منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   القصص المكتمله (https://www.liilas.com/vb3/f717/)
-   -   البحث عن الحب للكاتبة طرماء وثرثاره (https://www.liilas.com/vb3/t77323.html)

masayeb 15-07-08 06:07 PM

حمد الله على سلامتك يا اخت نور
ان شالله تكونى احسن دلوقتى
وفى انتظارك

no000r 15-07-08 11:50 PM

هلا والله

شكرا لك على السؤال وانا الحمدلله بخير

وان شاء الله ما اتأخر

masayeb 17-07-08 09:12 PM

الجزء ده اتحط قبل كده يا نور
معلش غلطة مطبعية :]
مستنين الجزء الجديد

no000r 31-07-08 12:39 PM

...(الفصل السابع عشر) ...



أول ماوصلوا المزرعه ونزل راشد سيده صوب شبك الحلال عند ابوخالد ...والبنات راحوا صوب

الفله داخل ينزلون الاغراض الي معاهم ويعطون الخدم الدبه يحطون فيها لبن...وطلعوا صوب

البركه وقعدوا على الكراسي....
خلود:الله يازين القعده مب ناقصنا الاالعيايز..
هند :والي يرحم والديج انتي وياهم عشان يمسكون زاويه علينا ولاكان خلونا نقعد هني..
خلود :مب قصدي امي وامج يالهبله ....اقصد سوير وحصوص ...خخخخخخخ
هند بضحكه :ههههههه ..اييه قصدج رياوسكينه..
خلود :اييه هههههههه ...
بعد لحظة هدوءعابره خلود سألت :ساره ماتتصل فيكم ؟
هند :مرات مب وايد ..
خلود بخبث :اكيد ابوالعبد غسل مخها ...
هند مبين اذا مب جايب لها الحين جلطه...... بضحكه مجامله :ههه يمكن ..
خلود حست بهند مب صادقه معاها بس مشت الموضوع :تعالي نروح صوب الزرع نتمشى شوي

مب يايين نقعد يالدبه ...
هند :الدب شكلج يالديايه يله امشى ...وتوجهوا للزرع بخطوات بطيئه تتخلها اصوات العصافير

وطنين النحل واصوات خطواتهم ..وكانت عيون تلاحقهم وتتقمص حركات ايدين هند وهي تسولف

وتضحك وكان يحس بشعور دافى في امعاءه من ابتسامتها خصوصا اذا طلعت غمزيتها اليسرى ..
انتبه ليده الي يصارخ عليه صار له ساعه يكلمه ...
ابوخالد :سمعت ...اتروح للدختر الطيبري وتيبه عشان زعامه ...
راشد وهو يلعب بالمسباح :ان شاء الله بيبه ...بس يمكن الحين مسكر الصباح احسن ..
ابوخالد : لا مب مسكر ابو حمد يارنا امس جايبه العشا ...رح انت وتوكل على الله ...
راشد اففففففففففففففف بيخرب على الجو وين يمديني اروح وارد : ان شاءالله يبه ...وقبل لايطلع

توجه للبنات عند الزرع ..حصل هند واقفه وفي يدها أرنب أبيض وتأكله خس وتهمس له بكلمات

رقيقه رفعت راسها وجافته وأبتسمت له أبتسامه رقيقه حس بروحه تذوب وبالجفاف في حلجه من

تصاعد مشاعره ...
راشد بصوت مشوب بالمشاعر وهو يلعب بالمسباح ويدل على توتر مشاعره :وين خلود ..؟
هند وهي تداعب الارنب ومنزله عيونه : راحت تجيب عصير ...ليش تبي فيها شي ..؟
راشد :لا سلامتج ...بس بغيت أقول لها اني بروح اييب البيطري ويمكن أتأخر وأبيها ترد معاكم مع

يدي ..
هند : خلاص بقول لها ..وهي تتكلم مانتبهت للأرنب الي كلت الخسه كامله وعضت على صبوعها

..وصرخت هند :اي... وطيحت الارنب من أيدينها وعيونها متروسه دموع من ألم ومسكت صبوعها

وهي تون ...:اخ ..يعور..
راشد وضحكه تبي تطلع بس مسكها عشان مايحرجها : اجوف ..
هند وعيونها متروسه دموع ويع وماسكه صبوعها : يعور ماقدر احرك صبعي من الويع ..
راشد وهو يتأمل شكلها الطفولي خدودها الورديه من الم وعيونها السودا المتروسه من دمع مثل

الندى على اطراف الورد وشفايفها الي ستوت مثل بركة الدم من كثر الظغط ...حس بشدة الويع

على ويهها وطالعها بشفقه ..ومسك يدها وفجج اصابعها من صبوعها وطالع الجرح الي كان صغير

بس غزير و ينزف ..طالعه بألم كان وده يستوي فيه اي شي ولا يعورها حتى غزة الشوكه...فسخ

غترته وتناثر شعره المدرج الحريري ونزلت خصل على يبهته وعلى نظاراته ..وحط طرف الغتره

على صبوعها ومسكها بيدينه الثنتين وضغط عليها وتم ماسكاها وهو يطالعها من بي خصلات شعره

بين ضأل حجمها جدامه وصغر يدها من بين كفوفه كان يحس مثل النار تسعر في يوفه من وجودها

ينبه ويحس بدفى ايدينها...هند نست الويع وانشغلت في قربه الي اربكها ولخبط مشاعرها..سحبت

يدها بنعومه وطالعت الدم وقف وغترته توسخت ببقع من الدم ...قالت بصوت فيه رعشه :ش ..

شكرا ً..
راشد الي حس انه فقد الرابط الدافي الي كان ماسكه فيه وحط غترته على جتفه : ماتشوفين شر

عدوينج..
هند انصبغ ويهها بالارجواني وظمت يدها لصدرها بحنان ونزلت راسها بحيا عذري :تسلم ..
خلود :رشوووووووووووود ..
راشد فز من طول صوتها وتخرع :وجع ..
خلود بنزق :يوجع بطنك خير شعندك شوي وتلزق فيها ..
راشد طالعها بغيض :شدخلج ...
خلود وهي تبي تلتفت لهند ..:وانتي عاجبج الو........شفيها يدج ..
راشد وخلود وهي معطيته ظهرها ...نزل نظارته على خشمه وغمز لها ورجع على ورى :يله باي..
وراح ويهه عليه ابتسامه خفيفه من ملامحها المنصدمه من حركته..فديت الحيا..
خلود مسكتها تحقيق بكل تفاصيل الحادث هند قالت لها كل شي استوى لها من غير شرح تأثير

الموقف عليها الي أعتبرته شي خاص فيهم...راشد أول ماركب السياره قرب الغتره من خشمه

ولوى عليها وقال في خاطره ياحظج الي كنتي على جزء منها وخشها في درج السياره وخذ الكاب

الي معلق على مراية السياره الي في النص ولبسه بعد مارد شعره لورى ولبس نظاراته ..وطلع...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
نسمات الهواء العليل تداعب خصلات شعرها الحريري وتضرب بخفه على وجنتيها ففردت

ذراعيها لتطلق جناحيها الوهميان للرياح لتعانقها ...فنظرت لأسفل الجبل لتلاحظ ان هناك شخصان

جالسان فتمعنت النظرفيهما كان يحيط بهما روض اخضر وزهور بيضاء فركزت نظرها عدل ...

عرفتهما بعد مالوحت لها امها ....وصارخت :ساره .......لاطيحين ...
ساره شهقت من الصدمه وحطت يدها على حلجها :يمه ...وحاولت تنزل من الجبل بصعوبه وتتعثر

في خطواتها كانت تمشي بصعوبه كأن ريولها من عجين تتمطط بصعوبه وتحاول توصل لأهلها الي

بتدوا بتحرك وهم ماسكين بعض ويمشون معطينها ظهورهم وهي تحاول تكرض بس تحس بصعوبه

:يمه ...يبه ...صبرو ...لاتخلوني بروحي ...ابي أروح معاكم ...وتعثرت وطاحت ورفعت راسها

وطالعتهم يلوحون لها من بعيد ...صاخرت بصوت مبحوح من الصياح ..:لاتخلوووووووووووني...

التف الظلام حولينها فجأه وحاولت تقوم وتتخبط في الظلام ودور عليهم حصلت ذراعين دافيه تلتف

عليها وتهديها ..اسكنت راسها على الصدر الدافي وحست بالامان بطوق الايدي الي متحاولها ..:

أبي اروح معاهم ...
:وانا ياساره ..تخليني بروحي من يتم معاي ..انا ابيج ينبي...لاتخليني ...
ساره رفعت راسها اطالعه بس كان مثل الغيمه الضبابيه تلف ويهه ولاعرفت من الي يكلمها بس

ماتعبت نفسها ارجعت راسها على صدره وغمضت عينها واستكانت للدفء...
بعد ماهدت بين ايدينه لحفها عدل وانسدح جنبها وحط راسه على المخده وهويفكر في الحلم الي

شافته ..معقوله كرهت حياتها لدرجه انها تتمنى الرحيل في احلمها وتتمنى انها كانت مع أهلها ...

مستحيل افقد ساره ...انا ماوصلت اني احبها بس ماقدر استغني عنها ولايصير فيها شي ..ساره

خلال هالايام عرفت فيها اشياء وايد وسبب تعلق خواتي وامي فيها ...ساره انسانه شفافه والغريب

اني اعرف كل شي من ويهها كانها كتاب مفتوح ...ساره صارت لي مثل النسمه الخفيفه في حياتي

تشفيني من الغم رغم عنادها ومشاكستها فيها حيا ونعومه نادره في هالزمن ...طالعها وهي نايمه

ويهها المتعب من الحلم المزعج وقطرات من العرق على يبهتها فسحب ورقة فاين من الطاوله الي

وراها ..ومسح يبهتها ورجع بعض خصل شعرها ورى اذونهاومسح شعرها وخلل اصابعه في

شعرها وقعد يلعب فيه ..كانت الخصلات تنزلق بين أصابعه بنعومه يما تمنى انه يلعب في شعرها

حتى انه ماصدق نفسه يوم حصله على رقبته حس ان امنيته تحققت ..بس انصدم من وجودهاكان

حاط في باله انها غلط معاها في شي ...بس هي مرته ...لف خصله على اصبعه ...مستحيل انه

يكابر أكثرمن كذا حس ان مشاعره خانقته وان ساره الي بتحميه من هالطوفان بس مايقدر يواجهها

بمشاعره لين يعرف شعورها مستحيل يحط ريله في مكان موحل عشان مايزلق ويطيح مره ثانيه..

انسدح وايده مازالت في شعرها...
فتحت عيونهابصعوبه كانت تحس بثقل فيها وتحرقها ...فركت عيونها وسحبت اللحاف وتعنزت على

كوعهاوطالعت ساعتها كانت تشير الى ست الصبح ...ورفعت قذلتها من عيونها ...تجمدت في

مكانها من صدمه ...عبدالله راقد جنبها ..بعده بملابس امس بس فاسخ الجاكيت والربطه واحط ايده

على عيونه كانه يحميها من اشعة الشمس الي تسربت من الستاره ...شيسوي هني .....ردت شعرها

لورى وانسدحت ...تذكرت احداث الامس بصوره ضبابيه ...المطعم ومواجهتها مع عبدالله ....

الحادث...بعدين الأحداث الباقيه كانت مثل الحلم ...عبدالله كان يشيلها ...ويهديها.....والحلم

والشخص الي ماجافت ويهه بس حست بأمان معاه من يكون ...؟
انتبهت للحركه الي جنبه عبدالله تحرك وفرك عيونه وطالع ساعته والتفت لها وحصلها قايمه ..

ساره جمدت في مكانها خافت لايصارخ عليها مثل امس ويتهمها في شي ثاني ...عبدالله تسند على

كوعه ورد شعره ورى ...وابتسم لها ابتسامه دافيه وحلوه ...حستها مثل الفراشه ترفرف على قلبها

وسرى في عروقها تيار حارألهب قلبها ...ردت له أبتسامه بطريقه خجله ...
عبدالله :تصدقين ...اعتقدت اني مضيع شقتنا ودخلت شقت أندونسين ...ولا جبتي خدامه وانا

مادري ....هه ههه..
ساره ارتفعت حواجبها من الاستغراب ..:شقصدك ...؟
عبدالله وهو يضحك : ماجفتي عيونج ...ههههههههههه
ساره قعدت وطالعت نفسها في مراية التسريحه كانت عيونها منفخه من الصياح ...انقهرت منه

وهوالسبب في شكلها وبعد يتطنز البايخ ...التفت عليه وطالعته بقهر وهو متسند ويضحك بخفه مثل

الفهد ..سحبت المخده من وراها وظربته فيها ..بس مسكها قبل لاتوصل ويهه ..وهو يضحك...ساره

:سخيف...
عبدالله :لاتسبين ..ترى بكنسل فيزتج...هههههه.
ساره قامت من السرير وهي مقهوره وقفت وهي طالعه بنص عين وتحاول تلم شعرها..:ماعندك

اجتماع الساعه سبع ؟
عبدالله والمرح ينطفي من ويهه :بلى ...وقام من السرير وشل جاكيته وربطته من الارض وقبل

لايطلع التفت لها :لاتنسين تحظرين نفسج الظهر بنطلع نتسوق ... وطلع قبل لايسمع ردها.....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بأناملها طويل ظربت على ارقام الجوال بسهوله ورفعت السماعه لأذنها ..بعد ماشل الطرف الثاني

السماعه ...بصوت مبحوح من الدلال :الو ...سعد ...
سعد :اي ..نعم ...
:اناحياه علي ال.............
سعد :هلا والله بنت المعزب ...خير بأيش نخدمج ..
حياه : سعد عن هالحركات النص كم خلها لبوي مب لي...لاتنسى انا حياه بنت امتثال ...
سعد بسخريه :افا والمعزب ماله حساب ...
حياه بسخريه :حسابه عندك انت واشكالك ...اسمع عن الهذره الزايده ...ابيك في موضوع ..
سعد وهو مقهور من مذلتها له :خير شيخه شبغيتي ...
حياه : اللسته مالت المتدربين مال الجامعه من المهندسين رفعتوها ولا للحين....
سعد : الدراسه مابتدت شلون نرفعها ....
حياه : حلو ...اسمع عيل ابيك تحط هالاسم مع اللسته ...راشد ال......... سنه ثالثه هندسه جامعة ...
سعد بخبث : ويطلع من هاذي ...راشد ال.....
حياه برتباك : اخو ....رفيجتي تبيني اتوسط له في شركتنا ...
سعدبسخريه : الله يجزاج خير على الفعل الطيب ...بس الي اعرفه عن هالعيله مب هينين يعني

عندهم خير مب محتاج...
حياه افففففففففففففف وليه شقول له : اهومايبي مجال العيله يبي يكون مستقل ...بعدين انت شكو

نفذ الي قلته وبس ....
سعد :رغباتج اوامر المعزبه...
حياه سكرت جوالها بضحكه صفرا بعد مابتدت تخيط خيوطها العنكبوتيه حوالين راشد ...والله

صرت جريب لي ياراشد ....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

دخل بخطوات سريعه لقاعة الاجتماعات وتمتم بكلمات بالفرنسيه الركيكه يعتذر عن التأخر ..

وعطى مساعده الخاص الفايلات وقعد يتناقش مع اعضاء الشركه الفرنسيه على بنود المعاهده...

بس عبدالله انصدم من انسحاب الشركه من المعاهده..
عبدالله بوقار :ممكن اعرف السبب..
الشريك :السبب ...انتم تعرفونه...بداية العرض عرضتوا مبلغ جيد..لكن يبدوا انكم لاتملكونه...
عبدالله : وانت شعرفك.. بوضع الشركه المالي ...
الشريك : انا لم اكن اعرف حتى وصلني فاكس من احدى شركائك يوضح وضعكم الصعب ويرفض

هذا العقد...
عبدالله : لايوجد شريك ..فأنا المدير العام لشركات...
:لا فيه...
عبدالله توقعت انج وراه...:نوف ...حياج الله..
نوف :الله يحيك ولد العم .
عبدالله برود : نوف .. من متى البزنسس ...خبري بج حدج علاقات ماليه تصرفين بس..
نوف بضحكه : هههه... الله يخلي لي ناصر ريلي ..علمني ..مب مثلكم يالجنقل ..المره بس في

البيت.. على العموم ..بما اني شريك معاك في الحلال..ترى هالصفقه مب عاجبتني...
عبدالله وهويحاول يكتم غيضه : خير الشيخه شنو الي مب عاجبج..
نوف وهي تقعد وتحط ريل على ريل بلبسها الجريئ المكون من بنطلون ابيض وقميص طويل يوصل

لركب ازرق ومنديل موج بالفوشيا والازرق والميك اب الصارخ :الصفقه كلها احسها كبيره على

شركتكم خصوصا انكم تعانون من نقص مادي...
عبدالله بحيره :اي نقص ...
نوف :ليش ابوي العود مقالك...
عبدالله : عن شنو ..؟
نوف :اني سحبت اسهمي كلها من الشركه ...
عبدالله بصدمه : متى صار هالشئ وليش ماعرفت عنه...؟
نوف : والله البركه في اعضاءك الموثوق فيهم...عبدين لاتحرق اعصابك الموضوع استوى من

يومين..
عبدالله لم أوراقه وطالع مديرالشركه الفرنسيه :اظن لايوجد شئ نناقشه وشكرا ً على الفرصه الي

التقيت في سيادتكم..والى اللقاء ...وكلم معاونيه وسلم على الطاقم الفرنسي وطلع...
نوف التفت على المدير :هاه شرايك في العرض الي طرحته عليكم...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

جالس وراء مكتبه ويعبث بقلمه المذهب ويرسم خطوط على أوراقه ..ويفكر في تلك العيون التي

أسرته بجنون ...عيون متروسه دموع والم وحزن...كم تمنى انه يمسح الحزن منها فقد ذاق هذا

الحزن فلا يتمنها لغيره ...خصوصا أهي ..مع ان لقائاتهم قليلهوحديثهم مختصر...بس دخلت تفكيره

وايد لدرجه انه ينسى نفسه وايد وهو يفكر فيها وفي عيالها...تمنى انهم يكونون عياله ويربيهم ..

ويهتم فيهم ..ويعطيهم حنان الي تراس قلبه منهم ....اه نور ودي انج تكونين اقرب ...ودي تكونين

نصي الثاني ...
سالم هاذي حاله من شاف نور هذاك اليوم وهي تصيح ...حس وده يشق ثيابه من الضيقه من جاف

دموعها كان وده يهديها ويمسح الالم منها... اخ ..ودي اتقدم لها بس احس اني متسرع ..يمكن الي

احسه شفقه ولاحزن لاني مريت بلي مرت فيه ...مادري..عنها اخاف اتقدم وترفضني ... بنطر

ساره وباجوف الي بيصير....

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

كانت قاعده في البلاكونه وفي يدها قلاص كوفي تتصاعد منه الأبخره وتداعب انفها ....قعدت اطالع

الحديقه وهي تلعب في في طرف شيلتها.... سمعت صوت الباب ينفتح ..فالتفت لورى أطالع ...
ساره : عبدالله ..؟
عبدالله ويده شايله ملفات والكرفته مرخيها وشعره متبهذل مبين انه لاعب فيه : هلا ساره..
ساره بستغراب : شعندك رديت بسرعه..صاير شي ؟
عبدالله وهو ينزل اغراضه على طاولة الصاله ويفسخ جاكيته : لا..مافيه الا الخير..بس خلصت

بسرعه ورديت..
ساره وهي حاسه ان فيه شي :اها...تبي اسوي لك شي..؟
عبدالله : مشكوره ..التفت لغرفته...بس تجهزي عشان نطلع...
ساره مع الويه كله يتأمرمايعرف يتناقش ...لو ماكنت محتاجه هالمشوار ولاجان ماطلعت معاه ..

اففف...خلى اروح ألبس.....
بعد ماخلصت لبسها المكون من تنوره بيضا وبلوزه برتقاليه وجاكيت طويل ابيض يوصل لنص

ساقها ومطرز بورود كبار برتقاليه وبنيه في اطرافه...طلعت وهي تلبس شيلتها وشنطتها البرتقاليه

في يدها....التقت معاه في الصاله وهي تعدل لبسها ...وقف يطالع شكلها الي أعجبه ...: يله بنروح

مجمع قريب بنروح مشي..
ساره : أنزين عيل بروح ابدل الجوتي بصندل ...ورجعت لغرفتها تغير وطلعت بسرعه وهي توزن

ريولها في النعال..
اول ماوصلوا المجمع لفت نظرها محل ألعاب ..:عبدالله خل ندخل هالمحل....ومشوا للمحل وخذت

ساره ألعاب لعبدالله وحمد العاب بلاي ستيشن ... ودخلت محل ثاني بعد حق يهال وشرت لهم

ملابس وتوالت المحلات ومشتراياتها كلها لعيال نور ...
عبدالله :بتفلسينا على حساب هاليهال..
ساره بعصبيه : ماظن تدفع شي من جيبك ...
عبدالله برود :شقصدج ..؟
ساره بطريقه جليديه :اظن انت تعرف يعني لاتخاف مب ماده يدي على حلال عيلة ال...... وهذا

الي صرفته من فلوسي ..
عبدالله وقناع صخري يلف ويهه :ماظن قصرت عليج في شي ولاتمننت عليج ....على العموم انا

بقعد بالكوفي اذا خلصتي تعالي تسوقي على راحتج ...ومشى وخلاها بروحها واكياسها في يدها..

ساره كان داخلها ندم بس جست قلبها... يستاهل يذوق الي ذقته ...اهو الي علمني أجرح في الكلام

.. ودخلت اكثر من محل وخذت اغراض للجامعه لها ولبنات عمها من عطورات وشناط ونظارات

وميك اب ..وغيره...بعد ماخصلت توجهت للكوفي لعبدالله ...حصلته قاعد مع وحده شقرا

ويضحكون..

تمشيني على كيفك وتبكينـي كمـا الدمعـات
وأنأ دموعي مثل ماهي على جرحـي تعزينـي

كفاية بشكرك وأروح على كل الذي قد فـات
على كل الجروح الي علـى حزنـي تقوينـي


والي لقاء في جزء جديد ......

قراءه ممتعه

سوري على التأخير بس كنت مسافره

no000r 08-08-08 11:45 PM

... ( الفصل الثامن عشر ) ...

بعد مارجعوا البنات من المزرعه لبيت ابوعبدالله لقوا لهم تهزيئه محترمه من حصه ليش راحوا ولامروها..:صج انكم بايخين لو سوير هنا كان عرفت شلون نرويكم الخيانه..
خلود بضحكه :سكينه نايمه في العسل ونستج ياريا..هههههههههههههههههه..
هند : بعدين احنا مانودي معانا عياييز..
حصه بقهر :عيز حيلج يالدب..شايفه شعري ابيض ولا ظروسي طايحه ...مالت على هالشيفه ...
هند وهي تنقز حواجبها ..: فديت شيفتي ... شفيها احلى من الحلى ...الا الحلا يتسلف مني ...
خلود تبي تقهر حصه مسكت ذقن هند وهزته : فديت هالشيفه وشحلاته كلا يتمناها ...وحبتها على خدها..
حصه مقهوره على اخر حد : القرد في عين امه غزال ...بعدين الحمدالله والشكر شاربين شي في المزرعه..
هند وهي تضحك : هههههه ...شاربين حليب زعامه ...خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
خلود : صراحه قلاصين بس سوت العجب تفر الراس ...ههههههههههههههههه
حصه : صراحه انا الغلطانه اقعد مع ناس مب صاحيين ....وطلعت منهم وهي مفوره على اخر حد ..
خلود : صج عيوز فورت بسرعه هههههه..
هند : خخخخخخ لاتلومينها سكينه مب هني ...شكلها ولهانه عليها ...هههههه
خلود بشوق : من مب ولهان عليها ..اشتقت لها البايخه ...
وكملواهذره وضحك لين نادوهم للعشا .............

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
راشد بعد ماوصل البيطري المزرعه وقعد ينطره لين خلص شغله ورجعه أتصل فيه رفيجه محمد وقال انه بيه الميلس ...ورجع للبيت يتسبح ويبدل لين يوصل رفيجه ....ووصى الخدامه تفتح بوابة البيت عشان اذا وصل محمد مع درويله يسفط به داخل عشان مايتعب ...
خلودبعد العشا رجعت مع عمها لبيتهم الي مارضى ترجع مع الدرويل والخدامه في الليل ..نزلها عمها عند الباب لانه جاف سياره موقفه في الحوش ومافيه أمكانيه انه يدخل فقرب السياره من الباب ونزلت ...خلود وبعدها بالشيله البيضا والنقاب ...الله يخس رشود الحين فيه حريم عند امي شلون ادخل عليهم جذي ..اففف بدخل من الباب الي جدام المطبخ وبشل على غرفتي ...خلود مرت من جدام السياره وجافت الدرويل قاعد وجملت طريقها بخطوات خفيفه وهي تلعب في طرف الشيله وقبل لاتخلى السياره وراها لمحت بياض ثوب في الكرسي ثاني ووقفت تبي تكذب عيونها ..اشتبكت عيونها بعيون عسليه متروسه لمعة بهجه بشوفتها حست ان العالم وقف حواليها ومابقى الاهم ونظرات الوله الي اختلطت برباط سحري بس خلود كسرت اللحظه السحريه وحطت يدها على شفافيها من ورى النقاب وركضت لغرفتها من غير لاتلتفت لوراها ..
محمد مازال متيبس في مكانه وقلبه في جريان عنيف وشعوربالبرد والحر في نفس اللحظه مستحيل تكون نفسها ياهالحظ الي يحطني جدامها ...اخخخخ...ياهالعيون الي بتذبحني ...ياليت انها لي قريبه ..اقرب من قلبي لي ...حس محمد ان روحه طلعت من جسمه من مشت من جدامه ..قرى كلام وايد في عيونها حس بروحها تلامس روحه ..تنهد تنهيده طوووووووووويله وبحراره حس انه طلع شوي من الي يعتمر في صدره ...ونزل للميلس بمساعدة دريوله...
خلود من دخلت غرفتها وهي منهاره بشده من الموقف ...انا شلون وقفت أطالعه شبيقول عني فاصخه الحيا اطالع الداخل والطالع من شيمه لاهلها..انا شلون نسيت نفسي هاذي اخرة ثقة اهلي فيني والله ان درى راشد دفني بالحيا ...يارب بس الله يستر..مستحيل يقول له لان المره الي فاتت ماقال له ...ليش يامحمد انت بذات يستوي لي معاك جذي هل هوالقدر الي يجمعنا في مواقف مستحيله ....ماعرف بظبط شنهو بس مب مرتاحه للصدف الي انحط فيها جدامه كاني متعمدتها...اخخخخخخخخ...يارب ارحمني ...مستحيل اني اقط نفسي على حد او انزل من كرامتي لحد ...الحين شيفكر عني اني انسانه مستهتره ...
مقدرت تحمل هالظغط على نفسها فقامت تتوضى وتصلى عشان تهدي نفسها شوي وتعرف تفكر عدل بدل واساوس الشيطان الي تضخم الامور فقامت تتسحب بروح ثجيله ...
بعد ماصلت حست انها هدت شوي وتقدر انها توزن الاموربثبات قررت تتصل في هند....واتصل فيها وردت عليها مرت عمها وطلبت هند ...
هند استغربت توها طالعه من عندي ...: الو ....مسرع ماشتقت لي ...ادري مايحتاج ان شيفتي لايستغني عنها وهي طالع حصه وتنقز حواجبها الي ردت عليها بيدها مالت عليج ...خخخخخخ قهرتتها..
خلود بصوت مبحوح من البجي :هنود اذا فيه حد عندج روحي مكان بروحج أبيج في موضوع ضروري..
هند بخوف : خليج على الخط ..طلعت فوق لصاله وشلت السماعه وصرخت عليهم تحت يسكرون السماعه.
هند : خير خلود خرعتيني شصاير ؟
خلود بصوت مشوب بالبكاء : هنود ...مادري شقول ...أقول لج عن قواة عيني ...ولاعن هالمشاعر الي تاليها بتضيعني ...
هند بخوف : صار لج شي معاه صح ...محمد ..
خلود وهي تغمض عيونها توقف هدر دموعها : أيه ...
هند : أنزين هدي نفسج وقولي لي شصار ...
خلود سردت الموقف كامل من نزلت وبلي حست فيه من بين شهقاتها ودموعها ...
هند وهي تتنهد : مالت عليج وقفتي قلبي على بالي مستوي شي جايد ..
خلود بصدمه : أنتي تشوفينه عادي ...؟
هند : خلود بسألج وجاوبيني بصراحه ...
خلود بضيق : شنو ؟
هند : انتي الحين متضايقه من نفسج ولامتضايقه من نظرته لج والي بيفكر فيه ...؟
خلود سكتت لحظات : مادري ..!
هند : أنا بقول لج ..وبصراحه ...والي فهمته منج .. انتي خايفه منه لايفكرانج قاطه نفسج وخايفه من المشاعر اليديده لانها محرمه في عوائلنا وتحسين انج خاينه هلج لبساطة تفكيرج وأنا ماألومج بس هذا قلبج يا تحكمين فيه ولا لعب فيج ..وانتي وأختيارج ...بس بقول لج شي ولاتنسينه ..انتي من ال..... يعني كل خطوه محسوبه عليج يعني لازم تراعين عيلتج اولا ً...واذا صج يبيج يدل بيتكم وأظن انه يعرفه عدل ...بس لاتنسين رأي العيله في نهايه ...خلود انا أقول هالكلام مب عشان احطمج ..بس اظاهر ان هذا تفكيرج والي تصحين عشانه ...صح ؟ وصدقيني الله بيكتب الي فيه الخير..
خلود بهم يديد : هنود انتي عايشه في مخي ....
هند بضحكه : لاتنسين انا ساحرة العيله أعرف الي يصير...خخخخخ..
خلود بضحكه تعبانه : ضحكتيني وانا مالي خلق ...
هند : يابنتي لاحقه على الهم ...الي مكتوب على الجبين بتشوفه العين ...
خلود : شعندها العيوز قامت تقط أمثال ...
هند : منج عجزتي فيني ...جبتي لي الشيب ..وانا بعدني صبيه ..
خلود بضحكه : اخس ياللبناني ...بعدين احنا مانزوج عيالنا عيايز...
هند بنقمه : اهبي ...تخسين انا عيوز هذا ريلج ..بعدين الحمدالله ظامنه مب ناطرتج ..يعني صار ماي هزبند ..
:أموت انا في الانجليزي ..ياماي وايف ..
هند بصدمه : راشد ..
راشد : روحه..لبيه ..
هند بأحراج : من وين طلعت ..؟
راشد : من بطن أمي خخخخخخ...
هند : راااااااشد ....
راشد : لبيييييييييييه ياقلبي ويابعد طوايفي كلهم ..لاتخليني الحين أروح امسك الملاج واجره بيتكم ولا اطلع منه والاوانتي حرمتي ..
هند سكتت من الفشيله وصار ويهها قرمزي من الأحراج ..
راشدفهم من سكوتها انها استحت تخيل شكلها وهي منحرجه : فديت الحيا مب مثل الي مقابلتني ..جان تكفخه بالمخده على راسه خلود ...
راشد ماحب انه يخرب عليهم اكثر من جذي بعد ماجاف ملامح اخته الي مبين عليها البجي وتوقع انهم متضاربين ..: انزين خلاص بعطيج الخبله ...تصبحين على خير وهمس لها بصوت خفيف ماينسمع : احبج ..
هند شهقت من همسته حست ان الكلمه ظربت في قلبها وقفت عقلها من العمل وسرى تيار في جسمها بارد ارتعش منه عمودها الفقري ...راشد من شهقتها عرف ان الرساله وصلت وعطى اخته سماعه :لاتقعدين تعورين قلبها وتدلعين عليها خفي ترى مارضى حد يزعلها..وراح للغرفته بساعده شارحه صدره انه قدر يسمع صوتها قبل لاينام يعني ماراح تعب اليوم قدريكلمها في النهايه..
خلود : الوووو...بس محد رد عليها ...اففففففففف لاتكون زعلت وسكرت فصرخت بقو بعد ماسمعت صوت في السماعه : هنووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووود..
هند اخترعت وهي تفرك اذونها : ويعه بطيتي اذني ...ناويه تجيبن لي جلطه في قلبي انتي واخوج ..
خلود وهي تضحك : ليش شقايل لج الخبل هاذا ..؟
هند :الخبله انتي ..بعدين شلون تعطينه السماعه من غير لاتقولين ولاعلى الاقل تلمحين..
خلود :والله ماكنت عارفه ..أهو الي دخل من غير لاأنتبه وسحب السماعه غصب مني ..
هند : والله والي خابرته عنج ماحد ياخذ منج شي بغصب.. مشوهه ..
خلود :وهاذا جزاتي اني صاير لكم ستروغطا..
هند : والي يرحم والديج اي ستروغطا وانتي مشتغله لنا مثل البواب الصعيدي ..
خلود : مالت عليج انا بواب صعيدي ليت الارنب اليوم كلت لسانج عشان افتك من طوله ...
هند : شاسوي هاذي سلفتج لي ماسلفتيني الاطولة السان ...ماعطيتيني من طولج الي طول ناقه..
خلود : انا ناقه يالعنز...
وقعدوا يتناقرون لمدة ساعه لين جات أم عبدالله وغسلت شراعهم على الهذره وشغلان التلفون ..وسكروا وراحت خلود تنام ومأاات الافكار تحاصر ها..خصوصا بعد كلام هند الي خلاها تشوف الموضوع من ناحيه ثانيه ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ساره وبركان هائل يعتمر في صدرها من الغضب هذا صج مضيع المذهب وبعد فالها مع هالحمرا الي مايستحي بصوت جليدي : عبدالله ..
التفت لها وطالعها وابتسم لها برود ..: خلصتي ...
طالعت بستغراب وعلامة تعجب مرسومه على ويهها ...طالعته بنظره تطالبه بتفسير جلسته مع هالبنت..وجتفت ايدينها على صدرها ..
عبدالله رفع حواجبه مستغرب من تصرفها معقوله ....تغار....نصدم .... وقف وقرب منها واشتبكت نظراتهم عبدالله يحاول يقرى مشاعر الغيره في عيونها وساره تحاول انها تبحث عن تفسير للي يصير جدامها...قرب منها لين وصل راسها لصدره العريض واسدل يده من تحت ذراعها وحط ذراعه على خصرها النحيل وقربها منه لين حست بأنفاسه الدافئه تلهب يبهتها ....وحط يده بنعومه على يدها وظغط ظغط بسيط ومسك الاكياس من يدها ...ساره كانت تحس بتيار كهربائي يجري في شرايينها من قربه ولمساته ....
عبدالله ببتسامه : هذه زوجتي ...ساره ؟
البنت : حقا ً...؟
ساره بحنق : صحيح هل ينقصك اثبات...؟
عبدالله ضحك من داخله لتهكم ساره ...ساره تغار وأخيرا ً...وطالع ساره ..: تبين نثبت لها...؟
ساره ومازالت غاضبه ..: شنثبت لها ....انت الثاني اذا هاذي من خرابيطك الاوليه وتبي تخلص منها ...مب على حسابي ...
وحاولت تخلص من ذراعه ودزه ...بس عبدالله مسك خصرها بقو وهو يطالعها بعناد وقربها من صدره بقوه ...وطالع البنت ..: أرجو المعذره فزوجتي غيوره ...لقد تسببت بأشكال لنا فسوف ننصرف ..فالى اللقاء..وسحب ساره من ذراعها ومعظم الاكياس معاه ...لين طلعوا من المجمع....
ساره انفجر فيها بركان التمرد والغضب وسلخت يدها من يده ووقفت في ويهه ..وقالت بغضب شديد :ممكن تفهمني ...وبأي حق تقول اني أغار عليك...؟ودزت صدره بأقصى قوتها الي ماتأثر كأنها نسمة هوى ...
طالعها ببتسامه ...لانه عرف انها تغار وبشده بعد والله وطحتي في يدي ياساره ... حس ان الدنيا مب سايعته من نظرة الغيره في عيونها ...قال بفرح ..: اممممممممممم.... ايش افهمج ...وحده اعجبت فيني ..واول مره اجوفها ...فهمتها اني متزوج بس مارضت لين وصلتي ...
ساره بغضب : وانت مشاءالله عليك فالها معاها ....
عبدالله بهدوء : شتبيني اسوي وانتي محرمه نفسج علي ...
ساره : انت ....انت ....وسكتت بعد ماستوعبت كلمته وطالعته بصدمه وجه متروس مشاعر متناقضه ...
معقوله عبدالله اهو الي يقول هالكلام .. شصار فيه ليكون ردت له الحمى ...وتمعنت في ويهه مره ثانيه ..بالعكس ويهه مشع ومتروس حيويه ....
عبدالله : شفيج ...
ساره : مافيني شي...بس الظاهر الحمى شكلها بترد لك ..قمت تقول كلام بتندم عليه بعدين ....
عبدالله بهدوء وهويمسك أيدينها ويحاول يقربها منه ..لين ماوصلت يبهتها تحت ذقنه بسنتيمترات ورفع ذقنها بأطراف أصابعه الطويله ...لين اشتبكت عيونهم ..: ساره انا مب مراهق ولا ياهل اقول كلام واندم عليه ...ساره ..احنا لازم ..نغير حياتنا ..لاتنسين بنرجع الديره بعد باجر ....لازم نحل الموضوع ..
ساره : بأي طريقه ...عبدالله انت تقنع نفسك ولاتقنعني ...عبدالله ...مستحيل انكون متوافقين مع بعض ..انت مازالت تشك في نواياي ..مستحيل ...
عبدالله بندم داخلي ليت لساني نقطع ولاقلت هالكلام ...: ساره ...خلي ننسى الي راح ونبدي من يديد ..عشان أهلنا ...عشان يدي وابوي ...
ساره وأنا شيبكون مصيري بينكم ..: عبدالله عشان عيلتي اسوي المستحيل ...بس صدقني انت المستحيل الي ماأقدر عليه ..عبدالله ..انا وانت مستحيل انكون واحد ...مستحيل ..
حس برود هالكلمه على صدره والصدود وكره هالشعور الي ماحس فيه من قبل ...فقرر انه يأجل الحوار لين بعدين لان المطر انهمر عليهم فجأه ...وطالعواالشارع الي يوصل للفندق الي انترس بالناس الي تحاول تحمي نفسها من الامطار ..وسوا مثلهم ..وركضوا بسرعه للفندق وأيدينهم في بعض...
أول ماوصلوا الشقه ساره دخلت غرفتها تبدل ملابسها المتروسه ماي ... وتحط اغراضها الي شرتها في الشنط ...عبدالله سوا مثلها ودخل يتسبح....
من بعد ماصلت العشا ... ولبست بيجامتها القطنيه المكونه من قطعتين وبلون بنفسجي فاتح ومتروسه برسومات دباديب ولمت شعرها بربطه حريريه بنفس الون وتركته منسدل على ظهرها قعدت على الارض وقعدت ترتب اغراضها والهدايا الي خذتها في شنطها ..وهي مندمجه بشغل الي في يدها ...ظرب البرق بقوه ..وطاحت الاغراض من يدها من الخرعه ...وحطت يدها على حلجها عشان ماتصارخ ...من صغرها وهي تخاف من صوت البرق والرعد ...حاولت تهدي نفسها وتمالك أعصابها ..ورجعت لوضعيتها الاوليه وهي تتنافض وحاولت تشغل نفسها بترتيب ..بس البرق والرعد مارحمها ظرب وبقوه اكبر هالمره وحذفت الاغراض من يدها وبطلت باب غرفتها بسرعه وطلعت لصاله بنفس مخطوف وقلب يرقع بقو .. ماحصلت عبدالله بس التلفزيون يشتغل ..قعدت على الكنب بأوصال بارده وحطت ريولهاتحتها وحظنت نفسها تهدي من الارتجاف الي خلخل عظامها ... وطولت على صوت التلفزيون عشان يعلى على الاصوات المزمجره الي برى ..
بصوت هادي ومن وراها : لهدرجه ماتسمعين ...؟
ساره ..برتباك ..: سوري ...وقصرت صوت التلفزيون ...ورجع للمكتب يكمل أتصالاته الي ازعجه صوت التلفزيون ... بعد ماتراجع لمكتبه حست بتجلي شوي من الخوف بوجوده قريب وستكانت اوصالها شوي وارتاحت ... بس العاصفه الخارجيه عاودت تضرب مره اخرى وترعد قلبها مره اخرى ..فوقفت من الخوف وتوجهت للمكتب بخطوات واسعه تبحث عن الامان ...دخلت بعد قرعات خفيفه بعيون واسعه من الخوف وكأن حد وراها ...كان قاعد ورى مكتبه بهدوء وسماعة التلفون في أذنه بقميصه الابيض المتناقض مع لون عنقه الخفيف السمره ...وشعره الرطب الي مرجعه ورى مع انفلات بعض الخصل الي نازله على جبينه العريض وتداعب خده والعارض الخفيف كان حافي وهو حاط ريوله على المكتب ويتكلم واشر بيده تدخل وتقعد على الكرسي الي مجابل مكتبه ..ونزل ريوله من المكتب يوم قعدت ولف بالكرسي على جنب وكمل حديثه مع احدى معاونيه عن بقايا المعاملات الي بياخذها معاه ... كان ماعطيها جنبه ويبين خط التوتر والتعب على اطراف فمه وجبينه الي يفركه كل شوى والخطوط الوهميه الي يرسمها على الورقه الي جدامه ... بعد ماخلص المكالمه التفت لها ببتسامه حنونه ..: شفيج ..؟
ساره برتباك ..: شفيني ؟ ...مافيني شي ...
عبدالله وهو حاس ان فيها شي مب طبيعي ..: اها...اوكي ..ازيو لايك .... انتي تبن شي زين ..؟
ساره وقفت حست انها حطت نفسها في موقف لاتحسد عليه ...: ابي ...ابي أكلم الاهل...ارتاحت شوي بعد مالفقت هالكذبه الي تنقذفيها ماي ويهها جدامه ...
عبدالله حس انها تجذب عليه وان فيها شي ..غير الي تقوله ...: انا من شوي اتصلت فيهم والخط وماشبك اظاهر من العاصفه مايلقط ... عبدالله جذب عليها بعد عشان يبي يعرف شواراها وليش ويهها صاير هاللون باهت ...
ساره وهي بتمشي لان حجتها في البقاء قريب منه ومن الامان فشلت ..: اوكي ...خلاص بكلمهم وقت ثاني..
عبدالله حس انه بيفقد اللحظه الي خطط لها ونقزمن ورى مكتبه وقف وراها وكان الكرسي بينهم ...وحط ايدينه على جتوفها ..وحس بنعومتها من تحت قماش البيجامه وقعدها على الكرسي ...: وين بتروحين قعدي شوي ابيج ..
ودوى الرعد برى بقوه وحس بتصلب اعصابها وارتعادها بين ايدينه ....ساره .... خايفه ..... حس انه اكتشف كنز ساره ...خايفه ...ومحتاجه لي ..... نزل ايدينه ومسحها في بنطلونه الجينز بسب العرق من اكتشاف ان ساره محتاجه له حس بشي ثقيل في معدته ..واحساس بالخدر في اطرافه ...والرجفه في اصابعه الي سحبها منها عشان ماتحس فيه وحط ايدينه في مخباه ..وحاول انه يسيطر على الوضع ..ومشى جدامها وقعد على الكرسي الي مجابلها وقربه منها لين التصقت اركبهم في بعض ....وحس بنظرته الخوف متملكتها ويرعد بأوصالها بشده ...مسك ايدينها ...كانت صقيع بارده وترتجف بس تحاول انها تكابر وتخفيه من عيونها الي تطرف فيها بسرعه ....عبدالله بحنيه وهو يحط يدينها بين ايدينه ويسكر عليها يمنحها بعض الدفء ويحركها ..: ساره ...
ساره ...وهي تحس باللهيب في ادينها من لمسته وتحس انها مطبقه على قلبها ...: لبيه ...
حس ان هالكلمه مثل الفراشه ترفرف على قلبه وعطته حيويه كانت ناقصته خلال اليوم ..: ساره انا ابي اكلمج عن موضوعنا ....مدام يتي هني لازم نكمل الكلام ...
ساره وهي حاسه بأحباط ..: عبدالله احنا قلنا كل الي عندنا ...
عبدالله ببتسامه ...: قصدج كلامج وانتي معصبه ...
ساره برود .....: ماكنت معصبه بالعكس كنت اتكلم بقناعه ...
عبدالله : اي قناعه ...قناعه من اصدتاماتنا اليوميه الي تحصل لأي ثنين متزوجين بالغصب ...ساره ..احنا ماعطينا انفسنا اي فرصه نعرف بعض بالعكس مضينا وقتنا ظد بعض ..ساره خلي نعدي الايام اليايه بهدوء.. عشان نرتاح ونريح الي بيكونون حوالينا ....
ساره وهي تبلع ريقها بصعوبه وهي تتقبل كلامه...: شتقترح .... نسوي ....
عبدالله الي ستانس جزئيا من الموافقه المبدئيه ...بس ماحاول يظغط عليها ... : أقترح ...ان نعطي انفسنا شوي سعه من الصدر ونتعرف على بعض ...لاني مثل ماقلت لج ...مستحيل أطلق ...
ساره وهي تحاول تفكر بس عبدالله بحضوره وريحة عطره القويه الي مخالطه ريحة جسمه النضيف من عطر بعد الاستحمام دخل مخها وعطل اي مقاومه عندها وحست انها مخدره ... وبهزيمه ..وتحطم اسوار مقاومتها ...: الي ...تشوفه ...
عبدالله وهو يرجع خصله منفلته من شعرها ورى أذنها ويحط ايده تحت ذقنها ويرفع ويهها الي نزلته بأنهزام ....وبتسم ... : هدنه ...؟ وهو يطالع عيونها ...بحنان ...
ساره بتحدي ...: اعتبارها استراحه مقاتل ....
عبدالله بضحكه ماقدريمسكها ....: اوكي ...
ساره ابتسمت من ضحكته الي تعدي وخصوصا ابتسامته الحلوه والي مزينها غميزاته الي شاقه خدوده ...ساره وقفت وهي تحس ان الدنيا حولينها ورديه وخفيفه ..واحتكت ركبها في ركبه وجرى في ريولها تيار كهربائي من لمسته ...وهي واقفه وتحاول تعدل خصلها وتمسح شعرها برتباك .... وسمعت صوت الرعد الي اربكها وتخرطفت في ريول عبدالله ................... وطاحت في حظنه ...بلحظه ...حس ان الدنيا مشت في حظه وزانت له ..مسكها من خصرها بيد والاخرى من ورى ظهرها عشان ماتطيح ...وهي حطت ايدينها على صدره ويهها اندفن في صدره العريض ...أول مافتحت عيونها حست انها في حلم مستحيل ...كان شعر صدره الي طالع من قميصه ملامس خدها الناعم وحست بخشونته على خدها الناعم كان مثل المغناطيس يجذبها لصدره وتستكين فيه بهدوء .... كان ملجاء أمان لها من العواصف الخارجيه ..بس حست انها مصختها لايفكر انها ماصدقت خبر ..وسحبت نفسها من أحضانه الي كان متملل من انسلاخها من اللحظه الحلوه الي ألهبت قلبه لحظه ولوكانت دقائق ..حس برود انه مثل الطفل الي يفقد شي غالي عليه ...نزلت راسها عشان مايجوف تأثيره عليها ويهها القرمزي من الاحراج والارتباك ....وحاولت تطلع من المكتب وهي دور الباب الي حسته بعيد ...بس عبدالله سبقها وفتح لها الباب وطلع معاها لصاله .. وقبل لاتنسل لغرفتها مسك يدها ..... قال بنعومه ..: ماظن بترقدين الحين قعدي ...بطلب فلم ....
ساره بتفكير...وهي بين ناريين انها تختفي من الفشيله جدامه او انها تقعد بروحها ويذبحها الخوف من العواصف في غرفتها ...بس غلبة الخوف سيطرت ومشت معاه للكنبه وقعدت جنبه بهدوء وهي مازالت مرتبكه ...قعد وخذ التلفون طلب لهم فلم وعشى ....
في منتصف مشاهدتهم الفلم بعد ماتعشوا ....ساره كانت متكيه ظهرها بمخدات صغار على الكنبه وماده ريولها وعبدالله كان قاعد على كنبه منفصله صغيره .. قريب التلفزيون ومندمج ...بعد لحظه التفت صوبها وابتسم من رقدتها وهي ظامه ريولها ويدينها تحت خدها كانها ياهل ...حس انها ياهل ...فقرب منها وقعد على ركبه وحط يده على زندها وهزها بخفه ...: ساره ... ساره ....قومي لغرفتج ....
ساره والنوم مازال في عيونها قامت وقعدت وهي تمدد اطرافها مثل القطوه عبدالله فكر فيها بها الشكل ..قطوتي ..فديتها ...وقامت تتسحب لغرفتها ....ودخلت فراشها ...وحاولت تنام بس العاصفه الي برى ماخلتها ....وتقلبت في فراشها بصعوبه وبخوف .....افففففففففففففففف ياربي شسوي ...مافيه الا حل واحد.. قامت وشلت مخدتها ولحافها وطلعت الصاله تتسحب ...حصلت اللمبات مسكره والتلفزيون ومافيه اثر له وين راح ليكون رقد ...شسوي كنت معتقده مازال يجوف الفلم بنام هني ....جافت ان الليت مبين من تحت باب غرفته ...وراحت للغرفه ودقت بابه برتباك وهي منزله راسها ....
فتح لها الباب وهي ظامه مخدتها ولحافها لصدرها وشعرها مفلول حوالينها مثل الهاله ..وقف عند الباب بنطلونه الحريري الاسود المخطط بالابيض ..وصدره العاري ...وكان لابس نظاره القراءه وفي يده كتاب ..وطالعها وفي عيونه لمعه غريبه ..وطالعته بخجل عذري ...
قال بحنان وهو يميل براسه عشان يجوف ويهها الي تخبيه ..: خايفه ...........؟
ساره وهي تهز راسه بأحراج بالقبول ...مسك يدها ودخلها وسكر الباب من بعد مادخلت ...وقفت في مكانها من الاحراج وهي تشوفه مالبس شي يستر نفسه فيه ...بس عبدالله طنش وقعد على طرف سريره وطالعها ...
ساره برتباك ...: ب... برقد تحت ....
عبدالله ..: ليش ...ومسح على السرير ...السرير واسع ...رقدي في صوب وانا في صوب ...
ساره بأحراج ...: لا برقد على الارض ....
عبدالله حس انها منحرجه منه وراح لكبته وخذ قميص البيجامه ولبسه ...وطالعها وهو رافع حواجبه ..: والحين بترقدين فوق السرير ...ولا تبيني اشيلج ...؟
ساره وهي تبتسم انها قدرت تخليه يسوي شي تبيه ..: لا خلاص برقد فوق ..وركظت لصوب الي ماريقد فيه واندست فيه وتلحفت لين تحت ذقنها خايفه من تهديده ... هز راسه من طفوليتها وضحك ودخل في السرير والابتسامه ملازمه ويهه ..وحط المخده وراى ظهره وحط الكتاب في حظنه وقعد يقرى ....
ساره : انت ماتسكر الليت ...قبل لاتنام ...
عبدالله بضحكه : لما انام بس انا الحين مب نايم ...اذا تبين سكيره وبشغل الابجوره اذا ماتظايقج ...
ساره بخفه : لا عادي ..وقامت وسكرت الليت ورجعت لسرير وانسدحت وغمضت عيونها وتلحفت عدل وانسدحت على جنبها مقابلته ....بعد دقائق بعد ماانتظم تنفسها ورقدت بسرعه لانها تعبانه ..طالعها ببتسامه مليانه مشاعر ماعرف يحددهاللحين بس انها تفرحه بدرجه كبيره ..وتحسسه انه انسان ثاني ...موعبدالله الاولي ...وهالشعور مريحه لحد الحين .... انسل تحت لحافه بعد ماسكر كتابه وحط راسه على مخدته وهو يتأمل ويهها البرئ المتروس رقه ...مسح خدها بأنامله الطويله وباس انامله الي مست وجنتها الناعمه الغضه ...وحط صبعه الصغير في يدها الي مسكت فيه مثل الغريق الي تمسك في طوق نجاه ..وارتاح لمستها الدافيه وخرت عينه في نوم عميق وهادئ من زمان مانامه .....
في اليوم الثاني صحت ساره كانها مانامت من سنين وحطت يدها جنبها بس ماحصلته لايكون مانام وانا ازعجته امس وتضايق وقعدت وهي تفكرفي هالشي وشعرها الطويل ملتف حولها ....
شوي لاوهو داخل وبعده بالبيجامه وشعره منفوش وشكله توه قايم من النوم وجاي من المكتب معقوله رقد هناك ....
عبدالله وهو مزال نعسان ...: صحيتي ...سوري التلفون ازعجج ..وحك راسه ..مادريت ان نومج خفيف ورجع انسدح شكله تعبان ...
ساره : شصاير ...ورتاحت انه يعني كان راقد هني ...
عبدالله وهو مغمض عيونه ويدينه على بطنه ..: مكتب الحجوزات متصل يقول ان طيرتنا اليوم الفجر الساعه 3....
ساره بفرح : صج ...؟
عبدالله الي مبطل عين يطالعها : متانسه برده ...؟
ساره : اكيد اشتقت لهلي ...وعبادي فديت ويهه ...
عبدالله : شكرا ً وهو يبتسم ..
ساره انحرجت ..وطلعت من الغرفه بفرح تلم اغراضها الي خلتها من امس ..ورتبتها لين الظهر ..صلت وطلعت الصاله وهي جوعانه ... ومرت على غرفته وحصلته راقد ...وقومته بنعومه بس ماقام لها هزت جتفه بخفه ...: عبدالله ...عبدالله صار الظهر ...قم صل ...
بس عبدالله ماحس فيها ولارد عليها...قعدت على طرف السرير وحطت يدها على يده وهزتها ...: عبدالله .. عبدالله ...
عبدالله تملل في فراشه وتحرك شوي ومسك يدها : لبيه ...
ساره بأحراج : لبيت في منى ...يله قم صار الظهر ...الصلاه بتفوتك ...
عبدالله ببتسامه : ان شاءالله بقوم ...
وطلعت لصاله وطلبت لهم غداء.. وقعدت تنطره يخلص عشان ياكلون ...بعد ماخلصوا الغداء نزلوا للسوق ياخذون الي ناقصهم من الهديا لأهلهم ....
وفي الليل بعد مارجعوا يادوب تعشوا ونزلوا اغراضهم تحت بعد مابدلوا واتسبحوا وعطوا الفندق حسابهم وخذوا تكسي للمطار الي يبعد ساعه ونص عنهم ....

وابتدت رحله العوده للوطن بأمال جديده وكبيره وحياه مختلفه عن مجيئهم ...وبعودتهم ستتغير الكثير من حياة الكثير من الاشخاص ...المنتظرين حسم قرارت كبيره في مفترق حياتهم فهل تكون هذه العوده حميده وسعيده للأبطال ....سنرى ...



ايش جابك من بلادك لي بلادي
ايش لي خلاك تسكن في فؤادي
حس شي في مهجتي لك غير عادي
كل ما اشوفك يزيد يا ذا الحب الجديد
يعتصر قلبي وياخذ مايريد
ياذا الحب الجديد

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


قراءه ممتعه


الساعة الآن 09:44 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية