لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-08-10, 09:45 PM   المشاركة رقم: 41
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

البارت التاسع والثلاثون
الارضيه من تسع سنين ما تغيرت ..؟! طالعت المكان الي تصلي فيه جدتي دايم .. كانت تصلي بأبعد زاويه .. واذا خلصت تجلس تقرا قرآن .. كنت اجلس هنا .. تذكرتها وخنقتني العبره .. ودموعي كثرت بوسط عيني وصرت اطالع كل شي مغبش .. لحد ما نزلت ووضحت الرؤية عندي .. ابتعدت عن المجلس وكملت طريقي .. التفت .. هنا الحمام .. ياما لعبت فيه بالمويه وضربتي .. كانت قاسيه معي .. حتى الذكرى قاسيه ..! .. كنت متردده اكمل طريقي ولا لا .. مشيت بهدوء .. كنت عارفه وش بيقابلني .. المطبخ ... دخلته .. حسيت بكتمه .. بقعه كبيره بوسط المطبخ .. كل شي زي ما كان .. ما تغير ..! بقايا الصحن الازرق عالارض .. علبة الكورن فلكس .. صراصير تبتعد عن المكان .. ودموعي تنزل اكثر واكثر .. حاسه بخنقه .. رغم قساوتها .. احبها .. اعشق ريحتها الطاهره .. مشتاقه لها بكل شي فيها .. حتى بضربها .. هي بقساوتها الي علمتني ان الحياة قاسيه .. كانت اعز شي علي .. راحت وتركتني .. طالعت الدرج .. اول ما حطيت رجلي عليه طلع منه صوت مزعج .. كان الدرج من خشب .. حطيت يدي على الدربزيق وانتشر الغبار .. كحيت بهدوء .. ومسحت دموعي وشقيت طريقي لفوق .. هنا غرفتها .. دخلت .. كنت متوقعه اشم ريحتها .. بس ريحة الغبار كانت اقوى .. هنا سريرها .. هنا دولابها .. هنا ........ هنا ورقة اوقات الصلاة .. شلت الورقه من الارض .. طالعتها .. اسمي واسمها بخط طفولي .. شجون .. وحصه .. وانا عندي خمس اكسات .. وهي واحد ... طاحت مني ورقه بلحظه .. ما كلفت نفسي ارجع اشيلها طلعت من غرفتها ودخلت غرفتي ..
كانت صغيره .. والسرير صغير .. مره صغير على قدي .. بعض الالعاب القليله هنا وهناك .. والشباك المفتوح يدخل منه الهوا ويطير الستاير الورديه المشققه .. ما كانت ورديه .. تغير لونها كثير .. جلست اطالع صناديقي الكثيره .. دولابي الحديدي الصغير .. دبدوبي ..؟! معقوله نسيته .. مسكت الدبوب .. كان كله غبار .. ما اهتميت .. حظنته بفرح .. جلست على سريري .. شبه منسدحه وبحظني دبوبي وريحة الغبار تملى المكان .. هنا .. بهالغرفه كنت احلم .. بأب .. وأم ... وأخوان ... بمملكتي الورديه .. لو انها تحققت بيوم من الايام ..؟!هنا بهالغرفه كنت احتمي من الوحش الي مفتكره انه راح ياكلني .. كنت اظن ان لحافي لمن اتغطى به بيصير زي الدرع الواقي .. هنا نسجت احلامي التافهه .. وهنا انا الحين جالسه ابكي .. وخذاني التفكير لعبيد .. لابعد مما كنت اتصور .. فكرت بكل شي بماضيي .. حتى عبدالله .. مستحيل ما يزورني بلحظه نقاوه زي الحين ..
فز قلبي فجأه على صوت ضرب مو طبيعي .. قمت من مكاني مرتاعه .. لا .. معقوله نفس المشهد .. الي سمعته كان صوت الصحن يصيح على راسها ..؟! ولا اتوهم .. دموعي نزلت .. رجعت لي كوابيسي بس وانا صاحيه .. تمسكت بالدبوب بقوه ولملت نفسي وانا ابكي .. سمعت صوت صراخ .. يناديني .. خفت اكثر .. والصوت يقرب .. وانتفح الباب فجأه:شجوون ..!؟
طالعت حمد بخوف:حمد ..!
حمد كان يلقط انفاسه:حسبي الله عليك ..
تحركت من مكاني بصدمه ومسحت دموعي:وش فيك تصرخ ..
حمد يمسكني بعنف مع ذراعي:وش تسوييين هنا ..؟؟!
ما ركزت مع سؤاله بالضبط كنت خايفه من صراخه:كنت .. بشوف ..
حمد يسحبني لبره:يلا اطلعي بسرعه ..
كنت اتكلم بكلمات صغيره بس ابيه يفهمني .. وامشي معه لحد ما طلعنا وانا مستغربه .. بنفس الوقت مرتاعه ..
اول ما طلعنا سحبت يدي منه:شفيك انت ..؟!
حمد يصرخ بأعلى صوته:البيت مسكوووووووووون..؟؟!
قلبي صار يدق اكثر:وشو ..؟!
حمد:بالليل تجي منه اصووووات ..!؟
انا وبنفس صدمتي: هاه ..؟!
حمد:من سمح لك تدخلينه ..؟!
تكلمت بصعوبه:انا .. العنود قالت ..... كنت ..
ماني قادره اجمع .. ابي استوعب .. مسكون ..كيف يعني ..؟!
حمد لحد الحين بصراخ:تدرين لك ساعه جالسه فوق .. وش كان بيصير لك يا مجنونه .. والعنود هاذي اوريك فيها .. والله لا امسح بوجهها الارض
ومشى عني من غير اي كلمه .. وتركني نص فاهمه ..؟؟! يعني .. بيتنا .. مسكون .. يعني جن .. انا عمري ما آمنت بالجن .. مو هذا الي كان هامني .. الي ابي اعرفه .. ليش العنود تركتني ادخل .. ؟! باين من خوف حمد ان البيت جد فيه بلا ..زين اذا هي عارفه هالشي ليه ما نبهتني ؟! لااا انا الغبيه اللي صدقت انها بخمس دقايق بتصير كذا !! .. بس من جد خبث .. رفعت راسي اطالع البيت برهبه .. مسكون ؟ مرت بجسمي قشعريره لمن قلتها ..تلفت ادور حمد .. بس راح !! عادي كذا يتركني .. دخلت بسرعه بيت عمي ..الباب كان مفتوح .. اسمع صوت حمد والعنود .. قربت لهم بهدوء وانا احاول اسمع شيقولون .. مو تطفل .. فضول !! اول شي مفهوم سمعته من حمد:و انتي وش عليك منها وش اللي مخليك تكرهينها كذا ..؟؟!
العنود تتكلم بصوت باكي و مقهور:مزنه اليوم بغى يغشى عليها من الصياح يوم درت انك جايبها .. البنت يتقطع قلبها وانت تدافع عن هاذي .. لييش سويت كذا ..؟؟ فهمني ليييييييش ؟؟!
حمد بصوت مجروح:اسألي ابوك لا تسأليني انا
العنود تبكي:انا ما خلصت كلامي وقف
لمن قالت كذا اللي فهمته ان حمد كان بيطلع ... رقيت فوق للغرفه وجلست عالسرير افكر بالكلام اللي سمعته .. العنود تكرهني لأن مزنه صديقتها .. يحق لها .. البكي اللي كانت تبكيه مرره اثر فيني .. اجل شلون مزنه ؟؟! كرهت نفسي وكرهت الدنيا .. كرهت كل شي حولي .. لميت رجولي لحظني افكر .. وش بسوي الحين ؟؟ مدري بستنى القدر يحكم .. دخل حمد وباين انه متنرفز .. طالعته وهو طالعني لمن التقت عيني بعينه لفيت وجهي للجهه الثانيه .. حتى لو اني ما اطيقك ياحمد لازم اتعاطف معك .. لأني اعرف مرارة هالشعور ..

انسدح حمد عالسرير وانا قمت منه .. رحت وقفت عند الشباك اطالع الاطفال وهم يلعبون .. يضحكون .. مفتكرين ان الدنيا بخير .. يؤمنون بالخيال .. اقصى مخاوفهم الوحش الخرافي اللي ما يحب الاطفال .. كلمه طفل .. تعني لي كل شي جميل .. حياة بدون هموم .. لمن كنت صغيره انا وعبدالله .. كانت خالتي ام عبدالله تزورنا كثير و تجيب عيالها .. حتى قصة الكره اللي بيني و بين فاتن كانت بريئه .. كل شي كان برئ .. كانت دموعنا سلاح مو وسيله .. وضحكاتنا دايم موجوده .. لو ان احنا ما كبرنا ياعبدالله .. ولحد الحين نلعب حبشه حتى واحنا اثنين .. ولحد الحين ننسدح قدام التلفزيون تماما عشان نطالع الفلم الجديد بقناة ديزني بحماس .. ايام للأسف ماراح ترجع .. ظليت طول اليوم بالغرفه بحجة ان راسي يعورني

دخل حمد بالليل:ليش ما نزلتي تتعشين ؟؟
تنهدت:مااني رايقه انزل
حمد:من الصبح وانتي هنا
انا قدرت امسك دموعي بس بان من صوتي القهر:انزل عند اختك اللي تمثل البراءه قدامي بعدين تتركني ادخل بيت مسكون وهي داريه .. لا مستحيل اجلس مع وحده تكرهني كذا
حمد بحنيه:معليش ماكان قصدها
انا سكت .. طبيعي يقول كذا .. قلت بدون تفكير وبقمة القهر:ليش ما تطلقني
جا وجلس قريب مني:انتي الخسرانه
التفت عليه وقلت بإشمئزاز:وش بخسر بالله .. ؟؟
حمد:لو طلقتك وانتي لك شهر متزوجه .. وبدون سبب .. ماراح تتزوجين بعدها
طالعته بنظرات كنت حريصه انها تصير غامضه:يعني لو جلست معك احسن ؟؟ انت شايف كذا ؟؟!
تغير صوتي فجأه وانا العبره خانقتني:وتراني داريه اني ما راح اتزوج بعدك لو طلقتني
نزلت دموعي:حسبي الله عليك محد عفس حياتي غيرك من سنتين
اخذت المناديل وانا احارب دموعي ماحب ابكي قدامه .. حمد تكلم:حسبي الله علي؟؟ الحين انا اللي ضاربك على يدك اقولك وافقي
ماقدرت استحمل كلامه العنجهي وثرت قدامه:انت اللي ماعندك شخصيه وما وقفت بوجه ابوك .. وافقت تاخذني وانت ماتبيني .. لو انك كنت جد تبيني كان انا تقبلتك وصرت سعيده الحين
حمد:لا تطلعيني انا الغلطان ..! اذا جدتك عجوز النار هاذي تبي تحدد مستقبل ناس ما يمتون لها بأي صله .. روحي حاسبيها هي
انصدمت من كلامه ..حسيت بجرح جديد بقلبي المهشم .. جدتي ميته ليش يحكي عنها كذا ..؟! بأي حق سمح لنفسه يستحقرها .. جدتي بكل مساوئها تبقى عندي اطهر انسانه .. رغم انانيتها هي ارق قلب حسيت بحنانه .. حسيت بحقد كبير على حمد .. تكلمت ودموعي غلبتني:خلاص طلقني
انتظرته يقولها بكل حراره .. قال وهو يطلع:انسي اظلمك فوق الظلم هذا واطلقك بدون سبب
زادت دموعي .. انا مابي حنيتك القاسيه هاذي..حسيت اني اكرهه اكثر..احساس بالحقد عمري ما حسيت به‎ ‎.. راسي صدع بي كثير احسه بينفجر .. كنت احس بألم فضيع لكن ماني قادره احدد وين هالالم .. يمكن بقلبي .. انسدحت عالسرير .. ارتحت اكثر .. جلست وقت طوييييييل افكر وبالنهايه نمت من التعب .. فجأه خوف .. واصوات مزعجه .. دم .. صراخ .. شي يخلي القلب يوقف بمكانه .. ماقدرت استحمل هالخوف قمت وانا اصرخ ابي ابتعد عن هالاصوات .. كنت ابلع ريقي ودموعي تنزل بسرعه من الروعه .. وانفاسي ماني قادره القطها .. تلفت حولي .. انا بالغرفه .. يعني هذا كله كان كابوس .. ازعجني صوت حمد:شجون وش فييييك ..؟!
التفت عليه كان باين انه مرتاع .. حاولت اتجنبه رغم اني ابكي:لا تشغل بالك كابوس بس ..
حمد:طيب بـ
اصريت على موقفي:خلاص حمد نوم مااااالك شغل فيني مافيني شي ..
قمت عن السرير بس ابي ابتعد عنه .. وقفت عند الشباك ورجعت شعري على ورى .. غمضت عيوني ابي ارتاح شوي .. بترجع لي هالكوابيس ..؟! برجع لأيام العذاااب الي كنت اعيشها كل يوم .. مسحت دمعتي وانا اطالع بيت جدتي .. البيت مسكون ..؟! هالبيت .. ؟ .. حسيت بكتمه .. ريحني صوت الاذان .. اذان الفجر .. التفت على حمد الي قام وطلع من الغرفه .. شكله رايح يصلي .. رجع اخذ ثوبه وطلع من جديد .. وانا جلست اطالع الشباك .. مستحيل ارجع انام .. حتى النوم صار شي مزعج بالنسبه لي .. الفتكير شي مزعج .. كل شي مزعج .. ابي رااحة البال بس .. ياارب .. نزلت الحوش وجلست ..ادخل شويه واطلع شويه .. احاول اتجنبهم كلهم قد ما اقدر .. ابي هاليوم يعدي على خير ويخلص هالاسبوع وارجع مليت ..! .. طلع عبدالرحمن بالحوش ومعه كورته جلست اطالعه وهو يلعب .. وسرحت بتفكيري .. من غير مقدمات حسيت بشي جاي على وجهي لكن ما امداني اتحرك الا والكوره ضاربتني .. الكوره كانت ثقيله حسيت ان راسي ارتج معها .. ما كنت مركزه مع صوت عبدالرحمن الخايف .. كنت احس بدوخه .. الضربه كانت قويه .. مسكت راسي:خلاص عبدالرحمن حصل خير مافيني شي
عبدالرحمن:شجووون آسف ما دريت بس هي ..
قاطعته وانا اقوم:خلاص خلاص ما صار شي ..
بس ما قدرت احافظ على توازني حسيت ان جسمي كله يرجف رجعت اجلس .. حسيت بجسمي يتخدر شوي شوي .. هالشعور ماهو غريب ..
وحتى هالريحه ماهي غريبه .. فتحت عيوني بهدوء احاول استكشف سر هالريحه المزعجه .. اول شي شفته بوجهي كانت ام حمد مبتسمه .. طالعت حولي .. انا وين ... بالمستشفى ..؟! ما تركت لي ام حمد فرصه استوعب:الحمدالله على السلامه يا بنتي
الحمدالله على السلامه ..؟! يعني انا جد بالمستشفى .. بس ليش ...؟؟ كل هذا عشان ضربة الكوره .. دخل حمد وهو يتأفف:يما ترا تعبت معها والله ما تاكل شوفي ضعيفه ..
التفت علي وهو عاقد حواجبه:صحيتي ..؟
هزيت راسي من غير اهتمام .. نفس الالم بيدي .. احس بشي عنيف يدخل فيني .. غذايه ؟؟ .. تنهدت وانا اطالع ام حمد تضحك:خلها تتدلع ..
حمد بعتاب:يما وش تتدلع بتموت
انا خفت من هالطاري .. اموت ؟؟.. مفهوم الموت بالنسبه لي شيئين .. يا راحه يا تعاسه .. يا اني ابقى مرتاحه من هالدنيا ومثل ما قالت جدتي الواحد يصير تحت تراب ومعه عمله الي عمله .. والتعاسه انه ما يلقى عمل اصلا عمله .. دقات قلبي زادت:حمد لا تقول اموت
ام حمد:الله يهديك يا بنتي ليش ما تاكلين ...؟!
حاولت اقنعهم بوجة النظر الي انا مقعتنه فيها:خالتي الكوره ضربتني مو لاني ما آكل ..
دخلت الدكتوره وهي تخربط بدفترها:لازم تتغذى كويس وانا بوصف لها علاج الحين وفيتامين ..
عقدت حواجبي .. يعني صح على ام حمد.. لاني ما اكل..؟ ..لا مالي شغل اصريت على موقفي .. انا اكل كويس ما علي ..؟! بس هم يبون يكبرون السالفه افف .. كل ذا ما يبون يقرون ان ولدهم هو الي شات الكوره بوجهي وخلاني اطيح ..
حمد:تقدر تطلع ..
الدكتوره تعطي حمد ورقة وصفة العلاج:ايه بس تخلص الغذايه تقدر تطلع ..
حمد:مشكوره دكتوره ..
ام حمد:وراك ما تاكلين ياشجون ...؟!
اففف وش ارد عليها هاذي بعد : والله خالتي انا اكل بس ... انا كنت متعوده على اشياااء معينه في بيتنا هي الي احبها ..
حمد رفع حاجبه:يما شكلها من جد تتدلع ..
تأففت:وش اتدلع لاااا .. انا احب .. اممم مثلا البان كيك .. اكيف عالراوخ مرره .. احب النكهات الي فيها تمرد .. يا حالي مره يا حامض مره كذاا مو اي شي يعجبني ..
ام حمد تطالعني بنظرات حاده وهي عاقده حواجبها:لبان كيك .؟!
ضحكت عليها:هههه خالتي .. بان كيك .. مووو لبااان كيك ..
حمد ضحك معي وهي ابتسمت:والله مدري عنكم اهم شي انك قمتي سالمه .. بس لا يدري ابو حمد ولا يشرشحك ..
تنهدت تسكيته .. شدعوه اسولف معه انا:انشالله ..
بعدما رجعنا البيت رقيت على طول فوق مااابي احتك معهم ابد .. كان الوقت على حدود العشاء تقريبا .. جلست استنى حمد يرجع من الصلاة .. انا تعبت من هالمكااان لازم يتركني ارجع للريااض ..
دخل الغرفه:السلام عليكم ..
وقفت من على السرير:وعليكم السلام .. تقبل الله ..
حمد يفصخ شماغه:منا ومنك صاالح الاعمال ..
شبكت يدي مع بعض كنت متردده اقوله:حمد ..
التفت علي:نعم
انا:.... ابي ارجع الرياض ..
حمد سكت شوي وقال:ما صار لنا يومين هنا
تلفت حولي ابي ابتعد عن نظارته:تعبت .. طفشت .. برجع
حمد:حلوه ذي ترجعييين
انا:اتكلم من جدي ابي ارجع
حمد على صوته:مافي رجعه
رفعت صوتي انا بعد:الا فيه مو على كيفك انا ما ارتحت هنا برجع
حمد:شجون انا واحد تعبان وماني رايق لتفاهاتك جوزي عني
تجمعت دموعي بشكل سريع:انا تعبانه بعد ومابي اجلس هنا رجعني الحين
حمد يصرخ:شجون وبعدييين
انفعلت معه:وشو وبعدين ابي ارجع الرياااض ياخي مارتحت هنا
حمد:الله يصبرك يا روح ..
جلس على السرير بدون ولا كلمه زياده وانا انقهرت اكثر:حمممممممد
التف:نعم نعم وش تبين رجعه منتي راجعه
انا:الا برجع والله ان ما رجعتني لا اروح لبوك اقـ
قاطعني:شجوون عن حركات البزران
بكيت اكثر:حركات البزران انت الي جالس تسويها ابي اروح تعبت افهمني ..
حمد:بكره الصبح يصير خير ..
جلست عالسرير ونزلت راسي وسندته بيديني الثنتين على جبهتي .. وانا ابكي .. ليش ما يحس فيني .. انا تعبت من هالمكان نفسيااا وجسديا بعد والله تعبت .. متى بخلص من كل هذا ..
حمد:اسكتي ابي انوم ..
التفت عليه:انت واحد حقير ..
طالعني بنص عيون:ليش لاني ما رضيت لك ترجعين بكل بساطه ..؟
صرخت بوجهه وانا ابكي:انت ما عندك قلب .. انا جالسه اتعذب هنا ما تفهم .. يعني انت عادي عندك تجلس حول ناس يكرهونك وتكون بمكاااان يذكرك كل دقيقه بأبشع لحظه عشتها بحياتك ..... ما تفهم انت
حمد بهدوء:شجون خلاص يـ
قاطعته:وشو خلاص والله تعبت انا بنجن والله اذا انهبلت ما راح احللك لا دنيا ولا اخره .. حسبي الله عليك .. محد خرب حياااتي غيرك والله العظييييم
قرب مني ومسك يدي:اذا انا السبب لانك تبكين الحين انا آسف .. وبكره برجعك .. بس ممكن تتركيني انام ..؟
طالعته بهدوء:انت تشفق علي صح ..؟!
حمد طالعني بنظرات غريبه ..
رجعت اصرخ وانا اسحب يدي منه:انا ماني محتاجه للشفقه ولا تطالعني بهالنظرات ..
حمد:ههههههههههههههههههههههه
زادت دموعي:انا ابكي وانت تضحك هاه .. ما قلت لك انك واحد حقير وما عندك قلب ..
حمد:طيب طيب الي تبين انا حقير وسخيف وواطي وملعون وكل سبه تبين تسبيني اياها بس الحين روحي غسلي وجهك .. واذكري الله .. ونومي ..
مدري ليش فجأه سكت عن البكي:بكره ترجعني ..؟
هز راسه بنعم ..

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 01-08-10, 09:46 PM   المشاركة رقم: 42
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

البارت الاربعون
قمت عنه بقهر وصفقت بالباب .. مستحيل يفهمني هالانسان .. يحاول يسكتني بأي طريقه .. بكل بساطه .. حقير .. الصباح طلعنا بدري وتعذرت من ام حمد بأني تعبانه ولازم ارجع ..طول الطريق كنا ساكتين وما يحرك الصمت الا صوت إليسا .. انتهت اغنيه وبدت اغنيه جديده بموسيقى هاديه .. كنت حاطه يدي على خدي واطالع الجبال الكثيره .. وبدت اليسا تغني ..
لو تعرفوه
لو يوم يئابلكو اسألوه
ليه الأيّام ياخذوه
لو تعرفوه
لو يوم شفتوه كلّموه
عن ناس هنا بيحبّوه
وفكّروه فاتني وباستنّاه
وكمان بئى عرّفوه
مين فات حبيبه تاه
وابئوا اسألوه
ازّايو وازّايّ حالو
في بالو أو مش في بالو
ما نساش هوانا وأمانة
كلّ اللي اتئال ئولوه
كانت كل شوي تعيد كلامها وانا دموعي تنزل وامسحها .. ليش صرت حساسه لهادرجه .. ليش طيب اشتاااق لعبدالله .. ليش احبه اصلا .. كل شي يصير غلط .. انا وعبدالله ما انكتبنا لبعض ولا راح نكون لبعض انا جالسه احلم .. اصلا نسيت اني متزوجه حتى لو كان يفكر فيني قبل ما راح يفكر فيني الحين حتى لو تطلقت .. مصيري مع حمد او غيره اذا تزوجت طبعا بعد ما يطلقني .. هذا اذا طلقني اصلا ... فجأه نسيت كل هالكلام ورجعت اصيح لمن رجعت تعيد كلامها .. وااااحشني والله واحشني ..
حمد:شجون شفيك .. ؟
التفت وانا امسح دموعي:ولا شي راسي يعورني
قصر على الاغاني:شجون ..
اخذت نفس عميق:نعم
حمد:هو عبدالله ..؟!
ارتعت لمن قال عبدالله .. لا .. يمكن يقصد اخوه .. بس برضو توترت:وش عبدالله ..؟!!!
حمد:عبدالله ولد خالتك
انا انصدمت .. وش فيه عبدالله ولد خالتي .. ما فهمت سؤاله ولا فهمت ليش يكلمني عن عبدالله .. قلت بإنكار:وشو هو عبدالله ..؟! وش فيه ..؟!
حمد:هو الي مخليك تبكين الحين ..؟
انا انصدمت اكثر .. وبديت اتوتر بدت دقات قلبي تزيد .. كيف يسأل كذا ..... العنود ..؟؟! العنود الكلـ** قالت لها .. اخته الحقيره انا مدري كيف وثقت فيها .. بس لحظه انا قلت لها ولد خالتي ما قلت لها عبدالله ..
حمد:شجون ردي علي ..
التفت عليه وعلامات الصدمه على وجهي:وشو .. وش تبيني اجاوبك .. وش دخل عبدالله ليش تتكلم عنه اصلا ..
حمد طلع من جيبه قلم:تفضلي ..
عقدت حواجبي وانا اتأكد .. هذا الكحل حقي .......!
حمد:خذي .. شفيك ..
مسكت الكحل بصدمه .. هذا الكحل الي بسيارة عبدالله .. الي ... الي كنت احطه على عيونه يوم تمسكنا الهيئه .. كيف .... كيف صار عند حمد .. انا ماني فاهمه .. تكلم حمد بسرعه:داري انكم كنتم عند الهيئه .. بس ما راح اظلمتك لاني بعد داري انك ما سويتي شي .. وعبدالله جا وطق باب بيتنا وعطاني هالكحل .. وقال لي انه بيسافر وما يبي يخلي شي بذمته عشان كذا عطاني اياه .. لا تتوقعين اني ما اعرف من نظرته انه هو ما يحبك .. ولا تتوقعين اني ما اعرف من اهتمامك بطاريه انك ما تحبينه .. انتو تحبون بعض وانا حاشر نفسي بالنص .. بنفس الوقت الي انتي حاشره نفسك بالنص .. اتوقع فاهمه قصدي ..
كنت اسمع كلامه .. واطالع الكحل .. وما همني شي .. الا كم كلمه ... ( طق باب بيتنا ) - ( ما اعرف من نظرته انه هو ما يحبك ) - ( انتو تحبون بعض ) ...؟!؟! حمد ... يقول .. ان .. عبدالله ... يحبني ... شي يضحك كيف عرف انه حبني .. كيف عرف اني اصلا اهتم بطاريه اصلا متى انجاب طاريه بيني وبينه .. اصلا .. السالفه كلها معقده ..
التفت عليه وانا اهز راسي:لا تخاف .. انت ما حشرت نفسك بأي مكان ..
تغير صوتي واختلط بالدموع:لانك غلطان عبدالله ما يحبني .. صحيح.. ايه احبه وهذاك دريت بس لاتنسى انك بعد تحب مزنه .. يمكن الشي الصح الي قلته اني انا الي حاشره نفسي بينك وبينها .. ياخي ليش ما تطلقني وترتاح وتتزوجها فهمني ليييش انا ماااابيك ..
حمد هز راسه:مو راضيه تفهمين .. انا ظلمتك بهالزواج وما راح اسمح لنفسي اظلمك مره ثانيه واطلقك بدون سبب .. والله .. وهذاني حلفت باللي خلقني سوي شي يستاهل وورقتك تجيك على طبق من ذهب .. لا تتوقعين اني ابيك بعد ..
نزلت راسي وانا اقلب الكحل بيدي .. قال عبدالله من نظرته يحبني .. للأسف مو هذا الي انا احس به .. بس .. قبل كذا انا كنت مقتنعه انه يحبني .. ليش الحين مصره انو لا ... تعقد تفكيري رفعت راسي لحمد:ما احس ان هذا موضوع يتناقشون فيه اثنين لهم شهر متزوجين ..
حمد:ههههههههه .. شي طيب والله ..
رجع صوته للجديه:شجون اذا ربي كاتب شي بيصير صدقيني ..
ابتسمت:حمد انا ما فهمتك ..
سكت وانا سكتّ بعد ..
حاسه اني ماني بعالم بالواقع .. اثنين متزوجين كلن يحب شخص ثاني وكل واحد فيهم داري عن الثاني .. ويتكلمون بهالموضوع بعد .. دعيت ربي يصير كل شي تمام .. فتحت غطا الكحل وانا اطالع راسه .. راس الكحل هذا عقب عبدالله .. فيه بقايا عبدالله .. دقات قلبي صارت تقوى .. وجاني ذاك الشعور الغريب .. الشعور باللذه .. احس بدمي كله يطلع من قلبي ويرجع له من جديد بطريقه تعذب بس عذاب مره ممتع .. واحس بشراييني الدم فيها يتحرك بسرعه .. احس ببطني يمغصني .. لكن برضو ما حسيت بألم .. طالعت الشباك بحزن .. يارب انسااه .. لا انا له ولا هو لي .. بدت تكبر ابتسامتي شوي شوي .. وانا اطالع لمبة الشارع .. اللبمات الطويله الي ما يحطونها الا بالشوارع .. ما يحطونها بطريق سفر ..! يعني .. دخلنا الرياض .. اخذت نفس عميق .. رجعت لها .. كنت احس بالحنين لها ... وهذاني رجعت.. طول الطريق اطالع الشوارع والناس وافكر بعبدالله .. وش يسوي الحين .. هو بالرياض ولا جده ؟ نايم ولا صاحي ؟؟ صار لي اسبووعين ما شفته .. يمكن اقل .. يمكن اكثر .. مو مهم .. المهم اني اشتقت له .. اشتقت له موت .. وقف حمد عند بيتنا .. وقبل ما انزل وقفني:انا برجع بعد كم يوم وباخذك اوكي ..
هزيت راسي وانا انزل:اوكي ..
نزل يدخل شنطتي معي .. كانت ماما جالسه بالصاله تقرا مجله .. طالعتها وابتسامتي كبيره:ماما ..
رفعت راسها:شجن ..
طالعت الشنطه الي معي وقامت وهي مرتاعه :وش صااااااير ..! ليش رجعتي بدري ..؟!
ضحكت:هه ماما انا جيت لحالي وحمد رجع لأهله شفييك ..
حظنتني ماما:سم الله عليك والله ارتعت خفت انه طلقك .. سم الله عليك يما
عورني كلامها .. لو طلقني جد .. اففف .. تكلمت بغلة التمثيل:ماما وش ذا الفال الحين هذا كلام ينقال والله زعلت منك خير يطلقني ..!
ماما تطالعني وتضحك:ههههههههه حياك الله يا بنتي .. ما تدرين قد ايش فقدتك .. وابوك صار ما يتغدا بسبتك ..
حركت حواجبي بشغب:خلاص بجلس عندكم اجل .. هههه
ماما:ههههههه متى بيرجع حمد ..
تنهدت:بعد كم يوم ..
طالعت سوزان تمر:سوزان تعالي خذي شنطتي لفوق ..
ماما:الحمدالله على السلامه ..
ابتسمت:الله يسلمك ماما .. يلا انا برقى فوق اتروش قرفانه من عمري ... وين بابا ..؟
ماما:ابوك بالشغل .. ترا ليلى جابت شنطتك وجوالك ناسيتها عندها ؟؟
اجل ليلى .. حتى هالحيوا** صرت اكرهها بعد الي سوته .. حركتها بايخه:وينهم ..؟؟
ماما:انتي روحي تروشي وانا بحطهم بغرفتك ..
هزيت راسي وانا امشي:اوكي خلاص ..
ماما توقفني وهي عاقده حواجبها:شجن ...... شفيها عينك ..؟
انا عقدت حواجبي .. الي اتذكره انها اختفت شوي شلون لاحظت:هاه .. ماما كنت امشي وصقعت لا تشيلين هم بتروح ..
رقيت بسرعه اتجنب اسئلتها الي مالها داعي .. فتحت باب غرفتي بحماس .. من زمان عن هالغرفه .. وحشتني .. وحشني سريري الوردي .. وحشتني تسريحتي اللي اغراااضي لحد الحين فيها .. وحشني دولابي .. انسدحت عالسرير بفرحه .. حظنت الوساده كأني استقبلها بعد طووول وداااع .. نفسي اجلس هنا وما اطلع .. قمت وفصخت عباتي ودخلت اتروش .. وتغديت مع ماما وبابا احلى غدا بحياااتي .. وجلست بالحديقه .. ولعبت بالمويه .. بكل بساطه استرجعت حياتي القديمه قبل حمد .. كنت عالمرجيحه الي برا وماسكه جوالي اقلب فيه .. حتى جوالي وحشني .. فجأه رن بيدي من غير ما استوعب .. طالعته بروعه .. المنبه .. بعد بكره عيد ميلادي ..؟! يؤ وانا ما ادري ..؟؟؟ بعد بكره بصير 19 .. تنهدت بفرحه وقمت دخلت جوا ..
باليوم الي بعده قمت من الصبح مقرره اروح افطر بالفيصليه .. وحشتني موووت .. من زمان ما رحت لها .. طلعت من عمر الغبي وافطرت هناك وتسوقت شويه .. ورجعت البيت اصلي الظهر .. نزلت اسولف مع ماما .. او بالاحرى اسحب منها كلام ..
جلست عالكنبه بعنف:هلا ماما ..
ماما:اشوفك من الصبح تفرفريين ..
تنهدت وانا مبتسمه:قولي تقبل الله ..
ماما:منا ومنك صالح الاعمال..
سكت فتره بعدين قلت:ماما عبود رجع من جده ..؟
ماما طالعتني:وليش تسألين عنه ..
آلمني كلامها : ماما ترا عبود اخوي فيها شي لو سألت عنه ..
ماما:لا بيرجع بعد اسبوع .. ولا اقل
حسيت بفرحه كبيره وابتسامتي زادت:طيب وهيمووو .. وش صار عليه ..؟
ماما:ابراهيم بيجلس مع امه .. شنسوي عاد ..
انا:طيب ليش طول في جده .. ؟
ماما:وش هالاسئله الولد طفشان ويبي يغير جو ..
قمت عنها بتكشيره:طيب طيب لا تاكليني ..
رقيت فوق وانا افكر .. فرضا لو ماما تلعب علي .. يعني ما تبيني اشوفه .. مو هم خايفين عليه مني ..! خخخ الحمدالله بس .. لبست عباتي بسرعه .. مدري وش هالفكره الجنونيه الي جتني بس فيه شي جواي يقول لي سويها .. مع اني عارفه انها تافهه .. نزلت وانا اركض ..
ماما:توك جايه وش فيييك .. ؟
لبست نظارتي بسرعه وفتحت الباب:ماما في مشوار ضروري لازم اروح له .. بجي قبل الغدا .. باااي
ناديت عمر اللي طلع وهو ماله خلق ابد بس غصبن عنه مو على كيفه .. قلت وانا اتحقرص مكاني من الحماس:روح المعذر ..
مدري ليش ما صدقت ماما .. مافيها شي لو طليت بس وشفت سيارته فيه ولالا .. طيب .. يمكن يدخلها جوا ؟؟ مدري اصلا ماني متأكده انو مصدقه ماما ولا لا هو السبب الي خلاني اروح .. فيه شي جواي مدري وش هو ..
اول ما دخلت المعذر .. كنت اطالع بعلامة استفهام .. يعني انا اول مره دخلته ما شفته كويس كان بالليل .. بس الحين .. استغربت .. انا متعوده اني اشوف قصر واحد في حي مثلا .. بس مو حي كامل كله قصور زي كذا .. افل شي شفته مجموعة شباب يرقصون على اغنية راب .. ضحكت عليهم .. كنت اطالع بفضول ادور فلة عبدالله .. تكلمت بسرعه وبحماس:عمر عمر وقف هنا ..
خليته يوقف بمكان ماهو بعيد ولا هو قريب .. بس اطالع فلة عبدالله .. الفله عندها سياره .. يعني عبدالله في الرياض .. طيب يا ماما يا النصابه .. بس بعدين استوعبت .. هاذي التشارجر .. وهو يستعمل الهمر .. مدري .. جلست اطالع الدرايش بفضول .. اي اشاره تدل على وجوده او لا .. ابتسمت وانا اشوف الشغاله تطلع تكب الزباله .. ابسألها .. نزلت بسرعه وكنت اركض بس مو ركض ركض .. بس عشان الحق عليها ..:لحظه لحظه ..
التفت الشغاله الفلبينيه علي:What ..?!
جلست القط انفاسي:does mr. abdullah here؟؟
كنت انتظر اجابتها بحماس .. فيه ولا لا ..؟؟!
قالت ببرود:no he is in jeddah
اخذت نفس عميق .. اجل في جده .. طالعتها بإبتسامه:aha .. ok thanks
ابتعدت شوي بس طرت ببالي فكره .. رجعت بسرعه:no no wait ..
الشغاله توها بتسكر الباب بس وقفت وهي تطالعني بعلامة استفهام ..
جلست اجمع كلام اقوله عشان اقنعها اني ابي ادخل جوا .. ابي اشوف كيف عايش .. ابي اشم ريحته .. مشتاقة له موت .. قربت منها بتردد ودخلت .. وهي عاقده حواجبها:what ..?? who are you ??
يلا جينا للسؤال الحلو .. من انتي .. وش اقولها الحين ..
ابتسمت:i am .. i ...i am his ...he is my cousin ..and .. i wanna.... i want the reassurance that some things
كنت عارفه ان انقليزيتي المتردده المتخلبطه ما راح تخليها تصدق .. بس انها دخلتني بكل رحابة صدر .. ايه هذولا هم الناس .. اول ما دخلت البيت جلست اطالع حولي .. اخذت نفس عميق .. اول مره دخلت ما كانت الصاله كذا .. مره مره ذوق عبدالله خيالي .. احسده على هالابداع .. كنت اتفحص الاثاث بعنايه .. لان بكل زاويه عارفه ان لمسته موجوده .. طالعت الدرج بشوق .. ودي ارقى لغرفته .. تنهدت وانا اهز راسي .. لازم اطلع الحين .. بس لمن شفت الشغاله تمر ما قدرت امسك نفسي

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 01-08-10, 09:47 PM   المشاركة رقم: 43
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


البارت الواحد والاربعون
انا:can you show me abdulla's room??
( تقدرين توريني غرفة عبدالله )
الشغاله بنص عيون:sure .. this way
رقيت معها فوق وانا حاسه بخوف .. بتوتر .. ودقات قلبي تقوى .. كرهتها .. مابي قلبي يدق بقوه .. في كل مره يبدى ينبض بهالطريقه احس اني ارتعش .. احس بحراره بجسمي .. فتحت لي باب الغرفه .. دخلتها بهدوء وانا اطالع حولي .. الجدران كانت بيضا .. والستاير احمر دمي .. السرير ابيض .. الدولاب ابيض .. كنبه صغيره حمرا .. اثاث جدن متناسق اشياء كثيره بسيطه عطت للغرفه رونق جميل .. هذا هو عبدالله يحب البساطه والهدوء بكل شي .. تماما زي شخصيته .. بسيطه وهاديه .. طالعت البراويز الحمرا المعلقه بالغرفه .. كان فيه صور لأبوه .. وفيه صوره لإبراهيم .. واخيرا صوره له هو وابراهيم .. اتجهت لها وانا اطالعها بتفحص .. كنت منشغله عن ابراهيم اطالع ملامح عبدالله .. رغم ابتسامته الجذابه .. كانت فيه ملامح حزن غريبه .. اعرفه لمن يحزن بهالطريقه .. تلتف حولي .. جذبني سريره بالفراش الاحمر .. رفعت الغطا عنه .. سمحت لنفسي اجلس عليه .. شوي شوي حطيت راسي عالوساده .. وغطيت نفسي باللحاف .. انا ماحب اغطي نفسي وانكتم بس لان هنا ريحته .. هنا هو .. هنا خياله .. سويت كذا عشان احس اني بحظنه .. طاحت دمعه حاره تركت دائره غامقه عالوساده .. قمت بسرعه ورتبت السرير .. مدري كيف سمحت لنفسي ادخل غرفته .. انا اعذب نفسي بهالطريقه .. كنت ابطلع بس جذبني شي طاح نظري عليه بالصدفه..صغرت عيوني وانا اطالع الدفتر هذا .. نفسه الدفتر الي بلندن .. الي كنت ابفتحه بس ما فتحته .. رفعته بفضول .. ابتسمت .. طالعت الساعه .. يا ويلي من ماما تأخرت .. فكرت بشكل سريع .. عبدالله ما راح يرجع الا بأقل من اسبوع يمديني ارجع الدفتر بكره .. باخذه .. بس قبل ما اطلع .. اغراني دولابه .. حبيت اني اخذ له شي ثاني .. فتحت الدولاب بإبتسامه كبيره .. وانا اطالع بملابسه .. سمعت صوت الشغاله .. سحبت شماغ كان معلق قدامي حررته من المعلاق وحطيته جوا الدفتر بسرعه وسكرت الدولاب .. وطلعت والدفتر بيدي .. ورجعت البيت ..
طول الطريق كنت خايفه .. من ايش .. مدري .. بس خايفه .. حاسه الي سويته غلط ..بس هو اكيد ما راح يلاحظ الشماغ .. والدفتر برجعه بكره .. بس لازم اقراه .. اول ما دخلت البيت كنت اركض لفوق ركض عمري ما ركضته بحياتي وانا اصرخ بأعلى صوتي اسبق ماما بالكلام:ماااااابي غدااا ماما
دخلت الغرفه بسرعه وقفلت الباب .. اخذت نفس عميق وانا احضن الدفتر على صدري .. رميته عالسرير وفصخت عباتي بسرعه .. وفتحت الدفتر وانا ابتسامتي شاقه وجهي .. طالعت الشماغ .. ريحة عبدالله .. مرت قشعريره بكل جسمي .. حطيت الشماغ على جنب وجلست اطالع الدفتر البيج .. كان طويل وعريض .. وعليه بلاستيكات ملونه صغيره بداخلها اوراق .. يعني هذا دفتر مقسم .. جلست اقرا كل بلاستيكه وش عليها .. نزار قباني .. حامد زيد .. سعد علوش .. بس هالاسماء الثلاثه وباقي البلاستيكات فاضيه ..
فتحت الدفتر وانا اخذ نفس عميق ..اول قسم كان مكتوب عنده نزار قباني .. فتحت اول صفحه .. كان مكتوب فيها بخط عبدالله الانيق
((خبز وحشيش وقمر))
عندما يولد في الشرق القمر..
فالسطوح البيض تغفو
تحت أكداس الزهر..
تنهدت وانا اقلب الصفحه ..
((سُلالات))
من سلالات العصافير .. أنا
لا سلالات الشجر
وشراييني امتدادٌ لشرايين القمر
تأاففت .. معقوله الدفتر كله شعر .. فتحت الصفحه الي بعدها بس جذبني فيها شي .. كان مكتوب فوقها تاريخ .. حاولت اتذكر كويس .. وش هالتاريخ .. وش هالتاريخ ... لمن كنا بلندن ..!؟ قريت القصيده بفضول
أحبك جداً
وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل
وأعرف أنك ست النساء
وليس لدي بديـل
وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى
ومات الكلام الجميل
لست النساء ماذا نقول
أحبك جدا...
أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار
ويسعدني
أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني
لكررت حبك للمرة الثانية
يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جداً
وأعرف أني أسافر في بحر عينيك
دون يقين
وأترك عقلي ورائي وأركض
أركض
أركض خلف جنونـي
أيا امرأة تمسك القلب بين يديها
سألتك بالله لا تتركيني
لا تتركيني
فماذا أكون أنا إذا لم تكوني
أحبك جداً
وجداً وجداً
وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقلا...
وما همني
إن خرجت من الحب حيا
وما همني
إن خرجت قتيلا
----------------
قريت اخر كلمات وانا عيوني بدت تغبش من الدموع .. منهي هاذي ..؟ معقوله اانا ..؟! لا مستحيل انا مو مفروض اصير واثقه من نفسي لهالدرجه .. مسحت دموعي الي ما نزلت لاني خايفه انها تنزل .. انا اضعف من انها تنزل .. تركت نزار قباني كله ورحت لقسم حامد زيد .. قلبت كل صفحات هالقسم اكثر من ثلاث مرات ادور على تاريخ .. اذا كتب تاريخ يعني هالقصيده مكتوبه لحدث ..
بس للأسف ما لقيت .. كلها مكتوبه بدون تواريخ .. فتحتهم صفحه صفحه .. وجذبني عنوان .. (( غرام احباب ))
جلست اطالع الصفحه ثواني .. رجعت جوالي وشغلتها .. اسمعها منه واقراها بالدفتر ..
على ذاك الطريق اللي يسمونه غرام أحباب
وطت رجلي على دربه ولاأدري وش نوى فيني
تبعته لآخر دروبه .. ألين أن القمر قد غاب
تعب قلبي ، ولا تعبت مسافاتٍ توديني
لقيت الليلة الجردا : هدب ظل وسما واعشاب
بعد ذاك الظلام اللي يتوهني عناويني
صدفتك معجبه فيني وياليت..الغرام : اعجاب
وتراك انتي الهنوف اللي هقيتك تستحقيني
عطيتك عشق من قلبي..وسلمت لغلاك رقاب
وغيرك يحترق قلبه ولا يقدر يحاكيني
أنا قبلك صدفت عيون لكن ويش جاب لجاب؟
ترى كل العيون اللي لقتني ما تكفيني
رماني حظي العاثر عليك وجيت لك طلاب
ولا أنتي اللي عشقتيني ولا انتي اللي عتقتيني
تعالي واعتقي ذاك الخفوق المولع المرتاب
مهب لاجلي ، عشان الله يجازيك ويجازيني
تعدي في سما عشقي ولو عشقي خراب أصحاب
وصوني بالهوى نفسك قبل لا انتي تصونيني
وشيليني على متنك : خفوقٍ باريٍ منصاب
ومن فوق الغرام العذب .. شيليني وحطيني
ولا منك هقيتيني شجاع وما يطيق يهاب
أنا لك بالهوى والله مثل ما انتي هقيتيني
أنا ما أمشي ورا غيرك ولو أنه يطق الباب
وترى عيبٍ عليّ أطعن..ولو كثرت سكاكيني
زهودٍ ما يطيق الدم لا داين ولا طلاب
شجاع وعارفٍ نفسي وأظن أنك تعرفيني
غيورٍ ماعرفت أضحك مع الغدر ببّرود أعصاب
أبيع عيوني الثنتين قبل أنك تخونيني
إذا شد الغرام .. اترك خفوقي : بين ناب وناب
لفرقى تكسر ضلوعي .. ولا عشقٍ يوطّيني
أنا رجلٍ ولي غيره .. وإذا شفت الهوى كذاب
تثور بقلبي الفزعه ولا تهدى شياطيني
سؤالك لو يزعزع بي كياني ما قبلت عتاب
اجي لك وأسالك نفس السؤال اللي سألتيني
عن العشق القديم أبواب .. تقفيها كثير أبواب
بعد ذاك الحبيب اللي خدعني وانخدع فيني
أبي عشق تحسب له كل نظرات العيون حساب
وابي قلبٍ علي قلبي ، وابى يدينٍ على يديني
وابي نظرة عطا توفي ولا تخلف بدون أسباب
وابي منك قبل لا نتي تصديني .. توديني
وابي دربٍ على العذال صعبٍ ومتعبٍ وغلاب
وابي نفس الطريق الصعب يبعدهم ويدنيني
ترى لو للقلوب عيون ولدموع العيون أهداب
حشى ما تنزل الدمعه لغيرك لو تركتيني
أنا أول من عرف قدرك وأنا توي صغير وشاب
وابي منك ما دام أنك عرفتيني تحبيني
ما دام أني لقيتك في طريق أسمه غرام أحباب
دخيل الله ، وبعد الله دخيلك .. لا تخليني
ما دام أن كل من يحيا على وجه التراب تراب
عسى تنساني الدنيا مادام أنتي ذكرتيني
-----------------------------------
عدتها مره ومرتين وثلاث .. عبدالله حبك اصعب من اني انكره .. اصعب من كذا بكثير .. بس ماهو سهل اني اتقبله بصدر رحب .. حتى لو اعترفت لنفسي مع اني معترفه من زمان عارفه اني بعيش بعذاب .. ومن قال اني اصلا ما اعيش بعذاب .. سكرت الدفتر بهدوء وانسدحت عالوساده اوانا ابكي .. ليش .. ليش ياااربي ليش حبيته بعد فوات الاوان لييييييش .. مسكت شماغه وحطيته بحظني وانا ابكي .. دموعي بدت تقل شوي شوي .. حسيت بالامان .. حسيته معي .. غمضت عيوني بهدوء وتخيلته معي .. مرت كل لحظات حياتي معه قدامي .. حسافه .. حسافه كل لحظه قضيتها معك من دون ما ادري اني احبك هالحب .. حسيت بشي فجأه .. يتكلم بداخلي .. عبدالله يحبني ... لا .. كان يكذب يوم يقول لي اني مجرد اخت .. عبدالله يحبني انا متأكده .. ان كانه ما يحبني الحين كان يحبني قبل سنتين .. حظنت شماغه اكثر وانا مبتسمه .. حسيت بفرحه .. بس فرحه ناقصه .. وطبيعي تكون ناقصه .. لاني حبيته بعد فوات الاوان .. ولان اصلا الحين ما يحبني .. ولا ما كان ابتعد عني بهالطريقه .. طالعت السقف الي صار لي تسع سنين حافظه تفاصيله .. والشماغ بحظني .. رفعت جوالي وحطيت على صورته .. مسكر عيونه الا ربع من الفلاش ووجهه مطبوع عليه لون ابيض .. هالصوره ناظرتها الف مره وما طفشت منها .. معقوله اطفش منها .. قمت بسرعه ادور عالكاميرا .. وينها .. انا متأكده اني جايبتها .. دورت دورت و بالاخير لقيتها..اخذتها معي .. ونزلت وانا مشغوله افرفر بالكاميرا واطالع صور عبدالله .. نقزت لمن ناداني بابا وهو على السفره:شجون
طالعته بروعه:نعم
بابا:ههههههههههههههه تعالي تغدي الله يرضى عليك ..
رحت وجلست عالطاوله وانا مشغوله بالكاميرا .. اطالعها وملامحي تتغير على حسب ملامح عبدالله بالصوره ..
ماما:شجن وش فيك ؟؟
رفعت راسي:هاه .. وشو مافيني شي
بابا:تغدي ..
قمت عنهم شكلهم مو تاركيني انسجم مع الصور:لالا مابي ..
رحت لغرفته اللي كان ينام فيها .. وانسدحت عالسرير وانا اتنهد .. الحب احساس جميل .. مره جميل.. بس يعذب وخصوصا لمن يكون من طرف واحد .. واصلا ماله قيمه لاني بكل بساطه متزوجه .. بعدت هاالافكار عن راسي وكلمت .. لفيت عالصور كلها يجي اكثر من عشر مرات .. طفيت الكاميرا وانا اتأفف .. طفش .. رجعت اطلع للمطبخ في خاطري راوخ .. دخلت ماما وبيدها صحن الرز .. شكلهم خلصوا غدا:سوزان روحي شيلي الغدا ..
طالعتني:ترا بكره فيه بإستراحه عمانك كلهم فيه
تنهدت:اف ليش مالي خلق
ماما:عيب هالكلام .. اذا انتي في بيتنا بتجين ولا روحي عند رجلك
قلت بدلع:ماااااااامااا بكره عيد ميلادي .. وش ذا
ماما:خلاص سويه بالاستراحه صار شي
شربت الراوخ وتكلمت:مااما ماحب بنات عماني مو صديقاتي .. ابي اعزم بنات خالاتي
ماما:اعزميهم
ابتسمت بفرحه:والله جد ..
ماما:ايه وش فيها عادي .. بس لا تعزمينهم كلاهم
قلت بحماس:لالا بس هاجر وموده وهديل بس ..
ماما:ومو تنسين بنات عمانك ..
تأففت:طيب طيب ..
دقيت على هاجر انظم معها واتفقنا انها هي الي تجيب الكيكه .. وبيوم عيد ميلادي .. وبالعزيمه الممله اللي مدري وش سنعها .. كنت انا وموده وهديل برا بعد ما سلمنا عالحريم ..
هديل:وينها هاجر التبنه تأخرت ..
تأففت:ايه من جد شفتي الساعه صارت تسع وما جت هالحيوانه اوريها
موده:هيييييه اهجدو عنها ..
ياربي ماحب مصالة موده .. تأففت وانا ادق عليها .. :هجير وينك ..
هاجر:انا تووني بدق عليك عند باب الاستراحه .. اطلعي خذي الكيكه معي اغراض ثانيه ..
سكرت الجوال بسرعه:اوكي ..
وطرت البس عباتي ..
هديل:وين رايحه ؟؟
كشرت بوجهي:بروح اخذ الكيكه من هاجر تستناني بره ..
طلعت بسرعه .. ياربي مو وقتها .. ما يقدرون ان الواحد مو كل يوم يصير عمره 19 .. ما خلوني هالخايسات احس بان اليوم هذا مميز .. طلعت وانا اتلفت حولي .. النصابه مافي احد عند الباب .. رجعت ادق عليها:هاجر وينك ..
هاجر:انا عند الباب يختي يلا اطلعي خست حر
انا انفعلت عليها هالكذابه:يا نصبي انا عند الباب مافيييه
هاجر:تعالي من باب الرجال يمكن اني معه ..
تأففت:يا بايخه ما خليت احد يوقف لي عند الباب ..اف بجي اصبري
سكرت وانا بقمة العصبيه .. مريت عند باب الرجال اتلفت حولي .. فجأه طلع راكان ولد عمي من الباب وهو يرجع على ورى ويضحك:ياشييييييييخ روقنا هههههههه
التفت علي:اووو شجون .. مبروك يقولون عيد ميلادك ..

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 01-08-10, 09:51 PM   المشاركة رقم: 44
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


البارت الثاني والاربعون
صديق عبدالله وولد عمه .. تنهدت:الله يبارك فيك .. تسلم ..
انفجعت بعبدالله يطلع بنفس اللحظه الي انا كنت اتكلم فيها وهو يضحك .. وقف يطالعني ثواني .. وانا عيني بعينه مدري وش صار لي لحظتها .. خقيت .. بغيت اموت من الحيا .. بغيت اموت .. تمنيت ان الدنيا تنشق وتبلعني .. دقات قلبي صاااااارت اقوى بكثير .. كان متغير شوي .. ال***وكه مكبره عمره .. وشعره كان اطول حبتين .. وكان اسمر .. هذا الي فجعني فيه اكثر شي .. هو ما كان اسمر ..
راكان بتردد:طيب عبود انا استناك عند السياره ..
طالعني عبدالله ثواني والتفت عليه وهو يضحك:وييين رايح انا جاي معك
انا انصدمت من حركته .. ما قال لي مبروك .. او على الاقل سلم .. يمشي بهالطريقه ويطنشني .. حسيت بقهر .. دموعي بغت تنزل بس مسكتها وحافظت على ما بقى لي من كرامه .. حاولت اعاند نفسي ورحت عند هاجر الي سيارتها كانت جمب السياره الي راكان وعبدالله واقفين عندها .. فتحت الباب بعنف:عطيني الكيكه ..
هاجر:لي ساعه استناك .. امسكي .. انتبهي ثقيله ..
اخذتها بعنف ابي ابتعد عن عبدالله وعن ظحكاته الي صارت تقطع قلبي من القهر .. كنت امشي وما اشوف طريقي والكيكه مره ثقيله .. حسيت اني وطيت على شي واني انشد على تحت اكثر .. فقدت توازني وطحت وطاحت الكيكه عالارض .. اكثر شي المني رجلي وقتها .. صرخت من الروعه ومن الطيحه .. بس سمعت صوت يصرخ بأسمي بعد:شججن
كان صوت عبدالله .. حسيت بيده ترفعني عن الارض:سم الله عليك ..
انا ما كنت اتعور مره .. ما كنت احس الا بالم بسيط .. طالعت وجهه الي كان قريب مني بقهر .. ليش ما تحبني مثل ماحبك .. ليش القدر كتب علي هالشي .. كان يتكلم ويطمني هو وراكان وانا مو معهم ابد بس ابكي من القهر
عبدالله بروعه:شفيك تبكييييين فيه شي يعورك ...؟
بغيت ابرر بكاي بأي شي:ايه رجلي تعورني شوي .. خلاص برجع
هاجر:طيب يلا قومي معي ..
تركت يد عبدالله الي كانت ماسكه يدي وانا ما ودي اتركها .. بس لازم ابتعد .. مسكت يد هاجر وقمت .. بس عبدالله رجع يصرخ:وييييييين راااااايحه انتي تنزفين ..
انا انصدمت .. انزف ..؟ طالعت رجلي الجنز كله احمر ..طيب انا رجلي ما تعورني مررره .. ما ترك لي عبدالله فرصه استوعب .. لقيته فجأه شايلني ويصرخ في راكان:يا حماااااار اركب السياره وافتح لي الباب بسرعه ..
انا كان راسي بحظنه وماني مركزه مع اي شي .. الموقف صادمني .. يمكن ما كنت مصدقه الي جالس يصير .. عبدالله يشيلني .. وخايف علي .. ؟؟! حسيت وانا قريبه من لهادرجه بإحسااااس مززززززززعج بس بنفس الوقت حلو .. حسيت ببطني مره مره يعورني .. حسيت بخنقه واني مو قادره اتنفس .. بس كلها مرت ثواني وركبنا السياره .. كان جالس جمبي ويصرخ على راكان يسرع للمستشفى وانا ما تجرأت وقلت ان رجلي ما تعورني .. كنت ساكته .. بين دمعتي وابتسامتي .. مدري اصدق اني فجأه جمب عبدالله وانه كان شايلني من الخوف قبل ثواني ولا لا .. دموعي تنزل بس ما كانت لا دموع فرح ولا دموع لم ولا حزن ما عرفت افسرها .. كان مجرد دموع .. وعلى الارجح انها توتر .. كنت متوتره بشكل مو طبيعي .. واسمع الحديث بين راكان وعبدالله
راكان:يااااااخي المستشفى البريطاني قريب شفيك انت
عبدالله يضرب راكان مع راسه بصراخ:يا ثووور البريطاني حق ولاده اقولك وقف بمستشفى الحكوووومه احسن لك.. هذا هو
راكان:وش حكومه ياخي مب زييين
عبدالله يضربه:راكانوه والله ان فوتت المخرج لاذبحك .. وقف عند مستشفى الحكوومه الي هنا .. حامل هي توديها مستشفى ولاده ..
كان عبدالله يتكلم من جده ومعصب بشكل مره مضحك .. مو لابقه عليه العصبيه .. فديته كل هذا خايف علي .. حاولت اكتم ضحكتي اطول فتره ممكنه .. واصارع ابتسامتي .. ابتسامه الفرحه الي مو سايعتني بهالدنيا وانا جمبه ..
وقف راكان عند مستشفى الحكومه:عبيد مستشفى الحكومه رجال لحال وحريم لحال ..
عبدالله يصرخ:وش موقفك هنا روووووووح على قسم الطوارئ
راكان بخوف:طيب طيب ..
عبدالله يعلا صوته اكثر:يا الدبشه يمييين .. اناللله ..
راكان:ابلشتينا يا شجون والله ما تسوى علينا ..
ضحكت غصبن عني ما كنت قادره امسك ضحكتي اكثر .. ما كانت لان الموقف طريف .. كانت ضحكتي هاذي من فرحتي ..
راكان:شفت هذاها تضحك ..
عبدالله:حسود .. سق وانت ساكت .. يلا يبيلك تديور يا غبي لانك ما لفيت يمين
التفت عليه اطالعه ما قدرت امسك نفسي .. لكن اول ما التفت هو التفت حسيت بنبض قلبي فجأه يزيد ونزلت عيوني .. شعور عمري ما حسيت به .. ولا ابي هاللحظه تنتهي ابدن ..
نزلنا قسم الطوارئ .. وبعد الفحص طلع جرح عادي يلتأم مع الوقت .. كان الدكتور يحط لي اللزقه وهو يضحك:مشالله زوجك يحبك لهادرجه جايبك عشان نحط لك لزقة جروح .. هههههه الله يخليكم لبعض
طالعني عبدالله ثواني وانا بعدت عيوني عنه وانا مررره مستحيه .. حسيت ان هالشي بااان بوجهي اصلا .. تأحح عبدالله بان انه انحرج .. وانا زاد انحراجي بعد .. وراكان الغبي كان طول الوقت يضحك علينا بالطريق .. طبعا عبدالله ركب معي ورا زي قبل شوي .. لانو المرتبه الي جمب راكان فيها كراتين كمبيوتر .. بالطريق راكان كان يضحك
عبدالله:خلاص ترا صجيتنا
راكان:والله ما قد شفت زيك .. وبعدين تعالي يا بنت عمي يا الدلوعه الحين تصيحين عشان هذا
قلت بصوت واطي:راكان خلاص
عبدالله يرمي عليه علبة المنديل:اكرمنا بسكوتك...
راكان:اي اي ما عندك احترام للي يسوق انت .. افرض سويت حادث وماتت شجون وش بتسوي ..
انا ارتعت من كلامه .. ياربي رجعو الناس يقولون اموت
عبدالله:فيك ولا فيها يا التيس .. افففف ..
التفت علي وهو يمد جواله:حابه تدقين على حمد تقولين له اخاف يسأل عنك وما يلاقيك ..
حسيت اني منخنقه .. هزيت راسي بالنفي وقلت بصوت اشبه من الهمس .. هذا الي قدرت اطلعه:حمد عند اهله .. مو بالرياض
عبدالله يرجع جواله:اها .. يرجع بالسلامه ..
قلت بصوت باكي:الله يسلمك ..
عبدالله:ِشفيييك .. ؟
التفت عليه وانا ابي اقاوم دموعي مابيها تفضحني:ولا شي
عبدالله:لا تكذبين .. والله لو رجلك تعورك برجع العن هالدكتور
دموعي طاحت خلاص ما قدرت امسكها اكثر .. انا ابكي بسبتك انت .. مو مهتم ابدن .. تمد لي جوالك بنفسك تقول لي كلمي زوجك .. لو تدري هالزوج وش مسوي فيني .. تكلمت ببحه بصوتي وبخنقه اكثر وانا احاول ابرر:لا بس .. مشتاقه لحمد
سكت وهو يطالع الجهه الثانيه .. وانا لفيت وجهي بعد بحزن ابي امسك دموعي .. حاسه بقهر بقلبي مو طبيعي .. ايه مشتاقه لحمد انا ماحبك .. لازم ابقى امثل بهالطريقه .. انا ماني محتاجه يدري اني احبه لانو مافي اي فايده ..
راكان تكلم:عبدالله افتح البلوتوث برسل لك شي ..
عبدالله بهدوء:راكان ماني رايق
راكان:عبدالله افتتتتتتتتح
عبدالله يتأفف:طيب ..
راكان:وش اسمك .. ؟
عبدالله:غرام احبـ .... راكان مافي احد غيري بتلاقيني ..
راكان قام يعدد:الا فيه الملك القاتل .. هههههه وش ذا الاسم .. وفيه جوريه .. وفيه حياتي شقا .. حشا كل هذولا عند الاشاره ؟؟
عبدالله:يا شاطر الحين قامت الناس ترسل لي
راكان:لا تقبل الا مني .. اسمي ار تسعه ..
عبدالله: الا قبلت ..
التفت عليه بفضول .. مشغول بالجوال ما راح يطالعني .. بس هو طول وهو يناظر بالجوال .. كان فاتح فمه .. رفع راسه يطالعني بملامح مصدومه .. ملامح غريبه .. لا ماهي غريبه ... اعرف هالملامح .. اذا عبدالله فيه جد شي مهم مخلي ينصدم بهالطريقه راح يطالعني بهالنظرات .. قلت بخوف:عبدالله شفيك ..؟!

التفت عليه بفضول .. مشغول بالجوال ما راح يطالعني .. بس هو طول وهو يناظر بالجوال .. كان فاتح فمه .. رفع راسه يطالعني بملامح مصدومه .. ملامح غريبه .. لا ماهي غريبه ... اعرف هالملامح .. اذا عبدالله فيه جد شي مهم مخلي ينصدم بهالطريقه راح يطالعني بهالنظرات .. قلت بخوف:عبدالله شفيك ..؟!


ما رد علي .. خوفي من نظراته صار يزيد اكثر واكثر .. بلع ريقه والتفت على راكان وقال بصوت واطي:راكان .. تكفى .. قل لي ان اسمك عاشق ابو نوره

راكان:وش فيك اقولك اسمي ار تسعه
انا استغربت وش فيه وش صاير ..؟!
عبدالله:راكان بلا استهبال قل لي انك انت الي راسل هالصوره ..
راكان:ما ارسلت شي انا ..بلاك يا التنح ما قلت لي وش اسمك .. اخلص اخلص برسل لك .. وش اسمك ؟
عبدالله رجع يطالع بالصوره الي بالجوال .. انا ماعرفت امسك نفسي .. وش هالصوره الي مرسلينها له ناس مخليته ينقلب كذا ..!؟ انا بديت اشك ... يمكن .... لا .. لا يكون .. قربت منه بسرعه وسحبت الجوال من يده وانا ادعي ربي من قـــــــــلب ما يصير الي في بالي .. تجمدت منصدمه .. صورتي .. لا .. يا ليتها صورتي لحالي .. صوره ابدن ماهي كويسه
.. صوره انا نفسي استحيت اطالع فيها .. من الصدمه حسيت اني مخنوقه .. حسيت انو فيه مويه بارده توها منكبه علي تركتني بهالصدمه .. مر قدامي كل شي .. كلام الناس الي بيطلع عني .. والفضيحه .. وو .. ووكل شي .. وش بيصير لي .. طاحت دموعي بشكل لا ارادي ..
حسيت اني ابي ابكي بقوه بس حاولت امسك نفسي .. لكن ما قدرت انفجرت بكي ماني قادره استوعب الصوره ماني قادره استوعب الموقف اصلا .. حضنت عبدالله بقوه انا ما كنت مركزه لحظتها كنت مصدومه .. انهار بداخلي شي اسمه عفه ..
اللي صار كله ظلم .. حرام عليها الي سوته انا ما راح احللها لا دنيا ولا اخره ..
كنت ماسكه بعبدالله بقوه وابكي بصدمه .. اسمع صوت راكان مرتاع .. وصوت عبدالله .. بس ماكنت مركزه مع اي شي .. بعدني عبدالله بشويش وهو يطالعني:شجون خلاص
قلت بأعلى صوتي:وشو خلاص الكلبه نشرت صوري وياليتها ناشرتها وبس طالع كيييف ..
رجع عبدالله يحظني:طيب هدي شوي.. خلاص يمكنها .. يمكن .... خلاص بس لا تبكييين
حسيت بالامان لحظات بسيطه وانا بحظنه ..
بعدين استوعبت ان هالشي غلط وبعدت عنه وانا ابكي:وش بيصير لي الحين .. تتوقع كل شي يصير عادي .. لا مستحيل انا تدمرررررت حياتي من هاللحظه صدقني
عبدالله كان ساكت ..وراكان كان ساكت ويسوق بس .. وانا بس ابكي وابكي .. افكر وش بيصير لي بعدين .. حرام عليها .. ليش تسوي فيني كذا ... ليش الدنيا تعاملني بهالطريقه .. ياربي انا وش سويييت بحياتي .. انا اذنبت عشان استاهل كل هذا ؟؟ انا غلطت بشي ياربي ..؟؟ لهادرجه ياربي ما تحبني .. استغفرت ربي وتعوذت من الشيطان وش هالكلام الي اقوله .. رجعت ابكي زي قبل شوي وانا اتذكر وش بيصير لي .. وش بيقول حمد .. وش بتقول ماما .. وش بيقولون الناس ... وش هالمصيبه الي نزلت على راااسي ..
عبدالله:شجن .. اذكري الله خلاص
اخذت المنديل ومسحت خشمي وانا اشاهق .. كان حتى الكلام صعب علي .. اتكلم كلمه واشهق من الصياح : وشو .... وشو اذكري ... الله ... بلاك انت .... بلاك ما ... ما صار لك هالشي ...
رجعت ابكي ما عندي سلاح غير اني ابكي ما عندي شي اسويه غير اني ابكي .. مافي حل اي حل غير الدموع .. مدري كم مر من الوقت .. ولا اهتميت اصلا بالوقت .. حاطه يدي على خدي واطالع الطريق .. وكل شوي امسح دموعي بالمنديل ..كانت دموعي تخف كل شوي .. وراسي صار يعورني من الصياح بس ما اقدر امسك نفسي .. هاذي مصيبه ..
راكان:شجون ارجعك الاستراحه ..!؟
بكيت اكثر وانا اتذكر ماما وش بيصير موقفها:لا برجع .... البيت
وقف عند باب بيتنا فتحت الباب ونزلت ودموعي تقريبا جفت لكن لحد الحين احس اني ابكي .. لحد الحين علامات الصدمه ما راحت عني .. كنت توني برن الجرس .. سمعت صوت باب يتسكر .. التفت لقيت عبدالله يمشي باتجاهي:تبيني احاكي حمد اقوله عن السالفه الي صارت وانك ما سويتي شي ..؟!
انا ما استحملت رجعت ابكي:وش حمد .. الكلب هذا اصلا بيطلقني مفتكر انه سائل فيني ..
فتحت الشغاله الباب ودخلت وانا اكمل بقهر:حتى انت مو سائل فيني محد يحبني اصلا
سكرت الباب بعنف وانا ابي ابتعد عن هالحزن شوي .. ما همني الكلام الي قلته له لانه هو ما راح يهمه اصلا .. انا همني المصيبه الي دخلت فيها ومدري كيف بطلع منها .. لقيت ام سلطان داخل تنظف .. طالعتني بصدمه:شجون يما وش فيك ..؟
حظنتها:ام سلطااااان
رجعت ابكي .. كأني ادور شي يخليني ابكي زياده .. والله تعبت من هالدنيا وتعبت من كل شي .. جلست انا وياها بالصاله وقلت لها كــــل شي .. كنت محتاجه افضفض عن الي بقلبي شويه .. ضربت على ظهري بشكل خفيف وقالت بحنيه:انتي قولي لا اله الا الله وقومي غسلي وجهك وتعالي
سكت شوي وانا اطالعها .. ذكرت ربي بيني وبين نفسي وقمت اغسل وجهي .. راسي مره يصدعني من كثر ما بكيت وفكرت .. اول ما وقفت قدام المرايه انصدمت بشكلي .. عيوني كانت متفخه بشكل مخيف .. وحمرا .. وخشمي احمر بعد .. غسلت وجهي بالمويه البارده ووقفت ثواني اطالعه والمويه تقطر منه .. انا استحق الموت .. ليش اخاف منه .. الموت يمكن يصير راحه .. حسيت ان عذااب القبر اهون من العذاااب الي اتعذبه في هالدنيا .. استغفرت ربي ومسحت وجهي ورحت جلست عند ام سلطان وانا منزله راسي
ام سلطان:لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
هزيت راسي بهدوء كأني اتقبل هالواقع:راضيه باللي كتبه ربي
ام سلطان:يلا يما امك جت .. انا بقوم اكمل شغلي
طالعتها تروح بدون هدف يذكر .. التفت وانا اشوف ماما مرتاعه :انتي وييييييييييينك خوفتينا عليك تقول هاجر انك رحتي المستشفى وش صار لك .. ؟!
هزيت راسي:ما صار شي .. وصلني عبدالله البيت
ماما جلست:عبدالله ..!؟ ولا راكان ؟؟!
تنهدت وانا اقوم:عبدالله وراكان
ماما:اصبري قولي لي وش صار ..
انا ما قدرت امسك دموعي:ماما خلود نشرت صوري ..
حظنتها وانا ابكي مره اكثر من البكي الي بكيته لمن شفت الصوره .. يمكن لاني ابي ابين لها انو مالي ذمب مابيها تبالغ بردة فعلها .. يمكن سويت كذا لانو لمن تشوفني ابكي بهالطريقه يحن قلبها وما تعاتبني ..
ماما قالت بصدمه:وشو ..؟! وش تقولين ..؟!
انا تمسكت فيها وشديت عليها اكثر وانا ابكي .. قلت وانا اشاهق من الصياح:نشرت صوري يا ماما .. ومو صوري لحالي صووووور مركبببه تخيلي
ماما صوتها تغير:من قالك ..؟! انتي شفتييييييييها ..؟!
زادت دموعي وارتفع صوتي وانا ابكي .. وماما بدت تبكي معي .. ماهو شي سهل عشان ما ابكي وهي ما تبكي هاذي فضيحه .. حمدت ربي اني لقيت بماما الحضن الي يطمني مو الي يعاتبني .. لانو مو دايم تفكير الناس صح .. حتى تفكير اقرب الناس لك .. حتى الشخص الفاهم العاقل يمكن تفكيره يخونه .. ويصير سطحي ورجعي ومتخلف .. يمكن ما خلاني اكتب هالكلام الا ردة فعل بابا..
لمن دخل البيت وهو طايش ويصرخ يدورني وانا منسدحه بحضن ماما ونلملم دموعنا .. من سمعت ماما صوته حضنتني بقوه وانا تعدلت بجلستي بخوف .. ليش يصرخ كذا ..؟! معقوله درا ..؟! معقوله شاف ..؟! طيب ابي افهم ليش يصرخ .. اذا هو داري عن سالفة خلود .. اذا السالفه كانت بسبته هو اصلا .. دخل بالمجلس الي احنا فيه .. وانا انصدمت يوم شفته حسيت قلبي ينبض بقوه وبخوف .. تمسكت بماما بقوه وكل شعره بجسمي وقفت لحظتها من الروعه .. كان يصرخ .. يسب .. يشتم .. !!!!
احس بضربه علي وانا احاول احتمي بماما وابكي .. وماما صوتها كان خاينها بس تحاول تبعدني عنه بأي طريقه .. كنت شبه عيما بذيك اللحظه .. بس وانا متمسكه بماما واشوف بابا بهالطريقه شي يخليني اتمنى الموت .. كان يصرخ .. اللي ما تربت .. الـ***** الـ***** .. بنت الـ **** هذي نهاية الدلع .. وش بيقولون عننا الناس .. وش هالفضيحه ... وش هالفضيحه .. وش هالفضيحه .. بس هالكلمه تردد براسي .. وتعيد نفسها .. من جديد ومن جديد ومن جديد .. بابا .. دكتور بجامعة من ارقى جامعات العرب .. بابا .. الي دارس عشر سنين بأمريكا .. بابا الانسان المنفتح التفكير .. الي كنت الجأ له عشان ابتعد من افكار ماما المتخلفه .. صار متخلف ..!
العرق دساس .. ما فهمت معنى هالكلمه الا الحين بالذات .. صح العرق دساس .. مو لان بابا انسان مثقف يعني ماهو متخلف .. يكفي بس ان اغلب .. مو كل .. اغلب الخليجييين تفكيرهم كذا .. مهما انفتحت عقولهم يرجعون للتخلف .. شاف وش صار .. ودرى عن كل شي..وداري عن سالفة الميموري من الاول .. وما حاول يمنع خلود .. عشان ( اسمه ) .. والحين جالس يضربني .. ويضرب ماما .. ويضر نفسه بهالعصبيه الي ما تنفع لواحد بحالته .. عشان ( اسمه ) ... ليه ما حافظ عليه من الاول ..؟! بكل اسف اقول مدري ..

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 01-08-10, 09:52 PM   المشاركة رقم: 45
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,659
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميعاماريج عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 12336

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dali2000 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


البارت الثالث والاربعون
مرت ايام .. بابا ما كان في البيت ... كان بالمستشفى تعبان .. الايام القليله هاذي وصلتني ورقه انهت كل مستقبلي .. الي اصلن كان منتهي بعد هالفضيحه .. ايام بس كانت كفيله تخلي ماما تقلب علي 180 درجه رغم اني مظلومه ... صرت اتعامل على اني حشره ..
من اليوم .. تطبق نظام حظر التجول .. من اليوم مافي شريحه بالجوال .. ومن اليوم انا اسمي مطلقه يعني بكل بساطه لا اعتبر انسانه .. غريبين هالناس .. انا اول ما شفت الورقه .. ما انصدمت .. بس ما كنت سعيده .. كنت عارفه ان هالشي راح يصير عاجلا ام آجلا بـ(هالفضيحه) او بدونها .. حمد انصفني بنظري ..! ههه .. قال ما راح يطلقني الا بسبب .. وهذا هو طلقني .. وبسبب .. رجال .. رجال والرجال قليلو .. كنت رغم المعامله الزفته الي كانو يعاملوني فيها .. ورغم العده الي دخلت فيها ورغم كلام الناس الجارح الي طلع عني ورغم بعد عبدالله عني ورغم كل شي مر صار .. الا كنت متقبله هالواقع .. مبسوطه لاني اقوم على صلاة الفجر وانام قبل صلاة العشا .. مبسوطه لاني رجعت سامحت ليلة على الي سوته فيني .. على الاقل صار عندي صديقه بقضي معها الثلاثه شهور الجايه الي بضل فيها بالبيت ... ويمر شهر ... وشهرين .. وثلاثه ..
وكل يوم يمر كانت تتحسن معاملة ماما لي .. بابا ما يكلمني .. ليلى كل يوم تزورني .. آكل .. اشرب .. انام .. مافي شي ناقصني غير الابتسامه الي صارت نادره بالنسبه لي .. بس برضو راضيه .. يمكن فجأه اشتكي .. واتمرد على هالواقع وابكي .. بس عمري ما قلت اني ماني راضيه .. حبيت حمد .. كأنسان ينحب .. كنت اتخيل لو اني جالسه معه الحين وش بيصير لي .. حبيته لانه طلقني .. وحبيت عبدالله اكثر .. اكثر من اول لانه الحين وبالذات احسه قريب مني .. كل يوم انام وريحته بحضني .. وكل يوم ارجع اقرى دفتره الي حفظت كل حرف فيه بسعاده .. يكفي بس اني احبه .. هالحب بس يمكن هو الي منور لي حياتي .. كان باقي اسبوع بس .. وتنهتي الثلاث شهور .. واطلع .. واروح .. واجي .. وطبعا ما اسلم من كلام الناس .. فلانه صورها انتشرت .. ما تربت .. قليلة الادب .. الي ما تستحي .. والله قلة اصل ..! .. شفتي وش صار لها .. طلقها زوجها بعد شهر بس .. من يبيها هاذي ... مربيتها فلانه قبل ما تموت .. ما تنلام ..... الخ ... اصوات وهمس ونظرات .. صرت اكره العزايم الي تصير بيتنا ..اكره بابا لمن يبتسم لي بحنان وانا عارفه انه لابس قناع وراه احتقااااار... اكره طريقة ماما وهي تتكلم برفعة خشم .. كأني صرت ولا شي بمجرد اني مطلقه...اصير زي قطعة اثاث قديمه مالها اي داعي بالبيت .. كان باقي اسبوع ..
واطلع من هالسجن شوي ..!
الساعه ثمان بالليل .. ماما تتبخر .. رايحه للعرس .. وانا طبعا بجلس بالبيت لانو انا بالعده ولانو اصلا لو ربي ما شرع عده ماراح اطلع خلقه .. طالعت ماما بتمعن وهي تلبس عباتها وتمشي .. قلت لها بلهفه:ماما ..
التفت علي:نعم وش تبين ..
حاولت اتجنب اسلوبها معي:اذا وصلك عمر خليه يجيب لي عشا من مااك مره في خاطري ..
ماما:طيب دقي عليهم واطلبي لك ..
تنهدت:ماما ما اشتركنا في ماك اصلا ..
ماما تمشي بلا مبالاة:البيت كله اكل لازم ماك .. السواق مسكين بيوصلني وينوم ..
السواق مسكين ..؟! وبنتك مو مسكينه ..!؟ عفوا .. من قال انها بنتك .. عادي تعودت .. رقيت لغرفتي .. ورجعت افتح دفتر عبدالله .. وانا عارفه اي صفحه راح افتح .. بالجهه الي بالدفتر مو مقسمه .. وما عليها اي كلام .. كان عبدالله هو الي محتله هالقسم ..
صحيح انصدمت انه يعرف يكتب شعر وخواطر .. بس حسيته شي طبيعي لأنسان بهدوءه ورواقته وثقافته بعد .. طالعت القصيده .. والتاريخ الي فوقها وانا اخذ لي نفس عميق .. قريتها بهدوء للمره المليون ..
يـا صـاحبـي كنـا حبـايـب وعشـاق .. وكنـا نعيـش فـي حيـاة هنيـة
حـب ما صار لا بـ شام ولا عراق .. لكـن ولكـل شي لـه ختاميـة
الظـروف لـي ولـك سببت عـاق .. وحرمتنـا من ايام كـانت هنيـه
والحيـن جا يا صاحبي وقت الفراق .. وداعيه يا حبيبي وداعية
كل مره اضحك لمن اقرا ( كنا حبايب وعشاق ) يا ليتنا كنا .. كل مره اقرا هالقصيده احتار .. هو كاتبها عشاني ..؟! فيني انا ..؟! ولا لا .. ؟؟ بس التاريخ هذا اذكره .. لمن قال لي امسحي رقمي .. طيب ليش يقول كنا عشاق .. مدري .. عبدالله فيه غموض عجزت افهمه .. حسيت بصوت غريب نقزت بسريري بروعه:يمــــــــــــا
ليلى تضحك:ههههههههههههههههههههههه ارتعتي
طالعتها وانا مو قادره القط انفااسي:انتي شلون دخلتي ..؟!
ليلى:من البــااااااااااب
ضحكت عليها .. وجلسنا نسولف .. محد مونسني الا هي .. تعلمني عنها وعن سيف .. كنت فرحانه لها وبنفس الوقت اغبطها .. عارفه ان الي سوته فيني كان قوي مره .. بس انا وياها تكلمنا وسامحتها .. اصلا كانت جايتني بوقت كنت فيه محتاجه لاحد كنت فيه شبه منهاره .. الشهر الاول من طلاقي كنت اخاف اني اطالع نفسي بالمرايه من كثر ما اصيح ..بس الحين عادي .. مو فارق معي اي شي .. الي يصير يصير والي ما راح يصير لا يصير ...الي يدري يدري والي ما يدري لا يدري .. طنش تعش .. اعيش مريحه بالي احسن لي .. صحيح تجي لحظه يتقطع قلبي على حالي بس لمن ابكي شوي اتذكر كلام ربي (( قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا )) وافكر .. ربي مستحيل يكتب لي شي ماهو كويس لي .. كل شي كاتبه ربي ما راح يضرني ابدن .. حتى لو كنت منقهره من هالقدر .. باليوم الي بعده .. وعالغدا ..
بابا تكلم وقطع صمت طويل:بعد شهر بتروحين لكندا .. كل شي صار تمام
كنت الف الشوكه عالمكرونه لمن قالها .. تركت الشوكه بشكل عشوائي ورفعت راسي اطالعه ومبتسمه ..
ماما قطعت الحديث:مدري وش سنعها تسافر .. تتعذب وتعذبنا معها
تنهدت .. ماما ما تبيني اطلع من البيت ابد اجل شلون اروح ادرس بكندا ..؟! بس انا ما همتني ما دام بابا بنفسه هو الي رحمني وقرر انه يوديني بعثه ويبعدني عن هالمجتمع الي صار ينهش عظمي .. رغم انه بيتركني اسافر انا داريه انه لين الحين مستحقرني
بابا:وش فيك انتي خلي البنت تشوف مستقبلها اذا هي شاطره .. وبعدين انا ابروح معها موب صاير الا العافيه
ماما تتحلطم:تروح شهر وترجع وتتركها تلعب هناك لحالها
انا انصدمت .. ماهي واثقه فيني ؟؟! لهادرجه ..؟! .. انا متزوجه .. !! يعني مو كبيره كفايه .. ؟! لو كان سني صغير بس اقدر احافظ على نفسي .. بس ماما لئيمه لازم ترجع تفتح سالفة الطلاق والصور .. تركت الشوكه الي بيدي وقمت:بابا بنتكلم بهالموضوع بعدين .. انا بروح انام الحمدالله ..
مشيت بسرعه اداري دمعتي قبل ما تطيح .. حتى سفر كندا الحين بتخربه .. انا ما صدقت جتني من الله بابا هو الي اقترح علي .. لاني متأكده لو حصل ودخلت جامعه هنا بالرياض ما راح اصادق ولا بنت بعد الفضيحه الي صارت .. مو سهل علي اعيش وحيده اكثر من الوحده الي انا عايشتها الحين .. اففففففف ماما مريضه من جد مريضه .. انا حسيت انها ما استحقرتني على سالفة الصور لانها هي الي دافعت عني .. هي زعلانه من الطلاق ... بمجرد انو صار اسمي مطلقه حطت علي خطوط حمرا
وبابا العكس استشاط على سالفة الصور رغم اني مظلومه .. ورحمني بعد الطلاق .. ما فهمتهم .. ولا ابي افهمهم .. متى يمر هالشهر واسافر وافتــــك .. باليوم الي بعده كنا نتمشى انا وليلى عند المسبح
ليلى بحماس:وقال لي آسف وانا على طول سامحته ما قدرت امسك عمري وربي يجنن
ابتسمت وانا اسمع سواليفها المعتاده عن سيف .. احاول اني ما احسدها على الي هي فيه ..! ولا ابين لها اي شي:الله يوفقكم
ليلى بحركه عشوائيه:اقولك ذا السالفه وتقولين الله يوفقكم
رجعت على ورى من دفتها لي وانا اضحك على اسلوبها .. كنت ارجع على ورا وابي اتوازن بس رجلي ما كان تحتها اي شي .. حسيت بجسمي يطيح على ورا وان الارض تسحبني .. كنت مصدومه وخايفه لحظتها .. فجأه شي بارد وصوت طرطشات وريحة كلور .. طلعت راسي من المويه وانا احاول القط انفاسي:يا الحمــــــا** ليش ترميني بالمسبح اف ..
ليلى تضحك:ههه وربي ما قصدت سووري
تسمكت بالحدايد على على اطراف المسبح وانا اضحك معها .. وجت في بالي فكره تخليني انتقم من حركتها البايخه .. مديت يدي وانا احاول اخفي خبثي:طيب ساعديني بطلع ..
ليلى:لا والله عشان تسحبيني
مثلت العصبيه:ليلوه انتي اللي طيحتيني وبعدين انا ما اقدر ارفع نفسي ملابسي مع المويه ثقيله ..
تنهدت ومدت يدها وانا ابتسمت بخبث وسحبتها بقوه وانا اضحك .. اجمل ايام .. واجمل لحظات كنت اعيشها بحياتي كانت تخلل ايام من حزني بعد .. بس تعلمت انو مهما كانت همومي لازم البسمه تصادفني لو مره وحده بهالمشوار ..
وانتهى الاسبوع .. قمت الصباح .. تنحت شوي استوعب حولي .. وفجأه ابتسمت .. خلصت العده ..! ماما مستحيل الحين تمنعني من الطلعه .. قمت بلهفه للحمام وغسلت وجهي عالسريع وفرشت اسناني .. طلعت من الحمام وانا اتنهد بإبتسامه .. وش بسوي الحين .. كنت مقرره اسوي كل شي كان في خاطري اسويه في هاليوم .. كنت مره مشتهيه اطلع فدركلز .. ومره كان في خاطري اسبح بالمناهل .. جتني فتره اشتقت لطلة الفيصليه .. وه شوارع الرياض كله اشتقت لها ... انا وش استنى ..! طلعت لي لبس اي كلام ولبست عباتي ما اهتميت بشكلي مرتب مو مرتب .. كنت انزل بسرعه وبفرحه كبيره .. هذا كان عيد بالنسبه لي .. اكره الحبس ..!
صادفتني ماما على الدرج:هي هي وش فيييك ..؟ وين بتروحين ليش العبايه ..؟
قلت وانا ابلع ريقي ترددت من اول ما سمعت لهجتها:ماما انا بطلع
ماما:ومن سمح لك انشالله ..؟!
نزلت راسي ما اقدر احط عيني بعينها واطالع الكبرياء الي سكن فيهم .. انا مستواي اقل منها وببقى طول عمري اقل منها .. نزلت الدرج بهدوء:انا خلصت عدتي
ما ردت .. وانا كنت اكمل طريقي ودي التفت اشوفها .. لمن خلصت الدرج اخذت نفس عميق .. ما تكلمت ..! ما قالت شي ..!
طلعت وركبت السياره ما كان في شي محدد براسي ابدن ... دقيت على ليلى وقلت لها نتقابل بالفور سيزونز بالضبط بمطعم سبازو.. كنت مره مبسوطه اني طالعه بدون قيود .. انا جتني عقده من الحبس بهالطريقه .. بس هالمره شي بالدين و ديني ما اقدر اعترض عليه ..بسبازو كنت استنى ليلى واشرب عصير البرتقال بشغف .. وانا اشربه احس بالحريه .. كنت فرحانه زياده عن اللزوم .. مدري ليه..بدون مقدمات لقيت ليلى تجلس عالكرسي وتتنهد
كشرب بوجهي و قلت بروعه:وجع انتي ما تعرفين تسلمين ..!
ليلى:عالبركه
قلت بضيقه ما ادري وش سببها:الله يبارك فيك
ليلى:يؤ ..! وش فيك متضايقه ؟؟ مفروض الحين ترقصين يا الخبله ..!
حسيت بخنقه ما عرفت افسرها:عادي ما فيني شي
كنت اقولها واحس من صوتي ان فيني الصيحه .. مدري ليه ..!
ليلى:شجن ليييش زعلانه شفيك شصاير .. توني محاكيتك قبل شوي ما كنتي كذا ...؟
انفجعت لمن حسيت بدمعتي طايحه غصبن عني .. مسحتها بسرعه وانا اهز راسي:لا تشغلين بالك مافيني شي
ليلى بإستنكار واضح:انتي تبكين كيف مافيك شي
حاولت ابرر لها قبل ما ابرر لنفسي:مدري حاسه ان حياتي غلط
ليلى سكتت شوي:شجون مالك داعي ..! الصور كتبة رب العالمين ... وحمد وهذاك افتكيتي منه ... وعبدالله مو لازم تفكرين بالموضوع اساسا...!!
طالعتها وقلت بأسلوب استفزازي عشان ابين لها غباء كلامها:ما افكر بالموضوع اساسا ..؟؟!
ليلى بثقه:شجون انا داريه وانتي داريه ان عبدالله يحبك وهالشي كان بااااين ..
تكلمت بسرعه:هذاك قلتيها كااااان ..! انا داريه انه كان يحبني بس افهمي.. كان فعل ماضي ياحبيبتي
ليلى:وليش انشالله مايحبك الحين ...؟؟ انتي وحمد ماكنتو متزوجين اصلا مالمسك حتى ..!
حسيت بمحدودية تفكيرها:اها وعبدالله يدري صح ..؟؟؟! الرجال مقتنع ميه بالميه اني اموت في حمد ... وان كان عبدالله بيبرر سبب لطلاقي راح يقول انه اكيد طلقني عشان الصور
ليلى:يعني الحين بتقولين لي ان عبدالله مايحبك عشان الصور ..؟
انا توني بتكلم بس ما تركتني:شجون عبدالله اصلا كان يدري عن سالفة خلود وش فيك انتي ؟؟؟!!
وش هالبنت ؟ ما تفهم ؟ اقولها ثور تقول احلبوه ؟؟! بس اصلا ليلى عمرها ما راح تفهمني:انتي اللي وش فيك ...؟! افففف اقولك شي غيري السالفه احسن
ليلى تنهدت:متى بتسافرين ..؟!
ابتسمت لمن تذكرت هالسالفه:بعد شهر .. اووووووووف ماني مصدقه اني بتفك
ليلى:تفتكين مني هاه .. ايه الله يسامحك
ياربي مو وقتها:لولا تكلمنا بهالموضوع كثير .. انا اول شي بروح مع بابا شهر وبعدها وهو راجع برجع معه ازووركم وحتى لو رجعت مستحيل اقطع شفييك ..!
ليلى:يعني عادي تجلسين هناك لحالك مو رجال انتي .. انا عارفتك ما راح تقدرين
تنهدت:بابا بيكون معي لحد ما اتعود عالوضع .. وماما بتزووورني هي وياه ما راح يصير شي
ليلى:بكيفك هذا مستقبلك انتي حره فيك
انا تسندت بقوه ومسكت العصير اكمله .. ليلى احيانا تكون احلا وحده بالدنيا احيانا كل سواليفها تجيب النكد .. تكلمت فجأه:جهزتي عمرك ..؟!
التفت عليها شوي استوعب .. وتكلمت:هاه ... اي تقريبا .. بس بقا الفيزاا بابا بيطلعها .. اما كل شي ثاني جاهز
ليلى:بجي ازورك ..
ابتسمت لها .. فرحتني بكلامها:حياك الله اني تااااااايم حبيبتي .. والمدرسه ..؟!
ليلى:مو لازم الترم الثاني .. بطنش
ضربتها مع يدها على خفيف:مجنونه انتي .. لا لازم تكملين الترم الثاني خير .. شوفي الاجازه بين الترمين مره قريبه .. اذا جت تعالي مو تجين لي بنص الترم الثاني .. اكفخك انا
ليلى تضحك:ههههههههههههههه طيب طيب .. وش رايك نقوم ..
تنهدت:ما طلبنا شي
ليلى تقوم:لا تعالي ننزل المملكه مابي اجلس هنا .. في خاطري كنتاكي ..
ابتسمت وانا اقوم:اوووكي
ليلى سبقتني وانا رحت الحمام اعدل حجابي .. رن جوالي فجأه .. رفعته بفرح اول احد يدق علي بعد ما رجعت لي الشريحه غير ليلى طبعا .. طالعت الاسم .. ما صدقت.. رجعت اقراه .. ما استوعبت كنت اناظره ومتجمده .. لحد ما سكت الجوال .. مكالمه لم يرد عليها .. فتحت اشووف ابي اتأكد من الرقم .. هو .. عبدالله .. داق علي ..؟! ليش ..؟! وش يبي ..؟! ما فهمت ولا استوعبت شي .. لالا يمكن داق يسأل .. بس ... بس قول قال امسحي رقمي وانسيني هو ما يبني بحياته انا سببت له مشاكل كثيره ..! مدري .. ماعرفت اجمّع ولا شي .. دخلت ليلى معصبه:انتي وينك يلا .. ؟
طالعتها وانا على وجهي علامات الصدمه:طيب طيب .. يلا ..
طول ما احنا نتسوق وناكل وانا منشغل بالي ومو على بعضي .. رجعت البيت الساعه ثمان واستقبلتني ماما:ويييينك فيه ..؟!
تنهدت:ماما كنت مع ليلى .. ما تأخرت ترا الساعه ثمان
ماما:ان هالشي تكرر مو احسن لك .. مافي طلعه بعد صلاة المغرب فاهمه
تأففت ورقيت فوق مالي خلقها ابد ..اول ما فصخت عباتي مسكت الجوال اطالع صفحة المكالمات التي لم يرد عليها..اناظر الرقم متردده ادق اسأله وش كان يبي ولا لا .. تعبت من كثر ما افكر .. رميت الجوال عالسرير ودخلت اتروش...باليوم اللي بعده قمت الصباح لقيت مكالمه ثانيه لم يرد عليها منه .. بدت دقات قلبي تزيد .. مدري هو خوف ولا ايش .. فكرت ادق عليه .. هو مادق مرتين الا عنده شي .. لا بس الحين اكيد بالجامعه ..؟ اففف نسيت انه تركها ... بس اكيد بالدوام .. بس عادي دق مرتين يعني شي مهم .. تنهدت بحيره وتركت الجوال .. بدق عليه بوقت ثاني ..العصر طلعنا انا وليلى للنادي .. قبل ما نبدا فكرت ادق عليه ... اكيد ما راح يقول نشبه دام هو اللي دق ومرتين بعد .. ياربي هو ليش داق ...تنهدت واتصلت عليه ..حسيت برعشه تمر بجسمي وان دمي يتحرك بشرايني بسرعه لان قلبي بدت دقاته تقوى اكثر...حسيت بخنقه كل مالها وتزيد مع رنات الجوال اللي حسيت انها طالت اكثر من اللازم...بعدها طلع ذاك الصوت اللي حطمني من قلب يبين لي ان عبدالله مارد .. كل الكلام اللي كنت مجهزته وكل حماسي لهالمكالمه بح ...! تأففت وانا ارجع الجوال للشنطه ... وركضت بسرعه لمكان التدريب لأنه بدا
بعد ما خلصنا .. على اذان المغرب تقريبا كنا بالسياره وصوت برتني مالي الجو حيويه واستهبال ..كنت اضحك مع ليلى على سواليفها .. وانا اصلا بالي مشغول حاسه انو فيه بلوه صايره عشان كذا دق علي ... اللهم اجعله خير يارب .. رن جوالي فجأه بين يدي رفعته بسرعه وبخوف '' توأم روحي يتصل بك '' طالعته بصدمه ثواني بعدين استوعبت ورديت بسرعه وبربكه:الووو
عبدالله بهدوء ..بهمس:آلو
انا حسيت اني مو قادره اتنفس لمن سمعت صوته ... كنت حاسه بحراره بحسمي غريبه .. وتميت ساكته ..
عبدالله:شجون
حسيت برعشه بكل جسمي لمن قالها .. صوتي مو قادر يطلع مني:آمر .. كنت داق قبل صح ؟؟
عبدالله بنفس الهمس:ايه
ويعم السكون من جديد .. وش سكون ؟ انا كنت اسمع دقات قلبي كل مالها وتقوى اكثر وماني قادره اتحكم فيهم .. حسيت انه بغمى علي من كثر ما جسمي يرتعش وبطني يعورني
عبدالله:بس .. كنت ........................
تنحنح بصوته :شلونك ..؟
رديت بسرعه:ماشي الحال ... وانت ..؟!
عبدالله:زين
ورجع الهدوء .. وحالتي ما يعلم فيها الا ربي
عبدالله:خلصتي العده صح ..؟

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدم اللي انطبع فوق خدي ما أنمحى والكسر ماينفعه تجبير للكاتبه دمعة الم وابتسامه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:24 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية