منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء (https://www.liilas.com/vb3/f498/)
-   -   [قصة مكتملة] خطوات لثمتها افواهٌ شيطانيه (https://www.liilas.com/vb3/t76455.html)

هذيـــآن 19-04-08 10:28 PM

الجزء الخاامس
مشــــــــــــــــهد 1
اصوات ضوضاء بالقرب من الباب لفتت انتباهها...سرت الرهبه في اوصالها مماقد يحدث لاحقا...وجهت نظرات متردده لزوجها..واذا به يحمر وجهه غضبا من سماع صاحب الصوت...طرقات على الباب تنبيء بقدوم عاصفه...............
بضع رمشات من اهدابها الكثيفه..وبضع عروق ناتئه من كفوف يده الممسكه بذراعي الكرسي كفيله بوصف توتر اللحظه..فتح الباب على مصراعيه .. ام عبد المحسن تدخل الغرفه وتبتسم لزوج ابنتها برجاء قائله: مشعل هذا تركي جاب لها دكتور !!
قام مشعل ووقف على قدميه قائلا مخاطبا خالته التي يكن لها احترام لامثيل له
حروف مشعل تخرج بصوت منخفض من بين اسنانه المصطكه غضبا:خاله انتي عارضتي من شوي لما كنت باخذها للمستشفى وقلتي دوخه بس وتعدي!!ليش ما قلتيلي اعتقد انو انا زوجها مو تركي والا منيب رجال بعينك يعتمد عليه وينوثق برايه!!
ام عبدالمحسن وهي تمسك بيديه مسترسله:لا واللذي خلقك مو بقصدي بس تركي دق وانا ابكي وسالني وقلتله وجابه بدون مدري حاشاك يابو؟؟؟الا وش بتسمون ولدكم!!
تسللت ابتسامه لشفتي مشعل مجرد التفكير بان شيئا لازال يربطهما معا يبعث على الارتياح والطمانينه قال بعذوبه وهو ينظر لامل التي توردت وجنتاها الشاحبه خجلا:والله ياخاله امل هي صاحبة الشان هي ترسم وتختار واحنا نلبس!!
احمممممممم احممممم
صوت ثخين يقطع رومانسية اللحظه
....
مشعل ينظر لامل قائلا:غطي وجهك الرجال بيدخل؟
امل بعناد وهي تستمتع باستفزازه بالرغم من ضعفها..بضعف ووهن:خله يدخل!
مشعل ..ارسل اليها نظره من حديد زلزلتها وقال:تغطي يا بنت الناس
امل وقد اخرستها نظراته ..اومأت براسها رفضا..
ام عبدالمحسن:يلا يما بدخله ارمي الطرحه عليك..
مشعل وهو يقترب منها:لا خليها يا خاله انا بغطيها..امسك بطرحتها بين انامله السمراء القويه ورماها على وجهها الملائكي وهو يبتسم لقربه منهاجلس على حافة السرير ممسكا بالطرحه ...قال بصوت جهوري:حياك تركي ادخل
..............................

عينان ناعسه ذات اهداب كثيفه..تضيق حدقاتها..وتكتسي بنظرات الايلام والولــــــه تعتصره الغيره المره وهو يراها هناك بجانبه....
رغم ايلامه لها فلازالت تحبه وترضى بقربه..قلب ملائكي تحتضنه تلك الاضلع الرقيقه
التي شاءت الاقدار ان تضعه بين اكف الجحود المتمثل بذلك الانسان البدائي...مـــــــــــــــشعل!!كان هذا حديث قلبه
لكن لسانه مافتيء ان قال بنبره تعبه للموجودين:السلام عليكم و الرحمـــــــــــــه
كلهم بصوت واحد..:وعليكم السلام والرحمه
اقبل منحنيا على راس خالته ..طبع عليها قبلة احترام ووقف بجانبها
ينزع نظاراته الطبيه الرسميه من تلك العينان المجهده..وقال..(تفضل دكتور عادل)..
دكتور عادل:السلامو عليكو
ام عبدالمحسن وهي تحكم غطاءها بذلك الشرشف الابيض التي تتوشحه:هلا دكتور ادخل
وعليكم السلام والرحمه
دكتور عادل وهو ينظر متفحصا لتلك الجثه الهزيله الراقده باستسلام بجانب رجل اقل مايمكن ان يوصف بحقه انه مهيب وتتشربه الكبرياء كما تتشرب الارض اليابسه لقطرات ماء فوقها
قال بادب:ممكن لو سمحت ابوص ع المريضه
مشــ عـــل وهو ينظر اليها بموده ويهمس في اذنها قائلا:شوفي بخليك لضميرك
ترا اذا كشفت الغطا مابتشوفين الا صلعة مصري تجيب الماغص ههههههه
فاحسن لك من اولها اعقلي وخليك مرتن عاقله وش زينها
امـــل وهي لم تتمالك نفسها من كلماته ضحكت...بنبره هادئه ولم تعلم انها استلت سيوف عشق زوجها من غمدها الذي بدوره نظر اليها لاشعوريا وهمست شفتاه بــــ:فديت هالضحكه عساها دوم يارب...!!!
عينان كالصقر تترقب الحركات وتنصت للهمسات وقلب يتيم يتقطع في داخله مالبث ان قال :يما الجازي..عندكم قهوه هههههههه لو من بقايا العصر راسي مصدع حده..التفتت اليه خالته بحب كبير واردفت قائله:ايه يما فيه جديده تو اللي مسوينها لمشعل دقايق واجيبها لكم
مشـــ عـــل قام من مكانه ليفسح المجال للدكتور بالاقتراب وتشخيص حالة امل
...........................................
مشهـــــــــــــــــد 2 ....
خطوات قلقه تمشي في الممر الرخامي الطويل يا الهي اين هو!!...احكمت روبها البيج حولها اتقاء لنفحات الهواء البارده وتقدمت لتفتح بوابة المنزل الكبير لتتاكد من قدومه..ااهـــ يا الهي لقد جاء اخيرا.....اقفلت البوابه ورجعت للبهو الواسع
وماهي الالحظات حتى دخل يتغنى ويرقص
(ماتقيب الشكلاته لابلاش يا وله ..ما ترقع البطاطا لا بلاش يا وله) انحنى بخصره للامام والخلف وقال :(الشكلاته ساحت راحت مطرح ماراحت) ...اماني بصوت عالي:يالله صباح خيرررر..متــــيــــــــــــــــــــــعب!!انهبلت انت او باقي!!
التفت لاخته يتعرف اليها في ظلمة البهو قائلا:والله مدري شكلي باقي لي شوي وانهبل هههههه اصبري علي..هههههههه..
اماني وهي ترتجف غضبا من خوفها عليه الذي تملكها:متعب اش بلاك انت
من اليوم قالقنا عليك مهيب حاله ذي كل يوم ماترجع الا وجه الفجر وش فيك يا اخي مابقى شي ويأذن الفجر اتقي الله في نفسك.............
متعب وهو يبتسم:افااا هذا بدال ما تنبسطين وتستانسين جايه تلقين علي محاضره
اماني وهي تضع يديها حول خصرها الممتليء من اثر النفاس والرضاع قائله بنبره ساخره:وليش انبسط ان شاء الله داخلن علي تقرا القرآن والا لحيتك لسرك..
متعب وهو يقهقه من الضحك ممسكا ببطنه:خخخخخخخخخخ حلووووووه وربي تهبلين اقول روحي نامي لا تنهبلين انتي الثانيه اللي يشوفك يقول راس جنيه بهالظلام ههههههههههاااااي
اماني وهي تستشيط غضبا بوجهه:هيين يا متيعب روح نام شغلي معاك الظهر ليا قمت ان شاء الله!!!!
استدارت لتعود ادراجها للقسم المخصص لها في منزل اهلها ..متعب وهو ينظر اليها مبتسما:الله لايحرمنا منك ولا من شوشتك ولا من بزرك اللي يروع روحي الله يفشفش المخده اللي تحت راسك خخخخخخ....
اماني وهي لم تكلف نفسها عناء النظر لوجهه:رح صل الله يصلحك
....طرااااااخ ................صوت الباب يقفل بقوه
......
اصابع رشيقه بيضاء تتحرك بخفه على الكيبورد ..لا نستطيع تتبع حروفها اذ انها تتحرك بانسيابيه وسرعة تنبيء الرائي انها ذات احترافيه عالية المستوى..
فجاه..وبدون سابق انذار..تتوقف تلك الاصابع عن اداء عملها لتحتضن كوبا زجاجيا دافيء الملمس يظهر لنا ذلك من دخانه المتصاعد من فوهته...يقترب شيئا فشيئا لشفاة نحيله جاافه اكتفت باحتواء حرارة هذا المشروب..دون تذوقه وابتلاعه..
خطوات فالخارج تواكب دقات قلبها...بسرعه لامثيل لها تسللت يدها للنور بجانبها واطفاته بكل اتقان وكانه عمل اعتادت عليه في حياتها ان تطفيء الضوء على مكامن الاثاره في حياتها البسيطه..ان احست بالرعب سارعت بالانزواء في مساحة الاوعي واحلام اليقظه ..دون ان تسمح لاي مخلوق بانتهاك حرمة خلواتها المقدسه...........
تهادى لمسامعها صوت باب يقفل بشده..حينها فقط مدت تلك اليد ذاتها التي اطفأت النور لتسارع بانارته من جديد..انه ولابد متعـــــــــــــــب قد جاء من لياليه الحمراء الطويله
ارتسمت ابتسامه صفراء على زاوية فمها الجاف ..واعتزمت ان تكمل ما بداته سابقا
والخوض في عالمها الصغير....ولسان حالها يقولـــــــــــــــ ...
خذو اساميكم عالي...
انا كبرت لحالــــــــــــــي..
خذوا اساميكم .. اصابعكم .. ملامحكم..
وخلـــــــــــــــــــــــــوا دفتري خالي!
انا كبرت لحالي
ماعاد ابي منكم احــــــد..
وماعاد ابي معـــكم بلـد...
ولاعـــــــاد ابي والي..
انــــــــــــا...
كبـــــــــــــــــــــــــــرت لحالي .....

...............................
مشهـــــــــــــــــــــــــد 3 ....
يدان تتشربهما نعومه بيضاء مورده ..يزينهما خاتما صغيرا يناسب حجم اناملها الغضه اللواتي تمسكان بخفين ازرقين لطفل حديث الولاده ..تقطيبة جبين محببه توحي لنا انها متخبطه في حيرة عمياءصوت ناعم يهمس :مرااام..مرااام
ازداد الصوت حده ولكنه يحمل نفس البحه الرائعه:مرامووو ووجع ماتسمعين
فتاة ترتجف فجاه وكان احدا ما ايقظها من سبات عميق ترد بصوت متثاقل لامبالي:هااااااااه
اش تبين بعد..موبكافيك ساحبتني من صباح ربي ..لا اكون معينه عندك خوي ياصاحبة الفخامه!!!!!!
اشواق برقه:ههههههههههه لا حاشاك يا مريووووم انتي راس المال ..اقول لايكثر بس اش رايك
بيعجبون امول او لا؟؟؟وامممممم مفكرا بعد اطقم لهم بربيتوز وكام لفه ع كام جونتي وكذا
مريم وهي تتنفس الصعداء:ااااااخ بس ..اقول اشواق اش رايك بعد كم سرير ع كم دولاب ع كم موظف نغلفهم بعد!!
اشواق وهي تتجاذب الضحكات من سخط صاحبتها :ههههههههه خلاص خلاص وربي اخر شي ذول شوفي العربيه اتعبت
مرام بتهكم واضح:لا جد كويس...نعنبو دارك لنا ساعتين وانتي ماغير تحومين بذا المحل وانا اركض وراك هيييييييييييييييييه تراه بزر واحد مب جيش كل ذا له؟؟
اشواق وهي تضع الخفان في عربية التسوق الممتلئه وتحكم غطاء عينيها التي قد لاتبدوان بحجم عينا امل وجمالهما لكن يضل لهما رسمة ناعمه ونظرة لايمكن مقاومتها..قالت لمرام بحزم:
Lets Goهيا بنا...
........................
الساعه تشير للحادية عشره قبل الظهر..رتابه من الدرجه الاولى تخيم على الجو صوت صفير حاد يعلو شيئا فشيئا يكسر حدة السكون في المجلس العتيق ..صوت كفيل بان يزرع الرعب في قلب فتاة كئيبه احتواها الصمت ولفتها الاحزان ..وقفزت من مكانها بكل خوف
لتقول بكلمات متبعثرة كمشاعـــــــــــــــــرها ..:ميــن ..ايش فيه ..وش ذا؟؟
التفتت اليها امراءه مسنه متحنكة شرشف الصلاة الاحمر وقالت لها بتقطيبة جبين محببه:يما خلود اش فيك روحي طفي على غلاية المويه اللي ع النار...وكأن ابواب السماء قد فتحت
لتصب عليها رحمانها خلود تتنفس الصعداء..وتهرب بعينيها من امها قائلة بعصبية مراوغه:يما الله يهداكم وينها فيه غلاية الكهرباء روعتوونا بذا الصوت...
مشت بخطوات متمهله وكانها تسحب وراءها شيئا ما وكأن بها تجر اذيال الخيبه ..فتمشي حيناوتتعثر بالسجاد حينا اخر..احست ببرودة اقدامها نظرت للاسفل باستغراب ..اااها انها ارضية المطبخ ..متى وصلت تناثر شعرها على وجهها الشاحب رفعت راسا وتسمرت مكانها ترتقب نيران الفرن المشتعله وماهي الا لمحات جاءت في بالها لتقول
(نار جهنم اشد حرا)
صدق الله العظيم
خرت
وبكت
على اصوات الغلاية المتفحمه
وكانها اجراس النهايه
تعلن انتهاء مصيرها.....
........................ ...................
على الجهة الاخرى من الرياض في نفس الوقت ..كانت سيارة السائق الفلبيني تتوقف امام فيلا ليست بغريبة علينا..تترجل منها فتاتان الاولى نابضة بالحياة ..والاخرى وكانما تساق بدون ارادة منها اذ تتجلى لنا عيناها النصف مغمضه من لثامها الراقد باهمال فوق وجنتيها
بصوت انثوي تخالجه نبرات طفوليه محببه:نيس تعال نزل الاغراض فالساحه بس بشويش عليهم ترا دافعه فيهم دم قلبي ههههههه
مرام تترقب صديقتها وحبيبة طفولتها .. سعيدة بعودة اختها ...وهي التي كتب عليها الزمن ان تعيش وحيدة امها واباها بلا اخوة يسعدونها ولا اشقاء يؤنسون وحدتها..فماكان منها الا ان اتخذت من اشواق اختا لم تلدها امها لها..فاهدتها ودا صافيا وحبا خالصا وصداقه كانت موضع حسد من جميع من حولهم..
اشواق وقد اخترقتها نظرات مرام وكانها تعلم مايجول في خاطرها من حسرات اذ بادلتها النظرات وقالت لها:تعرفين مرام بقولك ع حاجه بس اخاف يكبر راسك علي هههههههه معاد اقدر احاكيك بعدها هههههههه
مرام وهيا تدعك عيناها باهمال من اثر النعاس :ايش..!!
اشواق وهيا تتابط ذراع صديقتها وتمشي باتجاه السلالم الخارجيه لمنزلهم تهمس في اذنها:شوفي تعرفين انو فصولي الصغير مابعد احم احم
مرام بلا مبالاة :اش يعني احم احم ذي؟؟
اشواق وهيا تكتم ضحكاتها:أي طفل ذكر لابد وانو بعد ما يكمل تقريبا اسبوع من ولادتو لازم يودونه المستشفى
مرام تقاطعها:طيب يا امي وبعدين؟؟
اشواق :اها ليش يودونه ؟؟
مرام :وانا اش عرفني شايفتني مشروع ممرضه قدامك!!والا من كثر بزاريني ؟
اشواق بنفاد صبر:لابد وانو تتم عملية تطهيرو يالذكيه وانا وانتي اللي بنوديه بدل امه لانو تعبانه فديتها مافيها حيل ..واخترتك ووقع القرار عليك ترافقيني فهمهتي ..
مرام تحاول ان تقاطع اشواق بنظراتها المندهشه الخائفه ولكن اشواق ابت الا ان تكمل حديثها قائله:و انااااا من حبي لك قلت لازم احظى ببركة حظورك في تلك اللحظه التاريخيه فحياة فصولي مع انو تهاني الله يسعدها عرضت خدماتها هي وحسوني بس قولت لا ابدا انا وانتي بنروح ونريحهم ونكسب خبره..اش رايك فيني..ما اهبل انا وافكاري.. اسم الله علي؟؟
مرام وقد توقفت خطاها في فناء المنزل الواسع على مقربة من سلالمهم الخشبيه المؤديه للداخل..ترد وقد تاكلتها الدهشه والرعب من هذه الفكره:هيييييييييييييييييه انتي
مستوعبه اش تقولين..انا على اخر عمري اخذ بزارين عشان اش اسمو ذا يسون اللي مايتسماشي !!!!!لا وربي ولا قاله الله ..فتكم بعافيه بروح احسلي..
تلتفت على السائق باحثة عنه في حركه مضحكه قائله له:يا نيس مدري تيس وينك فيه تعال خذني
اشواق انفجرات ضاحكه على تصرفات صاحبتها المرعوبه وقالت وهي تحاول كتم ضحكاتها:ههههههههههههههه خلاص خلاص هييه تعالي ادخلي سلمي ع امول وطسي براحتك منيب ماسكتك ابد ..بس ترا الغداء شي على مزاجك
مرام وقد تبدل حالها فجاة وازالت اللثمه عن وجهها ورسمت ابتسامتها العذبه على محياها قائله:هلا بك خالتي
التفتت اشواق لتجد امها خلفها في فناء المنزل الخارجي تسقي الحدائق الخضراء في فناء منزلهم التي اردفت بترحاب وحب كبير:هلا وغلا والله بمرام عاش من شافك ..وينك فيه انقطعتي ..والا خلصت الامتحانات وانا امك وماعدنا نشوفك!
مرام باستحياء:هو انا أئدر ياخالتشي ههههههههههه بس تعرفين مشاغل هالدنيا .. شفتي سوايا بنتك الظالمه فيني ياخاله ساحبتني من الصباح وما رجعتني الا الحين..
ام عبدالمحسن بحب كبير لمرام التي تعتبرها واحده من بناتها دوما:والله يا مريوم من غلاتك والا هذاني فاضيه الصبح ماقالتلي شي
اشواق وقد اصطبغ وجهها بالحمره خجلا من كلمات امها وقالت بخجل:والله يما ودي بس شفتك مشغوله مع امول قلت مابي اضايقك..
مرام وهي تنفجر ضاحكه على منظر اشواق وكانها تقتص منها :هههههههههههههااااااااااااااي اقول خاله ماعندكم غداء ..معدتي عم بتصوصو هههههههههه
ام عبدالمحسن ترمي رشاش الماء على النخله العتيقه في فناء منزلهم وتسبقهم للمنزل قائله:يلا ثواني ويكون جاهز ادخلوا عن الشمس لا تحرقكم
..........................................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد4
بس استنى..اوعى تـئرب ليا
مكانك ..ماتلمسشي ايديا
مابئاش يخيل عليــــا
بطل حركاتك ديـــا
مش ممكن ليله احن
لومهما تئول وتغني
لوطلت النقم العالي
حفضل اسيبك ترن
ترن ترن ترن ترن
ضرب المقود بكفه قائلا بحماس :رووووحي ياشيخه الله معاكي هههههههههههه
دندنه وطرب يعيشه ذلك الجسد الراقد في سيارة متواضعه..تتراقص على انغام الموسيقى الساقطة ..نظارات شمسيه تزين محياه وشنب اسود رسمي يعلو شفاة بنيه غامقه من اثر الدخان المستهلك بكثره على تلك الشفاة..
وقفت السياره للاشاره الحمراء..رغم انه لم يعرف في حياته يوما اشارات ولاحدود حمراء يتوقف امامها ..كان كل شي مهيء له ..وكل مايريده ياخذه بلا ادنى احساس بالمسؤوليه
رن هاتفه المحمول ..اكتفى بالنظر لشاشته ..وما ان راى صاحبة الرقم حتى كتم الصوت باهمال شديد وقال بدناءة نفس لامثيل لها:هههههه باقي تدق علي المهبوله هههههههه
ااخ بس
اخذ المحمول بيده السمراء القويه وقربها لوجهه مخاطبا اياه:دقي لمن تنفجرين مانيب رادن عليك هههههههههههههههه
...........................
اخذ يتقلب على فراشه المزعج الغير مريح ..محاولا النوم..لكن عيناه ابت ان تغمض ..كحالهما طوال الليل اذ تجاذبته الهموم والافكار والحيره الشديده لايعلم مالذي جرى فجاه لتتغير حياته راسا على عقب.........
رفع الغطاء عن وجهه بملل واضح واعتدل جالسا فالسرير غاضبا على نفسه وعلى هذا السرير القاسي ..التفت حوله محاولا ان يتذكر اين وضع هاتفه المحمول..اممممم يا الهي اين وضعته..لا يتذكر لانه البارحه كان في حاله يرثى لها فلم يدخل الفندق الا الساعه الخامسه صباحا ..بعد ليلة تحمل له الكثير والكثير من الالام والحيره..
رن هاتفه الموبايل فجاه الامر الذي جعله يقفز من على سريره بفزع واضح للعيان اخذ يبحث عنه وبعد جهد جهيد وجده تحت الوسائد الملقاة باهمال على ارضية الغرفه...
رد بنبره ناعسه تحمل الكثير من الكسل والتراخي:الو
على الجهة الاخرى غنج واضح يظهر لنا من حروف ماجنه استلقت باهمال فوق الشفاة الغناء لتصل لمسامع هوجاء:الـــــــــــــــــــــــــو ..باقين حيين والا من بعادنا ميتيين!!!
انفرجت اساريره لهذا الغنج الانثوي الذي بعث في اوصاله الكسل الذي كان يستلذه دائما غنج انثوي ماجن اعتاده وتغذى عليه فلم يستطع ان يوقفه او يقطعه ايا كانت الاسباب ...فماكان منه الا ان استلقى مجددا على السرير ورد بكل اباحية للمحرمات واثارة للشهوات:والله شوفي من ناحية ميت انا ميت من زمااااان بس صوتك هو اللي يحييني
غيره ماشوف اناا
عبير بغنج:ياربيييييه
اكمل بدلال الطفل الكبير:ولا احيا انا
عبير :يالطيييييييف
اكمل :ولا اقدر افتح عيوني الا من ادري انك معي بهالوجود
عبير بضحكه زلزلت كيانه:يالله طيب لووولي
(لووولي) اسم الدلال لمشعل الذي اعتاد سماعه منها ..بصوتها هيا وغنجها هيا ..
مشعل وهو يضع يده خلف راسه ليتكيء عليها متجاهلا من كانت سعيدة ليلة البارحه به ووبقربه وبهمساته...:يالبيــــــــــــه
عبير :لوووووولي حبيبي!
مشعل :بضحكة خافته:هههههههه هلا امريني
عبــــــــــير على الضفة الاخرى فالجناح الخاص بها تستلقي بتلك البيجاما الحمراء القانية التي تجلت بها كل مشاعر السفور والخيانه...وشعرها الناري الملقى باهمال ليزين محياها الغض تهمس بكل انسيابيه بصوتها الرائع لتقول وتشدو له:
انتا تروووح وتمشي
وانا اسهر منمشي
ياللي مابتسرهشي
ليله ياحبيبي

مشعل يردد بصوته الاجش :
انتا تروووووووح وتمشـــــــــــي
وانا اسهــــــــــــــــــــــــــر منمشي
ياللي مابتســــــــــــــــــــــــهرشي
ليلــــــــــــــــه ياعبووورة
ضحكات تجاذبوها...واهات نحروها فوق الحياء والعفه...وفي حنايا الغفله اخذوا المباديء واغتالوها ولانفسهم اباحوها..يا الهي اين امل وحمد من كل هذا......
اين فيــــــــــــــــــــصل..ومادوره..واين الدين
واول واخرا ...اين قدرة الرب القدير ..انها اتية لامحاله....
...................................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــد 5
وقفت في طريقها فجأه في الممر ذات الارض الخشبيه المؤديه للمجلس العتيق ..استوقفتها صوره استلت الالام من مكانها وفكت قيود الحزن ليجري منسكبا حارا لاسعا لمواطن الجراح بها...وقفت وازالت طرحتها السكريه المموجه عن راسها ..تناثر شعرها باهمال على جبينها واكتافها المنسدله بذل وخنوع امام حضور تلك الصورة المهيبه...
صوره قديمه تحمل رجلا في ريعان الشباب ياخذ الكثير من اللمحات من عبدالمحسن لكن ملامح الطيبه اخذت منه الكثير وتلك الغمازتان على وجنتيه اللاتي تنبئان انهما خلقتا لتظهرا طول الوقت من خلال ضحكاته وبسماته
ركعت على ركبتيها بالم ونظرت للصوره وكلتا يديها على صدرها وقالت بالم:وينــــك عني!!
وينك يباااا...ليش خليتني ...ليش اعطيتني لشخص ماقدرني..
يبا لوانك موجود ماسوى كذا...لو انك عندي ماتركني...
اجهشت فالبكاء وعلى صوتها وقالت:والذي لا اله الاهو ان راسك رافعته يبا وسويت الواجب..ولاقد قصرت معه وحفظت عرضه وماله واهله بس وش الحل
وش السواة يباااا...
وش السواة يبا...
خرت على الارض باكيه في منظر تقشعر له الابدان وفي حالة يرثى لها..في يدها اليمنى رضاعة طفلها ..وفي يدها اليسار طرحتها المبلله بدموعها....
خطوات تتسابق باتجاهها لترى مالذي حدث لها ...كـــــــــــــــــــــانت تهاني هي الاقرب لها
فاخذتها في حضنها وامسكت بكلتا يديها لتفكهما وتفكك اصابعها مع القراءه عليها..كما نعلم ان الخوف والحالات البكائيه الهستيريه لاتناسب من هم في وضعها
فهي لاتزال في فترة النفاس....واي شيء من شانه ان يؤثر سلبا على صحتها وعلى نفسيتها.....
ملقاة هناك..في حضن صديقة طفولتها..تتجاذب الونات والاهات المبكيه التي يدمي لها القلب..وزوجها لا يزال يجاذب جبال الغزل والفجور مع من كانت سبب تعاستها....
اين العدل في ذلك...انها حكمة ربانيه لايعلم باسبابها الا المولى..وكل امر المسلم خير له..قال الله تعالى(ولا تياسوا من روح الله انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون)
صدق الله العظيم
قالت لها تهاني في نبره حنوونه:خلاص امووول حرام عليك نفسك.. حرام عليك ولدك
استغفري ربك وكافي بكا..عمر البكا ما قضى حاجه ولاحل شي..
استوقفتها شهقات قريبه منها ..رفعت راسها فاذا هي ام عبدالمحسن تمسك طرحتها السوداء لتغطي عيناها الدامعتان ..باكية على حال ابنتها...
تهاني اخذت امل لتقربها اكثر لها فاذا بثوبها كشف عن ساقها..كتمت انفاسها وسحبت الثوب اكثر واكثر...
يا الهي ماهذا.....ماهذه الجراح المدميه....ماهذه الالوان..لكنها مالبثت ان غطتهما خشية ان تقع عليهما انظار خالتها المسكينه التي بلغ بها التعب مبلغه....
واخذت تقول ممسكة بذهولها وكاتمة لصدمتها مما راته:يلا امول تعالي لغرفتك .. ولدك يحتريك ازعجنا ههههههههه
ام عبدالمحسن بحنان:يلا يما تعوذي من ابليس وقومي معاها انا باخذلك غداك والحقك الغرفه...
...........................................
صوت انثوي بلكنه اجنبيه يقول بكل دلال:كـــــــــــــــــابتن حمد
شخص ما برجوله مهيبه لايظهر منه الا يديه اللواتي تمسكان بصحيفه تغطي راسه وصدره..رد بحزم :نــــــــعم!
جاءانا الصوت الانثوي ليقول:معلش بس هلىء بيعلنوا عن التريب الئادميه(الرحله) بدك جبلك شي معي..كوفي ..تي..وت ايفر!
بدون ان ينزل صحيفته قال:سلامتك مابي شي عبير
اردفت قائله:سوري ماعم بسمع...عبير؟؟
انزل صحيفته بارتباك لا مثيل له وقال مستدركا غلطته التي فضحت ماكان يفكر به ليقول:سلامتك ميسم مبغى شي..
ضحكتت تلك الدميه البيضاء ذات الملامح البارده لتقول:لا ايزي كاب متعودين ع هيك شي ههههههههههه
استدارت واكملت طريقها وسط ذهوله..!!فماكان منه الا ان اكمل صحيفته متذمرا مما قد حصل للتو...واخذ يفكر مليا..ماذا لو كانت عبير كما يظنها الجميع..فتاة لطيفة المعشر!!لماذا تساوره الشكوك بشانها...لماذا يحس بتلك الوخزات البسيطه عندما يأتون بذكرها امامه..
لابد له ان يعرف حقيقة شعوره منها...ويتاكد منها هي ايضا....
...............................................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــــــــد 6
الغريب اني اعاني..مثل كل الناس اعاني
مثل كل اللي هواهم..بالهوى راح ونساااهم
او تناســــــــــــــــى!!
ماعرف قلبي الونــــــــــــــــــاسه!
...
ليش يا احلى زماااني
بعت ايام الونااسه
كل ماضاقت جروحي
زادني الحب انتكااسه
وتركنـــــــــي وماتركته
وفضحني ومافضحــــــــته
وتجني وصار خصمي
داسني بقسوة وشراسه
وانقتل ماكااان فيني
من غلاه اني ابيه
رافض حتى يبيني!!!
...
كيف مثلي اليوم يهدى
وخطوته هم وتعاااسه
وكيف مثلي يصير عاشق
والزمن شارد بناسه
وتركنـــــــــي وماتركته
وفضحني ومافضحتــــه
وتجني وصار خصمي
داسنــــــــــــــتي بقسوه وشراسه
وزاد نبض الشوق فيني
اكتشفت اني ابيه!!!!
للاسف هو مايبيني...
رددت وقالت :للاسف يا مشعل ماتبيني!!!!
كانت ملقاة هناك على سريرها الدافيء الملمس وابنها الراقد بحنان بين احضانها تهزه حينا وتهزها الذكريات حينا اخر..تدمع عينيها وتبتلع غصاتها محاولة التعزم على مايمر بها
..اكياس بجانبها من اختها اشواق اذ تذكر جيدا انها فرحت بها اليوم وشكرتها من كل قلبها على خفان ازرقان..بطانيتان تفاحيتان..وعلى متفرقات من هذا وذاك اعجبتها كثيرا ..وتذكر جيدا حركات مرام التي ارتجلتها خصيصا لها محاولات لجلب البسمه على شفاهها فتارة تتابط ذراع فيصل قائلة له بحماس:
بدنا نتجوز ع العيد
وبدنا نعمر بيت جديد
شبعنا عزوبيه وهموم
وليل وسهر ومواعيد
وتارة اخرى ترجو تهاني ان تزوجا من عبدالمحسن ..وتعدها ان تكون خير الضره الصالحه المطيعه ..وتذكر جيدا ايضا كيف ان تهاني لم تفارقها الا منذ لحظات بعد جهد جهيد من محاولاتها للحاق بزوجها وابنها اللذان من المؤكد انهما افتقداها ...
وكيف انها احتوتها و شددت عليها بضرورة الصبر والالتجاء للمولى سبحانه
كما تذكر جيدا الماضي السحيق...الماضي الاليم...
وكيف كانت طالبه مجده لم تفارق كتبها لحظة من اللحظات.. وكيف كانت امنياتها باكمال دراستها وفتح مؤسسه خاصه فيها لذوي الاحتياجات الخاصه..وكيف كان الخطاب ينهالون عليها..وكانت تستمتع برؤية التكشيره على جبين تركي لدى سماعه لاخبار خطوبتها....لم تعتبره يوما الا اخا اخر لها رغم علمها بحبه وعشقه لها
كانت تسعد كثيرا بكون رجل ما يحبها..يعشقها..يريدها.لكنه للاسف ماكان لينطق ابدا
كان ملتحفا صمته...لاينبس ببنت شفه متاملا مايجري حوله.. تستغرب هل لو تحرك فعلا وخرج من كهفه الصامت ليحدثها عن الحب ويعلمها اصوله وفنونه..يذيقها كاسا منه لترتشف الكاس الاخر بشوق واندفااع..
لكن مبادئه كانت لا تسمح له بذلك اذ انه رجل حق لا تحتمل روحه خيانة اهله والتحدث بصفه غير رسميه او شرعيه لامــــــــــــــــل .. وهذا مايزيده اجلالا في عينيها
كانت ليله عصيبه تلك التي تمت فيها خطوبتها.. ليلة مشؤوومه..اذ انها لاتريد الزواج والذهاب بعيدا عن عائلتها واهلها
تذكر جيدا كيف بكت وامطرت ابيها بالتوسلات والرجاء لئلا يوافق عليه..لكن اباها قال لها بالحرف الواحد:اعرف مصلحتك يا بنيتي انها معه وصدقيني منيب راميك زي ما تتصورين..مشعل ولد جاسم مثل ابوه الله يرحمه ..روح الشهامه والرجوله فيه..وانا ابي اتطمن عليك يابوك..وانا اعطيته كلمه ومانيب رادن بها
لكن اباها قال كلمته واحست بالالم من ان تكسر له حرفا وليس كلمه لذلك..لبست حلة الصبر وذهبت مع مشـــــــــــــعل الذي لم تره ابدا الا ليلة الدخله..اذ انه لم يكلف نفسه عناء الحضور للشووفه الشرعيه!!فقط جاء من المطار لصالة الافراح ليتزوج ويطير بها بعيدا عن اهلها ..ليرميها بذلك القصر الازلي البارد الخاوي..تارة نقول انه يعشقها..وتارة اخرى انه يمقتها ويريد الانتقام منها..لم تعلم مالسر وراء ذلك!!!!ولكن الذي تعلمه جيدا ولا تستطيع نسيانه انهابمجرد ان عرفته احبته..بل عشقته..واستغربت كونه خبيرا عالما بخفايا الغزل والمديح..وكيف يشعر المراءه انها امراءة لا غير وان الانوثه تتجلى بها هيا ليس بغيرها..احست اولى ايام حياتها انها كالاميره ..اذ ان طلباتها مجابه
وهمهماتها محل اهتمام له..فكان يعشقها ويريدها بكل مافيه..
علمت وقتها ان السعاده كانت حليفتها وان اباها على حق..فهو مثال لاي رجل صالح يحب زوجته ويريد لها الخير اينما حلت خطاويها..عاملته بالمثل وبالغت في حشمته واكرامه
كانت ايام فقط..حتى حل عليهم الالم ضيفا غير مرغوب به...واستمرت طعناته الى الان في روحها وجسدها وعقلها وقلبها........
...............امووول لساتك صاحيه.....
صوت محبب لقلبها قطع تاملاتها وحبل ذكرياتها المؤلمه لترسم ابتسامه لطيفه على محياها وتقول بعذووبه:هلا شووق اسكتي بس دوووبه يفكني من شره ههههههههه من اليوم بس يبكي وربي نعست وهو لسه مابعد نام هههههههههههه الله يهديه ويصلحه
شووق تقترب منها ببجامتها البيضاء المزينه بشخصيات توم وجيري قائله لها بحنان:تبيني اخذه منك !! هاتيه تعرفيني مجنونة بزارين هههههههههههههه
امل وهي تتاملها...:لا حبيبتي خليه نايم بحطه بفراشه ونجلس ندردش شوي اش رايك..
اشواق او شووق كما يسميها من حولها:أي وربي مشتاقتلك موووت ومشتاقه لسوالفك بعد..
امل وهي تضع ابنها فالسرير المخصص له تعتدل في جلستها على سريرها وتقول:تعالي جنبي زي ايام زمان ههههههههه تعالي ننام سوى
شوق والقرف قد بلغ منها مبلغه:ايش ايش ايش!! اجي وين
امل بعفويه:تجين جنبي هنا وربي السرير دافي ويعجبك!
شوق:دافي ايه..بس انواع الروائح و خرابيط نفاسكم ذي وووووووع نعنبو دارك ابي عمري انا منيب عايفته
امل وهي تقهقه عاليا :هههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله توني افهم عليك
ههههههههههههههههههههههههه يقطع ابليسك وربي عليك حركات
شووق وهي تتكلم بهمس:اسكتي لايقوم فيصول علينا تصير سالفه...
اقولك ماشفتي اش صار اليوم الظهر!!!
امل باهتمام وهي تلتحف بالبطانيه الوثيره بحميميه قائله:ايش
شووق تضم ركبتيها على صدرها وتبدا بالسرد: اليوم الظهر واحنا جايين جات معاي مراموووو المهم اخوك عبدالمحسن عازمن تركي ع الغداء ولمن خلصوا جوا بيتنا هنا يتقهوون مع امي
امل وقد بدأ الموضوع يسترعي اهتمامها..:أي وبعدين
شووق بتفاصيل اكثر: قامت مراموووو للمطبخ وانا عند التي في اتفرج على ام بي سي فور فيه اعاده لبرنامج دكتور فيل المهم ما ادري الا البنيه جتني تركض ههههههههههههه تقول شافت تركي من باب المطبخ الثاني فساحة البيت مع امي وحسوني
امل وقد بدات تشعر بغرابة:ليش طيب تركض عادي
شووق :لا من جدها مفتشله تقول اول مرا اشوف واحد بهالزين والثقل واللي قاهرها تقول من شافها صد عنها وكمل كلامه ولا كانو شاف حرمه تستحق انو يعيد النظر مرا ثانيه ههههههههههههههههه
متت ضحك عليها وربي مقهورا مراا
امل بارتياح واضح:لا بس تركي محترم اسم الله عليه موب راعي حركات نص كم وبعدين كبير وعاقل هي تحسبه من شباب هاليومين اللي من يشوف لمحة حرمه مانزل عيونه
شووق :بس من جد تغير اموول هو !!محلووووو مرا
امل:ايييه من اول حلو مب شي جديد يعني
شوق :اااخ لو انه مب اكبر مني بـ11 سنه كان تزوجته ههههههههه
امل وهي تضحك على براءة اختها تقول بصدق:الله يرزقه باللي تستاهله وتقدره يارب!!
.............................................

سعوديه وكلي عز 19-04-08 10:30 PM

............................................................ .........................................


سلام من الله عليك ورحمته وبركااته

http://www.liillas.com/up/uploads/im...574ad7b0a8.jpg
حللت اهلا ووطئت سهلا ,, اظمن لك انها ستنااال اعجاااب اهل الذووق في القصص

مرحبا بك اختا لنا في ليلاااس ,,

زفراات البااارت لااستطييع وصف جماااله

غمووض ,, على توضييح لكن لايشفي الغلييل,,

قلم واااعد ,, يتسم بالتميييز ,,

ان شاء الله تكونيين من ابناء ليلاااس

مشعل :: رجل خمنت بأنه يمكن احب أو فرضو عليه اهله الزووااج بعبيير وحصل بينه وبينها مشكله فارااد الرد عليها وتهذيبها بالزوااج من امل ,, رجل شخصيته تتسم بانه يووجد به بذرة خير به ,, لكن اللذي يثير فضوولي مااساااس علاقته بعبير

امل :: فتااة خرجت من بيت ابيها ,, لبيتها الازلي بيت الزووج ,, لكن لم تجد ذلك الزووج اللذي تحلم به ,,,وصفك لها جعلها تدخل قلبي بكل سهوولة ,, تصورتها برائه طفل بجسد امرأه
وثمرة هاذا الزوااج طفل في لفة بيضاء كبياض قلبه ونقااوته ,,


عبير :: فتااة لم ارتااح لها ,, ولاتستااهل حمد ,, قمة الوقااحه ولم تربى


داك تركي :: رجل بصفاات الرجل الشرقي ,,, يخفي حبه عن محبوبته ,, لكن ماللذي جعله يصمت عندما علم بزوااج امل ,, لماذا لم يعترض !!!!!!!


اشوااق ومراام :: حلاة القصه باختصااار

عبدالمحسن :: لماذا كل هاذا الكره لمشعل ,, بالتاكييد اخطأ بحق امل وعبدالمحسن علم بذلك ,,...


دمتي بووود

واصلي والرب يرعاااك

منتظريين كل حرف من حرووفك بفاارغ الشووق والصبر


متعب ::من شبااب هذا الزمن اللذي لم يراعي لاديين يرردعه ولاالعادات والتقااليد ,, فكنا الله منه وامثاله عاجلا غير اجل

سعوديه وكلي عز
............................................................ ..............................................

هذيـــآن 19-04-08 10:34 PM

الجزء السادس......
مشــــــــــــــــــــــهد 1
اخذت قطعتان من السكر المكعب في تلك الزجاجه الكريستاليه التي تعكس انوار مجلسها الوثير..ووضعتهما في كاسة الشاي الفارغه على مهل ...تسكب قدحا من الشاي على ضوء تمتمات وهمهمات تريحنا ولانفهم معناها...
لكن ان استرقنا السمع جيدا وجدناها تقول وتردد..لاااا الــــــه الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين...صوت رشفات ..من الشاي ..هي الوحيده التي تـــسمع في ذلك المنزل الساااكن..
رنات من الهاتف بجانبها..تسابق نظراتها اناملها اليه..وتاخذه بكل اريحيه مردده بصوتها الهاديء:هلا الو
من الطرف الاخر صوت ام خالد جارتها:هلا والله ...شلونكم ماتوقعتكم صاحين هالحزه...
ام متعب وعينيها على الساعه تعانق عقاربها وتنشدها ان تسرع العدو قليلا..:لا والله صاحين ..بخير جعلك بخير...انتي شلونك..وكيف احوالك والعيال..عساهم بخير..

ام خالد بحيويتها المعتاده المزينه بصوت طقطقة اللبانه الذي يميزها خلال حديثها:والله بخير ونعمه يارب لك الحمد ..الا انتم وينكم فيه.. مالكم شووفه ..ودي اسير عليكم عصريه اشوف اماني وولدها...متى اقدر اجيكم
ام متعب وهي تشعر بالضيق:والله يام خالد متى مابغيتي البيت بيتك مايحتاج لا تليفون ولاغيره..حياك ربي باي وقت تشوفين نفسك فاضيه فيه..اماني بنتك ميب غريبه عنك..
ام خالد وقد احرجتها حلاوة لسان ام متعب المعتاده: يسلمك ربي ماقصرتي يام متعب بس مدري يام متعب ..فيه شين بخاطري ودي اقوله لك..ومابيك تردين علي الحين..
ام متعب:امري يام متعب ..اش بغيتي
ام خالد بتردد واضح يتضح لنا ذلك من سلك التليفون الذي تلعب به بكلتا يديها :والله يام متعب تعرفين اننا جيران من مده طويله..وماحنا بغريبين عن بعض..اهل واكثر
ام متعب مؤيده:وانا اشهد والله اكثر من اهل واخوان يام خالد
ام خالد:الله يطولي بعمرك..بس يقولون ان من عاشر القوم اربعين يوم اصبح منهم..وانا يشهد علي ربي اني اعزكم واحسكم اهلي وربعي..عشان كذا..
ام متعب تحثها على مواصلة حديثها اذ حست ارتباكا منها وترددا ملحوظا: ام خالد اذا بخاطرك شي قوليه بدون هالمقدمات يا وخيتي مابيننا هالرسميات وانا اخدمك باللي اقدر عليه
ام خالد براحه تامه لنبرة ام متعب: من ناحية تقدرين عليه يام متعب اكيد تقدرين وما بتردينا اكيد
ام متعب يطبق عليها السكون وتنطق بعد برهه قائله:ام خالد خوفتيني اش فيك
ام خالد :لا خوف ولا شي انا الله يسلمك ودي اخطب بنتكم ووردتكم ايمان لولدي خالد...زي ماتعرفين انه مدرس لغة عربيه فالقصيم تو اللي نزل تعيينه ومابيه يروح بلحاله المسيكين الا عروسته بايده..ولو بلف الدنيا مابلقى احسن منكم يا ام متعب..
وزي ماقلتلك مابي ردكم الحين..شاوري نفسك والبنيه ومتعب..وشوفي عمها ابو الوليد وردي لنا..احتريك ان شاء الله تردين بالموافقه
ام متعب وقد اذهلتها هول المفاجأه ترد :والله مدري اش اقولك يام خالد فاجاتيني..زي ماتعرفين ان ايمان مابعد خلصت جامعه ..وماتبي العرس ترفض السيره من اساسها
بس ماعليه بشاورها واشاور اخوانها وارد لك
ام خالد:زين اجل ما اطول عليك احتري ردكم ..والعصريه بكرا اجيكم ان شاء الله..وبجيب بناتي معي يشوفون اماني وايمان من زمان عنهم
ام متعب:حياك ربي يالغاليه انتي ومن معك..نحتريك
ام خالد:يلا توصون على شي
ام متعب:لا سلامتك يالغاليه..ابي سلامتك ورضاك
ام خالد:الله يسلمك من كل شر..انتبهوا على عروستنا ههههههه يلا برعاية المولى مع السلامه
ام متعب:بحفظ الرحمن
صوت قطع سكونها وارعبها:والله وصايرتن بنتك عروس وتخطب ههههههههههههه
التفتت للخلف لتجد متعب متكيء على الباب بنعاس واضح.. اثار السهر دمرت محياه ولم يعد بها اثر للحياة..فقط وجوم وسواد يعتلي وجهه..
لم ترد عليه واكملت كاستها التي هجرتها منذو خمس دقائق فقط..ليسكنها البروده كما سكنت مفاصلها ..ماذا ستقو ل لايمان.......وكيف ستبرر قناعاتها هذه المره
......................................
بعد مضي ساعتان
اصابع خشنه تنغرز في شعر قصير بني اللون...وصوت عظام ترتطم على الجدار...
صوت مخنوق :والله ماقلت لاحد شي والله والله
صوت رجولي هستيري ينطق من بين اسنان مصطكه غضبا:شوووفي..اسمع ..اشم خبر..انك وافقتي على ذا او غيره..بدفنك بغرفتك...ولامن شاف ولامن درى
فاااااهمه..انتي تجلسين هنا وبس..والجامعه والبيت..والبيت والجامعه
يخفت الصوت ويقترب لذلك الوجه المرتعب منه ليهمس:الجامعه والبيت والبيت والجامعه
يخفت اكثر واكثر:جامعه بيت..بيت جامعه فاهمه
ترد عليه فتاة اقل مابقال عنها انها طير جريح فقد كل معاني الامان..
طائر اهتزت جناحيه رعبا والما..
ورائيه لايعلم سر خوافيه..
مشهد يتكرر كثيرا عليها لكن ما يهون ذلك كله انه غااااضب حااانق!!وهنا مصدر راحة لها اذ ان رؤيته بهذا المنظر ليس بمستغرب عليه وتفضله كثيرا..افضل مئات المرات من وجهه الاخر..الذي ياتي متغنيا اخر الليالي السوداء..وجها فاسقا باسما..يغتصب فرحتها ومنامها ويقتلع راحتها من سباتها..ليرميها في الهاااويه...............
تقول بضعف مردده وراؤه:جـامعـــ ــه بيت..(تشرق بدموعها وتعاود الحديث بعد برهه) بـــ يـــ ـــت جــــــامــ ــعـــ ــه
يبتسم بجانبها قائلا: كووووووويس رددي معاي انا مانيب متزوجه ابد
كل معاني الخبث تتجلى في صوته...تريد اقتلاع تلك الاوتار الصوتيه في حلقه ..لتستبدلها باسياخ من نار..تحرقه كما احرقها
ترد بحقد..بالم..وعيناها الكبيرتان تتجول لاول مرا في وجهه بكل جراة: ان الله ان اراد شيئا فانما يقول له كن فيـــــــــــــــــــــــكون...لكن مانيب متزوجه لو الامر راجع لي
اشتدت انامله الخشنه تمسكا بخصلات شعرها
واشتدت قبضته والمتها اكثر واكثر نلاحظ عروق اوداجها قد برزت من الالم..وعينيه تبرزان قسوة وفسقا... قال بجنونه المعتاد:وربي وربي الله ماحلف به كذب ان شميت ريحة انك وافقتي لا اقبرك واقبر سرك معك وارتاح..انا مخليك عشان الوالده وخاطرها بس..والا كان لي تصرف ثاني معاك...........فاهمه
تركها رماها..في تلك الزاوية المظلمه..كما اعتاد ان يتركها دوما..وكما اعتادت هيا ان تتخذها موقعا لالامها ونحيبها.. .استدار خارجا من الغرفه السوداء الاليمه..تركها جثة حزينه تهادن روحها وتساومها للبقاء بجسدها الهش ...لتكمل مابقي لها من حياتها التي فقدت معانيها..
سحبت جسدها شيئا فشيئا ..لتقبع تحت طاولة المكتب الخاصه بها..اذ تحس هناك ان لا احدا يراها ولا يستطيع الوصول لها..فهناك جدار مكتب متهالك كحالتها يستطيع مواساته..ظلام دامس تستطيع محاكاته..وصرير الخشب ليوازي شهقاتها ويرد على دموعها............
حزينة هي..
هشة ضعيفه..
كريشة خرجت من وحل واستقرت في مهب الريح..كلما رفعتها الرياح حينا....تمسك الوحل باليابسه ليثبتها اكثر واكثر ...
مازالت تصارع..طالبة النجاة...
........................
آآآآآهــ وا ويـــــلاه من (اخ) ظلوم
بعد مابـــــــوي رقد تحت التراب
القمر لاغــــــــــــاب ماتفيد النجوم
وعسى بيت(ن) عقب عمره خراااب
ليــــــــت من قبره لو ســـــاعه يـــــــقوم
يشهد اللي صابني في عز الشباب
الدقيقه كنها تســــــــــــــــعين يوم
ليتني يابوي معك تحت التراب

..........................
مشـــــــــــــــــــــــــــــــــــهد 2
يمشي مسرعا في الممر الطويل يسابق الخطوات في محاولة منه لاسكات افكاره السوداويه..الحيره تتناهشه وتاكل روحه .. عجلات خلفه تمشي مساوية لسرعته..ارتطم بشيء ما امامه اعاده لارض الواقع...
لم يكن شيئا ما انما صوتا..وملامحا..وعباءه...وعينان تتطاير منهما الشرر
بصوت جهوري:هييييييييييييه ماتشوف انت
فتح عيونك زيــــــــــن.... الناس نمل عندك...اوووف بس
اغمض عينيه بقوه ليحاول استيعاب ماحصل للتو..اعاد النظر مره مرتان ثلاثه..لا انه الواقع فعلا..فتاة ترتدي عباءه اسلاميه وعيناها تتطايران شررا تنذران بان القادم اسوا..احدى يديها اتخذت من خصرها الصغير موقعا..والاخرى اخذت تلوح فالهواء موبخه اياه..تاملها واستغرب جراتها..قال بدهشه:سوري معليش بس...
قاطعته وهو يتحدث تكرر ماقاله بصوت تهكمي واضح متبعه في ذلك تقليد نبرته المفخمه التي يريد ان يوحي خلالها ان يبدي الوقار والاسف: سوري معليش بس...
اتخذ صوتها حالته الطبيعيه وهي تكمل ملوحة بيدها:بس ايش ايش ايش..الناس غنم عندك...كل هالسواد ماتشوف..هيييييه يابو الشباب يلا تيسر لا اجيب لك سواقنا يمسخر ابو اللي جاب جابك ايه عاد ...احترم حالك ويلا ورني مقفاك
رغم كل تلك الاهانات الا انه يحس بان كلماتها تداعبه وتدفعه للضحك فماكان منه الا ان قال بصوت ضاحك:ههههههههه ليش بتفصلين لي ثوب
ردت بنفس التهكم:هاهاها خفيف..لا بشوف بوابة المطار تكفي جثتك وكرشك او لا!!!
نظر حمد لمعدته المشدوده وجسده المتناسق لاشعوريا من جراء كلمتها الصبيانيه ... لطالما كان قوامه مثار حسد لمن حوله من الرجال وقال لها بعينين ضيقتين وهو يبعد عنها قليلا :هاهاهااااااي...حلووه بس لا تعيديها...مايمديك اصلا (اخفض صوته واقترب منها قليلا لئلا يسمعه احدا ما وقال)يالعصلا يالبزره...
وذهب في طريقه مكملا اياه وهو يكتم الضحكات التي لم يستطع الامساك بها طويلا وانما جلجل بها عاليا عندما ابتعد عنها
هي...حانقه..حاقده..تكرهه...تتمنى ان تعرف من يكون..ولكن كيف..كيييييف
في هذه اللحظات وهي لاتزال تهز بخصرها مبدية مدى سوء الحاله العصبيه التي تعيشها رن هاتفها المحمول وردت:هاااااه
اشواق وهي تردد:هاااه هاااه..اش فيك ما اسمع منك كلمه زينه ابد بس هواش وهاااه وخير ههههههههههه اش فيك وينك فيه ههههههههه
مرام وهي تبحث عن كرسي تريح جسدها النحيل عليه فقد انهكتها المشاده الكلاميه التي حدثت قبل قليل:والله فالمطار توني طالعه احتري سواق قريح يجي ياخذني رازه عمري مابقى شخص من الشعب السعودي ما لعنت خيره..
اشواق:ههههههههههههه معناتو الاخلاق خربانه اليوم ع قولتك هههههههه
مررام بالم: تهاوشت مع لي واحدن اللهم ياكافي عامل حالو توم كروز ع غفله... وهوا بواب ماحصل اصلا... مدري من وين تجيب شركة الطيران موظفيها اوووف
اشواق وهي تضحك عاليا :هههههههههههه وانتي كل مكان تروحيه لازم هوشات وقلة حيا ههههههههههه يابنتي اهجدي اركدي شوي ميب زينه لك العصبيه ..بكرا يطق فيك عرق وتموتين ناقصة عمر هههههههههههه
مرام:اسكتي انا اش جابني هنا الا امي الله يهداها ماتبي شغالتنا تجي مع السواق بلحالها جيت ودخلتها وهذاي طالعه....
اوووف بس من جد ودي احطم فيسه ودي اكله بضروسي ودي.......
اشواق:بس بس بس...حشى منتي ببنت ...وربي مب ادميه ابد.. اكل وضرب واسنان هههههههههههههههههه يلا تعالي مريني زهقانه موووووووووت بلحالي
مرام:اوكي بس امر السوبر ماركت قبل الصلاة اجيب لنا لزوم الجلسه واجيك يلا سي يا
اشواق:تووووووووته
............
كــــــــــــان الخيانه في حياتك تسليك
ارحل هذاك الدرب..وانته تدله
وكانك تحسب اني انا جيت شاريك
والله ماعمــــــــــــــــري شريت المذله
خيبــــــــت ظني والعشم كان هو فيك
وحبــــــــــــــل الموده قمت بايدي افله
ياليت بعد اليـــــــــوم ماسمع بطاريك
اسمـــــــــــــــــك بعداليوم به الفين عله
يعني بتوريني !!!والله لوريـــــــــك
واجعلك والله تعيش عيشه مملــــــــــه
لابوك لابو عشرتك لابو مخـــــــــاويك
لابو الحبـــــــــيب اللي يسميك خله
صوت شاعر مقهور يتغنى لسانه بتلك القصيده على جهاز التلفاز اثار حفيظة امل الممسكه بابنها على صدرها ...التفتت على اشواق التي بدت منسجمه جدا مع الشاعر وكلماته القاسيه وقالت لها:شووق
اشواق لاتزال تتامل الشاعر ...لا تحس باي شيء سواه وسوى كلماته الاليمه...
ابتسمت امل لاول مرا بصدق لدى رؤية تاثر اختها بشاعر كهذا ....واعادت النداء بطريقه محببه اكثر:شووووشو..شوووق..يالخاله تعالي
اشواق تنظر لامل وكانها فقط الان تحس بوجودها هي وابنها:يالبيه ..هلا
امل مبتسمه:بدري هههههه شكلك سرحتي مع اخينا فالله
شوق تبتسم ابتسامه صفراء قائله:أي وربي يا امول...الا مب سرحت فيه الا انقهرت
امل باستغراب واضح ..تاخذ ابنها الذي قد نام من ضمتها الحنونه..تضعه في سريره..وتجلس معتدله قائله باهتمام لاختها:عسى ماشر....... مرام فيها شي..انتي مضايقك شي!!
اشواق تنظر اليها مستغربه بدورها انها لم تتالم من القصيده وهي المعنيه الاولى والاخيره بها:امووول..الحياة(تنزل راسها وتكمل حديثها) ماعاد بها امان.. ماعاد بها سند ولاشي نعيش لاجله..احلامنا تبخرت..وملينا من ذا الغثاء ..
امل بالم من كلام اختها وحروف الياس التي اعتلت شفتاها:ليش ..وش شفتي من الدنيا شوق..لساتك صغيره والف من يتمناك ويبيك..ليش هالنظره السوداويه !!
اشواق وهي لاتزال منزله راسها لئلا تنظر لاختها:امول ليش نتزوج ونحب ونجيب بزران!! اعطيني سبب واحد مقنع لاجل نعيش هالتجربه..وكانو كل بنت ملزومه تخوض نفس خطوات امها وقريباتها فالزواج والبزران والمشاكل والقرف..
امل وهيا تضم ركبتيها لصدرها ..تسدل شعرا على ركبتهااليمنى ..وتسند راسا على ركبة اخرى..تقول بعد تمعن:لانها سنة الله بخلقه..ارتواء وشبع وجداني وعاطفي وعقلي وغريزي بالحلال..وسبب للتكاثر باسلوب ديني شرعي احله ربي..تكوين اسره..تكوين جيل وتربيته
اشواق التي لطالما اعجبت بفكر اختها:صادقه امول بس وش الفايده بذا الزمن..شبابنا كلهم ضايعين.. ماغير مغازل وسفريات وخيانه وكل شيء..يعني مالنا قلوب تحس وتتالم...
امل تبتسم بحب لاختها وتقول:طيب شوووق سؤال وتجاوبيني عليه
شوق بحماس وهي تقترب من امل وتكتم صوت التلفاز: اسالي
امل:الحين انتي بعمرك ماعصيتي ربك ولا بشي صغير...!!
شوق وقد اربكتها حروف اختها تمسك بعلبة المناديل بجانبها وتلعب بها:الا ..اكيد..ليش..
امل:طيب حبيبتي ربنا اللي خلقنا واكرمنا وتعطف وتكرم علينا بكل فضائله نعصيه ونغلط بحق انفسنا ونظلم انفسنا امامه بمعاصينا
تاخذ نفسا عميقا وتكمل حديثها:نحاربه بنعمه اللي انعم بها علينا ..وهو الكريم يقول(قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لاتقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم)
تدمع عينا امل وهي تكمل حديثها:صدق الله العظيم..شفتي كيف رب العباد يسااامح..واحنا ما نسامح؟؟
ليش اش افضل احنا فيه؟؟معقول اكثر معرفه من رب العباد..حبيتي شوق
القلب ممكن يبكي..بس صعب يلين..انتبهي لا تقسي قلبك ..وسوي اللي فــ نيتك وقدامك بتلاقين الخير..راقبي ربي فجميع افعالك..وربي بينجيك..
واذا خيانه وهم وزواج ع قولتك..فالشي ذا سنه لازم نسويها وحياة لازم نجربها
بس الغلط اننا ندخل الحياة الجديده بخبرات وتجارب سابقه تحكم على علاقتنا الجديده بالفشل مسبقا
شووق وهي تستمع حروف اختها بانصات تقول:معقول اموووووووووول؟؟
لساتك منتي بحاقده على رجلك ولا كارهته ولا شي؟؟
على كل اللي سواه فيك..على كل مسرحياته وفصوله..على عانس قريح اللي ماغير تترزز بكل مكان تروحونه...انتي وش قلبك يا امل..
تبتسم امل وتقول برضى بالغ:شوق حبيبتي ..ابوفيصل يضل ابو ولدي..(تحول عينيها بحب لابنها وتقول) فيصل سمعته من سمعة ابوه وسواء ربي كتب لنا نصيب مع بعض او لا ما بتطلع مني النقيصه ولا برضاها لي ولا اهلي..ومهما كان ابو ولدي ماحب احد يتكلم عليه لا فحضوره ولا غيابه...وكل انسان يغلط محدن معصوم عن الغلط..واحنا لنا الحريه نسامح ونمشي..او نكره ونحقد..
وانا قلبي ما يحتمل حقد شووق..ذي تربية المرحوم لي الله يرحمه
شووق وهي تقوم لتحتضن اختها بحب وتقول:احسدك على افكارك وعقليتك..من جد اتمنى لي وحده كذا ههههههههههه يلا قومي غيري اللي عليك بتجي مريوووم تتقهوى معانا
............................
مشــــــــــــــــــــــــــــــــهد 3
يحتسي فنجان من القهوه الساخنه..ويرتقب من هو امامه..مسندا راسه على الكرسي الوثير الذي يجلسه جالسا هناك بلا حراك..وكان الظنون تموج به موجا وتتاكله الهموم من كل صوب..في مبادره اخويه وروح صداقه صافيه قال له محمد:تركي وش فيك وانا اخوك..
صمت مطبق...كرر السؤال دكتور محمد اخصائي الاعصاب :تركي وش بلاك منغم ومهتم..الدنيا ماتسوى وانا اخوك..وكل مشكله لابد لها من حل..وكـــــــل امرك لرب العالمين..ولا تشيل هم
تركي وهو ينظر الى صاحبه بعينين تحيط بهما الهالات السوداء من اثار السهر والهموم:مقدر وانا اخوك ماعاد بي حيل...عشر سنين متحمل وساكت ..(اطبقت على صوته آآآهه متطفله فمالبث ان تأوهــ قائلا) آآآآآهـ وانا اخوك تعبت تعبت ...
انا اللي كان مصبرني اني توقعتها مبسوطه لمــــــــــا رحت سيرت عليهم قبل ست شهور..بس الآن وانا اعرف انو فيه شي غلط! ومتضايقه! وتبكي بعد!(ضرب بكفه على المكتب امامه) لايمكن اسكت واتركه يلعب بها..ولا كأن وراها رجااال..وراها اخوان..وراها...............
دااك محمد قاطعه مكملا:وراها حبيب...
تركي وقد اغمض عينيه:وش حبه....والله ان الحب يهون عند اللي بــ قلبي...انا احس اني لمـــــــــــا اشوفها ان الدنيا متوقفه بضحكة غمازتها..وبتعقيدة حاجبها...
مانيب حبيبها..انا حارسها مرضى منهو يدنسها ..مابرضى عليها ابد..ولا يمكن احد...يدعس لها على طرف وانا حي (ن) بهالدنيا ارزق وراسي يشم الهواء!!
دااك محمد وهو يصرح بما في قلبه لاول مره:بس ياتركي لمتى وانت على ذا الحال..شف نفسك..انتبه لروحك شوي..ماغير عمليات تطلع من وحده تدخل بالثانيه لاعيشتن زي الخلق والناس بس جالس بذا المكتب وتهوجس!!
والله ياخوي مافيه احد يستاهل انــا نعيش بعذاب لاجله..ياخي ولدك وهو ولدك ومن لحمك ودمك لو ضايقك احيان تطرده وتنساه وتكرهه نفسك..كيف بوحده متزوجه..وماهيب حاستن بوجودك..!!!!
تركي وهو يقتلع نظارته الطبيه ويدلك عينيه المجهدتين بانامله الطويله الحنطيه ..المقلمة الاظافر بعناية تامه كأي انامل طبيب محترف:محمد انت ماتدري وش السالفه.......
محمد يقاطعه بعنف:الا ادري ..واحد يحب بنت خالته له عشر سنين وهو ساااكت.. قدامه طول هالسنين وهو سااااكت...شافها تطير من ايده وهو ساااكت..وتزوجت وظل يحبها وهو ساااكت..وتوه اللى بدى يحكي لمن شافها جابت ولد ...تركي انتبه لروحك ياخوي الدنيا تمشي وانت منت بصغير وسن الثلاثين لابد لك من مره تساعدك وتهون عليك وتساندك...امل ميب لك ياخي..
تركي وهو يقف ويعلن نهاية الحديث:خلاص محمد يكفي...اللي فيني كافيني..اتركني بحالي..انا طالع للبيت اريح شوي وارد ..تبيني اوصلك
دااك محمد:لا يالغالي ماتقصر ..انتبه لحالك بس ..
تركي:فامان الله
محمد:بحفظ الرحمن.....
..................
.. : ياعيون مساعد انتي امريني بس
اماني بحياء واضح:مايامر عليك عدو يالغالي..بس بغيتك تمر تاخذني انا والولد للمستشفى العصر موعدنا نراجع
مساعد(زوج اماني منذ خمس سنوات وماجد هو اول طفل لهم):ابشري من عيوني الثنتين يالغلا..انتي ومجودي لو تبون لبن العصفور جبته لكم..
اماني وهي تحس باشتياقه ..واشتياقها..لاول مره تبتعد عنه شهر بالكامل ..تحس بنفسها منساقة اليه بكل عواطفها واحاسيسها...صوته يعيد اليها ذكريات اشتاقت لها
قالت هامسه:مساعد
مساعد :يالبيه
اماني:وحشتني موت ...
مساعد:اااخ وانا اكثر والله...والله والله الشقه بدونك ماتسوى ولاقرش..من الدوام للربع ومن الربع للبيت..احس اني من جد بنجن
اماني وقد اشبعت كلماته غرورها الانثوي:بس كذا...توقعتك تقول تمووت فيني شي هههه
مساعد:نعنبو دارك انا امووت بك من زمااان كيف الان وانتي جايبتن لي اغلى هدية...يام ماجد قدرك فوق العين والراس..وماهي كلمه او كلمتين اللي تبين لك غلاتك عندي..اظنك عارفتها زين
اماني:ايييه بس مافيه ضرر من تكرار الاجابه!!
مساعد :هههههههههههه الله منكم يالحريم بس....
اماني ومساعد..
هو يحبها..هي تعشقه
هو يحترمها..هي تقدسه
هو موظف اتصالات..هي شفرة الاتصال الوحيده التي تعجبه!!
هي ربة منزل..هو بدونها لايحس بالانتماء ولا بالوجود
هو رجل..يتفنن بمهارات الرجوله الحقه
هي انثى..تتقن فنون الانوثه وتؤديها له على اكمل وجه
يخرج ويضحك ويلهو برفقة اصحابه لكنه من المستحيل ان ينسى ولو للحظه انه متزوج ..مسؤول..مكلف..راعي..
(كلكم راع..وكلكم مسؤول عن رعيته)
.................
مشــــــــــــــــــــــهد 4
زعلـــــــووه
كان زعلان وسالته
قلتله وشهو اللي قلته
مادريت اني قتلته
قالوا عيونه حبيبك زعلووووووه

شال احمر يتوسط جسدها..لانرى وجهها جيدا فقط يظهر لنا شلال احمر يتموج بخيلاء فوق هامتيها..منافسا حركات جسدها..وغنج خصرها..ترتدي فستانا فيروزي..لا نملك الا ان نتامل فنها..فهي تتقن الرقص جيدا..خاصه مع اغنية كهذه تبين لنا مدى انسياقها وانسيابتها..توضح لنا معاني الترف في انحناءاتها..تفاحه شهيه..قد لثمها مشعل..بدون وجه حق..وتستعد لان تلتقط من قبل أيدي حمد..سعيده بذاتها..معتده بنفسها...
ستتزوج..ولاتريد ذلك...تحب مشعل وهو يحبها..حمد اداة اللعب لديها لاثارة مشاعر الغيره..واشعال فتيلة الشوق لدى مشعل..
تتراقص هناك فوق السرير وامامها مرااة ضخمه..وجدت فالغرفه لارضاء غرورها واعجابها بنفسها...ترقص حينا
وتتامل نفسها حينا
ويتاكلها الشوق حينا اخر...
تعبت واستلقت على سريرها وهي تردد مع الاغنيه بغنج تـــلك الشفاة الممتلئه:
زعلووووووه كان زعلاان وسالته....
اااخ من هو الزعلان يااا لوولي....... انا او انتا.......
وينك عني ......
اخذت هاتفها على عجاله لتضغط الارقام المميزه.. بــتلك الانامل المورده..واظافرا مطليه..تضع هاتفا على اذنها..تنتظر الرد..لايوجد رد..اين هو يا الهي
مجرد ان وضعته على المنضده امامـــها حتى رن مرة اخرى..تاملت الرقم..لاتعرفه...ردت بكل غنج واضح:هــ ااااالو
حمد :مرحبا
عبير:هلا والله..معلش.. مين معاي..
حمد في قرارة نفسه(هلا والله وتسال منهو معاي...معناتو ماتدري وترد بالاسلوب ذا...):معاك حمد
عبير وهي تمثل الحياة:ووووي معليش ماعرفت الرقم..سامحني..!
حمد:لاعادي يابنت الناس من وين لك الرقم يعني اكيد مابتعرفيني..اهم شي كيفك الان كيف صحتك
عبير بدلال:كوويسه..انتا كيفك
حمد:بخير ونعمه..انا حاليا فالرياض..
عبير وقد تاكلتها الغيره(اش فيهم ع الرياض كل واحد ينط هناك شوي):اش فيه عسى ماشر!!!!
حمد:ههههههه ما شر يالغاليه بس رحلتنا اليوم هناك وبنجلس يومين وبنرجع الدمام باذن الله...
عبير باحراج من غبــاء سؤالها:اها هههه معلش بس استغربت وجودك هناك
حمد وهو يقود في حواري يجاول التعرف على بيت معين:ماصار الا الخير ع العموم انا حبيت اسمع صوتك واطمن عليك..توصين شي يالغاليه
عبير وقد اصيبت باحباط اذ انها توقعت شوقا ملتهبا ومكالمه اطول بقليل من ذلك:لا سلامتك شكلك بزي..ماطول عليك..
حمد ببرود:أي والله ادور على بيت خالتي عمتي فالرياض بسلم عليهم..
عبير:اها تيب سلملي عليها..
حمد:يبلغ ان شاء الله..انتبهي لروحك..يلا فامان الله
عبير باحباط:باااي
اغلقت الخط بعصبيه بالغه..كيف يتصل عليها بقمة البرود..لم يحاول استدراجها والحديث معها اكثر..هل يعقل ان صوتي لم يعجبه..هل يعقل انه مرتبط بعلاقة ما غيري...
فتاة عابثه..تتاكلها الظنون...على سرير شهد محادثات يقشعر لها الراس حياء...
بجانبها مصحفا.. صغيرا لم تفتحه يوما...يحوي سطرا..لوقراته لتبدلت احولها
(ولا تحسبن الله غافلا عمايعمل الظالمون*انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار*مهطعين مقنعي رؤوسهم لايرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء)
..........................
في الجهه الاخرى سيارة تاجير تتوقف بجانب منزل كبير مكسي بالطوب الاحمر يعلوه القرميد ترجل من السياره رجل ما ..ببزة ما..بمفهوم ما يميزه..وعقليه يحسد عليها..توجه لمؤخرة السياره لياخذ حقيبه صغيره عمليه توحي لنا انها لاتحمل الكثير من الثياب...
بضع لمسات على زر الجرس بجانب البوابه الزجاجيه..لم تمر ثواني حتى اتي صوت عمته المحببه اليه قائلا:مــــــــــــــين!!
حمد يحاول ان يغير نبرة صوته قائلا:انا يا بنت
ام متعب مستغربه :ايش..!!
حمد:انا يا بنت وين ابوك!
ام متعب وهي تبتسم: وش ذا.. بنت من وين..وش تبي انت!
حمد وهو يكتم الضحكات ليحاول الوصول لغايته:افتحي الباب بخطفك واروح..بس لاتعلمين ابوك..وهاتي معك فلووس لزوم البنزين......
هنا جلجلت ضحكاته عاليا........
ام متعب تحاول التعرف على الصوت .. والدهشه تتملكها من هذا الزائر الغريب الاطوار..من هو ياترى...اها انه حمد.....من شدة سعادتها لرؤيته.. فتحت البوابه وخرجت لتقابله..دخل الحديقه الغناء متجها للبوابه الرئيسيه حيث تتوسطها عمته ..
ضمته بمحبه بالغه وقالت له:هلا والله بالغالي ولد الغالي..شلونك يما شلون اهلك واخوانك..مشتاقين لكم
حمد بادب جم:تشتاق لك العافيه يالعمه..انا جيت الرياض يومين قلت لازم اشوفك
ام متعب محاولة ان تخجله:مبرووك اللي سمعناه..والله وصرت رجال يا حميدان وبتتزوج منت بهين ابد ههههههههههههههههه
حمد يضحك عاليا:ههههههههههههههه حميدااان ههههههههههههههه لا تقولينها لحد نسوها الناس هههههههههههه
ام متعب بحب:اجل بتخطفني وتبي فلوس بعد والله منت بسهل هههههههههههههههههههه
حمد يمثل الفقر..منكسا راسه بتمثيل مضحك : أي والله طفران ههههههههههه مهنا فلوس وعلى وجه عرس
ام متعب بحب:ههههههههه ماتخلي عوايدك ياحميدان هههههههههههه ...حياك... ادخل البيت بيتك ..خلي الشنطه هنا الشغاله بتجي تاخذها لغرفتك
حمد يدخل مع عمته للمنزل الذي يحمل جميع ذكريات الطفوله...التي اخذت من فنائهم موقعا..وتحت سلالم درجاتهم مشاهدا..وفي قلوبهم منزالا ..
...........................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد 5
يدان نحيلتان ترتفعان بوهن لتفك الرباط الاسود المخملي من شعر اسود باهت فقد معاني الحياة..روب ابيض يقع عن جسد نحيل على ارضية باردة بفعل حركه عفويه من يديها..قدمان ابيضان تتشربهما صفرة واهنه ترتفع احداهما لتستقر في البانيو الدافيء..تتبعها الاخرى على عجاله لترتاح بجانبها ..اصابع مرتجفه تمتد لصنبور الماء ..ماهي الا لحظات حتى ينزل الماء غزيرا كريما معطاءا لينهال على جسدها الغض ..تغمض عينيها بقوه محاولة النسيان..لكن هيهات هيهات..ذكرياتها قد دقت ناقوسها..معلنة بداية رحلتها..فماكان منها الا ان وقفت هناك تحت مياه تغسل قلبها وروحها..مستسلمه لهدير الذكريات تموج بها يمنة ويسره.. تستسلم مغمضة العينان ..ناكسة الراس ...لمحات ..مناوشات..شهقات ..فرضت حضورها القوي على ذاكرتها..جلابية سوداء فخمه..وقدمان مزينتان بالحناء والنقش الهندي تعتليان الدرجات القليله في صالة كبيره..يتبعهما رجل قااسي...
بضع نبضات..وقليل من الاهات..ودموع وابتسامات...عادت بقووه لتكتسح حاضرها..تقيدها تاخذها للماضي عنوه..تجبرها على ان تتذكر من هي..ومن كانت..وكيف اتت!!!!
ضحكة تكرهها تمقتها تكررت على مسامعها وعاد صداها بقوه ليتردد على مسامعها..ضحكه فاسقه سمعتها مرات ومرات من امراءه تلاحق زوجها ..
مرة كانت الضحكه في الساحه الخلفيه للمنزل ..عندما قامت لتطفيء انوار المنزل بعد ليلة طويله حافله لتفاجيء بهذه الضحكات كنخجر في قلبها خاصة بعدما رات شبح زوجها واقفا امام نافذة سيارة السائق التي تهم بالانطلاق من امام منزلهم...
مرة اخرى خنقتها هذه الضحكات عندما ارتدت جلابية قد اهداها لها زوجها الــــــ مشعل في مناسبة لذكرى زواجهم..ومجرد ان سقطت نظرات عبير عليها حتى ضحكت مجلجله وقالت بالحرف الواحد: جاب لك زيها هههههههههههههههههههههه ياحبيلك يا لووولي!!!
مرة ثالثه عندما علمت بحملها قالت بضحكاتها الماجنه: توقيت كويس للحمل كسبت الرهان يا لووولي
مرة رابعه...تتلوها خامسه..تتبعها مسابقة لها سادسه وسابعه
حتى تصل للملايين..وهي صامته..تبتلع تلك الغصات في حلقها..لئلا تهدم بيتها...لئلا تنزل راس اباها...
توفي اباها...ولم تره..لم تحضر عزاؤه..والسبب ان زوجها كان مريضا في المنزل ..راقدا هناك على الاريكه..مهمتها كانت تتمحور حول الاهتمام به بيد حانيه..ومسح دموع حزنها بيدها الاخرى...
ماذا فعلت لتستحق ذلك...انه قضاء الله وقدره ولن تعترض عليه...
لربما كان هناك سبب خفي جعلها تحتمل ظلمه وعدوانه...
لربما لمست حبا خائفا في قلبه تجاهها..
لربما ارادت ان تكسبه بروح الامومه تلك التي تمتلكها...والتي كانت كفيله بمحبة كل من حولها لها..حتى اعداؤها...
لربما كانت تربيتها..او علمها وثقافتها..
اذ انها تعلم ان ثقافة الحرام ان استاصلت في شخص ما ....لن تذهب بسهوله..ولن يفلت المرء منها بهدوء اذ لابد لها من ثمن غالي ..مقدم الدفع..للشفاء من الخطيئه...
كل تلك احتمالات..لكن الاكيد ان ماساعدها على الاحتمال هي ثلاثة اشياء لا يمكن ان تنساها
احدهما...سجادة خضراء وشرشف ابيض يستقر على جسدها اخر كل ليله
ثانيهما....اكـــــــف تحتضن بعضها..ترتفع لعنان السماء
ثالثهما...شهقات تساندها دمعات...تزين صوتها الداعي بهمس لرب السموات
طرقــــــــــــــــــــــــــــــــــــات على الباب ..جعلتها تجفل..وتفتح عينيها..وتسحب روحها من ذكرياتها..لترد بوهن:مـــــين!!
شووق: يلا يا امووووول مرامووو جاات و بزرك ازعجنا....على فكرا جوالك من اليوم يرن..
امل بالم وهي تتوقع هوية المتصل مسبقا اذ انها ايام وليالي منذ ان راها اخر مره:مين اللي يدق شوق
شوووق بقرف: زووج الغفله..(تستدرك ) اسفه على كلمتي بس شكلو زوجك
امل وهي تتنهد بقوه:طيب شوي وطالعه
...................
صوت جهوري ..تسانده يدان فالهواء تشرح ماحدث...عباءة ملقاة باهمال على المقعد المجاور لها ..والمؤكد انها القيت بسرعه واهمال
رجلان تهتزان فالهواء ...كل ماسبق يصف لنا حالة مرام التي ان اقتربنا منها وجدناه تقول:وااااااااااااااااااو يقهر ...من يفكر نفسو..بفهم...هو سواق للمعلوميه
وتنظر لشووق التي تكتم ضحكاتها حتى لاتغضب منها صديقة طفولتها...:والله جد شوق سواق بس راجو سواقنا يسوق سياره وهو يسوق طياره بس ..هذاهو الفرق الوحيد بينهم..لا واش قال عصلا ..لا وبزره بعد........بموت من القهرررررر
موووووووولعه
اشواق تنظر لها بحنان وتقول:طيب مريوم واحد وراح فحاله روقي شوي خلاص...وخلينا من سيرته لك ساعه من دخلتي ماغير كلام فذا الموضوع ...روووقي شوي
مرام وكانها قد انتهت للتو من تسلق جبال الهملايا...:اااااخ بس ....المووهيم..وين اختك ام البزر الحليوه...
اشواق بالم: شويا وبتجي
مرام وقد لاحظت انقباض صديقتها:عسى ماشر فيه شي شوق!!
اشواق:والله مدري وش اقولك بس تدرين انو مابقى شي عليها ..مدري لو خلص نفاسها ..وش بيصير..بتجلس..بتروح معه...بتتطلق ..مدري مدري!!
مرام باهتمام:طيب هي اش رايها!
اشواق:هي شكلها مسامحته تخيلي...
مرام:معقووووووله!!!!
اشواق:مدري ممكن كذا لانو ماتحب احد يتكلم عنو قدامها بحاجه ميب كويسه لا وازيدك من الشعر بيت قبل شويا اعطتني محاضرا عن التسامح وانو كل واحد يخون لابد نسامحو....
اسندت راسها الحائر على يديها اللاتي تقطران نعومه...وقالت بتاوه:اااه هيا صادقه فحكيها ..بس مبغاها تقول كذا..ابغاها تكون قوية..ابغاها تحط عينها فعينو وتقول بجراة...انتا غلطاان وجرحتني وسويت وسويت...ااخ بس
مرام :الله يسخر لها رجلها..ويوفق بينهم ويهديه..خلاص يا شوق بيناتهم ولد..لازم انك تحاولين تصلحين الامور بيناتهم..
اشواق وهي ترميها بتلك الوساده الصغيره الملونه بجانبها معبره عن سخطها ازاء ماتفوهت به مرام :اسكتي اقول..قال اصلح قال
قطع حوارهما ظهور امل للغرفه ..فماكان منهن الا ان فتحن افواههن في صدمة من منظرها..
كانت ترتدي بيجاما سوداء تظهر بياضها وتتناسق مع شعرها الاسود المحيط بوجهها الملائكي..تسانده ملامح ملائكيه ناعمه ابتداء من انف صغير وشفاة معتدلة الانتفاخ صغيرة الحجم كالكرز في لونهما الرباني...يعلو هذا كله عينان واسعتان ناعستان..وغمازتان وكانهما ترحبان بمرام وقدومها..دخلت الغرفه وقالت:ياهلا والله بمرااامو..تو مانور البيت وغرفتي ههههه
مرام وهي تبتلع ريقها اذ تحس بالفرحه تاكلها لمنظر امل الذي استعاد شيئا من حيويتها السابقه ..:النور نورك ونور بزرك اللي بس يشخر من جيت ههههههههههههههه
اشواق تنظر لاختها بحب وتقول:اش هالبيجاما شييييييي
اكتسحت الحمره امل ..وقالت بحياء:هههههههههههه تامرين عليها..مقدمه يالغاليه
اشواق وهي تمثل الغضب:لا والله..اش بعده..بعد ماشافوها عليك مابيها...بيقارنون بيناتنا هههههههههههه
استمرت الضحكات في مجلس حميمي ..غسل قلوبهم بفرحة مؤقته خيمت عليهم....
...............................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــــــــد 6
طرقات قوية على البوابه الخارجيه للمنزل..لحظات مرت بلا أي مؤشر لاي صوت..
فجاة فتح الباب على مصراعيه وظهر لنا عبدالمحسن بطلته القويه قائلا :خير...
مشعل على عجاله:بشوف مرتي وولدي ..بعد ساعتين رحلتي..
عبدالمحسن:والله البنت تعبانه وولدك تفضل المجلس تشوفه....
تقدم مشعل ووقف مواجها لعبدالمحسن قائلا:مرتـــــــــــــــي قبل ولدي ..انا للحين مطولن بالي عليك ياعبدالمحسن..لكن تحرمني وانا حي منهم ..هذا اللي مابتحصله من هنا لمية سنه قدام...
عبدالمحسن بابتسامه تحمل الكثير من المعاني:الشي مب غصايب ياولد الاجواد..امساك بمعروف او تسريح باحسان...
افسح المجال عبدالمحسن لذلك الرجل المعتد بنفسه...فما كان منه الا ان شق طريقه لمجلس الرجال بهامته المهيبه وغترته البيضاء الناصعه...
عبدالمحسن وهو يلحق به يفكر في طريقة ما تخلص اخته من هذا الرجل..بلا فضائح كبيره...ولا مناوشات سقيمه...
اتخذ مشعل لنفسه مكانا ...في صدر المجلس..منتظرا وصول عبدالمحسن..الذي بدوره ذهب راسا لاخته ..لكنه ارتطم بلعبة ما جعلته يصرخ عاليا:اااااااااااااي..وش ذا..نعنبو داركم حضانة اطفال موب بيت..
اشواق تنتبه لصوت اخاها وتخاطب مرام قائله:البسي غطاتك شكلو حسوني
مرام وهي تلتقم اخر قضمه من البسكوت بالشكولا السويسريه الرائعه المذاق تقول من بين اسنانها المتسخه بالاكل:اوووف ماني ماني مااااااااني
اشواق وهي تخرج من الغرفه::::اوووف منك انتي ..دقايق اشوف اش يبغى..
خرجت على عجاله متعثرة بشرشف الصلاة الذي اتخذ من خصرها ستارة لتغطي ساقيها الظاهرتان من البيجاما الشورت التي ترتديها...والتي تعلم جيدا انها ستاخذ درسا فالاخلاق عما قليل ان راها حسوني بهكذا منظر....
اشواق:سلامتك حسوني اش فيك
عبدالمحسن بالم:وينكم فيه..وبعدين اش هالزريبه وين الخادمه....
اشواق بارتباك:والله اخوانك ******** الثلاث مدري المهابيل الثلاث وظيفتهم التخريب ههههههههه انا ومرام عند امول
عبدالمحسن يقول لشوق بصوت خفيض:نادي لي امول
اشواق تستغرب ردة فعله وترد عليه بنفس النبره هامسه: ليش
عبدالمحسن بدا يغضب وقال:هيييه انتي..موب وقتك ..ناديها بسرعه الرجال يحتري فالمجلس......
.................
مجلس وثير حميم يجمع العائله كلها..ام متعب تتوسط المجلس وعلى يمينها حمد...
اماني وهيا ترتدي الشرشف الابيض كغطاء شرعي عن ابن خالها تقول لامها في محاولة اقناع :يما الله يهداك ويطولي بعمرك اش فيها يعني..منيب ميته...ولا بيسرقني احد ههههههههه ..روحوا مع حمد ولا تهتمون فيني...انا مساعد الليله عندي..بعد صلاة العشاء بيجي..
متعب وهو ينظر لاماني بحب قائلا:قوولي ق..انا بفهم اش لاقي فيك انتي وخشتك مدري...ههههههههههه وكلو كووم وبزرك المعوق بكوم ثاااني ههههههههههه
ضحكات فالمجلس تتعالى كانت ابطالها حناجر حمد ومتعب وايمان وام متعب الا اماني التي كان لها راي اخر فالموضوع ...
اماني بغضب:نشوف بعدين وش بتجيب انت وخشتك....ماقول غير الله يعين حرمتن تاخذها ...وربي ان امها داعيتن عليها بحزة اجابه....
تعالت الضحكات مرة اخرى....وقال حمد:طااايب صلوا على النبي ههههههه خلاص وربي كلكم تهبلون وبزارينكم كنهم اقمار بس يلا عاد بروح اخذ لي شاور ع السريع وانزل القاكم جاهزين ناخذ لنا فره ونروح نتعشى
متعب باهتمام:بس وين بتعشينا فيه ماقلت لنا.....
قال حمد:شف وانا اخوك انا طاااق براسي الليله جاينيز فوود
ام متعب :وش ذا؟؟؟
متعب يغمز لحمد ويرد على امه:هذا الله يسلمك مفطح بس على الطريقه الصينيه
تعالت الضحكات مرة اخرى وقال حمد ضاحكا:هههههههههه لا يا خاله بس بيعجبك صدقيني يلا تجهزوا نص ساعه ونحرك!!!
...................................
في ذلك المجلس ..صوت عالي كان على اهبة الانطلاق والهجوم..ولكنه اخرس بفعل ما وقعت عليه انظاره..انكسر له قلبا...واصدرت ااهة انطلاقتها في قلبه...
امل امامه ...ولكنها ليست حبيبته ولا زوجته...اذ ارتدت لها من حمم النيران لباسا...وطلت به كلماتها....
قال مصعوقا:اش قلتي!!!!!!
امل وهي ترتدي نفس البيجاما السوداء تقف امامه على بعد خطوات ليست بالبعيدة عنه تتوشح لباس ليس بلباسها وتصرح لاول مره في حياتها قائله:اللي سمعته...
مشعل وقد اخرسته الصدمه..لم يتوقع منها ابدا هكذا موقف او هكذا كلمات......
اردفت قائله بثقه:انا صبرت عليك يا مشعل وكنت خير الزوجه...حشمتك واكرمتك وسويت اللي يييه أي زوج من زوجته...وكلن يشهد لي ابتداء من اهلك..(انزلت راسا متالما واكملت) ومرورا ببيت عمك وانتهاء فيك انت..
رفعت راسها مكمله ..:لكن خلاص ماعاد بي حيل مشعل...ولدك مانيب سارقته منك ولا نيب حارمتك منه..البيت هذا بيت ابوعبدالمحسن اللي فتح لك بابه وهو حي ..وبيفتح لك بيته وهو تحت التراب..لانو ربــى وخلف..ومن خلف ما مات...
مشعل ..صامت..يريد ان ينطق ويقول انه يريدها..لايتخيل حياته بدون وجودها..او وجود ضحكاتها..همهماتها..وحتى دموعها المنسكبه على كتفيه في تلك الليالي القليله الشحيحه التــي كانت تجمعهما..
اراد ان يصرح لها بانه لن يستطيع ان يتركها...لئلا ياخذها غيره..لئلا يتمتع بتلك الانسانه سواهــ
لكن ماعساه يقول..وهي تقرع اجراس النهاية بيدين باردتين....
اراد ان يبين..يوضح..يتوسل..وحتى يبكي..لكن ابت رجولته وكبرياؤه ذلك..
امل..تاملته..تحملت قربه..وتلك الرائحه التي ميزته دائما..تداعب انفها وتستدعي عواطفها..
تنظر له..بعينين جائعه..وكانها تريد ان تشبع منه..لكن جزء منها يتحلى بقوة عجيبه..هيا بنفسها استنكرت ذلك...
من باعنا برخيص..بتراب ينباع
ومن عافنا كل الجوارج تعافه...
ماني بحاجة حب راعيه خداااع
والحب ماهو بالغصب والكلافه
عيبي عطيتك صادق الحب طواع
وسلمت قلبي للهوى اللي يخافه
لاتعتذر ماني لك اليوم سماع
وقت العذر عدى هوانا وطافه
ابكي على وقتن قضيته معاك ضااع..
مير البكى مافاادني والحسااافه
اقولها من قلب بحبك التااااع
من عافنا غصب علينا نعاافه
انكسر لها قلبا...
وانكسر به صرحااا..
التفتت لتكمل طريقها لداخل المنزل..فقد قالت له ماتريده ان يسمعه منها طوال تلك الشهور الخرساء التي امضتها برفقته..بامكانه ان يعود لسابق حياته..لكنها لن تعود جزءا منها..
..
نظر لخظواتها مبتعدة عنه....
وقال لها بصوت اقرب للتوسل..:امـــــــــــــــل
لم تلتفت .. له..ولم يعلم ان نطقه لحروف اسمها بهذا الشكل وهذه النبره.. اودع شفة كرزيه..ضحية لعضة منه اسنان بيضاء كالثلج..تعبيرا عن الما داخلي ...
ارادت ان ترد..ولكنها اكملت خطواتها قائله بدون ان تنظر له: الله معك مشعل..درب السلامه
........................
اشواق ترتدي عبائتها بسرعه وتقول :يالله اش فيك مرام..اللي يشوفنا بيقول ماشافوا خير فحياتهم..وربي موب مقتنعه بذي العزومه ابد
مرام وهي تقول على عجاله:البنت عازمتنا هي والشله..لا وموب أي عزومه جاااينيز فوود وااااااو..ومن زمان عنهم.. (تنظر للساعه وتصرخ في اشواق قااائله)وشوي الساعه تصير ثمانيه يلا بسرعه
اشواق تقول على عجاله وتاخذ طرحتها معها متجهه للباب:يلا طيب الله يعين مانشوف حسوني بطريقنا يعطينا محاضره
مرام:لا لو قال شي انا بكلمه ههههههههههههههههههه بيخجل يقول لي لا
اشواق تضحك على صاحبتها قائله:let's Go
................

هذيـــآن 19-04-08 10:38 PM

تم انزال الاجزاء السته الجاهزه
انتظر امطاري باقتراحاتكم وانطباعاتكم
ولتكن الصراحة لكم عنوان
اختكم:زفرات

فروحه 19-04-08 10:44 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا هلا ومسهلا بالكاتبة زفرات السنين

حياك الله بينا ومعنا في منتدنا ليلاس ليست كاتبة فقط بل اخت لنا جميعا

وبأذن الله سبحانه وتعالى تلقين الي يسرك ويرضيك وتلقين الدعم والتشجيع

من جميع مشرفين واعضاء ليلاس

(فروووحه)


الساعة الآن 04:59 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية