لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-10, 11:41 PM   المشاركة رقم: 396
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
كاتب مبدع


البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 147004
المشاركات: 5,482
الجنس أنثى
معدل التقييم: Jάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2060

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Jάωђάrά49 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Jάωђάrά49 المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 



بسم الله الرحمان الرحيم

:
:
:
ولا حول ولا قوة إلا بالله
:
:
:
:
وأستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
وأستغفره وأثوب إليه
:
:
:

اَلْجُــــ اَلــثَّـــآمِــنُ ـــ وَـــ اَلـعِــشْــرُونَ ــــزْءُ




فـِــــ صَبَـــآحِ ـــ اَلْيَـــوْمِ ـــ اَلتَّـــآلِـي ـــي




منذ صلاة الفجر سُمعت الحركة في القصر
منهم من عاد لغرفهم ومنهم من دخل المطبخ لتحضير افطار شهي
عبد الصمد فضل بعد صلاته ان لايعود الى غرفته
وان يذهب ليتفقد ما خلفه الحريق البارحة
فذهب وإياه سعيد لكي لايتركه وحده


بعدأن صلت هند صلاة الفجر
إستلقت على السرير
وأفرج مبسمهآ علىآ ابتسآمة سعيدة
وهي تتذكر مآ فعله زوجها في الليلة الماضية


وكيف أنها شعرت بأنفاسه المنتظمة خلال النوم
كان المسكين متعبا منهكا
والان يعاني من تعب نفسي اكثر منه جسديا
تعلم انه لن يعود من الاصطبلات بسرعة


كيف يكون للإنسان حلم وقد تحقق بجهد
وقوة وتنازلات عدة حتى كبر وصح
وبعدها تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن
ويبآد ذلك الحلم بسرعة هكذا

تسآئلت

ولمآ سأشعر بانني قد اكون فعلا منحوسة
أرهبتها الفكرة
فاستعادت بسرعة من الشيطان الرجيم
فيصرفه عنها الله ويصرف نفثاته الخبيثة


رمت الغطآء جانبا
ونهضت وهي تلمح من بين الستائر
التي اخترقها شعاع الشمس باشراقها الصباحي الهادئ الدافئ

التفتت الى نفسها
وشعرت بالسوء لأنها لم تكن ذات تفكير راجح
كيفما كان الحال هو زوجها
وهي الان بفضل حماتها تلك حرمت على نفسها
ليلة من اجمل الليالي التي تحلم بها كل عروس

نفضت غبار الافكار التي ترفض مغادرتها
وجذبت من الخزانة قفطانها الابيض الذي ستستقبل به اسرتها
رمته على الفراش
وجذبت شيء من الاكسسوارات الذهبية الرقيقة
لتشرع في تغيير مظهرها كليا






عَــــبِِــِــيــــرْ





بعد ان ساعدت من في المطبخ
وحضر الافطار من حساء ونسميه"الحريرة"
وأيضاً طبق الارز بالحليب وما تبقى من حلويات وفطائر وتمر


صعدت إلى جناحها لتعد نفسها هي الاخرى
وبعد انتهاءها مرت على جناح أختها ثريا بما انها لم ترها منذ البارحة
فتسائلت ان كانت متعبةً
وبما انها تعلم ان عثمان قد خرج صباحا
طرقت ودخلت الجناح




۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞





ثـُـرَيـَّــآ




قبل سآعة




استفاقت
لآ بل لقد بقيت مستيقظة
بعد صلاتها جلست على سريرها في بيجامة سوداء
تتقصد ان تصفد عيونه عن النظر اليها
او
أن تطعمه من علقم مر مرارة قشرة الليمون أو اكثر


بقيت في مكانها
تنظر للغرفة التي اصبحت كسلسلة حديدية باردة تشد على عنقها
فتعدمها اعداما لاموت فيه
ولاراحة يحتوي
وتتمنى لو بيدها سندان
يخلص اخناقها من هذه الظلمة التي تكسوا حياتها

وكأنها من مساجين حكم عليهم
بالحبس في دياميس مغلقة
رائحة العفن فيها
تتمثل بمرارتها والاشجان التي تغرق فيها


شعرت به يدخل الى الغرفة
وهو يميل شيءما
فرجله لاتزال يلفها الجبس على الكسر

كسر
كسر من هو مؤلم بالصدق
كسر لايلتحم في قلبها ولايصلب أثره
أو كسر جسدي أذا ما تقدم الوقت يوما بعد الاخر
فهذا لايفلح سوى في اعادته الى طبيعته



ذخل عُــثـْــمـَــآنُ الغرفة
وتوجه مباشرة إلى الخزانة
فتح بابها وأخذ له بنطالاً وقميصاً
وعلبة تخصه بها ساعة تخصه

واستدار
كالسهم المثوارث بكل الآلام التاريخية
والصدور التي اخترقها
اختار ان يجعل صدره هو ملاذا له
قاس وموجع حتى بات الألم يشكوا من فيضه

عجبا بدت كغراب جريح وهي تلتف في جسدها
وملامح وجهها مغروسة بين ركبها
يدثرها شيء من تلك الخصلات التي اهملتها
يلفها اليأس والغم
أن يتنازل ليعيد ما فعله البارحة وترفضه
لن يكون مجنونا فيفعل ذلك
وتجرح كرامته مرة اخرى
فضل الخروج على الانصياع لما قد يكون تمثيلا منها
رغم بعده البعيد عن كونه كذلك


خرج من الغرفة كلها
فاليوم لديه اجتماع في الادارة بالمدرسة
بحيث سيثم مناقشة افتتاح المدرسة بالعام المقبل


رتب مكان نومه
وشرع في تغيير ثيابه
مع ارتدائه لبنطاله وقميصه
كحركة سريعة اعتيادية وتلقائية زر ازرار قميصه
فتفاجئ بمكان كمه فارغا من زره
تنهد فلم يكن وقت فقدان زر في هته الساعة بالذات حيث يتمنى ان يبتعد عن المنزل قدر الامكان
وايضا لايتنبئ في امنياته ان يصلح الوضع بينهما
كما لو كان ينتظر بزوغ الرضيع في هته الحياة عله يغير مزاجه ويغير عنادها


ذخل الغرفة مرة اخرى وهو يتفادى الحاح الحاجة المرة المريرة لرؤية وجهها الذي شوه بعض منه بيده


قميصه غالـٍ ثمنهُ ويحتاج لإغلاقه
ام انه سيضطر لتغييره؟
بحث بعيونه عن الزر في الخزانة لكنه لم يجد له اثرا
سمع صوتها من سحر عذوبته ورقته حيث يبعثر اوتار نفسه
فقد اَلْكَـــثِـــيــــرَ
بحيث اصبح صوتا يغلب عليه التعب والاعياء
وليته بمجهود جسدي بل فقط نفسي

ثريا فاقدة الرغبة في الحديث لولا الضرورة
غلَّبت نبرة اللامبالات بدل احتجاج صدرها بدفع كل مايحمله من حزن
في دموع :
- أتبحث عن... هذه ؟
رفعتها بين اصابعها بذراع متهالكة


رفع نظره اليها وقد تغضنت ملامحه
عيونها ووجهها شاحب حتى الموت
أوجعه قلبه لحالها فقال :

- أجل...

ثريا تحرك يدها الى المجر قربها في منضدتها الصغيرة لتجذب خيطا وابرة وتشبكهما بيد مرتعشة:
- انت لديك القميص وانا لدي الزر ... أخيطه لك؟؟

اقترب من السرير ليس بقريب منها ولابعيد :
- افعلي ذلك..

قطعت من الخيط واعطته له

عثمان بتساؤل:
- لما ...؟

ثريا بنظرة تائهة في ملامحه لايسبر منها شيء:
- ضعه بين اسنانك...لايجوز ان اخيط عليك شيء ...الميت فقط من يخاط عليه

عقد حواجبه:
- ماهته الخرا....

ثريا بتمعن دون ان يرف لها جفن:
- على مايبدوا ليس لك الوقت الكافي لتنزعه

اعادت وجهها على كمه تخيط له الزر على ضوء الاباجورة

عثمان بتحفز من نفسه:
- لما تضيئين الاباجور بينما ضوء الله موجود

ثريا بنفس نبرة البرود والتعب
كشخص يرفض المحاربة ففضل الاستسلام
- يؤلمني ذلك الضوء في عيني ....ومن ثم ساعود لانام فليس لي ما افعله...

قال عثمان بشيء من الخشونة:
- ثريا ...هل تريدين ان اشعر بالذنب لحالك؟

رفعت عيونها اليه وافتر مبسمها على ابتسامة معذبة في دواخلها
ومتوجعة لاكبر حد
- ههه لا ...لقد انتهيت ..اتمنى لك مشوار عمل موفق

اعادت العلبة الصغيرة الجميلة
وعيونه على ملامحها فيحتله الغضب بذل ذرة تفهم
نهض يخرج من الغرفة باكملها
ارتعدت شفاهها بقهر ووجع
وترنحت بين الدموع وبين منعها من ان تذرف مهما حصل
انسلت بين الاغطية وحاولت ان تنام





۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞


بـَـــعْـــ سـَــــآ عـَـــةٍ ــــــدَ





بعد ان دخلت عبير الى الغرفة
تفاجئت بأن رأت غطاء مطويا بعناية على سداري في غرفة الجلوس الصغيرة
مع وسادة ايضا
عادة لباب الجناح واقفلته
وهي تتنفس الصعداء مهما كانت
عليها ألا تفضح اي سر اكتشفته فاختها تحتاجها


أكملت خطاها إلى الغرفة التي بالكاد رأت عبرها
فقد كانت الظلمة تلفها
فنادت بصوتها:
- ثريا ...أختي هل انت هنا ؟..أأنت نائمة؟

تحركت الى حيث تواجدت الستائر وباعدت بينها
فتململت ثريا تصيح:
- من؟؟...أوف عبير اتركيها منسدلة لا اتحمل شعاع الشمس

عاندت عبير وتجاهلت طلبها فقفزت قربها تجلس
- أهذا ما فعله الصغير ذاك؟

ثريا وقد فقدت حس الهدوء:
- ياعبير ارجوك اخرجي واتركيني بسلام

حاولت عبير ان ترى ملامحها لكن من دون جدوى
فقد اخفت ثريا وجهها عنها
نهضت عبير والتفتت لتجلس على الجهة الاخرى
عندها شعرت بالغرابة فاختها لاتتهرب من شعاع الشمس
فهاهي تشيح بوجهها كانها تخفيه عنها

عبير بحزن:
- هل فعلت لك شيء يا ثريا اغضبك مني؟

ثريا وهي تاخذ نفسا عميقا:
- لا ..لم تفعلي لي شيء

التفتت ثريا الى عبير
فاندهشت لرؤيت تلك العلامات على وجهها
عبير بعدم تصديق:
- ضربك...هل ضربك عثمان...ألهذا ينام في الخارج ؟

ثريا بعدم انكار:
- اجل ...هل ستخبرين امي ؟

قالت عبير تحرك راسها والرعب يدب في جسدها ويغرق قلبها :
- لماذا ضربك ...لايبدوا عليه ذلك ..بل انه يبدوا انسانا متزنا ...ثريا...؟

قالت ثريا تنظر الى اختها بحنان:
- لاتهتمي تعودت على اكثر من هذا ضربة لاتهم
هو صفعني ولم يقصد ضربي


عبير بعدم تفهم:
- انه يعد ضربا ايضا ...فلا تبرري له وكفي عن هذا الهراء ...لما لا تطلبي الطلاق اختي بدل العيش تحت رحمته كالعبدة

تنبهت كل اعصاب ثريا لقول اختها:
- طلاق؟؟ والطفل موجود لآ....

عبير وهي تشعر بالارتباك:
- ماذا اذن ماهو الحل؟؟

ثريا والالم يعصر قلبها:
- دعينا من موضوعي...كيف ثم الحفل البارحة؟

عبير والهم يبدوا عليها:
- ياربي لو تري ما حدث لكنت تجهمت فعلا ...لقد احرق الاصطبل البارحة...

بدت الدهشة على وجه ثريا:
- حقا..؟

- الم يخبرك احد..حسنا احرقت الاصطبلات البارحة ...واتينا بالعروس وحيدة الى هنا فقد اضطر عبد الصمد الذهاب الى الاصطبلات مع سعيد...والله احراج حتى ان حماتي بدت لي وكانها تلوم اهل العروس ..أو العروس نفسها

ثريا بنتهيدة:

- لا حول ولاقوة الا بالله...لكن من فعل ذلك؟

عبير تجيبها :
- لا علم لنا حتى الان لكن لابد من ان سعيد وعبد الصمد هناك الان ينتظران الشرطة ..لايمكن تسهيل الامر هكذا...الان امي ستتسائل عن سبب عدم نزولك...سيبدوا عدم نزولك لقلة ذوق...قد تأتي اليك لتسألك..


ثريا تعود للنوم او فقط لابعاد نفسها عن الواقع المرير
من خلال الاحلام:
- أخبريها انني متعبة وعلي ان ابقى في الفراش ..لست ادري ان رأت وجهي ما ساخبرها؟

عبير باستسلام:
- على اي حال لا استطيع فعل شيء ..لكن يمكنك أن تكذبي إلا إن فضلت ان تعترفي وترتاحي


ثريا بشجن:
- أنت لا تفهمين شيء عبير ...


وضعت عبير دقنها على كتف اختها تبتسم بجدية:
- بل أفهمك تماما....أتمنى من الله أن يفرج كربك


ثريا بتنهيدة طويلة:
- آمـــــــــــيــــــــن ه





۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞




فــــِ مَوْقِعِ ــــ اَلْحَرِيقِ ـــي

اَلإِصْطـَبْلاَتُ سَآبِـِـقاً




فبعد الحريق أصبحت مجرد رُكام
ورماد وقطعا سوداء مثناترة
حالكة السواد
والدخان رغم إخماد النيران لايزال يثناتر كذرات رمادية في الهواء رائحتها خانقة


عبد الصمد وهو في السيارة جالس
متواريا عن شمس النهار الحارة يمسك في يده كوبا من الماء البارد
يرتشف منه جرعات متقطعة
كما لو كان يمتص من برودته
ما يبرد به حرارة جوفه
فالكارثة هته ليست بالسهلة

وهو يدري كل الدراية
أن الاحصنة لم تكن ملكهم كليا وانها تساوي الملايين
فأية مصيبة هته التي حطت على أدمغتهم

نظر إلى خارج السيارة وهويسند ذراعه عليها
وينظر الى أخيه الذي يزود عمالهم بالارشادات

لاحظ توجهه اليه
فوضع الكوب امامه ونظر الى اخيه الذي انحنى ليكلمه

- الكارثة كبيرة يا عبد الصمد ليس بيدنا شيء

عبدو بانزعاج:
- أترى أخي هدية زواجي كانت سخية جدا معي

ربت سعيد على كتفه:
- لا اخي لا تقل كذلك ...علينا ن ننتظر اكثر فالشرطة العلمية التي تحلل مثل هته المصائب لايزالون في نصف الطريق....أخي من له يد في نظرك في مثل هته الفعلة؟

تنهد عبدوا بيأس:
- لست أدري لو كنت أعلم لما وجدتني هنا أنتظر كالاحمق ...المشكلة أن الحارس الليلي ...توفي ودفنت معه شهادة كانت لتهمنا

رد سعيد:
- لابد من أنهم فضلوا التخلص منه لفعل فعلتهم ....لكن اتدري حجم الخسارة اللهم ارحمنا ...جدي البارحة كان يظهر عليه التعب يا عبد الصمد لو رأيته لخفت

خرج عبد الصمد من السيارة
وفتح سترته ليخرج منها علبة سيجارة زرقاء
ويشعلها
دهش سعيد فقال:

- عبد الصمد ما هذا لما التدخين الان الم نتفق انك اوقفته منذ زمن

نظر اليه وكأنه لايراه تحجه عنه دخان السيجارة:
- لاعليك اخي لست مدمنا...أشعر بحاجة لها فلا تمنعني اتمنى من الله ان يفرج عنا كربنا


أخذ أنفاسا متتابعة من سيحجارته وبعدها ضحدها من يده
الى تحت حذاءه:
- أفكر يا سعيد لكن والله ما استطيع ان اتوصل الى شخص قادر على فعل شنيع كهذا

سعيد يضم ذراعيه اليه:
- لك اعداء..؟

عبد الصمد بتفكير مغلق تقريبا:
- لا ..لا لا ..أبدا فلا اضن ان لي اعداء لم اعادي احدا في حياتي ...


مع نظرة اخيه له قال:
- سعيد اخبرك بالحقيقة ....هل تريد مني ان اشك في العمال تدري انني لم اطرد احدا من قبل ...وبالعكس احرص على تعلمهم


سعيد يحرك راسه بالايجاب:
- حسنا نستبعد الان ان لك اعداء ....لكن هل يمكن ان يكون حسدا غيرة ؟؟...لكن مِنْ هذا كله علينا انتظار الشرطة العلمية ...مآ أفكر فيه هو كيف ساخبر والدي وجدي اللذان منعتهما من القدوم الى هنا غصبا...كيف ساعطيهما حجم الخسائر على شكل ارقام تصور المعضلة ...أنا قدرت فقط ....أنها فعلا تفوق "مئات الملايين "


عبد الصمد بغضب:
- لو يا أخي حصل والتقيت مع فاعل هذا فسأكسر عضامه...وبالخصوص عضام وجهه

ربت سعيد على كتف اخيه:
- هدئ من روعك أخي فلن ينفعنا أبدا أن نفقد اعصابنا





۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞




فــــِـ اَلْقـَــصْــرِــ اَلًمَـــنْـــصُــورـِي ـــــي




أشرفت كل من مليكة وفاطمة على ترتيب المائدة
وعن ألا ينقصها شيء في الافطار
لاستقبال الضيوف


نزلت عبير الى المطبخ بحلتها الجميلة
ولاحظت ان فاطمة من طريقة رفعها ووضعها للاشياء واهتمامها بهته وتلك
أنها غاضبة وهذا منذ البارحة
اقتربت عبير منها :

- أمي ….

كانت فاطمة تتشامخ في حركات وجهها

عبير بالحاح:
- امي هل انت غاضبة ..لاني…

قالت فاطمة بعصبة إن ذكرتها فهي تذكرها بعصبية زوجها:
- لا لما سأغضب أصلا أنا جاهلة حتى تذكريني امام الضيوف البارحة بأننا سننسى …"مثلا" العروس..هل ابدو لك غبية الى هذا الحد لاتلقى منك اهانة كتلك

صدمت عبير فماهي بقاصدة لفعلها البارحة
وتقدمت تحاول ان تقبل يدها:
- بنيتي عليك ان تعلمي انك ان كنت تحبين امك وتعزينها فانا اقوم في مقامها لن يخصك شيء مادمت تحترمينني

فضلت عبير الا وتزيد البنزين على النار
فهي ان دافعت عن نفسها ستجعل من الامر مشكلة كبرى وهي ليست بحمل ان يؤنبها سعيد على شيء فهي تحب ان يبقيا في قمة التفاهم

- آسفة يا أحلى ام …أعرف أنني أخطئت فوعد مني لن أكرر ذلك…والان هل سامحتني …من أجل سعيد امي فقط لأجل عيونه..أرجوك

جالت عيون فاطمة في المكان وهي تزم شفاهها ليس بحقد لكن بتعجرف
فافرجت اساريرها على ابتسامة :
- حسنا سامحتك لكن مرة اخرى لا مفهوم

قبلتها عبير وعلى صوت امها مليكة التي دخلت الى المطبخ:
- أهلا وانا اسأل اين تفوزع قبلات بناتي فلم يعد لي منها نصيب

ضحكت عبير :
- هههه بالله عليك امي ….
اقتربت منها وطبعت بوسة على خدها

- والان ماما ما رأيك

- جيدة وافضل ….لكن اين ثريا الم تنزل بعد سيصل الضيوف لايجوز بقاءها فوق

عبير بتردد:
- إنها متعبة قليلا ماما لاعليك عندما ستصح سوف تنزل

نظرت اليها مليكة بشيء من الاهتمام والقلق:
- ساصعد اليها البارحة كدت افعل ذلك لكنني نسيت وتهت

فاطمة وقد غسلت يديها ونشفتهما بالمنديل الذي وضعته على المائدة:
- ساصعد اليها ايضا تلك المرأة باتت تقلقني يا مليكة تعبها لم اشعر بربعه انا في ايامي حملي

قالت مليكة تدافع :
- ولكن يا فاطمة في وقتنا كان كل شيء مختلف ..الشباب اليوم مختلف واصبح كما لو ان مناعته ضعيفة

فاطمة وهي تتوجه للباب:
- تعالي لنصعد اليها ….عبير …ماذا بك واقفة هناك تحركي ابنتي احملي صحون الحلوى تلك وضعيها على مائدة الافطار في الصالة والصحن الاخر في صالة الرجال علهم يأتون بسرعة


دعت عبير في سرها
اللهم استر يا رب




في جناح ثريا
كان من الذكاء ان اخدت عبير الاغطية والوسادة بعيدا عن الانظار

دخلت المرأتان الى الجناح
ولاحظت فاطمة ممتعضة من انه مظلم

- مليكة لابد من ان ثريا لاتزال نائمة…

ردت والدتها :
- لست ادري لكنها لاتحب ان تشاح الستائر فاذن ستكون نائمة

فاطمة بفضول:
- سندخل اليها

دخلت المرأتان الى غرفة ثريا التي كانت تختفي تحت الغطاء كاملة
فالدموع تغلبها رغما عنها وتبكي في ظلمة دثارها
وتنتحب عسى هذا الالم يزاح
وبذلك تكتسب صورة قوية لدى نفسها

- ثريا …ابنتي استفيقي عزيزتي ..

تحركت ثريا قليلا ولم تزح كامل الدثار تخفي شيء من وجهها:
- نعم امي …هل من خطب؟

قالت فاطمة الواقفة قرب مليكة التي جلست تربت على راسابنتها:
- جئنا نطمئن عليك…تدرين بنيتي ان النوم والجلوس كثيرا ليس دافائدة لك

قالت ثريا بخمول:
- انا اشعر بالتعب يا امي لهذا انا نائمة ولا استطيع ان انهض واعمل الا لان الطبيبة حذرتني من فعل ذلك حملي ليس بالحمل السليم كليا

فاطمة وهي ترفع اكتافها:
- على اي حال اذا ما شعرت بنفسك قادرة ولو قليلا على النزول فلتنزلي فقط لتسلمي على العروس واهلها حسنا

حركت ثريا راسها بنعم

- مليكة ساذهب لارى عروسنا الحلوة وانت انزلي لتفقد المائدة حسنا

- سافعل اطمئني

امسكت ثريا بيد امها:
- لاتقلقي علي ماما فالتعب هذا وعدتني به الدكتورة ….

قالت مليكة تنهض:
- حسنا في اي وقت شعرت بالم او اي شيء واحتجت لي اتصلي علي في الهاتف بالاسفل وسارد


خرجت مليكة
وشعرت ثريا بالراحة فما فضلت هي ابدا ان يعلم احد بشيء
فهي تؤمن بشيء يدعى حياة خاصة لايطأ ارضها سواها



في الاسفل



استقبل والد هند ووالدتها أحسن استقبال
بحيث دخلت رشيدة الى صالة النسوة حيث جلست مع مليكة وعبير

وسي محمد مع سليمان والحاج

في مجلس الرجال

قال سي محمد بعد ان سلم عليهم ملاحظا:
- الحاج ..تبدو لي تعبا …

رد سليمان :
- ما حدث للاصطبلات لشيء سيء حقا وليتنا فقط نعلم المجرم الذي ارتكب فعلته وفر هاربا أتمنى من رب العالمين ان يحرقه حرقا

سعل الجد بصوت متحشرج مخنوق
فنهض سي محمد يعطيه كأس ماء بينما سليمان ينظر الى ابيه قائلا:
- يا والدي اتوسل اليك ان لاتنفعل ..لم يحدث شيء

قال الحاج بتعب:
- الحمد لله… على كل حال


سي محمد يشاركهم الاسى:
- اتمنى من الله ان يجعلها لكم في ميزان الصدقات



في مجلس النساء


بعد نزول هند التي ارتدت حجابا ابيض يتلألأ بخطوط فضية
وقفطان ابيض مرصع يتلألأ كذلك
اقتربت من امها وسلمت عليها بحرارة
جلست فاطمة تنظر الى الجالسات


رشيدة بحبور لابنتها:
- سعيدة عزيزتي …كيف اصبحت لآ ولما اسأل فيبدو لي انك بالف صحة ما رايك فاطمة

ابتسمت فاطمة تقول:
- طبعا ماشاء الله عليها تبدو جميلة

قالت هند بسعادة وهي شيء ما تشك في صدق كلام حماتها:
- اشكرك امي وانا سعيدة بتواجدي معكم

عبير بصراحة:
- تبدين قمة في الجمال هند ماشاء الله عليك فاتنة

مليكة وهي تسكب الشاي في الكؤوس :
- فلنفطر…


بعد الافطار
سألت رشيدة فاطمة ان كان عبد الصمد سياتي لتراه

ردت فاطمة:
- عزيزتي في هذا الوضع الحساس بالذات لاتساليني فولدي يعشق الخيل وتصوري معي انه فقدها فكيف تريدين منه ان ياتي

قالت هند :
- ساعود حالا ماما لن اتأخر

سألتها حماتها:
- اين ستذهبين ؟

قالت هند تتقصد احراجها:
- الى الحمام

كتمت عبير ضحكتها بعيدا عن نظرة فاطمة التي بدت تخفي عاصفة على وشك الهبوب لكنها تكبت نفسها فقط


اقتربت هند من صالة صغيرة في الاسفل واختفت فيها
جذبت جوالها وركبت رقم عبدو وانتظرت تسمع رنين الهاتف في اذنها
بعد لحظات اجاب عبد الصمد :

- السلام عليكم عبد الصمد المنصور من معي؟

قالت هند بابتسامة:
- اهلا حبيبي

تحركت العاطفة في صدره كجميرات ملتهبة وهويتذكر ملمس جلدها اللطيف ودفئها الابدي يتغلغل في عروقه:
- اجل ..كيف حالك .؟

هند بشيء من الانزعاج:
- اهكذا تستقبل مكالمة من عزيزتك..؟

قال عبد الصمد والمنظر امامه يذكره بواقع مرير:
- ليس الان يا هند من فضلك اتجدين الوقت مناسبا لاتصالك

شعرت هند بشيء يشرخ في قلبها :
- حسنا لست بمتصلة فلا تقلق هه
اقفلت الهاتف وهي كئيبة لدرجة البكاء رفضت حتى التزحزح من الصالة بل وجدت نفسها تجلس لتستكين قليلا ولاتظهر شيء مما حدث

"لكن كيف يخاطبني بتلك الطريقة الفضة
بدل ان يبتسم ويبارك لي رغم عدم حدوث شيء
يا رحمان ما ان وصلت من طيارة احلامي لارض الواقع حتى اصطدمت مرات عدة
كل ما ظننته رومنسيا في الزواج تبدد
اصبحت اشعر بالحزن"

نظرت الى الهاتف ببؤس
وخرجت لتعود الى صالة النسوة

وهي بين الجالسات
تتناول افطارها بثبات ورزانة مثلهم
كعروس
رج هاتفها في حجرها فأخذته لتنظر اليه وهي تستغل فرصة تحدتهن

فتحت المسج
وقرأت
" ما الذي فعلته بي يا هند أتعسني اغلاقك الهاتف في وجهي"

عضت على يدها وهي تقول باحراج:
- هلا عذرتموني ساعود حلا

لاحظت الامتعاض على وجه فاطمة
لكنها تجاهلتها وانصرفت تغلق عليها في الصالة المجاورة

ارسلت من هاتفها"
" لو لم تكن فضا معي لقلت لك انني اشتقت اليك وفوق ماتتصور"


في السيارة نفسها حيث يجلس عبد الصمد في انتظار الشرطة
وجعلت نفسه ترتاح قليلا مما يشع فيها من عصبية

ارسل
" هههه اشتقت الى ماذا بالتحديد؟"


تلقت رسالته وهي مبتسمة بخجل فهمست
خبيث لن اجيبك


في اللحظة التي كان يهم عبد الصمد بارسال مسج اخر
نظر الى مجموعة من السيارات وكانت اربعة
فخرج بسرعة ليستقبل الشرطة
ويحدثهم في الامور المتعلقة بالحادث



في الصالة وبعد فترة
ظنت انه نسيها او ان عدم ردها ازعجه فهمت بالاتصال به:
- الو…عبدو

عبد الصمد بانشغال بمباشرة الشرطة عملها:
- ماذا؟

هند بتجهم:
- عبد الصمد ما الامر انت تتقلب بسرعة

عبد الصمد بعدم اهتمام وانزعاج لم يتقصده:
- ارجوك ..هند اتصل في ما بعد

هند بتسائل ملح:
- لكن يا عبدو و..الن تاتي عليك ان تستقبل والدي معي من غير اللائق…
لكن الخط اغلق في وجهها بعد ان كرر انه سيعيد الاتصال بها
شعرت بالالم
وكان عبدو تملكه الاحصنة والاصطبلات
او لربما ان اتصلت به والدته لكان آتيا على وجه السرعة
منعت دموعها من النزول
وعادت غصبا الى المجمع تجرجر اديال الخيبة والحزن الاليم



يتبع………..

 
 

 

عرض البوم صور Jάωђάrά49   رد مع اقتباس
قديم 05-01-10, 12:13 AM   المشاركة رقم: 397
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2007
العضوية: 24263
المشاركات: 963
الجنس أنثى
معدل التقييم: eng_saleh عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 37

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
eng_saleh غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Jάωђάrά49 المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

ثانكككككككككككككككككككككككككس





يا ألبي عالبارت


بارت بامتياز و كالعاده رائع

 
 

 

عرض البوم صور eng_saleh   رد مع اقتباس
قديم 05-01-10, 02:42 AM   المشاركة رقم: 398
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة
مشرفة روائع من عبق الرومانسية
كاتبة مبدعة
سيدة العطاء


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 148401
المشاركات: 25,226
الجنس أنثى
معدل التقييم: حسن الخلق تم تعطيل التقييم
نقاط التقييم: 137607

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حسن الخلق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Jάωђάrά49 المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
Congrats

 
دعوه لزيارة موضوعي

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اهلاااااااااا جوجو مرحبا بعودتك الغاليه

جزء جديد فى حياة ابطالنا المحبوبين مميز فى شكله و مضمونه

سعيد و عبير .... مستقرين حاليا و لكنى خايفه من الاتى نتيجة حلم ثريا و حاسه ان المشاكل لسه هتتوالى على العائله

ثريا و عثمان .... حالهم مزرى و كله تعاسه و شقاء و بصراحه خايفه على ثريا من كثر الحزن و القهر

عبد الصمد و هند .... مساكييين ملحقوش يفرحوا عبد الصمد مشتت و حالته تقطع القلب مشغول بخسارته الفادحه و حائر حتى يعرف الجانى
لازم هند تقدر حالته و لا تغضب منه لانه معزور و الوقت مش مناسب للاتصالات خالص دلوقت

افتقد الهام و عصام و عائلته
ووحشتنى جميله و هود و يونس و ياسمين نتمنى نقرا عنهم شىء قريبا

اتمنى لك كل التوفيق و التميز دائما و ان شاء الله القادم اروع
لك كل محبتى

 
 

 

عرض البوم صور حسن الخلق   رد مع اقتباس
قديم 05-01-10, 09:22 AM   المشاركة رقم: 399
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 74176
المشاركات: 516
الجنس أنثى
معدل التقييم: وردة الياسمين عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 39

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
وردة الياسمين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Jάωђάrά49 المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

يسلموووووووووووووو بارت رووووووووووووووعه وننتظرك بالبارت الجاي ما في امل من عثمان خلص كل مره بقول بيتغير لكم بصدمني اكتر وانشا الله عبد الصمد ما يكون زيه وشكرا يا عسل

 
 

 

عرض البوم صور وردة الياسمين   رد مع اقتباس
قديم 05-01-10, 12:54 PM   المشاركة رقم: 400
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 67512
المشاركات: 104
الجنس أنثى
معدل التقييم: rouby177 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
rouby177 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Jάωђάrά49 المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حبيبتي هاجر سمحي ليا بزاف غبرت عليك ولكن ربي اللي عالم بيا راني كنت مريضه ماشكيت عليك و دابا بديت كنبرا الحمد لله ...مبروك عليك السنه الجديده تدخل عليك بالصحه و السلامه و تحقيق كل امنياتك يا رب

بالنسبه للروايه عجبوني الاجزاء الاخيره بزاف وكيبان ليا باقي مواقف قويه غادا توقع ....
عبير كنظن راها حامله و ثريا كنتوقع انها تسقط ولكن يقدر يكون سبب يقربها من عثمان...
هند ماعجبنيش الموقف ديالها مع حماتها و تعاملها معاها رغم ان حماتها قاسحه و لكن كنظن رد الفعل ديالها طبيعي و هند خاصها تحاول تصحح النظره ديالها عليها ماشي تزيد فيه ...
هادشي اللي بان لي دابا و يالله غادا نقرا الجزء اللي حطيتي البارح ههههه قُلت نجاوبك هو الاول عاد نقراه
تهلاي فراسك ازين

 
 

 

عرض البوم صور rouby177   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
رجال في مزرعة العشق والهيام دمر شموخهم الغرام, سعييييييييييييد المنصور, عثمان المنصور, عثمان المنصور الأعمق والأغرب والأرقى.. شكرا جيجي, عثمــــــــــــــان ومعشوقته ثريــــــــــــا, عبد الصمد المنصور
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:45 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية