منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   المنتدى العام للقصص والروايات (https://www.liilas.com/vb3/f16/)
-   -   الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري (https://www.liilas.com/vb3/t202696.html)

فيتامين سي 07-09-19 11:25 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


: اشبك
شهيقاً تريد به أن تهدأ من نفسها
احتضنت كفيها تخفف حدة شعورها
بالعجز .. بالغربة
:اشتقت لأبوي
علاء بتفهم : تبغيني أتصل عليه
نظرت إليه بعين دامعة والعبرة تخنقها: أبي شوفته
علاء : إن شاء الله ننزل بأقرب وقت ._اكمل مازحاً_ مسحي دموعك قبل ماتتعقد بنوتتي
سريه رفعت يدها بيأس منه : ماهمك إلا بنتك
قبض على خدها بأنامله : تهميني أكثر من البنوته
لكن لازم نراعيها
سريه : ايه ايه اضحك علي بكلمتين
سحب هاتفه من جيبه : بوريك البناي إيش سوى
سريه : وش
علاء : بما إنك تغاري علي وكذا قلت أصور لك أول مشروع تنفذ
سريه : منهو يغار .. أنــا
علاء وهو يكتم ابتسامته: نعم نعم
نظرت إلى هاتفه : ورني بس مشروعك
علاء : دا مخرج
سريه : وش تبي
علاء : قولي إنك تغاري علي عبري عن شعورك
سريه : بتوريني ولا أقوم
علاء : ول ماتنقربين ..-أشار إلى نفسه- أنا جالس أعاني من جفاف عاطفي موحاسه فيني
ابتسمت من شكله وهو يدعي الاضطهاد وضعت يدها على خدها وهي تتكئ بكوعها على الطاوله : والمطلوب مني
علاء وهو يعدد بأنامله : كلام حلو .. بوسه .. حضن .. لمسه .. همسه
احمّر وجهها ضربته من كتفه قبل أن يكمل
ضحك حين رأى تعابير وجهها
: وأنا صادق
سريه : انت ماخذ حقك وبزيادة بعد
علاء رفع حاجبه :لا تفتري
اتسعت عيناها : لا إنت كذبني بعد
علاء : متى حضنتيني متي بوستيني متى ومتى ومتى
اقتربت منه بلع ريقه توقع أنها ستنفذ طلبه
همست له والفاصل بينهم أنفاسه المضطربة :وريني مشروعك
أبعد وجهه عنها وهو يضرب على جبينها
: هيَّ عناداً فيك مو موريك
سريه رجعت بظهرها للخلف وهي تضحك

..
.
.

اقترب من الباب مسرعا لم يصدق حين أتته الأخبار

دخل أحد المحلات التجاريه ليقترب بتوجس من المحاسبه
: السلام عليكم
رفعت بصرها لتنظر إلى الرجل الواقف بكامل أناقته
: وعليكم السلام
: إنتِ مروه الـ...
: عفوا مين معايه
: ممكن إذا سمحتِ لي أكلمك بموضوع ضروري
استندت على كرسيها : لا ..
: الموضوع يخصك
ردت بحده : اما اشتري أو تفضل
أخرج البطاقة من جيبه وهو يدفعه بأنامله على الطاوله : هذا رقمي ضروري تكلميني اليوم .. إلا إذا حابه الأمر يوصل لأخوكِ

وقفت بذعر : مين إنت عشـ عشان تهددني
اقتربت احد العاملات منها وهي تنظر للواقف : مروه اشبك
: ولا شي
تحدث منهي الحديث قبل أن يغادر : بانتظار اتصالك
جلست على كرسيها بانهيار وهي تغطي وجهها بكفيها من فوق النقاب
زميلتها : بروح أجيب لك مويه
هزت رأسها دون أن تلتفت إليها

.
.
.
" بعد عدة أيـــام"


:ذحين بفهم مسحبني معك ليش ترى إنت اللي بترجع مرتك مو أنا
عماد نظر إليه بضجر : ممكن تمشي وإنت ساكت
سحب عماد من يده ليقف : والله براسك شي منت خالي
عماد مسح على دقنه المحدد : هذا وجهي إن ماخليته يطيح بأرضه
سلطان : أقولك ماكان هذا اتفاقنا
عماد بسخريه : سلطان تحسب إني مو منتبه لترددك تحسب إني بمرر له حركته
دفعه من كتفه : إنت إيش فيك ترى الموضوع يعنيني أكثر ماهو يعنيك
عماد أشار بسبابته لسلطان بنرفزة: اللي يغدرني ماانساها له لو تمر فيني سنيين فاهم ياسلطان لو تمر سنيييين صحصح إنت .. ناسي إيش صار فيـــك .. نــاسي مرضك .. ناسي تعبك .. ناسي وناسي وناسي ونحنا على عمانا ماكنا ندري باللي يجري من تحتنا
سلطان : مو ناسي شي كل مافي الموضوع إننا نخسره الأول والتالي , غير كذا ياعماد انسى اني أمشي معك فيه..
زوجتي ماابغاها تعرف إني ورى هالسالفة
عماد ابتسم بقرف : هذا اللي همك زوجتك .. وياليت عاد معطيتك وجه .. ماتبغى تواجهه ماتبغى تبرد خاطرك فيه وانت تشوفه مكسور مثل ماكسر أبوك بأفعاله
سلطان : اوك انا ابرد خاطري بطريقتي
ضحك عماد باستخفاف : شفيك صاير خروف ورى حرمتك تبرد خاطرك بكل بساطه انك تطفره وتسجنه
سلطان وهو يكاد أن يجن من صاحبه : احترم نفسك ياعماد .. وبعدين هذا كان اتفاقنا إيش اللي تغير
عماد :لقيت هالشي مايكفيني .. مايبرد خاطري لين أذوقه من نفس الكاس
سلطان : لاتنسى إنك طلقتها بإرادتك
عماد : ولا تنسى إنها كانت سبب بهالطلاق .. عشاان ايش هاااه عشاان ايش ياسلطان عشان تأخذ واحد غيري
سلطان احتدت ملامحه :بالطقاق هي واللي أخذته أنا لي في أبو علاء بس.. سامعني ياعماد أبو علاء وبس
عماد : إنت راضي عاللعبة الوسخه اللي سووها في أبوك
شد سلطان من قبضته على كتف صاحبه : لو راضي ماتلاقيني واقف معك
عماد تحدث بقهر : كنت بخير كنت بخير مع سحر قبل مايصير هذا كله_ارتفع صوته _ لكن تجيب لي نسخه إن أبو علاء كان شاهد في زواج اختك المصووون وتجي تقولي لاتدخل بناته بالسالفه لا والله بدخله وبدخل بناااته اللي خرب بيتي من قبل .. أخرب بيته وزياده كمان حتى لو الموضوع يمسني.. خلي المصلحه اللي كان يدورها من ورى هالشهادة تنفعه
زفر بضيق وهو يمسح على وجهه مهما كان ..لايفكر أن يضر أمل مهما كانت حجم مصيبته إلا أنه لا يريد أن يخلط الحابل بالنابل
تائه مع صديقه يعلم أن صديقه مجروح ويعلم حجم القهر الذي بداخله لا أعلم مالذي كان بينهم قبل انفصالهم
هناك أمور كثيره لا يفهمها كل مايعرفه أنه عاد من بعثته لظرف طارئ ليجد خبر موت أبيه واختفاء اخته من أبيه وزواجها وتعب والدته يبكمه
وحين قرر دفن الماضي والزواج والاستقرار يكتشف أن أبو زوجته هو يد في هذه المصيبة التي وقعت عليه كالصاعقة
هزه عماد من يده :ياهوووه فين سرحت جالس أكلم نفسي
التفت سلطان إليه بهدوء وهو ينظر إلى عيني صاحبه : اسمعني إنت ادخل خذ مرتك وولدك وصدقني اللي براسك راح أريحه
بس لاتستعجل ولا تأخذ الأمور لمجرى بدل مايبرد خاطرنا بيضرنا
ابتعد عماد عنه خطوه : شف عاد الشر علي اللي واقف معك بالطقاق سوي اللي تبغاه ماعاد هي فارقه معي
قهري لاتحسب على اختك بس قهري عليك ولى تعبك قهري على ابوك اللي مات بقهره ..وانت بكل برودة خاطر جالس تراعي لي مشاعر بنت من ابوها ذبح أبوك
سلطان : شكلنا نسينا ان ابوي كان على معرفة بأبو علاء يعني لو أبو علاء فعلا غلطان تقدر تقول لي شلون يزوجني بنته
عماد : حسستني عمر القـــاتل مامشي على جنازة القتيــل
سلطان بحيرة: مدري ياعماد مدري فيه شي مو مريحني بهالسالفة
عماد : أنا مدري لو إنك مخلف منها إيش بتسوي .. خليني اروح اخذها واشوف سالفتك بعدين
سلطان : طيب أستناك بالسيارة
عماد :مو داخل معي
سلطان : لا ماني دخل عشان لو خربتها مع أبو علاء أجحد معرفتك بكبرها
ضحك عماد : الله يصبرني عليك ياناكر المعروف
سلطان بجدية: خل الأمور تمشي مثل مانبي
عماد : ماشي ماشي


.
.
.

وضع يده بقرب فمه وهو غارق في التفكير
حجم الحقائق والأوراق التي كشفت خلال هذه الأيام
شي يشيب له الرأس
جلست بقربه وهي ترى سرحانه منذ أن أتى
انقطع تواصله عنها وهاهو يأتي بعقل سارح
أخذتها الهواجس والأفكار يمنة ويسره
تناول فنجان القهوة من يدها : تسلمي
نظرت إليه وهو لم ينتبه حتى على أناقتها لأجله ولا حتى تغيرها .. شعرها .. ثيابها .. تألقها
همست : يسلمك
وليد : فين وليد
زيزفون : إنت حتى ماسألت عن أخباري لما جيت
وليد مسح على جبينه وكأنه بذلك يخفي توتره : معليش سامحيني طحت بأشغال لين ماني عارف فين أرضي
شد من قبضته على يدها وهو يغتصب ابتسامته : طميني عنك
ابتسمت ابتسامه مائلة ماكان ليسأل لو لم أنبهه : الحمدلله
وليد : ماقلتي لي فين سعود
زيزفون : في غرفة التلفزيون
وليد : بسألك حاجه
لم تفهم بعد ما به : قلت لي فهد الله يرحمه خبرك إن أم سعود توفت
انعقدت حاجباها : ايش جاب هالسالفه دحين .. وليد جيبها من الآخر إنت من يوم بطلت تتصل فيني وأنا عارفه إن فيك شي
وليد نظر إليها وهو يرتشف من فنجانه ما أن انتهى حتى وضع الفنجان في الصينية
: تبغين الصراحة
زيزفون هزت رأسها دون أن تنطق
:أتوقع فهد كذب عليك بوفاة أم سعود
تصلبت ملامحها وعروقها وكل شيء حولها للحظه هزت رأسها وكأنها تنفض ماقاله من رأسها
وضعت أناملها على شفاهها وعيناها امتلئت بالدموع
تحدث بهدوء دون أن ينظر أكثر إلى عينيها عليها أن تعلم على ماذا هي مقبله
: أم سعود ماماتت وكل اللي صار فيني وفيك بسبب فهد
_ابتلع ريقه _ حتى زواجي منك كان لفهد يد فيها
حركت يدها في الهواء بمعنى ما الذي تهذي به
سحب نفس يتجرع الهواء بصعوبة
لحظات صمت وهو ينظر للفراغ وعيناها لازالت عالقة فيه
تحدثت بضعف وكأنها تستنكر حروفها : لاتقول سعود راح يروح لها .. وليد ترى مالها حق تطالب فيه ثلاث سنوات فينها عنه ؟؟؟
شد من قبضته وهو يسمع إليها وصوتها الذي على مشارف البكاء
:ماكان من صالحها إن سعود يكون معاها
هزته من يده بعنف : إنت إيــش جالس تقوووول .. كيف كيف مو من صالحها هذا ولدها تفهم إيش يعني ولدها شكلها وحده تكذب
وليد : تأكدت قبل مااجي أقولك هالكلام
ارتفع صوتها : وليه تنبش من وراي ليه تدور على أمه وأنا أمه _ شهقه خرجت من حنجرتها _ والله مااسامحك لو أخدوووه مني ياوليد والله مااسامحك
وليد إلتفت إليها وهو يمسك بعضديها : كنتي عارفه إني عارف إن فهد وراه شي .. لكن إنت ماكنتِ راضيه تصدقيني بكل مره تكذبيني بكل مره تدافعين عنه هذا أنا أكتشف إن خالتي تقولي فهد بأيامه الأخيره يقولها ولدي لايروح بعيد عنك ياأمي اقنعتني أتزوجك عشان يكون ولدها عندها وعشان ماتاخذي ورث سعود
ضحكت باستخفاف : ترى كلها أرض اللي لقيناها باسمه ولا ناسي
وليد : فهد تاجر يازيزفون حتى هالشي ماكنتِ بتعرفيها عنه _نظر إليها بنظره جعلتها تشعر بغباءها _ وماهو تاجر عادي امكن أوهمك وأوهم أهله إنه يشتغل بشركه لكن الحقيقه إنه كان من شركاء الشركة
بهتت ملامحها : وليد إنت تمزح معي ولا إيش هرجتك بالضبط جاي تمقلبني
وليد : أم سعود تكون بنت شريكه تقولي لي كان يحبها هههههه الدنيا مصالح ..مصالح يازيزفون .. توقعتك ذكيه لكن طلع فهد داهيه
انكسرت ملامحها همست بقهر : لهالدرجه أنا أنا ولا شي ولاشي بالنسبة له
انتحبت بالبكاء
تحدث بسخرية : أتوقع والله أعلم إنه بيجازيك على كرمك في رعاية ولده لقيته مسجل بيت باسمك
زيزفون بقرف : أي بيت وأي زفت قدام العيشه اللي عايشتها مع أهله ومن بعدها معك
وليد : ماأذيتك بشي لاتخلطين المواضيع ببعضها
زيزفون : ليه سوى فيني كدا بس أبغاه يجاوبني
وليد : إنت اللي رضيتِ بوضعك .. رضيتِ تكون مجرد لعبه بيده
زيزفون : رجعني لأهلي ماعاد فيه شي أخسره فووق اللي خسرته
وليد : خسارتي لهديل بسببه
زيزفون بفزع : نعــــم!!!!!
وليد وهو يكتم غيضه : وخالتي كان لها يد بالموضوع
هزت رأسها بعدم فهم : دقيقه دقيقه .. ترى كانوا يقولوا عني إني ساحرتك
وليد أطلق الآه من صدره وهو يعتصر رأسه بكفيه
شعرت وكأن النفس انقطع من أنينه شدت من قبضتها على فخذه وكأنها تؤازره لاتعلم هل تواسيه أم تواسي حالها
: كان بيلهيني عنها عشان اقتنع إني أخذك
هل نحن ضحايا مجرم قد لفه التراب من كل صوب
وضعت يدها خلف ظهره تعلم حجم حبه لهديل من حديث نسرين لها
تحدث بألم : أم سعود مجرد ضحية مثلي ومثلك ومثل ناس الله أعلم بحالهم اللحين

.
.
.
.

:أشوف عاجبك الجلسه ببيت أهلك
سحر بمزح : والله ماهي سيئة
عماد وليس له خلق للحديث : ماشي البسي والحقيني السيارة ترى سلطان معي
رفعت حاجب : جايني بعد هالفترة عشان تجيب معك أحد
عماد : تبغين تمشين امشي ولا اجلسي
تحدثت بجدية : عماااد إذا تبغى تعيد اللي فات خليني أحسن
مسح على وجهه وهو يستغفر : اسف يابنت الحلال
حمل ابنه وهو ينهي الحديث : انتظرك عند الباب الرسمي

ودعت والديها بعد أن ارتدت عباءتها
فتحت الباب لتجده واقفاً بجانب الباب تحرك دون أن يحادثها
خيبة أمل اجتاحتها توقعت البعد يعيده إلى صوابه
ولكن الكتاب بان من عنوانه
همست له : غريبه سلطان معك
عماد : بيتعشى عندنا
انعقدت حاجباها : وي لهالدرجه ماوحشتك مسلمني شغل من أول يوم
تجاهلها وهو يفتح باب المعاون وجلس وبحجره عبدالله
ركبت خلفه وهي تلقي السلام بصوت مسموع
سلطان: حي الله أم عبدالله .. كيفك
سحر بصوت متزن : الحمد لله
نظر إلى عبدالله جر خده ليبدأ عبدالله ببكاءه الذي ملئ ارجاء السيارة
عماد بطفش : الله يسامحك ياشيخ كأني ناقص إزعاج
ابتلعت غصتها
بينما سلطان ألقى نظره عليه بمعنى (هدي الوضع)
عماد نظر إليه وهو متجاهل نظرته : عشاك عندنا اليوم
اتسعت عينا سلطان : أقوول مع نفسك حرمتي تستناني عالعشاء
عماد : وخير يعني ماهي قادره تتعشى لوحدها
تنحنح سلطان شعر أن وليد سيفسد الوضع بتصرفاته الهوجاء
فتحت الباب لتنزل فتح بابه ليخرج ووهو حامل عبدالله
: خير فين نازله
أرخت صوتها حتى لا يسمعها سلطان : انت شايف اسلوبك
عماد :اركبي السيارة خلصيني
امتلئت محاجرها بالدموع وهي تنظر إليه وهي صامته
عماد بغضب : ماتسمعين إيش أقول
اقترب منها ليمسك بيدها ويدفعها داخل السيارة ويغلق الباب بعنف
عاد للأمام ليركب وهو يأمر سلطان : ايش تنتظر حرك
تحرك سلطان وهو صامت ماعدا وضوح صوت سحر وهي تحاول أن تخفي بكاءها

.
,
,
.

_________________________

بكذا نختم بقية الجزء ولعله أقصر من القصير ولكن لنا لقاء بإذن الله في الجزء الثلاثون
يوم الثــلاثاء إذا ربي أحيانى على خير


دمتم بخير


فيتامين سي 08-09-19 12:50 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 



مساء الخير على زيزو ومتابعينها

زيزو أبغى مروه في كلمة راس جيبيها لي هالمروه هي اللي عندها
حل كل الألغاز وهي اللي راح تكشف كل الأسرار وما أستبعد إنها شريكه
مع فهد في المصايب اللي صارت لسلطان وعماد أو على الأقل تعرف إن فهد
هو السبب الغريب كيف تترك ابنها تربيه وحده غيرها

اللي فهمته إن مروه كانت زوجة عماد وطلقها وبعدها تزوجت فهد
وفهد دنجوان عصره تزوج مروه وبعدها زيزو والظاهر ماحب ولا وحده منهن
زواجه منهن لمصلحه وتحقيق أهداف خاصه به
واستغل ثقة شركاه ونكبهم وورط أبو علاء المسكين

هالحين اللي فهمته من كلام عماد مع سلطان إنهم ما كانوا ناوين على أذية أبو علاء
وما عندهم شيء ضده قبل الزواج لكن بعد الزواج وصلتهم معلومات جعلتهم يخططون للإنتقام
من أبو علاء

سلطان مسكين ماتبغى أمل تعرف خلاص أمل مسكت أول الخيط وحطتك ىحت المراقبه
وبتفضل وراك لما تجيب قرارك وحاليا تتمسكن حتى تتمكن

عماد وسحر
حقيقي عماد أحقد من بعير و ماهو قادر يخبي كرهه وسحر تقهر أبوها بيعزها وهي
تذل نفسها من هانت عليه نفسه كانت على الناس أهون فرحت لما نزلت من السياره
وقلت أخيرا حست على دمها بلى حب بلى وجع قلب إلا هي ماصدقت رجعت وسمعت
كلامه غبيه

علاء وبدأ يغير سريه لكن محتاج صبر وطولة بال وقريب إن شاء الله مع إصرار علاء
على تغييرها راح نشوف سريه جديده مانعرفها ههههههههههه

تسلم يمينك زيزو بارت رااااائع لا خلا ولا عدم منك يارب
منتظرين باقي الأحداث


شبيهة القمر 08-09-19 11:34 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
وش هالسواااالف ...
برجع اقراها وقت ثاني وارد لكم ....

شبيهة القمر 09-09-19 09:59 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم
زيزو لحظه شوي علينا خلينا نستوعب السالفة ..
الحين مروة تكون اخت سلطان من ابوه صح !! والا ليش هددها وليد باخوها !!
وهي تزوجت عماد وطلقها وبعدها تزوجت فهد واختفت معه !!انا هيك فهمت
وحقد عماد على فهد وقام ووصى واحد من ربعه وحرقه في سيارته ... طيب فين مروة الفتره هذي ليييه مارجعها عماد دام انه قالب الدنيا علينا او فهد مسوي مصيبه اكبر وهي الي خلت عماد ينتقم من فهد ويدبر سالفه الحادث
مخي تلخبط ........
بس مازلت اقول ان عماد وسلطان فاهمين السالفه بالمقلوب .. وبيجي اليوم الي يعترف فيه ابو علاء بكل شي صار ومو بعيده يكون ابو سلطان معطي ابوعلاء توكيل انه يزوج بنته لانه كان حاس انه راح يموت .. واتوقع انهم اصدقاء والدليل ان ابوعلاء زوج بنته لسلطان مع انه كان تعبان
ومايقدر يتكلم كلمتين على بعض ...
طيب ليييه وليد هدد مروة باخوها ...معقوله مايعرفون اهلها انها متزوجه وعندها ولد ... او ان فهد ماسك عليها شي مخليها تعض الارض !! طيب فهد مات وينها مادورت ولدها ؟؟اتوقع انها ماتدري انه مات كان قلبت الدنيا تبي ولدها ..
او ان سعود مو ولد ولا وحده منهم ..اما انها جابته من الملجأ او انه من زوجه ثالثه ..او ان راسي تخربط وماقمت اعرف الالف من الياء ههههه
زيزو ....
لله درك على هيك لغز جالسه افكر واربط الخيوط مع بعض وكل ماسحبت خيط انقطع هههههععععععع

فيتوو ..استنتاجك سليم بس نشوف زيزو وش مخبيه 🤔

فيتامين سي 10-09-19 08:51 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتذر عن انزال الجزء لانشغالي هاليومين

راح ينزل الجزء خلال الأيام القادمة بإذن الله

نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه


زيزو الجابري



الساعة الآن 08:38 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية