منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   القصص المكتمله (https://www.liilas.com/vb3/f717/)
-   -   نصف عذراء في أحضان المجهول / للكاتبة : املٌ لاينتهي .. (https://www.liilas.com/vb3/t69537.html)

الروح 01-01-10 07:15 PM

الله يرحمهم ويكون بعونهم ,,منتظرينك وعلى راحتك.....

شموخ للأبد 13-01-10 08:21 AM

الله يردها باللامة

كنت متابعة لها في منتدى آخر

والله يكشف عن أهل جدة كل سوء

رتوشه 16-02-10 05:51 PM

السلام عليكم
احد يعرف عن الروايه خبر
بليييييييييييييز يخبرني

نوفــا 16-02-10 09:31 PM

.

نَنتَظِـر أجـزآء اُخرى (:

بـِ حِفظْ المولـى لـِ الكـآتِبَـه


.

ouiam 17-02-10 07:03 PM

السلام عليكم
آخر أخبار عن كصف عذراء في احضان المجهول هو أن المشرفات اغلقن القصة لحين عودة الكاتبة .

nany nany 30-03-10 01:40 PM

يعطيك العافية
:flowers2::55:

ارادة الحياة 19-07-10 08:09 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ننتظر ناقلة القصة ان تكملها

♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:05 PM




مسسآإكم ورررد ..

الكآإتبة آمل لآ ينتهي رجعت من فترة قريبة وآكمللللت الروآإية ..

وبـ آنقل لكم بقيى الآجزآإء اللي نآقصصة هنـآ للآخيـر ..

و بمـآ آن نآإقلة القصصة مو موجودة حآليــآ ، بـ آنقل لكم بقية الآجزآإء اللي نآقصصة هنـآ للآخيـر ..

كل الشكـر لـ الغوآإلي : آبلة آرادة & بووحة .. عالمسآإعــدة مآ ننحرم منكم يآرب ..



♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:06 PM


.......| الجزء السابع |........

غزل ...................
شهر مر على زواجي من هارون .... صح عايشين في بيت واحد .. بس مثل الأغراب .. حتى الغدا نادرا ما نتغدى مع بعض ..بدأت أحس بمدى الغلط إلي أرتكبته في حق نفسي ... ليه ورطت نفسي في هالتجربة الفاشلة .. ليه ما سمعت كلام هارون لما نصحني !! ... إشبك يا غزل .. ليه جالسة تندبين حظك !! .. إنتي عارفة من البداية إلي راح يواجهك .. المفروض تكوني أقوى من كذا .. فكري الحين في الحاضر .. إنتي الحين زوجة هارون ... في بيته .. لا تتنازلين عن حلمك بسهولة ... الرجل وإن كابر وأدعى القوة ما يقدر يصمد قدام الكلمة الحلوة ... والإبتسامة الحنونة ...
: غزل أنا طالع تبغين شي ..؟؟
كان هذا صوت هارون إلي رجعني للواقع ... تأملته من فوق لتحت بعدين سألته : على فين ؟؟
رماني بنضرة باردة وتجاهل سؤالي وقال: إذا أحتجتي شي دقي عليا ..
سألته بسرعة : أستناك على الغدا !!
جاني صوته من خلف باب الشقة قبل لا يقفله : لا ... سلام ...
وأختفى من قدامي ... فضلت في مكاني أطالع اللاشيئ .. أحتاج لطريقة توصلني لقلب هارون ... وما حجلس حاطة يدي على خدي أستنى .. لازم انا ادور بنفسي على المفتاح إلي اقدر افتح به قلب هارون الموصد ... وححصله .. وإن طال بحثي .. لكن ما راح أستسلم ...
..................

هارون ................
بأي طريقة اوصل لها صدودي ؟؟ ... بأي لغة اترجم لها رفضي .... أكره فيها عنادها ... ومراوغتها ... وإن كنت خلال هالشهر الي عشته معاها أكتشفت فيها حسنات كثير كنت مو شايفها فيها ... ما كنت ادري إن غزل إنسانة مسؤولة وربة منزل من الدرجة الاولى !! ... وقلبها طيب لهدرجة .. حبها لجدتها عجيب ... لكن ما قدرت تحرك إتجاهي ولا أي مشاعر لها .. بالرغم من حرصها على تلبية كل طلباتي وإحتياجاتي .. وجودها في حياتي ما غير او قلل من حبي لصبا .. بالعكس ... خلاني أتأكد بأن هالقلب مستحيل أحد يتملكه سواها .... غريب حالك يا هارون !! ... وحبيبتك المجهولة !! ... ملاكك الطاهر ... !! ... طيب هي فينها ... معقول أني اتعلق بوهم !! ... ومع هذا عشت على طيفها 8 سنوات .. ولا وحدة قدرت تنسيني طيفها الطاهر !!! ... بس صبا غير ... هي ما نستني ملاكي الطاهر وبس .. نستني حتى ماضيها الرخيص ... أنا مو شايف صبا بنفس النظرة إلي الكل ينظرها لها .. البريئة .. الطيبة ... و مع هذا معرفتي بحقيقتها وماضيها للأسف ... ما قدر يخليني أكرها ...
: عاش من شافك ؟؟؟
التفتت لمصدر الصوت بسرعة ... كان سعد ... انتصبت بإبتسامة واسعة اول ما شفته
وحضنته بشوق ...
سعد بعتاب : قلت البني آدم نسينا ؟؟
جاوبته وانا اشد على ذراعه : افا يا سعد .. انساكم !!
سعد : ليه كل هالغيبة ؟؟؟
جاوبته وانا اجلس قباله على الكرسي : والله مو بيدي يا سعد ... كل الظروف ضدي .. لو تدري إيش حصل لي كل هالفترة راح تعذرني !!!
جاوبني بهدوء : خير إن شاء الله .. إيش صاير ؟؟
حكيت له كل شي مريت فيه خلال الفترة الي طافت من مرض أبو صبا .. وعمليتها .. وكل شي مر معي بإستثناء زواجي من غزل ... ما شفت إنه في داعي لإني احكيه..
سعد : الحمد لله على سلامتها .. طهور إن شاء الله ..
جاوبته : الله يسلمك .. وبس هذي هي ظروفي !!
سعد : معذور والله يا هارون .. وانت عارف ما يعتب عليك إلا إلي يحبك !!
جاوبته : عارف حبيبي .. قولي إيش أخباركم .. قاصركم شي ؟؟؟
سعد : الحمد لله .. مو ناقصنا شي ... قولي .. أهلي كيف حالهم ؟؟
جاوبته : الحمد لله كلهم بخير وطيبين ؟؟
سعد بشك : ما اعرف بس حاسس إن عيسى مخبي عني شي ؟؟
سألته : شي زي إيش ؟؟ ...
سعد : الله واعلم .. بس حاسس إن الموضوع يخص منال ؟؟
سألته وانا أتأمل نظراته إلي طفى عليها شي من الحزن : ليه تقول كذا ؟؟
سعد : إحساس .. او يمكن هاجس .. الله واعلم .. المهم إن منال في ذمتك يا هارون..
جاوبته وانا اطبطب على يده : اهلك كلهم بين العين والهدب يا سعد .. لا تاكل هم ؟؟
سعد : والنعم فيك ... هذا العشم فيك ...

جلست معاه نسولف عن أمور الدنيا ... يا الله .. هذا سعد إلي عرفته من 8 سنوات .. الشاب الارعن .. الغاضب ..!! ... تبدل أحواله مو بسبب السجن .. لأن أخوانه الإثنين مو حاصل فيهم نفس الي حاصل فيه ... الله يخفف عنك يا سعد ويفك كربكم بحق لطفه وكرمه ...

وطلعت منه وانا افكر في المشوار الأهم والأصعب .. زيارتي لصبا .. على الرغم من اللهفة والشوق .. إلا إنها تقابل هذا كله بجمود رهيب وتبلد مشاعر قاتل .. تخليني اطلع من عندها بعكس الي دخلت فيه .. برودها بعد العملية زاد .. ونفورها زاد ... وقربي منها وحبي لها بالمقابل زاد .... !! ... ما اعرف ايش نهاية كل هذا ..!!
.....................................

منال .....................
جاني صوت أمي ينادي : منال تعالي ردي على جوالك !!
لحقت الإتصال على آخره .. كان رقم غريب .. قلت بهدوء : الو السلام عليكم !!
جاي صوت رجال : وعليكم السلام ... الأخت منال !!
جاوبته : نعم من معي ..
الرجال : هنا مستشفى الأمل .. واحنا دقيا عليك بناء على طلب من زوجك .. السيد سلطان
حسيت بفراغ في صدري قتله بخوف : سلطان اشبه !!
الرجال : فيه الخير .. وهو يبغى يشوفك !!
قتله : أسألك بالله قولي الحق !!
الرجال : يا اختي صلي على النبي .. وتطمني .. واذا جيتي المركز .. بتعرفين كل شي .. في امان الله

ما استنيت على طول دقيت على عيسه قتله وانا أبكي : عيسى .. إلحقني !!
بخوف : منال إشبك !! ...
بين المي ودموعي حكيت له على المكالمة ..
عيسى : لا حول ولا قوة إلا بالله !! ...
قتله وانا أبكي بحرقة : بروح له ... مستحيل اترك سلطان في هالمحنة يا عيسى ... تعال وودني له .. الله يخليك ..

قدام إلحاحي وإصراري .. ما لقي غير إنه يجي معايا ..

........

قلبي دق بقوة أول ما شفته.. كان مستغرق في النوم ... منعوني أدخل عنده .. خلوني اشوفه من خلال نافذة زجاجية .. لانه على حسب كلام الدكتور .. لسى حالته مو مستقرة .. وممكن يثور في أي لحظة .. ... يا الله .. مستحيل هذا سلطان .. كان زي الشبح ... كان تعبان ... ونايم زي القتيل ..
قلت بتعب وانا اكلم نفسي : ليه يا سلطان !! .. ليه تسوي في نفسك و فيا وفي ولدك كذا .. ياارب خليك معاه .. وخلصه من إلي هو فيه !! .. يارب ..

جاني صوت الدكتور : هدي بالك يا اختي ... زوجك هو الي جا وطلب إنه يتعالج .. رغبته ذي راح تساعدنا كثير في رحلة علاجة ... بس يبغالنا شوية صبر ... وبإذن الله زوجك يرجع لك .. أحسن من اول
قتله بترجي : تكفى يا دكتور .. خلي بالك منه ...
الدكتور : لا توصيني .. هذا واجبي ..
جاوبته : جزاك الله خير

في الطريق لردعتنا للبيت قلت لعيسى : قتلك يا عيسى !! .. سلطان فيه شي .. شي مخليه مو بوعيه
عيسى : لا حول ولا قوة الا بالله !!
قلت بقهر : حسبي الله على إلي بلاه هالبلوة .. حسبي الله على عيال الحرام ..
عبسى : وإنتي على إيش ناوية !!
جاوبته بسرعة : على إيش ناوية !!.. طبعا حوقف مع زوجي وحساعده .. سلطان مريض .. ولازم اوقف معاه بمرضه ..
عيسى بإبتسامة حلوة : الله يرده لك سالم يارب ..
جاوبت بخشوع : يااارب .. يارب .. يارب ..
....................

صبا .............
دخلت عليا والبسمة شاقة وجها وقالتلي بحماس : اووه من قدك !!
ما فهمت إيش تقصد .. سألتها : إشبك !!
بدون مقدمات حطت الجريدة قدامي وقالت بفرحة : شوفي بنفسك
مسكت الجريدة بإستغراب وقلت : أشوف ايش !!
وقبل ما أكمل سؤالي انتبهت لأسمي مكتوب بالخط العريض
سألتها بصدمة : ايش ذا ؟؟
وداد : لسى تسألي .. !!!
رجعت مسكت الجريدة وجالست أتأمل الكلام المكتوب

" آن لتلك الغيمة ان تتلاشى ..

ولتلك الرياح أن تخمد ...

لتهب علينا أنسام الصَبا ..

صِبا الأيام... عودي .. واسكني قلب محبوبك ...

نورت الدنيا بسلامتك ... هارون

ارتخت يدي عن الجريدة .. فطاحت من يدي بإهمال ...
وقلت ببرود : مو مطلوب منه شي .. غير أنه يطلقني ..
وداد : صبا .. مو وقت هالكلام الحين .. الرجال مو مقصر بشي ... وما يبغى إلا رضاك !!!!
جاوبتها ببرود : لو إيش ما يسوي ... ما ابغاه .. وحيطلقني غصب عنه !! .. واليوم لو جا حقله هالكلام ...
وداد بيأس : طيب مو وقته هالكلام الحين .. ولا تقولي شي لعمي .. شكله تعبان ..
سألتها بخوف : إشبه أبويا !!
وداد : ما فيه شي ... الله يسلم قلبه ... بس احسه يتضايق كل ما فتحتي سيرة الطلاق!!
جاوبتها : انا ما حتراجع عن الي قررته .. مستحيل ارجع له مرة ثانية ..
وداد بيأس : ما في فايدة فيك ... المهم ... انا تأخرت ... يلا حبيبتي .. إنتبهي على نفسك
تركتني وطلعت ... رجعت اخذت الجريدة وتأملتها ... ليه يسوي كذا !! ..على باله حرضى بهالكلام الفاضي .. !! .. وشقيت الجريدة بقهر .... ومصيري أشق كل ذكرى أليمة جمعتني فيك يا هارون .. وما حخلي لها أثر ...
.............


غزل .........
تحركت من قدام باب الغرفة بسرعة .. قبل ما حد يشوفني ... وقفت مكاني مو مصدقة إلي سمعته ... معقولة.!! .. صبا تبغى الطلاق من هارون !! ...
بعد ما تأكدت إن وداد ابتعدت .. دخلت عليها .. كان باين إنها متضايقة .. بس اول ما شافتني أبتسمت وقامت لي بسرعة : يا هلا وغلا ...
رحت لها وبستها على خدها وأنا اقولها : هلا فيك .. ها كيف حالك اليوم ... !!

كنت اتكلم معاها وآخذ وأعطي وأنا حاسة إني بطير من الفرحة .. صبا سهلتها عليا .. سهلتها كثير ...

بعد ما خلصت منها .. طلعت من المستشفى وأنا طايرة من الفرح ... قلت للسواق بصوت فرحان :إطلع على بيت ستي ..
لما تطمنت عليها .. رجعت البيت ...
يا الله !! ... جات من ربنا .. علاقة هارون بصبا سيئة .... الحظ يبتسم لي

اول ما فتحت الباب شفته واقف قدامي وعيونه تطلع شرار
قالي بحدة : فين كنتي يا هانم ؟؟!!
طالعته بنظرات بريئة وقتله : عند ستي .... قلت أتغدى معاها .. بدل ما اتغدى لوحدي !!
هارون بعصبية : وانا طرطور عندك !!!
غصب كنت ماسكة نفسي لا انفجر من الفرحة ... أكيد سبب هالزعل كله إنها طلبت الطلاق ... حاولت بالقوة اهدي نفسي ... لا تطلع مني حركة تكشفني .. !!
قتله بهدوء : إنت تاج راسي ... وكل شي ... بس حبيبي انا دقيت عليك لقيت جوالك مقفول .. قلت أروح بيت ستي .. اكيد ما حتمانع !!! .. وإذا مو مصدق دق وإسألها

هارون إلي بدأ يمسك نفسه : طيب روحي حطيلي غدا !!
قتله وانا ارمي الشنطة على الكنبة : ثواااااااااااااااااني والأكل يكون عندك يا نور عيوني ....

........

كنت جالسة أتأمله وهو ياكل ... كان باين عليه إنه حزين ومقهور ... ولا هو حاسس بوجودي .. على رغم الفرحة إلا إني حسيت بالغيرة تنهش قلبي .. لهدرجة يحبها ... والله انها غبية .. بدل ما تحمد ربنا ليل ونهار إن هارون زوجها .. تطلب منه الطلاق .. غبية وما تقدر النعمة من جد !!
حطيت يدي على يده بهدوء وسألته : حبيبي ... إشبك متضايق !!
هارون إلي سحب يده من تحت يدي : سلامتك ... !!
رجعت سألته : إلا في شي ... هالهم إلي باين بوجهك يقول إن فيك شي !! ... حبيبي أنا زوجتك !! ... صدري اوسع لك من الدنيا ذي كلها !!
قالي بملل : اووووه يا غزل ... ما تفهمي .. قتلك ما فيا شي !!
قتله بحسم : صبا !!
بسرعة التفت لي وطالعني بنظرات حادة وسألني : إشبها صبا !! ...
جاوبته بهدوء : على سلامتها يارب .. اقصد الدكاترة قالولك شي لا سمح الله !!
هارون : لا الحمد لله وضعها مستقر ...
جابته : الحمد لله ...
وقربت منه أكثر وحطيت يدي حول كتفه وسألته بهمس : طيب حبيبي ونور عيوني إشبه !!
قام بسرعة وقال بصوت عالي : اوووووه إنتي ليه زنانة !!
وتركني واقفة ودخل !!! ....
وقفت مكاني وانا أتابعه بعيوني وهو يدخل لغرفته ويصفق بابها بعصبية ...
ماشي يا هارون .... مصيرك ترجع لي ... ومصيرك تكون لغزلك وبس !! ... صدقني عن قريب إن شاء الله ...
............................

♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:07 PM

[CENTER]





صالح ..................
صحت فيها بقهر : وبعدين معاكي يا صبا !!!
جاوبتني بترجي : ابوس يدك يا صالح .. ما ابغى ارجع له .. تكفى طلقني منه !! .. تكفون طلقوني منه !!
أبوي بترجي : طيب فهمينا ليه كارهة الرجال بالشكل ذا !! .. الولد مو مقصر معاكي بشي !! ... وباين إنه يحبك وخايف عليكي !!!! .. ولا تنسين إنه لولا الله ثم هو ما كنا حصلنا لك متبرع !!!
صبا بعناد : كثر الف خيره ... لكن ما أبغى اعيش معاه !! .. مااااا بغاه !!
صحت فيها : صبا .. أعدلي نفسك طول ما نفسي عليكي راضية .. لا اكسر راسك !!
طالعتني وعيونها مليانة دموع وبعدين طالعت لأبويا وقالت : أبويا بتغصبني إني اعيش معاه !!
أبويا : يا صبا .. يا أمي .. ما حد غصبك الحين .. ولا حد بيغصبك .. بس قوليلنا ليه ما تبغيه .. أعطينا سبب !!
فضلت تطالع لي وتطالع لأبويا بحيرة وبدين قالت : ما ابغاه !!
قتلها بحدة : صباا!!!!!! ... لا تخليني أطلع عفاريتي عليكي ... أحسلك ترى !!! .. والله بتشوفين شي ما عمرك شفتيه مني !!
هنا قالي أبويا : بالراحة عليها يا صالح .. أختك دوبها طالعة من عملية !!
قتله : دلعك لها هو إلي منشف راسها ... إسمعي يا صبا ... تبغين تطلقين .. تبغين تسوين إلي تسوينه .. إنتي حرة ... لكن ما بيكون بيني وبينك كلام ... !!
قالتلي بصدمة : بتحرمني يا صالح عشان هارون !!
قالي بقهر : لا مو عشان هارون ... عشان الوضع صار ما عاد ينسكت عليه .. إلي في راسك لازم تمشيه .. وإحنا ذيول عندك .. تحركينا زي ما تبغين !! ...
قالت بصدمة : أنا!!!!
جاوبتها : نسيتي يا صبا !! ... نسيتي من ثمان سنوات نشفان رااسك فين وصلك !! ..
نسيتي إلي كان بيحصلك من الحيوان سعد وأخوانه لولا وجود ناصر الله يرحمه !!
إذا نسيتي طلعي على رجولك وانتي تتذكرين !! ...
قالتلي بصوت مكتوم : تعايرني !!
جاوبتها بسرعة : عسى للساني القطع ... لو سويتها .. بس أنا بذكرك .. ما ابغاكي تتعرضين لأي شي يأذيكي ... أبغى أحميكي من نفسك يا صبا !! ... بس إنتي عنادية .. وما تسمعين إلا كلمة راسك وبس !!
و كأني اتكلم على جداار ؟؟ رجعت قالت بهمس : طلقوني من هارون !!!
هنا صحت بقهر : ابويا ؟! ... شفلك حل مع بنتك .. أنا مالي كلام معاها ...
وتركتهم وطلعت .... صبا ما عاد ينفع معاها الدلع .. مو كل شي تبغاه ننفذه لها ... وهذا طلاق مو لعب أطفال .... هذي إيش تفكر الموضوع !!!
والله ما بيخاطب لساني لسانها طول ما هي عاصية .. وراكبة راسها ..
.........................

ثريا ...........

كنت أشرب القهوة بهدوء و أنا أتأمل جسمه النايم قدامي .. من أول ما صحيت من النوم وأنا حاسة جواتي شي غريب ... شعور مو قادرة أوصفه ... زي ما يكون كان في يد خانقتني ... وفجأة اليد أختفت .... وإني لأول مرة بحياتي قادرة اتنفس .. كان داخلي رغبة مو قادرة افهمها ....... خطرت ببالي فكرة مجنونة ... من يوم ما وعيت على نفسي ... وأنا كل يوم أحاول الكلام .... و عمري ما فقدت الأمل في إن صوتي يرجع لي .. خصوصا إن مشكلتي مو عضوية ولا نفسية .. ولا لها تفسير في الطب ... لكن الشي المجنون إلي جا ببالي اسويه .. إني اروح أوشوش محمد بإذنه ...و إن أول أسم انطقه هو اسمه ... مثل الطفل إلي ينطق أسم أبوه أو أمه لأول مرة .. حسيت إن هالمرة حقدر أحقق إلي عجزت عنه طول هالسنين ...
قربت منه .. وانا أرتجف زي الورقة ... كنت حاسة بخوف .. جواتي إحساس قوي إني حقدر أسويها .. لكن خايفة هالأمل يخيب ...

جلست قدامه بهدوء .. قربت فمي من أذنه وقلت : محمد !!
ما كان كلام .. كان مجرد رسم لحروف أسمه على شفايفي ... شديت على نفسي اكثر وغمضت عيوني وجمعت كل قوتي ورجعت همست بإذنه : محمد !!
يا رب رحمتك !! .. سمعته .. سمعت صوتي ... تجمعت الدموع في عيوني .... مو مصدقة نفسي ... انا قادرة اتكلم ... قربت منه أكثر .. وهمست بصوت أعلى : محمد !!!
رجعت كررت الأسم بهمس .. مرة ومرتين وثلاث ... وفي كل مرة كانت الدموع تتدفق من عيوني زي مجرى السيل ... لغاية ما صحي ... حرك راسه بإتجاهي بكسل .. وطالعني بعيونه إلي كلها نوم ..
ابتسمت له من وسط دموعي وناديته بحب : محمد !!
للحظة حسيته جمد ... كان يطل علي بصدمة .. وهو مو مصدق نفسه ...
قتله وأنا اضحك ووجهي غرقان دموع : محمد !!
مسح على وجهي بذهول .. كأنه يتأكد إنه ما يحلم .. وقالي بهمس : أنا صاحي !!
مسكت يده وبستها بحب وقتله : حبيبي !!
تجمعت الدموع بعيونه وقال : يا الله !! .. ثريا ... انتي جالسة تتكلمي !!
وبدون مقدمات أخذني لحظنه ... ولمني بقوة .. وجلس يردد : يارب لك الحمد ... يارب لك الحمد ..
ورجع بعدني عنه وقالي بترجي : قوليه .. قولي إسمي !!
همست له : محمد !! ...
رجع لمني له وقال : آآآآآآآآآآآه .. يا الله .. قد إيش مشتاق لهذا الصوت ..

لما فقنا أنا وهو من غيبوبة الفرح ... بلغنا كل البيت .. الكل انصدم .. والكل فرح ....
كان لازم أبلغ أبويا ... قلت لمحمد : محمد .. ابغى أزور أبويا .. لازم أفرحه ..
كان يتأملني وهو مبتسم بفرحة ... شكيت إنه سمعني
ناديته : محمد !!
محمد : هلا يا حبيبة محمد !!
قتله : سمعتني إيش قلت !!
محمد : إيش قلتي !!
جاوبته : أبغى اروح أبشر أبويا !!
رجع يتاملني وهو مبتسم .... وما رد عليا !!
قتله بعتب : محمد إشبك !!
محمد بحب : شكلك حلو وانتي تتكلمي !! ... طول الوقت كنت بتخيل صوتك ... بس إلي أبدا ما تخيلته شكلك وانتي تتكلمي ...
ابتسمت له وقتله : وعجبك شكلي !!
محمد : قوليلي أحبك !!
جاوبته : أحبك !!
محمد : أحبك .. أحبك يا ثريا ... أحبك ...

في السيارة كنت حطير من الفرحة .. مو متخيلة متى حنوصل البيت عشان أبشر ابويا ..

أول ما دخلت البيت رحت طوالي على الصالة .... كان ابويا وحاتم يفطرون .. ابويا اول ما شافني انصدم
قال بقلق : ثريا إشبك !!
بدون مقدمات رحت له وحضنته وقتله بصوت واضح : جعني فداك يا اغلى ناسي !!
نفس ردة فعل محمد شفتها على وجه أبويا ..
مسكت يده وقتله : أيوا .. انا أخيرا بتكلم ... أخيرا ربنا رد لي صوتي !!
لمني بقوة .. وبكى .. وبكيت معاه .. لغاية ما تعبنا ..
قال بإيمان : اللهم لك الحمد .. اللهم لك الحمد ... اللهم لك الحمد ....

رحت لحاتم وحضنته .. وكان هو الثاني وجه غرقان بدموع الفرح ... جلسنا كلنا في الصالة وابويا حاضني .. حاسة بفرحته .. وبسعادته ... الله يخليه ليا يارب ..
جاني صوته بفرح : أتذكر الحين كلام الشيخ إلي وديتك له ... قال إنك جاتك عين .. وإن العين إلي ما نعرف مين صاحبها .. ما تروح غير بموت صاحبها ..
حاتم بفرح : هذا كله مو مهم .. المهم إن أغلى الناس رجعت تتكلم ..
محمد : أي والله .. الحمد لله ...
قلت بهدوء : الله يصفح عن الجميع .. الله وعلم يمكن هو مو عارف إنه صابني بالعين .. والله يرحمه او يرحمها


اليوم أسعد لحظة بحياتي .... يوم ما راح أنساه بعمري ... اليوم اتولدت من جديد ... بدايته كانت معجزة .. و وسطه فرحة .. فرحة محمد .. فرحت أهله .. فرحت ابويا .. إلي عمري ما راح انساها .. فرحت حاتم .. وفرحة كل الناس حولي ... ونهايته ... جلسة حلوة تجمعني مع محمد .. حبيبي ... والأجواء حولنا زي الحلم .. كل شي زي الحلم ...

رزان .............
وقفت قدام المراية أتأمل نفسي برضى .. كل شي تمام ومزبوط .. ما باقي غير محمد هلأ يجي .... آآه يا حبيب قلبي .. كثير اشتقت لك !! ... طلعت على الصالة .. أتأكد من إن كل شي مزبوط ... وريحة الشمع المعطر .. عامل جو روعة مع الإضاءة الخافتة ... أنا عارفة إنه ما راح يتقبل الموضوع اول مرة ... بس في النهاية راح يقتنع ... أكيد حيفهمني ...
حطيت يدي على بطني بفرح وسعادة وأنا اقول : شايف ماما شو عم تعمل .. من شان تشوفك !! ...

لما طال إنتظاري له .. أخذت الجوال ودقيت عليه ... بس أعطاني مشغول ... غريبة !! ... أول مرة بيعمل هيك ... رجعت دقيت عليه ... كمان أعطاني مشغول ... لا !! .. أكيد في شي حاصل .. رجعت دقيت عليه مرة ثالثة ... هالمرة جواله كان مقفول .. أكيد في شي كبير حاصل ... بس ليه ما يرد علي ويطمني ...

بعد لحظات كان هو عم يتصل جاني صوته : رزان .. آسف لاني ما رديت عليك !!
سالته بخوف : محمد حبيبي شوباك !! ... صاير شي !!
محمد وصوته كله فرح : ثريا رجعت تتكلم .... !!
كأن حدى اداني ألم !! .. سألته وانا مو مصدقة : شو بتقول !!
محمد : ثريا تكلمت !!
قتله ببرود : إيه الف الحمد لله ... وانت من شان هيك عم تديني بيزي !!
محمد : آسف حبيبتي .. بس انا معاها في المطعم .. وما قدرت ارد عليكي ...
جاوبته بتريقة: عادي .. اهم شي تنبسطوا
محمد: آسف حبيبتي .. ما أقد أجي اليوم !! .. لازم أكون معاها
جاوبته بهدوء : إيه أكيد ... لازم
محمد : مع السلامة ..

قفلت منه وانا حاسة بخيبة أمل ... دايما سريا .. سريا ... سريا .. من وين طلعتلي هالسريا !! .. لا وكمان رجعت تحكي .... يعني ما لقت تحكي غير اليوم .... اليوم إلي عرفت إني حامل !! .. شو هالحظ الي لإلي يارب .....

صبا ...................
كلهم رحبو فيا أول ما رجعت البيت .. إلا صالح .. إلي اداني ظهره أول ما وصلنا .. وتركنا وطلع غرفته ... ما هان عليا أدخل غرفتي وهو زعلان مني ...

دقيت الباب والي فتحتلي امل ...بعد ما رحبت فيا ...
دخلت وسلمت على راس صالح .. كان جالس على الكرسي ولا قام ولا فكر حتى يرفع نظره فيا ... وقفت امل مصدومه من الموقف ..
قتله : كيف يا صالح !!
ما رد ...
رجعت قتله : صالح لا تزعل مني !!!
هنا هو قام وقال لأمل : أمل انا خارج .. تبغين شي !!
قبل ما يخرج مسكته من يده بترجي وقتله : تكفى يا صالح .. تكفى لا تطلع وتتركني . أترجاك !!
أمل إلي أرتبشت من الي جالس يحصل قدامها قالت : انا بنزل تحت اجلس مع عمتي مريم .. عن أذنكم ..
وطلعت من الغرفة بسرعة !!

وقف صالح وهو معطيني ظهره ..
قتله بترجي : أترجاك يا صالح لا تزعل مني .. انت كذا تذبحني !!!
كمان ما جاني منه رد ..
قتله والدموع تتدفق من عيوني : والله أموت لو جلست مقاطعني كذا يا صالح ... خلاص والله عشان خاطرك اسوي أي شي يرضيك .. بس تكفى .. كله إلا غضبك عليا !!
هنا التفت لي وقالي بهدوء : صبا .. ما ابغى اجبرك على شي !! ... أنا عمري ما جبرتك على شي .. ما بجي وأجبرك الحين !!
قتله وانا امسح الدموع إلي متجمعه في عيوني : طيب قولي إيش تبغى وانا انفذه !!
صالح : إلي أبغاه إني افهم إيش بينك وبين هارون ... ليه كارهته .. عطيني سبب مقتع !!!
قتله بتوتر : انا قد قلت لأبويا من قبل بأسبابي !!
صالح : والحين إنتي ما فيك إلا العافية ... وهذا المرض وبإذن الله زال .. يعني راحت أسبابك !!! .. إيش عندك كمان !!
وقفت حايرة .. ما أعرف إيش اقله .. صالح على الرغم من حبه لي .. وخوفه علي .. إلا إنه مو متساهل معي .. مو متساهل أبدا ...
كمل : أنا أقلك إيش عندك ... إنتي تعودتي على ان طلباتك أوامر ... وما تعودتي يترد لك طلب ... و ما فيك عقل يفكر يقدر ... الحين هارون إلي وقف معانا في محنتنا .... كان الكل ينام وهو صاحي يداري راحتك وصحتك .. الآدمي سوى كل شي عشانك ... ... الحين تجين وتعيبيه !!! .... هذي الأاسباب الي قلتها لك ... تخلي أي زوجة عاقلة .. تتمسك بزوجها .. اعطيني اسباب تخليك تنفرين منه !!!
لما ما جاوبت قالي : إطلعي برى يا صبا ... روحي غرفتك .. وارتاحي ... وفكري بعقلك .... ولما تتوصلين لشي مقنع .. بتحصليني .. وبسمعك ... لكن الحين .. ما ابغى اسمع غبائك ...

وتركني وطلع .... طلعت وراه على غرفتي .... أنا على إستعداد إني أسوي أي شي .. إلا إني اخسر صالح ... يا رب .. إيش أقله ... السبب المقنع إلي هو يبغاه .. بيفتح جروح قديمة ... وحيزعل ناس كثير ... واولهم أبويا .. يارب رحمتك
...........................






CENTER]

♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:08 PM




وداد..............
جاني صوته الرايق : صباح الخير !!
جاوبته : يا هلا صباح النور والأنوار !!
غازي : تماااام ... دام مزاجك رايق كذا ... ابغى أتكلم معاكي !!
قتله : خير !! .. شكل الموضوع مهم !!
غازي : لدرجة كبيرة !!
جاوبته بإهتمام : أسمعك !!
غازي : أمس واحد طلبك من عمي !!
حسيت بقلبي يدق بقوة ... صحيح إني بحاول أتناسى عادل .. لكن ... اول ما غازي فتح موضوع الخطبة جا ببالي لا إراديا ...
كمل غازي : هو انسان مرة ممتاز ... وما يتعاب بشي أبدا ... ومنا وفينا .. رحيم اخو هارون !!
قتله بصدمة : ايش ؟؟
غازي : إشبك !!!
جاوبته : أبو نغم !!
غازي : ايواا .. ابو نغم
صراحة كانت صدمة عمري .. ابدا ما توقعت هالانسان بيتزوج بعد زوجته .. بعد كل الحب الي حبه لها .. والي ياما حكتلي امل عنه !!
وقبل ما افتح فمي بكلمة قالي : ما ابغى ردك الحين .. خذي وقتك وفكري ... واستخيري ... ولا تستعجلي ...
وتركني وطلع ...
تأملت الفراغ الي تركه ... مو مستوعبة إلي قاله غازي ..
..............................

هارون ..............
قربت مني وعلى وجهها إبتسامة عريضة ...
قالت بمرح : ها حبيبي خلصت !!
قتلها بدون اهتام : ايوا خلصت !!
ميلت على المكتب وقالت بدلع : هارون حبيبي ... إشرايك نروح أي مطعم نتغدى !!
ما عمرنا طلعنا مع بعض!!
تأملتها ثواني خاطفة ... كانت عيونها تلمع بقوة ... كان باين فيها الحب ... قادر اشوف اسمي في كل تخلجات وجهها واسمعها تصرخ فيه في كل نفس تتنفسه ...
إيش راح يحصل في الدنيا لو كانت صبا هيا إلي تحبني !! ...
رجعت سألتني بتأكيد : هااا !! ... إيش قلت !!
جاوبته بإستسلام : فين تبغين تتغدين !!
إبتسمت إبتسامة واسعة وقالت : في أي مكان .. اهم شي ... معاااك وخلاااااص !!

في المطعم كنا بإنتظار الغدا يجي .. كل واحد فينا كان مشغول عن الثاني بشي . انا كان كل همي لا يشوفني أي أحد من أهل صبا مع غزل ...
والتفت لغزل لقيتها سرحانة في البحر ... جلست أتأملها على غفلة منها ... ما أقدر انكر جمالها الأخاذ .... لقيت نفسي أتأمل كل قطعة فيها .. ...
قتلها بهدوء : غزل ... أبغاك تغطي وجهك ؟؟؟
التفتت لي بسرعة وقالت بإستغراب : تبغاني أغطي ؟؟
جاوبتها بهدوء : إشبك مستغربه ؟؟
غزل : مو مستغربة .. بس ليه أغطي ؟؟
جاوبتها : لانه واجب !!!
قالت بخيبة أمل : اهاا ... بس !!!
قتلها : ايوا بس ..
تأملتني فترة وبعدين قالت بهدوء : إن شاء الله ...
ورجعت التفتت للبحر
سألتها بهدوء : تحبين البحر !!!
غزل بحماس : أحبه وبس .. انا اعشقه !! ....
جاوبتها : ليه يعني !!!
غزل : اممممم ما في سبب معين ... بس افتكر زمان .. كنت كثير أجي أنا وماما وستي على البحر .. بابا ما كان يجي معانا لانه طول الوقت مشغول ... صرت كل ما اشوفه اتذكرها ... هي كمان الله يرحمها كانت تعشق البحر .. كانت كثير تحبه !!
جاوبتها : الله يرحمها يارب ...

بعد شوية جا الغدا .... بدأنا ناكل واحنا ساكتين ... كنت كل ما ارفع عيني اشوف غزل تطالعني بإبتسامة حلوة
سألتها بإستغراب : إشبك ما تتغدين !!!
غزل : أهو بآآكل !!
رجعت كملت اكل .. وبعد شوي رفعت نظري ورجعت أشوفها لقيتها تتأملني !!
سألتها بإستغراب : إشبك !!!
غزل : اممممم ممكن أسألك سؤال !!
جاوبتها بهدوء : إسألي !!
غزل : وتوعدني ما راح تتعصب او تزعل .. ولو ما عجبك السؤال ارميه للبحر !!
واشرت على البحر
أبتسمت لها وقتلها : اوعدك !!
غزل : صبا هي نفس حبيبتك إلي حكيتني عنها من 8 سنين لما كنا في المانيا !!
كنت متوقع إن سؤال غزل راح يكون عن صبا .. عشان كذا ما تفاجأت بالسؤال .. فجاوبتها وانا انزل عيني على الطبق : لا !!
غزل : ومازلت تحب حبيبتك هذيك !!
جاوبتها : أحبها !!
سألته : وصبا !!
هارون بهدوء : أحبها أكثر ..
ابتسمت إبتسامة حزينة وقالت : يا بختهم ... أو بالأصح يا بخت صبا !!
جاوبتها : غزل .. ممكن تغيرين السيرة !!
غزل : مثل ما تبغى ...
وكملنا أكل ... بس نظرات غزل تحولت من لمعان لحزن .. حاولت اهديها لكن ما قدرت .. انا عارف غزل إيش تبغى .. وهالشي انا ما اقدر عليه ..
..........................

أمل ...........
أول ما دخلت البيت جاني صوت سراب : إلحقي أمك ما بتروح !!
قلت بإنكار : إيش !! .... ليه !!
سراب : ما تبغى تتكلم .. بس طبعا كلنا عارفين ليه !!
قلت بعتب : بالله الحين الناس فرحانين بقومة بناتهم بالسلامة ... ويبغونا نشاركهم الفرحة .. وأمي تسوي كذا !!
سراب : روحي قوليلها هي هالكلام !!
سألتها : وفين ابويا .. !!
سراب : أووووه هو والشباب من زمان في الإستراحة !!!
قلت بحب : الله يسعده أبويا .. أحس الرجال يقدروا يفصلوا في هالأمور ... الدور الباقي علينا إحنا يالحريم ..

دخلت الصالة لقيتها جالسة تتفرج على التلفزيون
جلست جنبها وقتلها : الله يهديك يا أمي .. كيف مو رايحة !! !!!
أمي : بدون كيف .... مو رايحة وخلاص !!! ....
جاوبتها : بالله إيش اقول للناس إذا سألوني عنك !! ... ما تبغى تجي لانها زعلانة !!! ... يا أمي ... عمي منصور فرحان بقومة صبا بالسلامة ... وعمي ابو حاتم كمان فرحان ببنته .. وما عزمونا غير لأنهم يبغونا نشاركهم الفرحة !!
أمي بقهر : أي فرحة وقلب أخوكي مكسور !!! .. إنتي شفتي حالة هارون ... وهي ممرمطته ولاعبة فيه !! .. بالله إيش تبغى !! .... شايلها على أرضه شيل ... !! .. إيش تبغى اكثر بنت منصور !! .. بالله عاجبك حال اخوكي وهو في هالشقة لوحده .. لا انيس ولا صاحب !!
جاوبتها : يا امي .. على الأقل عشان هارون ... والله بيزعل إذا ما جيتي .. إذا هو نفسه راح ... وجالس معاهم .. ويده بيدهم ... يا أمي .. المشاكل إلي بينه وبين صبا .. قادرين هم الإثنين يحلوها ... ولو تدخلنا بنزيد الطين بلة !!
أمي بإصرار : مو رايحة ... ويلا روحي لا تزعجيني !!
يا الله يا أمي .. الله يهديك ... ما في حل غير إني أكلم هارون ... هو الوحيد إلي بيقنعها !!
دقيت عليه جاني صوته : هلا امل !!
قتله : شوف أمك ... ما تبغى تجي !!
هارون بإستنكار : ليه !! ... إيش إلي مزعلها !!
جاوبته : يعني مو عارف أمك ... انا جلست أتكلم معاها ... بس ما في فايدة .. وما حد بيقدر فيها غيرك !!
هارون : طيب الحين أكلمها ...
وقفل مني .... وفعلا ما خاب ظني .... بعد مكالمة هارون لها ... وافقت إنها تجي معانا ... يا قلبي عليك يا هارون ... ما حد عارف بالي في صدرك ... الله يهديكي يا صبا
.......................

سراب .............
أول ما شفتها رحت لها وحضنتها ... وقتلها بفرح : الف الف الف الحمد لله على السلاااااااامة
ثريا بضحكة: خير .. كل ما حتشوفيني بتقوليلي الحمد لله على السلامة !!
قتلها : ول ول ول ... الله يعينا على لسانك!!
ثريا : ههههههههههههه
قلت بفرح : ثريا ... والله مو مصدقة عيووووني .... ولا اذووني ...
ثريا : ههههههههههههه لا صدقي ..
قتلها بمزح : بس تدرين من وقت للثاني بنرجع نتكلم بالإشارة !!
ثريا : أكيد ... عشان تحشين بخلق ربنا وهم واقفين قدامك ولا يدرون انتي تقولي إيش !! ..
قتلها : ههههههههههه .. هذأ احد الاسباب .. بس اهم سبب .. إني تعبت وانا اتعلم هاللغة ... فما ابغى انساها
ثريا : ولا يهمك .. من الحين رجع نتكلم لو تبغين !!
قتلها : لاااااااااا .. بعدين بعدين ... المهم تعرفين مين إلي خطبني !!
قتلها بهدوء : ابو عيون ملونة !!
جاوبتها: هههههههههههه لسى متذكرة ...
ثريا : أكيد ... انا قلت سراب بتجن لما تعرف إن مؤيد ابو عيون زرق خطبها ..
جاوبتها : يووووووه جنيت وبس ... يختي موووزة .. يطير العقل !! ...
ثريا : وانتي كمان تطيرين العقل .. ولو ما عجبتيه ما خطبك !!
جاوبته : ما أظن إنه قد شافني قبل كذا !!
ثريا : يمكن .. ويكمن لمحك مرة كذا ولا كذا .. بس الأكيد إنكم لايقين لبعض .. إنتوا الإثنين .. الله يخلف عليكم .. بلا عقل !!
جاوبتها : هههههههههه .. نفس كلام هارون .... يختي إذا مخبول لهدرجة ما ابغاه !!
ثريا : لا تصدقين .. بس مؤيد ما شاء الله دمه خفيف ... عليه سوالف تفطس ضحك !!
قلت بحماس : واااه متى بتصير الشوفه !!
ثريا : لا تستعجلين .. ترى حدك بتشوفين جزمته .. هذا إذا قدرتي تشوفين اصلا !!
جاوبتها : خخخخ تتوقعين .. هالوجه راح يخجل !!
ثريا : ما برد عليك والموية تكذب الغطاس ... المهم تعالي نسلم على الناس ..

>> تكملة الجزء في الرد إلي بعده << :)



♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:09 PM

غزل ................
أول ما شافتني قامت لي وحضنتني بفرحة : هلا وغلا ....
غزل : هلا حبيبتي ... كيف حالك !!!
صبا : انا بخييير ... إنتي كيفك وحشتيني !!!
جاوبتها : وانتي اكثر حبيبتي !! ... ها بشريني .. كيف صحتك !!
صبا : الحمد لله ... تماااااااااااام .. ربي يسلمك
: دوم ياارب ... كنت بقلك إن العزومة كانت روعة و إنك أمس كنتي زي القمر ... ما شاء الله تبارك الله !! ... يا بخت هارون فيكي !!
وزي ما توقعت .. ملامحها تغيرت .. ووجها صار أحمر .. سألتها : إشبك .. في شي مضايقك !!
صبا بتهرب : لا ... عادي !!
قتلها : ضايقتك بكلامي !!
صبا : لا أبدا .... أنا ما اتضايق منك ...
جاوبتها : الحمد لله طيب !!
صبا بحماس : غزل انا ما اعرف عنك إلا إنك زميلة هارون ... وانتي كمان ما تعرفيني ..
جاوبتها : ههههههههه مو عشان كذا جاية اليوم ....
صبا : تدرين يا غزل .... من يوم ما شفتك وانا ابغى أقلك شي !!
: أسمعك حبيبتي !!!
صبا : أبغى أقلك إني حبيتك !!
أبتسمت لها وقتلها : انتي حبيتيني عشاني تبرعت !!
صبا : لا مو شرط .... ما انكر إني حبيتك بسبب العملية ... بس انا حاسة إني حتى لو عرفتك قبل العملية كنت حبيتك !!!
بهدوء : القلوب عند بعضها حبيبتي !!!
صبا: أدري إنك مو مصدقتني وراح تقولي إني جالسة اقول هالكلام عشان أشكرك ... بس انا والله حبيتك !!
مسحت على يديها وقتلها : وانا كمان حبيتك يا صبا !!! ....بسبب هارون !!
فتحت عيوني فيها وقتلها بإستغراب : وش دخل هارون ...
غزل : هههههههههههههههه شخص زي هارون ... بكل المواصفات الي فيه .. يخلي البنات .. دايما يسألوا نفسهم .. يا ترى كيف مواصفاتها الإنسانة إلي حترتبط فيه ... أكيد بنفس مستواه .. وذوقه ... فهمتي !!!
صبا : أهاااا ... ... المهم الحين .. قوليلي ليه تخصصتي أمراض قلب !!

وجرتنا السوالف ... كل ما نطلع من سالفة ندخل للثانية .. بس كنت كل ما احاول أدخل هارون في سالفة .. صبا تغير الموضع كله ... وتدخلنل في موضوع ثاني ...


هارون ...........
وبعدين مع هالغزل ... هذا إلي جا ببالي أول ما جات عيوني في عيونها وهي طالعة من بيت أهل غزل...
طلعت عليا ببرود وقالت : كيف حالك دكتور هارون !!
وقبل ما أخسف فيها الأارض قالتلي بتنبيه : حط ببالك إن صبا تراقبنا من شباك غرفتها ..
قتها بتهديد : هين يا غزل ... لما نرجع البيت نتفاهم ...
قالتلي ببرود : منتظرتك حبيبي ...


تابعتها بعيوني لغاية ما ركبت السيارة وأختفت .. ودخلت لصبا ... كالعادة .. مقابلتها ليا كانت باردة ....
سألتها : كيف حالك يا صبا !!
صبا ببرود : الحمد لله ...
جاوبتها : دوم يارب .... هذي غزل إلي كانت عندك !!
صبا : ايوا غزل !!
سألتها : وليه جاية !!!
صبا : وليه تسأل ؟؟
جاوبتها بطولة بال سألت سؤال .. إيش المشكلة !!
صبا بملل : جاية تزورني. إرتحت !!
ما حبيت أطول معاها أكثر .. قتلها : طيب انا ماشي .. توصين شي !!
صبا : هارون .. قلت لأهلي على موضوع الطلاق !! ...
طالعتها ببرود ... تمنيت اخنقها بيديني ... لكن كل إلي سويته إني قتلها ببرود : مع السلامة ...
حاسس إن إنفصالي انا وصبا .. قرب .. وان الموضوع صار مجرد وقت ... وكل واحد يروح لحاله ..


أول ما فتحت باب الشقة لقيتها قدامي جالسة تتفرج على التلفزيون .. او إنها مسوية نفسها تتفرج ..
قالتلي بهدوء : مساء الخير
ولا كأنها سوت شي برودها بيذبحني .. سألتها بحدة : وبعدين معاكي !!
غزل ببراءة ما تناسبها : إيش عملت !!
سألتها : إيش تبغين من صبا !!
غزل : سلامتها .. إيش أبغى !!!
هارون : حركاتك أتركيها !!
غزل : ممكن اعرف ليه معصب كذا ؟؟ .... شي طبيعي اني ازور صبا .. وانها تزورني ... اممممم بس مشكلة .. اخليها تجيلي هنا .. ولا على بيت ستي !!
قربت منها بو قوة مسكتها من يدها وقتلها بحدة : قسما بالله لو صبا عرفت .. ما بيحصل خير !!
غزل ببرود : سيب يدي ... وبعدين .. إنت نسيت إن إتفاقنا إن صبا ما تعرف شي !!!
جاوبتها : كويس إنك فاكرة !!
غزل : لا تخاف .. أنا فاكرة كويس .. بس إنت شكلك إلي مو فاكر !!
سألتها : مو فاكر إيش !!
غزل بنظرات باردة : إتفاقك معي !!
سالتها : ايش قصدك !!
غزل بوقاحة : إني أكون زوجتك !!
سألتها بملل : وانتي إيش ؟؟
غزل : إنت قلي أنا إيش !! ... اتفاقي معاك كان اني أكون زوجة .. مو رجل كرسي ببيتك ... أنا ما أبغاك تحبني .. بس أبغاك تحترمني !! ...
: هذا مو موضوعنا الحين !!
غزل : لا غلطان .. هذا اساس موضوعنا .... وعشان اختصر عليك الكلام .. طول ما انت ملتزم بإتفاقنا ... أوعدك صبا ما راح تعرف شي ...
سألتها : تهدديني !!
غزل : إحسبها مثل ما تبغى !!
وقبل ما تتحرك مسكتها بقوة وقتلها : إسمعي ... مو هارون إلي تهدده وحدة .. ومو هارون إلي يمشي على مزاج وحدة ... وانتي عارفة ومتأكدة .. إن الخيار بيدي .. وهو أبسط مما تتخيلين .. هي كلمة ...!! ... فلا تحاولي تتلاعبين معي ... فاهمة .. ولا تتعدين حدودك ...
وقبل ما اطلع صرخت : ليه هذا كله !! ... ياريتها على هذا كله تحبك .. او حتى تفكر فيك !!
كلمتها وقفتني ... التفت لها وسالتها بجفاء : غزل .. للمرة الالف احذرك لا تتعدين حدودك !!
قالت بتريقة : هذي هي الحقيقة .. لا تهرب منها .. صبا مااا تحبك ... ما حد يحبك مثل ما احبك انا ... وللأسف ما تستاهل هالحب ولا جزء منه حتى !!
سكتت ما رديت عليها ... اتمنى الحين اخفيها من حياتي .. يكفيني صبا و الي تسويه فيا .. من فين طلعتلي هالغزل !!

... ما كنت قادر اجلس معاها في مكان واحد ... بترجع تبتز وتراوغ ... لكن هالمرة ما حسمح لها .. وإلي تبغى تسويه تسويه ... أصلا ما عاد في شي يستاهل ..
.............................

يحيى ..........
رميت الشماغ على طرف السرير ... ووقفت مكاني أتأمل جسمها النايم ... وزنها زاد مع الحمل . كانت نايمة بدون غطى زي عادتها ... بس ما حقدر أقرب منها وأغطيها بجسمي و امسح على شعرها بحب .. وأهمس في إذنها بعشق وأقلها " أحبك " ... زي عادتي ... ولا حتقوم من نومها وتحضني وعلى وجهها أحلى أبتسامة .. زي عادتها ... العادة الوحيدة إلي صارت بيني وبينها هي الصمت ... و كم كلمة ضرورية نقولها لبعض .. ونرجع نسكت ... كيف الأمور صارت بيني وبينها لهذه المواصيل !! .. ليه !! .... ليه يا غادة شوهتي أحلى شي تمنيته بحياتي ... ليه شوهتي حياتي معاكي ... جلست علىطرف السرير بتعب .... تعبت من الصراع إلي يبدأ داخلي اول ما أدخل هالغرفة .... تعبت أقاوم شوقي لها .. وإحتياجي الدايم لها ... تعبت من وجودها في حياتي .. الي دايما بيذكرني بإني مجرد خيار ثاني في حياتها ... تعبت من وصالها وتعبت من فرقاها ...

انتبهت على صوتها النايم بقول : متى رجعت !! ...
جاوبتها بهدوء : قبل شوية ...
غادة وهي تتحرك من مكانها : الله يقويك ..
أخذت الشماغ وسألتني : تعشيت !!!
جاوبتها وانا داخل الحمام : ما لي نفس !! ...
غادة : مثل ما تحب ...
قبل ما أدخل الحمام سألتها : تعشيتي إنتي !!
غادة : مالي نفس ...
التفت لها وقتلها : بس لازم تتعشي !!
غادة بهدوء : وإيش الي خلاة لازم !!
جاوبتها بتملك : أنا !! ...
غادة بعناد : إنت ما تفرض علي شي !!
جاوبتها : طول ما إنتي حامل بولدي او بنتي ... بفرض عليك ... و بتسمعين كلامي ... حطي العشا على بال ما أطلع .. ما احب ولدي ياكل لوحده ....
شفت شبح بتسامة تلوح بوجهها ... أنا نفسي كنت بضحك على تعليقي الأخير ... ما كان له داعي .. بس ما أدري ليه قلته ...

طلعت لقيتها مجهزة العشا وجالسة مستنيتني
جلست قبالها وقتلها : يلا قولي بسم الله و كلي ...
بدأت تاكل بهدوء ... من زمان ما اجتمعت انا وهي على سفرة وحدة .. من يوم رجعتها وانا اطلع الصبح وما أرجع غير آخر الليل ... جلست أتأمل وجهها غصب عني .. كل شي فيها واحشني.. انتبهت لونها الشاحب ..
قتلها : غادة .. لازم تهتمين بصحتك .. شكلك تعبان ...
غادة بدون ما ترفع وجهها فيا : إن شاء الله
سالتها : قلتيلي الصبح إنك بتروحي للدكتورة !!
غادة : أيوا رحت ...
قتلها : أيوا !! .. وإيش قالتلك ...
غادة : قالت إن الضغط مرتفع شوي .. وانه لو استمر ضغطي مرتفع هذا راح يعسر الولادة وزي ما قلت .. لازم اهتم بصحتي !!
يحيى : عشانك وعشان الطفل ..
غادة : أيوا .. وسألتني .. إذا كنت أبغى اعرف جنس النونو !! ..
: ايوا !!! إيش قلتيلها !!
غادة : ولا شي ... إنت إيش تبغى !!
جاوبتها : ابغى توأم ... بنت وولد
غادة : ههههههههه خلاص متأخر .. الدكتورة قالتلي إنه واحد !!
يا الله .. وحشتني ضحكتها ... من زمان ما شفت وجهها يبتسم .. أو يضحك ...
نسيت نفسي وقتلها بعفوية : المرة الجاية إن شاء الله !!
وسكتنا فجأة ... تركت اللقمة تسقط من يدها ورفعت وجهها فيا بإستغراب .. جات عيوني بعيونها .. كانت تطل عليا وعيونها تلمع بقوة .. حسيتها انصدمت من تعليقي ... ندمت على كلامي .... ليه فضحت نفسي !! ..
فجأة حسيت لمعان عينها اختفى .. ورجعت نزلت راسها وقالت بحزن : من زوجتك إلي طلبت من عمتي تدور لك عليها ...
" غبية " هذا إلي جا ببالي وتمنيت أقوله لها ..
جاوبتها بقهر : كويس إنك انتي الي قلتيها .. لاني لو ما كنت حالفلك اني ما اجيب سيرة الزوجة الثانية كنت قلتها ..
و تركت الأكل وقمت وقتلها وانا معطيها ظهري : خلصي أكلك وأطفي النور .. تصبحي على خير ...
و تسطحت على الكنبة ... ما فكرت في غادة كثير .. كل تفكيري كان فيا أنا ... أنا ليه تضايقت من كلامها ... ليه استنكرت إنه ممكن يكون لي زوجة ثانية غيرها !! ... ليه لغاية الحين أحبها !!
........................

عيسى ..........
خلود :ابغى أقلك شي مهم .. وأبغاكي تفهيني !!
خلود : قول .. حفهمك !!
: انا عمري ما كنت كذا .. ولا انا مرتاح للي يصير
خلود : ايش تقصد؟؟
: كلامنا مع بعض على المسنجر ... ما عمري سويتها وتكلمت مع بنت .. ولا راح اسويها ...
خلود : إيوااا !!!
: ابغى أدخل البيت من بابه !!
ما جاني منها ردت ..
ناديتها : خلود .. ابغى أخطبك !!
بعد فترة ردت : عيسى انت فاجأتني !!!
جاوبتها : انا قتلك الحين .. عشان ابغاكي تفكري ... على مهلك !!
خلود : عيسى .. أنا ما..
قتلها بسرعة : ما ابغى ردك الحين ... ابغاكي تاخذي وقتك ... وتجمعي الموضع من كل الجهات ... وحطي ببالي كل شي تعرفيه عني !! ... ولما توصلي لقرار .. بلغي فيه منال .. أنا فاتحتها في الموضوع ..
سألتني : ما حرجع اشوفك !!
جاوبتها : على المسن !! .. لا هذي آخر محادثة بيننا ... والله يقدم الخير
خلود : إن شاء الله
قتلها : أنا بتركك الحين بحفظ ربي .. إنتبهي على نفسك ..
خلود : في امان الله ...

وقفلت النت كلو ... تسطحت على السرير .. افكر بالي راح يحصل ... إيش حيكون جوابها .. وأهلها .. إذا هي موافقة هل حيرضوا إن بنتهم ترتبط بطالب !! ... شكلك تسرعت يا عيسى !! .. لا ما تسرعت ..
مستحيل إني أجلس أتكلم معاها على المسن اكثر من كذا .. أو اتلاعب فيها ..
لقيت الأفكار تعصف فيا ... وما لقيت قدامي غير هارون ..

..........

كان يطل فيا بغرابة سألته : هارون معي !!
هاون : بتخطب !!
جاوبته : إيه بخطب .. إيش الغريب في الموضوع !!
هارون : ما في غرابة .. بس الخبر صدمني !!!
جاوبته : هو لسى كلام .... وما ادري إذا هي موافقة أو لا !! ..
هارون : وكيف حتعرف !!
جاوبته : حتبلغ منال بردها !!
هارون : طيب إشبك الحين .. حاسك مخربط !!
جاوبته : بقوة .. ما ادري إذا هي وافقت أبوها حيوافق .. أول شي إني طالب .. ثاني شي ... وضعنا .. وموضوع اخواني !!
سألني : البنت تعرف بموضوع اخوانك !!
جاوبته بحزن : لا ما تعرف ... وهذا إلي خايف منه !!
جاوبني : هدي بالك ... !!
جاوبته بإنفعال : مو قادر .. ابغى اسمع قرارها الحين قبل بكرة !!
هارون : أركز ... وأهدى ... وكله إن شاء الله بيتم على خير !!
جاوبته : يارب ...
سألني : بس من هالبنت ؟؟
جاوبته : تصير بنت عم صديقة منال اختي !!
صفر بصوت عالي وقال: اووه عالدوخة ... قول صديقة اختي وخلاص ؟؟
: هههههههههه ايوا صديقتها ... المهم انها بنت محترمة ...
هارون : الله يحقق مرادك يا عيسى .. ويكتب لك الخير .. والسعادة ..
جاوبته : أجمعين ... يلا يا بو الشباب .. أسيبك تكمل شغلك .. وانا اروح اقضي كم شغلة ... سلام
هارون : في امان الله ..

طلعت منه .. وانا متمنى أرجع البيت وأحصل خلود دقت على منال وبلغتها موافقتها .. ضحكت على نفسي ... ابدا الأمور ما حتم بهذي السرعة . اركز واعقل مثل ما قالك هارون ..
...............

♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:11 PM

صبا .............
فتحت إيميلي .. ورجعت للرسالتين الأخيرتين إلي ارسلتها آمالي ... فتحتها ورجعت أقرها ... قريت أول وحدة .. والذكرى البغيضة تمر ببالي ... كان كل حرف مكتوب .. يفجر داخلي الف ذكرى ..

" من آمالي إلى صبا ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

كان آآخر ما أرسلته لك في رسالتي السابقة .. هو الصوت الغير الإعتيادي .. واليوم ..

سوف أكمل من حيث انتهيت .. لكن قبل ذلك أعدك أن أصل لغايتي قريبا ... ولكن أرجوا ان تتحلي بالصبر وطول البال ..

والآن لنعود لقصتنا ..

كان ذلك الصوت الغير الاعتيادي هو صوت عربة الإسعاف ..

إحساسي كان يجزم .. بان الشخص المحمول في عربة الإسعاف هو أنت ..

تمنيت أن يخيب ظني .. ولكن مع الأسف .. كان في محله ..

رؤيتك بذلك الشكل .. وأنت محمولة على ذالك السرير المتنقل .. أرعبني بقدر ما أحزنني ..

وجدت نفسي أتساءل أي حظٍ عاثر ذاك الذي أوقعك في براثين المرض والعجز !!

حزني فاق الحزن .. وألمي فاق الألم ... شعرت بأن حظي وحظك هما من نفس السلالة السوداء ...

فتراجعت عن الهرب ... أو جعلته مشروع مؤجل .. لأرى ماذا سيحل بك ِ ...

مرت الأيام .. تجر الثواني والدقائق ... و أنا .. أسترق النظر من نافذتي الصغيرة ...

غاب طيفك عني ... وعدت لوحدتي وهواجسي .... ما الذي حصل لي .. ما الذي جعلني أربط نفسي بك !! ...

أقسم لك بأنني لا أعلم ..

بعد ذلك .. رايتك تخرجين من المنزل مرة أخرى .. ثم تعودين له بعد بضعه أشهر وانتي على كرسي متحرك ..

ثم مرة أخرى عدتي وأنت تتكئين على عكازين ... ثم عكاز واحد ... ثم ها أنت تستقيمين بغير أي معونة ..

كنت في كل مرة أنظر إليك فيها أنمو ... تماما كما ينمو الطفل .. رأيت نفسي في بداية

الأمر .. كالجنين .. الذي لا قوة له ولا بطش ... ثم رأيت نفسي كالطفل .. الذي بلغ السنوات الأولى من عمره .. ويقوى على الجلوس

ثم كالطفل الذي يسير قليلا ثم يتعثر ... ثم ها هو نموي يكتمل .. لأستقيم أنا الأخرى .. وامشي بخطى ثابتة ..

بعد ذلك كسرت عزلتي .. وعدت لحياتي ... بسببك ... ثم أقسمت بعدها أنني لن أراقبك بعد اليوم ... أتعلمين ما السبب !!

لقد قلته سابقا .. هو أنني ربطت مصيري بمصيرك ... خفت أن ينتكس بك الزمان مرة أخرى .. فأنتكس بعدك ..

غادرت حجرتي .. وأغلقت نافذتي تلك ... ولم أعد لها غير بعد ثمان سنوات ... وقد أشتد عودي ... وأصبح مصيري لا

يخص أحد غيري ... ولا يؤثر في أحد غيري ... ولا يتأثر بأحد غيري ..

رأيتك من جديد ... وما زلت مستقيمة البنية ... وإن كنت أرى في خطاك من نافذتي تلك بعض الانحناءات ..

لكنك ستجتازينها .. كما اجتزتها ... وهذا ما أراهن عليه ...

عزيزتي .. أو معلمتي إن صح التعبير ... أشكرك من كل قلبي ...

تلميذتك : أمالي ..

شعور إنك في أحد أستفاد من تجاربك .. وإنك في أصعب لحظات عمرك .. في شخص بيتعلم منك شعور رائع .. رسالتها غريبة ... وأفكارها أغرب ... عشان كذا أنحفرت في ذاكرتي ..

فتحت رسالتها الثانية ..

" من آمالي إلى صبا ...

السلام خير بداية وخير ختام ... بعد أن وصلت لمغزى رسائلي ... أريد أن أهديك هدية ...

قد تكون هدية عادية .. هي رواية ... انتهيت أخيرا من كتابتها .. وفي أيام قليلة سوف تصدر ...

فانتظري روايتي " مناطق محظورة " ... فيها الكثير مني ... كمأ أني أرى بأنها فيها الكثير منك ...

كل الحب .. آمالي .. "
حماس غريب يجيني كل ما أقرى كلماتها ... قفلت الكمبيوتر .. وعندي رغبة قوية في الرسم ... الرسم إلي قاطعته من فترة ... بسرعة نزلت للمرسم .. وقفت أتأمله بحب ... هالغرفة غرفتي من وانا عمري 8 سنوات .... اول ما لاحظت ماما حبي للرسم .... قررت إنها تفتحلي غرفة أسوي فيها كل إلي ابغاه ...
وقفت اتأمل جدرانها ... ما في ركن في الجدار إلى ورسمت عليه شي ... في بداية الموضوع كان رسمي مضحك نوعا ما ... طاحت عيني على رسمة أول ما شفتها ما قدرت امسك نفسي من الضحك .... كنت راسمة بطة كبيرة وكاتبة تحتها ماما ... وبطة صغيرة وكاتبة تحتها صبا ... قربت من الرسمة وتلمستها بحب .. يا الله .. حاسة إني محتاجة لأمي ... محتاجة لحنانها ... محتاجة لضمتها ... حسيت بالدموع تبلل عيوني .... رفعت يدي عشان امسحها .. لقيت يد أسرع مني مسحتها بحب ... التفت له بسرعة .. كان أبويا ...
إلي قالي بحنان : إيش إلي مصحيح لغاية الحين يا أمي !!!
جاوبته : ما جاني نوم .. قلت انزل المرسم من زمان عنه .. وبعدين شفت هالرسمه
وكملت وأنا ابكي : حاسة إني محتاجتها يا ابويا .. حاسة إني ابغى ادفن نفسي بصدرها وابكي !!
قرب مني ولمني له بحنان وقالي : انا لك يا صبا .. امك وابوك وصاحبك !! .. وكل شي بدنيتك !!
قتله وانا احاول امسك نفسي : ايوا .. بس ما تبغى تفهمني ... على الاقل هي راح تفهمني .. !!
مسح على شعري وضمني له اكثر واكثر وقالي : أنا فاهمك يا صبا .. وحاسس فيك ... وما راح اغصبك على شي ... ولا احد راح يغصبك على شي طول ما راسي يشم الهوا !!
طالعتله بحب وقتله : الله لا يحرمني منك يا أبويا .. الله لا يحرمني منك !!!

بعد ما هديت نفسي ... بدات اجهز الجو للرسم .... عدلت ظل الغرفة كالعادة ... ولبست البالطو وبدات استجمع افكاري عشان ارسم .... لقيت اول صورة تجي ببالي هي صورة غزل .... ابتسمت اول ما فكرت فيها .. وبحماس مسكت جوالي ودقيت عليها ...
جاني صوتها بكسل : الو نعم !!!
حسيت بخجل وقتلها : اووه آسفة ما احسبك نايمة !!!
غزل بصوت نايم : صبا .. !!
جاوبتها : ايوا صبا خلاص إرجعي نامي .. وبعدين اكلمك !!
غزل : لا حبيبتي عادي ولا يهمك ... كيف حالك !!
جاوبتها بحب : انا تماااام الله يسعدك ياارب!! .. وإنتي كيفك !!
غزل : الحمد لله تمااام !! ...
جاوبتها : دقيت عليكي اليوم عشان سببين ... السبب الأول ... إنك من جد وحشتيــــــني ... وابغى اجلس معاكي !!
غزل : ههههههه وإنتي كمان .. ايوا والسبب الثاني !!!
جاوبتها : ابغى ارسمك !!!
غزل بصدمة : ترسميني !!!
جاوبتها : أيوا . اشبك انفجعتي !!
غزل : ههههههه لا ما انفجعت .. بس الفكرة فاجأتني .. ما توقعت إن احد راح يطلب مني في يوم من الايام إنه يرسمني !!
جاوبتها : هههههههههه لا تصدقين نفسك ... ترى صبا إلي بترسمك .. يعني على قدي مشي حالك !!
غزل : ههههههههههه ولو لي الشرف إنك ترسميني !!
جاوبتها : يعني موافقة !!
غزل : ودي عوزة كلام ... و كل يوم بتلقيني لاصقة عندك كمان !!
جاوبتها: ههههههههه والله احلى شي !! .... خلاص أجل بكرة تجين عندي .. عشان نبدا باللوحة !!
غزل : خلاص اعتمدي .. بكرة بعد العصر وانا عندك !!!
جاوبتها بحماااس : تمااااام .. يلا حبيبتي الحين ارجعي كملي نومك ... في امان الله
غزل : إستني .. نسيت لا اسألك !! ... كيف صحتك الحين !! ... أحسن !!
جاوبتها بحب : الحمد لله .. الله يسعدك يا غزل وينولك إلي تتمنيه يااارب !!
غزل : آآمين يارب .. والقايل .. يلا حبيبتي في حفظ الكريم ...
وقفلت منها وانا حاسة بسعادة لا توصف .. هالصورة الي راح ارسمها لها راح اخليها عندي .. وراح ارسم منها نسخة ثانية واعطيها هي ... يا رب أنا أحب غزل لوجهك الكريم .. فحقق لها كل ما تتمناه .. واكتب لها السعادة في الدارين قادر يا كريم ...
............................

غزل ..............
تاملت ملامحه الي تغيرت لمية لون .. وقتله : اشبك ؟؟
هارون بزهق : ما فيا شي ...
قتله ببرود : ما فيك شي !! .. شوف وجهك كيف ضرب على كل الالوان .. هذا كله لان صبا دقت عليا !!
هارون بعصبية : راح تسمعين كلامها وتزوريها كل يوم !!!
جاوبته : والله سمعت بنفسك !! .. البنت تبغى ترسمني ... اكيد ما حقلها لأ !!
قالي : ولو قتلك ما راح تروحين عندها .. حتروحين !!
جاوبته بهدوء : لا طبعا ما راح اروح ... بس صبا راح تزعل !!!
هارون : ادري .. عشان كذا .. روحي .. بس حسك عينك تغلطين معاها بكلمة !!
تأملته بقهر وقتله وانا اقوم من على السرير : أبشر يا مجنون صبا !!
وقف بسرعة وصار قبالي وقالي : وايش المشكلة لو صرت مجنون صبا !!
تأملته بقهر وقتله : لا مشاكل ولا شي ... انت حر !!
هارون : لا انتي ما قلتي بس تصرفاتك بتقول !!!
قتله : معليه .. آسفة حقك عليا ...
سحبني من خصري له بسرعة وقالي : تحبين صبا !!!
قتله وانا حاسة إن روحي ذايبة : لا !!
طالعني بنظرات حلوة وقالي : تكرهيها !!!
سكت ما رديت .. ونزلت راسي للأرض ..
قالي : إشبك !! .. جاوبي !!!
حرام عليه ليه يعذبتي كذا ؟؟ ...بعده عني عذاب ... قربه مني عذاب !! .. يا الله .. بين أحضانه ... وحاسة أنه بعيد عنه أميال وأميال .. قتله : لو قتلك إن صبا تحب أحد غيرك إيش راح تقول !!!
شد على خصري بعنف حتى حسيت إن خصري راح ينفصل عن جسمي
وقالي : راح اذبحه ...
قتله وانا اسحب نفسي من بين يده : هذا نفس إحساسي .. بس الي يفرق عنك ... إني اختبرت هاللحظة .. وحسيت إن روحها بين يدي .. لكن ما قدرت اذبحها ... بالعكس لقيت نفسي بفكر كيف انجدها تدري ليه ؟؟؟
ما جاني منه رد ..
كملت : عشانك .. لاني اموت لو انت تحزن .. اتلاشى لو اشوفك تعبان ... ادري اني جالسة اكرر هالكلام كثير ... بس لانها الحقيقة راح تسمعها كثير ...
ودفيت يده عني بتعب وطلعت الصالة ... اصلا ما كنت اعرف على فين متجهه اهم شي اهرب أي مكان بعيد عن هارون ...عن نظراته الي بشوف فيها وجه صبا ... عن أنفاسه الحارة .. إلي أشم فيها ريحة صبا ... و مع هذا ... عارفة إني ما راح أرتاح ..
..............................


أمل ..................
لمني لحضنه بحنان وقالي : وحشتيني !!!
جاوبته : إنت أكثر حبيبي .. يعطيك العافية !!
صالح : الله يعافيك .... كيفك حبيبتي .. وكيف كان يومك !!
جاوبته : اليوم مررررة زحمة .. الصلاة على النبي .. تقول حريم جدة كلهم حوامل !!
صالح : هههههههههه .. ما شاء الله !!
أمل : بس اليوم كان من نوع خاص ..... تخيل 3 حوامل من إلي يراجعون معايا أكتشفنا اليوم إن حملهم توائم !!
صالح : ماااا شاء الله تبارك الله .... الله يقومهم بالسلامة !!
قتله بغصة : آمين يارب !!
ضمني له مرة ثانية وسألني بهمس : أنا عارف إلي براسك .. بس هذا مقدر من عند ربنا .. حبيبتي انا وانتي ما فينا شي . يعني الموضوع موضوع وقت !! ... قولي يارب !!
قتله : ياااا رب يا صالح .... يااارب !!
صالح : يلا حبيبتي ننزل نتغدى .. انا مرة جيعااان !!!
قتله قبل ما يتحرك : صالح .. ابغى اتكلم معاك !!
صالح : تكلمي !!
قتله : انا داخلة البيت شفت صبا .. حرام يا صالح تعاملها كذا !! .... صبا تحبك !!!
جاوبني : يعني انا إلي ما أحبها ... إنتي عارفة كويس كيف روحي فيها ... انا ما اسوي هالشي غريب عشان مصلحتها !!
وقبل ما أرد عليه قالي : ما ابغاها تندم .. أو تتألم بسبب إختياراتها ..صبا عنيدة وراسها ناشف .. والشي إلي براسها تسويه .. صح غلط .. ما يفرق معاها ... وجا الوقت إنها تتعلم كيف تتحمل المسؤولية ...
جاوبته : بس يمكن في شي بينها وبين هارون .. من جد !!
صالح : إيش هالشي .. تقولي عليه .. وهي عارفة ومتأكدة إني اول واحد حوقف معاها .. بس لو اعطتني مبرر واحد لطلبها الغبي ذا !!
جاوبته : الله يهديها ..
صالح : آآآمين ... ويطمن قلبنا عليها ..
جاوبته .. آآمين يارب العالمين ..


محمد ...............
ناديتها بلهفة : ثريا !!
التفتتلي وأبتسامة حلوة على وجها : يا عين ثريا !!
: آآآآآه الله ا يحرمني هالصوت .. أحبك .. أحبك .. احبك يا ثريا !!
ثريا : وانا أحبك .. أحبك يا محمد
:آآآه ارجعي قوليها
ثريا : احبك !!
: لا اسمي
ثريا : هههههههههههههههههه
: من جد أتكلم .. ابغى ليل ونهار اسمع اسمي منك ... عارفة .. كاني اول مرة أسمع أسمي !!
ثرياا : محمد !!
جاوبتها بإبتسامة واسعة : يا عيونه !!
ثريا : أحبك .
قتلها : إسمعي , فكرت بشي ... إيش رايك نورح مكة أنا وانتي ونجلس على الأقل أسبوع معتكفين في الحرم .. نشكر ربنا على كرمه ..
ثريا بفرح : يااااريت .. !!
قتلها : خلاص أجل جهزي نفسك ... وبكرة نطلع على الفجر
ثريا : ودوامك !!
جاوبتها : أخذت أجازة اسبوع ..
ثريا : والأولاد ؟؟
: نخليهم عند عمتي مريم .. حتهتم فيهم !!
ثريا : تمااام ..
قتلها : بس تعالي هنا !!
ثريا بإهتمام : إيش !!
: أحبك !
ثريا : ههههههههههه وانا كمان أحبك ... ويلا تصبح على خير .. ورانا بكرة طلعة من الفجر ..
جاوبتها : اوكي حبيبتي .. تصبحي على خير ...

بعد ما تأكدت إنها نامت دقيت على رزان .
جاني صوتها : الو
قتلها بهمس : هلا حبيبي رزان .. كيف حالك !!
رزان : نشكر الله .. إنت كيفك !!
جاوبتها : انا بخير .. كنت بقولك .. إني حطلع انا وثريا على مكة ونجلس هناك اسبوع !!
قالت بإنكار : إسبوع !!
جاوبتها : معليه يا رزان .. لازم نطلع !!
رزان بعتاب : محمد ... اسبوع مو آدرة أحكي معك كلمتين على بعض .. وهلا كمان بتغيب أسبوع !!
قتلها بهمس : رزان حبيبي ..
قاطعتني بملل : سريا رجعت تحكي .. عارفة هالشي .. بس في شي مهم بدي قلك عليه !!
جاوبتها : أول ما ارجع .. اوعدك حجيك .. يلا الحين انتبهي على نفسك ..
وقفلت منها .. وتسطحت على السرير وانا افكر برزان .. أنا ادري إني مقصر معاها هاليومين .. بس غصب عني .. مو قادر اترك ثريا ولا لحظة ... حاس إن في الف شي وشي لازم نسويه انا وهي .. ونتكلم فيه سوا
والتفت لها بحب وانا اتذكر أسمي من بين شفايفها .. آآآآآآآآآه .. أحبك يا ثريا .. أحبك يا أحلى ما في حياتي .. ونمت بقربها وانا كلي سعادة وفرح .. وحب ..
.............................

غزل ..........
جلست قدامها بشالي الأخضر ... وابتسامة هادية على وجهي ... كانت بترسم الخطوط الاساسية للوحة بإندماج .... تأملتها بعمق .... وانا حاسة بثقل على صدري.. عارفة إن صبا ما عملت لي شي ... بالعكس البنت طايرة فيا طير .. بس انا غصب عني احس بغيرة منها .... ياريت هارون يحبني نص حبها ...
جاني صوتها : غزل .. فين راحت إبتسامتك !!!
رجعت ابتسم وانا اقلها : معليه .. شردت بذهني شوية !!
صبا الي حطت لوحة الالوان والفرشاة على الطاولة : آآآآآآه خلينا نريح شوي .. ونرجع نكمل !!
جاوبتها بهدوء : مثل ما تحبي ...
صبا : إشبك !!
جاوبتها : هههه .. ما فيا شي !!
صبا : احسك مو على بعضك .. حبيبتي صاير معاكي شي ..
مسحت على يدها بهدوء وقتلها : يا قلبي .. عادي .. مجرد مشاكل في الشغل .. وكمان ولد عمي ماجد .. قارف عيشتي !!
صبا بإهتمام : طليقك !!
جاوبتها : ايوا !!
سألتني : ما قلتيلي ليه انفصلتوا !!
جاوبتها : ربي ما أراد نكمل مع بعض ...
ما حبيت اقلها عن خيانته .. مهما كان هذا ولد عمي ..
صبا بتعاطف : ربنا يرزقك بالي أحسن منه !!
جاوبتها بإبتسامة هادية : إن شاء الله
رجعت سألتني وهي تغمز لي : أيوا وايش كمان !!
: ههههههههههه .. وبس و يلا نرجع نكمل رسم ....
قالت بحماس : يلا يا قمر ..
و أخذت لوحة الالوان والفرشة ..
اعتدلت في جلسي وانا أتأمل وجها الناعم وبسمتها الحلوة ... وشعور الغيرة .. يكبر ويكبر داخلي ..
......................

أمل لا ينتهي ..

♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:12 PM




....| الجزء الثامن |.....

صبا ......
شفته سرحان ... جلست قربه وقتله : صدقني ما حتطلع من بيتهم غير راضي ... وحتقول صبا قالت
التفت لي وعلى وجهه ابتسامة حلوة
قتله : الف مبروك يا حبيبي
مؤيد : باركي لي بعد الشوفة ...
جاوبته بمكر : ببارك لك قبل الشوفة وبعدها ...
وبعدين قتله : مؤيدي ... عندي لك هدية صغنطوطة !!
ضحك وقالي : والله وجهك يقول عندك شي !!
جاوبته وانا أضحك : صح ....
بعد لحظات جا صوت أبويا : مؤيد يلا .. لا نتأخر على الناس ..
مؤيد بسرعة : يلا إيش الهدية !!
بمكر : ما يصير .. لازم إنت تشوفها بنفسك !!
مؤيد : خليني بس أرجع واوريكي !!
جاوبته وانا أضحك : مستنيتك تقولي ايش حصل ... الله يتمم لك بخير يارب ...

.................


جاني صياحة من عند الباب : صباااااااا .. يا دبة !!
جاوبته وانا اضحك : مبروووك ... مبرووووووك مؤيد
مؤيد وكانت عيونه تلمع من الفرحة : ليه ما قلتيلي إن سراب هي نفسها إلي بالصورة عندك !!
جاوبته : ابغى اشوف اختياراتك !!
مؤيد : لااا يا شيخة !
: هههههههه والله ... المهم بشر !!
مؤيد بوله : آآآآآآه ... إيش أبشر ... .. كل شي فيها حلوو
جاوبته : قول ما شاء الله .. لا تجي البنت عين !! ... كفاية بنت عمها صابتها عين ما صلت على النبي !!
مؤيد بفزع : بعيد الشر .. بعيد الشر ... حصوة في عيني
: هههههههههه ... بعيد الشر عنكم انتوا الإثنين ... وربي يتمم لكم بخير ..
مؤيد : آمين .. ويصلح حالك يا صبا .. ويهديك ..
قبل لا يفتح معي موضوع هارون ... أستأذنت وطلعت غرفتي ..
حاسة بضجر ... مو عارفة إيش اسوي ... وداد في المستشفى ... حتى غزل .. أكيد في المستشفى .. صعبة أكلمها الحين ... ما قدامي غير ثريا ...
رحت وجلست معاها ... الجلسة معاها ممتعة ... وكلامها حلو ما ينمل منه .. هههههههههه يحق له محمد لاصق فيها من يوم ما رجعت تتكلم ... الله يهدي باله ويسعدهم ..
...............................

محمد ..............
قربت منها وقتلها بإهتمام : رزان .. حبيبتي !!
فتحت عيونها فيا بكسل ورجعت قفلتهم !!
مسحت على راسها بحنان وقتلها : آسف حبيبتي .. والله عارف إني قصرت معاكي في هالإسبوعين !!
جاوبتني بكسل وتعب : الحمد لله على السلامة !!
قتلها بخوف : حبيبتي إشبك !! ... حاسة بشي !!! .. أوديك المستشفى !!
جاوبتني بكسل : لا .. ما فيني شي ... بس بدي نام !!
رجعت سألتها : حبيبتي أكيد ما فيكي شي !!!
رزان بعتب :ما في شي ... هيدا حالي من أسبوعين .. ما فرق شي !!
حسيتها تلومني بكلامها ذا قتلها : عارف إني قصرت معاكي يا رزان واللـ ..
قاطعتني بقهر : بدك ترجع تقول لي ثريا تكلمت ومو قادر تتركها ... والله فهمت !!
وسحبت اللحاف وغطت نفسها ...
قربت منها أكثر وسحبت اللحاف عنها وقتلها : لا مو كنت أبغى اقول كذا ... وحشتيني !!
جلست على السرير بعصبية وكانت عيونها مليانة دموع : إيه .. كتير باين !! .. بالدليل إني عم حاول من اسبوعين .. إني أحكي معك في شي مهم .. و مو قدرانة !!
قتلها وانا أمسج على شعرها : سامحيني ... خلاص قلبك أبيض !! ..
رزان والدموع في عيونها : يضرب هالقلب .. هو إلي عامل فيني هيك !!
ضميتها ليا بقوة وقتلها : يسلملي هالقلب وصاحبته ... خلاااص رزااان ... والله اسف
رزان بعتاب : لا بقى تعمل فيا هيك ... !!
قتلها : أوعدك .. ما راح يتكرر هالشي .. خلاص رضيتي !!
رزان بإبتسامة حلوة : إيه .. يلا بأوم أعمل لك الفطور !! . شكلـ ..
شديتها بخفة ورجعت جلستها وقتلها : قوليلي إيش الشي المهم إلي تبغي تقوليلي هو !!
حسيتها فجأة أرتبكت ,, ومو قادرة تحط عيونها في عيوني ..
سالتها بإهتمام : رزان .. تكلمي !!
رزان : محمد .. بليز .. اسمعني منيح ... وحاول تفهمني !!
قتلها : أدخلي في الموضوع بدون مقدمات !!
رزان : أنا حامل !!!
طليت عليها بصدمة .. مو مصدق إلي جالسة تقوله .. سألتها بإنكار : إيش !!
رزان بصوت مكتوم : إلي سمعته يا محمد !!
قتلها بصوت عالي : تجننتي إنتي !! .. رزان .. إنتي ما تقـ...
قاطعتني بحزن : إلا بقدر .. والدليل إني هلأ حامل !!
: حالتك ما تسمح ... كيف تعرضين نفسك للخطر !! ...
مسكت يدي وقالتلي بترجي : محمد بوس يدك .. إسمعني
قتلها بعصبية : إيش تبغيني أسمع .. تبغيني أسمع الغباء إلي جالسة تقولينه .... أبدا يا رزان ما توقعت هالتصرف منك !! ..
كانت تطالعني وعيونها كلها ترجي ... جلست على الكرسي وقلت بزعل : في أي شهر !!
رزان : أمس بتم شهرين ..
قلت بأسف : لا حول ولا قوة إلا بالله .. ليه يا رزان !! .. ليه تسوي فيا وفيك كذا !!
قربت مني بسرعة وجلست عند رجولي وقالتلي بترجي : محمد الله يخليك ... أنا فرحانة ... أخيرا حيكون عندي طفل منك .. عارف هالشي شو بيعني لي !! هالشي بيعني لي الدنيا كلا !! ... بترجاك يا محمد .. لا تكسر فرحتي .. بترجالك !!
كانت تتكلم وعيونها تشع نور .. ووجها فيه بسمة أمل .. ما قدرت غير إني اسحبها لصدري ... وأهديها .. وأهدي نفسي بنبضات قلبها ..
..................

وداد .........
قتلها : خايفة !!
صبا : من إيش !!
جاوبتها : ما أعرف ... أخاف أظلم نفسي .. وأظلمه !!
سألتي : كيف تظلميه !!
جاوبتها : ما أدري ... يمكن من يوم ما كلمني غازي وأنا كل تفكيري بأولاده .. أحس لو وافقت حيكون بسببهم ..
صبا : وداد إنتي ما فكرتي إن ربنا حط اولاد رحيم في طريقك عشان يوصلوك له !!
سألتها : كيف يعني !!
صبا : دايما إحنا ما نحب شخص إلا لسبب .. واولاد رحيم هم السبب إلي حيوصلوك له .. وحيوصلوه لك ... توكلي على الله .. مو انتي استخرتي !!
جاوبتها : أيوا !!
صبا : و مرتاحة !!!
جاوبتها : الحمد لله !!
صبا : وربي يبغالك فرش ... أقلك . الحين انزلي لغازي وبلغيه موافقتك .. وتوكلي على الله ...
كلامها ريحني كثير .. وهدالي بالي ..

...................

: موافقة ....
كذا لقيت نفسي أقول لغازي .. أول ما سألني .. إذا فكرت او لا ...
غازي : فكرتي كويس !!!
وداد : ايوا يا غازي . فكرت ...
غازي : على بركت الله .. ببلغ عمي ... وإذا سألك .. قوليله إنك موافقة لا تخجلي .. لان عمي ما بيرتاح غير لما يسمعها منك !!
جاوبته بهدوء : أكيد !!
قام وباسني على راسي وقالي : الف مبروك يا وداد .. الله يتمم على خير ..
رخيت راسي على صدره وقتله : الله يخليك ليا يا غازي .. ولا يحرمنا منك !!
غازي : ولا يحرمني منكم !!
: خلاص الحين مالك حجة .... متى بتخطبها !!
غازي يسوي نفسه مو فاهم : مين هي !!
جاوبته وانا غمز : لا يا شيخ ... حبيبة القلب !!
غازي بإبتسامة هادية : قريب إن شاء الله .. بعد ما اطمن عليكي !! ...
جاوبته : طمن قلبك ... ويلا شد حيلك بنفرح فيك ...
...................

غزل ...............

كنت أتلفت من حولي بخوف ... هالمكان أول مرة اشوفه ... أنا ليه بأمشي فيه .... ناس كثير حولي .. بيمشون بسرعة .. حاولت اسرع وأجاريهم في الخطى ... ومع إستعجالي .. طاحت فردة جزمتي ... وقفت مكاني بخوف ... ورجعت أبغى آآخذها ... بس ما قدرت ... فجأة صرت بمكان ثاني .... وانا لسى بفردة حذاء والفردة الثانية ضايعة ...

: غزل !! ...
حركت جسمي بتعب ... وفتحت عيوني لقيته قدامي
قالي بهدوء : غزل .. قومي !!!
جلست على السريع وعقلي مو معايا !! .. بفكر في الحلم !!!
قالي بحنان: كابوس !!
هزيت راسي بتعب ... حاسة كأنه حقيقي ...
مسح على وجهي وقالي : أتعوذي من ابليس ... وقومي صلي لك ركعتين ...

بتعب وكسل تحركت ... من كم يوم .. وأنا تعبانة ومكسلة .... مو قادرة اسوي شي ... حتى شكلي بخلي هارون يطلب لي إجازة ... رميت نفسي على السرير بتعب ... ورجعت لغيبوبة النوم ...
...............


و مرت الأيام ....}


صبا ...............

أول ما أبتعد محمد بكتاب العقد ... قمت لها وحضنتها بكل قوتي .... يا الله ... أخيرا وداد تزوجت ... كل هالسنين وقفت حالها بسببي .. . صبرت عشاني .. وضحت عشاني ... لكن الحمد لله ربنا عوض صبرها خير ... ورحيم ولد حلال .. وبإذن الله يحطها في عيونه ...
قتلها وصوتي غاص بالفرحة : الف مبروك يا احلى وأغلى إنسانة بالدنيا !!
وداد وهي تحضني : الله يبارك فيك يا صبا ..

وسط فرحتنا وإحتفالنا بوداد دق الجوال وكانت أمل .. حطيناه على السبيكر وردت عليها وداد
قالت بفرحة : الف مبروك يا عروسة أخويا !!
وداد : الله يبارك فيك ..
أمل : طيب يلا استعجلوا .. سراب مرة منتهية ... وكل شوية تسألني اشبهم تأخروا !!
هنا هالة قالت : ليه تحسبنا حنجبلها ابو عيون ملونة معانا لصالون ؟؟
كل الي بالغرفة : هههههههههههههههههههه
أمل : والله لو تسمعك لتذبحك !!
هالة : يا شيخة !! .. خليها تقدر تشيل نفسها بالأاول ..
أمل: المهم يلا عجلوا .. شوية وبنروح القاعة !!


......}

ما شاء الله ... ما شاء الله

حبيبي ما شاء الله ...

جميل وتخزي العين ... والشاهد الله ..

يا شمس يا بدري

يا سلوتي بعمري

اسمك على صدري ... وشمته

والشاهد الله ...

يا عمري وفؤادي

يا شربي وزادي

شوقك مو عادي ... ياروحي

يشهد لك الله

في عيونه زماني .... أسمر ذوباني

يا يمه بشوق أعاني .... يشهد لي الله

ما شاء الله ... ما شاء الله ..

حبيبي ما شاء الله

.......}

: آآآآآآآآآآآه ... عمري بحياتي ما رقصت قد ما رقصت اليوم !!
قلت كذا وانا أرمي جسمي على الكرسي ..
بتول : ههههههههههه حللتي الليلة بذمة .. ما سبتي أغنية ما رقصتي عليها !!
: ههههههههههههه من قلبي ... سنين محرومة !!
حضنتني وداد بحب وقالتلي : الله يحفظك ... العيون كلها عليكي !!
ثريا : إي والله ... أقلك تحصنتي !!!
: هههههههه قلك تحصنت ...!! كل ما أحد شافني .. جرني من يدي وحصني ... هههههههههههه ... أول شي عمتي مريم في الصالون .. ولما رجعت البيت أبويا اول ما شافني حصني ... وبعده صالح ... وبعده محمد الوحيد إلي مو جايب خبري هو مؤيد !!
بتول وهي تضحك : مؤيد كفاية عليه يحصن سراب .. ههههههههههه
ثريا : إلا اقول صبا : عزمتي غزل !!! ... مو شايفتها !!!
قتلها وانا اتلفت : وي !! ... أكيد عزمتها .. الحين أدق أشوفها !!

...............

جاني صوتها وكان باين عليها التعب : أعذريني يا صبا .. تعبانة ... مو قادرة اتحرك !!
سألتها بخوف : غزل حبيبتي .. سلامتك !!
غزل : لا تخافي .. زكام بسيط .. مخلي كل جسمي متكسر !!
قتلها بقلق : أكيد .. زكام !!
غزل : أيوا حبيبتي ... المهم باركي لسراب عني .. وأعتذري لي من الجميع !!
قتلها : طيب أنتبهي على نفسك تكفين .. وانا كل شوية حدق وأطمن عليكي .. طيب !!
غزل : لا حبيبتي .. لا تشغلين بالك فيا ... غير إني حاخذ حبة منوم .. فما حرد عليكي !!
قتلها بحب : الله يبعد عنك الشر حبيبتي ...
غزل : ربي يسلمك .. يلا في امان الله


قفلت منها وانا حاسة بضيقة ... ما اعرف إشبها غزل .. بس لها كم يوم مو على طبيعتها .. والمشكلة إنها كتومة جدا .. ما ترضى تحكيلي شي .. يارب .. يسر لها ... وأسعدها يارب ..

أنشغلت عن التفكير بغزل .. بصوت المغنية وهي تبلغنا إنه الزفة بدأت ..
كل وحدة راحت لبست عباتها وشيلتها .. لأنه أخوان سراب اكيد حيدخلوا يسلمو عليها ....

كانت طلت سراب زي الحلم ..... بفستانها الأبيض .. ولونها ألاسمر الذهبي ... يتهيأ لي إن لمعان عيونها أقوى من أضواء القاعة ..
ملت على وداد وقتلها بحب : عقبال زفتك إنتي وريحيم يارب !!
وداد إلي لفتني بذراعاتها وعلى وجهها إبتسامة حلوة : آمين يارب ..
و قفت مكاني اتأمل سراب ومؤيد بحب وسعادة ... لغاية ما وصلوا للكوشة .. .. حسيت إني واقفة في دائرة الخطر ... طلعت من جو الحلم والهدوء إلي كنت فيه ... لواقع يقول إن هارون خلال كم دقيقة راح يطلع الكوشة ويسلم على أخته ... بسرعة خاطفة سلمت على مؤيد وسراب ... وفي حركات عجولة .... نزلت عن الكوشة ... لكني مع الايام ... اكتشفت قاعدة تقول إن الإنسان عشان يتجنب افعال هارون .. لازم يتمتع بسرعة مكوكية .. هالقاعدة أنا أعرفها كويس .. بس للأسف ... ما أقدر أطبقها .... !!
..............





♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:13 PM



هارون ................

من لهيب الشوق

أبتدى أمره

وأصبحت به مفتون

والسبب نظرة ..!!

شل فؤادي فوق

في سما قمره

يا ويلي أنا مفتون

خوفي من هجره ...

في كلامه .... شجون

في بسمته سحرا

فتان بأحلى عيون

والليل من شعره

كتبت وقلت ... محتار !!

ويا حسرتي حسرة

صارحته .. بحت أسرار

أفشيت بها جهرا

للحبيب أشتاق

حتى وانا قربه

تاخذني الأشواق

وأعيش في غربه

يا ريت له ميثاق

ينصفني في حبه ..


هي لحظات ... تمنيت خلالها تكون لي قوة خفية ... أوقف فيها الزمن ... وأعيش في عيونها .... آآآآآآه .... يا عيونها ...... ما اظلمهم .. وما أعدلهم .... مشتاق لها .... !! حتى الصدف .. صبا تتفنن إنها تحرمني منها ... أختفت من قدامي في لمح العين .. كأنها غيمة وتبددت في لحظة ... .

جاني صوت امل بحنية : مشتاق لها !!
قتلها بهدوء : مو شوق بس !! هذا وداع !! ...
أمل بإنكار : حتطلقها !!
قتلها : ما راح أعيش مع وحدة كارهتني ....
أمل بحزن : مو وقته هالكلام .. تعال سلم على أختك ... والله يهدي النفوس
رميت نظرة أخيرة وسط القاعة ... يمكن ألمح طيفها لآخر مرة ... بس حتى طيفها ماله وجود !!
...................

غزل ...........
رجعت مسكت نتيجة التحليل وانا مو مصدقة ...!! .. الكارت يقولي ان النتيجة إيجابية ... تأملت نفسي في المراية وقلت : إيش حتسوي الحين يا غزل !!
حامل !! ... وفي هالضروف .. وعلاقتك مع هارون بهذا الشكل !! ... ما توقعت ححمل في هالسرعة .. وانا لسى ما زبطت أموري معاه .. يا الله .. إيش اسوي !!
تخلصت من الكارت .. لان لو هارون شافه حيعرف إني حامل .. وانا في هالوقت ما ابغى أعرف ردة فعله أبدا .. ولا ابغى انصدم فيها !!

..................

طلعت من الحمام لقيته جالس يتفرج على التلفزيون .. جلست قربه بهدوء .. وانا سرحانه عنه .. بهالخبر الجديد .. دارت براسي الف فكرة وفكرة .. والف هاجس وهاجس .. حسيت إني بورطه كبيرة .. لو أي احد غيري كان فرحت وقالت إنه فرصه .. عشان هارون ينسى صبا .. لكن أنا عارفة ومتأكدة إن ما في شي ينسيه صبا .. على الأأقل في هالوقت ..
جاني صوته : غزل !!!!
: هلا !!
هارون : إشبك من اول اناديكي !!!
تأملته بعمق وانا اتخيل ردة فعله لو عرف بموضوع الحمل وجاوبته : معليه كنت سرحانة شوي !! .. إيش كنت تبغى !!
سالني : بإيش سرحانة !!
جاوبته : حالة مريضة عندي ...
هارون : ما قلتيلي .. لسى صبا بتكلمك !!
جاوبته بملل : أيوا !!
هارون : إيش تقولوا !!!
: مو شي مهم .. سوالف حريم ما تفهمها !!
هارون بقهر : إيش تقلوا في هالسوالف !!!
جاوبته بملل: رحيح دماغك ما تكلمنا عن أي شي يخصك من قريب او بعيد !!
قبل ما ادخل الغرفة سحبني من يدي بقوة وقال : تعالي هنا ... ليه حاسس إنك بتتهربي مني .. حاسك متغيرة !!
جاوبته بعصبية : لا الحمد لله انك حسيت فيا !! .... من جد حاسة إني راح اتشقق من الفرحة !!! ...
سألتها بعصبية : اعدلي اسلوبك معايا !!
دفيت يدي وقتله : ارحمني يا شيخ .. بس صبا وصبا وصبا .. اوووف عيشة تقصر العمر ...

ودخلت الغرفة .... افكاري مشوشة ... عارفة إن عصبيتي مالها مبرر .. من يوم ما تزوجته وهذا هو .. ما على لسانه غيرها ... بس الظاهر إن أعراض الحمل .. بدأت تظهر بمزاجي السيء ...
.......................


عيسى ..............
منال بمرح : وهذا الشااي وصل !!
جاوبتها بدون ما ارفع عيني عن الكتاب إلي بيدي: تسلم يدك يارب
جاني صوتها : لغاية الآن مو مصدقة إن في رواية بهذا الإسم !!
ضحكت وجاوبتها : ليه يعني ... !!
منال بإستغراب : بالله في رواية إسمها " مصير صرصور " !! .. ضاقت به الدنيا .. ما حصل غير الصراصير !!
جاوبتها : إقري الكتاب وبتفهمي قصد الكاتب من هالرواية !!
قلت بقرف : وع .. ما باقي غير الصراصير !!
أمي بإهتمام : صرصور !! .. فينه ... !!
انا ومنال : هههههههههههههههه
رجع جاني صوت منال : من الكاتب ؟؟
جاوبتها : توفيق الحكيم ..
منال : طيب هي الرواية من جد تتكلم عن الصراصير !!
جاوبتها بطولة بال : أيوا !!
منال : طيب إشمعنى الصرصور !!
جاوبتها : قتلك أقري الرواية وبتفهمين !!
منال : طيب إيش مصيره !!
هنا صرخت فيها وقتلها : ما تعرفين تسكتين شوية !! ... خليني أكمل الكتاب !! ...
منال بقهر : مالت عليك .. خلك مع صراصيرك !!
بعدين جاني صوتها : يووه نسيت ... أمي ... خلود تسلم عليك !!
بسرعة نزلت الكتاب من يدي وطالعتها مو مصدق !! ... خلود إتصلت !!
أمي : الله يسلك ويسلمها !! ... كيفها .. عساها بخير ... !!
منال وبدون ما تجي عيونها في عيوني : والله تمااام ... مرة مبسوطة !!
كنت أطالعها بغيض ... عارف حركاتها .. تتعمد تغيضني !!
رميت الكتاب على جنب وسحبتها من يدها برة الغرفة وقتلها : متى دقت !!
منال : اليوم العصر !!
قتلها بقهر : وساااكتة من أول !!
جاوبتني ببرود : ليه لازم أتكلم يعني !!
بالغصب مسكت نفسي لا أذبحها : لا يا شيخة !!
منال بنفس برودها : يووه تصدق .. من جد كان لازم اتكلم .. كلأنها تكلمت عن شي يخصك !!
قتلها بنفاذ صبر : منال انطقي !! ...
قالتلي بإبتسامة واسعة : أكيد وافقت .. فين بتحصل مثلك !!
قتلها بقهر : الله يسمحك يا شيخة ... !! ... مفترية !!
منال : تستاااااااااهل ... لو جاوبتني إيش هو مصير الصرصار كان ما نشفت ريقك !!
سألتها وأنا فرحان : إيش قالتلك بالزبط !!
منال وهي تسوي نفسها تقلد خلود : منال أنا موافقة !!
رجعت سألتها بلهفة : وما قالتلك متى أقدر اقابل أبوها !!
منال : إلا !! .. الخميس الجاي !!!
ما رديت كنت كنت أطالع لمنال .. وكل تفكيري مع خلود ... ومع موعد يوم الخميس !!
جاني صوت منال بحب : الله يتمم لكم على خير .. يا عيسى ... آمين يارب ...
____________________________________




♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:14 PM




...................


هارون ................
جاني صوته بحماس : هارون !! ... البنت واافقت !!
قتله : الحمد لله ... على البركة !!
عيسى : بقابل أبوها يوم الخميس !!
قتله بحماس : تماااام ... الله يتمم على خير !!
عيسى : يوم الخميس بتجي معي صح !!
جاوبته : أكييييد !! ... رجلي على رجلك !!
عيسى بحب : أكيد ... !!
رجعت سألته : وما قتلي مين اهل العروس !!!
عيسى : تصدق لسى ما اعرف ايش هو لقب البنت .. بس اعرف اسمها الاول !!! واسم ابوها !!
جاوبته : وايش اسمها واسم ابوها !!
عيسى : ابوها اسمه سعود .... ما لك دخل بإسمها !!
جاوبته : ههههههههه .. طيب ... انا بعدي يوم الخميس آخذك !!
عيسى : خلاص وانا بإنتظار الخميس
بعد ما قفلت منه جلست افكر ... يا الله عيسى فجاءة حسيته كبر ... بيتزوج !!
رجعت لأوراقي والتقارير ...

خطر ببالي وجه غزل اليوم .. كانت تعبانة ...
مسكت الجوال ودقيت عليها ..
جاني صوتها : ألو !!
سألتها : كيف حالك الحين !!
غزل بكسل : الحمد لله ...
قتلها بإهتمام : غزل !! ... هالأايام نومك مرة كثير ... إشبك .. إيش إلي متعبك !!
جاوبتني : ما في شي .. بس حاسة إني جيعانة نوم ....
جاوبتها : طيب إيش رايك .. بعد الدوام أمر آخذك نتغدى برة !!
غزل بحماس : هذي يبغالها راي !!
جاوبتها : خلاص .. جهزي نفسك .. وانا على الساعة 2 الظهر أجي آخذك !!
غزل : اوووكي حبيبي .. يلا روح كمل شغلك لا أأخرك ...

قفلت منها ... وأنا بسأل نفسي .. ليه بسوي معها كذا !! ... هي عارفة وانا عارف .إيش إلي بقلبي !! ... وإيش إلي بقلبك يا هارون !! ... خلاص صبا لازم تنساها ... أو تتناساها .. وهذا إلي جالس اسويه .. ووسيلتي هي غزل ...
....................


صبا ..........
كنت حاسة بملل ... ومو عارفة إيش أسوي ....
دقيت على وداد لقيت جوالها إنتظار : ههههههههه أكيد هي فاضيتلي ... الله يسعدها يارب ..
ما في غير انزل أتسلى شوي مع عمتي مريم
لقيتها جالسة عند التلفزيون ومرة مندمجة
جلست بقربها وسألتها : على إيش تتفرجين !!
عمتي مريم : الشيخ خالد الجبير . .. يا الله كلامه يشفي القلوب !!
جلست أتفرج معاها .. كان بيتكلم عن الإبتلاء والتسامح ... كنت بحسه يعنيني في كل كلمة يقولها ... كانه بيوجهلي انا الكلام ... كنت بلمح هارون بين كلماته ..
تكلم عن المعاملة مع الله .. وإن كل ما أشتد البلاء .. وقدرنا على المسامحة .. ربنا راح ينصفنا ... لكن أنا مو قادرة اسامح هارون ... كيف أسامحه .. وهو ضيع عليا عمري .. !! .. حرمني الراحة !! ... طيب على الأقل " تناقش معاه ... صارحه !! " كان هذا صوت الدكتور .. حسيته داخل راسي ... بيقرأ أفكاري ..
عند هالحد سبت الصالة ورجعت غرفتي .. وصوت الشيخ يتردد في عقله وله صدى ... ليه عمري ما فكرت اتكلم مع هارون أو أصارحه .. ليه كل تفكيري كان إني بس انتقم !! .. وبعدين !! .... إيش الفايدة ...

غفت عيوني وانا على هالحال ..
: صبا !!

فتحت عيوني بكسل .. لقيت وداد قدامي ...
قتلها بكسل : أخيرا وداد هانم فضيت لنا !!
وداد : ههههههههههه .. افا انا اقدر انشغل عنك ؟؟
قتلها بتاريقة : صراحة باين !!
وداد : كيف حالك !!
قلت بملل : كنت بخير لغاية ما شفت برنامج على التلفزيون !!
وداد : طيب !!
قتلها وانا اعتدل في جلستي : كيف نعرف ان الي نسويه صح ولا غلط ؟؟
قربت مني وحطت يدها على قلبي وقالت : استفتي قلبك .. ولو افتوك الناس وافتوك !!
جاوبتها : ولو ما قدرت اوصل لجواب ؟؟
وداد : ساعتها تحتاجي تفكري بصوت عالي ... والي حولك يوجهك !!
قتلها : انا إلي أسويه مع هارون غلط !!
أعتدلت في جلستها وقالت : من أي ناحية !!
جاوبتها : إني ابغى انتقم !!
سألتني : انتي ايش حاسة ؟؟
جاوبتها: تعبـــــــــــــــــــت !!
ابتسمت ابتسامة حنونة وقالت : و إيش محتاجى تسوين عشان ترتاحي !!
جاوبتها بألم : نفسي افهم ليه سوى فيا كذا !!
وداد ببساطة : إسأليه !!
جاوبتها بقهر : ما راح يجاوبني !! .. ومع هذا .. حاسة إني أبغى أتكلم معاه !!
وداد : وهذا المطلوب .. بس اسمعيه ... مو لازم تكون أي خطوة بهد كذا ... أو لا تفكري بإلي راح يحصل بعد كذا .. إنتي بس إسمعيه !!

رميت نفسي على السرير بكسل وقلت : مو ملاحظة شي ؟؟
وداد : زي !!
جاوبتها وانا أطل على السقف : الكل من حولي مبسوط وعايش حياته .. وانا موقفة حياتي من 8 سنوات على مشهد واحد ؟؟
ما جاني منها رد ...
رجعت قلت : مو حسد !! ... بس من حقي أتمتع بالحياة إلي ربنا كتبها لي .. صح !!
جاني صوت وداد : وداد هذا كلامك !!
ضحكت بصوت عاي وقتلها : لا .. حاسة دكتور خالد الجبير .. جالس في عقلي ويتكلم عني !!
وداد بفرح : فينه من زمان !! ..
جاوبتها : امممممممممم ما اعتقد ان دكتور الجبير قال شي جديد .. بس شكلي انا الي بدأت افكر بطريقة جديدة !!
وداد : أي كان السبب ... هذا هو التفكير الصح ... لا تتراجعي يا صبا ... وكملي ... لانه هذا هو الصح ...

تركتني وداد وطلعت .. بعد ما القرار اختمر براسي .... والفكرة سيطرت علي عقلي ...
..................

خلود .................
يا الله . مو مصدقة ... كلها دقايق وعيسى يكون عندنا في بيتنا .. يتكلم مع بابا عني !! ... يا الله ...
جاني صوت هالة : ههههههههه أهجدي إشبك !!
قتلها : ما ادري .. حاسة بتوتر !!
وداد : هدي بالك .. إن شاء الله كل شي يصير زي ما تبغي !!
قالت كلامها ذا وهي مبتسمة .. أكيد حاسة بشي .. لأنها هي الوحيدة إلي كانت معايا يوم ما قابلت عيسى في المستشفى ...
قلت عشان أغير الموضوع : يا الله .. ليه صبا ما جات !!
وداد ببسمة أكبر .. كأنها فهمت إني بغير الموضوع : هارون بيعدي عليها .. فهي جلست بالبيت ستناه .. قلت : الله يسهل لهم ويصفي لبنفوس بينهم !!

و ... أنتهى الكلام .. ورجعت لتوتري .. ورجع الكل يراقبني بعيون مبتسمه ..
..........................

هارون ..............

عيسى بحماس : هارون !! .. فينك !! .. يلا الناس مستنين !!
جاوبته وانا أضحك : أنا في الطريق ...
عيسى : يا خي من أول تقولي في الطريق .. ما صار طريق !!
قتله : إيش اسوي لخشة أهلك المنحوسة !!
وقبل ما يرد عيسى ... كان في ويتنق لآخر شخص في الدنيا ممكن أتوقعه يدق ... صبا !!
قلت لعيسى بسرعة : أقفل الحين ..
ورديت عليها بلهفة : السلام عليكم !!
صبا بهدوء : وعليكم السلام !!
بدون مقدمات جاني صوتها : هارون محتاجة اتكلم معاك ؟.؟
صوتها يقول إن في شي خطير حاصل
قتلها بقلق : صبا خير .. في شي حاصل !!
صبا : تعبت من هالوضع .. لازم نجلس ونتكلم ... لازم الوضع السخيف إلي بيننا ينتهي !!
سألتها : إيش قصدك !!
صبا : أبغى أسمعك ... أبغى اسمع كل إلي عندك .. وتسمع كل إلي عندي .. وساعتها نقرر الصح !! ... ممكن !!
حسيت ببصيص أمل من صوتها ...
قتلها بهدوء : أكيد .. وهذا إلي بحاول أسويه من زمان !!
صبا : متى تقدر تجيني !!
جاوبتها :\انا الحين بمشوار ... حق ساعة .. ساعة ونص بالكثير ... وبعدها اكون عندك !!
صبا بهدوء : منتظرتك ... مع السلامة ..
قفلت مني وانا ما زلت ماسك الجوال بذهول .. هذي صبا الي دوبها كلمتني ؟؟ .... إيش الي حصل !! .... لقيت نفسي اطوي المسافة عشان اوصل لعيسى .. ولو أقدر .. اطوي الزمان .. عشان اوصل لصبا .. كنت سويتها
...............


قتله اول ما شفت البيت : عيسى هذا بيت انسباي !!!
عيسى بإستغراب : والله !!!!
جاوبته : والله .. قتلي سعود ... اجل انت بتخطب خلووود !!
عيسى بزعل : من فين تعرف اسمها !!
جاوبته : دوبي اقلك انسباي .. وخلود تصير بنت عم زوجتي !!!
سألني : لا تقول صبا تصير زوجتك !!
قتله بقهر : من فين تعرفها !!!
عيسى بضحكة : هههههه لا تعصب .. زوجتك صديقة منال الروح بالروح بنت اصل وفصل .. مو مصدق إني انا وانت بنصير عدايل !!

صبا صديقة منال ؟؟ ... من فين عرفتهم ؟؟ .... عيسى يقول صديقتها الروح بالروح !! ..... ليه عمرها ما ذكرتها قدامي !! ههههههههههه .. حلوة يا هارون .. كأن صبا بتقولك شي ..!! .... ولا بتجلس معاك أصلا .. !! أجلت موضوع معرفة صبا بأهل عيسى ..ودخلت معاه بيت سعود ...

كان العم منصور وسعود عم صبا موجودين ... وخالد وصالح ....
اول ما شفتهم ابتسمت : هههههههههههه من جد رب صدفة خير من الف ميعاد دوبي عرفت انه ...
قاطعني صوت العم منصور بحدة : إنت إيش جابك !!!
التفت لقيت العم منصور يوجه اكلام لعيسى
قتله بإستغراب : عمي إشبك .. هذا عيسى .. العــ
وقبل ما اكمل كلمتي صاح عمي منصور : انقلع برى ... برىىىىى
قتله بعصبية :عمي إيش هالكلام !!
صاح فيا : انت من فين تعرف هالزبالة هذي ؟؟
عيسى : يا عم .... مهما كان الي بينا .. أنا ببيتكم !!!
صرخ فيه عمي منصور : تعلمني الادب يا ....
: فهمووووني ايش الموضوع
صرخ عمي منصور : اخوان هالحقير .. حاولوا يغتصبوا زوجتك صبااا .. لولا ناصر الله يرحمو .. إلي ضحى بنفسه وانقتل وهو يدافع عنها
انا زي الي انضربت بتيار مميت .. ايش جالس يقول .. سعد واخوانه حاولوا يغتصبوا صبا ...؟؟ ... وناصر إلي دافع عنها !!! .....
هنا صاح عيسى : انت ايش جالس تقول ؟؟؟؟ .... اخواني حاولوا يغتصبوا بنتك !!!
انت ما تدري بشي .... ناصر الحقيـــ
هنا صرخ فيه عمي منصور : برىىىىىىىى .. انقلللللللع برررررررى

قبل لا استوعب الموقف .. أو أي كلمة من إلي أنقالت طلع عيسى بسرعة وهو معصب .. ما كان بيدي غير إني ألحقه ..
جاني صوت عمي منصور .. يستوقفني ... لكني تجاهلته وطلعت ورى عيسى ...
ناديته : عيسى !! .. وقف ..
لكنه ما رد عليا .. ركب السيارة .. والتزم الصمت ..
طول الطريق .. وانا حاسس بنار تغلي براسي ... إيش هالقصة إلي سمعتها ببيت سعود !! ..
قتله وانا عيني على الطريق !! : فهمني .. تراني راح اتجنن .. ايش دخل صبا زوجتي في اخوانك !!! ... وايش دخلها في ناصر !!!
عيسى : منصور العثماني .... يصير زوج ام ناصر الكـ ... استغفر الله العظيم ... هذولا إلي بينا وبينهم الدم !!! يعني زوجتك تصير اخت ناصر
صرخت فيه : إنت إيش جالس تقول .. مستحيل !! .... صبا اخت ناصر !!!!
عيسى بقهر : زوجتك أتهمت اخواني إنهم حاولوا يعتدوا عليها !!!! ... وناصر دافع عنها !!!!
ما كنت قادر اتكلم ولا كلمة !!! .... الي حصل اليوم ما عمري تخيلت إنه راح يحصل !!! ... صبا تطلع اخت ناصر !!! ... ليه ما عمرها قالت لي !! ... وايش الكلام الي قاله ابو صالح عن صبا و سعد واخوانه !! .... لمعت براسي الفكرة ... صبا جابت الاشرطة من عند ناصر .. الحقير كان يبغى يهددني فيها !! ... قامت صبا استغلتها لصالحها ... وعشان تهرب من الشبهات قالت إلي قالته عن سعد واخوانه !! .. الحقيرة ... قدرت تخدعني .... قدرت تخدع الكل بضعفها .. وشكلها البريئ ... ما كنت قادر اسمع من عيسى ولا كلمة أكثر.... كل شي تبعثر من قدامي ... ما بقي غير ظلال سوداء ترقص حولي بسرعة وتطبل على راسي تخلي اصوات الخبيثة ترتفع وترتفع وتتدوي في عقلي...

وقفت السيارة بسرعة وطلبت من عيسى ينزل ... كل الطرق تاهت من قدامي .. ما عدى الطريق على بيت صبا .. كان الغضب .. والكره هم إلي يقودوني لها ... كيف قدرت تذلني ... كل فكرة تاهت من بالي .. عدى فكرة إني أبغى أثأر لكرامتي .. ‘لي أمتهنتها .. خدعتني .. وخلتني أحبها .. وهي في ألاساس قمة القذارة والإنحطاط ... هين يا صبا ..... والله لأشربك من كاس الذل إلي شربته بسببك كل هالفترة ..
...............................

ويستمر التشتت .. تشتت الأفكار والمشاعر .. اللحظة الي تقرر فيها صبا إنها تنهي لغة الإنتقام .و تسمع هارون .. وتتكلم معاه بلغة الحوار .. يقرر فيها هارون .. إنه يلغي لغة الحوار ويتكلم معاها بلغة الإنتقام ....

وماذا بعد ؟؟

بإنتظار توقعاتكم ... على آآآآآآخر فصلين من نصف عذاء في أحظان المجهول


محبتكم ....

أمل لا ينتهي ...........



♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:18 PM



.........|ليلة إكتمال القمر |.........
الفصل الاول ............
صبا ....................

وقفت قدام المراية . أتأمل العقد على صدري ... هديتها .... من الصبح وأنا لابسته .. إحساس قوي بالشوق والحنين لها ... أجبرني إني البس العقد ... آآآه يا أمي .. من جد محتاجتك !! ... حاسة بضياع ... لو كنتي معايا الحين ... كان ضميتيني لصدرك .. كان هديتي قلبي .. كان جلستي معايا لما أتـكلم مع هارون .. كان مستحيل تسيبيني لوحدي معاه ....

هارون !! .... يا ترى إيش حيكون تبريره لكل إلي حصل !! .. هل في عذر مقبول اصلا للي حصل !! ... هل يستاهل إني أتكلم معاه من أصله !! ... شفت الساعة بيدي داخلة على 12:30 وهو لسى ما جا !! ... قالي ساعة ونص بالكثير وبيكون عندي .. والحين داخلين على ساعتين ونص !! .. وأهلي كمان !! ... لسى ما حد منهم جا !! ... إشبهم تأخروا بيت عمي سعود !! ... وليه ما حد دق يطمني !! .... دخلت العقد تحت ثيابي كالعادة .. و مسكت الجوال عشان أكلم وداد
أول ما جا صوتها قتلها بعتاب : إشبكم ما حد فيكم دق !!
وداد بصوت هاجد ومو طبيعي : دوبي كنت حدق !!
قتلها بإستغراب : إشبك ... إيش حصل !!
وداد بهدوء : لما ارجع أحكيلك إيش حصل !!
قتلها بحماس : عرفتوا مين العريس !!
وداد : عرفنا .. وهذي هي الصدمة !!
قلت بخوف : بسم الله .. ليه تقولي كذا !! ... وداد قلقتيني !!
وداد : لا تشغلي بالك إنتي ... ولما نرجح حقلك كل شي حصل .. المهم هارون جا !!
قتلها : لا .. ما أدري إشبه تأخر هو الثاني !! ....
وداد بترجي : أترجاكي يا صبا تهدين وتسمعيه كويس ... لا تثوري زي عادتك !!
قتلها : ولا يهمك .. أنا اصلا تعبت من الوضع ..
وداد : الله يهدي بالكم .... يلا سلام الحين

وقبل لأا أفكر في الكلام إلي سمعته من وداد كان هارون يتصل !!
حسيت بخفقان بقلبي أول ما شفت أسمه .. جمعت أعصابي ورديت عليه بهدوء : ألو !!
جاني صوته : أنا واقف عند الباب !!
قتله بهدوء : الحين جاية !!
هارون : منتظرك !!
قفلت منه وأنا قلبي مو مطمن .. مع إن المكالمة ما تجاوزت الثواني إلا إن صوته ما ريحني ... إحساس قبض قلبي غصب عني ..... حسيت بخطواتي ثقلت ... .. كأن أحد يمنعني لا انزل وأقابله و إني مو قادرة اتنفس !! ... ليه هالإحساس الحين !! ... المفروض أكون أهدى من كذا !! ... عشان أعرف اتفاهم معاه

رجعت تمنيت أمي تكون معايا في هاللحظة .... محتاجتها من جد .... خايفة من هارون .. وفي نفس الوقت لازم اسمع له .... ما كان قدامي غير إني أتوكل على ربنا وأنزل أفتح له الباب ... وقبل ما أسوي أي حركة .. فجأة أنفح باب غرفتي بقوة ... تجمدت مكاني وانا اسمع صوتنه : قلت أجي هنا نتفاهم أحسن !! ... بدون ما حد يقاطعنا !!
التفت له بقوة .. صوته كان كله شر و ملامحه أبدا ما تشبه ملامح هارون !!
تراجعت بسرعة لورى وانا اسأله بخوف : بسم الله إيشبك !!!
قالي بلهجة أمر : إشششششششش ولا كلمة !!
قتله بعصبية : لا مو إششششش ... إيش جابك غرفتي ... يلا إطلع برا ... !!
وبدون أي مقدمات هجم عليا بقوة .. مثل الوحش الكاسر !!
..................


عيسى .............
منال بعصبية : صبا !! ... يطلع منها هالشي كله !! .. معقولة !!
جاوبت بقهر : هالناس إيش يبغون منا !! .... ليه مصممين يحرمونا حتى من أبسط الأاشياء .. حتى مجرد الفرحة !!
منال بسخط : الله ينتقم منها ... ليه تظلمهم !! .. الله يحطها بوجهها .. ويحرق قلبها .. مثل ما حرقت قلوبنا !!
قلت بحيرة : الحين إلي مستغرب له إن صبا كل هالفترة زوجة هارون !! .. و احنا ما نعرف !!
منال : أشك إذا كان هارون نفسه عارف إن صبا بتجينا البيت !!
جاوبتها : هو ما يعرف أصلا إنها أخت ناصر !! ... صدمته كانت مثل صدمتي تماما !!
منال بقهر : مو مصدقة إننا دخلناها بيتنا وأكلنا وشربنا معاها ... وهي أخت ناصر .. لا وكمان ضالمة !! ... والله إنها ما تستاهل ظفر هارون ..

عند هالحد قمت وتركتهم .. كنت مضايق ... من كل شي حولي .. حتى من خلود .. الإهانة إلي تعرضت لها اليوم آلمتني حيل ... ليه يارب !! ... الإنسانة الوحيدة إلي حبيتها يكون إرتباطي بها ضرب من المستحيل !! ..

تسطحت على السرير بتعب .. حاسس إني أنزف .. كل شي فيا ينزف .. كرامتي وقلبي ... وحتى عرضي وشرفي ينزف !! ... اللهم أجرني في مصيبتي وأخلفني خير منها .. يارب العالمين ...
.................


هارون ...............
أنا بحلم ولا بعلم !!! ... هالشي إلي جالس يحصل ... خيال ولا حقيقة ..!!
رحمة ولا عذاب !! .... تاملت جسمها الصغير .. يدها المرتعشة وهي ماسكة العقد .. وضامته بقوة .. وضامة يدها لصدرها زي الجنين .. ومقفلة عيونها ... كانت ترجف ... إلى الآن مو قادر أستوعب الموضوع ... وقفت بمكاني حاير !! ... خايف !! ... أخاف أحاول أمسكها تختفي من بين يدي .. أخاف كل شي يطلع سراب !! ... تهالكت عند رجلها بتعب .. مو تعب من الحين !! .. تعب عمره ثمان سنوات !! .. مديت يدي ببطأ .. وحطيتها عليها ... وقمضت عيوني بإستسلام
ناديتها بهمس : صبا !!
طالعتني بعيون كلها دموع ... ورجعت ضمت نفسها أقوى من قبل !!
سندت راسي على ركبتها وقتلها بوله وبدون ما اكابر دموعي المشتاقة إنها تعانق كل شي فيها : صبا !!

ما جاني منها رد .... مسكت يدها وشديتها ليا .. حطيتها على صدري

لقيت نفسي أردد الدعاء إلي مكتوب في القطيفة بدون وعي ...

بعد ما خلصت الدعاء جاني صوتها ... المكتوم : من فين تعرف الدعاء !!

شديت نفسي لها أكثر صحت بكل قوتي .. وضعفي : : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يارب .. آآآآآآآآآه .. : يا الله ..!! .... مستحيل يصير كذا !!! ...
قلتها من أعماق قلبي .... معقولة !! ... صبا !!! ... هي نفسها ملاكي !! ... يا الله .. يااااارب سبحانك !!

سحبتها بقوة ليا ... خليتها تطيح على الأرض ... عشان يستقبلها قلبي قبل أحضاني ... ضميتها بكل شوقي .. وإحتياجي ... ولهفتي .. إلي كتمتهم داخلي 8 سنوات ... لقيت نفسي أبكي بصدرها زي الطفل إلي أخيرا حصل أمه ..
قتلها بتعب : وحشتيني !! .... آآآآه يا صبا وحشتيني !!! ... طول هالوقت إنتي معايا !! .. بين يدي !! ... وأنا مو عارف !!! ...
ورجعت دفنت راسي بصدرها .وأنا أقولها : ضميني يا صبا !! ... آآآه يا حلم العمر ... لو تدرين قد إيش أنا كنت تعبان بدونك !! ...
جاني صوتها المكتوم : أتركني يا هارون .. لا تــ
قتلها وانا أحط يدي على فمها بسرعة : أشششش .. لا تقولين ولا حرف قبل ما تسمعيني !! ... أترجاك بس هالمرة !! .... وبعدها أنا راضي بأي قرار راح تاخذيه .. بس أترجاك إسمعيني !!

بعدت عنها شوي واعتدلت بجلستي وقتلها : من ثمان سنوات انا ما لمستك .... مثل ما الحين ما لمستك .... إنتي أطهر شي عرفته بحياتي .. وبتستمرين أطهر شي ... !!

حطيت يدي على يدها إلي ماسكة فيها العقد وشديت عليها بقوة و كملت : ربنا حماكي مني من 8 سنوات .. والحين حماكي مني .. من حماقتي .. وجهلي ... وتهوري

وحكيت لها كل إلي حصل هذيك الليلة ... من مكالمة ناصر معايا في هاك اليوم ... ولغاية ما شفت العقد وشفت الرسالة إلي فيه ...
قتلها وانا أشد على يدها : لكن أنتي هربتي ... هربتي وتركتيني أدور عليك طول 8 سنوات !!
قتله بصوت مختفي : يعني انا !!!
جاوبتها : دخلت عندك الغرفة وانا ناوي على الشر .. وطلعت من عندك وانتي أمانة برقبتي ... طهرك أمانة ... براءتك أمانة ... كان مستحيل إني أخون هالأمانة !!
صرخت بصوت عالي و : يعني طول هالفترة وأنا عايشة بوهم !!
مسحت على راسها بشوق وحب وقتلها : دورت عليكي في كل مكان !! ... لكن ما حصلتك ... ما جا ببالي ولو لحظة وحدة إن ناصر أخوكي ... طول هالسنوات كنت أحسبه خطفك .. او استدرجك .... عمري ما فكرت إنك إخته !!
كانت تطل عليا بذهول ... كانها مو مصدقة إلي تسمعه ...
قالتلي بحيرة : مو عارفة أفرح أو أبكي !!! ... أفرح لاني طاهرة .. وما مسني سوء .. ولا ابكي على اني حتى وانا كسبانة .. خسرانة .. خسرانة صحتي ... خسرانة 8 سنوات من عمري قضيتهم في وهم ..
بعدين طالعتي بنظرات كلها حيرة ومليانة دموع وقالت بصوت مكتوم : ظلمتك كل هالسنين ؟؟
هارون بحب : ما حد يلومك ... لانك كنتي مظلومة !!
قالت بتعب : حاسة اني ضايعة !!
لميتها لحضني بسرعة وقتلها :لا يا صبا !! ... كل شي أنتهى ... أخيرا رجعتيلي ... أوعدك إني حعوضك عن كل لحظة ألم مريتي فيها ... صبا .. أنا أحبك !! ... ولا عمري راح أحب غيرك !! ...
جاني صوتها : لأول مرة بحياتي أحس إني وانا في حضنك بآمان ...
ابتسمت بفرح من كلمتها ... لميتها ليا أكثر .. وهي ما قاومت كعادتها .. بالعكس حسيتها تشبثت فيا بقوة ..
قتلها : في كلام كثير أبغى اسمعه منك !!
بعدت عني وقالت : وفي أشياء كثيرة أبغى اقولها لك !!!
مسكتها من يدها وقتلها بترجي : إرجعي معايا صبا ... !! ... ما حقدر اعيش بدونك ولا لحظة
جاني صوتها وكان متوتر : أحتاج وقت اتقبل فيه الوضع الجديد ...
وطالعتني بنظرات تلمع وكملت : اقصد إنت ... اممممم مو عارفة كيف أفسر إلي حاسة فيه ... بس محتاجة .. فترة .. استوعب فيه الوضع الجديد .. !!
مسحت على وجهاا برقة ... كنت حاسس بالي تبغى تقوله بدون ما تطلبه ..
سألتها بهدوء : لسى خايفة مني !!
صبا بسرعة : لا !! ... بس ابغى أهدى ...
جاوبتها وانا ابتسم : موافق على شرط .. ابات معاكي !!
وجهها ضرب على الأحمر وقالت : مو كأن أهلي تأخروا !!!
: ههههههههههههههه . لا ملعوبة !! .. على فكرة .. في خربطة حاصلة مسببة أزمة .. لازم نجلس ونشوف لها حل !!
صبا : إيش إلي حصل !!
قتلها وانا ابوسها بين عيونها : بكرة بإذن الله اقولك ...
صبا بصوت واطي : اوكي !! ... تصبح على خير !!
جاوبتها وانا لسى واقف مكاني وأتأملها بحب : أصبح وأنتي كل الخير و أهلي وناسي .. وحياتي ... صبا !!
صبا : هلا !!
جاوبتها : ما ابغى اتركك!!
صبا : هارون .. قبل ما تمشي .. كنت بقلك شي !!
جاوبتها بجدية : قولي براحتك وعلى مهلك .. شكلي ما بمشي !!
صبا : ههههههههههههههه .. عادي ممكن تنام في المجلس !!
جاوبتها بتريقة : لا يا شيخة !! ...
صبا : اسمعني .. من جد أتكلم .... أنا آسفة .. لأنــ
ما اعطيتها فرصة تكمل .. ضميتها لحضني وقلها : اششششش ... لا تقولي شي ... انا إلي بقول .. أحبك ... أحبك ... احبك ... أحبك ...
مع كل كلمة كنت بضمها ليا اكثر ... لغاية الحين مو مصدق .. يا الله .. لك الحمد يارب ...
ناديتها : صبا !!
جاوبتني : هلا !!
رجعت ناديتها : صبا !!
صبا : هلا !!
ناديتها : صبا
صبا : هههههههههههه
: .. آآآآآآآآآه ... كأني اول مرة أنطق اسمك ... ... صبا انا احبك !! .. والله العظيم أحبك ... حاسة بالي بقلبي !!! ... فاهمتني !!
وبعدتها عني عشان أشوف وجهها .... كانت عيونها تلمع لمعان حلو .. ياسر القلوب .. و كانت ترتجف بيدي زي الورقة
سألتها بخوف : حبيبتي إشبك !!
بدون مقدمات رجعت دفنت راسها بصدري ... لميتها بذراعيني وغمضت عيوني .... بطمأنينة ... تمنيت اللحظة تطول العمر كله ...
.......................


وداد .............
دخلت عليها ... كانت جالسة على طرف السرير وتطلع على الفراغ ... قربت منها بهدوء ...إشبها كذا جالسة ... هاروون كان عندها ... لا يكون سوا فيها شي !!!
قربت منها بسرعة وسالتها بخوف : هارون سوالك شي !!!
تأملتني بهدوء و غمضت عيونها بإستسلام ... إشبها ذي !! ... مو طبيعية !!
سالتها : إشبك ؟؟؟
صبا بهدوء ... بعكس كل مرة يطلع من عندها هارون ... تكون زي البركان الي بيغلي : اول مرة اكتشف ان الماضي ممكن يتمسح بكلمة !!
سألتها وانا مو فاهمة : إيش قصدك !!
فجأة قامت وحضنتني بقوة وقالت بفرح : وداد .. أحبك ... أحبك .. أحبك !!
وأخذت تدور وأنا أدور معاها .. لغاية ما حسيت إني دخت ..
وقفتها وقتلها : صبا إشبك !!
جلستني وجلست قدامي وقالت بفرح : ما راح تصدقي إلي راح أقوله ... بس لازم تصدقيني ... عشان تخليني أصدق .. لاني .. لسى لغاية الحين مو مصدقة !!
: هههههههههههههه
طالعتلي بدهشة وقالت : إشبك !!
جاوبتها وأنا أحاول أمنع الضحك : ههههههههههه كلامك داخل ببعضه .. شكلك دختي !!
صبا : غصب عني .. ولما تعرفين إلي عرفته حتكون حالتك زي حالتي !!
جاوبتها : طيب قولي !!
طولت وهي ساكته ومبتسمة ..
رجعت سألتها : صبا إحكي !!
قالت بصوت مخنوق : مو عارفة أتكلم !! ...
قتلها : صبا .. حتجننيني .. إيش الحكاية !!
أخذت يدي بهدوء وقالت : قبل كل شي ... إنتي ... أحلى .. وأطيب شخص عرفته بحياتي ...
قالت هالجملة وعيونها مليانة دموع ... وبعدين غطت وجها بيدينها ..
قربت منها أكثر وقتلها وأنا امسح على شعرها : صبا .. إشبك .. حاستك فرحانة .. وفي نفس الوقت متوترة !! .. حبيبتي .. طمنيني عليكي !!
طالعتلي وعيونها مليانة دموع وقالتلي : هذا إلي حاسته من جد ... حاسة بفرح .. وفي نفس الوقت متوترة ...
قتلها : طيب هدي بالك وقوليلي : إيش حصل !!

بدأت تحكي لي كل إلي حصل بينها وبين هارون من أول ما دخل البيت ... ما كنت مصدقة إلي سمعته .... من جد صدمة عمري ...
...................





♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:19 PM




خلود ................
دخل عليا الغرفة .. كان زي النار ...
صرخ في وجهي .. أ,ل مرة أبويا يسويها قالي : وبعدين معاك !! .. من أمس وانتي حابسة نفسك ... لا اكل لا شرب !! ... وبعدين
قتله وانا امسح دموعي : ما أبغى شي ... خلوني براحتي !!
أبويا : إسمعي يا خلود .. ما راح أعيد كلامي .. عيسى هذا تشيليه من بالك .. اصلا هالناس حثالة .... ما يستاهل إلي تسويه بنفسك ..
لما ما جا مني رد سالني : من فين عرفتيه !!
جاوبته بهدوء : اخو صاحبتي !!
أبويا : وصاحبتك ذي من فين عرفتيها ...
لما طال سكوتي قال: حتركك الحين .. بس انا مستنيك تجيني وتحكيلي كل شي ... هذي هي خلود إلي أعرفها ... ويلا الحين أمسحي دموعك .. ما ابغى اشوفك بهالحال بعد كذا .. وتركني وطلع ...

لغاية الحين مو مصدقة إن عيسى اخو الي بغوا يغتصبوا صبا ؟ ... معقولة .. يا الله ليه كذا يارب .... ليه خليتني احبه .. ليه حطيته بطريقي .... انساه .. حقر انساك !! .... كيف انساه ....
مسحت وجهي بتعب وفتحت جهازي الكمبيوتر حسيت بدقات قلبي زادت لما شفته متصل ...
بسرعة قتله : عيسى !!!
بعد طول صمت رد عليا : كنت مستنيك !!!
قتله وانا امسح دموعي : عيسى إيش حصل !! ... صدق الكلام الي قاله لي ابويا !!
عيسى : ما اعرف ابوك ايش قلك ... بس لو قصدك على ان اخواني حاولوا يغتصبوا بنت عمك فلا مو صدق .... ما ادري ليه بنت عمك اتهمتهم هالاتهام .. الغريبة انها بتدخل بيتنا وبتجي تزور اهلي .. كيف قدرت تطل في وجه امي وهي متهمة اولادها وضالمتهم هالظلم ؟؟ .. ليه كذا تسوي !! ... ليه الظلم .. مو كفاية اخوها ظلم اختي !!
قتله بذهول : عيسى فهمني الموضوع .. قلي ايش الحكاية والله انا مو عارفة شي !!
تكفى يا عيسى فهمني !!
عيسى : حفهمك كل شي
...................


وداد ..............
ما قدرت انام ... لسى الي حصل بين صبا وهارون مجنني ... مر ببالي ملامحها الناعمة وهي تحكي ومتأثرة ومتوترة .. لأول مرة بحياتي أحس إني ظلمتها .. أنا إلي ظلمت صبا .. مو أحد غيري يا الله كل هالمعاناة وهالخوف إلي عاشته صبا كان مجرد وهم !! .. لو تركت دكتورة نجلاء تكشف عليها يومها كان عرفنا الحقيقة .. بس خفنا .. الصدمة شلت تفكيرنا .. ما خلتنا نحسن التصرف .. يا الله ذنب صبا في رقبتي .. أنا السبب .. انا الي فكرت في موضوع دكتورة نجلاء .. لو ما سويت كذا كانت عرفت الحقيقة ؟؟ .. يا رب سامحني !! .. كله بسبب ضعفي ...
تصرفت غلط .. دايما تصرفاتي غلط ... دايما قراراتي تتأثر بضعفي ... صبا زمان .. ورحيم الحين ....راح أعيد نفس الغلط ... كيف ربطت نفسي بإنسان ما أبغاه .. بس عشان بنته ؟؟ ... حظلمه وحظلم نفسي ... لازم اكلمه .. خلاص يطلقني .. ونسيب بعض واحنا على البر أحسن ...
خجلت إني أدق عليه في وقت زي كذا .. ففضلت اني ادق عليه الصبح بدري ..
وحاولت أنام لكن للأسف ما قدرت أنام ...
..................


رحيم .............
جاني صوتها وكان متوتر : رحيم أبغى اتكلم معاك !!
جاوبتها وأنا أأششر على الموظف إنه يجلس : عندي اجتماع الحين .. اول ما أخلصه اكلمك !!
وداد : أنا منتظرتك ...
رجعت سألتها : صوتك ما يطمن !!
وداد : لا هدي بالك .. الموضوع عادي ..ولما تخلص من شغلك كلمني !!
جاوبتها : عن شاء الله .. مع السلامة ..

أول ما خلصت الإجتماع .. اول شخص فكرت أتصل فيه هو وداد .. لكن دخول هارون عليا خلاني أأجل الموضوع !!
كان مبسوط وفرحان .. من زمان ما شفت هارون في هالحالة أو هالمزاج ..
سألته : خير .. أبو الشباب بيتشقق من الإنبساط !!
رحيم : لسى بتقول فيها !!
قتله : خير .. فرحني معاك !!
هارون : ههههههههههههه خايف عليه من الصدمة !!
جاوبته : خاف على نفسك .. حاسس شويتين وحتتخبل !!
هارون : ههههههههههههه
......................

قتلها بعصبية: جاية الحين تبغين تقوليلي هالكلام ؟؟
وداد : إيش يعني الحين .. لسى ما حصل شي يا رحيم ... خلينا ننفصل بهدوء !!
جاوبتها بعصبية : ما شاء الله .. وقررتي كمان !!
وداد : لو سمحت إسمعني .. يا رحيم .. هذي حياة حتكون بيني وبينك .. إنت عايش في الماضي تبعك .. وأنا ما تزوجتك إلا عشان نغم .. وانت عارف الشي هذا كويس .. !! .. أسفة لاني بقوله بهالطريقة ... بس لازم نكون صرحاء مع بعض !!
طالعتلها بقهر .. أنا عارف سببا موافقتها .. بس لما قالتها بشكل صريح حسيت بإهانة !!
قتلها : والمطلوب الحين !!
وداد : كل واحد فينا يروح لحاله !!!
تنفست بقوة وقتلها : يا بنت الناس فهميني إيش الي حصل !!
نزلت راسها وما قالت شي ... خطر ببالي شي .. وداد أكيد عرفت بإلي حصل بين هارون وصبا ....
سألتها بشك : بسبب هارون وصبا ؟؟
فتحت عيونها فيا بتوتر وقالت : هارون وصبا ؟؟
قتلها : زي ما صبا حكتلك هارون حكالي !!
فجأة وجها صا أحمر زي الدم وحطت يدينها الثنتين بسرعة على وجهها وبدأت تبكي .. جسمها كله كان يرجف !!
شكلها كذا حزني .. قربت منها وقتلها بهمس : وداد .. إنتي وانا مالنا دخل بالي يحصل بين صبا وهارون !! ... هذي حياتنا الخاصة وما حد له دخل فيها ؟؟
رفعت لي وجهها الغرقان بالدموع وقالت لي : انت مو عارف شي .. هارون ما حكى لك كل شي .. لانه هو كمان ما يعرف شي !!
سألتها بإهتمام : ما نعرف إيش؟؟
بدأت تحكي بصوت متوتر ... كل الي حصل زمان ...
قلت بحزن : لا حول ولا قوة إلا بالله .. الحين فهمت عليك !!
وقربت منها وجلست قبالها ومسكت يدينها الثنتين بيدي وطوقتها باليد الثانية بعطف وقتلها : وداد .. إنتي ما كنتي غلطانة .. انتي كان مبررك نبيل .. يمكن الوسيلة كانت غلط .. بس وقتها ما كان بيدك حيلة .. وخوفك على صبا هو إلي خلاكي تتصرفي كذا ... تدرين !! ... أنا الحين متمسك فيك أكثر .... أنا اب .. وابغى لأولادي أم تحبهم وتخاف عليهم وتحاول بكل الطرق إنها تحميهم .. وما ححصل أحسن منك !!
قالت بصوت مكتوم : أخاف أظلمك واظلم نفسي !!
مسحت على شعرها بحنان وقتلها : ما حاخذك من بيت أهلك عشان اعرضك للظلم سواء مني أو من أي احد ثاني ... ما حظلمك يا بنت الناس ولا انتي حتظلميني .. عارفة ليه ..؟؟ .. لانك بنت رجال ... والإنسانة إلي تسوي إلي إنتي سويتيه مستحيل تظلم ... وقبل ما تقول أي كلمة .. طبعت بوسة حنونة بين عيونها بسرعة وقتلها وانا طالع : فكري في كلامي كويس ... انا ورايا شغل .. حكلمك في الليل .. وطلعت وسبتها ..
..............................


هارون ..........
جاني صوتها : ألو !!
قتلها بشوق : وحشتيني !!!
صبا بصوت خجلان : وصلت البيت !!
جاوبتها : أيوا !!
جاني صوتها : طيب .. لازم تنام .. تصبح على خير !!
ناديتها بسرعة : صبا !!
صبا بهدوء : هلا !!
قتلها بترجي : لا تتركيني ... لا تتركيني ولا لحظة !!
ما جاني منها رد ...
رجعت قتلها : ما أعرف كيف حنام اليوم !! ...
صبا : لازم تنام ... بكرة وراك دوام
قتلها بهدوء : صبا ما صدقت أحصلك ... ليه مصممة تعذبيني !!
صبا: الله يخليك يا هارون لا تقول كذا !!
جاوبتها : ما أبغى أبعد عنك ولا لحظة .. أبغاكي الحين تكوني معايا .. خايف أنام وأصحى القى شي جديد حاصل يخربط كل الأامور !!
صبا : ما حيحصل شي .. أنا معاك .. وما حتركك ولا حتتركني !!
قتلها : أوعديني إنه مهما إلي حصل .. ما راح تتركيني !!
جاوبتني بهدوء وبدون تردد : أوعدك !!
قتلها : أحبك !!
ما جاني منها رد ...
وطال الصمت لغاية ما جاني صوتها الخافت : مو زعلان مني بسبــ
قاطعتها بسرعة : اشششششش ... خليني أقولك شي وبعدين قولي كل الي تبغيه ..
صبا بإهتمام : أسمعك
: أحبك !!
حسيت معدل تنفسها زاد ... قتلها بهمس : حبيت ملاكي الطاهر أكثر مما تتصورين ... وحبيت صبا ... أكثر ما أنا أتصور ... قبل ما أعرف الحقيقة .. كنت بأسأل نفسي طول الوقت .. أنا ليه أسمح لك إنك تتجاوزين حدودك معايا ... والأصعب من كذا .. أنا كيف حبيتك !! ... معاملتك السيئة .. وماضيك إلي كنت متصوره ... دايما هالسؤال يلح عليا ... ما كنت احصل له جواب ... كنت احس بقهر ... وانا اشوف نفسي كل يوم .. احبك أكثر من اليوم الي قبله بمية مرة .. و في نفس الوقت إنتي تعامليني أسوأ من اليوم الي قبله بمية مرة !! ... تدرين إيش السبب !! ... لأني كنت دايما ادعي إن ربنا يعلق قلبي بملاكي الطاهر لغاية ما أحصلها ... ولما يأست ... إني أحصلها .. لقيت نفسي بأتعلق فيكي إنتي .. وبأنسى أي أنثى غيرك ... لقيت نفسي مع الوقت .. ببنعد عن ملاكي الطاهر .. وبقرب منك إنت .. ما كنت أدري إني ببتعد عنك عشان أقرب لك .. صبا ... ما ابغى اقول شي .. ولا أحس بشي غيب إني أحبك ... أحبك وبس ..
.................


غزل ................
مستحيل ... إلي سمعته مستحيل يكون صح !! ... هارون طول الليل بات يتكلم مع مين .... معقول تكون صبا !! .. معقولة علاقتهم رجعت تعدلت !! كيف صبا !! .. مو هذي إلي تبغة تتطلق منه !! .. إيش إلي حصل بينهم !!
وخطر ببالي خاطر ... إن الي كان هارون يتكلم معاها .. وإلي قضى معاها طول الليل يكلمها بالتلفون مو صبا ... أكيد حبيبته إلي حكاني عنها زمان رجعت ظهرت بحياته ...

فضلت مستنية على أعصابي .. رايحة جاية ... طول الليل ما غمض لي جفن ... لازم أتأكد وأطمن !!
أول ما دخل الحمام مسكت الجوال .. آخر رقم كان رقمها ... رقم صبا ... !!
بسرعة فتحت الرسايل .... انصدمت !! ... كلها غزل وحب بينه وبينها .. مستحيل .. إيش إلي حصل !! ...
مستحيل اوقف ساكته ... لازم أتصرف .. ما راح أخسره ... ولا راح أسمح لصبا إنها تاخذه مني ... إذا زمان دافعت عن هارون وسويت إلي سويته عشان لا اخسره كحبيب ... اليوم مستعدة أسوي أي شي ... بس ما أخسره كأب للي ببطني ...
...................


رزان ................
كان إقتراح محمد إني ضل بيت أهلي .. حتى يقدروا يهتموا فيني .. في البداية الأمر .. فكرت لانه خايف عليا .. بس بعدين أكتشفت إنه بيعمل هالشي ليخلص من هم رعايتي وإهتمامه فيا .. مرات قليلة إلي بيجي يزورني فيها ... وطول ما هو معي بحس إنه مو معي .. صارحت أمي وخي أيمن بهالأفكار .. الإثنين لاموني .. وإتهموني إني عم إظلمه .. بس هم ما بيحسموا بالي عم حس فيه .. محمد ما عاد محمد إلي حبني زمان ... بدات حس إني نزوة بحياته .. إتزوجني حتى يعوض النقص إلي عند سريا .. ولما صارت تحكي .. صار ما لي لزوم .. هو بيحاول ما يظلمني وبيحاول يحسسني إنه بعده بيحبني ...

كنت واقفة عند باب الحمام لما دخلت علي امي ...
سألتني بخوف :بعدك نفسك عم تلعي !!
جاوبتها وا،ا أمسح وجهي : كتير يا أمي !!
أمي : هلا اللعيان شي طبيعي .. بس مو كل هالقد !!
سألتها : شو قصدك !!
أمي : شو بيك !! .. لا تخافي !!
كلام أمي مو بس خوفني إلا قتلني رعبة ...
سألتها بقلق : أمي .. في أشيا عم تنزل مني .. بتشبه حبات العنب !! .. هلا هالشي طبيعي !!
أمي بخوف : شو !! .. من إيمتى !!
جاوبتها : من بداية الحمل .. بس هلا زاد كتير !! ..
أمي : في شي تاني !!
جاوبتها : هيدا إلي لاحظته
أمي بإهتمام : بنروح للحكيمة بكرة .. إن شاء الله تطمنا !!

رجعت تسطحت على السرير ... ورجعت فكر بمحمد
سألت أمي : محمد ما أتصل مو !!
أمي بعتم : إتصل !! .. وكل شوي عم يتصل !!
قلت بتريقة : إيه كتر خيره !!
امي : شو بدك من الزلمة !! .. ليه بتعملي معه هيك !!
سألتها بإنكار : عملت شو !! ... هو إلي عمل !!
امي : إنتي إلي ما بدك تشوفيه .. ولا حتى تحكي معه .. وكل ما بيدق ما بتحاكيه .. ليه بتعملي هيك !!
قلت بقهر : خليه !! .. خليه يروح للخانم حبيبة القلب .. !!
أمي بتحذير : رزان ... محمد بيحبك .. لا تساوي هيك !!
قلت : لا ما بيحبني .. ما حدا بيعرف محمد قدي .. زمان كان بيحبني .. بس هلا بطل .. خلاص بطل إلي حاجة .. مو الخانم رجعت تحكي !!
أمي : لا حول ولا قوة إلا بالله !! .. غيرتك هي إلي راح تخرب عليكي !!
قتلها بتعب و أنا عم حاول أمسك نفسي لا ابكي قدامها: إمي .. بدي نام .. بترجاك اتركيني هلا .. دخيلك يا إمي !!

رخيت راسي على السرير بتعب ... حاسة إني ما عاد بدي هالحبل .. وإني غلطت يوم قررت خلف !! ... ما كنت حاسبة حساب إن سريا بدها ترجع تحكي .. ليه عم يصير معي هيك .. ليش بطلت تحبني يا محمد !!
....................


صبا ...........
كانت ملامحها قاسية ... قالتلي بجفاء : نعم !!
قتلها بترجي : منال !! ..عندك حق تكلميني هذ11 ... بس تكفين اسمعيني !!
منال بقهر : أسمع إيش !! ... إنتي يا صبا !! .. ومسوية حبينا .. بالله ما خجلتي من نفسك !! .. وإنتي داخلة طالعة .. !! سبحان الله .. من جد تقتلون القتيل وتمشون بجنازته !! .. تضنين إنه ما بيجي يوم وبنعرف الحقيقة !! ...
جاوبتها : تكفين خليني أفهمك أنا ليه سويت كذا !! .. و اقلك على الحقيقة !! .. أنا ما ليا ذنب ... ناصر زي ..
قاطعتني وهي تصرخ : مالك ذنب بإيش .. !! ... و إتهمتي أخواني بالزور والظلم !! ... أخواني راح ينعدموا .. والسبب إنتي واخوكي .. الله ينتقم منكم يا شيخة .. الله ينتقم منكم !! ... حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ... !! ... حسبي الله ونعم الوكيل !!
قتلها بترجي : منال ..فهميني ... ارجوك .. فهميني !!
منال بقسوة: انا فاهمة كل شي .. وفاهمة حقيقتك ... الدور والباقي على بنت عمك إلي حطمتيها !! ... شوفي إيش حتقوليلها !! ... ويلا انقلعي من بيتنا .. ولا عاد اشوفك ..
وقفلت الباب بوجهي ... وقفت حايرة .. يا الله .. ليه كل شي بيتدهور من حولي ... رحمتك يارب .. إيش أعمل !! .. وخلود كيف حتفهمني الحين؟

لقيت نفسي واقفة عند بيت عمي سعود ... وأنا محضرة الف سيناريوا براسي ... بس كل شي طار من راسي أول ما شفتها بهذاك المنظر ... كانت عيونها ورمانة ووجها احمر ...

قالتلي بصوت فيه بحة وكله عتاب أول ما جات عينها عليا : ليه سويتي كذا !!
وكملت وهي تمسح دموعها : ليه ظلمتي سعد واخوانه واتهمتيهم إنهم حاولوا يغتصبوكي !!
قتلها و انا اصرخ : انا ما قصدت اظلم احد ... انتي ما تعرفي شي .. ولا احد يعرف شي ... ما حد حاس بالنار الي كانت في قلبي .. الكل جالس يحاسبني .. ,انا احاسب مين !! ليه يارب كل ما قلت الأمور اتحلت القاها تتعقد؟؟؟ ....
خلود بقهر : أي كان الي حصل .. مالك حق تظلمي شباب ابرياء .. . ربنا ما يرضى بالظلم !!!! ....
قتلها بتعب : عندك حق .. ربنا ما يرضى الظلم .. لكن أنا كمان أنظلمت .. ضاعت أحلى أيام عمري ...
خلود : بابا أمس حاول يعرف أنا من فين عرفت عيسى .. أنا لسى ما قتله .. لكن أنا اليوم حقله .... إنه عن طريقك ... لازم كلهم يعرفوا إنك كذابة ... وعاد شوفي إنتي إيش حتقولي لأبوكي وأهلك ... فسريلهم سبب علاقتك الطيبة مع أهل الشباب إلي حاولوا يغتصبوكي !!
عند هالحد ... تركتها وطلعت .. وانا حاسة بضيق ... حاسة بقهر من نفسي ..... .......................

هارون .................
مسحت على شعرها بهدوء وقتلها : تكفين يا صبا لا تسوي بنفسك كذا !!
طالعتلي بحزن وقالت : هارون انا ضالمة ... خلود ومنال عندهم حق !! ... كيف قدرت أعيش هالفترة وانا ضالمة ناس أبرياء ...
ضميتها ليا وقتلها : ولا يهمك أنا حفسر لعيسى الموقف .. و أكيد حيعذرك !! ... كلهم حيعذروكي !!
قالت بقهر : ما يكفي !! ... انا ما حعذر نفسي ... ولا حسامح نفسي أبدا !!
جلست قدامها ومسكت راسها بيديني الثنتين وقتلها : هيييه صبا .. إهدي . إهدي حبيبتي ... إنتي كنتي لوحدك في كل إلي فات .. والله يلوم إلي يلومك !! ... صلي على النبي حبيبتي وكله حيتعدل .. اوعدك !!
كانت تتأملني بعيون كلها دموع ... مديت يدي عشان امسح دموعها ... لكنها مسكت يدي بهدوء وحطتها على خدها وقالت : يا الله يا هارون .. ما عمري توقعت إني حقولك هالشي في عمري ...
سألتها برقة وانا امسح بيدي على خدها : أي شي !!
صبا بدون مقدمات : أحبك!!

كيف شعوري !! .. كيف أوصفه !! ... غير إن الدنيا توقفت عند هاللحظة ... كأن تيار كهربا جمد كل شي حولي .. قربت منها أكثر وقتلها بهمس :آآآآآه يا أغلى الناس ... الله لا يحر مني منك !!
صبا : هارون لا تتركني ... خليك دايما جنبي .. لاني دايما محتجاك !!

خلود كان عند كلمتها .. ما ممر وقت طويل إلا والعم منصور وصالح يبغون يشوفون صبا !!
مسكت على يدي بتوتر وقالت : إيش أسوي !!
جاوبتها : إهدي الحين ... إ،تي إيش تبغي !!
صبا بتوتر : ما أدري .. انا مو قادرة أسكت اكثر .. واظلمهم أكثر ... وفي نفس الوقت .. ما حقدر أواجه أهلي بالحقيقة !! .. أخاف لايزعـ..
قاطعتها بسرعة : صبا أنا معاكي ... قوليلهم الحقيقة ... وأنا بقربك !! .. لا تخافي !!
صبا : حيتقبلوا الحقيقة !! ... حيصدقوها !!
جاوبتها : ما عندهم غير يصدقوها .. لأنها الحقيقة !!
صبا : حيسامحوني !!!
ضميتها لصدري وقتلها : أكيد راح يزعلوا .. بس الأكيد كمان إنهم راح يرضوا .... هدي بالك حبيبتي .... ولا تترددي ...
شدت على يدي بقوة وقالت : خليك معايا ... لا تتركني !!
جاوبتها ووانا امسح على وجهها : معاكي .. وما حتركك !!
..................


صبا ..............
الكل في حالة ذهول .... الكل في حالة صمت .... مو مصدقين كلمة من إلي قلتها ...
جاني صوت ابويا : ليه ما تكلمتي من زمان !!
جاوبته بتوتر : ما حصلت فرصة !!.. اممممم ... كنـ..
هنا صالح صرخ بعصبية : 8 سنوات .... جاية تتكلمين بعد 8 سنوات وقلتي ما حصلتي فرصة !!
هنا هارون قاله بهدوء : صالح إهدأ .... وخليها تكمل !!!
كملت : إسمعوني ... أنا ما كنت ناوية أتكلم ... بس من فترة أكتشفت الحقيقة .. وطليت على هارون بتوتر .. طالعني وابتسم بحب .. إبتسامته شجعتني وخلتني أكمل ...
حكيت لهم كل إلي حصل .. من ناصر .. ومن سعد وأخوانه .. ومن هارون .. والحقيقة إلي اكتشفتها من كم يوم ...
.......................


بتول ....................
قالي بذهول : لسى في ناس زي كذا في هالزمان !!
جاوبته : ما صدقت الكلام إلي قالته سراب ... طول عمري أعرف هارون ولد عمي .. بس ما كنت أعرف إن هارون بهالكرامة ... وهالرجولة !!
عامر : أي والله .. الله يبيض وجهه ...
وكمل : بس تدرين من إلي خسران في الموضوع كله !!
جاوبته : سعد وأخوانه !!
عامر : أي والله ... صبا غلطت لما أتهمتهم !!
قلت بدفاع : الله لا يلومها .. كانت بين الحياة والموت !!
عامر : الحمد لله إنها اخيرا تكلمت !! .... بس تدرين .. لازم نسوي شي .... في شباب مظلوم فيس السجن !! ...
سألته : إيش حتسوي !!
عامر : أقلك إيش حسوي .... المهم الحين إننا الحين بننزل جدة .. جهزي نفسك ..
قتله : طيب فهمني في إيش تفكر !!!
عامر : لا تستعجلي .. وراح تفهمين كل شي !!
.....................



جاني صوتها : صالح أقدر ادخل !!
جات عيوني في عيون أمل إلي قالتلي بترجي : حرام عليك يا صالح ... لا تسوي فيها كذا !!
قلت بعصبية : إسكتي يا امل إنتي مالك دخل في الموضوع .. أنا واختي نتفاهم !!
طالعتلي بزعل وقالت : أسفة لأني تدخلت في شي ما يعنيني ..
وقبل ما تطلع سحبتها من يدها وقتلها بخجل : لبا تزعلين مني يا امل ... بس والله راح اموت من قهري من صبا .... تصرفاتها غير مسؤولة ... ومن وقت للثاني نكتشف مصيبة قد راسها !! ... إيش غلطنا مع هالبنت !! .. ليه تتصرف كذا !!
أمل : طيب تكلم معاها ... لا تحقرها كذا .. حرام صبا تحبك ... وما تقدر على زعلك !! ... تكفى تكلم معاها ...
وقبل لا ارد . وباستني على راسي وقالت : أنا حطلع وحسيبكم مع بعض ..
شديت على يدها وقتلها : الله لا يحرمني من قلبك الطيب !!
أمل بحب : ولا منك يا روح القلب الطلب ...

.................

جلست قدامي وعيونها كلها توتر وإضطراب ... حسيتها مو قادرة تتكلم ...
قتلها بقسوة : نعم .. إيش تبغي !!
صبا : لا تزعل مني !!
جاوبتها : ليه يفرق معاكي !!!
صبا والدموع مجتمعة بعيونها : كيف ما يفرق معايا وانت ابويا وأخويا وصاحبي !!
قلت بتريقة : إيه باين !!
صبا : صالح .. الله يخليك سامحني ..
جاوبتها بعتاب : يا كبر غلطاتك إلي راح أسامحك عليها يا صبا !!
صبا : إيش أسوي !! ... أنا عارفة إني غلطت كثير .. بس يا صالح لا تنسى إن هالشي حصل من 8 سنوات وهي غلطة وحدة ... وإني لغاية الحين بدفع ثمن هالغلطة !!!
ما رديت عليها كانت تتكلم وهي بترتجف ...
كملت : انا كنت خايفة .. كنت ميتة رعب ... ما كنت عارفة بالحقيقة .. كفاية يا صالح !! .. عشت 8 سنوات في خوف وقلق .. والله إلي مريت فيه يكفي .. تكفى لا تكون انت كمان عليا .. ا،ت إلي مقوية ظهري فيك .. انت سندي وقوتي ... لازم تسامحني .. لأني إلي حصل لي مو قليل .. مو قليل !!!

جلست أتأملها ... جسمها الصغير .. وملامحها البريئة وعيونها كلها دموع حنن قلبي عليها .. قمت لها وحضنتها بقوة .. وقتلها : يا غبية .. انا ليه مقهور عليكي ... إنتي بنتي يا صبا ... أخاف عليكي أكثر من روحي !!
صبا وهي تشهق بصوت مكتوم : والله أعرف .. !!
مسحت الدموع من عيونها وقتلها برقة : عشان كذا ما كنتي تبغي هارون !!!! ..
ما ردت ..
رجعت سألتها : لسى ما تبغيه !!
وردت خدودها ... وحسيت وجهها أشرق .. قتلها : الله يهنيكم .. ويهدي سركم يارب ...
...............

صبا ..................
آآآآآآآآآآه أخيرا .. أخيرا بدأت الأامور تتعدل ... وكل هالكابوس راح ينتهي ....
جاني صوته : بكرة بترجعي معايا البيت فاهمة !! ...
وقبل ما افتح فمي قالي : اشش .. ولا كلمة ... صبا .. ما أقدر ابعد عنك أكثر .. خلاص يا صبا ... لا تعذبيني أكثر !!
جاوبته : الساعة كم بتجي تاخذني !!
هارون : ههههههههههههههه ليه حاسس إنك كمان مستعجلة على إني أجي آآآخذك !!
قتله بخجل : تحلم !!
هارون : هههههههه طيب إحلفي وانا بصدق إني أحلم !!
كان عنده حق .. من جد مشتاقة له .. هارون صار حبيبي ... امممم ... فجأة تملك قلبي ... لا مو فجأة ... تملك قلبي بطيبة اخلاقة .. بكرامته .. بحبه ليا ...
قتله بحب : هارون !! ....
هارون بوله : يا عيونه !!
جابته : الحمد لله إنك بحياتي !!
جاني صوته : ولا يحرمني منك ...
جات عيوني على الساعة كانت 2:30 ..
قتله : حبيبي .. يلا تصبح على خيـ ..
وانكتم صوتي ...
وطال الصمت ... حسيت بكل خلية في جسمي ارتجفت
قالي بصوت رقيق : قوليها يا صبا !! .. سمعيني هيا ... أنا حاس فيها ... قوليها !! لا تحرميني منها .. ولا تحرمي نفسك منها ..
قتله بتوتر : عارف !! .. أبغاك جنبي ... قبل ما يكون حب .. أو عشق .. ابغاك جنبي عشان أحس بإمان ... حبيبي ... أحبك .. لأانك أماني .. لأانك قوتي .. لأانك نصيبي من 8 سنوات ... لأنك كل شي .. هارون .. عارفة إنك تسمعها .. بدون ما أقولها .. بس ابغى اقولها أحبك ..
طال الصمت .. كنت بسمعه يتنفس بقوة ..
بعدين جاني صوته : احبك .. يا صبا .. وحشتيني !!
قتله : يلا حبيبي .. تصبح على خير ...
هارون : وانتي من أهل الخير .. أحبك لغاية ما أشوفك بكرة .. إنتبهي على نفسك ...

قفلت منه وأنا حاسة إني طايرة .. حاسة إني بين الغيوم ...
صحيت من غيبوبة السعادة على إتصال من غزل .. طليت على الساعة كانت 2:30 ... إستغربت عمرها ما سويتها ..

رديت عليها بسرعة : الو السلام عليكم !!!
جاني صوتها وكان مو طبيعي : وعليكم السلام ... صبا .. أبغى اتكلم معاكي ...

..........................................



إنتظروا الجزء الاخير ...


وأنتظروا هديتي لكم


او المفاجأة

..............


كل الود ...



♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:21 PM



ليلة إكتمال القمر .............

الجزء الثاني ...


غزل ........................
كان صوتها كله فرح وسعادة .... حسيت بالغيرة تنبش صدري ..
سألتها بإهتمام : ما شاء الله .. صوتك مرة مرتاح وشكلك مبسوطة !!
صبا بفرح : الحمد لله ما عمري كنت احسن من كذا !!

كنت اقول داخلي صدقيني ما راح يستمر الوضع كذا كثير ... وهارون راح يرجعلي أنا ... لأن ما حد يحبه قد ما أحبه أنا !!
و جاوبتها : دايما يارب .... أمم قتلك إني أبغى اتكلم معاكي !!
صبا : أسمعك حبيبتي .. خير إن شاء الله ..
جاوبتها : ما أعرف من فين أبدأ ..
صبا : لا تفكري .. إلي يطلع معاكي قوليه .. وانا حسمعك !!
قتلها : صبا إحنا تقريبا في هالفترة عرفنا أشياء كثيرة عن بعض صح !!
جاوبتني بحب : أكيد ...!!
قتلها : في شي ما تعرفيه عني !!
صبا : إيش هو !!
جاوبتها : إني متزوجة !!
بعد فترة صمت بسيطة سألت صبا : واحد ثاني غير ماجد !!
جاوبتها أيوا !!
صبا : ما تبغي تقوليلي !!
جاوبتها : زمان أيوا !! .. لكن الحين لازم اقولك !!
صبا ببساطة : غزل انا أسمعك .. قولي كل إلي تبغي تقوليه حبيبتي !!
قتلها بهدوء وبدون مقدمات : زوجي هو !!! ... هارون .... !!
حتى صوت انفاسها بطلت اسمعه ..
ناديتها : صبا !!!
رجعت ناديتها : صبا لو سمحتي إسمعيني ... إنتي قلتي بتسمعيني !!
صبا بصوت جامد : أسمع !!
قتلها : أنا ما كنت أبغى اقلك بناء على رغبة هارون ... بس الحين ما أقدر أسكت .. أنا حامل !!
صبا بصدمة : حامل !!!
جاوبتها : أيوا حامل !! ... وما أقدر أخبي عن هارون أكثر !!
رجعت قتلها : أنا لسى ما قلت لهارون .. ولو قتله ما اعرف إيش راح يسوي فيا ... فما قدامي غيرك ...
قالتلي بجمود : وإيش المطلوب مني !!
قتلها بترجي : صبا أنا ما سويت لك غير كل خير .. بس ابغاك توقفي معايا ... هارون مو شايف غيرك .. وانا خايفة على إلي ببطني ... تكفين طلبتك !!!
سألتني : تبغيني اسيب هارون !!!
تمنيت أصيح فيها " أيوا إتركيه " أنا مالي غيره ... وما في شخص حبه قد ما حبيته ..
بس تداركت نفسي وقتلها : أنا ما طلبت منك كذا ... أنا بس ابغاكي تشوفي إيش هو الصح وتسويه ... أترجاكي إذا إنتي تحبيني زي ما تقولي ... هذا كل إلي عندي .. في امان الله ...

قفلت منها ... أنا عارفة إلي بعقل صبا .. وإنها مهما حصل .. مستحيل تتجاهل حقيقة إني تبرعت لها بكليتي !!!
تسطحت على السرير بتعب وانا مستنية إيش راح يحصل !!
.......................................



رزان .........................
الدكتورة وهي تأشر على شاشة التلفزيون : هذا حملك ... سامعة هالصوت !!
جاوبتها : ايوا !! .. زي صوت العاصفة .. او التشويش ..
الدكتورة : بالزبط .. طيب خلصي لبسك وانا على المكتب مستنيتك ..
كانت ماسكة أوراق تحاليل بيدها ...
وأشرت على نتيجة معينة وقالتلي : هذا هرمون الحمل .. عادة .. هالهرمون يوصل للضعف كل 72 ساعة ... إيش ملاحظة !!
جاوبتها : متل إنه أكتر من الضعف !!
الدكتورة : بالزبط
جاني صوتها : رزان قد سمعتي عن الحمل العنقودي !!
جاوبتها : لا !!
الدكتورة : في نوعين من هالحمل .. حمل عنقودي كامل .. وحمل عنقودي جزئي .. خليني أوضح لك إيش يعني حمل عنقودي أول شي .. حمل عنقودي .. لأن شكل المشيمة تكون زي عناقيد العنب .. عبارة عن حويصلات جنب بعض .. وجزئي يعني في جنين تكون بس هالجنين ما يكمل لأانه يكون مشوة وينزل .. في الحمل الطبيعي .. النطفة الي ببتكون بتتكون من 46 كرموزوم .. 23 كروموزوم يجي من الحيوان المنوي و23 كروموزوم يجي من البويضة .. في هالنوع من الحمل .. بيحصل إنه النطفة بتتكون من 69 كروموزوم .. عشان كذا الجنين بيتشوة وبيموت !!
كنت بسمع كل هالمعلومات .. وانا منتهية سألتها بخوف : وانا عندي حمل عنقودي !!
الدكتورة : عشان كذا لما بتدخلين الحمام بتشوفي زي حبات العنب .. هذي الحويصلات ... والإستفراغ الزايد إلي حاصل معاكي لأن هرمون الحمل عندك مرتفع جدا !!
قتلها وانا أمسح الدموع من عيوني : يعني !!
جاوبتني : هالنوع من الحمل ما يكمل .. والجنين اصلا بيكون ميت في بطن الام .. والجنين في بطنك الحين ميت .. ولازم نشيله ..
قلت بصدمة : لا مستحيل .. !! ..
الدكتورة : رزان .. باين عليكي إنك فاهمة ومتعلمة ... ومؤمنة بإن كل شي قضاء وقدر !! ...
قتلها بحزن والأم : والنعم بالله !!
الدكتورة : لو أستمريتي محتفضة بالحمل .. راح يحصل معاكي نزيف شديد .. وراح تحصل تعقيدات إحنى في غنى عنها.. وراح تعرضي نفسك لخطر الوفاة .. لان هالحمل مستحيل يكمل !!
ما قدرت أسمع منها ولا كلمة .. ارتميت على صدر أمي منهارة .. بكل هالبساطة راح أخسر الحمل ... ليه يحصل معي هيك !!

حددت الدكتورة موعد العملية بعد يومين ... لأنه أي تأخير يأثر على حياتي بالسلب !!
.....................................


صبا ..........
ما زلت ماسكة السماعة وما تحركت ... مو قادرة أتحرك أصلا ... مستحيل إلي سمعته !! ... هارون وغزل !! ... غزل !!! .. حسيت بسكين الخيانة يجرح قلبي ... بعد ما بدأت أشوف هارون .. إنسان جديد .. إنسان أول مرة أعرفه ... حتى اسمه صار له نغمة ثانية في اذني ... بعد ما حبيته من جد !! ... يطلع متزوج في السر .. ومين !! ... غزل ..!! .... حسيت بألم بصدري .. حسيت بإرهاق .. إني حزينة ... حسيت إن هارون مصمم إنه يشوة الأشياء الحلوة إلي حولي ..بدون قصد .. حتى حياتي معاه .. بدون قصد بيشوها معقولة كل هالوقت .. وغزل زوجة هارون !! ... مع هالخبر نزلت دموعي .. حسيت بجد إني ابغى ابكي .. ابغى انهار ..

ما كان في قدامي غيرها وداد ....
قتلها وانا ابكي : مو مصدقة !! .... معقولة هارون متزوج غزل !!
جاني صوت وداد : ليه تبكين يا صبا !!
جاوبتها بحزن : ليه الأشياء الحلوة حولنا دايما تتشوه !!
سألتني إيش تقصدين !!
جاوبتها : غزل ... غزل .. ما حد ممكن يتصور هي بالنسبة لي إيش !!
وداد : وإيش إلي شوه صورتها الحين !!
قلت بقهر : هارون .. أي شيء يرتبط بهالإنسان يصير مشوه ... حتى خيالي وأفكاري .. هارون يتفنن إنه يشوه ويقضي عليه !!
وداد بعتاب : إنتي ظالمة يا صبا !! ... شوفي كيف تتكلمين عنه !! .... حتى بعد إلي عرفتيه ليه دايما تظلميه ؟؟ ... على الأقل إسمعيه قبل لا تحكمي !! ..
صرخت فيها : أسمعه !! .. وإيش الفايدة !! .. راح ينكر زواجه بغزل !!
ما رديت عليا ...
سألتني : إيش بتسوين الحين !!
جاوبتها : مستحيل أكون جزء من هالقصة !! .. مستحيل انافس غزل !!
كملت : عارفة .. أنا محتارة فيكي .. بعد كل إلي عرفتيه عن هارون .. توقعت إنك حتتمسكي فيه .. لقيتك تتخلي عنه ببساطه !!
جاوبتها : وغزل !!
وداد بعصبية : ابعدي غزل عن تفكيرك .. فكري فيكي وفي هارون ...
جاوبته : ما اقدر !! .. غزل مو أي شخص !! ...
وداد : صبا .. إلي سوته غزل .. شيء عظيم .. و وشي تستاهل عليه كل تقدير وأحترام ... لكن مو انك تهدمي حياتك عشان خاطرها ؟؟ ... . فكري في نفسك شوية .. لا تظلمي نفسك وتظلمي هارون ...
قتلها بهروب : أتركيني الحين !!
وداد : عارفة .. أحسك كذابة ... الموضوع مو موضوع رد جميل !!
ما رديت عليها ... كملت :الموضوع إنك من يوم ما عرفتي حقيقة هارون .. رسمتي له صورة حلوة في خيالك .... صورة لحياتك الجديدة معاه .... لكن الصورة تحطمت .. بعد ما عرفتي بزواجه ... إنتي حاسة إن هارون خانك ... ولان ما عندك جرأة .. مخليه غزل حجتك ..!!
قلتلها بصوت عالي : أتركيني الحين .. ابغى أنام .. تصبحين على خير ..
وغطيت نفسي بالغطا .. لكن فين يجيني النوم ... وصورة غزل وهارون مرسومة قدام وجهي !!
.....................


هارون ..........................
سألتها بحب : صبا !! ..إشبك !!
كانت تتأملني بصمت ... وعيونها كلها حيرة وحزن!!
قربت منها اكثر وسألتها : صبا حبيبتي ... إشبك !!
جاوبتني وهي تبعد يدي : ولا شي موضوع سعد واخوانه شاغلني .. أخاف عامر ما يقدر يسوي شي !!
جاوبتاها: لا تخافي على عامر .. هذا مخ ... وبإذن الله الموضوع ينحل على يده !!
صبا : بإذن الله !!
وقبل ما تبعد حاوطتها بذراعاني من ورى وقتلها بحب : قوليلي الحين اشبك ؟؟
بسرعة بعدت عني وقالتلي : هارون انا عندي صداع .. حطلع ارتاح ؟؟
حسيتها تتهرب مني .. قتلها : صبا انا زعلتك بشي ؟؟
جاوبتني وهي تبعد عيونها عني : لا ... بس من جد مصدعة .. في امان الله الحين !!
قبل ما تمشي سحبتها وضميتها لي وقتلها : أحبك ... أحبك ..أحبك .. ‘رتاحي حبيبتي ... في امان الله ...
وطلعت وانا عيوني عليها وروحي حارستها ..
..................................

صبا ...........
وقفت من الشباك أتأمله ... كان يتكلم مع صالح بفرح .... المفروض إنه جاي يا خذني عشان نرجع للبيت .. ونبدأ نعيش أحلى حياة مع بعض .. بس هالشي شكله ما راح يحصل ...

في اللحظة إلي شفته من الشباك يكلم من الجوال جاني إتصال ...
كان هو ... حسيت بقلبي يرتجف من الحزن ... ما حقدر أكمل معاه ... هالحياة غزل أحق فيها اكثر مني
أول ما جاني صوته قتله بكل ما أقدر من هدوء : هارون .. إطلع !!!
هارون بحماس : خلاص زبطتي الشنط !!! ... أجي آخذهم !!
قتله : أطلع اول بتكلم معاك ..
هارون : طيب احبك لغاية ما أطلع ...
غصيت بدموعي .. ما قدرت ارد عليه .. قفلت الجوال وضميته لصدري ... ما صدقيني ما راح حتطلعين أكرم مني يا غزل ...

حاولت البس قناع الهدوء وانا اتكلم معاه ...
أول ما دخل الغرفة ضمني له وقالي بشوق : وحشتيني !!
بعدت عنه شوية وقتله : هارون .. تعال أجلس أبغى أتكلم معاك !!
قالي بإهتمام : صبا إشبك !! ... إيش حاصل !! ... من أمس وانتي متغيره
قتله : أبغاك تهدأ وتسمعني .... غزل أمس كلمتـ..
قاطعني بعصبية وقال: هذي إيش تبغى !! ...
قتله وانا اطل في عيونه مباشرة : انت عارف إيش تبغى !!
قرب مني وسحب يدي بسرعة وقالي : صبا كنت حقلك .. والله كنــ...
سحبت يدي عني بهدوء وقتله : ما ابغى أحاسبك ... بس لازم تعرف إن غزل حامل !!
قالي بصدمة : إيش !! ...
جاوبته بصوت مكتوم : غزل حامل !!!
طال الصمت وطالت النظرات ... والمشاعر متزاحمة داخلي وداخله .. قتله وانا أديه ظهري : انا ما راح أرجع معاك ...
قالي بترجي : صبا إسمعيني ... أنا مستعد أترك الدنيا ... واترك غزل ... بس تكفين إسمعيني !!
قتله بصوت واطي : أنا ما حسمح باالشي هذا !!
جاوبتها بقهر : وأنا مستحيل أتركك تضيعين من يدي !!
رجعت قتله : غزل حامل !! .. عارف يعني إيش حامل !!
قال بعصبية : لا ما أعرف .. إلي أعرفه إني أبغاك إنتي ... صبا انا ما لي غيرك .. ولا ابغــ
قاطعته : لا يا هارون .. مو انت إلي تفرط في ولدك .. مو هارون إلي يسوي كذا !!
هارون بترجي : طيب خليكي معايا لا تتركيني !!
سألته : وغزل !! ..
هارون : والله العظيم .. والله العظيم .. أنا ما أحبها .. ولا تزوجتها إلا غصب عني .. أفهميني أرجوك !!
: إيش إلي جبرك !!
بعد نظراته عني وقال : ما اقدر أقولك .. ولا حقول ...
ابتسمت بهدوء وقتله : ححترم هالشي وما حسألك مرة ثانية .... بس انت خلفت منها .. عارف إيش معنى هالشي !!
قتلها : والله غصب عني ... خفت اظلمها معايا ... والله كل شي حصل مع غزل كان مجرد واجب ... ولا عمرها حركت فيا شعرة ....
غصيت بدموعي وانا اقله : بس ما أقدر أنافسها عليك .. أنا أسوي كذا بغزل بعد ما سوت معايا كل شي !!
هنا صرخ فيا : وليه انا دايما الي تتخلين عني .. ليه دايما تفكرين في كل الناس حولي وانا آآآخر شي !! ... ليه يا صبا !! ... ليه دايما اول خيار عندك إنك تتخلين عن هارون ... وليه أنا مستعد أخسر العالم كله ... ولا أخسرك !! ... ليه ما تحسين!!
قتله بترجي : أفهمني يا هارون ... غزل إلي سوته معايا ما عمر احد ممكن يسويه معايا .. ما أقدر أسوي معاها أي شي يأذيها .. غزل تحبك ... تحبك أكثر مني .. وهي إلي حتسعدك ... أنا متأكدة من هالشي !!
هارون : إنتي ما تعرفي شي .. إنتي تحسي في كل الناس ... إلا أنا .. قلبك معايا يصير حجر ... تبغيني أعيش مع غزل .. مثل ما تبغي ...
تبغي الطلاق ...
قربت منه بسرعة وعيوني كلها دموع وحطيت يدي على فهمه وقتله بترجي : لا تسويها !! ... حتى لو انا طلبتها منك ... لا تسويها ... أرجوك !!
شفت الحيرة بعيونه .. وسألني : إيش تبغي يا بنت الناس ... ليه ما ترحميني وترحمي نفسك ...
: نصيبك حطني في طريقك ... ونصيبي .. حط غزل بيني وبينك ... وما اقدر أسوي شي !!
مسكني من ذراعيني وهزني بقوة و بصراخ قال : صبا .. صباااا .. صبااااااا .. انا تعبت من هالكلام كلوو ... خلاااص ... اتركيني .. روحي عني يا بنت الناس ... ما حترجاكي اكثر ..... سوي الي تبغيه !!

قتله : قبل ما روح ... لازم اهلك يعرفوا بموضوع غزل .. بس خلي موضوع سعد واخوانه يتحل .. وساعتها قولهم
هارون بقهر : خلاص قرب موضوع سعد ينحل ... ابشري .. طلبات ثانية ؟؟
: طلب واحد ... واوعدك ما حطلبك غيره ... وعارفة أنك ما حتردني
هارون وو يتأملها بحرقة : إطلبي !!
صبا : احلفك بالله لا تقول لغزل ولا شي .. ولا تخانقها .. غزل تحبك .. وحتسعدك .. حبها !!
هارون : أوعدك .. إني ححبها على قد ما اقدر ... لأنه المفروض نحب إلي يحبنا!!
وتركني وطلع ...
................................


هارون ..................
آآآآآآآآآه .. طلعت مني حُرة وانا ارمي جسمي على الكرسي قدام مكتبي .. أربع ساعات واقف على رجولي في غرفة العمليات ... الحمد لله إنها مرت على خير .. من بعد ما حصل إلي حصل بيني وبين صبا وانا حاط كل طاقتي في المستشفى .. ما أبغى أفكر في أي شي .. وحتى هيا نفسها .. بحاول قد ما اقدر إني ما افكر فيها ... خلاص .. صبا أستنفذت كل الفرص المتاحة ... وما عندي شي أكثر يصبرني عبى تصرفاتها ورفضها ...

أول ما فتحت الجوال اتوقع جاتني حوالي 100 رسالة ... طبعا اغلبها من غزل ..
وانا اقلب في الرسايل بملل تاجمدت عيوني على رقمها .. هالرسالة من صبا ...
بلهفة فتحتها كانت

" السلام عليكم .. كيف حالك هارون ؟؟ ... عامر دق على اهلي وقال إن عنده شي بيقوله لنا بخصوص سعد وأخوانه .. ويبغى بكره الكل يكونوا موجودين .. وانت أولهم .. الله يحفظك ....
صبا "

ضحكت بتريقة وانا اشوف إسمها في نهاية الرسالة ... تحسبني مسحت رقمها من عندي .. غبية لو فكرت كذا !!!

رجعت البيت
لقيت غزل جهزت ليا العشا ... دخلت الغرفة لقيتها نايمة .. هالأيام نومها زايد مع الحمل .. جلست أتأمل وجها النايم بهدوء .. واسمع أنفاسها المنتظمة ... ما قدرت تغمض لي عين طول الليل بفكر في الخطوة إلي حسويها بكرة ..بعد ما ينحل موضوع سعد .. وانا عارف انها بكرة راح تنحل بإذن الله .... عامر كلمني وقالي على إلي ناوي عليه .. بكرة حيتنسف كل شي ... وأقطع أي أمل لي مع صبا ..... التفت لغزل وانا اسأل نفسي .. هل غزل تستاهل كل هالتضحية !! .. بس غزل ضحت بكل شي عشاني !! .. ما تستاهل أضحي عشانها !! ... بصبا !! .. بحب عمرك يا هارون !! .. حتضحي بصبا !! .. بس صبا ضحت فيا ... بسهولة تنازلت لغزل !! ... إصحى يا هارون .. الموضوع ما صار موضوع غزل وصبا وبس .. في طفل في النص .. كلام صبا صح .... لازم افكر في ولدي ... ولازم يجي للدنيا وكل شي مناسب له .. وكل شي مجهز له .... آه يا صبا .. خسرتك للأبد ... الأيام والقدر .. مصممين على إننا نفترق ...
................

رحيم ...............

قتله بتحذير : ردة فعل أبوك ما حتكون سهلة !!
هارون بهدوء : عارف .. وما حتراجع ...
جاوبته : الله يستر الصدمة حتكون على اهلك قوية ..
جاوبني : إن شاء الله خير ... اهم شي الموضوع يعدي بسرعة .. لسى قدامي جلسة مطولة ببيت أهل صبا !
جاوبته : الله يستر .. يلا تعال انا جمعتهم كلهم وهم منتظرينك ؟؟
جاوبني: الحين جاين ؟؟
سألته : حتجيبها معاك ؟؟
هارون : لازم احطهم قدام الأمر الواقع ؟؟
جاوبته : ما انصحك ... انت ولدهم .. يلطشوك !!.. يشنقوك !! .. قدك ولدهم .. لكن بنت الناس .. جنبها هالموقف الموقف !! .. خصوصا إن ردود افعال ابوك مو متوقعة ..
هارون بتفكير : كذا شايف !! ...
جاوبته : ايوا كذا اتركها بالبيت ولا عند جدتها .. !!
وبعد ما تتفاهم مع أهلك .. جيبها ..
هارون : خلاص يصير خير ... سلام
قفلت منه وانا افكر بحالته ... الله يسهلها معاه .. ويعوضه خير ..
.............

هارون ...............

جات عيوني على كل الجالسين ... يحيى وأمي وأمل وسراب .. ولما تلاقت عيوني بعيون رحيم .. هز لي راسه يعني يلا تكلم ... الشخص الوحيد إلي ما قدرت أطل بوجه هو أبوي ...
قلت بهدوء : في عندي شي مهم وأبغى أقوله ..
أبويا بهدوء : تكلم يا هارون بدون مقدمات !!
جاوبته : خصوصا انت يا ابويا .. ابغاك تفهمني .. وما تسوي زي كل مرة .. وتحكم علي بدون ما تفهم إيش هو الموضوع !!
ابويا بطولة بال : اخلص يا هارون .. قول وبدون مقدمات !!
جمعت يديني ليا بعصبية .. واخذت نفس عميق وقلت لهم بصوت واضح : انا متزوج وزوجتي حامل !!
سمعت شهقة قوية طلعت من امي وقالت بصدمة : يا سواد وجهنا !!
قتلها بعتاب : ليه سواد الوجة !! . أنا متزوج على سنة الله ورسوله .. ما سويت شي يسود الوجه !!
بعد طول صمت جاني صوت أبويا بجفاء : متى تزوجت !!
جاوبته : من 3 اشهر !!
ابويا : ليه تزوجت !!
جاوبته بهدوء : إيش هالسؤال يا ابويا !!
أبويا إلي وقف بعصبية و صوته فجأة أرتفع : أنا اقلك ليه تزوجت !! .. تزوجت لأنك حيوان !! .. زوجتك مريضة .. تحت رحمة ربنا .. وانت تفكر بنفسك .. بشهواته الحيوانية !! .. مو قادر تضبط نفسك !! .. والله من قل الدين !!
رحيم بلوم : الله يهديك يا بويا ... مو كذا !!
أمي بعتب : حسن !! ... ايوا هو غلط .. بس إنت الله يهديك .. لا تتكلم زي كذا
أنا عني جمدت من طريقة تفكيره .. انا كنت عارف إنه راح يفهمني غلط .. بس ابدا ما تصورت للحظة إن افكاره راح توصل لكذا !!
أمي بحزن : بشويش على الولد يا حسن !!
أبويا : أي بشويش .. أنا من زمان غاسل يدي من هالولد .. الله يسود وجهك مثل ما بتسود وجهي قدم النا !!
قتله وانا احاول اضبط اعصابي : أنا عارف إن اول واحد راح يفهم الموضوع غلط هو انت يا ابويا ...
أبويا بإستهزاء : وإيش هو الصح !! .. قوله !!
جات عيوني على رحيم تطلبه النجده
هنا رحيم تدخل وقال : أبويا .. هدي بالك .. وهارون بيقولنا على كل شي !!
ما كنت عارف إيش بقولهم .. ولا كيف افسر سبب زواجي من غزل ..فقلت بهدوء : إلي لازم تعرفوه .. إن الموضوع مو زي ما أبوي مفتكر .. والله يا أبويا .. كنت مستعد أستنى صبا طول عمري ... ومستعد أشيلها فوق راسي يبا ... ولا فرق معي أي شي من إلي قلته ..
ابوي بتريقة : ايوا باين ..
قلت بهدوء : لا حول ولا قوة إلا بالله .. أبويا اسمعني .. وكلكم أسمعوني ... غزل حامل وهذا هو المهم في الموضوع وانا ما ابغى ولدي او بنتي يتربون بعيد عن اهلهم .. غزل بنت حلال ... وتحبني
أمل بشك : وانت تحبها ؟؟
قتلها : ايه .. أحبها ..
أمل : لا تذكب على نفسك يا هارون .. إنت ما تحب إلا صبا ؟؟
حسيت بقلبي يرجف بين أضلعي اول ما ذكرت إسمها ..
ضحكت ضحكة ساخرة وقتلها : صبا ؟؟ .. إيه احب صبا ... بس ما عشت معاها يوم حلو ...وحتى لما الأامر تصلحت بيني وبينها .. يوم عرفت بموضوع صبا .. فضلت تنسحب !!
أمي بعتاب : لها حق والله ما حد يلومها !!
قلت بقهر : وما حد يلومني لما أتمسك بغزل ... الوحيدة إلي متمسكة فيا ... ومستعدة تسوي كل شي عشاني ..... تعرفون من هي غزل !!
أبوي بعناد : ما نعرف .. ولا نبي نعرف ..
جاوبتهم بعناد أكبر : غزل .. الدكتورة غزل !!
هنا سراب شهقت بقوة : إيـــــــش !!! ... الدكتورة غزل !! .. إلي تبرعت لصبا !!
جاوبتها : أيوا هي .... ولمعلوماتكم تبرعت لها وهي قديها زوجتي .. تدرون ليه ؟؟ .. لانها ما تقدر تعيوش وانا متضايق .. ضحت بصحتها وراحتها وكل شي عشاني .. وما تبيني احبها ؟؟ .. إيه أحبها ... لازم تفهمني يا أبويا
جلس على الكرسي وقال بحيرة : الله المستعان ... لا حول ولا قوة إلا بالله !!
جلست بقربه وقتله : أبويا .. غزل حامل .. ارجوك يا ابويا ... تسامحني على أي شي سويته زمان .. ابغاك تسامحني .. انا ما لي غيركم .. وولدي ما له اهل غيركم .. تكفى يبا .. سامحني .. الي حصل زمان انتهى ... واحلفلك بالله يا ابويا .. إن حتى الي حصل زمان انت فاهمه غلط .. وبيجي يوم وبتعرف الحقيقة .. تكفى يا بو هارون .. سامحني !! .. وأرضى عني !!
جلست عند ركبته ومسكتهم بقوة وانا اترجاه يسامحني ...
شد بيده على كتفي بقوة وقال : قوم يا بو حسين .. الله يسامحك ويرضى عليك ...
اول ما سمعت كلمته قمت وحبست راسه وقتله : وهو حسين بإذن الله ... الله يخليك لنا يالغالي ..
جاني صوت أمي وكان متأثر : فينها زوجتك ... روح جيبها ..
قمت لها وبستها على راسها وقتلها : الحين بجيبها ..
ما كنت مصدق إن الأأمور مرت بهالسهولة ... الحمد لله .. جبتها عندهم .. والكل استقبلها بحب وترحيب .. كانوا شايلينها عن الأارض شيل .. إلا أمل حسيت إنها متضايقة شوي ..
سحبتني شوي وقالتلي : هارون فكرت إيش بتقول لصبا واهلها !!
جاوبتها : فكرت إيش بقول لأهل صبا .. لكن صبا ما يهمها الموضوع من اصله .. وهي عارفة قبل الكل بألي بيني وبين غزل !!
أمل بإنكار : مستحيل !! .. ما أصدق !! .. مو قادرة أقتنع إن كل إلي كان بينكم تمثيل !!!
جاوبتها : من طرفها .. ايوا .. لكن من طرفي .. ما عمري مثلت ...
أمل بحزن : تحبها !!
جاوبتها بحزن : أحد يعرف صبا وما يحبها !!
أمل : لا تتركها !!
جاوبتها : صبا ما اعطتني فرصة .. هي قررت .. وهي انسحبت
أمل : الله يعينك يا هارون ....
جاوبتها وانا مسح على شعرها : آمين ... أبغى اطلب منك طلب !!
أمل : عيوني !!
هارون : كل إلي بيني وبين صبا .. ما ابغاه يأثر عليك وعلى صالح !!
جاوبتني بهدوء : لا تخاف .. صالح عاقل ... وهو عارف إن كل شي مقدر وكتوب
هارون : الله يسعدكم يارب ..
مسحت على يدي بهدوء .. وقالتلي : ويسعدك ربي و يعوضك خير يا حبيبي ..
...........................

صبا ................

الله يسعد قلبك يا عامر ... حسيت الدم يتجمد بعروقي وانا اسمه يقول لأبويا : انا رحت لأهل ناصر وتفاهمت معاهم .. وراح يتنازلوا
هنا ابويا سأله : كم طلبوا !!
عامر : طلبوا الي طلبوه .. المهم إن الموضوع ينتهي !!
أبويا بإصرار : كام طلبوا يا عامر !!
عامر بهدوء : 10 ملاين
أبويا بصدمة : كم ؟؟ .. الحين ناصر هالكــ.. استغفر الله العظيم !!
عامر : فدوة راسك وراس بنتك يا أبو صالح ... المهم إن هالأبرياء يخرجوا من السجن ..
أبوي إلي تأثر بموقف عامر قام وحظنه .. وحلف إنه يشاركوا بالنص في موضوع الدية ...
جا صوت العم حسن : الله يبيض وجهك يا عامر .. ويسلم بطن جابك .. وانا معاكم النص بالنص ...

يا الله ... يارب لك الحمد .. أخيرا هالأبرياء راح يطلعوا من السجن .. بعد إيش بعد ما ضاع مستقبلهم .. انا ضيعت مستقبلهم ... الله يسامحني
جاني صوت وداد وكأنها بتسمع كل كلمة أقولها لنفسي : لا تحملي نفسك أكثر من طاقتها .. هذا تقدير وتدبير من ربنا .. أهم شي إن الحق في النهاية ظهر .. وربنا ما يحب الظلم ...

بعد ما طلع عامر.. جا وقت إن هارون يفجر القنبلة ... و الله يستر من إلي راح يحصل !!!
............................


أمل ...........
صوت صالح العالي ... كان مغطي على كل الأأصوات .. كان يتكلم بعصبية .. صالح طبعه عصبي وحامي ...وإذا كان الموضوع يتعلق بصبا .. فهو يفقد طوله .. طول عمره يخاف عليها .. وما يعتبر نفسه إلا ابوها .. ومسؤل عنها .. حتى إنه احيانا يكون أناني في تصرفاته معاها ... دايما يبغى يقرر عنها .. ويبغاها تتقبل قراراته ... أحيانا اعذره لأنها أختهم الوحيدة .. رجعني للواقع صوته العالي و إلي ما بقى كلمة سيئة ما قالها عن هارون ... كلنا في الغرفة جالسن وحطين يدنا على قلبنا ... خايفين لا تعلق بينهم .. خصوصا إن صوت هارون بدأ يعلى قدام سيل الشتايم إلي نزلها عليه صالح .. كان لازم يدافع عن نفسه ... تخيلت شكل صبا وهي جالسة بينهم .. الله يعينها .. ما أدري ليه احساس داخلي قوي يقول إن صبا تحب هارون ...
انتبهت لصوت عمتي مريم تقول : الله يسامحك يا هارون .. ليه سوى كذا !! ...
جات عيوني بعيونها .. كانت تطل عليا .. وكأنها مستنية مني رد .. ما قدرت أقول لها شي ..
أنتبهت على صوت صالح يناديني بعصبية : أمل !! .. أملللل ...
كان صوته يقول إنه واصل على آخره ..
جاوبت بسرعة : جااية ..
وفي لمح البصر كنت قدامه ..وبدون ما يطل عليا قالي : بيت اهلك ذا ما عادك معتباه برجلك .. فاهمة !!
انصدمت من كلامه .. ما توقعته يقول كذا ابدا ... فكرت ارد عليه وأجادله .. بس إيش حستفيد .. و الحين معصب .. ومو سامع غير صوت نفسه ... وما حستفيد غير إنها حتكبر بيننا ..
ضليت ساكته وما رديت عليه ..
صالح : سمعتيني ... !!
جاوبته : سمعتك .. وهدي بالك الحين ..
سحب الشماغ وقال بعصبية : انا خارج ... سلام ..
طلع وانا أتأمل خطواته العصبية .. إيش هالقصة إلي طلعت لنا الحين !!

ما قدرت انام .. مع إن بكرة عندي دوام من الصبح .. فضلت أفكر في كلامه .. إيش حسوي لو كان قاصد كلامه .. معقولة يسويها .. ويمنعني عن اهلي !! ... يا رب انه تهديه .. مستحيل أقاطع أهلي لو إيش يصير .. لازم يفهم هالشي كويس ...
طليت على الساعة لقيتها قاربت على الثنتين .. يا الله .. إشبه تأخر كذا !! .. بدأ قلبي يا كلني عليه ..
وقبل ما أدق عليه أنفتح الباب .. حسيت كأن روحي أرتدت ليا ...
....................

>> تكملت الجزء في الرد الي بعده << :)




♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:22 PM




وداد .......
سألته : رحيم خايفة الوضع حيتأزم بين العيلتين !!
رحيم بهدوء : ما اعرف إيش أقلك !! ... إلي زاد تعقيد الوضع إن صبا من اول مصممة على الطلاق .. والحين صالح مسك في هالنقطة ... وبيطلقها .. لان الحين بالنسبة له في سبب واضح للطلاق !!
قلت بحزن : والمشكلة الأاكبر إن الحين صبا ما تبغى الطلاق ... يووه شو هالخربطة !!
رحيم : الله يهديها بنت عمك ... لو ما نشفت راسها من الأاول !!... كان الموضوع من زمان انحل ... وكل شي بان ...
قتله : لا تلومها يا رحيم .. ما حد شاف المعاناة إلي عانتها صبا ... المشكلة سواها أخوك هارون .. بزواجه من غزل !!
رحيم بدفاع : إذا صبا لها عذرها في إلي حصل .. فهارون عذره أكبر ..
وداد بترجي : قوله .. يمكن المشاكل تنحل !!
رحيم : إذا هارون ما قاله .. ما حجي أنا اقوله ..
قتله بشك : الله يستر من إلي بينكم !!
رحيم : ههههههههه .. خايفة لا اسوي زيه !!
قتله بتريقة : ما في شي مستبعد .. !!
رحيم : أسويها بس بشرط ...
ضحكت بتريقة وقتله : وكمان تتشرط !!
رحيم : ايوا شرط .. لو تحقق حسويها !!
جاوبته : هات شرطك !!
رحيم : إن الزمان يرجع لورى شهرين !!
إستغربت من شرطة وقتله : ليه يعني !!
رحيم : فكري فيها !!
جاوبته : خلااص .. قول !!
رحيم : لا .. إنتي فكري فيها ..
جاوبته : ما حفكر بشي .. بكيفك !!
رحيم : هههههههه أكيد بكيفي ...
رجعنا سكتنا .. ولسى كلامه يدور براسي .. الحين ممكن يسويها ويتزوج !! ...
لقيت نفسي اقوله بترجي : رحيم .. قول بلا ثقالة !!
رحيم : ههههههههه ما تبغي تفكري ابدا !!
قلت بعصبية : ليه اللف والدوران .. قول ليش هالشرط !!
رحيم بهدوء : عشان ارجع للحظة الي اخترتك فيها ... وكنت متردد وافكر اتراجع ..واختارك بدون تردد .. اختارك وانا عارف اني ما حختار غيرك !! .. عرفتي ليه هالشرط !!
حسيت بجسمي صار حار .. والسيارة مرة ضيقة .. نفسي أخترقها وأطير بحرية قتله بصوت واطي : الله يسلم ليا يارب !!
رحيم : ويسلمك يا احلى وارق أنسانة عرفتها بحياتي ...
يا الله رحيم اخترقني بهدوء وشفافية .. يوم عن يوم مكانته تزيد بقلبي ..
.....................

أمل .............
اعتدلت بجلستي .. وكنت منزلة راسي ... مستنية منه المبادرة في فتح الحوار ..
شفت ظله على ظلي .. رفعت راسي له وجات عيوني بعيونه .. سألني : ليه ما نمتي !!
جاوبته : كيف انام وانت لسى ما رجعت !!
صالح وهو يرمي جسمه على السرير : ليه قالولك طفل !!
جاوبته بهدوء : ما قلت كذا .. بس كنت قلقانة عليك .. لانك طلعت من البيت وانت معصب !!
صالح بجفاء : قفلي على السيرة الحين .. وطلعيلي ملابس بنام ..
جاوبته : لا يا صالح لازم نتكلم ... خصوصا إنك طلبت مني طلب انا ما اقدر انفذه !!
صالح بإستفهام : بتعصيني !
جاوبته بسرعة : لا .. بس إنت لا تسوي فيا كذا .. ولا تحطني في خيار بينك وبين أهلي .. أنا مالي ذنب في كل الي حصل !!
صالح بعناد : إذا في يوم صرتي في وضع لازم تختاري يا أنا يا اهلك .. حتختاري مين !!
صحت فيه : حرام عليك لا تسوي كذا !!
صالح بعدم رحمة : حتختاري مين !!
قتله وانا احط يدي على وجهي : حختار إني أموت .. أموت ولا انحط في هالموقف ..
صالح بهدوء : بعيد الشر عنك !!
قتله بقهر وانا امسح دموعي : ليه انت قاسي .. حرام عليك !!
حسيت بيده تمسح على راسي بهدوء وجاني صوته : هدي بالك يا امل .. وما بيصير خاطرك إلا طيب .. الحين نامي .. عشان بكرة وراكي دوام بدري .. كفاية هالسهر .. تصبحي على خير .. تركني ودخل الحمام .. ما قدرت انام ... طول الليل ما غمضلي جفن .. الله يسامحك يا هارون .. قلبت أحوالنا بفعلتك ذي ... صالح كمان ما نام .. طول الليل كان بيتقلب .. عارفته كويس .. الحين جالس يلوم نفسه على إلي قاله ليا ... حاولت أجبر عيوني إنها تنام .. التفكير ما وراه إلا التعب ..
...................


يحيى ...............
حسيت بيد تضربني بقوة ... وصوت يصرخ بتألم ...
قمت من نومي زي المفزوع ... كات غادة . جالسة على طرف الكنبة و تصرخ بالأم : يحيى .. يحيى قووووم ... !!
سألتها بفزع : إشبك !! .. حتولدي !!
غادة وهي تصرخ : شكلي ... آآآآه ...
ما عرفت إيش أتصرف .. قلتلها : إيش اسوي الحين !! أوديكي المستشفى ...
غزل وهي تبكي : كلم أمي ... خلها تجي ... نادي عمتي ام هارون !! بسرعة يا يحيى ... حموووت !!

....

وقفت عند الحظانة أتأملها ... يا الله قد إيش صغيرة !!! ... عطست عطسة صغيرة
قتلها بحب كأنها تسمعني : يرحمك الله يا حبيبة بابا !!
: مبروك عليكم العروسة الحلوة !!
التفت له .. كان هارون يطل عليها وهو مبتسم
قتله : الله يبارك فيك ... عقبالك يا هارون !!!
هارون : آمين ... وإيش ناوي تسميها !!! ...
جاوبته وانا أتأمل وجهها الصغير : غادة تبغى تسميها " لمــــا "
هارون : لمـــا !! ... حلو .. قبال ما تسمي عيال عيالها يا أبو لمـــا ...

.......

جات عيوني بعيونها كانت تطالع لنا بحب ..
سألتها : إشبك !!
غادة وهي تقرب منا : شكلك حلو وأنت حاضنها كذا !!
جاوبتها : انا الي شكلي حلو ولا بنتك .. ها !!
غادة : ههههههههههههه إنتوا الاثنين احلى من بعض ..
طالعتها بالبتسامة هادية .. وجود لما معانا مسبب سلام عاطفي بيني وبين غادة
جاني صوتها : هاتها برضعها !!
قتلها : لا رضعيها وهي بحضني !!
غادة : هههههههههه طيب .. بس عدل مسكتك لها .. كذا !!
وشالتها ورجعت حطتها بحضني ... وأعطتها الرضعة !!
ضحت على شكلها وهي ترضع ...
غادة : هيييه لا تضحك على بنتي !!
تأملت وجه غادة بحب وهي ترضعها .. كان في خسرة من شعرها على وجهها ... رجعتها لها ورى اذنها .. هنا غادة طالعتلي بهدوء وابتسمت وكملت ترضع لـــما ..
......... ........................................


ومرت ألأيام .....}
كل لحظة بتمر .. بتقرب غزل من قلب هارون ...
وبتقرب الفرحة لقلب هارون .... وبتزيد شوقه لصبا .. صبا إلي دايما بيسمع أخبارها .. ومو قادر يشوفها أو يسمع صوتها ...
لحظات بتمر بتفتح فيها أوراق قديمة ... تفتح جروح .. وبتقفل جروح ....
....................................

منال ................
ما عمري بكيت قد اليوم ... لحظة لقى امي وأخواني ... خصوصا سعد ...
طاح عند رجولها وجلس يتسامح منها .... لسى صورته اول ما دخل البيت وجات عيونه على غرفة ليلى بالي ... توقعت راح يتعصب ويسب .. لكني لمحت لمعة دموع بعيونه .. قفل عيونه بقوة وقال بهمس : الله يرحمها .. الله يرحمها .. الله يرحمها .. عارفة إن سعد هو أكثر احد تاثر من أخواني .. لانه هو إلي ذبح ليلى بيده .. الله يسامحه ويريح باله يارب ..

بعدين طلب سعد إنه يشوف سلطان ويتكلم معاه .. وفعلا كلمت سلطان وطلبت منه يجي ... كان قد خرج من المستشفى بعد 7 أشهر علاج .. وحاله أنعدل .. ورجع لي سلطان حبيبي إلي اعرفه زمان ...

حسيت بفخر وانا جالسة وسطهم .. وسلطان جالس قدامهم .. ويطالعني بهدوء
جانا صوت سعد : ما راح اتكلم معاك في كل إلي راح يا سلطان .. وعفى الله عما سلف .. وما في أحد معصوم عن الغلط ... إلي ابيه منك اليوم .. إنك تحطها بعيونك .. وتقفل عليها .. إنت عارف إن منال طيبة .. وتستاهل كل خير ..
سلطان : بدون ما تقول يا سعد .. منال وسط قلبي .. وإلي يمسها يمسني ... لا تخاف على اختك يا سعد !! ..
سعد : هذا العشم يا بو رضوان .. الله يسهل لكم ويهدي سركم ...
التفت له وانا حاسة بقلبي زي قطعة التلج .. آآآه .. الله لا يحرمنا منك يا سعد ...
وقبل ما تنزل الدموع من عيني قرب مني بسرعة ومسحها وقال : ما عاش سعد إذا بتنزل من عيونك دمعة ..
وحضني بهدوء ..
بسته على كتفه بحب وقتله : الله لا يحرمني منك .. ولا يحرمني منكم كلكم !! .. آمين يارب ..
......................


عيسى .....................
بحركة سريعة باسني على راسي وقال : إحنا غلطنا فيك يا عيسى !! .. وهذا أنا أطلبك السماح قدام كل الحاضرين !!
جات عيوني بعيون سعد الهادية ... وهز راسه بهدوء
بسته على راسه بدوري وقتله : لك الكرامة يا عم سعود ... كانت لحظة شيطان .. والحمد لله كل شي أنتهى !!!
العم سعود بصوت عالي : يا جماعة الخير .. عيسى طلبني بنتي خلود ... وهي له بإذن الله ...

التفت له بصدمة .. ما كنت مصدق إلي قاله ...
كل الحاضرين بصوت واحد : الف مبروك ... الله يتمم بخير ..
رجعت بسته على راسه .. وانا مو مصدق .. أخيرا .. أخيرا خلود بتكون لي !! ..
يا الله .. ليتها الحين تسمع إلي أنا سمعته !!
جاني صوت هارون بهمس : طمن بالك ... أكيد عرفت ... !!
اتلتفت له وانا أضحك ... ما كنت عارف ايش اتصرف .. ولا ايش أرد .. بس لك الحمد يارب
جاني صوت سعد أخوي : الف مبروك يا بو سعد ....
هارون بسرعة : خير انت الثاني ... من زمان وهو ابو هارون !!
سعد : ههههههههههههه ما يخالف الاول هارون الثاني سعد ... الله يتمم لك على خير وانا اخوك ...

جلست اتأمله بهدوء ... هذا سعد اخوي .. جالس جنبي .. بهيبته ووملامحه الحادة .. اللهم لك الحمد ما تضيع الحق ولا تظلم أبد .. اللهم لك الحمد ..
.........................


هارون ....

جاني صوت أمي بهدوء : تعال يا هارون .. جبتلي الدوخة وانت رايح جاي !!
جاوبتها : تأخروا داخل ..
أمي : لا ما تأخروا ... إنت إلي ما ادري على إيش متصربع !!

بعد شوي سمعت أحلى صوت بحياتي ... صوت طفل يبكي .. الكل صاح بفرح : الحمد لله ... مبروووك يا هارون
قلت لهم زي إلي مو مصدق : ولدت !!
رحيم : إنت إيش رايك !! ..
بعد لحظات طلعت امل وهي شايلة بيبي بيدها بحرص ... شفتها تقرب مني وتقولي و على وجهها إبتسامة واسعة: مبروك يا بو حسن !!
ما كنت مصدق ... قربت منها وانا مو مصدق نفسي .. طليت عليه وهو بين يدها كان صغير مرة .. وعيونه مقفولة .. وأحمر ..
جاني صوت أمل : مطول وانت تتأمل فيه كذا !!
مديت يدي وحملته بخوف ... ما كان له ثقل ... كان زي الريشة بيدي ... ومع هذا كنت حاسس إني ماسك الدنيا كلها بيديني ... ارتسمت على وجهه ابتسامة حلوة ..
أمل : ههههههه يا قلبوا .. ابتسم لك !!
قربته مني وبسته بحب تذكرت إن الوليد أول ما يتولد لازم أبوه يكبر بإذنه ... رحت لأبويا وقتله بفرحة : الف مبروك علينا حسن يا أبو هارون !!
مسكه بحب وقال : بسم الله ما شاء الله ... الله يجعله من مواليد البر والصلاح يارب .. وقربه أذنه منه وأذن فيها ...
بعدين رجعت امل واخذته من يد أبوي سألتها : فين بتودين ولدي !!
أمل : هههه لا تخاف .. بوديه الحضانة ...
قتلها : بروح معاك ...!!
أمل بعتب: هارون ادخل إطمن على غزل !!
كأنها ذكرتني بشي غايب عن بالي ...
قتلها بخجل : كيفها !! .. هي بخير !!
أمل : الحمد لله ... بخير وتسأل عنك !!

دخلت عليها .. كانت مغمضة عيونها بتعب ..
قربت وقتلها بهدوء : الحمد لله على سلامتك يا غزل !!
فتحت عيونها ومدت يدها لي بتعب .. قالتلي يصوت واطي : شفت ولدنا !!
مسحت على شعرها وقتلها : زي القمر طالع لأمه !!
غزل : لا ابغاه يطلعلك ... ابغاه ياخذ كل شي منك ...
وشدت على يدي وقالتلي : ما لحقت أشبع منه .. حتى ما شفته كويس .. وحشني !! .. خليهم يجيبوه ليا !!
جاوبتها : امل أخذته على الحضانة ... انتي الحين إرتاحي حبيبتي !!
غزل : عارف يا هارون ... حاسة إني حطير من الفرحة !!
جاوبتها بمزح : تطيري فين .. وتسيبينا أنا وحسن لمين !!
غزل : ههههــ .. آآه .. ما فيا أضحك ..
قتلها بحب : غزل إرتاحي الحين ..
شدت على يدي أكثر وقالتلي : انا مرتاحة طول ما انت بقربي .. خليك معايا لا تتركني ...

جلست قربها .. أتأملها وهي نايمة ... من يقول إن غزل بتحتل كل هالجزء من حياتي ... وبتصير هي أم أولادي ... وكالعادة وبدون سابق إنذار جات صبا على بالي ... ما أظن أصلا إنها غابت عن بالي ولو لحظة .. يا ترى إيش حتقول لما تعرف إني صرت أب !! ... آآآه يا صبا ... قد إيش تمنيت إنك تكوني أم أولادي ... قد إيش تمنيت إنهم ياخذوا منك كل شي !!! ... وما ياخذوا مني غير حبي لك وبس ..
..............




♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:23 PM





غزل ................

قمت من النوم مفزوعة .. يا الله .. إيش هالحلم إلي مو راضي يفارقني ...
يارب رحمتك فيا يارب ...
لقيت نفسي أمسك ورقة بيضا و اكتب فيها كل شي جا بالي ... و أحداث الحلم مو راضية فارق خيالي

رجعت مريت بعيوني على الرسالة نظرة اخيرة ... وانا اقرى محتواها بهدوء .. يارب سامحني على إلي سويته بصبا يارب .. بس إنت عارف إني تبت .. يارب .. أحفظ ولدي .. وسخر له عيال الحلال .. وحنن قلب أبوه عليه ... وحنن قلب صبا عليه ...

كان محتوى الرسالة أعتراف مني لهارون إني دبرت موضوع هروب متبرع صبا .. وإني ندمانة على كل شي غلط سويته بحياتي .. ووصيته على حسن ... وإنه يطلب من صبا تسامحني ...
............................



هارون ..............
دخلت عليها كانت تحرك حسن بهدوء .. وشكلها في دنيا غير الدنيا ... شكلها كان حزينة ..
جلست قربها ومسحت على راسها بحب وسألتها : غزل .. حبيبتي إشبك ؟؟
رفعت وجهها لي وكان مليان دموع ..
قربت منها أكثر وسألتها بخوف : غزل حبيبي .. إشبك !!!
قالتلي وهي تتأمل حسن الصغير : خايفة على حسن !!
مسكت وجهها بيديني الثنتين وقتلها : طليلي هنا .. إشبك !!
غزل والدموع مغطية وجهها : ما أدري يا هارون ... شفت حلم وقلبي مقبوض من وقتها !!
قتلها : اذكري الله يا بنت الحلال ... واستعيذي من الشيطان !! .. هذي كوابيس ...
بدون مقدمات رمت نفسها عليا وقالت : هارون ضمني لصدرك .. ما ابغى اتكلم او اسوي شي ... بس احضني ... وخليني انام وانا بحضنك ؟؟
لميتها ليا أكثر ... وانا أسأل نفسي إيش هو الحلم إلي شافته يخليها متأثرة كذا !!
جاني صوتها بهدوء : تدري يا هارون !! ... نفسي أقضي عمري إلي باقي وانا في حضنك !! ...
كانت تتكلم بطريقة خلت قلبي يوجعني .. كانت تتكلم وهي تبكي
بعدتها عني وجلست قبالها وقتلها : غزل !! .. إشبك !! ... ليه حزينة !!
مسحت على وجهي بحزن وقالت : ما فيا شي .. بس ابغى أسألك ... سؤال .. وابغاك اسمع الجواب وعيني في عينك !!
مسحت على شعرها بهدوء وقتلها بحب : إسألي يا غزل !!
غزل وهي تحاول تسيطر على دموعها : تحبني !!
قتلها بدون تردد : أعشقك يا غزل !!
غمضت عيونها براحة وقالت : وعارف إني أحبك !!
لميتها لحضني بهدوء وقتلها : عارف ...!!
غزل : ابغى أطلب منك طلب !!
جاوبتها : كلي تحت أمرك
غزل : أبغى صبا .. هي إلي تربي ولدي إذا حصـــ...
ما خليتها تكمل .. قتلها بسرعة : الله المستعان .. إيش هالكلام يا بنت الناس
بعدت عني وقالتلي : الله يخليك يا هارون تسمعني ... خليني أكمل كلامي ..
وأخذت نفس عميق وبعدين قالت : أنا شخص أناني .. انا ما انكر هالشي ... ومستحيل اتنازل عن أي شي أحبه أو أبغاه .. وما عمري بغيت أو حبيت قدك ... فعشان كذا كان مستحيل إني اتنازل عنك .. لو أخسر عمري كله .. هذي أنا غزل .. وهذي تركيبتي .. في البداية .. كنت أظن إني أكره صبا لانها كنت أشوفها الحاجز إلي بيني وبينك .. بس كنت بشوف حبها لي من كل قلبها ... كنت اقول في بالي .. إنها وحدة غبية .. بسبب طيبتها الزايدة .. لغاية ما جا حسن... كل حبي لك .. تحول لخوف عليه .. ما أعرف خوفي عليه بهالطريقة طبيعي او لا ... بس من جد أخاف عليه ... ولغاية ما شفت حلم من شهرين .. وتكرر امس هالحلم ... الجزء إلي يخصني في الحلم مو مهم ما حقولك عليه .. بس حقولك الجزء إلي يخص حسن ... في كل مرة كنت اشوف صبا هي إلي ماسكة حسن وحاضنته وعلى وجهها ابتسامتها الطيبة .. وحتى من دون حلم يا هارون ... انا ما حطمن على ولدي .. غير عند صبا .. لانها تحبني ولانها تحبك .. حتحب ولدنا ...
غمضت عيوني .. بتعب وإرهاق .. في كل كلمة كانت غزل بتقولها كنت بشوف صبا فيها .. كنت بتخيلها ... بتخيل كل لحظة عشتها معاها .. ضميت غزل لصدري بقوة وشوق .. وكأني اضم صبا ... من جد مشتاق لها .. وتعبان بدونها .. حسيت في هاللحظة إني انا وغزل وولدنا حسن محتاجين لها .. محتاجين لصبا ...

.............................


صبا .......

خالة نجاة : البنت هي إيش تبغى !!
هالكلمة كان لها مفعول السحر ...بعد ما كان كلهم يتكلمون عني وعنه ..و معترضين على هالحال .. كيف هو عايش حياته ومبسوط مع زوجته الثانية .. وأنا على حد تعبيرهم .. حالي واقف ... هالكلمة سكتت الكل .. وخلت كل الأنظار تتحول لي ..
ما عرفت إيش ارد .. لاني بجد أنا مو عارفة إيش أبغى .. !!
الكلمة الوحيدة إلي قدرت أقولها والجواب إلأي حاولت أهرب فيه من هالموقف كان : الله يسعده ..
وبعدها ما قدرت اكمل معاهم ... حسيت بغيرة خبيثة تنهش صدري ... تركتهم وطلعت غرفتي ... بحجة إني مصدعة ... شوق غريب ... أحس فيه كل ما أسمع سيرته ..
فردت جسمي على السرير .. وانا مو شايفة غيره قدامي .. وكلمته لسى ترن بإذني " ححبها على قد ما أقدر " ... غصب عني حاسة بقهر .. مكتومة ... لقيت دموعي تنساب بدون توقف ... واحشني ... من جد واحشني ...
فجاة الجوال رن .. رفعته بكسل اشوف مين ... عيوني جمدت على الشاشة ... هارون .. جلست على السرير بسرعة ... حسيت إن كل شي فيا فجأة تبعثر .. ما كنت عارفة إيش اسوي .. أرد !! .. ولا ما أرد !! ..
ما قدرت أقاوم رغبتي أكثر ...
قلت بهدوء : الو !!
طال الصمت ... رجعت قلت : ألو !!
جاني صوته : السلام عليكم ورحة الله ...
جاوبته بهدوء : وعليكم السلام ورحمة الله ..
وطال الصمت .. بعدين جاني صوته : كيف حالك !!
جاوبته : الحمد لله ... إنت حيف حالك !!
هارون : كويس !! ..
قتله بتوتر : والف مبروك !! ..
هارون : الله يبارك فيك ... عقبالنا !!
حسيت بغصة ... كانت تصريح واضح بإنه لسى مصمم على رجعتنا .. ما قدرت ارد عليه ...
جاني صوته : ازعجك إتصالي !!
جاوبته : لا بالعكس ...
هارون : يعني انبسطتي !!
حاسة بقلبي يخفق بقوة قتله : كويس عشان ابارك لك بحسن وسلامة غزل !!
هارون : إذا تبغي تباركيلي .. فالمفروض إنك انتي الي تدقي .. لكن أنا داق عشان شي ثاني !!
قتله بهدوء : اسمعك !!
هارون : وحشتيني !!
غصب عني الغصة إلي بصدري تحولت لتنهيدة تعب .. كنت ارتجف بقوة واببكي بأنين مسموع .. وهو كمان واحشني ...
هارون بترجي : ليه تبغي تعذبينا !! ... صبا انا مو قادر أعيش بدونك !! ... وانتي مو قادرة تعيشي بدوني .. إرحمينا يا بنت الناس !!
جاوبته بغصة : ما عمري تصورت إني حشتاق لك !!!... وما عمري تصورت إني حيجي اليوم إلي أحبك فيه ... وإني اتعذب بسبب هالحب !! ... محتاجتك ... والله محتاجتك .... الدنيا بدونك صعبة ... !! ... غصب عني جالسة اقول هالكلام ... بس مو قادرة أكتم جواتي اكثر !!! ...
جاني صوته : صبا ... هي كلمة يا بنت الناس .... أنا من بكرة الصبح حكون تحت بيتكم ... يمينا بالله ... إذا ما قفلتي الحين مني .. وجمعتي كل أغراضك .... وجيتي معايا ... والله يا صبا .. ما بتشوفين وجهي طول عمرك ... وما حقول اكثر ... أكيد فهمتيني !!
جسمي كله جمد ... ما توقعت هالرد القاسي ... هارون جالس يخيرني .. بين اني ارجع له .. او الطلاق !!
قتله بذهول : ولا بطلقني !!
هارون بعصبية : أرحم لك ولي من هالعذاب ... الوضع طال .. وصار ماله معنى !! ... عندك حل من إثنين .. يا تختاري تكوني معي طول عمري .. يا تنسيني طول عمرك !! ..
وقفل الجوال ..
................................


صبا .............
ما حقدر اقاوم أكثر .. ولا راح أستمر في عنادي اكثر .. حياتي مالها معنى بدون هارون ... هذا الشي الوحيد إلي افكر فيه الحين ...
حاسة بشعور غريب جواتي ... هالمرة انا مصممة على إني أرجع لهارون .. ولا راح أسمح لأي شي يمنعني ...

جاني صوت وداد وكان هادي وكأنه حزين : صبا !! ...
جاوبتها : هلا وداد !!
جاوبتني : اجلسي ابغى اقلك شي !!
قتلها وانا احط الثيلي بالشنطة .. : تكلمي يا وداد أسمعك !!
وداد : ايش جالسة تسوين ؟؟
أبتسمت براحة وقتلها : إنتي عندك حق .. لازم أفكر في نفسي وفي هارون .... أنا ما أقدر اعيش بدونه يا وداد !!
كانت ملامحها غريبة
قربت منها وسألتها : وداد إشبك ! ... إيش إلي حصل !!

وداد بصوت مخنوق : صبا غني إنسانة مؤمنـ..
صرخت فيها وتلها : لااااااااا مو هارون !!
وداد بسرعة : بعيد الشر عنه !! .. هارون بخوف !!
قتلها بتوتر : وداد إنطقي وترتيني !!!
وداد : غزل !!
شهقت بخوف وقتلها : مستحيل !!
وداد : استغفري الله ... هذا أمر ربنا !!
حسيت إن جسمي جمد .. كل شي جمد .. ما عاد دموعي إلي غرقت وجهي . قتلها بصوت مختفي : إنتي جالسة تكذبي صح !!
وداد : صبا .. قولي لا إله إلا الله ..
حسيت صدري يوجعني .. قلت وانا منكرة : غزل !! .. ما تت !! .. مستحيل .. لا ما ما مات !! ... إنتي تكذبين صح .. غزل كويسة صح !!!
وبدون ما استنى جوابها دقيت على رقمها .. كنت أدعي جواة قلبي إنها ترد عليها ..
لما ما جاني ردها رميت الجوال قدامي بتعب ... مستحيل غزل تموت .. حسيت بحضن وداد يحاوطني وصوتها يقولي برقة : اذكري الله يا صبا .. هذا عمرها !!
جاوبتها بصوت تعبان : ما حد حيحس بإلي جوايا يا وداد .. تعرفي إيش يعني غزل تموت !! .. توهبني الحياة .. وتجي هي وتموت !! .. لا يا وداد ... ما ماتت !! ...
هارون أمس كلمني .. باركت له بحسن .. وسألت عنها .. قالي إنها بخير .. كيف تموت فجأة !!
وداد : إذكري الله ..
صرخت فيها : لاااا ... غزل ما ماتت ... حرام تموت !!
لقيت نفسي في حضن وداد .... يا الله ...
لازم أشوفه ... لازم أشوف هارون ... هو الحين محتجلي .. وانا محتاجتله أكثر من أي لحظة ..

هذي هي وقفتي قدام باب بيته لي اكثر من ربع ساعة ... كو قادرة اواجهه .. إيش اقوله !! ... غزل راحت وانا جيت !! ... لا تفكري كثير يا صبا ... فكري في هارون وبس .. قوة غريبة خلتني ادق الباب ..
ظهر لي من ورى الباب ... طال وقوفنا كان شكله تعبان ... ومنهار .. ... طالت نظراتنا ... قلنا كل شي بغينا نقوله .... وبدون مقدمات رميت نفسي في حضنه وانا اصيح : راحت غزل يا هارون .. راحت بعد ما وهبتني الحياة !
...............................

هارون ..............
رجعت قريت الرسالة .... دايما تقول إنها مستعدة تسوي أي شي عشان تحصل على كل إلي تبغاه .. لكن ما توقعت إنها راح تسوي هالشي الفضيع ... ليه تركتلي هالرسالة !! .. ليه ما خلت صورتها زي ما تخيلتها !! ... تبغى تكفر عن ذنبها .. الله يرحمك يا غزل .. الله يرحمك !! ... ما اقدر اقول غير الله يرحمك ..
توقفت عند سرير حسن اـامل وجهه الصغير النايم ... مشتاقلها !! ...
مشتاق لماما !! .. كلنا مشتاقين لها ... أنا مشتاق لها رغم كل شي سوته ...

هزيته بهدوء ... وانا اقوله .. خلاص .. ما باقي لنا غير بعض .. إنت حتهتم فيا وانا راح أهتم فيك !! ...

جلست بتعب على السرير .. كل شي فيه من غزل .. كل شي حولي يذكرني فيها ..
طلعني من جو غزل وحزني عليها وغضبي منها في نفس الوقت .. صوت الباب ..

آآآخر شخص توقعت راح أشوفه قدامي ... صبا !!
كان وجهها أحمر .. وعيونها زي الدم ... وترتجف بقوة ... آآآآآآآآآآآآآآه ... وحشتني .... على الرغم من قصر المسافة إلي إني حسيت إنها بعيدة عني اميال ...
أزدحم الجو بمشاعر الحزن والشجن .. ونظرات العتاب والشوق ... في اللحظة غلي جريت فيها عليا انا جريت لها .. جريت لقلبي .. حظنتها بكل قوتي ...
جاني صوتها: راحت غزل يا هارون .. راحت بعد ما وهبتني الحياة ! !!
قتلها وانا امطبطب على ظهرها : هذا امر الله .. أستغفري ربنا !!
قالتلي بعيون تعبانة : أسفة يا هارون إني
مسحت على شهرها وضميتها لصدري وقتلها بتعب : إششششش .. خليكي معايا ... تعالي أدخلي ...
دخلتها لغرفة النوم ووقفتها عند حسن قتلها بصوت متأثر : وصية غزل لك !! .. طلبت مني اوصيك على ولدنا !!
قربت منه بهدوء وهي تشهق بصوت عالي وتقول : الله يرحمك يا غزل .. الله يرحمك !! ....
شالت حسن بهدوء وضمته لها بحب وهي تقول بصوت مخنوق : كأني شايفة غزل قدامي !! .. الله يرحمك يا غزل !!
ضميتهم الإثنين لصدري وقتلها بترجي : انا وحسن مالنا غيرك !! .... رفعت نظرها فيا وقالت بغصة : وانا مالي غيركم !! .. مالي غيرك يا هارون !!
ضميتها لصدري اكثر واكثر .... أخيرا هالقلب راح يرتاح ... مهما كانت خسارتنا .. دايما العوض أكبر من الخسارة ... الله يرحمك يا غزل ..........
.................



♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:28 PM




همسة .........

أحداث كثيرة مرت بأبطال قصتي ... لكل بطل هفوة .. ولكل بطل بصمة ... ولكل بطل قصة ...

رحيم ووداد .... حملوا هم غيرهم طول الوقت .. وفي النهايه هي معاه وهو معاها .. تحمل همه وبقلبها أعظم حب .. وهو معاها ... ما راح يلقى اطيب أو أحن من قلبها على اولاده . ولا أرق منها زوجة ...

غادة ويحيى ... مروا بعثرات كثيرة .. ومروا بلحظات حرمان ..بسبب عنادهم ونشفان راسهم .. لكن لمى دايما هي همزة الوصل بينهم ... ترجع يحيى لغادة كله لهفة وحب وعشق .. وتخلي غادة تفهم إن من حق يحيى عليها إنها تكون قوية وصلبة في حبها له .. عشان تستاهل قلبه الطيب ...

حاتم وهالة ... الطيبون للطيبات ..

ثريا ومحمد .... بعد ما تأكد إن ثريا هي غايته ومناه طلق رزان بهدوء .. واختفت عن حياته ... يمكن تحصل قلب يختارها لشخصها .. ويحبها زي ما هي .. وليس كمالة عدد ...

مؤيد وسراب .... حبها مرتين .. حب جمالها .. وحب جمال روحها ... وحبته لانه موووزة .. والحين حبته لأنه كل حياتها ...

صالح و أمل .... ربنا عوض صبرهم خير وعوضهم بأحلى صبا في الدنيا ... تاخذ كل شي من صبا الكبيره ... واهم شي عنادها ... والله يعينها على صالح ...

غازي ونوال ..... أخيرأ أجتمع شملهم بعد ما ارتاح قلبه على اخواته ...

عامر وبتول .... قمة العطاء .. والرجولة ... مستحيل أي احد يطيح في مشكلة وما يحصل عامر واقف جنبه ... يا بخت بتول فيه ...

خلود وعيسى .. حمامة السلام بين قلب بطلنا وبطلتنا ... الإثنين يستاهلوا كل الخير .. عشان كذا .. هم يستاهلوا بعض ...

وأخيرا .... صبا وهارون ...



صبا ............

لقيته قدامي بإبتسامته المرحة .. قتله بفرح : مؤيد !! .. هلا حبيبي !! ..
مد يده ليا بمظروف كبير شوي وقالي : ادري إنه مو وقت زيادة الحين .. من هالصبح .. بس اليوم وانا نازل اصلي الفجر لقيت هالظرف مكتوب عليه : من آمالي إلى صبا .... مع كل الحب ... فتحمست اول ما شفت الأسم قلت أكيد بتكمل القصة ..
مسحت الظرف بحماس وفرح وقتله : واااااو مؤيد والله احبك .. وبسته على خده بسرعة ...
مؤيد : ههههههه يلا إدخلي .. سلمي على هارون .. في امان الكريم
قفلت الباب وانا حاظنة المظروف بحرص ... رفعته قدام عيني وسألت نفسي : يا ترى إيش فيه ؟؟ .. وقبل ما افتح المظروف جاني صوت هارون من جوا : صبااااا .. من بالباب !!
ابتسمت بحب ودخلت له .. وقفت عند الباب أتأمله بحب .. وهو اول ما شافني رفع راسه وسند جسمه على الكرسي وقالي : وحشتيني !!
ضحكت وقتله وانا اقرب منه : نصااب !!
هارون وهو يمد يده ليا : والله والله والله وحشتيني !!
قربت منه وغصت بحضنه وسألته : تحبني !!
تأمني بسعادة وقالي بهمس : أحبك ..
وكمل : لا تضيعين الموضوع من على الباب .. وإيش هالظرف !!
جاوبته وانا افتح الظرف : كان مؤيد .. جابلي هالظرف ...
هارون بإستغراب : الحين !!
جاوبته : إنت شوف الظرف من مين وحتعرف ليه جابه الحين !!
هارون : من مين ؟؟
اعطيته الظرف ومسكت الكتاب إلي كان مع الظرف بإهتمام ...
جاني صوته بإهتمام : هذي منها ؟؟
جاوبته وانا أتأمل غلاف الكتاب : هذي رواية !!
رواية " مناطق محظورة " بقلم : نادية الملاح "

نادية !! ... طول الوقت كانت تراسلني بإسم أمالي ... أكيد كان أسم مستعار ..
تأملت غلاف الرواية الجذاب .. وانا أسأل نفسي .. هل الأجوبة على أسإلتي راح القاها في صفحات هذا الكتاب !!
التفت لهارون وكانت عيونه مركزة عليا .. قالي بإهتمام : إفتحيه !!
فتحت اول صفحة وكان مكتوب


إهداء ...

لمن علمتني أن أصعب أنواع البكاء هو الضحك .. وقت المحنة

وابتسمت وأنا أشوف الإهداء إلي انكتب بخط اليد ....

قتله : كاتبة لي أهداء ..
هارون بحماس : إقرئيه !!

أبتسمت وأنا أقرأه بصوت عالي

من من نادية الملاح إلى صبا الغالية .. أحبك في الله ...

طالعت له ... حصلت ملامح وجهه جمدت ... والبسمة تحولت على وجهه لقطعة

من حجر ...

سألته : إشبك !!

هارون بصوت جامد : نادية الملاح !!

قتله : أيوا !!

في لحظة كان قدامي .. سحب الكتاب ورجع يتأمل إسم الكاتبة ...

حسيت كل شي فيه أختلف ... حتى نظرات وجهه ....

سألته بإهتمام : هارون إيش بك !!

قالي ولسى ما زال يتأمل الرواية : نادية الملاح !! ... عارفة من هي نادية الملاح

ذي !!!

سألته بإهتمام : مين !!

هارون وشكله رجع للماضي جاوبني : خطيبتي ... من 8 سنوات ....

تجمدت أعضائي ... وجفت كل قطرة دم بعروقي ... حبيبة هارون !! ...

ولا إراديا طاح الكتاب من يدي ...

حبيبته !! ... طول هالوقت كانت إلي تراسلني حبيبته !! ..

جاني صوت هارون : صبا !! ... إشبك !!

سألته بصوت مكتوم : لسى تحبها !!

هارون بعتاب : جاية تسأليني أنا !! .. إسألي نفسك .. هالقلب فيه مكان لغيرك !!

قتله : ليه حسيتك تضايقت طيب !! ....

هارون : تضايقت لانها ذكرى سيئة بحياتي !!

قتله : هارون .. خلينا نقرى الرواية ... ونسمعها أكيد عندها شي بتقوله .. مين إلي

علمني إني اسمع قبل لا أحكم !!

لمني لصدره بحب : ما تهمني نادية .. او غيرها .. إنتي الشي الصح

الواضح بحياتي ...

..............................


بعد سقوط الكتاب من يد صبا ...

كانت صفحاته تفتح بشكل عشوائي ..

صفحة

تطوي الأخرى

والأاخرى تطوي الثالثة

وهذي تطوي من بعدها

إلى أن هدأ موكب الصفحات ...

وأستقر على صفحة بعينها ...


المنطقة : إنسانية

الحدث : المجهول ...

قيل " إن عجز العقل عن تحليل ماهية ألامور وتفسيرها بما يتماشا مع منطقه...

يولد فينا هزة أو رعشة
وهذا ما يفسره عقلنا بالخوف " ....

إذن كينونتنا الإنسانية تنبع من لمجاهيل ... ولأنه قبل كل معرفة يوجد جهل

فإنسان خواف بطبعه ... وفطرته ... وكينونته ... هكذا ببساطة ... ومن ينكر هذه

الظاهرة الطبيعية .. فهو يشكك في نفسه وإنسانيته ...




عند هذه المنطقة الإنسانية ...
إنهي رواية نصف عذراء في أ أحضان المجهول
وأبدأ في أستكشاف مناطقي المحظورة ...



كل الحب : أمل لا ينتهي ...
.......................



والمفاجأة

إن بطلت الرواية الجديدة " مناطق محظورة "

هي نادية ... خطيبة هارون إلي تركته قبل الزواج بكم يوم


...



♫ معزوفة حنين ♫ 21-07-10 09:29 PM




تمت بـ حمد الله ^_^ ..

سآإعـة بالكثير وآنزلهـآ لكم على ملف وورد ..


ردودكم لآ هنتـــم ..
و قرآإءه ممتعـــــــــة =) ..



..شظايا حُلم.. 21-07-10 10:23 PM

وااااو

وأخيرا

والله ما توقعتها تكمل

بانتظار ملف الوورد اختي

يعطيج العافية

وتسلم يدين الكاتبه

ولو اني ما كملتها بس حرام نص الرواية أقراها

لأنها روعه

..شظايا حُلم.. 21-07-10 10:26 PM

ول عبالي مات هاروون

قلت ما بقراها

أشوى<< تطمنت

رقة مشاعر 21-07-10 10:33 PM

حنوووو يسلمووو ايدينك على النقل الرائع..

ذكرتيني بالروايه كنت انتظرها تكتمل في المنتدى اللي تنزل فيه الكاتبه بس مع الوقت نسيت اشوف اذا اكتملت اولا على العموم مشكوووره و يعطيش العافيه..

♫ معزوفة حنين ♫ 22-07-10 12:13 AM




صبــآإح الورد ..

آعذروني عالتآخيـر بس مركز التحميل مرة ثقيل ..


على ملف تكست للجوآإل ~>نصف عذراء في أحضان المجهول ~ ليلآس.txt ..
على ملف وورد ~> نصف عذراء في أحضان المجهول ~ ليلآس.doc ..


وقرآإءه ممتعـــــــة للجميـع =) ..



♫ معزوفة حنين ♫ 22-07-10 12:16 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ..شظايا حُلم.. (المشاركة 2389488)
وااااو

وأخيرا

والله ما توقعتها تكمل

بانتظار ملف الوورد اختي

يعطيج العافية

وتسلم يدين الكاتبه

ولو اني ما كملتها بس حرام نص الرواية أقراها

لأنها روعه

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ..شظايا حُلم.. (المشاركة 2389491)
ول عبالي مات هاروون

قلت ما بقراها

أشوى<< تطمنت




هههههههههههههههههههههههههههه لآ تطمني مآ مآإت هآإرووون ..

يعـآإفيك ربي ..
نوو^_^وورتــي يالغـلآ ..



♫ معزوفة حنين ♫ 22-07-10 12:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقة مشاعر (المشاركة 2389500)
حنوووو يسلمووو ايدينك على النقل الرائع..

ذكرتيني بالروايه كنت انتظرها تكتمل في المنتدى اللي تنزل فيه الكاتبه بس مع الوقت نسيت اشوف اذا اكتملت اولا على العموم مشكوووره و يعطيش العافيه..





يسللللللمك ربي ..

نووو^_^ووورتـــي فديتك ..



احب الليل 22-07-10 02:20 AM



حنوووووو... يااااسلآم عليج يااااحلى معزوفه بالدنيا كلهآآآ

صار لي اكثر من ثلآث سااعآت اتابع باقي الروايه..

وبصراحه رحت بعالم ثاااني...

اندمجت مع الاحدآث وكاني عايشه معاهم...

ماحسيت الا وعيوني تدمع مع نهايه غزل وموتها الغير متوقع

مع اني من بدايه الروايه مااارتحت لها ولا لتصرفاتهآ
ومحاولاتها الكريهه للتقرب لهارون

وهــــآرون بطلنآ ... صاحب القلب الكبير...
تعبنا وياه وهو يدور ملاكه الطآهر.. ولمآ عرف انها هي صبا
تطلع لنآ حكايه اخوان عيسى..وحمل غزيل..!!!

صبآ.. يااحبي لها الاسم ..

واخيرا اجتمع شمل الاحباب ... وانتهينا بسعاده ورضآآآ

شكرا من الاعمآآق حنوووو
شكرا للكاتبه امــــل لاينتهي..

بانتظآر اماكن محظوره.. ويارب تكون بروعه نصف عذرآء

تحياتي


♫ معزوفة حنين ♫ 22-07-10 08:14 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احب الليل (المشاركة 2389777)


حنوووووو... يااااسلآم عليج يااااحلى معزوفه بالدنيا كلهآآآ

صار لي اكثر من ثلآث سااعآت اتابع باقي الروايه..

وبصراحه رحت بعالم ثاااني...

اندمجت مع الاحدآث وكاني عايشه معاهم...

ماحسيت الا وعيوني تدمع مع نهايه غزل وموتها الغير متوقع

مع اني من بدايه الروايه مااارتحت لها ولا لتصرفاتهآ
ومحاولاتها الكريهه للتقرب لهارون

وهــــآرون بطلنآ ... صاحب القلب الكبير...
تعبنا وياه وهو يدور ملاكه الطآهر.. ولمآ عرف انها هي صبا
تطلع لنآ حكايه اخوان عيسى..وحمل غزيل..!!!

صبآ.. يااحبي لها الاسم ..

واخيرا اجتمع شمل الاحباب ... وانتهينا بسعاده ورضآآآ

شكرا من الاعمآآق حنوووو
شكرا للكاتبه امــــل لاينتهي..

بانتظآر اماكن محظوره.. ويارب تكون بروعه نصف عذرآء

تحياتي







وهـ بس يا حلو كلآإمك :friends: ..

العفـــو يا قللبي ..
نوو^_^وورتيني آحب الليل ..



وردة الياسمين 22-07-10 03:23 PM

رووووووووووووووووووووووووووووعه بجد ويسلمو كتيييييييييييير وننتظرك بشوق بالروايه القادمه

لست أدرى 24-07-10 10:48 PM


يااللللللله اخيرا

بجد ماصدقتش لما شفت مكتوب
"قصة مكتملة:نصف عذراء فى أحضان المجهول"

قلت اكيد انا عينى فيها حاجة!!!!

بجد مبسوطة اوى انى كملت الرواية

رغم ان فيها مآسي كتير
ورغم انى احيانا كنت بتضايق من بعض التصرفات وبقول انى لو فى الموقف ده هتصرف بشكل تانى

الا ان الواقع مش دايما بييجى على هوانا
ومش كل الناس بتتصرف بعقلنا وتفكيرنا

بجد الرواية كانت تحفة خاصة ان دى اول رواية سعودية اقرآها فى حياتى
ده بعد رواية تانية ماكملتش

فى انتظار مناطق محظورة بس حقيقى انا مش ناوية ابدأ فيها الا لما اعرف انها اكتملت

لانى مش مستعده لعذاب الانتظار ده تانى


الف شكر حنين

بس ممكن طلب

مش ممكن الكاتبة تدخل على منتدانا لانى بجد حبيتها جدا ونفسى اتواصل معاها

او ابعتيلى على الخاص قوليلى هى على اى منتدى

شكرا مرة تانية
واسفه للإطالة

♫ معزوفة حنين ♫ 25-07-10 05:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وردة الياسمين (المشاركة 2390144)
رووووووووووووووووووووووووووووعه بجد ويسلمو كتيييييييييييير وننتظرك بشوق بالروايه القادمه






مرورك الآروع يا قمـر ..

نوو^_^وورتي ..



♫ معزوفة حنين ♫ 25-07-10 05:20 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لست أدرى (المشاركة 2391937)

يااللللللله اخيرا

بجد ماصدقتش لما شفت مكتوب
"قصة مكتملة:نصف عذراء فى أحضان المجهول"

قلت اكيد انا عينى فيها حاجة!!!!

بجد مبسوطة اوى انى كملت الرواية

رغم ان فيها مآسي كتير
ورغم انى احيانا كنت بتضايق من بعض التصرفات وبقول انى لو فى الموقف ده هتصرف بشكل تانى

الا ان الواقع مش دايما بييجى على هوانا
ومش كل الناس بتتصرف بعقلنا وتفكيرنا

بجد الرواية كانت تحفة خاصة ان دى اول رواية سعودية اقرآها فى حياتى
ده بعد رواية تانية ماكملتش

فى انتظار مناطق محظورة بس حقيقى انا مش ناوية ابدأ فيها الا لما اعرف انها اكتملت

لانى مش مستعده لعذاب الانتظار ده تانى


الف شكر حنين

بس ممكن طلب

مش ممكن الكاتبة تدخل على منتدانا لانى بجد حبيتها جدا ونفسى اتواصل معاها

او ابعتيلى على الخاص قوليلى هى على اى منتدى

شكرا مرة تانية
واسفه للإطالة








العفـو حبيبتي مآ سويت شي ..

بصصرآحـة آنآ آصلآ مآ آعرف منتدى الكآإتبـة الآصلي !
بس بـ آحآإول على قد مآ آقدر آلقآهـآ وآدعيهـآ هنـآ وتصير قصتهـآ القآدمـة في القسم المميز جدآ " قصص من وحي قلم الآعضــآإء " ..

نوو^_^وورتي ..



انسى العالم 27-07-10 02:25 PM


مساء الخيررر
الروايه تجنن يعطيكم الف عافيه ع النقل
ويعطى الكاتبه امل الف عافيه ع الروايه
وربي لما اشوف رودو البنات اقول كويس ماكنت معهم تحصلين انتظررر وبنسبه لى صعب الانتظار بس الغايب عذره معه
يعطيكم الف عافيه ............انسى العالم كانت هنا

♫ معزوفة حنين ♫ 28-07-10 03:34 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسى العالم (المشاركة 2395111)

مساء الخيررر
الروايه تجنن يعطيكم الف عافيه ع النقل
ويعطى الكاتبه امل الف عافيه ع الروايه
وربي لما اشوف رودو البنات اقول كويس ماكنت معهم تحصلين انتظررر وبنسبه لى صعب الانتظار بس الغايب عذره معه
يعطيكم الف عافيه ............انسى العالم كانت هنا




يآ آهليـن =) ..

آيووة معك حق آنآ كنت آشوف كثيييير يسآلوآ عنهـآ في منتديـآإت ثآإنيـة ..
ومرررة كنت متحمسة آبغى آقرآهـآ آبشوف وش عآجبهم فيهـآ ..
بس لمـآ آكتمللت قريتهـآ على طول ومرة تجنن ..

يعآإفيك ربي ..
نووو^_^ووورتـــي حبيبتي ..



moderngirl 30-07-10 10:31 PM

اشهد ان لا اله الا الله
انا مش مصدقة ان الرواية خلصت
بس بردو النهاية بتاعتها حلوة
ميرسى كتير لامل بس الرواية الجديدة
مش هبدا اقراها الا
لمــــــــــــــا تخلص خالص
شكرا كتير لاحلى منتدى فى الدنيا ليلاس

♫ معزوفة حنين ♫ 31-07-10 01:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moderngirl (المشاركة 2399357)
اشهد ان لا اله الا الله
انا مش مصدقة ان الرواية خلصت
بس بردو النهاية بتاعتها حلوة
ميرسى كتير لامل بس الرواية الجديدة
مش هبدا اقراها الا
لمــــــــــــــا تخلص خالص
شكرا كتير لاحلى منتدى فى الدنيا ليلاس






العفــو حبيبتي ..

نووو^_^ووورتــــي :flowers2: ..



♫ معزوفة حنين ♫ 31-07-10 01:39 PM





خبر عآآآآآآآجل ..


لقيـت الروآإيـة الجديدة للكآتبة آمل ..

آخذت آذنهـآ وبـ آنزلهـآ لكم بعد ششوي ..




عيـ فديت ـونكـ 01-08-10 09:42 AM

السلام عليكم
كيفكم:biggrin:
انانزلت الروايه قبل اشهر وطلعت ناااقصه المهم قريتهاا
واعجبتني ويعطي الكاااتبه الف عااافيه ع هالروااايه

سؤااال الرواايه اصبحت كااامله
انا وقفت عند صباا لما عملت العمليه
هل تم تنزيل اجزاااء جديده؟؟؟
دمتم بووود

♫ معزوفة حنين ♫ 01-08-10 09:58 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيـ فديت ـونكـ (المشاركة 2400987)
السلام عليكم
كيفكم:biggrin:
انانزلت الروايه قبل اشهر وطلعت ناااقصه المهم قريتهاا
واعجبتني ويعطي الكاااتبه الف عااافيه ع هالروااايه

سؤااال الرواايه اصبحت كااامله
انا وقفت عند صباا لما عملت العمليه
هل تم تنزيل اجزاااء جديده؟؟؟
دمتم بووود






وعليكم السلآم ..

آيوة آكتملللللللت من آسبوعين تقريبـآ ..
والكآتبة نزلت روآيتهـآ الثآنيـة برضووو تلآقيهـآ في نفس القسم ..



عيـ فديت ـونكـ 01-08-10 10:20 AM


لامو معقووول الروااايه اكتملت
واخيراا لأنها بجد شدتني الروااايه

♫ معزوفة حنين ♫
بجد مشكووووره ع هالخبريه الحلووووه
حقق الله اماااانيك
وكمااان ثااانكس ع الرد السريع
دمتم بووود

♫ معزوفة حنين ♫ 01-08-10 10:29 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيـ فديت ـونكـ (المشاركة 2401020)

لامو معقووول الروااايه اكتملت
واخيراا لأنها بجد شدتني الروااايه

♫ معزوفة حنين ♫
بجد مشكووووره ع هالخبريه الحلووووه
حقق الله اماااانيك
وكمااان ثااانكس ع الرد السريع
دمتم بووود





العفــو آخوي ..
قرآآآآآآآآآءه ممتعـــة ..



شبيهة القمر 12-08-10 09:44 AM

واخيييييييييييييييييييييييرا اكتملت الروايه ..
كانت من اجمل الروايات اللي تعلقت فيهاا ..في بدايات ادماني للقصص هههههه
واليوم نحتفل مع الرائعه أمل لاينتهي بنهايه رائعتهاا ..وولاده الاخرى ..
ألف مبرووووووووووووووووك لكل القراء اللي كانوا معانا من بدايه القصه ..
واللي لولا انقطاعهاا كان لاقت صدى اكبر ..

وألف شكر لك حنين على النقل الرائع..
وبإذن الله نلتقي معك في نقل اخر ..وروايه أجمل ..
كل الود لك ياغاليه ..

♫ معزوفة حنين ♫ 14-08-10 09:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر (المشاركة 2411810)
واخيييييييييييييييييييييييرا اكتملت الروايه ..
كانت من اجمل الروايات اللي تعلقت فيهاا ..في بدايات ادماني للقصص هههههه
واليوم نحتفل مع الرائعه أمل لاينتهي بنهايه رائعتهاا ..وولاده الاخرى ..
ألف مبرووووووووووووووووك لكل القراء اللي كانوا معانا من بدايه القصه ..
واللي لولا انقطاعهاا كان لاقت صدى اكبر ..

وألف شكر لك حنين على النقل الرائع..
وبإذن الله نلتقي معك في نقل اخر ..وروايه أجمل ..
كل الود لك ياغاليه ..





آي والله صدقتي ..
هي لاقت صدي وآعجـــآإب كبيييييير ..
لو مآ آنقطعت كآن لآقت صدى آكبر وآكبر برضووو ..

العفـو يالغـلآ ..
نوووو^_^وووورتـي قمووورة ..


----------------------- ( :flowers2: ) ---


عيوون جريئة 21-09-10 03:02 PM

بليييز ابي الرواية على ملف وورد

حبي السامي 21-09-10 09:31 PM

روايه رائعه ومجهود تستحق الشكر فشكرا للكاتبه ولكل من ساعد في نقلها لنا

همس الشرق 24-09-10 01:54 PM

رواية اكثر من رائعة
شكرا حبيبتى على مجهودك

حرير وردي 29-09-10 07:02 PM

روايه رااااااااااااااااااااائعه فوق التصور

اليساويه 30-09-10 02:37 PM

الــروايــه روووووووعه بـس الأحـــداث فــي البـــدايـه أرووووع بـكـثيــر حـسيــت بأن صــياغه الأحـــــداث مـختــلفــه فـي بـدايــه الــروايــــه وفــي نهــايتهــا علــى العمـــوم مشــكــوره ياعــمــري:flowers2:
صــحيح طولــتي عليــنا كثيـــر بس كانـت عـــودتــك موفــقه
تحــياتـــي

♫ معزوفة حنين ♫ 30-09-10 05:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيوون جريئة (المشاركة 2451167)
بليييز ابي الرواية على ملف وورد






تفضلــــي ..
وآعتذر على التآخيــــــر :$ ..
نصف عذراء في أحضان المجهول ~ ليلآس.doc




♫ معزوفة حنين ♫ 30-09-10 05:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبي السامي (المشاركة 2451570)
روايه رائعه ومجهود تستحق الشكر فشكرا للكاتبه ولكل من ساعد في نقلها لنا







العفــو ..
نوو^_^وورتــي عزيزتـي ..




♫ معزوفة حنين ♫ 30-09-10 05:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الشرق (المشاركة 2454589)
رواية اكثر من رائعة
شكرا حبيبتى على مجهودك







العفـو قلبوو ..
نووووو^_^وووورتـــي ..




♫ معزوفة حنين ♫ 30-09-10 05:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حرير وردي (المشاركة 2461660)
روايه رااااااااااااااااااااائعه فوق التصور






مرورك الآروع ..
نووووو^_^وووورتـــي ..




♫ معزوفة حنين ♫ 30-09-10 05:47 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليساويه (المشاركة 2462886)
الــروايــه روووووووعه بـس الأحـــداث فــي البـــدايـه أرووووع بـكـثيــر حـسيــت بأن صــياغه الأحـــــداث مـختــلفــه فـي بـدايــه الــروايــــه وفــي نهــايتهــا علــى العمـــوم مشــكــوره ياعــمــري:flowers2:
صــحيح طولــتي عليــنا كثيـــر بس كانـت عـــودتــك موفــقه
تحــياتـــي







تسللمين على مرورك ..
نوو^_^وورتـي ..




أوتـــــو 01-10-10 07:25 AM

تسلم اناملك حبيبتي
روووعة تجنن .. تدري قريتها قبل سنتين تقريبا
وحكيتها لصاحبتي وماصدقت انها كملت
يعطيك ألف عافية
تقبلي مروري ...

♫ معزوفة حنين ♫ 04-10-10 05:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أوتـــــو (المشاركة 2463733)
تسلم اناملك حبيبتي
روووعة تجنن .. تدري قريتها قبل سنتين تقريبا
وحكيتها لصاحبتي وماصدقت انها كملت
يعطيك ألف عافية
تقبلي مروري ...






يسللللمك ربي ..
نووووو^_^ووورتـي قلبوووو ..




شبيهة امي 07-10-10 08:41 AM

مشكوره معزوفة حنين على النقل الرائع القصه روعه ماصدقت انها اكتملت

♫ معزوفة حنين ♫ 07-10-10 10:42 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة امي (المشاركة 2472530)
مشكوره معزوفة حنين على النقل الرائع القصه روعه ماصدقت انها اكتملت







العفــو فديتك ..
نووووو^_^وووورتــــي ..




درة مضيئة 09-10-10 07:17 AM

واخييييييييييييييييييييييييييييييييييييرا كملت الروايه اللي لها كم سنة وانا ابغى اعرف النهاية

مشكورين والله يعطيكم العافية

الصو 23-08-13 09:34 AM

رد: نصف عذراء في أحضان المجهول / للكاتبة : املٌ لاينتهي ..
 
مشكورين على مايقدم في المنتدى

HIBA88 22-10-13 12:16 PM

رد: نصف عذراء في أحضان المجهول / للكاتبة : املٌ لاينتهي ..
 
:Welcome Pills4: finrabeeeet

أميرة الحزينة 23-11-13 03:57 PM

رد: نصف عذراء في أحضان المجهول / للكاتبة : املٌ لاينتهي ..
 
مميزة ورائععععععععععة شكرا لك

سيمفونية الحنين 07-06-14 02:33 AM

رد: نصف عذراء في أحضان المجهول / للكاتبة : املٌ لاينتهي ..
 
يسلموووووووو جميلة جدا

أحاسيس شاعره 15-08-14 07:11 AM

رد: نصف عذراء في أحضان المجهول / للكاتبة : املٌ لاينتهي ..
 
:55::rdd12zp1::rdd12zp1::toot::toot::toot::55: رواية رائعه شكراً لكي و سلمت يمناك يالغلا
اقتباس:

[COLOR="[/COLOR]

كيلوبتراء 17-07-15 05:09 AM

رد: نصف عذراء في أحضان المجهول / للكاتبة : املٌ لاينتهي ..
 
أول رواية خليجية اقرأها وصراحة ابداع فوق الخيال 🌹🌹🌹 تستاهل المتابعة تسلم ايدك على هذه الرواية الجميلة واتمنى لك التوفيق الدائم أختك كيلوبتراء

ندى ندى 03-10-15 03:39 AM

رد: نصف عذراء في أحضان المجهول / للكاتبة : املٌ لاينتهي ..
 
من اجمل الروايات اللي قرأتها رائعه جدا جدا

يسلمو وجزاك الله خير

قمر دنيا 26-10-15 05:24 PM

رد: نصف عذراء في أحضان المجهول / للكاتبة : املٌ لاينتهي ..
 
رواية جميلة جدًا ورائعة
شكرًا جزيلًا لكِ أختي ^^

نادين آراي 26-10-15 07:44 PM

رد: نصف عذراء في أحضان المجهول / للكاتبة : املٌ لاينتهي ..
 
كانت من اجمل الروايات التي اعجبتني واثرت بيه بقصتها الحزينه والجميله ..
شكرا كثيرا للكاتبه .. امل لاينتهي .. كانت رووعه

الورد روح الياسمين 02-12-15 05:04 PM

رد: نصف عذراء في أحضان المجهول / للكاتبة : املٌ لاينتهي ..
 
السلام عليكم

has 07-12-15 08:15 AM

رد: نصف عذراء في أحضان المجهول / للكاتبة : املٌ لاينتهي ..
 
مشكووورة ياالغلا علي المرور .

نوال الجزائر 07-12-15 08:01 PM

رد: نصف عذراء في أحضان المجهول / للكاتبة : املٌ لاينتهي ..
 
السلام عليكم يا احلى بنات لاحلى منتدى


الساعة الآن 03:14 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية