لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-10-09, 04:35 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

قبل البداء ستاخذ.. يبقى الحب.. مرحله وحياة جديدة لشخوص
وتتغيرالتركيبه الشخصيه مع تغير الاحداث
فالزمن وتقلباته توثر كثيرا
وتصنع منا شخوص لا نعرفهم

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
(5)
جزء (الاحزان)
من حياتنا.. مؤلم .. بحر نغرق فيه .. تضيق الدنيا فيعينك وتدور لك مرسى ..تبي تطلع على شاطئ امل من بحرها ..اللي وصلت له بعد احاسيس كثيرة مرت عليك ..
سقيت زهر المحبة وفاء .. والخيانه داست عليه
توصل باحلامك مع حبيبك القمر .. وتلقى نفسك على لارض
حبك لهم بجنون .. وعقلهم مايحسون
الحب اللي داخلك يخلي صورتك في مرايه الحياة نظرة حزينه وابتسامة مكسورة ...



مسترخي بكل هدوء على احد المقاعد .. وافكاره مشوشه له اكثر من شهرين يحاول في حل .. ولقى ماله الا واحد من اثنين ..يا.. نفذت اللي طلبه منها ونزلت الجنين ويكون خلص والله يعينه على التعويض المادي الكبير اللي شرطته .. او يرجع فيها لسعودية ويخليها لحد ماتولد عنده ...والفكرة الثانيه مستبعده لانها راح تاخذ وقت ..و مها..شـ بيقول لها ؟؟؟ ..تنهد بقهر وندم .. يدري انه ماقدم الاعتذار المناسب ..لكن طبعه كيذا مايعرف يعتذر ..( حسبي عليك يامبارك انت اللي دخلتها في راسي .. ولا انا وش اللي يحدني على العرس ...









نجلاء اللي بررت موقفها لسلطانه ( ماعليك منها حساسه حبتين ... وكانها تذكرت شي خطير
.... اييييه سلطانه تدرين ان هذا يصير ولد عم مهاوي مرة عمي ناصر ..
سلطانه وهي تضحك على اسلوب نجلاء الفكاهي ( احلفي.. من اليوم وانتي ماخذه مشوار .. وتقلد نجلاء .. اللي خطب غصووووووووون..كني داريه انه خاطبن عندكم ..
رفعت يدها في وجه سلطانه ( مالت عليك تهزين فيني ... طيب وش اسوي اذا مخي ماجمع يومني شفته ..
وسمعوا صوت عبير اخت غصون تناديهم وطلعوا من المجلس بهدوء اللي كان النور مطفي فيه علشان محد يشوفهم وهم يراقبون اللي يدخل واللي يطلع ...
وهم يمشون سالت سلطانه نجلاء ( انت ماعندك نيه تطلعين من الثانوي ...يابنت لك 4 سنين فيها وللحين في ثاني
لفت عليها نجلاء (لا حبيبتي .. انا اعيش المرحله باادق تفاصيلها مو مثلكم سلق بيض .. لازم اخذ السنه بسنتين .. علشان احس اني ادرس ..
















مها اللي ليليتهامتعبه بين افكار ارهقتها زياده على حملها ..ونفسيتها اللي دمرها زواج ناصر .. وتحاسب نفسها يمكن تلقى له عذر .. يخليها تسامحه .. مو قادره .. لا تزعل عليه وتهجره .. ولا تسامحه وترجع زي اول ..وثقة فيه .. وفي حبه لها انه يمنعه من كل شي .. حتى انه يفكر في غيرها مو يتزوج .. اهتزت ثقتها فيه وفي نفسها ..
يوسف اللي دخل عليها وهي جالسه قدام التلفزيون ماتدري على أي قناة لان تفكيرها ابعد مايكون عنه ..
سكر التفزيون .. ورفعت نظرها له .. جلس جنبها وسالها ( تعبانه ؟؟..
ردت عليه والعبرة تخنقها وخلت صوتها ثقيل والحروف تجرها علشان تطلع ( لا .. ليه تسال ؟؟
(مايبي لها سوال واضح من شكلك وصوتك بعد ؟؟
ابتسمت له ( يمكن اشتقت لابو العيال ؟؟
بادلها الابتسامه وهو يوقف بيطلع ( عقبال محد يفكر فيني .. بطلع اغير وجاي من زمان ماجلسنا مع بعض ..
ابتسمت وهي ساكته ومع طلعته نزلت دموعها ... يوسف يحب يفضفض لها دايم واكيد بيرجع يسولف معها وبيلاحظ عليها وهي ماعودت تخبي عليه .. لكن مجبوره تسكت لحد ماتشوف اخرتها مع ناصر ..









بعد ماطلعوا الرجال ومابقى في المجلس الا ال سلمان ...
استاذن بندر بان عنده موعد وطلع وبقى محمد وخالد اللي صرفهم الجد .. علشان يفتح مع تركي (ابو محمد ) موضوعن شاغله .. فيصل اللي كان بعيد.. اشر جدة على مكان جنبه .. وجلس على يسارة وتركي يمنه ..
وقال الجد ( هذا فيصل .. ولدك جايك مرتن ثانيه يبي غصون ..والرجال شاريها ..ولا مارجع يخطبها ..عقب ماردته ..
رد تركي بصوت واثق وصريح مايقبل النقاش ( فيصل رجالن والنعم فيه .. ولو تمنيت لبنتي احد .. مالقيت احد احسن منه ..لكن الدنيا قسمه ونصيب .. وماله نصيب عندنا ..


متعب اللي من رجع وهو ينتظر احد يتكلم ولا يقول شي امه دخلت تنام .. وسلطانه في غرفتها .. وبدريه رجعت لبيتها .. جلس في المجلس .. وتمدد .. وقلبن يخفق بلهفه لوصل .. وعين مشتاقه لنظرة .. عجز يجيه النووووووم .. سمع صوت سلطانه ( متعب !!... رد عليها بفزع لانه كان مشغول الفكر والبال (هاه ... واستقعد وفتحت الانوار لانه كان مطفيها .. ومشغل التلفزيون مسكر الصوت ( شفيك نايم هنا .. قالتها بصوت واطي ..
وش يقول عجزت انام .. سالها يضيعها ( انتي اللي ليش مانمتي للحين ... ردت عليه ( كنت اكلم هناء .. ابتسم للها وهي تجلس جنبه .. وسكتت...وجلس يكلم روحه.. يسالها .. ولا يمكن تكلم من حالها ...طال السكوت .. خذت الريموت ورفعت على التلفزيون وجلست تتفرج .. و استرخى على الكنب وتنهد بصوت عالي .. التفتت سلطانه وسالته ..(وش فيك ؟؟ ضحك لحد مادمعت عيونه تذكر ماجد .. وكلامه ورد عليها ( ولاشي!! .. اما سلطانه حمر وجهها من الحياء ..سالها ( وش اخبار عبودي .. بصوت حزين ردت عليه ( تعبان ياعمري حتى نوف ماجلست معنا اغلب الوقت عنده ... يدري انه تعبان كان عندهم امس وسال عنه خواله اليوم وسواله غبي ..
وش يسال وش يقول .. ضاع الكلام وهي ماتساعد ابد .. خجوله مرررررة تستحي منه ..فضل السكوت احسن واضمن من كلامن او سوالن يفضح عمره فيه ... اتعبه الهجر .. والشوق ..وينتظر لحظه وصل ...يحسنها بعيدة حيل ..








في الوقت نفسه كانت نوف تدور الصمت والهدوء .. علشان ترتب افكارها ... الضايعه ..بين خوف من حياتها الجديده معه.. وشوق لاهتمامه وحبه .. وقلق على ولدها التعبان .. اللي سمعت صوته نادت نجلاء ( روحي شوفي بندر وين ؟؟...
ردت نجلاء بكسل ( موب فيه ... سالتها نوف ( وين راح... توني شايفته قبل شوي ...
هزت نجلا كتوفها ( ما ادري .. ليه عبود تعبان؟؟ ...
طنشتها نوف وهي تتصل على بندر اللي يعطيها مشغول .. وقربت من ولدها اللي صوت انينه عالي .. وتحط يدها على صدره ..
قالت لــــــــ نجلاء برجاء ( نادي امي ... فيصل جواله مقفل وبندر مايرد ..




يحس انه مخنوق .. لدرجه انه يحط ايديه حول رقبه .. من الضيقه .. رفع راسه .. يشم الهواء اللي يدخل صدره ويطلع حار بدرجه غليان اللي داخله ... غمض عيونه بعتب والم ... صادق جدي لمتى ؟؟.. بجلس ارجيها .. لمتى بيضيع العمر وانا انتظر ... هي الخسرانه .. سكر نافذة سيارته وشغلها يرجع للبيت.ولما وصل لقى متعب معه عند الباب واقف وسيارته مشغله وبابها مفتوح ...


(متعب ؟!!




كلن منهم يبقى له في هالليله لحظه
وصل
بوح
شوق
الم
ندم

نلتقي لــــ يبقى الحب .......

 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
قديم 28-10-09, 04:40 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



تاااااااااااااااااابع




وقف فيصل على باب البيت وهو يشوف جده على باب المجلس ومتعب واقف معه ... الساعه ثنتين الليل ... يالله سترك وش بيجيب متعب ذا الوقت ... دخل الحوش وقرب منهم وسمع جده يقول ( رح لهم يابوك .. ياكثرهم وياقل بركتهم ...
(السلام عليكم ....
ردوا السلام باقتضاب ... الجد وجهه غضبا لاخر حد ... وصد عن فيصل اللي سال متعب بهدوء
(عسى ماشر ..
رد الجد بصوت عصبي ( اختك وامك في المستشفى اخر الليل .. رايحتن مع السواق وخالد ... وانت وخوك مدري وينكم فيه ...لابارك الله فيكم من عيال ..
(اذكر الله يايبه .. ماصار الا الخير .. بروح اللحين انا وفيصل لهم ..
وطلع هو فيصل اللي قاله (اترك سيارتك وتعال معي...
استغرب متعب مبادره فيصل لكن عقله مايجمع ونفسيته ماتساعد سكر سيارته وركب معه ...










فيصل اللي كان بارد خارجيا .. ينزف من الداخل .. ويشتغل غضب على نفسه ومنها .. ترك اخته وامه يبروحون في اخر الليل بدون رجال معهم ... التفت لـــــــــ متعب اللي التوتر باين عليه ..وطلع جواله وفتحه واتصل على امه ..

متعب اللي حاله موب احسن من فيصل .. مقهور من روحتهم .. بلا احد .. واللي زاد عليه .. لهم اكثر من.. ساعتين .. هناك ومحد عندهم ..وغطى انفعاله العصبي الغاضب الخوف والتوتر .....














مها اللي كشقت اوراقها ليوسف وفضفضت له .. ماقدرت تكتم اكثر .. وخصوصا يوسف ..اللي كان ساكت والغصب باين عليه .. ويناظرها بالم ( متى ناويه تقولين .. لرجع وهي معه ..
( لا تقسى علي .. يايوسف يكفيني اللي فيني ...
هز راسه ( المشكله تدافعين عنه .. ****ه .. باللي صار ..حددي موقفك يامها ..لا تجلسين ضايعه .. تنتظرين هو وش بيسوي بعدين تكون ردت فعلك .. على حسب موقفه ..ناصر سلب شخصيتك وصرتي تابعه له .. ماعاد لك أي استقلاليه ابد ...انا ما احرضك عليك .. لكن احذرك من التبعيه والانقياد التام ومضاره بغض التظر عن المشكله ذي ..تحبينه والحب ماهو استعباد ولا ملكيه .. فكري وخذي قرار ..لو مرة في حياتك ..
(طيب .. بس لاتقول لاحد ..
( اسمحي لي هذا شي ما ينسكت عليه .. واول واحد لازم يعرف ابوي ..
( امي اذا درت ماهي بساكت بتجلس تلومني .. وانا مالي ذنب اذا نصيبي مع واحد ماجاز لها ..
زفر بضيق (هذي امي وتهاني ..طينه وحده ..
(شفت هذا انت تقول كذا .. اجل انا وش بيفكني منها ..
(ليش انتي سلبيه .. وضعيفه شخصيه .. خليك قويه .. واجهي المشكله موب تجلسين تنتظرين الحلول .. واجهي يامها ..
المشكله ان شخصيه مها المهزوزه ... بسبب قوة شخصيه امها واختها الاكبر .. اللي بسبب قوة سيطرتهم عليها تكونت شخصيتها المطيعه الا نقيادية ... تعطي ولا تاخذ .. تنفد بلا نقاش ...















بخطوات واسعه كان فيصل ومتعب يتسابقون ... بعد ماعرفوا ان الولد في العناية ... وصلوا هناك ولقوا ام فيصل اللي ماسكه نوف من كتوفها تهديها وهي منهاره تبكي .. وخالد واقف .. ماله حيله ...
نوف اللي يومنها شافت فيصل راحت له ومسكت عضده بقوة وهي تهزه .. (تكفى ياخوي ..بس اشوفه ..من بعيد .. تكفى ..
بيده الثانيه ضمها له .. وهو يناظر متعب اللي واقف مكانه مايتحرك ..واخذها لغرفه ولدها اللي داخلها دكتور وممرضتين .. وقفت نيرس اعترضت دخولهم .. حاول فيصل يهدي نوف اللي لزمت الصمت وداخلها زلزال يهزها من الخوف والقلق .. متعب اللي يحاول يصبر نفسه .. سمع شهقه نوف وهي تبكي طلعت وماقدرت تخفيها .. وقف فيصل بقهر وصل للباب بيفتحه ومسكه متعب وكانوا الثنين قبال بعض فيصل كان ثاير وجهه احمر من الغضب وقله الصبر .. ومتعب كان مخنوق بالعبرة .. والم .. ونزلت دمعه من طرف عينه .. خلت فيصل يوقف عاجز قدامها .. ارخى يدينه ومتعب مسح دمعته المؤلمه الخاينه .. وفتح الدكتور الباب لقى الثنين قدامه .. بادره فيصل بصوت عالي يوصف اللي داخله من غضب ( مابغيتوا تطلعون ..
الدكتور المصري بطوله بال وهو ياشر لنوف تدخل (..ورد على فيصل .. اهدى يابني .. واتطمن..
رد عليه فيصل ( وين اهدى واتطمن وانا على اعصابي .. وانت مانعني ادخل ..

متعب رد هالمرة ( خلاص يافيصل .. يكفينا اللي فينا ..
سكت فيصل وساله متعب ( ها يادكتور بشر ..

الدكتور الملتحي وشكله يبعث السكينه بهدوء رد ( لا الحمد الله .. كلو تمام ..
حمد ربه متعب والكتور يبتسم له وحاط يده على كتفه ( انت ابوه ..
هز راسه متعب وهو يجاوب ( ايه ؟!!








وراح متعب مع الدكتور مع انه تارك قلبه في مكان ثاني وكمل الاجراءات وتنويم الولد يوم ويكمل الباقي من الساعات تحت الملاحظه .. وشرح له الدكتور اللي صار بطريقه سهله بعيده عن التعيدات والمصطحات الطبيه اللي احيانا يتميلح فيها بعض الاطباء خاصة المبتدئين ...
قاله الدكتور ببساطه( تشنجات من الحرارة وتصيب اغلب الاطفال وكان ممكن تكون خطيرة لو تاخر اكثر .. تسبب شلل واحيانا اعاقه او تلف في المخ .. والحمد الله عدت ومافيه داعي للخوف ..بس احنا ناخذ احتياطنا لانها اول مرة وبنعمل التحاليل والاشعه اللازمة وممكن بكرة يطلع .. وينقل بعد ساعات من الملاحظه لغرفه عادية .. وبامكانك تكون مرافق او والدته ...
كلامه ماطمن متعب فقاله بقلق ( طيب .. دكتور ايش السبب في هالتشنج..
(الحرارة يابني هي السبب .. والتهاب في الجهاز التنفسي.. و .. التشنجات بداية ارتفاع لدرجه الحراره .. احيانا لانه والدته بتقول انه كانت حرارته عادية وفجائه ارتفعت ..وحصل اللي حصل ..
ساله ثاني مرة ( ممكن ترجع الحاله مرة ثانيه ..
(ممكن .. بس على الاغلب.. لا ..لان ابنك عمره اربع سنوات .. ونادرا بحصل لحد بعد العمر دا ..
بانت الراحه على ملامح متعب وابتسم لدكتور وشكره اللي ساله اذا كان اول ولد له ولما عرف عذره لانه دايم يصير له مواقف كيذا ...



















وفي الغرفه عند عبودي كانت نوف ماسكه يده الصغيرة وضامتها بين ايدها وتبوسها .. وهو نايم .. والتعب باين على وجهه الملائكي ساكن الملامح .. قرب فيصل وباس جبينه ..والعبرة خانقته من عقب ماشاف دمعه متعب حس بشي غريب .. يوجع .. دمعه رجال خايف .. متالم .. كان صداها داخله كبير
قال لامه (بروح ادور متعب ..
.. طلع لقاه عند الباب مع خالد .. ابتسم له باحترام .. متحمل على نفسه ولادخل علشان مايحرج احد ... كبر في عين فيصل اكثر .. مع انه يعرفه زين .. لكن اللي صار بينه وبين نوف اثر على علاقاتهم .. والظاهر انه بداء الوصل يرجع بينهم .. من هالليله ..اهتز متعب من تفكيره على صوت متعب ( الحمد الله على سلامته ..
رد عليه متعب ( الله يسلمك ..
(ادخل يابو عبد الله .. سلم على ولدك ..
خالد كان واقف بينهم يوم دخل متعب قاله فيصل ( وين السواق .. للحين برى ؟؟
رد عليه خالد (ماادري عنه ؟؟ ...طلع فيصل تلفونه واتصل عليه














متعب اللي دخل وكل همه هالجسد النايم بهدوء قرب منه وباسه بحنان ومسح على راسه .. في لحظه كان ممكن يخسره .. يضيع منه .. امتلت عيونه دموع .. حايره منعها الكبرياء من النزول .. وكان قلب نوف ينقبض مع كل حركة تتغير فيها ملامح وجهه .. رفع راسه لام فيصل اللي تحمد له على سلامة ولده ( الله يسلمك ياخاله .. ولفت نظره الجسد اللي يهتز وراها بضعف .. وحاول يقول شي لها لكن دخول فيصل شتته .. وهو يقول ( ماله داعي كلنا هنا يالله يمه انتي ونوف ... متعب بيجلس مع ولده
قالت نوف ( لا انا بجلس ..عند ولدي روحوا انتوا ...
قالها فيصل بصوت صارم ( وين تجلسين .. الولد بيروح قسم الرجال ..
ردت بعناد ( الدكتور يقول بينقله الصبح موب اللحين .. بجلس عنده يافيصل ..
قال متعب ( خلها يافيصل تجلس لصبح وانا اوصلها ..
زادت دقات قلب النوف بجنون .. يوم قال فيصل ( خذ هذي مفاتيح سيارتي .. وحنا بنروح مع السواق .. ولا تعب نفس الصبح بجي اخذها انا ..



















.........................

جزء الوصل قادم
دائما نلتقي لـــــــــــــــ يبقى الحب ....



 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
قديم 28-10-09, 04:42 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 






(6)


جزء(الوصل)


بين ذكريات السنين .. ومستحيل الاحلام .. والاماني البعيده ...تتكون بينا الفجوات ونبعدنا .. ولتواصل .. نبني جسور معلقه على اليائس والامل .. جسور نعديها بــ الشوق بعد الجفاء .. بعيون راجيه .. وقلوب خايفه .. وجسد هده تعب الروح .........























يرفع كفه يمسح جبينه الندي .. ويرجعها على صدره.. ويكح بصوت عالي .. جسمه مهدود من التعب .. يلتفت للمعطيته ظهرها .. زعلانه .. او على قولتها متحملته .. تحمل هو على نفسه التعب وقام ياخذ حمام يخفف من حرارته المترفعه .. شكله جايه برد .. وطلع ياخذ مسكن .. وبعدها تمدد على الكنب في الصاله .. مابقى شي على صلاة الفجر



























ردت بعناد ( الدكتور يقول بينقله الصبح موب اللحين .. بجلس عنده يافيصل ..


قال متعب ( خلها يافيصل تجلس لصبح وانا اوصلها ..


زادت دقات قلب النوف بجنون .. يوم قال فيصل ( خذ هذي مفاتيح سيارتي .. وحنا بنروح مع السواق .. ولا تعب نفس الصبح بجي اخذها انا ..


ولف بيروح وتعلقت في يده وقالت بصوت واطي ( قله انا اللي بجلس عند ولدي ...


ابتسم فيصل وهو يشوف متعب مقفي ومخليهم وداخل عند ولده الغرفه ..وقالها ( روحي قوليه انتي .. انا مالي دخل .. ورفع صوته ..يالله يمه ..وراح وخلاها واقفه محتارة وهي تشوفهم يطلعون قدامها .. وتاركينها معه .. مع ذكريات .. بكل مافيها .. عجزت رجولها تشيلها .. تبي تهرب لاي مكان .. الا انها تواجهه .. لا المكان ولا الزمان يسمحون للقاء اول بينهم ..شدت من قبضت ايدينها على العبايه وهي تسمعه يتكلم وراها ..



























دخل مايبي يحرجها يمكن تبي تقول شي مايسمعه .. انسحب .. وهو متالم من موقفها كانها ماتبي تجلس معه .. نست انها خلاص صارت في ذمته .. عذرها يمكن مستحيه ..طلع لقاها واقفه في مكانها لحالها


(انا رايح استعد لصلاة مايقى شي .. قالها بصوته الرجولي اللي هز كيانها تماسكت ترد عليه بهدوء ..


(ابي اجلس عند عبدالله ...


خانها التعبير ماعرفت وش تقول وهومافهم عليها اصلا ماكن مع كلماتها كان مع نبرة صوتها اللى اشتاق لها حيل رد بهدء مثل طبعها ( مافهمت .. يالغالية ..


ارتفع تنفسها وحست بنيران الخجل تاكلها ..قالت ( اقصد ودي انا اللى اجلس عند عبدالله لاطلع في غرفه عادية ..


ابتسم لها بهدوء ( ماطلبتي شي .. بعد الصلاة امرهم ..اعدل في الاوراق ..تامرين بشي ثاني ..


ردت عليه بخجل ( سلامتك ..


ماسمعت وش قالها كان ودها انه يروح بس .. مستحيه .. ومتوتره .. كانها توها بنت .. ماكنه رجلها .. الاول اللي تعرفه ..


دخل لولدها لقته للحين نايم راحت لستراحه الانتظار وتوضت واخذت سجاده وراحت لغرفه ولدها ..











































فيصل اللي طول الطريق وامه ساكته ويدري انها زعلانه وخالد اللي النوم لاعب في حسبته كان ملاذه من الافكار كان يبتسم على شكله وهو خلاص وده ينام .. عيونه ترمش ويحاول انه ماينام .. وانبه لامه تبستم من عيونها ..


وحب يقومه بطريقته رفع صوته ( ها يابو حامد ...


انتفض الضعيف من الخرعه ( بسم الله ..


ضحكت ام فيصل وفيصل على شكله سالهم ببرائه ( وش فيك ؟؟


قاله فيصل ( بغيت اتغذر منك سرينا عليك ذا الليل ..


قاله خالد وهو مسوي سوبر مان ( لاياخوي عادي ماسوينا الا الواجب ...


ابتسم فيصل له بود كبير يحب هالولد من حب ابوه ويحس انه كبير بتصرفاته .. وداخله خوف كبير عليه ( والله ان ابوك جاب رجال .. الله يحفظك


وحب يمدحه ويرفع من معنوياته وكانه قدم شي بطولي وخربها لما ضربه على ظهره بقوة كح خالد


قالت ام فيصل ( ماتخلي نجاستك .. ذبحت الولد ...


ضحك فيصل ( ههههههه يالله تهزئت قدامك ...استانست ..


قال خالد كنه يتذكر (ابوي سلمان اتصل علي تراه يبيك تكلمه انت ولا متعب ..


( مشاء الله فالح توك تذكر .. قالها فيصل ببرود


ساله خالد بحماس ( ليه كلمته ..


هز راسه فيصل بالايجاب وهو ساكت ..وطاري ابوه سلمان خلاه يتذكر شين يحاول ينساه

















































خلص اوراقه واخذ ورقة المرافقه .. ومشى بثبات للغرفه .. اللي داخلها اثنين يحمل لهم مشاعر مختلف عن كل البشر.. حب يخالطه الشوق .. مايصدق انه حلم و تحقق .. رجع شملهم من جديد وهالمرة معهم هالصغير اللي يسوى عنده الدنيا .. قرب ودق الباب ودخل لقى النيرس .. بتطلع .. وسالها .. قالت بعد ساعتين بيطلع .. والكتور بيجي بعد دقايق طلعت وهو عيونه تدور اللي ترفع طرف طرحتها على وجها ابتسم ونزل راسه وهو يكلم نفسه ... هذي اللحين تغطى مني .. ولا حياء ..


رفع راسه بصوت عالي ( السلام ..


كان ملتهيه تعدل غطاها بعد الصلاة وتفاجات فيه ( وعليكم السلام ورحمه الله ..


قالها وهو رافع حواجبه بتحدي ( زيني غطاك على راحتك مافيه احد ..


نزلت طرف طرحتها بخجل يوضحه لون وجها الاحمر من نظرت متعب اللي مركزه على تقاسيم وجها اللي اثر الصياح عليه .. قرب منها وهو يلاحظ ايدينها المرتعشه اللي زادت ارتعاش من قربه ..


وقالها بهمس ( مستحيه..مني اطلع.. رفعت راسها له وعيونها مليانه دموع عصتها ونزلت ونظرها على ولدها مسحتها وصدت عنه


ابتسم وهو يلف وجهها له.. يتامل ملامحها ..مسح دموعها ودقات قلبه تتسارع من نعومتها .. وهمس لها( دموعك غاليه .. لاعاد تبكين .. ان شاء الله انه بخير ..الدكتور اللحين بيجي ..ويطمنا




..تغطت نوف .. وجلست ..


ودخل الدكتور وكان دكتور قلب بما ان عبود عنده مشكله الشرايين .. وفحصه وطمنهم ان عدم انتظام دقات القلب بسبب الحرارة واللحين طبيعي .. وطلع بعد ما انهى فحصة وحط توقيعه بنقله لغرفه عاديه ..





































كنب بالوان هادية بنفسجي الخفيف القريب للوردي .. وارض رخاميه بلون الابيض السكري .. والاضائه المربعه العلويه المطفيه .. واستغنى بالاضائه الجداريه الخافته وهو متمدد في الصاله العلويه بتعب بعد مارجع من الصلاة ..


اخذ مسكن .. وينتظر عصير ليمون طلبه من الخدامه .. تحضره .. .. على دخلت الخدامه كانت تهاني صاحيه وطالعه من غرفتها .. وسالتها لمن العصير .. اخذته له ومامر اربعه وعشرين ساعه على كلامه القاسي ولا تجريحها فيه .. شافته مغطي عيونه بذراعه ونايم بثوبه الشتوي البني .. نزلته عند راسه .. وحطت يدها ذراعه .. انتفض ولما عرفها غمض عيونه .. وجلس يشرب العصير .. وهو يكح .. ماكمله .. نزله وتمدد مرتن ثانيه قالت له تهاني ( ادخل نام شكلك تعبان ..قالها ( بعد ساعه عندي موعد مهم ...


دخلت تنام وهي ودها تجلس معه .. بروده قهرها.. وكبريائها.. مايسمح تتنازل اكثر ..



































مع نسمات فجر الشتاء الباردة .. تهب على وجه غصون اللي فاتحه نافذة غرفتها ..ماجاها النوم .. لانها نايمه بدري بعد مارجعوا من بيت عمها نامت ماسهرت مع خواتها اللي مجتمعات امس... لما شافت خيوط الشمس بدت تشرق ... تحمست ...وطلعت ادواتها ..بدت ترسم بالفحم وتبرز انعكاسات الضوء والضل بحرفنه على ورقه كبيرة خشنه توضح الرسم ..


وصوت فيروز يغطي صوت احتكاك الفحم بالورقه







(((,, إرجعي يا ألف ليلة غيمة العطر


فالهوى يروي غليله من ندى الفجر

إن أشواقي الطويلة أغفرت عمري

و حكاياكي خميلة في مدى الدهر)))










دخلت عليها عبير بابتسامه ...(صباح الرايقين ...


(صباح الحلوين السهرانين ... ردت عليها غصون وهي تضحك على شكلها ببيجامه لونها فيروزي فيها صورة كرزتين معلقات مع بعض... وشعرها مرفوع ونازل منه خصل على وجهها ومعها كوبين وترجع الباب برجلها ..




قربت منها ونزلت الكوبين وهي تفرك اصابعها اللي اطرافها صارت حمراء من سخونه الكفي .. وتتابع بنظرها رسمة غصون .. اللي توها تبداء في خطوطها الاولى وتتبع حركة يدها وهي تميل قلم الفحم ... وكانت على وشك تبداء بالطبشور وهويستخدم لتظليل وتوضيح انعكاسات الصورة .. وتركته واخذت الكفي .. وهي تبتسم لعبير ..


اللي قالت ( مشاء الله عليك .. نفسي اعرف ارسم ..وقالت باحباط .. لاهوايه ولاشغله ولاشي ..مالت علي


ضحكت عليها غصون ( وانت دايم شكايه الله يعين اللي بياخذك ..


(امين ويعجل به ..


ضحكوا الثنتين .. ورجعت غصون لوحتها ..


ابتسمت عبير وقالت ( غصووووووووووون ...


(اللهم اجعله خير ذا النغمه وراها شي ...


(هههههههه شين مهم بعد اقووووووووووول


(قولي الله يستر منك ..


بان التوتر على وجه عبير او يمكن القلق من ردت فعل غصون اللي تناظرها بترقب ( قووووولي بتسوين الموضوع مهم وهو خرابيط صح ؟؟


قالت بجديه متردده ( لا والله .. اممممممممممممم .. امس بالليل ... سمعت ابوي يقول لامي ..


(ايه اخلصي ..


( بالعربي.. فيصل رجع يخطبك من ابوي ..


تحس بروووووود في عظامها .. وابتسمت ابتسامه باهته وهي ترد عليها ( سامعه غلط ..


تحمست عبير ( اقولك سامعته يقول بالحرف الواحد ... ان جدي وفيصل امس رجعوا يفتحون الموضوع معه ..


ببرود سالتها ( وبعدين ..


(اووووووووف .. وش بعدينه ... خلاص بس كيذا ..


قالت لها باستهتار ( روحي بس ماعندك سالفه ..


حركت حواجبها عبير ( مو مصدقه صح ..ههههههههه


سكتت غصون لان هذا اخر شي تتوقع مستحيل انه يرجع هذا اللي في بالها .. حست بقلبها الخاين ودقاته .. ومشاعرها الغبيه له .. رفعت يدها لرقبتها تحسس خفقاتها المجنونه ..


وسالتها عبير ( وشرايك ..


ردت غصون بغرور مصطنع يخفي مشاعرها ( رايي في ايش ؟؟









































فيصل اللي لما رجع لقى الكل عند المدخل بالاتنظار حتى تركي الصغير اخو خالد ابو 10 سنوات سهران ونجلا وشفى وام خالد و الجد اللي في المجلس .. طمنهم وكلن راح لحاله .. الا هو جلس في المجلس ينتظر بندر يشرف اللي صارت الساعه 7 الصبح وهو ما وصل سمع صوت وطلع لقى متعب اللي السهر والتعب باين عليه


حاول فيه يدخل لاكنه رفض اعطاه مفاتيح سيارته وركب سيارته وراح لاهله ..

























ربي ر ا ضـ ـيـ ن عليه .. اللي حفظ ولده ..ورجع له هالملاك .. تنهد بتعب .. وهو يتذكر ملامحها الحزينه .. وصوتها ..ملمس خدودها .. وابتسم على جرئته صح حرمتي .. لكن الظروف ماتساعد على رومانسياتي .. فديت اللي يستحون ..


.رد على عبد العزيز ( هلا عزيز ... لا وش تجي؟؟ .. هذا انا قريب من البيت ..


عبد العزيز اللي فقده صلاه الفجر اتصل عليه وعلمه متعب بكل شي .. وهذا هو رجع يتصل ثاني مرة يتطمن ..





































انتظركم لــــــــــــــ يبقى الحب

 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
قديم 28-10-09, 04:44 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




(7)
(الحلم)
حلم الوصل .. انتهى اللقاء بدونه ..بين المحبين .. ترتفع الانفاس .. وتزيد خفقات القلوب .. وفي الاخير يطلع حلم ..
وليتنا ماتعنينا للقاء .. لانه انتهى بفراق ..
حــــــــــــــــــلم
تغمض عيونك عليه وتتمنى انه مايهرب منك
حـــــــــــــــــــــــلم
تتمنى انك ماغمضت تحلم فيه .. ولاجاء على بالك







غرفه ارضيتها بيضاء وفيها سرير واحد .. وكنبه طويله وكرسيين منفصله ودوره مياه .. غرفه خاصه .. تحديدا قسم الاطفال..سكرت علبه المويه بعد ماشربت منها ..
تنهدت بعمق حتى حست روحها تعرج لسماء من الم قلبها
غمضت عيونها بهدوء .. ونغزها قلبها .. لو بيدها ماقابته ولا شافته
عرف .. يدري.. قالتها بوجع من الحقيقه .. نزلت دموعها .. بس ماتغير هو نفسه ..
صوته..بهمسه ونبرته اللي توضح ثقته ...هدوءه.. ومرحه.. وجديته.. وشوقه..
هزت راسها ومن تفكيرها اللي ماراح ينتهي
غطت وجهها بيدينها ومسحته بعنف افكارها .. والتفت على ولدها اللي رجع ينام .. يفتح عيونه ويرجع ينام .. والحرارة اللي رجعت له ...
تذكرت ان مامعها جوال .. ماتدري متى اهلها بيجون؟؟ ..
































متعب اللي وصل واعطى عبد العزيز تقرير مبسط .. ودخل غرفته .. اخذ شور دافي .. يريح اعصابه .. وتمدد .. وافكاره تمدت الى ماله نهاية .. في طريق مايعرف له بداية .. مايدري وش كان يفكر فيه
..حالتنا اذا كثرت الافكار .. يرحمنا ربي بفقدان القدرة على تذكرها .. مع انها كانت من ثواني تتراقص في راسك .. وتداعب روحك واحيانا تثقل عليها ... رفع صوته بزفرة ..وهو يذكر الله (لااله الاالله) .. وغمض عيونه وراح في نومه بعدساعات متعبه نفسيا وجسديا .......

































وصله صوت بندر النايم ( هلااااااااا ..
رد عليه بغضب وبصوت حاد (نايم ..
رد عليه بهمهمه ( ايه .. هاه..
طلع من المجلس وهو يقوله ( الله لايعطيك عافيه .. اسمعني زين .. لاتجي اليوم .. انت برى الرياض فاهم ..
حاول يصحصح وراسه ثقيل ومصدع ( خير ان شاء الله وش صاير في الدنيا ..
قاله فيصل( صاير سواد وجهك .. وش انت مهبب وقايل لجدي امس يومنه كلمك ..
(انا .. متى اتصل علي ؟؟؟
( يومك ماجر راسك .. تنهد بقهر .. استغفر الله .. وسكت ثواني ..ورجع يقوله ... اسمعني .. ترى موب ناقصنا مشاكل .. لا اشوف وجهك ..

سكت بندر يستوعب ..و فيصل سكر في وجهه وهو منقهر .. ليش يطلع اخوه كذا وش اللي حده على الخراب .. ابوهم وجدهم بعده ربوهم على الدين والخوف من الله .. من يوم دخل الجامعه وطاح على الشله الفاسده وهو متغير .. اخرتها اللي اكتشفه من شهرين .. وتقاطعوا بسبته .. طول هالمدة حتى النظرات يتحاشونها بين بعض ..
فتح بندر جواله بتوتر وهو يشوف اخر المكالمات المستلمه ويطلع له رقم جده ..

































ناصر اللي داخل دوامته لقى حل .. لكن .. مها اللي ما ترد عليه .. خلته ثاير .. معصب .. وتفكيره طول الليل لصبح انها نايمة .. لكن اللحين الظهر .. مافيه صبر .. يبيها ترد .. يسمع صوتها يتطمن .. طلعوا من صلاة الجمعه .. اللحين نايمه مستحيل .. انتظر والساعات تمر وهو ينتظر جواب ...






















تناظر جوالها .. ومالقت قرار للحين .. وماتبي ترد عليه .. خايفه تعطيه فرصه وتثق فيه ويرجع يخون ثقتها .. وقرار الهجر مافكت فيه لانها ماتقدره ... تحبه .. حياتها بقلب ينبض له .. تنفس هواه ...
تجراء يخونها.. يلتفت لغيرها .. يتزوجها ..وتحمل منه ..ويروح لها و يتركهاهي ..و معه روحها

في زحمت الهواجيس
هي فكرة وحده اللي في راسها ابوها وش ردت فعله .. وهي تعرفه مايرضى عليها .. و يحبه هو ..
وابوها يهون عند امها .. اللي دايم نقطه الخلاف بينها هي وناصر .. وماصدقت انها ترضى عليه بعد البيت الجديد لانها مو ****ه ان بنتها تسكن عند اهله ..
دخل ابو صالح ويوسف معه وجلسوا معها .. من ملامح ابوها ونظرات يوسف درت انه عرف بسالفتها .. ففضلت الهروب ..(بروح اشوف امي وين؟؟..
ومع اول خطوه لها هزها صوت ابوها وهو يقول ( اجلسي....


مسح على وجه بملامحه الهادئه.. اللي تعكس روحه الطيبه .. جلست وناظرت يوسف اللي ابتسم يطمنها وهي تلومه ليش تقول ..بقلبها تردد ( الله يستر ..






















ابو محمد (تركي)
اللي يلوم نفسه بدال المرة الف .. استعجلت .. لا في ردي على الاول ..وعلى ردي على الغالي .. ليت الندم يفيد ولا يغير شي كان فادني الندم يومني سترت على امها وخذيتها ... يا شين عجز وقلة حيلت الرجال لبغى شين مايقدر عليه ...



بعد صلاة الجمعه
الجد اللي باين عليه التعب من السهر والمرض .. دخل ينام .. بعد ماتغدى هو العيال وكانت شهيته ضعيفه ..راح له فيصل يسولف عليه وياخذ اللي في خاطرة ..دخل عليه ولقاه منسدح بهدوء ..
ساله ( تنس شي يبه ؟؟=تحس بشي
مارد عليه تقرب منه فيصل بحذر وعارف انه بيصده لانه زعلان عليه انحنى على راسه و خشمه ونزل اكثر لايدينه ...
صد عنه الشايب بضيق وقال له ( اتصل على ناصر وخلني اكلمه ..
فيصل يتعامل مع بكل احترام .. وحب .. يخاف عليه .. من الزعل لانه مريض معه الضغظ .. وقد جاته جلطه ونجى منها .. وكثر المشاكل ياثر عليه .. يطيعه ولا عمره عصاه .. ودايم يجي على شوره وامره .. والجد معتمد عليه اكثر حتى من عياله .. مستكفي فيه .. لان عقله اكبر من ناصرورايه حكيم .. وهو الاقرب من تركي اللي اشغلته الدنيا وعياله..
مكالمه ناصر اللي طمنهم ان احواله زينه وبيرجع بعد يومين وانه وصل ولقى الموضوع منتهي ..
ما دخلت راس فيصل اللى انسحب من جده بهدوء ورجع يتصل على ناصر اللي لاحظ في كلامه شي بعيد عن المنطق .. من كم يوم كان مستجن وفي ورطه واللحين سفرته وماكمل يوم انحلت ..
(هلا ابوسلمان .. اتصلت ابي اعرف سالفتك ... ايه .. وبعدين ..
وسكت فيصل ماعاد تكلم وهو يسمع صوتها في المجلس ( وين جدي ياخالد؟؟
وكان واقف على باب الغرفه عطاها ظهره وهي جايه وعدى منها ..
فال لناصر ( ايه وش كنت تقول .. وطلع برى للحوش ولف للمجلس الخارجي ..
قاله ناصر ( اللي قلته لابوي .. يااخي ربي سهلها ليش منت مصدق ..
(يعني تبي تفهمني انك يوم رجعت لقيتها منزله اللي في بطنها !!
(ايه .. واحس اصلا ان مافيه شي من الاساس .. بس تبي تستغلني ..
(شلووووووون ؟؟
(مدري بس واحد قالي .. انهم يزورون التحاليل ..وبتاكد بكرة من التحليل اللي ارسلته لي ..
( ماعليك من التحليل هذي هي عندك ... تروح تحللها من جديد وتشوف ..
(وهذا اللي بيصير واتفقنا عليه ..
(استغفر الله العظيم .. يااخي مدري كيف .. اعصابك بارد ه كذا ..وكيف هي رضت على نفسها ..
( مكتوب ..
(الله يعين .. ابيك تخلص كل شي وترجع بسرعه ..ابيك ضروري
( وش فيك اصلا صوتك موب معجبني ..
( لا جيت قلت لك .. يالله ماتشوف شر ..










شفى اللي لاحظت طرف ثوب فيصل انحاشت لين شافته طلع .. دخلت على جدها بهدوء .. ولقته نايم ..
جت بتطلع لقت خالد عند الباب
(نايم
(ايه .. ليه ماقلت لي ان فيصل هنا ؟؟
قالها خالد بصوت عالي ومتسارع ( كان هنا .. شافتس ..
قالت تبي تهرب من اسالته ( هاه لا ما قابلته اصلا .. بس سمعت صوته ..
قالها بعصبيه ( انقلعي ولا عاد اشوفتس جايه في هالوقت .. انتي داريه ان العيال بيتغدون عن جدي ...
(روح مناك مسوي كبير .. اصلا انا احسبه راح .. وانت اللي قايل .. ماعنده احد
( راح ولا ماراح لا تطلعين للمجلس ولا لغرفة جدي الا بشرشف كبير .. لا اكسر عظامتس فاهمه ..
قفت عنه وعطته ظهرها وهي تتهزاء فيه ..( اكسر عظامتس .. دببببببببب
ثمن ختمت كلامها بابتسامه مراهقه حالمه





هناء اللي سوالفها هي وامها بصوت عالي وصوت ضحكهم اجبر ماجد يحول طريقه من غرفته لجلستهم
وهو يسمعهم يتكلمون
(ايه .. يمه رجعها عاد سلطوووونه فرحانه فيها ..اول مارجعت من عندهم كلمتني ..
(ياحليلها والله انها شيخه ال سلمان ذا النوف الله يحفظها ..وغصون شيخه البنات
(اففففففف غصون ذي مسويه لك غسيل مخ ..
(يا جورك يابنت سالم ..
الجور =الغيره
( انا شيخه البنات محد غيري .. ووصيفتي سلطانه بس .. قالتها بدلع
جلس جنب امه يبوسها بين عيونها ..(فديت هالعيون
ضحكت هناء ( انت كل ماشفت امي تغزلت في عيونها تراى اذا صار لها شي انت المسوول..
(ياشين الحولان .. المفروض هذا موضوع حساس ماتتكلمين فيه
شهقت (اناااااااااااااااا عيوني حول ..يالدب القطبي ابو خشم زحليقه ..
ضحك هو وامه على هناء اللي عيونها فيها حور يكون السواد مايل شوي وهذي العيون لها سحر خاص تجذب واذا كانت برمش كثيف وما هي بوساع حيل ما يوضح الميلان ..
وقف واخذ خداديه من الكنبه اللي بجنبه وراح لها وحطها على وجها وهو يقول ( انا خشمي زحليقه .. والله لاخلي وجهتس فلبينو علشان تعرفين ان الله حق ..
صوت صراخ هناء المكتوم تحت الخدادية وصل راشد عند المدخل وجاء يركض ودف ماجد بعصبيه (خير انهبلت ..
ضحك ماجد وهو يجلس ببرود وهناء تناشق ووجها احمر وقرب منها راشد و سحبت نفسها منه وطلعت لغرفتها وامها تناظر ماجد بلوووم .. وراشد قال له ( وش فيك عليها ؟؟
قال وهو ندمان وغطى بابتسامه ( امزح معها بس هي دلوعه ..
( ياثقل مزحك .. يدك ثقيله ياخوك .. خف تراها بنت موب واحد من الشباب ..
قالت امه (وش بيفكك من ابوك ...
(هههههههههه ... بطلع اشوفها عاد اذا زعلت مانسى .. وانا صارحتن ابي منها شي .. ولا ابوي مقدور عليه
سند راشد راسه وشماغه جنبه
وسالته ام ماجد لان راشد امه متوفيه (شفيك يابوي شكلك تعبان ..
(ايه والله يمه راسي مصدع وماسكتني الحمى من امس ..
(ليه ماتريح نفسك .. المرض يبي راحه
ابتسم لها بحب وموده ياكبر قلبها هالانسانه ..ريح لانه بعد العصر بيروح لمحلاتهم ...





بعد صلاة المغرب
بيت متعب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ

( سلطانه وينتس تاخرت ..
(جايه .. اللحين .. قالتها وهي تسكر جوالها من بدور اللي علمتها سلطانه بولد متعب
وطلعت لمتعب اللي ينتظرها هو وامه علشان تطلع عليه ..
بيروحون زياره لـ عبدالله ...

لما وصلوا لقى فيصل مع وحده تمشي معه ..ابتسم له فيصل من بعيد واشر بيده وقرب منه وسلم .. ونوف المرهقه سلمت على ام متعب وسلطانه ..
سلم فيصل على ام متعب ( حيا الله ام متعب ..
(الله يحيك ويبقيك ياولدي
(اشلونتش ان شاء الله بخير
( بخير.. وطيبه جعلك سالم من كل شر ..
وما رفع عينه في سلطانه اللي مسحوره من هالرجوله اللي اثرت فيها عمرها ماكنت قريبه منه كذا تذكر قبل كمن سنه اسمه وطاريه بس عمرها ماشافته .. تعرف بندر .. وتذكره لكن هذا لا.. عمرها ماشافت مثله ..
نزلت عيونها وهي تشوفه يروح وابتسمت لمتعب اللي يكلم نوف بهمس اللي ترد عليه بمثل

( امي عنده انا برجع بعد العشاء..
رد عليها (طيب ماقال شي الدكتور ..
ردت بصوت واطي ( يقول يمكن بكرة الظهر يكتب له خروج ..
( طيب .. وسكت فيه اشياء اهم يبي يقولها ويسالها عنها غير كلمه طيب اللي علق عليها .. لكن ماعطته مجال وهي تقول لامه (مع السلامه خالتي .. وتروح مع فيصل اللي تقدم منهم خطوات حتى تخلص كلامها معه ..

حسها ماهي متوتره مثل قبل ولا يمكن علشان امه وسلطانه ولا لانها تعبانه
هو اللي حس نفسه متوتر ومستحي من امه وفيصل
لكن الخجل يلمسه في ردها القصير بصوتها الواطي المبحوح ..للحين يسمع نغمته ..





انتهى الجزء
بدايه احداث جديده .. وبدايه حقائق البعض .. ونهاية مشاكل في حياة بعضهم ..اول نظره .. واول نبضة ..
اول صدمه .. واخر لقاء ..
سيكون الجزء القادم (اللقاء)
لقاء بين قلبين
لقاء بين شخصين
لقاء بين نظرتين
لقاءبين رايين
جزء ممتلئ بالحيرة والخوف والندم واكيد الحب



انتظركم لـــــــــــــ يبقى الحب

 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
قديم 28-10-09, 04:46 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 144352
المشاركات: 708
الجنس أنثى
معدل التقييم: ميثه2000 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 27

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ميثه2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ميثه2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




(8)
(اللقاء)
في زحمة المشاعر .نلتقي .. بـ دمعه عتب .. دمعه شوق .....ابتسامة للقدر اللي جمع ...و..ابتسامة للقدر اللي فرق....في زحمه المشاعر تتشابه ردات الفعل لكن الشعور غير ...الالم والامل ..والدمعه والبسمة ..وكل المشاعر والشعور .. تلتقي ..في قاموس الحب ..وعلى خرائط المحبين ..












صحت نوف على صوت المنبه الساعه 8 بعد العشاء مانامت الاساعتين .. اتصلت على امها ..تطمن على ولدها ..سكرت من امها مرتاحه بعد ماسمعت صوته .. ابتسمت وهي تذكر كلامه الكثير .. مايخلص و منه تاكدت انه صار بخير ..وقفت ولفت نظرها شي تركته ذيك الليله المشئومه في نظرها قربت .. من الاكياس الثلاث بحجمها المختلفه الاولى متوسطه ولونها البيج واطرافه عنابيه عليها اسم محلات ال راشد للمجوهرات .. فتحتها كانت علبة لطقم تصميمه ناعم .. مكون من عقد واسواره وحلق .. على شكل قلبين متشابكة ومتداخله بطريقه ناعمة نصها ذهب ابيض والنص الثاني ذهب اصفر .. والكيسه الثانيه كانت من نفس المحلات طقم ذهب ابيض خالص فيه الماس بسيط .. منثور بشكل يناسب التصميم اللي اخذ شكل اللحلزوني .. وكانت بنفس القطع الثلاث .. اما الكيسه الاخيرة كانت صغيرة وفيها علبة صغيرة .. دبله عريضه .. محفور عليها M&N بدون تاريخ .....من الداخل ..ابتسمت ..وهي تلبس الدبله البارده في اصبعها وتاملت يدها ثواني حست قلبها مقبوض .. وزارها احساس غريب .. نزلت الدبلة من يدها .. وابتسمت ابتسامة غير الاوله .. ابتسامة عدم ثقه في نفسها .. وخوف من الطرف الثاني .. غمضت عيونها يوم كثرت الاسئله في راسها وقفت وخذت الاغراض ودخلت وطلعت لها ملابس دافيه .. تدفيها من وحشت افكارها قبل تدفي جسدها من برودت الجو ....














واقف عند سيارته (Caprice SS ) السودا ويشوف ابراهيم نزل من سيارته وصافحه (ويــــــــــــــــــن رايح ؟؟
رد عليه (وين رايح يعني للبيت !!من امس مارحت ..
(اها .. زين انك مارحت .. كثرت امس انت والخبل الثاني زياد..
رد بصوت واطي (ايه صادق .. رفع صوته وهو يقول .. اوكي .. انا رايح اللحين تبي شي ..
(مشكور ..
احساس غريب يقول له انت مو كذا ؟؟ مو انت اللي يقالك هالكلام وكانك اكبر عربيد...وتسوي هالاشياءوترضى فيها .. تنهد وهو يركب يركب سيارته ووقفه سوال ابراهيم الخبيث ..اللي خلاه يرجع ينزل من سيارته .. وهو معصب ..
(هالاسم مابيك تطريه مرتن ثانيه فاهم ) قالها ويده تدف صدر ابراهيم اللي كان مستمتع بعصبيه بندر وقال له ( وخير ياطير وش معنى ذي غير ؟؟) قال له بندر وهو يقرب (قلت لك لا تطريها انت ماتفهم ؟؟)
(لا ماافهم فهمني.. لايكون من اهلك ..) وغمز بعينه هالحركة قهرت بندر رفع يده وشد تيشرت ابراهيم وبصوت حاد ( من الاهل من المريخ مالك شغل ؟؟)
عرف ابراهيم ان الموضوع جد وانه استفزه لاخر درجه فماكان منه الا انه يهديه ويحط يده على يد بندر اللي ماسكته (اوكي.. خلاص ما صار شي .. هدي ليش معصب؟؟ ) ..
دفه بعيد عنه... وركب سيارته .. وكان يسوق بسرعه جنونيه .. يبي يبعد عنه .. لايتهور ويذبحه ..
كان يسوق وهو يقول (انا الغبي .. اللي امشي مع هالخمه .. وضرب الدكسون من القهر ..
نفسه مالت بها الشهوات ..وهوى في قاع الضياع .. علشان التجربه والمغامرة .. وشي جديد .. وقف في طريقه سوال ..وش ابي فيهم .. وليه انا معهم .. وبدت هالنفس تصير لوامة ..وتكثر الحديث معه والاسئله .. ويمكن تاخذة لطمئنينه وتهدى نفسه وتهتدي او ترجع تامره بالسوء وتحن لظلام الضياع ...



















نجلاء تلبس عبايتها مستعجله بخطوات سريعه كانت في بيت جدها وتنادي بصوت عالي (شفى ..
طلعت عليها (يالله تاخرنا صح ..
ردت عليهانجلاء وهي تسالها (بتروحين كذا ..
ردت عليها (ايه .. اجل كبف تبيني اروح ..
(اقول روحي غيري عبايتك البسي عبايه على الراس .. حنا رايحين مستشفى مو حفله ولا عرس ..
(والله مادريت ... قالتها بايستخفاف وطلعت قبل نجلاء اللي منقهره منها ومن عبايتها المزخرفه بكرستال على اكمام اليد وعلى حواف الطرحه ..

وقفت نجلاء ترد على امها وتكلمها في الوقت اللي دخل فيه بندر وشاف الثنتين مستعدات لطلعه قرب وسال نجلاء (وين على الله ؟؟..
قالت له ( وعليكم السلام .. بنروح للمستشفى نزور عبودي ..
قالها وهو يطالع شفى وللحين نفسه ماهدت ثايرة غاضبه تدور أي احد ( وانتي بتروحين كيذا .. ان شاء الله ..
سكتوا ثنتينهم .. رفع صوته ( انقلعي انتي وياها مافيه طلعه .. وانتي قالها وهو ياشر على شفى .. لا عاد اشوفك لابسن هالعباية فاهمه؟؟..

سكتوا ثنتينهم وهم راجعين نجلاء اللي تسب وتشتم شفى في سرها وشفى اللي خانقتها العبرة اول مرة احد يصارخ عليها.. غير خالد اللي ماتحسب في كلامه .. لكن بندر كان حضوره قوي .. كيف وهو زعلان ومعصب ..

دخل البيت ورى نجلاء ومسكها مع كتفها بقوة المتها ( كيف تخلينها تروح بالعباية الي زي وجهها ..
(انا مالي دخل قالت لها وماعليها مني .. قالتها نجلاء وهي مغمضه عيونها .. هزها وهو يهدد (قوليلها ان عاد شفتها لابسه هالعباية ماتلوم الا نفسها !!..
( شصاير .. شفيكم .. قالتها نوف اللي نازله بشال صوف كبير لافته حولها عن البرد ..دخل عنها بندر لغرفته موطايق نفسه .. ونجلاء اللي تفرك يدها من قوة قبضته .. وتنزل عبايتها بعصبيه .. ( طردنا نروح لامي .. اذا رجع خالد لا يروح لامي ما عاد تبي شي ..
قالت لها نوف ( طيب ليش مارحتي ؟؟... قالت نجلاء ( طحت بين بنت عمك وعنادها واخوك عقده .. وقفت وهي تقول وهذا قرقوش وصل ... وطلعت الدرج بعصبيه تدل عليها مشيتها ..
(السلام عليكم .. قالها فيصل بصوت تعبان وعيونه حمراء من قل النوم ..ردت نوف بصوت واطي وهي تشوفه ينزل شماغه ( الشيخ بندر هنا .. اشوف سيارته برى
قالت له نوف ( ايه هنا بس لا تقوله شي ..خله يهدى جاي معصب على البنات وطردهم يروحون لامي ..
هز راسه فيصل .. شين وقوة عين .. قالها في خاطرة .. سالته (بتروح .. ولا اروح مع السواق وخالد ..
قالها هو يبتسم ( لاتروحين ولاتجين .. ولدك اللي بيجيك براسه ..
فتحت عيونها ( هاه
قالها ( شاف ابوه وازعج العالم يبي يطلع معه .. وقع خروجه على مسووليته .. وهو في الطريق اللحين ..بس لا يزعجنا ابي انام مصدع .. وهو الله يصلحه مزعج ..

















جسد ثاني اتعبه المرض وصل من برى مالقها .. للحين في بيت اهلها .. ناظر الساعه 10 من عشر الصبح لعشر الليل .. 12 ساعه لا اتصال منها ولا حتى رساله تسال عنه وهي عارفه انه طالع من البيت تعبان .. كل هالكلام في خاطر راشد ..غير ملابسه واخذ علاجه .. ونام بعد مفعول العلاج ..











في مكان فيه النصف الثاني لراشد تستعد للعودة الى بيتها ( مو اذا اتصل عليك تردين عليه .. وتعطينه وجه ..
سكتت مها وماعلقت على نصايح تهاني وانتقادتها الجارحه ( اه يالقهر .. كم مرة قايلتن لك .. الرجال لاتعطينهم وجه زياده عن اللزوم .. لاتجين كلك .. خلك ثقيله .. وقلدت صوت مها .. رجلي واحبه ويحبني مالكم دخل ... هذا دليل الحب راح يتزوج عليك يالخبله ..ردت على تهاني بهدوء وداخلها تغلي بدال ما تواسيها تجرح فيها وكانها تتشمت فيها ..( تهاني هذي حياتي وانا حره .. انا ماتدخلت في حياتك فلا تتدخلين رجاءً
انقهرت منها تهاني ( صادقه امي .. الضرب في الميت حرام .. انا غسلت يدي منك ..
قالتها وطلعت ورجعت اتصالات ناصر وارسلت له مسج ( كلم ابوي ..)















بعد ايام ثقيله على قلوب تنتظر اللقاء ..وقلوب ماتتوقع لقاء ..
ليله ماقبل اللقاء
كانت الصدفه تجمع فيصل بغصون اللي كانت اول مرة .. تتلهف لشوفته .. وتلاحظ حركاته بكل اهتمام .. و تبتسم على تعابير وجهه ...وترتفع دقات قلبها على نبرة صوته .. ونظراته .. ضحكته .. مبعثره ..يجمعها الامل .. والحب ..










((انتهى الجزء))
بلا لقاء كما الوصل قبله
وفي (القادم )
يكون ما تنتظرون ( الانتظار )
انتظركم لـــــــــــــــــــــــــ يبقى الحب



 
 

 

عرض البوم صور ميثه2000   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكاتبة غيوض 2008, يبقى الحب قصة روعة, قصة ويبقى الحب
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:31 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية