لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-03-10, 02:31 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,192
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حورية جده المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




..ابتدت الليله فرحتي ..
..وحبيبي نور دنيتي ..
..بايدينه اليوم شبكتي ..


الانوار كانت بكل مكان , وبكل الالوان , وأصوات الزغاريط والمباركات للعروسين تطغى على المكان , هناك في بيت روناء , وفي غرفة روناء بالتحديد , كانت روناء جالسه على الكرسي , بفستانها الزهري واللي يتسلل به اللون الذهبي , وشعرها المرفوع رفعه خفيفه , لينسدل من ورا بكل نعومه الى اسفل ظهرها , كانت من جد بقمة النعومه والرقه , والكوافيره كانت جالسه تصلحلها المكياج ..

فجأه دخلت ساره وريم ...

ساره وريم :" هاااااااااااااااااااااي ياعروسه "..

روناء بفرحه وقفت وحضنتهم :" وينكم من أول ؟"

ساره : " معليش بس تأخرنا واحنا نتجهز , بس تعالي ايش الحلاوه هذي يادوبا من جد طالعه قمر "

روناء بخجل : " عيونك الحلوه , والله حتى انتي طالعه قمر "

ريم : " وين قمر , ماتشوفي كرشتها ؟"

روناء : " حرام عليكي , هي صح سمنانه شويه , بس تظل قمر "

ساره : " شفتي قولي انك مقهوره بس "

ريم : " ههههههه وليش انقهر , شوفيني يازيني "

ريم كانت لابسه تنوره قصيره الين نص فخذها , ولونها اسود , وبدي اسود وفضي , ومسويه شعرها كيرلي , وحاطه مكياج شويه مبالغ فيه , بس شكلها كان حلو ..

أما ساره فكانت لابسه فستان سماوي بسيط , ومن عند الصدر تتشابك أقمشه من الوان مختلفه , وكانت مستشوره شعرها وحاطه مكياج مره ناعم , وطالع شكلها مره رايق وهادي ..

الكوافيره اللبنانيه : " يلا آنسه روناء بدنا نخلص الميك آب أبل الزفه "


في الدور السفلي , وتحديدا في الحديقه الخارجيه اللي في الحوش , كان صوت المطربه جدا عالي , وشوق واشواق ومجموعه من المعازيم كانوا جالسين يرقصون على الاغنيه اللي تغنيها المطربه , وكانت ام روناء وام شوق واقفين جنب الباب لاستقبال الضيوف ..

شوق : " أشواق خلاص والله تعبت خلينا نجلس "

اشواق وهي متحمسه : " لامافي لازم نكمل الاغنيه الين ماتنتهي "

شوق :" امي تنادينا يلا يادوبا "

راحوا الاثنين عند أمهم , وكل وحده منهم تجذب الانظار بجمالها , شوق كانت لابسه فستان من الحرير لونه موف غامق , يوصل الين ركبتها وبدون اكمام , ومستشوره شعرها ولافه اطرافه , اما أشواق فكانت لابسه فستان فوشي , وحاطه مكياج فوشي ومبينه مره بنوته , كانت مسشوره شعرها حتى هي ..

أم شوق : " يلا يابنات روحوا شوفوا روناء لان رامي بيدخل ويتصور معها "

شوق : " اوكي طيران "

وراحوا الاثنين جري للغرفه , وسلموا على ساره وريم ..

أشواق : " يلا يادوبا ترى رامي بيدخل ذحين "

روناء : " من جد ياويلي , طيب شكلي مضبوط ؟"

أشواق : " هههههههههه وربي قمر يلا تشاااااااااااو يلا يابنات تعالوا "

وراحوا وخلوا روناء لحالها بالغرفه , وهي حدها مرتبكه وبنفس الوقت مهمومه , تكذب لو تقول انها نسيت بندر , الى الآن خايفه منه , بس بنفس الوقت تحاول تطمن نفسها , لانه لو كان يبغى يسوي شي , كان سواه في الاسابيع اللي فاتت, أخذت نفس عميق وحاولت تهدي نفسها , وراحت لغرفة الجلوس اللي جنب غرفتها تنتظر وصول رامي ..

سمعت دق الباب , وعرفت انه رامي , فتح الباب ودخل للغرفه وهو لابس البشت وطالع شكله جنـــــــان , وهي من الارتباك وقفت , ومو عارفه ايش تسوي ..

رامي وهو مبتسم : " السلام عليكم "

روناء وهي من الخجل منزله راسها : " وعليكم السلام "

وعم السكوت , وروناء نفسها ترفع راسها عشان تشوف هو ايش يسوي , بس ماهي قادره , اول مره تحس بهذا الخجل الفظيع , حتى تحس بحرارة خدودها , وتفاجأت لما وقف قدامها تماما , ومسك ذقنها ورفع راسها برقه

رامي وهو مبهور بجمالها : " مستحيه مني ؟ خلاص انا صرت زوجك "

روناء وهي مرتبكه : " لا مو كذه بس "

رامي وهو يناظرها بحنيه : " بس ايش ؟"

روناء تحس نفسها متلخبطه ومو عارفه ايش تقول , عشان كذه سكتت ..

رامي : " تصدقين انك طالعه اليوم قمر "

مسك يدها وباسها , وقال : " عساني أقدر اسعدك ان شاء الله "

ودخلت المصوره عشان تبدأ التصوير ..

رامي وهو معصب : " وهذا وقتك انتي الثانيه ؟"

روناء جلست تضحك بصوت واطي ..

وتصوروا , ودخلت شوق تناديهم عشان الزفه ..

وبدأت الزفه , وانخفض ضوء الانوار , وتوجه كامل النور نحو الدرج , ينتظر نزول العروسين , وكل المعازيم كانوا يطالعون بترقب , وابتدى صوت شجي يغني بهالكلمات ..

حد منكم شاف في الدنيا بدر *** مقبلٍ يمشي و من حوله بشر

من حلاه يزف للناظر ضياه *** ان ظهر للناس و لا ما ظهر

هذا ما هو بدر ليل يختفي *** مع طلوع الصبح و بزوغ الفجر

او بدر يصبح بعد مده هلال *** هذا بدر مكتمل طول الشهر


هي عروس النور في هذا الزمان *** هي ملاكٍ بس في صورة بشر

من غلاها انقول صلوا على الرسول *** يا اللي شفتوها بقلبٍ او نظر


الله يا نور في ها الدنيا نراه *** مستحيل ان نشوفه في بشر

و التقت شمس الظهيره بالقمر ***

و في محياها بدى الصبح بضياه *** مشرقً و خدودها واحة زهر

و العيون الي كما عين المهاه *** تمتزج فيها البراءة بالسحر


الليله .. الليله محلاها الليله *** الليله .. الليله حلوة و جميلة


شعرها ليل كسا الدنيا دجاه *** حالك متحدر كانه نهر

يحسبه قطعة حرير من رآه *** و الحقيقة هو حريرٍ من شعر

و الحسام الي صفا الوجنه كساه *** يبعث اشواق الحواجب للثغر

و الثنايا كالبرد بين الشفاه *** او كحبات الندى و لا المطر


عذبةٍ لو تلمس اطراف الحياه *** كل غصن فتح بوردٍ حمر

و العفاف بروحها يسقي بوفاه *** و الوفا في عينها النجلاء سهر


شاعر الوجدان واحلامه سماه *** مبدع و احساسه المرهف شعر

ماخذ من وصفه مبتغاه *** يا عسى الله يوهبه طولة عمر

الله يحفظها و يسعدها معاه *** شيخ بطيبة فواده يشتهر

والله يجعل كل دنياهم هناه *** يكتسي بالسعد كله و البشر

وعلى هالاغنيه نزلت روناء من على الدرج ورامي ماسك يدها , ونزلوا بكل هدوء , الين ماوصلوا للكوشه ,,,,

ومرت هذي الليله , ورسمت السعاده والفرح في هالقلوب , وتوحد قلبين باسم الحب الطاهر .

وبكذه انتهت ليله من احلى الليالي , ليله ملكة روناء على رامي ..







غريبه هالدنيا
أيام \\ تغمرنا
[بسعاده ] وتسعدنا
وأيام \\ تعدمنا
[بخبر] يزلزلنا !

في مساء يوم من الايام ..

أم شوق :" شوق حبيبتي تعالي للغرفه بأكلمك في موضوع "

شوق : " خير ياماما ايش فيه ؟"

أم شوق : " ادخلي وسكري الباب "

شوق : " طيب "

ودخلت وسكرت الباب وجلست جنب أمها ..

أم شوق وهي مبتسمه : " ماشاء الله عليكي يابنتي كبرتي واحلويتي وصرتي عروسه "

شوق ابتسمت وقالت : " اها اصلا انا طول عمري حلوه "

أم شوق : " هههههه أكيد ياقلبي , بصراحه مرة عمك سعد شافتك في ملكة رامي وتبغى تخطبك لولدها هيثم "

شوق وهي مصدومه : " أيـــــــــــــش ؟ وانتي ايش قلتيلها ؟"

أم شوق : " قلتلها نشاور البنت ونردلكم خبر , حبيبتي شوق تأكدي اننا انا وأبوكي مستحيل نغصبك على شي , بس انتي فكري كويس , وترى هيثم ماشاء الله عليه ماينعاب "

شوق : " بس ياماما ......"

ام شوق : " مابغى اسمع منك أي شي انتي فكري في البدايه وبعدين عطينا رايك و احنا راح نسمعك , اتفقنا ؟"

شوق وهي متضايقه : " اتفقنا "

وراحت لغرفتها وهي من جد متضايقه , شي ماكان ابدا على البال , بس مستحيل توافق , هي تحب سامي وبس وراح تنتظره مهما طال الوقت وعدى العمر , وبدون ماتفكر ابدا اخذت هذا القرار وتمسكت فيه , واتصلت على سامي , وجلست تسولف معاه مثل العاده ..

سبحان ربي اللي خلقك ..
وين ماتروح
البسمه ترافقك ..
والقلوب وهي مرتاحه
تعاشرك ..
ربي يهنيك ويحفظك ..

اما رامي فكان في غرفته وجالس يكلم روناء بالجوال ..

رامي : " تخيلي اشواق المهبوله دخلوها نادي "

روناء : " وليش ؟ جسمها حلو ومو محتاج "

رامي : " الاخت تقول عندها طاقات وتبغى تفجرها "

روناء : "ههههههههههههههه خطيره البنت هذي "

رامي : " يسعدلي ربي هالضحكه "

روناء سكتت وهي خجلانه منه ..

رامي : " روناء انتي مبسوطه معاي "

روناء بصوت واطي : " ايوه "

رامي يستهبل : " ايش ماسمعت ؟"
روناء : " ايوه "

رامي وهو يكمل استهباله : " إيـــــــــــــش ؟ ماني قادر اسمع "

روناء وهي بتموت من الخجل : " رااااااااامي بطل خلاص "

رامي : " يااااااااااااااويـــــــــــلي ياويل حالي انا , الحقيني يايمه "

روناء : " ههههههههههههه"

رامي صار ينادي بصوت عالي : " يمـــــــــــــــــه يمــــــــــــــــــــــه"

روناء : " رامي بطل "

دخلت ام شوق وهي مفجوعه : " ايش فيك ؟"

رامي وهو حاط يده على قلبه : " قالتها يايمه قالتها "

أم شوق وهي متنحه ومو فاهمه شي : " ايش جالس تقول انت ؟"

رامي : " قالت رامي "

أم شوق بعد كم ثانيه استوعبت الموضوع وجلست تضحك على هبال ولدها ..

أم شوق وهي تضحك : " عطني الجوال "

وعطاها الجوال , ام شوق وهي مبتسمه : " كيفك ياروناء ؟"

روناء وهي خلاص مره متفشله : " الحمدالله كيفك انتي ياخالتي "

أم شوق : " والله تمام "

روناء : " طيب ياخالتي انا مضطره أقفل امي تناديني "

أم شوق بحنيه :" اوكي حبيبتي مع السلامه "

روناء : " مع السلامه " وقفلت الخط ..

أم شوق وهي تعطي الجوال لرامي : " عاجبك كذا أحرجت البنت "

رامي : " هههههههه ايش اسوي اسمي يطلع غير لما هي تقوله "

أم شوق : "هههههههههههههههههه "




من لي في هالدنيا
غيرك؟ !
من هو اللي احس معه بالامان
غيرك ؟!

في اليوم الثاني ..

ريان وهو معصب بعد ماعرف موضوع خطبة ولد عمه لشوق : " ماشاء الله وكمان تاخذون رايها هذا الشي مو بكيفها غصبا عنها "

أم شوق : " لا مو غصبا عنها هي اللي بتتزوج وهي اللي لازم توافق او ترفض "

ريان : " أها طيب خلينا نشوف الاخت شوق ايش قرارها ونشوف آخر الدلع حقكم "

وصار ينادي شوق وهو معصصصب : " شوووووووووووق شوووووووووق "

شوق وهي تجري على الدرج مفجوعه : " ايش فيه خير ايش اللي حاصل ؟"

ريان : " ها ايش هو قرارك ؟"

شوق : " قراري بايش "

ريان : " موافقه على هيثم ولا لا ؟"

شوق : " لسه ماقررت "

ريان : " ماشاء الله عليكي لسه ماقررتي , شوفي ياشاطره بتتزوجين ولد عمك غصبا عنك "

شوق وهي متنرفزه من ريان : " أها ومين اللي يقول كذه ؟"

ريان : " انا اللي أقول كذه "

شوق : " لا ياحبيبي مافي شي يصير غصبا عني والشي هذا مو بكيفك ,الله يخلي ليا أبويه وامي , ولعلمك انا مو موافقه "

ريان : " إيـــــــــــــــــش؟"

ورفع يده بيعطي لشوق كف بس قبل مايعطيها , سمع صوت أبوه ..

أبو شوق وهو معصب : " ريـــــــــــــان , هذي آخرتها تمد يدك على اختك !"

ريان : " خليني اربيها يايبه "

ابو شوق : " ليش هي مو متربيه ؟!, اسمع انا سمعت السالفه كلها ومافي شي راح يصير بالغصب , انا مااغصب بناتي على زواج , فاهم ؟"

ريان : " بس ......."

ابو شوق : " بس ولا شي كلمتي هي اللي تمشي , يلا انقلع عن وجهي انقلع ولا مايحصل طيب "

ريان راح وهو يطالع شوق بنظرات حقد ..

أبو شوق : " شوق حبيبتي تعالي "

قربت شوق من عند أبوها ..

أبو شوق : " اسمعي يابنتي تأكدي اني مستحيل اغصبك على شي انتي ماتبغينه , انتي بنتي فاهمه يعني ايش بنتي , بس ياعيون ابوكي انا عارف انك اخذتي قرارك عشانك معصبه من ريان , ابغاك تفكرين لمدة اسبوع , وتعطيني رايك وتأكدي لا انا ولاعمك راح نتأثر بقرارك , لانه حتى عمك قال اهم شي تكون البنت موافقه مو مغصوبه , فاهمه ياشوق "

شوق : " فاهمه يابابا "




قلتها ولاكنت ابي اقولها
بس حنانك غمرني
وحبك جنني
وماقدرت أخفي شعوري
وقلتها
[ أحبـــــك والله أحبـــــك ]


في مساء هذا اليوم ..

رامي يكلم روناء بالجوال : " أحبــــــــــــــك "

روناء من الصدمه ساكته ..

رامي : " والله أحبــــــــــــــك , وانتي ؟"

روناء بارتباك : " انا ايش ؟"

رامي : " تحبيني ؟"

روناء ساكته ..

رامي : " روناء جاوبيني تحبيني ولا لا ؟"

روناء بصوت واطي : " ايوه "

رامي : " ايوه ايش ؟"

روناء : "أحبك "

وقفلت الخط بسرعه , وجلست تبكي وتقول لنفسها : "هبله انا هبله وغبيه ", عند روناء الحب يعتبر ضعف , هي ذحين حاسه نفسها ضعيفه وغبيه لانها اعترفتله بحبها , حتى لو كان زوجها !

رامي جلس يدق على روناء وهو مستغرب ليش قفلت الخط , وكل مايدق تعطيه مشغول وبعد شويه تفاجأ برساله منها مكتوب فيها [ أكلمك بكره اعذرني ], وراح لبس ثوبه ونزل تحت , وركب السياره , وراح عند بيت روناء ..




كانت جالسه هي وريم يتابعون فيلم , وامهم كالعاده مو موجوده بالبيت , فجأه حست بألم فظيع في بطنها وراحت على طول على الحمام , وفجأه ..

ساره تنادي بصوت عالي وتصرخ : " ريــــــــــم الحقيني بأموووووووووت , آااااااااااااااااااااااااااه "

ريم وقفت وهي مفجوعه من صراخ ساره وراحت على طول للحمام ودخلت , وتفاجأت باللي شافته ..

ريم وهو مفجوعه : " ايش هذا الدم؟ "

كان الدم يغطي أرضية الحمام كلها ........




كان واقف قدام الباب ومحتار يدق ولا لا , بس أخذ نفس ودق الجرس ..

أحمد أخو روناء هو اللي فتح الباب ..

رامي : " كيفك يااحمد ؟"

أحمد: " الحمد الله انا تمااااااااااااااااام "

رامي : "هههههههههه كويس يابطل ابوك وامك موجودين ؟"

أحمد : " لا راحوا عزومه "

روناء وهي تنادي أحمد : " أحمد ايش جالس تسوي بره "

أحمد دخل وهو يقول : " رامي جا رامي "

روناء : " رامي ؟!"

وشافت رامي داخل ورا أحمد ..

رامي وهو يطالع بوجه روناء اللي باين عليه البكى : " ايوه رامي , ليش تبكين ؟"

روناء وهي تحاول تخفي دموعها : " لا ماابكي ولاشي "

راح لعندها رامي ومسك يدها ودخلها الصاله وجلسها جنبه على الكنبه .

رامي بكل حنيه : " روناء طالعي فيني , احكيلي اشكيلي قوليلي ايش اللي مزعلك ؟ وتأكدي انا بافهمك , بس ابغاكي تشكيلي همك , يلا روناء قولي وماراح تندمي "

روناء وقتها ماقدرت تستحمل حنيته , وجلست تبكي , راح رامي ضمها لصدره وخلاها تبكي براحتها

روناء وهي تبكي : " انا خايفه "

رامي : " من ايش ياقلبي ؟"

روناء : " انك تطفش وتمل مني وتسيبني "

رامي وهو مستغرب : " وليش أسيبك ؟"

روناء : " لانك عرفت ذحين اني أحبك "

رامي وهو مستغرب من تفكيرها , رفع راسها وخلاها تطالع فيه , عينه بعيونها , وقال : " روناء تأكدي اني مستحيل أسيبك ابدا , مهما صار , لا في حاله وحده اذا طلبتي انتي مني اني أسيبك , وقتها ايوه بس تأكدي اني حأعيش بعدها بعذاب , انتي خلاص صرتي كل حياتي , انتي زوجتي ياروناء , شريكة عمري الباقي , فاهمه "

روناء : " ايوه "

رامي وهو مبتسم : " طيب يلا مااشوف الابتسامه ؟"

روناء جلست تبتسم , وهي مرتاحه مره , وحب رامي كل يوم يكبر بقلبها اكثر واكثر ..
رامي تعشى مع روناء وأخوانها وراح ..




..ليه الفرحه دايما تنتهي..
..ندور عليها لكن تختفي..
..حتى القلب صار يرتجي..
..ومن احزانه صار ينحني ..

ريم وماهي عارفه ايش تتصرف , اخذت جوالها ودقت على امها وماترد , ودقت على ابوها وماترد , ماعندها الا روناء تدق عليها ..

روناء بصوت نايم : "الو "

ريم وهي تبكي : " روناااااااااء الحقيني "

روناء وهي مفجوعه : " ايش فيه ؟"

ريم : " ساره مادري ايش فيها جالسه تنزف , دم كثير ياروناء دم كثير "

روناء وهي خايفه :" ايش ؟"

ريم : " الحقيني ماني عارفه ايش اسوي ؟"

روناء وهي تحاول تهدي نفسها : " خذي تاكسي وروحي لمستشفى ..... بسرعه ياريم بسرعه وانا بالحقكم "

ريم وهي تبكي : " طيب "



بعد نص ساعه , وصلت روناء للمستشفى , ايش تسوي حاولت تسرع بس المستشفى مره بعيده عن بيتها .

عند المدخل لاحظت دم على الدرج , قلبها على طول قبضها , أخذت نفس عميق ودخلت جوا ..

شافت ريم واقفه هناك , راحت على طول جري عندها ..

روناء : " ها ياريم ايش اللي حصل ؟"

ريم وهي تبكي : " تخيلي الدكتوه تقول انها اجهضت , وبسبب العمليه صار معاها نزيف شديد وماهم عارفين اذا يقدروا يوقفوا ولا لا ؟"

روناء وهي ماهي قادره تفهم شي : " كيف أجهضت ؟ كيف اصلا تكون حامل واحنا سوينالها العمليه وماكان فيها شي ؟"

ريم : " مادري ماقدرت افهمها "

روناء صارت زي المجنونه وصارت تكلم الممرضات, وهي تصرخ : " وينها الدكتوره , وينها جيبولي اياها , وينها "

بعد شويه جات الدكتوره , ودخلت روناء للمكتب حقها ..

الدكتوره بصوت واطي :" انتي ايش تقربيلها "
روناء وهي خايفه من نبرة الدكتوره : " انا صاحبتها , ايش اللي صاير ؟"

الدكتوره : " شوفي احنا بنتكلم بكل جديه , طبعا واضح ان الاخت ساره كانت مسويه عمليه لارجاع غشاء البكاره , وين سوتها ؟ قوليلي وتأكدي اني ماراح أقول لاحد "

روناء وهي خايفه : " عند وحده دكتوره في بيتها "

الدكتوره : " للأسف هذي الدكتوره ماخافت ربنا , وكان همها بس الفلوس "

روناء : " كيف ؟"

وبعدها الدكتوره قالت الخبر الصاعقه اللي صدم روناء : " ساره كانت حامل والدكتوره اكيد كانت عارفه وسوتلها العمليه وهي عارفه انها حامل , والمصيبه الاكبر انها وصفتلها ادويه سببت في اسقاط الجنين , ومااكذب عليكي الوضع جدا خطير , والدكاتره جالسين يحاولون يوقفون النزيف "

روناء وهي خلاص كل تفكيرها انشل : " انتي ايش جالسه تقولين مستحيل مستحيل "

الدكتوره : " للاسف هذا هو الواقع وهذا اللي حاصل , انا مضطره ذحين اروح اشوف وضع البنت وانتم ماعليكم الا الدعاء لها "

وراحت وخلت روناء جالسه على الكرسي , والى الآن مو قادره تستوعب اللي صاير ..



بعد مده من الزمن , كانوا ريم وروناء واقفين , ويستنون احد يطلع يطمنهم على ساره .

شافوا الدكتوره طلعت من الغرفه , راحوا جري عندها وهم يسألون عن ساره ..

الدكتوره :" عظم الله أجركم "

ريم وروناء كل حركه فيهم , كل نفس , كل نبضه وقفت

روناء : " ايش انتي ايش جالسه تقولين ؟"

الدكتوره : " للاسف النزيف كان شديد وماقدرنا ننقذها "

روناء : " يعني ايش ؟ يعني ساره ماتت ؟"

الدكتوره وهي حزنانه على روناء : " ايوه "

روناء وقتها فقدت كل ذره من التفكير في عقلها وصارت مثل المجنونه , تصرخ وفي الدكتوره , وتشد البالطوا حقها : " انتي كذابه , فاهمه انتي كذااااااااااااااابه "

وراحت عند ريم اللي كانت واقفه بدون أي حركه : " ريم تعالي معايا , تكلمي قوليلهم انهم يكذبون , طلعواا ساره انتم اكيد مخبينها "

وصارت زي المجنونه , تروح عند ريم وتروح عند الدكتوره ..

شافت بندر من بعيد جاي , وراحت على طول ليه , ماسألته ايش اللي جابه ؟ ولا كيف عرف انها هنا ؟ لانها وقتها ماكانت واعيه ابدا ..
راحت عنده ومسكت يده وتشدها, وهي تبكي وتصرخ : " بندر تعال خليهم يطلعونها , جالسين يكذبون عليا ويقولون انها ماتت , هم كذابين انا عارفه "

بندر وهو موقادر يشوف روناء بهذي الحاله :" روناء الله يخليكي خلاص وقفي , ساره خلاص ماتت "

روناء وهي تصرخ وتضربه بكل قوتها : " انت كذاااااااب كذااااااااااااااااااااب "

جلست تضربه وتصرخ الين مااغمى عليها وهي بين ايديه ...


انتهى الجزء السادس .

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس
قديم 23-03-10, 02:34 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,192
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حورية جده المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



شوق يزيد شقى الروح ..
وحب مكتوم
لكن بشعوره مفضوح..
ويد كلها دفى
لكن كم عانت جروح !


روناء :" ساره ياهبله وقفي فضحتينا انت واختك "

ساره : "مااقدر اموووت على هذي الاغنيه , يلا ياريم احلى ايوه ورا ورا "

روناء : "هههههههههه والله منتم صاحيين اقول اجلسوا فضحتونا بالكوفي هههههههههه ساره وقفي يامعفنه "

ساره :"هههههههههه وي وي وي مدير الكوفي جا , اجلسي ياريم بسرعه ".

وجلسوا بسرعه , وهم بالقوه ماسكين ضحكهم .

المدير وهو معبس :" لو سمحتي اختي ممنوع الرقص بالكوفي ."

روناء وهي متفشله : "معليش سوري مره ".

واول ماراح ثلاثتهم فطسوا من الضحك , ضحكات بريئه خاليه من الهموم, وصوت هالضحكات يعلى ويعلى , الين مابدأت ملامحهم تختفي , والصوره اللي تجمعهم تنمحي , ومايبقى الا صوت هالضحكات , لكن حتى الصوت بدى يتلاشى الين مااختفى تماما , ومابقى الا صوت الدكتوره وكلمتها تنعاد مره ورا الثانيه ( عظم الله أجركم , عظم الله أجركم , عظم الله أجركم ,......................, ماتت , ماتت , ......................ساره ).
حاولت تفتح عيونها بس ماهي قادره , نفسها تصحى وأي أحد يقوللها انه كل اللي حصل كذب , وانها كانت تتحلم وانه ساره حيه ماماتت لسه عايشه , بس مين اللي يقولها ؟ , حست بالعطش تبغى مويه , بس تحاول تتكلم وماهي قادره , ماهي قادره حتى تحرك فمها ..



كان جالس في الغرفه معاها , قدر يدخل طبعا بطريقته , رغم انه ممنوع الزياره بهالوقت , بس كيف يتركها لحالها ؟ , كيف يقدر يروح وهو عارف انها جالسه تتعذب ومافي احد سائل عنها ؟ , يحس نفسه خلاص مو قادر يبعد عنها , خلاص ملكت كل حياته , تنهد من قلب , وحس بشفايفها تتحرك , وتهمس بشي , قرب منها عشان يسمع , بس ماكان قادر لانها بس تحرك شفايفها بدون صوت , حس انها عطشانه , أخذ كاسه مويه وقرب منها , ومسك ذقنها , وخلاها تشرب , من جد ارتاح وانبسط لما حس انه سوالها شي , وانها احتاجته لو لمره وحده , لف يبغى يجيب لها مويه احتياط , لكن سمع الكلمه اللي ابدا ماكان متوقعها ..

روناء وهي مغمضه عيونها وبصوت ضعيف : " رامي "

بندر حس بكلمتها مثل السكين بنغرز بقلبه , احساس فظيع , صدمه شلت كل حركته , معقوله يكون اسم رامي اول اسم تنطقه ؟ , معقوله لهذه الدرجه شاغل تفكيرها ؟ , ليه وهو ايش اللي ناقصه ؟ , ليه ماتفكر فيه ؟ ., ليه ليــــه ؟!

حس بالغضب يجتاحه , حتى جسمه صار يرتجف من هالغضب , طالع فيها بنظره كلها تملك , وهمس : " لازم امحي اسم رامي من تفكيرك ياروناء , لازم وقريب , قريب جدا "
وخرج من الغرفه وهو في قمة غضبه , وظلت روناء على حالتها نايمه وماهي واعيه لشي من اللي يدور حولها ..




أنا \\ ولا ماهي أنا ؟
صرت اجهل نفسي
من كثر همي والعنا !..

دخلت غرفتها لأول مره من يوم ما ماتت ساره , والهدوء يعم المكان , صمت غريب , فراغ تحسه بكل ركن من الغرفه , طالعت في سرير ساره , وعلى طول شالت نظرها عنه , شافت كرسي التسريحه , سحبته وجلست عليه , ظلت تطالع بنفسها بالمرايه , تحس نفسها من جد غريبه , ماهي قادره تفهم قلبها , هذا اذا كان عندها قلب ! , اليوم كان آخر يوم من العزا , وكل ذيك الايام عيونها ابدا ماذرفت ولا دمعه , ماهي قادره تحس بالحزن , الشي الوحيد اللي تحسه الفراااااغ , أخذت المكياج وجلست تتمكيج , كذه بكل برود , وحطت الروج الأحمر , وسرحت شعرها , ولبست أكشخ عبايه عندها , واخذ شنطه من شنطها لونها احمر , ولبست صندل أحمر , وطلعت بره الغرفه , مرت بغرفة امها اللي حابسه نفسها بالغرفه من يوم موت ساره , وابتسمت بسخريه وباستهزاء , أمها المسكينه تحسب انه ساره ماتت بجلطه , والكل يحسب كذه , مافي احد يدري عن الحقيقه الا هي وروناء والدكاتره وبندر !

خرجت ريم من البيت وهي بكامل فتنتها , ووقفت تاكسي وقالتله يوديها ريد سي مول ...



أم روناء : " خليني اروح لها حرام تكون البنت هناك لحالها "

ابو روناء : " البنت مافيها شي , بعدين هناك تروحين ايش تسوين , خلاص هي في المستشفى ويعرفون هم شغلهم "

أم روناء : " بس انا أمها ولازم اكون جنبها "

ابو روناء بعصبيه : " انا قلت لا قاهمه , وخلاص هي بكره خارجه ورامي اتصل وقال هو اللي بيرجعها "

أم روناء بضعف : " خلاص طيب فهمت "

بعد ماخرج أبو روناء ..

أحمد يطالع بأمه :" ماما وينها روناء ؟"

أم روناء والدموع بعيونها : " روناء تعبانه وعند الدكتور "

أحمد : " ومتى ترجع ؟"

أم روناء : " بكره ان شاء الله "

أحمد وبكل فرحه : " ياسلام عشان اوريها لعبتي الجديده "

وراح لغرفته والفرحه مو سايعته ..

أم روناء بحسره : "آااه ياروناء , يانور عيوني , ياترى ايش مسويه ذحين ؟"



كانت جالسه تتجول بالمول لحالها , ونظرات الكل عليها , شافت من بعيد واحد باين عليه بطران , ابتسمتله وعلى طول جا الين عندها ..

"ممكن أعزمك ؟"

ريم وهي مبتسمه : " اكيد ماعندي مانع "

وجلسوا في الكافيه اللي في المول , وسولفوا شويه وعطاها الرقم وراح, وظلت جالسه تطالع في كوب الكابتشينوا اللي قدامها , ومرت ذكرى ذاك اليوم تراودها , كأنه مسلسل ينعرض قدامها , بكل التفاصيل اللي حصلت ..

بعد ماقالت الدكتوره لهم الخبر , وبعد مافقدت روناء وعيها وأغمى عليها بين ايدين بندر , اللي الآن مااحد يعرف ايش اللي جابه ؟ , او كيف عرف باللي صار , من جد هذا اانسان غريب , بس هي مااهتمت ابدا ولافكرت تسأل , كل اللي تعرفه واللي متأكده منه انه يقدر يسوي أي شي ومافي شي يصعب عليه أبدا , بعد ماأخذوا الدكاتره روناء وحاولوا يسعفونها , مابقى في الممر الا هي وبندر , راحت لعنده ..

ريم : " لو سمحت أخ بندر "

بندر : " خير ريم في شي ؟"

ريم : " بصراحه ابغى مساعدتك "

بندر وبكل ذكاء : " ادري باللي بتطلبيه , بس تطمني انا باتصرف مع الدكاتره , وأخليهم يقولون انه سبب موت ساره جلطه في القلب "

من جد وقتها تفاجأت , انسان غريب , نفسها تعرف ايش السر اللي وراه , ايش اللي يبغاه بالضبط من روناء, بس طنشت اهم شي عندها انه موضوع ساره انحل , ساره أختها اللي كانت قريبه منها وبنفس الوقت بعيده , ساره اللي خسرت كل شي بطيبتها , من جد أختها كانت غبيه , حاولت تنساها تنسى انه اصلا كان عندها اخت , بس ماهي قادره , كانها تسمع صوتها تناديها , حاولت تسد اذنها بس لسه الصوت باقي , وصداع يألم راسها , ماقدرت تجلس أكثر من كذه , على طول خرجت من المول , تبغى تهرب من طيف ساره , من همسها , من وناتها بس ماهي قادره , رجعت على طول للبيت , ودخلت بسرعه لغرفتها , اخذت منديل وجلست تمسح الروج بكل قوتها , وهي قرفانه من نفسها , وتمسح الكحل اللي على عيونها , لحد ماصار وجهها يحمل بقايا من الالوان الاحمر والاسود , جلست تمسح المكياج ودموعها تسيل , الين ماصار صوت بكاها عالي , كيف ماتبكي واختها راحت! , كيف تتصنع الا مبالاه وساره ماتت !, ماهي قادره تقسى اكثر من كذه , راحت على سرير ساره , وجلست تضم البطانيه اللي كانت دايما ساره تتغطى فيها , ظلت ريم تضم البطانيه وتبكي بصوت عالي :" آااااااااااااه ياساره ليه تركتيني ؟ , ماني قادره خلاص ماني قادره اتحمل , خلاص انا ضعت "
ولمحت طرف ورقه تحت مخدة ساره , وبغمرة شهقاتها مسكت الورقه , وقرأت اللي مكتوب فيها ..
وبوسط دموعها وبصوت مليان حقد قالت : " ياسر "..






في اليوم الثاني :

أول مافتحت عيونها شافت رامي وشوق .

رامي بكل حب : " روناء ياقلبي حمدالله على السلامه , كيفك ذحين ؟"

روناء بكل ضعف وبأمل ضعيف : " الحمدالله , اللي صار من جد ؟"

رامي وهو يحاول ينسيها : " اشششش , خلاص اللي صار قضاء رب العالمين , ذحين اهم شي صحتك "

شوق :" ايوه ياقلبي تراكي خوفتينا عليكي , لاعاد تعيدينها "

روناء وهي تحاول تمسك دموعها وبصوت مرتجف : " ان شاء الله "

بعد ساعه :

رامي سوى كل ترتيبات خروج روناء من المستشفى , وأخذوها هو وشوق وودوها الين بيتها , نزلوا من السياره ورامي ماسك روناء اللي من التعب مو قادره تمشي على رجولها , واستقبلتهم ام روناء اللي اول ماشافت روناء على طول حضنتها ..

أم روناء : " بنتي حبيبتي "

روناء وهي تبكي : " ماما وين كنتي عني ؟ محتاجتك جنبي "

أم روناء : " والله غصبا عني , غصبا عني "

وودوا روناء لغرفتها عشان ترتاح , حاولت تنام بس ماقدرت , تحس بألم فظيع بقلبها , ألم يكتم أنفاسها , كيف راح تكمل حياتها وساره مو موجوده ؟, لمين راح تشكي همومها وساره خلاص راحت ؟ , راحت ساره وراحت معاها كل ضحكاتها كل أفراحها , راحت ومابقت الا مجرد ذكريات , يالله ذكريات ؟! ماهي مصدقه انه ساره صارت مجرد ذكريات !

سمعت صوت احد يدق باب غرفتها , خلاها تصحى من افكارها .

روناء : " مين ؟"

احمد : " انا "

روناء : " ادخل يااحمد "

دخل احمد ووقف عند الباب وهو متردد يدخل ولا لا , يخاف لو دخل روناء تصرخ فيه كالعاده , بس تفاجأ لما روناء ابتسمتله وقالت : " ادخل يااحمد , ليه واقف هناك ؟"

احمد وهو مبسوط , دخل على طول وارتمى بحضن روناء , اللي ضمته عل طول , ضمته حتى بقوه , خايفه انه كمان يتركها مثل ماساره تركتها , يتركها وهو محسب انها تكرهه ..

أحمد وهو مكتوم : " روناء خنقتيني "

روناء وهي تمسح دموعها : " ههههه معليش بس وحشتني "

أحمد وهو متحمس : " أوريكي لعبتي الجديده "

روناء بحنيه : " وريني "

وراح احمد على طول جري لغرفته عشان يجيب اللعبه , وروناء تطالع فيه والدموع ترجع تتجمع بعيونها , وذكرى ساره ترجع تسيطر على تفكيرها ..

كل شي فيني تغير ..
ضحكتي , بسمتي , دمعتي
[بأسبابك]
صرت دايم اتحير
وتقتلني لوعني


بعد ثلاثة شهور ..

شوق : " ها يا دوبا لازم تبدئي تشترين جهازك , ترى الزواج ماباقيله الا شهرين "

روناء بخمول : " خلاص بعدين خليها بكره "

شوق : " روناء لمتى ها ؟ , خلاص اصحي وفوقي على نفسك , ساره ماتت الله يرحمها , وحزنك هذا ماراح يرجعها "

روناء بصوت مرتجف : " غصبا عني ياشوق , مو بيدي , الى الآن عندي أمل انها ترجع "

شوق وهي حزنانه على صديقتها الوحيده : " استغفر الله , لا تحسبين اني ماني حاسه فيكي , والله حاسه بس خلاص مرت ثلاث شهور وانتي على حالك , واحنا على ابواب اختبارات , يعني غير هم الزواج عندك هم الاختبارات , واليوم بنروح السوق يلا قومي "

وقامت روناء عشان تروح تلبس , وظلت شوق بالغرفه , وهي تفكر بصديقتها الوحيده اللي تغيرت كثير من يوم موت ساره , ماكأنها روناء كأنها وحده ثانيه , ضعيفه لابعد درجه , تنهدت من قلبها , ماهي عارفه تشيل هم روناء ولاهمها , وخصوصا ان هيثم ولد عمها قرب يرجع من السفر وأهلها أكيد بيرجعوا يسألونها عن رأيها , المره اللي فاتت رفضت وقالت لأبوها انها رافضه هيثم كذه بدون اسباب , بس عمها وابوها كان عندهم أمل انها ترجع توافق , عشان كذه قالولها ان هيثم بيروح دوره لفرنسا لمدة سته شهور , وحيرجعوا يسألونها عن رأيها بعد مايرجع , يمكن توافق , رنة جوالها فجعتها وخلتها تصحى من افكارها , شافت الشاشه لقته رامي ..

شوق : " ايوه يارامي "

رامي : " ها ياشوق كلمتي روناء ؟"

شوق : " ايوه كلمتها بس انت لازم تصبر عليها "

رامي : " ياشوق مليت خلاص احس حتى لما أتكلم معاها كاني اتكلم مع نفسي , روناء تغيرت "

شوق وهي معصبه من أخوها : " رامي بطل أنانيه وفكر فيها شويه , كل اللي همك راحتك ! , ياأخينا اللي حصلها مو شويه , هذي ساره اللي ماتت , ساره صاحبتها من ماكانوا صغار "

رامي : " أوووف طيب يلا باي "

وقفل وخلى شوق مصدومه من أخوها , معقوله يكون أناني لهذه الدرجه , مايفكر بس الا براحته , وبسعادته !

جات روناء وهي لابسه عبايتها ..

شوق وهي مبسوطه : " ايوه كذه يلا تنشطي , وذحين بتبدا وناستنا , بس لازم نمر على أشواق ناخذها "

روناء : " ليش اشواق بتيجي معانا ؟"

شوق : " ايوه الاخت حالفه الا تشترين على ذوقها كم قطعه "

روناء : "هههههههه اجل الله يستر من هذه القطع "

شوق : "هههههههههههههههههههه "

وخرجوا من البيت ومروا على أشواق وأخذوها وراحوا للسوق ...

أشواق في السوق , وهي تأشر على بلوزه مرسوم فيها تويتي : " روناء تعالي شوفي هذا جنان "

روناء : " ماباقي الا البس هذا كلي تبن , ليه شايفتني طفله"

أشواق : " مالت عليكي , الذوق عندك عدم "

روناء : " الله عليكي انتي ام الذوق "

أشواق : " وهل في هذا شك ؟"

شوق : " أقول انتي وياها ترى مافي وقت خلونا نروح لحراء يمكن نلقى هناك شي "

روناء بكسل : " يالله عليكم و الله تعبت "

أشواق وهي مبسوطه : " اما انا لا ماتعبت "

روناء : " اقول اخت أشواق على مااظن انا اللي باتزوج مو انتي "

أشواق وهي ترفع ايدينها : " عقبالي يارب "

شوق وهي تضرب اشواق : " استحي شويه يابنت "

أشواق : " اقول بنات ايش رايكم نركب بتاكسي "

شوق : " وليش نروح بتاكسي واحنا عندنا سياره "

أشواق برجى : " امانه عليكم الله يخليكم ولا مره رحت بتاكسي ابغى اجرب "

شوق : " هههههههه منتي صاحيه "

أشواق وهي تترجى روناء : " تكفين يامرة اخويا الله يخليكي الله يسعدك يارب الله يرزقك بالعيال "

روناء : " ههههههههههه خلاص بس طيب بنروح بتاكسي "

شوق : " ياربي انتم مهابيل "

روناء : " ياشيخه خلينا اخاف اختك تموت علينا اذا ماركبت تاكسي "

أشواق : " ياسلام ام الفله , يلا يابنات انطلقنا "

وراحوا ووقفوا تاكسي , وركبوا فيه ..

أشواق للهندي : " يامحمد روح سوق حراء "

الهندي : " اوكي بس هدا في تلاتين ريال "

روناء : " وليه ثلاثين ؟ حراء قريب من هنا "

الهندي : " هدا في اشاره كتير "

أشواق : " لا ياسيد انت روح من هنا وبعد عن الاشارات "

الهندي : " فين روح هنا ؟ هدا طريق غلط "

أشواق : " اقول سوق وانت ساكت "

بعد شويه ..

أشواق : " ذحين لف من هنا "

الهندي : " هههههه هدا طريق غلط انت مافي أعرف "

أشواق وهي معصبه : " لا مو غلط "

الهندي : " هههههه انت مجنون كتير "

أشواق وهي باقي شويه وتقوم تضربه : " انا مجنونه؟ , تقوللي انا مجنونه؟ "

الهندي وهو خايف من أشواق : " انا في آسف "

أشواق : " تنسفت عظامك ان شاء الله "

شوق وروناء : " خلاص يااشواق طنشي "

أشواق وهي بالقوه ماسكه نفسها : " طيب , يلا انت لف من هنا وامشي على طول وتلقى حراء قدامك "

الهندي : " مدام انت في زعلان ؟"

أشواق : " ويقوللي مدام كمان ؟"

روناء : " هههههههه هو ايش دراه يافالحه "

شوق تكلم الهندي : " لا مو زعلان بس انت امشي "

أشواق : " الا زعلانه وزعلانه كتييييييييير "

راح الهندي شغل أغنيه هنديه , حط يده على خده وجلس يبكي ..

روناء وهي حزنانه عليه : " أشواق حرام عليكي جالس يبكي "

شوق : "هههههه من جدك ؟"

روناء : " ايوه والله شوفيه "

شوق وهي تطالع فيه :" يالله مسكين والله حزنني "

أشواق وهي معصبه : " خليه بالطقاق اللي يطق راسه "

روناء : " يالله يااشواق والله حرام مسكين "

أشواق : " ايوه وقف هنا , وانتي انزلوا من السياره واسكتوا , اجل يقولي مجنونه ؟"

وعطته الفلوس ونزلوا , وبعد ماشتروا كل شي , كل وحده رجعت لبيتها ..





في آخر الليل شوق كانت في غرفتها وطبعا كانت تكلم سامي ..

سامي : " رهف بأقولك على شي "

شوق : " ايش ؟"

سامي : " انتي طبعا صرتي صديقتي المقربه "

شوق : " ايوه ؟"

سامي : " انا من كم شهر شفت بالصدفه وحده من اخوات واحد من اصحابي رامي اللي حكيتلك عنه "

شوق وهي تحس بالامل :" ايوه ؟"

سامي : " بصراحه من يوم ماشفتها وانا ماني قادر انساها , وقررت اني أخطبها "

شوق وهي ماهي مصدقه : " من جد ؟"

سامي : " ايوه "

شوق بكل فرحه : " مبروك "

سامي وهو مبسوط : " الله يبارك فيكي , من جد احسك تفهميني "

شوق بخجل : " طيب انا مضطره ذحين أقفل امي تكلمني "

سامي : " اوكي ياقمر "

وقفلت شوق والفرحه مو سايعتها , معقوله أحلامها المستحيله راح تتحقق , معقوله سامي لما شافها حبها , وماقدر ينساها ؟! , تحس حتى قلبها صار يرتعش من السعاده , خلاص ياشوق امنياتك راح تتحقق , وحبيب قلبك بيكون لكي وقريب منك , وعلى طول راحت وطلعت دفترها الزهري , وحضنت صورة سامي , اللي مستحيل تنام بدون ماتشوفها . ونامت والابتسامه على شفاتها ..


روناء كانت في غرفتها جالسه تكلم رامي , اللي تحسه صار مره متغير معاها , ومو قادر يفهمها ..

رامي : " ياروناء لمتى بتظلين على هذا الحال ؟"

روناء وهي تحاول تبين ان الوضع عادي :" خلاص انا ذحين صرت احسن وحتى ذحين رايقه "

رامي وهو معصب : " ايوه باين , اسمعيني انا مو قادر اتحمل خلاص تعبت , صرتي مره نكديه "

روناء وهي ماهي قادره تمسك دموعها , وبصوت مرتجف : " انا مو نكديه , بس كيف تبغاني اضحك وساره راحت خلاص وماراح ترجع , ليه مو قادر تفهمني ؟"

رامي بطفش : " رجعنا لساره مره ثانيه , البنت خلاص ماتت فاهمه عيشي حياتك "

روناء وهي تبكي : " يالله يارامي صاير مره قااااسي "

رامي : " اوووف أقول يلا باي "

روناء : " باي "

وقفلت وجلست تبكي , تبكي ساره , تبكي حالها , تبكي وحدتها , خلاص ماعاد تقدر تتحمل أكثر , تحس ان الكل بعيد عنها , حتى رامي اللي كان المفروض أقرب واحد لها , صار ابعد واحد , بس ماتقدر على زعله , هي مو بس تحبه تموت فيه , يمكن تضيع لو تركها , كفايه ان ساره تركتها , ماتبغى رامي يسيبها , ماتبغى صح انه صاير مره قاسي , وصح انها اكتشفت صفات فيه ماهي حلوه زي القسوه والانانيه بس تموت فيه , هو كل حياتها كل دنيتها , بس كيف تخليه يفهمها , كيف تخليه يحس فيها , يحس باوجاع قلبها ؟ ...




غريبه هالدنيا
والأغرب ناسها
تلقى بشفاتهم البسمه
وتنخدع بهالبسمه ..

بعد يومين ..

أم شوق : " يلا يابنات بسرعه جهزوا ترى الضيوف على وصول "

شوق وهي مبسوطه لان اهل سامي اليوم جايين بيخطبوا , وطبعا لبست احلى ماعندها ..

بعد فتره من الزمن وصلوا أهل سامي وطبعا ام شوق ضيفتهم احسن ضيافه وهي ماعندها أي فكره عن سبب زيارتهم ..

أم سامي بدأت بالكلام , وشوق وأشواق كانوا بره الغرفه يتصنتون ..

أم سامي : " والله ياام رامي احنا اليوم جايين ونبغى بنتكم الصغيره أشواق لولد سامي "

عند شوق [ طعـــــنه ] , [ صدمـــــــــــــــه ] , [جرح كبيــــــــــــــــــــر]

شوق وهي مصدومه وبهمس : " أشواق !"
وراحت على طول جري لغرفتها وقفلت الباب ..

أما أشواق فكانت الحيره اللي غالبه على شعورها , ماهي قادره تحس لابفرح ولابصدمه , حتى مانتبهت لردة فعل شوق , كل اللي في بالها الآن صوره وجه سامي وابتسامته , كأنها كانت حاسه ان هذا الشي راح يصير , كأنها كانت حاسه ان سامي بيجي ويخطبها , عشان كذه مانصدمت , بس ايش شعور أشواق اتجاه سامي ؟ هذا الشي مافي احد يعرفه الا اشواق نفسها ..


كانت جالسه في غرفتها , تتفرج على الملابس اللي اشتروها ذاك اليوم , مره يعجبها شي , ومره تجلس تضحك على ذوق اشواق اللي معروفه بالوانها الصارخه , كانت من جد حاسه بملل فظيع فجأه دق جوالها , واستغربت مره لما شافت اسم المتصل , وكل الاحزان اللي حاولت انها تدفنها رجعت وظهرت من جديد وترددت ترد ولا ولا , وفي آخر لحظه ردت ..

روناء : " الو "

ريم : " عاش من سمع صوتك !"

روناء بحزن : " كيفك ياريم ؟"

ريم وهي تحاول تدعي الالا مبالاه : " انا الحمدالله بس انتي وينك خلاص قطعتينا ولا صرتي تسألين عني "

روناء : " انتي عارفه ياريم غلاوتك قد ايش , بس كنت محتاجه اني ابعد شويه عن أي شي يذكرني بساره الله يرحمها , كيف امك ؟"

ريم : " امي على حالها من يوم ماتوفت ساره وهي ماتدرين اذا هي ميته ولا حيه , صايره حتى تتكلم كلام ساعات مو مفهوم "

روناء : " الله يعينها "

ريم : " ذحين مالك عذر ابغاكي تجين تنامين عندي كم يوم "

روناء : " بس انتي عارفه ياريم انا ماراح أقدر اني .."

ريم قاطعتها : " انا عارفه بس ياروناء حسي فيني انا خلاص ماصرت قادره اتحمل اجلس لوحدي تعبت "

روناء وهي حزنانه على ريم :" خلاص اوكي "

ريم باصرار : " اليوم "

روناء : " طيب خلاص ولا يهمك اليوم بابلغ اهلي وباقول لرامي واجي "

ريم : " اوكي "

روناء : " يلا يادبه باي "

ريم بحزن : " باي "

ريم بعد ماقفلت الخط : " سامحيني ياروناء بس كان لازم اسوي كذه , كله عشان ساره "

وراحت تدق على رقم ..

ريم : " الو"

بندر : " ها بشري ؟"

ريم : " خلاص سويت اللي قلتلي عليه , بس وين وعدك ؟"

بندر : " تطمني انا عند وعدي بس استنى بضاعة الهروين توصل "

ريم : " طيب يلا باي "

بندر : " باي وتأكدي ماراح تندمين ياريم "

وقفل الخط ..

ريم وهي تحضن صورة ساره , ومن وسط دموعها تبتسم ابتسامه كلها خبث وحقد وانتقام :" خلاص ياساره بيرجعلك حقك قريب , قريــــــــــب مره "




أم شوق كانت جالسه في الصاله مع ابو شوق ..

أم شوق : " ها ايش رايك ؟"

ابو شوق : " والله انا ماعندي مانع والولد ماشاء الله محترم , بس لازم ناخذ راي البنت اول "

ام شوق وهي متردده : " بس اشواق لسه صغيره "

ابو شوق : " عادي ماهي اول وحده تتزوج وهي صغيره بس اهم شي يكون برضاها , الا وين شوق ؟"

ام شوق : " والله مدري عنها بس شكلها نايمه "

ابو شوق : " خلاص كنت باسألها عن قرارها بس خلاص خليها بكره "





كانت في السياره وسارحه بخيالها كالعاده , كلمت اهلها وكلمت رامي وكلهم ماكان عندهم مانع انها تنام عند ريم , بس هي اللي خايفه , خايفه من ذكرى ساره تنهيها , تعدمها , بس عشان ساره مستحيل تخلي اختها لحالها , اخذت نفس عميق , ونزلت من السياره وأشرت للسواق يرجع البيت , وظلت واقفه قدام العماره محتاره تدخل ولا لا , توكلت على الله واخذت شنطها وجات بتدخل , لكن حست بايدين تكتفها وتكتم انفاسها لاجل ماتصرخ , حاولت تقاوم تفك نفسها بس ماقدرت , الايدين كانت اقوى منها وتشدها بكل قوتها لداخل سياره , واتقفل باب السياره , وبعدها ................

انتهى الجزء السابع ..

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس
قديم 23-03-10, 02:37 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,192
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حورية جده المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



دمعي بدى يسري ..
_مامنعته_
على أمل يمحي ...
[بقايا حب] !
كانت سبب جرحي ..

قفلت الباب ومعاه تقفل كل أبواب احلامها وأمانيها , كلمه خلتها ترجع لأرض الواقع بثانيه , بدون أي تنبيه , كلمه نطقتها أم سامي , كلمة [ أشواق ] اللي كانت المفروض تكون [ شوق ] , تحس نفسها خلاص بتموت من الألم , ليه يذبحها بأختها ؟ , ليه يعدم قلبها بأختها ؟ , خلصوا البنات ومالقى الا أختها أشواق ! , رمت نفسها على السرير وجلست تبكي بصوت مكتوم , وهي ماتدري مين تلوم , تلوم أشواق , ولا تلوم سامي , ولاتلوم نفسها اللي كانت عايشه بوهم هي بيدها صنعته , بس ذحين ماتبغى تلوم أحد , ولا تبغى تفكر باللوم , كل اللي تبغاه انها تبكي وتبكي وتبكي , يمكن اذا بكت يخف وجع قلبها , وتنسى حلمها الوردي اللي صار الآن أسود بجروحها , وظلت شوق تبكي , ودموعها تسري .............




قلبها كان يدق بسرعه , وكل الخوف فيه , ظلت تتلوى تحاول تفك نفسها بس مو قادره , تبغى تصرخ بس اللي ماسكها كان كاتم على فمها بيده , ولما شافت السياره تمشي وتسرع , من خوفها بدت الدموع تنزل من عيونها , واللي كان ماسكها حس بدموعها على يده , وراح فكها وهمس بأذنها : " روناء الله يخليكي لاتخافين ماراح أئذيكي "..

روناء سمعت همس صوته , حست انه مو غريب عليها , ولفت وجهها وهي خايفه ومتردده لكن شافت اللي صدمها ,,
روناء وهي مصدومه : " بندر !"

بندر وهو يحط يده على شعرها وعيونه تطالع فيها , الشوق واضح بعيونه : " ايوه "

ماتدري ليه حست وقتها بالأمان , وليه حست بالدفى والحنان بعيونه , لكن هاللحظه مادامت كثير , لان روناء فجأه جلست تصرخ وتدفه , وتحاول تفك الباب اللي كان مستحيل ينفتح , وهي تقول : " اتركني سيبني خليني أخررررررررررررررررررررررررررج "

بندر وهي يحاول يهديها : " روناااااء خلاص وقفي "

روناء وهي مرعوبه : " لاااااااااااااااا سييييييييييبني "

بندر مسكها بكل قوته وكتفها , وقال : " اجل لاتلوميني على اللي راح أسويه "

وأخذ منديل وحطه على فمها , وبعدها روناء غمضت عيونها ووقفت كل حركتها ..



\\طفوله\\
خالطت الجنون..
وكانت\\
أجمل مايكون ..


كانت تمشي في الحديقه وماهي حاسه بنفسها , جالسه تفكر بس ماهي عارفه بايش تفكر , من جد احساس غريب عجيب , مافكرت اذا هي راح توافق ولا لا , بس جالسه تفكر لو انها وافقت كيف راح يكون زواجها , جلست تضحك فجأه وهي تتخيل نفسها بفستان الزواج , هههههههههههه فله , بتخليه غريب عجيب , اصلا ماراح تلبس لون أبيض , قال أبيض قال ! , لا بتخليه أصفر فاقع , يالله أكيد بتطلع جنان فيه , هههههههههه والله بسطه , وظلت تمشي وهي أفكارها أبعد مايكون عن معنى الزواج الحقيقي , كانت بجد طفله في كل شي , كانت معنى للبراءه بحد ذاتها ...

أم شوق تنادي أشواق من الشباك : " أشواااااااق , أشوااااااااااااااق "

لكن أشواق ابدا ماكانت معاها ...

أم شوق : " ايش البنت ماتسمع ؟ , سلطان روح كلمها "

سلطان وهو يضحك بخبث : " طيب "

وراح على طول لغرفته وجاب رشاش المويه بس عباه بيبيسي , وراح بره ينادي أشواق بس على طريقته , جلس يمشي على اطراف رجوله عشان ماتنتبهله , الين ماقرب منها , وقال بصوت واطي : " أشواق " , أشواق فاقت من تخيلاتها ولفت ورا تشوف مين يناديها , وماحست الا بالبيبسي على وجهها , وعلى ملابسها ...

سلطان وهو يضحك : " أمي تناديكي " وشرد على طول ..

اشواق كانت الى الآن متنحه , وبعد ثواني معدوده استوعبت اللي صار , وماتسمع الا صرخه تهز اركان البيت ..
أشواق : " سلطــــــــــــــــــــــــــــــــــااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اان "

ودخلت جري داخل البيت تدور عليه , والشر بعيونها ..

أم شوق وابوشوق وهم مفجوعين ومحسبين مصيبه حصلت : " ايش فيه ايش فيه سلطان ؟"

أشواق : " الحيوان رش عليا بيبسي , انا أوريه بس خليني القاه "
وراحت تدور عليه ..

أبو شوق جلس يضحك على بنته ..

أم شوق وهي تهمسله وتشمق : " هذي اللي تبغى تزوجها ؟!"

ابو شوق : " هههههههههههههههه كنت باسئلها عن رأيها , بس خليني أجلها شويه "




..نمت...
وأحسبه أغرب أحلامي!
..فقت ..
وأثره واقع رسم أحزاني!

فتحت عيونها بشويش وهي تتعوذ من الحلم الغريب , بس أول مافتحت تفاجأت انها بمكان غريب , اول مره تشوفه , وحست بخوف كبير لما شافته جالس على الكنبه المقابله , ووقتها عرفت ان اللي حصل كان حقيقه مو حلم , وقفت على طول وراحت على طول للباب تبغى تفكه بس ماهي قادره , حست بالهلع والرعب بقلبها , فجاه سمعت صوته وهو يقول بهدوء : " مقفول لا تتعبين نفسك "

روناء وقفت حركتها وظلت واقفه ومعطيته ظهرها , خايفه تواجهه , خايفه منه لدرجه كبيره , ومرت كل الافكار براسها , فكرت انه ممكن يقتلها , او ممكن يسوي فيها أي شي ومافي احد يدري عنه , بدأ جسمها يرتجف ويرتعش من الخوف , نبضات قلبها كل مالها تزيد وتسرع ..

خافت أكثر وهي تسمع صوته وتحسه مره قريب منها , وهو يقول : " روناء لاتخافين مني ماراح أئذيكي "

مسكها ولفها وصار وجها لوجه معاها , حاس برجفة جسمها , سامع صوت دقات قلبها , وشايف دموع الخوف بعيونها , بس احتار كيف يفهمها ليش سوى كذه , هو بنفسه مو عارف , يبغى يطمنها بس كيف , كيف يقولها انه خطفها عشان يقنعها انها تنسى رامي وتحبه هو بس ..

روناء بصوت مرتجف : " ابغاك ترجعني الله يخليك رجعني "

بندر حن عليها : " لاتخافين بأرجعك بس مو ذحين "

روناء وهي تبكي : " متى ؟"

بندر وهو يطالع فيها بكل حب : " لما تحبيني "

روناء بكل براءه وبكل عفويه وبصوت ضعيف : " بس انا احب زوجي رامي "

وماحست الا بكف على خدها , كف ورا الثاني , وهي من الألم والصدمه جلست تصرخ , تتأوه ..

بندر وهو يشد شعرها وبكل عصبيه ويضربها وكأنه تحول لشخص ثاني بغمضة عين : " لا اسمع اسم رامي على لسانك فاهمه "

وجلس يضربها ويرفسها برجوله وهي تصرخ : " آاااااااااااااه سيبني حرام عليك يابابا آااااااااااااه"

وقف فجأه وهو حاس بالصدمه من كلمتها , والصدمه من نفسه , بالصدمه وهو يطالع بروناء المرميه على الارض والدم ينزل من فمها , والكدمات تغطي ذراعها , ماعرف ايش يسوي كيف يبررلها وهو اللي وعدها انه ماراح يأذيها , كان بيمسكها بيضمها بيشيل الالم منها , بس كيف وهو اللي أذاها ,,,,,

روناء ظلت ترتجف وتبكي من الألم , وهي تحس بالتعب وكل اضلاعها تحسها تكسرت من الضرب , تحس نفسها رجعت صغيره , رجعت لنفس الالم اللي كانت تحسه على يد أبوها , نفس الوجع , نفس الخوف , ضمت نفسها وهي تحاول تحمي جسمها , وتترجى أبوها يتركها , وماحست الا بالضربات فجأه تتوقف , وصمت مخيف يعم المكان , وماسمعت الا صوت الباب وهو يتقفل , طالعت بخوف وهي تشوفه راح , جريت على طول للباب وهي بالقوه تمشي على رجولها من الالم , وحست بالرعب لما شافته مقفل , ظلت تخبط على الباب وهي تبكي وتنادي : " بندر الله يخليك افتح الباب الله يخليك لاتخليني هنا لوحدي , الله يخليك رجعني "
لكن ظلت تنادي وتخبط على الباب ومافي أي احد يجيب او يرد عليها ...



كان جالس يتفرج على التلفزيون وكل بعد شويه يطالع بجواله , يمكن يحصل لها مكالمه , بس ابدا مافي امل انها تدق , صح انه كان قاسي معاها , بس غصبا عنه كان يبغاها ترجع روناء اللي زمان , روناء اللي حبها وخطبها , جلس يفكر للحظات ويطالع في الجوال , كرامته ماتسمحله انه يدق , بس بنفس الوقت نفسه يسمع صوتها , اشتاقلها مرره , رامي ماقدر يستحمل أكثر , ومسك جواله ودق عليها بس جوالها طلع مقفل ..

رامي وهو يتنهد ويكلم نفسه: " اكيد زعلانه مني , انا استاهل انا اللي جبتها لنفسي , يلا بأكلمها لما ترجع من عند ريم , وبأخليها تاخذ راحتها , ماابغى اضغط عليها اكثر من كذه "

وجلس يتفرج على التلفزيون , وهو ماعنده ادنى فكره عن اللي تعانيه روناء , وكل باله انها عند ريم ومبسوطه ..


كانت ماسكه صورته بيدها , وجالسه تتأمل بملامحه , تتأمل حبها الوهمي , يالله صعب الواحد يحب , وفي الأخير يطلع هذا الحب حب من طرف واحد , كذبه هي رسمتها ولونتها بألوانها , تحب واحد حب أختها , فجأه دمعه من عيونها نزلت على الصوره , وكأنها صحتها من أحلامها , وعتها للحقيقه , خلاص لازم تمحي سامي من بالها ومن قلبها , شوق أخذت جوالها ودقت على سامي ..




أبي تبادلني..
[ الحب ]
أبي تشاركني..
[ الفرح]
لكن ماعرفت ..

رجع للبيت وهو ملهوف يبغى يشوفها , اصلا ماكان يبغى يخرج بس ماكان قادر يسمع صوت بكاها وصراخها وهي تترجاه يفتح الباب , ماقدر يتحمل أكثر عشان كذه خرج , ورجع ذحين وكله شوق لها , وكان الصمت والهدوء هو الغالب على البيت , راح للغرفه وفتح الباب بالمفتاح , ولقاها هناك نايمه على الارض , وضامه رجولها , وأثار الضرب باينه على وجهها وذراعها , قرب من عندها وشالها بيده ,

روناء والنوم والتعب غالب عليها وبصوت ضعيف : " رجعني الله يخليك "

بندر بهمس وهو يحطها على السرير : " اششششش نامي ذحين وارتاحي "

وغطاها بالبطانيه , واخذ كرسي وحطه جنب السرير وجلس عليه ....





كانت الى الآن ماسكه جوالها ومتردده تدق عليه ولا لا , أخذت نفس عميق ودقت عليه ..

سامي : " الو أهلين رهف "

شوق وهي تحاول تتماسك وماتبكي : " اهلين فيك "

سامي : " كيفك اخبارك اليوم دقيت عليكي أكثر من مره ومارديتي "

شوق : " كنت مشغوله شويه "

سامي بفرح واضح في صوته : " ماباركتيلي , اليوم اهلي راحوا يخطبولي البنت اللي ابغاها "

شوق بضعف : " مبروك "

سامي : " بس انا خايف انهم مايوافقون عشان اختها الكبيره لسه ماانخطبت "

شوق وهي تحس كأنه احد يطعنها بقلبها : " لا ان شاء الله خير , على العموم انا حبيت اقولك شي "

سامي : " ايش ؟"

شوق وهي تتصنع الفرحه : " انا انخطبت "

سامي وهو مبسوط من قلبه لشوق : " بجد ؟ , مبروووووووووووووك والله انا وياكي مو هينين "

شوق تضحك والدموع بعيونها : " هههههه على العموم ياسامي انا ماراح أقدر اكلمك بعد اليوم "

سامي : " انا فاهم بس والله راح توحشيني يادوبا "

شوق بهمس : " حتى انت راح توحشني "

سامي ماسمع : " ايش ؟"

شوق : " اقول ماراح أقدر اطول امي جات "

سامي : " اوك انتبهي على نفسك "

شوق وهي خلاص تحس نفسها بتختنق : " ان شاء الله مع السلامه "

وقفلت الخط وهي تحس بالم بقلبها يذبحها , كيف تقدر تكمل حياتها اذا ماسمعت صوته كل يوم ؟, مشتاقه له من ذحين , نفسها ترجع تدق عليه وتقوله انا أحبك , بس طبعا مستحيل , لانه خلاص صوته ضحكته همسه وقلبه بيكون مو لها , بيكون ملك لأختها وحدها .........


صحيت من نومها مفجوعه , صحيت وهي تحس بالندم والغباء , كيف قدرت تأمنه على روناء ؟ , كيف قدرت تثق فيه ؟ , كيف قدرت تثق بوعده ؟ , يمكن يسوي بالبنت أي شي , ومن خوفها وهلعها أخذت جوالها وجلست تدق على روناء بس جوالها مقفل , راحت دقت على طول على بندر ..

بندر بهمس : " الو "

ريم وهي حاسه بالندم راح يذبحها : " وين روناء ؟"

بندر : " روناء بخير "

ريم بعصبيه : " قلتلك وينها ؟"

بندر ببرود : " موجوده "

ريم : " عطني اياها بأكلمها "

بندر : " ماينفع لانها ذحين نايمه وتعبانه "

ريم : " ايش سويت فيها ياحيوان ؟"

بندر : " بعدين نتفاهم يلا باي " وقفل الخط بوجهها ..

ريم وهي خلاص الخوف على روناء بيذبحها , جلست تدق عليه زي المجنونه , الين ماقفل جواله , ريم وهي تحس بالغباء والندم : " سامحيني ياساره سامحيني أذيت اقرب انسانه ليكي سامحيني " وظلت تبكي .....

أسألك ليه أنا ؟
وش ذنبي؟
تقتل عمري؟
وتعدم فرحي ؟

في اليوم الثاني :

صحيت من النوم وهي تحس بالتعب بجسمها , شافته نايم على الكرسي وباين على وجهه التعب , قامت من السرير وهي تحاول انها ماتطلع ادنى صوت , ومشت على اطراف اصابع رجولها , وخرجت بره الغرفه , نزلت تحت للبوابه الرئيسيه وحاولت تفتح الباب بس ماقدرت , جلست تدور على أي مخرج بس مالقت , راحت للمطبخ وشافت الشباك مفتوح , طلعت على الطاوله وخرجت من الشباك , ونور الشمس خلاها تغمض عيونها , خرجت وتفاجأت بالمزرعه الكبيره والخضره الجميله , كان من جد شي فوق الخيال , بس هي ماكان عندها وقت انها تتأمل كان بس همها انها تهرب وبس , بس المشكله ماكانت شايفه البوابه الرئيسيه , وجلست تدور عليها الين ماشافتها من بعيد , شافتها وهي تحس بالأمان فيها , راحت على طول تجري لها , ظلت تجري لكن فجأه حست بيد تمسكها وتوقف حركتها ..

بندر وهو معصب : " على وين ؟"

روناء وهي خايفه منه : " انا ........."

بندر وهو معصب وفجأه جلس يصرخ : " انتي ايش ؟ تحسبين لو خرجتي من هنا بتهربين مني ؟! لا ياشاطره لو رحتي لآخر الدنيا ماراح تقدرين تهربين مني "

وشدها من يدها وسحبها ودخلها جوة البيت , وهي تتأوه وخايفه من اللي راح يسويه , دخلها غرفه كان فيها تلفزيون واشرطة فيديو كثييييييييييييييييره , يمكن بالاف , ورماها على الكنبه , وراح للتلفزيون وأخذ شريط من الأشرطه وشغله , روناء في البدايه ماكانت فاهمه هو ايش يسوي , بس لما شافت اللي جالس ينعرض حست بالصدمه والخوف والحيره , شافت نفسها وهي في غرفتها جالسه تذاكر , ولما شغل شريط ثاني شافت نفسها كمان وهي نايمه , كان مصور كل شي في غرفتها , ومراقب كل شي , جلست تطالع وهي مفتحه عيونها لىخر شي من الصدمه ...

بندر وهو مو في وعيه من العصبيه : " شفتي كيف ؟ عشان كذه ياروناء الباب مفتوح تبغين تروحين روحي , بس تأكدي ماراح تهربين مني ابدا , ورامي انا اعرف كيف اتصرف معاه , تفضلي الباب مفتوح "

روناء والدموع متجمعه بعيونها , والرجفه بكل جسمها , خرجت بره الغرفه ورجولها يادوب تمشي عليها , جلست تجري وخرجت بره البيت , وظلت تجري تجري وهي ماهي عارفه وين تروح , أهم شي عندها انها تبعد عن بندر , تجري وكل بعد شويه تتعثر , الين ماشافت تاكسي وركبت فيه ..

سواق التاكسي : " وين مدام ؟"

روناء وهي مرعوبه وتلهث من الجري وتطالع ورا : " امشي بس امشي بسرعه بعدين انا اقولك "




كان واقف مكانه بوسط الغرفه , ويسب ويلعن بنفسه ..

بندر : " غبي انا غبي , بدل مااقربها مني كرهتها فيني "

وحس بدمعه على خده , ومسحها على طول , ورجعت بيه الذكرى لأول يوم شاف روناء فيه

كان في السياره جالس يسوق بدون أي عنوان , كان وقتها مره متضايق بدون أي سبب , كذه حاس بضيقه عجيبه وبملل , وشاف شجره كبيره ووقف السياره عندها , والهوا كان وقتها مره قوي , فجأه شاف بنت خارجه من بيت , وكانت متغطيه بالطرحه لكن الهوا طير طرحتها , وكشف عن وجه برئ , كل ملامح الطفوله فيه , وأكثر شي عجبه شعرها المجعد , كانت تحاول تمسك طرحتها , وكل ماتقرب الهوا كان يطيرها , جلس يضحك وهو يطالع فيها , ويضحك على وجهها اللي بان فيه العصبيه , ولما مسكت الطرحه وركبت السياره , مايدري ليه لحقها ومشى وراها , ظل يمشي وراها , الين ماوقفت السياره عند البحر , وشافها نزلت وجلست تمشي , قام حتى هو نزل ومشى وراها , وهي أبدا ماكانت منتبهه ليه , وقفت وشافها تمسح دمعه نزلت على خدها , مايدري ليه كان نفسه هو الي يمسح دمعتها , ومايدري ليه حس بالحزن لحزنها , ماطولت كثير وعلى طول ركبت السياره ورجعت لبيتها , ومن بعدها كان كل يوم يوقف عند الشجره وهو يتمنى يشوفها او يلمحها مره ثانيه , الين في يوم كان في الكوفي وجالس يشرب قهوه , هناك شافها مره ثانيه , بس شافها بصوره ثانيه , كانت جالسه مع بنات ومعاهم واحد وباين انه ما يقرب لو لا وحده منهم , حس بالغضب وهو يطالع فيها , ومايدري ليه حس بالغيره , حس انها ملكه لحاله , وبنفس المكان بعد ماراح الرجال اللي معاهم , سمع وحده من البنات تناديها روناء , ومن وقتها اسم روناء ماراح من باله ولا صاحبة الاسم , كان يبغى يعرف عنها أكثر , كان يبغى يعرف عن حياتها عن هواياتها عن كل شي في حياتها , عشان كذه خصص واحد يراقبها وين ماتروح , وطلع اسم عائلتها واسماء صاحباتها , بس ماكفاه هذا الشي , وخلى واحد من اللي يشتغلون عنده يرشي الشغاله , ويوم كان البيت فاضي وبمساعدة الشغاله ركب كاميرات صغيره جدا بغرفة روناء , وبعدين كل الأحداث هذي حصلت , تعلق فيها وحبها , بس للأسف ماكان عنده القدره انه يبين حبه لها ,مشكلته انه قاسي ولد وتربى قاسي , مايعرف كيف يبين مشاعره , ويمكن اناني وتملكي بدرجه كبيره , وذحين بغبائه بعد روناء عنه وكرهها فيه , بس لازم يتصرف وأول شي راح يسوي يمحي رامي من الوجود ومن حياة روناء !





خرجت من غرفتها وهي تحاول تتصنع البسمه , راحت للصاله وشافت أبوها وأمها وأخوانها جالسين , وشافت أشواق بس على طول شالت عينها من عليها , ماتبغى تطالع فيها وتتذكر سامي

شوق : " بابا "

الكل التفت لها .

أبو شوق : " اهلين ياعيون ابوكي , زمان عنك "

شوق بعد ماأخذت نفس عميق : " انا موافقه على هيثم "

أبو شوق والفرحه مو سايعته : " مبروك يالغلا مبروك ياحبيبتي كنت عارف انك عاقله "

أم شوق قامت تغطرف ودموع الفرحه بعيونها وتضم شوق : " مبروك ياحبيبتي مبروك ياقليي"

أشواق جات بتبارك لشوق , لكن شوق صدتها وطنشتها ورجعت لغرفتها , مافي احد انتبه لحركة شوق مع أشواق , وظلت أشواق واقفه مكانها ومصدومه من شوق , وماهي عارفه ايش سوت عشان تعاملها شوق بجفى , اول مره شوق تسويها معاها !




كانت جالسه في الصاله تتفرج على فيلم هي وأحمد , وزوجها مو موجود , فجأه سمعت صوت دق على الباب قوي , استغربت مين اللي جاي في هذا الوقت ,
راحت عند الباب : " مين ؟"
, سمعت همس ضعيف : " ماما انا روناء افتحي الباب "

أم روناء وهي مفجوعه : " روناء ! "

وأول مافتحت الباب , انصدمت لما شافت وجه روناء المغطى بالكدمات , وخافت أكثر لما روناء اغمى عليها بين ايدين امها !






أبو شوق كان جالس في الصاله مع أشواق ومع زوجته ..

أبو شوق وهو متردد : " أشواق حبيبتي انتي خلاص كبرتي واحلويتي "

أشواق وهي تسوي نفسها مو فاهمه شي : " ايوه ؟!"

أبو شوق : " وماشاء الله صرتي عروسه "

أشواق : " ايوه ؟"

أبو شوق : " بصراحه سامي صاحب رامي تقدملك ويبغى يتزوجك "

أشواق ماتدري ليه جالها ضحك عجيب , حاولت تمسك الضحك وماقدرت : "ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههه"

أبو شوق وأم شوق كانت مرسوم على وجههم أكبر علامات الاستفهام , وأشواق مكمله بضحكها ........

انتهى الجزء الثامن ..


من الجزء التاسع ..
" طلقني الله يخليك "
" انتي !"
" الف مبروك ياعروسه "

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس
قديم 23-03-10, 02:42 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,192
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حورية جده المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

ملخص بسيط للاحداث
روناء انخطبت لرامي اخو شوق وتحبه بجنون لكن بالمقابل بندر يعشقها لحد الجنون وممكن يسوي اي شي عشان يبعدها عن رامي لدرجة انه راقبها وحط كاميرات في غرفتها ولدرجة انه خطفها


شوق تعرفت على سامي صاحب اخوها رامي وحبته رغم ان سامي اعتبرها مجرد صديقه وللأسف حب اختها أشواق وخطبها أما شوق فتقدم لها ولد عمها هيثم ووافقت عشان تنسى سامي

ساره حبت ياسر غلطت معاه وفقدت شرفها وللأسف هو تخلى عنها واضطرت انها تسوي عمليه ارجاع غشاء البكاره عند وحده دكتوره وللأسف الدكتوره ماخافت ربنا وسوتلها العمليه برغم انها عارفه ان ساره حامل لكن خبت هذا الشي لغرض الفلوس وحصل لساره نزيف وتوفت وأصبح هاجس اختها ريم الانتقام من ياسر < اعذروني بس كتبته على عجله > ]





البــــــــــــــــــــــارت التــــــــــــــــــــــــاسع


وحيــــــــده ..
ترافقني \\جدران الغرفه\\ ..
وصار+ نوري+ الظلمه ..

بقمة القسوه والطغيان , كان جالس في الصاله , وحنان الأبوه فيه معدوم , وبسخريه واستهزاء : " بنتك خلاص انجنت "

أم روناء بضعف : " لا بنتي مو مجنونه ,بس هي تعبانه نفسيتها تعبانه , خلينا نوديها لشيخ يقرى عليها "

ابو روناء : " بلا شيخ بلا بطيخ , قفلي على السالفه انا بأنام "

ام روناء : " بس ....."

أبو روناء قاطعها بعصبيه : " قلت انا بأنام "

اضطرت ام روناء انها تسكت , وضعفها هو اللي يغلبها مثل العاده , طلعت للدور اللي فوق وقربت من الغرفه , فتحت الباب وهي مو متفاجأه من الظلمه اللي غالبه على الغرفه ..

روناء وهي خايفه : " قفلي الباب بسرعه "

ام روناء والحزن يقتلها على بنتها : " ياروناء فهميني ايش اللي صاير حرام عليكي يابنتي ذبحتيني "

روناء وهي تبكي وتصرخ وتغطي نفسها بالبطانيه: " قفلي الباب ياماما الله يخليكي قفلي الباب "

قفلت أم روناء باب الغرفه مثل العاده , والخوف والحيره من تصرفات بنتها تذبح قلبها الضعيف ..

هذا كان حال روناء من بعد ذاك اليوم , صار الظلام الرفيق الوحيد لها , وسكن دمع الخوف بعيونها , كانت ملازمه غرفتها ماتخرج منها ابدا , بعدت عن الكل , حتى عن رامي وعن شوق , الكل حاول يعرف ايش سر تغيرها , لكن بدون جدوى ..




واقفه قدام غرفة أختها محتاره تدق الباب ولا لا , وحتى محتاره كيف تبدا بالكلام , كانت بتتراجع لكن شوقها لأختها حنينها لضحكاتهم لجلساتهم هو اللي شجعها ..

دقت أشواق الباب ..

شوق من ورا الباب : " نعم ؟ مين ؟ "

أشواق : " انا أشواق "

شوق من قبل ماتسأل كانت حاسه انها أشواق , وحتى هي مشتاقه لها , لكن كل ماتشوف أشواق تتذكر سامي , تتذكر حبها , تتذكر جرحها .

شوق وجروحها هي اللي تجبرها على هالتصرف , وبصوت كله جفا , حتى ماهي قادره تفتح الباب وتواجه أشواق : " أنا مشغوله مو فاضيه "

أشواق وهي مكسورة الخاطر : " طيب اللي يريحك "

وراحت وظلت شوق بغرفتها , ما يأنس وحدتها الا ذكريات حب انتهى قبل مايبتدي , ذكرياتها مع شريك حياة أختها المستقبلي [سامي ] ..




مااااأابي{ أخـــــون} ..
لكن ضعفت...
, وخنت,,,
, وللأسف بعت ,,,

كان يمشي بارجاء السوق لحاله مثل التايه , بالفعل كان احساسه احساس الضياع والوحده من يوم ماتغيرت , كل يوم كان يتصل عليها ويرسل اخواته عليها لكن مافي امل ابدا انها تحس , الخوف انه يفقدها بيوم والحيره من تصرفاتها ماليه قلبه , كل أحاسيسه صايره مثل البركان , ومايدري بيصبر الى متى ؟
وبزحمة هالأفكار وبزحمة هالناس , لمح وحده كانت قمه في الاغراء , رغم ان ملامحها عاديه جدا , لكنها جذبته وشدت انتباهه , يمكن لانه حس انها مثله ضايعه تايهه , كل هذا كان باين بخفايا نظراتها رغم تصنعها العكس, حس انها انتبهت لنظراته ولتركيزه عليها , وارتبك اول ماشاف ابتسامتها اللعوب المتوجهه له , تردد واحتار كيف يتصرف ؟ , مشى باتجاهها بخطوات متردده , وصوت الضمير بداخله يمنعه وينهيه عن الخيانه , لكن الشيطان كان أقوى ...



رجيتك ياحبي ..
سامح ضعفي ..
واقبل عذري ..
وخذ بوعدي ..


تحت غطاء البطانيه , كان كل أطراف جسمها ترتجف , تحس انها خلاص على حافة الجنون , عقلها خلاص بينهار وبسلم أمره للجنون , تبغى ترجع مثل ماكانت لكن الخوف يغلبها دايما , خوفها من بندر حولها وخلاها روناء ثانيه , وللأسف روناء ضعيفه لابعد درجه , ويمكن حتى انانيه فكرت بنفسها ولافكرت بحبيب روحها , رامي يالله ايش كثر واحشها , اشتاقت لعيونه , لهمسه , لضحكته لكل شي فيه , كل يوم كان يتصل عليها وتشوف مكالماته بس كل مره كانت تخاف ترد عليه , تخاف يسألها عن اللي حصل , وقتها ايش راح تقول كيف راح تفسر , بس كمان هذا مو عذر , اكيد محسب انها تتجاهله , وعند هذه اللحظه والفكره هذه بالذات فاقت روناء , واسترجعت عقلها اللي كانت راح تفقده بين لحظه والثانيه , صحت من غيبوبة الخوف اللي سكنتها ايام وايام , وحل مكانه خوف من نوع ثاني , خوف انها تفقد حبها , وقفت وراحت للحمام على طول , وغسلت وجهها بالمويه أكثر من مره , وظلت تطالع في صورتها المنعكسه في المرايه , تطالع في عيونها اللي فقدت كل لمعتها , في ملامحها الي رسم الذبول ونشر لونه عليها , أخذت نفس عميق يتبعه قرار التغيير ....



\\صدمه\\ ماكانت على البال ,,
ولا كانت على الخاطر ,,
ارتجي راحة البال ,,,
لكن كل ماتقرب تهاجر ,,

صحيت في الصباح على صوت ازعاج , طلعت من غرفتها وتفاجأت بالشغالات اللي رايحين وجايين يرتبون وينظفون , قربت من وحده من الشغالات بتسألها عن اللي حاصل ..

شوق والنوم غالب على جفونها : " زبيده ايش فيه ؟"

زبيده {الشغاله } وهي منهمكه في شغلها : " في ديوف في ايجي اليوم "

شوق وهي مستغربه : " ضيوف ؟ مين ؟"

زبيده : " واللهي انا مافي أئرف "

تركتها شوق وراحت تدور على امها , وحصلتها تحت في المطبخ .

أم شوق اول ماشافت شوق : " هلا بحبيبتي صباح الخير "

شوق وهي تسلم على راس امها : " صباح النور ؟ ايش اللي حاصل ياماما ؟"

أم شوق وهي تبتسم لشوق : " هيثم ولد عمك رجع من السفر وابوكي عزمه هو وأهله اليوم "

شوق والنوم طار من عيونها اول ماسمعت اسم هيثم , ودقات قلبها بدت تزيد : " هيثم ايش اللي رجعه بدري مو على اساس سته شهور ؟"

ام شوق : " والله ماادري بس على مااتوقع انها ماكانت ستة شهور بس شكل ابوكي تلخبط , هيا عاد لاأوصيكي ابغاكي تتشيكين آخر شياكه , ابغى اليوم شوق غير "

شوق في هذه اللحظه كرهت شي اسمه هيثم , وهي قمة كرهها جاتلها فكره اذا سوتها بتفركش هالخطوبه , وبابتسامة مكر : " ان شاء الله "

ورجعت لغرفتها والأفكار والخطط تتزاحم براسها, وحقدها على هيثم يزيد..



الأضواء الحمرا كانت بكل مكان , وسيارات الشرطه متجمعه , ومحاصره المكان , كانوا مكبلينه بعد ماقبضوا على كميه كبيره من الهروين في سيارته , وكان هو يصرخ صرخة المظلوم وبدموع : " والله انا ماسويت شي , والله صدقوني الله يخليكم صدقوني , أكيد احد حطها في سيارتي , انا والله ..................." وسكت اول مالمحها من بعيد , ولمح ابتسامتها ونظرات الحقد والتشفي بعيونها , وعرف وحس انها ورا هالموضوع كله .
ياسر وبكل صدمه : " انتي ؟! "
ضحكتله ريم من بعيد , وراحت على طول وبغمضة عين , تاركه صدى صرخات ياسر تملا المكان وهو يصرخ : " لا تشيلوني والله مظلوم مظلووووووووووووووووووووووووووووووم "



كان الكل جالسين في الصاله مثل العاده , فجأه تفاجأوا بظهورها وبقمة حيويتها , رغم ان الذبول الى الآن مرسوم على وجهها ..

روناء وهي توجه كلامها لابوها : " انا بأخرج "

ابو روناء وكأنه شكوكه تأكدت بانها انجنت : " روحي "

أم روناء وهي مستغربه من بنتها : " روناء تعالي على وين رايحه ؟"

لكن روناء راحت بعجله وماسمعتها .

أم روناء وهي خايفه على بنتها : " ليه خليتها تروح بدون ماتعرف لوين رايحه ؟ "

ابو روناء بعدم اهتمام : " ياشيخه خليها , البنت خلاص مجنونه "

سكتت ام روناء ماهي عارفه ايش ترد عليه , لانها هي بنفسها مستغربه من بنتها ...




دخلت البيت وهي تضحك , وصوت ضحكاتها يعلى ويعلى , ضحكة قهر وانتقام , دخلت لغرفتها وفسخت العبايه ورمت نفسها على السرير , اخذت جوالها ودقت على ارقام معينه ..

بندر : " الو "

ريم : " شكرا شكرا شكرا "

بندر بصوت هادئ : " ارتحتي "

ريم : " اكذب عليك اذا قلت خلاص ارتحت , ماراح ارتاح مهما تعذب "

بندر : " من هذي الناحيه تطمني , حيعيش حياة كلها عذاب من اليوم ورايح "

ريم جلست تضحك : " البركه فيك , طيب انا بانام ذحين "

بندر : " اوكي يلا مع السلامه وانتبهي على نفسك ياريم "

قفلت الخط , وهي تحس بالدموع على خدها , وذكرى ساره ترجع تعذبها , وجلست تبكي وفجأه دق جوالها واول ماشافت المتصل ابتسمت وردت عليه ..



كانت واقفه في الحديقه الخلفيه , وهي تدعي انه مافي احد يشوفها , صح اللي بتسويه جنان , لكن هي مضطره ومستحيل راح تتراجع , بعد ماجلست على اعصابها تستنى الرجال يتعشون , بس ان شاء الله يجي , وتنجح خطتها , تتذكر شكله زمان لما كانوا اطفال , كان دبدوب وضخم , واشمئزت وهي تتخيل شكله ذحين أكيد كرشته سابقته , ويبغونها تتزوجه , يحلمووووووووووووووووووون , وفاقت من تخيلاتها اول ماسمعت صوت خطوات , وشافت اخوها سلطان ووراه واحد , بس مو الواحد اللي كان في بالها , هذا بالعكس كان بدون كرشه او بالاحرى جسمه كان رياضي , وابيض , وطويل , ولابس نظاره طبيه محليته اكثر , ومن دهشتها انربط لسانها وماصارت تعرف ايش تقول ..

أما هو ماكان فاهم شي من اللي يحصل , كل اللي يعرفه انه بعد ماتعشى وغسل يده , جا ولد عمه سلطان الصغير وبلهجته الطفوليه ناداه : " هيثم تعال معايا "

هيثم وهو مستغرب وبابتسامه : " وين اروح معاك ؟"
سلطان : " مااقدر اقولك سر , شوق بتقتلني اذا قلتلك "
هيثم زاد فضوله اول ماسمع اسم شوق , وراح مع سلطان عشان يشوف ايش الموضوع , والآن هو هنا واقف ومو قادر يشيل عيونه عن البنت الواقفه قدامه , نعومتها وجمالها بفستانها الازرق الناعم صنمته , وراح سلطان وتركه لحاله يواجه هالأنوثه الطاغيه

شوق بارتباك وكان واضحه الرجفه في يدها وعينها على الارض مو قادره تطالع فيه : " هيثم انا مو موافقه اني اتزوجك مو لعيب فيك او شي , لا بس لاني ماابغى اتزوج , وانا قلت لاهلي اني موافقه لانهم ضغطوا عليا , اتمنى انك ماتزعل وتفهمني , وتتصرف بطريقتك " وسكتت واخذت نفس عميق ودقات قلبها تزيد وهي تستنى رده , لكن تفاجأت انه ساكت وطول سكوته , واضطرت انها ترفع عينها وتشوف ايش اللي مسكته , لكن تفاجأت اول مارفعت عينها بابتسامته , كانت ابتسامه غريبه ومانطق الا بــــ : " يصير خير ان شاء الله " وتركها وراح ..



تمشي بأرجاء الصاله , وخوفها على بنتها يذبحها , فجأه سمعت صوت باب البيت يفتح , راحت على طول وتفاجأت باللي شافته , كانت اللي قدامها روناء ثانيه , روناء جديده بلوك جديد ...

روناء بابتسامه جميله : " ها ياماما شو رايك ؟ "

ام روناء راحت على طول لبنتها وضمتها , وبدموع الام : " خوفتيني عليكي يابنتي حرام عليكي "

روناء بابتسامه حنونه : " ياعمري انا , بس ماقلتيلي ايش رايك ؟"

وجلست تدور وتستعرض لامها ..

أم روناء : " تجنين ياقلبي "

روناء كانت قاصه شعرها وصابغته بلون احمر غامق , ومستشوره شعرها , وباين على بشرتها انها سوت تنظيف وبخار , كانت بجد قمه في الجمال , وبعد ماجلست مع امها , خلت الشغاله تنقل كل اغراضها لغرفه ثانيه , وقفلت غرفتها وهي تتمنى انها تقفل معاها حكاية بندر , واخذت جوالها ورسلت لرامي رساله ...



في اليوم التالي :

كان جالس في غرفة الضيوف , وهو يستنى على أحر من الجمر , تفاجأ أمس لما شاف رسالتها [ بكره تعال للبيت في المغرب ] , ومافهم ايش قصدها بالرساله , وايش اللي ناويه عليه , وهذا هو ذحين جالس يستنى وأعصابه بتتلف , أخذ رامي نفس عميق يحاول يهدي نفسه , فجأه سمع صوت الباب يفتح , وتفاجأ باللي شافه , ومن انبهاره على رجوله وهو مو مصدق اللي يشوفه ..
قربت منه روناء بفستانها الاحمر , وبصوتها العذب همست : " وحشتني "
ماقدر يمسك نفسه وضمها لصدره , ضمها وهو خايف انها تبعد عنه مره ثانيه , يحس موته لافقدها , بس بنفس الوقت احساس الذنب بقلبه يزيد ..


كانت جالسه قدام ابوها , وهي تحس بفرحه وتستناه يقول اللي في بالها , وان ماعاد في خطوبه ولا عاد في هيثم , لكن صدمتها كانت كبيره اول مانطق ابوها بهالكلمات : " شوق ياقلبي هيثم اتفق معاي وطلب ان الملكه تكون صغيره وتكون الخميس هذا "

شوق والمفاجأه مو مخليتها تفهم شي : " الخميس هذا ؟"

ابو شوق ببسمه : " ايوه الخميس هذا وراح تكون ملكه صغيره بس الزواج ان شاء الله راح يكون زواج ولا في الاحلام "

شوق من حيرتها ماقدرت تعترض ولاقدرت تقول كلمه ..

أم شوق بابتسامه : " الظاهر الاخ هيثم مستعجل "

وبدا الخوف من هيثم ومن الي ناوي عليه يملا قلب شوق , وللأسف ماتقدر تقول ذحين لا بعد ماوافقت اول وعطت كلمه لاهلها ...


بعد يومين :

روناء في غرفة شوق ..

روناء وهي تصرخ على شوق : " انتي مجنونه ؟"

شوق وهي خايفه وشايله هم كبير بقلبها : " ياروناء الله يخليكي انا ماني ناقصه لاتزيدي عليا "

روناء وهي تحاول تخفف على شوق : " يابنت هيثم ولد عمك ومااتوقع راح يضرك بشي "

شوق : " طيب ليه عجل بالملكه ؟"

روناء بابتسامه وهي توقف وتطالع من الشباك: " يمكن الحب سوى مفعوله هههههههههههههههه "

شوق وهي الى الآن مهمومه : " من جد بااااااااااااايخه "

روناء بصوت كله لهفه : " شوفي رامي تحت في الحديقه يتكلم بالجوال , هو عارف اني هنا ؟"

شوق : " لا مااتوقع "

روناء بابتسامه : " خليني اروح افاجئه هههههههههههه "

شوق : " روحي ياحظك بس ماعندك هموم مثلي "

روناء تبتسم وبقلبها : " والله منتي داريه ياشوق باللي فيني "

وخرجت من الغرفه وراحت للحديقه , شافت رامي من بعيد يتكلم بالجوال , ومشيت على اطراف اصابع رجولها , وقربت منه وهو معطيها ظهره ,وابتسامه عريضه على شفاتها , لكن حركتها تجمدت وابتسامتها اختفت وهي تسمع كلماته ..

رامي وهو يتكلم بالجوال وبصوت واطي : " تصدقين وحشتيني "

" احس اني بديت ارتاحلك , رغم اني ماعرفك الا من كم يوم "

روناء ماقدرت تسمع أكثر , ودخلت داخل البيت ودموع الصدمه وخيبة الظن تلمع بعيونها , تحس انها عايشه في كابوس نفسها تصحى منه , معقوله رامي يخون , يخون حبها , يخونها ؟ ! , مسحت دموعها , ورجعت عند شوق ولا كأنه شي حصل ...



يوم الخميس :

الكل كان مشغول ويحضرون للملكه , والفرحه كانت ماليه قلوب الكل ماعدا قلبين , قلب ساكن في صدر شوق و الخوف من الجاي ومن المستقبل يملاه , ويسكن في حشاه , والهم بقلبها يزيد كل ما سمعت هالجمله : " الف مبروكه ياعروسه " , كرهت هالجمله وكرهت كلمة عروسه , خلاص مو قادره تتحمل تحس انها بيجيلها انهيار , ودعت ربها انه يعدي الليله على خير ..

اما القلب الثاني فاتخذ قرار موته , وموت حبه الي سكن فيه , لكن الغدر والخيانه اجبروه على هالقرار ..

رامي وهو يطالع بروناء : " يلا ياروناء ابوي يدق عليا يقوللي تعال , وبعدين تعالي مكلمتني اجي لين بيتك , ومنتي مجهزه حتى , ايش فيكي تعبانه ياقلبي ؟ "

روناء وهي تحاول ماتبين ضعفها , وتحاول تبعد الحنين من قلبها : " طلقني "

رامي وهو مو مستوعب اللي تقوله روناء : " انتي ايش تقولين ؟"

روناء وهي تحس الى الآن بمر طعم الخيانه : " طلقني الله يخليك طلقني يارامي "

انتهى الجزء التاسع ..

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس
قديم 23-03-10, 02:44 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,192
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حورية جده المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجــــــــــــــــزء العاشـــــــــــــــــــــر
<ماقبل الأخير >



[بدايه]
كتبت في سطورها
نهايتي \\..
و[حلم]
انتهى ورسم باوراقه
حكايتي \\..


دخل بكل هيبه وشموخ , وماتدري ليه زادت دقات قلبها , زادت لدرجة انها خافت انه يسمع هالدقات , وقف بنص الغرفه , وتوكلت على الله ووقفت وهي تتصنع القوه , وتخفي ضعفها بنظرة لا مبالاه مزيفه , وانتظرت يقول كلمه لكن كان مثل الجماد , ويطالع فيها بنظره غريبه محيره ,
وبنص هالصمت نطق هيثم بهالجمله : " يلا مع السلامه "
وخرج من الغرفه وتركها مع حيرتها .
شوق وهي معصبه حدها وتكلم نفسها : " دايما يسوي هالحركه ! , حيوان أكككككرهه " وجلست على الكنبه والغموض اللي مصاحب هيثم بيذبحها , وبيتلف اعصابها , في البدايه رفض انه ينزف معاها وهي بنفسها حست بالراحه لهذا الشي , وبعدين دخلوها اهلها للغرفه عشان تجلس معاه شويه , وهذي هي العادات عندهم , لكن يقول كلمه على الاقل مو كذا ......



صوت صفقة الباب وهو يتسكر , ويكرر صدى هالجمله [انتي طالق ] , كان اشبه بالموت لروناء , خلاص راح رامي من حياتها , مو هذا اللي تبغاه , اجل ليش هالدموع ؟ ليه تحس بالطعنات بقلبها ؟ , ليه تبغاه يرجع وتسامحه ؟ , بس كيف تسامحه وهو {خـــــــــــــــــــان } , خان حبها خان قلبها , خانها وقتل كل احاسيسها , كيف راح تقبل تكمل حياتها مع واحد خاين ؟ , لكن مجرد فكرة انها تعيش بدون رامي تذبحها , شهقت روناء بصوت عالي , وجلست على البلاط , وجلست تبكي بكى يقطع القلب ...


كان العرق يلمع على جبهته , برغم ان الجو كان بارد , والدموع كانت تلمع بعيونه , طلع الصوره من جيبه وجلس يطالع في حبيبته اللي ماعاد صارت حبيبته , في زوجته او اللي كانت زوجته , ضعفه هو اللي خلاه يطلقها , وضعف حجته قدامها هو اللي خلاه يطلقها , ماقدر يستحمل نظره خيبة الظن بعيونها , وماقدر يتعذر لخيانته , وطلقها لانه هذي رغبتها , وخسرها خلاص , وخسر معاها حبه اللي انولد مع روناء , وظل رامي يمشي بدون أي عنوان ........




==مر الوقت ==
ومرت ايام حزني وخوفي ,,
و===تاه العمر===
وتوه معاه ماضي ذكرياتي ,,,



بعد خمسة شهور ...

كانت جالسه في غرفتها وتفكر باللي مضى واللي جاي , كل الشهور اللي عدت ولافكر يزورها ولا فكر حتى يكلمها , بس كان يرسل هدايا مع اهله لها , واصلا حتى هي ارتاحت لهذا الشي , ماتبغى تواجهه ابدا , بس بكره مافي مفر ابدا , خلاص بكره بيكون الزواج , وراح تعيش بعدها معاه تحت سقف واحد , كانت بجد خايفه منه , تنهدت وحاولت انها ماتشغل نفسها بالتفكير , وجا على بالها روناء , صديقتها اللي بجد حالها ماكان يسر احد بعد ماتطلقت من رامي , اصلا حتى هي الى الآن ماهي مستوعبه ان رامي يطلع كذا ويخون روناء , من جد نزل من عينها كثير , وطبعا مافي احد يدري بهذا الموضوع الا هي وروناء ورامي واشواق اللي سمعتها بالغلط وهي تتكلم مع رامي عن هذا الموضوع , وطبعا هذا الشي ابدا ما أثر على علاقتها مع روناء , حتى ابوها وامها نصحوها وفهمومها ان هذا نصيب , ومو معنى انه اذا روناء تطلقت من رامي , يعني انتهت صداقتها معاها , فكرت انها تتصل على روناء وتتطمن عليها , وتسألها اذا جايه بكره للزواج ولا لا , رغم انها متأكده انها ماراح تجي , أخذت الجوال ودقت على روناء ..

روناء : " الو "

شوق : " كيفك حبيبتي ؟ "

روناء بصوت ضعيف : " الحمدالله تمام , كيفك انتي ؟ مستعده لبكره ؟"

شوق ورجعلها توترها : " وكلت امري لله , المهم بتجين بكره ولا لا ؟"

روناء : " احاول "

شوق : " طيب ياقلبي انا ذحين باروح انام شويه "

روناء : " اوكي , مع السلامه "

شوق : " مع السلامه "

وقفلت الخط وهي حزنانه على صديقتها , وجات تبغى تنام الا سمعت صوت احد يدق الباب ..

شوق : " مين ؟"

أشواق بصوت متردد : " أنا ..أنا اشواق "

شوق وهي حاسه بالحزن على اختها , اللي مالها ذنب أي شي , بس هي الله يهديها حملتها اللوم : " ادخلي "

دخلت اشواق , وعلى طول وقفت شوق وراحت لعندها وضمتها , اشواق في البدايه تفاجأت لكن اول ماحست بحنان اختها اللي فقدتها , ضموا بعض ودموع الشوق كانت سيدة المكان ,,,,,




في اليوم التالي ..

كانت تحتج وتعترض بأعلى صوتها حتى وهي عارفه ان القرار خلاص انأخذ وانه مستحيل يرجع بقراره
أم روناء : " لكن حرام عليك , البنت ماهي ناقصه "

أبو روناء : " انا قلت كلمه للرجال وانتهى , وكلمتي مستحيل اتراجع عنها "

أم روناء : " على الأقل خذ رأي البنت "

أبو روناء : " مو لازم توافق ولا مو توافق الزواج راح يتم "

ام روناء : " بس ........"

وظل الوضع على ماهو , وام روناء تحاول وتعارض , وابو روناء مصر على رأيه ,,

ومن خلف الباب كانت واقفه وتسمع , واليأس قتل كل احساس فيها , دخلت عليهم والكل التفت لها , والدهشه ارتسمت على وجوههم اول ماقالت روناء : " انا موافقه "

وخرجت من الغرفه , والابتسامه بانت على محيا ابو روناء , اما ام روناء فبانت بعيونها دموع الحزن على بنتها ...





كانت قمه في الجمال , بطرحتها البيضاء , وفستانها الابيض , انزفت أمام الحضور والكل سمى عليها من كل عين حسود , انزفت والهدوء طاغي عليها , حتى البسمه مالقيت مكان على شفاتها , حاولت تبتسم حاولت تتصنع الفرح لكن الخوف كان ذابحها , والحيره تزيد بدقات قلبها , وحتى لما وقفت جنبه تتصور , ماقدرت ترفع عيونها وتشوفه , كان ساكت مثلها , وهادي مثلها , وجا الوقت اللي تفترق فيه عن اهلها , ضمت امها واخوانها , ودموعها على خدها , وكأن بعيونها تناديهم وتترجاهم انهم مايتركوها تروح معاه , لكن للاسف مااحد سمع نداها

هيثم بصوت هادي : " يلا ياشوق "

ركبت شوق السياره بجنبه , وظل الصمت مرافقهم طول الطريق , الين ماوصلوا للبيت , دخلوا للبيت ومشى قدامها وهو يأشر على المطبخ ويقول : " هذا المطبخ وهذا الحمام وهذي غرفة النوم ادخلي بدلي ملابسك "
دخلت لغرفة وسمعت صوت باب البيت ينفتح ويتسكر , طلعت بره الغرفه دورته ومالقيته , وعرفت انه خرج وخلاها , ماتدري ليه حست بالاهانه من حركته , حست انه هان انوثتها وكرامتها , ومالقت نفسها الا فجأه جالسه تبكي , دخلت للغرفه ورمت طرحتها على الارض وجلست تبكي وتبكي , وفي هذي اللحظه حست بالشوق لسامي , تكذب لو انها نسيته , و اكيد ماراح يتصرف زي هيثم , اكيد بيكون حنون وماراح يجرحهها , يالله قد ايش اشتاقت ليه , اشتاقت لصوته , وفجأه صورة اشواق بانت في مخيلتها , وتذكرت انه مو من حقها تفكر بسامي بعد اليوم لانه ملك لاشواق ولانها ملك لهيثم .........




دخل البيت بهدوء , وراح للغرفه ولقاها هناك على السرير نايمه , والدموع تلمع على خدها , قرب منها بهدوء , وكان نفسه يمسح دموعها , بس كان خايف يصحيها , يمكن جرحها بحركته , لكن غصب عنه , لانه صعب عليه يمثل الا مبالاه وهو يموت بهواها , ويشوف الكره بعيونها , يحبها من ماكانوا صغار , وماصدق خلص دراسته عشان يتزوجها , لكن تفاجأ لما عرف منها انها ماتبغاه ووافقت عليه بس عشان ترضي اهلها , صح انجرح وانجرحت كرامته لكن بنفس الوقت ماقدر انه يتنازل عنها , عشان كذه عجل بالملكه , تنهد وغطاها بالبطانيه , وراح تروش ونام في الصاله .....





كان الدفتر قدامها وبس مطلوب منها توقع , وتصير زوجة هالغريب , طالعت في الاسم , مثله مثل غيره , صار كل شي عادي عندها , حياتها سعادتها بسمتها حتى حزنها , انتهى مع خروج رامي من حياتها , وماصار شي يفرق عندها , وقعت كانها توقع أي ورقه عاديه , وعطت الدفتر لابوها المبتسم ..

ابو روناء بابتسامه : " مبروك ياحبيبتي , الزواج ان شاء الله راح يكون بعد اسبوع , اعزمي كل صحباتك , ماشاء الله عليه بطرااااااااان ياروناء , راح يعيشك بهنا "
وراح وتركها , وهي جالسه مكانها , والجمود ساكن بوجهها , ماتحس لا بحزن ولا بفرح , ضحكت باستهزاء وفكرت كيف تبغى تحس وهي ميته , من يوم مارامي طلقها , واول مافتكرت رامي , الدموع تجمعت بعيونها , ورمت نفسها وجلست تبكي بصوت عالي , جلست تبكي وتون , الين مانامت من التعب ...





بديت...
احس بحب قريب
بديت...
اعيش فرح جديد

جالسين على الطاوله يتغدون بصمت , صح الوقت متأخر على الغدا , بس متى صحيوا اساسا , تنحنح هيثم وقال : " نفسك تخرجين ياشوق ؟"

شوق بارتباك : " براحتك "

هيثم بابتسامه حنونه : " طيب اليوم بنروح الشلال "

شوق وهي مستغربه : " الشلال ؟"

هيثم : " ايوه "

جلست شوق تضحك بصوت خافت

هيثم وهو مبتسم وسعيد لانه شاف ضحكتها : " وليش الضحك ؟"

شوق وهي تحاول تمسك ضحكتها : " لايكون بتلعب ؟"

هيثم : " اكيـــــــد اجل باروح الشلال ليه "

شوق :" اوكي اذا انت مستغني عن عمرك العب بس ماراح العب "

هيثم وهو يضحك : " ياخوافه "

شوق وهي تحاول تدافع عن نفسها :" لا مو خوافه بس حذره "

هيثم وهو يضحك : " ايوه واضح مرررره "

وجلسوا يضحكون , لكن وقفوا ضحك فجأه وهم مستغربين , كيف تغير حالهم بثانيه , وكملوا اكل وهو ساكتين ..





كان جالس مع سامي ..

رامي : " ها يلا ايش موضوعك ؟"

سامي : " ابغى املك "

رامي وهو يضحك : " هههههههه والله هذا الشي مو من اختصاصي اتفاهم مع الوالد "

سامي : " طيب بس انت مهدلي الموضوع "

رامي بابتسامه وهو واقف : " ماااااااااااااااالي صلاااااااااااااااااح يلا باااااي " وراح وتركه ..

سامي وهو يسب ويلعن برامي : " طيب انا اوريك "


اما رامي فراح لسيارته واخذ جواله , واتصل عليها ..

رامي : " الو اهلين يادبا "

ريم بابتسامه : " انا كم مره قلتلك لاتقوللي دوبا "

رامي : " والله انتي دوبا مو ذنبي "

ريم : " يامعفن , طيب اسمع يادب اكلمك شويه طيب "

رامي : " اوكيشن يلا باي "

وقفل وهو مبتسم , بجد يحس براحه وهو يتكلم معاها , بس بنفس الوقت حاس انها تخبي عليه شي بس مو عارف ايش , يحس بحياتها اسرار , غموض يشده , ريم عكس روناء بكل شي , بس مايدري ليه انشد ليها , رغم ان ملامحها جدا عاديه بس تفتنه , رسل لها رساله [ تغطي كويس اذا ناويه تخرجين ولا ياويلك ]



استلمت الرساله وجلست تقراها وضحكت , اخذت غطاها وعبايتها وتغطت كويس , وخرجت للسوق وهي تحس بسعاده , من يوم ماتعرفت على رامي وحياتها تغيرت , غير كل شي فيها بحنانه , بخوفه عليها < طبعا ريم ماعندها ادنى فكره ان رامي هو نفسه اخو شوق وزوج روناء سابقا> , مجرد واحد رقمها لكن غيرته وغيرها .........






وصلوا للشلال ونزلوا من السياره , وتفاجأت وارتبكت لما مسك يدها , ومشيوا جنب بعض وهم ماسكين يد بعض ..

هيثم وهو يأشر على لعبة المروحه : " شوق ايش رايك نلعب هذي اللعبه ؟"

شوق بخوف : " لا ياشاطر العبها انت لحالك "

هيثم وهو يحاول يقنع شوق : " يلا يابنت تراها حقت اطفال , وتراها تجنن " وسحبها وركبها بالقوه , ولما بدأت اللعبه ماتسمع الا صرخات شوق وضحكات هيثم , وماخلى لعبه الا وركب شوق فيها , وطبعا كل لعبه شوق تصارخ فيها , وأخذوا عشاهم ورجعوا للبيت عشان يتعشون براحتهم , وفي البيت وتحديدا على طاولة الاكل شوق وهي تهزأ هيثم : " طيب ياهيثم حرام عليك اللي سويته فيني .............."

قاطعها هيثم وفي عيونه ابتسامه : " قوليها مره ثانيه"

شوق طالعت فيه بتناحه : " اقول ايش ؟"

هيثم وهو يتأمل بملامحها : " قولي هيثم , ياحلو اسمي من لسانك "

ارتبكت شوق , وحمرت خدودها , وماقدرت تطالع وبسرعه قالتله : " تصبح على خير " ودخلت للغرفه وقفلت الباب ..

هيثم وهو يضحك : " ماقلتلك خوافه "

استندت شوق على الباب , وهي تسمع صوت ضحكته , وماقدرت تمنع ابتسامتها , وماتدري ليه حاسه باحراج ودقات قلبها تزيد بس مو من الخوف , من شي ثاني , معقوله انها ........, وماخلت افكارها تروح للبعيد , وهزت راسها , وغيرت ملابسها عشان تنام وصار كل اللي شاغل تفكيرها هيثم بابتسامته الحنونه ...





كل شي تغير ,,
دمعي , فرحتي , بسمتي ,,
كل شي تحول ,,
حبي , عشقي , شوقي,,


بعد اسبوع ...

الكوافيره وهي تحاول تعدل المكياج , اللي انعدم بدموع روناء : " لشو عم تبكي يائلبي ؟ في عروسه عم تبكي في يوم فرحها ؟"

ظلت روناء ساكته , والدموع تنزل على خدها , اليوم بدايه لنهايه جديده بحياتها , خلاص انتهت حياتها من اليوم

أم روناء وهي حزنانه على بنتها : " ياحبيبتي هدي نفسك يمكن يكون كويس , لاتحكمي عليه من قبل ماتعرفيه "

لكن روناء جاوبت امها بجوابها الوحيد دموعها , الكوافيره وهي معصبه : " لأ هيك مابيصير اخترب كل المكياج "

ام روناء وهي معصبه : " اقول اشتغلي وانتي ساكته "





كان جالس يطالع بالساعه وهو ينادي : " يلا ياشوق بسررعه راح تتأخرين على الزواج "

شوق وهي مستعجله : " طيب ياقلبي خللللللصت , ايش رايك ؟"

رفع هيثم عيونه , واندهش من اللي شافه , طالع فيها بنظرات كلها حب , وقرب من عندها , وقال : " معقوله كل هذا الجمال ليا لحالي "

شوق وهي منحرجه : " هيثم بطل , ويلا بسرعه تراني تأخرت "

هيثم بضحكه : " طيب ياحلوه يلا مشينا , وحصني نفسك "





في القاعه كانوا المعازيم مبهورين , بفخامة العرس , كان شي فوق الخيال , من الطاولات الى الكوشه الى آخره , وكان عند المدخل ام العروس وام العريس , واقفين يستقبلون المعازيم ..

أم روناء : " يلا ياام راكان خلينا نجلس على الطاوله ذحين بتبدا الزفه "

ام راكان بابتسامه : " ايوه والله صادقه "

وجلسوا على الطاوله جنب شوق ..

ام روناء : " كيفك ياشوق ؟"

شوق بابتسامه : " الحمدالله ياخاله "

وبدا صوت الموسيقى ..

ام روناء : " اها بتبدا الزفه "

وكانت فيه بلكونه فيها بابين منفصلين وفي نصها درج , باب يدخل منه العريس , وباب تدخل منه العروسه , ويلتقون في المنتصف , وينزلون من الدرج وصولا للكوشه ..

وبدات الموسيقى تعلى , والاضواء تخفت ماعدا ضوئين متوجهين للبابين , وانفتح الباب الاول وخرجت منه روناء بفستانها الابيض الكريستالي , وبجمالها الأخاذ , وانفتح الباب الثاني وخرج منه العريس يهيبته وشموخه , ومشيوا الين التقوا في نص البلكونه , ورفعت روناء نظرها , وبصوت كله صدمه وبصوت مكتوم : " بندر؟"
انتهى الجزء العاشر ...

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة حورية جدة, لحظات طيش تنادي للندم بشويش, لحظات طيش تنادي للندم بشويش للكاتبة حورية جدة, حورية جدة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:26 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية