منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء (https://www.liilas.com/vb3/f498/)
-   -   الدفتر الأحمر (https://www.liilas.com/vb3/t77444.html)

حمام الحجاز 30-04-08 11:06 AM

الدفتر الأحمر
 
الـسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أرحـب بـ/ كـ / ـم في

{ قصــــ(ــتــ)ـــي }

وهاذي القصـة الاولى ![ لـي ]! ..


وأشــكر كل من ساعدنـي فـيـ ( الكتابه / الافكار / رفع معنوياتي / تشجيعي )

ولا يسعني إلا أن اقول لهم { جزاكـم الله × عنـي × خير الجزاء ..؛


ولا أنسى كاتباتي ( الكبـاـآر) اللواتي استفدت منهم حقـاً



{ أقـدار ..؛


{الدلع المغرور..؛

{
عيونك آخر آمالي ..؛

{& عاشقه أمها& ..؛


{ ليتني غريبة ..؛
{ وردة بلادي ..؛

{ روعة الاحساس ..؛


{ لحن الخريف ..؛



{ معاني..؛
وشكــر خاص لـ /

{ صمتي سبب وحدتي ..؛

{ بصمة في دروب الحياة..؛

{ روح الورد ..؛



فــ/ جميعهم ساعدوني ببث روح الأمل والشجاعة لإخراج القصة جديدة مثلت بين أيديكم ..



شــكرا
شـــكرا

شــكرا


فــ/ ـكلماـآتي تقف عاجزة أماـآم مافعــلوه من {اجلــي ..؛ ومن اجل الجميع ,,

أنــا لا أشكركم لأنكم كتبتم قـــصــة بل لأنكم حققتم أهداف نبيله من ورائها

فهنيــئـاً لكم ذلك ..


محبتـكم : ![ حمام الحجاز ]! ..

حمام الحجاز 30-04-08 11:12 AM

..



ترددت كـــثـــــــــيــــــــراً قـــبــلأ إنــزالهاا هناا ..

ولــــــــــ ك ـــن دخلت ودست على لك الخرف الأحمق المتأجج في داخـــلـــي ...


ســـــــــأنزل أولى اجزائهاا .. الآن


لــــــــــــكــــــــــمــ ودي




..

حمام الحجاز 30-04-08 11:14 AM

!{ الجزء الأول }!
 
بسم الله الرحمن الرحيم



![ الجـزء الاول ]!





لا أدري لم شعرت بالكآبة تنتشر في هذا المكان لقد كرهت البقاء فيه كثيراً لكن والدي هداه الله هوا من أرغمني على ذالك .

يجب أن أقف مع عمال حتى لا يقوموا بشيء خاطئ أثناء نقل مفروشات صاحب الشقة السابق , وأنا ابن صاحب العمارة جلست على الكرسي الوحيد في الشقة بملل ،،

وبدأت أفكارٌ تُراودني , غريب هو المستأجر السابق لم يبقى هنا سوى 3 شهور , ثم قرّر الرحيل ،،
والأعجب أنه كلّف نفسه فـي (التعتيق) والديكور ولكنّه ذهب بلا عودة ،،

تباً لهؤلاء الأغنياء يسرفون في المال هنا وهناك , ولم ينظر إلى حـال المسـاكين ،، الذين لا يـجدون لـقمة عيشـهم ،،

تــباً لهم .,. تنبهت من أفكاري على صوت العامل وهو يقول .,.

العامل : كلاس كلس ( خلاص خلّص ) .. مع السلامة .. "مد يده " ..
صافحته . ونهضت سريعاً لأطفئ الأنوار أود الذهــاب إلى المنزل الجــوع سيلتهم معدتي , أطفئت نور الصالة بقيت غرفة واحدة فقط توجهت نحوها.
ولكن استوقفتني النافذة المفتوحة اتجهت نحوها لأغلقها. فالهواء شديــد البرودة في الخارج ,,

,, // ولـكن فجاءه // ،،

قفز قلبي من مكانه بقوة ما هذا الشيء ..؟!
أنــا: بسم الله الرحمن الرحيم , أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق .


رددتها وأنا أغلق باب الشقة سريعاً وبدأت بنزول على الدرج وأنا أسمع صوت ارتطام بـاب المنزل


خلفي , لم أعره اهتماماً , كل إهتمامي كان على ما رأيت يجب أن أمسك به وصلت إلى باب


الشارع رأيته على بعد أقدام مني على الأرض تقدمت منه ببطء وأنا أحاول أن أميزه . ولكنه


تحرك إلى الأمام بسرعه فائقة , ركضت أنا خلفه كالمجنون ،، إلى أن أمسكت به ،،


كان دفتر صغير مغلف بغلاف أحمر اللون يبدو أنه لفتاة ما..!!


فلونه يدل على ذلك ،، ناهيكم عن تلك النقوش الناعمة التي تزينة


بطريقة رائعة تحركت نحو سيارتي يجب أن الحق بالعمال أنها لهم رغم أنني أتمنى فتحه لأرى ما بداخله , التقطت جوالي الذي بدأ بالرنين ،،


أنا : ألووووو .. هلا

امي : هلا .. فينك ؟ إشبك تأخرت؟

أنا : والله العمال دوبهم روّحو , بس ..

أمي ~ قطعت عليّا ~: بس إيش شكلك ناوي تسوي شي ..!

توقفت عند الأشارة وأنا ألقي نظره سريعة نحو الدفتر الأحمر بجواري

أنا: لا مافي شيء دحين أنا جاي في الطريق ..تبيني أجيب لكم شيء في طريقي

أمي : إيوا الله يخليك إذا كان تقدر تجبلنا معاك بريالين عيش ..

أنا: إن شاء الله .. تامــري على شيء ثاني

أمـي: ســلامتك الله يرضى عليك وعلى مهلك لا تسرع استــودعتك عند الله ..

أنا : إن شــاء الله يـــا لله مع الســلامة

أمي : مع الســـلامــة

وصـــلت إلى المـــنزل بعد نـــصـــف ساعة من انـــتــهـــــاء مــكالمــتي مـع والـدتي ،،

أنــا : السلام عليكم وحمة الله وبركاته


أمي وأبويا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قبلت رأس والدتي و والدي ثم جلست على إحدى المقاعد ,

ابويا : ها إيش سويت مع العمال .؟!

أنــا : تمام والله ما شاء الله شالو العفش بسرعة , ومع كذا طفشت

أمـي : أنتا في شيء أصلاً ما تطفش منه

أنا ~ بابتسامة ~ : مشكلتي أطفش بسرعة أمل من الشيء إلي تمرعليه ساعة وأنا جالس

أسويه , ~ أتذكرت الدفتر الأحمر فاتسعت ابتسامتي ~ لكن يمكن يجي شي محااطفش منو .. ~ أستطردت ~ إلا فين أخواني ؟!

أبويا: روح شوفهم .. اللي مايستحوا يأذوا خلق الله ..

أنــا ~ بطفش متعود على حركاتهم ~: إش مسوين كماان .؟!

ابويا : اليوم مضاربين مع أولاد الجيران على الأصنصير(المصعد ) ..

أنــا ~ بمزح ~ .: عادي , تعودنا وتعودوا

خرجت والدتي وبعد برهة من الزمن ..


دخلت مره أخرى علينا لتخبرنا بأن العشاء جاهز وطلبت منّـي الذهاب لـِ مناداة إخوتي ..
صعدت نحو غرفت أخواني الأولاد أولاً ..


يبدو أنهم نائمون ففي العاده هم مزعجون جداً , طرقت الباب وفتحته بهدوء ،،
ورأيت الأخوان .., يجلسان أمام شاشة التلفاز وفي أيديهم أجهزة اللعب .. ولا يشعرون بشيء ،،

أنـا: افففففففف منكم ، يالله امي تقوول عشـاااا ..


حسن: اوصص .. تعال شوف الدوري اليباني

حسين ~ ضغط start~: حسسسسن لالاتتكلم العب بسرعة ترى قاعد على أعصابي ،،
أنا : لا يكثر أنته وهواا , ويالله قدامي عشاا وياويلكم من أبويه .. لو ما نزلتو


خرجت وأريد أن يمضي الوقت بسرعة لكي اعود إلى حجرتي فــ/ ـالدفتر هناك, أنتبهت أنّ ندى ورناد ينزلن إلى الأسفل فـ/ ـلحقت بهم لتناول اللعشاء ،،

انتهيت من الاكل سريعا وصعدت إلى غرفتي وأنا أتحرق شوقاً للدفتر ورؤية ما بداخله مغامرة .

استلقيت على السرير والدفتر بين يدي , قلبت صفحات الدفتر سريعاً كان مليء بالكلام يبدو أنه


دفتر خواطر أو مذكرات او شيء من هذا القبيل نظرت إلى الساعة كانت تشير إلى 11 تماماً أعدت نظري إلى الدفتر وفتحت أولى الصفحات


الدفتر ,,

حمام الحجاز 30-04-08 11:19 AM

![ الجــــزء الثاني ]!


يوم الأحد
الساعة 5 صباحاً


جلست على الأرض بقوه وهي تقول
: أففف الحر ما ينطاق , بس تصدقي أبوي اليوم راايق

~ رفعت الأخرى رأسها بطء وهدوء ~ : والله

: ~ بدفاشة ~لا أمزح .. والله

.: غريبة

..: أحلفي بس .. ~ تقلدها ~ غريبة

..: ~ ترفع حاجبها الأيمن برزانتها المعتادة ~ قلت غريبه فيها شيء , وإذافيها إش تبيني أسوي أروح أسلم عليه واقوله مبروك الروقان ..

...: لا بلا هبل أنتي فاهمة قصدي , يعني هوا مو مروق مننا أكيد وراه في شيء

.: مصيبة وأنتي الصادقة

دخلت الغرفة فتاة أخرى تصغرهن سناً

..: أستحي على وجهك أنتي وهيا , لا تتكلمي عن أبوكم كذا ..

..: بسم الله كيف سمعتي .؟!

..:كيف بالله سمعت بيتنا مررره كبير ومن كبروا سمعتكم ,

: وجعععع تقهررررررررري ..

..: أسكتي أنتي وهيّ .. مزعجات أبا أكمل شغلي

..: بس من جد مزون لا تزوديها , تادبي شويه حتى لو كان ظالم بس هذا أبوكي

..: أقول بالله مررره إلي يسمعك ... ~ وهي ترفع حاجبها بقرف ~ أمحق أبو
وبتشوفو إن ما كان وراه مصيبة ...


الأولى {لمــــى} عمرها 23 سنة
الثانيـة {مزون } عمرها 20 سنة
الثالثة {جنــى } عمرها 17 سنة
الرابعة { سارا}عمرها 14 سنة
الخامسة{نورا } عمرها 6 سنين
السادس { عمر }عمره سنتين



محا اوقف هنا في شخص ما قلته مهم مرره لكن محاه أبويه من الوجود حتى أسمه ،،

أبعده عننا كان اسم ابويه { ابوسالم } إختفى سالم أخويه فجأءة عن الوجود ,وغير أبويه بعدها كنيته لــ/ {أبوعمــر} هواا أكبرنا عمره 25سنة ,,

/


\


/


\

ولا إختفاءه قصـة ،،





ويوم من الأيام صحيت الساعة 3 ونص الليل على صوته وهو يصحيني قمت مفجوعة سألته بخووف ،،

أنا: إيش فيه أمي فيها شيء..؟!
سالم .: لا قومي بس بســـلم عليـكي ..!!

~ أنا فركت عيني بأتأكد أني صحيت إيش يقول هذاا ؟ّ! اعتدلت في جلستي وأنا أطالع في أخواتي , النائمات هنا وهناك .. ~

أنا ..: هااا , إيش قاعد تقول ؟!.. ~ جالسة استوعب كلامه ~

سالم ~ بإبتسامة مريحة مرسومة على وجهه .~ .: أسمعي لآزم تصحي أنا رايح ~ وأخذ نفس ~ ويمكن

أتأخر شوية , لازم تكوني قوية , وتقوي أخواتك أمي حامل يعني تحتاجكم جنبها ,. انا أخترتك لأنك

أقواهم .., مو شرط عقلك ,.. بس أهم شيء
تطمني أمي عليا , ولا تخليها تقلق فاهمة ..؟!

أناا : ~بخوف .ضميت الشرشف , وقلت بهمس ~ .. طيب وأبوية ؟!

سالم ..: بعدو عنو دائماً خلوكم في مكان واحد , ولا وحده فيكم تجلس لوحدها قدامه , حتى أمي خلوها عندكم هنا , ولا أوصيكم على الجايه أو الجاي بالطريق ..~ تابع وإبتسامته تتسع ~ لو ولد سموه {عمــر} .. ولو بنت سموها { ود }. .طيب ؟!

أناا: ~ والدمع وصلت للميازيب (طرف العيون ) ~: طيب , إن شاء الله ..

سالم قام وسلم على راسي , وتحرك ناحية أخواتي وسلم على راسهم كلهم قمت انا معاه وصلته لباب

الشقة , وهناك ما قدرت أمسك نفسي زيادة بكيت وشهقت لمن أنتبهت للشنطة الي عند الباب , مسكت طرف ثوبه وقلت من بين شهقاتي ..




أنا ..: لحظة .. معاك شنطة ..!!


سالم ~ ألتفت ليّ وعيونه تلمع ~ ..: لالا ..إن شاء الله ما أتأخر
حطيت يدي على فمي أكتم صوت البكاا الي بدى يعلى

أناا ..: سااالم لا تكذب عليا ..!!

سالم...: ~ حضني بخفة ~ ..: خلاااص قلتلك , لاتحسيسيني بالذنب قلت محا أتاخر وقلنا أنك

قويه ~ رخى راسه لمستوى راسي وطالع في عيني مباشرة ~ وحتى لو تأخرت أو ما جيت

مرره أنتي قدها مووو ؟!

أنااا ~ هزيت راسي ~

إستدار وخرج وقفل الباب .. شهقت بقوة .. وجريت على الغرفه أندسيت تحت الحاف وتابعت

البكـــا .. إلين ما نمت وإلى الآن أتذكر صباح دااك اليوم .,،


هاقد أنقضت سنتيــــــــــــــــــــن منذ ذهابه ..,, أستنى رجهته بفاارغ الصبر مدري ليه أحس أنه

حي موجود قرييب مناا حييل مامات .., كان أملي فيه كبير كنت واثقة بأنه نحن مع أخويه مناا


في حاجة لأبو ينقااال أيتاام يقلون إلي يقلوون .. مايهم أهم شيء مووجود الأخو العزوة السند


..ولـــــــــــــــ ك ــــــــــن ليس لي سوى أن أكتب هناا ....






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ


"عندما يخذلون احساسك الجميل....ويكسرون احلامك بقسوه...ويرحلون عنك كالايام..كالعمر..!!






وينبت في قلبك جرح بإتساع الفراغ خلفهم...ثم تأتي بهم الايام اليـــك من جديد...كيف تستقبل عودتهم...وماذا تقـــــول لهــم!!!!!





قل لهم: انــك نسيتهم...وادر لهم ظهر قلبــــك...وامض في الطريق المعاكس لهم...فربما كان





هناك...في الجهة الاخرى...اناس يستحقونك اكثر منهـــم...قل لهم: ان الايـــام لا تتكــرر...وان




المراحــل لا تعــاد...!!!..وانـــك ذات يوم خلفتهم تماما كما خلفـــوك في الوراء وان العمر لا



يعـــود يوما الى الوراء ابــدا...!!!!قل لهم: ان صلاحيتهم انتهت..وان النبض في قلبك ليس



بنبضهم..وان المكان في ذاكرتك ليس بمكانهم...وان الزمان في ايامك ليس بزمانهم...ولم يتبقى



لهم بك سوى الامس...بكل الم واسى وذكرى الامس...!!!قل لهم: لا تقل لهم شيئاً استقبلهم




بصمت...فللصمت احياناً قدره فائقه على التعبير عما تعجز الحروف والكلمات عنه..."*










.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,., .,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,




هنـــا توقفت هل تدرون لم , أنتهت صفحات الدفتر أغلقت وبقيت برهة من الزمن أتأمل الغلاف لا



أريد أن أنتهي , شوق عجيب ولذيذ جداً يداعب مشاعري أعجبني ذالك إغلاقي للدفتر يجعلني




أشتاق للغد بقوة , وأودع الملل لأيام على الأقل وضعت رأسي على الوسادة وغرقت في نوم




عميق ...


ســ/ ـنترك لأفكــارنا التفكيــر في حياة هؤلاء




ونـــــــــتـــــــــوقـــــــــع الــــــــــــــقــــــــــــــــادم المـــــــــجـــــــهــــــــول







تــحــيــتــي




![ حمام الحجاز ]!



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* منقول للأمانة

Tevez 30-04-08 11:32 AM

شــكرا
شـــكرا

شــكرا

فروحه 30-04-08 12:26 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا هلا ومسهلا

حياك الله يا حمام الحجاز

في منتدنا ليلاس

واطلب من ربي يوفقك في قصتك الاولى وان شاء الله ما تكون الاخيرة

وبأذن الله تلقين الي يسرك ويرضيك منا ومن جميع اعضاء ليلاس


ويا هلا بك مرة ثانية


(فروووحه)

حمام الحجاز 30-04-08 01:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Tevez (المشاركة 1375203)
شــكرا
شـــكرا

شــكرا


عفواً


عفواً

عفواً


حمام الحجاز

حمام الحجاز 30-04-08 01:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فروحه 22 (المشاركة 1375240)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا هلا ومسهلا

حياك الله يا حمام الحجاز

في منتدنا ليلاس

واطلب من ربي يوفقك في قصتك الاولى وان شاء الله ما تكون الاخيرة

وبأذن الله تلقين الي يسرك ويرضيك منا ومن جميع اعضاء ليلاس


ويا هلا بك مرة ثانية


(فروووحه)


...{ فروحة 22..,’


الله يحيكـ ويبقيكـ


تسلمين والله


ماقصرتي بطلتك هاذي أعطيتيني دفعة .. وسنرى القادم بإذن المولى


تحيتي

حمام الحجاز

اقدار 01-05-08 09:34 AM

هلا وغلا بحمام الحجاز الكاتبة والقارئة الرائعه


اسفرت وانورت واستهلت وامطرت ..


المكان يحتفي ويفتخر بالدفتر الأحمر وصاحبته ..


وليلاس وأهله بحضورك سعداء يانقيه ..


اتمنى والله ان تجدي غايتك من انضمامك لكوكبة كتاب ليلاس المميزين


وأتمنى ان تجد قصتك إقبلاً من قراء ليلاس المتذوقين لكل ماهو جميل ومميز ..



ودي وشكري لوجودك هنا ياحمام

حمام الحجاز 01-05-08 10:38 PM

شكــــرا أقدار ..

وجودك يسعدني


![ الجـــزء الثالث ]!




كنت نائم بهدوء وراحة عجيبين .. وبينما استلذّ بطعم النوم شعرت بالماء يبلل وسادتي



ووجهي الناعس اشتطت غيظاً .. استدرت .. وفتحت عيني ووجدتها تبتسم لي ..



أسامة : .. يا حيوااااااااااااااااااااااااااااااااااانة خلاااص صحيت .....


نــدى :.. خخخ .. قلتلك قوم واقفة نص ساعة أهرج . وأفحط وأنتا ولا هنا



أسامة ..: خلاص قمت انقلعي ..



شفتها تخرج من الغرفة ورجعت أنسدحت, اغمضت عيناي في محاولة مني لأسترداد النوم ..,



الذي رحل عن عيني

.,. لكن تذكرت الدفتر الأحمر نهضت وركضت إلى الحمام فتوقفت لأجد ندى الواقفة عند الباب


وفاغره فاهَ قلت : خير إن شاء الله في شي ..؟



ندى : هاا .. لا ولاشي .. ~ غررررررررريبة ..~.



توضيت ونزلت للمسجد مع حسين وحسن .. و أبيــ .,.,


رجعت البيت وطلعت الغرفة وأنا عاقد العزم على أني ما اناام أبغى أفتح الدفتر وأبغى اعرف

إيش صاار بعدين , طلعت الغرفة , وفتحت النافذة .. شعرت برغبه شديدة باستنشاق هواء

منعش , وقفت أمام نافذتي الكبيرة قرأت الأذكاار ,وجلست على كرسي مكتبي الأبيض وقرأت ..




http://up.arabseyes.com/upfiles/mor18321.jpg

.,..,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,..,.,.,.,., .,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.

{ داخــــــــل المــــــــــذكــــــــــــرة ..,



سارا : لالالا مافي روحاا , لا تحاولي .. واااا .. لالالا من هناا .. لا لا مو من هنا ..

من هناا .. ههههههههههههههههه نورا تعالي شوفيهااا ..

نورا : حراااام يا سارا . تأذي الحيوانات , بعدين تجري وراكِ يوم القيامة

~ اعتدلت سارا في الجلسة وهي تسيب النملة ~

سارا ~ ببراءة ~ : لالا خلاص ما بأذيها ~ وتابعت وهي تشوف النملة تبتعد ~

طيب ممكن ألحق وراهاا بس محا أسويلها شيء بس بشوف فين بيتهم ؟!..

نورا .: روحي وراها .. بس ها أنتي قلتي لا محا تأذيهــا !!...

قامت سارا وبدأت تلحق وراها وتدور عليها في الأرض .,.

مزون : سارونة هنا في وحده ..!!
سارا وصلت لباب الغرفة وهي تقول :
..: لا لا لا مالي أبغى حقي ديك .. أمم فينهاا ؟! ..
مزون ~ بابتسامة ~ : ما شاء الله سارت حقك ..

قمت بتعب حطيت راسي على رجل مزون ورمت عمر النائم على نورا

: امسكيه تعبانة ....~ أخذت نفس ~قلبي .. يعورني ..

مزون حطت يدها على راسي وهيا تقول ..

: ... لمى أحس ما جاك خير من يوم مارحنا مع أمي عند جاراتنا وجع في

شكلها وهي طالعة نازلة بنتك فيها ويخطيهــاا.. بنتك مرره حلوة .. بنتك ست بيت

ماشاء الله عليهــاا علّهــا باللي منيب قايله ..؟! مو مدح هذا وجعاات توجعها إن شاء الله ..

لمــى : أسكتي لا تغتابيها منّا ناقصين ذنوب .. .. ~ مسكت قلبهاا ~ ..مدري إشبه ينغزني

مزون .: قومي خلينا نروح المستشفى ؟!

اعتدلت في جلستي وأنا أقول ~ بهدوء ~ : مزون اولاً كيف تبينا نروح المستشفى

برجولنا مثلاً ثانيا كح كح أنا أخاف أسوي شيء بدون علم أبوي أموت مرضاً ولا

قتلاً على يد أبويه ..!!

نورا ..: ليش انا أشووف أنوو أحسن انك لو تموتي على يد أبويه أسمنّك شهيدة ..

لمى ~ عضيت شفايفي بألم وأنا أقول ~ :.. شهيدة في عينك ..؟ّ!..

مزوون ~ بضيق ~ : طيب إيش سبب ها الألم الغريب إيش أكلتي شيء ..؟! تروشتي وقعدتي قداام المكيف ..,

نورا : أتروشَت ما أعتقد ،، نحنا مقطوعة المويه من عندنا لها 5 ايام ،، وبعدين إيش دخل المكيف في القلب يعورهاا ..,

مزون ~ بضـــيــق ~ ..: دخلّهاا هوااااا..

نورا ~بعد فهم ~ ..: إيوة ..وانحبس جوه .. فألمهاا ...ههههه ..حلوة بس لا تعيديهاا

مزوون ..: أسكت .. ولا تتدخلي في كلام الكباار ..يـــا صـــغيره
نورا ~عصبت ~ ..: أنا مو ..



{ هزيت رأسي بإنزعااج .} ..: بس أنتي وياهااا خلاااص الولد نااايم .. مزون أستحي على نفسك .. وأنت تضاربي معاها ..

رخت مزوون رأسهاا ودارت نورا وجهها على الناحية الثانية .., فكملت


لمــى : فين جنى ؟؟


نورا : قاعده مع امي وسارا في المطبخ

لمى ~ بمزح ~ : والنمله حق سارا ...

نورا~ وهيا تأشر ع باصباعها على قدام ~ : امم والنملة .,

رفعت مزون راسها وهيا تقول : بناات وحده فيكم شافت أبوي أمس .

نورا: أنا شفته الساعة (12) جااي .. وهوواا يغنــــي ..

نورا لمى و مزون ~ بصوت واحد ~ ..: يغــــــــــــــــــــــــــــــــني

لمــى ..: إش درااكِ يمكن يقرى قران .. أو ..يتكلم مع نفسه ..
نورا ~ هزت راسها يمين ويسار ~ ..: لا يغني .. سمعته يقول صدفة من بين كلــ وحاجة قبل

علقني .. أعتقد .. كذاا

مزون ..: يا حبيبي .. ~ ودارت وجهها~ وأنتي إش دراااك .. بإنها كذاا



لــمى ~ رفعت راسهاا وشعرها الأسود الطريل متناثر حول وجهها الشاحب ~ :

وأنتي تقعد معاهم ؟!

نورا ~ هزت راسها بلا ~ وسكتت~

لمى .: نورا مو عليا ها الكلام .., قولي الصدق .. ومح أسويلك شيء أنتي تقعدي

معاهم .. تسوي زيهم

نورا ..: والله ما أسوي زيهم .. بس أتفرج عليهم , أصلاً ما أعرف .. وأسمعهم وهم يقولو كذاا ,صوتهم عاالي .. بس هم يقولو ليه أقعد عاادي , لاتسيري معقده .,

~وكمات بعدها بجراءة شيطاان ~ ..: ونحنا قاعدين نقول هاذي الكلامات على دق

مو مسيقة يعني عادي

لمى ..:
يعني المسأله عندك مسألة دق ومسيقة , وأنك ما تبي تسمعي .. أقلك عادي هم

بيروحوا جهنم .. روحي معاهم إذا تبي ~ وكملت بصراخ وحدة ~ .. ما كانوا الي

تتكلمي عنو حراام ... وتعرفي ربنا كيف يعاقب الي يسمعو الأغاني في الدنيا ..

يصب في إذنهم الرصاص المصهور ..~ رفعت يدي بسرعة وحطيتها عند قلبي إلي ألمني بشدة ~ .,

~ أنكمشت نورا وهي تضم عمر النايم بين يدينها بقوة , حطت مزون يدها على كتف ~

لمى وتقول .:

نورا أنتي عارف أنو حراام وأكيد الأبلات قالولكم .. صح ..,

نورا ..: إيوة صح ..

مزوون ..: يعني خلاص دارية ما يحتاج تجلسي مع البنات دولا مره تانية..طيب

نورا ..: خلااص طيب والله .,

لمى قامت شالت عمر من يد نورا وحطته فوقها ونومته على جنبه اليمين .,.,وقامت

نورا وخرجت من الغرفة ..

مزون ..: الله يهديك أنتي التانية ما كان في الداعي لكل ها العصبية ..

لـــمى ..: أنا أصلاً معصبه ولمن .. سمعتها طرت فيها بلا هوى .. أففف .. الله يعينا على دي الدنيا ..

مزون .. ~ حطت يدها على ذقنها ~ ..: أبويه الشااايب المنتف يسمع أغاني أجل

تتوقعي الشيااب الأغنياء شيسووو ..؟؟!

لمى ~ بابتسامة ~ ..: يروحو بارات ..

مزوون ..:أعوذ بالله .. لا أجل أبوناا أرحم ..

لمى ..~ بحزن~ ..: ولمن نقوله الله يخليك جيب دوا لـ عمر تعباان .. , خلصتولي

فلوسي شاايفة شي في جيبي ...~ وعيونها تدمع ~ ولمن نقول حتى عيش مافي كيف

نتعشى .. يقول ما في عيش في البقاله خلص الدقيق أحسن ~ نزلت دمعه من عيونها ما مسحتها تركتها .. ~ آآآآآآه ~ الحمد لله

مزون .: وبعدين تبيني أحبه.,.,

لمى ~ حركت يدها بقوة ~ ..: لا لا لا .. مزون مو منك ما أتوقعت أني أسمع هالكلام

منك , مزون هاذا أبوي .. تعرفي إيش يعني أبوي ..أمي تسوي كل ما تقدر عشانها

ما تبانا نكرهوا ... والله نحبه بس لو يحن شوي ..

مزوون دارت وجهها وكنها مهي مقتنعة بالكلام ..

تحرك عمر من فوق لمى وجلس ,, وفرك عيونه الصغير .
.
لمى ..: حبيبي والله .. ~ وبعدت وجهها ~ كح كح كح

دخلت أمي الغرفة وهي تقول .: مين الي كح أنتي ؟!

لمى ..: إيوة بس عشااني عطشانة مافي شيء .,

قام عمر وراح عند أمي وحط راسوا فوقهاا ضحكت مزون وهيا تقول..: شكلوا لسه ما فاق .,
أمي ..: مزون قومي شليه وديه المطبخ في لبن زبادي في الثلاجه أكليه ..

خرجت مزون عشاان تسوي إلي أمي تبغاه أما أنا فــ بقيت أنظر إليها تبغى أن تقول شيئاً .. قولي يا أمي الي فقلبك .. قولي..


.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,., .,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.

صرااااااااااااااااااااااااااااااااااخ

رناد ..: أســــــــــــــــــــامة ......... ~وقربت من الدفتر بلقافة ~ إيــش دااه

أساامة ~ رمى الدفتر جوا الدرج تحت جهازه الثابت ~ .. حكاكة .,

رنااد ..: ~ بخبث ~ قووول ,,طلع طلع .,, حأقل أميييييييييييييي .. أسامة عندوو

تجرااف ..

أسامة ~ بملل والنوم بدأ يصدع رأسه ..وأنتبه لسلك خلف ظهرها,ولكن لم يعره أهتماماً ~ :.. هي هي هي .. ~ وكملت وأنا عاقد حواجبي و أطالع في ساعة يدي ..~ .: أوووه الساعة 8 ونص .. ليش مانمتي

رنااد ~ شهقت بقووة .. وااي نسيت ..بعد بعد .. ويي .. مافي مكاان خبيني خبيني ..

جريت ع الدولاب وفتحته ودخلت جوه .,...

بعدهاا سمعت دق على باب الغرفة , وفتح الباب بهدوء ..دخلت ندى ..

وفتحت عيونها على كبرها .. عندما رأتني متيقظاً وواقفاً في منتصف الحجرة

ندى ..: السلااام .. أ ا ا .. سمعت او شفت .. رناد ..

أسامة ئ بتعب ~ ..: أقولك أبغى أناام ومني فاايق , دوريلهاا في مكان تاني

~ حسيت أنهاا محرجة من وجودهاا هناا , فستطردت ~ ..: بس لـــيش إش تبي منها

ندى وهي عند الباب ..: ولا شيء بس أخذت الشاحن حق لاب توبي .. وحيقفل علياا ..,

أساامة ~ باستغراب ..: أهاا إيش تسوي على اللاب من صباح رب العالمين ..

ندى .~ بابتسامة ~ ..: أقرى قصة ..

~فجاءة أنفتح الدولاب خرجت رنااد~

وهي تقوول بصراخ ..: سمسم .. سمعت إيش قاالت تقرى قصص أخيراً

أعترفت .. تعرف تعرف إيش تقرى قصص قليلة أدب ..

تغير لون وجه ندى بقوة .. وبدأت تبررلي ..: لالا . سيبك منهاا والله مي قليلة أدب ..أنا أعرف أنهاا مي كذاا .. تعتقد أني قليلة أدب

~ سكتت كرهت تصرف رنااد .. فأجبتها ~ ..: لا .. وعشان كذاا

ألتفت لــرناد الواقفة خلفي بسرعة وبقوة ,ومسكتهاا رسخيهاا بقوة ودفعتها ناحية باب

الحجرة وأنـــا أقول ..: دحينه حتجيبلهاا الشااحن أحسلك .. ~ وتابعت بجديه~ ولا

قسماً ..

رنـــاد ~ بعصبية ~ طيب خلاااص ,, لاتقعد تحلف على راسي ..عشاانك الكبير

يعني تقووم تسوي كذاا ...~ وعيونها تدمع~ طيب أنا بقعد أكلم صحباتي على المسن


.. أففف بقل بابا يشتريلي جهااز مالي دخل ..

رااحت .. ألتفت لــ ندى .. : خلاااص حتجبلك هواا ..

~ خرجت ندى من غرفتي متجه لغرفتهاا ناديتهاا بهمس~ ..:..حرام, جلسيهاا شوية....
هزت راسهاا بــ إيوة ..

دخلت غرفتي أخذت نفس عميق أغلقت النافذة وأنا أحمد ربي ألف مرره على أن

سري الصغير لم ينكشف .. توجهت نحو سريري وألقيت بجسمي عليه بقووة

لأخلد لنــــــــوم عمـــــــــيق

.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,., .,.,.,.,.,.,,.,.,.,.,.,.,.,,.,.,.,.,.,

تــــــــوقعاتكم آمله أن يكوون هذا الجزء كشقف القليل من الغموض لــكم

تحيتي ..

{حمامة}

دفى الكون 02-05-08 05:46 AM

حمام الحجاز
..ياهلا ومرحبا فيك ..بين خواتك في ليلاس
وان شاء الله تلقين اللي يسرك
ترى انا بريق الألماس
وان شاء الله اتابعك هنا وهناك
مع حبي دفى الكون

حمام الحجاز 22-05-08 03:32 PM

هلاااابك دفووووي

إن شاء الله


تسلميين على المرور

حمام الحجاز 22-05-08 03:37 PM

! [ الجزء الرابع ] !


{ للحزن إزعاج ضج هناا}



قمت من النوم وأنا أحس إني ما نمت زي الناس .. صليت الظهر لأنه فاتني وخرجت من الغرفة أشوف إشبهم ما صحوني للصلاة ..

نزلت مالقيتهم في الصالة .. إذاً في غرفة الطعام توجهت إليها مباشرةً .., دخلت وسلمت على أمي وأخواتي ,,


أسامة ~ وأنا أبعد كرسي ~ ليش ما صحيتوني الصلاة ..

أمي ..: والله صحيتك وفتحة النور صكيت المكيف , وكبيت موية

أسامة ..: والله ما حسيت ,..

أمي ..: أنتا شكلك ما نمت الليل تمام وما نمت بعد الفجر .. عشان كذاا

أسامة ~ بإستغراب ~ ..: أهاا يمكن .. أجل فين أبوية وأخواني ؟!

رناد ..: أبوية أخذهم معاه المكتب .. أحــــــســــن

أسامة ~ أبتسمت وأنا واثق أنها مشكلة جديده من مشاكلهم ~ ..: ليش إيش صاار ؟!

رنااد..: قعدوا يتريقوا على خشمي .. يقولوا كبير ..بالله هذا الخشم .. كبير ..شووف محلاه يهبل ..ولا شعري يقولوا وي شعر أم شلنقح .*

أمي ..: أقول كلي وخلصي بسرعة .. عشان حرام الحرمة ولا أخليكي تغسلي المواعين معاها ..

رناد ~ بسرعة ~ ..: لالالا خلاص .. بأكل ..

أنهيت غذائي سريعاً ..,, يحب أن ألحق بالدفتر الأحمر .. فهو بإنتظاري بالأعلى ..

أمي ..: أقعد ما أكلت عدل ..

أسامة ~ بسرعة, وأنا أحط يدي على بطني ~ ..: لا والله الحمد لله شبعت ..

أمي ..: بالعافية

دخلت الغرفة بسرعة جلست أمام مكتبي .. أخرجت الدفتر برقة متناهية ..وفتحته وبأت أقرأ ..

/

\

/

\








تأملت وجهها الهادئ , وتجاعيد الزمن قد رسمت أقسى معاني المعاناة في ظل عيشة سوداء يلفها الألم من جميع النواحي ..


..: عــــــــــــريـــــــــــس ..


أمي ..: إيوة يا أمي .. جاك عريس وأنتي ماشاء الله عليك سنك سن زواج , وأنا حبيت أقلك قبل ما يقولك أبوك ..
رخيت عيوني على يدها إلي حاضنة يدي فتره حسيت فيهاا أني سعيده .. سعيد لأني

حأحقق حلمي أخيراً أخيراً جاني عريس .. لكني عتبانه عليه تأخر تأخر .., , رفعت عيني مره ثانية لهاا بس هالمرة كنت أحس أن الدموع حتفجر حنجرتي .., ونزلت دمعتي .


أمي ~ أبتسمت بوجع ~ ..: تراا الرجال , غني ومتريش ناااس مرره معروفين .. على كلااام أبوك ,

لمــى .: طيب ...كيف عرفونا


~ أخذت نفس عميق وأنا شفت لمعة عيونها وهي تقول ~ ..: .. عشان أكون صادقة معاكِ وما

تتصدمي بكلام أبوكٍ هم عرفونا عن طريق جاراتنا أم فيصل , هياا تروح تشتغل عندهم كلموهاا


أنهم يبو بنت حلوة ومتعلمة و~ بغصة ~ فقــيرة عشاان ولدناا مرره مشغوول , ومو وجه زوااج ومسؤلية

لمى .~ خلاااص ما اعد أقدر بكييت وسرت أشهق بألم ~ ..: أهاا يبو زوحة تستر عليه وتمشي الشغل وما تعرف للبطر ولا تفتح فمــ م ــهــ هـ اا ..

~ ضمتني أمي بقوووة وهياا تبكي وتقول ~ ..: خلاااص يا بنتي إش نسوي هذي كتبت ربنا لنا ,, و أدعي ربك يساعدك ويلطفبك .. حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل ..

لمى .. ~ صرخت في نفسهاا ~ ..: يا أمي أفهميني حزن العالم ساكن بعيني يا أمي .. أفهميني .. وقفي شوي وطالعيني .. حزن العالم ساكن بعيني .. أفهميني ....


-\/-
-/\-

جلست قدامه وأشرت بيدي بمعى ستوب وأنا أقووول ..: أمي قالتلي كل شيء

ألتفت لأمي بابتسامة ..: أهااا يعني ريحتيني ,

طالع فيه مرره تانية وهو يقول طيب إيش راايك؟؟!!

سكتو ا كلهم ماينسمع غير صووت أنفاسي المتوترة عيوون أخواتي معلقة فيه بخووف ما قدرت أفسره .., معناه..

/
\
/
\


صلحت جلستي وأعتدلت وأنا أقول موافقه يابوي

...:: لالالالالالالالالالالا .... أنت أبو أنتا .. كيف كيف تسمح لنفسك تبيع بنتك تبيع سعااادتهااا عشاان الفلووس

إيــِ من إنسان أنتا صخر ما تحس حت الجماد يحس .. حراام يا أخي حرااااااااااااااااااااااااااااااام

قمت من مكاني بسرعة وجريت ناحية مزون مسكتها بالقوة .


لمى ..: مزوون أنااا موااافقة .., أعقلي ..


قاام أبوي ومسك مزوون من شعرهااا وشده بالقوة وهو يقول ..: أنا أبوو غصبن عنك ياا حقيره ... وبنتي نتخالص أنا وهيا انتي مالك دخل ..

ورماها على الأرض ورااح للباب ووقف و قاال ..: وأنتي التانية ترا النااس بيملكوو بكره .. وباخذوكي في نفس اليووم .. .. ~ وخرج ~


جلست جنبهاا .. مسكت يدهاا دفتني بالقوة وهي تقووول ..: أنقلعي أنتي تبي السعااده موو روحيلهاا ... تبي تعيشي

هاامش تبي تكوني مصدر رزق لأبوكي روووح .. الله لا يربحه ...دنيا ولا آخرا


ورااحت على الغرفة وقفلت الباب طالعت في الباب فترة ..,, غبية بس مع الوقت بتفهم أني مارحت إلا عشااانهم روحت

سالم لغت كل الأماال وسرناا ننتظر الشخص القاادم يجي ويسااعدناا ,, لكن تأخر صح بس لازم أتحرك . ما بقي يا

أختي غير أضحي ..|/

ألتفت للصاله وأنا في نفس مكاني جالسه على الأرض لقيت جنى ونورا يبكوو.. وأمي مي موجوده .. قمت رحت

للمطبخ يمكن أخفف عن الهم الي أعتراني فجأءة ,, ما أدري يمكن للسعادة هم .., يمكن .., صدقوني متاقد ذقت طعم

السعادة ..السعادة إلي أتمنهاها أبغى .. إلى وذقت وراهاا الويييل ..


جلست في الصاله إلين ما سارت الساعة 2 وأنا أبكي وأشكي همي لظلي .. بعدهااا... رحت للغرفه ما جااني نووم


دخلت بشويش .. فرشت سجادتي بأصلي .. وجهت وجهي للقبله وصليـــت الوتر ..ودعيت ربي بإن لو ها الزوواج فيه

خير لي أنه يجيبه وقربه لي ولو شر يبعده عني وأنه يثبتني ..

أنسدحت في مكاني ,, ودموعي على خدي ..,, قررت أن من بكرة لازم أكوون قوية .., ما أبكي ولا أشكي لأحد بكاي وشكاي لــربــي وبـــس .....


سمعت أنينهاا الخافت قربت منها عشاان أشووف وجهها .. أنصدمت بدموعها على خذهاا ..


آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ليش يا مزوون ليش تتعبيني معااك ليش أرحميني وأرحمي حالك ...

سمعت أذاان الفجر يتردد في المكان ونزلت على قلبي رااحة غريبة حسيت بحلاوة تسري في جسدي .. قمت عشاان

أجدد وضوي .. وبعدهاا صليت ,, رحت على غرفة نووم أمي عشاان أصحيها ..,,

لمى ..: أميـــ يالله صلاة الفجر

شويه ورجهت دقيت الباب مرره تانية .. ورفعت صوتي ..: الصـــــــــــــلاة خيـــــــــــراً مــــن الــــنــــوم .. قوميـــ ,,

رحت على الغرفة فتحت اللمبات وصرخت ..::

لمـــى ..: يالله قوومووا ,,,,,,,, قوموواا صلاااااه

رحت لجنى وشديت شعرهاا بشويش .. قووومي .. أقولك صلاااة .. أتحركِ شوفي الشمس حتطلع ..

~ وجرتهاا من يدهاا بالقوة ~ .. هومي ..

جلست جنى ~ بطفش تقول~ ..: بغيب .. ما ني راايحه ~ ورجهت نامت

لمى ..: قومي . هههههههه يا هبلة اليوم خميس .. قومي

جلست جنى وشعرهاا محووس ..: أفففففففففففف بلا قرف ,, ما تخلو الواحد يناام


لمى ..: قومي للصلاة وبعدين أنخمدي زي ما تبي ..


قامت وراحت على الحمام وأنا خرجت أتأكد إذا أمي صحيت ولا لأ .. لقيتهاا قاعدة تصلي ..


وبعد ما خلصت صلاة .. سلمت على راسهاا
~ بابتسامة ~

..: صبـــاح الخير يا والدتي ..

أميــ ..: صباح النور وسرور ... ,, لا بااين النفسية تمام ..

~ إتسعت إبتسامتي .~ عال العال


أميــ ~ رفعت يدينها ~,: الله يوفقك يابنتي ويسهلك كل خيــر .. ها صحيتي أخواتك ..

لمى ..: بالقوة صحيت جنى ,

أمي ~ بتودد~..: إيوة يا بنتي لا تزعلي من مزوون ومن الي سوته .., تراها تحبك وتخاف إنك تورحي وتنسيهاا..

لمى ~ بتفهم .~ .:: داريه .. ومصيرها تحس بساخفت تفكيرهاا ..,, وبكرة نضحك عليهاا سوى ... ~ وأبتسمت ~


خرجت جنى من الحمام ( الله يكرمكم ) ..

أمي ..: جنى يا حبيبتي صحي سارا للصلاة

جنى ~ بطفش~ ..: مو دوري مي بنتي خلي أمها تصحيهاا

امي ..: معليش أمهاا خلاااص صارت عروسه أنتي إلي حتسيري أمها بعد لمى ,,

جنى ..: الله .. ومتى نزل القرار ..

أمي ~ قامت ~ ..: دحينة ..

جنى ~ راحت على الغرفة هيا تتأفف ~ ..: ياربي دحينة نص سااعة تصحى ونص ساعة في الحمام ونص ساعة تلبس

الشرشف ..,, ونصلي الساعة 7 ونص ...

لمى ~ بحنان ~ ..: حفتقدهم ..

أمي ~ أتوجهت للقبلة ~ ..: لا تقولي كذاا إيش قلنا من شوية ..


لمى رحت للغرفة وانا أسمع مضاربة جنى وسارا إلي ما كأنوو في أحد يصحيهاا .. حسيت بالنوم .. أنسدحت على

فراشي .. ونمت

صحيت الساعة 3 ونص ...

لمى ~ بفجعة ~ وااي

رحت الحمام القريب ن الغرفة بسرعة توضيت صليت العصر رجعت الغرفة كانت نورا جالسة تدور على شيء .. صليت الفرض بس ..

لمى ~ بإنزعاج ~ ..: لييييييييييييييييييييييييييش ما صحيتوني

نورا ~ إلي كانت مديتهاا ظهرهاا ~ ..: يا أمي ... بسم الله .. بشويش ..

لمى ~ قامت ~ ..: ليش ما صيتوني شوفي الساعة كم ..

نورا ..: أسكتي الساعة دوبهاا 1 ونص ..

لمى ..: بلا إستخفاف ,, الساعة 3 قدهاا ..

نورا ..: يا حمارة الساعة دي مخرفة ..


لمى ~ حطيت يدي على قلبي ~ ..: أشوى خفت أكوون مأخرة الصلاة ..

نورا ~ ترجع تدور ~ ..: شفتي فيين دفتر العلوم ؟!

لمى ..: لأ مدري ..أمي فيين ؟!

نورا ..: في المطبخ ..


~ رحت للصالة شفت جنى وسارا في الصالة يتفرجوا سبيس تون ..,, جلست معاهم ,, شوية بعدها طفشت قمت بروح

لأمي .. يمكن تحتاج مساعدة .., دخلت المطبخ لقيتهاا بغرف الأكل و مزوون تسااعدهاا ..

لمى ..: تبوو مساعدة

أمي أبتسمت هلااا والله يا قلبي .. متى صحيتي ؟؟!

لمى ~ بابتسامة ~ ..: دوبو


أمي ~ تكمل ~ ..: أهاا .. طيب ترا خلاااص خلصنا بس فرشي السفرة ...


أخذت سفرة من يدهاا وأنا مستغربه صمت مزوون الغري لا تكوون لساتهاا زعلانة


المهم جلسناا على الغداا وجاا أبوية الكل كاان ساكت ما ينسمع غير تخبيط الصحون والملاعق ..


أبويه ~ قاطع صمتناا ~ ..: هاا يا بنتي خلاااص خلصتي الرجال والشيخ بيجوا العصر .. لا تفشليناا ..

~ أنصدمت بـ ها السرعة العصر ياربي ,, خلاااص لمى أنتي إلي تبي وموافقة فكري بإنك حتسعديهم ~

~أبتسمت ~ ..: لا أبشرك مخلصة كل شيء ..


أبوية ..: إيوة بس تراا مو لازم تأخذي كل ملابسك يكفي شنطة صغيره للمرره ضروري ..

لمى ~ بغصة ~ ..: لـــيش ..؟!

أبوية ..~ كمل بإبتسامة ~ ..: هم نااس أغنيااء .. وبيدوكي من خيرهم .. وبعدين خلي ملابسك لأخواتك يستفيدوا منهاا

كحت جنــــــــــى وقاامت على المطبخ بسرعة .. ولحقتهاا نوراا .... وأمي تلعب بالملعقة على السفرة


~ وألتفت نا حية مزوون إلي نزلت عيونهاا بسرعة على أكل وعملت حالها ما سمعت ~ ..

حطيت الملعقة وانا أصلاً مو مشتهية أكل قمت رحت الغرفة حطيت ملابس في شنطة .,, وحطيت شوية على قولة أبويه ..~

حسيت بالوقت إيمشي بسرعة ياااااااااااارب رحمتك .., أذان العصر .. ما أدري كيف صليت ...بعد الصلاة وخرجت للصالة ..

لقـــــــــيــــــــــــــــت أمـــــــــــي وأخواتي جالسين قدام التلفزيون هاذئيين بطريقة مخيفة أباهم يتكلموا يمزحواا يقولوا شيء ينسيني .. لكن بدوون فايده

أمي ~ إلتفتت عليا وهي تقول ~ ..: خلصتي ..

لمــى ~ أخيراً حسيتوا أنو في أدمية مرزعوه هناا ~ ..: إيـــوة

أمي ~ بهدوء ~ ..: أهااا .. طيب كوليك شيء قبل ما تروحي ترا ما تغديتي زي النااس ..

لمــــى ~ هزيت راسي بــلا ~ ..: والله مو مشتهية أكل شيء ..

أمي ~ رجعت وجهها للتلفزيون ~ ..: بكـــــيــفك

~ بكيفك ....... ياربي تقوول بكيف .. أمي بالله زني علياا .. حسسوني بشيء سعيد .. ياهوو أناا ماشية ~

دخل أبوية ومعاه الدفتر المشؤوم أخذت القلم صدقوني مافي شيء يحفز أني أمسك القلم غير وجه أبوية السعيد سعادة


حسيتها صادقة طالعة من قلبو فرحت لأني أسعدت رغم دموع البقية لكن مع الوقت بيفرحوا وينسوا اليوم دا..

وقّعت وإتمنيت أن الزمن يوقف هناا عند هذي الجملة جملة..:: ألبسي عبايتك عبال ( خلال) ما أودي الدفتر ..

دخلت الغرفة بخووف وأنا أقاوم دموعي ما أبغى أنهاار وهم مو ناقصين ..,, خفت تكون مزوون جوه لأني أحس أني

حنتهي لو شفتهاا ويمكن أخرب كل إلي قاعدة أبنيه وأخطط له..

لبست عبايتي وحمدت ربي في سري أنهاا مي هنا ..

خرجت ووقفت في الصالة ما أبغى أطول أبغى أرووح بسرعة من قدامهم ,, دخل أبويه كأنه حس أني أبا أمشي

بسرعة ..

أبوية ~ بابتسامة ~ ..: يالله يا بنتي مشينا ..

سكت ألتفت رحت لأمي وقفت قدامه وهي قاعدة سلمت على رأسها ومسكت يدها وشلمت عليها وجه وقفا .. كانت ثابتة


كأني ماني قاعده أسوي شيء أتأثرت لييييييييش حسسيني بأنك تبيني ما تبي تفقديني .. حسسيني ..


ضميتهااا بقووه غمضت عيوني لمن سمعتهاا ..تصيح أمي لالا يا أمي إلا دموعك .. أكرهاا حيييل مابيهاا .. أحس بي

مخنوقة ما أبا أبكي..



مخنوقه يمه و أحس الخنقة هدتني
مكسور قلبي وعيني مادري وش فيها
ودموعي اللي غصب عن عيني بكتني
مليت اغمض جفوني لاجل اداريها

..لمى ~ بالغصة~: خ ـخـلاص والــله برجــ عــ ع ,,

.أمي ~ وهي تشهق ~.: يا بنتي أبكي حظك ..آآآآآآآه حظك .. فكري بالك يا

بنتي .. وخليكي قريبه من الله كثيير .. ~ وهي تحضن وجهي بكفيها ~ قولي
الحمدلله ..

لمى ~ ابتسامة صفراء~..:الحمد لله, إن شاء الله إلي تامري به ..
قمت وأنا ما أبغى أتحرك من قدامهاا ما أبغى أروح ودمعتهاا على خذها , ضميت سارا إلي كانت تبكي بصوت عالي ..

وبفجعه

سارا .~ وهي تمسك في عبايتي ~ .: لا تروحي ,الله يخليكي لا تروحي ..

لمى ~ وأنا أسحب العباية وأضمها بحنان ~ ..: يا قلبي أنت ,, برجع برجع .. وبجيب لك معي حلاوة..

سارا ~ خفت صوتها ~ ..: أبغى كندر ..عشان أقهر فطومة صحبتي ..

لمى ~ أبتسمت وضميتها لصدري بالقوة ~ ..: خلاااص كندر.. كندر ..

سلمت على جنى ونورا بهدوء كانوا ساكتين الأثنين بشكل غريب صافحوني لكني سحبتهم وضميتهم ..:: لا تنسوني ..

~ أخذت نفس وأنا أقارب تعابيره إلي على وشك البكاء ~ ..: وبأزوركم .. إذا الله أراد ..

لفيت ناحية أبوي إلي وصلت عنده كان شايل شنطتي مشيت نزلت لحوشنا الصغير .. طالعت في كل مكان .., كل شيء


كان ودي أوقف عنده أسلم عليه أحضنه لو أقدر..

وصلت لباب الحوش لكني حسيت كأن أحد كب عليا مويه باردة .. في شيء نسيته ..

مزون .. ألتفت على باب البيت شفتهاا تطالع من طاقة ( نافذة) المطبخ .. ولمن شافتني راحت بسرعة ..

جريت ناحية الباب سمعت أبويه يزهمني(يناديني) لفيت أشرت بـ يدي " أصبر شوية " فتحة الباب بالقوة .. وعلى

المطبخ على طول ..دخلت وبدون ما أضيع وقت لفيت يدي عليها وضميتهاا ..,, بكيت بالقوة لدرجة أني بعدتهاا ..

..: أفآ .. مزون مزون ..لالا.. ~ وصرخت بالقوة أدفن رغبة البكاء إلي بغيت تجيني ~ خلااااص ..أنتي الكبير منهم


دحينة لازم تكوني قـــــــــــوية .. خلاااص ..

~ أخذت نفس وأنا أحس أن أنفاسها هدت بعكسي تما ماً ~ ..: مزون أنا لازم أروح .. لاأوصيكي على البيت .. وأمي


وأخواتي ~ وطالعت في عيونها مباشرة ~ .. كوني قوية ..,, ولا تنسيني ..




~ سمعتها تهمس بإسمي ~ لكن كملت طريقي للباب .. وسرعت في خطواتي

حسيت بشخص يسحب عبايتي لمن توسط الحوش ألتفت ..لقيتها سارا تقول ببراءة ولمعة عجيبة في عيونها ..: جيبي كندر كمان عشان مزون ما تبكي ..

نزلت وحضنتهاا .. وقلت والعبرة تخنقني ..ونزلت دموعي لها: سارا أنا أحـــــــبـــــــــك ..

سارا ~ ومسحت دموعي بيدها الصغيرة ~ ..: إلي يحب سارونة الحلوة مايبكي ...صح

لمى ....:: صحين

أبوية ..~ بعصبية ~..: سااارا أنقلعي جوه يالله أشووف ..وأنتي خيير سنة سلاام .. ماسارت ..يالا بسرعة ..




وأنا أغطي وجهي لأن أبوي طفش مني وأتهزئت ....



ومشيت وراء أبوية للسيارة الفخمة زي إلي كنت أشوف بعض الأبلات يركبوها جنب المدرسة .. بس هاذي مايبان إلي جوتها مررة..











* أم شلنق
ح ..:: شخصية خيالية كانوا يقولولنا هيا ونحنا صغار عشان ننام بسرعة أو أننا ما نقرب من الأماكن البعيده والخطرة .. وهي تاكل ا لصغاار ..

حمام الحجاز 22-05-08 03:38 PM

إن شاء الله الجزء يعجبكم

أنتظر ردوردكم

sadeka 22-05-08 05:44 PM

انتي عارفه رأيي في الروايه

جميله وشيقه وممتعه

وتمنياتي لكي بكل التوفيق

sadeka 22-05-08 05:45 PM

انا سعيده ان روايتك موجوده هنا بس ياريت

تكمليها بسرعه

حمام الحجاز 22-05-08 06:24 PM

أوكي لعيونكم

بيسير كل خير إن شاء الله

حمام الحجاز 04-06-08 11:02 AM

![ الجـــــزء الخــــــــامس ]!


{ بســم الله الرحمـن الرحيـم } ..



\

/


{ مـدخل .. ~

قمـة الصبـرـر أن تسـ ك ـت
وفـي قلبكــ جـرـرح يتكلمـ } .. ~



أخذت نفس عميق يوم فتح أبوي لي باب السيارة .. يارب إنك تساعدني حسيت للحظة بس أني ملكة ...السيارة كانت

حلوة حلوة حلوة بشكل ما تتصوروه .. >> ( لكزس 2007)

ركبت السيارة الباردة نسبياً كنت خايفة لدرجة أني مارفعت راسي أطالع في الأشخاص اللي قدامي .. أممم حسيت بــ

شخصين واحد فيهم خرج وما بقي غيري وإلي في مقعد السايق ..


فجأءة شهقت لمن فتحت الطاقة وطل منها وجه أبوي وهو يسلم على راسي ويقول بهمس ..: لا أوصيكي يابنتي ..

أنتبهي على نفسك .. >> استغــلال لا أكثر ولا أقل ..

خنقتني العبرة .. يعني خلاااص مافي أمل أتراجع يارب ساعدني يارب ساعدني ..قفلت الطاقة ( النافذة ) حسيت معاها ..


إن حياتي إنتهت أغلقـت تماماً .. بلا عودة ... هاهي تضحيتي بدأت .. ولكن هناا فقط ولن أقبل بــالمزيد ..



×..؛ ماتقبلـت الفـراق مـا ليـدي فيـه حيـلـه
آه لو ان الظـروف المقبلـه تكشـف قدرهـا

لو يعرف الشخص منّا وش مع الغيب ابيجي له
كان جنبنا المشاكل من قبـل يوقـع ضررهـا

ما هقيت الليله اللـي جابـت الفرقـا طويلـه
لين صارت ليلة امس بعيني اطول من شهرها ..؛×





رخيت رأسي وسرت أطالع ليدي إلي فحضني وصل لأذني دخول الشخص الثاني .. للسيارة .. تحركت السيارة بهدوء



كنت أحس برد شديد مع إرتجافه تسري في عظامي ومن الخارج العرق يصب مني بشكل مو طبيعي ..

إنتفضت من مكاني يوم سمعت بوري ( بوق ) السيارة وبعدها بدقايق أنفتحت البوابة ودخلنا إلى فناء كبير نوعاً ما


وتتوسطه نافـورة على شكل سمكة والماء ينزل من فمها.. رحنا للمكان مضلل وقفنا هناك .. وبعد كل داا الوقت أنا ما


تجرأت حتى أني أرفع عيوني للمقعدين إلي أمامي .. بـس سرقت نظرة وحدة وبعدها حرمت ارفع عيني مرة ثانية ..



واللي شفتــو إنه كــان متكشـخ وأسمــرآني و بـس .. بعدها رخيت عيوني بسرعـة ..

فتحت أبواب السيارة وأنفتحت لمبة ( ليات , نور ) فوق رأسنا خرج إلي جالس قدامي .. كنت خايفة مابقي غيري

والكاشخ .. إش أسوي مني عارفة ؟! ..


{ تركنــي ابن اللذين آمنــو .. والله ماني عاارفة هادا البيت ولا .. ؟! أخــرج .. لالا أخاف أتفشل .. أقعـد .. بس خآآآآيفة .. } ..

دق قلبي بقوة لمن وصل لأذني ..


صوت رجولي حااد..يقول ..: أخـــــــــرجي ..يلاا ..


وما ستنيت ولا ثانية وحدة فكيت الباب وخرجت بسرعة رفعت عبايتي على رأسي وأنا أرتجف وعيوني في الأرض ..


كنت حاسة بأحد يطالع فيّ لكن أنا ما رفعت عيني عن الأرض .. حسيت الشخصين مشيوا .. أمشي وراهم ولا لأ ..


يمكن يبوا يتكلموا في شيء ومايبوني أسمع وأنا أسوي زي الهبلة وألحقهم ..لالا.. بس يمكن .. ويمكن ..



...: حطـــــــــــــّولي

لمى ( بفجعه ) ..: هااا ..لالالا ~ تحركت بسرعة من قدامة

ومشيت من ورى الستيني .. وأنا أطالع في ظهره .. دخل العجوز وإنصك الباب وراه .. أسرعت خطاي

فتحت الباب بشويش وأنا أحس بــ { الكاشخ } ورايا .. وصلت لصاله كبيرة ما قدرت أوقف أتاملهاا كثيرر .. والله


أنيه كنت خايفة .. ومب مستوعبة .. أي شي .. بسم الله .. بسم الله .. يارب اعنّـي .. يخوووف البيت .. وجعات إن


شاء الله كبييييييييييييير كبر كبييييييييير كبر بس لا أحسدهم .. ياااربي أرحم ضعفـي .. ماابا ابينلهم إني غبية .. ولا


أبينلهم إني وحدة ماصدقت على الله تدخل محل زي كـدا .. يا لمـى يا لمـى لا تفكري كثيييير .. واللي يسيـر ...... إنت منتي غبية .. إيوة أنا قوية .. قوية .. يارب أعني .. أنا قوية ...


\
/
\
/


وقفت في الممر وأنا عيوني على الأرض .., حسيت بأحد وراي ويد تدق كتفي ..: يالله تعالي ..,



كان ( الكاشخ ) زي ما سميته رحت لمكان ما كان رايح .., وسمحت لعيوني إنها تتطالع في ظهره



واو ... طويييييييل وعريض بشكل مو طبيعي و أ ...


...: أآآآآآآآآآآي


...: طالع قدامك وإنتي تمشي


فشلة ياربي مارفعت عيني عن الأرض حسيته يطلع مفتاح فتح الغرفة ... وألتفت لي وقال ..: أدخلي يا ...


لمى .: لمى


الكاشخ : يا لمى ... هذي غرفتك ..

لمى ..: أهاآآ .. طيب أ ~ أقول شكراً ولا أسكت ... لا لا بلا هبالة شكراً إيش إنتي كمانه ..بـ س ..~


قطع علي تفكير صوته . .. وهو يقول ..: هاذي غرفتك زي ماقلت وياليت تكوني عاقلة زي ماقالولي ~ وتابع بسخرية

~ يعني زي منتي شايفة نحن ناس كبارية .., ولو سمحتي مانبي فضايح ... وألزم ماعلينا سمعتنا وغيره لأ .. .. أوك ياشاطرة

سكت ماعرفت إيش أقول أصلاً وهوا سكت كنه نار في جوفي متولعة ... وجع في شكلك...قال كبارية قال .. ماااالت ..

لمى ... ببرود وهدوء ..: أهآآآ .. والله طيب إذا تذكرت شي تاني أرسلي وحده من الخدم ..

دفيت باب الغرفة الي فتحهاا وأنا أحاول إني أهرب من قدامه لأني عارفة إني إذا طولت محا أقدر أمسك نفسي أبداً ..


دخلت غرفة مو كبيرة مره ولا صغيره مره .. حلوة هادئة لونهاا كان أزرق فاتح في ركنهاا طاقة ( نافذة ) كبيرة تبين


نص الشخص إلي تفرج ( يوايق ) منها يبان للخارج .. كانت مليااانه بلـ/ ـورود المجففة المنتشره في الأرض وعلى


الطاولات وقدام المراية بلون الأزرق التركواز والأسود .. بشكل حلوو .. وريحة الغرفة حلوه ..


وأنا أصلاً أتأثر من الروايح الطيارة ( المنتشرة ) .. وصدري صاار يعورني من الريحة ... يارب مني خالصة من البلاوي أنا ..


أتذكرت شيء إلتفت للباب مالقيت أحد .. بسم الله فين رااح هذاا دحينه.. أففف كيف أعرف القبلة ؟؟ .. بس طز ..,

رااح أحسن أنا أصلاً مرره حرانه .. ,أففف رحت للباب قفلته بشويش ... وفكيت عبايتي بهدوء وقفت قدام المراية


الكبيرة شعري كان لاصق في راسي .. شكلي مبهدل لابسه تنورة سودا طويلة وبلوزة بيضاء.. طيب هذا أعدل ( أحسن ) .. شي عندي لبسته ..


\

/

\

/


مرر وقت من الزمن أحس كني أتراميت في سجن محد جاا .. الدنيا أظلمت ولا أحد عبرني ولا حتى سمعت صوت أذان

وسرت زي الثلج ..فيين الناس ..أبا أصلي الساعة سارت 8 مزبوط ( تماماً ) قمت لبست عبايتي .., ونويت أني أصلي على أي قبله .. وفجاءه ..

~ أنفتح باب الغرفة ودخلت حرمة ( سيده ) متينة نوعاً ما ... للحظة الآولى بانت لي إنهاا شرانية ...بس تعوذت من

إبليس دخلت ولا عبرتني راحت سيده ( ع طول ) للدولاب .. وراهاا كانت وحده ثانية بااين إنهاا شغالتهم .. حطوو ملابس وصكت الدولاب خرجت الشغاله ..

وبقيت هي أنا لصقت في الجدار أطالع فيهاا .. أما هياا طالعتني من فوق لتحت وبعدين قالت

... : إسمك لمى .. هاا .. ~ ماانتظرت اني اجاوبها ~ .. اسمعي جبتلك ملابـس .. البسيها .. طيب ..!!

لمى ..: أهاا طيب ..

مشيَت وهي رافعة طرف جلابيتها الفخمة بشكل صابني ببلاهة ..للـ / الباب وبعدين وقفت وسألتني ...,,

..: ليش جالسة بالعباية ..؟!
لمى ~ بارتباك ~ ..: بـ بـاصلي ..

..: أهااا .. يمكن أرسلك الخدامة تقولك أنزلي .. !!

هزيت راسي بطيب ..,, بعدهاا قلت

..: لحظة لوسمحتي ..

إلتفت لي بهدوووء قاتل ..: هلااا ..

.. ~ كرهت الشعور إلي جاني ذاك الوقت كرهته بشكل ماتتصوروه ~ ..: أأأأ ..كيف القبلة ..؟!

سكتت فتره وأنا واثقه إنها تأملتني تمام فيهاا وأنا عيوني على الأرض ..: لفّي شوية

لفيت .. كملت ..:: لالأ يمين ..

لفيت وجهي للأتجاه إلي قالتلي هوا وانا متفشلة بعدهاا قالت وهي تقفل الباب ..: إيوة كذاا

كبرت وصليت خلصت صلاتي وأنا أحس بالعبرة خانقتني ياااناااس كانت في عيونهاا نظرت شفقة شفقة ...,, صح كانت

هادئة بس كنها جات تروزني ( تشوف كيف أخلاقي وشكلي وحركاتي ) .. ونظره دي مابانت إلى مع آخر جملة قلتها ..

بس لأ ..,,أباها تكوون شريرة أبااهاا تكرهني ولا تشفق علياا ... يااارب أبهاا تكرهني ما أبا منهاا شفقة .

أنسدحت فوق السرير الكبير ضايقني في البداية لاني مو متعودة وحسيت بدمعة .. كنت خايفة من الجاي .. بس

حاولت ماأفكــر كثيـر .. واريح قلبي وعقلـي .. واللي كاتبه ربـي بيسير .. { عَسَـى أنْ تَكْرَهُـوا شَيْئـاً وَهُـو خَيْرٌ
لَكُـم } .. درت وجهـي للناحية الثانية .. وسميت .. ونمـت ..


\

/

\

/


صحيت على دق خفيف على يدي فتحت عيوني

..: يالله قووم مدام يبقى إنته تهت دهين أشاا ..

عـــــــــشــــاا ياأإأإربي الساعة 12 وأنا نايمة قمت بألحق الشغالة خفت أضيع ..

نزلت ورارها وقلتلهاا توريني مكانهم ... نزلت بدون حتى مـا أطالع شكلي في المراية .. حسيت بحماس غريب وجراءة

مو طبيعية أناا إلي بغيت ها الشيء أنا لازم أكون قّدّه لازم ما يكرهوني عشان الفلوس توصل لهلي تمام وبإنتظام ..

دخلت لغرفة كبييييره مره .. يتوسطهاا طاولة طعام فيها مالذ وطاااب كاسات فيهاا عصير >> احلفـي طاولة طعام اش تبي فيها ممكن يكون ؟! ... وصحوون ومدري إيش ..


فتحت عيني على النـص عشان ماأبا ابين لاحد اني غبية .. لاني شفت الحرمة الكبيرة ومعاها بنت ع اليمين .. أو مرة أشوفهـا ..


..: تعالي أجلسي ..

قالتهاا الحرمة الكبيرة .. تحركت من وقفتي المذهولة وجلست جنبهاا على الكرسي .. وطالعت في الصحن البراق إلي قدامي يلمع و فااضي ..

..: ليش مالبستي إلي جبته ..؟! ..

..: ها .. مدري نسيت .. لأنـي كــ ن ــت .. خلاص .. مدري ..

التزمت الصمت العجوزة ..

.. مدري يصيبني حالة من الخبال و البلاهة لمن يكلموني أنسى الكلام إلي بقوله أتلخبط بشكل غبي ..,, أقهر مره

وبدت عيني تجول في أصنااف الأكل كلهااا مشهية لكن أنا مالي نفس أكل أي شيء ..

.. جات جنبي شغاله ثانية شالت صحني وبدأت تغرف لي .. ورجعت الصحن قدامي ملياان أكل ..

أخذت الشوكة وقلت بهمس ..:: وجع كل ذا شوكة .. ثقـيلة

رفعت البنت إلي قدامي راسها وقالت ..:: تكلميني ..

طالعت فيها ببلاهة ورديت ..:: إيوة ..قصدي ~ وهزيت راسي بنفي مايتناسب مع الموقف ~ ..: لأ لأ ما كلمتك ...

ناظرتني فترة ونزلت عيونها وكملت أكل بهدوء ..

أكلت لقمة شــبعــــت إش حاطين في أكلهم لقمة بس وشبعتني .. بعدها بدقايق دخل نفس الرجال العجوز وراه الكاشخ وجلس في رأس المائدة المقابلة للسيدة ..

حطيت الشوكة وأنا أحس نفسي أنسدت أكثر من هي مسدودة أصـلاً ..


حسيت بنظرات العجوز تحرقني ..~ والله لو دريت إنك هنـا .. كان مانزلت .. عسى عمري ماتعشيت .. ~

أصلاً ما كان عندنا وجبة عشا كنا كل واحد من ياخذ وصلة ( قطعة ) عيش ياكلها وينخمد ( ينام ) ..

جلست دقايق أهز رجلي بتوتر .. خلاااص بقووم تأملت الصحن الي قدامي .. و طفشششششششششششت ..

واللي يطفش أكثـر كانو كلهم ساكتيــن ..

...: كـــلـي ليش وقفتي ...،،

انفجعـت : أ أ أ خ ـخـلاص ش ـشــبعـت ...

قمت من فوق السفره ما أدري بس شفت الدرج قدامي جريييييييييت .. جري على فووق ..

ومشيت بسرعة في الممرات حسيت كني أهرب من شيء .. ما أدري إيش هوا بس نظراتهم لي كانت مؤلمة مابين شفقة الأم ونظره غريبة في عين الأب .. وبرود في عين البنت ..

أما الكاشخ فما كان يطالعني أصلاً ما يقدر يحط عينه في عيني ..

كان عقـلي مشغول وافكار تجي تروح ,, مشيت ومشيت ومشيت ..إهـب كل داا بيت.. فين .. أ أ أ .. نسيت مكان غرفتي ؟! .. وياااربي .. كل الأبواب تتشابه !! ..

أهااا إيوة هاذي هيا غرفتي فتحت الباب وأنصدمت ...:: وي دا حمام ~ الله يكرمكم ~ ..

خرجت وكملت مشي وقفت قدام منظر ذهلني .. مو بس كذا بس صدمني حديقة حلوووه حلوووه حلووه .. قدامي درج بنزل لهاا ..


توسطهاا مسبح ... يااي نفس إلي كنت أشوفه في كتاب التدبير .. بالتمام ..

مسكت الدربزين وقلت ..: أبنزل .. يجنن والله ..

..:: ماينفع دحين .. برد ..

..شهقت وأنا ألتفت ببطء ..:: أ أ أ ســ س ــفة .. إنت ... !!




{ أسامة مازال يقرأ ..؟؟ ومازال التشويق مستمراً ..؟؟ }



{ مخـرج .. ~
من رام مايحنى لغير
الله الراس يفعـل
ولو جاه الردى
في محله }.. ~
]

حمام الحجاز 04-06-08 11:04 AM

![ الجزء السادس ] !





مدخل { ..بقايا ألم في داخلي تهذي .., }




مدت يدهاا تصافحني .. مديت لها يدي فجرتني ونزلنا تحت ..

..: أنا رتاج ..

مشيت وراها إلى المسبح جلسنا قدامة على كراسي بيضه (بيضاء ) حاولت إني أغطي على إرتباكِ شويه فقلت بصوت

مخنوق ..: بيتكم حلو ..

سكتت وعم الهدوء بيننا لفترة حسيت إنها ماسمعتني بعد ما جلسنا رفعت هيا راسها لسما وأنا ظليت أطالعها بعدها

طالعتني وهي تقول ..: هذا حــلــو ..

لمى ~ بشك ~ ..: إيـــوة ماشاء الله كبير و وهذا المكان بالذات يجنن ..

رتاج ~ ببلاهة~ ..: اللحين إنتي تتكلمين جد .. ؟!

هزيت راسي وعلامة إستفهام كبيرة ترتسم مستغربة هبالتها .. : إيــوة .. والله ..

رتاج ~ قاطعتني ~ ..: أذا هذا كان حلو إنتي وين كنتي عايشة ؟؟!!~ تابعت ~ .. بيتنا عاادي مرره مافتي القصور الصح ..

لمى ..: أهاا ..

رتاج ~ بتساؤل ~ ..: كـــم عمرك ؟!

لمـــى ~ بابتسامة ~ ..: 23 وإنتي ؟!

رتاج~ وملامح إستغراب على وجهها~ ..: والله إنتي ثلاث وعشرين ...مرررة مو واضح ..

لمى ~ بنفس الأبتسامة ~ ..: ليـــش ؟!

رتاج.:ما أدري وجهك ذابل والتعب بااين على ملامحك ..

لمى ~ بتفكير ~ ..: يمكن لأني قلقانه ومانمت تمام .. عشاان كداا ..

رتاج ~ بضحكة ~ ..: لا والله يا حبيبتي كله إلا النوم ما أحد يكلمني لو جاني النوم في الشارع أنسدح وانام مايهمني
فأحد ..

أكتفيت بالأبتسامة وهزيت راسي إستغربت منها لبسهاا الفاضح ورغم إنه يكشف أكثر ما يغطي شفاف مدري وش بقي

ما باان حسيت إني مستحيه أطالع فيهاا .. وهي بها البس وبعد دقايق وصل صوتها بس بهدوء هالمره وهي

تقول ..:ما أدري أحس إني مستحية منك مرره على الطريقة على جيتي بها بيتنا ..أنا تعهدت من سمعت أمي تكلم أم فيصل إني أوقف معاكي .. وأكون بجنبك وأساعدك صدقيني خالد محاا يجي البيت اليوم شفتي على العشا لأنهم جابوكي اليوم لكن ~ ومدت يدها تمسك يدي وأنا مارفعت عيني عن الطاولة..
كملت تقول ..~ ..: تراه مايجي غير في الشهر مره إذا نقصت عليه الفلووس .. وتـــرا أنــ

..: رتاج ..

إلتفتنا ناحية الدرج وقعت عيناي على بنت تنادي رتاج بينهم شبة بس مرره بسيط خمنت إنهاا أختهاا

نزلت البنت وقربت من مكان جلوسناا وهي تقول ..: رتاج جوالك ..

أخذت رتاج الجوال دارت البنت وجهها عليا مدت يدها سلمت وقالت .. : مين أنتي ليش جالسة هناا ..,,, ..

وطالعت في رتاج وكملت بصوت منخفض لكن مسموع ..: هذي شغاله جديده شكلها عجبتك ولا أيه ..؟؟!!

هزت رتاج الممسكة بالجوال وجهها بقوة وأشرت لــ ثانية إنها تسكت أنا رخيت عيوني وتشاغلت بالنظر لأظافيري..

ألمتني الكلمة وعورت قلبي أدري دخولي عليهم .. بالفعل زي جيت الشغالات بس الفرق أنا راتبي يروح لأهلي ..

الشغالات يجيهم وبكيفهم إذا بيرسلو لأهلهم يرسلوه ..

لمى ... إنتي إلي تبي أنتي أستغنتي عن سعادتك مقابل سعادتهم لمى أنتي تبيهم يعشوا زي هذولا الناس ..ياليتهم يجوا

يشوفوا المسبح .. يلعبوا وشوفوا الأشجار و الورد ~ غصب عني دمعت ما قدرت .. وحشوني وحشوني هلي ..

/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/

..×..قمري على الأغصان زعل ما نماتي ..

بــ صوته الفتان أسبلت عباراتي ..

ماقلت له لـيش غيرت حالاتي ..

ذكرتني الأزمان أيام راحتي ..

قال إنني حاير والعقل قد ولى ..

والدمع كالماطر من عيني النجلا ..

ماينشرح خاطر من فارقى الأهلى ..

يـــــــــا نــــــــــاس أنــــــــا الــــــــولـــــهــــان عــــرض بــحنـــاتــي ..×.. *
/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\


..: ألــــــــو معانا ..لمى

~ قطعت أفكاري صوت رتاج إلي جلست في مكانها وجلست قدامي الثانية ~

لمى ~ بارتباك ~ ..: ســـرحت والله ماحسيت فيكم ..

رتاج~ أبتسمت ~ ..: أهاا .. طيب أعرفك على أختي الوحيد ريماس .. أكبر مني .. عمرها 25 سنه .. غير متزوجة .. وتدرس فنون جميلة .. وش بعد ؟؟!!

ريماس ..: خلصتي ما بقى لي شيء .. أقوله ..~ وألتفتت لي ~ آسفة يا لمى والله ما دريت أنا سمعت إن خالد حيعرس

لكن ما كنت أتصور إن بالهسرعة والهدوء ..

لمى ..: معـــلـــيش دحينه لاتنسي أنا لمى عمرس 23 ما دخلت الجامعة ... مدري متزوجة ولا لأ ...؟؟

رتاج ..~ بضحكة ~ ..: صدقيني لأ ... بتسير أخت لي أنا ورهف ..

ريماس ~ بسرعة ~ ..: رتاج

رتاج ~ ببرود ~ ..: نعمين

ريماس ~ كملت لي ~ ..: نحنا 4أكبرنا ريمان متزوجة وعندهاا ثلاثة .. وبعدها خالد .. وبعد خالد أنا وبعدين رتاج ..

رتاج~ بسرعة وبصوت حاد ~ ..: أنـــــــا ما أعترف فيهم

لمى ~ باستغراب ~ ..: لــــيـــش ؟؟!!

رتاج ~ بعصبية ~ ..: بالله عليكِ هاذي تتسمى أخت كل بعد كم شهر تسافر مع زوجهاا ..~ وهي تتكلم بصوت مايع

ناعم ~ أغــــــــــــار أخلي يسافر لوحده بدوني ~ وعادت لصوتها الطبيعي ~ طيب بقلعتك سافري لكن تدرين وش

تسوي ؟؟

لمى ~ حسيتها معصبة مرره واضح إن رتاج حاره أكثر من ريماس~ ..: ايه ؟؟!!

رتاج ~ وهي تحرك يدينها بقوة في وجهي ~ ..: عندهاا ثلاثة .. واحد فيهم عن عشره ..شيطان شيطان

بشكل .. مايهمد ولا يقر في مكان .. ~ وهي تضم يدينها بقوة وتقول ~ ياهواا حتى لمن يناام يرفس ..

ريماس..~ بصوت عالي بان إنها حاولت جاهده إنهاا توازي صوت رتاج فيه ~ ..: قولي ماشاء الله يا حمارة

رتاج ..: أقول أسكتي ..هذاا عمره عشر سنين وبعده بنت تدفيهاا من ورا دموعهاا تطرطش من

قداام ..وبعده واحد عمر سنة .. سنة أي أم تسافر وتترك ولدها عمره سنة ويرضع هناااا ..

لمى ..~ حاولت إني ما أبتسم قدامها وهي معصبة لــكــن غصب تسلل طيف الأبتسامة لفمي أسلوبهاا في الكلام وهي

معصبة يجنن ~ ..: طيب هيا تقعد قد أيش هناك ..؟؟

ريماس ~ بسرعة ~ ..: شهر ..

رفيف ~ باعتراض ~ ..: مو شهر ~ وتسندت على الكرسي وحطت رجل على رجل وقالت ~ ..حسب مجاز صاحب الفخامة .. زوجها


../\..
../\..


حركتها دي خلتني أحط يدي على عيوني حتى ما سنعت الكلام الي قالته ... أستغفر الله أستغفر الله .. جلستى غلط

باانت ملابسك قلت ..: بان غطي غطي ..

فتحت وحده عين أتاكد إذا يسمعوني .. لقيتهم مصدومين وفاغرين فاهم ..عدت الجملة بصوت أعلى ..: رفيف بانت عيب غطي ..

نزلت رجلها من فوق بعض وسحبت التنوره إلي ما تغطي إلا نص فخذها حتى .. ومع سحبها للتنوره أنكشف ظهرها .

لمى ~ بابتسامة ~ ..: اما عليكي ملابس .. قومي روحي غرفتك .. ~ ورخيت صوتي ~ غيري هاذي الملابس ..

ريماس .: أ أ أ لمى شفتي غرفتك ..؟؟

لمى ~ فهمت حركتها تبغى تغطي على إرتباك أختها .., حلوة حركتها ~ .: إيــــوة حلوة .. بس أنا أخاف أنام وحدي؟؟؟

رتاج ~ بسرعة جات عندي وسحبت يدي وقالت ~ ..: تعالي معايا .. ننام في غرفتي ..

/

\

/

\

/

\




قمت ومشيت وراهاا بسرعة للجهة إلي هيا قاصدتها تدخلت غرفة .. وانصدمت منهاا مافي مكان تحطي رجلك فيهاا

كلهاا مجلات كتب .. أكياس شبسات .. أشرطه ... دباديب ... علب ملونة .. شرايط .. في كل ناحية شيء .. علب ببسي

لمى ~ بصدمة ~ ..: إش دااااااااااااااا ؟؟؟

رتاج ~ بخرعة ~ .. : وش فيك خرعتيني .؟؟ وش فيه .؟؟؟!!

لمى ..~ وحاطة يدها على راسهاا ~ ..: إيش الغرفة المنكوتة دي ..؟؟

رتاج ~ بابتسامة ~ ..: منكوتة .. حلوة ~ وتعيدها ~ ..منكوتة ..

لمى ~ ومازالت الصدمة على وجهها ~ .. شف أقولها إيش تقول يإيش ..؟؟!! إنتي من متى مارتبتي الغرفتك

ياقرفة ..لازم تترتب ..

رتاج ~ بنفس الأبتسامة ~ ..: أدري بس ما أبغى أرتبهاا ..~ وكملت وهي تحك ذراعها ~ .. لو رتبتها تجيني حكة ..


لمى ~ بالستغراب ~ ..: حكة .؟؟!!

رتاج ..: إيه يعني نفسي أحك كذاا .. ~وتحك يدها ~ ..

لمى ~ بعصبية ~ ..: أدري ..بس والله قرف .. إش دخل الحكة دحين ؟؟!! وبعدين في أحد يكره الترتيب ؟؟!!

رتاج ~ ببلاهة ~ ..: إيه ,,أنا ..

وكملت بسرعة .. ..: وش رايك تنامين عندي ..؟؟!!

لمى ~ هزيت راسي بالنفي ~ ..: في الحوسة دي .. أسمحيلي ..

أستدرت راجعه للباب .. وقفني صوتها وهيا تقول ..: لحظــــــة طلبتك بس الليلة ..

لمى ~ طالعت فيها فترة حسيت أني محتاجة إني أكون مع أحد ولو الآن على الآقل ..~ ..: خلاااص بنام هناا .. بس
الليلة ..

رتاج ~ بابتسامة~ ..: بس الليلة

لمى ..: رتاج أه ... في شرط لو سويتي حنام لو لأ .. بمشي ..لا ليلة ولا ليلتين ..

رتاج ~ باستغراب ~ .. وش الشرط .. قولي اللي تبين ؟!

لمى ~ وأنا تأشر عليها ~ ..: قلتلك هوا قبل غيري ملابسك دي ..

رتاج ~ ..: بس .. على عيني وراسي ..

لمى ~ تكمل ~ ..: بس مو تلبسي أخلع منو ألبس شي مستر .. ~ وبترجي وحنان ~ .. لو سمحتي .. عشاني على
الأقل ..

رتاج ..~ وهي تحط صباعها على خشمها ~ .: على هالخشم ..

لمى ..~ بابتسامة ~ ..: يسلم خشمك والله .. يقولو كذا مو ؟؟!!

رتاج ~ بضحكة وهي تمشي لدولابها ~ ..: مو ... ههههه .. مستثقلة تقولي صح لازم من المو .. ~ وكملت وهي

تفتح الدولاب وطالعني ~ .. تعالي أختاريلي الي تبيني ألبسه ..

لمى ~ رحت لدولاب ..~ .: أه .. وي وي وي .. أستغفر الله إش داا ..

رتاج ..: وش فيه بعد ؟!

لمى ~ خرجت أحد ملابسها ~ ..: هذا كيف يتلبس .. شوفي حبل هنا وحبل هناا ..وحبل من هنا شوفي كله حبال ..

~ ورجعت رميته في الدولاب وصكيته لأن مافيه شيء يصلح فتحت الدولاب الثاني ~ أشوف هنا ..

رتاج ~ تقرب مني وتقول ~ ..: لآلآ ..هذا دولاب الملابس الجامعة ..



لمى ..: طيب بشوفها .. يمكن تصلح تنامي بيها ..

رتاج ~ ..: لمـــــى .. أنام بملابس الجامعة صاحية إنتي ؟؟!!

لمى ..~ طالعت في الملابس تنانير وبلايز تقريباً نفس الي لابسته بس ألوان الدنيا كلها طويلة وبلايز أكمام طويلة

وبعضها نص كم ~ .. إيــــــــــوة شوفي الملابس العدلة ( الزينة ) هناا ~ ونزلت لبس ~ .. ألبسي دا ..

رتاج ~ وهي تأشر على البس ~ .. أنام بهذااا .. ؟؟!!!

لمى ..: إيوة أحسن من الي لابسته .. ~ وكملت ببراءة~ والله نتمرضي ..

رتاج ..~ بعصبية أخذت اللبس من لمى ورمته على سريرها ~ ..: أقول أتغطى زين مايسير لي شيء ؟..

لمى ..~بجدية ~ ..: والله .. خلاااص أجل يالله تصبحي على خير ..

مشيت إلى الباب ..

رتـاج ..~ باستسلام ~ ..: خلاااص ..أففففف حلبسه .. حلبسه .. بس أجلسي هنا .. أففففففف لمى إنتي ذل ..

~ أستغربت تمسكها بــي ورغبتها الغريبة إني أنام هناا ~ .. طيب بس فين أغير أنا ..

رتاج وهي تأشر على الحمام ( الله يكرمكم ) .. : أدخلي هنا .. وأنا أدخل بعدك ..

لمئ ~ رحت لشنطتي فتحت وشلت ملابسي ورحت للحمام .. وأنا عند الباب تذكرت ~ ..: رتاج

رتاج ~ إلي كانت تتأمل التنورة والبلوزة بحسرة~ ..: نعم .. وش بعد ..ألبس شيله ؟؟!!

لمى ..~بضحكة~ ..: هههههههه لأ أنا عندي قميص تاني أديكي هوا؟!

رتاج ~ نطت من مكانها ~ ..: والله .. هاتيه

لمى ...~ رحت للشنطة طلعت قميصي الثاني وأعطيتها هوا فتحته وطالعت فيه حسيته ماعجبها ~ ..: خلاااص أحس

من التنورة ..

~ غيرت ملابسي ودخلت هي بعدي ..وقتها وقف أرتب لي مكان من الغرفة عشان أنام فــيه .. خرجت هي من الحمام وراحت لبره الغرفة بعدها بفترة دخلت وراها شغالتهم وفيدها لحاف ومخده ..

قالتلي رتاج ..: هذا فراشك حتنامين على السري وأنا على الكنبة ..

لمى ~ بسرعة ~ ..: لالا والله ماتنمي على الكنبة أنا ما أعرف للسرير أبد .. إنتي نامي عليه ..

رتاج ~ وهي تأشر بالصباعها ~ وإنتي وين بتنامين أجل ..؟!

لمى ~ بابتسامة و أنا أفرش الفراش على الأرض في الماكن الي رتبته ~ ..: على الأرض ..

رتاج ~ بقوة ..~ ..: والله ماتنلامين هناا .. إنتي ضيفتنا .. عيب عيب .. قومي بس روحي على السرير أتعودي ..

لمى ..~ بغصة وسؤال ~ .. أنا ضيفة .. تعتقدي إني ضيفة عليكم ..

رتاج ~ قربت منها وحطت يدها على كتفها وهي تقول ..: لمى ياقلبي مافهمتي قصدي أنا قصدي إنك ضيفه علي في غرفتي لكن إنتي اللحين أختي ..
سحبتني عشان أجلس على الكنبة .. وكملت تقول ..: ~ وشهد الله إني حبيتك من أول ما شفتي .. وسالي ~ وهي تأشر على قلبها ~ ..: هالقلب إلي في داخلي .. عنك

لمى ~ حسيت إني أستعجلت فهم قصدها فرديت ~ ..: مصرع ( بدري ) حبيتيني دوبي أول يوم أجل ولو جلست كم سنة .. إش بيصير ..؟؟!!

رتاج ...: هههههههه .., مدري من اليوم لين ذاك الوقت يمكن أكرهك .. ترا أنا أحب بسرعة .. وأكره أســـــــــــرع .. فنتبهي أكرهك ~ وهي تأشر باصباعها ناحيتي ~ ..: لأنه لو صار قولي على نفسك السلااام .,.

لمى ~ دفيتها وأنا أقوم وأنسدح على الأرض ~ ..: وعشاني أختك حأسوي إلي يريبحني غصب عنك وحنام على الأرض ..

رتاج ~ بالستسلام ..: إنتي حرة سوي إلي تبين ..

/
\

/
\

/
\

\
/

\
/


لمى ..: أختك ريماس فيها شيء .. ؟؟!

ردت عليها رتاج ~ بصوت مكتوم نتيجة لنومها على بطنها ~ ..: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. لأتسأليني هالعيلة كلها مريضة ..

~ وعدلت نومتها ونامت على جنبها وهي تقول ~ ..: أنخطبت ريماس كثير .. والله إن اغلب إلي جوها شباب معروفين بأخلاقهم .. لكن أبوي ما وافق ولا على أحد فيهم ..

لمى ..: لــــــــــيــــــــــش ؟؟!!

رتاج ..: لأنهم مو من مستوانا المادي .. ~ وهي تأشر على وجهها ~ .. وشوفي هذا وجهي إن كان أبوي مو حاط في باله أحد

لمى ~ بعدم فهم ْ~ ..: كيف يعني حاط فباله أحد ؟؟!!

رتاج ...: يعني شاطره فباله حد من أولاد أحد يعرفه غني .. هوا ينتظر ولد عز .. شخص قد يفيد ..

~ الصدمة أجمتني ما عرفت أرد عليها أو أقول أي شيء .. قلبي المحرق أنحرق بزيادة عليها .. دموعي نزلت على خدي شلااال بلا توقف وبلا شهقات .. كانت دموع بدوون صوت ~ ..: رتاج ..

رتاج ~ فزت من مكانها .. وأنصدمت بدموعي ..وقالت ~ ..: وش فيك ..؟!!!

لمى .. ونظرها ~ على السقف ~ ..: هوا كل الأباء كذاا ؟؟!!

رتاج ~ مافهمت ~ ..: كذا كيف ..؟!!


لمى ~ ..: رتاج أنا أبوي زوجني لكم عشان الفلوس .. أنا كنت حاتزوج أخوك غصب عني شات أم أبيت بس الفرق إني لو قلت موافقه أبوي حيسلم على راسي ~ وشهقت بقوة ~ .. لكن لو قلت لأ مابى ~ وصوتي بدا يورح وكلماتي باتت لاتفهم ~ ..: حانضرب .. آآآآآآآآآآآه ..مهري ماشفت منه ولا رياال .. و أخـــوي راح وخلانا في عز حاجتنا له ..
صدقيني رتــاج أنا عندي أمل إنه بكون بيوم سعيده ,,.’, ولا أنا المفروض أموت من زمان

/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\

..×..اشتكي ياخوي من همن ضواني
زارني وقت المسا عقب العشيه
حل بي الضيق والهم اعتراني
وسالت العبرات من عيني دميه..×..

/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\

مسحت خدي بقفى يدي .. وكملت ..: أختك زيي أبوكِ مايبها تتزوج إلى لغني عشان تفيده كلنا وجهين لعملة وحده

كلنا ضحايا أباء ظلمة .. ماحنوا علينا .. ~ ~ وغطيت نفسي بالفراش وكملت دموعي بصمت ~

رتاج ~ وصلني صوتها المعصب وهي تقول ~ ..: الفلووووووووووووس الله يحرقهااا .. من جد الفلوس تغير النفوس .. وبعدين محد يموت قبل يومه ..

.,.,.,.,.,.,.,.,..,.,.,.,.,,.,.,

فتح باب الغرفة بهدوء ودخل على أطراف أصابعه إنتبهت على هالحركة رجوله كانت باينه من تحت سرير رتاج

قفل الباب وراه بهدوء بشكل ما خلااه يطلع صوت وبدا يمشي وقلبي صار يدقدق بالقوة صار يقفز من فوق أغراض

رتاج بمهاره وهدوء شديد كان يتجه ناحيتي .., حركت نفسي بخفة عشان ادخل تحت السرير.. إلي نايمة جنبه لكن

ماقدرت .. صاحب الرجل كان قاصدني قرب أكثر حاولت إني أسيطر على إرتجافه سرت في عظامي وخفت تبان ..

غطيت وجهي بالفرااش حسيت خطواته قربت أنتظرت يفتح الفرااش .. مرت دقايق والهدوء يعم المكاان قلبي ينتفض

بين ضلوعي ما حاولة إني أفك الفرااش أوفكرت أصلا يمكن رااح ..,مين هذا ما اعتقد إنه رااح . ياربي خااايفة ياارب

ساعدني .. ما خلصت هاذي الكلمة في سري إلا وأحس بيد تضغط على ذراعي المغطاة وقربت من راسي ومسكت

رقبتي وخنقتني صرخت لكن حسيت إن الصوت مايطلع من حلقي .. كنت مغمضة عيوني وضاغطة عليهاا بالقوة و

النفس ينقطع عني .. فتحت عيوني بسرعة لمن حسيت نفسي توقف خلاااص و صرخت لكن هالمره طلع الصوت ...

حمام الحجاز 04-06-08 11:05 AM

فاصلة , ..{ مهما طــال عمــر الفــرح وقتـــه قــصـــير } ..’






..: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور ..

حطيت يدي على قلبي حاولت إني أسيطر على إرتجاف قلبي ... يألمني صاار .. مين يكوون وجهه ما كان باين تمام

بس يشبهه .. كــأنه خـــالد ..

../\..
../\..

تحركت بسرعة للحمام ( الله يكرمكم ) اطرد أفكاري .. إنشاء الله مايكون هوا يارب .. وقفت قدام المراية عجبني كبرهاا

أحس إني حلوه فيها ذكرتني بمراية طاقتنا إلي كانت تعجبني ..

طالعت في صنبور العجيب .. أدور من فين ينفتح هذا أدف من هنا أضرب الناحيه الثانية .. أعتقد إنه خربان حطيت

يدي ومسكت فتحت خروج المياه .. وفجاءة تصب المويه على يدي أنا من الخرعة شلتها وقفت الموية رجعت يدي ثاني مره بشويش ..


نزلت وظليت أكرر العملية دي 5 مراات إلي أتاكد إنوا الموية ما تزل إلا لمن تحطي يدي تحتها تصب من حالها وتوقف

بمجرد ماتشيلي يدك عنها ..توضيت وأنا عاجبتني الحركة ..., وكل مره أحط يدي وأشيلهاا .. ههههه رهيــبه

فتحت المويه الغريبة نفسي لهذا اليوم ليوم الأول لي في بيت العريس ...

خرجت للغرفة لبست عبايتي ووقفت أتذكر القلبة المره الماضية في غرفتي كانت كذاا .. دحين كيف .. نفسهاا .. لآ
لآ يمكن مو نفسها .. مافي حل غير إني أصحي الكسلانة دي ..

لمى ..~ وهي تسحب الفراش من فوق رتاج ~ ..: رتــــــــــــــــــــــــــاج .. قومـــــــــــــي ..

رتاج ~ لاحياة لمن تنادي ...

لمى ..: رتاج ~ وأنا أهزها ~ قومي يالله صلاة الفجر بضيع عليكِ قومي ..

لمى ..~ أفففففففففف باين أنوا نومها ثقيل .. كيف أقومها أجل ~ ..: رتااااااج قومي عيال أختك جوا ..

رتاج ~ نطت من مكانها ~ ..: كذابة ..وين وينهم .. رحوا ..جوا ..وين ؟؟!!

لمى ~ بضحكة ~ ..: بسم الله عليكِ قومي قومي .. صلاة الفجر .. ~ وقربت منها وانا أطالع في القميص شكلها حلو

بالمستر والله .. سألتها ~ ..: كــــــــيـــــــــف القبلة .. ؟؟!!

رتاج ~ وهي ترجع تنام مرة ثانية ~ ..: على الطاقة ..

صليت خلصت سنة والفرض حسيت بشعور .. مختلف تماما عن إلي كنت أحسه لمن قمت من النوم الآن أحس برا

رحت للشنطة اطلع مصحفي .. أخذته ورجعت لرتاج حتطلع الشمس وهيا ما صلت .. ياربي ..

لمـــــــــــــى ..: رتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاج .. قـــــــومي .. ~ وأنا أقرصها في رجلها ~ قومي لا والله أقفل المكيف وأكب عليكِ موية ..

لمى ~ بقلة صبر وعصبية ~ ..: حأعد إذا ماصحيتي قبل العشرة أقفل الميف وأكب عليكي مويه حارة ..
واحد ... إثنين .. ثلاثة ..أربعة ..خمسة ..ستة ...سبعه ..ثمانية ... تـ،،ــــ،،ـــــعة ~ ورفعت وصوتي ~ عـــــــشرة إلا
عشرة إلا دقيقتين ... حأقوووووووول .. عشرة إلا تقيقة ... عــــــــــــــــــشــــــــــــــــرة ..

قمت رحت للمكيف كان مرتفع دورت على مفتاح الأقفال مالقيته قلت يمكن موجود جنبه .. شلت كرسي وطلعت طالعت مافي أزاريرأضغط عليها أصلاً .. ياربي .. ..إيـــِ الحل يمكن زي المية .. أحـــط يدي ينقفل ..

نطيت وأنا رافعة يدي على الهوا بس ماوقف نطيت تاني مرره .. ثالث مره نطيت ... وصلني صوت رتاج ..

رتاج ..: وش تسوين ؟!!

~ أنا سمعتها قالت كذا درت وجهي لها ..: أقـــــفـ آآآآآآآآآآي ~ طحت على الأرض ألمنتي . رجلي .. أفففف~

لمى بوجع ~ ..: آآآآآآآآي تعورت .. اللع ياخذ إبلييس ..

رتاج ~ جلست فوق السرير وشعرهاا منبش ~ غير مرتب ~ .. حول وجهها وقالت باستغراب~ ..: وش كنتي تسوين ..؟؟!! لـــيـــش تنطين ؟؟!!

لمى ~ وهي تمسح على جنبها ورجلهاا ويعصبية ~ ..: إش تشوفيني كنت أسوي .. أقفل المكيف ..

رتــــــــــاج ~ باستغراب أكبر ~ ..: تقفلينه ..؟!

لمى ~ بسرعة ~ ..: إيـــوة مو مثل مويه تنفتح وحدهااااااااا .. قلت هذا مثــلــها ..

~ طالعت في رجلي وأنا أقول ..: واااي شوفي حمر .. يعووور ..,, تهئ

أستغربت سكوتها فقلت ~ ..: إش بك ســـ

رتـاااج ..~ ةوجهها أحمر وعيونهاا مدمعه ..: هههههههههههههههههههههههههههههههه الله يقطع شرك ..ههههههه ياشيخة ..آهههههههههههه .. هاذي إسمها ليـــزر .. بس هههههههههه في الصنبور ..ههههههه مو المكيف ..هههههههههههههههههههه

لمى ~ بعدم فهم ~ ..: إش تقولي .. أي..مافهمت ~ وبعصبيه ~ إش يضحك ..؟!!

رتاج .~ وهيا ميته ضحك ~ ..: ههههههه الليزر صنبور تحطي يدك ههههه تحته ينزل مويه وتشيلهاا توقف هههه .. فهمتي لكن ههههههه لسه ما خترعوها للمكيفاات ههههههههه

لمى ~ بفشلة ..~ : والله مادريت .. خلاااص المهم قمتي .. حظك قمتي تتضحكي ماقهرتك بالموية والحر ..

رتااج ~ بسعادة ~ ..: ياااه أول مره أصحى في داا الوقت في إجاازة .. لا وأضحك ..ههههههههههههه .. والقميص حقك حبيته لأنه كان معاي في نومه لذيذه ..

لمى ~ بابتسامة ~ ..: دووم ياربي .. والقميص يفداك ِ .’,.
رتااج ~ بابتسانة أكبر ..: ليه ولكِ

لمى ..: إنتو بيتكم متى يصلوا الفجر ..؟! محد دق الباب ...؟!

رتاج هزت راسها وقلبت كفوفها بمعنى مدري ~ ..: ما أدري والله بس أنا ما أصليه طبعا فأيام الأجازة غير مع الظهر الساعة 2 .. كذاا

لمى ..: يالله .. الساعة 2 تصلي الفجر ..

رتاج ..: طيب وش أسوي ومحد يحي أحد في هالبيت ..؟؟!!

لمى ..: طيب قومي روحي الحمام وأتوضي .. وخليني أشوف شغلي .. أنا

رتاج .. : شغل إيش ؟؟!!

لمى ~ وهي تنحني وتشيل المجلااات من الأرض ~ ..: روحي إنتي بس بعدين بتعرفي .. ,’.

رتاج ..: أوكي ..

/
\

/
\

/
\

رتبت الغرفة بعد عنااء بسبب محاولات رتااج الغبية إنها تمنعني من التنظيف ساعدتني شويه في حمل الأغراض رميت

المجلااات والأشرطة في دولاب , شلت العلب وحطيتهاا في دولاب ثاني .. أنبهرنا من النتيجة الرائعه الغرفة باانت أحلى مرره وأكبر عن قبل .. جلسنا في نصهاا .,,’.

رتاج ~ وهي تتحسر ~ ..: آآآه أين أنت يا أغراضي ..

لمى ~ بسعادة للأ نجازإيلي سوته ~ ..: بس بالله مو احلى ..

رتاج .:: أحلى بس والله القرمبع حلو كمان ..

../\ ..

../\..


الساعة 9 ونص ...,’,

أنا منسدحة ورتاج جنبي طلعت وحده من مجلاتها تتفرج ..

لمى .~ صكيت المجلة إلي فيد رتاج بقوة واا أعدل جلستي ..~ .: وااااااااااااي رتااج ماصحيتنا ريماس .. للصلاة ..

رتااج ~ كانها ماسمعتني ~ ..: لحظة بس أوريكي هاذي .. إسمها أشلي .. أحسهاا تشبهك .. ئ وهيا تتطالع فيه بتركيز ~ .. بس الفرق في حركة الوجه وجهك إنتي أنحف من وجهها .. هي وجهها مربــع و كبــ

لمى ~ وقفت وشلت المجلة من يدهاا ~ ..: أولاً لاتشبهيني بنااس ما أدري كيف قايلين ثانياً .. قومي نصحي اختك ..

رتاج ~ وهي تمد يدها ~ ..: طيب هاتي المجلة .. وبردويكِ لـ غرفتها ..

لمى ~ حطيت المجلة ورى ظهري ~ ..: لأ لأ .. مافي وريني أول وبديكِ يااحمارة أقولك صلاة .. ياتلامت قلوبكم ..

رتاج ~ بانزعااج ~ ..: خلاااص .. بوديكِ أففففف إنتي ذل .. كل مالي أقتنع بكذا

لمى ~ وأنا أمشي وراها في الممر ~ ..: بالله هاذي المره الكم تقريهاا فيهاا .. والمره الكم تقولي أنا ذل ..

رتاج ~ بعصبية ~ ..: مالك دخل .. إن شاء الله المرة المليووون .. ~ تأشر على راسها وهي تقول ..: كذا كيفي متى ما بقرها أقراها ... وشوفي أصلاس أنا أعرف ريماس ماتنام نومها قليل فوالله لوكانت صاحية ومصليه بعطيكِ كف ..

لمى ~ بضحكة ~ ..: ههههههه معصبة .. طيب لو كان كلامي صح أنا أعطكِ كف ..

طالعتني بقرف هههههههه تضحك لمن تعصب رحنا لغرفة ريماس فتحت الباب من غير ما دقوا دخلنا لقينا ريماس

صاحية .. وجالسة على جهااز حاسب .. نفس إلي كان عندنا في المدرسة ..

رتاااج ~ بقهر ~ ..: هياا شفتيهااا صاحية .. تعالي ~ وقربت يدي حاولت أحمي وجهي وأعطتني كــف ~ خذي أحسن عشان تصدقيني .. بــقــره كبيره ..

لمى ..:ههههههههههههه خلاااص أسفة ..نتعلم ونستفيد من أخطائنا

لمى ~ بابتسامة تكلم ريماس ~..: صباح الخير رمووس ..

ريماس ~ بابتسامة تقوم من قدام الجهاز ~ ..: صباح الفل ..

لمى ~ بنفس الأبتسامة ~ ..: صليتي ..؟؟!!

ريماس ..: إيه الفجر من أول ..

لمى ..: أهاااااا شكلك مرهق مانمتي الليل ..

ريمااس ~ وهي تاشر على الجهاز ~ ..: عندي تصااميم جلست طول الليل أسويهاا ..

رتااج ..: محد ضربك على يدك وقلك نزلي موضوع طلب تواقيع وإنتي تسويها فلاش ..

ريماس .: أنا قولت شيء أشتكيتك .. ~ وكملت كلامها لـ لمى ~ ..: ترا مو كلها فلاش بعضها سويتها فتو شوب ..

لمى ~ بعدم فهم ئ ..: إش تقولوا إنتوا ماني فاهمة شيء .. ~ وأشرت بسبابتها على الغرفة ~ .. شوفي يا رتاج كيف النااس .. غرفة ولا أحلى تفتح النفس ..

رتــاااج ~ بعصبية ~ ..: أسكتي بالله إلي يسمعك يقول الغرفة مرره معفوسة ما شفت يالمعفووس صح

لمى ~ بدهشة ~ ..: أكثر من كذاا ..

ريماس ~ نظرها على الشاشة ~ ..: إيـــــــــــــــوة رتاج أساليني عنها .. تجيكِ أحلام مرعبة فغرفتها من وساختهاا ..

تذكرت الليلة وحلم الليلة إلي حلمت فيه .. وتذكرت لمن قلي ليش طلعتي من الغرفة .. زادت دقاات قلبي وحسيت بالبرد فجاءة ..

قمت أتنسى الموضوع وقلت ..: نفسي أشوف عيال أختكم ..؟!!

رتااج ~ بصـــرخة ~ ..: فالك ماقبلناه .. تبينهم يجوون يقضوون على ماتبقى من عمري .. القصير ...

لمى ~ بابتسامة ~ ..: ههههههههه .. أنا معاكِ بجلس معاهم .. أحب الصغار أنا ..

ريماس~تركت الجهاز وألتفتتلي وهيا تقول ~ ..: لمى عند اخوان أو أخوات .. ؟؟

لمى ~ ليش ليش يا يماس تذكريني .. معا إني والله ما نسيت غلاهم .. بس كفاية ألم ~ ..: إيـــوة

رتاج ~ بهدوء ~ ..: يوه لالا تبكي عليناا مافيا أتبلبل .. صكي الموضوع ..

ريماس ~ تاشر باصباعها بعنى أسكتي لــ رتاج وكملت ليــ ~ ..: كملي لمى ..

لمى ~ دمعتي على طرف عيني ~ ..: أصغر أخواني عمر عمره سنتين .. ونهايه الأسبوع يكمل السنتين .. تماماً ..

سارا آآآآه .. سارا عمرها ست سنين رتاج ذكريني سارا تبا كندر ..

رتاج ~ باستغراب ~ ..: وشمعنى كندر .. تحبه ..

لمــــى ~ بالم ~ ..: لأ .. الكندر معرف عندنا إنه أغلى شوكلاته يعني مو زي الباقي فمحد ياخذه أو يشتريه غير الي عندهم فلووس ,.. وهي طلبتني كندر وجنى ونورا جنى 17 ونورا 14 .. و~ بعبرة ~ ..مزون 20 ..

رتااج ~ بابتسامة ~ ..: ياحظك عند أخوات كثير .. حبيتهم والله بس كلهم أصغر عني ..

ريمااس ..: مزوون لاتقطعي كلااام البنت أسكتي ,,

لمى ..: خليها عادي هم هذول خلصت ..

ريماس ~ باستغراب ~..: سبحان الله عند أخوا واحد بس ..

لمـــــى ..~ ريماس لاتفتحي جرح اندمل ~ ..: إلا عندي واحد أكبر مني وعمره 25إسمه سالم ..

رتااج ~قطعت عليا وحمد ربي إن طلع منها شيء مفيد المهم ابغى أكمل ~ ..: سااالم إسمة ساالم زي إسم ولد أختي ..

لمى ~ مافهمت ~.: ولد أختك ؟؟!! آهااااااا والله ..

رتااج ~بابتسامة ~ ...: بس مو الجني .. الثاني الصغير عمره سنة 3 شهور ..

شوية وينفتح البا بقوة ويدخل ولد صغير وهوا يقول ..: فييييييين رتااج موو فغرفــ وسكت لمن إنتبه لوجودي ولــرتااج

رتااااج غطت وجهها بيدينها وهيا تقول ...: شفتــــــــــي أقولك جن ماتصدقيني .. تجيبين سيرته يجي ..

تحرك الولد الصغير ناحية رتاج وجلس مؤدب جنبهاا ..
فقلت لمى ~ بحناان ~ ..: حـــــــــــرام عليكِ شوفي الأخلاااق ..

رتاج وهي تنقز من مكانها وتحك عيونهاا ..: ماصدق تعالي لمى أضربيني أنا فحلم ولا علم .. شوفي ريمااس مستحي .. ~ ونطت ناحيتووا وهي تهزه بقوة ~ .. إيـــــــــو ياشاطر خليك كذاا ,, أجبلك كل شيء حلو ~ وكملت بصوت حزين ~ أبــــي أعـــيــش تكفى ..

طالعت في وجه الولد إلي تهزه كان وجهه بلا تعابير .. مسكين شكلوو مو فاهم شيء ..

لمى ~قمت مسكت الولد إلي خضته من كثر الهز فيه وجلسته جنبي وقلتله ~ ..: تعال أجلس هنا إش إسمك ..؟؟!!

..: إسمي مازن ..

لمى ~ بتودد ~.: إسمك حلو ..

مازن ..: أدري قالولي قبلك ..

لمى أنصدمت من جوابه كان يتكلم بطريقة غريبة رفعت عيني لــ رتاج تفهمني إش سالفته لقيتها مغطيه وجهها

بالمخدة ..وبعدها قالت بصوت مكتوم ~..: لمى بعدي عنه شكله مروووق ... فتقبلي الفشلااات ..

لمى إلتفت عليه ثاني وحبيت أجاريه فقلت ..: اممم سنة كم إنتا ..

مازن ..: سنة سادس ..

لمى ~بفجعه ~: ســــادس ..

رتاج ~ باستغراب من فجعت لمى ~ .. إيه سادس ؟!

لمى ..: مررره مو باين ..

رتاج ..~ تتفاتن ~ .: إيــه مازن قصير ..

لمى ..: بس مايبن سادس كنه ثالث رابع في هالحدود ..

مازن ~بصوت يحاول إنه يخلي صوته خشن ~ : أنا كبير أناا سنة ساادس ..

رتااج ~ ترمي عليه المخدة وتقول ..: أقول أتكلم عدل ..مسويلي فيهاا رجال ..

مازن ..: لـــيــِش مني عاجبك ؟؟!!

رتاج ~ تزل لسانها ~ ..: لأ منتا عاجبني ..

مازن ~ ..: دقي راسك في الجداار ... ما أحتاجك يكفي إلي يحبوني ..

رتاج ..: وااي قلة أدب .. مين إلي معلمك هذا الكلااام ..

مازن ~ .: مني قاايل .. منتي أمي ..

رتاج ..: تعرف حأعرف من فوق خشمك .. وبعدين وين خواتك ؟!!!


مازن ..: مدري عنهم أنا جيت على هناا على طوول .. هم راحوا مه ساندي بل ..

لمى ..: ساندي بل ؟؟!!

رتـــــــــاج ئ بضحكة ~ ..: قصده شغالتهم .. إسمها ساندي .. ~ وكملت باستغراب ~ غــريبة رضيت عليكم المره ذي و جات معاكم ..

مازن ..: جــات معانا عشان رهوفه .. تعبانه

رتاج "~ بقلق ~ ..: تعبانه وش فيها ؟!

مازن ...: مــســـخنة ..

رتاج ~ قامت من مكانها ..: وينها اللحين ؟!

مازن ~ يأشر بيده لها بمعنى أجلسي ..~ .: مع خالتوو رمووس ..



..\/..
../\..


~ مراليـــــــوم الثاني بهدوء تغدينا في الغرفة .. والعشا قالت رتاج إنها حتتطلب من برا كنت خايفة أجتمع مع أمهاا أو

أحد من عيلتهاا ثاني .. يوم كامل مافكر أنزل فيه للدور الثاني أبداً .. شفت سالم الصغيرون .. حبيته من قلبي لأنه سمي

أخوي .. فليل جلسنا أنا والبنات الساعة 2 نتكلم .. كانو الصغار نايمين ومازن كان بالفعل مشاغب عدم غرفة رتااج

مويه وعدم نفسه وكسر كاستين .. عجبني كان يلعب لوحده ويمزح مع نفسة ماطلب من أحد إنه يلعب معاه حيته تعود

على وجودي وأخذ عليه .. أخته الثانية .. كانت قد سارا عمرها 6 سنين .. حاولت إني أتخيلهم أخواتي .. إسمها رهف

كانت مسخنة عشان كذاا ما قدرت أحتك فيه حطيت يدي على جبهتهاا أشوف حرارتها أنخفضت ولا لأ .. ~ فوصلني صوت رتاج تقول ..: شفتي بنتها مسخنة أرسلتها مع أخوانها والشغاله وكيس الادوية ..

لمى ~ بصوت هامس ~ ..: خلاااص يشيخة نحنا معاهم مايهم ..

ريماس ~ بتاييد ~ ..: صح كلامك والله ..بس أالبنت هذي من يومها تحب البربره .. (تحلطم )

رتااج ..~تشد ملابسهاا ~ ..: يااانااس بتجيبولي جلطة .. يعني أختكِ مب غلطانة!!

ريماس ~ بتكشيرة ~ ..: ماقلنا كذاا .. ريمان غلطانه ونص .. لكن صدقيني يا رتاج بيجي اليوم إلي بتندم
على إلي تسويه في عيالها ..

سكتنا بعد آخر حرف قالته بعدها قالت رتاج بهمس ..: لــ لمى كيف حرارتها ؟!

لمى ~ بابتسامه أطمنها ~ ..: لا الحمدلله خفت كثير ..؟!

رتاج .. : الحمد لله ..

ريماس ~ بحيوية ~ ..: لمى وش رايك ننفرجك على البيت .. دام الصغار اللحين نايمين ..

لمى أشرت على الصغير إلي بين يد رتاج ..: هذا الحلو صاحي ..

رتاج ئ بسرعة ~ ..: يالله قومي ولا تتحججي .. لاتخافي يا لمى .. ~وكملت وهي تقوم ~ وهذا الحلو على قولتك بناخذه معانا ..

قمت خرجت بعد إصرارهم مشيناا اول شيء للحديقو هذيك .. وجينا للحديقةالأماميه من قدام .. بعدهها تخلوني ..مكان مدري كيف كنت شايله في يدي ..سالم ..

رتاج ~ بهمس ~ .. : شوفي هذا الملحق وهذا تابع دخلنا حديقه أصغر من اللي قبلها وقفنا رختني ريماس وهس تقول أجلسي في أحد تخبينا في مكانا وأنا ضامة سالم بقوة خفت يطلعله صوت .. ونحنا متخبيين ..حتا طرح (شيل ) ماجبنا خارجين بقميص النوم ..

كنت مغمضة عيوني هاذي عادتي لمن أخااف أغمض عيوني بقوة وأستسلم .. دقتني ريماس وهي تقول

..: أفتحي عيونك شوفي ..

فتحت عيوني بخوف وبطء ..وشفت رجال جالس على الأرض يهز رجله .. بقوة ..وينتف العشب الصغير ويرميه فوق راسه وبهز رجله ..

رتاج ~ بصوت مخنوق ~ ..: سكراان ..

ريماس ~ بخووف ~ : يالله نرجع ..بسرعة قبل مايجي أحد ثاني ..

لمى ~ بخوف شديد ~ ..: سكران إش يسوي فبيتكم ..

كان واقف في طريق البيت مافي حل غير إننا نمشي بالعرض ونرح من ورا الملحق .. إذا حاولنا إننا مانمر ناحيته ..

دوت بكاء ســــــــــــالم بــــــــــــقوة فزينا من مكاننا ووقفناا وسرنناا نجري من الناحيه دي ورجعنا وقفنا ثاني لأن رتاج طاحت على الأرض ..

ريماس ..: رتااج أنتبهي مواصير .. المويه هذي

كملنا طريقناا والسكران ..يقرب وهوا يترنح .. ما حاولت إني أطالع في وحجه أبداً ..وقفنا مره ثانية

بس هالمره محد طااح لأ ننا أكتشفنا إن الطرق مسدود .. جلسنا مكانا جنب الجداار ساالم يبكي بين يدي

والسكراان .~ بصوت مهزوز ~ ..: مين هناا .. ياحلـ لــويــين ..نونو ..يا بنات ياحــ حــلــ ويــ يــن ..

ونشيج .. ريمااس المذعور وتنفس رتااااج السريع .. وضربات قلبي المؤلمه ..

/
\
/
\
/
\
/



..×..جفى الأصحاب يقتلني
تقتلني ترا أسهل
تلكم وش جرى مني
سيف الهم تراه أستل
سيــف الهم ترا ه أستل ..×..

أسامة فزيت كمن مكاني لــرنين جوالي فجاءة وأنا في غمرة إندماجي وهوء المكان حولي ..

إلتقطعه بخفة وضغط على الزر الأخضر وأنا أرد قائلاً .: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

..وعليكم السلاااام ورحمة اللهو وبركاته ..

..: سلطاان ..

.. إيه .. وينك ياخي لي سااعة أنتظرك متى حتجي الفرقة ..؟!! ترا فقرتهم على الساعةتسع ونص ..

..: وووووووووووووووووه نسيــــــــــــــت

سلطان .: ~صوت حازم ~ ..: وش إلي نسيته ؟؟ لاتقول ..

أسامة ..: إيوة نسيت اكلم الفرقة الأنشادية ..

سلطاان ~بعصبية كبيرة ~ ..: لأ لأ حنا ماتفقنا على كذا .. وش الكلاام ذاا يا أسامة كيف ما كلمتهم وأنا مكلمك قبل يومين عنهم وقلت تم وحاضر وبتقولهم .. وش السوات اللحينه ؟!

أسامة ~ بلوم ~ ..: والله نسيت .. ~ و ألقيت نظره على ساعتي الحائطية ~ .. وحتى ماينفع أكلمهم دحين راح الوقت ..

سلطان ..: تعرف شيء عندي حــل .. وإذا ماسويته بتتعاقب يا أسامة ..

أسامة ..: أبشـــر بعزك .. قول إلي تبي وأنا حاضر ..

سلطان ..: إنت حتأدي الفقرة ..

أسامة ~ بصدمة ~ .. أنـــــــــا

سلطان .. : إيه إنت .. صوتك حلو ونخلي الشباب إلي هناا كورال لك ... وش قلت ولا ترا تتعاقب ..

أسامة ~ باستسلام ~ ..: خلاااص صاار مسافة الطريق وأنا عندك ..

قفلت الدفتر وأنا أتحرق شوقاً للأكمال .. نهضت أرتديت ثوبي ولبست شماغي ورتبت هندامي ونزلت إلي الأسفل سلمت وجدت امي ورناد في الصالة الرئيسية .. توجهت إلى امي إنحيت لأطبع قبلة على جبينهاا فقالت

أمي ..: عــلى فيين ؟؟!!

أسامة ..: في المركز طالبيني لــفقرة .. ودوبهم مخبريني ..أدعيلي

أمي ..: أسامة لاتتأخر .. و لا تسرع .. الله يوفقك إن شاء الله ..

أسامة ~ بابتسامة جميلة ~ ..: على هالخشم ..

رنااد تقاطعه~ ..: أقول مين علمك ها .. والله سرت ما تستحي تعرف لــ حركـــات ..

أسامة تذكر رتااج فتسعت إبتسامته أكثر

رناااد ..: لالالا رااايق .. ماما ولدك فيه شيء ..

أمي ..: جعل السعاده دووم على جهك ..

أسامة قااام وهوا خارج قال في سره أميين لي و لــ لمى ....: يالله مع السلامة ..

وصلت لــ مقر الحفل وأنا لم أخطط ماذا سأنشد لهم ..

رايت كثرة الحضور من الرجاال .... والنـــســـاء

تخيلت أنه بالأمكاان أن تكون لمى هناا بينهن ..فقررت أن أنشد نشيد هوا رسالتي لهاا .. لــ لمى ..



..\/..
..\/..


وقف على المنصة عدلت الميكرفون \

أســامة ..: بابتسامة كبيرة ..: السلااام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنتظرت قليلاص وأنا أسمع الرد على السلاام من ظاماكن مختلفة أمامي ..ئ فتكلمت بثبات أكثر ~ ..: أنا أتيت إلى هناا ولم أضع نشيد معين لــ أنشده لكني فكرت أن أنشد نشيداً أوجه فيه كلماتي لأولئك الذين يتألمون بصمت ويبكون بصمت
إليـــهم هـــــــــــم أرسل هذه الكلمات ..

وبــــــــــدأتــــــــ

..×..لولا الأمل مابقى في الدنيا رجاوي ..
لولا الأمل محد با هالدنيا سلــى ..
لولا الأمل ما أسفرت سود الهقاوي ..
وأشرق شعاع النور والغيم أنجلى ..
يا كود لحظات الأمل تمحي البلاوي ..
لولا الأمل ماكان للعله مداوي ..
لولا الأمل ما رفرف الطير وعلى ..
لولا الأمل ماكان للعثرات قاوي
وثمر نخيل الخير في رمل الفلاة ..
لولا الأمل ماجات للبسمة طراوي
لولاأمل ماقيل للفرحة هلا ..
لولا الأمل ماعاد يساوي شيء به
والحزن غطى الكــون والعالم خلا ..

لـــــــــــــــــــــــــــــــولا الأمــــــــــــــــــــــــــل ..×..*


علت صيحات التصفيق والتصفير لــ ي مما جعلني ألوح بيدي لهم بمعنى .. شكراً ..

إستدرت ونزلت من المنصة إستقبليني أصدقائي يهنئوني على أدائي الجيد ..تركتهم وتوجهت للخارج

وانا أريــــــــــد في أنا أعــــــــــــود إلــــــــــــــى المنزل بـــسرعــة

جائني سلطان وفي وجهه إبتسامة كبيرة ..وهوا يقول ..: كــفـــت وفـــيت يابو زيد ..

أسامة ..: كيف كاان بس ؟؟!!

سلطاان ..: ماشاء الله صوتك كااان مررره حلو .. واضح إنك كنت تنشدهاا براحة إنسايابة عجيبة

جزاك الله خير ..

قـــلت وأنا أتلثم ... سليطييين ~ إلتفت لي ~ ..: ساامحناا أهم شي مافي عقااب ..

سلطاان ..: لآ خلاااص عذرنااك لكن كل حفل لكِ فيه فقره لا تنسى ..

أسامة بابتسامة ..: إنشاء الله ..ياطويل العمر ..يالله أنا ماشي توصي بشء

سلطان مد يده صافحني ..: لا سلامتك ..

فتحت باب السياره سمعت الجوال يرن طلعته من جيبي شفت [معنى إحساسي يتصل بك]

قلت وأنا أحس بفرح كبيرة وأحس الأثاره تملى حياتي .. جاااي ياقلبي جااي ..


مخرج ..{ الأمل شمعة لا تنطفئ }




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشيد قمري على الأغصان لـ فرقة أحباب المصطفى ..
* نشيد لولا الأمل للمنشد حمد الجابري ..

حمام الحجاز 04-06-08 11:06 AM

لــــي عودة لأكمال الإنزااال

حمام الحجاز 02-07-08 05:02 PM

[ الجــزء السابــع ] !

الفصل الأول


مدخــل ..{ الألم العظــيم لا يدوم طويلاً } ..


نــــزلــــت من فوق الدرج بــبط ء وهدوء شديدن و عيناها تنظر إلى الأمام مباشرة إلى حيث أجلس وإبتسامة نـــاعمة

ترتسم بخجل على شفتيها الورديتين .. منظرها الملائكي الهادئ يدعوا الناظر إلى الأبتسامه رغماً عنه .. إستيقظت

من تأملاتي على صوتها الناعم عندما بادرتني بالسؤال قائلة ..: السلااام عليكم كيف الحال .. ؟!

جلـــســت أمامي إبتسمت وأجبتها قائلاً ..: وعليكم السلااام ورحمة الله وبركاته .. ماشي الحال .. وحالك إنتي ؟؟!!

أمسكت بالكوب الماء وقالت بهدوء المعتاد ..: أســـلم علــيك ..

تهادى إلى مسامعي صوتها المحبب إلى قلبي ورائحتها تسبقهاا دخلت الغرفة هي تقول ..: ماشاء الله عليكم مين صحاكم ؟؟!!

نهضت إليهاا وأجلستها وجلست بجانبها لــ أقــبل رأسها بحب ..: أنـــا ماجاني نــــوم ..


عقدت مابين حاجبيها وهيا تقول ..: لـــيــش يابوي عسى ماشر ؟! تشكي حاجة ..؟!


إبتسمت لذلك الأهتمام وسؤال فأجبتها ..لأطمئنها ..: لآ مافيني شيء .. والله


نظرت إلي بــشك واضح وعدم إقتناع تباً لي لقد أقلقلتها لـــم قلت ذلك لــم ..أنا واثق حتى لو إنني لم اتفوه بكلماتي تلك


لكانت علمتها من عيني المرهقتين .. أجبتها بهدوء وصوت ثابت ..: والله إشبــك منتي مصدقة ..


لم تتغير ملامحها تلك وضعت يدها الغضة على فمي تمنعني من الأسترسال وهي تقول ..: لاتحلف .. وتقول مافيني شيء ..

نظرت إلــى ندى أريدها أن تنقذني .. وجدتها تنظر إلى صحنها بهدوء ولم ترفع عينها لتنظر إلي حاولت أن لفت


إنتباهها .. أريــد مساعدتها .. فقاطعني صوت والدتي قائلاً ..: مصيري بــعـــرف ..


وأخيــراً رفعت ندى عيني وأبتسمت في وجهي وكانها كانت تعلم برغبتي تلك ..: أمـــي اليــوم بيت خــاله مريــم جايين .. ؟!

شـــكراً نــدى لـــقد أنسيتها الأمــر ..ربما .. إلتقط كوب الشاي داعب مقبطه قليلاً ثم ألصقط طرف بين شفتي لأشـــرب منه ..

فأجابتها وهيا تنظر إلـــي نظره لم أفـــهـــم معناها مــطـــلقاً ..: إيـــوة .. إن شاء الله بعد المغرب .. ~ وتغيرت

نبرةصوتها وهيا ترمي بنظره أخرى من نفس النوع ~ ..: هـــيا وبناتها ورفعت كفيها أمام وجهها وهيا تقول ~..:

يـــارب تبلغني ياولدي وأشوفك قــريب متزوج وفي يدك حـــرمتك ..؟!!

دوى صــوت إصطدام الكوب الزجاجي بالمائدة الرخامية .. وإنطلقت مني شهقة قوية حاولت إخراج الشااي العالق في

حنجرتي .. :كح كح كح ~ أخذت نفس ثم~ .. كح كح كح



أمي نهضت من مكانها بــــسرعة بينما ندى بقيت مصدومة وموفتحت عينيها على إتساعها .. أمي ..: بسم الله خذ خذ


أتنفس من فمك ..؟؟ ~ وأسقتني كوب الماء بين يديها .. هدأت قـــليــلاً .. إعتدلت في جلستي مسحت أمي الشاي


المسكوب أمامي .. وهيا تقول ..: أعــوذ بالله إشبك شكلك شرقت .. لـــيــِش ؟؟!


نظرت إلى ندى سريعاً لـ أراها تعيد نظرها إلى صحنها وإبتسامة خبث ترتسم على شفتيها ... إنـــها تعرف السبب ..


لـــقد قفزت لــمى بـــقوة إلــى عقلي ماذا لو كانت هي زوجتي ــ نعم ماذا لوكانت هــل أتخيل كثيراً ـ يــبــدو ذلك


أسامة لمى متزوجة ..يجب أن أتوقف عن التفكير الآن يجب أن اتوقف هناا ولا أتمادى كثيراً ..


أجـــبت والدتي وأنا انظر إلى ملامحها القلقة ..: كــــنـــت أفــكر وعــقـــلي مشغول بــشــيء يعني وكذاا


لقد أحـــــســــست بـــكوني غبياً .. ماذا أفـــعــل الآن أنظر إلى وجهها أســـامة تبدوا أكــــثـــر قلقاً .. يا إلهي .. يجب أن اتحرق من هنا الآن ..

أمـــي بـــسرعة .. : اســــامةأجـــلس .. ~ وأكملت قائلة ~ .. ندى قومي صحي أخواتك .. تــأخر الوقت خليها تــقوم خـــلاص ..


ندى وهي تترك قطعة الخبز من يدها .. : قـــولــي روحي .. وبــس

أمـــي ...: روحـــي ... جاناكم بالذوق مارضيتوا إلى بـ الأوامر .. ~ إلتفتت لي وهيا تقول ~ .. أسامة قولي إش إلي

شاغل عقلك هالكم يوم أحسك مو على بعضك ماتاكل تمام ماتخرج من البيت زي عادتك حتى أخوانك ماتجلس معاهم

طول والزوقت وإنت في غرفتك

أجبتها بسرعة ..: أمـــــــــــــي تعرفي الدراسة وخلاااص على تخــ

أمـــي ..( قــطــعت عليه ) : لأ لأ أناا ماعودتك على الكذب .. أنا متاكدة إن المسالة مي دراسة قول إش إلي شاغلك ..

مـــــــــــــــاذا أقـــــــول يـــا أمي هل أقــــول لكِ أنـنــي أقراء .. نعم انــا أقرا ء ولــكن أقــراء ماذا أقراء دفتر ولكــن


دفتر لا يحق لي قرأته أقرائه من باب الفضول ولكني الان أعتبره جزئاً من حياتي .. نـــعم أحـــس أن لمى أصبحت جـــزءاً في حياتي ..

..: هاا شفت قولتلك قـــول ســـرحت .. طيب خلينا من هالموضوع ~ أخذت نــفـــس طــويل الحمد لله سنتجاوز

الموضوع الآن ~ ..: أســــامة إشـــرايـــك أخطبـــلك ..؟!

~ يـــــــــــــــا ربـــ العـــــــــالمــــيـــن , أجـــبتها بعنف وقوة أشتعلتا في داخلي ~ ..: لألألألألألألألألأ ما أبغى ..


نـــظــرت إــلى وجهها قليلاً .. قلت لكم يجب أن أعــود قبل أن يحدث هذا مالى تحسن عقباه ..

اجـــابت ببرود ..: ولـــيـــش لأ ,إن شــاء الله ..

نظرت إلـــي الجهه الأخرى لا أود أنظر إلى مكان جلوسهاا أمي أرجوكِ لاتشعريني بالذنب ..: أنـــا ما افكر دحــين بشيء ..

أمي ~ ببرود أكــبــر ~ ..: ومتى حتفكر إنك تفكر .. ؟!

يجب أن أحــسم الأمر,.. لآ أريد أن يتمدى الموضوع كثيراً ..,

إلتفت ناحيتا أقتربت منها أمسكت بديها لأقبلهما بعمق وأنــا أقــول ..: صدقيني حأفكر إني أتــزوج قـــريب .. بس على


الشرط ~ وأكملت بصوت خافت ~ ..: ما أبــغى وحده تقربلنا خــــير شر .. ياليت يا أمي إنــهــا تكون من الطبقة المخملية ..

أمـــي ..~ بعد فهم ~ ..: الطــبــقة اأيش ؟؟!!


أســامة ..: يعني نـــاس إلي مرره بـــســطاء ..


أمـــي ~ باستغراب ~ ..: لــيـــش إنتَ ربي مقدرك الحمد لله إنك ناخذ بنت ناس وحمايل ..


هزيت رأسي بقوة وفكرة مجنونه تأقفز بين خلايا دماغي الرمادية ..: لآ أرجوك أنا أباها كذا ..


أمي ~ باستسلام وحزن ~ ..: والله يا ولدي ما ادري إيــش أقولك كان ودي تاخذ وحده مننا وفينا لــكن إنتَ إلي

بتتزوج أنــا أكلم أبوك وأشوف رايه .. وبدورلك إن شاء الله ..



نهضت ~ لأقبل جبينهاا وأنا أقول ~ ..: ســامـــحيـــني يالغالية ..؟!


أنــا واثق أنــ بحثها عن ما طلبت سيأخرها قليــلاً ...


ولكن أريد فتاة قد تــكون بالقرب من لمى ولو قليلا ً ..


ماذا لو وجدت مبتغاي و كانت تعرفها ..


ماذا لو كانت هيا...

ضغط على رأسي بكفي أمسك بتلك الفكره الحمقاء القابعه داخلة .. ودخلت إلى غرفتي اتجهت نحو


مكتبي نظرت إلى الساعة الثامنة تماماً .. يــوم الخميــسـ أخرجت دفتر الأحــمــر فتحت وإتجهت إلى العلامة التي


تركتها لتدل على وصولي هنا ..

فتحته وقـــــــــــرات ..

\

/

\

/

\

/

\

/

لــــمـــى ~ بصوت مهزوز ~ ..: .. ريماس خلاااص قوموا .., لازم نتحرك

إقترب السكران منهم وقف قدامهم تقريباً .. رتاج تحركت بشكل مفاجاءة وسكت ياقت ثوبة وسارت تدفه أما هواا بانت

الصدمه على وجهه شفت ملامحه تمام خشمه الأاحمر وعيونه كانووا أوضح شيء فيه

صرخت بقوة ..: رتااج يا حماره بعدي

تكلمت وهوا يخرمشهاا على وهوا يدف وجهها بأضافيره ..: روحوااا ... بسرعة أنا بعدتوا أنقلووواا يا حيوانات .. ~ وكملت بصوت مخنوق ~ ... بسرعة

قمت بسرعة إلتفتت لــ ريماس إلي وجهها صار أصفر من الخووف .. مسككتها بيدي التانيه ..: يــالله


تحركت بسرعة وأول ما تجاوزت السكرااان .. وبعدت عنه مسافه دفيت ريمااس على البيت وإنطلقت بدوون توقف

أماأنا رجعت لـ رتاج شفتهاا تحاول تفك يد السكراان إلي كماسك بملابسهااا وتفالينه ساايلة على وجهه .. وهيا تبكي

وتدفه ...رتااج ..: قذر كلب أنقلى .... إترك إترك ملابسي .. يــــــــــــوة

قربت منها بسرعة مديت يدي و لأنه سكران قدرت بسرع أخلصهاا منو جرينااا بسرعة ألتفتت عليا

أول ما دخلناا للبيت وهيا تقوول ..: بغيييت أموووت ...

طلعت الدرج وأنا مني قادرة أرد عليهااا حتى .. .., سبقتني رتااج بخطواتها وأنا وقفت على الدرج

قلبي كحة محزوقة في حلقي .. وصلت للدور الثاني ..., بعدهاا


إلتفتت لــخلــفي أشــوف أتأكد إذا كان مو ورانا .. الحمدلله ما كان يتبعنا وقفت في محلي وقفت

وقلت ..: راااح .. الله يقلعه ..

كملت لغرفة رتااج وقفت أنا في نص الممر أبعدت ســـالم إلي سكت فجاءة عن حضني ... ناظرته بحنان .. كان

جــيــعان مدخل نص يده جوا فهم ويلحسها ( يلعقها ) من قلبه .. بسته على خشمه .. وطلعت


بشويش وأنا قلبي لسه

يدقدق بقوة أخـــذت نفس عــمــيــق وكملت طريقي لــ غرفة رتــاج إلي حفظت طريقها

تقريباً ..

\
/
\
/
\
/
\/

وأنا ماشيه في الممر بهرولة لقـــيـــت رتااج جاايتني تجري بــســـرعة أول ماقربت مني شالت

سالم من يدي

رتااج ~ وهيا تلهث وجهها أحمر بشكل غريب ~ ..: لــمــى روحي غرفتك ؟؟!! من هنا تاني غرفة

على يديك اليمين .. أمـــي هنااا ..,

طالعت فيها ببلاهة وقلت ..: إيـــش ؟؟! إشبهاا أمك ..؟!


دفتني بقوة ناحية اتلممر وهيا تقول .. لمـــى لا تجيبي لنفسك المشاكل روحي لغرفتك اللحين

وبعدين بجي أخـــذك لمن تروح .. بسرعة تحركِ ..

رحت وكلمتها الهامــســة بحنق تتردد في إذني .. رتاج تباني أبعد عن أمهاا .. صحيح أناا

خايفةإني أأقابلها ..

لكن ..

رتاج لازم من المواجهة , مشيت حسب وصف رتـــاج للغرفة دخلتها كانت مظلمة بــشدة دخلت

وصكيت الباب بسرعة

أتكيت عليها وألــــــم شـــديــدة في قلبي .. ضغط بــراحة يدي موضع الألـــــم أخذت نـــفس عميــقـٌ هاذي هيا أول غرفة

دخلتها رأحت الورد المجفف مميزة أكــرهــا .., مازلت كما هيا ..

لمى ~ بـــخــوف ونبضات قلبي رجعت تتزايد ~ ..: مـــيـــن هــــنـــا ..,

حسيت باخطوات تقترب مني ببطء رائحة قويه دخلت لخلايا مخي بجنون .., وحرارة ذلك الجسم تزداد

لصقت في الباب ورجلي ما سارت تشيلتني مني شايفة شيء ظلاااام .., لكني خمنت من يكوون

جسيت بأنفاس قريبه مني ... ثم سمعت صوته يقول ..: أهلييين وسهليين وين كنتي فيه ؟؟!!

خــــــــالـــد يا ويلي ويلاه .. دحينة إش حقولوا رديت عليه بصوت حاولت إني أحافظ عليه ثابت ..: كنت عند عند رتاج ..!

خااالد ..~ ببرود ~ ..: آهاااا عند رتاج ... ~ حرك يده وقبض على معصمي بقووة ولفه ناحته ~ وكمل ..: و وش تسوين عندهااا ؟؟!! أعتقد إني قلت ممنوع الخروج .. ؟؟! صح


جاوبته ودمعه جالسة على طرف رمشي الحمد لله كان ظلااام ..: سيب يدي .. تعورني ..


خالد ~ لف يده بقوة أكبر وهوا يقول .~ ..: لآ عشان تعرفي بس إنتي تتحدي ميين ؟؟! يا شاطره ..,


لــــــمى ..~ ضغت على شفايفي بألم وأنا أقول ~ ..: سيييييب يدي ... روح ريحتك كتمتني ؟؟!!

خالد ~ خف من لفته لهاا لكن ما ترك معصمي ومسك بيده الثانية ملابسه وقال ..: ريحتي وش فيهاا ؟؟!!

لمى ..,.. ما أستنيت ولآ دقيقة .. سحبت يدي بقوة وفتحت باب الغرفة وجري لكن وقفت في نهايه


الممر لمن شفت أمه وهيا واقف بجسمها العريض ولبسهاا المكلف .. وهيا تقول ..: هلااا لمى ..

وينك ماتنشافين ؟؟!!

لمى ~ بارتباك ~ ..: هااا لآلآ كنت هنا ... وإلتفت ورايا شفت خالد متسند عند باب الغرفة وهو مبتسم ..~ كنت هناك في الغرفة



أمه ..: في الغرفة .. والله ما أدري بــٍس ~ وأشرت بسبابتها المطليه بعنايا ~ بس شكلك شكل حده بــتجري .. وجهك أحمر .. وتتنفين بسرعة

...لمى ~ بتوتر كبير ~ ..: هاا لآلآلآ منتي فاهمة كنت

أشرت لي بكفها ..: لآ تقوليلي زي رتاج كنت أتمشى في الحديقة ..

لمى ~ الأنقااذ ~ ..: إيوة أنا كنت أتمشى معها دوبي رجعت بس أتذكرت إن ملابسي في غرفة ~ وعضيت شفايفي ~ قصدي تذكرت شيء رحت أخذه من رتااج ..


شفت خالد فجاءة في وجهي وهوا يقوول ..: ويـــن كنتوا ؟؟؟!! أمي وينها رتاج ؟؟!!

وراح لغرفة رتااج ... تحركت أمه من قدامي وراحت للدور للفوق بدون حتى ماتلتفت عليا ..

ما عرفت أصنفها أحسها قوية في وقت بس والله نظرت غريبة تتجلى بين عينيها ونحنا وحدنا غريبة .. غريبة جداً

مشيت مبتعده عن غرفتي ودخلت الحمام ~ الله يكرمكم ~ .. جلست في الحمام يمكن ساعة حسيت بهدوء في الأرجاء

خرجت وتحركت بخفة وأنا أجري على أطراف أصابعي ناحية غرفة رتاج .. يارب يكون راح يارب ..


دخلت الغرفة بشويش لقيت رتاج متلحفة بفراشهاا والغرفة مظلمة إستغربت وأتحطمت وسمعت صوت سالم يبكي

قربت من سريره الصغير وشلته وأنا أمشي في الغرفة قربت من رهف أتأكد من حرارتها الحمد لله نزلت كثير

رفعت رتاج راسها بقوة ...وقالت ..: إنــــــــــتـــي ؟؟!! آآآآآآآآآآآه بغيت أموووت .. حسبتك خالد..


ألتفتت عليها وانا أبتسم ..: فين الحليب حق سالم .. ؟!

أشرت بسبابتها على شنطة جنب السرير وهيا تقول ..: هنااا في الشنطة ..

فتحت الشنطة لقيت رضاعة الحليب جاهزة أعطيته هيا وحطتيه على السرير .., ورحت لـ رتاج وأنا أقول ..: جاكي خالد ؟!

دخلت يدينها على شعرها المنبش على راسها وهيا تقول ..~: الله ياخذه أخذتن بلا رجعة قولي آميين ..,

لمى ~ أبتسمت وأنا أقول ~ ..: هههههه .. اعوذ بالله منك لآ تدعي على أحد ترجعلك .. ,, ~ وبا إهتمام ~ لــــــيـــــِش جاكِ إش سوالك ؟!!


رتاج ~ بقوة~ ..: يقولي نزلت تحت وين رحتي و وش سويتي ؟؟!! تعرفي كاان خايفة أكتشف إن أصحابه وإلي من طقته يسكرون في ذا ؟؟!!

لمى ..: يعني لو عرفتي إش حتسوي حتروحي تقولي لـ أمـك وأمــك حتخاصمة ومت خليه
رتاج ~ حركت يدها وهيا تقول ~ ..: لآلا .. أمي تعرف إنه يدخن .. وتعرف إن عندها ولد صايع بعد ؟؟!! ما أهتمت ..لكن إنه يجيب الناس تسكر هناا فهذي مشكله
إنتي ما شفتيه كيف لابس وخارج من شكله .. ؟!


لمى ~ أبتسمت ~ ..: آآهاا رايح يلملمهم ( يجمعهم ) ..
رتاج ..: عليك لمبة .. ~ سكتت شويه وبعدين رفعت راسها وهيا تقول ~ ..: تعرفي ميين السكران إلي كاان تحت معانا ؟!


لمى ~ باستغراب ~ ..: تعرفيه .. إنتي ؟!

رتاج ..~ بحزن ~ ..: هذا ولد عمي صالح .. عيسى ..

لمى ~ بدهشة كبيرة ~ ..: عــــمك صـــالح ..؟! عندكم أعمام ؟!


رتاج ~ وهيا تهز يدينها ~ ..: إيه عندنا بس والله ما تقولي أعمام أبداً ...إلا أعداء ..


لمى..: لــــيــش ؟!

رتاج ~ وهيا تلوي شفايفها ~ .: والله .. يعني لمن ننجمع وسنة ما ننجمع .. كل وحده جايه وهيا على سنقت عشرة هيا وعيالها ..,


يعني يجوا يتباهون شوفوا حنا كيف سرناا.. وإنتوا .. إنتي لو تشوفي البيت أصلاً كيف يسير .. قايم قاعد وكل يوم سوق أمي تشتريلها ملابس جديده كنه مايكفيها إلى عندها وخلينا ننزل غصب لسوق نشتري ملابس ... والله موب عشان سواد عيونا لكن عشان وش يقولون عناا فقاري ..


لمى ~ بابتسامة ~ ..: الحمدلله ..

رتاج ~ بتساؤل ~ ..: وإنتم كيف أعمامكم ..؟!


لمى ...~ إتسعت إبتسامتي وأناا أقول~ ..: الله يهديك .. أنا ويين وين اعمامي ما أعرفهم أصلاً ..,


رتاج ~بدهشة ~ ..: والله ... لـــيــش؟!

لمى ~ مطت شفايفي وأنا أقول ~ .. : مدري والله أسالي أبوي ؟!

رتاج ~ إتسمت ~ .. أوك.. بسأله ..بس خليني أشوفه ..,

لمى ..: فين ريماس ..؟!


رتاج ..: في غرفتها ؟؟! والله لو أنا مكانهاا ما أقعد لوحدي وما معي حد .., بعد إلي صااار ..؟ ~ وضربت يدها على صدرها وهيا تقول ~ ..: لــحظة أخااف يكون رحلها قليل الرجاا

قمت من السرير بسرعة وانا أقول ...: رتااج لا تخوفيني أتنا حسبته رااح ... مو عند ريماس ..


رتاج ..: أجلسي أجلسي لا تاخفي أنا معاكِ..,


لمى ~ وهيا تطالع في سالم ~..: أقول أقلبي وجهك ..,

قربت من رهف بشويش حشيت بكثرة تقلبها مسحت على شعرها إلى وباب الغرفة بنفتح وأتعلقت عيوني وعيون رتااج بالباب .. بخووف .. وزادت نبضات قلبي لمن حسيت بالأجسم إلي مسكني بالقوة ...
|

/
\

/
\
/
\
/
...: بــــسم الله الرحمن الرحيم


دخل حسن وحسين الغرفة ..,بسرعة إتجه حسن ناحية السرير وأستلقى عليه


بينما تحرك حسن نحو دولاب المكتبه وبدأ يعبث بكتبهاا .., أما أنا فتحت درج المكتب السفلي رميت

الدفتر داخلة أغلقته بقدمي ..

حسن ..: آه .. بقولي أبويه أبا غرفة لوحدي ؟؟!!


حسين ..: إيــــــــوة شفت المباراة ... فاتك نص عمرك ..,


حسن ..: محد يموت قبل يومه يولدي..,\

حسين ..: إيــــــــــوة سمعنا إنك ؟... حتعرس ياهووووو يابووو..,


حسن ..: محد يجوز قبل يومه يولدي ..,


أسامة ~ بأنزعاج ~ ..: ماشاء الله إنتشر الخبر .. إنتو ما تتبل القوله في فمكم ..


حسين ~ باستياء ~ ..: إش نسوي يا أخوي أمي شاورت أبويه بصووت عالي..,


أسامة ..~طلعت عيني من مكانها ~ ..: شاورتوا بصوت عالي , إش قالت ؟؟!!


حسن ..: قالت إنك تبى تجوز وحدعه من الطبقة الحريريه ؟!


أسامة ~ بدهشة ~ ..: حريريه ؟؟!!


حسين ..: مدري سمعنها قالت لبوي كذا وأبوي يوقول إنه مو مفاهم ... إش حريريه ؟؟!


حسن ..: هوا عاارف إن عنده ولد يجيب مصطلحات مدري من فيين ..؟؟!


حسين ..: وباين إنها مرره متحمسة يعني أتوقع أسبوع الجاي يكون الزواج ...


نهضت من مكاني أشرت وأنا أقول ..: خلاااص أنزلوا دحينة ألحقكم


خرجوا من الغرفة بينما نهضت أنا ألبس للخروج لصلاة الجمعة عقلي مشغوول .., لقد أهملت

دراستي أمي تريدني أن أتزوج .., لمـــى والدفتر ..


يالها من كارثة ماذا أفعل الآن ..


أبي سيمسكني بعد الصلاة لأفهمه الأمر .. ماذا أقول هل انفي وأقول انني لست مستعد الآن أم

أخبره برغبتي التي قلتها لوالدتي لآ أدري حقاً لآ أدري .,’


/

\

/

\

/

\

/
مخرج ..{
وعذلت أهل العشق حتى ثقته ** فعجبت كيف يموت من لا يعشق }



إنتظروني مع الجزء السابع الفصل الثاني



حــبـــي لـــكم

حمام الحجاز 09-10-08 08:14 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الجزء بإذن الله سيــكون الأربعاااء القادم


أتأخرتوا كثيير هنا


الله يعين : )

حمام الحجاز 29-01-09 04:47 PM


الفصل الثاني
مدخل ..{الحب أعمى ..,..’ والمحبين لآ يرون الحماقة التي يمارسونها }



\
/
\
/
\




تحركت ساقاي بخطوات متقاربة وحرارة الشمس تلسع جبيني بغضب أنها تقول إنني مخطئا .

كل شيء حولي يخبرني بذلك أنا أخطئت بقرائتي لذلك الدفتر وهاهي نتائج خطائي تظهر الآن

إذ يجب أن أحسم ذلك الخلاف المتأجج في داخل صراع روحي يجبرني على إتخاذ قرار سريع وحاسم وبلا تراجع

دخلت المنزل وصوت إخوتي يصل إلى أذني وبدأ حسن قائلاً

حسن ~ بسخرية ~ ..: وصل السلحفة

حسين ..: كان ماجيت أحسن ماترك أحد ما سلم عليه ؟! وما شي على قشر بيض ..,

أسامة ..: السلاام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقتربت من والدي وأنا أتجاهل تعليق إخواني سلمت عليهم ثم جلست في طرف الصالة الداخلية استعدادا مني للخروج

عقلي مشغول بالدفتر أود النهوض للمتابعة ولكن وقت الغداء حان يجب أن أبقى الآن ..,’

حقاً لا أود الصعود فأقراء ثم يقطعوني من جديد يجب أن أنهي الدفتر سريعاً 3 أيام مضت وأنا أقراءه ...

جميع من في داخله هل هم حقيقة أم سأفاجئ في النهاية أن شخص أراد أن يفرغ مشاعره فكتب رواية زرعت في داخلي
مضى الوقت بطئاً إلى أن أنهينا الغذاء نهض جميع أخوتي وبقي والدي يتحدثان أبعدت الكرسي بهدؤء ونهضت متجهاً إلى غرفتي

أستوقفني صوت والدي الذي توقعت أن يتكلم

أبو أسامة ..: أسامة أجلس شويه أبا أقولك شيء ..,

أدار رأسه وعاد للحديث الهامس مع والدتي مضى دقايق كأنها ساعات وأنا أنتظره يبدأ بالكلام بعدها

أبو أسامة ~ ببطء ~ ..: أمك قالتلي على الموضوع إلي قلتوه في الصبح .. وأنا سعيد إنك وافقت تتزوج .., لأن إلي زيك دحينة جايبين عيال ..المهم في الموضوع طلبك .., شوف أنا موافق على شرطكـ كمان والبنت أهم شيء فيها أخلاقها .. وإذا أمك لقت وحده باهذي المواصفات أجل بنقول لكل شيء تم أما إذا مالقت فمالك غير أهلك تاخذ منهم ..., أتفقنا ..,’

أسامة ~ رديت عليه بسرعة وبدون أي تردد ~ ..: خلاااص تم .,’

أبو أسامة ~ بابتسامة ~ ..: خلاااص الله يتمملك ويكتب لك الي فيه الخير

أسامة ~ وأنا أنهض ~ ..: آمــــيـــن

صعدت إلى الغرفة وأنا أسابق خطواتي عكس تلك الخطوات التي وصلت بها إلى المنزل صعدت

إلى ذلك الدفتر آآآآآآآآآآآآآآآآه منك أيها الدفتر صدقني لو كنت رجلاً لقتلتك ليس لشيء ولكن رحمة بعقلي وعيني وقلبي الذين أجهدتهم


\

/

\

/


\

/

حسيت بجسمها يمسكني بقوة ويحضني من الخلف وجهها داخل بين فقرات عامودي الفقري سحبتها

لمى ~ بخوف~ ..: بسم الله عليك تعالي نامي

مسكت يدها أحاول أطمنها دخول ريماس علينا بدي القوة خّوف رهف وقومها من النوم مفجوعة

إنتبهت بطرف عيني وأنا أحاول إني أنوم رهف إن رتاج قامت من فوق السرير بسرعة وراحت للباب إلي

ما قدر أشوفه من مكاني لكن صوتها القوي وصل لأذني .., حسيت برهف الخايفة هدات وأستكانت أنفاسها لكن صوت

رتاج العاليما وقف قمت بشويش

ورحت ناحية الباب لقيت ريماس متكية على الباب وتبكي بقوة ورتاج قدامها تزعق

لمى..: بناات بشويش العيال نايمين ..,

رتاج ~ بعصبية ~ ..: أقول والله إنك مخفة .., وأقل شيء يرعبك ويصّيحك ... غبية ...,’

لمى ~ أحاول إني أهدي الوضع , قربت من ريماس وحاولت أسيطر على رجفتها القوية ~ ..: رتاج لو سمحتي أتكلمي بشويش وقولي أشبهاا ؟؟!!

رتاج ~ بسخرية مريره ~ ..: ههه قال وش قال شافته من شوي يلحق وراها لو جني جا وشاف كشتك ذي بيشرد ..,

وراحت مافهمت منها شيء

مسكتها بهدوء وجلستها على الكنبة و قلت ..: ريماس حبيبتي إش فيكِ خايفة ..,

ريماس ~ بخوف ودموعها مغطية وجهها ~ ..: شفته يا لمى شفته ..

لمى ~ باستغراب ~ ..: شفتي مين ؟!

ريماس وهي تتطالع في الباب بخوف ..: هو والله أحس إني شفته ..,

لمى ~ بتردد ~ ..: شفتي عيسى ..,

ريماس إلتفتت لي وطالعتني بعيون زايغة من الخوف ~ ..: وش عرفك إنه عيسى ..,~ وكملت ~ .., أنا رحت لغرفتي

وبعديني سمعت صوته.., كان يجري بالممر .., شوي و حسيت أحد دخل عليّ غرفتي ..,’وبعدها أنا جيت هنا بسرعة

والله إني كنت خايف لمى إنتِ مصدقتني هاا .., وأنا جاية على هنا حسيته وراي يناديني ..,’,

ألمني الضياع إلي في صوتها وكلامها قربت منها وضميتها بقوة وانا أقول ..: أهدئ يا حبيتي أنا مصدقتك بس إنتي أهدئ وقفي بكاا ..,

ما أدري قد إيش مر من الوقت ونحن على حالتنا ذيك إلين ما حسيتها هدأت فقلت ..: حاولي دحينة إنك تنسي إلي صار وأعتبريه كنه ماصار ..,’ طيب يا قلبي ...,’ يالله قومي صليلك ركعتين تريحك ..,’

ريماس ~ بخوف ~ ..: بـــس ..

لمى ~ قطعت كلمها وأنا أقوم ~ ..: لآ بــس ولآ شيء بتصلين هنا وبتنامين هناا .. ياالله

قامت وراحت للحمام الله يكرمكم .. أما أنا رحت على الغرفة عند رتاج أفهم إش مشكلتها هيا الثانية ..,’

../\..
../\..

لمى بصوت واطي وأنا أناظر رتاج المتغطيه بفراشها مو باين ولا جزء منها وقلت بهمس ..: رتاج أدري إنك صاحية قومي أبا أقولك شيء

رتاج ~ لفت وجهها الناحية الثانية وقالت ~ ..: لو ريماس بالسالفة فلو سمحتي خليني أناام ..,

لمى ~ بإنزعاج ~ ..:رتااج إش الهبالة دي هذي أختك .. قومي فهميني إش فيها ..,

رتاج قعدت بسرعة وهيا تدف الفراش عنها وترميه علي ..: لمى خليني أناام وفي العصر أفهمك كل شيء بس خلاااص اللحين روحي نامي إنتي كمان ..,

لمى ~ ترجيتها ~ ..: رتاج ولي يسلمك أقعدي قولي وبعدين نامي قد ماتبي بس قوليلي إشبها ريماس دحينة مو قادرة أصبر .,

رتاج ~ بملل وهيا تتكى على الظهر الفراش ~ ..:طيب تسمعيني للنهاية

لمى ~ بسرعة ~ ..: أكــــــيــــد .., قولي تفضلي

رتاج ~ بهدوء ~ ..: ريماس مخطوبة لــ عيسى ,, ولعلمكـ ترا ذا العيسى مو صغير أكبر من ريماس بـ 3 سنوات

يعني عمره 28 سنة .. المهم إنه أخر خطابها وهو ما خطبها لأنه يباها لأ لآن عمي المصون ناوي على نيه شينة ما أدري ليش أحسه حاس بإن أبوي راح يخسر في صفقته الأخيرة ..,

ومثل منتي عارفة أبويه أكبر واحد وأغنى واحد يعني بانسبالهم طبعاً ممكن إنه يموت بإي لحظة ولدهم ذيك الساعة

يقدر يبلع حلااال ريماس كله ويربحهم ..,’ بتقولي تفكير سخيف .. ويمكن ماتصدقيني لكن الفلوس تأثيرها قوي على قلوبهم المريضة ..

لمى ~ قاطعتها ~ ..: طيب إش موقف أبوكـ .؟؟

رتاج ~ تكمل ~ ..: لآ شيء أبوي أحسه حااس بإلي يبونه لكن ساكت وهذا إلي مخبلبي يعني عارف إن خوانك إلي هم

عزوتك ناويين على مالك لييش ما تحرك تحافظ عليه .., والله غريبة والأغرب إنه وافق على عيسى خطيب لبنته ..,

لمى ~ قاطعتها ~ ..: طيب وهالعيسى إلي تتكلمي عنوو ماله رأي ؟؟!!

رتاج ~ باستياء ~ ..: للأسف لأ .. عيسى كان معروف بأنه إنسان ماله في الناس والناس مالها فيه بس يورح يداوم في الشركة ويرجع ..لكن من بعد حكم أبوه عليه أتعرف على نااس فاسدين بعبارة أدق أصحاب سوء ~ وحركة يدها بطريقة مسرحية ~ أمثال أخي العزيز وسار إلي ساار ..,’

لمى ئ ~ بإستغراب كبير وألم أكبر ~ ..: طـــيـــب و ريــــمـــاس ؟؟!!

رتاج .~ تهز رأسها بانفي ~ ...: مـــالها رأي قالو تتزوجي يعني تتزوجي مثل ماقلتلك مالها رأي .. ههه وإذا على

اليي سوته قبل شوي ترا كانت تحلم ..,’ وهالأدمي بذاات دوم بأحلامها ...,

لمى ~ بأسى ~ ...: حــــرام علـــيكـِ رتـــاج حنـــي عليها أحسكـ تعامليها بقسوة ..,

رتاج ~ بعصبية وصوت عالي ~ ..: لآاااااازم لآاااااااااااازم أحد يقسي عليها .. ولااااااااا بتظل كذااا طول عمرهاا

جبانة أقل كلمة تأذيها وتجرحها أدنى حركة تبكيهااا .., خليني أعلمها من اللحين على القسوة والقوة أماااااااااااااا

حركاااااااااات الدلع والرومنسية هذااااااااااااااي ما تصلح في هاااااااا الزمن..,.. يا حلـــــــــــوييييييين حنا فوقت فيه يا

قااااااتل يااا مقتوووول ...وأختااااااااااااااااري من تبيييييييييييين تكووووووووونييين فـــيـــهم ..,’













فاصلة , { يمشِي الفَقِيرُ وكُلُ شَيءٍ ضِدَه ×× والنَاسُ تُغْلْقُ دُونَهُ أبْوابَهَا
وتَرَاه مَبغُوضْاً ولَيس بِمُذنِبٍ ×× ويَرى العَدَاوة لا يَرَى أسْبَابَهَا
حَتَى الكِلابُ إذا رَأتْ ذَا ثَرَوةٍ ×× خَضَعَتْ لَدَيه وحَرَكَتْ أنْيَابَها
وإذا رَأتَ يَومَاً فَقِيراً عَابِراً ×× نَبَحَتْ عَلَيه وَكَشَرَتْ أنَيابَها}



حمام الحجاز 29-01-09 04:49 PM



![ الجــــــــــــــــــــزء الثـــــــــــــــــــــــــــــــــامن ] !




مدخــل .. { بعت قلبي والمشاعر لاجل حفنه من نقود
المال ما يسعد قلب تنحى عن درب الصواب } ..

\


/


\


تحركت بلا هدف سرت أمشي وأمشي وأنا أعصر ذاكرتي أحاول إني أتذكر المحلااات إلي مريت من عندها معاهم

لكن مافي فايده المكان كان كبير مرة ..,’

وقفت وأنا عازمة إني أسال أي حرمة أشوفها أقولها يمكن تعرف تدلني

شفت مجموعة من الحريم واقفات قدام واجهت واحد من المحلاات قربت منهم وأنا خايفة يردوني

لمى ~ ودموعي على خدي ~ ..: لو سمحتي أنا ضايعة ~ إختنقت أكثر ~ مو عارفة فين أروح

طاالعت فيه وحده منهن بشفقة وهيا تقول ..: يا قلبي طيب أعطيك الجواااال

زادت شهقاتي لمن قلتلها ..: ما اعرف الرقم ..,’

حاولت إنها تهديني مسكتني من يدي ومشيت معاها يالله هذي فين بتوديني

كماان حتاخذني بيتهم وأعيش عندهم لآلآدفيت يدها وبعد عنه وقلت بخووف ...: فيين بتأخذيني

قربت مني وهي تمسح على راسي حسستني إني طفله وهيا تقوول ..: لآ تخافي باخذك عند هلك ....’’,

أطمنت لكلمتهاا لأني فذااك الوقت كنت في قمت الخووف سكتت وحسيت بتفكيري الغبي وكلت أمير لله ومشيييت

أخذتني عند رجال لابس كحلي كأنه عسكري كاان شكله مخيييف مررة وفي فمه سيجاره

ناظرت للحرمة إلي قالتله كلمتين وراحت فتحت عيني على إتساعهاا لمن مابقي في المكان غير وغيره

العسكري ~ بسخرية ~ ..: دنيا عجيبه والله ... طول ماني أشتغل هناا يجوني صغاار ضاايعين

وأول مرررررررررره تجيني مره ~ ويأشر علي بسبابته من فوق لتحت ~ هالكبر ضااااايعة

أنكتمت الغرفة كلهاااا دخاااان سألني سؤااال بس انا ما سمعته كنت أكح من قلبي ريحته كريهه كريهة يا نااااس
العسكري وهو يقرب مني ومد قارورة المويه ويقووول ...: خوذي

حركت يدي بقووه قداام وجهي وأنا أرجع لوراء وقلت ...: رووووووووووح الدخاان .... كح كح كتمني

بعد و الفشلة باينه على وجهه وبعدهاا سألني بسرعة بدوون مايطالع بوجهي ...: وش إسمكـ ...,’

رديت عليه ..: لمــــــــــــى كح كح

قالي ~ بملل ~ ..: لمى إيه

قلت ..: لمى الـ ...




وبدأ أسمي يصدح في الأرجاااء عني تايهة بعدها مرت نص ساعة ولآ أحد جاا ...,

وطول الوقت وأنا واقفه عند الباب من الخووف والشيء إلي زود عليّ خوفي إن واحد من أصحااب ذاا إلي مايتسمى جاا واقفين يسولفون

حسيت إن الشرطي بدأ يتملل وسمعته يقول لصاحبه

.. هذي من أي عَصْر جايه ..,’

...: هههههه لـــيــش ؟!..,’

..: مامعاه جوال ولآ تعرف رقم أحد

...ههههههههههههه تلاقيها خايفة تحسبنا الجوازات ..هههههههه قامت سوت الفلم الهندي ذا .. شكله محد جاي

..: إي والله شكلها شغاله شارده ولآ شيء ...,,’ ~ وتابع بهمس ~ ..بس سمعتهاا تتكلم سعودي

...: أقول والله حتى الشغالات قامن يخدعونن ..,,

ودوت ضحكاتهم الخبيثة في المكان بقوة خوفتيني أنا شغاله .. هذي ثاني مرة يعتقد إني كذااا أنا مستغربه جد إش فيهم

الشغالات شيء سيء ..,’

ماهم بساعدوكم في الطبخ والغسيل الترتيب ليييييييييييش السخرية هذي ... على الأقل هم فئة مفيدة ..

أفففففف فينهم ~ ودموعي تزيد ~ مرررة تأخروا يكونو راحوا سابوني

لآ يكون أتخلوا عني ...,’ بس يمكن كرهوني ومن أول يبوا يخرجوني من بيتهم ومهم عارفين ودحينة خلااااص قدروا

ورجعوا وخلوني .. يوووووووووه أنا ليه أفكر كذاا بيجوا دحينة بس أهدأ

’ ياااااااااااااربي فيييييييينكم .. دموعي ماوقفت إلا لمن لمحت بنت تمشي بسرعة ناحيتنا

وقدامها ولد لآبس ثوووب ... هذا مااااااااازن إي ماااااااااااااااااااااااااااازن يعني ماتخلوا عني يعني مايكرهوني

جريت ناحيتهم نطييييييييييييييييييييت على ريمااااااااااس إلي كانت تبكي وتقول ..: ويين رحتي ..,، ماتركنا مكان ما

دورناكِ فيه ..,’

...لمى ~ وصوت شهيق البكا مو وضح كلامي صح~ .: كنت أحسبكم أتخليتوا عني ..,’ ~ وكملت من بين دموعي .~

أحسبكم تكرهوني ..,’

ريماس ~ ضمتني بقوة أكثر ~ ..: والله أنا إلي أحسبكـ هربتي منا ماتبينا .., ’ بس حنا نكرهك مستحيييل

بعدها بعدت أنا وريماس عن بعض وألتفت لماااااااازن وأنصدمت لمن شفت وجهه أحمر وقاعد يمسح دموعه بالقوة

ويناظر الأرض ..,’
فقلت أنا بصوت عالي نسبياً ..: يـأأإإأإ حبيبي ..

وضميته دفني بشويش .. وهو يقول ..: بعدي.. أنا رجـــــــــال

بعدته وخبطه على رأسه وقلت ..: طيب يالله أمشي قدامنا للسيارة

وكملت وأنا ألتفتت لريماس ..: فين رتااج ؟!

ريماس ..: رااحت تودي الصغار للسيارة .. وكانت تبي ترجع بس بدق عليها وأقلها خلاااص لقينااك ..,’

كلمت ريماس رتاج ورجناا لسيارة .. .,..طبعاً رتاج كااااانت معصبة مررررررره بسبي ..

رتاج ~ بعصبية ~ ..: أنتِ أصلاً ليش ما دخلتي معانا للحمامات ..

لمى ~ ببرائة ~ ..: بس أنا ماكنت أبى حمام

رتاج ..: حتى لو أدخلي أجلسي جوا ..’,

لمى ~ بإستغراب ~ ..: بـــــس هذي حمامات كيف أجلس فيهااااااا ...,’ عيب .,’

ريماس~ بدهشة ~ ...: وش العيب ؟؟!!

لمى ~ بتردد وإستغراب أكثر ~ ..: كيف أدخل وإنتي جوا ...~ تابعت وأنا أتذكر شيء ~ .. وييييييي كيف دخلتي معاها

يا ريماس ؟!! واااااااااااااااه في نااس بعدك دخلوا ... ~ وطالعت فيهم أبغى تفسير ~

رتاااج ~ حطت يدهاااا على على رأسها وقالت ~ ..: لآآآآآآآآآآآآ حيجيني إنهيااااااار تخلفي ..,’

ريماااس ~ حطت يدها على كتفي وقالت ~..: شوفي إنتي لودخلتي معانا كان فهمتي جوا مو حمامات يعني ..,’ كيف

أفهمك .. أول مادخلي في زي الصالة وفيها مرايات ومغاسل وجوت الصاله في في الحمامات طبعاً بأبوابها ..,’

رتااج ..: لمى إنتي ماعمرك رحتي سوق ؟!

لمى ..: لأ ماقد رحت ..,’

رتاااج ..: طيب وملابسكم كيف تجيبوها .., يعني من فين تلبسوا ؟؟؟.,’

لمى ~ بأبتسامة ~ ..: بعض أحيان أم فيصل إلي تشتغل عندكم تجيب لنا ملابس جاهزة ..,’ وبعض ألأغلب أمي تخيط لنا واوقات تجينا ملاااابس مستعمله


ريماس ..: يعني تخرجوا السوق عشان الأقمشة ؟!

لمى ..: أي أقمشه هذي كمان ماكنا نجيبها هذي بعد تجيبها أم فيصل ..,’ الله يعطيها العافيه

رتااج ..: لمى وين ساكنة ؟!

لمى ~ بتفكير ~ ..: في الكندرة

رتاج شهقت وأنتبهت لحركة ريماس السريعة إنها دقت رتاج بكوعها عشان تسكت أبتسمت .., معرووف عن منطقتنا

أنها افقر أحياء جدة ..,’ وأكثرهاااااا إزدحاااااااام في الناااااس ..,’ بعكس المنطقة إلي ساكنة فيها معاهم دحينة

لمى ..: أمممممم طيب أنتم بيتكم فين ..

رتاج ~ بخفوت ~ ..: أبــحــر .,’,

آهاااااااااااا أبحر ما أعرفها لــكــن حسب ما شفت كل بيت فيها أكــــــــبــــر من الي جنبه الله يباركـ لهم فيما رزقهم ..,’

كنا في طريقنا لأيس لآند ..,’ إلي ما سكت مازن يبا يروحه المهم وصلنا كان أصغر بشويه من الموول إلي كنا فيه

دخلنا وتعشينا ونحنا خارجين عند الباب رهف أصرت تدخل تشتري حلاوة ..,’

دخلنا المحل وأنا عيني تدور على الكندر دامني هناا بشتري لسارة كندر ..,’

قربت من مااازن وأنا أقول بخفوت ..: مازن أبا كندر ..,’

هز راسه بطيب وراح وجبلي وحده حلاوة كبير نوعاً ما لونها أبيض وأحمر ..,’

قلتله أبا ثانية أخذت أثنين لـــ مزوون و سارة ..,’ وطبعاً مانسيت البقيه بس غيرت لهم نوع الحلاوة ..,’

خرجنا من المحل ورجعناا للبيت وأنا في الطرق نطت لــبالي فكرة مجنونه إلتفت لريماس إلي جنبي وقلتلها

..: ريماس إنتوا تعرفوا الكندرة ..,’

ريماس ~ اعتدلت جلستها وقالت ~ ..: أممممم السواق يعرفها ’ لييييييش ؟؟!!

رديت عليها بسرعة وحمااس ..: طيب بروح لأهلي ..,’

رتااااااج وريماااااااااس ِ~ بقوة ~ ..: وشــــــــــــــــــو ..,’

فز سالم من النووم وصار يطالعنا بخووف طالعت فيهم وقلت وأنا أعض على شفايفي ..: كنت بروح لهم بس ...., خلااااص مو لآزم ...أنسوا

رجعت جلست ووأنا أسند ظهري للمقعد وطالع في الشارع .. بعدها عم السكون في السيارة لفتره وهدأ سالم ..,’

ريماس ~ بهدوء ~ ..: لمى نحنا آسفين والله’ بس إنتي منتي فاهمة ..,’

رتاج ~ تكمل ~ ..: إيه يا لمى حنوديك لهم

جلست ورديت عليهم بسعادة ..: والله من جد ..,’

ريماس ~ وهيا ترفع سبابتها ~ ...: بس مو اليوم

لمى ~ بخيبة أمل ~ ..: أوووووووه

رتاااااج ...: لأنو الساعة حتسير 11 ولازم مانتأخر في الرجعه غير كذااا .., نحنا رايحين الكندرة يعني حواري وأحياء

مخيفة ..,’ وهذا وقت الذروة لأصحاب المخدرات والناس البطالين ..,’

ريماس ..: وغير كذاا محا تقدري تقعدي معاهم كثير ,,.,’

رتاج ..: فابالتالي نروح بكرة بدري أحسن ..,’,

لمى ..: طيب خلاااااص ..,’ بإذن الله ~ وكملت بسعادة ما أقدر أوصفها لكم .. أباكم تجوا وتشوفوا أخواتي .. ههههه

حتحبوهم ..

مدري أحس إني بديت أخربط في الكلااام وأضحك بلا معنا لكن صدقوني كنت سعيده سعيده سعيده ...,’.

وصلنا البيت متأخر ودخلناا بهدوووء وغيرت كملااابس الصغااار وبعدهااا أنسدحناا نبغى ننام

بس تكلما انا ورتااج شويه وكان حديثناا

لمى ..: رتااج ممكن أسألك سؤااال

رتااج ..: أممممممم

لمى ..: أمك فييين دحينه

رتاج ..: ليه تبغيها تجي ؟؟!!

لمى ~ بابتسامة ~ ..: لأ طبعاً بس احس إننا مانشوفهاا دايم

رتااج ..: إنتي إلي ماتشوفيهااا لأنك ماتخرجين من هناا ولآ هي موجوده
~ وكملت ~ أمي عندهااا صالون كبير ومشهور في جدة والمحل
وكل شيء مكتووب فيه بأسمهاا والفلووس بتنصب في حسابهاا

لمى ...: آهااااااا ... ~ وبابتسامة ~ الله يرزقها ويرزقناا

درت وجهي عن رتاج للناحية اليمين ونمت بتعب ...,’,

\


/


\

/

\

....قومي يا لمى ~ وتهزني نعومة ~ لمى قومي الساعة 3 العصر ... قومي

قمت بسرعة وأنا أطالع في وجه ريمااس باستغراب إني نمت هذاا النوم كله

قمت صليت إلي فاتني وأستغفرت ربي إني راحت علي نومه وما صليت

بعدهاا ألتفتت لـ ريمااس وأنا أشووف وجهها الأصفر وقلت

لمى ~ بخووف ~ ريماااس حبيتي إش فيكـ

ريمااس ~ بتوتر وهيا ضامة يدينها لبعض ~ ..: ما أدري كلهم تحت والله مدري يبوني كماان لمى بليييز انزلي معايا


لمى ~ وأنا أبلع ريقي ~ ..: بس يا ريمااس يمكن موضوع خااص ومايبوني فيه ..

ريماس ~ وهي تمسك يدي وبرجااء ~ : حتى لو الله يخليكِ ما أبى أنزل لوحدي

لمى ..: طيب مين فيه تحت ...,

ريمااس ..: كلهم كلهم أبوي وأمي ورتااج ..

رخيت راسي أفكر في الأمر أتخيل نفسي نازلة وبعدهاا يطلع الموضوع خااص وانطرد صعبه يا نااس صعبه .. بس الصغار مالهم صووت رفعت راسي وسألتهاا

لمى ~ باستفسار ~ ..: طيب الصغار فينهم ؟؟!!

ريمااس ..: تحت شوفتي معناه الموضوع مب خااص يالله عااد إنزلي معي ...,

لمى ~ قمت من مكاني و أخذت طرحتي وطالعت في نفسي بالمراية بسرعة وقلت ~ ..: يالله

قامت حاضنت ذراعي ونزلنا الدرج وكانت تمشي ببطء كأنهاا تتعمد إنها تتأخر

وصلنا لمجلس كبير أول مرره أدخله كانت فخمة بشكل مو طبيعي لدرجة إني ما إنتبهت لوجودهم فيهاا وضالة حجهم مقارنة بغرفة زي دي لآحظت عدم وجود خالد في المكان

كان الجداال حااد بينهم وأول مادخلناا عم الهدوء كانت نظارات الجميع عليناا منها إلي ناظرنا بحب ومنها إلي ومنهم إلي بكره ومنهم صاحب العيون الغريب تكلم

أبو خالد ~بأمر ~ ..: ريمااس أجلسي .....,

محد عبرني أبد عادة نظرة التهجم لوجههم من جديد إش فيهم معصبين ما أدري دفتني ريماس وجلسنا أنا وياها

قامت أم خالد وهي تقول ..: أصلاً أنا كنت واثقة بإن مثل ذا اليووم جاي جاااي ~ وباست يدها وجه وقفى بكبرياء وهي تقول ~ عندي مشغلي وجايبلي الخير ويمكن أكثر من إلي تجيبه شركتك ...

ريمااس بخووف ...: يمه وش السالفة

طالعت فيهاا أمها وهي تقوول ..: حبيبتي جهزي نفسك زواجك في أقل من شهر والصفقة الكبيرة راااحت عليكم بح ههههههههه ... وخرجت من المكااان

كلناا عيوناا على الأرض حسيت بالجوو مشحون شفت رتااج وجهها المحتقن حتتفجر فأي لحظة حتتفجر بس على ميين ... ما أسألت نفسي كثير سرعاان ما دخل المجلس بقوة وصوته الغاضب يقوول

خالد ...: يـــــــبــــــــه وش السالفة ...؟؟!!
أبو خالد قام ومارد عليه وخرج بهدؤء من الغرفة أما رتاج رفعت راسهاا وهي تقوول : تبي تعرف وش السالفة ؟؟!! الله الأخ خالد قاطع سفرة مهمة وجاااي يسأل وش السالفة ... ما به سالفة ضاقت عليناا الدنيا شوي لكن ولآ يهمك بنزل أطر من الشارع وأجيب لك حق كم وسكي ...,’

خالد عصب مرره فقرب منها بسرعة ومسك شعرهاا وشده بالقوووه وجلس يدفهاا يمين ويساار ..: تتريقين يالحيوانة تبينتعرفين شالوسكي يسواك والله تراه ... حلووووووو بيعجبك ... بس موب وقته ذا الحين وشدهااا ورماهاا على الجدااار بقووة

وهو يتنفس بقوووة وصوت عاالي ورد كمل كلااامه لهاا ..: إنطقي يا حقيرات و ش إلي صاار ويين فلوسنااا ...؟؟!!

رفعت رتااج رأسها والدم ينزل من الخشمهاا وهي تقوول ...: ههههههههه يا حبيلك يا خالد فلوسنااا راحت أكلهاا عمك كلهااا .. لآلآ ويبي يأكل أختك لولده بعد .. وإنت ويين جالس مع حبيباتك القذراات برآآ

قرب منهاا أكثر حسيت إن هالمرة حيقضي عليهاا قمت جري دفيتهاا ناحية الباب ووقفت في وجهه و حطيت إيدي على

صدره أدفه بعيد عنهاا كان أطول وأقوى مني مسكني من ذراعي بالقوة وحذفني على الكنبة ضربت طرفهااا في
صدري ...

كحييييييييييييييت بقوة ونزل الدم من فمي وقفوا كلهم مع ديك الكحة كااانت قويه مؤلمة لآن الخبطة

نفسهاا كانت قوية ... ريمااس شافتني وجريت ناحيتي وهي تبكي رفعتني ورحناا للحمام طرشت زيااادة من الدم

وصوت أنين ريمااس في أذني أزعجتني وأنا أحس إني تعبانة ما أبا أكوون باذا الوضع قدااام أحد يكفي إلي شافوه مني

درت وجهي لريمااس وقلت ..: ريماسه وإلي يسلمي والديك روحي شوفي رتااج لآ يضربهاا زوود بسرررعة

طالعت فيني من بين دموعهاا وهي تأشر عليهاا بيدهاا

قلت بسرعة ما أباها تتكلم وألم صدري يزيد ..: روحي يا ريمااس أنا بخير روحي

خرجت من الحمام من هناا طرشت الدم من جديد كاان مؤلم أحس رووحي بتتطلع مع الطراااش

مر وقت ما ادري قد إيه مررر وما جاني أحد طالعت في ملابس المعدوومة

يوووووه لآزم أطلع دحينة مشيت على أطرااف أصابيعي وأنا من جد قرفانة من نفسي

طلعت الدرج بخفة وسرعة في نفس الوقت وصلت غرفة رتااج فتحت الباب وأنا أتنفس الصعدااء وقلت بصووت علي ...: أخـــــــــــيــــــراً

لقيت في وجهي رهف إلي صنمت لكن سالم بين يدين الشغاله طالعني وضحك

رهف ~ بتساؤل ~..: وااااااااا وش ذااا ... وهي تأشر على قميصي

لمى ~ فكرت هاذي إش أقولهاا رديت عليهاا بسرعة ~ ..: عصير توت ...

رهف قربت مني وهي تقوول ..: والله طيب بأدوووق ~ ومدت أصباعهاا ~

نقزت أناا على ورا بسرعة وبعدت عنهاا ودخلت جري على الغرفة وصنمت مرره ثانية لمن شفت ريمااس تبكي بقوة وجهها أحمررر

رتااج نايمة على وجهها ودمعة هادئة نزلت من عيونهااوماشيه على أنفهاا طالعت فيني بطرف عيناا ورجعت مره ثانية تلعب بخيط المخدة ...,

أرتبكت بالمرره ما عرفت إش أسويلهم حالتهم صعبه أبوهم خسر الصفقة ريمااس لآزم تتزوج في ظرف شهر صعبه والله صعبة عليهم ..
كيف أتصرف معاهم مدري غير كذاا اهلي راااحت علي مح أشوووفهم أففففففف وصدري وذا الألم زااد علي بعد الطيحة ذيك الله يسامحك يا خالد الله يسامحك...,’

رحت لدولآب بشويش وأخذت ملابسي ورحت على الحمام اتروشت وخرجت وهم على ماهم عليه ...

جلست اتفرج تلفزييون مع رهف وسالم إلي نام بعدهاا حسيت بالنوووم أناا قمت بروح أخذ فراشي لقيت رتااج جالسه مثل ماهي

ما أبي عيوني تجي في عيونهم مدري أحس بني مضايقتهم وكاشفه أسرارهم .... ومني قادرة أتصرف وياهم
قطعت علي تفكير صوتها

رتااج ~ بهدووء ~ ... لمى وين بتروحي ؟؟!!

لمى ~ بارتباك ~ ..: هناا بنام في غرفة التلفزيوون ...,’

رتاج ~ بدوون ماتطالعني ~ ...: أجلسي لمى أبا أتكلم مع أحد

جلست وأنا حاضنه المخدة والفراااش بخووف ..: هلااا قولي إلي تبيه ..

رتااج~ بعبرة ~ ..: لمى أحس أبوي حيمووت

لمى ~ أنفجعت وش تقول هادي أما ريمااس وقتها أرتفع نشيجهاا رميت المخدة من يدي ورحت للريمااس ~ ..: أهدئ حبيبتي ما فيه شيء .. ~ وطالعت في رتااج وأنا أتوعدها الهبلة هاذي ~ ليش إش فيه عمي ..

رتاج ~ بهدوء ~ ..: اخذووه المستشفى ...

لمى ~ رفعت حاجبي الأيمن بالستغراب ~ ..: متى دوبوا كان معانا مافيه شيء ..

رتاج ~ أنخنق صوتهاا وقالت ~ ..: حسيته كان متغير وحنا جالسيين لمن خرج وطلع الغرفة لحقته أنا وخالد لقيته طااايح ووجهه أزرق ...

لمى ~ اتجمعت الدمووع بعيوني ~ ..: وهو فينه دحينة ؟؟!!

رتاج ~ بملل ~ ..: في السوووق .... وين يعني بالمستشفى

هدئناااا كلناااااا وصمت مطبق عم المكاان بعدهاا

دخلت رهف الغرفة وراحت ناحية رتاج وجلست فوقهاا وهي تتطالع وجهها شوي وتضحك رهف وتقوول ...: ههههه شوفيهاا دمعتك لحظة أجيب لك مندييل ورحت جري أخذت منديل وجات ومسحت دمعت رتااج وهي تقوول ..: يييييييع شوفي ييييع ... ~كملت ببراءة ~ تبي حلاوة أنا عندي حلاوة .. صح لمى .. لحظة أجيبهاا ~ وراحت جري للتلاجة وفتحتها وأخذت منها كيس الحلوياات ~ خوديهاا كلهاا ماباها بس لآ تصحين .. حضنت رهف رتااج وكأن هذا إلي تبيه رتاج صارت تبكي بصوت فجع رهف

إلي بعدتها وتتطالع في وجهها بخووف وتبا تبكي معهاا شوي رن الجوااال وكان المتصل خااالد طالعنا

أنا ولمى في بعض بعدين طالعنا في رتااج وقلناا بخفووت ..: ردي

ردت رتااج وقالت ~ بتردد ~ ..: آلووووو

سكتت خمس دقايق بعدهاا غمضت عيونها وفتحتهاا من جد وقالت

...: إنتهى كل شيء ... خلاااااااااااااااص


\


/


\


مخــــــــــرج ..{ الله على الآيـآم وشلون تجري
خلت وسيع الصدر حالته حـآله
الوقت مآيـآمن والاشكــآل تغـري
ومــآكل من دور ع الطيب نـآله } ..

حمام الحجاز 29-01-09 04:51 PM

![ الـفـصـل الـعـآشـر]!





حيـــاتـــي قــــصـــــة ألــــــــــــم



مدخــل { انا اللي عشت بالدنيا اصارع غابة الاحزان
.............حزن هموم عذابي يبتسم فيهـــــا
............تعبت بدنيتي هايم وصرت بدنيتي حـــيران
..............تعبت وهذي الدنيا دايم الاقيهــــــا
...........انا في داخلي نغمة وجدها داخلي فــنان
............وجدها نغمة حيه وتبغى من يغنيها...!~ }






لفيت يمين شمال ودخلت وخرجت أتفرجت على البيت كله ما تركت مكان ما مريت فيه وشفته الصراحة الشقة تجنن بـكـل ما فيها , رحـــت للثلاجة وأكلت مو لآنـي جوعانة لآ بـس لآن الأكل الصرآحة شكله حلوو , خلصت ورحت للصالة أتذكرت صلآة العشاء صليتها و وقعدت قدام التلفزيون لآشيء طفش طفش رفعت عيني للسآعة وأنصدمت لمن شفتها 12 ونص مر الوقت بـسرعة وأنا بالنسبة لـي 12 ونص متــأخر مره أففف ...!



سمعت أصوات برا قمت وطالعت من العين السحرية شفت الجيرآن فاتحين بابهم وكل إلي في الشقة رجــآل أستغربت شكلهم عزاب من ملآبسهم ومنظر البيت حسب إلي شايفته قرف
بـس خالد عزابي مثالي شقته تجنن ...!
رحت للكنبة ثاني مره ورميت نفسي عليها بـملل وأخذني النوم ونمــــت ....!



\
\
\
\
\
\



قمت من النوم وأنا حاطة يدي على قلبي وألم شديد يـصـيح برقبتي بسبب وضعية النوم الغير سليمة قمت وأنا أجر رجلي جر وعيوني يالله أفتحها وصلت لباب الشقة وأنا حاقد على إلي قاعد يدق بـهاطريقة , حطيت يدي على الباب أبي أفتحه , لكن أتصنمت مكاني لــمن سـمعـت صوت إلي جالس يدق الباب كان مختلف مو صوت خالد أبداً ....!



\

\

\

\



لـــكـــن لآ فـات الفوت ما ينفع الصوت , و أنــا فتحت الباب ونظري طـآح على إلي واقف هناكـ مـاكان هو أبدا ً نـآظرت في عيونه بــصــدمـة وأنا حاطه يدي على حلقي , ثواني أستوعبت السـآلفة وتحركت لـورا خطوتين
بعدها أستدرت كلـي ودخـــلـــت لأقرب غرفة إلي ماكانت غرفة كانت على حظي حمام ( الله يكرمكم) دخلتها وقفلت الباب بالمفتااح ....!



وطحت على الأرض بقوة يــوم وصــلــني صوتـه يقول .: إيييييي يالقوي وجايب حـريـم للشقة بـعد موب أتفقنا إننا شركــآء فكل شيء ..,, ويـــنـــك يا رجال ؟!
كتمت أنفــاسي الملتهبة وأنا أسمع خطواته على أرضيه الممر الرخامية وأصوات الآبواب إلي يفتحها وهو يقول بتهكم غـــريب ..: خـــلوووود ويــنكـ يـ يـا الدب ..,؟!


أسترجع ذهني بـشكـل سريع شكله وهو واقف قدام باب البيت بجلآبية بيتيه رماديه وشعره لآصق براسه ومفروق من النص .. ووجهه ذبلآن وعيــونه حـــمــر ..


منظره مخيف مجرد مرور شكله على بآلي خلا الدم إلي ببطني وصدري يثووور وكـآنه ينبهني إنه على وشك الإنفجــآر...!!


أرهفت الــســمع هدئ كل شيء ..,يمكن يكون خرج ؟! , ما أعتقد هذا أتحدى إن أتحرك من هنا ...!
بـــس من يــكون ؟! ... وآحد من أصحـــابه ياويلي ياويلي هو يصـاحب هالآشــكــال ,ليش لآ
مو واحد منهم .. ..!



\
/
\
/
\
/
\
/



شهقت بصوت عالي ونطــيـت من مكاني ناحية البانيو , لــمن حسيت بـ مقبض الباب يتحرك وغطيت نفسي باستاره , وصرت أبكي وأنا كاتمة صوتي وفي قلبي أدعي إنه يبعد



وزادت دموعي يــوم سمعت صوته يــقول .: صــوت صـيـاحك مسموع , وعارف إنكـ داخل بـسـ والله حاله يـوم خرجتي من بيتـ هلكـ ما خفتي تخافين هنا ... بــس مصيرك تخرجين يا حلوة
وبعدت خطواته عن المكان أسترخيت بـاجلستي والخــوف أخذ مني إلي يبي

مــــــــــــرت



ســــــــــاعة




ســــــــاعة ونـــص




ســـاعتـــيــن




ســـاعتين ونــــص



ثـــــــــــــلآثـــــــ ســــــاعااااات




وأنا هنا ما ادري شالي جالس يصير برا , شــوي قمـــت بتــثاقل وقفت عند الباب فكرت
فمصيري خروجي من هنا إنـه ممكن يكون ماراح وقتها بنتهي , ويمكن يكون راح
فـأقدر أرتاح وأشم هوا أحسن من إلي هنا ... , لكن لو جلست بضمن نفسي .. أفف تعبت من التفكير ....!!



لكن صدري خلاني أختاري الخيار الثـاني إجبــاري جريت ناحية المغسلة ورجعت كل إلي أكلته , شــوي ورجعت بطني تهوج وطلعت دم من قوة رجفتي شي من الدم جـا على كم بلوزتي طنشت , غسلت وجهي وبعدها رجعت للباب وتكيت ع البآب ونــمــت بـدون مآ أحس بنفسي .,.,!



\

\

\

\

\



فـــتــحـت عـــيــونـــي بـــتــعبـ وضوء الشمــس مزعجني ومشوش عليّ الرؤيا ., وشوي شوي بديت أستوعب جلست وانا أعض على شفايفي بألم ورجعت خصله متمردة من شعري لورا أذني ونـآظرت الغرفة حــولـي أنــا اش إلي جـابني هنا لـغـرفة خــالد فتحت عيني بخوف ونطيــت من فوق السرير وجريت نـاحية الباب بــس جــســم إلي عند الباب صدني عن المتابعة ضربته على صدره ودموعي على خدي وهو محكم قبضته على ذراعيني قــلـت بـصـًوت عــآلي :بـــعـــد عـــنـــــي ~ شهقت بقوووة ~ سييييييبـــني ~ وكملت بـصـرخة ~ روووووح يا حيواااااااااااااااااااااان ,,


يـئــست مـوب تاركني , خلآآآص ياربي أرحمني تمتمت شفايفي بألم : خ خــالد ..!

نـاديت إسمه بضعف يمكن يحس ويساعدني يمكن يجيني ويحن عليا لو ما يبي يحن قــابلة بالشفقة خله يجي بـــس ... !



ما حاولت أرفع راسي لآني عارفه إن عيني بتنصدم في عيونه الحمرا لــكــن أنا الليلة , ميتة ميتة
رفعت عيني ببطء والتقتا نظريه بـنظري .. , وما حسيت بنفسي وأنا أطيح بين إيديه وظلآم لذيذ يغطيني ...



\

\

\

\

\



رغـــم صعوبة موقفي حسيت إن مهما صــىر مافي مفر من المقدر والمكتوب وهذا إلي ربي كتبه لي , تــحــركت ورحــت للصــالة نــآظرت باب الشقة المغلق وشكله الشـنـيع ما فارقني , غمضت عيوني عشـــان أبعده عن دمـاغي , استلقيت ببطء...!


على الأريكة لـكـن حركة خفيفة صدرت من خلفي نبهت حوآسي إن في شخص هنا شخص يشاركني المكان أستجمعت ما تبقى لي من الشجاعة فتحت عيـونــي و ........


صدمــــــــــــة


ذهــــــــــــول


رعــــــشــة


عــــــبـــــرة



وكلمة من 4 حـروف خرجت من بين شفايفي بــهمـس : ســــــآرة


\
/
\
/

\

/




لـــخـــبطـــة حتـــي الصــــــور

في داخلي غنت لحن الـ بــعــثرة

تصدق مره زارني طيفكــــــــ

وأنــا حـــيــل تــعــبانه

وشفتك بأم عينـــــــــــــــي

واقفه حذالـي تجري بـسمه ولــهــانة

\

/

\

/




حطيت يديني على عيوني وطحت على الآرض , مـادري اش فيني قمت أهلوس موب فـاهمة شيء من إلي يصير قدآمي لـكن صوت ضحكتها المميزة صدمني بواقعي من جديد قالت وهي تغطي فمها بيدها كأنها تكتم ضحكتها ..: ههههههههه فجعتكـ ؟!


عــقــلي رفض بـشدة إلي تشوفه عيني , بس الحقيقة تثبت إن إلي قدآم علم مو حلم .
قلت بتردد .: سـارة أنتي هنا ؟!

ناظرت لعلامة الإستفهام الكبيرة إلي ارتسمت فوق راسها وملامحها المستغربة , ونبهت لـصيغة سؤالي الغبيه فكررت بتعديل : مين إلي جـابكـ ؟!

قــالت وهي تناظر عيوني : أنــاجيت بلحالي .


قربت منها مديت إيدي ألمسها ولدهشتي كـانت حقيقة جسمها الدافئ ارتطم بأناملي إلي دفعتها بقوة لحضني ضميتها وأنا مو عارفة كيف أعبر عن مشاعري أهم شيء هي هنا كيف جات مو مهم بس انا سعيدة إنهافي حضني بعدها عني بهدوء ناظرت ملامحها أحسها متغيرة شوي وعيونها تدمع وفجأءة صاحت , أنربط لساني شلي جالس يصير توها اش زينها اش إلي قلبها وصيحها




في شوفتك "فرحه"
تنسيني أحزااااني
يالي أحبك كثر حب البشر كله
حبك طويل ولا أدري وين وداني..
أروح وأعود في ذرى ظله
كاني نسيتك عسى هالعمر ينساني..
وإن مادرى خافقك عن هالغلا قله..




صحت وياها وشفتها تلمس مناطق معينة من جسمها وألـم شديد مرتسم على وجهها , صدقوني مو عرفة اش أسوي أكتفيت بإني أصيح معاها , جلست على الآرض بدون ما تقول ولا كلمة شوي رفعت راسها مسحت دمعتها وقـالت : إييييي فين كندري ...


زاد صياحي وشهقت بالقوووة وأنا أرد بـصوت يالله يالله يطلع ..: هنـاك في البيت .
ولمن ما سمعت منها جواب كملت : كنت بجيكم وأعطيعك حلآوتكـ بس ما قدرت , ودحينة خـالد ... وسكتت لآني ما أعرفت اش أقول وأش اخلي ...


أبتسمت لـي وقربت مني مسحت دموعي ورفعت راسي بيدها الصغيرة : خلآآص لآ تبكي بـعدين أعطيني هياا لمن تجي مرة ثانيه جيبيها معك ولآ بزعل منكـ ...


ابتسمت وانا امسح دموعي بظاهر كفي , وشفتها تبعد وتضحك عليّ وتقول : تبكين زي الصغار ..
قمت أقرب منها وهي تبعد شوي جريت لباب الشقة فتحته وقفت عنده قالت وهي تنزل لسانها ...: أتحدآآآآآآآك تلحقيني ... وجريت واخفت عن عيني يوم نزلت الدرج ..


استوعبت إلي سوته تحركت أبي ألحقها ما أبيها تروح جريت ونزلت الدرج وأنا أصارخ باسمها بجنون لـكن يد حديدية وقفت جري عن نهاية الدرج ولفني بالقوة له و عيني طاحت بعيونه ونفسي اختلط بنفسة ... ما أقدرت أسوي شي غير إني ......!!!


أصــــــــرخ ..... !!!


/
\
/
\
/
\



...: أشش أششش أششششش ما في شيء ما صـار شيء


حسيت بنفس اليدين تكبل معصمي لـكن مو نفس الملآمح ., هالمره إلي قدامي خـالد ,, حطيت يدي على قلبي أهدي نبضاته .. قـلت بصوت مخنوق : ويـن كنت ...؟

رميت نفسي في حضنه وصحت وأنا أقول ..: كــنــت خ خـ خـآيفة ... ..!!


مسح على ظهري وهو يـقول بصوت غليظ : ماصار شيء نـامي اللحين , نــامي ن
ـاظرته وأنا مستغربة هذا اش فيه , بـس تذكرت سـارة ناظرت الباب بسرعة وقلت : أيي بعد خلني أشوف فين راحت ... ~ وناديت بضعف ~ ســارة .. أصبــري ســــــارة

حط يده على راسي ودفني بهدوء على المخدة ناظرته بقهر وانا أقول .: إنت ماتفهم بعد خلني أشوف أختي ... !

ملآمح الغضب والم كانت عنوان وجهي إلي تصلب وصل لـي صوته كأنه بعيد وخياله صـار ضبابي وهو يقول: إرتاحي .., وبخرج إذا تبين ..؟!!
مــسكــت يده وقلت بهمس بالقووة ينسمع :. لآآآ لاآآ ....

قرب مني و غمض لي عيني بيده وأنا على طول نـــمــت بدون ما احـــس...!!!



\
/
\
/
\



فتحت عيني بانتباه إلتفت على لـ جنبي لم سمعت صوت الانفاس الهادئة جنبي ,
أنتبهت لــ السـاعة كانت 2 باليل ...,


معقول بدأت ترجعلي أحداث اليوم حدث حدث موقف موقف ., ومع كل موقف أرتجف ناظرت بخالد أبا حل فراسي أسأله ما تنتهي قمت من فوق السرير ورحت للباب بخرج من هنا .., بـس صوت أستوقفني وهو يقول : على وين ..!


ألتفت وانا أحاول أتبين ملامحة بظلآم الغرفة إلي ما كان يضيئها غير ضوء القمر الخافت المتسلل من الشباك ( النافذة ) رديت بنظري له وأتبينت جلسته كان راقد بـس مسند راسه على معصمه وتعابير وجهه مخفية عني تماماً همــست : بـخرج ,, أحــس إني مخنوقة .. !


وأنتظرت تعليق منه فتحت الباب وخرجت .. رحت على المطبخ على طول فتحت الثلآجة صبيت لي ماي شربته لعل وعسى يخفف من الحرارة إلي بجوفي .., تساندت على الطاولة إلي متوسطة المكان وانا أفكـر في شيء مو طبيعي جالس يصير لـي أنا واثقة ان السالفة فيها " إن "
سـارة شلي جابها هنا .. ! فين راحت بعد ما لحقتها ...! طيب وذاك " الشاب" فينه معقولة يكون خرج بدون ما ...


...: لآتعورين راسك باتفكير ترا ما من وراه فايدة ...!


انتبهت لنفسي ولكاست الماي البارد إلي بيدي رفعت راسي لـ خالد إلي ما ادري متى جا وجلس يميني ع الطاولة الصغيرة لا وقدامه صحن في تفاح وبرتقال ومقطعين بعد ... !!
حركت راسي وكل مال الشكوك تزيد و تذبحني ودي اعرف الحقيقة لـكـن مو عارفة من فين أبدا ...!!
قلت بتردد و أنا ألعب بالكاسة إلي قدامـــي ..: متى جيت ؟!


ناظرني وهو يقول بـصوت غريب ..: الساعة 4 .. الفجر ..!!
رفعت راسي له وقلت بذهول ..: يعني شفته ...!!


لـحظة صمت مارد عليّ شكيت إنه سمع سؤالي أصلاً شكله مو داري عن شيء ملآمحة جامدة وماتبين إنه سمعني عزمت إني اكرر السؤال ,, بـس يمكن يقول عني خبلة بـس أنا واثقة إن ذيكـ اللحظات كانت حقيقية و...

وقطع علي صوته الهادئ وبلآمح جامدة بلآ تعابير قـال : جهـزي نــفــسك بترجعينـ البيت ...!!

مـافهمت ما رد على سـؤالـي بلعت غصة وقفت في حلقي وأنا أقول : أي بيت ؟!
قال وهو يوقف ..: بيتنا .., يعني أي بيت ...

تحرك ناحية الباب وهو يـأشر ببابته علىّ : لآ تنسي ما في روحه إذا ما أكلتي..!

طنشت عبارته الأخيرة وقلت بتردد أكثر ...: طيب و سـارة
وقف عند الباب وعقد ذراعينه أمام صدره وقال ..: أي سـارة بعد ..!!
قــلت بـخوف من إجابته ..: سـارة أختي
قال بانزعاج ..: وش فيها ؟!

أنخنق صوتي وأنا أقول ..: كانت هنا ..!!

نــاظرني فترة وقرب وعلى وجهه ملآمح أرعبتي قـال وهو يحط إيده الدافيه على جبهتي : إنتي بخير ؟!

سخرية مبطنة , يتمصخر الأخ رخيــت رآسي وأنا عازمة في نفسي إن ما عاد أسأله أي سؤال
لكن صوته القريب وعاني لـقربة وهو يقول..: لآ تفكرين ... !! أنــســـي

وأخذ صحن الفواكة وقربه مني وهو يقول..: كلـــــي كل إلي هنا ولا مافيه روحة

تنهدت بتعب وقلت ..: مــالي نــفس ...!!
تدفيته على الخفيف وأنا أقول ..: بعد خليني أروح ..!!
قيد حركتي وهو يقول..: تؤ تؤ تؤ مافيه روحة أجلسي كلي لا أكلك غصب


قلت بهدوء وأنا أمسك بتفاحة وأقربها من فمي ..: حأكل بـس روح إنت ألبس عبال ما أخلص ...!!


قــام وهو عينه علي ثم خرج من المطبخ أكلت قطعة وبعدها ونص القطعة الثانية غصب
وشلت الباقي في الصحن ورحت للثلاجة ...!!

شقت وبغى الصحن يطيح من يدي يوم وصلي صوته يقول ..: لآآآآآ كلـــــــــيه


تأففت وجع وجع وجع ,,يوقف في الحلق هو وش دخله أكل ما أكل أنا حره ....!!



نزلت الصحن وأخذت قطعة ثانية وأكلتها ببطء قــام قرب مني وقال : لآآآبالله أحلفي إنتي بـس..؟!
سحب الصحن من يدي بقوة وأخذ قطهة وومسكـ فكي بالقوة وأجبرني أفتح فمي وحشر الحبة كلهاا وأنا أصرخ ..: سيــــــــب أكل بنفسي


وجلسنا كذا إلين ما خلصت الصحن وأنا أبكي احس إني حأطل إلي أكلته لبست العباية وأنا أفكر فـي إلي جـالس يصير ..!!

قطع علي وهو يقول ...: والله مانيب خــالص .....!! تــحركي ولآ تسرحين كثير
هزيت راسي بلا شعور ونزلنا ..!!




!~[في السيارة ]~!



كان يتحرك كثير وطول الوقت يطالع في الجوال إلي بيده شوي وألتفت لـي بعد مارمى الجواله جنبه ..: آآآ ,,,...... وسكت



طنشت لأني حقدت عليه ومابي أسمع صوته ومالي خلقة أبد ...



شوي ويلتفت على الشباك يطالع في السيارات إلي تمشي من جنبنا قلت بعنف ..: طالع قدآآم

ناظرني بهدوء وقار ببرود ..: جالس أطالع ...!! ما تشوفين ...



قلت بسخريه ...: لآ الصرآحة عميه ...!


رفع حــاجب ورخى ثاني وهو يقول ..: أممم ... لمـــى ..!!



ما أدري لـيــش ضربات قلبي تسارعت فجأة خرجت صوتي وأنا أحاول إنه يكون ثابت ..: نـعم ..!!
قــالي وهو يـاشر على معصمي ..: من وش أنجرحتي ...!
ناظرته ما فهمت سؤاله ..: انجرحت ... مافهمتكـ ؟!
قـال يعني شفت دم على كم بلوزتكـ وبعرف من وشو ..؟!


أنصدمت إلا هذاا اش أقوله دحين بسرعة أستخرجت كذبة ويا مصعب ما تخرج كذبه حبل طويل شوي ..: أآآآ يـوم كنت بالحمــام ... لآلآ قصدي


بحـــثــت في ذهني عن طريقة مناسب لـصياغة بدل هاذي كذاا حيعرف فين كنت
بــس هو اكيد عرف أنا متاكدة إني كنت بالحمام مدري مين إلي جابني عنده أكيد هواا لمى بلآ غباء فكري زييين قلت بتوتر ..: سني أنكسر


قــال وعينه على الطريق ..: آهــآآآ ... بـس مافي سن ينزل كل هالدم

رديت عليه بتوتر أكبــر ..: لآآآ ,إنت إش عرفكـ أصلاً هو ضرس عشاان كذااا
نزل دم ...!
ناظرني بطرف عينه ورجع ركز على الطريق , آففففف أشوى ما تعمق زيادة
أصلاً السـالفة صارت توترني

بدت معالم بيتهم الكبير تتضح دخلنا الحوش ( الفناء ) الكــبـير , ونـافور المتوسطة المكان
مفتوحة وتنشر الموياا حولها بشكل جميل تجبر إلي يشوفها يعلق عينه فيهااا ..


وصلنا لـقـدام الباب فتحته بهدوء ونزلت انتبهت لـخالد الساكن في مكانه ما تحرك، قلـت وأنا أوطي راسي عشان أشوفه ..: مو نازل ؟!

هز رآسه بلأ ..., مدري ليه حسيت بالفشلة فحاولت أرقع وجهي ..: آها أحـــسن , و شكراً على التوصيلة .., ~ وأشرت بإبهامي وقلت ~ قبل لآ أنسى ,,,أنا قضيت أسوء أيام حياتي في بيتكـ المنتن ... ورقعت الباب في وجهه

وجريييييييييي على جوا البيت مدري لـيـه قلت كذااا , بــس في جوفي حرارة والحقد لآزم
أرد لـه الصــاع صــاعين ...!!
بـس هو ما سوى شيء طيب لـيش يتأخروهو عارف إن في أدمية جــالسة عنده مـالت عليه ..غبي ...!!


دخلت البيت الهادئ على غير العادة تــحــركت لـفوق بتلقائية

وانتبهت لـشيء غريب واقف عند الركـــن بعدهاا همست وأنا ماني مصدقة ..: رهــــف ....!

كــانت واقفة عند الركن و معطيتني ظهرها ويوم ما أنهيت إسمها من لسان دارت بـسرعة وجريت عندي وضمتني وهو تبتسم لــي وتقول ببراءة ..: خالووووووو ...
نزلت لها وسلمت على خدودها وقلت ..: عنوني والله ... كيف حالك..!!
رخت راسها وهس تقول ..: زينة
وشهقت وعيونها اتسعت ورجعت مكان ما كانت بسرعة استغربت وابتسمت
يمكن بتلعب مع أحد ...!!!



فسخت عبايتي وثنيت كمي عشان مايشوفه أحد وابتلش .., ودخلت الغرفة وكـانت صدمتي أقوى يــوم شفت مازن وآقف نفس وقفت رهف قربت من وراه وابتسامه غريبة تسللت لـ شفتي ّ ومطيت خدوده من ورا وقلت ..: كـــــــــيفو رجالنا ..!
التفت بسرعة ناظرني ورجع لوضعه وهو يقول بهمس ..: بخير ... بخير ...!!
رفعت حواجبي باستغراب وأنــا أقول ..: والله حــالتهم صعبه ..!
انفتح باب الغرفة وخرجت رتاج إلي كانت تناظر بشيء بين يدينها فقلت عشا تنتبه لـي بـصوت عــالي ..: انـــــــا جيييييييييييييييييييييييييييييت ...!



شهقت بالقوووو ةهي تحط يدها على قلبها ...: يـــــــمه ......, عساكـ بالي مانيب قايله .....

وقربت مني وهي تقووول ...: إييييييي مين قدكـ ... أخذكـ الحبيب .. , ~ وكشرت كأنها زعلانه ~ ونســيتينااا ...!!

ضميتها وأنا أحاول أكتم الغصة إلي بداخلي ..: مـاعاش من نــساكم ...!!!


تذكرت وقلت لها وفيني ضحكة ..: تش فيهم الخبلان الإثنين واقفين كذاااا ...!
اتسعت عينها وهي تطالع في شيء وراي وقالت ..: لــمى ..!!


التفتت بسرعة مكــان ما تطالع


وانـــذهــــلـــت من إلي وقعت عليه عيني








مخرج ..{ الا ياعيني لا تبكين عيشي نعمة النسيان
خساره دمعتك تنزل على من لا يراعيها. ...!~ }

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

حمام الحجاز 29-01-09 04:57 PM

الـجـزـزـزء الــحــآدي عـشـر ]!





حنين الشـــتـــآت



مـدخـل ..{ اخفي جروحي في ضميري خفيه
كني سجين ينتظر حكم الاعـــدام
حكم القدر لاصار غصب عليــه
مايمنع المكتوب تحطيم الآلــم ..!~}




دهــشـة وإستغراب هي إلي تكفلتبي أنا وآثقة إن أمهم رآحت , أجل مين هاذي
نسخة مطـابقة قلـت بخفوت .: عــمـتي ...!
شَهقت بالقوووة بـشكل فاجئني وصوتها الحاد يقول ..: عمت عينكـ إن شاء الله , وحدة صغيرة مثلي , تصير عمتكـ إنتي ....!



رجعت على ورا خطوتين إش الأسلوب هاذا هي كلمة وحدة إلي قلتها ونطت في وجهي كذا لـكن صوتها المزعج تـابع وهي تناظر في رتاج الساكنه بشكل غريب ..: رتاجووه , كم مرة قلت لكـ صحباتكـ , وناس غُربه ما عاد تدخليهم البيت ..!!
إلتفت لـرتاج إلي ناظرتني بغبـاء وأردفت .: ريـمـان هاذي " لمـى" مرت "خـالد" ....!!


مـا أقدر أوصفلكم مشـاعرها لأنـي ما أعرفها , لـكن شكلها كـان كفيل
بـأنه يفضحها نظرة القرف ولآشمئزاز رسمت أجمل صورها على وجهها وهي تقول
...: لآآآآآآآآآ , لآآآ تقولين ....!
قربت مني مسكت شعري الطويل المنسدل بنعومة على اكتافي وقالت ..: أمـي قالتلي إنها زَوَجَتْه ...!!
شدت الطرف إلي ماسكته وكملت .: وقـالت إن زوجته فـقـرآنه مهي شايفة خـــير بحياتها ...!
وقربت شفايفها من أذني وهمست ..: بـس ما قالتلي إنها حــلوة ... !
بعدت شوي وكملت ..: بـس سمعتي قبل , عن الجمال القبيح ..! إيي هذا هو أنـا أعرفه وأشوفه فيكـي اللحين ..!





كملت وابتسامة دهاء كبيرة ترتسم على وجهها ..: مرت أخوي هـآآ , وداخله علينا السأعة 3 بعد نص الليل ....!
ورتفعت نبرة صوتها وهي تقول ..: ويييين حنااا فيه فـاتحين ملجأ ...!
تمتمت وألم رهيب يعتصر قلبي..: خ خــالد هو إلي جابني ...!
قــالت بتهكم وآضح ..: إيه طفش منك .., وأخذ إلي يبي ورماكي , وعرف إن أمه غلطت في الآختيار , وإنك ما تسوينه ..!
أتسعت عيوني بصدمة هاذي اش قاعدة تخرط ما تركت شيء ما قالته أخذ إلي يبي ...و لحظة لحظة ...!



اش تقصد ...حطيت يدي علي رآسي أمسك صداعي إلي بيفجره , أنا ما أسواه ولآ هو إلي ما يسوآني , حركــت رآسـي أبا أتكلم وأدافع عن نفسي
لكنها أستدارت بـسرعة نـاحية الباب وقالت ..: مَزُووون شفتـكـ يا حـمـار , لو تحركت ثاني بذبحكـ ,, فــاهم
مــازن وآقف وظهره متصلب ولآ تحـركـ , بعدت عنـي وهي تـقول لـ رتـاج , إلي مـا سمعت كل الكـلآم ..: شيلي مرت أخـوكـ من هنا , ما أبي أحد يزعجني ..!!
مـسـكـت رتـاج يدي وسحبتني معاها لـدآخـل الغرفة وأنا في حـالة ذهـول ماني فاهمة شـيء من إلي يصير حولـي ...!!



دخلت الغرفة صكت رتاج الباب وراحت لسرير رمت نفسها عليه
وأنا واقفة محـلي أنتظرها تتكلم تفهمني والله إني ماني فاهمة للي يصير تعبت يا نـاس تعبت ...!!
قربت من الدولآب علقت عبـاتي , أنـا عزمت إني ما أسأل خـالد عن إلي صـار معي بالشقة وما طلبت منه يفهمني .., وبعد عزمت مآ أسأل رتاج عن أختها
أنتهيت من أخذ شـور سريع حسيت رآحـة بسيطه تنتابني ..!


رحت للأريكة إلي بزاوية الغرفة ولا حظت رتاج على وضعها يعني مصره ما تتكلم معي , جلست ( قرفصاء)و حطيت رآسي بين ركبتيني ...!
عمتي " أم خالد" رآحــت وجت النسخة المشابهة سبحـآن إلي خلقهم يشبهون بعضهم بشكل مو طبيعي حتى في الآخلآق الشينة , بس على الآقل عمتي كـان طول الوقت برا البيت ومشغولة وما قابلتها كثير , لـكن هاذي وآضح إنها ما خذه الشر كله لها , بـس أنا ما سويت لها شيء عشان تكرهني ....!!


يارب والله ماني ناقصة هم عشان تجيني هاذي وتخلص عليّ ,
وسـارة فينك يا سارة دحين , وعمور نورة وجنى مزوون أخــوآتي كلهم وحشوني آآه يارب متى ألقاهم .....!



فجأه بدون احساس .. بين صمت واندهاش

نطق قلبي وقال .. وحشوني اعز الناس



طاحت دموعي غصب عني والله إني تعبانة خلقه , والتعب هاد لـي حيلي
لـكن هنا على الاقل أقدر أنام بسلآم مو مثل" شقة " ...! قطع على تفكـري
صـوت رتـاج وهي تلعب بجوآلها وتقول بهدووء ..: لآ تفكرين كثير بتتعبين ..!!
نـاظرتها بدهشة نفس الجملة إلي قالها أخوها تمتمت بهمس ..: أخوآن سبحان الخالق الناطق ..!!
ألتفتت لي وهي وقالت ..: وشو ما سمعتكـ ؟!


هزيت راسي بالنفي وابتسامه غبية تظهر غصب ..: مافي شيء مهم
قالت وهي تبادلني نفس الآبتسامة ..: آهاا تفكرين باخوي ...!!
ارتفع أحد حواجبي باستغراب وقهر ..: لآآآ بالله ,, أسكتي أسكتي , مدري اش فيه زياده ..؟!
قالت وهي تحرك حاجبيها ..: أنا أدري عنك , ولآ وش إلي خلاكـِ تتركينا يوم ريماس محتاجتك بجبها ...!


آهــا عرفت دحينة اش فيها زعلآنة عشان رحت مع خـالد وما قعد معاهم هنا , يعجبني الغرور إلي برتاج تقولي رتاج محتاجتك جمييل
, هههه لآ ومعتقده إني رحت وياه نتمشى ,,, مالت علـــــــــــيه
قـلت وأنا اقرب من سريرها وآبتسم .: بـس يا رتاج أنا ما رحت معه برضاي أبد
سكت شوي أفكر وكملت ..: صدقيني صارت معي هناك أشياء ما تدخل العقل آبداً
اعتدلت رتاج بجلستها وحطت جوالها على " الكومودينا " وقالت بهدوء ..: ليش وش صار عليك ؟!
هزيت رآسي وأنا أرسم إبتسامة كبيرة على وجهي ..: مو قبل ما تقوليلي إلي صار عليكم هنا ...!!
هزت راسي بلآ وأشرت علىّ وهي تقول ..: لآآآ إنتي أول ...!
أعترضت ..: لآآآآآآ ماني قايلة إنتي أول ...!!
تكلمت بانزعاج ..: لموووووووي إنتي إلي تكلمي وبعدك أنا ما صار عندنا شيء كثير ..!!
دفيتها وأنسدحت على السرير وقلت ..: خلآآآص دآم ما صار لكم شيء قوليه بسرعة عشان أقول أنا بعدك ..!!
هزت رآسها باستسلآم ..: أوكييييه ...!!



انسدحت جنبي وقالت بخفوت ..: أول مارجعنا كان البيت هادئ يعني مثل ما تركناه نمت إلى المغرب لـكن صوت صرآخ عالي صحـاني
نزلت لـقـيـت ريمــان تضارب مع عيالها وآخلآقها في خشتهاا مدري وش سو لها طنشتهم ورحت للمطبخ , أكلت لي إلي قدآمي وفي رجعتي أضطريت إني أتراجع لآن زوجها كـان موجود ....!!
وزوجها ذا بعد حكايته حكاية أرذل رجــال شفته في حياتــي ...!! خالد الحقير أحسن عنه ..!! لآآآ و اول أيام زواجهم أمــي أصرت إن نحنا ما نتغطى عنه يعني بـس نتحجب
سـألتها باستغرآب ..: " نتحجب " و " نتغطى" كلها وآحد ولآ ...؟!
هزت رأسها بالنفي وقالت ..: لآآآ يفرقون عن بعض نتحجب يعني بـس نلف الصرح ( الشيلات) على روسنا ... وما نغطي وجوهنا ..!



هزيت رآسي وقلت..: آهاا فهمت ..., كملي وبعدين !!!
قالت بهدوء ..: كـان مؤدب ومثال للرجل الصالح ..., لمـدة معينة لـ ما ولدت له ريمان هذا الولد الآخير " سـالم" بعدها .., ما ندري وش صار له قلت جلساته بالبيت
دومه براا ويوم لآحظت ريمان كثرة تلفوناته والمسجات إلي تجيه وطلعاته ...! بدت الشكوك تحوم فوق رآسها , ففكرت إن الحل المناسب ترمي عيالهاا هنا وتاخذه وتسافر به بعيد ....! غبية تحسب بكذا هي بتقدر تسـاعدة ....!!


ضميت المخدة وأنا أقول ..: أمممم ... طيب اش سويتي يوم إنتبهتي لوجوده بصـالة البيت ...!؟!
قـالت بلآ مبالاة ..: ولآ شيء غير إني سمعته يقوول لـ ريمان إن البنات جالسات هنا والبيت كبير ومايصير يجلسون لوحدهم لآزم أحد معاهم ...!! و اختي أيدت الفكرة
لــكن الغبية ما عرفت وش نية رجلها من الجلسة هنا إلي متأخر ...!!
ناظرتها باستغرآب ..: اش نيته ؟؟!!


قـالت لـي بدون ما تناظرني ..: يعني ما تعرفين ...
هزيت رآسي بنفي وفكملت رتاج ..: زوجها مريض نفسي ...!! يبي يجري ورانا حنا
حتى الكلمتين إلي عطتك هي من شوي ترآ تحاكي حالها فيهم ...!!
انصدمت فــهـمت إلي تقصده , يـالطيف تمتمت بصدمة ..: حرآآم عليكـ يمكن مو كذاا هووو , ~ مسكت رآسي بيديني وكملت ~ مافي رجال يسوي كذا ...!!
قـالت بهدوء وهي تمسك بجوآلها من جديد وبلآ مبالاة ..: لآآآ فيه بـس إنتي ما إلي ماتدرين ..!!
مازلت مصدومة تكلمت باستغراب ..: لآآآ رتاج قولي غير هالكلآم مافي رجال يسوي بزوجته كذاا .., طيب يغازل ويلآحق بنات بـس توصل لـ أخوآتها
قـالت بابتسامة هآدئة ..: والله خليـك على برآئتك ...!!



أتكلمت بهدوء ..: طيب وإنتم اش موقفكم دحينة ..؟!
هزت رأسها وهي تقول باستهتار ..: ولآ شيء 24 ساعة بالغرفة أكل وأشرب وأنام هنا ..!!
رفعت حواجبي وأنا أقول ..: و إلى متى ...!!
قالت بسرعة ..: إلى ما يقوم أبوي بالسلآمة ....!!~ وكملت ~ هذا إذا قـآم وجوده غير من الوضع شوي , بـس مافي مشكلة ترا ريمان طيبة بالأحرى " ساذجة " .. فلآ تشيلين هم
رديت عليها بتجهم و أنا أضربها على كتفها ..: الله يحفظوا ويحميه , وبعدين إش ما أشيل هم و قبل شوي ما كلتني بقشوري ..!


قالت بابتسامة ..: إييه خافت حنا قدرت تخفينا عنه في الغرف أما إنتي ما تدري من وين طلعتيلها .., ولآ برآيك ليه قالت جمالك قبيح ...!! هههه ما القبيح إلا هي ..
قلت بهدوء ..: لآآ حرآم ما اشاء الله عليها حليوة ..!
قامت ورآحت ناحية التلفزيون تفتحه وهي تقول ..: الطيور على أشكالها تقع ..!
رجعت مرة ثانية لمكانها وهي تأشر بسبابتها ناحيتي و تقول ..: لو حاولتي تخرجي أي مكان في البيت خوذي معاك أحد وألبسي شرشف الصلاة ..!!
هزيت رآسي بالإيجاب وأنا أقول ..: تتوقعي ريماس نايمة دحينة ..!!
ردت وعيونها معلقة بالتلفزيون ..: لآآآ ما أعتقد , أكيد جالسة على جهازها
والتفتت لي بسرعة وهي تقول ..: إيييييييييه يالله جااا دوركـ أتكلمي ..؟!



قلت وأنا أنسدح جنبها وأتغطى ..: تصدقي نفسي أتعلم على ذاا إلي يجلسوا عليه ..! شكله حلوو ..!
قــالت بصرخة ..: إيييييييييييييييه ضيعي السالفة بعرف يعني بعرف
رفعت رأسي وأنا أبعد الفرآشو أقول ..: يعني غصب وبالقوووه ...!
هزت رآسها ..: إيه
قلت وأنا أتغطى مره ثانية ..: أجل أقلبي وجهك يالله ... ماني قايلة شيء !
قـالت بملل وهي تسحب الشرشف بعيد ..: لمى الله يخيلك قولي أبا أعرف وش صار ..!
قلت ..: حتعرفي قريب بـس مو دحينة ..., ~ ومسحت على رآسها وأنا أوغمزت لها وأنا أقول ~ كل شيء بوقته حلووو صدقيني ..!!
قالت وهي ترمي المخدة علىّ ...: أففففففففففففففففف تقهرين ...!

ومضت تلك الليلة



/
\

/
\
/


الـسـاعة 4 : عصراً


ضربت رتاج بالمخدة بالقوووة وأنا أقول ..: قوووووووومي شوفي الساعة كم ماصليتي لآ فجر ولا ظهر ولآآآآآآآآآآآآآآآ عصررررررررررر ... تحركيييييييي
أنقلبت على بطنها وهي تقول ..: زييين زيين ~ و خفت صوتها ~ دقيقة
قــلت بتعب وألــم صدري يقتلني ..: قومي ترآ حأخرج من الغرفة
رتاج : لآ رد ...نوووم


رحت لبست شرشف الصلآة وخرجت من الغرفة نزلت للمطبخ وأنا أدعي ربي من قلبي ما أشوف
أحد , لكن أتضطريت إني أوقف لمن حسيت ببطني تثور , خرجت من الحمام ( الله يكرمكم )
واستلقيت على أقرب أريكة بتعب مو قادرة حتى أكمل لـ فوق , يارب رحمتك رجفة شديد و صرت أعرق بشكل مو طبيعي


أعرق وأنا في دآخلي بردانة ومتمسكة بأطرآف الشرشف , دخلت المطبخ أبا أي شيء يدفي جوفـي لـكن الشغاله الوحيدة إلي كانت هنا مسكتني تكلمني عن إنها ما عاد تبي الجلسة هنا وأنها زعلآنة و إن في شخص تكرره ومدري إيش .., أكلت ملعقة زيت سمسم وشربت نعناع
سويت مثل ما كنت أسوي في بيتنا القديـم , عشــآن أهدى وأرتــآح





.

.

.




ما كنت منتبها لـ كلآمها ولو إني فهمت بعضه , زآد على ّ تعبي خرجت لــ برآ مره ثانية أستلقيت على الأريكة وأنا أحـاول ., إني أكون هادئة لكن الرؤيا بدت تغيب وكل شيء حولي صــار دخــان ومــــن ثـــم ظــــلآآآآآآآآآم ....!


\
/
\
/



حسيت بـ يد دآفية تضرب خدي على الخفيف , جفني ثقيل لكن مازلت حاسة بلي حولي
الهوآء الدافي واليد الدافية إلي قابضة على يدي باحكام حآولت أستوعب الوضع إلي أنا عليه والسطح اللين إلي تحتي ...! جاهدت عشان أفتح عــيــونــي لـكني عجزت رآسي ثقيل يعورني كأني طحت في بئر ...!


آآآآآآآآآآآآه أنا ليه أعاني ليه يارب ليه ... أستغفر الله العظيم أستغفر الله العظيم .! دمعت عيني
وحسيت باليد تمسح الدمعة فتحتهم وأنا أقول بضعف ..: رتـاج .!!
وآخيــراً فتحت عيني ببطء ونـاظرت بهدوء للشخص القابع
بجواري وأنصدمت :...


\
/
\
\






...: بووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
فتحت الدرج السفلي بسرعة رميت الدفتر داخلة وإلتفتت بكرسي ذا العجلات ناحية الصوت الذي تمتم ضـاحكاً ..: كـــشـــفـــتــكــ يـا ولـــد ..!
اقتربت تلك المزعجة وأنا أصر على أسناني من الغيظ وقلت ببرود ..: خــيــر أخت رناد .., فـي شيء ؟!


قــالت وهي تضع يديها على الطـاولة أمامي قائلة ..: عـادي يا أخي كل الناس أتزوجوا أنت أغرب وآحد منهم في أحد ما يبغى يتزوج , وزعــلآن ومطلع البوز ..!
قــلت بغيظ ..: إيــــــوة أنـا ....! مو عاجبكـ
قـالت بسرعة ..: لآ مو عاجبني ....!


قلت وأنا أنهض لآدفعهااا أمامي نحو الباب ..: أجل دقي رآسك بالجـدآآآآآآآآر ....!
قــالت وهي تناظرني باستسلآم ..: إنت الخــســرآن قولي إلي عندكـ و إلي مخبيه وأنا ترآ أفيدك ..!
قـلت ببهدوء وأنا أهم باغلآق الباب ..: شـكـراً ,,, عندي رقمك متى ما حتجتك ... الله لآ يحوجني لآمثالك ..,, بدق عليك ...
عدت لمكآني مره أخرى بشوق عظيم لـهـفتي للمتآبعة تزدآد , أخرجت الدفتر سريعاً فتحت على الصفحة التي توقف عندهـآ والتهمت الحرووف




تخيرلك صديقٍ من بين هالناس
يقولون الصديق المخلص الوآفي
مثل أغلى الغوآلي وفيها ينقاسي
رفيق صادق لا ما عليه خلاف
وصافي فـي النوايا وقلبه حساس ِ *




....: يـــالــــيـــل مطووولك ..., وربي مو فـايق لآ أحد ...! أمفففف
نظرت لشـاشة الهاتف الخلوي التي تنير لي أسم أعز أصدقائي ولكن ربما لـهذه الفترة فقط لآ أطيق محادثة أحدهم فأنا حقاً مشغووول , و ما قرآته لتو أدهشني أنــآ بل أذهلني خللت شعري بأصابعي يدي شددت عليه حتى أبيضت ضغط على السماعة الخضرآء بقوة وضيق وكأنها هيا المذنبة ..!


أنــا بغصة حاولت جاهد أنا لآ تبدو ..: السلآآآم عليكم ورحمة الله وبركاته
..: وعليكم السلآآآآآآآآآآآآآآم ورحمة الله وبركاته
...: هلآ مشعل ..!؟!
..: هلآ بك زود ..؟! وينك يا رجال ما صرت تنشاف هنا ولآ حتى تتصل ..؟ ما تبي تعرف صاحبك حي ميت عايش متوفي ..؟!
رددت عليه و أنا أوم شفتاي بضيق ..: والله مشـــغــول ذي الأياام لـكن شوي وبفضالكم ...!!
مــشــــعل ..: أجل تـــعــال عندنا عزيمة وجاااين شباب من الشرقيه والرياض , ونباك تتعرف عليهم ....!


رددت وهاهي مشكله جديدة تلوح في الأفق ..: إنت خبل ولآ خبل ,, أقوولك أنـا مرره بزي ..! فأعذرني
مشــعـل بإزعـــآج بدا في صوته ..: مــِــشــغوول بـ وشو قوول بالله ... ترآ لآزم لآزم تجي ...!ما يصير قلــت لناس إنك بتجي....!! ويــا ليـــت تــخــشخ
أنـا بتهكم وآضح .. : لآآآآ بالله .., أحلــف إنت بــس , لـيـِه رآيحـ أتملك أنا
مــِــشــعــل برجــاء ..: بو زيــد والله مايصير يرضيك أتفشل قدآك العرب ..! , وما يتكشخ إلا إلي رآيح يخطب ...! ماشاء الله عليكـ إنت حتى بجلآبية البيت حقكم كـآشخ ...
تنهد وعيني تلتهم حرووف من الدفتر سريعاً , وأنا أتابع القرآءة بـ مزيد من القهر والآلم والصدمة ...!
مــشــعل مقاطعاً لـ إندمـاجي مع المكتووب ..: ألوووووو وينك يا رجــال
أنـا بارتباك ..: هنــا هنــا ...!!


وتابعت أنهي المكآلمة لآني على يقين أن مشعل لـن يدعني وشأني ..: خلآآآص صــار بـس متى تباني أجي ... وفييين ؟!
مــشــعل بسـعادة وآضح من نغمة صوته ..: لآآآ خلي التفاصيل وإنت في الطريق اللحيــن , خلــيك من إلي قدآمك ... وصفي ذهــنــك ... ورح أرقد أحسلك
ورآك قومه من بدري ...


أنــا بألـــم و بملل وعيني على الدفــتــر أنظر إليه بضيق ..: تـم العصر بدق عليك ..,
مــشــعل برآحة ..:إ ي , هيه يه كذا تسلملي والله ..!!
أجبت بقرف وأخلآٌقي لم تعد تسعفني ..: أجل انقلع ,, مع السلآمة
مــشــعل..: وإنت معاي ..., مع السلآمة ..



ألقيت بالهاتف بعيداً وألقيت ... ولـ أول مره منذ أن أحضرت الدفتر إلي هنا ألقيه دآخل
الدرج بلآ مدآهمة من أحــد ألقيه برضــآي التــام فمـــا قرآئته منذ قليل لــم يكن هيناً , ضقت حقاً لما يجري متى سترتااح أنا أتألم كما تتألم هياا
أشــعــر أنني مخنــــوق ,,
تبـــاً لــك يا مـــشــعل لــم جرت الآحدآث هكذااا عند إتصــالك




مخرج ..{ المعجزه
موتي وانا حي موجود
ضاقت صحاري الكون بعد الاحبة }







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* تخيرلك صديق للمنشد ابراهيم السعيد



![ الجـز الثاني عشر ]!




مــآبـــي الجــفـــآآآآآ





مدخـل ..{ هي الخيانهـ .. و .. الحقارة .. عندكـم عرف !!
.. أو ..
الشهامة .. في .. هذا الزمن .. ماتطولهـ ..!~}


ألقيت بالهاتف بعيداً وألقيت ... ولـ أول مره منذ أن أحضرت الدفتر إلي هنا ألقيه دآخل
الدرج بلآ مدآهمة من أحــد ألقيه برضــآي التــام فمـــا قرآئته منذ قليل لــم يكن هيناً , ضقت حقاً لما يجري متى سترتااح أنا أتألم كما تتألم هياا
أشــعــر أنني مخنــــوق ,,


تبـــاً لــك يا مـــشــعل لــم جرت الآحدآث هكذااا عند إتصــالك


تحركت بخطوآت متثآقلة اتجاه فراشي و عيناي تراقب حركة عقرب الثوآني الهدوء يعم المكان
لآ شيء سوى صوت هذا العقرب المصمم على إجراء ضجيج وكأنها يحسب كم بقي من حياتك
كم خطوة بقيت أمامك إلى قبرك , ويشعر بها تقول , آن ذاك هل ستفيدك لمى أو غيرها
حينئذ ..!


عقدت حـآجبي بشده وضيق من تفكيري الذي ذهب إلى هناك واسترخيت في طريقة جلوسي ثم ذهبت إلي العالم الآخـــر


/


\


/
\


الساعة 5 والنصف عصراً

بعد الذي قرأته بالأمس كرهت أن أمسك بالدفتر مجدداً , أنتهيت من إرتدآء ملآبسي
رأيت أمي اليوم على الغدآء تحاشيت أن أضع عيني بعينها لم أرد منها الحديث عن الموضوع الآن على الأقل .


وصلت للصالة المنزل كان الكل متوآجد تقريباً دخلت وألقيت الســلآم
ثم جلست قرب الباب لآنني لـن أطيل المكوث هنا
قالت لي أمي وهي ترتشف فنجان القهوة بهدوء : على فين إن شاء الله ؟!


قلت بهدوء وانا أنظر إلى كل شيء أمامي إلا عينيها : آآ رآيح عند أصحابي مسوين عزيمة وجاين شباب .
وأنقذني أبي حين قال ..: اليوم أنتو الإثنين حتروحوا معاي المحل من دحين
حسن بضييق : لــــــــيـــش ؟!


أبي بانزعاج وآضح وعصبية : إش إلي ليش ؟ أمس الله ياخذ شياطينكم تبيعوا الكيلو بعشرين ريال , للرجال وهو بسبعة ريآل بس
حسين بغباء ..: أفا يابو أسامة , هاذي جزاتنا كنا حابين نكسبك .
أبي عصب بقوة من جوآبهم وقله إدرآكهم : تكسبوني كذاا , حمير إنتم حرآآم إلي سويتووه وجزآكم بتروحوا معاي من دحين إلي ما أقفل المحل , فاهمين
حسن وقد زم شفتيه بضيق شديد ..: من دحين , والله قَتَله


نهض وأبتسامة خفيف تدآعبني وقلت بهدوء ورزانه : يالله يا جماعة الخير مع السلآمة .
حسين باعترآض ..: أبوووووووووووويا لا تخليه يروح خله يجي معانا بس فاالح في العزايم
حسن مستطرداً ..: إيوة كنوو حرمه


حركت رآسي بأسى فالكلآم معهم ضائع , دخلت السيارة وأنا أضغط أزارير الهاتف بسرعة
إنتظرت قليلاً إستغربت جوآل مشعل مغلق هه أين سأذهب
إتصلت بـ " سلطان " عله يعرف شيئاً عن المكان , بالفعل رد علىّ
ســلطــآن : السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته .
أجبت : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
واستطردت : كيف حالك يا " سلطان " ؟1
أجابني .: بخير جعلك بخير ,, وتابع .,,: كيف حالك إنت ؟!


أجبته قائلاً : بخير الحمد لله , وأكملت , سلطان بسألك فين مكان الحفل باظبط ؟!
أستغربت من مقدآر الدهشة التي غلفت صوته حين قال : ليش .... جاي ؟!
أجبت باستغراب ..: إيوة ... ~ وأردفت بـشكك ~ ليش في شيء
سلطان وصوته قد تغير لسعادة جمة وهو يقول : لآآآآ حياك الله يا شيخ .. تعال إنت بس
تجاهلت الآمر وأنا أقول بهدوء : بـس بسألك فين المكــآن ؟؟


بعد أن وصف المكان صُدمت , بعد أن علمت أنه مهرجــآن كبير في أحد الســآحــآت
وصلت إلي المكان وسلمت على " الشباب " التوآجديــن هنااك وعَجِبت من كثرة الحضور.


وكــآنت صدمــتــي أكبر حين علمت أنني سأقدم أحد الفقرآت فقلت لـ مشعل بحقد : لــيــِش ما تقولي على الأقــل أكون مستعد ومجهز ومتدرب ....
مــشــعل بإستسلآم وهو يشير بسبابته نحو سلطان : هو إلي قالي إني لو جبتك كذا بدون ما أقولك حتبدع ..., عنده خبره هو
سلطان بعصبية من رد مشعل ..: بـس ما جا على بالي إنه بوآفق ويجي


أجبتهم بعصبيه كبير .: تضاربوا لآ تكافخوا تخططوا لكل شيء وأنا أسوي بس
مشعل بأسف وأعتذار .: سامحنا يا بو زيد .., وعد أخر مره نسويها بـس ذا اللحين النشيد جاهز شوي كذا يعني ع المسى حتتطلع ... وجبتك بدري عشان تدرب أشكرني يا خي



تجــآهلت جملته الأخيرة بعد أن
أعطاني ورقة التي كتب عليها كلمات النشيد أعجبني وقد تكون هي من خفف عني غضبي
وقفت عندما حــآن الوقت , فتحت أزارير الثوب العلوية بدأت الشعر أن أوكسجين الذي في الهوآء قد سحب من أمامي ...!!

عدلت من الميكرفون رغم أنه لـم يكن بحاجة بذلك ولكن خوف شديد تملكني


زآرتني طيف لمى شكلها قد تنعتوني بالغباء والجنون ولـكـن من تقرآ ذلك الدفتر تصــآب بحاله غريبة من التعلق حاله لـم تزرني يوماً ما قبل قرآئته أبداً , لـٌـقـد رسمت لـهــآ صورة في عقلي رغم أنها لـم تأتي على وصف نفسها بالتحديد ولـكـن أنا أراها بوضوح الآن أرى " لمى في وجهه كل الحاضرين أمامي



ازدرت ريقي بصعوبة وأنا ألتفتت لـ " الكورآل " خلفي

حركت يدي لهم بمعنا أبدؤا
لآن البدآيـــة كــآنت لــهم
ثــم أبتسمت وآرسلت كلآماتي لــهــآ " كما أفعل " دوماً


مــآبي الجفـــآ
حتى انخفى فيني رماه إحساسي
قلــبـي عفا بـآلي صفا سامحت أهلي وناسي
أكبر أنــآ من دنيتي ويـش إلي فيها أزعل عليه
أطوي الجروح بضحكتي وإلا جرحني وش عليه

ليلي خفيف , صمتي لطيف .
ردي لـجـآفيني كفـآ
مـآآآآآآبــي الجــفــآ


توسعت عيناي وطارت إبتسامة كبيرة لـشفتاي تفــآعل الجمهور قوي ابتسمت أكثر وأنا أترسم كلماتي لـ " لمى " تـآبعت


العذر توأم طينتي أكبر أنا يكبر معاي
أرضى الآسف من إخوتي
وإن ما حصل باقي رضاي
حتى العتاب عن قلبي تاب
والي تجافيني كفااا
مــآآآآآبي الجفــآآآ


إلتفتت للكورآآل لـ توآجهني إبتســآماتهم العميقة ههه أشعر أنني أطير من سعادتي
ربما أصبحت أحمق مجدداً أشعر بها مره أخرى هنا ترآقبني فأكملت بحماس متقد


طبعي الموده وعادتي ألقى أصحابي بالسلآم
ماينطوي في نيتي غير المحبة والوئـآم
أرعى الجمـيــل , أرضى القلـــيـــل
وأسقي ضما سنيني وفـآ ...!~~



أخذت نفـــٍس عميــق قربت الميكرفون أكثر وختمت


مـــــــآبي الجـفـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ *





علت تصفيق الجماهير وقفت عيني على مشـعـل والسلطان وباقي الشباب في الخلف يلوحون لـي بحماس ..!
شكرتهم برزانة ثـم استدرت عائد من حيث أتيت
أستوقفني الشباب سلموا علىّ بحرارة , شكرتهم لـ لذلك وصلت للساحة الخلفية


حيث وقف سلطان وهو يقوول : شفت شفت قلناك لـو جبناك ...
قطع كلماته عندما لمح قوة نظرآتي فستطرد .: جزآك الله بو زيد وإن شاء الله المره الجاية بنتصل عليك قبل ما نجيبك ..
ابتسمت له بوهن وانا أجيب ..: هه لو كان فيه مره ثانية
ربت على كتفي وهو يقول " بجديه" ..: أسامة وأنا أخوك , لو حد مضايقك ولآ متضايقـ(ن) من شيء ماعليك قولي وأنا بساعدك ..
ابتسمت بصدق وأنا أتخيل شكل سلطان وأنا أخبره عن " لمى " : ما تقصر رجال يابو فهد


تحركت خطوآتي نحو السيارتي استقليتها و تحركت نحو المنزل لآ أدري لا أريد أن أصل لآني على ثقة بأني سأقابل أمي التي ستخبرني عن " العروس" و من ثم سأصعد إلي غرفتي وأنا على علم بأني لن أتمالك نفسي وسأعود للدفتر مجدداً وسأقرآ ما كتب ثقل مشاعري أنهكني


مـآذنبي إن أحببت ماضي ؟!
ما ذنبي إن أحببت طيفاً لآ حقيقة له ؟!
ما ذنبي إن أحببت بطله للكاتب مجهول ؟!
مـــا الجــرم الذي أقترفته لـفعل بـي ما فـعل ؟؟؟ّ!!!!


وقفت عند الإشـآرة حين أعلن جوآلي صدور صوت منبهني بـ وصول رسـآلة
فتحتها بهدوء إذا هي رسالة وسآئط
ابتسمت سيظل مشعل كما هو مهما كبر , لقد صورني وأنا أنشد الســعــآدة كانت تضج في عيناي
ثــم أعقبت هذه الرسالة رساله أخرى
منه
{ثاني مرة لآ تروح من غير ســلآآآآم يــآ مابي الجفااا }

ضحكت من قلبي لـ ظرفه المعتاد



.

.
.





وصلت إلي المنزل أغلقت السيارة دخلت المنزل وأنا ألعب بمفاتيحي وكما توقفت كانت امي هناك تنتظرني سلمت بهدوء وأنا أتتجه للدرج أستوقفني صوتها وهي تقول ..: أســـــآمة تعال ..
استدرت ناحيتها بتلقائية لآني توقعت أن تناديني فلن تستطيع الصمت طويلاً عن الآمر قلت ..: هلآ أمي بغيتي شيء ؟!


قالت بجمود ..: إيوة ,, أستنيتكـ تسألني عن البنت إلي شفناها أمـس ؟!
هززت رأسي دون ان أعلق فأكملت دون أن تنظر إلي ..: الصرآحة هيا تمام وما عليها كلآم . وأبوك موآفق ,,, فما بقي غيرك


حركت رآسي وأناأجيب بلآ شعور ..: اش لي من كلآم بعد كلآمكم ..؟!
عقد حاجبيها بدهشة .: لآ بالله حنا رآيحين نتمشى وجاي أخذ رأيك إنت وجهك , إنت إلي حتتزوج مو أنا ولا أبوك
قلت بابتسامة خفيفة .: شوركم وهدآية الله .


اتسعت حدقت عيناها وهي تردد باستغراب ..: ياربي بيجنني هذا الولد
استغرب من إستغرابها و رددت بقلة فهم : أمي اش فيك , قلنا لآ ما عجبكم قلنا إلا برضو ما عجبكم إش نسوي ..!!


نظرت إلي عيني مباشرة وكأنها تسبر غوآري تحاول أن تجد شيء ما دآخل عيناي ارتبكت إلا أمي ربما تكشف مـا أخفيه فنظرت إلا الآرض سريعاً ثم تابعت : خلآآآص انا موآفق وحطوا يوم للملكة .


أمسكت بذقنها بتفكيــر ثم رفعت رآسها تنظر إلي وهي تقول ..: موآفق غريبة غيرت رآيك بسهولة , وأنا جالسة أستنا وأقول , والله بتسير مضاربة الليلة وجايبة الباكورة " الحيزرانه " معاي لأنك ما تفهم غير كذاا
حـآولت أن أمسك ضحكه فرت بدون إرادتي وقلت : هههههه الله يهديك , بـس خلآص مثل ما قلت حطوا موعد العرس وأنا جاهز


حركت رآسها بنزعاج ..: عرس بعينك الله يعرس رآس الشيطاان قل أمييين ..
عقد حاجبي بدهشة حقيقة فأنا حقاً لآ أفهم ما يجري : أمي إش فيك باضبط مو فاهم ؟!



قــآلت بسرعة : قول والله قال حددوا موعد العرس ونحنا حتى خطبة ما خطبنا ..
زآد إستغرابي : واليوم اش رحتوا تسوا ؟!
عضت شفتاها بعصبية مكبوته : رحناا نشوووف بس شوووف , وخير نجي نخطب بنت الناس ونقول : معليش والله ولدنا في البيت بـس نوعدكم يوم الزوآج نحاول نخليه يجي
افلتت ضحكتي فأنا غبي حقاً : هههههههههههههههههه




أمسكت بالـ " الخيزرآن " التي بجوآرها ورفعتها علىّ بينما انطلقت أنا ساقاي للريح الساكنة دآخل منزلنا و ضحكاتي تشق الـسكون وصوت أمي تهتف من خلفي : أبله أنت,, مخلفه أبله الله يخلف عليّ بس ...!



دخلت الغرفة أغلقت الباب وأنا أنزع ثوبي و " غترتي " من رآسي ألقيتهم على " الشماعة " بإهمـآل نظرت إلي السرير دقائق يبدو أنني سأخلد إلي النوم ولكن قدماي قامت بعكس ما أريد



/


\


/

\



إتجهت نحو المكتب فتحت الدرج بشكل آلي فتحت الدفتر وأكملت القرآءة وأنا أُرَاجِع تلك النقطة التي سببت ضيقي .....



/

\


/

\




حسيت بـ يد دآفية تضرب خدي على الخفيف , جفني ثقيل لكن مازلت حاسة بلي حولي
الهوآء الدافي واليد الدافية إلي قابضة على يدي باحكام حآولت أستوعب الوضع إلي أنا عليه والسطح اللين إلي تحتي ...! جاهدت عشان أفتح عــيــونــي لـكني عجزت رآسي ثقيل يعورني كأني طحت في بئر ...!




آآآآآآآآآآآآه أنا ليه أعاني ليه يارب ليه ... أستغفر الله العظيم أستغفر الله العظيم .! دمعت عيني
وحسيت باليد تمسح الدمعة فتحتهم وأنا أقول بضعف ..: رتـاج .!!
وآخيــراً فتحت عيني ببطء ونـاظرت بهدوء للشخص القابع
بجواري وأنصدمت :... خــآلد
ناظرني بجمود و بدون تعابير : كيفك اللحين ؟!


غمضت عيني
كنت تعبانة وكلمة تعبانة قليلة توصف شعوري مُكَسرة عِظـآمي تَعَورني لـكـنـ بطني هدأت خف عنها الآلم إلي فيها كثــير ...!
فتحت عيني ببطء وأنفاسه الحـآرة تلف وجهي , أكرهه ما أرتاح له ما أدري ليه لآ وجالس قريب مني يحسب بسوآته هاذي بيخفف ألمي إلا هو سبب مرضي النفسي والبدني ...!



ناظرته بهدوء وريحة الدخاان إلي يشربه تلفحني وقلت وأنا دز كتفه أبي أقوم : بعد بروح
ضغط على كتفي بشويش ورجعني مكاني , أنا خلقة عظامي تعورني فضغطته الغبية والخفيفة

رجعتي مثل ما كنت تأففت وبان الضيق علة وجهي : خالد الله يرحم أمك روح عني بقوم
هز رآسه وجهه مثل ما هو بلآ ملآمح : قلت لآ , خلك مثل منتي



الله يــآخذه ,,,, استغفر الله عصبت وعصبيتي منه ولعت نار في جوفي أعطتني طاقة بسيط تحركت وجلست وهو بعد وما حاول يرد ويثبتني لآني قدرت أقوم بقوة مو مثل قبل


حركت يدي بتلقائية أمسك شعري حسيت بجزء منه طالع من الطرحة إلي مخيطة بشرشف الصلآة , دخلته بهدوء وأنا أتحاشى أطالع في خالد إلي قال بجمود : إنتي وش فيك , ما أعتقد إلي كنتي فيه من شوي نوم . ؟


طالعت فيه مبلوهة ورديت و أنا أشتت نظري : لآآآ , إش يدريك إنت , كنت نايمة بـس إنت مزعج
رفع وآحد من جوآجبه وهو يقول : إيه , نايمة وتعرقين و تدمعين عجيبة ..!


أرتبكت وحاولت أغطي إرتباكي فقمت من المكان بخرج مريت من جنبة حسيت بيده تمسكني من مرفقي وهو يقول : وإذا كان نووم , ثاني مره لآ تنامين هنا عندنا شيء فوق نسميه " غرف نووم" أوكي .


ما أدري ليه استحيت ووجهي حمر , حركت يدي أببر له : لآ أنا كنت ..
حسيت إني كلآمي معه ما منه فايدة فطنشت , لكن هو مصر ما يخليني تحرك معاي و مشي ورآي
وأنا حـآسة بظله يتبعني , من أول ما خرجت من الصاله الدآخلية ,, للصاله الثانية سمعنا صوت وقفنا نحنا الإثنين ..!







إلتفتنا مع بعض ناحيته وأرتطم نظري فيه كـــآن متوسط الطول نحيف وعيونه خارجه من مكانها من شدة نحفه وآقف مبتسم : هلآآآ بالغوآلي
شهقت لآني ستوعبت الحاله إلي أنا عليه ناظرت الدرج بيني وبينه مسافة يعني بيطالعني ويخلص لو رحت له



إستدرت بسرعة وأختبيت ورآ " خالد " إلي من شاف حركتي عقد بحوآجبه وأبعد عني يناظرني
شهقت مره ثانية ووقفت ورآء ضميته من الخلف عشان أثبته وما يتحرك ويشوفني العله الثاني عرفته على طول هذا زوج ريمان ,,,,



وصلني صوت خالد إلي قال بضيق ..: لمى وش فيك ؟! هذا صالخ زوج ريمان أختي
وكمل كلآمه لـ صالح : إعذرها أول مره تشوفك
قلت أنا بصوت مخنووق : وخيري يا طير ؟


بعدني عنه بالقوة وهو يستدير كله لـي ويقول بإنزعاج : وش إلي تقولينه هذا زوج ريمان وإنتي مغطيه رآسك وش تبين بعد ؟!
هزييت رآسي بالنفي ودموعي بللت خدعي بغزآرة وأنا أقول بقوة ..: لآآآآع
ناظرني ببلآهة للحظــآت , وصلنا صوت إلي يسموه " صالح " يقول : خالد لآ تزعجها خلها على رآحتها ..!



لف له خالد وانكشفت مجدداً وهذا إلي بيقتلني غطيت عيوني بيدي وكأني امنع نفسي أشوفه إذا هو عادي يشوفني ...!
أخذت جزء من الطرحة بالموت طلعتها و جريييت على فوووووق وأنا مطنشة مو هي ملطوشة ملطوشة ..., نغلق عليها أجل





.

.

.








طلعت الدرج بسرعة وصلت فووق وأنا ألهث من قوة إرتجافتي و قلبي يرقع طبول
و انصدمت في شيء كان نازل فـقولت : خير يا أمة محمد ...., على فين إنتي تانية إن شاء الله


ناظرتني وهي تمسح دموعها في " طرحتها البيضاء " بخوف ..: خلآآآص ماما أنا خلآص في روح , أنا قول إنتي قبل هادا بابا ما في زين كلو سوي هركات وأنا أجوز وهو مره في قليل أدب




الترجمة [ خلآآآص أنا لآزم أروح أنا قلتلك إن بابا مو زين دآيم يسوي حركات وأنا عجوزة وهو مره قليل أدب ]






حسيت لسـآني تيبس عطشااانة و شكله هاليوم مو مخلص على خير قلت أهديها : مين إلي أذاك
شهقت بقوة بطريقة فجعتني فعدت السؤآل عليها بتوتر : مين إلي أذاك ؟!
هزت رآسها وبعد فتره صمت ردت : بابا صالح


ابتسمت توقعت من جد شكله حق الحركات النص كم إلي يسويها قلت وأنا أهديها لأني ماني عارفة إش حيصير في البيت من دونها وهي الوحيده إلي قايمة به , لمت نفسي ألف مره إني ما فكرت فيه ولآ جيت يوم وساعدتها مسكتها وقدتها لـ غرفتها قلت وأنا أجلسها : خلآآآص أنا من بعد اليوم معاك . وهو يوم يعرف إني معاك ما حيأذيك ...



ناظرت في ملآمحها بأدور على أي شيء يدل على إنها فهمتني لـكن ما غير عيونها وخشمها وحوآجبهي إلي تحول لونهم للأحمر القاني
حسبي الله ونعم الوكيل حتى الناس ما كفاهم شره , هديتها بالمووت


وأنا بروحي تعبانة قمت من عندها وأنا أجر رجــلـي جر كملت طريقي لـ غرفة رتاج لـكـن صوته

أستوقفني وهو يقول بحزم : لـمى شالحركة البايخة إلي سويتها من شوي ؟!
حطيت يدي على رآسي وأنا أتسند على الجدآر بتعب وأضيق عيني عشان أركز وأشوفه بوضوح اكثر تمتمت بضيق : أي حركة ...!


مــآرد بـسـ جلس يطالعني فهمت إلي يقصده رديت عليه وأنا أشد الطرحة على رآسي : إذا على صالح , أنا ماني محرم له عشان أكشف عليه ...!
حرك يدينه بقوة أمام وجهه وهو يقرب من ناحيتي : أقولك زوج أختي وبعدين إنتي كنتي لآبسه حجابك ,,, الرجال أنزعج من حركتك ...!


قطبت حوآجبي بشده وأنا أضغط على رآسي بقوة : بالي ما يريحة إن شاء الله ينزعج ولا يطق , إذا منزعج , أنا محد يشوووف وجههي غير محــآرم وزوج أخت زوجي ,,, يا حببيبي ماهو مرحم لي ....
وكملت بصرخة خرجت بلا شعور ...:فــــــــــــآهم



ورحت لـ غرفة رتااج وأنا حـــآلتي حاله , يارب ما يلحقني بــٍـس

دخلت الغرفة بقوة لقيت رتاج تنزع شرشف الصلآة شكلها دوبها مخلصة طالعتني وعيونها توسع بدهشة :: لموي إشفيك ...
قربت مني وهي تقول ..: مين مزعلك ,,, و وش كنتي تسوين برآ ؟؟؟؟



دفيتها بشويش من طريقي فصخت شرشف الصلآة ورميته عليها ورميت نفسي ع السرير تعبانه أنشد الرآحة بأي مكان طالعت رتاج إلي سكتت فجآءة وبشكل مريب , لقيتها مثل ماهي الشرشف إلي رميته عليها مغطي وجهه وهي ما شالته




إبتسمت على شكلها الغبي لفيت وجهي للناحية الثانية وغمضت عيوني حتى أكمل استعدادي للذهاب للعالم الأخر , وفعلاً رحت وبسرعة



/




\


/


\

حمام الحجاز 29-01-09 05:00 PM




حسيت بأحد جنبي لآآآ مو جنبي جزء فوقي شخص او شيء ثقيل كان على بطني , أحس بأنفاسه ضعيفة تلفحني جزء منه متسند على خدي ، أرتجفت غصب عني يسويها هالخالد فتحت عيني ببطء وخوف ...!!



وحركت رآسي لـ أنصدم بأحلى وجهه شفته بحياتي كان " ســــآلم " رفع رآسه
وطالعني وابتسم وضحك وبانت سنونه الصغيرة إلي طالعه من قدآآم



أتحركت بنشاط وأنا أحس بسعاده تنتشر حولـي حركت يدي بحذر عشان ما يطيح من فوقي شلته وأنا أبوسه من قلبي


من زمــآن ما صحيت على وجهه " حلو " مثل هذا بسته إلي ما وصلني صوت رتاج تقول وهي تشيل سالم عني : قوووومي قامت شياطين عدوك , قطعتي الولد ...!


ضحكت من قلبي وأنا أقولها : ههههههههههههه رتاج بليز كثر من القومات إلي مثل كذا
ابتسمتلي وهي تلعب بشعره : تقصدت أحطه فوقك كذاا إنتي نومك خفيف فقلت يصحيك هو
ضحكت على فكرتها رحت توضيت وصليت ثم جلست انا وهيا قدآآم التلفيزيون
كـــآن معانا رهف وسالم رهف نايمة على "فخذي " و تطالع التلفزيون



سالم فوقي يشرب من قارورة الحليب , ورتاج منسدحة على الكنبة ورآ ومشدودين مع فلم الكرتون وصلني صوت رتاج من خلفي متأفف : أفففففف إش القرف هذا لمى , هاتي الرموت بالله خليني أحط على شيء(ن) سنع , بدل هالخرآبيط إلي حاطينها


طالعتها بغيظ ودقيت رهف عشان تخبي الرموت وقلت : لآآآ يا شيخة ما أسمحلك " هاجيكي " مو خرآبيط نحبو مو يا رهف ؟!

هزت رآسها بالإيجاب


فـكملت رتاج : أقول طسي إنتي وياها قالك حلوو ,,, رهيييييف هاتي الرموت ...
رهف قربت فمها من إذني وهي تقول : خالو والله مو حلوة هاذي الآفلآن كرنتون
مسكت ضحكتي إلي بتطلع من بطني وأنا أكلمها بنفس درجة صوتها المنخفضة : بس عجبتني , وبعدين إسمها أفلآم كرتوون


قطبت حوآجبها وهي ترد وتهمسلي : طيب ممكن أقلب توم وجيري ...
أبتسمت بسعادة وأنا أقولها : طيب أقلبي
رتاج قامت وجلست قدآمنا : إيه وروني اللحينه كيف تتتوشون ...


مدت يدها وسحبت الرموت بالقوة من " رهف " مديت لـسـآني وأنا أقولها : أنقلعي يـآ الله ورينا إش بتفتحيلنا ...!!!
ألتفتت ع التلفزيوون وقالت : شوووفي إنتي بـسـ ...!!


قلبت في القنوآت إلي ما وقفت عند قنـــآة ظلينا أنا و رهف نطالع الشـآشة مرت زي ربع ســآعة قمت وأنا أقوول : الله يقرفك إنتي وهالدمــآن وقتل وخرآبيط


ألتفتت لي وهي تتطالعني بنص عين : لآآآ أقول أجلسي بـس أحسن من حقكم هذااا , الطاقة القصوى قالك هع هع هع
وقفت وقربت من السرير حطيت " سالم " بسته من قلبي مدري شكلي عضيته لآنه حرك يده وضربني غطيته وسحبت رهف ونومتها فوق الكنبه قلت لـ رتاج : أمهم فين ؟؟!



قــآلت و عينها ع التلفزيون : مدري عنها جابتهم لـي ,,, ما أعتقد إنها خارجة مكان ,, مدري مدري ...!
حركت رآسي وأنا أقول : قُفُلْ أسمعي , أنا بنزل الحديقة تجي معاي
هزت رآسها بالنفي قلت لها : بكيفك


قــآطعني صوت رهف وهي تجلس : أنا بأرووح معاكي ..!
شهقت وأنا أحط يدي على قلبي : بــســم الله الرحمن الرحيم ..., يا كذااابة ما كنت نايمة
قـآلت ببرآءة : لآ
قلتلها وأنا أرتب شعرها الناعم إلي تبعثر : طيب تعالي معاي





.

.

.




تركت يدها وأنا ألف الطرحة زين على رآسي ومسكت يدها مره ثانيه ابتسمت وأنا أقولها

..: لـيــش سويتي نفسك نايمة


ردت :: لآنو ماما لـمـن تفك هاذي القناه تقولي غمضي عيونك , عشان ما أشووف


أنصدمت لآ يكون قصدها إن أمهاا تتفرج على أفلآم ما تنفع وتخليها بــس تغمض عيونها
طيب أكيد يوم اتمردت وفتحت عيونها وشافت شيء من إلي ما ينشاف ....!!!



أستغفر الله يا لمى لا تفكري في الناس كذا
هزتني وهي تضحك : هههههههههههههههه


أستوعيت وضعي وأنا على بدآية الدرج نزلت درجة ورجلي خبطة بالقوة فيها كنت مسرحة
وأنتبهت إن في درج ونازل كمان حسيت معدتي أرتجت من قوة الدعسة هههه ابتسمت بصدق على غباءي...!



نزلنـــآ في المزرعة إلي خلف البيت قالتلي رهــف ببرآءة : خالة لمى وش رآيك نلعب " غُمِيضة " ...!
قــلــت بحب : من عنوووووني يا عنووني
باستي وهي تجري وقالت : يالله إنتي عودي



لفيت وجهي ناحية المسبح وغمضت عيني وأنا أعد : وآحد طش اتنين طش تلآته طش أربع طش خمسا طش ~صرخت~ خلآآآص ~ لآ رد , فكملت ~ سته طش سبعه طش تنيه طش تسعه طش عشـــــرة طــــِش .... ~ صرخت ~ خلآآآآآآص ماردت





ههههه طلعت مهي هينة ما ترد زي الصغار وآعرف مكانها صرخت مرة ثانية : رهوووفة خلآآآآص
كملــت بصوت عالي : لآآآ ما يصير كذا تصيري خسرآآنه المفروض تقولي خلآآآص



مشيت بهدوووء لناحية الزرع فيها طووويل مريت وأنا أرخي رآآسي عشان ما تنتبه لــي
وماغيــر وأسمع صوت يقووول بهدوووء : يـآ حياتـي ... لمى وش تسوين هنا ؟!

.




.




.



مخرج ,,{ انا بشـر مثلـك لـي احسـاس وشعـور
واغـتــاظ لا مـــس الـكــلام بـ كـيـانـي
حتـى وانـا فـي قـمـهـ الغـيـظ مقـهـور
بـعـض الحـكـي عـيـا يقـولـهـ لسـانـي ....!~}




_________________________

* نشيد آبي الجفا للمنشد عبد العزيز عبد العني من ألبوم ترآحيبي

![ الجزء الثالث عشر ]!




مدخل .{ أنا أحاول كل يوم أرسم وأوشم جروحي على ورق
أحاول أترجم إحساسي ومشاعري إلي ذبلت
بس بالنهاية ........!!!اكتشفت إني اكتب صدى جروحي على رمل }





نزلنـــا أنا و رهف في المزرعة إلي خلف البيت قالتلي رهــف ببرآءة : خالووه لمى وش رآيك نلعب .. " غُمِيـضَة " ..!
قــلــت بحب : من عنوووووني يا عنووني
باستي وهي تجري وقالت : يالله إنتي عودي



لفيت وجهي ناحية المسبح وغمضت عيني وأنا أعد : وآحد طش اتنين طش تلآته طش أربع طش خمسا طش ~صرخت~ خلآآآص ~ لآ رد , فكملت ~ سته طش سبعه طش تمنيه طش تسعه طش عشـــــرة طــــِش .... ~ صرخت ~ خلآآآآآآص ... مـآردت ..!!





ههههه طلعت مهي هينة ما ترد زي الصغار , وأعرف مكانهـآ
صرخت مرة ثانية : رهوووفة خلآآآآص ..؟
كملــت بصوت عالي : لآآآ ما يصير كذا تصيري خسرآآنه المفروض تقولي خلآآآص ..



مشيت بهدوووء لناحية الزرع فيها طووويل مريت وأنا أرخي رآآسي عشان ما تنتبه لــي ..!
وماغيــر وأسمع صوت يقووول بهدوووء : يـآ حياتـي يـآلمى وش تسوين هنا ؟!
.

.

.

.



نقزت لـ ورآ وأنا أحاطه يدي على قلبي وقعت عيني
عليها بملآمح وجهها اللطيفة
تمتمت بخفوت ...: ريماس
تابعت بهمس خفيف : فجعتيني يا هبلة ...

قربت مني وهي رافع حواجبها باستغراب وما سكة دفتر صغير في يدها : وش تسوين هنا ؟!
قلت وأنا ألُفْ بِعِينِي فِيْ المَكان أدَور رهف : ألعب مع رهوووفه ؟!
كَملت بحثي بهدووء ثم رجعت وصرخت : رهــف فينك يا بنت ؟!
مـآفي رد .. !
الصراحة عصبت منها حَطَوِّلهَا وِ هي قَصِيرةْ فقلت : رهف ما تصير اللعبة لازم تقولي أنا هنااا ...! ولآ تنغلبي ؟
وصلني صوت ريماس يقول بخفوت : يلعـن ابوكـ من كذب .. قال قولي هنا ..؟! .. تلعبي ع رآس الصغيرة هاه ..؟

التفتت لـ ريماس وأنا أقول بعد مامليت من ظهور رهف : فينك من أول ؟ كل ما أقول لـ رتاج نروح لها تقول لآ في حظر تجول في المنزل ...

ضحكت وهي توديني لمكان مرتفع في مفرش ومرآكي منتشرة بترتيب : هههه في غرفتي يعني وين بذلف..؟
أنتبهت لـ شيء غريب ولقيت نفسي أسألها بعفوية : ليش منتي لآبسة شيء يسترك ؟!
ردت عليّ بتهكم واضح : وخـير يعني .. تبيني البس عباية فـ البيت ..!
قلت : لامو قصدي بـ ـ س ....
و سكت غصب جانب جديد من جوانب شخصية ريماس أكتشفه دحين عنيدة لكن بصمت ...
لكن مصيرها تعرف خطأ جملتها الآخير ...!





تنهدت وأنا أقوول بتساؤل : ريماس من زمان ما رحنا لآبوكِ .. متى ناوين تزوروه ؟
تركت القلم إلي في يدها وصكت الدفتر وهي ترد علي ّ من غير ما تناظرني : ما اعتقد إننا بنزوره بعد هذيك المره ...
عقدت حوآجبي بإستغرآب : ليش ؟؟؟؟
مط شفتيها وردت بإقتضاب وبرود : السوآق سافر ومحد فاضي يا خذنا له
قلت بسرعة وبلآ شعور : طيب وخالد ؟! ...
عقدت حوآجبها وجــآوبتني : هه ومن متى خالد يسويلنا خير .....؟...؟



حكيت راسي بتفكير حرام البنات مالهم ذنب هذا أبوهم ولآزم يزوروه , وخالد ليش ما أكلمه يمكن يرضى يآخذهم له
قلت بعد فترة صمت : طيب سواقكم ليش سافر ؟!
تنهدت بألم وهي ترد : شكله ما عاد صار يمدينا على مصاريفه هو الثاني ..
أنعقد لساني الوضع خطير ويتطور مع كل يوم تأخير , ممكن فأي لحظة تنهار هالعائلة الغنية ... فأي لحظة
وخالد مدري فينه ؟ وصالح ما منه زوود ..., اجل اش الحل ؟!
سكتنا وكل وحده فينا تفكر في إلي يهمها ...
وأنا أشوف إن لآزم يجلسوا مع بعض ويتناقشوا ويحطوا النقاط على الحرووف

.

.


.

.



قمت وأنا أنفض شرشف الصلآة إلي لابسته ومديت يدي عشان أساعد ريماس توقف قلت : أمشي ندخل جوآآ مرررررررره حر قال زرع قال ..!
فكيت طرحتي ولميت شعري الطويل وجمعته كله فوق راسي ومشيت أنا وهي لـِ فوق ..!
وقبل ما تدخل لـ غرفتها قلت بترجي : تعالي أقعدي معانا هناك ؟
حسيت إنها ماتبغى لمـا ردت علي ّ وهي تقول : آ آ آ بسوي كم شغله وبحاول أجي .. أوكي
قلت لـها بإبتسامة : أوكي بس لا تتأخري


ورحت لـ غرفة رتاج
فتحت الباب بشويش
لقيت رتاج مندمجة مع التلفزيووون وجالسة قريب منه مرررة
و وراها فوق السرير كان سالم نايم
بس شوي ويطيح لآنه نايم ع الطرف قربت منه وخليته في وسط السرير
ثم أخذت الريموت من فوق الكنبة وقفلت التلفزيون
شهقت رتاج وهي تلفت ورآها : مالذي فعلته بحق الجحيم ؟!
فتحت عيوني على اخرها وأنا احط يدي على صدري : إيييييييش..., قولي أستغفر الله يا .... إش أسُبِك يا حمارة ما يجوز ....
قالت بعصبية : أدري اعطيني الرموت وبقول أستغفر الله ..



رميت الرموت تحت السريرمع اني عارفة إنو رتاج محآ تقدر تدخل تجيبو بسبب انها شوي مليـآنة ..!

وقلت بقهر : لآآآآ لمن تتأدبي أنا إلي بدخل الجنة قولي أستغفر الله عشان نفسك يا خبلة ....
قامت من مكانها ورآحت ورمت نفسها بالقوة على السرير
إلي خلآني أجري ناحية ســآلم وأبعده طالعتني بنص عيني وهي تقول : شايفته موب عمية .....
قلت من بين أسناني وأنا أتذكر شكلها وهي شوي وتدخل جوآ التلفزيون : أشـــك بصرآحة ..!
قـــــآلت وهي تعدل جلستهاا : وووووش تقوووولين ؟!
هزيت رآسي بلآ وأنا أحط سالم مره ثانيه ع السرير بحذر
وقلت بابتسامة : أشفق على سريرك كل يوووم وإنتي فوقه بيجي يوم وتخليه هو و الآرض سوا ...
ضحكت بعصبية وهي ترد : هههههه وش تبيني أسوي .. ؟ يختي طفشش .. ملل والله الاجازة مابقي عليهـآ شي وبتخلص .. ونحنـآ سـآفطين هنـآ ..مـآرحنـآ محل ..!
تكلمت بجدية : رتاج اش رآيك نروح لِـ لأبوك .. ؟!



مدت بوزهاا وهي ترد بإحتقاار : بس إنتي عارفة إن خالد سفّر السوآق .....
قلت وأنا أوقف وأروح للطـآقة ( النافذة ) : أصحح لك معلوماتك دوبي عرفت من ريماس إنه سافر ؟ بـس أتفقنا إني أكلم خالد يودينا
ألتفت أشوف التعبير إلي بوجهها ونفس ما توقعت التجهم دآئماً
متمرده وكارهه, لكل شيء ردت علي ببرود : متى شفتي ريماس ؟!



قلت بهدوء وأنا اعطي الطاقة ظهري وأتكي عليها : دوووبي شفتها في الـ مزرعة الخلفية ..!
طالعت في وهي ترفع حــآجب وترخي حاجب : إسمها حديقة خلفية مو مزرعة في جالسين حنا بصحرآآآآ ..!
مطيت شفايفي بملل وأنا أرد عليها : شف أنا أتكلم في إش وإنتي في إيش
هزت رآسها بشكل أبله وهي تقول : كملي كملي ...!
قربت منها وأنا أسألها.. : رتاج إنتي بينك وبين ريماس شيء ...؟!؟؟



عَدَلَتْ جَلَسَتَهَا بِسُرَعة وَهِي تَقُول : ليش قالتلك شيء ؟!
هزيت رآسي وأنا أقول : لأ ما قالتلي شيء لكني توقعت . أمم وأعتقد إن ظني في محله ...!
رجعت لـجلستها الآولى وهي تقول : ما في شيء مهم بس صايمين عن الكلآم ؟!
ابتسمت بوهن وأنا أقووول : شف البراءة .....


قمت خارجة من الغرفة بروح لـ ريماس يمكن تقولي اش فيهم لكن محا أصر بسؤال
وحأخلي الموضووع في بالي
وأنا عند الباب تذكرت شيء دخلت الغرفة ثاني مررره وأنا أقرب من رتاج وأقول : رتاج ممكن جوآلك ..؟
رفعت رآسها من المخده وهي تقول : ليش ؟!


رديت بعفوية : بأكلم خالد ؟!
الصدمة كانت عنوآن ملآمحها دقايق واختفت وحلت مكان خبث واضح وهي تقول : يـــآربي لآ تقولي مشتاقة...!
ونطت من محلها وهي تقووول : مشتـــآقة و حبيبتي مشتاقة ...!
عقدت حوآجبي , و هزيت رآسي بالنفي بسرعة وقلت : رتاج هاتي وبلآ سخافة .. . إلي يسمعك يقووول العاشق المتيم ....



ضحكت بهدوووء وهي تدور على الجوآل في درج جنب السرير : هههههه ما أقول غير عساه بـالي يــمـ ****** ..
قطعت كلآمها : لآآآآآآآآآآآآآآآ تدعي عليه ....!
طالعت فيني ثوآني ورجعت كملت بحثها وهي تقول بهمس مسموع : مدري مين العاشق المتيم بالظبط ... ؟!
رديت عليها : أششش أشتغلي وإنتي ساكتة ...
رمت الجوآل وطاح في حظني وهي تقول : إسمه " الكريه "... طبعاً ولو سمحتي قوليله يشتريلك جوآل مافيني أخسر فلوووس في خشته ...
هزيت رآسي بهدوء وأنا أقول : يا لطيف منك كأنو بوش مو أخوك
ردت علي وهي تحرك يدها قدآم وجهها بعصبيه : والله ع الاقل بوش احسن من ذا الدلخ .. هاذا ماتركـ معصيه ومـآسوّآهـآ .. لا بـآركـ الله فـِ ***** ..!

وقفت أصابعي عن الضغط في الجوآل نزلته وأنا أطالع في وجهها أدور على علآمة مزح
لكن للآسف كانت تحكي بصدق قلت وأنا أحاول إني أحافظ على صوتي هادئ : إش درآكي إنو كذا ...


ما قدرت أقولها بسهولة زي ما هي قالتها مدري ليه فجأءة حسيت إن " خالد " يهمني
وإلي يمسه يمسني لــيــش زآرني هذا الشعور وقتها ليش ؟؟؟ وضاعت تسـآؤلاتي
طالعت هي في ملآمحي إلي وآثقة إنها لاحظت الألم و الأسى فيها قربت مني : آسفة يا لمى بس هذي الحقيقة إلي مفروض تعرفيها من زمان
قلت بخفوت وأنا أناظر يدينها إلي تضم يديني : بس أنا ....
وسكت ما عرفت بشووو أكمل ولآ اش أقووول , هي أخته وأدرى مني به




ليش ما تكون صادقة وإلي تقوله صحيح ....!
مــآدري إش صاب عقلي وقتها ولقيت نفسي أقولها بهدوء وقوة مدري من فين جاتني ...


عن آحدآث أقسى يوم بحياتي يووم كان مابين الكوآبيس الآحلآم , وحقيقة ووآقع
أَنَصَدَمَتْ هي

وأنا كمان أنَصَدْمَتَ من ردة فعلها لقيتها تضمني ودموعها النادرة
تتساقط على رقبتي الحارة كأنها قطعه ثلج خالفت
كل شيء وسقطت في عز الصيف ...!!

تركتها مدري مين المفروض فينا إلي يبكي أنا ولآ هي

دفيتها بشويش وأنا أقول بابتسامه في غير وقتها الصحيح : رتاج خلآآآص وي ما صارت ...!
بعدت عني وهي تمسح بقايا الدموع إلي معلقة في رموشها وصوتها المتحشرج يقول : وليش ما قلتليلي من وقته ؟!ا


تأملت ملآمحها الحمرآآ وأبتسمت غصب ذكرتني بـ شغالتهم يوم كانت تصيح قلت بإبتسامة وآسعة : ليش يصير وجه الوآحد أحمر لمـآ يبكي ؟!!! .....


فتحت عيونها على الآخر ثم دفتني وهي تقووول : يا دبهـ كأنه ما صآرلك شيء



اتسعت إبتسامتي وأنا أرد : إش تبغيني أسوي يعني بكا وبكينا ألم وتألمنا وبعدين نقتل نفسنـآ آخرتها ..!
لفيت عليها لمـآ طال صمتها لقيتها سآرحة تتطالع السقف
اَاَنَتَبَهَتْ إني أطالعها قالت بصوت ما قدرت تخبي كمية الدهشة فيه : طيب سارة كيف جات بيتكم ....؟



تذكير بالحلم




{....


رغـــم صعوبة موقفي حسيت إن مهما صــآر مافي مفر من المقدر والمكتوب وهذا إلي ربي كتبه لي , تــحــركت ورحــت للصــالة نــآظرت باب الشقة المغلق وشكله الشـنـيع ما فارقني , غمضت عيوني عشـــان أبعده عن دمـاغي , استلقيت بشويش


على الأريكة لـكـن حركة خفيفة صدرت من خلفي نبهت حوآسي إن في شخص هنا شخص يشاركني المكان أستجمعت ما تبقى لي من الشجاعة فتحت عيـونــي و ........

صدمـــة

ذهـــول

رعـــشــة

عـــبـــرة

وكلمة من 4 حـروف خرجت من بين شفايفي بــهمـس : ســــــآرة

\


/

\

/

حطيت يديني على عيوني وطحت على الآرض , مـادري اش فيني قمت أهلوس موب فـاهمة شيء من إلي يصير قدآمي لـكن صوت ضحكتها المميزة صدمني بواقعي من جديد قالت وهي تغطي فمها بيدها كأنها تكتم ضحكتها ..: ههههههههه فجعتكـ ؟!

عــقــلي رفض بـشدة إلي تشوفه عيني , بس الحقيقة تثبت إن إلي قدآم علم مو حلم .
قلت بتردد .: سـارة أنتي هنا ؟!


ناظرت لعلامة الإستفهام الكبيرة إلي ارتسمت فوق راسها وملامحها المستغربة , ونبهت لـصيغة سؤالي الغبيه فكررت بتعديل : مين إلي جـابكـ ؟!


قــالت وهي تناظر عيوني : أنــاجيت بلحالي .
قربت منها مديت إيدي ألمسها ولدهشتي كـانت حقيقة جسمها الدافئ ارتطم بأناملي إلي دفعتها

بقوة لحضني ضميتها وأنا مو عارفة كيف أعبر عن مشاعري أهم شيء هي هنا كيف جات مو مهم بس انا سعيدة إنهافي حضني بعدها عني بهدوء ناظرت ملامحها أحسها متغيرة شوي وعيونها


تدمع وفجأءة صاحت , أنربط لساني شلي جالس يصير توها اش زينها اش إلي قلبها وصيحها
صحت وياها وشفتها تلمس مناطق معينة من جسمها وألـم شديد مرتسم على وجهها , صدقوني

مو عرفة اش أسوي أكتفيت بإني أصيح معاها , جلست على الآرض بدون ما تقول ولا كلمة شوي

رفعت راسها مسحت دمعتها وقـالت : إييييي فين كندري ...
زاد صياحي وشهقت بالقوووة وأنا أرد بـصوت يالله يالله يطلع ..: هنـاك في البيت .

ولمن ما سمعت منها جواب كملت : كنت بجيكم وأعطيعك حلآوتكـ بس ما قدرت , ودحينة خـالد ...

وسكتت لآني ما أعرفت اش أقول وأش اخلي ...
أبتسمت لـي وقربت مني مسحت دموعي ورفعت راسي بيدها الصغيرة : خلآآص لآ تبكي بـعدين أعطيني هياا لمن تجي مرة ثانيه جيبيها معك ولآ بزعل منكـ ...

ابتسمت وانا امسح دموعي بظاهر كفي , وشفتها تبعد وتضحك عليّ وتقول : تبكين زي الصغار ..
قمت أقرب منها وهي تبعد شوي جريت لباب الشقة فتحته وقفت عنده قالت وهي تنزل لسانها ...: أتحدآآآآآآآك تلحقيني ... وجريت واخفت عن عيني يوم نزلت الدرج ..


استوعبت إلي سوته تحركت أبي ألحقها ما أبيها تروح جريت ونزلت الدرج وأنا أصارخ باسمها بجنون لـكن يد حديدية وقفت جري عن نهاية الدرج ولفني بالقوة له و عيني طاحت بعيونه ونفسي اختلط بنفسة ... ما أقدرت أسوي شي غير إني ......!!!


أصــــــــرخ
..... ..........} الجزء العاشر














رديت عليها وأنا أنسدح ع الكنبة : كانت حلم
طالعت فيني باستغراب : كيف و إنتي تقولي إنك لمستيها ؟!
هزيت رآسي كأنها تشوفه وأنا أرد : إيوة ادري , حتى لو كان لكنه في النهاية مجرد حلـــم
وخنقتني العبرة وأنا أهمس بخفوووت :و ياليته حقيقة



قالت بسرعة : ما عاد الجزء الآخير منه ....!
قلت بهدوء : لو إن الجزء الآخير منه ما حصل كان قلت إنه حقيقة
ردت علي بتعجب : طيب مو معقولة خالد ما قلك شيء ولآ رد عليك ....!
قلت أحسم الأمر وأنهي الموضوع : لآآآآ خالد كان دآري بإلي صار ,,, وعشان كذا جابني لهناا مرة ثانية ..



سكتت وسكت شوي وعدلت جلستي وأنا أقرب من سالم إلي صحي تقريباً وقلت وأنا أطالع رتاج إلي مازآلت سارحة بالسقف : قومي قبل ما يبكي ... رآسي يعورني وما فيّا على صوته
هزت رآسها بسرعة وقالت لما شافتني ألبس شرشف الصلآة من جديد : على وين ؟!


قلت وأنا أنهي لبسه وألتفت لـ " سالم " إلي فعلاً على وشك البكا :.. المطبخ ,, قومي معايا
قامت بهدوووء لبست شرشفهاا أخذت جوآلهاا ولما وصلنا عند الباب شهقت رتاج بالقوة
وهي تقوول : لمـــــــى ألحقي ...!


ألتفت لها مفجوعة : إش فيه إش صاير ؟!
قالت وهي تحط تتطالع الجوآل وتحط يدها على فمها : سمعنا سمعنا نقول كل شيء
شوفي ورتني مدة المكالمة بالفعل كانت طويلة قلت بإرتباك وإنا أحــآول أسكت " سالم "
إلي بدى صيااااح : والله ما أنتبهت حسبت نفسي صكيت الخط ....!!







هزت يدها قدآآم وجهي وهي تقوول : لآآآ المصيبة مو هنا المصيبة في الكلآم إلي أنقااال

حمـــر وجهي بالقوووة وإذني صارت تحرقني يووم تذكرت الكلآم إلي قولناه : ياربي سترك بحق ذكرك ....

ضغط على شفايفي بالقوة وأنا أحاول أظهر لآ مبـآلآة مرة ثانية , فقلت : أقولك خلآآآص خليكي عادي ولآ تبيني شي
وأمشي ننزل المطبخ .....




.

.

.




ونزلنا بالفعل لـــكــن رتاج ألتفتت لي وهي تقول : إلا ويـن رهف ؟!
شهقت وأنا أحط يدي على رآسي نسيتهااا رهف
أعطيت سالم لـ رتاج وقلتلها : رووحيبه للمطبخ وأعطيه لـ " ساندي " وهي بتتصرف


تحركت مسرعة ناحية ما يسمونها "بالحديقة " الخلفية
وقبل ما أوصل للخارج صدمت في شيء
التقت عيوني بوجه ريماس المفجوع وهي تقول : لمى بسم الله أنخرعت ....!!
قلتلها لها بأنفاس لاهثة : شفتي رهف ؟!
هزت رأسها بالنفي وهي تلملم أوراقها إلي طاحت
قلتلها بسرعة وأنا اتحرك ناحية باب الحديقة : ريماس أنزلي المطبخ وأستنيني هناك بس ألاقي رهف وأرجعلك أوكي




وجريييت لـ برى نزلت الدرج قفزاً وصلت لي تحت وأنا خايفة ونبضات قلبي تتسارع بقوة منتظم قلت بصوت طلع مني محشرج غريب : رهــف فينك يا حمااااااارة , خلصنا اللعبة وإنتي فزتي ...



قلبت المزرعة الصغير هنا هناك قلت بتوتر كبير : فين اختفت البنت ماباقيلي غير هناك لو وصلت وما لقيتها برجع أدورها جوآ مع البنات
وحصل ومالقيتها




ضربت بأصابعي على خدي وأنا أشد خذودي وأعور نفسي بالقصد وأقول بخوووف ورجفة
: ياربي ضيعت بنت الناااس ياربي فينها مو معقولة

ألتفتت بعيوني لآخر مرة في المكان وخطرفي بالي المسبح
ممكن تكون طاحت فيه و ....


قطعت التساؤل من بدايته لا مح يصير هالشيء لآآآآ
مح أدور هنااااك أبد
اهتزت شفايفي بخووف ودموعي أخذت طريقها على خدي وأنا أسحب في كم الشرشف بتوتر
ياربي مايكون صا لها شيء ولا تكون طاحت في المسبح




/



\



/



\




لفيت رآجعه لـ درج وأنا عيوني على الآرض وأمشي ببطء
أفكر لو هي طايحة بالفعل في السبح كـآن زمان جثتها طفت
شهقت وأنا أتخيل الوضع وأمسح دموعي ....!!!



إنذار الخطر دق في خاطري بقوه رفعت راسي وقعت عيوني عليه
لآآآ آخر شيء تمنيت أشوفه في هذيك اللحظة كان هو
لآآآآ ياربي لاآآآآ


طالعني بنصف إبتسامة : تدورين على رهف ؟؟.....
ارتجفت بشكل وآضح حركت يدي بتلقائية ولفيت الطرحة على رآسي بسرعة
قلت وأنا مستحيية وخايفة بالقوة وأحس الأرض من تحتي تتحرك : بـَعِدْ عن طريقي , .. بطلع
كان ساد الطريق الطلوع لفوق بوجهي


لآ الصدق كان بإمكاني أطلع بس لو طلعت حأمر من جنبه
وهذا لوحده كارثة لآ تغتفر

هز رأسه بالنفي وهو يقول بأدب : أنا سألت سؤال وردي على قد سؤالي كنتي تدورين رهف ؟!

رجعت خطواتي لـ ورا بينما هو يتحرك ناحيتي نزلت عيني في الأرض عند رجولة
وأنا أرد عليه بخووف وتلعثم : إ..يـ ـ ـ و ة
قالي وصوته يدل على إنه مبتسم : وينها فيه ؟




شهقت غصب عني ودي أصرخ أطلب المساعدة من أحد
لكن موب قادرة صوتي يخوني وخايفة من ردت فعله
فقلت بأسى من بين دموعي : مدري .... بَعِدْ عني برووووووح




تلمست بيدي الطريقة ورآ وأتزلزل كياني كله لم لمست الجدآر الخشن إلي ورآي وصلت لنهاية الطريق الحتمية
وصلت لـلـ جدآر .....


وهو صار قدآمي حط يده على كتفي و يهمس لي بهدوء : ليش تخافين مني أنا حَبُووبْ ما أكل ؟!
وقرب من أذني وهو يقول : أعتبريني زي زوجك .....!!



لحظتها و في ذيك الكم ثانية بس
أهدرت الآلف كليو جرآمات من الدموع والشهقات ....
و قلبي نبض الآلف بل مئات النبضات المتسارعة



لكن شعور بإن مويه بـاردة تنصب فووق حرآرة الخوف
ولسعات الدموع


طاقة النافذة من قوة الدقات صابتني في ذيك اللحظة


لــما لمحت خالد وواقف على بعد خطوات مننا ويدينه في جيبه والظلآآآم كـآن مغطي ملامح وجهه عني
للوهلة ما صدقت إلي أشوفه


ورأس صالح القريب حجب لي الرؤيا تقريباً لكن صوته أكد لي
وجوده ورانا شخص طلع في التوقيت الغلط


وبالآحرى في اللحظة الضــآئعة
وبالضبط عند الثانية المطلوبة


و بصوت بـــآرد كـالجليــــد : صــــااااااااااااالح









هنا انتهى عملي استنفذت قواي
كل جهاز داخلي يصرخ بالألم
قلبي تباطأ
وعقلي وقف
ودمي يلهث




عندها وعندها فقط
استسلمت كما أفعل دائماً أستسلم وأهرب من واقع محتم لعالم مختلف
قوة استجابة غريبة تصيبني
فأنتقل سريع لعالم دخــآني




وصقيع ثلجي يغلف أطرآفي ويلتف حول كياني
وأسقط بين ذراعي الذئب





مخرج ...{ أنا في قصتي لوعه
وفي وسطي بشر مذبوح
أنا دوري بشرمظلوم
لامخطي ولا مذنب ..}

حمام الحجاز 29-01-09 05:06 PM



![ الجزء الرابع عشر ]!



مُجَرَدْ حُلَــــمْ



مدخل ..{ الحقيقة كالنحلة تحمل في جوفها العسل , وفي ذنبها إبرة }





تذكير بما سبق




ونزلنا بالفعل لـــكــن رتاج ألتفتت لي وهي تقول : إلا ويـن رهف ؟!
شهقت وأنا أحط يدي على رآسي نسيتهااا رهف
أعطيت سالم لـ رتاج وقلتلها : رووحيبه للمطبخ وأعطيه لـ " ساندي " وهي بتتصرف

تحركت مسرعة ناحية ما يسمونها "بالحديقة " الخلفية
وقبل ما أوصل للخارج صدمت في شيء
التقت عيوني بوجه ريماس المفجوع وهي تقول : لمى بسم الله أنخرعت ....!!
قلتلها لها بأنفاس لاهثة : شفتي رهف ؟!
هزت رأسها بالنفي وهي تلملم أوراقها إلي طاحت
قلتلها بسرعة وأنا اتحرك ناحية باب الحديقة : ريماس أنزلي المطبخ وأستنيني هناك بس ألاقي رهف وأرجعلك أوكي




وجريييت لـ برى نزلت الدرج قفزاً وصلت لي تحت وأنا خايفة ونبضات قلبي تتسارع بقوة منتظم قلت بصوت طلع مني محشرج غريب : رهــف فينك يا حمااااااارة , خلصنا اللعبة وإنتي فزتي ...

قلبت المزرعة الصغير هنا هناك قلت بتوتر كبير : فين اختفت البنت ماباقيلي غير هناك لو وصلت وما لقيتها برجع أدورها جوآ مع البنات
وحصل ومالقيتها

ضربت بأصابعي على خدي وأنا أشد خذودي وأعور نفسي بالقصد وأقول بخوووف ورجفة
: ياربي ضيعت بنت الناااس ياربي فينها مو معقولة



ألتفتت بعيوني لآخر مرة في المكان وخطرفي بالي المسبح
ممكن تكون طاحت فيه و ....
قطعت التساؤل من بدايته لا مح يصير هالشيء لآآآآ
مح أدور هنااااك أبد
اهتزت شفايفي بخووف ودموعي أخذت طريقها على خدي وأنا أسحب في كم الشرشف بتوتر
ياربي مايكون صا لها شيء ولا تكون طاحت في المسبح


/
\
/
\



لفيت رآجعه لـ درج وأنا عيوني على الآرض وأمشي ببطء
أفكر لو هي طايحة بالفعل في السبح كـآن زمان جثتها طفت
شهقت وأنا أتخيل الوضع وأمسح دموعي ....!!!


إنذار الخطر دق في خاطري بقوه رفعت راسي وقعت عيوني عليه
لآآآ آخر شيء تمنيت أشوفه في هذيك اللحظة كان هو
لآآآآ ياربي لاآآآآ
طالعني بنصف إبتسامة : تدورين على رهف ؟؟.....


ارتجفت بشكل وآضح حركت يدي بتلقائية ولفيت الطرحة على رآسي بسرعة
قلت وأنا مستحيية وخايفة بالقوة وأحس الأرض من تحتي تتحرك : بـَعِدْ عن طريقي , .. بطلع
كان ساد الطريق الطلوع لفوق بوجهي
لآ الصدق كان بإمكاني أطلع بس لو طلعت حأمر من جنبه


وهذا لوحده كارثة لآ تغتفر

هز رأسه بالنفي وهو يقول بأدب : أنا سألت سؤال وردي على قد سؤالي كنتي تدورين رهف ؟!

رجعت خطواتي لـ ورا بينما هو يتحرك ناحيتي نزلت عيني في الأرض عند رجولة
وأنا أرد عليه بخووف وتلعثم : إ..يـ ـ ـ و ة
قالي وصوته يدل على إنه مبتسم : وينها فيه ؟



شهقت غصب عني ودي أصرخ أطلب المساعدة من أحد
لكن موب قادرة صوتي يخوني وخايفة من ردت فعله
فقلت بأسى من بين دموعي : مدري .... بَعِدْ عني برووووووح


تلمست بيدي الطريقة ورآ وأتزلزل كياني كله لم لمست الجدآر الخشن إلي ورآي وصلت لنهاية الطريق الحتمية
وصلت لـلـ جدآر .....
وهو صار قدآمي حط يده على كتفي و يهمس لي بهدوء : ليش تخافين مني أنا حَبُووبْ ما أكل ؟!
وقرب من أذني وهو يقول : أعتبريني زي زوجك .....!!

لحظتها و في ذيك الكم ثانية بس
أهدرت الآلف كليو جرآمات من الدموع والشهقات ....
و قلبي نبض الآلف بل مئات النبضات المتسارعة

لكن شعور بإن مويه بـاردة تنصب فووق حرآرة الخوف
ولسعات الدموع
طاقة النافذة من قوة الدقات صابتني في ذيك اللحظة


لــما لمحت خالد وواقف على بعد خطوات مننا ويدينه في جيبه والظلآآآم كـآن مغطي ملامح وجهه عني
للوهلة ما صدقت إلي أشوفه
ورأس صالح القريب حجب لي الرؤيا تقريباً لكن صوته أكد لي
وجوده ورانا شخص طلع في التوقيت الغلط
وبالآحرى في اللحظة الضــآئعة
وبالضبط عند الثانية المطلوبة
و بصوت بـــآرد كـالجليــــد : صــــااااااااااااالح




هنا انتهى عملي استنفذت قواي
كل جهاز داخلي يصرخ بالألم
قلبي تباطأ
وعقلي وقف
ودمي يلهث



عندها وعندها فقط
استسلمت كما أفعل دائماً أستسلم وأهرب من واقع محتم لعالم مختلف
قوة استجابة غريبة تصيبني
فأنتقل سريع لعالم دخــآني


وصقيع ثلجي يغلف أطرآفي ويلتف حول كياني
وأسقط بين ذراعي الذئب



/

\


/



\



فتحت عيني ببطء وصدري يألمني أحس بتعب بس تعب صرت تقريباً معتادة عليه
هزيت راسي ورفعته عن المخدة طاحت عيني على خالد جالس قدام لاب توبه
ومندمج معاه .


رخيت راسي بسرعة رفعت المخدة حطيت راسي تحتها فجأة حسيت
بالحياء يلجمني أنا تعبانة وأحس إني حأطرش

يارب لآ يارب مو قدامه ما أبا أنفضح عنده يكفي ذاك اليوم
سمعت نغمة جواله رفع السماعة وتكلم في البداية سرحت أفكر بـ سارة أهلي إش مسوين دحين نايمين ولا صاحيين أحياء ولآ ... وصوت ثاني في داخل رد بقوة : لمى أكتمي بلا تفكير مالو داعي
أنشدت أذني معاه لـمـآ قال




...: شوف يا سعوود أنا كلمت الحيوان هذاك وهددته , إن سواها ثاني وعتب البيت بيشوف شيءٍ مايسره
وبالنسبة لـ السفرة فأنا جاي معاكم مليت من هنا
سكت فترة ثم أتابع يقول : طيب شف أنا حذرتك إنت بعد لو جا معنا بذبحكم ثنتينكم
إلي سواه عصبني وهو كذا ولا كذا حينذبح بس في الطلعة ذي مابغى أوصخ يديني بدمه , بروح بنبسط وبخليه يـوم أرجع أجازيه
بعدها رد بهدوء : أوك بس الساعة كم ؟!


وأكمل : تــم يالله سلم لم

.

.

.

فكيت عيني على أخرها يعني عارف
يعني إلي صار معي حقيقة مو حلم
صديقه جا ذاك اليوم للشقة وبغيت أروح فيها


تحركت غصب عني وأنا أضغط بيدي على بفمي ومعطية المكتب إلي جالس عليه ظهري
دموعي هلت على خدي وأنا أحاول قد ما أقدر إني أتحرك بأقل قدر ممكن
بس لحظة إش صار أنا إش إلي جابني هنا بعد ما طحت هناك


حطيت يدي على بطني أحاول أقاوم رغبة شديدة في " الإستفراغ "
سمعت دق على باب وصوته البارد يوصلني بنغمته المميزة : أدخل
أردف صوته في المتابعة : خير وش فيه بعد ..!؟


وضح صوتها وهي ترد عليه بهدوء : مافيه شيء بس بدخل أطمن على لمى
وبعدها بثواني وصلت يدها إلي بدأت تتحسس جبيني وثم رقبتي
ووضحت أنفاسها مضطربة متوترة عرفت على طول إنها كشفتني فأنا كنت أعرق بشكل مو طبيعي .


فتحت جزء عيني وطالعت في عينها لثانية وبعدها صكيتها خفت إن إلي ورآي يحس بشيء
بس المهم هي ريماس يارب تفهمني حركت شفايفي وأنا أقول من غير صوت : أبا أخرج
متأكدة إنها ما فهمتني شوي وحسيتها تبتعد .


كورت يدي إلي كانت مسكتها من شوي وتركتها آخر أمل رآح يارب سترك مو معقول ما فهمت علي لما فتحت عيني على الأقل ...
شوي وجاني صوتها تقول لـ خالد : أسمع خلي لمى تجي عندنا
قال بسخرية : لا ما صرت أضمن تجلس لوحدها


ردت لمى بهدوء : لا شكلها صابتها حمى خليها تجي غرفتي بحط لها كمادات ولا عادي أبلل سريرك وأحتمال بستفرغ عليه بعد ...
صمت لثواني وبعدها رد : خذيها بس خلي عينك عليها
مسكت يدي وهزتني بنعومة وصوتها القريب من إذني يقول : سوي نفسك بتصحي
بعدها بعدت شوي ورجع صوتها للطبيعي : لمى لمى حبيبتي قومي لمى


فتحت عيوني ببطء وأنا حرك يدي قدام وجهي بعشوائية في محاولة يائسة مني لـ تمثيل أول لحظات الإستيقاظ من النوم
تحركت جالسة وأنا أناظر الأرض بوهن حقيقي مو تمثيل قمت وهي مسكتني و تحركت خطواتنا للباب


والقيت بـ نظرة سريعة من طرف عيني ناحية خالد , انتبهت لـ إندماجه في الشاشة إلي أماامه ولا لاحظ
حركتنا .إلي من شوي


/
\
/


\



دخلت غرفة رتاج واتجهت مباشرة ناحية السرير ورميت بثقلي عليه
جلست ريماس جنبي وهي تمسد على شعري : وش تحسين به اللحين , أحسن من أول ولآ ؟!
اكتفيت بأني أهز راسي بالإيجاب وأنا أغمض عيني أحس البرد يتخلل في عظامي برد قاااتل


وفي نفس الوقت حركت يدي بضعف أمسح قطرة من العرق تدحدرت على جبيني
قالت ريماس بحنان : أسمعي أزود التكييف
هزيت راسي بلا


هذيك الدقايق أسترجعت في ثواني كل إلي صار معي إبداءً من صالح وإنتهاءً بـ خالد
رفعت راسي وسألت ريماس إلي كانت تكتب جنبي : فين رهف ؟!

ابتسمت وهي ترد : في غرفتها عند أبوها ... كانت تصيح صياح الله ياخذه صالحوه الحيوان شالها وبقوة قلبه رمها في الغرفة وحده وقفل الباب ونزل وخلاها
كملت وهي تترك القلم : تدرين أنا كنت رايحة للمطبخ مثل ما تفقتي معاي بس غيرت طريقي فوراً يوم سمعت صوتها خفت يكون صابها شيء وطمنت نفسي أن أكيد أبوها معاها



ويوم وصلت جناحهم حاولت أفتح باب الغرفة لكن مارضي معاي ويوم نزلت شفت خالد
دآخل وهو حاملك ورايح لـ غرفته وبعده طلع من وراه صالح معصب وخرج لـ برى
رخيت راسي مرة ثانية الأمور بدأت تتكشف قدامي والحقائق تنجلي شكله خالد هزأ صالح وعطاه كلمتين ع الماشي وشالني , طيب إنه طلعت في شوي نخوة وأخذني مو تركني بين يدين هذا إلي ما يتسمى صويلح



بس هو ليش سوا كذا ليش مصر يقابلني , شكله الكلام إلي قالتلي إياه رتاج صحيح ...
ضغط على راسي بالقوة وأنا أطالع لـ ريماس إلي تناظرني بحنان : رموس حبيبتي جيبيلي زيت سمسم لو سمحتي ..؟!
عقدت حواجبها لـ لحظات وكأنها تبي تسأل " ليش الزيت " بس قالت : أوك دقايق وهو عندك
خرجت من الغرفة

أتلويت فوق السرير بألم صدري يا ناااس صدري آآآآآآآآآآآه ضغط على راسي بقوة ودفعت نحو السرير


وأختفى كل ما حولي دقايق وصار البياض بياض عكس سواد الأحلام بياض وشعور لذيذ لفني فجأة حسيت إني خفيفة وشعري مفتوح ويتحرك بجنون حول راسي بفعل هوا غريب ماني حاسه فيه أبد
ومن بينه كل هذا ظهر طيفها تمشي بخطوات متوازنة ناحيتي
ابتسمت بسعادة كنت واثقة إنها حتجي ويا فرحتي قمت وأنا أفتح ذراعيني وخطواتها البطيئة تسرع


وتقفز في حظني بقووة لفيت فيها وأنا أحس الفرحة مو سايعتني أخيرا
جلسنا على الآرض وجلست قدامي كانت مبتسمة لكن بشكل غريب إبتسامتها مو مثل العادة كانت المرة واسعة


لكن إلي يطالع فيها ما يحس ولو لثانية إنها تبتسم لأن في عيونها لمعة حزن واضحة
قلت وأنا خايفة إنها تروح : سارة أنتو فينكم ...؟!
طالعت في نقطة ما وراي : نحنا هنا ... إنتي إلي فينك


قاومت رغبة قوية إني ألتفت وأطالع مكان ما تطالع وقلت : أنا نفسي أجي عندكم بس قريب أجي
قامت بسرعة وقمت وراها مسكت يدها إلي أفت يدي بسرعة غريبة : نحنا هنا ...
وراحت تجري وصدى كلمتها : نحنا هنا
نحنا هنا

نحنا هنا

نحنا هنا

جريت وراها ألحقها طيفها ما زال قدامي لكني صدمت في شيء قوي خلآني أشهق
وعيوني توقع على رتاج إلي كنت ما سكة يدينها بقوة وراسي في حضنها
بكيت غصب عني بكيت لمـآ حسيت إني كل إلي من شوي كان مجرد حلم وأنتهى ....!



سارة تقول هم هنا فينهم ما أشوفهم ليش هي إلي تجيني دايماً وهم لأ بكيت و تشاهقت
وأنا أحس بيد رتاج تحكم لفها حول راسي
متى ياربي متى حشوفهم متى ؟؟!!
بعدتها بقوة وأنا أقفز قفز من فوق السرير
وأنطلق للحمام ( الله يكرمكم )


لمحت ريماس إلي واقفة بعيد تمسح دموعها
دخلت وأقفلت الباب وأنحنيت عند الحوض
و " طرشت " ولأني ماني ماكله شيء
طرشت دم ....!



/

\

/

\




وقفت قدام المراية مشط شعري ورفعت فوق راسي شديت البلوزة الطويلة إلي لآبستها ع النطلون الواسع
وجلست قدام التلفزيون



صحيح إن التلفزيون شغال لكن أنا عقلي مو مع التلفزيون أبد رتاج وريماس من خرجت ما شفتهم
فين اختفوا كذا فجأة مدري
أنفتح الباب ودخل " مازن " أبتسمت بسعادة رغم كل الإرهاق إلي أحس به
دخل بدون ما يناظر بوجهي , عقدت حواجبي إشبه هذا كمان



جا وجلس جنبي وأنا طالعت في التلفزيون شوي ورفع يده في الهوا وهو يقول بصوت هادئ : كيفك ؟!
ابتسمت وأنا أضرب يده : تمام وإنت ؟!
عقد ذراعينه بهدوء وهو يطالعني : مثلك ..!!


قلت في نفسي لأ الله لآ يكتبها على مسلم شقاوة ولآ يبلاك بمثل حالتي ..
ناظرته مره ثانية وقلت بحب : زعلآن ؟!
هز راسه بإيه وعينه ع التلفزيون , يزعل من حقه أنا وعدته أرجع بس عدم رجعتي كان خارج عن إرادتي


لعبت بأصباعي وأنا أقول : طيب أنا آسفة ....
أتربع في جلسته فوق الكنبة وقال بصوت يحاول يبدي إنه أجش : مو لآزم تعتذرين أنا مسامحك بدون إعتذار
رفعت حواجبي وأنا أقول : أحلف
هز راسه و قال : والله .. , شكلك حزني فسامحتك



ضربته على قفاه وأنا أقول : شفقة شفقة
ضحك وقال : وش نسوي في ناس يستحقوا نعاملهم بشفقة
عقدت حواجبي من جملته وقلت : إش تقصد .؟!


لكن قبل ما يجاوب دخلت ريتاج وقالت وهي تفتح شرشف صلآتها وتروح ناحية الحمام ( الله يكرمكم ) : أنزلوا تحت عشا ... ولآ أقولكم أصبروا علي ليما أخلص من الحمام وبجي معاكم لحظة
ودخلت قمت أنا بهدوء عشان ألبس شرشفي
لآزم أكل شيء أحس إني حطيح دايخة من التعب وأنا
والله مو ناقصة طيحات على الناس شوي وحيرموني بطول يدهم


خرجت ريتاج ومشينا في الدرج مدري ليه كرهت المكان
حسيت بيد مازن تمسك يدي لمن وصلنا الدرج طالعت في وفي عيني سؤال فرد : حاسك بتطيحين ؟!
ابتسمت وأنا أشيل يدي وأقول : بلا هبل لآ ما با أطيح



رجع ومسك يدي وقال : حتى لو خليني أساعدك ...
من جد أحس عقله كبير رغم جسمه الصغير , صغير وينشد في الظهر رتاج طالعت فيه بقرف فرد عليها بـ : خير ..., ولآ هاتي يدك أساعدك كمان
وهذيك ما صدقت خبر على طول مسكت يده وصلنا لـ الطالة ضحكت ريماس بخفوت على شكلنا
جلسنا وبدأنا ناكل شوي وهزت رتاج ملعقتها وقالت : لمى ترا ما بتكلين زين ؟!



هزيت راسي بالنفي وأنا احس فعلاً إني أنبشمت " شبعت " : لآ والله شبعت
ضحك مازن وهو يقول بتريقة : هذا لو القطو أكله ما بيشبع
طالعت في بنص عين وقلت : تتريق ..؟!
قال بسعادة : لأ أحاول


تذكرت شيء ناظرت ريماس : فينها رحمة ؟
قالت وهي تصب مويه : في المطبخ .., ليش ؟!
قلت بسرعة : خلوها تجي هنا ...!
رتاج بغرابة : ليش ؟
رديت عليها : تتعشى معنا


قالت باستغراب أكبر : وخير يا طير تتعشى في المطبخ ... وبعدين معها ساندي شغالة ريمان ...
هزيت راسي بفهم : آهااا , بس قلت يتعشوا معانا أحسن حلوة اللمة ....!
رفعت ريماس حاجبها وقالت : لمة مع شغالات
قمت وأنا أشيل صحني ورايحة للمطبخ وقلت : وإش بهم الشغالات وبعدين ترا من اليوم ورايح حنسوي معاهم الوجبات


وصلني صوت رتاج يقول بقوة : يحلـــــموا أسويلهم أكــــــل هذا إلي ناقص
ألتفت وأنا أزغرلها " أقزها " بعيني بنظره معنا أستحي الولد هنا
ودخلت المطبخ ودخلت وراي ريتاج وحطيت الصحن في الحوض


وقربت من "رحمة " وأنا اقول : شكراً يا رحمة تعبناك
هزت راسها
قلت بإبتسامة : والله كنت مخططه اليوم أنزل أساعدك بس ما قدرت
قالت : كلاس ماما أنا سوي كل شي انتي ارتاح
يالطيف حتى هاذي قامت تشفق زيهم ياربي مافي شيء يظل مخشوش في هالبيت



/

\

/




الساعة صارت 2:30



نزعت شرشف الصلاة بعد ما خلصت صلاة الوتر وجلست قدام رتاج إلي بقوة فاتحه عينها
وساكتة باين عليها تفكر في شيء
قلت بهدوء : رتاج ما قلتيلي إش بينك وبين ريماس ؟! صار شيء قولي


رفعت عينها لي وبنظرة لوم لآني قطعت أفكارها وبسرعة أتغيرت لـ نظرة عاديه وهي تقول : شيء بسيط ,,,لكن أنا وهي نكبره ونعطيه أكبر من حجمه .
سكت أباها أتكمل لكنها سكتت كمان وراحت تتلحف بالفراش قربت منها بسرعة وانا أبعد الفراش عن وجهها وقلت : رتاج قولي لآتتهربي ؟!


قالت بعصبية : لمى أنا عارفة إن قلت بتقولي تافهين ..
هزت راسي بالقوة : لآ مين قالك إني بقول كذا مابقول ... يالله أتكلمي
قالت بعصبية : في نفس اليوم إلي رجعنا فيه أتضاربنا في السيارة
وسكتت
فقلت : عــــن ؟!



تابعت : عن أبوي وحالته ومين السبب فيها ..؟!
رفعت حاجبي وأنا أقول : أنتم مو تافهين ....مو تافهين أبد ... لكن سيئين التصرف وعديمي التفكير ...
رفعت حاجبها بعدم فهم وقالت : كيف يعني مو كلها وآحد .


قلت وأنا أرجع لمكاني : لأ يختلفوا شوفي في الوقت إلي أبوكم طايح فيه المستشفى لزم تفكروا كيف تساعدوه
مو تضاربوا مين الغلطان لكن شيء طبيعي إن كل وحده فيكم ترمي الغلط ع الثانية , لكن تضاربوا لـ درجة إنكم ما تتكلموا مع بعض خطأ , إنتوا أحسن بنتين موجودتين في البيت



انتبهت على رفعت حواجبها فكملت بابتسامة : صح مافي غيركم أصلاً لكنكم هزمتوا قواعد
هالبيت وطلعتوا مختلفتين لأنوا لو أي بنتين ثانيتين بمكانكم كانوا حيطلعوا غير
ولمن ما علقت كملت بغصة : غير زي خالد مثلاً صالح أو ... لكن إنتو نفوسكم طيبة وفيكم خير
قالت وهي تهز يدها بلا مبالاة : بالله عليك بدون مدايح



عقدت حواجبي وأنا أرد : أنا ما أجامل أتكلم جد
حطت راسها عل المخدة وهي تقول : ياما وراء السواهي دواهي ,, لآ يغرك بس يصير خير
نامي نامي



\

/

\

/



قمت ع الساعة 12 أستغفر الله فاتتني صلاة الفجر قمت جري الحمام أتوضيت وأنا أنادي رتاج
لكن هاذي ما يقومها صوت لآزم تصرخي في إذنها وتضربيها بعدييين تحس
لبست الشرشف وصليت وبعديين قربت منها وقرصتهاا في بطنها



صرخت وقامت وهي تحط يدها مكان القرصة
مدري حسيت إني قرصتها بقوة
بس معليش عشان الصلاة


قالت وهي قايمة تسب وتشتم وشوي وتتفل في وجهي بس مسكت نفسها في اللحظة الأخيرة ودخلت الحمام
انسدحت على الكنبة وأنا أفكر في سارة كثرة أحلامي فيها وأفكر في خالد إلي كان
معصب من صاحبه إلي جا ذاك اليوم للبيت وقال إنه بيقتله ...!!


بس صالح هو ما تعرض ولا بكلمة لـ صالح يجي يزعل من صديقة ما أظن
بس إش دراني إنه ما قال شيء لـ صالح
ممكن هزئه أو شيء لأن ريماس قالت طلع بعده معصب
بس وممكن ما قاله شيء بس هو عصب لأن فاتته فرصة ذهبية



قطع تفكيري صوتها وهي ترمي علي شرشف الصلاة وتقول : ناس ما أدري كيف أحد يصحي كذا
حطت يدها على بطنها مكان القرصة وكملت بوجع : لمـــى والله يعور شوفي إلين اللحين وأنا أحس بيدك في المكان , لسع تقرص
مدري ليه قلبي عورني قربت منها وأنا أقول : آسفة والله مو قصدي تصير قوية بس كنت بصحيك للصلاة



قلت وأنا أقوم وأسحب الشرشف : قومي ننزل أحطلك ثلج
قامت وضربتني على قفاي وفي وجهها ابتسامة غبية : لمــــــى لآتصيري طيبة كذاا ما صار شيء
قلت وأنا مو فاهمة : يعني كيف ما تعورك
هزت راسها وقالت : إلا بس مو لـ ذي الدرجة .., إنتي إلي شوي وتبكين


أنفتح الباب وطالعنا مع البعض له دخلت ريماس إلي قالت : بنات خالد يقول أنزلوا تحت
وخرجت جريت أنا ناحية الباب وقلت : ريماس ريماس لحظة
وقفت وألتفتت لي قلت بسرعة وأنا أسحبها من يدها جوا الغرفة وأصك الباب : يبانا ننزل ليش
قالت وهي تلف الطرحتها بتوتر عرفت سببه : مدري بس يقول قوليلهن ينزلن تحت .. في الصالة الكبيرة


جاني من خلفي صوت رتاج بسخرية : نفس المكان المشئوم خالد يحب إعادة الذكريات السيئة .
قالت ريماس بسرعة : مدري ...
لبست شرشفي أنا و ريتاج ونزلنا دخلنا نفس المجلس المشئوم على قولت ريتاج
وجلسنا في كنبه طويلة ريماس وأنا و ريتاج دخل خالد وعلى وجهه إبتسامة وقال : ممتازين جايين بدري ...!



جلس على كنبة منفردة مقابلنا

فترة صمت قربت رتاج وهمستلي : متى حيبدأ حظرتوا
قلت بهمس مشابه : مدري بس أصبري إنتي
قربت مني ريماس من الناحية الثانية : شكلو يستنى صالح
من خلصت كلمتها غطيت وجههي
نغزتني ريتاج على خصري نقزت من مكاني وأنا أطالعلها قلت : خير


قالت وعيونها شوي وتخرج من مكانها : إنتي إلي خير , ليش غطيتي

قربت راسي من إذنها وقلت : غطي إنتي كمان صالح داخل
قالت بسرعة : تبي تسويلنا مصيبة إنتي
قلت أ أكد لها : سوي إلي أسويه وبس ...



ألتفت لـ ريماس وفهمتها فغطت وجهها ع طول وبدون نقاش مو مثل ريتاج

وخالد فتح فمه ع الأخير يبي يفهم إش بنا ؟!

لكن دخول صالح وريمان أخرسه

دخل صالح وريمان متمسكه في يده وجلسوا ع كنبة وحده

أعتدل خالد بـ جلسته وعقد حوآجبه وناظر الآرض , في الوقت إلي "فرصع " فتح فيه عيونه ع الأخر صالح وهو يناظر أشكالنا
أما ريمان فبتسمت إبتسامة كبيرة وهي تتطالع فينا ...!



خالد قطع جوا الصمت هذا وهو يقول: خلون أبدأ لأني مشغول
همست لي رتاج : يهوو يا مشغول .... خراط كبير
كمل خالد كلامه : وأنا جمعتكم اليوم عشان بأكلمك في أمريــن
الأول : إن عمي ربح صفقته مع أبوي وحنا خسرنا كل شيء تقريباً , بس ما بقى لنا غير القليل وهذا إلي حنعيش به ... بيتنا كبير وانا أشوف إنه من الأحسن تتتقلون لمكان ثاني أصغر لآن الفلة لو بعناها بتجيب خير ع الأقل تسدد ديون الشركة .



ثم دارت عينه ع الوجيه وصلت لـ ريماس وقال : إنتي خلآص صرتي لـ عيسى وما عاد لنا كلام زواجك حيقرروه هم مح نسوي عرس وطقطقه كل شيء حنسويه بهدوء و " سكيتي " .... فتوقعي يكون اليوم بكرة الأسبوع الجاي مو بعيد
طالع فيها الكل بصمت بعدها هزت راسها بسرعة هزه قصيرة ما أعتقد أحد أنتبه لها فيها




كمل خالد وهو يوقف : أنـــا مســافر مع أصدقاي ... وممكن ما أطول كثير لكن وقتها جهزوا أنفسكم للأنتقال لآن صالح بيتكفل بالبحث عن بيت وأنتم معه .... واكرر ماني مطول
تحرك ناحية الباب بس صوت ريتاج أستوقفه وإلي كانت تقول : وأبــــــوي
ألتفت طالع فيها للحظة ثم قال : أبوي بغيبوبة .., ومو داري عنكم بس إذا مصرين ترحون
ناظر صالح وقال : وديهم ....





مشى لين ما وصل للباب وغصب عني عيوني طاحت على صالح , ما كنت أشوفه تمام بسبب الغشوة
لكن أسنانه إلي كنها ذهب من قوة " صفارها " لمعت في عيني

شوي وسمعت صوت خالد عقدت حوآجبي
وحسيت بـ يد ريماس تدفني وهي تقول : قومي يبيك برا
يبيني أنا وبرا .. خير اللهم أجلعوا خير

أما اخفيكم خارجة أقابل زوجي بس ما قد سواها وطلبني بلحالي
خرجت وأنا يادوب أشوف الطريق ولما وصلت عنده بجنب الباب
قلتله بإهتمام وخوف : هاا تباني ؟!



قرب مني بسرعة وسحب الغشوة وهو يقول : ما في أحد هنا بـ ,,,,....

/

\

/

\

/

\

بحركة سريعة أغلقت الدفتر بسرعة في الوقت الذي تهادى إلى مسامعي طرقات هادئة على الباب
نهضت بتوتر أدرت مفتاح الباب
قلت وأنا أنظر إلي والدتي التي تقدمت إلي داخل الغرفة : السلام عليكم .
ردت بهدوء وعينها تجول في الغرفة وكأنه تنوي التقاط أي شيء يبدو مريباً : وعليكم السلام ... ليش قافل الباب ؟!
خللت أصابعي في شعري الذي طال ؛ لاني لم أحلق منذ عدة أيام
أجبت بعد ثواني : عشان رناد المزعجة و
صمت لم أجد داعي للمتابعة , لاني شعرت فجأة بأن سببي وآهن
حمدت ربي مراراً عندما
أدارت ظهرها لي وهي تقترب من المكتب نظرت إليه ملياً ثم ابتعدت عنه
واتجهت نحو "سلة الغسيل " فتحته وبدأت في البحث بين الثياب
أغلقتها وملامح الإحباط ترتسم على وجهها فقلت أنا بشيء من الحذر : تدوري على شيء ..؟
تحركت بسرعة إلي الباب وقالت بسرعة : ترا أنا كلمت الناس والخميس هذا بنخطب رسمي ... أكملت وهي تنظر إلي عيني مباشرة :كـلامــي وصل ...
فتحت عيني على اتساعها وأنا أرقب سيما الحزم الشديد ترتسم على ملامحها باحتراف فأجبت بصوت خافت : إيوة
خرجت
وقفت أمام المراءة أنظر على وجهي شكلي وأنا أتمتم بيني وبين نفسي
هل أستطيع أن أتزوج حقاً ...؟
هل من الممكن أن يكون زواجاً سعيداً...؟
هل سأكون قادراً على تربية أبنائي ...؟!
هل ستكون زوجتي نفسها .....
لم أكمل السؤال , لاني ضربت جبيني بقوة وأنا أقول بقوة .., كف عن هذا يا أسامة فلــم تعد لــمى لك .....



مخرج ...{ قبل ما تروح وتهاجر
قبل ما سلم عليك
كان موج الشوق هادر وإشتكى مني إليك [/]...}




اقدار 30-01-09 12:41 AM






حمام الحجاز




حقيقة ولست ابالغ ان قلت بأن قصتك من اجمل وأروع قصص ليلاس كافة !!

الفكرة مجنونة .. سواء فكرة الدفتر .. ام فكرة حكايته ..!

بدأت في فصولها من البداية ورأيتني التهمها وأغرق بها .. ولم اشعر بالوقت ولا الملل ..

وهذا ليس الا دليلٌ على الموهبة التي تميزك .. وتجعل منك كاتبةٌ آسرة !!

قلم رائع .. وخيال نقي وخصب ..

وأشدد على نقي .. لابتعاده عن التقليدية والاعتيادية !

ماشاء الله تبارك الله



لا ادري لِمَ حالت ظروفي وضاق وقتي دون الدفتر الأحمر بالذات ..


ربما ان قصتك كانت بحاجة لوقت متسع ..

لوقتٍ اكون انا متفرغه للزخم الكبير من الأفكار المشوقه الجديدة .. وللأسلوب المتقن ،،!

وربما لأن القدر شاء الا انتظر كثيراً كما افعل في بقية القليلة جداً التي اتابعها !

فيرهقني الشوق بالانتظار !!

رغم صغر سنك ياحمام ورغم انك لازلت في اول الطريق القصصي الا انك مبدعه في نوعيه القصيرة والرواية ..

ورأيتُكِ في أمكنةٍ أخرى غير القصص تمسكين بزمام الحرف وتخلقين منه لغة فاتنة ..!



باركك الرحمن ياحمامنا ... وجعل التوفيق والسداد لكِ حليفان !!



اقبلي شكري واجعليني على قائمة المعجبين بحرفك وممن يتوقون للتكملة ..


والود قبل كل شي !





حمام الحجاز 30-01-09 02:46 PM

![ الجزء الخامس عشر ]!




× مدخـ[ ل ] .. :

{ ...[ أبسألگ ]شان الزمن ولا البشر طبعهم شان؟
ولا ال [نوايا الصافيه ] ضيعتنا . . ..}







\



/



\




/






تكلــمت ببطء وأنفاسي المضطربة تصطدم بذرات الأكسجين الفاتر
الذي ملئ جو السيارة الساكنة أمام باب منزلي قائلاً بإعياء : يوصـل .. وإنت سلّم ع الشباب
وصل صوت الطرف الأخر الذي تمتم برجاء : يعني محـ نشوفك معانا بالرحلة .



جف ريقي فجأة لآ أريد
أن أرى أحد ولآ أن أحادث أحداً
أرغب بصمت ولو لـ دقائق



رددت بصوت مكتوم : لآ الجايات أكثر من الرايحاات ., وهذي الأيام أنا تعبان من الشغل الكثير علي ..
فـرد صديقي بـلطف : والله واضح إن صوتك تعبان ع العموم تمنيناك معنا ., لآ بأس طهور إن شاء الله , يالله مع السلامة .



أغلق الهاتف
نظرت لـ شاشته قليلاً توسعت خلآلها عيناي بدأت أتأكد أنني اغلقت السماعة بدون أن أقول " مع السلآمة "
تحركت أصابعي ع " أزآرير " الهاتف ومن ثم توقفت مرة أخرى
ماذا أريد أن أفعل




هل أتصــل عليه لـ أخبره إنني لم أقل له " مع الســلآمة " , وأقول عندها " مع السلآمة "

ألقيت " هاتفي " في المقعد المجاور
وغرست أصابعي بقوة في شعري , وكأنني أريد معاقبته بجرم لم يرتكبه
تمتمت بملل وضيق : يـــآربي لسه أروح الحلآّق ...




ثم أردف بقوة : لآ ماني رآيح وخليه يطول ..., وريني إش بيصير ؟؟!
عقدت حاجبيّ حينما عــآد هاتفة لـ " الرنين "
وضع رأسه ع المقود وبصوت يائس : محد يقدر يقعد مروق دقيقتين ع الأقل ؟!





أمسك بالجهاز ورد دون أن ينظر لـ المتصل وبصوت قوي : نــعــم ..
تهدى إلي سمعي صوتها الغــآضب يقول :بســم الله متصلة ع الإستعلآمات أنا ..
وضعت راحة يدي على جبهتي ضغطت بقوة " صدآع " مؤلم أجبتها بهدوء : خير رناد إش تبي ؟!
ردت بســرعة : أمي تقول قبل ما تجي مر ع البقالة وأتصل ..







أمسكت بـ " غترتي " و حقيبة أوراقي وأفتح باب السيارة وأجبت :
أولاً : لسه أوصل البقالة وأتصل عليكم يعني فرأسكم مقاضي ..
قالت ع مضض : محد حياكلها غيرك ..



أخرجت المفتاح الباب من جيبي بصعوبة وأنا أقول :ثانياً : لآء مني جايبلكم شيء ..
قالت بتهديد وقهر : حأقول لـ أمي ..
أكملت وأنا أفتح الباب وأبتسم قائلاً بهمس : ثالثاً
وأكملت بصوت عالي : الســـــلآم عليـــــكم ..





خرجت وآلدتي من المطبخ واتت ناحيتي قالت : كنااا نبى أغرآض من البقالة ..
قبلت يدها ورأسها وأنا أقول : إيوة كلمتني وأنا تحت عند البيت ..

توجهنا نحو الدرج ومررت خلآلها "بالصالة " حيث " رناد "
نظرتي لي بــغــيظ وهي تلقي بسماعة بقوة في مكانها: يخررررب مطنّكـ .. ترى مرررة تقهر .. ليش ماقلت انكـ هنـآ وانا قاعدة اتكلم ع الفاضي حلقي سار يعوّرني ..
رددت عليها :[ ومطنّكـ معـآيآ .. احسن تستـآهلي .. يعّورني قال]




صادفت أثناء صعودي ندى التي قالت مبتسمة : هلآ هلآ والله .. يوآآد مسوي كووول .. أنحرف أخوية ..
رددت لها بابتسامة مُتَعب : لآ والله مالي نفس أروح للحلّاق .. عجزآن
ثم أكملت وأنا أصل أمام غرفتي : أسمعي لحد يقومني ما أبا غداا .. أكلت ..





وصلت إلى الغرفة بدلت ملآبسي
أقتربت من مكمن سري فتحت الدرج ببطء
أخرجت " الدفتر "

فتحت ع الصفحة المتوقفة
استلقيت وأنا أقرأ

/

\


/




\



مشى لين ما وصل للباب وغصب عني عيوني طاحت على صالح , ما كنت أشوفه تمام بسبب الغطوة ..
لكن أسنانه إلي كنها ذهب من قوة " صفارها " لمعت في عيني



شوي وسمعت صوت خالد عقدت حوآجبي
وحسيت بـ يد ريماس تدفني وهي تقول : قومي يبيك برا ..
يبيني أنا وبرا .. خير اللهم أجعلوا خير ..



ما اخفيكم خارجة أقابل زوجي بس ما قد سواها وطلبني بلحالي
خرجت وأنا يا دوب أشوف الطريق ولما وصلت عنده بجنب الباب
قلتله بإهتمام وخوف : هاا تباني ؟!




قرب مني بسرعة وسحب الغطوة " الغشوة " وهو يقول : ما في أحد هنا بـس كنت بأقولك أخواتي أمانة في رقبتك , وريماس زواجها قريب ..
أنا ماكنت أبغاها تأخذ "عيسى "بس شسوّي هي صفقه و معقوده فمـآاقدر اوقف بوجههم الحين ..



فأكيـد هي بتكون زعلانة او متضـآيقة فحآولي تمتصي غضبها ..

ورفع سبابته وقال : وشي ثاني .. لا تخلو الكهربـآ مشغلة ع الفآضي صكوها يوم انكم
ماتحتـآجونها .. ترى ماعاد صرنـآ مثل اوّل ..




فتحت عيني على أخرها ووجهي أنقلب أحمـــر مو مصدقة إن هاذا إلي قدآمي خــآلد بشحمه ولحمة لآ يمكن وآحد من أمنياتي صار لي كابوس
إلا أكــيــد كابوس ..





طلعني من كوم أفكاري وهذياني " بوسة " طبعها على جبيني وصوته يقول : بـــآي
وراح





/



\


/



\







كـــذآ بس أنا بلمت " فهــيـــت " ع الآخــر
جاني صوت رتاج من وراي : لــمـــى

ألتفتت عليها وأنا أضغط على جبيني وعاقدة حوآجبي قلت لها بذهول: ريتاج أقرصيني أضربيني ...




ابتسمت و نحنا نطلع الدرج : لــيش ..؟!

قلت : خالد ...

عقدت حوآجبها وقالت : وش فيه ؟!
قلت وأنا غارقة في ذهولي : يوصيني ..
ازداد انعقاد حاجبيها : يوصيكـ ع مَن ؟!
قلت ببلاهة : علـيكم ....!!!




أنا انتهيت من جملة من هنا
انفرطت ريتاج ضحك من هناك
بضحك بشكل " هستيري " أكثر مما يقتضيه الموقف من ضحك ...
غرست أظافري في ذراعها فتأوه قلت وأنا أضغط على أسناني : بشويييش ..!




دخلنا الغرفة والضحك مغرق ريتاج قلت لما حسيتها زودتها : أقولك أنا أنفجعت منه .. لكن إنتي إش لي يضحكك .........!!




ردت وابتسامة مرة ترتسم على شفتيها ..: خالد يوصيك علينا .. من ويين طالعة الشمس اليــوم من ويين ..ياربي .. قولي قولي ولا هاذي كذبة إبريل ..

ابتسمت وأنا أرد : مدري إذا كنا في إبريل فـ يكمن ... بس والله
كملت وأنا أتخيل شكله وأتذكر الموقف : شفت شيء في عينه مختلف , بس نفس النظرة هاذي شفتها في عينه أول ما دخل " عمي " المستشفى ...!!





ضحكت بعصبية ريتاج وقالت : هههههههههههه لمى الله يخليك لآ تزيدين عليّ ترا مافيني على مزحك ....!!



مطيت شفايفي وأنا أقول: ما أمزح أتكلم من جد ...!
حركت ريتاج ذراعينها في هواء بعصبية : أجل لنا الله .. أبوي ماااااااات .. !




فتحت عيني ع الأخر : إشبك إنتي هبلة ولآتستهبلي ؟؟! لآ تفاولي عليه الله يحفظه



هزت راسها بالنفي وهي تقول بأسى : فكري فيها, يوم أبوي دخل المستشفى تذكر وحس على حاله وندم .. وصار يجينا في فترات متقاربة ويقط نظرات وكلمات ..
واللحين ســـآفر ووصاك علينا أجل ما وصى إلا إذا كان فيه من وصاه علينا وعشان كذا وصاك .. وبكذا محد يوصي علينا غير أبونا هذا إذا كان أبونا ما نسانا .. فمعناه مات بـكذا هو اللي وصى ..




طالعت فيها وأنا متبلمة إش تقول وإش تخربط هاذي وصانا ووصا علينا ووصى قلت بغباء : مافهمت ولآ كلمة , ولا ابا افهم لكن أهم شيء لآ تفاولي على أبوك لا ألطشك هاذا أبوك سامعه يعني إيه أبوك مهما سوى ومهما جرى بيظل أبوك .. وما في أبووو في الدنيا ينسى عياله ..




حركت راسها بإستياء شديد وراحت على مكتبتها طلعت مجلة من مجلاتها إلي دايماً أقول عنها مجلات " صايعة " ... فتحتها وأنسدحت على بطنها فوق السرير عشان تقراها ...


وقالت بطفش : صح مافي أبو ينسى عياله .. حتى لو كان عشان يعذبهم .

قربت منها وأنسدحت جنبها وقلت : إيوة حتى لو عشان يعذبهم . هه إنتي تعتبري إلا إنتو فيه عذاب ..


ضربتها بشويش ع كتفها : أحمدي ربك ما شفتوو العذاب ع أصولووو ..
طالعتني بنص عين وهي تقووول : لآ يكون حضرتك شفتي وأنا مدري ..




وطيت راسي متجنبة تلتقي عيني في عينها
لآن عيني تملت الدموع ..
إلي كافحت أمنعها وقلت بصوت أحاول يطلع من جوفي ثابت : مافي أحد عايش ع الأرض وما تكّدر .. صدقيني ..



فتحت الدرج " الكومدينو " القريبة وطلعت قلم ودفتري إلي من مدة ما كتبت فيه شيء
مدري لـيه وأنا أتأمل الغلآف جا ع بالي وقفتي مع " خالد " لمعة عيونه صوته


مدري حسيت بمشاعر غريبة ... غريبة عني .. مشاعر أول مرة أحس فيها




حطيت القلم ع الدفتر ولقيت نفسي أكتب



{ ودي اكتب والقلم عيّ يطيع
مدري الاشوآق وإلا انت السبب .. [ ؟ ]
كيف اعبر والحكي مني يضـيع
اسعفيني يـآقوآميس .. | العرب | ..
يـآحروفي اشعر بشيٍ فضيـع
في خـ ف ـوقي نار واشوآقي لهب ..
هذي اقلآمي بكسْرهـآ جميـع
في سكوتي .. تصبح ‘ اشوآقي ذهب .. }





/




\



/


\






\


/


\


/


\




قمت من جنبها بعد ما قفلت دفتري " المهمل " في نظري
و رحت للشرفة " طاقة " الكبيرة إلي في ركن الغرفة
بعدت الستاير ووقف ورآها



طالعت الليل إلي فرش لونه ع لوحة كبيرة
وترك النجوم الصغيرة تضيف لمعة مميزة عليها
قلت بلا شعور : ريتاج , أنا ومزون وجنى ونورة كنا دايم نجلس تحت النجوم



في الحوش الخلفي لبيتنا ... صح هو كان صغييير ~ وبغصة ~ صح كان صغير
بس ع الأقل كنا نقدر نشوف السما منه , ذيك الليلة جاني أبوي للبيت
ويوم عرف بخروجنا برآ ضربنا ضرب .. وكأننا سوينا شيء غلط ولآ حرآم .


أتألمنا وكنا قبلها بدقايق نضحك ع بعض .... بـس ويوم نوصل الغرفة كل وحده تتألم من جزء من جسمها .. شوي ونتذكر أشكالنا يوم كنى ننضرب .. نضحك بجنووون وفي عيونا دموع ألمنا ما جفّت أبد ..



ألتفت لـ ورى وأنا أطالع لها وأقول : كنا نقول أكيد الناس إلي عايشين في القصور ما يعرفوا للحرمان لووون أو طعم ..
أتحشرج صوتي وأنا أكمل : بس نفسي أرجع لـ أخوآتي عشان أقولهم بصرخة ,
بأننا كنا مخطئين هما عاشوا الحرمان لكن حرمان مختلف صح عندهم المال . لكن ما عندهم الحنان




تحركت وأنا أقرب من السرير وأقول : نحن ممكن فقدنا أبونا وحنانه , لكن ع الأقل ظلّت أمي بكل ضعفها منبع وحيد لحناننا الله يحفظها . ولو إننا حتى المال ما عندنا .

قالت ريتاج بعد فترة هدوء : يا حظكم .... !!!



رفعت حوآجبي وأنا أقول : لا تقولي يا حظكم , لكن أرفعي يدينك بالدعاااء وإلي يدعي ربنا ويلّح بالدعاااء ربي ما حيردوا خايب أبد ... صدقيني


أبتسمت وسحبت المجلة من يدها وقلت : يالله سمّعي ...؟!
قالت بضحك : لا مو لهالدرجة ..


شهقت وأنا أحط يدي ع قلبي وأقول : فييين العروسة ...؟ّ!
وطت ريتاج رآسها وهي تقول : أي عروسة الله يخليك انتي مصدقة اننا بنخليها تروح .. ؟


حطيت يدي ع كتف رتاج وأنا أقول : لييش ما تبيها تروح جاها نصيبها ..
أعتدلت في جلستها بسرعة وهي تناظرني بدهشة : خييير نصيبها , إلي يسمعك يقول جاها ولد الهـآي .. مالت عليكـ بس ..



قمت من مكاني وأتربعت فوق كرسي التسريحة وطالعت رتاج من المرآيا : ريتاج هاذي أختك قبل كل شيء , وهاذا نصيبها جاها وبعدين من إلي كان مستسلم أول .. ولآ أنقلبت الأدوآر



فتحت ريتاج فمها بترد لكن أنفتح الباب فمنعها من المتابعة








دخل جسمها الصغير من الباب وجات ناحيتي بسرعة
وخبت رآسها في حضني وهي تقوول: أحببببببببببببك ...
شلتها بسعادة وأنا أجلسها فوقي وقلت ..: وأنااااااااا مرررة أحبببببك ...
قالت ريتاج بطفش : رهوووف قولي وش مسوية مصيبة ..؟




قامت رهف وسحبتني من يدي ورآحت للسرير وفتحت الفرآش وأتغطت وغمضت عيونها
حطيت يدي عليها وأنا أطالع ريتاج باستغراب
وكأني أقولها إشبها بنت أختك ..؟



لكن تساؤلي ما طول لمــآ دخلت " ريمان " الغرفة وهي تصارخ : رررررررررهف يا كلبة وينك ..؟!

انفجعت أولاً من شكلها وثانياً من صوتها العالي .



رخيت عيني ع الأرض ما أبغى أطالع ملآبسها المفصخة , أستغفر الله ياربي هاذي وين تحسب نفسها قاعده فيه ..؟

حتى قدآم عيالها ما يجوز هذا اللبس ..!



أنتبهت عليها وهي تقرب ناحيتي وتسحب رهف من السرير من يديها بالقوة فقلت بعفوية وأنا أمسك ذرآعها – ذراع رهف - : بشــويــِش لآ تنخلع يدها ..



دفتني عنها وهي تكمل " مصَعَتْ " بنتها وقالت: وأنا أقووووول وش فيهم عيالي أستقوو عليّ
أثاريك إنتي ورآهم جعلك ببلوة في بطنك ..



مشت ببنتها إلي عند الباب وهي تقول : شوفي لو سمحتي أحذرك من اليوم و رآيح ما تقربين ناحية عيالي .. فاهمة ..؟
هززت رآسي بتلقائية , غصب عني أصلاً هي أمهم
وأنا مالي مكان بعدها



لكن رهف قطعت ع أمهما باقي تهديداتها : ابغااااااا .. اروووح ~ ومن بين صياحها ~ عندها بعدييي عني ..
هنا "ريمان " عصّبت زيادة وقالت بعنف وهي تدفها برآ الغرفة : شفتي يا حيـوآنة .. شوفي أنا حذرتك وياويلك .. يـــــآويلك.. لو يشردوا عيالي مني عشان يجونك يالـ ***** ..
قلت بهمس وصدق و نصيحة : طيب إنتي حسنّي أسلوبكـ ..!





قالت وانا حـآسه انو وجهها بنفجر : خير وش شايفتني .. قال حسني اسلوبكـ قال ..
اتركي الشر تراه ازين لكـ .. ولا تمسكي ولا وحدة فيهم .. ترى كلامي ماينعـآد تفهمين ولا تبي مَن يجي يعلمكـ ..؟



صررخت ريتـآج وقالت : وبعدين معـآك حرآم عليكـ البنية ماسوّتلهم شي يستاهل كل هالصرآخ منكـ .. افففففف من جد تعصبين الوآ حـد ..



قربت من ريتـآج وقالت : والله هاذا البـآقي .. البزارين جَو يعلموني كيف اتعامل .. حتى انت خربتكـ .. شف وقسم بالله ان شفتكـ مسكتي واحد فيهم مايحصلكـ طيب ابد ..



رقعت الباب بأقوى ماعندهـآ .. وهي تسحب فـ رهف
اففففففففف .. بغيت ازعّق .. اش دا بالله .. في "أم "زي كدا .. وجع فـ شكلها تقهرر من جد
بس اش لي صلاح هي حرة فـ " بزارينهـآ " ع قولتهـآ ..
صرت انا ساكته وريتآج ساكته .. اصلآ الموقف مايحتآج لكلآم اكثر ..



قلت بعد تنهيدة : الحمد الله ع كل حـآل ..
قالت ريتآج من دون ماترفع عينها علي : انا ان مآ طلع لي قرون من هالعيلة .. احلق شنبي ..



ضحكت من هرجها : تحلقي شنبكـ .. ولو ومافي شنب ..
طالعت فيني ورجعت طالعت فـ الفرآغ : دقني شعري أي شي ..
قلتلّهـآ : لا حبيبتي مو لدي الدرجة .. هوّنيها وتهون ..


قالت : بعض الاحيـآن استغرب منكـ .. يعني الحين هي اللي هزأتكـ .. المفروض تكوني معصبة أكثر مني .. بس أنتي هادية وماخذه الوضع بأريحية .. لو أنا كان ارتكبت جريمة من زمان ..



قلت : انـآ مالي صلاح .. هي امهم وهي ادرى بمصلحتهم .. يعني مالي كلمة بعد كلمتها ..
هزت راسها كـآنو كأنوا ماعجبها ..



×

صبري مـرآكب من |ورق | من الهتّان
وخدي يبين لأحترق {لكن } جرحي ما يبان

×





قلتلها : لاتخـآفي مدام ربي فوق .. !
ابتسمت تأيدني ..



وقفت أترجّها وأنا أقول : خلآص الله يخليك إن كان لي شأن عندك ومعزة تعالي معاية
ناظرتني بأسى وبعدها قامت .. وخرجت
أحمدك ياربِ ما بغت تجي ... الله يهديهم شكل إلي بينهم " كبير " ولآ ماكان وآجهت كل الرفض هذا





ونحنا ماشين في الممر قالت ريتاج باستغراب :لمى ليش رآيحة من هنا ... من هناك أقرب ..
هززت رآسي بالنفي وأنا أقول : لآ عشان أبا " أطفى " اللمبات إلي مالها دآعي ....!!
ردت ريتاج بتأفف وهي تلف غطـآ ع رآسها : ياربي لآزم تمشينا أطول مسافة ممكنة ....



وصلنا عند الشق الأخير وطفيت اللمبة فيها
أنتشر الظلآم في المكان
ولـ كثر التحف والأثاث هنا وهناك
كان المنظر مخيف بمعنى الكلمة




فجأة وبدون سابق إنذار , إن فتح باب الغرفة من جناح " ريمان "
وخرج صالح وهو يتكلم تلفوون


سحبت ريتاج بسرحة وتخبينا ورآ " جرة كبيييرة " بطول إنسان ..
جلست ولصقت ريتاج جنبي
كان صوته يقرب مننا وهو يتكلم مع شخص
وعلآمات الإهتمام بآدية ع وجهه بشدة
غمّضت عيوني بخووف ..يارب أستر يارب ما يشوفنا




وجعلنا من بين أيدهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لآ يبصرون ... !
وصلني صوت ريتاج المهزوز وهي تقول بهمس كالحفيف : لمى حيشوفناااااااااااااا




رفعت أصباعي السبابة وحطيتها على شفايفي المطبقتين
بمعنى " أسكتي " ...
وبالفعل " أنكتمت " مو لآني قلت أسكتي لآ




لكن لأن " صالح " كان وآقف ع الطرف الثاني من " المزهرية " إلي نحنلا متخبين ورآها وقاعد " يقطّع " وردها المجفف ...
بلعت ريقي بصعوبة لما سمعت باب جناحهم



أنفتح ثاني مرة وإلي خرج كان " رهف "

طالعت وجه " ريتاج " إلي صار أصفر من شدة الخووف ...
مسكت شرشفي بالقوة وجف حلقي فجأة لما أنتبهت
إن رهف شافتنا وقفت لوهلة " مصنمة "



أبوها ع طرف يتكلم بإهتمام ونحنا ع الطرف الثاني متقاربين مصنمين
هذا غير المكان المظلّم إلي ما يطلعليه غير نور الصالة السفلية فقط ...
خرجها من تبلّمها صوت أبوها إلي قال : رهف أنقلعي جوآ ....




ما ردت رفعت أصباعها ببطء تبا تأشر
لكنه قرب منها ونزعها بنفس الطريقة إلي أمهم تنزعهم
فيها ودخلها الغرفة ودخل ورآها



تنفست بالقوووووووة وأنا أطالع ريتاج إلي غطت وجهها بالشرشف وقالت : مرييييع
قلت بهمس : قومي يمكن يخرج تاني أتحركي




/



\



/


\


/






مشينا مسرعات ويدي في يد ريتاج
لكن بدون صوت
ناحية غرفة ريماس فتحت الباب ودخلت



و من أول ما انتبهت لـ دخولنا ريماس
قفلت شاشة لآبتوبها وطالعتنا بدهشة



ريتاج أنتبهت لـ حركتها
ففكت يدها عن يدي بالقوة
ولفت خارج
مسكت بلوزتها من ورا قبل ما تبعد وأنا أقوول
: فين فين أنقّري هناااا ..., صالح هناك .



لفت رجعت بطوآعية وكأن كلمة " صالح " خوفتها
فستسلمت ورضت بالجلوس
ولآ الخوف إلي من شوية



جلسنا ع الأريكة وجلست ريتاج جنبي
بينما ريماس صارت أمامنا قلت بإبتسامة : كيفها العروسة ...؟!
رفعت حاجب ورخت الثاني وهي تقول : زينة ...
قلت بهدوء : شوفي أنا مدري إش يسوا للعرايس لكن إلي أعرفوا إنك لآزم تشتري ملآبس .., لآنه ما عاد باقي وقت . ...




هزت رآسها " بإيوة " وسكتت
قلت في نفسي : أففف إش أقول دحين
قمت من مكاني وقربت من ريماس حضنت يدينها وأنا أقول : ها ياريماس أحس في عيونك كلآم قوليلي تشكي شيء ... يالله حكيني





طالعتني لوهلة وبعدها ناظرت مكان ثاني وهي تقول : لآ مافيني شيء .... لو فيه بقولك لآتخافي ..

شوي وظهر من ورآي صوت ريتاج إلي
كانت تقول بعصبية ..: لآ إلا خافي يا لمى خافي ... ليش ما تقوليلها
ولآ بس إلي فالحة فيه التبكبك والصياح ... وغيره لآء



قلت وأنا أناظر ريتاج " بقوة " : خليها تتكلم برآحتها
قالت مقاطعتني : لآآآ أنا أقول لو أصبرنا لها تتكلم برآحتها موب متكلمة إلي بعد كم سنة ...؟!




وكملت وبصرآخ : يا قلبي أختي متعرفتلها ع وآحد من هذووول الخيّاس الشباب ... لآ وللأسف
وآقعة في غرآمه من ثلآث سنين بدوون ما تقول لـ أحد ولآ تجيب سيرة
قطعت عليها ريماس بصوت يغالبه الدمووع وصرآخ أعلى : لآآآآآآآآآع تبي أكلم مين ولآ أقول لـمين ؟!



قالت ريتاج وهي تقرب منا وأنا وآقفة بينهم مستعدة لـ أي خطوة ممكن تقوم وحده فيهم بها : أنا ... ولآ جدار قدآمك ما أصلح لـ شيء ...!
ردت عليها ريماس بغيظ وهي تمسح دموعها بقفا يدها : ما أبغى لآني عارفة إن كل إلي في جدة حيعروا إني " أحب "
ضحكت ريتاج بعصبية وهي تأشر على ريماس وتناظرني :شفتي يالمى شفتي عارفة إن هيا بتسوي غلــط



دخلت ريماس بعد كلمتها في نوبة حادة من البكا
أضطرني أصرخ على ريتاج : ريتاج أجلسي و ياويلك تنطقي بحرف ...


سحبت ريماس و جلّستها جنبها وأنا أقول :شوفي يا حبيبتي إنتي وهيا ... الحب مو عيب ولآ هو بخطأ
وسكتت لما شفت ريماس هدأت وبدأت تسمعني بـ تركيز ... وعيون ريتاج تتطالعني بصدمة وكملت : إيوة مو عيب إنك تحبي ...لكن الأشياء إلي قد يجرها الحب هذا هيا العيب وهيا الخطأ ... أهوا أنا أحب أبوي باللي فيه وماجاني منه غير الضرب .. وأحب أمي وأحب أخوآتي ... وأحب أخوي المفقود ... ّوكملت بعد فترة صمت ~ وأحب زوجي كمان ....





ضميت يد ريماس بين رآحة يديني وأنا أقول : صدقيني يا ريماس أكيد ربي أرسلك عيسى بعيوبه عشان يسعدك
إش يدريك إنه ممكن يتصّلح ع يدك ... أدعي ياريماس
وقبل أستخيري ملكتك ما بقيلها غير كم يوووم بس ...وعلآقتك في هذا " الشاب " لآزم تقطعيها




طالعت فيني بفجعه وهي تقول : لآ إلا هذا ما أقدر عليه ...

رديت عليها بقوة : لآ تقدري ... و غصب تقدري
إش رآيك تجوزي وإنتي لسه تتكلمي معاه .. لآ متعلقة فيه



ولما حسيت إني عصّبت زيادة عليها خفضت صوتي وأنا أقول : أسمعي لآت تجوزي من إثنين وآحد تقعدي معاه جسد وروحك مع غيره ... لاء ... أعطي وآحد فيهم الأثنين ..

رخت رآسها وهي تتتطالع يدينها المضمومة في حجرها
في الوقت إلي زفرت فيه ريتاج بقوة وهي تتسند ع يدها وتقول : حبيبتي مالك الخيار حتجوزي " عيسى " بموجب الصفقة .... فاهمة ...

طالعت فيني كأنها تباني أكذب كلآم ريتاج لكن أنا
هزيت رآسي بإيوة
فقالت بهدوء : خلآص حأروح معاه وعسى غيره بحريقة ... ماتفهموا أقوول صعب .... صعااااااااااااااااااب ....


وقامت رآيحة للحمام تكمل بكاها ع حب سنين ...



طالع فيني ريتاج وهي تقول : مسرع غيرت رايها , ولآ لسه ؟؟!
قلت بتعب وهدوء ...: الله كريــم وبيعينها لأنو محـ تنساه بسهولة ...,



خرجت من الحمام بعد ما مر ربع ساعة من دخلت
شوي ورن جوآلها
قربت مني رمت التلفون بحجري وهي تقول : زوجك
رفعت السماعة وقلت بإرتجافة : ألووووو


















^^^^^^^^^^^^^^^^^^^








× مـ [ خ ] ـر ج .. :

{ يآقلب خلكـ بالشدآيد قوي بآس
لآ تلتفت للـ / جرح لو هو سطآبكـ ..
يآقلب لا تسقي عروقكـ من اليآس
وخل الامـل [ و ] الصدق دايم زهآبكـ ..
مآدام طآحت فآسكـ اليوم بآلراس
اعذر جميع النآس و اخفـ‘ـي عذآبكـ .. }

حمام الحجاز 30-01-09 02:51 PM

[ الجزء السادس عشر ] !








× .../ بـ ِحَلَقِيْ اَلَليِلةََ جَفَافِ .....!!!



مدخـ[ ل ] ..×
{ كلنّ(ن) يذوق.} المر &الحالي }
وأنا أذوق المر ولـ { حالي ..! }










خرجت من الحمام بعد ما مر ربع ساعة من دخلت
شوي ورن جوآلها


قربت مني رمت التلفون بحجري وهي تقول : زوجك
رفعت السماعة وقلت بإرتجافة : ألووو
رد علىّ بصوت عميق : أفترض إنك تكوني كلمتيها
هزيت راسي وكأنه يشوفني وقلت : بنروح نستعد قريب
قالي بعصبية : لآمو قريب خليها تضب أغراضها اللحين ماعاد باقي وقت
قلت بقلق : طيب أعطينا موعد محدد نحنا كذا مو عارفين رآسنا من ساسنا ...
سكت فترة ثم رد علي : لو هم معطيني وقت كان قلت , كل شوي دآقين عليّ ترآ بنيجكم ونشيلها ولا قالوا متى ...؟!


قلت في نفسي " طيب إنت غبي كمان ما تسألهم مــتــى الملكة "
ويوم جيت بأطرح عليه السؤال قال : أ أآإ أ
حسيت إنه بيقول شيء مو قادر مو إحساس إلي ثقة ,
قلت أحثه ع الكـلام : تبا تقول شيء ... قول أسمعك ؟!
زفر بضيق وبصوت متوتر : أنا مديـن لكِ بإعترآف ...
رفعت عيني و حطيتها بعين ريتاج المتابعة وقلت أكمل له كلامه : وإلي هو ....
قال بعصبية : مـــو اللحين



سكت مستغربة عصبيته إلي مالها دآعي
فتابع بهدوء متوتر : لما أرجع بقولك .... واللحين قولي إنك مسامحتني
تسارعت دقات قلبي وقلت بدون شعور : مسامحتك بس ....
رد بسرعة مقاطعني : خلاص أجل باي ... ولا تنسي إلي قلته قبل ..
قلت بهدوء : مع السـلامة
بعد ما صكيت السماعة ظليت أطالع شاشة الجوآل , أحس إني مو فاهمة شيء
كان ودي أسأله أكثر , لكن اللهجة الصارمة في صوته
و وضوح رغبته في إنه " ينهي " المكالمة
هي إلي أعاقتني .... ومنعتني أسأل و أستفسر



أرحت راحة يدي على قلبي
أحاول أهدي سرعته
ليش طلب مني أسامحه لا و بصيغة أمر ..؟!
طيب ليش طلب أو تأكد مني إذا نفذت الوصية أو لآ بس مصرع مـ ...؟!




قطع عليّ تساؤلاتي صوت ريتاج إلي قال بـ ملل : ليش متصل بالله ..؟!
قلت بهدوء وأنا أطالع ريماس إلي تتصنع النوم : يقول خلوها تستعد
شدت ريماس " البطانية " حولها في الوقت إلي
رفعت فيه ريتاج حاجب ورخت الثاني وهي ترد : بس أتصل يقول خلوها تستعد بسسس
ناظرت بعيونها وأنا أقول : والله كذا قال
وطّت ريتاج رأسها وعلى وجهها ملامح التفكير
ابتسمت ع شكلها .. وأنا أقول في نفسي
خليني أشوف بعد كل هالتفكير إش بيطلع معها ....




استرخيت ع الكنبة وأنا ما أفكر أبد في الخروج من هنا
الممر مظلم و أخاف نصادف " صالح " في وجهنا ... و نتوهق معه
ناظرت في الزخارف الكبيرة إلي تزين السقف
فكرت في حالي للحظات , وفكرت في خالد
وفي تغيره أحس به تغير إيوة وآضــح
بس إش السبب يا ترى ...؟
معقولة عمي خالد توفى ... ؟!
لآء ما أعتقد لأنه لـو توفى كان قالنا .. إش الحكمة من روحته بدون ما يخبرنا ...؟!




قطع عليّ مرة ثانية صوت ريتاج للمرة الثانية وهي تقول : آهــــآ عرفت ليش أتصل ...؟!
ابتسمت وقلت بدون ما أناظرها : لـيـش ؟!
قالت بتبرير غبي : مشـــتــــآق ...
عقدت حواجبي وأنا ألتفتت لها وقلت بدون ما أفهم قصدها : مشتاق ... مشتاق لـ إيش ...؟!
قامت وقفت وهي تقول بابتسامة خبيثة : لـ بعض الناس .. إلي إسمهم يبدأ بحرف .." اللام "
حركة رآسي بطفش وقلت : ما عندك سالفة ....
شدتني مني يدي وهي تقول : قومي خلينا نمشي شكل البنية تبا تنام
وكملت متابعة : عروووس لزوووم الرآحة ...!~




تركت يدها ورجعت جلست ..
قالتلي باستغراب : وش فيك قعدتي ؟!
قلت بخووف متذكرة ...: بالله ريتاجووه مو ناقصة مصايب ... خلآص خلينا هنا أحسن ..

إيوة تأثيــر الموقف مازآل في عقولنا
أنسدحت ..


وجلسنا فترة شوي جاني صوتها المكتووم نتيجة طريقة نومتها : لمــى أنتِ تِقِصِدينْ ....؟!
طالعت فيها بكسل وأنا أقول : أقصد إيــش ..؟!
ابتسمت وهي تقول : لاآآ .. أقصد إنتي تكتبين شعر ..؟!



ضحكت بخفوت وأنا أرد ..: لآآآآ مو دآيماً بس لمااا تصيبني مشاعر مختلفة ودفعة وحده ... أكتب الشعر

سكتنا والابتسامات مازالت ع وجيهنا ولكن ثوآني
تلاشت إبتسامتي وأنا ألتفتت لها وأقول بإستغرآب : كيف عرفتــي إني أكتب شعر ..؟!...




قالت بلا مبالاة : شفت الدفتر إلي كتبتي فيه .. يووم
شهقت وأنا أحط يدي على صدري وقاطعت كلامها : مسكتي دفترررري ..
رفعت حواجبها مستغربة دهشتي وقالت ..: إيه بس مافهمت لـشيء وقريت الشعر إلي بالأخير .. إشلون بفهم أصلاً والدفتر كله شخاميط ..




تنهدت بهدووء وقلت بصرامة : آها مسكتي الدفتر القدييم ... مافيه شيء كلها يومياتي بس قبل ما أجي هنا ... والشخاميط هاذي سارونة ... بس ياويلك تمسكي مرة ثااانية
عقدت حوآجبهاا وهي تقول : كذا حمستيني أقرآه ... والله إنك فاضية كل شيء تكتبيه ... حشى ما تملين .

غمضت عيني وقلت بهدوء : لاء كيف أمل وكانت القراءة وهالدفتر هم تسليتي الوحيدة ..



هدأنا وحل الصمت على مكااان
كنت واثقة إن كل نااام ما عدآي .
تقلبت كثير وفكرة مجنونة تقتحم دماغي
ناظرت جوال ريماس إلي مازال قدآم
إلتفتت وطالعت ريتاج إلي معطيتني ظهرها وأنفاسها منتظمة
مسكت الجوال .. وأنا اعصر ذاكرتي بالقوة أحاول أتذكر
ورجعت بـ ذاكرتي لـ ذاك الوقت



××××




قربت مني مدرسة في عقد آوآخر العقد الثاني من العمر
و العرق يتصبب منها صب ..
قالت لــي وهي تحضن عبايتها بتعب : لمى ما جات سيارتكم .
سألتني بحكم إني الكبيرة ...
فرديت عليها بانفي .



ارتسمت معالم الخيبة على وجهها وهي تبتعد وتلعب بجوالها .
قالت مزوون بقهر : خليها أحسن تستاهل ياربِ يتأخر كمان ,,,, أبلة ع الفاضي .
ناظرت مزوون إلي أنقلب وجهها أحمر من شدة الحرارة
وقلت وأنا أنظر لـ عيونها العسلية مباشرة : لا تغتابيها .. حرآم



أتكت ع الحجاز الأسمنتي . وهي تقول بدون إهتمام : لاء حلال الغيبة في ذوولي ..
هززت راسي أهدي تمردها المعتاد : أستغفري ربك ..
سكتت .. وبعد فترة قالت : أستغفر الله ... بس دحيين حِلينا إش حنسوي ...؟!
قلت بقلق : أنا خايفة ع جنى ونورة مدري كمان هم إش مسويين ..؟!
قالت مزوون بعصبية : تستهبلي حضرتك .. خرجي نفسك من إلي إنتِ فيه وبعديين , نروحلهم .؟!



قلت بتوتر أكبر : طيب كم الساعة معاك .. ؟!
رفعت ساعتها الجلد الوردي الباهت لـ قدَِمْها وكثرة استعمالها ...: 3 إلا ربع .
وتابعت بإصرار : خلآآآص .. بالله قوومي خلينا نمشي برجلنا .
توسعت عيووني وأنا أنا أرد بصدمة : برجلنا في عيننننك .. تبينا نروح فيها .
تنهدت بطفش : طيب جيبي حل ..؟!
قلت بسرعة : قومي نسأل الأبلة إذا ممكن نتصل ؟
قالت بغباء : تبي تصلي على مين....هوا عندنا تلفون وأنا مدري ..؟!
قربت من الأبلة إلي كانت ملامح وجهها في ذآك الوجه
تشكي مقدااار القهر إلي في قلبها قلت بهدوء ورجاء : أبلة ممكن نتصل ..؟!




فزت من مكانها بسرعة كأننا قلنالها ع قولة مزوون " حتدخلي الجنة " ...
وقالت بصوت مرح : كاان من أول قلتوو ..
سحبت تلفون حطت السماعة ع إذنها وقالت وهي توجهه نحوي : يالله أضغطي الرقم ...
أخذته وضغط ..

××××





عصرت ذآكرتي أكثر وبداية الرقم توضح لــي
مسكت الجوآل بقوة ..
وضغط الرقم بأصابع مرتجفة
حطيت السماعة ع إذني ...فجاني الصوت :
مكالمتك لا تتم حسب الطريقة التي ستعملتها .... فضلاً تأكد من الرقم الصحيح .... وشكراً
حطيت رآسي ع المخدة وأنا أستعيد ذاك الموقف مرة ثانية
بس هذي المرة أعدته بيأس ودموع




×××




رفعت السماعة من إذنها وهي تقولي : الرقم خطأ ..
قلت بأنفاس لاهثة : لييييش
قالت بدهشة : مدري ممكن .... أوه لحظة ~ رفعت عينها المتسائلة لي ~ إنتي بتضغطي رقم بيت ..
قلت بخوووف وتوتر كبيرين : لاء ... جوآل
رقعت السماعة هي تقوول بقرف : ماينفع هنا مافي صفر ...






جاتني مزون وهي تقول بعصبية : الحيــوآنة شايفة كيف تتكلم معانا .. خدامين أبوهاا
مسكت يد مزوون بيدي المرتجفة وملاحظة عودة الأبلة وفي يدها جوآلها وأنا أقول : أسكتي ...

جاتِ وأعطني الجوآل وهي تقوول بسرعة : أتصلي من هنا .. وقوليلهم تعالوااا ...
مسكت الجوآل وبأصابع مرتجفة دقييت الرقم
دقائق وصلني صوتها المبحوح : ألووو

×××××







قلت في نفسي بسرعة وأنا أعدل من جلستي مرة ثانية
مسكت الجوال ... وأعدت الرقم لكن بصفر إلي نسيته أول ... وفي النهاية 67
: وش تسوين ...؟!
شهقت من قلبي هاذي المرة لـ درجة إني حسييت بدم يثوور في صدري
قلت بألم : الله ياخذ إبليس ... الله ياخذ إبليس ... بسسسسسسسسم الله



ضحكت ع شكلي وهي تقوول: هههههههه خرعتك ...
وقربت متابعة وعينها ع الجوآل : وش كنتي تسوووين ...




قلت بخووف وأنا بالقووة أجمع الحرووف فجأة حسيت إني كنت بسوي شيء غلط
وإني كان المفرووض أستأذن : كنت قاعدة أتذكر رقم بيت جيرانا




سكتت وأنا أناظر الأرضية مستعدة لـ أي ردة فعل .
لكن صوتها جاء عكس توقعي قائل بحماااس : وأتذكرتييييييه

رفعت عيني لها أدور .. لمحة لـ التمثيل أو عدم الرضاا
لكن ماشفت غير عيونها المتحمسة لـ الإتصال قلت بخوف : أعتقد ...




أعدت الرقم وريتاج جنبي ..
ومع كل رنة قلبي يرقع زياااادة يارب يردوا يارب ..
سكتت الرنين لـ يعلن إن الخط أشتغل قلت بتوتر : ألووو



وصلني صوت ولد صغير : ألووو
قلت بخوووووف وإرتجااافة : أعطيني فاطمة ..





سكتت وهدأ ..
رفعت الجوال أطالعة ورجعت لصقته بإذني ..
ليش سكتت
ليكوون الرقم غلط ..
لكن وقبل ما أكمل وصلني ذآت الصووت المبحوح : ألوووو
قلت وأنا أكتم دمووعي ..: فاااطمة
رددت بصبر : إيه من معي ..؟
قلت وأنا أشهق ..: لمـــى ...
بكيييت وما عدت قادرة أرد ع أسألتها ولا حتى تهدئتها لأنها شاركتني دمووعي
لكن أنا تماسكت وأنا أقول: طيب وأهلي طمنيني عليهم ...؟
أرتفعت حدة صياحها بشكل أرعبني .
حطيت يدي على رآسي وأنا أقول ببكا و تهديد : إش فيييييييييهم أتكلمي ... قووولي إشبهم





هدأت نفسها وقالت وهي تغالب دموعها : طيبين .. والله طيبين ناقصهم شوووفتك ..
قلت بعدم تصديق : أحلفي ..
قالت بألم ...: والله ... إنتِ محـ تجي ..
قلت : ما أدري .... أدعيلي إنتِ
ولما حسينا إننا حنقفل .. والخط الوحيد إلي يربطني بأهلي حالياً حينقطع
صحنااا مرة ثاانية ..
وهي تقولي من بين شهقات وكلمات بالقوة تنفهم ..: أنتبهي ع نفسك ..





شهقت بالقوة وأنا أمسح الدموع إلي سرعان ما تتجدد ..: إن شاء الله .. وسلميلي عليهم .. ك ك كلـ هم
تابعت هي بصـوت ثقيــل : إنتي أتصلي مرة ثانية وأنا حناديلك هم هنا عشان تكلميهم ...
هززت رآسي بسعادة إبتسامه هادئة ترتسم ع وجهي : طيب طيب ... يصير إن شاء الله ..
وقفلنا السماعة ...
حطيت رآسي ع الكنبة وأنا أغرق في موجة بكى جديدة
اشتقت لهم والله وقلبي صار يعورني ..
يارب متى أشوفهم ..
ياربِ يكونوا بخيــر يارب ..



سمعت صوووت ريماس المضطرب يقوول بخوف : وش فيه تكلموا ... وش فيكم ؟؟؟!!!
رفعت راسي لـ تقع عيني علي ريمااس واقفة قدام ريتاج .., إلي كانت تبكي بصمت .
مسحت دموعي بكم الشرشف ...
وقلت لريماس : إشبها ؟!




طالعتني ريماس ببلاهة .. مو مستوعبة وقالت : اللحين إنتي ليش تبكي ...!
وقبل ما أجاوب قامت ريتاج لـ بسرعة
وحضنتني بشكل فاجئني ..
وأنا وسط شهقاتها ودموعها .. ضحكت
ودموعي تتطيح .. دفيتها بشويش .. وأنا أقول : خلآص بالله ترآ ... أنا أتعب من كثر الصياح .



ابتعدت وجلست مسحت دموعها ... وهدانا جميع ... بدون حتى ما نجاوب ع عيون ريماس المتسائلة .





مرت الليالي والأيـــآم
بدون أي شيء يذكر ..








خالد / .. ما أتصل بعد ذيك المرة
وصالح وريمان .../ كالمعتاد مضاربات لا تنتهي .. وفي الأخير يخرج صالح من البيت ... ونظل مجموعة حريــم بمفردهم ...
أبو خالد ../ مو لاقيين أحد يودينا لـ عنده تعبنا ونحنا نفكر ... تعبنا والله
ريماس .../ ساااكتة أغلب وقتهاا , وجلستنا معاها في الغرفة .. منعتها تسوي أشياء كثيرة
أهمها .. إنها تكلمــ " مرآد " أو بالأصح حبيبها

أنا و ريتاج / ما نفترق أبد رجلي على رجلها ... طفشنا من ضيق الغرفة ..





فـ كنا من بعد الساعة 12 بالليل كل يوم موعد خرجتنا من الغرفــة ..
أوقات نصادف ريمان بالمطبخ .. وبالحديقة .. وفي حين سهو منها أسلم على رهف .. وأشيل سمسم " سالم " ... و أمزح مع " مازن " ... لآنها لو دريت عني أو شافتني حأروووح فيها .





ومرت الأيااام كنا أنا وريتاج في الحديقة نتكلم ونسولف عن آخر الأخبار في مجلتها المعفنة
إش نسوي ما عندنا غير كذا



صرحت لي ريتاج بكرهها لـ للدراسة .. مو جديد أبداً
وأبديت لها خوفي من جلستي لـ وحدي في البيت في الوقت إلي يكونوا هم فيه في أعمالهم



ذآك اليــوم بالتحديد
خرجنا من الحديقة لآن موعد عودة " صالح " قرب



دخلنا الغرفة عند ريماس وكالعادة كمان
صكت الاب توب بسرعة
قالت ريتاج لها برزانة غير معهودة : لمى مابقى شيء ويرجع خالد .. وإنتي بتكلمين هذا إلي ما يتسمى .. عيب ..عيب
قامت ريماس بدوون ما تعلق ودخلت دآخل ..
جلست مع ريتاج وقت نتفرج التلفزيــون
بعدها قمنا نعسانييين صلينا الفجر ..
وجينا رآيحين لـ الغرفة – غرفة ريتاج –



خرجنا وفي طريقنا نصك اللمبات إلي كل ما نقفلهم تفتهم ريمان كذآ عناد فينا
وفـ طريقنا مرينا من جناح ريمان و صالح



وإلي أدهشنااا هو إنه الكهربا فيه وآلعة ..
لآء وصوت مضاربتهم مستمر



استغربت مو وقتهم أبد عادةً يكونوا مثل اللحين ناييمين
خفت وتحركت بسرعة أتجاوز المكان
لكن يد ريتاج سحبتني بالقوة ووقفتني وقالت بهمس : ع وييين أصبري
قلت لها بخوف وبذآت الهمس : أنقلعي أخاف يجوااا
قالت وهي تعض طرحتها وتهز رآسها بالنفي
قلت بخووف وإرتجااااف : مصره
قالت وهي توقف قدآم الباب وتحط إذنها قرب
وبيدها ماسكتني من ذرآعي





وصلنا صوت ريمااان يقول : لاء يعني لاء
قال صوت أخفت مو مسموع تمام : لييش يا قلبي
قالت ريمان بقوة : إنتي غبي أنا لو أخذت نص تركته حينتبهون البنات لـ كذااا , ولا تنسى خالد متجوز ولوده أولى وأحق .. بالمختصر طريقتك فاااشل



صااالح بقرف : أوووهوووو ياحرمة سوي إلي أقولك عليه وأسمعي الكلآم
قالت بغضب : أقووول ولي شووو تبانا نقتل خاالد مثلاً
قااال صالح بهدوووء :لاء بيموت من لحاله



تحشرج صووت ريمان وهي تقوول : كم لك تقوول نفس الكلمة .. قولي كم لك









وهدأت أصوآتهم من جديد
أرهفت سمعي بالقوة شيقصد
هذاا شقصده ...؟
لكن تحرك مقبض الباب وأنفتح بسرعة
ومالحقنا أنا وريتاج نتحرك
ومالحقنا نتغطى
ومالحقنا حتى
نتنفس









مخـر[ ج ]...×..{ ياحلو الأيام لو / ترجع على كيفي
ماكان قلبي شكى فرقا مواليفه
كان قريب ولا\ يحتاج تكليفي
واليوم راح ودمـ ع ـي صعب توقيفه
من عقب الأحباب مكسوره مجاديفي
غرقان والموج | يلعبي| على كيفه..}





BENT EL-Q8 30-01-09 03:52 PM

السلام عليكم..
واااااااااو حمام عندج قصه..:dancingmonkeyff8::dancingmonkeyff8:
توني ادري:EWx04511::Taj52:
قريتلج قصه قصيره..وكانت تهبـل..شلون بتكون الطويلة..اكيد احلى..
ببدي فيهـا..وبرجع معاي تعليقي ان شاء الله..
:flowers2:

حمام الحجاز 30-01-09 07:42 PM

![ الجزء السابع عشر ]!











تذكير بما سبق :








وجينا رآيحين لـ الغرفة – غرفة ريتاج –

خرجنا وفي طريقنا نصك اللمبات إلي كل ما نقفلهم تفتحهم ريمان كذآ عناد فينا
وفـ طريقنا مرينا من جناح ريمان و صالح

وإلي أدهشنااا هو إنه الكهربا فيه وآلعة ..
لآء وصوت مضاربتهم مستمر

استغربت مو وقتهم أبد عادةً يكونوا مثل اللحين ناييمين
خفت وتحركت بسرعة أتجاوز المكان
لكن يد ريتاج سحبتني بالقوة ووقفتني وقالت بهمس : ع وييين أصبري
قلت لها بخوف وبذآت الهمس : أنقلعي أخاف يجوااا
قالت وهي تعض طرحتها وتهز رآسها بالنفي
قلت بخووف وإرتجااااف : مصره
قالت وهي توقف قدآم الباب وتحط إذنها قرب
وبيدها ماسكتني من ذرآعي








وصلنا صوت ريمااان يقول : لاء يعني لاء
قال صوت أخفت مو مسموع تمام : لييش يا قلبي
قالت ريمان بقوة : إنت غبي أنا لو أخذت نص تركته حينتبهون البنات لـ كذااا , ولا تنسى خالد متجوز واولاده أولى وأحق .. بالمختصر طريقتك فاااشله



صااالح بقرف : أوووهوووو ياحرمة سوي إلي أقولك عليه وأسمعي الكلآم
قالت بغضب : أقووول ولي شووو تبانا نقتل خاالد مثلاً
قااال صالح بهدوووء :لاء بيموت من لحاله

تحشرج صووت ريمان وهي تقوول : كم لك تقوول نفس الكلمة .. قولي كم لك







وهدأت أصوآتهم من جديد
أرهفت سمعي بالقوة هذاا شقصده ...؟
لكن تحرك مقبض الباب وأنفتح بسرعة
ومالحقنا أنا و ريتاج نتحرك
ومالحقنا نتغطى
ومالحقنا حتى
نتنفس








مدخـ[ ل] .×..: ...{
تدري وشهو اللي | يخلي | كل أعصابكـ / ... تثور
إنكـ تعيش بحياتكـ × ظلم × ممزوج \.. بقهر / .. ....}

















حطيت يدي ع قلبي وأنا أزفر بقوة وأنا أطالع في ملامح مازن المفجوع من منظرنا
ووقفتنا
رفعت ريتاج السبابة وهي تأشر له بهدوء بـ معنى " تعال هنا "
خرج سحبته ريتاج من ياقة قميصه وهي تقول بهمس : أششش ولآ كلمة
هز رآسه بخووف وعيونه متسعة مازالت تتطالع بريتاج إلي قالت بذات الهمس : ليش خرجت .؟؟؟؟
قال وهو يحرك الكاسة الصغيرة إلي بيده الثانية
إلي ما لا حظناها أنا و ريتاج من البداية : بجيــب مويـه لأمي












سحبت يد ريتاج من رسخها وأنا أبعد عن الغرفة وأخرج من الجناح
قربـت منها لأفاجئ إنها سحبت مازن معانا
وملامحه المفجوعة من قوة قبضة ريتاج الغريبة إلي رجعت أنحنت عليه وهي تقول
بصوت يشبه فحيح الأفعى : لــيــش خرجت ؟؟؟؟



رد عليها بتلعثم : أ أ أ والله أمـ م ي تب ك ي وأنا بجي ب ل ل ها موي ي ة
ورفع أصابعه وأشار للسماء وبصوت قريب للبكاء : والله .. ما أكذب .
دفته ريتاج من كتفه بقرف وهي تقول بصوت حاد : أنقلع هناك ...يالله
وشوي ما شفنا غير غباره

.









.










.


دخلت الغرفة بعدها وأنا كل علامات الاستفهام ترتسم ع وجهي
شفيها , أكيد من الحديث إلي دآر بين ريمان وصالح
إييييييييووووووووة يا لمى ممكن تكون فهمت شيء إنتي ما فهمتي
أجل إش فهمت
رفعت راسي لما وصلني صوتها الغاضب : بيجيب لها موية نكتة والله
خلها عساها بشرقة تموتها وتموت زوجها معاها



شهقت وأنا أرد بسرعة : استغفر الله ..
وتابعت وأنا أراقب وجهها الأحمر إلي كأنه شوي وينفجر : لآ تدعي عليها هاذي أختكْ كذاا
قالت وبصراخ : لمى أنكتمي طيب أنكتمي إنتي منتي فاهمة وش قاعد يصير حنى بننسرق كذا عياناً بياناً
والكلاب هذووول يبونا صفقة بعد ...



فزت من مكانها وفتحت باب الغرفة بقوة
سحبت الشرشف لبسته وأنا ألحقها
الله يستر الله يستر شبتسوي الخبلة هاذي ..




تنفست الصعداء يـوم شفت اتجاها لـ غرفة ريماس .
دخلت بالقوة شلت حركة ريماس الجالسة قدام الجهاز
ووقفت أصابعها إلي كانت تتقطق ع الأزارير في الهواء
وقالت بصريخ لها : قومي قومي يا حمااارة وشوفي وش قاعد يصير من حولكْ
قومــي شوفي صالح الكلب وأختك شقاعدييين يسووون




صكيت الباب ورآي بالمفتاح للمصلحة العامة وصوت ريتاج المرتفع
أكيد سمعوه الجيران مو بس صالح وريمان
ألتفتت من عند الباب تسندت عقدت حوآجبي لما سمعتها تقول لـ ريماس المذهولة :
صالحووووووووه مقسم الورث من قبل لا يمووت أبوووك
لآآآ وأختك ناوية تاخذ حقها وحق غيرهاااااا

بعدها قربت من ريماس وهي ترفع سبابتها وتقول بصوت مليان غيظ كتووم
.,,,: وإنتي هناااا وش قاعده تسووووين تتكلمين مع العاشق الولهااان .. وتتبادلوا رسائل الحب والغرام
ونقولها يا حمارة حتتزوجي عيب وقفي ولآ كأنوووو أحد حولهااا قومي أتلحلحي شوفي حللللللل

صدمتي هذا اليوووم كان أكبرها هنا في هذي الغرفة يوم شفت وجه ريماس
إلي تحول من الذهووول إلى " لا تعبير " برود قاتل



وكأن ريتاج قاعدة تحكيها حكاية مكررة ...
ولا نكتة سخيفة ...
قالت بصوت رنان : وش تبيني أسويلهم مثلاً ؟
ردت ريتاج بعصبية شديدة وهي تصر ع أسنانها :لا سلامتك لا تسوي شيء خليك في حالك إنتي بس ..



لأنك أنولدتي كذااا عمرك ما سمعتي كلام أحد ولآ حتسمعي تعرفي تذكريني بمين
تذكرين بوآحد أعمى و أصم وأبكم مكان ما تودونه رآضي ... وإنتي مثله لو رموك الكلاب بجهنم بتقولين وش أسويلهم مثلاً
...

فتحت الباب وخرجت وصفقته وراها ..
ألتفتت لـي ريماس إلي تقوست للأسفل حتبكي
جلست ع كنبة قريبة وصوت شهقاتها يتعالى
أسترخيت في جلستي وأنا متعمده هالحركة
ممكن تقولوا قاسية .. وماعندك إحساس
لكن لا ريماس تستاهل ضعيفة لـ درجة تستاهل إن حد يعاملها بهالقسوة
غمضت عيــوني وعقلي يرجع ورآ لسنين قبل مرت





××××






سالم طفش وهو يحاول يصلح أسلاك التلفزيون لعل وعسى نشووف قناة أو شيء
قالت مزون : سلووووم م حتجي لآ تحاول ..
رد عليها صوت جنى : إش عرفك ... دحيين حتجيي
مزوون تقول : لأنوو حرام تتفرجوا طاش مطاش في رمضان .
هزت نورا رآسها بقوة وهي ترد بأعترآض : لآمو حرآم مين قالك شفتهم أمس في البقالة يتفرجوا .
خرج صوت سالم من ورآ التلفزيووون يقول : وإش عرفك إنهم كانووا يتفرجوا ؟
قالت ببراءة وسرعة : شفتهم



رفع رآسه لها وقال : خرجتي من البيت .
شهقت وقامت تجري وهي تصرخ : أمييي أمييي أميي

ضحكت أنا وقلت : حرآم عليكْ
قالي بعتاب : بدل ما تتضحكي ساعديني في أخواتك ..., أنا قلت ممنوع وحده تشبر برا البيت وإلي ما تسمع الكلآم حتتعاقب .
ضحكت بخفوت وأنا أقول : خلاص مح يخرجوا بس هذي الهبلة نسيت التحذير لآ وتقوول
مزوون بإبتسامه : أصلاً ما نتبهت إلا بعد ما قالت ..
جنى بهدوء : غبية ..




مزون لـ جنى : مو أغبى منك ..
جنى ترد عليها : ولآ منك ..
مزون وهي تسحب البلوزة بكبرياء : ولها الشرف ...
فجأة سكن التشويش وطلعت القناة
جنى بسرعة : جات جات ....
مزوون : رآحت رآحت .. ياربِ ينخرب مرة تانية ?
سالم رفع رآسه وقال بصرامة : مزون تعالي .. تعالي بسرعة
قربت منه بخوف قالها : حطي يدك هنا ..
شال يده .... وتشوش التلفزيــون الصغير
حطت يدها رجعت القناة ..
جا وجلس جنبي بعد ما رفع الصوت وجات نورة وجلست في الطرف وهي
في قمت التأهب عشان لو تحرك سالم تجري لـ أمي مرة ثانية .
ضحكت من قلبي مو ع نورة المتيقظة .
لكن ع مزوون إلي ورآ التلفزيوون وتسوي حركات بوجهها لـ جنى ..
وكأنها تسب سالم ههههههههههههههه ........




×××




قمت من مكاني وأثر الضحكة ع وجههي قربت من ريماس
إلي هدأت كثيير قلت لها : وبعدين ..
قالت بسرعة وتوتر : بالله وش تباني أسويلها . إذا كان بيدي شيء والله كان سويته
إذا كنت أقدر أسوي شيء بيـوم كان أبعدت هذي الجيزة عني
ولآ الفلوووس تروح وبيجي غيرهاا .
قلت بهدوء : بس إنتي الآن في مشكلتين إلا ثلاث مشاكل وإنتي فاهمة إش أقصد .
هزت راسها
فقلت لها : أعطيني جهازكْ .



قالت بسرعة وعيونها الحمر تتسع : أي جهاز ..
أشرت ع جهازها الأزرق إلي قدامها : هذا .
هزت رآسها بالنفي بسرعة وهي تقول : لآ لآ مقدر لآآآآآآآآ أسمحيلي
قلت لها بصبر : إنتي إلي أسمحيلي , إنتي تقدري تسوي أشياء مشاكلك هذي إلي حولك أبدأي منها كلها وحليها ... صدقيني تقدري ... ولأني أبغى أساعدكْ حأخذ الجهاز منك

رخت عينها ع الأرض فترة ثم رفعتها وقالت : بس لآ تبتريه من حياتي .
رفعت حاجبي بإستغرآب : كيف ما فهمت ؟
قالت : يعني خذيييه بس ع الأقل أقعد في الأسبووع مرة
قلت لها بعد تفكيير : خلاص صار وحأسحبه بالتدرييج أوكي .. هاتي بس

أخذته منهااا وخبيته بمأمن
ومرت الأياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ام ...




كل يووم كانوا يروحو دوآماتهم مايظل في البيت غيري أنا ورهف وسالم والشغالات ...
كنت أتسلى معاهم ولآ الطفش دآيم عيني تتطالع التلفووون
نفسي أتصل مرة ثانية أكلمهم
بس منحرجة من أهل هذا البيت ومن فاطمة
ما أبغى أكوون ثقيلة عليها ما أبغى أكوون كذا إطلاقاً
مرت شهر وشي ع غياب خالد من البيت



ما أتصل بعد ذيك المرة أبداً ولآ سمعنا عن عمي " أبو خالد " أي أخبار كمان
ودايماً ما كانت تتذمر ريتاج من ركبتها للباص لأنها كانت حتركبه وحترجع مع صاحبتها

بس طبعاً انا مارضيت لأ وألف لأ
ترجعي مع صحبتك ومين هذي صحبتك ما أضمنها و لآ اعرفها
وهذا الشيء خلها كل ما تشوفني تتشكالي من حر الباص وعفانته ..
والموآقف إلي تصير لها فيه ..

في ذآك اليــوم كنت في الصالة أنا وريمان وعيالها




كانو كلهم منسدحيــــن قدآم التلفزيون كبيير وأنا وريمان ع الكنبة
بس مو نفسها ع كنبتين مختلفتين
ما كان بينا غير السلام وبـــس
دخلت علينا ريتاج
وجلست جنبي أنسدحت وحطت رآسها ع رجولي
مسكت يدي وحطتها ع عيونها
قلت بطفش من حركاتها : خيييير روحي نامي في الغرفة .
قالت وهي ترجع يدي ع عينها : لآ أحس إنك أمي إلي ما ولدتني هههه خلي يدك كذااا
رديت عليها بملل وأنا أرجع أطالع التلفزيون : هبلة
ردت عليّ بتعب : يالله صار إلي يبون حنا خبلان ...
قلت أسكتها عن تفتحلي محاضرة : لآ لآ سلامتك
وهزيت رجلي وأنا أضغط ع عيونها : هوها يا هوها والكعبة بنوها ... هههه
ضحكت بهدووء : ههههههههه اللحين مين الأهبل ..





وسكتنا مرت ساعتين ونحنا ع نفس جلستنا ومع ضجيج مازن ورهف إلي بس يتضاربوا ع القناة ..
لكن أنفتح باب الفلة ودخلوا شخصين
ألتفتت كل الموجديين في الصالة لـ الجسدين إلي دخلوووا
جسديين ما أحد فيــنا أتوقع مجيئهم
في هذه اللحظة
ع الأقل






/







\







/







\

قفل الدفتر بقوة بعد ما أتلهت حدقتيه ببضع الكلمات بعد كلمت " ع الأقل "
زفر بضيــق فتح درج مكتبه
ألقى الدفتر بغيظ لا يعلم له سبب





ثم ألقى بجسده ع السرير هاهو الخميــس يقترب
يشعر به لــم يكره في حياته أن يأتي يــوم خميــٍس كما يكرهه الآن ..
ضغط بأصابعة ع عينيه المجهدتين من الساعات الطويلة التي قضاها في القراءة
وضع رأسه وهو يتخيل ما يحلم به




لكن يعرض الأحلام بأسم الرجولة والشهامة هذه المرة
لأ سيحلم بها الأن
لأنه بعد يوم فقط سـيصبح
من المحرم حتى أن يحلم بطيفها ...





مخــر[ ج ] ..× ...{ من سبتك قلبي نسى > شكل < الافراح
يلعب بي التفكير و؛الهم ؛ والبوح..!~ }

حمام الحجاز 30-01-09 07:45 PM

![ الجزء الثامن عشر ] !





× وأَنَكَشَفَ السِرْ ×




تذكير بما سبق :







دخلت علينا ريتاج
وجلست جنبي أنسدحت وحطت رآسها ع رجولي
مسكت يدي وحطتها ع عيونها
قلت بطفش من حركاتها : خيييير روحي نامي في الغرفة .
قالت وهي ترجع يدي ع عيني : لآ أحس إنك أمي إلي ما ولدتني هههه خلي يدك كذااا
رديت عليها بملل وأنا أرجع أطالع التلفزيون : هبلة
ردت عليّ بتعب : يالله صار إلي يبون حنان خبلان ...
قلت أسكتها عن تفتحلي محاضرة : لآ لآ سلامتك
وهزيتي رجلي وأنا أضغط ع عيونها : هوها يا هوها والكعبة بنوها ... هههه
ضحكت بهدووء : ههههههههه اللحين مين الأهبل ..






وسكتنا مر ساعتين ونحنا ع نفس جلستنا ومع ضجيج مازن ورهف إلي بس يتضاربوا ع القناة ..
لكن أنفتح باب الفلة ودخلوا شخصين
ألتفتت كل الموجديين في الصالة لـ الجسدين إلي دخلوووا
جسديين ما أحد فيــنا أتوقع مجيئهم
في هذه اللحظة
ع الأقل





/






\




\





قفل الدفتر بقوة بعد ما ألتهت حدقتيه بضع كلمات بعد كلمة" ع الأقل "
زفر بضيــق فتح درج مكتبه
ألقى الدفتر بغيظ لا يعلم له سبب




ثم ألقى بجسده ع السرير هاهو الخميــس يقترب
يشعر به لــم يكره في حياته أن يأتي يــوم خميــٍس كما يكرهه الآن ..
ضغط بأصابعة ع عينيه المجهدتين من الساعات الطويلة التي قضاها في القراءة
وضع رأسه وهو يتخيل ما يحلم به
دائماً ما يعرض عن تلك الأحلام باسم الرجولة والشهامة
ولكن هذه المرة
لا سيحلم بها الآن
لأنه بعد يوم فقط سـيصبح من المُحرم حتى أن يحلم بطيفها ...












مدخـ[ ل ] ...×.. {
صعبة تشوف بعينك الحلم [ ينـداس ] ....!
كنّك تتطفي .. من دموعــك // حريقه // ...}







\






\






/




دخــلت المنزل بخطوات ثقيلة وكأنني أريد من الثواني التباطوء
أريد الوقت أن يتوقف
لم أكن أريد الوصول فكل شيء مؤرق مزعج بالنسبة لـي
وصلني صوت أمي : كلللللللللللللللللوش
في الوقت الذي أردفت فيه ريناد : الف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمدْ
ثم بصوت وآحد إشترك فيه الجميع حتى حسن وحسين : كلووووووووووووووووووووش
ظهرت معالم الاشمئزاز ع وجهي من غير تحكم مني وأنا أقوول : هذا وأنا رآيح أخطب بسسس مو زوآج .





فأجابت ريناد بسرعة : ويييييي خلينا نفرح بك ..
ثم حولت عينيها لـ والدتها قائلة : خخخخخخ سبقتك مووو ؟
تجاهل ضجتهم المزعجة, لما هم سعيدين إلي هذا الحد ؟؟
لــمآ لست مثلهم ؟؟؟؟




صوت ما في ضميري تكمل بعمق : أنت الجاني ع نفسك قرأت الدفتر ولم يكن من حقك فتحه
فأنـظـر ماذا حدث ؟؟؟ إنها عاقبة الفضوووول هل رأيت ..



في الوقت الذي صرخ صوت آخر أكثر حدة : لآآآآ لم يكن فضولياً لو كان المستأجر السابق حريصاً ع الدفتر وظن ان به أسرآر قيمة , ما كان لـ يتركه


تكلم الصوت العميـق بثقل : لأمر عائد لك أنتْ وستنفذ كلام وآلديـك يا أسامة بلا إعترآض فلم تعد مخيراً ؛لأنني وآثق بأنك لــن تكسر قلب وآلدتك السعيــدة الآن ..., ولن تخذل وآلدكْ


ردت الأخر بغضب : أسامة أنت تحب لــمــى تحبها حقيقة هل ترضى بأن تتزوج غيرهاا
ماذا لــو كانت " المخطوبة " هي لمى ... او إحدى أخوآتها أو قريباتها ...



الصوت الأعلى والأثقل : وإذ لم تكن كذلك ..
رد بسرعة : أتركها ..






.









.











ضغطت ع عيني بتعب بعد أن انتهيت من ارتداء ملابسي
خرجت لـ أنظر لـ وآلدتي التي أرتدت العباءة
وتنتظرني قرب الباب هي وأبي من فرط الحماسة .
قالت لـي بعيون دامعة : الحمدلله إلي بلغني وشفتك عريـس ...
ابتسمت وأنا أربت ع كتفها بابتسامة
وأتمتم بخفوت : حأكوون حقير لو قتلت دمعت الفرح هاذي ....













.



دخلنا لـ بيت أهل " العروسة " كـما كانت تقول أمي تردد طوال الطريق
ظناً منها أنني يجب أن أتسامى بابتسامة
ولم تكن تعلم أن كل كلمة تمثّل شوكة في حلقي
كان المكان كما أخترت بيت شعبي متهالكْ بدا أن نصفه ع الأقل غير صالح للحياة
جلسنا مع رجل قدرت انه بلغ أواسط الخمسين من العمر , بوجه كالح خط الزمن فيه تجاعيده بمهارة






بعدها علمت بأنه والد ......... " العروسة "
سلمت عليه بإحترآم جليّ وابتسامة خرقاء بعض الشيء
دخلت للمجلس ... أو كما أسميه أنا
لأنه لـم يبدو كذلك إطلاقاً كانت جلسة ع أرضيه وبعض الوسائد في ركن الغرفة فقط فوق حصير غامق اللون







تحدث أبي مع هذا الرجل التقط بعد الحديث وأستطرد فيه قليلاً
ولكن كانت عيني على الظل الجاثم قرب الباب بدآ لـ طفل أو طفلة
مرت نص ساعة تقريباً بعدها نهض الرجل
التفتت إلي أبي بعد خلو المجلس لـ تلتقي بعينيه الزاجرتين وأردف بغيظ مكتوم : أنت ما تستحي أنا إلي بتزوج و لا إنتا ؟؟؟
ردت عليه قائلاً باستفسار : ها لآ أنا , لييش ؟؟ ...

حرك يده بعصبية : نص ساعة الرجال يقول أسئلة عنك و يباك تجاااوب وأنت ولآ هناااا ... فشلتني الله يأخذ عدووكْ ..
رن هاتف أبي بإلحاح نهض ع إثره من المكااان , لا أعلم إلي أين ولكنه خرج
سيتاح لـي الآن أن أنظر لـ ذلك الظل براحة
هممت بـالوقوف لـكن دخول ذلك " الأب " أعاق الحديث
و وأربكني







لأنه لم يدخل بفرده بل دخلت خلف فتاة ضئيييلة الحجم موطئه الرأس تنظر لـ خطاها وضعت أمامنا
طبق الشاي وقفت برهة دون أن ترفع حتى رأسها
نقلت بصري بسرعة بينها وبين الظل الذي تّحرك من أمام الباب
دققت النظر في ذلك الخيال المار يبدو لـ صبي
أعدت بصري لها ولكن لم تكن هناك , لقد ذهبت .






لوهلة ظننت أنها تلاشت من مكانها لـ سرعة اختفائها
فغرت فاهي بدهشة فـأنا لـم أرى شيئاً بعد
قطع علىّ صوته الثخين قائلاً : ها يابوك إن شاء الله أعجبتك ..؟؟
نظرت إليه فترة وتكلمت وأنا أشعر بأن صوتي يخرج من بطني لآ فمي ثم هززت رآسي كـ طالب فهم المعلومة ..: إي إي لآ تمام ,,
فأردف بصوت ثخين ..: أجل نادي الوالد بارك الله فيك
أخرجت هاتفي بعجلة وتوتر لـ درجة أسقطه من يدي واتصلت على أبي
الذي دخل إليّ المجلس فوراً






.








.



















..|| تم كــل شيء || ..







خرجت وأنا لازلت مصاب بذهول
دعوات والدتي المكللة بدموع الفرح
وتربيتاتها على كتفي من المقعد الخلفي
بدت لـــي ضرباً
جعلتني أبتعد عن ظهر الكرسي كـ لآتمارس ضربها المحبب ..
... وابتسامة أبي المشّعة
أشعر أن كل شيء حدث بسرعة
الأسبوع القادم الملكة
لـمـآ هذه العجلة ؟؟؟؟؟



ألفتت إلي أبي وأنا أقول بإستياء مكتوم : دحيين خلاص الملكة الأسبوع الجاي ؟؟؟؟؟
ابتسم براحة وهو يجب : لا قلنا مالها داعي الخساير ملكة و زواج في نفس اليوم
اتسعت حدقتاي بصدمة فظيعة وأنا قلت بصراخ : إيييييييش
عقد والدي حاجباه وهو يرد ببرود : عيييش , إش عندكْ عشان " نقعد نسووي حركات ملكة دحييين وزواج بعديين " .. خذها وتسّهل ...





ازدردت ريقي بصعوبة
هـل ستنتهي لمى من حياتي بهذه السرعة ؟؟
لم يبقى أمامي سوى أسبوع مُهلة
وسأنتهي من هذا الدفتر
وسأنتهي



ترجلت من السيارة وأنا أفتح الباب من ناحية " أمي "
التي خرجت تسبقنا لـ تفتح باب المنزل لنا
لم يعد يبقى سوآي و والدي
قلت بتمهل وحذر ..: أبويا ميــن أخر وآحد سكن في شقتك هذيــكْ
رفع رأسها لــي وهو يغلق بابه
..: أي وحده فيهم
قلت بحذر أكبر ..: إلي ضبط البيت وضربه بويـآ واعتقه .... وراح وخلاه
رد علي وهو يصعد الدرج وأنا إلى جواره ..: مدري بس واحد عزابي جاه التعيين هنا ... وقرر يتزوج
بعدها ولسبب غير رآيه وخرج من جدة كلهااا
حركت رأسي بسرعة وأنا أقوول بإثارة ..: إيوة .... تتذكر اسمه ؟؟




عقد حاجبيه في محاولة منه لـ يتذكر ثم قال ..: مدري ممكن فهد
ولآ ... مو فهد اسمه معاذ فهد مدري أيه , ما أذكر زي الناس
صُدِمت من جديد ووَجدت نفسي أقول ..: معاااذ ميييييييين يا رجال ؟ شكلك مضّيع ..
نظر إلي ّ بدهشة إثر تعليقي الغير لآئق
لكن تدآركي السريع للموقف أنقذه في اللحظة الأخيرة ..: هاا آسف مو قصدي بس ما كنت أتوقع إنوو هذا اسمه
حرك رأسها بالإيجاب ودخل
.




.











دخلت للمنزل
وأنا ادعوا الله بضراعة بأن لا أصادف أحد من أخوتي فأنا لـست مستعداً
لـ حماقاتهم ..
وللأسف يبدو أنهم لــم يغادرو " الصالة " منذ رحيلنا
وقف حســن بسرعة








اقترب مــني وحاوطني بذرآعيه وهو يقول بصّوت معتبر ..: والله وكبرررررررت وخليتنا ..
فـلحـق به حسيــن الذي قال ..: حتوحشنااا ... ؟؟؟
فتحت عيناي بإتساع أكبر وأنا أسمع شهقات العالية لـ ريناد التي حشرت رآسها بين " وسائد " الإريكة
نظرت لـ حسن وحسيــن أريد تفسيراً





فقال حسين بإستياء ..: مرة تحبك موو ...؟
قّربت منها وأنا أقول بغباء ..: ريناااااااااااد بطلي هبببببل
لكن صوت شهقاتها في إزدياد أرعبني
وضعت كلتا يداي على كتفها ورفعتها بالقوة لـ أنظر لها





فأستدآرت بسرعة وهي تقول بصرخة عالية ...: تعيييييييييييييش وتآكل غيرها ..!!
دفعتها بقوة .. وأنا أبتعد بعصبية
و وصلني صوتها الضاحك من بين ضحكات حسن وحسيــن ..: لآلآ ضمنت مستقبل مرتك ....!
كبحت جامح غيظي
وأنا أعصر يدآي بقوة
في محاولة مني أن لا أعود لـ ألقنهم درساً

/








\







/











\


مرت نص ساعة
حينها كنت أمسك بالدفتر أنظر للصفحة الأخيرة
للأمانة لـم أقرأ
بل كنت أواجه صراعاً بين عقلي وقلبي
هل أقرأ الصفحة الأخيرة وأنتهي؟؟
أم أن القصة بحاجة للاكتمال جيداً ؟؟
عدت إلي حيث توقفت
فتحت الصفحات للـ النهاية
لم يبقى أمامي الكثيـر
وفي غضون هذا الأسبوع



سأنتهي
سأنتهي
سأنتهي


/



\



/


\







/









\











/




\



/


\


/





لآ شعورياً لـقـيت نفسي أدف رآس ريتاج إلي جلست بإنزآعاااج وعينها توقع مكان ما وقعت عيــنـــي
طالعت فيها عاقده حواجبها
دقيتها بكوعــي أبيها تتحرك تسوي شيء
وهي زي الهبلة ما تحركت ولا تكلمت
في نفس الوقت إلي جرررريت رهف لـ عمي وقالت .: جدوووو
وسلمت عليه
ولحقها مازن
هز خالد رأسه وهو يوقف الكرسي ع جنب ويقول ..: خيــر إن شاءالله ليش مفّهيين
أخيراً أستوعبت إننا للآن وآقفيـن وما سلمنا




قربت من الجسد الجالس ع الكرسي وعيونه تناظرنا بتعب فاضح قلت بسرعة : الحمد لله ع السلامة يا عمي ...



ألتفتت ورآي أدور ريتاج وإبتسامة مخنوووقة مع دمووع
قربت منه وطالعت في عيووونه ثم رجعت حطت رأسها ع رجوووووله وأنخرطت في بكااااء معذب
تبكي من قلبها وبقهررر قهررر أول مرة
صعبة تحس بالضعف ..
وإن مصدر القوة صار يبي منك إنتْ القوة
دمعت عيني غصب عني وألتفتت خلفي يوم حسيت باليدين إلي تنحط ع كتفي
رفعت راسي طالعت فيه
نسيت وجوده للحظات
ولقيت نفسي لا شعورياً أضمه بوحشة .... وحشة وكأنني لقيت شخص ثاني ممكن إن يكون ظهر لــي
سندي .. خلآص ما عاد له روحة بجلس معاه . .. وصالح ما بيحاجيني طول ما هو جنبي
بعدت عنه وأنا حاسه بالفشل ... مدري ليه أحس إني مرااات أصير غبية بشكل وهذي وحده من المرات



كان ممكن أقــول الحمد لله ع السلآمة بدون ...
أبتسم وهو يقول : مافي الحمد لله ع السلامة .... ما وحشتك ..
قلت بحيياا وأنا أتجنب أحط عيني في عينه : الحمدلله ع السلامة ...
ثم رفعت عيني لما لمحت شيء غريب
حطيــت يدي بلقائية ع الجرح الغاير في خده ورقبته
وقلـــت بخوف ..: إش دآآ ...؟ إش صار ..؟
مسك يدي إلي على وجهه وقال ..: خايفة علىّ
حمّررر وجهي وقلت وأنا أحاول أسحب يدي من يدينه إلي مطوقتها بقوة ..: لآ م و قصدي بــس
وسكتت فقال بهمس ..: بس إيـش .
قرب مني أكثر هو يقول ..: لـمـى أنـآ ..
قطع عليه صوت ريتاج
لاحظت أرتفع لـكن كان ظني خاطئ
لأن ريماس كانت بتعمل نفس إلي عملته ريتاج ...
وريمان أختفت من المكان

.


.


.




دخلنا عمي للغرفة عشان يرتاااح وأنا ملاحظة إنه من جاا ما قاال ولآ كلمة
وريتاج وريماس بالقوووة سكتووا والله طلعولي نفسي ههههه حتى رحمة ساعدتني وسكتتهم
بعد ما بكيت شوية معاهم ..
أنسدحت فووق السرير وأنا أفتح دفتري وأكتب بعض الملاحظااات
لكن دق ع باب الغرفة خلاني أقووم بسرعة عشان ما أزعج ريتاج
فتحته وأنفجعت لما شفت خالك حطيت يدي ع قلبي وأنا أقووول: ببببببببببببسم الله الرحمن الرحيم
رفع حاجب ورخى الثاني وقالي : خير شايفة جني ..
قلت بتلعثم وإرتباكْ : لآ لآ بس مو متعودة ..
أبتسم ورد عليّ ..: طيب تعالي معاي أباكِ شوية
لآ إرادياً ألتفتت ورآي أطالع ريتاج
فقال بسرعة : خليها نايمة مي صغيرة عشان تقعدي تنتبهيلها ...
هززت رآسي بالإيجاب خرجت معاه






.


.







.

جلست فووق السرير وأنا أحس الدم في صدري بدأ يلعب لعبة
بسبب كل شيء هنا خالد رجعني نفس الغرفة إلي دخلتها أول ماجييت
أترتبت بطريقة عجيبة مافيها لمبات زي الناس كلها إضاءة حمرآآآ وأثاث حديد
الغرفة غريبة في كل شيء



قالي خالد لما لآ حظ قرفي : وش فيكْ ... إيه ماقلتيلي شرآيك بالغرفة هذي ع ذوووقي ..؟ ..
حطيت يدي ع وجهي وقلت بكذبة : جيدة ..
جلس ع الناحية قدآمي فوق السرير المزدوج وهو يقول برآحة : شكراً ع الإحباط ...
رديت عليه بإبتسامة وعيني في الإتجاه المعاكس : لآ شكر ع وآجب ..

أبتسم وهو يقول : والله و تعرفي تنكتي ...
هزيت رآسي وأنا أحس بأنه وده يوصل لـ شيء : شهادة أعتز فيها ..
جلس نص جلسة وهو يقول : غصباً عنك ..

ابتسمت و سكتت ما عرفت إش أرد عليه قالي بهدوء : كيف كان البيت في غيابي
رديت عليه أستهبل : أي غياب فيهم بالضبط ...؟
طالعني بنص عيين : لآ لآ لآ لآتلعبي معاي فـذي الأمور أزعل ترآ
زفرت بضيييق وألم : تمام الحمد لله ...
أنسدح ع بطنه وهو يرد : لا تكذبي ... عرفت كل شيء ..
عقدت حوآجبي بإستغرآب : مين قلك ؟؟؟
رد بصوت مكتووم من تأثير السدحة : ريتاج ...
وتابع : بالقوة مسكت يدي عن ضربها , لكن إنتي سويتي إلي كنت حسويه وشلتي الجهاز ولو إن تصرفك كان أكثر حكمة من تصرفي ...
قلت أحاول أغير الموضوع : طيب أأأ عمي شفيه ليش ما يتكلم ...
رد عليّ بهدوء : لأن ماله كثيير من طلع من الغيبوبة فلازم من الصمت لكن مع توآجدنا حوله حيتغير الوضع ..




هززت رآسي بفهم : أهاااا
مر دقائق صمت كأنها ساعات بعدها قال : وقالتلي عن ريمان و صالح
أنا دآري إنه صالح جشع لكن أنا صكيت فمه هو ومرته بطريقتي الخاصة ...وبكرة حتمشي ريمان من هنا



قلت بعتب وألم صدري يتصاعد : لآ تقول مرته هاذي أختك
قال بسرعة : صح أختي بـ الأسم لكن أخلاقها لآيقة ع أخلاق زوجها خليها تروح معاه هي وعيالها
ومالها رجعة ولآ مكان في ذآ ...
قلت بعصبية خفيفة : مو هوا محد ورطان فيها غير العيال المساكيين .. مالهم ذنب والله ..
جلس وطالع في بعيووون متعبة : كلنا كنا مثلهم نحنا تربينا مع أم ما تعرفنا وأب مشغووول عنا .. وكذاا طلعنا ..



عقدت حواجبي قدآم تبريره الغريـــب وسكت
وهو بعد سكت
قلت بهدوء ..: طيــب لــيـش سافرت آخر مرة ..
لف وقرب مني وهو مازآل مسدوح ..: أممم تقدري تقولي تصفية حساب
عقدت حوآجبي وحطيت يدي على صدري وأنا أناظر الجرح إلي ع وجهه ..: تصفية حساب ..؟ ليه ..؟ وكيف ..؟ ومع ميــن ..؟




سرح ثوآني وهو يطالع السقف ثم رد وطالعني بنظره محـ أنساها طول عمري ..: مع الناس يستحقون القتل , لكن نجوآ من يدي هالمرة
عقدت حوآجبي أكثر وشيء في دآخلي يقول
لآ تسأليييه خلآص .., ماراح يقولك لا تهدري موية وجهك لـ أحد
و فكرت بيني وبين نفسي يالله نتألم ساعات وساعات
لكن الفرح ماله غيير ثواني




طوال الأيام إلي فاتت ونحنا نهوجس بالخروج و الدخووول
والمشاكل كلها ع راسنا
لكن سبحان الله ما بعد الضيييق إلا الفرج
ولو إني أشك في الطريقة " إلي سكت ْ " فيها خالد صالح
أشك فيها بقووووووة
مرت نقص ساعة تقريباً توقعته نااام فقمت من مكاني وأول ما نزلت من السرير ألتفتت لي وقال : لـحظة ع ويــن




قلت وأنا مصره ع الخرجة لأني متأكدة إني مع مزييد من التعب حتطرش قدآمه وهذااا الممنوع
قالي : قالتليي عن المكالمة
وهو بس أنهى الجملة من هنا مدري ليه حسييت إن العبرة خنقتني
ليييش تذكرني وأنا أحاول أنسى
ياربِ ساعدني ياربِ أنا راضية بـ مقاديرك ساعدني
أش أقوول فيكِ يا ريتاج ما خليتي شيء ما قلتيه




قلت وأنا أشد كم الشرشف بتوتر وتلعثمت : إييوة أ سففة ع عـ شان كلـ مـ
قرب مني وحط يده ع فمي وصوته الثقيل يقوول : لآ آآآآآ ماقلنا شيء
دمعت عيني رفعت يدي دفيت يده
وخبيت وجهي بين يديني
ضمني وهو يقول عشان يهديني : أنا إلي لآزم أعتذر كيييف نسيت ما اوديكْ لهم
حـ وديــك بس إنتي اهدئ



آكره الشفقة وخاصة في هالموآقف يضربني يأذيني ولآ يحنّ عليّ
مو هو آخر شخص توقعته يشفق هو
زآد بكائي مع حنانه
بعدها حسيت بضعف في كل عضوو في جسمي غمضت عيني
وأنا أحاول بإستماتة
إني أدفع برفع رآسي




لكن في ذيك اللحظة حصل الممنوع إلي أنا ما أبا حد
يشووفه في ذيييك الليلة
ودآخل هذي الغرفة الحمرا






|| طرشت دمـ ||


طاح باسترسال ع صدر خالد
وأتزحلقت القطرات ورسمت
بقع ع الأرضية الرخامية...

وأنكشف الســـر

مخــر [ ج ] ..×..{ الموت ما هو لانحنى .. للتعـب ||راس؛ ؛
المـوت نفسك لانحنت...{ × للخليقـة × ...!~ ..}

حمام الحجاز 30-01-09 07:52 PM



![ الجزء التاسع عشر ]!





حُقَبْ الضَياعْ





تذكير بما سبق :


بعدها حسيت بضعف في كل عضوو في جسمي غمضت عيني
وأنا أحاول باستماتة
إني أرفع راسي
لكن في ذيك اللحظة حصل الممنوع إلي أنا ما أبا حد
يشوفه في ذيييك الليلة
وداخل هذي الغرفة الحمراء
|| طرشت دمـ ||
طاح باسترسال ع صدر خالد
وأتزحلق القطرات ورسمت
بقع داكنةع الأرضية الرخامية...

وأنكشف الســـر









مدخـ[ ل ] ..×..{ أنا بقايـ[ ـآ ] إنسـآن بالأمس مرتـ / ـآح
والحـين شفني شـ خ ـص عايش بلا روح .. [!] ...}








طالع ملابسه بصدمة , رفع عيونه والتقت بعيوني
حسيت إن وده يقول شيء بس لـسانه عجز يعبر
رخيت راسي وأنا طالع الدم إلي عدم تنورتي
رفعت يدي بإرتجافة ومسحت دموعي ..
ثــم غرقـــت في شهيق كنت أول مرة أحس فيها إني أبكي من دآخلي
كأني طفل صغيــر ضاع مو في مكان عام ؛ لأن هناك ع الأقل بيكون فيه ناس ولو أغرآب
بس حسيـــت إني , إيه طفل ضاع بس في حقبة بين الزمان والمكان ...
ضاع بس في الآشيء ..



حسيت بيده تسحب يدي من على وجهي
بالقوة بعدتها وجهي أحمر وكأن الدم فيه ثـــآر ... يبي يخرج هو كمان
حرآرة في كل جسمي أنتشرت وصوته يوصلني وكأنه طالع من بير ..: و ..وش هذا ..؟
رخيـت رآسي مرة ثانية وأنا مسمرة بالتشاهق
سحبني ووقفني معاه مسكني من ذرآعيـني بقوة
و ناظرني بعصبية وقرف وصوته بدآ يعلى ..: تكلمّي وش هذا ..؟ شـ مآكلة إنتي
مارديـت عليــه وظلــيــت أبكي
ماحسيـت به ما غير ساحبني ومدخلني الحمّام
وقفني قدآم المغسلة وثبت يده خلف رقبتي
رخى رآسي وهو يقول ..: كملــــــي هنا
بكيــت من قوة مسكته
إش يبغاني أكمل ... أنهبل الرجّال


وقفت بكي وأنا أحطي يدي ع يده إلي خلف رآسي
قلت بدموع وأنا آحول أكتم شهقاتي ..: يعوووورنيي ... فك يدك
لفني صوبه والغضب في وجهه يتأجج زيادة وقال ..: من متى وإنتي تستفرغين دم ..؟
شهقت بخفوت وأنا أرد ..: مدري
زفررررررر بعصبية ودفني لـ خارج الحمام وقفل الباب ورآي
كنت أحس بوهن شديد
ولآ الود ودي أنطلق لـ برآ الغرفة تساند في وقفتي ع الجدآر ثم جلست ..



مر دهــــــــر من الوقت بعدها أفتح باب الحمام وخرج
فسخ فنينته المتسخة ورماها وهو يقول ..: قررررررف
بكيــت مرة ثانية بعد ماصدقت إني هدأت
قرفــآن لآزم أخرج .. صوت في دآخلي
وجع أستحي على وجهك .. وأخرجي
تحركت لكن شكله وهو يضرب الجدار بيدينه بقوة وهو يقول ..: ليشششش ياربِ لييييييش ......
وقفت عند الباب مسكته وأنا أقول بضعف ..: خالد إششششش فيييييييه

قرب مني وحضنيييييي بقووووووووة وهو يقول بهمس ..: أنكتمي ... بس




..

.



بعدني عنه وهو يقول ..: روحي بدلي .. بكرة بوديــكْ الدكتور
قلت بإرتجافة وأنا أحس إني مو فاهمة شيء ..: لآ ما أبغى
طالعني بنظرة أخرستني
فقلت بتردد ..: بس بروح قبل لأهلـــــي
لف وجهه وخرج من الغرفة
خرجت ورآه وأنا أقول بجرآءة أكبر أهم شيء ما أشوف عيونه..: تكفى الله يخليك وديني عندهم لآتقوول لآ
أول أهلي وبعدها على طووووووول ع المستشفى ..


هزرآسه وهو يقول ..: أفكر




.

.







دخلت الغرفة وأنا مبسوووووووووووووووووطة

خلآآآآص بكرة حأروووح
بس ياربِ ما يصير أي شيء يعيق الروحة يارب
شلت الفراش ونزلته للمغسلة
سويت لـي نعناع شربته بسرعة
وطلعت للغرفة








.


.

كانت الغرفة باردة غارقة في السكوووون
أخذت ملابسي أتروشت بموية باااردة لأني مررررررررة حرانة
خرجت وأول ما وقفت قدام المرايا
سمعت صوت مكتوم يقول : أخيراً جيتي
نقزت من مكاني وأنا حاطه يدي ع قلبي
قلت ..: بسم الله ..



جلست بكســل وهي تتمطع وشعرها محيوووس
فقلت وأنا أرجع أطالع في المرايا وأمسك شعري : ليش صحيتي ؟؟؟؟
قالت بسرعة : أصلاً ما نمت عدل ....
و أتذكرت شيء فقلت : يا فتانة .., ما تركتي شيء ماقلتيه لـ خالد ؟؟
رفعت حواجبها ببراءة وأشرت على نفسها وقالت : أنا ..؟
قلت بسرعة ..: لآ السرير
قالت وكأنها تذكرت : إيييييييييييييه عرفت ....
وتابعت بتبرير : الصرآحة الصرآحة كان لازم أقووول مو هو رجال البيت ..؟؟؟
وبعديين تعالي ما قلتلك ...




جلست قدامها ع السرير تربعت وقلت : إييييش ؟
قالت بابتسامة : ريماس لن تتزوج ..
عقدت حواجبي وأنا أقوول : ليه ؟
قالت وابتسامتها توسع : لأن عيسى مايباها .. وسوى حرب عند عمي وغير كذا مرت عمي ما تباها ..
لكن عمي شديد وحيجبره يعني حيجبره ... وعيسى يعرف هالشيء .... فهرب
عقدت حواجبي أكثر وقلت : هرب ...؟
قالت بحماس : إييه سافر راح باي باي
وعمي قال إنه محـ يصرف عليه ومصيره يرجع و يأخذها وهو مغصوب .. لكن عمتي هذا ولدها حبيبها حتصرف عليه هي بدوون علم عمي طبعاً



ناظرتها بدهشة ..: يعني خلآص مافي زوآج ؟
قلت بلآمبالاة ..: لآ لآتلغي الإحتمال .. عمي لو حط رآسه بشي حـ يسوية
وهو مصيره يرجع ويأخذها ..
قلت وأنا أتنهد بإرتياح ..: الحمد لله بس ع الأقل يصير لها زوآج وجهاز زي الآوآدم مو كذآآآ .. بسرعة بسرعة ..

في الوقت إلي ريتاج قالت فيه :أمممم كنا نحسب عيسى يبغاها ,,, صحيح الزوآج ما أنقطع وباقي أمل إنه يرجع ويأخذها لكن ع الأقل مو اللحين ..
قربت مني ريتاج وهي تقول بهمس :حـترجعين لها الابتوب حقها
قلت بهدوء وأنا أقووم لـ فرآشي ..: لآ الخطأ خطأ ... مهما كانت الظروف ..
.




.


.





كان باقي ع الفجر كثير وتوها الساعة بتسوي 2
قالت لي ريتاج إلي ما جاها نوم مثلي.:
خلينا نخرج ناخذ لفة ونرجع
ذكرتها بإن ريمان وأهلها ما رآحوا
قالت ..: كيف وخالد قلي رآحوآ
قلت ..: كيف يمشيهم من الليل بكرة بدري بيرجعوا بيتهم ..
قالت بحماس وسعادة تشع من عيونها ..: فكة
هزيـ رآسي بأسى .. حالتهم صعبة هاذي أختهم ولوو


..





خرجنا وتمشينا زي الحرآمية نزلنا المطبخ لآن الست ريتاج كانت جيعانة
وأبلشتني .. أناكمان ما أكلت من مدة
بس ما أدري ليه ما أحس بالجوع
هههههههه لو عيشوني بمجاعة ما بقول جيعانة ..
قعدنا فترة بالمطبخ نتكلم وسولفنا بكل شيء
تفـآجئة من غبائي وقلة تفكيري



لما قلت لـ ريتاج بصدمة ..: عندكم بنات عم وخال وكذآ
طالعتني بإستغرآب وهي ترجع التوست للصحن ..: إيه ليه فيها شيء..؟
قلت بغباء ..: لآ مافكرت أسألك عنهم ..؟ فينهم هم ..؟ ليش ما يجوكم هنا ..؟
قالت بلآمبالاة ..: يجونا ليييييييش حيقضون ع مستقبلهم لو جوآ
هذيــل والله لو أشوفهم ما خليهم في حالهم .., كذآآ قلبي يعورني لآ شفتهم
مستانسين ولآ مروقيــن إلا ما أنغص عليهم
تربعت على طاولة وأنا أعيد لــف " طرحة " الشرشف ..:حرآم عليـكْ أكيد كرهوك ِ..؟ ..
ضحكت وهي تقول ..: إلا حقدوآ علىّ , يستاهلو هم جابوها لـ أنفسهم , قليلات حيا وماصخات وما عندهم ما عند جدتي .. , لآآآآآ وأزيدك عندهم أخوووو
فذذذذذذذ من طينة صالح تقولين أخوه ,,... أكرررررررررررهه ما أضيــــقه ..




جا صوت من ورآي يقول ..: من هو إلي ما تطيقينه ..؟ ..
شهقنا مع بعض .
وقالت ريتاج بروووعة ..: وجععععععع في أبأليسك .. قووول آحمممممم قبل تفجع الناس ...
رفع حاجبة بسخرية وهي يتقدم يجلس ع الطاولة ..: لآ بالله
قالت بسرعة ..: أصلاً حتى لو قلت أحم حننفجع صوتك وحده سالفة ..
من اول ما دخل وقعت عيني عليه وقت ما سمعنا صوته .., لآحظت إنه غيّر ملآبسة
طبعاً أماا كنت متوقعة ينزل فيها ..
أنا مستغربة كلياً من تغيره ..,
أكيــد إلي صار مو سهـــل .. .
ومع كذآ مو قادرة أحط عيني بعينه وكأني مذنبة
بس إش بيصير لو خبرهم بالحقيقة إلي أحاول سترها .. شـ حيـصيـر لو أنفضحـت عند الأولي والتالي



وبعديـن بيرميـني مثل الحمارة عند هلـي وبيفضحني عندهم كمان وهم مو ناقصيـن وو ..
خبطني ع كتفي وقالت بغباء..: صــــــح يا لمى ..؟
انتبهت ع نفسي وأنا أقول ..: إيييوة صح ..
أبتسم خالد
وضحكت ريتاج ..: إيوة صح ..,, >> تقلدني
ع إيـش ما قلنا شيء ...




مدري لـه حسـيت بخنقة
الموقف عادي ما يستاهل بس كذآ قلبي عورني
قمت وأنا أشد الطرحة بضيــق
وقلت ..: كنت مسرحة أوووف



تحركت خطواتي للباب ..
وأنا طالعة لـ حقتني خطوآت
لفيـت وجهي ..: خيــــــــــر جـ
كان خالد سكتت ورخيت عيني ورجعت أكمّل طريقي
مسكني من ذرآعي ولفني وقال ..: ليش زعلتي .. شقالت هي..؟
قلت وأنا أهز طرف الطرحة بعصبيــة وصوت حاد ..: مازعلـــت أفففففف حرآم الوآحد يخرج يعني
عقد حوآجبه بعدم فهم ...
وظهرت من ورآه ريتاج تتطالعني بغرآبة ..
كرهت نظراتهم فأدمعت عيني ..


فقال خالد ..: لآ اللحيـن وآثق إن فيـه شيء
ألتفت لـ ريتاج وهو يقول ..: قلتيلها شيء قبل أجي لكم ..؟
قالت ريتاج بخووف..: لآ والله ... والله ماقلت شيء كانت تتكلم معاي عادي ..
مسك يدي وهو يقول ..: أجل ليــش تصيحين ..؟
تركت يده وبعدت قلت وأنا أمشي لـ فوق ..: كنت أفكر بس
رجع ولفني مرة ثانية وقال ..: لمـآ تكلمي أحد عيـب تلفي وتكلميه من ظهرك ..؟ تفكري بـ ميـن ..
وجعععععععععععععع عورلي يدي حمار قلت وأنا أدمّع مرة ثانيـة
قلـت وأنا أفرك ذراعي ..: كنت أفكر بأهلي خلآآآآآآآآآص أرتحت ..؟




وطلعت الغرفة
صقعت البااااااااب ورآي بالقووة
وأنسدحت ع السرير
ليش أنكد ع نفسي أحس إني ماصار شيء يسوى
أتغطيـت بالفرآش وأنا أحس بالنوم
دخلت ريتاج بهدوء غير معتاد
رآقبت حركاتها من فتحت الشرشف الصغيــر
شوي رن جوآلها ردت وصارت تكلم أحد بهمس
بـس إلي فهمتوو إن في أحد بيجيها وهي دقت معه موعد ..


بعدها نمت ورحت بـعالم الآحلآم







.







.




صحيــت ع قربعة وإزعاج بالغرفة كانت ريماس لآبسة وجاهزة
وريتاج فاتحة درجها وتقلب في أشياء ما عرفت إش هيا ..
ثم وقفت وخرجت
اعتدلت في جلستي وأنا أقول ..: إشفيه ..؟ إشبكم ..؟ الساعة كم ..؟
ابتسمت ريماس وقربت مني وهي تقول ..: مساء الخيـر
شوي بيأذن العصرررررر





قمت بسرعة وأنا أقول ..: أستغفر الله ماصليــت ..
دخلت الحمام وتوضيـت خرجت وشفت خالد وآقف عند الباب ويلعب بجوآله وريماس تقول ..: هو قال دحيــن ..؟
رد عليها وعينه عليّ ..: مدري روحي أسأليه ... وخليكِ عنده
رحت لـ سجادتي لبست الشرشف وكبّرت
أتذكرت كانت هاذيـك كانت أطووول صلآة ..صليتها
كله ما بدي أخلص عشان أتكلم معاه
لكن خلصت الصلآة مو لـ شيء أستغفر الله أحس حالي دآيخة والدنيا تظلم بعيني وترجع توضح





سلمت وأنا أطالع في السجادة
شوي تكلم بـ صوت ساخر ..: بـذمتك دآيم تصلي صلآة بهالطول
.


ماكان ودي أرد بـس قلت بهدوء وبدون ما ألتفتت ..: مايسير تقول " بذمتك "
جاني وجلس جنبي وقال بهدوء ..: ممكن أفهم لـش معصبة ..؟
رديـت بإقتضاب ..: مو معصبة ولآ شيء
قال بهدوء أكثر ..: طيب عيني بعيـنك
حُسْت ببوزي .. عيني بعيـنك قال
وأستمريـت أناظر يديني




قالي بهدووء ... طيــب ,, وهاذي بوسة ترضيــة
وباسني على رآسي ..
طالعت فيه بإستغرآب ..: إنتْ إش سويــت ..؟
قال بـ دهشة ..: وشو ..؟
كلمّت بعصبية ..: إش سويـت عشان تسلم علىّ ,,,
قال بهبالة وضحك رغم مسحة الحزن بعيونة..: مدري قالوا زعلآنة قلنا نرآآآآآآآآآآآآآآآضيهاا
لفيـت وجهي الناحية الثانيـة ..: لآ بس متضايقة ..
هز رآسه وقال بهدوء ..: وأنا إلي كنت متوقع تكوووووووني في قمة الوناسة اليـوم ع الأقل .. أقول يالله قومي ..




ألتفت له وقلت ..: ليييييييييييييش ..؟
قال وهو يقوم ..: ما تبيـن تروحيــن .., ألبسي أنتظرك بالسيــآرة لآتتأخري بسرعة


قمـــــت جري والله مع إني مدري ليـه متضايقة مسّوية فيها بس حالات
أحياناً والوآحد يحس إنه متضايق وكاره كل إلي حولة رغم إنهم مو مسوي له شيء
بس كذآآآ ...
لبست ونزلت طبعاً عرفت إن ريتاج عندها صحباتها قابلتها بنص الدرج
...: يـــــــــــآ نذلو رآيحة بدوني
أبتسمت بحنان ..: لآ والله ما كنت أدري إنو بيوديني دحيـن



ألتفتت لها قبل أغطي وجهي وقلت ..: ريـمان متى ريـآيحين .؟؟
قالت مدري بس أظن ع الليل أكثر
قلت بإرتياح .. اوه طيـب عشان بلحق أبوووس البزرآن ههه ..


قالت وهي تدفني ..: روحي روحي .. الله يوفقك
ثم همست بصوت مسموع ..: فُكينا بس
ركبت السيـارة وشخطنا ع هناك



غطيـت وجهي ورفعت عباتي ع رآسي وقلت ..: ترى سمعتك بس بمشيها بمزآجي ,,
وصلنا البيـــت ودخلنا الحوآري والآزقة الضيـــقة
ووقفنا قدآم البيــت عيــــوني دمعّت من السعادة مو مصدقة ..
وآخيـراص كل شي مثل ماهو ما تغّير كل شي
خرجت من السيــآرة بدون ما أستنى خالد
ودقيــت الباب بقوة




بيدي طبعاً بما أنو ما عندنا جرس
ودقـــيـــت مرة ثانيــة .. يوه محد يرد
أذكر ذيـك الأيــآم كنا من دقة وحده نجررررررررررررري للباب
بس غريبة ..
خرج خالد من السيّارة ووقف جنبي كان يطالع شيء ع الجنب
بس طنشت ودقيـــــــــت الباب
أفففف أقتحووو ترآ حرررررررررررر
قلت بطفش ..: محد حيـفتح ..
ما رد عليّ




دقيــت أربع خمس ست مرآت ..
ثم حسيــت بيد خالد ع كتفي
وسمعته يقول ..: خلآص محد هنا ..
قلت ببلآهةوأنا اكمّل دق ..: أسكت بالله فيـن مثلاً .؟
قالي بهدوء ويده تنشد ع كتفي ..: لـمى خلآص ناظري هناك
طالعت بملل مكان ما أشر لي ..وأنصدمت
لما شفت لــــوحــة عريـــضة
مكتوب عليــهــآ





..{{ المنزل للإيجار }} ..





ألتفتت أناظر خالد إلي يناظرني بحزن وصوته الثقيـل يقول ..: يالله محد هنا
قلت بحشرجة ..: إش تقول إنت أنا متأكدة إنهم هنا ماراحوا
ولفيــــت أدق الباب بالقوة .., ثم بدأت أرفسـه برجلي
مسك ذرآعيني من ورآي بقوة وقال بغضب مكتوب ..: لمى حبيبتي شوفي النااااااااااس قامت تناظرنا ..




صرخت في وجهه مثل المجنونة ..: فــــــــكـني .. بعددددددد ... عمووووووووووور ... مزووون أفتحوا الباب هذا أناااا
إلتفتنا ع صوت ..: أخوي البيـت للإيجار من شهر .., ومحد هنا ..ممكن تبعدوآ ولآ نبلغ عليـكم مسويـن إزعاج ترآ .. ؟؟





مخرج .. ×.....{ وان شفتني في تالي الوقت / .. مرتاح
بعض البشر| ترتاح| مع ....؛ طلعت الروح ؛ ... }
/

حمام الحجاز 30-01-09 08:03 PM



أقدآآر

مسَـآحتي ضيقَة صغيرة
صدقيني لآ تتسع لـ أرواح زاخرة كروحِكْ
ولكَن
سأوسعها لـ تشمَلكْ

وما توفيقي إلا بالله = )


بنت الكويت

جيّد إنك أكتشفتي لأن الثانية نزَلتْ
أنتظر رآيك عليهم الأثنين
هلابك والله

اقدار 31-01-09 08:22 AM






حمام


لربما كان ضيق المساحة لامتلائها ....

ستتسع لأن الجمال لاينضب هنا .. وكلما زاد انفرجت المساحات منادية ..!

وحتماً سيلبي لأنه انتِ ..!




،،

،





قصة في قلب قصة ..


وعجبي لعقلٍ قدر ان يدير قصتين مختلفتين من حيث الاسلوب والصياغه واللغة !! معاً وفي وقتٍ واحد وبلا تشتت ..



،

،

،

لمن الأجدر ان اسميك الكاتبة الشاملة ..!


ماشاء الله تبارك الله .. ولاحول ولاقوة الا بالله ..


حماكِ الله وباركك !!






أسامة ..

الرجل الذي سرقته الحكاية حتى من نفسه !!


فكان كالظمآن يتبع السراب ويحسبه ماءً !!


وأصبح دفتره الأحمر عالماً يلوذ به وإليه !!


اما حكاية الوجع المتجسدة في لمى ..

فكانت لشدة الواقعية والوضوح ولقدرتك على غمس القاريء في تفاصيلها الدقيقة تهبنا المتعة الموشاة بالألم !!


تدمعني قصة لمى ياحمام !

وتغرسين الشوق في حلقي حين تخرجين من القصة بمقطعٍ شعريٌّ معبر ومؤثر ..!

ثم تثيرين اهتمامي حين تدخلين لجزءٍ جديد بشعرٍ راقي !!



انتظر بقية الحكاية بشغف كي نصافح جديدك هنا ..!!





BENT EL-Q8 31-01-09 02:57 PM

السلام عليكم..
واخيرا خلصت البارتات..شي صراحة..اسلوب ولا اروع..موضوع متميز..تخلي الواحد يندمج غصـب..معاها..وينقهر من قلب..لا دخل احد على اسامه..وقطع عليـه..هع..يسلمووو حمام..

خالد
الحمد لله وين كان ووين صار..صج المصايب تغير الانسان..
بس شلون سكت صالح..!!

صالح&ريمان
ناس ما همهم غير الفلوس..ممكن ريمان..تسوي جذي..عشان ريلهـا بس..لعل وعسى يرضى عليهـا..وما يطالع غيرهـا..بس صج واحد حقـير..وودي اذبحه..

ريماس
غلط الي تسويـه..تكلم واحد ما تدري جاد او لا..تعلق روحها فيه ليش..صج انغصبت على عيسى..وباعوها له..بس مهما كان..شي مكتوب..وصار لها..ترضى فيـه..الحمد لله انه سافر..بس كلام رتاج وان عمها لا حط شي براسه..يخوف..وان زواجهـا من عيسى بصير بصير..

رتاج
يوم قالت ياما تحت السواهي دواهي..تقصد ريماس..او اهي بعد في وراها مصيبه..!!

لمـــــى
ومرضهـا..شي ما لازم تتجاهلـه اكـثر..اهلهـا وينهم..واحلامهـا شمعنى بسارة بـس..معقولة ماتو واهي الي ظلت عايشه..مثلا..البيت ليش للاجار..وفاطمة..يوم كلمتها ما قالت شي..بجت عشان مشتاقة لها..او صاير باهلها شي..حيرتيني حمام:s..

اسامـه
وشلون شوي شوي..تعلق بالدفتـر..لدرجة انه اهمل الي حولـه..حب لمـى..من شخصيتها الي بالدفتـر..طلب من امه..تخطبله وحدة من هالطبقة..لعل وعسى تكون لما..او وحدة من خواتهـا..او بنت الجيران فاطمة مثلا هع..وان شاء الله تكون وحدة منهم..

بانتظار البقية على احر من الجمـر
تقبلي مروري

حمام الحجاز 31-01-09 07:26 PM



اقدار

قالوا أن البيت قد يضيق بضيوفه إن خففوا أو أثقالوا
فهل سمعتي مّرة بأن بيتاً ضاق بأصحابه
أو فلكاً ضاق بأنجمه
أقسم أن الفلك لن ولم يبدو جميلاً بـلا مصابيح الدُجى و أضواء السَحَر = )

حكاية الدمج لـ إيصال هدفين بفكرة واحدة
كانت صعبة أتعبتني كثيرة
خاصة وأنني ميّزت لغة الفصحى عن العامية لـ إحدها عن الأخرى

لمى وآقع و أسامة واقع
واقعنا نحنا من عدة حيثيات إما تعلقنا بالروايات بالشخصيات بشكل أكـآد أجزم من عينيها بأنه يقف خلف الباب الآن هههه

شُكراً لك
لأنك هُنـآ



بنت الكويت


من يوم كنت أقرأ الروايات البوليسة كان أكثر ما يقهرني هو التوقف عند نقطة محمسة
لكن هالحماس يفضل له لذة لفترة ممكن يومين 3 أخمن لك هيّ ههههههههه وبعدين يتلآشى في مهب الريح

حأكمَل وحنشووف

لأني حتى أنا نسيت الأحداث خخخخخخ


وهلابك هنا وهناك =)





س,S, 31-01-09 07:34 PM

روووووووووووووووووووووووووووووعه الروايه :)

تجنن أحس كاني عاااااااااااااايشه معهم

أعجبني أسلووووووبك ووصفك :)

سؤالي هل لك روايات أخرى غير هذي :)

حمام الحجاز 02-02-09 12:24 PM

الجزء العشـرون ]!


نهاية ألم وبدآية آخـر

تذكير بما سبق .:

خرجت من السيــآرة بدون ما أستنى خالد
ودقيــت الباب بقوة
بيدي طبعاً بما أنو ما عندنا جرس
ودقـــيـــت مرة ثانيــة .. يوه محد يرد
أذكر ذيـك الأيــآم كنا من دقة وحده نجررررررررررررري للباب
بس غريبة ..
خرج خالد من السيّارة ووقف جنبي كان يطالع شيء ع الجنب
بس طنشت ودقيـــــــــت الباب
أفففف أفتحووو ترآ حرررررررررررر
قلت بطفش ..: محد حيـفتح ..
ما رد عليّ
دقيــ أربع خمس ست مرآت ..
ثم حسيــت بيد خالد ع كتفي
وسمعته يقول ..: خلآص محد هنا ..
قلت ببلآهة وأنا أكمل دق ..: أسكت بالله فيـن مثلاً .؟
قالي بهدوء ويده تنشد ع كتفي ..: لـمى خلآص ناظري هناك
طالعت بملل مكان ما أشر لي ..و انصدمت
لما شفت لــــوحــة عريـــضة
مكتوب عليــهــآ


..{{ المنزل للإيجار }} ..



مدخـل ..× ..{
لا تجرح خدودك ترى الدمع يجـرح ..

ان ما جرح خدك جرح قلب مغليـك .. }


التفتنا لـصوت ورآنا ..: أخوي محد هنا .., ممكن تهدؤآ ولآ ترآ ببلغ على ذآ الإزعاج ...

انزويت ورآ خالد وأنا أحس بجنون فين رآحو .., وليش وكيف
؟
.. رفعت راسي بغصة وأنا أدقق النظر في وجه أبو فيصل إلي واضح إنه ما عرفنا هه من فيـن بيعرفنا ..
وحوله أولاد صغار عينهم تتابع إلي يصير بفضول ..
ولآحظت شلة شباب قريبة جالسين ع الرصيـف لكن عيونهم معانا ..
قال خالد له بسرعة ..: لآ وش تبلغ لآ بنمشي بـس شكلنا مغلطيـن بالعنوآن ..
شهقت بألم وأنا أمسك فنيلة خالد الزرقـآ من ورآه وقلت لـ أبو فيصل
بتماسك غبي ..: فيـنهم يا أبو فيصل ... أنا لمى عبدالله الـ ..
عقد حوآجبه وقال بتفّهم وإدرآك ..: لمــــــــى ..
وألتفت بعينه وناظر خالد من فوق إلى تحت ..: هلا والله .., وميـن الأخ ..ما عرفتينا عليه ..؟
وجا خالد بيرد
لكن تابع أبوفيصل بقوة ..: لآ وجايه عيني عيـنك كذا و ع الملا شوفوا خارجة مع واحد ... لكن صدق إذا غاب القطو العب يافار .. كذآ هاذي آخر تربيتي يا لمى ..
قاطعه خالد بصوت هادر ..: أقول أقضب لسانك وأستحي على وجهك ..ترآني زوجها
حسيــت إن بو فيصل بعد جملته صـآر مثل الفصفصة لكن برضه مو مقتنع .
وخالد تابع وهو يدفني للسيارة ..: ومشكور ما قصرت .. خيرك وصل ..
دفيته بقوة وآهنة وأنا أشاهق ..: خالد وإلي يسلمك ويخليك ممكن يعرف مكانهم خلينا نسألوو .. ؟
عقد حوآجبه وتكلم بعصبية وهو يصّر على أسنانه ..: أقول أنقلعي جوآ .. شوفي ناس تناظر ما بقى غيـر نجيـب مكرفوووووووون ..
بكيـت بزيـآدة وأنا أترجاه ..: الله يـخليـك طيب أنا ادخل ... بس أسأله عن مكانهم ...
جلست قفل الباب وسمعته يقول بعصبيه غريب لو كنت فموقف ووقت غير هذا ما كان كلمته وهو كذآ ..: أوكي بس خليـكِ هنا ..

...~ ..: ×:...~...






خرج وشفته وقف عند واحد كان يتكلم مع بو فيصل سلم عليه
و تكلموا فترة والعيال قربوا وزاد التجمع لـدرجة اختفى خالد عن نظري
بعض الشباب عينه تلتهمني وأنا جوا السيارة ,, أغلبهم أعرفهم ولو أن فيه وجوه جديدة
هه وهذول مثلاً من روحـآتي وجيـآتي ع البقالة ولما أرجع من المدرسة لازم أصادفهم
حركت يدي بإرتجافة ودموعي ما وقفن وأمنت الأبوآب خوفاً من عيونهم ..
مو معقولة ,, يـآربِ فيـن رآحوآ
رفعت عيني وأنا أتأمل سور البيـت
بيتنا صغيـر من دور وآحد بـس
فيـه حوش كبيـر ونخل من أنولدت وهو مزروع ..
ما كنا نقدر نمشي في الحوش برآحتنا لأن الجيـرآن ممكن يشوفونا ..
أتذكرت آيــآمي ورجعت بالذآكرة











×××

..........: سـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلم ,,, ياكلببببببببببببببببب
وقفت مزون وهي تمسح وجهها بكم قميـصها المهترئ من كثر الغسيل و القصيـر القديـم ..
قمت وأنا أمسك سارة إلي بدأت تبكي لأن شوي من الموية جاها
صكيـت الصنبور الحديدي البارد مع هالجو ..
نادرا مايمر يـوم نحس فيه هنا بالبرد
لكن بيتنا المكشوف ساعد ع شعورنا فيه من بدآيته
سحبت الأنبوب البلآستيكي وورميـته بعيـد
ناظرت سالم بعصبية وعتب ..: هذا وإنت الكبير ..
أتكئ في جلسته ع الحصيـر وهو يقول ..: يقولووووون
وقربت من مزوون وأنا أدفها من رآسها ..: أدخلي جوآ لآتمرضي بسرعة ..
مزون صنمت في مكانها وفكها يهتز من البرد ..: لآ محـ ادخـ ـ ـل إليـن أنتقم ..
دخلت وأعطيـت سارة لأمـي إلي قربت يـوم سمعت صياحها شفت جنى إلي ماسكة بثوبها وتحرك فمها ..






انحنيـت فوقها وقلت بحنان
....:. جنوو حبيبتي إش تاكلي ...؟
حطت يدينها ورآها وهي توقف حركة فمها ..
قلت وأنا أمسك وجهها وأحاول إني أفتح فمها..: وريـني شاطرة .. يالله
بالقوة فتحت فمها ..: كانت تأكل بلآستيـكة
خرّجتها بســـــرعـة ..و انا أقول بخوف ..: بلعتيها
قالت وهي تبتعد وتجري لـ غرفة أمي .. : لآآآآآآآآآآآع
أمي مانتبهت لها أصلاً هي تعبانة وفيها إلي مكفيها
طالعت البلآستيـكة الحمرآ أكيـد اكلتها من أقلآمي فيها هذي القطعة ..
سمعت صرآخ برآ
خرجت وأنا أضغط على رآسي بتعب ..:
سالم وهو جالس جلست تأهب و مزوون تحولت شفايفها زرقـآ من البرد
قال بتهديـد ..: شوفي والله ياويلـك ..
قالت وهي تهزّ رآسها برفض وعناد ..: مالي مالي ..
عقد حوآجبه وهو يقول ..: أقول أدخلي جوآ لآ أهفك أطيرك هناك .. شوفي شكل شفايفك صارت زرقـآ..






تركت الأنبوب ومسكت شفايفها ومسحتها وهي تقول برجفة ..: زرقـآ ..
طالعت يدها و قالت وهي تتطالعة بنص عيـن ..: كذآآب تباني أدخل .؟ محـ أدخل عنااد فيــــك
قالها بسرعة ..: قد التحدي ..؟
قالت بملل ..: إيوة
عقد حوآجبه ورسمت معالم الخوف ع وجهه وهو يناظر نقطة النخيـل المظلمة ورآ مزوون .. : مزوون بعدي .. بعدييييييييييييييي حيمسكك
تركت اللي في يدها وجرررررريـت عليـه شالها وهو يضحك
..: هههههههههههههههههههه أمزح معـــآكِ
صرخت بالقوة وهي تحاول تفك نفسها منها ومن وضعها المقلوب
فتبعتهم بصمت لـ جوا
وأنا أقول بهدوء وأمسك مزوون من ذرآعينها بالقوة وأقودها للغرفة
..: أتأدبي وبطلي صرآخ







×× . ×× . ××

ضغط على عيـني بالقوة وأنا أشوف الجموع بدأت تتشتت وكلنْ يروح في حاله
لكن خالد وآقف مع أبو فيصل وأحد ثـآني و الإهتمام بـآدي ع وجهه
إنت يا خالد وحدك لــغز يبيلها قصـــة مُختلفة ...
ابتسمت وأنا أتذكر ذآك اليـوم

××. ×× .××





جلست جنبه قدآم التلفزيـون وقاعد يقرأ قصة
عقد حواجبي وسألته .: إش تقرآ ..؟
رفع رأسه ورجع رخـآه ..: قصة ...
زآد إنعقاد حوآجبي قربت منه وأنا أشوف إش يقرآ ..: ميـن أعطاك هيـا ..؟
هز رآسه وقال ..: حسام حسام
شفت إلي كان يقرآه ., وه طيب جات ع روآية بوليسية
قلت بهدوء ..:طـيـب ذاكر شيء من دروسكـ أفود والله ..
هز رآسه بعلآمة غير مفهومة
وبدون مايرفع رآسه وتمت بشي فهمت منه ..: شف ميـن يتكلم ..
رفعت حاجب ورخيت الثاني وأنا أقول ..: إش تقول ..؟
هز رآسه بسرعة ..: ولآ شيء ولآشيء ..
وحطيــت سارة قدآمه .., قلت بهمس .: أنتبهلها
ودخلت المطبخ أسـآعد أمـي
سوينا الغدآ
سألتني وهو مشغولة تناظر القدر ..: فيـن أخواتك ..؟ روحي شوفيهم مالهم حِس ..
خرجت من المطبخ مالقيـت لا سالم ولآ سارة بالصالة
خرجت الحوش كان شمسسسس وباقي ع آذآن الظهر وقت
شفت مزوون ونورة وجنى ومتجمعات حول بيوتهم الصغيـرة
ويكنسون الحوش يجمعون الترآب وحطوون عليه مويه ...,
كانت تعجبهم هالقرآفة
وشفت سالم وآقف عند الباب يكلم أحد ..
دخلت جو آوانا أقول ..
أجل فيــن سارة
فتحت الغرف مالقيـها دخلت المطبخ مالقيتها مع أمي
سحبت رجولي لـ برآ وقلبي صار ينتفض ..
فيــن البنت
خرجت للنص الحوش .. وأنا أصرخ في خوآتي ..:: بنت إنتي وهيـآ شفتوو سارة
هزت مزوون رآسها وهي مشغولة ..
فقالت جنى بصوتها الطفولي وهي تبعد شعرها المنكوش والطويل عن عينها ..: شفتها تمشي هناك ..



وأشرت ع حوض النخـل
فتحت عيوني على وسعها وأنا أقول ..: وإنتي حمارة ما تناديها ..
ردت بسرعة ..: ناديتها بس هيا صمخا ..
تحركت بسرعة شفتها موقف حالها عند الحوض ومتساندة عليه ويدها تحاول توصل للترآب إلي فيه
شلتها بسرعة وأنا أضربها بالخفيف
وأحس الدم بدآ يرجع لعروقي
....بغيــــت أمووت ... لو مالقيتك أو صار لكِ شيء
وهمست لها كأنها تفهم ..: أسمعي الكلآم ولآ تجي هنا مرة ثانيــة





××.××.××


زجاج السيارة
ألتفتت لـناحيته كان خالد فتحت تأميـن بسرعة
دخل آسه من الباب وقال ..: ليش قفلتيـه
رديـت بسرعة وأنا أرتجف بشكل غريب وملحوظ ..: خفت
~ وكملت ~ ..: ها قالك شيء
حط يده في يدي وهو يقول ..: أهدئ ... حتعرفي كل شيء بس أهدئ ..
فكر مع نفسه شوي ثم ألتفت لي مرة ثانيـة ..: وش رآيـك نرجع الببيـت ذآ اللحيـن ونجي بكرة أو بعده ...
قلت بسرعة وأنا أتحرك بتوتر ..: لا لآآآآآآآآ محـ أتحرك من هنا لـين أعرف مكانهم الثاني ..
عقد حوآجبه ووجهه متغّير ثم رفعه
وقالي بصبر وهو يضغط على يدي إلي بيده
..: إنتِ قويــة ..؟
أرتجفت وعيني تدمع ونغمة البكـآ تسللت إلى صوتي ..: لـيش ..؟
رفع حوآجبه وهو يقول ..: تو أسألك واللحيـن تبكيـن ..؟
قلت بخوووف وأنا أحاول إني أصيطر ع أعصابي ..: طيب أنا قويـة بس ليش
حرك السيارة فمسكت يده بالقوة ...: فيـــــــن رآيـح ..لآآآآ
رد علىّ بصبر .: أهدئ الحين بس أظبط مكان السيارة
لوهلة حسيـت إنه يكذب لأن البيــت صار ورآنا لف ووقف قدآم بيـت الجيرآن وأبو فيصل وآقف عند الباب
وورآه ولده الكبير فيصل ..










نزل خالد يكلمهم ثم رجع لـي وفتح الباب
خرجت وأنا أضبط العباية على رآسي و حضنت ذرآعه بقوة
ودخلت ورآه لبيتهم
أول مرة أدخله كان أحسن من بيتنا بكثيــــر
بس كلنا في الهوآ سوآآآ
وقفنا في نص الحوش وخالد يقول لــي
وهو يمسك كتوفي بالقوة وعينه ع أبو فيصل
إلي قفل الباب ورآنا ودخل ع بيتهم هو وولده ..
..: تو قلتيلي إنك قويـة ..
ثم تابع بربكة ..: اسمعي حأدخل معك
عقد حـآجبيّ وناظرته ببلآهة ..: تدخل معي ناظرت الجدآر بيت بو فيصل ورآي ببلآهة ..: هذا مو بيتنا
رد علىّ وأنا قلبي يرتعش مع ملآمح الخووف في وجهه
.وكمل وهو يأشر ورآه.: أدري .. بيتكم من هنا ..
إزدآدت حيرتي , وبلآهتي بنفس الوقت ..: فيـن ورآك جدآر ..؟؟
دفني لـ ورآه بشويـش وهو يقول ..: لآ بالسلم
شهقت لأني فهمت شيقصد
تابعت فيصل وهو يركز السلم عن نقطة معينة ويبدو أنه حافظها أكيد دخل وخرج وقت ما يبغى ..
إش يـبغى خالد بيدخلني بيت فاضي .. يبغى يتقلني بدون مايسمي علىّ ..
خلص فيصل ورآح













إلتفتت لي ومسكني من يدي وهو يقول ..: يالله
سحبت يدي بسرعة طاحت معها عبايتي .. ابتعدت وقلت ..: لا لآ ما أبغى
عقد حوآجبه وعيونه تتسع بدهشة ..: ماتبين ...
شهقت وأنا أبكي بالقوة ..: ما أبغى أدخل والبيــت فاضي ما أبغى .. إنت ماتفهم ما أبغى ...
قرب مني وحضني وهو يحاول إنه يهديني وبصوت غريب ..: لآتصيحين على شيء تافه .. أدخلي ولآتخافي قلت لك أنا معك ...
استسلمت ودموعي صارت مع تفارقني .. ا
هم شيء يكون معي ومايغيب مصدر الأمان بالنسبة ليـ
الآن على الأقل .. ورفعت العبايـة
سميـت بالرحمن .., فتحت وجهي لجل أشوف دربي
ووصلت لـ فووق
ناظرت خالد إلي ماسك السلم ..: كيف أنزل بعديـن
قالي بسرعة ..: قدامك حوض عالي بتوصله رجلك لآ تخافيـن
عقدت حواجبي إش عرفه إن فيه حوض من هذي المنطقة
أنا مو متأكدة من وجوده ..
وصلت فوق وصرت أشوف الشارع رخيـت نفسي
رميـت طرحتي ووصلت للنقطة المخيفة
كيـف حرفع رجلي ..
طالعته مرة ثانية وعيني تغرق بالدموع ..: خالد إش أسوي دحيـن ..؟
قااالي وهو يمسك السلم أكثر ويقرب من جدآر عشان يساعدني أقفز
..: أرفعي رجلينك وأتكي بيدك
مافهمته لكن سويــت إلي أقدر عليه خفت أطيـح من هذا الأرتفاع ..
لكن قويـت قلبي خاصة وأنا أشوف حوشنا ..
وو ألمح الحصيرة مثل ماهي بمكانها ..
















×××
سميـت الله ورجلي وطت الحوض
نزلـت بسرعة وأنا أشوف باب البيــت مردود ..
وقفت بنص الحوش ..
وأنا أتأمل نفس المكان وأتخيـل كل وحده من خوآتي
هنا و هنا وهنا ..
ألتفتت ورآي لمى حسيـت بيد ع ظهري تحثني عشان أمشي
دخلت بهدوء البيـت نظيـف ..
ووقفت وأنا أمسح دموعي التلفزيـون والفرش والكرآسي مثل ماهي
قلت له وأنا ألتفتت عليه ..: خلآص خلنا نرجع ..
ما أقدر أكمل ..
ما أبغى أشوف شيء يعّور لي قلبي















لفني ووجهني للباب .. بصمت
ودخلنا ..
فتحت عيـــــــوني على وسعها يـوم سمعته يـقول ..: يـآ أهل البيــــت ... لمــــى جآآت ...
ضغط ع كتفي وقال ..: ناديهم ..
ناظرته ببلآهة .. : انادي من ..؟
قال بهمس خافت ..: نادي امك وخوآتك
فتحت فمي بنادي .. بس صدمة باب الغرفة إلي أنفتح بهدوء وأنصدمت أكثر
من إلي خرج ..
وقلت بشهقة ..: ....













/

\

/










قفزت من مكاني مرتاعاً بعد أن تناهى إلى مسامعي
طرق العنيـــف على الباب ..
نهضت بسرعة وأنا أفتح الباب بخوف ودقات قلبي تتسارع
وقع بصري على أمـي وهي تنظر إلي بغضب صـآرم ..
..: ألبسسسسسسس ثوبك وأنزل قدآآآآآآآآمي ..
.. عقدت حاجبيّ يتسـآؤل فأردفت قبل أن أنطق
..: لي ساعة أدق ع جوآلك وإنت ما ترد .. ماتستحي على وجهك .. تشوف أمك تتصل وتتطنشها ..
هززت رأسي بسرعة وقلت ..: لآ والله ماسمعته يرن أصلاً .. ممكن نسيته بالسيارة ..؟
قالت بعد صمت ..: طيب قوم ودينا الســوق .. .
لآ كارثــة ســوق الآن
يـآ إلهي ..,















ذهبت للسوق مقتضباً وتنفيذآ لـرغبات وآلدتي
4 سـآعات كاملة وأنا أقف على أقدآمي وألحق بهن هنا وهناك ..
ولـم أخرج سوى بأنني بدأت بالفعل بتفصيـل ثوب زفافي
ههههههههههههه أعجبني هذا المسمى الذي أطلقته ندى على الثوب
خاصة بعد كل تلك النقوشات الذي زخر بها ذلك الذي يقولون أنه يسمى ثوباً ..
وهاهو الخميـس يقترب
وجلبت العرس تتوآصل
لـمـ أفتح الدفتر طيلـة هذه الأيـآم
لأنني ببساطة لـمـ اتُركْ وشأني أبداً
كنت كـآرهاً لذآتي ..
أو لأنني قبلت وتزوجت ..
شيء ما يخبرني بغبائي أنا لست صغيراً لـ أتزوج قَسراً
ولكن شئ ما آخر يخبرني بأنني مخطئ في أعتقادي

~..×..×..×~










وحان الخميـــــــس ..
نمت قليلاً ذلك اليـوم لأن المنزل كان يَعُج بكل من هب ودب
لآ رآحــة أبداً إلهي هل بدأت محنتي قبل وقتها
لآحول ولا قوة إلا بالله
إنا لله وإنا إليه رآجعوون
عبارتان مافتئت أرددهما طيلة جلوسي ونهوضي
حتى أن أخويّ أخبراني بأنهما ليسا واثقين
في أنني مُقبل على زواج بقدر ما أنا مقبل على مُصيبة
وأيّ مصيبــــــــــة هــــــــي
وأي مُصيبةٍ هيا لو يعلمون ..

..














وقفت في صف العزآ ..
أأ أقصد صف الإستقبال
أجلس أقف أجلس أقف أجلس أقف أجلس أقف
شكراً ... جزآكم الله خيـر .. .. آميـن .. وإبتسامة حمقاء آلمت لـي خدي
يدي . حلقي .. رقبتي
قدمآي .. وووو قلبي يؤلمونـي كثيراً













حـآن إتصال وآلدتي وأخبرتني بأن العروس جاهزة فقد رفضت رفضاً قاطعاً دخولي
ع النســآء .., بغض النظر عن أنه لآيجوز ..
لأنني لست بالسعادة التي تجعلني أفْعل ..
ركبت السيـآرة وأوصلني ابن عمي وما يسمونها زوجتي خلفي
وصلنا الشقة في مسيرة طويــلة قبلتها كارهاً لها
وأنا لآ أرآها سوى بَهرجة بلآ طائل ..
نزلنا ونزلت هي ّ ..
و المصيبة رقم 48474 التي تقع على رآسي هذه الليلة
كانت ذلك الفستان لآ أدري كيف أرتدته
ولآ كيف ستمشي به .. , وقفت انظر إليها وهي تحاول الخروج , لم أفكر بعد في أني قد أستطيع تقديـم المساعدة









عقدت حاجبيّ حيـن علق الفستان في شيء ما عند باب السيارة وتألمت حيـن دفعني أبن عمي وهو يقول بهمس ..: انقلع ساعدها إنت وجهك ..
اقتربت على مضض .. وأنزلت الفستان من تلك الناحيـة وأنا أقول ..: لآحول ولآقوة إلا بالله .., إش تبي بكل ذآ الفستان ... ؟
وتحركت لـ ألحق بالعامل لمساعدتي في إخرآج " الحقائب "
زفرت برآحة وأنا أرآها تعدل حجابها وتشد .. العباءة حتى لا يظهر أكثر من ذلك ..
وقفت بجوارها وأنا أحمل آخر حقيبة ونتحرك سوياً صعوداً ع الدرج
عقد حاجبي حيـن رايتها تقف قلت ..: إش فيك ..؟
لم تجب فقلت وكأني بدأت أفهم مشكلتها الجديدة
..: هاتي هذي عنك ..
أخذت مجموعة الوورد المتماسكة ولآ أدري كيف ألصقوها وأخذت أتأملها
وأنا ألحظ تحرك هذه الأخرى خلفي ...
مر ذلك اليــوم ببطء قاتل ومنذ وصلت للشقة نمت
لآ أدري كيف ومتى ولماذا ..





فقط نمت ربما لأن عيني لم تذق طعم النوم من يوميـن على الأرجح
واستيقظت في اليـوم التالي على
نشيجـهـآآآ خافت ..
عقدت حاجبيّ وأنا أنظر لها متكومة على الأريكة بطرف الغرفة ..
والصباح قد انبلجت أساريره من النافذة خلفها ,,
هممت بأن أناديها ..
لكنـي تذكرت أنني لـمـ أعرف إسمها
أو كأن أحدهم ذكره على مسامعي ولكني لآ أتذكره – هذه اللحظة – إطلاقاً







مخرج .×...: { ما للبكا فـيـ عينـك اليـوم / مطـرح..

قلّي وانا ابكي عنك يا × عل ما أبكيك × }

حمام الحجاز 02-02-09 12:31 PM

الجــزء الواحد و العشـرون ]!




وأنا كُلي نهاية



لم اكن اعلم
ان لـلـ غياب ،، أثر
لم أكن أعلم
أن غ ــيأآابهـ نهــايهـ




تذكيـر بما سَبق :
استيقظت في اليـوم التالي على
نشيجـهـآآآ خافت ..
عقدت حاجبيّ وأنا أنظر لها متكومة على الأريكة بطرف الغرفة ..
والصباح قد انبلجت أساريره من النافذة خلفها ,,
هممت بأن أناديها ..
لكنـي تذكرت أنني لـمـ أعرف إسمها
أو كأن أحدهم ذكره على مسامعي ولكني لآ أتذكره – هذه اللحظة – إطلاقاً


مـدخـ{ ل } ..×..{
يــا ‘‘ مسافر ’’ .. من الحـيـآـآ .,
والوصل يبكي عليك ..
وين عهدك بــ بالورد .,
للــ خفوق اللي يبيك ..
لي جناح .. ولك جناح .. !
ولانطير إلاّ سـوى
[اسقني ] عذب القـراح
[.. لي زمان اشرب - هوى ]..!













عقدت حـآجبّي بإستيـآء جلـست بحيـث تصبـح خلـفي
وأنتقلت عينـآي إلي جهازي " الصامت " الذي أصدر إضاءة أمسكت بـه
لـ أقرء التنبيهات والمكالمات التي لـمـ يرد عليها أمـي , وأمي , وريناد وأمـي وأبي
يـآ إلهي كدت انسى يجب أن نذهب إلـى هنـآك حالاً ..
نهضت بسرعة وأنا أنظر لـهـآ بإزدرآء وتمتمت ..: يالله ألبسي بنروح لـ أهلي ..
دخلـت للحمام – أكرمكم الله – توضئت وصليـت لـمـ تكن في الغرفة
ارتديت ثوبي وخرجت فوجدتها هناك تجلس بسكيـنة على إحدى الأرآئك
وقد أنهت إرتدآء عبائتها
خرجت ولحقت بـي للسيارة
الصمـت كان سيـد الموقف في السيارة ,, حاولـت كسرهـ
لـيسـ لـ شيء , فقط من أجل أن أسـمعـ صوت هذه المجهولة ..
فقلت .: بردآنة ...؟ أخفّض لك المكيف ..؟
هززت رأسها بنعــمـ فقط
زفرت بضيق ماذا أسأل أيضاً ..
لـن أسأل شيئاً .. ماالذي أريده من صوتها
لا يهمني ذلك أبداً ..
الآن على الأقل ..
وصلنا للمنزل دخلت هي لـ دآخـل وبينما اتجهت لـ مجلس الرجال
سلـمت مجدداً على نفس الأشخاص بالأمس .., ألا يكفي سلام الأمس يا عالم
مرت ساعة كاملة والأحاديث هنا وهناك
انحنيت على حسين بجواري وأنا أقول ..: أسمع ودي أقوم بدخل جوا
اتسعت عيناه بدهشة ..: فيـن جوا .., البيـت متروس حريـم ..؟
رددت وأنا أمسك بجوالي ..: مالك شُغل .., أبغى شيء من غرفتي ضروري
عقد حجباه بضيـق ..: طيب كلّم ندى ولا ريناد يجبوه لـك ..
يـآليتهم يستطيـعون ,, أجبت ..: لا لا لازم أنا إلي أجيبه...؟
نظري لـ بتعجب لـ دقائق ثـم هز رأسها وأكمل حديـث مع ابن عمي معاذ
رن الهاتف على الطرف الأخر ثـم وصلـني صوتها الهادئ يقول ..: هلآ بالعريـس ..؟
ابتسمت وأنا أجيـب ..: هلآبك زوود .. × وأكملت × .. ندى بالله شوفي لي طريق
لـ جوآ أبغى غرفتـي ضروري ..
ضحكت بخِفة ..: ليش وحشتك .., زوّجناك عشان تِفُكنا من حبيبة قلبك الغرفة .. بس شكلها صـآكة معك ..





ضغطت على أسناني وأنا أنظر للساعة بقلق فـ موعد الغدآء يقترب ..: ههه يا دمك .., أقول شوفي لي طريـق .., أنا أستناكِ عند الباب .. سـريـع
استأذنت من الموجوديـن وأنا أُلاحظ عيـن والدي التي تلتهمـني
عُذراً أبـي ,,, فدفتري الأحمر
مازآل يحوي وريقات لـم أقرأها بعد ويجب أن أنتهي ... حالاً




فتح الباب ودخلـت سلّمت على ندى
في الوقت الذي أقترت فيه ريناد وسلّمت بحبووور وهي تصرخ..: ووووووووووووو
عقدت حاجبي وخطواتي تتجه لـ السلـم المنزل وهي إلي جوآري ..: ول بشويـش على حلقك لآيطيح بس ..
أجابت ضاحكة ..: ههههههه هذي زغرته .., قول شكراً ..
ابتسمت وأنا وو أنا أرى باب غرفتي الحبية أمامي على بُعد ..: زعرته ولآ صرخة ..
ضحكــت وتابعت ..: أقول لآتضيّع الهرجة قول الحقيقة إش سويـت لـ مرتك أمـس..؟
ألتفتت وسألت ..: لـيش ..؟
زآدت ضحكتها ..: مدري جات وكأن أحد ضاربها على قفاها
هممت بالرد لكن صوت ندى قاطعني من الدرج ..: حرآم عليـك تغتابيـها حليلها البنّية ماسوت لك شيء ..
حركت يدها بعصبية طفوليـة ..: مالي كذآآآآ مزآآآج ,, قاهرتني ودي أشيلها وأرجعها عش البقر إلي جات منو
رفعت حاجبي وأنا أدخـل لـي غرفتي وأمثّل شكل الزوج الغاضب ..:هييييي بنت ما أسمحلـك ترآآآ ...



رفعت حاجبها الأيمن بإشمئزآز ..: بس تكفى ياللي ما أسمحلك .. أمدآآك لسا أمـس كان الزوآج ..
حركت رآسي وأنا الذي أتمنى أن ألقيها الآن خارج الغرفة ..: مالك شُغل ,, ويالله ممكن توريـني طولـك
حركت رأسها بالإيجاب سريعة وقالت ..: طيـب بس ينفع بجزمة كعب عالي بس مو مرة هذآك أبو الربع
نظرت لـها بـ نظرة الناريـة دوماً ما كانت تخيفها تلك النظرة مني ..
هههه أستعملها وقت الحاجة وهاهي تفيدني مرة أخرى ...
خرجت بسرعة وأغلقت الباب خلفها ..




أقتربت بوهـن من درجـي الثميـن
أخرجت الدفتر جلست برآحـة
فتحت الصفحَة الأخيـرة , وأغمضت عيناي
مجدداً ..., هل أنهي كل شيء في دقائق هل أقرآ النهايـة وأغلق الدفتر للأبد
هــل ستختفي لمى الآن نهائياً ..
شيء ما ... أقسم بأنه شيء ما حرك يدي
و فتحت الصفحة التي توقفت عندها
فتحت عيناي وبدأت أقرأ ....










/



\






/


\





×××






سميـت الله ورجلي وطت الحوض
نزلـت بسرعة وأنا أشوف باب البيــت مردود ..
وقفت بنص الحوش ..
وأنا أتأمل نفس المكان وأتخيـل كل وحده من خوآتي
هنا و هنا وهنا ..
ألتفتت ورآي لمى حسيـت بيد ع ظهري تحثني عشان أمشي
دخلت بهدوء البيـت نظيـف ..
ووقفت وأنا أمسح دموعي التلفزيـون والفرش والكرآسي مثل ماهي
قلت له وأنا ألتفتت عليه ..: خلآص خلنا نرجع ..
ما أقدر أكمل ..
ما أبغى أشوف شيء يعّور لي قلبي




لفني ووجهني للباب .. بصمت
ضغط على كتفي يحثني على الدخول
ودخلنا ..
فتحت عيـــــــوني على وسعها يـوم سمعته يـقول ..: يـآ أهل البيــــت ... لمــــى جآآت ...
ضغط ع كتفي وقال ..: ناديهم ..
ناظرته ببلآهة .. : انادي من ..؟
قال بهمس خافت ..: نادي أمك وخوآتك
فتحت فمي بنادي .. بس صدمة باب الغرفة إلي أنفتح بهدوء وأنصدمت أكثر
من إلي خرج ..
وقلت بشهقة ..: مزوووووووووووووووووووون
لآ لآ لآمو مصدقـة أحد يدقنّي يصحــيني يخبرني
أنا في حلِم ولآ بعلم ..
ياربِ مووووووووو معقول
هي لحظات إلي كانت تفصل عن التقائنا بالأحضان
بكيـــنا مو بس بكــآ إلا نشجّنا بعدت عنها شوي وأنا أقول
..: مزووون مو مصدقـــة
هزت رأسها وهي تلـم عباتها زيــن ..: ولآ أنــآ .. أدخلـي أدخلي
دخلـــت جوآ الغرفة إلي كانت بيـوم غرفتنا نحنا البنات ..
صرخت جنى وقامت نورة جررري حضتهم بدمــوع



يعانقني صدى صوتكم
يجسد فرحة الإحساس
يغني للهوى معنى
ويفضح نظرة عيوني
ويعلن خاطري كلمة
أحبكم يا أعز الناااس
أحبكم والغلا بالروح
يزيد اليوم بشجوني..




قامت أمـي من مكانها بتعب شكلها كأنها كبرت عن عمرها بـ سنين
سلـمت على رآسـها وطحت أبكي عند رجلها ,,



الا ياشمعة ضوت بدربي كل شيـ (ن) زين
الا يامهجة الخاطر الاياعطر اوقاتي
الا ياسمحة الخاطر ترى قسوتك عندي لين
وقولك ياحبيبي لي تزيل الهم عن ذاتي
ابوصفها وشوا وصفها ملاك كامله بالزين
وزاد الله حلاها يوم صورها بنظراتي
جمال الغيد في كفه وهي زادت بعد ضعفين
خلق مع دين مع رقة وصبر(ن) فوق طاقاتي
انا داري دواويني بتعجز عن سداد الدين
واحس اني مقصر ولو كتبت الشعر وابياتي
عرفت ومن ولهب ياتي ومن هي سيدة الحلوين
هذيك امي ياهيــه امي لها بالقلبي نبضاتي
انا قصرت يايمة وابا منك سماح ولين
وغفران الزلل يمه وانا عيبي بزلاتي
انا مابي سوى جنه تحت رجلينك الثنتين
وابي ترضين عن ولدك وابي تمحين غلطاتي
انا لي قلب يا يمه وابي خوفـ (ن) ولي كفين
مدامي حي يا يمه ابدعيلك بخلواتي ..





قمت لـهاا أسلــم على رآسها ويدينها

أشمــها وأضمّها أفتقدها اكثر من أي شيء ثاني هنا ..
بعدولي مكان وأنا يدي مازآلت بين يديـن أمـي
حسيـت إن ما ودي هالدقائق تروح ..
ماودي الوقت يخلص
أو خلوني أقول ماودي أقـوم من هالحلـم .. ما أبغى أي شخص يصحيني ويرجعـني لواقعي المريـر مرة ثانية .



قالت أمـي بصوتها الهــآدئ وعيـونها تنطق بـ فرحة وليدة أغتالتها السنين ..: كشف حالك يـمه شخبارك ؟.؟
قلت ودموعي ما وقفـن آآآآآآآآآآه يـآزيـن السـآئل والسـؤآل ..: الحمدلله يـامي مانقصني شيء ,, هئ ... غير شوفتكم ..
مزوون سألت بخفة دم ..: أشكْ الصراحة منتي لمى إلا نعرفها ..
ابتسمت وأنا أتأمل وجيههم بحب ..: ليش ..إن شاء الله ..؟
قالت بإبتسامة جانبيـة ..: مدري صايــرة هيكل عظمي ..
ثـم ألتفتت تتطالع في وجيه أخوآتها ...: مــو ..
هزت نورة رآسها بتأكيـد ..: والله ولونك أصفر ...



لفت أمي وجهي لها ..: صدقن أخوآتك .., إشفيك يابنتي ما تـآكلي زيـن الناس .. ولآ أوجعوك أهل زوجك
هززت رأسي بنفي قاطع ..: لآ لآ لآتـآكلوآ هم ... محد تعّرضلي فيهم وناس حبايب والله ..
هزت جنى رآسها بإستدرآك ..: وآآآآآآآآآو والله أحس إني موصاحيـة ..
فتبعتها مزوون ..: صح نايمة ..
ضحت بخبال ..: لآ بس مو مستوعبة ..
ابتسمت نورة وهي تقول وفي عيونها لمعة ..: الحمدلله الأخبار السعيدة تتوآلا علينا ..
اتسعت ابتسامتي أكثر وقلت وأنا أتنفس برآحة فقدها كثيير ..: ليش فّرحوني معاكم ..؟
فتحت نورة فمها بتتكلم ... لكن يد مزووون كان أسرع وصك لها فمها
قالت بسرعة وهي تفرد رآحت يدها الثانية ..: يدك على كم ...؟
فتحت عيني بعدم فهم وقلت ..: ها ..؟
قالت بسرعة وهي تتحاول تكتم صووت نورة .: بسرعة يدك على كم عندي لك بشارة ..؟
تكلمت وأنا مازلت مو فاهمة ..: كم تبي فلوس يعني ..
قاطعتني جنى وهي تقول برزآنة وابتسامة جميلة ..: أخوكِ سالم عرفنا عنوو خبر ..؟

صقعتها مزوون على رآسها وقالت ..: ياحمااااارة ليش قلتي ..





كِل إبتسآمه مهآجرهـ جآت [ رِجعَت ] حق شفتي !
وِ كِل الدروبْ آلضآيعه مِني [ تنآدي ] خطوتي !






عقدت حوآجبي بألم وعيـوني بدأت تدمع وأنا أقول لـ أمي ..: صحيح ..
هزت أمي رآسها بـ إيوة ... ما استحملت حضنتها وبكيــــت
قلبي ضعيف ما أستحمل أتحمل أكثر من كذآآآ
معقولة لـقو فقيدنا الحىّ لقوا سالم ..
هدؤآ البنات لـمـآ على بكـآ
و حسيت بيد أمي تمسح على رآسي بحنان وهي تقول بصوت مليــآن حزن وآسى ..: قولي الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ... قولي
رفعت رآسي قلت من بين دموعي ..: آحم .. الحمدلله الذي .. هئ بنعمته تتم الصالحات ...




قالت مزوون بغباء ..: لمى صرتي بكـآيّة ..؟
وألتفتت لـ نورة وهي تقول ..للمرة الثانية .: مو ..؟
هززت نورة رآسها
فقلت بإبتسامة مُبللة ..: كأن اللقطة أنعادت ..
رفعت أصباعها بـ علآمة تنبيه ..: بس السناريو أختلف ..لآحظي
هززت جنى رآسها بيأس..: مدري متى حتعقلي ..؟
ردت بسرعة ..: لمى أدخل قصري ملكي ..
ابتسمت أكثر وقلت بحب ..: وحتعقلي بعدها ..
قالت بتفكيـر ..: لآ حـ درْس الفكرة ..
طالعت في وجوههم كلهم وقلت ..: طيب إش الخبر إلي جاكم عنوو .؟
سكتوآ



شعور غريب زارني ذيك اللحظة مدري ليه حسيت إن فيهم شيء مو طبيعي
من دخلـت وشفت فرحت شوفتهم لي في عيونهم
حسيـت إن هذي الفرحة ناقصة ..
لكن ليه أنا دآيماً متشائمة ممكن عشان سالم ..


أعدت سؤآلي وقلت وأنا أنـآظر أخوآتي ..: إش الخبر إلي جـآكم عنه ..؟ تكلموآ ...

حركت جنى شفايفها ببطء وهي تقول بإقتضاب ..: ما أدري بس هو من الأسرى إلي حـ فرجوآ عنهم بعد شَهر أظـن .. ولآ
فتحت عيـوني ببلآهة وقلة فهم ..: هـآآآآآآآآ ..
قالت مزون بهدوء وهي تناظر الأرض ..: أممم إيوة طلع من الأسرى بغونتنامو .. × ثم رفعت رأسها وناظرتني وهي تكمّل بسرعة × بـس لآ رجع مع الدفعة الأخيرة ... والحمدلله بيخرج




أنصدمت ‘ إلا أنذَهَلتْ مو معقولة
سالم رآح للجهــآد
حطيت رآسي بين يديني وأنا أتذّكر

×××


ويوم من الأيام صحيت الساعة 3 ونص الليل على صوته وهو يصحيني قمت مفجوعة سألته بخووف ،،

أنا: إيش فيه أمي فيها شيء..؟!
سالم .: لا قومي بس بســـلم عليـكي ..!!

~ أنا فركت عيني بأتأكد أني صحيت إيش يقول هذاا ؟ّ! اعتدلت في جلستي وأنا أطالع في أخواتي , النائمات هنا وهناك .. ~

أنا ..: هااا , إيش قاعد تقول ؟!.. ~ جالسة استوعب كلامه ~

سالم ~ بإبتسامة مريحة مرسومة على وجهه .~ .: أسمعي لآزم تصحي أنا رايح ~ وأخذ نفس ~ ويمكن أتأخر شوية , لازم تكوني قوية , وتقوي أخواتك أمي حامل يعني تحتاجكم جنبها ,. انا أخترتك لأنك أقواهم .., مو شرط عقلك ,.. بس أهم شيء
تطمني أمي عليا , ولا تخليها تقلق فاهمة ..؟!

أناا : ~بخوف .ضميت الشرشف , وقلت بهمس ~ .. طيب وأبوية ؟!

سالم ..: بعدو عنو دائماً خلوكم في مكان واحد , ولا وحده فيكم تجلس لوحدها قدامه , حتى أمي خلوها عندكم هنا , ولا أوصيكم على الجايه أو الجاي بالطريق ..~ تابع وإبتسامته تتسع ~ لو ولد سموه {عمــر} .. ولو بنت سموها { ود }. .طيب ؟!

أناا: ~ والدمع وصلت للميازيب (طرف العيون ) ~: طيب , إن شاء الله ..

سالم قام وسلم على راسي , وتحرك ناحية أخواتي وسلم على راسهم كلهم قمت انا معاه وصلته لباب الشقة , وهناك ما قدرت أمسك نفسي زيادة بكيت وشهقت لمن أنتبهت للشنطة الي عند الباب , مسكت طرف ثوبه وقلت من بين شهقاتي ..

أنا ..: لحظة .. معاك شنطة ..!!
سالم ~ ألتفت ليّ وعيونه تلمع ~ ..: لالا ..إن شاء الله ما أتأخر
حطيت يدي على فمي أكتم صوت البكاا الي بدى يعلى

أناا ..: سااالم لا تكذب عليا ..!!

سالم...: ~ حضني بخفة ~ ..: خلاااص قلتلك , لاتحسيسيني بالذنب قلت محا أتاخر وقلنا أنك

قويه ~ رخى راسه لمستوى راسي وطالع في عيني مباشرة ~ وحتى لو تأخرت أو ما جيت

مرره أنتي قدها مووو ؟!

أنااا ~ هزيت راسي ~

إستدار وخرج وقفل الباب .. شهقت بقوة .. وجريت على الغرفه أندسيت تحت الحاف وتابعت

البكـــا

×××





مسحت دمعة أتسللت لـ خدي قتلتها بقوة
مـح أبكي هوآ رجع يالمى والدموع دحيـن مالها دآعي
ممكن لـه أسبابه .. × أختنقت × إلي تخليه يتركنا مشحتفيـن بلآسند ولآ ظهر
رفعت رآسي لمـى وصل تفكيري لـ هالنقطة ..: فيـن أبوي وسـآرة
وقفت مزون بسرعة وقالت ..: بروح أجبلك شيء تشربيه عيــب





وخرجت طالعت جنى والسـؤآل ما زآل وآضح من عيـوني
سكتت ورخت عينها ناظرت الأرض ..
قلت بتوتر خفيف ..: إشبكم ... ؟


ولـمـآ جات تتكلم دخلت مزون وهي تقول بخوف ..: في كائن حيّ بره في الحوش ...
قلت أهديها أجلسي هنا هذآ / خالد ..

هزت رآسها بتفهم وجلست قريب الباب وقالت بتفَهم ..: آهــآ
كررت سؤآلي وعيني تجول في ملآمحهم وصدري بدأ يألمني بالخفيف ..: ها ماقلتولي .. فيـنوآ




قالت أمي بهدوء وهي تمسح على ظهري ..: اهدئي يـآ أمي مافي شيء .. أبوكِ ما ندري فيـن رآح ... هوآ إلي حط اللوحة إلي شُفتيها عند الباب . .
عقدت حوآجبي وقلت ..: ليـــه ... !!
رخت رآسها وكملت بثبات ..: يبغى يبيع البيـت ..
صرخت ..: وليييييييييش ..
تكلمت مزووون وباقرف ..: مغرررررررق في الديـون .. وعشا يوهمهم أنوو يبحث عن فلووس أجر البيـت بالي فيـه ونحنا هديـة مجانيـة ..

ابتسمت جنى على المُصطلح
ورخيـت رآسي أنا أناظر يدي إلي في حضني
شوي رفعتها وضغط على رآآآآآآآآآسي بقوة
..: آآآآآآآآآآآآآآه يــآرب فرجك قريب وقاصدك مايخيب ..
تذكرت وسألت مرة ثانيـة ..: طيب وسارة


قامت مزون مرة ثانيـة وقالت ..: شوفي حل في زوجك ياصارخ بالحوش مع أحد ...
ولمـآ شافت السؤآل في عيـوني قالت ..: بجيب لك شيء تشربيـه
قلت بتعب .: لآتعلقي على شيء تشربي ماني ضيفة ولو أبغى أقوم بنفسي أجلسي هنا وقولي فيـن سارة .. ؟؟



رجعت أنسدحت جنب نورة إلي تقرى شيء في يدها
وجنى إلي تلعب في شعرها الطويـل
ألتفتت لـ أمي الوحيـدة إلي متفرغى تجـآوبلي ..: أمي إشبك غريبيـن ..؟ أحس فيكم شيء مو طبيعي ...؟



قالت بصوت ثقيــل وفي عيـونها إصرآر غريـب
..: لمى إنتي ماعـآدك بزر نخــآف عليـهـآ كبيرة وفاهمة وآعيـة ومؤمنة بقضاء الله وقدره ..
رفعت حوآجبي بدون ما أعلق
فكملت وهي تحول نظرها من ملآمحي وناظرت بجمود لـ أخوآتي
سـآرة أختك توفت ..
سكتت


هدوووووووووء هذا إلي كان يعقب جملتها ..

×××

سارا .~ وهي تمسك في عبايتي ~ .: لا تروحي ,الله يخليكي لا تروحي .. لمى ~ وأنا أسحب العباية وأضمها بحنان ~ ..: يا قلبي أنت ,, برجع برجع .. وبجيب لك معي حلاوة.. سارا ~ خفت صوتها ~ ..: أبغى كندر ..عشان أقهر فطومة صحبتي .. لمى ~ أبتسمت وضميتها لصدري بالقوة ~ ..: خلاااص كندر.. كندر ..

حسيت بشخص يسحب عبايتي لمن توسط الحوش ألتفت ..لقيتها سارا تقول ببراءة ولمعة عجيبة في عيونها ..: جيبي كندر كمان عشان مزون ما تبكي .. نزلت وحضنتهاا .. وقلت والعبرة تخنقني ..ونزلت دموعي لها: سارا أنا أحـــــــبـــــــــك .. سارا ~ ومسحت دموعي بيدها الصغيرة ~ ..: إلي يحب سارونة الحلوة مايبكي ...صح لمى ....:: صحين



×××




تحرك طرف شفايفي للأعلــى ..: هه .. هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههه

لآ لآ مش معقوووووووووووووول .., إشتقولي إنتِ ..؟ بالله مو وقت المزح
ههههههههههههههههههههههههههههههه حلوة حلوة
ورجعت ملآمحي تتجمع بجديـة ثـم تقوس شفايفي
وبدأت دموعي بالإنهيــآر صرخت في أخوآتي وأنا أوقف بجنون
مستحيل إلي يقولوه صح .. مستحيـل
قلت بصرآآآآآآآآآخ ..: لآتتتتتتتتتكذبووووووووووووو عليااااااااااااا أنا متآآآآآآآآكدة إنها هنا بمكان
خرجت وفتحت أبوآب الغرف بجنووووووووووون ..: سااااااااااارة هنااااااااااااااا ... هي كااااااااانت تجيني وتبغى وتتطمني علييييكم في الحلمممممممم
خرجت للحوش ولمكان سارة المفضل حوض النخـل من صغرها تحب حوض النخل والمنطقة ذيــكِ
شفت خااااااااالد وآقف هناك ويتكلم جوآل
ولمــآ شاف شكلي
أنصدم وسكّر الجوآل ..
تحركت لـ حوض النخل وأنا أنــآدي بصوت عالي ..: متأكدة إنها حتتطلع متأكدة إنها قريبة ...
وبصررررررررررررخة جمعت فيها كل قوتي ..: سااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارة فييييييييييييينك أطلللللللللللللللللعي أنااااااااااااا جيتتتتتتتتتتتتتتتتتت .. تببببببببببببببببببببببببببببي كنننننننننندر شووووووووووووفي تعااااااااااااااالي ...

قربت من الجدآآآآآآآآر صرت أرفسه أضربه بكل قوتي
..: ساااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارة فييييييييييييييييييييييينك ...؟ فيييييييييييينك لآتروحي وتخليييييييييييييييييييييييينييييييييييييييييييي
سااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار ة




قد كآنت هنـآ
كــانت بــيــن أحــضــاني ‘‘
كنت اضمّـها
آحضن اطرآفـها و | اشمّـها
لـو تنام الليل .. اسهـر عليها
مآ كنت آبـي شي (ن) يهمـها
كنت ادآعبـها بـ | بحناني
ولا اشتكـت مني خصامي
انثرها يمـي و | المّــها


حسيـت بيدين على كتفي ألتفتت ودموعي غرقتني قتلتني خدي يشكي الشبع حد السقم من الدموع ..: خااااااالد .. هئئئئئ هئئئئئئ سارة يا خالد ساااااااااااااااارة

ورجعت أصرررررررخ ..: ساااااااااااااااااااااااارة ... سااااااااارة أبغى بنتي إلي جابتها أمي أبغى سااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااارة
ياربِ ليتك أخذتني وخليتها ياااااااااااربيييييييي أبيييييي أمووووووووووووت بشوووووووف ساااااااارة

شد ذرآعه المطوقتني وهو يضغط علىّ ..: قولي أعوذ بالله من الشيطان الرجيـم ..
قولي لآ إلا إلا الله

هززت رآسي وأنا أضربه على صدره بضعف وإستسلآم وأنا أقول .: فين سااااااارة ... أبغاها هي كانت تنتظرني ... رآحت ياخالد رآحت قبل أشوفها .. هئئئئئئئ

بكيـت وبكيت وبكيـت
لكن شعور بالذنب هاجمني في لحظة غريبة ..
تركت خالد إلي مارضى يفكني قلت بخنقة وصوت مبحوح وأنا أحول أغطي شعري بالطرحة ..: سيبني بدخـل أشوف أمـي
تركني وكأنه شاك بأني بخيـر
ومن سابني حسيـت إن الدنيـآ تترنح قدآمي



مسكني بسرعة مرة ثانية وقال .: خلآص ماينفع خلينا نخرج ..
قلت بعصبية وصيـآح ..: هئئئئئئئ خليني بروووح أشوفهم بعِد أنا تمام ..
دخلـت شفت أمي تمسح وجهها بطرحتها البيـضـآ
و مزون مغطية رآسها ونورة تمسح دموعها وجنى مُختفيـة ...


قربت من أمي وسلمت على رآسها حضنتني وهي تمسح على رآسي قلت بضعف ..: يـآ أمي كانت تبغى الكندر وأنا الحيقرة الكلبة إلي ما أعطيتها ... يمي ليش رآحت وخلتني ليش .. يمي أبغـآ أشووووووفه بأي طريقة ...
مسحت على رآسي ودمعة تتسلل لـ عينها .: الله يرحمها ... بتكون من طيور الجنة المفروض تفرحيلها مو تبكي ...
بكيـت بصمت في حضن أمي مـآ أبغى أقـوم بظل كذآ أبغى أموت وأشوف سارة هنا
رفعت رآسي وأنا أقول أكثر سؤآآآل دآمـي ..: كيف ماتت يمي ..؟
مسحت دموعها إلي بدأت تسقط على التوآلي ..: طاحت بالخزآن .. غرقت
حطيـت يدي على فميييييي ووشهقققققققققت
لـ أسقط في دوآمة بكــآ جديدة .. ياليتني لـم أسأل ماتت في أكثر المناطق حباً
ماتت عند النخيـلأ يمـآ كنت أشيلها من هي طفلة وأبعدها خززآننا على الآرض وبنص الحوش .. طاحت ولآ أد درى عليها ..
ماتت وحيــدة ..
عضيـت طرحتي إلي لفيتها على رآسي وأضغط على صدري بألم وأنا أقووول ..: يــآآآآآآآرب رحمتك سبقت عذآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآبك يارب ...

دخلت جنى وجهها وهي تدآري دموعها ..: لمى قومي زوجك يـآناديـكِ
خرجت لـه أترنح .. وفي دآخلي شعور دآمني رجعت لـ هذآ البيـت محـ
أخرج منه .. ولآ يحــآول معـآي
وقفت قدآمه وقلت ..: ها ..؟
قالي بحنان ..: بسك صيـآح شوفي كيف عيونك ..خلآص أدعيلها بس
طاحت دمعتيـن ورآها أثنين ..: طيـب


قالي وهي يطالع الساعة ..: يالله نلحق على المُستشفى قبل يصير ليل ..
رجعت لـ ورآ خطوتيـن وقلت ..: لآ أسمحلي .. بقعد هنا ومـآ أبغى أروح مكان .. ...
فتح عيـونه وقال ..: فيـن هنا ...؟ إحنا تفقنا أهلك وبعديـن مستشفى ..؟
قلت ودموعي تطيح من جديد ..: لآ بس ماكنت أدري إن الأوضاع زي كذآآ ..
قالي وكأنه حنّ لمآ شاف دموعي ..: زيـن شرآيك نـآخذ أهلك معانا .. ونُمر البقالة ناخذ أشياء البيت ونحطهم في البيـت وبعديـن نروح المستشفى

فتحت عيـوني على وسعها وقلت بصدمة ..: من جد
هز رآسها وقال بإبتسامة هادئة ..: والله قوليلهم يالله ..
ابتسمت وأنا أبكي مرة ثانية وأرخي رآسي ..: شُكراآآآآآ مدري قد إيش أشكرك
مسح على رآسي وقال بحنان غريب ..: أهم شيء تكوني مبسوطة

ابتسمت ودخللللللت جوآ جري أزف لهم الخبر
لكن الوجوم علا وجوههم
وقالتمزون ..: لمة أسمحيلنا ما نقدر ...
قلت بخيبة أمل ..: ليييييش .؟
قالت ..: البيت للإيجار ومتحركنا مع إنو أبو فيصل عزمنا على بيتوو تبينا نروح معاكِ ونغث الناس .. لآ لآ مستحيييييييل

طالعت في نورة وجنى ممكن ألاقي مؤيـد لكن كلهم وجوهم تتدل على نفس الرآي
قربت من أمي وأنا أقول ..: أمي أرحمووووووني وتعالوآ معاي صدقيني مافي هناك أولآد تخافوآ منهم .. والبيت كبيرة وبيوسعكم ...
هززت رآسها وكأن الفكرة غريبة ..: بس كيف ندخل للناس كذا وبصفتنا ميـن ..؟
قلت لها بسرعة ..: أيت نااااااااااس مافي أحد غير 2 من أخوآتوآ بس وأبوه مشلول وفي غرفته ... وحتى أمهم مافي .. يالله بالله ..
سكتت


لحظــآت كانت تفصل بين الحسم ولآ الرفض
لحظـآت كان ألم صدري في يرتفع ويخبو
لحظـآت كنت أتنفس فيها بسرعة وجأهز دمعة الرفض وابتسامة الموآفقة
رفعت رآسها وابتسمت ورفعت عمر النايـم من جيت من جنبها وهي تقول ..: ليش لآ ... يالله ..؟




×××



قاموا أخواتي بإمتعــآض رافض
وبدأ يـآخذوآ أهم الأشياء وأنا أبكي مابين فقد حبيبة قلبي وصغيرتي أختي وأبنتي
ومابين سعادتي برجوع عليلتي وإلتمام شملنــآ من جديد


خلصـنا والساعة صارت 9 ونص
نزلوآ وفتح خالد لنا السيارة وأبتعد
وقفت أخيراً عند الجدآر في المنطقة الفاصلة مابيـن الحزّان والحوض

على ذاك الجدار الي على حد البيوت
وقفت وهاجس الذكرى ينفض غباره
وفي ذاك المكان ثبت ان الآدمي من طين
تخيل يوم لمسته تنهد من شقا ناره
سألني وقال أنا أذكر تجون اثنين
بكيت وقلت صدقني ..
رحل وانقطعت أخباره..!


ابتعد وأنا مقررة إني ما لتفتت لـ هناك خلآص ..
ماتت ... وأهم شيء إنها بالجنة ... في الجنة يالمى
ركبت السيارة قدآم بينا تحاشروآ أخوآتي ورآ
أخذت عمووووور من أمييييي وحطيته فوق
صررررررررت أبوسه بالقوووووة و الـ بني آدمي مو مستوعبة وكأنه يقول وش فيها ذي ...
ضميـه كأنه سارة وأشم فيه ريحته دمعة عيوني من ورآ الغطــآ
ومسحتها بسرعة لمـآ وقفني خالد عند البقالة ..
وقال وهو يناظرني ..: بنزل أشتري كم غرض قالتلي هم رحمة وبجي .. محـ أتأخر .. امني الأبوآب ..
خرج





فقالت مزوون ..: ولآ ما توقعنا زوج ابن حلآل كذآآ ..
ابتسمت على كلمتها .. وآثرة الصمت الحزيـن
طول الطريق رغـم إني مُبتسمة لكن في دآخلي أشوآك تنبض ألم
و عذآآآب ..
أسمع همسـآت أخوآتي وشهقـآتهم أثناء مرورنا من عند البيوت
ولآقلبي ولآعقلي معاهم ..
ألم × ألم
يـآرب لك الحمد
بالفعل أقل من ربع ساعة وهو هنا
ورحنا للبيـت وقفنا ونزلوا
نادآني خالد وأنا متوجهه معاهم لـ جوآ
ومبتسمة بألم على تعليقات أخوآتي المبهورة ..: نعم
قال بهدوء .: والمستشفى ..
طالعت بظفر للساعة وبعديـن قلت ..: خلآص دحيـن طوآرئ .. خليها بكرة الصباح رباح
هز رآسه وحرك يوقف السيــآرة

دخلـنـآ جوآ البيــت وبدأ الخوف يسري بيدي
لمـآ لمحت سيارة صالح هنا ...

مخرج ..
ِ{في غِيَآبكِ مَا رَضَخْ لِيْ غِير
[ إحْسَاس السكُوتْ]
ومَاتمْلَكْنِيْ شَعُورْ
غِيرْ إِنِيْ أفْقَدِكِ , !}

حمام الحجاز 02-02-09 01:06 PM



![ الجزء الثـآني والعشرون ]!




حَربْ الألم







عندما ضَجّ بي الألم
ربطَت روحي المُرهَقة بـأعمدة القدر
وتركت قلبي بالقرب يبكي على أرصفة الأنين
ورحلت بعيداً عنَهما لعلي ألتمس الراحة في البعيد
ولكن العذاب في داخلي
يزيد ويزيد ويزيد

















تذكير بما سبق :


نادآني خالد وأنا رآيحة معاهم لـ جوآ
ومبتسمة بألم على تعليقات أخوآتي المبهورة ..: نعم
قال بهدوء .: والمستشفى ..
طالعت بظفر للساعة وبعديـن قلت ..: خلآص دحيـن طوآرئ .. خليها بكرة الصباح رباح
هز رآسه وحرك يوقف السيــآرة

دخلـنـآ جوآ البيــت وبدأ الخوف يسري في قلبي

لمـآ لمحت سيارة صالح هنا ...










مدخـ{ ل } ..: [الشوارع مظلــــمة .. والنور :: .. خافـــت ::..
والمطر من أمس .. ما وقــّف صبيبه..
هذا جوّ.. و حس .. و شْعور.. و تهافت..
الحبيب اللي مفارق له \ حبيبــــه \ ...]





















مزوون بهبالة وهي تنط ونحنا في طريقنا متوجهين لـ دآخل البيت
..: لمىـىـى أنا مو مصدقّة أحد يجي يضربني يصَحيني موووووووو معقول بدخـل البيت هذا
جنى بهدوء ..: أقول أركدي لآ يشوفوك الناس مستخفّه كذآآ ..
وكمّلت نورة ..: إيــوة .. بالله مافينا نرجع لبيتنا هناك مطروديـن ..
هزت أمي رآسها بدون تعليق
وقفت عند باب وأنا أدق الباب
شويـه وفتحت رهف البااااااب



ابتسمت وأنا أشيلها وهي تقول ..: وآآآآآآي الحمدلله جيتي كنت أحسبك محـ تجي
طالعت وجهها وأثار الدموع عليه ..: إيوة جيت كيف أروح وأخلي رهف الحلوة
نزلتها ولفيت أدخلهم دخلوو بشويــش وكل وحده عينها على مكان في البيت
دقايق وجانا صوت ريتـآج إلي تَرحَب
..: أهلاً أهلاً أهلا ً وسهلاً .. تفضلوآ البيت بيتكم ..
قربت وفتحت باب المجلس ودخلنا



استغربت ميـن إلي قال لـ ريتاج .. أمممم ممكن خالد مدري والله
قالت وهي تضحك ..: معليش لمى الدُبة ماقالتي إن في أحد جّاي معها عشان كذآآ .. شكلي صعب شوي ّ ..
ضحكت مزوون بجراءة وهي تقول ..: لا والله تمام .. ماشاء الله ..وحلوة القصة عليك .
لفت ريتـآج تسلم على أمي
في الوقت إلي همست فيه مزون لنورة..: بجـآمتها أحلى من لبس العيد حقي .
ردت نورة ..: قولي أغلىَ . .
مزون بنفس النبرة : بس ما كأنو فاصخ شويّة
نورة : ماعندهمممم أولآد
مزون بسرعة ..: يعني نحنا إلا عندنا ..
ردت نورة بإيماء : إيوة عمووري ..



ابتسمت وأنا أقوم وأخذ عبايات أخوآتي وأمي وأقول لـ ريتاج : إلا فينها ريماس
هزت رأسها بارتباك وقالت .: فوق شوي وتنزل ..
خرجت وأنا أغمُز لي ريتاج
إلا ولحقتني وأنا عند الدرج قلتلها : إشبكم .. ؟؟
هززت رآسها : مافينا شيء والله


عقدت حواجبي حتى وجهها أحس تغيّر مع قَصت شعرها : نعيماً ع القَصـه
ابتسمت ابتسامة مايلة ما تعَبر عن سعادة أبداً : الله ينعم عليك ..
قلت بهدوء ..: متى قَصيتيه ؟
ردت وف كلامها ريحه حزن : بعد مارحتي بشويّ رآحوآ صديقاتي ورحت أنا المَشغل .. قصيته وصبغته
رفعت حاجب ورخيـت الثاني وأنا أقول : ومالقيتي غير لون بنفسجي . حتى القَصة غريب .. الله يهديـكِ ..




ردت بسرعة وهي تلحقني ..: وش غريبة هاذي نفس قصة نجوى ..إلا قَصتها ذيك المَرة تتذكري ..؟ .. حلوة والله لآ تحطمييني
× ابتسمت .., مين نجوى هاذي كمان ؟؟؟ ×
شوي شهقت ووقفت ..: خلينا الضيــوف .. بس بسألك صح حـ يعيشوآعندنا
سكت فترة فَكرت يـآآآآه يا صعُوبة كلمة حيعيشوآ عندنـآ تحسيها طويـلة وصعبة
صعبة نثقِل على الناس ........... صعبة مررة !
رديـت بهدوء وابتسامة وأنا أعلق العبايات في الغرفة الحديدية
أوه أقصد غرفتي أنآ وخالد .. : إيـوة ...




صرخَت بسعادة وهي تقول ..: يس يس .. أخيراً حيصير عندي عيلة .. بنزل باي
لتفت أتابع خطوآتها ولمحت ريماس إلي قِربت مني وقالت وبارتباك : أنزل
هززت رآسي مُشجعة : إي ألحقي أختك
نزلت بخطوآتها المترددة ورآ ريتاج .
وكـأنها تفكر هل أصـآبت بقرآر النزول أم ..؟
ريماس ضَعيف , وتحتاج أحد يساعدها ولآ حتقتل نفَسها بنفسها
خرجت من الغُرفة وأنا أصُك الباب وألمح السرير إلي تَغَيرت فَرشته
وابتسم لـذكرى بألم





















××××











مشيت بخطوات مَدْروسة
لـ غرفت عمي
دخَلت لقيت رحمَة مدخِلة رآسها جوآ الدولآب
سلمت بخفوت وأنا أشوفه نايـم
قربت وانحنيت أسلم على رأسه
ثم قُلت لـ رحمة إلا مانتهت لـ دخولي ولـ ضَعف سمعها
...:رحمــــة إش تسوي هنـآ ؟؟




تركت يدها وهي تصرخ وبـعربيتها الركيكة ..: بسم الله الرحمن الرحيـم ..
غطت وجهها بالطرحة وكمَلت تمط الكلام ..: وووووووووووووووووو مااامااااا فجعتينييييييييي ..
قربت منها بشك وأنا أطالع يدها إلي غايصة في الدُولآب ..: إش قاعدة تسوي ؟؟
لفت عني ببرود وكملت ونزلت ملآبس غير إلي منتشرة حولها
وقالت ..: أنـآ رتِب دولآب ...
هززت رآسي ولو إني في شك في دآخلي .. أستغفر الله العظيـم
قلت لها بسرعة : كَملي بس لآتزعجيـه وثاني مَرة أستني لين يكون في احد مننا معاكِ ,, لآتقعدي لـوحدك هنا ..




ماردت عليّ لكنها أكتفت بِهز رآسها ..
فَكَملت : طيب يالله دحيـن أنزلي بنسوي العشـآ
تركت الأغراض وقامت نزلت
بصَمت ..
قُلت لـ نفسي ... شَكلها زعلِت .. والله مابينت إني شاكة فِيها
لكنها لـ حالها شكت بنفسها .. صِدق من قال : كـآد المُريب أن يقول خُذوني




نزلت خلفـهـآ ودخلت المَطبخ
وسويـنـآ العشـآ وخلصنـآ
طالعت الساعة إلي صارت 11 تماماً




غريبة خالد فيـن رآح ,,,
قال بيوقف السيارة هذآ كُلوو يوقفها ..
خرجت برآ وأنـآ ملآحظة الإنسجـآم الكبير بين ريتاج ومزون
جلست جنب أمي بعد ما حطيـت رهَف ع الكُرسي
وجلس جنبها .. قلت بهدوء وتعَب : بنات أنا مني شايفة غير رهَف فين مازن وسالم ؟
نطت رهف تتكلم :: نايــميــن فوق أنا قُلت لـ ماما ما أبغا أنـآم إلا لـمـآ تجيـن ..× ورخت رآسها كأنها مِستحية ×



فتكلمت مزوون بقرف ..: وييييييييييييييع ياشيـــن البزرآن المدلعيـن
ابتسمت وأنا أفكَر
لو سارة معنا دحيــن فين كانت حتجلس
إيش بيكون وضعنـآ ...
أحس إن حكون مبسوطَة أكثر
كنت حجلسها هنا يصير رهف هنا وهي هنا








تَصَدْقْ في غَيآبَكْ \\*~
---------- مآ يَسَلينِيْ سوى ذكْرَآكْ \\*~
[ آنآجِيْ طِيفَكْ ..!
--------- [ أحسبه يحَآكِينِيْ ..!





خانتني دَمعَة ونزلت من عيني
مسحتها بتعب وأنا أَأْكل رهَف .. , ونفسي مابتغى الأكـل أبداً
هو فـيوم أشتهته أصلاً
صرت أكل عشان أقدر أمشي أقدر أعيش , مو لأني جيعانة
آآه ياقلبي لآ تحزن ... الحمدلله على كُل حـآل ..
أهم شيء دحيـن إن أخوآتي سعيدآت
بس أمي أشك إن الوضع عاجبها من جَلست ماحطت شيء في حلقها .
طالعتها وأنا أقول لها بهدوء ..: مدري فيـن خالد رآح ؟؟ وماطَلع الشنط بس الغرفة جاهَزة ..
هززت رآسها و قالت : طيب دليـني عليها بطلع خلآص ..





تركت إلي بيدي وقلت لـريتاج : أكلي رهف .., أنابطلع مع أمي
ابتسمت وهي تقول : تصبحوآ على خير ... تصبحي على خير يا خالة .
ردت بإبتسامة وآهنة : وإنتي من أهل الخير








××××











أنـآ ألوم نفسي
كل اللوم على هذي الجّية ممكن لو أصريت على خالد نجلس هناك
كان بيكون أحسن بس ولآ أشوف أمي جـآمدة كذآآ .. وسارحة
أدري مقَدرة مدى صعوبة موقفها فإنها جـآت هنا
بس هذآ بيت بنتها ..
هه لمى لآتكذبي على نفسك إذآ إنتي نفسك مو حَاسة باللإنتماء تبغي أمك تِحس فيه
أذكر وقتها إني قفلت الدفتَر
وأنـآ أزفر بتعب ..




ألتفتت على أمي إلي كانت تصلي .. وشكلها خَلصت
قَربت منِها وقلت بإستفسار : أمي شكله ماعجبتك الجَلسـة
هَزت رآسها بَحيرة وقالت : مو ماعجبتني ,بس يابنتي الوآحد مايرتاح غير في بيته
ويقبل في بيت أهله .., لكن عند نـآس مايعرفهم
صح هم أهل زوجك .. بس لوكـآن زوآجك × وخنقَتها العبرة × بطريقة أحسن من كذآ كان ممكن بس .. وبَكت




أنـآ بكيت أصلاً من بدآية ماتكلمت دموعي صايره عند الباب
مايحتآج إن أحد يحكي حُزن لـجل تنزل .. ممكن حتى
لـ ضِحكت نزلت دموع




أخَذت يدهـآ وسَلمت عليها وأنا أحاول إني أحسسها بالأمان رغم ضياعي : لآتخافي يا أمي هذول ناس طيبين .. مع الوقت بتحسي بكذآآ




مسحت دموعها بهدوء وكمَلت : أدري ولو يابنتي ولو .. أنا خايفة على بناتي فرضيت بالجلوس هنا على الأقل يكون لهم حماية .. ولو نجلس لوحدنا في بيت للإيجار ..
ورجعت لـ دموع وهي ترفع يدها : الله يردك ياسالم ..سالم وغانم يـآرب




سكتت وسكت
مدري إش أقول , بإيش أوآسيها
وقلت بعدها بخفوت : طيب خلآص إنتي أستهدي بالله وقومي نامي
وبكرة ربنا يحلها ..




صلت باقي صلآتها وبعدها قامت أنسدحت جنب عمر
طفيت اللمبة و فتحت الباب وخَرجت





نزلـت على أسفل وأصوت صياح يتعالى من
غرفة الطعام
قربت أكثر وأنا أقول اللهم أجعله خير
ياربِ أختم هالليلة على خير
وقفت عند الباب يعني في موآجهة ساحة المعركة
ريمان وآقفة ومعطيتني ظهرها و مزوون وريتاج
وآقفين على بعد عنها وعيون مزوون تقدح شرر








ووصلت على جُملة ريمان ..: ............... قوليلها أشك إننا فاتحيــن ملجأ
رفعت مزوون سبباتها بتهديد : أقول أحترمي نفسك .., وأمسكِ لسانكْ لا قسم بالله العظيم تشوفي شيء مايسرك ..
كملت ريتاج وهي ملآحظة وجودي : ريمان أنقلعي وشيلي بنتك معاكِ .., أنقلعي ماتفهمي
طالعت فيها ريمان وهزت يدها بعصبية ورجفة وآضحة : تقلعيني أنا أنا يا ريتاج .. بنت الفقر وقبلنا منها تربية شوآرع .. بس منك مسَرع عَلمتك وصاختها







دفت مزون يد ريتاج إلي مانعتها وهي تقول : لمى أسمحيلي حوريها شغلها
لكن يد ريتاج حوطتها من جديد وهي تقول : لآ لآ .. خَليها حسابها بعديـن
وقبل ما تخلص ريتاج كلمها شدت يد رهف
واستدآرت خارجة اصطدمت عينها بعيني
طالعتني بإشمئزآز من فوق لـ تحت
ودفتني بكتفها وخرجت





تبغوآ تعرفوآ ليش انا سَكت ومادخلت من البدآيـة
كان السناريو مكرر بالنسبة لي كنت متوقعة هالمشاكل
من أول ماشفت سيارة صالح برآ .. بس جـآت أسَرع مماكنت أتوقع






اعتدلت في وقفتي بهدوء وعيني تخترق بقوة عيون مزوون وقلت بهدوء : برآفوو .. برآفوو عليها أختي ,أعطت صورة جيدة للناس عنها وعن أخوآتها .. ومن أول ماجات




شدت مزون بلوزتها للأسفل وصرخت بعصبية : ماشفتي إش قالت ..؟ ماسمعتيهااا أصلاً ... أنا كل شيء ممكن أسكت عليه يا لمى إلا كرآمتي .. أسمحيلي




رفعت نبرة صوتي وأنا أرد عليها بغيظ أحاول أكبته : كرآمتك في عينك .. لمـآ تكوني في بيتك ذيك الساعة سويلي فيها كرآمة , بس هنا لآ هذآ مو مكانك عشان تجي تصرخي على أهله ..



زفرت وطلعت بسرعة لـ فوق
قربت مني ريتاج وهي تقول : قسيتي عليها ,, والله ريمان كَلبة وتستاهل إلي قالته اختك .. أصلاً شجعتني إني أرد عليها .


هززت رآسي وأنا أرد .: ونِعم ما شجعتك عَليه ..
التفتت لـ جنى ونورة وأنا أقول : خلآص اطلعوآ فوق
وكملت : ريتاج إنتي طالعة ..
هززت رآسها بالإيجاب فقلت : خلآص اطلعو معها وتدلكم على غرفة أمي بس رجـآءاً بدون صوت ؛ لآنها نايمة






××××









عمر الحزن مايلبس ثياب جدآد !! مثل الهجّير مايعرف { أنفآس } البرآد ..






××××





طلعوآ من جنبي مابقى في الغرفة غيري وغير ريماس
ورحمة إلي دخلت ترفّع الصحون



صوت تتطابق الصحون و الملآعق ,,و الكـآسـآت إلي بتتخبط في بعضها
يطلَع صوت من يثير في النفس رتابة عجيبة رنّة فَريدة




كل شخص ممكن يفسرها على كيفه ,
لذلك أمقتَها أنـآ
طالعت في ريماس السرحانة وقلت وأنا أقرب منها : محـ تتطلعي تنامي ’ أتأخر الوقت وبكرة عندك دوآم ..
قالت وكأنها وعيت : إلا إلا .. اللحين طالعة ..
وقَفزت من مكانها
لـ فوق





طلعت ورآها بهدوء
وهذي كمان قِصة آخرى كل مرة أفكر أقرب فيها منها تبتعد
وما أعرف أفهمها .. كل التناقضات في شخصيتها
أما اتوقع حتى ردآت فِعلها
أظن إنها من النوع إلا إذآ رآحو القطب الشمالي
ممكن يعيش حتى لو وحيـد
لأن هذي شَخصيتها ممكن





حسيـت بألم في صدري
جلَست على أرضية الدرج إلي ما تجـآوزتها حتى
خلصت رحمة
وصكت الأنوآر
قربت بخطوآتها رآيحة لـ غرفتها وقفت قريب مني وهي تقول : مدآم تبغا شيء من أنا
قلت بإبتسامة وآهنة : لآ شُكراً ..
رآحتْ
وما يقي غير بقعة من ضوء خافت
من حمـآم غرفة الطعام ...
سنّدت رآسي على الدرآبزيـن " سور جنب الدرج "








وأنا أفكَر في كل المشاكل على رآسي
لكن أهَم شيء دحين لآزم أبتعد عن هذآ المكان بأهلي مكانهم هنا مو مناسب مو مناسب أبداً ..
ضميت ركبتيني بيديني وحطيـت رآسي ,, تأففت
وضعية جلوسي ما كانت مريحة







مدري ليش جـآ أبوي على بالي فجأة
لو رجع البيت وما لقاهم
شحـيصير
تؤ أنا ليش ما فَكرت في كذآ ..
بس كأني سِمعتهم يقولوآ سافر .. ولو سافر فين رآح ؟؟
هل ممكن يكون متجوز حرمة ثانية وبنى حياة ثانية مُستقرة..؟

هززيت رآسي أنفض الفكرة الغبية وقلت : بس بلآ تخاريييييييييف











رد صوت بهدووء : وش التخاريف ..؟




رفعت رآسي بسرعة
وأنا أشوفه بنص الصالة تقريباً
وخلفه الشنط
والباب مفتوح
حطيت يدي على قلبي أهدئ نبضاته
وأنا ألمحَه يلتفت يقفل الباب .
ويقرب .. وخلفة صوت صرير عجلآت الشنطة الكبيرة والكيسين
في يده الثانية
حطهم عند بدآية الدرج طلع وجلس جنبي
وهو يقول بإبتسامة بانت في شبه الظلآم هذآ : ليش ما نُمتي ..؟
ابتسمت وأنا أفَكر إن ماعندي سبب يِنفع أقوله هو فرديت بسؤآل : إنت إلي ليش تأخرت ..؟ قلت بتوقف السيارة بس ..




رفع حاجب وهو يقرب جنبي ويقول بإبتسامة مايلة : كُنت تنتظريني ..؟
فتحت فمي بتناحة وقلت : آآآآآآآآآآآآآآ ... × ابتسمت × إيوة
رفع يده وهو يضم كتوفي : آها .. الحمدلله أهوو رجِعت ..لآ تقلقي
عقدت حوآجبي : تمشيني على قد عقلي .. هـآآآ
ضحك وهو يرد بذكآء : على حَسب مقاس عقلك ..
ابتسمت وأنا أرجع نظري لـ قدآم .. ويده إلي على كتفي قاهرتني
أحسها ثقيلة .. نفسي أدفَها بس مستحية "










سكتنا فتَرة
خطرة في بالي فِكرة خطيرة , فَكرت أقوله ولآ ما أقول أقول ولآ ما أقول
في النهاية جيبت بفتَح فمي عشان أقول
لكن سؤآله قَطعني : لمى تكتبين شِعر ,,.؟
رفَعت حاجبي وأنا أحِس إني هالسؤآل تكرر علىّ في مكان قَبل كذآ فرديـت : لا مو دآيماً .. كذآ أوقـآت


هز رآسه بتفَهم وهو يشيل يده .. أخيراً ويمد يده الثانية ويقول : هاتي دفترك بقرآآآه
تنَحت مرة ثانية وأنا أقول بعدم فِهم : هااا .. أي دَفتَر ..؟
رد : دفترك ذآآك إلي شافتَه ريتاج .. وقرت منّه شوي ..
فتحت عيني على آخرهـآآ وأنا أقول بنرة مرتفَعة نوعاً ما : هااا .. كنت عارفة إنو ورآها السوسة ريتاجوووه .. ماقريته شِلته قَبل تقرآآه ..
ابتسم بخبث : تصدقي زآد إصرآري إني أقرآه ...



إش هاذي المُصيبة ,
رديت بسرعة وأنا أقوم : بُكرة إن شاء الله دحين نام عشان نروح بدري للمستشفى ..
هزز رآسه وهو ينزل يحمل الشنط أنتظرته لين وصَلهم مكان ماقلتله
وحطها ألتفت وقالي : يالله تصبحي على خير ... بس ترآآ مانسيت الدفتر
وليــن من جد شَكله محـ ينسى رديت بشوية تردد : وإنت من أهله .....× وكمَلت × آآ خــآلد
اللتفت لي مَرة ثانية : عيووووونه
نسيت إلي كُنت بقوله ..




إحس وجهي صار فيه حريقَة
قلت بتوتر أغطي حرجي ..
اللهم صلي على محمد .. : بقولك إنووو .. لحظة
رخيت رآسي .. اللهم صلي على مُحمد
قَرب وهو يقول بإستغرآب : إش فِيه ..؟
قلت وأنا أرجع على ورآآ : أأ إيوة عـن تتذكر الشقة إلي ذآك اليوم وديتني فيها .؟
وقف وبصوت ثقيل : إيه ... وش فيها ؟



قلت بتردد وخوف وعيني على الأرض : اليوم صارت مُضاربة بين ريمان وخوآتي .. وأمي بكت × وخنقتني العبرة × لآنها تِحس إنها خايفة .. خاصِة إنوو
سكت شويَه ثم كَملت بصعوبة : يعني تِحس إنها مو مرتاحة ...


وهنا نزلت دمعتي حسيت بذل وأنا أقولها : فممكن يعني نروح البيت هذآك يعني ع الأقل مكان يضم خوآتي وأمي ..



كل الوقت وأنا عيني ع الأرض ومع هذآ
حاسة بالإهانة .. المَذلة
أجل لو عيني بعينه



لكن قَطع أفكاري وقتها ضَمَته لـي ويده إلي حسيتها تمسح على شعري بثقل
وصوته يقول ..: أبشري .. صــآآر بكرة بعد ما نرجع من الموعد يكونوآ هُم مجَهزين نفسهم وبنروح على هنــآك



وسكت ...
صَرخت بصدق وأنا أقول في جوآآي
الحمدلله ....... الحمدلله .......... الحمدلله



وهمست من بين دموعي وأحوطه بيديني بقوووة : شُكراً يا خالد .. ما أدري كيف أرد جـ,,,
بعدني عنه وهو يحط يده على فَمي : أشششش , أهم شيء تكونين مرتاحة



بعدت عنَه وأنا توي بس
حسيت بالفَشلة والحيـآآ
دآيماً كذآآ أستوعِب الموآقف متأخر
ابتعدت عنه بعد ما سلمت عليه
رآح غرفته وتَسهلت لـ غرفتي



أنسدحت بعد ما طلعت الدفتر بهدووء
وعلى فمي إبتسامة
هل من الممكن يكون باقي فالحيـآة أمل
بــآقــي نقــآء وسعادة
أجل ليه أحس إن السعادة مَجرد حُلـم أقضيه بدقايق ... ويرجع بعدها الحزن




نفسي أفهم ..!!
ليه لا جيت " اتبسّم .."
أذكر إني راح أندم !
وأطفي " البسمة "
وأناآآام





أفزعتني طرقات ع الباب
سميت بالله شكلي من التعب صرت موسوسة
بس والله كأنه في أحد دق الباب
قمت بِخفة وأنا أسمي
مايضر التأكد ممكن أحد تِعب بهالليل
أقوم أتطمن أحسن



فتحت الباب وعيني تجول في الممر
رخيت رآسي بقفل الباب
ووقفعت عيني على الورقـة



انحنيـت شِلتها ودخلت صكيت الباب بهدوء
قَربت من النافذة وأنا أشوف أخوآتي المُستلقيات على الأرض
أو ع الجزء المفروش
أتحدى لو كلهم نايمين
فتحت الورقة
وبدأت أقرى الحروووف إعتماداً على ضوء
القَمر




لكن التعبيير خاني
أو بالأحرى حتى الفِهم خــآآآني



إش يـعني هالكلآم ..



إنتيےّ آغلَى شّيِے عنِديےْ ۈَآنتْيےِ فِيےَ عِمريےّ أمَلْ ../
ۈإنتيےَ قَلبيےْ ۈإنتّيےْ رَۈحيےْ ۈآنتيّے ڪِلْ آلأمّنيِآتْ ..،
إنتــيےّ آلحّآجـِہ آلۈحَيدَهْ آليےّ مِنهآ مَآ أمِـلْ ..!
بأختــِصآرَ آنتيّے بِصَفِآتَج جآمعّـہَ ڪِلْ « آلصّفآتِ »







/





\





/




\





........: ووووووووووووووووووووووووو
رووووووووووووووووووحي هنـــآآآآآآآآآآآآآآآآآك
لآوربي بهذييييييييي .. شاااااااااااااااااااااااااااايفتني ناااااااااااااااااااااااقِصك دحيـن




زفرت بغيظ خروج إضطرآري
انتقلت ببصري بعيداً هذه الذبابة الحقيرة التي تبتعد
لتأخذ دورة مجدداً تتوقف عندها في محطة أذني لـ تزززززززززززن
في إذني من جديد ...
نظرت لـ ساعة هاتفي ..



بقي من الوقت 30 دقيقة
يا إلهي .. صوت في داخلي
يخبرني بأنني ربمـآ أرحل من هنــآ حاملاً الدفتر معي لـ منزلـي
لدآخل حدود مملكتي ..
ربمــآ


ثم أنحنى بصري لذلك الخط الأنيق
الذي أعتده
وربما أحببته

وعدت للقرآءة ..



\




/



\



أرتجفت شفايفي
وأنا أفَتَح عيوني على الأخر ..
فجأة حسيت بضياع يدي إلي ماسكة الورقة
تجمدت في الهواء
أنا ياخالد أنا ..


جلست على الأرض بهدت حيــــــــــل وتعَب
ودمعت عيني غصب دمعة .. تكاسلت يدي تمسحها





حزينة ولاقدرت أوصل نهايات الحزن والويل
حنونة ولاقدرت أقسى ولاحتى على العدوان
غريبة ولاقدرت أسكن كذا مدري بلا تفصيل
ولا أدري غربتي تلقى مساكن تكفل النسيان
كتمت الهم في صدري واعرف انه علي ثقيل
وانا ادري عذب قليبي سكوتي واتعب الشريان





..: لمى ...إشفيك~ ؟؟
رفعت رآسي بسرعة .., ومسحت دموعي إلا ساعدني خف الضوء إنها ما تبان
وأنصدمت لمـآ شُفتهم كلهم صاحيين حتى أمي إلي فوق السرير
جَلَسَتْ ..



قمت بسرعة رآيحة للسرير
وقلت بتوتر : لآ لآ مافي شيء ... ناموآ ناموآ .. معليش شكلي صحيتكم
ردتْ علىّ نورة بتهكم وآضح : لآ بالله نحنا نمنا أصلاً ..
رديـت وأنا ألمح أمي ترجع تنسدح ..: حاولوآ ..
ياربي
كلها بيـوم
صعب قلبي يتحمل



كلها بيـوم سااااااالم ثم خااااااالد ..ثم ســآرة .. و..آآآه ياسارة





قربت من الدرج طلعت الدفَتر
وكتبت



هدؤآآ
سكنوآ
ونـآمت أجسادهم
لكن أنا هل لي بنومـة .. ’ تخور خلفها حُجبها قوآي
أن يُغشى علىّ لدقيقة ... فقط من أجل أن أتوقف عن الألم عن التفكير
وهاهي همومي تترآ علىّ من جديد
وهاهو قلبي يصدر صرير العجَز عن المتابعة
وهاهو عقلي يعلن إقترآب النهاية
نهاية حرب
الألم




















مخرج ..{ ضميت من الألم يـآمـآ ’’ وتجرعت العنـا " رشفـات "
{[ ، وتنطحّت الدهـر هالـك صويـب ،،، لـڪَنّـي .،
أزيف ضحڪَتي ،.، مهما بقى فـي خآطـري " ونّـات "
]}, وأضمد طعنتي ،، مهمـآ ظـروف الوقـت ذلنّـي / !* }

حمام الحجاز 02-02-09 01:08 PM

..![ الجزء الثالث والعشريـن ]! ..








بدآيـة النِهَاية






فِي لَحَظَةْ مَا فِيْ نُقَطَةْ غُلفَت فِيْ السُكُونْ
أَرَفَعْ يَدِيِ أَتَلَمَسْ مَعَنَىْ الخَوَآءَ ..
الهُدُوْء بَعِيَدَاً عَنَ صَخَبِ اَلَألَمْ
لَحَظَةْ أغَفَلَ فِيَهَا عَنْ كُلْ مَا يُحِيطُ بِـ سِوىَ أنَيَ هُنـَآ
وَخَيَـآرَآتْ الإِجِتِيِـآزْ – لِمَرَحَلَةْ مَا بعَدْ المَوَتْ - صَعَبََةَ
فَِإما اَلَمَوت{بكاءاً, أَوَ ضَحَكَاً .
إذاً لـ نَخَتَر البُكَـآَءَ
وصََمَمَتْ علَىَ البُكَـآءْ فَرَحَاً / عَلَىْ أنَ
تتَلَوَها شَهَقَةْ حُزُنْ
تَقَتُلنِي .



تذكِير بما سَبقْ ..:



قربت من الدرج طلعت الدفَتر
وكتبت



هدؤآآ
سكنوآ
ونـآمت أجسادهم
لكن أنا هل لي بنومـة .. ’ تخور خلفها حُجبها قوآي
أن يُغشى علىّ لدقيقة ... فقط من أجل أن أتوقف عن الألم عن التفكير
وهاهي همومي تترآ علىّ من جديد
وهاهو قلبي يصدر صرير العجَز عن المتابعة
وهاهو عقلي يعلن إقترآب النهاية
نهاية حرب
الألم












مدخَل { ذكريآتي مسرحيّة ../
من حيآتي ـالمؤلمهـ !!
ياخريف مر فيني وقال لـ .. { أوراقي انشفي !! }






صحيت على هَزة يد صَغيرة تحركني
لكني استدرت للناحية الثانية بتعب
وكررت اليد حركتها
ووصلني صوتي أمـي من بعيـد : لـمـى قومــي صلاة ..



فزّيت من مكاني بسرعة , حطيت يدي على قلبي عشان أستوعب ..
إنهم هـنـآ ..
وإن كل إلي صار أمس مـآكـآن مُجَرد حُلم كئيـب ؛ وانتهى
ابتسمت أمي لـي وهي تقول : بسم الله عليكِ .., شكلك حَلمتي شيء
هزيـت راسي بلا
وقمَت لا حمام






××××






صليـت وغيَرت ملابسي جلست شوي ألعَب مع عمر أخوي رفعت راسي وأنا أسأل أمي .: فين البنات ؟رآحوآ
هزت رآسي وهي تقول : مدري .., هذي مزوون ما تركد بمكان .. ممكن رآحوآ مع ...
× وناظرتني بسؤال ×..:إش اسمها ؟
هزيت رآسي بتفَهم : آآآ قصدك ريتاج ..
وقمت وأنا أقول ...: أسمحيلي أروح أشوفهم







وخرجت ..,
وأنـآ خـآرجة مية سؤال وسؤال يدور في بالي , معقولة الورقة من خالد
طيب أنا أحس إنها منه
بس ليش أرسلها ..؟
ليش ما قالها في وجهي ..
عند هذي النقطة حمّر وجهي , والله إني قليلة أدب إش أبغى من الرجَـآل يقولي






خرجت للحديقة الخلفية أتتبع أصوآتهم
وقفت في بدآية السُلم وأنا أشوف أشكـآلهم : مـآآآآآآآشـآآآآآآآآآء الله ..
وقفت ريتـآج بسرعة وهي تجري للظل
طالعت نورة وأنا أقول بتهديد ..: نورة ألبسي شيء في رجلك وروحي غير ملابسك بسرعة ..
وكملت وأنا أكلـم ريتاج و مزوون : و إنتو ما تستحوآ على وجوهكم هاذي حركات بنات كبار
نفَّضت مزوون يدها وهي تقوول : لمـىـىـى خليـنـآآ نستمتع , لآ تصيري غِلسة ..




أأأأأأأأأأخ . أنا محد حقتلني .., غير هاذي البنت
ألتفتت خارجة وأنا أضرب يدي في بعض
تتصرف كأنها في بيتهَــآآ



آآآآآآآآف حتى جنى مدري فين منقلعة ...؟
بس لو أعرف من فين وآرثَة الجرآءة هاذي كـآن قُلت ,‘ معذورة
ولآ أشـ..








....: صباح الخييييييييير
نقزت من مكـآن خطوتيـن لـ قدآآآم
وألتفت وأنا أحط يدي على قَلبي : بسم الله الرحمن الرحَيم , أعوذبالله من الشيطـآن الرجيـم
كمّل بسرعة وهو يضبط حزآم بنطلونَه : لآحول ولآ قوة إلا بالله , إنـآ لله وإنا إليه رآجعون .. كمّلي الأدعية ..
ابتسمت وأنا أتذكر الورقةَ ، حطيت عيني بالأرض ورديت : لآتتريق .. أنفجعت والله ..
قَرب مني وهو يقول : آها يعني كنتِ سرحانَة ..
رجعت خطوة لـ ورآ وأنا أرد : لآآآآ بس معَصبة ..
ابتسم وهو يرد ..: من وشو يا كافي ..؟
تجاهلت السؤآل وأنا أسأل بإرتباك : آآآ أشوفك لآبس ,, فين رآيح ..؟
هز رآسه وهو يدخُل غَرفتَه ..: ألبسي , بنرووح المستشفى
عضيت شفاتي وأنا أقول بهمس ..: دحيـن ..
رد بصوت عالي : إيه اللحين , أنتظرك بالسيَـآرة






مشيت بخطوات واهنة للغرفة أجيب عبايتي
ما ودي أروووح ..
أحِس بداخلي خوووف , خووف من النتـآيج
أنا متأكدة إن فيني شيء , بس خايفة خاييييييييييفة مررررررررة
يطلع شيء ما ينفع ..



لبست عبايتي بكأبة نزلت عليّ فجأة ..
يـآآآرب ’ أرحمني برحمتك ..
ياربِ إن إلي يكون فيني مو شيء كبيــر



سألتني أمي بغرآبـة ..: على فين ؟
رديـت وأنا أقرب وأسلم عليها , وماحبيت أخّوفها : بنروح مشوآر قريب ونرجع ... وبنجيب معنا الفطوور
مو متأخرين إن شاء الله ..




نزلت ومريت قريب من غرفة ريمـآس .. كـآن الباب مردود " شبه مفتوح " طالعت من الفتحة البسيط بهدوء
لمحت ريماس وجنى جالسين قُدآآم جهَـآآآز
فتحت عيني على وسعهم .., وأنا أفكر من فين جـآبت هالجهـآز وأن اشِلت جهازها منها
...: بووووووووووووو
.. رجعت على ورآآ وأنا أقول بعصبية ..: الله يأخذ أباليسكم ..× وضربتها على كتفها من قِلبي × وإنتوآ تخرعوني من الصبَــآآآآآآآآآح ..
حكت نوره مكان الضَربة وهي تُرد : وجع عورتيني ..., وإنتي خير تتجسسي ع الناس × وكمّلت وهي تحرك حوآجبهـآ بتريقَة ×تحسبي نفسك قاعدة ببيتك .؟
ابتسمت وأنا ألف عنَهـآ ..: أعقلي .. اعقلي الله يهديك
صرخت بسرعة : لحظـة لـحظـة , فيـن رآيحـة .؟
رديت بهدووء : مالك شُغل ..
وتركت سؤآلها معّلق في الهَوآآ






×××






دخَلت السيّـآرة ..
ومشينـآ ..

كـآن الطريـٌق من البيـت للمستشفى طويل نوعاً مـآ
مليت الصمت إلي سيطر على جو السيارة
فاستجمعت جرأتي وسألت ..: ماشاء الله رتبت السيّـآرة .. !!
ابتسم ابتسامة مايلة وهو يرد ..: أعجبك هـآآ ..
ألتفت بعيد أنفض التوتر إلي بدآ يسري بدآخلي : أمم على الأقل أحسن من أول , كانت حالتها صعبة ..




وقفنـآ قدآم مبنى كبيـــر فخم
أكيد المُستشفى لأني ما أظن إننا خرجنـآ لمكان ثاني غيرها
قلت بخوف وأنا أشد على يدي ..
وأبلع ريقي بخوف .. : هاذي المستشفى ..
هز رآسه ..: إيه
وصك السيارة وخرج
خرجت ودخلنــآ للمستشفــــى .., بوآبـة كبيـرة ورجفة بسبب الهوآء البارد إلي لفحني
بمجرد دخولي للمكـآن
قربت من خالد وشديـت على يده ..
وأنـآ أحس وكأن أملي في الرجعة للبيت مُستحيلة ..
وأن شعور بالذنب في دآخلي يلومني , كأنه يقول ليييش ما ودعتيهم
لكن صوووت خافت بس هو إلي يحاول يقنعني بالعكس .. بالعكس تماما








×××





كـآن الإنتظـآر في القـآعة ملل جداً ..
مدري كم سـآعة ..
بعدهـآ نادآني خالد ودخلـــنــآ



رفع الدكتور سماعتها بعد ما طلب مني أخذ نفس كم مرة .. !!
وجلس ع المكتبه وهو يقرآآ الأورآق فترة صمت
كـآنت ممكن دقـآئق بس بالنسبة لـي على الأقل دهور
قال بهدووء وبصوت جهوري خشن : والله يـآ أستاز خالد من خلآل الأسئلة والتشخيص المبدأي شكيت إنه شيء معيـن لكن أشووف إنو من الأفضل إننا نسوي تحاليل لـأشيــآء معيـنة ..




ومدت الممرضة ورقـة أخذهـآ خالد وخرجنا من المكان وقفت ورآه وأنا أقول
..: فيـن حنروح ..؟
مشـآ قدآمي وتبعته وأنا أسمعه ..: مختبرات .. مدري تحاليل.. !!!
أخذوآ مني دم ..
قمت وأنا أعصر رآسي فجأة حسيت بأن حيلي مهدود , صدقتهم لمـآ قالوآ دخول المستشفى يجيب المَرض ..
ورجعنا للسيارة ..: قلت لـ خالد
..: ما أحس قالوآ شيء مفيد .. مو ؟
رد على وهو يهز رآسه بحيرة ..: إي لآحظت بكرة بنرجع وبنشوف .., الدكتور طلب إن التأكيد بيكون بكرة
همست بصدق ..: الله يسْتر ..








وقفنا عند محطة بنزين
التفت عليّ خالد بإبتسامة غير جوآ الكأبة والترقب إلي حل علينا : وش رآيك نروح نفطر ..؟
هززت رآسي بنفي قاطع وأنا أرد ..: إش نفطر , أنا قلت لـ امي بنرجع البيت وبنجيب معانا فطور ..
طالع فيني بنص عيـن ويدة إلي ماسكة المفتاح وقفت
ابتسمت غصب عني وأنا أضربه على كتفه ..: لآتتطالع كذآآ ,, المَرة الجَـآية إن شاء الله ..!
ظل على نفس وضعيته وهو يقول من طرف فمّه : تبغي شيء من البقالة ..!!
هزيت رآسي بـلآ ..: شُكراً





فتح الباب وخرج ..
دقايق وألتفت لـ مجموعة من الكتب كانت محطوطة على المقعدة الخلفية مديت يدي وأنا أسحبها
إثنين إثنين
وقرأت العناوين ..

" لآ تحزن "
"التوبَة "
" حادي الأروآح إلى بلاد الافرآح "




وكتب ثـآنية بعناوين إنجليزية
رجعتهم بسرعة وأنا أعدل من جلستي
وأرفع عباءتي
وأشوفه قرّب من السيارة




دخَل وصوته وصل قبلة وهي يصرخ مع أحد في السَمّـآعة ..: قلت لك أنـآ رآجع الحيين .. خلوهَـآ وأنا بجي أشوف .,
سكت شوي وهو يحرك السيارة ثم جــآوب بغرآبة ..: زيـن , وش حكايتها ذي بعد ..؟
وبعد فترة أنهى المكالمة بكلمتة ..: خلآص خلآص اللحين قَربنـآ بنجي ونشوووف ...




رمي الجوآل جنبه وهو يمسك المقود بعصبية
مدري إش صـآر .. , وانا احترت أسأل إش فيه ولا أسكت ..
بس أخاف لآ سألت يبق في وجهي ..
في الأخير قررت أسأل أخاف مزون تكون مسوية مشكلة ولآ أحد من خوآتي معاهم هناك
فتحت فمي بسأل ..




لكنه ألتفتت علىّ بسرعة وهو يقول ..: أقولك مافي في طريقنا غير ذآآ .., ومابيطول أخذه لهم ..؟
لتفت محل ما يطالع ..
ابتسمت وأنا أرد ..: طيب .. تمام








وصلــنــآ للبيـت بسرعة وحسيت الطريق كان أقصر من الرووحة
ممكن لأني كنت بتشقق بعرف إش المشكلة هنـآك





وأول ما دخلنا كان في إستقبالنا ريـتاج
ومتأكدة إني إلي دخلـوآ الغرفة قبل دقايق كانوآ أخوآتي
إلي قربت منها خالد وهو يناولني الأكيـآس وسألها بسرعة ..: هي ويـن ..؟
ردت بسرعة وخووف وإرتبـآك ..: فــوق بحجرة أبوي
طلع خالد بسررعة وهو يخطو الدرج درجتين درجتين
رحت للمطبخ أنا وحطيـت الأكياس
وناديت .: رحمَــــة ,,,, رحمـــــَة ...
وخرجت من المطبخ



عقد حوآجبي بقلق .. فين رآحت الأدميّة ؟
وكأن نورة حسّت بتسـآؤلي فردت بسرعة وأنا أشوفها وآقفة بنص الصالة مع ريتاج ومزوون : شردت
فتحت فمي ببلآهة رسميّة وكررت ..: شــــــــــردت
حركت ريتاج رآسهـآ وهي بقووة وغضب .: إيوة الحمـآرة قمنا الصبح مالقينها هيّـآ وعفشها .., بقلعتها





ابتسمت مزوون وهي تقول ..: بقلعتها ..., إيـوة إنتي دحيـن إلي حدخلي المطبخ تغسلي وتكنّسي .. وقلي بقلعتها بعديــن ..
دخلنا المجلس وأنا أسأل ريتاج إلي عينها ع الباب ..: ريتاج هوآ إش المُشكلة ..؟
ردت وهي تهز أكتافها بتوتر ..: أمي فووووق ..
أنصدمت ..
معقولة تكون رجعت ..
معقولة تكون حسّت على بناتها .., وقررت ترجع لهم وتحتويهم مرة ثانية
معقولة ..
ريتـآج كمّلت كلآمها بصوت مهزووز ...: يوم رحَت مع صحبتي أقص شعري , شفتها هنـآك ..
فكمّلت مزوون ..: شفتيها وخير يا طيــر .. , هيّ تركتكم والمفرووض توآجهوهـآ موت رتجفي زي دحيـن




ألتفت وأنا أطالع لـمزوون بمعنى " أسكتي "
وقرب من ريتاج وأنا أسألها ..: يعني هيّـآ قالت لك إنها بتجي هنـآ ..
قامت وقربت من الباب وهي تقول ..: لآ .. ماقالت بس .. بس أحسّها جاية لشيء .. مدري .. بس خالدفوق مو .
ضغط على كتفها وأنا أقول لها ..: أطلعي لهم فووق .., شوفي ممكن يحتاجكْ معاه ..
طالعتني لـ دقايق بتردد
فكملـت وأنا أدفها ..: روووحي ...





××××





أتسندت مزوون على الباب وهي تعقد ذرآعينها وتقول ..: تتوقعي يا لم لم لو صار شيء ريتاج حتعرف تتصرف هيّـآ ويور هزبن
هزيت رآسي بتفكيـر وأنا أرد عليها ..: ما أخس من قديد إلا عسفـآن
دخلت نورة رآسها بينا وهي تقول ..: طيب أطلع أقول ريـمـآس تتدخل معاهم ..
مزوون بتريقَة وهي ترد ..: ما أخس من قديد وعسفـآن إلا نعمـآن ... مو لم لم ..؟






هزيـت رآسي أنفض الأفكـآر الغريبة ,,
وأنا أقول لهم بأمر ..: روحوآ المطبخ لآزم نحط الفطووور .. دحيــن
نوورة ترد بقهر..: الفقرآن فقرآن طوول عمروآ ., ماصدقنـآ نفك من المطبخ وشغلوآ .. , إلا وتشرد شغالتهم عشاان نشتغل مررررررررة ثـآنيـة
طالعتها وأنا أحط الصحوون وقلت ..: إنتوآ إلا ما مليتوآ من التأفف ..
مزووون بصووت عالي ..: ياربي فوووووووووووووووووول وتمييييييييييييييييس .. نورة ألحقي لحقونـآآآآ لـ هنـآآآآ
فتحت الثلآجة أدور علبة الجبنة وأنا أكتم ضحكتي بقوة ..
ونورة تقووول بسخط أكبر..: ما أقوووولك ... الفقرآن فقرآآآن ..
رتبت السفرة وغطيــهـآ ..





ونزلت جنى معانا .. قالتلي إنو ريـمـآس دخَلت معاهم
دقايق نزلوآ إثنيهم وما على وجوهم تعابيـــر
شوي ولحقتهم أمهم من ورآهم فتحولـهـآ باب الفيلآ
خرجت صكت ريتـآج الباب بالقوة من ورآآآهـآ
وقربت منـآ وعلى وجهها ابتسامة
وهي تنفض يدينها بقررررف وقالت بمرحها المُعتــآد ..: يـــــــآالله فطووووووور ترآ بطني توصوص
سألت نورة عن أمي قالتلي إنها فطرت وهي وعمر من أول مارحت ..






خلصنـآ وجلسنا قدآآم التلفزيـــون
وأنا كل شوي عيني تروح للباب , بطلع أشوووف خـآلد ما أظن ريتاج ولآ ريمـآآس حيتكلموآ
نوره بقهر ..: للللللللللللمى شوفي أختك .. أش فاتحة ..
ألتفتت تضرب مزون على كتفها وهي تقول ..: أقلبيييييييي أقلبييييييييييي ..
ريتَـآج بحقد ..: حمـآآرة تتقصد تقهرنــآ ..
ردت مزوون ببرود ..: شوي وتصير 12 وتجي الأخبــآر
نورة بإصرآر ..: طييييب , عبـَآل مايجي أقلبييييييي..
مزوون ..: لآ لآ شوي ., شوفي الساعة بقي دقايق بس
ريتـآج قامت بشويش وهي تتحرك من ورآآ مزوون

ونطت فوقها تبغى تسحب الريموووت .. وبدأت معركتهم
رفعت عيني لـ ريمـآس إلي كانت تتكلم مع جنى بصوت هامس ..
حطيت المخدة من فوق
ورحت المطبخ جهزت فطور لأني عارفة إن خالد ما أكل
ورحت .. لـ غرفته فوووق




×××




حطيـت الأكل ع الكمديـنو
وقربت من هو متربعة ع السرير
جلست وأنا أقول ..: ما تبغى تفطر .. بيصير غدآآآ
قـآل بهدووء ..: إلا حأفطر .. بس الآن نفسي مسدودة ..
تأملت وجهه المُتجَهم وسألت بقلق ..: خـآلد .., فيَه شيء ..؟
انسدح وهو يحط رآسه في حجري ويضغط على عيونه ..: تعبــآآآآآآآآآآن .. !!
رديـت بعفويّـة ..: سـلآمتـكَ من التعب .., بس قولي إشفيه إشصاير ..؟
فتح عيُنه وهو يقـول ..: أمـــي
سكتت منتظرته يكمَـل




ولمـأ جيت بسأل إلا يقوول ..: جــآت تأخذ أورآق مهمّـة نسيتها هنـآ
ونحنـآ كنـآ فـآهميـن غلط بس .. , هاذي السـآلفة
رفعت حـوآجبي بغبـآء
وأنا في قلبي وآثقة إن السالفة مو كذآآ وبس .. وإش إلي فاهمينه غلط ..
قلت وأنا أمسح على شعره بلآ شعور ..: أمممم أكيد قالتلك ريـتـآج عن "رحمَة "
رد بخمــول ..: قالتلي عن الهَم الثـآني ..؟ هاذي ويــن رآحت ..؟
رديـت عليه بسرعة ..: صحيح أنا أعرفها " رحمة " مو من النوع إلي يشرد .., بس عندي سؤآآل .. كم شهر صار ما أخذت رآتبها ..!!



عقد حوآجبه وهو يقول ..: ممكن 4 أو 5 ..
فتحت عيني على الأخيــر ..: وتبغوهــآآآ تجلس ممكن هذآآ السبب
أعتدل في جلسته وهو يقول ..: برووح أدورها عند جماعتها .., هاذي مو أول مرة تشرد فيها .. وغير كذآآ
في كم شغلــة لآزم أسَويها اليـوم ..








قمت رآيحة للباب وتذكرت وقلت له .: الفطووور
قرب مني بـآآآس جبهتي .. وهو يقول بحب ..: شكراً .. تعبتي نفسك
ترآجعت وأنا أقول ..: لآ .. وي مافيها شيء
مسك يدي قبل أخرج وهو يقرب مني أكثر ويقول ..: لمـى صدقيني أنـآآ أممتـ....









/






\






أغلقت الدفتر بقووووة وأنـآ ألقيه ع زآويـة بعيــدة من المكتب
وقلت محدثاً نفسي بغييظ ..: حأقتله هالإسمه خـآآآآآآآآآآآآآآآآلد
وضغط على رأسي بقوووة أتمـآلك فيها نفسي
هل أصبحت أحمقاً لهذه الدرجة ..
أعدت الدفتر أمـآمي مجدداً
وقررت أن اتجـآهل الصفحة وأنا
فتحت الدفتر وقلبت الصفحة
نظرتت لـ مايليها .. ثم قلبته لكن
عيني تعلقّت ببعض الشذرآت من الحوآرآت




××××











نوورة بصرخَـة ..: قِلــــــــــــة أدبببببببببب ..



ريتـآج تصرخ في وجهه خـآلد بقوووة ..: هذآآ وآحد حقيـــــر .. تعرف وش يعني حقيــــر


همست مزوون في أذني ..: تلتعن في ستين دآهية


شالت سالم ودفت رهَف وهي ترد ..: لآ زوجي وحأرجع معـآه × وأكمَلت بعبرة × هوآ قـآل إنه موب عايدها ..



حطيـت يدي على كَتفه وأنا أقوول ..: لآ تشيل هَم , أنا والبنات بنتساعد مافي دآعي لـ رحمَة ولآ لغيرها



مزوون بقرف وهي ترمي الملعقة ..: شغالات أخر زمــن هذآ وهيّـآ عجوووزة .. أجل لو صغير كان إش سَوووت ؟؟؟


ريـتـآج تَكمّل ..: الفلوووس تعمي النفووووس




/



\


/



\






رفعت بصري للأعلى وأنا أركب الجَمل
شيء ما في دآخلي يجبرني على العودة والبدء من جديد ..
وشعور آخــر يتطلب المُتابعة على نفَس المِنوآآآل
ففعلت
حيث هَبط ببصري لـ آخر سطر في الصَفحة وكـآن









/

\



.خالد برجــآء وآضح في صوته ..: وكم نسبة نجَـآح العَملية





/


\



عدتْ بسرعة لبدآية الصفحة وبدأت أقرآء من
/



\



دخَل خالد لغَرفَة وقرب من السرير رفعت رآسي له وأنا أقوول برجـآء ..: خالد قولهم .. قولهم إنهم غلطـآنين أنا ما فيني
شيء ...
رجع كتفي على ورآ وهو يقول بحزم ..: قولي أعوذ بالله .. العَملية بسيطة و ماحيصير لك شيء .. بس هدي نفسك
بكيـــــت
غصب أنا أنا معاي سرطـآن بالمرئ .. وأنتشر في المعدة
سرطـآن ما يعني غير شيء وآحد
يعني موووت .. نهاية
مرض ما خترعوله علآج ..
هذآ هو في قـآموســي
هذآ إلي يعنيه السرطـآن ..



،
سألت نفسي هامسة ..
لمـآذآ أبكي ..؟ .. لمـآ الدموع .. ؟
وأنـآ أرتقب النهاية التي أوشكت على الحضوور
لآ شيء يستلزم بقائي .. كائناً حياً
لآشيء سوى أنني أفتقدك أبي
وأفتقدك أخي
وأظن أن فقدآني سيستمر إلي الأبد ..




,



رفعت رآسي لـ خـآلد وأنا أنسدح بهدووء حاول فيه ألملم شتات نفسي
وأسيطر على الضعف إلي بدأ يحولني لـ " خيــآآآل أنثى "
وقلت وأرمي يدي جنبي يإهمـآل ..: خالد أنا أعرف إني حمووت ..
مـآ .. مـآ بـآ أكون كذآبة وأقول مو خايفة لآ خايفة جد خايفة .. هئ هئ .. خالد كلمهم قل أمي تجي قلها أباها دحين
حوّط كتفي بذرآعه يهديني وأنا صوتي بدآ يعلى لمـآ شفت الممرضة إلي دخَلت وهي ماسكة إبرة غرزتها في أنبوب المعذي إلي بيدي ..: خـآآآلد قل سالم يجي أبغى أشوف قبل يدخلووني بشوفه يـآخالد ..
وبدأت الرؤيـّة تختفي وصوتي أحسه بعيد وأنا أكمّل له : بشوفـه قَبل لآأموووووت .




×××



ضبــــــــــــآب في ضبـــآب

أصوآت ناس وكلآم هدووء .. و ضجيج

سمعت .خالد برجــآء وآضح في صوته ..: وكم نسبة نجَـآح العَملية
وجـآه الرد .. لكن ما جـآني


×××



فتحت عيني بتعَب وأنا أحس حيلي مهدوود
كل عضووو فيني يألمني عظـآمي مكسرة ..
وأحس كأن شيء يحكنّي في أنفي
رجعت صكيتها..., أنا مُت أكيـــــد
وهذآ قبري .. دقايق وبيجي مُنكر ونكير ..
فتحت عيني ببطء شويّ
لآ ما ظن قبري الشرش الأنبوب إلي ألمحه في فمّي
تنَهدت بتعب .. .. ..
اعتدت ضوء الغرفة الخافت إلي كان واضح أن الوقت ليل
ماقدرت أهز رآسي حتى ...
حاولت أنادي أحد .., لكن إلي وجعني أن مافي أحد في الغرفة .
دقايق ودخَلوآ مجموعة من الممرضـآت وأنفتح نور
أبهرني فأغلقت عيـني مرة ثـآنية
والشعور بالسقوووط يرجعلي مرة ثانية .






×××






قربت وهي تبتسم بحب ..: أنـآ أحبك .. إنتي تحبيني ..
ابتسمت لها وأنا أناولها الحلآوة ..: أنـآ مو بس أحبك أمووووووووووووووووت فيكِ
ضحكت وهي ترجع شعرها على ورآآ ..: طيب تحبيني قد إيشش ..؟
أممم ألتفت وأنـآ أتأمل حولي ..: قد الجبل ..
حطت يدهـآ على فَمهــآ وهي تقول بإستيـآء ..: بس الجَبل .. , × برطمت وصدت عنّي × خلآص أنا زعلت .. إنتي تحبيني شويّة بس ..
قامت وتحركت عني
ضحكت وأنا بقوم ألحقها , لآزم أرآضي الزعلآنة
لكن كأني مسمار مثبتة على الأرض مو قادرة أتحرك ثقيييل .. صعب أنزآآآح
رآآح صوتها يتردد من بعيــد وصوتها تبكي ..
قمت أهمس بتعب ..: ســــــــــــآرة فييييييييييييينك ..؟



××××





فتحت عيني مرة ثانية
وأنا أحاول أخذ نَفسْ , ضوء الشَمس كان منتشر في الغرفة إلا أن شخص وآقف يناظر من الطاقة لفت إنتباهي
لأنه حاجب جزء من هذآ الضوء ..
رفعت يدي في محاولـة إني أنــآآآآديِه ..
قلت أول إسم موجود ع طرف لساني .: خـآلد ....
لكن مثل ما هو الوضع ما تغّير كأني ما ناديت أصلاً ..
رفت يدي وبضعف وتركتها مرة ثانية بإهمـآآآل لمـآ حسيتها ثقيــل
غمّضت عيوني بالقوووة وفتحتها من جديد ..
كررت الندآء مرة ثــآنيـة ..: خــــــــــآلد
أخيراً لف وقّرب وبانت ملآمحه




حط يده على رآسي وبيدة الثانية حضن يدي إلي بدوون مغذي ..: لمى .., إنتي صحيتي ..
فتحت عيني وأنـآ ألمح الفرحة إلي تصرخ في عيونه . لكن دلآئل الألم من شيء موجودة في وجهه
وقلت بتعب وبصوت شــآحب ..: أبغى مويَة .. عطشانة
أختفى من مجـآل رؤيتي دقـآيق ورجع مّرة ثانية معاه ممرضة
قـآست أشيـآء وكذآ وأنا شربت المويـة
ورجعت غَضمت عيوني ..
سِمعته يقول لـهـآ : مدري كأنها تعبانة .


الممرضة ..: معَليه العلآج كان قوي عليها .. بس ماشاء الله شويه وحتشوفها زي الحصـآن .. بس أتركها تتأقلم دآ الوئتي . . .
فرد وسألها مرة ثانية : طيب حتنـآم مرة ثانية .
الممرضة ..: لآ .. شّوية وبنقبلها الأكل .. صـآر لآزم تأكل ..

وهدآ المكـآن ..
حسيـت بخالد قريب لأن أنفـآسه كانت قريبة تلفح وجهي
فتحت عيني وأنا
ابتسمت بوهَن ..
فقـآل وهو يضغط على يدي وعينه تغرغر ..: الحمد لله ع السلآمة يا حُبّي ..
قلت بهمس مُحرج : الله يسلمك ,
غَمضت عيني مَرة ثانية وأنا أفكر ...
ليش هوّآ لوحده هنــآ ..



كأني من كلآمه مع الممرضة فهمت إني تعالجت ..
يعني أنـآ شَفيت .. معقولة ما عـآد فيني شيء ..!!
فتحت عيني مرة ثانية وأنا أسأله : خالد فين أمي والبنات . ؟
رد علىّ وهو يعَدل جلسته ويناظر النَاحية الثانية : في البيت دآيماً هنا لآ وخالتي نامت كم يوم هنا بس تعبت ورآحت البيت . .
سألته بغرآبة : ليش كم يوم ليّه نايمة ؟؟؟
قطع علىّ دخوول ممرضتين وحدة معاها
طبق فيه الأكل .. والثانية
شايلة أبرة



أنكمش جسمي .. وقلت وأنا ألتفت لـ خالد بسرعة وخووف
..: خالد .. ما أبـآ أنــآم .., ما أبغى أشووف سارة .. ما أبغى أتعذّب أكثر ..
هدآني وهو يضغط على أكتافي ..: ما بتشوفي شيء ..
الممرضة قربت وشدت يدي وهي تقول..: don't worry .. don't worry
بكيـت بيأس ..



وأنا أشوف خالد يقرب الطاولة ويحط الأكل عليها
تكلم مع الممرضة الإنجليزية بكلآم ما فهمته تمام .
بس في النهاية قرب مني وجلس جنبي وهو يقول ..: يالله يا شاطرة .. حتاكلي كُل إلي موجود هنـآ
هزيـت رآسي بإشمئزآآز زأنا متوقعة إني حطرش إلي يأكلني إيـآه
في نفس الوقت مستغربة ليش النووم ما جـآني وهذي إبرهم الله يأخذها مفعولها سريييع ..
وإلي زآآآد إشمئزآآزي إني أكلت أصناف على بضعها عمري ما سويتها
مرقة مـآصخة مالها طعم ..
ولبن ...
وبرتقـآآآآآل
وختـآمها كـآن مسك .. فتح علبة العسل ودخل أصباعه فيها
فتحت عيني ع الإخير .. إش بيسوي هذآآ .. قال ..: واللحيـن .., آخر شيء
قلت بقرف وأنا أبعد رآسي ..: يـــع .., مو بيدك ما أبغى
ضحك وهو يشدني بيده الثانية ..: نظيفة والله نظيفة ... أفتحي فمك بس ..
أكلتها وأنا أحس بقشعريرة منّهــآ
خلصت ..



وبعد الـ " التبسي " الطَبق عننا ..
وخرج من الغُرفة وهو يكلم جوآآآآل
وأنعــآد علىّ حلمي بـ سـآرة .. ياربِ إنك تجمعني فيها في الفردوس الأعلى من الجنّة يارب
دخّل الغرفة وهو يقول بصووت عالي ..: والآن ... غمضي عيونك ... بسررررررررررررعة أشووف
رميت رآسي ع المخدة بإهمــآل وأنا أحك عيوني .. وأستغرب ليش تحرقني لـ هالدرجة ..
قلت وأنا ما زلت أحُكها ..: خالد والله مالي نفس لـ شيء

.....: حتى لـي أنـآآ..




يــــــــــــــآآآآآه يـآآآذآآآ الصووت بعيـد أوصله بعيـد أسمعه بعيد حتى إني
أكَلمَه ...
ألتفتت بألم وأنا أهَمس ..: ســـآلم ...



دقايق بس هي إلي كانت فاصلة عن أني أكون هنــآ عنده ...
ضميـته بتعب وأنا أبكي وأقوول ..: آآآآآآآآآآآآآه يـآ خويّ ... تأخرت .. تأخرت علينــآآآ
سلم على رآسي وهو يوقل ..: سـآمحيني يـآ لمى سـآمحوني كُلكم ..
رخيت رآسي وأنا أناظر يدي الثانية " إلي فيها المغذي " بضعف ..: الله يسامحك .. الله يسامحك ..
مسكني من ذقني ورفعلي رآسي وهو يقول ..: خلآص أرفعي رآسك ولآ تبكي .. وعد مني .. بعد كذآآ عنّك ما أغيب .. دآم أنا حيّ ..



مسحت دموعي بقووة لآن جد عيوني تحرفني مدري إش السبب ..
التفت لـ خـآلد ..: إلي كان وآقف قدآم السري متكتف ومبتسم ..
وقلت وأنا أمسح دموعي وأشـآهق ..: نـآد لي المُمرضة .
مسك سالم يدي بسرعة وهو يقول ..: ليش يألمك شيء ..؟
هزيـت رآسي بالنفي وأنا أعيد ..: قلها بالله .., بسرعة بفك هذآآ .. بقووم
ارتسمت معالم قلق كبييير على وجهه خالد



استغربته في البدآية .., لآنه ممكن يكون قلقـآن علىّ يحسب تعبانة ولآ شيء
لكن قلقه وضح وزآآآآد لمـآ قُلت ..: قُلها .., والله بس حزقــآآآنة " بروح الحمـآم " ..
تحرك بخطوآت بطيئة للباب وكأنه بيرجع ويتأكد ..
وسالم .., هّلت دموعة من جديد .. حطيت يدي على يدة وضغطت عليها ..: الحمدلله ع السلآمة .. أهم شيء رجعت ..



ردد بألم وهو يغطي عيونه ..: بس سـآرة ما تت يا لمى .... و رجعت عشـآن أشوفك كذآآ
ابتسمت بتعب وعيوني تغرغر بالدموع ..: الله يرحمـآها .. أحمد ربك صارت طير من طيور الجَنة .., وبعدين إش فيني يعني .., أهوو الحمدلله مافيّ شيء ..
ودفيته من كتفه بمزح ..: بس إنت لآ تزوّدهـآ عــآآآآد .. , وعيب الرجّـآل يبكي .. أثقل يأخي
وبعديـن تعال .. فين خالد رآح سمعت أن فيه جرس يندق وهو خرج ليييش ..
رفع رآسه وتسللت دمعة بوضوح وهو يقول بصوت خشن ..: قويّ إيمَـآنك يـآ لمى ..
وقام وخَرج ..




وه هذآآ فين رآآآح .. حتى الثاني ..
شويّ ودخَلت المُمرضة وفكت عنّي المُغَذي
وساعدتني أنزل من السرير .. دخَلت الحمـآم وهذي ومعاي حاولت أتساند على الحديدة إلي مثبة في الجدآر
وقلت لـآها , وأنا أطالع لها من المَرآية ..: شُكراً خلآص فــ..
و انبترت عبرآتي ..


شيء مـــآ خلآني أوقف لـ هنـــآ

لـ هنــآ وبس شديــن على يدها بقوة لـ درجة إني ممكن غرشت أصابعي فيها
وأنا أفتح عيوني على آآآآآآآآآآآآآآخرهم هذآآآ أنـــآآ
فيـن شعري إلي برآآسي ,,, ولآ عشان يخبوآ نتيجة عملهم غطوه بالكيس الأخضر
فين رموشي وحوآآآآآآآآآآآآآجبي
فيـــــن
صرخت بقوة وأنا أحاول أستوعب الحقيقة
بل الكااارثة
أحول أبلع الصدمــــة
غطيت بيدي المُتتحررة وجهي



لكن صدى صَرختي إلي ترددت بس وأنـآآآ أقووول ..: روحوآآآآآآآآآآآآ عنــــــــي

أميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييي ....











مخرج ..× ..[ حاولت أرسم بسمتي ...{حاولت أعيش بلحظتي
لآ حظت إني مختلف ..{وإن الشقا في ضحكتي
أعيش يومي مبتسم ..{ والقلب حطّمة الألم .
جرفني طوفان الألم ..{ أضحك وأمسح دمعتي . . ]
/

BENT EL-Q8 02-02-09 02:42 PM

شفت اسمج..وسيدا عالقصـه..مشتاقة للدفتر..والي فيـه..فيه سحر..مثل ما جذب اسامة..له..جذبني..لدرجة ان ودي اذبح اسامه..لا طوف صفحه..ولا لا وقف وبعدين بكمل..يسلموو حمام..

اسـامه
وزواجـه..الي كلش ما يا بوقته..وزوجته الي هاملهـا..عشان الدفتـر..لدرجة ان اسمهـا ما يعرفه..مسكينه..ممكن تكون تصير للما..!!

لمـى
الحمد لله ان اخوانهـا ماماتو..ولا صار فيهم شي..سارة الله يرحمهـا..الحمد لله الي ماتت صغيره..وقبل لا تتحاسب..والحمد لله الي رجع سالم..صج بوقت متأخر بس الحمد لله..حلو انهـا قعدت اخوانهـا معاها..عالاقل احسن من انهم يقعدون عند ابوهـا..بس رده فعل ابوها شرح تكون..مرضها الي اهملته..وزاد عليهـا..صعـب عليها تتقبل..ويبيلها وقت علما تتاقلم..على شكلهـا اليديد..كوني قوية لمى..

جنـى
وقعدتها مع ريماس..مو مريحتني كلش..يا خوفي تخليهـا تكلم شباب نفسهـا..!!

خالد
صج صج تغيـر..وشي حلو..الكتب الي بسيارته..موقفه مع اهل لمى..ووقفته معاها..الحمد لله..ان شاء الله دووم

ريمان
الله يستـر منهـا..ومن صالح..

تقبلي مروري

Emomsa 02-02-09 02:47 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

روايتك رائعة واسلوبك جميل ....... روايتين في رواية ...........

اسامة ........
انسان عادي ....... ولكن دخل في المحظور ( الدفتر الاحمر ) فاخذه من نفسه.........

لمي .........

انسانة تحملت فوق طاقتها ....... حتى جاءها المرض ......... اشعر انها ستموت ............



متميزة ...... في مضمون الرواية .......... تقدمي واستمري منتظرين جديدك .........

جوودي1 03-02-09 06:25 AM

حمام الحجاز انا قريت الروايه قبل البارت هذ1

ماعرفت ارد على ابد11عك خفت الكلمات الي اكتبها تكون اقل من قدر كتابتك

تعلق اسامه في الكتاب راح يكون سبب من اسباب مشاكله

لمىى والمرض راح يكون سبب في تعب نفسيتهاا

بس للحين غمووض رجوع سالم او معرفت لمىى بمرضها موجود

ريمان ممكن عرفت علاقتصالح بشغالهـ..!!

زوجة اسامه معقوله تكوون تشبه لشخصية لمىى

جــــــ,ـــــــ,ـــــودي

حمام الحجاز 05-02-09 02:42 PM


![ الجزء الرابع والعشرون ]!

تَسَلسُلْ


لوكنت أعلم أن الحب كذبة بيضاء
رُصعت الحجار المطليّة
لو كنت أعلم أن الحب مزحة حمقاء
زُينت بضحكات مدويّة
لصفعت الدنيّا مُدبرةً
وتجاهلت صوت ندآئها عليّ

تذكير بما سبق
شيء مـــآ خلآني أوقف لـ هنـــآ

لـ هنــآ وبس شديــن على يدها بقوة لـ درجة إني ممكن غرشت أصابعي فيها
وأنا أفتح عيوني على آآآآآآآآآآآآآآخرهم هذآآآ أنـــآآ
فيـن شعري إلي برآآسي ,,, ولآ عشان يخبوآ نتيجة عملهم غطوه بالكيس الأخضر
فين رموشي وحوآآآآآآآآآآآآآجبي
فيـــــن
صرخت بقوة وأنا أحاول أستوعب الحقيقة
بل الكااارثة
أحول أبلع الصدمــــة
غطيت بيدي المُتتحررة وجهي



لكن صدى صَرختي إلي ترددت بس وأنـآآآ أقووول ..: روحوآآآآآآآآآآآآ عنــــــــي , أمــــــــــــي....

مدخل ..×..{
دِفنّت | الحزن | بـ [ عروقي ] .. !
ڪِتمت الغيض , شِڪيتڪ للذي سواڪ
وقِلت يارب , عطني من الصبِرْ أڪثر .. !
.............. , عطني من الصبِرْ أڪثر .. !
.............. , عطني من الصبِرْ أڪثر .. !

}

لفت يدهـآ بسرعة وهي تنسد رقبتي
حاولت أدفّ يدهـآ عني بالقوة .. نـآدت الممرضات الثانيات
يساعدوهـآ لكن لآ .. محد حيوقف في وجهي
صرخت أنـآدي ..: خـآآآلد .. ســــآلم .. رحوآ عنّي بعدووآ
لكن لآ حياة لمن تنادي وكأن ذيلآ الأثنين أختفوآ
لكن فتحت عيني على الأخير وأنا أشوفها جايّة بالإبرة
بكيــت بعجز
فجأة حسيت إني وحده
مافي مجال أنكر إن القوة معاهم ,
أستسلم بالأخير وأنا أشوفها تدس الأبرة في كفي
ورحــت للسكووون

×××

فتحت عني بتعب
ورديت صكيتها من جديد ..
شوي فتحتها وأنا أرفع يدي بوهن لراسي إلي أحسه ثقييل
حسيت بشخص رفعني وعدل جلستي
وسّلم على رآسي ..: غمضت عيوني
أحس إني مو مستعدة أقـآبل أحد ..
يالتني مت ولآ خلوني كذآآ
مدري أحس خلآص مالي قيمة شكلي محد حيستحمل يطالع فيني
أمي وأخوآتي وخــآلد
هه وخــآلد
" قصة الحب " إلي حسب ظنّي أتفركشت من أولها
ولآ إش يبغى بوحدة ..
..: يا أمي يالمى صحيتي
فتحت عيني بسرعة وأنا أشوف وجهها القريب مني
ضميتها بصدق وبكيت بدوون صوت بكيت
مدري قد إيش .. وأنا نفسي مستغربة كيف بكيت بدون صوت
رفعت لي راسي وهي تقول ..: قولي قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
قولي .. لكن إش تبغـآني أقول وأنا بهالحالة
بكيت زيادة لما سمعتها تقول كذآ
لكن صوت مزون قَرب مني وضمتني وهي تقول ..: لمى ... خلآآآآآآآص لآ تعّبي نفسك ..

رفعت بعدها رآسي وأنا ألمح الأشخاص إلي وآقفين عند السرير
ترآجعت في جلستي وحرآآآآرة في دآخلي تشتعل ..
مستحيّة
مدري ليه ممكن شكلي يفشّل بس بصدق أنا مستحية
حسيت بأن أشكالهم مو وآضحة لي تماام ..
وإلي أكد لي إن ريتاج لمّآ قَربت مني ما قدرت أفصّل ملآمح وجهها
بس سمعتها تقول ..: الحمدلله ع الســلآمة .. يالله صحصحي كذآآ وحشتيـنـآ ..
سلمت عليّ نورة وهي تقول .: إيوة والله .., صايرة زي البزرآن طول الوقت نـآيمة .. ولـ مدري من فين لك
سلمت على ّ بعدهم جنى و ريماس وأبتعدوآ
أنتبهت إن البنا تأبتعدووآ ولآ حوآ للخلف الستارة وخالد وسالم أخذوآ زآوية من الغُرفة
لكن ما قدرت أفصِل ملآمحهم , أصلاً ما حولت
ما أبغى أتعِب تفسي .. وأفشِلها أكثر من كذآآ

× × ×

ومو غريب إن قُلت لكم إن صـآ دفني شعوور بالرفض
شعور إن هذآ مكاني المُستشفى .
ما يحتاج يخرجوني ولآ ويدوني أي مكان ثـآني
لكن مرت أيـآم مدري كم يووم
ما كنت أكلم فِيها أحد بس أجاوب بإيوة ولآ لآ
بس وممكن أقول كلمتين للممرضة
لكن لآ أمي ولآ أحد من البنات ولآ سالم وخالد
أتكلمت معاهم
محاولت سالم كانت حثيثة فإنه يغيّر الجو الكئيب إلي مسيطر على المكان ,
وأنا .. والله مشتاقه له أبغـآ أكلمه أسأله شصـآر هنـآك
ليش رآآح , وخلآنـآ .. ؟
أبغى أقوله إن سـآرة ما تت ..
أبغى أفهمه إن أبوي رآآآح ..
وأبغــآ كثيييير ..
لكني تعبانة وتعبي هدني أكثر
إحس إني شمعه أذووب يوم عن يووم
لكن مدري شكله شعوري وحدي لآني كنت ألآحظ الفَرحة على وجوهم ..
وكلآمتهم " ماشاء الله صرتي أحسن "
" وآآآآو .. خلآآآص الدكتور قال كم يوم ويكتب لك خرووج "

×××
وكان يوم الخروج مختلف
كانت الساعة أعتقد 8 أو 9 كذآآ
لآ تحسبوني طالعت في الساعة لآ بس كنت
توي مخلصة فطور .., وقبل شوي ّ الممرضة خرجت
أنسدحت وأنا أحس بالنووم ..
لكن دخَلت خالد أزعجتني
صديت بوجهي للناحية الثانية ..
مافيني لـ سماجته المعتـآدة ..
قرب مني ومعاه ممرضة رآحت للدولآب
سّلم على جبهتي ويدي وخدي وأنا مشمئزة وقال بحنان ..: يالله لـمى الحمدلله ع السلآمة ., حتخرجي من هنـآ
وأخذ الطرحة و فتح الكاب الأخضر من رآسي
ولفّ الطرحة البيـضــآء عليه وهو يقول ..: إيوة أظن كذآآ يسونها ..!!
ووأنا فاتحة عيني على الأخيــر
مين سمحله يمسك رآسي
مين سَمحلة ألتفتت عليه وأنا أدف يده بعيد وقلت بصرخة ..: أنقلع من هنِـآآ
أدري جَـآي تشفق على ..!! أنقلع أنا بروح مع أمي وبس ,, وإنت ما أبغـآك ولآ أبغى شفقتك ..
صدمة أرتسمت على ملآمحه لكنّه تدآرك الموقف وكأنه كان متوقعه وهو يرفع
يدينه بإستسلآم ..: طيب طيب .., أهوو شوفيني بعدت ..
بعد وقام وهو يأخذ الأغرآض إلي تركتهم الممرضة على الأرض .
أخذ عباتي وقرب بساعدني .
سحبتها منّه وقلت بغييظ ..: أنا ألبسها بنفسي .., يدي مي مكسوورة .
هزّ رآسه بالإيجاب وتركها لي ع السرير ..: يالله أعتمدي على نفسك أنا في السيّارة
وخَرجْ

ساعدتني الممرضة لبست العباية و أتذكرت إن ما عندي نقـآب
أفففف كيف أخرج بدون نقـآب ..
وبعدين هذآ كله وأنا جالسة ع السرير ما فيني أمشيي
قلت للممرضة إلي تتطالع لي.. وكأنها تقول جبتيها لنفسك
وهي مبتسمة , حسيت ودي أعطيها كفوف أعدل خشتها ..: تعالي ساعديني أقووم
قمت شوي لكني تهاويت على الأرض
رجولي ما تقدّر تشيلني ..
مدري لـي كم من الوقت ما تَحركت ..
قالت لي المُمرضة بشفقة ..: شويّ ... شويّ ماما بأديين تؤووور إنتي شوي

دفيت يدها من مكاني على الأرض وقلت لها ...: روحي روحي ما أبغى أروح مكان , روحي شوفي ذآك الثوور فيـن رآآآآح ..
شوي وجاني صوته وأنا أشوفه يحاول يمسك ضحكته ..: صار ثور هـآآ , وهذآ وأنا جاي أساعدك
تجمعت الدموع في عيوني وأنا أحس يده القوية تقومني من الأرض بسهولة
ثم لف يده حول ظهي وهو يقول ..: يالله تقدري تمشي .., قولي بسم الله
سميت الله في سري وأنا أرفع جزء الباقي من الطرحة وأغطي بها وجهي ..
عشان أخفي دموعي ,, وأنا أحس أول مرة إني ما أقدر أعتمد على نفسي .
حتى المشي أسهل شيء كنت أسويه لآزم أحد يساعدني
شَفقة هذآ إلي بديـت أجنيه
سنوآت الضحِية كُلها
تغلفت وتقدمت لي هدّية شَفقة من كُل وجهه
من كل سلآم أو دمعة ..

×÷××

وصّلني السيارة ورجه للمستشفى يقول يخَلص أورآق
ولمـآ رجع كنت أحس من خطوآته إن الفرحة مو سايعته
سألته وأنا أسند رآسي على المقعد وأغمض عيوني ..: فين أمي وسالم ليش ما جوآآ ..؟
ابتسمت وهو يطالع فيني ..: أفــآآ , ليش أنا ما أكفي
صديت للجهة المعاكسة وأنا أقول بدون نفس ..: خــآآآآآآآآلـــد
رد بسرعة ..: أدري أدري , مافيكِ ع المزح .. أممم حبيت أسّويها لهم مفاجأة .
أبتسامة بألم على تعبيرة وقلت وكأن شوكة في حلقي تغزني .: مفـآجأة .. ندخُل ونقوله وآآآآآو بنتكم القرعــآآ إلي ما عندهـآ شعر إلي تفجع جـآتكم .. وآآو أفرحوآآآ
ضحكت ثوآني , وقَلبتها بكـآ لكن بكـآ صـآمت .. صار يلآزمني في الفترة الأخير
أول مرة أحس بحسنة الوحيد في البكـآ بصرآخ على الأقل يخرج الألم يدآويك ويوآسيك مو مثل البكـآ إلي بلآ صوت
أحسه يزيد من ضغط الألم في دآخلي
يزيد من الضغط إلي
مصيره يولد إنفجــآآآآر ...
مسك يده وهو وهو يطالع الطريق شوي ويطالعني شوية ..: لمى لآ تسوي كذآآ في نفسك .., قولي الحمدلله إنك صرتي تمام .., غيرك رآحوآ فيها ..

هزيت رآسي بأسى ..: يالتني مع غيري ..
ضغط على يدي بقوة ألمتني ..وقال بحزم ..: قولي الحمدلله وثاني مرة ياويلك لو سمعت هالكلآم على لسـآنك ..
دفيت يده و أنا أصرخ بدمووع وقهر ..: لآ بالله مين حضرتك عشان تتأمر عليّ كيفي مزآآآج أبغى أمووت أمووت .. إنتـ مالك صلآح فيني .
سكت وألتفت يكمّل الطريق بهدوء .
وأنا كمّلت سفونيّة البكـآء إلي ما أظن حتخَلص . . .

×××
خرج سالم من العِمـآرة وقَرب مني بسرعة
سّلم على رآسي وهو يقووول ..: الحمدلله ع الســلآمة .. وأخيراً خرجتني
ساعدني أخرج من السيّـآرة وأنا أحس إني جدته مو أخته
طلعت الدرج بعنـــآآآآء
وما صدقت وصلت الشقة وعلى أقرب كرسي ..
صرآخ البنات
كان مافيني لـ شي ولآ لـ أحد
بس لما شفت دموع أمي كِرهت مشاعر كرهت نفسي
كرهتها بسبب الأم إلي سببته هالمسكيـنة ..
حاولت أسيطر على نفسي والحمدلله
كأنها حست فيني دخلت غُرفة النوووم الرئيسية
إلي قالت إنها لي وأغرآضي فيها
ثـم رآحت وخَلتني

/

\

/

شقَة ..كأنها قالت شُقة ..
متى حدث ذلك ..
عدت بالصفحات للخلف ..
وعيني تبحث عن هذه الكَلمة فحسب ..
شُقة .
وهاهي ذآآ .. وجدتها
ثم قرأت ..
/

\

/

\

هزز رآسه وهو يقول بلووم ..: بس ريمـآن رآحت له يا لمى .. رآحت كأن ما صار شيء
رخيت رآسي وأنا أعرف إن ماعندي شيء أقوله .., ريمان غلطت لكن هيّ رآضية
هوآ كمَـآن ما مارس سلطته عليها
كمّل كلآمه وأنا يألمني التعَب إلي أشوفه على وجهه..: يعني أي مَرة هاذي إلي يخونَها زوجها مع شَغَالتهم .., وترجع له وتقول هو قال موب عايدهـآ

رفع عينه لي وهو يكمّل ..: والبيـت مين بقوم فيه .., وفيزتنـآ أنحرقت .
حطيـت يدي على كَتفه وأنا أقوول ..: لآ تشيل هَم , أنا والبنات بنتساعد مافي دآعي لـ رحمَة ولآ لغيرها .

ابتسم وهو يقول ..: كيف لآ وإنتوآ حتروحوآ .
رفعت حاوآجبي ..: فين نروح .؟
رد علىّ وهو يقول بأمر ..: أصلاً قرآر مافيه ترآجع , لآ يكون نسيتي تبلغي أهلك يتجهزوآ ترآ البيت جـآهز ينتظركم . . .

ضحكت بسعادة وأنا أقوم بسرعة وأفتح الباب ..: لآ لآ .. دحِين نازليـن ..

/

\

/


ترآجعت قليلاً للخلف ..
إذاً فقدإنتقلوآ إلي هُنَـآك
أممم عودة سريعة
وعادت عيناي تلتهم الحرووف
مرة أخرى ..
/

\

/

\

مرت أيــآم كثِيرة
كنت ما أخرج فيها من غرفتي كثيـر
وكانت حدود حركتي فيها وبس , أروح وأجي هنا وهناك ألفلف فيها
بس أمي إلي تدخُل غرفتي
ونتكلم أنا وهيّ في موآضيع كثيرة
لآ تخلوآ من عتـآب مبطناً ..
خـآصة بعد رفضي بشكل قاطع أقـآبل أحد ما عدآهـآ
الوحيـد إلي ما أستجـآب لـ صرخآتي العصبية وقتها
سـآلم ..
كان يدخل غصب عني يتكلم ويتكلم وأنا عقلي مو معاه أبداً ..
أذكر مرة
كان الساعة 10 و وشي في الليل
وكنت أستعد للنوم إبي صار مهربي وملجأي بعد الله
خلصت قرآءة القرآن .. وصكيته وحطيته جنبي ..
دخَل سالم وقتح الكهربـآ
زفرت وأنا أقوول في نفسي .. يـآليـــــل مطولك
جا وجلس جنبي وقال .: كيف ,, إش أخبارك .., طيبة الحمدلله
ابتسمت
كمّل ..: أدري كذآ حتقولي .., أممم جاي ع السريع أقول إن يور هزبن برآآآ .. ويبغـآك .. أدخلو ../ .. ولآ تخرجي ..


هززيت رآسي وأنا أصد للناحية الثانية وأرفع الفرآش ..: سالم , ما أبغى أشوف أحد رجـآءاً ..
عقد حوآجبه وجلس ..: إنتي إلي جـآءاً .., يعني أولاً هذآ زوجك وله حق عليك , عيب إلي تسويّه يالمى ..
نزلت دمعة مني غصب وأ،ا أقول ..: حق إيوة .. لكن والله مافيّ على شفقة أحس إنه قاعد يصرف على ذوي إحتياجات خاصة .. مسويّها صدقة .. ما أغى منّه شيء
رفع حوآجبه وهو يقول .: بس يالمى تعرفي عمه شسوى بأبوه , وتعرفي إنه باع جزء من حصته الباقية لـ عمّه عشان عمليتك .. يعني لولآ الله ثم هو كان زمـآنك في عدآد الأموآآآآآت ..
بكيـت وأنا مذهولة هو إلي صَرف عليّ
عشان العلآج ..
لولآه يـآ لمـى كنّـآ مرميـن في الشارع ولآ في بيت للإيجـآر
لفيت على فرآسي وأنا أتغطى بالقوة وكل اللوم في دآخلي ..: ياليتني مت ولآ خليت هالجميل على ظهري . .

بكيت أكثر وأنا أقول ..: ولا بالله إش يبغى بـ حَرمة .. تفجع زيي ..


...: محد طَلب رآييك ..؟
ألتفت بسرعة وأنا أعدّل جلستي .. وقلت ..: خـآلد ..!
ابتسم وهو يقّرب مني ويقول ..: ما جيتيني برآ , قلت أدخُلك جوآآ

سبيت سـآلم في دآخلي , وتوعدت له
رفعت يدي لـ رآسي وأنا أعدّل وضع الطرحة وألفها زي النَـآس .
جلس جنبي ع السرير وصار يطالع بإبتسامة يدي إلي جالسة أفركهم ببعض بتوتر .: ليش متوتِرة .؟
بعد يديني وأنا أقول ..: لآ م مو متوترة ..!
حط يده على رآسي وقـآل بهدوء ..: طيب ليش زعلآنة مني ..؟ ومسّوية حظر زيـآرة ؟
هزيت كتفي وأنا أحس بإختنـآق ..: لآ مـو مم
قرب منّي وهو يقول ..: مو إيش ..؟
نزلت دموعي ..
مسح على ظهر وهو يقول بذآت الثبات والهدوء .: مافي دآعي تبكي , منتي أو ولآ أخر وحده يصير فيها كذآآ .. لكن أكيد أقوى وحدة .. زي ما قدرتي تجزتازين الصِعـآب إلي مرت عليك قَبل ,, اللحين بعد إجتـآزي هاذي ..

هزيـت رآسي وصوت ضعيف في دآخلي يقوول ..: مو فـآهم يا لمى مو فاهم ..
قلت بتلعثُم كبيير ..: بس أنـآ ما صرت أنفعلك ..!
رفع حـآجبه بتعَجب ..: والله , ليش إش فِيك ..؟
بكيـت وأنا أحس بالذُل وقلت من بين شَهقاتي ..: أنا صِرت ....
رفعت يدي أأشر على رآسي وجهي ..: يعنــي إنتْ تستاهل وحده أحلى منّي ..! و بصحتها وعافيتها مو م مثـ ثـلي ..!!!
ضمني له بهدووء وهو يقول بحزززم وصرآمة ..: مو بكيفك , الخيّـآر لي أنـآ .. لمى يا حمـآرة أنـآ أحبك ..!
قلت ببحة ..: بس أنـآ ما .. ي ـ عـني ما أصَلح لـ ..
حط إيده على شفايفي وكتم أنـفـآسي ..
..: مايهمني أنـآ أحبك وبــس ,, ولآت عيدي هالكلآم ترآآ أزعل جد .. ولآ عـآد أكلمك
أستسلمت لـ أوآمرة وأنصعت لـهـآ
حأسكت عنّه دحين لكن لـحد مقدر أرد له جميلة الثقيل على ظهري
وبعد كذآآ حأجبره يتزوج غيري ..
مو على كيفه أبد ..
موعشاني عشانه هوآ ..
عشان أرد جزء من جَمآيله ..
ابتسم وهو يبعدني بمرح وقال ..: صح ما قلتي مبرووك ..!
قلت وأنا أمسح وجهي .: مبروك , بس ليش ؟
رد علىّ بسعادة ..: ريمـآس جـآهـآ عريــس
ابتسمت وأنا أعيد بصدق ..: مبروووك .. ميـن سعيد الحظ ..!
قال .: وآحد من أصدقَـآي , أعرف ولد ابن حلآل .. خطبها مني قبل أمس
قلت ..: كَلمتها ..!
قال بإبتسامة ..: طبعاً , وأظنهـآ موآفقة ..!
هزززيت رآسي وأنـآ أقول ..: يالله عقبـآل البنات الثانيات ياربْ ...!
ضحك وهو يرفع يده ويقول ..: وعقبـآلي ..!
فتحت عيني على الأخير وأنـآ أطالع فيه بدهَشة ..,
تو آقوله يقول ما يبغى ودحين يقول عقبال
فقلت وأنا أرخي رآسي ..: قلت لك أزوجك بس إنت ما تسمع ..!
هز رآسه بالنفي وعلى شفـآته إبتسامة ..: لآ انا متزوج الحمدلله ..!
رديت عليه بغرآبة ..: أجَل ...!
ضحك على تنـآحتي الوآضحة وقال ..: لآ نـآوي أعيد اللقطة ونسوي زوآج محترم .. ونصير زوجين محترميــن
ابتسمت في وجهه
وفي دآخلي ألم .. وقلت بهمس :ويـآ شيــن حظكـ إلي وقعك علىّ ..
قـآم وقف ومشي للبـآب فتح شوي وقال ..: وين أخوك ؟
رفعت الفرآش عني وقفت وأنا أقول ..: ليش .. ؟
هز رآسه وهو ينـآدي بسـرعة , ســآلم ..
وقـآل ...: بخرج قبل ما أسّوي جريمة
.. ضحكت بخفووت وأنـآ أشوفه يكلّم سـآلم .. شويّ قربّ منّي وسّلم علىّ .. : يالله توصين بشيء ..!!
هزيـت رآسي وأنا أرد بخجل خاصة وأنا أشوف سالم يطالع ..: سلآمتك ..
تكّلم سـآلم وهو يهز رآسه ..: أوووو رآعوآآ وجود عزّآب .. يا جمـآعة .. ضِحكنـآ وخرجوآ الأثنين


× × ×




دخلت المجلس و أنا أشوف ريتاج وآقفة تلبس عبايتها وأول ما شافتني سحبت مزوون وقالت لي ..: لموووووش شوفي بالله مو حلو لو قصت نفس قصتي , والله لآيق على شعرهـآ
مزون وهي تحرر يدها من ريتاج ..: إيوة نفس قَصة نجوى كرم .. في فديو كليب بها ذآآآك
.... فتحت فمي وأنا أقول ..: هــآآ فهمتَني ريتاج وهي تقول ..: قصَدهــآآ .. نفس قصتي ..
وكملّت لمزون وهي تأشر عليّ..: أسكتي هاذي وش عرفّها بنجوى
..! هزت مزون رآسها وهي تضرب جبهتها وكأنها تذكرت شيء ..: صح هاذي أم كلثووم ما تعرفهــآ
نورة تتحرش ..: لـمى يتريقوآ عليكِ
ضحكت ريـتاج وهي تسلم لآنها خارجة ..: والله مي عارفة وين الله حاطها
نورة بصرخة ..لحظة ريتـآج أبغى أقص أنا زي مين .. ريتاج بضحكة ..: إنتي , زييي مريام فارس نورة تقول لي ببرآءة ..: خلآص أبغى زي مريام ريتاج أنفرطت ضحك .. فقلت بهدوء ..: ممكن قصتها مو حلوة
فكمّلت ريتاج ..: وممكن ماهي قاصة شعرهـآ .. أصلآ ههههههههههههههههه . . مزووون ..: هههههههههههههههههههه تبغى كشّتها .. ههههههههههههههههه نورة برفض قاطع ..: لآ أبغى زيّهـآ ماااااااالي


× × ×

تركتهم في مضاربتهم رحت المطبخ .. لقيت أمي الله يحفظهّــآ عند الفرن ..
جلست بعد ما أخذت لي تفّـآحة ألتفتت أمي وهي تقول .: ياليته من زمـآن دخَلك .. وخرجك من هالعزلـة .. رخيت رآسي وأنـآ أتأمل التفَـآحة بصمت ,
سمعت كلمتها بس ما رديـت ..
قالت لي بإبتسامة وسعادة صارت تنير وجهها هالأيـآم ..: مادريتي .., سـآلم قرر يتزوج ..! ابتسمت وقلت ..: إش حكايتهم ع الزوآجـآت هاذي الأيـآم ..!
عقدت حوآجبها وهي تجلس قدّمي ..: ليش في أحد ثـآني نـآوي يتزوج ..!
هزّيت رآسي بعفوية وأنـآ أقول ..: إيوة ريمـآس و
بغيت أقول وأنـآ بس صكيت فمي في اللحظة الأخيرة
.. ما أغباني تخيلت نفسي وأنا أقولها وأنـآ ..
شفتَهـآ سرحت وهي مبتسمة فقلت ..: أمممم شكلك أخترتيله العرووس ..؟
هزت رآسها بالإيجاب وهي تقول ..: طبعاً .. أخترت ريتـآج
صنمت .. ريتـآج وســآلم .. وحده مسّوية نجوى كرم .. والثَـآني رآح جهـآد في سبيل الله ..
ضحكت لآ شعورياً وأنا أرد ..: ثنائي مميز ,, الله يوفقهم
كمّلت ..: قررتوآ شيء ولآ ..؟
هزت رآسها وقالت ..: إيوة كلّم سـآلم خالد اليـوم .. وهو بيشوف رآي البنت ..! ههههه ضِحكت بغِبــآء مدري ليه .. بس ممكن الأن ليلة العرس الجمَـآعي حتصير أتمنى إنها تكون بدآية الأفرآآح للجميع ..!
أنـآ وآثقة إنها حتكون كذآ إلا لــي .. ×××



مّرت أيـآم خرجت فيها من عزلتي نسبيّـاً لكن كـآن الروتين قاتل مزون و جنى ونورة . كان يخرجوآ بين الوقت والثاني يقولوآ إنهم يروحوآ السوق مع ريتاج وريماااس فيـوم خرجت من الغرفة وماكان في أحد في البيت غيري وغير أمي وعمورر إلي صوت بكــآه شايل الدنيا شيل دخلت غرفة أمي ..: إش فيييه
ردت علىّ وهي مطنّشته ..: خليّه يتدلّع .. إلا يبغـآني أشيله
جــآني ورفع لي يديـنه لكني نزلت له وبسته وقلت ..: طيب بجرب أأكله ..يمـك قطع علينـآ دق الجرس عقدت حوآجبي وقلت ..: ميـن
ردت أمي بغرآبة ما تقل عن غرآبتي ..: مدري مو ممكن البنات دوبهم رآحوآ
خرجت بخوووف ..وقلت .: مين ..؟!
رد عليّ صوووت أستنكرته وبشدة فتحت الباب
و أول ما وقعت عيوني عليه قلت ..: أبـــويَّ

مخرج ..{ جروَحي فوَق طآقآتي ؟؟
بگيـت وَ فـي عيوَنـي . . دم
رضيت آنآ على القسوَهـ !
وَضآعت گـلّ بسمآتـي !
تعبتْ / وَمآ صدق حَظي ! وَ فوَق الهم أشيل الهـم
صغيرهـ في العمر آنـآ وَ گبيـرهـ حيـل مأسآتـي !
محد يدري عن أخبآري محد في دنيتـي مهتـم !
وحيدهـ أم
![ الجزء الرابع والعشرون ]!

تَسَلسُلْ
لوكنت أعلم أن الحب كذبة بيضاء
رُصعت الحجار المطليّة
لو كنت أعلم أن الحب مزحة حمقاء
زُينت بضحكات مدويّة
لصفعت الدنيّا مُدبرةً
وتجاهلت صوت ندآئها عليّ

تذكير بما سبق
شيء مـــآ خلآني أوقف لـ هنـــآ

لـ هنــآ وبس شديــن على يدها بقوة لـ درجة إني ممكن غرشت أصابعي فيها
وأنا أفتح عيوني على آآآآآآآآآآآآآآخرهم هذآآآ أنـــآآ
فيـن شعري إلي برآآسي ,,, ولآ عشان يخبوآ نتيجة عملهم غطوه بالكيس الأخضر
فين رموشي وحوآآآآآآآآآآآآآجبي
فيـــــن
صرخت بقوة وأنا أحاول أستوعب الحقيقة
بل الكااارثة
أحول أبلع الصدمــــة
غطيت بيدي المُتتحررة وجهي



لكن صدى صَرختي إلي ترددت بس وأنـآآآ أقووول ..: روحوآآآآآآآآآآآآ عنــــــــي , أمــــــــــــي....

مدخل ..×..{
دِفنّت | الحزن | بـ [ عروقي ] .. !
ڪِتمت الغيض , شِڪيتڪ للذي سواڪ
وقِلت يارب , عطني من الصبِرْ أڪثر .. !
.............. , عطني من الصبِرْ أڪثر .. !
.............. , عطني من الصبِرْ أڪثر .. !

}

لفت يدهـآ بسرعة وهي تنسد رقبتي
حاولت أدفّ يدهـآ عني بالقوة .. نـآدت الممرضات الثانيات
يساعدوهـآ لكن لآ .. محد حيوقف في وجهي
صرخت أنـآدي ..: خـآآآلد .. ســــآلم .. رحوآ عنّي بعدووآ
لكن لآ حياة لمن تنادي وكأن ذيلآ الأثنين أختفوآ
لكن فتحت عيني على الأخير وأنا أشوفها جايّة بالإبرة
بكيــت بعجز
فجأة حسيت إني وحده
مافي مجال أنكر إن القوة معاهم ,
أستسلم بالأخير وأنا أشوفها تدس الأبرة في كفي
ورحــت للسكووون

×××

فتحت عني بتعب
ورديت صكيتها من جديد ..
شوي فتحتها وأنا أرفع يدي بوهن لراسي إلي أحسه ثقييل
حسيت بشخص رفعني وعدل جلستي
وسّلم على رآسي ..: غمضت عيوني
أحس إني مو مستعدة أقـآبل أحد ..
يالتني مت ولآ خلوني كذآآ
مدري أحس خلآص مالي قيمة شكلي محد حيستحمل يطالع فيني
أمي وأخوآتي وخــآلد
هه وخــآلد
" قصة الحب " إلي حسب ظنّي أتفركشت من أولها
ولآ إش يبغى بوحدة ..
..: يا أمي يالمى صحيتي
فتحت عيني بسرعة وأنا أشوف وجهها القريب مني
ضميتها بصدق وبكيت بدوون صوت بكيت
مدري قد إيش .. وأنا نفسي مستغربة كيف بكيت بدون صوت
رفعت لي راسي وهي تقول ..: قولي قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
قولي .. لكن إش تبغـآني أقول وأنا بهالحالة
بكيت زيادة لما سمعتها تقول كذآ
لكن صوت مزون قَرب مني وضمتني وهي تقول ..: لمى ... خلآآآآآآآص لآ تعّبي نفسك ..

رفعت بعدها رآسي وأنا ألمح الأشخاص إلي وآقفين عند السرير
ترآجعت في جلستي وحرآآآآرة في دآخلي تشتعل ..
مستحيّة
مدري ليه ممكن شكلي يفشّل بس بصدق أنا مستحية
حسيت بأن أشكالهم مو وآضحة لي تماام ..
وإلي أكد لي إن ريتاج لمّآ قَربت مني ما قدرت أفصّل ملآمح وجهها
بس سمعتها تقول ..: الحمدلله ع الســلآمة .. يالله صحصحي كذآآ وحشتيـنـآ ..
سلمت عليّ نورة وهي تقول .: إيوة والله .., صايرة زي البزرآن طول الوقت نـآيمة .. ولـ مدري من فين لك
سلمت على ّ بعدهم جنى و ريماس وأبتعدوآ
أنتبهت إن البنا تأبتعدووآ ولآ حوآ للخلف الستارة وخالد وسالم أخذوآ زآوية من الغُرفة
لكن ما قدرت أفصِل ملآمحهم , أصلاً ما حولت
ما أبغى أتعِب تفسي .. وأفشِلها أكثر من كذآآ

× × ×

ومو غريب إن قُلت لكم إن صـآ دفني شعوور بالرفض
شعور إن هذآ مكاني المُستشفى .
ما يحتاج يخرجوني ولآ ويدوني أي مكان ثـآني
لكن مرت أيـآم مدري كم يووم
ما كنت أكلم فِيها أحد بس أجاوب بإيوة ولآ لآ
بس وممكن أقول كلمتين للممرضة
لكن لآ أمي ولآ أحد من البنات ولآ سالم وخالد
أتكلمت معاهم
محاولت سالم كانت حثيثة فإنه يغيّر الجو الكئيب إلي مسيطر على المكان ,
وأنا .. والله مشتاقه له أبغـآ أكلمه أسأله شصـآر هنـآك
ليش رآآح , وخلآنـآ .. ؟
أبغى أقوله إن سـآرة ما تت ..
أبغى أفهمه إن أبوي رآآآح ..
وأبغــآ كثيييير ..
لكني تعبانة وتعبي هدني أكثر
إحس إني شمعه أذووب يوم عن يووم
لكن مدري شكله شعوري وحدي لآني كنت ألآحظ الفَرحة على وجوهم ..
وكلآمتهم " ماشاء الله صرتي أحسن "
" وآآآآو .. خلآآآص الدكتور قال كم يوم ويكتب لك خرووج "

×××
وكان يوم الخروج مختلف
كانت الساعة أعتقد 8 أو 9 كذآآ
لآ تحسبوني طالعت في الساعة لآ بس كنت
توي مخلصة فطور .., وقبل شوي ّ الممرضة خرجت
أنسدحت وأنا أحس بالنووم ..
لكن دخَلت خالد أزعجتني
صديت بوجهي للناحية الثانية ..
مافيني لـ سماجته المعتـآدة ..
قرب مني ومعاه ممرضة رآحت للدولآب
سّلم على جبهتي ويدي وخدي وأنا مشمئزة وقال بحنان ..: يالله لـمى الحمدلله ع السلآمة ., حتخرجي من هنـآ
وأخذ الطرحة و فتح الكاب الأخضر من رآسي
ولفّ الطرحة البيـضــآء عليه وهو يقول ..: إيوة أظن كذآآ يسونها ..!!
ووأنا فاتحة عيني على الأخيــر
مين سمحله يمسك رآسي
مين سَمحلة ألتفتت عليه وأنا أدف يده بعيد وقلت بصرخة ..: أنقلع من هنِـآآ
أدري جَـآي تشفق على ..!! أنقلع أنا بروح مع أمي وبس ,, وإنت ما أبغـآك ولآ أبغى شفقتك ..
صدمة أرتسمت على ملآمحه لكنّه تدآرك الموقف وكأنه كان متوقعه وهو يرفع
يدينه بإستسلآم ..: طيب طيب .., أهوو شوفيني بعدت ..
بعد وقام وهو يأخذ الأغرآض إلي تركتهم الممرضة على الأرض .
أخذ عباتي وقرب بساعدني .
سحبتها منّه وقلت بغييظ ..: أنا ألبسها بنفسي .., يدي مي مكسوورة .
هزّ رآسه بالإيجاب وتركها لي ع السرير ..: يالله أعتمدي على نفسك أنا في السيّارة
وخَرجْ

ساعدتني الممرضة لبست العباية و أتذكرت إن ما عندي نقـآب
أفففف كيف أخرج بدون نقـآب ..
وبعدين هذآ كله وأنا جالسة ع السرير ما فيني أمشيي
قلت للممرضة إلي تتطالع لي.. وكأنها تقول جبتيها لنفسك
وهي مبتسمة , حسيت ودي أعطيها كفوف أعدل خشتها ..: تعالي ساعديني أقووم
قمت شوي لكني تهاويت على الأرض
رجولي ما تقدّر تشيلني ..
مدري لـي كم من الوقت ما تَحركت ..
قالت لي المُمرضة بشفقة ..: شويّ ... شويّ ماما بأديين تؤووور إنتي شوي

دفيت يدها من مكاني على الأرض وقلت لها ...: روحي روحي ما أبغى أروح مكان , روحي شوفي ذآك الثوور فيـن رآآآآح ..
شوي وجاني صوته وأنا أشوفه يحاول يمسك ضحكته ..: صار ثور هـآآ , وهذآ وأنا جاي أساعدك
تجمعت الدموع في عيوني وأنا أحس يده القوية تقومني من الأرض بسهولة
ثم لف يده حول ظهي وهو يقول ..: يالله تقدري تمشي .., قولي بسم الله
سميت الله في سري وأنا أرفع جزء الباقي من الطرحة وأغطي بها وجهي ..
عشان أخفي دموعي ,, وأنا أحس أول مرة إني ما أقدر أعتمد على نفسي .
حتى المشي أسهل شيء كنت أسويه لآزم أحد يساعدني
شَفقة هذآ إلي بديـت أجنيه
سنوآت الضحِية كُلها
تغلفت وتقدمت لي هدّية شَفقة من كُل وجهه
من كل سلآم أو دمعة ..

×÷××

وصّلني السيارة ورجه للمستشفى يقول يخَلص أورآق
ولمـآ رجع كنت أحس من خطوآته إن الفرحة مو سايعته
سألته وأنا أسند رآسي على المقعد وأغمض عيوني ..: فين أمي وسالم ليش ما جوآآ ..؟
ابتسمت وهو يطالع فيني ..: أفــآآ , ليش أنا ما أكفي
صديت للجهة المعاكسة وأنا أقول بدون نفس ..: خــآآآآآآآآلـــد
رد بسرعة ..: أدري أدري , مافيكِ ع المزح .. أممم حبيت أسّويها لهم مفاجأة .
أبتسامة بألم على تعبيرة وقلت وكأن شوكة في حلقي تغزني .: مفـآجأة .. ندخُل ونقوله وآآآآآو بنتكم القرعــآآ إلي ما عندهـآ شعر إلي تفجع جـآتكم .. وآآو أفرحوآآآ
ضحكت ثوآني , وقَلبتها بكـآ لكن بكـآ صـآمت .. صار يلآزمني في الفترة الأخير
أول مرة أحس بحسنة الوحيد في البكـآ بصرآخ على الأقل يخرج الألم يدآويك ويوآسيك مو مثل البكـآ إلي بلآ صوت
أحسه يزيد من ضغط الألم في دآخلي
يزيد من الضغط إلي
مصيره يولد إنفجــآآآآر ...
مسك يده وهو وهو يطالع الطريق شوي ويطالعني شوية ..: لمى لآ تسوي كذآآ في نفسك .., قولي الحمدلله إنك صرتي تمام .., غيرك رآحوآ فيها ..

هزيت رآسي بأسى ..: يالتني مع غيري ..
ضغط على يدي بقوة ألمتني ..وقال بحزم ..: قولي الحمدلله وثاني مرة ياويلك لو سمعت هالكلآم على لسـآنك ..
دفيت يده و أنا أصرخ بدمووع وقهر ..: لآ بالله مين حضرتك عشان تتأمر عليّ كيفي مزآآآج أبغى أمووت أمووت .. إنتـ مالك صلآح فيني .
سكت وألتفت يكمّل الطريق بهدوء .
وأنا كمّلت سفونيّة البكـآء إلي ما أظن حتخَلص . . .

×××
خرج سالم من العِمـآرة وقَرب مني بسرعة
سّلم على رآسي وهو يقووول ..: الحمدلله ع الســلآمة .. وأخيراً خرجتني
ساعدني أخرج من السيّـآرة وأنا أحس إني جدته مو أخته
طلعت الدرج بعنـــآآآآء
وما صدقت وصلت الشقة وعلى أقرب كرسي ..
صرآخ البنات
كان مافيني لـ شي ولآ لـ أحد
بس لما شفت دموع أمي كِرهت مشاعر كرهت نفسي
كرهتها بسبب الأم إلي سببته هالمسكيـنة ..
حاولت أسيطر على نفسي والحمدلله
كأنها حست فيني دخلت غُرفة النوووم الرئيسية
إلي قالت إنها لي وأغرآضي فيها
ثـم رآحت وخَلتني

/

\

/

شقَة ..كأنها قالت شُقة ..
متى حدث ذلك ..
عدت بالصفحات للخلف ..
وعيني تبحث عن هذه الكَلمة فحسب ..
شُقة .
وهاهي ذآآ .. وجدتها
ثم قرأت ..
/

\

/

\

هزز رآسه وهو يقول بلووم ..: بس ريمـآن رآحت له يا لمى .. رآحت كأن ما صار شيء
رخيت رآسي وأنا أعرف إن ماعندي شيء أقوله .., ريمان غلطت لكن هيّ رآضية
هوآ كمَـآن ما مارس سلطته عليها
كمّل كلآمه وأنا يألمني التعَب إلي أشوفه على وجهه..: يعني أي مَرة هاذي إلي يخونَها زوجها مع شَغَالتهم .., وترجع له وتقول هو قال موب عايدهـآ

رفع عينه لي وهو يكمّل ..: والبيـت مين بقوم فيه .., وفيزتنـآ أنحرقت .
حطيـت يدي على كَتفه وأنا أقوول ..: لآ تشيل هَم , أنا والبنات بنتساعد مافي دآعي لـ رحمَة ولآ لغيرها .

ابتسم وهو يقول ..: كيف لآ وإنتوآ حتروحوآ .
رفعت حاوآجبي ..: فين نروح .؟
رد علىّ وهو يقول بأمر ..: أصلاً قرآر مافيه ترآجع , لآ يكون نسيتي تبلغي أهلك يتجهزوآ ترآ البيت جـآهز ينتظركم . . .

ضحكت بسعادة وأنا أقوم بسرعة وأفتح الباب ..: لآ لآ .. دحِين نازليـن ..

/

\

/


ترآجعت قليلاً للخلف ..
إذاً فقدإنتقلوآ إلي هُنَـآك
أممم عودة سريعة
وعادت عيناي تلتهم الحرووف
مرة أخرى ..
/

\

/

\

مرت أيــآم كثِيرة
كنت ما أخرج فيها من غرفتي كثيـر
وكانت حدود حركتي فيها وبس , أروح وأجي هنا وهناك ألفلف فيها
بس أمي إلي تدخُل غرفتي
ونتكلم أنا وهيّ في موآضيع كثيرة
لآ تخلوآ من عتـآب مبطناً ..
خـآصة بعد رفضي بشكل قاطع أقـآبل أحد ما عدآهـآ
الوحيـد إلي ما أستجـآب لـ صرخآتي العصبية وقتها
سـآلم ..
كان يدخل غصب عني يتكلم ويتكلم وأنا عقلي مو معاه أبداً ..
أذكر مرة
كان الساعة 10 و وشي في الليل
وكنت أستعد للنوم إبي صار مهربي وملجأي بعد الله
خلصت قرآءة القرآن .. وصكيته وحطيته جنبي ..
دخَل سالم وقتح الكهربـآ
زفرت وأنا أقوول في نفسي .. يـآليـــــل مطولك
جا وجلس جنبي وقال .: كيف ,, إش أخبارك .., طيبة الحمدلله
ابتسمت
كمّل ..: أدري كذآ حتقولي .., أممم جاي ع السريع أقول إن يور هزبن برآآآ .. ويبغـآك .. أدخلو ../ .. ولآ تخرجي ..


هززيت رآسي وأنا أصد للناحية الثانية وأرفع الفرآش ..: سالم , ما أبغى أشوف أحد رجـآءاً ..
عقد حوآجبه وجلس ..: إنتي إلي جـآءاً .., يعني أولاً هذآ زوجك وله حق عليك , عيب إلي تسويّه يالمى ..
نزلت دمعة مني غصب وأ،ا أقول ..: حق إيوة .. لكن والله مافيّ على شفقة أحس إنه قاعد يصرف على ذوي إحتياجات خاصة .. مسويّها صدقة .. ما أغى منّه شيء
رفع حوآجبه وهو يقول .: بس يالمى تعرفي عمه شسوى بأبوه , وتعرفي إنه باع جزء من حصته الباقية لـ عمّه عشان عمليتك .. يعني لولآ الله ثم هو كان زمـآنك في عدآد الأموآآآآآت ..
بكيـت وأنا مذهولة هو إلي صَرف عليّ
عشان العلآج ..
لولآه يـآ لمـى كنّـآ مرميـن في الشارع ولآ في بيت للإيجـآر
لفيت على فرآسي وأنا أتغطى بالقوة وكل اللوم في دآخلي ..: ياليتني مت ولآ خليت هالجميل على ظهري . .

بكيت أكثر وأنا أقول ..: ولا بالله إش يبغى بـ حَرمة .. تفجع زيي ..


...: محد طَلب رآييك ..؟
ألتفت بسرعة وأنا أعدّل جلستي .. وقلت ..: خـآلد ..!
ابتسم وهو يقّرب مني ويقول ..: ما جيتيني برآ , قلت أدخُلك جوآآ

سبيت سـآلم في دآخلي , وتوعدت له
رفعت يدي لـ رآسي وأنا أعدّل وضع الطرحة وألفها زي النَـآس .
جلس جنبي ع السرير وصار يطالع بإبتسامة يدي إلي جالسة أفركهم ببعض بتوتر .: ليش متوتِرة .؟
بعد يديني وأنا أقول ..: لآ م مو متوترة ..!
حط يده على رآسي وقـآل بهدوء ..: طيب ليش زعلآنة مني ..؟ ومسّوية حظر زيـآرة ؟
هزيت كتفي وأنا أحس بإختنـآق ..: لآ مـو مم
قرب منّي وهو يقول ..: مو إيش ..؟
نزلت دموعي ..
مسح على ظهر وهو يقول بذآت الثبات والهدوء .: مافي دآعي تبكي , منتي أو ولآ أخر وحده يصير فيها كذآآ .. لكن أكيد أقوى وحدة .. زي ما قدرتي تجزتازين الصِعـآب إلي مرت عليك قَبل ,, اللحين بعد إجتـآزي هاذي ..

هزيـت رآسي وصوت ضعيف في دآخلي يقوول ..: مو فـآهم يا لمى مو فاهم ..
قلت بتلعثُم كبيير ..: بس أنـآ ما صرت أنفعلك ..!
رفع حـآجبه بتعَجب ..: والله , ليش إش فِيك ..؟
بكيـت وأنا أحس بالذُل وقلت من بين شَهقاتي ..: أنا صِرت ....
رفعت يدي أأشر على رآسي وجهي ..: يعنــي إنتْ تستاهل وحده أحلى منّي ..! و بصحتها وعافيتها مو م مثـ ثـلي ..!!!
ضمني له بهدووء وهو يقول بحزززم وصرآمة ..: مو بكيفك , الخيّـآر لي أنـآ .. لمى يا حمـآرة أنـآ أحبك ..!
قلت ببحة ..: بس أنـآ ما .. ي ـ عـني ما أصَلح لـ ..
حط إيده على شفايفي وكتم أنـفـآسي ..
..: مايهمني أنـآ أحبك وبــس ,, ولآت عيدي هالكلآم ترآآ أزعل جد .. ولآ عـآد أكلمك
أستسلمت لـ أوآمرة وأنصعت لـهـآ
حأسكت عنّه دحين لكن لـحد مقدر أرد له جميلة الثقيل على ظهري
وبعد كذآآ حأجبره يتزوج غيري ..
مو على كيفه أبد ..
موعشاني عشانه هوآ ..
عشان أرد جزء من جَمآيله ..
ابتسم وهو يبعدني بمرح وقال ..: صح ما قلتي مبرووك ..!
قلت وأنا أمسح وجهي .: مبروك , بس ليش ؟
رد علىّ بسعادة ..: ريمـآس جـآهـآ عريــس
ابتسمت وأنا أعيد بصدق ..: مبروووك .. ميـن سعيد الحظ ..!
قال .: وآحد من أصدقَـآي , أعرف ولد ابن حلآل .. خطبها مني قبل أمس
قلت ..: كَلمتها ..!
قال بإبتسامة ..: طبعاً , وأظنهـآ موآفقة ..!
هزززيت رآسي وأنـآ أقول ..: يالله عقبـآل البنات الثانيات ياربْ ...!
ضحك وهو يرفع يده ويقول ..: وعقبـآلي ..!
فتحت عيني على الأخير وأنـآ أطالع فيه بدهَشة ..,
تو آقوله يقول ما يبغى ودحين يقول عقبال
فقلت وأنا أرخي رآسي ..: قلت لك أزوجك بس إنت ما تسمع ..!
هز رآسه بالنفي وعلى شفـآته إبتسامة ..: لآ انا متزوج الحمدلله ..!
رديت عليه بغرآبة ..: أجَل ...!
ضحك على تنـآحتي الوآضحة وقال ..: لآ نـآوي أعيد اللقطة ونسوي زوآج محترم .. ونصير زوجين محترميــن
ابتسمت في وجهه
وفي دآخلي ألم .. وقلت بهمس :ويـآ شيــن حظكـ إلي وقعك علىّ ..
قـآم وقف ومشي للبـآب فتح شوي وقال ..: وين أخوك ؟
رفعت الفرآش عني وقفت وأنا أقول ..: ليش .. ؟
هز رآسه وهو ينـآدي بسـرعة , ســآلم ..
وقـآل ...: بخرج قبل ما أسّوي جريمة
.. ضحكت بخفووت وأنـآ أشوفه يكلّم سـآلم .. شويّ قربّ منّي وسّلم علىّ .. : يالله توصين بشيء ..!!
هزيـت رآسي وأنا أرد بخجل خاصة وأنا أشوف سالم يطالع ..: سلآمتك ..
تكّلم سـآلم وهو يهز رآسه ..: أوووو رآعوآآ وجود عزّآب .. يا جمـآعة .. ضِحكنـآ وخرجوآ الأثنين


× × ×




دخلت المجلس و أنا أشوف ريتاج وآقفة تلبس عبايتها وأول ما شافتني سحبت مزوون وقالت لي ..: لموووووش شوفي بالله مو حلو لو قصت نفس قصتي , والله لآيق على شعرهـآ
مزون وهي تحرر يدها من ريتاج ..: إيوة نفس قَصة نجوى كرم .. في فديو كليب بها ذآآآك
.... فتحت فمي وأنا أقول ..: هــآآ فهمتَني ريتاج وهي تقول ..: قصَدهــآآ .. نفس قصتي ..
وكملّت لمزون وهي تأشر عليّ..: أسكتي هاذي وش عرفّها بنجوى
..! هزت مزون رآسها وهي تضرب جبهتها وكأنها تذكرت شيء ..: صح هاذي أم كلثووم ما تعرفهــآ
نورة تتحرش ..: لـمى يتريقوآ عليكِ
ضحكت ريـتاج وهي تسلم لآنها خارجة ..: والله مي عارفة وين الله حاطها
نورة بصرخة ..لحظة ريتـآج أبغى أقص أنا زي مين .. ريتاج بضحكة ..: إنتي , زييي مريام فارس نورة تقول لي ببرآءة ..: خلآص أبغى زي مريام ريتاج أنفرطت ضحك .. فقلت بهدوء ..: ممكن قصتها مو حلوة
فكمّلت ريتاج ..: وممكن ماهي قاصة شعرهـآ .. أصلآ ههههههههههههههههه . . مزووون ..: هههههههههههههههههههه تبغى كشّتها .. ههههههههههههههههه نورة برفض قاطع ..: لآ أبغى زيّهـآ ماااااااالي


× × ×

تركتهم في مضاربتهم رحت المطبخ .. لقيت أمي الله يحفظهّــآ عند الفرن ..
جلست بعد ما أخذت لي تفّـآحة ألتفتت أمي وهي تقول .: ياليته من زمـآن دخَلك .. وخرجك من هالعزلـة .. رخيت رآسي وأنـآ أتأمل التفَـآحة بصمت ,
سمعت كلمتها بس ما رديـت ..
قالت لي بإبتسامة وسعادة صارت تنير وجهها هالأيـآم ..: مادريتي .., سـآلم قرر يتزوج ..! ابتسمت وقلت ..: إش حكايتهم ع الزوآجـآت هاذي الأيـآم ..!
عقدت حوآجبها وهي تجلس قدّمي ..: ليش في أحد ثـآني نـآوي يتزوج ..!
هزّيت رآسي بعفوية وأنـآ أقول ..: إيوة ريمـآس و
بغيت أقول وأنـآ بس صكيت فمي في اللحظة الأخيرة
.. ما أغباني تخيلت نفسي وأنا أقولها وأنـآ ..
شفتَهـآ سرحت وهي مبتسمة فقلت ..: أمممم شكلك أخترتيله العرووس ..؟
هزت رآسها بالإيجاب وهي تقول ..: طبعاً .. أخترت ريتـآج
صنمت .. ريتـآج وســآلم .. وحده مسّوية نجوى كرم .. والثَـآني رآح جهـآد في سبيل الله ..
ضحكت لآ شعورياً وأنا أرد ..: ثنائي مميز ,, الله يوفقهم
كمّلت ..: قررتوآ شيء ولآ ..؟
هزت رآسها وقالت ..: إيوة كلّم سـآلم خالد اليـوم .. وهو بيشوف رآي البنت ..! ههههه ضِحكت بغِبــآء مدري ليه .. بس ممكن الأن ليلة العرس الجمَـآعي حتصير أتمنى إنها تكون بدآية الأفرآآح للجميع ..!
أنـآ وآثقة إنها حتكون كذآ إلا لــي .. ×××



مّرت أيـآم خرجت فيها من عزلتي نسبيّـاً لكن كـآن الروتين قاتل مزون و جنى ونورة . كان يخرجوآ بين الوقت والثاني يقولوآ إنهم يروحوآ السوق مع ريتاج وريماااس فيـوم خرجت من الغرفة وماكان في أحد في البيت غيري وغير أمي وعمورر إلي صوت بكــآه شايل الدنيا شيل دخلت غرفة أمي ..: إش فيييه
ردت علىّ وهي مطنّشته ..: خليّه يتدلّع .. إلا يبغـآني أشيله
جــآني ورفع لي يديـنه لكني نزلت له وبسته وقلت ..: طيب بجرب أأكله ..يمـك قطع علينـآ دق الجرس عقدت حوآجبي وقلت ..: ميـن
ردت أمي بغرآبة ما تقل عن غرآبتي ..: مدري مو ممكن البنات دوبهم رآحوآ
خرجت بخوووف ..وقلت .: مين ..؟!
رد عليّ صوووت أستنكرته وبشدة فتحت الباب
و أول ما وقعت عيوني عليه قلت ..: أبـــويَّ

مخرج ..{ جروَحي فوَق طآقآتي ؟؟
بگيـت وَ فـي عيوَنـي . . دم
رضيت آنآ على القسوَهـ !
وَضآعت گـلّ بسمآتـي !
تعبتْ / وَمآ صدق حَظي ! وَ فوَق الهم أشيل الهـم
صغيرهـ في العمر آنـآ وَ گبيـرهـ حيـل مأسآتـي !
محد يدري عن أخبآري محد في دنيتـي مهتـم !
وحيدهـ أمشي مع همِّي وگبيرْ { الحزْن فـي ذآتـي } ~





حمام الحجاز 05-02-09 03:01 PM





! [ الجزء الخامس والعشرين ]!

وإذا الجنَازة والعروس تلآقيا
ورأيت دمع نوآئحٍ يترقرقُ
سكت الذي تبعا العروس مهابتاً
ورأيت من تَبِعَا الجنازة ينطقُ

تذكير بما سبق :


مّرت أيـآم خرجت فيها من عزلتي نسبيّـاً
لكن كـآن الروتين قاتل مزون و جنى ونورة .
كانوآ يخرجوآ بين الوقت والثاني يقولوآ إنهم يروحوآ السوق مع ريتاج وريماااس
فيـوم خرجت من الغرفة وماكان في أحد في البيت غيري وغير أمي وعمورر إلي صوت بكــآه شايل الدنيا شيل دخلت غرفة أمي ..: إش فيييه
...!! ردت علىّ وهي مطنّشته ..: خليّه يتدلّع .. إلا يبغـآني أشيله ..
جــآني ورفع لي يديـنه لكني نزلت له وبسته وقلت ..: طيب بجرب أأكله ..يمـكن
قطع علينـآ دق الجرس عقدت حوآجبي وقلت ..: ميـن
ردت أمي بغرآبة ما تقل عن غرآبتي ..: مدري مو ممكن البنات دوبهم رآحوآ ..
خرجت بخوووف ..وقلت .: مين ..؟
! رد عليّ صوووت أستنكرته وبشدة
فتحت الباب و أول ما وقعت عيوني عليه قلت ..: أبـــويَّ



مدخل [
ما أبي هـ الحزن .. / يستعمر كياني /
ولا أبي الهم .. يحشد بي | جيوشهـ |
آهـ منكـ .. و آهـ منكـ و من ' زماني '
و آهـ من = لفتهـ فرح = .. عيت تنوشهـ !!
بس .. مهما صار بـ | أبقى | في مكاني
و أنتظر يجي الفرج و إلا .. ' طروشهـ ' ]






همست أبغى أتأكد ..: أبويّ
هز رأسه وهو مبتسم ..: إيه إش فيك , مـطول وأنا وآقف هنـآ
هزيت رآسي بـ نَفِي وبعدت له في بهدوء ..
وكأنه عايش معـآي مو بعيد عنّي
وقف بعد ما تجاوز العتبة وقالي ..: لمى , صح ؟
هزيت رآسي وانا أرخي عيوني في الأرض
وسمعته لما أرخى نفسه لـ عمر وقال ..: عمووور .. كيف حال البطل ..؟
استنكر عمر الوجه , لآنه ما يذكره غير بكل دمعة وكل ونّة قهر
أتخبـآ بخووف خلفي ويده تمسك ثوبي بقووة
خرجت أمي من المطبخ وهي تقول ..: لمى مين جـ ..
وعلقت الكلمة في حلقها ..
شخص آخر ما توقعنا وجوده هنا ..
بهذآ الوقت أصلاً ما توقعنا وجوده بالدنيّـآ كلهَـآ ..
عللنا غيابة بمسافر ..!
لكن ما حددنا نوع السفر بالضبط
.
شهقت وترآجعت للمطبخ
وقف أبوي وهو يتقدم للصالة وكأن البيت بيته ..
جلس ع المقعدة المقابلة للتلفزيون ..
تبعته بهدوء ..
شيء في دآخلي فقتده بعد العَملَيّة ..
شعور بالبلآدة خلّفته العزلة إلي عشت فيها شهور ..
تأملت وجهه خُلسة من زاوية ظنيت إنه ما لاحظ نظري له
ملامح ما تتفسر ..
أحسه تغير كثير ثوبه ترتب شكله تعدّل كثيير عن أول
لمحة ابتسامة جانبية على وجهه وقال .: فين أخواتك ..؟
رجعت عيني ع الأرض بسرعة وقلت .: رآحوآ مع سالم ..!
جلس رجل على رجل وقال وهو يرفع وآحد من حوآجبه بتعجب ..: أوووه الإرهابي رجع يعني .
عقدت حوآجبي وقلت بصرآمة ..: سالم مو إرهابي ؟
رد عليّ بلآ مبالاة : مايهمني ..
قلت بقهر في داخلي : إش إلي ما يهمك بالضبط ؟
لكن قبل ما يفتح فمّه بالإجـآبة
اقتحمت أمي الغرفة بصوت صـآرخ
نادراً ما تصرخ أمي بذيك الطريقة
خبطت يدها بالباب وهي تقول : خييييييييير رجعت لنـآ بشّرك .. عبدالله أقصر الشر وأخرج من هنا قبل يرجعوا بناتي وسالم .. أخرررررررررج ما عاد لك مكان بينا ..
استرخى أبوي ع المقعد ببرود وهو يقول : الله الله أم سلووم .. إش صـآر ما سويـنـآ شيء .. ليش شايلة طيران عبد القادر ..!

رفعت أمي سبابتها إلي ترتجف من قوة عصبيّتها : أقول أخرج من هنـآ لآ والله ما تشوف خييير ... فكّنـي يا رجّال ما صارت عيشَة هاذي ..

رفع أبوي حاجب وأرخى الثاني بإهمال وقالو كأنه يتلذذ بكل كلمة ينطقها : ومين اللي قلك إن جاي أطالع بخشتك ., أنا رجّـآل متزوج وحده تحبني ودللني وحاطتني فوق رآسها .. بالله وش ابغى فيك ..؟

قمت بسرعة وأنا أدفع أمي بهدوء للخارج : معليه معليه ,, خلآص إنتي روحي الغرفة ..!
كان وجهها محتقِن وكأنه شوي وينفجر وقالت بصوت متهدج : سمعيته إش قاال , أتزوج عليّـآ , أخــر عمري يا لمى يصير فيني كذآآ

جلستها ع السرير وأنا أمسح على ظهرها ..: هديّ أعصابك إنتي بإذن الله مو ضارنـآ بشيء , ساالم موجود ونتصَل بالشرطة لو زآآدت السالفة عن حدهَـآ
رخت رأسها بذل .. أكرهه
أكره .. أشووفه فيها ..
سمعت حروفها الباكية تقول بوهن : لمى أنا تحمّلت أبوك وصبرت عشانكم ... والله عشانكم ما أبغى تلحقني السبّة بإن هاذي تتطلقت على كبر .. لكن القَهر يا بنتي القَهر ..
همست أهديها : طيب إحنـآ معك لآ تخافي
كمّلت من بين دموعها ..: أكيد جّـآي يطلقني ..
غصة في حلقي ألمتني
يطلّقها .. لييش
إش سّوت المسكينة عشان يكون هذآ جزآهــآ ربت عياله أحسن تربية
وحافظة علينا وحدها رغم ضياعه وقلة مسؤليته
قامت تبغى تتوضأ وهي تمتم هامسة بعبارة وحدة : قُل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا . شلت عمر إلي يتكلم بكلآم مو مفهوم تماماً ..
إلي سبب تأخره في النطق قلة الأشياء إلي تحفّزه على كذآآ
قلت وأنا أحطه فوقي ..: يــآربي ياسالم تجوآ بسرررعة ..
سمعته يقول ..: ما ما
ضربني في وجهي بالعبة .. وخرتها وأنا أحك مكان الضربة
بعدّ عني بسرعة وهو يضحك ..ووقف عند باب الحمّام إلي أنفتح
عشان تخرج أمي بوجهه غير إلي دخلت به
رجعت بوجهها المعروف ملامحها إلي تغطيها سماحة وبِشر وتفاؤل
ابتسمت وأنا أحس دموعي تتغرغر بعيوني
×××
يالقوتها
صلآبة أخرست الدموع
سلآح يفتّك بشتات الألم
قوة أبت إلا الانتصار
إيمان بأن لن يلحق بالدموع
شيء سوى الابتسامة ..
وربما دمعة فرح أيضاً .

×××

ابتسمت وهي تمسح على راس عمر وقالها : خذي ..
كلمات صغير يرميهاا هنا وهناك ويحاول يهمس بالغير مفهوم منها .. وكأنها عارف بأنها خطأ
مسحت دمعة ما رضيت لـ كتلة الطهر " أمي "
إنها تلمحَها ,
وسمعتها تقول وهي تلبس شرشف الصلآة .: قومي أجلسي معاه برآآ .. وانتبهي هذآ أبوكِ فلا ترفعي صوتك عليه بشيء خليكِ ساكتة .. لين يجي سالم .
رخيت راسي وقلت وأنا أبلل شفايفي : ما أقدر .. أمي ما أقدر أجلس قدامه وما أتكلم ْ ..
عقدت حواجبها وهي تمَسِّكني عمر وتقول : أقول أخرجي بسرعة ..! هذا أبوكِ أنتي ما تستحي ..

شتــآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن بين هذي وذيــك
إلي من دقايق كانت تصارخ وإلي دحين هادئة وكأن ما صار شيء أبداً
خرجت من عندها وأنا أمشي شوي وأوقف شوي
وفي النهاية كنت مجبرة ع الدخول
جلست قدآمه وأنا أشوفه يلعَب بجوآله
ثم عدّل جلسته بسرعة وقال بتحفّز : كيفها أمك ؟ إن شاء الله هدأت ؟

احلف إنت بس ..! .. وإش ذا البرود ؟!
بعد ما رمى صدمته ,, بغى يجبلها جلطة
حسبي الله ونـعـ ــ
سكت هذآ أبوي , مايصير أدعي عليه
حاولت أسيطر على ملامحي وتشاغلت بالنظر للباب : لآ الحمد لله .. مافيها شيء أصلاً ..
تقّصدت أقول " أصلاً " عشان ما يفكر إنها تأثرت أو أي شيء
كذآآ حرارة في جوفي وأبغي أردها
عدّل جلسته وهو يسأل : إييوة , صح أنتي تتطلقتي هـآآ ؟
زفرت وأنا أقول يارب صبّرني ..: لآآآآء
ابتسم وقال ..: أووه ممتازة بنتي يعني قدرتي تسيطرين ع الأوضاع هنَـآك ..!
يـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآنـآآآآس ممكن أصرخ
شعور إني نفسي أقوم أكفخ أحد ..
جآني فجأة وبعنف ..
لكن الله رحمنّي بإني سمعت صوت جرس الباب
إلي من أول رنّة قمت أجري
فتحته بسرعة وأنا أشوفهم وقلت : أبوووووووووووووووووويا جوآآآآآآآآآآآآ
صنموآ عند الباب ما عدآ سالم
إلي تقدم بسرعة متجاوز جنى ونورة و مزون
ودخَل الغرفة ..
دخلو بشويش ..
ومزوون تقولي بتوتر : لمى بليز قفلي الباب ..؟
استغربت طلبها : خيير ,, أدخلوآ محد جوآ غيره ..
ودخلت
جلست وأنا أسمع النَقـآش الهادئ بين أبويا و سالم
إلي كان يتكلّم بأدب جم على سخرية أبوويـآ
وهو متى ما كان ساخر . . .
سالم .: خلآص رجعت صحيح أنا رحت هناك لأني حسّبت إن فيه جهاد حقيقي لكن في النهاية اكتشفت إنهم جماعة كذابة سرقت فلوسنااا وتركتنااا .. ولا ما كان أفرجوا عني إن كنت قتلت أحد ..
رد عليه بتعجّب : وأش فادك الندم وأنا من البداية حذرتك من الروحة .. لكن أنت عاصي والعاصي لزووم يلقى جزآه .
عقد سالم حواجبه وقال : ما يهم مو رجعت ولقيت جزآي .. خلآآآص الحمدلله دحين توظَفت وقدرت أصرف على أمي وأخواتي ..
ابتسم أبووي وهو يقول ..: أكييد .., يعني مثلاً .., إنت إلي جايبلهم هالشقة ..
هه يبغى يلفّه من اليد إلي تعوّره ،،
رد سالم بثقـة : لآ هذآ زوج أختي الله يجزآه خيـر , رغم أزمتهم الماديّة وفر هالبيت لـ حرمتة وأهلها ..
عقد أبوي حوآجبه للحظات , متأكدة إن كلمة الأزمة المادية حطمتتته كثيير
لأن إن كان جاي يبغى فلووس من خالد .. فسبب مجئية سقط .
كمّل سالم كلآمه بثبات : أبوي لو جاي تتفقد أحوآلنا فأنت رجّال والنعم فيك .. والحمدلله نحنا بخييير .. وطيّبيـن .. واللحين قلت لي إنك تزوجت ومرتاح مع حرمتك فالله يهنيك وأدعيلنــآ ..

أسلوب ذكي يا ســآلم .. اتجهت عييني لـ أبوي ألمح ردت فعله
إلا توقعت يقوم .. لأن معنى الكلآم وآضح ..
لكن استرخى ع الكرسي وهو يقول : الحمدلله و كمـ,.
ثم عقد حوآجبه وعيونه ع الباب وهو يقول : عنّدكم ضييوف .
قلت بإستغرآآب ..: لآآآآ ..
ابتسم شوي ثم تحولت ابتسامته لـ ضحكة
أستغرب إش فيه .., يضحك بسم الله
قال ..: أخواتك قبل شوي مروا و هن متغطيات .. ههههههه ناديهم !
تحولت إستغرابي لـ فَشلة
الله يقطع إبليسهم ..
قمت ودخَلت الغرفة عندهم : يالله إنتي وهيّـآ قدآمي ع المجلس
مزوون بملل : أقوووول أقلبي وجهك , ماصدقنـآ نمر من عند الباب
ضحكت بخفوت وأنا أقول : لآ بالله ترآ شافكم وضحك عليكم
عقد جنى حوآجبها : تقولي ضحك ..
هزت نورة رآسها ..: أممم تتطوّر ..
هزيـت رآسي بتأكيد : يالله قوموآ ..
راحت مزوون لـ الأكيـآس : لمى تعالي شوفي الفساتين إلي أشتريناها ..
تأففت وأنا أقول ..: بنات بلآ مرقعة .. تحركوآآ
ردت مزون بدون ما تتطالع في وجهي : لمى إنتي وسالم أقل ناس فينا .. رحتوآ وما شاركتونـآ معاناتنا ..
قربت منّها وأنا أعرف لو رآحت هيّـآ حيروحوآ الإثنين الثانين ..
لفيت يدي حول ذرآعها : يـآالله ..قومي ورحي بنفسك شوفيه ... وقولي رآيك ..
سكتت فترة تراجع نفسها
ثم قالت ..: طيب لو ما عجبني .., أخرج أرقع الباب ولو ما عجبني أكثر بنط على كرشته ومالي دخَل بالنتايج ..
هزيت راسي بأسف من طولة لسانها وأنا أقول ..: سوي إلي تبغيه بس روحي بنفسك .., ترآ أبوي تغّير ..
قاموا جنى ونوره ومزون قالت بسرعة ..: والله ما أعتقد أبو طبيع ما يجوز عن طبعه ..
طالعتها بنظرة وأنا أرد : وهو طبعه زيــن وبلآش طولت لسان ..
وقفتهم وأنا أقول : سَلموآ بأدب رجاءاً .. اوكِ .
نوره ..: هذا إذآ ما سلمت وخرجت ..

دخَلت الغرفة .. وأنا ملاحظة " الامتعاض "
على وجوه أخواتي ..
سلموا بهدوء
و أبوي يقولهم : كيف حالكم ..؟
ردت مزوون وهي تتطالع وجهه بجرأءة : الحمدلله .. تمــآم .. إنت كيفك ؟
ابتسم وعينه على نورة : بخيــر الحمدلله ..
ثم قال بإستغرآآب ..: فيـن سـآرة , نـآيمة لآبُد ؟
صَمت يحمَل رآئحة الفقد ..
غيـآب
فرآق أبدي ما منّه رجعَة
نزلت دمعة من عيني وصوتي تحشرج في حلقي
ودي أقول ماتت
لآ توفَت .. رآحت
أقول أي وحدة فيهم .. أي وحدة أخف وأهون ..
قال سالم بإقتضـآب : الله يرحمَهـآ
شَخصت أنظـآر أبوي بذهوول وقال وكأنها مو مصدق : إيــِش ؟؟
رد وطالع وجوهنا لكن ما لقى فيها غير دموع نزلت غصب أو
تعابيير الألم ..
قــآم لـبـآب الشَقة ..
ورقَعة ورآه بالقوة ... خرج


×××




النفس خزنة ملك .. والحزن قاطع طريـــق ..
والجرح يوجر عليه المسلم ٳليا احـْـزنــــــه..
من بين طيــّــات صدر ٍ ... شل ما لا يطيق..
لا جاه حزنه تعشى \\ جـْروحه المزمنـــه...


خرجت من الغرفة
ودخَلت الغرفة عند أمي إلي لقيتها
تنّوم عموور ..
سألتني بهمس : هـآ بشّري ..!
دمعَت عيني وأنا أقول ..: خيـر يا أمي خير
عقد حواجبها : أجل ليش تبكي ..؟
قلت : لآ مافي شيء ..
رخت رآسها وهي تمسح على شعر عمَر وتقول : درآ عن سـآرة ؟
هزيت رآسي بالإيجاب .
وأنا أحشر رآسي في المخدة وأنزل كَبَتْ الدمووع إلي خانقني
قـآلت أمي بصبر : الله المستعـــآن ..

انحشرت في حَلقي .. ودي أقوول سامحييه
أعطيييه فرصة .. لكن أجوبتها المُعتادة
" زمن الفَرص رآآح
والجروح إلي نجرحتها ما تلتئم ..
ومابقي غير أن الواحد يقول يالله حسن الخاتمَة .. "


..×××..



دخَلت الغرفة عند أخواتي وأنا أشوفهم يجربوا فساتينهم لـ فَرح
ريماس .. إلي بيكون بعد شهر ..
أبوي وسالم في الصالة يتفرجوا تلفزيـون ..
وأبوي من جـآ ما تَحرك من المقعدة إلي هو عليها ..
مزوون تقول بسخرية ومرآرة : هه همّـآ كذآ الرجّـآل , لآ شيخوآ صاروآ يبغوآ شَهر عسَل متأخر .. ولو لقوآ من حريمهم شدة وثقَل وعقل .. قالو عنَهم ووع ورآحوآ لـ الثانية ..!! أسألوني
نوره بتريقَة : ماشاء الله ,, عندك تجربة سابقة أخت مزون .
مزوون بهمس مسموع : إشش لآ تقولي لـ أحد ..
جنى : لآ وماخذ تونسيّة بإقامة عمَل . . .
نورة بذهوول : أحلفيييييييييي ..
عقدت حواجبي : مزون عيب إلي تقوليه , شو ما كان إلي ماخذّها بكيفه هوّوآ زوجها وهوّ حرررر ..
شوي ودخَل سـآلم علينـآ وقال : شكلي حبطّل وأخذ مصريّـة ..
ضحكت وقلت .: ههههههه ليش ...؟
ردّ علي وهو يحسب بيده : يعني قالي إن تكاليف الزوآج والمَهر وكل شيء 5000 جنيه .. بــس .. وآآه مين يلاقي مو زي بنات هنـآ 16000 وهذا عند الناس إلي يشوفها قليلة ..

مزوون وهي تقول لي وتأشر على سالم ..: هه شوفي خيره بدأ يعم .. أقول ما اعتقد إن خالد حيطالبك بمهر .. كبييير .
سالم رفَع يدّه : من بؤك لباب السمَـآ ..
نورة بهبـآلة : لآ والله مستعد للمصَرية ..
مزوون ..: إي عادي خذ ريتاج .. ونحجزلك المصريّة الثانية سوي مثل أبوي
سالم وهو خارج ..: لآآآ لآآآ .. وحده والله يعين ..
وكمّل : صحيح ما قلت لكم ,, اتفقنا أنا وخالد نخلي زواجي وزواج ريماس و زوآجه بيوم وآحد ..
فتحت عيونهم ع الأخر وأنا ابتسمت على أشكالهم
مزوون وهي تتطالع فيا وفي سالم : يبغى مصرية ولآ تونسيّة .. شكلوو هنديّة
هههههههههههههههههههههههههههههههههه
ضحك سـآلم وه ويقول ..: لآآآ حيتزوج من زوجته ,, عشان تعيش ليلة عمَّرها إلي ما عاشتها
نورة ..: يـآهووووووووووووو يـآ رومنصَّية إنتـــي
قمت خارجة وقلت لهم ..: تصبحوآ على خيير
مززوون .: يا حبِّي للي يستحووووون .ههههههههههههههههههههههه

×××

مرت ساعات الليل بمهَل
وكان الشيء الوحيد المختلف في ذاك اليوم من أيامي هو شوفتي لـ أبوي
ما أنكر كل خطـآيـآه إلي قَبل
بس يبقى أبوووي .. إلي أسمه بعد أسمي
دق جَرس الباب والبيت ناايم ..

حطيت يدي على قلبي : اللهم جعله خيير ..!
ممكن أتخّيل ولآ شيء ..
لكن صوت باب وحدة من الغرفة .. خلاني ألغي شكي
خرجت وأنا أشوف سالم يتقدمني ..
فتح الباب
وسطع الضووء إلي جاي من برآآ على ظلمة البييت
وشفت أبوي وآقف وفي يدّه شنطة كبيرة نوعاً مـآ
دخَل وهو يكلّم سالم بخفووت ..
ثم دخل الصالة قربت وقلت لسالم : إش فيه ...؟
خَرج وهو يهز رآسه بعدم تصدييق : يقوول إنه بيجلس عندنـآ .. ومرته هذيـك مسافره عند أهلها قرييب
استغربت وقلت : أش يعني ؟
مشي لغرفته : ما حاولت أسأله ..

× × ×

قمنَـآ اليوم الثاني والكل تفاجئ بوجود أبوي هنَــآ
صـآر ينـآم مع سالم في حجرته مؤقتاً ..
إلي أن تصفى الأمور .. هه وإلي ماظن حتصفى .. مع أمي
عرف أبوي بحكاية زوآج سـآلم ..
الحمدلله إنه فرحله كثييير
وأذكر ذيك الأيـآم كانت زحمة خرجات وروحـآت وجيّــآت
بعدهـآ وقفت أخرج معاهم , بسبب فشَلة
أو كلمة قالها خالد ومرة وأنا معاه ..
" خلاآآآص لآزم ما أشوفِك إليين الزوآآج "
فضحني عند البنــآت , وصرت نكتة الموسم ..
المهم كانت أيام جميلة ..
إلى أن جـآء يوم الزوآآآآج " الجماعي "

××××

دخَلـنـآ الصَالوون ..
ع قوول مزوون الحلاق ههههههههه
وتفرقنـآ لأننا كُنا بنخلص بدري ..
وأنا أول وحدة لاني أصعب وحدة بكيت كثيير ذآك اليوم
لأني حسيت إني مختلفة ..
شعر إلي حطته لي .. وحوآجبي إلي أترسمت وكأنني كنت شايلتها
ولو يوم كنت أفكر أشيلها والأن رآحت لوحَدهـآ
حطيت المكيـآج وخرصت وأنا أحس رآسي بينفجر من كثر
السحب من مكان لـ الثاني
في الأخيير شفت شكلي
أنصدمــت مو أنا هذي مو أنا ما كانت لي رمووش بالهكثافة ولآ شعر ما كان بالطوول والنعومة
لفيّت يدي على رآسي بقووة أطرد الدمووع م وقتها دحَيــن
غير كذآ شنطتي ما كانت معاي
ولازم أخذ دوآآي ..
لبست عبايتي وأنتظرت
شوي دخَلت مزوون وإلي باين عليها مخلصَة
لفّت بنظرها ورجعت خرجت
أبتسمت .. إش فيها هاذي
قمت ناديتها .. : مزززوووووووووووووون .. هنَـآ إش فيكِ ؟
صنّمت في مكانها : إنتي لمى ..؟ أختي ..؟
ضحَكت وفي دآخلي خووف : إيوة ..
شهقت وهي تحط يدها على قلبها : إش سوو فيكِ ..
تملت عيني بالدمووع : مو حلوو صح ؟؟
صرخت : في عينننك صــــــــــآيرة تّهبليييي ,, أبغى زيّّّّّّّّّك فين إلي سوووتلك مالي مالي
قمت وأنا أسحب الشنطة منها أخذت الدووآ
وقلت : خلصوو البنات ..!
قـآالت : إيوة باقي شويّ للعروسة رقم ثلآثة ..
ضحكت : هههههههههههههه مين ..., ريماس .. !
قالت : إيييييييييي

×××

وصَلت البيت والكل يمر من عندي
يوقف يطالع فيني شوي .. وبعديـن يرووح
هههههههه وكأنهم مو متقبليني بوضعي الجديد أبداً
خرجنــآ من البيت ع القاااعة في سيارة سالم
ريماس وريتاج حيّوصلهم خـآلد
أظن ما كتبت شيء عن الترتيباات
أهم شيء أن ريتاج اتصلت وخبرت أمها بزوآجها
وكانت متوقعة إن ردت فعلها حتكووون معروفة ,, برود ولآمبالاة . . .
لكن صدمتني لمّـآ قالت إنها جـآية . . .
الله يسَتر وما تخرب على البنَات فرحتهم

×××
كَــآن القااااااااعة مليانة إليـَن أخرها
وأخوآتي رآيحات جايات بأخر التتطورآت
وأنا أحس بتعب فظيييع .. وأبغى أنـآآآآم كأنه عمري ما نمت
ريتاج وهي تأشر بيدها لي : ألوووووووووووووووو
انتبهت لها : هـآآ . . .
ريتاج بهبالة ما كأنها حاسة بثقل الفستان الأبيض إلي لآبسته : إلي ماخد عقلك يتهنَى به . معليه يختي هي كلها ساعتين وتصيرون تحت تحت سقف وآحد . .
أستحيت وأنا أرد : هههه مالت عليكْ ..
ابتسمت ريماس إلي قالت من ضمن الكلمات القليلة إلي قالتها الليلة ذيك : يابخت أخوي فِيك , يـآلمى ...!
عدّل جلستي بإرتبااك : تس ..!
لكن دخوول مزووون قطع عليّ : كيفكوووووون عَرآآآيس ..!
وكمّلت وهي تفصّخ جزمتها : الله يقطع الكعَب .. وجععع يعّور .
وكمَلت بحمَــآس وفرحة: يا بنت إنتي وهيّـآ أبتسموآ , على فَكرة أمكم تحت .
عدّلت ريتاج جَلستها : كذآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآبة . أحلفي ..؟
مزوون : والله العظيم .
قلت بهدووء وأنا أتدقق النظر لمزوون : إنتي إش عرفكْ بشكل أمها ..؟
قالت بإستغرآب : إش فيك لمى أنا شفتها يوم ما جات البيت هناك وكمَان في الكوفيرآ .
ضغط على رآسي أحاول أركّز : آهــآآآ .. نسيت ,
× أستوعبت × . . . في الكوفيرآ ..
قالت ريمَـآس بثقة : إي أصلاً المكان حق أمَي ..
قلت : بسسس .. !
قطعت علي ريتاج : ولآ بس ولآ شيء نسينا نقلك .. , وأدري كأنك بتقولي مالقيته غيره , ترآ نحنا من نذكر نفسنا روح صوآلين كان عند أمي ..
بلَعت ريقي وأنا أدعي في دآخلي يكون وجودها هنا
زيادة لسعادة البنات .. مو تخّرب عليهم فرحتهم
تعّوذي بالله لمى مافي أم مهما تخرب فرحة بناتها
قلت : طيب ما سلمنا عليها ..!
ردت ريتاج : هيّـآ جات عشان العيب مايلحقها .., مو عشان سوآد عيونآ ..
ريماس وهي توقف وتتطالع من الشباك إلي يفتح على القاعة ونشوف منّه المعازيم بس همّ ما يشوفونا : أصلاً أنا قلت مو معقولة كل ذولي جوآ من أقاربنا في وجوه ما أعرفها
ريتاج بإمتعاض : من أهل رجلك يا ختي , أكيد ما تعرفيهم ..
ريماس بنفي قاطع : لآ ما أعتقد ..
مزوون : ممكن أمكم عزمت هذآ زوآج عيالها كلهم .. .!
ريتاج بكسَل : تكفييييييييييييين , لحد يسمعك تقولين عيالها , أشك ما تكون ماخذتنا من الشارع ..!
مزوون تجاريها : ما أعتقد مافي عيله تتخلى عن 3 عيال منّها مرة وحدة
وتحطهم بالشارع مع بعض ..!
ريتاج تكمّل : وليش لآ , نحنا ما نتشابه
قاطعتهم بملل: فين تبغوآ توصلوآ , أسكتوآ بالله ...!
ألتفت علينا ريماس : وليش ما يكون كلآمكم صحَ ...؟
قلت بحزززم : قفّلوآ ع الموضوع : مو معقوولة ما يكونوآ أهلكم , وبلآش تفكيــر بزرآآن ..!

نورة دخَلت بسرعة وهي حاطه يدها على قلبها وقالت : بناات .. ألحقوووني ..
رمت بنفسها ع المقعدة ..
ناظرنها بخووف
وأنا صرت أدعي ربي إن ما يكوون إلي صاار شيء كـآيد..
مزووون بسرعة : إش فيه .., أنطقي ..!
جلست تمام وهي تقول : أنخطبت ..!
فتحت فمّي بغضب لكن ريتااج .. : مبـــــــــروووكْ , مبروووك ْ
ضحكت مزوون وهي تقوول : لييش كيف عرفتي ...!
نورة بغبـآء :ما أدري .. بس في حرمة سألتني ..!
ريمـآس بتحفّز : سألتك عن إيييش ..؟
حطت يدها على شعرها تظبط التسريحة : فين سويتي شعرك ..؟
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ريتَــآج : ههههههههههههههههههههههه الله يرجتس .. , سألتك عن تسرحة شعرك هـآآ
مزوون : ههههههههههههههههههه وصـآر خطبتك ..!
نورة بتأفف : لآ تضحكوآآ .. أهم شيء سألت .. مووو , ريمــآس .. تكفين وآسيني إنتي .؟
ضحكت بخفووووت وهي تهز يدها : قدآآم ذوول ما أقدر .. هههههههه ..!
دخَلت علينَـآ جنى وهي تقول : بنات أمي تقول أستعدوآ , قبل شوي تخاصمت أم خالد مع الطقاقة , وآضح إنها ما أعجبتها ..
ريتـآج : أكيــــد .. أصلاً ما يعجبها العجب ولآ الصيّام في رجب ..
قلت بسرعة .: طيّب متى الزفَـة ..
مزوون وهي تحرك حوآجبها : الحلوة مستعجَلــة ... ’ قولي قولي .. أتكلمي لييش مستعجلة ....
هززيت رآسي وأنا مدري متى تثقل هالبنت : أقول ورآآ ما تسكتي ..!
جنى : ع العموم , لمى أشرلكم يا ريماس من هنـآ
× وهي تأشر ع الشباك ..,× .. وتشوفي الكهارب صكت لمى أنزلي .. أوكِ ..
ريتــآج بإعترآآض : نو نو نو إش معنى هي أول لييش مو أنا ولآ ريماس .. ولآ إيييييييييه عشاان تغطّي عليننا , والناس تقول أما ذولي شيناات ..!
مزووون بثقل : رحم الله إمرآءاً عرف قدر نفسه ...
جنى وهي تتطالع فيني : خلآآآص أجل ريمــآآآس أول .. وبعديـن ريتاج وفي الأخيير لمى ..!
ريتَــآج بإعترآآض ..: لآآآآآآآآآآع إيوة عشان بعدها تصك علينَـآ وتنّسي الناس شكلنـآ ..!
ريمـآس بصرآمة : ريتـآج وبعديـن معك يعني ..!
ضحكت : ههههههههههه خليها .. ولآ إلي يسمعك يقول سندرلآ على غفلة .. خلآص أكوون في النص ....
رفعت حوآجبها ..كأنها تفكر
دفتها مزوون : أقوول ترآ كأنك ذليتي أختي , مشكلتها إنها صايره أحلى عنّك .., خلآص هيّـآ الأول..
ريتَــآج :هزّت رآسها بأسى .. : عرفت السيئة الوحيدة في الزوآجات إلي مثل هاذي .. لـ صار أحدهم أحلى منكِ ..


×××

نزلت جنى ومزون و نورة ..
طالعت في ريماس إلي بدأت عيونها تدمع وقال : لمى وآآي أحس خايفة ,, وبطني تعوّرني ..
ريتـآج : بلآ هباالة ما يخوّف .. صح لمـى ...
كمّلت بعبرة : والله إني خايفة أكثر عنها
ضحكت : ههههههههههه .. والله إنكم تضحكوآ .. مافي شيء يخّوف ..
ريتَــآج وعيونها بدأت تلمع بالدمووع : يـآربي ســآعدنَي .. ياليته كان زوآج رقم إثنين زي لمى وكنت جالسة أضحك ببرود زي ماهي سوّت من شويّ ..
ضحكت بخفة وأنا أشوف ريماس إلي وجهها صـآر أحمّر من الخووف ..
وقال : يالله تقول أنزلوآ ..
بعدت وأنا أقول : إنتي أول ..!
رجعت على ورآآ .: لآ لآ والله مو أنا .
ألتفت على ريتاج : يالله إنتي ..!
قالت بخووف وهي تترآجع كمّـآن : لمى إنتي أخرجي بعدك حنّـآ حنتجرآ , وخلي وحدة من أخوآتك يجوآآ .. صح مزون قالت إنتي أول ..
لآزم يالله

وبالفعل بدأت الزفَة

شمس المحبة لمى وإلهنا جاهــــــــــــا
لين أشرقت سال الندى بين أراضيهــا
أحلى قصيدة طير الأحلام غناهــــــــا
يقطف لها من كل واحة ويهديهـــــــــا
وخالد وجه الخير بالخير يلقاهـــــــا
ترضيه في دروب السعادة ويرضيهـــا
ليلة عمر وإشراق هذي بسماهــــــــــا
ليلة عُرس الشمس يا كثر أساميهــــــــا
يا لمى يا حلم غالي تمناهـــــــــا
ياللي الحسن زين وأدب في معاليهـــا
حتى الجمال بنوره دوم يتباهــــــــــــا
حلوة ومزيونة عسى الله يخليهـــــــــا
هي بسمةٍ طلة يا زين مبداهـــــــــــــــا
ما غيرها تبرق وتنور لياليهــــــــــــــا
غنا لها الساحل محبه وناداهـــــــــــــا
هنيها يا جدة مادام هي فيهـــــــــــا

وختامها عداد وبلٍ بسماهــــــا
وصلاة ربي على المختار أصليهــــا

نزلت وأنا أسمع أصوآآت الطبل وكأنها ترقع في قلبي
وبطني تمغصني ..ورجلي ثقييلة ..
مو قادرة ورآسي في الأرض على طرف الفستَـآن ..
مشيت على مهل وأنا أنزل الدرج من فووق ..
وأسمع الزغـآآآآآآآريــت من كل مكــآن حُولي .
تدمعت عيوني .. من الخووف والرهبة ..
وباقي درج ثاني أطلعه عشان أوصّل للكوشـة .. طلعت وأ،ا أسمع صووت مزوون تقول : لمــى الكرسي إلي بالنص ...
كنت أطالع الكرآسي وبس ..
وأنا أسمع صووت الطقاقة إلي يلعلع حووولي ..
حسبيّ الله ونعم الوكيــل .. ياليتني ما رضيت على إعادة اللقطة على قولة خالد ..
وصلت وأنا نفسي مقطووع .. وكأني كنت أجري مو أمشي بشويش
ونط قلبي من مكانة وأنا أسمع زغرته قويّة من ورآآيـآآ
قربت مني أم خالد وهي تقول بإبتسامة مايلة : مبرووووك يالعرووس .. الله يهينّك ياربْ ..
سلمّت عليّ أمي ضميتها وأنا ما ودي أفكّهــآ
جلسنـآ كذآآ مُمكن ربع سـآعة ..
إلى أن أستقريت بمكـآني وأظلمت القاعة من جديد
إلي على ضوء أبيض مدري من مسّلطه علىّ
وبدأت زفة ريماس
اقبلت ياقبلت الله فــــي حـــلاها
شمعة الدنيا ضــــــــوت ليل العمر
اقبلت والكل يمـــشي من وراها
وغتنا من زيـــنها ليل الســــهر
هي صبا شمساً تعلت في سماها
هي ملاذ الارض في وقت السحر
من شذاها تاخذ الدنيـــــــا شذاها
لا دخون ولا عـــــبير ولا عطــر
ياهــــــنيك فزت والله بـــــغلاها
فزت باللي نورها شــــمس وقــمر
الـخزاما والنفل ريح لهواها
لامشت ريــح البسيــــــطه ينتثر
رب هو اللي وهبـها ثم عطاها
في حلاها وزانها باحـــــلى الصور
عاديه في زينها وفي مسـتواها
ماتشوف في زيـــنها بـــــين البشر

رفعت عيوني وأنا أشوف ريمـآس خـآرجة ..
وتمشي ورآآهــآ بمسافة جنَى ..
خطواتها كانت مثل خطوآتي .. وأنا في قلبي أقوول الله يعينكْ .. حاسة فيكْ ..
وصلت لي وجهها مخطووف ..
جلست على يدّي اليمين ونفس الحركة بس هالمرة في حرمة
كبيرة في السن .. أول مرة أشوفها سلمت على ريمَـآس وكأني
فهمت من كلآمها إنها أم زوجهَـآ ...
الله يوفقك رموووس وآضح عليها حبوووبة لـ أبعد درجة ..
ونفس الوقت بعدوآ النَـآس ..
وأنطفت اللمباتْ .
وبقى ضوئين عليّ وعلى ريمَـآس ..
قّربت ريمَـآس مني وهي تقول : ريتَـآج صَـآحت وخربت كحلها وسَـآل على خدهَـآ ..
عقدت حوآجبي: وه .. وش سويتوآ .. ؟؟
ردت عليّ : مدري أنا نزلت وتركت مزون تتصرف معها .. أختي عنيدة .. تصدقين خفت تغيّير ملآبسها وتبطّل من الزفة ..
سكتنا لمّـآ سمعنـآ
هلا يافتنه الحفله .... هلا والفرحه أكتملت
هلا باللي سحرت كل العيون والزين كاسيها
هلا باللي القمر منها رحل يومنها طلت
هلا (ريتاج )ومثل (الريتاج ) بالدنيا أثنين مافيها
نويت أني أوصّفها وحروفي بوصفها أحتفلت
وأشوف الشعر يسبقني ويكتب كل معانيها
عليها من الحسد عيني ذكرت محمد وصلت
وعليها من الفرح شعري رقص بأحلى لياليها
أنا بوصفها أببدأ بشعرها يوم له فلت
سواد الليل والجبهه قمر نوره يغطيها
وعيونها عيون حوريه ومنها الحور أتحلت
يعني بأختصار كامله وجمال الكون بيديها
و(ريتاج) أذا رخت رموشها وسلت
.تصيب اللي يحب الزين ويعشق غواليها
و(ريتاج) مثل القمر عيونا منها ماملت
عسى ربي من الحاسد بأمره اليوم يحميها
واليله الليله كل الناس أحتفلت
ليله من العمر صارت (ريتاج) اللي تحليها

سكتنا ونحنا نشووف ريتَـآج تنزل الدرج ..
ولآنها بعيدة ما وضحَت لي ملآمحها فقلت وأنا أقّرب من ريماس إلي بالقوة تسمعني : في شيء على وجهها ..
فردت : لآ ولآ شيء ماعدآ إنها عاقدة حوآجبها تقولين ضاربينها على قفاها ..
ابتسمت بحب لـ ريتَــآج ..
إلي رفعت عيونها تتطالعنَـآ ..
ووصَلت البرنسيسة أخيراً .. وقفت ثلآث مرآآت تأخذ نفس خلال
الزفَـة .,. . .
شكلها كان يضّحك ولمّا وصلت قالت وهي محافظة على ملامحها : دلّوني على إلي أخترع الزفـآت بذبحه ..وش هذآآ كلها إسمي ربكتني بزيــآدة
ضحكت : هههههههههههههههههههههههههههه × بخفووت × أثقلي ..
قّربت منها أم خالد : ألف الصلآة والسلآم عليك يـآ حبيب الله محمــــــــــد كلوووووووووووووووووووووووووووووووووووووش زمّت ريتاج شفايفها بإمتعاض ..: وهي تسّلم على أمها وما كأنها أمها ..
و شويّ قربت أمي تسلم عليها ..
وهي تقول : الله يوفقك يـآ بنتي ..., ويسّهلك كل عسيــر
ولمّـى مالقت من ريتاج إستجابة رفعت لها رآسها وهي تقول : قول يأميــن ..
ولمعت دمعتها ضمتها أمي وهي تمسح على ظهرها .. : لآ لآلآ مافي عرووس تبكي بليلتها .. قوي قلبك .. ترآولدي حنّيــن .. وبتشوفي .
بعدت عنها ريتاج وقربت منها مزون بسرعة أعطتها منديــل : أمسكي أمسكي فضحتيـنــآ ..!
جلست ريتَـآج
وشوي طلعوآ الناس يرقصووو وصـآرت الكووشة زحمة
أنا و ريمآس محافظيـن على إبتسامتنـآ ,,
وبالذات إن الخوف بالنبة لـي اختفى
لكن هم ينتظرهم رجُل في الخــآرج ..
الله يوفقهم .. ويعينهم ..
ريتَـآج بقهر وبصووت حاولت إ،ه تسمعنا : أقوول مزوون شيلي ذولي إلي يتقصعوون " يرقصون " من قدآمي لآ أقووم أذبهم كلهم اللحيــن ...
مزوون بضحكة : ههههههههههههههههههه قومي ارقصي معاهم ..
ردت رتاج بقرف : من زيــن رقصهم بس ..!
ريتَـآج تقضي على توترها بعصبيتها هاذي ...
ولو إن يدها إلي تحضن المسكَـة ترتجف بوضوح ..
طالعت يد ريمَـآس كانت مستقرة في حضنها بهدوء ..
لكن إلي يطالع في وجهها حيلآحظ توترها ..
طالعت يدي .. وأنا أبتسم ..
والله إني خِبلة أقارن نفسي فيهم ..
إنتي فييييييييييييين وهمّـآ فييييييييييييييييين ..
×××


ياليت مثلك بالخلايق ’ ملايين
لكن حلاوه الشئ ندره / وجوده ..×’

بدأ الحضور يتوجه للعشــآ بعد وقفت سلآآآم طويـل ما أعرفهم كُلهم .. وبالفعل طلع أغلبهم من أهل زووج ريمَـآس
شويّ وجَـآتنَـآ أم خالد تسّلم على ريمَـآس لآن خلآص زوجَها برآآ وبيروحوآ
سلمَت على أمها ببرود ..
ولبست العباية وصارت تبكي
وصلنا للغرفة إلي منها الدرج إلي نزل لـ برآ
وبكيـت معاها ريتاج .. وهالمرة شاركوهم جنى و نورة ومزوون ..
شلت عموري إلي يطالعني ببلآهة ..
أشك إنه عرفني .. وقفت جنبي أمي ..
قلت بعبرة : الله يوفقهـآ ...
ردت بخفووت : أميـــــن
جلسنا أنا وريتاج وأمي ..
قُلت لـ أمي ..: مين حيرجعنَـآ
قالت بإبتسامة : أبوكْ ..
زفَرت بتعب وأنا أرجع رآسي على ورآآ
أندق البَـآب ..
دخَل أبوي وخــآلد وسالم
أبوي : السلآم عليكم ورحمة الله وبركـآته ..
وقفت وأنا أرفع عمر معاي .. وقلت بإرتباك : هَـلآ .. وعليكم السلآم
ردت أمي وريتاج بعديـ بهدوء
ثم قربت وشالت عمَر منّي وخرجت من الغرفة
سّلم عليّ أبوي وهو يقول : مبروووك يـآ منه المال ومنك العيّـآل ..
ارتجفت وأنا أسلمّ عليه : الله يبارك فيك يالغالي , بحيـآتك .. إن شاء الله ..
بعد عشان يفسح مجال لـ خالد ..
إلي وطى وسلّم على رآسي .وهو يهمس : وش مسويـن فيك ..؟
عقدت حوآجبي وأنا أحس نبضات قلبي تتسارع : لييش ..!
ألتفتت أشوف أبوي يسّلم على ريتَـآج ويقولها إلي قالي وأنا مبتسمة
أناظر وجهه إلي شويّ وينفجر
وســآلم إلي وآقف جمبها و " منشكح "
تقولوآ مسويّ دعاية معجون أسنــآآآن
ساعدت ريتاج تلبس العباية ..
سّلمت عليّ وقّربت ضمّت خـآآلد ..
خالد أمها وأبوها وأخوهـآ وكل شيء
ابتسمت ..
رسمت بطيبتك لوحه،،،وكنت بروعتك فنان
اخذني ذوق احساسي،،،مثيلك مالقيت انسان

غطيت وجهه وأنا أدفها بهدوء لأنها ما تتحرك تمام
مسك سالم يدها عشان يساعدها تنزل الدرج
وقلت لـ سالم بهمس : بشويش عليها بالله 
خرجوآ
شويّ ألتفت خالد وناظر أبوي : يالله يـآ عمّي جـآ دورنَـآ .. بنمشي
ابتسم أبوي وجَلس : الله معاكم .. الله يوفقكم
فتحت عيني على الأخيــر وقلت بغباء : فين رآيحين ..!
غمز لي وهو يقول : سِـــر ...!
لبست عباتي على مهل ودخلوآ أخوآتي يسلموآ علىّ ..
ولمّـآ بدأت عيني نورة تدمّع .., ضربتها على رآسها وأنا أقول : محـ أتأخر..

× × ×

ركبّت السيّارة المَشرعَـة وأنا أقوول : ماشاء الله تبارك الله .., ليش كل هذآآ ..!
هز رأسه وهو يبتسم لي : عشان اليوم زواجي ..!
ابتسمت من قلبي إلي نبض نبضة حسيتها مختلفة عن غيرها وقلت : مبرووكْ ..!
رد بعد صمت وبدوون ما يطالع فيني ..: الله يباركْ فيكي .., مبرووك لكِ
ألتفت ع الطاقة إلي مايبان أحد من برآآ عشان المعجون المدهون بهَــآ ..

لوٍ فرٍضٍ'ـَنآ’ :
آلكـَـَـَوٍنُ }- بكفّيُ آليَـَـم'ـَينُ .. !
وٍآلنآس }- بكفّيُ آلشٍ'ـَمآلٌ .. !
وٍ آلبحرٍ }- بج'ـوٍفيّ أإسٍ'ـَيرٍ .. !
لوٍ فرٍضٍ'ـَنآ’ :
كلُ مآ قلتهُ ’’ يصيَـَرٍ ‘‘
وإمتلكتُ ٍ آلكلّ بـ / كفوٍفُ آلخ'ـيَـَآلٌ ~
صٍ'ـَدقنيّ بشٍ'ـَوٍفتكّ آرميّ آلج'ـميَعّ . . !
وٍآلله أرميَـَـهمٍ " جميَـعُ "
وٍآلله أرميَـَـهمٍ " جميَـعُ "
وٍآلله أرميَـَـهمٍ " جميَـعُ " . . . !
مثلٌ طفلنُ صغيرٍ رٍمىُ [ آلعآبًـَهُ ]
يوٍمُ قآلتٌ لهّ آمَـهُ : تع'ـَـَـآل ~*


وصَلنَـآ البيت .. أو المَكـآن إلي أختاره خالد ..
لشَهر العسَل ..
هنـآك انبهرت بروعة المَكـآن قلت لخالد بسعادة : وآآآآآآآآآآآآآآآآآآو خـآلد يبّهلللللللللل ..
ابتسم وهو يفصّخ " مشلحة " بشته ويقول : أعجبك ..
نطيت في مكـآني وأنا أرمي عباتي
وأجري إلي وما ألقي نفسي ..
طرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ
علة وجهي .. ما أنتبهت إن فيه درجَة وحدة هنـآ
قلت بألم وبلآ شعوور : آآآآآآآآآآآآآآآآي ..
قّرب مني بسرعة وهو يقول : بخووف تعورتي ..
يدي وكأن فيه خط نــآآر أشتعل فيها ,
حطيت يدي على كوي وهو يساعدني أجلس ..
وقلت بألم : كوعِــي ..
شلت يدي لقيت شويت دم عليها ..
عقد حوآجبها وهويطالع الجرح ويقول : بسييط بسيـط .. بس غسليه وبنحط عليه لصق .
عضيت شفايفي من الفشلة وأنا أشوف إبتسامته وهو يقول : حبيبتي انتبهي مرّة ثانية .. ونصيحة منّي تعالي أوريكِ غرفة النووم .. عشان تغيّري هذا الشرآآآآع إلي عليكِ
ضحكت بخفووت لمّـآ رآآح وأنا أعدّل جلستي صرت
أطفق من ريتاجووه .. بس أهم شيء إني فرحَــآنة

×××

فتحت اغلى اوراقي .. لقيتك عمري الباقي
لقيت اسمي يضم اسمك...ومستحـيل مثلك الاقي


طلعت غيّرت ملآبسي بصعووبة وبالقووة
ومسحّت المكيــآج .. ووقفت عند العقدة شعري
ولآني ما كنت عاملة تسريحة سعبة فكية البنَس بس فأنسدل شعري أقصد شعري " الإصطناعي "كله على ظهري
خرجت..
صليــت ودعيت ربيّ
شكلرته إنه رزقني خالد
حسيت بالنوم ياكلني .. فنفس الوقت أبغى أستكشف المَكــآآن ..
تحمّلت على نفسي وأنا أفكر مين جـآب ملآبسي هنَـآ ..
ولآ خــآلد غيّر وخرج .. فين رآح
مدري ؟؟

لفلفت هنا وهناك أنسدحت هنا وهناكْ ..
وشوي حاولت أبعّد الستَــآر عن الشبــآك بكل ما أوتيت من قوووة
وأخيراً ..
أنفتح وصرخَـــــــــــــت
من المفـآجأة ..
كـآن نور الفجر بدأ يسطع بكسَل ..
والبحَــر أمتد .. قدآآآآمي بجبرووته ..
لصّقت رآسي بالزجاج البارد
وأنا أشووف الأرض الخضرآآء .. وأحس رجلي تـآكلني نفسي أنَـــزل
أشوووفَهــآ ..
..: بنزل .. بنزل ....
×××
يغيب وله بقلبي شوق اكبر منه ويزهى بـه
حضوره غايتي ومناي اضمه قبل لايسري


..: ومين قــآل غيركّذآآ ..
ألتفت وأنا أحط يدي على قلبي : بسـم الله ...
× قربّت منه بسرعة ومسكت تي شيرته × والله حتنزلني ..
أبتسم وهو يمسك يدي ويشّدني ..معاه : اجل يالله بنفطر برآآ ..
قلت بسرعة : أصبببببببببببببر ..
كمّلت × برووح ألبس تمامْ أخاف يشوفَـآ أحد ..
هزّ رآسها بلآ : لآآآع مافي أحد أظن تكفيك " الشيَلة " الطرحة .

× × ×

عشت في ذآك الشـآليه أحلى سنين عمُري
كنُت سعيد بكل معنى الكَلمة . ..
وخــآلد مايكفيني أوصفه وقتها غير إنه كان
...{ غيـــــــــــــر ...

أذكر إنه تحدآينـآ بعض ميــن يوصل من باب الشاليه للبحر أسرع
يبلل رجَله ويرجع أول .. .. .. وكان التحدي على شيء أعطيه لخالد
في البدآية ماقالي إش هوّ ؟
بس طبعاً وبما إنه رجّـآل كانت سرعته عـآآآآليّة ..
وفـآز ..
صدمتي كانت لمّـآ طلب منّي الدفتر
ترآجعت وأنا أقول : لآيا خالد الدفتر صعب ..
قّرب وهو عاقد حوآجبه : وليش لآ ..؟ حنّـآ تحدينا ولزووم توفيّ يالله هاتيه
استحيت أنقض بوعدي
واستحيت أكثر يقرآ مذكّرآآتِ " الخَـآصة " في نظري . .
وبالفعل أخذها
أنا رميتها في وجهه وجرررررري على الغرفة . . .
ما أبغى أشوفه وهو يقرآهــآآ
مرت ربع ساعة .. نص ساعة .. ساعة
بدأت أمّل ... أخرج ما أخرج أخرج ما أخرج ..
شويّ ويندق الباب ..
فتحت ببطْْء وأنا عيني على الأرض ..
وقلبي يرقع رقييييع ..
تسنّد على الباب وهو يقووول :إنتي مبسوطة وحنّا هنا . . .
قلت وأنا أطالع بكل شيء إلي وجهه : إييييييييييييييوة .
سكتت فترة طالعت أشوف أش فيه
لقيته مبتسم عقد ذرآعينه والدفتر في وحده من يدينه وقال : أنا هالدفتر حرميه ..
وإذآ لآزم تكتبي يوميات .., بروح أشتريلك وآحد غيره جديد ..

عقدت حوآجبي النحيفة بزعل : لآآآآآآ والله أنا أحب الدفتر ذآآ ., بلييز ما أبغى أغيّره .
ترآجع لبرآ وهو يرد : هذآ أمر لمّو مو طَلب .

/

\

عقدت حاجبيّ وأنا أقراء بهدوء ما خُط بلوون مختلف عن
لون الأحمر في كل الدفتر سطوور قليلة كٌتب فيها
برقَة

/

\

خـآلد زعل منّي لمّا أصريت على رفضي إنه ياخذ الدفتر
وعقاباً ليّ أخذ القلم إلي معاه .
هههههههههههههههه لكن مافي شيءّ يصعب علىّ
استخرجت قلم أزرق جاف كان في درج جنب السرير .
لكن أحس إن نهاية الدفتر هذآ حانت ..
لكن في الختَـآم
" خالد أحيّـآ فيني سعادة بعد الله – سبحانه وتعالى – ما كانت فيني
أصلاً ما كنت أظن إنني ممكن أعيش لحظات أو يوم على الأقل بدوون ما أغتم من التفكير أو أدمع من الحُزن . . .
خلآني إن ما ضحِكت .
أبتسم .
أشكر الله الذي رزقني بزوج مثَله ’
قالت تعالى " ( إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون) 243سورة البقرة.

/
\
أزدآد أنعقَـآد حاجبيّ .
ها أنا أقرأ خط خالد أخيراً .
يبدو أنه سلبَها الدفَتَر .
ولم يستطع تمَزيقه
اكتفى بتركه في احد الأماكن .
وكتَب
\
/
« ما أقدرت أحطّ الدفتر بأي مكان لكنْ بأتركه هنَـآ إلى أن يأتي الألم ويأخذ ممتلكاته . , ويخّليه بعيــد عنا »
/
\

رُسمت علامات استفهام على رأسي
وهو قرآتي لسطر يحمّل خطاً مختلفاً ومميزاً بحجمه الكبير
وقد كُتب فيه بعد ما كتب خالد

× ؛ ,’ ×

● قرأت ما حتَوآه الدفَتر في شُهور , قرأته مراراً وتكراراً ..
أنا لمْ أتي هنـآ لـ "التقاط " محتويات النَـاس من الشوارع . . لكن هذآ الدفَتر جذبني بكل مافيه , حفظته كلمة كلمة . دمعة وشهقة .. لدرجة أنني أصبحت أرها في أرجاء شُقتي الجديدة , رهَبة تملكتني .. ولكن لآ أقول سوى " قرأت الدفتر ولم أستطع إلقائه ولمن يجده فأتمنَى أن لآ يقرأه " ؛ لكي لآ يشقى ... ●
معاذ فهد بـ

/
\
\
تنّفَست بعمق
أحدهم قرأ الدفَتر قبلي , هل هذآ يفسر السَكِانْ في تلك الشُقة في بناية والدي
وضعت الدفتر في كيس صغير ملقى على الأرض
ووضعت معه بعض الكُتب الأخرى
نهَضت خارجاً من المكان
وأنا أزفر بضيق عجيب

/

\

/


فتحت الدفتر بعد أن أوصدت الباب بإحكام , كتبت ما يلي ..:
انتهيت من القراءة في 19 / 12 / 1429 هـ
وقفت كثيراً أمام تلك الحياة العـظيمة لـ شخصية كنت أظن اندثارها
ولكنها لــم خالدة
شخصية المتفاني من أجل الآخرين
شخصيـة سعت بكل حب رغم الألم لـ تسعد الأخر , ولم تبالي بألمها التي غلفتها أبداً
شخصية تمنيت بصدق أن ألاقي يوماً ما مثلها
شعرت بأنها تركت أثراً ما في نفسي ..
جعلتني أقرر في دوآخلي أنني لـن أجعل دنياي لعبة وضعت لـ التسلية بل سأذهب من هنا
بعد أن اترك بصمة حقيقية في قلــب أحدهم ...
لـوهلة ظننت أن هذا الدفتر ولـشدة تعلقي به " لعنة في رواية "
ولكنها حقيقة و حقيقة مقدسة مكنونة بين دفتي
الدفتر الأحمر
أكره أن يعيش شخص غيري مأساتي
وأعظم كارثة تفجرت في قلبي هي عند إكتشافي
بأن شخص ما غيري تتطفل ع المكان
وقرأ المكتوب قبلي
صدمت من تلك الحقيقة
صدمة عنيفة
ولــكــن لآ أقوول سوى
" من يجد هذا الدفتر فلـ يلقيـه في البـحـر , فأنا لا أستطيع "
أسامة عبدالرحمن الـ



.


.


.

أغلقت الدفتر ووضعته في حقيبتي الرياضيـة
سألقيه بعد أن أفرغ من النادي
حملت الحقيبة فتحت الباب الغرفة
وخرجت
تحركت ساقي بتلقائية نحو المطبخ
تساندت ع الباب وأنا أتأمل تلك الواقفة هناك
تعمل بانهماك في ما بين يديها
بينما أنسدل شعرها طويلاً أسوداً وتجاوز منتصف ظهرها



بنهاية هذا الأسبووع يكون قد مر شهر كامل ع زوآجنا
فكرة مجنونة تقافزت إلي عقلي وأنا أخمن ... ؟
هل لديها هي أيضاً ...؟
ابتسمت بحب وأنا أقوول : بــو
دوى صوت الإناء دوياً عالياً في النفس الوقت التي قفزت في مترآجعه للخلف وهي تمتم : يمممممميي
قلت بهدوء : إش تبي في أمك ..., قولي بسم الله
أجابت وهي تبعد خصلات شعرها بمرفقها لـ إبتلال يديها : بسم الله ..., رآيح
هززت راسي بالإيجاب ثم قلت بغموووض أردته أن يكوون كذلك : عندك زيها ولآ ما عندكْ ؟؟؟
نظرت إلي بإستفهام وسألت : هـآآآ .. إيشششش مافهمتك ...؟
قلت بغباء : ولا شيء بس أبلتي ممكن سؤآل ...؟
هزت رأسها باستفهام اكبر : ... تفضل ...؟
قلت بحزم : أعطيني دفتر مذكرآتك ...؟
بهتت ظننت أنها ستقول " سلآماات , مسخن " لـكن أردفت بخجل : ليييش ..؟
قلت بهدوء ..: حاب أشووفه... ولا ماينفع ..؟
قالت بسرعة ..: لا لا مين قال خذه ..
خرجت بخطوات سريعة من المطبخ
ازداد اتساع ابتسامتي في الوقت الذي عادت فيه وضعت أمامي وبين يدي " الدفتر "
لم يكن يشبه دفتر " لمى " أبداً
هه ها أنا أقف على حكاية جديدة
حكاية أبدو مذكوراً بين صفحتها
إنها حكاية
" ©}«الدفتر الأخضر »{© "
إن جازتْ لي التَسمية

مخرج {
آبكتبٌ شٍ'ـَيّ ’’ موٍ لآإقــِيّ ‘‘
سٍ'ـَوٍىّ حرٍفيَـَنٌ بـّ / آحٍ'ـَدآقيّ . . !
آلآإوٍلٌ ٍ| ذآبّ فيّ جٍ'ـَفنيّ ~ *
وٍآلآخرٍ | طآحّ بـّ ’’ أعٍ'ـَـَمآقيّ ‘‘ . . !




- تمت بحمدلله -


جوودي1 05-02-09 06:20 PM

حمام ابد111111111111ع

يعطيكـ العافيهـ حبيبتي

ننتظركـ في روايه ثانيه ..

BENT EL-Q8 14-02-09 04:33 PM

واو حموو صج صج ابدعتي بالنهـاية..عشت مع كل شخصية بالرواية..تأثرت معاهم..فرحت لفرحهم..وزعلت لزعلهم..ما شاء الله عليج حمو..
تدرين..توقعت ان اسامة تزوج نورة..او احد من خواتهـا..مثلا..او انه خذا ريماس هع..الحمد لله الي الابو رجع لعياله..صج الي سواه موشوي..بس يتم ابوهم..ريتاج..وسالم..تناقض كبير بينهم..وهالشي بسوي اكشن هع..ريماس..ما عرفنا شي عن زوجهـا..ان شاء الله يكون زين..ويقدرها..لمى..الحمد لله الي تشافت..والحمد لله الي وقف خالد معاها..ولا تركها..رح اشتاق للدفتر حمو..اسامة..ومرته..بداية حلوة بينهم..وان شاء الله الباجي احلى..الدفتر الاخضر...وشنو فيه حمو سوي جزء ثااني..ودي اشوف شفيه الدفتر الاخضر هع هع..
الف شكر لج حمو..عالقصة الرووعه..

بنووتة

حبر القمر 15-02-09 04:13 PM

ابدعتي خيتو
الله يعطيك الف عافيه
وبنتظار جديدك

شبيهة القمر 23-02-09 08:36 PM

قصة بمنتهى الروعه ياحمامه ...

اسلوب التشووويق اسرنا حتى النهايه ...

لك مني كل التوفيق ..

زهور السوسن 15-12-09 07:30 PM

/



رآآئعهـ وأكثر ~



رآقت لي النهايهـ ~


/



حمامـ الحجاز..

دمتـ مبدعهـ ..

/


في انتظار الدفتر الأخضر ~


/

حمام الحجاز 24-04-10 10:57 PM



زهرة السوسن

جودي

شبيه القمر

حبر القمر

س,S,


بعد سنَـة ونيف , عُدت لأسُلم على الزوايا


شُكر لله , أن صغيرتي الكبيرة هذه أعجبتكُم




نوتااا 03-06-10 10:07 AM

وااااااااااااااااااااااااااااااااااااو عن جد رااااااااااائعه قليييييييييله فحقها ,, عشت مع قصتك لحضه بلحضه مع كول شخصيه اندمجت مرااا ,, اسلوبك مميز بل رااااااااااااااائع
صراحه هدت حيلي القصه ماقدرت اسيبها ولاسانيه مرااااااااا مشوووووقه
الف شكرر لكي ع كدا ابداع
والي الامام
تحياتي لك

fadi azar 11-09-12 08:00 PM

احببتها جدا مشكورة عليها

احلام 2 11-03-13 02:00 AM

رد: الدفتر الأحمر
 
القصة جميلة بل رائعة شكرا للكاتبة

ندى ندى 01-12-13 04:54 AM

رد: الدفتر الأحمر
 
جميله جدا جدا وقمة الروعه والتميز

تسلم ايدك حبيبتي ووفقك الله

لست أدرى 01-12-13 08:45 PM

رد: الدفتر الأحمر
 
يا الله .... رواية من أغرب وأعجب ما قرأت ... كل فكرة فيها متميزة عن الأخرى حتى أنى ابدا ماقدرت اتوقع أى شئ فى الاحداث .... مبدعة بجد حمام

تهت فى أحداث الرواية وشدتنى سطر بعد سطر .... ماقدرتش اقوم من عليها إلا لما خلصتها ..


سامحينى من شدة تأثرى بالرواية مش هقدر اعلق على احداثها ولا شخصيتها ... بس حبيت اقولك انها من أجمل وابدع ما قرأت ... اعتقد عمرى ماهنساها أبدا ... يكفى تميز فكرتها وخروجها عن المألوف لدرجة انى توقعت انك هتخالفى كمان والرواية هتنتهى نهاية حزينة ... بس الحمد لله خيبتى ظنى ، لأنى بكره جدا النهايات الحزينة ..

آخر كلمة هقولهالك ... بجد عجبنى جدا آخر سطرين واللى وصلوا مضمون الرواية كله ... إنه الانسان ماتنتهى حياته وهو مجرد عدد زائد فى هذا الكون ... لازم تكون له بصمة فيمن حوله ... وإنه الانسان لما بيسعى لخلق السعادة لمن حوله لازم فى يوم بتترد عليه هالسعادة ... متعة العطاء لا تضاهيها متعة ... وبجد لمى رغم ظروفها الاجتماعية ومستواها التعليمى وكل شئ فى حياتها إلا انها كانت اقوى وافضل واروع من كثير غيرها حازوا كل شئ فى الدنيا وهما مايستاهلوا ... بجد البنت دى قدوة وعلى رأى أسامة شخصية نادرة تقريبا انقرضت من الحياة ...


اسمحيلى اكرر اعجابى بروايتك حمام ... تقبلى مرورى حبيبتى

التربوية 23-12-13 02:15 AM

رد: الدفتر الأحمر
 
قصة رائعة ومبدعه في سرد الاحداث تجعلك مصر على قراءتها كما هو عندما اعتزل ليقراء


الساعة الآن 06:50 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية