لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-05-10, 07:13 PM   المشاركة رقم: 691
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي



البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 41908
المشاركات: 1,602
الجنس أنثى
معدل التقييم: ضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 333

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ضحكتك في عيوني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 





الجزء الأخير :

.
.
.
.

حتى لرحيل كفاية ... و عودة من بعد خط النهاية !

و لا ينتهي الحلم و لا تموت أمنية في صدر مروج للحكايا !

.
.
.

وحيد ... كأني في بدايات اليتم تأخذني انعطافات المشاعر في زوايا القهر ..

مقهور من ما آل له حالي ... كيف استرسلت في عنادي و كابرت على لملمة

سخافاتي حتى زللت في لحظة .. و بت غريبا يتسول اهتماما ...

.
.
.
.

نايفه بهمس : خلاص عاد رد ... ما عاد عندي فلوس كل يوم أحول لك .. أبوي ما عاد يطلع من البيت و أمي مقابلته و لا أقدر آخذ منهم أي فلس ما عندي عذر و لا مناسبة أحتاج لفلوس لها ..

ماجد : و الله عاد دبريني أنا مو لاقي لي شغل .. تخيلي أنا بدون أبوي و لا شي .. ما انفع أصير حتى فراش .. و خلاص ربعي زهقوا مني كل يوم زابن عند واحد منهم ..

نايفه : زين شتبيني أسوي . . أنا أقول تعوذ بس من الشيطان و رد ..

ماجد : يا سلام أول ما طلعت كنتي مآزرتني و تقويني و تقولين لا ترد و طول بعد لين تعرف لك خط حياة واضح تعيشه بدون ما تعتمد على أحد .

نايفه بغضب : و هذا أنت فشلت و أنا غبيه يوم اني نصحتك أطولها و هي قصيرة... المهم طلعنا بشي واحد صح و أمي ردت لأبوي و أسماء تخلصنا منها للأبد ... رد عاد ..

.
.
.
.

لم أكاد أنهي جملتي حتى شعرت بمن يخطف الهاتف من بين يدي ... كانت أمي التي

أفرغت ولهها و اشتياقها عبر أسلاك الهاتف حتى تصل لقلب أبنها الهارب ..

لا أعرف ما دار بينهما من حديث كل ما أردت أن اعرفه ما سوف يصيبني من جراء

اكتشاف أمري ...

لأني أعرف أن ماجد سوف يُصفح عنه بمجرد رجوعه أما أنا سوف يبدأ عقابي !

.
.
.
.

أم ماجد : بيشاورج و لو ما وافقتي يا نويف بقوله أنج جذبتي علينا و ما هان عليج تعلمينا و حنا يا اهلج قدامج منشغله قلوبنا على اخوج ...

نايفه و دموع تسبق كلماتها : يمه أنتي فاهمه غلط ..

أم ماجد تقاطعها : فاهمه صح و إلا غلط اللي قلت عليه تسوينه و ما أبي أسمع كلمه غير اللي أمرت فيها ...

نايفه تبكي بحرقه و تصرخ بكلمات لقنتها أمها لها لترددها : حاضر .. وطيب .. و اللي يريضيكم يصير ! .. شتبيني بعد أقول .. تبيني أقطع عروقي عشان ترتاحين ..

أم ماجد تسارع بصفعه تجمْد بها أحاسيس نايفه و ترجعها للواقعها .. فا نايفة دوما

سوف تكون الابنة المطيعة التي تعرف أنها لم تحظى بأم رؤوفة !

............................................................ .............

.
.
.
.

و إن أوصدت الأبواب على الأسباب و ألقت المفتاح في دهاليز الكتمان أعرف من

دون تصريح منها أنها ملت اللعبة و أنهتها على غفلة من اللاعب الوحيد الذي آزرها

لتجاوز محنها !

فا منذ وصولها إلى هذا اليوم لم ألحظ عليها أي تصرفات لا تماثل طبيعتها التي

نعرفها ... استغراق في مدارة الذات و إمتاعها في التبضع و تدليل الجسد الصامد

أمام التغيرات الطبيعية بكل ما أنتجته مصانع الجمال حتى هذه اللحظة .. في

المختصر أمي مشاركة معطاءة في أي فاعلية تأخذها بعيدا عنا !

.
.
.
.

منار : و أنتي شنو اللي مخليج محترقة في مكانج !

غالية : بعرف هي تطلقت و إلا لا ... على الأقل ما أنصدم لما أشوف العريس الجديد

منار : أرتاحي ما تطلقت .

غالية بإستغراب : و انتي شدراج ؟!!

منار بكلمات صريحه : سألتها و قالت لي ..

غالية : و ليش ما قالت لي !

منار بنبرة عتب : يمكن لأنج ما سألتيها ..

غالية كأنها صفعت با الحقيقة : فعلا أنا ما سألتها لأني أعرفها ما تحب أحد يسألها .

منار : بس بها السالفة لو سألتيها كنتي بتعرفين لأن الموضوع متعلق في طلاق مو شي عابر و السلام ..

غالية : الزبده يوم أنها ما تطلقت و ش مقعدها عندنا و إلا تغلى على شايبها ..

منار بنبرة مدافعه : على ما أتذكر هذا بيتها يعني مو هي اللي قاعده عندكم ..

غالية تبتسم لمنار : الظاهر أمي موكلتج مدافعه عنها ..

منار بثقة : بدون ما توكلني الحق ينقال ..

غالية : أنزين خليني أعدل سؤالي .. عسى ما شر ليش الوالده هاده بيتها الثاني و جايه لبيتها الأول ..

منار : ودي أقولج بس ماني متأكده من ردة فعلج ...خايفه قلبج يتعب أكثر من التعب اللي فيه ..

غالية بريبه : منار جيبي من الآخر ؟!!

منار : أولا اقعدي و خليني أقولج السالفة كلها يمكن تعذرين أمي و تفهمينها ...

.
.
.
.

... الزمن : قبل شهر من ذاكرة أم جاسم ....

... المكان : مائدة الطعام في منزل أبو شاهين ....

.
.
.

أم جاسم تقف لمغادرة المائدة : الحمد الله ..

شاهين الذي جلس لتو : يعني لحظرت الملائكة هربت الشياطين ..

أبو جاسم مذهول بوقاحه لم يعهدها عن شاهين مما جعله يزجر بغضب : شاهين !!

مشاري مدافعا عن شاهين : يبه لا تلوم شاهين ما يدخل مكان إلا أم جاسم تطير منه
قاصده تحسسه بأنها ما تطيقه ..

أم جاسم بنبرة تدل على السخرية : أنت ألتهي في بنتك وشاهين يعرف يرد عن نفسه و مثل ما شفت ما هو قليّل شر ..

أبو شاهين بعتب ظاهر في نبرته الغاضبة : الظاهر ما عاد لي حشيمة اللي زوجتي و عيالي كلن صوته أعلى من الثاني في حضوري ..

شاهين : محشوم يا أبو شاهين ... يعاود شاهين تسديد نظره كارهه لأم جاسم : بس أم
جاسم زودتها لين طفح فيني الكيل ...

أبو شاهين : أن كنت تقصد أنها ما تبي تقعد في مكان أنت فيه هذا أختيارها و أنت لك البيت كله ما هو بضارك بشي لجيت في مكان وأطلعت هي منه ... و بعدين أم جاسم
أم و عاطفة الأم تغلب المنطق و هي ما خذه بخاطرها منك و حقها و مسموحه فيه ..

شاهين يبتسم بسخرية و يعاود النظر لأم جاسم التي عاودت الجلوس بعدما أشار لها أبو شاهين أن تفعل : حتى أنا بعذرها لو كان هذا فعلا السبب الحقيقي .. و إلا شرايج يا أم جاسم ..

أم جاسم التي لم تعجبها تلميحات شاهين : رايي أنك جاهل و ماني منزله من قدري وراده عليك ..

شاهين يكتم غيضا : لا تردين مو مهم بس لا تحاولين تحطيني في موقف أكون أنا الغلطان فيه على أن العكس هو الصحيح ...

أم جاسم تنظر لأبو شاهين : شاهين يبي يقولك ان سبب خلافنا مو غالية السالفة كلها ان عقله المريض صور له أن آخر مره زرت فيها ناصر كنت أتعذر فيه عشان أقابل أبوه !

أبو شاهين بانت عليه علامات الصدمة و هو ينظر بدهشة لشاهين : صحيح ها الكلام يا شاهين !

شاهين : السالفة مو جذيه ... بعد ما طلقت غالية جى في بالي أن أروح لأبو ناصر و استسمح منه و أطيب خاطره لأني خفت أنه شايل ذنب طلاق غالية و معتقد أنه السبب فيه و لما وصلت عرفت أن أم جاسم عنده .. و أنتظرتها لين طلعت و سألتها إذا أنت تدري بزيارتها لأبو ناصر قالت لي مو شغلك !!

أم جاسم هبت لدفاع عن نفسها : نبرتك كان فيها اتهام ما أقبله على نفسي .. أنا كنت رايحه أزور ناصر و قال لي أبوي يبي يكلمج في موضوع يخص غالية و عياله و ما شفت فيها عيب و لا نقيده أنا وياه قاعدين وحولنا فوق العشر مساجين مع عوايلهم
و كلها خمس دقايق وصاني بكم شغله تخصهم و توكلت على الله ..

أبو شاهين الذي لم يستطع إخفاء إستيائه مما سمع بينما ابنائه الثلاث و ابنته الصغرى الذين يجلسون حول المائده يحملقون به ليرصدون ردة فعله ...

: و ما كلفتي على نفسج تقولين لي ؟!! .. و يوم انج مو شايفه فيها شي ليش ما قلتي لي ... بس الشرها مو عليج علي أنا اللي خليتج تركبين على ظهري على آخر عمري
حتى عيالي ما عاد لي عندهم حشيمه و لا همهم رضاي و زعلي .. تهاني عصتني و لا عاد همها رضاي و جراح سلك طريقي و قلدني لين المره حكمته و شاهين مخليني يا أبوه طرطور تمر السالفة تحت عيني و لا ينبهني ..

شاهين قفز من محله وتوجه لأبيه ليركع أمامه و يمطر كفيه با القبل : و الله لك الحشيمه يأبو شاهين و ما عاش من يزعلك ...

.
.

................. و تمتد الذكرى على لسان أم جاسم لمنار قبل شهر ...................

.
.
.

أم جاسم تخنقها العبرة : كلهم قاموا من محلهم و حاوطوا أبوهم اللي لمهم واحد واحد و تعذر منهم و أنا كنت هناك قاعده منبوذة كأن مكتوب علي راس الشيطان أقطعوه
قمت من محلي محد لد النظر فيني و لميت أغراضي و طلعت قدامهم كلهم و لا أحد منهم أهتم إلا حسيت بنظراتهم فرح و كأني سمعت الشكر و الحمد أول ما سكرت الباب وراي ...

منار : و أبو شاهين طلقج ؟!

أم جاسم : أبو شاهين ما كان موجود و لا درى عني ..

منار : يعني شلون اللحين أنتم قررتوا تطلقون ؟

أم جاسم : مدري عنه ..

منار مستغربه : من متى يمه تخلين مصيرج بأيد غيرج ... خبري فيج لبغيتي الطلاق طلبتيه و لا همج ..

أم جاسم تنظر لمنار بعتب : تعتقدين أني أطلب الطلاق دلع و إلا يهون علي كل يوم و الثاني مطلقه ... لازم يكون في سبب ..

منار : و اللي صار مو سبب كافي ؟!!

أم جاسم : لا طبعا مو سبب كافي ... و أبو شاهين تصرفه طبيعي ..

منار لم تستوعب : أجل ليش أخذتي أغراضج و طلعتي !

أم جاسم : عزت علي نفسي خاصة لما حسيت كلهم يكرهوني و ان أبو شاهين ندم حتى لو اللحظه المهم وصلني أحساسه با الندم على زواجنا . قلت في نفسي خليني أطلع با كرامتي لأني أعرف أبو شاهين نفسه عزيزة و مو من طبعه يهين مره و لا هو بهايني و قاطني بشارع .. وقتها فهمت شعور غالية لما غلّبت كرامتها على عاطفتها وقررت تنسحب .

منار : بس شاهين طلق غالية بسرعة و ما خلاها معلقة .

أم جاسم : اللي أنا فيه مو تعليق أنا عارفه موقفي و موقفه .. أبو شاهين ما يبي يطلقني ولا شايف أنه غلط عشان يجي لحد عندي و يعتذر .. و أنا أبي أرد بس مو قبل ما أتأكد أني لما أرد يكون كل من في البيت عارف أني راده و كرامتي زادت ما نقصت ...

.
.
.

........... و عادت منار من سرد الذكريات ..........

.
.
.

منار : فهمتي اللحين أن شاهينوه النذل هو السبب .. طلقج و قام يحرث لأمي عشان يطلقها من أبوه ..

غالية : منار لا تصيرين عاطفيه أكثر من اللزوم .. أمي تحمّل جزء من الغلط ..شاهين ما لمح لشي لين طفح فيه الكيل من تصرفات أمي المستفزة ..

منار بنبره حاده : أنتي للحين أدافعين عنه ! ...اجل خليني أقولج آخر خبر بس أخذي بنصيحتج و لا تصيرين عاطفيه أكثر من اللزوم ..

غالية بتوجس : جيبي من الآخر .. شعندج ؟

منار : نايفة أخت سلوى اليوم الصبح صارت رسميا حرم السيد شاهين ...

.
.
.

نحرتني ... و صمت أذني لتموت حاسة السمع رافضة صوتها و هي ترتل الحزن

أمام نعشي ترتيل المعزين ...

ليشخص البصر و تصبح الرؤيا عدم .. و رحلت في غيبوبة ألم تتقاذفني بها حمم

الوجع ....

.
.
.

صرخات الهلع و صلتني من كل صوب و حدب حتى ضاعت الاتجاهات و أختلت

خطواتي ... و لم أصل لمصدر الصوت حتى نفذ كل الأوكسجين الذي مدتني به رئتي

لأختنق أمام ذاك الجسد الهالك في أحضان مرعوبة تصرخ بجنون طالبه عوني ..

.
.
.

منار وصوتها مبحوح ببكاء مؤلم : يمه غاليه ماتت .. أنا السبب يمه .. أنا ذبحتها

أم عبد الله تمسح على وجه غاليه با الماء البارد : لا تفاولين على أختج .. أكيد مغمى

عليها ...

منار تصرخ في أم عبد الله : ماتت .. ماتت شوفيها ما تنفس .. ما تنفس ..

أم عبد الله تصرخ بأم جاسم التي تقف بذهول : أتصلي با الإسعاف بسرعه ...

عبد الله الصغير يقفز من عند الباب : يمه أنا اتصلت على الإسعاف ...

............................................................ .
.
.
.
.

متفاجئون !

الأمر أبسط مما تظنون ... وقعت تحت ابتزاز والدتي بعدما اكتشفت أني كنت أخفي

عنهم معرفتي بمكان ماجد و لعدم أخذ الأمور لمنحى آخر لا يساعدني وافقت على

المتقدم الذي من البديهي أن توافق عليه إي فتاة أي كانت ظروفها ...

شاهين ... شاب خلوق متعلم من أسرة قريبة لعائلتي فشل في حياته الزوجية لنفس

الأسباب التي كانت في عقل والدتي عندما رفضت منار زوجة لماجد ..

إذا موافقتي منطقية !

.
.
.
.

سلوى مخففه عن نايفة : الله يباركلج و يتمم لج با خير ... شاهين ما في مثله اثنين .. حبيب و رجال يعتمد عليه و فعلا أنتي محظوظة أنج خذتيه ..

نايفه تبتسم لسلوى : شفيج سلوى ؟ ... كل هذا حماس لشاهين و إلا يمكن خايفه أني متعلقه في أخوه ؟!

سلوى بنبرة ذعر فشلت بإخفائها : لا مو قصدي .. أصلا جراح و لا شي قدام شاهين

نايفه تعاود الأبتسام لسلوى : و نعم فيهم كلهم ...

.
.
.
.

سلوى الغاضبة : أنتي السبب ...

نجلا مستغربة : أنا !

سلوى : أنتي عارفه أن شاهين قلبه مو معاه تروحين و تقترحين عليه نايفه !

نجلا تبتسم بعدما فهمت سبب غضب سلوى : يعني جراح اللي قلبه معاه !!

سلوى : نجلا لا تجننيني ... تدرين لو مو غلاتج جان هذي آخر مره أكلمج فيها ...

نجلا : تعوذي بس من الشيطان .. و أنا ما أقترحت نايفه لشاهين و لا حتى لمحت له عنها ... في الواقع أنتي السبب ..

سلوى : أنا !!

نجلا : أي أنتي .. كل ما سيرتي عليهم قلتي نايفه سوت و نايفه حطت .. لين حطيتيها في مخه ..

سلوى بذهول : أنا !!

نجلا : أنا عارفه أنج كنتي حاطه جراح في بالج بس من كبر حظ دلال شاهين هو اللي أقتنع في نايفه و لعلمج بعد جراح هو اللي أقترحها عليه ..

سلوى با خيبة : آخ يا القهر .. فعلا دلال أم حظين !

..........................................................

.
.
.

أشعر بأني محظوظة !

مرت علي الأيام الماضية با كثير من الهم الذي أرق مضجعي .. .كنت على وشك

خسارة جراح بسبب المكيدة التي كنت أشعر بها تحاك من قبل خالته الشريرة ..

كل يوم كنت أحاول أن أكسب جراح من دون أن أخسر و أتنازل عن موقعي الذي

ارتضيته و كل يوم كنت أشك بنجاح مساعيي حتى غمرني الفرح بتخليص القدر !

و ها هي نايفة أصبحت زوجة لشاهين بلمح البصر ! ...

.
.
.
.

جراح : طالعة ؟!

دلال تلبس عبائتها : بنت خالي عازمتني على عشا ..

جراح بحده: مو مهم معزومة و إلا بتطفلين على عزيمة الموضوع يتعلق في اللوح اللي جالس قدامج .. أستأذنتيه أو لا ؟

دلال تخفي امتعاضها من نبرته الفظة حتى لا تزيد شعلة غضبه و با الأخص أنها تعلم بأستيائه مما صرح به والده يوم خلافه مع أم جاسم : حبيبي ما أعتقدت انك بتمانع بس إذا ما أنت براضي خلاص ما له داعي أروح و اللحين أتصل على بنت خالي و أعتذر منها ..

جراح : يكون أحسن .. بس با الأول اسمعي اللي قررته ..

دلال : اللي قررته !!

جراح : يوم الجمعة لج تبين تسيرين تروحين تسوّقين تعشين عند صديقاتج أو أهلج بكيفج أنتي حره أما باقي الأسبوع ما تعتبين باب ها البيت إلا لشغله ضرورية و معاي بس .

دلال : عندي إحساس أنك ما هليت علي القرار الرئاسي إلا و أنت مجهز العقاب أول ما أرفضه ..

جراح بتحدي : يعني أنتي رافضته؟

دلال تجلس بجانبه : مو رافضه تماما بس أعتقد قرارك يبيله بعض التعديلات عشان أرتاح معاه ..

جراح يستريح على مقعده و ينفث الضجر من رئته : بروح معاج للآخر ... قولي اللي عندج ..

دلال : ما راح أبدا أبدا أطلع كل يوم من البيت بس ما أبي تحدني على يوم واحد و تحسسني أني سجينه و يوم الجمعة هو يوم الفسحة ..

جراح يعلم يقينا بمنطقية ما ذكرت لكن لمعرفته بدلال العنيده أراد أن يتمسك بموقفه :

كلامي واضح ... تبيني يا بنت عمي تمشين على اللي أنا أبيه ...

دلال بذكاء الأنثى التي تعرف أن زوجها مجروح بكرامته : أكيد أبيك و أنا مستعدة أتنازل بس لأني أحبك حتى لو أنت ما تحبني ..

جراح يرفع حاجبا : أسلوبج خبيث ..

دلال : الخباثه يستخدمها اللي يعرف غلاته و يساوم مقابلها ..

جراح : ها الكلام با الضبط ينطبق على موقفج ..

دلال : و عليك ..

جراح : أنزين و علي ... و بعدين بتحديني يعني ؟

دلال : لا ... قلت لك أنا موافقه على كل اللي تبيه ...

جراح بشك : كله ؟ ... توج تقولين تبين تعدلين على شروطي .

دلال : حسيت أنك ها المره مستعد تنازل عني و أن شروطك ما هي إلا عذر لخطوة الفراق فا قلت أتراجع خطوه و خطوه و أكثر يمكن أرد لمحلي يوم لي غلا ..

جراح : المسألة يا دلال مو في محل الغلا .. المسألة في شكج بقلبي اللي كله مكانج
فيه أحتويج و أضمج و ادفع عنج كل الحزن .. أنا بيتج يا دلال مو سجنج ... ليتج بس تفهمين ..

دلال : تلومني ؟ ... أنا خايفه .. شفت لك وجه يشبه لوجه أبوي في كذا موقف .. خفت أكون أمي و أنا في غفلة ...

جراح : أجل أسمعيني يا دلال .. انا مو عمي و أنتي مو أمج .. لا تقارنين حياتنا بحياة أي أحد حتى لو با حياة اسعد زوجين على ها الكوكب .. أنا و أنتي حياتنا غير ما يلونها إلا تفاهمنا و أحتوائنا لبعض ..
احترميني يا دلال ... شنو ها الطلب الكبير اللي مو قادره تلبينه ؟!!.. كل اللي أبيه
أحترامج ... ما ابيج تحبيني أكثر و لا تخدميني و تعطيني نور عيونج .. كل اللي أبيه
تحترميني و ما تقارنيني بأحد و تحكمين علي بعدل ..

.
.
.
.

ليت للحكمة مكتبة للإستعارة لكنت الآن أقف با الباب أنشد الحلول و فك العقد !

كل ما يلقي به جراح على مسامعي يصل قلبي بسهوله فا يتطفل عقلي و يشكك به !

قبل يومان فقط وقفت أمام تهاني مدافعه عن موقفي و حياتي التي أصبحت محل

أنظار الكل ... كل من في هذا البيت يفتي بما يجب أن تكون عليه حالي .. الكل يراني

المشكلة و يجب إصلاحي !

و المضحك أنني لا أرى أني معطوبه بل اشم رائحة العطب في المتطفلين من حولي

و أود لو اصرخ بهم هذه حياتي !

لكن هل أنا قادرة على تحمل ثقل الخسارة و مرادفاتها من ألم نفسي و شقاء و تعاسة

نعم خسارة ... فراق جراح العاشق أكبر خسارة ...

لن أكابد في حرب أعرف أنني سأكسبها يوما و سوف يتنازل عنها جراح طوعا

نعم .. حياتنا سوف تستقيم بتلبية أحتياجاته و أحتياجاتي .. با أحترامه !

لأحترم كلمته و أمتثل لأوامره أمام الكل و في الخفاء سيكون لي عبدا !


............................................................ .......
.
.
.

يحملها معه للتنقل من يمينه ليساره و ترافقه في حله و ترحاله ..

مرات عدة يتأملها في ميدالية مفاتيحه التي تحمل إهدائها...

و أحيانا ينعكس صوتها في قلمه الفضي الذي يجلس شامخا فوق قلبه ...

حتى بقايا عطرها أكاد أشمه مختلطا في ثنايا ياقته !

ذوقها .. فيما تحب أن تأكل أصبح ما يتلذذ به و يجب أن يكون وسط المائدة و في

المتناول ! ..

ذوقها ... فيما تفضل من برامج أصبح في قائمة المفضلة !

يجلس لساعات يتصفح كتبها ... و يقرأ ما كان لا يفقهه !

رغم غيابها إلا أنه يصر على تواجدها معنا و معه !

و كم علامة تعجب تثيرها تصرفاته الغير واعية ..

أشفق عليه ... ما زالت تقبع هناك في قلبه و تقابله سرا كلما شرد ذهنه في ذكرى

مضت .. أثارتها .. أبواب تجاوزتها لاحتضانه شوقا ... و كوب قهوة اعتادت

لثمه ليعود هو لارتشاف بقايا من شهد على أطرافه !

أبي العاشق رجل لم أراه من قبل و ها أنا أتعرف عليه عن قرب !

.
.
.
.

جراح يطل من النافذة عندما سمع صوت صفارة الإسعاف يقترب بينما رهف تناول والدها قهوته ...

.
.
.

رهف بخوف تضع يدها باالقرب من قلبها : الله يستر شكل سيارة الإسعاف دخلت شارعنا ..

أبو شاهين : جراح يا بوك روح طل بشارع ليكون أم بدرية صاير عليها شي قبل يومين أبو سعد يقول أنها تعبانه و جاراتها يتناوبون عليها ..

جراح بدى القلق على ملامحه : يبه سيارة الإسعاف وقفت قدام بيتنا !

أبو شاهين يقفز من مكانه ليطل من النافذة ليستطلع الأمر : إلا قدام بيت أم جاسم !
.
.
.
.

كإعصار تجاوزني أبي و هرع للخارج مرعوبا ... على لسانه " يارب أستر " .. " يارب أستر " ...


يتبع ....

 
 

 

عرض البوم صور ضحكتك في عيوني   رد مع اقتباس
قديم 18-05-10, 07:28 PM   المشاركة رقم: 692
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي



البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 41908
المشاركات: 1,602
الجنس أنثى
معدل التقييم: ضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 333

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ضحكتك في عيوني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 




لابد أنكم تتسائلون ما آل له حال ضاري .. .أصبح أكثر جنونا .. و آخر مغامراته هو

خطف أبنه !

جنت سهى و احترق قلبها على فلذة كبدها الذي أختفى مع أبيه ...

و ما وجدت من الحلول إلا الشكوى و نشر الفضائح بين البيوت حتى باتت سيرتنا

على كل لسان ..

.
.
.
.

ام فيصل : يا فيصل هذا أخوك مهما صار لازم أدور عليه ..

فيصل : ما راح أدور عليه ..و يمكن هذا أحسن شي سواه .. رحل و أخذ ولده معاه ينقذه من أم حقوده ..

دلال : و يعني هو اللي بيكون لولده افضل .

فيصل : ليش لا .. يمكن من ولده يتعلم العقل ! .. يمكن المسؤولية الجديدة تخليه يختبر جانبه العاقل !

أم فيصل : و حنا بنقعد على رجا يمكن و ليت ...

فيصل : كان معاج لسنين و سنين شنو سويتي عشان تنقذينه من نفسه ... يعني اللحين إذا جبته قدامج بتسوين اللي ما قدرتي عليه كل ها السنين !!

أم فيصل : لا تصير أنت و الزمن علي يا فيصل .

فيصل بصدق : أنتي يا يمه اللي ظلمتي نفسج و إلا الزمن عادل !

.
.
.
.

لم أبحث عنه .. و ودعت أخي لرحيل منذ آخر لحظات جنونه ...

لن ألبس قناع المنقذ و ارمي بنفسي خلفه كلما أرتكب حماقة .. لم يعد طفلا هو رجل

يفوقني طولا و إن نقص عني عقلا ... ليذهب و يختار طريقه فنتائج أفعاله هي

مصيره ...

لن أحبه أكثر من حبه لذاته .. هذي سذاجة .

.
.
.
.

وصل المسعفون سريعا بينما نحن نحملق بجزع لتلك الساكنة في أحضاننا ... لم تكف

أمي عن البكاء و هذه سابقة .. لا أذكر أني رأيتها يوما بمثل هذه الحال فقد كانت

دوما صلبه على الرغم من كل المآسي التي مرت عليها .. من موت عليا المفجع إلى

دخول ناصر السجن و فضيحة أبرار و فقد أختها الوحيدة للحزن ...

و لم يخفف تواجد أبو شاهين المفاجأ من حالتها الغريبة التي تفاقمت حتى سقطت

مغشيا عليها حالما فتحت غالية عينيها بتعب ...

.
.
.
.

غالية : شلونها أمي ؟

منار : بخير ... ارتفاع با الضغط و كلها إبرة و صحت .. الله يسامحج خرعتينا عليج

غالية بوهن : أنتم الله يهداكم على طول أتصلتوا با الإسعاف جان غسلتوا وجهي بماي بارد او شممتوني عطر.. بصل ..ا للي موجود و لا أنكم تسون فيلم هندي يحضرونه كل الجيران ..

منار تبتسم بحب : أولا شكلج رحتي في سابع إغمائه لأنه ما فاد فيج شي و ثانيا الحمد الله طلعت خيره و هذا الحطب طاح بين أمي و أبو شاهين يعني أنتي أخذتي أجر بقلوب تحب .. شعليج لج الأجر يا غلوي ..

غالية بسؤال يخفي خيبه : تصالحوا ؟

منار تقرب ملعقة الحساء لغالية للتتناولها : من طلعوا المسعفين و هو مقابلها بغرفتها
يعني الظاهر تصالحوا ..

غالية تبعد ملعقة الحساء بيدهاالمرتعشه : ما أبي منار خليني أنام ..

منار برجاء : غالية تكفين طلبتج أكلي ترى طيحتج كلها من أهمالج با الأكل ..

غالية تنظر لمنار بعتب : ما صدقتي يا منار ... طيحتي سببها قلبي اللي تعب .

منار تسقط على خدها الناعم دمعه : أنا آسفه .. ما كان لازم أقولج بها الطريقه ..

غالية بحزن : و لو قلتيها بطريقه ثانيه النتيجة كانت بتكون وحده ... لو سمحتي منار اتركيني أنام ..

.
.
.
.

تركتها بعدما قرأت عليها من آيات الذكر الحكيم حتى تنام بسلام و لا ترى وجه

المتخاذل في الظلام عندما يقبل النعاس جفنيها المطرزان با التعب ...

.
.
.
.
.


بعض الرجال و هم قلة يلبسون الصمت متأنقين بحكمة مجردة من فلسفة مهرطق

فيهم يتزن الميل و تتضح الرؤية و تزهر سنين العمر التي مرت بسرعة للخريف

و ضنت أنها ودعت و لأرذل العمر انتهت قبل أن ترد على نبع يرويها عشقا مفهوما

لا يحتاج شرح واضح لا يمكن إخفاءه ...

.. عشق لا تخجل من أرتدائه و لا تخشى أتساخه أو تمزقه من سوء أستعماله !

.
.
.
.

أبو شاهين عندما انتهت أم جاسم من تناول حسائها : عوافي ...

أم جاسم : الله يعافيك ..

أبو شاهين بنبرة حنونة يريد بها طمأنة حبيبته : غالية بخير لا تشغلين بالج عليها ... توها صغيره و الأيام با قبال ..

أم جاسم : غالية إنسانه حساسه تحب بكل ما فيها ... و لما تنخذل ما تكره إلا نفسها !

أنا خايفه عليها .. خايفه تغير و ما عاد تعرف نفسها و لا يعرفها اللي حوالينها ..

أبو شاهين : غالية اللحين مصدومه و تعبانه بس الوقت بيداويها ..

ام جاسم بنبرة ترافقها نظرة متسائلة : و بيداويك ؟

أبو شاهين يبتسم و بصدق يبث لها ما أرقه لشهر: ما يداويني إلا ردتج لحظني .

أم جاسم تبتسم له من بين التعب : تبيني مثل ما أنا ؟

أبو شاهين : و لا أبي ينقص منج شي .

أم جاسم : بس أحس أني إذا برد راح يكون ناقص من كرامتي شي .

ابو شاهين : لج الكرامة يا بعد هلي ... آمري و اللي تبينه يلبى ..

أم جاسم : ملحق شاهين يكون لنا ... و رهف إذا تبي تقدر تعيش معانا .. أنا ما عاد اقدر أعيش في مكان محد فيه يحبني ..

أبو شاهين يدرك شعورها : مثل ما تبين يصير ..


............................................................ ....

.
.
.

كل يوم أعدل من هندامي و ألبس مشاعر لا تقيم في صدري .. أحاول التذاكي و

خداع ذاتي لكن من دمعه على خدها أنهار و بشدة ...

ضعف قلبي و انكسرت عزائمي مع طفله ..

تريد صدر أمها و أريد أنا تلك الأنثى ... نعم .. أريد أمل أن تعود لحياتي التي

أصبحت بمرورة العلقم لا يمكن لي أن أستسيغه حتى أتجرعه ...

لكن أين السبيل و هي توغل في صدي و تتمادى في تجاهلي ... حاولت .. نعم

حاولت الوصول إليها و الاعتذار منها طالبا العفو تحت قدميها ...

لكن هيهات .. لم تجدي أي من محاولاتي ..

ظلّ طلال الشيطان يلقنها القسوة لتزداد جفاء و أزداد أنا قهرا ..

حتى ابنتنا التي نجحتُ في وضعها بطريق أمها عن طريق جدتها لم تفلح بتليين

موقفها اتجاهي ..

كل يوم أخرج من المنزل مع شريفة الصغيرة أتوجه بها لجدتها التي تستقبلنا بلهفة

لأكمل طريقي لعملي شارد الذهن متلهفا على العودة في طريقي لعلي أحضا بهما

في لحظة و أبات ليلي رب أسرة !

.
.
.
.

شاهين لاحظ شرود مشاري الذي يرسل نظرة ساهمة للفراغ : يا هووووه .. وين سارح يا أبو شريفة ؟

مشاري ينتبه لمحدثه : خير بغيت شي ؟

شاهين : من وصلت ما شفت أبوي و ينه ؟

مشاري : عند أم جاسم ..

شاهين بإمتعاظ : يعني تصالحوا .

مشاري : أي اليوم وصلت الإسعاف لبيتهم و تعال شوف أبوي راح لهم ركض و اللي فهمته من أتصاله لرهف أن أم جاسم أرتفع ضغطها و طاحت عليهم ..

شاهين : غريبة .. أم جاسم آخر شخص أتخيله يتعب و ينهار ...

مشاري : كأنك شمات ؟!

شاهين :لا شمات و لا شي بس اعتقدت أن تخلصنا منها بس الظاهر أن ما منها خلاص ..

مشاري : مدام أبوي مرتاح معاها خلنا حنا بعد نريحه و نتقبلها ..

شاهين مستغرب منطق مشاري الجديد : ما شاء الله ... شكل فراق أمل غير قناعاتك

مشاري يسترخي بمقعده و يضع كفه على رأسه يدلكه : تعبت .. أبي أرتاح و غيري بعد يرتاح ..

شاهين : أجل قوم معاي ..

مشاري : لوين ؟

شاهين : يعني لوين .. لطلال نتفاهم معاه و بنمر خوينا المحامي يمكن يساعدنا بلسانه الذرب .

مشاري بيأس : و شنو راح يختلف ها المره .. طلال ما في أذنه ماي و راكب راسه
إلا أطلق أخته .. لا فارس و لا أنت بتغيرون رايه ..

شاهين : لا تستسلم ... خلنا نحسس طلال أن هذي فرصتهم الأخيرة لتعديل الوضع .. أكيد هو مهما كان ما يرضى أن أخته تطلق و هي عندها بنت منك و فوق جذيه أنت تأسفت فوق المرة ألف و عداك العيب .. يعني ماله حق يطولها أكثر من جذيه ..

مشاري بيأس : بس طولها و كل ما شافني قال وين ورقة طلاق أختي .. جننني ..

شاهين : لو ملزم راح للمحكمة و رفع عليك قضيه و لا تقول أن اللي مانعه صداقتنا لأن مو هذا السبب ..

مشاري بإستفسار : أجل شنو السبب ؟

شاهين : السبب أن زوجتك حتى لو كرهتك تبي بنتها و أهلها مهما صار ما يبون يخربون حياتها و يبونها تعطيك فرصه ثانيه ... عاد أنت لا تستسلم و خلنا باجر نروح لهم بموقف قوي و نقولهم تشرطوا و حنا قابلين .. بس عاد ها المره حسن اخلاقك معاها ... حبيتها ما حبيتها خلك مضبوط عشان بنتك ..

مشاري : يا أبن الحلال قلتلك أنا ندمااااان و خلاص تبت و تعلمت .. أمل فيها جانب ما احبه لكن الحق ينقال فيها طباع حلوه و ممكن الواحد يعيش معاها ..

شاهين : زين .. تفكيرك يبشر با الخير .

......................................................

.
.
.
.

كنت أنتظره .. و أعد الأيام لوصوله و ما أن استقرت عقارب الساعة على آخر دقيقة

من آخر لحظاته حتى أصابني الفزع .. أين ذاهب ؟ .. و لمن ؟ ..

هل أترك من احتووني هنا و صاروا لي سكنا و أحط بثقلي على من ضاقوا ذرعا

بوجودي ... عارٌ أنا عليهم و وورم خبيث لا يتمنون عودته ..

.
.
.

ناصر ساهما الفكر يجلس بزاوية زنزانته التي ألفها بيتا دافئا يضمه : تصدق ما ودي أطلع .. لمنو با طلع ؟ ... جاسم الوحيد من أخواني اللي يزورني و لا يمكن أروح اعيش معاه لا يمكن زوجته ترضى بوجودي في بيتها و ما ألومها .. و امي متزوجه و في بيت زوجها و لا يمكن تقدر تستقبلني و ابوي معاي في السجن و ماله بيت أرد له ... وين اروح ؟!!

ابو مازن : بيت امك موجود و اللي فهمته من أبوك أن أخوانك و أختك عايشين فيه ..

ناصر : بس ما يبوني ... ما اقدر أروح اضيق عليهم و هم مو طايقيني ..

أبو مازن بذكاء : انت تقصد اختك الكبيرة بكل ها الخوف ...

ناصر : فعلا أختي غالية لا يمكن ترتاح و أنا معاها في البيت .. ما ألومها ما تذكر لي شي زين .. كنت أمد أيدي عليها .. أطقها و أهينها و اسرق منها بعد ..

أبو مازن : لرديت و شافت التغير عليك بتسامحك و تنسى ..

ناصر كأنه يريد أن يمد يده لحبل الأمل الذي أمده أبو مازن به : ممكن ؟ .. أكيد راح تحس بتغير . .أنت مو شايف أني تغيرت عن أول مره شفتني فيها .. حتى شكلي أحسه تغير ..

ابو مازن : أي تغيرت .. و اللي يشوفك اللحين لا يمكن يصدق أنك نفس الشخص اللي دخل لسجن قبل سنتين ..

ناصر بصدق : راح أفتقد صوتك ... أنت يا ابو مازن صرت ضميري الواعي ..

أبو مازن : و أنا بفتقدك لأني حسيتك ولدي اللي ما جبته ... لا تنساني يا ناصر و متى ما فضيت سير على شايبك لين ربي ياخذ أمانته ..

ناصر ينهض من زاويته و يسارع بضم أبو مازن ليسكب دموعه : ما راح أنساك يا أبوي ...

.
.
.
.

كان والدي هو آخر المودعين لي و نبرة صوته الحزينة ما زالت ترن بأذني ...

تركته هناك و أنا أتمنى أن أعود أدراجي و آخذه معي .حتى نبدأ من جديد ..لكن

هيهات "ليس ما كل ما يتمناه المرء يدركه" ..

و من المضحك المبكي أني لن أحتار أين سأجده و كيف سألقاه ... أعرف الآن أنه

مهما جرى موعد لقائي معه مؤكد و مكانه ثابت !

و يا لسخرية .. السجن هو فقط من أعاد لي أبي !

.
.
.
.
.

كا يوم عيد تأنقت أنا و أبنائي و ذهبنا لاستقبال أخي العائد من دهاليز الضياع ...

ضممته حتى أيقنت أنه أصبح حقيقة أمامي ... يااا ناصر أبني و ليس فقط أخي

سعادتي بعودته من جديد لم يضاهيها إلا اتصال سلوى المفاجأ لي !

.
.
.

سلوى : وينك ؟

جاسم : بطريق لبيت أمي و معاي ناصر .. خير فيه شي ؟

سلوى : أنزين عط ناصر الموبايل با تحمد له با السلامة ..

جاسم المستغرب ناول ناصر الهاتف و ما هي إلا دقيقة حتى أعاده ناصر له ..

جاسم : خير ؟

ناصر : أم معاذ تبيك ..

جاسم يتناول الهاتف من جديد : تبين شي ؟

سلوى : بعد نص ساعه تقريبا خليك موجود .

جاسم بهمس : ترى مو وقته أنا مشغول .

سلوى : جاسم شفيك ... تدري سيارتي خربانه يعني منو يبي يجيبني لأهلك ..

جاسم : تبين تجين لأهلي ؟!!

سلوى بتململ : جاسم الظاهر ما قريت المسج اللي دزيته لك .

جاسم : ما أنتبهت ..

سلوى : أنا مسويه غدا بمناسبة طلعة ناصر و أبيك تمرني و ناخذه لهم .. فهمت ؟

.
.
.
.

غمرتني السعادة باهتمام سلوى بهذه المناسبة ... أن تكون بقربي هي و أبنائي حول

أهلي هي أكبر أمنية و ها هي حبيبتي تحققها لي عن طيب خاطر ...

.
.
.
ترددت باتخاذ هذه الخطوة و ما إن عزمت أمري با لحظة حتى سارعت بإرسال

الرسالة لجاسم حتى أشعره باهتمامي .. و يعرف أني معه أشاركه فرحته .. فا كيف

لي أن أتجاهل تقلبه في فراشه كا طفل ينتظر فجر العيد .. و كيف لا تصيبني عدوى

نشاطه و هو يلبس بسرعة و يقفز بين الردهات ينادي أبنائنا للحاق به على وجه

السرعة ...

أيقنت أخيرا أن ليس من المهم أن يتقبلني كل من يسكن ذاك البيت الذي تصيبني به

الوحشة ... فا جاسم معي ليبدد خوفي و يشعرني بابتسامة رضى منه با الأمان و أن

أي مكان يجمعنا جنة .

............................................................ ...

.
.
.
.

بت مساء الأمس و أنا أنوي تجاهل هذا اليوم ... كنت أنوي أن أرمي بنفسي في كل

عمل يصادفني حتى أتجاهل ذاك الشعور الخانق الذي يحثني على التنفس و استنشاق

وجوده !

لكن منار كانت لي با المرصاد !

.
.
.

منار باستحياء : ممكن أكلمك ؟

عزام الذي يقرأ الجريدة يرد عليها بنبرة تدل على الضجر من وجودها : خير .. شتبين ؟

منار : بروح أستقبل ناصر ..

عزام ينزل الجريدة و يرسل نظره لها بإستخفاف : و تعتقدين ناصر يهمه وجودج و إلا من الأساس يبي يشوفج ..

منار تلبس نبرة الثقة و تجادل : مو مهم اللي تظنه أو أظنه المهم أروح أستقبل أخوي اللي مشتاقة له ..

عزام يعاود رفع الجريدة ليخفي تعابير وجهه : إذا ما كنتي قدامي بعد خمس دقايق بعبايتج أنسي تروحين ..

منار تقفز لتبعد الجريدة عن وجهه و تطبع القبل على جبينه و رأسه : الله لا يخليني منك يا ابو ... إلا شنو بتسمون الحلو اللي بيوصل بعد كم شهر ..

عزام بذهول : منو ؟!!

منار تبتسم بحب : أقول ولدك شنو ناوي تسميه .. على كل حال قدامك ثمان شهور تفكر شتسمي ولد أخوي الحلو .. بس لا تنسى البشارة ..

عزام يقفز من مكانه ليمسك منار من ذراعيها : لج اللي تبينه .. بس أحلفي أنج ما تمزحين ...

منار تقفز العبرة لحنجرتها عندما شعرت با قرب أخيها الذي أفتقدته : أحلف لك .. بس سامحني .. كل اللي أبيه منك تسامحني ..

عزام يمرر أصبعه الغليظ على أنف منار الرقيق : هذي خالصين منها سامحتج من زمان بس كنت أبيج تكتشفين بنفسج ... يله آمري بشي ثاني ..

منار تحتضن منار و تبكي بشده : أبي سلامتك يا الغالي ..

.
.
.
.

نبعت الفكرة من نظرة رجاء أرسلتها لي منار ... عرفت أنها تتمنى أن أعطيها

الفرصة لتتسبب برسم الفرحة على وجهه أخيها الذي لم تره باسما لها منذ أمد بعيد ..

و نجحت الفكرة و ها هي مزروعة بأحضانه لتزهر من جديد تلك الطفلة ...
.
.
.
.

عزام الذي كان في بحث عن عذوب في أرجاء المنزل أخيرا وجدها في غرفة أبيها

جالسة با القرب منه تقبل كفيه و تدلكهما برقة ...
.
.
.
.

عزام يقترب من أبو علي و يقبل جبينه ليجلس بجواره و بنبرة شقيه : شفت يا عمي

عذوب تغلي منار أكثر مني ... قالت لها أنها حامل قبل ما تقول لي ..

عذوب ذابت خجلا في محلها و هي تلمح شبح ابتسامه جاهد والدها في رسمها : أجل لو تدري أني أغلي أبوي أكثر منكم كلكم ...

عزام يرفع حاجبه متفاجأ لأنها أخبرت والدها قبل الكل بحملها ... ليعاود الابتسام : ما تنلامين يا أم فهد في الغالي ..

عذوب بفرحة : يعني إذا ولد بتسميه فهد ؟

عزام يغمز بعينيه : و اللي وراه نسميه علي .. شتبين بعد ؟

عذوب حمرة الخجل صبغت ملامحها الخجلة : يو نسيت عشاي في الفرن ... عن أذنكم .

.
.
.
.

ما أن وصلت لحيث هربت حتى وجدته يحاوطني بذراعيه و يغرقني بعاطفته

الجياشة ... غرقت بأحضانه إلى أن ثملت و ما انتشلني من الحلم إلا صوت منار

تطالبنا با الاحتشام !

.
.
.

عزام يرسل نظرة متوعده لمنار : شكلي بأتصل على غنام يجي ياخذج اللحين ..

عذوب تعاونه : أي ليش التأجيل .. اتصل عليه اللحين خله يفكنا منها و تصير فرحتنا فرحتين ...

منار تضع كفها الصغيرة على صدرها الذي يحارب من أجل أستنشاق الهواء : يمه منكم مسرع ما قلبتوا علي ؟!!

عزام يحرك حاجبيه لها با خبث : أنزين أنتي ليش ما تصيرين ذربه و تخلينا بروحنا ..
منار : و ناصر ؟!!

عزام يضع يده على جبينه : يااا نسيته تصوري ..

منار تنظر لعذوب و بابتسامه ماكرة : مو منك كله من اأستدرجتك وتوحدتك فيك و نستك العالم و اللي فيه ......

عذوب تسارع لمنار و منار تقفز من مكانها هاربة : سخييييفه و مااااصخه وبردها لج يا منوروه .. صج ما تنعطين وجه .

عزام يطلق ضحكاته الرنانة : خلاص هدي ما نبي ولدنا يجي عصبي ...

عذوب الخجله : خلاص هدينا ... أنزين متى تجي تاخذني ؟

عزام : وين أجي آخذج ؟

عذوب : للغدا ..

عزام : أي غدا ؟

عذوب : سلوى أتصلت علي و تقول مسويه غدا لناصر .

عزام بشك: و أنتي تبين تروحين !

عذوب ببساطه : أي أكيد مو المفروض أتحمد لحماي با السلامة .

عزام : عذوب أنتي مو مضطره و معذوره إذا ما تبين تطبين بيت أمي من الأساس .

عذوب : أنا سامحته خاصة أنه ما كان في عقله و بعدين أنا ما راح استقبله معاكم بخليكم على راحتكم بس بعدها تعال أخذني عشان أحضر الغدا و أبارك لأمك ..

عزام يقبل كفيها التي تحضن كفيه : أنتي تامرين يا كل الغلا .


............................................................ .............

شعور قريب صاحب عودتي .. كأنني كنت في سفر طويل أنساني رائحة بيتي ..

و ملامح من أعرف و أصوات من أحب !

بدا لي الكل في صورة جديدة ... حتى أصواتهم و طريقتهم في التعاطي معي تم

بشكل غريب لم أعهده !

لكن ... أنا سعيد !

نعم ... حقيقي أنا سعيد ... أمي التي تبدو في الغالب متحفظة لم تكف عن تقبيل

وجنتي في كل لحظة ووالدي ذاك الشامخ الذي كان دوما بخيل مشاعر فاقها في

إمدادي بجرعات حنان ... مسح بقبلاته و لمساته الحانية آثار صفعاته التي ما زلت

أخجل من تذكر أسبابها ...
.
.
.
.

أبو ماجد : جذيه يا أبوك هنت عليك ... كل ها المدة تغيب و لا قلت شيباني وراي
منشغل قلبهم علي ...

ماجد يقبل كف والده بعظيم احترام : كنت زعلان من نفسي ... و ضايقه فيني
الوسيعة و ما أقدرت أرد و أحط عيني في عينك من كثر ما انا خجلان من نفسي .

أبو ماجد : بني آدم خطّاء و الله غفار ... و مهما صار يا أبوك لا عاد تخلي بيتك
تراها صعبه علي يا ماجد ...

ماجد يقبل كف أبيه مره أخرى لينتقل لجبينه : أنا آسف ...

.
.
.
.

كم كانت سهله .. نطقتها و لم أستصعبها .. فعلا أنا آسف لملأ قلب والدي با

الحزن في محاولة مني لإثبات إمكانية استمراري بعيدا عن سلطته ...

لكن الحقيقة بسلطة أو من غيرها أنا بحاجته ... بحاجة كونه أبي الذي سيغفر لي دوما

زلاتي لينتشلني لأحضانه و يهمس غفرت لك ..

بحاجة لمثالياته و توجيهاته ... بحاجة له رمزا أتطلع له لأواصل اجتهادي ..

.
.

يتبع .....

 
 

 

عرض البوم صور ضحكتك في عيوني   رد مع اقتباس
قديم 18-05-10, 07:56 PM   المشاركة رقم: 693
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي



البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 41908
المشاركات: 1,602
الجنس أنثى
معدل التقييم: ضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 333

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ضحكتك في عيوني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 


.
.
.
.
.

شممت رائحة قدومه كا يوم ولدته استشعرت قرب حضوره ..

و جاء و قرعت الطبول و أقيم له احتفال بين أضلعي شاركت به كل حواسي ...

و تلقفته حتى أستوى في أحضاني ... ضممته .. ضممته حتى ذابت رائحته بدمي

لأنبض من جديد ... لأعرف شعور الغريق عندما تنتشله يد كريم .

.
.
.
.

انطوت الوحشة و عدت لأحضان المدينة ...

نعم هي المدينة و عبق الوطن و القبيلة لها أنتمي و منها ترتوي عاطفتي ...

اشتقت لرقة نبرتها و كلماتها الحنونة .. هي التي مهما عصيتها و تماديت في

خذلانها .. تبقى تحبني ... و دوما تغفر لي حماقاتي !

هي .. أمي التي اشتقت لعينيها تتلقف روحي وتؤازرني بحب غير مشروط ...

سيء أم جيد أنا مدللها ! ... واعرف يقينا أن لو كرهني الكل ستبقى هي الوحيدة التي

تنبع لي حبا لا ينضب ...

و اشتقت لتلك الأخرى التي كانت دوما لي متكأ ... أين هي ؟

ألا تريد حتى أن تراني ؟! ... أتجدني نتنا يصعب مصافحتي أو إلقاء السلام علي

حتى لو من بعيد .. أو تعتقد بأنه يمكن لي أن أجرحها بشوقي المترامي في كل

الاتجاهات لها ... تلك الأخت و الصديقة في صدقها ... وتلك الأم في احتوائها و

حنانها ..

.
.
.
.

............................................................ ......


.
.

ألدي القدرة على إعادة الكره و المحاولة مره أخرى على أمل النجاح بعد تحسن

الظروف و تبدل الأحوال !

لست واثقة إلا لحاجتي لها ... أبنتي الضعيفة التي تمد يدها الصغيرة لي تتحسس

منابع حناني ... رقيقة و ناعمه صغيرتي أود أن أحملها بهون معي لكل مكان و أن لا

أفارقها أبدا ولو لثواني ...

.
.
.
.

طلال : أنا ما عندي ما نع تردين له و لا أنا في نيتي أخرب لج بيتج و أفرق بينج و بين بنتج ... بس اللي ابي أتأكد منه أنج طلعتي من بيتنا محشومه و مقدره لبيت رجال
كفو ..

أمل : و أنا مالي نية أرد إلا بموافقتك ..

طلال : و أنا موافق بشرط أنج تعزين نفسج و لا تسمحين له و لا لغيره يهينج و يقلل من قدرج ..

أمل تقبل رأس أخيها : الله يخليك لي يا عزوتي ..

.
.
.
.
و هكذا عدت في كنف زوجي لكن بروح أنثى واثقة ... تعرف يقينا بأن أحتياجه لها

يفوق أحتياجها ... و هو ... أصبح أكثر تهذيبا و رقة معي حتى ولو أعرف بكثير من

الألم أني لم أملك قلبه و من الممكن أني لن أملكه يوما !

...................................................
.
.
.

طردت من المنزل بشكل مهذب ... فأمي تستقبل المهنئين با زفاف منار التي سوف

تزف لغنام مساء الغد ... و قررت أن لا أؤجل البحث عن مزنة أكثر مما أجلت ..

نعم ترددت با اقتفاء أثرها خوفا من المجهول .. مما ينتظرني عند لقائها !

لا أريد إلا أن أطمئن عليها .. أشعر بأنها أحد أخواتي .. .نعم أختي .. أليس أبو مازن

أبي !

.
.
.
.

أم مزنه من وراء الباب : من عند الباب ؟

ناصر بتردد : أنا أسمي ناصر من طرف أبو مزنه .

أم مزنه بنبرة هامسة : أبو مزنه مات ..

ناصر لم يعجبه ردها : لا يا خالة أبوها ما مات و أنا و أنتي نعرف ها الشي ..

أم مزنة غاضبه : أنت من وين طلعت لي .. شتبي يا أبن الحلال ؟

ناصر : ما ابي شي بس بغيت أعطيكم رقمي إذا أحتجتوا شي تتصلون علي .. أبو مزنة عزيز و له أفضال علي .. و أعتبريني يا خاله ولدج و لا تستحين مني إذا أحتجتوا شي لازم تتصلون علي ..

أم مزنة تريد أن تنهي اللقاء : مشكور و ما قصرت و حنا أن شاء الله ما راح نحتاج أحد ..

ناصر يمرر رقمه من تحت الباب : على العموم هذا رقمي إذا أحتجتوني ..

.
.
.
.

ما إن أبتعدت خطوات عن منزل أبو مازن حتى شعرت بخطوات عجله تتبعني

لألتفت و أجد شابه مترددة تحاول اللحاق بي ...

.
.
.

مزنه على عجالة : أنت تعرف و ين أبوي ؟

ناصر يغض بصره : لا ..

مزنه : أنا سمعت كل اللي دار بينك و بين أمي ماله داعي تجذب علي ..

ناصر شعر بأنه أرتكب حماقة : روحي الله يستر عليج ترى وقفتج بنص الطريق مع واحد غريب عيب ...

مزنه شعرت با الإهانة : العيب أنك توصل لبيتنا و بعدين يصيبك الخوف ..

.
.
.
.

لم أجد مفر من إخبارها با الحقيقة .. هي ليست صغيره و تحتاج أن تعرف أين والدها

.. فكم من العمر تبقى في رصيد والدها حتى يمكن له أن ينتظرها أكثر !

.
.
.
.

كنت أعرف ! ... لكني أردت أن أتأكد ... فا كم من مره سمعت ممن حولي ألغازا

تتعلق بمكان تواجد أبي و كم من مره بددت أمي شكوكي بكذباتها ...

لكن أتى الخلاص على يد غريب سلمني الحقيقة بوضوح حتى أتبعتها و ألتقيته

.. و امتلأ قلبي أملا و لو كان مصدره خلف قضبان السجن بحكم مؤبد ...

و عرفته ... تأكدت أني منه .. ملامحي نسخت ملامحه و بعضي يحب ما يحب حتى

أحاسيسنا وجدتها تتشابه ...

وجدته مرآتي فيها بوضوح أرى انعكاساتي ... ضميري الحي و كل أخلاقي أصبح

هو مصدرها لتهدأ شياطيني و أرتاح في حضرته و أدل بيتي و اسكن له ...

ولذلك الغريب ستكون دوما صادق دعواتي ...


............................................................ ..................

.
.
.

منذ قدومه ضجت أرجاء المنزل بأصوات السعداء و امتزجت ضحكاتهم بنبراتهم

الحنونة بينما أنا فضلت الانزواء هنا... و الغريب أنهم احترموا رغبتي با

الانعزال وحدي تعيسة ! ...

نعم .. تعيسة .. وجدا أيضا .. و كيف لا أكون و أنا أكثر من ظلم !

لمحه من بعيد للمجتمعين بثت القهر في شرياني .. كلهم ملتفون حوله ذاك الذي

أشتاق له و اكرهه ! .. يجلس بجانب والدته التي لا تقل عنه إجراما ...

كلاهما كانا سببا في تعاستي و اغتيال قلبي و نبذي ممن خصصته بعاطفتي ..

ذاك القاسي الذي أحاول تجاهل حقيقة وجوده في المنزل المقابل ...

و لكن أين الخلاص و صوته محبوس بين طيات الدفاتر التي ألزمتها مشاعري و

حاولت أن أهملها على أبعد رف في العلية...

و وجهه الساحر يلاحقني كلما فتحت النافذة ووقفت روحي على الحافة في محاولة

خلاص ... لأعود بعدها لزاويا الحزن أعزف نشيج بكاء محرومة و أنظر لمرآتي

لأطمأن على عيون كحلها الذبول فقد أصبحت بعده شبه أنثى تتدثر بأسمال عجوز !

فقد سلمني لغيابه الذي كان أقوى من كل حضور له حتى التقيت به في أحلامي أكثر

من لقاءاتي به يوم ضمنا عشنا الهش ...

يوم أحضانه كانت لي وسادة تسلمني للذيذ النعاس ... و ها أنا أستسلم للمنومات و

صرخات الفزع من كوابيس الرحيل !

.
.
.
.

ناصر يهرع لاحتضان غالية التي كانت تصرخ في منتصف الليل : بسم الله عليج ...

غالية تتمتم باسم شاهين و هي تشهق بكاءا مرا .....

ناصر يمسح على شعرها و يقرأ آيات من الذكر الحكيم يهدأ بها روح أخته المعذبة و روحه الممزقة من تلاشيها : غالية كان كابوس ... تعوذي من الشيطان ..

غالية تنتبه أخيرا لما هي فيه : أعوذ با الله من الشيطان ...

ناصر يناوله كأس من الماء : سمي ..

غالية تتناوله بيد مرتعشة و تقول بنبرة خجله فاجأتها قبل أن تفاجأ ناصر : الحمد الله على سلامتك ..

ناصر يبتسم لها با حب : الله يسلمج يا غلوي ... زين ذكرتي تحمدي اللي با السلامة و لو بعد أسبوع ...

غالية تمسح دموعها و تحاول ترتيب هيئتها : شلون أبوي ؟

ناصر : بخير ... السجن ريحه من التعب !

غالية تبتسم بانكسار : الأحلام المستحيلة متعبه .. صح ؟

ناصر يبتسم لها بألم على حالها : في الحقيقة السعادة المطلقة هي المستحيلة ... تدرين يا غالية شنو مشكلتنا ...

غالية تبتسم بحزن : قصدك مشاكلنا ...

ناصر : لا .. أقصد مشكله وحده .. حنا ننسى يا غالية هدف وجودنا في ها الدنيا ...
قال تعالى ... (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )) ... و حنا يا غالية للأسف
حصرنا كل تفكيرنا بجهة وحده .. منا من سخر كل طاقاته و ركز كل اهتمامه شلون يجمع المال و منا شاف الحب و الزواج و العيال أقصى درجات السعادة و سخر كل إمكانياته عشان يوصل لها الهدف ... و لما نفشل نعتقد إن انتهينا !
كم مره يا غالية فكرتي أنج تعيسة و كم كمية الغضب اللي في نفسج علي و على كل من حولج ... و كم مره استغفرتي و احتسبتِ ... كم مره ياغالية تذكرتي حديث رسلونا عليه أفضل الصلاة و السلام ...
"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فعليه السخط " ...

غالية تنظر له بتساؤل : هذا أنت ... ناصر .. و إلا أنا للحين نايمه و أحلم !

ناصر يمسك كفها و يضعها على خده : هذا أنا اخوج نويصر .. مو معقول بسنتين نسيتيني !

غالية تعاود دموعها التساقط لتخرج كلماتها مبحوحه : تدري أن دعوة عليا استجابت

ناصر بنظره تساؤل : الله يرحمها ...

غالية : كنت أرفع أيدي بدعي عليك و ألقاها تسبقني و تدعي لك .. وتقول لي بتشوفين ربي بيهديه لأني أحبه !

ناصر يرمي برأسه بأحضان غالية و يبكي بكاء رجل أستعاد و طن ...

.
.
.
.

أتخيلها سعيدة بعودة أخيها ... فا ليومين لم أشعر بها تراقبني من نافذتها الصغيرة

ليومين لم تصلني نداءات قلبها في رجاء التفاته .. ليومين لم أشعر بها تشهق باسمي

لتزفره أنينا !

تتساءلون لما أبالي ...

و كيف لا أبالي و قد أصبحت مشرد مشاعر تتقاذفني رياح الفقد حتى تحط بي على

رمضاء الشوق ...

ابحث عن معطف ألا مبالاة ليدثرني من صقيع فقدها و أفشل في التناسي و هي هناك

تسكن با القرب مني و من أنجبتها في عقر داري !

............................................................ .........
.
.
.

قابلته أخيرا !

ذاك الذي سلخها في مغسلة عشقه و جردها من إنسانيتها حتى باتت ذليلة مشاعر ...

تركتها حرة و عدت لأجدها كمن كان في سجن !

.
.
.
.

أبتسم لي ... و عرفت أنه ينوي محاكمتي !

و وجدت نفسي مكرها على شرح الصمت !

.
.
.

شاهين بعد انتهاء صلاة الفجر توجه لناصر ليمد يده با السلام : الحمد الله على السلامة ..

ناصر : الله يسلمك .. شلونك يا شاهين ... أحسن اللحين ؟

شاهين يعرف القصد الذي يرمي له ناصر بتلميحه : اللحين ماني بأحسن بس ربك كريم تمر الأيام و يطيب الخاطر ..

ناصر بشبح أبتسامة : الله كريم مثل ما برى قلب أحبه و عليل يبري قلبك ...

.
.
.

تركني و توجه لذاك المنزل الذي كان دوما مصدر شقائي !

ذاك الذي تصرخ جدرانه هازئة بكل ذكرى شهدت عليها ... لأقف با الطريق ساهما

في بقايا الحكايا التي تتأهب صورها للقفز أمامي كلما لمحت ملامحهم التي أختزلت

بعض ملامحها ... لأكسر صيامي و أفطر على ذكرى تتلوّ ذكرى !

.
.
............................................................ ........
.
.
.
.

أراقب الساعة التي تأبى عقاربها على الإسراع .. مشتاقة له و من الظلم أن يتأخر

اليوم بذات و أنا أتلهف شوقا لسماع ضحكاته و هو يلاعب صغيرنا ..

أصبحت أعشقه أكثر و أكثر .. مفاجأ هذا الشعور الذي يتعمق في قلبي له ...

أصبح سلطان أكثر روعه و يثير فيني الدهشة بعدما أصبح أباً .. يليق به جدا

هذا الدور .. يلائمه و يبدو انه كان أبا منذ الأزل ! .. نعم لابد أنه ولد و أول عاطفة

نبعت من قلبه كانت عاطفة الأبوة ...

.
.
.
.

نجلا تحمل طفلها و تهرع لأحتضان سلطان : تأخرت علينا ..

سلطان يقبلها بشغف و يأخذ أبنه لأحضانه : لو بس تدرين شنو اللي أخرني ..

نجلا بفضول : خير شنو اللي أخرك ..

سلطان يناولها أبنه و يمد يده لمحفظته ليخرج شيكا بمبلغ يذهل العقل : مبروك علينا

نجلا بضيق : يعني سويتها و أخذت غرض ... حتى بدون ما تشاورني ..

سلطان : و أنتي على طول جهزتي نبرة الزعلو أسأتي الظن فيني ... لا يا قلبي هذا مو قرض هذي فلوسنا اللي حفظها أبوج لنا ...

نجلا با فرحه شلت المفردات من أن تنطق على لسانها ...

سلطان بضحكه صادقه : أخذي نفس و أستريحي و قولي شنو تبين أشتري لج هدية ..

نجلا تحتضن حبيبها بشدة : هديتي أنت يا راس المال يا غالي ...

............................................................ ......

.
.
.
.

بعض الكائنات لرقتها لو مشت على سطح الماء أبى أن يتجعد ..

و هذه منار العروس ... تنبثق من العتمة لنور لتخطف أبصار الكل و أنا أولهم ...

أصبحت زوجتي و ميدان عشقي الذي يصهل به خيل عنفواني ...

امتلكتها و ملكتها قلبي ... و معها بدأت حياة جديدة شمسها تشرق كل صبح متوسدة

قلبي ...

.
.
.
.

أنيق .. في همساته و حركاته ... يدرايني خوف أن يخدشني ..

معه أشعر بأني تحفة ثمينة لا يمكن أن يزهد بها صاحبها ...

لتصبح ضحكاتي مفردات دهشة و تعبيرات نشوة لسعادة بثها بعاطفته الملتهبة ..

.
.
.
.

و رحلت منار لأرض محبة وودعناها با قلوب ترتل الدعاء لها بسعادة ...

اليوم بزفافها شعرت بأننا أصبحنا أسرة حقيقية ...

كلنا كنا حولها .. و الكل تسابق على أخذ صورة تذكارية بجانبها ...

عزام الذي خلل أنامل عذوب بأنامله كان الأكثر سعادة و هو يطلق النكات و يستفز

الضحكات من العروس الخجلة ...


أما جاسم و أبنائها كانو كأسود حولها يزيحون الكل من أمامها .. حتى لا تتشوه

الصورة الجميلة بفوضوية فرح !


أما ناصر الذي أصبح أكثر هدوءا .. فقد أرتسمت عليه أبتسامة ساحره و هو يردد

أسم الخالق ليحمي أخته من شر عين حاسد ..

و أمي كانت أم العروس بامتياز .. مشغولة .. ترتب كل شيء و تصرخ با الكبير قبل

الصغير .. فا يبدوا أنها متوترة جدا من زواج أبنتها لصغيره ... لا ألومها حتى أنا

أشعر با التوتر .. أخاف على منار .. ليس من غنام لكن من تقلب الأحوال و خيبات

الزمان !

فا هو الطبيب الوسيم أكبر مثال !

شاهين الذي با الأمس كان يعد لزواجه من ست الحسن وجد نفسه منبوذا .. فقد أعطاه

الزمن ظهره و نبذه مجتمعه !

خطأ طبي تبعته فضيحة جنسية أودت بحياته المهنية و أنهت حياته الزوجية قبل أن

تبدأ !

مظلوم أم لا ... ليس مهم .. فقد انتهى على يد نفس المجتمع الذي أحترمه و أتبع

قوانينه !

.
.
.
.

فقدت كل شيء إلا ذالك المقعد الذي يأبى التحرك من مكانه أمام النافذة !

أجلس عليه و ألتمس نسمات الليل تحمل لي ذكرى ... و لعلي أيضا ألمح خيالها

صدفة من وراء تلك الستائر الظالمة التي تتمادى في تشويش الرؤية ..

و ما أن تساعدني رياح الليل من بعد السكون حتى ألمحها خيالا يهدهد طفلا يأبى

النوم إلا على صدرها لأشتعل شوقا و أنصهر عشقا لأعلم أن روحي وصلت

لشواطئها عندما أغلقت موانئها ..

لأرتل الوداع على قافية الرحيل ...

.
.
.
.
.


نقف على شرفة أمانينا لنطل على السحاب و نتمنى مطرا !

و كلما رحلت سحابة و خابت أمنية ... بكينا مطرا !

لنهبط من الشرفة و نتوسط واقعا لعل .. ديمة .. تهطل رحمة من أمانينا

لتتجمع نبعا ينبض بأرواح الراحلينَ ...

.
.
.
.


تمت ...

18 / 5 / 2010


 
 

 

عرض البوم صور ضحكتك في عيوني   رد مع اقتباس
قديم 18-05-10, 07:58 PM   المشاركة رقم: 694
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي



البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 41908
المشاركات: 1,602
الجنس أنثى
معدل التقييم: ضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 333

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ضحكتك في عيوني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 



أحبائي الذين آزروني دوما و بتشجيعهم كنت أعود و اكتب ... شكرا تبثها جميع شرايين قلبي لكم

أودع " ينابيع الراحلين " ذاكرتكم و أتمنى أني أصبت ولو بنصف ما تناولت من فكر .


 
 

 

عرض البوم صور ضحكتك في عيوني   رد مع اقتباس
قديم 18-05-10, 08:12 PM   المشاركة رقم: 695
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة الالماسية


البيانات
التسجيل: Jul 2006
العضوية: 8455
المشاركات: 10,846
الجنس أنثى
معدل التقييم: زارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالق
نقاط التقييم: 2892

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زارا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

السلام عليكم..
شاارمي المبدعه الف الف الف مبرووك عليتس وعليناا وصووووووول الينابيع لبر الاماااااااااااااااان..
ابدعتي كل هالفتره اللي فاتت وواثقه كل الثقه ان الابدااع استمر الى النهاايه..
جااري القرااءه ولي عوده باذن الله بالرد,,


*************************************************
عــــوودنــــا

يعجز الكلااااااااااام يااشاارمي ..اي وربي يعجز الكلاااااااااااااااام.. نهاايه من ارووع ماايكووووووووووون بدوون خساااير بالاجسااد.. فيه خسااير ارواح والاجساااااااد بااقيه تمشي وتاكل وتشرب ..بس الروووح ميته.وخسااره الرووح لصاحبهاا اقووى من خسااره الجسد..
نهاايه متووقعه .. لكن ماا اكذب عليتس ان انصدمت بقوووه من شاهين ونهاايته..
وقفت لمده طويــــــــــــــله قدام هالعباااره..

اقتباس :-  
مظلوم أم لا ... ليس مهم .. فقد انتهى على يد نفس المجتمع الذي أحترمه و أتبع

قوانينه

لااتعلييييييييييييييييييق غير المبدعيين ماايطلع منهم الا الابداااااااااع والحكم... انتهى على يد نفس المجتمع اللي احترمه واتبع قوانينه. >>فيس يصفق بكل قوووه وهو يذكر الله عليتس..

ناصر : كفاااااااااااااااااره ياااشيخ..طالع من الشر . والف الف الف الحمد الله على سلاامتك .. صح ان امرك ظاااهر كل شر بس الخير اللي بدااخله باان مع الزمن.. سبحان ربي العظيم ..ماايدري الواحد وين الخيره فيه.. ؟؟ والا من كان يتووقع ان السجن بيكون هو المؤدب لناااصر اللي عاااش حيااته طولها وعرضهاا براا بدون مايتأثر..
الحمد الله انك رجعت سالم وصحيت لنفسك قبل ماايفوت الاوان.. قصتك برووحهااا ياناااااااااااااصر .. عظه وعبره وأمل..

غاليه: خلصت القصه وانتي للحين صااحبه رووح ضاايعه.. هل بيجي يووم وتلقينها وترتااحين اخيرااااااا؟؟؟اتمنى من كل قلبي انتس تقدرين تعيشين حياة طبيعيه وعااديه. بس العيب فيتس انتي اللي حبيتي انتس تكونين بالسودااويه هذي..وشكلتس نذرتي نفستس لجاسر..

مناار وغنام
: الف الف الف مبرووك اللهي وفقكم ياارب .. كنت حاابه اشووف شي من حيااتكم >>شارمي ماتجيبين جزء ثااني نشووف علوم مكنار وغنام وتنتطمن عليهم>>فيس مااشي بدووور الام الرؤووم..هخهخهخه

ام جااااااسم : واخيرااااااااااااااااا لقيتي القلب الحنوون اللي يحتويتس وتنتمين له.. الله يوفقتس ياارب..

شاهييييييييين: السقطه الاكبر بالقصه والصدمه الاكثر ارعاب.. خطأ طبي ممكن الواحد يتقبله بس فضيحه جنسيه؟؟؟؟؟؟ وش اللي وصلك لهذاااا؟؟؟؟

مشااري : الف الحمد الله اللي شفتك طااااايح على راااسك ومجروووووووور وراااااااا امل مع انها تبط الكبد بالاوول بس معليه بردت قلووبنااا فيك خليك تستاااهل ماجاك وعشان تفكر الف مرررررررره قبل مااااا تسووي شي فيه اهاانه لهاا..
طلال : اخ بحق وحقيق ماارضيت الظلم لاختك اللي هي رضته لنفسهاااا.. ونعم الاخ..

ابو ماجد
: كنت وااثقه مليوون بالميه انك مستحييييييييييييييل تاخذ حق سلطااااااااااااان .. كيف واحد يخاف ربه يااخذ تعب غيره... وصلت الفلوووس لصااحبهاااا بالوقت المناسب واتووقع هذا هوو بالضبط اللي كنت تبيه..كنت تبي تشووف رااحة بنتك مع الرجال اللي انت ربيته بنفسك وعاارف اخلاقه..
سلطان ونجلااء : شووفتكم بهالوضع تريح القلب وتفتح النفس.. الله يهنيكم ياارب..

سلووووووى.. واخيراااااااااا فهمتي انتس ماتنفعين الا بجااسم وماايهم الا جااااااااااااسم.. الحين انعمي بحيااة هنيه ومريحه معه..

عذوب وعزام : وهــ بس.. الله يهينكم .. عسااه دووم هالفرحه ياارب والف مبرووووووك الحمل عذووبه وتستااهلون الخير ياا ابو فهد وامه..

دلال
: ذكيه الى اخر لحظه وانتي ذكيه وعرفتي مصلحتس.وعرفتي تحركين اللعبه وتخلينهااا بمصلحتس. عرفتي كيف تتعاملين مع جراح ليش مب من اوول مخليه الكلمه له قدام النااس وبينكم هو عبد.. عجبتيني صرااحه..


شااااارمـــــــــــــــــــــي ارجع اقوول الف الف الف مبروووك نهاايه اليناابيع على خير.. وباذن الله نلتقي فيتس بانتااج ثالث لاايقل رووعه عن ساابقيه
اليناابيع وجه خير عليتس لانه من خلالهاا اثبتي انتس كاتبه من الطرااز الاول استحقت لقب قااااص في اثنين من المنتديات..
تستحقين الافضل. ويعز علي انه يكون هذا اخر رد على اليناابيع اللي عشنا معها احلى الاوقاات وكان لها فيها من النجمااااااااااااات نصيب كبير و ختمت القصه بالتيجاان>>فيس هذا اللي هامه..هخهخه..

شاارمي الف الف الف شكر على حظوورتس الراقي وعلى التزامتس معنا وعلى انتس خليتينا نشوووف نهاايه مميزه لقصه مميزه مزااخره بالابداااع اللفظي واسلوووب رااقي بالحواااار والافكااار..
دمتي للابدااع راايه وللتألق عنواااااااان..
ماا اقدر اقوول بانتظااار الجزء القاادم اذا الله احيانا لان القصه انتهت بس احب اقوول بانتظااار الابدااااااع القاادم بكل شوق اذاا الله احيانا ومن الحين احجز لي مقعد بالصف الاماااامي..والى ذلك الحين اتركتس بحف الله ورعاايته
.

 
 

 

عرض البوم صور زارا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الينابيع لشارمي ملكة الابداع, الف لا بأس على الوالد الله يقومة الكم بالسلامة (ارادة الحياة ), ينابيع الراحلين >> فيس مغرم جدااااااااااا, ينابيع الراحلين، ضحكتك في عيوني، شارمي، charmey, قصة مميزة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:16 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية