزع نظارته السوداء و ألتفت لينظر إلى عينى مباشرة ، قائلاً بجديه :
" أخبرتكِ مُسبقاً بأن أمرك يهمنى يا دانه . "


رفعت حاجباى بدهشه و قلتُ بأستهجان : " حقاً ؟ "


إياد قال بجديه و أنفعال لا أدرى سببه :
" أجل . . إن أمركِ يهمنى فعلاً . . و من واجبى أن أحذرك. "


قلتُ بدهشه : " تحذرنى ! ممن ؟ "


إياد قال مباشرة :
" من على . . فأنتِ لا تعرفينه مثلى . . أنا واثق من أنه كان يحاول أستمالتكِ الأن ."

 
 

 

عرض البوم صور أم ساجد   رد مع اقتباس
قديم 03-03-10, 01:38 AM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156806
المشاركات: 52
الجنس أنثى
معدل التقييم: أم ساجد عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 18

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أم ساجد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أم ساجد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



تفاجأتُ من كلام إياد و أستنكرته فى آن واحد ، فقلتُ بحده :
" أستاذ إياد . . ألا ترى أن هذا الأمر لا يهمك بتاتاً ؟ "


إياد قال :
" أذن . . فإن ما قلته صحيح ؟ "


قلتُ :
" طبعاً لا . . لم يكن الأستاذ على يحاول أستمالتى كما تظن . . أنما كان . . . . "


وترددتُ قليلاً قبل أن أتم جُملتى :
" كان يعرض علىّ الزواج . "


أتسعت عينا إياد بذهول ما مثله ذهول ، وصدرت منه أهة أستنكار ، قبل أن يقول :
" كان يعرض عليكِ الزواج ! و أنتِ . . لا تقولين أنكِ وافقتِ ! "


تنهدتُ و قلتُ ببرود :
" أعتقد أن هذا الأمر لا يخصك بتاتاً . . رجاءً لا تدس أنفك فيما لا يعنيك . "


إياد قال بجديه :
" قلتُ لكِ أن أمركِ يخصنى و يعنينى . "


أبتسمت بسخريه و قلتُ :
" أسفه . . نسيتُ أنك ولى أمرى . "


إياد قال بهدوء و جديه :
" لا . . أنا لستُ ولى أمركِ . . و لكن أمركِ يهمنى . . و على لا يستحقكِ أبداً . . أنتِ جديده بالمدرسه و لا تعرفين شيئاً عن سمعته السيئه . "


قلتُ بأستهجان :
" و لماذا يهمك أمرى يا تُرى ؟ "


إياد أخذ نفساً عميقاً ثم قال :
" لأن . . . لأننا . . . . زملاء . "

تنهدتُ ببطئ وقلتُ :
" تأكد يا أستاذ إياد ، أننى أتمنى أن تنتهى هذه الزماله تماماً . . و فى الحقيقه أننى لا يهمنى أبداً أن أسمع رأيك . . فرجاءً لا تكلف نفسك عناء أبداء رأيك لأننى بكل بساطه . . . "



و صمتُ لبرهه ثم تابعت بحزم : " لن أستمع إليك . "


إياد رفع حاجبيه فى دهشه ، و قال بأسى :
" أنا واثق من أن رأيى لا يهمك . . و لكنى لا أعرف لماذا تكرهيننى هكذا ؟ "


قلتُ ببرود :
" أننى أكرهك بلا أسباب . . هل أراحك هذا ؟ ! "


نهضتُ من مكانى هامه الأقتراب من الشاطئ لأبلل قدمى بمياه البحر ، لولا أنه أعترض طريقى و قال :
" أنتظرى يا دانه . . أنا لم أنتهِ من حديثى بعد . "


قلتُ بحده و أنفعال :
" للمره الألف أحب أن أذكرك بأنه لا يجب عليك أن تقول أسمى هكذا بدون ألقاب . . و الأن أبتعد عن طريقى يا إياد . "


قلتُ هذا وأبتعدتُ عن إياد بخطوات واسعه ..

و لستُ أدرى لما حملت نظرات إياد الأخيره كل هذا الكم من الحزن و الأسى ؟ !

أيعقل أن يكون إياد جاداً لأول مره بحياته ؟ !

و لكن . . . . لما هذا التغيير المفاجئ ؟ ؟ ؟ !



*-*-*-*


تتبع

 
 

 

عرض البوم صور أم ساجد   رد مع اقتباس
قديم 03-03-10, 07:41 PM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156806
المشاركات: 52
الجنس أنثى
معدل التقييم: أم ساجد عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 18

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أم ساجد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أم ساجد المنتدى : القصص المكتمله
Argh

 

مفيش ولا رد واحد !
أحبطوتنى أوى

 
 

 

عرض البوم صور أم ساجد   رد مع اقتباس
قديم 03-03-10, 08:29 PM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 121678
المشاركات: 1,102
الجنس أنثى
معدل التقييم: بنت خالة أنفاس قطر عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 23

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بنت خالة أنفاس قطر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أم ساجد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

أم ساجد.. لا تتضايقين من قلة الردود واللي يرحم والديج.. ترا قلت الردود موب معناتها خلل في قصتج.. لكن البنات صاروا يخافون من كثر ما الكاتبات يطفشون وما يكملون قصصهم
لكن أنتي إن شاء الله نتامل منج إنج توصلين (لن أتخلى عنك) لبر الأمان والنهاية.. واهم شيء الالتزام بالنتزيل..

وياهلا ويامرحيا فيج يأم ساجد في ليلاس ألف مرة نورتيه بطلتج الحلوة.. وخلينا ندور لج اسم دلع خفيف نناديج فيه.. زين يا سمسمة..

يا سمسمة أكيد عنوان لن أتخلى منك أحسن من الحصن.. والحمدلله إنج غيرتيه.. ونجي للقصة الحين.. ماشاء الله لغتج خفيفة وايد وحلوة ..أنا قريت الأجزاء اللي نزلتيها كلها وبكل صراحة كانت ممتعة جدا.. فيها تكنيك في الصياغة وإدارة الحوار.. واقول لج بكل صراحة أني ناطرة الجزء الجديد بكل شوق


دانه.. حبيت تصويرج لشخصيتها..كان متقن تمام... ذكرتني بنفسي أول ما داومت والبنات كلش مايبون يحترموني.. بس عقب طلعت لهم قرون.. خليتهم يسمعون اسمي يرجفون<<< في أحلامها

إياد.. عجبني بصراحة.. بس كان خليتيه شيء غير مدرس عربي.. أحس مدرسين العربي الرياجيل لازم دمهم ثقيل <<< أدري كلام أهبل بس شاسوي بمخي المغبر

علي.. ياترى جد سمعته شينة وإلا هذي تأليفة من إيادوه عشان دانه ترفضه

بالمجمل سمسمة قصتج فيها جانب متعة كبير.. ننتظر كل يوم جزء منج.. لا تخذليننا بليييييييييييييييييز


خوخة


 
 

 

عرض البوم صور بنت خالة أنفاس قطر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لن أتخلى عنك ., لن أتخلى عنك للكاتبه ام ساجد, الكاتبه ام ساجد, رواية لن أتخلى عنك . . القسم العام للروايات, شبكة ليلاس الثقافية
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:39 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية