لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إنها كذلك !, بقلم Oceans11

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إليكن أخواتي هذه الرواية الرائعة.. 6:30 كالأمس، وكأول أمس، وككل يوم، أطلت الشمس بنورها من خلف أشجار الزيتون، ونشرت أشعتها في المكان

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-01-09, 04:57 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 78417
المشاركات: 18
الجنس أنثى
معدل التقييم: سندس7 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدLibya
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سندس7 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي إنها كذلك !, بقلم Oceans11

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إليكن أخواتي هذه الرواية الرائعة..

6:30

كالأمس، وكأول أمس، وككل يوم، أطلت الشمس بنورها من خلف أشجار الزيتون، ونشرت أشعتها في المكان برتابة معتادة، وكأنها قد ملت من ذات الوجوه التي تطالعها كل شروق، عندها أحسست وكأن أيامي قد أصبحت شديدة التناظر، وكأنها صدى لأحداث عشتها من قبل، ولكن عزائي الوحيد هو أنني كنت أستطيع أن أفكر فيها وأن أجد اللذة في محاولة تذكر ملامحها، والتي أنهكت السنين الكثير من تفاصيلها.

6:45

انقطع السكون فجأة وانتزعني من أفكاري صوت كصوت إحدى الدبابات الروسية القديمة، ولكن ما لبثت أن عرفت مصدر الضجة، إنها سيارة أخي الأكبر المتهالكة التي جار عليها الزمان والناس، فسقطت بين يدي أخي الذي أوقفها أمامي واطل برأسه منها وسألني( ماذا تفعل هنا؟) فرديت عليه بكل بساطة (لاشيء إني فقط جالس أفكر).

كان من الصعب على أخي أن يقتنع بمسألة التفكير لأجل التفكير، ولذلك فقد اعتبرني إنسانا لا يجد ما يشغله فنظر إلي نظرة ذات معنى ثم قال لي( ماذا تفعل اليوم؟) فجاءت إجابتي لتؤكد اقتناعه، فقد قلت بكل بساطة( لاشيء) فقال لي( إني ذاهب إلى المدينة اليوم فهل تأتي معي؟) فأومأت برأسي (حسنا).

9:30

كان صعبا علي جدا أن أجد حلا للغز ، فالبرغم من عيشنا في نفس المنزل إلا أننا على طرفي نقيض، فهو ماديٌ جدا في حين كنت أنا روحيا جدا، ولا أقصد هنا كلمة مادي بمعناها الجامد الذي ترسب إلينا من ترهات الثقافة الحديثة والتي أراد البعض وصمها لكل من خالفهم الرأي، ولكن قصدت أنه كان يعرف بأنه يريد أن يعيش ، ولكي يعيش يجب أن يأكل ويشرب و يلبس و يتزوج، ولكي يفعل ذلك يجب أن يحصل على المال، ولكي يحصل على المال يجب أن يعمل، لم يكن يهمه أبدا أن يعرف ما هي عاصمة غواتيمالا مثلا ولكن كان يهمه أين يجد أفضل بضاعة وأرخصها، أما أنا فأعتقد بأنه لكي أعيش يجب أن أحس ولكي أحس يجب أن أعلم ولكي أعلم يجب أن أطلع ولكي أطلع فإني أحتاج إلى المال الذي كان أخي يغطي جزءا منه، فكانت النتيجة في النهاية بأنه يسبقني بمرتبة لأنني أحتاج إليه.

كل هذه الأفكار راودتني وأنا جالس بجانب أخي في سيارته التي كان ينطلق بها نحو المدينة.

10:30

(طق،طق،طق) إنه الصوت الذي يسبق كل المشاكل والذي تعلن فيه السيارة أنها غير قادرة على المتابعة ، حاول أخي عبثا أن ينعشها بدواسة البنزين وبعدة أشياء أخرى دون جدوى، فقد توقف محركها بعد أن اهتزت السيارة عدة اهتزازات وهدأ الضجيج أخيرا، فنزل منها بعصبية وهو يمارس هوايته المفضلة في شتمها بأقذى الشتائم ثم فتح مقدمتها التي تصاعدت منها الأبخرة حتى خيل إلي أنها ستكون ماردا، في النهاية نزلت من السيارة ورحت أنظر إليه وهو يعبث بأسلاكها التي لم تساعدني خبرتي المحدودة في السيارات أن أعرف لأي وظيفة هي، فلجأت إلى الحل الوحيد لدي، وهو أن أشرت لأخي بأنه حمدا لله بأنها توقفت في المدينة وليس خارجها وأن كل ما عليه هو إحضار ميكانيكي ليصلحها ، لم يستمع إلي بل أصر على إصلاحها بنفسه وراح يطلب مني أن أمسك بعدة خيوط ثم أفك بعض القطع، فاتسخت يداي ثم ثيابي حتى أصبح منظري أسوأ من عمال الورش.

11:00

في النهاية اقتنع أخي بأنه لا فائدة وأنه سيذهب لإحضار الميكانيكي وأنه علي أن أبقى عند السيارة حتى يعود وبعد رحيله اكتشفت أنني أصبحت أفضل جهاز مانع للسرقة لآخر سيارة يمكن أن يفكر بها لص، ومع ذلك استسلمت للأمر الواقع، واتكأت على السيارة ورحت أرقب بعض العمال الذين كانوا يعملون في بناء أحد البيوت دون كلل، وهم يتحدثون بصوت عال دون أن يعيروا إي انتباه لما حولهم، وكان كبيرهم واقفا يراقبهم ويوجه لهم لهجة آمرة وكأنه يحاول أن يثبت أنه لابد أن يكون للناس من يقودهم ، حولت نظري عنهم لأني ظننت أنهم بدأوا يحسون بأنني أراقبهم ، وبدأت في مراقبة المارة، فميزة المدينة هي أنه بإمكانك أن تراقب الجميع دون أن يعترض أحد، وبما أن السيارة قد توقفت في أشهر شوارع المدينة لبيع الملابس ، فإن معظم المارة من الناس هم من الفتيات، حسنا... يجب أن اعترف بأنه لم يكن بالأمر السيئ بالنسبة لي.

ولكن هل.. هل أنا أحلم؟ ... أم أنه بعد كل تلك المدة بدأت تظهر لي كهلوسات ، ولكن مع اقترابها وتجلي ملامحها بدأت تنهار شكوكي..... يتبع......

 
 

 

عرض البوم صور سندس7   رد مع اقتباس

قديم 03-01-09, 07:51 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,192
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سندس7 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اسلوب رائع بحب اسلوب الكاتبة هذي،طابعه روائي فكاهي ساخر من الحياة

واللغة العربية الفصحى ،دائمًا تجذبني بالكتابات وكأن فيها سحر

الف شكر للنقل الرائع من هذة الكاتبة ،والله يعطيكي العافية سندس

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس
قديم 03-01-09, 11:14 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 78417
المشاركات: 18
الجنس أنثى
معدل التقييم: سندس7 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدLibya
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سندس7 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سندس7 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يسعدني ان حازت على اعجابكي اختي..
وعلى فكرة ان القصة لكاتب وليست لكاتبة..
التكملة
ولكن هل.. هل أنا أحلم؟ ... أم أنه بعد كل تلك المدة بدأت تظهر لي كهلوسات ، ولكن مع اقترابها وتجلي ملامحها بدأت تنهار شكوكي، إنها هي بعد خمس سنوات من البحث عنها في كل شوارع المدينة، التي قطعتها مئات المرات حتى حفظتها عن ظهر قلب، وقراءة ملامح آلاف الوجوه، أجدها الآن قادمة نحوي بهدوء، عرفتها من مشيتها البطيئة، ثم أناقتها المعهودة، وأخيرا بهدوء ملامحها التي أشعلت في قلبي ألف ثورة، ولكن لماذا اليوم، قلتها في نفسي وأنا أنظر إلى ثيابي المتسخة بالسواد ويداي اللتان اتسختا بزيت السيارة المحترق وتعبق منهما رائحته النفاذة.

فكرت في الفرار، ولكني عرفت بأنه ربما سأظل طوال حياتي اندم على قرار كهذا، ولذلك فقد قررت أن أدع الأمر بيدها، وتجمدت كالتمثال دون حراك مطرقا رأسي أنتظر مصيري بصمت، اقتربت أكثر حتى إنني بدأت أسمع طرقات حذائها على رصيف الشارع، وكما توقعت فقد تجاوزتني وتركتني ورائها بحسرة وأنا أتنشق عبق عبيرها الذي تنثره من حولها وشيعتها بنظرات كنت قد اعتدت عليها كلما حان وقت الرحيل، ولكن الأمر اختلف هذه المرة، فقد تباطأت مشيتها حتى أحسست أنها ستقف ثم التفتت نحوي ونظرت إلي مباشرة ونطقت باسمي بصوت يشبه الحلم، سرت في جسدي رعشة تسمر بعدها كل شيء فيَ، حتى دقات قلبي أحسست أنها قد توقفت وكأنها تحاول أن تؤرخ هذه اللحظة.



11:05

(قمر) وأي قدر هذا الذي جمعني بها بعد سنين طويلة وأي ضياء هذا الذي أنار عتمة العمر البائس بعدها، يا إلهي كم أصبحت جميلة، وكأن الأيام صقلت تلك الملامح الطفولية البريئة لتصنع منها آية في الروعة، كان هذا ما فكرت به ونحن نتبادل الكلمات الرتيبة المعتادة والتي لم تكن تهمني بأية حال، كان ما يهمني أنها هنا أتلذذ بمراقبة تعابير وجهها الفريدة وابتسامتها الرائعة، ووجدت نفسي أفقد السيطرة على نفسي وأسألها ما كان يشغلني طوال سنين، (أين كنت؟) ، فاجأها السؤال وظلت تنظر إليَ بصمت ثم قالت وهي تهرب بعينيها وبكلماتها بعيدا ( في هذه الدنيا) ،وصلتني الرسالة بوضوح ، كان ردا أنيقا يلزمني بألا أسأل عما حدث في فترة الافتراق وعدت إلى رتابة تلك الكلمات التي تتبادل بين اثنين فقط، لأن الصمت يعني نهاية اللقاء، سألتني وهي تنظر إلى ثيابي المتسخة عما أفعله هنا فرددت بسرعة (إنني أنتظر) ، كانت قد أعجبتني لعبة الكلمات ذات الدلالات المفتوحة التي كانت قد بدأتها هي، همت بأن تقول شيئا آخر إلا أن صوتا عاليا قد ارتفع في الأجواء فالتفتُ إلى مصدره ، كان أحد العمال وقد بدأ يعترض على أوامر رئيسه، حاولت أن أتجاهل الأمر كما حاولت هي ولكن الأمر تطور وبدأ العامل يصرخ في وجه رئيسه ويتكلم بكلام بذيء، فقلت في نفسي ( يا إلهي هل بدأت الثورة) ، أصبح الأمر مزعجا فقد ازدادت الكلمات شدة والشتائم أقذى بعد أن تدخل بعض العمال لقمع هذا الثائر خوفا على رزقهم، كنت أعرف أن الوضع لم يعد يطاق ولكن لم أكن لأتوقع أن تتركني فجأة وتبتعد دون حتى أن تقول كلمة وداع، لحظات وأدركت الأمر، إنها كانت تريد التخلص مني، وطأت رأسي حدادا لهذه الحقيقة المرة، ( ألن ترافقني) ، سمعتها ولم أصدقها نظرت إليها كانت قد التفتت نحوي وفي وجهها نظرة عتاب ، وبدون تفكير أجبت (بلى)، وتبعتها تاركا ورائي سيارة أخي فمن سيفكر في سرقة هذه التحفة الأثرية؟.



11:20

في شارع ما في هذه المدينة التي تاهت بين ملامح أناسها حتى بدت وكأنها من تصور ما في نفوسهم من خوف وألم وحب، لا أذكر ما اسم الشارع ولكن أذكر أنه باسم أحد أبطالنا القدماء الذين ظننا بأنه بمجرد تسميتنا للشوارع بأسمائهم نكون قد وفيناهم حقهم. كان الحديث عن الماضي هو السائد، ذكريات يتسرب من خلالها الحنين والبوح الخفي، فتدفعني إلى الجنون قصة حدثت آلاف المرات وفي كل زمان ومكان ولكنها تبقي لكل منا قصته الأفضل ويشعر بالنشوة في تذكر تفاصيلها ، إنها قصة حبه الأول، وتبقى الحبيبة الأولى هي الأجمل، فعندما يتفتح القلب على الحب فإنه يبحث عما يبهره فيختار الجميلة المستحيلة وكأنها الأميرة ابنة الملك المعظم، التي يتردد صداها من ذكريات قصص طفولته، وهو لا يدري بأنه بعد سنين ستزداد سطوة العقل على القلب فيختار فتاة أقل جمالا وأكثر قربا وأقل استحالة، قليلون هم من يتمسكون بحبهم الأول بل مجانين هم، وأنا كنت واحدا من هؤلاء، أقف أمام باب بيتنا أنظر باستغراب إلى منزل (الساحرة) وقد دبت فيه الحركة ، عمال كثر يدخلون ويخرجون، ويدمرون تلك الصورة القاتمة،منزل الساحرة والذي طالما ارتجفت لرؤيته أو مجرد ذكره عندما كنت طفلا، فهذا البيت المهجور ذو الطابقين والمبني بصورة غريبة ، استوحت منه أمهات قريتنا قصة مخيفة عن ساحرة شريرة تعيش في هذا البيت ، وتبحث في الليل عن الأطفال لكي تحولهم إلى قطط، إلى تلك القطط التي كانت تحوم حول البيت طوال الوقت ، قصة كانت تدفعنا إلى إطاعة أوامر أمهاتنا والنوم باكرا كيلا تجدنا الساحرة ، عرفنا بعد أن كبرنا أنه مجرد بيت هجره أهله منذ زمن بعبد، فأصبح مكاننا المفضل للعب ، فكنا نتسلل إليه كي لا يرانا الكبار فيطردوننا، كنت أحفظ كل شبر فيه، ولكن ما سر هؤلاء العمال الذين انتشروا في كل ناحية من البيت فلا يتركونه إلا و قد أصبح جميلا ، وبعد أيام تحول البيت إلى قصر فخم آية في الجمال، عرفت من أمي أن أصحاب البيت قد عادوا أخيرا من مدينة بعيدة ليستقروا مجددا في مسقط رأسهم، بعد أيام رأيتها، كنت أراقب موكب السيارات الفخمة الذي توقف أمام البيت فنزلت هي من إحداها، كانت جميلة بكل معنى الكلمة تلبس ملابس أنيقة ذات ملامح هادئة ، كانت باختصار (ساحرة،( في تلك اللحظة لم يكن هناك مفر من أن يطالني السحر، ليس ليحولني إلى قط، ولكن لكي يحولني إلى إنسان وكأنني كنت شيئا آخر.

في كل صباح كانت النسمة التي أستنشقها فتكون بقية يومي كردة فعل لها، كان من الطبيعي أن أخشى الاقتراب وكان من الطبيعي ألا تلحظني.

في هذه اللحظة انتزعتني من ذكرياتي وهي تسألني( هل حققت حلمك؟) ، سألتها باستغراب (أي حلم؟)، فردت باستهجان ( أن تدخل كلية الهندسة) ، فأجبت بلا مبالاة ،( لم يكن حلما بل مخططا رسمته لنفسي أو ربما رسمه ليَ الآخرون) ثم سألتها باستدراك ( وأنت هل حققت حلمك؟)، حولت نظرها عني وقد أحسست بأن الحزن قد اغتال سواد عينيها فحولهما إلى لون أكثر قتامة حتى إني لم أعد أدري أكانت تعلم عن أي حلم أتكلم.



11:30

أعلنت الشمس أخيرا حربها على الناس وبدت قاسية جدا في ذلك اليوم، فلجأ الناس إلى الظل هربا منها ، وفي شارع كالذي كنا نمشي فيه، طويل وكأنه يمتد من شرق الأرض إلى مغربها كان الظل يكاد يكون معدوما، عرضت عليها أن ندخل مقهىً ما لنتقي شر الشمس فأجابت بإيماءة من رأسها، دخلنا مقهىً صغير ، يرتكز في زاوية وحيدا شبه خال من الرواد، لا تسمع فيه سوى طقطقات الصحون التي تنتقل بين أصابع النادل ، أو صوت آلة الكابتشينو وهي تستعد لأن تقذف حممها في قاع كوب من الورق المقوى...... يتبع....

 
 

 

عرض البوم صور سندس7   رد مع اقتباس
قديم 03-01-09, 08:31 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 53753
المشاركات: 10,534
الجنس أنثى
معدل التقييم: ارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 740

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ارادة الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سندس7 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلابك والف شكر على مجهودك بالنقل
وعلى اختيارك لمحتواه
وفقك الله

 
 

 

عرض البوم صور ارادة الحياة   رد مع اقتباس
قديم 03-01-09, 09:42 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
dew
اللقب:
قطر الندى



البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 32556
المشاركات: 8,353
الجنس أنثى
معدل التقييم: dew عضو ماسيdew عضو ماسيdew عضو ماسيdew عضو ماسيdew عضو ماسيdew عضو ماسيdew عضو ماسيdew عضو ماسيdew عضو ماسيdew عضو ماسيdew عضو ماسي
نقاط التقييم: 5602

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dew غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سندس7 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

قصة جميلة جدا والأسلوب رائع جدا والسرد أروع ,,أشكرك على نقل هذه التحفة الفنية

 
 

 

عرض البوم صور dew   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بقلم oceans11, oceans11, إنها كذلك !, قصة روعة, قصة رووووووووعة, قصة إنها كذلك
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:05 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية