لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات احلام > روايات احلام > روايات احلام المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات احلام المكتوبة روايات احلام المكتوبة


91 - عطر النار - آن ميثر ( كاملة )

1 - عطــــــــــر النار الــــــيوم بنزل لكم هذا رواية ..وإن شاء الله تعجبكم رابط تحميــــــــل رواية "عطر النــــــــار" الملخص

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-09, 08:43 PM   1 links from elsewhere to this Post. Click to view. المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 67,291
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100945

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات احلام المكتوبة
Heeeelllllooooo 91 - عطر النار - آن ميثر ( كاملة )

 
دعوه لزيارة موضوعي





1 - عطــــــــــر النار

الــــــيوم بنزل لكم هذا رواية ..وإن شاء الله تعجبكم


رابط تحميــــــــل رواية

"عطر النــــــــار"






الملخص


منذ طفولتها كان حلمها الوحيد .. كانت تتخيل أن ماتيوس ثورب ينتظرها حتى تكبر ليقول لها
إنه مجنون بحبها .. وكبرت ليا وأصبحت صبية فاتنة وكبر معها حبها حتى لم يبق في القلب متسع , ثم أتي قمــر الليل ماتيوس ليخنق الحلم في مهده فلم تكن ليا بالنسبة له إلا طفلة وضعها تحت رعايته وقد حان الوقت ليزيح حملها عن كاهله .
ظنت ليا أنها نهاية عالمها الوردي , ولكن الأسوأ كان قادما مع وصول الفاتنة كاتي لور.

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس

قديم 12-04-09, 09:12 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 67,291
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100945

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Rehana المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي

1- المتوحشة المدللة



كانت منتظرة فى زاوية شارع " بيل " عندما استدارت ليا الى شارع " كاسل "وكان ان عرفتها بسرعة ، حتى وان لم تكن راتها من قبل . كان ماتيوس قد وصفها لها بدقة : شقراء ، ممشوقة القوام ، انيقة ، وهى صفات لا تتزين بها ليا الشقراء إلى ذلك تمتلك كل المؤهلات لتكون سيدة محترمة ، وهو ما تحتاج ليا لتتعلمه .


ضغطت ليا شفتيها وأوقفت اللاندروفر أمام الزاوية تنظر إلى الوافدة الجديدة بصمت ، ودت لو جاءت بسيارة الهوندا ولكنها تجاهلت رغبات الخال متعمدة وكأنها بذلك تؤكد رأيه بها فهو يراها طفلة لا تتحمل المسؤولية .

فتحت بابها لتترجل ولتواجه قمــر الليل المرأة الشابة بتصميم متجهم :
- آنسة لورد ؟ انا ليا وست
أدارت المرأة الشابة نظرة متعالية وقالت مستغربة :
- حقا ؟ أنت قريبة السيد ماتيوس ثورب ! يا إلهى لم يكن بالغ ..أليس كذلك
ازدادت شفتا ليا إطباقا تجنبا للرد الذى تريد إطلاقه .. ولكنها عوضا عن ذلك كظمت غيظها وقالت بجفاء :
- هلا سمحت بالصعود إلى السيارة ..
تحركت عينا الآنسة لورد الزرقاوان المذعورتان إلى السيارة القذرة البالية :
- أركب هذه ؟ أين السيد ثورب ؟
نقلت ليا ثقلها من قدم إلى أخرى :
- لم يستطع المجئ ، فأرسلنى نيابة عنه
- أنها معمودية النار ... دون شك ... أين هو خالك اذن ؟
- وهل هذا يهم ؟
كانت ليا تفقد بسرعة ما تبقى من عطف قد تشعر به تجاه المرأة الشابة ... جعلتها الآنسة لورد تحس بالسذاجة وقلة النضج .. بدأت تتمنى لو جاءت بالمرسيدس كما أمرها ماتيوس . ولو ارتدت غير هذه الملابس ... الجينز البالى والقميص قد يظهران بوضوح رغبتها فى الاستقلاق ، ولكن بالمقارنة مع بذلة الآنسة لورد الخضراء والعاجية . بدا ما ترتديه رخيصا وقذرا . أما شعر الآنسة لورد فقصير يخضع لآخر صيحات عالم الشعر .
سألت الآنسة لورد :
- هل أرسلك خالك لمقابلتى بـ .... هذه ؟
دفع سؤالها المتعجرف أظافر ليا فى الانغراز فى راحتها
- ما أطرفه ! إنها عربة الخيول الأصلية المغطاة دون شك !
ازداد إحمرار ليا وقالت بعداء :
- اضطر ماتيوس للذهاب إلى المكتب فجأة .. هل لنا أن نذهب ؟
نظرت الآنسة لورد حولها بريبة ، وكان أن تولد لدى ليا انطباع بأن تلك المرأة تتوقع ظهور ماتيوس فى أية لحظة ... ربما تظنها تلعب لعبة السائق ... من الواضح من تصرفاتها قمــر الليل أنها تنظر بإزدراء إلى ما تعرضه عليها ليا
عندما كانت ليا متوجهة إلى مقعد القيادة كبحت تهورا يدفعها إلى الانطلاق بالسيارة وترك هذه المرأة هناك فإن لم يكن الاندروفر صالحا لنقلها ، فلتجد طريقها بنفسها إلى " ماتلوك " ولكن بعد التفكير بمسؤولياتها تذكرت أخلاقها الحميدة المتمدنة
سألت وهى تفتح بابها لتصعد :
- ألن تصعدى ؟
انتظرت حتى تتحرك . ولكنها لم تتحرك ، بل نظرت إلى حقائبها بطريقة شخص غير معتاد على حمل ما هو أثقل من حقيبة يد
ازداد سخط ليا على التلميح الواضح ... اللعنة لماذا لا يمكنها ان تضع حقائبها بنفسها فى اللاندروفر ؟ الوقت يمر ، ولا رغبة لديها فى ملاقاة سيارة ماتيوس عند البوابات ، أو تحمل غضبه الذى لا شك فيه عندما يكتشف ما فعلت
نقلت الآنسة لورد حقبية يدها وسترتها من ذراع إلى آخر ، ونظرت إلى الشارع صعودا ونزولا آملة أن تتدخل العناية الإلهية لنجدتها ... مع ذلك لم تتحرك لتصعد إلى اللاندروفر ، توترت أعصاب ليا ما إن شاهدت الأب كريستوفر يخرج من بيت الكاهن الملحق بالكنيسة ويبدأ فى السير باتجاههما .. وآخر ما ترغب فيه ليا الآن هو أن يبدأ القسيس العجوز الثرثار بسؤالها عن سبب وجودها هنا
لعنت بصوت مخنوق ثم دارت حول السيارة ، ففتحت الباب الآخر مشيرة للآنسة لورد بالصعود ثم رمت الحقيبتين بمرونة الشباب فى مؤخرة اللاندروفر وعادت ساخطة لتستوى إلى مكانها
ترددت الآنسة لورد قليلا قبل الصعود إذ راحت تتامل المقعد الجلدى بقرف قبل الصعود إليه . أقفلت الباب وراءها قبل لحظات من وصول القسيس القصير النظر إليهما . أرسلت إطارات اللاندروفر عاصفة من الغبار عندما إنطلقت ليا هاربة .
لم تسترخ ليا إلا عندما أصبحت بعيدة مئات اليارادت .. تعلقت الآنسة لورد بمقعدها خائفة فيما السيارة تثب بتهور فوق " هاي ستريت " .. أصبحت ضواحي القرية خلفهما في بضع دقائق عندئذ رفعت ليا قدمها عن دواسة السرعة قليلا .





~ يتبع ~

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
قديم 12-04-09, 09:18 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 67,291
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100945

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Rehana المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي


سألت الآنسة لورد المتوترة الأعصاب عندما بدا لها اخيرا أن من الأمان إلهاء ليا عن قيادتها :
_ أتقودين منذ زمن ؟
ردت ليا بلا اكتراث , رافضة الوقوع في الشرك :
_ تسعة أشهر .
بدت الدهشة على الآنسة لورد .
_ تسعة أشهر ؟ أبلغني خالك أنك بلغت السابعة عشرة مؤخرا .
_ بلغت السابعة عشرة منذ ستة أشهر ولكنني كنت أقود السيارات في طرقات الأملاك منذ زمن بعيد .. تقدمت لامتحان القيادة بعد شهر من عيد ميلادي , ونجحت .
لم يبد على الآنسة لورد التأثر :
_ حقا . أعتقد أنك تعلمت القيادة على تراكتور أو ما يشابهه .
_ لا .. بل على سيارة ماتيوس المرسيدس .في الواقع كان هو من علمني .
_ ماتيوس ؟ تعنين السيد ثورب .. أليس كذلك ؟ خالك .. ماتيوس .
تنهدت ليا بنفاد صبر :
أجل .. إنما لا أحد يدعوه السيد ثورب .. حسنا .. تقريب لا أحد .. وهو لا يهتم بهذا .
طوت الآنسة لورد سترتها بتأن :
_ غريب ؟ أظنه اسما جذابا يذكرنا بهذه المنطقة , أعني أن هذه أرض بارونية ؟ كان آل ثورب دائما من الشخصيات الرائعة !
اقشعرت بشرة ليا : " لا يشبه ماتيوس أبدا أسلافه , ألهذا جئت إلى هنا آنسة لورد ؟ ألأن خالى جذاب ؟ "
تغيرت القسمات الهادئة الباردة للحظة "
_ أيتها ...
ثم أطلقت بجهد ضحكة خافتة , وقالت بلهجة مرحة مثيرة وساخرة :
_ يا عزيزتي .. لا أستغرب أن يشعر خالك بحاجتك إلى بعض النظام ! فإذا كنت تسبيين لكل ضيوفه الإحراج كما أحرجتني أتصور أنه يجد وجودك متعبا !
ردت ليا متوترة وراحتا يديها تتصبان عرقا على المقود:
_ لست ضيفة .
لقد أخطات بدون شك , وسيغضب ماتيوس منها عندما يكتشف وقاحتها . وهذا يعني أن موعد ذهابها للالتحاق بالمدرسة في سويسرا قد اقترب خطوة أخري . ألم يهددها بذلك مرارا ؟
قالت الآنسة لورد وهي تسوي تنورتها :
_ أظنك مخطئة , فقد أوضح لي خالك أنني سأعامل كفرد من أفراد العائلة , وأن ما سأعلمك إياه سيكون تدريبا لك وصقلا لشخصيتك لا تعليما فعليا .
لم ترد عليها ليا .. فقد كانت تغص إلى درجة الاختناق .. هذا مثالى من ماتيوس .. استئجار معلمة ومربية وقور ثم معاملة هذه المربية , وكأنها هي , وليست ليا , من يحظى باهتمامه . لم تكن تعرف ماذا دهاه مؤخرا .. لم يكن قط على هذا الشكل .. ففى قمــر الليل السنة المنصرمة غدا كثير الاعتراض , ولم يعد يصطحبها , وعندما يزوره ضيوف لا يطلب منها الانضمام إليهم للعشاء .. مع أنه كان معتادا قبل ذلك على تقديمها إلى أصدقائه من الرجال أو من النساء اللاتي كن يدخلن حياته ويخرجن منها سريعا .. وما أكثر عددهن .. إن الأنسة لورد على حق في شيء واحد : ماتيوس رجل جذاب , لكنه لم يتزوج مع انها سمعت بولي يقول للسيدة فلاندرز إنه يجب أن يتزوج .
ظنت انها مسؤولة عن هذا , ففي ليالي مدرستها الداخلية الطويلة كانت تتخيل أن ماتيوس ينتظرها حتى تكبر ليقول لهاقمــر الليل إنه مجنون بحبها ..
كانت الفتيات في تلك الأيام يحسدنها وعندما كانت تحل أيام الرياضة والخطب المدرسية , كانت صديقاتها يرغبن في التعرف إلى خالها الوسيم , في ذاك الوقت كانت تترقب بفارغ الصبر أيام العطل التي تتيح لها بأن تكون معه . ولكن منذ بلغت السادسة عشرة وهو يجد أعذارا لا تنتهى ليتجنبها , وأتت ذورة الإذلال عندما أعلمها أنها أصحبت راشدة مسؤولة .
افترضت انها ملومة جزئيا بسبب رأيه فيها , غير أن إهماله لها هو ما قادها إلى التفتيش عن طرق لجذب اهتمامه . ولم تكن طرق متعلقة في أكثر الأحيان . فعندما اشتري لها سيارة الهوندا في عيد ميلادها السادس عشر , لم يرد أن تقودها إلى أبعد من السور الذي يحد حديقة الخضار والذى حدث للأسف أنها اندفعت بشكل مخز بين شتلات الفريز الثمينة التي يملكها السيد دايلي , لتدمر كل المساكب ولتنتزع بعض الشجرات من جذورها .
كانت عقوبة فعلتها منعها من القيادة مدة شهرين . عندما عادت إلى الدراجة الهوائية مجددا , كان معظم الإحساس بلذة التجربة الجديدة قد تلاشي . بعد ستة أسابيع , نجحت في امتحان القيادة ومنذ ذاك الحين امتنعت عن التصرف بتلك الطريقة الخرقاء .





~ يتـبع ~

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
قديم 12-04-09, 09:26 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 67,291
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100945

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Rehana المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي

كان فى حياتها أحداث مؤسفة أخري .. كتسلق إحدى أشجار التفاح في البستان , وإدعاء عدم قدرتها على النزول . كانت تتوقع أن يتسلق ماتيوس الشجرة ليساعدها .. ولكن السيدة فلاندرز استدعت فرقة الإطفاء فكان أن مرت ليا بتجربة محرجة عندما حملها أحد رجال الإطفاء الشبان على كتفه , وكأنها كيس البطاطس .
ولكن الحادثة التي سببت أكبر قدر من الإزعاج , وقعت منذ أسابيع قليلة . في إحدي الأمسيات الحارة من شهر حزيران , قررت قمــر الليل السباحة في المسبح في منتصف الليل , وهناك ضبطها ماتيوس تخرج من الماء شبه عارية .
رنت ليا بطرف عينيها إلى جسد الأنسة لورد الأنيق , فرأت أنها لم تجرب قط السباحة وهي شبه عارية في كل حياتها . فهي لا تستطيع تصور الآنسة المهيبة المتزمتة ترمى برقع المدينة , أو تتصور شعرها مبتلا وأشعت .. لامست ليا شعرها الأسود الحريرى , المضفر في ضفيرة واحدة فوق كتفها . تذكرت أنها كانت مسرورة بطوله الذي أخفي تورد وجهها حياء , وتذكرت كذلك الكلمات القاسية التي أطلقها ماتيوس والتي جعلتها تتمني الموت خجلا وارتباكا .
أفسحت الطرقات الضيقة في " ستافورت " مجالا لظهور جمال غابات " جاكوب هولو " . أما " ماتلوك إيدج " فتقع بين أحضان جمال وادي " النيدل " الممتد الذي لايمت إلى القرن العشرين بصلة إلا عبر مداخن مصنع " ديكون " للمنتوجات الصوفية . كان آل ثورب يتعاطون أيضا صناعة الأقمشة وتجارتها فقد أسس جد ماتيوس الشركة فكان أن أنتجت الخيوط الصوفية المعروفة باسم " ثورب وارستد " في كل منطقة " وست رايدنغ " منذ عام 1908 .. وبعد الجد جاء أبو ماتيوس الذى نوع أعماله واستثماراته , ولكن لماتيوس نفسه اهتمامات مختلفة في صناعات أخري , غير أن المصنع الأساسي استمر في الإنتاج .. اضطرت مصانع أخري للإقفال خلال الكساد الإقتصادي الأخير , ولكن آل ثورب تمكنوا من رفع رؤوسهم .
_ أيبعد المكان كثيرا ؟
أخرج سؤال الآنسة لورد ليا من أفكارها , فنظرت إلى الراكبة لا إراديا وهزت رأسها .
قالت : " لا " ثم هزت كتفيها لتضيف في غير اكتراث .
_ هذا هو المنزل .. هناك , يفصلنا ميل واحد عن مدخل الأملاك .
تأملت الفتاة الأكبر سنا باهتمام ظاهر المبني الحجري المطل على الحقول والغابات .. في الواقع تبدو قمــر الليل " ماتلوك ايدج " مؤثرة حقا ..إنه بيت من النوع الذي يتمني أي إنسان أن يكون ملكه , فطالما أحست بالفخر وهي تظهر للناس أنه بيتها .. ولكن الآنسة لورد كانت مختلفة .. فحدس ليا ينبئها بان هذه المرأة ستحدث تغييرات غير مرحب بها في حياتها . تمنت من كل قلبها لو امتنع ماتيوس عن توظيفها لتكون رفيقة لها .
ارتدت الآنسة لورد في مقعدها وابتسامة خفيفة على شفتيها .
سألت كأنما لنفسها :
_ إذن , هذه هي " ماتلوك ايدج " .. لابد أن خالك رجل ثري .
لم ترد ليا بل عضت على شفتها وهي تحس بتعاسة أن تصريحها السابق عن اهتمام هذه المرأة بخالها لم يكن بعيدا عن الواقع . فعلى ما يبدو أنها لا تجد ضيرا في الانضمام إلى لائحة التائقات ليكن سيدات " ماتلوك ايدج " .. برز فك ليا سخطا .. لا يعقل أن يكون ماتيوس مهتما بالآنسة لورد . . ؟ لن يرغب , بوجود العديد من النساء , في التورط مع مربية قريبة .. بكل تأكيد ! ارتجفت شفتا ليا .. لماذا تهتم ؟ سألت نفسها بغضب , كان في حياته نساء من قبل ولا شك أنه سيكون فيها أخريات .. فلماذا الاعتراض بهذه القوة على مرشحة أخري ؟
الحقيقة أنها لم تر منذ تركت المدرسة امرأة في " ماتلوك ايدج " .. فالفاتنات اللواتي كن يلاحقنها في غرفة المدرسة في طفولتها انسحبن , فما عادت مضطرة إلى ارتداء فستان الحفلات الرسمي أو مراجعة قصيدة شعرية لتلقيها على المتشوقات إلى الاختلاء بماتيوس .
لا تعرف ليا متي أدركت أن هذا هو هدفهن .. فهي لم تكن طفلة نبيهة . ولكنها تدريجيا بدات تفهم سبب التصاق هذه النسوة به .. فهو رجل جذاب بل جذاب جدا .. ماتيوس طويل , نحيل , غير مكتنز العضلات , لين الحركة رشيق . في الواقع أن قسمات وجهه غير سويه قليلا : فوجنتاه عاليتان , أنفه غير مستقيم تماما , وذقنه تدل على قوة لا تلين , ولكن عينيه هما اللتان تضيفان على وجهه الجاذبية الكاملة .. وهما قادرتان على رمي أي شخص برماح فولاذية حية , أو إذابة الثلج بنارهما الزمردية .. تذكرت ليا هاتين العينين عندما مات والدها وزوجته .. كانت زوجة أبيها شقيقة ماتيوس الوحيدة .. أحست اليتيمة ذات السنوات الأربع برقتهما ولطفهما المحب . ما زالت تذكر كيف ضمها بين ذراعيه وحملها بعيدا لتنسي ذكريات موت والدها وزوجته وهما عالقان في سيارتهما تحت عجلات سيارة شحن مزدوجة .. ومنذ ذاك الحين وهو يحملها , بطريقة أو بأخري .
كانت أبواب الأملاك مفتوحة على مصاريعها .. حك ميردوك العجوز حارس البوابات رأسه ساخطا حينما مرت ليا به .. لا شك أنه يتساءل عما تفعله بسيارة اللاندروفر .. تمنت ألا تلاحظ عيناه العجوزتان الراكبة التي ترافقها .
تفصل قطعة أرض منحدرة المنزل عن الطريق , تحيط بالمنزل أشجار سنديان ودردار .. تعرف ليا أن والد ماتيوس اشتراه في مطلع شبابه . يربي ماتيوس الخيول وتعتبر الأرض حول المنزل خاصة , أما سائر الأملاك فمؤجرة للمزارعين الذين كانوا يزرعون أشجار الفاكهة الخاصة بهم , والخضار .





~ يتــبع ~

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
قديم 12-04-09, 09:33 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 67,291
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100945

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Rehana المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي

سألت الآنسة لورد , واللاندروفر يتقدم نحو البوابة البيضاء التي تفصل الحديقة عن المنزل وعن موقف السيارات :
_ من يقيم في المنزل . إنه كبير جدا ! لاشك أن فيه دزينة غرف نوم ! أنت لا تعيشين فيه بمفردك مع خالك ؟
_ ولماذا لا ؟ لا أحتاج أنا وماتيوس إلى أحد إلا إلى الخدم طبعا ..
داست على المكابح بعداء لترمي الفتاة الأخرى إلى الأمام في مقعدها .
اغتنمت قمــر الليل الآنسة لورد فرصة نزول ليا لتفتح الباب الأبيض , لتستعيد توازنها . عندما عادت إلى اللاندوفر قالت لها بحدة :
_ عليك فعلا التوقف عن التصرف كطفلة .. أعتقد أن خالك يتوق إلى اليوم الذي تبتعدين فيه عن كاهله .
شدت ليا فكها : " خالى .. كما تسمينه , ارتكب غلطة باستخدامك , آنسة لورد . و إن لم تعجبيني وجدت نفسك في أقرب وقت في طريق العودة إلى لندن " .
- لا أظن ذلك , فقد حذرني السيد ثورب من طباعك الشرسة .. قال إنك متوحشة مدللة .. وإنه مستعد للموافقة على كل ما أفعله في سبيل إبعادك عن كاهله .
_ هذا غير صحيح !
خرجت الكلمات منها بغضب , مع أن عقلها يقول لها ألا تظهر مشاعرها أمام هذه المرأة . فعليها مهما قال ماتيوس ألا تدع هذه المرأة على معرفة بما قد يؤثر فيها .
قالت الآنسة لورد بعذوبة وهي ترفع يديها لتشير بهما :
_ آسفة .. لكن هذا صحيح .. ألا يجب أن تقفلى الباب وراءك ؟ أشك في أن يرغب خالك في خروج جياده لتدوس الورود .
قفزت ليا من السيارة حانقة لتقفل الباب .. وراحت تكبح وخز الدموع من عينيها .. قالت لنفسها , لا يعقل أن يخبرها ماتيوس بذلك ! لا يعقل .
ليس سهلا عليها إخفاء مشاعرها عن الآنسة لورد , لأنها لم تحاول قط إخفاء مشاعرها . كانت تتصرف دوما باندفاع وتهور ولم تكن تخفي شيئا عن ماتيوس , واعتقدت أنه يتصرف بالطريقة ذاتها كذلك . لم تظن قط أن مشاعره وأفكاره تختلف عن مشاعرها وافكارها , وهي لاتتوقع منه تصرفا كهذا . أيعقل أن يتحدث عنها أمام امرأة غريبة ؟ أحست بالألم والإذلال , كما حدث في تلك الليلة في المسبح .
هناك قبل الوصول إلى المنزل بقعة مرصوفة بالحصي في وسطها بركة , قادت ليا السيارة بهدوء حتى وصلت إلى حيث تريد .
ترجلت الآنسة لورد وهي تحدق فيما حولها بسرور ظاهر . نظرتها استوعبت الواجهة البارزة التي تعلو الباب والنافذتين على جانبيه , ثم امتدت إلى أجنحة المنزل الطويلة .
قالت الآنسة لورد بحماس : " جميل " . ثم استدارت إليها مبتسمة إبتسامة ماكرة بعد انفتاح الباب وراءها فجأة .
تسمرت ليا في مكانها وهي توشك على الانطلاق , لكن وجه مديرة المنزل الحنون أطل عليها , نظرت بذهول إلى الوافدة الأنيقة المظهر وإلى اللاندروفر المغبر , الذى كانت ليا تمسك مقوده .
صاحت السيدة فلاندرز بنفاد صبر : " لم تذهبي أنت لملاقاتها .. آه " .
نزلت بسرعة الدرجات المنخفضة لتستقبل الموظفة الجديدة , مدت لها يدها :
_ أنت الآنسة لورد .. هل كانت رحلتك مريحة .. لا بد أنك متعبة بعد طول المسافة .
ردت الآنسة لورد بعذوبة :
_ لم تكن المسافة طويلة إلى هذا الحد . لكن يجب أن أعترف أنني قمــر الليل مسرورة لوصولي .. يبدو أن ظهري قد تلقي عطبا دائما .
قالت ليا : " اللاندروفر مصنوع لأغراض عملية لا للراحة " .
لكن السيدة فلاندرز ألقت عليها نظرة ملؤها التوبيخ وسارعت تقول :
_ يجب أن تبعدي السيارة عن هنا , فقد يعود السيد ثورب و أشك في أنه يوافق على اختيارك مثل هذه السيارة لملاقاة الزائرة .
احدودبت كتفا ليا التي قالت : " الحقائب في السيارة " .
عادت السيدة فلاندرز إلى المنزل تستدعي سام بولي العجوز ليساعدها . لكن ليا لم تستطع ترك العجوز ينزل الحقائب وحده . ترجلت من السيارة والإحباط ظاهر على وجهها وسارعت إلى إنزال الحقيبتين , ثم عادت لتدير المحرك .
كان جورج ماتيسون , الشاب الذي يعتني بسيارات الأملاك والذي يقودها أحيانا وقت الحاجة , في فناء الكاراج يلمع المرسيدس البرونزية التي كان على ليا استخدامها لملاقات الآنسة لورد . انتفض عندما داست ليا على المكابح . دار حول اللاندروفر ليفتح لها الباب وقال حالما خرجت :
_ أراك متوردة الوجه .





~ يتــبع~

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحلام, آن ميثر, دار الفراشة, روايات احلام, روايات احلام المكتوبة, روايات رومانسية, عطر النار
facebook



جديد مواضيع قسم روايات احلام المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t109087.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ط¹ط·ط± ط§ظ„ظ†ط§ط± 8 This thread Refback 28-08-16 07:53 PM


الساعة الآن 09:54 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية