لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-01-10, 10:20 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مبدع


البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 38720
المشاركات: 3,019
الجنس أنثى
معدل التقييم: Emomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1554

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Emomsa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Emomsa المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

امر خديجه انها تطلع للوالده تعطيها خبر انهم بيطلعون لها وماغاب عن ذهنها ان طلال ما يبي يبين لهم ان جدتهم مو مقتنعه بهم



توجهوا للمصعد اللي في اخر الصاله الكبيره طلع ابو طلال وام طلال اول .



ثم طلعوا البنات كلهم مع بعض وريما مو واسعتها الفرحه ابد بهالهديه اللي من الله عليهم بها مع انها كانت تتمنى انها ربت معاهم من اول



لكن مثل ما يقولون كل تأخيره فيها خيره





وقفوا عند كونسول فخم عند مدخل الجناح وطلبت منهم ريما انهم ينزلون عبياتهم لأن مافيه احد يتغطون عنه





ما بغت هيفاء تفسخ حست انها اذا خذت عبايتها انهم راح يكتشفون مشاعرها وبغت تتمسك بشي لو بسيط ما يخليهم يعرفون مشاعرها



لمياء اللي على طول ما كذبت خبر فسخت عبايتها وحطتها مع شنتطتها على الطاوله ورتبت شكلها في المرايه



واثقه من نفسها زين رتبت شعرها اللي تختلف قصته عن هيفاء



تحب الطويل وشعرها ناعم اصلا فكانت تخليه على طوله دايم لين خصرها وتحاول ان غرتها تكون بنفس طول الوجه لكن مقصصه بترتيب بحيث انها اذا رفعتها ((بف)) يكون شكلها مليان





حطت قلوس خفيف وعيونها كان فيها كحل من داخل ومسكارا اخف



وهي ترتب لبسها تنوره جينز على بودي كت حست ان جدتها يمكن ما تتقبلها بذا الصوره ما تدري كبيرات السن وش يعجبهم ((تحسب



جدتها دقه قديمه ما درت انها تحب الأناقة من يومها وعلى ما توفر لها ذاك الوقت وبنعرفه في حينه)))



اصرت ريما على هيفاء وقالت



ريما : تسمحين لي اناديك زي لمياء هيوفه



هيفاء : طبعا يا قلبي يسعدني اننا ما بيننا اي رسميه



ريما : طيب يا هيوفه ترى ماله داعي للعبايه انتم في بيتكم ((رنت الكلمة بقوه في راس هيفاء وابتسمت ابتسامه باهته كنها تجاملها



هيفاء : اكيد ما في شك حبيبتي



بدت هيفاء تفسخ عبايتها وكان لبسها قريب للمياء تنوره جينز مع بودي هاي نك لونه سماوي فاتح مره



ورتبت شعرها اللي ماخذ قصة التدريج العريض من تحت وموصل لنص الظهر



غرتها كانت مدرجه على فوق بشكل مبعثر ونازل التدريج على خدها اللي تزينه حبة الخال الداكنه على الجانب الأيمن ومعطيها شكل



صغير مره



ناظرت عمرها بالمرايه وسمعت ريما وراها قمر وربي قمر انتوا حد قالكم قبل انكم مزايين



لمياء تضحك: ما عليك زود يا ريما وربي اني اشوفك كل الجمال



ريما جمالها ناااعم اللي اذا شفته تقول حلو بس وانت تطالعها بشكل مستمر تحس ان فيها جاذبيه غير طبيعيه هاديه



وما تحب تدخل في شئون الأخرين مستمعه اكثر بس اذا حد طلب منها شي على طول تساعد



لها ميول كثيره بس احلى شي عندها ركوب الخيل



شعرها كان قصير لحد كتفها ومعطيته لون بني فاتح مع خصل



مبسمها صغير مره ومخليها كنها بزر وهالشي معقدها تبي مليان نفس الموضه



خلصوا البنات هذرتهم وما طلعهم من هالشي الا صوت ابو طلال وهو يناديهم وينكم يا بنات !!!؟؟



مسكتهم هيفاء وقالت يالله بسرعه اكيد جدتي حمقت علينا اننا تأخرنا عليهم



باب الجناح مفتوح ويدل المكان كله على فخامة الأثاث الراقي اللي مطعم بقطع المخمل والساتان الدمشقي واخشاب البلوط



المحفوره بدقه رهيبه



كان نسيم االهواء البارد يهب عليهم معه خليط من رائحة بخور الشرق اللي يحمل في طياته ريح العود والعنبر



مشوا البنات ريما تتقدمهم تدلهم وهيفاء بجنبها ووراها لمياء



كانت جدتهم في زواية المجلس الصغير الملحق بغرفتها وهو مكان التجمع عندها



اذا التموا العيله بالمساء لشرب الشاي ومشاهدة التلفزيون



اوصف لكم جدتها وشرايكم : ام طلال من صغرها تحب تهتم في نفسها وتحب الترتيب والنظام في كل شي كل حاجه في بيتها بالمسطره



وحافظت على نفسها لكن مع تقدم العمر امتلت شوي ,, لابسه فستان ماروني فيه ورود صغيره ,,تحب الألوان الداكنه من هواياتها تحب



جلسة الصباح مع صديقاتها وتحب تطلع للمزرعه بأستمرار اخر الأسبوع وتحضر الحفلات المختصرة فقط على صديقاتها لأن ماعاد فيها حيل زي اول



طالعت ام طلال للبنات وهم مقبلين عليها حست قلبها يفز يوم شافتهم وهي تقول لا اله الأ الله يا رب ما اعدلك



واضح شبه ولدها فيصل في وحده منهم



اقبلت هيفاء وباست راس جدتها وتحضنها لا شعوريا حضنتها جدتها وهي جالسه على كرسيها وتأخذ يدها وتبوسها وتشم ريحة جدتها وتحضنها بقوه



لمياء تطالع في المنظر وتبكي بصوت مسموع خلى الجميع تنزل دموعهم من الموقف المبكي



وخرت هيفاء تبي لمياء تاخذ نصيبها وتحضن جدتها



مسكت جدتها وجهها بين ايديها وهي تقول ما شالله تبارك الله يا بناتي وش اسمك انتي



لمياء : وهي تتعبر اسمي لمياء يمه



وانتي وهي تناظر هيفاء



انا هيفاء يا يمه ,,



قامت جدتهم تحضنهم ثاني وتلمهم وهم جالسين عند رجلها وهي في نفسها تفكر وشلون كنت ما ابيهم



كله منك يا ابليس اعميتني عن الحقيقه



وهي تحسف نفسها ما شافت الا هيفاء تمسح دموعها



هيفاء : يمه حنا عندك ولا نبي نكدر خاطرك الله ما كتب لنا نشوف بعض الا هالحين



كله ولا دموعك يا يمه



ام طلال : وهيفاء تكبر في عينها ومعجبها اسلوبها في الكلام ( الله يكملك بعقلك يا بنتي)



جلسوا ساعه ما حسوا بها كنها دقايق وهم يحكون لبعض تفاصيل حياتهم لجدتهم بيت عمهم ما يقطعها



الا الخدم وهم يجيبون الشاي والقهوة وحلويات خفيفه يتناولونها قبل العشاء



كلمت ام طلال ريما انها تودي البنات لغرفهم وتوريهم البيت في حال احتاجوا ايي شي هذا مكانهم ولازم يتعرفون عليه



هيفاء وهي تقوم حست بضيق من هالكلام ما تدري ليه حست انهم بيطولون في ذا المكان وانه راح يعني لهم شي اكبر من كذا



جلست ام طلال تحمد الله اللي وراها بنات فيصل عقب هالعمر وما فاتها انها تلوم نفسها قدام

ولدها طلال وزوجته انها السبب في هذا كله.



خذت ريما البنات في جولة على القصر واقسامه وكانوا البنات حابين يكتشفون المكان اكثر ويشوفون مكان ابوهم



سألت هيفاء: ريما وين غرفة ابوي



ريما : للأسف يا هيفاء البيت هذا بناه جدي من عشر سنوات كنا في بيت ثاني بس حب انه يسوي شي اكبر ويجمع العايله



بس على ما اعتقد ان له اغراض شخصية وصور عند جدتي شوفيها بعدين



لمياء وتحس انها صدعت بعد ما طرى عليهم ابوهم صح ما شافوه ولا شافوا امهم بس المكان هذا فيه ريحة ابوهم



لمياء : طيب واحنا وين بنام ؟؟



ريما : تضحك وش فيك مستعجله على النوم تو الليل بدى وراك سهره لازم نسهر ونسولف مع بعض



هيفاء تبي تنقذ اختهاهي عارفه وش فيها : ريما وين دورة المياة يمكن لمياء محتاجه تصحصح شوي وهي تضحك



كانوا في مجلس صغير جانبي مطل على حديقة القصر ومنظر الحديقة مع الأضاه خيالي فما بالك بالنهار وشلون



بتكون ,, دلتها ريما على المغاسل المرفق بها حمام صغير



دخلت لمياء للحمام وسكرت الباب وتسندت عليه وقعدت تصيح مثل كل مره تحس انها ما تقدر تسيطر على نفسها



خذت نفس وطالعت نفسها في المرايه ليه تصيحين يا ترى دموعك وش سببها شوق لأبوك والا ما تبين هالناس



ولا وشو بالضبط



فتحت الماء وغسلت وجهها بالمويه البارده طالعت نفسها مافيه اي بقايا للمكياج الخفيف اللي حطته



رتبت شعرها ثاني بس طالع وجهها احمر من صياحها وعيونها ما زالت تحمل لمعه جميله تخليها مثل الجوهره



المصقولة,,في ذا الأثناء كملت هيفاء وريما جولتهم بس ما راحوا بعيد عن لمياء ولكن استغلال للوقت



اما فيصل اللي كان طالع للنادي وعادته يمر على جدته في هالوقت من كل يوم ماعرف ان بنات عمه جايين وبالأحرى هو ما ينشاف الأيام الأخيره عشان حد يكلمه كان مع ربعه في المزرعه كم يوم وجاء البارح متأخر



لبس ملابس الرياضه المعتاد وطلع شنطة النادي شيك عليها فوطته وملابسه وعطره لانه يحب يخلص من النادي ويطلع مع ربعه يكملون السهره ولا يجي الا منتصف الليل



رتب شعره المموج اللي كان رافعه على فوق ناظر بنفسه شاف تحليقته تحتاج تجديد بكره له شنب خفيف



بس كان يعجبه شكله كذا لأن هذا كلام المعجبات !!!



طلع من البيت وحط اغراضه بسيارته المرسيدس الكوبيه (باب واحد)



ودخل يسلم على جدته حس ان الدنيا هنا فيها شي الأبواب مفتوحه حقت المجالس والأضاءه في كل مكان



لا يكون حد من ربع جدتي هنا واتوهق بعد !!



دخل على المجلس الصغير كنه سمع حس ما شاف احد وكمل لمدخل المغاسل وهو يمشي خفيف





شاف بنت تعدل شكلها وترفع غرتها فوق كانت تمد شفايفها على قدام كنها مو راضيه عن شكلها



يالله يكلم نفسه من ذي



لمح تقاطيع جسمها ورفع نظرته لوجهها بالتحديد كانت على جنب ومو حاسه فيه ابد



فيصل : احم اح احم



لمياء وهي تطالع على جنب شهقت بقوه يوم شافته واتسعت عيونها وارتفعت ايدينها في الهواء كنها تغطي وجها



منه ،



فيصل : بسم الله عليك سامحيني ما قصدت اروعك



ارجعت على وراء بسرعه تبي تخبي نفسها وما ردت عليه هي مو عارفه وش تقول من هذا وش يطلع ,اكيد واحد من عيال عمي



ريما تركت هيفاء في المطبخ التحضيري وقالت لها ثواني واجيب لمياء



ريما وهي داخله المجلس وتنادي لمياء وينك فيه انصدمت بوجود فيصل اللي واقف مذهول



ريما : فيصل وش عندك هنا



فيصل : الناس تسلم اول بعدين تسأل وهو يأشر لها بيده بدون ما يتكلم من هاذي



لمياء اللي انحشرت وراء الباب تسمعهم



ريما وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته واسحبته من يده وطلعته برى المجلس وكان قصدها ان لمياء ما تسمعهم



: وش فيك فصولي نسيت ان بنات عمي بيجون اليوم



فيصل : اوووو نسيت راح عن بالي تماما



ريما : اوكي هذا هو جاء في بالك الحين لو سمحت حاسب في الدخله والطلعه ترى البنات ما يكشفون



فيصل : اسمها لمياء ؟



ريما : اسم الله على اخوي طاح محد سمى عليه وهي تضحك



فيصل : اي والله يا ريما جمالها ابهرني مالوم عمي يوم يأخذ امها وهو يغمز لريما بعينه



دفته ريما وقالت له انها ما عندها وقت وطلع للنادي بس فكره معاها وخيالها ما فارقه لحظه



يحاول يسترجع الموقف بالكامل ويعيد تفاصيله ثاني





دخلت ريما وهي تشوف الوان الأحراج في وجه لمياء تضحك بصوت عالي



اسفه يا لمياء ما جاء في بالي ان فيصل يدخل بالغلط والله



لمياء : حصل خير يا عمري تصير المواقف هاذي عادي ,,



مسكت يدها تجرها لبرى



ريما : بسم الله وش بلاك يدك بارده كل هذا روع



لمياء وهي تضحك من الأحراج : تصدقين هاذي اول مره اطلع بوجه احد ما نختلط بحد ابد من صغرنا امي كانت مسكره علينا حيل



ريما : والله طيب ما تملون :




لمياء : كانت تخلينا نشتري كتب وخذت وقتنا بس تختصر طلعاتنا على بنات ام عبدالله جارتنا ,








فهد وهو يلف بالسياره بدون هدف وجالس جنبه نواف يقلب مسجاته



فهد : وش رايك نطلع بكره لجده نغير جو على البحر



نواف : اقول فهد صاير شي مو على بعضك من ركبنا السياره وانت تدور في هالشوارع



فهد : ما صار الا الخير ضايق شوي



نواف : هذا كله عشان بنات خالي فيصل



فهد بسرعه : لا لا بس ودي اغير جوي شوي



نواف : ما يخالف خليني افكر فيها عطني يومين بس ارتب وضعي



فهد : خلاص انا بمشي بكره وانت الحقني اول ما تخلص



طالع نواف على جنب وهو يفكر عسى ما شر ليه هو كذا لا يكون ما يبيهم ؟؟





,,,,,,



سلطانه وهي تكلم اختها ام نايف وعبير



سلطانه : هلا بك يا ام نايف مساك الله بالرضا



ام نايف : اخباركم واخبار ضيوفكم هااا على قد المستوى



وعبير قاطه اذنها عند امها وهي تقلب المجله اللي في يدها



سلطانه : يسرك حالهم وصلوا اليوم بعد المغرب



ام نايف : وكم بيجلسون اسبوع والا ؟



سلطانه : مدري للحين ما تكلمنا بهالخصوص



عبير تطالع امها وتأشر لها اسئليها عن اشكالهم



ام نايف : اقول سلطانه من طالعين عليه



سلطانه : وهي عارفه مغزى السؤال تشوفينهم بأذن الله



حست عبير بخيبة امل وخصوصا انها متشفقه تعرف عنهم كل شي مو عشانهم هما ما هموها اساسا



بس كله عشان فهد لا يتأثر بهم



عبير : كان اصريتي عليها تقولك



ام نايف : لا يكثر بس هاذي خالتك وانتي عارفتها مو كل شي تقوله



في ذا الوقت كانوا البنات مع عمهم وجدتهم اخر انبساط ومكيفين بالمره يتعشون ويكملون سوالفهم



قامت جدتهم تبي تدخل تريح وطلال كذلك فما كان من البنات الاطلعوا لغرفتهم اللي بيتشاركون فيها





القصر من فوق يتكون من اربع اجنحه



جناح لام طلال وزوجها وجناح لبنتهم هدى اذا زارتهم



وجناح لمريم وجناح تاركينه للضيوف في حال حد زارهم



دخلوا البنات للجناح اللي يعتبر مثل بيت صغير على قدهم



مدخل الجناح يدخلك على صاله صغيره تطلعك على غرفتين بملاحقها



غرفه بسريرين وغرفه بسرير واحد



اتفقوا البنات انهم يجلسون في غرفة وحده لأن عمرهم ما افترقوا حاولت ريما تغير رايهم لكن مافيه فايده هو مريحهم وضعهم كذا





جلسوا يرتبون شنطتهم ويأخذون اغراضهم الشخصيه ويحطونها بالحمام



ويعلقون ملابسهم صح مو من كثرها اللي جابوها بس ماله داعي تقعد بالشنطه



استأذنت ريما منهم ان الوقت متأخر كثير وكملوا هما شغلتهم وغيروا ملابسهم



لبست لمياء بيجامتها قطن ناعم تحب تلبسها بالذات لأنها تريحها في نومتها



عكس هيفاء اللي لابسه قميص قطن نص كم له ازرار من قدام لحد الصدر وفكت شعرها تبي تأخذ راحتها على مخدتها





لمياء: قلبي



هيفاء : لبيه وش عندك خلينا ساكتين ترى مخي بينفجر



لمياء : لا بس يأنبني ضميري عشان امي لطيفه احنا هنا وراح علينا الوقت بسرعه اجل هي وش تسوي وكيف بتعيش هالأيام



هيفاء يا عمري يمه قلتيها بنفسك احنا لازم نقعد الوقت المخصص لنا ونمشي مستحيل نترك امنا بعد والا لا ؟؟



لمياء : اكيد (وسكتت)



هيفاء : انام خلاص



لمياء : اممم لا ، بقولك شي وهيفاء داخله جو النوم ومغمضه عيونها



هيفاء : قولي



لمياء : شفت فيصل !!!وهي تطالع السقف



هيفاء :: وشو وبطلت عينها بسرعه متى هذا ؟



لمياء : في الوقت اللي تركتيني فيه ،، حلوو يا هيفاء شدني منظره



هيفاء : سكري الموضوع وتصبحين على خير وسكرت لمبة الأباجوره



هيفاء ما بغت تسئل اكثر ما تبي تلفت انتباه لمياء اكثر له وتخليها تفكر فيه



ولمياء اغتاضت من هيفاء ودها انها تسئلها اكثر علشان تحكي لها الموقف بالضبط



كمل يوم طويل في بيت جدهم وهم مو عارفين وتيرة الأحداث وين بتاخذهم بس ناموا وهم كلهم امل ان بكره يجيب معاه الخير والسعاده هاذي كانت دعوة امهم كل ليله لهم.

 
 

 

عرض البوم صور Emomsa   رد مع اقتباس
قديم 14-01-10, 10:21 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مبدع


البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 38720
المشاركات: 3,019
الجنس أنثى
معدل التقييم: Emomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1554

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Emomsa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Emomsa المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



((الجزء الرابع ))



صحت هيفاء مع اذان الفجر تغسلت والبست شرشف الصلاه ومع حركتها توعت لمياء



لمياء: اااه يا ظهري احسه تكسر من المرتبه مو متعوده عليها



هيفاء: اسم الله عليك قومي توضي وبيروح التعب



لمياء : اقول هيوفه نمتي زين ؟



هيفاء وهي تبي تكبر وتأشر لها بيدها نص ونص



ابتدأ اول يوم لهم وتمنوا ان الأيام اللي بيجلسونها تعرفهم على اهلهم اكثر بقدر



المستطاع



نزلوا للفطور مع جدتهم الساعه 9 صباحا وكانت ريما طايره من الفرحه بهم قامت لهم



وباستهم وهم كل وحده بدورها سلموا على جدتهم وصبحوها بالخير



ام طلال : شوفوا يا بناتي هذا بيتكم وبيت ابوكم ولا راح يفرقني عنكم بعد اليوم الأ الموت



هيفاء طاحت ملقعة الاكل من يدها وما طاف هالشي على جدتها



هيفاء : وامي ما نقدر نتركها بروحها مهما كان هي اللي ربتنا وانتي ما يرضيك هالشي



ام طلال: لكل حادث حديث انا قلت لكم اللي عندي ويصير خير



وقامت وهي توريهم انها معصبه تبي يخافون من كلامها ويقدرون انها تبي مصلحتهم



لمياء انسدت نفسها وقامت من الطاوله تبي تلتهي في اي شي كله ولا امها لطيفه لو الموت انها ما تتركها



ريما تبي تغير الأجواء: وش رايكم اطلعكم في هالجو الحلو للحديقه نتمشى



قامت لها هيفاء وهي تزفر بقوه وتحس الدنيا ما تسوى



ريما : هيفاء ترى جدتي ما تبي الأ مصلحتكم



هيفاء تبي ترد عليها وتقولها مصلحتنا وينها من زمان بس ما بغت تكدر على ريما وش ذنبها



: ادري يا عمري ان هذا كله لصالحنا بس امنا بعد ما نقدر ننكر معروفها ونتركها يوم صارت بحاجتنا



لمياء سبقتهم للحديقه وهي تسرح بافكارها



: ريما متى بنزور جدي مشتاقه له



ريما : اكيد اليوم بس نرتب مع ابوي



فهد في مكتبه بالشركه يرتب حجزه جاه اتصال من عبير



عبير : الوو



فهد: هلا عبير شلونكم



عبير : وينك صار لك كم يوم غاب



فهد : موجود بس اشغالي ما توقف محتاجين شي , خالتي طيبه



عبير تحاول بدلع انه تلين قلبه: طيبه بس ماشافتك من مده



فهد : انا طالع لجده عندي شغل كم يوم وبمر عليكم



عبير والفرحه ناطه منها :ززززين تروح تغير جو شغل شغل استانس شوي



(وهي في نفسها ودها يسافر لين يروحون بيت عمهم ما تدري ليش قلبها مو مرتاح



لهم بالذات هاذي وهي ما شافتهم.



في مكان ثاني



هدى جالسه مع عيالها ويسولفون عن بنات اخوها فيصل وجيتهم المفاجئه للكل



هدى: الله يسامحك يبه عقب هالعمر تجي تطمنا بهالخبريه



مشاعل : صدقتي يمه مدري ليش احسهم مومستوى ابدا



العنود: ليش تحكمون عليهم وانتوا لسى ما شفتوهم



هدى : اللي اعرفه انهم على قد الحال مربيتهم حرمه مالها سند ولازوج



ماعلينا اليوم بنتعشى في بيت اهلي ونحكم عليهم زين





طلع فهد للمطار من مكتبه واتصل على جدته يتطمن عليها



خذ من خديجه برنامج جدته وش مسويه ثمن سمع صوتها



مارضت بسفرته في هالوقت وجده تعبان بس قال لها انه للشغل





استغرب فهد من نفسه ليه السفر هالحين هو ليه يهرب من شي؟



والا شوفة بنات عمه وهما جايين حسسته بالتقصير انهم مادروا عنهم طول هالسنين



ماعلينا قعد يكلم نفسه وشغل السي دي يبي يسمع شي يريحه





كلم فيصل على جوال ريما يبي يستفسر منها



فيصل : هلا ريوم شخبارك انتي وين



ريما :عند جدتي وين بكون



فيصل وهو يستعدل : خلاص بجي اسلم عليها



ريما : لحظه لحظه جدتي نايمه احنا الساعه 3 وش فيك بعدين انت تجيها المغرب



فيصل : وش خصك انتي اجي في اي وقت وبعدين انتي تقولين عندها



ريما بأستهبال: اي عندها بس هي في غرفتها وانا والبنات في مجلسها



لمياء تطالع التلفزيون بس بالها عند ريما اكيد هذا فيصل اللي يكلمها



لا شعوريا قامت للتسريحه تشوف نفسها هي ماتدري ليه طرى عليها موقف البارح



هيفاء اللي تشوفها وهي تتسلى بالمنظر



هيفاء : على وين لمووو

لمياء : نبي نروح لجدي يالله ريما شوفي عمي



قامت ريما تتصل على ابوها وقال يجهزون علشان بيمر عليهم



اما عنها فما تقدر تروح معهم عندها شغله لازم تخلصها خصوصا ان بيت عمتها



بيجون بالليل



هيفاء وهي تمشي جنب عمها اللي يسولف لها عن حالة جدهم وانه تعبان مره بس الله



يخفف عليه



دخلوا البنات غرفة جدهم اللي نايم مو حاس في اي احد من الادوية



ما حبوا انهم يزعجونه واكتفوا بانهم باسوا جبهته وايديه وقروا عليه دعاء المريض



حسوا بمشاعر غريبه كل وحده في فلكها بس اكيد انها مشاعر غريبه جدا





في مكان ما في دوله اوربيه استعدت مريم وعيالها انهم يركبون الطياره بترجع لأهلها بعد وضع ابوها الصحي



من وصلها الخبر وهي مو على بعضها واصرت انها ترجع وزوجها يكمل شغله



كلم زوجها ابومروان العيال وقالهم يستقبلون عمتهم من الصباح بدري ,





في هالوقت كان فيصل في سابع نومه وما صحى الا على صوت الجوال حاطه على



الهزاز ,, فتح الخط وهو نايم سمع صوت فهد



فهد : فيصل للحين نايم



فيصل : معاك ,هلا وش فيك هالحزه تكلمني انت عارف وقتي صاير شي



فهد : لا ان شالله ما به الا الخير بس عمتي مريم بتوصل بكره الصبح بدري



ابيك تجيبها بنفسك وتخلصهم من الجوازات جايه بدون زوجها



فيصل : من عيوني طيب وانت وينك ما شفتك اليوم



فهد : ما قالت لك امي انا طلعت لجده عندي شوية اشغال



فيصل : بحفظ الله



تحرك فيصل وحس النوم طار عنه كلم قسم المطبخ في الانتر كوم وطلب شاي ودخل



يأخذ شاور بيروح للنادي وهو في طريقه



رن الجوال ثاني ومسكه يبي يشوف الرقم كان كاتبه nnnهذا رمز نوار عنده



عرف فيصل بنات كثير بس نوار فاهمته زين ومخليته على راحته احلى شي فيها انها



مو متطلبه ولو غاب عنها فتره ويرجع ما تشره عليه



فتح الخط



نواربدلع :: الوووو



فيصل هلا يا دنيتي



نوار : هلا يا قلبي كيفك



وكمل فيصل معها حديثه وسكر يبي يطلع لجدته ماعرف ليش حب يصرف نوار مع



انه دايم يحب يسمع لها لكن هالمره حس ان فيه شي مانعه



هل معقول عشانها ؟؟؟ ليش لا كل شي جايز



هيفاء ولمياء بغرفتهم بعد ما سكروا من امهم وقالوا لها عن اخبارهم



لمياء : وشرايك وش بتلبسين ؟؟



هيفاء :: اممم مدري شي مرتب وخلاص بعدين انا اللي احلي البس مو اللي يحليني بمزح



لمياء : يا ثقه ما تنلامين هما الناس يناظرون في خشتك اكثر معد يهتمون بلبسك



هيفاء : احم احم تسلمين ,, بعض ما عندكم مو كنا قاعدين امدحني وامدحك الا جد ما فكرت وش بلبس



قاموا يشوفون اغراضهم لانها كلها ساعتين ويكونون بيت عمتهم مو جودين



اتفقوا انهم ما يصيرون اوفر ويخلون لبسهم الأحلى حق الأيام الجايه

 
 

 

عرض البوم صور Emomsa   رد مع اقتباس
قديم 14-01-10, 10:22 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مبدع


البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 38720
المشاركات: 3,019
الجنس أنثى
معدل التقييم: Emomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1554

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Emomsa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Emomsa المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



واكتفوا بلبس عادي



لمياء لبست بنطلون سكيني معاه فستان لحد نصف الفخد حرير مموج



وهدت شعرها كامل ورتبت غرتها ورفعتها بكليب فيه ستراس بسيط



وحطت مكياج معتدل حبت ترسم عينها وتعطيها نظره داكنه شوي على الأطراف



واخيرا حطت القلوس حقها بعد ما ملئت الشفايف من روجها المفضل



اما هيفاء لبست تنوره كريب بقصات من تحت ولبست عليها قميص جرسيه بلون



البرونز الهادي ومعطي جسمها شكل جذاب جدا خصوصا انسيابيته على خصرها



رتبت شعرها المموج ونزلت غرتها بأصابعها على جبهتها وجنب خدها لبست حلق



طويل وفتحت القميص شوي عشان يظهر جمال رقبتها اكثر



كانت اغراضهم عاديه بس لما يحطون يدهم فيها تصير لها جاذبيه اكثر ويعطون الشي



حتى لو كان سعره عادي جدا



جهزوا واتفقوا انهم يروحون قسم جدتهم ويشوفونها يمكن يسون لها شي متعودين كذا مع امهم



جدتهم كانت جالسه تابع الاخبار بس تبي تخلص وتنزل في المجلس تحت



دخلوا عليها وهي تهلي وترحب بهم



وتأشر عليهم ان وحده تقعد بجنبها هنا والثانيه منا



ام طلال : تعالوا تعالوا يالله حي بناتي وش هالزين وش هالحلا قريتوا على ارواحكم



لازم تعوذون نفسكم والعين حق الله يكفيكم الشر,,



هيفاء تحب راسها : الله لا يحرمنا منك يمه



لمياء وهي ماسكه يد جدتها وتطالع الخاتم في يدها وتبي تستعبط عليها:الله يمه هذا عطاك اياه جدي في عرسكم



ام طلال وهي تضحك : يا حبني لك ذكرتيني بأيام اول ,,تزوجت صغيره وانا ام خمستعش

وعطاني جدك خاتم ذهب للحين عندي وهذا شاريه لي فهد عسى الله يبارك بعمره



هيفاء : ما قصر والله



ام طلال بحنيه : يمك هذا ابونا وهو كل شي بسلامة ابوه شايل الشغل كله وما يتعب



ليل الله ونهاره كلمني رايح لجده واقوله وين تروح ارتاح شوي , عسى الله يرزقه بنت الحلال اللي تسعده



كلهم مع بعض امين,, ام طلال وهي تلمهم على صدرها ما تدري وش هالطمأنينه اللي تحسها بها معهم على كثر ما كانت مهمومه من جيتهم ودخولهم في حياتهم على ما قد هي فرحانه بهم ومستحيل تفرط فيهم



جتهم ريما وغارت من جلستهم وهي تكلمهم : لا خيانه ورى ما ناديتوني



لمياء وهي تضحك : الحين دورنا كله انتي عطينا شويه بس من جدتي



ريما وهي تلمها يالله ننزل امي فيه وبتجي عمتي هالحين



نزلوا مع المصعد عشان جدتهم وخذت لمياء البخور اللي في المدخل وبخرت شعرها



وهي تدندن بكلمات الاشعار اللي تحفظها ولا في بالها ولو واحد في الميه ان فيه احد يراقبها



بس فيصل كان يبي يدخل وشافها من الزجاج العاكس وظل فتره يطالعها وهو مو مصدق انه شافه مره ثانيه بالسرعه هاذي وقف دقيقه حس انها دهر وانها تحمل تفاصيل كثيره مسكتها للبخور وشعرها اللي معطيها جمال رهيب



بس هو ما يبي يكتفي بشوفها حس يبي يسمع صوتها



فقرر انه يدخل ويفاجأها ولو على حساب تهزيئه بتجيه من ريما انتظر لما حطت البخور على الطاوله كأنه عارف ردة فعلها من اخر مره



دخل بسرعه ما يبيها تروح وعلى طول قبل ما تلتفت



فيصل : مساء الخير



لمياء : اللي وقفت وما عرفت تمشي او تتراجع مساء النور



فيصل : اكيد انتي من بنات عمي فيصل والا انا غلطان



لمياء : وتحس انها غلط وكأنها متفسخه قدامه ولا فيها حياء وحست خدودها شبت نار وهو لاحظ هالشي بسرعه وانبسط على احرجها ( اخيرا فيه بنات يستحون قاعد يكلم نفسه)



اي انا لمياء جدتي جوا وارجعت على ورى تبي تدور حست انها بتطيح في الهواء او ان توازنها اختل فعلى طول مسك خصرها ورفعها حست بكهربا ء في كل جسمها



تحركت بسرعه لأخر الممر وهي تمشي بسرعه وعينه عليها لين اختفت



دخلت المطبخ التحضيري اللي تحت وقلبها يدق بقووه وتأنب نفسها انها لازم تخلي شرشفها معاها تتغطى في اي وقت,,



دخلت هدى للمجلس وسلمت على امها وعينها على البنت اللي جنبها



وكملت السلام على الموجودين وهي ترحب بهم قربت منها هيفاء وسلمت عليها



وضمتها لها تبي تبين لها انهم مشتاقين لهم ولأهلهم بس عمتها شكلها مو حنون ابد كانت مشاعرها بارده



جتهم لمياء سلمتهم عليهم وجلست جنب اختها وهي معاهم بالجسم بس وفكرها بعيد عنهم بتاتا في مكان ثاني ,,



ام طلال : دريتوا مريم بتجي بكره ؟؟



الجميع : الله يحيها توصل بالسلامه



ام طلال شوفي يا سلطانه انتي وهدى الخميس الجاي ابي اسوي عزيمة لربعنا الخاصين وقرايبنا



ابي اعزمهم على سلامة بنات فيصل ووصولهم بالسلامه وعلى سلامة مريم ان شالله



وانتوا يا بنات ما اوصيكم في بنات عمكم اطلعوا معهم للسوق وخلهم يشترون لهم ملابس للعشاء اكيد مهم حاسبين حسابهم



ريما : من عيوني يا جدتي انتي تامرين أمر من بكره بوديهم للسوق نشوف شي حلوو



العنود : انا بعد بروح معكم من زمان ما شريت شي جديد



اما مشاعل فاكتفت بالمشاهده ولا لها نيه تشاركهم



فهد في الفندق ويقلب القنوات وضايق ان نواف ما طلع معه وماله خلق يطلع بالحاله



فطلب عشاء من الفندق وقرر انه يشوف له فيلم دفي دي جديد يمكن يوسع صدره



عبير تتصل عليه وهو يشوف الجوال الحين ما قلت لها اني عندي شغل ليه تتصل ؟؟



سفه الاتصال وحطه على السايلنت وكمل مشاهده التلفزيون



اما فيصل طلع مع ربعه للقهوه وهم يسولفون وهو في وادي ثاني



على كثر ماعرف بنات بس ما حس انهم منحرجين منه كذا حتى شك انه في هالزمن بنت تنحرج ,,مدري ليش حس انه يبي يملكها تكون له ,,



استأذن منهم وطلع للبيت يبي ينام وراه روحه للمطار من بدري





حس طول الطريق انها شاغله تفكيره وقرر انه ينتظر ريما يبي يسأل عنها ,,



دخل غرفته وشغل التلفزيون , دخل يبدل ملابسه وحس ان مافيه شي يسويه وريما للحين ما جت



كلمها على الجوال



فيصل : هلا ريوم وشخبارك متى بتجين



ريما : تبي مني شي احنا للحين قاعدين ما خلصت سهرتنا



فيصل : مطولين ؟؟



ريما : ساعه بعد اذا تبي شي اجيك الحين ,,

فيصل : لا لا كملي سهرتك مافيه شي يستدعي



حط راسه وراح الوقت وهو يتخيلها صورتها رسخت بقوه في ذهنه ويحس انه يبي يبي يشبع من سوالفها وهذا ماراح يصير الا يتزوجها



قعدت الفكره ترن في باله هو مو مستعد للزواج الحين ما يبي المسئوليه ويحس انه في نفس الوقت يبي يتحرر من كل شي تناقض صح بس قال خلها للأيام





طلعت هدى وبناتها وجدتهم راحت لغرفتها بعد العشاء مباشره تبي ترتاح



وكملوا مع ريما يحللون السهره وشعورهم تجاه البنات وعمتهم لكن ريما قالت لهم هذا كله عشان ما تعودتوا عليهم لكن مع الايام راح تتقبلونهم بنفسياتهم ومالكم الا كذا لأنها عمتكم وبناتها



طلعوا البنات غرفتهم بعد ما طلعت ريما وبدلوا ملابسهم



هيفاء : مدري ليه ما حسيت ان عمتي طيبه ابدا



لمياء وهي تضحك : خير يا طير احنا قدامها عجبها هالشي والا لا محد قالهم يتذكرون بنات الغفله



هيفاء تدفه : عسى ماشر وش فيه لسانك منفلت كنك تبين تسبين



لمياء : اوو يعني وش تبين اقول حرام عليهم اترجاهم يحبونا يعني



هيفاء : وهي تجي جنبها لمووو!!



وش صاير فيك مو طبيعيه تحسين بشي



لمياء وهي تقط ملابسها على السرير : اي صار



هيفاء بأشاره من عيونها كملي



لمياء : الليله وانا في المدخل دخل فيصل فجأه وسلم علي انحرجت ان حجابي مو علي وما قدرت اتحرك بسرعه بغيت اطيحه ورفعني بيده حسيت اني صغيره قدامه



كملت مشي وحسيت الطريق طويل بزياده واحس عيونه تخرقني كأنها قدامي وانا امشي



هيفاء وهي تبتسم : طيب وليه زعلانه انتي مو متعمده ومره ثانيه بتأخذين حذرك والا



لمياء : خايفه صدقيني خايفه مدري ليه



هيفاء : انتي خايفه تشوفينه ثاني والا خايفه من مشاعرك



لمياء وهي تضم اختها اللي تعرف وش في نفسها تصيح على صدرها بصمت وتحس مالها في هالدنيا الا اختها



خايفه اني احبه و ما يكون لنا نصيب مع بعض .



هيفاء : يا حبيبتي لا تفكرين وخلي كل شي على ربك هو اللي يختار لنا الأفضل ,,

 
 

 

عرض البوم صور Emomsa   رد مع اقتباس
قديم 16-01-10, 12:55 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مبدع


البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 38720
المشاركات: 3,019
الجنس أنثى
معدل التقييم: Emomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1554

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Emomsa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Emomsa المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

(( الجز الخامس))





ياحلاة الجو مع الفجر يخليك تحس بصفاء عجيب وان الدنيا هاذي مافيها الا انت



توضوا البنات للفجر وقامت لمياء تفتح الستاره يبون يتنشطون شوي ..عمتهم مريم بتوصل قريب وحابين يكونون في استقبالها



لمياءوهي تطالع الساحه الاماميه شافت فيصل يمشي متجه لسيارته وشكله يلفت الانتباه



اكيد في احد في حياته مستحيل ماله شاب بهالجمال مؤكد بيستمتع بكل شي



حست بغصه لما طرى عليها التفكير ذا واكدت لنفسها ان الموضوع ما يخصها !!!



نادت لمياء : هيوفه تعالي بسرعه



هيفاء : عسى ما شر و شفيك وهي تجري لها



لمياء : ابيك تشوفينه تعالي



هيفاء : ااااه فهمت ,, هيفاء تناظر تجاه فيصل ومتخبيه وراء الستاره عشان ما يلمحهم



لمياء : وش رايك فيه



هيفاء ... بضحكه ليه خاطب عندك ؟؟ لمياء تدفها



انا الخبله اللي انشدك



هيفاء : لا مو كذا اضحك بس عن جد مزيون بالحيل



لمياء : وقلبها يدق من فكرة ان ممكن فيه بنت تعرفه وتكلمه مسكت الستارة بقبضه يدها



وهي تلف على هيفاء : امشي نتجهز ,, مدري متى بتوصل عمتي ,,



هيفاء : يمكن ساعتين ,, تضبطوا خلاص ومروا على جدتهم في غرفتها تكلم هدى



ام طلال : طيب متى تجون ,, خلاص جيبي مشاعل والعنود ,, سكرت ام طلال



ورحبت ببناتها كالعاده ومبسوطه عليهم على الآخر



ام طلال : حبيبتي هيفاء ادخلي غرفتي بتحصلين حبوب الضغط جنب الأباجوره



هيفاء : من عيوني يمه ,, قامت وهي تسمع جدتها تدعي لهم بالتوفيق والستر



دخلت هيفاء غرفة جدتها وهاذي اول مره تدخلها , اتجهت يم السرير ولفت انتباها الصوره اللي بجنب الأباجوره شاب جميل فيه



جاذبيه اكثر من انه وسيم



له عيون جذابه مع خشم طويل ووجهه مليان شوي وشعره معطيه شكل خيالي



شنبه مرتب لابس سبور كنه في سفر وراه مناظر غريبه مو بلدهم



بس انقبض قلبها حست فيه جمود مو على صورته ,, خذت صفيحة الدواء واستدارت تطلع الا تشوف بجنب الباب طاوله دائريه



بمفرش دانتيل لين الارض وعليها صور عائليه



وقفت لحظه تبي تدقق وصوت جدتها يناديها :هيفاء يا عمري



هيفاء تطلع بسرعه : لبيه يمه اعذريني بس شفت صور عند الباب ودي اني شفتها





قامت جدتها واشرت لهم انهم يجون / تعالوا مع اني ما ودي اقلب عليكم الأحزان.



دخلوا الغرفه وقفت جدتها عند الطاوله وتأشر على الصور : هذا ابوكم



مسكت لمياء الصوره وهي واقفه ما حست الا بركبتها على الارض وهي تدقق في ملامح ابوها حست انها تشوف عمرها فيه



نزلت دموعها وهيفاء تجلس جنبها وتمسك الصوره وتبوسها وتضمها لصدرها وعيونها دموع الله يرحمك يبه الله يجمعنا بك في



جنات النعيم



جدتهم حزنت عليهم وغيرت الموضوع :زين تعالوا شوفوا جدكم



وشوفوني يوم زواج مريم ,كان فيه صوره لجدتهم روعه مع العروس وقفتها فيها رزه



ودلت تأشر على الصور وهذا فهد اشرت على شاب لابس شماغ ابيض وتحس ان النظافه تشع من ملابسه عرفت هيفاء انه صاحب



الصورة اللي عند راس جدتها



(اكيد له مكانه عندك يا جدتي ) تكلم نفسها ظلوا على هالوضع هذا شوي ونزلوا يفطرون لين تجي مريم\\



في الناحيه الثانيه على البحر كان فهد مستمتع بالجو ومرتاح انه بالحاله بس الشغل ما تركه في حاله



كلموه المكتب يسألونه عن بعض المعاملات واضطر انه يخلصهم بالجوال



دق على نواف اللي بيوصله العصر وتأكد من رحلته يبي يستقبله



نواف: اخبارك الحين ريحت والا لا



فهد :ما امداني كلها يوم بس في انتظارك يمكن احس للسفره طعم



نواف :انت لو متزوج كان الحين مفتك من وجهي ومروق مع زوجتك



فهد: شكلك تبي تنكد علي ,ما احب طاري الزواج وانت عارف ذا الشي



عندك مانع



نواف : اقول فهد ,انت عندك مانع صحيح ولا ما تبي تلتزم ولا ما حصلت اللي تناسبك



فهد :انت كم مره سألتني ذا السؤال



نواف: وانت ما عطيتني اجابه مقنعه



فهد: طيب متى بتوصل وهو يغير الموضوع



سكر نواف وهو مستغرب ردة فعل فهد ليه يحسه يعصب اذا تكلموا عن الزواج



نواف كلم امه عن بنت خاله ريما يحسها مثله وتحمل نفس الطباع



اللي بدورها ايدت طلبه وكلمت اخوها طلال ووعدهم خير



بس نواف عرف انه مقبول عندهم من وعد فهد ان ريما ما راح تحصل احسن منه



فيصل وهو مع عمته راجعين بالطريق



فيصل : نورت الرياض يا عمتي

 
 

 

عرض البوم صور Emomsa   رد مع اقتباس
قديم 16-01-10, 12:56 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مبدع


البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 38720
المشاركات: 3,019
الجنس أنثى
معدل التقييم: Emomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1554

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Emomsa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Emomsa المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



مريم: بأهلها يا عمري قلي عن اخباركم وشلون جدانك وابوك,



سلطانه وشلونها وريما يا عمري اخبارها .



فيصل : ابشرك كلهم طيبين ومشتاقين لك انتي اما جدي فأدعي ربي انه يقومه بالسلامه



فيصل وهو يتذكر :: اييي ما قلت لك عن بنات عمي فيصل ,, وصلوا من يومين



مريم وهي عارفه بالموضوع : تصدق مشتاقه اشوفهم احس كني بشوف فيصل



ازعجهم اصوات العيال في السياره وكملوا سوالفهم وما حسوا بالوقت وانهم داخلين للقصر





نزلت مريم واتجهت للمدخل وفيصل يشيل معها اغراضها كانت امها والبنات واقفين بس كانوا ماخذين حذرهم ولابسين شراشف



تغطي شعورهم



كان لقاء لايوصف بالكلمات اجمل بكثير من لقاء عمتهم هدى خذتهم مريم بالاحضان



وتمسك كل وحده بيدها وتطالعهم كنها تتفحصهم يا حبي لكم يا حبيباتي



وظلت تغرقهم بحنانها اللي حسوا به من كل قلبهم







ابوطلال في المستشفى معه ولده سعود والدكتور يأكد له ان وضع الوالد مستقر بس لازم يأخذ المغذي كم يوم ويتجاوز اللي هو



فيه



طلعوا البنات للسوق بعد ما دخلت عمتهم ترتاح ومروا على العنود وقالوا لها تجهز لحد ما يوصلون



كانت هيفاء متأثره من موقف جدتها اللي عطتها مبلغ لها هي ولمياء مع انهم اكدوا لها ان عندهم فلوس بس هي اصرت عليها ان



تشتري ملابس للعشاء تكون مناسبه تبي صديقاتها يتعرفون عليهم



وعلى ماقال ابيكم تشرفوني,,,



وصلوا البنات السوق وفروا المحلات يدورون قطع تناسب اذواقهم كل وحده في صوب



استغرق التسوق منهم 3 ساعات وجلسوا في كافي مخصص للنساء وكل وحده قالت وش عجبها ,,حست لمياء ان بالها مشغول



مو معاهم



العنود:لمووو اللي شاغل بالك يتهنا فيه



لموو :هااا لا ولا شي بس افكر كيف اسوي شعري في العشاء



ريما: شعرك ما يحتاج شي ناعم بس ارفعيه بكلبات وخلاص



هيفاء : ماهو الشعر هو اللي يأخذ الوقت في كل مناسبه وضحكوا على نكته قالتها عن اشكال الشعر وقاموا وهم مبسوطين



على طلعتهم







مرت الايام على نفس الوتيره لين كان يوم الخميس وعشاء ام طلال الخاص لبناتها



بعد الغداء وما دخلت جدتهم تنام جلست مريم والبنات في المجلس المطل على الحديقه



مريم : لازم تكشخون الليله صديقات امي سيدات مجتمع واكيد بيسولفون عنكم فلازم



تستعدون زين



ريما : اسم الله عليهم والله لو يلبسون خيش بيصير يجنن عليهم



هيفاء وهي تحب ريما في خدها :الله يسلم قلبك يا حبي عيونك الحلوه



مريم : اصلا اللي ما يشوفكم حلوين عنده قصر نظر انا اقصد بس تكشخون زين,,





طلعوا كلن الى غرفته يرتاح ويتجهز والبنات نفس الشي ,,



هيفاء وهي حاطه رولات لشعرها من تحت ورافعه غرتها بكليب جالسه عند المرايه



تسوي المكياج بترتيب دقيق ,,



تحب ترسم عينها بالكحل لحد ما تأخذ عينها شكل العين العربيه الأصيله مع حواجبها المقوسه



ولمياء دخلت تاخذ شاور وطولت وهي على ذا الحال صارت اذا انعزلت شوي بالحالها تشوفها تسرح



فيصل شاغل تفكيرها بقوه ,,, يا ترى هل انا شاغله تفكيره بعد



طلعت بروب الحمام وحطت لها مكان على الارض وجلست عليه ترتب شعرها وتجففه بالهوا الحار ثم خذ الشكل النهائي له في



لحظات من نعومته



طلعت فستانها الحرير لون اصفر هادي ماخذ القصه الفرنسيه على جسمها ومعي شكلها حلاوه اكثر وطلعت صندلها المرتفع ما



باقي الا اكسسوارتها تلبسها



اما هيفاء لبست فستان شيفون بني بتموجات جلد النمر مع حزام اسود عريض عطاه نوع من التأنق



لبست عليه صندل اسود بخيوط رفيعه اضفت على شكلها شياكه متميزه



كالعاده دخلوا على جدتهم وهي تسمي عليهم وتعوذهم من عيون الناس



الجميع اصبحوا في المجلس مستعدين لأستقبال الضيوف



توافدوا صديقات ام طلال وتوزعوا في انحاء المجلس والاحاديث الجانبيه مسيطره عليها



هيفاء تحس بنظرات الحريم من فوق لين تحت حتى حست انها في مجلس رجال مو حريم حشى عليهم



وهي جالسه تسمع بعضهم يقول ماشالله لا اله الا الله وين ما وريتونا هالبنات ياام طلال



وام طلال ترد بكلمات مقتضبه ما تبي تفسر لهم كل شي واكدت انهم عند جدتهم الثانيه



لمياء وهي تأشر على الشغاله توزع الحلويات على الحريم سمعت ثنتين يتكلمون



اكيد امهم حلووه اللي هذا جمالهم انبسطت في سرها وعرفت انهم نالوا اعجاب الجميع





مريم وهدى كانوا يشرفون على كل شي وحابين انهم ما يقصرون في حق ضيوفهم



وسلطانه اللي واقفه معهم بلغتهم بأعتذار اختها ام نايف بسبب ظروف عند زوجها





اما البنات فكانوا متأكدين انه عشا حريم رسمي وما راح يكون فيه الوناسه اللي



متوقعينها . قرر فهد ونواف انهم يرجعون بسبب كثرة الأتصالات من الشركه وشافوا ان



الأفضل رجعتهم قبل الجمعه علشان تستقر اوضاعهم شوي,



فهد وهو يدخل مع السواق اللي وصله للقصر يشوف زحمة السيارات اللي مو غريبه عليه ابد تجمعها



دايم جدته تحب تجمع صديقاتها ومؤكد هاذي عشية من العشيات



كمل طريقه لبيتهم وقرر انه يجيها في وقت ثاني



دخل واستقبلته الشغاله عند الباب وقالت له ان مدام سلطانه وريما عنده ام طلال



وطلع لغرفته في الطريق مر على فيصل يمكن يحصله بس حصل الغرفه فاضيه



فتح غرفته وحصلها مرتبه مثل ما وصى ريما عليها هو متعود ان محد يدخل غرفته



الأ بأذنه ,, ما يحب احد يدخل عالمه ودايما غرفته من المحرمات على الجميع الا بأذن



تعودوا اهله على طبعه وله هيبه تساعده في الشي هذا



طاح على سريره من التعب وارخى ظهره وفكره على بكره وشغله وجدته !!



بعد ما طلعوا الحريم كلهم وطلعت هدى وبناتها لبيتها طلعت مريم تشوف عيالها



وجلست ريما عندهم وخدتهم السوالف





لمياء : ريما وشرايك تنومين عندنا الليله

 
 

 

عرض البوم صور Emomsa   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منتدى ليلاس, القسم العام, قصة مكتملة للكاتبة ريم الحجر, قصة سعودية, قصة عيون تحمل الغرق للكاتبة ريم الحجر مكتملة, قصص مكتملة, قصص و روايات
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t134613.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 26-04-15 12:12 AM


الساعة الآن 12:57 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية