لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-05-09, 05:07 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 50341
المشاركات: 41
الجنس ذكر
معدل التقييم: NNONN عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدAlbania
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
NNONN غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : NNONN المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء العاشر




مطر : هند ما خلصتوا ؟

هند : لا مطر بعدنا .. اصبر اشوي شموس بعدها تتسبح وما خلصنا كل اغراضنا .. وبعدها يدوه مره تقول بتسير ويانا ومره تغير رايها .. بصراحه ماعرفت الها

قالتها هند وهي طفرانه من هالمسؤوليه الي طاحت على راسها

مطر : انزين انزين .. اعصابج .. انا بسير صوب يدوه ويقنعها بالسيره وبركبها السياره بعد واذا مارمتها بسيربها صوب قوم عمي .. و يوم تخلصن سولي تيلفون

هند : انزين .. بس انته شوف الطباخ في طريقك وخبره يطالع الزراعه والبيت وخبره اننا بنغيب يومين عن البيت

مطر : ان شاء الله انا بمره في طريقي بس حاولن تخلصن بسرعه الليل يانا

التفت مطر بيظهر .. وغير رايه والتفت لهند مره ثانيه

مطر : هند

هند رافعه راسها عن الشنطه : لبيه الغالي

مطر : لبيتي حايه .. هند اليوم رمست الوالد والوالده .. وقالوا لي انهم ان شاء الله بيردون لبلاد عقب اسبوعين او عشر ايام .. وخبروني عن سيف ولد عمي

هند : اييون بالسلامه ان شاء الله وخير عن سيف ..شو بلاه ؟

مطر وابتسامه في ويهه : سيف رمسهم بخصوصكم .. وهو تراه ناوي ايرد وياهم ويتم عندنا في لبلاد شهر وعقب بيرد يسافر

طالعت هند صوب مطر وما عرفت شو تقوله .. فسكتت

مطر : هند .. الاهل يبون يقررون بخصوص الكلام الي بخصوصكم انتي وسيف وعقب مايتفقون ناوين يسوون خطوبه وعقب بيرد سيف يسافر .. وهو ماباقله الا ست اشهور بيخلصهن وبيرد وبتعرسون

هند حست برتباك وموضوع سيف والخطوبه خلاها تطلع من الوضع الي هيه فيه وحشره اخوانها واوضاع بيتهم وتفكر بقلبها وبسيف الي ساكننه طول هالمده وغايب عنه .. حنت هند لسيف واشتاقت تشوفه


مطر : هند مستانسه ؟

هند بنظره خجوله : عادي .. ليش استانس بعد

ورجعت تتعبل بالاغراض الي جدامها وتتهرب من نظرات مطر وعيونه

مطر ضحك : يالله يالعروس استعيلي انتي واخوانج .. ورانا درب طويل


طلع مطر وخلا هند تعابل اغراضها واغراض خواتها وتحطهن في الشنطه
كانوا مقررين يسيرون عند يدوتهم وخالهم راشد يومين
وخلال اسبوع قضوه في بيتهم يحسون فيه بالوحده والضياع
لان ابوهم وامهم مب موجودين معاهم ..
وبعد ما درت يدتهم عوشه ام امهم عن سالفة محمد والحادث وسفر بنتها شيخه ..
و هيه ماتدري بشي من هذا كله .. خافت .. وتمت تحاتي عيالها وبنتها وولدها ..
رمسوها مطر وخواته وطمنوها ولكنها كانت تحاتي اكثر ..
فقرروا يسيرون صوبها يومين ويريحون بالها

الاسبوع الي فات صارت فيه امور كثيره برغم الظروف اليديده الي يعيشونها هند واخوانها بعد سفر اهلهم .. واول هالامور كانت المسؤوليه الي تعيشها هند وتحسبها اتجاه الي في البيت كلهم وفوقهم يدتها تعيبه الي كان وجودها في البيت حمل زايد على هند بدال مايكون وجودها للتخفيف عن هند وشل المسؤوليه ولو بقدر بسيط عنها وعن اخوها مطر

اليده كانت طول الوقت تسأل عن الجميع وتحتشر .. وتتأمر وتطللب على كل حد .. وفوق هذا مب عاجبنها شي مول .. وهذا برغم ان هند كانت مضطره تيلس معظم الوقت عندها وتجابلها وترمسها عن ماتحس انها بروحها ومحد عندها .. بدال ما هند تيلس تذاكر وتطالع دروسها ودروس خواتها.. فهل هذي هيه الشخص الي كانت هند تحتاجه واخوانها عشان تكون لهم عون وجليس في غياب اهلهم عن البيت ..!!؟
ولكن بدون تذمر خدمة هند يدتها ومن طيب خاطر ..
وكانت مرتاحه نفسيا من هالناحيه .. لكن عنود كانت طول الوقت حك صك ويا يدتها ويتناقرن معظم الوقت .. ولكن بروح محبه رغم كل الي يظهرنه من مواقف زعل و عداء ناحية بعض..

خلصن البنات وركبن مع اخوهن مطر ويدتهم وياهم

مطر : ها يدوه مرتاحه جي والا اعدل السيت لج ؟

اليده كانت راكبه جدام وبردانه من التكيف الي ضارب عليها

اليده تعيبه : لاتعدل السيت زين بس خوز عني هالي ينفخ برد تفو مايتوازا

هند : خوز مطر المكيف عن يدوه ماتقهره

مطر : ماعليه يدوه .. ها خوزناه

عنود : يدوه ترانا بنبات عندهم يومين .. فلا تيلسين هناك من نوصل تعزرين(تصرين) على مطر يردج .. ماشي رده الا عقب يومين

اليده تعيبه : انزين ادريبكم .. وانا ماعليه بيلس هيا العوش يدتكم .. شباكم اعزر عليكم تردون

هند : زين يدوه بس مايهمج جان ماارتحتي بنرد

اليده : لا اشحقه بعد تردون .. انحن من استوينا وانحن وين مانسير نبات وناخذ النا يومين والا ثلاثه .. مافيها شي

هند : زين عيل يدوه جي ريحتينا

عضت سلامه على شفايفها وهي تتذكر شي

سلامه: عنود نسيت الكاميره

عنود : بارك الله فيج .. مية مره قلتلج حطيها في الشنطه عند هند عشان ماتنسينها

هند : شو تبنها الكاميره انتن مب سايرات كشته

عنود : اباها بنصور تراث يدوه عوشه حق ابله فتحيه .. تراني الهبلا زل الساني وخبرتها عنه .. جان تحتشر وقالت هاتيلي دله وياعد حق الخيمه

اليده تعيبه : تلعبين انتي هيا هالطبلات .. طبيهن عنج لاتشليلهن شي

عنود : مطر فديتك وقف بسير اييب الكاميره
على الاقل بصورلها أي شي بدال مااشللها منه

مطر : انزين ان شاء الله .. بس انا مقفل البيت خبريني وين هيه انا بنزل اييبها


خبرته عنود وين الكاميرا ونزل مطر ويابها ورجعلهم في السياره وتحركوا..
طول الطريق وهند تحس بشي غريب استحوذ عليها وخلاها تحس برعشه واضطراب في نفسيتها وخوف وفرح وامور كثيره ماعرفت تفسرها

" من اول ما قالنا خالي ني صوبهم .. وكل مره كنت افكر اتصلهم .. تيني حاله غريبه ..!! احب خالي وعياله ويدوه وبقعتهم .. بس في شي يخليني ارتبك وانفر منهم ومن بقعتهم ..!! غيث .. كله من غيث .. هالانسان يجلبني ويغير درجة حرارت جسمي من 36 .. لصفر او للميه .. مااعرف ليش ما اقدر اخذ راحتيه وياه .. ومااقدر احط عيني بعينه .. ولا اتبادل معاه أي كلام .. وليش هو من بد عيال خالي يسوي فيني جي ..؟ ليش ..؟ بس ماعليه هالمره بحاول ما احتك به .. رغم اني اشعر بلوم ناحيته .. ومن اخر مره شفته فيها في بيتنا ..
طنشت هند لانها تعبت من التفكير بغيث واحساس اللوم الي ايها منه وحاولت ترجع للجو الي خوانها ويدتها مسوينه في السياره

عنود كانت في عالمها الخاص برغم ان يدتها تتنقرش ابها كل شوي وتغايضها هيه ومطر .. لكنهم من يسكتون عنها شوي يرجع مخها لا ارادي يفكر بشخص واحد ويتخيله
وتحس انها بتفتقده وبتتوله عليه
" من اسبوع الحين وهو مايفارج عيني اشوفه صبح وظهر .. يترقبني في كل وقت .. وجنه هالشي يكفيه .. بنتم جذي على طول ..!! بيكفيه هالوضع ..!! مااريد افقده احس اني احبه موت .. هوه كل دنيتي وحياتي .. بس شو نهاية هالي عايشينه ..!!يارب لاتغير علينا .. احبه وهو لو مايحبني مابيسوي كل هالشي عشان .. بس ان كان يباني صدق خله يطلبني من اهليه .. جذي بحس انه يحبني وغرضه شريف "

وصلوا لبيت بو غيث ونزلوا تستقبلهم ام غيث وبنتها يمنى وسعيد
في الصاله لقت اليده تعيبه العوش وسلموا عليها العيال
ومن شافتهم تمت اتصيح وتلوا عليهم وتتخبر عن محمد وحاله

اليده تعيبه : هذا نفد عمره الولد .. ومايندرابه يعيش والا يموت

مطر : يايدوه شو هالرمسه .. محمد مافيه شي وبروحج مرمستنه امس

اليده تعيبه : كيف مافيه شي وهم شالينه منيه حطام ونسخه مقطوع الا حاطينه على درام الهوى .. ولو هو بخير ماسفروه

اليده عوشه : وشقى ماخبرتوني عنه من دعم .. وين انا الحين بوصله وبويهه
وهو هاي حالته .. انا امره زعلانه عليكم

مطر وخا على يدوته العوش وتم يرمسها

مطر : يدوه عوشه ماعليج من رمسه يدوه تعوب .. محمد بخير وبيرد ان شاء الله الا كم يوم باقله وبييج اهنيه وبتشوفينه يهوي عليج ويحب راسج
ونحن مابغينا نغثج بهالاخبار وبغيناج تشوفينه وهو بخير ومافيه شي

هند : يدوه عوشه .. جان تبينا نسوي لامايه تيلفون وترمسين محمد .. بنسويلج صوبهم ورمسيه بروحج وبردي فوادج

اليده عوشه : سوولهم جان يوصلهم التيلفون .. برمس لو شيخه جان محمد مايروم يرمس

هند : لا يدوه يروم وبيرمسج

سوو تلفون لاهلهم برا ورمسوهم وزخن تعيبه واليده عوشه التلفون ورمسنهم
ومن عقب نشن هند ويمنى عنهم وسارن بيحطن اغراض هند واخوانها في الحجره

يمنى : اسمينا تولهنا عليكم .. وعلى عموه فديت روحها .. الا شو سوو هم مته بيردون؟

هند : ان شاء الله بالكثير اسبوعين .. شو حال خالي راشد .. وينه هوه؟

يمنى : ابويه تعرفين انتي انه العصر في العزبه وبيردون قبل المغرب .. وغيث عنده
غيث عنده اجازه اسبوع وكان بيسافر اليوم .. بس هو اجل سفرته ليوم السبت

هند : وين بيسافر ؟

يمنى : بيسافر مصر .. مطرشينه من السفاره عندهم شغل وهذي حالهم دوم

هند : الله يوفقه ان شاء الله

يمنى : امين ويوفق الجميع

سكتت هند وسكتت يمنى

ابتسمت هند : وسالم شخباره ؟

يمنى : سالم تمام .. يا اليوم وسار بوظبي عند ربعه واحتمال يبات اهناك و ايي باجر

هند : ووين بيبات في بوظبي ؟

يمنى : في شقة اخويه غيث .. مفتوحه شقته دوم للي يبى .. وحتى مفتاحها معلقنه عند الباب والطباخ فيها

هند : بيكسب ثواب من وراها

يمنى : وحزري منو المستفيد الاول منها ؟

هند : لا تقولين لي بخيته وريلها ..!!

يمنى تضحك : محد غيرها .. ريلها يشتغل في بوظبي .. ودومها تسويله مفاجأت في شقة غيث .. وتاخذلها اسبوع وترك عنده

هند : ليش ريلها مب مسوله شقه والا وين يبات ..؟

يمنى : غيث من اشتغل ريل بخيته في بوظبي حلف عليه انه ماياخذ له شقه .. وحلف عليه يبات عنده في شقته .. وغيث يحاتيه وايد وتعرفين انتي شاب في اول حياته وناوي على عرس ومصاريف مايقدر على هالصرفيه كلها واجار شقه في بوظبي وصرف على حرمه وعيال وبيت في منطقه ثانيه.. فعشان جي حب غيث يوفر عليه وييلسهم عنده في الشقه

هند : زين والله .. جزاه الله خير ؟ بس غيث كيف شغله بالضبط ؟

يمنى : عادي يداوم الصبح ويرد الظهر واخر الاسبوع يكون عندنا .. بس من سنه قاموا يسفرونهم كله مره مكان .. وفي المستقبل بيكون نظامهم غير .. بيخلونهم يسافرون كل اربع اسنين دوله .. وعلى هالمنوال

يلست هند تفكر ومستغربه

هند : وكيف بيستقر على هالحاله .. وكيف بيعرس .. وان عرس عياله شو بيكون وضعهم ..ومستقبلهم ودراستهم !!

يمنى تضحك : هند اش ياج .. عادي .. ترا الي يشتغلون هالشغله معناتها ان حريمهم بيتمن وياهم واكيد عيالهم بعد وبيكبرون وبيدرسون اهناك

هند : وبتخلي اهلها والي وراها ودونها وبتم تتبعه في كل دوله اربع سنين .. كيف بيستقرون .. وكيف بيعيشون حياه طبيعيه ..!!

يمنى : بصراحه هند .. الحرمه الي تبى ريلها وتخاف على مستقبله وتباله الاحسن ترضى باي وضع عشان مصلحته .. وبعدين لاتنسين ان هالعائلات الي تستقر على هالاوضاع تكون الها امتيازات وين مايروحون وفي كل مكان
السفاره ماتقصر فيهم موليه

هند : صح .. بس يبقى الوضع مب طبيعي صراحه
ومب أي حد بيقدر عليه

يمنى : ماعليج هم متعززين من جي حد من الناس يدور هالشغله

هند بفضول : واخوج غيث منهم ؟

يمنى : لا بالعكس .. اخويه غيث كان يفضل انه يشتغل في الجيش .. ولكن ماتيسرت اموره في الجيش وخاصه انهم في الجيش يوم مايبونك يطلعون فيك مية عيب .. وعقب الفحص طلعوا ان غيث عنده كسر بريله يوم هو صغير ومأثر على وقفته ومن جي ماقبلوه
فما لقا جدامه الا هالطريق وسبحان الله اموره فيه كانت ميسره
وخيره من الله

هند :ونعم بالله .. بس المفروض يفكر في مستقبله والحرمه والعيال .. مب بس في عمره

تمت يمنى تطالع هند ومحتاره منها ومن تفكيرها

يمنى : هند .. تعرفين ان الريال ان لقا حرمه تحبه وتموت فيه .. ما بتكون بس مستعده انها تخلي اهلها ووطنها وتتبعه لاخر الدنيا عشان تعيش قربه .. بتلقينها بعد تغير عمرها وتضحي بنفسها وبعيالها عشان تكون قريبه منه وتسعده

طالعتها هند وتمت ساكته وتفكر بغيث وان ممكن تكون في انسانه هناك وتحبه هالحب ومستعده تسوي هالاشياء كلهن عشان تكون قريبه منه .. حست بغيره وماعرفت ليش ..!!

هند وهي سرحانه : عيل غيث تلقينه ضامن هالانسانه من جي مشا في هالشغله وهو واثق من مستقبله فيها

يمنى وهيه تتذكر مريم : غيث ينحب .. وحتى لو ما كان واثق ان في حد يباه بهالصوره .. هو اكيد انه من يعرس ولو باي وحده .. ماببتخلى عنه عقب ماتعرفه وتحبه

رفعت هند نظرها ليمنى

هند : لهالدرجه غيث ينحب ؟


طالعتها يمنى : هند .. اول مره احس انج فضوليه وتسئلين وايد ..!! ما اذكر اني خذت عنج هالانطباع اول ما شفتج

طالعتها هند واتفشلت " صح .. انا اشفيني من يابت يمنى طاري غيث وانا الا اتخبر عنه .. صدق اني طلعت فضوليه وحشريه بعد "

هند : مادري .. بس يمكن لاني ماعندي خلفيه عن شغل غيث .. وحبيت اعرف عنه واستفيد

يمنى : وشو بيفيدج يوم تعرفين عن شغل غيث ..؟ شو ناويه تشتغلين في السفاره والا شوه ؟

هند بخجل : المهم انتي لاتزخيلي على كل شي .. سوي حق بخوت وخليها تي بصراحه مشتاقه الها

يمنى : حااضر على هالخشم الحين بسير اسويلها وبخلي غيث وابويه يخطفون عليها واييبونها في طريقهم



في العزبه بو غيث وغيث يالسين ويتريون العامل اييبلهم اللبن وبيشلونه وبيردون البيت
وخاصه ان مطر وخواته يوهم من جيه يبون يردون اليوم من وقت

اتصلت يمنى على غيث وخبرته يمرون على بخيته واييبونها وياهم

بو غيث : منو متصلك ؟

كان غيث ياي صوب ابوه الي يالس عالعرقوب

يلس غيث حذاله وابتسم : هذي يمنوه تقولي ان عيال عمتي شيخه يو وتبانا نخطف على بخيته ونيبها ويانا تسلم عليهم

بو غيث : يامرحبابهم

يلس غيث وهو سرحان وحاس ان كل عرق في قلبه يضخ اسم هند وتسري بدمه .. ماقدر طول هالفتره يطلعها من خاطره رغم انه حاول
بس من ينياب طاريها وذكرها يرد الحب والشوق والوله كله في لحظه
ومايقدر يسيطر عليه

بس كانت نفسه مجروحه ومتأذيه من هند وكلامها .. بس الم هالجرح ماقدر يجتل حب هند من داخله
تنهد غيث بحزن ونبه ابوه عليه

بو غيث بحيره : خير ياولديه .. شو بلاك ؟

ماعرف غيث شو يرد على ابوه رغم ان حاله مفضوح وهو يتذكر هند وكلامها

غيث : ولا شي الوالد .. متى تبانا نويه البيت؟

بو غيث : نتريا يحلبون النوق وعقب بنسير .. ليش مستعيل على السيره؟

غيث : لا فديتك .. بس اتخبر

بو غيث : ما قلتلي يا غيث .. ليش اجلت سفرك ؟

غيث وكان ابوه فاضحنه : في امور لازم اخلصهن قبل مااسافر .. من جي اجلته

بو غيث مب مقتنع وخاصه ان حال غيث متغير من فتره وكان مستعيل عالسفر بس من درا ان هند وخوانها بييون غير رايه واجل سفرته

بو غيث : مادريبك يابويا .. وماندري شو الي في خاطرك


طالع غيث ابوه وفي خاطره يموت على هالانسان الي مربنهم ومكبرنهم بعطفه وحنانه وطيبته .. وهم يشوفون الرحمه والحب في شخصه وفي كل تصرفاته



وفي طريق
طلع غيث من شروده وهو يسمع ابوه ينبهه

بو غيث : غيث ابويه خطفت عن بيت اختك .. رد رد صوبها اشياك نسيتها

غيث انتبه ووقف السياراه ورجع

غيث : مانتبهة لبيتهم

ضحك بو غيث : مب منك .. يوم اقولك حد لاعب بعقلك ماصدقتني

ارتبك غيث وغير السالفه

غيث : بتصل لبخيته تظهر وتزهب ولدها

دقايق وان بخيته ظاهره الهم هيه وولدها محمد وتحركوا صوب البيت



في البيت دخل بو غيث وولده غيث وبخيته
وبعد السلام واليلسه والواجب يلسوا وسولفوا ويا تعيبه وعيالها


دخلت شموس على هند ويمنى وعنود في الحجره وخبرتهن ان خالها بو غيث وغيث يو من العزبه

شموس : تعالن بتسلمن عليهم

عنود : يالله انزين الحين بنيي

نشن عنود ويمنى وتمت هند مكانها وتحس ان ريولها مابتشلها .. ماعرفت شوفيها بس اكيد ان لغيث علاقه بشلل ريولها وعدم قدرتها على الحركه

يمنى : هند مابتين ويانا ؟

رفعت هند عيونها ليمنى وخذت عمرها ونشت عقب ماطيرت يمنى الاحساس الي سيطر على هند وسمرها مكانها

طلعن من الحجره ودخلن عليهم الصاله .. نش راشد وولده غيث من شافوهن وتقربت عنود من خالها ووياهته وهند وراها
اول ما دخلن غيث كان يالس حذال مطر وعيونه تروح وترد على المدخل الي يترياهن يدخلن منه .. واول ما شاف هند تمشي ورا يمنى وعنود تسمرت اعيونه عليها لا ارادي .. رغم انه ما كان يبى يشوفها ولا يحط عينه بعينها
بس شعوره خانه وقلبه ضحك عليه
وكانوا يتريونها

وقفت عنود تسلم على غيث وخذ غيث سلامها وحياها
وعقب خذ شموس بين يديه وابتسم الها ورد يلس حذال مطر وشلها ويلسها في نصهم وقعد يسولف وياها .. وطنش هند الي واقفه تطالعه واستغربت كيف انه ما سلم عليها وماترياها تسلم عليه
تمت واقفه منصدمه وتحس انه جرح مشاعرها .. " ليش سوا جي .. معقوله يسلم على عنود وانا حذالها ومايسلم عليه .. ماشافني ..؟ مب معقوله .. يمكن وجه سلامه النا احنا الثنتين وخلاص .. يمكن .. بس ليش انا حساسه منه جي لهدرجه .. خلاص برايه يولي مب لازم سلامه "

يلست هند وهي تحس بعصبيه وقهر .. بس حاولت تسولف ويا خالها وتنسى غيث وماتطالعه مول

بخيته : هند من سرتوا عنا ذيج المره ومحمد ولديه دوم يتخبر عنج .. هالفعص مادري كيف يتذكرج .. كل يوم يقولي وين خالوه هند ووين راحت

هند خذت محمد ويلسته جدامها وقعدت تبوسه وتحضنه

هند : فديت روحه حتى خالوه هند كانت تتوله عليه وعلى خدوده هالحلوه ومشتهيه تبوسهن

يمنى : في عرب بعد من خبرناهم عنج تشوقوا يشوفونج ويتعرفون عليج وعلى عنود

طالعتها هند بستغراب وعنود بعد

هند : منو هالعرب ؟

يمنى : مريم بنت خالوه موزه .. قالت لي يوم تون مره ثانيه اسويلها تيلفون عشان تي تتعرف عليكن وتشوفكن

هند : بس انا اتذكرها .. مب هيه البنت الهاديه الي كانت دوم تي مع امها وتلعب مع مطر وسالم

بخيته : هيه .. هيه هذي بعينها .. بس الحين كبرت وتغيرت صح هاديه بس من تبى شي ماتنرام .. وصارت اجتماعيه اشوي

عنود : وناسه بنتعرف على بنت يديده .. خاطريه اشوفها .. يالله سوولها تيلفون خلوها تينا

يمنى : مااظن اليوم بتي بس انا خبرتها انكم بتون اليوم .. وباجر العصر او على الغدا يمكن اتي مع امها

هند : شوقتينا نشوفها


مطر وغيث كانوا يسولفون مع بو غيث ويدتهم عوشه واليده تعيبه .. ام غيث كانت في المطبخ تعابل العشا حق ضيوفها وعندها البشكاره ويمنى وبخيته كل شوي يسيرن صوبها ويساعدنها



&&&



اول ما رجعت عذبه بيت ريلها دخلت قسمها وكانت راده هالمره غير .. في خاطرها امور وايد وترتيبات وتغيرات ناويه عليها
كانت تحس انها تعيش تجربه يديده ياتنجح فيها ياتفشل .. وان فشلة بيكون اثرها كبير على نفسيتها وعلى بيتها وريلها

وقفت عذبه جدام المنظره وطالعت عمرها .. شافت انسانه يديده جدامها والتغيرات كانت واضحه وكبيره .. لبسها نفسيتها لمعة عيونها مكياجها وشعرها والقصه

طال الوقت وانقضى نص الليل وفاهم مارجع .. حست عذبه بالنعاس بس مابغت تخرب عمرها .." وشو الفايده مالي بال الحين اجابله وانا نعسانه .. كيف برمسه والا كيف بجابله بهالشكل التعبان .. خلني اسير ارقد ويوم نصبح يصير خير .."

دخلت عذبه ونامت.. وقامت هاليوم .. نفس ماقامت من اسبوع .. غقب اول ليله قضتها في بيتها مع اول بداية تغيرها
وانقضى اسبوع

ومن عقبها وطول اسبوع وفاهم منجلب حاله للاحسن وقام مايتأخر عن البيت وييلس وياها في البيت ويسهر معاها ويعطيها اهتمام اكبر واكثر حتى من عياله .. لدرجة ان هله والي في البيت قاموا يغارون من هالتغير الي صار لفاهم وخله يهتم بحرمته جذي


لين هاللحظه كانت عذبه تحس براحه مع فاهم وتسولف عنه وعن تغيره مع امها وخواتها وحستبهن كيف فرحلها .. لكنها بعدها مااتخذت تغير جذري بشخصيتها .. وكل شي حبت تيبه لفاهم بالتدريج عشان ماتصدمه .. وهيه بعدها مب متأكده اذا فاهم بيتقبل كل شي يديد فيها ..وما عرفت اذا تكتفي بالتغير الشكلي بس او تبدى ترويه تغيرات ثانيه وتبدا في شخصيتها ..!!


عذبه : فاهم حياتي تأخرت

فاهم داخل البيت بعد سهره طويله مع ربعه وداخل تعبان وعيونه نص راقده وماله خلق لشي

فاهم : ليش مارقدتي ؟

عذبه : مااقدر ارقد وانته برا البيت .. كيف بييني رقاد اصلا

دخل فاهم وبدون مايسويلها سالفه وراح غرفته الخاصه به وتمت عذبه واقفه محلها ومستغربه .. مشت وراه وشافته يبطل كندورته ويفرها تحت ويروح الحمام
تمت تترياه .. واول ما طلع طالعها وماعرف شو يقولها

عذبه : فاهم شو بلاك .. شي يعورك .. حالك مول تعبان

فاهم : هيه انا تعبان اشوي .. وسيري رقدي انتي انا برقد اهنيه اليوم

حست عذبه بخيبة امل واتضايقت .." لا يافاهم لاترد نفس قبل انا ماصدقت انك تغيرت .."

عذبه وهي كاتمه ضيقتها وابتسمت : خلاص الي يريحك .. بس بتبات اهنيه اليوم بس والا ..!!؟

طالعها فاهم وبشوية رحمه ماتخلوا من الانانيه : الله يعلم .. ليله وحده والا اكثر

طالعته عذبه وحست انها احسن تطول بالها عليه وتخليه على راحته .. خلاص ماتبى تخرب الي بنته طول الاسبوع

عذبه : اوكي على راحتك

طلعت عذبه وراحت غرفتها وسمعت فاهم يسكر بابه ويقفله .. حست بطعنه وبحزن كبير
" مستحيل يتغير هالانسان .. مهما اسوي مابييوز عن طبعه ودومه بيتم يرد على الخايسه ربيعته .. وهو مايبات عني طرف الا عشان يبات يرمسها .. شو اباه انا هالانسان ما منه فايده خلاص عمره مابيتغير "

نامت عذبه رغم الجرح الي حسته لكنها نامت بقلب قوي .. وقالت "بشوف شو اخرتها معاه .. وصح انها عادت فاهم بس انا مب مضطره اتحملها طول العمر .. واذا هو لهدرجه مرخصبي ولا مقدرني .. انا بعد برخصه وبخلي حاله حال التراب الي ادوسه .."


&&&&&




نشت هند عن خالها والموجودين لانها حست انها خلاص مابتقدر تيلس في مكان غيث موجود فيه .. وتحس انه يعاملها بعدم اهتمام وحاقرنها حتى مايرمسها ولا يرفع عينه فيها يوم ترمس

مشت وسارت صوب الباب الي يودي للمطبخ ورا البيت
وتمت واقفه تتنفس براحتها وتحس رغم هذا بختناق وضيقه

" شو فيني مب قادره اتنفس والا ارتاح .. احس ان هالبيت وعيون غيث تدعي عليه .. ها جزاتي عن نظرتيه الهم وكلامي بحقهم .. وكل شي اهنيه .. البيت والي فيه وغيث احسبهم يعاقبوني على تفكيري فيهم "


بعد ما تعشوا ظهر بو غيث ومطر وغيث رباعه برا البيت وقالواانهم بيتمشون في المنطقه اشوي وبيسولفون ويمكن يمرون يسهرون عند جيرانهم

دخلت هند مع سلامه وشموس وخلتهن يبدلن ويلست عنهن لين رقدن وعقب ظهرت عند بخيته ويمنى وعنود الي كانن يالسات في الصاله

هند : وين عيل يدوه عوشه ويدوه تعيبه ؟

بخيته : يلسن ينودن وكل وحده تقاوم الرقاد وتحاول ترمس .. اييبن نص السالفه ويرقدن عنها وعقب ينشن يتذكرنها ومن يتذكرنها يكبس الرقاد عليهن ويردن يرقدن وتمن على هالحاله

يمنى : لين رحمناهن ووديناهن داخل يوطن روسهن ويرقدن

هند : فديت روحهن .. وانتي بخوت بتباتين اهنيه ؟

بخيته : لا شو اباكن .. انا ريلي اليوم ياي من بوظبي .. وبيخطف عليه الحين وبنسير

عنود : شكلج رابطتنه الريل وميسطره على الوضع تمام

بخيته : الله واكبر عليج .. فديته بروحه الله هادنه اليه ومب متعبني بشي

يمنى : ولد الحلال على طاريه .. اسمع صوت سيارته برا

نشت بخيته وشلة ولدها الي راقد جدامها

بخيته : يالله فديتكن سمحلي .. وباجر ان شالله بنيكم على الغدا انا وسالم وعمتي غبيشه والي يبى ويانا

هند : يامرحبابكم .. هاتي محمد ببوسه لاني بشتاقله وايد هالولد لين باجر

مسكت هند محمد ويلست تبوسه لين وعته

عنود : هند عطيه امه وعيتيه الحين مابيرقد وبيحشرهم ومابيتهنون اول ليله الريل ياي من بوظبي

بخيته : برايها توعيه فدوه عنها هالليله

يمنى : اسميكن ماتستحن

هند : يالله دوج ولدج الحين ارتحت يوم بسته و وعيته


طلعت بخيته عنهن .. وطلعن هن يلسن برا في الحوش ويلسن يسولفن
هند بدلت ثيابها ولبست جلابيه بيضا وشيلة البيت
وعنود كانت بعدها بملابسها الي يت ابها وكان النوم كابس عليها بس كانت تقاوم وعلى السوالف تنشطت

عالساعه وحده فليل دخل الخال راشد ومعاه مطر وغيث من سهرتهم عند الييران ولقوا البنات يالسات في الحوش والي متسدح والي متاجي ويالسات يسولفن ومندمجات

بو غيث : ما شاء الله على اليواري .. بعدكن سهارا

عنود : خذتنا السوالف خالي واذا بنتم جي لي الصبح عادي مانرقد

ضحك بو غيث : يلسن امره وخذن راحتكن .. مب لازم ترقدن .. فجن الي في روسكن من سوالف ورمسن



وغيث اول ما دش انتبه الهن وشاف هند وماعرف ليش عاملها جي من اول ما يو .. تلوم فيها وحن الها .. مايبى يقسا عليها هوه يحبها .. بس مايقدر ينزل من نفسه وكرامته ويرضى على هند وهو يدريبها انها شايفه نفسها عليهم وغرورها عامنها

مطر : بتبطن سهرانات والا شوه؟

هند : يالسين اشوي بعدنا مافينا رقاد ..

طالعت هند غيث ويا في بالها تعرض عليهم ييلسون عندهم يمكن بجذي غيث يسولف وياها وترد نظراته طبيعيه صوبها وترتاح

هند : وانتوا بترقدون والا فيكم هبه عالسهر؟

مطر طالع غيث ومايدري شو راي غيث بالعرض هذا

مطر : انا ماعندي مشكله اذا انتوا يالسين بنيلس عندكم اشوي

طالعت يمنى غيث : يلسوا غيث بنسولف رباعه .. مب دوم هوه بنحصلهم عشان نيلس ونسهر وياهم

طالع غيث يمنى وماعرف منو يطالع عقبها لان نظرات هند كانت عليه وتترياه يقبل .. فضطر انه يطالعها ..

غيث : بنيلس ليش لاء .. هيه ليله وبنسهرها

يلس غيث حذال يمني ومطر على طرف وجرب حذاله دلة الجاي وصبله وصب لغيث
والخال راشد ترخص عنهم وسار بيرقد


مطر : غيث سمعت انك شاعر .. شو رايك تسمعنا شي من قصيدك

ابتسم غيث : منو هالي قص عليك وقالك .. لا الغالي انا لا شاعر ولا الله قاله

ضحكت يمنى : غيث تراني بفضحك

غيث : ونا بجذبج

انتهزة هند الفرصه : افا يعني طلعت شاعر وبخيل

طالعها غيث وبنظره شلت كل الود ويتخللهن الاستغراب من توجيه الكلام له ومن منوا .. من هند..!!

ابتسم غيث ونزل عينه : بخيل بخيل .. مقبوله منج

حست هند بقهر وبضيقه وماكانت تبى هالجواب من غيث

هند : اسمحلي ولد خالي .. كنت امازحك

طالعها غيث بنظره بارده : ادريبج

ماقدرت هند ترد عليه ومارد هوه يوجه الها الكلام

مطر : عنود قومي عن ترقدين اهنيه

كانت عنود يالسه وواعيه ولكنها سرحانه عنهم وعن سوالفهم ..

عنود فاجه عيونها فيه : ليش تشوفني راقده ..!! لعنبوه بعدهن لو عيوني صغار كنت بتشوفهن مبطلات في هالليل

مطر : بومه

عنود : بومه بومه .. عادي مايهمني رايك

كانت هند يالسه بضيقه وماارتاحت من الوضع الي بينها وبين غيث ؟؟ فنشت واقفه

هند : يالله تصبحون على خير .. وسمحولي بسير ارقد


مسك مطر ايد هند ويرها يباها ترد تيلس عندهم

مطر : لالا انتي الي طلبتي منا نيلس ونسهر .. فما ايوز تنشين عنا وتخلينا نسهر بروحنا

هند : خلاص ماشي بقى من الليل بسنا سهر

غيث : يلسي هند

طالعته هند وهي مب مصدقه ان هالصوت الي يقولها يلسي هو صوت غيث .. وشافت في عيونه نظرة ود ماقدرة تقاومها وكان غيث اخر واحد تتوقع هند منه انه يقولها يلسي في هالسهره

ماعرفت شو تسوي .. لكنها استانست

هند : بس ..

غيث : لا بس ولا شي .. خلي هالليله خاصه النا وانسي النوم

ارتبكت هند وقالت : خلاص بيلس ..

ابتسم الها غيث الي ماقدر يقسي قلبه عليها اكثر من جي وهو يحس بضعفها جدامه كل مره تكون يالسه وساكته وحيرة الدنيا كلها في عيونها ..

رجع مطر يغايض عنود ..ويمنى بينهم و تستغرب الحال الي بين هند وغيث

 
 

 

عرض البوم صور NNONN   رد مع اقتباس
قديم 17-05-09, 05:11 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 50341
المشاركات: 41
الجنس ذكر
معدل التقييم: NNONN عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدAlbania
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
NNONN غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : NNONN المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 








الجزء الحادي عشر






قامن هند وخواتها شموس وسلامه من الصبح بدري .. في بيت خالهن راشد كان قليل النوم ومن عادتهم يوعون من طلعت الشمس..
ظهرت هند وهي تسمع صوت يداتها في الصاله يرمسن وخالها بو راشد عندهن وام غيث ..

هند : صباح الخير

سارت ليداتها ووايهتهن وخالها وام غيث

هند : شصبحتوا اليوم ؟

الخال راشد : بخير ونعمه.. ونتي بنتي شو حالج ؟

هند : الله يطولي بعمرك ياخالي .. انا الحمدلله بخير

ام غيث : البارحه نحيدكم سهارا .. شو معونج من الفير .. !! يمنى لين الحين راقده وغيث ومطر بعد ماظهروا

هند " والله حتى انا ماكان خاطريه انش .. بس غصبت عمري ونشيت .. حلاتي وانا مرقده للقايله وفي بيت مب بيتنا !! صدق فضايح"

ابتسمت هند لام غيث : البارحه خذتنا السوالف وطولت سهرتنا بس عقبها على طول رقدت ونشيت الحين وانا شبعانه رقاد

اليده تعيبه : وعي خواتج عيل .. بسهن رقاد

هند : شموس وسلامه نشن .. بس عنود راقده .. بوعيها الحين

الخال غيث : برايها لا حد يوعيها .. خلوها على راحتها بتنش من تشبع رقاد

اليده عوشه بصوتها الواطي الحنون : وين يمنى ؟

تقربت هند من يدوتها ويلست حذالها ملاصقه فيها
هند : يدوه يمنى راقده فديتج .. شو تبينها؟

اليده عوشه : اباها تسويلنا يعده وزعتر .. البشكاره تمرربه مااروم اشربه

هند : ماعليه يدوه انا بسويلج اياه

اليده تعيبه : ونتي تعرفين تسوينه ؟

هند وهيه اصلا شاكه بعمرها : مايرزا يدوه الا بحطهن في الغوري وبطبخهن

ام غيث : برايج بنتي .. انا بسوي الدوا ليدتج خلي عنج انتي

هند : افا ياخالوه عاد ثرني طلعت امره ماانفع لشي جدامكن .. مايرزا الا زعتر ويعده .. بس خبريني انتي وين القاهن في المطبح .. ودقايق واييبلكم اياه

ضحك الخال راشد : ماعليه يا ام غيث خلو هند تسوي حق يدتها الدوا عن خاطرها

ام غيث تبتسم : ماعليه بنتي .. بتلقين الدويات في السده الشماليه في المطبح والبشكاره بتخبرج عن السامان الباقي.. وحطيلها شوي ينسون وسكر نبات فيه

هند : ان شاء الله خالوه

نشت هند وسارت بتعدل الدوا ليدتها .. في المطبخ راحت تطلع الزعتر واليعده .. ومن كثر العلب الي جدامها احتارت .. " هذا الزعتر اعرفه .. بس كيف اليعده.. وها ينسون والا شوه .. اشوف كذا نوع ..!!"

خلتهن هند وراحت حطة الماي في الغوري وحطته عالنار ..

هند تكلم البشكاره : وين دوا مال يدوه ؟

البشكاره : هدا دوا مناك كلو دوا مال يدو

وقفت هند محتاره والبشكاره ما ساعدتها بشي .. بس في الاخير قررت تعتمد على احساسها ناحيه الاعشاب وتعدل الدوا .. خذت صحن وراحت طلعت من العلب كمن عشبه .. زعتر .. و!! ..و!! ..وسكر نبات " عاد هذا صدق بكون غبيه لو ماعرفته "
راحت ناحيه الغوري الي عالنار وشافته يفور وقربت الصحن فيه ..!!
بس حست ان في شخص وراها

غيث : شو تسوين ؟

التفتت هند وارتبكت وماعرفت مته دخل غيث .. وكيف هيه ما انتبهة له
تقرب غيث وطالع الصحن الي في ايد هند .. وابتسم

غيث : هذا دوا حق يدوه ؟

هند : هيه .. يدوه قالت تبى زعتر ويعده

طالع غيث الصحن ورد ابتسم وطالع هند .. مد ايده وخذ الصحن عنها وهي تطالعه

غيث : هاتي الغلا

راح غيث وغير الاعشاب الي حطتهن هند .. وبدال ما كانت حاطه الزعتر والحلول والمرمريه والسكر نبات .. حط زعتر ويعده .. وغسلهن بالماي وعطاهن هند

غيث : هذيلا زعتر ويعده .. شو بعد قالولج تحطين عليهن ؟

استحت هند واحمر ويها

هند : خالتي قالت احط وياهن ينسون وسكر نبات

غيث : زين الغلا حطي هيلا في الغوري وانا بظهرلج الينسون .. واخر شي حطي السكر نبات

تمت هند تشوف غيث وهو يتحرك جدامها ويسير يظهر الينسون ويغسله .. التفت عقب ماخلص وتصادفت عينه بعيون هند وهي واقفه نفس وقفتها وتطالعه وسرحانه فيه
تم واقف محله ومب عارف شو بلاها هند تراقبه وماحطة الزعتر واليعده في الغوري..!!

غيث : هند .. شي بعد تبين تحطين والا خلاص ؟

انتبهة هند لعمرها وطالعت الصحن الي في يديها وردت تطالع غيث

هند : لا . لا ماشي

التفتت وحطت الي في ايدها في الغوري الي على النار ويا غيث وحط الينسون في الغوري وهو يطالع هند .. ماعرف غيث شو نهاية هالمشاعر الي بداخله ويالسه تكبر يوم عن يوم

وقفوا مع بعض ويطالعون الغوري والماي فيه يفور وقلب هند يدق وتحس انه من كثر ما يدق .. ان غيث يالس يعد دقاته

ابتعد غيث يوم حس ان وضعهم غير طبيعي وماقدر يستحمل وقفت هند حذاله .. التفت لهند وهو يبى يظهر

غيث : هند لاتنسين السكر نبات

هند تبتسم : مشكور غيث .. مادري لو ماييت انته .. شو كان بيكون حال يدوه عقب ما اسقيها من دوايه القبلي

ضحك غيث : كانت بتيلس طول اليوم في الحمام .. بس الله ستر

هند بمستحى : ليش انا كنت حاطه حلول والا شوه ..!!

ضحك غيث وظهر
وعقب خلصت هند دواها وطلعت وراحت الصاله .. لقتهم كلهم يالسين وغيث بينهم
ابتسمت له وابتسم الها بهدوء وعينه فيها ماشلها
وقعد يطالعها وهي تحط الصينيه وتيلس حذال يدوتها وترمسها


الخال راشد : صبيلنا من دواج ياهند

ابتسمت هند وطالعت غيث وردت تطالع خالها

هند : من عيوني ياخالي

اليده تعيبه عقب ماشربت من الدوا : ما شاء الله زين رمج (شغلج) ياهند

الخال راشد : اكيد .. هذي بنت شيخه .. لازم بترم زين

هند تمت تطالع مره غيث ومره خالها وتشوف ابتسامة غيث التشجيعيه وهو عاجبنه يوم يسمعهم يمدحون هند

هند : بصراحه خالي ..

قاطعها غيث : انا خاطريه اشرب من هالدوا .. ليش متبيخلين عليه وماصبيتولي

هند حست من حركته انه مايباها تخبر عن شي

هند : افا عليك .. الحين بصبلك

صبت هند كوب لغيث ونشت تعطيه اياه ونش هوه وخذه من ايدها وغمز الها بعينه وهو يبتسم الها ورد ويلس

ردت هند حذال خالها وصاصرته
هند : خالي ترا هالدوا غيث مسونه .. وبصراحه انا ماسويته والجذب خيبه

ضحك خالها ورد يصاصرها : يودي انتي هالسالفه يوم غيث مابغا يقول شي .. هالحرمات مابتسلمين من لسانهن جان دربج

ضحكت هند : زين خالي .. الظاهر رايك وراي غيث زين



ظهرن شموس وسلامه من الحجره وين يسلمن عليهم ويتريقن
ويلس غيث يسولف وياهن وهند تسولف ويا خالها

الخال راشد : ها غيث بتودينا العزبه ؟

التفت غيث لابوه : ان شاء الله الوالد .. يالله جان تبى تسير

نش بو غيث وطالع اليده تعيبه وامه : ها خالتيه .. تبن تسيرن تتفرين شوي في العزبه ؟

اليده تعيبه : لا فديتك ماعن ثريه عالسيره .. خضة سيره امس بعدها في عضامي وانس عضامي تعورني من السياره

غيث : سلامتج خالتي

اليده تعيبه : الله يسلمك يابويه

طالع الخال راشد هند وخواتها : ها بناتي .. بتسيرين انتن ويانا

شموس : هيه خالي .. انا بسير وياكم

سلامه : و انا بعد بس بوعي سعيد وبنسير وياكم

غيث : يالله عيل وعيه ولحقونا عند السياره

الخال راشد : ونتي هند مابتخاوينا ؟

طالعت هند خالها وماعرفت تسير والا لا .. ان يلست بتم مجابله يداتها وخالتها ام غيث والبنات راقدات عنها .. وان سارت .. تحس انها ترتبك من غيث بالرغم انها حققت نجاح البارحه واليوم وياه وصارت تحس انه طبيعي وياها

غيث : الصبح انحن مانطول في العزبه .. ساعه وبنرد

ابتسمت لهم هند وخلاص اقتنعت : خلاص عيل بسير وياكم



طلعوا الجميع العزبه .. طول الطريق كانت هند تشوف عيون غيث في المنظره الي جدامه
تحس بسيطرته ورجولته الي طغت على الجو
تسمع سوالفه مع ابوه والعيال الصغار

تنهدت وحست براحه .. غمضت اعيونها وحطة راسها على الدريشه وقعدت تسمعهم
ويوم فجت اعيونها اول شي شافته .. كانت اعيون غيث وهي تطالعها من المنظره .. دقايق وعيونهم في بعض
ولمحت شي غريب فيهن وعقب غير عنها والتفت لطريق جدامه
ردت غمضت اعيونها وفضلت تسكرهن عشان ماتشوف اعيون غيث وتشعر بهاالاحاسيس الي بدت تثور بداخلها وماتعرف شو سببهن

وصلوا العزبه ونزلوا كلهم من السياره وتمت هند واقفه حذال السياره وتشوف خالها راشد سار عند النوق وسعيد وشموس وسلامه ترابعوا عند حضاير الغنم وتمت هيه واقفه محلها وغيث واقف مكانه حذال السياره

التفتت صوبه وابتسمت : الجو الصبح حلو .. وخاصة في العزبه

غيث : حلو لين الساعه تسع بس .. عقب بتلبق الدنيا ضو من حرارة الشمس .. ومابتتحملين توقفين دقيقه برا من الحر

هند : الله يعينا .. بس عريش يدوه عوشه مايقصر

ضحك غيث وطالع صوب العريش ورد يطالع هند وهو منزل راسه تحت وبقت ابتسامته ومن عقب تم السكوت بينهم

هند " اااه ياربي من هالغيث .. وجوده يربكني ويضايقني .. لالا مايضايقني .. اااف مااعرف شو احس بوجوده .. وقفته ..وهدوءه.. عيونه.. ابتسامته الي احس ان وراها الف معنا ومعنا .. مادري ليش هالاشياء كلها اجتمعت في غيث ..وليش ارتعش منه جذي بمجرد ما يطالعني .. ويوجه لي هالابتسامه الي تحيرني ..!!"

مشا غيث عنها وراح صوب ابوه .. وتمت هند بروحها .. ماعرفت شو تسوي وراحت تتمشى صوب عريش يدتها وتطالع خواتها وسعيد شو يسوون .. يلعبون ويضحكون ويعيشون هاللحظات بعفويه " حضهم كل شي في حيات هاليهال بسيط .. مشاعرهم واضحه ومب معقده مثلنا .. يتجرؤون ويضحكون بكل عفويه وانحن نيلس نفكر الف مره قبل مانضحك او نقول شي عشان ماينفهم غلط ويسبب النا احراج .. "

وبدون ماتفكر هند وايد راحت عند خالها وغيث ووقفت تطالعهم وهم في شبك النوق ويرمسون العامل ويطالعون نوقهم وشو حالهن
شاف راشد بنت اخته واقفه وتطالعهم .. سار صوبها ومسك ايدها ودخلها عندهم

هند : خالي انا اخاف من النوق .. فديتك مابى ادخل

راشد : لاتخافين .. نوق خالج هاديات ومابيسون بج شي .. تعالي برويج اياهن

هند : لا خالي فديتك والله انا اخاف ولو من بعيد مااداني اتقرب منهن

ضحك راشد وزقر على غيث : تعال شوف بنت عمتك الذروق .. اونه ماتيسر للنوق وتخاف منهن

غيث وهو يتقرب منهم : تراها مب ضاريه عليهن .. برايها يابويه لاتيبها عندهن

هند : قوله غيث .. تراني والله مااسولف

سار خالها وقعت يمسح على وحده من النوق وبنتها تحتها .. كان منظرهم حلو ..ووقفت هند حذال غيث وتمت تشوف خالها كيف الناقه تتمسح فيه وبنتها تلعب حذالها وترد تدور على راشد وتاكل سفرته وتتقرب من ويهه وتتروحه
وقفت هند تطالع هالمنظر وهي تحس برعشه في جسمها وماتتخيل نفسها في هالموقف ابد .. لين ماحست بشي وراها ويتقرب من رقبتها وينفخ هوا حار عليها وترتجف هند منه وتحس ان الدم تجمد في عروقها وتتيبس مكانها .. ما عرفت شو هالشي الي وراها وقريب منها لدرجة ان ريحته وصلت الها ولكنها عرفت انها في خطر منه
وماحست هند الا بغيث يمد ايده ويضرب الحوار الصغير الي كان وراها ويبعده عنها .. التفت غيث لهند وضحك

غيث : لاتخافين هذيلا كلهم متعودين علينا ودومهم يرابعون صوبنا جي

هند حست ان الدم نشف من ويها وعيونها كبرن من الزياغ وماقدرت ترمس

الخال راشد : تعالي هند وشوفي هالناقه وقوليلي رايج فيها

هند بعد مارد الدم في عرقوها : خالي فديت خشمك لاتطريلي النوق ولا تقربني منهن
بس ظهروني من اهنيه

ضحك الخال راشد : مب قبل مااروج الحبيبه .. وبنتها ..
وتراني صافطنها( منحه) لج هيه وبنتها

هند : خالي فديتك والله انته ماتقصر بس انا مالي حايه في النوق

غيث : لعنبوه ياهند .. بتردين خالج في عطيته .. هذي اول مره يعطيج شي .. ومن خاطره يبالج اياها

هند: بس انا شو بسويبها .. مالي خص اصلا في النوق

ابتسم غيث : على الاقل احتفضيبها ريحه من خالج

طالعت هند غيث وخالها وشافت خالها يبتسم الها بعد

هند : خلاص .. مقبوله العطيه منك ياخالي

الخال راشد : هذا الكلام الزين .. وان شاء الله بنوصلها عزبة ابوج عن قريب


ظهرت هند وخالها وغيث من عند النوق وساروا يلسوا تحت النخل .. ويلسوا يرمسون ويطالعون شموس معيده في نص الصخيلات وتلاعبهن .. وظهرت وحده وتمت تربع وراها وشموس تربع
ربعت صوب قوم خالها وتمت تدور عليهم والصخيله وراها وهم يضحكون عليها

سارت شموس يوم تعبت ويلست حذال غيث

شموس : انا سميت هالصخيله هايدي .. وسعود قال بيعطيني اياها

غيث : سميتيها هايدي

وضحك غيث على الاسم من خاطره

غيث: لا ما شاء الله غاوي

شموس وهيه تطالعه ومستغربه : ليش تضحك عيل

رد غيث يضحك ويحاول يهدي عمره ولا يضحك اكثر عليها
غيث : لافديتج بس عايبني الاسم

هند وهي تبتسم من منظر غيث : حلو حلو هايدي .. ونا ناقتيه الحبيبه وبسمي بنتها الظبي شو رايكم ؟

طالع غيث صوب هند وعيونه تلمع من الضحك على شموس

الخال راشد : زين اما سميتي .. يليق عليها

غيث : وسلامه شو عطيتوها ؟

سعيد : قلتلها بعطيج وحده من الصخيلات ماطاعت

الخال راشد : الا صخيله بتعطيها ..لا عطييت سلامه عليه انا

غيث : لالا الوالد اسمحلي .. انا بعطي سلامه من نوقي .. بعطيها الصفيرا .. شو رايج سلامه ؟

سلامه : الصفيرا ..!! ماشي وحده غير عن الصفيرا ؟

غيث وهو يطالع سلامه وعايبتنه براءتها : شو تبين انتي وانا حاضر؟

سلامه : ابى وحده غير.. يكون اسمها حلو

هند : يالطلابه .. انتي بدال ماتتعذريلهم يالسه تطلبين ..!!

الخال راشد : برايها انزين لو تبى الحلال كله بنعطيها اياه

سلامه استحت : لا خالي مب جي

غيث : تعالي معايه وبوديج وتنقي عكيفج

نش غيث ونشت سلامه وياه وقادها من ايدها وساورا صوب النوق وهند تطالعهم

الخال راشد يلس يرمس شموس ويلاعبون الصخيله وهند تطالع غيث وسلامه وين راحوا وشو يسوون .. وتشوف غيث من بعيد وهو يضحك ويشل سلامه من عالشبج ويوديها داخل عند النوق وهي خايفه ومندسه ورا غيث وتوايق على النوق وتطالع وين يأشر الها غيث ويخبرها عن نوقه وشو تتنقى منهن

اخر شي ظهروا عقب ماتنقوا لسلامه وحده من النوق الصغار.. وردوا عندهم ويلسوا

سلامه : هند تعرفين شو اسم ناقتي؟

هند : شو اسمها

سلامه : كان اسمها الحوامه .. يقول غيث انها من اول ما انولدت ضاعت عنهم وماخلت عزبه الا وحامت صوبها .. من جي سموها الحوامه

ضحكت هند : حلو .. وعيبج الاسم ؟

سلامه : لا انا وغيث غيرنا اسمها .. وسميناها فرحه

طالعت هند غيث وردت تطالع سلامه عقب ماسحرتها نظرت اعيونه الي كانت تطالعها

هند : حلو فرحه .. منو اختاره انتي والا غيث ؟

سلامه : غيث اختاره .. وبعد قالي بيخليها عندهم لين تيبلي بجيره والا حوار صغيرون

هند : زين والله

الخال راشد : باقي عنود عاد بنيبها اهنيه عن لاتزعل علينا وبنقلط عليها وحده من هالنوق

هند : الله يطول النا بعمرك ياخالي .. ماله داعي هالعطايا ترانا انحن وانتوا واحد .. ومانباك تكلف على عمرك

الخال راشد : لالا يابنتي .. انتن بنات اختيه واولها وتاليها تراه حلال امكن

ابتسمت هند لخالها وهي تشوفه يوقف ويبى يسير عنهم .. ونشت سلامه وراه وشموس وسعيد وتتبعتهم هايدي

ابتسم غيث وهو يشوف هايدي تربع ورا شموس وابتسمت هند من ابتسامته
التفت غيث ناحيت هند وسألها

غيث : كم عمرها شموس ؟

هند : عشر اسنين

تذكر غيث هالتاريخ .. هو تقريبا عاش عشر اسنين وهو مب شايف هند ولا يعرف شكلها عقب ماكبرت وتغيرت
كانت وهي صغيره نسخه طبق الاصل عن شموس الحين .. وكان يشوف شموس ويتذكر هند يوم هيه صغير وشخصيتها الي كانت عكس شموس البريأه الساذجه

غيث : اذكر من عشر اسنين يوم كانت اخر زياره الكم عندنا .. عمتي كانت حامل بشموس .. واذكرج وانتي كنتي كبر سلامه ..تذكرين يوم رحتي وركبتي السياره وانتوا مروحين العين .. شو قلتي لبخيته ؟

هند وهي تحاول تستعيد ذيج الذكريات : لا والله .. للاسف مااذكر

ابتسم غيث : تخبري بخيته وبتخبرج

هند : لا غيث دخيلك انته قولي

غيث : مااذكر بالضبط .. بس بخيته بتذكرج

حاولت هند تتذكر وعصرت مخها بس ماتذكرت شي
طالعت غيث وهي شاكه في كلامه وانه مايتذكر نفس مايقول

هند : لو ماتتذكر انته ماكنت بتحاول تذكرني الحين .. بس اذا ماتبى تقول عادي .. يوم بتذكر السالفه بسأل بخيته عنها وبتخبرني

طالعها غيث وهو يشوف عنادها وفي نفس الوقت برودها " عمرج مابتتغيرين من عرفتج عنيده وماتتنزلين لحد "

غيث : هند .. شرايج بحياة البدو ؟

ضرب غيث على الوتر الحساس الي كان مخوف هند من يت .. ارتبكت هند وماعرفت شو تقول لغيث .. عيون غيث كانت تتحدى هند .. وفي نفس الوقت كان يبى يفهمها انه فخور بنفسه وبـ أهله .. ومايهمه راي حد حتى لو كانت ها الحد .. روحه وقلبه وعشقه الطفولي .. هند

هند حاولت تتكلم بكل برود : شو فيها حياة البدو غير .. عادي تراها نفس عيشة كل العرب .. ليش تسألني هالسؤال؟

غيث : صحيح .. كل البدو عايشين نفس بعض .. بس مادري عيال هالايام نظرتهم متعاليه وشايفين عمارهم حتى على اهلهم .. انتي شو رايج ؟

هند برتباك : هيه صحيح .. في بعض الشباب هذي نظرتهم

غيث : وانتي ؟

هند : انا ؟ انا افخر باصلي واهليه وعاداتنا وتقاليدنا ياغيث .. ليش ؟ شو تتحراني انته ؟

قالتها هند وكأنها كانت تدافع عن نفسها .. بس ماقدرت تحط عينها بعين غيث .. حس غيث برتباكها ونفس الوقت حس انه بيخليها تتنرفز منه

غيث : لا الغلا .. بس من اول ما ييتونا وانا احس في عيونكم انكم مستغربين كل شي .. حياتنا .. سيراتنا ويياتنا .. حتى شموس .. لاحظت فيها كيف انها تلعب في العزبه وويا سعيد وجنها اول مره تعيش هالشي
وسلامه .. وانتي

هند بستغراب : انا ..!! وانا شو لاحظت عليه ؟

ابتسم غيث وكأن في ابتسامته عتاب لهند

غيث : مادريبج ياهند .. احس انج ..

وسكت غيث وغير رايه

هند باصرار وكأنها كانت خايفه من الي بيقوله

هند : شو ياغيث .. كمل عادي

طالعها غيث وابتسم وخلى عينه عليها : احس ان ماشي عايبنج اهنيه

تفاجأت هند وتمت تطالعه بهدوء وعيونها في عيونه برتباك .. وحاولت تنفي هالكلام

هند : لالا .. كيف انته تصورت هالشي عني ..!!

طالع غيث لبعيد وبدون اهتمام : ماتصورته .. ها شي ترجمته من تصرفاتج

ونش غيث واقف وكمل كلامه
غيث : ومن كلامج

مشا غيث وخلا هند يالسه تطالعه بستغراب ونشت وراه

هند : غيث .. اصبر وين ساير

غيث التفت عليها : تبين شي ؟

هند : هيه .. ابى اقولك ان مب من حقك انك تتصور عني هالاشياء وتعقها عليه وتسير بدون ماتسمع مني شو رايي الحقيقي فيكم.. اقصد في الي اشوفه

غيث بابتسامه ذوبت هند : امري الغلا قولي الي في خاطرج

ارتبكت هند وماعرفت كيف تبدا الي عندها
طالعها غيث وحن عليها .. مهما يكون .. غلات هند في قلب غيث ووجودها جدام اعيونه يغسلن قلب غيث من أي عتاب او لوم في خاطره اتجاها

هند : غيث انا اسفه .. انا احترمكم وايد واحب خالي .. و .. واحبكم كلكم .. واذا انته شفت مني شي مب زين .. هو بس لاني اشوف شي يديد عليه .. وانا يالسه اتعرف عليكم من اول ويديد

غيث بهدوء : شو الي تغير فينا عشان تبدين تتعرفين علينا من اول ويديد .. انحن انحن من سرتي عنا من عشر اسنين ماتغيرنا .. بس كل شي كبر .. حتى انتي كبرتي

هند : ادري غيث
طالعته هند بترجي : ليش انته حاط في خاطرك عليه هالكثر ؟

غيث بهدوء وبحب وهو يتأمل عيون هند وهالعتاب البسيط الي فيهن
غيث : انتي بالذات ياهند .. مستحيل احط في خاطريه عليج
مستحيل

قالها غيث وراح عنها .. تمت هند واقفه تطالعه بهدوء وبشي يرتجف بداخلها وحست انها في حرب مع مشاعرها الي تبى تظهر وهي حابستنها بجهاله
وشو معنى كلام غيث الي قاله .. وعيونه .. وتصرفاته معاها..!!؟




&&&&



رجعوا البيت وطول الطريق كان غيث لا مبالي وساكت .. وشموس وسلامه اندمجن مع خالهن وايد وكانن يسولفن عليه لين وصلوا .. اما هند فكان سكوتها من سكوت غيث
وافكارها متضاربه مع افكاره


عنود : ها يالخاينين .. وين سرتوا وخليتونا انا ويمنى بروحنا ؟

هند : والله الي بيرقد عن رزقه.. بيطير عنه

يمنى : لالا انتي الظاهر بغيتيها من الله واستفردتي بابويه وغيث وسرتي عنا

هند ماعرفت شو تقول .. وتذكرت غيث وكلامهم في العزبه وسكتت

عنود : انا بسير عند خالي وبعاتبه

طلعت عنود وخلت هند يالسه مع يمنى في الحجره وسلامه عندهن واشوي وان هند اتنش عنهن

يمنى : ها هند .. شو بلاج؟

هند : ماشي فديتج بس بسير اطالع يدوه تعيبه ويدوه عوشه

يمنى : انزين قوليلي .. بسير وياج .. والا عيبتج السالفه وكل شوي سايره بروحج ومخليتني

ضحكت هند : لالا .. شكلها بتكون اول واخر مره .. من نفسي بحرم اتحرك بدون مااقولكن

يمنى : دواج

ظهرن وسارن عند يدوتهن عوشه وتعيبه ولقنهن يالسات في الصاله وام غيث عندهن وعنود كانت في حجرة خالها تسولف وياه وشموس عندهم

وعلى قرب اذان الظهر كانوا يستقبلون بعض الضيوف الي كانوا يتوقعون زيارتهم .. وهم موزه وبنتها مريم .. وبخيته وعمتها غبيشه وولدها محمد
وريل بخيته كان في الميلس مع غيث ومطر وابو غيث وريل غبيشه

وبعد ماتغدوا يلسن البنات على طرف في الصاله ويسولفن .. تعرفن هند وعنود على مريم
وكانت مريم حبوبه ودومها مبتسمه
هند اول انطباع خذته عن مريم .. انها بنت طيوبه وحساسه .. ومش راعية مشاكل
اما عنود .. كانت وايد تسولف مع مريم وتضحك واندمجن مع بعض .. وعنود اصلا تحب تتعرف على أي بنت يديده بعكس هند الي ماكانت شاطره بهالشي وتحافظ على معارفها الجدام اكثر

مريم حبت هند وعنود وكل شي له علاقه بغيث .. كانت تتخيل ان هيلا اهل غيث واهلها هيه بعد .. حبتهن من حبها لغيث ولاي شي يتعلقبه .. برغم انها حست ببعض الغيره من هند
وخافت على غيث منها .. مريم تذكر هند وهيه صغيره وكانت تعرف ان هند ماكانت تحب تلعب مع الاولاد مب نفسها هيه ويمنى .. وكانت هند تيلس مع بخيته ومع البنات لكبار وماتختلط بغيث او أي حد من اخوانهن .. لكنها حست ان هند كانت مستحوذه على كل نظرات العيال واعجابهم قبل وانها يمكن لين اليوم جذي

يمنى : مريم يلسوا عندنا لين فليل .. عشان العصر تسيرين ويانا العزبه

مريم : مااقدر والله يا يمنى .. سمحلي امايه بتسير عالعصر ولازم تباني اتم في البيت .. لانها هيه بتسير العزبه

عنود : انزين ماعليه يوم واحد بس خليها تخليج اتسيرين ويانا .. عشان خاطرنا
حرام مايلستي ولا شفناج وايد

مريم : فديت روحج .. ماعليه بشاور امايه قبل وفالج طيب

بخيته : لو تطيعوني خلونا نيلس في العزبه ونسوي عشا اهناك ونبات .. شو رايكم؟

هند مستغربه : ليش من بعد العزبه عن البيت تباتون فيها؟

يمنى : لا فديتج بس نحب نبات في العزبه .. تغير يعني

مريم : اذا بتباتون وين تبوني عيل اسير وياكم .. لافديتكم امي مابترضى اكثر من سيره ساعتين ثلاث بس

بخيته : يالله يامريم .. مب اول مره هذي تسيرين ويانا وتباتين .. قبل احيدج خايسه في بيتنا ماتظهرين الا وابوج ياي يشلج بالعصا والا لو على رمسة امج ماتروملج

ضحكت مريم : كنا صغار .. غير مب مثل الحين

عنود : انزين يابنت الحلال .. انتي مب بروحج .. ترانا انحن في بيت خالي ونبات عنده .. مافيها شي لو تين انتي وتكملينها ويانا

يمنى : وافقي وافقي .. والله يتكون ليله ماتنسنها طول عمركن وابويه بيستانس علينا وايد لو خبرناه بهالشي

هند : انزين انتن قررتن عنا اشوف وعزمتن ..وعزمتن بالبنت وانحن ماشاورتونا ؟!!

بخيته تطالع هند : انتي شورج عندي خلاص وانا قررت عنج .. فاهمه والا

ضحكت هند : فاهمه امايه .. على امرج انتي

يابت البشكاره الشاي وحطته عند البنات ونشت يمنى تصبلهن .. هاللحظه حدر غيث الصاله وسلم على عمته غبيشه وخالته موزه وكان خاطف بيسير حجرته وشاف البنات يالسات على طرف وسلم عليهن

كانت مريم مرتبكه من شوفت غيث وويها احمر .. وكانت تتريا هالحظه الي تشوف فيها غيث وترمسه .. وتملي عيونها وقلبها من شوفته

غيث : شحالج مريم .. ربج بخير

مريم وهي واقفه وتعدل شيلتها : الحمدلله بخير .. ونت شحالك بو راشد؟

ابتسم غيث : الله يسلمج من الشر الغلا .. اشوف البقعه منوره ثره مريم في الدار

مريم تضحك : منوره باهلها الغالي .. سمعت انك اجلت سفرك .. يعلها خيره

غيث : خيره ان شاء الله .. بس كان عندي شوية اشغال .. وباجر السفر

مريم : تروح وترد بالسلامه ان شاء الله .. عاد هب تنسى خالتك .. من تي نباك تينا اول شي وتسلم علينا

كانت هند يالسه وتطالعهم .. وتطالع غيث وابتسامته الي مذوبه مريم وضحكهم وسوالفهم وتحس بنار داخلها .. وتحي ببياخة كل الي يقولونه

ضحك غيث : من كل بد الغلا .. ونروم انحن نخطف على طرف عنكم .. يوم بيتكم باول الشعبيه ..!!

مريم : لو ماترومون .. كنا شفناكم

غيث : مايهمج بتشوفونا ان شاء الله

مريم تبتسم : ان شاء الله

عاد اهنيه حست هند اعروقها تفور .. حست بالدم في جسمها يحر .. غيث وكلامه لمريم وابتسامته الها .. عذبتها .. ليش غيث يكلم مريم جذي .. هند تعودة من يت ان محد ياخذ اهتمام غيث غيرها وهالابتسامه ماكن يبتسمها لحد غيرها .. حست بالغيره من مريم وقهر من غيث

نشت هند واقفه وطالعت غيث ومريم واستسمحت من الكل وراحت
تم غيث واقف يطالع هند ولمح تعابير ويها وهي خاطفه من حذاله وحس بقلبه بيظهر من مكانه .. حس انها زعلانه .. متضايقه .. ماعرف شو بلاها
وما انتبه لمريم الي واقفه تطالعه وهو يطالع هند الي راحت من جدامهم
ولحقها

يلست مريم مكانها وعيونها في غيث الي راح عنها بدون مايقول شي .. كانت اعيونه على هند .. وكأن هند يوم خطفت من جدامها.. ضيعت خيط الوصل الي بينها وبين غيث .. تضايقت مريم .. وحست ان هند خذت منها اهتمام غيث.. وحست بضيقه من هند وانها بدت تغير رايها فيها و يمكن ماتحبها ..!!

هند فضلت تبتعد عن جو مريم وغيث وتغير هالجو لانها حست انها بتختنق ونظرات مريم وتصرفاتها كانت مفضوحه وغيث كان يجاريها .. بس هند من ظهرت في الحوش وتنفست هوا نظيف لامت نفسها على تفكيرها واحساسها

" انا شو يخصني .. ليش زعلت جذي وتضايقت .. صدق اني تافهه .. غيث ..!!؟ ليش وجوده يسوي فيني جي .. اااف انا وايد مهتمه به .. بس ها كله لوم .. شكلي وايد الوم نفسي من الكلام الي قلته عنه اول ماشفته .. من جذي مب قادره اسامح نفسي.."

التفتت هند يترد تدخل داخل البيت .. بس شافت شخص واقف عند الباب ويطالعها بهتمام ..
كان غيث .. من شافته مشا صوبها وتقرب منها .. وقف مقابلها وكان باين في ويه الاهتمام

غيث : عسى ما شر الغلا .. شو بلاج؟

هند ووجود غيث اربكها : ماشي .. مابلايه شي

غيث : متأكده ؟ محد ضايقج والا زعلج ؟

هند ببتسامه : لا .. لا .. منو الي بيزعلني والا بيضايقني ..!!

غيث : عيل ليش حسيت انج ظهرتي وانتي زعلانه ومتضايقه ؟

ماعرفت هند شو تقوله والا كيف ترد عليه .. شكله غيث كاشفنها وحاس بكل مشاعرها وتصرفاتها .. ماعرفت ليش هالانسان فاهمنها جذي وكأنها كتاب مفتوح جدامه .. كل حركاتها وافكارها وكلامها هو يعرفهن احسن منها .. حست بضيق

هند : غيث لاتتخيل اشياء من عندك .. انا مافيني شي

طالعها غيث بشك : انا اعرفج زين


هند بعصبيه : وكل شي انته تعرفه ؟

طالعها غيث وسكت شاف في عيونها ضيقه وعصبيتها اكدد كلامه فحب انه يسكت عنها و يخليها .. مايريد انه يصير بينه وبين هند أي خلاف يديد

وبعد ما دامت بينهم نظره طويله من غيث تحمل استفهام وعدم رضى من هند
ونظرة ضيق وقهر من صوب هند لغيث

التفت غيث وراح عنها وخلاها واقفه مكانها وماتعرف شو تسوي بعمرها وبهالمشاعر الي سكنتها من غيث .. كل شي انجلب في حياتها من عرفته .. هدوءها .. رزانتها واسلوبها
كلامها وافكارها .. ضاقت هند من غيث وقررت تتجاهله وتعتبره مب موجود عشان تريح نفسها منه نهائي


رجعت هند عند البنات ويلست وهي تذكر نفسها انها هند وانها طبيعيه ومافي أي شي اهنيه يضايقها .. التفتت لمريم وابتسمت الها وقررت تسولف وياها بكل حب
استغربن البنات تصرف هند وماعرفن شو بدلها من هدوئها القبلي وعدم اهتمامها بمريم هاك الزود اول ماشافتها .. لنسخه ثانيه من عنود .. تبى الا ترمس وتسولف ..!!


طلعوا العزبه .. كانت مريم عندهم وعنود كانت شاله الكاميره تبى تصور هناك .. بخيته عندهم وولدها .. وهم رايحين كانت هند راكبه مع مطر اخوها وعندها خالتها غبيشه ويداتها الثنتين .. وخالتها ام غيث وشموس وسلامه
والسياره الثانيه كان فيها غيث وابوه وخواته وعنود ومريم .. الي فضلت هند انها ماتركب وياهم عشان ماتضطر تسمع سوالفها مع غيث الي تنرفزها

ماقرروا يباتون لان غيث كان يبى يتجهز للسفر من الصبح لانه طيارته الساعه ثنتين الظهر .. ومايقدر يبات ..والبقيه لازم يكونون في وداعه .. فعشان جذي قرروا يتعشون في العزبه ويرجعون فليل

ومن وصلوا العزبه اجتمعن البنات وسارن يتمشن مع بعض ومرن على عريش يدوه عوشه وصورت عنود فيه الي تباه .. كانت الكاميرا فوريه فخذت هند الكاميرا عن عنود وتمت تصور محمد ولد بخيته وتتصور معاه .. وعقب خذت عنود الكاميرا وسارت تصور خالها ومطر بس غيث ماخلاها تصوره ويلست تحايله وما عطاها مجال وسار عنها وهو يضحك عليها .. كانت هند تسرق النظرات صوب غيث وعنود وكان غيث احيانا يصيدها وهيه تطالعه فتغير نظرها عنه بسرعه وتتجاهله

بس مريم كانت مضطره انها طول اليلسه تتغشى عن مطر فمن جي قررن البنات ينعزلن عنهم وييلسن بروحهن.. والخال راشد وغيث ومطر واليدات والحرمات رواحهم

وبعد فتره شافوا سياره يايه صوبهم وكان سالم .. سلم على هله واشر عالبنات بيده وسلم عليهن من بعيد ويلس ويا هله وعقب نشوا هوه ومطر وساروا يتمشون صوب الحلال .. وتم غيث يالس ويا البقيه

بخيته : انا بسير صوب ابويه والي وياه

نشت مريم بسرعه : وانا بسير وياج

طالعتها هند بسرعه وانقهرت .. " يعني ماصدقت مطر نش وبتربع تسير صوبهم .. ليش احنا يالسين هاليلسه مب الا عشانها .. وجي تسويبنا ..!!؟"

نشت هند وقالت ليمنى : يمنى تعالي بنسير نتمشى

يمنى : اوكي .. يالله عنود تعالي ويانا

طالعتهن بخيته : وين تبن تعالن ويانا صوب قوم ابويه وعقب بنسير نتمشى وياكن كلنا رباعه

هند : لا مافيه .. تبين تين ويانا تعالي الحين

بخيته طالعت مريم الي كانت مب راضيه وخاطرها تسير تيلس ويا قوم راشد وغيث

بخيته : خلاص برايكن عقب بنلحقكن انا ومريم

خطفت بخيته ومعاها مريم وسارن صوبهن .. وهند كانت معصبه وكاتمه في نفسها وطول ما كانن يتمشن هيه كانت ساكته وكل شوي تلتفت صوب قوم مريم وغيث وتطالعهم وتنقهر يوم تشوفهم يضحكون

يمنى : ان تميتي تطالعين جي وراج وانتي تمشين بتطيحين

طالعتها هند واستغربت

عنود : يوم خاطرج تسيرين عندهم ليش مخليتنا نتمشى وانتي اتمين النا جي مسكته

هند : انا مب في خاطريه اسير عندهم ولا شي .. بس اطالع حمودي فديته وخاطريه لو يبته ويانا

يمنى : تعالي نرد نيبه ونسير نلاعبه عند الصخيلات بيموت عليهن هو

هند : اوكي يالله

قالتها بسرعه وكأن يمنى يت على خاطرها.. ردن صوبهم واول ما شافهن غيث يايات .. استانس .. رغم انه يعرف ان هند مضيقه عليه ومابترمسه .. بس هو من يو العزبه وهو خاطره يشوفها والا تيلس وياهم

يت هند على طول وشلة محمد وباسته وحست ان هالولد بينسيها غيث ومريم وضيقتها عليهم الي ماتعرف الها سبب

بخيته : وين بتسيرن به ؟

هند : بنسير نلاعبه عند الصخيلات

بخيته : بس تحملن عليه تراه مزجم ومايتحمل ريحت الغنم

يمنى : لاتخافين مابنعقه في درس الغنم .. بنظهرله وحده من الصخيلات وبنسير عالعرقوب وبنخليه يلاعبها هناك

بخيته : خلاص ماعليه برايكن

عنود : غيث وين الناقه الي خالي قال بيعطيني اياها؟

طالعها غيث : موجوده .. تبين تشوفينها ؟

عنود : اكيد .. بترويني اياها؟

غيث : هيه اكيد .. يالله تعالي

نش غيث وسارت عنود وياه صوب النوق وين سالم ومطر موجودين
وتمت مريم تطالع غيث الي ما صدقت تي تيلس عنده .. تاخذه عنود وتسير به عنها
لا ارادي هند ابتسمت وعجبتها عنود .. وطالعت مريم وابتسمت وشلت محمد وراحت ويمنى معاها

سارن صوب حضيرة الغنم وظهرن صخيله صغيره لمحمد وسارن يلسن على طرف ومحمد مستانس ويلعب

يمنى : محمد عاد شوي شوي عليها فرصتها

هند : شري هالولد

يمنى : ظاهر على امه

ضحكت هند : سكتي لو تسمعج الحين بتسفرج

يمنى تضحك : بايعتنها انا عادي .. وبعدين ملتهيه ويا مريم ماتروم تسويبي شي

هند : وحليلها .. منو اكبر مريم والا بخيته ؟

يمنى : مريم مولوده بيني وبين بخيته .. وهيه مخلصه الكليه ومسجله تبى تتوظف الحين .. احسن عنا

هند : ليش وانتن ماكملتن ؟

يمنى : بخيته عرست عقب الثنويه على طول .. وانا درست سنه في الكليه وطبيتها

هند : ليش؟

يمنى : ماارتحت .. ومالي مزاج عالدراسه وتلقين اغلب البنات الي عندنا جذي بس حدهن الثنويه وعقب عرس

هند يت في بالها مريم : بس مريم كملت .. وبتتوظف .. غير عنكن

يمنى : هيه مريم اصلا من استوت شاطره ومالت دراسه .. واهلها موفرين الها كل شي .. ومشجعينها .. وهي بنت طموحه صراحه

هند بعد سكوت وتفكير بمريم : وماتفكر بالعرس ؟

يمنى ضحكت : مافي بنت ماتفكر في العرس

حست هند ان دمها بدا يفور

هند : وليش عيل محد تجدم الها لين الحين ولاعرست ؟

يمنى ماكانت تبى تقول الي عندها بس سؤال هند كان بريئ رغم ان فيه شي من الفضول

يمنى : يمكن اييها نصيبها جريب

طالعت هند يمنى وبفضول : منو ؟

يمنى ضحكت وطالعت لبعيد صوب مريم وصوب غيث وكانن هالنظرات كفيله بان هند تفهم منهن الي خايفه هيه منه اصلا

يمنى : يمكن يمكن .. غيث

حست هند هاللحظه ان الاكسجين الي في الدنيا كله خلص .. بغت تاخذ نفس ماقدرت .. اختنقت ويا في بالها ويه غيث وعيونه وابتسامته الحنونه
وويه مريم وصوتها الي ما ارتاحت له مول

لا ارادي حست بالدمعه في عيونها .. التفتت لبعيد وحاولت تمسحها وتبعد هالاحساس عنها .. التفتت يمنى صوبها وهي تضحك

يمنى : مريم تموت على غيث من يوم هيه صغيره .. بس مادري متى غيث بيحن عليها و يخطبها و يريحها

هند تمت ساكته تبى ترمس بس مب قادره .. مسكت محمد وبحركات مرتبكه قعدة تنظف كندورته عن التراب وتشله صوبها وتبوسه وتغطي ويها به عن تشوفها يمنى وتحس ابها .. وفوق هذا كله حست هند بقهر وضيقه من مريم ومن نفسها نفس الوقت .. " ااه ياربي .. انا شوفيني .. ابى ارد بيتنا ماابى ايلس اهنيه احس بضيقه وقهر وكل شي يعصبي .. مالي خلق اجابل حد او ارمسهم .. ماابى اشوف حد .. احس اني بختنق من كل شي حواليه .. ياربي انا شوفيه ..؟ ياربي ارحمني "

تنهدت هند وشلة محمد ونشت : يمنى قومي نسير عند مطر وسالم

يمنى : صبري بنرد هالصخيله عند امها وبنسير الهم


ردن الصخيله عند امها وشلت هند محمد وسارن به صوب قوم سالم ومطر وغيث وعنود .. واول ما وصلوا نزل محمد عن هند وربع صوب خاله غيث ..وشله غيث
مسكه وباسه وهو يبوسه شم فيه ريحه حلوه وتم ضامنه ومغمض عيونه ويبوسه ويحضنه .. كانت عيون هند عليه وتتأمله ..
رفع عينه وطالع هند ويوم شافها تطالعه ابتسم واستحى .. ابتسمت هند وهي تحس بشي يقطع قلبها على غيث .." هالابتسامه والعيون الحلوه كلهن بيكونن لمريم .. غيث يحب مريم .. ومريم تحبه .. ليش انا انقهرت اليوم منهم وعصبت .. مايحقلي الي سويته فيهم .. معاملتيه الهم وكلامي لغيث .. انا غلطانه .. اااه ياربي مااعرف شو فيني "
كانت هند حزينه وضايقه.. وكل شي بداخلها متلخبط .. تذكرت سيف هاللحظه .. " سيف ..؟؟!! وين سيف عني .. ليش انا نسيته من فتره وماعاد ايي في بالي مول .. سيف .. خطيبي ولد عمي .. وينك ياسيف .. ليش الدنيا ماخذتنك عني ومبعده من بينا .. احس اني ضايعه بدونك .. ومشاعريه تخوني .. كيف انا نسيتك .. !! "


بعد ماتعشوا في العزبه ردوا البيت .. وطبعا قررن البنات ان مريم ترد عندهم البيت وتبات وياهم .. ومريم مااعترضت وايد لان امها كانت سامحتلها تيلس قد اما تبى

بعد مادخلن البنات وتسبحن رقدن شموس وسلامه وظهرن هند وعنود في الصاله عند يمنى ومريم .. مريم كانت بتبات عند يمنى في حجرتها .. وبخيته ردت بيت ريلها

يدوه عوشه وتعيبه رقدن ومطر عند سالم في الميلس
كانن البنات يطالعن الصور الي تصورنهن في العزبه

هند : انا ابى كل صور محمد وصوريه

يمنى : يعني مابتعطينا منهن ؟

هند تغيضها : لا طبعا .. محمد عندكم اربعه وعشرين ساعه بعد شو تبين بصوره

عنود : عاد هند انتي خلصتي الافلام الا عليج وعليه

هند : فديتنا مب خساره فينا

لمت هند صورها وحطتهن حذالها .. ومريم كانت تجلب الصور الباقيه في يديها مع عنود ويطالعن مع بعض .. سمعن يدوه تعيبه تزاقر

هند : هذي يدوه تعيبه .. قومي عنود شوفيها شو تبى

عنود : مافيه هند .. سيريلها انتي

هند : ااااف انتي مامنج فايده ابد

نشت هند وسارت تطالع يدوتها .. وحدر غيث وشاف البنات يطالعن الصور
تقرب منهن ومد ايده وخذ الصور الي كانت هند ماخذتنهن .. صورها وصور محمد وياها

مريم : يلس غيث

ماسمعها غيث وتم يجلب في الصور وهو واقف ويطالع هند في كل صوره ويتامل ابتسامتها وضحكتها وعيونها الي تخبل به

يمنى : غيث تقولك مريم ايلس

غيث : ها .. لا فديتج بسير صوب الوالد والوالده .. تبن شي انتن ؟

مريم : سلامتك ..

غيث رد يطالع الصور وقام خذ صوره من الصور ورجع الباقيات مكانهن وراح .. زقرت عليه يمنى وهي مستغربه منه كيف ياخذ من الصور..!!

يمنى : غيث .. الصوره

التفت الها غيث وطالعها : اباها .. صورة محمد

ابتسم الها وراح صوب حجرة امه وابوه ..
غيث ماقاوم يوم شاف صور هند ولا ارادي حس ان هالصور من حقه وانه يبى صورة هند .. وبدون تردد خذ صوره الها مع محمد .. وكان خاطره يبوسها لولا وجود العيون الي اطالعه .. بس هو حطها في مخباه ودخل غرفة امه وابوه

طالعت يمنى مريم وكانت حاسه ان مريم متضايقه من تصرفات غيث .. وحركته يوم تم يطالع صور هند وعقب خذ صوره من الصور واحتمال تكون صورة هند مع محمد وماتكون صورة محمد بروحه ..!!


رجعت هند لمكانها وما درت بالي صار ولا هن قالن الها شي

غيث راح صوب امه وابوه وفي خاطره شي ومتحمس له .. ومايعرف شو بتكون ردة فعل امه وابوه يوم بيخبرهم

غيث : الوالد .. انا بغيتكم في رمسه

بو غيث : خير يابويه شو في خاطرك ؟

غيث كان مستحي ومرتبك .. بس الي في قلبه ناحية هند كان مقونه وخلاص كان يبى يحدد شي قبل لايسافر واكيد ان هله مابيردونه في هالشي .. هم نفسهم ومنى عينهم غيث يعرس

غيث : الوالد .. بعد اذن الوالده ورضاكم .. انا ابى اعرس

ام غيث فرحت من الخاطر : فديت روحك .. امره ما طلبت .. يازينها من ساعه يوم رمست وقلت انك تبى تعرس

بو غيث مبتسم : فالك طيب بالي تباه .. واشر انته عالي تباها ومايصير في خاطرك الا طيب

غيث وهو مرتبك : ماتقصر يالوالد .. انا مابسير بعيد .. بخطب الا من حولنا وحوالينا

ام غيث مستانسه وفي خاطرها من زمان تخطب لولدها وماخلت بنت الا وفكرت فيها وحطت عينها عليها

ام غيث : انته اشر بس وتنقى وانا عليه اخطبها لك اليوم قبل باجر

بو غيث : منو تبى فديتك ؟

غيث : ابى .. هند بنت عمتى شيخه

سكتوا راشد وحرمته وجنهم ماسمعوا الي قاله غيث زين

ام غيث : منو تبى ؟

غيث مستغرب : هند امي .. قلتلكم ابى هند بنت عموه شيخه

بو غيث يعرف ان حرمته مخططه تزوج ولدها من مريم او أي وحده من قرايبها وماتوقعت ان ولدها بييبلها وحده من بعيد ماتعرفلها ولا تعرفلهم

ام غيث : وشعنه ربعت تتخير من بعيد .. بنات خوالك عندك .. وكلهن منا وفينا وبنات عمتك غبيشه .. ليش ربعت و تخيرت هند بنت شيخه

غيث : امي كلهم والنعم فيهم .. بس هذا الي تهواه نفسي .. ومااظن ان هند تتعيب بشي لا سمح الله .. تراها بنت حشيم ومربايه وتعرف الي الها والي عليها

بو غيث : ونعم فيها ..

ام غيث غصبن عنها كانت زعلانه من اختيار ولدها ماعيبها ان وحده مثل هند ماتعرف شي عن طبيعتهم تاخذ ولدها .. واصلا هند ماتروم على حياتهم

ام غيث : يابويا ماقلنا شي عن البنت .. بس هذي ماتيوزلنا .. طبايعها غير .. وماتناسبك

غيث استغرب اعتراض اهله وماتخيله : امي .. البنت مافيها شي غير عنا .. والحرمه من تعرس تطبع من طبايع ريلها وهله

بو غيث في داخله مستانس وعايبتنه هند .. ومن قال غيث عن رغبته في هند .. عرف ان هند هي الي ميننه ولده وسالبتنه عنهم وهيه الي خلته يفكر في العرس وايي يرمسهم فيه .. بس في نفس الوقت بو غيث يحترم حرمته ويغليها ويعرف انها مستعيله على عرس ولدها وتباله بنت على كيفها
ومارام يقول شي والا يعارض الي تباه وفي نفس الوقت ما هان عليه غيث وهو يبى بنت عمته وامه واقفه في طريقه وتبى تيوزه من بنات خواتها

بو غيث : خلاص ياغيث .. انته خل امك تفكر في هند وفالك طيب وان شاء الله مايصير الا الي تباه

ام غيث : شوف ياغيث .. انا مابوقف في طريقك جانك تبى هند من خاطرك .. بس اباك تفكر زين .. انا امبوني ابى اخطبلك وحده اعرفها زين وتعرفنا
عشان تكون النا عون وتتماشا ويانا .. وتراني من الحين اقولك ان بنت عمتك مافيها عيب بس هيه مابتقدر على الي نباه .. ولو تفكر زين وتتخير من البنات الي نعرفهن .. يكون اخير لك والنا

غيث وهو يدافع عن حبه : امي كلامج كله على العين والراس .. بس هذا زواج .. وانا مافكرت فيه الا يوم لقيت البنت الي تي على خاطريه .. ومارمستكم فيه الا يوم تأكدت من الي اباه .. ولو انا مااشوفها تصلحلي .. حتى لو اكون اموت فيها ماباخذها
بس انا ابى رضاكم عليه وموافقتكم على هند

ام غيث : والله مادريبك .. هذا اختيارك ورغبتك .. بس جان ماوافقت البنت ومابغتك ؟

غيث : ذيج الساعه انا من نفسي ماباها .. وسوي الي تبينه يالغاليه

ارضى غيث اهله على امل ان هند توافق عليه ويقدر ذيج الساعه يشل هند ويبعدها عن أي حد بيغث سعادتهم وراحتهم


ظهر غيث عنهم وسار حجرته .. يلس يفكر بكلام امه وابوه وهالخطوه الي خطاها .. خاف انه يفقد هند والا انها ترفظه وتهدم احلامه فيها
بس هو كان لازم يتصرف ويسوي شي .. رغم انه متخوف من قرار هند واحتمال رفظها .. بس هو ما اهتم دامه يحبها بيخطبها مره ومرتين وثلاث
والزمن كفيل انه يغير مشاعر هند ويخليها تحبه


ظهر غيث من حجرته بعد ماحط صورت هندومحمد في الدرج وسار يبى الميلس .. كان يحس انه مابيقدر يرقد اليوم صورة هند مب بس في جيبه وحذال سريره .. صورتها عايشه في عيونه وعقله مايقدر يغمض عينه او يفتحها الا وهند جدام عيونه وتبتسم له ..
في الصاله شافته هند خاطف من جدامهم يبى يظهر صوب الميلس .. تمت تطالعه وتشوفه فرحان .. " ها كله عشان مريم بايته عندكم اليوم ..!! انا ماقد شفت هالفرحه في عيون غيث وويهه مثل اليوم .."

اكدلها غيث هالشي يوم التفت وطالعهن وضحك لمريم الي كانت تبتسم له وراح

ماعرفت هند شو صارلها .. لكنها لا ارادي طالعت مريم بنظره تشل كل الكره في هالعالم .. وما كانت طايقه اليلسه عندها .. نشت هند

هند : تصبحون على خير

يمنى : وين بدري تو الناس

هند : بدري من عمرج .. بس انا تعبانه

مريم : خلاص فديتج برايج .. وانتي من اهله

ماعرفت هند شو ترد عليها او تقولها .. كانت اعيون هند تتكلم عنها والكره باين فيهن .. بس برود مريم كان يقهر هند .. ويخليها تكتم الي فيها وتروح الغرفه ودمعتها قاهرتنها بس ماتعرف ليش

انسدحت هند بكل همومها وقهرها .. قعدت تدور اسباب لحالها هذا .. بس مالقت " غيث انته تعذبني بتذبحني .. ومريم اكرهج ماحبج .. كل شي فيج ينرفزني وخاطريه اخذج وافرج برا البيت .. بس مادري ليش كل مره اشوفج اهنيه .. واقول بتروحين لكن اتمين يالسه ولمده اطول وتاخذين مكاني في كل شي .. في بيت خالي .. وعند خواتي وعنود الي خذتي كل اهتمامها .. وبنات خالي .. وغيث ..!! غيث الي خذتي ابتسامته عني وضحكته ونظرته .. غيث ..!!؟؟ "

قالتها هند بستغراب .. ولا ارادي غرقت في بحر من الدموع .. " غيث .. احبك .. هند انتي مينونه .. مينونه مب صاحيه .. كيف تحبين غيث وهو ملك انسانه ثانيه .. ليش تحبينه وانتي من الاساس كنتي تكرهينه ..؟ لا.. لا انا ماكنت اكرهه انا كنت احبه من البدايه .. بس ليش احب غيث .. ليش ؟ وسيف ؟ .. انتي تحبين سيف وبتنخطبون جريب .. ليش تخلين غيث يسويبج جذي ويسلبج من نفسج ومن خطيبج الي يحبج .. هند انتبهي لعمرج انتي بتضيعين وبتضيعين سيف معاج ..
مااعرف انا تعبت .. ليش احس اني احب غيث وانا احب سيف ..!!؟ انتي ماتحبين غيث .. انتي بس لان سيف بعيد عنج مشاعرج تلخبطت ... بس ليش مااحب غيث ؟؟ يوم انا احس بالغيره تذبحني يوم اشوف مريم ترمسه والا هو يطالع مريم .. بس هذي خطيبته .. مايحقلج تغارين منها .. هيه الي المفروض تغار منج وتكرهج مب العكس ..."

ردت هند تصيح بحراره وويه غيث جدامها .." انا لازم ابعد غيث عني .. مااقدر احبه .. انا ملك ولد عمي .. وبكون حرمته عن جريب .. لازم انسى هالاحساس المجنون .. وابتعد .. سافر ياغيث وريحني .. ليتك سافرت ولا اجلت سفرتك .. ليتك سافرت قبل ماني بيتكم عشان مااشوفك واكتشف هالاحساس الي بيذبحني .. كل شي اقدر اسيرطر عليه .. وبقدر اسيطر على نفسي.. وبنسى كل شي وبنساك "


حاولت هند تقنع نفسها بهالشي .. وترقد .. بس ماقدرت ترقد .. لين ما يت عنود على ويه الصبح بعد ماسهرت مع مريم ويمنى وانخشت حذالها ورقدت على طول

طالعت هند صوب عنود في الظلام .. وحاولت تغمض عينها وتنام

 
 

 

عرض البوم صور NNONN   رد مع اقتباس
قديم 17-05-09, 05:12 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 50341
المشاركات: 41
الجنس ذكر
معدل التقييم: NNONN عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدAlbania
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
NNONN غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : NNONN المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الثاني عشر








اليوم الصبح تقريبا بعض الاشخاص قاموا وهم يشعرون ان احداث البارحه مأثره على نفسيتهم .. ومنهم هند و غيث و راشد "بو غيث" وام غيث ..
هند وهالشعور اليديد الي ما خلاها ترتاح او يغمص الها جفن ..
و غيث الي تقلب طول الليل يسأل نفسه اذا هو تسرع في قرار خطوبته لهند والا لاء..!!
و ام غيث الي خايفه ان ولدها يخطب هند وتغيره عليهم او يخطبها وتحس من هالهخطوبه انها ناسبة ناس ماترتاح لهم وايد ..
بو غيث تمنى ان هند تكون من نصيب و لده غيث وان الله يسهل عليهم الموضوع .. وكيف هوه ما يبى هند الي يعتبرها غاليه مثل بناته واكثر..!! رغم ان حرمته متردده فيها

في غرفة بو غيث وامه

ام غيث : هالولد بيفرنا جي على ناس مانعرفلهم ولا ايوزولنا ولا انيوزلهم

بو غيث : شو هالرمسه يا ام غيث .. لعنبوه البنت بنت اختيه ومن لحمنا ودمنا .. شقى تقولين هالرمسه عنها..!؟

ام غيث : ختك عالعين والراس بس هذيلا عيال ريال قبيلي عنا .. وعوايدهم غير والبنت مابتيوزلنا ولاحياتنا تناسبها.. هذي ضاريه على الراحه مااشتغلت في البيت ولاتعرف لسنتنا

بو غيث : افا عليج يا ام غيث .. هند بنتج ومن استوت متربيه في بيتنا وعند عيالج .. وعينها شايفه كل شي ..

ام غيث : هذي رغبة ولدك وانحن لو بنرمس وبنختلف عليها .. رمستنا مابتودينا لبقعه ولا بتيبنا

بو غيث : عيل حطي الرحمن في صدرج وارضي عن ولدج عشان الله يوفقه وادعيله

ام غيث : الله يوفقه ويعطيه على اما يبى

ضحك بو غيث وطالع حرمته وعيونه فاضحه فرحته بولده

ام غيث: هيه اضحك انته .. اشعليك .. ولدك متخير بنت اختك ومستانس ويا الولد على خاطرك

ضحك بو غيث من خاطره : وانتي شو يضايقج يوم ولدج متخير على هواه .. بنت اختي والا بنت اختج .. هذا نصيب والله يوزعه

ام غيث : ونعم بالله

بو غيث: ها يام غيث شو قلتي الحين .. بترمسين انتي العيوز تعيبه والا انا ارمسها

ام غيث : لاتستعيل الحين وترمسهم .. يوم بيون اهل هند من السفر بنسيرلهم وبنرمسهم

بو غيث : انحن الحين بنمهد للموضوع .. واذا صار فيه قبول ذيج الساعه بنخطبها من ابوها

ام غيث : عيل انا اشوف انك ترمس مطر وخل لعيوز بعيد عن هالسالفه .. اخاف تشعاها بين العرب وبتقول خطب غيث هند ونحن بعدنا مانعرف راي اهلها ولا رايها

بو غيث : شورج وهداية الله .. برمس مطر انا اليوم وبرد عليج الخبر

نش بو غيث بيظهر .. ودخل الضيق عين ام غيث وصدرها .. هيه بتخطب هند لغيث وبتمشي على اما يبون ريلها وولدها .. بس هالشي بيكون من ورا خاطرها ..




سالم ومطر نشوا من الفير وساروا بالطيور البر .. اما غيث مابغى يخاويهم وكان يحس بتعب لانه ماتهنى بنومه من كثر مايفكر شو بيكون رد هند على الخطوبه .. وكيف بتنظر لغيث .. وان رفظت .. شو بيكون مصير هالمشاعر الي اختزنهن غيث في خاطره سنين .. هل بيقدر ينساها في يوم وليله ... او بيكلفه هالشي عدد من السنين قد السنين الي راحن في حبها عشان ينساها ..!! هالشي كان مخلي قلب غيث يجزع من أي فكره لرفظ هند له او اهلها .. ولكنه برر لنفسه بأنه من الافضل انه يعرف ردها الحين ولا ييلس يمنى نفسه بهند وفي النهايه ماتكون من نصيبه..

دخل غيث البيت وما شاف حد غير يدته عوشه واليده تعيبه يالسات في الصاله برواحهن ..

غيث : شصبحتن اليوم ؟

عوشه وتعيبه : بنعمه الحمدلله

يلس غيث وياهن ويلس يسولف .. وهند يالسه في الحجره مب قادره تظهر من كثر ما صاحت امس على غيث وتنفخن اعيونها من الصايح

هند " مااريد اظهر ويشوفني غيث بهالصوره .. مابسلم منه ومن اسئلته .. شقوله ؟ مااقدر احط عيني بعينه مااظمن دموعي .. اخاف تفضحني جدامه .. ااااااه ياربي من وين يبت هالاحساس لغيث .. وليش غيث .. !! "

يلست هند تذرع الغرفه رايحه وراده فيها .. تلتفت لخواتها وتشوفهن نايمات " لو شموس واعيه والا سلامه بطرشهن اييبلي ثلج .. اوعيهن ..!! بس انا لو ايلس ساعه اوعيهن مابينشن اووووف"

يلست هند بيأس وسكرت اعيونها وهي تحس ابهن ساخنات وتحس انها لو طالعت في المنظره بتكره شكلها واعيونها الي صارن ماينشافن من كثر ماجفونها غطن عليهن

راحت هند الحمام وقعدت تغسلهن بماي بارد .. وتخليهن اطول فتره في الماي
رفعت عيونها في منظرة الحمام " ماشي فايده.. بس احسن شوي .. خلاص شسوي بعد ماباليد حيله .. خل غيث يولي مب لازم اهتم به وبكلامه .. وبطلع جذي وخل الي يصير يصير "

كان قرار هند الي خذته على ويه الصبح .. هو تجاهل هالاحساس بغيث .. وتحاول ترجع سيف لمكانه في قلبها وتجبر نفسها تفكر فيه عشان تنسى هالاحساس ناحية غيث

لفت هند شيلتها عليها وظهرت .. اول ما طلعت شافت غيث جدامها مع يداتها .. "اتجاهلهم ؟!! لا مايصير لازم اسلم عليهم "

مشت هند صوبهم وهي تتخيل عيون غيث فيها واكيد ويهه الحين تبدلت معالمه وارتسمت علامة استفهام كبيره على ويهه من اول ماتقربت هند وبان له التعب في ويها وعيونها ... تمنت هند من خاطرها انه مايعلق.. ولا يبدي أي اهتمام ابها

هند تهوي على يداتها وتوايهن : شصبحتوا اليوم ؟

تعيبه : بخير فديتج

اليده عوشه : الحمدلله يابنتي .. شو اصبحتي انتي اليوم؟

هند وهي تيلس حذال يدوه عوشه : بنعمه يدوه .. عيل وين خالي والشباب؟

تعيبه : الا هنيه .. بس ماشفنا حد منهم ظهر .. وانتي شو موعنج من الحين .. ؟

هند : وعيت صليت الصبح وماياني رقاد

غيث : سلامات هند .. شي يعورج؟

غيرت هند نظرها بسرعه عنهم لا ارادي وتحاول تتجنب عيون غيث الي صارت من امس تحبهن .. ومب بس تحبهن الا تموت فيهن

هند : الله يسلمك .. ماشي يعورني

سكت غيث .. شوفت هند عقب الهم الي بات عليه البارحه ريحته .. وعيون هند هالصبح خوفته " كانت تصيح ..؟ هند تصيح ..؟!! هالبنت القويه الي من عرفتها شفت فيها بنت مغروره .. ماتحس بغيرها ولاتهتم بمشاعرهم .. معقوله هالعيون باتت اتصيح ...!! وليش ؟ وعلى شوه!! "

استغربت هند سرحان غيث وشروده عنهم .. لكن هالشي ريحها قررت تنش بسرعه وتظهر قبل لايرد ويسألها من يديد

كان الخال راشد في الحوش مشت هند صوبه وصبحت عليه

هند : ها خالي .. اليوم وين ناوي تغبش من الصبح؟

بو غيث : اليوم انا مب ساير مكان .. مواعد المهندس بييني من البلديه وبسير وياه نخطط الاراضي الجريبه منا

هند بفضول : شو اراضيه ياخالي .. ماشي حذالكم الا بيوت وشعبيات

بو غيث : هالبيوت خلايا وماحد ساكننهن .. وفكرت دامنه ماشي ظهره من هالبيت اخذ هالبيوت الي حذالنا ونرد نبنيهن من اول ويديد .. للمستقبل .. وعيال خالج بعد كم سنه يبون يعرسون ويبولهم بيوت ومن ناحيه ثانيه يتمون قراب منا ومن يدتهم

هند : زين اما تسوي ياخالي

بو غيث : هذا هو المهندس وصل .. بقربه انا في الميلس وانتي يابنتي زقري غيث ايي عندنا

هند : ان شاء الله خالي

سار بو غيث للمهندس وردت هند داخل صوب غيث

هند : غيث خالي راشد يباك في الميلس

غيث : المهندس وصل؟

هند : هيه وهو عنده الحين في الميلس

نش غيث وقبل لايظهر غير رايه والتفت صوب هند

غيث : تعالي ويايه الغلا بشاورج في شي

طالعته هند بستغراب وماعرفت شو تقوله

هند : خير شو؟

ابتسم غيث : خمس دقايق بس

طالعت هند يداتها ومشت عقب ورا غيث بتردد

اليده تعيبه : شو عندهم تزاقروا وساورا

اليده عوشه : علمي علمج .. كاد انهم عندهم عرب اسمع هند تطري الميلس

اليده تعيبه : قومي قومي .. نشي بنسير نطلق ريولنا خاري.. تعقدن من كثر اليلسه

نشن وظهرن ورا هند وغيث
وتبعنهم وهن يشوفنهم سايرين صوب الباب الخلفي للبيت

اليده تعيبه : حوووووه تريونا

التفتت هند ليداتها وغيث طالعهن واستغرب هالهجوم الي يايينهم من ورا
اليده تعيبه قويه وكانت تمشي وسابقه اليده عوشه وهذيح تمشي بكل بطئ
وماتعرف وين سايره

غيث : شو عندهن يلحقنا

هند "فديتهن والله المنقذات "

هند : مادري تعال نسير نيب يدوه عوشه ماتروم على يدوه تعيبه تربع وراها

ضحك غيث : فديت يدوه

قادوهن وظهروا وياهن من الباب الوراني ومشوا في السكه وهند ماتدري وين غيث كان بيويدها والحين وين بيسيرون بيداتهم وياهم

اتصل غيث لابوه تيلفون

غيث : الوالد هات المهندس وتعال انحن صوب بيت حياة شنينه

بو غيث : منو عندك؟

غيث : عندي العيايز

ضحك بو غيث : زين الحين بنيكم


هند : غيث هذا بيت شنينه؟

كانت هند تطالع صوب البيت بستغراب وهي ماسكه ايد يدوتها عوشه

غيث : هيه .. تحيدينه؟

هند : وكيف مااحيده .. اصلا هالشي الوحيد الي تام في بالي ومب قادره انساه

ضحك غيث : واشمعنه عاد؟

طالعته هند واستحت كل شي في غيث يذوبها حتى ضحكته

هند : مادري .. العيوز شنينه مسويتلي سحر شكلها .. وصورتها ماتفارج بالي

غيث : اكيد كنتي تخافين منها .. هل الحاره كلهم كانوا يخافون منها .. رغم انها كانت وايد طيبه وتحب العيال .. بس هم مايجاربونها

اليده عوشه : الله يرحمكن .. هالحرمتين من سارن شلن الخير وياهن

اليده تعيبه : من هن هيلا

اليده عوشه : حرمة بن فاضل .. وبنتها .. ياراتنا قبل مايتوفن .. ماتن وشلن ورثهن وياهن .. جنه حرام على العرب تورثه من عقبهن

اليده تعيبه : تفوه .. شو هالطاري .. عوووش لاتطرين الموت وتفاولين على عمرج به .. امره لاتطرينه

اليده عوشه : الموت بيد الله .. مابنسوقه انحن على عمارنا

اليده تعيبه : كله ولا الموت .. ان طريتيه بيصبح عليج بالباجر

غيث : الله يعطيكن طولة العمر يارب .. ولا يفرقكن عنا

هند : امين يارب ... غيث شو كنت تبى تقولي؟

غيث : هممم .. امبوني كنت ابى اشاورج في هالبيت

هند : تشاورني انا .. وفي أي بيت؟

غيث : بيت العيوز شنينه .. شو رايج .. هو اقرب بيت من ورانا النا .. ومساحته عوده .. ثلاث اميه في ثلاث اميه .. وغير هذا بيت ورثه يعني بسهوله نقدر نشتريه

طالعته هند وهي مستغربه شو خصها هيه في هالكلام الي يقوله غيث

غيث : فكرنا انا والوالد نشتري بيتهن .. وبيت سعيد بن فري الي حذالنا .. هو بيت فاضي بعد وهله تحولوا عنه ورده باسم ولده.. جذي بنكبر ارض يدوه عوشه وبنبنيلنا حذال بيتها

هند بعد تفكير : غيث .. ماشي غير بيت العيوز شنينه تاخذونه ؟

غيث بستغراب : في غيره .. بس هذا الاقرب لبيت يدوه .. ونقدر نشتريه بسهوله .. ليش الغلا شو فيه البيت ؟

طالعت هند البيت وتذكرت ذكرياتها فيه .. لا ارادي هيه تخاف منه ومن الي كانن ساكناتنه

هند : غيث هالبيت مهجور من فتره .. والي كانن فيه بصراحه .. بصراحه غيث البيت يخوف واحتمال يكون مسكون

ضحك غيث ورد حط عينه في عيون هند

غيث : البيت نظيف مافيه شي .. ولو كان فيه شي كنا بنسمع عنه
واذا تبين تطالعينه تعالي بنحدر وشوفي بعينج

التفتت هند صوب يداتها وهي تشوفهن سارن يتمشن بعيد عنهم

هند : لا ماله داعي .. اصلا وين نقدر ندخل البيت ونخلي هالجواري ورانا

ابتسم غيث : ماعليهن شر .. بيتمشن الا اهنيه

مشى غيث صوب البيت وتبعته هند بتردد

غيث : مع ان بيت شنينه كبير بس ماحد يباه .. الكل يدور اراضي خاصه

هند : صدقهم .. منو بيشتري خرابه ويعيش فيها .. لا وبعد مع احتمال يعيشون مع جن يشاركونهم بيتهم

غيث : مااتوقع هالشي انا .. مب أي بيت مهجور معناته مسكون

هند : وليش ؟

كانوا عالباب وكان غيث ناوي يدخل وهند وراه .. التفت صوبها وطالعها .. حست هند برتباك .. ولزت لورا عن ماتصتدم به ورفعت عينها تطالعه

غيث : هند .. تدرين ان غريبه بنت شنينه تعتبر امي

طالعته هند بستغراب : امك !!

ابتسم غيث : غريبه مرضعتني ونا صغير مع بنتها .. ومعتبرتني مثل ولدها الي مايابته .. ومن استويت وانا شبه عايش وياهن .. ومربياتني مثل ما امي وابوي مربيني

هند : معقوله ..!!

غيث : هيه والله .. من جي انا اعتبر هالبيت بيتي وله معزه في نفسي .. ويوم توفت غريبه .. ماعاشت شنينه عقبها وايد ولحقتها في نفس السنه


التفت غيث لهند وشاف التأثر في ويها .. ابتسم الها ودخل البيت وقعد يتمشى في الحوش .. كان خرابه .. الزرع ميت .. والشير واقف بعيدانه اليابسه يصور للناس هجرهم للبيت والعطش الي جتله وهو واقف

كان صوت الورق تحت اريول غيث يشتكي وعيون غيث تشوف البيت بعين الطفل الي تربى فيه وكبر وافتقد هله وجزء من عمره بمجرد مارحلوا هله عنه وخلوه

تقربت هند من غيث وكان الخوف مودعنها بمجرد ما حست ان راعي هالبيت وياها وان البيت اصلا ماكان مهجور .. كيف يكون مهجور وراعيه ساكن حذاله ويعيش فيه بقلبه وروحه

هند : غيث .. وين ساير؟

غيث التفت صوبها : بنتشمى في الحوش

هند وعيونها في الي حواليها : وليش غيث يبتني اهنيه

ماعرف غيث شو يقول لهند .. هو بروحه مايدري ليش طلب من هند تي معاه .. وليش يابها اهنيه .. وليش شاورها في البيت .. " شو اقولج ياهند .. مشاعريه يابتج اهنيه عشان تشاركيني قراراتي .. ادخلج في حياتي واشاورج مثل مايشاور الريال حرمته .. كيف اقولج هالشي او كيف افهمج اياه "


غيث بتردد : يبتج .. قلت اخذ شورج في الي ناوي اسويه

هند وعيونها في عيون غيث : ورايي يهمك؟

غيث وعيونه في هند : اكيد

هند : ليش؟

قلب هند كان يتقطع من تصرفات غيث ..

غيث : مادري .. بس اكيد لانج تهميني

حست هند ان غيث يبى يلعب بمشاعرها .. شو معنات انه يقولها .. انها تهمه ..!!

هند : اهمك ..؟!! كيف اهماك .. ومن أي ناحيه اهمك ؟

غيث لمس عصبية هند في صوتها : هند .. شو فيج .. يوم اقولج انج تهميني .. معناتها انج مهمه عندي .. ولو ماتهميني .. ليش اشاورج في اموري .. وليش اخذ رايج في البيت الي ببنيه اليه الا اذا كان عندي نيه صوبج من ورى هالشي

طالعته هند وهيه تستغرب هالكلام انه يظهر من غيث .. ماحبت تصدقه .. ماتريد تنصدم في غيث .. مستحيل غيث هالحساس يطلع بهالصوره

هند : غيث انته شو تقول .. شو فاكرني لعبه جدامك .. بتضحك عليها بهالرمسه
غيث احترم نفسك واحترم اني بنت عمتك وبس .. لاتشوه صورتك عندي وخلني احترمك مثل قبل

غيث وقف يطالع هند بذهول .. شو تقول هذي ؟!!

وقفت هند وحست ان دمعتها تقهرها وغصبن عنها نزلت على خدها بيأس .. طالعها غيث ومب عارف شو فيها .. " هل الريال اذا حب معناتها انه غلط او شوه صورته عند الي حبها ..!! هل هالشي بينزل قدري عند هند .. هل هذي نظرتها اليه ..؟!! والا لانها ترفضني هالشي يخليها تحس اني واطي عندها بمجرد ماانا اهتميت ابها ..!!"

وقف غيث بكل عزة نفسه مقابل هند الي كسرتها دمعتها .. غيث مب فاهم شي وهند مب قادره تتخيل ان هالانسان الحساس يسمعها هالكلام ويعاملها بهالطريقه الي ميزها ابها عن غيرها من يو بيتهم .. وهو في حياته وحده ثانيه وهيه راقده الحين في بيته وهو ناش يهتم بغيرها في هالصبح ويخونها

غيث : هند ماله داعي هالكلام .. انا اسف ان غلطت بشي .. وانتي محشومه محد يقدر يلعب بج .. وانتي بنت عمتي وعلى العين والراس

هند : ياليت ماتنسى هالشي ..
قالتها هند بعناد .. وكملت برتباك وهي تبى تشرد من جدام غيث .. وتخاف تضعف جدام نظراته الي ذبحتها من اللوم

هند : انا بسير صوب يدوه اخاف مايدلن طريقهن للبيت

مشت هند عن غيث .. ماعرف غيث شو سبب هالعصبيه في هند .. حس ان هند فهمته غلط .. وتسرعت في الحكم عليه .. تضايق غيث .. حس ان قلب هند صعب ويبيله وقت لين مايقدر غيث يروضه على حبه ويهديه .. وهالشي مابيصير لين مايكلمون هند وتعرف بقرار خطبة غيث الها .. يمكن هالشي يلين قلبها عليه وماتنظر له بهالنظره المتعاليه الي تبى تكسر فيها شموخ غيث .. ومن ناحيه ثانيه تكسر ابها اعجابها به


ظهر غيث من الباب ورد يسكره وهو يشوف هند تبتعد عنه عند يداتها وترد وياهن للبيت .. ومن الناحيه الثانيه كان بو غيث مع المهندس يخططون الارض ويقيسونها



هند " ليش ياغيث تحسسني اني رخيصه .. شفت في عيونك نظره ذبحتني .. لو كانت اليه هالنظره من خاطرك كنت بموت من الفرح .. بس يوم انته واعد وحده ثانيه بالزواج وهيه تحاوطك في بيتك جنها خايفه عليك منا .. مب طايعه تروح عنك .. ليش ياغيث اخترت مريم ..!! وليش الحين ياي تعاملني جذي .. ليش تحسسني اني رخيصه وتبى تتسلى ويايه يوم خطيبتك راقده والشعور بالفراغ قام
يسيطر على تصرفاتك .. ماتخيلتك في يوم انك لعاب .. بس الظاهر كنت غلطانه ..
بس لااااا .. ليش احس اني احبك واموت فيك برغم الي اشوفه منك .. عيونك وضحكتك وابتسامتك يبرئنك جدامي واحس اني انا الغلطانه دايما .. ليش احبك وانته بهالصوره .. اليوم اكتشفت فيك الخيانه .. لكن قلبي مب راضي يقسى عليك ويصدق .. مااريد التفت لورا واشوفك .. مااريد اضعف وارد عندك وحط عيني الي بكتك طول الليل في عينك واقولك اني انا بعد اهتم فيك .. واني اذوب في ابتسامتك .. واني صرت مب بس احبك .. ان كل دقيقه صرت اعشق حتى الهوى الي تتنفسه .. بس كيف اقدر اقولك جذي وانا اعرف انك في أي يوم بتكون ملك انسانه ثانيه .. وهيه بتكون ملكك "

زادت حالة هند حزن من هالتفكير وهالاحساس.. في بيت خالها كان صعب انها تتكلم مع أي احد بدون مايلاحظون حزنها وضيقتها

نشن البنات كلهن من النوم .. وافتقدن هند الي يالسه في حجرتها وماتبى تظهر عندهن .. يلسن عالريوق والكل مشغول بالسؤال عن هند


دخل غيث غرفته وبما انه اليوم الجمعه ماكان عنده مجال وايد انه ييلس عند اهله .. يدوب يتجهزون للصلاه ومن عقبها تكون اغراضه زاهبه ويطلع عالمطار

وبين اغراضه يلس غيث على الشبريه وقعد يطالع شنطته المفتوحه جدامه .. اغراضه وجزء من ذكرياته راح يشلهن وياه في هالسفره .. سمع دق عالباب وشل نظره صوبه .. شاف يمنى وبنات عمته شيخه ومريم وياهن
ابتسم الهن غيث وقالهن يدخلن

يمنى : كل شي رتبته الغالي .. والا ناقص شي؟

غيث بنظره لامباليه عالشنطه : مب مهم أي شي بيسد

مريم : تريقت ؟

غيث : لا بعدني .. مااشتهيه الحين

شموس : غيث الساعه هدعش .. شو بعدك ماتشتهيه .. خلاص تريا الغدا عيل

غيث وهو بيموت على شموس : ان شاء الله امايا .. بتريا الغدا

عنود : نطقت ام العريف .. لا غيث شوف تريق احسن لك .. لاتنسى وراك سفر ويوم طيارتك الساعه ثنتين يعني يادوب تصلي وتظهر عالمطار

غيث : مايخالف الغلا بتغدا في الطياره

يمنى : تتغدا في الطياره وتخلي غدا امي واكل البيت ماتباه ..!! لالا الحين بنقوم نسويلك ريوق

مريم : قول انته بس شو تشتهي وبنقوم نسويلك اياه

طالعها غيث ورد يطالع يمنى : خلاص .. سون أي شي مايفرق عندي

شموس : غيث لايقصن عليك .. بيفوتك اكل الطياره .. ترا اكل الطياره احلى

سلامه : ياهالبنت بتموت عالعيشه .. أي شي يسوونه برا البيت تموت فيه

عنود : ماتشوفينها منتفخه .. كله من هالغش الي تاكله من المطاعم

شموس زعلانه : ماعليه .. والله اخبر هند عليكن

غيث : افااا ليش تزعلون شمس الشموس .. مانطيع انحن فيها

عنود : ياويلي .. قبل كان عندها محامي واحد والحين صاروا اثنينه .. هند وغيث
الحين منوا يقدر يقولها شي ..؟َ!!

مريم : وانا بعد مااطيع في شموس

تقربت مريم من شموس وحضنتها وباستها .. حست شموس انها مهمه وكلهم يهتموبها ويحبونها .. تفججت من الوناسه

عنود : وانتي بعد مريم .. كملت عيل .. عاد الحين منوا بيروم لشموس عقب هالبزا .. بتفتفت علينا

ضحك عليها غيث والجميع

يمنى : قومي مريم تعالي ويايه بنسير نعدل الريوق لغيث

طلعن مريم ويمنى وتمن عنود وخواتها عند غيث ويسولفن عنده
طلعت هند من غرفتهن وسارت في الصاله وما شافت حد فيها .. وسمعت اصوات تظهر من غرفة غيث .. ياها فضول .. بس مسكة عمرها وسارت تبى المطبخ تبى تاكل أي شي لانها تحس بيوع

وقبل ماتدخل هند المطبخ سمعت يمنى ومريم يرمسن .. وقفت من الضيقه ومادخلت وهي تسمع صوت مريم وحست انها ماتبى تشوف ويها ..

مريم : يمنى احس اني بتوله على غيث .. حتى الدار وبيتكم مااظن اني بطيحهن وهو مب فيهن

ضحكت يمنى على مريم : بنفتك عيل منج

مريم تضحك : مالت عليج اصلا ادري بتشتاقونلي وغصبن عنكم .. واكثركم غيث

يمنى تغايضها : وليش كل هالثقه عاد ؟

سكتت مريم وطالعت يمنى : والله لاثقه ولا هم يحزنون .. ها امنيه ويا راسج

يمنى تبتسم : خلي عنج وحده مثلج عايشه ويا ولد خالتها وتحبه اكيد ماليه ايدها منه وواثقه فيه بعد

ماتحملت هند تسمع اكثر عن جذي دخلت على طول المطبخ وصبحت عليهن

هند : يمنى شو تسوون؟

يمنى : نعدل ريوق لغيث .. وانتي شو ماتبين تتريقين؟

هند : همممم ابى جاي

مريم : الجاي في الصاله


طالعتها هند وردت تطالع يمنى ولبستها : يمنى شو ها الي مقرطس في الصحن ؟

يمنى تبتسم الها : هذا بيض

هند : شكلي يوعانه صراحه .. وابى عيشه

يمنى تبتسم : انزين عيل اذا ماتستحين من غيث تعالي تريقي وياه

طالعت مريم صوب يمنى بغيض .. كيف تطلب من هند تتريق ويا غيث ..!!

ما شافت هند ويه مريم كيف تغير .. ولا اهتمت وايد
وبدون تفكير زايد ابتسمت هند ليمنى

هند : بتريق ويا غيث .. بصراحه الريوق يغريني

في الصاله كان غيث يالس وشاف يمنى ومريم وهند ياياات من المطبخ رباعه وكل وحده شاله شي بيدها وحطنه في الصينيه جدام غيث

يمنى : غيث لقينالك شريكه عالريوق .. من اصبحت ماذاقت شي ويوم شافت ريوقك يلست تتصرط من اليوع

هند تخزها بمستحى : قويه هذي تتصرط .. عاد مب لهالدرجه

ابتسم غيث : عيل قربي هند .. وقربن بنات تريقن ويانا

عنود : انحن تريقنا كلوا انتوا يعله بالعافيه

تقربت مريم : انا ماتريقت عدل .. وشكلي بكمل ريوقي وياكم

مريم مابغت تخلي غيث وهند بروحهم على الاكل .. بجذي جنهم يعيشون لحظات خاصه حميمه وهالشي بيقهرها .. فحبت تشاركهم وتلغي هاللحظات من بينهم

وقفن هند ومريم حذال بعض وغيث يطالع مريم ويبتسم الها

غيث : حياج .. قربي

سارت مريم ويلست قبال غيث على الصينيه وتمت هند واقفه مكانها .. شافت غيث يمد ايده وياخذ خبزه ويتقاسمها ويا مريم ويمدلها نص الخبزه الثاني
وقفت هند على اعصابها ودمها يفور .. انسدت نفسها عن العيشه .. حست عمرها انها غبيه .. وتصرفاتها مالها معنى .. وحست انها من ساعه بس كانت ترفض اهتمام غيث ابها .. وتعتبره خيانه لمريم .. والحين تحس انها تغار من اهتمامه بمريم وترفظه بداخلها .. " ليش احط عمري في هالمواقف مع مريم وغيث وانا من شوي كنت اقول اني مالي خص فيهم .. شو هالشي الي يخليني اعاند نفسي ومريم على غيث .. انا خسرانه في كل الحالات .. فليش هالتصرفات المجنونه ياهند "

رفع غيث عيونه لهند .. وشافت فيهن هند نفس النظره الي شافتها في عيونه وقت ماخلته وراحت اليوم الصبح .. كانن نظرات حيره وقلق

غيث : هند ليش واقفه .. استريحي ومدي ايدج

مابغت هند تثير الشكوك حواليها ان شردت من جدامهم وفضلت تبتعد باحساسها وتخلي مريم لغيث ..فـ يلست بخضوع ومدت ايدها للخبزه في الصحن وخذتها .. ماكانت تقدر تاكل .. غيث على يسارها .. ومريم على يمينها .. ويوم ترفع نظرها تشوف عيونهم في بعض .. وتحس انها دخيله عليهم

عنود : هند ياتاكلين زين .. ياترحمين الخبزه وتوطينها بدال مانتي يالسه تقطعينها جي وماتاكلين

انتبهة هند لعنود ولا ارادي وطت الخبزه الباقيه من ايدها فوق فتات الخبز الي قطعته صغار صغار بدون ماتحس ولا حتى بالوقت الي قضته في هالشي .. وطالعت الموجودين حواليها .. وتفاجأت بنظرات مريم الي تضحك عليها

هند : سمحولي الاكل مايشهي .. باخذ كوب جاي احسن

نشت هند وقامت يلست حذال عنود .. وقامت عنود وصبتلها جاي وعطتها اياه
حست هند ان عظامها تعورها ونظرات الموجودين البريئه تخزها من كل صوب ..


هاللحظه دخلوا مطر وسالم الصاله .. نشت مريم وتغشت

مطر : اسمحولي .. كملي الشيخه ريوقج انا بظهر صوب الميلس

بدون مايعطيهم مجال يعترضون ظهر مطر وقاله سالم انه بيتسبح وبيلحقه
ظهر بو غيث يوم سمعهم وقالهم انه بيسير صوب مطر في الميلس
وكانت فرصه انه يرمسه بموضوع غيث


في الميلس

بو غيث : مطر .. شو حال اهلك ؟

مطر : بخير طولي بعمرك يالخال .. رمستهم اليوم ومامن شر عليهم

بو غيث : الحمد لله يوم هم بخير العرب كلها بخير .. وانا الغالي بغيتك في سالفه ومادري شو رايك فيها .. ولكن ان شاء الله خير

مطر : خير خالي

بو غيث : خير الغالي .. طال عمرك ولد خالك يبى يعرس .. وانته تعرف غيث ريال يعرف الي له والي عليه ومايحتاي اخبرك عنه .. وتشاورنا في العرس وشفنا اننا نخطبله من هله .. ارحم واستر عليهم .. وفكرنا بهند اختك .. وجان ماعندك خلاف ولا عند اهلك .. ترا غيث ولدكم والكم تقربونه او تردونه .. ويبقى راي ابوك وهند في الاول .. بس قلت اخبرك بالموضوع وافتحه معاك

ماعرف مطر شو يقول لخاله .. الموضوع فاجأه

مطر : خالي .. بصراحه والحق ينقال .. هند مابتحصل واحد شرا غيث او احسن عنه يخطبها .. بس عليها الي بتضوي غيث وبتصبح عنده .. بس الموضوع ياخالي طالع عن ايدينا .. ولو ان غيث خطب هند قبل مايخطبها ولد عمها حرام انها ماتكون لحد غيره ..و هند طال عمرك مخطوبه لولد عمي من فتره بس ماصار شي رسمي لان ولد عمي مسافر ومن يرد بيقررون كل شي .. اسمحلي عمي حرام ان غيث فرصه وضاعت عن هند

بو غيث ماعرف شو يقول كلام مطر فسر أي سؤال او محاوله للخطوبه
مالقى بو غيث شي يقوله الا : الله يوفقهم ان شاء الله وبيسعدهم ويعوض غيث بغيرها

مطر : امين يارب .. كله قسمه ونصيب ياخالي

دخلت اليده تعيبه عليهم الميلس وسمعت شي من رمستهم

اليده تعيبه : خير .. منو ها نصيب يامطر

مطر : ها واحد يتخبر عنج يدوه .. بيخطبج

اليده تعيبه بنقمه : نصيب ..؟؟ امف عاد ماتم الا نصيب بعد وبيخطب .. من حيالله صيره هذا بعد ..!!




&&&&&&



كان الخبر الي وصل ام غيث يريحها .. رغم انها كانت تشوف الزعل في عيون بو غيث .. بو غيث ماتوقع انه اول مايخطب لولده .. يحصل الرفض .. او انه ولده يتقدم لوحده وينرد .. هالشي مايعجب بو غيث وكان يزعله ولا يباه لولده

ام غيث : خيره من الله .. هالبنت امبونها مب مكتوبه لغيث .. وخيرته

بو غيث : لو ما ولدج يباها جان ما همتنا .. بس قلبي على ولديه

ام غيث : وغيث شو حايته في هالبنت يوم هم مايبونه .. ولدك بيتخير احسن منها وناس وايد اتمناه

بو غيث : يتمنونه .. بس هو مايتمناهم

ام غيث : جانك خايف على ولدك لا تيب له هالعلوم الي مابتسره وهو ناوي على سفر .. اجل كل شي لين مايرد بالسلامه

بو غيث : وجانه حدر علينا الحين وتخبرنا .. شو بنقوله؟

ام غيث : قوله انك بترمس ابوها من ايي من السفر .. وبترد عليه خبر

بو غيث : على خير ان شاء الله


هالوقت الي غيث بيسير فيه المطار .. سالم ومطر شلوا شنطة غيث وحطوها في السياره وقعدوا يتريونه خاري قرب السياره

كان واقف عالباب ويسلم على امه وابوه ويوادعهم
يمنى وبخيته الي يتهم عقب الصلاه كانن واقفات مع مريم على طرف وهند واخواتها في الصوب الثاني .. ماكانت اول سفرات غيث وهم متعودين على هالشي .. بس هالمره ام غيث تودع ولدها وقلبها عليه وحزينه .. وبو غيث مايقدر يشوف عيون غيث وهو يعرف ان ولده بيسافر ومعلق امله على وحده ويبى يخطبها وهو يجهل انه ماله امل في هالبنت ولا نصيب

ام غيث : هالله هالله في عمرك .. وسولنا تيلفون من توصل

غيث : ان شاء الله الوالده مايهمج

بخيته : ونا بعد سولي وان ماسويت لي تيلفون بزعل عليك

غيث : ههههههههه لالا الا زعلج انتي مانروم عليه

مريم : خل بالك على روحك الغالي

غيث : ان اشاء الله

كل عبارة التوديع والتنبيه على النفس قالوها له وهند ساكته وفي داخلها لو تقدر تقوله كلمه وحده قبل لايسافر .." خذ هالمشاعر وياك ياغيث قبل لاتروح .. قلبي مابيطيق حملها .. وليش يحملها لك وانته قلبك خالي من صوبي .. اباك تاخذ هالمشاعر وتردني هند الي الفراغ مالنها من الداخل .. ما كنت احس لابشعور حب ولا وله ولا حزن .. وانته تسببت بخلق هالاشياء بداخليه .. وعليك انته انك تخلصني منها .. وترد قلبي فاضي وما بداخله الا اسم واحد بس " سيف " ومجرد من أي مشاعر او احاسيس صوبه "

تلاقت نظرات هند وغيث .. ماعرف غيث شو يقولها ولا هيه شو تقوله
اصلا ما كان في كلام ينقال بحضور هالناس حواليهم

ودعهم غيث وراح

وبقت هند تترجا اخر امل انه يشل غيث من قلبها ومريم من بالها ويخلونها بسلام




&&&&&







وصلوا بو هند وامها ومحمد من السفر ومعاهم الزوج الموعود لهند .. ماعرفت هند شو تحس هاللحظه وسيف جدامها .. لكنها اول شي لامت نفسها
لامت نفسها على هالفتره الي عاشتها وهي تفكر بشخص غيره .. وتذرف دموع ماتعرف الهن نهايه .. شو هالحب الي بيبدل نفسيتها وحياتها .. هند من طلعت من بيت خالها بو غيث وهي معاهده نفسها انها تنسى غيث وتظهره من قلبها ..
بس ماتعرف شو الي يمنعها عن تنفيذ هالقرار ..!!

والحين في ميلسهم وعقب اسبوعين من سفر غيث ومشاعر متضاربه ماتعرف الهن هند لا اول ولا تالي .. قررت هند تنشغل بأمها الي تولهت عليها موت وبأبوها الي تغليه من بد هالخلق كلها .. وبأخوها محمد الي خوف العايله كلها عليه
وبعيون ترقبها من وصلوا وابتسامه كل ماتلمحها هند تحس بتأنيب الضمير ناحيتها وماتعرف وين تودي عيونها من عيونه

كانت لرجعتهم احتفالات خاصه في العايله .. الكل موجود يستقبل ويرحب والعزايم والذبايح والحلويات والبخور والعود مالين البيت
ماكان في شي يكمل فرحة هند الا شي يريح قلبها ويرده مثل قبل .. قبل ماتشوف غيث وتتعلقه ..


في الصاله

عذبه : هند .. في شوه سرحانه انتي تعالي امج تتخبر عنج وتبغيج تسلمين على الحرمات في ميلس الحريم

هند : انزين ان شاء الله .. بس انحن مانلحق نسلم ونرد الا ويزقرونا يبونا نسلم على غيرهم

عذبه : وانتي شو الي يخليج تنخشين عن العرب .. يلسي اهناك وفكي عمرج من السيره ورده عليهم

هند : مالي خلق على حد .. والله اني الا عشان امي اجامل هالعرب وايلس وياهم

عذبه : ليش شو بلاج؟

هند بضيقه صعب تخفيها عن عذبه : ماشي .. بس مااحب الزحمه

عذبه : هند تتحريني مااعرفج .. انتي من فتره هذا حالج مب بس من الزحمه الي صايره فن ييتكم .. انتي شو بلاج ؟

هند : عذبه دخيل الله لاتيلسن تزنين وتحققين .. انا مابلايه شي

عذبه : انزين لعنبوه المفروض نشوفج هاليوم فرحانه والضحكه شاقه الحليج مب جي مبوزه وتنافخين علينا

هند وهي تحاول تمسك اعصابها : انا فرحانه .. والله فرحانه

عذبه : انزين مصدقتنج لاتحلفين .. بس خليني اشوف هالفرحه في عيونج .. على الاقل احس ان ردت اخويه سيف مفرحتنج

هالكلام هز هند من الداخل .. ماتدري ليش كل ماينطرا سيف او تشوفه تحس بتأنيب الضمير وتحس انها حقيره وتافهه وخاينه ومالها امان .. هالشعور كان يعذب هند .. وما كانت تحصل لنفسها عذر او أي شي يشل عنها هالحمل

هند طالعت عذبه وبكل حب وحزن نشت صوبها وماعرفت شو تسوي حست انها بحاجة حضن يضمها .. ودها تبكي دموع ماتعرف مته بيخلنها في حالها
مدة يديها وحضنت عذبه وحطت راسها على جتفها وتنهدت بحزن
ضمتها عذبه ومسحت على شعرها .. حست بالاآآه الي ظاهره من هند وبهالرجفه الي بجسمها وبالهدمعه الي نزلت على جتف عذبه وخلتها تحط عليها مية سؤال واستفهام ..؟؟

عذبه : هند حبيبي .. بس فديتج .. ليش تعذبين عمرج .. شو بلاج.!!؟

هند ودموعها خانقتنها : مادري ياعذبه .. مادري

عذبه وهي تضم هند وتهديها : هند هدي عمرج الغلا وذكري ربج وتعوذي من بليس .. خبريني شو فيج يمكن ترتاحين .. ومسحي دموعج قبل لا ايي حد ويشوفج بهالحاله

قامت هند عن عذبه وهيه مغمضه عيونها بدموعها .. ماتبى تشوف حقيقة مشاعرها والخيانه الي سوتها .. وماتبى عذبه تشوفها بهالصوره

مسكة عذبه يدين هند : هند شو بلاج تراج وايد تخوفيني عليج

ماقدرت هند تجاوب بشي

تفاجأن هاللحظه بسيف عالباب وهو واقف متفاجئ من منظر هند وعذبه
تقرب سيف بخوف .. وفي وعيونه علامة تعجب واستفهام

سيف : خير .. شو بلاكن ؟

مسحت هند دموعها بسرعه وحاولت تبتسم وتكون طبيعيه .. ارتبكت.. وعذبه التفتت صوب سيف وماعرفت شو تقوله لانها اصلا ماتعرف شو فيها هند

سيف : هند .. شو هالدموع .. خلاص مامن شر على الاهل .. كلهم عندج وكلهم بخير وسهاله .. ليش هالصايح الحين؟

هند وتبى تنقذ نفسها باي شي : ها دموع الفرح ..

قالتها بحسره وحست انها تبى تصيح ومب ناقصه تلفق على فعلتها بالجذب على سيف .. ماتبى تكون جذابه فوق خيانتها له

تقرب سيف منها وهو يبتسم : عيل مسحي دموعج الغلا .. وتعالي نسير عند ابوج ومحمد .. كلهم يتخبرون عنج .. مايلستي ولا شفناج

عذبه : هذي اصلا من ييتوا لا انتوا شفتوها ولا حد شافها .. مادري شو بلاها خاشه عمرها عن العرب

طالعتها هند وبابتسامة عتاب ومشن مع سيف صوب الميلس

في الميلس


بو هند : وين عيل عنود.. لعنبوه الا سلمت وفلت

شموس : ها بنتك امبونها محد يشوفها .. دومها في حجرتها وقافله الباب

محمد : شو معتكفه في الحجره والا شوه

مطر : اونها تذاكر .. مادري من وين يت هالشطاره على عنود

ام هند : شموس قومي زقريها لاحقه على الدراسه بتدرس غير هاليوم

نشت شموس بتسير تزقر عنود


ام سيف : هالبنات مخالفات .. عمرهن ماين عالخاطر

بو سيف ضحك : وانتي دومج تشتكين من الكل ..محد عايبنج..؟

سيف : والظاهر بعد انك يابويه لين يومك وانته تموت على مغايض امي

ام سيف : تحيده انته ابوك دومه مغياض ومسود ويهه بعد

سيف بنغزه لابوه : قويه هذي عاد امي .. مااظني ابويه بيرضاها

بو سيف : يوم اقولك امك قلبها اسود ودومها ظنها شين ماتصدقني

ام هند : عاد انتوا الي بيسمع رمستكم بيصدقكم والي بيشوف اموركم بيستعجب

سيف وهو مستغرب : الله الله .. ثره العرب كلها شابه على ابويه وعمي .. هدن فديتكن وكله ولا شوابنا تغثنهم جي .. وسعن صدوركن عليهم

ام سيف : بعدك انته مادريت بشي وما وصلك شي من العلوم الي توصلنا

مطر : ياعموه ها رمسة عرب فاضيه وهاذم ها جدامكن الحينه وجانهم صدق مسوين شي بيخبرونا وبيخبرونكن

سيف : ها شو رايكم .. شي عندكم ينقال والا تسكرون هالسالفه وماتفتحونها غير هالمره مول

سكتوا بو سيف وبو هند ومحد منهم بغى يقول شي

طالعوهم كلهم .. ولا اجابه

سيف : شفتن كيف .. طلعت براءتهم .. ومااظن انهم بيسكتون وعندهم هالفرصه يخبرونكن

ام سيف : الله يعلم بالي في النفوس .. غير الله يعلم اني مب مسامحتنه جاني دريت في يوم انه مسوي شي من ورايه


سيف : امي فديت روحج مب وقته هالرمسه .. هدي وخلي العرب ترتاح


مكانةسيف عند اهله كانت غير .. له كلمه والكل يحترمه ويشوف رمسته هيه الصح وخاصه انه غايب عن لبلاد من فتره ودارس برا والبعد مخلي هله يتشوقوله ودراسته رفعت مكانته من بينهم


فوق كانت شموس ادق على عنود الباب .. وبطت لين مافتحت الها

شموس : شو تسوين؟

عنود : مالج خص .. شو تبين؟

شموس : ابويه وامايه يقولون لج نزلي عندهم تحت

عنود : انزين الحين بنزل

دخلت عنود وردت قفلة الباب

هالوضع كان يديد على الكل في البيت وخاصه شموس وسلامه الي ملاحظات هالشي على عنود

عنود تطورة العلاقه بينها وبين ولد الاكابر .. ماصار مجرد تلاقي عيون ونظرات .. وصلت بينهم بانه تجرء وطرش الها هديه مع الدريول على اساس انها هديه من ربيعة عنود .. وكانت الهديه عباره عن تيلفون برقمه

كان كل شي مرتب لعنود .. وبدافع الحب تجرأت وكلمته وبدافع الحب خانت اهلها .. وبدافع الحب عقت الكلفه بينهم وصاروا عاشقين .. الارض والسماء تشتكي من عبارات الحب والهيام والوله الي يترجمون ابها عشقهم وحبهم

صارت عنود ماتشوف في الدنيا شي غير خالد .. ولا تهتم بشي غيره .. ياها من عالم ثاني و غير كل معاير الترتبيه الي ربوها عليها اهلها .. جلبها لانسانه كل شي مسموح عندها وكل شي عادي وكل شي يتسوى عشان الحب

ومن الناحيه الثانيه كان هالشخص المجهول الي اقتحم حياة عنود شخص ثري .. اسم ابوه معروف .. اسم وشخصيه وفلوس واحلام كبيره صورها لعنود وغرقها فيها .. وذابت فيه اكثر واكثر



&&&&



بعد ماتعشوا طلعوا بو سيف وحرمته ووياهم بناتهم
وقف سيف عالباب يرمس هند وشموس وسلامه .. الي واقفات يودعنهم عالباب

سيف : شموس هاتيلي كوب ماي الغلا

ربعت شموس بتيبله الماي .. وطالعته سلامه

سلامه : ماله داعي تطرشني لمكان انا بسير عند ابويه

ضحكتله سلامه وراحت .. ماعرف سيف شو هالبنات تغيرن وكبرن وصارن يفهمنها وهيه طايره

ابتسمت هند وهي تطالع سلامه تروح من جدامهم

سيف : هند ماشاء الله خواتج كبرن

هند : هيه اكيد وانته كل ماتسير وترد تقولي نفس الكلام

سيف : لاتلوميني البعد مخلني اشوف كل شي يديد عليه

هند وعيونها فيهن الرحمه لحال سيف : جريب بتفتك من هالحاله ان شاء الله

سيف : هيه ماشي باقي ست اشهور بس .. وبنستقر اهنيه

تمت هند ساكته وسيف بعد سكت

سيف : وحشتيني يالدبه .. قولي شي .. قولي انج تولهتي عليه والا أي شي قبل لاتي شموس والا حد من خوانج

هند بمستحى: ماله داعي اقول .. اكيد انته تعرف هالشي

سيف وعيونه في عيون هند : اعرفه شي .. واني اسمعه شي ثاني

اول مره هند تحس ان سيف ثقيل عليها وعلى قلبها .. وماقدرة تقوله أي شي هوه يباه .. استغربت هند من نفسها .. كيف انها صايره مب طايقه سيف ولا صوته
لامت نفسها على هالجنون " هند عقلي ولاتخربين حياتج .. كل شي بيكون اوكي بينكم بس انتي عقلي وردي فكري بسيف وحبيه .. ولو اني مااقدر بس بحاول "

ابتسمت هند وطالعت سيف : وانته بعد .. وحشتني

ها الي قدرة عليه هند .. وحصلة ابتسامه من سيف وعقبها لحق باهله الي واقفين يرمسون ويتريونه تحت في الحوش

والتفتت هند صوب اهلها وهالويوه الي تولهت عليهن موت




&&&&



في بيت بو غيث


ام غيث : بو غيث

بو غيث كان يالس في الصاله ومشغول يطالع الاخبار

بو غيث : لبيه

ام غيث : لبيت حاي .. بغيت اتخبرك عن غيث وجان شي قلتله عن الخطبه

بو غيث : أي خطبه؟

ام غيث : نسيت سالفه هند انته..!!

بو غيث : هييييه .. لا مانسيتها .. بس مااستوت خطبه اصلا

ام غيث : انزين .. انا ماباك تخبر ولدك بشي الحين .. وانا افكر نخطبله ومن ايرد من السفر يلقى الحرمه زاهبه ونيوزهم .. شو رايك ؟

بو غيث : لاتخطبين لولدج لين ماتشاورينه

ام غيث : انا شاورته وهو قالي ان اذا ماصار نصيب في هند اسوي الي اباه

بو غيث : لاتستعيلين .. ترييه لين ايي اول

ام غيث : مااقدر .. اخافه ان درا بسالفه هند مايطيعني ولا بيطيع يخطب غيرها .. ها الي مخوفني يابو غيث .. انته تحيده ولدك عنيد وماشي اييب راسه الا الي هوه يباه

بو غيث : عيل ليش تبين اتسوين شي .. يمكن هو عقب مايوافق عليه

ام غيث : انا ابى افرح بولديه .. ابى اشوف اعياله .. وانا من زمان خاطريه اخطبله وقلت دامنه الي بغاه هوه ماصار .. بخطبله انا الي اباها وهو اكيد مابيعارض

بو غيث : ومنو تبين تخطبيله ؟

ام غيث : مريم .. مريم بنت اختي موزه .. حافظ عليها .. حرمة بيت ومربيتنها ويا بناتي

ابو غيث : لا حول ولا قوة الا بالله .. سمعي مني وتريي ولج وشاوريه

ام غيث : انا خلاص رمست موزه .. والبنت موافقه

بو غيث : شو ..!! رمستي الحرمات .. والرياييل مالهم شور ؟؟!!

ام غيث : لا الكم اكيد .. من نخلص انحن شويراتنا .. عليكم الباقي

بو غيث : والله ماادريبج ياام غيث

ام غيث : توكل على الله يا راشد .. وخطب لودك وفرحنا .. واشدراك يمكن هالشي يخفف عنه وبدال ماييلس يفكر بخطبته القبليه يلتهي بهذي وتخوز عنه الضيقه

بو غيث : الله يجدم الي فيه الخير

 
 

 

عرض البوم صور NNONN   رد مع اقتباس
قديم 17-05-09, 05:14 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 50341
المشاركات: 41
الجنس ذكر
معدل التقييم: NNONN عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدAlbania
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
NNONN غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : NNONN المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الجزء الثالث عشر









انقضى الاسبوع الاول من اجازة سيف بسرعه وكانت تجرى فيه ترتيبات الخطوبه ( سيف وهند).
ليلة الخطوبه كانت متميزه عند العايله, دعوا فيها البعيد والقريب وسووا حفلة تليق بأول انجالهم واول فرحتهم .

بعد الخطوبه كانت الاوضاع بارده نوعا ما بين هند وسيف , لاتغير في المشاعر, وشعور هند ما تبدل بل بالعكس كانت كل ما اختلت بنفسها دموعها تسبقها , احساسها ناحية غيث ما قدرة تتغلب عليه , برغم وجود سيف عندها ومحاولته لفت انتباها وقلبها ناحيته.. وبرغم محاولتها هيه في حب سيف بس ماقدرت تنسى غيث ومشاعرها ناحيته , كانت تحس ان كل ذره فيها تعشق غيث وكل نفس فيها يعيش على ذكراه, لقت صعوبه في تقبل سيف والرضى بالامر الواقع
ولكنها ما كان جدامها خيار ثاني , غيث مابيكون الها , لاهوه قال انه يحبها ولامريم بتسمح له انه يفكر فيها

يوم الجمعه , يااا بو هند وعياله من الصلاه , وايتمعوا في الصاله مع ام هند والبنات
رن تلفون محمد وسار بعيد عن هله ويلس يرمس

هند : هالولد مابيتفجج من هالربع المخرش ضايعين وبيضيعونه وياهم

ام هند : خلوا الولد, بروحه تعبان ومتضايق ويبى ربعه يتونس وياهم

مطر : هيييه هالرمسه هيه الي بتضيعه

هند : امي انحن ماصدقنا ردلنا عقب موت وبعدكم جي بترغدونه

بو هند : شو بلاكم على محمد , الحين هوه راد من سفر وعقب ضيجه وقضيه ومرض وبعدكم بتصكون عليه في البيت وبتحاسبونه

مطر : مب جي يالوالد ..

رفع بو هند ايده وسكت مطر

بو هند : اسمع مني يابويه , اخوك مر بتجربه وماصدقناه يعيش عقبها , وهو متأثر وندمان وانحن لمسنا هالشي منه في الخارج , ولو انتوا ييتوا ويانا وشفتوه جان ماقلتوا هالرمسه عنه الحين, محمد تعلم من هالدرس ومابيرد له واخذوها رمسه مني

سكتوا هند ومطر رغم شكوكهم في هالامر وتمنوا ان ابوهم يكون على حق, بعد دقايق يا محمد ويلس حذال امه

محمد : ابويه , انا بسير صوب ربعي مسوينلي حفله, ويونه عسب سلامتيه وردتيه للبلاد ويتريوني اييهم

بو هند مبتسم : اشعليه يابويه برايك , روح عند ربعك بس هالله هالله في عمرك

محمد : ماعليه الوالد مايهمك , بس تراني ساير دبي صوبهم

ام هند : دبـي ؟؟!! وبروحك بتسير؟

محمد : لا امي فديتج , مبارك ولد بالرايه بيخاويني وبيخطف عليه هوه في سيارته

ام هند : زين يابويه برايك بس لو تشل اخوك مطر وياك زين

محمد بتذمر : شو يعني ياامي تبين مطر يوديني واييبني ؟ شو ياهل انا جدامكم ؟

ام هند : مب جي يابويه بس اخوك وبيخاويك احسن من الغريب ونطمن عليك كثر

محمد : شوفي امي , انا هب ياهل اخويه العود يوديني واييبني , شقى بيغادي منظريه عند ربعي , اذا على جي انا امره هب ساير

بو هند : روح روح يابويه, وانتي ياام هند ماعليه خوف ترا ربيعه عنده وهم شرات اخوانه


انهوا موضوع محمد وفتحوا موضوع الرجاب والحلال
والتفتت هند مع عنود يطالعن التلفزيون لان ماالهن رمسه في هالسوالف
عقب يا ربيع محمد وظهرله محمد وساروا
وسار بو هند ومطر صوب بيت ضاحي بيتغدون عندهم

عنود : امايه , باجر علينا رحله صوب دبي في المدرسه , عادي اسير؟

ام هند : اشرحلته بعد هاي , لاتسيرين ولا عندج خبر قاصر بعد الا انتي تسيرين رحله دبي

عنود : امايه حرام عليج كل ربيعاتي بيسيرن ليش الا انا ممنوع عليه

ام هند : عنيدوه سمعي الرمسه ولاتزيدين ,شبر ماتشبرين ويا ربيعاتج قري وقبضي التراب ماشي سيره ولو درابج ابوج والا حد من خوانج بيقطعونج محلج

عنود : امايه حرام عليج خاطريه اسير دخيلج.. يالله عاد امايه فديتج

هند : الحين انتي من صدقج تبين امايه توافق على هالرحله . اصلا ابويه ومطر مابيطيعون وانحن قبلج ماسرنا رحله من هالنوع في المدرسه

عنود : انتوا غير عاد مال اول , الحين ابويه وامايه تفتحوا مافيها شي لو خلوني اسير , هذي رحله تعليميه وعليها درجات وهم قالولنا لازم انسير

ام هند : اول مره عاد ايينا امر من المدرسه ورحله اجباريه , مته استوت بعد هالسوالف

هند : اشدراني يامايه

عنود : شو يعني اجذب عليكم انا , انزين عندكم لميا بنت عمي اتصلولها واتخبروها

ام هند : ولميا بتسير ؟

عنود : مادريبها , بس هيه بتقنع عمي

ام هند : عيل انتي رمسي ابوج وجانه طاع انا مالي خص بكيفكم

عنود : شو مايطيع !! عليه انه بيطيع هههههههه

نشت عنود مستانسه وطلعت فوق حجرتها


خلال الفتره الي فاتت ومن كثر ما شموس وسلامه يتذمرن من عنود وتصرفاتها .. انتبهت هند لعنود والتطورات الاخيره الي صارت الها
حاولت تتقرب منها وتسايسها عشان تعرف أسرارها بس ماقدرت .. تقربت من لميا وسألتها عن عنود وعن ربيعاتها بس ما طلعت بشي يديد منها .. بس ما زال الشك مستمر عند هند .. ولكنها احيانا يوم تشوف عنود يالس عندهم ومشغوله بالتلفزيون او تتضارب مع خواتها يحز في نفسها وتقول انها يمكن تكون ظالمه عنود في هالشي وتتناسا الشك فيها بسرعه



&&&


بالفليل ظهرت هند صوب فطيم ولميا ويلسن برا في الحديقه
كان الجو حلو والعشب مرشوش بالماي ويدتهن تعيبه تتحوط حذالهن

فطيم : عيل وين عنود؟

هند : في حجرتها وتلقينها تتريا ابويه عشان تقنعه بالرحله

لميا : ليش عموه شيخه طاعت انها تسير؟

هند : قالتلها شورج عند ابوج وكيفكم

لميا : حظها , ابويه ماطاع واشوي وكان بيروغني بالعصا

فطيم : ههههههههه انتي حمدي ربج ان راشد ماسمعج والا كان ظهرلج الشوزن

هند : احسن , وين تبن بعد تربع دبي وفي باص , الي يشوفكن يقول مستقطعات وياليتهم عاد بيودونكن مكان عدل , مصنع جبل على وعقب ستي سنتر

فطيم : بيفجونهن للمرغد هناك , زين سوا ابويه فيج

لميا : عاد انا بعدني ماقلتله وين بيسيروبنا وكان ناولي بالعصا , عيل لو قلتله ستي سنتر شو كان بيسويبي!!؟ ههههههههههه

هند : ههههههههه ليته بس يتولى عنود اشوي

فطيم : وان شاء الله بتخلون عنود اتسير

هند : انا مارمتلهم امايه وابويه مايتعايون , بنتهم عندهم و ابصرهم فيها


وهن على يلستهن شافن سياره داخله البيت

فطيم : هذا سيف

هند : ومتى اشترى هالرنج؟

لميا : كل سنه من يسافر سيف وايي يشتريله ابويه سياره يديده وهالمره عاد سيف قاله بروحه بيي وبيتنقاله عكيفه

فطيم وهي تغمز لهند : وبيقلطها هديه على عرب عقب مايسافر

هند : منو قصدج ؟


كان سيف ياي صوبهن يوم شافهن وسكتن هن من شافنه اقترب

سيف : سلام عليهن الصبايا

البنات : وعليك السلام والرحمه

سيف : شحالج هند , وشحالكن بنات؟

هند : الحمدلله بخير, مبروكه السياره

سيف : مبروكه عليج الغاليه , شو رايج فيها ؟

هند : حلوه , والله يعطيك خيرها ويجنبك شرها ان شاء الله

سيف : امين , تعالي برويج اياها

ابتسم سيف ومد ايده لهند



هند بمستحى : مايحتاي تراني اشوفها من اهنيه

فطيم : تعالي تعالي لاتردين سيف

مشت لميا جدامهم : تدرين هند اننا انحن لين الحين ماشفناها ولاركبنا الاخ فيها , واظني انه يبى يتباركبج انتي اول فيها

ضحكت لميا ومعاها سيف وهند
مشت هند معاهم واتجاهلة ايد سيف الممدوده الها وعقب مشى هوه حذالها وهو يطالعها ببتسامه وشوية خقه


ركبوا كلهم السياره ,سيف وهند جدام وفطيم ولميا ورا

لميا : وين بتودينا ؟

سيف : بدوربج على البيت , وين اوديج بعد !!؟

لميا : حرام عليك سيف , تحريتك بتحوطنا بعيد على الاقل ودنا صوب البدع اشوي

سيف : صوب البدع مره وحده !! شو مينون انا اوديج البدع عند السكارا , ها المكان فليل ماينطاح

هند : عاد انتوا يوم ماتبون تودونا مكان قلتوا فيه سكارا ومادري شوه ويوم تبون مدحتوه

سيف ضحك : وغلاتج انه الي فيه نصهم سكارا

هند : مانصدق انحن هالرمسه لين انشوف بعيونا

طالعتها فطيم ولميا وفهمن خطة هند

طالعها سيف : تحدي يعني ؟

فطيم : تحدي وعده مثل ماتعده , ونحن مانصدق لين ما نشوف بعيونا

كانن البنات مصممات ولكن احبطهن رد سيف

سيف :شوفن عاد , تصدقن والا ماتصدقن ,هذي مشكلتكن و عندكن اليدار وتفاهمن معااااه , وبعدين انا هب خبله تقصن عليه ويصدقكن , تبن عزبة ابويه بوديكن , غيرها ماشي

هند : صدق مافيكم امل تطورون , اونه العزبه بيودينا , حولن حولن بنات معذرات انحن من هالحواطه

فطيم : ما توقعتها منك صراحه سيف , وبعد لو ماهند عندنا كنا بنقول !!

نزلن فطيم ولميا يونهن زعلانات وقبل ماتنزل هند حرك سيف السياره وريووس لين اخر البيت وهند متفاجأه بحركته وهو يضحك

ما واحى للبنات يسكرن الباب عقبهن , وعلى طول تحرك

هند وهي قابضه الباب : سيف , صبر بنزل

سيف : لا انتي ماتنزلين

هند محتجه : سيف عن هالحركات

ماعطاها سيف مجال و ظهر من البيت ومسك الطريق ,وهو ما كان ناوي يسير أي مكان بس كان يبى يتمشى مع هند ويغايض خواته

طالع سيف هند وابتسم الها : ابى اتمشى وياج بروحنا بدون عواذل , وفطيم ولميا برايهن يترين

ضحك سيف وهو يتذكر منظر خواته المحتجات عقب ما خون فيهن وتمن هن واقفات وعيونهن فيهم بقهر

رغم احتجاج هند ونظراتها للبيت من وراها وترجيها لسيف يردها , لكنه ماطاع
وتم في سيره

هند : مشكله الي يبون الشي ويسوونه بالغصب

سيف : عاد كيفج قولي الي بتقولينه

هند وهي محتجه اكثر : سيف ان مارديتني الحين بحول في الشاااارع


التفت سيف لهند وطالعها وبتحدي وقف السياره في نص الشارع

سيف : يالله انزين جانج قد رمستج

تمت هند تطالعه وتطالع المكان حواليهم والسيارات الي وقفت وراهم وتمت تعطي هرنات

سيف : حولي يالله

عصبت هند على تصرفه معاها وردت يلست عدل عكرسيها وتمت تطالع جدام وجتفت يديها بعصبيه

هند : سخااافه

ضحك سيف عليها وحرك السياره وقعدوا يتمشون

سيف : حبيبي ليش زعلان ؟

تمت هند ساكته ومبوزه من حركات سيف الطايشه والي ماتوقعتها هند منه
هند تعرف ان سيف خقاق ومعروف بقوة شخصيته وبعصبيته
ومع ذالك هو كان طيب معاها

هند : شبعت حواطه والا بعدك ؟

تنهد سيف بقوووه وبدا يعصب من تصرفات هند

سيف : هند وبعدين وياج .. خلاص عاد خلينا نستانس وبعدين ليش انتي ماتبين تظهرين ويايه؟

هند بهدوء اكثر منه : لانك ظهرتني غصبن عني وبدون شوري

سيف : توقعت انج بتستانسين .. وبيعيبج هالشي

حست هند بشعور غريب, المفروض كانت تستانس وتفرح بهالطلعه مع سيف
لكنها تذكرت انها ماتحب سيف من جي هالطلعه ماعيبتها وعصبت على سيف وايد


سيف : شو بلاج الغلا ساكته

تنهدت هند بيأس : سيف مب حلوه نظهر جي بهالصوره , خلنا نرد البيت قبل لايدرون

طالع سيف هند وابتسم : ليش انرد قبل لا يدرون؟ وانحن شو سوينا !! مايصير يعني اظهر وياج !!؟ تراني ولد عمج قبل لا اصير ريلج

هند برتباك : هيه بس , ابى ارد البيت سيف دخيلك

مافهم سيف شو سبب اعتراض هند

سيف : انا مب فاهم شو سبب طلبج هذا ..!! انا اتوقع ان أي وحده مثلج واي واحد مثلي يحاولون يسرقون لنفسهم هاللحظات بعيد عن الناس عشان يتقربون من بعض ويعيشون اوقاتهم الخاصه ,والي اشوفه انج انتي ماتبين هالشي ؟!!

تمت هند تطالع سيف بهدوء ومستغربه تفكير سيف الرومانسي الي عمرها ماخطر في بالها ولا فكرت فيه

رد سيف يطالع هند بستغراب وتعجب من سكوتها
حس بعصبيه .. وسكوت هند زاده ونظراتها الي مب قادر يفهمهن حيرته ,
بدون تفكير وقف سيف السياره عطرف الشارع والتفت لهند

سيف بعصبيه ظاهره : هند ممكن تفهميني شي واحد بس ؟

هند بخوف : سيف دخيلك لاتعصب جي , ولاتوقفنا في هالمكان

سيف بعصبيه : قبل لاتقولينلي لا اعصب او لا اوقف ,ابى افهم انتي شو فيج , انا من زمان ملاحظ برودج وساكت , احاول ابين لج حبي واهتمامي وما القى تجاوب منج !! هند شو غيرج ؟ انتي مجبوره عليه والا شو !! انتي ماتحبيني؟والا في بالج حد ثاني؟

طالعته هند بخوف وهي مب متعوده على هالنبرة من سيف وهالغضب منه
وتذكرت غيث وحبها المجنون له .. خافت وحاولت تداري هالحب في عيونها عن يشوفه سيف فيهن ويكشفها

هند : لا سيف انته غلطان , انا ا .. ااحب ك بس .. انا ماتعودة عليك وانته من زمان مسافر وانا ..

ماقدرت هند تكمل كانت دمعتها بتسبقها بس حبستها وسكتت


طالعها سيف وتمت نظراته معلقه فيها فتره وهند تتريا منه أي شي بس لا يتم ينظرلها بنظرة الاتهام
ابتسم سيف الها وردت اعيونه مثل اول وهدت اعصابه

مد ايده حاول يمسك ايدها بس هند سحبتها برتباك وابتعدت في مكانها على الكرسي وابتسمت له بخوف

ضحك سيف وقالها : اسف هند .. الظاهر انا مخوفنج بتصرفاتي وما قدرت مستحاج , مادري يمكن كنت انتظر منج تجاوب وشي اكثر من الي تبينينه لي , الظاهر انا متأثر من الي اشوفه برا ونسيت عادات بناتنا ومستحاهن
سمحيلي هند ان ضايقتج

هند بابتسامه باهته : مسموح , بس عاد ممكن تردني البيت الحين

ابتسم سيف : حاضرين

ورد التفت الها : والله انج محسستني اني وحش من تصرفاتج معايه وخوفج , معقوله مستحاج مني لدرجه انج تجتلين احلى اللحظات من بينا

هند : سيف عندنا العمر جدام كله النا .. ما بتي الى على هالساعه

طالعها سيف : انا مابيلس عندج الا كمن اسبوع .. مااباج تضيعينهن بالمستحى .. اباج توعديني تتخلصين من مستحاج , هند انتي الحين بحكم حرمتيه , ماله داعي المستحى


طالعته هند وحبت تنهي الموضوع ووافقته بكلمة : ان شاء الله

حرك سيف السياره بيردون البيت بهدوء
وفي الطريق كان يسألها عن دراستها وبعض امور محمد الي متعبتنهم



&&&



كانت فطيم ولميا يالسات برا في حوش البيت وفارشين واليده تعيبه عندهن

اليده تعيبه : وين سار هالولد بالبنت .. عنبوه مايحشمون من العرب ..!! من الحين بيشلها يحوطبها

لميا : عادي يدوها خطيبها

اليده بسخريه : خطيبها ..!! امحق رمسه .. يونه عاد خطيبها ويبانا نرغدها عنده ..!!

فطيم وهيه تعاتب لميا بعيونها وماتعرف شو بتقول ليدتها عشان تفهمها

فطيم : يدووووه .. الله يسلمج سيف شل هند يرويها السياره وبيدورون عالحاره هنيه بس وبيردون .. مب شالنها يحوطبها هوه

اليده : وابويه عليكن .. وجان ساربكن وياهم .. شعنه مفزعنها وياه برواحهم..!!؟

ظهرت ام سيف وسمعتهن يتناقشن وعرفت السالفه

ام سيف : شو بلاج عمتيه..؟ مافيها شي يوم سيف يحوط هند في السياره تراه باجر بيصبح ريلها وقبل هذا تراه رابي وياها وولد عمها الحين عاد بتخافين على البنت من سيف ؟!! .. ليش شو هو سيف مايعرف المذهب والا المستحى .. !! والا مب مرباي ويعرف يحشم البنت زين ..؟!! ها ظنونج ربج بيحاسبج عليها

لميا صاصرت فطيم عقب ما شافت ويه يدتها تغير وهدت وسكتت ومايسرت تقول شي

لميا : ماحد يعرفلها هالعيوز غير امايه




وشافن عنود يايه صوبهم

عنود : تعالي لميا اباج اشوي

اليده بنقمه : وعليج السلام بنت سعيد .. وين مالج شوف ؟

عنود كانت يايه مستعيله وما اهتمت باليالسين ونست ما تسلم عليهم
وخت على يدتها ووايهتها وعمتها

عنود : سمحيلي يدوه كنت مستعيله

لميا : شو عندج ؟

عنود : تعالي معايه انتي وبتعرفين

فطيم : ايي انا بعد وياكم ..؟

عنود : وين تبين بعد انتي ..!!

لميا وهي تقوم واقفه : بتيج العلوم فطيم لاتستعيلين

عنود : حلفي انتي بس ..!! يالله يالله تعالي انتي , وتراها سوالف مراهقات العياييز مالهن شغل فيها

انقهرت فطيم وبغت اتردها لعنود : يدوه سمعتي عنود .. اونها ماترمس العياييز مايفهمن يونهن

عنود فاجه عيونها في فطيم : جذابه يدوه ما اطريج انتي

ضحكت فطيم : عيل اوني انا العيوز .. خلي يدوه تأدبج الحين

اليده تعيبه : فطيم ماتجذب يامسودة الويه .. شو عندج عالعيايز ها ؟

عنود : لا اله الا الله .. يدوه فديت خشمج والله مايبت طاريج

وتلتفت على لميا وتيرها بيدها

عنود : يالله يالله انتي مافينا على الحشره

ويسيرن عنهم ويخلن يدتهن تتحرطم من وراهن ويطنشن

هاللحظه وصلوا سيف وهند

ام سيف : حيالله الغالي .. مرحبا بهنودي ..

تقربوا سيف وهند من ام سيف ووايهوها وهند منحرجه وهي تنزل جدامهم مع سيف من السياره وتلومه بعيونها

ام سيف : يعلني ان شاء الله اشوفكم معاريس وتدخلون عليه مثل هالدخله الحين

سيف : امين يامايه

اليده : وشعنه يوم انته مستعيل على الحرمه ماتعرسون الحين وتشلها هياك مريكا

سيف : ومنو مايبى يا يدوه ..!؟ رمسي انتي الشواب عيالج وخليهم ايووزونا ماعندنا مانع انحن

وقفت هند تسمع هالكلام وايديها تعرق وتنشف وحست انها هالرمسه مب سوالف وممكن يجلوبنها جد مته مايبون

حاولت هند تبتسم : يا سلام عليكم .. لعنبوه انحن ورانا جامعات ودراسه والا انتوا بس تبون الفكه منا ..!!

اليده : مب احسنلج انتي تعرسين وتحوطين ويا هالولد وانتي حرمته .. والا تبينه يزخج من باطج ويدوربج في الشوارع جي لاعرس ولا حياه

ضحك سيف : اسميج يايدتيه قضيه .. شو بسويبها ثرني انا بنتج ان شليتها احوطبها .. باكلها والا بغتصبها ..!!

هند ارتبكت وسيف ماخذ الامور ضحك وسوالف ويتمصخر

اليده وهي تضرب سيف بيدها على جتفه : يامسود الويه .. تضحك على سواد ويهك

سيف : يدوه فديت خشمج اتشوفين هذي البنت ؟ ( ويمسك ايد هند ) لو اباها الحين تحط ثيابها في شنطتها وتخاويني امريكا .. لتشوفينها سايره قبلي ولا بتشاوركم بعد .. شو رايج الحين ؟

فجت اليده عيونها في هند وسيف : قصورج تربعين وراه شرا الخبله .. ويقص عليج برمستين وتفضحونا

ام سيف : يابويه العيوز اتصدق لاتسوي وياها هالمغيه

سيف : لا والله مااسوي سوالف .. ولو الا ابى هند هالساعه.. هيه مابتقول لا

التفت سيف على هند : ها هند وين الشنطه ؟

هند : في السياره

نشت اليده وسحبت عصاها بتضرب سيف وهند وقبل لاتسويها زخ سيف ايد هند ونشوا وربعوا عنها وهي واقفه وتوامي بعصاها وتهازبهم ومتضيقه
وسيف يضحك عليها وهند حذاله




&&&&&



في دبي كان محمد ويا ربعه في مرقص من مراقص دبي
معظم الموجودين فيه شباب من الدوله والي من خارجها

في زاوية الملهى كان محمد والشله مجتمعين على كمن كاس وكمن مزيونه تشاركهم الشرب والرقص

هذي اول مره لمحمد ايي هالاماكن بعد الحادث
رغم انه وعد نفسه واهله انه يتوب ويودر هالسوالف .. بس ربع السوء ماخلوه ..

على : حموووود اشرب وروق بالك وانسى ياحبيبي

راشد : شوف حمود .. لا اتم يالسلنا وماد البوز شبرين .. جن محد غيرك تلعوز وتغربل

على : تشوف انته هالشباب الي اهنيه .. وانحن اولهم .. ماحد منهم ما مر بمشكله نفسك .. ولكن كيف نقدر نعيش في هالدنيا .. !! لازم نشرب وننسى والا بنموت هم و ضيقه .. صدقني يابو جسيم

محمد يالس على الكرسي ويطالع الشباب والبنات وهم ناسين الدنيا في الغنا والرقص والشرب والمتعه

محمد : لا ياراشد .. انا ودرت هالسوالف .. وان ييت وياكم اليوم .. بس مجامله .. لكن انا مب ناوي ارد لهالسوالف مول

على : ولين متى بتم تقول لا .. ( ومسك كوبه وتقرب من محمد ) حمود معقوله بتصبر عن الشرب وبتستوي مطوع ..؟

وانفجوا ربعه يضحكون

مبارك يتمصخر ويضحك : انا اراهنكم بعد اسبوعين بتحصلون محمد يمشي مع أهل الدعوه ومطول اللحيه ويستغفر ويتوب

سعيد يضحك : ويمكن يعتكف في المسيد اسبوع ويوم يظهر يسير يعلم اهلنا ويفضحنا

على : لا لا محمد مايسويها في ربعه .. انا اظن انه بس متأثر عقب ما ماتت ربيعته وهذي فتره وبتعدي

محمد : علي ارجوك تمصخروا على كيفكم بس لا حد يطري ريم .. خلاص هيه الحين الله يرحمها برحمته وانحن الله يهدينا.. يكفي ان ضميري معذبني على الي سويته فيها

على : محمد حبيبي .. الي صار قضاء وقدر .. وانته مالك خص .. البنت عمرها وقف .. وكان من سوء حظك ان عمرها انتهى عندك و في سيارتك .. بس هذي السالفه لاتعور راسك فديتك

محمد : سهل انكم ترمسون هالرمسه ياعلي .. انتوا ماحسيتوا بالي حسيته عقب الحادث

راشد وقف واشر بيده يهدي الوضع وهو نص سكران

راشد : خلاااااااااص .. الحين نبى نفرفش .. لاتطرون الاموات خلوهم راقدين ومرتاحين

ومشى ناحية محمد ومسك ايده ووقفه

راشد : تعال .. تعال بندور على ريم يديده .. وبتنسيك الي فااات وبتردك .. محمد اللولي


على : خلاص يا محمد روق الحين .. انحن يايين نحتفل مب نتذكر الي فات وتتضايق

حس محمد بضيقه وشاف جدامه ربعه كيف مستانسين ويقنعون فيه والاكواب جدامه وتغريه .. وضميره يأنيه .. ماشاف جدامه شي ينسيه الا هالكوب عالطاوله
فج محمد ايده من راشد ورد يلس مكانه ومسك كوب علي وطالعه

محمد : خلاص .. نستانس نستانس ولاتضايقون عماركم


محمد متعود على الشرب بس عخفيف .. شوي يفرون المزاج عشان يرقصون ويتسلون .. بس مب لدرجة السكر


انتهة ليلتهم مـتأخر .. وفي البيت كانت ام هند ظاهره .. وحادره الحجره تتريا محمد وكل ما تتصله تلفونه مايرد


وصل محمد طبيعي مب امبين عليه شي .. وكانت هذي الليله شبيه بليالي محمد الجديمه .. ماعرفت ام هند شو تقوله والا شو تسوي .. وابوه بعد مب في البيت
سهران عند ربعه مثل مايقول

دخل محمد غرفته بدون مناقشات وايد مع امه وعق بعمره على الشبريه ورقد




&&&&



بعد ما صلت ام هند الصبح وايقت على عيالها وسارت ترقد وبو هند بعده ما رجع البيت


الضحى بعد ما ساروا العيال دواماتهم وفضى البيت على ام هند.. صبح بو هند وكان باين عليه توه واعي من الرقاد

ام هند : وين البارحه ..؟ سهران والا بايت عند حد ؟

بو هند : والله يا ام هند السوالف خذتنا البارحه والورقه واللعب ومادرينا بالوقت ومن التعب رقدنا محلتنا

ام هند : والي بيرقد في بيت العرب بيرقد لين القايله .. مانشيتوا تصلون الصبح بعد ..؟ ومافكرت تتصل وتطمنا عليك بايته ادقدقلك وادقدق لولدك لين الفير وانتوا ماتردون .. ابى اعرف انتوا شو وراكم .. شو عندكم ؟

استوعب بو هند كلام ام هند متأخر ومسك سالفة الولد حجه عشان ينقذ نفسه من فعلته

بو هند معصب : محمد ..؟؟ تطرين محمد .. ليش وينه هو البارحه ومتى يا ..؟

ام هند : والله ولدك هب احسن عنك صبح الا الصبح وراد مايتناغا( ما يتفاهم ) ارمسه وخطف عني .. الحين بدال ما انته تيلس في البيت وتراعي عيالك بايتلك في بقعه محد يعلمبها غير الله والحين ياي اتخبر وينه ومته يا ..!!

بو هند : انا احيده ساير دبي عند ربعه وبروحج مرخصتنه .. الحين بتردين اللوم عليه .. بدال ماتزخين عيالج .. ها تربيتج امبونج مدمرتنهم بالبزا والحين تبيني انا احرسهم لج

ام هند : انا الحين الي بزيتهم ..؟؟ الحين الحرمه الي تربي رياييل والا ريال يربيهم .. شعنه ماقبضت عيالك وربيتهم انته بنفسك .. ليش تأكلبهم عليه ..!!؟

بو هند : الحين وينه هوه ؟

ام هند : راقد فوق

نش بو هند بيسيرله

ام هند : قبل خبرني وين كنت بايت ؟

التفت بو هند الها وسكت

ام هند : وين كنت ياسعيد ؟ مايسدك سهر برا البيت الحين بتكملها برقده بعد .. ليش ماتحيد وراك بيت ومسؤليه وعيال

بو هند : ليش شي ناقصنج انتي وعيالج ؟ شو تبين بي وين اسهر والا وين ابات ؟؟

ام هند : ليش وهو الناقص والزايد المهم والا انته !! وانا حرمتك ولازم اسألك واعرف وين تسهر ووين تبات ؟

بو هند : ماحيدج تهتمين قبل .. الحين تفيقتي تسئلين وتبين تغادين شرا هالحرمات الي اونهن مهتمات.. اباج تعرفين انج عايبتني قبل ولا تتغيرين لان هالشي مب لمصلحتج ولا لايق عليج

ام هند حست بخيانته هاللحظه .. بصوته.. بالطريقه الي يرمسها فيها .. بالمغزى من كلامه

وقفت ام هند وبأصرار وسئلته : وين حاطنها المدام .. مستأجر الها والا بانلها بيت على حسابها ؟

طالعها بو هند فتره وتبين له ان السكوت قربت نهايته وام هند عارفه كل شي بس تتريا اعتراف منه .. رد ويلس مكانه بهدوء

بو هند : زين يوم انتي فاهمه هالشي وعارفته

ام هند : من زمان قلوبنا ناغزتنا .. وانا اشوف ان يا اليوم الي تعترف فيه .. لين مته بتم ميود .. كل شي وله نهايه

بو هند : شوفي ياام هند .. انا ريال وان عرست ماعليه خطأ او لوم .. اقله اني ماربعت اغازل واصاحب .. انا عرست على سنة الله ورسوله .. وساتر عمري والحرمه

حست ام هند ان السما ادوربها والارض مب لاقيه ريولها عليها .. تماسكة حاولت تتقبل الرمسه بعقل حرمه كبيره وفاهمه ومسؤوله
بس الرمسه كانت كبيره وقلب ام هند الحساس كم بيتحمل .. حمل لعيال الي هملهم ريلها عليها طول السنين والا بهالمكافأه الي ياي الحين يكافئها ابها على اخر عمرهم

حست ان الصدمه قويه ولو انها متوقعتنها من زمان .. بس لحظة المواجهه كسرتها وحطمت قلبها واعصابها

يلست ام هند على اقرب كرسي حذالها وحطة ايدها على راسها
القسوه الي لمستها من بو هند وعدم مراعاة مشاعرها ذبحتها

بو هند : انتي حرمه ياشيخه وعاقل وتفهمين متطلبات الريال وحاجته .. عيال ويبتلج وبيت ووفرتلج وكل ما تتمنينه يبته لج .. ولين اليوم وباجر مابيقصرج شي
وانا يوم عرست مايبتلج عدوه والا حرمه تاخذ الي عندج

ام هند قاطعته : ليتك تميت ساكت وماطريتها

دمعت عيون ام هند بقهر وبأنكسار .. مهما عاندت عمرها وحزنها مايبان جدام سعيد مابتقدر تمسك دمعتها .. سعيد ريلها وابو عيالها وحبيبها
يخون على اخر حياتهم .. شو بقى في الدنيا .. عمرها كله عطته اياه وهذا جزاتها ..!!

بو هند : لا اله الا الله .. يابنت الحلال .. انا عرست ويبت لج اخت .. بتخاويج وبتنفعج وبتعاونن بعض .. انتي لاتعدينها عدوه عديها اخت .. وها شي وانا انتهيت منه .. مااطلب منج الحين الا انج ترضين .. اذا مب عشاني عشان اعيالج وبيتج

ام هند بحزن : من وين خذتها هالحرمه ؟

بو هند : سوريه .. وعندي منها ولد

كل ما يتكلم سعيد كانت شيخه تتالم .. " سوريه .. وعندهم ولد ..!! اااااه يالدنيا بعده لو ماخذ وحده من بنات الدار بتهون .. بس بيخرب على عمره وعلى عياله وبياخذ سوريه .. شو بتقول العرب وشو بيسوون عياله ..!! "


ام هند : ليتك ترييتني اموت عقب عرست .. وين اودي ويهي عن العرب .. وعيالك .. واهليه ..!! ومغبي عني طول هالسنين .. ماتخاف ربك فيه ياسعيد ؟!

بو هند : لاتاخذين الموضوع بهالحساسيه يا ام هند .. ان ماعرفتي اول السالفه تراج عرفتي الحين .. وانا مراعاه لشعورج وشعور عيالج ماخبرتكم من اول .. لين ماعرفتوا انتوا رواحكم

ام هند : عرفنا برواحنا ..!! عرفنا من الناس .. ومن افعالك .. ليتك خبرتنا انته ولانغزونا الناس بالرمسه .. ليتك قلتلي يافلانه انا بعرس واباج ترخصيني .. حرام اني ما كنت بردك .. بس تربع تعرس بالدس وعقب ما درت العرب ياي تخبرنا ..!!
وتباني ارضى بعد ..!! امبونك ما راعيت رضايه وماحاتيته
ماهمك الا عمرك ورضى نفسك
اما انا .. وعيالك .. ابد ما يينا علي بالك .. ولا اهتميت منا

بو هند : الحين بشوه بتنفعج هالرمسه .. !!؟ الي صار صار .. وانتي لج الرضى والي تطلبينه انا حاضر به

ماقدرت ام هند ترمس .. ولا ترد عليه .. كل شي بيشتريه بفلوسه .. الرياييل هذا تفكيرهم .. مايحسبون حساب المشاعر .. والعشره


نشت ام هند ويرت خطواتها بالغصب بتطلع فوق ماعندها شي اكثر تقوله ولا طلب تطلبه .. وماتبى تشوف سعيد ولا تبى تكمل هالرمسه وياه .. حست بتعب .. قلبها انقبض عليها وريولها ماشلتها حست الدنيا تدور وقبل ماتمشي طاحت على الارض مغشاي عليها




&&&&



وصلت هند وخواتها من دواماتهم واول مادخلوا البيت حسوا بشي غريب
البيت هادي .. وامهم ماتستقبلهم مثل كل يوم ..!!
والغدا مش زاهب

عقت هند كتبها على الكرسي ويلست وخواتها حذالها .. زقرت على الخدامه


هند : وين ماما وبابا ؟ ومحمد ومطر ما يو ؟

الخدامه : محمد نوم فوق .. ومطر مافي يجي .. وماما وبابا داخل مستشفى

هند والبنات : شوووووو ..!!؟ منو في المستشفى ؟

الخدامه : ماما يتيح وبابا يودي مستشفى من الصباح

هند : ماما..!! شو فيها وكيف طاحت ؟

نشت هند وسارت صوب الخدامه بأنفعال

ويلست شموس وسلامه على الكرسي خايفات

عنود : هدو اشوي .. هالبشكاره شو عرفها .. انا بتصل لابويه وبتخبره

ربعت عنود عالتيلفون واتصلت وخواتها اتيمعن حذالها

عنود : الو .. ابويه شو بلاها امايه ..؟ صدق انتوا في المستشفى؟

بو هند : هيه بنتي امج شوي تعبت والحين هيه بخير لاتحاتون .. بدلوا انتوا وتغدوا ولاتخافون على امكم

مطت هند السماعه من عنود

هند : ابويه شو بلاها امايه ..؟ احيدها بخير ومافيها شي .. شو صار الها ..!!؟

بو هند : امكن بخير لاتزيغن خواتكن جي

هند : انزين شو قال الدكتور؟ وكيف هيه طاحت ؟

بو هند : الضغط ارتفع عندها و حست بدوره وهيه بخير الحين

هند : نبى نيي عندكم .. ونطمن عليها ..وين انتوا في أي مستشفى ؟

بو هند : انحن في توام .. بس لاتون ولا شي .. بنظهر انحن العصر

هند : انزين بنرمسها

بو هند : مب منتبهه هيه الحين .. يوم بتنش بدقلكن ورمسنها

هند : خلاص زين بنترياك


سكرت هند عن ابوها وطمنت خواتها

عنود : لا امي مابتطيح جي الا اذا شي فيها .. اكيد شي فيها

هند : ان شاء الله مايكون فيها الا كل خير خلاص انتي لاتزيغين شموس وسلامه

اتصلت هند لمطر وخبرته وقال انه بيسيرلهم المستشفى وبيرد يطمنهم

وبعد فتره
نش محمد من رقاده ويوم نزل حصل خواته بعدهن بلبس المدرسه ويالسات حذال بعض واشكالهن خوف وتعب وحزن
استغرب وتجدم منهن وسال

محمد : خير .. شو فيكم ؟

نشت شموس وربعت وعقت عمرها في حضنه وتمت اتصيح

محمد بخوف : شو شموس بلاج ..!!؟

وطالع خواته : رمسن شو بلاكم .. حد صارله شي ؟

هند : امايه

وخنقتها العبره

محمد وقف بخوف واعيونه احمرت

محمد بعصبيه : شوووووو بلاها امايه ..؟ حد منكن يتكلم ويخبرني شو بلاها؟

عنود : ماندري بس يوم ردينا قالت الخدامه ان امايه طاحت وابويه وداها المستشفى

محمد : امايه طاحت .. وامته وكيف .. وليش محد وعاني

هند : انحن يوم يينا درينا .. ورمسنا ابويه وطمنا عليها

محمد : وين هم في أي مستشفى؟

سلامه : في توام .. بس مانعرف أي قسم هم

نش محمد وسار بيظهر يبى يسير المستشفى

هند : محمد وين بتسير ؟

محمد : بسير المستشفى

عنود : وانحن ؟

محمد : تبن اتسيرن ؟

البنات كلهن بسرعه : هيه

محمد : يالله عيل دقيقه عندكن بدلن وتعالن انا في السياره

راحت هند معاه لانها بعباتها وسارت عنود وخواتها بدلن لبس المدرسه وطلعن السياره ويا محمد



&&&


في المستشفى كانوا العيال كلهم حوالين امهم وخايفين عليها وهي بينهم عقب ما انتبهة ويلست ترمسهم .. وبو هند يالس حذالهم وام هند ماترمسه مول

بس لعيال مب فاهمين شي وطول الوقت يسئلون ويتخبرون كيف طاحت وشو صار الها وشو يعورها .. وهل اول مره تمر بهالشي او من قبل ياها .. وهي تجاوبهم عادي ومغبيه عليهم سالفة ابوهم وقالت الهم انها دوخه بس

زخ محمد ايد امه وقعد يبوسها : سامحيني الغاليه .. اكيد انا السبب .. ييت متأخر وماعبرتج ولاكنت ارد عليج يوم تتصلين

ام هند : هيه يابويه .. لو الا عليك بتهون .. بس الدنيا تيك بضرباتها من الشرق والغرب

تموا لعيال ساكتين ومب فاهمين شي وابو هند وخى وعرف ان الرمسه تعنيه

شموس : امايه انا احبج وايد .. لاتمريض وتروحين عنا واتخلينا في البيت بروحنا

ام هند : فديت روحج .. مابسير عنج مكان ولا بخليج


بعد المغرب ظهروا كلهم وردوا البيت
من اولوياتهم كانت مراعات امهم والاهتمام ابها .. دلعوها واهتموبها على اكمل وجه
لين ما ردت عادي وبصحتها .. حزنت على نفسها وعلى عيالها وعلى الي بيصيرلهم من عقبها .. حست ان ريلها والي سواه مايسوى شي حذال عياله وغلاتهم في قلبها .. هم الاهم عندها .. وهو الله يحفظه



&&&&



بعد اسبوعين رد غيث من سفرته .. طول السفر كل ما يسأل ابوه وامه عن سالفة الخطبه .. يقولون له انهم بيخطبونها له يوم بيرد بالسلامه ويسير هو وياهم للخطبه

وبعد ما وصل تريا حد منهم يقوله شي .. بس ولا حد فتح معاه هالموضوع
اضطر هوه يفتحه .. وخاصه انه استغرب رمسه سمعها من خالته ام مريم يوم سار يسلم عليهم ( حيالله الخطيب ) تمت الكلمه ادور في باله وتحوس ومب عارف ليش خالته سمته الخطيب .. !!

وفي الصاله عند امه وابوه ويدوته عوشه

غيث مبتسم : الوالد .. جنك نسيتني ونسيت الي طلبته منكم ..!!

بو غيث ارتبك وحس ان ولده بيفتح موضوع هند والخطوبه .. والطبخه الي صارت عقبه كانت كلها من تدبير حرمته

ام غيث : لا فديت روحك مانسينا شي .. عنبوه حد ينسى ولده وعرسه ..!!

غيث : ياحيكم يوم انكم مهتمين ومانسيتوا .. تراني خلاص ريال وابى استقر واعرس وتراهم في أي فتره بينقلوني برا لبلاد وماابى اسير واتم بروحي بليا حرمه ترد عليه الصوت و تونسني

بو غيث : لا ان شاء الله ماتسير الا وانته معرس وعندك عيال بعد

ام غيث : امين .. وانحن ترانا خلاص خطبنالك وحدد انته العرس متى ما تباه

الدنيا ما وسعت غيث من الفرحه .. تم يالس مب عارف هو في حلم والا في علم .. طول السفر وهو شال هم هالخطبه وانه احتمال ان هند ترفضه .. كان بيزعل وبيتضايق وبيحزن على محبته لهند .. بس الحين هوه مستانس وطاير من الفرحه
معقوله خطبوا هند .. ووافقت .. ويتريونه عشان يحددون موعد العرس .. بعد اسبوع العرس .. لالا باجر .. لا اليوم .. اليوم العرس مافيه صبر ومايبى يضيع اكثر من الي راح من سنين .. دامنه هند موافقه عليه هوه مايبى يتم عزوبي ولا دقيقه عقب اليوم

غيث : خلاص امي شو تتريون ماتحددون العرس ونملج .. وليش مابشرتوني من قبل .. خليتوني على اعصابي لين الحين ؟!!

ارتبك بو غيث وماعرف شو يقول لولده وحست ام غيث ان غيث فاهم الموضوع غلط .. ماعرفت شو تقول وشو ترمس .. تمت ساكته وتطالع ريلها وولدها

طول سكوتهم وغيث في غمرة الفرحه ما حس برتباكهم

غيث : ابويه خطبتوا رسمي والا لازم انسير الهم ونخطب .. خلنا انسير نحدد الملجه والعرس مره وحده


بو غيث : خبريه يا ام غيث .. قوليله .. ولدج يتخبر عن العرس والعروس
خبريه منو العروس ومنو خطبتيله

تم غيث يطالعهم مستغرب وبردت الفرحه من عيونه

غيث : شو السالفه ..

بو غيث : يابويه العرس قسمه ونصيب .. وانحن مب اننا مارمسنالك في هند .. انحن رمسنا اخوها من قبل ماتسافر وهم عندنا .. وقالنا ان هند مخطوبه لولد عمها .. ومن اسبوعين كانت خطبتهم .. وامك قامت وخطبتلك وحده ثانيه .. مريم بنت خالتك

يلس غيث مصدوم وفاج اعيونه في ابوه مب عارف كيف يتقبل هالكلام .. ( مخطوبه لولد عمها ومن اسبوعين كانت خطبتهم ) حس غيث ان الدم اتجمع في عيونه بدال الدمع .. عروق ويه بانت وتم العرق ينزل من جبينه .. حس بضيقه .. بالم .. هند راحت عنه .. هند مب له .. خطبوله مريم .. ليش ..؟؟ ليش يخطبوله عقب ما ضاعت هند عنه .. هو شو حايته بالبنات .. وشله بالعرس .. هو مايبى حد عقب هند ولا يبى حياته والا الدنيا ولا أي شي .. ماقدر غيث يستحمل هالكلام .. غمض اعيونه وتم ساكت وموخي على تحت

بو غيث : الريال ماعليه من الحرمه ولا تنزل راسه .. انته ريال ومية وحده تباك بدال هند .. امك عرفت تتنقالك .. ومريم امبونها منك ومن دمك

تم غيث ساكت وتنهد بقوه يحاول يبلع الام الي في صدره ويرمس يقول شي عشان مايكدر هله ويضايقهم عليه .. بس عصب على سالفة مريم وخطبتهم الها
وماقدر يرمس

ام غيث : ابويه .. والله اننا ودنا نخطبلك الي تباها .. بس مب بيدنا .. ولو تبى نجوم الثريا يبناها لك .. بس هالبنت عندها اهل وبني عم مب بكيفنا ناخذها والا هم يرخصونها النا .. توكل على الله وانسى.. هذي البنت مب من نصيبك

رفع غيث ويه صوب امه وابوه .. شافوا عيونه محمره من كثر ما مسك غيضه .. وويه يقطر عرق ونصخه متقطع

غيث : الله يسهل عليها .. ويحفظها

ابتسم بو غيث ومسك جتف ولده : الله يرضى عليك ياولديه

غيث : بس يا ابويه .. انا ما قلتلكم اني ابى مريم

ام غيث : ما قلتلنا.. بس انحن سوينا الي شفناه يناسبك و خطبناها لك

غيث وبضيقه : بس هالخطبه مب على خاطريه ولا لي رغبه فيها

بو غيث : تعوذ من ابليس يابويه .. وخلاص الي تباه بيصير

ام غيث : شو الي يباه بيصير انحن مرمسين العرب ..

رفع بو غيث ايده

بو غيث : خلاص ياام غيث هب وقته هالرمسه

نش غيث عنهم وظهر .. ركب سيارته وراح .. كان يبى يظهر يسير أي مكان بس ماييلس جدم امه وابوه وهو منصدم منهم هالصدمه



ام غيث : الله يعينا على هالحاله .. دامنه قال مايباها يعني مابيرضى عليها امره .. شو صاب هالولد وتلعوز جي في حياته

بو غيث : تعوذي من ابليس ياام غيث .. هالشيطان يقولج جذي .. الولد الحين متضايق وانتي لاتفاتحينه بموضوع مريم الحين .. خليه لين ينسى الاوليه ويتقبل سالفتها وعقب بيفكر بمستقبله وبمريم

وبعد سكوت اليده عوشه ويلستها وهي تطالعهم يرمسون ويتناقشون ماكانت فاهمه شي والي كان يوصلها من كلام اقل من الي انقال

اليده عوشه : شو بلاه غيث ظهر جي ولا رمسنا اليوم ؟

بو غيث : مابلاه الا الخير يامايه .. ظهر بتابع الرزق والحلال

اليده عوشه : خطبتوها هند لغيث ؟.. يوزوهم جانهم كبروا وفي سن عرس


طالع بو غيث حرمته وقال : بعدنا يا امي .. والي فيه الخير الله بيجدمه


فليل ...
دخلت يمنى على غيث الحجره .. كان مصلي العشا مع ابوه ومن دخل حجرته ما ظهر .. حدرت تتخبره جان يبى عشا بتيبله

يمنى : غيث شي يعورك ؟

كان غيث يالس وشكله تعبان وويهه مسود وصوته مبحوح وفقدانه لهند كان ما زال مأثر عليه .. حاول يتكلم ولو انه نص صوته ضايع في البحه

غيث : لا فديتج ما بلايه شي ؟

تقربت يمنى ويلست حذاله

يمنى : انزين تعال بتتعشا ويا ابويه .. يالس بروحه خاري

غيث : مااشتهي العشا .. بسير عند يدوه جانها واعيه


ظهر غيث وتبعته يمنى .. دخل على يدته ولقاها منسدحه وهوى عليها وحبها ويلس حذالها.. كان يدريبها انها متولهه عليه وتبى تيلس وياه

حس غيث براحه ويا هالعيوز .. على الاقل هيه من ريحة هند .. وغاليه عنده وغلات هند بتم من غلاتها

اليده عوشه : الله يعينك على هالحاله ياغيث .. وهم في الدوام ماعندهم حد غيرك يطرشونه بدالك في هالاسفار الي ما توقف

غيث : عندهم وايد يايدوه .. بس كل حد يربع ورا رزقه .. وها نصيبي

اليده عوشه : وبتم على هالحاله دوم ؟

غيث : ماشي ايتم على حاله يايدوه .. اليوم انحن عحال وباجر الله يغيره لحال ثاني

اليده تعيبه : الله مايعطي الانسان .. الا الشي الي فيه خيرته

غيث وهو يفكر بكلامها : ونعم بالله

(الا الشي الي فيه خيرته )..قال غيث خيره .. وهند الله مب كاتبنها اليه .. حاول يرضى عمره بالهالكلام بس قلبه كان متعلق هند .. كيف بيقدر يشلها من باله في يوم وليله وبمجرد انهم قالوله انها انخطبت لغيره .. هالشي بروحه كان يعذبه .. ما يتخيل ان هند تكون لغيره .. بس يمكن هيه راضيه .. وتبى ولد عمها هذا .. والبنت اختارت من بيئتها ومن اهلها واقربلها من غيث
حس غيث ان هند ماانكتبت له من الاساس والا كان الله قربها منه مثل ماقرب مريم .. تنهد غيث بحزن وطالع يدوته عوشه .. كانت تشل شله من قصايد اول

اليده : سلمولي على الي سم حالي فراقه ... حسبي الله على الذي حال بيني وبينه
قايد الريم تاخذني عليه الشفاقه.. ليتني طول عمري دبله في يدينه


ظهر غيث عن يدوته وسار خاري .. حس بضيقه وانه يبى يتنفس
وقف خاري وحس ان الجو يعيد نفسه .. كان يالس مع هند وخواته ومطر في هالمكان من اول زياره الهم .. اتوله عليهم .. وعلى هند .. تذكر انها كانت تباه يعدلها قصيده من شعره ورفض ..

حس غيث بضيقه .. وتخيل هند فرحانه في يوم خطوبتها من ولد عمها وهو كان يالس برا يعد الايام والليالي عسب يرد البلاد ويخطبها .. ماعرف يضيق من منوه؟؟!! .. من امه وابوه .. والا من هند .. والا من نفسه .. والا من الزمن الي فرقهم



&&&&



حست هند هالليله بضيقه تجلبت على فراشها .. النوم مب طايق يجارب جفونها .. هيه تعرف ان غيث رد من السفر من يومين .. ماتعرف ليش هيه من يومين متخبله على غيث .. تبى تشوفه .. تسمع صوته .. تحس بوجوده

تذكرت اول مره شافت فيها غيث و ماعرفته ..بس في احساس كان بداخلها يقولها انها تعرف هالشخص .. وهذا مب خادم في البيت .. بس ماتعرف ليش انكرت هالاحساس .. وثاني مره شافته وعرفت انه ولد خالها .. افتشلت منه وتذكرت اعيونه كيف كان يطالعها وكأنه كان يقولها " ليش ماعرفتيني ياهند .. تسكرين عني الباب وتخليني خاري وتشلين عني محمد "
كانت تشوف ضحكه في عيونه وشي ثاني .. او هيه تخيلت هالشوق الي كان ظاهر من عيون غيث ومربكنها ..
غمضت هند عيونها بشوق وفتحتهن يوم تذكرت غيث يشلها من عالسلم وقلبها تم يدق بسرعه .. حزنت هند على حظها في هالدنيا.. كيف تحب شخص مابيكون الها .. وتعاف الشخص الي المفروض تحبه
"احبه .. ادري اني مجنونه بهالحب .. بس مااقدر اخفي هالاحساس او اتغلب عليه .. لو غيث مايحبني .. او قلبه عند غيري .. كيف بقدر اقنع قلبي بهالشي .. كيف اقوله ينسى غيث .. وهو حبه بدون ما يشاورني .. ليش الله كتبلي احب غيث واخلي سيف .. وليش الله كتب ان مريم تاخذ غيث عني .. ليش مب انا اخذه .. ليش ما ربي خلى غيث يحبني نفس ماانا احبه .. ليش ياربي..!!؟"


دقت عنود على هند الباب بسرعه .. استغربت هند ونشت بسرعه تشوف شو السالفه

عنود : هند لحقي

هند بخوف : شووو

عنود : عذبه بنت عمي ضاحي

هند : شو بلاهاا ..

عنود : عذبه ضربها ريلها واتصلت لاهلها وسار سيف ويابها والحين هيه في البيت وحالفه ييطلقونها منه وانها مب رادتله

يلست هند على الكرسي بخوف .. وماقدرة تتخيل كيف ريل عذبه تجرء وضربها وكيف ضربها .. وشو كان امبينهم

هند : وانتي كيف عرفتي

عنود : عمي رمس ابويه وسارلهم ومطر ومحمد كلهم عندهم .. ويمكن يبلغون الشرطه يقولون ان عذابي وايد مضروبه وويها ماينعرف مول

نشت هند ومسكت يدين عنود وصرخت

هند : ليش .. ليش سوابها جي .. مجرم هوه حيوان

عنود : انا خايفه ياهند .. سمعت امي ترمس عموه وتقول ان سيف يوم سار اييب عذبه لقا ريلها اهناك وتضارب وياه لين ما بغى يكسرله راسه

هند : الله يستر .. شو هالمصايب ياربي .. مرض امايه والحين عذبه.. انا بسير عندهم .. ابى اشوف عذابي

عنود : انا مااقدر اسير .. انا خايفه وماابى اشوف عذابي بهالحاله

نشت هند ودخلت غرفة الملابس تلبست وطلعت



في بيت ضاحي كان باب الصاله مفتوح وكانت الساعه وحده فليل .. دخلت هند وهي تشوف ابوها وعمها وخوانها وعيال عمها كلهم ميتمعين ومحتشرين
وعذبه .. عذبه كانت في نص امها وابوها ولافه شيلتها عليها وتصيح

سارت هند على طول عند عذبه ويلست عند اريولها

هند : عذابي حبيبي

تمت ادموعها تنزل ومب مصدقه الي تشوفه .. ها ويه عذابي الحلو .. ينجلب جذي .. اعيونها متورمه وزرقا ويها متنفخ من الضرب .. ثيابها الي عليها متقطعه وشوية دم يظهر من الجروح الي في جسمها

لوت هند على عذبه وتمت اتصيح
هند : هالحيوان كيف سوابج جذي .. ها لازم يحبسونه ويعدمونه هذا مجرم

بو سيف معصب : ماقصر سيف فيه .. وبعده بيلقى حسابه في النيابه

عذبه وبين ادموعها : هذا لازم تاخذولي حقي منه .. انا يسويبي جذي .. يحبسني في حجره ويضربني انا شفت الموت عنده .. كان يضربني جنه يضربله يهودي .. ماتسمع ترجياتي ويوم كنت اذكره بالله وبعياله ..كان كل مايسمع صوتي كان يزيد في الضرب .. لين ماتحريته ناوي يضربني لين يجتلني .. ماتوقعت انه بيفجني .. الا وانا ميته

تم عذبه اتصيح ونش سيف بعصبيه
كان سيف من بعد الضرابه ويا فاهم نص كندورته منطر وضربه على يبهته وخده

سيف : عذبه هالحيوان لا تشلين همه .. قضاه بياخذه والي تبينه بيستوي

ام سيف وهي تصيح : حسبي الله عليه ونعما الوكيل .. حد يسوي بحرمته جذي .. بعده لو سكران والا ماخذله وحده من الشارع ماسوابها جذي

بو سيف : عنلات صيره الكلب يتحرى عمره ماخذ وحده رغيد .. من زمان وانحن تينا تشكيات عذبه بس سكتناله وقلنا ريال وحرمته وبيتفاهمون .. بس انه يمد ايده عليها .. هالشي الي ماينسكت عنه

ام هند : هو يسكر والا شو بلاه يسوي هالسويه في البنت

عذبه : ليته كان يسكر ياعموه .. هذا مينون مايحتاي خمر عشان يسوي جي
.. بس لعيال .. ابى عيالي

سيف : عيالج بتيبهم لج الشرطه ماعليج من رمسته هالثور


بو هند : تعوذوا من ابليس والبنت حقها مابيضيع .. سيروبها المستشفى وخلوهم يطالعون يروحها

ام سيف : يالله يابنتي قومي بنوديج

فطيم ولميا كانن يالسات واعيونهن تدمع ومنصدمات .. ربعت لميا ويابت عباه من عندها لاختها

هند : انا بسير وياها

مسكة هند عذبه بيدها ووقفتها وام سيف الطرف الثاني

ام سيف : فطيم ربعي هاتي عباتي وهاتي عباه لهند

سيف : بسير ابدل كندورتيه وبيي اوديكم

راشد : بوديهم انا ياسيف .. خلهم عنك

سيف : لافديتك خلك انته اهنيه يمكن ايون الشرطه وانحن هب باطين


طلعوا سيف وامه وعذبه وهند


فاهم كان يمر بظروف نفسيه صعبه ..ما كان يقدر يعيش براحه .. المشاكل تحيط به من كل صوب .. الشغل وهله وعذبه .. وغير تأثير علاقاته بالحريم .. الي هن السبب في الي وصله فاهم وعذبه من مشاكل

هل فاهم مسحور ..؟! هل السحر والشعوذه مأثره على فاهم لدرجة انه مب طايق عذبه .. والامراض الي فيه النفسيه والجسديه يكون سببها هالسحر الاسود ..؟؟!!
او سبب ثاني..!!؟


ان شاله بتعرفون هالشي في الجزء الياي

 
 

 

عرض البوم صور NNONN   رد مع اقتباس
قديم 17-05-09, 05:17 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 50341
المشاركات: 41
الجنس ذكر
معدل التقييم: NNONN عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدAlbania
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
NNONN غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : NNONN المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الرابع عشر









" في بيت ضاحي "

ام سيف : لا تشلين هم شي .. عيالج عندج والطلاق لاتطرينه لاحقه عليه

عذبه : خلاص امايه لاتطرون لي ها السالفه انا تعبت من كل الي مريت به ويا هالانسان .. الي اباه عيالي وهم عندي الحين .. واي شي ثاني انا مافيه عليه ابى ارتاح

سيف : عذبه ..انا مااريد اسافر واخلي الامور معلقه بينكم .. وانا بأجل سفريه اسبوع عادي .. بس اذا تبين نسوي شي بخصوص الطلاق او قضيه اذا ما طاع يطلق بالتفاهم .. قولي من الحين .. واذا ماتبين قضيه بيطلقج وهو حمار والمسدس في راسه

عذبه : لالا فديتك ماتوصل لهدرجه .. خلوه هو عقب الي ياه في النيابه والي سويته فيه بيسده الحين .. وان تم مصر انه ما يطلق ذيج الساعه بخلي ابويه يتصرف معاه وانته برايك سافر وشوف دراستك .. لاتيلس عسبت هالشي وتضيع على عمرك

ام سيف : مثل ما قالت اختك .. توكل على الله ولا تحاتي شي خوانها وابوها عندها وكلهم واقفيله ومتحلفيله ومابيخلونه الا وهو مطلقنها طيب والا غصب

سمعوا دق عالباب والتفتوا وكانت هند

هند : السلام عليكم

الجميع : وعليكم السلام .. حيالله من يانا

هند : الله يحيكم شحالكم

عذبه : الحمدلله .. شو ماشي دوام اليوم؟

هند : اليوم انا عطيت عمري اجازه .. وييت ايلس عندج

سيف يمازحها: واستأذنتي من منوه عشان تاخذين اجازه ؟

هند : استأذنت من نفسي

سيف : حلفي انتي بس

عذبه : برايهاااا انزين الا يوم وفدوه عني

ام سيف : انتي اشوفج شطيتي العرب وياج .. الي بيأجل سفرته ودراسته عشانج والي مودر الجامعه وياينج .. ثرج ناويه تخربين عليهم

عذبه : خليهم .. هم لازم يأزروني عيل شو فايدتهم خوان وبنت عم بلاش ..!!

هند : مايحتاي تقولين .. اصلا انحن اندور سبب عسب انغيب

عذبه تسولف : هيه جي السالفه يعني مب عشاني .. عيل يالله قومي مااباج تيلسين عندي

سيف : اييييه لاتروغين حرمتيه .. والا تراني بردج عند ريلج ادب لج

هند : يبالها نردها .. اشوفها مب مصطلبه زين

عذبه : يمه خوفتوني .. بشوفك عاد انته عقب ما تاخذها .. بيتم هالبزا والغلا والا بينتهي

سيف : وليش مايتم

وطالع هند

سيف : هند شو رايج نطب(نخلي) الدراسه ونعرس وعقب ان بغينا بنكمل .. بس عشان نراوي عذبه ان غلاج ماينتهي ومب الا خذتج يعني بترخصين

هند : لا لا هالشي معروف وانا متأكده منه واذا كان على عذبه والاثبات .. ترا مب لازم يكفي اني انا واثقه من هالشي

سيف : اشكرج والله .. بس ماعيبتيني تراج في سالفة العرس

عذبه : شفت طلعت انته الي رخيص عندها

ام سيف : بسكم من هالمعاياه .. وخفوا على عماركم ترا العين حق .. ابويه سيف لا اتم تقول لهند جي جدام البنات بيحسدنكم والا شي

عذبه : ومنو عاد قصدج بالبنات امايه ..؟؟ اكيد تقصديني انا

ام سيف : لا اقصدج انتي ولا شي

عذبه : لالا خلاص انا زعلت

سيف يغيضها : كله واحد

عذبه ناقمه : صراحه ماتوقعتها منك بس ماعليه بنطوفها


ساروا سيف وامه وخلو هند عند عذبه
بعد مرور اسبوع من الاحداث الي مرت ابها عذبه .. كان حالها احسن .. الكدمات خفت وعيالها يابوهم الها .. وفي النيابه اثبتوا وقوع الضرر على عذبه والزموا فاهم بتعويض بس مب هالشي الي كانوا يبونه عذبه وهلها .. تفاهموا ابو عذبه وسعيد اخوه مع فاهم عالطلاق بس مارضى يطلق واصر انه مستحيل يطلقها
ماحبوا يتسرعون ويوصلون للمحاكم وعطوه فرصه وعقب بيردون يراجعونه عالطلاق

هند : عذبه شو الي خلا فاهم يسوي وياج جذي .. عمري ما تخيلت ان في يوم رغم عوافته فيج انه يمد ايده عليج

تنهدت عذبه وتذكرت هذاك اليوم بضيقه

عذبه : شو اقولج ياهند .. اخر اسبوع قضيته ويا فاهم كان امبين انه مابينتهي على خير

هند : ليش ؟

عذبه : اول شي حركات فاهم زادت .. واصراره على اللعب والسهر زاد .. كلمته ماعبرني .. قالي عايبنج يلسي مب عايبنج الدرب عندج .. سكت وصبرت .. بس شكله مايازله سكوتي .. ياني وقالي انه يبى يعرس

هند : معقوله ..!! وشو السبب الي يخليه يسوي جذي

عذبه : مادري .. هو مب طبيعي .. تخيلي اني من قالي هالكلام .. طابت نفسي منه .. وجنعت ..قلتله برايك عرس بس فكني .. انا ماابى منك شي خلاص يأست منك والنفس طابت .. وان كنت ماتباني مره انا مااباك عشر .. عشره وانتهت وكل ٍ في طريقه .. تصدقين انه عصب وما رضى ان هالكلام يظهر مني .. قالي طلعه من البيت ماشي وعرس بعرس عليج وتنثبرين وتيلسين وغصبن عنج

هند : وشو سويتي ؟

عذبه : ما سكت .. قلتله بتطلق غصبن عنك .. وانا ورايه رياييل وبياخذونلي حقي منك وبالغصب

هند : وبدت الضرابه

عذبه : مابدت الا عقب .. عقب ما جهزت اغراضي وشافني اني معزمه عالسيره قالي صبري انا بوديج .. استغربت .. هدا مره وحده .. وكان شكله متضايق .. تلومت فيه .. وقال بيوديني على اساس ينهي كل شي مع اهليه وبيطلقني .. بس تفاجأت به راد البيت فليل عقب ما رقدوا العيال .. وعاد بدت السالفه جنه كان مخلني اترياه عسب بس يسوي الي سواه وعقب يطرشني بيت ابويه

هند : حيوان هذا مب انسان .. لعنبوه عقب الي سويتيه عشانه طول هالسنين ومتحملتنه هو وصياعته وربيعاته الخايسات يجازيج بهالشي لا اخلاق ولا رجوله كل شي ضايع عنده

عذبه : مادري ياهند .. احس اني اكرهه .. ومستخسره فيه كل دقيقه ضيعتها من عمري معاه .. بس في نفس الوقت متلومه فيه واحس ان الي سواه كان غصبن عنه .. هو مرات كان طيب معايه .. ومرات ماادري شو فيه يتنيحس وكل الظنون الشينه يحطها فيه .. مااعرف ليش انا حبيته .. وليش تحملته .. ومااعرف ليش سوابي جذي

هند : عذبه انتي من البدايه كنتي تحبينه من اول يوم عرفتيه فيه .. وتحملتيه على هالاساس .. بس خلاص لين مته والانسان بيتحمل كل شي وله نهايه والانسان له قدره معينه على الاحتمال وانتي ماتنلامين انتي سويتي الي عليج وهو ماقدر منج .. طبيه عنج ولاتفتكرين وربج مايضرب بعصا .. الله بينتقملج منه

عذبه : لا .. انا مسامحتنه .. واشهد الله اني مسامحتنه دنيا واخره وماابى منه شي غير ان الله يهديه .. ويروح في طريقه ويخليني اربي عيالي بسلام

هند : فديت روحج .. عذبه انتي بعدج تحبينه ؟

عذبه : لا .. بس كنت احبه وما كنت اتخيل ان بيي يوم وبنفترق وبفرقه عن عياله .. ليته كان زين والله ما كنت بخليه بس لو عطاني حقي وخلاني بكرامتيه كنت بسامحه على كل شي كان يسويه واكيد مع السنين كان مرده اليه ولبيته وعياله

هند : هو مايستاهلج .. والله ما يباج تصبرين على واحد عمره مابيتغير ويقدرج ويعرف قيمتج

عذبه : هند .. فاهم زين .. وطيب .. بس هو مخرب على عمره وايد




" فاهم كان شبه منتهي .. جسمه تعب .. وتفكيره مرضه
طاح في البيت تعبان وهله مب عارفين شو عوقه .. ودوه المستشفى قرروا يحطوله مغذي على اساس انهم لين الحين ماتبين عندهم اعراض مرض معين .. فاهم طلع من المستشفى وما طاع ييلس .. رقد في بيته
وساكت حتى هله مب عارفين شو بلاه .. طاح عليهم مايحترك .. يابوله المطاوعه يقرون عليه .. ويشربونه ماي مقراي فيه
وطول هالاسبوع وهو طايح لا ميت ولا حي
المطاوعه قالوا انه مسحور .. ومن زمان .. ولا واحد والا ثنين والا ثلاثه .. كان مربوط بعمل .. حاولوا هله يعرفون منو مسوله وكانت اصابع الاتهام كلها على حرمته عذبه .. بس الي قالوه الطاوعه ان الي مسوله وحده تباه من زمان
وهو على علاقه ابها .. وتبى تفرقه من حرمته وتاخذه
بس هيه تحاول .. وتسوي وفاهم كان يفج .. بس رغم هذا كان هو مندفع الها ومب قادر يمنع نفسه عنها "



&&&&






في المطبخ التحضيري كانت لميا وعنود يالسات ويسون لهن جاي وبعد ماخلصن يلسن يسولفن في المطبخ

لميا : شخبار القلب .. اشوفج صاخه من كم يوم ماتطرينه

عنود متضايقه : شوي متضاربين

لميا : احسن ولو تخلينه بالمره تفتكين وتفكيني من همج ومحاتاتج

عنود : حرام عليج لميا .. مااقدر اخليه انا خلاص احبه ومرتبطين بعهود وهو مايقدر يعيش بدوني .. كيف انتي تقولين اودره

لميا : عيل شو يتريا مايخطبج جانه مايقدر يعيش بدونج ..!!

عنود : كيف يخطبني وانا بعدني ماخلصت المدرسه.. بالعقل .. وانحن متفقين من اخلص الثانويه العامه ايي ويخطبني

لميا : وتتوقعين اهلج يطيعون والا راشد اخويه بيسكت ..؟ تحلمين اذا انتي تتحرينهم بيرضون ومن الحين اقولج لو راشد رخصج ابويه وعمي مابيخلونج عكيفج

عنود : اااااااااف وهم اشلهم .. هم الي بياخذونه والا انا .. هاي حياتي انا و محد له خص فيها انا الي اقرر الي اباه والي مااباه

لميا : زين اعصابج انا اعرف هالشي بس هم مايعترفون بهالكلام

يلست عنود بحزن : بس مهما يكون انا ماباخذ غيره ولو تنطبق السما عالارض

ماحبت لميا تناقش عنود اكثر اصلا الموضوع بكبره لميا مب طايقتنه
وبعد صمت ..

لميا : عنود

عنود : ها لميوه

لميا : ملل

عنود : انزين وشو اسويلج حتى انا ملانه

لميا : تعالي انسير نغلس على حد

عنود : مالي خاطر

يلسن ملانااات وبعد اشويه يت فكره في بال لميا

لميا : عنوووووود خاطريه اسوي شي ودخيلج قولي تم

عنود : مب قايله .. شو عندج ؟

لميا ضحكت : ويا راسج لاتخافين .. بس تدرين بصراحه انا لاقيه تيلفون عند بشكارتنا من يومين .. ومحد يدريبه وتعرفين انتي سوالف هالبشاكير تلقين البشكاره عندها تيلفون وعقب يومين تعرفين انها تواعد وماتخلي ضويه ما تضويه البيت بالدس وامايه لو درت بتلعن خيرها .. بس انا ماخبرتها

عنود : انزين وليش ماخبرتيها؟

لميا : بصراحه .. مادري احس ان هالبشكاره هبلا ومب مالت هالسوالف ومنيه عيبني تميت اخذه عنها واخسس (مقالب) بربيعاتي

عنود : والله .. ومن متى هالكلام

لميا : من كم يوم .. عقب بخبرج بس الحين خاطريه اخسس بحد يديد .. شو رايج ؟

فكرت عنود : حلــــو .. انا اباج تخسسينلي في حد

لميا : منو ؟

عنود : خالد .. بندقله ورمسيه وحاولي تيبين راسه بشوفه ها صادق معايه والا يخون

لميا : تم

وقبل لا يظهرن من المطبخ صادفن راشد ياي بيدخل المطبخ
وكان يدري ان عنود موجوده مع لميا

راشد : هب هب ها وين جي ظاهرات مسرعات والبريك خربان

لميا تضحك : هلا راشد .. علومك

راشد : تمام .. شحالج عنود .. وين ماتنشافين؟

عنود : والله الا في الدار

راشد : يقولون مقطعه الكتب من كثر ماتدرسين .. ما شاء الله ماحيدج تحبين تتفوقين يعني

عنود : لااا يقصون عليك .. جي مالقيت مونه( شغله) غير عشان ادرس

راشد : نباكن تبيضن الويه انتي وهالطويله الي عندج

لميا : لاتخاف علينا .. انحن مخلصات امورنا مع الابلات والنجاح ضامنينه في مخبانا

راشد : جي شو مسويات؟

عنود : ولا شي .. انحن مستعيلات يالله بو سنيده من رخصتك

قبضت عنود ايد لميا وخطفن من جدامه وظهرن
وخلنه يطالعهن فاج حلجه " صدق خبايل هالثنتين "



راحن غرفة الخدامه وشلن عنها التيلفون وفي غرفة لميا دقن لخالد تيلفون وقعدت عنود تتسمع شو يصير .. في البدايه ماعطاهن ويه وعقب تم يسأل ويتخبر ولميا ارتبكت .. كان يبى يعرف منو هذي الي متصله له وتقول مغلطه ونفس الوقت تسولف .. بس عقب هزبها وصك عنها

لميا : اااخ احترق ويهي .. انا مااحب اخسس بهالنوعيه من الناس .. من اولها بيضارب

عنود مستانسه : والله لو ما سوى جيه كنت بخسف به الارض .. فديته

شوي وان التيلفون يرن .. خافت لميا وفرته على عنود

عنود : دخيلج ردي ابى اعرف ليش رد يتصل

لميا : والله ماارد .. دخيلج عنود ردي عليه انتي .. اخافه يتم دوم يتصل ويورطني مع الخدامه واهليه

عنود : هيه صدقج

ردت عليه عنود وراحت بعيد ترمسه وعقب ردت وفرة التيلفون على لميا

لميا : شو بلااااج مبوزه ؟

عنود : حصلة هزبه منه

لميا تضحك : الحمدلله يعني مب انا بروحي بس الي انهزبت

عنود : ويا راسج العود .. مستانسه

لميا : عنود شو رايج نخسس بواحد من خوانا

عنود : يادمج .. تنكتين انتي ..!!؟

لميا : لا والله .. بنخسس بواحد سهل يبلعها ومايسويلنا مشاكل عقب .. شو رايج بمطر ؟

عنود : لااااااااااا الا هذا .. هذا على طول بيعرفا و عقب بيسفرنا ورا الشمس

لميا : عيل محمد

عنود : همممممم ها مااعرف شو بتكون ردت فعله بس اتوقع بيستجيب بسرعه

لميا : لازم مركز ارصاد هذا للبنات مابيفوت


قررن يخسسن بمحمد .. اتصلن له وكان الحوار باااااارد بينهم .. بس الحلو ان اللعبه مشت عليه ولا عرف صوت لميا ولا يت اصلا هيه في باله .. اول ماسمع صوت ناعم ورقم غريب ارتخت اعصابه ووقف عقله عن الشغل والتهى بالسوالف

محمد : زين الغاليه ماتبين يعني نتصلج ؟

لميا : لا ارجوك .. مب معناة ان البنت متصله بالغلط انها تبى تتعرف وترمس .. انا كنت مغلطه بس .. ولاتتصل على هالرقم اوكي

محمد : اوكي اوكي الي تبينه .. عنبوه شو انحن مب شايفين خير والا ماعندنا خوات نخاف عليهن .. جانج مغلطه الله يحفضج وجانج مخاوية شما وبدقين تسلمين كل يوم حياج

لميا : يعني ممكن اغلط مره ثانيه ؟

محمد : هيه هيه ممكن طبعا .. غلطي متى اما تبين

لميا : بس انته لاتغلط وتتصل .. اوكي؟

محمد : خلاص الغاليه الي تامريبه .. بس لاتقطعينا من هالصوت الحلو .. شكلي تعلقت فيه خلاص

لميا ضحكت : من اولها عاد بتصب (بتكذب) .. اقصد من اولها بتتعلق

محمد : وهو الي يسمع صوتج يروم مايتعلقه .. انا شكلي خلاص بعيش على هالصوت بس واترياه

لميا : حشه ثرك ماصدقت .. مسرعك تعلقتني .. وانا الا اليوم مغلطه

محمد : ترا هالشي الي انا مستغرب منه .. احس اني اعرفج من زمان وجني من استويت وانا اترياج تغلطين على رقمي .. واخيرا غلطتي

لميا : كل الشباب يقولون هالكلام للبنات عسب يقردنونهن .. انا مايمشي عليه هالكلام ومع الوقت بتعرفني زين

محمد : حلووووو قلتي مع الوقت .. شفتي .. معناتها حتى انتي شكلج تعلقتيني وتبينا نستمر مع بعض

لميا : عاد انا ماقلت جي .. لاتفهم غلط اخوي .. كل شي يباله وقت ولين تتضح نوايانا عقب بعرفك وبتعرفني ويصير خير عاد

محمد : وانا ها الي اباه الغاليه .. بس جن عيبتج كلمة الغاليه ولين الحين ماتبين تخبريني بأسمج

لميا : اسمي .. هممممم

محمد : شو بتيلسن تفكرين .. هههههه شو نسيتي اسمج والا تبيني اغششج

لميا : يعني بالعقل من اولها انا بعطيك اسمي ..!! سمني فاطمه لين عقب ادور اسم احلى

محمد ضحك : ياطماطه انتي .. خلاص خلينا على طماطه

لميا : بتدلعني طماطه من الحين .. لا عيل بغير الاسم

محمد : اذا بتغيرينه هاتي الصدقي وفكيني من الحين

لميا : لالا الصدقي ممنوع بس عقب مع التعارف بيصير مسموح بس صبرك عليه حبه حبه .. وبعدين انته ماخبرتني شو تباني ازقرك؟

محمد : شوفي انا ماعندي لا لف ولا دوران ولا احب هالاساليب .. انا اسمي حمد وعمري 20 سنه طالب جامعي وفي اجازه حاليا ومن هل العين وعزوبي ولا لي خص بالبنات ومااعرف الا خواتي الاربع وامي وشخص يديد توه دخل قلبي

لميا : الله الله .. شخص توه دخل قلبك ومن يكون عاد ؟

محمد : يهمج تعرفينه ..؟

لميا برتباك : حمد .. خلاص عيل انا بخليك الحين يالله مع السلامه

محمد : زين صبر صبر .. مته بتردين تتصلين؟

لميا : مادري .. بس اكيد بتصل بااااي

سكرت لميا وطالعت عنود
كانت عنود يالسه تضحك على لميا الي تنعم الصوت وتدلع .. وهيه من صدق كانت تتمصخر مب في خاطرها شي بس ماتعرف تسبك الدور عدل

لميا : بل يااخوج كذب ريج ومغازلجي رقم واحد

عنود : جان طولتي وياه خاطريه اضحك عليه اكثر

لميا : والله ملعون بس ماعليه وحياتج يالعوزه وامرمطه واخليه مايعرف راسه من اريوله

عنود : علقيه انتي كمن اسبوع وعقب بنخبره اننا انحن وبنضحك عليه

لميا : هيه بس عاد انتي بعمرج اذا خبرتيه شي .. خلينا نقص عليه شوي ونطلع الي وراه كله


&&&&
في بيت سعيد ( بو هند )

هند : مطر مب ملاحظ شي

مطر : الاحظ شوه فديتج؟

هند : امايه وابويه .. صارلهم فتره مايرمسون بعض وامايه ترقد في حجرة شموس وسلامه .. واحسبها تعبانه ودوم تفكر .. قلبي يعورني عليها .. ومااقدر اشوفهم جي واسكت .. ابى اعرف شو بلاهم

مطر : من متى هالكلام ؟

هند : من فتره .. بس قلت بيتراضون زعله عاديه بس شكله ابويه مطنش ولا ناوي يراضي امايه

مطر : وليش مارمستي امايه ويبتيلنا الاسباب الي خلتهم جي .. عشان انرمس ابويه ونصالحهم

هند : مااقدر صراحه مطر .. مااقدر ايلس جدام امايه واسألها عن خصوصياتها هيه وابويه .. احس انه عيب او قلة ادب .. ماااعرف ماعرف بس استحي منها

مطر : لا فديتج .. تفكيرج هذا غلط .. هو صح يمكن انتي تستحين .. بس هذي امج ومافيها شي يوم تستهمين عليها وتتخبرينها عن الي متعبنها

هند : انزين مطر فديتك رمسها ويايه وخلنا نشوف شو عندهم

مطر : انا سمعت ان امايه تبى اتسير صوب بيت خالي واخاف مانلحق نرمسها

هند : بيت خالي ..!!! ليش هيه الا من اسبوعين يايه عنهم .. ومب من عادتها تكثر السيره عليهم .. اخاف شي بلاهم والا يدوه شي يعورها

مطر : والله مادري بس بعد يمكن زعل امي هو السبب وبتسير تشاجي خالي والا شي

هند : لااا .. ماابى امي اتسير اخاف السالفه تكبر .. مطر لازم انتدخل

مطر : خلاص قومي انتي دوري امايه وانا برمس ابويه

هند : يالله واترياك عند امايه

راحت هند حجرة امها وراح مطر يرمس ابوه عالتيلفون
ماحصل مطر سبب واضح عند ابوه يقنعهم بسبب زعلتهم الا ان امهم زعلانه لانه ماييلس في البيت ويجابلهم وايد
اما هند فماحصلت اعتراف صريح من امها انها زعلانه وانكرة هالشي موليه والي بررته انها ترقد عند شموس لان شموس تعبانه شوي
مااقتنعت هند بس تمت ساكته تتريا مطر ايي واييب الاخبار من ابوه

مطر : ما شاء الله .. هالشنطه جنها حق شهر

ام هند : الا يومين فديتك .. مب باطيه عنكم

هند : ليش امي بتسيرين صوب قوم خالي؟ تراج الا من كم يوم يايه عنهم

ام هند : من اسبوعين انا عدي بيدتج واخاف انها ميهوده والا شي يعورها ومايخبروني

مطر : ومنو بيوديج؟

ام هند : ابوكم

طالعت هند امها مستغربه عقب مطر

هند بخوف : ليش؟

ام هند : شو ليش .. عيل تبيني اسير ويا الدريول بروحي

هند : لا امي .. بس ..

مطر : امي عاد السالفه ولين اهنيه ومابنسكت عنها .. خبرينا شو بينج وبين ابويه .. انتي سايره زعلانه و والله ان شي فيكم ولو بتغبون علينا انحن فاهمين هالشي وعارفينه .. امي شو السبب الي بيخليج تزعلين وتخلين ابويه يوديج بيت قوم خالي ..؟ اكيد سبب جايد والا مابيسيربج ابويه بروحه لينهم واكيد تبون ترمسون قوم خالي فيه

يلست امهم تطالعهم وماتعرف شو تقولهم .. تخبرهم السبب والا تسكت .. يمكن عيالها عارفين عن ابوهم بس مغبين عنها .. وان عرفوا كيف كانت ردة فعلهم .. واذا هم بعدهم مايدرون كيف تقدر تخبرهم هالشي ..

يلست ام هند على الكرسي وتموا ساكتين يتريونها تقول شي

ام هند : السالفه اني بسير صوب امايه وابوكم بيسير يسلم عليهم وعقب يومين بيرد عليه وبيشلني وجانكم تبون تسيرون ويانا حياكم وان مابغيتوا عندكم البيت وهالله هالله في عماركم وخوانكم

هند : امايه هالرمسه تخوفنا .. و انا مابخليج اتسيرين زعلانه وبروحج .. ولا ابى ابويه يوديج .. فديتج يامايه لاتكبرون السالفه حلوها من بينكم ولا تردين اتفهمينا انكم مب زعلانين .. انحن مب يهال وفاهمين كل شي .. واباج تعرفين ان لو يصير أي شي بينج وبين ابويه ترانا انحن كلنااااا وياج انتي .. والي تامريبه انتي يمشي

يلست هند حذال امها ولوت عليها وتمت اتصيح

مطر : خلاص لاتسوولنا افلام .. امي هالشنطه فضيها الحين وزعل وطلعه من البيت مانبى .. والي تبينه بيصير وخلي ابويه علينا انحن

ام هند : فديتكم .. يعلني ان شاء الله اموت ولا اشوفكم تحاتون وتشلون الهم من اليوم

هند ومطر : بسم الله عليج

مطر : لاتعيدين هالرمسه امره ولانبى نسمعها منج .. انتي قدرج عالي فوق روسنا وما تهونين علينا حد يزعلج والا يكدر بخاطرج .. وحتى لو كان ابونا

هند : فديت روحج انحن بس نفديج ولا تدعين على عمرج امره

مطر : قومي هند فضي هالشنطه وسيرت زعل ماشي ولا نباها.. واذا تبى الغاليه تسير اتسلم على عيوزها من عيوني بوديها تسلم وعقب اردها لبيتها

ام هند ماعرفت شو تقول موقف عيالها وكلامهم بريد اعضامها كانت تشوف هالعيال جدامها يكبرون بس ماانتبهة انهم صاروا كبار لدرجة تحملهم للمسؤوليه او انها تسمع منهم هالكلام في يوم من الايام .. حسة ان وراها عزوه وعيال مب خساره التضحيه فيهم بس رحمتهم انهم في اول شبابهم يعانون هالمعاناه معاها ومع ابوهم ووقفتهم يوم حادث اخوهم محمد


ام هند: وابوكم ؟

مطر : شو بلاه ؟

ام هند : مطر هند .. مثل ماقلتوا انتوا مب صغار .. كبرتوا وصرتوا تشلون ويايه مسؤولية اخوانكم .. وانا اشوفكم انكم تحاتونهم وتحاتوني انا وابوكم بعد .. صرنا انحن كلنا عليكم .. وانا مااباكم تشلون هم من الحين .. انتوا صغار على الهم .. ولو ودي طول عمركم اتمون مرتاحين وانا اشل عنكم كل شي .. بس مب بيدي .. والي من الصبح تبون تعرفونه .. تراكم بتعرفونه .. بس مااباكم تتضايقون عسبته .. وانا تراني راضيه به

هند : شو هالشي امي ؟

ام هند : بقولكم اياه .. بس ابى اخبركم ان مهما يصير بيني وبين ابوكم تراكم بتمون اعيالنا انحن الاثنين .. والي تحبونه اليه بتحبونه لابوكم .. وهو ابوكم مهما سوا .. والسالفه الي بينا هيه ان ابوكم شافله حياه ثانيه .. ابوكم معرس من كم سنه وعنده ولد .. والسالفه الي تناقلوها العرب من سفرات سوريا عنهم طلعت كلها صح

مطر : معرس .. من سوريه؟!!

ام هند : هيه نعم .. وابوكم خبرني بثمه .. سعيد معرس وعنده ولد .. وحرمته يابها اهنيه في لبلاد

تمت هند يالسه مصدومه .. يعني الكلام الي انقال كله صح .. وابوها وعمها سيراتهم ما كانت بريئه لسوريه .. ابوها طلع معرس .. وعنده ولد .. ماعرفت هند شو تقول والا شو تسوي .. غمضت اعيونها بحزن .. حست ان ابوها بهالحظه تبدل بعينها .. الاب .. المسؤول .. الطيب .. الي حنانه غرقهم من هم اصغار .. وحبه واحترامه كان طاغي عالجميع .. الكبير بعينهم .. يسوي جذيه .. اخر عمره يسافر هالسفرات وبالاخر ايبلهم حرمه غريبه عنهم وعن عاداتهم وايب الهم منها اخو .. وامهم ..!!؟ ليش سوابها جذيه .. ليش على اخر عمرهم يخليها ويدور غيرها .. ليش ماختم عمره معاها مثل ما بداه .. لو كانت مقصره معاه كانوا بيعذرونه .. بس امهم مب مقصره لا فيه ولا فيهم ..
طالعت هند امها ..شافت في عيونها الحزن والام .. شافت شخصها المجروح من اغلى انسان على قلبهم .. شو بيسوون .. شو بيكون موقفهم .. من ابوهم

مطر كان متوقع هالشي بس كان طول الوقت يحاول يكذبه .. ماحب انه يعرف عن ابوه هالشي .. ما حب انه يغير صورة بيتهم واستقرارهم واستقرار امهم بهالفعله الي سواها ابوهم .. طالع هند الي كانت يالسه بصمت وافكارها تتصارع بين امها وابوها .. وطالع امه الي استسلمت للامر الواقع وبلعت حزنها عشان ماتضايق اعيالها

ام هند : الي صار صار .. بس هو بيتم ابوكم .. وماالكم غناه عنه .. صح انتوا بتتضايقون وبتزعلون منه .. بس هوه سوا هالشي لانه يباه .. واذا فيه راحته .. برايه الله يسعده .. انحن ماعلينا قصيره .. وهو وين بيسير تراه مرده الا بيحتايلكم وبييكم .. انتوا عياله وعطاكم عمره كله عشان يوم يكبر يلقا سند حذاله

هند بعصبيه ودموعها بدت تنزل من اعيونها : وانتي امي .. ؟؟!! انحن اعياله ..ومهما سوا مابيتغير هالشي .. بس انتي .. كيف يفرج عقب هالعمر كله ويسوي فيج جذيه !!

ماقدرت هند تستحمل .. وقفت بعصبيه وبين ادموعها وصايحها فضت الي بداخلها من غضب على ابوها وحزن على امها

هند : ما قدر منج ..؟ ما فكر فيج .. ؟ فكر بعمره وبس .. وانتي واقفه وياه طول هالسنين وعلى اخر شي يجازيج بهالحرمه .. انحن ماهمنا من وين خذها والا منو تكون .. انحن الي همنا وجودها بالاساس .. ابويه المفروض مايحط عليج حد .. مايخونج عقب هالسنين ويخليج ويربع يدور وناسته وحياه يديده

وقف مطر وسار صوب هند مسك يديها بيهديها بياخذها في حضنه ..

هند : انا مابسامحه على الي سواه .. ابدا مابسامحه

خازت هند عن مطر وطلعت من الحجره .. مسحت ادموعها ودخلت حجرتها وصكت على عمرها .. وبكت ادموع يديده .. وصورة ابوها وامها وكل واحد في صوب عذبتها
ماكانت ضيقتها من ابوها كثر ما كانت على امها
وحست ان الدنيا مافيها امان دام اقرب الناس الها يخون فكيف الباقين ..!!




بعد ساعتين وصل سعيد للبيت ويايب في ايده هدية اخر العمر .. دخل البيت ودخلها معاه وهي تقود ولدها .. وزقر عالخدامه تيب الشنط من السياره

بو هند : تفضلي يا ام عمر

ام عمر : يزيد فضلك يابو هند .. بس ماتشوفها مو حلوويه نفوت عالبيت بدون مانعطي ام هند خبر .. خطي هدا بيت المره مو حلووي يعني بحقها

بو هند : لاتشلين هم انتي .. ام هند عارفه كل شي وانا خبرتها عنج .. واذا هيه تبى تظهر من البيت وتسير بيت اخوها .. انا مابخلي بيتي فاضي .. انا ابى حرمه في البيت تراعيني وتشوف مصالح البيت والعيال

ام عمر : لكااان ابو هند .. بيحئلك تجيب مره عالبيت .. بس بصراحه انا خايفي من ولادك .. هلا بيفوتوا وماراح يعجبهم الي راح يشوفوا

او هند : انتي شو عليج من العيال .. هذا بيتي وكل الي فيه يمشون على امري
والي مايعجبه هكو الدرب

ام عمر : خلص يا بو هند لا تسملي بدنك .. والي بدك ياه بيصير

كانت ام عمر بنيه صغيره .. عمرها من عمر هند وحلوه ونعومه .. وولدها يشبها بس ماخذ من ابوه شوي ملامح

سمعن سلامه وشموس اصوات في الصاله وهن يالسات في الصاله الي فوق ويحلن واجباتهن .. نزلت بيشوفن منو يا .. وتفاجأن .. ماعرفن منو هالحرمه الي يالسه عند ابوهن في الصاله وعندها ولد صغير

شموس : سلامه منو هذي الي عند ابويه ؟

سلامه : مااعرف .. بس يمكن ابويه يابلنا مدرسه ادرسنا .. تعالي نطالعها

نزلن البنات وسارن عندهم وسلمن على ابوهن وهن يطالعن هالحرمه وفي عيونهن ضحكه ومستحى ومدن ايديهن وسلمن عليها

بو هند : تعالن بناتي يلسن

تقربن منه ويلسن حذاله

بو هند يبتسم ويأشر على حرمته : تشوفن هالحرمه .. هذي اسمها اميره وهالولد ولدها عمر

شموس : شحالج اميره

ام عمر : الحمدلله .. وانتي حبيبي كيفك؟

شموس : الحمدلله .. انتي مدرسه ؟

ام عمر ابتسمت الها : لا حبيبي .. انا مو مدرسه

سلامه : عيل انتي يايه تبين مساعده ؟

بو هند : شو هالرمسه .. عيب عليكن .. هذي حرمة ابوكن .. وبتكون امكن واختكن العوده

تمن شموس وسلامه فاجات اعيونهن وثاميهن ويطالعن اميره وابوهن

شموس مصدومه : لا .. ماايوز تاخذ انته هذي .. هذي كبر هند

قرصتها سلامه وسكتن .. ماعرفن شو يقولن

سلامه : انا بروح عند امايه

ونشت تربع ولحقتها شموس


ام عمر بخوف : هللا شو بدنا نساوي؟

بو هند : الحين انتي ادخلي غرفتج ورتبي اغراضج .. الخدامه دخلتهن في الغرفه الي تحت وحذالها غرفه ثانيه للدراسه مالت البنات وبنغيرها لعموري .. شو رايج

ام عمر : الي بدك ياه .. ماعندي مشكلي

نشت اميره وخذت ولدها ووداهن بو هند الحجره .. وكان يبى يطلع يشوف ام هند وبناته .. لان اكيد البنات ربعن يخبرن امهن
وبتستوي المواجهه

كانت اميره مستسلمه لطلبات بو هند وماتروم تناقشه بشي .. وهيه ماتبى مشاكل بس كانت تبى تعيش .. وصغر سنها وعدم درايتها بالحياه كانن مخلياتنها ماتناقش بو هند وايد .. ومن اول ماخذت بو هند كانت مراعيه انها ماتخرب على عياله وحرمته .. بس يبقى القرار دايما بيد الريال وماتقدر تخالفه

نزلت هند اول ماين خواتها وخبرنها .. ولحقها مطر وتمت ام هند فوق مانزلت

مطر : هند .. دريتي ؟

هند كانت مصدومه واللتفتت
تطالع مطر الي واقف وراها وياي ينزل من السلم

هند : توها شموس مخبرتني

مطر : شوفي .. انحن خلاص مانقدر نقول شي ولاتحاولين توقفين في ويه ابويه وتحاسبينه .. بنتفاهم معاه بهداوه .. والي يرحم والديج لاتسوين بعمرج شي وابويه بيظهر الحرمه من البيت ان طلبنا منه هالشي

هند كانت واقفه بلا مشاعر .. كل شي استوا بسرعه وبعدها مب قادره تتقبل فعلة ابوها ومره وحده تلقاه يايبنها البيت .. ويباها تعيش عندهم .. بيت امها وبيتهم ..
واول ما ياها الخبر من شموس .. وقفت مذهوله .. مب مصدقه ان ابوها يالس يسويبهم جذي .. نزلت بسرعه تبى تلحق على امها .. تبى تحميها من ابوها ..
بس مالقت حد في الصاله ومطر لحقها على طول لانه كان بعده عند امه وقت ما يت سلامه تخبرهم .. امه يلست مكانها ماقدرة تتحرك
.. ماتخيلت ان ريلها بيحطها في هالموقف في يوم .. وانها صارت رخيصه عنده لدرجة انه ماراعاها بالاول يوم زعلت .. ومراعاها عقب وقرر اييب حرمته بدالها دامها قررت تزعل وتسير بيت اخوها وامها
وماكلف نفسه يرضيها .. ماخذ الامور بعناد .. ويبى يفرض عليهم الحرمه فرض .. ومايبى حد يكسر كلمته

هند : مطر انته شو تقول .. أي هداوه واي تفاهم .. ابويه لازم يعرف انه مايحقله يسوي جذي .. هذا بيتنا وبيت امايه .. وهو وحرمته يردون من وين اما يو .. مااريد حد يشارك امايه بيتها .. ومااريد حد يحطها بهالموقف .. وحتى لو كان ابويه انا بوقف في ويهه وبقوله هالشي

هاللحظه كان بو هند واقف عقب ماظهر من حجرة حرمته وسمع شو كانت تقول

بو هند : ونعم والله .. هالتربيه الي ربتكم عليها امج .. بتوقفين وبتحطين راسج براس ابوج وتحاسبينه وتروغينه من بيته .. ها الي تبينه

وقفت هند ومطر يطالعون ابوهم .. نزلت هند عينها تحت .. هيه شو يالسه تسوي .. بتضارب ابوها ..!! والا بتحط نفسها في مكان امها وبتحاسبه وبتدافع عن بيتها وعيالها الي هم اخوانها .. امها كانت ضعيفه ومب من النوع الي يواجه .. وهند عنيده وماترضى بالظلم

هند وبألم : مب انحن الي تربينا جذي .. والا انحن الي بننكر معروفك وخيرك علينا .. صح انحن عيالك بس انته ماربيتنا .. صح انته ابونا وكنا نفتخربك ونشوفك فوق الناس بس انته عمرك ماشفتنا بعين وحده ولا عرفت عيالك زين
ابويه محد بيحاسبك الي سويته خلاص استوى .. بس انحن مابنسمح لك انك تيب هالحرمه البيت .. وتحطها مكان امنا

بو هند : شوفي بنتي .. بتعارضون وبتحتشرون وبتحنون على امكم وبدورون في صفها .. وبتوقفون ضدي .. انا ادري بهالشي .. بس انج تنكرين تربيتيه ومراعاتي الكم هالشي تراج غلطانه فيه .. وانا مابحاسبج على رمستج .. وامكم الها حشمتها وانا مافكرت اييب هالحرمه في البيت الا لان امج بغت تظهر من البيت ولا هو عناد فيها .. انا يبتها تراعيكم وتيلس وياكم جانها امج بغت اتسير .. يبتها اخت الكم وام .. ومافيها شي كل الريايل يعرسون وياخذون وحده وثنتين وثلاث
كبري راسج يابنتي ولاتاخذين الامور بهالحساسيه
انا متغاضي عن الرمسه الي قلتيها .. بس انتي هب ياهل .. وتعرفين الريال وحاجته للحرمه .. ومطر يابويه عقل اختك وامك .. الحرمه غريبه ويايه بيتنا لاتستقبلونها بالضرابه والصايح والحشره


مطر : الي تباه يا ابويه بيصير .. بس عندي طلب وغلااات الي سواك ماتردني فيه

بو هند : بتطلب اني اظهر الحرمه من البيت؟؟

مطر : والله انه مب عشان شي .. بس عشان الوالده .. تراها مب حلوه في حقها .. وعشان صحتها .. الوالده مابتتحمل منك كل هذا

بو هند : انا مايبت الحرمه عشان ارد واظهرها .. وامك طلبت اتسير بيت اخوها ولين ترد يصير خير

مطر : بس انحن طلبنا منها ماتظهر وهيه بتم في البيت هب سايره

بو هند : والحرمه هذي بعد بتم في البيت مابتظهر

هند : عيل امي مابتيلس في البيت دام حرمتك فيه

بو هند : امج هب ياهل وبتتبع رمستج .. بتيلس في بيتها حرمه معززه اذا بغت .. وانا يوم يبت الحرمه البيت يبتها عشانكم انتوا .. امج دومها تشتكي اني هب مجابل البيت والعيال .. وانا يبت الحرمه اهنيه عشان ايلس انا اهنيه واجابلكم .. ورمسه زايده منج تراني هب ناوي اسمع

ماقدرت هند تيلس تتسمع ابوها .. او تتحمل كلامه ردت وطلعت فوق وخلت مطر يتفاهم مع ابوه

دخلت غرفة امها ولقتها يالسه ترمس شموس وسلامه وتفهمهن

هند : امايه

راحت هند ولوت على امها تصيح

ام هند : بس بنتي اشياج انتي امره ماتقهرين .. يالخبله لاتسوين بعمرج جي برايه ابوج .. برايه يسوي الي يباه .. بغى يحطها اهنيه والا برا البيت .. خلوه
وانتي بنتي عاقل وكبيره ومابيلس افهمج .. لعنبوه شموس وسلامه ما سون الي تسوينه

هند : امايه مااتخيل ان ابويه يسوي جذيه
امره تبدل حتى كلامه ويانا تغير..!!

قالتها هند بين دموعها وامها تحاول تهدي فيها بكلام بروحها مب مقتنعه فيه وبروحها شاله الام وكاتمتنه عشان تهدي عيالها

دخلت عنود هاللحظه وشافتهن .. استغربت

عنود : شو صاير .. اسمع رمستكم من تحت هند وابويه والحين مطر .. وانتن اهنيه شو بلاكم ..!!؟

شموس : عنود ابويه طلع معرس .. ماخذ سوريه ويابها البيت وحطها في حجرتنا الي تحت هيه وولدها

عنود بذهول : شوووووووووو .. شو هالكلام انتي شو تخرفين

ام هند : بس بس .. لاتعلن صوتكن

عنود وهي تتقرب عند امها وهند : الحين هالكلام صدق
ابويه ماخذ سوريه ويابها تعيش عندنا في البيت ..؟ قوللي صدق هالكلام؟

سلامه : هيه عنود حتى سيري شوفيهم تحت ومطر يالس يرمس ابويه يباه يظهرها من البيت

عنود : لا مستحيل انا مب مصدقه هالسالفه .. امايه رمسي قولي شي .. هند .. هند قوليلي صدق هالسالفه..

رفعت هند راسه عن جتف امها ودموعها كانن اكبر اثبات على ان هالسالفه صدق

هند : هيه عنود .. كلام خواتج صح

عنود ثايره : وانتوا .. موافقين على هالشي .. بتخلون ابويه اييبها ويعيشها عندنا ..؟؟

سلامه : ترا هند رمست ابويه وحاولوا معاه بس مادري شو بيسوي

يلست عنود مكانها مصدومه

ام هند : شو بلاكن .. تعوذن من ابليس ابوكن لا اول واحد ولا اخر واحد يعرس .. من استوت الدنيا والرياييل يعرسون على حريمهم ويسكنونهن في بيت واحد

عنود : بس انتي لا .. انحن مانرضى ان ابويه يسويبج جي

هند : والله .. والله انها مااتم في البيت يباها محد بيرده عنها بس يشلها ويظهربها بعيد ويعيش وياها .. انحن مانباهم اهنيه

ام هند : ياهند تعوذي من ابليس .. ولاتحلفين .. محد يروم يسوي شي والرياييل ماايون بالهد والحشره وماايبهم الا الطيب .. والطيب عايا بالطبيب

عنود : عيل انحن لازم انتفاهم معاه ونفهمه اننا مابنرضى بهالوضع

ام هند : بنتفاهم معاه بس هدن عماركن انت وبيصير خير

عنود : بس تراج مابتيلسين دقيقه في هالبيت جنه ماظهر حرمته .. بيت خالي بيضمنا كلنا وخله ييلس بروحه اهنيه ويا هالحرمه الي يايبنها

ام هند : مينونه انتي .. شو بيت خالج بيضمنا .. محد بيظهر من هالبيت .. ها بيتكم .. بتيلسون معززين مكرمين فيه وترا العيال ماالهم الا بيت ابوهم
مابلتهبكم انا في بيوت الناس ويلسكم جنكم ضيوف صح انهم مابيقصرون فينا بس بعد ماالكم الا بيت ابوكم .. وان يلست الحرمه فيه وظهرت انا .. انتوا ماتظهرون

هند : عيل رمسي خالي وخليه ايي يتفاهم مع ابويه .. هو ماعليه منا ولا حافل رمستنا .. رمستنا تسير في الهوى وهو الي في راسه يسويه

ام هند : زين انا برمسه الحين .. هاتي التيلفون وشلي خواتج سيرن حجركن ولا تنزلن تحت .. الي تبنه بتظهره البشكاره الكن فوق لين عقب

نشت عنود وشموس وسلامه وظهرن وهند تمت عند امها
رمست ام هند اخوها وخبرته بالسالفه .. وعقب رمست هند خالها وقالتله ان امها مستحيل تقبل بهالوضع وانه لازم يتدخل

فليل كان بو غيث موجود مع غيث في الميلس وعندهم بو هند ومطر ومحمد
رمسوا بو هند وماكان في مكان لكلام اللوم الحين وليش عرس وليش سوا وسوا .. في النهايه هم رياييل ويفهمون هالسوالف ويتقبلونها بسهوله .. رغم ان الشباب ماكانوا راضين
وبو هند حطهم امام الامر الواقع .. وكانوا يبون حل لهالقضيه وبتفاهم .. وبتفاهم فهمهم بو هند بوجه ضاحك انه ريال وهذا بيته وهذيلا حريمه وعياله
ويبى يلمهم في بيت واحد عشان يراعى مصالحهم
شاور بو غيث اخته رواحهم في الحجره .. وما كانت راضيه بهالشي
وهند طول الوقت يالسه مع خواتها على اعصابها في غرفة شموس وسلامه ويترين نتيجة هالقضيه شو ..!!
رد بو غيث وبلغ بو هند ان ام هند مب راضيه على هالشي وماتبى الحرمه في بيتها
وابو هند خبره انه مصر على الي سواه ومب ناوي يغيره .. ان ياز لشيخه تيلس .. تيلس وتربي عيالها وان مايازلها بكيفها تسوي الي تباه

كان صعب على شيخه ان تيلس عقب هالكلام الي قاله سعيد وبلغها به اخوها بو غيث .. مطر وغيث ومحمد كانوا يحاولون يتفاهمون مع بو هند بس ماشي فايده
الجميع تضايق وماحبوا ان شيخه تظهر من بيتها

دخلت هند وخواتها على امها وخالها عقب ماعرفن كل شي من مطر .. وكانت تعدل شنطتها بتسير مع اخوها وولده لين عقب .. يمكن يرد ابو هند لعقله ويرد شيخه البيت ويسويلها الي تباه


هند : امايه لاتسيرين وتخلينا .. انحن مانبى نيلس بلاج في البيت

ام هند : ماعليه يابنتي .. الا فتره هيه وبردلكم .. بس شوفي يا هند .. هالله هالله في خواتج .. وانا مااباكم تظهرون من البيت .. انا صعب عليه اني ايلس عقب الرمسه الي يتني من ابوكم .. وصعب اني اخليكم
بس هذي فتره بسيطه وبتعدي تحملوها
والا انتوا تبوني ايلس اهنيه ويا ابوكم وحرمته ؟؟!!

هند : لا امي مانبى هالشي .. اغلى ماعندنا انتي ولا نبى نشوفج في ضيقه وقهر وهم

التفتت هند على خالها
هند : خالي امي بتسير الحين وياكم بس اباكم شوفولها حل لاتخلونها جذي

بو غيث : امج ماالها الا حشمتها يابنتي .. وهيه ماعليها بتسير عند عيوزها كم يوم وبتردلكم عقب .. بيكون ابوج فكر ابها ويمكن ايي يدور رضاها .. وتراه الريال لو بيكبر راسه وبيسوي وبيسوي تراه بيرد عقب يتلوم ويفكر ويحس بغلطته

هند : ياليت ياخالي

خذ بو غيث اخته وطلعوا من البيت
طول الفتره واميره يالسه في غرفتها ماظهرة وتسمع الناس محتشره وظاهره وداخله وعقب فتره حست بهدوء البيت

يلسوا العيال عقب ماسارت امهم في الصاله هادين وعيونهم في الارض ومب عارفين شو يقولون والا شو يسون عقب الي صارلهم

ودخل ابوهم من الميلس عقب ماشاف شيخه سايره مع اخوها وشاف عياله على يلستهم .. مارمسهم طالعهم وخطف سار حجرته وين حرمته تترياه

رفعوا العيال عيونهم وحسوا بالقهر وهم يشوفون ابوهم حادر عند حرمته ولا معبرنهم
مسكت هند ايدين خواتها وطلعوا فوق ومحمد ومطر وراهن
كانت ليله صعبه عالجميع .. الكل متوتر والرقاد مب طايع اييهم
ومب طايقين البيت عقب امهم .. شيخه راحت وخلت البيت لسعيد وحرمته .. بس ماخلته فاضي الهم برواحهم .. خلت اعيالها فيه .. لانه بيتهم وعشان تفهم سعيد .. انه مسؤول من عياله ويا الوقت الي يطالعهم ويهتم ابهم
ولو انه يبى يرتاح ويا مدامته ومايعور راسه بحد
بس بيضطر الحين يراعيهم غصبن عنه




&&&&&



فليل عالساعه وحده سمعت هند تيلفون الصاله يرن .. طلعت من الحجره وراحت تشوف .. قالت يمكن امها متصله تتطمن عليهم

رفعت السماعه وكان عمها ضاحي .. ماعرفت هند كيف ترمس عمها .. حست انها مب طايقتنه لا هوه ولا ابوها .. كلهم نفس الطينه واكيد عمها بعد ماخذله وحده وداسنها مكان بس بعده ما كشف لعياله هالشي

ضاحي : بنتي هند .. الي سواه ابوج تراه مب زين .. وانا مادريت بالسالفه الا من شوي .. رمست ابوج وخبرني .. ومااباكم تضايقون والا تصيحون امكم بترد البيت وماالها الا حشمتها وابوج بنتفاهم وياه

هند : امايه بترد البيت .. بس عقب ماتظهر هالحرمه منه
وابويه مانقول الا الله يهديه

ضاحي : شوفي يابنتي .. محد يبى هالشي يصير .. وانتي واخوانج تراكم مب يهال .. انا ما ابى القطاعه ادور بينكم وبين ابوكم .. وهو مهما سوا بيتم ابوكم ومابيكون راضي عليكم اذا درتوا عليه وعلى حرمته
الحرمه اعتبروها ضيفه عندكم وسوو باصلكم .. لين عقب بنشوفلها حل
وامكم بتردلكم .. بس لاتفشلون ابوكم وتفشلونا عند الحرمه .. ورضى ابوكم ترا واجب عليكم

فهمت هند ليش عمها متصل .. والمغزى من كلامه انه يبى هند وخوانها مايسوون مشاكل لابوهم والحرمه

سكتت هند وبلعت المها .. حست ان عمها وابوها واكبر ناسها استوو عليهم هيه وخوانها .. ومابيظهرون منهم لابحق ولا باطل

هند : ان شاء الله عمي .. الي تبونه انته وابويه حاضرين به

ضاحي : بارك الله فيج يابنتي .. وترا ابوج وايد متضايق من تصرفكم ويقول انه ماتصور انكم تعادونه وتسمعونه هالكلام الي قلتوه

هند : شو يعني كان يبانى نسوي ..!!

ضاحي : تتفاهمون .. وكل شي بيمشي على احسن ما يكون

هند بطولة صبر : ان شاء الله ياعمي

ضاحي : خلاص عيل رقدوا انتوا الحين وباجر ان شالله النا كلام


سكرت هند مقهوره .. بغت تتصل بامها وترمسها .. بس خافت تشغلها عليهم واتم اتحاتيهم .. ففضلت تكلمها باجر وتتطمن عليها



&&&



بالباجر المسا كانوا قوم ضاحي يودعون ولدهم سيف .. وهند واخوانها عندهم
طلعوا برا في الحوش وكان راشد في السياره يتريا سيف
وسيف يودع امه وابوه وخواته وهند

ويوم خلص من وداعم تقرب من هند يودعها

سيف : هند اباج قويه لاتخلين هالامور تهزج .. وانا بتم على اتصال بج واباج تطمنيني عليج وعلى خوانج

هند وعيونها محملات الهم : لاتحاتي شي ياسيف .. انحن ماعلينا شر

سيف : هند

هند وهي ترفع اعيونها في عيون سيف : خير

سيف : ماتهونين عليه اسافر وخليج بهالحاله .. مااباج تشلين هموم وضيقه من الحين

هند : لا سافر انته ولا تحاتي شي .. وان شاء الله امي ترد البيت وينتهي كل شي

سيف : ان شاء الله هالشي يصير .. واذا على طاري الحرمه .. لاتكونين حساسه وايد .. هذي حياة ابوج وهو حر فيها .. وامج الافضل انكم تردونها البيت وتخلونها ترضى بهالوضع

هند : سيف انته شو تقول ..!! انا افضل ان امي اتم بعيد وماترد موليه وتطلق من ابويه ولا انها ترد اتعيش ويا ابويه وحرمته في نفس البيت

سيف : لا اله الا الله .. لاتكبرون الامور ياهند .. تراها مابتنحل بهالطريقه

هند تضايقت وماحبت تكمل نقاش مع سيف .. مالت بعيونها عنه وتنهدت

سيف : خلاص الغلا .. بينا التيلفون .. وابى اسمع اخبار تريح

ابتسمت له هند : على خير ان شاء الله

ودعهم سيف وراح ... التفتت هند وشافت عمها وعياله يطالعونهم .. راحمين حالهم من الي صارلهم .. ومن ناحيه ثانيه ام سيف كانت حاطه ايدها على قلبها وتتريا ريلها يظهر الي عنده مثل ما سوى بو هند
بس بو سيف كان يتهرب من حرمته لانه انسان مايحب المشاكل .. والي سواه يفضل انه ييوده طول عمره ولا يظهره لحرمته لانه ماله بال على حشرتها


ردت هند وخواتها البيت وشافن محمد رايح عنهم بيركب سيارته

هند : محمد وين تبى؟

محمد : ضايق وبسير اتمشى شويه

هند : اوكي بس لا تتاخر

طالعوا محمد لين راح وعقب دخلوا البيت .. ما كانوا يحسون انهم داخلين بيتهم .. كانوا مثل الاغراب في البيت .. يحسون ان البيت فاضي رغم انه مليان .. يحسون ان البيت يصيح ويشتكي من فراق امهم .. وكل زاويه فيه رافضة وجود هالحرمه الغريبه عنه .. ومشفق على ناسه الي فيه والي انجلبت حياتهم هم وكدر

اميره : ليك عمر تعا لهون

عمر ظهر من الحجره بعد ما ضاق وبغى يظهر يشوف ناس هالبيت ويلعب برا ويستكسف الي حواليه

عمر : ماما .. بدي .. نانا

وقفت هند وخواتها الي توهن داخلات البيت يشوفن هالولد الي ظاهر يربع عن امه وشكله مسكين يبى يظهر من الحبس الي كان فيه .. واميره من خوفها ماكانت تظهر من الحجره .. خايفه يشوفونها ويقولون الها أي شي ويطلعون كرهم فيها

وقفت اميره فجأه من شافت هند واخواتها وخلت ولدها يربع عنها ويلف ويوقف بعيد ويتم يطالعهم .. ارتبكت وماعرفت شو تسوي

توزعت النظرات على البنات كلهن وعيون هند وخواتها يطالعن اميره بنظرات كره وبرود .. ويطالعن ولدها بلا مبالاه .. ماعرفت اميره شو تسوي .. مشت بهدوء وسارت لولدها شلته وردت غرفتها


عنود : مالت عليها .. ياقوات ويها بعدها يالسه في البيت عقب ما راغت راعيته منه

سلامه : مادري ابويه شو لقا فيها عشان ياخذها

شموس : والله امايه احلى عنها هالخايسه مااحبها

هند تنهدت وطالعت خواتها

هند : شوفن .. صح انحن مانحبها لانها خذت ابويه وسوتلنا هالمشاكل .. بس بعد خلكن زينات ولاتغلطن عالحرمه .. وولدها

عنود : تخسي والله يا ايننها واطفرها من هالبيت

شموس : بنسوي خطه وبنطلعها هيه وهاليعري ولدها وعادي خلهم ايشلون ابويه معاهم مانباه

هند : ما شاء الله من اولها مؤامرات وخطط .. الله يعين

ضحكت هند في خاطرها وراحن فوق



محمد كان يسوق سيارته ومن الخاطر كان متضايق .. بس مايعرف شو يسوي
رن تيلفون حذاله وزيغه .. رفع التيلفون وطالع الرقم
وما حب يرد .. بس لانه كان ضايق قرر يرد ويغير مزاجه

محمد : الو

لميا : الوين

محمد : حيالله طماطه .. شحالج

لميا : الحمدلله تمام .. قلنا نتصل وانسلم

محمد : الله يسلمج من الشر .. زين سويتي لاني كنت ضايق حدي
ومن شفت التيلفون يلامض .. طماطه يتصل بك .. استانست ونسيت همي

لميا : خير .. شو بيضايقك وانته ما شاء الله اربعه وعشرين ساعه برا البيت و قابض هالسياره وتحوط

محمد : الله واكبر عليج .. تبيني انحبس في البيت يعني .. اذا انا جي وضايق عيل لو يلست في البيت اظني الا بنتحر

ضحكت لميا : واتصيح ماماه عليك

محمد : رجاااءا طماطه لاتيبين طاري الوالده

لميا صخت : خلاص اسفه .. بسم الله شو بلاك ..؟

محمد تنهد بقو : والله ياطماطه اني ضايق هم ومشاكل

لميا : هم ومشاكل .. وهيه هالمشاكل ورانا ورانا .. اقولك .. يالله باي

محمد : تعاااالي شو باي .. توج متصله وتقولين باي

لميا : لاني بصراحه مالي خلق للمشاكل الي عندي يسدني

محمد : واانتي الي مثلج بعد عنده مشاكل ؟

لميا عصبت : شو قصدك .. يعني هو في انسان ماعنده مشاكل؟!! اهااااااا فهمت عليك قصدك ان الصيع مايعرفن الهم وماعليهن من المشاكل .. شو يعني ؟؟ شو شايفني خايسه والا خايسه والا شايفني راكبه كل ساعه عند واحد عشان تقولي جي

محمد : بس بس حووه انا مب قصدي جي

لميا : لا قصدك .. شوف انا بنت ناس ومربايه ومااسوي الخايسه .. ويوم اتصلت عليك لاني ضايقه وابى اسولف مع واحد يكون مثل اخويه .. انا مااريد كلام من نوع ثاني ولا اريد اظهر وياك .. بترمسني كأخت حياك .. بتيلس تنغزني بالرمسه وتغلط سوووووووري من الحين انسحب

محمد : والله انج ماتنسحبين .. وبعدين تعالي شو انتي بالعه راديوا ماتوقفين .. زين خذي نفس شوي وعقب كملي

لميا : هاها ضحكتني

محمد : والله اني مب قصدي شي واصلا باين من لهجتج وصوتج انج بنت ناس ومب منهن هالخايسات .. بس انا من ضيقتيه يالس اعق رمسه ومااعرف شو اقول

لميا : لا عيل اذا جي عاذرتنك .. بس لاتعيدها

ضحك محمد : والله ان لج وحشه ياطمطم

لميا بخجل ( تلعب الدور ): وانته بعد

محمد تنهد : وشخبارج بعد

لميا : ماشي .. انته خبرني شو بلاك لابق جي

محمد : ااااااااااه .. خليها على الله

لميا : والله تقول .. يالله حمودي يالله عاد لاتتمدح عاد يالسه اترشاك

محمد ضحك وقال : السالفه طولي بعمرج عائليه

لميا : عائليه ..!! خلاص عيل اذا ماتبى تقول على راحتك

محمد : لا افا عليج .. ماشي يتيود عنج انتي .. الله يسلمج الوالد مسوي جنجال مع ماما وماما يطلع من البيت .. وبابا يجيب نفر تاني سوري

لميا : اريه اريه هزا نفرات مجنون

محمد : هيييييييييييه عن الغلط

لميا : اسفه والله العظيم اسفه بس انقهرت

محمد : كلنا انقهرنا بس شو نسوي

لميا : وانته وين الحين ؟

محمد : انا بطسلي بقعه بريح اعصابي ويا الشله وعقب برد البيت

لميا بفضول : وين يعني بتطس ؟

محمد : الهيلتون والا سرنا دبي

لميا : دبي في هالليل؟

محمد : عادي وحياتج .. كل يوم اصلا انحن في دبي

لميا : واهلك ؟؟

محمد : اهليه شو الهم .. ياهل انا بيرعوني

لميا : لا .. تخبرهم يعني؟

محمد : بيني وبينج .. مااشوف انه لازم اخبرهم .. هذي حياتي وانا ريال وهم مب رقيبين عليه

لميا : بعدي .. يعجبني انا الشاب الي ماعليه من حد

محمد : وحياتج اني مسولهم اكبر طاف

ضحكت لميا : وبعد حمد خبرني عن نفسك ؟

محمد : همممممم شو تبين تعرفين انتي سئلي وانا بجاوب

لميا : مثلا .. شو تدرس .. وكم خواتك وخوانك .. ومنو من العرب انتوا .. انا اعرف كل هل العين و حافظه كتاب القبائل

محمد : الله لا شلج .. انحن طال عمرج من قوم ( ... ) وادرس في الجامعه محاسبه وادارة اعمال .. وخواتي اربع وعندي اخو واحد

لميا : ما شاء الله الله يخليكم لبعض

محمد : أمين .. وانتي ؟

لميا : همممم انا .. ماشي

محمد : ماشي شو .. مب بشر يعني انتي والا شو .. قولي كم خوانج والا وين تدرسين .. وتعالي هنيه كم عمرج انتي .. حاس انج قوم تعش قوم يهالوه هذيلا الي ماعندهن سالفه

لميا : يخسي .. منو قال ..!!

ضحك محمد : انا قال .. يالله ياطماطه عطيني التقرير

لميا : انزين بعطيك .. اول شي تشاهد .. مااحب اخبر حد عن اهليه عشان مايكفخونا بعين

محمد : اشهد ان لا اله الا الله .. وان محمد عبده ورسوله

لميا : شو بتموت انته تتشاهد هالطول

محمد : الله يخسج ياطماطوه يالله عاد مخليتني مضحكه اشوفج

لميا : لا خلاص بقولك .. انحن كلنا اربع طعش .. الله اكبر .. ثلتعشر ولد وبنت وحده الي هيه انا قمرهم كلهم .. وادرس في الجامعه وعمري 19

محمد : حلو .. بس مب جنها قويه هذي ثلتعشر ولد .. يوم بتجذبين جذبي جذبه معقوله مب جي خبقتي السقف

لميا تضحك : كيفي سقفا والا سقفكم؟

محمد : اسميج انج .. من وين ظهرتيلي انتي

لميا : بعد ربك يابني لك .. حمد خلاص خلاص برايك الحين امي ادق الباب

محمد : عاد اتصلي .. ردي اتصلي عقب

وانقطع الاتصال

محمد : اااااااااخ صكت .. ماعليه بترياها .. بس حرام انها اذا مااتصلت الليله والا باجر بوزع رقمها على كل شباب العين



في البيت كانت عنود ترمس خالد وتشكيله همها وهو متعاطف معاها ومن امس وعنود ماالها رمسه الا في نفسيتها التعبانه وحالت البيت وخواتها عقب امها
وخالد يهديها ويحاول ينسيها ويسولف عليها ويونسها

عنود : احس ان بيتنا ماصار مثل الاول من اول ما محمد سوا الحادث والمصايب تينا ورا بعض .. رغم ان ابويه من زمان مطيننها في سوريا بس يحي شي .. كان مخلنا مستقرين بلا مشاكل .. مادري شو الي فتح علينا هالمصايب مره وحده

خالد : عنود حبيبي محد مستريح في هالدنيا .. وكل بيت مايخلى من المشاكل .. وانتوا طولوا بالكم على ابوكم وحرمته والله بيفرجها عليكم

عنود : يخسي والله اطول بالي على هالسوريه الخامه .. وابويه مالقا غيرها ياخذها .. فشلنا ابها وبهالضويه الي مضوينه اونه عمر

تم خالد ساكت فتره وعقب تكلم

خالد : عنود هالسوريه تراها من ناس وبنت عرب ومسلمه وانحن كلنا واحد .. وما اظن ان المشكله انها سوريه انتوا من الاساس ماتبون ابوكم يعرس

عنود : على الاقل لو ماخذ وحده من الدار كانت بتهون .. عادي مثل غيره الي يعرسون .. بس ابويه باين انه كان يلعب وعينه زايغه وماخذ وحده يتمتع ابها مب وحده تيبله عيال ويكونون من اصله ولونه وعيال بدويه والا حضريه بس تكون منا وفينا

خالد : زين عنود .. الحين انتي ماترومين تردين هالحرمه وتقولين لابوج بدلها بوحده مواطنه .. فخلاص امبونها الحرمه لابوج مب الكم

عنود : خالد اشفيك ترمسني جي ..؟؟!! ضقت مني ومن مشاكليه ..؟؟

خالد : لا لا والله ياعنود اني مااضيق منج ولا من همومج ومشاكلج .. انحن همنا واحد وفرحنا واحد .. بس مب عايبتني حساسيتج من حرمة ابوج واعتراضج انها غير عنكم

عنود : مادري يا خالد انا ادور أي شي عشان افج ضيقتيه .. افجها فيها وفي اصلها وفي ابويه وفي كل شي .. تعبانه ياخالد ومااقدر ارتاح وامايه مخليه البيت وزعلانه

خالد : حبيبي طولي بالج .. فتره وامج بترد البيت .. وهال .. هالسوريه الي مب عايبتنج بتطلع من حياتكم وبترتاحون

عنود : ان شاء الله ياخالد .. ان شاء الله


&&&&




عالعشا كان بو هند وحرمته يالسين في الصاله ويطالعون التلفزيون والخدامه حاطه العشا .. وعمر منسدح جدام امه ويشرب حليبه بالمرضعه ومسوي اصوات ودوشه في البيت .. ومن يلس بو هند وهو سرحان .. كان امبين عليه التفكير والهدوء .. هو حاس في داخله انه غلط على شيخه وهو في قرارة نفسه مب هاينه عليه يزعلها ويسوي فيها جذي .. بس هو ريال وماتعود انه يمشي على رضى الحريم .. وقال انه شيخه فتره وبترضى .. ولازم كل حرمه بتزعل اول ماتعرف ان ريلها عرس عليها وعقب ترضى وترد ادور رضاه واتعيش معاه على اما يبى

اميره : شو بنا يا سعيد .. اعد معي وانته مو معي .. شو صاير لك؟

تنهد سعيد وطالع اميره : مافيه الا الخير .. قومي بنتعشا العشا موطاي

اميره : والولاد مابدهون عشا ؟

سعيد : بزقرهم الحين

اميره : دخلك يا سعيد انا بدي فوت جوا وانته نادي عالاولاد

سعيد : شو تفوتين جوا .. شو بياكلونج هم .. خلج بتتعشين

اميره : والي يرضى عليك يا سعيد انا مابدي مشاكل معا لولاد .. خليهم يجيوا يتعشوا وانا بعدين باكول مو مشكلي

سعيد : اميره يلسي وبتتعشين ويانا وعن هالرمسه

اميره : بس ..

سعيد : لا بس ولا شي فكيني من الحشره ويلسي

اميره : خلص ابن عمي الي بدك ياه


وقف بو هند عند السلم وزقر عياله .. ظهرله مطر وشموس

سعيد : مطر ابويه ازقر خواتك وتعالوا تعشوا

مطر : يالله ابويه الحين يايين

ربعت شموس تحت وسار مطر بيزقر خوانه

نزلوا كلهم رباعه بس تفاجأوا ان اميره يالسه في الصاله ويا ابوهم .. ماقدروا يردون .. ولا بغوا يردون بس لانهم شافوها يالسه مع ابوهم .. كملوا عادي ونزلوا تحت

بو هند : حيكم يوم نزلتوا .. توني عرفت ان البيت فيه ناس

عنود : انته والي عندك تسدون وتوفون

مطر : عنود سيري هاتي صحون زياده

بو هند : وين مطرشنها خلها تاخذ هزبه على هالرمسه

هند : انتوا زاقرينا نتعشا والا نتضارب..!!

وتمت تطالعهم بنفاد صبر

عقب رد سعيد ويلس على الكرسي وخطفوا عياله عند الاكل ويلسوا
تموا يتعشون وعيونهم كل شوي على ابوهم وحرمته الي يالسين حذال بعض على القنفه ووولدهم جدامهم وابو هند يطالع الاخبار

قهر على ضيقه على حزن بس مايقدرون يقولون شي

مطر : ابويه .. مابتتعشون ؟

بو هند : تعشوا انتوا بالعافيه

شوي وان عمر الي كان يلعب حذال امه وابوه سار صوب العشا ويلس حذال خوانه وكان يبى ياكل .. تموا خوانه يطالعونه بستغراب ومايبون يصكونه

نشت اميره تبى تيبه بس استحت من مطر ويلست

اميره : روح جيب الولد من هونيك؟

سعيد : برايه جان يبى يتعشا

اميره : بس حيوسخ تيابوا؟

سعيد : مب مشكله بدليله

عنود : تعالي تعالي شلي ولدج لعب بالعيشه

نشت اميره بسرعه من سمعتها وارتبكت..وسارت وهي تتحرطم على ريلها في خاطرها .. هو صاير جاف وماله خلق لشي من يو هالبيت .. وتغير معاها شوي .. بس اميره عاذرتنه لانه الحين في مشاكل ويا عياله

راحت عندهم وحاولت تشل الولد بس هو مب طايع ويصارخ يبى ييلس ياكل
وهي مفتشله وماتروم اتم واقفه جدام العيال ومطر جذي

مطر : خليه ياكل

طالعته اميره وماعرفت شو تقول خلته وهدا الولد وتم ياكل

نشت هند وماتحملت انها تشوف هالحرمه جدامها وكأنها صارت وحده منهم .. والعيشه ماقدرت تاكلها ولا تحطها في فمها

مطر : هند وين تبين .. ماتعشيتي

هند : شبعت

نشت سلامه وراها وعنود وتبعتهن شموس

مطر : لا اله الا الله

سعيد : برايهن يعلهن اليوع لا ياكلن جان عمر بيطفربهن عن العيشه خلهن يموتن يوع

حست هند بالموت من رمسة ابوها .. وقفت مصدومه وظهرها صوبه وكانت توها بتطلع السلم .. وخواتها وراها
بغت تطلع ماقدرت .. بغت ترد على ابوها بس ماقدرة .. حاولت تطوفها بدون ماتشعر بالم هالكلام وبعد ماقدرة .. ربعت لحجرتها وصكت الباب وراها بقوه وتمت اتصيح من كل خاطرها

دخلت عنود عليها وخواتها يهدنها بس ماقدرن .. دخل مطر وشافها يالسه على الكرسي ولافه يديها على ركبها واتصيح وخواتها حذالها ..
تقرب منها ونشن البنات وسون له مكان .. يلس مطر وحظن هند ويلس يهديها

مطر : هند بس فديتج .. بس شو بلاج انتي ماتقهرين .. طوفي ولاتخلين أي شي يأثر فيج

عنود : كله من هالسوريه .. يالله يارب يعلها تموت والا تنحرق وتزول عنا ونفتك منها

مطر : عوذ بالله .. شو هذا مستويه دعايه انتي بعد .. استغفري ربج ولا تدعين على الحرمه مب زين .. وانتي ياهند بس .. انتي العوده عيل شو خليتي حق شموس وسلامي يوم انتي ساده الصايح عنهن .. لعنبوه حسي فينا ترانا انحن بعد مثلج وتعبانين من تعب امي وتعبج .. رحمي خواتج على الاقل

رفعت هند راسها وطالعت مطر ومسحت دموعها

هند : مااقدر استحمل اكثر من جي يا مطر .. على الاقل لو امايه عندنا كانت بتهون علينا وبنرتاح بس هالوضع فضيع وابويه ماينطاق والبيت بكبره صار عقب جنة امي نار

ماقدرة شموس تسمع هالكلام وتذكرت امها .. برطمت وسارت عند هند لوت عليها وصاحت .. وسلامه واقفه مكانها و تتحارق اعيونها تبى اتصيح .. ومطر مب عارف يهدي منو والا منو.

 
 

 

عرض البوم صور NNONN   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
روليه شمس صيف وزخه مطر ، ريم الخزاما, شمــــــــس صــيف ، وزخــــة مطــــــــــــر ، ريم الخزاما
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:09 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية