لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-06, 09:24 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2006
العضوية: 5430
المشاركات: 7
الجنس أنثى
معدل التقييم: sweetgirl عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
sweetgirl غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين السريعي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

أرجوك أكملها تبدو رائعة .. و تسلم أياديك يا عيوني على هذه المشاركة الفريدة ...

 
 

 

عرض البوم صور sweetgirl   رد مع اقتباس
قديم 10-06-06, 10:24 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
امير المسابقات


البيانات
التسجيل: May 2006
العضوية: 5144
المشاركات: 299
الجنس أنثى
معدل التقييم: حسين السريعي عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 32

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حسين السريعي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين السريعي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي تابع الأمير العاشق

 

تابع قصة الأمير العاشق
لقد كان أبو القاسم ( المعتمد بن عباد ) يجد سروراَ كبيراً حين يتخفى في زي أبناء الشعب فيندمج بهم 0 ولم يكن يحلو له ذلك إلا في صحبة صديقه الوفي ابن عمار 0 ولم يكن ابن عمار اميراً ذاحسب ونسب بل كان شاباً فقيراً مغامراً , وكانت بضاعته أبيات من الشعر يرتجلها بقدرة خارقة 0 وكان هذا هو ما حبب فيه ولي العهد وهو نفسه شاعر ممتاز يهوى الأدب ويشغف به 0
وكان هوايتهما المفضلة هي ان ينظم أحدهما بيتاً من الشعر فيرد عليه الثاني ببيت آخر بالوزن والقافية نفسيهما أو ان يقول احدهما صدراً فيجيز صديقه له البيت 0
وفي تلك الأمسية من أماسي الصيف الحارة وبينما هما يسيران على شاطئ النهر بدأ الأمير ينظم مطلع بيت الشعر ويطلب من ابن عمار أن يجيز فقال :
" نسج الريح على الماء زرد "
ثم وجه كلامه لابن عمار قائلاً : أجز 0
ولكن ابن عمار أبطأ في الرد عليه ولم تسعفه قريحته 00وسادت فترة من الصمت الحائر قطعها صوت ملائكي جميل انبعث من خلفهما ليكمل لهما بيت الشعر الذي حار ابن عمار في اكماله قائلاً :
" أي درع لقتال لو جمد "
وبهت الشابان اللذان لم يشعرا بتلك الفتاة تتبعهما عن كثب إلا في تلك اللحظة التي تكلمت فيها0
وما كاد الأمير يلتفت إليها ويراها عن قرب حتى سحره جمالها الأخاذ فتقصى عن أخبارها وسأل عنها فعرف انها تسمى باعتماد ولكنها تدعى بالرميكيه لأنها جارية رميك ، ترعى شؤون بغاله وتشرف على مرعاها 0
لمس الأمير من خلال حديثه مع الفتاة , ذكاء وفطنة وسعة اطلاع فلم يترو الأمير لحظة في أن يخضع لسلطان الهوى , فأعتقها وتزوجها 00
ولما كان حب اعتماد قد ملك عليه قلبه فقد تسمى في ذلك اليوم بالمعتمد تيمناً باسمها وأصبح كشاعر علماً بين ملوك العرب وخلفائهم0
ولقد ظل حبهما الذي بدأ بنظم بيت من الشعر مضرب الأمثال مادامت بهما الحياة 00
2/ سلطان الحب ( وبساط الورد )
لقد أحب الأمير في اعتماد بساطتها وحلو معشرها وماذا يهم ؟ إن كانت هي تربت بين الأطلال بينما هو تربى بين القصور 00فالحب لا يعرف تلك الفوارق 000
في أحد أيام شباط ( فبراير ) دخل المعتمد عليها في حجرتها فإذا بها تطل من النافذة والدموع تنحدر من مآقيها 00ولما سألها عما بها أجابته :- ألا ترى الثلج على تلك الأشجار البعيدة يكسوها بثوب أبيض جميل !! وأنت لم تفكر مرة واحدة في أن تجلب لي هذا المنظر الساحر أو أن تسافر معي إلى بلد جميل بثلوجه ومناظره 00وصحك المعتمد وجفف دموعها ووعدها بما طلبت و أمر في الحال أن تزرع بالقرب من نافذتها أشجار اللوز لتنعم حبيبته بمرأى أزهارها البيضاء لتعوض بها عن مرأى الثلج 00ولتكون ( ابتسامة الربيع الأولى على شفتي الكون )
وذات مرة , تملك اعتماد حزن شديد حين رأت نساء من العامة يغصن بأقدامهن في الوحل مرحات يعددنه لصنع قوالب الطوب , فقالت لزوجها متحسرة : أني تعيسة أعيش مسجونة في هذا القصر ولا أستطيع أن أعوص بأقدامي العارية في الوحل كهؤلاء النسوة 0
فأمر الأمير باحضار كمية كبيرة من القرفة والمسك والطيب ورش عليها ماء الورد لتغوص الرميكية بأقدامها في بساط الورد!!!
اعتماد
ا غائبة الشخص عن ناظري وحاضرة في صميم الفؤاد
ع ليك السلام بقدر الشجون ودمع الشؤون وقدر السهاد
ت ملكت مني صعب المرام وصادفت ودي سهل القياد
م رادي لقيآك في كل حين فيا ليت أني أُعطى مرادي
ا قيمي على العهد ما بيننا ولا تستحيلي لطول البعاد
د سست اسمك الحلو في طي شعري وألفت فيه حروف " اعتماد "
00أكمل؟؟؟؟

 
 

 

عرض البوم صور حسين السريعي   رد مع اقتباس
قديم 10-06-06, 10:24 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
امير المسابقات


البيانات
التسجيل: May 2006
العضوية: 5144
المشاركات: 299
الجنس أنثى
معدل التقييم: حسين السريعي عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 32

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حسين السريعي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين السريعي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي تابع الأمير العاشق

 

تابع قصة الأمير العاشق
لقد كان أبو القاسم ( المعتمد بن عباد ) يجد سروراَ كبيراً حين يتخفى في زي أبناء الشعب فيندمج بهم 0 ولم يكن يحلو له ذلك إلا في صحبة صديقه الوفي ابن عمار 0 ولم يكن ابن عمار اميراً ذاحسب ونسب بل كان شاباً فقيراً مغامراً , وكانت بضاعته أبيات من الشعر يرتجلها بقدرة خارقة 0 وكان هذا هو ما حبب فيه ولي العهد وهو نفسه شاعر ممتاز يهوى الأدب ويشغف به 0
وكان هوايتهما المفضلة هي ان ينظم أحدهما بيتاً من الشعر فيرد عليه الثاني ببيت آخر بالوزن والقافية نفسيهما أو ان يقول احدهما صدراً فيجيز صديقه له البيت 0
وفي تلك الأمسية من أماسي الصيف الحارة وبينما هما يسيران على شاطئ النهر بدأ الأمير ينظم مطلع بيت الشعر ويطلب من ابن عمار أن يجيز فقال :
" نسج الريح على الماء زرد "
ثم وجه كلامه لابن عمار قائلاً : أجز 0
ولكن ابن عمار أبطأ في الرد عليه ولم تسعفه قريحته 00وسادت فترة من الصمت الحائر قطعها صوت ملائكي جميل انبعث من خلفهما ليكمل لهما بيت الشعر الذي حار ابن عمار في اكماله قائلاً :
" أي درع لقتال لو جمد "
وبهت الشابان اللذان لم يشعرا بتلك الفتاة تتبعهما عن كثب إلا في تلك اللحظة التي تكلمت فيها0
وما كاد الأمير يلتفت إليها ويراها عن قرب حتى سحره جمالها الأخاذ فتقصى عن أخبارها وسأل عنها فعرف انها تسمى باعتماد ولكنها تدعى بالرميكيه لأنها جارية رميك ، ترعى شؤون بغاله وتشرف على مرعاها 0
لمس الأمير من خلال حديثه مع الفتاة , ذكاء وفطنة وسعة اطلاع فلم يترو الأمير لحظة في أن يخضع لسلطان الهوى , فأعتقها وتزوجها 00
ولما كان حب اعتماد قد ملك عليه قلبه فقد تسمى في ذلك اليوم بالمعتمد تيمناً باسمها وأصبح كشاعر علماً بين ملوك العرب وخلفائهم0
ولقد ظل حبهما الذي بدأ بنظم بيت من الشعر مضرب الأمثال مادامت بهما الحياة 00
2/ سلطان الحب ( وبساط الورد )
لقد أحب الأمير في اعتماد بساطتها وحلو معشرها وماذا يهم ؟ إن كانت هي تربت بين الأطلال بينما هو تربى بين القصور 00فالحب لا يعرف تلك الفوارق 000
في أحد أيام شباط ( فبراير ) دخل المعتمد عليها في حجرتها فإذا بها تطل من النافذة والدموع تنحدر من مآقيها 00ولما سألها عما بها أجابته :- ألا ترى الثلج على تلك الأشجار البعيدة يكسوها بثوب أبيض جميل !! وأنت لم تفكر مرة واحدة في أن تجلب لي هذا المنظر الساحر أو أن تسافر معي إلى بلد جميل بثلوجه ومناظره 00وصحك المعتمد وجفف دموعها ووعدها بما طلبت و أمر في الحال أن تزرع بالقرب من نافذتها أشجار اللوز لتنعم حبيبته بمرأى أزهارها البيضاء لتعوض بها عن مرأى الثلج 00ولتكون ( ابتسامة الربيع الأولى على شفتي الكون )
وذات مرة , تملك اعتماد حزن شديد حين رأت نساء من العامة يغصن بأقدامهن في الوحل مرحات يعددنه لصنع قوالب الطوب , فقالت لزوجها متحسرة : أني تعيسة أعيش مسجونة في هذا القصر ولا أستطيع أن أعوص بأقدامي العارية في الوحل كهؤلاء النسوة 0
فأمر الأمير باحضار كمية كبيرة من القرفة والمسك والطيب ورش عليها ماء الورد لتغوص الرميكية بأقدامها في بساط الورد!!!
اعتماد
ا غائبة الشخص عن ناظري وحاضرة في صميم الفؤاد
ع ليك السلام بقدر الشجون ودمع الشؤون وقدر السهاد
ت ملكت مني صعب المرام وصادفت ودي سهل القياد
م رادي لقيآك في كل حين فيا ليت أني أُعطى مرادي
ا قيمي على العهد ما بيننا ولا تستحيلي لطول البعاد
د سست اسمك الحلو في طي شعري وألفت فيه حروف " اعتماد "
00أكمل؟؟؟؟

 
 

 

عرض البوم صور حسين السريعي   رد مع اقتباس
قديم 11-06-06, 12:19 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Jul 2005
العضوية: 345
المشاركات: 15,549
الجنس أنثى
معدل التقييم: ^RAYAHEEN^ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 21

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
^RAYAHEEN^ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين السريعي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اي حسين كمل كمل بليز
تسلم اديك بموت بهيك نوعية من القصص التي تفوح من غمدها عبق ابيات الشعر
الله يعطيك الف عافية
ويا ريت تكمل ،،،

 
 

 

عرض البوم صور ^RAYAHEEN^   رد مع اقتباس
قديم 12-06-06, 11:12 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
امير المسابقات


البيانات
التسجيل: May 2006
العضوية: 5144
المشاركات: 299
الجنس أنثى
معدل التقييم: حسين السريعي عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 32

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حسين السريعي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين السريعي المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي تابع الأمير العاشق

 

بعد كل هذا الحب ( النهاية )

استمر التاريخ يروي لنا مواقف وقصص للحبيبين كلها تدل على حبهما الشديد لبعضهما البعض 00
وعاشا الحبيبين في ظل حبهما ردحاً من الزمن 00وأنجبا عدد من الأبناء وبقي هكذا إلى أن نُكب آخر حأيامه بنفسه وأبنائه وعرشه 00فعلى الرغم من قوة حب المعتمد لاعتماد إلا أن دولته في أشبيليه كانت ضعيفة مكشوفة أمام أعدائه وخاصة أمام ملك قشتاله الفونسو السادس فواجه الأمير العاشق تهديد سياسي كبير 00فأضطر المعتمد لاستجداء النصر من جيرانه في المغرب من ( المرابطين ) 000بالفعل هزم يوسف بن تاشفين الفونسو السادس في معركة الزلاقة 00وبعد ذلك قضى ابن تاشفين على سلطان ملوك الطوائف – الذين كانوا عاجزين على مساعدة شعبهم – وحُمل المعتمد وزوجته اعتماد أسرى للمغرب وهناك قضوا آخر أيام عمرهم في سجن أغمات بالنغرب 00وخلم العاشق الكبير نهايته وفترة سجنه في أغمات في أبيات رائعة منها قوله :
فيما مضى كنت بالاعياد مسروراً فساءك العيد في أغمات مأسورا0
ترى بناتك في الأطمار جائعةً يغزلن للناس ما يملكن قطميرا
برزن نحوك للتسليم خاشعة أبصارهن حسيرات مكاسيرا
يطأن في الطين والأقدام حافية كأنها لم تطأ مسكاً وكافوراً
أفطرت في العيد لاعادت مساءته فكان فطرك للأكباد تفطيرا
قد كان دهرك إن تأمره ممتثلاً فردك الدهر منهياً ومأمورا
من بات بعدك في ملك يسر به فإنما بات بالأحلام مغروراً



ملاحظة : أسفة يا رياحين أنا عارفة إنك تحبي النهاية السعيدة لكن مافيه مشكلة تقدري تطبعي هذا القصة وتقطعيها أرباً أرباً وتبردي قلبك لكن بعد ما تقولي رأيك بموضوعية 0000بس ما تزعلي مننا
ودمتم سالمين

 
 

 

عرض البوم صور حسين السريعي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ليلاس, الأمير, الأمير العاشق بقلم زغريد هونكه, العاشق, زغريد, هونكة, قصة, قصيرة, قصص وروايات
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:59 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية