لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات احلام > روايات احلام > روايات احلام المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات احلام المكتوبة روايات احلام المكتوبة


23 - لا أحد يشبهك - إيفون ويتال ( كاملة )

السلام عليكم وكل عام وانتم بخير هذه اول رواية انزلها ان شاء الله تعجبكم

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-09-09, 05:37 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 148642
المشاركات: 133
الجنس ذكر
معدل التقييم: Books_king عضو على طريق الابداعBooks_king عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 177

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Books_king غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي 23 - لا أحد يشبهك - إيفون ويتال ( كاملة )

 

السلام عليكم وكل عام وانتم بخير

هذه اول رواية انزلها ان شاء الله تعجبكم

 
 

 

عرض البوم صور Books_king   رد مع اقتباس

قديم 21-09-09, 05:39 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 148642
المشاركات: 133
الجنس ذكر
معدل التقييم: Books_king عضو على طريق الابداعBooks_king عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 177

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Books_king غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Books_king المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

لا احد يشبهك




- هل فكرت بنتائج عملك
- أجل ، أنا والسيد موريل وإبنته سنكون وحدنا في القصر وعندها سيبدأ الهمس والتساؤل في القرية

ظن هاري موريل، على أثر حادثة مروعة شوهت وجهه، انه عانى ما يكفي، ولم يعد في حياته مكان للنساء, ولا مشاعر ما عدا الكراهية وعدم الثقة.
لكن لماذا يجب أن تهتم كارولا بهذا، فوظيفتها هي تعليم إبنته الصغيرة، وعليها أن تحصن قلبها وعواطفها ضد آراء هاري موريل وتصرفاته القاسية، وإلا ستعاني من إذلاله لها.منتديات ليلاس




رابط تحميل الرواية



 
 

 

عرض البوم صور Books_king   رد مع اقتباس
قديم 21-09-09, 05:54 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 148642
المشاركات: 133
الجنس ذكر
معدل التقييم: Books_king عضو على طريق الابداعBooks_king عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 177

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Books_king غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Books_king المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

1 - ممنوع الدخول




تلألأت أبراج قصر "بكلاند" الطويلة بالأنوار الغريبة، نتيجة أنعكاس اضواء سيارة كارولا وارندر التي أوقفتها وبسرعة فائق، بعد عبورها الطريق الداخلية للقصر الذي تستخدمه كطريق مختصر للوصول إلى منزل عمتها. سادت العتمة المخيفة، بعد إطفاء مصابيح السيارة، وكذلك الصمت الرهيب مما جعلها ترتجف خاصة عندما سمعت نعيق الشؤم ينبعث من بين الأشجار.
منتديات ليلاس
قصر "بكلاند"َ كان فارغا منذ أكثر من سنتين ... أبراجه المرتفعة تناطح السماء، أرضه الواسعة المهجورة مليئة بالعشب والأشواك الضارة. خلال عطلة الصيف، منذ ستة أشهر، جابت كارولا حديقته الموحشة مفكرة بإستئجار عمال لإصلاحها وتنظيفها، لكن عمتها إيما منعتها بشدة من التدخل.

القصر الآن، للغرابة مسكون من جديد، أنوار تتلألأ ساخرة في وجه كارولا وهي جالسة في سيارتها تحدق عابسة ... يا للغرابة! إن العمة إيما لم تذكر هذا في رسائلها... أدارت محرك السيارة تواقة إلى إستبدال هذه العتمة المخيفة بدفئ منزل عمتها... وهبطت الطريق أمامها هبوطا حادا أخفى جدارن القصر المرتفعة والذي تم إصلاح مزاليج أبوابه الصدأة، المهجورة منذ سنوات، وقد أقفلت الآن وللمرة الأولى، وعلقت لوحة كتب عليها "ممنوع الدخول".
إبتسمت كارولا في نفسها... سيكون من المسلي معرفة المزيد عن شاغلي القصر الجدد، وعمتها إيما لا شك قادرة على تنويرها فهي تمتلك "قاعة الشاي" الوحيدة في القرية، تلك القاعة التي طالما أسمتها كارولا "قاعة الاخبار" فمعظم الشائعات والفضائح تنتقل عبرها من شخص لآخر خلال تناول فنجان الشاي.

- كارولا يا أبنتي ... كنت أتوقع وصولك منذ نصف ساعة... لم تعجبني أبدا فكرة القيادة ليلا خاصة لإمرأة وحدها.
- توقفي عن القلق... لقد وصلت سالمة.
إيما نورد،بنفسيتها الوقورة وطبيعتها المدققة كانت الأم والأب لـ كارولا منذ كانت في الثانية عشرة، بعد فقدانها لوالديها إثر حادثة غرق يختهما. كانت الحادثة ضربة موجعة للطفلة، لكن العمة المترملة حديثا آنذاك، سارعت لضمها تحت جناحها لتعويضها عن الخسارة بحنان رائع أنسى كارولا مصابها، حيث عاشت مع العمة حياة ملؤها السعادة الهناء.
وضعت العمة طبقا من الحساء أمام كارولا.
- إشربي الحساء، قبل أن نتحدث.
نبرة الصوت هذه تعرفها كارولا منذ نعومة أظافرها، نبرة تعبر تماما عن حالتها النفسية عندما تكون منزعجة من شيء ما وانزعاج العمة الآن يبدو واضحا. والسبب واضح كذلك. إنه استالقة كارولا من وظيفتها كمدرسة بعد خدمة خمس سنوات.
- لماذا فعلت هذا؟ لماذا ضيعت تعب خمس سنوات؟
- ليس الأمر وليد الساعة عمتي... منذ وقت طويل وأنا أحس بأنني مخنوقة... فقررت منح نفسي إجازة طويلة قبل أن أبحث عن عمل في مجال آخر يكون أكثر إثارة للاهتمام.
- وما هو أكثر أهمية، أو مكافئة من التدريس؟ لا تبتسمي لي بهذا المتسامح!
بلعت كارولا ريقها، ودفعت خصلة من شعرها الحريري وراء أذنها وقالت :
- ألا تعجبك فكرة وجودي في المنل لفترة؟
هجوم كارولا اللطيف على عمتها كان من أفضل وسائل الدفاع عن نفسها لذا ابتسمت منتصرة عندما شاهدت تعابير وجه العمة توحي بالهدوء والسكينة.
- بل من الرائع أن تعودي للعيش معي في المنزل مجددا... أنت الآن في الخامسة والعشرين وأعتقد أنك تدركين ما هو المناسب لك؟
أرتاحت كارولا لاقفال الموضوع خاصة وأن عمتها لم تصر على طلب تفسير للأمر... واخذت تراقب العمة وهي تحضر الشاي... وغرقت في ذكريات الماضي. ذكريات الطفولة، يوم دخولها هذا المنزل الريفي وهي طفلة. بل وقبل هذه الفترة أيضا عندما تركت لوحدها في رعاية خدم بسبب إصابة والديها بجنون التجول والسفر الدائم بهدف استكشاف أجزاء العالم المختلفة. وبعد موتهما ترك الامر لعمتها ايما لتعلمها معنى النظام والتقيد به. الى جانب أشياء اخرى، منها إحترام خصوصية افكار ورغبات الآخرين... ((لا تقتحمي خصوصية غيرك ما لم يدعك تفعلين)).

وضعت العمة إبريق الشاي وفنجانا أمامها
- عند مروري بقصر "بكلاند" رأيته مضيئا. لم أكن أدري أنه عاد مسكونا، لذلك عبرت طريقه الخاصة لأصل الى هنا.
هزت العمة رأسها الرمادي بحزن:
- اوه يا عزيزتي ... بلدة لونغفيلد لم تعد كما كانت منذ قدوم هاري موريل وإبنته إلى القصر منذ ثلاثة أشهر مع مجموعة من الخدم.
حب الفضول والاستكشاف حركا ذهنها لكنها لم تجد الصدى لذلك فأسرعت تقول:
- موريل؟ اسم غير عادي! ربما ليس أمريكيا، هل جاء الى هنا بعد أن تقاعد عن العمل؟
- لا أظن هذا. لمحته يوما، وبدا لي شابا. إنه رجل أسمر... شرس المنظر يسير في الشارع وكأنه مالك له.
- إبنته؟
- إنها في السابعة من عمرها. سمراء جميلة، مثيرة للشفقة.
- هيا الآن عمتي... أية إشاعات استخلصتها من "قاعة الأخبار"؟
- القليل... ما عدا البعض منها تسللت من القصر الى البلدة. حصل حادث من سبعة أشهر، قتلت فيه زوجته وابنه البالغ عشر سنوات. هذا كل ما لدي لك من أخبار. كما أن السيد موريل لم يفتن رجال القرية بسبب إقفاله الدائم لأبواب القصر، ووضع لوحة كتب عليها ممنوع الدخول.

 
 

 

عرض البوم صور Books_king   رد مع اقتباس
قديم 21-09-09, 05:57 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 148642
المشاركات: 133
الجنس ذكر
معدل التقييم: Books_king عضو على طريق الابداعBooks_king عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 177

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Books_king غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Books_king المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

تصورت كارولا مدى انزعاج القرويين، لكنها أعطت الحق لهذا المالك الجديد في إقفال الأبواب... وتابعت العمة:
- اسمتر القصر خاليا لسنوات، ولا يمكن لوم احد في استخدام ارضه كطريق مختصر نحو الشاطئ. كما أن المالك القديم لم يكن يمانع في ذلك أما الآن وعلى من يرغب في الوصول الى الشاطئ أن يستخدم الممر القديم.
- حيث نما السرخس والنبات البري بنسبة غير عادية وما تبقى من الممر أصبح منزلقا بسبب قلة الاستخدام وطبقات الطحلب.
- بالضبط.
- ألم يتمكن أحد من يحث هذا الأمر مع السيد موريل؟ فقد يعيد النظر في إعادة فتح الأبواب للعموم؟
- هاري موريل لا يقابل أحداً. إلا اذا اضطر لهذا... وبناءً لموعد فقط... اما خطر استخدام الطريق القديم فهو من مسؤولية مجلس بلدية القرية، وكما سمعت، لقد ابلغهم السيد موريل أنه لا ينوي السماح بإستخدام أملاكه كممر عام.
- لا يبدو دمث الأخلاق مطلقا.
- ستعرفين كم فظ عندما أخبرك أنه استخدم أكثر من أربعة مربيات لإبنته خلال ثلاثة أشهر، كل واحدة منهن كانت تهرب مقسمة على عدم العودة مهما كانت الاغراءات.
- مربيات؟
- أجل... فحالة ابنته لا تسمح لها بالانتساب الى مدرسة... ولقد نشر موريل إعلانات بهدف الحصول على مربية لها، تكون في نفس الوقت مدرسة، وحظي بالعديدات منهن، آخرهن غادرت يوم الثلاثاء، وكما عرفت لم يحظ بغيرها بعد.
دارت فكرة العمل كمربية ومدرسة في رأس كارولا فقالت:
- أتساءل...
- كارولا ... انت لا تفكرين بالتقدم لهذا العمل أليس كذلك؟
رفعت كارولا عينيها لتنظر مباشرة الى عيني عمتها:
- ولم لا؟ فـ أنا عاطلة عن العمل أبحث عن عمل مختلف عن السابق... وعند السيد وظيفة قد تكون تحديا...
- عرفت أنه ظالم. رجل دون قلب.
- أنا أفكر بـ إبنته واضح أنها بحاجة إلى من يرعاعها. أتعتقدين أنني لو كتبت له، سيمنحني فرصة لمقابلته؟
- ما من شك في هذا ... ولكن ...
- إذن... سأفعل هذا فوراً
ولمع بريق المعركة والتحدي في عيني كارولا. مما جعل العجوز تتنهد مستسلمة:
- كارولا عزيزتي... فكري جيدا قبل أن تورطي نفسك مع الرجل.
- لا ضرر من المغامرة، كما أني لست مضطرة لقبول الوظيفة اذا لم ترق لي... أما القرار فلا يمكن إتخاذه إلا بعد مقابلته.
انطلقت كارولا في الصباح التالي نحو مركز البريد، ومعها رسالتها التي كتبتها بعناية. مستمتعة بشمس الشتاء المعتدلة التي تدفئ بشرتها، وهي سائرة في شارع تتجمع منازله الريفية أمام سطح تلة مليئة بالأشجار. نادراً ما كانت تستخدم سيارتها للتنقل في البلدة الصغيرة التي تخترقها السواقي الشتوية المندفعة من التل المغطى بغابة كثيفة تنتعش فيها حياة الطيور.
يطل خليج المكسيك من خلف الأشجار الصنوبرية التي تصل حتى الشاطئ، وخلال فصل الصيف يصبح الخليج الصغير للبلدة والذي تحميه تلتان مرتفعتان عىل جانبيه، جنة للمتزلجين، وراكبي متن الأمواج العالية، والصيادين.
أبراج قصر "بكلاند" كانت ظاهرة بوضوح عبر الأشجار، ففكرت كارولا بسرعة بالسبب الذي جاء بها إلى قلب القرية... ربما كانت متسرعة في كتابة طلبها هذا لوظيفة مربية في ذلك القصر... لكن هذا العمل سيكون أمراً مختلفا جداً عن العمل الروتيني الذي سئمت منه. إستبدال صفا من ثلاثين ولدا، بفتاة واحدة قد يكون أكثر صعوبة، وهذا يتوقف على قدرات التلميذة.
منذ مقتل خطيبها ديفد بايتون في جنوب أفريقيا، حيث كان يعمل جنديا مرتزقا، قبل سنة تقريبا، اصحبت غير مستقرة في عملها، ترغب في التغيير الذي الذي قد يجعلها تنسى الفراغ الذي سببه مقتله... إستقالتها لم تكن بالتالي مفاجئة لزملائها... كلنها الآن بعد عودتها من هناك الى بلدتها الصغيرة اصبحت اكثر استعدادا لتفضيل هذا المركز المعروض امامها.
هاري موريل... يخيل إليها انها تعرف هذا الإسم؟
بعد خروجها من مركز البريد وقفت لتستمتع بأشعة الشمس من جديد واستنشقت ملء رئتيها الهواء العليل النقي قبل أن تنطلق عائدة الى منزل عمتها التصل "قاعة الشاي" حيث رائحة البسكويت المخبوز الطازج كانت في استقبالها عند المدخل
ورأت رجل قوي البنية وافقا. يتحدث مع عمتها، لكنهما توقفا عن الحديث لحظة دخولها. قالت لها العمة:
- كارولا، اعرفك على د.مارك كيندي... لقد استلم عمله كطبيب هنا، مكان الدكتور درو العجوز.
استدار الطبيب نحو كارولا واخذت عيناه الرماديتان تتفحصانها بسرور ظاهر:
- لقد سمعت الكثير عنك آنسة وارندر... لكن احداً لم يكلف نفسه عناء القول بأنك جميلة جداً.
أحمر وجه كارولا، وضحكت لاخفاء حرجها.
- أنت صريح جداً د.كيندي
- لا اؤمن باخفاء مشاعري انني معتاد على الصراحة في كل أعمالي وآرئي... اقول ما يجول في خاطري دون تكلف.
- إنها ميزة تثير الاعجاب... لكنها ليست حكيمة دائما
نظر الطبيب الى ساعته:
- ربما... آنسة وارندر استميحك عذراً على القيام ببعض الزيارات للمرضى، هل تسمحين لي بزيارتك هذا المساء؟
فـ ابتسمت وردت بـ أدب:
- سـ أتشوق لـ رؤيتك مجدداً د.كيندي.
بعد انصرافه قالت العمة:
- انه شاب ظريف

استدارت كارولا تقول لعمتها محذرة:
- عمتي ايما ... لا تبدأي بـ ممارسة الضغط على بهدف الزواج منذ اول يوم لي هنا. ثم انني لست مستعدة بعد لمبادلة العواطف مع مطلق أي رجل.
- آن لك أن تنسي ديفد يا عزيزتي، وتجعليه من الماضي. كل أمرأة بحاجة لأن تُحَب وتُحِب، خاصة انت لانك تملكين طبيعة سمحاء دافئة يجب أن تتوجه نحو زوج وأولاد لك. وكلما طال انتظارك كلما اصبحت أشد حساسية وفي النهاية ستجدين نفسك مركونة على الرف مع العانسات المنعزلات.

فهزت كارولا كتفيها :
- ليس لدي رغبة في اصبح عانسا عمتي، لكنني...
- اقترح عليك اذن ان تفعلي شيئا. لقد اصبحت في الخامسة والعشرين وهذا سن مناسب لتكوني زوجة ولتكوين اسرة سعيدة فلا يمكنك الانتظار أكثر.
لو ان احدا غير عمتها حدثها بهذا الاسلوب لفقدت السيطرة على اعصابها، وهذا امر نادر الحصول مع عمتها. فضحكت قائلة :
- يا للسماء عمتي. هل تتوقعين مني الزواج من اول رجل التقيه؟

هزت العمة رأسها بثبات :
- لا يا طفلتي. لكن لا تصدي كل رجل عند رؤيته. اعط نفسك الفرصة لتتعرفي اليه.
لمعت عيناها الزرقاوان مرحا :
- اتعنين مارك كيندي؟
- رجل في سنه ومركزه تتمناه كل فتاة
فهزت كارولا رأسها :
- يبدو أنك اخترت لي الزوج المناسب.
- لا تحرمي أمرأة عجوز من أحلامها يا طفلتي.
- الأحلام لا تتحقق دائما يا عمتي... لكني اعدك ان اكون لطفية معه اذا كان هذا يسعدك.
وانحنت من فوق الطاولة تقبل وجنتها.

 
 

 

عرض البوم صور Books_king   رد مع اقتباس
قديم 21-09-09, 05:59 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 148642
المشاركات: 133
الجنس ذكر
معدل التقييم: Books_king عضو على طريق الابداعBooks_king عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 177

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Books_king غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Books_king المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

ارتدت كارولا ملابسها بعناية ذلك المساء تهيؤا للزيارة الموعودة. فبدت جميلة انيقة بلمسة صغيرة من الزينة على وجهها. لقد انعم الله عليها بـ بشرة صافية لا تحتاج الى عناية، ما عدا في أشهر الصيف عندما تتلاعب الشمس بـ بياض بشرتها.
كانت العمة ايما تيحك الصوف امام النار فـ ابتسمت معجبة عندما اطلت كارولا بـ طلعتها الجميلة.
منتديات ليلاس
- انت صورة عن امك عزيزتي. كنت اظنها اجمل امرأة عندما جاء بها اخي لـ أول مرة الى منزلنا لـ لقاء والدي.
- كانا سعيدين معا... اليس كذلك عمتي؟
- اجل يا طفلتي. وانت اكملت عليهما سعادتهما. مع انهما كانا يضطران لـ تركك بـ استمرار بسبب سفرهما المتواصل والذي كان يتعارض مع تعليمك وتوجيهك.

ورحلت بـ ذكرياتها الى ايام الطفولة. كانت ليالي الشتاء قرب الموقد ممتعة والعمة ايما تصب ما عندها من قصص مخزونة كانت تسليها.

طرق مارك كيندي الباب الامامي قاطعا على كارولا حبل افكارها فوقفت على الفور تفتح له الباب. لم يجهد نفسه بـ اخفاء إعجابه.. ومع انها كانت معتادة على كلمات الاعجاب من الرجال الا انها احمرت قليلا وسحبت يدها من يده لـ تتقدمه ىل غرفة الجلوس حيث رحبت به العمة :
- مارك يا فتاي الطيب. تعال واجلس بقربي هنا اقيس طول ذراعك.
فرد بـ حرارة وهما ينضمان اليها قرب النار :
- لطف كبير منك سيدة نورد ان تحيكي لي هذه الكنزة. علمت أن ليالي الشتاء هنا باردة. لكن الطقس ما زال معتدلا بشكل مدهش.
واستمرا بالحديث لكن كارولا لم تعد تصغي لهما ركزت اهتمامها بما تحيكه عمتها. اذن لقد التقطت عمتها شخصا هائما آخر لتعتني به. وتشبع هوايتها في تبني الناس كبارا كانوا ام صغارا انها هواية اعتادت عليها كارولا ومن الطبيعي ان يحظى د.كيندي الذي يعيش وحيدا دون زوجة بعطفها الامومي. خاصة ان في سيماء وجهه نظرة "الولد الصغير الضائع".
رفعت نظرها فجأة لتلاحظه يحدق بها... ابتسم بـ حياء وقال :
- عمتك تدللني من وصلت الى القرية منذ اربعة اشهر.
- عمتي ايما مدللة كبيرة. لكنها تصبح مستأسدة رهيبة في بعض الاعيان لانها تؤمن ان من واجبها التأثير على من تهتم بأمره.
فتمتمت العمة دون اهتمام :
- هراء. انا لا ادلل الناس ولست مستأسدة كذلك لكن عندما يدفن احدهم رأسه في الرمال غالبا كالنعامة فهناك امر واحد يجب فعله وهو ان اسحبه له
فعلق مارك ببراءة :
- من المذهل كيف يتصرف الناس هكذا

فنظرت العمة الى كارولا :
- اجل ... امر مذهل.
وعادت للحياكة ثانية فاخذت السنارتان تلاسلان رسالة اشعلت روح المرح عند كارولا. وقد قال مارك بعد انفجارها بالضحك :
- اقلت شيئا مضحكا؟
- لا
وتساءلت في نفسها عن موقفه فيما لو عرف هذه الالغاز واكملت :
- عمتي كانت تقرصني في اذني قليلا .. وسجلت علامات مؤكدة.
لم يتظاهر مارك بانه فهم سبب ولم يضغط ليحصل على تفسير وهذا ما جعلها تشعر بالارتياح والشكر وبعد انسحاب العمة طلبا للنوم قال لها مارك :
- اخبرتني عمتك هذا الصباح انك تفكرين بتقديم طلب للعمل في قصر "بكلاند".
- الامر ليس مجرد فكرة بل نويت فعلا
- لا ارغب في التدخل كارولا... لكن أتظنين انه قرار حيكم
- اخبرني مارك... لماذا يصر الجميع على نصحي بأن لا افعل؟
- الجميع؟
- نعم... عمتي ثم موظفة البريد والآن انت.
- انا لا انصحك بان لا تفعلي. لكنني اتساءل عما اذا كنت تدركين ان حصولك على الوظيفة يعني الاقامة في القصر.
- وما الامر الفظيع في هذا؟
فأحمر وجهه قليلا :
- ستعيشين لوحد، دون مرافقة، مع هاري موريل وابنته روزي.
- انا لست ممن يمزج العمل بالمرح يا مارك. وانا متأكدة ان السيد موريل ايضا لا يبحث عن علاقة حب بعد موت زوجته خاصة وانه لم يمض على وفاتها زمنا ليسمح لنفسه بذلك.
فقال بهدوء :
- انت فتاة جميلة يا كارولا. جميلة لدرجة تغيرين بها رأي أعند العزاب.
هل يشير بكلامه هذا الى نفسه؟ وتسارعت دقات قلبها قليلا فحاولت تغيير الموضوع بسؤاله :

- هل قابلت السيد موريل؟
- لوقت قصير عندما استدعاني لفحص ابنته.
- كيف يبدو؟
صمت الطبيب مفكرا ثم رد بهدوء :
- اظن من الافضل ان ادعك تعرفين بنفسك... وسنتبادل الملاحظات عنه فيما بعد.
- لست متأكدة انه سيعتبر طلبي مهما
- مما عرفته انه يائس من امكانية تركيز الدروس في ذهن ابنته ولن ينجح كثيرا في ذلك الا اذا غير من تصرفاته مع الطفلة.
- تصرفاته؟
- روزي غير مسموح لها بحرية الانخراط واللعب مع الاطفال، فأصبحت مكبوتة منزوية. وتعليمات والدها حول تربيتها هي السبب الحقيقي للخلاف القائم بينه وبين المربيات السابقات... اسمعي دعينا نتكلم عن انفسنا قليلا وننسى مشاكل قصر "بكلاند". هناك مطعم صغير جميل عند الخيلج يقدم افضل الاسماك في المنطقة ما رأيك فيما لو دعوتك على العشاء مساء الاسبوع القادم؟
امسك بيديها يضغط بلطف محاولا اقناعها وهي تحدق به مفكرة غير قادرة على نزع صورة السيد موريل والحديث عنه من افكارها.
- انني سعيدة بدعوتك كثيرا، مارك.
عندما رافقته الى الباب التفتت دون شعور الى ناحية القصر... ماذا يجري حقا خلف هذه الجدارن الحجرية؟ هل الأب والإبنة لا يزالان يعانيان من آثار الحادثة التي دمرت حياتهما، ام ان هناك تفسير آخر لتصرفاتهما؟
اختفت أنوار سيارته الخلفية فتنهدت كارولا... قد يكون مارك صديقا محترما. وأملها ان لا يطلب اكثر من الصداقة. فهي لا تستطيع تصور نفسها زوجة لطبيب بالرغم مما تفكر به عمتها. ثم يجب ان يكون الرجل الذي سيعيد ايقاظ قلبها بعد الحب الذي عرفه لـ ديفد باتون، يجب ان يكون شخصا مميزا.
اصبح الوقت الان متأخرا لسحب طلبها ولا شيء يمكن ان تفعله سوى الانتظار, ولا يستطيع احد اجبارها على القبول بوظيفة لا تعجبها ولديها مطلق الحرية برفضها.
هذه الفكرة اراحت نفسها وهي تطفئ الانوار وتتجه الى غرفتها. لكنها حلمت بالقصر تلك الليلة. لساكنيه صور مظلمة مظللة بقيت دون وجه... ولدقائق لا متناهية اتلقت في الظلمة تحاول تركيز تفكيرها في امور اكثر استساغة. الى ان عادت الى نوم دون احلام.

 
 

 

عرض البوم صور Books_king   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لا أحد يشبهك, أحلام, ايفون وينال, دار الفراشة, روايات, روايات مكتوبة, روايات احلام المكتوبة, روايات رومنسية
facebook



جديد مواضيع قسم روايات احلام المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:39 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية