لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-03-10, 10:22 AM   المشاركة رقم: 66
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة منتدى الحوار الجاد


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 70555
المشاركات: 6,356
الجنس أنثى
معدل التقييم: شبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسي
نقاط التقييم: 5004

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
شبيهة القمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أم ساجد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

السلام عليكم
مشكووره دودي على التزامك معانا باتنزيل ..بس ياليت يكون الجزء يومي >>خخخخ طماعه
اويوم وراء يوم ..علشاان ماننسى الاحداث ..ومانترك الحمااس ..

اعذريني على قصر الرد >>مشغوووله حبتين ..

بحفظ الكريم ..

 
 

 

عرض البوم صور شبيهة القمر   رد مع اقتباس
قديم 24-03-10, 12:02 PM   المشاركة رقم: 67
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 142868
المشاركات: 11,370
الجنس أنثى
معدل التقييم: نوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسينوف بنت نايف عضو ماسي
نقاط التقييم: 3549

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نوف بنت نايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أم ساجد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يعطيك العافيه دولي
ماقصرتي
واووووووووووو اش الحماس والله ها الاياد طلع شئ وهو صادق هي خبله مو عارفه مصلحتها وماتجي الا بالقوه
بس مو كاسر خاطري غير امها اللي مو مصدقه في دانه لاكن الايام كفيله تفهم امها الهدف
نفسي اعرف ردت فعل علي على اللي يصير
دوللي انتظر القادم

 
 

 

عرض البوم صور نوف بنت نايف   رد مع اقتباس
قديم 30-03-10, 11:39 PM   المشاركة رقم: 68
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156806
المشاركات: 52
الجنس أنثى
معدل التقييم: أم ساجد عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 18

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أم ساجد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أم ساجد المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بوح القلم \ البنت العنقليزيه \ حسن الخلق \ سبيهة القمر \ نوف بنت نايف

السلام عليكم
أسفه على التأخير
وشكراً على الردود الجميله
بارك الله فيكم ورفع قدركم جمبعاً
تابعوا معى باقى الحلقات
دمتم فى حفظ الرحمن

 
 

 

عرض البوم صور أم ساجد   رد مع اقتباس
قديم 30-03-10, 11:44 PM   المشاركة رقم: 69
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156806
المشاركات: 52
الجنس أنثى
معدل التقييم: أم ساجد عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 18

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أم ساجد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أم ساجد المنتدى : القصص المكتمله
Flowers

 

9
****
**
*


ظللتُ ساهره طوال الليل و قد خاصمنى النوم و تلاعبت برأسى الأفكار إلى أن أرهقنى التفكير و رحتُ فى سباتٍ عميق مع بزوغ الفجر ، و حين أستيقظتُ كانت الشمس قد توسطت السماء و ملاءت الدنيا بنورها الساطع . .

كان الجو حاراً للغايه و كنتُ أحتاج إلى حمام منعش ، فتوجهتُ إلى خزانه الملابس و سحبت منها بنطال و قميص بلا اهتمام ، بل و تعمدت أن أختار ملابس محتشمه و غير أنيقه كنوع من الحمايه ، ثم دلفتُ إلى دورة المياه و أخذتُ حماماً منعشاً و أرتديتُ تلك الملابس و غادرتُ الحمام و أنا أضع المنشفه على رأسى و أجفف بها شعرى لأفاجأ بإياد جالساً على المقعد بأسترخاء و يتصفح الجريده بكل برود !

تراجعتُ إلى الخلف خطوتان مصعوقه ، ثم قلتُ بحده :
" أنت . . ماذا تفعل هنا ؟ "

أياد أبعد الجريده عن وجهه و أخذ يتأملنى ملياً قبل أن يقول :
" جميل . . لم أتوقع أن تلائمكِ الملابس إلى هذه الدرجه . "

كررتُ جملتى بحده أشد :
" ماذا تفعل هنا يا هذا ؟ "

إياد زفر بضيق و قال :
" لماذا أنتِ منفعله هكذا ؟ لقد كنتُ تغنين بالحمام منذ دقائق . . "

قلتُ بسرعه :
" كان هذا قبل أن أرى وجهك . "

إياد رفع حاجبيه بدهشه و قال بأسى :
" هل أثير أزعاجك لهذه الدرجه ؟ "

قلتُ بعصبيه :
" بل أكثر مما تتصور . "

إياد تنهد و قال :
" بعد كل ما فعلته من أجلكِ تعامليننى بهذه الطريقه ؟ ! أنتِ قاسيه جداً يا دانه . "

حدقت به بدهشه و قلتُ :
" ما الذى فعلته من أجلى ؟ أتقصد تدمير حياتى و ألغاء زفافى ؟ "

إياد قال منفعلاً :
" أى زفاف هذا الذى تتحدثين عنه ؟ لو كنتِ تعرفين على على حقيقته لكنتِ شكرتينى على ما فعلته . "

صحتُ به :
" و ما شأنك بى أو به ؟ أتزوجه أو لا هذا لا يخصك بتاتاً . . لماذا تدس أنفك فيما لا يعنيك ؟ ! لما لا تتركنى و شأنى ؟ "

إياد زفر بضيق و قال :
" أسمعى يا دانه . . أنا لم أتِ إلى غرفتكِ لأسمع منكِ هذا الكلام . . لقد أتيتُ لأسألك عما تحبين تناوله فى الغداء . "

صحتُ به :
" بأى لغه تفهم أنت ؟ ! لقد أخبرتك بالأمس أننى لن أتناول أى شئ أبداً حتى أموت . "

إياد قال بسخريه :
" ظننتكِ عدتِ إلى رشدكِ . "

عقدت زراعاى حول صدرى و قلتُ :
" أوف . . كم أنت سخيف ! "

إياد أخذ يضحك بشده كعادته قبل أن يغادر الحجره و يغلق بابها خلفه . .

وضعتُ المنشفه على إحدى المقاعد ، و جلستُ أمام المرأه أمشط شعرى و أرفعه بإحدى الشرائط التى أحضرها إياد من أجلى ، و أبتسمت بسخريه ، فإنه لم يفته حتى هذه الشرائط !

فى هذه اللحظه سمعتُ صوت الباب الخارجى و هو يغلق ، فأطليتُ من نافذة الغرفه لأتأكد من مغادرته للمنزل ، فوجدته يغادر المنزل ويستقل سيارته و ينطلق بها . .

ظللتُ لفتره واقفه بمكانى أفحص المنزل من الخارج و أحاول العثور على مخرجاً من المنزل ، إلى أن أنتبهتُ إلى أن إطار النافذه من الخارج يمتد إلى النافذ المجاوره . .

طبعاً أستنتجتم ما أنوى فعله . .

رُبما كان الأمر خطيراً لكنه يستحق المحاوله . . أليس كذلك ؟

وضعتُ إحدى المقاعد أمام النافذه و وقفتُ عليها ثم تسلقتُ إلى النافذه ووقفتُ على الأطار الخارجى وسرتُ بمحاذاه الحائط إلى أن وصلتُ إلى النافذه المجاوره فعبرتها و دلفت إلى الحجره . .

كانت الحجره المجاوره خاليه من الأثاث ، و بابها مفتوح على مصرعيه ، فأسرعتُ بمغادرتها و نزلتُ إلى الطابق الأرضى ، و توجهتُ مباشرة إلى باب المنزل لأفتحه ، فإذا بى أفاجأ بكونه مُوصد بالمفتاح !

ضربته بقدمى بغيظ . . تباً لك يا إياد . . ألف لعنه و لعنه عليك . . ليتنى ما رأيت وجهك هذا أبداً . .

نظرتُ حولى فوجدتُ جميع الحجرات بالطابق الأرضى مغلقه ، فذهبتُ لأول باب و حاولتُ فتحه فوجدته موصد ، و أخذتُ أحاول فتح جميع الأبواب ، إلى أن وجدتُ باباً غير موصد ، فدلفت إلى الحجره و توجهتُ نحو النافذه و نظرتُ منها ، كانت النافذه عاليه بعض الشئ مما جعلنى أتردد للحظه ، إلا أننى حسمتُ أمرى فى اللحظه التاليه و تسلقتُ النافذه و قفزتُ منها . .

لم أدرك مدى تهورى سوى بعدما أصطدمت قدمى بالأرض و ألتوت ، فظللتُ واقفه لفتره أحاول تحريكها بلا جدوى ، فقد كانت قدمى تؤلمنى بشده و رُبما كنتُ أذيتُ نفسى بدون أن أقصد . .

يا لغبائى و تهورى . . ألا يجب أن أفكر بعواقب هذه القفزه المتهوره قبل أن أقدم عليها ؟ !

آنذاك سمعت صوتاً يأتى من خلفى يتسأل بذهول . .

" كيف غادرتِ المنزل بالله عليكِ ؟ هل قفزتِ من نافذة غرفتكِ ؟ "


*-*-*-*

 
 

 

عرض البوم صور أم ساجد   رد مع اقتباس
قديم 30-03-10, 11:47 PM   المشاركة رقم: 70
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 156806
المشاركات: 52
الجنس أنثى
معدل التقييم: أم ساجد عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 18

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
أم ساجد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أم ساجد المنتدى : القصص المكتمله
Ahhhhh

 

فى اليوم التالى تحسنت صحة أمى بعض الشئ و طلبت منا أن نعود بها إلى المنزل ، طبعاً لقينا أعتراض من جميع العاملون بالمستشفى إلا أن أمى كانت مُصره على الذهاب ، و حين تصر أمى على شئ فلن يمنعها منه شئ . .

لم نجد بداً من الذهاب بها إلى المنزل ، وبصعوبه أقنعتها بملازمة الفراش و عدم التحرك . .

بعد أن تأكد أبى من أن أمى قد صارت على ما يرام ذهب ليشترى لنا طعاماً من إحدى المطاعم ، فى هذه الأثناء كنتُ أتوضأ لتأدية صلاة الظهر و بينما كنتُ أمر بجانب أمى قاصده حجرتى لأصلى أستوقفتنى حين نادتنى أمى بصوت بالكاد التقطته أذنى ، و على الفور غيرتُ و جهتى و ذهبتُ إلى حجرتها قائله : " نعم أمى . "

أمى نظرت إلىّ لفتره ثم قالت :
" أجلسى يا دره . . أريد التحدث إليكِ بأمر ما . "

أطعتُ أمى وجلستُ بجانبها على طرف الفراش قائله :
" كلى أذانً مُصغيه . "

كنتُ أعرف أن الحوار سيدور حول دانه ، إلا أننى لم أتوقع أن تقول لى أمى ما قالته . .

أمى بدت متردده للحظه قبل أن تقول :
" أسمعى يا دره . . أنا أعرف أنكِ أقرب لدانه منى . . و أعتقد أنها قد أخبرتك بما تنوى فعله مسبقاً و . . . "

صدمتُ بجملتها ، هل تتوقع أمى أن أكون على علم بما فعلته دانه و أن أكون موافقه على تصرفها الطائش ؟

صحيح أننى أصغرها بعامين إلا أننى لستُ طائشه و لا مراهقه ، كما أن دانه بدورها ليست طائشه أو مراهقه ، و شئ كالذى فعلته لا يمكن أن يصدر منها أبداً . .

قلتُ :
" لا يا أمى . . لم تخبرنى بأى شئ . . لقد تفاجأتُ بالأمر مثلى مثلكم . "

أمى نظرت إلىّ بشك و قالت : " حقاً ؟ "

قلتُ مؤكده :
" أنا لم أكن على علم بما تنويه بالفعل . . أقسم أنها لم تخبرنى بأى شئ . "

أمى قالت :
" أذن . . رُبما أخبرتكِ بحبها لشخص ٍ ما . "

قلتُ بسرعه :
" وهذا أيضاً لم تخبرنى به . "

أمى قالت :
" تذكرى يا دره بالله عليكِ . . رُبما أخبرتكِ و أنتِ نسيتى هذا الأمر . "

هززتُ رأسى نافيه و قلتُ :
" لا لم يحدث يا أمى . . "

وصمتُ لبرهه ثم عدتُ اقول :
" إننى حتى الأن لا أصدق ما حدث . . لا يمكن أن تفعل دانه هذا . . "

أمى تنهدت بأسى و لم تعلق بينما تابعتُ :
" لا يمكن أن تكون دانه هى من أرسلت تلك الرساله . "

أمى قالت بحزن :
" لكنها أرسلتها من هاتفها . . "

قلتُ متشبثه بالأمل :
" رُبما حدث خطأ ما . "

أمى صمتت لوهله و بدت عليها إمارات التفكير قبل أن تقول
" لقد هربت دانه بالفعل و خذلتنا جميعاً . . كل ما أريده منكِ الأن هو ألا تخبرى أحداً بهذا . . و إذا سألكِ أحداً عنها أخبريهم أنها عند خالتها بالفيوم . "


*-*-*-*


تتبع

 
 

 

عرض البوم صور أم ساجد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لن أتخلى عنك ., لن أتخلى عنك للكاتبه ام ساجد, الكاتبه ام ساجد, رواية لن أتخلى عنك . . القسم العام للروايات, شبكة ليلاس الثقافية
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:20 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية