لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات احلام > روايات احلام > روايات احلام المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات احلام المكتوبة روايات احلام المكتوبة


36- عتاب - روبين دونالد ( كاملة )

مرحبا باحلى قراء وكاتبات روايات احلام بصراحه صارلي مده طويله بليلاس وانا اقراء واتابع الروايات الي بتصدر من الاعضاء والكاتبات القديرات

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-03-09, 12:34 AM   1 links from elsewhere to this Post. Click to view. المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 28161
المشاركات: 4,762
الجنس أنثى
معدل التقييم: golya عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 56

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
golya غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات احلام المكتوبة
Newsuae 36- عتاب - روبين دونالد ( كاملة )

 

مرحبا باحلى قراء وكاتبات روايات احلام






بصراحه صارلي مده طويله بليلاس وانا اقراء واتابع الروايات الي بتصدر من الاعضاء والكاتبات القديرات الله يعطيهم الف عافيه يارب ..


لهذا وبعد صراع طويل مع نفسي قررت اكتب هل الروايه وهي من اجمل الروايات الي قرئتها واتمنى تستمتعوا فيها وتصبروا علي لانو هذي اول مره انزل فيها رواية وهي متاجه مجهود ثانيا النت مره زفت عندي لذالك لاتزعلون مني ..




عتاب .. روايات أحلام دار الفراشة ...

الملخص :

كان ماضي لورا مورلي قد غفا سنتين كاملتين لم تستطع خلالهما تذكر ماحدث خلال حياتها السابقة ..
عندما التقت سايمون باركلي شعرت شعورا مخيفا ان له يدا في مااصابها . لكن هذا الغريب اقتحم غمار ذكرياتها وفرض نفسه عليها كأنها ملكة وحده .؟!
من يكون ولما تخشاه ؟؟!!! ولماذا هي منجذبة اليه انجذاب الفراشه الى النار !!منتديات ليلاس






هام جدا :

اتمنى من اي احد ينقل الروايه يذكر المصدر ليلاااااس ضروري حفظ للمجهود وتعب الكتابه لو سمحتوا ..



- ملف ورد لرواية كاملة -





 
 

 

عرض البوم صور golya   رد مع اقتباس

قديم 14-03-09, 01:48 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 28161
المشاركات: 4,762
الجنس أنثى
معدل التقييم: golya عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 56

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
golya غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : golya المنتدى : روايات احلام المكتوبة
Talking بداية الفصل الاول

 

الفصل الاول :


1. امرأة لاتريد الماضي !!


كان يجب ان ترافقينا لورا ! فالمسرحية كانت رائعه .. واه .. كان ديك ممثلا عظيما .
رفعت لورا راسها الى زميلتها مبتسمة , ودخلت الى الغرفه لتضيء المصباح لتضيء المصباح
اكانت المسرحية بالروعة التي هي عليها الرواية ؟ لقد تعرضت الرواية لعاصفة من النقد والمسرحية مازالت تعرض منذ زمن . اليس كذالك ؟
اطول الفتاتين اللتين دخلتا الى غرفة الجلوس , ابتسمت وهي تغرق نفسها في مقعد ذي ذراعين , ثم شرعت تخلع حذاءها : المسرحية رائعه والتمثيل عظيم .. وهليين على حق ديك بارني ممثل رائع .
رفعت زميلتها صوتها ساخره وصوبت نظرهل الى هيلين شريكتهما في الشقة .
لقد مات ميته جميلة , فبكت هيلين مايملأ دلوا .. الجلوس الى جانبها في مسرحية درامية كمن يجالس قطيعا من الحيتان يتدفق الماء من فتحات تنفسها .
ضحكت هيلين ,,
- حتى انتي تبللت عيناك كايت بل اظن ان الجميع بكى . كانت كمسرحية يونانية أو كأحدى مسرحيات شكسبير التراجيدية .. مثيرة للعواطف لقد لاحظت عدة رجال يختلسون النظرات الى الآخرين وهو يتمخطون ..
- انه لفعل مناسب ف ليلية ربيعة دافئة ..
لورا مورلي , فتاة انجليزية لها الوان الفتاة الانجليزية المثالية , أو ربما ملامح الفتاة ( الشمالية الاسكندينافية ) فهي ذات شعر فضي , وعينين صافيتين رماديتين كالسحب , نادرا ماتظهر بين سكان جنوب بريطانيا , اما اهدابها وحاجبها فبنية , تبدو لرائي جميلة ليس بسبب تقاسيم وجهها التي ينقصها جمال الشكل الحقيقي , بل لانها تمتلك جاذبية لاتقاوم ووجها ابيض يزيده شحوبا فم له خط منتظم غريب !!
بينما كانت تتحرك برشاقة في المطبخ الصغير لتعد القهوة , كانت تصغي الى رفقتيها بابتسامة تلوي شفتيها . وليست هي المرة الاولى , التي تشعر انها محظوظة لانها تشاطر الشقة مع فتاتين لطيفتين مثلهما , كايت عملية رزينة , وهيلين ذات احساس مرهف للمرح والحياة ..

golya

قالت لورا :
- سعيدة انا لاستمتاعكما بها ....... من مؤلفها ؟؟
- انه مؤلف الرواية الاصلي سايمون باركلي .
قطبت لورا جبينها , وكانها تلاحق ذكرى مراوغة , وتمتمت :
- سايمون باركلي ؟ .... يبدو لي الاسم مألوفا ؟؟
تناولت كايت فنجان قهوتها وقالت :
- انه كات شهير بالطبع .... لقد كتب رواية تدور احداثها في العصور الوسطى عن جماعة من المنبوذين , وقد صورت حلقات تلفزيونية . اتذكرينها ؟..؟
ردت هيلين :
- بل كانت قوية في قساوتها ..... فالرجل ساخر متشائم , لكن هناك دائما شعاع من امل يتركة في نهاية رواياته , لقد الف روايات عديده كل رواية انجح من سابقتها ... صحيح ان النقاد لا يقارنونه بشكسبير كصديقتنا المتسرعه هذه لكنهم قد يفعلون لو لم يكن شكسبير في نظرهم مقدسا ..
جلست لورا في كرسيها :
- قرأت عنه في مكان ما . هل شاهدتما شخصا نعرفه في المسرح .؟
- نعم فرانسيس باركر , بصحبة رجل رائع ... لأكنها لم تكن متصنعة كما هي عادتها ... مع أنني لاعتقد أن لزينتها التأثير المعتاد ..
ضحكت لورا :
- وكأنك لاتحبينها هل سرقت منك احد أصدقائك ؟؟!
- اجل ... حين كنا في المدرسة , لكنني لااكرهها لهذا السبب . بل لانها متكبرة وتكبرها هذا قد يجلب الجنون لامها تدريجيا والسيدة باركر امرأة محبوبة ,,
ارتفع حاجبا لورا سخرية :
- الم تقدمكما له ؟
ضحكتا .. وقالت هيلين :
- صدقيني لورا .... الامر غريب كانت متأرجحة بشكل واضح بين اظهاره وجاب حسد النساء لها , وبين ابقائة بعيدا لئلا لا تخطفة احداهن منها ..
- وكيف كان شكلة ؟؟
- اووه ... اسمر قاتم الشعر ليس اسودا تماما .. بشرته سمراء لوحتها الشمس , وقسمات وجهه خشنة , علية سيماء الفطنة والذكاء ... وهو الى ذالك وسيم جدا .. خاصة تيكنك العينين التين كانت كايت في طفولتها تسميهما (( العينان القاتلتان ))
صاحت كايت محتجة :
- لم استخدم في حياتي مثل هذا التعبير !! مآبك لورا .... مصابة بصداع ؟ تبدين شاحبة ؟!!!!
ابتسمت لورا :
اجل ياممرضتي .. الا انه صداع خفيف ... نادرا مااصاب بمثله هذه الأيام .
- حسنا الى الفراش إذن , وفي الغد يمكننا الذهب جميعا الى الراحة ما رأيكن بالذهاب الى البحر ؟؟ اذا كان الطقس مناسبا بالطبع ..
كن قد قررن الذهاب إلى وايت كوف , على شاطئ جزيرة وايت ..
هامبشاير , مقاطعة جميلة جدا ... كانت السنتان اللتان امضتهما لورا في مينائها الرئيسي (( ساوثمبتون)) رائعتين ,, فلا احد قد يكون الطف من هيلين وكايت وقد اصبح لديها بسبب صداقتهما دائرة واسعة من المعارف المهمين .. وهي كذالك تتمتع بالعمل في محل الانتيكات .. وحياتها مرضية تماما .
اليوم الدافىء جلب معه الى الجزيرة عددا كبيرا من المتنزهين الذين في معظمهم مجموعات عائلية لاكن هناك عدد كاف من الشبان والشابات ماضفى على مساحة الرمال الواسعه جوا عابثا ..
حصنت لورا نفسها بزيت خاص ضد الشمس بسبب بياض بشرتها الشديد , وذالك قبل ان تتمدد على منشفتها وكانت هيلين قد انضمت اليها لتتمتع باشعة الشمس اما كيات فقد تظللت تحت قبعة كبيرة لتقراء كتابا ,,
بعد قليل قاطعت هيلين السكوت المحيط لتتمتم :
- لاتنظرا الان .. فها قد وصلت فرانسيس بصحبة ذالك الرجل الساحر .
فتأوهت كايت :
- يا الهي ! الا تستغل تلك الفتاة محاسنها كثيرا ؟؟؟!!!
ردت هيلين متنهدة :
- تلك الفتاة تثير في داخلي اسواء المشاعر سأجبرها على تقديمه لي !!
فصاحت لورا :
- هيلين !
ولاكنها تأخرت فكان عليها ان تراقب زميلتها تقف باندفاع طفولي لتلوح منادية :
- فرانسيس ! فرانسيس باركر
اضطرت فرانسيس الى الالتفات اليها متجهمة الوجه . كان من عادة فرانسيس الاقتراب كثيرا ممن يرافقها لاكن يبدو ان هذا المرافق يرهبها لدرجة الابتعاد عنه .
جلست لورا ومدت يدها الى سترتها بعد ان اجتاح عينيها القابعتين خلف نظارتيها ذعر شديد , انه يبدو مألوفا لها .... !! انها موقنة من انها تعرف هذا الونا لاخضر القاتم في عينية كما تعرف هذه الابتسامة ............... لقد شاهدت هذه الابتسامة من قبل ! وتألمت منها ..

ادعت فرانسيس العبوس وهي تدنو منهن ... لم يصدر عن الرجل مايشير الى انه يعرف لورا , لاكنها احست بان نذراته عدائية تجاهها ولم تدهش حين سمعت ان اسمة سايمون باركلي .
صاحت هيلين بذهول :
- الكاتب الروائي المسرحي !!! ؟؟
نظر اليها وبتسامة ساخره تحرك خط فمة المستقيم :
- هو نفسه .... الم أشاهدك في المسرح لية امس ؟

golya
فقالت كايت ساخرة :
- ان لم تكن قد شاهدتها , فقد سمعتها ... لانها كانت احدى الباكيات العاصفات بينهن ..
فضحك , ثم راح ينظر اليها ممعنا :
- يسعدني ان اعرف ان مؤلفاتي تحرك مشاعر الآخرين حتى درجة البكاء . وهذا دون شك دافع قوي للغرور ..
والتفت الى لورا :
- الم تكوني معهما انسه ........... لورا ؟!
- لا
كان ردها قاطعا ومختصرا اذ لا داعي لتقديم اي تفسير .
ران صمت مربك قطعته فرنسيس قائلة :
- حسنا ربما من الاجدى لنا ان نذهب الان سايمون ..
- وهل انتي على عجل ؟
كان رده مقتضبا , لكن وجه فرانسيس احمر خجلا فأحست لورا بالأسى عليها
- لا ....بطبع لا .
قاطعتهما كايت قائله :
اجلسا معنا اذن . لور أنتي الأقرب لسلة الطعام هلا قدمتي لنا مانحتسيه ؟فالطقس حار .
كن قد جلبن معهن زجاجات كبيرة من العصير ,صبت لورا العصير في اكواب بلاستيكية ثم قدمتها الى الجالسين وعيناها ثابتتان عليها لئلا تندلق .
تنهدت هيلين سعيدة :
- رائع ! اخبرني سيد باركلي ,ما الذي حملك إلى هامبشاير ؟ اتعمل على تأليف رواية أخرى ؟؟
- في الوقت الحاضر ..لا .. لكنني اظن ان لدي فكرة رواية انا ازور شقيقتي هنا , فهي وزوجها يملكان مزرعة مواشي .
قاطعتهما فرانسيس شارحة :
- في ريف هامبشاير .
سألته كايت :
وهل ستكون مادة الرواية مستوحاة من منطقتنا ؟
- ربما في جزء منها .
كانت عيناه غريبتي اللون : اطار ذهبي يحيط البؤبؤ المشع بلون اخضر قاتم ولانه لا يضع نظارة استطاعت لورا ان تراه بشكل افضل .
شعورها الذي ألح عليها بأنه مألوف لديها عاد يدغدغ أعصابها .
لكن ربما شاهدت صورته في مجلة أو صحيفة فهو صاحب قسمات يصعب نسيانها . نعم هي قسمات قاسية لا تستطيع ان تقول انها جميلة ولاكن لصلابتها تأثير كبير على الاعصاب .. اعادت بصرها اليه فوجدته ينظر اليها نظره باردة لم تستطع قراءتها . ان له دون شك القدرة على كشف مايريد خلف هذا القناع المثير ..


حولت لورا وجهها الى قناع لطيف ايضا ثم اعرضت عنه حتى لم يعد يرى الا استدارة فكها وذقنها الصغير المستدير لكنها لم تدرك انها بذالك تكشف عن عنقها المديد الجميل واهداب عينها الطويله القاتمة بالنسبة لبشرتها ..
لقد ساعدها حضها لانها لم تظطر للمشاركة في الحديث فقد كانت كايت وهيلين تتابعانه بنجاح وسمعت كايت تقول :
- فكرنا القيام بتمثيل رواية – الحصاد – لكننا عدلنا عنها واستبدلناها برواية = العمة العجوز= لانه لم يكن في النادي عدد كافي من الفتيات لتمثيل الرواية ..
فابتسم :
- وهل انتن جميعا ممثلات ؟
- انا وهيلين فقط اما لورا فتحضر حفلة الافتتاح فقط
احست لورا بعينيه تحدقان بجانب وجهها وحين تكلم كانت نبرات صوته منخفضة , حميمة , وكان الثلاثة الاخريات لاوجود لهن :
- الست مهتمة انسة مورلي .
اضطرت الى الالتفات , وقالت دون اكتراث :
- لاموهبة لي سيد باركلي ..
حدقت فيها فرانسيس بحيرة وبلاهة :
- ولاكن كيف تعرفين ؟ ... هذا مستحيل بوجود الاعاقة ..
ران صمت غريب هزت بعده لورا كتفيها من غير اكتراث :
- ذاكرتي ممتازه لمعظم الامور ..
- فقدت ذاكرتك فكيف تتذكرين ؟
ردت لورا بلطف :
- لااذكر شيئا عن حياتي قبل سنتين , أما مبعدهما فأذكره جيدا
- حظ مشئوم ............! الا تظن هذا سايمون ..
على الرغم منها اعادت لورا نظرها اليه golya فصدمت مره اخرى لان قشعريرة اجتاحت جسدها ..
وقال معلقا :
- يبدو وكأنك كيفتي نفسك تماما انسه مورلي ..
لامست بسمة قلقلة شفتيها :
- لامجال لشيء أخر قد يفعله المرء في هذه الحالة ..اذا فقدت الذاكرة فيعني انك فقدتها ولا سبيل لاسترجاعها .
- ربما لاترغبين في استعادتها .
توترت في لحظات قليلة كل عضلة في جسد لورا , وشحب لونها لاكنها علمت انه لاحظ تماما ردت فعلها على ملاحظته وردت بخفه ..
- ربما ..فالله وحده يعلم ماهي الأسرار التي اخبئوها , قد اعرض عليك تجربتي لتتخذ منها مادة رواية سيد باركلي لاكنها ستكون مملة ..
- سأكون انا الحكم على هذا .
جعلت لهجة التحدي في نبرات صوته العميق رأسها يرتفع ورأته يبتسم لاكن ابتسامته كانت عميقة كما نظرته ..

http://www.liilas.com/vb3

 
 

 

عرض البوم صور golya   رد مع اقتباس
قديم 14-03-09, 01:29 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 67,335
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100945

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : golya المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي

بصراحة جوليا كابداية ..القصة مشوقة وفيها غموض..

وأعجبني وضع اسمك مابين طيات القصة ..وكأنها موقعة

فكرة حــــــــلوة وبستخدمها في روايتي إذا ماعندك مانع

يعطيك العافية..بانتظــــــار البقية

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
قديم 14-03-09, 04:00 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101696
المشاركات: 12
الجنس أنثى
معدل التقييم: نوووور2010 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نوووور2010 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : golya المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

bain alihaaaa gamila wa moshweka

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

 
 

 

عرض البوم صور نوووور2010   رد مع اقتباس
قديم 15-03-09, 01:08 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 28161
المشاركات: 4,762
الجنس أنثى
معدل التقييم: golya عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 56

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
golya غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : golya المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

اهلين ..

باقي الفصل الاول :

قالت كايت بطريقه فجائية :
- من أين تأخذ مواد وأفكار رواياتك سيد باركلي ؟.
كانت محاولة خرقاء لكسر التوتر الذي لاتفسير له لكنه سمح لها بأن تغير الموضوع . وقال دون أن ينظر إلى ماسوها :
- اسمي سايمون ..أنا اعرف جيدا عن تاريخ المنطقة وأهلها وعاداتهم وأعلم أن التعارف يتم بالأسماء الرسمية ,لكنني أحب أن أدعى بأسمى الأول .. أما بالنسبة للأفكار فأنتي تشهدين لتوك فكرة وليدة جديدة ...وشكرا لك لورا !
- لم تكن لورا بحاجة لنظرة فرانسيس الحارة لتقتنع بأنها أخطأت ... فهي حمقاء تحدته ..وقبل دون تردد ويتحداها ألان أن ترفض .أرادت أن تهب واقفة وتهرب منه ..لأكن إلى أين ؟! ليس لها مكان تذهب اليه ..فأرخت اعصابها واقنعت نفسها بأن لامجال للخوف منه فما من احد يستطيع اذيتها أو ايلامها الا اذا سمحت له بذالك وهي لن تسمح له بأن يقترب منها في أي حال ..
قاطعتهم كايت بصوت هادئ تحاول التخفيف من الذعر الذي اجتاح وجه لورا :
- فلنناقش الموضوع مع فيليستي مارلو .
رفع سايمون حاجبة متسائلا , فسارعت كايت لتفسير :
- انها الطبيبة النفسانية التي تراقب حالة لورا , والتي تقول لها كل ستة اشهر انها طبيعة تماما !!!
فتدخلت فرانسيس بلهجة مقصودة :
- إنها لاتتذكر ماقبل السنتين .
والرسالة التي قصدتها هنا واضحة : ابتعدي عنه انه لي !
احتفظي به ! ظنت لورا في لحظة مرعبه إنها تفوهت بأفكارها لاكن كايت تقاطعها مره أخرى لتغير دفة الحديث ,إلى دفة الإنتاج الجديد لرواية ((ماكبث)) في لندن وبدا ان سايمون يتمتع بهذا الحديث ..
رجل من هذا النوع له الحق ان يكون واثقا من نفسه ..فلدية كل شيء : الموهبة ,العقل ,وشخصية تمثل تحديا لأي امرأة ..
بعد هذا لفت الشمس نفسها بخمار مرتفع من غيوم شفافة , احجبت بشكل فعال الكثير من حرارتها الدافئة , بحيث ان جعل الجميع يقرر العودة من حيث اتوا مادام البحر يسمح بالابحار , اما بالنسبة للقاء اخر فلم يذكر شيئا عنه .
قالت كايت والقارب يمخر عباب البحر نحو خليج شبة جزيرة ساوثمبتون التي يحدها البحر من جهة وملتقى نهري نست و أنشن من الناحيتين الأخريين :
- لن يعجبك الرجل لورا ؟
- ليس بشكل خاص
ضحكت هيلين :
- أليس في مظاهر الرجولة تلك مبالغة ؟ ألا تدري فرانسيس في أي فخ وقعت ؟؟
قالت كايت :
- مافرانسيس الا جريئة متكبرة ..تستحق ان تقع في الفخ مع انني سأشعر بالأسى عليها .فهي لأتعرف حقيقته ! ولا ترى ابعد من انفها , بل لاترى انه يغالي بما تدعوه هيلين (( العينان القاتلتان ))
قالت هيلين :
- اعتقد انه لم يعجبكما .
قالت كايت :
- آوه .. لقد أعجبني لأكنه لايشكل خطرا بالنسبة لي . وماذا عنك لورا ؟
- انه متكبر جدا فلتحتفظ به فرانسيس !
قالت كايت :
- لااظنه مهتما بفرانسيس لانه لم يشح بصره عنك لحظة .
ابتسمت لورا تخفي تعبها :
ربما يحب الشقراوات , أو ربما يسعى إلى ان أقص عليه معلومات تفيده لتأليف قصة عن شخص فاقد الذاكرة . وأتساءل اذا كان بإمكاني المطالبة بأرباح ؟

في طريق العودة الى المنزل بالسيارة , صرفا الوقت في التفكير بمقدار الأرباح وكيف سيصرفنها . لاكن ,في المساء , قالت كايت دون مقدمات :
- فلنذهب إلى فيليستي مارلو لتعاينك لورا ..ولنسألها عما اذا كانت تسمح بأن يسبر ذاك الوسيم المتكبر أغوار نفسك .
سألت هيلين مذهولة :
- أتظنينه قد يفعل ؟
- ربما لاحظت انه يمتلك رغبة عارمة للتجربة ,ثم قد يجد جمال لورا مرضيا , أراهن انه سيعتصر كل ما في ذاكرتها , لكنه في الوقت نفسه سيحاول اكتساب ودها وقلبها .
تضجر وجه لورا :
- اتخالينه يفكر في هذا ؟!!
- طبعا ...الرجال جميعهم يفكرون على هذا النحو ,لاكن ربما تكون الطريقة مختلفة مع الوسيم المتكبر ...وأنا أراهن أن القليلات يقلن له ((لا))
تمتمت لورا وهي تفتح شريط التسجيل :
- ثمة مرة أولى دائما ..
دست الشريط في الآلة فصدحت الموسيقى الناعمة في جو الغرفة . وسألتها كايت بعد أن لاحظت ارتجافها :
- أتحسين بالبرد ؟؟
هزت لورا رأسها نفيا , وجلست في الكرسي تصغي الى الموسيقى ..كايت وهيلين فتاتان عزيزتان على قلبها ,كانت لورا تعتقد احيانا انها لولالهما _ بعد الله ولولا دعمهما في السنتين الماضيتين لجنت ..
انهما دائمتا القلق عليها ..واهتمام سايمون باركلي بها اقلقهما خاصة كايت . كانت دائما تشعر وكأنهما شقيقتان كبر منها سنا , دون ان يكون هناك المشحانات الت ترافق الحياة الاسرية عادة , لكنها كانت تعرف انه ليس في حياتها الماضية المختبئة داخل عقلها شقيقات أو اشقاء . لذالك تحس بالسعادة الان لان لها شقيقتين ..
الا ان هذا لن يدوم طويلا .فالفتاتين تنويان الزواج قريبا .وهنا يكمن قلقهما لانهما لايريان ان بمقدورها العناية بنفسها كما يجب , وخلف تصرفهما هذا امل بأن تستعيد يوما ذاكرتها .
لكن لورا نفسها فقدت الامل ! فمذ استيقظت في ذالك المستشفى عرفت ان ذاكرتها ولت للابد اذ لم يبرز لها بصيص نور قد يضيء لها درب الماضي المظلم كما كانت تحس عندما تزور بعض الأماكن بأنها كانت فيها سابقا ..وقد راودها هذا الشعور ثانية عندما رأت سايمون باركلي .ولان هذا كله لم يكن يقودها الى شيء ,تعلمت الا تفكر في مثل هذه الأمور رافضة الضغط على ذاكرتها التي ثبت انها مراوغة .
ترى لمذا يهتم بها سايمون باركلي ولدية فرانسيس ..لم يعجبها هذا الرجل ولانظراته المتكبرة المصممة الممعنة فيها .
الا ان سوء حظها جعله يظهر امامها في المحل الذي تعمل فيه وذالك ظهر اليوم التالي , دخل من الباب وجو من يملك الدنيا حوله .
جالت عيناه الخضروان في المحل ,حتى استقرتا اخيرا على لورا التي كانت تتناول خاتما من علبته لتعرضه على امرأة .
قالت الزبونة وهي تحاول دس الخاتم لالقوة في اصباعها :
- احب الياقوت جدا ...ايمكن تكبير حجمه قليلا ؟.
ردت لورا :
- طبعا ..
- لكنه في الواقع ليس ماافكر فيه ,انه صغير ...سأتركه شكرا لك ..
استدارت لورا الى سايمون الان , وسألته :
- ماذا أستطيع ان اريك ؟.
- ماهذه اللهجة المتزمتة ؟اليس من الافضل وضع هذا في مكانة .
حين كان يتكلم رفع الخاتم بسرعة لم تتوقعها ودسه في اصبعها وأبقاه حيث هو بقوة وقساوة .
- ماذا تفعل ؟
لكنه استمر يمسك يدها ويمنعها من تحريكها . فهمست يائسة .والصدمة في صوتها ويدها على صدغها "
- دعني وشأني !
- أيؤلمك رأسك ؟
- لا ...لا ....لا يؤلمني
ارتجفت والخوف يكتسح جسدها . خوف لم تعرف سببه .
قال مبتسما وكأنة يعني كل كلمة مما يقول :
- الدرس الأول : لا تقاوميني لورا ! لقد اعتدت على الكسب ولن اتوقف عن هذه العادة الان .
انه تهديد ساخن , اعرضت عنه تبحث عن مفتاح الخزانة خائفة من إن يتقدم ويفتحها لها
انتظر حتى اعادت الخاتم الجميل الى مكانة .
ثم قال وكأنة لم يحدث بينها شيء لتوه :
- اريد هدية لشقيقتي ...عيد ميلاده الاسبوع القادم .
- وماذا تريد لها ؟
ابتسم ساخرا :
- زوجها يشتري لها الحلي ,لكنها تهوى جمع الخزف الصيني والزوجاج . وانت تعرفين ذوقها .
ردت بذهول .
- اعرف ذوقها ؟!
- اجل ..انها روزماري دالتون .
- آواه !
وضحك , فرقت القسمات القاسية من المرح :
- لا أستغرب دهشتك ..
وكيف لا تندهش ؟.!! فروزماري دالتون مخلوقه صغيرة الجسم أنيقة ناعمة ليس بينها وبين اخيها الصارم القسمات رابط الا ..... العينين ..عيونهما متشابهه !دائرة ذهبية وبؤبؤ اخضر قاتم ذو اطراف سوداء , لكن ..بينما هاتين العينين تظهران سايمون كطير جارح صائد , كانت عينا شقيقته تخلوان من القساوة .
روزماري جميلة بينما شقيقها خطير , لذا من الخير لها ان تتخلص منه بسرعة .فقادته الا خزانة مقفلة وقالت :
- لدينا مزهرية تعود الى القرن السابع عشر ..نعم هي ليست اثرية لاكنها رائعة الجمال .
- حملت المزهرية بأناملها التي بدت بيضاء شفافة اما لونها الوردي المائل للبنفسجي .
- جميلة جدا ...سآخذها ..
لم يرف له جفن حين سمع سعرها الباهظ golya لوكانت لورا قد اعتقدت انه محكوم على هذه المزهرية بالبقاء بمكانها لمدة طويلة .
انتظرها بهدوء , وهي تلف بعناية القطعة الرقيقة وسألته :
- اتريد لفها بورق خاص بالهدايا ؟http://www.liilas.com/vb3
- بالطبع
- هاك اذا ..ارجو ان تعجبها .
- لاشك في انها ستعجبها .
لامعنى لهذه الكلمات لاكنها سببت لها جفافا في فمها , ولمذا تتجنب النظر لعينيه اللتين كأنهم تخفيان عنهما ذنبا ما ؟
احست بالراحة حين اطل عليهما صاحب المحل من الغرفة الخلفية ليقول :
- حان وقت الغداء ,أليس كذالك لورا ؟.
كان سايمون ينتظرها حين خرجت من غرفة الملابس ..ماشتراه كان موضوع تحت ابطه بطريقه عفوية , يتأمل سيفا اسبانيا اثريا ...حالما وصلت اليه ,سار الى جانبها دون ان يقول شيئا . وعندما وصلا الى الشارع .. قال لها :
- اليس رجلا لطيفا ؟.
- لابد انك بدوت له اهلا لثقة ..فجورج مالفن ليس بالغبي .
- وهل أبدو اهلا لثقة ؟
ردت ببرود :
- لا ...اظنك خطرا ..
ارتفع حاجباه سخريه :
- اتؤمنين بالاختباء خلف التفاهات ؟لمذا ابدو لك خطرا
- لا أحسبك تهتم كثيرا برأيي فيك .
وصلا الا مفترق الطرق , فقالت بسرعة :
- انا ذاهبة في هذا الاتجاه وداعا سيد باركلي , أتمنى ان يكون ما تبقى من عطلتك ممتعا .
قال لها بصوت حازم مانعا اياها من التحرك :
- ليس بهذه السرعة ..اقبلي دعوتي على الغداء .
ولم يظهر عليه إي خوف من غضبها الظاهر :
- لا ..
- لمذا ؟
- لا أريد
- أتساءل من منا له إرادة اقوى ؟ لاني أريدك ان تتغدي معي .
احست امام نظرته الساخره ببوادر ضحك كأنه يدعوها لمشاركته بنكته ما . فخفضت عينيها ونظرت لأصابعه القوية. ربما لاحظ ضعفها فقد رقت نظرته :
- ارجوك لورا أعدك بان احسن التصرف !
قالت لاهثة :
- لماذا لا تتغدى مع فرانسيس فهذه الدعوات ليست لأمثالي .!.!
- ولأمثال من هي ؟
ابتسم وهو يقودها عبر الشارع حين نظرت إليه عدد من الفتيات ولم يعرهن اهتمام .
حين لم ترد قال :
- ظنك بها سيء .
- لا أعرفها !
- وما تعرفينه عنها لا يعجبك ؟ عجبا , لماذا ؟ لأنك تنظرين اليها كنوع من التهديد لك ؟؟.
توقفت وسط الشارع فجأة فاصطدمت بامرأة عجوز تحمل كيس مشتريات ضخم , وقالت له :
- اووه بالله عليك ما هذا كله ؟ golya لاشان لك ابدا في ان تعرف ما اشعر به تجاه فرانسيس باركر ...او تجاه أي كان .!.الأنك كاتب تجد ان من حقك التطفل على حياة الآخرين وأفكارهم ؟.... حياتي أو أفكاري ليست حق مشروع لك سيد باركلي ..فما في داخلها مكان خاص بي ..
- أنتي تسدين طرق المارة .
ابتسم بسخرية لاكنها لم تفهم لمذا وجدت نفسها تجلس قبالته في مطعم صغير كانت تسمع عنه فقط , لأنه فاخر ومرتفع الأسعار ..
قالت له بعد ان اخذت لائحة الطعام دون اكتراث :
- لست جائعة .
- يبدو وكأنك لا تأكلين ما يكفي . كم عمرك لورا ؟
- عشرون .
- إذن كنت في الثامنة عشر حين فقدت ذاكرتك ؟
- هذا واضح !
- أتحسين بعدم الراحة للكلام في الموضوع ؟؟
- لا ...الامر كالحلم ...يبدو اني وقعت من السلم .. اثناء قراءة مجلة ..وحين استيقظت , كنت في ظلام كامل .
- هل تذكرت اسمك ؟..
- لا حين قالو لورا بدا الاسم مألوفا .
- وماذا تذكرين بعد ؟.
- عن نفسي ..لاشيء لكنني اذكر أو على الاقل أعيد تذكر كل ماتعلمته في المدرسة اذ اعرف اسماء الكتب التي قرأتها , واعرف أنواع الموسيقى , واذكر أسماء الأفلام والمسلسلات ..
- لكنك فقدت أحداث حياتك .
- اجل هذه فقط .
- وهل من الممكن استعادت ذاكرتك ؟.
سرت قشعريرة باردة فوق بشرتها :
- لا ..لو كانت ممكنة ..لردت لي حتى الان ! اووه ! الطبيبة لم تقل هذا قط .. لكنني فهمت انها لاتأمل كثيرا .
- وكأنك غير مهتمة باسترجاعها .
- ولم اهتم ؟ وانا سعيدة في حياتي هذه ؟
- ايعني هذا انك لم تكوني سعيده من قبل ؟
اشتدت قبضتها على كوب العصير , بعد ان عبقت الكلمات في الهواء كريهة مؤلمة :
- لست ادري .!.!
بعد لحظات صمت قال بلطف :
- من الغريب ان احدا لم يسأل عنك ...لاشك ان الشرطة اعلنت عن حالتك ...اوسألت أو إي شيء .
- لست ادري .
أحست بالرقة في نظرته وعاودتها القشعريرة في اللحظة التي وصل فيها غداءهما ..وكان الطعام لذيذا ... اكتشفت أنها جائعة لذالك تناولت وجبة ممتعه وما ساعدها على تناولها أنهما تحدثا عن مواضيع غير شخصية .
قال لها :
- هذا الطعام افضل من – علبة لبن رائب - وتفاحة .... اليس كذالك ؟
فابتسمت :
- لا تفاحة بل برتقالة وحتى احدد أكثر حبة – مندرين - ....الا تمانع شقيقتك في ابتعادك عنها طوال اليوم ؟.
- روزماري تعرفني جيدا لذالك لا يدهشها إي شيء افعله . انها امرأة رائعة مشغولة دائما بزوجها وطفليها والمزرعة ....ثم انها تعلم اني سأغيب لأشتري لها هدية .
- علاقتك مع أختك غريبة .
- واين الغرابة ؟
فضحكت :
- لست ادري , ان قولي ذاك سخيف ...ربما بدت لي كذالك لانك بدوت لي مكتفيا بنفسك .
- تربيتي جعلتني اتخذ لنفسي طريقا للاكتفاء الذاتي , golya كان والداي يؤمنان بأن المدرسة الداخلية هي الرد على مشاكل الانتظام كلها ..وحتى اكون منصفا .كنت قذرا شقيا في طفولتي .لذا أبعداني في سن مبكرة ومنذ ذالك الوقت ما عدت أرى عائلتي الا في الإجازات وأعياد وهذا ما يجعل الروابط الأسرية غير مترابطة .
- وكأنك تشعر بالمرارة من هذا الوضع الذي كان .
هز رأسه :
- احسست بالمرارة مده طويلة ثم بعد عشر سنوات أو مايزيد عدت الى المنزل .
- وبعد ذلك .
- كان والدي قد اصبحا عجوزين .. كانت المدرسة الداخلية درسا قاسيا لي ..قبلها كنت اسخر من قول ان لكل مسألة وجهين بعدها عرفت ان الامر صحيح .
اخافها كلامه هذا فنظرت اليه , حابسة انفاسها ثم اطلقتها متنهدة ووضعت فنجان القهوة من يدها .
- وهكذا الحسن ماتكون نهايته حسنة ..والان علي الذهاب لقد حان اوان عودتي الى العمل .
نظر اليها سايمون بالحدة التي تكرهها منه . لكنه لم يوقفها .وحين وصلا الى المحل ,لم يدهشه توقها الى الابتعاد عنه . كانت وقحه في لهفتها الى وداعه .
فلوت فمه ابتسامة ساخرة وقال بهدوء :
- سأراك ثانية .
وأعمى الشك بصرها , لكنها هزت رأسها , وشكرته على الوجبة , قبل ان تسرع الى الداخل ..http://www.liilas.com/vb3

نهاية الجزء الأول أتمنى تكونو استمتعوا فيها واستنى ردودكم وتفاعلكم معي ترااا تعبت لعيونك من شان ما أتأخر عليكم ..



 
 

 

عرض البوم صور golya   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
احلام, تنزيل, دار الفراشه, رواية, روبين دونالد, عتاب, كتابة
facebook



جديد مواضيع قسم روايات احلام المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t107314.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 03-04-10 10:04 PM


الساعة الآن 06:45 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية