لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-11-09, 01:29 PM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151702
المشاركات: 48
الجنس أنثى
معدل التقييم: احلام جوليا عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
احلام جوليا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام جوليا المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي الفصل السادس: اين انت

 

[SIZE="6"][/SIZE
ال

فصل السادس

اين انت


انتهت جيهان من اعداد الغداء وخبز بعض الخبز الريفي الجميل التي علمتها حماتها كيف تصنعه من عده سنوات تذكرها وكأنها الامس وبدأت بترتيب المنزل بمساعده ابنتها جمانة عندما تناهى اليها صوت الهاتف فتوجهت إليه وعبر الأثير استمعت لصوت

الو ايوه يا جيهان

الوه ايوه يا خالد عامل ايه ايه اخبارك وحشتنا قوي

وانت كمان يا جيهان

خير يا خالد صوتك مش طبيعي

لا ابدا بس كنت عاوز اسالك في موضوع

ايه خير

تقدري تيجي يا جيهان

اجي فين يا خالد

هنا في شرم الشيخ

شرم الشيخ ليه يا خالد في حاجة انت تعبان

لالالا ابدا بس انت فاكرة الحادث

ده سؤال برضه يا خالد وانا اقدر انسى برضه

اسف يا جيهان يمكن مكنش لازم اتصل بك غير لما اتاكد لكني اعتقدت انك يمكن تحبي تتاكدي بنفسك

في ايه يا خالد قلقتني

جيهان انا شفت شريف

ايه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

تركت السماعة تسقط من بين يديها وكادت ان تهوى خلفها عندما استندت على زراع المقعد الوثير بجانبها

جلست وتناولت سماعة الهاتف مرة اخرى

جيهان جيهان رحتي فين يا جيهان

انا معك ايه الي انت قلته ده يا خالد

انا اسف انا شاكك انه شريف او يكون اكتر انسان يشبه في الكون كله

لازم تيجي يا جيهان لازم تيجي

وضعت سماعة الهاتف وهي تنظر اليه بتساؤل: شريف؟؟؟؟؟

ارجعت جيهان راسها للخلف وتركت لدموعها العنان لتذهب للماضي منذ عامان عندما كانت حامل بابنتها شيرين واتصلت على شريف لتخبره بانها تعاني من الام الوضع وقد كان تركها فقط من يومان ليذهب لاستلام سيارة اخيه الجيب من ميناء الغردقة بالبحر الاحمر كان قد ارسلها اليه من الكويت حيث يعيش ويعمل هناك وكان متحمساً للسيارة التي يستطيع بها ان يسهل حركتهم من المزرعة للمدينة لتكثر من زيارة عائلتها في القاهرة وليستطيع نقلها والاولاد بسهولة من مكان لاخر وبالاخص إلى المستشفى عند ولادتها كان فرحاً كثيراً بتلك السيارة وأصر أن يذهب ويتسلمها بنفسه وبأسرع وقت ممكن سافر وتركها بالشهر السابع مطمئناً لان ميعاد ولادتها لم يحن بعد وقد اثبت وجه نظره في حاجتهم لسيارة عندما احتاجت جمانة للذهاب للمستشفى بعد سقوطها على السلم قبلها بعده ايام وقد وجدوا انفسهم ينتقلون من مكان لاخر ومن وسيلة نقل لاخرى للذهاب لاقرب مستشفى لعلاج جمانة فكان الحل هو سيارة تتحمل الطرق الغير ممهدة بالمزرعة وما حولها وقد ساعده اخوه الذي ارسل له تلك السيارة على ان ينقلها باسمه بعد فترة عندما يسدد ثمنها .


وقد اسعده ذلك كثيرا ولكن يبدو ان الاقدار لم تمهله طويلا فقد فاجأتها الام ومضاعفات عانت منها من بداية حملها نتيجة المجهود التي تبذله في البيت والمزرعة وحاولت الاتصال عليه على هاتفه الخاص (الموبايل) لتخبره بالامها وبضرورة عودته بأسرع ما يمكن لنقلها للمستشفى وبفشلها بالاتصال بوالدتها كان عليه ان يأتي مسرعاً ليتعرض لحادث على طريق عودته يودي بحياته .

- ناقله كبيرة تنقل غاز قابل للأشتعال تنزلق على الطريق الممطر لتصطدم بحافلة سياحية وسيارة جيب حديثة ويحدث الانفجار ليصيب بعض السيارات على الطريق قله هم من نجوا من الحادث ولكن شريف لم يكن محظوظاً أبداً فقد أحترق كما اخبروها داخل السيارة ولم يتبقى اي شئ لتتعرف على جثته.


لقد انهارت تماما عندما وصلها الخبر بعد يومين فبعدما كلمته استطاعت الاتصال على اخيها الذي سارع بنقلها للمستشفى لتلد ابنتها شيرين في ولاده متعسرة وبعد يومان من ولادتها وعندما أفاقت وتسألت لما لم يأت شريف اخبروها عن الحادث لتسقط معانية من انهيار عصبي ارجعه الاطباء لضعفها الشديد بعد الولاده لم تحتمل الخبر وفقدت الرغبة في الحياة كانت تصرخ كالمجنونة : شريف عايش شريف موجود هاتوا لي شريف

وقد تمنت الموت وبعد ان قضت بالمستشفى عده اشهر للعلاج واهمها العلاج النفسي خرجت منها حطام انسان ليخبرها الجميع بان عليها واجب تجاه اولادها الذين تركتهم طوال الفترة الماضية ويطلب الكل منها النسيان لم تحضر جنازته ولم تأخذ عزاءه فقد كانت بالمستشفى وعندما عادت للحياة مرة اخرى وجدت نفسها وحيدة بدون حبيبها ومزرعته وحلمه مهدده بالديون واطفالها يحتاجونها عادت للمزرعة بمساعده عائلتها وتوقف الجميع عن ذكر شريف صارت سيرته محرمة على الجميع حتى صوره جمعتها والدتها من البيت واقصتها بعيده عن عيناها حتى تساعدها على النسيان وكأن عدم ذكره او رفع صوره سينسيها وجوده وهي التي تراه كل يوم في اولاده وفي مزرعته وتراه كل يوم باحلامها في ذكرياتهم وفي أركان البيت

عادت من المستشفى واستطاعت ان تقيم كل شئ بالتدريج وبدات بالعمل في المزرعة بقلة من العاملين وبدات بتسديد الديون ولكنها رفضت ان تبيع الخيول التي احبها زوجها ورفضت ان تبيع المزرعة لتقيم مع عائلتها فلديها عائلتها الصغيرة وكيف كان من الممكن ان تترك مكان كل ركن به يحمل ذكرى من شريف لقد حاربت طوال عامان لتستطيع الاستمرار والان ماذا يقولون شريف عايش معقول ممكن يكون شريف

كان فين طول سنتين فاتوا وازاي سابها بالشكل ده ازاي.

 
 

 

عرض البوم صور احلام جوليا   رد مع اقتباس
قديم 22-11-09, 03:23 PM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة
مشرفة روائع من عبق الرومانسية
كاتبة مبدعة
سيدة العطاء


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 148401
المشاركات: 25,167
الجنس أنثى
معدل التقييم: حسن الخلق تم تعطيل التقييم
نقاط التقييم: 137607

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حسن الخلق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام جوليا المنتدى : القصص المكتمله
Hello

 
دعوه لزيارة موضوعي

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
كل عام و انت بخير و اضحى مبارك ان شاء الله
اعاده الله على الامه الاسلاميه بالخير و البركات
وحشتييييييييييينى قوى و قلقت عليكى لما اتاخرت عسى يكون المانع خير و اهم حاجه انك تمام
فرحت قوى بالجزء الجديد بس للاسف طلع مكرر الظاهر انت مختيش بالك و نزلتيه مرتين عادى بتحصل كتير
مستنيه جديدك على نار و متشوقه لجيهان و شريف و ايه الى هيحصل معاهم ؟
خلصى تجهيزات العيد على مهلك بس متنسيناش
سلاااااااااااااااام

 
 

 

عرض البوم صور حسن الخلق   رد مع اقتباس
قديم 23-11-09, 10:27 AM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151702
المشاركات: 48
الجنس أنثى
معدل التقييم: احلام جوليا عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
احلام جوليا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام جوليا المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اسفة والله على الجزء المكرر بس حعوضك عنه بجزئين جديدن وفي الحقيقة سبب عدم دخولي كان انشغالي وحزني بصراحة كنت زعلانة على المصريين الي انضربوا بعد ماتش الجزائر انا مليش في الكرة صحيح لكن زعلت ان بعد الماتش الي حصل كان جارح ومهين قوي ووجعني زي ما وجع كل المصريين وكل عيد اضحى وانت بالف صحة وعافية وربنا يديم علينا الاعياد بكل خير ومحبة يارب

 
 

 

عرض البوم صور احلام جوليا   رد مع اقتباس
قديم 23-11-09, 10:29 AM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151702
المشاركات: 48
الجنس أنثى
معدل التقييم: احلام جوليا عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
احلام جوليا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام جوليا المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

[FONT="Arial"][/FONT

الفصل السابع


اين انت يا حبيبي
ارجعت جيهان راسها للخلف وتركت لدموعها العنان لتذهب للماضي منذ عامان عندما كانت حامل بابنتها شيرين واتصلت على شريف لتخبره بانها تعاني من الام الوضع وقد كان تركها فقط من يومان ليذهب لاستلام سيارة اخيه الجيب من ميناء الغردقة بالبحر الاحمر كان قد ارسلها اليه من الكويت حيث يعيش ويعمل هناك وكان متحمساً للسيارة التي يستطيع بها ان يسهل حركتهم من المزرعة للمدينة لتكثر من زيارة عائلتها في القاهرة وليستطيع نقلها والاولاد بسهولة من مكان لاخر وبالاخص إلى المستشفى عند ولادتها كان فرحاً كثيراً بتلك السيارة وأصر أن يذهب ويتسلمها بنفسه وبأسرع وقت ممكن سافر وتركها بالشهر السابع مطمئناً لان ميعاد ولادتها لم يحن بعد وقد اثبت وجه نظره في حاجتهم لسيارة عندما احتاجت جمانة للذهاب للمستشفى بعد سقوطها على السلم قبلها بعده ايام وقد وجدوا انفسهم ينتقلون من مكان لاخر ومن وسيلة نقل لاخرى للذهاب لاقرب مستشفى لعلاج جمانة فكان الحل هو سيارة تتحمل الطرق الغير ممهدة بالمزرعة وما حولها وقد ساعده اخوه الذي ارسل له تلك السيارة على ان ينقلها باسمه بعد فترة عندما يسدد ثمنها .

وقد اسعده ذلك كثيرا ولكن يبدو ان الاقدار لم تمهله طويلا فقد فاجأتها الام ومضاعفات عانت منها من بداية حملها نتيجة المجهود التي تبذله في البيت والمزرعة وحاولت الاتصال عليه على هاتفه الخاص (الموبايل) لتخبره بالامها وبضرورة عودته بأسرع ما يمكن لنقلها للمستشفى وبفشلها بالاتصال بوالدتها كان عليه ان يأتي مسرعاً ليتعرض لحادث على طريق عودته يودي بحياته .
- ناقله كبيرة تنقل غاز قابل للأشتعال تنزلق على الطريق الممطر لتصطدم بحافلة سياحية وسيارة جيب حديثة ويحدث الانفجار ليصيب بعض السيارات على الطريق قله هم من نجوا من الحادث ولكن شريف لم يكن محظوظاً أبداً فقد أحترق كما اخبروها داخل السيارة ولم يتبقى اي شئ لتتعرف على جثته.

لقد انهارت تماما عندما وصلها الخبر بعد يومين فبعدما كلمته استطاعت الاتصال على اخيها الذي سارع بنقلها للمستشفى لتلد ابنتها شيرين في ولاده متعسرة وبعد يومان من ولادتها وعندما أفاقت وتسألت لما لم يأت شريف اخبروها عن الحادث لتسقط معانية من انهيار عصبي ارجعه الاطباء لضعفها الشديد بعد الولاده لم تحتمل الخبر وفقدت الرغبة في الحياة كانت تصرخ كالمجنونة : شريف عايش شريف موجود هاتوا لي شريف
وقد تمنت الموت وبعد ان قضت بالمستشفى عده اشهر للعلاج واهمها العلاج النفسي خرجت منها حطام انسان ليخبرها الجميع بان عليها واجب تجاه اولادها الذين تركتهم طوال الفترة الماضية ويطلب الكل منها النسيان لم تحضر جنازته ولم تأخذ عزاءه فقد كانت بالمستشفى وعندما عادت للحياة مرة اخرى وجدت نفسها وحيدة بدون حبيبها ومزرعته وحلمه مهدده بالديون واطفالها يحتاجونها عادت للمزرعة بمساعده عائلتها وتوقف الجميع عن ذكر شريف صارت سيرته محرمة على الجميع حتى صوره جمعتها والدتها من البيت واقصتها بعيده عن عيناها حتى تساعدها على النسيان وكأن عدم ذكره او رفع صوره سينسيها وجوده وهي التي تراه كل يوم في اولاده وفي مزرعته وتراه كل يوم باحلامها في ذكرياتهم وفي أركان البيت
عادت من المستشفى واستطاعت ان تقيم كل شئ بالتدريج وبدات بالعمل في المزرعة بقلة من العاملين وبدات بتسديد الديون ولكنها رفضت ان تبيع الخيول التي احبها زوجها ورفضت ان تبيع المزرعة لتقيم مع عائلتها فلديها عائلتها الصغيرة وكيف كان من الممكن ان تترك مكان كل ركن به يحمل ذكرى من شريف لقد حاربت طوال عامان لتستطيع الاستمرار والان ماذا يقولون شريف عايش معقول ممكن يكون شريف
كان فين طول سنتين فاتوا وازاي سابها بالشكل ده ازاي




الفصل الثامن
العصفور الجريح

تقدمت جيهان لشباك الحجز مرة اخرى لتسأل عن توقيت تحرك حافلة السوبر جيت المغادرة إلى شرم الشيخ وأعاد عليها الموظف نفس الكلام مرة أخرى ان السائق قادم حالا وعليها الا تقلق وتنتظر في مكانها لم يكن يعرف سوى ان تلك المرأه صغيرة الحجم نسبياً تتعجل الدقائق وتشعر بالثواني ساعات .
بالامس وفي البداية اعتراها الغضب من فكرة الا يتصل بها شريف خلال العامين السابقين وان يخبرها انه بخير ولكنها مع مرور الدقائق تليها الساعات صارت غير عابئة الا برؤيته واعتراها فرح شديد سيطرت عليه بعد ان تذكرت كلمات خالد حول عدم تأكده من هوية الشخص الذي قابله ، ولكنها عادت واكدت لنفسها ان خالد اخاها مستحيل الا يتعرف على شريف ولو بعد سنوات فزوجها شخص مميز في طلته لاتخطئه العين جمع في ملامحه الخمرية وعيناه الرماديتان المائلتان للاسود وقامته المديدة التي تتخطي ال190 سم طولا وسامة من الصعب ان تجتمع في رجل واحد.
كانت تفكر في ملامح زوجها وتبتسم كان شريف ذو جسد رياضي رائع التقاسيم منذ كان بالجامعة ويمارس رياضات متعددة من سباحة لرفع الاوزان الثقيلة الى جانب ركوب الخيل بالمزرعة كل هذا جعله يحافظ دائماً على لياقته كما انه كان يقوم بكثير من النشاطات بيديه بحكم حياتهم بالمزرعة وتذكرت كيف حملها في اول يوم لهم في المزرعة عروساً على عتبة بيتها الجديد وتمنت بل وقررت ان تجعله يحملها مرة اخرى في رحلة العودة سوياً الى المزرعة اخذتها احلامها وامانيها بعيداً لتتخيل شريف ينتظرها مع خالد في محطة الباص لتجري اليه وترتمي بين ذراعية ليحملها ويلف بها فرحاً ويعتذر لها عن السنين الماضية ستفرح به وتسامحه كما كانت تفعل دائما ً ستسامحه وسيكون لديه مبرراً تسامحه عليه ولكن ترى ما هو مبرره؟؟؟
ايكون شريف قد اصيب اصابه شوهته _ فكرت_ لا مستحيل ايمكن ان يكون هذا هو السبب في رفضه العودة اليهم حتى لا يخيف اطفالهم لا مستحيل لا يارب لا
تعالى صوتها غير واعية فلفتت انظار من حولها عند هذه النقطة قررت ان تتوقف عن التفكير انها تحب شريف ولو تحول الى مسخ فستظل تحبه وتعشقه وستعيده معها لاولادها ايا كان الثمن وستدعو الله طوال الطريق ان يشفي شريف اذا كان مريضاً ،ستدعو الله ان يعود معها شريف ، ستدعو الله ان يكون من رآه خالد هو شريف .
تحرك الباص فابتسمت وصفقت بغير وعي منها كطفل صغير فرح ولكنها احمرت خجلا عندما نظر اليها الركاب باستغراب بدت كطفلة صغيرة كما كانت مع شريف كان دائما ً يتهمها بالطفولية في التصرفات ولكن منذ..........لا لا تريد ان تقولها منذ الحادث وهي هرمت وانهارت واصبحت ميته القلب تعسه الى اقسى حد لم تعد هي..
الان تشعر ان الحياه تعود اليها بعوده شريف .

اغمضت عيناها وتركت دموعها تسقط في صمت وقلبها يناديه شريف شريف يا حبيبي عد الي والى بيتك واولادك يا شريف .

لم تستطع ان تنام طوال الليلة الماضية منذ مكالمه خالد كانت تلف بالبيت كالمجنونة لا تعرف ماذا تفعل اخرجت محتويات خزانة ملابسها وظلت تبحث عن ثوب يناسب لحظة لقاءها بحبيبها كانت في الماضي قد تخلصت من معظم ملابسها الجميلة فاحتفظت بالقمصان الواسعة والبنطلونات الجينز التي احتاجتها في عملها بالمزرعة وركوب الخيل وقليل من ثيابها الانيقة احتفظت به فقط لقيمتها العاطفية او لانها ذكرتها بشريف كانت وكأنها تعاقب نفسها وتدفن انوثتها بعد وفاه شريف ماتت معه انوثتها وكينونتها كلها صارت تعيش بلا روح مجرد ام ترعى اولادها ليصلوا لبر الامان وعندها تلحق بحبيبها - هذا ما كانت تفكر به دائما –
ولكن الان يجب ان تجد ما يعجب شريف فقد كان يحب اناقتها دائما و بعد بحث طويل استطاعت ان تجد ثوب كانت قد نسيته اهدتها اياه والدتها في عيد ميلادها السابق حتى تحضر به حفل خطبه اخيها الثوب لم يكن من نوعية السواريهات بل كان يصلح للقاءات بعد الظهر اكثر كي تستخدمه فيما بعد وضعته بالحقيبة على عجل واختارت ان تسافر في طقم من اللونين البني والبيج بتنورة قصيرة بنية اللون تصل الى ركبتيها والبلوزه الضيقة المزمومة بكشاكش على الصدر باللون الكريمي الناعم وارتدت معها سلسلة ذهبية انيقة كان قد اهداها لها شريف في عيد زواجهم وارتدت الجاكيت الخاص بالتايير والذي كان بنفس لون التنورة البني والضيق عند الخاصرة ومزموم بزرار واحد بني انيق واطلقت لشعرها العنان بعد ان صففته واعتنت بوضع مكياج خفيف
شعرت انها عادت صغيرة ثانيا وانها ذاهبة للقاء شريف كما كانت تفعل في الماضي شابة جميلة مندفعة للقاء حبيبها .
توقفت الحافلة فاسرعت بحمل حقيبتها وتوجهت للمحطة انتظار الحافلات كانت تلتفت حولها وتنظر فوق رؤؤس الناس محركة شعرها ووجهها به كل امارات امرأة عاشقة تبحث عن حبيبها كانت تبحث عن شريف .

 
 

 

عرض البوم صور احلام جوليا   رد مع اقتباس
قديم 23-11-09, 10:30 AM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151702
المشاركات: 48
الجنس أنثى
معدل التقييم: احلام جوليا عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
احلام جوليا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلام جوليا المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي الفصل التاسع

 

الفصل التاسع

انتبهت لحركة يد احدهم على كتفها لتجد خالد اخاها يقف بجانبها وفي عيناه نظرة شفقة تدل على انه قرأ تعبير وجهها بوضوح فلطالما كانت ملامحها تفضح تعبيرات وجهها ولطالما عرفها اخاها جيدا ارتمت بين زراعي اخيها الممدوتين بتحية حارة اليها ونظرت إليه وبعيناها تساؤل تخشى ان يخرج على لسانها حتى لاتسمع رداً يؤلمها
بعد لحظة صمت قالت : فين شريف يا خالد
حمد لله على السلامة يا جيهان تعالي معي يا حبيبتي
ذهبت جيهان معه كالمغيبة لتركب سيارته منتظره بشوق الى اين يأخذها أخاها إلى شريف
ايه يا خالد في ايه حرام عليك رد علي متسبنيش كده ، هو شريف مش كده يا خالد
حنعرف يا جيهان ونتاكد بس الاول لازم تعرفي ان الوضع مش سهل مش سهل ابدا

توقفت السيارة امام الفندق لتنزل جيهان بعد ان استمعت لكلمات اخيها حول فقدان الذاكرة تلك القصه التي لم تتصور يوماً ان تحدث لها ابدا .
اصرت جيهان بعصبية : لازم اشوفه حالا ارجوك يا خالد
اصبري يا جيهان انا دبرت طريقة تشوفيه بها بس ارجوك متعرفيهوش على نفسك
نظرت جيهان نظره ذاهلة وكأنها لم تستوعب ما قيل لها
ليه هو مش حيعرفني
جيهان انا بقول ايه من الصبح
حتى انا
حتى نفسه نساها
كان بيقول اني اقرب له من نفسه
جيهان تمالكي اعصابك ارجوك انا حقدمك على انك اختي وجيه في زيارة مش اكتر
وحنشوف رده فعله في الحقيقة يا جيهان انا سالت دكتور في موضوعه وقال انه مش لازم نصدمه على الاقل في الاول
طيب يا لله بينا نروح له
مينفعش يا جيهان لازم لقائك به يكون صدفة
صدفة لسة حستنى صدفة
لا يا جيهان زي ما قلت لك انا دبرت لك طريقة تقابليه بها هنا بعد ساعة
ساعة
مالك بس يا جيهان ارجوك اهدي اطلعي الغرفة انا حجزت لك غرفة هنا في الفندق معي اطلعي ارتاحي وبعد ساعة نتقابل
مستحيل مش حتحرك قبل ما اقابله
طب على الاقل اغسلي وشك وسرحي شعرك وتعالي خدي عصير واهدي حتحتاجي لاعصابك لما تقابلية لازم تتمالكي نفسك
حاضر فين الحمام
توجهت جيهان للحمام غسلت وجهها كما نصحهها اخاها وباصابع مرتعشة مدت يدها لحقيبتها لتخرج منها مكياجها وضعته بايدي مرتعشة مكياج خفيف وبسيط كما احبه شريف دائما اعادت ترتيب نفسها وعادت مرة اخرى متقدمة من مكتب استعلامات الفندق عندما ظهر اخاها كان يعطي تعليمات لبعض الموظفين بخصوص احد الوفود الاجنبية القادمة بعد قليل حيث يعمل في العلاقات العامة في الفندق .
انتهى من عمله واقترب من جيهان واصطحبها الى كافيتريا الفندق كما وعدها ولكنها رفضت تناول اي عصير وطلبت مشروب من القهوة الفرنسية لتساعدها على التركيز وتتمالك اعصابها المرتعشة قليلا .
مرت الساعة ببطئ شديد وجيهان تجلس الى الطاولة وظهرها الى باب الكافيتريا عندما شعرت بتوتر خالد وارتفاع عنقه عرفت ان خلفها يقع شريف .
ارتعدت من فكرة ان تلتفت وتراه وتسالت كيف ستمنع نفسها من الارتماء باحضانه وناجت ربها في قلبها يارب ساعدني .
التفتت ببطء شديد ناظرة حيث ينظر اخاها لتراه يتقدم نحوها شريف حبيبها وقعت عيناها عليه مباشرة فلم ترى في الفندق المزدحم سواه بهامته الطويلة وشعره الاسود كان يرتدي الوانه المفضلة القديمة قميصا باللون الازرق مقارب للون البحر وبنطلون باللون الرمادي بدا مدمراً بجاذبيته كم افتقدته طوال تلك السنوات .

اقترب يوسف من الطاولة ووقعت عيناه على المرأه الجالسه مع خالد بدت صغيرة الحجم ومتناسقة القد مائل جسدها للامتلاء قليلا تضج جاذبية ملامحها غاية في الرقة والشفافية بعيون واسعة بنيه وانف دقيق وفم صغير وشعر ناعم كالحرير .
ملابسها الانيقة والجاكيت الموضوع باهمال على جانب كرسيها دلت على انها امراة لا تفكر كثيرا فيما تختار فهي بالفطرة تعرف ما يناسبها عندما وقفت راى قوامها الجميل الجذاب الملتف حوله تنورتها الضيقة وبلوزتها المضمومة بانوثه مظهرا مفاتنها ساقها المكتنزتان والكعب العالي لحذاءها مع تنورتها البنية بدت بالفعل اكثر انوثة من اي امراة قد راها من قبل.
شكر شريف الظروف التي جعلته يرتدي النظارة الشمسية والا لتسبب بالحرج لمصطفى وخالد لو رأوا تلك النظرة التي ارتسمت في عيناه حقاً انه ليس ممن يلتفتون لمغازلة النساء وخاصة مثل تلك المراة فقد راى الكثير من النساء مصريات واجانب هنا في شرم وبالتاكيد اكثر منها جاذبية وجمالا ولكنه لم يشعر بانوثتهم كان ينظر اليهم كما ينظر للصور بالمجلات وكانه ينظر للدمى والتماثيل ولا يعرف ما الذي دهاه لينظر لتلك المراة ويشغل نفسه بالحكم على انوثتها .
قرر تجاهلها حتى لا يسبب الحرج لنفسه وتقدم مادا يده لخالد ولم ينظر باتجاها حتى قدمه خالد اليها باسم : جيهان اختي
يوسف صديق
ابتسمت جيهان ونظرت له بثبات في عيناه
هز يوسف راسه ورفع نظارته لاعلى محييا اياها بتكبر ونظرة لامباليه
بانت الصدمة في عينا جيهان فاشار اليها خالد محذرا
سقطت في كرسيها صامتة متعجبه فلم يكن لديها شك بأن زوجها سيعرفها فور ان يراها وتركت نفسها تصدق حلمها حتى تجاهلها بهذه الصورة لتعرف انه بالفعل لا يذكرها .
لم تعد تسمع الحوار الدائر بين الثلاثة حتى سمعت خالد ينطق باسمها وهو يدعوهم كلهم للحفلة المقامة بالفندق مساء اليوم التالي للاحتفال بخطبة مصطفى عن قريب .
حاول يوسف الاعتذار عن الموعد ولكن خالد الح عليه
فتدخل مصطفى قائلا : يوسف مشغول مع خطيبته
عند هذه الكلمة رفعت جيهان عيناها نحو زوجها الذي يدعونه بيوسف منصدمة وصامته كما لو اخرستها الكلمات.

لا يعرف لماذا حاول ان ينفي تهمة الخطبة عن نفسه عندما راى نظرتها المتوسلة .
فقال : في الحقيقة لسه مفيش حاجة رسمي بس مصطفى بيسبق الاحداث
تدارك خالد الموقف وطلب من يوسف : خلاص تجيب العروسة معك واهو نتعرف عليها ونعزمها ومصطفى كمان حيجي ومعاه خطيبته وحننضم لكم انا وجيهان ونتعشى سوا حتبقى سهرة تجنن
وافق يوسف على اقتراح خالد وانصرف يوسف على عجل محييا خالد ومحركا راسه بحركة التحية المهذبة لجيهان.
عند انصرافه بكت جيهان ظلت تبكي حتى انهارت تماما كانت دموعها تتساقط ويداها تغطي وجهها لم تعد تتكلم فقط تبكي وتبكي وتبكي
حاول خالد تهدئتها ولم يفلح اما مصطفى الذي لم ينصرف مع يوسف فقد اصابه الذهول من رده فعل جيهان العجيبة .
اصطحبها خالد لحجرتها حتى ترتاح وتستعد للسهرة بالمساء .،، وذهب لمصطفى ليشرح له كل شئ ويطلب منه مساعدته فقد كانت صداقتهما قديمة منذ ايام الدراسة وهو يعلم جيدا ان على الرغم من الغلاف الساخر لشخصية مصطفى الا انه يملك قلبا من ذهب وصديقاً صدوقاً وقد يكون الشخص الوحيد القادر على مساعدة اخته على التواصل مع زوجها أخبره كل شئ فاقترح مصطفى ان يذهبا لمقابلة الطبيب المعالج ليوسف فقد يجدا عنده الحل وبالفعل اتصلا على الطبيب الذي يعرفه مصطفى جيدا بحكم صداقته بيوسف والذي وافق على مقابلتهم على الفور.

 
 

 

عرض البوم صور احلام جوليا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
،،،
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:05 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية