لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > سلاسل روايات مصرية للجيب
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

سلاسل روايات مصرية للجيب سلاسل روايات مصرية للجيب


مناقشة حول رواية "قــصــاصــات"-سلسلة ســـــــافــــــارى

طبعا الموضوع واضح من عنوانه ما رايكم رواية "قــصــاصــات"-سلسلة ســـــــافــــــارى العدد 30؟ في المدة الاخيرة انهمكت في قراءة سلسلة ســـــــافــــــارى و دعني اقول لكم ان هذه السلسلة مذهلة

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-01-09, 02:46 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 61123
المشاركات: 12
الجنس ذكر
معدل التقييم: BloodyAC عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدTunisia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
BloodyAC غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : سلاسل روايات مصرية للجيب
افتراضي مناقشة حول رواية "قــصــاصــات"-سلسلة ســـــــافــــــارى

 

طبعا الموضوع واضح من عنوانه ما رايكم رواية "قــصــاصــات"-سلسلة ســـــــافــــــارى العدد 30؟

في المدة الاخيرة انهمكت في قراءة سلسلة ســـــــافــــــارى و دعني اقول لكم ان هذه السلسلة مذهلة و الدكتور احمد هوعن جد كاتب مبدع سلسلة رائعة لكن رواية "قــصــاصــات" تختلف

انا منذهل و مبهور جدا الرواية هذه قطعة فنية و لن ابالغ اذا قلت انها افضل ما قرات في 18 سنة الاخيرة و حسب رائي هذا الفن و الا بلاش

و بقدر ما اذهلتني بقدر ما اثرت في حتي اني توقفت عن القراءة بعض المرات فالرواية عبارة عن ملحمة حقيقية عن القضية الفلسطينية بلا اي مواربات او رتوش و من وجهة نظر اسرائيلي

الرواية هذه لطمة علي جبين القراء العرب ليواجهوا الواقع المر .... الواقع الذي نسيناه في خضم المشاكل اليومية

المعلومات فيها شئ يدوخ الراس ... عرض فيها وجهة نظر السفاحين الذين يتامروا علينا و يقتلوننا.
شعرت بالالم بالاشمئزاز من هؤلاء الناس .... شعرت بالكراهية تجاههم لانه وهذا اسواء مافي الامر لم يكن لهم عذر ... صراحة لم افهم هؤلاءالناس وانا اقرأ

هذه الاجساد
هذه الأجساد
هذه الاجساد
كل هذه الوحشية و رغبتهم في التدمير تجعلني اتسائل اي شعب هذا ... يتظاهرون بالمسكنة و يخفون في اعماقهم وحوش... فقدت اي تعاطف ممكن اتجاههم و نمي لدي مقت تجاه هؤلاء القوم... مقت لم اتخيل يوما ان بمقدوري اوجه لشخص ما

و عندما بدا علاء يقاوم كدت اجن كدت احترق و تحركت في مشاعر الوطنية النائمة من عهود تحت طبقات من الامبلاة و التجاهل ... احببت قصيدة امل دنقل و فيروز جدا زهرة المدائن .... في الواقع قمت بتحميلها
-------
***امل دنقل***
لا تـُـصَـالحْ ... !

ولو منحوك الذهب ...

أترى حين أفقأ عينيك .. ،

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى ... ؟

هي أشياء لا تشترى ..

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمِّـكـُـمَـا..

وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سـيـفانِ ... سيـفـــكَ ..

أنَّ صـوتانِ ... صـوتـكَ ..

أنك إن متَّ:

للبيـت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟

أتنسى ردائــي - الملطَّخَ - بـالدماء..

تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟

إنها الـحَـــربُ !

------
*** فيروز-زهرة المدائن-***
الغضب الساطع آتٍ و أنا كلي ايمان

الغضب الساطع آتٍ سأمر على الأحزان

من كل طريق آتٍ بجياد الرهبة آتٍ

و كوجه الله الغامر آتٍ آتٍ آتٍ

لن يقفل باب مدينتنا فأنا ذاهبة لأصلي

سأدق غلى الأبواب و سأفتحها الأبواب

و ستغسل يا نهر الأردن وجهي بمياه قدسية

و ستمحو يا نهر الأردن أثار القدم الهمجية

الغضب الساطع آتٍ بجياد الرهبة آتٍ



-----------------
القصة روعة ...ملحمةحقيقية... صفعة قاسية علي وجوهننا لكن ضرورية و انا ممتن جدا للدكتور احمد لانه ايقظ شعوري بالوطنية و اعطانا نظرة جديدة للقضية الفلسطينية
بانتظار آرائكم

 
 

 

عرض البوم صور BloodyAC   رد مع اقتباس

قديم 04-01-09, 12:10 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 26378
المشاركات: 372
الجنس أنثى
معدل التقييم: pretty عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
pretty غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : BloodyAC المنتدى : سلاسل روايات مصرية للجيب
افتراضي

 




مرحبا انا كتير سعيدة انو انا اول من رح يرد علة موضوعك اخي بلودي

اسمحلي ابدا بكلمة واحدة


اهههههههههههههههههههههههههههه

على العروبة و العرب و الالم المتجدد كل يوم

خاصة في المجازر التي تتجد اليوم في غزة

ان هذه الرواية و بكلمات بسيطة هي فخر عربي من نوع حديث

الحقيقة اني قد استغربت قدرة د احمد خالد توفيق على صياغة قصة جادة

تعبر عن الغل العربي و مدى عمق جرخة

مع شعلة امل صغيرة....شرارة نور اخيرة.....شعلة نار اخيرة

ان هذا الضمير النائم و المثقل سيصحو في يوم ليفجر كل الامه و غضبه و جروحه...

و عندها لن يكون هناك ما يستطيع ردعه....

ان خاتمة القصة كانت في غاية الروعة الى درجة تتساقط الدموع من الفرح...

اجل لن نصالح...

و سنعود...

و نحن...

الغضب الساطع الذي سينفجر في يوم ما.....





و لاني عشقت هذه القصيدة فلكم منت كمالتها


لا تـــصـــالـــح

شعر أمل دنقل




لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!


(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!


(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!


(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف


(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!


(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!


(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ


(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ

وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!


(9)
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!


(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ

 
 

 

عرض البوم صور pretty   رد مع اقتباس
قديم 29-01-09, 09:14 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 73336
المشاركات: 540
الجنس أنثى
معدل التقييم: مها 180 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 34

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
مها 180 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : BloodyAC المنتدى : سلاسل روايات مصرية للجيب
افتراضي

 

الصراحة قصة قصاصات كانت ابداع قريتها لي وقت بس الا الا ن وأنا أفكر بها معجبتني تحكي الواقع..
حسبي الله على اليهود..اللهم عليك بهم.. اللهم آمين
(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟


لا تصالحْ
لا تصالحْ

 
 

 

عرض البوم صور مها 180   رد مع اقتباس
قديم 10-09-10, 08:52 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 155436
المشاركات: 37
الجنس أنثى
معدل التقييم: *تالا* عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
*تالا* غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : BloodyAC المنتدى : سلاسل روايات مصرية للجيب
افتراضي

 

لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرة أهلها في رباط إلى قيام الساعة
لم أضع علامتي تنصيص لأني لا أحفظ نص الحديث

فلسطين الحق السليب و الجرح الذي لا يندمل و إن أنستنا إياه مشاغل الحياة
لهم الله

يكفي وصفك للرواية فأنا أيضاً اندمجت في قرائتها و أني كنت أرى من عين صهيونية
كنت أتوقف و أفكر في عدة مشاهد ثم أعيد قراءتها من جديد
حقا إنها فريدة

أشكرك و أشكر بريتي و مها على نقل الأشعار فهي رااااااااائعة

اعذرني على ملاحظتي لكني أفضل عدم ذكر "و كوجه الله الغامر" في أغنية فيروز
هي مسيحية و بالتالي فإن عيسى عليه السلام العائد إلى الأرض هو الله في نظرهم، تعالى الله عز و جل و حاشاه سيدنا عيسى ادعاء النبوة
و للأسف فإن الدكتور أحمد في انفعاله ذكر هذا السطر أيضاً

موعودة هي فلسطين بالغزو و كذلك العراق فرج الله كربهم و أعادهم لأفضل مما كانوا آميين

 
 

 

عرض البوم صور *تالا*   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
facebook



جديد مواضيع قسم سلاسل روايات مصرية للجيب
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:38 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية