لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-09, 11:39 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 105939
المشاركات: 36
الجنس أنثى
معدل التقييم: روح العيون عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
روح العيون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : black widow المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

هلا بيكى ويندوووووووووووووو
انتى هون كمان ماشاء الله عليكى قصتك من روعتها صار صيتها شايع من جمالها وحلاوتها اعتقد انك تعرفينى جيدااااااااااااا
اختك المصريه

 
 

 

عرض البوم صور روح العيون   رد مع اقتباس
قديم 27-07-09, 06:45 PM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 74708
المشاركات: 74
الجنس أنثى
معدل التقييم: بروق صيف عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بروق صيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : black widow المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يايي حلو موت يا حياتو بس بليز لا تطولين علينا وحاولي تكمليها بسرعه

 
 

 

عرض البوم صور بروق صيف   رد مع اقتباس
قديم 30-07-09, 06:23 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 49926
المشاركات: 128
الجنس أنثى
معدل التقييم: ملهمة شاعر عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 23

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ملهمة شاعر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : black widow المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

 
 

 

عرض البوم صور ملهمة شاعر   رد مع اقتباس
قديم 10-08-09, 11:30 PM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 68122
المشاركات: 22
الجنس أنثى
معدل التقييم: black widow عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 28

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
black widow غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : black widow المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



البارت التاسع
*** علامــك نـاويـن تـرحـل وتتركني مـع الاوهـام ... ترى بعدك علي اكبر من الدنيا وما فيها ***


المزرعه :


بالحركه البطيئه جدا جدا شاف ايدها تفلت من اللجام وشلون بدى يختل توازنها ,وشلون ماقامت تمشي بخط مستقيم , شلون طاحت من طولها للأرض , وبدون شعور صرخ "ريـــــــــــم , ريـــــــم"

ما يدري ليش صرخ يناديها , يمكن يبي يصحيها , يبيها تنتبه أو اي شي ,امتطى الخيل و حس بالطريج طويل ,قاعد يركض ,يركض مو قادر يوصل , وشاف بعينه شلون طاحت على الأرض بقسوة .

أخيـــــــــرا لما وصل لها ,نزل بسرعه, وشاف اشلون طايحه , تحرك تلقائيا وعمل لها الإسعافات الأوليه بسرعه ,حتى تأكد ان مافيها كسور وتتنفس بشكل طبيعي , حاول يصحيها لكن ما استجابت له ,فشالها على طول وحطها على الخيل ورجع فيها للمزرعه .

لاحظ انه الكل كان ينطره عند البوابه , وعرف انه صرخته بأسمها اجذبت الأنتباه وكان فيه صوت بكي.
ركض بالخيل لي سيارته , والكل كان وراه , ما كان يبي يضيع اي لحظه بالتفسير , نزل ونزلها وهو شايلها ,بيدخلها للسيارة.

صوت البكي كان قاعد ينرفزه ,صرخ فيهم " وحده منكم تروح تيـــــــــب لها عباتها ولفتها "

بوحمد كان من الواضح مو فاهم شنو اللي قاعد يحصل , كان مخترع , لما عمر شاف ويهه عرف انه لازم يقوله شي لا ينهار عليه الشايب بعد , قال له " لا تخاف يا عمي , ما فيها إلا العافيه ان شاء الله , انا راح اوديها المستشفى , تعال معاي عشان تتأكد "

أشر بو حمد براسه (بنعم) .

وعلى وصول وحده من البنات معاها العباة والغطى , وقالت هالبنت "انا بكون معاكم "

ما ناقش لأنه ماله خلق نقاش , ركب السيارة وانطلق فيها لأقرب مستشفى .

كان جد خايف عليها , انهيارها خرعه , بس كان يتماسك يحاول لأنه الشايب اللي يمه كان ساكت ومو قايل ولا كلمه وهو بدى يحاتيه بعد .

لما وصلوا للمستشفى وقف عند الباب الخاص بالطوارئ , ونزل بسرعه , شالها ودخل فيها للمستشفى , الثواني كانت تمر عليه ساعات واهو بالطريج , ما صدق وصل للمستشفى , بدى يصرخ , يصرخ بأحساس الشخص اللي خايف يفقد انسان يحبه , كان يصرخ من قلبه , كان حاس انه ما احد منتبه له , ما احد شايفها بأيده غايبه عن الوعي" احد يساعدني اهني , ساعدوني "

وصار كل شي بسرعه , خذوها من ايده , وشاف يدها والبنت اللي معاهم يروحون معاها , واهو مو قادر غير انه يبقى مكانه ,ماله حق انه يكون معاها بهاللحظه .

بعد ما بعدت عنه , نادى البنت اللي معاهم " لو سمحتي "

لفت عليه وشافته بصمت , وكان باين عليها القلق وانها تبي تلحقهم .

"بس ابي منج شي واحد لما تصحى قولي لي , انا راح انطر بالسيارة برة "

" ليــه ما تستنى هنا !"

" لازم احرك السيارة اموقفها عند باب الطوارئ , راح انطر بالسيارة , طلبتج اول ما تصحى اوكي ؟"

شافت عينه وقالت " اوكي"

وراحت جدامه , واهو يتبعها بعينه , مو قادر يستحمل ريحه المستشفى اكثر , ريحتها تلوع له جبده , طلع بسرعه منها , وخذى نفس عميق من الهوا اللي برى ,ارتاح شويه .

المستشفيات و ريحتها الخايســـه تذكره بأشياء يتمنى ينساها , المستشفى مرتبط بأحداث تعيسه بحياته , مرتبطه بوفاة اخته , ودخول مها المستشفى معاها لما كان عمرها خمس سنين , لما ادخلت ريم المستشفى قبل طلاقهم و... وحول افكاره بنفسه وطرى على باله وفاة محمد نسيبه , و وفاة نو...

أه ه ه ه ه ه ه ه ه

يا نورة

والله قلبي يعورني والله , كلما طريت اسمج .

تنهد وراح لسيارته وحركها من مكان الطورائ , وصفطها بمكان قريب .

رمى راسه على المقعد كانت ايده تألمه من الخدوش اللي سببتها له القطوة المتوحشه اليوم , ورجعت ذاكرته لطيحة الريم يم الخيل , انهيارها من طولها كان مفزع للي يشوفه , غمض عينه لعله يخدع ذاكرته وينسى هالمشهد .

طق طق طق

فتح عينه وشاف اللي واقفه عند دريشته , فتح الدريشه .

وشافها بصمت , وقلبه يرقع .

تكلمت وابتسامه بعينها واضحه من تحت النقاب " هي بخير , فتحت عينها بعد الدرب , والدكتورة تقول انه هبوط بالضغط لا غير , بتطلع اول ما تخلص الدربات"

حس بدقات قلبه تهدى لمعدل طبيعي و هز راسه وقال "الحمدلله " شافها بتروح ابتسم وقال "لا هنتي قولي لعمي اني ناطركم اهني , اول ما تخلصون "

" ان شاء الله " غابت عن نظره واهو قعد ينطر , كان وده يسأل وايد اسئله عن كلام الطبيبه لريم بس خايف يفسر اهتمامه بشي ثاني , واهو مو ناقص .



المستشفى " جوري ,ريم" :


" كيف حالك دحين ؟"

لفت عليها ريم بتعب " تعبانه , متى يخلص الدرب "

"حيخلص قريب "

رمت راسها على المخده " افــــــــ ذا ثاني درب اليوم مو معقول يعني , ما يقدرون يعطوني واحد وبس "

"ريم "

شافتها ريم , فقالت جوري " ريم ايش صار لك ؟ ليه نزل ضغطك كذا ؟ "

غورقت عيون ريم ووقبل لا تشوفها جوري صدت وهي تغمض عينها " ما أدري , ضغطي بالثلاث سنين اللي فاتوا يلعب على كيفه , اش قالت الدكتورة ؟"

" قالت انه ما فيك إلا العافيه , بس اسألت جدي إن كان عندك مشاكل بحياتك ؟"

" جد , وايش قال جدي ؟"

" قال يمكن انك تمرين بالسنوات الثلاث اللي فاتوا بضغوط عائليه "

" أمممم "

" هي قالت انك ان استمريتي كذا , احتمال يكون عندك مرض الضغط , يعني بشكل دائم "

بعدم اهتمام حقيقي قالت " جــد ! , أجل لازم انتبه على حالي "

وافتحت عينها , اللي من شافتهم جوري حست بغصه بأعماقها , لأنه عين الريم كانت مطفيه , ما فيها حياة , مثل الليله اللي تطلقت فيها ونفس الليله اللي درت فيها انه طليقها تزوج .

حبت تفهم وشصار لريم وقالت لها بهدوء "طيب ريم , وش صار معك ؟"

كانت تعابير ويه ريم مرتبكه ثم قالت " تصدقين ما اذكر وش الل حصل بالضبط , اصلا ما اذكر كيف وصلت لمكان قريب منكم ؟ اللي اذكره اني كنت تعبانه "

"امممم " ونزلت جوري راسها .

"جوري قولي لي , ايش اللي حصل ؟"

قالت لها جوري بصراحه بدون ما تخبى حاجه وبدون تردد , لأنها تبغى تعرف وش صار من ردات فعل ريم " ما ادري بالضبط ايش اللي حصل ,لكن الكل سمع صوت يصرخ بأسمك ,جرينا نشوف وش الموضوع , ولما وصلنا كان عمر شايلك على الخيل ,يركض فيك للبوابه حقت الحظيرة , ومن ثم لسيارته من غير ما يتكلم البنات جد فزعوا وبدى البكى , وصل لسيارته وصرخ فينا عشان نجيب العباة والغطوة حقتك , وقررت انا وجدي انه نروح معه ولما وصلنا للمستشفى "

وسكتت تحاول تدرس تعابير ريم اللي كانت تشوف قدامها , بدون تعليق .

" حملك هو بعد كذا , ودخل للمستشفى , ونادى على العاملين بالمستشفى , اللي حملوك , وظهر هو من المستشفى واستنى بسيارته ,وانا طمنته عليكي , وبس , دحين هو يستنى بسيارته , هو اللي بيوصلنا للمزرعه "

يقتل القتيل ويمشي بجنازته , ذي كانت ردة فعل ريم الأوليه على الأحداث اللي جالسه جوري تقولها.

لكن ما قالت اللي فكرت فيه " همممممممم "


عند عمر :


الأنتظار صار له تقريبا ساعتين , لما شافهم يطلعون من المستشفى , طلع من سيارته بسرعه وفتح الباب لعمه فهد , وللبنات .

عرف الريم على الرغم من انها متغطيه , لما دخلوا و دخل اهوه .

قال له عمه بوحمد " وينك يا عمر ؟ ليه ما دخلت معنا "

كان ملاحظ انه ريم كانت حاطه راسها على جتف (كتف) البنت اللي معاهم , وكانت هذي اخر مرة يشوفها بالمنظره , تجنب النظر الى المقعد الخلفي وركز نظره على الطريج وعلى الشايب اللي يمه .

قال بأبتسامه " موجود يا عمي , بس ما احب المستشفيات "

جوري حست بأيد الريم اتشد على ايدها بقوة , اول ما حست فيها بغت تصرخ من الألم لكن امسكت حالها وحطت ايدها على ايد ريم بهدووء و عشان تنبها للألم اللي تسببه لها.

عند الريم لما سمعت كلمته اغتاظت , اول ما خطر لها كان حرمته , الكريه , التعبـــــــــــان يقول هالكلام قدامها , كانت تعرف انها المفروض ترحم حرمته , لكن مهي قادره , ما تقدر , وهذا الشي يغيظها اكثر .

لما حست بأيد الجوري على ايدها , خففت من ضغطها على يد المسكينه .

وسمعت جدها يقول بعفويه " ايـــــــــه صحيح , نسيـــت يا ولدي , انت كنت جالس بالمستشفى اغلب وقتك لما كانت حرمتك مريضه "

عمر توتر من الطاري , ما حب يسمع عنها , اليوم انذكرت وايد جدامه وجدام الشخص اللي قاعد ورى .

ردت اضغطت على ايد الجوري لأنه إذا ما سوت جذي كانت راح تصرخ بجدها وتقوله (اسكت , لاتقول زوجته , انا الوحيده زوجته )

غير عمر الموضوع وبأبتسامه مصطنعه قال " إلا يا عمي ما قلت لي , من وين شريت قايد الريم ؟"

"ههههههه هذا من اسرار المهنه , عجبك ؟"

" ايه والله يا عمي , خيل ما عليه كلام , اصيــــــــل , وقوي .."

وبدوا يتكملون عن الخيول , وجمالهم , واحسن الأماكن لشرائها , اما البنات اللي ورى فكانوا يتواصلون من غير كلام , جوري حاسه بقهر الريم , اللي ما كانت قادره تتنفس , فقالت الجوري فجاة وبصوت هامس " جدي لو سمحت افتحوا الدرايش الجانبيه "

عمر على طول فتح الدرايش .

وصلوا للمزرعه , يا (جاء) احد العامليــــن وكلم بوحمد بسريه وخلاا بوحمد يستأذن ويلحق العامل بسرعه , عمر نزل وفتح الباب للبنات اللي ورى , نزلت البنت الأولى ,وبقت الريم , إلي قبل لا تنزل قالت له بأحتقار" ذي اخر مرة راح اسمح انك تشوفني ضعيفه " رفع راسه بعد ما كان غاض بصره وكملت بحقد " انتظر وراح تشوف كيف راح ابدي حياتي من جديد , مع شخص ثاني وهالمرة رح اكون سعيده " , جوري شهقت من بنت عمها , وقالت لعمر " عمر لا تسمع كلامها ..." عمر كان يشوف ريم اللي ما كان اي جزء من ويهها باين له , كان ساكت ما كان يبي يتكلم او حتى يتحرك خوفا من ان الحركه تكون سبب في انه يضربها واهو اللي ما قط مد ايده على مره (امرأه) ما يبي يبدي اليوم , ريم كلما تمت رمت بويهه زواجها من شخص ثاني , واهو خايف ( خايـــف لا مو خايف انها تاخذ غيره , خايف على الريال المسكين ) .

كان متاكد انها تبي تغيظه , وتحرق اعصابه فبدى يردد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ليس الشديد بالصرعة ، انما الشديد من يملك نفسه عند الغضب )) عدة مرات عل وعسى يشغل نفسه عن اللي حوله .

بشرارة من عينها لفت الريم على بنت عمها وقالت " لا تكلمينه" لكن جوري ما كانت بتسكت وتخلي بنت عمها مع طليقها يتهاوشون فلفت جوري عليه وقالت " ارجاك روح , هي ما هي بوعيها , ومغتاظه من الدكتوره اللي طولت معاها "

ريم تجاهلت الجوري و لفت على طليقها وقالت بأحتقار أكبر " ما تفهمين هو شخص ما عنده احساس بارد , حجر , كيف تتكلمين مع حجر "

وراحت لبيت المزرعه بشموخ , لما مرت منه كان عنده دافع انه يمد ايده ويمسكها ويهزها لما تحس ,لكنه قدر يتماسك لما تذكر اشصار اليوم معاها, فلف للبنت اللي معاهم وقال " مشكور يا ..." بعدين ابتسم ابتسامه اصطناعيه وقال لها " اسف ما عرفت اسمج !! "

البنت كان باين عليها منحرجه من تصرفات بنت عمها فقالت
" انا جوري "

جوري كان عمرها 17 سنه بس معتبرة ريم مثل اختها , لأنها اهي بعد وحيده بين صبيان , وريم معتبرتها نفس الشي .

"ما شااااااء الله جوري , كبرتي والله , على العموم مشكورة يا جوري , بس ابي منج خدمه اضافيه , لا هنتي قولي لعمي بوحمد اني مضطر اروح , طيارتي بعد 4 ساعات تقريبا , و وصلي له شكري للعزيمه وتحمدي له على سلامه ري...حفيدته , انزين ؟ "

شافته "ان شاء الله "

قبل لا يركب السيارة قال "ايـــــه جوري , انا اسف انج حضرتي هالمشهد اللي مساعه ما كان المفروض تشوفينه ...... وألحين يلاا دشي داخل , خليني اتطمن عليج قبل لا أروح "

" عمر " لما شافها قالت بتوتر " ترى هي ما تقصد , عطوها بالمستشفى دربين وتعبانه فطلعت غيظها فيك "
ابتسم بسخريه " جوري لا تبريرين لها , اهي تقصد كل كلمه قالتها وانا ادري بهالشي وانتي بعد تدرين , يلاا توكلي على الله و وتذكري اللي قلته لج "

" حاضر , مع السلامه "

وراحت لداخل البيت وشافها ادخلت , تنهد اهو (حجر وما عنده احساسه إذا الحجر جذي يصير فيه عيل يبي يكون انسان احسن له ).

بعد ما ادخلت جوري لبيت المزرعه , شافت الريم واقفه قرب الدريشه " ليه قلتي اللي قلتيه ؟"

والريم لسه واقفه في مكانها قالت " ايش تقصدين ؟"

" ريم انتي تدرين وش اقصد , اول مرة اشوفك وقحه كذاا , كيف قدرتي تتكلمين مع الرجال بذي الطريقه ؟"

والله يا جوري انك ما تدري ايش فيني , وايش سوى , أه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا جوري , اليوم ذبحني بكلامه وذبحني بكل تصرف من تصرفاته , كيف تتوقعين من شخص مذبوح يفكر بالوقاحه وقله الأدب .

" لا تخافين عليه ما انجرحت احاسيسه هو مثل الحجر ما يحس ابد "

سكتت جوري واهي مغتاظه من بنت عمها .

قالت ريم " ايش يبغى منك ؟"

" ما لك دخل "

حاولت تخفي غيرتها بأن قالت " يعني جالسه تتكلمين مع رجل مهو بمحرم لك , وبعدين تناقشيني "

صار ويه (وجه) جوري احمر وقالت " هو اللي وقفني يبغى منى حاجه "

ريم بالرغم من الغليان الداخلي من وجه جوري الأحمر ومن عمر ردت ببرود " وايش ذي الحاجه "

" كان يعتذر من تصرفك قدامي , وكان يبغاني اوصل سلامه لجدي طيارته بعد كم ساعه , خلاص حترتاحين منه راجع لديرته "

قالت من ورى قلبها "باللي ما يحفظه " (يا رب احفظه لي سالم غانم , يا رب احفظه )

جوري عطتها نظره عصبيه وطلعت تدور على جدها .

ردت فعلها بعد ما طلعت الجوري كانت مختلفه , اللي يناظرها ألحين يقول ذي شخص ثاني , وراحت جري لغرفتها قبل لا تشوفها بنات عمها ويسألونها عن بكاها , تركها للمرة الثانيه بحياتها , تركها واهي محتاجه له , ما كان مهتم , يبين للجميع انه مهتم وهي اكثر وحده تعرف انه هي اقل شخص ممكن انه يهتم فيها , بعد اللقا بالبحيرة , املها انه بيوم يرجع لها , انتهى .

صرخ قلبــها : ليه ما بقى معاها؟ , ليه ؟ , ليه ذبح الأمل اللي كانت عايشه فيه لمده 3 سنوات ليه ؟
صرخ قلبها المتعب للمرة الثانيه : تعــــــــــــــال طلبتك , تعـــــــــــــــال رجع لي الأمل تـعـــــــــــال

واهو بالطريج وكلامها يتكرر بعقله مليون مره , تريليون مره , ياله اتصال من بوحمد .

كان متردد يرد عليه ولا لأ ؟

بس رد وقاله " هلا عمي بوحمد "

وسمع "وش هالكلام اللي وصلني من الجوري "

ابتسم وقال " اي كلام يا عمي ؟"

"وينك فيه انت ؟"

" رايح للفندق وبعدين للمطار "

" عمر كيف تروح كذا من غير ما نشكرك او نودعك يا رجال "

لو تدري يا عمي جان ما شكرتني , جان حذفت عقبي ثلاث صخرات .

"لا شكر على واجب طال عمرك , ما سويت شي يستاهل , ومافي داعي تودعني اليايات اكثر من الرايحات ان شاء الله "

" إلا سويت , بس ما ابغى اناقشك بالموضوع "

"على العموم يا عم الحمدلله على سلامة بنتكم , أجر وعافيـه"

قال بوحمد بصوت عميق " صارت بنيتكم يا عمر ؟ "

سكت وما حب يتكلم , وبعدين قال " الحمدلله على سلامتها طال عمرك , انا وصلت للفندق "

"على راحتك يا ولدي , يلا في امان الله , لا تقاطعنا "

"ابشر يا عمي بالوصل ,في امان الكريم "



القصر (مها , سارة) :

مها وسارة كانوا قاعدين بغرفه سارة , سوالف وضحك ولعب , اللي يشوفهم يقول صداقه سنين مو يوم او يومين .
واهي قاعده تلعب مع سارة لعبه اسمها guess who ?
لما جاها مسج (رساله ) من عمر تقول :


انا راجع الكويت

انصدمت من قصر الرساله , تنزل تحت ما فيه شي , تصعد فوق ما تلقى غير :


انا راجع الكويت

استأذنت من سارة واتصلت على عمر , اللي رد عليها بجفاف "نعم "

تفاجأت من الأسلوب بس قالت " نعم الله عليك , منت ياي (جاي) تودعني ؟"

ومع استمرار الأسلوب الجاف قال " لأ ما في داعي "

" ممكن اعرف ليش !!!!! هذا وانت مو مكلمني من قبل امس ولا شايفني !"

"والله المفروض انتي اتعرفين ليش قاعد اكلمج بهالأسلوب اظن انه المسأله واضحه "

فهمت, ألحين فهمت " دريت صح ؟"

" وتدرين من منو دريت ؟"

قالت بخوف " لأ " وكانت تتمنى انه من يدها (جدها) مو من خالد .

"دريت من خالد , دريت من صديقي , مو من بنت اختي اللي انا قاعد معاها طول ثلاث اشهر "

" انزين تعال ونتكلم "

" ما اقدر اتكلم بألحق على طيارتي "

"عمر.."

قاطعها وقال "خالي عمر مو عمر "

اهني عرفت انه معصب ومعصب حيل ,لأنه إذا عصب حيل يقولهم بتلقائيه بدون ما ينتبه انه ينادونه بصفته خالي أو عمي عمر ,وكلهم اعيال اخوانه يستفيدون من هالتلقائيه لأنهم يعرفون مزاجه بالضبط شلون , اما بالأوقات العاديه ينادونه عمر

"انزين خالي عمر والله اسفه , والله كنت مستحيه اقولكم , انته ويدي خاصه اني كنت لاجتكم (مزعجتكم) بسالفه الطلاق "

سمعت سكوت الطرف الثاني وبعدين صوته يقول " مها بس سؤال واحد , انتي كنتي ناويه اتطيحين البيبي "

ردت بتلقائيه وبخرعه " لا طبـــــــــعا لأ , هذي فكرتك عني , كنت بسكت فترة بس بعدين كنت راح اقول, اصلاا راح يبين كل شي عقب جم شهر , ما كنت راح اسوي جذي ابنفسي و بالبيبي "

" هذا المهم " ردها ريحه , ما كان يبي تجربته تتكرر مع صديقه ومع بنت اخته.

لما حست انه هدى قالت " عمر ما راح تيي "

"لا وراي شغل "

"تدري اني احبك صح "

سمعت ضحكته الهاديه " ايــه ادري يا قمري "

راحت لسارة تكمل اللعب .

اما عند عمر بالمطار , فكان قاعد يسمع المكالمه بهدوء , وبعد ما انتهت , لف على صديقه وقال " انته كنت شاك.. انها تبغى تنزل الطفل "

شافه عمر وقال " ايــه كان فيه احتمال , حبيت اتأكد " وكمل " إلا قولي شلونها معاك"

ضحك خالد السخريه " شلونها معاي !! يا شيخ خلها على الله "

ابتسم عمر بتعب " ليش ؟"

"حتى الأن اسلوبها معي التحدي, يعني ان قلت لها ابيض قالت اسود "

" خالد ما كو امل بينكم "

شاف شلون تحول ويه صاحبه للعناد وسمعه يقول " لأ , ما فيه امل , ما فيه مستقبل بيني وبينها "

عمر شاف القهوة اللي بيده وبعدين ورفع راسه وقال بجديه " خالد لا تغلط مثل غلطتي "سكت وبعدين قال "لا تبني حياة يديده وانته ما رتبت امور حياتك مع مها ...خطبتك لبنت عمك على عيني وراسي , لكن شوف حالك ألحين ,انت خاطب بنت عمك وتبي تتطلق من مرتك الأولى وفي ياهل ياي بالطريج ومرتك اللي تبي تطلقها ألحين معاك في البيت وما احد فاهم اهي ليش موجوده ...يعني بأختصار حوســـــــــه ...صدقني يا خالد بتتعب وبتتعب وايد , وراح تبلش بنت عمك معاك , اسأل مجرب , فكر بالموضوع قبل لا تجدم على اي شي, انا قاعد اقولك هالكلام لأني خايف انك تمر باللي مريت فيه وانا مابي اشوفك بنفس وضعي"

خالد كان ساكت يسمع واهو يشوف اللي رايح واللي راد بعدين قال عشان يسكر الموضوع "ايـه ادري , على العموم اشصار عليك بالمزرعه ؟"

عمر توقع تغير الموضوع لكن اللي ما توقعه اهو هالسؤال, سكت , ما كان يبي يفكر باللي صار , شنو المفروض يقول ,شفتها , بغيت اذبحها لما شكيت انها كلمت غيري ,صارت بينا مواجهه , طاحت علينا وخذيتها للمستشفى , قالت لي انها بتتزوج واحد غيري وبغيت اذبحها للمرة الثانيه لكني راجعت حديث حافظه بالأبتدائي عشان ما اقتلها .
لكن بالأخير ابتسم بسخريه وقال " قابلتها ,إذا كان هذا سؤالك"

خالد اللي لف على صاحبه بصدمه , كان يبي يستجوبه لكن نظرة صاحبه علمته انه ما فيه يتكلم عن الموضوع .
وقطع كلامهم (نداء اخير على الساده الركاب على متن طائرة الخطوط الجويه الكويتيه المتوجه للكويت التوجه للبوابه رقم .. ) .

قال عمر بأبتسامه "يلا هذي طيارتي " ووقفوا والتقت نظراتهم , وضموا بعض , كان كل واحد منهم مشتاق للثاني , وكانت ضمتهم تعبير عن هالشوق , كانوا فاقدين جلستهم مع بعض ,فاقدين طلعاتهم من غير مشاكل او عوار قلب , هموم الدنيا بدت تاخذهم من بعض .

واهو لما ألحين ضام صاحبه قال عمر بصوت هامس " خالد ادري اني مقصر , بس استحملني هالفترة ,طلبتك , احس اني ماني عارف اشفيني , ما أبي اخسرك انته بعد , طلبتك استحملني "

كان رد خالد الوحيد ان ضمه بقوة , وغمض عينه , صديقه يعاني والمشكله انه ما احد عارف يطلعه من اللي اهو فيه إلا شخص واحد , وهو نفسه عمر .

تركوا بعض , وعمر راح للبوابه اللي بعدها بيروح للكويت وخالد واقف يناظره لما ابتعد عن عيونه تحرك واهو يردد كلمه عمر (لا تغلط مثل غلطتي).

ومر اسبوعين عليهم , اسبوعين من حياتهم بهدوء نسبي ..

عمر ,رجع يداوم بشغله , وتناسى وعده لنفسه انه يرجع لخيوله , رجع للكويت يومين وثم راح لمصر , يتابع اعمال الشركه , اللي من الواضح كانت تحتاج لأهتمامه الشخصي , وأبوه كلفه بهالمهمه ووصاه انه ما يرجع للكويت إلا بعد ما يكون كل شي على ما يرام .

الريم , بعد اللي حصل معاها وانهيارها بالمزرعه , أحاطت مشاعرها بغلاف حمايه , رجعت للرياض وتركت المزرعه , وما رجعت لها من يومها , وبدت تحضر كل حفلات الزواج وحفلات بنات عمها , بس تبغى تشغل حالها عن وضعها الحالي , وبدت فكرة انها تتزوج مرة ثانيه تدخل في عقلها إلا انه قلبها مو مقتنع بالموضوع ,إلأا انه عقلها غلب بالنهايه ! .

كانت مها عايشه حياتها , ما تشوف خالتها او خالد إلا وقت الوجبات , تقضي اغلب وقتها مع سارة , فاطمه كانت تجي بأيام لأمها بس مها ما عرفتها عدل , كانت تنزل تسلم وتصعد لفوق تتجنبها خاصه عقب ما عاملتها بنفس الجفاف اللي تعاملها فيه خالتها , واحرصت انه إن دخل خالد غرفه ,اطلعت اهي منها , وان طلع , ادخلت , الكل لاحظ هالشي وخاصه خالد , علاقتها مع خالتها على حالها , ان كلمت خالتها تلقت الصد ,فقلت محاولاتها بالكلام معاها

خالد , علاقته مع امه تحسنت على الأقل , كان مقهور من مها ومن تصرفاتها , صاير ما يشوفها إلا نادر ما كنها معاه بنفس البيت , وشاغل باله اللقاء اللي بيجمعه مع عمه ,و مع سمر اللي كل ماله ويقرب .

وجا يوم المواجهة الكبيرة .

جا اليوم اللي بيقابل فيه عمه و بنت عمه .




الكاتبه
black widow

انتظروني بالبارت القادم

 
 

 

عرض البوم صور black widow   رد مع اقتباس
قديم 10-08-09, 11:35 PM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 68122
المشاركات: 22
الجنس أنثى
معدل التقييم: black widow عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 28

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
black widow غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : black widow المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



البارت العاشر
*** تودعني وانا ضايق ودمعي بــلــل الأكـــمـــام ... عسى ليلة وداعك ما يعيد الوقت ماضيها ***









الكويت قبل اسبوعين من الثلاث اشهر :


كانت توها راده من السوق مع بنات خوالها , بالسوق اشترت كل اللي نفسها فيه , من احمر و تايقر و غيره من الممنوعات كوسيله انتقام من خالد اللي ما يا ( ما جا ) ولا زارها من اخر مرة اختلفوا فيها مع بعض , كانت ملاحظه انه زعلها ورضاها كان عادي عنده مو مأثر ابــد , اصلا بنات خوالها كلهم مستغربين منها , لأنها كانت واضحه بأنها تستقصد اللون الأحمر والتايقر , حتى فجر قالت لها " مها مو جنج شريتي احمر والتايقر زياده عن اللزوم , اشتري غيرهم , قطعه وحده من كل لون تكفي " , لكن مها ما عطتها ويه , وكملت تشتري بهاللون , لما ردوا لبيت ابوهم سعود , كانت مها تعبانه , ومنهكه , خلت كل طاقتها بالتسوق , والتشري وألحين اتحس بالخواء بروحها , ابيت ابوها سعود , اللي صارلها 8 اشهر فيه كانوا بنات خوالها قاعدين يسولفون بس اهي مو معاهم كانت تفكر بالثمان أشهر .

8 أشهر واسبوعين من خلافها مع خالد , مرت عليها بصعوبه , لجأت فيه لبيت يدها ,تطالب بكل لحظه بالطلاق , ويدها (جدها ) كان موافقها على كل قرار متخذته ادامه يريحها , خاصه انه شاف شلون يته (جته) منهارة بعد هوشتها مع خالد .

كانت بكل ثانيه تمر عليها تكرهه اكثر وتشتاق له بنفس الوقت, تحس انه كرامتها مجروحه لأقصى درجه .

كانت اليوم قاعده معاهم بجسمها , وعقلها بمكان ثاني .

اللي عرفته عنه حسسها انها غبيه ,حسسها بعدم الثقه بروحها .

واهي قاعده بين بنات خوالها , دخل عمر عليهم , كان تعابير ويهه جديه بس هذا الشي ما كان غريب عليهم , لأنه بالفتره اللي فاتت كان اغلب الوقت جذي , تعابير ويهه جنها افقدت المرح او جنه نسى شلون يبتسم .

راحوا البنات يسلمون عليه , اهي ظلت مكانها ,ما تدري ليش حست انه ريلها (رجلها) مو شايلتها , تعابير ويهه كانت تقول لها انه فيه شي و شي خطير , وبعدين قومت نفسها وسلمت بعد ما خلصوا البنات .

قال لها بحنان "تعالي يا قمري ,ابي اقولج شي "

سكتت وبعدين قالت بهمس "عن خالد ,صح ؟"

كانت خايفه تسمع الكلمه اللي كانت تطالب فيها بالأشهر اللي طافت , واللي خالد كانت معاند يعطيها اياه , يدها كان يوصل له طلباتها لكن خالد لا حياة لمن تنادي .

قال لها " ايه عنه , يلاا تعالي "

"ما ابي , ابي اقعد مع البنات "

شاف نظرات مها , بعدين قال للبنات " بنات ولا عليكم امر , ابي اكلم مها بموضوع مهم , روحوا وخلونا بروحنا "
"لأ قعدوا لا ترحون , ابي اسمع سوالفكم "

"مها خلاص , بنات يلاا روحوا , فجر تأكدي انه ولا وحده تدخل قبل ما اطلع انا"

ردت عليه بنت اخوه "حاضر عمي"

طلعوا البنات ,قالت مها بخوف "انته ليش تبي اطلعهم , ما ابي اسمع عنه شي , يدي لو درى عنك جان ذبحك"

"مها ابوي امسافر ألحين ما راح يدري , وانا ألحين لازم اقولج عن شي مهم"

لما طلعت اخر وحده وسكرت الباب , بدت مها ترجف وعمر قعد يمها ومسك ايدها اللي كانت بارده وترجف ,وقال " ما ابي هالشي يوصل لج من بره ابي تعرفينه مني انا "

زادت فيها الرجفه لكن ما قالت شي .

كمل كلامه وقال " خالد , خطب "

ردت فعلها على كلامه ,كان انها تجمدت فجأة والدموع اللي كانت باديه تنزل انشفت وعيونها بدت كأنها صارت اكبر من ويهها, هذا اللي ظاهر لكن مها بالواقع كانت تتحطم ,لقطع صغيرة , كانت قاعده تشوف عمر مو مصدقه اللي قاعد يقوله لكن عمر ما له اي مصلحه انه يجذب عليها , واهو قاعد يشوفها كان من الواضح انه ينطر انها تقول شي , تسوي شي ,يبيها تتكلم , ما يبيها تخفي مشاعرها بصدرها , تكلمت و كل شي يرجف فيها لكن أقدرت تقول " انا ل.. ل.. ل ..ازم ا..ا..اروح بيتي " (انا لازم اروح بيتي)

عمر زادت ملامحه حنيه وقال " قمري اهو مو موجود بالكويت , ليش تروحين بيتكم , ما في داعي "

"ع..مر... انا ل..ازم ارو....ح بي...تي " (عمر انا لازم اروح بيتي ) اهي نفسها ما تدري ليش لازم انها تروح بيتها, لكن تحس انها بتروح اهناك , بس تقعد في البيت وخلاص , وتفكر او تسوي اي شي و ما تقدر تقعد اهني
" مها ما اقدر اخليج تروحين البيت , وانتي تدرين بهالشي "

اهي كانت بوضع ما تقدر تسمح لاحد انه يمنعها , قالت فجأة بصراخ " مـــــا احد راح يمنعني , راح أروح لبيتــــــــــــــي تسمع , راح اروح "

واطلعت بره الغرفه ودموعها على خدها , راحت لغرفتها , والنار تحس فيها تحاوطها , ودها لو تصرخ تطلع اللي في صدرها بس مو قادره , خالد لها هي وبس مو معقول يسوي فيها جذي , حرام عليه ,حتى لو ما كان يحبها ....تناقض مشاعرها كان موترها , كانت مقتنعه بالشهور اللي مضت انها تكره خالد و مو معقول تسامحه , اما ألحين قما تدري شنو مشاعرها .

خذت مفتاح سيارتها , بنات خوالها كلهم كانوا يشوفونها , مستغربين لكنها ما كانت منتبها لهم , عمر كان واقف جدامها , حاولت تعدي منه تخطره , لكن للأسف ما اقدرت ,كانت كلما تحركت وقف جدامها حاولت تدزه " عمر وخر عن طريجي "

"ما راح اوخر "

قالت بصرخه " قلت لك وخر "

عرف انها راح تسوي اللي في بالها على الأقل اهو يوصلها احسن وقال "مها راح اخليج تروحين , لكن على شرط انا اللي راح اسوق السياره واوديج اوكي "

خذا المفتاح من ايدها , مهما كان ما راح يسمح لبنت اخته انها تسوق واهي بهالوضع الذهني , خذى مفتاحها ومشى قبلها .

ماكان مهم عندها منو يوصلها كان المهم عندها انها توصل .

لما وصلت كانت مقتنعه انه خالد موجود وانه هذي حركه منه ومن عمر عشان تيي البيت , دخلت لبيتها بسرعه وهفت عليها ريحته اهي كانت تدري انه يزور الكويت , بس ما تدري عنه ولا يوصل لها خبر بهالشي , اصلا من خلافهم واللي قالته له ما ياها اتصال منه او حتى زيارة , كانت تبيه يثبت عكس اللي قالته بس كل شي يثبت صحته , حتى خلال زواجهم ما قدرت تكسب حبه , ياما اطلبت من يدها وخالها انه يوصلون له رغبتها بالطلاق , لكن الرد اللي يوصلها من خالد كان دايما الرفض, عمر اللي اهو خالها ما كان قادر يكلمها بروحها , لأنه يدها ما كان يسمح بهالشي إلا نادرا.

عينها كانت تدور عليه بكل مكان لكن ما كان موجود وادركت بهاللحظه انه كلام عمر اللي كانت تحاول انها ما تصدقه صحيح .

راحت لغرفتهم ورمت حالها على الفراش ببكي وانهيار , كان صوت بكاها يقطع القلب , كان بكاها كله قهر وحرة ,منقهرة وبكاها والدموع اللي قاعده تطلع منها ما كانت تطفي النار , ما حست بخالها لما دش الغرفه , راح لها على السرير , وضمها .

وهي تبكي قالت " ع..م....مر ...س..س...و شي , اي شي " (عمر سوو شي , اي شي)

"ان...ا ع..بالي ...انك ات..قول جذ...ي آآآآآآآآآآآآ عش..ان اي..ي ,وانه اهو را..ح ي..كون ..مو..جود" (انا عبالي انك تقول جذي ,عشان أيي (أجي) , وانه راح يكون موجود)

"آآآآآآآآآآ ..م...اني قا....درة ...ا..حس ...بنار ...ن..ار ,ت..حرقني " (ماني قادرة احس بنار تحرقني )

عمر ما كان عارف شيقول , هذي بنت اخته وذاك صديقه , ما يدري منو فيهم الغلطان على الثاني .

قال لها "أشششششش خلاص , خلااص يا قمري ما يستاهل الموضوع اهو بس خاطب ما تزوجها "

"ه ...هذا ..ال...لي ...يق....هر.., انا ..ما..ني ...قادرة ..اس..تحم..ل واهو خاطب اشل..ون إذا تز..وج...ها " (هذا اللي يقهر , انا ماني قادرة استحمل واهو خاطب , اشلون إذا تزوجها)

"مها انتي كنتي تبين تنفصلين عن الريال , كنتي تطلبين الطلاااق , والحين تبجيـــن لأنه راح يتزوج "

اهني قالت بعناد والبجي يكذب كل كلمه من كلامها "ايـه... اب..ي الطلاق , ما ابي...ه تسم..ع ما ابيه " (ايه ابي الطلاق , ما ابيه تسمع ,ما ابيه)

اهي ما تدري شنو تبي بالضبط , لكن ألحين الطلاق خلاص صار الحل , ردت فعلها على خطبته كان صدمه لها .
ردت تبجي بدون ما تتكلم لما نامت على صدر خالها والدموع على عينها , سدحها على الفراش وراح برى الغرفه .
دق على خالد "هلاا عمر اخبارك ؟"

"خالد , قلت حق مها عن خطبتك "

خالد عوره قلبه الحاله بينه وبينها كانت صعبه , كيف ألحين , بس اهو يدري انها بتعرف بتعرف , تدري من عمر احسن من انها تدري من جدها ولا شخص ثاني, قال " وش كانت ردت فعلها ؟"

قال بهدوء "تبي الطلاق اكثر من قبل , وانا لازم اقول اني معاها بهالشي "

بعصبيه قال خالد "انت وش تقول , انا ما راح اطلق تسمع يا عمر ما رح اطلق "

" مثل ما دخلت بالمعروف اطلع بالمعروف "

ما حب يعرف انه حليفه الوحيد انقلب ضده , فقال بسرعه "لا تقول كذا عمر,لا تقول , اسمع انا جاي الكويت , ما أدري متى بس راح اجي و نتفاهم وقتها , طلبتك بس وقتها نتكلم "

عمر راح لغرفه من الغرف القريبه وانسدح بس ماكان قادر ينام .

بالفترة الأخيرة كان غارق بمشاكله وما كان يدري بمشاكل اللي حوله .

لما نام , صحى على صوت بكي عالي بالغرفه اللي يمه (بقربه) , كان يدري انه ما يقدر ايسوي شي او يوقف القهر اللي تحسه بداخلها , لكنه قام وصب ماي وراح لها .

ما انتبهت لدخوله للمرة الثانيه اليوم , قرب منها وعطاها الماي اللي هدى نفسها , شوي ورجعت انسدحت ,واهي معطيته ظهرها "شنو تسوي اهني ؟"

" ما اقدر اخليج بروحج "

"لا عادي , لا تخاف علي , ياما قعدت بالبيت بروحي لما كان يروح للسعوديه "

"بس ما كان جذي وضعج "

لفت عليه بغضب "اشفيه وضعي ما فيني شي , بس منقهرة اني لما ألحين على ذمته واهو خاطب "

طبعا اهو ما كان مقتنع ابهالكلام "اوكي , ادامج تقولين جذي "

" يعني شنو ما تصدقني "

"ما قلت شي , ما تبين تاكلين شي "

"لأ ما ابي ,شبعانه ."

وجلست على فراشها "عمر مافي داعي تقعد معاي بالبيت انا بخير , صدقني "

اهو كان خايف عليها كان يدري انها منهارة وتتظاهر انها قويه .

اول ليله بكل شي اهي اصعب ليله عشان جذي قال "انا راح ابقى الليله اهني وباجر راح اروح "

"اكيـــــــد عمر ماكنت راح اخليك تروح ألحين "

سكتوا اثنينهم وبعدين اهي قالت بضحكه مصطنعه "شكلي اكيد يلوع الجبد , متفخه من البجي "

خله عمره قاعد يركز على شكلها وبعدين قال "لأ لما الحين قمر "

ابتسمت بصدق وانسدحت , لما شافها قال "تصبحين على خير "

وطلع , لكنها تدري انها ما راح تنام الحين , راح تقعد تتعذب, سمعت أذان الفجروقامت صلت ودعت الله سبحانه وتعالى "رب انـــــي قد مسني الضر وانت أرحم الراحمــــــين " ورجعت تبجي بحرقه .

مر عليها اسبوعين واهي بالبيت كل يوم فيه كان اطول من الثاني , كانت تقوم ودموع على خدها وتنام ودموع على خدها , عمر راح من ثاني يوم , لأنه كان يدري انها مو مرتاحه بوجوده حولها .

خالد كان يحاول يوصل للكويت المسأله تعقدت اكثر مما كان يبغى , كان يحاول يقابلها في اول خلافهم لكن الرد دايما كان (مها ما تبي تقابلك) , كان يحصل على اخبارها طول الثمانيه اشهر اللي طافت من خالها , وخذا وعد من عمر انه ما يوصلها هالشي لكن بالأسبوعين اللي فاتوا عمر تجنب يذكر له شي عنها.

مشاكل بالشغل ومشاكل بالبيت منعته من الجيه للكويت ابكر .

لما وصل للكويت الساعه وحده ونص الفجر ,راح لبيتهم واهو متضايق ,ما يدري وش يسوي ,لكن لازم يشوف عمر, انشغاله بأفكاره خلته ما يحس بالتغير اللي في البيت من اخر مرة زاره فيها (الريحه , الدفئ الإنساني اللي استقبله وغيره من الأشياء ).

راح لغرفتهم , اللي كانت مظلمه إلا من ضو القمر , بدى يفصخ دشداشته .

"اممممم"

انتبه على هالصوت ولف ويه على مصدره , وانتبه على الشخص اللي نايم بالسرير .

قرب من هالشخص ,وبدى يتأمله ,نسى تعبه وضيقه , بدون ما يحس خذا كرسي التسريحه وقعد يشوف الوجه اللي انحرم منه اشهر طوال , كان نور القمر داخل للغرفه , من الدريشه القريبه المفتوحه , زاد جمالها جمال , جمالها مبهر لكن شخصيتها اكثر ابهار بالنسبه له , لما يقعد معاها ما قط حس بملل , لكن الوضع ألحين بينهم لا يطاق ,لما شافها ما عرف كيف قدر يبعد عنها أشهر .

جلس يتأملها ويتأمل تحركاتها وهي نايمه , لدقايق او يمكن لساعات , هو نفسه ما يدري كم .

فجأة تبطلت عينها النجلا , شاف عينها تتبطل للنور وله هو , قالت له بصوت نعسان " أخيرا يــيـت "

كلمتها دمرت مقاومته ,ما قدر يقاوم اكثر, كرامته كانت مانعته انه يقرب او انه يراضيها بعد ما رفضت مقابلته عدة مرات ,لكن ألحين كان مثل العطشان اللي لقى الماي , قرب منها وبدى يروي عطشه اللي دام 8 اشهر طوال , ما ردته او مانعت مثل ما كان متوقع , بالعكس رحبت فيه بشوق.

نسى نفسه فيها , نسى مشاكله , اهمومه , تعبه .

كان قاعد يشوفها واهي نايمه بهدوء على صدره , اشتاق لوجودها قربه كل صبح , واشتاق لكل شي فيها , لكن اللي سواه جنون ,جنــــــــــون , كيف سوى اللي سواه ما عنده كرامه , بعد اللي قالته له و بعد رفضها لمقابلته كلما جا للكويت بالأشهر الماضيه المفروض يكون عنده كرامه ومايقرب منها , كان مستبعد الطلاق ويأجله كلما فاتحوه فيه , بدى يلعب بشعرها ورمى راسه للخلف بأسترخاء وبعدين استوعب وبخرعه هذي اول مرة من زواجهم ما ياخذ احتياطاته , كان دايم يحرص انها ما تحمل , عشان ما يصعب المصارحه اللي لابد منها , اهله راح يتقبلونها اكثر بدون اطفال , تخيل نفسه يقول لأهله انه متزوج واب بنفس الوقت ,كان يبغى اهله يتقبلونها , ما كان هالشي بس اللي راده عن الأطفال كان حريص على دراستها ويفكر مليــون مرة قبل ما يصعبها عليها بالحمل والولاده , هذا مو معناه انه ما يبغى اطفال منها بالعكس لكن ما كان الوقت مناسب لهم بالفترة اللي طافت , لكن فكر انه احتماليه الحمل صغيره .

صحت وراسها وايدها مرتاحين على شي صلب , مختلف عن مخدتها المعتاده , على شي يرتفع وينزل بهدوء مريح , شي كانت فاقدته لأشهر , كانت تفتح عينها بهدوء , مو مصدقه اللي عقلها قاعد يقوله , يعني اللي صار بينها وبينه ماكان حلم .

افتحت عينها بفرح , يا لها (جالها) اخيرا , تصور انه راح يكون لمره (امرأه) ثانيه ألمتها حيل لدرجه ما كانت تقدر تتخيلها , مو شرط يقول انه يحبها عشان تعرف , ييته (جيته) اليوم كانت اكبر دليل على حبه لها .

وقالت بصوتها الناعس " خالد انته تحبني صح , تركتها عشاني , كنت عارفه انك راح ترجع لي "

حست بجسمه يتصلب تحت ايدها .

وفجأة ابعدها عنه ,قام من السرير ,لما شافته جذي شكت بأستنتاجها قعدت على سريرها وقالت بخوف "انت تركتها صح ؟"

وبخوف وانفعال "رد علي انته تركتهااااااااا صح "

لف عليها بعد ماكان معطيها ظهره , واهو نفســــه متفاجأ اشلون نسى خطبته , الظاهر انه لما يشوفها ينسى الدنيا وما فيها , قال بهدوء " لأ ما تركتها "

انصدمت , ما تركها , ما ترك المرأه اللي خاطبها , يعني شنو , شنو معنى اللي صار بينهم عيل .

قالت بصوت هامس "شنو يعني , ما فهمت شنو يعني ما تركتها "

شافها بعدم اهتمامه ظاهري (اما بالباطن فالله يعلم) يحاول انه يثأر فيه لكرامته اللي اهانتها بأخر لقاء لهم " يعني اللي فهمتيه ,ما تركتها "

" عيل اللي صار بينا ألحين , اشمعناه ؟"

كمل بنفس الأسلوب " عادي , انا مو اول واحد يتزوج على مرته ولا أخر واحد "

رددت كلامه بهمس " انت مو أول واحد يتزوج على مرته ! يعني انته استغليتني ! اللي صار بيني وبينك ماله اي اعتبار عندك "

" استغليتك !!!!!!! , مها لا تنسيــــن انتي حرمتي "

وقفت وقالت بصراخ الكلمه اللي بتحدد مصيرها معاه ( بالنسبه لها ) " اختار بيني وبينها , ألحيــن قول لي من تبي يا أنا يا إهي ؟"

ابتسم ابتسامته الجانبيه الساخره , بدون لا يجاوب اجابه واضحه " وهذا يحتاج سؤال !!"

صرخت بغيض لأنه الأجابه اوصلت لها "آآآآآآآآآآآآآآآآآآ " وقالت له " اطلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع "

وصرخت مرة ثانيه "اطلــــــــــــــــع , ما أبي اشوفك ,ما أبـــــــــــــــــيك "

رد عليها بسلطته التلقائيه "بــــــــــس خلاص عن الصراخ "

"إذا ظنيت اني راح ابقى معاك عقب زواجك فأنت غلطان , مو انا اللي يحطون علي ضرة ,مو انا "

الطلاق كان رافضه رفض تام لكن كل لحظه مع بعض تقنعه انه الحل الوحيد و قال "مها اقصري الشر , واكتمي "

عشان تثأر لكرامتها المجروحه منه ,قالت بثقه "انا ما أبيــــــك من أول, فما بالك ألحين وانت بتتزوج ! ,لايعه جبدي منك , طلقنــــي "

كل كلمه منها كانت تجرحه أكثر , وتطعن كرامته , صارت عادة عندها .

فقال بغضب كبير الشي الوحيد اللي حس انه حينقذ كرامته كان قاصد كل حرف من الجمله لأنه الطلاق دخل في عقله خلاص ,لازم يطلق يبغى يثبت لها ولنفسه انه يقدر على هالخطوة ,بدى يحس انها تستغل احتياجه لها وصار واجب عليه يوقفها عند حدها لا تتمادى " الطلاق حطلق لكن متى ؟ , ذا الشي راجع لي "

اهو بايعها , بايعها برخيص بعد , كل تصرف منه دليــــل على هالشي .

اتحس عينها بدت تغورق من الدموع ووقفت مكانها من غيـــــــــر ولا كلمه , اتحس انه الدموع اهي الشي الوحيد اللي من الممكن انه يهدي نفسها , لكن النار اللي قايده بصدرها ما أحد يقدر يطفيها .

اهو لف عنها , وعطاها ظهره , , وراح لخزانه الملابس , طلع له ملابس وراح للحمام ياخذ له شاور , كانت تشوف هدوءه بالحركه المناقض لأحساسها بالأنفجار , رمت عليه المخده بغيض ولكنه سكر الباب قبل لا تحوشه, بدت ترمي كل شي بالغرفه على الأرض , تبي تنتقم من الغرفه اللي ضمتهم مع بعض , وبدت تصرخ عشان يسمعها داخل الحمام " ما احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك , ما أحبـــــــــــــــــــك , طلقنـــــــــي"

وبدت تضرب الباب بأيدينها الثنتين لأنه التجاهل من طرفه كان سيد الموقف , قالت " اشتبي مني , اشتبــــــــــــــي , رووووووووووح تزوج مــــــــــــا أبيــــــك "

اهو كان يسمع كلامها من داخل الحمام ويحس بالأرهاق ما لـه نفس يطلع ويكلمها ألحين وكان يقول في نفسه ( بس الطلاق اهو الحل , ما يقدر يستحمل , كل كلمه منها تضربه بالصميم , بس الله يقدره على هالخطوة , بس مو ألحين , ما يقدر يطلق ألحين , بعدين لما يهدى ويفكر عدل )

اما اهي والبجي زايد عندها , خاصه بعد تجاهله لها بدلت ملابسها وخذت موبايلها ومفتاح سيارة خالد اللي دايما تكون بالكويت ما اهتمت بالوقت ولا اهتمت بشي , لأنه دمها كان حار لدرجه ما تقدر انها تقعد معاه لمده اطول.

كان خالد بعده ما طلع من الحمام , دخلت السيارة واهي تسوق اسرع ما يكون لبيت يدها .

خالد بعد ما خلص من الأستحمام , راح للغرفه واهو مقرر أنه يتكلم معاها بجديه عن الوضع ككل .

لما ما لقاها بغرفتهم بحث عنها بكل البيت , راح لمكانها المفضل وهو حمام السباحه لكن ما لقاها ,اتصل على جوالها ما فيه رد و رجع اتصل ما فيه رد , بدى الفزع يملاا قلبــه وين بتكون ؟ , وين راحت ؟.

ما يدري وينها , لو يدري ما كان فزع , لأنه كان خايف انها تكون بأي مكان طايحه او مصابه او شي .

سمع صوت جرس الباب و راح افتحه سريع , ولقى عمر عند الباب .

اللي من شاف صاحبه قال له " عسى ما شر خالد اشفيه ويهك اصفر !"

" مها ما أدري وينها ؟ غبت خمس دقايق بالحمام ورجعت ما لقيتها و ما ترد على اتصلاتي و .."

قاطعه عمر " خالد , مها في بيت ابوي , هذا اللي انا ياي اقوله لك , خذت سيارتك وانا ألحين رديت السيارة"

بعصبيـــه قال "في بيــــــــت ابووووووك , وانا هنا جالس وقلقان عليهااااااا "

" خالد هد اعصابك يا اخي "

رد عليه بعد ما مسك اعصابه بقوه ولف يسير للمطبخ , ( والله ولعبتي فيني يا مها لعب ) " انا هادي , ماني معصب و لا شي "

عمر بهدوء مختلط بسخريه محببه " عاد تصدق خدعتني , طول الوقت وانا عبالي انك معصب ! "

خالد ابتسم بتعب .

" اشصار بينكم عشان ترجع اهي لبيت ابوي بهالطريقه "

يعني وش اقوله , إلا انه قال " ما صار شي بس اتفقنا على الطلاق "

سكت عمر وبعدين قال "متأكد , ما كان هذا كلامك اخر مرة كلمتك فيها "

" ايــه أمتأكد , ما فيها روح وتعال "

عمر ما كان يقدر يقول شي لأنه قايل بالأتصال اللي صار بينهم انه مؤيد للطلاق .

تسند خالد ورمى راسه على الكنبه , وقال " عمر انا طيارتي الساعه 6 المغرب , توصلني ؟"

خالد ما كان له نفس يسوق , متكدر , حاس نفسه في خشمه , سمع صوت عمر يقول " ابــشر من عيوني "

"عمر انفصالي عنها بيأثر بعلاقتنا ؟ "

تنهد عمر بصوت عالي " ما أدري يا خالد , بس بالنسبه لي راح احاول اني ما اخليـــه يأثر , الباجي عليك انته "

" الله كريــــــم يا أخوي الله كريــــــم"

قبل لا يسافر وهو بالطيارة , والكدر محاوطه من كل جهه , كان يبي يعطيها كلام بالعظم ومن قلبه ما تذكر إلا ابيات كان قايلها له واحد من ربعه , وارسلها لها :



أنــا أبرحـل وتـركـك وتـنـاســـــاك
وأتـركـك مـع ناس تحسبهم يبـونـك

ولا تحسب إني بيوم بحن لـذكراك
والـلـه مـارجـع للجـروح وطعونك

ولا تحسب إني ما اقدر أعيش بلياك
ولا اقدر أكمل رحله العمر بدونك

والـلـه ثـم والـلـه لـحـرق حـشـــاك
وارد لـك كــل الـجـروح وطعـونك

اعـرف أنـا طـبـك واعــرف دواك
واعرف اذوقك العذاب باقي سنونك

والـيـوم أبـرحــــل عـنـك وأتـحـداك
مـا تـحـن لـشـوفـتـي وتـدمع عيونك



(احقاقا للحق :(هذي مقاطع من شعر للأخ احساس انسان , في منتديات غرا... , قسم الشعر والقصايد)


مها اللي كانت منهارة , لما شافت المسج انهارت اكثر , وصوت بكاها كان واصل لبرى الغرفه لكن الله ستر عليها وما احد كان موجود , حست كل كلمه منه طعنه لقلبها المسكيـــن اللي ما عاد يتحمل اكثر , ما تدري شنو تسوي , راحت الحمام , تتسبح, عل وعسى الماي البارد يطفي النار اللي تكويها من بعده وفرقاه , لكن في الحمام ما كانت قادره تصلب طولها , الماي كان ينزل على راسها واهي قاعده على الأرض مخبيه راسها بين ركبتها وتهز روحها جدام و ورى وادموعها تختلط بالماي, ما تدري ليـــش هذا احساسها واهي المفروض تكرهه عقب اللي سواه كله , كانت تدري انه عقلها قاعد يناقض قلبها (كل واحد فيهم له حكم).

كانت الأبيات اللي طرشها لها تردد بعقلها واهي بالحمام , مهي قادره تتخلص منها , تدري انها خلاص انتهت بالنسبه له , لأنها تدري انه كلمته وحده , متى ما قال خلاص يعني خلاص بيرحل .

ردت على ابياته بقلبها (تودعني وانا ضايق ودمعي بــلــل الأكـــمـــام ... عسى ليلة وداعك ما يعيد الوقت ماضيها)
مها كانت نفسيتها سيئه مر عليها شهر ويدها يحاول يطلعها من الوضع الكئيـــب اللي اهي فيه , و اهي لا حياة لمن تنادي .

انتشرت اشاعات انها تطلقت من ريلها لأنها بقت في بيت يدها طول هالفترة , وكل من يسألها عن ريلها تصرف الموضوع او تقوم من مكانها ما جنه احد مكلمها عنه , بس اهي ,الإشاعات ما كانت توصل لها , ولا كانت تدري عنها , يدها ما قام يسمح لعمر بالكلام مع حفيدته إلا بوجوده لأنه إلي يعرفه انه كلامه معاها أخر مرة كانت السبب باللي اهي فيه.

كانوا بنات خوالها كل يوم يزورونها , لأنهم عارفين بنفسيتها لكن ما يعرفون شنو سببها غير انه الموضوع متعلق بزواجها لكن ما كانوا يدرون إذا فيه طلاق أو لأ او شنو الموضوع بالضبط.

فكانوا يتيمعون عندها لأنها رافضه الطلعه كليا , تحس انه عيون الكل تسخر منها وتطعن بكرامتها وتقول لها (ريلج خطب وحده ثانيه ورح يتزوجها) ,غير الغيرة اللي تحسها مقيدتها وباللي بتفجرها بويهه اي شخص يشوفها بنظرات الشفقه.

بعد ما طلع الكل بأحد الأيام وبقت بس فجر بدوا يسولفون سوالف عامه , لأنه فجر بدت تعرف انه موضوع خالد وزواج بنت عمتها شي محرم الدخول فيه .

وقالت مها بتعب " تصدقين جوجو الدورة متأخرة ما شرفت هالشهر , هذي اول مرة , اففففف خايفه من الألم لما تيــــــي"

"مها روحي الطبيب ,ترى مو زين جذي , لا تسكتين عنها "

الطلعه برى البيت كانت بالوقت الحالي شي مفزع " لااا ما فيني إلا العافيه , اعتقد من نفسيتي الزفت , اصلاا تخيلي من النفسيه كل يوم تلوع جبدي قبل لا اقوم من الفراش احس كله من الرباده بالبيت هالأيام "

" ترى تخرعيـــــن , اخاف فيج شي , روحي الطبيــــــــــب "

ومر الشهر الثاني و مها ما تطلب الطلاق ولا تفتح هالسيرة لجدها او لعمر إلا انها مستغربه انه خالد ما طلقها ليلحين , وبدت تطلع من البيت بطلعات مع بنات خوالها , مع انه النفسيه لما ألحين موزينه , بس لما لاحظت انه يدها تعبان معاها , قررت تطلع وتبين له انه كل شي عادي عندها .

إلا انها النفسيه حدها مأثره على دورتها لأنها للشهر الثاني ما تشرف , غير اللوعه اللي ملازمتها كل صبحيه .
راحت للطبيب لأنه فجر بدت تخوفها إنه يمكن فيها شي مو طبيعي . بعد ما قالت للدكتورة كل الأعراض , قالت لها الدكتورة " امممم اخت مها مافيه احتمال تكونيـــــن حامل ؟"

مها جنه احد كفخها كف على ويهها قالت بهمس "حامل"

قالت الدكتورة بهدوء " انا ما اقول انه الحمل أكيد , لكن انا شايفه اعراض الحمل , وعشان جذي بسوي لج تحليل عشان نتأكد "

"بس دكتورة انا ما أبي اسوي تحليل حمل , انا متأكده انه من النفسيه وبس , عطيني مهدئ او اي شي وخلاص "

الدكتورة قالت بهدوء " مها , زوجج ما يبي اعيال ؟"

بدت مها تبجي وانفجر البركان اللي كاتمته صار لها شهرين بقهر وبصوت عالي ,انصدمت الدكتور و يت يمها وضمتها "بس يا مها , بس "

" دك...تو...ر..ه , انا خ...ايفه ..اكون حا....مل " (دكتورة انا خايفه اكون حامل )

"هدي اعصابج , هذا الشي مو اكيد "

احيانا تحسيـــن لما تشكيـــن حق الغريب اريح من انج تشكيـــن للشخص القريب وهذا اللي صار لمها " ب....س اهو ما يبي , من أو....ل ما ت...زوجنا واهو ..مأج ..ل الفكر...ه ,فما..ب...الج ..ألحيـــــن ....واحنا بنت....طلق" (بس اهو ما يبي , من اول ما تزوجنا واهو مأجل الفكرة ,فما بالج ألحين واحنا بنتطلق ) وبقلب يخفق مثل العصفور الخائف "اب....يـــــــــــــــه , يا ....حسرتي ,شل.....ون ألحين...شل...ون أربي ....البيبي بروحــــــي " (أبيــــــــــــه يا حسرتي ,شلون ألحين , شلون اربي البيبي بروحي )

" مهاااا انا الحين بسوي لج التحليل ,وترى الموضوع مو اكيــــــــد , إذا صار اكيــــد ذيج الساعه نشوف لنا دبره (الكلمه جايه من تدبير الأمور ) , اتفقنا ؟"

هزت مها براسها ان نعم .

كملت الدكتورة بوسط شهقات مها اللي كانت تحاول تتحكم بروحها خاصه عقب الأنهيار " شوفي مها هذي أوراق التحليل وان شاء الله خير, ولا تخافـــــــــين عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم , خلي ثقتج بالله كبيرة "

"ونعمه بالله " سكتت مها وبعدين كملت بأحراج بوسط شهقات بعد البكي "اسفه دكتورة على اللي صار "

ابتسمت لها الدكتورة بحنان وقالت " لا تتأسفين يا قلبي , حياج الله بأي وقت "

راحت مها تسوي التحاليل بالمستشفى كانت حاسه بالتوتر , وتطلب من رب العالمين انه يكتب كل ما فيه خير وصالح لها .

كانت خايفه انه يطلع كلام الدكتورة صح وترتبط فيه طول عمرها , بعد ما ذلها واهانها .

سوت التحليل وطلعت النتيجه :



حامل


اول ما شافت النتيجه بدى قلبها يطق حيل لدرجه انها حست انه صوته بأذنها , قعدت على الكرسي وهي تفكر شنو تسوي ألحين , الهستيريه اللي حاشتها عند الدكتورة ما طلعت مرة ثانيه . وعقلها بدي يقولها يمكن في خطأ يمكن انا بحلم والحين اقعد والدكتوره راح تقول اني مو حامل, ومع مرور اللحظات بدى عقلها يتقبل فكره الحمل , وانها احتمال تكون حامل .

ولما دخلت على الدكتورة وقالت " مها انتي.....اه انتي حامل "

تنهدت مها وقالت بتقبل للواقع " الحمدلله "

ابتسمت لها الدكتورة وقالت " فعلاا الحمدلله , مها في غيرج يتمنون الأطفال , ومو قادرين يحصلون ,الأطفال نعمه من رب العالمين "

"اممم صاجه " وبعدين كملت " دكتورة انا يحوشني لوعه جبد عقب ما اقوم من النوم الصبح , ماأدري هالشي طبيعي , ولا لأ , وشنو اقدر اسوي عشان امنعه ؟"

" ايــــه اكيــد طبيعي يا قلبي , تقدرين تاخذين لج اشياء جافه مثل البسكوت او غيره من الأشياء "

" امم ما قصرتي دكتورة , يلا استأذن "

" بحفظ الله , لكن مها لازم تسوين مراجعه للطبيب , بصورة دوريه عشان نتأكد من ان كل شي سليم , وهاج بعض الفيتامينات اخذيها من الصيدليه"

" ان شاء الله , مع السلامه "

خوفها من ان يكون هالطفل رابط بينها وبين الشخص اللي اهانها ونزل من كرامتها انقلب لفرح بأنها راح تكون ام , ام لطفل جديد راح ايي لهالحياة , ما كان في بالها انه تكون ام خاصه انه خالد كان مأجل الفكره , لكن ألحين حاسه بفرح , لكن هالفرح كان مختلط بخوف , خوف من المستقبل , خوف من الخطوات اللي مضطره تتخذها , ردت بيت يدها , بعد ما تمشت على البحر وقررت انه ما تعلم احد بالوقت الحالي , خاصه انها منحرجه تقول للناس انها حامل , تضطر تبرر لهم ليش كانت تحن تطلب الطلاق من قبل .

صار الليل , كان النوم مو طايل عيونها من الإثارة .

قامت من سريرها وراحت للمنظره الموجوده بخزانه الملابس الطويله , ورفعت بلوزتها وبدت تشوف بطنها , وتصور الطفل اللي ينمو بأحشائها حطت ايد وحده على بطنها علها تحس بالبيبي , تحس انه فيه كائن حي يعيش بوسط احشائها .

أما خالد من رد من الكويت للسعوديه وشغله ماخذ كل وقته بالسابق كان ينقد على عمر ألحين اهو صار ألعن منه , صار ما يقدر يعيش بدون ما يكون جدوله مزحوم من أوله لي آخره , لاحظ انه كلما كان بوقت فراغ تفكيره يروح لها , لطريقتها بالكلام , لإبتسامتها , لأنفعالاتها , لكيف تنام وكيف تصحى , والمشكله انه اخر ليله بينهم بدال ما تطفي ناره شعللتها اكثر .

والخطبه زايده مشاكله مشاكل , صار كلما شافته امه , بدت تضغط عليه انه يكلم عمه بموعد الملكه واهو ما يرد على امه بالسالفه ذي , دايما رده عليها يكون الصمت .

مها قبل سفرتها للسعوديه لحضور حفلة زواج روان كانت قادرة تتماسك , وتقدر تقول انه بداخلها فرح من نوع معين , خاصه انها اقنعت نفسها انها تخطت خالد وانها الحين بسلام داخلي بين عقلها وقلبها , وخلاص اهي تكرهه .


الكاتبه

black widow

 
 

 

عرض البوم صور black widow   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
رواية نار الغيرة تحرق رجل واطيها, نار الغيرة تحرق رجل واطيها, نار الغيــره تحرق رجل واطيها, قصة كويتية تمزج المجتمع السعودي والكويتي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:34 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية