منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   المنتدى العام للقصص والروايات (https://www.liilas.com/vb3/f16/)
-   -   الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري (https://www.liilas.com/vb3/t202696.html)

فيتامين سي 22-08-16 10:56 PM

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آل ليلاس الغالين بأنقل لكم رواية راقت لذائقتي الصعبه
وإن شاء الله تعجبكم
(( الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح ))
للكاتبة/ زيزو الجابري
الرواية جديدة قيد الكتابه نزلت قبل أيام والكاتبه واصله
للبارت الثامن بأنقل لكم طبعا كل الأجزاء الثمانيه مع بعض
حتى نكون ماشين مع الكاتبه وبعد كذا كل مانزل بارت جديد بأنقله لكم

قراءة ممتعة لكم .......


فيتامين سي 22-08-16 10:58 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح

تمنيت أن أفرغ مافي داخلي
في صورة حياة لا في صورة
ذكرى عابره يتيه بها فكري
ويطويها النسيان
ف للحرف فخامة في حضور الأقلام
وللعقل مهابه في تدوين العبارات
مناي أن لايتسرب الملل إلى عيني من يقرأ
ولا ينزعج الناقد في تكرار الخطأ


زيزو الجابري
.
.
نبدأ بسم الله
.
.
.
.

(1)••

مسحت على رأس صغيرها و هي تنظر إليه
متعبه وقد أرهقها التفكير مؤخرا
قرارات كثيرا تحدث بها نفسها
ولكن تخشى البوح بها..
تنهدت بألم وهي تطلق الآه
من حرقة توقد في صدرها
:فينك ياأمي تشوفي حال بنتك كيف؟!
دخلت تلك المتعجرفه لم ينقصني إلا هي
:نعم إيش تبغي؟!

وضعت يدها على خاصرتها وهي تهز احدى رجليها: خير تكلمي زي الناس،المهم ماعلينا قومي شوفي أمي تبغاكِ بالمطبخ.

ابعدت ابني بلطف كي لا أزعجه

أزعجني قولها :خلصيني بسرعه شوفي ايش تبغى

تجاوزتها دون أن أتكلف بالرد عليها
فلتحترق بنار غيضها لم تعد تهمني
سأرحل من هنا قريبا..
.
.
.
يآإلهــي كيف خُلق ذاك الطيب من رحمها، رحمك الله يافهد
كل الوجوه تغيرت من بعدك كم من الأقنعه تحلو بها
وكأن حان الوقت كي تسقط برحيلك.
:خاله مالك حق تجبريني أقعد معكم
إن كان رضيت قبل بس عشان فهد الله يرحمه وأظن جلست بما فيه الكفايه وجا الوقت اللي اروح فيه بيت اهلي

أشارت بسبابتهاا مهدده :طلعه من هني تحلمين
ولا سعود ماتاخذيه معك سامعه

لا يعقل ماتفعله هذه العجوز بي أشفق عليها حينا
فلا زلت أكن لها
احتراما لكبر سنها
لكن ذلك لا يعني أن أجعلها تقيدني، وكأنني ملك لهذه
العائلة فز قلبي لصراخها :تسمعيـــن ولا لا؟!!!!

تنهدت بضيق: الموضوع منتهي وبكلا الاحوال
مالك حق تاخدي سعود مني

سمعت صوتا رجولياً من خارج المطبخ
يبدو أنه وليد أخيه لفهد
:كيفك يا أم سعود

أجبت بصوت خافت لكنه مسموع :
الحمد لله

فلم يكن لي مزاج حتى أجامله بالسؤال عنه

:يستاهل الحمد..
صمت قليلا ثم أردف قائلا:
يابنت عبد الله سعود لا بد يتربى بين أهله
قاطعت :بس ياوليد أنا مو مانعته منكم
وان شاء الله اجيبه لكم بأي وقت تطلبوه
بس إني أظل هنا اسمح لي انت وخالتي
مااقدر أنا كلمت سلطان(اخي) يمرني بأقرب وقت

نطق ذاك :أجل لا جاء سلطان لكل حادث حديث.

نظرت لخالتي أظنها على يقين أن وليد لن يدعني أرحل
تنهدت وهممت بالخروج بعد أن تيقنت من ذهابه..
استغفر الله لا أريد البقاء اشعر بالاختناق
رغم مرور الأشهر إلا أن فقدانه يضعفني
وسطوت أهله وتدخلهم المستمر يجعلني أفقد
صوابي دخلت غرفتي واغلقت الباب
جلست متعبه من كل شيء
احتضنت ساقيها وهي تدفن
رأسها بين ركبتيها وتبكي بصمت
:اشقتت لك ليه تركتني مامداني افرح معك بولدنا
ليه مااخدتني معك، صعب اعيش الحياة بدونك
والله صعب مو قويه لجل اخد حقي منهم
ااااه تعبت تعبت مافيني قدره اتحمل اكثر..
...
.
.
.

:ياهبله لاتروحين كدا والله سحسح شكلك يفشل هههههه
زادت سحر من تحريك يديها بعشوائيه داخل شعرها كي تزيده فوضويه
:شعرفك انتي بالحركات بس..وبنظرة رجاء: إلا اقولك بالله بالله جيبي لي
بنطلونك الجينز اللي اشتريتيه هداك اليوم،مابقى شي
ويجي الحوب حقي
:نعم نعم مع نفسسك تشقيه ليا تحسبي نفسك نحيفه
سماح بضجر :انقلعي بس جيبيه انا رشيقه بس انتي حوله
:انقلعي انتي حلوه هادي تبغي مني حاجه تكلمي معايه بأدب
دفعتها سحر وهي تذهب إلى خزانة أختها تبحث به عن مرادها
استندت اختها على الخزانه :قولي أنا اسفه اول شي
مسكت سحر معصم اختها وهي تبعدها عن الخزانة وتلك تحلف ألا تبتعد إلا بإعتذار ألقت سحر أرضا وهي تجلس على بطنها :قولي اسفه عمتي
سحر وهي تحاول تبعدها:لو تموتي مااقولك عمتي
دخلت أمهما وهي تنظر لهما بضجر :سحر جاء وانتي لسى مالبستي..
سحر وهي تدفع اختها :كلو منها اخرتني ي ختي خليني
البس من عندك إيش هالبخل اللي فيكي

قالت أمل:عشانو جا بتركك انتي وشعرك هههههههه

.
.
.
.
دلت عليه المجلس وهي تمشي على استحياء
رفع رأسه لها أقبل عليها وهو يكتم ضحكته

قبل خدها :هلا والله
همست وهي تجلس بجانبه:هلافيك.. كيفك؟!
جاوبها وهو يحتضن كتفيها باحدى يديه
:بخير دامك بخير ياقلبي
وه بس شهالزين عاد شعرك قصة ثانيه
رفعت حاجب وهي تنظر له بنص عين :اشم ريحة تريقه
توسعت ابتسامته إلى أن بانت صف أسنانه البيضاء :أبد
ابتسمت لابتسامته فكم تعشقها :مدري عنك
بدأ يحرك أنامله على رقبتها وهو يهمس لها :وحشتيني ياروحي
أبعدت أنامله وهي تشعر بقشعريره تسري في جسدها من حركته
وقفت تشغل نفسها بضيافته مدت إليه فنجان القهوة
تناولها منها:تسلم يدك
سكبت لها أيضا بعد أن مدت له بعض الحلى
ياإلهي لما حضوره مربك لدرجة ارتجاف اناملي
:عذبنا البنطلون
التفت اليه شتمت نفسها في داخلها على اصرارها في لبسه
تنحنحت وهي تغتصب الابتسامه :اشرب قهوتك
ضحك وهو يرى مدى توترها قبلها بقبله خاطفه:عسل ياقلبي عسل
.
.
............................
:مراح أتزوجه.... بعدين كيف من الاساس تتكلموا في موضوع زي كدا.
وقف أخيها واضعا يده على كتفها :إهدي.. اهدي طيب
ابعدت يده:أنت خليت فيها هداوه سلطان يرحم أهلك جد..جد مو ناقصه هم هالموضوع يتقفل وجلسه هنا مو جالسه أنا بس بفهم كيف يفكروا مراح امنعهم من سعود لكن ماتوصل لدرجه اني...
بكت بعجز والغصة تخنقها
حضنها محركا يده على ظهرها تنهد :مايصير خاطرك إلا طيب خلاص لاتبكين.
شدة من احتضانه :الله يخليك سلطان ماعاد فيني أتحمل خلهم يتركوني براحتي
طرق الباب
ابتعدت عن أخيها وهي تلبس نقابها
سلطان :تفضل
هم بالدخول ::عسى وصلتوا لقرار
كادت أن تخرج إلا أن استوقفها ندائه
:انتظري
سلطان فهم مايريد ان يسمعه: خلينا نأجل الموضوع
تحدثت وهي تلتفت إلى اخيها :
الموضوع منتهي... نظرت الى وليد... وطلبك مرفوض وبأي حق تطلب طلب زي كدا
أتمنى ياوليد تشيلوا الموضوع من راسكم، وان كان عذركم تبغوا سعود عندكم فماهي انا اللي اربي ولدي على قطع الارحام هدا اللي عندي ولااحد يفكر يجبرني.

خرجت ماان نظرت إلى الصاله حتى وجدت ام زوجها وابنتها
ابتسمت وهي ترفع احدى حاجبيها أظن أنهما ينتظران الخبر
أكملت طريقها متوعده بأن تفعل ماتريد لا مايريدونه هم..
حملت أبنها نظرت إليه كيف يجرؤون على تهديد بك
خرجت نظرت للخادمه التي أتت من اسبوع لم تأتي إلا بعد أن عرفوا بأني سأرحل لا محاله وكأن خدمتي لهم انتهت.. امرتها ان تحمل حقائبها الى سيارة اخيها.
وقفت خالتي :على فين ست زيز
أتت الى خالتها قبلت رأسها ويدها :رايحه ياخاله مالي مكان بعد وفاة الغالي
فتحت عينيها :تكسرين كلمتي
نظرت إليها :ماهو كسر كلمه كثر ماهو اللي المفروض يصير.
ضربت بعصها الارض :دامك قررتي انك تروحين ولدك ماله خرجه..
نظرت لابنتها ولم تفهم مغزى نظرتها حتى تقدمت تلك وانتشلت ابنها
من يديها بعنف اتسعت حدقتيها :هاتيــه
ازدادت غضبا حين تحدثت ام فهد :اظن كان كلامي واضح
لم تعر كلامها اهتماما ونظرها على ابنها وتلك المتعجرفه تخطوا خطواتها: هييييه انتي على فين رايحه هاتي سعود
لم تلحظ دخوله منذ متى كان هنا من حسن حظها لازالت ترتدي نقابها حمل ابنها من اخته
اخفضت طرفها :وليد لو سمحت بلاش مشاكل ابني حيكون معي وللمره الالف اقولها متى ماحبيتوا تشوفوه محد يمنعكم.
لم تسمع منه سوى همسا بغيضا :تفضلي أخوك ينتظرك بالسياره
رفعت نظرها بهلع :وولدي
وليد:مالك شي عندنا
احتد غضبها :نعــــــــم..
شعرت بأن أحدهم يسحبها :امشي يالله برا البيت
دفعتها لم يكن ينقصها الا هي.. سقطت تلك ارضا وهي تشتمها
وعادت واقفه واذ بتلك العجوز تأمر الخادمه التي دخلت للتو بأن تسحبها ايضا للخروج
لم يكن بيدها سوى الطاعه..
:اتركووووني حسبي الله عليكم... وليـــد تكفى طلبتك هات سعووود
حرام عليكم
حاولت دفعهم الا ان ضعف جسدها جعلها عاجزه امام هاتين وكل محاولاتها باءت بالفشل فلم تملك سوى الصراخ
لم تشعر بنفسها الا وهي بالخارج والباب اقفل
اجهشت بالبكآء وهي تطرق الباب بعنف :هاتووو ولدي هاااااتوووه
افتحوااا الباب الله ينتقم منكم

اتى اخيها مسرعا وهو يحملها نظرت إليه وبياض عينيها انقلبت حمره من شدة بكاها :سلطـ..ـان أخدوا ولدي قولهم يجيبوه
رفعها سلطان بقلة حيلة فهو فتى الثامنة عشر مالذي يستطيع فعله عند ذاك الذي هباه الله عرض منكبيه وطول قامته فهو لاقدرة له على مجاراته :زيزفون قومي مصير حقك بتاخذيه
نظرت إليه :شتقول انت قوم جيبه لي أي حق وما حق ابغى سعود تفهم أبغى سعود... همست بضعف...سلطان لاتخليهم ياخدوه
سحبها معه حاولت ان تنزع منه كيف تترك رضيعها معهم


.
.
.
.

تعليقكم باب للدعم والاستمرار

دمتم بود
.
.
.
(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)

فيتامين سي 22-08-16 10:59 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح


(2)••

حملت الحطب عائدة إلى بيت الشعر قبل حلول الظلام
هاهو أبيها يقفل باب شبك الغنم وضعت الحطب بالقرب من موضعه المعتاد نفظت يديها مما علق به ثم مسحت يديها بثوبها دخلت إلى معزل في ذات البيت :شحالك يمه اربك بخير اللحينه
سعلت أمها بوجع نظرت إلى ابنتها مسكت بيدها: بخير جعلك بخير مير هالكحه هدت حيلي..
قبلت يد أمها وهي تبتسم لها :عساك سالمه..
:يمه سريه ديري بالك على ابوك
سألتها بسخط ماسحة على رأس أمها :شحقه هالحكي يمه
ان شاء الله تقومين بعافيتك وترجعين لنا مثل اول واحسن بعد
:ماظنتي يابعد حيي الوجع كل ماله يزيد ولاني قادرتن له.
نزلت دمعتها :الله يرحم والدينك يمه مااريد اسمع هالحكي مره ثانيه
حنا شنو بلاياك الله يطولي بعمرك
زاد سعالها قامت مسرعه تحضر لها الماء وهي تمسح دمعاتها التي لا تتوقف لاقوة لها على فراقها..
وضعت يدها تحت رأس أمها لترفعها قليلا :سمي يمه
شربت قليلا وابعدت الكأس عنه :وينه ابوك
:كوده جاي
لم تلبث دقائق حتى سمعت خطوات أبيها همت بالوقوف بعد ان قبلت رأس والدتها
:زين يمه اروه ابوي بقوم أشب النار.
دخل بعد أن خلع نعليه وقد سمع أخر حديثها :شبيه بعيد لايتعب صدرها من ريحته.
:ابشر


اشعلت النار بالجهه الاخرى وهي ترسم بالعصاه خطوط عشوائيه والدمع ينحدر من عينيها سارحه في قول امها تعلم مقصدها ولكنها تكذب نفسها واهمة نفسها بأنها بخير
نظرت إلى النار حتى انعكس لهيبه في بؤبؤتها وكأنه يحكي خوفا من القادم تشعر أن الأيام تجرفها إلى منحدر لم يكذب حدسها يوما هذا ماباتت تخشاه.
.
.
..................



رمت نفسها عالسرير ثم انقلبت على بطنها واتكأت على مرفقيها واضعة ذقنها بين كفيها :متخيله نتزوج أصحاب يالله ونااااسه
نظرت إليها أمل من مرأة التسريحه وهي تكمل تصفيف شعرها: مررره واثقه اني بوافق
اعتدلت تلك في جلوسه بصدمه: حيواااانه ليش ماتوافقين
رمت عليها فرشاة الشعر: ي ختي حسني ألفاظك الله يعين زوجك.. رفعت حاجبها.. استخير وافكر واشوف ماتدرين امكن ماارتاح
من حسن حظها انها تصدت لفرشاة الشعر بوسادتها: ان شاء الله ترتاحي.. انتي عارفه انو شي مرررره حماااس حنكون كثيييير مع بعض
:سحر هدا زواج مو لعب.. قالت بنبرة اختها.. وحمااااس على قولتك.
سحر وهي تحتضن الوساده :امممم تصدقي عماد مررره يمدحه
قاطعتها اختها :شي طبيعي صاحبه..
:لا والله جد يحكي يعني حتى مو بس مدحه يعني قال عنه حاجات ثانيه.
وقفت بعد أن ربطت شعرها بشكل ذيل حصان فقد طال شعرها مؤخرا إلى نهاية ظهرها :أيوا إيش قال عنو.. وجلست بجانب إختها
:يعني مثلا قال إنو شويه عصبي ومستواه المادي وسط
وشكلو مقبول لكن طبعا حوبي أحلى.
دفعتها من كتفها :مع نفسك.. ماشي ماشي ماقلتي شي مفيد غير انو عصبي ولا الباقي ماما قالته ليا.
رفعت حاجبيها :الشر عليا اقولك حاجه.. تصدقي قلت له يرسل لي صورة صاحبه لجل اوريكِ، رفض ههههههه فديتو يغار
ابتسمت لأختها وهي تهمس :مهبوله

أمل في الثانية والعشرين من عمرها..
سحر في الثامنة عشر قصيرة القامه ممتلئة الجسم بتناسق عجيب شعرها غجري يميل إلى الخشونه إلا أنه يعكس شخصيتها الشغوفه بعكس أختها التي تبدوا نحيلة بشكل مقبول وتفوقها طولا
يروق لها سواد الشعر فكثيرا ماتصبغه بالسواد رغم ميول شعريهما الى البني الفاتح . عسليات العينين مليحات المحيا.. من يراهما لن يصدق بأنهما شقيقات


.................


ثلاث أيام كانت كفيلة أن تضعفها
جلس بجانبها لا يعلم لما هي من بد أخوته تعاني كل هذه المعاناة
ليتها تكف عن عنادها لحلت مشكلتها منذ البداية :زيزفون كولي لك لقمه عالاقل شوفي كيف اختفيتي
صدت بوجهها والدمع لم يجف من عينيها:جيبوا ولدي
زفر بضيق:رافض رافض رافض كم مرأ ااقولك وافقي وريحي عمرك
بلاش عناد شوفي كيف شكلك صاير انتي تدري انه محامي يعني بسهوله يكسب القضية لصالحه لو فكرتي ترفعيها.
بكت بقهر وصدرها بدأ بالتحجر فلم ترضعه منذ ان غاب عنها :الله ينتقم منهم الله ياخذهم حسبي الله ونعم الوكيل فيهم
ماأذيتهم ليه يسوا فيني كدا...
:فكري بالموضوع
.
.
ا.............

وضعت سعود في حجر أمها :مو راضي يسكت مالي شغل فيه.
حملته نظرت إليه بدت عيناه تشبه أبيه دمعت عينيها ليت والدتك تكف عن عنادها وتتزوج من عمك نظرت إلى ابنتها التي جلست تنظر الى التلفاز :نادي سوناتي خليها تعطيه الرضاعه امكن جوعان .
بدأت تنادي الخادمه بصوت عالي حتى نهرتها أمها :صجيتي أذني قومي ناديها
وقفت بضجر: خلااص عاد رجعوه لامه ماصارت لا ليلنا ليل ولا نهارنا نهار.
قاطعتها امها :تعرفي تروحي تناديها وانتي ساكته.
ذهبت وهي تتذمر
.
.
......................


مر الوقت سريعا
نظرت إلى نفسها بالمرآة يبدو شكلي مقبولا . لما علي رؤيته:يعنــي لازم شوفه.
سحر وهي تدفعها للخروج :ايـوا ايـوا لازم امشي قدامي اشوف.
يا ختي شفتي اهله ماسويتي كدا جات عليه.
لمحت ابيها عند باب المجلس همست لأختها :يااومي رجولي موقادرا تشيلني..
ضحكت أختها :حياكلك حيفصفصك... القت نظره على اختها... لكن بالنهايه حيذوب فيكِ.
ألقت لها نظره بمعنى لو لم تتحدثي كان أفضل..
زفرت لعل بعض التوتر يذهب وهي تتقدم من أبيها
قبل جبينها وهو يهمس لها :سمي بالرحمن وربي يكتب اللي فيه الخير
وضع يده على كتفها وهو يصحبها معه للدخول
تمنت العوده للخلف انخفض بصرها وهي تشد ثوب أبيها
حين سمعته يخاطبه :شوف خطيبتك
شعرت بدمعها ينساب على خدها نظرت إلى أبي أود الخروج لمحت ارتفاع ناظريه لي ماان هز أبي رأسه لي حتى هممت بالخروج مسرعه يا إلهي لما ارتجف أتت لي أختي مسرعه تحتضنني.
ضحكت وهي تقول :الله الله هدا كله عشان شوفه.
أبعدتها عني :لا والله رجال غريب ماتبغيني اخاف.
امسكت يدها وضعتها على صدري :باللــه حسي بدقات قلبي
سحر قبلت خد اختها :هههههههه لا شي طيب عسى بس مايسحب عليكي.
:امشي بس لايشوفنا ابويا في السيب.
وقف قلبي حين سمعت ينادي علي إلتفت اقترب حتى احتضني
انحرجت :الف مبرووووك.
همست بحرج :الله يبارك فيك
نظرت إلى سحر فإذا بها تغطرف هههههه كم هي أغبطها على روحها أحيان
:ان شاء الله بعد اسبوع الملكه
عادت نظرتي لأبي: مو كأنه بدري.
:مجرد ملكه الزواج وقت مايناسبكم.
ا.............
.
.
.
الله أكـــــبر الله أكبــــــر
صدق الحق
ذهبت إلى والدتها وهي تحمل قدح من الماء بعد أن سمعت أبيها يكبر لصلاة الفجر أزاحت جزء من الستار :صبحك الله بالخير يمه
نظرت إلى والدتها لازالت تغط في نومها اتجهت باتجاه القبله ستوقظ والدتها بعد ان تنتهي من صلاتها
ما أن انتهت من صلاتها إلا أن والدتها لم تستيقظ بعد اقتربت من والدتها :يمه قومي توضي جبت لك الماي.. لم يحرك فيها ساكنا وضعت يدها على جبين أمها فإذا به صقيعا باردا امسكت بيدها :يمه يطولي بعمرك قومــي.. هزت أمها.. يمه يمــه شحقه هالنوم كله يمه قومي الله يرضى لي عليك.. ابتلعت ريقها واتمتلأت محاجرها بالدمووع..
وقفت متعثره وهي تصرخ.. يووووبااا يوووووباااا..
ماأن سمع صراخ ابنته حتى اتاها مسرعا :خير ياسريه بلاكي
عادت إلى والدتها وهي تضع يديها على وجنتي أمها :يبه أمي عيت اتقوم عيت تقوووم يبه تعال شوفها.
اقترب من زوجته وهو لازال يتذكر وصيتها له بالأمس جثى على ركبتيه أمامها وهو يرى ابنته تنتحب بجانبه وجسدا قد فارقته الحياه
قبل جبين زوجته وقد شعر ببرودة جبينها على شفتيه
أرخى اللحاف على وجهها وهو يسترجع هامسا
اتسعت حدقتيها غير واعيه لما يحدث :يبه ليه غطيت أمي
يبه أمي بخير صح.. يبـه قوووول شي
وقف أبيها :الله أخذ أمانته
نظرت إلى أبيها ثم إلى أمها ثم إلى أبيها: شنو يعني أمي... غصة الكلمات في حلقها هامسه:مــاتت
أعاد هامسا :إن لله وإن إليه راجعون
انتحبت بالبكاء وهي تضع رأسها على بطن أمها :يمه تكفيــن قومي لمنو تتركيني شلون نعيش بدونك يمه تسمعيني.. عادت إلى نحيبها وهي مستمره في محادثة أمها حتى ..

.

دخل أبيها :سريه قومي يأابوك عمك محمد برا ينتظرنا
بكت راجيه أبيها :يبه قول لها لاتروح يبه الله يخليكك خلها تقوم. اقترب من ابنته :اذكري الله ياسريه وادعي لها.. رفعت نظرها الى أبيها يصارع الدمع في عينيه حتى احمرت.. رفعت الغطاء عن والدتها قبلت جبينها وقفت واسذلت البرقع على وجهها حملت عبائتها وهي تتجه للخارج
بينما أبيها حمل أمها

أي شعور ذاك أشد ألما من أن أفقد أمي رحماك يارب ها نحن في طريقنا الى المدينه التي تقربنا بساعه
عمي لااسمع سوى استرجاعه هو وابي
التفت خلفي حيث أمي تنام بسلام عدت بنظري للامام يالله كيف لي أن اطيق فراقها زاد نحيبي وأبي يذكرني بالدعاء لها فهذا ماتحتاجه منا وليس البكاء..

...................
.
.
.
:وليد واللي يرحم لي والدينك أبغى ولدي،حرام عليكم اتقوا الله فيني
أتاني صوته الهادي حاملا معه برود الدنيا :كلامي كان واضح وأتمنى ماتتصلي إلا إذا عندك شي يستاهل أسمعه
نظرت لهاتفي لم أستوعب إغلاقه في وجهي، دفنت وجهي بين يدي :آآه يارب كون في عوني أكاد أجن يريدون مني مالا طاقة لي به..
وليد ذلك المتسلط لم أكن أظن به إلا خيرا يصبح مثلهم أي حماقة تلك اقترفتها بحقهم أخفق في زواجه مرتين ولم أفهم بعد مالسبب الذي يجعله يفترق عنهما ياإلهي هل سأعود إلى ذاك الجحيم مرة أخرى
إبني مالذي يفعله هل هو بخير هل يعتنون به جيدا رفعت ناظري لدخول إحدى شقيقاتي :السلام عليكم.. كيفك
رددت عليها:تايهه قلبي قابضني على سعود وبنفس الوقت ماودي أرجع نفسي مو طايقتهم..
سحبت كرسي التسريحه وجلست مقابله لي: ولدك ماكمله سنه عنادك ممكن يخليك تخسريه شذنبه يتمرمط بينكم إدا انتي وانتي عندهم مهملين فكيف بيهتموا بولدك استخيري قبل كل شي وان كنتي تبغي رأي وافقي عشان ولدك بامكانك تشرطي انك ماتعيشي مع امه
تنهدت بضيق :تتوقعي يوافقوا لو شرطت
رفعت كتفيها كناية عن عدم علمها :لكن ادا كان فيه خير هالوليد مراح يرفض وبعدين هما غايتهم انو سعود يكون بينهم يعني مافرقت ادا كنتو بنفس البيت او لا لان كدا ولا كدا حيزور جدته..
:ماادري مااردي يا فوز مو قادره اهضم الموضوع غير دا كله اتزوج اخو فهد
فوز :لاتصعبي الموضوع فكري بعقل وتوكلي على الله وان شاء الله كل شي يكون بصالحك.
نظرت الى اختها بامتنان :جد مشكوره ريحتيني نسبيا بكلامك .
:ولو نحنا بالخدمه.
.
.
.
....................

:الله يرحمها يالله اخر مره شفناهم بعيد الاضحى
بس ايش الخبر الثاني
سحر :علاوي جاي بكره
امل نظرة إليها بفرحه :احلفــــــــي
نظرت لها بطرف عينها :أكدب يعني كمان قال انو خلاص حيتعين قريب
أمل ألقت بالوساده على أختها :بعدين ليه ماقلتي لي انك حتكلميه
همست لأختها :اسكتي لو يدري إني قلتلك حدبحني..
امل :ايش رايك نسوي له سبرايز
تحدثت سحر بحسره :كان نفسي بس عمو أحمد حيجلس عندنا كم يوم
لانو العزا حيعملوه هنا اصلا كمان سريه معاهم.
أمل :الله يعينها كيف بتعيش بدون أمها
قامت سحر :امشي نجهز لها غرفة الضيوف أكيد هما بالطريق دحين..

امل :ماشي انتي أسبقيني وانا ألحقك
ما أن خرجت حتي قلبت هاتفها بين يديها همست :امممم مااتصل ولا بارك لي ولا فكر يقابلني معقوله مايبغاني هففف يعني أصحاب ويختلفوا عن بعض كيف تجي.. تنهدت وهي تنظر إلى آخر ظهور في ال what.. احسن امكن كدا اريح لي

...
.
.

نظرت إلى أختها مهدده :هيا بطلي عبط وهبالك أمها متوفيه مو تقعدي تستظرفي عليها
:لا ياشيخه ايش قالولك ماعندي احساس
تنهدت وهي تهمس لها بعد أن دخلت ابنت عمهم :هيا اسكتي شوفيها دخلت..
احتضنتها امرأةعمها وهي تهديها وتسطحبها معاها إلى الغرفه كي ترتاح بينما ابنتا عمها يسيران خلف امهم وهما مشفقتين على حالها
:ياقلبي عليها الله يصبرها تقطع القلب..
خرجت أمهم محادثةً لهم :خلوها ترتاح عالغدا ان شاء الله تكون أحسن من التعب نامت الله يعينها. أرسلوا لعمكم مخده ولحاف
:آن شاء الله .
:




(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)

فيتامين سي 22-08-16 11:01 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح


(3)••



أنا موافقه


ترددت كثيرا في قراري لكن أجد نفسي أعود لذات القرار
زفرت وأنا أنظر لهاتفي في أن أرسل مادونته لتو أم لا
نظرت لأختي لعلها تبعد بعض الحيرة عني هزت رأسها دون أن تتحدث
بعثتها بعد أن تأكدت من استلامه نظرت لأختي :أتمنى ماأكون غلطت بقراري
عادت بنظرها لتلفاز :تأكدي بأنه الصح لعلها خيره من الله ماتدري
أقبل إبن اختي الى أمه فهمت باحتضانه وهي تقبله حتى ابتسمت من ضحكاته كم اشتقت لصغيري أظن أني أصبت في قراري
نظرت إلى هاتفي فقد صدر تنبيه بقدوم رساله التفت إلى أختي
همست :شو
نظرت الى هاتفي

الأربعاء موعدنا

لم أفهم هل يعني ذلك أنه وافق على شرطي أم ماذا
رفعت الهاتف لتراه :شوفي
ابتسمت برضا :قلت لك لاتصعبي الأمور..
:أجل بروح أكلم سلطان
نظرت إلى زيزفون وكأن الهرم قد أتاها مبكرا شحوب وجهها إهمالها لذاتها وهي من عرف بأناقتها لعل الهم يفعل ذلك وأكثر أتمنى أن يكون لها عوضا عن فقدانها...
.
.
.
قفزت لإحتضانه باكيه :وحشتنــــــــي يادوب
ضحك: ما عقلتي لسى
رفعت رأسها عن صدره وهي تنظر إلى عينيه
:ولا راح أعقل.. تغيرت كثير
غمز لها وهو يبعدها :صرت رشيق
ابتسمت ابتسامه جانبيه: تقدر تقول.. سحبته مع يده
..تعال تعال أجلس اعطينا أخبارك
تقارب حاجبيه بضيق :إلا أقولك عمي من متى هنا
كانت ستتحدث أمل لولا أن سحر قاطعتها: الله يخليك أنا بقوله
:قولي له أنا بروح أجيب القهوه..
وبدأت تلك بسرد ما أراد معرفته الى أن سردت له اخر حديث سمعته
اقترب حاجبيه بضيق :نعم نعم.. ادرس واتغرب واجي بعد السنين ذي كلها لجل أخذ لي قرويه
همست له :رخي صوتك البنت في المطبخ لاتسمع هي كمان ماتدري عن السالفه بس شكلو أبويا حاط هالسالفه براسه لانها صارت وحدها وعمو احمد احتمال يرجع الديره بعد ماينتهي العزا..
وقف وانحنى بااتجاه اخته: مايهمني سمعت ولا لا وحيده ولا غيره هالشي مايهمني البنت اللي بتزوجها انا اللي بختارها مب اتزوج وحده بزر وفوق هدا قرويه واخر علمي فيها يوم انها نتفه وشعرها عجاج،لا وفوق ذا كله بشهادة ابتدائية..
اندهشت اخته :شكل الشقراوات لحسو مخك..
رفع جسده زافرا بضيق: ماهي سالفة شقرا ولا سودا ياسحر كل مافي الموضوع أبغى وحده متعلمه مب جاهله..
دخلت أمل:القهوه علاء
سار من جانبها :سدت نفسي..
نظرت لأختها اسرعت بخطواتها وضعت معشرة القهوه عالطاوله ضربت أختها على رأسها:لمتى إنتي كدا كيف تقولي له هالسالفه إنتي ماترتاحي لين تتهزئي
حكت سحر مؤخرة رأسها: اصلا هوَ كدا ولا كدا كان حيعرف.
غضبت اختها: إنتي عارفه ان هالموضوع حتى عمو أحمد ماعرف عنه
نكدتي على علاء ارتحتي دحين..
وقفت خارجه :اروح أكلم عماد أصرف لي
تحدثت أمل :هدا اللي فالحه فيه -وهي تقلد اختها-عماد وعماد هيا روحي الله يعينو عليكِ
....
نظرت للقهوه حملتها معها ذاهبه إلى ابنت عمها التي بدأ نفسيتها بالتحسن الا ان من الواضح انها تكتم بداخلها من الحزن مالله به عليم
نظرت لها :شحقه عوَدتي بالقهوه..
سحبت الكرسي وهي تجلس بالقرب منها :علاء طلع غرفته وسحر رايحه تكلم خطيبها
مدت لها فنجان القهوه
سريه بكدر :مااشتهيه
امل :والله الدنيا ماتسوى يالله عاد لاترديني
أخذتها وضعتها على الطاوله سارحه بها
تأملتها أمل أظن أن البرقع عاده لديها فهي لا تنزعها عن وجهها
لا ترى سوى جمال عينيها سوادها حالك وبقايا الكحل لازالت عالقه بين رمشيها عينها سحر لمن أبحر فيه ثيابها باهته اللون اقتصرت عالجلابيات والارواب : سريه ترى عادي تكشفي محد حيدخل المطبخ..
التفت إليها :مرتاحه كذيا
ابتسمت لها وهي تحادثها لعلها تزيح بعض الحزن عنها رغم قلت حديث سريه ومعاودتها لسرحانها إلا أنها تعير أمل أهتماما بين الفينة والأخرى...
.
.
.........
.......ما كنت لأرغب بأحد سواك إلا أن الأقدار كتبت عكس مانشاء.....

دونت شرطها في كتاب العقد
امضت بإسمها وتوقيعها تأملت للحظة اسم الزوج توترت تعلم أن المجهول يخفي لها الكثير
مدت بالكتاب لسلطان حملها منها نظر لها ثم اخفض عينيه عادا للمجلس
يكره عجزه في أخذ حق اخته.

نظرت لتبريك أخواتها إلا أن النفس تقول عظم الله أجرك
أي عزاء ذاك يرثيني فيك يافهد
وأي زفاف ذاك يرش الفرح وقد ذبلت بأحزاني..
.
.

قبل جبيني :سامحيني زيزفون
ابتسمت له :مسموح ماتشيل هم.. ربت على كتفه
ركبت بجانب ذاك الذي يدعى زوجي
همست قائله:سعــ..ود
لازالت عينه تحدق بالطريق؛عند أمي حنمر نسلم عليهم عندنا سفره عالعشاء.
سكت للحظه:سفرة إيش
لمحت طرف ابتسامته لعله يسخر مني:شغل..
اعدت همسي:وسعود
:يظل عند امي لين نرجع
التفت إليه:شوووووو
لم أجد ردا
ضممت يداي وأنا لازلت أنظر إليه: بس أنا أبغى سعود
وليد إنت عارف سبب زواجي منك فبلاش هالمسرحيه اللي مالها داعي..

توقف عند احمرار الاشاره التفت إلي وقد امال بنفسه ناحيتي: الزواج أسبابه واضحه قبل لا يكون لك سبب شخصي
ابتعدت حتى إلتصقت بالباب من خلفي ليس هذا مااتفقنا عليه يالخبث نظراته مالذي يقصده بحديثه اعتدل بجلسته بعد أن سمع أبواق السيارات من خلفه معلنا تحركه..
اعتدلت بجلستي اراقب الطريق
لا يهمني ماقاله إلا أن اشتياقي لابني أكبر من ما قاله..
.
.
.
.

قبلت جبين أبيها وكتفه :يبه ورى ماتاخدني معك
:الله يحفظك ياعين أبوك الحلال محدن يديره مير إني موصي فلاح عليه
خفضت نظرها :يبه ودي أسير وياك أدير الحلال شحقه أقعد عند عمي وأنا مكاني معك.
اجلسها معه عالأرض وجد أنه لابد من أن يفاتحها في موضوع خطبتها :يابنيتي في موضوعن مكلمني فيه عمك محمد
يقول انه يريدك لعلاء ولده.. وانا عطيته الوكاد اني ارتاح لامني شفتك معرسه ومأمن عليك
دمعت عينيها :يبه بسير معك أمي مابعد صار لها متوفيه وتبيني أعرس
مااريد شي بس خذني معك.
وبدأت تجهش بالبكاء
ابعد يديها عن وجهها و
:ياسريه وراك ماتسمعين الحكي تبيني أكسر كلمتي ماهقيتها منك
:ماهو بذا مقصدي يبه مير إني عيشتي بلاكم صعبه.
وقف :ماتصعب وأنا أبوك باخذك معي لكن كلها اسبوعين وأعود بك
تملكين على ولد عمك
وقفت أمامه وهي تمسك بطرف طرحتها لتمسح دمعها :اللي تامر عليه يبه.
:الله يرضى عليك.. زين بعطي عمك خبر لين تزهبين أغراضك
:زين
.
.
.
تربعت على سريره :مو من جدك بالله إنت رايق تتزوج اثنين
أكمل عمله على حاسبه المحمول: شسوي فيكم يبغوني أتزوج من كيفهم حتى أنا بتزوج من كيفي ان ماعجبتني تزوجت عليها صعبه يعني..
تنرفزت منه :على ايش ماخد شهادات بالله كنت جلست هناك احسن دام دا تفكيرك بعدين ماتدري أمكن تكون هالقرويه اللي مستخف فيها أحسن من مية متعلمه غيرها..
نظر إليها بضجر:ضفي وجهك بالله وصكي الباب وراك.
ضاقت ملامحها وهي تدفع بكفيها اتجاهه :مالت بس
خرجت وأغلقت الباب خلفها
رأت ابنت عمها خارجه حامله حقيبتها :سريه
التفتت برأسها :هلا
:بتروحي
:ايه
حضنتها :حتوحشيني
اخفضت رأسها: اسبوعين على خبري وأعود لكم..
ابتسمت لها سحر :ان شاء الله
:ماقصرتوا الله يجزاكم خير
:وياكِ حبيبتي.. حكون بانتظارك
هزت رأسها بالوجوب وهي تتمنى ان تبقى بصبحة والدها للابد
.
.
.


دمتم بخير


(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)

فيتامين سي 22-08-16 11:03 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح


(4)••

.
.

مسحت على رأس الزين وهي ترى الدمع قد خط سواده على وجهها كيف لاتبكي وصاحبتها باتت تحت الثرى) الزين ناقة رعتها والدتها(
وبصوت باكي:
الفقد موجع وفقدك زاد بأوجاعي
شفت الدمع بعين زينك وشلون حالي
مسحت دمعتها وهي تسترجع وتترحم على والدتها قبلت عنق الناقه، وهي تنظر إليها لا تعلم أتحزن على حالها أم على حال الناقة، أخذت قدح الحليب ذاهبةً بها إلى أبيها
:كيف أصبحتي؟!
سكبت الحليب في الكأس :الحمد لله
سكت لبرهه ثم قلت:يبه
:لبيه ياعين ابوك
:يبه جعلني فداك ودي تكون معي صحتك ماهي بذاك الزود وشلون بتدير حالك هنيا لاونيس ولا انيس
:ونيسي الله خذاه جعل رحمة الله تاسعه
:امين.. بس يبه
قاطعها :لا بس ولا شي خبرك فيني مااداني حياة المدن، مالي وحلالي هنيا
عجزت وأنا أحاول أقناعه أخشى فقده قمت بعد أن ءأذن لي بالذهاب صعدت فوق الجبل حيث أجد الراحه هناك كلما أحببت الإختلاء بذاتي
استندت على الصخره بت أفكر مؤخرا أي حياة سأعيشها بعيدةً عن أبي وأي زوجٍ ذاك سيربطني القدر به، لو كانت أمي عائشه لكانت فرحة بهذا الخبر فكم من مرةٍ خاطبتني قائلة :عقبال ماأشوفك عروس
سقطت دمعتي رحلتي ولم تريني بعد عروسا ياللاقدار كيف تصيرنا إلى المكتوب لا إلى مانشاء..
.
.
.
........حبيييييبي ياروح مامتك ياقلبها اشتقت لك
قبلته احتضنته بقلب أنتزع منه الروح وعادت إليه
بكت حتى بكى صغيرها ولم يعي سوا انه انزعج من شدة احتضانها
ابعدته عنها قليلا شهرا واحدا كان كفيلا بأن تتغير
تأملت ملامحه وهي في كل مرة تمسح دمعها
والانظار حولها الا انها لم تميل عينها ولم يزيغ قلبها للاحساس بغيره
عادت لااحتضانه وهي تبكي بمراره فقده كان موجعا.
تأفأفت تلك وهمت بالخروج ولا زالت أمه جالسه والدمعه في محاجرها ذكرتها بإبنها الراحل نظرت إلى وليد الجالس على كنب منفرد ينظر بصمت
:وليد متى رحلتك
إلتفت زيزفون وهي تراه ينظر إلى ساعته :بعد ساعتين
أخذ قلبها يخفق بشده وهي تنظر إليه راجيه أن يرفق بحالها :وليد.... بناخذه.... صح
نظر إليها وليد وهو يستنطق الحرف بكل هدوء :اسبوع وراجعين مايحتاج تاخذيه
بدأت حشرجة صوتها تعيقها عن الكلام وهي تبلع ريقها وكأن شفرة توسطت حلقها
عادت للبكاء في حضن صغيرها ياللقهر أي عجز ذاك يمنعني من المكوث بقربك، أي قسوةٍ تلك تستوطن أضلعهم ، حملته بين يديها، وهي تنظر إليه تريد أن تختلي به فالنفس ضاق بقربهم
ذهبت إلى الطابق العلوي تحت أنظارهم
ماان ابتعدت حاولت فتح باب الجناح الا أنه مغلق
حاولت مجددا الا أن الواقع يثبت ذلك سمعت بخطواته من خلفها التفتت إليه وإذا به يقترب منها
همس لها بغموض :هالجناح إنسيه من هاللحظه ماعاد لك علاقه فيه..
بدأ تنفسها بالإضطراب هل هو مجنون وينطق بالجنون سنتان لم تكن بالقليل كي أنسى، فهد ليس بأي شخص كي أنساه فهد بالنسبة لي الكثي...
قطع حبل افكاري بسؤاله: بإيش تفكري؟!
صمت وأنا أشتت نظري في اللاشي إلا عينيه خشيت أن يقرأ مايجول في ذهني
خرجت تلك وهي تنظر إلينا بازدراء حتى ناداها أخيها :تعالي شيليه
كيف لها ان تحمله والكره ينضح من عينيها نطقت :لا
رد بامتعاض: نعم
كان الصمت هو جوابي لا أعلم لما أشعر أن بركاناً سوف ينفجر نظرت فإذا ب العنزروت قادم عفوا قصدت ود اخته لوليد وأظنها لاتمت للود ولا لها من اسمها نصيب حملت ابني مني ولااعلم لما طاوعتها نفسي
نظرت إليه وكأني أنتظر أمرا يقره بعد ذلك
استنطق قائلاً:انتظرك في السيارة

.
.
.
..........
وضعت كفيها على فمها من مفاجأة الخبر :بجددد تحكي
ابتسم وهو يرتشف القهوه:اكيد احكي جد
قفزت بحماس :بروح اقولها
مسكها من يدها وسحبها لتجلس في حضنه
وقفت بسرعه وكأن نحلة لسعتها
انفجر ضاحكا على ردة فعلها
تخصرت وهي تنظر إليه بغيض
ومحرجه في الوقت ذاته
:تدري إنك قليل أدب
ابتسم وهو يكتم ضحكته ويدعي البراءة: افا انا
ذهبت خارجه :ماشي ماشي هيا شوف لك من يضيفك
....
خرجت مسرعه وماان خرجت من المجلس ضمت كفيها الى وجهها وهي تشعر بحراره تتدفق إلى جنتيها :احرااااج هفففف هوا هوا
بعث لها رسالة
(ماشي ياحلوه أنا رايح يجيبك الله أجل أنا قليل أدب يالله هانت كلها شهررررين وإنتي عندي)
سحبت هاتفها من الجيب الجانبي للبنطال
فتحت الرساله
ابتسمت بحرج قررت عدم الرد عليه والذهاب لإخبار شقيقتها بأن حفل زفافهما سيكون سويا..
.
.
جلست بقرب أختها وأمها يتابعان برنامج طبخ
نظرت إلى هاتفها لما لم يخبرني ولم يتواصل معي إلا مرة واحده حتى حفل زفافنا علمت به اختي قبل أما كان له أن يخبرني نظرت إلى أختي فإذا بها تراقبني مستفهمه أومأت لها أن لا شي
دخل علاء للتو
رمى بنفسه على المقعد بقرب امي واستلقى على فيها :السلام عليكم
رددنا السلام
:شعندك قافله أخلاقك
علاء :أبد رحت حللت ويا بنت عمك
احتضنت سحر الخداديه وقالت بحماس :احلف
نظر لها بسخط عبست وعدلت جلستها
ظننته للتو أنه تقبل الوضع
سألته أمه إن كان سيأتي عمه للبيات أم لا
:طلعوا الديره بعد ثلاث ايام يجو عبال ماتطلع النتيجه و نعقد.
ابتسمت أمه برضا فهي على علاقه جيده معهم ولكنها لا تعلم مايفكر بها ابنها إنما باح بما في خاطره لأختيه فهو لا يشاء لأنيكدر خاطر والديه
:أجل عمرها 16
ضحكتا أختيه يعلمون جيدا عن رغباته في زوجة المستقبل
إلا أن سريه ليست كما تهواه نفسه كما انها لايعلمان كيف اصبحت بعدما كبرت فقد اردت (البرقع) ولم تنزعه لأن طبيعة البيئه لديهم مكشوفه فاظطرارهم لاارتداء النقاب بحضور بعض الرعاه من حولهم جعلها عاده لديهم في عدم نزعها..

.
.
.

تم عقد قران علاء و سريه

وكزته بكوعها وهي تشاكسه:ايش شعورك
ضحكت أمل على تصرفات أختها :انتبهي لايدفنك
وضعت رجل على رجل :مين قده مابقى غير كم اسبوع ويخلاله الجو وياها
نظر لها بحده:سحر خلي النفس عليكِ طيبه
أمل :ياخي فكها تراك ملكت
سحر وهي تكتم ضحكتها:أقولك شي بس ماتعصب
اكتفى بالنظر
سحر: طيب طيب تراها متبرقعه يعني ماندري كيف شكلها
استقام واقفا :نعم نعم ومتبرقعه فين عايشه حضرتها لا هذي يبغالها اعادة تأهيل
امل وقفت لوقوفه :اهدى اهدى اكيد حتكشف قدامك سحر طيب حسابك عند امي يالملقوفه
نظر لها وهو يأخذ مفاتيح سيارته :بزر عندك تسكتيني بكلمتين اخرج احسن لي مدريايش نهاية هالسالفه
سحر بحالميه :الحب الحب ياعزيزي
رمى عليها المخده وهو يكتم ابتسامته لا حل لهذه الفتاة
ضحكت أمل: ههههههه منتي صاحيه امشي امشي خلينا نروح عندها بدل ماهي جالسه لوحدها مع امي تلاقيها تاخد دروس خصوصيه زينا من امي
سحر :تكسب فيها أجر أحسها داجه مدري ليش
أمل :خفي علينا ياللي مدركه الامور هههههههه اذكرك بماضيك الاسود
سحر.. لم أنسى حين قبلني ونزلت عليه بأنواع الشتائم وشهرت به بين أهلي يالي من مغفله وضعت نفسي معه في موقف محرج ولكنه لازال قليل الحيا
أمل وهي تحرك يديها امامها:يااااهووو فين رحتي شكلك وقفتي عالاطلال هههههههه
سحر:عقبال ما أشوف فيك يوم
امل :استغفري استغفري فال الله ولا فالك
.
.
دخلتا على أمهما وهي تحاول في سريه على نزع نقابها
:ياعمه حتى امي الله يرحمها ماكانت تكشف قدام ابوي الا نادر
عجزت في اقناعها وتركت لابنتيها محاولة تلين رأسها
:سريه ترى جد ماينفع كدا واللي بالبيت خلاص محارم لكي عمك وزوجك بس يعني مالو داعي البرقع جوت البيت
هزت سريه رأسها بالرفض وهي تمسك بأسفله خشية انتزاعه:ماتعودت
تحدثت أمل:طيب إيش رايك تشيلي اول شي البرقع وتخلي الشيله لين تتعودي تكوني زينا لان ترى يجوز لك يعني انتي مستوعبه متغطيه عننا
وكأنها اقتنعت :زين بروح لأبوي أخاف اللي أسويه غلط بسأله
هززن أكتفهن وهنّ يخبرنها بأنه في المجلس مع والدهما..
.
.


(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)

فيتامين سي 22-08-16 11:05 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح




(5)••
.
.
دخلت على والدها وعمها
:السلا.....
تراجعت بسرعه وهي ترى احد ثالث غيرهم كان مشغولا على هاتفه
سمعت نداء أبيها :ياااسرريه تعالي يأبوك مافيه أحدن غريب
علمت أن ذاك يكن زوجها إذاً...


دخلت وهمست بالسلام دون أن أرفع رأسي
لم اسمع صوته يرد السلام
اقتربت وجلست بالقرب من أبي وعمي يرحب بي ويسألني عن حالي..

ما أن سمعت عمي ينادي اسمها إلى أن رفعت ناظري للباب أنتظر دخولها لاأعلم لما أردت رؤيتها لم أكن فضوليا يوماً كاليوم..
ما أن دخلت وأنا فاغرٌ فاهي ماهذااا بحق الله أيعقل أن تكن هذه زوجتي.. مالذي فعلته ليكن نصيبي هكذا، تركت الشقراوات
عل الله يبدلني بخير منهن ولكن هذه.. لا يعقققل مايحدث لي
حقا لاااا أصدق هل يمزحون معي هي لم تتنقب فقط
حتى ملابسها رثه قد فقد لونه من كثرت استخدامه على ماأظن أيعقل أنها لاتشتري شيئا غيره
ياإلهي أكاااااد أجن

:علاااء.. علاااااء

انتبهت لندأء أبي يبدوا لي محرجاً من سرحاني
تنحنت أتمنى أن لا يأتي في ذهنها أني جننت برؤيتها يالحماقة تفكيرهن الساذج
:هلا
أبيه بنظرة حرج :سلم ع بنت عمك وراك ساكت
علاء هم بالوقوف :يبه أستأذنك مشغول
:ياووولد
إلتفت إلى أبي وإذ به يقول: سلم ع بنت عمك
ذهبت إليها وبداخلي بركان من حظي الذي جعلني اجلس معهم ولم أخرج
قبلت رأسها وقد تعنيت ذلك لاأعلم لما ولكن أشعر أنها جدتي بثيابها ونقابها هذه، أظن أن زريبة الغنم قد حضرت معها فرائحتها تفوح من طرحتها كتمت مافي خاطري فلا أرغب في الانفجار هنا :كيفك يابنت العم
كان بادي لي صوتها المحرج: بخير يسلمك ربي
نظرت إلى عمي وأبي بأن يأذنان لي بالخروج
خرجت مسرعا ذاهبا إلى الفراغ حيث أفرغ مافي داخلي
أي شريكة حياةٍ تلك حقاً سووووووووف أجن

.
.
.
استأذن عمي ليحضر الشاي لنا رغم اصراري للاتيان به إلا أنه أبى
جلست بصحبة أبي رغم احراجي من حضور ابن عمي لااعلم لما توترت لحضوره :يبه
إلتفت لي :لبيه ياأبوك
مسكت بطرف طرحتي لازلت متوتره من سؤاله
:توجسين شي ياأبوك
نظرت إلى السجاد لعلي أجد الجواب
:يبه عادي أكشف قدام عمي و.. و.. وعلاء
:ايه يابوك وتوك شمسويه كاشفتن عنهم
توترت زياده أخشى أن يغضب: لا يبه أقصد يعني اكشف عن وجهي وكذيا يعني...
استغربت صمت أبي رفعت ناظري إليه لم أفهم نظراته تحدثت مسرعه لأتدارك فداحة ماقلته للتو: يبه انا قلت لهم مايصير بس هم قالولي يجوز لي اتكشف ولا أنا مااريد وأدري انه غلط.

وضع يده على كتفي:هدي ياابوك.. ماهو بعيب ولا حرام إنك تكشفين عليهم هذولا محارمك وعادي وأنا أبوك تفكين الطرحه والبرقع قدامهم ذولا ماهم بغرب ومنتي بالديره ياابوك لزوم تتزينين لزوجك وعلى هالطاري علاء عطاني مهرك تجهزي متى مابغيتي الظرف معي قبل مااطلع الديره أسلمه لك
أومأت برأسي قبولا لقوله
وارتاحت نفسي قليلا أن أبي لم ينزعج من سؤالي وأن الأمر لا بأس به...
:هلا والله ببنات أخويا
أتت سحر جريا لتجلس بقربه بينما أمل أتت وقبلت رأسه وجلست بالقرب من سريه
سحر :هاه عمو أحمد قولت لها إنو عادي تكشف على علاء وعلينا
ضحك عمهم :إيه قلت لها أثريها ماخذه عهدها بأمها الله يرحمها
ترحمن عليها وعم السكوت قليلا فذكراه لازال موجعا
سحر لم يعجبها الوضع :عمو أحمد
:لبيه
: نفسي أسرح بالدجاج عندك
ضحكن عليها حتى ادمعت أعينهن من الضحك
سريه وهي تحاول التخفيف من ضحكها :غنم هو تسرحين فيه
أمل باستهزاء:على أساس إنك ماتخافي منهم هيا اهجدي بس ههههههههه
نظرت إلى عمها تستجدي به:عمو يرضيك يتمسخروا عليا..
:ودي أوقف معك مير إنك جبتي العيد وأنا عمك
ضحكوا من جديد
تحدثت سحر بضجر:هدا وأنا أفكر أصير سسنعه
أمل تذكرت :طيب اللي بتصير سنعه ماتنسى الشاهي ياهبله أبويا مو قلك ناخده معانا

ضربت على جبينها:يالله كيييف نسيييت..
ذهبت مسرعه قبل أن يبرد بظنها...

.

.
.
.

...................
.
.
طال بنا الطريق ولا زلت أحاول أن لا أنام
ولا شيء سوى صوت الراديو الذي لايكف عن ذكر المآسي
نظرت من نافذة السيارة وأنا أحمد الله على نعمة الأمن والأمان

فلا موت يرافقنا ولا حرب تطاردنا ولا جوع يفتك بأضلعنا
ولا مكان يشتتنا دون مأوى

نزلت دمعتي صحيح أني فقدت فهد رحمه الله
إلا أنه بقي لي الولد والأهل والأصحاب
أعانهم الله ولطف بحالهم من فقدوا كل هؤلاء
الحمد لله دائما وأبدا
تنهدت براحه وإذ به يطفئ الراديو
إلتفتُ إليه
وإلتفت إلى إلتفاتي رأيته يرمق عيني وبدأ العبوس على وجهه
عاد بنظره إلى الطريق:صبي لي قهوه..
نظرت إلى السلة عند قدماي فتحتها فإذا بها ثلاجاتان أخرجت ثلاجة القهوه سكبت له
مددتها إليه إلا أنه لم يلحظ ذلك لعله سارح
:فهد
إلتفت إليها بسرعه :نعععم
عدت للخلف برعب لم افهم ردة فعله العنيفة تلك لما
أجبته :القهوه
نظر إلى القهوه أخذها مني وهو يعود بنظره إلى الطريق
:ثاني مره انتبهي تناديني بغير إسمي
لم أفهم مايقصده:وأنا ناديتك باسمك
رفع صوته قليلا :زيزفون لاتجننيني
نظرت إليه بل أنا من سيجن مالذي يهذي به هذا الأحمق استغفر الله نسيت أنه زوجي لا يحق لي سبابه
سأدعها له هذه المره فنحن في الطريق ولا أريد أن أتسبب بإعاقات: طيب
سكبت لنفسي من ثلاجة الشاهي
تناولت علبة الرطب ووضعتها بيننا لعله يريد ذلك دون أن يتحدث

راقب تصرفاتها بصمت لم تنتبه لنداءه بإسم زوجها المتوفى
أخذ يستغفر في ذاته لم يعتد أن يكن عصبيا هكذا وإن إدعى البرود ..
نظر إلى ساعة سيارته إنها الواحده ليلاً لن يتبقى سوى نصف ساعه على وصولهما
:راح نرتاح في بيت واحد من أصحابي
نظرت له :طيب
استغرب تجاوبها معه وعدم نقاشها أظنها لاتخشى الغرباء
:متى نوصل
:نص ساعه ونكون على وصول بإذن لله
همست:إن شاء الله

.
.
.

في السوق

أمل وسحر وأمهما
سحر :شوفي هاللبس بالله مو حيطلع حلو عليها
أمل وهي تمعن النظر في اللبس :اممم اللبس حلو بس ماادري يكون تمام عليها أو لا
سحر : ولا تشيلي هم نظرة ماما ماتخيب تجيب مقاسها مزبوط
ولا شرايك
نادت امها في الجهة الثانيه من قطع الملابس
وكزتها أختها :بفهم ايش تحسي فيه تحسبي عمرك في البيت رخي صوتك
أتت أمهما ونظرة لسحر: ماتعرفي تجي تناديني لازم تعلي صوتك
ادعت الانكسار وهي تقول :ايش تبغوني لأسوي إدا صوتي عالي
تجاهلت ماقالته:خلصيني ايش تبغي
أرينها اللبس :ماأظن توافق تلبسه
رددن سويا :نحنااا نقنعها
ام علاء: أجل خلي العامل يطلع مقاس مديم
.
.
.
واقفه أمام المرأه تنزع نقابها حينا ومن ثم تعود لارتداءه
بدأت بمحادثة نفسها لعلها تقنع
ياإلهي عليا فعلها قبل عودتهن فما رفضت الذهاب معهن إلا لذلك
أخذت نفسا عميقا لم أظن صعبا حتى أتخذ قراراً كهذا
نزعت النقاب وللمرة الألف قررت النزول إلى أسفل ولا أفكر بالأمر
خطوت خطواتي وأنا أكرر في ذاتي
لن أرتديه مجددا
لن أرتديه مجددا
حتى وضعت قدمي على أسفل الدرج
إذ بصوت الباب يفتح ركضت مسرررعه
إلى الأعلى وإذ أسمع بخطوات عداء من خلفي لعلها المجنونة سحر تريد رؤيتي هكذا وصلت إلى أعلى الدرج
وأنا واضعتا كفاي على وجهي إلتفت إلى الدرج وأنا ألهث: سحر لاتحاولين خلاص يابنت الحلال ما أقدر أشيل البرقع

بصوتٍ ساخر: مو إنتي شلتيه وخلصتي
ياااااإلهي لم تكن سحر أعطيته ظهر ركضت إلى أقرب غرفه اغلقت الباب وأنا ألتقط أنفاسي
:هه هه الحم د لله ما شاا فني
أنا اصلا استاهل ليه طلعت بدون برقع ووواااعيباااه شبيقول الرجال عني الحينه
تذكرت حديثه: معقول كان ينتظر مني أشيله
سمعت بطرقات الباب من خلفي
ابتعدت عن الباب مالذي يريده
سمعته يهمس لي:ياشيخه اطلعي من غرفتي لاتنكبيني
هاه هل قال غرفته
نظرت من حولي غرفه فوضويه للغايه الكتب منتثره على طاولة مكتبه لمحت صورته على مكتبه عدت لنظر إلى الباب
وأناأضرب خداي :ياويلي ويلاه شدخلني غرفته أبوي بينحرني
سمعها وهي تولول :يالله لاتشيقينا يابنت إفتحي البااااب خلصيني سامع صوت السيارة جات
ما أن إنتهى من حديثه إلى أن سمعت صوتا آخر معه
:علاء إشبك واقف كدا
ركل الباب برجله :ولا شي إنقلعي من هنا
قبلت يديها وجهاً وقفا :منت صاحي
أتت أمل وهي تنظر لهما باستفهام
تمتم بغيظ :هدا اللي كان ناقص
سحر سحبت أختها معاها :امشي امشي اخوك استخف يكلم باب غرفته.. خلينا نوري بس بنت عمو إيش إشترينا لها
نظر إليهما حتى اختفتا من أمامه عاد بنظره إلى الباب تلك البدويه تكاد تفضحنا
هي من خلف الباب ضامةً كفيها تدعو في سرها أن لاتنفضح
عاد لطرق الباب بخفه :ايش تستني أخرجي بسرعه قبل أمي تطلع
ما أن فتحت الباب حتى همَّ بالدخول محاصرا إياها خلف الباب
ابتسم بسخريه وهو يراها متلثمه :مصره إني ما أشوفك... وبيني وبينك ماودي أشوفك.... أنا خلقه مسدوده نفسي من خلاقينك كيف عاد شكلك

نظرت إليه وصدرها يرتفع وينخفض بخوووف ولكن حديثه ألجم تنفسها حتى ضاق، نظرت إلى عينيه بصدمه، صحيح أني لا أحبه ولا أعلم عنه شيئا يخصه لكن لا يحق له أن ينفث سمه هكذا في وجهي وكأن لاإحساس لي أنزلت عيناي عنه همست: ابعد ياولد عمي الله يستر عليك

ابتعد طوعا فقد قال ما في خاطره إنتظر ردة فعلها إلا أن الله يستر عليك أخرسته

همت بالخروج وإذ بأختيه قادمتان رجعت للخلف بسرعه إلا أنها اصطدمت بصدره كادت أن تخرج إلا أنه تدارك الموقف في سحبها خلف الباب مجدداً
نظر إلى أختيه:خير
أمل:اشبو مزاجك اليوم
سحر كادت تدخل إلى غرفته إلا لأنه وضع يده مانعاً إياها
سحر رفعت حاجبيها :منت طبيعي اليوم
:خلصوني إيش تبغو
:ماشفت زوجتك المصون
:مدري سمعت خرفشه في المطبخ امكن تلقوها هناك
ذهبتا بعد شكره
إلتفت برأسه خلف الباب رأى محاجر عينيها محمره ولم يهتم :تفضلي ياهانم توكلي

خرجت مسرعه دخلت غرفتها وهي تغلق الباب من خلفها
ألقت بجسدها عالسرير هل حقا مايقوله ولم وافق على زواجي منه لا أريد أن يحمل أبي همي فهو لم يزوجني إلا ليستقر أمري
مسحت دموعي سأذهب لأصلي ركعتين هكذا علمتني أمي رحمها الله كل ماضاق صدري

سمعت طرقات الباب علمت أنهما سحر و أمل لا أعلم لما لا يشبههما..
لم أكن في مزاج جيد للجلوس معهن استأذنتهن بلطف من خلف الباب بأن يتركاني أخلد لنوم
.
.
..
استلقى على السرير وهو ينظر إلى السقف
لازالت عيناها تخيل له هز رأسه بعنف عله يطردها من مخيلته وضع الوسادة على رأسه
وإن كانت نفسه تلومه إلا أنه يمني نفسه أن ماقاله الحقيقه ولابد من قوله..........
.
.
.
..............
نظرت إلى الفلة مستفهمه: دا بيت صاحبك
هز رأسه بالإيجاب
همست:ماشاء الله
ترجلنا من السياره بعد أن أمر السائق بإنزال الحقائب وركن سيارته..
لمحته أخرج حلقة المفاتيح من جيبه ثم أعادها وطرق الباب
فتحت لنا شابه يبدو لي أنها في العشرينات من عمرها
همت بإحتضانه
اشمئززت من تصرفهما ومئة سؤال يدور في رأسي كيف يفعل ذلك أمامي
سألها عن زوجها وعن حالها وعن أمها وكأنها قريبةٌ له
:أعرفك على نسرين زوجة صاحبي
عذرا لا أستطيع المجامله بهذه اللحظه فما حدث أمامي كثيييرٌ علي
:ماحصلي الشرف
لم يبالي بماقلته فقد قال لها: اعرفك على زوجتي صاحبة الذوق الرفيع في التعامل
ضحكت تلك وهي تدعونا للدخول
نظرت إليه بعبوس:أبغى تفسير للي جالس يصير
نظر لها :مو انتي حكمتي وفسرتي بردك
كتمت غيظي هل يظل هكذا دائما على حق
جلسنا في صالة أظنها بحجم بيت أم زوجها
تعجبت كيف له أن تعرف إلى أناس من هذه الطبقه
هل يعقل أن المحاماة جعلته يصل إلى هنا
نظرت إلى وقوفه وهو يمشي مسرعا يقبل يدي تلك الداخله للتو، إمرأه كبيرة في السن مقعدة تقدمت بكرسيها المتحرك إلي
وقفت مددت يدي لها وقبلت رأسها فقد اعتدت على تقبيل رأس كبار السن احتراما لعمرهن نظرت إلى وليد مالذي يحدث لأظن هؤلاء هم أهل صديقه
هناك أمرٌ ما لابد من معرفته
وجدته مستغرقا في حديثه معاها متناسيا وجودي بصحبته حتى تسلل الملل إلي إنضمت إليهم نسرين تبدو جميلة جدا
هل حقا هي متزوجه نحفها يدل على العكس تماما
:وليد
نظر لي متسآئل
:أبغى ارتاح
قامت نسرين وهي تدعوني معها
في الحقيقه احرجت من طيب تعاملها معي
لااعلم مايحدث إلا أني لأريد أن أسيء الظن أكثر مما ظننت
دخلت إلى الجناح فغرت فاهي كان مبهرا بل جميلٌ جدا لم أكن أحلم يوما ولا لحظة أن أنام في مكانٍ كهذا
تنحنت نسرين :أكتشفي المكان براحتك إدا احتجتي حاجه التلفون والارقام موجوده عندك عالطاوله.. يالله استأذنك بنزل تحت..
إلتفت لها :لحظه
:هلا
:ايش قرابتك لوليد واضح إنه معرفته فيكم ماهي بحدود الصحبه بس
ابتسمت تلك:وليد يخبرك بكل شي مااقدر اجاوبك اعذريني
أومأت برأسي ف همت خارجه...
استلقيت على السرير وددت لو أن السفر لم يرهقني لأطلع على الجناح سحبت الوسادة الاخرى وضعتها في حضني لعله يبعد وجع ابتعادي عن صغيري

.
..
.

رأيكم يعني لي الدعم والإستمرار فكونوا بالقرب دائما

دمتم بود
.............

(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)

فيتامين سي 22-08-16 11:07 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك جريح
.
.
.

(6)••
.
.
.
.........

قبضت من أبيها المهر
وهي تنظر إليه وفي عينيها الحزن لم تعد ترغب في المكوث معهم :يبه ماتبيني أروح معك
:شصابك ياعين أبوك, فيه شيٍ مكدر خاطرك
أومأت برأسها علامة أن لابأس بها :بس خاطري أروح معك وحشني الحلال عالأقل يبه بسير معك لين يحددون الزواج صعب أتم وياهم وزواج بنات عمي بعد أسبوع..
تنهد أبيها :زين زهبي أغراضك واستأذني من زوجك
نظرت إليه مستفهمه استأذن منه ذلك يوم سعده أعلم ذلك
وقفت مستأذنه:زين يبه استأذنك اللحينه كانك تبي شي نادني
:على خير ربي معك

دخلت إلى البيت وهي ترى أمل وسحر منهكتان من عناء السوق ويرين أمهما مااشترياه
لمحته خارجا من المطبخ وبيده كوبا من القهوة
تقدمت إليه قبل أن يذهب إلى أختيه
وقف مستنكرا تقدمي
عدت عن ماكنت أنوي قوله فقد تخطيته ذاهبة إلى المطبخ
شعرت بإلتفاتته ولم أعره اهتماما

فتحت الثلاجة أخرجت منها قنينة الماء لا أعلم لما ترددت في إخباره, في الحقيقه لم أعد أرغب في رؤيته

فطوله وعرض منكبيه وجمال ملامحه وسواد عينيه لم تعد تعني لي شيئا ماقاله يجعل الشخص يراه قبيحاً لقبح حديثه

ارتشفت الماء بعد أن رفعت نقابي قليلا، وأنا أفكر هل أخبره أم أرحل هكذا ياإلهي لم أعتد على عصيان والدي
شعرت بأحد يراقبني إلتفت كما توقعت كان ذاك، لاأعلم لما لحق بي كان بإمكانه إكمال مسيره
وضعت الكأس وهممت خارجه
:في عيونك حكي شعندك
رفعت ناظري إليه بدوت قزمة مقارنة بطوله الفارع، هل حقا يقرأ مافي داخلي لايهم سأقول له
لعله يسعد وارتاح أنا
:أبد ياولد عمي اطلبك الاذن بروحتي مع أبوي
وضع كوب القهوه وعقد ساعديه مستندا على الباب
:اممم والمطلوب إني أوافق
سريه: هالشي يسعدك إن ماخاب ظني
نظرت إلى عينيها بداخلها قوة و إن ادعت الضعف
:زين إنك عارفه وش يسعدني

هل هو وقح دائما هكذا نطقت بعد صمت: عسى الله يسعدك دوم اعذرني بخرج أزهب أغراضي.
همت بالخروج وإذ به يمسك بمعصمها نفضت يدها من يده سريعا والغضب ينضح من عينيها :اسمعني زييين ياولد عمي كان خااااااطرك عافني وكانك شفتني ورررعه مابعد كبرت وجاااهله مابعد وعت وش بهالدنياااا ومافيها، فإنت غلطاااان حياة البدو اللي إنت كل شوي والثاني مستحقره ماعيشنا بلا احترام ماعلمنا نستحقر الخلق وننقص من شانهم إن كان فيه شي يستحق إنك تفاااخر فيه فهو تقواك لامالك ولا جاهك ولا حتى شهاااااداتك بتعني لي شي ولاهي باب أقارن نفسي فيك
لاجيت تقيس قيس بمقياس العقل قبل العمر
لاعاد تقرب صوبي إلا لامنك نويت تفهم خطاك عشره بلا احترام ولا تقدير وش أبي فيها
ساكته عنك ياولد عمي لأني متعشمه فيك خير مير الظاهر مراح نعيش بخير دام هذي علومك.


صدددددمه ألجمته نظر إلى خروجها تعدت أختيه اللاتان حضرتا منذ أن بدأت حديثها نظر إلى أختيه كانتا لا تقلان عنه صددمه





:هههههههههههههه اكشخ طلعت هالبزر مو هينه أجل أقيس بمقياس العقل وهي ناقصة عقل

ولأول مره ينظرن إلى أخيهما بنظرة عتاب
:علاء إشبك يعني أقل شي توقعت كلامها بيأثر فيك وتختلف نظرتك لها

تعداهما وهو يخاطبها: مهما سوت مراح تقنعني خلي تعدل عمرها بعدين نتفاهم أما وهي بهالشكل وريحتها كذا بقلعتها هذا اللي ناقصني بزر تتفلسف على راسي

سحر وهي تنظر إلى أختها بعد خروجه :أول مره أعرف إن أخلاقو زفت مع إحترامي الشديد له
أمل رمقتها بنظره :لاتسبينو.. بس فعلا قهررررني ماتعلمنا إنا نحقر الخلق عشان يحقرها بهالشكل

سحر :أخوكِ هدا ماادري كيف صاير هداك اليوم سمعته وهو يتكلم عليها وظلت ساكته جد استحيت لدرجه ماادري كيف ارقع كلامه

تنهدت أمل :الله يعين ياشيخه ويصلح حالهم

.

.
.
........

دخلت إلى غرفتها وهي تلتقط أنفاسها نظرت إلى معصم يدها حيث كانت أنامله ممسكةً بها رفعت رأسها للأعلى مالذي تفوهت به بحق الله لا يجب علي المكوث هنا ذلك كثيرٌ علي

ذهبت إلى أغراضي بدأت بجمعها بشتات وذهنٍ غائب
دخلت سحر :سريه
سريه وهي تعيد ترتيب الاغراض في حقيبتها: سحر الله يرضى عليك ماأبي أتكلم في الموضوع
جلست سحر على السرير وهي تنظر إلى عيني سريه والدمع يتساقط وتمسحه بعنف
سحر أمسكت بكفها:سريه لاتبكي.. صراحه كبرتي بعيني
سريه بكت في هذه اللحظه وهي تمسح دموعها:آ آ آسفه ما كان قصدي أقول اللي قلته بس... بس هو هو اللي حدني على كذا

أخذت سحر ترتب الأغراض معها وهي تقول :بالعكس قلتي اللي لازم ينقال
وضعت يدها على كتفها:سريه علاء غلطان وإمكن يكابر ويبين إنه مو غلطان لكن صدقيني كلامك حيفهمه إنه مو مثل ما إنتي متصوره
صح إنو عيشتك غير عن حياتنا حتى كلامنا مو زي بعض لكن دمنا واحد
علميه يرضى فيك مثل ما إنتي بعدها تغيري لجل نفسك ثم لجل ترضيه ما أقدر أقولك متى يرضى لأن الموضووووع يبغاله صبر بشكل ماتتصوري لكن حاولي فهو بالنهاية زوجك وحياتك حتنربط فيه والإنفصال بكل الأحوال ماهو حل..
فهمتي ياعسل..

مسحت دمعتها:والله وطلع تحت هبالك علوم تسر الخاطر..

سحر: هههههههه أفا عليكي بس أعجبك حتى لو تبغي دروس خصوصيه في العلاقه الزوجيه أبشري... غمزت لها
إحمر وجنتي سريه وهي تقذفها بما لديها :لا ياشيخه ههههههه مالت عليك إنتي ودروسك هههههههه
سحر ابتسمت برضا. :ايوا ياقميل خليكِ دايم كدا الدنيا ماتسوى
سريه بامتنان :يسعدلي قلبك
.

.
........
.
.


.
زيزفووون... زيزفووون.. قومي صلي كل ذا نوم ماصارت

فتحت عيناي ببطئ ضوء الشمس ملئ أرجاء المكان همست قائلةو أنا أسرح شعري بحرج من وجوده :كم الساعه
:الساعه4 ونص
استغفرررر الله هل نمت كل هذا الوقت ابعدت اللحاف :وليه ماصحيتني
:أنا أدري عنك كيس نوم مو راضيه تصحي قومي صلي وخلي عنك كثرت الحكي
تحركت إلى دورة المياة..
عاد وليد للغوص في حقل من الأوراق المصفوفه

طوت سجادتها بعد أن صلت مافاتها وهي نادمه كيف أضاعت الصلاه هكذا دون أن تنتبه

رأته غارقا في كومة من الأوراق ذهبت إلى المطبخ التحضيري أعدت القهوه لم يكن صعبا البحث داخل الدواليب
فقد كان المطبخ صغيرا إلى حدٍ ما..
جلست عالكنب وهي تسكب القهوه..
وليد:لاتشربي قهوه وإنتي بعدك ما أكلتي شي
دقايق والخدامه تجيب لك الغدا..
أخذت الكوب ووضعتها على طاولته إذا فليشربها هو مادمت سوف أتغدى لوحدي
ارتشف من القهوه صمت قليلا:يسلم يدك
:الله يسلمك... وليد
نظر باتجاهي دون أن يتحدث
:شفت أخبار سعود
عاد للغوص في أوراقه :طيب ماعليه..مايحتاج تقلقين عليه هو بين أهله
سمعت طرق الباب ذهبت فإذا بالخادمه
:شكرا
:عفوا مدام
وضعت صحن الغداء على الطاوله نظرت إليه تأكدت بأنه لم يراقبني حينما أتناول غدائي

.
.
...........
في الحقيقه لم أعد أفهم شيئا مما دون في أوراق القضيه وجودها كان مربكا بالنسبة لي
حتى وإن ادعيت عدم المبالاة إلا أن أنوثتها الطاغية كان له السحر في أن أجهل مادون في الأوراق

لم أشأ أن أزعجها بمراقبتي لها وهي تتناول غدائها
أحاول التركيز في الأوراق لابد لي أن أنتهي من هذه القضيه في أسرع وقت علي مغادرة المنزل فقد أخبرتني نسرين عن سؤالها..
لم أنسى هذيانها بإبنها فترة الظهيرة
جمعت أوراقي سأغادر الغرفة إلتفت إليها :زيزفون أنا نازل تحت إذا حابه تنزلي بنتظرك ننزل سوى
ارتشفت كوب العصير:الحمد لله
:كملي أكلك
:شبعت الحمد لله لا مو نازله أفضل أجلس هنا..
هه هل يعقل أنها تغار من نسرين لا أظن ذلك
قمت وجلست بقربها لاحظت توترها من حركت أناملها
:فينا نتكلم
ابتعدت قليلا وهي تلتفت لي دون أن تنظر إلي :نتكلم بشو
:في حياتنا، هالعشوائية ماني حابها لزوم نحط النقط عالحروف
بلعت ريقها وبدى له سرعة تنفسها
مد يده لها حاثاً إياها للإمساك به
أبعدت وجهها وهي تقول هامسه:فهد أرجوووك
وقف أمامها كما الملدوغ وهو يسحبها من يدها للوقوف أمامه
أمسكها من أسفل دقنها جابرا إياها النظر إليه
متحدثا من بين أسنانه والشرر يتطاير من عينه: حذررررتك من قبل ماتناديني بغير اسمي فهد مااااات الله يرحمه واللي قدااااامك هو أنا ولييييد مو فهههد
مدري والله هو عبط منك ولا فعلا غافله عن اللي قلتيه.
شعرت بوجع فكها وأدركت فداحة ماقالت :آسس سفه ماانتبهت
أبعد يده عنها وهو ينظر إليها بضيق :رووووحي عن وجهي..
بلعت ريقها :وليد آسفه جد ماكان قصدي يعلم الله
رفعت نظرها إليه :محتاجه وقت لجل أخد عليك
وليد وهو يكتم غيضه :خير إن شاء الله
صف أوراقه داخل شنطته الدبلوماسية حمل مفاتيحه
وهم بالخروج مسرعاً.. صافعا الباب من خلفه

.
.
.....
يالي من بلهاااااء كيف لم أنتبه نزفرت بضيق وأنا أنظر للباب من بعد خروجه لا أعلم حقا كيف سأتقلم معه وهو أخييه
نظرت لهاتفي كدت أتصل بشقيقتي إلا أني تراجعت، عليا أن أحل مشاكلي بنفسي لا داعي لأن أعتمد على أحد
عليا أن أستحم لاأستعيد نشاطي وعلي أجد عذرا أخبره به
ليس حباً فيه إنما أعلم ماهو ذلك الشعور البغيض حين يكون عقلك مع شخص آخر بحضور الزوج
سامحني يالله لم أكن أقصد حقا ماقلته
اللهم ألهمني سبل الرشاد......
.
.
.
.

لمحت سيارة عمها قادمة من بعيد ذهبت إلى أبيها لتخبره بقدومه
وتعد دلة القهوة لضيافته

دخل إلى عمه وهو يلقي السلام ود لو أنه يتلثم بشماغه من رائحة ماتخلفه الحيوانات رغم بعدها عنه
أتت بقدح من حليب الضأن وهي ترى ظهرهه :ياهلااا والله بعمي تو مانورت الدديره جعلني فداك
قبلت رأسه وهمت بإعطائه القدح إلا أنها سكبتها عليه حين علمت أنه زوجها لا أبيه
شهق هو بدوره مما سكب عليه
ياإلههههي مالذي أتى به إلى هنا ذهبت مسرعه احضرت قطعة من القماش ولكن حين دخلت رأيته قد خلع ثوبه وأبي يستسمح منه وهو يدعي أن لم يحدث شي يدعو إلى الاعتذار

كدت أضحك على شكله إلا أن الخوف يدب في أضلعي أعلم أنه لن يدع الأمر يذهب هكذا في مهب الريح تقدمت إليه وأنا أعتذر لست حاقده إنما شيئا في خاطري قد برد..
:حصل خير.... عالعموم أنا جيت أخذكم مثل منتو عارفين الزواج مابغى عليه الا يومين وأبوي يستسمح منك ياعمي انه ماقدر يجي بنفسه
:معذور وأنا أبوك.. خذ معك سريه أنا أنزل بكره إن شاء الله الحلال محدن يديره باكر بوصي فلاح ينتبه له
نظرت إلى لأبي هل يريد مني أن أنفرد بهذاااا سووووف يقتلني :يبه عادي أنزل معك بكره..
قال أبيها مخاطبا إياه:زين أجل ارتاح اليوم ياعلاء هنيا ومن أصبح أفلح
نظر إلي بتوعد فهو من الجيد أن وقاحته تقتصر علي فقط لا على والدي
قمت مدعيه أن آتي له بأحد ثياب أبي
ما أن خرجت من عندهم حتى ضحكت هههههههه أظنه يعاني كثيرا في البقاءِ معنا..
أخرجت له أحد ثياب أبي القديمه وذهبت به من الباب الخلفي المطل على زربة الغنم مسحت بالثوب في أحد الأغنام وعدت إلى المنزل سريعا كي لايكتشفني ذلك المتحضر
دخلت عليهما وأنا أدعي البراءه :السموحه يبه أخذت واحد من ثيابك علاء ضيفن لزوم نكرمه
نظر علاء إلى الثوب المصفر ثم إلى عيني... هل تمزززح معي كيف لي أن أرتدي هذا الثوب
العم:بيض الله وجهك وأنا أبوك إيه أكرميه وزهبي العشاء

تقدمت من علاء وأنا أحادث أبي: إن شاء الله يبه
أعطيته الثوب وأنا أراقب ملامح وجهه العابس ههههههه
.
..
....
كاد أن يغمى علي من رائحة الثووووب تلثمت بشماغي وأنا أنظر إليها بحقد ألا يستحمو هؤلاء وثيابهم لما رائحتها هكذا هل صابونهم برائحة الدمن
:مشكوره يابنت العم ماتقصرين
تحدث عمي :إلبسه وأنا عمك لاتستحي الثوب فداك
انحرجت من أن أرد طلبه

نظرت إليه وأنا أكتم ضحكتي ههههههه ياله من مناااافق يظن أني سوف أسكت عن ما قاله بسهولة الثوب كاد أن يصل إلى منتصف ساقه فأبي قصير بينما هو ذا قامة طويله هههههههه تمنيت لو أني أملك هاتفا مزودا بكمرة لما فوت الفرصة في تصويره أين أنتي ياسحر لن تدعيه بسلام لو رأيته هكذا ....

استأذنتهم علي الآن أن أعد العشاء فأبي ينام مبكراً
.
.
.


..........

.
.

آرائكم تعني لي الدعم والاستمرار
.
.

(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)


فيتامين سي 22-08-16 11:09 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح

.
.

(7)••

.
.
.

........


فتحت الباب ذهبت إلى أختها سحبت لحافها :سحححر لساتك نايمه والنقاشه من أول هنا

دفنت وجهها بالمخده وإذ بجسدها يهتز لبكائها
أمل وهي تجلس بالقرب منها :سحر إنتي تبكي

:ما مم ما ما أبغى أتزززوج

فغرت فاهها وهي تسحب أختها لنهوض: إيييييش
تقولي

دفنت وجهها بين يديها :ماأبغى أتزوووج خلاص ماأبغى ماأبغى

أبعدت يديها :بنت تكلمي إيش فيه ليش ماتبغي

:كددا ماأبغى وخلاص

نظرت لها أختها بضجر:ليه هو الزواج لعبه قولي إشبك وإيش هالكلام الأهبل اللي جالسه تقوليه
نظرت إلى أختها وهي تمسح دموعها: أمل أنا إهئ أنا

أمل وقد تلفت أعصابها :ياشيخه إحكي نشفتي دمي شصااااير معك
عادت تلك للبكاااء من جديد

أمل وهي تسحب لها منديلا وتناولها إياه:هدي طيب هدي وفهميني ايش السبب


.
.
.



بالأمس انتظرته إلى أن ينام هو وأبي أخذت ثوبه خلسه لابد من غسيله وكويه
لم يكن لطيب مني إنما في الحقيقه فقط لعله يحن ولا يفكر في توبيخي، فلم يفعل لي شيئا بالأمس أظنه كظم غيظه عني والآن أرآه ينظر إليَّ من حين إلى آخر من مرآة السيارة الأمامية أظنه يخطط لشيء ما إهئ لا أظنه حنّ رغم أني توصية في غسل ثوبه ليبدو كما في الإعلانات
وكويته بأمانه..

حديثه قليلاً جدا مع أبي علمت أثناء حديثه أن تخصصه هندسه معماريه إذا سيعمل بَنَّاء لا أكثر ويتفاخر بها
أظنه فارغ كي يدرس تخصصا كهذا لقد بنيت سور منزلنا مع أبي و أمي رحمها الله ليس بالشيء الصعب كل مافي الأمر طوب وطين لما يتعنى لدراسة بالخارج من أجل ذلك>>من تحدث بغير فنِه أتى بالعجائب.

كما أنه يحب سماع الغناء ياله من أمر مزززعج للغاية.....
من حسن الحظ أن استغفار أبي بصوت شبه مسموع جعله يطفئه

أخذت أطل من نافذة السيارة بات لي الطريق طويلا إلى المدينه
مع أنه لم يبقى سوى القليل على وصولنا

مد للخلف قارورة ماء طالبا مني فتحها
هل يتحامق معي لا أظنه عاجزا عن فتحه أثناء القياده
فتحتها له :سَم
غفى أبي قليلا وعاد هو بكرسيه قليلا إلى الوراء مسندا رأسه عليه وهو يهمس:همزي رأسي

نعم نعم هل أمرني أن أهمز رأسه ألا يريدني بدلا عن ذلك أن أصفع جبينه يالا ثقته العمياء التي به
همست له متعذرةً بأبي :وراك منت شايف أبوي يوم إنك تطلب هالطلب

لمحت ابتسامته من المرآة الجانبيه :همزي همزي بس
استندت للخلف وأنا أنظر للمرآة الآمامية معلنةً رفضي لطلبه بإيمائة...
رأيت الوعيد بنظراته وهو يقدم كرسيه أشحت بوجهي لنافذة نظراته ترعبني لا أريده أن يرى الخوف في عيني أظنه يقرأ لغة العيون وإلا لما علم ذلك اليوم أن شيءً يدور في خلدي


.
.

.

.........


.
.
أحضرت لها كوب ماء وهي تنتظرها تهدأ لتتحدث

:هيا روقي واهدي وقولي اشبك

تنهدت سحر بضيق: أنا خايفه
:ايوا كملي خايفه من إيش

نظرت لها سحر بمعنى كأنك لم تفهمي من ماذا

ابتسمت أمل :دحين مقروشتني من أول وأخر شي خايفه من دا الشي... وإنتي ماشاء الله عليك ماكأنك دخلتي دورة معايه تبع سنة أولى زواج

سحر :أدري أدري بس برضو خايفه شفتي صحبتي هدى ايش قالت عن أول ليلة

أمل بضجر:ياشيخه لاتسمعي من أحد يكدبوا عليك وهدولا هما فالين أمها ولا دروا عنك هونيها وتهون،، وأظن عماد فاهم أكثر منك وغير كدا يحبك يعني فيه تفاهم بينكم مايحتاج هالخوف هو بالنهايه بيتفهم خوفك
لكن اعرفي إنو ادا زودتيها حبتين بخوفك دا مااضمن كيف حيتعامل معك..

سحر وهي تنظر إلى أختها :طيب ليش هدى تقول إنو حيجيني نزيف وإنو ...
غضبت أمل :رجعنا لهدى ثاااااني أديني رقمها بنت اللذين إيش المزح الماسخ دا بدل ماتفهمك وتهديك تزيد خوفك
ياختي صدقيني إنو الموضوع مايحتاج كل دا الخوووف وبعدين نزيف ايش تتكلم عنو ياسحر يااااقلبي ان صار معاها نزيف مو معناه إنك تكوني بنفس حالها هي امكن خوفها الزايد سبب لها النزيف وامكن زوجها ماراعى خوفها..

نظرت لها سحر بنصف عين:كأنك مجربه عاد

قذفت أختها بالوساده وهي تضحك :وإنتي تحسبي جالسه أهدي فيك عالفاضي ياختي جالسه أقنع عمري معك أنو شي بسيط وبعدين ياهبله ارجعي أقرأِ دروس الدوره عالواتس من جديد بدل ماتسمعي من أحد.

سحر وهي تقوم من عالسرير:هو أصلا يمديني أقرأ الدروس والزواج بكرة..

:تدري إنو ماما لو شافتنا حتهزأنا من أول بتنادي علينا عشان نتنقش

:يارب صبرني على ريحتو أنا بفهم عماد إيش يحببو فيه قلتلو ماابغى قام وصى ماما ، هيا دحين غصب عني حتنقش

:ياختي هيا مره ماتفرق بعدين عماد يستاهل تسوي لجلُ اللي ماتبغيه

سحر بحالميه :فديت قلبو حبيبي

دفعتها من كتفها أمل:أمشي أمشي بس قال قلبو قال

ضحكت سحر وهي تتغنج أمامها مازحه


.
.
.
.

لم يأتني النوم منذ أن خرج لم يعد

قلقي ليس عليه فقط بل أني في منزل أغراب
على الأقل وجوده يهون علي غربة المكان

فتحت التلفاز أقلب القنوات لعلي أجد مايلهيني سمعت طرقا على الباب ذهبت مسرعه لفتحه

يالخيبة ظني كانت الخادمه وهي تمد لي هاتفاً محمولاً
:مدام سيد وليد كلم إنتي

أخذت الهاتف من يدها
:ايوا وليد
وليد:فينك عن الجوااال ليش مقفلته
أبعدت الهاتف عن أذني... لما هو منزعج هكذا أعدت الهاتف :نسيت إنو مقفل
وليد: دقايق وألقى الجوال مفتوح
نظرت إلى الهاتف لقد أغلق الخط أعدت الهاتف إلى الخادمه
وأسرعت لأضع هاتفي على الشاحن وأعيد تشغيله...

لحظات وإذا بهاتفي يرن
: .......

:زيزفون
:هلا
:أبغى أكلمك في موضوع ضروري
قلبي قبضني: و. و وليد سعود صاير له شي
صمت قليلا
:وليد الله يخليك قولي سعود فيه شي
رد بهدوء: إنتي ماتعرفين تتفاءلين خير

اطمئن قلبي ولو قليلا بأن لم يصب إبني مكروه

:أجل ايش هوَ هالموضوع ..

:أبي.......

ماذا به لم فجأة توقف عن الحديث

زيزفون:أسمعك إيش تبغى

وليد:لسى ماعرفتي وش أبي

بدأ قلبي بالخفقان أغمضت عيني وأنا أُمنِي نفسي أن يخيب ظني
:وليد قول إيش تبغى و ليه مارجعت

:جوابك هو اللي بيرجعني

قلت بتردد:ممكن تحكي بوضوح

:أبي.... أبي قربك...

جلست على الأرض تسابقت دمعاتي في السقوط رجلاي لم تعد تحملاني

أكمل حديثه:زيزفون قلت لك عالجوال لأن شفت ردة فعلك بوجودي أنا أطلب وصالك... قلتها لك بوضوح لجل ماتلوميني.... ماتلوميني على أي شي أسويه بعدين، حابه أصبر عليك بصبر بس صبري له حدووود.. أنتظر ردك برساله وعالعموم مراح أرجع اليوم فلا تنتظريني
مع السلامه

وضعت الهاتف على الأرض بعد أن أغلق الخط وهي تجهش في البكااااء

..................

صرت لغيرك نصيب
صار يطلبني الوصااال
وأنا ياغاية مناي
خايفة لطيفك أخون
وخايفه رب العبااااد
إني أرفضه الوصال
وكلي لغيرك صاااار

قلي بالله عليك؟!

وشهو يعني القرب بعدك
واللي بَعدك هو حلال
حايره والدمع سال
والدمع أدمى الفؤاد
ماعاد بيديني القرار
يالله تلهمني الصواب


......................
.
.

طوت سجادتها وهي تدعو الله أن يلطف بحال قلبها علمت أن لا محاله كان سوف يطلب منها ذلك أمسكت بهاتفها مرسلةً الرد

(مايحق لي أرفض لك مثل هالطلب)

وضعت رأسها على الوسادة ودمعها يبلله
أنتبهت لوصول رساله

(مسحي دموعك)

كيف علم ببكائي
رفعت نفسها من على السرير وهي تنظر من حولها إذ تلمحه واقفا لم تتضح ملامحه من ظلام الغرفة
زادت دقات قلبها مشى بخطوات هادئة نحو النافذة أزاح الستار مما جعل نور القمر تزيد الغرفة سحراً
وهو ينظر للخارج


:ماتوقعتك توافقين...

ظلت زيزفون صامته عاجزة عن الحديث أو الحراك لم تعتقد أنه موافقتها تجعله يأتي في الوقت ذاته بدأت أطرافها بالبرود وهي تنظر إلى خطواته إلى ظهره إلى حديثه

إلتفت إليها: تظنين إني ممكن أجبرك على شي.. وبنبرةغضب: ممكن أفهم ليش هالدموووع ليش يدينك ترجف بهالشكل لهالدرجه طلبي صعب..

هزت رأسها ب(لا)

تقدم خطوه باتجاهها لاحظ لمعة عينيها خوفا من اقترابه ابتسم بسخريه: لاتخافي مو صاير شي من اللي ببالك.. حبيت أفهم رغبتك إتجاهي هه لكن واضح إني صفر عالشمال

أخفضت بصرها سمعت قرب خطواته وإذ ترى أقدامه قريبة منها

خاطبها بهمس: زيزفون دام مالك رغبه فيني هذا يكفي إنه يعني لي رفضك، اللي أنتظره منك رغبة ماهو مجرد كلام او جسد بلا روح..

استلقى على الجهة الأخرى من السرير معطيا إياها ظهره :صحيني على صلاة الفجر

أعلم يقينا أن النوم لن يعرف طريقه إلى عينيها شعرتُ باستلقائها بجانبي وهي تكتم بكائها.. أغمضت عيناي
عليها أن تعتاد على وجودي أتمنى أن صبري لاينفذ مع الأيام....

.
.
.

:ماشاء الله وش هالزين
سحر:وربي ياريحتو صكت براسي
سريه بعجب:بالعكس شحلاة ريحته حتى لونه يهبل

سحر:ماادري بس مااحب ريحتووو.. صح جبت لك اللي طلبتيه مني عاد ذوووقي يشق الصخر من كثر ماهو حلو

أمل :من مدح نفسو...... كمليها

سحر: الحقيقه لا اكثر يااختاه

سريه: طيب جبتي لي البرقع اللي بخرز اسود اللي قلت لك عليه

سحر :والله ماتلبسي برقع في زواجي

سريه بحرج: سحر حرام عليك لاتحلفين علي استحي أطلع قدام العرب بدونه

أمل: ترى سحر معاها حق احنا مو قصدنا انو تتخلي عن عاداتك بس ي ختي والله انتي حلوه حرام هالجمال يتخبى

سريه :ايه قصي علي بكلمتين انتي واختك

سحر: شوفي نقولها كدا تقولنا كدا المهم ماعليا فيكي جلابيه فخمه وعليها الكلام رضيت تلبسيه لان أشوفو شي حلو بس بررقع حرااام عليك دوبك صغيره على هالعاده وقدام الحريم تبي تلبسيه، تبغيني اصفقك

سريه: زين زين هدي تراك عروس حشى بالعه راديو المهم الكعب شلون ألبسه حرام إني لو طحت لأحوسها بوجه سحر

سحر: هههههههه اصبري اصبري اجيب لك الخبره دحين

نادت سحر الخادمه :بارني علم مدام سريه كيف يمشي بالكعب

تربعت الخادمه امام سريه وأخذت فردتي الحذاء
:شوف مدام انتا امشي كدا هطو رجل أول كدا بئدين نزل تاني كدا( تخبرها أن تستند في مشيها على العقب قبل مقدمة القدم) يالله مدام قووم أنا في امسك انتا

ظلتا سحر وأمل يضحكان حتى دمعت عينيهما من شرح الخادمه ومن دعوات سريه

دخلت أم علاء عليهم :سحر أمل هيا قوموا ناموا

سحر :ماما لسى الساعه 9

أم علاء :مافيه يالله قدامي مانبغى تعب وإرهاق بكره

نظرت إلى سريه :أخواتي وبناتها خلصوا نقش انزلي تنقشي عبال مالخادمه ترتب الأغراض

عادت بنظرها إلى سحر وأمل :يالله قدامي على فراشكم


بكت أمل وهي تحتضن أمها ماأن رأت سحر أمل تبكي إلا انها شاركتها البكاء ستفتقدهم ويفتقدونها

تدفقت الدموع إلى عيني سريه رفعت بصرها إلى الأعلى كي تمنع الدمع من السقوط وهي تترحم على أمها تركتهم ليأخذوا راحتهم وهي تقاوم البكاء لم تنسى أمها ولو للحظه لكن ماذنب الناس أن تشاركهم حزنها وهم في لحظة فرحهم.....

.
.

.
...........



البيت أصبح هادئ جدا فقد نام الجميع جلست في المطبخ وأنا أتذكر لحظة احتضان أمل لأمها
اسندت رأسي وأنا أبكي بصمت
:وحششتيني يمه صايره وحيده دونك ماعاد عارفه من أنا ولا وش لازم اسويه

تبلل نقابها من الدموع أخذت تقلب في هاتفها الذكي الذي أهدته إياها سحر

:شمصحيك لهالوقت

كادت أن تسقط من الكرسي من الفجعه:وجع يوجع العدو ان شاء ماتعرف تتنحنح قبل ماتدخل

كتم ابتسامته :ماعلينا أنا مجمع عليك شغلات لليل وجا الليل وودي أتفاهم معك

قامت من الكرسي إذ به يجبرها عالجلوس ويسحب كرسي أخر وجلس مواجها لها :انثبري بتكلم معك

:ماأظن الوقت يسمح تكلمني فيه..

:وش مصحيك لهالوقت دام مايسمح

رفعت نظرها إليه :وش لك فيني لجل تسأل مثل هالسؤال..خبري فيك ماتطيقني..

:ليش تبكين؟

:شي مايخصك

:ليش تبكين سؤالي واضح

بنرفزه:استغفر الله العظيم وجوابي أظن كان أوضح وبعدين شتبي جاي هني..

علاء :أتمقل فيك

:هه ياملاقتك
علاء :أحد ضايقك من أهل أمي
عادت بنظرها إليه:تدري عاد هالسؤال المفروض تنشد عمرك قبل ماتنشدني...
علاء وهو يستند على الكرسي: نشدت عمري وجاني الجواب إني مسعدك..
سريه:ضحكتني وأنا ماودي أضحك
نزلت من الكرسي وقف أمامها
:ابعد
علاء :وإن مابعدت بصارخين مثلا
رفعت ناظري إليه :علاء ماني برايقة لك قسم.. باكر زواج خواتك روح أخمد أريح لك
:راحتي معك
:هههههه وتتوقع أصدقك.. ماتبطل نفاق
ابتسم وهو يشير إلى رأسها: نتفه لكن عقلك كبير
ابتسمت ب نصر:زين إنك اعترفت إني عقلي يتعداك
:هههههههه ولسانك يبي له قص
تعدته وهي تتمنى البعد عنه
سمعته وهو يقول بنبرة وعيد :الايام جايه مابعد إنتهى الحساب
:خذني على قد عقلي ياولد عمي
:نامي يارووحي لاتشيلي هم
:زين يابعد طوايف هلي هه

ابتسم وهو يراها تذهب مسرعه للأعلى تظن أنها تستطيع إخفاء خوفها عنه

يالها من سنفورة تدعي القوة وإن كان موت والدتها جعلها هشه إلا أن بقي لها من تستند عليه أبيها ولا شي آخر نعم فأنا لست بذاك السند الذي تثق به حتى تجعل مني حصناً لها... ياإلهي أنستني ما أتيت من أجله. .. اجل تذكرت الماء هو ماجئت من أجله.....


.
.

..........
....
.

آرائكم تعني لي الكثييير

فكونوا بالقرب


(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)


فيتامين سي 22-08-16 11:11 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح
.
.
.
(8)●●
.
.
.
.

نزعت نقابي بعد دخولي القاعة وأنا اتجول بنظري في فخامة القاعة لم اعتد على ان تقام حفلات الزفاف في قصور كهذه بل يقتصر الأمر في بيت أهل العروس انتبهت لخالتي ام علاء : سمي ياخاله

أم علاء وهي تذكر الله في نفسها وتدعوه ان يحميها من العين فلم تكن لتتصور أن شعرها سيصل الى منتصف فخذها وأن جسدها بهذا الارتواء الملفت فقد أخفت جلابياتها الواسعه معالمه بينما اليوم ترتدي جلابية مخصرة على جسدها مما جعلها اكثر أنوثه
تذكرت أنها قد أبدت اعتراضها على خطبة زوجها لابنها لكن الان لن تفكر بالندم فزوجة ابنها سيشار اليها بالبنان فجمالها البدوي قد برز بمكياج ناعم تناسب مع عمرها تمنت ان ابنها رآها عله يكف عن السخرية منها ،، فهي ليست عما يحدث انما متجاهله لتصرفاته : الله يصلحك ياسرية ليه ماخليتي الكوفيرة ترفعلك شعرك بدل ماهو مفرود ..تحصني الله يحفظك

ابتسمت على استحياء :سحر هي مختارة لي التسريحة

ام علاء : الله يهديها بس .. حفقد حسها
:اي والله ياخالة مدري شلون البيت بيصير دونها

.
.
.
اصطحبتني معها خالتي الى بنات اخواتها يبدو أن عائلتها كبيرة .. جلست في ذات الطاولة معهن تحدثت احداهن :اووه هو انتي اللي كنتي متبرقعه يوم الملكه
لمحت وكزت التي بجانبها رددت بثقه :ايه انا
...تحدثت اخرى بحماسه:ماشاء الله طلعتي احلى مما تخيلت ..
لم تعجبني نظرات تلك الا أني اجبت الاخرى بابتسامه :عيونك الحلوه ...وقفت مستأذنه بالذهاب لمساعدة خالتي

بحثت عن خالتي إلى أن وجدتها ترحب بالضيوف القادمين اقتربت منها و أنا أسألها إن كن حضرن امل وسحر أم لا

أم علاء :هم في الطريق شويتين ويكونوا على وصول انتظريهم في الغرفة مو متأخرين
:زين خالتي كانك تبين شي رتي على جوالي
:ماشي حبيبتي

جلست لدقائق انتظر حضورهما اوه هاهما وصلتا

فتحت الباب وإذ باحد العاملات يساعدنهن على الدخول : هلا والله هلاوالله بالعروسااات كلللللوش

سحر وهي تبعد الطرحة عن وجهها :هلابك هففففف حرااااره الله وكيلك خفت المكياج يسيح
أمل وهي تضع عبائتها جانبا :وربي جد حررر الله المستعان

ابتسمت بانبهاااار يالروعتهما فليحفظهما الله من كل سوء :ماشاء الله ماشاااء الله طالعين تهبللللوووون

تغنجت سحر بتمايل:من يومي أهبل بس العةب عالنظر
:هههههههه ماتبطلين هبال
سلمت عليهما وأنا ابارك لهما
سحر :عقبالك يارب
ابتسمت مجاملة دون أن انطق و لا أعلم أي عقبى تلك برفقة أخيك
نظرت إلى أمل لاتبدو على مايرام عدت بنظري الى سحر إلا أنها اومأة لي بعدم علمها
:امل شبلاك
ابتسمت وهي تقاوم دمعها :ولا شي بس متوترة شويه ....
دفعتها سحر من كتفها : مالت بس خلي قلبك قوي مثلي ... وما ان سمعت صوت الطبول الذي تسلل صوته الى الغرفة حتى بدات بالرقص
امل:هههههه منتي صاحية ومين اللي امس طول الوقت تبكي ماغير خايفه

سحر وهي تداري فشلتها:استري ماواجهتي انتي ووجهك ...
نظرت إليهما :بنات جد راااح افققدكم و اعطوني
علماذا بتسيرون بيت عمي

سحر : مو انتي اساسا حتكوني في البيت
:لا بروح مع ابوي ..، مابعد انهبلت عشان اجلس ويا اخوك بالبيت

سحر :ههههههه تصدقي عاج نفسي علاوي يشوفك دحين مالت عليه مدري مخو كيف يفكر
وكزتها امل مع خاصرتها :لاتتحمسي مره انتي ولسانك دا
سحر وضعت يدها على فمها:اوبس سوري

دخلت المصوره بعد لحظات من حديثهن

سحر :يالله عاد تعالي تصوري
:ماابي شلوووون تفهميين
سحر وهي تسحبها بالقرب منها محاولة اقناعها: طيب طيب خلااص تلثمي بشعرك وخليها تصورك ي ختي هالكشخه كلها لزوم لها ذكرى
: سحر لاتحرجيني معك
سحر:تبغيني ازعل منك

الشكوى إلى الله لا احد يستطيع سحر تلثمت بشعري وتلك المصورة بدت تأخذ أكثر من صورة وددت لو حطمت آلة التصوير على رأسها ...


.
.
.
...........

اوقظته لصلاة الفجر
وما أن أفاق ذهبت إلى الصلاة والعودة إلى النوم و ها أنا مستيقظة على الساعة الثانية ظهرا
تحممت وما أن خرجت حتى وجدته في وجهي
شددت روب الإستحمام يالي من غبية كان من البديهي أن اتوقع عودته في اي لحظة
رأيت عينيه تجول فيني حتى اقشعر بدني
عاد ببصره لنظر إلى عيناي : انتظرك عالغدا تحت

أومأت مسرعة برأسي كناية عن موافقتي
اقترب مني خطوه حتى تراجعت لخطوات :ر ر راح ألبس و و و أنزل

ماأن خرج حتى التقطت ملابسي مسرعة إلى غرفة التبديل و أنا أتنفس الصعداء حمدا لله أن لم يفعل شيئا
.
.
.
نزلت إلى الاسفل
و انا انظر حولي أين صالة الطعام وأين الخدم ؟...لا اسمع حتى دبيب النمل

الغرف كثيييرة إلتفت حولي
بحثت في بنطالي يالحظي التعييييس حتى هاتفي لم أحضره هل علي التعني للبحث ....
يا إلههههي إني أتضور جوووعا

فتحت أحد الابواب فإذا بداخله ثلاثة أبواب أخرى يارباااه هل أنا في متاهة أم قصر فتحت الأول فإذا به دورة مياه فتحت الآخر وإذ بصوت أنيين صادر من الغرفة كان عبارة عن ممرخ ضيق وينتهي بغرفة بيضاء دخلت و إذ بفتاة على سرير مستلقية كما الجنين في بطن أمه ترددت في محادثتها اقتربت ببطئ
نن
:احم ....اااا ... انتي بخير
التفتت إليا بسرعة خاطفة حتى سقطت هي ارضا وابتعدت انا لخطوات للخلف
ابتعدت تلك زاحفة للخلف حتى التصقت بزاوية الغرفة وهي تقضم أظافرها بأسنانها وشعرها قد انسدل على وجهها وحوب صوت أنينها إلى صوت أشبه إلى الفحيح

دب الرررعب في قلبي ماخطبهااااا لمااا لماا هي هكذااا بحق الله
ترااجعت للخلف و انا انظر إليها حينا وإلى الباب حينا أخر


ركضت نحوي مسسسرعه دفعتني أررررضا ياهول قلبي عيناها بدت لي محمرتان كما الدم وكأنها لم تنم منذ أزل تسارع تنفسي وكاد قلبي ينخلع من الخووووف سألتني بهمس غريب:مين إنتي

أجبتها بخووف :زو زو زوج زوجة و ووليييد

انهالت عليا ضربا حتى شعرت أن شعر رأسي إنخلع من جذوره :ااااه فكييييني فكيييني وليييييد

استدارت بيديها حول عنقي محاولة خنقي حاااااولت ابعااد يديها لم ألمح سوى الغضب قد تفجر من عينيها و تهذي بكلماااات لم افهمها سوى قولها لما تزوجته

شعرت بإندفاع باب الغرفة وصوت وليد يصررخ إلا غشاوة قد خيم على جفنااااااي


.
.
.
.
.
آرائكم تعني لي الدعم والاستمرار
دمتم بود


(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا إله إلا أنت أستغفرك و اتوب إليك)


زارا 23-08-16 01:04 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
تسلم الايااادي ام جمال على النقل.. باذن الله بس القى وقت بقراها فيه اذا الله أحيانا..
بس مو الأجزاء شكلها قصيره؟؟؟

فيتامين سي 23-08-16 01:23 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح
.
.
.
( 9 )●●

?..
.

أحسست بصفعات على وجنتي ورائحة العطر تغزو أنفي فتحت عيناي ببطئ
وليد: زيزفون زيزفوون تسمعيني

هززت رأسي بضعف و انا اشعر بحرقة في حلقي نظرت من حولي فإذا بتلك العجوز ونسرين تبكي

عدت بنظري إلى وليد :ايش صاار
رفعت جذعي للجلوس
وليد وهو يساعدني:انتي بخير تبيني اوديك المستشفى

هززت رأسي ب لا
تذكرت ماحدث لي إلتفت إليه :مين
قاطعني: ارتاحي اللحين وخلي الاسئلة لبعدين

امسكت بيده:وليد جاوبني
:برسلك الغدا واوعدك اجاوبك بعد ماارجع عندي كم شغله بخلصها
سألني :ليه رحتي هناك
:كنت أدور عليك
تنهد بضيق:ماشي لااجي والقاك ماتغديتي ... اتتبهي لنفسك .....



.
.
.

حايرة دمعات عيني في وداعي يسيل
حايرة واليوم اوادع والدمع اصدق دليل

يمه لو عنك ابرحل وابتعد عنك بعيييد
لاتظنيني إني بنسى حبك اللي بالوريد

كنت ياأمي صغيرة كنتي كل لحظة معاي
وكان ابوي بكل طيبة يحتضني من عنااي

هذا هو دربي ونصيبي أمشي كل عمري معاه
زوجي هو بسمة حياتي مالي بالدنيااا سوااه


.
.
.......


توصيات ....فعنااااق ....فحياة جديدة بالانتظار

.
.
سحر وعماد

في السيارة شد من قبضة يديها وهو يهمس في أذنها :خلاص ياروحي بكره نجيهم ولايهمك .. هدي ياروحي ليه كل هالبكااء
وكأن حديثه لم يهون شيئا لازالت شهقاتها مسموعه ......

.
.
.
دخلا بيتهما وهو محتضنا كتفيها ويهدئ بها إلى أن طفح الكيل به وهو يوجهها ناحيته
:شوووفي لو ماسكتي رااح اغتصبك
سكتت وهي تنظر إليه بحمق واضعة يدها على خاصرتها ويدها الاخرى تكفكف دمعتها :لااا ياااشيييخ مع نفسسك أقووول ....
نظر لها بمكر وهو يشمر ثوبه:تتحدين
لانت ملامحها كما الهرة البريئة:موودي
اتسعت ابتسامته وهو يفتح ذراعيه لاحتضانها :يارووح وقلب مووودي إنتي

ابتلعت ريقها بتوتر مبتعدة كذا خطوه:شوف لازم نتفق
جلس على الأريكة وهو يسحبها للجلوس بقربه
اخفضت طرفها وهي تفرك كفيها بتوتر:احم اممم يعني لازم اول شي نصلي وكدا مو على طول ....
عماد :مو على طول ايش
نظرت إليه بقهر
عماد:هههههههه اسف اسف يؤ الواحد مايقدر يمزح
:لاتمزح زي كدا
وقف و اوقفها معه :ماشي ياروحي خلينا نصلي بالأول بعدها عندنا عقد اتفاق لازم نعقدها وبعدها عاد ..... غمز لها
سحبت يدها من يده :ماابغى ماابغى
عاد للإمساك بيدها : ههههههه طيب طيب ياللي ماتبغي خلينا نصلي بالأول ....هذا جزاة اللي يتزوج له ورعه
نظرت إليه بطرف عينها :كم مره قلت لك ماني ورررررعه
:كبيره كبيييييرة ولا يهمك

.
.
.
.
........

أمل وسلطان

غسلت جسدها توضأة وهي تتسال لما لم يتفوه بكلمة حتى أنه لم يبارك لها سوى قبلته على جبينها خرجت من دورة المياة وجدته يصلي ولم ينتظرها ..... لا تعلم هل صلاتها قبلت ام لا ففكرها غائب استغفرت الله ودعته التوفيق في حياتها

التفت إليها وهو يتأملها أخفضت بصرها بحرج
مد يده لها كي تمسك به ترددت في الإمساك به إلا انه اقترب منها وقبل جبينها

اصطحبها معه إلى السرير امسك بالمذكرة وبدا في التدوين وامل مستفهمه مايفعله
وجه المذكرة لها بحيث تقرأ ماكتب

(امل ياجمل مالله عطاني بحياتي
امكن تتعجبين من صمتي وقل وصالي لك
لكن يعلم الله ماودي بالجفا ولا القطيعه
و أدري إن بخاطرك عليه
بس كنت انتظر هاللحظه اللي نكون فيها ببيت واحد)

نظرت إليه بخجل مستفهمه: صعب تقولهالجل تكتبها

تنهد بضيق وهو يدون كلمات قد بدا يكتبها بتردد

)أمل الموضوع كبير ويبغالي وقت لجل أفهمك
انا حاليا عاجز عن الكلام وفي مرحلة علاج اتمنى توقفي معايه ،)

انزعجت رفعت عينيها إليه : تمزح صح
هز راسه نافيا
أمل:شو يعني انت ابكم ....

سلطان بلاش منها هالمسررحية اللي مرره مو وقتها
هز راسه نافيا وهي يحاول التكلم
:يعني ضحكتووووا عليا
علا صوتها:انت ايش جالس تخربط
اشار بيده بحركات لم تفهمها ابعدت يديه :بطل هالمسسرحيه البايخه انت عارف ايش جالس تقول
بلعت غصتها وهي تحبس دموعها:ماما وبابا يدروا بدا الشي
هز رأسه بنعم وهو يحاول الإمساك بها محاولا تهدئتها أفلتت يديها منه بغضب
أغمضت عينيها وهي تهمس :حسبي الله ونعم الوكيل فيك
جالت ببصرها في الغررفه خرجت من الغرفه ماان وجدت غرفة اخرى حتى دخلت اليها وانهارت بالبكاء :ليييييش يكدبوووا علياااا لييش لهالدررررجه مايبغوووني
سمعت صوت طرقاات الباب
صررررخت بقهر :ماااابغاااااك تفهم مااااابغااااك حل عني ..... انااا ايش سوييييت لجل تعملوووووا فيني كدا

انخرطت في البكاااااء وهي تدفن وجهها بين كفيها
.
.
.
.

.....
...
.

ماأن وصلنا إلى المنزل حتى نزلت مسررعه ذاهبة إلى غرفتي أخشى ان ينفرد بي

يا إلهي
ليس الأن
ليس الأن ياخالتي
استدرت لندائها
: هلا خاله

ام علاء :ساعدي علاء تنزلوا الهدايا وتحطوها في غرفة البنات

ذهبت إليه وانا أندب حظي أخرج الاكياس من الحقيبة الخلفية للسيارة اقتربت منه: شتبي اشيل وياك
حمل بعض الأكياس وهو يمدها لي فتحت عيناي على وسعها :تبيني اشيل ذولا كلها
ابتسم بسخريه:لا ياروحي ولووو انتي المدام .... عاد بنظرة ضاجرة .... ايوااا شيلهم منتي شايفه اني بشيل دبلهم
حملتها وأنا اكتم غيضي وكأني عرجاء في مشيتي مالذي يظنه ذلك المتعجرف لاأحمل كل هذه الأكياس ألا يكفي الكعب الذي تورمت اصابع قدمي منها ...

وضعت الاكياس في الغرفة بعد عناء امسكت بظهري استدرت للخروج وإذ به واقفا عاقدا ساعديه بعد ان وضع الأكياس جانبا
ليس الأن ارجووووك اريد النوووم
:عيونك صايرة تذبح بالمكياج
وريحة عطرك ترد الرووح باقي بس نشوف الشكل ..اقترب خطوه ... عسى بس مافشلتيني لزوم مرة المهندس تكون على سنقة عشرة

غضبت من حديثه يا له من متكبر مغروووور لقد طفح الكييييل منه وفوق ذلك كله يريد رؤيتي :علمي فيييك ياولد عمي ماودك بشوفتي
ابتسم ابتسامة مائلة: والله ياروحي أمكن أهون عن الثانية وأقنع فيكي يالله فرصة جات حد عندك

لا رجاااء سوف اموت بحرقتي إن تزوجت علي بأخرى فلتتزوج من تنبت الشيب في راسك أنت وطبعك العفن هذا :روح تزوج محد حادك علي
: ههههه ياحليلك بتقنعيني انك مو مقهوره
: هه انقهر على وش بينضحك عليها من نظرت في وجهك
:تتريقين حضرتك ....
مررت بجانبه متجاوزة له: ابد محشوم كبير وعقلك يوزن بلد
إلتفت إليها تحدث قبل خروجها:مهما ادعيتي القوة يابنت عمي عيونك تفضحك

تحدثت دون ان التفت إليه: زين يوم إنك تقرأ اللي بعيني

احتضنها من خلفها شهقت وأنا أحاول ابعاد يديه عن خاصرتي :علااااء ابععععد
همس بقرب أذني:اشششش ياروحي

استدار بي نحوه وهو ينظر إلى عيناي شدني نحوه ...رائحة عطره اشعرتني بالخدر قرب صدره كان كالسحر الذي جذبني دون وعي أسندت رأسي عليه شعرت بإرتفاع وانخفاض صدره انحدرت دمعه من جفناي جهلت سببها اي سكينة تلك بعد هذا الجدال العقيم أغمضت عيناي للحظات أحسست بانفلاتت يديه وابعاده لي وذهابه مسرعا دون نظر ودون حديث

ماان استوعبت مافعلته


بحق الله مالذذذذي فعلته ذهبت الى السرير جلست عليه وأنا انظر للباب شعررت بالحرارة تسري في جسدي وتتدفق إلى وجنتاي
مالذي فعلته بي ياعلاااااء
.
.
.
.

.........
.
..
...


بدأت أدور في الغرفة أيعقل أن من الطبيعي مايحدث في هذا القصر
انتظر دخوله منذ مدة .... هاااتفه مغلق
لم اطق صبرا لمعرفة مايحدث هنا

سمعت صوت الباب يفتح ذهبت مسرررعه نظررت إليه :
:وليد ايش جالس يصير هنا
نزع العقال والشماغ :جيبي لي مويه
أحضرت له الماء :فيك تقولي دحين ايش جالس يصير
ارتشف من الماء بعد ان سما بالله
نظر إلي:تبغيني اكلمك وانتي واقفه يعني

جلست على مقربة منه
عقد انامله ببعضها وهو يتقدم بجذعه مستندا على ركبتيه بكوعه:تفضلي اسألي
:مين البنت المجنونة
نظر إلي بغضضضب :ماهي مجنووونه سااامعه ولا لا
:اسسفه بس تصرفها كان اقرب لهالشي
تنهد بضيق:زوجتي الثانية هديل
فغرة فاهي:بس اللي اعرفو انك مطلق
وليد عاد بنظره للارض:ايه طلقتها ورجعتها ...صمت لبررهه ثم أكمل حديثه ....: مدري تسمحين لي أقول هالكلام او لا
لكن دامك تبي تعرفين ملزومه تسمعيني
همست :تفضل،،،
ابتسم بألم:تصدقين عاد يازيزفون
إني حبيتها ... كنا بخير لكن الله بلاني في حبها
استفهمت :شلون بلاك؟؟
وليد:سحرووها
:كيييف!!!!!!
:ايه سحروها حتى كررهت شوفتي
وقف متجها إلى النافذه أزاح الستار :درنا فيها المشايخ والرقاه السحر يبغاله فك ونجهل مكان السحر
تحدثت:طيب مين اللي سحرها
:طليقتي الأولى ... الحسد يعمي ابن ادم لكن الله حسيبها إلى الأن جالس ادور عليها دريت إنها مسافره لخارج الدوله لكن فين بالضبط مدري
إلتفت إلي: طلقتها روحي طلقت هديل وأنا ميت عليها لاني توقعت إنها ماعاد تبيني من تصرفاتها لكن بعد مااكتشفت باللي فيها رجعتها
عاد بنظره إلى النافذه وهو يضرب بقبضته على الحائط: كانت بخير .. كانت بخيييير ...
قلت بتردد:ممكن أسأل
وليد:اكيد
:ليه طالب قربي دام قلبك معلق فيها
وليد عاد للجلوس بقربي:مثل ماقلبك معلق بغيري
أمسك بيدي :زيزفون قلوبنا وإن كانت تحب الغير مايعني إننا مانعيش هذا هو النصيب وهذا قدرنا الرضا فيه مطلوب ان عشنا في احزننا ماتوا غيرنا وهم يشيلون همنا ..وإن كان على قربك فالزواج ميثاقه غليظ ماهو لعب أنا مااتخذت هالقرار الا وانا مقتنع فيه ...
وحقوقنا مافيها تنازلات حتى لو كان الحب مو موجود يكفي الاحترام لي ولأهلي
انتي مين يحدد سعادتك ماهي الظروف ولا الاشخاص

:وايش يضمني ان طليقتك ماتاذيني مثل مااذت مرتك
وليد وهو يقوم:الحافظ الله يازيزفون ...عالعموم تجهزي بعد ساعه راح نحرك واي سؤال ثاني اجليه لوقته

.
.
.
.
آرائكم تعني لي الدعم والاستمراااار


ولنا لقاااااء بحول الله وقووته

دمتم بود يااجميلاااتي

فيتامين سي 01-09-16 09:49 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح

.
.
.
( 10 )
.
.
.


إلتفت إليها وما أن إنتهت من صلاتها حتى وضع يده على ناصيتها داعيا بالدعاء المأثور عن النبي صلوات ربي وسلامه عليه

بدأت بتحريك اناملها بتوتر
ابتسم بصدق:الله لايحرمني منك
همست بخجل:ولا منك يارب

أمسك كفيها حيث اجتمع برودة يديها بدفئ كفيه
عماد: سحر فيه كلام لازم نسمعه من بعض لجل نكون على بينه ونعرف إيش اللي لنا وإيش اللي علينا

سحر :تفضل

ثنى خصرها الايمن :أول شي يهمني الإحترام أبيك تحترميني في وجودي وغيابي لجل حتى لو جاء أحد في يوم و قال إنك قلتي عني كلام من وراي أكون واثق إنك ماتذكريني إلا بخير
ثنى بنصرها :الشي الثاني ....أهلي عامليهم بالأحسن أعتبريهم في مقام أهلك تأكدي إن اللي يمسهم يمسني وإن جاك منهم شي مايعجبك تغاضي عنه لو لي خاطر عندك ولأهلك مني المثل كل طيب و احترام

ثنى الوسطى :إن غلطنا في حق بعض او صار شي أزعجنا من بعض يحق لثاني يسأل عن السبب والغلطان يبرر موقفه ... وان صار الزعل الله يبعده عنا لزوم نطلب السموحه
الإعتذار مو عيب ولا هو شي يقلل من احترامك بالعكس يزيد غلاك وكلن عاد يرضي الثاني باسلوبه ..تمام ياروحي
همست :تمام
ثنى السبابه :حابه تدرسين او تتوظفين ماعندي مشكله بشرط ماتهملين حقي وحق بيتك عليك
ثنى الإبهام :وآخر شي ياروحي ...نظر إليها بحب وهو يحتضن وجنتيها بكفيه :يهمني رضاك ويهمني تكوني أحسن الناس و انا أشوفك بعيوني شي كبير فأتمنى تكوني عند ظني فيك ...اتفقنا حبي
ابتسمت :اتفقنا
عماد :قولي اللي بخاطرك
سحر :قلت اللي بخاطري وأكثر والله يقدرني على رضاك

غمز لها وهو يسحبها لتقف معه:بما إنك تدورين رضايه امشي نلعب
حاولت الهرررب:مع نفسسسك
امسكها قبل هروبها حاملا إياها: ههههههه راحت عليك يالبزر ....


.
.
.
.


تهاجر بنا الأحلام إلى قلوب أذابتنا عشقا
إلى قلوب ماتت نفوسنا لها شوقا
قلوبا أحببنها حد الجنون
قلوبنا عرفنا معها معنى الحب الطاهر
وما أن نستسلم لأحلامنا
يوقظنا الواقع من لندرك انها ...
لم تكن سوى أحلام مهاجرة ....


نظر إليها لازالت تلعب مع صغيرها منذ وصولنا والان الساعة متأخرة
حمله منها وضعه على السرير تحت أنظارها أنزعجت من تصرفه
برر فعلته:أظن الوقت متأخر ...قومي نامي
نظرت إلى صغيري وإذ جفنيه تنسدل معلنا نومه
مررت من جانبه لنوم دون حديث
شعرت به وهو يستلقي على مقربة مني

.
.
.
زيزفون
إلتفت إليه:هلا
:أهلي شلون عاملوك
تنهدت بضيق:أفضل إنك ماتدري
أزاح خصلة تطفلت على وجهي وهو يهمس: ودي أعرف
هناك امور كثيرة علينا معرفتها ليس هذا فقط ولا احبذ ان أنبش ما إندثر : أظنهم يعااملون الخدامه أفضل مني
وليد: وإيش اللي حدك ماتتكلمين ماتعلمينه
هه ألهذه الدرجه لايطيق حتى نطق اسمه: ماكنت احب أزعجه بالنهاية بيكونوا أمه و اخته ....
:يعني بتقنعيني عشانه مو ضعف شخصية
قطبت حاجبي:ليه إني أراعي كبر سن خالتي (ام زوجها وليس شقيقة والدتها) معناته إني ضعيفة شخصية
تحدث بحيرة:مدري بس ... وليش يضايقونك معقوله بدون سبب
ابتسمت بسخرية:صعب أقنعك لانك إنت تسأل الشخص الغلط اسالهم إمكم مطلعه عينهم وقاله ادبي .....
وليد بضيق:مالها داعي هالنبره .. جاوبي على قد السؤال
:أي سؤال ثاني أخ وليد
:اظن إني زوجك مو اخوك
:ماشي يازوجي فيني انام
:ايامك الاخيره معهم ماكانت اخلاقك حلوه لجل تشهد لك بالخير
إلتفت لنظر إلى السقف: راح اللي لجله تحملتهم ..وضاق صبري منهم صحيح هم اهلك بعد لكن العيشه معهم ضنك كزوجة ولدهم لا اكثر ...

.
.
سحبني إليه من خاصرتي :يبيلك من يفهمك
أزحت يده وقد إلتصق كتفي بصدره :ما أحتاج شخص يفهمني كثر ماأحتاج شخص يقدر اللي أسويه لجله

:وهو كان مقدر اللي تسويه لجله

نظرت إليه :السؤال اللي يزعجك جوابه لاتسأله ... تصبح على خير
أدرت إليه بظهري
صمت لبررهه ابتسم لصدقها رغم أن الحقيقة فعلا مزعجه
أحاط بخاصرتها وهويدفن وجهه بين خصلات شعرها

أغمضت عيناي بعجز و أنا اتمتم لنفسي :علي ان اعتاد ذلك

.
.
.
.
،،،،


.


استشورت شعري ولم أعره أدنى اهتمام نظرة إلى صباحيتي على طاولة التسريحة رفعت ناظري إلى المرآة حاولت إخفاء انتفاخة عيناي بمساحيق التجميل فلم أنم البارحه سوى سويعات ..
الأمر يحتاج إلى التروي لا أكثر
طرق الباب هه متشخصا وكأنه هالة من الكمال إلا أن هذا عهدك ياابن أدم لم تكمل في شيء إلا نقصت في أخر

ارتديت العقد فالحلق فالخواتم سرحت في دبلتي وكأنني أعيش الوهم

أمسكت بعبائتي وحقيبتي وهممت خارجه مد لي بورقة مفكرة وددت لو اني تجاهلته إلا أني وضعت نفسي في موقفه ..

)أتمنى ماتخربي فرحة أهلي بزواجنا)


نظرت له بابتسامه :أبشررر ولا يهمك ...أهم شي اهلك ...والناس يفرحوا ...بس أنااا .... لاااا مو مهمه فرحتي صح؟؟؟


أخفض بصره وهم خارجا ...خرجت خلفه يكفيني بكااااء حقا يكفي يارب إن كان هذا بلاء من عندك فالهمني الصبر عليه حتى يزول و إن كان مما اقترفته نفسي فاغفر لي...
لم أكره أحد من قبل كما كرهته
اكره أن يتغافلني أحدهم أو حتى أن يخدعني
يحق لي الإنفصال عنه ولكن لن اتسرع بقراري
عليا أن افهم لما فعلا والداي بي هكذا
وهل سحر تعلم بذلك ام لا
أيعقل أن عماد لم يخبرها بخطب صاحبه
.
.
.

....
ذهبنا إلى أهله استقبلتنا امه بالأحضان

نظرت إلى إبنها فرأت في عينه اليأس
:حيا الله العرسان تفضلوا تفضلوا

أمسك بيدي نظرت إليه ببرود ومشيت معه ..
وكأن أحلامي تبخرت في مهب الريح


حين وجدتك بنيت احلامي وخيالااتي
حين وجدتك تمنيت ان أعيش العمر بقربك
هكذا هي أحلامنا ماأن نعتلي السحاب
حتى تدكنا فيالارض هدما .....


كان الصمت وقليلا من المجاملات كفيلة بأن لا تفضح مافي داخلي

توتر أم سلطان لم يفتني قمت لها :خاله تبغي اساعدك بشي
أم سلطان :أبد حبيبتي ارتااااحي اللحين فاطمه تساعد الشغاله
أصررت على خالتي حتى أجابتني باان اعين الخدم في المطبخ

في الحقيقه اردت الخروج فالأجواء هنا لم أعتد عليها بدأ لي جوا من الرسمية الممل .....

نظرة إلى المرآة لمحته يراقبني من زاوية الممر
إلتفت إليه ذهبت إليه :تبغى شي
مد لي ورقه اخذتها منه:
( القهوه والشاي)

رفعت بصري له:دقايق والخدم يرسلوه

قبل جبيني وهو يبتسم ..
:الرضا صعب بحالتك ياسلطان ...صدمتني فيك لدرجة صعب تجملك أفعالك ..

على فكره البيت مليان حريم لاتدخل فيك تتصل اووه سوري أصد ترسل رساله ...

ابتعدت عنه وأنا ألفظ حرقة تجول بصدري ...
متى ننتهي من هنا
أود العوده إلى عزلتي مدحهم لي كأنه شفقه لزواجي من أبكم لا يفتني تمتماتهم المفضوحه ألا يكف الناس عن لفظ سمومهم

.
.
.

.
،


.
.
.
.


"ياللي جرحتي وش يفيدك جروحي قلي وأنا أخلي لك القلب مفتوح""


.
.
.

ركبت السيارة بانتظار والدي وعمي عليا رأيته يخرج مرتديا نظارته الشمسية متجها ناحيتي
طرق نافذتي أنزلته ...رفع نظارته إلى رأسه: معزمه تروحين
:ليه ودك ياني أجلس
ابتسم: راح توحشيني ..
شعرت بخفقات قلبي المجنون إلا أني قلت : ماأظن بتوحشني....
فتح باب السيارة صعد بقدم واحده متقدما بجذعه ناحيتي حتى قبلني من فوق البرقع
:ههههههههههه كذا راح أوحشك سلام وراي دواام

نظرت إليه وهو يلوح إلي بيده راكبا سيارته معلنا ذهابه

وضعت يدي من فوق النقاب وأنا أبتسم بحرج أظنه جن إبن عمي هههههه أفعاله باتت حمقاء مثله
لمحت أبي وعمي يخرجاااان اكتسى وجهي حمرة يا إلهههههههي كدت أقتل لو رآااااه يفعل ذلك بي ......اعتدلت بجلستي وأنا أعدل نقابي ضممت يداي إلى حضني

حمدت الله في سري أنهما لم يرانا ....

حقا سأشتاق إليه ليس حبا غنما سأافقد شجاري معه على القليل يهون بذلك مرارة الواقع وإن كان هو أيضا يكرهني أو بالأصح لا يحبني
.
.
.
،
.

..


.......
:ماااااالي شغل إنت قلت توديني بكره عند أهلي

وضع الوسادة على رأسه :سحححححر فكيني شويه من حنتك

بكت بقهر : ليييش تكدب عليا دامك مو موديني....مالي شغل وديييني عند أهلي

قام من السرير وهو يسحبها للجلوس في حجره قبل عينيها الدامعتين:يارووحي والله بوديك بس مانمت زين من أمس ..جننتيني معك

وضعت يدها على كتفه :طيب متى بتوديني
حاوط خاصرتها وهو يهمس في أذنها:حبيبي ماصدقت الله يجمعنا وتقولي بيت أهلي خلينا نتهى شويه بجيتك
قامت وهي تهدده :جد حتزعلني منك خليك على وعدك ليا
قام بضجر :أنا أستاهل اصلا متزوج لي بزر
قفزت إليييه وهي تعض خده أبعدها عنه بصعوبه :مهبوووووله ...نظر إلى المرآة :الشباب اللحين شبيقولون هاه ... خليك جالسه لين تروح اجرامك ...،
ذهبت مبتعده وهي تقول:عشاان تاني مرة ماتقول بزر
قال :بزر ونص كمااان
ررجعت له :موووووووودي
وضع يديه على وجهه بوضعية الدفاااع""امزززززح يابنت الناس امزح ههههه

نظرت بطرف عينها :رجال مايمشون إلا بالعين الحمرى
وقف وهو يحاول الإمسااااك بها:تعاااالي تعاااالي اوريك الهياط كيييف هههههههه ....

سحب منشفته ذاهبا إلى الحمام :تجهزي بس لاأطلع و القاك ماجهزتي صدقيني حكنسل .....


.
.
.



...



كنت لا أعلم ،،، سر إهتماآمي( بك)
حتى أيقنت أنك سر سعادتي .....



.

.
.
.

ومرت للايام إلى أن إلتقت الأوجهه لتنكشف الحقائق

بدأت بالمشي في الصاله أمامهما وقفت ونظرت لهما
:ليش ماخبرتوني
سحر:نخبرك بشوو
أمل نظرت إلى أمها وعلمت من صمتها أنها على علم: لهالدرجة ماما شايفتني ناقصة لجل ترميني هالرميه
أم علاء"نحنا مو رميناك أبوك ما حب يخبرك والرجال مدحوا فيه وأساسا الرجال مايعيبوا إلا جيبوا
ابتسمت بسخريه:مايعيبوا إلا جيبوا وليه من متى صرنا نطمع بالفلوس لجل انظر لجيبوا ....مااااشاااء الله وأنا زي الهبله بينكم .... نظرت لسحر بقهر:إيوااا إنتي نااامي في العسسل ومنتي داريه زوجك جاب لي البلا في حياااتي قال إيش صاااحبووو

سحر باستنكار:طيب فهميييني قبل ماتتكلمي زي كدا

أمل غقتربت منها والدمع قد امتلاء محاجر عينيها ""متخيله يااسححر إني متزوووجه أبكم
عادت بنظرها لأمها: عالأقل لو خبرتوني كان ممكن أوافق مو معقوله إني أكون وقحه بالرفض منه لكن إنكم تستغفلوني بهالطرررريقه فهالشي قههههرني لدررررجه حسسستوني إني ولااااشي عندكم

أم علااء :امل أبوك يدور مصلحتك
أمل بغضب:أي مصصصصلحه وأي بطيييييخ ماتقولي لي كيف أتفااااهم معاااه كل شويه مديني ورقه أقراااها بالله داا حاااال
سسحر والصدمه مأثرة عليها: تستهبلي إنتي
أمل :إيوه أستهبل .... نظرت لأمها : مو يقول يقدر يتعالج هيا خليه يتعالج بعدين أتفاهم معاااه أماااا دحييين فلا أبغى أشوفه ولا يشوووفني وما لكم حق تعترضوا سكت بالبدايه بسمررااح اكمل سكوت رمت الجوال عالكنبه "و دا جوالي ماأبغاااه .. حسبي الله ونعم الوكيل بس .... طلعت لغرفتها ...


سحر اتصلت بعماد وماان اتاها ظلت صامته إلى أن وصلت البيت

جلس بقربها وهو يمسح على ظهرها :روحي صاير معك شي

نظرت إليه بعيون دامعه وبنبرة بكاء:إنت تدري إنك غلط غلطان وملزوم تفسر لي ليه ماخبرتني عن سلطااان

أمسك بيدها:أبوك رفض

:مووو حراااام عليكم تضحكوووا على أختي بدا الطريقه
شهقت بالبكاااء

:سحر اهدي.... اهدي... صدقيييني أبوووك هو اللي رفض إني أقولك ومنع عمتي كمان من إنها تقول هو يعرف سلطان من قبل لايعرف إنه صاحبي

:دحين تحسبني أدرري وماقلت لها كيف تسوي فيني كدا ياعمااااد جلست امدح فيه لين وافقت وأخر شي يكووون دا حالها ...

:هو حاليا يتعالج يعني إن شاء الله يصير بخير ويرجع يتكلم هالبكم الي فيه بعد وفاة أبوه بس يحتاج من يوقف معاه لجل يقدر وهو بالعكس يقدر يتكلم الأن لكن يتلعثم لذلك إمكن ماتكلم مع اختك إمكن منحرج انتكاسته النفسيه ممكن ترجعه لمية خطوه ورى نحنا ماصدقنا إنه رجع ينطق ...


سحر بقهر :على حساااب راحة أختي إنت فاهم كيف تنحط بموقف زي كدا صدقني مراح تكون رااضي ...هيا دحين ايش استفدت اختي ماتبغى ترجع له

استغفر عماد في سره إتمنى الأمور ماتوصل المواصل سحب مفاتيح سيارته :سحر لازم أقابل سلطان مااقدر أتركه


وضعت يدها على وجهها وهي تستعين بالله أن يعين أختها تشعر بالخجل من أن تجلس معها بعد ماحدث لم تتصور أن تكون يما سببا في تعاسة أختها


.......


)0( سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك(0)


دمتم بحفظ لله ورعايته

فيتامين سي 02-09-16 03:25 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح


.
.
.
(11)..
.
.
.

مرثية دونتها فيك
أرثي بها بعدك
و أهجو بها الغياب
الذي أخذك دون
أن يقرع بابك

.
.
.

أغلقت مذكرة هاتفها وهي تراه يدخل الغرفة
نظر إلي مستفهما سر إرتباكي :فيك شي
هززت رأسي ب لا
:زين قومي أمي بتشوف سعود
وقفت :بجهزه لجل يروح معك
:ليه منتي رايحة
:لا أبغاك تنزلني عند أهلي أخواتي مجتمعات

:زين على 10 أكون عندك
فتحت عيني :بس دحين الساعه 7 مااستفدت شي ادا رحت على كدا ..
رفع طرفي شماغه للخلف :هذا اللي عندي ولا اقعدي
عبست في وجهه:هو إنت ماعندك إلا إنك تصدر أوامر غير قابله للنقاش
مسح بابهامه مابين حاجبي :مو حلوه وإنتي مكشره فكيها
أبعدت يده بحرج : طيب عالأقل لين 12
كتف يديه :زين بس مستعده تصحيني 10الصباح بما إنك حتسهريني
:ارجع مع أخويا
:لا راح أمرك يالله إمشي

.
.
.


نفظت فراشي وأنا أنظر إلى ذاك العقرب الذي كان قابعا تحته سميت بالله وقمت بضربه حتى مات ....
لا عليكم الأمر إعتيادي بالنسبة لي اممممم ولكن لاأظنه كذلك مع ذلك المتحضر ههههههه أظنه لن ينام الليل إن رآه
أخرجت قلمي وكتابا قد أهلكه الدهر ...أعدت الكتابة على حرفه للمرة الألف كنت أخشي أن أصبح أميه فقد ذهب من عمري أربعة أعوام وها أنا أدخل في ربيعي الخامس

تذكرت ذلك الدفتر الذي أحضرته معي أوووه كيف نسيته
قمت أبعثر ملابسي باحثة عنه
أييين هو ..... أين هوووو ...
أوووه هااااهو ذا كان داخل إحدى جلابياتي فتحت الجلابيه بعد أن كانت مطبقة ...

اممممم مالذي سوف أدونه

حسنا سأكتب أسمي أولا
كتبته وأنا أتهجى حروفي
ها أنا إنتهيت

سأجرب الآن أن أرسم قلبا وسهما يخترقه هه لا أعلم لما ولكن أذكر فتيات الدراسه كن يفعلن ذلك
سأكتفي برسم القلب ♡ اممممم يبدو معوقا لكن لا بأس به
سأدون تحته كلمات وإن كان خطي أشبه ب خربشة دجاج إلا أنه لا مانع من المحاولة من الجيد أنكن لم ترين خطي فقد لا تعين ما أكتب

قلب مالذي سأكتبه فيك ...

سمعععت ندااء أبي ....سأذهب لأرى مايررريد و أعود للتفكير فب ما سأكتب لا يغرنك رداءة خطي فالمهم المضمون

سأعود لكن
.
.
.


.
.

""قالت : من أنت؟؟!
قلت : بقايا حطام
وأجزاء من ذاكرة تأبى النسيان
قالت : ومالخطب يا انسان
قلت: مشاعر وبراكين عشق توشك على الانفجار
لاتستغربي من هلوستي تلك
لاأنني على حافة الجنون
إن لم أجد في إلى قربك سبيل

.
.

"""يعني كل مادورة عليك ألقاك ويا البحر ""

إلتفت إليه بابتسامة ميته : ه ه هل ه هلا
جلس بقرب رفيقه على مقربة من الشاطئ

:دريت باللي صار لك .. امكن هي وقت ويعدي
ربت على كتف صاحبه: وبعدين شد حيلك لجل تحن عليك
تنهد ب ضيق : ب بس أ أ أن ننن أنا
أخرج مذكرته من جيبه فهو لايطيق التعلثم والتأتأة بالحديث.
أمسك عماد بيده :حاول تتكلم أنا فاهمك ماتحتاج إنك تكتب

بسط يده على الأرض لينجرف الماء إليه حينا ....

:ش ش شش شسس وي
نظر إلى صاحبه بقل حيله ..... عماد "" اصبر مثل ماصبرت من قبل لا تكدر عمرك حنا ماصدقنا ربي يقويك وتنطق ماودي تنتكس حالتك

أشار بيده أنه جالس يحاول لكن الموضوع سوف يطول

عماد ""ربك قادر يحول حالك بين يوم وليله ..... صدقني تراهم ناس أجاويد لاتاخذ بخاطرك من ردود أفعالها .. ولازم تستمر تراجع طبيبك
أدري إنك متهاون في روحتك له ...غيابي عنك مايعني ماادري بأحوالك

أشار بيديه ""مشكور ... بس جد حاس الدنيا ضايقه فيني

عماد وهو يبتسم له :يفرجها الله وأنا أخوك إنت افعل بالأسباب وربك كريم

قام عماد ومد يده إلى صاحبه للوقوف معه ...

عماد ""خلي الأمور تهدى كم يوم ثم ارجع تواصل معاها لازم تعرف إنك شاريها و إن ماهو إنت اللي خبيت عنها العتب على عمي يوم إنه رفض يقولها ...

.
.
.

....

:ياختي بالغصب رضي أكون هنا لحد 12
زبرجد ""بشري بس عسى أمورك معاه تمام ""
زيزفون ""الحمد لله ماشي الحال ... فينها جوري ماجات ""
أتت توليب ب قالب الحلوى ""بناااات لا يفوووتكم وربي لذييييذ ماصدقت إنو زبط معااايه ذوقوا بس الفن كيييف""
دخلت في هالأثناء جوري """ماشاااااء الله بتااااكلوا من دوووني """
زبرجد""مالت عليك سلمي بالأول طيب """
اشارت بيدها لهن ""ياسلام عليييكوم لأبوكم جمييع جميييع
ضحكن عليها وهن يردن السلام بتفاوت
جوري نظرت إلى زيزفووون"""هلا والله هلا بالمعرررسه فين النتفه سعدون ....
زيزفوون""سعدون بعينك ... راح عند أهل أبوه"""
جوري كشرت""يقطعهم من سيره """
زبرجد""استغفري استغفري بس"""
جوري"""ي ختي من ربي مااطيييقهم حسبي الله عليهم جابولنا الهم ومع ذلك لساتك يازوزه نصيبك طايح بينهم الله يعينك
توليب وهي تلتقط صورا للحلى دفعتها زبرجد ""ابعدي خلينا نحط لنا قبل البزران مايجوا
توليييب """لااا للاا لاا لاتخربيييه أنا أقطع لكم بأناملي الذهبيه
زيزفوون ""ههههههه لاتكثري هياط بس خلصينا جوعتينا
جلست جوري بقرب زيزفون ""وربي لك وووحشششه
زيزفون ابتسمت لها ""وإنتي أكثر ... بالله شايفه عمرك كل شويه زايد وزنك """

جوري"""شسوي في فيييصل ذبحني كل شويه عازمني في مطعم لين برجع من أكلهم """

توليب وهي تضع لهم أطباق الحلى""""مااااالت عليك بس أجل بترجعين من أكلهم احمدي ربك بس زوووجك يحب أكل المطاعم مو زوجي اللي مايطيقه يالله لك الحمد بس إنو حن عليا وصار كل جمعه نتغدا من برى بس"""
زبرجد """جوري جيتي والبزران بدو يبكوا روحي شووفي ولدك هالعفريت شمسوي """
جوري وهي تتذوق الحلا"" ماعليكي يتكافخوا ويرضوا من نفسهم"""

توليب """أيوا لو ولدك اللي يصيح تقعدي تنافخي بروح أصفقه وأرجع لكم"""

جوري """والله لو تمسكيه ياتونه لااتوطى ببطنك يالعصلا ....""

توليب"""أقووووول لاأطلع فضايحك إنتي والبطيخ اللي ببطنك"""

زيزفون""هههههههه منتو صاحيات اجلسوا بس والله أمي لو فيه تطردكم وحده ورى الثانيه كويس بس إنها راحت تزور جدي """

زبرجد"""هيا خليني بس أشوف وحده تروح وماتنظف معانا """"

زيزفون همست لجوري ""مارحتي تزوري عمتك""
جوري ""ياختي الله كاتب لنا حموات الله يعين بس ... حتى وأنا بعيده عنها توز في فيصل مدري مستخسره هالراحه اللي نحنا فيها ولا ايش

زيزفون "" إنتي لسانك مايقصر """
جوري ""هه تبيني أسكت لهم ولا أخواااته ااااه الله يصبرني عليهم يجيبون الهم قلت تزوجوا وارتحت منهم إلا كل شويه ناطين عند أمهم ...نظرت لزبرجد ""والله يازبرجد أخس من أخوات زوجك عالأقل إنتي يحترمونك بحضور زوجك بس اللي عندي قليلات أدب يقهرررروووني تخيلي لابسين ضيق شويه وينشق الملابس من عليهم ياوجه استح لكن لا حياة لمن تنادي

زيزفون""كلميهم طيب """
جوري ""تحسبيني ماكلمتهم إلا ماخليتها بخاطري قلت لهم هالملابس ماينفع يلبسوها قدام الرجال حتى لو كانوا محارمها شي يفتن العين نظروا لي بطرف عينهم واللي تلوي بوزها مو عاجبها الكلام واللي تقول شعرفني بالموضه مالت بس ثم مالت عليهم اي موضه وهم لا ملابس عدله ولا تناسق ولا هم يحزنون ودي أستفرد فيهم بس وأعلمهم السنع

توليب ""ههههههه اسكتي والله زوجي ماأخليه يجلس مع أخواته وهما لابسين قصير ولا شي ضيق سلم ياحبيبي عليهم وروح المجلس ولا شوف لك صرفه ....احنا مانصدق نكشخ ونتعدل ونتسمكر لجل مايطالعوا برا ولا يروحوا للحرام .. والعنى والشقى بين أهلهم.""

زبرجد ""غيروا بس السالفة الله يعافينا بس"""

توليب ""مالت عليكن ماقلتن لي شرايكن بالحلى """

جوري وهي ترجع تذوووقه """اممممم تسلم ادياتك ياشيخه كل جمعه تعالي انتي وحلاكي ""

توليب""ماشاء الله عليك وانتي فالحه بس تجي بطولك انتي وولدك جون سينا

جوري""خلاص ياشيخه اكلتيني بقشوري ... المره الجايه اجي واجيب حلا احسن من حلاك الخايس ""



.
.
.
.
....

.


هذا خفوقي من بين هالناس ""خصك""

صرت اهتم لحضورك
وصار يشغلني غيابك
وصار فيني شي يحبك
لكن ماودي أقولك
لين تقنع لين ترضخ
لين تفهم وشهو يعني

""" بنت عمك """

اصبرن قليلا إني أحاول أضع توقيعاااا

لاااا لم يزبط معناااا .... ههههه أمزح معكن لونت إبهامي بالقلم وبصمت نهاية الدفتر هكذا أفضل لن أغامر بتوقيعا يشوه جمال مادونته سأتدرب على توقيعا في وقت لاحق

وضعت دفتري في الخزانه
استلقيت على فراشي

بدأت بكتابة اسمه بأناملي في الهواء
ع ل ا ء

بات يشغل تفكيري لدرجة أن أبي لاحظ سهوي كثيرا هه لاأظن أنني أغرمت به ذلك المتعجرف من يظن نفسه ... من الجيد أنني بعيدة عنه
اممممم لا أظنه جيدا فالجدال معه بات ممتعا بالنسبة إلي ... حسنا حسسسنا لا أفهم مااريييد وكل ماأرييييده الأن النووووم فقط
أغمضت عيناي فترأى لي قبلته فتحت عيناي وأنا أتنهد بضييييق ...
يا إلهي أرررريد النوم استندت على جانبي واضعة يدي تحت خدي
و أنا أتمتم بأذكار النوم

اللهم قني عذابك يوم يبعث عبادك

اللهم قني عذابك يوم يبعث عبادك

اللهم قني عذابك يوم يبعث عبادك

.
.

.


((سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين))

.
.
ارآئكم تعني لي الدعم والإستمرار
دمتم بود



nagah elsayed 02-09-16 04:57 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
رواية جميلة فى انتظار التكملة

فيتامين سي 02-09-16 06:06 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nagah elsayed (المشاركة 3657930)
رواية جميلة فى انتظار التكملة

هلا وغلا والاجمل مشاركتك
مشكوره يعطيك العافيه

عذرا ياقلب 03-09-16 03:35 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
هههههههههه متميزة ام جمال دائما بس مدري ليش طرت على ام وسن الله يذكرها بالخير.

فيتامين سي 03-09-16 05:29 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عذرا ياقلب (المشاركة 3657969)
هههههههههه متميزة ام جمال دائما بس مدري ليش طرت على ام وسن الله يذكرها بالخير.

هلا وغلا هتونه منوره ياعسل
ههههه من جد مع سريه بالذات تذكرت ام وسن خاصه في صفحات مماكان
إذا ماغلطت
الروايه حلوه ويارب تكملها زيزو

زارا 05-09-16 02:07 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم
مرحباا ملاايين بالحامل والمحمول والمحموول منه والمحمووول اليه.. ام جمال الله يعينتس ويقويتس على عمليات النقل . والله يتمم جهودتس بخير ونشوف الالتزام بالروايه للاخير..
شوفي ام جمال موقف زواج امل وسلطان ما اقنعني ابدا.. وفيه حتى ظلم للبنت.. يعني اختها تاخذ واحد سليم وتشوفه وتكلمه وهذي حارمينها من هالشي بدعوى انه رجال وينشرى؟؟ رجال مانقول شي.. وحتى يمكن اصادره..هههههه
بس بجد بجد طريقة زواجها ما اقنعتني ابد ابد ..ولو انها كانت مخطوبه بروحها مو مع اختها يمكن تخف السالفه شوي ..وبعدين اتفاق الكل انه مايقولون لها هالشي يقهر بعد.. مافيه واحد قال البنت لها حق الاختيار؟؟؟
ولها حق الرفض او الموافقه؟؟؟ مدري لكن زواجهم غير مقنع والاسباب اسوأ من الزواج.
سريه وولد عمها علاء.. فيها قوة وهي صغيره ..حسيتها عوبه..هههههههه
عايشه بالبر وماعندها الا ابوها .. اتوقع ولد عمها لما يتزوجها بكره بيجي ويحلب النياق ويطعمها مه سريه..هخهخهخه
اما عاد ابطال القصه وليد وزيزفون.. بينهم فجوه كبيره ووضعهم مو مرتب .. حسيته وانا اقرأ.. وسالفته مع زوجته الثانيه وسحر الاولى لها.. وبعذر زيزفون تخاف على نفسها من هالساحره.. لكن اللي استغربته انه تزوج ثنتين ولا جاله عيال؟؟ يعني عنده مشكله والا شلون؟؟
ام جمال تسلم الايادي على النقل.. والله يوفقتس..

همس الريح 05-09-16 10:34 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
بتابع من باكر ان شاء الله ..هاذي الروايه اللي مدحتينها فيتو صح ؟؟

فيتامين سي 05-09-16 12:43 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كثر الجدل في بعض أبطال الرواية ولعل ماسأدونه الآن يكون توضيحا لما اختلفن فيه
حيث أني :-
لا أسعى لكمال أبطال الرواية بل أبني رواية تهدف إلى الواقعية
حتى يتسنى للقارئ أن لا يستنكر مجريات الرواية
وتهدف إلى بناء معاني و أسس يتخذ منها القارئ منهج حياة وليس مجرد حروف تكتب دون هدف

بإمكان الكاتب أن يجعل من الأبطال قمة في الجمال والكمال والروعة إلا أن ذلك يُشعر بعض القراء بالنقص حينما يقارنون بينهم وبين مايقرؤون فيما يسر خيالهن من وصف الشكل والمظهر والأخلاق وقوة الشخصية

فأنا شخصيا من القارئات اللاتي يفضلن أبطال مهما بلغوا بنقصهم إلا أنهم جعلوا من أنفسهم نماذج يحتذا بها وتجعل للقارئ مفهوم
أن المنطق إن لم تخلق كامل الجسد قد تخلق كامل العقل..
كما أن رزقك يأتيك كامل فما قد أعطيت سلب من غيرك، وما قد سلب منك ستتمناه من غيرك لذلك
فإن كنت قنوعا ستهدى الرضا..
.....ولن يضرك من النقص شيئا..

لذلك أحببت أن أضع أبطال استطاعوا رغم نقصهم أن تكملهم أفعالهم..
والبعض الأخر نقصهم عيب فيهم
والبعض لاترى نقصهم لأنك أحببتهم..

______________

بالنسبة للخواطر في البارتات القادمة للتميز بين المنقول وتدويني الشخصي

سأضع ## بمعنى أنه بقلمي
وسأضع ** بمعنى أنه منقول

مراعاةً لحقوق الغير وحفظاً لحقوقي

.............

أعتذر عن الإسهاب
وكل الشكر لكنَّ على نقدكن البناء وأرائكن و ردودكن الطيبه وتوقعاتكنّ فلم يفتني حرف مما دونتموه هنا أو هناك...
كنتم لي دعم وسبب للإستمرار
كما أنكن ذلك الغيث الذي بدأ بقطرة
شكراً بحجم السماء

أخص بالشكر لفيتامين سي
على دعمها ونشرها للرواية

ولكل من أهداني من وقته الثمين لقراءتها

أسعدكن الباري وقراءة ممتعة للجميع


همسة ثقة##

أنتِ جميلة مهما كنت ناقصة...
أنتِ جميلة بطريقة ما و كيفما كنتِ...
كوني فقط على ثقة من ذاتك...
فلا أحد رأيه مهماً سوى رأيك..
فكيفما ترين نفسك ستجدينها...


هالبارت القادم هدية لجميلاتي وأيضا لازلنا على موعدنا بأن يوم الثلاثاء سيتجدد لقاءنا ببارت جديد بإذن الله تعالى

زيزو الجابري


فيتامين سي 05-09-16 12:46 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح
.

.
.


(12)••

.
.............
.
.
.





##
صرنا في حكم البروود
ماعاد يعني لي الرجوع
هذا حالك "يالخفووق"
تحيَ واحساسك يموت
.
.
.


:علاوي إنت داري كمان، وخلاص فهمت إن بابا هو اللي عمل هالسالفه كلها بس ماأبغى أرجعلو دحين

علاء وهو يقف مواجها لها عاقداً ساعديه:
ترى أبويا لما عرف إنك منتي راضيه ترجعي له كان بيجي يوديك بنفسه يعني لو ماتدخلت كان مداك في بيتك.... فبطلي عناد وسلطان ماله ذنب لجل تتركيه بهالطريقه

:ايوا الذنب كلو عليا صار دحين صح؟!

علاء :ماقلت الذنب عليك... بس هو مو مايتكلم نهائي يعني هونيها على نفسك مو إنتي استخرتي وارتحتي قبل ماتاخذيه

صمتت لبرهه ثم أردفت قائلة :أيوا

علاء :معناته إنه خير لكي وبعدين ايش موقفك منه لما يتعالج بكره ويرجعك ويتذكر معاملتك معه يعني عالأقل أوقفي معاه لين يتعالج لجل مايحق له بعدين يعتب عليكِ.... والناس مراح ترحمك من كلامهم ترى مايعيبوا الرجال كثر مايعيبوا البنت

أمل:بالطقاق اللي يطقهم ماهموني على اساس هما اللي بيعيشوا الهم بدالي... أديني وقت أفكر...

علاء :فكرتي أو لا إن مارحتي اليوم أبويا راح يرجعك بكلا الأحوال...

وضح نبرة البكاء في صوتها: ليش بابا يتعامل معي كدا..

علاء::أبويا مايسوي هالشي من راسه إلا وهو متأكد إنه من مصلحتك...

أمل :أتمنى دا الشي.... زفرت بضيق.. تحدثت بعد صمت :إنتا شو جديدك

علاء جلس بجانبها على السرير: أبد لا جديد سوا إن الدوام متعب لكن إن جات عالراتب فهو قد التعب...

أمل :وغير الدوام.... مازرتها؟!

إلتفت إليها :أزور مين!!
نظرة إليه بمعنى ألم تفهم قصدي
عاد بنظره للفراغ :لا مازرتهم تدرين إن ريحة الدمن تزعجني...

أمل :ماشاء الله وبكره إدا تبغى تزور عمو تقولها دا الكلام

علاء :ومين قالك بخلي عمي يجلس هناك ببني له ملحق خارجي جنب بيتي يسكن فيه...

أمل:بابا حاول فيه قبلك وما اقتنع...

علاء:احاول أقنعه إن مااقتنع بستأجر له عامل لجل يساعده وما يجلس لوحده..

أمل برفعة حاجب مبتسمه: والله يجي منك... تصدق اشتقت لها...

علاء:ودك نروح لهم...

أمل فتحت عيناها غير مصدقه: دوووبك تقول مو طايق ريحة الدمن...
علاء وقف خارجا :بكيفك أجل...

مسكت يده: هههههه استنى استنى بروووح بس بجهز...

علاء: اعطي سلطان خبر طيب...؟!!

عبست بوجهها :براحتك بس حتى ادا ماوافق راح أروح ...

علاء:بيوافق بيوافق لا تخافين يالله براسله عبال ما أنتظر منه رد إجهزي... بنزل اتقهوى عند أمي...

أمل:ماشي.. أول مااخلص أنزل لك.
.
.
.


...............

جالت ببصرها في،أجواء المطعم تحدثت بصوت منخفض: والله وطلعت رومانسي

ابتسم لها بغرور: ناس ماتقدر ولا أنا من يومي رومنسي

رفعت حاجب :لا ياشيخ دحين أنا ماأقدر

تقدم بجذعه :إي وأنا صادق حاس إني عازم واحد من ربعي..

فغرة فاهها:لا والله

فعل مثلها وهو يعيد نبرتها:إي والله...
أجل تقولي لي لا ياشيخ متزوج لي عربجيه وأنا مدري

تغنجت وهي تتحدث إليه:أسلا أنا أقوتر رومنسيه...

عماد وهو يبتسم على طريقة حديثها: إيه واضح تقوطرين رومنسية الله يعوضني خير بس...

سحر ضحكت :غصبا عنك اقوطر رومانسيه .... ليكون ماني عاجبتك لجل تدور العوض..

عماد مدعي البراءة :لا أفا مين قال إلا عاجبتني ونص بعد فديتك بس

:إيه أحسب بعد

تقدم بجذعه :قربي بقولك شي باذنك

قربت منه لتسمع مايريد قوله وضع يده خلف رأسها ساحبا بها إليه قبّلها بعنف أبعدته من كتفه

سحر ووجهها قد اكتسى حمرة: مووووودي يامجنووون ترى مو بالبيت لجل تسوي كدا

استند على كرسيه وهو يمرر لسانه على شفتيه: حلالي محد له شي عندنا...

عضت على شفاتها السفليه وهي تكتم ابتسامتها: مرره ماعندك مشاكل أهم شي تسوي اللي براسك...

همس لها :عادي عادي ياروحي نروق بس...

تحدثت بغيض :ترويقتك في مكان غلط

عماد :هههههه شسوي مااقاوم رومانسيتك

سحر: تطقطق هاه هههههههه حسابك في البيت

تحدث بروقان وهو يتقدم ويمسك بيديها :أحلى حساب ياروحي دامه منك... خليني اروح اشوف الطلب قبل مااخربها هنا...


..
.
.


......

.
.


:وليد إدا هما عجزانيييين يهتموا فيه كم ساااعه لا تاخدو عندهم..

وليد وهو يضع جهاز التحكم الخاص بالتلفاز:زيزفووون ماهو كل ساااعه والثااانيه صاجتني .. خلااااص دريت إنك منتي طايقتهم لكن مو كل شوووي والثاني تدورين العيب عليهم....

زيزفون وهي تشير إلى نفسها: دحين أنا صاجتك وأدور العيب على أهلك... والله شي بسيط تصدق، إنو يجيني سعود مفقوش(شج رأسه) وهو ماكمله سنه وإدا بكره صار شي بعقله وقتها إيش بيفيدوني أهلك فيه هاه...

وقف وقد فاض به الكيل:اسمعيييني زين ماودك ولدك يصير فيه شي ياهااانم روحي معه زياراته لجدته مو تجلسين تولولين....

تخصرت وهي تنظر إليه بغيض:أوكِ سيد وليد لكن من دحين أقولك إن غلطوا فيني مرااح اسكت لهم مو تجي بعدين وتعاتبني ليييه قلت وليييه سويت....

وليد: ياعيني عليك خلاص درينا ترررى إن حبك الأول والأخير هو من زَين أخلاقك معاهم.. فتجملي طال عمرك مع اهلي واحترميهم زي ماجملتي ايام عيشتك معاه....

غضبت من طريقة كلامه :أول شي اللي تتكلم عنه الله يرحمه له اسم مووو كل شويه والثانيه تجلس تذكره وإنت ماتبغى من الأساااااس تحكي عنو .... ولييييد لاتقارن نفسك فيه إنت شي وهو شي الله يرحمه والآن إنت زوجي مفروض عليا احترمك إنت.. أهلك إن قلو احترامهم ماني ملزومه أجلس معاهم وأتحمل كلامهم....
هدا اللي عندي عجبك أهلا وسهلا ماعجبك مشكلتك..

أمسك بمعصمي: والله وطلع لك لسااااان.... ماهو يعني ساكت معناه عاجبني تصرفاتك...

حاولت زيزفون سحب يدها من يده: مايهمني تعجبك أو لا دامني مو مقصره معك....

سحبها إليه: هه مو مقصره معي ليه إنتي قايمه بحقي لجل تكوني بهالثقه.....

اقتربت منه حتى إلتصقت به باشمئزاز: لك حق بتاخدوو خدوو مراااح امنعك...

دار بيديه حول خاصرتها اقترب منها حتى قبّلها بشغف مميت وهو يمرر يديه على انحناءات جسدها شعر برجفتها بين يديه إلا أنها لم تبادله قبلته... ابتعد عنها حتى رأى دمعتها تسقط همس في أذنها بقهر: منتي قد الشي لاتقوووليييه...

أفلتها وهو يهز رأسه بيأس :عالعموم سعود ماتبيه يتأذى روحي معه وتحترمين أهلي غصصصباً عنك هالمررره ماهو برضاك....

أخفضت بصرها وهي تداري دمعها
ما أن خرج من الغرفة .. حتى مسحت شفتيها بعنف ومن ثم دمعتها الغائرة في محاجرها
. حادثت نفسها :مدري إيش ناوي عليه طيبته غريبه وعصبيته أغرب إيش اللي يبغاااااه بالضبط...

.
.
.

على تطبيق whatsapp

علاء(هلابك أبو رحم)

سلطان(هلابك زود شالأخبار)
علاء(على ماتحب الحمد لله)
سلطان(عسااه دايم)
علاء (اقولك سلطان)
سلطان (ظ±مر)
علاء (مايامر عليك عدو... بس الحُب تطلبك الإذن بروحتها عند عمها)
سلطان (والله إنها من كيسك)
علاء(هههههه شسوي عاد لزوم نطلب الإذن نضبطها لك ولا يهمك بس إنت وافق)
سلطان (تبيني أوافق خليها تطلبها من نفسها)
علاء (يارجل لاتطولها وهي قصيره يادوب أقنعتها إني بستأذن لها منك تبيها عاد تكلمك)
سلطان (يعين الله... شخبارها هي)
علاء (طيبه الحمد لله... يبيلها وقت لجل يطيح اللي براسها)
سلطان (ماظنتي بيطيح دام راسها يابس)
علاء ( الله يزينها بوجهك إن شاء الله)
سلطان (إن شاء الله... هاه ماودك أوصلكم مخدومين تراكم)

علاء (هههههههه أبد حبيبي إن شاء الله المرات الجايه تخدمنا اللحين بروح أعطيها خبر)
سلطان ( على أساس يهمها رأي)
علاء ( والله إن رفضت بخليها تنثبر ماتروح)
سلطان (خلها خلها تروح تغير جو ولا إني عارف إنك بتسحب عليها إنت واللي خابرها)
علاء (ههههههههه أهم شي فاهم الوضع... ماعليك ماعليك عمي معها إن سحبنا عليها)
سلطان (ماشي موفقين وانتبه لها ما أوصيك)
علاء (أبشر ولا يهمك يالله فارق)
سلطان (ههههههه يابن اللذين أخذت عازتك واللحين تقول فارق)
علاء (مصلحه ياحبيبي مصلحه... تامر على شي)
سلطان (أبد.. سلامتك)
.

.

.

تحدث مع أمه:تبغيني أنزلك عند خالتي قبل مااطلع....

أم علاء :أيوا و خُد معك هديه أو حلا قبل ماتروحوا هناك.....

علاء (على أساس إنها تعرف للهدايا): إن شاء الله يالله إجهزوا أستناكم في السيارة.....

.
.
.


أنزل والدته بيت خالته
أغلقت أمل الباب بعد أن تقدمت بجانبه
إلتفت إليها: إيش ناخذ لهم...
نظرت إليه :لهم ولا لها...
تحدث بلا مبالاه :اللي يكون...
امل :شرايك تجيب لها مجموعة عطوره
علاء:هههههههه والله فكره كويسه
أمل: ماتلاحظ إنك تتمسخر كثير..
علاء وهو يحرك سيارته: فيه مجموعه في بالك ودك ناخذه..
أمل: ولو إنك كسحتني بس بمشيها لك... امممم في مجموعة الكاميليا من زهور الريف....
علاء: ما أوصيك علميها إيش في المجموعه أخاف تدهن بالجل تحسبه كريم...
أمل كتمت ضحكتها: علااااء حرام عليك مو لهدرجه هي جاهله..
علاء وهو يبتسم: والله مدري عنها بس بنت عمك ماينعرف لها..
أمل :والله إنت اللي ماينعرف لك...

.
.
.



................


وضعت للأغنام البرسيم و بدأت بإرضاع صغارها ما أن إنتهت
حتى اتجهت لجمع البيض من صندقة الدجاج...


نظرت إلى الزين قادمة باتجاهها وضعت سلة البيض وهمت باحتضان ناقة والدتها المرحومه:هلا بالزيييين.... يابعدي والله اشتقت لك

قبلت رقبتها وهي تمسح عليها...:.. عساك بس توحين شقول... مير إني لآغبت عنك بفقدك..

حملت سلة البيض وهي تمشي برفقتها وتتحدث إليها...

إقتربت من بيت الشعر الملاصق لبيتهم المتواضع :ياااعرررب...

تحدث أبيها :اقربي ياسرريه...

دخلت وهي تسلم نظرت إلى فلاح القاعد بقرب أبيها
فلاح وقد غض طرفه :شحالك سريه
سريه جلست في متكأ بعيد عنهما :بخير الله يسلمك.. بشرنا عنك
فلاح :يسرك الحال... الوالدة والبنات يسلمون عليك ويباركون لك..
تحدثت :الله يسلمهن ويبارك بأعمارهن العقبى لهن إن شاء الله...

أبا سرية: صبي القهوه وأنا أبوك..

وقفت وهي تصب القهوه وترحب بفلاح

:السلام عليكم

نظر إلى سريه وهي تمد بفنجان القهوة إلى فلاح....

رددن السلام
وضعت الفنجان أرضا وإلتفت لرؤيته بينما أبيها يرحب به ويدعوه للإنضمام إليهم..
لمحت نظرة الغضب في عينه وهو يأمرني بأن أن أستقبل أمل لم أدقق كثيرا في نبرته فكون أمل أتت هذا بحد ذاته سعدٌ لي....



مشيت بالقرب من أمل :ياهلابك والله إني فقدة حسكن ماغير إني ويا أبوي ولا في هالحلال زين إنك جيتي توسعين صدري..

أمل: ههههه الحال من بعضه حتى أنا ماصدقت إني جيت أوسع صدري..

سريه:وينه عمي ماجا معكم..

أمل: كويس بس إننا نشوفوا شكلو مشغول في دوامو..

سريه :وراك مسيرة مع علاء وينه زوجك...

أمل تنهدت بضيق: أبد قال بيمرك قلت أجي معاه...

سريه مستنكره: ماظنتي الشوق أضناه..

أمل :هههههههه أشك والله إن الشوق جابو...

دخلتا معا إلى داخل البيت ... في المطبخ تحديدا
سريه وهي تعد القهوه: وسحر شخبارها...

أمل وهي ترتشف الماء :طيبه ماعليها

بدأت سرية في سكب القهوة داخل الثلاجة: إيه عطيني علومك؟!

أمل انتظرت إلى أن انتهت سريه وذهبن إلى الصاله جلسن على الأرض وعادت سرية للترحيب بها وتمد لها فنجان القهوة
سردت لها ما ألم بها :وبس ياستي دا كل اللي صار....

سريه :وشلون عمي وخالتي رضوا تبطين عندهن قسم لو إنه أبوي يتلني من شوشتي لبيت رجلي... ذا رجلك لزومن تقومين فيه لو إنه حافي منتف...

أمل :حسستيني أكلم عجوز... ليه مالنا رأي نحنا

سريه:أي راي وأنا أختك ذا زوجك مب بيعود يتكلم مثل الخلق شحقه مقاطعتنه ماعندك سالفه يوم إنك منثبره وتهيتين إنتي وأخوك ....

أمل: هههههه شهالتناقض دوبك بتقولي لازم أقوم بزوجي وإنتي نفس الوضع أخويا دا اللي بتحكي عنو بيكون زوجك...

سريه: يممممه لاتذكريني فيه يوم إنه دش علينا خزني بنظرة كأني ذابحتن له أحد...

أمل باستغراب: ليه... شمسويه

سريه:ابد ماغير إني كنت أقهوي أبوي وفلاح

فغرة فاهها:مين فلاح دا...

سريه :واحد من عربنا احيان يرعى الحلال لامن غبنا...

أمل: خالك محرم لك ولا شلون...

سريه:لا مايقرب لي مير إنه ماعليه خلاف....

أمل وهي تندب حظها على غباء إبنت عمها: والله كويس إن علاء اكتفى بنظرات مانحررك....

سريه وهي تمسك رقبتها بخوف :هاااو ايشوله ينحرني....

أمل :الله يرحم حالك ياشيخه تقهوين شخص لاهو بمحرم لك ولا شي وتجلسين معهم وتقولي ليه....

سريه:مابها شي ذولا ربعنا منذ مبطي... ويومنك تقولين هالكلام هذاني ببرقعي وشيلتي وجلابيتي واسعه لاتشف ولا بها زينه...

أمل أعانك الله ياعلاء لا ألومك الآن: إن شاءالله بس الموضوع يعدي على خير...

.
.
.
.
.
.

.....................

انتهيت من تنظيف المطبخ سمعت صوته وهو يضاحك سعود خرجت إليه ألقى السلام
:وعليكم السلام.. أحط لك العشى
حمل سعود و أجلسه في حجره :إيه
عدت إلى المطبخ من الجيد أنه سوف يتناول عشاءه معي فبت لا أشتهي الأكل وحدي...

وضعت الأطباق والعشاء بينما هو ذهب لغسل يديه

ناديت سعود حبى حتى وصل إلي: ياناسو عليه حبيبي إنتا... جوعان بابا
أتى للجلوس وهو يتحدث :ليه ماترضعيه.. وهو لساته ماخلص سنه حتى...

شعرت للحظة بالحرج إلا أن السبب كان كفيلا بأن يخرسه: البركة فيكم

رفع بصره إلي: شتقصدين؟!!

تحدثت :غيابه كان كفيل بإنه ينفطم...

سم بالله وبدأ بالأكل دون رد

رفع بصره إلي :ماودك تاكلين

هززت رأسي بالإيجاب وبدأت بالأكل...

.
.
.

انتظر علاء إلى أن نام عمه حتى ذهب خلسة إلى المنزل إلا أنه وجد الباب مغلقا صعد السور وقفز لداخل الفناء وجد حجرتان وبينهما صالة مكشوفة على الفناء احدهما كانت مضاءة تقدم بحذر حتى اقترب من النافذة
ألقى نظره من بين فتحت النافذة الصغيرة لم يجد سوى أخته نائمة..
أييين هيَ؟!!!!!

اقترب من الغرفة الأخرى لم يسمع صوتا ذهب إلا دورة المياه القابعة في زاوية الفناء تحرك بحذررر حتى وقف في الجهة الأخرى كي لا تراه إن خرجت لا يعلم لما يفعل ذلك سوى أنه يريد توبيخها...

انتظر

و انتظرر

و انتظررر......

هاهي تخرج الظلام حالك لا أرى سوى السواد
اقتربت بسررررعة من خلفها واضعا يدي على فهمها بينما هي تتخبط بعنف بين يدي كما الغريق الذي يبحث عن طوق نجاة
همست في أذنها :أششششش أنا علااء لاتصرخين أهدي أهدددي

أظن أن اسمي لم يزدها إلا غرقا تحدثت وأنا أرص على أسناني بغضب: اهجددددي لأدفنك بالحياه ولااحد درى عنك

بلعت ريقها وهي تهدأ وماكان منها إلا تسارع ضربات قلبها....

عاد لهمسه:إيوا كذا حلوين بشيل يدي بعد الثلاث إن صرختي ولا سويتي شي بيجيك كففف يعدلك... فهمتي

هزت رأسها بنعم...

: واحد

اثنين

ثلاااث

أزاح يده من على فمها ودار بها ناحيته تمنى لو أن القمر بدرا ليرى ملامح وجهها

أمسك بيدها وهو يهمس:امشي معي
تحدثت برعب وهي تتذكر ماقالته أمل عن النحر :ووو وووين ن نمشي..
علاء: لداهيه..
سريه وهي تحاول سحب يدها منه :علاء واللي يرحم والدينك قسم ماسويت شي حتى أبوي كان جالس..
همس وهو يخشى أن أخته تستيقض :انطططمي تعالي السياره بعطيك شي
ولا زالت تحاول سحب يدها منه: تحسبني ورعه عندك لجل أصدقك...
علاء:ليش من تكونين عشان أكذب معك أمشي بس مااكذب عليك...
تحدثت برجاء :ط طيب احلف إنك منت مسوين لي شي...
علاء وقد أغضبته :صاحيه إنتي شبسوي يعني اخلصي علي امشي ولا جد بيجيك كف يسنعك...
مشت سريه معه وهي تقرأ المعوذات وما تحفظه من أذكار....

ذهب بها إلى السيارة الواقفة خلف المنزل دفعها على السيارة وهو يتحدث إليها بغضب: شتحسين فيه هاااااه تحسبين عمرك بزززر
لجل تجلسين مع الرجال
تحدثت بخوف: ابوي ماقال شي
مسكها من عضدها بعنف وهو يهمس لها بغضب مكتوم: سرررريه آخر مررره أشوووف هالشي يتكرر... إن كان أبوك قبل راضي فهالشي مايرررضيييني تسمعيييين ولا لا، عذرتك لجهلك هالمرره

هززت رأسها :والله مااعودها بس فكني .

تنهد بضيق وهو يلتفت معطيا إياها ظهره...

مسحت دمعتها :مو قلت منت مسوي لي شي ليش تكذب..

أغمض عينيه وهو يرخي ويشد قبضته كي يفرغ غضبه فيه :فعلا ماسويت شي.. هذا بس تحذير إن شفتك تطلعين قدامه مره ثانيه لاتلومين إلا نفسك تحسبين إنك لامنك تبرقعتي معناه إن خلاص صرتي في ستر
إلتفت إليها وهو ينظر إلى السواد الواقف أمامه: لا ياسريه العين تفتن.... عيونك فتنتني وجابت أقصاي وأنا من رحمة الله إني زوجك فما بالك بالغريب.. شعررت بقشعريرة تسري في جسدها من اعترافه هذا

اقترب منها بخطوات :وماتبيني أعصب على هالموقف ويدينك تمدينها له.... تراه ماهو عاجز يصب القهوه لعمره ...
اخر مره يتكرر هالشي سريه زيين
همست :زين
ساد الصمت للحظات حتى إقترب منهاأكثر

وقف وهو يفتح ذراعيه لها: ماهزك الشوق لحضني ماوحشتك...
ارتمت في حضنه وهي تشهج بالبكاء
شد من إحتضانها وهو يقبل رأسها شعر برطوبة شعرها ابتسم وهو يعيد بهمس لها :ماوحشتك؟!!
هزت رأسها في صدره بالنفي
اتسعت ابتسامته اكثر
(والله أنا اللي ضايع في وحشة غيابك
ساهي في لحظة أحضانك
غارق في بحر أشجانك)
مسح على ظهرها:ليش تبكين أجل؟!
:آس سفه
:حصل خير...
أبعدها عنه: بطلع لك الشي اللي بالسيارة لجل تعرفين إني ما أكذب...

مد إليها الكيس أخذته منه وهي تهمس:شنو فيه؟!
علاء: إذا فتحتيه تعرفين إيش فيه..
اصطحبها إلى باب المنزل
قبل جبينها وهو يهمس لها: وتقولين ماوحشتك والشوق اللي رماك باحضاني..
همست له: مثل الذي يسبق خطاه من بعد نوم العرب.. يدور طيف غاليه

ضحك على ردها: صح منطوقك يابنت عمي.. ارخصي لي...

همست :ربي معك....
.


وضعت الكيس في خزانتها استلقت بقرب إبنت عمها...
تحدثت أمل بنعاس:أشم ريحة عطره
انحرجت سريه: الشوق جابه
أمل :هههههه والله وزانت علومه
سريه:نامي نامي الظاهر بكره بتغدون...
أمل وهي تتثاءب :زين تصبحين على خير

.

.
.
.

استلقى فوق مقدمة سيارته وهو ينظر إلى النجوم تزداد بريقاً في السماء
##
جيتني سايق الخطوة بلا شعور
مريت صوب الباب ولقيتني قبالك
ماردك ظلام الليل ولا ردني فالك
بانت خوافينا والشوق لي جابك
ماهو العذر إنك توصل ديارك
مير العذر إني فقيد يدور أحضانك
ومير العذر منك حز بخاطري غيابك

.
.
.
.
.
.
..............
آرائكن تعني لي الدعم والإستمرار
..............

(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)

.
.
دمتم بود

زارا 06-09-16 01:11 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم..
حي الله الحامل والمحمول والمحموول منه والمحمووول اليه..
وليد وزيزفون.. الصدق انك ياوليد تفقع القلب ..اهلك وعارف حيونتهم مع زيزفون واللي يقهر انك ماعارضنهم بهالشي والحين يوم ان الحرمه ماتبي الشر معهم تجي تقول لها احترميهم .. طيب هم مو محترمين وش تبيها تسوي يعني.. واسلوبك معها زفت يعني ممكن لو اسلوبك معها زين مثل اخوك يمكن تتتحملهم شوي لكن اسلوبك يفقع القلب وعارف طبع اهلك الشين.. ومع هذا تبيها تحترمهم .. ؟؟
امل وسلطان.. الصراحه على ان امل مخدوعه بسلطان وبسبب أهلها لكن والله انه مسكين ..رحمته وهو ماله ذنب باللي صار.. لكن بعد هو يتحمل المسؤوليه شويه ..يعني ليش ماسأل اذا هي عارفه بحالته والا لأ؟؟ او على الأقل يأخذ رقمها ويتواصل معها واتس اب.؟؟ أتوقع انه ممكن بعد كذا راح يتواصل واتس اب معها...وبتزين امورهم..
علاء وسريه : اعجبني علااااء مره بموقفه من اللي شاافه .. صح عليه.. والاهم ان سريه عرفت غلطتها.. يمكن هو شي عادي لانها متعوده على فلاح.. لكن هل فلاح هذا ممكن يكون له قصه معها بعدين؟؟؟

ام جمال تسلمين على النقل ..

bluemay 06-09-16 06:56 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الـسـلام عـليكـم ورحمة الله وبركاته,

ايش هالجمال يا ام جمال

يسلمو ايديك يا ذوووق..


اسلوب الكاتبة روعة عجبني مزجها للمزح والجد

متشوقة لمتابعتها ..


تقبلي مروري وخالص الود


«اللهم أغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي»


فيتامين سي 06-09-16 08:55 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
ياهلا هتونه وزارا وهموسه وبلومي
منورات المتصفح والله كان ودي اناقش ردك زارا
لكن مصدعه غيرت جهازي وحست استرجع المواقع
والأشياء اللي حافظتها في االشريط ومجلدات المفضله
طول الليل وأنا حايسه فيه رجعت بعض الأشياء وراح علي كثير
الملفات أمرها هين سحبتها على فلاش لكن المواقع والأشياء
المحفوظه في المفضله هي اللي صدعت راسي
المشكله بعد مافرحني ولدي ومدري وش سوى وعمل بالأميل
سوى تزامن ونقل بسرعه كل اللي في جهازي القديم المواقع وكل
اللي حافظته في المفضله وبطير من الفرحه لأن من زمان بغير الكمبيوتر
وشايله هم هالشيء أخذ الجهاز القديم وونسي يعمل خروج ويلغي المزامنه
وحذف كل اللي في الجهاز القديم ولانه عمل مزامنه طارت حتى اللي في الجهاز الجديد
والله صدمني الله يصلحه
الله يعين قدرت أسترجع البعض وكثير راح المشكله ناسيه كلمة المرور في بعض
المواقع زهايمر مبكر ههههههههه

bluemay 06-09-16 09:32 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
_وعليكـم السلام ورحـمة الله وبركــاته_

هلا بك زود يا الغلاا

ومنور بوحودك والله..


الله يعوض عليك .. فعلا صعبة والله


تقبلي خالص ودي

«اللهم أغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي»

فيتامين سي 06-09-16 10:31 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح
.



.
.
(13)••

.
.


##
ستظلين نبضاً بقلبي حتى..
وإن قُدر لنا الفراق
ستظلين لحناً خالداً..
كلما أحسست بحاجتي إليكِ

.


.

هكذا كنت وهكذا صرت

احتضنتني وهي تقول :راح توحشيني.. لاتنسي تزورينا

ابتعدت عنها بحرج:إن شاء الله سلمي لي على خالتي وسحرر...

أمل ترفع طرحتها للفها على رأسها:إن شاء الله يوصل...

نظرت من خلفها إذ بأخيها قادم بإتجاهنا...

:أمل اركبي السيارة اللحين جايك.
أمل برفعة حاجب:تصريفه...

علاء:كويس إنك فاهمه

ضحكت أمل وهي تبتعد :ماشي ماشي بس لاتطول

عاد بنظره لي :تامرين بشي....
أخرجت ورقة مطوية مددتها له بكلتا يدي..
تناولها وهو يوشك على فتحها...
سريه:افتحها لما توصل
رفع بصره إلي :ليه إيش فيها....

سرية:لما تقراها راح تعرف

وضع الورقة في جيب ثوبه وهو ينظر إلي
:أمل تنتظرك.
علاء: ماودك بحضن وداع
هززت رأسي بالنفي....
ابتسم وهو يقترب لتخديدها...
ابتعدت بجذعي للخلف واضعةً يدي على صدره :لاتتأخر عليها....

اعتدل بوقفه :تتغلين..

:أخاف ماتدل الدرب لامنك رحت

علاء: هههههه لا عاد مو لهالدرجه تضيعين علومي لدرجه ماادل الطريق..

سرية: مايندرى عنك ياولد عمي..

علاء :طيب إن احتجتوا شي لايردكم شي

سرية :الغني الله مراح نحتاج إن شاء الله

علاء بانزعاج من ردها:قلت إن احتجوا.. يالله انتبهي لعمرك وعلى عمي..

سريه :لاتوصي حريص

عدت إلى حيث الوحده تمكث
إلى حيث الدار يرثي أهله
وفقدان من كانت له الأنس والسعد..
.
.
.
ماهي إلا دقائق وأسمع صوت والدي

خرجت إليه :هلا يبه...
والدي:زهبي القهوه فلاح هنيا...

:زين يبه دقايق وازهبه لك...

عدت إلى الداخل تذكرت ما حدث لي بسبب جلوسي معهم
ما أن إنتهيت من إعداد القهوه حتى ذهبت إلى بيت الشعر وبيني وبينهم حاجبا....

ناديت والدي وهاهو قد أتي ناولته القهوه وأخبرته أن لدي بعض الأشغال داخل المنزل عليا الإنتهاء من توضيبها...

في الحقيقه خشيت أن يدعوني إلى القهوة... وهذا مالا أريده....

تربعت في حجرتي استندت بظهري على الجدار من خلفي

هل يتسلى بصحبتي أم هو حقا متيما بي؟؟؟!
ماقالته لي أمل جعلني أعيد ترتيب مشاعري
يستنقصني أمامهن وما أن يراني حتى يصبح شخصا آخر...

مالذي يدفعه إلى أن يناقض ذاته إن كان حقا يحبني عليه أن يكرم سيرتي أمامهن لا أن يستنقص مني..

يالا مشاعري البلهاء المنجرفة نحوه...
ليس عليَّ تصديقه لعله يتلاعب بي
مستخفا بعقليتي وصغر عمري...
بغيض ومغرور حد الثمالة

سرحت لدقائق بحديث أمل
هل حقا لي حق الرأي فيما أرغب به أم لا

ولكن حديث نساء قريتي يقول عكس ذلك
علي زيارة جدتي لأمي في القريب العاجل
لعلها تعي أكثر مني ويمكنني استشارتها فما سأفعل....



.
.
.


............

.
.
.
.



.................


ركب بجانبه وهو يلقي السلام بيده

عماد: وعليكم السلام.... هلابك والله كويس إنك كلمتني أمرك... دوبي طالع من الدوام..

تحدث بتذمر: ه ه ه ال دكت تت ور.. أت ت ت ع ع بني...

عماد:لزوم تصبر.. وإنت بعد خفف من أفكارك لجل تساعد عمرك

سلطان بحزن: م م أ أ أ ق در... إ ننن ت .. عا ا ارف

عماد: لا تقدر إن شاء الله.. وإيه عارف إن اللي شفته ماهو بالشي السهل.؟.. لكن الآن محتاج تعيش حياتك عشان أهلك وزوجتك وشغلك وأمور كثيره...

سلطان: ي ي ع ين الله...

عماد :المهم نزوح نصلي الظهر وبعدها ترى عاززمك عالغدا في بيتي ماتقول لا....

أشار بيديه إن ليس لديه شهية في الأكل...

عماد: ماهي مشكلتي بتتغدى يعني بتتغدى

اتصل عماد على سحر تاركا لها الخبر وحسن التصرف..

ما أن أغلقت منه حتى جن جنونها
هل يمززززح معي لم يكمل لنا شهرا حتى يدعوا احد اصدقائه للغداء
سأقتلع عينيه إن أتى


أتصلت بوالدتي كي تخبرني بما سأعد للغداء
ياإلهههي ما هذا كله: طيب طيب ماما ارسلي عالواتس لان مو قادره اجمع كل اللي قلتيه اخاف أنسى

والدتي: احسن أقولك تعلمي تعلمي لكن ماتفهمي هيا شوفي دحين كيف جالسه تسوي

سحر:ماماااا مو وقت العتاب دحين.. اساسا هو الغلطان كيف يعزموا كدا فجأة...

والدتي: خليني أرسلك عالواتس بنات تفشششلوا الواحد ماتعرفوا تسوا حاجه عدله....

سحر :مامااا...

والدتي:قفلي قفلي بس وتتصلي عليا مره ثانيه وأنا نايمه حقفل الخط بوجهك...

سحر :ماشي استناكِ...هههههه انا اصلا بصحيك لصلاة الظهر

والدتها :أيوا واضح تصحيني الله يصلحك بس

سحر :والله أحووووبك قد البحر عشان حتساعديني

والدتها: لاتحوبيني بس زبطي الغدا

سحر: وتقولوا ليش نعاني من جفاف عاطفي...

والدتها :البركه في عماد حيعوضك

ضحكت سحر بحرج

بعد أن بعثت لها والدتها ماسوف تقوم بإعداده أرسلت إلى زوجها قائمة الطلبات وأنهتها بقولها
(حبيبي يزبط الغدا ولا مايزبط مو شغلي عشان تديني خبر من بدري مره ثانيه)


.

.
.


......


دخلت إلى حجرتها رأته يضع ثيابه داخل حقيبة السفر....

تحدثت من خلفه :وليد بتسافر..

تحدث دون أن يلتفت: إيه كلمي اخوك يمر ياخذك احتمال اطول...

تحدثت بقلق :ليه صاير شي معك....

صمت لدقائق ثم عاود حديثه: لا مو صاير شي بس مستعجل عشان الطياره....

تقدمت إليه:طياره.. ليه فين مسافر....

أغلق حقيبته نظر إلي :ماأظن شي،يهمك

حمل حقيبته اقترب مني مقبلا جبيني
وليد:ديري بالك على حالك وعلى سعود.... إن احتجتو شي اتصلي وأنا بتصرف..

همست :إن شاء الله

.
.
.



...........


.
.

.


........

احتضنها من خلفها :فدديت زوووجتي السنعة

أكملت تقطيع الخيار دون أن تلتفت إليه متحدثةً بغرور: احم احم أصلا من يومي سنعه..
كتم ضحكته :إيه صادقه أكبر دليل عمتي متصله فيني توصيني انتبه لك لاتحرقين عمرك......

إلتفتت إليه بغيض ولا تزال في حضنه :أصلا ماما خايفه عليا مو عشان مااعرف أطبخ....

عماد:وانا ماقلت ماتعرفين تطبخين ليش تفضحين عمرك..

سحر تصرف الموضوع: دحين ماصار لي شهر وجايب لي صاحبك لجل أغديه وتقول إنك رومانسي مالت بس

اقترب منها حتى أصبح أنفه ملاصقا لأنفها :صاحبي هو رحيمك .. وقال مقلدا لها: كش عليك بس...
ابتسمت وهي تبعد وجهها عنه: روح لرحيمي أجل دام السالفه كدا.. لا جد ينحرق الغدا.. ومانتغدا ...

افلتها من خاصرتها :ماشي إنتبهي لعمرك

عادت إلى غرورها: لاتوصي حريص حتاكلو اصابعكم وراه...

ضحك بعد ألقى نظرة على المطبخ الذي أصبح في فوضى عارمه وهو يتمتم في ذاته (الله يستر بس)

بينما هي زفرة الحزن من فاهها على حال شقيقتها التي لازالت هنالك فجوة بينهما بسبب ماحدث
.

.

.


...........


تحدثت إلى زبرجد :غريبه ماتوقعت ألقاك عند أمي

زبرجد :ابد مستلم وخليته ينزلني عندها... أشبه سعود ملفوف رأسه

زيزفون: لاتذكريني ياشيخه جابه من عند أهله وهو كدا... قمنا تناقرنا على حساب دا الشي...

زبرجد: يعني طاح عندهم

زيزفون:شكلو كدا.. ودحين يبغاني أروح معاه بيت أهله...

زبرجد: يا ختي ليه ماتحاولي تحسني علاقتك معاهم... ترى بكره إدا ولدك كبر بيكرههم من كرهك لهم...

زيزفون :مااكرهم ولا هموني حتى... بعدين أحسن أي علاقه وأنا أساسا ماضريتهم هما حاطين نقرهم من نقري... لا والسيد باشا يقول أحترمهم غصبا عني مع نفسه...

زبرجد :إنتي ماترجعي تتصافي مع وليد إلا وترجعي تتناقري معاه..

زيزفون :يستاهل محد ضربه على يده... مو يبغى يتزوجني خليه يتحمل....

زبرجد: مدري عنك منتي عاجبتني حتى أخلاقك متغيره...

زيزفون :والله من اللي شفته منهم.... كرهت الزواج و أبو الزواج مو عاجبه شي وكل شويه طايح لي بحقوقه...

زبرجد :لاياشيخه وإنتي ايش وضعك متزوجك زينه ....

زيزفون: ما أبغااااه بالعربي حتى إدا ماتدري مرجع زوجته الثانيه ويحبها يعني أنا طوفه عنده...

زبرجد :إنتي اللي مخليه عمرك طوووفه ولا هو واضح إنه متقبلك من جميع النواحي...

زيزفون: بالنهايه أنا ماملى عيني غير فهد الله يرحمو وووبس....

زبرجد وهي تضغط باصبعها على رأس أختها: مخك دا فيلو بلاااا.... دا كلام بالله تقوليه كويس وليد مو هنا ولا كان تفاهم معاك صح...
فووقي على نفسك شويه بالنهايه عندك ولد محتاج يعيش في مكان الناس تحترم بعضها مو حقد وكلام فاضي... محد بيعقد الولد غيرك...

زيزفون: لأنك ماتحسي
باللي أحس فيه قلتي هالكلام بس عيشي اللي أعيشه حتفهميني روحي بس صحي أمي عالصلاة عبال مااسوي القهوه.......

زبرجد :مايحتاج أعيش اللي تعيشيه لجل أفهمك... أنا نصحتك لأني أشوف الأمور من ناحية إنتي ماتبغي تشوفيها.....
المهم تلاقي الحلى في التلاجه حطي منه....


.
.



.




:من متى وهي بهالحاااااااال

نسرين ودموعها قد أغرق وجنتيها: ماادري ماادري دخلت عليها ولقيتها كدا.... جبنا دكتوره لها وقالت مافيهااا شي.... ما عرررفت إيش أسوي وإتصلت فيك....

احتضن وليد جذعها بيما ساقاها ممدودتان على الأرض

صفعها بخفة على خدها :هديل حبيبتي تسمعيني..... هديييل

بدأ يرقيها بينما قدماها تنتفضان ووجهها يتصابب عرقاً

مسح على جبينها وهو يقبله تحدث إليها:إن شاء الله أزمه وتعدي يارووحي شدي حيلك بس شوفي شلون ضعفانه...

كانت تهز رأسها وكأنها لاتريد سماعه...

رفع بصره إلى نسرين :خاله إذا ماعليك أمر شوفي لها شي تاكله...

نسرين: كل مااكلت شي ترجعه...

وليد بقل حيله: برضه شوفي لها شي تاكل حتهلك عمرها لو مااكلت...

نظر إليها فإذا بها غافية بين يديه... حملها بين يديه إلى جناحه تحت أنظار نسرين

وضعها على سريره واستلقى بجانبها وهو يهمس لها بأشواقه وحاله بعدها

رأها غارقة في نومها اجتذبها إلى حضنه وهو يقبل رأسها ويدعو الله أن يرفع عنها مصابها.....


.
.
.

.

................

.
.
.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد


(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)

.
.

آرائكن تعني لي الدعم والإستمرار

دمتم بخير


منوووريييين جميلاااتي.....

.
.


أدري البااارت قصير لكن حبيت أفي بوعدي لكم إن اليوم حيكون فيه جزء ... ولو إنو قصير مررره لأني مشغوله فاعذروني ....

بس برضوو اكتبو لي توقعاتكم ورأيكم

لجل الباررت القادم يكووون أطول بإذن الله
موعده يوم الخميس إن شاء الله

فكووونوووا بالقرب

ودي وتقديري لكم......


زارا 07-09-16 12:34 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم..
مرحبا ملااايين بالحامل والمحمول والمحمول منه والمحمووول اليه..
كنت راح اعلق على قصر البارت بس لقيت زيزو سبقتني..ههههههه
اهم شي الالتزام ماقصرتي زيزو اذا كنتي تقرين كلامي هذا.. طبعا ودنا البارت أطول لكن بما انه نزل عشان الالتزام ابدا ماراح أقول شي غير الله يعيطتس العافيه
..
وليد وزيزفون.. صراحه يازيزفون كلام زبرجد عين العقل.. ياليت تسمعين كلامها..
اما انت ياوليد فياليت بعد تعطي زيزفون وجه صاحي عشان تقدر تعامل معك.. هالاثنين هذولا مافيه أي تواصل بينهم وبنفس الوقت مايوصلون لنا احساسهم.. مدري شلونهم..
ونسرين طلعت خالة وليد؟؟ يعني أتوقع انها اخت امه من أمها او من ابوها.. بس زوجته وش تصير لنسرين يمكن اختها من الامز اذا كانت نسرين اخت امه من الابو؟؟ او يمكن خالته بالرضاع؟؟؟
سحر وعماد : للحين ماشين بالسليم الله يتمم عليهم..

سريه وعلاء: تساؤلها جميل جداا .. فعلا ليش عند خواته يقول شي وعندها شي ثاني؟؟ باذن الله تقدر تجيب راسه .. وبصراحه انا خايفه من زيارتها لجدتها ..أخاف هالعجوز ترجعها عشرين سنه ورا.. وتقول لها تتبرقع قدامه.وتسوي نفس أمها ماسوت مع ابوها.. الا اذا كانت جدتها حرمه عاقله وفاهمه لهاتغير اللي بين الأجيال وبقول سوي مثل خواته ..وبتوجها بكل أمور حياتها الجايه كلها..
ام جمال تسلم الايادي على النقل.. والله يعينتس والحمد الله على كل حال.. الله يعوضتس خير يارب..
بانتظار الجزء الجاي بكل شوق.. وأتمنى اننا نشوف تغيير حقيقي بعلاقة وليد وزيزفون للافضل

فيتامين سي 07-09-16 12:58 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
هلا بك زود زارا
للآن ماقرأت البارت بأقرأ وأرجع لك
هههه شفتي كيف نقلته لكن قبل ما أقراه
منوره ياعسل

فيتامين سي 07-09-16 02:00 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارا (المشاركة 3658558)
السلام عليكم..
مرحبا ملااايين بالحامل والمحمول والمحمول منه والمحمووول اليه..
كنت راح اعلق على قصر البارت بس لقيت زيزو سبقتني..ههههههه
اهم شي الالتزام ماقصرتي زيزو اذا كنتي تقرين كلامي هذا.. طبعا ودنا البارت أطول لكن بما انه نزل عشان الالتزام ابدا ماراح أقول شي غير الله يعيطتس العافيه
..
وليد وزيزفون.. صراحه يازيزفون كلام زبرجد عين العقل.. ياليت تسمعين كلامها..
اما انت ياوليد فياليت بعد تعطي زيزفون وجه صاحي عشان تقدر تعامل معك.. هالاثنين هذولا مافيه أي تواصل بينهم وبنفس الوقت مايوصلون لنا احساسهم.. مدري شلونهم..
ونسرين طلعت خالة وليد؟؟ يعني أتوقع انها اخت امه من أمها او من ابوها.. بس زوجته وش تصير لنسرين يمكن اختها من الامز اذا كانت نسرين اخت امه من الابو؟؟ او يمكن خالته بالرضاع؟؟؟
سحر وعماد : للحين ماشين بالسليم الله يتمم عليهم..

سريه وعلاء: تساؤلها جميل جداا .. فعلا ليش عند خواته يقول شي وعندها شي ثاني؟؟ باذن الله تقدر تجيب راسه .. وبصراحه انا خايفه من زيارتها لجدتها ..أخاف هالعجوز ترجعها عشرين سنه ورا.. وتقول لها تتبرقع قدامه.وتسوي نفس أمها ماسوت مع ابوها.. الا اذا كانت جدتها حرمه عاقله وفاهمه لهاتغير اللي بين الأجيال وبقول سوي مثل خواته ..وبتوجها بكل أمور حياتها الجايه كلها..
ام جمال تسلم الايادي على النقل.. والله يعينتس والحمد الله على كل حال.. الله يعوضتس خير يارب..
بانتظار الجزء الجاي بكل شوق.. وأتمنى اننا نشوف تغيير حقيقي بعلاقة وليد وزيزفون للافضل

زارا المرحب يسلم
ههههه عماد بالأول كان رأيه في سريه سيء قبل مايشوفها وقال
رأيه أمام أخواته عاد هالحين مدري حياء أو غرور ماوده يعرفن إنه غير رأيه
فيها ولا حتى هي تعرف أو يمكن لأنه هو للآن ماماحس أنه تغير من ناحيتها
أو لأنه ماهو راضي يعترف بإعجابه بها لكن واضح إنها تسربت لقلبه من غير
لا أحم ولا دستور ههههه
مشكوره ماما زارا على الحضور المميز لاخلا ولا عدم منك يارب

فيتامين سي 07-09-16 02:01 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمل يمكن هدفها من أخبار سريه بكلام علاء إنها تهتم وتتعلم

بعض الأشياء اللي بحكم عيشتها في الديره ماتعلمتها

ولو إن حتى لو ماقالت لها هي عارفه رأي علاء فيها


سحر وعماد قدر ولقى غطاه هههههه لايقين على بعض

سحر ذكرتني بوحده من أخواتي كانت أمي تسحبها على المطبخ بالقوه

حتى تتعلم وهي تهرب منها ولما ملكت سارت هي بنفسها تجري ورانا

هذا كيف وتكتب في نوته ملاحظاتها عاد متت من الضحك على أمي وهي تقول لها

هالحين تسألين هذا كيف وهذا كيف أتركوها لاتعلمنها


زبرجد كلامها مع زيزفون عين العقل وليتها تستمع لها

وليد وزيزفون حياتهم معقده ووليد ماينعرف وش داخله لكن الأكيد إنه يحس بمشاعر

لزيزفون عاد حب أو أعجاب الله أعلم

همس الريح 07-09-16 11:52 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
يم يم يم يم ..



قرات البارتات و لحقت عليكم

قبلات من عندي لين زيزو ..
كاتبه متميزة .. و روايه ممتعه رغم البارتات القصيره ..فيس ما يلمح ابد

تعليق سريع علي الكل لين بارت باكر ..

بس قبله ..

الزوري ..
عليش بالعافيه عماد ..ههههههههههههه


و دامنا في سيرة عماد نبدا به
امل ..انصدمت البنت و ابيها من وجهة نظري غلط يوم فجعها بالسالفه .. كان كلمها من اول ووفر عليها و علي عماد واجد اشيا
بالنسبه لعماد ..ابيها قاللا ..ماله شي يقوله .. ربي يشفيه
بس همسه في اذن امل

تقبلين زوجش ..ترا الرجال مخابر ..و الكلام و لو كانت الطريقه اللي دريتين بها صعبه عليش
بس و لو ما تشافي ابد ..ما ينقص منه ابد ..و رجالش من اللي شفته ذهب

سريه ..يا حبي لها ذي البنت ..هههههههههههههههههههههههه ضحكت علي علاء و اهو يتحول من الرفض للقبول للذوبان مع ان للحين يكابر
الكاتبه اجادت النقل
لان شخصية علاء ما يصير ينتقل فجاه من الرفض للاقتناع ..بس نظره هنا .. كلمه هناك و شوي شوي تغير

ما اقول الا قو سريه قو ..
هههههههههههههههههههههه فيسي المتحمس بقوه .

سحر و عماد ..خبل و خبله و تزوجوا و بيجيبون قبيلة خبلان ..فاكهة الروايه ..

زيزفون ووليد
الصراحه ..اسلوب وليد معها غلط اول و تالي
و انقهرت و دعيت عليه يوم خذا ولدها

زيزه .. شوية مرونه يا قلبي ..ربي بلاش باهل زوج اولي و تالي قشر
الشكوي لله بس
يفقشون راس البزر ..مالت بس
وليد و زوجته الاولي ..رحمتها بس مارحمته
تعامل اقشر
و شخصيه عصبيه ..ليش يعني
ماخذنها سبية حرب ؟؟
و خير يا طير نادتك فهد
اخيك و زوجها اللي مات .. كان لفت نظرها بطريقهافضل
و يعني لا انت اللي تهواها و لا ما تمسي الليل تبا لقياها
اقول عن العصبيه لا ارسل عليك من دعاوي جدتي
صايره صبوره بزياده ذي الايام ..


عسي مانسيت احد بس
اي فليحان ..
زين اللي ما كسر راسك علاء
و خير يا طير تعرفها من زمان
حتي لو كنتون تلعبون تيله و انتوا صغار
ما حبيته
و اصلا عندي حساسيه من اسم فلاح من ايام بات من يهواه

ابي سريه ..احسه بيودعنا قريب و علاء بيضطر ياخذها عنده

ابي امل .. ما استوعبت منطقه


و سلامتكم

زارا 08-09-16 03:45 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
همووووس عليتس بالعافيه انتي عماد.. والله رجال هالقصه ماش مابلعتهم .. سلطان متعاطفه معه لكن مايوصل لدرجة الحب.. وعلى فكرة تراه هو زوج امل مو عماد..هخهخهخه
وعماد بعد ماااحبيته .. ووليد هذا عاد ماتعرفين راسه من رجلينه.. مدري شلونه هالرجال..
لكن منطق رجال هالقصه فيه اناانيه بقوووه وخصوووصاا في موضوع زواج امل من سلطان.. ترااني مقهووره مرره مرره منهم يوم ماعليهم الا من سلطان ومراعين مشاعره وهي كنها جاريه مالها راي ولا شور .. وكانهم يفهمون حياتها اكثر منها.. اكثر شي يقهرني بهالدنيا هاللي يحسبون نفسهم يعرفون مصلحة بناتهم ويحاولون يشكلونها على كيفهم بدعوى حبهم لهن والخاسر الأول والأخير هي البنت اللي يلعبون أهلها بمستقبلها ..

فيتامين سي 08-09-16 07:16 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح

.
.
.
(14)••
.
.
.


##
دُلَني إليك عَلِّي أفهمك
فأكون أنسك في الدجى
وشمسك الضاحك..
وأكون عطرك الفواح
وفكرك السارح..
وتعود لي ذاك الذي
كان يخطف البسمات
من شفتي ليسعدني
ويسقي الزهر مبتهجا
أميرتي هذا الورد يشبهكِ
هذا ماكنت تخبرني
فعود إلي أرجوووكَ
لتحيا قبل أن تذبل



.
.
.





أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

استيقظ من غفوته لم يجدها بقربه وضع يده على رأسه ياله من كابوس مزعج أبعد اللحاف عنه.. مكملا طريقه للبحث عنها...
سمع صوتا قادما من المطبخ.... اقترب ببطئ حتى وجدها
تبحث عن أمر ماا بفوضويه ...
وليد: هديل شتسوين....
هديل حملت سكينا صغيرا وهي تحاول الإبتعاد عنه وتتنفس بضيق...
تقدم منها بحذر: هديل أعطيني اللي بيدك
أومأت بالرررفض.. قال لها مجاريا لها: ليش
بدأت دموعها تسسسيل وهي تتحدث بهمس: وليد الله يخليك لا تقررب...
وليد مد يده لها :أعطيني السكين طيب..
تحدثت بخوف ويديها ترجف: وليد إبعد الله يخلييك ما أبغى أذيك
وليد أبعد يده وهو يتمتم بالأذكار ثم قال لها :أرميه طيب... أومأت بالرفض :مااقدر مااقدر
وليد:اتركي السكين عالطاوله ماابيك تأذين نفسك..
صرخت في وجهه:ماااتفهههههم قلت لك ابعععععد
وكأن غضبها كان الوقود لمن هم بها اتجهت إليه مسسسرعه خدشششت ذراعه بينما هو يحاااول مقاووومتها: هديل أذكرري الله
هزت رأسي بعنف وهي تحاول دفعه :فكككنييي ياكلب فكننني والله لاامووووتك فككككني
وليد وهو يقاوم محاولاتها :قوولي حسبي الله ونعم الوكيل.... حاولت رفع يديها إلى حلقه وهو تقول له :اسسسسكت اسسسسكت...
حتى وضحت عرووق رقبتها وجحظت عيناها.....
امسك بيدها وهو يرتل أيات الله وهي تحاول مقاومته صرررخت فيه حاولت ركله
خنقه
خدشه بأظافرها
ابعاده إلا أن محاولاتها بآءت بالفشل.... إلى أن سقطت مغشيا عليها...

حملها رأى خالته قادمه بإتجاهه مسررعه: شصااار.. نظرت إلى ذراعه: يدك تنزززف

تحدث بارهاق: بنزلها لغرفتها جيبي لي قصاص (مقلمة أظافر) أذت عمرها بأظافرها

:أنا راح اقص لها اظافرها اخاف تفوق وترجع تشوفك... بجيب لك مطهر دحين نزلها غرفتها واجلس،بالصاله عبال مااجي....

زفر ضيقته: زين

.
.
.
.

ضمدت جرحه: إنت داري بحالتها يعني المفروض ماتاخدها عندك...
اكتفى بالصمت....
جلست بقربه: شو حتى زيزفون مارضت
وليد: راعية مزاج هذا كل شي أقدر أقوله..
لمح عمته قادمه على كرسيها: هلابك ياعمه
تحدثت أم زوجته: هلابك وليد.. شخبارك عساك بخير
وليد: بخير ونعمه الحمد لله إنتي بشرينا عنك ماعاد نشوفك...

أم هديل: والله إني يالله أقابل الخلق وعيالي ماغير كلن بديره يسحبوني معهم..

وليد: يدورون رضاك يالغاليه

أم هديل: الله يرضى عليهم دنيا وآخره... شبلاها يدك...

وليد: ابد جرح بسيط...

أم هديل: وش صار على أهلك...

وليد :أرجع لهم إن شاء الله أول ماأتطمن على هديل..

أم هديل: مااعطيتها العلم عنا.. أخاف إنها تاخذ بخاطرها إإن سلومنا ماهي بزينه..

وليد: ماعليك ياعمه هي مسألة وقت وإن شاء الله بتدري وإن كان على ظنها فهي ومعدنها...

نسرين: اي والله خبرها إني خالتك مالت بس ماتعرف تقول خاله إلا لاصرت مو رايق...

وليد: تراني للحين مو عارف شلون وافقت إن تركي يتزوجك...

نسرين: على أساس إدا ماوافقت بيهتموا لرايك...

أم هديل: ياحبني لها زينة البنات...

قامت هديل مقبله رأس أم زوجها: فديتك عمتي... نظرت إليه: شوف التعزيز كيف بس...

وليد: عظم وجلد لاتفرحين مره

دخل تركي بهالأثناء: أجل زوجتي عظم وجلد...


قام وليد للسلام عليه: هههههه الحق ينقال..

تخصرت نسرين: تركي رد عليه...
تركي بنظره تفحص :قال الحق..

نسرين: ماعلي فيكم أهم شي عمتي راضية عني...

تركي :أقول وليد تأيد الثانيه...

وليد: اوووه بقوه بعد...

نظرت إلى وليد بحقد: وليييد..

نظر إليها ببراءة: هلا خالتي....

استنكرت فعلته: بسم الله عليك هلا خالتي وكأنك مو مسوي شي..

تركي: أقول نسرين سوي لنا شاي من يدينك الحلوه عاد هاه زبطيه...

نسرين: ولو إني عارفه إنها تصريفه إلا إنك تامر حبيبي...

ابتسم بصدق: ويلوموني في حبك ياأحلى مسواك في حياتي....

ضحكا وليد وأم تركي
وليد :لقطي وجهك وإنتي رايحه..

ابتسم بثقة :هدا يسموه غزل من نوع آخر ماهو نسف جبهه يافهيم...

وليد:ماعاد تترقع توكلي بس.....

تركي: ماعليك فيه...

.
.
.
ما أن ذهبت حتلى إكتست الوجوه بالجد

إلتفت تركي إلى وليد: على آخر ماعرفنا وينها فيه تذكر...

وليد:ايه.....

تركي :قابلت اخوها من حسن الحظ إنه مايعرفني.... جلسنا ندردش لين مااستدرجته بالحكي بدون مايحس وعرفت وينها فيه... قال إنها ماخذه دوره ثلاث شهور لكن إن كانت بترجع او لا هالشي مدري عنه...

وليد: زين... احجز لي خلال هالاسبوع لين ماارتب أموري...

تحدث تركي بقلق:شناوي عليه...

تحدث بقهر: لزوم تتأدب قبل كل شي لجل تتوب إنها تدوس لي على طرف...

تركي: زين لكن أبي تشفى هديل انا بتركك تتصرف إن طال الموضوع راح اتدخل...

وليد وهو يقف :مراح ارتاح لين أشوف هديل بخير تأكد من هالشي ياتركي...

التفت إلى عمته التي لم تفتر يوما من الدعاء: جاي الفرج بإذن الله ياعمه...


مسحت دمعتها بطرف طرحتها: الحمد لله اللي مايخيب عباده يامنت كريم يالله....

وليد: يستااهل الحمد

هم بالخروج إلا أن خالته همت بالدخول وهي تحمل الشاي معها :على فين يالحبيب مافيه روحه اشرب الشاي بالاول

وليد: ورااي شغل ....
نسرين: مو طاير الشغل تعال اشرب بعدين توكل....

اتجه معها للداخل: زين بس إن شاء الله مافيها تسمم

نظرت إليه بطرف عينها: احمد ربك اصلا إنك بتشرب شاهيا...

تركي :ايه احمد ربك تشرب شاهيها..

نظرت إلى زوجها :لاتكلمني أنا زعلانه منك...

إلتفت إلى أمه :يرضيك يمه..

أم تركي: إيه يرضيني ... شوله تزعل زينة البنات...

ضحكن عليه

تركي وهو يبتسم :انشهد إنها زينة البنات...

تنحنح وليد: اعقل ياولد

ضحك تركي بحررج اظنه قد نسي نفسه...
.
.

.
.................


.
.

تتابعان التلفاز بينما هو منهمكا في تخطيط معماري لاحد المراكز التجارية
التفتت إليه والدته: لمتى بتجلس بهالحوسه...

رفع بصره وقلم الرصاص خلف اذنه: ساعه ساعتين...

أمل بملل من أوراقه الكئيبة: بفهم ليش تجيب شغلك للبيت...

علاء: لأن غلطه وحده ياست أمل ممكن يهدم مبنى كامل...

أمل بتعجب :لهالدرجه

علاء :و أكثر بعد..

أمل :الله يعينك اجل

عاد ببصره إلى أوراقه

بينما وجهت أمها الحديث إليها: و إنتي متى ناوية ترجعي لزوجك...

اعتدلت بجلستها: ليه طفشتي مني..

أم علاء :يعني لازم أطفش منك عشان اسال دا السؤال....

نظرت أمل إلى أمها ثم إلى علاء الذي كان صامتا وهو ينظر إليها دون أدنى تعبير: قووولووا إنكم ماتبغوووني وخلااص ... عشان كدا زوجتوووني لأول خاطب...

تحدثت أمها بغضب: لو إن صح زوجناكي لأي واحد كان مداك مخطوبه قبل سحر....
بلا كلام فاااضي... ابوك كل يوم يسأل متى تروحي بس أنا اللي جالسه اسكته... واكل التهزيء عنك.. انتي مو قادره تتحملي كلامنا كيف بتتحملي كلام النااس هااه.... إيش تستني أبوك يوديك غصب عنك
شوفي علاء قدامك تركك تختاري متى تروحي بس شكل مافيك نيه...
أنا مالي شغل إدا أبوك تكلم مره ثانيه راح اتركه يتفاهم معك..

علاء: هدي هدي ياامي... أمل مكلمتني نهاية الأسبوع أوديها..

نظرت إليه أمل بتعجب متى قلت له ذلك....

أم علاء: ماني صغيره عندك لجل تدافع عن اختك.....

علاء،: اسف اسف مو قصدي كذا....

تحدثت أمل: ايوه أنا قلت لعلاء يوديني نهاية الاسبوع بس دامك تبغيني أروح دحين بروح واترك لكم المكااان باللي فيه...

ام علاء :لاتقولي كلام ماقلته عشاني ابغاك تعيشي مثل الخلق والناااس تقولي إني ماابغاااك... شوفي سحر عايشه بخير هي وزوجها ايش ينقصك عنها...

تحدثت بقهر:لاتقااارنيني بسحر... اصلااا انتو بتفضلوووها عني ولا مااكان سويتواا اللي سويتوووه...

تحدث علاء بعصبيه: امل انقلللعي لغرفتك...

امل وهي تمسح دموعها بقهههر :ايواااا لما اقووول الحق ازعلووو.... لو اموووت قهرر مادريتووو عني

علاء :أمل ماتسمعيييييين.....

سحر تحركت إلى غرفتها دون أن تنطق بحررف....


نظر إلى أمه: لاتضغطين عليها..

نظرت أمه إليه: دحين منت شايفها كيف تتكلم قليلة الأدب...

علاء:نفسيتها تعبانه ومعصبه غصب بتقول كلام ماهي واعيته...


ام علاء: لا هي تدري إيش قالت... استغفر الله بس بنااات يجيبوا الهم...

علاء: كويس إني ولد

أم علاء :انقلع عني إنتا كماااان

علاء وهو يقبل رأسها :رووقي رووقي ماسويت شي لاتحطين حرتك فيني كمان...

نظرت إلى أوراقه :اوراااقك دي لو أشوووفها بالصاااله ثاني مره ححرقهااا لك...

علاء ذهب يطوي الأورراق: لا أمي واللي يرحم والدينك هذي فيها مستقبل وحياه وموت بشيلها بشيلها.... لاتخليني اتصل على الحوب يجي يعطيك جرعة حناان...

رمت عليه علبة المنديل :علااااء تسكت ولا كيف...

ضحك: ماشي ياقميييل تموووني بخلي هالبارني اللي بالمطبخ تسويلك عصير ليمون تفك هالتكشيره...

.
.
.


.............

قامت بتوضيب بيت الشعر بينما أبيها ذهب للاحتطاب

:اححم ياااعرررب

إلتفتت فزعه رأت فلاح
ماخطبه بات يأتي إلينا كثيرا :هلا فلاح حيا الله من جانا اقلط اقلط.. ثواني واجيب القهوه....

استوقفها: سريه

سريه: هلا

فلاح :وينه عمي

سريه: راح يحطب..

فلاح وهو يلتفت حوله: محد حولك..

تحدثت بحسن نيه: ايه بغيت شي..

بدأ بحك ذقنه وكأنه يفكر في أمر ما

انتظرته يتحدث إلا أن طال صمته تحدثت: بغدي أجيب القهوه و أعود مب متأخره إن شاء الله

اتجه للجلوس :زين انتظرك..

دخلت إلى المطبخ بدت لي أن نظراته تنطق بأمر أجهله إلا انه أمر لايدعو إلى الإطمئنان

جهزت القهوه كدت أن أخرج إلا أني سمعت صوتا بالخارج

إلتفت حولي ها هو وضعت السكين في جيبي...

اتجهت للخارج بعدما حملت القهوه لمحته في فناء منزلنا إلا أني أكملت مسيري إلى بيت الشعر وأنا أستعيذ بالله منه


دخلت إلى بيت الشعر بينما هو آتى من الناحية الأخرى
تحدثت: وين أغديت

تحدث وكأنه يخفي في نفسه أمرا ما: أقضي حاجةٍ لي..


سكبت القهوة في الفنجان منذ متى كان لا يغض طرفه ويتسلل إلى داخل البيت احححح ياالهي افلت الفنجان من يدي فقد سكبت القهوة حتى فاضت

اقترب مسرعا ممسكا بيدي: بلاااك صااابك شي

سحبت منه يدي مسررعه: لا لا مابلاني شي االقهوه انكبت على يدي بس

ياإلهي الخوووف يدب في أضلعي

مد يده لي: هاتي يدك اعاينها ...

اومأت له بالرفض لم أره بهذا القرب من قبل حدة ملامحه عيناه نعم عينااااه تقول أمرا أجهله أمرا لايريحني إطلاقا...

تقدم وهو يمسك بدلة القهوه ويسكب له القهوه...: غسلي يدك بمويه بارده لاتنفط...

لم أصدق ما قاله هل يدعوني للابتعاااد عنه
وكأنها طوق النجااة بالنسبة إلي

.
.
.
.






وضع الأوراق في ملفه إلتفت إلى طاولة السرير رأى بعض الأوراق منذ مده موضووعه لم يكن لديه الوقت الكافي حتى ليعيد ترتيب ملابسه


ذهب إليه أووه أوراق نسيتها في جيب ثوبي

من الجيد أن الخادمه أخرجتها كانت عباره عن فواتير وأوراق مهم مطويه قلبتها بين يدي
لحظظظه كيف نسسسيته
هذه الورقه

سريه نعم إنها منهاا...

فتحتها لن أخمن مابها لعلها تدون لي بعض اشعار الغزل هههه يالها من طفله


ماذا ماهذا الخط الذي يذكرني بطفولتي
ماذااا ماذااا

ماهذا الهراء الذي تتفووووه به
كيف لها أن تكتب لي هكذذا

من تظن نفسسسها

سأرييييك مااأفعللله حملت مفاتيح سيارتي من الجيد أن القرية لاتبعد سوا 150كيلو متر....

نزلت مسرعا

ياإلهي نسيت محفظتي عدت للأعلى ماان اخذت محفظتي هممت بالخروج وجدت أمل في وجهي: اشبك..
أمل: إنت خارج
علاء :إيه ليه بغيتي شي
أمل: لا خلاص لما ترجع نحكي
في الحقيقه لم أكن في مزاج لشي سوى الوصول إلى تلك....: ماشي

.



.
.

...........

:إيه هلا زيزفون

:هلا وليد
:اسمعيني إحتمال أطول لشهر خذي لك أغراض من البيت...

: وليد إنت فينك

:سوي اللي اقولك عليه

:طيب تكلم قول فينك

: بصفتك مين

:بصفتي زوجتك..

:كويس إنك تقرين بذا الشي

:بتقول ولا كيف

:ماني قايل زين...

:الشر عليا اصلا اللي اسألك

:الله يغنيني عن سؤالك... ماعلينا سعود كيفه ناقصه شي
: لا موناقصه شي إن شاء الله

: عطيني عمتي أسلم عليها

:أمي نايمه

:زين وصلي لها سلامي

:ماشي يوصل

: تراني زوجك مافيه كلمه حلوه تقوليها

: مااحب اجامل..

: اوووه كويس قلتي لي عشان اعلمك شلون تقوليها بدون مجامل...

: إنت وشطارتك..

: ماشي ياحلوه نشوفك على خير

:ربي معك

جوري وهي تضربها مع كتفها :احلى ياثقييييل

تحدثت زبرجد: شكل ماغيير زيزفون غيرك يالسوسه...

جوري :بسم الله عليا عشاني واقفه معاها صرت سوسه

زبرجد وهو تعاتب زيزفون: الرجال مسافر المفروض ريقك يكون حلو لجل يجي مشتاق مو يحمد ربه انه مسافر

زيزفون: يستااهل مو راضي يقولي فين مسافر

جوري تعزز لها :ايه يستاهل

زبرجد: اساسا الرجال عموما مايحبو تسأليهم فين رحت وفين جيت وشكلو زوجك من النوع دا...

زيزفون: اقل شي يقولي لجل اتطمن...


زبرجد بنظره استنكار: خفي عليا ياللي بتتطمن والله من زود اللقافه

ضحكت زيزفون بينما جوري قالت: تتوقعون رايح لبلاد الفسق والفسد

ضربتها زيزفون من كتفها: لا ياشيخه ليه مالنا رب

جوري: هههههه امزح امزح

زبرجد: جوري ماوراك شي صح

جوري وهي تستلقي: ايه ماورااي شي بس بتمدد واتمغط

زبرجد: بالله كيف زوجك متحملك

تحدثت جوري بحالميه: الحوب الحوب

زيزفون: ههههههههه تعدلي اقول قال الحوب قال...

.
.

.

.


.....................


وضعت يدها تحت المغسله وهي تدعو ربها أن يأتي أبيها سرريعااا.... خوفها انساها حرقة يدها

لم تشعر إلا بيد تكتم أنفااسها
والأخرى تلتف حول خاصرتها

هزت رأسها برررررعب محاولةً الإفلات وضعت يديها على يده التي احاطت خاصرتها بينما هو يسحبها للخروج من المطبخ ذاهبا بها إلى أحد الحجر

إلا أن يداه كانت صلبه إلا درجة لاتقواها

:اششششش لاتصرخين.. حتى لو صرختي محد حووولك... فلا تحاولين

بكت بعد أن أبعد يده عنها :فلاااح واللي يسلمك لاتسوي بي شي الله يرحم والديك ابووووس يدك... مسكت يده لتقبلها الا أنه افلتها منها

فلاح: اششش ولا كلمه.... ادارها حتى تصبح مواجهةً له نظر إلى عيناها الغارقه في الدموع تحدث بهمس: شاللي عاجبك فيه لجل تاخذيه


هززت رأسي بالنفي
هزها من كتفيها: شاللي معجبك فييييه....

شعرت برجفه اعتلت رأسها إلى أخمص قدمها...: ف ف لاااح. واللي يرحم أهلك واللي يسلمك فكني... ابوي إن شافنا بيذبحناااا....


تحدث وهو يتفحصها بعينه: سريه أنا أبييييك تفهمين شنو يعني أبيييك

لم تعي مايقوله ولا يهمها شي سوى خوفها مما سيحدث لو رآها والدها بدأت تفهم لما منعها علاء بدت تعي أن مكروها سيحدددث

نظرت إليه وهي تدعو في خلدها (عسى الله يكفيني شرك)

صرررخت فجأه: يببببببباااااااااه يبااااااهه

ضحك بصوت ساخر وهو يجلسها على ركبتيها وهو من خلفها بوضعية الرافع من السجود:ماحولك أحد...

تذكرت السكين تحدثت حتى تجاريه فيما يقوله: صادق ماحولي أحد

اقترب من رقبتها وبإحدى يدي يحاول نزع برقعها... اخرجت السكين على مهل وهي تدعي الرجاااء: فلاااح الله يرحم والدينك لاتغدر بأبوي بظهره
تحدث هامسا في أذنها: البلا إنك ذبحتيني بالحياة

أقشعر بدنها من همسه التفت ببطئ إلى يمينها ماان لمحت فخذه حتى غرررزززت السكين فيه وقامت مسررررعه: هذاااا دواااااك يالكلب كانك تخون البيت وأهله

صرخ من الألم حاول نزع السكين إلا أن الألم لم يحتمل رفع بصره لها وهو يرها تنطق بثقه

ما أن رأته حاول الوقوف حتى أسرررعت للخروج من الحجره أوصدت الباب من الخارررج لن يصمد الباب كثير إن حاول الهروب خرجت من المنزل مسرعه ....

بدأت بالجري وأطراااااافي ترتعش
قتلت نفسا ياإلهي إرحمني أنت أعلم أني لم لم أكن أقصد ذلك

استمريت في الجري والبكاء حتى لمحت سيارة قادمة ولكن التعب قد أخذ مني ماأخذ

.
.
.

.

لمحت أمرأة في الطريق لعلها ترعى إلا أنها سقطت فجأه اقتربت بسيارتي مسرعا بعض الشي الى أن وصلت إليها ترجلت من مركبتي تحدثت بصوت منخفض: ياخاله خاله تسمعيني


هل هذا حلم يخيل لي صوته أم ماذا همست بإسمه: علاء

رفعت بصرها إليه حتى عرفها نزل إليها مسرعا ممسكا بكتفيها: سرررريه ايش جايبك هناااا... حاولت الحديث إلا أن شهقات البكاء كانت أقوى منها

تحدث وقد فرررغ صبرررره: انطقققققي عمي صااااااير له شي

بكت بحرقه :ذبحتتته

هزها بعنف :ذبحتي ميييين يابنت النااااس نشفتي دمي انطققققي

:ف ف لاااااح

صمت لدقائق وكأن صفعةً تلقاها للتو: سوا بك شي

هزت رأسها نافيه ولازالت شهقاتها متتاليه
وضعها لا يطمئن ساعدها لركوب إلى السياره ترجته بأن لايذهب إلى المنزل: اسسسسسسكتي فجررتي رأسي خليني أشووووف شمسوييه لمحه خارجا من المنزل يعرررج اوقف سيارته وركض إليه مسرعا لكمه بأقوى ماعنده حتى سقط على الأرض بصق في وجهه :مالقيييت إلا بيت شخص رفع قدرك وإنت ماتسوى التراب
ركللله من بطنه بأقوى ماعنده: هذا جزاة عمي يوم إنه أكررررمك...... هذا فعااايل تسووويها فيه يالنجسسسس

دعس بقدمه على موضع وهو يحرك قدمه عليها بأقوى ماعنده: شفت هالألم ولا شي لاضاع الشررررف.....

ضربه حتى أفرررغ كل طاقته فيه


رأها آتيه نحوه صرررخ :انقلعيي دااااخل واقفلي الباب لين أجي

بكككت بخوووف:ع علاااااء تكفى لاتذبحه

نظر إليها بغضضضب :قلت لك إنقلعي دااااخل...

ذهبت بخوف إلى الدااااخل أوصدت الباب عليها
بينما في الخاااارج سحبه معه إلى السياره وفلاااح يأن من ألم السكين وألم الضرب الذي أبرحه إيااه علاء

:والله لأخليك تتمنى الموت ولا تلقااااه.....

اتصل بأحد معارفه كي يتفاهم معه قابله في أحد الطرقاات بينما أغمي على فلاح من شدة النزيف


:ل ولا يهمك أول مايفوق أخلي يوقع تعهد إنه مايتعرض لكم لا من قريب ولا من بعيد... لكن اللحين ضروري نوديه المستشفى

.
.
.
.


عاد إليها ولازال الغضب والقهر يفتكان به
لايعلم إن تعرضت لمكروه أم لا

ما أن وصل حتى وجد سيارة عمه واقفه
ترجل من سيارته دخل إلى المنزل وهو يسمع صوت صراخها وبكائها ذهب مسرررعا إلى الدااااخل وهو يمسك بيد عمه الذي أبرح بعقاله ضربا في ابنته: يااااااعمي استهدددي بالله....

تنفس والدها بضيق محادثا إياها : يومنه جا لحاله ورى ماخلييييتيه ينقللللع هااااه تبينه مايقربك وانتي ولا احد حوووولك .... حسبي الله عليك من بنت

تحدثت بين شهقاتها: ي يبه و والله مااع رررف وعادت لبكائها

نظر علاء إليها وهو يحدث نفسه هل اقترب منها حقا........


.
.
.

(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)


رأيكم يعني لي الدعم والإستمرار


دمتم بود


bluemay 08-09-16 08:43 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
رووووعة

اجاني مغص من شفت فلاح جاي وهي لحالها

يا ويلاااه دب الشك في قلب علاء.. والله يستر ما يعوفها .


خيي نسرين طلعت خالة وليد .. الله يغفر لي اسأت فيه الظن .
زيزفون غليظة الصراحة ما حبيت جفائها معه. سبحان اللي خلا الكلمة الطيبة في ديننا عبادة.



امل اكتر وحدة بتغيظني فيهم .. بكره هيك شخصيات انهزامية للذات راثية .



يسلمو ايديك زيزو

والشكر موصول للغلااا فيتو ع نقلها المميز.


تقبلوا مني خالص ودي

فيتامين سي 08-09-16 09:17 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bluemay (المشاركة 3658712)
رووووعة

اجاني مغص من شفت فلاح جاي وهي لحالها

يا ويلاااه دب الشك في قلب علاء.. والله يستر ما يعوفها .


خيي نسرين طلعت خالة وليد .. الله يغفر لي اسأت فيه الظن .
زيزفون غليظة الصراحة ما حبيت جفائها معه. سبحان اللي خلا الكلمة الطيبة في ديننا عبادة.



امل اكتر وحدة بتغيظني فيهم .. بكره هيك شخصيات انهزامية للذات راثية .



يسلمو ايديك زيزو

والشكر موصول للغلااا فيتو ع نقلها المميز.


تقبلوا مني خالص ودي

هلا وغلا بلومي

أنا عكسك أتوقع إن علاء ماراح يتركها وبياخذها معه
بعد مايتأكد منها إن فلاح ماقدري يسوي لها شيء
وشكرا على المشاركه المميزه لاخلا ولا عدم منك يارب

همس الريح 08-09-16 10:54 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
صبحكم الله بالنور و السرور

هلا بالحامل و المحمول و المحمول اليه

تسلمييييييييييييييييين فيتو


الزوري ..لا يختي خذينهم كلهم ..مابي واحد منهم ..هههههههههههههههههههههههه
اي قصدي سلطان ..قرات البارتات كلها فرد مرة لاجل كذا ..



بارت اليوم ...

امل .. اتمني تحاول تستوعب سلطان

فليحان

تو اقول ما بلعته و لا جرعته
سريه الصراحه غلطت ..مهيب في سالفة انها قالت له محد حولي
لانها ما شكت فيه
بس مهوب مانعها زوجها انها تقهويه
عسي القهوه اللي تصلخ جلده البعيد

علاء
الا الشك .. الا الشك .. قالت لك ما سوالها شي خلاص لا تطولها و اهي قصيره و نصير في عوار قلب

وليد و زيزفون
اثنينهم غلطانين
البنت ما تنسي الغصيبه
و اهو من يوم خذاها متوتر و عصبي
و وداها عند عرب بليا يعرفها عليهم
كان حشمها بدل لا يقول اهي و ظنها
و الثانيه بعد
زوجش و خلصنا
عطينه ريق حلو
وش صحراء الربع الخالي ذي ..
مالت علي العدو طوفه

ننتظر المصيبه اللي سحرت الثانيه ..
عاد لا ردها لاجل يقدر يعرف منها بتصير مصيبه
زوج ثلاثه
واحده استغفر الله و الثانيه ربي يخفف عنها و الثالثه قشرا


كنت برحمه بس ما سوي شي يشفع له

متي البارتات فيتو ؟؟

فيتامين سي 08-09-16 11:45 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الريح (المشاركة 3658718)
صبحكم الله بالنور و السرور

هلا بالحامل و المحمول و المحمول اليه

تسلمييييييييييييييييين فيتو


الزوري ..لا يختي خذينهم كلهم ..مابي واحد منهم ..هههههههههههههههههههههههه
اي قصدي سلطان ..قرات البارتات كلها فرد مرة لاجل كذا ..



بارت اليوم ...

امل .. اتمني تحاول تستوعب سلطان

فليحان

تو اقول ما بلعته و لا جرعته
سريه الصراحه غلطت ..مهيب في سالفة انها قالت له محد حولي
لانها ما شكت فيه
بس مهوب مانعها زوجها انها تقهويه
عسي القهوه اللي تصلخ جلده البعيد

علاء
الا الشك .. الا الشك .. قالت لك ما سوالها شي خلاص لا تطولها و اهي قصيره و نصير في عوار قلب

وليد و زيزفون
اثنينهم غلطانين
البنت ما تنسي الغصيبه
و اهو من يوم خذاها متوتر و عصبي
و وداها عند عرب بليا يعرفها عليهم
كان حشمها بدل لا يقول اهي و ظنها
و الثانيه بعد
زوجش و خلصنا
عطينه ريق حلو
وش صحراء الربع الخالي ذي ..
مالت علي العدو طوفه

ننتظر المصيبه اللي سحرت الثانيه ..
عاد لا ردها لاجل يقدر يعرف منها بتصير مصيبه
زوج ثلاثه
واحده استغفر الله و الثانيه ربي يخفف عنها و الثالثه قشرا


كنت برحمه بس ما سوي شي يشفع له

متي البارتات فيتو ؟؟

هلا هموسه وتسلمين ياقلبي
صح سريه غلطانه اول انها ماسمعت كلام علاء وثاني شيء
كيف تدخله وهي ماعندها احد والحمد لله ان رجع لها عقلها
واخذت حذرها وقدرت تنقذ نفسها
عاد الصدق تستاهل تمحيط ابوها لها بالعقال

علاء ما اظن يتركها واكيد بياخذها معه بعد مايتاكد ان فلاح
ماسوى لها شيء وممكن ابوها هو اللي يقول له ياخذها معه
شكرا هموسه على المشاركه المميزه لاخلا ولا عدم منك

فيتامين سي 09-09-16 01:38 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


يسلمكم ربي جميلاااتي
الأروع حضوركم وتواجدكم

يسسعدكم ربي عالردود اللي تشرح الصدر


البارت القادم السبت بإذن الله

زيزو الجابري


bluemay 09-09-16 01:26 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
الـسـلام عـليكـم ورحمة الله وبركاته,

مشكورة أم جمال على نقلك لﻹبداع دايما..



*تم تثبيت الرواية*




مع خالص ودي

بعد نهاية النقاش او الحديث مع أحد لاتنسوا دعاء كفارة المجلس:
سُبْحَانَكَ اللهم وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أنت أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ

فيتامين سي 09-09-16 01:53 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bluemay (المشاركة 3658800)
الـسـلام عـليكـم ورحمة الله وبركاته,

مشكورة أم جمال على نقلك لﻹبداع دايما..



*تم تثبيت الرواية*




مع خالص ودي

بعد نهاية النقاش او الحديث مع أحد لاتنسوا دعاء كفارة المجلس:
سُبْحَانَكَ اللهم وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أنت أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ


تسلمين بلومي والشكر لك على مشاركتك الدائمه
وشكرا على تثبيت الروايه وتستاهل زيزو

فيتامين سي 10-09-16 05:29 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح...

.
.
.
(15)••

.
.
.

##
ياسيدي..!!
إن كنت حزيناً
لايعني..!
أن مَن حولك قد سعدوا..
كف عن لوم الماضي
َواجعل نسيانه عنوانك
فالحاضر يعلن هجرانك
و المستقبل يطرق بابك
لن ينفعك عزلة دارك
فالوقت سيمضي وستفنى
ولن يبقى لذكرك أثرا...

.
.

.

................ُ..

على شاطئ البحر يسيران حافيا القدمين.. وقد شمر عماد بنطاله بينما سلطان كان مرتديا (شورت)

عماد: ودك نزفك من جديد..

سلطان: م م مابي ها.. ت ت تك ك كووون.. مج مجبور ره..

عماد: اللي كلمك عمي ولا علاء...

سلطان: ع ع ع مممي

عماد: دام جاك الخبر من عمي اعرف ان احتمال بين الحالتين.. وحاول تتجنب تفتح اللي فات

سلطان وقف ينظر للمغيب: ت تد دري.. ا ا ظ ن ز ز ز وا ا اجي.. ك كان.. غَ غَ لط ه...

وضع يده على كتف صديقه وهو يتأمل الغروب:
دام الغلط يخليك تتحسن يازينه من غلط...

التفت إلى صاحبه وهو يبتسم... بامتنان
إن كان هناك امرا جيدا في حياتي فهي صحبتك....

.
.

.........................

مستلقيه على السرير تنظر إلى هاتفها بينما إبنها يلهو في لعبته..(فهد كيف بيكون شعورك لو فقت عالدنيا وشفتني زوجه لغيرك.. هل بتعتبرها خيانه لك...
تعبت من تأنيب الضمير وصعب أرضى بأخوك
صحيح إني أدعي اللامبالاة مع اللي حولي
بس أدري،إني غلطانه و أدري إن رفضي ماله
مبرر
اه... متى برتاح ويرتاح سعود معي... تلخبط كل شي من بعدك.... حتى انا صرت مدري إيش أبغى.... خااايفه من كل شي.... خايفه اظلم وليد وسعود معي... ودي مايحس سعود بالنقص... ودي ترجع ترتب حياتي عالأقل بس تقووول إنت راضي باللي يصير ولا لا... ماهم فاهميني وشلون أفهمهم إني أحبك.. ماهو بيدي إني أحول شعوري منك له... مدرررري مدررري)
امسكت برأسها وهي تشعر بصداع من كثرت التفكير و كأن ابتعادها عنه جعل هناك مسااحه من الفراغ تستوطن عقلها...

ذهبت إلى أمها :امي عندك بندول..

والدتها :ايوا ليه اشبك..

زيزفون وهي تقطب بين حاجبيها من شدة الصداع: معايه صداااع...

والدتها: تلقيه في درجي الأول في شنطة الأدويه

:طيب...

والدتها: ابلعي لك حاجه قبل ماتاخديه.. الله يصلحك مااكلتي شي...

:ان شاء الله....

.
.
.

................

.

.
.

.

نظر إليها بصمت مهييييب .. حيث لا يسمع إلا صوت شهقاتها..

احتضنت نفسها وهي تتذكر طعنها له.. وخوفها من ابيها الذي أبرحها ضرباً ولا تعلم مامصيرها...

قد شل عقله عن التفكير ولأول مره في حياته يجد نفسه عاجزا عن التصرف...

زفر ضيقته تحدث بهدوء: جهزي عمرك...

رفعت بصررها إليييه بخووووف تجمد الدم في عروقها وهي تتذكر تهديده تلك الليلة: ع علاء و و والله م ماكان ودي أقابله. مير مير هو جا ايه ايه هو جا والله وأبوي مب فيه ووو....

قاطع حديثها بذات الهدوء: انتظرك في السياره...

ما أن خرج من عندها حتى إلتقى بعمه... تجادل معه فهو لن يرضى بأن تعاقب إلا منه

:ياعمي تراها صغيره شيعرفها بنوايا هالخبيث...

عمه: أي صغيره و أنا مزوجها لك...

:زين أنا ملزم أخذها معي...

عمه: خلني أربيييهااااا لك.. هاللي ماترررربت..

:العتب عليك ياعمي كييييف تخليها تجلس بمجلس رجاااال مايحلوووون لها..

عمه: هذي عاداتنا محدن اشتكى منها...

:عادات ماانزل الله بها من سلطان ايش بتفيد لا راح شرف بنتك..

سكت عمه..

تحدث: باخذها معي لين أشوف وش اقرر بيتي مابعد خلصت منه ومااقدر اوديها بيت هلي وهي بهالحال...

تحدث عمه بسخط: تاخذ حاجتك منها وانت بعدك مااعرست عليها وتبلاني بها ..

تحدث بقهر من تفكير عمه: مااااهووو ولد عمها اللي يسوي هالسواااه....

ذهب إلى سيارته وعيناه عالقه على باب المنزل ينتظر خروجها انتظر و انتظر وانتظر ولكنها لم تخرج... خرج من سيارته والغضب قد أخذ منه ما أخذ...

دخل الغرفه وجدها في زاويتها لازالت تبكي صرررخ: سررررريه و تببببن شقلت لك

فزززعت من صوته وهي تتحدث بخوف: علاااء

تحدث بهدوؤء: امشي قدامي..

وقفت وهي تلتصق في الجدار من خلفها... وتهز رأسها وكأنها تخبره برفضها..

تقدم منها حتى وقف أمامها نظر إلى رجفتها إلى عينيها التي فضحت رعبها
عقد ذراعاه وهو يتحدث ببرود: دامك مااخطيتي ليش خايفه..

سكن مافيها وكأن الحياة عادت إليها مرة أخرى لتهديها فرصة واحده قد تكون طوق نجاتها.. همست بارتباك: مااخطيت صح لكن لكن خايفه تعا تعاقبني..

افلت ذراعاه: زين امشي معي ولا ابوك ناوي يذبحك

جحظت عيناها مشت خلفه بخوف خشية أن يراها أبيها ويدفنها بالحياه... محسنة الظن بزوجها الذي لاتدري مايكنه في صدره التقطت عبائتها في طريقها معه

ركب سيارته وهاهي تركب بجانبه وشهقة البكاء تعودها...

تحدث بهدوئه الذي لا يمتّ للخير بِ صلة :اششش ماابي اسمع حسك....

وضعت يدها على فمها كي تكتم شهقاتها.........

.

.
.
.
.

.
.

...........................

وضعت يداها على خصرها
أغلق الباب وإلتفت إليها فاتحا ذراعيه لها: هلا بالحب كله...

رفعت احدى حاجبها وهي تهز احدى رجلاها بغيض: فين كنت من اول استناك..

أنزل ذراعااه وهو يتخطاها أرخى بجسده على الأريكه إلتفت إليها قائلا: مع المزز..

اتسعت عيناها يالوقاحته: نعم نعم نعم....

تحدث وكأنه ذائب في غرامهن: أووويلي لو تشوفيهم شي يفتح النفسسس... ماودك تقومين من عندهم..

تحدثت وهي تقترب منه :ايوا وايش كمان؟!

رأى اقترابها وهو يكمل حديثه: ايش جماال وإيش جسسسسم واييي....

ما ان هجمت عليه حتى قفز خلف الأريكه: هههههههههه ول ول ول دعابه دعابه ياروووحي

رمت عليه خداديات الأريكة: مالت عليييييك وعلى مززززحك الباااايخ اصلا انا مااحووووبك لاااا تكلمني...

تركته ذاهبه تبكي إلى حجرتهما صافعةً الباب من خلفها....

جرى إليها فتحه قبل ان تغلقه
كلما حاول امساكها ابعدت يديه عنها

:رووووح لهم خليهم ينفعوووك..... ابعدت يده عن كتفها.......: عمااااد ماني رايقة لك ...... حملها وهو يدور بها الحجرررة: عماااااد نزلني نزلني يامجنوووون..... عمااااد مااامزح معك نززززلني...

عماد وهو يضحك: قولي راضيه عنك وأنزززلك

داخت من دوراه بها: ماابغى اقوووول نزلننننني

رمى بنفسه وبها على السرير


نظر إليها: شسوي بعمري هذا من زوود الحوب.

نظرت إليه: لاتسوي شي بعمرك بس احترمني ولاتقاارني بهالأشكال...

رفعت نفسها للجلوس إلا أنه سحبها لتعود مستلقيه
مال بجذعه عليها: هم الظلام بين النجوم وإنتي القمر قبل النجوم...

تحدثت إليه: طيب ياشمس بين الكواكب والعطارد والنجوم قوم لاني برررجع ..

ابتعد عنها بمجررد أن قالت أنها سوف تتقيأ....

ما أن خرجت من دورة المياه وهي تمسح فمها
نظرت إليه :كلوووو منك...

ابتسم: مبروووك حاامل..

: هاهاها مع نفسسسك لسى بدري...

:أبغى نونو

:مووودي خلينا نتهنى شويتين لاحقين عالغثا...

استنكر قولها: نعمه ماهم غثاا..

:اللي يكونووا مررره ماهو وقتهم يجو دحين..

عماد :وايش تفرح اللحين عن بعدين..

جلست بجانبه وضعت كفها على خده: ماودي تحز بخاطرها..

أمسك بيدها: اللي كاتبه الله بيصير.....

تحدثت :مافيك نيه نسافر...

عماد :تووك تقولين ماتبي يحز بخاطرها..

ضحكت :ههههه ايه صح..

ابتسم:مخ مافيه..

دفعته من كتفه: مع نفسسك..

.
.
.

.....................

سرريه... سررريه

رفعت رأسها وهي تمسك برقبتها التي آلمتها لم تشعر بأنها غفت أثناء الطريق نظرت إلى المكان ليس حي عمها... إلتفتت إليه: ويننا فيه..

:بنزور أمل...
نظرت إليه بتعجب:عودت لزوجها..
تحدث بضجر:ايه يالله انزلي...

نزلت معه إلى الداخل رأته يتحدث مع رجل على طاولة استقبال... متعجبه كيف تكون العمائر هكذا بهذه الفخامه

نادها و هاهي تمشي بقربه نست خوفها وما أحل بها لدقائق.. صعدا إلى المصعد.. مشيا في ممر ضيق

جناح (45)...

ادخلني قبله ومن ثم هو...

اكملت مسيري إلى الداخل

التفتن إليه :وينهم

جلس على الأريكه وهو يأمرها بالجلوس

جلست على الأريكة المنفرده وهي تجمع عبائتها في حجرها..

تحدث بعد صمت وهو ينظر إلى الأرض: مو قلت لك لاتطلعين قدامه ولا لاء...

وهانحن نعود إلى نقطة الصفر شعرت برغبة في الذهاب إلى دورة المياة من شدة الخووف: اي ايه ب بس مب مب قص قصدي أقابله..

:حذرررتك من قبل ولا لااااا

ابتلعت ريقي: ايه بس والله م.....

نظر إلي بغضب ولو أن في عينيها نارا لأحرقتني...: لا تحلفين بالله...

تحدثت مسسرعه: والله مااكذب عليييك...

تحدث بسخرية :قالوا للحرامي احلف قال جاك الفرج...

وقف وبدأ بالمشي أمامها: كان ودك فيه

تحدثت باستغراب: ودي بشنو...

علاء: اوووه مافهمتي عليا... بس بتفهمين لما اقولك ودك بواحد مثلك...

تحدثت بقهر:اخذ واحد مثلي ابرك من اني اخذ منهو يحقرني...

انثنى بجذعه إليها وهو يمسك بفكها من خلف نقابها: امممم وتدرين إني مثلك تمنيت أخذ وحده مثلي أبرك من إني أخذ جاااااهله وغبيييييه مثلك..... اتمنى فهمتي الفررررق بيني وبينك...

وقف وهو يستدير معطيا إياها ظهره...

صرررخت: قللللللت لك لكن شكلك ماقرررريت الفرررررق بيننا كبير ماننفع لبعض...

إلتفت إليها مسرررعاااا وهو ينزززززع النقااااب عنها ويلقيه تحدث بابتسامه قد خذلها النصيب: لا ماكتبتي هالشي لجل كذا.. استغليتي وضعك لجل تاخذيها عذر... كاتبته لجل يصفا لك الجو وياااااا الكللللب اللي منررررزع بالسسجن جعللله يتعفن فيييه... ماهو انا اللي ينضحك عليييه ياسريه شايفتنا نلعب لجل تبينا ننفصل وكلن يروح بطريق...
اوووه ولا بتقنعيني عشان ابوك لوحده بهالخلا...

تحدثت باستنكار :انت جالس تفسر الامور من راسك ايه كنت ابي ابقى لاابوي وانت ماتبيني من الاساس شحقه نكذب على بعض..

صفعها على خدها حتى شعرت بطنين في أذنها صرخ في وجهها: ماااااااني أهببببل عندك عشااااان اصدق ذا الكلااااام... انتي مافرررقتي عنه بشي، تدرين ليييش لانك اخبث منه.. خفتي أنغر بجمالك واخذ عازتي منك ويروح عنك حبيب القلب...

هزت رأسها بالنفي: شتقووووول إنت... أنششهد إنك مهبووو..

اتتها صفعة أخرى قبل أن تكمل حديثها... ::ولد وووووجه تتكلمييييين

صمت لثواني ثم تحدث: اللي مبرد خاطرري تدري وش
سكينك اللي غرزتيها فيه هو دليل عرضك اللي صنتيه ولا مافيه شي الآن يغفر لك لا جمالك ولا حتى الدم اللي يربطنا ببعض....

ذهب إلى إحدى الحجر غالقا الباب من خلفه....

.
.
.
.

نظر من نافذة حجرته رأها تتمجرح في حديقة القصر... تمنى لو كانت لاتستنكر قربه ولا تنفر منه تمنى لو أن الماضي يعود قليلاً... فيضع الحد لتلك الحاقدة... ويهنئ بالعيش بالقرب من لها العشق ثم الحب فالهوى... حبيبتي عودي إليّ
فحضني قد ذبلت أضلاعه من بعدك
لاشي يلملم أشجانه..
ويروي ضمأ أزهاره...
حبيبتي..
هل أهجو الحال من بعدك
أم أهجو ضعفك أم مرضك...
قولي لي بالله عليكِ
ماحالي إن كنت سقيمه
والهزل قد شق طريقه
ماحالي حين أراك قريبه
والبعد قد وضع حدوده
لاقربك يرويني
ولا بعدك يحيني..

:وليد

إلتفت إليها اقتربت منه وهي تنظر إلى حيث ينظر

نسرين: عمتي معاها... تدري احسها ماهي بوعيها سرحانها صاير كثير ماعادت تتواصل معي مثل الأول..
أخاف تأذي عمرها لو ما عجلنا في علاجها....

وليد: إن شاء الله كل شي بيتحسن قريب...

نسرين وهي تنظر إليه: أحسك داخل في دوامه منت عارف شلون تخرج منها...

نظر إليه: تبين الحق... كل الامور تشابكت كل ماقلت زانت تعقدت... وكل ماقلت هانت ضاقت.. لكن ودي انتهي من هالقضية اللي متوقفه من وفاته...

نسرين:ليه ماتفهمها طيب..

عاد بنظره إلى النافذه: احتاج الثقه لجل اقدر اكمل اللي متوقف عليه..

نسرين: اظن تحتاج وكاله عامه منها.

وليد :ايه

نسرين :بس عجزت افهم ليه ماقلت لها من نكون..

وليد: إن درت إني ماني أخوه بتصير سالفه ثانيه... ماابغى أدووش عمرري في امور ماهي وقتها..

نسرين: وأمك منت ناوي تزورها...

وليد: شودك فيك يانسرين فوووق ماني بدوامه بدخليني فيها اكثر.

نسرين: هههههه آسفه بس حبيت انك تحكي...
.
.
.

..................

كل عام وإنتو أجملâ™،

اعتبروا هالبارت تصبيرة
لين بعد العيد ان شاء الله تتعشوا على بارت مفطح هههههه
فاعذروني لانشغالي بقرب العيد


حبي وتقديري لكل عين قارئه
ولكل قلب عاشقه
ولكل صاحبة قلم بيننا


(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)

نستودعكم الله

bluemay 10-09-16 09:55 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
الـسـلام عـليكـم ورحمة الله وبركاته,



بارت محزن كتير ..

اللي خفت منو صار .. علاء فقد ثقته فيها وابتدأ عقابه اللي الله اعلم كيف رح يكون.

سرية غلطت والرسالة وطلب انفصالها اجا مو بصالحها وزاد الفجوة بينهم .



وليد .. صدددمة !!

مين بكون اذا مو اخو فهد !!!

اتعقدت الامور وما عدت فاهمة شي!



احلى ثنائي سحر وعماد معطين جو فرفشة للرواية الله يديم عليهم البسط والسرور..



سلطان محزني وضعه .. وجود عماد مخفف عنه كتير

بس امل ما عملت شي يشفعلها عنده..


يسلمو ايديك زوزو ... متشوقة للقادم كتير

ومشكورة ام جمال ع النقل تسلم ايدك يا رب.


مع خالص ودي

بعد نهاية النقاش او الحديث مع أحد لاتنسوا دعاء كفارة المجلس:

سُبْحَانَكَ اللهم وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أنت أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ

زارا 13-09-16 01:34 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم..
حي الله الحامل والمحمووول والمحمول منه والمحمول اليه..قريت البارتين الاخيرات مع بعض وبرد عليهم مع بعض بعد..
ياربي وش هالبلا اللي برجاجيل هالقصه كلن يقول زود الخبال عندي؟؟؟
مافيهم اللي يفتح النفس ويصادره الواحد ياكافي..
ماعندهم الا العصبيه والزعل ومافيه تفاهم..
وليد الحين يوم يكلم زيزفون ويقول لها مافيه كلام حلو لزوجك وانت ياربي لك الحمد والشكر رافض تعلمها وينك مسافر له.وتبيها تعطيك ريق حلو؟؟ هي جامده وانت الجليد بعينه وبعلمه.. وبعدين وش اللي منت اخو زوجها؟؟
يمكن منت شقيق بس لابد انك محرم للام وللبنت.. يعني اكيد اخو بالرضاع لهم.. ؟؟ بس ليش هالتمثيليه بعد عليها؟؟ لكن هل بعد تمثل على اهل فهد؟؟؟ لايكون انت تشبه اخوهم وليد طبق الاصل.. ويمكن بعد اسمك مو وليد ؟؟
والحرمه اللي تركي كلم اخوها اتوقع انه زوجتك الاولى اللي سوت السحر لهديل؟ بس وش تبي فيها؟؟ هل تبيها عشان تعلمكم وين مكان السحر فيه عشان تاخذونه وتفكونه والا فيه شي ثاني تبونها منها؟؟؟
وعلاء وسريه وابوها.. الصدق الصدق ابو سريه يجيب الهم حسبي الله عليه شيبة عرعر هذا؟؟
وبعدين اتوقع سريه مهوب اول مره دخله وهي بروحها طول السنوات اللي راحت كلها؟؟ غير اصلا اصلااا دام انه ناوي النيه الشينه كان يبي يدخل عليها سواء سمحت له والا ماسمحت.. انا ما ادافع عنها لكن هذي تربية الشيبه المهذري ابوها لها ويعتبره سلم عندهم ان البنت تدخل على الرجال وتقهويهم عادي ليش الحين يستنكر هالشي يوم شاف بعينه الاثر الشين لسلمهم هذا؟؟؟؟ وبعدين هالابو هذا راسه مجوف يقول لعلاء تبي تاخذها عشان تاخذ غرضك منها وعقب ترجعها لي.. يووم فكرك كذا يالشايب ليش ماخليتها عندك والا اتصلت على اخوك وقلت قدمنا موعد الدخله والرجال بياخذ زوجته اليوم ؟؟؟ بس يوم نشطت جبت الوبال على بنيتك وكسرت نفسها حسبي الله.
وعلاء جعل يدك للكسر والله تضربها جعلك للضربه يوم استفردت فيها قمت تستقوي عليها حسبك الله.. وبعدين بلساانك يااحمار قلت لها ان طعنها له برجله دليل انها تدافع عن نفسها.. وش تبي بعد اكثر من كذا؟؟مريض انت تجاوب على تفكيرك وترجع تعاقبها.. افهم انك تزعل عليها.. تهاوشها ,, تقاطعها وتكشر بوجها.. لكن انك تستاجر شقه شكلك ناوي تخليها لها مكان لممارسه مرضك وشكك وضربك لها.. وهي الله يلطف بحالها لا ابو صاحي ولا زوج فاهم وعاقل..
أمل . كلامك بالجزء 14 ابد تقووولين كني انا مدرستس عشان تقولينه لهم..ههههههه
ام جمال تسلمين على النقل ومبروك التثبيت .. وبانتظار المفطح اللي اتمنى يكون فيه احد رجع لعقله.. والله حاسه ان عماد هالرجال اللي مفتح بربعنا هنا بيلحقهم وبيصير اشين منهم..

فيتامين سي 13-09-16 08:01 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وزيزو ومتابعينها بخير
والله يازارا ما ألومك أنا عقلي أفتر

صددددددمه وليد ماهو اخو فهد كيف وليه تزوجها ووش اللي وراه
معقوله يكون اخوه من امه ويكون فهد كتب املاكه باسم زيزفون
وهم يحاولون يسترجعونها منها لما تعمل له توكيل بالتوكيل يقدر
يتصرف في الاملاك او فيه شيء ثاني ماعرفناه
مدري احس وليد ماهو سيء لذي الدرجه الموضوع فيه إن وأخواتها بعد

سريه الله يكون في عونها مثل ماتوقعت أخذها معه
ورسالتها له وطلبها الطلاق زادة الوضع سوء
وماشفع لها ضربها لفلاح بالسكين وهربها لأن وليد حذرها وكسرت كلامه

زارا علاء الظاهر زعله إنها كسرت كلامه واللي حل لها بسبب إنها كسرت كلامه
وشيء ثاني زاد الطين بله رسالتها اللي تطلب فيها الطلاق منه
وهذا من سوء حظها ارسلتها في الوقت غير المناسب الضعيفه بتثقل عليه
وجات على راسها
شكرا زارا وبلومي على المشاركه المميزه لاخلا ولاعدم منكن يارب


همس الريح 13-09-16 08:04 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
حسسسسسسسسسسسسسسبي الله سبع التحاسيب

صادقه الزوري .. ما فيهم احدن زين ابد ابد ابد
الا ذاك سلطان ربي يشافيه ..

عماد و زوجته ..انا اشهد انهم مخبل ..هههههههههههههههههههه

وليد ..شلون مهوب اخيه ؟؟ يمكن شرا ما تقول الزوري ..من الرضاع ..
بس يا انها سالفه
و شلون زيزفون ما تدري
بس ما الومها كانت حياتها مع هله قشرتن قشرا ..
و الحين يبي ثقه ؟؟
الثقه بناء متبادل طال عمرك و لا تبيها تثق فيك و لا انت معاملها زين و لا تحكي لها و لا شي
وش تثق فيه و انت اول بدايتك معها خذيت بزرها من يدها ..مالت علي العدو بس
علاء..رجال حار و اللي صار مهوب سهل ..بس ورا ما قدمون العرس و جلسون عند هله لين خلص بيته ؟؟
و ابيها بعد ..مابي ادعي عليه بالساحق و الماحق ..العيد حنا بس شلون يرضاها عليها ؟؟

سريه مهيب غبيه ..بس مصدومه و ما تنلام اليوم ..كنها جابت العيد مبكر ..


كل عام و انتم بخير و سلامه و سعاده

تسلميييييييييييييين حبيبتي فيتو
تحياتي للكاتبه

فيتامين سي 13-09-16 08:17 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الريح (المشاركة 3659227)
حسسسسسسسسسسسسسسبي الله سبع التحاسيب

صادقه الزوري .. ما فيهم احدن زين ابد ابد ابد
الا ذاك سلطان ربي يشافيه ..

عماد و زوجته ..انا اشهد انهم مخبل ..هههههههههههههههههههه

وليد ..شلون مهوب اخيه ؟؟ يمكن شرا ما تقول الزوري ..من الرضاع ..
بس يا انها سالفه
و شلون زيزفون ما تدري
بس ما الومها كانت حياتها مع هله قشرتن قشرا ..
و الحين يبي ثقه ؟؟
الثقه بناء متبادل طال عمرك و لا تبيها تثق فيك و لا انت معاملها زين و لا تحكي لها و لا شي
وش تثق فيه و انت اول بدايتك معها خذيت بزرها من يدها ..مالت علي العدو بس
علاء..رجال حار و اللي صار مهوب سهل ..بس ورا ما قدمون العرس و جلسون عند هله لين خلص بيته ؟؟
و ابيها بعد ..مابي ادعي عليه بالساحق و الماحق ..العيد حنا بس شلون يرضاها عليها ؟؟

سريه مهيب غبيه ..بس مصدومه و ما تنلام اليوم ..كنها جابت العيد مبكر ..


كل عام و انتم بخير و سلامه و سعاده

تسلميييييييييييييين حبيبتي فيتو
تحياتي للكاتبه

هلا هموسه وكل عام وإنت بخير
شفتي هموسه كيف زيزو حاستنا بوليد والله إني كنت راسمه له
مخطط ثاني لكن عاد ماهو أخوه صدددددددددمه وكلامه مع نسرين
صدمني أكثر
لا وزيزو فجرت قنبلتها وراحت وتقول تصبيره الله يهديها هذي تجويعه

إن شاء الله إن ظنك في سريه صح وماهو مثل ظني في وليد
والله ينصرها على علاء هو من أول ذالها وهالحين لقى لها شيء
جديد يذلها به والمسكينه خسرت حتى أبوها اللي كان ممكن يوقف جنبها
مالت عليه من أبو هذا بدل مايقول أنا السبب ويلوم نفسه حطها براس سريه
وتنصل من مسؤليتها
شكرا هموسه على المشاركه لاخلا ولا عدم منك يارب

همس الريح 15-09-16 11:58 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
تصبيره ؟؟ ما شفتها

حببتي فيتو ..

همس الريح 22-09-16 07:51 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
حبيبتي فيتو

عسي ما شر

من اسبوع ما نزل بارت

خير ان شاء الله ..

فيتامين سي 22-09-16 04:06 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


الندم وشهو يفيد لا صرت بيدينك ذبيح..
.
.
.
(16)••
..
.
.
قبل أبدأ


معاني اسماء بعض البطلات لمن لاتعلمه

(زبرجد: اسم لااحد الأحجار الكريمة)
(زيزفون: اسم لنبته عطريه)
(سَرِيّة : قطعة من الجيش) (اسم البطله ينطق باللهجة العامية (سِرِيَه)

أعمار الأبطال

وليد »33
زيزفون:24
علاء:27
أمل:22
سحر:18
سلطان:26
سرية:16
نسرين:20
تركي:30

.



##
ماعاد لي قوة
على طاري الغياب
خلني قربك وجنبك
لين تملاني امان
لين تضمن لي البقاء
وأعيش لك بلا عتاب


..
.
.


إلتفت إلى هاتفه المحمول لازال يرن منذ مدة أمسك به رأى المتصل

:إيوه امل
أمل بقلق:فينك من أمس مختفي مارجعت البيت أمي تسأل عنك؟! كسرررنا جوااااالك كثر مانتصل

أبعد هاتفه ليرى الساعه إنها الثانية مساءً
أيعقل أني نمت كل هذا الوقت
أعدت الهاتف إلى أذني

:علااااء الووو

:ايه معك .. كنت نايم عند واحد من الشباب.. شويات وجاي


أمل تعجبت من بروده: طيب على الأقل اعطيتنا خبر...

تحدث بضجر:خلاص قلتلك يالله سلام
.
.
.
خرج من الحجره لم يجد لها أي حس ذهب إلى دورة المياة غسل وجهه وهو يرى نفسه في المرآة
هداك الله ياأبي أي شيء اقترفته في حقك كي تبتليني بها... قد كنت بخير قبلها وها أنا لا أرى الراحة ولا السكينة معها.. أشعر بأن في داخلي بركان لم يخمد بعد... أوووود ضربها كي تعي ماتفعل،
جهلها يجعلني أرغب حقا في فعل ذلك.... لازالت ملامحها تخيل لي لم أظنها بهذا الحد من الجماال أيعقل أنه حياءً منها حينما كانت ترتديه أمامي لا أظن ذلك... هل يصل بها الجهل إلى هذا الحد.. مالذي تعلمته من الحياه إن كانت لاتفقه ولا تعي مايدور من حولها..... زفرت ضيقتي حقا أصبح وضعي معاها لايطاااق... جهلها يكاد يصيبني بالجنون حديثها مختلف تماما عن ماتفعله

أعدت غسل وجهي وبدأت بالوضوء...... خرجت وانا التقط منشفة لتجفيف وجهي ذهبت لقضاء مافاتني من الصلوات...

ماان انتهيت حتى ذهبت إلى حجرتها

عليَّ تنبيهها بعدم الخروج في غيابي...

فتحت الباب جلت ببصري داخل الحجرة

ليست على السرير

أين هي بحق الله؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!

تقدمت مسرررعا باحثاً أسفل السرير لاااااشيء... فتحت خزانة الملابس أيضاااا ليست هناااا

اتجهت إلى الطبخ رااااكضا وأنا أهتف بإسمها علِّ أجدها هناااااااك
:سررررريه.... سررررريه
.
.
.

.

....................



فتحت باب المنزل ظنا منها أنه علاء....

قطبت بين حاجبيها: سلطاااان.... أخفضت صوتها باستنكار: إيش جابك؟!!!!

مد إليها بورقه دون فيها (انتظرك بالسيارة)

رفعت بصرها إليه: إنت عارف إني ماابغى أرجع لك...

تحامل على نفسه وقاحتها ومد إليها بورقة أخرى (تفاهمي أجل مع عمي...)
إلتفت ذاهبا...

نطقت بسررعه بعد أن تذكرت ماهو مصيرها إن علم والدها بما حدث:سلطاااان استنى

إلتفت إليها ينتظرها تنطق...

نظرت إلى اللاشيء: ماشي دقايق وجايه.... تفضل المجلس..

هز رأسه نافيا... ومن يرغب بالمكوث بعد سماع حديثها...

ارتدى نظارته الشمسية وهو ينتظرها داخل السيارة


.
.
.

:أمي سلطان برا يبغى ياخذني

قامت من مكانها: طيب خليه يدخل ماتعررفي تضيفيه.... روحي تجهزي جايك بعد هالمده كلها وكدا شكلك... ماادري إنتو كيف بتعيشو بخير وهدا طبعكم.....

صمتت وماذا عليها أن تقول ذهبت إلى حجرتها نظرت إلى شكلها بالمرآه وجهها خالي من مساحيق التجميل شعرها مرفوع كما ذيل الحصان بجامة قطنيه... لا شيء يدعو إلى لفت النظر هذا ماكانت تحمد الله في سرها وهذا ماترغبه ذهبت للإستحمام وكأنها تتباطئ الوقت كي يحدث طارئ ما يوقف الوقت والزمان وتتغير الأحداث خرجت من دورة المياة وهي تبعد كل تفكير يطرأ في ذهنها.......

أخذت ملابسها تنورة سوداء طويلة وبلوزه رمادية واسعة الصدر تصل أكمامه إلى أسفل الكوع وضعت أغراضها المهمه في حقيبتها اليدويه...

فاقت من سرحانها على استعجال أمها لها...

قبلت جبين أمها وظاهر يدها: تبغي حاجه...

بدأت أمها بتوصيتها في الحرص على بيتها وزوجها وأن لا تتذمر من زوجها وتتقبله بعيوبه

في الحقيقه لم تكن تعي أي شيء تقوله لها أمها كانت تدعي الاصغاء ولكنها بعيدة تماما عما تقوله لها أمها....

وبختها لعدم ارتدائها حلة جميلة لزوجها وعدم وضعها لأيت مساحيق تجميل وعدم توضيب شعرها بالشكل المرغوب

:يا أمي يحمد ربه بس إني برجعلو يعني لازم أجاملو كمان....

:صببببرٌ جميل وبالله المستعان يابنت لاتجننيني معك هالشي من مصلحتك دوبك عروس بدري على الاهمال ولو عينو راحت لبرا لاتلومي إلا نفسك...
(دوبك=توك=الآن)
تحدثت بغرور :هدا إدا أحد أعطاه وجه...

استغفرت والدتها: الرجال مايعيبه شي... وإنتي عايشه في هالغرفه والناس تاكل في ظهرك ماادري لو انفصلتوا ايش كان حيصير.....

توقفت عن لف طرحتها وهي تقطب مابين حاجبيها: ليه ايش قالوااا مو اساسا السالفه وااااضحه زي الشمس....

امها وهي تنظر لإبنتها بحسره :لا ياحبيبة ماما الناس يوصلوها لشرفك لو يبغوا....

تحدثت رغم أنها شعرت بثقل في صدرها من ماقالته والدتها: ربي حسيبهم... اهم شي سلمي لي على علاء ادا جاء وقولي لو يتصل عليا لما يفضى....

تحدثت أمها وهي تمسح على خد إبنتها: ان شاء الله... انتبهي لنفسك...

قبلت كف أمها احتضنتها :سامحيني ماما ادا ازعجتك أو قلت كلمه تزعلك...

:لاتحسبي إني قسيت عليك معناته مااحبك او اني ماابغى لك الخير تأكدي إني مااقول شي إلا وأنا عارفه انو من مصلحتك...

:حصل خير... نستودعك الله....

..
.


رمت طرف طرحتها على وجهها وهي تبلع غصتها ركبت بقربه...غزت رائحة عطره بها حتى شعرت أنها لا تتنفس سوى عطره.... نظرت إلى منزلهم بل منزل أهلها... بينما هو اعلن تحركه... ازالت عينها إلى حجرها لم تعد راغبة بشيء...تشعر بالخذلان بالخيبة شعور بغيض في تلك المدة التي عاشتها مع أهلها لم تعد تلك المدللة التي تعذر وتغفر زلاتها التي كان لوجودها حياة بين أهلها تغير كل شي.... لم أشعر بذات الشعور الذي عشته سابقا بقربهم شعرت أني ضيف وماعلى الضيف إلا الرحيل... زفرت ضيقتي ولعله كان واضحاً فقد شعرت بالتفاتته نحوي للحظات وها هو يعود لرؤية الطريق.....
...
.
ما أن وصلنا ترجلنا سويا كان المنزل أقرب مايكون للفراغ الذي لايسكنه سوى الهدوء رأيته مكملا طريقه إلى الحجره دون أن يلتفت إلي حتى أنه لم ينطق بالاعتذار لي نزعت عبائتي ولمَ أفكر في تهميشه هكذا أفضل.... حررت شعري من ربطته فلايزال رطبا بعض الشيء
سمعت أصوات تصدر من بطني وضعت يدي عليها ياإلهي معدتي فارغه منذ البارحه لم يدخل في جوفي سوى الماء
ذلك كله بسبب قلقي على علاء وبالنهايه أجده قابعا في نومه لدى رفقته... ياله من شخص غير مبالٍ أعان الله سرية عليه... اوووه تلك الطفله اشتقت إليها اعلم أنها ستوبخني إن نعتها بذلك... لايهم كل مايهمني الأن هو الأككككل فقققط... دخلت المطبخ فتحت الثلاجه يالا سعدي شكراااا بحجم السماء له حقا ممتنةٌ.. أخرجت قطع الشوكلااه والمخللات وعصيرا غازيا وضعتها على الطاوله أحضرت ملعقة وبدأت بإلتهام الشوكلاه السائلة وأنا أستلذ بمذاااقه حقا حين قالووا الجوع كافر... ملئت الملعقة بالشوكلاه من جديد اممممم يالا لذاذته أغمضت عيناي وأنا هائمةً في مذاقه نسيت المكاان والزمان ولا شي في مخيلتي سوا أن أملئ معدتي الفارغه أمسكت بعلبة الكولا لأرتشفه جرعةً واحده إلا أن يدا أخرى انتزعته مني.....

إلتفت إليه وأنا أمرر لساني على شفاتي لأزيل بقايا الشوكلاه عنها رأيت في نظراته عتبا على ما أكله على حد ظني ونظرة أخرى تجاهلتها... مررت من جانبه متجه للخارج إلتفتت إلى ظهره فلم يلتفت لذهابي اتسعت عيناي وأنا أراه يرتشف من علبة الكولا ذاتها... أحتقن وجهي من الحرج من الجيد أنه لايراني اكملت طريقي للصالة ما أن جلست على الأريكة وأشعلت التلفاز وأنا أوبخ نفسي على مافعلته
اهئ هل كان علي اخراج كل ذلك الأكل
فلم يزدني الأمر إلا غبنه ولازلت أتضور جووووعا... ولم يجعلني أرتشف سوى قطره
اتكأت على الأريكة وتقلصات معدتي لاتكف عن فعلتها نظري معلقا بالتلفاز إلا أن فكري ساهياً في ما سأنتظر خروجه أو نومه كي أبتلع شيئا يسد جوعي...
...
.
كم هي مجنونة أعلم أن معدتها خاليه وإلا مالداعي لأن تخرج كل هذا أخرجت هاتفي طلبت الغداء من أحد المطاعم المجاروة... ارتشفت علبة العصير مرة أخرى وأنا أجلس على كرسيها وأنظر إلى ملعقتها التي لازالت تحمل بعضا من الشوكلاه خيل لي مرور لسانها على شفتيها... رجف قلبي لفعلتها كدت أتهور إلا أن عليها أن تفهم من أنا قبل أي شيءٍ آخر... لاتتحمل الصدمات... صاحبة رأسٍ يابس لاترضخ بسهولة ولكنها تظل أنثاي الضعيفة التي لاتبرح الابتعاد عني بدأت أفهم سر إصرار عمي على عودتها دون رضاها... عليها أن تثمن كل حرف تنطق به قد لايكون حديثها خناجر بالنسبة إليّ.. إلا أنها أكثر شخص وجب عليه إحترامي.....

انتظرت قليلا حتى رن هاتفي بقدوم الطلب....

خرجت من المطبخ ما أن مررت بالصالة حتى وجدتها غافية على الأريكة بوضعية لاتمت للراحة بالصلة... تجاوزتها لاستلام الطلب...
.
.
شعرت بتحركه من جانبي ورائحة الطعاام آه يالهو من رآئحة زكية غزت دماغي قبل معدتي مما زاد انقباضاته فتحت عيناي ببطء وأنا أنظر إليه وهو يضع كيس الغداء على المنضدة القابعة أمامي.... خرررج بعدها من المنزل دون أدنى حديث
هه إن كان ينطق فلما هو لازال غارقا في صمته.
لمَ أكثر التفكيييير بحق الله لا يهم فتحت الكيس آآه لقد أحضر لي (مضبي بالدجاج) كم أعشق هذه الأكله لا أكذب على نفسي فقد حاز نقطة في رصيده ماجعلها من صالحه للبقاء... رغم أني أظنه لايبحث عن رضاي..... أمسكت برأسي بشدة أررررجووووك كف عن التفكيييير الآن دعني أستمتع بوجبتي قبل مجيئه.........


..



.............

مررت يدها على مافعله عقال أبيها بها التفتت برقبتها لتراه في المرآة خلفها تلك الآثار الباقية على ظهرها التي كانت أشبه ب خطوط عشوائية احمرت فازرقت حتى مالت بعضها إلى الإسمرار من جنباتها
أرخت قميصها وهي تسمع طرقات الباب....
أقتربت من باب حجرتها وهي تمسح دموعها :منهو
:الغداء سيدتي
فتحت الباب :

وضعت الطعام على الطاولة اعتدلت بوقفتها وهي تنظر إلى سرية: السيد لن يكون هنا خلال هذه الفترة لذلك طلب مني الاعتناء بك إلى حين عودته..

أخرجت ورقة من جيب تنورتها ومدتها إليها...: هذه ورقة قد طلب مني السيد إعطائها لك...

أمسكت بالورقه :زين لامني بغيت شي زهمت عليك.. (زهمت =ناديتك)

تحدثت وهي قد لاتفهم بعض كلماتها إلا أنها تفهم ماتريد: رجاءً سيدتي حاولي إنهاء غدائك فالسيد لن يرضى بأن يعود كما كان...

تحدثت وهي لاتريد رؤية أحد: زين...

:سوف أذهب العشاء لقضاء بعض الحاجيات هل ترغبين بالذهاب معي...

تحدثت وهي تخفي خوفها من رؤية خيال ذلك القاسي بنظرها :لا مااشتهي أروح..

ما أن انصرفت حتى جلست على سريرها تنظر إلى الورقة التي بيدها فتحت طياتها...

لم تكن سوى ورقة تحمل أرقام هواتف بأشخاص إن اضطرت للإتصال بهم
أسماء محلات ومطاعم وأماكنها كان دليلا مختصرا عن ما إذ كانت ترغب في قضاء شيئا لها

وضعت الورقة داخل الدرج لم تعد ترغب في الحياة ولا حتى البقاء فيها... أمسكت بصحن وجبتها جلست على الأرض حيث ترتاح وحيث اعتادت الأكل تربعت في جلستها وهي تبلع لقمة تاره وأخرى غصة....
الأرق لايفارقها منذ هروبها والخوف يداهمها من كل جانب تشعر أنهما سيقتلانها في أي لحظة
لاتعلم أي إلهام خطر ببالها ليصل بها الحال إلى هنا تمنت لو أنها تراجعت لعل عقابه سيكون أخف من ذلك ولكن تعلم يقينا أنه الآن لن يرحمها إن علم عن مكانها...
رددت في ذاتها دعاءً لطالما سمعته من أمها لحظات ضيقتها ولكنها لم تظن يوما أنها ستحتاج إليه كيومها هذا....

"اللّهُمّ إلَيْك أَشْكُو ضَعْفَ قُوّتِي ، وَقِلّةَ حِيلَتِي ، وَهَوَانِي عَلَى النّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! أَنْتَ رَبّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبّي ، إلَى مَنْ تَكِلُنِي ؟ إلَى بَعِيدٍ يَتَجَهّمُنِي ؟ أَمْ إلَى عَدُوّ مَلّكْتَهُ أَمْرِي ؟ إنْ لَمْ يَكُنْ بِك عَلَيّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي ، وَلَكِنّ عَافِيَتَك هِيَ أَوْسَعُ لِي ، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِك الّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ أَنْ تُنْزِلَ بِي غَضَبَك ، أَوْ يَحِلّ عَلَيّ سُخْطُكَ، لَك الْعُتْبَى حَتّى تَرْضَى ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوّةَ إلّا بِك"

..
.

..............





نزززززل مسسسرعا إلى الإستقبال سألهم إن كان ما قد رأها أحدهم...

الموظف:تو دوامي بدأ ماعندي والله علم ... نظر إلى توتر علاء وشك في أمره:لكن إذا حاب أتصل بالموظف اللي استلم المناوبه أسأله لك...
تحدث مسرعا وهو يمسح على رأسه : ايه ياليت تسوي فيني خير...

اتصل برفقيه في العمل فأخبره أنها خرجت في تمام الساعة الثامنة صباحاً....

سأله هل كان معها أحد فأخبره أنها طلبت منه أن يوقف لها سيارة أجرة.....

تحرك مسرعا للخارج ركب سيارته ضرب بيده على اطار المقود أييييين ذهبت.... أيعقل أنها ذهبت لبيتنا لامجال للتفكير في غير ذلك فلا تعرف أحد في هذه المدينة سوانا..... تحرك مسرعا وهو يتوعدها أشد الوعيد..... هي من جنت على نفسسسها.... كيف لها أن تخرج مع غرررريب دوووون إخباااري... كلما أردت أن أتراجع عن غضبي إتجاهك أجدك تزيدي النار وقودا أي حمقاء أنت بالله عليك...... يارباااااه أكاااااد أجن من سذاجتها..... ألا تكف عن فعل ذلك بي...وتجعلني أرتااااح قليلا ........ رن هاتفي فإذا به من عملي لم ينقصني إلا ذلك.......

:هلا عبد الوهاب.... لا والله صار لي ظررف .... خير الله يسلمك..... بكره إن شاء الله أداوم...... مو مشكله لما أجي أتفاهم مع المشرف.... قلتلك خير لاتشيل هم.... استأذنك اللحين..... هلابك...


رمى هاتفه بمقعد المعاون.......... أسرع بسيارته وهاهي كاميرا ساهر تلتقطه..... شتم يومه فاستغفر

أوقف سيارته ولم يبالي بشيء سوا تمزيقها عند رؤيتها...

دخل البيت وهو يصرررخ باسمهاااا

: سررررريه........ سرررررررريه

أتته أمه سريعا هلعه من صراخه: علااااء إشبك تصارخ.....

نظر إلى أمه وهو يحاول كتم غضبه: فييينها سررريه...

عبست في وجهه: ليه هي جااات اصلا لجل تسأل فينها....

ارررتخت ملامحه بخوف وهو يتحدث بهدوء مصطنع: ماجات

أم علاء وهي تمسك جبينه:إنت فينك مختفي من أمس مسخن فيك شي لجل تهلوس فيها.....

أبعد يد أمه بهدوء: لا حسبت عمي جا هو وبنته...

لم تقتنع: وليش معصب منها...

علاء: ليش تنزل بدون ماتطلب أذني....

أم علاء بعجب: تستهبل....

:أبوي فينه....

أم علاء :هو أبوك يجلس بالبيت أصلا ولا أدري عنه إتصل عليه...

سمع صوت آذان العصر وقلقه يتزايد أيعقل أنه ذهبت إلى أبيها أين ذهبت كل هذا الوووووقت إلتفت إلى أمه بمناداتها وهزها لكتفه :هلا يمه
ام علاء: منت طبيعي صاير لك شي....!!!!

علاء :لااا لا مو صاير شي.... بروح أصلي وارجع..

ام علاء :اييه صح نسيت اقولك امل تسلم عليك وترى راحت مع زوجها قالت تبيك تتصل عليها...

علاء ارتاح لهذا الخبر :كويس الله يهنيهم يارب...... راح اتصل عليه بعدين... يالله تبغين شي قبل ماارجع..
ام علاء: جيب لي بطاقة شحن معك
.
.
أخشى العودة إلى القرية ولاتكون هناك لااايهم علي الآن معرفة أين ذهبت..

.
.
..
.
.

#يتبع


همس الريح 22-09-16 06:23 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
بسم الله وش ذا ؟؟

وين راحت سريه ؟؟ و مع من ؟؟
و من السيد اللي راحت له ؟؟

حسبي الله عليش يا فليحان سبع التحاسيب كان غربلت البنيه


سلطان . ترا لو جلست مع البنيه و كلمتها و شرحت لها ما كان ذا حالكم
البنيه صغيره و انصدمت يوم درت .. هذا كل شي
و انت مبين حنون و رجال نشمي .. تفاهم يرضي عليك ربي ..

علاء و عله تعلك ..منخمد منت داري عن حرمتك وينها فيه ؟؟
مالت بس ..
لا و رايح يزاعق يدورها .. يعني بالمنطق اللي ما عندك منه شي
و بالعقل اللي كنت غايب يوم وزعونه علي الناس
انت و ابيها حملتونها ذنب ابيها له فيه 99 بالميه ..شلون بتروح عنده و لا عند هلك ؟؟
مالت بس
روح دورها لا ادعي عليك بالساحق و الماحق و الرصاص المتلاحق


اييييييييييييييييي .. مشكوووووووووورة حبيبتي فيتو
و السمووحه
ابطال زيزو ما خلوا فيني عقل

زارا 23-09-16 06:14 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم.
يااويلي ياا ام جمال هذاااا المفطح اللي وعدتنا فيه زيزو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا ماوصل حتى يكون دجاجه..هخهخهخه
سريه وين راحت؟؟ ومن هالسيد اللي راحت له وفزع لها؟؟ لايكون وليد؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أتوقع واحد من اثنين يا عمها أبو علاء بياخذها عشان علاء يتربى ومايمد يده عليها ثاني مره. وهالتوقع ضعيف.. يا انه وليد ولا ادري وش صلة قرابته فيها؟؟ يمكن يكون خالها والا اخوها بالرضاع؟؟؟ يعني بيكون له علاقة قرابه لها مع وليد؟؟
والا يمكن هاللي انقذها شخصيه جديده بتظهر لنا؟؟
سلطان وأمل: سلطان زعلان ومجروخه كرامته منها ..وهي مجروحه لان أهلها غشوها فيه.. طيب وبعدين الى متى هالوضع؟؟ لازم يصير فيه مصارحه بينكم.. وسلطان انت لازم خلاص تترك التعامل معها بالورق وتحاول تكلمها وتتحاور معها .. وأمل بعد الصراحه زادت شره شر مسكين لاهي متقبلته ولاهي حتى تكلمه لابالورق ولا بلسانها.. لكن حركته لما جاب لها الغدا رفعت رصيده عندها وعقبال ماتكر السبحه ويزيد الرصيد لين خلااااااااااااااااااص تصير تموت فيه وفي سكوته..
علاء مكبر المخده وجاي الحين تصايح وتبي تعاقب ياشيخ اتلهي ..كله سبايبك انت وابوها والا هي مسكينه بزر مالقت منك ولا من ابوها الشايب العايب أي مسانده والا تفهم حديتوها على الهرب حسبكم الله..
تسلم الايادي زيزو وتسلمين ام جمال على النقل..

فيتامين سي 24-09-16 01:57 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

زارا أن توقعت نفس توقعك بخصوص سريه وإن شاء الله إنه صح
بأنقل البارت لكم وبعدها بأقرأ البارت

وهذا رد زيزو على ردي


فيتامين ..... نقول هالمره تخمينك صاب ... من ناحية سرية .....
وكان دا بداية المفطح حاجه دسمه ولو انها قليله ههههههه



عاد بأقرأ البارت بعد نقله لكم وأشوف هو مفطح والا مثل ماقلتي زارا
هههههههههههه



#نكمل ….

(2_16)••

.
.



.
.



ممكن تحل كل مشاكل اللي حولك
إلا مشاكلك مو دايما حتكون
الشخص المناسب لحلها
أو بالأصح بتلقى نفسك
عاجز عن حلها


.
.


:أحيان أحاول أفهمك لكن ألقى نفسي عاجزه قدامك …
ربتت على ظهر ابنها النائم على كتفها : مااطلب منك تفهميني ولا أقولك من الأساس لجل تساعديني بشي بس تقدري تقولي افضفض لا أكثر ولا أقل …..

تحدثت وهي تراعي انخفاض صوتها : الفقد صعب بس ماشاء الله عليك أحسك عايشه حياتك ..

:تدرين عاد ماظنيت اني ممثله محترفه لجل حتى انتي تنخدعي بالظاهر مني …

جوري : مو محترفه باين ان بخاطرك كثير اشياء لكن اقصد انو رغم اللي مريتي فيه لساتك صامده …

زيزفون : عشانو ..وهي تشير بعينيها لابنها … وعشان أمي … امي كفايه ان معاها السكر ماابغاها تشيل همي … يكفي سلطان اللي مايقصر الله يباررك له بعمره رغم صغره إلا انو يشيلنا بعينو في كل جمعه يلبي لنا طلباتنا وهو لساتو بهالعمر … اشياء كثيرره تهون عليا وتخليني اتحمل هالحياة وأعيشها … وتبغي الصدق عاد …

جوري : شو

زيزفون : لاني الآن بينكم مااشيل هم شي امي وولدي معايه ماابغى اكثر من كدا …

جوري : شفتي لو زبرجد معانا ايش كانت حتقولك حفظت تفكيرها من كثر مانتجمع معاها …

زيزفون : ايش كانت حتقول …
(حتقول: ح=سوف)

جوري وهي تحاول تقليد أختها ::خلي طموحك اكبر من كدا مو بس ولدك وامك حتى مع زوجك وحياتك الجديده …

زيزفون :هههههه كويس انك قلتي انو زبرجد لانو جد ماهي نصيحتك ….

جوري برفعت حاجب::لييه اشبووو نصايحي
)اشبو =ماذا به)

زيزفون ::سلامتك مافييه شي شي زي العسسل … بودي سعود الغرفه وارجع لك…

جوري : يكون احسن احس يدي انخعلت من مكانو من كثر منتي منومتوا على كتفك ….

زيزفون ابتسمت لها قبل خروجها ….


.
.
.


………….


سحبت شعر رأسهااا بعنف وهي تكاد أن تقتلعه من جذووره : طلقني ليش منت راااااضي تفهم … أنا خلقه ماأطييييقك … نظرت إليه باشمئزاز :إنت أبشع واحد شفته بحياااااتي ياخي انقلللللع عني لييييه هي الحيااااه معك غصصصصب …


وليد نظر إليها : ساعديني … لاتستلميييين لهم

هزت رأسها بعنف نافيه : ماااالك شغل فيني تفههههم ولا لا …. انا قرفاااانه منك ماابغااااك ماابغاااك ….

وليد : هديل واللي يرحم لي أمك المسكينه حاولي تساعدي عمرك مهمله صلاتك كيف تبغين تتحسنين وحالتك تتردى

وضعت كفيها على اذنها : انقللللع عن وجهي لااكررررهك عيشتك

وهز رأسه بيأس منها : الله يحرقكم مثل ماحرقتو قلبي عليها ….

رفعت بصرها إليه والشرر يتطاير من عينها : اسسسكت …

صعد إلى غرفته حمل حقيبة سفره عليه أن يجري اتصال بزيزفون قبل اقلاعه ….

دخلت عليها نسرين وهي تراها ممسكة ببطنها
أسرعت في خطاها إليها : هدديل اشبك

هديل : نسرين الله يخليك خليه يطلقني ماابي منه شي
انا جالسه اتعذب وهو مو حااس ليه منتي راااضيه تصدقيني…

نسرين : مصدقتك ياروحي بس برضو انتي ساعدي عمرك حاولي تحافظي على اذكارك وصلاتك ..

هديل : خايفه خايفه

نسرين: لاتخاافين منهم هم أضعف خلق الله لاتقوينهم عليك هم يسون هالشي لجل تخافي لكن خليك قويه بالله …

هديل وهي تمسك بيد نسرين : الله يخليك نسرين لاتخليني لوحدي راح يأذووني امعائي أحسسسها تتقطع احس حريقه تشب بجسمي …

وضعت كفها على يدها : أنا معك للآخر إن شاء الله ربي يعافيك وترجعي مثل أول واحسن وترجعي لوليد مثل ماكنتو قبل …

هديل ورعشة خوف انتابتها : لا مااابغى ارجع له يبغوني اأذيه حتى هو صاير بشششع مااتحمل اشوف شكله افهميني نسرين لاتخلينه يجلس معانا والله مااقدر اتحكم بعمررري

نسرين : فاهمتك بس راح نمشي على جدول واوعديني انك راح تلتزمي فيه دامك تبغي تتعالجي …

هديل : ابغى وقت لجل افكر ….

نسرين : لك الوقت كله ولا تخافي من شي دام ربي معك …

هديل : طيب .. مشكوره نسرين

نسرين : هدا اقل شي ممكن أسويه لك …
.
.
.

لم تحبذ نسرين أن تخبرها بما ينوي فعله وليد حتى لا يزداد خوفها وقلقها بشأن ذاك كل ماتتمنااه هو أن تعود إلى طبيعتها

.
.

دخلت جوري على زيزفون بعد أن شعرت بتأخر مجيئها … فتحت الباب رأتها تحادث بهاتفها لا أحد سواه
بدأت جوري بالتمايع أمامها وكأنها تخبرها بأن تتصنع الأنوثه في حديثها ….

اتسعت ابتسامة زيزفون هاتفتها شفهيا وهي تبعد الهاتف عن اذنها كي لا يسمع : مهبووووله

وضعت يدها على فمها جوري لتكتم ضحكتها ارخت صوتها كي لا يسمعه: بالله قولي لو حبيبي اشتقت لك شوفي ايش يقول ….

رفعت حاجبها زيزفون وكأن حديث أختها راق لها ….

: حبيبي اشششتقققت لك ..

من الجهة الأخرى قطب جبينه هل قالت حبيبي : نعم

: اووه سوري وليد جالسه اكلم اخوي …

خيبة أمل ظنها لوهله أنها حنت فعلا إليه … هه أظنني باتت أحلامي تعانق السحاب ولا ترغب بأرض الواقع ..

ضربتها اختها من كتفها يالها من داهيه كيف لها أن تقلب الموضووع هكذا ..خرجت وهي تتذمر من أختها غريبة الأطوار

: زين راح اودع لك مصروف في حسابك …

ابتسمت وهي ترى اختها ذاهبه … لم ينفع معها إلا ذلك
: معايه مايحتاج تحول …

: برضوو يمكن تحتاجيها .. وصوري لي سعود اشتقت له

صمتت قليلا وشيئا في خاطرها فقده : ان شاء الله

: تامرين على شي …

:متى بترجع

ابتسم لسؤالها :امممم اسبوعين بالكثير …

تحدثت بلباقة وكأنها بدأت تحترم وجوده في حياتها : ترجع بالسلامه …

: يسلمك ربي .. يالله أستأذنك

: ربي معك

الفراغ
جعلني وحيدة لتفكير بك … وما أن امتلأ الفراغ بغيرك حتى أخذ منه جزءً عن التفكير بك … ابتسمت لردة فعله من ما قالته ..والله لا أعلم مالذي حل بي أظن جنون جوري وحديث زبرجد قد غير بداخلي شيء …

.
.


………….


آلام جسدها في تزايد ..أصابتها الحمى ..

:سيدتي أرجووك دعينا نذهب إلى المستشفى .. الحمى لم تنزل بعد

سرية وجبينها يتصابب عرق : صجيتي راسي تراك قلتلك ماابي جيبي لي كمادات باردة …

قامت وهي تقول لها : عذرا لكن أظني مضطرة إلى مهاتفة سيدي….

نظرت إليها بضجر : ورى ماتوحين شهرج لاتتصلين قلت لك … جيبي اللي قلت لك عليه وبس …..

ماأن ذهبت حتى بدأت تأن : حسبي الله على ابليسك يافلاحوه يوم إنك جبت لي المرض بسواتك وهالمهبوله بتتصل بعمي تبي علاء يجيب خبري بسهوله اااه يالله ترحمنا برحمتك ….

….

: سيدي لاتريد مني حتى إخبارك …… نعم تناولته منذ ساعة تقريبًا إلا أنه لم يخفض بعد ….. لاتريد الذهاب بل أنها قامت بتوبيخي … حسنا … حسنا … إلى اللقاء …


دخلت عليها وجدتها تأن أخفضت التكيف رأتها تضع أكثر من غطاء على جسدها من شدة شعورها بالبرد …
:سيدتي أرجووك كوني متعاونة معي أبعدي هذه الأغطية عنك سترتفع حرارتك ….

تمتمت بانزعاج:يامال الوجع إي والله … فارقي عن وجهي ماعاد أبي شي …

تجاهلت ماقالته:سأعد لك ماء باردا داخل المغطس عليك البقاء فيه …

لم ترد عليها …

ذهبت وملاءة )البانيو( بالماء … احضرت اكياسا من مكعبات الثلج و أفرغته داخل الحوض داخله حتى يكون باردا ….

عاندت كثيرا إلا أن إصرار الخادمه كان ملحا لدرجة أنها رضخت
قالت لها بعجب :هل ستدخلينها وأنتي مرتديه ملابسك …

نظرت إليها بسخط : اجل تبيني أدخله مفصخه …

تحدثت بحررج : عفوا لم أقصد ذلك .. قصدت تدخليه بارتداءك الملابس الداخلية فقط …

وضعت سرية يدها على جبينها من هول ماقالته :ابك انتي ما في وجهك حيا يالله لا تسخط بنا…

كفت عن جدالها يبدوا أنها من العصور المتحجره بنظرها أدخلتها الحوض

شهقت سريه وحاولت الخروج منه إلا أنها ردعتها : أرجوووك سيدتي اهدئي اهدئي ….

توالت شهقاتها من برودة الماء إلا أنها هدأت وهي تنظر للخادمة : عظامي تجمدت بطلع ..

الخادمه : انتظري قليلا ...فقد دخلتي للتو …

سريه أغمضت عينيها وهي تشعر بنوع من الخدر مع برودة الماء
الخادمه :سأذهب لتجهيز ثيابك وأحضر منشفتك .. أرجوك لاتغادريه …

همست : زين

اخفضت بجسدها أكثر تحت الماء ماعدا رأسها …

مالذي يفعله علاء الآن أخشى الإلتقاء به هل سيخبره عمي أصابني الأرق من كثرة التفكير بهذا الأمر …

عادت بي الذاكرة لحظت هروبي منه …

من الجيد أن هاتفي المحمول كان في جيب جلابيتي …
أخرجته وكنت على وشك الاتصال ب سحر إلا أني ترددت في فعل ذلك مالذي تستطيع فعله لي وهي متزوجة الآن سيكون من الصعب عليها مساعدتي … و أمل لاأعلم ماحل بحالها … كان الرقم الثالث في هاتفي هو رقم عمي نعم لجأت إليه ولم يخيب ظني به ما أن علم حتى غضب وكاد أن يقلب الدنيا على على إلا أني رجوته ….

:عمي تكفي ماابي منك شي زي مااخترتوا لي هالزواجه طلعوني منها … بكت بقهر : عمي والله ماكان ذنبي باللي صار ...اللحين أنا خايفه يطلع علاء ويذبحني …

أبو علاء : زين ولا نيتي ماتبشر بخير لا له ولا لأخوي الصباح جهزي عمرك واستأجري سيارة لأن لو جيتك بيعرف روحي لهالعنوان وتذكريه زين (حي …. بعد مطعم ….تلقين ع وتأكدي إن مايكون داري بك …

انتظرت حتى الصباح تأكدت أن لا صوت ولا وجود لا لااعلم أين ذهب إلا أن قلبي كان يقررع بشششدة …. تمتمت بالأذكار ورددت قول ) اللهم اجعل من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فهم لايبصرون (

خشية أن يراني ولا أجد بعد ذلك مخرجا …

خرجت وأنا اقاوم آلام جسدي وما أن وصلت إلى من يقفون أسفل العمارة (هو فندق وليست كما تظن )
من الجيد أن هناك من ساعدني وما أن وصلت إلى العنوان حتى وجدت عمي في استقبالي بعد أن هاتفته وأخبرته بمجيئي كنت منهارة تماما حين لقائه أخبرته بما حدث لي كنت أرتعد خوفا من أن يخبر علاء بقدومي إليه إلا أنه وعدني بأن لا يخبره ….

إلا أنه قال أنه سيذهب إلى أبي لتصفية الأمور ترجيته أن لا يفعل إلا أنه كان مصرا ….لم أستطع ردعه وإلى الآن لا أعلم مالذي جرى له مع أبي ….. أتمنى أن يكون خيرا
ولكن لازلت اخشى علاء وما سيفع…… قطع تفكيري دخولها

لم أتعرف عليها بعد إلا أن عمي قد وكلها لخدمتي … أحضرت لي روب الاستحمام علقته خلف الباب ….

:انزعي ملابسك وارتدي هذه … ستجدين ثيابك على السرير … يمكنك الخروج الآن

خرجت وأغلقت الباب خلفها رفعت نفسي من داخل الماء افرغت الماء …
نزعت ملابسي وبدأت بالإستحمام بشكل كامل بعد أن شعرت ببعض النشاط يدب في جسدي …

ارتديت الروب أخرجت رأسي من باب الحمام لأرى إن كانت موجودة أم لا … جيد لقد ذهبت … اكملت طريقي إلى السرير قميص به بعض الورود المتفرعة على أجزاءه باللون الوردي … وبنطال جينز أزرق غامق …. هل تمزززح معي ماهذا يالها من قليلة حياء ياإلهي تريدني أن ألبس مثل هذا لو رأينني نساء قريتنا لاأكلن لحمي وعظمي بحديثهن

ارتديت القميص وترددت في ارتداء البنطال إلا أن الفضول كان أكبر من أي شيء آخر … أغلقت السحاب تقدمت من المرآة الطويلة في زاوية الغرفة نظرت إلى نفسي ياإلهي تقاسيم جسدي بدت أكثر وضوحا احمر وجهي خجلا ماذا لو رأني أحدهم أرتدي ذلك إلتفت بجسدي يمنة ويسرة واضعة يدي على خاصرتي حقا أعجبت بنفسي لا لشي إنما لأني ولأول مرة أرى نفسي بهذه الثياب طرأ في ذهني علاااء اقشعر جسدي من مجرد فكرة أن يراني هكذا ..
لمحت شعري الذي طال إلى منتصف فخذي عليا تقصيره بات يتعبني في تسريحه ….

دخلت الخادمه نظرت لها بانبهار : اوووه سيدتي تبدين جميلة حقا كذلك شعرك …

قطبت جبينها :جعل عيونك للبط اذكري الله لاتسدحيني بعيونك الزرق …

ابتسمت الخادمه : ماشاء الله …

تحدثت سريه بارتياح :ايه زي إنك تعرفين تقولينها مير ظنيتك منتي بمسلمه من الأساس … ايه صح طلعي لي جلابيه

رفعت حاجباها :أتقصدين مثل ثيابك التي أتيتي بها …

سريه وهي تجلس على السرير وتسحب شعرها الى جانبها: ايه …

الخادمه : لم أشتري لك مثلها أظن أن لا يرتديها إلا كبار السن هنا …

سريه إستلقت :زين جيبي لي تنوره ذاني ضيق مب زين

الخادمه : هل تريدين ارتداء قميص النوم

فتحت عيناها على كبرها : صااااحيه انتي ولا مهبوووله وشو قميصه بتفسديني انتي …

الخادمه : قصدت البيجامه ..

سريه :انتي معلوم تنوره ولا مافي معلوم ….

الخادمه :أجل سيدتي

سريه: جيبي لي هو وخل عنك الهذره الزايده …

الخادمه وهي تتعجب لمزاجية هذه المراهقة ولا تعلم من هو زوجها كان الله في عونه : حسنا سيدتي كما تشائين … هل ترغبين في شيئا آخر … ؟!

سريه:ابد ..سلامتك ….



.
.
.
.
.
.


عاد إلى المنزل بعد صلاة العشاء وهو يحمل العشاء معه

لم يسمع لها صوتا ذهب بالعشاء إلى المطبخ وجدها جالسه ترتشف قهوة تركية وقد استبدلت ثيابها بثياب النوم تذكر لحظة إلتقائهم همس بالسلام : س سلام …

رفعت بصرها إليه ماأن سمعت صوته وخفقات قلبها تتزايد
وقفت وردت سلامه بذات الهمس رأت مافي يده مدت يدها إليه إلا أنه وضع العشاء على الطاوله اعادت يدها إلى جنبها لم تبالي بما يفعل عليها فقط التعايش معه بسلام أحضرت صحنان وقنينة الماء بينما هو جالس على الكرسي أخرج هاتفه من ثوبه مدعيا الانشغال به
بينما في الواقع عيناه لم تغفل عن تحركاتها …
فتحت الرفوف العلوية لإحضار كأسي الماء إلا أن قامتها لم تسعفها حاولت رفع قدمها لتصل إلا أن الأمر كان محرجا لها بوجوده شعرت بكفيه على جانبي خصرها وارتفاعها عن الأرض خفقات قلبها لاتتوقف يداه أصابت جسدها بقشعريرة أمسكت بالكأسين بكلتا يديها بقوه خشيت أن تفلت من أرتجافها ووضعتها على الطاوله ما أن أنزلها حتى عاد إلى مكانه وكأنه لم يفعل شيئا للتو بدأ بوضع العشاء في الصحون بينما هي تحاول تهدأت نفسها وتوبيخها على شعورها الذي لاتستطيع التحكم به جلست على كرسيها وعيناها تنظر في كل شي إلا عيناه …. قدم صحنها إليها
بدأ بالأكل ولا يسمع سوى قرع الملاعق على الصحون

ماأن إنتهى من حصته حتى قام بغسل صحنه وخرج من المطبخ ….

تنفست الهوااااء وكأنها لأول مرة تتنفسسسه مالذي يحدث لي بحق الله لا أريد أن يأنبني ضميري على شي.. لما يفعل معي ذلك لما يجبرني على تحقيير ذاتي مانهاية فعله هذا ..

.
.
.

نظر إلى كفيه إبتسم يالا دقة خصرها بين يدي .. فلتت منه ضحكه لمحاولتها الوصول إلى الكؤوس ... سأجعلك تندمين على مافعلته بي …. سأجعلك تأتين لي بنفسك وتفرضينها علي لن أعدو خلفك سأعلمك كيف تحترميني دون أن ألقنك حروف الإحترام دون أن أوبخك … سأجعلك تثمنين الصمت قبل الكلام …. سأجعلك تندمين على
لحظة ابتعادك … لست ممن ينتقم لذاته إنما أنتقم من عناددها من كلماتها التي تلفظها بغيابي … فأنا حزني لا شي مقارنة بأمي التي ماأن علمت بهجرها لي حتى اكتساها الحزن من أجلي …… لازلنا في بداية الطريق ياأمل …

نزع فنيلته ذاهبا للاستحمام …… بينما تلك سارحه في حياتها معه …


.
.
.


:أبغى أوراقها الرسميه ….

:شتبي فيها … ؟؟!!!!

: أبيها تكمل دراستها وش أبي فيها يعني وتشوف حياتها …

: زين زين بس لاعااد اشوفها …

: ياابو سرريه شبلاك على إني معطيك العلم إلا وناوي تعاند الظلم ظلمات ياابو سريه لاتظلمها بشي ماشفته بعينك ….

صمت ابو سريه:: بروح أجيب أوراقها ….

اتكأ أبو علاء في بيت الشعر إلا أنه لمح سيارة علاء قادمه من بعيد … كتم غيظه لأجلها لا يريد أن يزيد الطين بله يكفي والدها الذي تجادل معه منذ قدومه ولا زال الحجر في رأسه صلبا لايرضخ للواقع ولا للحقيقة بسهوله…..

.
.
.

نظر إلى سيارة أبيه …. هذا ماكان ينقصني هل أخبرت أبي أيضا لا أعلم كيف عمي جعلها عائشه إلى هذا الوقت ….

ألقى السلام على أبيه قبل رأسه ويده لاحظ عبوس والده
أيقن أنها هنا وأنهم أخبروه بما حدث لها …
لن يسأل أين هي قام وذهب للداخل وجد عمه خارجا من أحد الحجر حاملا ملف و أوراق …
:السلام عليكم
ابو سريه تجهم وجهه: وعليكم السلام … قبض ابن أخيه من عند حلقه : شناوين عليه انت وهالكلبه تخربون بيني وبين أخوي

أفلت قبضة عمه : فينها فيه وشمسويه …

عمه : لا وبعد ماتدري وينها فيه …. مركبتني الغلط من راسي لساسي وهي اللي مايجي منها الزله

علاء وأعصابه بدت تفقد من سيطرته : فينها فيه ….

عمه : رووووح أسأل أبووووك حرام إنه أرجل منك يوم انه قام فيها ….

علااء: هذا الشبل من ذاك الاسد لكن انت وش هاه يوم مقطع ظهرها بعقالك ولانت داري بهالهرجه ولا هذي بعد علوم رجاااال …

رمى عمه الملف والأوراق من يده ودفع علاء من صدره : ياقليل الخااااتمه ياللي ماف وجهك حيا تقول لعمك هالهرررج

كان همه الأوراق المتساقطه لمح شهادة ميلادها إذا هالأوراق تخصها ….

ابتسم في وجه عمه بسخرية أبعد عمه عنه نزل وهو يلملم الأوراق وقف ألقى نظره أخيره لعمه :مشكور اسديت لي خدمه …
خرج مسرعا وأقفل الباب الحديد بالخشب وضع الملف داخل قميصه وعمه يطرق الباب بشده رأى أبيه قادم اقترب منه: شبلاااه

علاء :أظن الباب فيه بلا يالله سلام

ذهب مسرعا إلى سيااارته …..


وابتسامته تتسع حرك سيااارته قبل أن يكتشف أبيه مافعله بعمه …… ضحك من سعااادته : يالها من صغيرة لا يستهان بها هههههه حمدا لله أنها برفقة أبي حمدا لله أنها لم تعد إلى أبيها حمدا لله أن الأقدار ساقت خبرها إلي ... أخرج الملف من قميصه ووضعها على الطبلون سعادته لاتوصف لايهم الآن أين هي المهم أنها بخير سمع رنين هاتفه …
نظر إلى الإسم انه والده : اسف ياابويا لكن مضطر أتجاهلك هالمره ……

.

.

.


.



##

تعليقكم وتوقعاتكم تعني لي الدعم والاستمرار
فكونوا بالقرب دائما

والبارت القادم خلال هالأيام ….بإذن الله

دمتم بود


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك


فيتامين سي 24-09-16 05:49 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

جميلاتي .. قد أشكل علي إطالة الأجزاء وقد تظهر بصورة غير محببه لكن ..لذلك ارفقن بي_^ فقد أصبحت أركز على طول الأجزاء أكثر من الأحداث وهذا مالا أريده ... فالرواية قيد الكتابة ولا أملك الوقت الكافي لإطالة الرواية فلابد من كتابة الأحداث و مراجعة الجزء قبل إنزاله ومع ذلك لست معصومة من الخطأ

أحاول أن أنجز حتى نصل إلى منتهى الرواية بشكل مرضي ... وتكون أجزاء شبه يوميه فأنا لا أريد أن أخذ من وقتك الساعات الطوال إنما دقائق تستمتعين في قرائتها ....

كما أستمتع في قرأت رودودكن الطيبة....

أتمنى أن توافقنني الرأي فقد حاولت وأظنني أخفقت في إطالتها لذلك كونوا لي عونا في تقبل الأجزاء في تفاوت طولها ......

محبتكم :
زيزو الجابريے


همس الريح 25-09-16 07:36 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
تسلمييييييييييييييييين علي التنزيل فيتو و تحياتي لزيزو

ما عندي مانع انها تنزل نص صفحه كل اسبوع .. بس اهم شي انها تنزل البارتات وقت ما تقول

و الله فيتو انا اكثر من يدري عن مشاغل الدنيا و ان اوقات بالايام ما يواحي للكاتبه عشر دقايق تكتب فيهن حرف

بس الصراحه .. من اقرا كاتبه تعتذر بضيق الوقت و الانشغال انمغص ..



البارت حلو حلو حلو

وردة جوري للزوري دريت عن مكان سريه
و بيض الله وجه عمها ..
و عسي ابيها و زوجها السلال
استغفر الله العظيم
علاء فوق شينه قوات عينه ..
حسبي الله علي فليحان


هههههههههههههههههههههه

يا اني ضحكت علي سريه و الخدامه ..

يختي عسل عسل عسل

وليد ..و مسافر يدور اللي سحرت زوجته الاولي
و قلبه عند زوجته الثانيه
و زوجته الاولي من السحر جافله
و زوجته الثانيه في راسها حبن ما انطحن

ما اقول غير ربي يعينه علي ما بلاه
و ترا اهو بعد اقشر و ما يعرف يحتوي

الا علي طاري الاحتواء
مدري وش فيهم ابطال الروايه

يعني ذا الثاني .. سلطان ان ما كنت ملخبطه
سامحوني عاد حوسة جامعه و تجهيز ..
ورا ما يحتوي زوجته .. ترا صدمتها مهيب سهله

و زوجته بعد ..مالت علي العدو بس
يا بنت روحين كلمين زوجش و طيبين خاطره و قولين له انش كنتين مفجوعه ..عساه يتكلم و يصدع راسش

فيتامين سي 27-09-16 05:20 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح



( 17 ) ••


.
.
.


**
ياعزاه من فرقى من تحب ياعزاه
الامن خذاه البعد واقفى ولا جابه
ليا مات ذكره طاري الشوق جابه واحياه
ولاطروا اسمه فز قلبي وحيا به

.
.




….

::أبغى أزورها
: قلت لك ماهو وقته
:إلا وقتووو من متى وأنا أقولك وديني عندها
أمسك بجانبي شماغه ضاما بها تحت ذقنه وهو يعدل عقاله
ما أن إنتهى حتى رمى إحدى طرفي شماغه خلف كتفه بينما الطرف ألآخر أحاط به خلف عنقه مقدما به إلا مقدمة كتفه الآخر استدار عليها : تبغيني أوديك عند عمتى أبشري بس أمل لا …

تحدثت بتذمر ::ليييش طيب …
نظر لها من مرآة التسريحه وهو يعدل مقدمة شماغه : ماهم فاضين لك ...توهم عرسان …
ضحكت باستخفاف ::لا جد تحكي ..يعني مو كأنك عارف بوضعهم ..

تعطر بعطره :: ربك يهدي النفوس يعني ايش بتسوين مثلا إذا رحتي عندها

سحر وهي تتربع على السرير : بتفرج فيها …

ابتسم لها وهو يضع في جيبه محفظته والمفاتيح
تقدم لها :: هاه اوصلك بيت عمتي ولا بتجلسين في البيت

تحدثت بضيق قد وضح في صوتها وهي تستلقي على السرير معطيتا إياه ظهرها :: خلاص ربي معك ماابغى أروح مكان …

لم يهن عليه أن يذهب وبخاطرها شي عليه جلس بقربها وهو يضع يده على كتفها : حبيبي …. حبيبي

أحس بإهتزاز كتفها دليل بكاءها مسح على شعرها وهو يحادثها بصوت منخفض : ليه البكاء اللحين ممكن أفهم …

مسحت دموعها دون أن تلتفت إليه تحاول أن لايتضح نبرة بكائها :: مو أبكي ...روح دوامك …

أبعد الشعر عن جانب وجهها : طالعي فيني طيب ..

دفنت وجهها داخل الوساده وهي تشهق بالبكاء …
تحدث وهو يجتذبها إلى حضنه : لا لا لا مااتفقنا على كذا اشفيييييك ….

شدة بقبضتها على ظهره مخبأة وجهها في صدره ::: ا ا بغى امل ..

شد من إحتضانه لها يعلم أنها حزينه لانقطاع الوصل بينهما جلس صامتا ينتظرها تفرغ مافي داخلها إلا أن بدأت تهدأ أبعدها قليلا عنه وهو يبعد خصلات شعرها التي التصقت على خدها اثر دموعها قبل عينيها الدامعتان: ياروحي الوضع بينهم يحتاج له وقت وصدقيني بس أحس وضعهم متحسن بوديك عندهم ماشي ..

نزلت دمعتها بصمت وهي صامته ..
مسح دمعتها بابهامه : مو مرضيك كلامي ..
نظرت إليه : قلبي يوجعني عشان ...مو مو قادره اكلمها انت عارف قد ايش صار لنا مانكلم بعض
:سلامة قلبك من الوجع .. لاتفكرين كثير مصير الأمور تهدأ وتكلميها أما اللحين أظن أمورهم مااستقرت ..
وإن زارت عمتي بوديك لها تتقابلون هناك وتتصافون …ماشي ياروحي ..

أومأت برأسها بموافقتها ..

:متزوج لي بزر كل شوي تبكي

ضربته من كتفه : مع نفسك …

نظر إليها :أعطيتك وجه ترا مأخرتني عن الدوام قام من السرير وهو ينظر إلى المرآة : عفستيني ..
نظر إلى ثوبه : حتى كحلك عدم لي الثوب لا واضح بعين خير …

سحر ابتسمت له : فدا فدا
نظر لها بمكر :فدا هاه
امسكها قبل أن تهرب وهي تحاول الإفلات منه : موووودي لا لا تكفى اسفه اسفه …
هز رأسها نافيا :راحت عليك ياحلوه …
عضها من خدها وهي تحاول ابعاده من كتفه
ابتعد عنها ورأها وهي على وشك البكاء :شايفه كيف سويت لك فراشه على خدك …
دفعته من صدره :اهي لا والله فراشه هاه والله يعور
عماد نزع ثوبه بعد أن افرغ جيوبه: تستاهلين …
رأته متعجبه :مو رايح الدوام …
اقترب منها بينما هي تراجعت سحبها إلى حضنه حتى اصطدمت بصدره حضنها بشده وهو
:ودك أجلس يعني
ابتسمت وهزت رأسها ب لا
:ادري فيك تدورين الفكه
: ههههه كويس فاهمني
قبل رأسها : الله لايحرمني منك ..
همست وهي تنظر إليه: ولا منك يارب ..
عماد : لاتشغلي بالك الامور إن شاء الله تتحسن بينهم
سحر :ان شاء الله
قبلته بخفه على شفاته ..
ابتعد عنها :أعطيتك وجه …
خليني ألحق عالدوام
سحر :ايوا ارميها عليا
أخرج ثوبا آخر من خزانته وهو يحادثها : وأنا صادق مسويه زعلانه تدورين الحضن
أتته مسرعا إلتفت إليها وهو يضحك : امزح امزح ههههه ول ول على طول بتضاربين
وضعت يدها على خصرها بحركتها المعتاده : خد ثوبك وتوكل لأوريك شغلك …
غمز لها :أحلى شغل ..
احمر وجهها :تدري إنك ماتنعطى وجه ..


.
.
.


.


……...



حملت ابنها وهي تصعد السلم برفقة أختها : ااه خلاص تعبت ...مو قادره أكمل
جوري تأخذ نفس :أنا أدري عنك أقولك خلينا نطلع بالمصعد حالفه تطلعين من الدرج …
زيزفون :شسويلك تعقدت من المصاعد بعد ماانقفل علي هديك المره .. ومع وزنك الزايد يحق لي اخاف
جوري : أصلا أنا الغلطانه المفروض أتركك تطلعين لوحدك لو طلعت بالمصعد كان أحسن لي
زيزفون وهي تكمل مسيرها :: رياضه رياضه امكن تخسين شوي …
جوري وهي تستند على زيز:اه متى نوصل …
زيزفون : ماادري ليش ماخد شقه في الدور الثالث
جوري : انا أدري عنه ..


دخلتا الشقه وكل واحده منهما ترمي بجسدها على مقعد
: اخر مرره اسمع كلامك ااااه شهالتعب مو قادره حتى اتنفس …
زيزفون وهي تلتقط انفاسها:: اسكتي اسكتي طالعه بطولك أجل انا ايش اقول اللي شايله سعود …

وضعت زيزفون صغيرها عالأرض محادثه :انتبهيلو بروح أجيب شي نشربه …

جوري :ماشي … جيبي لي شي باااارد

زيزفون : ماشي ماشي

)ماشي=طيب(
.
.
.


…………..

حمل مخططاته ويحدث بيده الأخرى:إيه هلا أمل …
:حمد لله عالسلامه دوبك فكرت تتصل
: انشغلت معليش شكنتي تبغين … ايه صح مبروك رجعتك ربي يوفقكم إن شاء الله
أمل وهي تكتم صوت التلفاز متجاهله اخر حديثه : اقولك ابغاك تدور لي على وظيفة …
استنكر قولها : ليه ايش تبغي فيها ...؟!!!
أمل : ايش أبغي فيها بالله يعني ...اكيد اطير هالطفش واصرف على عمري
لم تشعر إلا وقد سلب الجوال من يدها … إلتفتت خلفها متى استيقظ من نومه … رأته وهو يقفل هاتفها ويرميه على الأريكه : ان نتي ..ماف في ...وجهك ح حياء ..
أمل ورجفه تسري بها من مجرد حديثه وضح الغضب في عينيه .. أمسك ذراعها بشدة : ش شالحكي اللي س سمممعته …
كره نظراتها التي كان تركيزها على طريقة نطقه هزها بعنف : م ماهو يعني ..اختلف فنا … ت تقل لين ...مممن .. ق قدري …
سحبت يدها منه: شفيها يعني ماسوووويت شي غلط ولا حرااام لجل تقول هالحكي
ضغط باصبعه على رأسها : م ماسو ويتي ..ش شي .. والك كلام الب بايخ اللي من ش شوي قلتيه …
اسمممعيني ز زين تبين مصرووف اط طلبيه مممني أنا م ما ني أه هبل عندك …
قربها منه حتى شعرت بأنفاسه تلفح وجهها ماانساها تلعثمه : أمل ن نصيحه خلي نفسي ع عليك ط طيبه .. أنا ز زووجججك .. ع عديت تها ..لك مر ره لكن إن ت تكرر صدقيني م مراح يعجبك ….
ضاق نفسها وهي تخفض بصرها رعشة يديها عينااه تنضح بالغضب… رأى صمتها دفعها على الأريكه وهو يقول بأسف: ت توقعتك أ أععقل من ك كذا …
عاد إلى حجرته

اعادت خصلات شعرها للخلف وهي تتنفس الصعداء نظرت لهاتفها المغلق
رمت بنفسها على الأريكه وهي تشهق بالبكاء
متى أرتاح ياربي خلاااص ملييييت من هالحياة خلاااص يارب مافيني أتحملهم كارهه نفسي كارهه كل شي حولي
لااهل ولا زوج ولا حتى اخت…
وقفت وهي تمسح دمعتها دخلت الغرفه وجدته يقوم بتركيب كبكات الثوب القى إليها نظره ثم تجاهلها تقدمت إليه همست بضعف : ط طلقني …
طنييين اخترررررق اذنها وكأن صاااعقة لمعة في عينيها
دفعها على السرير لم تستوعب ماجراااا صفعه كانت كفيله أن تخلق الصدمه في عينيها…. كادت أن تقف إلا أنه أعاد جلوسها بعنف وهو يتحدث بقهرررر من تصرفاتها الخرررقااء: ماعندك إلا هالحل إنتي وش تحسسسسين فيه ماتعرفين تحترمين الخلق ماتعرفين ترااااعين مشاااعر الأوادم … ماتعرفييين تواجهين ماتعرفييين تتكلمين كل الوقت تتهرررربين
حتى اعتذاااار ماتعرفين تعتذرين وان تأسفتي تظنين إني بأقبله .. غلطك حتى الأسف مايرضيني … عذرتك بالبداااايه لكن شكلي معطيك وجه زياده عن اللزوووم

اتسعت عيناها وهي ترى انتظام حديثه وذهاب تلعثمه قطبت حاجباه : إنت تتكلم

ضحك بسخريه :اووه ست أمل تنتظرين مني انتظرك مثل قبل لجل توقفين معي أنا غني عنك … أنثنى حتى اقترب من وجهها ...نفسي عافتك ماغير رجعتك لجل ابوووك ولا إنتي ماهي اللي تمنيتها في يوم ...انسانه مالها قلب وقليلة حيا وماتثمن كلامها شاأبغى فيها

ضرب على خدها بصفعات خفيفه : اصحي على نفسك شوي … غيرك كان أشطر وأخذني بعيوبي اللحين ملزومه تخدميني واعرفي إن غيرك شراني يوم إنك بعتيني

صرخت في وجهه بقهر وهي تمسح دموعها :: وداااامك تزوجت ليش تررررجعني

رأته يغادر الحجره دون أن ينطق بحررف وقفت مسرعه خلفه :سلطاااان سلطااان أنا أكلمك

أمسكت بيده حتى توقفه إلا أنه كان بحركه خاطفه لوى يدها خلف ظهرها وألصقها بالجداار همس في أذنها من خلفها وهو يكتم غيظه :ولا حررررف زياده فاهمه ولا لا …
هزت رأسها بضعف ….
ابتعد عنها أمسكت بذراعها وهي تبكي بصمت ..
خرج صافعا الباب من خلفه …..

.
.

ولا شي ولاشي ياأمل أجل أنا تحقريني لهالدددررررجه ولا كأن لك ولي …
أخرج هاتفه من جيبه
:ايه وينك فيه …. عمااادد ماني براايق لمزحك … زين متى تفضى ….. مافيني شي بس أبي أقابلك …. ايه متأكد …. خلاص أجل نتقابل هناك …



.
.
.



:شهالخلاقين شايفه ذاني كيف... أبك وش ذااااا
: أشتريت لك بعض التنانير كما ترغبين
سريه وهي ترفع احدى القطع: طالعي طالعي ذاني ياويلي ويلاه وش يستر ياماااال الوجع اي والله ابك ذا لو إني لابسته سيقاني كل ابوها برا …
الخادمه وهي تخرج قطع أخرى :حسنا مارأيك بهذه القطعة أظنها ستروق لك؟!
مسكت رأسها من فتك الصداع : الله يسامحك ياعم يوم انك حاذف عليا هالبليه …
الخادمه بقلق : هل أحضر لك بنادول ؟!
سريه :لا ماابي بس لمي هالخلاقين بعيد عني يوم إني قايلتن لك جيبي لي جلابيات ورى ماجبتيهم …
الخادمه : لم أجد مايناسبك ..
سريه وهي تنظر لها بنص عين : الظاهر إنك تبيني أدوس ببطنك يالرفلا …. لو انك جبتيه وأنا أرقعه …
الخادمه : عليك أن ترتدي مايناسب عمرك لا أن ترتدي ذلك ؟!
سريه : قمي قمي جيبي لي شي آكله
الخادمه :ألم تأكلي منذ قليل …
سريه : وتسمين ذاني أكل ابك العصفور مايشبعه شلون الأدمي …
الخادمه : ألا تريدين اتباع حمية غذائية تساعدك على حفاظ وزنك …
وقفت سريه وهي تتذمر من هذه الخادمه :عز الله مت جوع وانتي ماغير تهذرين فوق راسي ….


دخلت المطبخ ودخلت ورائها الخادمه : اخبريني مالذي تريدينه وسأعده لكي …
نظرت لها سريه بضجر : توحين المرقوق …
الخادمه : وماهو ذاك ؟!
سريه : ذاتي الله يسلمك أكل حق بدو معلوم بدو
الخادمه هزت رأسها بالإيجاب ..
سريه :ايه زين .. طعمه وش زينه أراويك اياه ولامنك اكلتيه تااكلين اصابعك وراه … فديت ميمتي الله يرحمها برحمته يوم انها تطبخه ريحته شي يهبل يهبل …
الخادمه تسلك لها وهي لم تفقه الا القليل من ماقالته : حسنا ماهو مقاديره

.
.
.
.

:زيزفون ايش هالغرفه
زيزفون وهي تمسح شاشة التلفاز : ماادري مافكرت اشوف ايش فيها
حاولت جوري فتحها الا أنه كان مغلق :مقفل
زيزفون : فيه نسخة مفاتيح دحين أجيبه خلينا ننظفه مره وحده تلقيه مخزن او حاط فيها اغراض مايبغاها …
جوري :امكن مكتبه بما انو محامي
زيزفون :اول مره احس انك ذكيه ..
جوري :احم احم
زيزفون : لاتفرحي كثير امكن مايكون مثل ظنك
نظرت إلى ابنها يضع قطعة في فمه : يع كخخخه
أخرجتها من فمه وهي تلقيها في سلة المهملات
نظرت الى اختها :انتبهيلو عبال مااجيب المفاتيح
جوري بضجر :للمره المليون تقولي لي انتبهيلو
زيزفون :طيب انتبهيلو ههههههه
جوري ابتسمت :روحي روحي بس ..خلينا نخلص
مدا باسم (ابنها)مجنن امي بالبيت


.
.
.



#يتبع

ملحوظة: كل اسبوع يكون فيه جزء ممكن يكون بفصلين ادا كان فييها يتبع …عشان مااتأخر عليكم في الأجزاء


دمتم بود


همس الريح 30-09-16 11:14 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
تسلميييييييين حبيبتي فيتو ..
و تسلم زيزو

سلطان .. تصرفه مهوب كنه زودها شوي ؟؟
البنت تصرفت غلط مابه خلاف
بس ما تاصل لكذا
كذا بيقفل قلبها عليه زود

البارت كان قصير بس جميل و ممتع

الغرفه وش فيها ؟؟
وليد ليش مقفلنها
احسها ما بتعجب زيزفون
يمكن غرفته مع زوجته و فيها صور حبهم ..

زارا 01-10-16 06:22 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم..
حي الله الحامل والمحمول والمحمووول منه والمحمووول اليه..
صدمني سلطان يوم انه تكلم بانطلاق.. يعني هو يمثل والا ايش؟؟
اول ماتكلم قلت اكيد من العصبيه والحره الحرمة خلت عرق الطرم ينفك وقام يغرد.ههههههه
والا شكله يتكلم عادي ومن احلى مايكون..يعني هالنقطه هذي بالذات اصدمتني .. وعماد بعد شكله عارف انه يتكلم ما استغرب انطلاقه بالكلام.. وش هالصديق الامحق مايعرف ينصح صديقه..
وأمل الصراحه عاد زودتها مرره ..الرجال يهبل معها ومحترمها ويجيب لها ماتبلعه وماطالبها بشي ومقدر وضعها وش تبي اكثر .؟؟. مشكلتهم ان محد نصحهم والا قرب بينهم.. أبو علاء بيحل مشكلة ولده مع سريه ومهمل بنته أمل.. كلمتين بهدوء ويبين انه يوقف معها بقرارها بس تجرب تعيش مع سلطان بدون ماتحس بالظلم وان استمرت على رفضها له انه بيطلقها منه.والله ان تهون عن الطلاق وتصير تموت بسلطان..
وسلطان بعد ومدت اليد هذي مالها داعي هي ماتقبلته وهو ساكت بتقبله الحين عقب ماسطرها كفوف.. الرجال غرد من كل الجهات من لسانه ومن يده..ههههههه
وضعهم مصعبينه هم وكأنهم بزران صراحه..
وليد . مدري وش يبي بالضبط ووش وضعه يحب زيزفون والا ماهمته .. وهديل هي حبه الحقيقي والا شلون؟؟ بعد والله ما استغرب لو انه متزوجها عشان يعالجها والا انها وصية من احد يحبها.. وهو تزوجها عشان كذا؟؟ بس انه يحيبها حب حقيقي ما أتوقع ..
والغرفه اللي مقفلها هذي مثل ماقالت هموووس لو كان يحب هديل بانها غرفتهم وفيها ذكرياتهم ومقفلها ... بس أتوقع من تجي تفتحها بيطب عليها وليد.. والا انها بتدخلها بروحها بدون ماتجي الجوري معها وبتجلس فيها لين تشبع.. بس عاد الصدمه لو كان بهالغرفه أشياء تخص زيزفون .. والا بتكشف ان وليد مو اخو فهد؟؟؟
سريه وشغالتها..هههههه والله ان الشغاله افلح من سريه .. ياليتها تسوي مثل ماقالت شغالتها وتلبس اللبس اللي جابته لها وتخلي الجلابيات لام علاء..
واتوقع قريبا علاء بيكون عندها بالشقه اللي هي فيها ..وياليت عاد يتصالحون..
تسلم الايااادي زيزوو وتسلم ام جمال على النقل..

فيتامين سي 01-10-16 06:37 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

(17_2)••

.
.
.
.


يرتشف قهوته وهو يلقي نظراته على المارة … سارحا فيما سيفعله إلتفت إلى فتاة قعدت بجانبه على الطاولة ذاتها رفع إحدى حاجباه ماهذه الوقاحة … قرر الإنشغال بهاتفه
: معك أحد … تحدث دون أن ينظر إليها :شتبغين ؟!
تحدثت وهي تتكئ على الطاوله واضعة أطراف أناملها على ذقنها : مو شي نضيع طفش ويا بعض ..
ابتسم بسخرية : توكلي الله يستر عليك …
مدت يدها حتى لامست يده وهي تنظر إليه بإعجاب :اووه عادي مايحتاج هالتحفظ بلاش المثالية
رأى يدها التي وضحت عروقه من شدة بياض يدها وأظافرها بطلاء أحمر ...سرح للحظة وهو يتأمل يدها سحب يده من أسفله وهو يهم بالوقوف نظر من حوله يبدو أن الأمر اعتيادي لا أحد يستنكر الموقف ولا أحد يبالي بما يحدث ….:ايش تكونين ؟!!
اتسعت ابتسامتها ظننا منها أنه انصاع إلى هواه : كل شي تتمناه … ارتشفت من قهوته .. وضع الحساب وخرج
لحقت به : ليه السؤال ؟!!!
نظر لها بامتعاض : ماهي بسوالف مسلمة …
انطلقت منها ضحكة صاخبة حد الإزعاج ما أن توقفت ضحك : ياحبيبي إنتا ..ترى عادي يعني عشاني مو محجبه وعلى فكرة كثير من المحجبات شكل وواقعها زبالة ..
عقد ذراعيه :اووه تقولين حكم .. ودت الزانيه لو أن نساء العالمين زواني …
قطبت حاجباها : نعم …
تحدث ببرود :الردي لو ادعى الصلاح مفضوح العتب ماهو في الحجاب العتب في النفوس وزين منهم تستروا لكن إنتي شوضعك ؟
غليان في صدرها حد الفوران : ليه أخبي جمالي )وأما بنعمة ربك فحدث(
إلتفت إليها :يعني إنتي مسلمة
تحدثت بلا مبالاة : مو مهم …
وليد وهو يضع نظارته الشمسية وهو يركب سيارته انزل زجاج السيارة نظر إلى وقوفها بالقرب من الباب :)إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ( افهمي الدين صح قبل لا تتكلمين فيه …

ابتعد بسيارته وهو يستغفر الله على الحال الذي وصل زماننا إليه لا عذر يشفع وهذه تتحدث بالدين على هواها في أي قاموس ذاك تاركا خلفه تلك التي اقشعر بدنها من وقع الآية عائدة إلى الكافيه …
:يبدو أنه زبون جيد
نظرت إلى الموظف وهي تشمئز من نظراته المتفحصة : لا شأن لك بذلك …
نظرت إلى المشرف قادم هذا ما كان ينقصها :لم يحدث شيء ..
المشرف :ماخطبك ليس من العادة أن يتم رفضك ..
تحدثت بضيق أخفته في نفسها : شخص معقد لا أكثر ..
المشرف نظر إلى الموظف:لم أنت هنا اذهب إلى عملك …
الموظف نظر إليها :حسنا أراك لاحقا تولا ..
سفهته وهي تعود بنظرها إلى المشرف الذي قام بتوسعة قميصها من الصدر وسحبه من الأسفل قليلا ليتضح للأعين ابتسم لها برضا : هناك زبون في الطاولة الثامنة .. كوني جيدة هذه المرة حتى تحصلي على علاوة …
نظرت إليه :لست في مزاج جيد لأفعل ذلك ..
رمقها بغضب :ليس وقت مزاجيتك هيا اذهبي ..
شتمته وهي تذهب ..سيأتي يوم أقتلك فيها أيها السمين الوقح

.
.
.
.

:ايه هلا تركي … لا مابعد شفتها….. شبلاه صوتك … هديل فيها شي …. زين مااوصيك إنتبه لها ...فمان الله

ترجل من سيارته صاعدا إلى جناحه في أحد الفنادق … ألقى السلام وهم بالصعود إلى الأعلى
رمى بجسده على السرير بتيه …. علي مقابلتها في القريب العاجل .. هناك الكثير من الأمور علي القيام بها وتلك القضية التي لاتزال معلقة إلى الآن

دخل صاحبه : إلسلام عليكم
اعتدل بجلسته :عليك السلام ...وينك فيه
صاحبه : ررحت أجيب شي ناكله
وليد :رح كل أنا بريح من شوي شارب قهوه
صاحبه وهو يسحبه من قدمه حتى سقط وليد من السرير :قم قم بس ….
أمسك وليد بظهره : حسبي الله على ابليسك انقلع ماني مشتهي ..
صاحبه :غصب عنك بتاكل
وليد قام بسرعه ..رفع صاحبه ثوبه وركض وهو يضحك :تعال تعال تغدا بس
خرج إليه وليد : شاللي جبته ..
بدأ بتقديم الغداء على الطاولة : رز ودجاج …
وليد وهو يتربع على الأرض :أقول جيبها هنا مسوي فيها حضري …
ضحك وهو يحمل الصحن ويضعه على الأرض:لازم تخرب البرستيج يعني .. قم غسل يدك ..
وليد :جيب ملعقه …
صاحبه وهو يمد له الملعقة :مدري ايش جوك…
وليد :ابلع وخل عنك الهرج الزايد …


.
.
.

:سنه عشان تفتحي الباب …
التفتت إليها :شايفته مفتاح ولا مفتاحين عشان تقولي سنه …
:كم باقي ..
:عشره مفاتيح يمكن …
أخرجت جوري هاتفها وبدأت بالانشغال به إلى حين تجد زيزفون المفتاح المناسب …
ضحكت جوري
زيزفون :اشبك تضحكي ..
جوري وهي تتابع مقطع فيديو: زبرجد مصورة لي باسل إي جالس يسوي ماخد روج من شنطتها ولاعب برجوله …
زيزفون وهي تدخل مفتاح آخر: يابرودة دمك ياشيخه ومبسوطه …
جوري : لسى صغير مايفهم
فتح اخيرا زيزفون الباب كانت مظلمة تخللها ضوء الصالة ضغطت مفتاح الإضاءة فغرت فاها أتت من خلفها جوري وهي تتفلسف عن صغيرها ماأن رأت الغرفة حتى سكتت نظرا إلى بعضهما بعجب كان عكس ماتوقعا
حائط مليء بصور وآخر كان عبارة عن أرفف مليئة بالملفات والكتب وما إلى ذلك .. والحائط الآخر كان عبارة مكتبة عليها بعض الملفات والأوراق المبعثرة أما الأرض فحدث ولا حرج كمية أوراق مطعجه وممزقه
جوري :قلنا محامي بس مو لهالدرجة ..
زيزفون دخلت وهي تقترب من حائط الصور كانت عبارة عن أشخاص وجرائم قتل ودماء وبعض الأوجه التي توحي إلى أنهم مجرمين ..
تحدثت جوري برعب :اقولك زيزفون إنتي نظفي هالغرفه انا بشوف لي مكان ثاني انظفه …
أشارت لها بيدها بالإذن بينما عيناها تجول في الصور … هل هذا هو موطن قضاياه رأت بين الصور طفلة علق عليها ملصق من جريدة دون به )إيلاف 11 عاما ضحية عنف أسري تم قتلها في القبو من قبل والدها بعد أن عانت أنواع العذاب منه .. وضعت يدها على فمها وهي تنظر إلى الصورة الملاصقة لصورة الطفلة أيعقل أنها ذات الطفلة ملامحها شوهت ثيابها ممزقة جسدها امتلأ بالجروح وندبات لم تبرأ .. ما الذي يدفعه لفعل ذلك عادت بنظرها إلى المقالة تبحث عن السبب قد وضع خط بالقلم الأحمر أسفله
الأب يعاني من اضطرابات نفسية وعلامة إكس بذات القلم تصدرت السبب هل يعني ذلك أن عذرهم زائف ليبعدوا التهمة عنه ، جالت ببصرها مرة أخرى وفي كل مرة تسقط عينها على الطفلة وتترحم عليها …
سقطت عينها على إحدى الصور لم يكن وهما اقتربت من الصورة

فهد !!!!!
مسحت بأناملها على وجهه نظرت لصور من حوله ما الذي جاء بهذه الصورة بين هذه الصور نظرت من حول الصورة لا يوجد أي مقالة تخصه نزعت الصورة من الحائط نظرت إليه بشوق احتضنت الصورة

:زوزه لساتك ماخلصتي سلطان بالطريق
خبأت الصورة في صدرها التفتت إلى أختها وهي تهم بالخروج : بالأول لازم استأذن منه قبل ما أنظفها …
جوري رفعت حاجبها :شيلي القراطيس اللي بالأرض عالأقل ..
سحبتها معاها :بعدين بعدين … أغلقت الباب وهي تتحدث إلى أختها : أهم شي انو نظفنا البيت لاحقه عالباقي برجع المفتاح وارجع لك …

دخلت إلى الحجرة نظرت إلى التسريحة اقتربت منه قد شدها شيء عليه أخرجت الصورة من صدرها وبدأت مقارنتها بالصورة المعلقة على مرآة التسريحة لا يتشابهان عادت ببصرها إلى فهد سارحة به لم تهنأ للعب مع صغيرك رحلت قبل أن ترى خطواته الأولى قبل أن ينطق باسمك رفعت بصرها إلى صورة وليد ولكن الله عوضه بأخيك يحبه وأشبه ما يكون أقرب لحنانك معه
سمعت نداء جوري من الخارج رفعت صوتي :دحين جااايتك
أعدت المفاتيح محلها وضعت الصورة في جيب تنورتي …

.
.
.
.


:تعوذ من الشيطان انت ماترتاح لين يثور عليك القولون …
قذف بالحجر داخل البحر : رفعت لي ضغطي …
:استهدي بالله الأمور ماتوصل للضرب ..
نظر إليه بغيظ :بس معاها توصل …
عماد وهو يجلس على احد الصخور :والحل يعني ؟!
عاد بقذف الحجارة داخل البحر :مدري …
عماد وهو ينظر إلى صاحبه لم يرتح إلى الآن في حياته :ليش ما فكرت تقول لها عن اللي صار لك …
إلتفت إليه : هه تظن إنها بتلين …
عماد :ممكن ليه لا ؟!
جلس بجانب صاحبه : قلبها حجر مايحس ..
عماد :إنت دخلت عليها …
تحدث سلطان بقهر :تعرف تنطم ….
عماد حك رأسه :اسف اسف ادري إني شطحت ..
أخفض سلطان ثوبه الذي كان معقودا على خاصرته :أنا رايح تبي شي ..
عماد :اجلس يارجال ...مسحبني من البيت عشان تسحب علي…
زفر بضيق :الأمور معقدة ..
عماد : إن شاء الله تتيسر ترى الكلمة الحلوة تجيب رأسها …
نظر إليه سلطان برفعة حاجب :خبره ماشاء الله. .
عماد :اووه افا عليك بس أضبطك …
سلطان :على شحم بس …
ضحك عماد:جرب إنت وش خسران …
سلطان :خسران كثير ..
عماد :امش بس نروح نشرب لنا قهوة … وبعدين إنت ماوراك دوام بكرة .
سلطان وهو يمشي بجانبه أخرج هاتفه ينظر إلى الساعة إنها 12 ليلا :ماظنيت الوقت يمشي بهالسرعة والله شكله مايمديني أتقهوى معك …
عماد : الله يسهل أمرك ويعنني على اللي ينتظرني …
ابتسم سلطان :هههههه نكبتني …
عماد وهو يضع يده على كتف سلطان :مصير الطيب يبان معدنه …
سلطان :ان شاء الله …


.
.
.


:والله من زود الدلع يوم إنك ترجعين …
وقفت تلك عند المغسلة مسحت فمها :أظن معدتي لم تتقبله ..
رفعت سريه حاجباها : مالت عليك بس شزينه والله إنه يهبل مير إنك ماتاكلين إلا هالخياس ليز وشيز ومدري شنو …
عادت تستفرغ مرة أخرى
سريه بتذمر :لوعتي كبدي شبلاك لاتموتين علي اللحين ….
اتصلت بعمها :هلا عمي
ابوعلاء خرج من الصالة تحت أنظار علاء وأمه : هلابك ..خير سرية صاير معك شي ..
سرية :والله إني مستحية أتصل عليك بذا الوقت مير هاللي مدري شسمها كل شوي مطلعه اللي ببطنها مدري وش صابها
قطب جبينه :ليه وش ماكله ؟!
سرية :طبخت مرقوق وش زينه فاتك تمنيتك يمي لجل تذوقه …
ابوعلاء بصدمه:وشششوووو
سرية وهي تخفض صوتها قليلا:مرقوق ..
ابو علاء :الأدمية ماتاكل الا عيشة ديرتها وإنتي مأكلتها من أكلنا الله يصلحك ياسريه … اللحين جايكم … تجهزوا
خرج من المجلس نظر إلى الصالة لم يجد سوى ام علاء: رايح مشوار وراجع
استغربت :بهالوقت …
ابوعلاء :ايه … يالله فمان الله
ام علاء :ربي معك

.
.
.

رأى أباه غادر المنزل خرج مسرعا خلفه انتظر حتى ابتعدت سيارة أبيه ركب سيارته وانطلق خلفه بحذر كي لا يلاحظه ...

.
.
.

:هاك عباتك عمي بالطريق ..
:هل أخبرته ..
:إي بالله بعطيه العلم شتبين أخليك كذيا ..
ارتدت عبائتها :أن لن تأتي معي ..
تحدثت وهي تخفي خوفها من العالم الخارجي :لا توكلي وياه إن سألك عني عطيه العلم …
:حسنا ..
وضعت هاتفها على طاولة الإستقبال :إن إتصل عمي انزلي له …

ذهبت سرية للإستحمام … في حين سمعت صوت خروج الخادمة … نظرت إلى المجموعة التي وضعت لها الخادمة على أحد الأرفف بدأت بشم الكريمات )ايييه وش ذا الريحه الزينه ( قلبت معطر الجسم )ياحياة الشقا يالله أوحي العربي يجيني هالانقليزي ( وضعته جانبا فتحت أحد الكريمات وضعته على جسدها وهي ترى أثار بدت تختفي )مافيه ازين من الفازلين مير ذا ريحته زوينه ( ارتدت بجامتها التي تصل إلى منتصف ساقها باللون البنفسجي الفاتح كت ،خرجت وهي تعيد تصفيف شعرها ….
استلقت على السرير وهي تنظر إلى سقف الغرفة …
سمعت طرقااات الباب تحدثت بتذمر : وراه مااخذت مفاتيحها معها يالله تصبرني عليها ..

قامت من مرقدها تاركة شعرها بأريحية ليجف

.
.
.

قبل الموقف بثواني رأى أبيه يغادر المكان بصحبة امرأة قد ركبت خلفه نعم لم تكن هي فسرية ليست بذلك الطول تقدم بسيارته رفع بصره إلى المبنى وجد أحد النوافذ الشقق مضاءة ترجل من سيارته وهو يدعو الله أن لا يخيب ظنه صعد حتى وصل إلى الطابق المراد فقد وضح له أن المبنى حديث البناء لم يسكنه احد بعد …
طرق الباب بخفة أكثر من مرة … إلى أن تسلل اليأس إليه يبدو أن لا أحد هنا ..

نزل من الدرج بخطوات معدودة …..


.
.
.
.
..


رآها نائمة على الأريكة وصوت التلفاز عالي أغلق التلفاز حملها بخفه فتحت عيونها بثقل ثم أغمضت لشدة الضوء وعادت فتحه ببطء همست :سلطان ..
تحدث بذات الهمس :اشششش نامي
عادت لنومها ظنا منها أنه خيال عابر وضعها على السرير أرخى اللحاف عليها شدته وهي تتمتم بكلمات غير مفهومة
نزع ثوبه ذهب للاستحمام خرج وهو يراها لازالت نائمة
رمى منشفته جانبا اكتفى بارتداء سروال البجامه …

نام على السرير معطيا إياها ظهره … شعر بتحركاتها المتواصلة إلتفت إليها في حين أن ساقها اعتلت ساقه من داخل اللحاف ابتسم يبدو أنها من النوع الذي يتحرك كثيرا اثناء نومه … شعر بيدها التي اعتلت خاصرته امسك بكفها وقبلها برقة .. مالذي فعلته بي كي أصل إلى أن أناقض نفسي
إلتفت إلى جهتها دخلت في حجره انثنت كما الجنين في بطن أمه ...وضع يده من خلفها وقربها إليه أكثر وهو يقبل رأسها .. كان حلمها يقظة ولم تعلم أن يدور ما حولها هو الواقع بعينه ...
.
.
.


.


نظرت إلى صورته وهي تستعيد ملامحه في ذهنها ابتسمت ودموعها تنساب على خدها

**

في العينِ دمعٌ إذا أُخفيهِ يخنقني شوقٌ لأرواح مَن فارقتُ، والبَينُ حتّى إذا بُحتُ شِعرًا في رثائِهِمُ بكيتُ، ما البوحُ إن لم تدمع العينُ!

**

قلبت الصورة على المنضدة قامت تغسل وجهها وما أن عادت حتى انتبهت إلى كلمات دونت خلف الصورة
اتسعت حدقتاها ماذاااااا
ماهذا الهرااااء … جلست على سريرها وهي تكذب ما قرأت …

دخلت امها مسحت دمعتها سريعا :هلا أمي تبغي شي …
أتتها بالمصحف وهي تشير إلى كلمة لم تعرف نطقها قرأت لها الكلمة … ساعدت أمها للعودة إلى حجرتها وبالها مشغول فيما قرأته ….

:كثري من الاستغفار ..

:ان شاء الله … تعلم أن أمها لن تسألها إنما تلقنها العلاج
:امي
:هلا
جلست على سرير أمها بينما امها قعدت على سجادتها : تتوقعين فهد ممكن يسوي شي مو كويس بحياته
والدتها :ايش جاب سيرته … ليكون للحين تفكرين فيه ..
تحدثت بضيق:جاوبيني …
والدتها تحدثت بصدق : ماشفت منه الا كل خير الله يرحمه برحمته …
شعرت ببعض الراحة التفتت إلى سؤال والدتها : ليه هالسؤال ؟!
:مجرد سؤال … تبغي حاجه قبل مااروح أنام ..
:عيشي يومك اللي فات مات ..
:الله كريم


.
.
.

فتحت الباب لم تشعر إلا بدفعه جعلتها تتراجع عدة خطوات للخلف جحظت عيناااهاا .. حين أغلق الباب
أزاح بصره من رؤية فتاة اخرى عكس ماتوقع :نادي لي سرية ….

شعرت بدقات قلبها تزداااد بشكل رهيييب خشيت أن تنطق ويعرف من هي رجلاها لا تكاد تحملها ..

يا لبرودتها :اخلصي علي نادي لي سرررريه

بلعت ريقها بصعوبه التفتت إلى باب الحجرة تحسب عدد الخطوات التي ستهرب منه عادت للنظر إليه لازال غاضا طرفه ركضت مسررعه ….رفع بصره لحظة هروبها شعرها لم يستغرق استيعابه جزء من الثانيه حتى
أدرك من تكوون أسرع خلفها دفع الباب قبل أن تغلقه

سقطت أرضا لم تستطع أن تنطق حرفا من شدة الخوف وكأنه قد حان موعد تشييع جنازتها ..

.
.
.
.


انتهى


تعليقاتكم و ارائكم وتقييمكم
تعني لي الدعم والاستمرار
.
.
.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين


زارا 01-10-16 09:50 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم..
حي الله الحامل والمحمووول والمحموول منه والمحموول اليه..
البارت اليوم احسه يهبل..
سلطان أخيرا لقى من ينصحه مابغى عماد..
خاطري بس اشوف امل وش بتسوي لما تدري انها نامت بحظن سلطان.. ؟ ياخوفي تسوي لنا موال انت استغليتني وانا نايمه .. اووف ان قالت كذا بهي تستاهل كف ثاني وهالمره بتكون تستجقه..ويمكن يمكن يهديها الله ولما تشوف نفسها نايمه معه تنثبر وتهحد وتقبل الموقف..
أتوقع ان فهد هو أبو البنت اللي عذبها لانه مريض نفسيا وذبحها.؟ والا ان له علاقه بالابو هذا؟؟؟؟ والصراحه أتوقع انه الابو البنت وهو مريض نفسي مثل امه واخته ..وان كان ماله علاقه بسالفه البنت وابوها بهو له علاقه بوحده من الجرايم
والا يمكن مووته أصلا كان بجريمه بس زيزفون ماتدري ..
اما زيزفون هي ما امداها تعرف هالاشياء لانها أصلا ما طولت معه..

سريه وعلاء.. ياليت بس تخلص مشكلتهم على خير..
الصايعه اللي جت لوليد.. مدري هي خليجيه والا وحده مسويه نفسها كذا.. بس هم يبون وليد شخصيا واتوقع لانها رفضها بتخليه براسها وتبي ترّصد له عشان تقدر تسيطر عليه.. ويمكن يمكن يكون لها علاقه بزوجته الأولى..راعية السحر..ويمكن يمكن بعد أصحاب قضايا رافعها ةليد ضدهم وخايفين انه يكسبها هم اللي مسبلطينها عليه..
تسلم الاياااادي زيزو ويعطيتس العافيه ام جمال على النقل ..

فيتامين سي 02-10-16 01:37 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسلم يمينك زيزو البارت رووووووووعه لكن الله يسامحك على هالقفله
اللي تجلط

شوفي عاد بنفرض عليك عقوبه إذا فيه قفله تجلط البارت مايتأخر علينا
والا تراك تستاثمين فينا وش يصبرنا

سريه خبله وماتترك غباءها هالحين تفتح الباب بدون ماتعرف مين اللي يدق
كررت غلطتها مع فلاح وياويلها من علاء أكيد مابيترك فتحها للباب وهي
ماتعرف من وراه يمر بسلام الا إن كان ربي يرحمها بشوفته لها وتضيع
علومه مع اللوك الجديد
وما أظن بيترك الوضع يستمر على هذا الحال أما أخذها لمكان ثاني أو
أنه يجبر أبوه بتعجيل الزواج بعد مادخل عليها

سلطان الظاهر بيغير تعامله مع أمل لكن ما أظن يترك لها مجال تقلل من
احترامه هو لازم يجلس معها جلسة مصارحه ويتفاهم معها لأن ماهو معقول
تستمر حياتهم على هذا الوضع والله يهدي أمل وتبطل عناد ويطيح اللي براسها
فالأول عذرناها لأنها مصدومه لكن هي زوتها وخاصه إنه هالحين سبب نفورها زال
وماشاء الله لسانه إنطلق ولو إنه راح تضل حسره في قلبه بيظن إنها ماقبلت به إلا
بعد ماتكلم ونفورها منه قبل بتظل نقطه سوداء في حياة أمل معه

وليد ما أظن إنه سيء لكن بئر من الأسرار كل يوم نكتشف شيء من أسراره
يقلب توقعاتنا والظاهر إن فهد مثله وراه أسرار ماتعرف عنها زيزفون ودخولها
للغرفه كشف لها شيء من الأسرار اللي مخبيها فهد أو عرفت شيء خلاها تشك
في أخلاق فهد

زيزفون الله يعينها على ردت فعل وليد لما يعرف دخولها الغرفه والأشد لو شاف معها
صورة فهد هو يغار ويعصب من ذكرها أسمه فما بالك لو شاف معها صورته الله يستر

منتظرين بقية الأحداث بفارغ الصبر

همس الريح 02-10-16 04:00 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
يم يم يم يممممي
بارت روعه روعه روعه

و ما عندي زود علي اللي قلتنه الزوري و فيتو

بس شيئين ..
معكن ان فهد وراه شين كايد .. بس وش هو
اما بالنسبه للبنت .. مهوب مبين ان احد حطها لوليد في طريقه
شوفين ..
المسئول عنها استغرب عنه و عقب وداها لواحد ثاني سيده
ربي يستر علينا و علي بنات المسلمين

تسلم يد فيتو و يد زيزو

شبيهة القمر 08-10-16 03:34 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم
ماشاءالله وش هالزين يافيتوو صدق من قال الزين مايجيب الا الزين
تسلم يمينك على النقل فيتوو
من شفت اسمك دخلت وانا مغمضه
اكثر وحده رحمتها سريه ياليت احد يسنعها ويعلمها الدلع والانوثه علشان تقهر هالخااايس علاؤه

فهد اتوقع ورااه بلااااااوي ولو تعرفها زيزفون بتكرهه واحتمال انه كاتب ورثه لوحده خايسه وهالشي الي مخلي وليد يحترق علشان يرجع الورث لزيزفون وولدها ويمكن لهالشي هو مايبي يذكر اسمه..

زيزو.. تسلم الاياادي يامبدددعه
فيتوو.. ياذووق بسأل فيه موعد للتنزيل..

فيتامين سي 08-10-16 10:11 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر (المشاركة 3662382)
السلام عليكم
ماشاءالله وش هالزين يافيتوو صدق من قال الزين مايجيب الا الزين
تسلم يمينك على النقل فيتوو
من شفت اسمك دخلت وانا مغمضه
اكثر وحده رحمتها سريه ياليت احد يسنعها ويعلمها الدلع والانوثه علشان تقهر هالخااايس علاؤه

فهد اتوقع ورااه بلااااااوي ولو تعرفها زيزفون بتكرهه واحتمال انه كاتب ورثه لوحده خايسه وهالشي الي مخلي وليد يحترق علشان يرجع الورث لزيزفون وولدها ويمكن لهالشي هو مايبي يذكر اسمه..

زيزو.. تسلم الاياادي يامبدددعه
فيتوو.. ياذووق بسأل فيه موعد للتنزيل..


هلا وغلا بالنوري منوره ياقمر
والله يسلمك والحمد لله إنها راقت لك
وأبشرك فيه ثنتين حلوات لكن منتظره قدام شوي
منها يمشن الكاتبات في البارتات ومنها أتفرغ شوي من الشغل اللي عندي
وإن شاء الله راح تعجبكن من الزمن الجميل هههههههه

البارتات مالها موعد محدد لكن زيزو تنزل في الأسبوع بارت أو بارتين
أما البارت القادم زيزو قالت بينزل يوم الثلاثاء القادم

زارا 08-10-16 10:45 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
الله يوم الثلاثاااء القادم ؟؟
مو كنه بعيد شوي؟؟؟؟

زارا 08-10-16 10:47 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

وأبشرك فيه ثنتين حلوات لكن منتظره قدام شوي
منها يمشن الكاتبات في البارتات ومنها أتفرغ شوي من الشغل اللي عندي
وإن شاء الله راح تعجبكن من الزمن الجميل هههههههه
ام جمال غششينا اسامي الثنتين اللي تقولين عنهن بالمقلط..

فيتامين سي 08-10-16 11:08 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

هههههه زارا
هانت كلها يومين وتلاقين الثلاثاء في وجهك
ابشر ي ماما الحقيني على المقلط وأغششك هههه

شبيهة القمر 09-10-16 02:02 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارا (المشاركة 3662410)
ام جمال غششينا اسامي الثنتين اللي تقولين عنهن بالمقلط..

ماماتي غششيني على الخاص اذا غششتك فيتو 😂😂😂😂😂
فيس مافيه صبر

زارا 17-10-16 11:39 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
ويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن البااااارت ؟؟؟ خبري فيه الثلاااثاااااء اللي فااات ينزل مو الثلااثااااء اللي بكره..
عسى المانع خير؟؟؟؟

شبيهة القمر 19-10-16 06:09 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
طمنينا فتوو عسى المانع خير ..

فيتامين سي 20-10-16 02:23 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
زارا والنوري
والله علمي علمكن
هذا آخر كلام نزلته الكاتبه وإن شاء الله المانع خير الغايب عذره معه


انتظروا الثلاثاء هذا راح ينزل ان شاء الله. ..

وراح اذكر اسباب التأخير مع نزول البارت
زيزو الجابري


سيد ابوخطوه 21-10-16 07:58 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
مشكور جدااااااااا

فيتامين سي 21-10-16 11:53 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

مساء الخير
أنقل لكم رد للكاتبه


من حقكم تعتبوا عليا لكن اللاب كان عطلان والمفروض يطلع يوم الثلاثاء لجل انزل البارت على طول لكن تأخر عن موعده فإن شاء الله خلال هالايام انزله بما انو الحمد لله تصلح اخيرا فاعتذر لكم بجد.. وادري غلطانه لكن اتمنى انكم ماتزعلوا مني ربي يسعدكم

زيزو الجابري

فيتامين سي 29-10-16 09:19 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

(18)

.
.
.
##
وليست كل اللقاءات
تعزف الشوق
لأصحابها
ولا
حتى أنت
قد تتوقع أن اللقاء
قد حان موعده

.
.
.

فتحت الباب لم تشعر إلا بدفعه جعلتها تتراجع عدة خطوات للخلف جحظت عيناااهاا .. حين أغلق الباب
أزاح بصره من رؤية فتاة اخرى عكس ما توقع :نادي لي سرية ….

شعرت بدقات قلبها تزداااد بشكل رهيييب خشيت أن تنطق ويعرف من هي رجلاها لا تكاد تحملها ..

يا لبرودتها :اخلصي علي نادي لي سرررريه

بلعت ريقها بصعوبه التفتت إلى باب الحجرة تحسب عدد الخطوات التي ستهرب منه عادت للنظر إليه لازال غاضا طرفه ركضت مسررعه ….رفع بصره لحظة هروبها شعرها لم يستغرق استيعابه جزء من الثانيه حتى
أدرك من تكوون أسرع خلفها دفع الباب قبل أن تغلقه

سقطت أرضا لم تستطع أن تنطق حرفا من شدة الخوف وكأنه قد حان موعد تشييع جنازتها ..

همس وكأنه يريد قطع شكه باليقين : سريه
هزت رأسها بالنفي
اقترب منها حتى جثى على ركبتيه أمامها
شعرت بالشلل لاهي التي تستطيع الهرب ولا هي التي تستطيع النطق
شدها إلى صدره
حتى آنت من شدة احتضانه
أغمض عينيه وهو لازال يشد روحه إليه خشية فقدانه مرة أخرى
أبعدها عنه وهو ينظر إليها ولا زالت متعجبة من ردت فعله
زفر زفيرا طويلا وكأنه يخرج معه ضيقة الأيام من بعدها
أخفضت بصرها واطرافها ترجف لاتعلم هل هناك عقاب بانتظارها أم لا؟
حتى مشاعرها لحظة احتضانه كانت متبلده من شدة خوفها
همس لها وهو مبتسم: امشي معي
كاد يغمى عليها مما قاله هل ابتسامته ماهو الا السم في العسل
تحدثت وبحت البكاء تدل على أن البكاء في طريقه إليها : علاء طلبتك اعتقني
قطب جبينه : ايش اعتقك !!!
صمتت قليلا وهي تداري غصتها إلا أنها انتحبت بالبكاء : أبي أبووووي ماعاااد أبي شي .. رفعت رأسها وهي تنظر إليه وقد امتلاءت محاجرها بالدموع ..: كله منك ماهبت علي البلاوي إلا من عرفتك
اكفهر وجهه وقف وهو ينظر لها
جهلت نظراته كانت ترجو أن يأتي عمها في أي لحظه ليخفف وطئ هذا اللقاء المخيف
إنت طـالق ياسريه

اتسعت حدقتيها وهي تراه يلقي لها ظهره مغادرا المكان بكبره
عكس ما اتى به
أخفضت بصرها إلى الأرض هل عليا أن أفرح
ولمَ لا أفرح لما هذا التبلد يدب في أطرافي حتى امتلك قلبي

.
.
.
.

غادرت سيارته المكان ضرب المقود بقسوة يكره أن يرضخ قلبه لشيء ،يكره ذلك الشعور البغيض الذي ينهش قلبه
لما نحن معا هي محقه نحن لا نليق لبعضنا كان لابد أن أعي ذلك جيدا قبل أن نرضخ لقرارات والدينا
كان لابد أن أفهم انها لم تكن سوى طفله طفله لاأكثر
ولا أتحمل أن أعيش هكذا مهمشا في حياة أحدهم
.
.
.
.
.

شلووووووون مو إنتي اللي أذيتيها
منوووو أجل
امسك عضدها بقسسسوه والشرر يتطاير من عينيه
: قولي الصدق أحسن لك
تحدثت بثقة رغم ألم قبضته : وانا صادقه شحقه اكذب عليك ماتقول لي
دفعها بعيدا عنه يكره أن تكون صادقه يكره ان يشعر بإثم ظنه به جلس على الكرسي وهو يقبض يده على جانب الكرسي ليفرغ مابه ولو قليلا تحدث بهدوء : شاللي يثبت إنك صادقه باللي تقوليه

: إني سويت اللي تركتك عشانه سويت اللي أنا أتمناه يوم إنك وقفت بطريقي ماعاد إنت اللي تهمني وتظل نفسي لها الأولويه بحياتي بس شلووون تفكر فيني كذا لهدرجه طايحه من عينك
جايني بعد هالسنين لجل تقول لي هالكلام ماني لهالدرجه منحطه لجل أسحر مرتك ولاهو إنت شغلي الشاغل لجل أجري وراك
وإن كان فعلا ساحرتك أنا كان مداك من زمان رجعتني لذمتك كان مداك صرت تدور رضاي مو تتهمني بدون وجه حق

رفع بصره وكأن سهاما تغرس في صدره من منطقها المعقول همس بضيق : أجل منو ؟!

حملت حقيبتها بضيق وهي تخاطبه : هالسؤال اسأله عمرك ماهو تتبلى الناس من راسك إيه صح كنت أحبك بيوم بس أثبت لي اليوم أنا شنو أعني لك عالعموم مشكور يجي منك أكثر

نظر إليها برجاء : حلليني

:ماظنتي العمر اللي ضليت بظنك كذا يخليني أسامحك بيوم
عن إذنك .

شد بكفيه مقدمة رأسه صداع يفتك به ليس هذا ماسعيت إليه
ليس هذا ماتوقعته ان اسيء الظن بأحدهم
يارباااااه من يكووون إذا إن لم تكن هي
هل اتحمل إثمها ام هم تلك

.
.
.
.
.
.
.

خرجت من دورة المياه وهي تنشف يديها
تذكرت أن أخرها عدها انها كانت بالصاله مالذي أتى بها إلى غرفة النوم هزت رأها يكفيها تفكير ذهبت إلى المطبخ تبحث عن مسكن يخفف صداعها : افففف مافيه
أخذت حبتا ليمون لتعد لها عصير ليمون

.
.
وضعت طرف سبابتها في فمها ومستنده بكفها الاخر على خدها
أصبح يتحدث بطلاقه
هل حقا يعني ماقاله هل سيتزوج من غيري هل كان طيف خياله البارح بجانبي ام كان يخيل لي ذلك
أشعر بالحرج من نفسي وكأني كنت مغيبة عن ماكنت أفعله
زفرت بضيق : يارب سامحني
سحبت هاتفها من الطاولة فتحت جهات الاتصال وهي ترى ان هناك مكالمه فائتة من رقم لا تعرفه
حتى رقمه لم احتفظ به
بدأت تقلب في جهات الاتصال بملل حتى استوقفت عند أحد جهات اتصالها

ملح الحياة


.................................................. ....



.

.

.

لا إله إلا الله عايشين بمجاعه انتو
: خلي عنك المثاليه لايفوووتك ورق عنب يحبه قلبك
صرخت على الصغار : يالله بسرررعه كلكم براااا
توليب : جوري خليهم ياكلوا من اول يلعبوا
جوري وهي تنظر لصغار: شايفتهم انتي كيف اشكالهم
توليب : عادي ياختي
جوري : فين عادي يسدون نفس الواحد عن الأكل .. هييه انتي شفيك كل شويه مفهيه
نظرت إليها زيزفون : شفيه
جوري : منتي طبيعيه فيك شي
زيزفون وهي تبتسم لها : لا بس انتي اليوم اعصابك تلفانه
جوري : اخ بس انا مين قلي بس اجيب هالبزر مايجلس نظيف
زبرجد : اقول احمدي ربك غيرك يدوره
جوري : ماقلت شي بس طفشني
توليب : محد قلك خلفي
احتضنت الخداديه : شسوي فيه لا ويبغاني اخلف 10
زبرجد : جيبي وايش يمنع
جوري وهي تعدد بأصابعها : يبغالهم طولة بال تربيه عنايه تنظيف تعليم تنويم تكفيخ
توليب : هههههه كأنك تحمستي بزياده
جوري زفرة بضجر : لو انو موم حلفني إني مااضربه كان ماشفتيني بس جالسه اصارخ عليه لجل يهجد هالبزر
زبرجد : الضرب ماهو حل جربي تتفاهمي معاه باسلوب مو ناقص من عمرك شي
جوري : ياشيخه احس عمري ف الدعايات لما تقولي هالكلام ماهو واقع ترى ياما انجلدنا واحنا صغار
توليب : لحظه لحظه تكلمي عن نفسك محد كان يجيب العيد كثرك
جوري : كنت عاقله بس لايكثر
زيزفون قامت نظرت اليها جوري : على وين
زيزفون : بروح اسوي شاهي
جوري وقفت : طيب جايه معك.


.................................................. .....
دخل المنزل وجد امه جالسه تنتظر
:السلام عليكم
: وعليكم السلام فين رحت
: مشوار ورجعت
صعد حجرته أخرج ملف نظر إلى الأسم الرباعي الذي تصدر غلاف الملف المهترئ

نزل إلى والدته ومد لها الملف: إذا جا أبوي أعطيه الملف نظرت إلى الملف
تعجبت : شجايب هالملف معك
تحدث بضيق : اعطيه ابوي يسوي فيه اللي يبغى ماعاد لي فيه حاجه
: اشبك فيك شي
: لا بس بروح انام ومثل ماقلت لك أعطيه أبوي

.
.
.
تصفحت الملف بفضول
شهادة ميلاد
شهادة ابتدائية
واوراق اخرى

تعجبت كيف أتى به
تذكرت الخلاف الذي حدث بين علاء وابيه والى الان تجهل سببه
انتظرت إلى حين عودته لكنه تأخر صعدت إلى حجرتها ووضعت الملف على المنضدة بحيث إن أتى رأها .

.
.
.

احتضنت نفسها وهي تبكي بصمت
الوحده موحشه
ام
ثم
اب
ثم
زوج

لا تعلم كم مر من الوقت وهي على هذه الحال
سمعت طرقات الباب الا انها عاجزه حتى عن رؤية أحد
تكررت طرقات الباب حتى على صوته
مسحت دمعاتها التي لازالت تهطل بغزاره
فتحت الباب وماكان الا عمها دون الخادمه
جلست على الارض تنتحب
امسكها مع كتفيها : سررريه شفييييك بنت تكلمي
حضنها إلى صدره وهو يذكر اسم الله عليها : اسف ااذا تأخرت عليك
حاولت ان تهدأ من نفسها إلأا أنها كانت تعجز في كل مره
هل تخبره ام ماذا
نظرت الى عمها رجعني لاابوي تكفى عمي رجعني لابوي ماعاد يهمني لو يذبحني
قطب جبينه : ليش مقصر معك بشي
هزت رأسها بالنفي
: أجل ليش هالكلام
بكت من جديد
تحدث بخووف : سررريه تكلمني تركت بخير احد اذاك بشي
هزت رأسها بالنفي : أبي ابوي ابي ابوي
: زين زين راح اوديك له لكن اللحين مااقدر اخذك له ابيك تمشين معي البيت وان شاء الله علاء ماهو باري عن وجودك
علا نحيبها وشهقات بكاءها امسك بكتفيها وهزها : سريه اصدقيني القول شصاير معك
: قلبي موجعني موجعني حييييل
خطف الخوف قلبه : البسي اوديك المستشفى
هزت رأسها نافيةً بعنف : ودني لأبوي واصير بخير

.
.
.
.
.........................

سرابالحكايا 17-11-16 01:19 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم
متى البارت ؟ كأن الكاتبه تأخرت

زارا 19-11-16 05:58 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم..
مرحباااااااااا واهلييييييين وسهلين واخيرااااااا رجعت الروايه.. بس عاد الصدق البارت قصيير جدا بعد هالغيبه. مو ؟؟
المهم البنت بخير والحمد الله على سلامة اللاب وطهور ان شاااء الله مايشوووف شر الا اللاب هذا كنزززززز من كنوووز الواحد مايفرط فيه..هخهخهخه
علاء صدمني بطلاقه لسريه.. الولد هذا فيه خلل بعقله؟؟ تووك تضمها وخايف عليها ومستانس انها بخير شوووي الا قالب علينا بالطلاق..؟ يعني ما امداها قالت اتركني مدري اعتقني الا انت بسم الله مطلق ..زعووول مالت عليك ماينمزح معك ابد..بسم الله الرحمن الرحيم انت اكيد مسكووون ... سكنهم مسااكنهم يااارب..
وسريييه من زين باووتس تصيحين تبغينه.؟؟ خليتس عند عمتس الحبووووب ابرك من ابوتس المهذري...بس اتووقع عمتس يعرف بسالفه الطلاق ويخلي علاء يرجعتس وهو مايشووف الدرب غير اصلااا اصلاااا اصلااااااا ..ان علااااء يحبتس بس هو ثووور مايدري وش صاير في قلبه..؟؟ مو قلت لتس ياااا سريه انه مسكووون..
امل.. ماقصرتي والله تعبتي رووحتس بهالتفكير ؟؟اجل صار ينطق ولايتلعثم.؟؟ .. عاد وش بيصير بعدين وكيف راح تعيشون بعد مانطق الرجال وبيصير لسانه سليط بيقطع فيتس بالرايحه والجايه ..لييين تقوولين ليت اياااام طرمه وتلعثمه ترجع..هخهخه
ملح الحياة من؟؟؟؟؟؟؟ صديقه والا اختها..؟؟ والا لايكون رجال؟؟
وليد.. وطلع ظالم زوجته الأولى ومو هي اللي سحرت حرمته؟؟؟ وهي صاادقه لو هي سااحره وليد كان امداه رجعها وجاب له ستين ولد..
اجل من اللي مسوووي فيها كذااا؟؟؟ لايكون ام فهد ؟؟؟
والا شخص قريب منها جدااا جداااا ويمكن حرمه وصارفتها عن وليد لانها تبيه لنفسها؟؟
تسلم الايااادي زيزووو والحمد الله على السلامه وان شاااء الله تكون اخر الغيبات ولا يتكرر هالغياب..
وام جمااال تسلم الاياااادي على النقل يااقلبي .

زارا 19-11-16 06:00 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
والله توني انتبه ان البااارت نازل له فترة طووويله وتوني اشووفه اليوم..
لايكون الكاااتبه رجعت للغياب؟؟؟

toulal 16-03-17 12:55 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم لما الكتبة مش ناويا تكمل الروايا بحطها فالمنتدى ليه دي تالت رواية اقراها غير مكتمله بصراحة جاني احباط خصوصا اني كل مره ارجع اشوف يمكن يكون فيه جديد بس خصاره

سرابالحكايا 20-03-17 01:08 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
مافي اَي خبر عن الكاتبه اذا بتكملها ؟

فيتامين سي 23-03-17 12:18 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سرابالحكايا (المشاركة 3677688)
مافي اَي خبر عن الكاتبه اذا بتكملها ؟

هلا وغلا
هذا كان آخر رد نزلته الكاتبة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بس أنتهي من اختباراتي حيكون لي عوده ان شاء الله

شاكره تواجدكم المستمر

نستودعكم الله


mohammed brojy 12-04-17 04:06 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
رائع اخى العزيز

mohamedabdelbaset 27-04-18 09:22 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
مشكووووووووووووووووور على هذا العطاء

فوضى الحواس 20-04-19 04:51 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
رائعة جدا
اللّٰه يوفقك
وبانتظار الفصل الجديد

فيتامين سي 17-06-19 01:44 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 



الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح

.
.
.
.
(19) °°


##
تبعثرت من جديد نقاط الحروف
التي كادت أن تجد مواضعها
##

.
.
.

عاد إلى أرض الوطن بعد أن خابت ظنونه
وتبعثر تعب سنوات مضت
إذاً.. من الفاعل من الذي يسعى لدمار حياته
اخذت الأفكار تأخذه يمنةً ويسره
ولا أحد يخطر في ذهنه
حتى كاد الصداع أن يفتك برأسه
أخرج هاتفه من جيب بنطاله
دون رسالته
(اجهزي انا في الطريق )
……
.
.
نظرت إلى هاتفها استغربت قدومه مبكرا
بدأت بتجهيز أغراضها
وتجهيز ابنها
الجوري فتحت الباب : رايحه
زيزفون وهي تلبس ابنها: ايوه قبل شويه راسلني
الجوري جلست على السرير : اشتقتي له
ناظرتها زيزفون بطرف عينها : شكلو ماوراك شغله غيري
انتبهت الجوري لصوره طرف الوساده سحبتها وهي تقول : اجل ايش دا… سكتت لما انتبهت ان الصوره صورة فهد مو وليد
سحبت زيزفون منها الصوره وضعتها ضمن اغراضها وهي تقول : عن اللقافه
ظلت صامته الجوري وهي تنظر لأختها
انزعجت زيز من صمتها : يعني تتوقعين راح انساه بسهوله
الجوري :اممممم مو قصدي كدا بس دحين الوضع تغير.. تتوقعي وليد لو شاف الصوره عندك بيكون راضي
زيزفون وهي تدعي اللامبالاة : وليه مابيرضى بالنهاية دا في يوم من الايام كان زوجي وابو ولدي
الجوري :اقولك صح إني معك في كل حاجه بس هاللي تسويه دحين غلط لازم تنتبهي من هالشي وتتأقلمي مع الواقع على قولتهم الحي ابقى من الميت
زيزفون رفعت حاجبها: اشوفك قلبتي زبرجد
الجوري وهي تقوم : في الحق نكون زبرجد ليه لا.. المهم اعطيتي امي خبر عن روحتك ولا لسى
زيزفون : لسى بخلص اللي بيدي واكلمها
الجوري : اجل اشوفك في الصاله ادا خلصتي
خرجت ثم رجعت : ولاتنسي كلامي فكري فيه
هزت زيزفون رأسها
.
.
.
..

.
.
داخل السيارة تتابع الطريق الذي بدا لها مشؤوما في كل مرة تذهب منه
لم يعد يهم ردة فعل أبيها حتى وإن وصل الأمر إلى أن ينهي حياتها
.. عمها بين الحين والاخر يتلفت إليها وهو لا يعلم ما سبب تغيرها
كلما أراد أن يفتح معها موضوعاً اقتصرت ردودها
مرت الدقائق كانها ساعات وبات الطريق أطول من عادته
نظرت إلى اللوحة لم يتبقى إلا 50 كم
قطع حبل افكارها سؤال عمها
: فين ودك تكملين دراسه بالديره ولا بالمدينه
أين حماسي لاكمال الدراسه أظن أن هذا السؤال كان يبهجني كان ليسعدني لو سمعته في غير هذا الوقت
:مدري ياعم ماظنتي بكمل دراسه
أبو علاء باستغراب: ليه الدراسه مهمه يابنتي بتنفعك لبعدين
ردت منهيه النقاش : خلني اشوف شيصير ويا أبوي وبعدها نحكي
هز رأسه عمها وهو يربت على كتفها
ارجعت رأسها للخلف لعل النوم يداهمها ولو قليلاً
.
.
.
..
….
.
.
.

نظرت بفراغ إلى منزلها الذي هو أشبه بالقبر وساكنيه
قامت بملل وهي تحاول أن تجد شيئا يسليها
أغلقت التلفاز وهي تنظر حولها اممممم
تنظيف المنزل هذا اول ماخطر في بالها
زوجها اعتادت على تأخره وتجاهله
أخذت الممسحه وسطل الماء
تذكرت أختها حينما كانتا تستمتعان في غسل الأرضيه
ابتسمت بضيق فقد مضى وقت على اخر مرة رأتها فيها
ارتدت برمودا وتوب لايهم تناسق الألوان حاليا فالوضع بدأ يروق لها رفعت شعرها كذيل الحصان
سكبت الماء والصابون بحمااسه وهي تتزلج بالممسحه بدأت تعيد الكره في كل مره تجري بالممسحه في الممر وتارة تمسك عصا الممسه كالمايكرفون وتغني بنشااز وتارة ترقص
نظرت إلى الارضية الذي اصبح ملعب صابوني و وساحة للعب نظرت إلى اخر الممر ونهايته باب الشقه بدأت بالعد بكل حماسه وكان حولها جمهور واااااحد اثنييييين ثلااااثه تزلجت بالممسحه وماأن سمعت صوت المفتاح أرادت أن تتوقف لكن قد فات الاول حملتها رجلاها للاصطداام به
اختل توازنه وانصدم حينما فتح الباب ووجدها مقبله عليه بسررعه
احتضنها واغلق الباب خلفه حتى لايراها احد من الجيران
لم تستطع رفع نظرها إليه من الإحراج نظر لحال الارضية ثم إليها وهي لازالت في حضنه صامته
أبعدها عن وهو يكتم ابتسامته : خير خير خير ايش صاير بالدنيا
ابتعدت عنه قليلا ولا تزال عينها تعانق الأرض من فعلتها وشكلها
: ا ا ا.. كنت انظف
نظر لها وهو مستمتع بحرجها : لا واضح التنظيف من قلب.. خلصي اللي سويتيه وجهزي لي العشاء
تركها وبدأ يمشي بحذر كي لا يسقط التفت لها وجدها لازالت مديرة ظهرها له تامل هندامها وشعرها عاد يكمل مسيرته وهو مستند على الجدار
توقف :اقول تعالي تعالي وصليني الغرفة لا أكلها على وجهي
التفتت إليه بفشله واخذت تمسح الذي في طريقها إلى أن وصلت إليه تقدم من خلفها وهو يضع يديه على منكبيها العاريتين
شعرت بقشعريره تسري في جسدها من لمسة يديه الدافئتين حين سري الدفئ إلى بشرتها لعنت وسبت نفسها على حالها الذي رأها فيه نقر بسبابته عليها وهو يقول : سيري ونحن خلفك
تحدثت بحرج : امسك انت الممسحه ومسح لين توصل للغرفه
دفعها من كتفها بخفه بمعنى سيري دون حديث
اخذت نفس عميق وسارت وهو مستند عليها
ماأن وصلت إلى باب المطبخ توقفت واعطته الممسحه: بجهز لك العشاء كمل طريقك
أخذ الممسحه منها ووضعها على الجدار وهو يقول : ومن يمسح هاللي سويتيه
حكت رأسها بتفكير
جذبها اليه بقوة ولم يشعرا إلا وووووووو

عينا في السقف وعينا على صدره

نظرت إليه بصدمه
وهو انفجر ضاحكاً :كسرتيني ماتوقعتك دبه
حاولت ان ترفع نفسها من عليه وهي محرجه تماماً من كل شي يحدث الأن
استندت بيديها على صدره لتبتعد من فوقه إلأ ان يديه أحاطت خصرها
تلعثمت : س سلطان خليني ا اقوم أجهز الأكل
ظل ينظر إليها وهو لم يعتد ان يراها بهذا القرب ابتسم وهو يراقب شتات عينيها رفع رأسه قليلا ودفعها بيده إليه وهو يقبل نحرها
ابتعدت عنه بسرعه وارتباك وقلبها يخفق بشده من حركته أخذت تتخبط وهي تحاول أن تبتعد عنه ذاهبه إلى الغرفه فجأة سمعت صوت إرتطااام

نظرت خلفها وجدته مستلقي بطريقه اخرى وهو ممسك رأسه بوجع.. كادت ان تضحك إلا أن الخوف دب في أضلعها وهي تراه يتألم : فيك شي
تحدث بوجع :امسحي اللي مسويته لو افقد الذاكره كله من تحت راسك
اتسعت عينها وهي تقول في نفسها( اجل تستاهل ماجاك)
نظر فيها : تعالي ساعديني بدل مو جالسه تطالعين
نظرت فيه بلامبالاه : ساعد نفسك
دخلت الغرفة وأخرجت لها وله ملابس
خرجت من الغرفه وجدته يحبي متجهاً إليها بحذر وضعت يدها على فمها كي لاتصدر منها الضحكه كان شكله مضحك وهو يركز في خطواته وكأنه طفل للتو بدأ بالحبو
انتبه لها :تضحكين هاه مردوده خلصي شغلك عبال مااتحمم
ظلت واقفه بجانب الباب
وقف حينما وصل إليها
دخل الغرفه وهو صامت
استغربت صمته
ذهبت تكمل تنظيف وتعد العشاء له

ما أن انتهت من العشاء
وبدأت بإعداد السلطه
دخل المطبخ أخذ قطعه من الخيار وبدأ يقضمه جلس على كرسيه وهو يتأملها
نظرت إليه : طيب استنى لين اخلص من السلطه بعدين كُل
:ماودك تروحين لأهلك
دفعت إليه الخضروات : كمل تقطيع بتحمم وملابسي
اخذ نظره وكأنه يقيمها : حلو اللي عليك
نظرت إلى لبسها توب سماوي مع برموده صفرا
لا من الواضح أن ذوقه رفيع جداً
:ماعلينا خلص اللي بيدك عبال ماأجي
سحب الخضروات إليه وهو يقول براحتك

ذهبت وهي تتنفس الصعداء نظراته بدت وقحه جدا اتجهت إلى دورة المياه نظرت في المرآة لمست مكان قبلته تنهدت وهي تهمس : ماادري ايش اللي بخاطرك ياسلطان
.
..


.
.
.
..

.
.


سلك طريقا ترابياً وكأنها للمرة الأولى تنتبه للرمال والجبال والأشجار بدا لها كل شيء ملفتا وضربات قلبها التي لاتهدأ انتبه عمها إلى انعقاد اناملها وكأنها تخفف عنها بعضاً من التواتر الذي بدأ يداهمها

توقفت السيارة
أبو علاء : لاتنزلين لين أقولك
نظرت إلي عمها وهي تراقب ابيها بجانب الخيمه ينظر إليهم ذهب عمي إليه وبدأت تراقب حديثهم من بعيد تراقب تعابير ابيها وحركات يد عمها التي تحكي احتداد النقاش بينهم
لحظات حتى التفت عمها إليها واشار منادياً إياها
ترجلت من السيارة وهي تشعر ان قدماها لاتحملانها حتى وصلت لهم وسلمت على ابيها وقد بدا عليه الانزعاج
ابو علاء : ياخوي هذي بنتك تبيك لو ماتبيك ولو هي غلطانه ماجات لك.. سريه اعتذري من ابوك
سريه بانكسار : يبه بيحني وسامحني والله يايبه ماهي انا اللي اعصاك ولا اللي اسوي شي يحط راسك بالأرض أنا تربيتك يبه واللي تامر فيه ابشر فيه بس خلني عندك مالي غيرك بهالدنيا
نظر إليها ابوها بقسوه
:كانك تبي أمري خلك عند رجلك ولاتجيني الا وهو معك
قاطعته : بس يبه
ناظر في اخوه :اتصل على هالرخمه ولدك خله يجي نسوي لهم عشاء هنيا ونعزم العربان ويتوكلون لدارهم
ابو علاء وهو يحاول تهديت الوضع :ابشر ومايصير خاطرك إلا طيب
لكن ياخوي مايصير هالحكي هم يستاهلون عشاء يليق بهم ونفرح فيهم بعد
أبو سريه : هذا اللي عندي ولا ارجعوا دربكم
ابو علاء : افا ياخوي تردنا
نظرت سريه بحيره وهي تستشير نفسها باخبارهم تحدثت بصوت منخفض
:مايحتاج تختلفون يبه.. صمتت قليلا… ع علاء طلقني
نظرا إليها بصدمه وبصوت واحد
:وششششششووووو
انتقلت نظراتها بينهم :هذا اللي صار
أبو علاء: متى هالكلام وليييه ماقلتي لي
أبو سريه بغضب : ماعندي بنات يتطلقون
نظر إلى أخيه : اتصل اتصل على ولدك هاللي مايستحي خله يجي لاادفنها بالحياه اللحين
تراجعت سريه بخطواتها إلى الخلف وهو تبكي خائفه من انفعال ابيها الذي لايبشر بخير
خافت ان تنطق بأنها لاتريده وياتيها من الصواعق مالا يحمد عقباها
اخذت تنظر إليهم
وعمها يتصل بارتباك على علاء
:وييينك فييييه
:تجيني اللحييين عند عمك فااااهم ولا لااا
:تعال وانت ساكت ساعه ونص وألقاك قداااامي
ياويلك ياسواااد ليلك لو تأخرت دقيقه
نظر إليها ابوها : ادخلي داخل لابارك الله في عدوينك وش هالبلاوي اللي ماعينتها إلا منك
جرت إلى الداخل وهي تجهش بالبكااااااء
: يماااااه يماااااه ويييينك أبييييك يمااااه شوفي حالي بعدك يماااه تراااني ضعيفه بدووونك ياللـــه رحمتك ياللـــه رحمتك فيني
اخذت تنتحب بصوت عااااالي

.
.
..


.
.
.

في الجانب الاخر
شعر علاء أن الأمور لن تهدأ وأن هناك بركان سيثور
من اتصال والده نزل سريعا
:علاء على وين
علاء بعجله : بروح لي مشوار ماهو طويل ان شاء الله
وهي تعطيه قائمة الطلبات:طيب جيب لي معك اللي مكتوب بالورقه
اخذ منها الورقه سريعا وهو يخرج وينطلق بسيارته
أخذ يفكر بطريقة يداري فيها الوضع ويحل الخلاف وينتهي الموضوع على خير
ولكن

هل كل الطرق تؤدي إلى رضا الطرفين
أم أن الأمور لن تسير كما يهوى

.
.
.
.


دمتم بود

.
.
.
أرائكم تعني لي الدعم والاستمرار

.
.
.
.


فيتامين سي 19-06-19 07:21 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح


.

(20)°°

.
..
.

##
أخبرني
هل ترغب بأن نكون أضحوكة زماننا
وشماتة أعدائنا


.
.
.
..
..
.

:السلام عليكم
نظر إلى ابيه وعمه ورجل اخر يبدو من هيئته أنه شيخ
قام أبيه وهو يسحبه للخارج
أفلته بعنف وهو يتحدث إليه بخفوت: ايش اللي سويته هاااااه
علاء بهدوء : ماسويت شي ماتناسبني ولاأناسبها غير هالشي هي لساتها صغيره وجاهله
ابتسم ابيه باستهزاء :ماشاء الله عليك دوبك تتكلم فينك أول ماقلت هالحكي
علاء أخفض بصره وهو ينظر إلى قدمه وهي تداعب الرمال تحته ثم رفع بصره لوالده: هذا اللي صار والموضووع انتهى
أبو علاء : هالكلام مايمشي على عمك كان رااااح يذبحها وانت ولاهو هاااامك تحسب الزواج لعبة اسمعني كويس تعقد اللحين عليها والبنت تجلس عندي وانت بقلعتك شوف اللي تناسبك
نظر إلى أبيه بصدمه: أعقد عليها….!!!!
أبوي السالفة ماهي لعبة على قولتك.. خلها عندك دام عمي مايبغاها أما أرجع اعقد عليها مره ثانيه مستحيييل
سحبه من عضده والحروف تخرج من بين أسنانه بغضب: ليييييه تظن عمك بيعطيني البنت كذا بعد اللي سويته.. ولا حرف زياده اعقد عليها وبعدها مالك دخل فيها
علاء:أبوي افهمني الله يرضى عليييك
أنا مااااالي خااااااطر فيها وهي توها صغيره على امور الزواج خلها تكمل دراستها وتشوف حياتها ماهي أحسن من بنات جيلها
أبو علاء : وإنت تظن بخليها بلا دراسه أفهم يااهببببببل البنت إن تركتها عند ابوها مدري ايش بيسوي فيها ماني ضامن أخوي وأفكاره
اللي مدري وين بتوديه
ادخل معي عند الشيخ واعقد عليها تفهم ولا ماتفهم.. عمك شاك إنك مسوي ببنته شي

توسعت عيناااه : ابووووي تراها بنت عمي قبل كل شي.. مستحيييل أضرها ماني لهالدرجه نذذذل عشان اسوي شي من اللي يفكر فيه عمي وبعدين حتى وإن صار شي تراها بالاخير زوجتي.
ابو علاء :إن صار شي أنا اللي بذبحك.. زوجتك في عينك عاقد عليها مو معناته تسرح وتمرح براحتك تسسسمممممع
علاء بملل : طيب والمطلوب مني
أبو علاء : ترجعها على ذمتك واتركها بحالها دام مالك خاطر فيها و رح تزوج اللي تبغاها لكن البنت أبغاها عندي لين الله ييسر امرها وتلاقي نصيبها
طارت عيون علاء : ابوى ترى بتكون تحت ذمتي
ابو علاء : إنت بتجلللللطني ايــه على ذمتك لكن قدام الناس انها ماهي متزوجه لين يجي نصيبها
علاء نظر إلى أبيه بتعجب
: شايفني طرطور ماتفرق معي أدميه متزوجها واطلقها عشااااااان غيري
أبو علاء بيأس : ايش تبغى انت بالضبط لااااا انت اللي تبغاها ولاااااا انت اللي بتتركها لغيرك… تنذبح احسن صصصصح
تنهد بضيق وهو يدخل إلى الخيمه ولم يغفل عن نظرات عمه التي تتبعه

.
.
.
..
..
.


هزها من كتفها : سريه.. سريه
رفعت بصرها بعد ان غفت من الإرهاق
نظرت إلى عمها وهو يحمل بيده السجل .. جلست لتستوعب من الجاني هذه المرة
أستندت على الحائط خلفها وهيتنتظر من عمها أن يفسر قدومه
أبو علاء اختصر الموضوع بقوله: سريه ياعين عمك وقعي هنا
نظرت إلى حيث أشار رفعت بصرها إليه تم أعادت النظر إلى الدفتر للمرة الثانية لتلمح اسمه
نزلت دمعتها وهي تتحدث راجيه عمها : عمي طلبتك ماأبيه عمي تكـفى تكـفى ياعمي فكني منه…
نظر إليها بتمعن : إيش بينك وبين علاء
اجهشت بالبكاء: مااابيني وبينه شي بس ماابييييه مااابيييه ياعم ارحمني ارحمني وش اللي سويته بعمري حتى تتحاذف علي المصايب
خل ابوي يذبحني عالأقل ارتاح واريحكم مني
ضمها عمها لحضنه وهو يطمئنها : سريه اهدي يابنتي مو صاير خاطرك إلا طيب اللي ودك فيه بيصير لكن جلسه عند ابوك مااقدر اخليك وافقي على علاء وابشري باللي تبغيه
رفعت رأسها من حضنه : عمي واللي يرحم والدينك ماعاد ابي شي بس ابي امي.. عادت للبكاااااء وهي تنادي بامها
.
..
..
.
انتظرها حتى تهدأ لكن لم يسكن الهدوء إلا جزء من الثانية ليدخل ابو سريه وهو يركل باب الحجره
: سررريه ووجع اخلصي علينا وطلعي قدور الذبايح العرب جايين بعد العشاء
نظر إليه ابو علاء : خل العشاء علي يابو سريه
نظر إليه أبو سريه ثم تجاهله وهو يصرخ : قوووومي على حييلك
لايجي العشااااء وانتِ مو مزهبه الاواني

خرج ذاهباً وهو يتذمر بينما اليأس يخيم عليها وهي تمضي على موتها كما تظن
خرج عمها من عندها وهو بائس عاجز عن فعل شيء أمام ثوران أخيه
مشت وهي تجر اذيال الخيبة معها
تنفذ ماأمرت به
.
.
.
نظر إلى عمه وهو يسحب شاتان معه وهاهم رجال القرية قد ازدادوا في الخيمه
حفل زفاف بدائي جدا ولكن اكتفوا بالرجال
والعروس قابعة في حجر الدار


أصبح يجامل كل من سلم وكل من بارك
وفي داخله عزااااءٌ لا يعلمه أحد
وكزه أبيه : ابتسم للعرب ولا ودك العالم تحكي فيك
اغتصب ابتسامته وهو ينظر إلى عمه وهو يذكي الشاة ومعه جماعه يعاونونه
ليست شاتان من تذكى إنما أنا وهي

.
.

هل هذا هو النصيب الذي يقولونه
هل هذه الرياح التي تجري بعكس ما تشتهيه السفن
.
.

بدؤوا يصطفوا ويغنوا ويرقصوا برقصات شعبيه اعتادوا عليها في أفراحهم
كانت نظراته فااااارغه تماما من كل شي ينتظر أن تنتهي هذه المسرحية على خير

.
.

سمع رنين هاتفه ينبأه بقدوم رساله
أخرجه من جيبه وهو ينظر إلى المرسل
قرأ النص
(منت رجال يوم انك ترمي الكلمة وماتكون قدها)
اعتصر الجهاز بيده أعاده إلى جيبه وهو يكتم غيظه
ظنت انها برسالتها تلك أن الموضوع سينتهي لم تعلم أنه انتهى لكن بطريقته هو هذه المره..
اصبحت تدور في المنزل وهي تمسح دموعها بعنف وتنظر إلى هاتفها تتنظر رده انتظرت طلاقاً آخر ولكن خاب ظنها بدخول والدها وهو يطلب منها صحون العشاء
لم يحدث شيء إذاً..
سينشغل الرجال بالعشاء
فكرت مالذي عليها فعله
هذه فرصتها الوحيدة
نظرت إلى نافذة الغرفه
هذه المره لن تخبر أحدا همست :تاكلني الذيابه ولا أعيش هالعيشه
ارتدت عبائتها لملمت ماتحتاجه من أغراض بتوووتر وبسرررعه
نظرت من نافذة حجرتها القابعة خلف المنزل لاشي سوى ظلام حالك بينما العشاء في الجهة الأخرى من المنزل
قفزت من النافذه وهي تتمتم بالأذكار وتحسب لخطواتها حتى لايسمعها أحد..
ماان شعرت أنها ابتعدت بالقدر الكافي حتى بدأت بالرررركض كي تنجو بنفسها
وبين الحين والأخر تنظر خلفها بخوف


.
.
.
..
.
.


أوصل جهازه بالشاحن نزل من سيارته
وجلس على مقدمة السيارة وهو يفكر بضيق

سمع صوت قريب منه إلتفت لم يجد شيئا ماهي إلا لحظات حتى رأى خيالا يبتعد عن المنزل ضاق عينه وهو ينتبه لخيال يتحرك باتجاه الجبال المنزل ظنه لصٌ جرا مسرعاً لداخل المنزل وهو ينادي باسمها : سررريه….سرريه
فتح باب الحجرة الأولى لم يجد شيئا
اتجه للحجرة الأخرى وجد نافذته مفتوحه
:معقووووله تسويها مره ثانيه ماتابت
أنا اوريك يالمجنوووونه
قفز من النافذه
وهو يهرول بخطواته باتجاه واحد وهو يحاول ان يتداركها لكن لاأثر استمر في المشي وكل شيء حالك حوله إلا أضواء خافته من منزل عمه الذي ابتعد عنه لفته صوت عِداء بدأ يهرول اكثر باتجاه الصوت
وجد نفسه واقف امام جبل والصوت اختفى بدأت السحب تنزاح عن القمر
ولا شيء سوى السكووون
.
.
.
..
.

استندت خلف احد الصخور وهي تلهث بتعب بعد ان شعرت بأن أحد يتبعها وضعت يدها على صدرها كي تهدأ من رَوعه
رفعت بصرها إلى القمر الذي بدا ينير الأرجاء
ياإلهي سيكتشف أمري التفتت من خلف الصخره لتجد خيال احدهم يتلفت وكأنه يبحث عنها
بدأت تراقبه ولم تحسب حسابا لما في حقيبتها
صدددح رنييين الهاااتف
التفتت مسرررعه تقلب في حقيبتها بحثاً عن الهاتف بدلا من أن تغلقه قامت بالرد على المتصل
: الووو
:الووو
ضربات قلبها تزايد
ضمت الجوال الى صدرها وهي تدعوا الله أن لم ينتبه لها
انتبهت إلى أنها أجابت أغلقت الخط وهي تهمس : اعذريني يابنت عمي
عادت تلتفت لتجد ان خيال الرجل اختفى
تنفست الصعداء وهي تقف بعد ان تأكدت من عدم وجوده
فتحت هاتفها لتنير طريقها التفتت خلفها وهي تنظر للأسف إلا أنها تجد حذاء بدأت ترفعه بهدوء ماأنا استوعبت حتى كادت ان تصرخ

تدارك الوضع وهو يضع يده على فمها ويسند ظهرها على الصخره
عاتبها : ايش اللي كنتي تفكري فيييييه يامجنوووونه
ابعدت يده بعنف وهي لازالت مستنده على الصخره لقربه الشديد منها
:اييييه مجنونه. ومهبوووله بعد لو ودك
ايييش تبي فيني هااه
ابتسم بسخريه :عفن متليم وايش ابي فييييك .. شاللي يحدك لجل تهربي
سريه : العفن شرواك.. ادحر الشر ياولد عمي لا والله لااسود عيشتك..
علاء :اقوووول.. امشي معي يالبزر لايحسون بغيابنا
تكتفت سريه : مانيب رايح انزين واللي براسك سوه
لم تشعر بنفسها الا وهي محمولة على كتفه
ضربت على ظهره بكل قوتها:نزززززلي نززززلني
بدأ يسير فيها :اصصصصص ولا كلمه
وهي لازالت تضرب فيه : قلت لك نززززلني لا والله أعلللم أبوي عليك
نزلها :يالله روحي علمييييه خليه يدفنك مره وحده
عدلت ثيابها وهي تزفر بقهر وهي تتجه نحو المنزل
سار خلفها بصمت وهو ينظر إلى خطواتها المنزعجة
وهي تتمتم بالشتائم

.
.
.

..

.
.




تركت صغيرها يلعب
وذهبت لـ تبحث عن شي تأكله انتبهت إليه وهو جالس خلف مكتبه يقلب الأوراق
لم يتحدث الا قليلاً منذ أن سار بها من بيت أهلها
ذهبت للمطبخ
لاشيء في الثلاجة سوى الماء

جلست على الكرسي وهي تشرب
نظرت إلى ساعتها الحادي عشر ليلاً
ماكان ان أكذب عليه بأني تعشيت
عصافير بطني تزقزق
وضعت يديها على طاولة الطعام مستنده برأسها عليه
لم تشعر بنفسها أنها غفت
.
.
.
انتبه لمرورها ولكن مابيده أهم من ذلك
امامه صور مبعثرة وأوراق قضايا وملفات
أمسك رأسه وهو ينظر إلى ذلك كله بحيرة
همس : ماهي معقوله إن مافيه شي يثبت إنهم مدانين
وقف امام الصور المعلقه على الحائط وهو يضيف صورة جديدة بعد أن دَون خلفها ملاحظاته
ذهب إلى المطبخ ليحضر له كوب قهوة تنعشه

ليجدها نائمة
اقترب منها وهو يبعد الشعر وجهها
:زيزفون.. وضع يده على كتفها.. زيزفون زيزفون قومي ارتاحي بالغرفه
انثنى بجذعه إليها
:زيزفوووون تسمعيييني
خاف ان يكون أصابها مكروه
رفع جذعها
بدأت تستيقظ شعرت أنها بحلم والرؤية غير واضحه :.و و لـ يـد
وليد بقلق وهو يمسكها بيديه : صحصحي معي يابنت.. إنتِ بخييير؟؟؟!!!!
بدأ يلاحظ ميلانها حملها وهي لازالت تحاول الحديث معه وتحاول ابعاد نفسها عنه بضعف
:اشششش ..
أخذ سعود مسرعاً إلى منزل أهله

..
.
:ود انتبهي لـ سعود
ذهب وهي تنظر إليه باستغراب
دخلت إلى الداخل وهي تضع سعود أرضا وتتابع مسلسلها دون اكتراث
.
..
.
دخل إلى الحجرة وجدها جالسه على السرير سحب العباءة والطرحه في طريقه إليها
وهو يلبسها بعشوائية
نظر إليها متساءلاً: تقدري تمشين
رأي محاولاتها.. لاشيء سوى العنااااد ثم العنااااد ثم العناد
حملها وهو ينزل بها إلى سيارته
متجهاً إلى أقرب مشفى
.
.

..

..


بدأ ياكلان بصمت وكل لحظة والثانية ترتفع عيناها إليه بلمحه خاطفه
وقفت وهي تقول : الحمد لله
سلطان : كملي أكلك
امل وهي تضع صحنها في حوض الغسيل : شبعت الحمدلله
:انتظري لين أخلص
جلست بصمت وهي تفرقع أصابعها بتوتر
دقائق حتى قام وهو يقول : يعطيك العافيه
بدأت بتفريغ الصحون وغسلها تمنت لو عددها أكثر حتى لاينفرد بها
الجفاء الذي كان بينهم منذ أيام كان يريحها
جففت يديها
التفتت وجدته لازال جالساً ينظر إليها
:تبغى شي ثاني قبل ماانام
:ايه
شعرت بتقلصات في بطنها من طريقة نطقه ونظراته رغم انها ترتدي تنورة طويلة وبلوزة
ندمت على سؤاله
استندت على الثلاجة :إيش
وقف.. للحظة شعرت ان دمائها نشفت
سلطان : مو ملاحظة إني تاركك على مزاجك إلى الآن

أصبحت خطواته محسوبة وهو يقترب منها
نطقت بتوتر:لاتقرب
رفع حاجبه وهو يبعدها عن التلاجة ويأخذ له عصيراً يبرد به جوفه
:تعالي الغرفه أبغاكِ
ابتعدت خطوة للوراء وهي تشتم نفسها على جبنها : قول ه هنا إيش ش تبغى
خلع قميص البيجامة

اتسعــت عيناها حتى كادت تخرج من محاجرها وهي تنطق بعصبيه :خيييير خييير
مد لها مرهم الآلام : ادهني لي ظهري ماعينت خير بعد الطيحة
اتجهت من خلف الطاولة محاولة الهروب
وهي تتحاشى النظر إلى صدره وهي تقول :وانا ايش دخلني
مسكها من يدها قبل أن تخرج وهو يسحبها إليه حتى أصبحت ملاصقه له رفع ذقنها ابتسم حين وجدها مغمضة عينها بقوة أخرجها معه إلى الحجرة وهي تحاول سحب يدها منه دفعها إلى داخل الحجرة وهو يغلق الباب ويضع المفتاح في جيبه
:سلطااان افتح الباب
بعناااد :همزيني أول
كلما شعرت باقتراب خطواته كلما ابتعدت للخلف
حتى جلست على السرير
قدم لها المرهم : تفضلي
امل:اديني المفتاح
علاء :بعد التهميز
سحبت منه المرهم بغيض
قامت لتترك له مجال يستلقي
ذهب من الجهه الأخرى واستلقى على ظهره
زفرت بضيق وهي تصعد من جانبها حتى اقتربت منه
:دهني بامانه مو مشي حال إن كان تبغي المفتاح
نظرت إلى احمرار ظهره يبدوا انه تأذى فعلا
:ممكن ماتحكي وتخليني براحتي
سلطان :ماشي ياعيني
تجاهلت كلمته وهي تعصر من المرهم على أماكن متفرقه من ظهره الذي قد بدا لها عريض جدا شعرت بقشعريره تسري في جسدها
وضعت أناملها عليه وهي تحاول ان تتجاهل أفكارها وتركز على عملها
شعر بلمستها الباردة الناعمة على ظهره
اخفى وجهه في الوسادة وهو يكبت مشاعره
كلٌ في واديه يسير
لازالت اناملها تسبح في محيطه تارة فكرها يغرق وتارة هو


فزعا وهما يسمعان رنين هاتف سلطان
بدا يتحسب على المتصل سحب جهازه وهو ينظر إلي المتصل
:هلا بهادم اللذات
:ههههههه لا والله بالبيت.. ليه فيه شي
: الله ياخذ العدو.. متصل عشان تقول لي هالكلمتين كنت ارسلتهاض
:ماشي .. ماشي نتقابل بكره على خير
اقفل الخط ولا تزال هي على وضعها إلا أنها توقفت عن تمرير أناملها على ظهره
إلتفت إليها : ارتاحي لك.. بكره عندنا خرجه
مدت بكفها إليه : المفتاح
سلطان : بكره اعطيك اللحين نامي
نظرت إليه بغضب :مااتفقنا كدا
سلطان باستخفاف : قلت اعطيك لكن ماحددت الوقت
سحبت مخذتها وهي تضعها بينهم
وتستلقي بصمت
: البسي لك شي خفيف بدل هاللبس
تحدثت دون ان تلتفت إليه : مالك صلاح فيني يابكاش
احتضنت اللحاف بقهر
لم تسمع منه رد
رفعت راسها ظنت أنه دخل في سباته اعتدلت وهي تنظر إلى بنطاله في اي جيب وضعه
أدخلت يدها من تحت الوساده التي بينهم وهي تحاول أن تصل بهدوء إلى جيبه
بدأت تتلمس دون ان ترى اغمضت عينيها وهي تشعر أنا لمست خاصرته
سلطان: ناامي
سحبت يدها بسرعه وهي تشتم نفسها على غباءها
لا فائدة إذاً.
.
.

..

.
.
:

وضعت جلابياتها في الحقيبه بكل عنف
استند على جانب الباب : ماودك ترمي هالخلاقين
واجيب لك غيرها
نظرت إليه بانزعاج: وش حارق رزك خلاقيني هي.. ولا خلاقينك.. رح شف العرب بدل وقفتك اللي على غير سنع
تقدم وهو يعدل شماغه امام المرآة الملصقه على حائط حجرتها : والله عاد زوجة المهندس لازم تلبس شي يليق فيه
نظرت إلى حذائها وهي تستعيذ بالله من الغضب من ان تنزعها وتفرغ غضبها عليه
وضعت يد على خاصرتها ويد على ذقنها : شف يالبنَّاي إن زودتها ناديت عمي يتوطاك اخلص علي واخرج من حجرتي
ماان خرج حتى قالت : قلعه تقلعك سفيه ويتفلسف
أغلقت حقيبتها وهي تنظر حولها إن كان ينقصها شي لم تأخذه
اخذت هاتفها
سريه:هلا عمي…. إيه بغيت تقرب السياره يم الدار بحط الشنطه فيها.. … لا ياعم علاء مب رايحه معه إن كان ودك بالروحه خذني في دربك….. افا ياعمي شلون تتركني وتروح…. زين زين الله يسامح الجميع.. كلمه لس خله ياخذ الشنطه… هلابك.. بحفظ الله ورعايته


رمت الهاتف على الحقيبة وهي تقول : هذا اللي بقى اروح مع هالسلوقي
الله يصبرني على مابلاني
سحبت حقيبتها إلى الباب وهي تنتظر قدومه
ماأن اوقف سيارته حتى خرجت ذاهبه وهي تصعد في المقعد الخلفي حمل حقيبتهاوهو يضعها في سيارته
فتح الباب عليها وهو يقول : سوااااق ابووووك شايفتني.. اررركبي قدام اشوف

جذبها من يدها وهو ينزلها : بطلي عناااد مو رايق لك وراي بكره دوام
فتح الباب الامامي وهو يدفعها للدخول
التفتت إليه بعد ان ركب بجانبها : أقول يالبنَّاي وشوله تغير رأيك
نظر إليها وهو يبتسم على اللقب الذي اطلقته عليه: ابد يالقرويه ماجاز لي الراي الاول قلنا نغيره
قالت بتعجب : يامال الصلاح إي والله أجل بيجيز لك يوم إني رديت لك
أشارت بسبابتها أمام وجهه : اسمعني زييين انا مارجعت لك لجل سواد عييينك رجعت لجل عمي يعني كانك تبي تشوف حياتك شوفها واعتبرني مانيب بهالدنيا
أبعد سبابتها عن وجهه : من أصبح افلح يازوجة البناي
ألقى ضحكة عابرة وهو يشغل المسجل لتصدح بأغاني طربيه
تكتفت وبدأت تنظر من نافذتها
وتسبح في عالمها الخاص
حيث الصراعات والخوف
من القاااادم


.
.
.
َ.

آرائكم تعني لي الدعم والاستمرار

.
.
.
:)
دمتم بخير



فيتامين سي 21-06-19 05:47 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح

.
.
.
(21)°°
.
..
.

# #
خذني على قد الوله
خذني على قد الحنين
اللي جمعنا في كل حين
خلني أحيا حياة المترفين
وأعيش عيشة راضية
لا فيها خذلااان ولا
فيها خيبات السنيين


.
.

..

.
.

قطرة ثم تتبعها القطرة
.

ماكان ذاك إلا المغذي الموصول بوريدها
التفتت إليه : متى أخرج
قال معااتبا : ايش كان عشاكِ.. هذا اذا كنتِ متعشية من الأساس
صرفت نظرها عنه: مو مهم إيش اكلت
وليد سحب الكرسي وجلس بالقرب من السرير.
: ايش السبب اللي يخليك مهمله لهالدرجه ومرخصه عمرك
اعادت نظرها إليه : ايش مناسبة هالحكي
: ابد ماغير فقر دم حاد.. انخفاض في الضغط والسكر
تحدث بحدة.. : فيه شي يستاهل لجل ماتاكلين
زي الاوادم
نظرت إليه بنظره ساخره : لا مافيه شي يستاهل صراحه…. حياتي جدا مترفه ووضعي عال العال … وبعدين اكل ولا مااكل.. اموت.. أحيا.. انت مالك دخل فيني

وليد وقف وهو ينحني بجذعه إليها بينما تراجعت وهي تكاد تغوص في الوساده رهبة اجتاحتها وهي تنتبه إليه وهو بهذا القرب منها
وليد : بسوي نفسي ماسمعت حاجه واسلوب حياتك هذا راح يتغير..

وضعت يدها على صدره خشية ان يقترب أكثر وهي تشعر بضربات قلبها التي ازدادت: رجاءً وليد بيني وبينك سعود بس اي امر له علاقه فيني اتجاهله

قطب جبينه وهو يبتعد عنها : بأي عقل او منطق تتكلمين انتي.. صرتي أم ولسى جاهله إنك جالسه تدمري عمرك بتصرفاتك الطفوليه.. اذا فعلا سعود يهمك اهتمي بحالك لجله كيف بتهتمي فيه وانتي مهمله لصحتك.. انتي شفتي نفسك اليوم كيف؟؟؟؟؟!!!!... قدرتي تسوي حاجه لسعود.. لا ماقدرتي.. اصحي على نفسك شويه لو هالامراض صارت فيك مزمنه راح تدوري مين يشيلك ويهتم فيك..
كبري عقلك يازيزفون منتي صغيره عشان اقولك إيش اللي المفروض تسويه إن كان فعلا يهمك سعود.. زفر بضييق : عموما انا بروح أجيب الأدوية وراجع..

نظرت إليه وهو يخرج من عندها استلقت على جانبها وتنساب دمعه وحيدة من عينها
قبضة الوساده بكل قوتها وهي تهمس : ياللــه

.
.
.
.
..
.

: ابك هذا مب بيتكم
رد ببرود : لا
سريه : اجل وين بتسير بي
علاء وهو يشير اليها وإليه : بيتنا
ضاقت عينها وهي تنظر إليه من خلف برقعها: وش وش وش. رد رد. دربك لااخلي عمي يسوي فيك سواااااه ماتشووووف الدرب بعدها

تجاهلها وهو يخرج ويفتح الباب الخلفي لينزل حقيبتها
نزلت من السيارة وهي تنظر إليه من فوق سقفها : شجالس تسوي رد الشنطه مكانها ودني بيت عمي
أغلق الباب وهو يقول : لاخلصتي حكي ادخلي البيت
صفقت باب السيارة بكل قوتها
نظر إليها بحقد : وووجججع إن شاء الله.. جربي تسويها مره ثانيه عشان ادفنكِ.. امششششي قداااامي ياللــه.. بلا في شكلك

تظاهرت بعدم الخوف وهي تدخل إلي المنزل
وضع حقيبتها قرب الباب بعد أن دخل تحدث باستهزاء وهو يقول : ادخلي برجلك اليمين ياعروسه
زمت طرف عباءتها إلى خصرها وهي تتقدم برجلها اليمنى اغلق الباب من خلفها وهو يقول : زين ياست سريه بروح ارتاح ولنا بكره حديث
رأته يذهب إلى الطابق العلوي نظرت حولها لايوجد إلا نور خافت قد اضاءه علاء حينما دخل
نظرت إلى حقيبتها وإليه وهو صاعد للأعلى رفعت صوتها وهي تنبهه: طب والشنطه
إلتفت إليها : مافيني حيل بكره اطلعها لك عموما فيه ملابس لك في الغرفه إذا محتاجه تبدلين
نظرت حولها وقد دب الرعب داخلها لم تعتد أن تبقى وحيدة صعدت خلفه رأته يدخل أحد الحجر
تبعته وهو تنظر إليه وهو يقذف حذاءه بعشوائية بعيدا عنه ويلقي بنفسه على السرير بتعب
دخلت بتردد وهي تنظر إلى الأثاث والطلاء لاتنكر أن الحجرة تثير فضولها ورغبتها في معرفة من صاحب الذوق في اختياره
سمعت صوت شخيره اطمأنت انه يغط في نوم عميق
أخذت المخده لتستلقي على البساط الممتد في الحجره : تمتمت بالأذكار..
وهاهي الاخرى تغط في نوم عميق


.
.

.

.

عمااااااد وبعدين معك خليني استشور شعري
عماد : شعرك احلى بدون استشوار
سبلت برمششها : ادري ياعيني أنا حلوه بكل حالاتي بس خليني دحين أخلص
عماد وهو ينظر إلى ساعة هاتفه : ترى صار لك أكثر من ساعتين وانتي تهندسين بعمرك

نظرت إليه من المرآة : اول شي ماما مسويه عشاء عشاننا كلنا يعني خالاتي راح يجو غير كدا ترى لساتني عرووووسه ادا ناسي وكدا..

سحبت منه فرشة الاستشوار وهي تكمل حديثها : ولازم تكون طلة حرم عماد مو اي كلام ولا مو

عماد وهو يبعد شعرها عن رقبتها قبلها بخفة وهو ينظر إليها من المرآة : إنتي بكل حالاتك مو اي كلام

نظرت إليه سحر برفعة حاجب : إدا بنقضيها غزل ماخلصنا على كدا

رفع يديه باستسلام وهو يبتسم : كلو منك
وكزته من من خاصرته :ايوه ايوه ارميها في ظهري.. روح من عندي خليني اخلص

مسك خاصرته بألم: يامجرمه.. تطرديني كمان نتحاسب لما نرجع

التفتت اليه سريعا وبنظرة القطة البريئة : مووودي بلاش هالحسابات
وهو يتجاهلها ذاهباً : لا لا لا هالنظرات ماتمشي عليا والوعد قداااام
ضربت بقدمها الارض رفعت صوتها وهي تقول : اصلاااا عادي



.
.
.


ارتدت نقابها وهي تقول : يالله نمشي
قال سلطان باستنكار : مسرع تجهزتي
اقترب منها وهو ينزع النقاب عنها
فتح عباءتها
سلطان:بتروحي كذا؟؟؟؟؟!!!!!!!
نظرت إليه بجمود : اي اعتراض
سلطان: رايحه حضرتك عزاء
روحي إلبسي زي الناس
قلتلك اهلك مسوين عشاء
كيف تروحي بهالشكل إنتي مو بالبيت عشان تلبسي لبس أقل من عادي وبعدين تبغين يقولوا اني مو قايم فيك
امل بملل : خلصت حكي.. نمشي دحين
تطاير الغضب من عينيه : البسي عدل بعدها نروح ولا انثبري في البيت

نزعت عباءتها وطرحتها
ألقتها على الكنب وهي تنظر إليه : ماتبغاني اروح ماهي مشكله
تجاهلها وهو يتجه إلى الحجرة
فتح الخزانه وهو يرى الفساتين المعلقه همس بغيض : طايحتلي في هالتنانير والفساتين ماليه الدولاب
بدأ يقلب في الفساتين ابتسم وهو يلمح إشراقة من بينها سحبه وهو يقلبه بين يديه
ليس به الكثير من التفاصيل لكن بدا له راقياً جدا كيف سيكون عليها
وضعه على السرير وبدأ يقلب في أحذيتها ثم في مجوهراتها انتقى منه مايراه يليق بالفستان
نظر إلى ماانتقاه برضى
الآن أتت المهم الصعبة برأيه محاولة اقناعها بارتدائه

إلتف إذا بها تقف بجانب الباب
سلطان : جيتي وجابك الله
أمل وهي غير مكترثه بقصده :ترى أذن المغرب
هاهو حسنها الوحيد حين تذكره في كل مره بالصلاة

ألقى كلماته بكل سلاسه وهو ينسحب لأداء الصلاة : أجي من الصلاة ألقاك جاهزه.. أشار بيده نحو قصده.. أمال راسه قليلا وهو ينظر إليها بمعنى أعني حرفياً ماأقصده..

نظرت إلى السرير تقدمت وهي ترى فستانها الليموني تذكرت سحر حين أجبرتها على اقتناءه وهي تجاهد في اقناعها انه يليق بها
سرحت قليلاً وهي تفكر كيف حالها الآن
حملت الفستان بين يديها وهي تهمس : عشانك ياسحر مو عشانه

.
.
..
.
.


عاد من دوامه وهو ينظر إلى منزله
يبدوا انها لم تستيقظ بعد
صعد بخفه إلى الطابق العلوي
: وجعووووه وين راح ذا البلية اللحين وش أكحل عيني به
وقف وهو يتأمل شعرها الذي غطى ظهرها من كثافته ولازال محتفظا ببعض رطوبته رغبه ملحه أن يغمر شعره من خلاله
:يماااااااااااه
فاق من سرحانه على صريخها
سريه وهي تضع يدها على صدرها : قل أعوذ برب الفلق.. متى جيت إنـ…. تذكرت للحظه أنها لاترتدي طرحتها ولا البرقع
أخذت تتلفت بسرعه باحثه عنه
علاء : تدورين عن هذا
تقدمت إليه :عطني اياه
رفع يده إلى الأعلى بمكر: تعالي خذيه
سريه وهي تضيق عينها : تدري إني مااطوله
علاء : جربي حظك
سحبت كرسي التسريحه
ابتعد علاء وهو يضحك : لا لا مااتفقنا كذا غش
نظرت إليه : انزين عطني
أومأ برأسه بالرفض
اقتربت منه رفعت يدها وهي تحاول الامساك بطرحتها
أحاط خصرها بيده الثانيه
دفعته بعنف وهي تشتمه
علاء :عيب عيب هالكلام
سريه : تستاهل يا قليل الحيااااا
ضحك علاء وهو يقول : طيب أنا قليل الحيا وإنتي قليلة ادب على هالسبه
سريه : لاتغلط
علاء : من بدأ بالغلط
سريه وهي تسايره : زين أنا الغلطانه عطني برقعي
نظر إليها بشك : ليكون بتلبسينه كمان عند الحريم
سريه : وش دخلك
علاء بصدمه : نعم
سريه : اقصد يعني هي بتفرق معك
علاء برفعة حاجب : يعني يهمك إن فرقت معي
سريه : مو هذاك الزود بس ينقال إن عطيناك وجه وكذا
تجاهل حديثها وهو ينظر إلى جلابيتها : ولا تقولين كمان إنك بتروحي بهاللبس
سريه بملل : شتبي إنت أفصخه يعني
ابتسم بخبث : اي والله ياليييييت
سريه جحظت عينيها من فهمه : هييييه أقصد يعني البس غيره.. وين طار عقلك
علاء وهو يعطيها برقعها والطرحه : بروح أتحمم.. اطلع القاك جاهزه

سحبته منه : زين حسيت إن ريحتك مخيسه
علاء انحرج : جاي من دوام تبغين ريحتي مسك وعنبر مثلا… خلي عنك كثرت الحكي وجهزي لي ملابسي معك

.
.

..
.
.

وضعت أحمر شفاه وهي تنظر إلي نفسها برضا
ذهبت لترتدي عباءتها قبل أن يحضر
تلفتت لا أثر للعباءة
حاولت أن تتذكر أين وضعته
:افففف انا متذكره رميته هنااا
سمعت صوت فتح الباب
أغلق الباب وهو يتوقع عنادها
تقدم للداخل
قالت بحرج : عبايتي فينها
رفع رأسه ليجاوبها
طال صمته رفعت بصرها إليه إذا به ينظر إليها بصمت
أمل : سلطان
انتبه على نفسه: هلا
رفعت حاجبها بتساؤل : عبايتي مو لاقيتها
تحرك إلى داخل غرفة النوم
تبعته وهي مستغربه من صمته

رأته يفتح الخزانه ويبحث عن شيء
قالت أمل : ماجبتها الغرفه كنت تاركتها بالصاله
توقف عن البحث تقدم إليها وهو يمسك بيدها
مدخلا إياها الحجرة دفع الباب بيده الاخرى ليغلقه
امل بربكه : سلطان فيك شي
التفتت بعينها إلى جيبه : جوالك يرن
تحرك داخل الحجرة
: هلا والله… بنتاخر شويات.. ماشي ماشي.. يالله سلام
قام بكتم هاتفه وهو يضعه جانبا
تحدثت إليه : مو على أساس دحين رايحين
ظل صامتا حتى بدا الجو مشحونا بالتوتر
تحدثت بارتباك :ط طيب ا ا انا راح راح انتظرك بالصالة
همت بالخروج
:انتظري
اقترب منها حتى لم يعد يفصل بينهم شي ابعد شعرها عن عنقها
التفتت إليه لامجال للهرب
همست بقلة حيله : س سلطان راح نتأخر
وضع سبابته على ثغرها وهو يهمس : اووششششش

.
.
.
..
.

خرج إذا بها تهاتف احدهم
: ههههههه ياحبني لك.. لا والله مابعد رحنا.. والله عاد شسوي اشتقت لك قلت اتصل عليك..
سحب الهاتف من يدها وهو ينظر إلى اسم اخته
: هلا هلا بالمزعجه كيفك
سحر : هلا بالعريس بخير الحمد لله كيفك إنتا عسى مو مجنن سريه
علاء وهو ينظر إلى سريه وهي تحاول اخذ هاتفها منه : قصدك هي مجننتني
سحر : اييوه واضح
علاء : ماشي نقابلك اليوم الآن اقلبي وجهك ازعجتينا
سحر : خير خير ياعلاء خليني اقابلك
ضحك علاء : هلابك

أغلق الهاتف
تساءل : فين ملابسي وليه مالبستي عباتك
تكتفت وهي تجيب : شيعرفني وينها خلاقينك
اشار بعصبية إلى الخزانة : وهذي اييييش تسوي بالغرفه هااااه… قوومي قوومي إلبسي عبايتك مامنك فايده

نزع المنشفه من خاصرته وهو يرتدي ثيابه
سمع خطواتها الهاربه وهي تقول : واااعيباااه
تلاشت عصبيته وهو يضحك همس :مهبووله هالبنت


نظر إليها؛وهي صامته طول الطريق : اشبك ساكته
سريه دون أن تنظر إليه : خلني ساكته ابرك
علاء وهو يستفزها : ليه سويت شي غلط
سريه وضعت يديها على عينها وهي تتذكر الموقف ابعدتهم وهي تتحدث بقهر : ماف وجهك حيا يوم إنك تتفصخ قدامي
علاء وهو مستمتع بالنقاش : أبدااا.. ليه أستحي ليكون ناسيه إنك زوجتي
سريه باشمئزاز : قطع إن شاء الله
رفع حاجبه : نعـــم؟!!!!
سريه : أظنك عارف لاتبيني ولا ابيك بعدين أنا بجلس عند عمي
علاء : ابيك ولا ماأبيك تنثبرين عندي لو بس يجيني ابوي يقول خل سريه تجلس عندي مايصير لك طيب
سريه : لاتجلس تهددني.. انا بتم عند عمي وهذا اتفاقي معه
علاء : مايهمني ايش اتفقتي مع ابوي.. الولي عليك أنا مو هو
سريه وهي تهمس :امحق ولي
تجاهلها علاء وظل مركزا على الطريق..
ضايقه حديثها لايعلم هل هو حب تملك أم أن كونها تحت إسمه يجعلها محظوره من الجميع أمامه

.
.
.
..
.
.


وضع العشاء على الطاولة وهو يقول لها
: اتعشي وخذي الدواء
زيزفون : طيب جيب سعود من عند أهلك
وليد : لمااشوفك متحسنه أجيبه هو اللحين نايم عندهم
دخل إلى مكتبه المطل على الصالة
وبدأ يكمل عمله وبين الحين والاخر ينظر إليها
حتى انتهت من عشاءها
تناولت أدويتها
نظرت إلى ساعة الحائط
وهي تشير إلى الواحدة صباحاً
سمعت صوته وهو يقول لها : اذا خلصتي روحي ارتاحي

ذهبت إلى حجرة النوم تناولت حقيبتها وهي تبحث عن هاتفها
توقفت للحظة وهي تسحب تلك الصورة
جلست على كرسي التسريحة وهي تمرر أناملها
على صورته

لمَ لاأشعر بشيء وأنا أنظر إليك
هل ماتت احساسي اتجاهك ام تلك الكلمات كانت سبب ذلك
مالذي كنت تخفيه عني يافهد
ملامحك لاتدل أنك تؤذي أحدا
أم أنهم استحلوا غيابكم
فتسنى لهم أن يلفقوا فيك التهم

فتحت الدرج أبحث عن أي شيء أطمس به زيفهم وافتراءهم
محوت تلك الكلمات المشبوهه خلف الصورة
تأملته من جديد وأنا أبتسم
لن أسمح لأحد بأن يتحدث عنك بسوء مادمت حيه
قبلت الصورة وأنا أتذكر اللحظات التي جمعتنا معي

كابووووس مريع حين اختطفت الصوره من بين يدي
التفت لأجد وليد ينظر إلي بجمود شعرت بأن أحشائي تتقلص وأن قدماي لم تعد تحملني عالوقوف تذكرت حديث الجوري لكن مجرد ماأن تذكرت تلك الكلمات التتي دونت خلف الصورة زوراً حتى ارتخت ملامحي وهدأ روعي

:هالصورة إيش تسوي معك
زيزفون : قصدك إيش تسوي عندك بين قضاياك
وليد وهو يحاول أن يهدأ من غضبه : لآخر مره أسألك الصورة إيش تسوي معك
زيزفون لم يفتها نظراته التي تنبأ بقدوم عاصفة هوجاء لاقرار لها: إيش القضية اللي تبغى تلبسها واحد ميت بقبرو
مسكها وليد من عضدها وهو يوقفها لمستواه نفضها وهو يقول بصوت أشبه بالفحيح : قسماً عظما يازيزفون إن لقيتك معتبه باب المكتب مايصير لك طيب.. ولو بس ألقى صوووووره أو أي زززفت له علاااقه بفهد مو حاصل طيب
صرخ بغضب :تفهميييييين ولااا لااااء
سحبت يدها من قبضته وهي تصرخ : مووو بكيييييفك تمنعني ..
صرخ في وجهها وهو يدفعها للخلف حتى التصقت بالحائط : لاتعااااندين لأن محد خسرااان غيرك.. واعرفي إني قاااادر اسحب سعووود منك وأخليييك تعفنييين عند أهلك زي الكلااااب
شكلي غلطت يوم ظنيييت إن فيك خيييير طلع طينتك وطينت فهد وحده
صفعته كف دون أن تشعر وعيناها غارقه بالدموع : إلا فهههد ياولييييد تفهم
لوى يدها التي صفعته به بدأت تصررررخ بألم : ماني عاجز أكسررر هاليد.. لكن لي تفاهم ثاني معك .. ابعدها عنه وهو يخرج من الحجرة صافعا الباب خلفه


..


في بيت أبو علاء

كان احتفالاً كبيراً لم يتوقعه ايا من الاخوه الثلاثة
..
سحر وهي تسحب سريه إلى داخل الحجره : ليييه مالبستي من اللي جهزناه لك
سريه بملل : تبين أخوك يشوفني بهالسراويل المخزقه اللي مدري شلون جايه ولا التنانير المفصخه
دفعتها من جبهتها بخفه : شلون تجيبين راسه اجل
سريه بغباء : وش ابي براسه هالتنكه
سحر : اقول لاتاخذين راحتك مره تسبين اخويا.. تعالي خذي من ملابسي اللي هنا فيه ملابس مالبستها
جلست سريه على السرير وهي تنظر إلى سحر وهي تقلب في خزانتها
سريه : الا ماقلتي لي شحالك
سحر وهي منشغله تبحث داخل الخزانه : دقيقه بس
سحبت فستان نيلي
ضاقت عينا سريه : مب كانه قصير
سحر نظرت إلى الفستان الذي يصل إلى منتصف الساق : مو مره قصير.. خدي جربيه
سريه : لا لا مب زين شوفي لي واحدن ثاني
سحر : اقولك مافي إلا دا يالله قومي جربيه أنا راح انتظرك برا




قبلت رأس امها
أم علاء وهي تنظر إلى إبنتها ببهجة : كيفك إن شاء الله مبسوطه مع زوجك
اكتسى وجهها حمرة وهي تتذكر موقفه معاها قبل قدومها همست بحرج : الحمدلله.. إنت كيفك ياامي
أم علاء : الحمدلله بخير.. اسمعيني سريه وسحر فوق كلميهم ينزلوا الضيوف كلهم جو وانتي كمان متأخرة حضرتك
أومأت برأسها بخجل.. ذهبت صاعدة إلى حجرتها وجدت سحر واقفه عند الباب
اتلفتت سحر على صوت قرع كعبها
سحر اتسعت عينيها بفرح أسرعت إلى اختها وهي تحضنها بشووووق بكت وهي تعتذر من اختها وانها لم يكن لها يد في ماحدث لها
أمل وهي تتطبطب على أختها : خلاااص يابكايه اسكتي دحين تنتفش شوشتك
ضربتها سحر من كتفها وهي تمسح دموعها : مالت عليك الشر علي إنك وحشتيني
ابتسمت أمل وهي تجر خد أختها : والله إنتي اللي وحشتيني يادووبه..
أمالت شفاهها السفليه وهي تقول : مو عاجبك الرشاقه
امل نظرت إليها بتقييم : اممممم وضعك في خطر صراحه
اتسعت عينا سحر : أما عاد مو من جدك لهالدرجه متنااانه
أمل : خليك من كرشتك فينها سريه
سحر وهي تخفض صوتها : جايه بجلابيه طلعت لها فستان من عندي
أمل بتساؤل : لساتها على الجلابيه لاتقولي كمان لسى تتبرقع قدامنا
سحر : ماادري.. مستغربه علاء ماسوى حاجه وخلاها تجي بجلابيه تعرفين اخوك راعي ذوق
أمل : هي أصلا كيف راحت بيته وهما لساتهم عاقدين بس
سحر : شكلو صارت احداث بعد ماتزوجنا
انفتح الباب
التفتا سويا
سريه وهي تحاول انزال الفستان اكثر وخصلات شعرها انسابت من أمام كتفيها
رفعتا بصرهما إليها كانا في حالة صددددمه
سريه بفررح : أمل ياهلابك
أمل وهي تتدراك سرحانها : هلا فيك كيفك
احتضنتها سريه وهي تقول : بخير جعلك بخير
سحر صفرت بحماسه : سريه تف تف تف اللهم بارك شكلك صاااااير جووووناااان
سريه وهي تحك رأسها بخجل : شورك إنه زين
امل : بالعكس صاير تووحفه ماشاء الله .. الله يعين علاء ادا شافك راح تطيري لو عقلو
طارت عيناها : لجل ابط له عيوووونه
سحر وأمل نظرا إليها باستغراب
يبدوا أن العلاقه متوتره بين اخيها وابنت عمه
أمل وهي تصرف الموضوع : خلونا ننزل نسلم عالضيوف مو كأننا اتأخرنا عليهم

.
.
.
.

سلطان وبين الحين والآخر يسرح
وكزه عماد : فشلتنا إيش هالابتسامه المصلبه على وجهك
سلطان وهو يكتم ضحكته : ياخي حراام الواحد يبتسم
غمز له عماد :شكله زانت أمورك
سلطان : لا والله لساتها لكن فيه تحسن
عماد : ماودك تسافر إنت وهي بعيد شويه عن الناس لجل تتصافون
سلطان بتفكير : مدري مدري ياعماد
تحدث عماد وهو يربت على كتف صاحبه : تفرج تفرج بإذن الله ياصاحبي
جاءهم علاء وهو يصب لهم القهوة : هلا والله بسلطان وين الناس غاطس مالك حس
سلطان : ابد والله موجودين وينك إنت سير علينا
علاء : إن شاء الله إن شاء الله قريباً.. حاليا مانحب ننغص عالمعاريس
عماد بنذاله:عشانا بكره عندك
علاء رفع حاجبه : اقول ورى ماترتاح
ضحك سلطان : محد قالك تهايط خلك جاهز بكره باي لحظه تلقانا طابين عندك
علاء بابتسامه : مرحبابكم باي وقت
.
.
.

.
.

كان الوضع عند النساء حافل جدا
سحر وهي تصفر وتصفق : عاااااشووو مررة اخويا
سرية وهي ترقص بشعرها كان ملفت بين الحضور
اقتربت ام علاء من سحر : اهجدي يابنت تراك عروسسه وخلي سريه تجيني المطبخ
سحر وهي تعزز لسريه امالت نفسها تحدث امها بهمس : امي خلينا نفلها بالله
سحبت امها وهي ترقص معاها
دخلت أمل كذلك معهم ترقص
بدا الامر جنونيا وهم يرقصون بحماسه
وصوت ضحكاتهم مع ضحكات الحاضرين
سريه جلست بتعب
جلست بقربها خالة علاء : اتحصني يابنتي الله يحفظك ويخليلك زوجك
سريه ابتسمت لها : متحصنه ياخاله
دخلت بينهم سحر وهي تهف بيدها : عندكم اسرار لاسمح الله مااعرفها
ضحكت خالتها تهاني :قلنا تتزوج وتعقل لا طلع العكس زاد جنانك
سحر بتغنج : َالحوب وعمايلوا
دفعتها من كتفها : ماش ماش اللي احتشوا ماتوا
سحر : عادي عادي ياخاله مااشوفك قولتي لسريه هالحكي
تهاني : لا ياحبيبتي سريه حاله خاصه مو زيك
نظرت سحر لسريه : والله ولقيتي لك خط دفاع
سريه : اذكري الله لاينقرضون
سحر : ماشاءالله تبارك الله اللهم زيد وبارك
بروح اشرب لي مويه أظن إني خسيت على هالرقص اللي رقصتو
تهاني وهي تضحك : ههههههه خليني ساكته بس
نظرت سريه لهاتفها وهي تنظر 10 مكالمات من علاء همست بضيق : شيبي فيني

توجهت إلى الصاله وهي تعيد الاتصال به
: سنه عبال ماتردين فينك عن الجوال
سريه : سلم بالأول
علاء : السلام عليكم
سريه : وعليكم السلام.. ايش بغيت
علاء : قابليني في السيب اللي قريب المجلس
سريه نظرت إلى فستانها : اخلص علي ايش تبي
علاء باستنكار : ايش هالنبره
سريه بتصريفه: خالتي تبيني يالله سلام

تعلم انه لن يمررها لها اتصلت على سحر
:تعالي لي الصاله ابيك

انتظرتها حتى اتت
سحر بخوف :اشبك
سريه : ابغى البس الجلابيه
سحر : لييه؟؟؟
سريه : علاء يبيني اقابله
سحر وهي تنظر إليها : روحي له كدا ايش فيها
سريه : نعم نعم صاحيه اروح له كذيا
سحر وهي تنظر إلى هاتفها الذي يرن : دقايق سريه عماد يتصل

ابتعدت عنها
وهي تهمس : ايوه علاء
علاء : نادي لي هالقرويه اللي عندك لااجي لها اللحين
سحر وهي تهمس : ماالومها ادا تسبك
علاء : نعم
سحر : ولا شي.. المهم تلقاها في غرفتنا
..

سحر سحبت سريه معاها إلى حجرتها وهي تقول : تعالي دام ودك تلبسي الجلابيه
سريه دخلت الحجرة تلفتت حولها وهي تقول : ابك وينها
سحر انسحبت وهي تقول : بروح اشوف امي امكن تحتاج حاجه
بدأت سريه رحلة البحث عن جلابيتها
رفعت غطاء السرير
تنهدت اخيرا
سمعت صوت الباب وهو يفتح
امسكت بجلابيتها دون ان تنظر خلفها : خلاص لقيتها اطلعي بلبسه
التفتت حين وجدت عدم الرد :ورى ماطلعتـ…..
ضمت الجلابيه إلى حضنها
سريه بحرج بالغ :اطلع برا
أغلق الباب وهو يقفله بالمفتاح
سريه بخوف : شاللي تسويه قلت لك اطلع برا لاانادي عمي
تراجعت حتى جلست على السرير
علاء وهو يحاول كبت مشاعره
هذه المرة التي يراها لكن لم تكن كسابقاتها
لكن ضربات قلبه وسرعت تنفسه لانهاية لها
اقترب منها
تصلبت نظراتها فيه وهي تشد من قبضتها على الجلابية
علاء : ليه ماجيتي يوم ناديتك
سريه بتوتر : كـ كـنت بلبس و و أجيك
جلس علاء بالقرب منها حتى اتضح صغرها أمامه
علاء : ايش اللي بتلبسيه بالضبط هذا ولا هذا
وهي يشير على مافي يدها وعلى ماترتديه
ظلت صامته وبدت الرجفه تسري إلى اطرافها
؛
مد يده إليها طالباً الجلابيه
أومأت برأسها بالرفض
وكأنها تحتمي بطوق نجاة
علاء : أعصابي بدت تفلت ياسريه
سريه وقفت إلا أنه شدها إلى حضنه وكتفها بكلتا يديه وهو يغمر وجهه في شعرها الغزير
استنشق عبير شعرها
حاولت أن تفلت منه لكن لاشيء هي أمام بنيته الجسمانيه
همست بخوف : ابعد ابعد لااحد يجي يشوفنا
علاء همس في اذنها : اششش محد راح يجي
شعرت بلامسته التي خدرتها
استلقى بها على السرير
نزلت دمعتها فقبل عينيها وهو يهمس : ليه البكاء
سريه وهي تحاول ابعاده : اتركنـ…
ألجمها بقبله
رفعت صوتها بغضب : انقللللع عني
وضع يده على ثغرها : اسكتي لاتفضحينا
هزت رأسها بعنف
تحدث وهو لايزال كفه على حاله : ودك تقعدين عند ابوي
هزت رأسها بالايجاب : أجل ولا كلمه باخذ حقي وامشي
اتسعت عيناها
حاولت دفعه من صدره
لكن لامجال لردعه
.
.
طرقات الباب
.
.
هاهو حبل نجاتها
ظنت لوهله أنه سيقف ليفتح الباب لكن نظراته كانت تنطق بالاصرار
أمالت نظرها نحو الباب تمنت لو تستطيع الصرااااخ لكن لازالت يده على فمها

شق ثوبها بيده الأخرى

كان أنينها يتردد صداه في على مسامعه


.
.
.
.


آرائكم وتوقعاتكم تعني لي الدعم والاستمرار


.
.
.
دمتم بود



فيتامين سي 29-06-19 01:10 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح



(22)°°

.
..

# #
انظر إلى عيناي
واقرأ مافيها
كي تدرك بعض مأسيها
كي تعلم أني لم انسى
أنك
من كنت تؤذيها



.
.


.

ضرب على طاولة مكتبته بعنف وهو ينظر إلى الصورة بقهر
غداً لديه جلسه في المحكمة
لم يستطع النوم بسبب مارأه
أعاد شعره إلى الخلف محتضنا أنامله كفيه خلف رأسه زفر بضيق وهو يهمس: شالحل؟

نظر إلى هاتفه الوقت متأخر
الساعة شارفت على الثانية ليلاً
وضع الأوراق التي يحتاجها في ملف منعزل بعيد عن قش أوراقه المبعثرة وهو يدون ملاحظاته على ملصق صغير ويلصقه على الملف

خرج من مكتبه وجدها عاكفة على التلفاز أغلق التلفاز غير مبالية بما حدث قبل قليل: انقلعي نامي شايفه الساعة كم.

رفعت حاجبها لم يعجبها ماقاله
لم تكن مع مايعرضه التلفاز كانت سارحه بدوامة أخرى قطع سرحانها وهو يقول : أكلم نفسسسي
زيزفون ليست بمزاج جيد له كي تخوض معه جدالات لاتنتهي إلا بمعارك..

رأها تذهب إلى غرفة ابنها بصمت

.

.

.


دخل مجلس الرجال
تقدم ليجلس بجانب أبيه
ابو علاء بغضب وهو يهمس له : فين رحت وتارك الضيوف
تأمل ابنه الذي كان صامت وحبات العرق تملأ جبينه : جاي من سباق مارثون.. شفيك مسخن

لازال صامتاً وهو ينظر إلى الضيوف ويستمع لحديث أبيه مسح العرق من جبينه
ثم نظر إلى أبيه متجاهلاً ماقاله : متى العشى
ضحك أبيه بخفه : الناس تعشت وانت تسأل متى العشى.. وين كنت اتصلت على جوالك ماترد
علاء انتبه أن اغلب الموجودين قد غادروا تأمل أكواب الشاي الأخضر التي قد تفاوتت دلالة أنهم فعلا تناولوا العشاء وانتهوا
استيقظ على حديث أبيه : جوالك يرن
نظر علاء إلى هاتفه .. لست بمزاج جيد حتى أحادثك ياسحر اقفل الخط بوجهها دون أن يرد عليها
دقائق حتى تصل إليه رسالة منها
(إيش اللي سويته ياعلاء تعال الغرفه بسرررعه البنت تنزف)
قام كما الملسووع انتبه إلى أبيه الذي سأله
حاول ان يتمالك نفسه وهو يخبره : سريه تعبانه بوديها المستشفى
عقد والده حاجباه وهو يقف معه : ليه ايش فيها
علاء وهو يتدارك الموقف : حرارتها مرتفعه انت اجلس مع الرجال ماهي حلوه نتركهم..
تحرك بعجل وهو لم يعطي والده مجال ليعترض

.
.
.
.

سحر بقهر : قلت بروح معاها
علاء وبدأ يفقد أعصابه : اجلسي عند امي ماله داعي روحتك
سحر : تبغاني استأمنها بعد اللي سويته فيها
ضحك باستخفاف : مريضه انتي تراها زوجتي
سحر نظرت إليه بغضب : قلتها زوجتك ماهي وحده من الشارع عشان تسوي فيها كده

علاء وهو يشد من قبضته نظر إلي سريه الصامته ماعدا صوت نحيبها.. انتبه إلى بقعة الدماء على السرير، أعاد نظره إلي أخته : ماهو وقت هالحكي نزليها السياره.. وبتهديد:ياويلك ياسحر لو قلتي لأحد
.
.
كان له نصيب آخر من التهزيء في المشفى
من الدكتورة
وانزعج من اتصالات سحر وابيه المتكرره
رأها وهي مستلقيه على السرير بصمت
لم تنطق بحرف
رأى اتصال ابيه
علاء : هلا ابوي… لالا أحسن الحمد لله
طيب
مد لها الهاتف :ابوي يبغى يكلمك
أشاحت بوجهها
"توهق" لم يعلم مالذي سيبرره
علاء : ايوه ابوي….
ابو علاء باستنكار: فينها سريه خليني اكلمها
علاء : تقول مو قادره تتكلم.. ادا ارتاحت اخليها تتصل فيك
ابو علاء : طيب طيب.. انتبه لها.. إلا إنتو بأي مستشفى؟
علاء : مايحتاج ابوي تجي.. شويات وخارجين..
ابو علاء شعر أن علاء يخبء عليه أمر : متأكد اللي فيها سخنه بس
علاء وهو يحاول أن يخفي توتره : ايوه.. المهم أبويا انت ارتاح ان شاء الله جايين بكره نزوركم..
ابو علاء : تجيبها عندي اتوقع هذا كان اتفاقنا
علاء : ان شاء الله ابوي بس مو الليله..
أبو علاء : مدري عنك ياعلاء.. نشوف ايش نهايتك.. بكره بكره.. يالله مااوصيك عليها
علاء أغلق عينيه من كلمته الأخيره : إن شاء الله

.
.
.
نظرت إلى زوجها وهي تسأله : هاه كيفها
ابو علاء : يقول طيبه
أم علاء بحسرة : حسبي الله ونعم الوكيل عين ماصلت عالنبي.. الله يحفظها بس
أبو علاء : امين يارب.. بناتك فينهم
ام علاء : الله يسعدهم ماقصروا رفضوا يروحوا الا بعد ما خلصوا تنظيف البيت
أبو علاء : وأمل كيفها عسى طاح اللي براسها
أم علاء بابتسامه : شكلو كدا
أبو علاء : الله يسعدهم مع رياجيلهم.. المهم أنا برتاح وارتاحي انت كمان علاء قال بيرجع هو وحرمته لبيته
أم علاء : ان شاء الله

.
.
.
.


: ايش فيك منتي طبيعيه من يوم مارجعتي من العزومه
سحر بابتسامه تخفي قلقها : ولا شي بس شلت هم مرة علاء ماادري كيفها دحين
عماد وهو يسحبها إلى صدره ويداعب شعرها : وليييه هالقلق كله مو قالك إنها بخير
سحر تنهدت بضيق وهي تتذكر شكل سريه حين رأتها بعد خروج علاء من الغرفه
أبعد راسها قليلاً عنه : أحد مضايقك
سحر هزت رأسها نافيه
عماد : ايش اللي بخاطرك أجل
سحر وهي تشكر ربها بداخلها على حرصه ومراعاته لها ابتسمت له وهي تعيد رأسها على صدره وهي تشعر بنبض قلبه همست : أبدا ولا حاجه بس تقدر تقول اشتقت لك
عماد شد من احتضانه لها وهو يقبل راسها :
مااحب اشوفك متضايقه.. لاتخلي حاجه تكدر خاطرك وتأكدي إني جنبك وقت ماحبيتي تتكلمي
ترى الدنيا ماتسوى إنك تزعلي نفسك ووو

شعر بانتظام انفاسها
عماد همس: نمتي يالدبه
سحر فتحت عينيها بثقل : نتفاهم بكره
ضحك بخفه : طيب شوقك لي قبل شويه نفاق
سحر وهي تغمر نفسها بين ذراعاه : مودي بكره بكره
ابتسم وهو يغمض عينيه لينام هو الآخر


.

.

.

ياله من غريب الأطباع أظن لديه انفصام في الشخصيه منذ أن عدنا من العشاء وهو لم يتحدث وها أنا عدت إلى قوقعتي وكأن شيئا لم يحدث ذهب للنوم وأنا النوم يهجرني كعادته


جلست على الكرسي وهي تقضم التفاحه وتنظر إلى هاتفها تتابع مقاطع مضحكه تخفف بها من وطء الكآبه التي تعيشها
.
.
أيقضه صوت ضحكاتها قطب حاجبيه بانزعاج (اشبها هالمجنونه تضحك مع مين)
أبعد غطاء السرير وذهب يستقصي الخبر
وضع يده على جانب الباب وهو يرا اللقمه تتطاير من حلقها من شدة الضحك وهي تحاول أن تكتم صوتها لم تنتبه على وجوده

لا إرادياً ابتسم وهو يتأملها لايليق بها العناد والغضب جميلة هي هكذا بساطتها ملفته بالنسبة له
انتبه إليها وهي تشرق باللقمة
ذهب إلى المبرد وهو يسكب لها الماء

شحب وجهها وهي تراه يمد الماء إليها منذ متى هو هنا
شربت الماء وهي تبلعها بصعوبه

أقفلت هاتفها
لم ينطق بكلمه ينظر إليها بدا لها أنه غير راضٍ عن تصرفها
أخذ التفاحة المأكول نصفها
سلطان نظر إليها بعتب : أحد ياكل ويضحك غصب تغصين بالأكل (وفي داخله يقول أظنها من نظراتي وليس من الأكل)
قومي نامي
رأته ذاهباً وهو يقضم من تفاحتها
حكت رأسها باحراج
(التفاح ياابو الشباب شكلك مضيع تراها حقتي)
نظرت إلى هاتفها وهي تشتمه (كله منك)

ذهبت إلى الحجرة رأته مستند بجذعه على السرير
ويقضم بالتفاحه
اشار لها بيده ان تأتي بجانبه
احمر وجهها خجلا
ضحك ماأن رأى تغير وجهها
مد لها ببقايا التفاح : ارميها معك دامك واقفه وتعالي


..

.

.

جلست في صالة المنزل وهي تنتحب كل ماعاد لها الذكرى
لم يرحم ضعفها.. تشعر بالانكسار خذلت من الكل أين عمها الذي وعدها بأن يكون سندا لها وأن الأمر لن يكون إلا عقدا على ورق


احتضنت ساقيها ودفنت رأسها

: قومي ارتاحي عالسرير

رفعت رأسها إليه وقد تحجرت الدموع في عينيها
احتقن وجهها بالدماء من شدة القهر لم تجد في قاموسها كلمات تعبر عما في داخلها

نظر إليها بنظرات باردة عكس مافي داخله من ألم نعم لم يكن بداخله سوى الألم الذي بدأ يفتك به لم يقصد لم يقصد لكنه فعل لايعلم مالذي انتابه حينها لا يعلم شي سوى أنه لايريدها لغيره
لكنها لازالت صغيرة شعر أنه خطف براءتها الانكسار الذي يقرأه في عينيها
ليست من مستواه العلمي ليست هي التي كان يتصورها في ذهنه ليست هي الجاهله بل هو اين ذهب تعليمه حين اقترب من صغيرته
عنيدة هي ولاترغب به نعم تكرهه
هذا ماتنطق به عينيها
لايعلم مالذي يريده فعلا أصبح مشتتاً
والده لو علم بما فعل مالذي كان ليكون ردة فعله


كان كلاهما ينظران لبعضهما والأعين تتخاطب


لم يحتمل نظراتها أشاح ببصره عنها
:ايش اللي تبغيه مني وأنفذه لك.
لا يعلم لما نطق بذلك لكن يعلم أن ضميره يأنبه

أغمضت عينها حتى انساب الدمع مسرعا
همست بقهر : شاللي تغير لجل تسوي هالسواه
مسحت دمعتها بعنف : اللي أبغاااه إني ماعاد أبي أشوفك.. ذبحتني ياولد عمي بفعلتك ذبحتني
ماتبيني شحقه تقرب مني..
تستغل طلبي لك بجلستي عند عمي بهالشي
وش أبي بجلستي عند عمي اللحين هااااه

علاء : لاتكبري الموضوع ترى ماهو مستاهل كل هالدراما تراني زوجك

ضحكت بحرقه : الحيوانات وهي الحيوانات ماتسوي سواااتك قال زوج قال
ليت ابوي ذبحني وارتحت

علاء ظل صامت

أكملت بعد تفكير : اتركني بحالي ياولد عمي

رفع رأسه : طلاق ماني مطلق

تحدثت بانفعال: عساك ماطلقت.. صمتت قليلاً ثم أردفت قائلة دون أن تنظر إليه : ماابيك تقربني

علاء تحدث باستهتار : ماني بميت عليك، فيه شي غيره

زفرت بضيق متجاهله حديثه :مالي رجعه بيت عمي

علاء : وين أجل إن شاء الله بتروحين

سريه: في بيتي

قطب جبينه بعدم فهم : هو عندك بيت
سريه : هالبيت.. أكملت بسخريه : دامني زووجتك فالبيت بيتي

امال شفاهه بانزعاج : جالسين نفكك أنغام اخلصي علي وتكلمي بوضوح.. يعني تبغيني اتنازل عن حقي.. واسكنك معي

أومأت بنعم

علاء رفع حاجبه : ماأضمن نفسي صراحه عشان ماأكذب عليك إلا اذا تزوجت زوجه ثانيه عاد ممكن نتغاضى.. وإيش اللي غير رأيك عن جلستك في بيت أبوي

شدت قبضتها وهي تحاول أن تتناسى موقفه
: ايش اللي فرق دام شوفتك وحده هنا وهناك.. أخذت اللي تبيه ولسى تسأل شاللي ردني عن كلمتي

علاء : اممممم ارتاحي ولنا بكره حكي

سريه بنفاذ صبر : جاوبني اللحين موافق ولا ودني بيت أبوي

علاء وهو يصعد الدرج : اعصابك تلفانه ريحي ومن أصبح أفلح

ماأن ذهب حتى بدأت بسيل من الشتائم وكأنها عجوز أكل عليها الدهر وشرب
تذكرت سحر وفستانها :
لا بارك الله في هالملابس اللي ماعينت منها خير
هذا الرأس اللي تبيني أجيبه ياسحر
اي والله طار عقله ياأمل
حسبي الله بس
حسابكم عندي اصبرن عليي بس

استلقت على الكنب وهي تحاول جاهده النوم


.
.
.
.


حاولت بكل نسخ مفاتيح الابواب
في محاولة فتح الباب
جلست على الكنب وهي تنظر إلى باب مكتبه بضيق لعل أهله يعلمون شيئا
اتصلت عليه
: خييير
ابعدت الهاتف عن اذنها من صوته المرتفع تماسكت أعصابها
:كيفك
وليييد : اخلصي علي زيزفون مو فاضي لك في شي مهم ولا
زيزفون : بزور أهلك
وليييد : ماشاءالله طاح لك الحب عليهم فجأة مافيه روحه
زيزفون :

نظرت إلى الهاتف.. أغلق الخط في وجهها
تأفأفت بضيق
وجع في شكلو هو واهلو

لم يخطر بذهنها للحظة أن لديها أوراق تخص فهد كيف ذهب ذلك عن ذهنها
نظرت إلى ساعتها الثانية عشر ظهراً
حسناً إن كان لايريدها أن تذهب ستذهب إلى أهلها
أرسلت له
(أبغى أروح لأهلي)

لحظات حتى اتاها الرد

(ماني فاضي لك)

(طيب لاتنسى تجيب سعود من عند أهلك)

(يصير خير.. جهزي الغداء ساعة بالكثير اكون جاي)

تجاهلته وهي تحادث نفسها '' مالت كمان بيتأمر"
ذهبت إلى المطبخ لتعد الغداء وبالها مشغول
بتلك الأوراق التي لازالت تقبع مع أغراضها ولاتتذكر أنها قد تطفلت في يوم على فتحها

تذكرت أخيها.. ستحادثه ليحضر لها ماتريد اممممم لكنها تخشى أن يراه ذلك المتعجرف
حسناً.. عليها تتريث ولا تعجل من أمرها
لم يعد الأمر بتلك السهولة


.
.


نزع الشماغ والعقال لتستقر في المقعد الخلفي
نظر إلى زميله في العمل : إن شاء الله نكسبها
ابتسم زميله بتفاؤل : إن شاء الله ماهي غريبه عليك.. واضح إن عيونك بتطلع من مكانها من الارهاق
وليد بجمود : خلها على الله
زميله : ليه هالقضيه ماهي لهالدرجه معقدة حتى تاخذ منك هالمجهود
وليد: على قولتك هالقضيه بسيطه مقارنه بغيرها اللي تشيب الراس.. شرايك أعزمك عالغداء
زميله وهو يفتح باب السيارة : اقول ررح ارتاح لك.. نتقابل عالعشاء ان شاء الله
وليد أشغل سيارته وهو يقول : براحتك.. بيننا اتصال

.
.
.


نزل الدرجات بخفه تأخر عن عمله ألقى نظره خاطفه على الصالة لم يجدها ليس لديه الوقت ليرى أين ذهبت
ضرب على جبينه وهو يتذكر أنه نسي مفتاح سيارته في الأعلى
صعد مسرعاً يأخذ مفتاح سيارته
وضع يديه على جيب بنطاله يتفقد هاتفه
سحبه من جيبه وجد أن البطاريه قد نفذت
علاء :يالله إيش هالحظ
خرج من باب غرفته مسرعاً ليرتطم بها سقطت أرضا
نظرت إليها بوجع : عمي ماتشوف
رفع حاجبه مسكها بخفه وأوقفها

تخطاها وهو يهز رأسه بيأس حين رأها بتلك الجلابيه ولا زال البرقع رفيق وجهها


نظرت إليه وهو ذاهب لم يكلف نفسه حتى أن يعتذر
لمست مقدمة رأسها بألم شعرت أنها ارتطمت بحائط
وليس بأدمي :حسبي الله عليك من رجال
شعرت أنها فقدت الذاكره للحظات وهي تحاول أن تتذكر لما هي آتيه إلى حجرته.. آه تذكرت تريد تبديل ملابسها بعد أن انتهت من إعداد الغداء

سمعت خطواته خلفها وكأنه تذكر شيئا

نظرت إليه بصمت

تحدث بحرج: كيفك اليوم إن شاء الله أحسن

تجاهلته وهي ذاهبه تخفي بذلك حياءها وتشتمه في نفسها : له وجه يسأل بعد فعلته

نظر إليها وهي ذاهبه همس : الشر علي اللي بتطمن عليك مالت بس ماهي وجه اهتمام

.
.
.


وللجزء بقية خلال يوم أو يومين>>
كونوا بالقرب
اذكروا لي توقعاتكن للأحداث القادمة


فيتامين سي 29-06-19 01:11 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


(22 _2)°°

.
.
.


خرجت من دورة المياه وهي تجفف شعرها
تقدمت إلى المرآة وهي ترى بروز عظام وجنتيها
همست : لهدرجه نحفت
لم تكن بهذا السوء من قبل، شعرها بات خفيفا من كثرت التساقط
زفرت بضيق نعم أحتاج للعناية بذاتي أحتاج للاهتمام بصحتي
أعلم أن لنفسي علي حق
أعلم أني أُم لطفل يحتاجها
ولكني أم بائسة
رفيق دربي قد غادر الحياة وووو
لاأعلم حقيقة كيف أعيش
كيف أتناسى الألم أتناسى الوجع
وأنا أعيش في بيئتهم
لو أني بين أهلي كان الأمر ليكون هينا
العيش مع شخص لارغبة لي به
الأمر ليس بالسهر أن أكون زوجة لأخيه
نعم حدثت كثيرا مع غيري ولكن معي
أشعر أني خائنة
له ولوليد
أنا في دوامة عاجزة على الخروج منها

وضعت يديها على رأسها وهي تستند على التسريحة

لاتعلم كم مضى من الوقت وهي بهذه الحال
شعرت به وهو يمر من جانبها فاتحاً الخزانه

وليد : اغرفي الغداء

وقفت ذاهبة حرفياً لاتريد الجدال معه تريد أن تصل إلى هدفها دون عناء، إن كان الطاعة معه ستنفع ستسعى خلفه حتى تدرك ماغاب عنها من ماضي فهد

أخرج مافي جيبه على المنضدة وهو يرى شعرها المبتل.. حسناً لاتوجد أيت مقومات لتجذبه.. حين ترغب في معرفة ماهي المجاعة فانظر إليها
أشاح ببصره عنها وهو يحوقل تذكر عليها أن تأكل جيدا وإلا ستجني على نفسها
لاينكر أنه لازال منزعج من ما حدث البارحه إلا أن ذلك لايعني أن يجعلها تدفن نفسها وهي على قيد الحياة
لديه الكثير ليفعله وهي احدى هذه الأمور
انتبه إلى سؤالها قبل أن تخرج
زيزفون : جبت سعود؟
وليد : جهزي نفسك بعد العصر نزورهم ومنها ناخذه
أومأت برأسها دون أن تنطق

.
.
.

ضرب على جبينه وهو يحادث عماد في الهاتف: لا أبدا مانسيت حياكم الله
عماد : كلمك سلطان
علاء : لا والله ماكلمني ذكره يجي لايكون ناسي
عماد : ماشي ماشي

أرسل على والده يعزمه على العشاء
ماهي لحظات حتى يتصل عليه والده
أبو علاء بعد السلام و السؤال عن الحال : كيفها سريه.. شلون تعزم الخلق وحرمتك تعبانه
علاء بحرج : راح عن بالي إني أمس عزمتهم واليوم ذكرني عماد استحيت اردهم
أبو علاء :أخواتك بيجو؟
علاء : ماأدري
أبو علاء : داق الصدر حضرتك ومنت عارف تسنع أمورك
علاء استحى فعلا أموره انقلبت رأسا على عقب : لا إن شاء الله كل شي بيزين.. يالله ننتظرك
ابو علاء : على خير.. كلم اخواتك يجون مو تجلس بنت عمك تكرف لوحدها
علاء تذكر أنه لم يخبرها بقدومهم : إن شاء الله
.
.

سكبت العصير في الكأس
سحر وهي تنظر إلى انشغالها منذ قدومها..
تعمدت أن تأتي مبكراً عندما أخبرها عماد أنهما مدعوان لتناول العشاء عند أخيها
استندت على دولاب المطبخ وهي تنظر إلى سريه
: كيفك اليوم
سريه : الحمد لله.. ماكلموك خالتي وأمل متى يجون
سحر رفعت كتفيها إشارة إلى أنها لا تعلم
سريه أعطتها العصير : زين إذا ماعليك أمر وديها لعلاء وزوجك
سحر :لنا حكي لما أرجع لك

.

نظرت إلى أخيها علاء وهو يضحك مع زوجها
علاء : هلا والله باختي
رمقته بنظره يعلم أنها لازالت تحمل بصدرها العتب

سحبها لتجلس بجانب زوجها : بروح للمدام خليك عند زوجك

كانت لتعترض إلا أنه ذهب ولم يعطي لها مجالاً
:عاجبك جايبتنا بدري
سحر : عشان أبغى اساعدها لو احتاجت حاجه
عماد بتفهم : كيفها
سحر : طيبه الحمدلله
عماد وهو يفرد انعقاد حاجبيها بابهامه : اشبك منزعجه
اغتصبت ابتسامتها : ماادري ايش جوه اخويا عازمنا وهو لساتو عريس
عماد : هذي الناس السنعه اللي تقوم بالواجب
دفعته من كتفه : لا ياشيخ يعني دحين أنا مو سنعه.. بالعكس الواحد ياخد راحته بعيد عن الناس دامهم عرسان وكدا مو يقعد يجمع الخلق ويخلي المدام تكرف
عماد : والله جازت لي الفكره ايش رايك بكره نعزم أهلي عندنا
سحر : خلاص اعزمهم وانت نظف البيت وسوي لهم العشاء
عماد برفعة حاجب : وحضرتك إيش تسوي
رفت برمشها وهي تتحدث : عروسه يابيبي
عماد : لا والله يعني عروسه ماتسوي حاجه
سحر بتأييد : أكيييد
عماد هز رأسه بيأس: ضحكوا عليا
سحر : ليه ندمان
عماد : نعم نعم
سحر وهي تقوم دلالة على زعلها سحبها وأجلسها بحضنه : دوعابه ياروحي
سحر وهي تحاول أن تقوم وهي تنظر إلى باب المجلس : عمااااد دحين يجي علاء اتركني
عماد هز رأسه باعتراض: عادي
سحر وهي تهدده : لا مو عاادي هالحركات مو تسويها بيت الناس
عماد بروقان وهو مكتفها : متى نسويها أجل
احمر وجهها خجلا : تدري انك قليل أدب
عماد ابعدها عنه: شسوي فيك كله منك أقولك لاتسوي حركات
اتسعت عيناها : ايوه ايوه ارميها فيني.. عدلت هندامها وهي تنظر إليه : نتفاهم في البيت
ابتسم : لا نتفاهم هنا
نظرت إليه بحرررج : مووودي
ضحك : ماشي ماشي

.
.
.

رأها وهي منشغله تعد القهوة والشاي

تحدثت دون أن تنظر خلفها : طلبتك لاتجيبين طاري البارحه.. انسي اللي صار

: يكون أفضل
التفتت إلى علاء المستند على حائط الباب
تجاهلته وهي تكمل سير عملها

لم تقل شيئا منذ ان أخبارها بقدوم أهله سوى قائمة الطلبات التي أرسلتها له لإحضارها
: شرايك أجيب عشاء من برا بدل ماتطبخين

لاترغب بأن ترى أحداً لكن ذلك لايعني أن تجعل ذلك يعيقها من أن ترحب بضيوفها
تشعر بالتبلد اتجاه كل شي
: بتظلين سرحانه
سريه : مايحتاج قريب أرَكب العشاء
ظل صامتاً ينظر إليها وهي تتحرك
لايعلم لما تصر على أن تبقى على مظهرها هذا
علاء : بتجلسين مع أهلي بهالشكل
رمقته بنظره وهي تضع مافي يدها
زفرت بضيق : مستحي من ثيابي ياولد عمي
علاء : لكل مقام مقال
سريه : أظن إن بعض الناس ماتملك نفسها لاصرنا في المقام اللي يبونه
ابتسم علاء وهو يتذكر شكلها وهي مرتديه الفستان النيلي: معك حق يابنت عمي.. طيب وهالبرقع والمسفع على ايش
سريه ردت بهمس مسموع: زود احتياط..
وضعت صينية القهوه والشاي على الطاولة : قهوي ضيوفك ماهي حلوه جلستك هنا

علاء بلامبالاة : عنده زوجته ولسى ابوي وسلطان ماجو
سرية وبدا صبرها ينفذ.. تحدثت بحده : ماظنتي جاي يجلس مع حرمته اخلص علي ورح ضيفه

ضم شفاته للداخل كي لاتفلت ضحكته انتبه أن ردودها لاتنبأ بصغر سنها : طيب طيب أعصابك
حمل الصينية معه وهو ينظر إلى عينيها : دوم كحلي عيونك

هزت رأسها بيأس لاتعلم كيف يفكر ابتسمت لاشعوريا حتى عيناها لم تسلم منه

.
.

ود : ترى من يوم تركته وهو مزعجنا ماغير يبكي
لم تلقي بالاً لحديثها مالفت نظرها شدة احتضان ابنها لها
وليد : خالتي فينها
استغربت قوله من يقصد
ود وعيناها على هاتفها: راحت تسير عالجيران
نظرت زيزفون إلى ابنها اتسعت عيناها وهي ترى أثار صفعه على خده
احتد صوتها وهي تنظر إلى وليد وهي تشيل إلى موضع الصفعه : وليد انظر
نظرت إلي ود : مييين ضربه
تركت ود الهاتف من يدها وهي تنظر إلى زيزفون ووليد الذي مسك وجه سعود يتأكد من أنها ضربه
ابتلعت ريقها : ماكان راضي يسسسكت صك راسي من صوته
صررخ : تقووومين تضربينه… بعقلك انتي مو نبهت عليك تنتبهي له.. هالمره بعديها لك لكن مره ثانيه يدك أكسرها لك

ود بقهر : فاضييين نحنا نمسسك بزورتكم
وليد : انطمي ولا كلمه.. هذا جزا اللي يستأمنك على حاجه
نظر إلى زيزفون : امشي أشوف
زيزفون تمنت أن يرد لها الكف ويبرد قلبها لعله فهم أن أهله لم يكونوا يوماً مأمن لهم
استغربت من دفاعه رغم أنه بالعاده يقف بصف أهله
حملت سعود حين لمحت أن وليد خرج التفتت إلى ود : قسم بالله هالكف راح يرجع لك..
ود : يالله يالله برا بس مو ناقص إلا انتِ تهدديني.. إنتي شايفه شكلك قبل ماتتكلمي

زيزفون : أكيد شايفته عالأقل أرحم من بعض الناس..
رأت ملامح القهر في وجه ود
نعم ود لايهمها شي سوى الأكل والتلفاز والهاتف
إضافة إلى حب المشاكل
أظن تصدرت قائمة المفضلات لديها
.
.

ركبت بجانبه.. الإعصار الذي كان قبل قليل لاوجود له وهو يتحدث مع متصل لم أفهم من كان معه على الخط إلا أن المتصل كانت انثى
وليد : ايش تبغي فيها…. لالا موجاي… والله مالي مزاج…. بكره ورايه جلسه….. انتي نشبه ماتتصرفين اسمعيني طيب مين جاء معكم….. امممم…. اممممم… خاطرك غالي علي بس مافيه وقت…. بفهم ليه راسك يابس….. خلاص طيب جاي جاي لاتنقين .. يالله سلام

التفت إلى زيزفون : ودك تروحين معي ولا أرجعك الشقه
زيزفون بضيق: أبغى اروح عند أهلي
وليد : ماعندي وقت اخلصي علي سعود راح يروح معي
نظرت إليه ثم اساحت ببصرها حين شعرت بقربه : لا ماابغاه يروح
وليد: انا مو استأذنك أنا أخبرك
زيزفون وهي تنظر إلى الطريق: طيب اروح معك
وليد وهو يحادث نفسه ( يعني كان لازم العناد من البدايه ماتعرف تجيبها من قاصرها)
وليد باستفسار : ماودك تعرفين بنروح عند مين
زيزفون رغم فضولها إلا أنها ادعت اللامبالاة: مايهم
همس وليد : براحتك


.
.
.

احتضنها وهو يقبل رأسها تحت أنظارهم
:هذي بنتي الثالثه

سحر : الحمد لله ماانكرتنا
أمل بضحكه : اي والله
أبو علاء وهو يجلس سريه بقربه : كيفك عسى الحرارة خفت
سحر نظرت إلى سريه علمت أن علاء اختلق كذبه كي يتدراك به فعلته
سريه :الحمد لله
أبو علاء : انتبهي لصحتك يابنتي وان احتجتي حاجه تراني موجود
سريه : ماتقصر ياعمي
أبو علاء : وترى ان شاء الله بتكملين دراسه عالسنه الجديدة
سريه : ان شاء الله
استغرب من برودها تحدث بصوت لايسمعها إلا هي : ترجعين معنا اليوم
سريه نظرت إليه أومأت برفضها
أبو علاء انتبه لسحر وهي تتحدث لأمل وأمها
شكرها بداخله حتى لاينتبه احد لحديثهم
ابو علاء : علاء اجبرك
همست : لا
ابو علاء : اذا فيه حاجه خايفه منه قولي لي
تحدثت إليه منهيه الحديث وهي تقف: لا تشيل هم ياعمي كل شي على ماتحب
خلني اشوف العشاء.. اسمح لي
أومأ برأسه وهو يراها ذاهبه غير مقتنع بما قالته يعلم أن لابنه يد في الموضوع
نظر إلى أمل وهي تحادثه
أبو علاء : إيش كنتِ تقولي
حركت سحر حاجبها بشقاوة : اللي ماخد عقلك يتهابو.. شوفي ياماما شكل بابا عينو زايغه
أم علاء : قومي يابت روحي ساعدي سريه بدل هالكلام الفاضي
سحر امالت شفاهها : دا جزاتي ابغى لك الخير
ابو علاء وهو يبتسم : ماعليك من العذال
سحر اتسعت عيناها : الله الله صرنا عذال دحين الله يرحم ايام ماكنت تقول لي ياسحر اخطبي لي
رمى عليها الوساده : ماتبطلي حركاتك

ذهبت إلى المطبخ وهي تضحك
رأت سريه وهي تغرف العشاء
: أي خدمه يامدام
سريه: خبري أخوك ياخذ العشاء
سحر وهي تتصل بأخيها
: ايوه تعال خد العشاء… ماشي
أغلقت الخط
سحر : يقولك علاء ارتاحي هو جاي يغرف الباقي
سريه : خلاص مابقى شي.. جهزي كاسات المويه اذا ماعليك أمر
سحر أشارت إلى عينيها : تامري أمر
أخذت كؤوس الماء من الرف شعرت بأحدهم يضرب على رأسها
علاء : ايش قلت لك أنا
سحر : قلت لها والله
علاء نظر إلى سريه التي لم تهتم لوجوده
نظر إلى سحر : قولي لأبوي يجي مجلس الرجال
سحر رفعت حاجب : تصريفه
علاء بسخريه : اووه طلعتي ذكيه
دفعها من الخلف يحثها على الخروج

عاد بنظره إلى سريه
لايعلم ماذا يفعل معها
يعلم ان أغلب وقتها قضتها في المطبخ
: سريه اتركي اللي بيدك واجلسي مع أهلي أخواتي يكملون عنك
لم تعره اهتماما وهي تضع السلطه في الصحون ثم أردفت قائلة
سريه : ماهي حلوه ناس تتعنى تسير عليك وتشغلهم بالبيت
علاء باستنكار : تراهم اهلي مافيها شي لو ساعدوك
سريه بحده: حتى لو أهلك انت ملزوم تكرمهم مو هم..
أخرجت الماء من الثلاجة وضعتها بجانب الكؤوس
رأته يخرج وهو حاملا العشاء
ابتسمت بسخريه من خلف البرقع
متعلم ولا يفقه شيئا في إكرام الضيف

خرج وهو يتمتم : هذي ماعندها إلا قصف جبهات.. الشر علي ابغاها ترتاح

نظر إلى ابيه الواقف بقرب المجلس
ابو علاء : لي كلام معك بعد ماارحامك يروحوا
ابتلع ريقه أيعقل أنها أخبرته

.
.
.


ردت على الجوري وهي تهاتفها
: ايوه هلا الجوري
الجوري : هلابك.. اقولك متى ناويه تجي عند امي
نظرت إليه زيزفون وهو يحمل سعود تبعته
:ماادري.. ليه
الجوري : ابد وحشتيني
زيزفون : ايه واضح صدقتك.. لا جد اشبك
الجوري : طفشانه ياختي وبعلي مسافر واخواتك كل وحده مشغوله
زيزفون : اها عشان كدا وحشتك.. والله ياختي كان ودي ازور أمي.. اخفضت صوتها وهي تقول : لكن الأخ معند مو راضي يوديني كل شويه يقول مو فاضي
الجوري : ماعلينا سعدون كيفه
زيزفون تبعته وهي تنظر للمزرعه : طيب ماعليه.. اقولك الجوري اكلمك بعدين لأنه قريب مني مااقدر أخد راحتي معك بالحكي
الجوري : ماشي .. اشوفك على خير
زيزفون : ربي معك
اغلقت الخط وهي تحاول مجاراة خطواته
اقتربت منه وهي تنظر للمكان بتوجس : فين جايبنا
رمقها بنظره : مو قلتي مايهم
تأفأفت (الواحد مايقدر يقول له حاجه)
رفع حاجبه (خليها تتحمل نتايج ردودها)

اتجهت عيناها لتلك الفتاة القادمه نحو وليد
من هذه أيضاً كم تحمل خلفك من الأسرار ياوليد
مرتديه عباءة مفتوحه وقد كشف عن ثيابها
بنطال جينز وقميص بيضاء
واضعه الطرحه بطريقه مهمله
وليد بعتاب : اللحين لو شافك أحد من العمال
شوق : خليني اسلم عليك بالأول
قبلت رأسه وخددته
شوق نظرت إلى الطفل الذي بين يدي وليد
جرت خدوده : ياجمااالوووو انا ياناس دا سعود
وليد : ايوه..
سحبها من اذنها : لليه خارجه كدا
شوق : اه خالووو اترك اذني مافيه عمال والشباب كلهم خارجين
ترك اذنها : ولو المفروض تعدلين حجابك
التفتت إلى زيزفون التي لم تفهم شيئا : اكيد زوجتك خالو
وليد : اهنئك على ذكائك
سلمت على زيزفون بحرارة
وليد : بتلطعينا هنا
شوق ضحكت : مافيك صبر كالعادة
ظلت تمشي معهم وهي تحادث خالها وتمزح معه

رأت زيزفون شخصية أخرى من وليد كذلك أناس لم ترهم من قبل..
اعتدت مع فهد أن أعيش بعيداً عن أهله لم أعلم عن أقاربه شيئا كان دائماً منعزل ويرفض حضوري لجمعاتهم لم أهتم حقيقة .. دائما مانكتفي بزيارة أمه وأخته ود
أما وليد على العكس تماماً لم يمضي وقت طويل على مكثونا معا وها أنا أرى أقاربهم
رأيت شوق وهي تحاول ان تغري سعود بحلاوة لتجلبه إليها ونالت مرادها، ابتسمت ملامحها مريحه تبدوا وكأنها في الخامسة عشر
نظرت إلى وليد وهو يشدني من يدي
أفلت يدي وهو يحادثني : خلي السرحان على جنب وتعالي سلمي على أهلي
دخلت معه إلى حجرة كبيرة
من هؤلاء النسوة
رأيت ثغورهن تبتسم وصوت الترحيب يعلى
لاشعوريا مسكت يده شعرت اني وحيدة لوهله
رأيته وهو يشدني مستغلاً امساكِ به
وهو يقدمني للسلام
همس في أذني بالسلام على امرأة أظنه أخطأ حينما قال بأنها أمه
مددت يدي لها وقبلت رأسها
كان مرحبا بي جداً ولكن لازلت لم افهم هل كل هؤلاء النسوة محرم لهن
ومن هذه المرأة التي ادعى أنها أمه
جلسنا بالقرب منها
حملت ابني وقبلته ثم اعطتني إياه
سلمن علي باقي النسوة
انتظرت تفسيراً لما يجري ولاشيء يفسر سوى أن الكل يحادثه ويطمئن عليه
وليد : نسرين مانزلت
أم وليد : تقول تركي مشغول مايمديه ينزلها
هز رأسه بتفهم
جاءت شوق ومعها أخرى بنفس عمرها يجلسان بالقرب منه: ليه ماجبت خالتي وود
وليد : والله شوق مااعطتني خبر إنكم متجمعين إلا وأنا في الطريق
إحداهن تحدثت : أحسن ماجوا إيش تبغوا فيهم
زيزفون (صادقه ماالومها)
أم وليد : كيفك يابنتي إن شاء الله طيبه وكيف أهلك
زيزفون بابتسامه : بخير الحمد لله كلهم طيبين
تحدثت اخرى : نسينا نبارك لك اعذرينا
وكأن الكل تذكر وبدأ يبارك لهما زواجهما ويعتذروا عن عدم حضورهم.
الذي فهمته منهن أنهن لا يقطن في ذات المنطقه إنما هن من مدينه أخرى
أظن لذلك لم أرهم من قبل

أم وليد : لازم نسوي لكم حفله ولا إيش رايكم

الكل أييد للفكرة
تحدث وليد بأدب : آسف ياأمي لكن عندي أشغال مايمديني أكون متواجد
أم وليد بعتاب : هو إنت متى كنت فاضي لنا أصلاً.. مايضرك لو يوم أجلت اشغالك
تحدثت زيزفون بحرج : ماله داعي ياخاله نكلف عليكم
أم وليد : إدا بتزعليني أرفضي
وليد : ماعاش مين يزعلك .. لكن هاليومين ماأقدر إذا يمديكم تأجلوه لنهاية الأسبوع يكون أفضل
أم وليد : نخليها الخميس
رليد وهو يقف : إن شاء الله على خير.. يالله أستأذنكم
شوق بزعل : خالو طيب اتعشى معانا
وليد بابتسامه : مره ثانيه ان شاء الله بس لازم أرجع البيت ورايه أشغال يادوب أخلصها
قبل رأس والدته
قبلت من بعده زيزفون وهي تستأذن من الجميع
تأملته وهو يتقدمها للخارج
هل هناك مفاجأت أخرى لاأعلم بها

.
.
.

أبو علاء : ليه بنت عمك ماهي راضيه ترجع معي قايل لها شي
علاء : لا
ابو علاء بتهديد :لاهي اللي راضيه تتكلم ولا انت لكن لو ادري ان بنت أخوي تأذت مايصير لك طيب
علاء : يعني باكلها يابوي الله يصلحك
أبو علاء وهو يتمالك نفسه: ماهي بعيده عليك.. البنت في أمانتك ياعلاء

ربت على كتفه وهو يرى ام علاء قادمه


.
.

ألقت نفسها على السرير بعد أن تحممت كان يوم شاق بالنسبة لها
لم تره منذ أن غادروا جميعهم
وضعت الوسادة فوق رأسها تريد أن تذهب في نوم عميييق
زفرت بضيق وهي تسمع طرقات الباب

فتحت الباب وهي تنظر إليه بتثاقل : هممم
علاء وهو يحمل وساده وبطانيه وضعتها له بجانب الباب : ايش هذا
سريه : شبلاها
علاء وهو يقلدها : مابلاها شي.. تحدث بجديه : دخل الحجره واغلق الباب
نظرت إليه بتوجس : خير.. تراي مب رايقة لك خلني ارتاح
علاء سحبها وأجلسها على السرير : ارتاحي محد مانعك..
ذهب من الجهه الاخرى وضع وسادته واستلقى بتعب وهو يعطيها ظهره
اتسعت عيناها وهي تنظر
دفعته من كتفه بخفه
: قم قم
تحدث دون أن يلتفت : أي اعتراضات اجليها لبكره…. وتسلم يدك عالعشاء صراحه يجي منك

تجاهلته وهي تأخذ وسادتها وتضعها على الاريكه
استلقت بحذر وهي تنظر إليه نظرة خاطفة

.
.

آرائكم تعني لي الدعم والاستمرار

.
.
دمتم بخير



شبيهة القمر 30-06-19 10:48 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
😲😲😲😲

معقوووله ارجعت زيزو
يالله هالروايه كانت من اجمل ماقريت ..
راح ارجع اقرأ الروايه من جديد واتابع معكم بأذن الله
الف شكر لك فيتوو..💕💕

شبيهة القمر 01-07-19 01:34 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم
اولا الحمدلله على سلامتك زيزو واخر الغيبات ان شاءالله ..فرحت والله من شفت الروايه بالصفحه الاولى وتترأس القائمه ...ان شاءالله دوم يارب
نجي لابطالنا يالله وش كثر اشتقنا لهم ..من رجعت اقرأ الروايه من جديد رجع لي شوقي لهم ...تكفين زيزو لاتقطعين ..
سريه وعلاء هههههه ياهم حكايتهم حكايه ... بس احساسي ان علاء هو الي ماراح يتحمل وجودها ويمكن يطلع له سبب انه يسافر ويبعد ..وبعد فتره هي راح يتعدل حالها وتكمل دراستها ..وبتتغير 180درجه بس عاد لحظتها راح ترفض علاء الي راح ينصدم من شكلها وطريقه كلامها ...
وليد ...ياترى وش السر في هالمكتب ..الاكيد ان فهد كان مريض نفسي وتسبب بموت احد وكان عليه قضيه ..وعلشان يكشفه كان لازم يكون قريب من اهله ..ولهالسبب تزوج زيزفون ...اتوقع الاوراق الي عند زيزفون هي الي راح تفيد وليد بقضيته ..بس متى تاخذهم وتعطيها اياها وتريحه ...
هديل ...لايكون فهد الي سوا لك السحر لانه حاقد على وليد او لانه كان يبي هديل بس هي ماتبيه !!

زيزو ...الف الحمدلله على رجعتك ..المهم انك بخير وهذا اهم شي ..وان شاءالله اخر الغيبات 🌹
فيتوو ...تسلمين حبيبتي على النقل .. ومبارك لنا رجعة الكاتبه 🌿

فيتامين سي 01-07-19 01:59 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر (المشاركة 3717174)
السلام عليكم
اولا الحمدلله على سلامتك زيزو واخر الغيبات ان شاءالله ..فرحت والله من شفت الروايه بالصفحه الاولى وتترأس القائمه ...ان شاءالله دوم يارب
نجي لابطالنا يالله وش كثر اشتقنا لهم ..من رجعت اقرأ الروايه من جديد رجع لي شوقي لهم ...تكفين زيزو لاتقطعين ..
سريه وعلاء هههههه ياهم حكايتهم حكايه ... بس احساسي ان علاء هو الي ماراح يتحمل وجودها ويمكن يطلع له سبب انه يسافر ويبعد ..وبعد فتره هي راح يتعدل حالها وتكمل دراستها ..وبتتغير 180درجه بس عاد لحظتها راح ترفض علاء الي راح ينصدم من شكلها وطريقه كلامها ...
وليد ...ياترى وش السر في هالمكتب ..الاكيد ان فهد كان مريض نفسي وتسبب بموت احد وكان عليه قضيه ..وعلشان يكشفه كان لازم يكون قريب من اهله ..ولهالسبب تزوج زيزفون ...اتوقع الاوراق الي عند زيزفون هي الي راح تفيد وليد بقضيته ..بس متى تاخذهم وتعطيها اياها وتريحه ...
هديل ...لايكون فهد الي سوا لك السحر لانه حاقد على وليد او لانه كان يبي هديل بس هي ماتبيه !!

زيزو ...الف الحمدلله على رجعتك ..المهم انك بخير وهذا اهم شي ..وان شاءالله اخر الغيبات 🌹
فيتوو ...تسلمين حبيبتي على النقل .. ومبارك لنا رجعة الكاتبه 🌿


الله يبارك فيك النوري
حتى أنا فرحت إنها رجعت تكملها لأن جد انقهرت لأنها توقفت
وخساره مثلها ماتكتمل
لكن أنا مثلك ناسيه كثير من الأحداث ومحتاجه أراجعها حتى أكمل ومن مارجعت تكملها للآن
مره مشغوله كثير وماقدرت أرجع أعيد قراءة الأجزاء لكن إن شاء الله شوي وأتفرغ لها
خلي يروحوا ضيوفي وأنتهي من فعالية الإجازه اللي أجهز لها عندنا وأتكي عليها مره وحده هههههه

مشكوره النوري على مشاركتك الحلوه مثلك لا خلا ولا عدم منك يارب


فيتامين سي 01-07-19 02:00 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح


.
.
(23)°°


##
اقلب موازين الحياة
وأبصر
واشعر بما حولك
وتغير
أخبر عالمك
بمن أنت


.
.
..
خرجت من حجرت ابنها بعد ان نام
رأته جالساً على الأريكه بثوب النوم ينظر إلى التلفاز ظل صامتا منذ ان عادوا من المزرعة

جلست على الاريكه: فينا نحكي
وليد كتم الصوت واعتدل بجلسته
:تفضلي
وضعت الوساده في حجرها : مين أهلك بالضبط
تابع وليد : لو إنك ركزتي في اسمي كان انتبهتي لاختلاف الألقاب
عقدت حاجباه : يعني كيف
وليد : ود رضعت من أمي
زيزفون باستنكار : أي أم قصدك
وليد : اللي قابلتيها اليوم
زيزفون : وأم فهد ايش تكون لك
وليد : خالتي
حاولت ان تستوعب مايقوله : يعني فهد مو أخوك
هز رأسه بالإيجاب
وضعت يديها على رأسها وهي تستند بكوعها على ركبتيها
همست له : وليه ليه هاللي سويتوه فيني
دامك مو أخوه.. ايش صفتك حتى تفرض نفسك علي
وليد : خالتي ماتبغى حفيدها يبعد عنها
ناظرته باستحقار : وانت مالك كلمه عشان تسوي اي حاجه يطلبوها منك.. هدا هما اللي مره اهتموا بحفيدهم فينها خالتي عنه يوم صفقته ود فينها لما طاح.. الله أعلم إدا كنت أنا اللي ميته كان إيش سووا بولدي
وانت ماعندك احساس ماعندك رغبات حتى توافق على اي شي قدامك..
وليد : وتتوقعين وافقت لهالسبب
صمتت وهي تنظر إليه
أكمل حديثه : فيه امور أبغى اعرفها عن فهد منك وشي اكيد مااقدر أوصل لها وإنتِ بعيده
ضحكت باستخفاف : فينو اللي كل ماجاء طاري فهد الله يرحمو شويه ويدبحني.. ودحين جاي تقول لي تبغى تعرف عنه بكل بساطه
وليد تحدث بجديه:أكيد أبغى أعرف عنه لكن مو بنفس تفكيرك..
تكتفت زيزفون وهي تستند بظهرها على الأريكة لاتنكر أن انتابها بعض الخوف وكأن عيناه تنطق بأمور لاترغب بمعرفتها: اممممم وايش اللي تبغى تعرفه..
وليد نظر إلى ساعة يده ثم أردف قائلا : برتاح ورايه بكره جلسه
قام لترديه جالساً.. لم يستوعب ماقامت به نظر إليها ليجد عيناه أغرقتها الدموع
تحدثت وشفتاه ترجف حركت يداها تعبر عما بداخلها بجنون : وقف هالمهزله دحيييين سامعني دحييين ايش اللي جالس يصير ايش اللي تخبييه عني
سحبها من يدها ليجلسها بقربه
لاحظ انتفاضتها ولم يهتم
وليد : اسمعيني يابنت الناس مهما كان سبب زواجي منك هذا مايعني اني مارضيتك زوجه لي هذا مايعني اني راح اضرك بشيء

نفضت يدها من يده بعصبية وهي تتحدث بحده :مايهمني اللي جالس تقوله انا مو لعبه بيدينكم .. هه وليت عاد عالأقل أحد فيكم كان صادق بطلبو.. انت عارف قد اييييش تعبتوني..قد ايش قهرتوووني وحرقتوووا قلبي على سعوود .. دا زواااج ياولييد عارف اييش يعني زواااج انا ماطلعت من صدمتي بوفاتو وتجوني تطلبوا مني بكل بساطه اتزوجك على اساس انك اخوه وفوووووق دا كلووو ماتبغاني اتذكررره..
وماتبغاني اجيب سيرتو ودحين تقول تبغى تعرف عنه.. مااشوف لما رجعت أحد نظر لسعود ولا حتى فكر يسأل عنه أو يهتم لأمره
ايش فيه كمان تبغوا تسووه فيني أكتر من كدا

مسحت دموعها بقهر لاتريد البكاء لكن شريط معاناتها عادت من جديد

تحدث بصوت هادئ : تبغينا نتناقش ماعندي مانع لكن ماأبغى هالانفعال منك.. تمام

لم تنطق بحرف اكتفت بأن تومأ برأسها

وليد:ارتاحي وبكره نحكي

زيزفون همست : مراح يجيني النوم

وليد : حاولي مااقدر اناقشك وانتي بهالحال

رأته وهو يغادر الصالة..

زفرت بضيق وهي تمسح دموعها


.
.
.



سمع صوت ارتطاام
رفع جذعه يرى من أين صدر الصوت
سمع انينها
تقدم ليراها على الأرض وقدماها على الأريكة
حاول كتم ضحكته إلا أن لاسبيل لصدها
علا صوت ضحكاته وهو يرى موضع العينين للبرقع في جبينها
لازالت مصره على ارتدائه
وضع يده على فمه لعله يكتم ضحكاته انفجر ضاحكا مرة أخرى حين انزلت البرقع قليلا يقال انها ارادت تعديله ولكن حاجباها أطلت من البرقع وخط المنتصف قد توسط احدى عينيها
زم شفاته ليقاوم ابتسامته : اي خدمه
شعرت بالحرج الشديد وهي تنزل ساقيها من فوق الأريكه لن ترد عليه
جلس على مقربه منها بعد ان اعتدلت بجلستها
:صباح الروقان
سريه وهي لازالت تحاول تعديل برقعها : اذلف عن وجهي.. الواحد مو قاد حتى يصبح زي الخلق
اعتدل بوقفته : خلي عنك العناد وشيلي هالبرقع ارحمي نفسك حتى وانتي نايمه لابسته
سريه : مب شغلك
تجاهلها بذهابه إلى دورة المياه

تأفأفت لاتعلم متى تنتهي من هذا الكابوس
ذهبت إلى مرآة التسريحة
رفعت جفناها بتثاقل
وضعت يدها على صدرها من الصدمه
اقتربت من المرآة
رفعت البرقع وهي تنظر إلى هالة السواد المحاطة بها عيناها من أثار الكحل
زفرت بضيق (هل رأني هكذا يالا غبائي نسيت أن أغسل وجهي قبل أن أنام )

فتحت الخزانة أخرجت لها جلابيه تيفاني مطرزه بالذهبي

تقدم منها وهو يراها تغلق الخزانه
سحب الجلابيه من يدها التفتت إليه لترى قطرات الماء تتساقط من خصلات شعره
أشاحت بصرها عنه عندما لمحت صدره العاري
كعادته لم يهتم لحياءها : وبعدين يعني مع هالملابس الخايسه

تحدثت دون أن تنظر إليه : لا طلبت شورك ذاك الوقت هذر باللي تبيه
شدها إليه من عضدها : جبتي لي الغثا ترى انت ولسانك هذا اللي يبغاله قص.. شوفي لك لبس غيره لو اشوف هالملابس عليك راح أحرقها لك
أبعدها عن الخزانه وهو ينتقي أحد ثيابه

تحدثت بصوت مهزوز : بروح عند عمي ماأبغى أجلس معك
التفت إليها بغضب : نلعب نحنا نلعب.. مافيييه روووحه تنثبرين عندي تحملي قرارك
صرخت بقهر : بس انت ماوافقت عليه
رمقها بنظره ذات معنى : وماوافقت إني مااقربك
سمع بكاءها وهي تخرج من الحجرة
عاد بنظره إلى الخزانه سحب جلابياتها بعنف وهو يهمس بقرف : تاركه الملابس اللي تفتح النفس وناشبتلي بهالخلاقين

رمها أرضاً.. أخرج ثيابه وهو الذي كان يظن أنه سيصبر ولكن ظاهر الأمر أن الصبر بريء منه
لم يحتمل أن يراها بتلك الثياب ولا ببرقعها
سأجن من عنادها لم يكن ينقصه إلا طفلة تنغص عليه حياته
.
.

نظر إلى ساعة هاتفه وجد أن الوقت لازال مبكراً على موعد دوامه
لكنه لايريد البقاء في منزله لحظه واحد نظر إليها وهي متكوره على نفسها في الصالة
صرخ : لو أرجع ألقاااك بهالملابس بتشوفين شي مايسرررك
صفع الباب خلفه وهو يتجه إلى سياارته
.
.


لاشي سوى صوت قرع الملاعق
وليد : ليه ماتتغدين
زيزفون :أكلت
وليد بضيق : فين أكلتِ بالضبط شايفه صحنك هاللقمه تسمينها أكلتي
زيزفون : مو مشتهيه
وليد : اغصبي نفسك وكثفي وجباتك عشان تتحسنين
كملي أكل وخلي نفسيتك على جنب

زيزفون رفعت نظرها إليه التقت نظراتهم
أعادت نظرها إلى صحنها تعلم أن في عينيه حديثاً تجهله
عادت تتناول غداءها لحظات حتى عاد هو الآخر..
سمعت بكاء صغيرها اشار إليها ان تلزم مقعدها : رايح له انا كملي أكلك
امتعض وجهها وهي تنظر إلى غداءها بقي الكثير لتنهيه..

..

.
.

أخذت تقلب كفيها وهي تنظر إلى ابنتها : انتي متى تكبرين
ود وهي تأخذ قطعة الشوكلاته : شسويت
أم فهد : بطلي أكل اهتمي بعمرك شايفه كيف شكلك صايره انتِ والبقرة واحد
نظرت إلى والدتها بضيق : ترى بس تجرحين فيني
أم فهد بسخريه : مسويه فيها تحسسين يعني.. ليت عاد فاد فيك وخسيتي ماغير أشوف انك ماكلة الأخضر واليابس
ود وهي تغير مجرى الحديث: غريبه ماخرجتي اليوم
أم فهد : أم سمير بتزورني
ود عبست من ذكر اسمها: ايش عندها
أم فهد : تسير يعني إيش عندها قومي سوي القهوة وغيري هالملابس اللي لك كم يوم لابستها.. استغفر الله بس انتي بنت بالله
ود : بسوي لك القهوه ولاتناديني بعدها
أم فهد : لاتخليني أصارخ قدام الناس أول مااناديك تعالي
ود وهي ذاهبة للمطبخ : أنا قلت لك قهوة وبس
بعد قليل
وضعت القهوة على الطاولة
ود : هاه لاتقولي ماسويت لك قهوه
أم فهد : بتذلينا على هالقهوه.. روحي غيري ملابسك
ود : شفيها ملابسي ترى مو طالعه قدام ام هالسمير
أم فهد بعصبية : ريحتك طالعه قومي تروشي وغيري ملابسك الله يعين اللي بياخدك
ود وهي تستشق قميصها : لا عاد امي مو لهالدرجه ريحتي سيئة
أم فهد وهي تسمع طرق الباب : انقلعي بسرعه غيري
ود تجاهلت حديث والدتها وهي تدخل حجرتها وتتابع على هاتفها اخر مااستجد في عالم مواقع التواصل الاجتماعي

.
.


صعدت فوق الكرسي وهي تسحب العلبة من فوق الخزانه
بووووو
كادت أن تسقط ولكن يأبى الفارس بأن تسقط نظرت إليه بإحدى عينيها تتأكد أنها لم تصاب بأذى رأت ابتسامته وهو على مقربة منها
ابتسمت وهي تنظر إلى بريق عينيه لحظات حتى تضربه من كتفه : بغيت أطيح بسببك
عدل وقفتها : شعندها السنفورة فوق الدولاب
سحر : نتغاضى عن بعض المصطلحات.. كنت بسوي لك مفاجئة بس بما إنك جيت تعال اوريك
سحبته من يده وأجلسته على السرير
فتحت غطاء العلبة
ترررراااا
نظر إلى داخل العلبة ثم نظر إليها
عماد : اشبها
امالت شفاهها بزعل : دا المفاجئة
عماد بتريقه : ورود ميته عطر فاضي ساعه مخلصه بطريتها وتعليقه عليها خرابيط
هجمت عليه
ضحك وهو يراها فوقه
سحر بامتعاض : دا خراابييط دا هداايااك اللي جبتهم ليا ياذكي
بحركه مباغته جعلها أسفله وكتف يديها ابتسم: امممم يعني حركات وكدا محتفظه بالهدايا
حاولت أن تفلت يداها منه لكن شد من قبضته
سحر : مالت مو وجه رومانسية
رفع حاجباه : انا مو وجه رومانسية هدا وانا كنت مخطط على سفرة لكن ايش اقول ناس ماتقدر
لمعت عيناها بفرح : جد تحكي
هز رأسه معترضا: راحت عليك أجل أنا مو وجه رومانسية
وبملامح قطة بريئة نطقت: مووودي حبييبي
جاهد ملامحه حتى يظهر أنه لازال معترضا
سحر : طيب بعد عني خليني اتفاهم معك زي الناس
ابتعد عنها وهو يذهب إلى التسريحة
حاملا فرشاة الشعر يسرح بها شعره
سحر بتحسر: طيب فين كنا بنسافر
عماد :خمني
سحر : ماادري مو في بالي حاجه
عماد : امممم الطايف
قذفته بالوساده
سحر : أجلس في البيت أحسن
عماد ابتسم: احسن لك البيت ستر
؛ سحر: موووودي
اقترب منها : عيووون مودي روووح مودي حياااة مووودي انتي
ضحكت بخجل: روح عني أعرف حركااتك دي ماتمشي علي
سحبها من يدها وهو يحتضنها همس في أذنها : وفرتي عليا عناء المقدمات

.
.
.

ظلت تقضم في أظافرها دون أن تشعر من شدة التوتر لم تعد ترغب بالمكوث معه
تخشى أن تهاتف عمها وتحدث مشاكل ومصائب أخرى لاتحمد عقباها
لن تبدل حالها لأجل أحد
ولكن نظراته لها كانت تعني أن ليس في الأمر مزاح
صرخت وهي تسمع صوت هاتفها وضعت يدها على صدرها لتهدأ من روعه
أمسكت بالهاتف
(عمي)
سريه وهي تحاول أن تضبط أعصابها
اجابته : هلا عمي…. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. بخير الله يسلمك.. طمني عنك عساك بخير.. صوتي مابه شي مير إني تعيبانه.. علاء الظاهر إنه بشغله… لالا ياعمي تعب بسيط مايحتاج لها علاج… زين عمي مشغوله اللحين تامرني بشي.. الله يسلمك.. سلم لي على خالتي.. فمان الله

صرخت وهي تراه واقف أمامها
اغمضت عيناها برررعب وهي تتمتم بداخلها : قل أعوذ برب الفلق… قل أعوذ برب الفلق
أمال شفاهه بانزعاج : شايفتني جني.. هذا ابوي اللي كلمك
فتحت عيناها لاتعلم متى أتى أومأت برأسها بنعم
نظر إلى ثيابها لازالت ترتدي ذات الثياب : ترى مالي خلق لك انقلعي غيري
حاولت أن تستجمع قوتها اغمضت عيناها وهي تنطق : بس انا ما….
لم تستوعب أن جلابيتها قد شقت إلى نصفين
من الأمام
شهقت وهي تلم جانبي القماش لتستر نفسها
همس بغضب: كلمه زياده تلاقيني مبدل ملابسك خلصيني وجهزي العشاء
ألقى عليها نظره عابره ثم غادر الحجرة
شتمته في داخله وهي تنتفض من شدة غيظها

.
.
.

وبمنعزل عن الآخرين ارتشف قهوته
أمعن النظر إلى عيناها وهي سارحه في قهوتها
اصطفاف رمشها كثافته وطوله، لعيناها سحرا لعل هذا أجمل مافيها،تلك الرموش زادت عيناها جمالاً يأسر الناظر إليها
انتبه على نفسه تحدث وهو يضع قهوته على الطاولة : قهوتك بردت
أيقضها من سرحانها صوته
ارتشفت قليلا منه..
قام بدعوتها على القهوه بعد أن تركت ابنها عند أحد أخواتها
كانت بحاجه لأن تسمعه
نظرت إليه وبصوت منخفض : تفضل أسمعك
وليد : أبغاك تساعديني
عقدت حاجباها : اساعدك باايش
وليد : فهد كان متورط بقضايا
تحدثت بحدة وهي تراعي ألا يرتفع صوتها : لاتتبلى عليه.. فهد من يومه بحاله إيش اللي يخليه يتورط بقضايا
وليد : أنا مو اسألك أنا أخبرك.. فهد فعلا كان متورط
امتلأت عيناها بالدموع : تراه بقبره لاتفتري عليه
وليد شعر أنه اخطأ حين أتى بها إلى الكافيه
همس لها : امشي نكمل كلامنا في الطريق

توقف بجانب أحد الطرق الذي أشبه مايكون خالي إلا من بعض السيارات الماره
التفت بجذعه إليها
: خبريني ايش تعرفين عن فهد
زيزفون: ايش الهدف من اللي تسويه
تحدث بهدوء : تتوقعين إن موته كان مجرد حادث ماهي مدبره
انعقد حاجباها : تقصد أحد كان سبب في وفاته
أومأ برأسه
زفرت بضيق : ايش اللي يخليك متأكد
وليد : راجعت تقرير الوفاة فيه شي مو مفهوم اللي عرفته منكم إنه كان بسبب حادث لكن اللي تم تسجيله بسبب حروق
انتابها الرعب للحظه : امكن لخبطت تقارير
سرح بذهنه ثم نطق بما يدور في باله : الحادث كان قريب من قريه.. والسيارة محترقه لكن الحادث ماكان ممكن يسبب ضرر يأدي لحرق السيارة
ويجيكم خبر وفاته ثاني يوم بحكم انهم يجهلوا هوية صاحب الحادث في (إن) في الموضوع
نظر إليها : تواصلتي معه بهذاك اليوم
زيزفون بحزن : ماكان يحب أتواصل معه إدا كان برا البيت، شخص كتوم ماأعرف عنه كثير..
وليد : ماتعرفين إيش كان آخر اشغاله
زيزفون : اللي فهمته انه كان يشتغل بشركه
وليد باستنكار : ماعندك اجابه واضحه شلون زوجك ومنتي عارفه حاجه عنه
زيزفون : تأقلمت إني أعيش معه بدون ماأسأله. دام هالشي يزعجه.
وليد : طيب ماكان فيه اي شي تركه بعد وفاته تدل على طبيعة شغله
زيزفون : فيه اغراض له ببيت أهلي، ماادري ادا ممكن تفيدك أو لا
حرك سيارته باتجاه منزل أهلها
وليد : ماأبغى الحكي اللي قلته لك يطلع لأحد
زيزفون : ايش اللي يخليك ماتقتنع بوفاته رغم ان كان بإمكانك تسلم إنها مجرد وفاة
وليد : ماكان عاجبني فهد في الفتره الأخيرة من حياته كان يتهرب من شوفتي هذا اللي أكد لي إن فيه شي مايبغاني أعرفه
زيزفون : ايش ممكن تكون القضايا اللي متورط فيها
وليد : ماأقدر اقول حاجه أنا مو متأكد منها
واللحين انزلي جيبي الأغراض وجيبي سعود معك
نزلت من السيارة وهي تشعر أنها داخل دوامة
تتمنى أن يكون كل حديثه كذباً لاتريد أن يعلم ابنها حين يكبر أن أبيه كان رجلاً سيئاً

.
.
.

وللجزء بقية بإذن الله تعالى

دمتم بود



فيتامين سي 03-07-19 04:13 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


تابع 23



.
.
.
.


نظر إلى عشاءه: لي فتره جالس استخير في أمر مشروع
رفعت نظرها إليه هل يحادثها وكأنه لم يوبخها منذ ساعات
ارتدت تنوره واسعه مع قميص ولا زال البرقع رفيقها
أكمل حديثه : انعرض علي مشروع من حوالي سته شهور
ووو كنت أشتغل عليه لكن المشروع صار يتطلب حضوري
لازالت صامته لم تفهم مايقصده ولم تعلم سر توتره
رفع حاجبه : ماعندك فضول تعرفي حاجه
رفعت كتفها دلالة عدم رغبتها
انهى عشاءه كان يظن أنها ستشاركه الحديث ستلحظ توتره من قدومه على مشروع ضخم كهذا ظن أنها عاقله بشكل كافي حتى يناقشها في أمور عمله لكن الواضح أن لاتناغم بينهما ولا تكافؤ أبداً : يعطيك العافيه.. جهزي شنطتك عشان انزلك بيت أهلي

هل قال منزل أهله اتسعت ابتسامتها أخيراً سيتم الإفراج
حملت الأطباق إلى المطبخ وبدأت التنظيف سريعاً

انتبه إلى حضورها سريعا إلى الحجرة وهي تخرج ثيابها من الخزانه وتضعها في الحقيبة
ظل صامتا ينظر إليها وهي كالنحلة تحلق في ارجاء الغرفة تلتقط ماتحتاجه


أسندها على الحائط لازالت رموشها تحتفظ ببقايا الكحل بين جنباته
نزع البرقع عن وجهها
عيناها تنطق غيضا منه
كادت أن تتكلم إلا انه ألجم ثغرها بقبله ارعشت أركانها
همس في أذنها :راح اشتاق لك..
لم تعي ان سفره سيطول
قبل عينيها وجبينها

رأته وهو يخرج من الحجرة
علاء : انتظرك في السيارة
وضعت أناملها على ثغرها وهي تنظر حيث ما خرج
.
.
.

بدأ يقلب الأوراق بين يديه
وهي تمعن النظر في أوراق أخرى
زيزفون وهي تنظر إلى أحد الأوراق : وليد
نظر إليها سحب الورقه منها وهو يقرأ مافيه
رفع بصره إليها : ماتعرفين إن فهد عنده أرض
هزت رأسها بالنفي
همس بسخرية : واضح انك زوجه سنعه
زيزفون بغيض : تتمسخر حضرتك
وليد : الواقع.. فيه وحده ماتعرف عن زوجها
زيزفون تجاهلته وهي تنظر إلى باقي الأوراق
تساءلت : اتوقع خالتي ماتدري عن هالأملاك
وليد : لا مااتوقع
زيزفون : من فين له هالمبالغ
وليد : ترى فهد وارث من أبوه ماهو شي جديد
زيزفون : ماادري
وليد : هو انتِ تدري عن شي
هاتي الملف الاصفر اللي عندك
ناولته إياها
سقطت منها صورة
التقطتها من الأرض
ادارت الصوره لتريه : تعرفهم؟
نظر للصورة : لا.. واكيد انك ماتدرين مين هما كالعادة
ابتسم وعاد يقلب اوراق الملف الأصفر
قطب جبينه وهو ينظر إليها
توجست خيفه من ملامحه : اشبك؟؟؟
وليد : تدري إنه فهد متبرع بكلية
بهتت ملامحها : متى.. مااذكر قال لي عن شي من هالقبيل
وليد : قابض مبلغ مقابل هالشي
زيزفون :مو تقول وارث من عمي الله يرحمه ليه يلجأ لهالشي
وليد : مااستبعد يكون احد غاسل دماغه.. تعرفين أحد من أصحابه
زيزفون : لا
نظر إليها بيأس : اديني المفكره تلقيها فوق الطاولة
رأته وهو يدون ملاحظاته
زيزفون :وليد
وليد :هلا
زيزفون : فهد كان تعبان في الايام الاخيرة من حياته
وليد: الظاهر انه ضحية اكثر من انه يكون متورط
زيزفون : وليه ماتتوقع انه تبرع بطرق نظامية
مد يده وهو يريها الورقه
: قد سمعتي عن هالعيادة
زيزفون نظرت لاسم العيادة: ابحث في النت
وليد : ابحثي
دونت اسم العيادة في محرك البحث
ابتسمت وهي تريه : شوف هالعيادة موجوده لكن ماهي بالمملكة
ابتسم هو الأخر : ومتى سافر فهد للخارج.. فهد ماعنده جواز سفر أصلا
اختفت ابتسامتها : ايش يعني هالكلام
وليد : يعني الورقه يا إنها مزورة يا إن لهالعيادة يد في هاللي جالس يصير
لازم نتواصل مع العيادة الأصل نتأكد بالأول
زيزفون : امممم قصدك بكدا تقدر تمسك عليهم حاجه
وليد : تقدري تقولي… هالارقام اللي عالورقه لازم نتاكد إذا هي تابعه للعيادة الام او لا


.
.
.

: طيب ليه ماتاخد سريه معك
علاء :يااومي انا مو رايح سياحة، المشروع لازم يكون تحت اشرافي يعني لازم انهيه في سنتين بالكثير
ام علاء : طيب ياولدي مافيه اجازات حاجه من كدا
علاء : بحاول كل مالقيت فرصة جيت، لو في الأعياد عالأقل
ام علاء بتهديد : اسمعني ياولدي حسك عينك.. تبصبص هنا ولا هناك ولا تجينا بوحده ماني عارفه كيف شكلو.. امشي سيدا خلص امورك وارجع لنا بالسلامة
تعالت ضحكاته وهو يقبل راسها : لاتخافي ولدك ماعندو هالحركات مؤدب يااومي الله يسامحك
أم علاء : ايوه باين الادب من عيونك..
تحدث بجديه وهو يحتضن والدته : انتبهي على نفسك ولااوصيك على سريه راح احولها مصروف كل شهر ..
ابعدها عنه وهو يقبل رأسها :تامري على حاجه
ام علاء مسحت دموعها : سلامتك .. الله يحفظك ياحبيبي ويسخر لك عباده ويفتح لك ابواب رزقه
علاء : امين يارب

نظرت من النافذة وهي ترى خطواته إلى سيارة عمه لاتعلم لما تشعر بالضيق منذ علمت أنه سيسافر لاتعلم عن المدة.. ولكن كل ماتعلمه أنه سيبتعد ظنت أن هذا الخبر سيبهجها ولكن نال البرود منها أسدلت الستارة وهي تبتعد عن النافذة
رأت أم علاء قادمة وهي ترحب بها
ابتسمت كم تحب زوجة عمها
رأت الدموع في عينها..
سريه وهي تحاول أن تطمئنها: ان شاء الله يرجع بالسلامه
ام علاء : ان شاء الله ياحبيبتي.. تعالي أوديك غرفة علاء ترتاحي فيها
انقبض قلبها رهبه اجتاحتها.. اغتصبت ابتسامتها وهي ترافق والدته تمنت لو مكثت في حجرة أخواته

.
.

دخلت إلى حجرته وهي تنظر إلى بساطة غرفته مكتبه في زاوية الحجرة واوراق مبعثره عليها
استأذنت خالتها وأغلقت الباب خلفها
عادت بنظرها في ارجاء الحجرة.. رائحته لاتعلم هي المكان يحمله ام عالق في ذهنها
اقتربت من مكتبه وهي ترى ادوات هندسيه واوراق ورسومات لم تفهمها
فتحت خزانته المكونه من جهتان فقط
حسناً أين ستضع ثيابها
وضعت ثيابه في حقيبتها ووضعت ثيابها في الخزانه
هكذا أفضل
ألقت نفسها على سريره
أغمضت عينها بانزعاج وهي تشعر بوجوده قربها
سريره محمل برائحته ورائحة عطره
احتضنت الوساده وهي تغمر وجهها به
لاتعلم سبب رغبتها بالبكاء

.
.
.


رفعت رأسها بثقل وهي تراه يبدل ثيابه لم تنم جيداً ليلة البارحة
انتبه إلى استيقاضها : قومي صلي الفجر الساعة 9 وانتي لساتك ماقمتي افطري وفطري سعود
نظرت إلى ابنها النائم قربها لاتعلم متى وضعه بجانبها
أومأت برأسها وهي تعدل شعرها
تحدثت بصوت مبحوح : متى راجع
ابتسم وليد على سؤالها : عندي جلسه في المحكمه بحضرها بعدها بروح مكتبي يعني بالكثير العصر اكون موجود.. بغيتي شي
زيزفون : بروح عند اهلي مطوله ماجلست عندهم
وليد : ماشي عالمغرب أوديك لهم
زيزفون : عندهم مناسبه بروح معهم
رفع حاجبه وكأن الحديث لم يعجبه : مناسبة ايش
زيزفون : زواج ولد خالي
وليد : توك تتكلمين.. مافيه روحه لو اعطيتيني خبر من بدري كنت عالاقل خليتك تتقضين
زيزفون بضيق : راح الموضوع عن بالي
وليد : مافيه روحه
زيزفون باعتراض : عندي فستان وكل شي.. ليه مااروح
وليد تحدث وهو خارج من الحجرة : مافيه روحه وبس.. يالله سلام
ابعدت غطاء السرير بعنف وهي تزفر بقهر

.
.
.

في طريقه إلى المحكمة انتبه إلى رنين هاتفه
وضع سماعته اللاسلكية
وليد بروقان : هلا والله بالخالة القاطعة
نسرين : هلا فيك كيفك وكيف المدام
وليد : على ماتحبي.. اخبار تركي وهديل
نسرين بعد صمت: تركي بخير الحمدلله
وليد بتوجس : وهديل كيفها
نسرين : انت فينك اول شي
وليد : بالسيارة رايح المحكمة
نسرين : طيب بعد ماتخلص شغلك كلمني
وليد : ليه صاير شي
نسرين : خلص شغلك ونحكي
وليد: ماشي ماشي اول مااخرج من المحكمة أكلمك


..

سحبت الغطاء : لساااتك نايمه
فتحت احدى عينها وهي تنظر إلى سحر : ليه كم الساعة
سحر وهي تتخصر : أذن العصر وانتي لساتك نايمه
سريه أبعدت الغطاء عنها وهي تستغفر : شوله محد صحاني
سحر : امي تقول جات صحتك لكن مو عبره احد
سرحت شعرها وهي تربطه بعشوائية : وين حمام اخوك
سحر : مافي حمام بغرفته روحي الحمام اللي بالسيب
سحبت طرحتها وهي تغادر الحجرة
سحر : ماش حتى ماسلمت علي رتبت الوسادة وغطاء السرير وذهب إلى والدتها

..
جلست بقرب والدتها : مالت عليه ولدك ماقدر يقول إلا بنفس اليوم إنه مسافر
ام علاء : ماادري عنه والله كويس أصلا جاء سلم علينا ولا كان سافر ومحد درى عنو
سحر : لو ماكلمني قبل مايسافر كان زعلت عليه
أم علاء : وأختك فينها ماجات
سمعت طرق الباب
سحر بابتسامة : الطيب عند ذكره
فتحت باب المنزل
دخلت أمل : اففف الله يصبرني.. نظرت إلى سحر وهي تسلم عليها
سحر : اشبك مين مزعلك
امل وهي تنزل طرحتها : في غيره هالسلطان.. امي فينها بيدخل يسلم عليها
سحر : ماشي بروح اناديها دخليه انتي المجلس

رفعت طرحتها ورمت طرفه على وجهها باهمال
وهي تخرج لتناديه
وهما في طريقهما للمجلس
امل : ابويا مو فيه ليه تبغى تنزل
سلطان وهو يضع يده على خصرها : بسلم على عمتي حرام
امل وهي تدخل إلى المجلس أبعدت يده عن خاصرتها : تفضل
سحبها من يدها معه واجلسها بجانبه : ايش فيك كدا متضايقه
امل : بجلس مع البنات وانت جالس هنا
سلطان : مامنعتك روحي لهم
نظرت إلى يده القابضه على يدها : وهذا ايش اسوي فيه
سلطان وهو يدعي البراءة : مدري
أمل : اتركني خليني اروح اسلم عليهم كفايه انك مراح تخليني اجلس
سلطان : طيب طيب راح تسلمين عليهم لاتموتين انتبه إلى والدتها وهي تدخل وبيدها العصير
افلتت يدها من يده وهي تقبل راس امها وتحمل العصير عنها
سلمت أم علاء على سلطان وهي تسأل عن حاله
نظر إلى امل وهي خارجه ثم عاد بنظره إلى عمته : بخير الحمد لله بشرينا عنك وعن عمي
ام علاء : بخير الحمدلله.. كيفها امل معك عسى اموركم تمام
سلطان بداخله (إلا مطلعه عيني بعنادها) : لا الحمد لله امورنا طيبه أمل مافي زيها..

.
.
احتضنت سريه : كيفك ياختي احس من زمان عنك..
سريه : والله بهالدنيا ورى ماتنزلين عباتك
امل عبست بوجهها : اهله عندهم عزيمه اليوم افففف ابغى اجلس معكم بس مو رااضي قااهرني
سحر : ههههه عادي عادي ياختي تعودت من كثر مايعترض عماد رحمه من الله ان اليوم اطلق يراحي
امل وهي تنظر لسريه : هنيالك محد قدك وليد مسافر راح تفلي امها بغيابه
ابتسمت سريه مجامله
سحر : خلونا نتفق نطلع لنا مكان بكره
أمل : على اساس ازواجنا بيرضو
سحر : ماعليك اخلي عماد يسحب هالسلطان معه ونحنا نروح مع بابا
سريه : لازم اعطي خبر لعلاء
اتجهت الانظار إليها باستغراب
سريه: شبلاكم
أمل : ياختي مو لازم تستأذني اكيد مراح يرفض دامه مع أبويا
سحر بتأييد : ايوه مو معقوله كل ماتخرجي بتستأذني منه بعدين هو مطول بسفرته
أمل : ايوه بتجلسي طول هالسنتين تستأذني منه
سريه رفعت اكتافها : بس ميمتي الله يرحمها ما تسير عند احد إلا واابوي عنده علم
أمل رأت امها وهي داخله تحدثت بهمس: امي الله يسعدك قولي له
يخليني اجلس
ام علاء : اصلا طلع وقال اخبرك انه يستناك بالسيارة
أمل ضربت قدمها بالأرض بقهر : شسوي بعمري أنا
أم علاء : لاتجلسي تتحلطمي اسمعي كلام زوجك ويالله لاتلطعي الرجال برا
أمل نظرت إلى سحر : خلي زوجك يسنع صاحبه قبل مااذبحه
ضحكت سحر : ولا يهمك ازبطك بكره ونعوضه بدل اليوم
أمل وهي تنظر إلى أمها : امي كلمي علاء اخاف تستأذن منه سريه ويرفض اعرف اخويا فيه عرق نذالة
ام علاء : عن ايش تتكلموا
سحر : بكره قررنا نطلع نتمشى مع بابا.. وسريه تقول لازم تستأذن من علاء
أم علاء ابتسمت : دي البنت السسنعه.. خلاص انا اكلم علاء
ونظرت إلى أمل : إنتي لساتك واقفة روحي لزوجك

ودعتهم أمل وهي تتحلطم

ركبت السيارة
سلطان : ساعة عبال ماتطلعين
أمل : خليني ساكته
سلطان : ايوه خليك ساكته.. مسويه زعلانه اللحين
أمل : ايوه زعلانه ابغى اقعد مع اهلي ورافض
سلطان : اهلك مو طايرين بأي يوم راح تقابليهم اما عزومة اهلي ماهي كل يوم
أمل : بكرة بطلع االبنات وبابا نتمشى
سلطان وهو ينظر إلى الطريق : خبر ولا استئذان
أمل : الاثنين
سلطان : مسرع اتفقتوا
أمل : عشان اليوم ماخليتني أقعد معاهم
سلطان : أعصابك طيب.. لا جاد بكره نشوف
أمل التفتت إليه بقهر : لا جاوبني دحين تبغاني اجلس على اعصابي لين بكره
سلطان بهدوء : وليه تظني إني برفض
أمل بتسرع : لأنك مزاجي
سلطان رفع حاجبه وهو ينظر إليها بطرف عينه : اوك.. نشوف بكره رأي المزاجي
شدت من قبضتها وهي تنظر من زجاج النافذة لن تجادله أكثر من كدا
سمعته وهو يقول : هالنفسيه ماأبغى أشوفها عند أهلي.. زي ماانتي شاقه الحلق عند اهلك افرديها عند اهلي..
ظلت صامته
سلطان : أظن كلامي وصل

.
.
.


أطفأ سيارته وهو يقف بجانب العمارة
اتصل على نسرين
: ايوه هلا نسرين معليش تأخرت عليك انشغلت كثير دوبي فضيت
نسرين : هلا وليد.. اقولك منت ناوي تجي عندنا
وليد : هاتي من الاخر ايش عندك ترى طول اليوم جالس على أعصابي
نسرين : هديل تعبانه
وليد : شلون تعبانه بالضبط وضحي
نسرين : هي دحين بالمستشفى ووو عملوا لها فحوصات وتحاليل وليد هديل مصابة بالسرطان
ضرب المقود من الصدمه : كييييف؟؟؟؟؟؟؟
نسرين : اهدأ وليد ماكان نفسي اوصلك الخبر لكن حالتها وصلت لمراحل متقدمة، تركي من يوم سمع الخبر وهو منهار جالس يسوي اوراقها لجل تسافر برا تتعالج
أغمض عينه بألم وهو يستمع إلى حديثها
وليد : وهي كيفها
نسرين : بس تبكي ماهي راضيه تحكي مع أحد
وليد حوقل وهو يضع جبينه على المقود :
نسرين : وليد إنت معي…. ووليد
وليد : راح أكلمك بعدين نسرين
نسرين : طمني عليك ماشي
وليد : ان شاء الله

أغلق الخط

لايعلم كيف قادته خطواته إلى الشقه دخل لم يسمع صوت أحد
جلس على الأريكة انحنى بجذعه وهو يضع يديه على رأسه من هول الخبر
بدأ ينظر للفراغ لم يعلم كم من الوقت مضى وهو على هذا الحال
رفع رأسه وهو يراها تقف على مقربة منه وبيدها كأس ماء
تناوله منها
نظرت إليه وهي تشعر من احمرار عينه أن هنالك مصيبة
تخشى أن تسأله ظلت تنظر إليه وهو يشرب الماء
وضع الكأس على المنضدة
أخذ نفساً عميقا يحاول أن يهدأ من نفسه ودخل إلى مكتبه وأغلق الباب خلفه
وقفت عند الباب كانت متردده في طرقه
انفتح الباب لتجده في وجهها
زيزفون بخوف : صاير شي
تنحنح وهي يحاول أن يعدل من نبرته : لا
زيزفون : مو صادق
أبعدها عن الباب وهو يذهب إلى حجرة النوم
دخلت خلفه وأغلقت الباب : اشبك
وليد صرخ : قلتلك مافي شي ماتفهمييين
اقتربت منه ولا تعلم من اين لها هذه الجرأة أشارت إلى عينيه : عينك تقول كلام ثاني

أغمض عينه لتسقط دمعه
تجمدت ملامحها
يبكي!!!!!
أمسكت بكتفه وهي تحدثه بصوت خافت : وليد قول لي إيش صاير
وليد عقد مابين حاجباه : هديل معاها السرطان
انفردت ملامحها وتحدثت وهي تشد من قبضتها على كتفه : إن شاء الله تتعالج ليه متشائم
وليد : مو قادر أوقف معاها بمرضها
حزنت على حاله : نسرين وتركي مراح يقصروا معاها أكيد
وليد : فيه فرق لما اكون انا زوجها
زيزفون : راح تسافر لهم
وليد: بشوف أقرب طياره بكره وجهزي اغراضك لجل أنزلك عند أهلك

رأته وهو يخرج من الحجرة… لحظات حتى سمعت باب حجرة المكتب يغلق
زفرت بضيق
ظلت تنظر إلى الفراغ عاجزة عن ترتيب حياتها
وضبت ثيابها داخل الحقيبة وثياب طفلها
أخذت ماتحتاج إليه
جلست على السرير بانتظاره
أمسكت بهاتفها وهي ترى زبرجد
متصله على الواتس اب
زيزفون : سلام
زبرجد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هلا زيزفون فينك مراح تحضري الزواج
زيزفون : مااتوقع أحضره ماجهزت وكمان احتمال وليد يسافر بكره
زبرجد : طيب عادي لما ينزلك عند امي احضري معاها
زيزفون: لا مالي خلق انتي كيفك
زبرجد : بخير الحمد لله.. ماشي زيزفون بس افضى أكلمك رايحه المشغل دحين
زيزفون : على خير

.
..
.
.

ود : مالقت غير سمييروووه تخطبني له عالأقل خطبتني لولدها الثاني عالأقل حليوه
أم فهد : شقلة الأدب اقولك انتي شفتي شكلك عشان تتشرطين
ود : يمه تراني ماخلقت شكلي
أم فهد : وتعيبين في سمير ليه.. وبعدين اتكلم انك ماتهتني بعمرك مااقصد خلقة الله
ود : المهم سمير ماابغاه ادا تبغاني لولدها الثاني موافقه
أم فهد بيأس: وبعدين معك
ود وهي تأكل الحَب: زين أشوفه امكن تغير امكن في شي يعجبني فيه
أم فهد : راح نسوي شوفه ادا تبغي
ود : لا خلي امه تصوره وترسل لك واتس
أم فهد : تستهبلي انتِ يعني انتي تبغي تشوفيه وهو لا ياخوفي هو اللي يهون مو انتي
ود : يحمد ربه ادا وافقت عليه
أم فهد : اسكتي بالله لاترفعي لي ضغطي
حكت شعرها وهي تنظر للتلفاز : دا اللي عندي
أم فهد نظرت لبنتها بتردد وهي تمد لها الهاتف : امسكي شوفيه ي اصلا مرسلتها من يوم كلمتني
تناولت الهاتف بغير اهتمام نظرت إلى الصوره من الصدمه اعتدلت بجلستها : اما اما دا سميروووه الشييفه
ام فهد : انتي الشيفه مو هو
ود بضجر : يااومي تراك مضيعه انا بنت مو هو حتى تدافعي عنه
نظرت إلى الصورة بتمعن
ونظرت إلى أمها : ماأبغاه
أم فهد : ليييه الولد طيب وماشاء الله ماعليه الكلام
ود بفشله : انتي شايفه كيف شكلي حيكون قدامه
أم فهد بنغزه : رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
ود : خلاص خلاص ماابغاه ولا ابغى اخوه ناقصني أنا واحد يجلس يعايرني بجسمي
أم فهد : شعرفك امكن تعجبيه
ود مسكت كرشتها : واضح راح يعجبه
أم فهد : الله المستعان.. دحين فكري بالموضوع بعدين نتفاهم

.
.
.



: ليه وهي مالها لسان تطلب
أم علاء وهي تتوعد سحر : لا مو كدا بس قلت أخبرك
علاء : اعطيني سريه
أعطت الهاتف سريه مخبرة إياها انه يريدها
وضعت الهاتف على اذنها
سريه : هلا
علاء : روحي لمكان لوحدك
رأتهما ينظران إليها بترقب تحدثت بحرج : مااقدر
علاء : ايش كنتي تبغين
سريه : اخواتك بيتمشون بكره ويبغوني اروح معاهم
علاء : طيب!!!!
سريه : عادي اروح معهم
علاء : مين بيوديكم
سريه : عمي
علاء : ماشي إذا احد ثاني غير ابوي لاتروحين.. واي شي تبغيه اطلبيه مني مايحتاج واسطات سامعتني
سريه مسكت اعصابها : إن شاء الله
علاء : فيه شي ثاني تبغي تقوليه
سريه : لا
علاء : ماشي سلام
أغلق الخط دون أن ينتظر ردها
سحر بترقب : بشري وافق
سريه أومأت براسها بنعم
صرخت سحر بحمااسه : باقي بس اكلم عماد عشان يشوف حل لسلطان
سريه : وين بتطلعون بكره
سحر : ماادري لسى منتزه أي شي

.
.
.

: حركات ايش هالجمال ياامي
ام زيزفون ابتسمت لابنتها : ليه ماتحضري معانا
زيزفون : ان شاء الله نزورهم في بيتهم نبارك لهم
ام زيزفون : هيا شوفي العشاء جاهز لاتجلسي على لحم بطنك
زيزفون وهي تشير إلى عينيها : ابشري من عيوني هو في احد يجي عندك ومايحب اكلك
ام زيزفون : ماشي اخوك يستناني بالسياره انتبهي لنفسك ولسعود
زيزفون : إن شاء الله

هل شعرت بالغربة بين أهلك نعم حين يتجرد اسمك من كونك ابنه لتكوني زوجة
حملت ابنها وهي تتجه إلى المطبخ..
فتحت القدر أخذت نفساً عميق : يالله قد ايش وحشني أكلها
لأول مره تشعر أن نفسيتها عادت للأكل
وضعت ابنها على الطاولة وبدأت بالأكل تارة تنظر إليه وتارة تأكل
توقفت عن الأكل لحظات وهي تتذكر هديل دعت لها بالشفاء العاجل
تذكرت كيف كان حال وليد لأول مرة تراه هكذا، وكأنه قد كسر.. تذكرت انكسارها بعد وفاة فهد ليس بتلك السهوله ترميم ماهدم
ولازالت تكسر.. جبر الله قلوبنا كم قد عانت ولازالت تعاني

: شعندو الحلو سرحان
تحرك كرسيها من الروعه، وضعت يدها على صدرها برعب : بسم الله، متى جيتي
الجوري وهي تجلس على أحد الكراسي : والله ماهان علي اختي تجلس لوحدها قلت اجي أونسها
ابتسمت زيزفون : اللي اعرفه انك ماتفوتي زواجات
الجوري : عاد تبغي الصراحه وبدون نفاق
اومأت برأسها
أكملت : ياختي مو بالعة بعض الاوادم عاد مالي خلق أحضر وأحش تعرفين مااحب اكسب ذنوب
زيزفون وهي تكمل لقمتها : ايوه قولي كدا من اول مسويه فيها المضحيه اللي مااقدر اترك اختي لوحدها
ضحكت الجوري : اثنين في واحد.. المهم اشبو سعدون نايم
زيزفون : ياختي هالولد مدري على مين طالع بس ينام وهادي
الجوري : تبادلين باللي عندي
زيزفون بسرعة : لا لا شكرا ا.. الحمدلله ماودي صراحه بازعاج
الجوري وهي تحضر ملعقه لتشاركها الأكل: ايوه خلك عاقلة و بطلي شكاوي وقولي الحمد لله على اللي عندك
زيزفون : الحمد لله على كل حال
الجوري : فين وليد عنك
زيزفون : مسافر مرته تعبانه
الجوري : ليه اشبها
زيزفون : طلع معاها السرطان الله يشفيها
الجوري بحزن : يالله الله يلطف بحالها ويرفع عنها ويلبسها لباس العافيه
زيزفون : امين يارب
الجوري : وليه مارحتي معاه
رفعت حاجب : ليه اروح معه
الجوري : توقفي معاه بأزمته
زيزفون : انا ادور مين يوقف معايه
الجوري : ليه اشبك انتي كمان
زيزفون : عندي جفاف عاطفي
ضربتها جوري من كتفها وهي تضحك : طيري بس قال جفاف عاطفي قال.. فين وليد يجي يسمعك
زيزفون : ماعلينا من وليد.. كلمي اخواتك يتجمعوا كلهم بكره مالت عليكم كل مااجي اتجمع معكم مااقدر
الجوري وهي تأكل : قولي لنفسك انتي اللي ماتجي
زيزفون : خلصي اللي في فمك اول شي
ابتسمت الجوري وهي تكمل أكلها

.
.
.


نظر إلى تركي و نسرين وهما يخبرناه بما حدث
وليد : شلون يعني مافي فايدة لو سفّرناها
تركي بضيق : كلام الدكاترة
وليد بنرفزه : هذولا سباكيين مو دكاتره بكيفهم مافي فايده.. ا
حاول ان يهدأ من نفسه : بحاول أشوف لها مستشفى تعالج مثل حالتها مراح استنى أكثر من كذا
تركى : ارسلت تقريرها عن طريق الايميل لأحد المستشفيات في ألمانيا ..
وليد : ردوا عليك
تركي : ايوه ردوا قالوا ممكن تتعالج لكن مافي ضمان إن العلاج راح ينفع معاها أو لا
وليد : واللحين مين جالس معاها
تركي : خليت ممرضه ترافقها
هز رأسه بتفهم
نسرين وهي لاتعلم كيف تواسيه : إن شاء الله ينفع معاها وتفرح بشفاءها
وليد : إن شاء الله.. نظر إلى تركي :أرسلي ايميل المستشفى بستفسر منهم أكثر
تركي : راح ارسله لك عالواتس.. استأذنكم بروح ارتاح لي شويه
وليد : اذنك معك
بعد أن خرج نظر إلى نسرين : أقدر أشوفها
نسرين : مراح تعرفها ياوليد.. ضعفت ضعف مو طبيعي
وليد : بحاول ازورها بكره ان شاء الله.. ابغى انام اللحين
نسرين : تعشى اول شي طيب
وليد بضيق: لا مالي نفس
نسرين : طيب بجيب لك المخده والبطانيه

.
.
.
.




شاكره لكم تعليقاتكم الطيبة
هنا وهناك :)
بانتظار تحليلاتكم للأجزاء القادمة
أظن اني وصلت للنقطة العمياء من الرواية
أشبه بجرف صخري حتى تصل لهدفك عليك أن تحسن العبور
أسعى أن أصل للنهاية الرواية بحذر
كي لاتفقد الرواية تسلسلها
ولا يتسرب الملل إلى قارئها

ولا زلنا في منتصف الطريق
نسأل الله التمام
.
.

دمتم بود



تم إنزال تكملت الجزء الـ 23

_________
وكهدية لجميلاتي القارئات

الجزء القادم اختاروا اليوم اللي ينزل فيه بحيث أنه مايكون اليوم




شبيهة القمر 03-07-19 11:27 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم
ياهلا بالحامل والمحمول تسلمين فتوو على النقل لاخلا ولاعدم 💕💕

اليوم بدأ ينكشف لنا جزء من حقيقه فهد الي احسه بروحه حكايه وكلها ألغاز .. يعني فهد تبرع بكليته وعنده املاك وارثها من ابوه .. الاكيد ان فهد اما انه تعرض للنصب واستغلوا طيبته واخذوا منه املاكه وكليته او انهم اخذوا املاكه ويوم طالبهم فيها شرطوا عليه يعطيهم كليته بالمقابل ..
ويوم راح يقابلهم لاجل ياخذ حقه تسببوا بوفاته اما انهم اعطوه مخدر او خربوا سيارته او قتلوه بعدين حطوه بالسيارة وحرقوها علشان يكون حادث قضاء وقدر ...
بس مازلت اقول ان هالتوقع نااقص لاني احس من كلام وليد ان فهد مسوي شي اكبر ..والدليل انه يزعل كل ماجابوا طاريه كأنه مسوي مصيبه ....ننتظر باقي الحقيقه تنكشف ونشوف ...
سريه وعلاء ...نفس توقعي بيغيب كم سنه واتوقع تطول السنتين لاربع ويرجع يلاقي قدامه انسانه ثانيه تماااااامآ ...
امل وسلطان .... ياشيخه خلاص تسنعي شوفي الرجال طيب ومابوه خلاف ..والا لازم هالنكد الله يصبره عليك

زيزوو ... مشكوووره ياقلبي ويارب دوووم هالالتزام بالتنزيل ابد ياقلبي اليوم الي يناسبك يناسبنا بس اهم شي لاتقطعين فينا يعني كل يومين بارت ماراح نقول لااا ..انت كريمه واحنا نستاهل 😊😍

فيتامين سي 04-07-19 11:21 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح


.
.
(24)
.

.

# #
أقدارنا قد انسابت من بين أيدينا
وكأنها تأبى أن تكون حيث نريد
ولعل
الحقيقة أنها تسير حيث نريد
ولكننا ضعفاء جهلاء
تغرنا ظواهر الأهواء

.
.
.

امل وهي تنظر لسحر : دي اللي بتزبطني
ضحكت سحر : والله ماتوقعت زوجك بيقنع عماد يجي معانا
أمل : من دحين نتفق الرجال مع الرجال والحريم مع الحريم
سحر أشارت بعينها إلى سلطان وهي تكتم ضحكتها : لا واضح الرجال مع الرجال
أمل : وربي إنك تقهري سوي نفسك مو شايفه
سحر : اقولك جالس يناديك
أمل وهي تجر أختها باتجاه سريه وأمها : راح اذبحك انتي وزوجك
سحر : حرام عليك شفيه زوجك طيب ويدور رضاك
أمل : اسكتي بالله
رن هاتف أمل
أمل بضجر : يارب صبرك
التفتت وهي ترى سلطان يتقدم باتجاهها تقدمت إليه
سلطان بضيق : ماتسمعيني أناديك
أمل : جيتك ايش فيه
سلطان : ايش هالنبره
أمل وهي تحاول تهدأ من نفسها : ايش كنت تبغى
سلطان : تعالي معي نشتري اللي تبغوه من البقالة
أمل : طيب عادي روح جيب لنا تسالي شيبس عصيرات ومكسرات مايحتاج روحتي معك
سحبها من يدها اتجاه السيارة : الكلام معك ضايع
ادخلها السيارة تمنت لو ان ابيها وعماد لم يكونوا بهذا القرب وإلا لعترضت
ركب السيارة واغلق الباب
سلطان : اي تطنيش ثاني تلاقي نفسك في البيت
أمل بزعل : طيب حرام اجلس مع البنات.. تبغى تسوي طول طلعتنا زي كدا تسحبني وراك
سلطان تجاهل حديثها وهو يقف بقرب أحد مراكز التسوق : انزلي خلينا نشتري
نزلت وهي تسير على مقربة منه
همس لها : يالله اشتري اللي تبغيه
أمل وهي تحادث نفسها¬حسناً ستخرجه خالي الجيب¬
نظر إلى ماتشتريه : مين بياكل هذا كله
أمل : مو قلت اشتري اللي ابغاه
سلطان : قد حاجتنا مو تشيلي السوبر ماركت معك
أمل نظرت له بانزعاج
اسدل بطرف الطرحه على عينيها
حمل منها الكيس وبدأ يضع مايراه مناسباً
ركبت بجانبه نظرت إليه : يعني جايبني زينه
سلطان : ماتوقعت جايب بزر معي كل ماطاحت عينه على شي أخذه
تكتفت أمل بزعل
ابتسم على حركتها.. طفله

.
.
.
نظر إليها وهي نائمة بشرتها شاحبة.. هالات تحيط عيناها لمعان شعرها قد اختفى أصبحت أشبه بالموتى
انتبه إلى يد نسرين وهي تضعها على كتفه
تحدث بألم وهو يمسك بكف هديل : اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك..
همست نسرين على مقربة من أذنه : افضل تخرج قبل ماتصحى
اومأ برأسه وهو ينظر إليها نظره أخيره قبل أن يغادر المكان..
.
.
أخرج هاتفه من جيبه ليجد مكالمة فائته من خالته ام فهد
زفر بضيق
أعاد الاتصال
: السلام عليكم.. بخير الله يسلمك.. مسافر والله ليه… ماشاءالله الله يكتب لها اللي فيه الخير.. اسبوع بالكثير أكون موجود لجل نعطيهم موعد.. تمام تمام.. يالله نشوفك على خير.. مع السلامة
اقترب من تركي الجالس على أحد كراسي الممرات
وليد وهو يعيد هاتفه في جيبه : شصار معك
تركي : كلمتهم يسون لها إخلاء طبي قالوا ياخذ وقت
وليد : ايش هالمسخرة اللي هم فيها حالتها ماتتحمل التأخير.. بروح اتفاهم مع هالهمج هالاسبوع لازم تسافر مراح استنى اكثر من كذا
تركي : الله يعين.. راح تسافر معاها
وليد : ماأقدر أطلع لازم أخلص اقفل عالقضية اللي ماسكها وخالتي كمان محتاجتني.. يصير تاخذ لك اجازه من دوامك وترافقها انت ونسرين وانا ألحقكم أول ماأخلص أشغالي

.
.
.

:ماشاءالله مين مسوي القهوة
سريه وهي تنفخ صدرها : شرايك فيها
سحر : ماشاءالله حقت كيييف... زي دا الجو الحلو
سريه : اي والله شحلات الجو يهبل ليت كل يوم مثل هاليوم
سحر : أمي روحي أجلسي مع بابا حتطفشي معانا
ام علاء : اشتكيت لك
سحر وهي تضع يدها على جبهتها : شويه شويه عالجبهه نسفتيها.. دا جزاتي أدور لك الزين
سريه : عمي جا
التفت سحر لتراه قادم
.ضحكت وهي تحادث والدتها : الله الله مايصبر على غيابك
وقفت وهي تقول : اروح اشوف زوجي العزيز دامو جالس لوحدو
ابتسم سريه : ربي معك
ابتعدت قليلا ليجلس عمها بقرب زوجته
أبو علاء : صبي لي من قهوتك
سريه بفرح : أبشر ياعمي
أبو علاء : يبشرك بجنته
ارتشف من القهوه وهو يمتدحه ويثني عليه
أبو علاء : إلا في أي مدرسة ودك فيها ياسرية
سرية : ولا عليك أمر ياعمي.. ودي ادرس في الديرة عند أبوي..
أبو علاء باستغراب : يعني ودك ترجعين عند أبوك
سريه : ياعمي أبوي لوحده ايش يقومه بكل هالحلال عالأقل اكون عنده اعاونه.. ومثل منت عارف ياعمي.. علاء مسافر مافيه شي يخلي ابوي يردني اكون عنده
هز رأسه بتفهم
جلست أمل وهي تضع الأغراض أخرجت الشوكلاتات وهي تسكب لها فنجانا من القهوة
وقف والدها وهو يطلب القهوة
أعطته الثلاجة… أمرها بأن تأخذ التلاجة الأخرى من عندهم
أغمضت عينها بضيق لاتريد الذهاب عند سلطان
همست وهي تذهب معه : ان شاء الله
أم علاء : هالبنت ماادري ايش فيها مو عاجبها عجب
سريه : البيوت اسرار ياخاله
أم علاء : صادقه بس حالها توقعته تعدل بعد مارجعت له
سريه : الله يزين حالهم
أم علاء وكأنها تذكرت : ليه ماتكملي دراستك عندنا هنا أحسن
سريه : مافرقت ياخاله الدراسه معي.. همي ابوي ماودي اقطعه وهو صحته مو هذاك الزود.. ودي اكون قريبه منه
أم علاء : ربي يكتب لك اللي فيه الخير

..

أحاط بكتفيها وهو يسير معها
سحر احاطت بخاصرته وهي تريح رأسه على كتفه: تصدق فرحت إنك راح تجلس معانا
عماد : البركه في سلطان.. هالادمي مدري شفيه
سحر : ليش اشبو
عماد : ابد شكلها اختك ساحرته
سحر: انه السحر الحلال
ضحك عماد : وفين سحرك الحلال عني
سحر : عيب قدام الناس
عماد : خفِ عليا.. وين اللي تستحي ومدري شو شكلها كانت شكليات
وكزته من خاصرته : لساتني استحي بس انت ماتحس
عماد : وبعدين مع حركاتك.. قال تستحي قال.. اقول لاتخربين هيبتي قدام عمي
سحر : ماعليك مفضوح امرك يدرون اني مسنعتك
عماد وهو يبعد يده عنها : امشي نرجع لهم بس ماعندك سالفة اجل هذي سوالف عشاق
سحر : لاتصير مخفه سوالف عشاق بيننا بس
عماد ضربها من خلف رأسها بخفه وهو يبتسم : الله يعينِ عليك

.
.

استلقت على السرير بتعب
كان يوم ممتع لأبعد حد
رن هاتفها لتلقطه بكسل وتجيب دون أن تنظر إلى المتصل
: هممم
:سريه
تسارعت نبضات قلبها اعتدلت جالسه : ايه هلا
علاء : رجعتو
سريه : ايه
علاء : كيف كانت الطلعة
سريه : زينه
علاء : ايش جديدك
سريه بتردد : امممم ماابيك تعترض
علاء بهدوء : نسمعك أول
سريه : كلمت عمي لجل أدرس في الديرة
علاء : ومين سمح لك تكلميه بدون ماتعطيني خبر
سريه بتوتر : أبغى أكون عند ابوي
علاء : تكنسلين الموضوع لااحلف إنك ماتدرسين
سريه باعتراض : شفيها لو رحت لأبوي
علاء : فيها ان الزفت فلاح للآن موجود
سريه : ماظنتي يجي بعد اللي صار فيه
علاء : الموضوع انتهى تبغين تدرسين عندنا ااهلا وسهلا غير كذا ماأبغى اسمع سامعتني
سريه:.......
علاء : وقت ماتبغي تزوري عمي زوريه ماامنعك لكن دراسه وعيشه هناك مافيه
سريه : ليكون متقرف من عيشتنا
علاء : ايه متقرف ونص بعد ارتحتي.. الواحد يتصل يبغى يسمع كلام يفتح نفسه لكن حكيك يسد النفس

نظرت إلى هاتفها أغلق الهاتف بوجهها..
لن تتراجع عن قرارها ستكمل تعليمها حيث تريد
أغلقت هاتفها
وهي تأخذ نفساً عميقا
اغمضت عيناها لتستسلم للنوم
.
.
.
.
فتحت عينها
امممم وهاهو اليوم ست مائة وواحد من غيابه
وها أنا أكمل دراستي.. لم أتغير كثيراً.. حسناً لن أكذب عليكم تغيرت ولكن بطريقتي ليس بطريقتهم
ارتدي نظارة طبيه يقال اني عبقرية زماني.. اجتهدت كثيرا حتى أكون من الأوائل.. اممم ماذا ايضا نعم تذكرت قصصت شعري ندمت حقا على فعلتي هذه ولكن أتمنى أن يطول من جديد.. وكعادتها سحر تقنعني وأفعل اسم على مسمى لااعلم هل لديها اسلوب في الإقناع ام ذلك سحراً يخصها
لعلكم تتساءلون عن علاء
يتصل بين الحين والآخر ليوبخني حتى اعتدت على توبيخه المستمر لااريد أن اتذكر حين أخبرته سحر بأني ققصت شعري كاد أن يخرج من سماعة الهاتف ويشنقني، الحمقاء ظنت بأنه سيسر بالخبر ولم تعلم بأن بركاناً قد انفجر..
هو متسلط بغيض متعجرف صاحب مزاج متقلب كالعادة مرت الأعياد ولم يحضر وكذلك الأيام
اعتدت غيابه لكن في الوقت ذاته اعتدت ازعاجه المستمر واتصالاته التي لاتنتهي.. تمنيت لوهله اني لم امتلك هاتفاً
اظنني كبرت قليلا لا بل كثيرا
ازددت طولاً وأصبحت أجمل ليس حديثي بل سحر من اخبرتني بذلك
والأجمل من ذلك كله عدت للعيش مع والدي في القرية والدراسة فيها ومعينة له في رعي الأنعام
أسعد الله عمي الذي سعى جاهداً في اقناعه
أما بالنسبة إلى علاء فقد تستر عني على امر دراستي في القرية
قد يعود في أي لحظه
لم يعد يهمني ردات فعله

لا علينا الآن لدي ماانجزه
كم أكره الواجبات المدرسية

.
.
.


في أحد الكافيهات وعلى أحد المقاعد
كان أحدهم يحتسي القهوة
نظر إلى من جلس أمامه
: ازيك يا باش مهندس
تحدث ببرود : تمام الحمد لله
:مبروك نجاح المشروع
علاء : الله يبارك فيك.. متى الافتتاح
سهى وهي تنادي النادل : مش عاوز تشربنا حاقه بمناسبة هالنجاح
علاء : اطلبي اللي تبغي.. ماقلتي لي متى الافتتاح
سهى: هو انت مستعجل كده ليه..
علاء : مو مستعجل ولا شي بس قرفت من هالغربة
تناولت العصير من النادل وهي تكمل حديثها : مش فهمه ازاي بتفكر حضرتك بالشكل ده هو في حد بيترك البلد ديت والانفتاح ده..
علاء بانزعاج : ماجاوبتي على سؤالي
سهى بحرج : هو إيه كان سؤالك معلش
علاء : متى الافتتاح
سهى بضحكه قصيره : اه تزكرت أصلو المدير بعت لي مسج بيؤول إنو معاد الافتتاح بعد شهر تئريباً.. أبعت لك مسج بالمعاد إن شاء الله..
أكملت شرب عصيرها مدت يدها لتسلم عليه : يبئى نشوفك
نظر إلى يدها الممتده تجالها وهو يرتشف قهوته : ماشي.. أعطي المدير خبر يحدد لي معاه موعد لجل اقابله.. بالاذن
ترك الطاولة وغادر
اخفضت يدها وهي تقبض كفها كعادته منذ أن تعاملت معه لايصافح النساء ولا يلقي لهن بالاً.. لايرتدي خاتماً يدل أنه مرتبط هل يدعي الشرف أم ماذا

.
.

أخرج هاتفه من جيب جاكيته الجلد نظر إلى صورة الرضيع
ابتسم وها أنا أصبح خال وضعت سحر مولودها الأول.. لم أستطع العوده كان لابد أن أنهي مابدأته
أرسل لسحر
(أخباره حبيب خالو)
لحظات حتى يراها تكتب
(ينتظر رجعتك بالسلامة)
علاء ( إن شاء الله.. وانتِ بشريني عنك عسى مو مغلبك هالنتفه)
سحر ( زيك طالع.. بس يبكي مو اقدر انام بسببه)
علاء ( والله مدري طالع على مين لاترمين بلاك علي)
سحر ( ماعلينا اخبار الشقر ليكون نسيتنا ونسيت بعض الناس)
علاء بصدق ( هو أحد يقدر ينساكم ادعي ادعي ارجع بأسرع وقت ماعاد فيني صبر أجلس بهالغربة زيادة)
سحر ( كان ودي اجيك لكن زي منت شايف وضعي مزري)
علاء ( أهم شي انتبهي لهالسنفور)
سحر ( ان شاء الله وانت انتبه لعمرك نستودع الله دينك وامانتك وخواتيم عملك)
علاء (آميييين)

.
.
.

وضعت الأوراق على مكتبه
رفع رأسها وهو ينظر إلى تلك العينان مرت سنة على آخر مرة رآها فيها : ايش جايبك مكتبي.. ماقدرتي تنتظري لين اجي أخدك من عند أهلك
زيزفون بصوت اقرب للهدوء وهي لا تزال ترتدي النقاب : الحمد لله على سلامتك أولا.. ثانياً ماعندي وقت أضيعه أبغى أناقشك في موضوع
أشار لها على المقعد الجانبي
جلست وهي صامته
وليد رفع الهاتف: تشربين شي
زيزفون : مويه
طلب وليد الماء وهو ينظر إليها تارة وإلى الأوراق تارة أخرى

لحظات حتى سمعا طرقات الباب تقدم وليد وهو يأخذ الماء من مساعده ويأمره بأن لايدخل عليهما أحد ..
ناولها الماء وهو يجلس بالمقعد الجانبي المقابل لها
وليد : تفضلي.. تقدري تكشفي محد حولك
زيزفون : مرتاحه كدا…
وليد وهو يسحب الاوراق من فوق الطاولة : إيش هالاوراق
زيزفون بثقة : أوراق تثبت براءة فهد
وليد عقد حاجبه : نعم!!!!
زيزفون : كذبت علي مثل ماكذبت من قبل، فهد مامات محروق وسيارته مااحترقت كنت تظن إني بترك لك الحبل باللي فيه كنت تتوقعني مغفله حتى أثق فيك او أصدق أكاذيبك يعني توقعت إن فهد مات مراح يقدر يدافع عن عمره .. غلطان ياوليد غلطان يوم من الايام كنت زوجته صح مااعرفه بكل حذافيره لكن عمري مااقتنعت إن اللي مثل قلبه يسوي الغلط.. قلت لك لاتتبلى على فهد لكن شكل الكذب صاير علكة بلسانك
ابتسم وليد وهي يستند بجذعه على الكرسي ويصفق بيديه : اوووه شلوون عرفتي
زيزفون بحدة : ورقة التبرع بكلية أكدت لي إنك جالس تكذب.. قلبت الحقايق بدل ماتخبرني بإن فهد معاه فشل كلوي وإنه دفع مقاابل يحصل على كلية جديدة.. استغفلت صدمتي بالخبر واوهمتني بأنه يتاجر بأعضاءه.. العيادة اللي أوهمتني إنهم مو موجودين من الأساس كان بين العيادة وأحد المستشفيات الموجودة هنا تعاون لكن لسوء حظي إن حالته تسجلت في ورقة تابعة للعيادة والأمر من هذا إني تجاهلت الكتابه المكتوبه بالانجليزي لجل بس اشوف اي رقم تواصل خاص فيهم
وبالنسبة لورقة التقرير راجعت سجل الوفيات السبب حادث سير
صور حادث السيارة ماكانت محروقه
ليه تبغى تورطه بحاجه ماهي فيه
ايش اللي بينك وبين فهد
ايش اللي تبغى توصل له بالضبط

وليد : خلصتي حكي
ظلت صامته وهي تنظر إلى بروده رأته يقف وهو يجول في الحجره
وليد : حقيقة ماتوقعتك ذكية لهالدرجة توقعت فهد ماخذ وحدة مغفله ماتعرف حاجه عن زوجها لكن طلعتي أشطر بكثييير مما توقعت امممم كنت غلطان اني اتركك عند أهلك واسافر طلعتي مستغله كل لحظه بغيابي
زيزفون : إنت وااااحد حقييير اصلا كيييف الناس تضمن حقوقها ولا تجي تطلب منك تدافع عنها.. انت ماتستاهل إنك تحامي عن الناس إنت مافيك خييير لأهلك فاااهم ايش يعني مافيييك خير لأهلك
وليييد ضحك: أعصابك روقي روقي
جلس خلف مكتبه وهو ينحني بجذعه اتجاه الطاولة : صراحه وفرتي علي اللف والدوران تحبي تعرفي ايش أبغى بالضبط
زيزفون : ماعاد يهمني إيش تبغى.. إنت ملزوووم تجيب لي حقوووق فهد كامله الورث اللي لي ولولدي
طرق بالقلم عدت طرقات على الطاولة : هنا مربط الفرس
زيزفون بعدم فهم : المقصد
وليد :تتنازلي عن الورث
حملت حقيبتها وهي تقف : داخل على طمع ياوليد هذا نيتك من البداية..
وليد : شي ماتعرفي عنه لاتحكي فيه
زيزفون بعصبيه وهي تضرب الطاولة : ليييه ناوي تكذب كذبه جديييدة.. بيني وبينك المحاكم ياوليييد
وليد : لاتنسي إني زوجك
ضحكت زيزفون : ضحكتني وأنا ماودي أضحك.. أخلعك زي مااخلع هالخاتم "وهي تشير الذي في سبابتها" .. ماعاد تفرق معي لا انت ولا أهلك
وليد بخبث :: ولا حتى سعود
تجمدت ملامحها واتسعت عيناها : حدك لهنا وبس سعووود خط أحمر لا انت عمه ولا زفت واعلى مافي خيلك أركبه

خرجت من مكتبه وهي تغلق الباب بعنف تحركت مسرررعه حرفياً تخشى على ابنها من أي شي أخر لاتريد أن يصيبه مكروه لم تعد تضمن وليد ااتصلت على أخيها تتأكد من أن أبنها عنده.. لن تتنازل عن حق ابنها
أصبح اموال اليتامى من السهل أكلها وهم لايعلمون إنما يأكلون في بطونهم النار

مسحت دموعها وهي توقف سائق الأجرة

نظر إليها من نافذة مكتبه وهي تغادر مع السائق
الأمهات كائنات مفترسة حين يشعرن باقتراب الخطر من صغارها
ابتسم وهو ينظر إلى مساعده القادم نحوه

:استاذ وليد أخذت لك إذن زيارة للسجين محمد يوم الأربعاء الساعة أربعة العصر
وليد : ماشي ومتى جلسته الجايه
المساعد : يوم 25 من الشهر الجاي
وليد : طيب حاول تحجز لي طيارة يوم الخميس
المساعد : نفس وجهتك
وليد : ايوه
المساعد : ان شاء الله

.
.
.

: كيف كانت المدرسه اليوم
سريه وهي تضع يدها على رقبة الناقة : زينه
استغرب من الصوت اللي عندها : متأكدة إنك داومتي اليوم
سريه : اييه شحقه أكذب
علاء : كأنك بالديرة
سرية ضربت على جبينها : ايه استأذنت من المدرسه وطلعت مع عمي عند أبوي
علاء : وانا كل مااكلمك ألقاك عند عمي ترى ابوي ماعنده شغله غيرك يوديك ويجيبك انثبري في ايام الدراسة وروحي لعمي ايام الاجازة
حركت شفاهها باستهزاء وهي تقلد كلامه دون صوت
علاء : سامعتني
حركت شفاهها بانزعاج : زين
علاء : متى اختباراتك
سرية : 16 من شعبان
علاء : بعد شهرين يعني احتمال انزل بعد شهر ونص يصير اذاكر لك
انخطف وجهها وهي تتخيل ردة فعله لو علم أنها تدرس في القرية حاولت أن تعدل من نبرة صوتها : لييه شايفني مااعرف اذاكر
علاء : نتأكد من قدراتك
سريه : وشهاداتي اللي سحر ماغير تصورها لك شتسوي
ظعلاء : يمكن تغشين عشان كذا درجاتك عاليه
سريه شهقت : هذا عشمك فيني ياولد عمي هيا حامض على بوزك اذاكر عندك وقول سريه ماقالت هذا اللي ناقص أغش.. تراني ماني ورعه عندك ترى أعرف انه حرام
علاء وهو يلقي نفسه على السرير بتعب : ورعه وأحلى ورعه بعد
احمرت وجنتاها : يقال انك تمدح اللحين
ضحك علاء : افهميها مثل ماتبغي المهم ابغى اناااام حدي تعباان مع السلامة
أغلق الخط ولم ينتظر ردها
تنهدت وهي تنظر إلى الناقة : ارتحتي اللحين بغيت تنكبين عفشي عنده


: وينه عنتر عنك


التفتت بفززع : فلااااح

.
.
.
.

ود وهي تجلس بجانب امها : تعبت ياامي تعبت
أم فهد : تراك اقرفتيني كل ماجيتي تشكيتي
ود : وأنا شدراني إنه بيكون نكدي وعنده وسواس نظافة
أم فهد : دواك..
ود بتذمر : لا وأمه ناشبت لي في الطالعه والنازله لمتى هالعيشه القرف
أم فهد : وليتك تعدلتي مااشوف إلا إنك صايره أقشر من اول
ود : امي أبغاك عون مو فرعون
أم فهد : تسنعي أول واعقلي عشان اصير لك عون ولا وين تلاقين لك زي سمير وأهله
ود تنهدت : صح نسيت ليش جيت.. وليد طلب مني أجي عندك يقول يبغى يكلمنا في موضوع
أم فهد : هالولد مختفي
ود : اليوم مدري امس جا من السفر
ام فهد : وكيفها هديل
ود : مدري عنها ماسألته

.
.
.


وللجزء بقية بإذن الله تعالى
.
.

دمتم بخير

شبيهة القمر 07-07-19 12:58 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
ياقلبيييه وش جاب هالفلاح 🤦
لو يجي علاء بيذبحها هي وياه.. الله يستر لايسوي شي هالمره

وليد وفهد وزيزفون... مااش خانتني عبقريتي ماقدرت اخمن ايش ممكن فهد يكون مسوي 🤔
بس الاكيد انه مسوي مصيبه..

امل وسلطان... قاهرتني هالبنت متى تتعدل.. تحمد ربها الرجال جالس يدور رضاها بس هي ماتستاهل.. اتوقع ماراح تحس بقيمع زوجها الا لما يصير له شي..

زوز.. تسلمين على التزامك معنا وان شاءالله تكتمل على خير
فتوو.. مشكوووره على النقل ياقلبي دايم متعبينك معنا 💕💕🌺🌺

فيتامين سي 08-07-19 10:33 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


تابع 24




.
.
##
دع يدك تعانق يدي
سنداً.. وعوناً.. وحباً
خذني إليك
فما الحياة دونك
إلا
روحاً تائهه
وجسدا هامدا
.
.
.
.

تنهدت وهي تنظر إلى الناقة : ارتحتي اللحين بغيت تنكبين عفشي عنده


: وينه عنتر عنك


التفتت بفززع : فلااااح
ابتعدت بحذر وهي تنظر إليه
فلاح وهو يرمي طرف عمامته خلف كتفه : وراك خايفه
سريه : اقصر الشر و رح قبل مايجي أبوي
فلاح وهو يقترب بخطواته منها : شفيه زين عني هالحضري
سريه وهي لازالت تتراجع للوراء : رَجلي وبعيني زين الرجال بعد
فلاح ابتسم ابتسامه ساخره : اييه وتاركك هنيا اان كان عافك تراني ابيك
سريه شعرت بقشعريرة تسري في جسدها يالا قذارته
تعثرت وسقطت أرضا
اقترب بجذعه وهو يريد رفعها
امسكت بحفنه من التراب لتلقيها في وجهه
وكنوعٍ من العون ركلة موفقه من الناقة لترديه أرضا
تألمت من سقوطه عليها
أبعدته برعب وهي تركض مسرعه نحو المنزل رأته وهو يحاول النهوض مبتعداً عن الناقة دخلت المنزل وهي تلهث واضعة كفها على صدرها : الله يسامحك يالزين مير عميتيها يوم انك بتكحليها
امسكت بكتفها بألم أغلقت الباب
بدأت تسير داخل المنزل ذهابا وايابا
:وينك يبه الله ياخذه هالفلاح مو ناوي يرسي على بر
سمعت طرقات الباب شهقت بخوف
امتلأت عيناها بالدموع اقتربت بخطوات حذره وهي تنظر من خرم الباب
ابتعدت عن الباب بفزززع وهي تضع يدها على ثغرها
همست بخوف : الله يكفيني شرك .. الله يكفيني شرك
دخلت إحدى الحجرات وأغلقت الباب
ضربت على خديها بحسره : انا وش جابني هنيا ياربــي ياويل ويلاااه لو هالبناي دري عز الله ذبحني ولا سمى علي
ابك ذا من وين طلع لي الله ياخذه ماطلع اثره إلا هاللحين

اتصلت على أبيها ويداها ترتجفان
تحدثت وهي تحاول أن تهدأ من روعها وهي لاتزال تسمع طرقات الباب : يبه وينك فيه… زين ربي يحفظك..
ضربت على خدها حين علمت أنه قد ذهب للإحتطاب.. ذلك يعني أنه لن يعود إلا بعد نصف ساعة
لعل فلاح علم بذهابه أغلقت من أبيها
وهي تنظر حولها توقفت نظراتها إلى نافذة الحجرة
فتحت النافذة بهدوء وهي تنظر خلفها تخشى أن يأتي في اي لحظه
أخرجت رأسها من النافذة لترى إن كان حولها أو لا
رأت بعض نسوة القرية يسرن على بعد أمتار منها
تحاملت على ألم كتفها وهي تخرج من النافذه وتهرول باتجاة النسوة
أشارت إليهن كي ينتبهن إليها ابتسمت حين توقفن اقتربت منهن وهي تسلم عليهن
شعرت بأن ضربات قلبها تكاد تخرج من مكانها :وين دربكم
احدى النسوه : بنسير على عرب ضاحي يقولون بنيته تعيبانه مسويتن عمليه
تحدثت وهي تنتبه إليه ينظر إليها من زاوية المنزل
: زين اجل بسير معكن
رحبن بها وهي تسير معهن وهي تشعر بنظراته التي تكاد أن تخترقها
التفتت بعد مسافه ولم تجده
زفرت براحه وهي تحمد الله بداخلها
الذي نجاها منه
ظلت تستمع إلى حديثهن تارة تشاركهن وتارة تسرح بأفكارها

.
.
.

سحب الهاتف من يدها..
وليد : عندي كلام بقوله خلي عنك هالجوال واسمعيني
ود بضجر : اللي هوَ
جلس بقرب أم فهد : زيزفون تبغى نصيبها من الورث
نظرت إليه أم فهد : أي ورث
وليد : ورثها من فهد
أم فهد بغضب : ايش جاب هالسالفة دحين فينها الكم سنه اللي راحوا
وليد : هاتِ الأوراق اللي عندك ياخاله
أم فهد بتهرب : أي أوراق
نظر إليها وليد: الاوراق اللي تخص فهد مالقيت عندها إلا ورقة أرض باقي الأوراق أكيد عندك وحساباته المصرفيه
أم فهد : مافيه شي من اللي تقوله
وليد : فكِ الخزنه
أم فهد : تكذبني ياوليد
وليد : ماأكذبك امكن منتِ داريه ايش اللي لك وايش اللي كان لولدك
أم فهد : والورث اللي لسعود ليكون بعد امه بتاخذه
وليد : أكيد لا
ود : دحين جايبنا عشان دا الموضوع
وليد نظر لها بطرف عينه وتجاهلها
وليد : ترا ناويه ترفع دعوى في حال مااستلمت ورثها واحتمال تاخذ ورثها وورث ولدها
أم فهد بحدة : وليه زوجتها لك عشان تضمن ورثها في جيبك
وليد :ماغير ابتلشت فيها
أم فهد بنغزه : رجال وماقدرت عليها..
وليد : أعطيني الاوراق وحساباته
قامت ام فهد وهي تتذمر
نظر إلى ود بعد أن غادرت أم فهد : وبعدين معك
ود : بسم الله ايشبني
وليد بحدة : سمير متصل يتشكى منك متى بتعقلين بفهم
ود ضحكت : هذا انت العاقل مااشوف امورك استقرت
وليد بقرف: تتريقي حضرتك.. انا مستغرب شلون سمير متحملك إلى الآن
ود بملل : المطلووب مني
وليد بجدية : عدلي وضعك مع زوجك ترى في راسي الف شغله فكيني من مشاكلكم.. ترى ماهي بعيدة في أي لحظة يطلقك
ود بخوف حاولت تخفيه : وهو كل ماصار شي اشتكى لك
وليد : لو إنك فاهمه وعاقله وبطلتي هالإهمال والتسيب اللي انتي فيه وطولة لسانك ماكان كل شويه والثاني جاي يشتكي.. مااستبعد انه مكلمك لكن شكله عرف انه يكلم جدار فكلمني..
نظر إلى خالته وهي تدخل معاها الأوراق
أخذ الأوراق واستأذن

اتصل على زيزفون
مره مرتين ثلاث
: هلا
وليد : سنه عبال ماتردين
زيزفون : عندك شي مفيد
وليد : الان بمرك نروح الشقه
زيزفون : لجل
وليد : جهزي نفسك وجهزي سعود ولا اقولك خلي سعود عند أهلك
أغلق الخط في وجهها
لا يعلم هل سترضى الذهاب معه أو لا
ولكن لعلها تستمع إليه

.
.
.

عادت للمنزل بعد ان تأكدت من عودة والدها
ظلت تفكر والأفكار تأخذها في كل جانب
لم يبقى شيء على نهاية الفصل الدراسي
مع وجود فلاح بات الوضع غير آمن
ولايمكنها أن تنقل للمدينة التي يقطن فيها عمها
تشعر بالرعب بعدم الأمان
عليها أن تخبره وهذا ماراودتها نفسها به
علاء.. ابتلعت ريقها من مجرد تذكره أغمضت عينها وهي تدعي أن لايكون هو المتصل
لكن خابت آمالها وهي ترد على اتصاله
:السلام عليكم
سريه: وعليكم السلام
علاء : أخبارك
سريه : زينه
ظل صامت
سريه : تبي شي متصل هالوقت
علاء : ماتوقعتك صاحيه
سريه : يعني عندك علم ان هالوقت نايمه شحقه متصل
علاء : وحشتيني
سريه اعتادت على هالكلمه : زين وايش بعد
علاء : شهالجفاف اللي عندك ترى الشقراوات حوليني كل يوم وإنت ماعندك غير.. وش تبي.. ليه متصل.. ماعندك كلمه طيبه تقوليها
سريه : لا
علاء : فيك شي
سريه سكتت للحظات لهذه الدرجه مفضوح أمرها : لا
علاء : شصاير معك
سريه : ولا شي
علاء : أحد مزعلك مهاوشك
سريه : ايه
علاء : مين
سريه : انت كل شويه ناشب لي
علاء : قولي الصدق
سريه زفرت بضيق: بعلمك بس اوعدني ماتعصب
علاء قطب جبينه يعتدل بجلسته : على حسب
سريه : اجل مب قايله
علاء : خلصيني شصاير معك
سريه : شفت من اللحين عصبت
علاء حاول تهدأت نفسه : مراح أعصب قولي اللي عندك
سريه بتردد: كملت دراسه بالديرة
سكت للحظات
بهدوء : يعني كذبتِ علي
سريه بسرعه : كنت ابي اكون مع ابوي وانت مارضيت
علاء بسخريه : وليه اللحين تقولي لي بعد ماسويتي اللي براسك
سريه سكتت
علاء : عشان قرب رجوعي قلتِ تخبريني عشان تضمني مايجيك مني شي لاجيت وشفت كذبك
لازالت صامته
علاء : شاللي براسك ياسريه
سريه بصوت باكي ودموعها على خدها : علاء
توجس خيفه من صوت بكاءها : بنت شفييييك
سريه ابتلعت ريقها أغمضت عيناها وهي تنطق بصعوبة خوفاً من ردة فعله : فلاح
صرخ : ايييييييش… اقسم بالله لأذبحك وأذبح هالفلاح معك إذا مانطقتي إييييش مسوي هالزززفت
ابعدت الهاتف عن أذنها ثم أعادته وهي تبكي بخوف
تحدث بحدة : تكلمي
مسحت دموعها وهي تشهق: كنت كنت عند…. الزين وبعدين جا يكلمني
علاء : ومين هالزين بعد وشقالك هالزفت
سريه من بين شهقاتها : الزين ناقة أمي
شد من قبضته على تفاهتها من وجههة نظره
اكملت : قالي شفيك زين يوم اني ماخذتك
علاء : لا والله وحضرتك طاقه حنك معه
سريه وهي تمسح دموعها وانفها : هو قالي كذا
علاء : سوا لك شي
سريه : لا رميته بالتراب والزين رفسته وانحشت عند جيراننا
ابتسم من هالزين رغم عصبيته : وعمي وينه عنك
سريه : أبوي كان يحَطب
علاء : شفتي نهاية فعايلك وين ودتك
عادت للبكاء من جديد من عتابه
أكمل : انثبري في بيت عمي ولا عاد تروحين للمدرسه ولاعاد تطلعين برا البيت لين أشوف لك حل.. اقسم بالله هالمره حلفت وانا صادق لو عاندتِ ولا لقيتك كذبت.. دفنتك عند أبوك
سريه : أنا ايش سويت
علاء بغضب : وتسألين كمان ايش سويتي.. ماأبغى أغلط عليك بالحكي انقلعي نامي وياويلك لو رحتي المدرسه هذا أنا قلت لك

أغلق الخط وهو يلقي بجهازه على المنضدة
وضع يده على شعره
وهو يفكر بحل لابنت عمه
ظنها ستكبر وتتغير للأفضل ظن ابتعاده سيترك لها مساحه حتى تحسن من نفسها تتدارك أفعالها
لكن كانت غلطة ارتكبها بحق نفسه حين تركها مع والده
وأيضا والده قد كان في صفها
تذكر فلاح شد من قبضته
همس : شكل مافيه نيه يتوب هالكلب حاط عينه عليها لكن حامض على بوزك.. إن ماعفنتك في السجن ماأكون علاء

.
.
.
.


دخلت خلفه الشقة وأغلقت الباب خلفها

رأته يضع جهازه والمفاتيح والأوراق على الطاولة
اشار إليها لتجلس
جلست وهي تنزع النقاب عنها
رأت صدمته حين رأها لم يرها منذ مدة
خلال غيابه عادت لوزنها الطبيعي ارتوت تقاسيمها حياة ونضجاً وأنوثة علمت حينها أن لاشيء يستحق أن تدمر من نفسها لأجله

تنحنح وهو يجلس على ذات الأريكة
أخفض بصره في الآرض وكأنه يبحث عن طريقه يصيغ فيها كلامه
تحدثت بهدوء : كيفها هديل
وليد وكأنها أخرجته من دوامته : انسانه محاربة قدرت تتخطى جزء كبير من مرضها بفضل الله حتى الدكاترة اللي توقعوا انها ماراح تعيش هذي هي بتكمل السنتين وهي عايشه من لطف ربي
ابتسمت : الأعمار بيد الله الله يشفيها ويقويها
عادت لجديتها وملامحها للبرود : ندخل في موضوعنا
وليد نظر إليها مباشرة ولعل هذا القرب أربكها شتت نظراتها كي تحافظ على توازنها
وليد : ماودك تتنازلين
زيزفون عادت بنظرها إليه: أكيد لا
وليد : فينا نتفق طيب
زيزفون : حقي وحق ولدي يوصلنا كامل مابيننا اتفاق والحكي واضح
وليد : وعلاقتنا
زيزفون ضحكت باستخفاف : انت شايف فيه علاقه اصلاً هذي كذبه اختلقتها انت وأهلك وصدقتها مابيننا أي علاقه ترسل لي حقوقنا وننفصل
ابتسم وليد : وحقي
عقدت حاجبها : أي حق
اقترب وليد منها
وقفت بانزعاج : أظن قلت إننا راح ننفصل
وليد وهو يقف مواجه لها ونظر لها بتحدي : انفصال انسيه
زيزفون : ناسي إن حضرتك متزوج هديل
وليد دفعها لتجلس : يعني اقنعتيني إن هديل سبب منطقي للانفصال
زيزفون : وبُعدك إيش تسمييه
وليد اتسعت ابتسامته : لهالدرجه مهم حضوري بالنسبة لك أبشري بتشوفين وجهي كل يوم
زيزفون بتبرير وهي تنظر إليه وهي تشعر بهيبته وهو واقف أمامها : لاتفسرها على هواك
وليد جثا على ركبتيه أمامها واضعاً كفيه على ركبتيها
وليد : حقك راح يوصلك لكن طلاق مو مطلق
زيزفون : وحق سعود
وليد : سعود مالك حق فيه
زيزفون : شتقصد
وليد : لما يكبر هو يتصرف فيها
زيزفون رفعت حاجب : يعني بضمنها عندك
وليد : ماهو عندي
زيزفون وهي تنظر إلى كفيه المعلقه على ركبتيها لم تعد تركز بكلامه مع هذا القرب : ماشي نتفاهم بعدين .. يالله وصلني بيت امي..
اتسعت عينها وهي تراه ينحني بجذعه دافناً رأسه في حجرها
أوجعها قلبها وهي تتذكر فهد حين يفعل ذات الحركه حينما يكون متعباً
نزلت دمعتها لم تستطع أن تعترض
كان الصمت سيد الموقف
لحظات مرت
شعرت بثقل رأسه على رجلها
أيعقل أنه قد نام
وضعت يدها تمسح رأسه تأكدت من نومه
كيف ينام بتلك السرعه لابد أنه مرهق
استندت بجذعها ورأسها على الأريكة وهي تغمض عيناها لتنساب دموعها بتعب


.
.
.


جرها من يدها بين ممرات المستشفى بعد أن زارت احدى صديقاتها

حاولت ان تجاري خطواته تتعثر حيناً وتتأخر حينا
لاتعلم سر غضبه
أدخلها السيارة وصفع الباب وهو يتجه ليركب من الجانب الآخر نظرت إلى ملامحه المتجهمه
: شفيك معصب
سلطان : ولا كلمه نتفاهم في البيت

ما ان وصلوا المنزل
: ليه إلى الآن ماحملتي
أمل بطفش : ربي ماكتب كم مره تسأل هالسؤال
سلطان عصر كتفها وهو يكاد يطحنه: تستغفليني
أمل بألم وهي تحاول أن تبعد يده عن كتفها : فكني عورتني
سلطان : تمشين معي بكره نحلل نشوف ايش المشكله
أمل بتهرب : ترى عادي ياكثر اللي ماحملوا بدري
سلطان وهو يخرج الحبوب من جيبه ويرميها عليها
نظرت للحبوب وهي تستقر أرضا
غمضت عينها وزفرت بضيق : ماني مستعده أحمل دحين
سلطان وهو يبتعد عنها ويعطيها ظهره خشيت أن يصفعها : إنت شكلك ماتدرين إنها ممكن تسبب لك مضاعفات كون حضرتك ماحملتي من قبل غير انها تقلب مزاجك ونفسيتك
التفت إليها وهو يعاتبها : إيش حدك على هالشي كنتِ جيتي وقلتي لي ماأبغى أحمل هالفترة ونشوف ألف طريقه غير هالطريقه تتوقعين إني بعترض ومراح اتفهمك لا غلطانه أما إنك تضرين نفسك بهالشكل.. هالزواج ياأمل ماهي صراعات وخناق
الزواج طرفين إن ماتفهمت الطرف الثاني كيف بيكملون حياتهم… ماني فاهم شلون تفكرين.. يعني لو اليوم ماشفت هالحبوب بالغلط عالتسريحه وماسألت الصيدلاني عليها كان مداك مستمرة عليها

اقتربت منه وهي تحتضنه وتدفن وجهها في صدره بكت بصمت
أمل : آسسفه
زفر بضييق وهو يبعدها عن حضنه بجفاء : فيه سبب مايخليك تحملي
هزت رأسها بالنفي
سلطان بغبنة : ليه أجل تحرمينااااا . .
صمتت أمل..
خرج من المنزل وهو يستغفر ربه
سيجن من تصرفاتها الصبيانيه

.
.
.
.


رفع رأسه وهو يضع يده خلف رقبته بألم وهو يسمع رنين هاتفه
نظر إليها وهي نائمه سحب هاتفه وهو يرد على المتصل ذاهباً للحجرة كي لا يزعجها
: ايوه هلا تركي
تركي : وينك فيه
وليد : بالشقه.. شفيه صوتك
تركي صمت قليلاً
وليد : تركي ألووو
تركي بصوت مخنوق : عظم الله أجرك
جلس في مكانه وهو يكذب الذي سمعه : ايش
تركي تنحنح : هديل
وليد : شهالمزح البايخ ياتركي
اغمض تركي عينه لتسقط دمعته وهو يقول لوليد وكأنه يواسي حاله : شد حيلك
وليد احمرت عيناه وهو ينطق : كانت بخير
تركي وهو يجاهد بكاءه : كنت أظنها نايمه لين جات أحد الممرضات ووو
وليد :إن لله وإن إليه راجعون

أغلق من تركي وهو يشعر بان لا أوكسجين في الجو
فتح أزرار ياقته
وقد ضاقت به الأنفاس
انحنى بجذعه على الأرض وضعية السجود وهو يصرررخ بألم : ياللــــــه
استيقظت من صوت صراخه شعرت بدقااات قلبها تكاد تخرج من مكانه تبعت صوت الأنييين
وقفت عند باب الحجره
رأته ينتحب وهو يخبئ وجهه في الأرض

اقتربت بهدوء وهي تناديه بهمس : وليد .. وليد
جلست بقربه وهي تضع يدها على ظهره
رفع جذعه وهو يمسح دموعه بكمه
تحدث : اتصلي على أخوك يجي ياخذك
نظرت إلى احمرار عينه وبلل رموشه
زيزفون : اتركك وانت بهالحال
صرخ بقهر : ايييش بتغيييرين بجلستك بترجعييين هديل قووولي لي بترررجعينها
زيزفون اتسعت عينها همست : هديل ماتت
وليد وهو منهاار : اااااااااه ااااااه ياهدييييل
زيزفون احتضنته: استهدي بالله ياوليييد ادعي لها ادعي لها محتاجه دعاااءك
وليد وهو يرتجف بصمت بين يدي زيزفون وهو يحاول أن يهدأ من نفسه
مررت يدها على ظهره : لعل هالابتلاء تطهير لها إن شاء الله ماخرجت من هالدنيا إلا وربي راضي عنها
لم تسمع سوى أنييينه
زيزفون تابعت حديثها : إن إنها على خير الله يرحمها ويغفر لها ويجعل الجنه دارها وقرارها
ابتعد عنها
زيزفون : إنت بخير
وليد : أبغى أجلس لوحدي
أومأت بتفهم
خرجت من الحجرة وهي تمسح دمعتها
هاهو يذوق من نفس الكأس الذي ذاقته بموت فهد
هزت رأسها وهي تستغفر من طريقة تفكيرها
لم تتوقع ولو للحظه أن تراه يوما منهاراً هكذا
عادت إلى الأريكه وهي تنظر باتجاه الحجرة
..
كيف حاله الآن سحبت وسادة الأريكة وهي تضعها في حضنها

..

.

.

من حسن حظها أن غداً الجمعة لن تضطر للغياب يوماً آخر
لم يتصل خلال اليوم
التزمتُ بتعاليمه.. ادعيت في الحقيقة المرض كي لايجبرني أبي للذهاب إلى المواشي رعيها.. رغم اشتياقي للزين
..
رغم خوفي من ردة فعل علاء إلا أني ارتحت كثيرا لإخباره
لم أعد أرغب بالمكوث أكثر هنا ولااعلم مالذي سيفعله علاء بالتحديد ولكن بكل تأكيد سيبرح فلاح ضربا كما مضى
أنهيت صلاة العشاء وجلست الساعات وأنا اقلب في هاتفي إذ بي أسمع صوتاً داخل المنزل
التفت إلى الواقف قرب باب الحجرة ظننته أبي ولكن كانت الصدمة
علاء.. نعم علاء ولكن مابه هكذا كان الدم ينزف من انفه وفمه وثوبه يعلوه الغبار والشقوق وكأنه كان في معركة ضروس
اقتربت منه بخوف للحظه تخيلت لو أنه قد ذبح فلاح
علاء وهو يتنفس بصعوبه : مافيه الحمد لله على السلامة
تعلثمت ثم نطقت وهي تشير له باللدخول : الحمد لله على سلامتك.. أربك بخير شصابك
علاء بقرف : في غير هالكلب أربيه من جديد
تحدثت بتوتر : بجيب الماي وأجيك مب متأخرة
أومأ برأسه غادرت الحجرة ماهي لحظات حتى اقتربت منه وهي تناوله الماء والمناديل
شرب الماء ثم مسح أنفه
أشارت إلى طرف ثغره لايزال به بقايا دم
أعطها المناديل لتمسحه
تحدث وهي لازالت تمسح : وبعدين معك انتي وهالبرقع
سريه : يعني ودك هالفلاح يشوفني كاشفه
سحبها من صدرها حتى التقت عيناهما تحدث بحدة : عشان أذبحك معه
اتسعت عيناها وهي تفلت يده : ذبحته
علاء بقهر : لا بس خليته مايشوف الدرب
سريه بحماسه : كفوو يستاهل ماجاه
جرها من ثوبها مرة اخرى : وانتي لسى ماتفاهمنا معك
سريه بتلعثم.. وهي تحاول أن تبرر
أفلتها وهو يقول : جيبي لي ثوب من عند عمي
سريه ابتسمت : ابشر ماطلبت شي
ذهبت إلى حجرة أبيها وهي تراه نائم التقطت أحد الثياب
وهمت بالخروج تمنت لو أنه لم يكن ليلاً كي تمرغ الثوب بين الأغنام
دخلت عليه وجدته قد نزع ثوبه
تنحنحت وهي تمد له ثوب أبيها
تناولها منها وعلقها على المسمار الذي على الجدار
سريه : وراك مالبسته
تخطاها وهو يغلق باب الحجرة
سحبها من يدها وأجلسها
استلقى وهو يضع رأسه في حجرها
حاولت دفع رأسه
سريه بخوف : قم أبوي لايصحى ويشوفنا
علاء وهو يمسك بيديها : اسكتي مايصحيه غير صوتك همزي راسي بينفجر من امس مانمت بسبتك
هدأت.. وضع كفيها على رأسه
بدأت بتهميزه : تحسب اني نمت
علاء وهو ينظر إلى عينيها : اللي ماتسمع كلام زوجها تتحمل اللي يجيها
ضغطت بأناملها بقوة على جبينه: ماهو ذنبي يوم إنك مارضيت
علاء : قلت لك همزي ماقلت لك فكي رأسي
سريه : وانت ورى ماعقلت هالبطا ماعلمك السنع
علاء : توقعت يتغير فيك شي لكن مو شايف إلا نفس البرقع والجلابيه اللي شفتها قبل سنتين لاتخليني أتكلم عن ريحة لبسك
أبعدته عنها بحرج
ضحك علاء وهو يعتدل جالساً : تعودنا تعودنا على هالشكل.. مااظن تصدقيني لو أقولك وحشتيني انتي وبرقعك
تجاهلته سريه وهي تخرج له وسادة وبطانيه من داخل الخزانه
علاء بسخريه : ماشاء الله خدمه خمس نجوم
رمتهما عليه : نام وخل عنك هالخثاريق
علاء وهو يدعي الطاعه : حاضر عمتي
وضع الوسادة على المرتبة الأرضيه
نظر إليها : منتي نايمه
اقتربت من النور لتطفأه : ارتاح انت
جلست والغرفه عتمت
علاء : تعالي نامي
سريه شعرت بيد تسحبها واصطدمت بشيء لاتعلم ماهو تلمسته ارتفعت بيدها قليلاً لتلامس يدها تفاحة أدم همست : الله ياخذ العدو
ابتسم : غريبه ماصرختي
سريه بهمس وهي تحاول ان تبتعد عن صدره : مهبوله اصرخ وابوي يصحى
علاء وهو ينزع البرقع عن وجهها كادت أن تعترض : اشششش
نزع الطرحه وهو يتلمس شعرها ويتحسس طوله الذي بات إلى منتصف ظهرها انقهر تذكر طول شعرها سابقا شدها من أسفل رأسها: حساباتك كثرت
سريه وقد ظهر من طريقة تنفسها التوتر والاضطراب : علاء ابعد
علاء قبلها بعنف سمع أنينها ابتعد وهو لايرى سوى الظلمة
ولازالت يديه تحاوط خصرها
علاء هامساً في أذنها : ماوحشتك
بكت سريه : ع علاء
علاء بعتب وهو يدفن رأسها في صدره : منتي صغيره ليه هالبكاء
هزت رأسها وهي لاتعلم مالذي ستجيب عنه
علاء استلقى وهو يسحبها إليه لتستلقي بجانبه
علاء وهو يهمس وهو لازال يسمع أنفاسها المضطربه أحاطها من خصرها وهو يقربها أكثر إليه
علاء همس: انتي حليلتي تعرفين وش تعني
شعر بانتفاضتها وهي تحاول أن تخلص نفسها من بين يديه
ضحك وهو يسمعها تشتمه
علاء : هاهي طفلتي قد كبرت
سريه بضجر من تصرفاته : لا ياشيخ احلف
علاء : مايحتاج أحلف نثبت لك
ألجمها بقبله تلوا الأخرى

.
.
.
.
.


خشيت أن أصابه مكروه وهو بهذه الحاله
نظرت وهي واقفه على باب الحجرة
يضع ثيابه في الحقيبه سيسافر مجدداً
طرقت اطار الباب بخفه تنبه بوجودها
توقف للحظه وهو مديرا ظهره لها ثم تابع تنظيم حقيبته
زيزفوون : راح تسافر
اقتربت منه : اساعدك بحاجه
توقف ثم التفت إليها : جايه تتشمتين حضرتك
زيزفون اتسعت عيناها : استغفر الله ليه اتشمت فيك
وليد وهو يعيد نظره إلى أغراضه : روحي عن وجهي ماني رايق لك
جلست على السرير
وليد بعصبية : أنا إيش قلت لك
زيزفون بهدوء : في وفاة فهد تمنيت أحد يكون قريب مني يواسيني لكن الكل كان يقول خلوها لوحدها امكن ترتاح
ظل صامتاً لم ينطق بحرف
زيزفون : أفهم وجعك
وليد : لا ماتفهمينه ايش تفهمين بهالعلاقه اللي القرب أصعب من البعد إيش تفهمييين
زيزفون بنظرت ثقه : أفهم الحرمان أفهم اليأس أفهم الوحده أفهم الألف حاجز اللي يخليك تبكيها
احمرت عيناه أغلق حقيبته ولم يستطع مسح تلك الدمعه قبل سقوطها
وقفت زيزفون مقابلة له وهي تمسح دموعه
زيزفون : توقعتك أقوى من كذا لكن طلعت أضعف مما تخيلت
وليد تخطاها : امشي معي انزلك بيت أهلك
نظرت إلى إبهامها المبتل بدموعه
زفرت بضيق وهي تتبعه
.
.
.
.

ااستيقضت على صوت طرقات باب الحجرة
فتحت عينها بصعوبة نظرت إلى السقف
عادت صوت الطرقات وهي تسمع ابيها ينادي عليها
سريه بصوت مبحوح : ايييه هلا يبه
أبو سريه : وراك نايمه لهالوقت قومي صلي وزهبي الغدا
ضربت على جبينها أيعقل أنها نامت كل هذا الوقت
ااعتدلت جالسه شهقت رفعت البطانيه على صدرها
تذكرت ماجرى بالأمس التفتت إلى جانبها لاأثر له رفعت بصرها إلى ثوب أبيها المعلق على الحائط لا لا لم يكن حلما
سحبت جلابيتها وهي ترتديه
اخرجت لها جلابية أخرى وهي تشعر أن كل عضلة في جسدها يؤلمها أين ذهب ذلك المتهور

اغتسلت.. صلت الفجر والظهر ثم ذهبت لتعد الغداء

اححح
وضعت اصبعها في فمها
: اففف شبلاني
ماان انتهت من اعداد الغداء وضعته في الصحن
ذهبت مسرعه إلى الحجره رفعت هاتفها لعله ارسل شيء قبل مغادرته وضعت هاتفها وهي تزفر بضيق

جلست مع والدها على الغداء : عساك أزين اليوم
سريه : لا الحمد لله ماعلي خلاف
ابو سريه : عمك كلمني يقول مايقدر يمرك اليوم عنده اشغال
سريه : الله ييسر أمره
أبو سريه : تبيني اوديك يمهم
سريه : لا يبه الله يحفظك ان شاء الله الأسبوع الجاي اسير عليهم
انتبه إلى اصبعها المضمد
: بلاه اصبعك
سريه : ابد يبه انحرقت
ابو سريه : ورى ماحطيتي عسل
سريه : حطيت منه.. كَود انه يخف.. تبيني ازين لك القهوه
أبو سريه : عالعصر
.
.
.
.




مقتطفات من القادم وخمنوا مين القائل


: انت مهبوله ايش جالسه تخبصي فاضي لك لجل اراقبك

::::::::::::

: أنا ح حــ ـا مل

:::::::::::

تحدثت بانهيار : سامحني الله يخليييك ماكنت متوقعه الأمور توصل لكدا

.
.
.


لاتحرمونا من تعليقاتكم ونقدكم البناء
..
دمتم بخير


شبيهة القمر 08-07-19 11:22 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم
واخيييراا رجع علاء يستاهل فلاح ماجاه ليته يوديه للربع الخالي ويخليه يعفن هناااك قاااهرني هالخسيس مايستحي على وجهه 😡
بس احس علاء بدا يلين وجابت راسه سريه حتى ريحة الغنم اشتاق لها ههههههههههه
زيزفون وفهد ووليد... مازال الغموض يلف عليهم
بالنسبه للمقتطفات :

انت مهبوله ايش جالسه تخبصي فاضي لك لجل اراقبك
اتوقع علاء يكلم سريه
::::::::::::

: أنا ح حــ ـا مل
أمل
:::::::::::

تحدثت بانهيار : سامحني الله يخليييك ماكنت متوقعه الأمور توصل لكدا
هذي زيزفون تكلم وليد
...
زيزو وفتوو ننتظركم البارت القادم بكل شووووووق💕💕

شبيهة القمر 14-07-19 02:23 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
زيزو ...وينك عسى المانع خير ..

فيتامين سي 15-07-19 09:11 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح

.
.
(25)°°


.
.

##
لاشيء يدفعني للاستمرار
سوى أني لا أحب الاستسلام


..


::::::::::وبعد أشهر :::::::::::


نظرت من المرآة الجانبية
لازالت تلك السيارة تتبعها
همست : وبعدين يعني
نظرت إلى أخيها : خلينا نرجع البيت
: ماشي
نظرت إلى سعود وهو ملطخ بالشكولاة : ارتحت دحين قلت لك لا تشتري له شوف عدمني وعدم ملابسه
: يفداه كم سعدون عندنا
زيزفون : ايوه مو مخربه غيرك
مد يده: تعال تعال اعلمك السواقة خلك من امك هالنفسيه
ابتعد سعود من حضن أمه وهو يتجاوزه ويستقر في حضن أخيها وهو ممسك بالمقود بسعادة
زيزفون : اقولك هاته لايشغلك
ردعها وهو يبتسم : لاتوسوسين خليه دامه مبسوط


ماأن وصلت إلى حجرتها اتصلت عليه
: سلام
وليد : ايش هالسلام اللي بدون نفس
زيزفون : من تصرفاتك
وليد : انا مو فاهم عن ايش تتكلمين
زيزفون : خير ياوليد تراني ماني وحده مراهقه حتى تعين لي رادارات ومراقبين
وليد :: انت مهبوله ايش جالسه تخبصي فاضي لك لجل اراقبك
زيزفون : اجل ايش تسمي السياره اللي كل يوم والثاني فين مارحت لقيتها ورايه
وليد سكت
زيزفون : اشوفك سكت
وليد بهدوء : كم رقم لوحة السيارة
زيزفون : وانا ايش يعرفني
وليد بنرفزه : اي ايش يعرفك غير إنك تتصلين وتنافخين.. أخوك يدري؟؟
زيزفون : لا.. المهم تراني مو بزره
وليد وهو يشعر بأن الأمر لا يستهان به تحدث بهدوء حتى لا يرعبها : زيزفون هذول ماهم من طرفي
قطبت جبينها : كيف يعني
وليد : يعني ماادري من طرف مين ان قدرتي تجيبين رقم اللوحه يكون أفضل وخففي خرجات
زيزفون بخوف : وأنا إيش يضمني إذا جلست بالبيت مو مسوين حاجه
وليد : راح أجيكم وراح اشوف واحد من الشباب يتأكد من الموضوع
زيزفون : مين يكونوا مثلا
وليد : شايفتني أعلم الغيب.. هذا إذا ماكان من حقين فهد
زيزفون بقهر : انت مو كل شي ترميه براس فهد ليه مايكونوا مترصدين لك
وليد بضجر: خليني اشوف حل لهالمصيبة أنا مدري متى ارتاح بحياتي

.
.
.


أمضت فترة الإجازة في منزل عمها

جلست بجانب سحر بعدما سلمت على الجميع

سحر بهمس : مااتصل عليك علاء
سريه اكتفت بهز رأسها نافيه
سحر : فين غاطس ماله حس
سريه : على اخر مره كلمته قال إنه بعد شهر تقريبا ينزل
سحر : مرت ثلاث شهور ولا نزل ليكون عجبه الوضع هناك
سريه : ماظنتي
سحر كانت ستكمل حديثها
قاطعتهما امل : نحنا مالنا صاحب
سريه وهي تضع يدها بجانبها : حياك
أم علاء وهي تحادث : هاتي عبود
أعطت والدتها رضيعها
نظرت امل إلى طفل سحر وهي تخاطب نفسها
كان سلطان على حق لم يكن مافعلته إلا حماقه مني
حين حرمته هذه النعمه
زفرت بضيق وتتذكر جفاءه منها تغير كثيراً بعد أن علم بأمر الحبوب

أم علاء : خالتكم مسويه حفله باستراحه تروحوا
أمل : ايش المناسبة
أم علاء : مازن تعين مدرس
سحر : ماشاءالله
أمل : ان شاء الله رايحه معك بس بعطي سلطان خبر
سحر : وانا كمان
نظر لسريه : واكيد بتروحي معانا
سريه ابتسمت : ان شاء الله

سحر : بتصل اجل على عماد لجل يمرني مافي وقت يادوب اتجهز
سريه نظرت لسحر بنظرة ذات معنى
استأذنت بالذهاب لتحضر الشاي
تبعتها سحر بعذر اأن تساعدها


وضعت الغلاية على النار
ثم التفتت لسحر
سحر وهي ترى التردد في عيناها
سحر : اشبك
سريه بحرج : مب عارفه شلون اقولها
سحر بتشجيع: عادي قولي ايش بخاطرك
سريه وبنبرة بكاء : اممم ماجاتني لها ثلاث شهور أخاف صابي بلا
سحر ابتسمت تطمئنها: امكن لخبطت هرمونات تروحي المستشفى يعطونك ابره تنزلها لك
سريه بخوف : ابره
سحر : لاتقولي تخافي من الأبره
سريه والدموع في عينيها هزت راسها
سحر وضعت يدها على كتفها : لاتخافي الموضوع بسيط
بكره راح أمرك مع عماد لجل نروح سوى
سريه بفزع : وش بتقولي له
سحر : اكيد مراح اقوله وضعك
سريه اخرجت ابريق الشاي : زين وش بتقولين لخالتي
سحر : ماعليك بقولها إني ابغاك تروحي معايه مشوار
سريه وضعت الشاي والسكر في الابريق: علاء ماكلم عمي هالفتره
سحر : تعرفي علاء مايكلم بابا إلا من فترة لفترة بس الدب مطول ماكلمني.. اوووه صح شعندك تسألي حرركااات وصرنا نشتاق
سريه دون أن تنظر إليها : خل عنك هالسوالف جهزي كاسات الشاي
سحر بابتسامه : حاضر عمتي.. إلا ماقلتي لي ايش راح تلبسي
سريه باستفهام : عشان
سحر : مسرع نسيتي عشان استراحة اليوم
دخلت أمل : انتو تعملوا شاهي ولاتطبخون كبسه
سريه : جهز الشاي اللحين جاين..
سحر : شرايك تلبسي من فساتيني
سريه نظرت إليها دون أن تنطق
سحر انفجرت ضاحكة : والله آسفه بس شسوي إدا عندي ذوق لهالدرجه تخلي الطير يطيح من السماء
أمل : اقول انتي واياها خلصوني وتعالوا ماقد تجمعنا زي الناس
سريه : ان شاء الله

سحر بعد ان خرجت أمل همست لسريه : هالمره مافيه علاء
سريه بدون نفس : فكيني من فساتينك
سحر : اجل ايش بتلبسي
سريه : تنورة وبلوزه
سحر : كويس ماجلطتيني وقلتي جلابيه
سريه بدفاع: وش فيها الجلابيه
سحر : تجنن بس ماتناسبك حقيقه
سريه أخذت صينية الشاي : امشي امشي عز الله ماخرجنا من المطبخ

.
.
.
.
.

انحنت بجذعها وهي تحادثه من زجاجة السيارة : وين
وليد : اركبي واقولك
زيزفون: سعود ماعنده أحد غير أمي
وليد : وأخوك فينه
زيزفون : فيه
وليد وهو يصبر نفسه على غباءها : اركبي واتصلي عليه ينتبه له
كادت أن تعترض ولكن نظرته كانت كفيلة بأن تركب بجانبه دون اعتراض

نظرت من المرآة الجانبية : شفت ماقلت لك هالسيارة تراقبنا
وليد انتبه لكن هذا ماكان يريده
حرك سيارته وهو يسير وينظر إليه من مرآته
وليد : سجلي عندك رقم اللوحة
أخرجت زيزفون هاتفها : كم
أملاها رقم اللوحة ومواصفات السيارة
زيزفون بتساؤل : بتبلغ عنهم
وليد نظر لها : اول شي نشوف ايش عندهم
زيزفون : الله يستر
عاد بنظره إلى الطريق وهو يراقب السيارة التي تتبعه : اتصلتي على أخوك
زيزفون : اووه نسيت
وليد بسخريه : مابعد كبرتي.. زهايمر من بدري
زيزفون رمقته بنظره دون أن تنطق اتصلت بأخيها توصيه على ابنها

.

.

"" "" في الاستراحة "" ""

سحر وكزت سرية من خاصرتها : شوفي ديك بنت اخت مرت ولد خالو
سريه انتبهت لها : ايه
سحر : كانت حاطه عينها على علاء
سريه عادت بنظرها للفتاة جميلة ناعمة رزينة ثيابها أنيق جسدها متناسق شعرها مسرح بطريقة بسيطه
سحر بضحكه : كم من عشرة
سريه ابعدت نظرها : ورى ماتهجدين
سحر : امزح معك بس بشوف تغاري لكن ماش بارده
سريه زفرت ببطئ كي لاتشعر بذلك سحر
سحر : ماتوقعت إنك راح تلبسي من ملابسك اللي جهزناها لك يوم زواجك
سريه : نحلل فلوسها لااكثر
سحر : بس طالع عليك واااو
سريه وهي تسحب سحر من يدها: امشي بس نردح
سحر بحماسه : ماطلبتي شي يابنت عمي
تحمست أمل ودخلت معهم في الرقص وبدأ جو الاستراحة يعج بالتصفيق وأصوات التشجيع




: سرررررريه.. سررررررريه



فزع الكل حين سقطت مغشياً عليها
سحر ارتعبت حين تذكرت حديث سريه لها
والبعض الآخر ظن أن الموضوع عين حاسدة
اتصلت أم علاء تستنجد بأبو علاء



في المشفى

وضعت يدها على رأسها بألم
فتحت عيناها بصعوبة
وجدت سحر وأم وأبو علاء جالسين بقربها ووجوههم متجهمه
سريه بتساؤل : وش صار
اقترب منها عمها وهو ينظر إليها بنظرات ريبه : ايش اللي سويناه لجل تجازينا بهالشكل
عقدت حاجباها لم تفهم مايقصد
نظرت إليه ثم توزعت نظراتها بين سحر وأم علاء
سريه : ماني بفاهمه شاللي تتكلم عنه ياعمي
أبو علاء : حامل من مين.. لا وبالشهر الثالث
اتسعت عيناها تستوعب الكلمة الأولى
: أنا ح حــ ـا مل
شدها من شعرها : كييييف تستغلييين ثقتنا فيك
سريه انلجم لسانها وهي تشعر بوجع من شدة شده
أغمضت عينها لتنزل دمعتها
أبو علاء وهو يهزها بقهر : انطططقي من هالخسييييس اللي بعتي ولدي عشانه
تحدثت بانهيار : سامحني الله يخليييك ماكنت متوقعه الأمور توصل لكذا
جمدت أعصاب أبو علاء هل بذلك
أكملت : إذا فيه أحد خسيس فهو علاااااااء اللي مايحب غير نفسه.. وكيف تتهمني في شرفي ياعمي ماقربني غير ولدك
أبو علاء : تستهبلين على رأسي وليد له سنتين ماشفناه تقولين لي ولده
سريه. مسحت دموعها بقهر: ايييييه ولده علاء رجع
أبو علاء : شفتيه منقطع هالفترة وماله حس قمتي ترمي بلاك عليه
نظرت سريه إلى سحر وأم علاء بقهر : قولوا لعمي شي شلووون يفكر فيني كذا
لكن تشتت نظراتهم
أبو علاء : هالطفل ينزل
بهتت ملامحها : شذنبه؟؟؟؟؟
أبو علاء بحدة : ذنبه إن أمه واطيه
وضعت يدها على أذنها وهي تنتحب
رفعت رأسها وهي تنظر إلى عمها : هاللي ببطني ماينزل إلا إن علاء يشهد إنه مب ولده
سكت أبو علاء وهو ينظر إليها
سريه : وورقة طلاقي توصلني سواء شهد لي ولا شهد علي

نزلت من فوق السرير وهي تنزع المغذي من يدها

.
.
.
.

نظرت للغرفه وهي تتنفس بصعوبة
رأت صورته في إطار على التسريحة
أخذتها وألقتها أرضاً بكل غضب
حتى تفتت الزجاج
: إنت السبب إنت السبب بكل اللي جالس يصير انقذف بسببك ومن أهلك وييين اختفيت وييين

ألقت كل ماعلى التسريحة وهي منهارة
نظرت إلى احمرار عينيها في المرآة
:مو مكتوب لي أفرح،،المصايب تتحاذف علي من كل صوب
رفعت البلوزة عن بطنها
كانت تظن البروز البسيط من الأكل
لذلك لم تعد تأكل بكثرة
ولكن كل مافي الأمر أن هناك
من قد بدأ يتخلق بداخلها
احتضنت بطنها وهي تبكي
: الله لايشقيك ولا يذوقك الشقى اللي شفته بهالدنيا مابعد قلت الوضع زان إلا تردى

توضأت و صلت وهي تدعوا ربها أن يكشف كربتها ويظهر الحق

سمعت صوت الباب يفتح
التفت إليه كانت سحر
سريه بهدوء : اطلعي برا
سحر كادت أن تنطق
سريه بنفاذ صبر : قلت لك اطلعي برااااا
سحررر : أبغى افهم شاللي صار
سريه : سكوتك كان كافي إنك مصدقه كلامهم
سحر : وهذا اللي صار علاء ماقال إنه رجع وفترة حملك هي نفسها فترة انقطاعه وغير كدا طول السنتين ماجاء كيف يعني
سريه : يعني أنا أكذب
سحر : ماقلت كدا
سريه: اخرجي ياسحر مالي خلق أسمع كثر اللي سمعته
سحر : ايش بتقول للناس لما تعرف بحملك
سحر : لاصار ولد حرام تعالي اسأليني إيش تقولي لهم
سحر استنكرت حديثها : ايش هالكلام
سريه: شوفي سؤالك أول.. لو معترفه بولد اخوك ماظنتي شلتي هم كلام الناس لكن دام مصدقه كلام عمي خلك معه الله يغنيني عنكم
تنهدت سحر بضيق وهي ترى اتصال عماد
خرجت دون أن تنطق
تقدمت سريه من النافذة وهي تنظر بحزن على واقعها
َ.
.
.
.

: اشبك وقفت
وليد : بنزل أشوف إيش عنده
زيزفون مسكت معصمه بخوف : امكن يسوي فيك شي
أفلت يدها من يده
وليد : وش بيسوي يعني وبعدين نحنا في حي سكني
زيزفون : طيب انتبه لنفسك
اومأ لها برأسه يطمئنا : الحافظ الله
ترجل من سيارته وهو يقتررب من تلك السيارة
التفتت زيزفون من داخل السيارة
اتسعت عيناها وهي ترى يداً تحمل سلاح خارجة من النافذة
صرخت بفزع وهي ترى وليد يسقط أرضاً إثر طلقة نارية
فر هارباً المجرم
نزلت مسرعة باتجاه وليد
وهي تصرررخ باسمه : وليييييد



دخلت سريه برعب على عمها : ياعم ياعم رجااااال تصاااوب في الشااارق الحق ياعم قبل مايموووت

فز أبو علاء دون أن ينتعل حذاااءه وهو يخرج من منزه وهو يرى امرأة تحاول رفع الرجل
اقترب بسرعه : ابعدي خلني اساعده
انهارت وهي ترى ثوبه قد صبغت باللون الأحمر
حمله أبو علاء لسيارته
رأى سريه وهي تجري باتجاههم
: خذي الحرمه داااخل
زيزفون بانهيار : لالا برروح معاااه
هز رأسه بتفهم اسرعت سريه تفتح باب السيارة
ركبت زيزفون ثم وضعه ابو علاء بجانبها كان وليد
بين الصحوة والاغماءة
ركبت سريه في الامام
لم يعترض عمها

.
.
.

وهاهم للمرة الثانية يدخلوا قسم الطوارئ
حالة استنفار من وضع وليد الحرجة
الإصابة بقرب القلب

أبو علاء سعى في اجراءاته

سريه ظلت بقرب زيزفون وهي تحاول مواساتها
نظرت زيزفون إلى يديها وهي ترجف ملطخه بالدمااء
سريه وهي تنتبه ليديها : امشي توضي وصلي وادعي له ماتدري لعل بدعوه ربي يشفيه
هزت رأسها رافقتها سريه وهي ممسكه بها شعرت أن زيزفون على وشك السقوط من الانهيار


شاركتها سريه الصلاة
ماأن انتهو حتى وضعت يدها زيزفون على كف سريه وبصوت باكي : مو عارفه كيف أشكركم
سريه ابتسمت وعيناها لاتقل حالاً عن زيزفون : الناس لبعضها
زيزفون : جزاكم الله خير
سريه : امين واياك
وقفت زيزفون : امشي معي بقدم بلاغ
سريع باستغراب : شلون
زيزفون : امشي معي
مشيت مع زيزفون
ذهبت عند الاستعلامات
سجلت المعلومات السيارة وأعطت سريه الورقة
: أعطيها أبوك لجل يبلغ
هزت سريه بتفهم
أخبرت عمها
أسرع عمها يبلغ عن السيارة وهو يحمد ربه أن حقه لن يضيع

ساعات مرت والقلوب تنتظر على نار
أذن الفجر ولم يخرج بعد من غرفة العمليات
كلما حاولت زيزفون أن تتماسك تنهار مجدداً أنها كانت سبباً فيما جرى له
رأت اتصال اخيها للمره العاشرة
ارسلت له في الواتس :
(انتبه لسعود احتمال ماارجع إلا بكره)

أغلقت هاتفها وهي تدعي بخاطرها يارب يارب
جلست سريه بقربها وهي تمد لها العصير و الشطيرة

زيزفون : مو مشتهيه والله
سريه : كولي لك لو بليه عالأقل تبلين ريقك
زيزفون بحزن وهو تأخذه منها : يعطيك العافيه تعبتكم معي
سريه : عمي خبرني إنه قدم بلاغ عالسيارة إن شاء الله يلقونها
زيزفون بهمس : إن شاء الله
رأت أحد الدكاترة يتقدم من الرجل الذي ساعدها
لااراديا اقتربت منهم تبعتها سريه

الدكتور : الحمدلله اللي نجاه من الموت كان بينه وبين الموت شعره.. حالته مستقرة الآن راح يظل في العناية لمدة 24 ساعة وبعدها نقدر نحكم على وضعه
استأذن الدكتور وهو يقول : قدامه العافيه

سريه: تعالي ارتاحي عندنا
زيزفون : لا الله يسعدكم بس نزلوني في شقتي
أبو علاء : عنده أحد من اقاربه نبلغهم
زيزفون : ماودي أحد يدري ماأظن راح يرضى
تفهمها أبو علاء : أجل توكلنا على الله وبالليل نمرك لجل تزورينه
زيزفون : لاتعبون عمركم أجيه بسواق
أبو علاء : يابنتي وضعك ماهو في امان حتى إنك تباتين لوحدك
فكيف إنك تروحين مع سواقين
سريه : ايه تعالي افضل ارتاحي عندنا
زيزفون : ماودي أكلف عليكم مو مشكله نزلوني الشقه وبكره مروني
أبو علاء : اللي يريحك

.
.
.
انزلاها شقتها
لم يتحدثا طيلة الطريق
ماأن ولوا إلى المنزل همت بالترجل من السيارة
أبو علاء : لاأحد يدري باللي صار رحمة من الله العالم نايمه والله سخرنا لهم
سريه : ان شاء الله
نزلت وأغلقت الباب دون أن تنظر إلى عمها
كانت تريد الذهاب إلى بيت والدها لكن ماحدث لتلك الفتاة جعلها مضطرة على المكوث مع عمها نظرت إلى السماء وهي ترى الضوء الذي قد بدأ يملأ الأفق
استنشقت الهواء وهي تشعر بأن كل خليت فيها انتعشت
همست : أصبحنا وأصبح الملك لله

.
.
.
.

صرخ بغضب : ماهي غلطتي إذا صااار فيه تلاعب بالأوراااق.. تفهميييين ولا لا.. كفايه مترزع هالوقت كله هنا على حساب أصلح غلطاتكم
سهى : ماتهدأ بئى.. دا غلطتهم مش غلطتي
علاء : أنا إلى الان ساكت عنهم خبريهم إن ماتحولت لي باقي الدفعه راح أقلب الدنيا عليهم لايخلوني بدل ماأدفعهم المليون أدفعهم عشره بدالها
سهى برعب : ماتزعلش كل حاقه حتكون زي مابتحب
علاء : هالكلام سمعته كثييير.. استلموا مشروعهم والدفعه ماتحولت.. غياب يوم خلاهم يلعبون بذيلهم
سهى تعلم كم كان علاء حريص في شغله ونظامي تعلم ماحدث في غيابه ولكن من الواضح أنه كان أذكى منهم وعلم بتلاعبه فقط كي لايعطوه باقي الدفعة
سهى : إن شاء الله كلها كم شهر والوضع يكون تمام
نظر لها علاء : قدامهم اسبوووع
رمى الاأوراق من يده وهو يكمل : مالي شغل أكثر من كذا مااقدر أساعدهم بشي

سهى : بس
علاء : اظن سمعتيني إيش قلت اسبوع لاأكثر ولا أقل

خرج من مكتبها وهي يشتمهم
لم يستطع أن يحادث احد من أهله من شدة ماكان في ضغط نفسي
مشى في الشوارع دون هدى يريد أن يصرخ
تعب سنتين يريدون أن يزيدوها بأخرى بسبب أخطاءهم
زفر بضييق وهو يجلس على أحد المقاعد
استند على ركبتيه بكوعه وهو يضع جبينه على يديه
الغربه موجعة والحنين إحدى أسبابه
حنين الوطن
حنين الأهل
حنين الأحبة
والشوق لهم
همس : ربنا لاتكلفنا مالا طاقة لنا به..

.
.
.
.



: علاء كلمني
توقفت عن اكمال غداءها حين نطق باسمه
أم علاء بسعادة : كيفه فينه مختفي
أبو علاء ببرود : طيب ماعليه عنده مشاكل بالشغل يادوب تطمني وقفل..

تركت سريه لقمتها وغادرت المكان تحت انظارهم
سمعت طرقات الباب خلفها رأته وهو يفتح الباب
نظرت إليه بصمت
أبو علاء : العصر راح نمر الحرمه
اومأت برأسها
أبو علاء بتردد : علاء اللي فهمته من كلامه لما طلبت منه يرجعك انه مايبغى يجيك ولا يبغاك زوجه مافهمت شلون تكونين حامل منه وبفترة غيابه
سريه ببرود : كنت سألته
أبو علاء : وتتوقعين علاء كان راح يجاوبني
رفعت حاجبها :وش يمنعه
أبو علاء : مايحب يتكلم في أموره
سريه : اوووه السالفه كذا
أبو علاء : أبغى أعرف السالفه منك
سريه : بعد ماقذفتني
أبو علاء : ماقذفتك.. لكن حاجه مالها مبرر بغياب علاء
سريه ابتسمت : مو تقول علاء كلمك مااظن حملي من الامور اللي مراح يتستر عليها
أبو علاء : بس. علاء قال لي انه يبغى يتزوج
سريه بلعت غصتها : وايش اللي يمنعه خله يتزوج وانا وولدي نرجع يم ابوي
أبو علاء : تظنين يرضى بعد مايعرف بحملك
سريه : ماعاد يلزمني رضاكم وورقتي توصلني أنا مالي مكان عندكم
أبو علاء : وليه تبغين الطلاق
سريه: لا نكذب على بعض ياعمي انت تدري إن علاء من البداية كان مغصوب ولا له رغبه فيني وغير كذا علاء شخص اناني مايحب إلا نفسه.. هذا انت تقولها يبغى يتزوج وانا بعد بشوف حياتي وبكمل دراستك
أبو علاء : بس ابوك مابيرضى بطلاقك
سريه زفرت بضيق : ان مارضي رحت سكنت لوحدي
ابو علاء : انتِ بعقلك
سريه : ايه بعقلي ياعمي إنت شايف إني مرتاحه من بعد مااخذت ولدك لا.. ليه أجلس اكذب على عمري لجل بس اخلي هالعلاقه تستمر.. ماحنا لبعض ياعمي هذا اللي كان لازم تفهمونه من أول مره
………….


.
.
.
.

مسحت على رأسه وهي تراقب حدة ملامحه رأت انزعاجه
فتح عيناه ببطء
أبعدت يدها وهي تجلس على الكرسي المقارب لسريره
وليد بثقل : زيزفون
زيزفون : اششش ارتاح لك
وليد : مويه
فتحت قارورة الماء رفعت راسه قليلا كي يشرب
زيزفون تحدثت بهدوء : كيف تحس نفسك
وليد : الحمدلله
نظر إلى السقف بسرحان ثم أردف قائلا وهو يلتفت برأسه إليها : مسكووه؟
زيزفون بيأس : لقوا السيارة محروقه
عقد جبينه بتعب : أكيد عمداً
زيزفون : ايش راح تسوي
وليد: لازم أأمن لكم حمايه
زيزفون : ايش مستفيد هذا واحنا كنا بحي سكني تصوبت
وليد : عالاقل نفعل بالأسباب ونضمن إن فيه احد لو لاسمح الله صار شي
زيزفون عدلت طرحتها : وكيف راح نعرف مين اللي مترصد لنا
وليد بحيرة: ماادري



.
.
.
.


اعتذر إذا كان الجزء اقصر من اللازم لكن ماحبيت إني اتأخر عليكم اكثر من كدا



شبيهة القمر 15-07-19 03:44 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
ياساااتر من هالي يبي يتخلص من وليد ..؟؟؟
شكل السالفه يبي لها كونان
طلع هالفهد مهو هين وشكله مسوي مصاااايب ..وزوجته وولده ووليد هم الي راح يدفعون الثمن ...
سريه ... قلبي معك وش هالحظ يعني هالاثول يوم يجي ذيك المره ويمردغ فلاح ماقال لاحد انه جاي !!
ياردات الحظ الي فيك ياسريه ..
اهم شي هالعلاء يرجع ويعترف بولده ..

زيزو ..تسلمين ابد مو مشكله اهم شي لاتقطعين فينا ..
فيتو..تسلمين على النقل ياقلبي

فيتامين سي 19-07-19 01:04 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


تابع 25


.
.




________


نظر إلى السقف بسرحان ثم أردف قائلا وهو يلتفت برأسه إليها : مسكووه؟
زيزفون بيأس : لقوا السيارة محروقه
عقد جبينه بتعب : أكيد عمداً
زيزفون : ايش راح تسوي
وليد: لازم أأمن لكم حمايه
زيزفون : ايش مستفيد هذا واحنا كنا بحي سكني تصوبت
وليد : عالاقل نفعل بالأسباب ونضمن إن فيه احد لو لاسمح الله صار شي
زيزفون عدلت طرحتها : وكيف راح نعرف مين اللي مترصد لنا
وليد بحيرة: ماادري
ارتدت نقابها زيزفون : بروح عند أهلي من امس ماشفت سعود
وليد باستغراب : ليه فين كنتِ أمس
زيزفون: في الشقه
وليد بعصبيه: مجنووونه إنتي ولا إيش
زيزفون وهي تقترب منه : هدي أعصابك
شعر بوخز الجرح: لو صار لك شي
زيزفون : شايفني قدامك الحمد لله
وليد : لاترجعين الشقه فاهمه ولا لا نامي عند أهلك
زيزفون : بترك سعود عند وحدة من أخواتي وأجي أرافقك
وليد : مافيني شي أقدر أقوم بعمري
زيزفون : خير إن شاء الله
وليد : مين جابك
زيزفون : الرجال اللي أمس ساعدك
وليد : نعم!!!!
زيزفون فهمت استنكاره : معاه بنت أخوه
وليد : ماشي مايحتاج تجيني أنا اذا صرت بخير ادق عليك
زيزفون بهدوء : خبرت أهلك؟؟
وليد : لا.. لاأحد يدري كلها اسبوع وطالع ماأبغى أحد يقلق او يعرف بالموضوع
زيزفون : ماشي أنا خارجه محتاج شي
وليد : لاتخرجين لمكان
نظرت له زيزفون دون أن تنطق وكان حديثه لم يعجبها
وليد : سمعتي إيش قلت لك
زيزفون : الرجال برا من اول خليني أطلع

خرجت قبل ان يتحدث بحرف
رأتها سريه وهي خارجه اقتربت منها
زيزفون بحرج : معليش أشغلتكم ولطعتكم معي
سريه : أبد واجبنا زين شحاله عساه بخير
زيزفون : لا الحمد لله طيب ماعليه
انتبهت زيزفون لابو علاء وهو يدخل حجرة وليد
زيزفون :مو عارفه صراحه كيف أقدر أرد لكم جميلكم
سريه : وش جميله مابيننا جمايل..
زيزفون : الله يسعدك يارب
سريه : امين واياك يارب
زيزفون : استأذنك بروح بيت أهلي
مسكتها سريه من معصمها : وين بتروحين انتظري نوصلك
زيزفون وهي تفلت يد سريه بحرج : ماتقصروا بس مضطره امشي
سريه : زين أعطيني رقمك كانك محتاجه شي ولا شي
زيزفون لقنتها الرقم ثم غادرت المكان
جلست سريه عالمقاعد ثم التفتت إلى قسم النساء
جال في خاطرها لما لاتذهب لتطمئن على جنينها

.
.
.
.
.


نظرت من حولها تتأكد أن لاأحد يراقبها أوقفت سيارة أجرة
: لوسمحت.. حي……
نظرت إلى الطرقات بشتات لاقرار لحالها بين الغليان والتجمد لاسبيل بينهما للركود
لاتشعر أنها ضمن إطار الأسرة
أطلقت زفيرا من شدة ضيقها
: عسى خير يااختي
زيزفون : خلك في طريقك
صمت السائق
عادت للنظر من نافذتها وهي تتذمر من بعض السائقين
الذين يظنون أنفسهم مصلحين اجتماعيين
هل هو فضول ام احتكاك ام ماذا بالضبط
سمعت رنين هاتفها
أغلقت الخط أرسلت رساله نصية
(أوصل البيت أكلمك، أنا في السيارة)

ماان وصلت وضعت حسابه بين المقعدين الأماميين
نزلت من السيارة وهي تنظر حولها لتتأكد مرة أخرى أن لا أعين تراقبها

دخلت المنزل وجدت زبرجد اقتربت منها زيزفون مسرعه
: تعالي الغرفه أبغاكِ
لمحت سعود يلعب مع أبناء زبرجد
ماأن دخلت الغرفه حتى أغلقت الباب خلفها
زبرجد : فينك من أمس
زيزفون : كنت مع وليد
زبرجد : مابغى يرجع
زيزفون اقتربت وهي تجلس بجانب زبرجد على السرير : بقولك شي بس ماتعلمي أحد
زبرجد بريبه :: ايش صاير
زيزفون قصت عليها الموضوع من أوله
زبرجد اتسعت عيناها : انتِ بايعه عمرك يوم جايه هنا لوحدك
زيزفون : أبغى تخلي سعود عندك كم يوم ماأقدر أخلي وليد لوحده بالمستشفى
زبرجد : مو قالك لاتطلعين ليه تعاندين
زيزفون : ماأعاند بس هالادمي تصوب بسببي تبغيني اتركه كدا لوحده ايش يضمني مايجونه بالمستشفى
زبرجد: مدري عنك.. طيب بقول لزوجي ينزلك في طريقنا
زيزفون : ماتقدري تدبرين لي سلاح
زبرجد فغرت فاهها : نععععم!!!!!!
زيزفون : مو زوجك عسكري أكيد تقدري تجيبي لي مسدده
زبرجد : أقول شكل صاير بعقلك شي
زيزفون بجديه : أكلمك جد
زبرجد : أقوول شيلي هالفكرة من راسك، ناقصين نحنا جرايم
زيزفون : الوضع ماهو مطمني وخايفه يصير شي
زبرجد : والله مو عارفه إيش أقولك لكن واضح الموضوع كبير
زيزفون بتردد: تتوقعين فهد له يد بالموضوع
زبرجد : اسألي نفسك هالسؤال
زيزفون بتفكير : ماأتذكر ماأتذكر حاجه مو كويسه
زبرجد : المتهم بريء حتى تثبت إدانته
زيزفون : على قولتك
بدأت بتجهيز أغراضها



.
.
.


رفع بصره للجالسه على طاولة مكتبه(االمحادثه بالانجليزي.. اختصاراً ندون الترجمة)
رفع حاجب : تفضلي إجلسي على المقعد رجاءاً فهو مخصص لذلك
نزلت من على الطاولة بحرج : مالذي تفعله؟!
علاء نظر إليها بضجر وهو يشير إلى الاوراق على مكتبه: برأيك مالذي أفعله، هل هذه طريقه أخرى ليبقيني والدك معه
توقفت نظراتها للحظات ثم تداركت نفسها : اااا مالذي تقصده؟!!!
علاء وقف وهو يضرب على طاولته : اخبري والدك أني لن أبقى هنا طويلاً
عدلت من تنورتها القصيرة وهي تقف: لمَ لاتخبره أنت
علاء : لو كان يعي ماأقوله لما أرسلك إلي..
أشار لها إلى الباب : بإمكانك الخروج الآن
تناولت حقيبتها وهي تخرج غاضبة وهي تتمايل في مشيتها
ابتسم.. تخيل لو ان سريه ترتدي مثل هذه الثياب
نظر إلى هاتفه لم تفكر بالاتصال به ولو لمرة واحدة
منذ ان انشغل عنها
رفع رأسه باتجاه الباب وهو يفتح
سهى : مالها جاسيكا؟!
علاء لف بكرسيه وهو ينظر من النافذة الزجاجية الكبيرة
سهى : إيه مالك إنت كمان
علاء : إيش صار على موضوعي
سهى بتردد : مش عارفه أأؤلك إيه ياباش مهندس
علاء : قولي اللي عندك
سهى : دي كانت لعبة حتى تشارك بالمشروع الجديد
علاء : وإيش الجديد بهالموضوع… قلت لك نصيبي ينزل في الحساب ومشروعهم اللي يبغوني أشارك فيه ماهو بالغصب
سهى : والحل بئى
علاء : قوليلهم لايحاولون إلا إذا عوضوني
سهى : تعوييض!!!!
علاء : ايوه تعويض زائد توفير سكن و تأمين صحي ومواصلات لي ولأهلي طول فترة إقامتي الشي الثاني ماأبدأ المشروع الجديد إلا وكل حاجه تكون على ورق وأي تلاعب أو تسيب من قبل الشركة أنا مالي دخل فيه مجرد ماأسلم المشروع طبعا أتغاضى لو كان فيه خطأ يكون من وجهة نظري أنا إنه خطأ ممكن إني أعيد النظر وأصححه.. وصل كلامي
سهى اتسعت عيناها : بس كدا كتير
علاء : يعني هما مو كثيير اللي سووه فيني, داخل الاربع شهور على حسابهم.. وصلي لي لهم شروطي ماأبغى أسمع كلمه زيادة
سهى: بس مش فهمه إنت عاوز أهلك يكونوا موقودين
علاء رفع حاجب: عندك اعتراض
سهى تتدارك نفسها : لا موخزه بس كنت بأقصد
قاطع حديثها : سهى راسي مصدع خلي قصدك لبعدين
خليهم يجيبوا لي عصير ليمون

.
.
.


دخلت الجوري وهي تجلس
: شعندهم سيارة الشرطه لهم ثلاث ايام وهما مترزعين عند الباب
زيزفون : الواحد يدخل يسلم
الجوري : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. لا جد ايش الهرجه
زيزفون : أكيد إنه استلامه هنا
الجوري : سبحان الله مايستلم إلا قريب بيتنا ترى الوضع مريب.. وبعدين أمي فينها
زيزفون وهي تأكل سعود : راحت تسير عالجيران
الجوري : كأن زبرجد قالت زوجك رجع غريبه لساتك عند امي
زيزفون : ليه جالسه على قلبك
الجوري : لا والله بس طفشنا من وجهك
رمت زيزفون عليها الوساده : قومي بس سوي القهوه
الجوري : صدق مابوجهك حيا دحين أنا جايه من برا تخليني اقوم اسوي القهوه
زيزفون : محد قالك تجين اختك الثانيه فينها مختفيه
الجوري : ايت وحده فيهم
زيزفون : صاير عندي فقدان ذاكره
الجوري : زبرجد مسافره
زيزفون : اها.. وحضرتك فين مهيته بزورتك
الجوري وهي تتحرك بانشراح : ياختي أحس ودي احد يدغدغني ماصدقت اعتقني وأخدهم معه
زيزفون : طيب يالله قومي سوي لنا حاجه دام ماوراك أحد
الجوري : مرره مقطعك هالسعود ماتقدرين تتحركين منه ترى ماهي بعيده ينساك ماشاء الله عليه متعود على امي
زيزفون : ليه غيرانه من بزورتك الصياحيين
الجوري : اقول عن الغلط بزورتي مايستغنوا عني
زيزفون : ايوه ايوه كثري منها
خلعت الجوري عباءتها وهي تثرثر في طريقها للمطبخ
نظرت زيزفون إلى الفراغ وهي تتذكر ذلك اليوم الذي ذهبت إلى وليد كيف وبخها وأجبرها على العوده
زفرت بضيق : الشر موعليه الشر علي اللي شلت همه مالت عليه أحسن خليه ينثبر بالمستشفى يدور له أحد يساعده



.
.
.
.
.


أوصلت هاتفها بالشاحن : اففف وقتك تطفي

: سريه

التفتت خلفها بفززع واضعة يدها على صدرها
: تعالي الصالة
تحدثت ببرود: إن شاء الله
أصبحت علاقتها سطحية مع الكل منذ أن علموا بحملها
مالذي يريده مني لاأرغب في الحديث معهم
تبعته وأنا أنظر إليه جالساً بالقرب من أم علاء
اووه أم علاء حقيقة لم أظن أنها ستكذبني كما البقيه ولكنهم مثل بعضهم
: بتطولين واقفه كدا
جلست عالأريكه المنفرده
أبو علاء : علاء كلمني يقول يبغاك تطلعي له
ناظرته بعدم فهم
أبو علاء : يبغاك تسافرين له مراح يقدر يرجع جاله مشروع ثاني واحتمال تطول مدة اقامته هناك
سريه: عنده علم بحملي
أبو علاء تخوف من ان يخبر علاء بحملها يخشى انها تكذب ولا يضمن ردة فعل ابنه حيال ذلك :.....
سريه انتظرت رد وبعد أن طال صمت عمها
: مب رايحتن له دامه مطول وراي دراسه بكملها وغير كذا أبوي شلون ابعد عنه
أبو علاء : ومين قال إني أبغاك تسافرين له..
سريه :وشوله الحكي أجل
أبو علاء : اذا كلمك قولي له رفضك انك تستقري معه واطلبي الطلاق
سريه : وش ذنب اللي ببطني
أبو علاء : لما نعرف أبوه بالأول
سريه وقفت بغضب وهي تغادر المكان تحت نداءات عمها خشية أن تخطئ في حقه وأن تشتمه
دخلت غرفتها وأغلقت الباب
نظرت إلى هاتفها
اتصلت دون أي شعور
اتصلت مره مرتان وللمره السادسه
وبصوت نائم :ههممم
تنحنحت سريه وشعرت أن كل غضبها قد تبخر
علاء :ألو
سريه :علاء
اعتدل علاء بجلسته وهو يبعد الهاتف عن اذنه ويرى من المتصل
أعاد الهاتف إلى أذنه وهو يشعر أن ضربات قلبه تكاد تخرج من مكانها:سريه
سريه بصوت باكي : شلووون تس تسووي فيني كذا
علاء بخووف : شفييييك صاير معك شي
سريه وهي تشهق : ع عمي
علاء شعر أن الدنيا سودت في وجهه: اشببببه ابوووووي
سريه وهي منخرطه في بكاءها
علاء : يابنت الحلال تكلمي
سريه وهي تتحدث بين شهقاتها : عمي مو مصدق إني حامل
علاء صمت لدقائق يستوعب حديثها : ايش قلتِ
سريه : عمي مكذبني بسببك تعمل عمايلك ومنحاش ماقلت لهم إنك جاي
علاء : سريه ايش تخربطين انتي
سريه وهي تمسح دموعها وعادت مجدداً تنخرط في بكاءها
علاء أرجع شعره للوراء وهو يقف ويدور في حجرته استمع إلى شهقاتها

سريه مسحت أنفها بظاهر كفها : عم عمي ي يقوول ميين أبوه وإنت حضرتك مختفي و و و يحسبون إني مسويه الشينه بغيبتك مب مصدقين إنك رجعت

همس لها : إنتِ حامل

عادت للبكاء من جديد

علاء وهو يشعر أنه يحادث طفله : اهدي اهدي ياعيني خليني أعرف أتكلم معك

جلست سريه على كرسي التسريحه : وينك مختفي

علاء ابتسم : أجيبك عندي عشان تعرفين ليش اختفيت عنك.. المهم خبريني جد إنتِ حامل

سريه بنبرة بطفولية : إيه

علاء : توك تخبريني

سريه بحدة : شيعرفني من كم يوم عرفت

علاء : هدي هدي طيب يعني مداك اممممم داخله في الرابع

سريه تحدثت بحرج : ايه

علاء : سامحيني وابوي مع انه مكلمني هالكم يوم ماجاب لي طاري

سريه بقهر وبنبرة بكاء : مب مب مصدق إنه منك

علاء وهو يلتمس العذر : غايب عنهم شلون تبغيهم ماينفجعوا

سريه : ومو هامك يقذفوني

غمض علاء عينه وهو يعلم أن الموقف الذي وضعت فيه ليش بالأمر الهين : مدري ايش اقولك

سريه : لاتقول لي شي بس ماعاد لي جلسه عند هلك بروح يم ابوي

علاء بغضب : تبغيييني اذبحك
سريه : بيت يظنون فيني الشينه تبيني اجلس عندهم
علاء: انا كلمت ابوي يطلع لك جواز سفر لجل تجين عندي
سريه؛ ماابي اروح بلاد الكفار
علاء : ايه بس عادي زوجك يروح للحرام
سريه : علاااااااء
علاء : شسوي فيك إذا إنك خبله
سريه : لاتخليني أغلط
علاء : المهم تجين عندي بس اول استفسري من الدكتورة إذا عادي تركبي الطيارة
سريه بفزع قاطعته : يابوووووي تبيني بعد اركب هاللي في السماء عز الله مت أنا وورعي
علاء مسك ضحكته : تبغيني أنزل اخذك بنفسي
سريه بعد تفكير : ودراستي
علاء : تكملين دراسه هناك
سريه؛ماابي ابي يم صديقاتي وعربنا
علاء : احلمي تكملي دراسه في الديره وهالزفت اللي مايتسمى عايش هناك
سريه وبنبرة بكاء : ماابي اسافر
علاء بقهر منها :اشششبك كل شويه تبكي.. بتسافرين معي فاهمه ولا لا مدري لمتى بجلس هنا وقرفت من العيشه عالاقل إذا كنتِ عندي يهون أمري..
سريه : وايش ابي بوجهك أقابله طول الوقت
علاء : انتبهي للسانك عشان ماأقصه.. المهم راح اكلم ابوي وافهمه مع اني مو فاهم شلون يفكر كذا وانتي زوجتي.. برجع انام ورايه دوام.. محتاجه شي
سريه : قلت لك ماابي اسافر
نظرت إلى الهاتف أغلق الخط في وجهها


.
.
.


ركبت بجانبه وهي تنظر إليه باستغراب : شلون طلعوك
وليد : الناس تسلم تتحمد بالسلامة أول
زيزفون بحرج : الحمد لله على سلامتك
وليد ببرود : الله يسلمك
زيزفون : ليه خرجت مو المفروض تجلس عالأقل اسبوع
وليد : ورايه معاملات وشغلات ماني فاضي لجلسة المستشفى
زيزفون بتوجس : وكيفك دحين
وليد وهو يسوق : ايش شايفه
زيزفون : ماادري عنك


ماأن وصلوا للعمارة نزلت وهي تخطوا خطواتها داخل العمارة استغربت تأخره عادت أدراجها لتراه واضعاً يده على الجرح وللتو قد نزل من سيارته وهو يغلق الباب
اقتربت منه بخوف : يوجعك شي
وليد بسخرية : لا كويس حسيتي
أحاط بيده الأخرى كتفيها مستندا عليها
انحرجت من تصرفه شعرت بتقزمها أمامه
ادخلته العمارة نظرت إلى المصعد ملصقاً على بابه (المصعد معطل)
تأفف وليد : امشي خلينا نطلع
زيزفون: مو اجهاد عليك
وليد : خلصيني
تضايقت من اسلوبه في الحديث
كان الوضع بالنسبة إليه أطول مسافة قد قطعها في حياته
جلس على الأريكه ببطء
دخلت زيزفون المطبخ تحضر له الماء نزعت الغطاء عن وجهها إحراج وتعب وحرارة جميعهم إجتمعوا في وقت واحد

ناولته الماء نظرت إليه والعرق يتصبب من جبينه
: مو كان أفضل ترتاح بالمستشفى
نظر إليها : جيبي مقص وتلاقي شنطة الاسعافات الأوليه في الرف اللي فوق في المطبخ
تغاضت عن تجاهله لحديثها ذهبت لإحضاره وهي في داخلها رعب من أن يحدث له مكروه وليس لديها أحد يساعدها

اقتربت منه منه وهي تناوله المقص وهي لاتعلم مالذي سيفعله
وليد : بتظلين واقفه تعالي ساعديني
أغمض عينه وهو يستند بجذعه على الاأريكة
:قصي القميص وغير الضماد
اتسعت عيناها : اقص القميص!!!!
وليد فتح نص عين : انتي شايفه فيني حيل أفسخه
نظر إليها وهي تقترب وتمسك المقص ويدها ترجف
قصت القميص من أعلى إلى حد الاصابه ابتعدت قليلاً وهي ترى وليد يكمل شق القميص بيديه : استعجلي
أخرجت من شنطة الإسعافات المطهر والشاش واللصقه
التفتت إلى صدره رأته قد كشف عن الجرح بعد أن أزال الضماد
شعرت بالغثيان وهي ترى الخياطه وموضع الجرح
رأها وهي تركض إلى الحمام سمع صوت ترجيعها
نظر إلى الجرح تحدث بسخريه : وااي ماتتحمل الحمد لله والشكر
وضع المعقم في قطنه وبدأ يطهر الجرح ويضمد جرحه من جديد
رأها تقف بقرب الباب ولم يفته رجفة يداها تحدث بانزعاج: تعالي نزلي لي القميص يعني لازم كل شي أطلبه ماتعرفين تسوين شي بنفسك
اقتربت بعد أن تأكدت من أنه ضمد جرحه
انتبهت إلى بروز عضلات بطنه
اشاحت ببصرها وهي تؤنب حالها
وليد : شكلنا مو خالصين
رفع جذعه بعد ان كان مستنداً
نزعت القميص من يده اليمنى اولا ثم استطاعت أن تنزعها بسهوله من الجهه الأخرى
تحدث : ترى مو ماكلك إيش هالرجفه
وهو يشير بعينيه إلى يديها
خبأت يديها خلف ظهرها
اشار بيده إلى جانبه : تعالي اجلسي بكلمك
زيزفون : وانت كدا.. دقيقه اجيب لك بلوزه
وليد : مسويه مستحيه
احمر وجهها من القهر جلست بجانبه وبينهم مسافه دون أن تنظر إليه : إيش عندك
وليد : إيش مخبيه عني
زيزفون حاولت أن تحافظ على هدوءها : أخبي إيش مثلا
وليد وهو يتفحص جانب وجهها وهو يري نظراتها بالأرض : أنا أسألك
زيزفون : مو مخبيه حاجه
وليد : قاتل مأجور
التفتت له وهي تنظر إليه : مو فاهمه عليك
وليد : اللي صوبني
زيزفون بغضب : إيش قصدك إنه من طرفي
وليد : أنا أسألك إيش مخبيه
زيزفون : تحسبني لهالدرجه هبله عشان اسوي شي زي كدا
وليد : شمعنى هالفتره طلع شمعنى صوبني والفتره اللي يراقبك ماأذاك
زيزفون : إيش يدريني ولاتنسى إن حضرتك كنت رايح تكلمه يعني أكيد راح يسوي حاجه
وليد راحت عن باله هالنقطه نظر له يتفحصها ينتظر أي علامه تدل على توترها مايثق فيها
زيزفون : دامك عرفت انه قاتل مأجور ليه ماعرفت من طرف مين بدل ماترمي التهم بهالشكل
وليد : حتى وهو تحت التعذيب رفض يعترف
زيزفون : مو لقوا السيارة محترقه كيف لقوا صاحبها
وليد :كل شي كان مصور كنت مركب كاميرا في خلفية السيارة
زيزفون : كنت متوقع إنه راح يصير حاجه
وليد : ايوه بس ماتوقعت إني بكون طُعم
زيزفون وقفت : خليني أشوف لك شي تاكله
سمعوا طرقات باب الشقه
جاء بيوقف بصعوبه نهرته زيزفون
زيزفون : رايحه اشوف ارتاح
نظرت من الناظور

ثلاثة نسوة

تحدثت بصوت منخفض : فيه ثلاث حريم عند الباب
عقد وليد حاجبه : إنتِ مكلمه أحد يزورنا
هزت زيزفون رأسها نافيه
ارتاب وليد من الموضوع
: تأكدي من تصرفاتهم
هزت رأسها زيزفون وضربات قلبها تكاد تخرج من مكانها
رأت إحداهن تخبئ شيء خلفها
استغرب وليد وهو يراها تعدل طرحتها وترمي طرفه على وجهها
اتسعت عيناها وهو يهمس لها :يامجنونه لاتفتحي
لكن ذهب حديثه أدراج الرياح وهو يرى المعركه التي حدثت أمامه
نسوه يحملن السلاح الأبيض
ظل فاغرا فاهه وهو يرى النسوة في الحقيقة لم يكونوا نسوة بل ذكور على الأرض في لحظات رفع بصره على زيزفوون ونفسها يصعد وينخفض
اقتربت من وليد وهي تأخذ الشريط اللاصق وتلفها حول يدي كل واحد منهم من الخلف تأكدت من أنها أوثقت رباطهم قبل ان تغادر للمطبخ لترتدي نقابها عادت ونزعت الأغطية عن وجوههم
ابتلعت ريقها الأمر أصبح بعيداً كل البعد عن معنى الأمان
تحدثت : شنسوي فيهم
وكأن وليد استيقظ من سرحانه امسك بهاتفه وبلغ عن الأمر
اقتربت منه بخوف : خلينا نطلع من هنا امكن فيه غيرهم
وليد نظر إليها وهو لم يفهم بعد الذي فعلته أمسكت بيده تحثه عالخروج نزلت للأسفل بهدوء وجدت رجلان يراقبان الوضع في الخارج
صعدت إلى وليد بخوف : فيه تحت اثنين قفل على اللي بالشقه الباب لين يجو رجال الشرطه
اخذت المفتاح من وليد وأغلقت الباب
:أمشي نطلع السطح
تحامل على ألم اصابته وهم يصعدوا إلى الدور السابع
فتحت باب السطح بهدوء
رأته يتصبب عرقاً : إنت بخير
هز وليد رأسه بنعم

اقتربت زيزفون من حافة الجدار وهي تنظر للأسفل انتبهت لسيارة فيها رجل ثالث
عادت إلى وليد المستند على الجدار : معك جوالك
ناولها الهاتف
اقتربت من السطح
كبرت عدسة الكاميرا من رقم السيارة وقامت بتصويره ثم قامت بتصوير السيارة كاملة
ذهبت إلى الجانب الآخر من العمارة وهي ترى بعد المسافة بين العمارتين
كانت العماره الأخرى اقصر بحوالي المتران تتعتبر بالنسبة لوضع وليد صعبه والبعد بين العمارتين متر تقريباً
ذهبت إليه وهي تجلس بقربه : يمديك تقفز للعمارة الثانيه
وليد لم يكن في مزاج جيد لمزاحها : ماهو وقت هبالتك
عصبت زيزفون : إنت شايفني أستهبل
وليد تأفأف وهو ينظر إليها :امسكيني خليني أقوم
سندته عليها ليقف
زيزفون : راح أنقز قبلك
وليد :ناقص تتكسرين
زيزفون بجديه :نتكسر أحسن مانموت
رفعت طرف عباءتها وربطته على خصرها صعدت على حافة الجدار بخفه
وليد وهو ينظر إليها : انتبهي
صعد وليد على البرميل ثم على الجدار نظر إلى المسافه لست بتلك البعد تنفس بتعب وهو يتحدث إليها : متأكده تقدري تقفزي هالمسافة لم يكمل حديثه حتى وجدها في الجانب الأخر وقفت وهي تنفض عباءتها
من قفزتها شعر أن الموضوع سهل للغاية لكن ماأن قفز حتى تلوى من ألم الإصابه
زيزفون بخوف وهي تحاول إيقافه : تحمل تحمل مابقى شي ونخرج
خرجو من سلم الطورائ الذي يخرج عالجانب الاخر من العمارة بحيث لا أحد يراهم
ماأن وصلوا لطريق الآخر ووليد عاري الصدر
أوقفت زيزفون سيارة : لو سمحت ممكن مستشفى….
هز السائق رأسه وهو ينظر إلى وليد المتعب
نزل السائق من السيارة وهو يساعد وليد على الركوب
الألم لايطااااق بدأ يأن من الألم
زيزفون وضعت يدها على كفته شعرت بحرارته
مسحت العرق من جبينه بقلق
والسائق بين الحين والآخر ينظر إليه
ماأن وصلوا شكرت السائق أرادت دفع المال إلا أنه رفض
لم تكن في حال يسمح لها بالجدال جزته خيرا وتوجهت للداخل بعدما أسعفوا وليد

ظلت جالسه من الإرهاق نام ولم يشعر بشىء ولعله مفعول المسكن
خرجت تطمئن على حالته
: المفروض مايجهد عمره الجرح لسى ماالتئم تماما
زيزفون بقلق : ليه يحتاج جراحه
الدكتور : لا الوضع بسيط الحمدلله
زيزفون : الحمدلله يعطيك العافيه دكتور
دخلت الحجرة وهي تراه نائم
لاتعلم هل الشرطة داهمتهم أم لا
جلست على الكرسي أسندت رأسها على الحائط لتغيب هي في نوم عميق


.
.
.
.

فتح عينه وهو يرى الممرضه تضع له كيس مغذي آخر : كيف حال اليوم فيه أحسن
همس بتعب : الحمد لله
الممرضه : مافي سوي شغل كثييير بعدين مشكل
كح بصعوبة سألها وهو ليس في مزاج جيد لمحاضرتها: فين مدام
أشارت الممرضه للجانب الآخر من السرير
التفت برأسه ليجدها متكتفه وتغط في النوم
نظر إليها بسرحان وشريط اليوم يعاد
تذكر حين رأها أول مافتحت الباب سحبت يدا بسرعه تحمل في يدها سكينا وتغلق على اليد الباب ليسقط السكين من يده دفعت السكين بقدمها بعيداً فتحت الباب مرة أخرى لتسحب الرجل إليها وترديه أرضا ليدخل الأخر لكمته في وجهه حتى فقد وعيه لم تعطي الأخر مجال حين أمسكت بعبائته أمسكته من خلف رأسه لتضرب رأسه بالحائط ويغشى عليه هو الآخر وكأنه يتابع فلم أمامه
تذكر أن إحدى يديها كانت تنزف إثر سكين أحدهم
:مضيع شي بوجهي
: كيفها يدك
وضعت يدها مكان الإصابة : جرح بسيط ضمدوه لي
وليد بعد صمت : عندك خلفيه في فنون القتال
زيزفون : قصدك الدفاع عن النفس
وليد هز رأسه
زيزفون : خفايف
وليد برفعة حاجب : سدحتيهم كلهم وتقولين خفايف
زيزفون : لو معهم مسدسات ماتلقاني فتحت الباب
وليد : صح ماتفاهمنا يعني عرفتي إن وضعهم مريب
زيزفون رفعة كتفها بلامبالاة: قلت دام معهم سكاكين مقدور عليهم
وليد ابتسم على ثقتها : وأنا زي الأطرش في الزفة عندك
زيزفون : محشوم بس بعض المواقف ماتنتظر رجولة أحد
وليد : مين علمك
زيزفون نظرت له بتردد : ماعلينا كيفك إنت دحين
وليد إنتبه إلى تجاهلها : قد تضاربتي مع أحد قبل
زيزفون : لا.. السالفه دفاع عن النفس ماهو استغلال لشي تعلمته ماكنت محتاجه لهالشي قبل لكن قدر الله واحتجت أستخدمه
وليد : تعلمتيه فضاوة
زيزفون: تعلمته احتياط مافيه شي فضاوة
وليد: زين قولي للدكتور بخرج
زيزفون : أقولك ترى الدكتور عصب من وضعك وهنا أفضل لك وأأمن لك
وليد : تراني مو بزر
زيزفون بطولة بال : ماقلت بزر بس انت شايف وضعنا حتى في وضح النهار مراقبينا
وليد : ماعاد ينفع تروحي عند أهلك
زيزفون : حتى الشقه ماعاد هي أمان
وليد كأنه تذكر : شصار عاللي في الشقه
رفعت كتفها : ماادري
وليد : فين جوالي
أخرجت جهازه من حقيبتها ومدتها له
أراد تشغيله : شوفي لي شاحن الجاهز طفي


.
.
.



أفلتت يدها من يده : قلت لك مب رايحه شلون تفهم
علاء : سريه وبعدين معك ماعندي وقت لحركات البزورة وقتنا ضيق يادوب نلحق عالطيارة
سرية بكيت وهي تنظر إلى عمها وزوجته وسحر
علاء : سريه منتي نونو تصيحين
سريه : ماسلمت على أبوي
علاء : إن شاء الله نرجع في أقرب وقت زيارة
خلصيني أمشي السيارة
ودع علاء أهله وخرج
نظرت أم علاء لأبو علاء بزعل : من يوم مانزل وهو طايح ترجي فيها يومه راح ولا جلسنا معه ولا أخدنا أخباره بسببها
أبو علاء وضميره يأنبه بسبب اتهامه لها : يرجع يرجع إن شاء الله
سحر وهي تمسح دموعها : مالت عليه الدوب مامداني اقوله وحشتني
ضحك أبو علاء : كلن على همه سرى

..
.
.

سحبت يدها من يده وهي معه بالسيارة
سريه بصوت باكي : أبغى أروح لأبوي
علاء : ماتفهمين مايمديناا يادوب، نلحق عالطيارة
سرية : ماهي مشكلتي
علاء : ترى جيتي هذاك اليوم لك كلفتني هالتأخير كله وغير كدا راح اتلطع الكم سنه الجايه بسببك كمان
سريه بغضب : ماقلت لك تعال
علاء : والله محد قالك ماتسمعين الكلام خلي العناد ينفعك
واسكتي يرحم اهلك صكيتي راسي تراني مواصل أربع وعشرين ساعة شايل هم يخبصون بغيابي ببلوى جديدة
سريه : تراك ماخذ بعمرك مقلب هذا وانت بناي منرزع سنتين أجل لو إنك تبني قصور مداك خلصتهم
علاء ابتسم على تفكيرها القاصر : تشوفين البناي إيش سوى إن شاء الله
سريه: مب موديني عن ابوي
علاء وضع يده على رأسه وهو يسوق : أنا إيش بليت عمري فيه
سريه : أنا بلوى
علاء بسخريه : لا إنتي حلوى إنتي قشطة إنتي الجمال كله
سريه طالعته بطرف عينها : تراني مب بزر تحسب ينضحك علي بهالعلوم
ضحك علاء : ههههههه أحب ذكائك
.
.
..
دمتم بود

ولاتحرمونا من تعليقاتكم الطيبه


شبيهة القمر 20-07-19 11:31 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم
ياترى من الي وراء هالعصابه ولييه يبون يقتلون وليد ؟؟اتوقع ان فهد مامات وهو وراء كل هالمصايب
والاكيد انه يكره وليد ويبي يتخلص منه ... يمكن بسبب انه كشف ألاعيبه
شكل هالفهد مو هين ابد ...

سريه وعلاء ...ههههههه يازينك ياشيخه وانت تتحلطمين ..يارب انك تتعدلي وتتسنعي وتغاري من بنات الافرنج هههههههه

زيزو &فيتو .. تسلمون حبيباتي 💕

شبيهة القمر 20-07-19 11:38 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اتوقع ان الي علمها فنون القتال هو فهد ...بس ليييش ...!!!لسه مابانت الاسباب ....
واذا فعلا فهد ميت فمعناه ان له اعداء وهو كان عارف انهم راح يأذون اهله ولهالسبب علمها ..

فيتامين سي 21-07-19 07:20 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركه من الكاتبه انقلها لكم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله قلوبكم قبل مساءكم

بنت آل تميم..
هههههه الاثنين يبغالنا نعقلهم.. غالبا يقولوا الاختلاف أفضل لكن بعض الاختلاف وعدم التكافؤ سبب لكثرة المشاكل وهذا اللي نلاحظه بين سريه وعلاء اختلاف بيئة واختلاف فكر


زينت الحربي..
أتمنى أطول البارتات ولعل ذكرت سابقا إني أتشتت لما أركز البارت طويل ولا قصير ولعله يجعني أحشو الرواية بمواقف وأحداث لاغاية منها إلا إطالة البارت
لكن راح بإذن الله


الحزينه
كروعتكـ غلاتي


منورات جميعكم وجميع اللاتي في الجانب الآخر

فيتو سلامي لك، دائما بالقرب من خلف الكواليس
وسلامي لمن يتابعك
وأخص بالذكر (شبيهة القمر دائما مايلفتني تحليلها للشخصيات تلهمني غالباً ) أوصلي لها سلامي

_____________


موعد الجزء القادم بإذن الله الثلاثاء



شبيهة القمر 22-07-19 11:16 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيتامين سي (المشاركة 3718248)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركه من الكاتبه انقلها لكم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله قلوبكم قبل مساءكم

بنت آل تميم..
هههههه الاثنين يبغالنا نعقلهم.. غالبا يقولوا الاختلاف أفضل لكن بعض الاختلاف وعدم التكافؤ سبب لكثرة المشاكل وهذا اللي نلاحظه بين سريه وعلاء اختلاف بيئة واختلاف فكر


زينت الحربي..
أتمنى أطول البارتات ولعل ذكرت سابقا إني أتشتت لما أركز البارت طويل ولا قصير ولعله يجعني أحشو الرواية بمواقف وأحداث لاغاية منها إلا إطالة البارت
لكن راح بإذن الله


الحزينه
كروعتكـ غلاتي


منورات جميعكم وجميع اللاتي في الجانب الآخر

فيتو سلامي لك، دائما بالقرب من خلف الكواليس
وسلامي لمن يتابعك
وأخص بالذكر (شبيهة القمر دائما مايلفتني تحليلها للشخصيات تلهمني غالباً ) أوصلي لها سلامي

_____________


موعد الجزء القادم بإذن الله الثلاثاء



😃 >>هذي خشتي من قريت رد كاتبتنا .. 💕💕
الله يسلمك فيتو ويسلم كاتبتنا من كل شر ..اسعدني ردها ربي يسعدها..
ليتها بس تتعوذ من ابليس وتسجل معنا بليلاس بنتشقق من الوناااسه
الله يحفظها ويجزاها خير ..
رجوعها وهي بخير واكمال الروايه من اجمل الاشياء الي تسعدنا ..
ربي يسعدها ...
قلوب لين باب بيتكم زيزو 😍💕💕💕💕💕💕💕

فيتامين سي 23-07-19 08:25 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 



الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح

(26)°°


.
.
# #
لامجال للصدفة بيننا
فأنت تعلم يقيناً
أننا لم نجتمع
لولا أن الأقدار
جمعتنا


.
.
.

وضع يده على ثغرها وهو يهمس لها بحده : فضحتينا خلاص لاتولوليين استقرينا بالجو
أبعد سريه يده وهي تمسح دموعها : جايبني في هالبليه وماتبيني اتشهد
علاء رمقها بنظره : انكتمي
سريه تجاهلته وبدأت تسأل عن كل شيء في الطائرة
وهو يجيبها بطولة بال

: ايش تبغي عصير
: برتكان
علاء : إيش
سريه: برتكان ماتعرف وش برتكان
علاء : لا والله علميني وش هالبرتكان "نطقها بطريقتها"
سريه بتعجب : ذاك اللي لونه برتكاني دايري
زم علاء شفاهه حتى لا تفلت منه ضحكه : لونه بعد برتكاني.. قصدك برتقال
سريه هزت رأسها : إيه
علاء ابتسم على طريقة حديثها: طيب
سريه باحراج : أبي حمام
علاء : امشي طيب معي
مشت خلفه وهي متمسكه في قميصه جيدا. .
علاء شعر أنه اختنق من شدة شده لقميصه أمسك يدها التي خلف ظهره : هذا الحمام أنا أنتظرك
أومأت برأسها وهي تدخل الحمام

خرجت أمسك بيدها واتجه إلى مقعدهما وهو ينتبه أنها لم تعد ترتدي البرقع
: ماشاء الله تطورات تنازلنا عن البرقع وصرنا نلبس نقاب
رمقته بنظره : وش عليك فيني
علاء : ماقلنا شي ترى لاتصيرين نفسيه
سريه : كله منك
علاء : ماشبعتي وإنتي ترميها فيني كله منك كله منك
سريه : تخيل لو عمي سوى فيني شي بسببك تخيل لو ذبحني
علاء باستهتار : ترى ماصار شي من اللي تقوليه بعدين ترى فهمت أبوي إني نزلت وصار اللي صار
سريه : صار اللي صار هذا اللي فالح فيه ورى ماهبيت في عمي شلون يفكر في بنت أخوه كذيا
علاء : لا ياشيخه تبغيني أهاوش أبوي عشانك
سريه: برودك يذبح.. إنت شايف إن الكلام اللي انقال قليل
علاء : إيش كنتي تبغيني أسوي أقلب الدنيا عليهم
سريه بغضب : وليه لا اللي يظن فيني الشينه يستاهل مايجيه
علاء همس بحدة : رخي صوتك فضحتينا
سريه وهي تخفض صوتها بزعل : خساره إن آنت ابو ولدي
علاء نظر إليها بصدمه : إيش قلتِ
كتفت يديها وهي تنظر من النافذة : اللي سمعته
شعرت به وهو يعتصر عضدها ويهمس لها بصوت أشبه بالهدوء ماقبل العاصفة : أقسم بالله لو ماكنا بالطياره كان شفتي شي مايعجبك.. سديتي نفسي الله يسد نفسك
أبعد يده عنها وهو يضع سماعات الأذن
ظلت نظراتها عالقة بذات الاتجاه لاتريده يرى دموعها
ابتلعت غصتها وهي تتذكر ردة فعله عندما عاد
استقبلوه بالأحضان فرحتهم بقدومه لم تغفل عنها ولكن الأمر لم يأخذ منه دقايق ليشرح لهم أنه قد أتى قبل أشهر عاتبوه على عدم حضوره إليهم عاتبوه على غيابه ولكن ماذا عنها ماذا عن قذفهم لها وكأن الأمر هين توضحت لهم الأمور ولم تسمع منهم اعتذاراً لم تسمعه يوبخهم على تفكيرهم لم ترى منه ردة فعل تجعلها تؤمن أنه فعلا يستحقها لم تعد صغيرة حتى تتغاضى عن أمر كهذا يراها تكبر المواضيع وهي في الحقيقة ترثي حالها على زوج لايهمه أمرها

.
.
.
.


قل لي برأيك
كيف أحيا دووون أن ألتقط أنفاسي
غريق أناااا.. وليت في الوجــود من ينقذني
غريق أنا
وصوت نداائي مسموووع
وليس هنااالك من آذان تصغي إلي
وليس هنالك
من أيدٍ تمد إلي
.
.
.
.

: طووول عمرك بتظليين غبيه وماتفهميين
بكت عند أمها : خلاص والله راح أسمع كلامه بس خليه يرجعني
أم فهد : كم مره نبهتك كم مره وليييد كلمك كم مره نصحناك
ود وهي تمسح دموعها اتصلت عليه وهي تحاول أن تحادث سمير
أم فهد : مراح يرد عليك مو شايفه ورقة الطلاق جايبها لهنا
جالسه حضرتك عندي اسبوع عناد ولا اهتمام ولاحاجه فشلتيني مع الناس فين أودي وجهي من أمه
ود وهي منهارة : بس ياأمي بس شوفي لي حل
أم فهد بسوداويه : روحي طالعي شكلك من راسك لرجولك عيوب ايش تعدلي وايش تخلي شوفي زيزفون عندها سعود وجسمها ماشاء الله وانتي اللي لسى ماخلفتي كرشك شبرين قدام شهالقرف اللي إنت عايشه فيه لمتى الادمي بيتحملك إنت شفتي زوجك هالفتره كلها ماقدرتي تاخذي من زينه شي ماقدرتي تاخدي اهتمامه واسلوبه ماقدرتي تفهمي رغباته.. ماغير جالسه على هالمسلسلات وأكل وشرب وقلة صنعا.. تحسبين بوقف معك لا مو واقفه تنثبري عندي أرحم من إني كل يوم متفشله منك عند الناس لو مازوجتك أحسن الله يخلف على سمير بالزوجه السنعه
ود بقهر : طلبتك عون مو فرعووون.. انتي أصلا من متى تحسين فيني كله صراخ كله عتاب كله تعيبي فيني وتبغيني أتقبل منك شي لا مو متقبله ولا راح اتقبل شوفي نفسك أول حتى أهلك مايحبوا جيتنا بسببك، ترمي اللوم فيني دحين ليه… أغلب وقتك طالعه من مكان لمكان وتطلبين مني أهتم وانتي مااهتميتي فيني
صرخت أم فهد بوجهها : يا قليلة الأدب أنا أمك كيف تكلميني كدا
ود وهي تنظر إليها بأسى: أمي بالاسم بس
ذهبت لحجرتها وهي تسمع صراخ أمها وعتابها المعتاد
جلست في الحجرة وهي تنتحب لم تكن تتوقع للحظة أنه سيطلقها
لم يذكر لها يوما ذلك
كان دائما ما ينبه على أخطائها .. رضي فيها بعيوبها وأخطائها ولكنها مغفلة فرطت فيه بكل سهولة لم تكن تعلم أن وقع الطلاق سيكون موجع

.
.
.
.


ساعدته على الجلوس
وليد : يعطيك العافيه
ردت بهمس : يعافيك
قربت منه طاولة الطعام
ظلا يأكلان بصمت
نظرت إليه بحيره
رفع رأسه وهو يمضغ اللقمه اشار بعينه ماذا بك؟
زيزفون نفت نظرته بارتباك : لا ولا شي
ابتلع لقمته : ايش بخاطرك
زيزفون عادت بنظرها إلى غداءها
ثم أطلقت زفره : خايفه على سعود
وليد نظر إليها : بحاول نخرج اليوم ونمر ناخذه
أغمضت عينيها للحظة بطولة صبر : مو منتظر لين تكون أحسن
وليد : ماأبغى أحد ينتبه لوضعنا كفايه امي اللي كل يومين متصله
زيزفون : فين نروح
وليد : احتمال نسافر عند نسرين
زيزفون : لمتى
وليد : احتمال نستقر هناك
زيزفون : وأهلي!!!!!
وليد : أقولها لك بس بصراحة جلوسنا هنا خطر قبل مايكون علي ولا عليك على سعود حتى لو نقلنا لشقه ثانيه راح ينتبهوا لك من زياراتك لاهلك
زيزفون بضيق : انت شايف انه حل
وليد : عندك غيره
زيزفون : ايوه انك تشوف مين ورى هالناس
وليد : شفتي بعينك إنه مو شخص ولا شخصين واضح إن وراهم ناس لهم سلطة ومو فارقه معاهم موت أحدهم
زيزفون بتساؤل: من فين تسلطوا علينا لاتقول لي إن فهد له علاقة فيهم لأني مراح أصدقك، كل اللي جالس يصير لي من بعد ماتزوجتني حياتي مع فهد كانت مستقرة حتى مشاكلي معه بسيطه لكن معك صارت زي الموج الهايج صارت حياتي متلخبطه فيها غموض مو جالس تفسره لي حتى، صرت أنا وولدي بخطر بسببك إنت.. إذا كان فعلا فهد له يد ليه ماصار اللي جالس يصير دحين في وقته .. حتى لوكان له يد في الموضوع مااتوقع بعد ماتزوجني خاض فيها
وليد بهدوء: كل شي راح يتصلح
زيزفون: متى بعد مايموت أحد فينا
وليد : تفاءلي خير مو صاير إلا كل خير
زيزفون : ممكن تطلع من حياتي ومن حياة سعود
وليد أكمل تناول طعامه دون أن يجيبها
زيزفون بقهر : أكلمك أنا
وليد : تبغين جواب أبشري لا مو ممكن.. ليه هو دخول الحمام زي خروجه
زيزفون : إيش اللي تبغاه بالضبط
وليد : ولد
زيزفون باستنكار : نعم
وليد : اللي سمعتيه
زيزفون أخفضت صوتها : إنت عارف إننا مانصلح لبعض بلاش نضحك على بعض.. لاتعطي المواضيع أكبر من حجمها وتتوهم أمور مراح تصير
وليد: وليه مراح تصير
زيزفون : إذا فيه شي براسك من اللي قلته فـ روح تزوج
وليد : ماتزوجتك عشان اتزوج غيرك
زيزفون : ترى السالفه ماهي غصب
وليد : أدري.. عشان كذا قلتها لك لين يطيب خاطرك
زيزفون : ومين قال إن راح يطيب خاطري اتجاهك
وليد : تقدري تقولي واثق من هالشي
زيزفون : وحياتنا بهالشكل
وليد : إن زان الوضع إيش حجتك
زيزفون : قلتها إنت إن زان يعني ماتدري راح تتصلح الأمور أو لا
وأنا ماني مجنونه أعرض حياتي وحياة سعود للخطر على حساب احتمالاتك
وليد : عموما طلبك إني أتركك إنت وسعود إنسيه
زيزفون : مراح أنساه ولو زاد الوضع سوء عن كدا صدقني مو جالسه معك لحظة
وليد ابتسم وهو يشير إلى نفسه: وفيه أسوء من إني أتصوب
زيزفون : إنت قلتها بلسانك كنت راح تموت لولا فضل الله عليك وتبغاني أستنى الأسوء
وليد: انتظري الأجمل ياعيني
زيزفون رفعت حاجب من كلمته وهي تبتسم ابتسامة مائلة
وليد : أشم ريحة شماته
زيزفون :أبدا


.
.
.

وضع يده على رأسه من كثرة ويلاتها طيلة الطريق
: ياويلي ويلااااه ابك علاء وين جايبني
أشارت بسبابتها من زجاج السيارة :شف شف وش ذا مفصخات
أمسك بسبابتها وهو ينزلها إلى حجرها : سريه يرحم أهلك اهجدي
نظرت إليه بعصبية : وش أسكت عنه، وانت طول هالسنتين تتمقل فيهن
علاء بسخريه : وليه جبتك معي عشان اتمقل فيك
سريه : مهبولتن شايفني تترك هالزين والشقر وتطالعني
علاء : إنتي أكرم على نفسي منهم
سريه َوهي على مشارف البكاء : أخاف الله يسخط بنا شهالعالم اللي ماتخاف الله
علاء : لاتخليني أندم إني جبتك معي
سريه : ايه اندم جايبني عند عالم ماتخاف الله
علاء : طيب ممكن تكرميني بسكوتك لين نوصل السكن وماتشوفين هالعالم
سريه : كان زين لو مااشوفهم
نظرت إلى موضع قدميها بتفكير
لم تتخيل أنها ستقبل على بيئة منفتحه لاحدود ولا قيود
نظرت إلى علاء
نظر فيها وهو يضع سبابته على فمه بمعنى اصمتِ لاأريد أي تعليق أو أسئلة
هزت رأسها وعادت بنظرها إلى موضع قدميها شعرت بيده المتسلله لتخطف كفها ورأت أنامله تعانق أناملها وهو يشد على كفها زفرت بضيق لن تعلق ولن تنظر إليه

.
.
.
.

همست لوليد : ليه جايبنا هنا
وليد : خالتي تقول تبغاني في موضوع
زيزفون بتذمر : اففف يعني كان لازم تجيبني معك كنت رحت لهم لوحدك وخليتني عند أهلي لين تخلص
وليد : كذا ولا كذا راح نطلع سوى
امشي خلينا ندخل
أطلقت العنان لسعود حتى يتحرك براحته في المنزل

رحبت أم فهد بوليد وهي تنظر إلى زيزفون التي كانت خلفه
همست لوليد : ليه جايبها معك
وليد : مو قلتي تبغي سعود
أم فهد : قلتها سعود مو سعود وأمه
وليد : بتخلينا واقفين عند الباب
ابتعدت أم وليد عن الباب : حياكم

سلمت زيزفون على أم فهد ببرود
حملت أم فهد سعود بفرحه

كادت أن تجلس بعيداً عن وليد إلا أنه سحبها من يدها لتجلس بالقرب منه
ذهبت أم فهد لتحضر القهوة وسعود يمشي معاها
زيزفون همست لوليد: وبعدين معك ماله داعي ترى هالحركة ماأظنهم يجهلوا علاقتنا ببعض
ابتسم لها : اشبك حمقانه طيب عادي أبغاك تجلسي جنبي
زيزفون : تحسبني ماسمعت خالتي ايش قالت لك
وليد : سوي نفسك ماسمعتي
زيزفون بزعل : خليني ساكته أحسن

دخلت أم فهد وهي تنظر إلى زيزفون بضجر : إلا كيفك ياوليد فينك مختفي زوجناك عشان تجيب سعود لنا كل شويه مو عشان تختفي إنت وسعود
رفعت حاجبها زيزفون وهي تبتسم هه أرجوك ماكان ينقصني إلا أن أحرمك من وليد أيضا ليتك تحتفظي به عندك
وليد : بخير الحمد لله انشغلت مامداني أزوركم
أم فهد لم يعجبها رده : ماعلينا إلا إيش فيه وجهك تعبان فيك شي حتى مشيك ماهو تمام
وليد : تعبان شويات
أم فهد : سلامتك ماتشوف شر
وليد :يسلمك، إلا إيش الموضوع اللي كنتِ تبغيني فيه
أم فهد نظرت لزيزفون وهي تميل شفاهها بمعنى لم يعجبها جلوسها معهم
زيزفون : بروح أشرب سعود مويه
أم فهد : لاتشربيه بارد
زيزفون أمسكت سعود دون أن ترد عليها
وهي تتمتم في نفسها "مره ميته على جلستكم ولا مواضيعكم الحمدلله والشكر"

عاد بنظره إلى خالته بعد أن غادرت زيزفون : عسى خير
أم فهد : شفت كيف سفهتني
وليد بملل : خالتي ايش الموضوع اللي تبغيني فيه
أم فهد : أشوف حالك قلَب بعد مااخذتها
وليد تحدث بحدة: لا قلب ولا حاجه هذا أنا قدامك كل السالفة إني مشغول
أم فهد : بشويش عليا اشبك كدا تقولها
وليد :ورايه سفره بروح لنسرين
أم فهد : مافيها نيه تجي تسكن عندنا بدل ماهي رايحه أخر الدنيا
وليد : دامها مرتاحه هناك ايش المشكلة
أم فهد : عالأقل تزورنا ولا كأننا أخواتها
وليد زفر بضييق وهو ينظر لها
أم فهد : ود سمير طلقها
وليد : اييييش
أم فهد : دا الموضوع اللي كنت بكلمك فيه
وليد : ليه ايش صار
أم فهد : لها اسبوع عندي بس كدا تبغى تتكي عندي وزوجها أقاربه جو عنده هالاسبوع بدل ماهي جالسه تقابلهم جالسه عندي ماغير تتفرج ولا تطقطق عالجوال
كلمها كدا مره لجل ترجع فشلته مع ضيوفه غدا وعشاء من برا
ولا كأن لرجال حرمه تقوم بواجباته
وليد : وإنت ساكتة لها مخليتها عندك وفي بيت زوجها ضيوف
أم فهد : وأنا إيش يعرفني كدا مره تزورني وتبات عندي
وليد : عاد اسبوع جالسه عندك ولا سألتيها
أم فهد : ماكنت فاضية لها كل يوم عندي زواج
وليد : استغفر الله بس.. طيب والمطلوب مني
أم فهد : حابسه نفسها في الغرفة وماغير تصيح روح أتفاهم معاها ترى طفشتني هالبنت وفشلتني مع الناس
وليد : اتفاهم معاها على ايش كم مره جيتها وكلمتها وذحين تقول لي إن حضرتها مترزعه عندك اسبوع كامل وفي بيتها ضيوف وتاركه زوجها ومطنشته ولا همها.. أكلمها على ايش ولا ايش مالي كلام معاها إذا عدلت نفسها وانتبهت لعمرها وقتها ناديني اكلم زوجها لجل يرجعها
ود دخلت وهي تصارخ : كلكم ضدي كلكم ضدي ولا أحد فيكم فكر بايش أحس ولا أيش أحتاج
نظر لها وليد وهو يهز رأسه بأسى لم تغير عادتها روب نوم مهترئ وشعر غير مسرح وجسد مهمل : روحي شوفي شكلك في المرايه
ود بقهر : عاجبني شكلي شدخلك فيني
وليد وهو يقف : خلاص دام عاجبك شكلك انطَقي عن خالتي وخلي شكلك ينفعك..
نظر لزيزفون التي خرجت من المطبخ على صراخ ود
: يالله يازيزفون امشي
ود نظرت خلفها : ماشاءالله جايه حضرتك تتشمتي فيني
زيزفون : ليه ماعندي شغله في الحياه غيرك
ود وهي تصفق: أوووه طلع لك لسان
التفتت لوليد : شهالتطورات
زيزفون تخطتها وهي تتجاهل حديثها حملت حقيبتها وأمسكت سعود الذي كان يتابع باستغراب حدة ملامحهم
وليد نظر لود : الكلام معك ضايق
ود : طبعا ضايع دامك ماشي ورى هالسحليه ماكفاها اللي سوته في أخويا جات تكمل عليك
زيزفون نظرت لها : والله مدري مين اللي جلس يدور موافقتي عشان اخذ أخوك
وليد : زيزفون
نظرت له زيزفون : خير ليه تسكتني مو شايف حضرتها إيش تقول
أم فهد : ماقالت بنتي إلا الحق
زيزفون بسخرية : اووه نسيت إنكم أهل حق كل شي تسونه صح
حملت ابنها وخرجت وهي تصفع الباب خلفها
أم فهد : وجع إن شاء الله
همَّ وليد بالخروج
أم فهد : فين رايح وراها خليها تنقلع
ود باستخفاف : لا ياأمي خليه شكلها ساحرته ومو بعيده هي اللي ساحره هديل
اقترب منها وهو يصفعها على خدها : قلة الأدب هذي ماأبغى أشوفها
ام فهد بغضب : تصفقها عشان وحده ماتسوى
وليد : هاللي ماتسوى قامت فيني وفي ولدك اللي مات لكن طاحت في ناس ماتقدر
أم فهد : نحنا مانقدر ياوليد نحنا
ود وهي لازالت ممكسه بخدها : خليه ينقلع وراها صاير طرطور عندها
وليد وقد احتدت ملامحه: شكل ماكفاك الكف
أم فهد : وليييد
وليد : أجل تبغيني أكلم سمير وأخليه يرجعها حتى اخلاق ماعندها لجل تشفع لها
ود : خف علينا ياأبو الأخلاق ناسي نفسك ايش سويت في زيزفون
وليد : عالاقل هي ماتستاهل اللي سويته فيها لكن انتِ تستاهلي اللي سواه فيك
ود زفرت بقهر : انت أصلا لييه جاي
وليد : اسألي خالتي لييه جيت، لكن الظاهر إني غلطت يوم جيت
أم فهد : روح ياوليد
وليد : لو مابنت الناس برا كان تفاهمت مع بنتك تفاهم ثاني لكن يصير خير
ود : أعلى مافي خيلك أركبه
وليد تجاهلها وهو يخرج ويغلق الباب خلفه.

ود : مافي غيرك اللي ناديتيه
أم فهد: وانا ايش يدريني انه بيجيب الحيه معه
ود : هذا اللي استفدناه من جيته.. قلعه تقلعه هو واللي معاه
أم فهد : شلون تبغين سمير يرجعك
ود : إذا فيه خير ماتركني زي ماطلقني من نفسه يرجعني
نظرت لها أمها بسخرية : لا واثقه بعد إنه بيرجعك روحي عن وجهي
ود : اروح غرفتي أحسن لي

.
.
.


: اقولك اركبي
زيزفون وهي حامله سعود وتسير على الرصيف متجاهلته
اوقف سيارته وهي يترجل منها
أمسكها مع كتفها وهو يديرها بإتجاهه
فتح باب المعاون : اركبي عارفه ان وضعنا ماهو امن كيف مشيتي لوحدك مع سعود
زيزفون بغضب : اقسم بالله لو سعود مو معي كان ماجلست دقيقه معكم
ركبت السيارة وهي تضع سعود في حجرها
أغلق الباب دون أن يعلق بحرف
ركب وهو يحرك السيارة
نظرة من النافذة وهي تحاول تهدئة نفسها بالاستغفار
انتبهت لسعود وهو يحاول أن يتجاوزها ليمسك بالمقود
:سعود اجلس
أغمضت عينيها حين سمعت بكاءه
حثه وليد للجلوس في حجره
اجلسه وليد وهو يضع يديه الصغيرتين على المقود بفرح
زفرت بضيق وهي تسمع صوت ضحكات وليد وهو يداعب سعود
وليد : تبغى تتعلم السواقه هاه.. بس هالمره لاتنشب لنا بعدين بس تبغى تسوق
ضحك سعود وهو يتحدث بكلمات غير مفهومه مركزا على الطريق

زيزفون التفتت إليه : اديني هو لايشغلك عن الطريق مو ناقصين مصايب
ولييد : كم مره أقولها لك تفاءلي خير
زيزفون : استغفر الله وبعدين يعني مع هالحال
وليد : انتي ايش فيك ترى السالفه ماتسوى عشان مسويه قضيه
زيزفون : والله حبيبي اللي جاني منهم يكفيني وزياده ماكان ناقصني إلا هما.. قلت لك المفروض كنت خليتني عند أهلي
وليد بهدوء : حصل خير
زيزفون : ايش برودة الأعصاب اللي فيك نفسي أفهم
وليد : والله اللي يتدخل في سوالف الحريم يصير مثلهم
زيزفون : كنت قلت لنفسك من قبل هالكلام كان نحنا بخير
وليد : ايش قصدك
: : قصدي كان مداني أنا وسعود بخير ونحنا بعاد عنكم
وليد : قفلي السيرة
زيزفون : ايوه عند كلمة الحق تزعلوا
وليد : ايه نزعل
زيزفون : بالطقاق
وليد : نعم!!!!!
سكتت زيزفون زلت الكلمة من لسانها
وليد : خير خير يازيزفون
زيزفون : لاتجلس تهدد
وليد : انتبهِ لكلامك لجل ماأهدد
زيزفون : تخرجوا الواحد من طوره
وليد : راح نمر أهلي مداهم متجمعين في المزرعه نسلم عليهم
زيزفون اكتفت بالصمت

.
.
.
.


نزلت مع علاء وهي تصعد مع الدرجات
: متى بنوصل
التفت إليها : من كثر شحومك عشان تفحمين مابقى شي اسرعي
رأته تابع خطواته أخذت نفس وهي تتابعه حتى وصل إلى أحد الشقق
سريه : ورى مو حاطين مصاعد
علاء : فيه مصاعد بس ازين لك المشي
سريه: قول إنك تبي تتعبني
علاء وهو يفتح الباب : تفضلي ياستي برجلك اليمنى
سريه نفخت صدرها وهي تمشي للداخل : ناس ماتمشي إلا بالعين الحمراء
ضربها من خلف رأسها بكفه : ماتنعطي وجه
دخل وراءها وأغلق الباب
سحبها وأجلسها على أقرب أريكه صادفته
سريه : شبلاك
علاء وهو يكتف يديه : اسمعيني يادوب بتحمم وبنام رجاءاً رجاءاً ماأبغى ازعاج
سريه : شقالولك ورعه
علاء : المهم سمعتيني
سريه : امممم زين وانا بعد بتروش
علاء ابتسم
رأت ابتسامته : أقصد اخلص علينا
علاء وهو ذاهب : ياهلا والله بسريه نورتي والله أخيرا بلقى أحد يغثني وأغثه
سريه وهي تراه يختفي من أنظارها رفعت صوتها : أبشر بعززك ماطلبت شي
أشغلت التلفاز ماأن رأت مافيه أغلقته وهي تحادث نفسها : وجع إن شاء الله
رأت حقيبتها سحبتها معها وهي تبحث في الحجر عن خزانة تضع فيها ثيابها
نزعت العباءة منها اقتربت من المرآة تعدل نقابها
رتبت ثيابها ووضعت مستحضراتها على التسريحة
نظرت إلى السرير بحب مع عناء السفر أصبح أحب شيء على قلبها
رمت نفسها على السرير بالعرض لتغط في النوم

لحظات ليخرج من دورة المياة عاري الصدر
لفته نومها على السرير بنقابها هز رأسه وهو يخرج بيجامته من حقيبته ارتدى البنطال دون الفانيله
اقترب منها ونزع النقاب عن وجهها همس : مهبوله حتى في النوم تتغطى
عدل جسدها واستلقى بجانبها التفت إليها وهو يتأمل ملامحها بهذا القرب مسح بإبهامه على حاجبها من تعب السفر لم تشعر به مرر أنامله على ملامحها أشتاق لتقاسيمه، مختلفه عن الجميع ومختلفه في داخله عن غيرها من النساء وضع يده على بطنها الذي كان بروزه ليس بالشيء الذي يذكر ابتسم احساس غريب يراوده عندما يتذكر أنه سيصبح أباً
ارتخت جفناه وهو يبتسم قد غلبه النعاس

.
.
.
.



وهما في طريقهم للمزرعه
: إنت ناوي على أهلك كمان
وليد : شقصدك
زيزفون : كيف تروح لهم وانت مو ضامن ان محد يتبعنا
وليد : ايش اللي تقترحيه
زيزفون : تعتذر منهم
وليد بعد تفكير : مع إن ودي أزور أمي بس معك حق
مسحت زيزفون على رأس ابنها النائم في حجرها
وليد : حطيه ورى راح يتعبك كذا ورانا طريق طويل
زيزفون : مرتاحه
وليد براحتك

.
.
.

شعرت بالاختناق من الطرحة الملتفة
حول رقبتها نزعته والتفت على الجانب الآخر لتصطدم بصدره
فتحت عينها لترى مالذي
ارتطمت
به

.
: يماااااه
فزع من نومه على صراخها وهو يفتح الإضاءة الجانبية: اشبك ايش صاير
ضربته على صدره : هذا انت
علاء وهو يضع يده على جبينه ويزفر براحه : شرايك يعني
سريه : شمنومك يمي
علاء بسخريه : نسيت أطلب الإذن
أطفأ الإضاءة بعد أن رأى الساعة
عاد للنوم وهو يتحدث بصوت شبه نائم : ارجعي نامي لسى تونا بنص الليل
سريه : بروح حمام
علاء وهو مغمض عينيه: شسالفتك مع الحمام
سريه بحرج : الدكتوره تقول عادي الوحده حامل تروح حمام كثير
علاء : اهممم
نزلت من السرير : شغل النور
علاء : ضغط زر الإنارة التي بجانبه
كان النور خافت
نظر إليها وهي ذاهبة ابتسم وهو ينظر إلى شعرها وهو يهمس : أخيرا طال
أغمض عينه ليعود إلى نومه


.
.
.
.
.


جلست تقلب في الهاتف طيلة الطريق
وليد : تكلمي معي بدل مو جالسه تطقطقي عالجوال
زيزفون التفتت إليه : إيش أقول
وليد : اللي بخاطرك
زيزفون : مايعجبك اللي بخاطري فخليني ساكته أحسن
وليد : ليه تحكمي قبل ماتتكلمي امكن يعجبني
زيزفون : ايش اخر القضايا اللي كان لك يد فيها
وليد : اتهام بالقتل
زيزفون : مع المدعي ولا مع القاتل
وليد : ماقتل متهم بالقتل
زيزفون : ايش اللي يخليك واثق إنه ماقتل
وليد: وقت الجريمة
زيزفون : وفيه شهود
وليد : لا
زيزفون : كيف عرفت أجل إنه مو القاتل لأنه هو قال لك إنه ماقتل
وليد : ايش تبغي توصلي له
زيزفون: طلع براءة صح
وليد : أكيد دامني محاميه
زيزفون : وعرفتوا من القاتل الحقيقي
وليد : لا
زيزفون : إنت الضحية دام فيه طرف ثالث مجهول
وليد : يعني تبغين ينقص مظلوم على حساب ظالم هارب
زيزفون زفرت : تبغاها من الأخير
وليد : ايوه
زيزفون : إنت بتجني على حياتك
وليد : شي ماتفهمي فيه لاتخوضي فيه
زيزفون : عيد النظر في القضايا اللي تمسكها الضرر اللي نحنا فيه من طرفك.. مثل هالقضايا إذا الاطراف رضوا بوجه القاضي ماهي بعيدة يلعبوا براحتهم من ورى القضاء
وليد : نحنا دولة يحكمها قانون الدنيا ماهي فوضى
زيزفون : تقدر تقول لي اللي صوبك والثلاثه اللي مسكوهم ليه إلى الآن مافيه شي يوضح لنا أسباب أفعالهم
وليد : صاحبي راح يشوف الموضوع ان ماتكلموا بالطيب يتكلموا بالغصب
زيزفون : اللي يتكلم مصيره الموت وهذا شي واضح اما انك توكل صاحبك يوقف عالموضوع مو مستفيد حاجه
وليد : ممكن أفهم شلون تفكري بهالطريقة
زيزفون سكتت
وليد : لا جد مستغرب منك
زيزفون : ايش اللي يخليك تستغرب
وليد : كل مره أكتشف حاجه جديدة فيك
زيزفون : اكيد ان راح نعرف عن بعض لأن مابيننا عشره
وليد : أدري بس فيه شي مو فاهمه فيك
زيزفون تصرف الموضوع : أنا جوعانه
التفت إليها وليد ثم عاد بنظره إلى طريقه
وليد : ان شاء الله نوقف في أقرب محطه ونتعشى
زيزفون أخرجت هاتفها من حقيبتها
سحب الهاتف من يدها ووضعها في حجره
وليد : ترى تزعجيني بجلستك عالجوال
زيزفون : استغفر الله
وليد : ايوه اذكري الله أفضل

.
.
.


: نعم وش بغيتي شاللي مدخلك هنا
تحدثت بالإنجليزي
: شتقولين يالله يالله برا ماعندك علم إن به رجال بالبيت
عادت للتحدث بالانجليزي
: ورى ماتفهمين اذلفي
علاء وهو يخرج وهو يغلق قميصه : ايش فيه
اتسعت نظر سريه :: ارجع داخل مب شايف الحرمه
عاد للداخل : تعالي أبغاك
نظرت سرية للمرأة : خلك هنيا اللحين بجيك
دخلت عند علاء رأته وهو يرتدي حذاءه
رفع بصره لها : تراها الخدامه عشان تنظف البيت
سريه وهي تتخصر : وشوو
علاء : ماتبغيها عادي أصرفها لك
سريه : بعد تبي تكلمها
علاء : على اساس عندك لغه بتتفاهمي معاها
نظرت له سريه بغيض : زين اصبر
سحبت عباءتها المعلقة وذهبت لخارج الحجرة
ثم عادت
ارتدى الجاكيت وبدأ بتسريح شعره
نظرت إليه للحظات
علاء وهو يشعر بنظراتها : مضيعه شي
سريه بارتباك : لا أبد بس صاير شحلاتك
ابتسم علاء تلقاءيتها إلتفت إليها : عجبتك
سريه : مو ذاك الزود.. خل عنك الهرج وتعال قلها تذلف
خرج من الحجره اتسعت عيناه وهو يرها بالعباءة وواضح عليها الضجر
علاء : لا داعي لحضورك ستهتم السيدة بالمنزل
الخادمة : ولكن سيدي
علاء : إنه أمر يمكنك الذهاب
نزعت الخادمة الحجاب بغضب
سريه : اياللي ماتستحي على وجهها هاللحين ساترتها وتحذف عباتي
علاء : ترى مايلبسونه عشان تغصبينها عليه
سريه وهي ترى الخادمة تقفل الباب خلفها : حتى التلفزيون زي وجيههم
ابتسم علاء : انتِ فتحتيه
سريه وهي تميل شفاهها بضجر : ايه وشفت علوم مب زينه
ضحك علاء : ماشي بحاول إذا رجعت نزلت لك قنوات عربيه المهم أنا خرج قفلي الباب بعدي ولاتفتحيه لأحد
سريه : بتتركني لوحدي
علاء قبل رأسها : العالم اللي برا مراح تعجبك خلك هنا أحسن وانتبهي للمحروس
وهو يشير بعينه على بطنها
لاشعورياً وضعت يدها على بطنها : زين أنا جوعانه
علاء أشار إلى المطبخ : تلقين فيه اللي بخاطرك.. يالله نستودعك الله
سريه وهي تنظر إليه : بحفظ الله
علاء : صح نسيت أقولك دايم خلك كذا حرري هالشعر وهالوجه قدامي
سريه انتبهت إنها لاترتدي الطرحه والنقاب ركضت للداخل
علاء ضحك عليها : بنت بشوييييش تراك حامل

..
.
.
.

دمتم بخير

.
.


شبيهة القمر 23-07-19 11:19 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم
فتوو..يازين هالصباح لشفت اسمك 😍

واخيييرااا بدا الحاجز الي بين سرية وعلاء يتهاوى ... مشكلة سريه ان ماعندها أم او اخت كبيره تفهمها حقوق الزوج وواجباته ..احيانا ماألومها بالي تقوله لعلاء لانها ماشافت امها كيف تعامل ابوها فحياتها كلها حرة في البراري
بس هذا مايمنع ان الوحده تعلمها الحياة ومع العشره بتفهم
سريه وعلاء متوقعه لهم حياه مفعمه بالسعاده والبثاره ههههه علاء راح يتقبل دفاشه سريه ..وسريه راح تتعود على علاء وعلى تقبله في حياتها .. والي بيجمعهم هو الحب .
لكن وليد وزيزفون .. هذولاء ودي احطهم بمنخل وانخل ابو جدهم واعرف وش يخبي كل واحد منهم
وليد !!!اممم اتوقع انه كان يحب زيزفون قبل ماياخذها فهد ..ومن عرف فهد بتعلق وليد فيها اخذها نكايه بوليد .. والدليل ان وليد متعلق فيها بشكل لدرجة ان حقوقه مايبيها الا برضاها ..ياعيني على الحب ههههه
ام فهد و بنتها .. بصراحة من شفت الام وتعاملها مع بنتها حسيت ولدها مثلها يعني العائله كلها رايحه فيها ..
ود .. رحمتها كأنها سريه بأختلاف المكان ..ولا وحده منهم شافت قدوه حسنه علشان تمشي على نهجها ..
بس اتمنى ان سالفه طلاقها تكون بدايه لاحساسها بالحياه بشكل اخر ..

زيزو .. مشكوووره حبيبتي على إلتزامك معنا ربي يسعدك 💕

فيتامين سي 27-07-19 11:43 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 




غالياتي
اعتذر عن تنزيل الجزء هالفتره جالسه أمر بظرف صحي احتمال ينزل الجزء بعد اسبوع إن ربي قدرني


زيزو الجابري


شبيهة القمر 28-07-19 08:48 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيتامين سي (المشاركة 3718508)




غالياتي
اعتذر عن تنزيل الجزء هالفتره جالسه أمر بظرف صحي احتمال ينزل الجزء بعد اسبوع إن ربي قدرني


زيزو الجابري


سلامتك ألف سلامه عليك .. ماتشوفين شر ان شاءالله ..

فيتامين سي 03-08-19 03:45 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


السلام عليكم

وأخيرا قدرت أعيد قراءة الروايه من أولها والحق عليكم

وشفت مشارككاتك الأخيره النوري وعندي تعقيب عليها

الظاهر مافي غيري أنا وأنت آخذين راحتنا في المكان ونسرح ونمرح على كيفنا

ونشطح بخيالنا ههههههههههه




فيتامين سي 03-08-19 04:00 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر (المشاركة 3718157)
السلام عليكم
ياترى من الي وراء هالعصابه ولييه يبون يقتلون وليد ؟؟اتوقع ان فهد مامات وهو وراء كل هالمصايب
والاكيد انه يكره وليد ويبي يتخلص منه ... يمكن بسبب انه كشف ألاعيبه
شكل هالفهد مو هين ابد ...

سريه وعلاء ...ههههههه يازينك ياشيخه وانت تتحلطمين ..يارب انك تتعدلي وتتسنعي وتغاري من بنات الافرنج هههههههه

زيزو &فيتو .. تسلمون حبيباتي 💕


وعليكم السلام

معقوله يالنوري فهد مامات شطحه قويه منك :Welcome2:

هههههههههه فلم هندي هذا لو سلمنا إن فهد عايش كيف أمه تزوج زيزفون لوليد

وهو كيف ساكت على إن وليد ياخذ زوجته

أمه ووليد ممكن بما إن الجثه محروقه ينخدعون لو اللي انحرق ماهو ولدهم وممكن

يظنون إنه هو من سيارته لكن تحليل الطب الشرعي وين عنهم

ولو ماتم التحليل وسلموا بإن الجثه لفهد هو لو مامات كيف يستحمل إن وليد يتزوج زوجته وهو عايش

وهي على ذمته لهذا أنا أستبعد إن فهد عايش فيس المحقق كونان

ههههههه في بداية قراءة الروايات كنت أحب أقرأ الروايات البوليسيه أجاثا كرستي وغيرها

لكن اتفق معك إن فهد ماهو هين والظاهر إن وراه مصايب وتعرض لتصفيه من أعداء له


فيتامين سي 03-08-19 04:04 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر (المشاركة 3718158)
اتوقع ان الي علمها فنون القتال هو فهد ...بس ليييش ...!!!لسه مابانت الاسباب ....
واذا فعلا فهد ميت فمعناه ان له اعداء وهو كان عارف انهم راح يأذون اهله ولهالسبب علمها ..


كلامك معقول وأتفق معك فيه وممكن تكون آخذه دوره في الدفاع عن النفس

فيتامين سي 03-08-19 04:31 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر (المشاركة 3718327)
السلام عليكم

وعليكم السلام


فتوو..يازين هالصباح لشفت اسمك 😍

يسعدك ربي الحال من بعضه ياعسل


واخيييرااا بدا الحاجز الي بين سرية وعلاء يتهاوى ... مشكلة سريه ان ماعندها أم او اخت كبيره تفهمها حقوق الزوج وواجباته ..احيانا ماألومها بالي تقوله لعلاء لانها ماشافت امها كيف تعامل ابوها فحياتها كلها حرة في البراري

ههههههه حرة في البراري تذكرت هايدي الله يوسع صدرك يالنوري


بس هذا مايمنع ان الوحده تعلمها الحياة ومع العشره بتفهم

هذا المفروض لكن سريه عنيده وماعندها أحد يوجهها وزيدي عليها علاء ماساعدها على التغيير
ماعنده اسلوب كان بإمكانه بحبه وأسلوب حلو يكسبها ويخليها تحبه ساعتها هي تحاول تتغير
حتى تسعده


سريه وعلاء متوقعه لهم حياه مفعمه بالسعاده والبثاره ههههه علاء راح يتقبل دفاشه سريه ..وسريه راح تتعود على علاء وعلى تقبله في حياتها .. والي بيجمعهم هو الحب .

إن شاء الله وعلاء أخذ خطوه حلوه لما أخذها معه


لكن وليد وزيزفون .. هذولاء ودي احطهم بمنخل وانخل ابو جدهم واعرف وش يخبي كل واحد منهم
وليد !!!اممم اتوقع انه كان يحب زيزفون قبل ماياخذها فهد ..ومن عرف فهد بتعلق وليد فيها اخذها نكايه بوليد .. والدليل ان وليد متعلق فيها بشكل لدرجة ان حقوقه مايبيها الا برضاها ..ياعيني على الحب ههههه

هنا والله أنا احترت ممكن كلامك صح وممكن إن وليد حبها بعد ماتزوجها


ام فهد و بنتها .. بصراحة من شفت الام وتعاملها مع بنتها حسيت ولدها مثلها يعني العائله كلها رايحه فيها ..
ود .. رحمتها كأنها سريه بأختلاف المكان ..ولا وحده منهم شافت قدوه حسنه علشان تمشي على نهجها ..
بس اتمنى ان سالفه طلاقها تكون بدايه لاحساسها بالحياه بشكل اخر ..

أم فهد وبنتها مالت عليهن كل وحده اخس من الثانيه لكن ظلمتي سريه بتشبيهها بود
سريه عاشت في بيئه مختلفه وماعندها أحد غير اللي مثلها وأمها المريضه
لكن ود غير عاشت في المدينه وشافت واختلطت بناس كثير مهمله وعديمة أخلاق عاد الأخلاق من أمها

زيزو .. مشكوووره حبيبتي على إلتزامك معنا ربي يسعدك 💕

ويسعدك ربي دنيا وآخره يالنوري

فيتامين سي 03-08-19 05:26 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخيرا قدرت أعيد القراءه والحق عليكم
تسلم يمينك زيزو بارتات راااائعه جدا
طمنينا عليك إن شاء الله أحسن

أفضل ثنلئي حبيته
سريه وعلاء
سحر وعماد

سريه وضعها نتيجه للبيئه اللي عاشت فيها والعادات اللي تعودت عليها وعدم توفر القدوه لها
بسبب وحدتها كان بإمكان أم علاء وأخواته يحتووها ويعلموها بالتدريج صعب ينقلونها نقله كبيره
من حيتها لحياة جديده لهذا السبب وبسبب عنادها اللي نتيجه لكلام فهد اللي ماشجعها على التغيير
بالعكس كان محطم لها فليش تتغير له

علاء المفروض منه كشخص متعلم يعرف كيف يكسبها ويمشيها على مايحب لأن لو حبته سهل تتغير
لأجله وتسعى لرضاه ومع العشره وتكملة تعليمها والإختلاط راح نشوف سريه مانعرفها لكن اللي
حصل العكس علاء السبب الأكبر لعدم تغيرها

سحر وعماد حياه مستقره الله لا يغير عليهم أحلى ثنائي

أمل وسلطان
الصراحه سلطان انظلم مع أمل أنا ما أعرف كيف تفكر أمل بما إنها رجعت وسلطان انطلق لسانه
ليه شوفة النفس عليه الرجال ماقصر معها ومتحملها ومع هذا ماتعطيه ريق حلو وزات الطين بله
بأخذها للمانع من وراه الصراحه سلطان تحملها كثير لو سلطان يطيعني ويشوف له وحده غيرها
تريحه والا فقط يهددها ياتعتدلين والا (الله يقدرنا على فعل الخير) ههههههه فيس مقهور من أمل

أبو علاء طول الروايه وأنا أقول والنعم فيه وقف مع الضعيفه ضد ولده لكن عاد جاب الطامه
لما اتهم سريه وشكك في شرفها أنت عارف سريه وأخلاقها أبسط شيء اسألها علاء
متى جاها أو أسأل ولدك ماهو خذوه فغلوه
والمشكله العيله كلها انقلب عليها حتى أم علاء الطيبه أعوذ بالله من سوء الظن

وليد وزيزفون
حكايتهم حكايه أكشن وغموض
وليد ماعرفنا السبب الحقيقي لزواجه من زيزفون غامض هالوليد والأكثر غموض منه فهد
اللي الظاهر وراه مصايب وموته كان من وراه وأعدائه قاموا بتصفيته
وعندي شطحه لفهد ممكن يكون عميل سري أو يشتغل مع الشرطه والمباحث بشكل سري
وأكتشف أمره من العصابات وصفوه
زيزفزن أتوقع تعلمت فنون الدفاع عن النفس من فهد أو من دورات ولو شطحتي لفهد طلعت صح
فهو دربها لأنه كان خايف عليها من أعدائه
وليد ممكن اللي حاولوا قتله ناس بسبب ترافعه عن أحد منهم انقتل أو انسجن وحبوا ينتقموا منه
وزيزفون لما كانت تسأله عن القضايا كان هذا قصدها أعتقد لما استغرب طريقة تفكيرها
الظاهر تقرأ روايات بوليسيه هالزيزفون كثير هههههههههههه


آخر شيء الناس اللي أكرههم
فلاح النذل لابارك الله فيه ماتعلم من المره الأولى وعاده لكن الشرهه ماهو عليه الشرهه
على سريه الخبله راجعه له برجليها وقاهرني علاء بعدما ضربه للمره الثانيه راح وترك سريه
كأنه ضامن الخائن ماعاد يرجع لها المفروض أخذها معه والا عند أهله

ود اللي مالها من اسمها نصيب وأمها ياكرهي لهن حتى الضعيف سعود اليتيم مارحمنه
وحنن عليه كلامها عن إن ولد ولها يتربى عندها وخوفها عليه كله كذب وماهو هذا الهدف
من تزويجها زيزفون لوليد وراها بلى هالأم حلال اللي تسويه ود فيها

منتظرين باقي الأحداث زيزو
يعطيك العافيه ولا خلا ولا عدم منك يارب



شبيهة القمر 04-08-19 01:29 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
فيتوو انا عندي احساس ان فهد مامات والدليل انهم مااستلموا الجثه بدليل يوم سأل وليد زيزفون قال شفتوه قالت لا كانت محروقه او اتوقع هيك كان ردها ...نسيت بالضبط ..المهم ان احساسي ان الي انحرق واحد ثاني مو فهد ..
وسالفه انها على ذمته يمكن ان سالفه موته صار لها فتره طويله >>فيس الزهايمر ..نسيت اذا زيزو بينت كم له متوفي
والاحتمال الثاني ان فهد طلقها قبل يموت او احد هدده فيها وقال اطلقها ولايسوون فيها شي ...ويمكن وليد عنده خبر بسالفة طلاقها وهي ماتدري
فيس كوناااان وبقوووه هههههه
خلاص زيزو كتبت القصه وخلصت هههههههههه

شبيهة القمر 04-08-19 01:35 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
فيتوو ههههه انا مثلك من هواة القصص البوليسيه ...سقى الله ايام المغامرون الخمسه قريتها وانا بسادس ابتدائي >>فيس عاشق للقصص منذ الصغر ههههههههه

زيزوو ...سالفه فهد ولغز فهد سلطي عليها الضوء بالجزء الجاي ..مررره متحمسه اشوف وش وراااه داار مخي وانا اقلب بسالفته ...!!!!🙃🙃

فيتامين سي 04-08-19 05:55 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر (المشاركة 3718888)
فيتوو ههههه انا مثلك من هواة القصص البوليسيه ...سقى الله ايام المغامرون الخمسه قريتها وانا بسادس ابتدائي >>فيس عاشق للقصص منذ الصغر ههههههههه

زيزوو ...سالفه فهد ولغز فهد سلطي عليها الضوء بالجزء الجاي ..مررره متحمسه اشوف وش وراااه داار مخي وانا اقلب بسالفته ...!!!!🙃🙃



ههههههههههههه المغامرون الخمسه هذي في الإبتدائي خامس وسادس مثلك قرأت كثير منها

ماأذكر منهم الا تختخ ولوزه إذا ماخانتني الذاكره لكن في الثانوي أجاثا كرستي ووغيرها

بعدين تركت الكتب وتحولت على الروايات النتيه مثلك عاشقه للقصص من الصغر


لكن من جد حكاية فهد ووليد فيها غموض وممكن كلامك صح وأشوف عندك شطحات
قويه ماشاء الله ماضاعت قراءتك للقصص البوليسيه على الفاضي هههههههههه

لكن عاد مدري وش مخبيه لنا زيزو من مفاجآت الله يستر


فيتامين سي 05-08-19 02:17 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح
.
.
.
(27)°°

.
.
.
##

×° °×






___

أمسكت جبينها وهي تشعر بصداع يفتك بها
بحثت في الأدراج ولم تجد أي مسكنات

فتحت الثلاجة تبحث عن ليمون أو عصير ليمون
: يا ربـــي حتى ليمون ماني محصلته
أغلقت الثلاجة
خرجت من المطبخ لتلقي بجسدها على الأريكة
رفعت قدماها على يد الأريكة
وهي تحاول مقاومة الصداع
حتى هاتفها ليس به شريحة اتصال ولا شبكة الإنترنت

طرأ في بالها أن تستعين بجيرانها
لم تفكر كثيرا ارتدت عباءتها لتجد نفسها واقفة أمام الشقة المقابلة لشقتها
طرقت الباب
لتخرج سيدة أربعينية نظرت إليها بتوجس من هيئتها
سريه حاولت تذكر مادرسته بالمدرسه من مفردات انجليزية
سريه : هاي
وهي تنظر إليها بنظرات متفحصة: هاي
سريه : كان هيلب.. ابك مصدعه"" اشارت بيدها على رأسها
.. لم تفهم ماتقصده..
سريه همست : ايييه وش ذا البلشة المرض وش يقولوا له
سريه بمحاولة ثانيه : آم ماي هيد إز يوجعني
وهي تمثل لها الكلمات
فهمت ماترمي إليه : oooo… headache
سريه بفرحه وهي تستند على الحائط براحة: يس يس
المرأة : one minute
سرية اكتفت بهز برأسها وهي تعتصر جبينها

.
.
.
صعد الدرجات استغرب باب الشقة مفتوحة
لمح سواداً في الجانب الآخر قطب جبينه وهو يراها واقفة لم تنتبه لوجوده
خرجت المرأة وهي تحمل بيدها شريط حبوب مسكنه
رأته الجارة ولم تلقي له بالا
شكرتها سريه لتلتفت
: علاء ورى ماطولت زيادة
رأى علاء المرأة وهي تغلق الباب
علاء : امشي داخل نتفاهم
دخلت ليدخل خلفها ويغلق الباب
علاء : ليه خارجه من الشقة
سريه وهي ذاهبة للمطبخ : رأسي يوجعن
علاء وهو يدخل خلفها في المطبخ واضعاً مفاتيحه وهاتفه على الطاولة: طيب ليه ماكلمتيني
نظرت إليه بطرف عينها وهي تخرج كوب الماء : شلون اكلمك
علاء حك جبينه بحرج : نسيت تصدقين اطلع لك شريحة اتصال
اقترب منها حين أرادت تناول المسكن
سحبه من يدها : بنت انتي من كيسك تاكلين اي حبوب
أغمضت عينها للحظة من ألم الصداع ثم أعادت فتحه : ترى راسي بينفجر هات الحبوب وخليني افتك من هالألم
علاء تجاهلها وهو يحذرها : ثاني مره ماتطلبين شي من أحد استنيني ولا اتصلي علي المهم تكلميني.. بروح اجيب لك من الصيدلية
سريه : جيب لك مع اسكريم
علاء رفع حاجب : وحام
سريه تأففت : يعني لازم لامني بغيت شي يكون وحام
علاء : طيب طيب أعصابك

.
.
.
.

دخلت الحجرة خلفه وهي تنظر للحجرة الواسعة
سمعت خطواته خلفها
دارت وهي تقول : نسرين ماعندها خبر إننا بنجي
وليد وضع الحقائب جانبا : مسافرين
رفعت زيزفون حاجبها وهي ترى الخادمه خلفه
أشارت بعينها إليه لينظر خلفه
انتبه إليها وليد : خذي سعود أكليه
زيزفون : مايحتاج أنا أروح أأكله
وليد : بحكي معك
أخذت الخادمه سعود
جلس وليد على الأريكة المستطيلة وهو يطبطب على الأريكه كي تأتي لتجلس بجانبه
اكتفت بأن تضم يديها تحت صدرها وهي تستند على الحائط خلفها
: احكي اسمعك
وليد : تعالي اجلسي
زيزفون: مرتاحه كذا
وليد صمت قليلاً ثم أردف قائلاً : مو عاجبني وضعنا
زيزفون عضت على شفاهها السفلية تنتظره يكمل
وليد : هالعلاقه مسببت لي توتر لدرجه مو قادر أركز حتى بشغلي
زيزفون تحدثت بهدوء لا يعكس أبدا مابداخلها : اممممم شوف وليد زواجنا بكبره غلطه وفوق غلطك كذبك وفوق دا كلو هاللي وصلتنا له اننا نبعد عن الكل على حساب ناس مو عارفه من فين طلعوا لنا أنا من دحين أقولها لك ماني مستعدة أكمل حياتي مع واحد مو عارف إيش يبغى من حياته ولا هو عارف يميز الشي اللي المفروض يسويه
وليد : مين قالك مو عارف إيش أبغى من حياتي
زيزفون : طيب انا غلطــانه،، خبرني انتا نهــاية هالبلبله كلها ايش؟؟؟
وليد وقف واقترب منها وهو ينظر مباشرة إلى عينيها
شتت نظراتها
وليد : اللي أبغاه من حياتي إنتِ
عادت بنظرها إليه ابتسمت ابتسامة استنكار
: أنــا؟!!!
وليد أومأ برأسه بثقة
زيزفون : كذبة جديدة
وليد : هالمره حقيقة
أبعدته من صدره بكفها الذي ضاع في صدره العريض
وهي تخطوا خطواتها في الغرفة بتوتر
جلست على مقعد التسريحه
: ايش قصــدك!!!!!
التفت إليها وهو يستند على الحائط رافعا باحدى قدميه على الحائط
: تقدري تقولي إنك داخله مزاجي
زيزفون أطلقت ضحكة استخفاف: هو نحنا نلعب
تنهد وهو يجلس على السرير
رفع بصره إليها : مضطرين نلعب عشان نوصل لنهاية
وقفت زيزفون : إنت ايش جالس تخبص
وليد : ايش اللي تبغيه من حياتك
زيزفون بغضب : إني أنهي هالمهزله اللي جالسه أعيشها معك.. إنت واحد مجنــــون
ابتسم وليد : صادقه مجنــون فيـــكِ
شعرت بضربات قلبها في ازديــاد، بريق عينيه يخبرها صدق حديثه
ابتلعت ريقها وهي تحاول أن تتمالك أعصابها
جلست مره أخرى وهي تتحدث بهدوء : ايش اللي تبغى توصل له ياوليد
وليد تحدث ببطء وكأنه يعني كل حرف ينطقه: إنـــتِ
اقتربت منه وهي تدفعه من كتفه وهي تتحدث بحدة: أنا ايـــش..أنا ايـــش
سحبها من يدها وأجلسها بجانبه
انتبه إلى اضطراب تنفسها
وليد : اهدي
نظرت إليه دون أن تنطق ارتجفت أطرافها من شدة توترها
وليد بعد صمت : أنا أحبك
وضعت كفيها على وجهها تحاول استيعاب الكلمة انزلت كفيها عن وجهها وهي تنظر إليه دون أن تنطق

.
.
.
.


: وش ذا كله
علاء : عشان حملك
سريه : وين حق الصداع
علاء : لازم تنتظمي على باقي الأدويه عشان تعوضين النقص
سريه : ابي حق الصداع
علاء ضربها بخفه على رأسها : انا اكلمك هنا وانت تكلميني هناك
سريه : زين أبي حق الصداع
ناولها حبوب الصداع فتح لها قارورة الماء ومده لها
: سمي بالله
بسملت وهي تنظر إليه من طرف عينها
ماأن انتهت حتى ابتعد قليلاً ليترك مسافة بينهما
وضع يده على فخذه : حطي راسك أهمزك
رفعت سريه حاجبها وهي تشعر بحرارة سرت في وجهها
سحبها من كتفها وجعلها تستلقي
سرية أغمضت عينها حتى لا تنظر إلى وجهه
مرر إبهامه بين حاجبيها : فكي التكشيرة
فتحت عينها وهي ترى ابتسامته.. شتت نظراتها على السقف
سريه كادت أن تقف إلا أنه أعادها : خليني أهمزك
سريه: صرت طيبه
علاء : مع نفسك خليك ماشاء الله ايش هالسرعه اللي طبتي فيها
زفرت بضيق وهي تنظر إلى عينيه
علاء : اشبك
سريه : ابد
علاء : تبغى تخرجي بكره
سريه : واشووف ذيك الاشكال
ابتسم علاء : اجل بتطولين تجلسين بين الجدران
سريه : هو مافيه عرب هنا
علاء : إلا فيه بس مااعرف أحد يعجبونك
مرر أنامله على اصطفاف رمشها على حاجبها على أنفها على شفاهها
توترت من لمساته وضع يده تحت رأسها رفع جذعها حتى أصبح أنفه ملاصقاً لأنفها أغمضت عينيها وهي تشعر بلهيب أنفاسه
ابتلعت ريقها وهي تقول : جوعانه
أغمض عينه يستوعب كلمتها ضم شفاهه ثم انفلتت منه ضحكه : جالسه تعذبيني تراكِ
عضت سريه شفاهها السفلية وهي تبتعد عنه و تعتدل بجلستها : شقلنا
علاء : تبغيني أطلب لك ولا
سريه ضيقت عينها: وين الايسكريم
علاء ضرب جبينه : اووه معليش نسيته راح عن بالي
سريه :هذا وانت مابعد عجزت
علاء : هو اللي يشوف جمالك يتذكر شي
ضربته من كتفه : هههههههه
علاء ابتسم على ضحكتها : أحد قالك ضحكتك حلوه
سريه وضعت سبابتها على مقدمة انفه: انتَ
امسك بسبابتها وقبلها بخفه
سحبت يدها : ماودك شكلك تعشي ولدك
علاء : اااه منك ومنووو


.
.
.
.


ممسكه الجوال بكتفها وهي ترتب أكياس التسوق بكلتا يديها : ايوا عماد والله خلاص اهوه دوبي خلصت… ياربـــي قلت لك خلصت بس نستنى سلطان يجي.. ههههههه عشان تحس بمعاناتي والحرمان اللي عشتو… احسب لي نص ساعة بالكثير وأكون عندك

أغلقت الخط التفتت بجلستها على اختها : قسم بالله عبود دا طفشششني طلع ريحتي.. هيا شوفي عماد من اول بيتصل عشان مو راضي يجلس معاه
أمل نظرت إلى هاتفها تنتظر اتصاله : من يبى الدح مايقولش أح
زفرت بملل : ياختي ماابى الدح ولا الأح أبغى أنـــــام كدا يوم بدون ازعاااااج _وبنبرة حالمة _ وكدا جوي روقاااان
أمل : قلت لك هاتيه عندي يــوم.. ماتسمعي
سحر : عشان أبوه يفطم رقبتي
أمل : يالله الحمدلله سوى فيك خير يوم خلاك تنزلي السوق بدون هالنتفه
سحر : تصدقي أحيان أفكر أدبح عماد لما يجيب لي طاري انو أحمل تاني
أمل : بالله أسكتي سلطان مطفشني
سحر : عاد سلطان معاه حق
أمل : مالت عليك انتي وهوَ.. _نظرت إلى إضاءة هاتفها_.. هيا أمشي جالس يتصل

: ايوه هلا.. خلاص شفتك سلام

جلست خلف مقعد أختها
سلطان : كيفك أم عبد الله
سحر بحرج : الحمدلله كيفكم انتو وكيف الوالدة
سلطان : الحمدلله بخير ونعمة _ التفت إلى أمل _ باقي لكم حاجه ولا خلصتوا
أمل بنبره هادئة : لا خلصنا بس وصل سحر بيتها
أومأ برأسه : عماد بالبيت
سحر : أيوا
سلطان : اجل بتعشونا عندكم
نظرت إليه أمل ولا تعلم مالذي يرمي إليه
سحر : حياكم الله &_ أرسلت لعماد عالواتس تخبره بقدمهم معاها

عماد" راح تطبخي طبعاً"

سحر " وي عمااااد حرام عليك جايه من السووق وتبغاني أطبخ
طلبتك طلبتك
جيب من مطعم"

عماد "أبداً.. خليكِ سنعه وأطبخي"

سحر " أنا ادا جيت البيت تفاهمت معك"

عماد " عادي أحشرك بزاوية وتعرفي الباقي"

سحر " :( موووودي"

عماد " انا قلت لك راح تطبخي "

سحر" أصلاً عادي..
شغل مكيف المجلس تبع الرجال والحريم "

عماد" لاتطلبي زياده مع بزرك دا الواحد مايقدر يتحرك "

سحر" وكمان تبغى بزوره"

عماد" دامه منك ليه ماأبغى"

استحت سحر" تأكد من المجالس مرتبه ولا.. عبال نجي "

عماد " حلوه التصريفة..
ماشي عيني "

…..


.
.
.


سحب الايسكريم من يدها : بنت لاتمرضين
رأى تجمع الدموع في عينيها
سريه : شتبي انا باكله مب انتا
علاء :وأنا اللي ابتلش بعلاجك..
سريه وهي تمد يدها وبنبرة بكاء : عطني الايسكريم
علاء وهو يبعد الايسكريم عنها : انا غلطان اجيب لك قد كدا ايسكريم
سريه انفجرت باكيه
اتسعت عينا علاء قام من مكانه وهو يقترب منها : امسكي امسكي كليه كله خلاص اسكتي لاتبكي _ وهويمرر يده على ظهرها_
سحبت الايسكريم منه بعنف وتمسح بيدها الأخرى عينيها
سريه : لييش تاخذه مني
علاء وكأنه يسكت طفل : خلاص حقك عليا
سريه :وهي تحاول مدارة شهقاتها : بس تزعلني بس تزعلني
علاء رفع حاجبه اكتفى بالسكوت حتى لاتنفجر مره اخرى بالبكاء
وجهها اكتسى حمرة من أثر البكاء
الأمر تافهه هل هذا سبب يجعلها تبكي
عاد علاء لكرسيه وهو ينتظرها تنتهي من أكله حتى يتناولوا عشاءهم
سريه منسجمه مع المثلجات وكأنها بعالم آخر
علاء وقف : إذا خلصتي ناديني
سريه هزت رأسها وعادت تتناول مثلجاتها

.
.
جلس على الأريكة يقلب في محرك البحث عن نفسية الحامل
ووحامها وغيرها من الأمور تلك الطفله أصبح تصرفاتها غريبة بالنسبة إليه

أخرجت رأسها من باب المطبخ وفي فمها الملعقة أخرجته وهي تقول : بكره جيب لي مثله
علاء : ترى جوعان وحضرتك ناويه تخلي وجباتنا ايسكريم
سريه عادت إلى المطبخ.. جهزت العشاء على الطاولة وهي لازالت على مثلجاتها
أخرجت رأسها مرة أخرى من الباب : تعال كِل
علاء وضع هاتفه على الأريكة

سحب كرسيه وجلس نظر إليها : مراح تاكلي
سريه : جالسه أكل
علاء بنرفزة : لاتخليني اسحب الايسكريم منك وارميه..
امشي كلي معايه
جلست على كرسيها وهي تضع المثلجات جانباً وهي تحاول كتم بكاءها
علاء : تبكي ولا ماتبكي تعشي وبعدها كملي ايسكريمك
سريه : مب مشتهيه
علاء : سبحـــان الله دحين صرتي مو مشتهيه
نزلت دمعة سريه : وراك تنافخ عليا
علاء : منتي بزر كل شويه والثاني أقولك إنك حامل لازم تهتمي بأكلك
سريه : بكيفي آكل ولا ما أكل _ أبعدت كرسيها وهمت خارجه
أمسك بيدها علاء وسحبها إلى حجره
علاء : هيَّا لا أسمع صوتك ماتبغي تاكلي راح أأكلك بنفسي أي كلمه زيادة كف على وجهك يعدلك..
بدأ بتناول الطعام لقمه له ولقمه لها
يراها تتغصب الأكل لكن المهم بنظره أنها تأكل يرى اختلاس نظرها إلى مثلاجاتها لكن أيضا لا عليه منها لن يشفق عليها
سريه وضعت يدها على فمها: بطرش
علاء :طـ…..
لحظات حتى استوعب أنها تقيأت عليه أغمض عينه وهو يستغفر
فتح عينه رأي تجمع الدموع في عينيها
علاء حاول أن تكون نبرته هادئة : حصل خير.. امشي نتحمم ونغير هالملابس
سريه مسحت فمها بكم جلابيتها وهي تقاوم بكاءها والموقف الذي وضعت به خشية للحظة أن تتهزأ منه
سحبها علاء معه إلى دورة المياة غسل فمها .. شق جلابيتها
شهقت برعب
نظر لها بنظرة وضحت منه مدى الشرر الخارج منها
علاء بهمس مخيف : خلي هاليوم يعدي على خير
نزع ثيابه هو الآخر……


.
.
.


صعدت الدرجات مع زوجها وهي تهمس له : إيش جوك بالله عازم عمرك وانت دوبك شايفنا جاين من السوق
سلطان : وحشني صاحبي
أمل : ايوه واضح مره وحشك
سلطان : ههههه دحين هذا جزاتي بخليك تتعشي ببلاش وفي بيت اختك وفوق هذا كله مراح تطبخي العشاء اليوم
أمل : ياثقل دمك ياشيخ
وضع يده خلف ظهرها وهو يحثها على التقدم
اسلطان : هيا شوفي لي طريق.. وارسلي لي مووويه باااردة
أمل: مو لو رحنا بيتنا كان أحسن
سلطان طرق الباب وهو يتجاهل نفسيتها المعتادة

.
.

أحضرت العصير لأختها
أمل ارتشفت من العصير رشفة سامحيني عالجيه الغلط شسوي في سلطان
سحر : اهجدي بس محسستني انك غريبه وانو اول مره تمر عليك فصلات سلطان وعماد
أمل اعتدلت بجلستها وهي ترى عبود يحبي باتجاه سحر : يمه يمه فدييييت الطعامه واللزازة عبود تعال هنا تعال
جلس في حجر أمه، سحر : لو تناديه من اليوم لبكره مايجيك
أخرجت أمل من حقيبتها حلاوة مصاص : عندي نقطة ضعفه
عادت بنظرها إلى عبود وهي تحرك الحلاوه بيدها كي تغرييه : حوااااووه تبغاه تعال خده
نظر إلى أمه ثم إلى الحلاوة مد يده بتردد لكي يأخذه
هزت رأسها أمل : لا لا لا مااتفقنا كدا تعال عندي تاخدة
بعد لحظات من التردد نزل من حجر أمه ذاهباً لها
ضحكت أمل : تعلمي تعلمي فنون الاغراء
سحر : ههههههه خليني ساكته ماكأنك راح تجلطي سلطان ببرودك
أمل سحبت عبدالله لحضنها وهي تعطيه الحلاوة نظرت إلى أختها : هيا اسكتي بالله لاتسدي لي نفسي
سحر ابتسمت لأختها كالعادة ليس هناك من يضاهي عنادها خرجت إلى المطبخ وهي ترى عماد يحمل تلاجة القهوة : فديت السنعة
سحر ضيقت عيناها: لسى لسى ماتفاهمنا خليهم يروحوا بعدين يصير خير
عماد : نتفه وتهدد هههههههه
ضربت بقدمها الأرض : مووودي
عماد : عيون مودي انتي.. ترى حتى أنا لسى ماتفاهمت معك على هالنتفه بزرك
سحر : اللي يبغى بزورة يتحمل
أبعدها عن طريقه : خليني اهوي صديقي الكلام معك ضايع
سحبته سحر من بلوزته من الخلف استغلت حمله لصينية القهوة
توقف مكانه :سحر بطلي جنانك دحين خليني اروح
سحر بمكر : طيب دنق شويه
عماد: حافظ حركاتك.. لاتحاولين ماني منزل نفسك احسن شي في الحياة إنك سنفورة
سحر دفعته من كتفه بقهر
عماد لف رأسه عليها: ههههههه اشبك
سحر تكتفت : انصحك تروح قبل مااجرم فيك

.
.

دخل على صاحبه المتكأ على المركى : ذا كله عشان تجيب قهوة
عماد بابتسامه : شكل نهايتنا راح نبيت برا البيت
سلطان اعتدل بجلسته : هههههههه الظاهر كذا
عماد : ماعليك منهم… إلا إنت كيفك
سلطان : الحمدلله ماشي حالي.. ماعندك مستجدات
سكب القهوة في الفنجان وهو يعطيها سلطان : لا والله مافيه جديد.. ايش صار عاللي قلت لك عليه
سلطان بنظرة ذات معنى : أعطيناه اللي يبغاه.. ماهو سهل ياعماد
عماد بجموود والأفكار تأخذه يمنة ويسرة
سلطان انتبه لسرحان عماد : ايش اللي تفكر فيه
عماد ببرود : إن مانفع مع ولده راح نضطر نلعبها مع بناته
سلطان اتسعت عييينه وهو يخفض صوته: انهبلــــــت شكلك!!!!!!
عماد رفع بصره إليـــه : شايفني أستهبل
سلطان حرك يده بعشوائية يحاول أن يجد كلمات مناسبة لكنه عجز : عندك ولد منها كيف تفكر بهالشكل
عماد ببرود : ويعني؟
سلطان وضع يده على كتف صاحبه وهو يهزه : هيييه استوعب اللي جالس تقوله.. ماكان اتفاقنا كذا
عماد وهو يبعد يد سلطان عن كتفه: ليكوون حنييت.. وناوي تكنسل
سلطان مرر يده على شعره : ماهي الهرجة كذا
عماد وهو يتحدث من بين أسنانه : أجـــل كيـــف؟
سلطان : ولدك ايش ذنبه
عماد : ولدي معي
سلطان هز رأسه بصدمه : لا لا لا انت استخفيت شكلك.. اسمعني قلت تبغانى نلوي ذراعه بولده انا معك ولاتنسى اننا خليناه يدخل بمشروع ثاني يعني لساتها الساحه فاضية لنا نلعب على كيفنا دام ولده بعيد
عماد : انا قلت لك ان مانفع شي راح..
قاطعه سلطان. : اسكت بالله لهالدرجه شايفنا محنا رجال عشان نلجأ اننا ناخذ حقنا بالحريم
عماد بانفعال: دااام هو أبوهــــا ماعنـــدي اشكالية اسوي اي شي
سلطان : انت ناسي انك تحبها ترى بينكم عشره وولد
عماد : وانت مابينكم لاعشره تفتح النفس ولا ولد ليه مسوي محامي دفاع.. لاتحاول توقف بطريقي ياسلطان
سلطان صمت للحظه رغم تجريح عماد قال: انا معك لكن لما اشوفك تخرب بيتك بيدك غصب بتكلم
عماد : وانت تتوقع لو عرفوا باللي راح نسويه في أبوهم راح يجلسوا لنا
سلطان : مراح يعرفوا شي دام مافيه اي حاجه تثبت ان لنا يد في الموضوع
عماد بهدوء : خليني افكر
سلطان ولا زال يحاول اقناعه: عماد خسرنا كثير عشان نوصل لهالنقطه لاتخلينا نخسر أكثر من اللي خسرناه، احنا ماصدقنا نوقف على رجولنا من جديد ماصدقنا نكسب ثقة اللي حولنا ادري انك تعبت لكن مابقى لنا شي ونوصل للي نبغاه.. لاتخربها بتسرعك

.
.
.
.
.


أغلق أزرار قميصه وهو ينظر إلى ارتجاف يديها
رفع حاجبه وهو ينظر إليها وهو يمسك بيديها : اشبك هذا كله حيا
سحبت يدها من بين يديه عضت على شفاهها السفلية بقهر
أبعد المنشفه عن شعرها لينسدل شعرها المبتل على جنباتها وخلف ظهرها
أبعدته من صدره: شتبي مني
علاء ابتسم وهو يقيمها بقميصه الذي وصل لمنتصف فخذها : تصدقي صايره فتنه بقميصي احسن من جلابياتك
اكتسى وجهها حمره، أعطته ظهرها وهي تفتح الخزانه سحبها للخلف حتى ارتطم ظهرها بصدره العاري احاطها بذراعيه غمر وجهه في رقبتها وهو يهمس لها : لا تحاولي ترجعي تلبسي جلابياتك مره ثانيه
حاولت أن تفلت نفسها من ذراعيه وهي تشعر بقشعريره تسري في جسدها من همسه وقبلته التي طبعها بعد أن أنهى حديثه
: علاء عن قلة الأدب
رفع رأسه عن رقبتها بعد أن أطلق ضحكة مجلجلة
التفتت إليه : شاللي يضحك
شهقت وهي تشعر أنها ارتفعت عن الأرض أحاطت برقبته كردة فعل سريعة: عـ علااااء
علاء: خليني انام جننتيني اليوم ماارتحت من يوم جيت من الدوام
أمسكت باحدى يديها طرف القميص تغطي ماانكشف وهي تدفن نفسها في صدره من شدة خجلها همست : علاء نزلني
وضعها على السرير سحبت اللحاف تغطي نفسها وتدير وجهها للجانب الآخر شعرت بحرارة تضخ في وجهها أغمضت عينها لاتريد التفكير في شي
شعرت به وهو يستلقي في الجانب الآخر من السرير حاولت أن تتنفس بهدوء ولكن ضربات صدرها وتوترها جعل تنفسها مسموع بالنسبة له
اقترب منها وهو يضع يده على بطنها
شعرت به يغمر وجهه وهو يستنشق عبير شعرها
سريه : علاء نام
علاء مرر انامله على بطنها وهو يتحدث على مقربة من أذنها : تتوقعين بيطلع يشبهني
سريه وضعت كفها على كفه : لا أكيد بيشبهني _ أبعدت يده _ واللحين نام وخل عنك هالخثاريق
علاء أعاد يده على بطنها : ول حتى ولدي ممنوع ألمسه
سريه شعرت بحركة طفلها
أبعد علاء اللحاف وهو يجلس نظر إليها : حسيتي باللي حسيته
سحبت اللحاف وهي تغطي أسفلها ثم استلقت على ظهرها نظرت إلى اللمعه الغريبه في عينه : شقي زي أبوه
اتسعت ابتسامته : أما ذا حركته
ابتسمت سريه وهي تومأ برأسها
قبّل بطنها وخدها
عاد ينظر إلى عينيها بابتسامه : فديته حبيب أبوه
سريه عادت للنوم على جنبها وهي تقول : زين نام خلي حبيب ابوه ينام
استلقى بجانبها وهو يقول : الله يحفظه
لامست الدعوه قلبها همست: وامه معه
ابتسم وهو يقول : وأبوه كمان
سريه : ههههه آمين


.
.
.

جلست مره أخرى وهي تتحدث بهدوء : ايش اللي تبغى توصل له ياوليد
وليد تحدث ببطء وكأنه يعني كل حرف ينطقه: إنـــتِ
اقتربت منه وهي تدفعه من كتفه وهي تتحدث بحدة: أنا ايـــش..أنا ايـــش
سحبها من يدها وأجلسها بجانبه
انتبه إلى اضطراب تنفسها
وليد : اهدي
نظرت إليه دون أن تنطق ارتجفت أطرافها من شدة توترها
وليد بعد صمت : أنا أحبك
وضعت كفيها على وجهها تحاول استيعاب الكلمة انزلت كفيها عن وجهها وهي تنظر إليه دون أن تنطق
وليد بتوتر من صمتها : مو عارف كيف اثبت لك إني فعلا أبغى أكمل هالعلاقه ونعيش زي أي زوجين
نظرت له بنظرة ثقة : آسفه ماني هبله عشان اصدقك قول غيرها
وليد ضحك وهو ينظر إلى عينيها لايعلم أي ثقة تلك التي تنطق بها : اممممم ماتوقعتك شاطره لهالدرجة
زيزفون ابتسمت بخفه : ايش اللي بينك وبين فهد
وليد وهو يدعي البراءة : علاقة أخوية لا أكثر
زيزفون اختفت ابتسامتها وهي تقف : بروح اشوف سعود
أمسك بيدها ألقاها عالسرير شد من قبضته على معصميها شعرت بأنفاسه تلفح وجهها أشاحت بوجهها جانباً : بعد عني
احكم قبضته وهو يقترب من نحرها
أغمض عينه حين شعر أن الآية انقلبت وأصبح هو تحتها رفع بصره إليها وهو يبتسم بخبث : شاطره…
ضربات صدرها المتسارعه : لاتحاول تلعب معي
عض شفته السفلى وهو يبتسم
أخفضت بصرها إلى موضع نظره فتحة بلوزتها الواسعة كشفت عن صدرها أثناء انحناءها عليه
أفلتته وهي تعتدل واقفه : وقـــح
وليد: هههههههه
ابتلعت ريقها وهي تنظر إلى ضحكته المزعجة
وليد رفع جذعه وهو يتكئ على كوعه : لا طيب ولاغصب يمشي معك
زفرت بضيق وهي لازالت تنظر إليه بحذر خشية اقترابه : وليــد
وليد: عيونه
زيزفون بقرف : خلي عيونك لك.. ايش براسك لاتجنني معك
وليد اعتدل بجلسته وهو يمرر يديه على فخذه : امممم تعالي واقولك اللي براسي
زيزفون : انت ليه جايبنا هنا
وليد : أستفرد فيك
زيزفون شعرت بصدرها يعلوا ويهب من اضطراب تنفسها تحاول أن تفهم مايرمي إليه ليست غبيه حتى تظن أنه يريد الاقتراب منها فقط
وليد ابتسم: اشبك انخرستي..
زيزفون : ايش تبغوا مني وتتركوا لي ولدي
وليد باستخفاف : لاه لاه لاه _ وبنظره ذات معنى _ أظن مو لوحدي جالس أكذب ولا
زيزفون بهتت ملامح وجهها : ايش قصدك
وليد احتدت ملامحه : فاهمه قصدي
أحكمت قبضتها
وليد لم تفته حركة يدها وقف وهو يقترب منها : مو ناويه تبطلي مسرحية المظلومه
ابتعدت بخطواتها وهي تبتلع ريقها
وليد وضع سبابته على شفاهه بتفكير: اوووه كنتي ضحية
تحجرت الدموع في عينها
وليد دفعها على الحائط وهو يرص على كل حرف من بين أسنانها : قلت لك من قبل فهد مامات عبث وأصريتي إني أدعي هالشي
زيزفون : وانا صادقه
وليد وضع كفه على فمها وهو يضغط عليه حتى تبلل كفه بدموعها : إنتِ كذابه، إن كنتِ صادقه وتبغي تمشي كل شي على كيفك خلي العلاقة اللي بيننا تكتمل
اتسعت عيناها وهي تشير برأسها نافيه
ابتعد عنها : يميـــن بــالله يازيزفوووون لو لو بس شكوكي تطلع في محلها إنت أول من يندم
زيزفون صرخت ببكاء: طلقـنــــي
صدرت منه ضحكة ساخرة : هذا اللي قدرتي عليه
زيزفون : قلت لك اتركني انا وولدي ايش تبغوا فينا
وليد رفع حاجب : ولدك؟
زيزفوون : ايوه ولدي
أخرج وليد ورقه من جيبه فتحها ووضعها أمام عينها : هذا ايــــش؟!!!!!!!
شعرت للحظه ان لااكسجين في الجو سحبت الورقه من يده بيدين ترتجفان رفعت بصرها إليه قالت بضعف : وليد تكفى
قاطعها : من الأخير برا حدود هالفله لااشوفك خارجه
ترجته : طيب سعود
وليد : لاتخافين عليه
جمدت ملامحها : كيف يعني مااخاف عليه.. جيبه ليا
وليد : حاولي ماتكذبي معي المره الجاية
خارت قواها جلست على ركبها وهي تنظر للباب الذي أقفل خلفه
وضعت يدها على وجهها تستوعب حجم المصيبة التي أوقعت نفسها بها

.
.
.
.


وضعت يدها على كتفه : اشبك
عماد ابعد يدها بهدوء : أبغى انام
نظرت إلى عينيه : فيك شي
عماد : قلت لك فيني نوم… خلي عبدالله عندك لااحد يزعجني
دخل الحجرة وأغلق الباب خلفه
ألقت نظرة على ابنها المستلقي وهو يلتقم رضاعته
دخلت الحجرة بهدوء وجدته جالس على السرير متكئ على ركبته رفع بصره إليه : ايش قلت لك
اقتربت وجلست بجانبه : مراح اسوي ازعاج بس خليني جنبك
تأففت وهو يبعد شعره للوراء
توتر من جلستها بجانبه نظر إليها
نظرت إليه ببراءة وهي تضع سبابتها على فمها بمعنى أنها لن تتحدث
أمسك بيدها وبدأ يداعب أناملها بين يديه
نظرت إليه تتفهم صمته تتفهم عدم رغبته في الحديث لكن ماخطبه ليس من عادته أن يكون بهذا الهدوء توترت من صمته
نظرت إليه إذ به غارق بالتفكير وهو يتأمل أناملها وهي بين كفيه
أمسكت بكفيه رفع بصره إليها
هزت رأسها تسألها مالخطب
أتدرين مالخطب الخطب أنك ستكونِ ضحية بين يدي
الخطب أني لن يهدأ لي جفن حتى يذوق والدك مرارة ما أذاقنا إياه
بلل شفتيه وهو يمرر لسانه عليه..
وضعت يدها على خده : حبيبي
أمسك بكفها وقبّلها : جيبي عبد الله خلينا ننام
اأنزلت يدها وهي تومأ برأسها دون حديث



وفي الجانب الآخـــــر


: خير جالس تنافخ
سلطان : امل طيري عن وجهي مالي خلق لك
وضعت يدها على خصرها : لا والله.. مالك خلق وتحط حرتك فيني
سلطان مسكها من عضدها : انتِ ماتفهمي
أمل : لا ماافهم ايش عندك
سلطان : لاتخليني اتصرف تصرف مايعجبك
أمل :دا كلو بس عشان قلت لك بروح عند امي بكره
سلطان: وأنا قلت لك لا عجبك عجبك ماعجبك صكِ راسك في اي جدار
أمل : ماهو بكيفك
سلطان بعصبيه صرخ : امـــــل لاتخليني أحلف ماعاااااد تدخلين بيت أهلك
أمل : ايش سووويت عشااان تقول لي زي كدااا
سلطان مسح وجهه بكفيه : استغفر الله العظيم..
أخذت هاتفها من على الطاولة : وقت ماانتا بتروح اي مكان مااقولك شي مو كفايه اليوم احرجتني مع اختي
سلطان بسخرية : لايكون تبغيني أستأذن منك فين مااروح
أمل نظرت له وهي تميل شفاهها بقلة حيلة : روح روح ارتاح شكل مزاجك ضارب اليوم
سلطان : كم مره اقولك عدلي اسلوبك شقلة الادب اللي انتِ عايشه فيها
أمل : وليه ماتشوف نفسك بالأول
سلطان : انقلعي عن وجهي
امل: منقلعه قبل ماتقول

دخلت المطبخ وهي تمسح دمعتها : الله ياخدك انت واخلاقك التجاريه…
فتحت الثلاجة أخذت خيار
غسلته من قلبها وقضمته بقهر
رفعت بصرها حين وجدته واقف بقرب الباب ينظر إليها : خيييير ايش تبغى
سلطان ابتسم : لاتخلصي اللي بالثلاجه
زمت شفاهها وهي تزفر بغضب
اختفى من أمامها : نفسيه

سمعت صوته وهو يقول : ترا سمعتك

رفعت صوتها : ماعليا منك


.
.
.
.


فتحت عينها وهي ترى النوافذ تفتح وأشعت الشمس المتسلله إلى الحجرة
أبعدت اللحاف عن جسدها اعتدلت بجلستها وعي تخفض ساقيها على الأرض رتبت شعرها بيديها من أي تطاير
نظرت إلى علاء وهو يقول : كأنه عاجبك الوضع
عبست ملامحها بعدم فهم أشار بعينه إلى ساقيها العاريتين أخفضت بصرها لتستوعب شهقت وهي تضع اللحاف عليها
علاء بروقان : قومي تحممي وصلي طلعت الشمس وانتي لسى نايمه ورانا مشاوير اليوم
هزت رأسها بطواعية وكأنها تنتظر خروجه
علاء : عجلي عشان تلحقي تفطريني
رفعت حاجب ولم تعلق
علاء بلعانه : هيا قومي ايش تستني
فغرت فاهها : نعم!!!!
علاء : قومي
سريه: زين اطلع
علاء : ليه
سريه : انت منو مسلطك علي
علاء : ههههههه لو عندي وقت جاوبتك.. انتظرك بالصالة خلصيني قبل مااكنسل الروحه

.
.
.
.
.




نزلت الدرجات وهي تنظر إلى الخادمة : هيه
التفتت اليها الخادمة : يس مدام
زيزفون أبعدت خصلات شعرها خلف اذنها : فين البيبي
الخادمة : روح مع بابا وليد
قضمت زيزفون أظافرها بتفكير أخرجت هاتفها من جيب بنطالها رأت الخادمة لازالت واقفة : فيه شي
الخادمة : يبى ياكل
زيزفون : لا لا خلاص روحي
جلست على الدرجات تبحث عن رقمه
اتصلت لكن لم يرد
تأففت عادت الاتصال
: خيير!!!
زيزفون وهي لاتزال تقضم في أظافرها : فين سعود
نظرت إلى الهاتف تستوعب إغلاقه للخط
كادت أن ترمي بهاتفها إلا أنها تراجعت للحظات وهي تنظر إلى الباب
راودتها نفسها على الهروب لكن ليست فكرة جيدة وسعود بعيد عنها
وضعت يدها على خدها وهي سارحه في البوابة

لحظات حتى فتح الباب رفعت بصرها للداخل
أغلق الباب خلفه وهو يراها جالسه على الدرجات
تجاهلها وهي يذهب إلى الصالة رفع صوته وهو ينادي الخادمة
مرت الخادمة من جانب زيزفون بعد ان نظرت إليها نظرة استفهام

: يس
: جيبي القهوه
: اوك



لازالت عيناه معلقه باب تنتظر دخول سعود معه
التفتت إليه وهو جالس على أحد الآرائك يقلب في هاتفه


رفع ناظره إليها دون أن يرفع رأسه ثم عاد بنظره إلى هاتفه
: سعود فينه
تجاهلها وهو يخاطب أحدهم على الواتس
كادت أن تمسك بهاتفه إلا أنه سبقها بامساك يدها بيده الأخرى
دفعها للخلف
انهارت : وليد تكفى إلا سعود
وليد رأى الخادمة قادمة بالقهوة
تحدث بهدوء : اجلسي نتفاهم
وضعت الخادمة القهوة على الطاولة وهي تشعر بتوتر الجو لدرجة أنها لم تسأل إن كان يريد شيئا آخر..

جلست على بعد مسافه منه وهي تنتظره يتحدث مسحت دموعها وهي تنظر إليه وهو يسكب القهوة في الفنجان
رفع لها حاجبه : هو الزوج اللي يضيف نفسه بالعادة
زيزفون لم تستوعب تعليقه همها الآن سعود فقط
ارتشف من قهوته وعاد يقلب في هاتفه
زيزفون عادت تقضم أظافرها وهي تنظر إليه بتوتر
تحدث دون أن ينظر إليها : شيلي يدك من فمك
وضعت يدها في حجرها وهي تنظر إليه
وليد وضع هاتفه جانباً ثم التفت بجذعه إليها وهو يرفع إحدى ساقيه على الأريكه : ايوه، عندك حاجه تقوليها لي
أطلقت زفرة ثم أردفت قائلة : فين سعود
وليد : لاتخافي عليه موجود ومبسوووط
عضت شفاهها تفرغ بعضا من ألمها فيه
وليد أكمل : شسالفتك مع فهد
زيزفون : ايش قصدك
وليد : امممم ابغى اسمع منك
زيزفون : لك في حياتي معك مالك في فهد
وليد : ماودك تحكي يعني
زيزفون : لاتلعب بأعصابي ياوليد
وليد : انت مو معطيه نفسك فرصه تحكي
زيزفون : انت عارف ايش تبغيني أحكي


وليد نظر إلى عينها مباشرة: مين أم سعود؟!!!!!!


.
.
.


دمتم بود




شبيهة القمر 06-08-19 09:00 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
لحظه لحظه خلوني بس استوعب كم القفلات الي بهالجزء
احس مخي ضرب !!!!!!!!!!!!!!!
عماد وسلطان 😱😱 اخر شي ممكن اتوقعه منهم انهم ماخذين الاخوات علشان الانتقام .. انا رحت قريت جزئيتهم للمره الثانيه قلت يمكن اني فاهمه غلط .. بس انهم بهالاخلاق والبجاحه ابداااااا ماتوقعتها
نجي لزيزفون ووليد ...وش هالالغااز يازيزو ماتوقعت زيزفون تلعب هالدور اتاريها مو هينه اجل سعود مو ولدها 😱 وش مخبيه لنا يازيزو من مفاجأت ...من جد هالجزء صاااااادم بمعنى الكلمه
.
.
.
.
بشرب قهوه وافكر بالاحداث وارجع لكم >>فيس مو مستوعب الي صار
....!!!!!!!!

شبيهة القمر 06-08-19 10:24 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم
اولا مشكوره زيزو.. اليوم الجزء احسه اطول من اي جزء ثاني وان شاءالله دوووم يارب >>الفيس الطمااع
ثانياا ...نجي لصدمة العمر ابد مو داخل مخي ان عماد وسلطان نصابين وجالسين يمثلون هالمشاعر والاحساسيس ويعيشون حياة زوجيه بكل اريحيه وهم كذابييين !!
>>خلاص نوري المخرج عاوز كدا بلاش تعيطي 😢😭
طيب ايش ممكن ابو علاء سوا لهم لاتقولون لي حتى ابو علاء مجرم وجالس ينصب على الناس وياكل حقهم ...الى هنا وستوب !
انا اتوقع ان عماد وسلطان غلطانين في فهم ابو علاء ..وممكن ان احد خدعهم وقالهم ان سبب خسارتهم ابو علاء ..وهو منهم براء
بس الي قاهرني كيف قدروا يخدعوا البنات ويوهموهم بالحب شي مو معقول !!
لا وهم سبب خساره مشروع علاء حسبي الله عليهم سبعة تحاسيب الضعيف جالس سنتين يتعب ويشقى واخرتها انسابه هم وراء مصايب شغله ...الله حسيبهم

نجي لمثلث برمودا..زيزفون ..فهد ..وليد
هالثلاثي كلهم مشتبه بهم انا خلاص من صدمتي بعماد وسلطان صرت اشك بالكل ههههههههه
ماقدرت ابري ولا واحد منهم
يعني زيزفون طلعت تكذب وماخذه ولد مو ولدها وحاطه نفسها زوجة الولد المظلومه وبالاخر اتوقع ان سبب موت فهد من تحت راسها >>اقتنعت انه مات يافيتو بعد صدمتي اليوم بزيزفون .
ووليد اذا فعلا هو الصاحي منهم فأتوقع انه ضابط وجالس يتحرى عن سبب موت فهد لانه متوقع ان سبب الوفاة جريمة قتل ..والله يستر لاتكون زيزفون رئيسة عصابة وجالسه تلعب على الحبلين ... ويمكن تكون هي الي وراء المجرم الي حاول قتل وليد ... هذي راح تكون طامه كبرى
وطبعا جابت ولد مدري من اي مصيبه علشان تضمن ان الورث يكون لها
اتوقع الورقه الي شافتها تقرير او نتيجة تحليل انها عقيم ..
فهد ..انت حطيتك بدائره وسكرت عليك ..لحد مااشوف انت من اي صنف فيهم .


زيزو ...وبدأ الشغل الحامي ايش هالانقلاب المفاجئ بالاحداث يابت ابداااا ماتوقعت هالشي ..بس فعلااا اتحفتينا وقلبتي توقعاتنا فوق تحت ...انت لوحة فنيه سطرت بالابداااع ..اهنيك على روعه اسلوبك وقدرتك على قلب الاحداث ...
ننتظرك بكل حمااااااس وشووووق
لاتتأخري علينا 🌺🌺🌺
فيتووو ..تسلمين ياقلب نوري 💕💕

فيتامين سي 06-08-19 04:42 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صدددددددمه صددددمات

فيس مافاق من الصدمتين

هالحين عماد وسلطان يخططون للإنتقام من أبو علاء

طيب ليه ؟ أبوعلاء إذا محنا مخدوعين فيه ما أعتقد أنه سيء أو ممكن يصدر منه فعل يتسبب في أذية أحد يدفعه للإنتقام لكن كل شيء مع زيزو ممكن بعد صدمات هذا البارت

عماد وسلطان ياما تحت السواهي دواهي
صحيح أني في بداية ظهور عماد ومحاولته تزويج سلطان بأمل دخلني الشك فيه نيته
لكن بعد الزواج استبعدت كل شيء وقلت أني ظالمته

والصدمه الثانيه سعود ماهو ولد زيزفون رفقا بنا زيزو لا على البال ولا على الخاطر
فيس مازال ماهو مصدق لكن ارتباك زيزفون يقول وراها بلاوي وش اللي مخبيته زيزفون

الثلاثي زيزفون ووليد وفهد احترت فيهم وصعب أتوقع لهم شيء انبسطي زيزو من قو الصدمات
تعطل كمبيوتري وماعاد أعرف شيء

سريه وعلاء إن شاء الله أمورهم في تحسن ومع العشره تنحل كل مشاكلهم
تسلم يمينك زيزو منتظرين باقي الأحداث لا تتأخرين علينا
لا خلا ولا عدم منك يارب



فيتامين سي 06-08-19 05:01 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر (المشاركة 3718950)
السلام عليكم
اولا مشكوره زيزو.. اليوم الجزء احسه اطول من اي جزء ثاني وان شاءالله دوووم يارب >>الفيس الطمااع
ثانياا ...نجي لصدمة العمر ابد مو داخل مخي ان عماد وسلطان نصابين وجالسين يمثلون هالمشاعر والاحساسيس ويعيشون حياة زوجيه بكل اريحيه وهم كذابييين !!
>>خلاص نوري المخرج عاوز كدا بلاش تعيطي 😢😭
طيب ايش ممكن ابو علاء سوا لهم لاتقولون لي حتى ابو علاء مجرم وجالس ينصب على الناس وياكل حقهم ...الى هنا وستوب !
انا اتوقع ان عماد وسلطان غلطانين في فهم ابو علاء ..وممكن ان احد خدعهم وقالهم ان سبب خسارتهم ابو علاء ..وهو منهم براء
بس الي قاهرني كيف قدروا يخدعوا البنات ويوهموهم بالحب شي مو معقول !!
لا وهم سبب خساره مشروع علاء حسبي الله عليهم سبعة تحاسيب الضعيف جالس سنتين يتعب ويشقى واخرتها انسابه هم وراء مصايب شغله ...الله حسيبهم

نجي لمثلث برمودا..زيزفون ..فهد ..وليد
هالثلاثي كلهم مشتبه بهم انا خلاص من صدمتي بعماد وسلطان صرت اشك بالكل ههههههههه
ماقدرت ابري ولا واحد منهم
يعني زيزفون طلعت تكذب وماخذه ولد مو ولدها وحاطه نفسها زوجة الولد المظلومه وبالاخر اتوقع ان سبب موت فهد من تحت راسها >>اقتنعت انه مات يافيتو بعد صدمتي اليوم بزيزفون .
ووليد اذا فعلا هو الصاحي منهم فأتوقع انه ضابط وجالس يتحرى عن سبب موت فهد لانه متوقع ان سبب الوفاة جريمة قتل ..والله يستر لاتكون زيزفون رئيسة عصابة وجالسه تلعب على الحبلين ... ويمكن تكون هي الي وراء المجرم الي حاول قتل وليد ... هذي راح تكون طامه كبرى
وطبعا جابت ولد مدري من اي مصيبه علشان تضمن ان الورث يكون لها
اتوقع الورقه الي شافتها تقرير او نتيجة تحليل انها عقيم ..
فهد ..انت حطيتك بدائره وسكرت عليك ..لحد مااشوف انت من اي صنف فيهم .


زيزو ...وبدأ الشغل الحامي ايش هالانقلاب المفاجئ بالاحداث يابت ابداااا ماتوقعت هالشي ..بس فعلااا اتحفتينا وقلبتي توقعاتنا فوق تحت ...انت لوحة فنيه سطرت بالابداااع ..اهنيك على روعه اسلوبك وقدرتك على قلب الاحداث ...
ننتظرك بكل حمااااااس وشووووق
لاتتأخري علينا 🌺🌺🌺
فيتووو ..تسلمين ياقلب نوري 💕💕



وعليكم السلام

النوري أنا معك أتوقع إن عماد وسلطان غلطانين في ظنهم عن أبو علاء يمكن هو بريء
من الشيء المتهمينه به

تعرفين النوري فهد ووليد وزيزفون يحيرون كثير
لكن ليه مايكون وليد هو كبيرهم الذي علمهم السحر وهو رئيس العصابه وزواجه من
زيزفون لأن خايف إن فهد خبرها عنهم وعن شغلهم لهذا يسألها عن فهد بيعرف إذا
عرفت أي شيء من فهد أو لا وهو شاك إنها تعرف من فهد معلومات ماكان لازم تعرفها

والله يسلمك حبيبتي النوري لا خلا ولا عدم منك يارب

شبيهة القمر 07-08-19 12:34 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
والله وانا اختس زيزو شقلبت ام توقعاتنا ...ومعها التوقعات فشنك ههههههه
وليد ...اممم والله جا ببالي انه حرامي ونصاب مثلهم بس قلت مو معقوله الكل بيكون كذا .. وخاصه انه محامي يعني نستبعد كونه مجرم ويحوم حول جريمته ..ههههههه

شبيهة القمر 16-08-19 08:48 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
زيزو
وينك عسى المانع خير
مو كأنها تأخرت هالمره 🤔

فيتامين سي 23-08-19 07:34 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


(28)

**

‏قال لي : مستحيل فالمعطيات تقول هذا.
‏قلت له : تدبير الله يفوق كل المعطيات.

.
.
.


صففت شعرها و مررت المرطب على شفاهها للمرة الثانية أطبقت على شفتيها وهي تلقي قبلة لنفسها المنعكسة في المرآة باعجاب..
عدلت الوشاح على رقبتها
ألقت نظرة على ساعة اليد، غريب مر الوقت ولم يأتي بعد
خرجت من مكتبها وهي تنظر إلى مساعِده : ألم يأتِ المهندس علاء
المساعد: أخبرني أنه لن يأتِ اليوم
: ألم يخبرك لمَ تغَيب؟
المساعد : لا.. ولكن أظنه ذاهباً في نزهة مع زوجته
رفعت حاجبها :زوجته؟؟
المساعد : ظننته أخبرك بذلك!
: حسناً.. بإمكانك إكمال عملك.. شكراً لك

.
.

بعثت رسالة إلى أحدهم
؟؟؟؟


.
.
.


: عــــلااااء
دخل عليها وهو يعلم يقينا بأنها ستغضب من فعلته
لكن مارآه جعله ينثني من كثرة الضحك
: انـ انت ههههههههه اااا ههههههه
تحدثت بغضب وهي تحاول اخراج قدمها من اسفل البنطال الذي بلغ طوله مبلغه : وين ملابســـي
علاء وهو يكبت ضحكته : ماشاءالله دبرتي عمرك ماتحتاجِي ملابس … بدأت تثني أسفل البنطال وهي تنظر إليه : اخلص علي جيب ملابسي
علاء نظر إلى هاتفه الذي يرن : دقايق بس
وضع هاتفه على أذنه بعد أن أجاب
: أيوه هلا _قطب جبينه _ أظن إني قلت اليوم راح أتغيب…. خير خير إن شاء الله.. _ احتد صوته _ سهـــام أظن قلت لك الشي يمشي بمزاجــي … طيب أنا قدمت لهم فكره مبدئية يعني لسى لا مقترح أول ولا ثاني اللي تقدم لهم… خلاص خلاص أنا جاي سلام

أغلق الخط وهو ينظر لسريه : يقلع عيشتهم اللي تجيب المرض وتسد النفس من صباح الله خير.. راح أداوم مايمدينا نخرج … تلاقي الفطور عالطاولة.. بحاول اطلع لك شريحة وانا راجع، فيه تلفون ثابت بالبيت تقدري تستخدميه..
_ انحنى قليلا يقبل ناصيتها _ وانا راجع اشتري لك ملابس
ضيقت عينها وكأن الكلام لم يعجبها : وملابسي وينهم
علاء ابتسم: راحت بأرزاقها
اتسعت عيناها : من عطاك الاذن يوم انك ماخذهن دون شوري
علاء : صار يجيني اكتئاب حاد اذا شفتهم عليكِ، فقررت اتخلص منهم
سريه: وش اكتئابه انا ولا انت اللي بتلبسهم
علاء نظر إلى ساعته: المهم جاك العلم.. لما أرجع نتفاهم



.
.
.



وضع هاتفه جانباً ثم التفت بجذعه إليها وهو يرفع إحدى ساقيه على الأريكه : ايوه، عندك حاجه تقوليها لي
أطلقت زفرة ثم أردفت قائلة : فين سعود
وليد : لاتخافي عليه موجود ومبسوووط
عضت شفاهها تفرغ بعضا من ألمها فيه
وليد أكمل : شسالفتك مع فهد
زيزفون : ايش قصدك
وليد : امممم ابغى اسمع منك
زيزفون : لك في حياتي معك مالك في فهد
وليد : ماودك تحكي يعني
زيزفون : لاتلعب بأعصابي ياوليد
وليد : انت مو معطيه نفسك فرصه تحكي
زيزفون : انت عارف ايش تبغيني أحكي
وليد : مين أم سعود؟!!!!!!

حاولت أن تتدارك انفعالها وهي تحاول أن تخفي ارتباكها
تحدثت بهدوء وهي تمرر ابهامها على أناملها دون أن تنظر إليه : لو مو أمه إيش اللي يخليني اتزوجك
وليد : زيزفون أنا ممكن أستغبى لكن ماني غبي
زفرت بضيق : كلامي واضح والورقة مالها أي صحة
وليد : كذبتِ الكذبة وصدقتيها
زيزفون: قلت لك ماكذبت
وليد : حتى شهادة الميلاد تكذب
نظرت إليه بجمود : أي شهادة ميلاد
عاد يسكب لنفسه القهوة من جديد : شهادة ميلاد سعود
بهتت ملامحها للحظة : من فين جبتها؟!!!!
وليد: ناسيه اني محامي _ مد لها فنجان القهوة _ روقي
أخذت فنجان القهوة وهي تحاول أن تثبت الفنجان بيدها الأخرى رجفتها باتت واضحة ندمت أنها أخذت الفنجان..
وليد : أنا غلطت فين يوم إني شكيت في فهد؟؟
زيزفون ظلت صامته أكمل وهو يقول : لا مو غلطان.. لكن غلطان إني ماشكيت فيك من البداية
ابتسمت بهدوء وهي ترتشف من قهوتها : رجع لي سعود.. ولكل حادثٍ حديث
وليد نظر إلى عيناها : زيزفون.. قولي شي أقدر عالأقل اساعدك فيه
زيزفون ابتسمت بسخرية : ماقدرت تساعد نفسك بتساعدني
وليد : ليه تحكمي قبل ماتشوفي بعينك
بسطت زيزفوون كفها له أخفض بصره إلى كفها وهو يضع كفه عليه شدت من قبضتها عليها وهي ترفع نظرها له بلمعة وبريق غريب في عيناها : إيش راح تستفيد
وليد : نستقر ..، انفلتت منها ضحكة وهي تضع يدها على فمها : اووه اسفه.. قلت نستقر.. امممم تعرف عاد قبل كنت حرفياً.. همي يكون عندي زوج يكون اممم عندي أولاد _ اطلقت تنهيده وهي تكمل_ وكمان على قولتك أعيش باستقرار.. لكن اكتشفت ان مافيه حاجة اسمها استقرار
وليد نظر إليها لايخفي إعجابه بها مختلفه بكل ماتعني الكلمة من معنى صعبة المنال
صدرت صوتاً بابهامها والوسطى وهي تمررهم امام عينيه : فين رحت
وليد انتبه لها : معك
زيزفون تختبره : ايش كنــا نقول
وليد ببديهه : استقرار
ابتسمت : قدرت تلقى الاستقرار؟
وليد عقد بين حاجبيه: إلى الان لا لكن ليه مايكون معك
زيزفون : ههههههه ماتعبت مني
وليد ابتسم : متعبة لكن تقدري تقولي ممتعة
اختفت ابتسامتها : تفكر تضرني
وليد اقترب منها : يعتمد عليك
زيزفون رفعت حاجبها : كيـف؟؟
وليد : تبغى تخبريني عن فهد عن سعود عن علاقتك فيني
زيزفون : فــيك؟
وليـــد : ايوه، ولا ايش يخليك توافقي تتزوجيني وسعود ماهو ولدك المفروض ماتفرق معك
زيزفون بحدة : سعود ولــدي رضيت ولا لا مايهمني الأوراق ايش تقول.. ولا تنسى إن حضرتكم أجبرتوني على هالزواج يعني لو مااجبرتوني ماوافقت
وليد : ماأقدر أصدقك
زيزفون : إنت عارف إني مستحيل أضر سعود ليه تبعده عني ماكفاك الشهور اللي حرمتني منه
وليد بنبرة حادة: لو بس عرفت ان امه موجوده أو أهلها راح أرجع سعود لهم
سحبته من مقدمة ثوبه بعنف : قســـم بالله حيكون موتــــك على يدي
وليــد ابتسم وهو يمرر لسانه على شفاهه : يعني كلامي صح
سعود مو ولدك..
زيزفون أبعدته وهي تحرك يدها في وجهه بعنف: إنت واحــد واطي ذليتني عشان سعووود بحجة تبغوووه عندكم ودحين تقول لي بتوديه لأمه وأهلها بارده مبردة
وليد مسك يدها وأنزله : اوووف شهالألفاظ واضح التربية توووووب. . أوك اسمعيني عشان ماازعلك ياحلوووه _ وهو يمرر انامله على جانب وجهها _ دامك استغفلتيني اتحملي مايجيك… اووه عاد تخيلي أهلك يعرفوا بفعايلك

زيزفون بتسرع وصدرها يرتفع ويهبط: أمه ماتت
أنزل يده من على خدها وهو يهمس لها بعدم تصديق: كييييف!!!
نظر إليها ورقه وجدها ضمن أغراضها دونت فيها كلمات مبهمه دلت أن سعود ليس ابنها ولم تكن شهادة الميلاد إلا كذبه اختلقها حتى يتأكد مما قرأه.. وهاهي تقر بالحقيقه أمام ناظريه
نزلت دمعة من عين زيزفون : فــ فهد كان طيب كان حنووون _ أخفضت بصرها وهي تنظر إلى أناملها _ بس كـ كان متزوج قبلي كان يحبها كان مجنون فيها.. مو مو عـ عارفه ألومه ولا إيش كنت غبيه ههه ايوه كنت غبيه وقتها _ رفعت بصرها لوليد وهي تعض على شفاهها _ كنت زي المزهرية بالزبط سوي يازيزفون لاتعلمي أحد يازيزفون _ مسحت دموعها _.. كدا كان يحكيني عنها وكنت وكنت أسمع له متخيل كنت أسمــع له كـ كنت أضحك لضحكه واحزن لحزنه كنت اقترح عليه حلول لأنها كانت تغار عليه كون اللي بينهم بالسر هه إنت متصور إيش يعني فترة حملها اضطريت أبعد عن اهلي واهله عشان بس يكون ان الطفل طفلي اضطريت اسافر معاه
اضطريت أكذب على الكل لأجله
كنت أحبه ياوليد من الكلام اللي يحكيني بس ماكنت اشوف بعيونه إلا الشفقه اتجاهي كنت هبله هبله كنت متعشمه يحبني كنت _ أغمضت عينها بألم _ اشتاق له وماالقاه، اضطريت أكون بلا احساس وبلا شعور عشانه عشان اشوفه مبسوط.. اوووه كنت شاطرة من يومي في التمثيل لدرجة إنه ظن إني فعلياً سعيدة بهالنوع من الحياة معاه.. ماتت زوجته بعد الولادة جابه ليا _ رفعت يديها وهي ترى ارتجافها _ كـ كان صغير.. ماكان فهد طبيعي بعدها كان يسرح كثير كان يتعب كان وكان وكان
_ ابتلعت ريقها _ تقول لي الحادث بفعل فاعل اقولها لك ماهو بعيده يكون انتحر
وليد وضع كفه على فمها صرخ: اششش ايش جاااالسه تخبصي انتـي!!! ¡!
أبعدت يده عن فمها : لاتتوقع إني أتمنى يكون هالاحتمال صحيح
وليد: كيف قدرتي تعيشي دور الأم كيف ماقدرتي تكرهي سعود لأن أبوووووه فهد.. انتي شايفتني أهبل أصدق هالقصة اللي تقوليها
ابتسمت زيزفون والدمع يشق طريقه على خدها : ماكرهت بيوم فهد قلت لك مهما حاولت إني أكرهه ومع كل اللي سواه لكن ماقد أذاني بحياتي غلطته الوحيده إني ماقدرت أفهم إيش يعني زوجه معه.. سعود في اليوم اللي جاني فيه مافكرت بشي كثر مافكرت في إنه ولدي وفي كل مره تحرموني منه أحس روحي اللي انتزعت مني، ماأظن بعد اللي قلته راح تدور على أمه وأهلها لأني أنا أمه _ نظرت إليه بحدة _ تفهم أنا أمه أمه أمه

اعتلى نحيبها سمع شكوتها سمع هذيانها أغمض عينه ولسان حاله يقول : كذب كذب كذب
رفعت رأسها : طلبتك يا و وليد لاتذبحني بسعود أ أنا تعبت والله تعبت
شد من قبضته ليضبط انفعالاته : اششش خلاص مو صاير إلا كل خير

..
.
.
.



لازالت عيناها عالقة على هاتفها مستنكرة صمته
: ماتبغى تحكي اشبك
التفت إليها وهو يبعد عبد الله عن حجره
: مافيني شي
اقتربت منه : عينك بعيني
نظر إليها بملل : مو فايق ترا
ابتعدت عنه ولازالت عيناها عالقة فيه : والله فيك شي بس ماتبغى تقولي من متى تجلس معايه وانتا مكششر
سحب المفاتيح من فوق الطاولة : أقولك أنا خارج
اتسعت عيناها وهي تستدير بجذعها إليه : فين بتروح دحين
عماد : بروح اقابل سلطان
سحر : دحيــن؟؟؟
عماد : اجل بعدين
تبعته نظراتها وهو يخرج من الشقه

.
.
.
.
.
.


رفعت عينها على صوت وقع خطواته
: حضرتك حضرت أخيراً.. تفضل تفضل
جلس على المقعد : ايش المشكله اللي صايره
رفعت الهاتف : مانعرف بالأول عاوز تشرب إيه
نظر إليها بحدة : مو جاي أشرب .. ايش صاير بالضبط
أعادت سماعة الهاتف وهو تقترب بكرسيها من الطاولة أسندت يديها على الطاوله : ماتهدأ بالأول
علاء : أنا قدامي ست أشهر صح ولا لا
سهام : صحيح
علاء : خلال هالفترة لي الأحقية أشتغل مثل ماأشوفه أنا لحتى بدأ المشروع
سهام : آه صحيح برضو
علاء : وايش المشكله اللي طالعين لي فيها
سهام وهي تحاول أن تنضم كلامها : بص بئى هما عاوزين يعني زي مابتؤول يخلصوا الشغل أبلها بوئت
علاء أعاد شعره للخلف بكلتا يديه وهو يحاول أن لايفقد أعصابه : بيني وبينهم عقد.. من الآخر هالمعمعه اللي صايره ترى بتخليني أطلع لهم الشغل أي كلام هو هذا اللي يبغوه
سهام : أكيد لا..
علاء : أجل أعطيهم خبر إني ماشي مثل مااتفقنا أي تلاعب ولف ودوران او حتى اخلال باللي منصوص في العقد راح افسخ العقد اللي بيني وبينهم
سهام بربكه : ماينفعش الكلام ده ياباشمهندس..
علاء وقف منهي الحديث : ارسلي لي ملاحظاتهم على الايميل
وقفت سهام وهي تسحب بلوزتها للأسفل : حبعتها لحضرتك.. بس ماتزعلش هما قداً معقبين باللي تقدمه لكن زي منت عارف لابد من حتت نئد
علاء ابتسم مجامله : خير ان شاء الله..

.
.
.


جدلت شعرها وهي تزفر الملل
دارت في الشقة ترتب ذا وتلم ذاك ولاشي آخر غير ذلك
لاتعلم كم ستعيش على هذا الوضع وكأنها قد نفيت ولا تعلم كم سيظل علاء هنا اقتربت ترتب الأوراق المبعثرة
لتضعها جانباً… اقتربت من إحدى النوافذ لتشيل الستار قليلاً
اتسعت عيناها تدريجياً هناك عالم آخر خلف هذا المبنى
أسواق ومقاهي نساء ورجال
وضعت يدها على فمها:واخزياااه ورى هالعالم ماتختشي
ضيقت عيناها وهي ترى تلك الحسناء تتعالى ضحكاتها وهي بجانب أحدهم : ضحكتي من غير ضروس ياقليلة الحيا
أسدلت الستار وهي تسير بخطوات غاضبة نحو الأريكة القابعة أمام التلفاز مسحت دمعة نزلت على خدها استنشقت الهواء بكل طاقتها كي تجاري تلك الدموع الباقية حبيسة في عينيها
: يالله لاتسخط بنا وش هالعيشه القشرا اللي طيحتني بالردى
سمعت طرقات باب الشقه وقفت بفزع وضعت يدها على قلبها : الله ياخذ العدو شصاير بعد
اقتربت من الباب سريعا لتصرخ : مِن
اووه صوت جارتها وهي تتحدث بلغتها : اصبري ياحرمه خليني البس وأجي
ظلت تطرق الباب بفزع اسرعت سريه لترتدي عباءتها والطرحه والنقاب سريعا فتحت الباب لتجد جارتها تسحبها من يدها وتنزل بها سريعاً من المبنى حاولت سحب يديها حاولت فهم مايحدث من حولها ماأن استقرت أقدامهما خارج المبنى حتى تدفع سريه جارتها وهي تضع يدها أسفل بطنها بألم صرخت في وجه جارتها : وااااات وااااات
رأت جارتها تشير إلى أحد شقق المبنى رفعت سريه بصرها سريعاً لتجد أحد النوافذ تنبعث منها دخااااان أسود واللهب قد شق طريقه في الهواء صرخ الناس من حولهم بفزع حين انفجرت النوافذ المجاورة
لاتعلم هل تتألم من بطنها أم من ما ترآه أمام عينيها وهي تتخيل نفسها حبيسة تلك الحجرة
ظلت سارحه والأفكار تأخذها يمنة ويسره وهي تنظر إلى ألهبة النيران شعرت بيد الجارة تمسك بيدها وهي تسحبها راجية منها أن يبتعدوا عن المكان وصوت سيارات الدفاع المدني قد اقترب
تبعت جارتها بخطواتها وبين الحين والآخر تتوجع وهي تضع يدها أسفل بطنها
اجتازوا الممر الذي يؤدي إلى الشارع الآخر لتجد ذلك العالم الذي رأته قبل قليل وكأنه قدر لها أن تختلط بهم أخفضت جارتها بصرها وهي ترى سريه تضع يدها اسفل بطنها : are you okay?
سريه اكتفت بأن تومأ برأسها جلست على أقرب كرسي في أحد المقاهي المجاورة
همست : اللحين شلون اتصل على هالمقرود.. لااعرفه رقمه ولاأدل عمله.. وهالحرمه ماغير ترطن بحكين فوق راسي مدري ايش تقول.. وهالاوادم كلن يطالع فيني مدري وش شايفيني.. قطع جعل هالعيون للبط
دارت عيني للجارة وهي لاتزال تحاول أن تخبرني بأمر لم أفهم ماتقوله لكن مافهمته وكأنها تشير إليا بأن أنزع النقاب اتسعت عيناي : مهبولتن انتي… امشي امشي بس خلينا نعود دربنا كود هالمقرود يجي
أعلم انها لن تفهم عليا ومخي ماعاد في قاموسه شي افكر اني افهمها فيه سرت بخطوات ثقيله وهي تداركت الوضع وتبعتني بخطواتها مدت لي يدها وهي تقول : آم سارا
مدت يدها على مضض : وأنا سريه
رأيتها تبتعد عني بعد أن أتتها مكالمة من الجيد ابتعادها ليرتاح رأسي قليلاً من حديثها..
ماأن خرجت من الممر التفت وهي ترفع بصرها لتلك النوافذ المشتعلة لازال الرجال يحاولون اخماد الحريق
أخفضت بصرها لترى ازدحام الناس وهناك من تبكي أيعقل أن أحدهم قد تأذى قادتها نظراتها إلى سيارة الإسعاف التي أغلقت أبوابها الخلفية سريعا
ابتلعت ريقها وهي ترى ظهره ضمن الحشد وهو يعيد شعره للخلف
.
.
.


هز رأسه بأسى وهو ينظر إلى صاحبه : إنت ناوي تجيب لنا مصيبه شكلك
وضع هاتفه على الطاوله ويعود بظهره للخلف مستندا على الكرسي
سلطان :أكلمك أنا
عماد بتأفف '' أقولك لاتقعد تحن فوق راسي، أنا ماراح يهدأ لي بال لين أسوي اللي براسي إن فراسك شي غير اللي اتفقنا عليه _ رفع سبابته مهددا _ انتبه تعترضني
سلطان باستنكار : أفعالك بتخليه يشك إن الوضع ماهو طبيعي
تحدث بلا مبالاة: لاتخاف التماس كهربائي محد شاك بالوضع بعدين يعني لاهو ولا حرمته تضرروا
سلطان اتسعت عيناه : انت شكلك انجنيت ليه العماره مافيه غيره عشان تضمن سلامة هالاثنين بس.. عماااد ترانا نبغى نسترد حقوقنا مو تنكب عفشنا بمواضيع ثانيه
عماد تقدم وهو يضرب الطاولة بحدة : كل واحد كان سبب راح يدفع الثمن
سلطان ابتلع ريقه : شكلك ناسي كيف ربي نجاك ومحد عرف إنك سبب في هذاك الحادث
عماد بثقة : وهالمره صدقني لو الموضوع مامشي بسلام صدقني راح أعييييد نفس الزمان واخليهم يذوقوا الألم اللي عشته

سلطان : ولدك ياعماد ايش بتقول له بكره إدا كبر
ضحك عماد ببرود: أطلب لنا بس شي نشربه نشفت ريقي بآسئلتك

لحظات حتى يفتح يفتح غطاء الببسي ويسكب لهما في الكأس
بلل حلقه برشفة من العصير ثم نظر إلى سلطان : تتوقع يعني بترك له بنته
سلطان اقترب بجذعه من الطاوله وهو يمعن النظر في عيني صاحبه يحاول فهم تفكيره : انت ايش براسك بالضبط تراك حيرتني معك
عماد نظر إلى ساعته ارتفعت عينه لتلتقي بنظرات سلطان : أظن قرصة وحدة ماتكفي
سلطان : إذا الموضوع بيوصل فيك تأذي زوجتك صدقني ماراح أشاركك بالوضع
عماد بعد صمت : اسمعني هالمحامي التبن مو راضي يترك الموضوع يعدي على خير
سلطان : قصدك وليد.. ليه رجالك تكلموا
عماد : لا.. لكن لساته ماشي في السالفة رغم إني قدرت أخرج رجالي منها.. حرمته ايش وضعها ومن تكون كيف تهجمت على الرجال
سلطان : سألت وتقصيت في الموضوع طلعت زوجة فهد
اتسعت عينا عماد وهو يضرب الطاولة بيده حتى انسكب بعض العصير خارج الكأس : نعــــم؟؟؟؟؟
سلطان بهدوء : انصدمـــت مثلك لكن هذي الحقيقة
عماد : وهو فينه ماحصلتوه
سلطان : أتوقع إنه مسافر لا بيت أهله ولا بيت حرمته لهم أثر
عماد : حاول تشوف فينه في أقرب وقت
سلطان : إن شاء الله.. وعلى فكرة ترى اللي نجاه من الرصاصة بعد الله وجود أبو علاء
عبس عماد من سمع أسمه: هه اجتمعوا النطيحه والمترديه.. ماعلينا لنا حكي بكره
اكمل عصيره في جرعه واحدة وهو واقف : روح للمدام مداها تولول
ابتسم سلطان : انا ادري عنك ساحبني اخر الليل غصب بتولول
ضحك عماد : مدري ايش محببك فيها
سلطان : ماعليك فيني طمني بكره ايش يصير معك
عماد وهو يخرج المفتاح من جيب ثوبه : ماشي

.
.
.
.

وضعت كفها على كتفه
التفت بفزع تصنم للحظات ثم جذبها إلى حضنه حاولت دفعه بحرج : علاء ابعد مب قدام الخلق
أبعدها غير مصدق لما حدث أمسك بكتفيها : إنتِ بخير؟؟
سريه بملل: ايه بس بطني شوي يوجعني
نظر إلى بطنها ثم عاد بنظره إليها : امشي معي طيب المستشفى
أبعدت ثقل يده عن كتفها : مايحتاج بس أبي ارتاح
علاء : انتي شايفه الوضع كيف تعالي ارتاحي في السيارة
جرت خطواتها المتثاقله معه حتى تستقر داخل السيارة
جلس هو الآخر على مقعد السائق وهو يغلق الباب
أمسك بكفها:متأكدة ماتبغين أوديك المستشفى
هزت رأسها
علاء وهو لازال ينظر إليها بتفحص : ايش اللي صار
: جارتنا هبدت الباب علي ويوم خرجت لها سحبتني مع هالأدراج وعلمي علمك مدري وش شب هالنار..
علاء : انتي عارفه ان كان الحريق في الدور اللي فوق من لطف ربي انك خرجتي..
سريه بخوف : عسى محد صابه شي
علاء : مدري شفت المسعفين ماخذين واحد لكن ان شاء الله ماتأذى كثير
سريه : الله يرحمنا برحمته
علاء زفر بضيق : آمين
وضع جبينه على المقود وعم الصمت
نظرت إليه بتوجس: ايش بلاك
علاء : الله يستر اوراق المشروع ماتضررت
سريه : هي مهمه
علاء : يعني ودك تظلين هنا أكثر
وكأنه أيقضها على المارة والعالم الذين تراهم خلف زجاجة السيارة
سريه بحزن: ودي أعود لديارنا
رفع رأسه وهو يلمح الهم في عينيها : رب ضارة نافعة، خليني أوديك لأماكن راح تحبيها
سريه : هو فيه شي ينحب مع ذي الاشكال
ضحك بخفة : أكيد ..
أدار االمفتاح وهو ينظر إليها : جارتك فينها
سريه غير مباليه لم تصدق أنها ابتعدت عنها وعن ثرثرتها : مدري _ نظرت إليه بطرف عينيها مشككه _ وش تبي بها؟!!
علاء ببراءة : نشكرها
سريه : امش امش.. هذا اللي ناقصني بعد

.
.
.
.


نزلت من الدرجات وهي تسمع صوت أحدهم لاتعلم كيف غفت البارحه اقتربت من الأصوات
وليد رفع بصره حين لمحها تقف : تعالي
اقتربت منه وهي تنظر إلى ود وخالته ألقت السلام ثم
جلست على مقربة منه
رفعت ود حاجبها : ماشاء الله فيه تطورات
لم يأبه بها وليد التفت إلى زيزفون : كيفك ذحين
زيزفون همست وهي تعتصر يديها في حجرها : تمام
عاد ببصره إلى خالته : ماكلمتي جدتي
أم فهد : على؟
وليد : تسكن قريب مننا
أم فهد : يعني ماكأنك تعرف أمي كويس بس إذا كلمتني يوم بدون ماتعتب علي
وليد : برضه ياخاله عاد مايصير تطولي بزياراتك عنها
ام فهد : انت شايف فيه احد يوديني لها
وليد : كنتي كلمتي احد من عيال خالاتي مايقصروا
ام فهد أشاحت بيدها : مالقيت إلا عيال اخواتي
وليد مغيراً مجرى الحديث : الشغاله جهزت لكم غرفة الضيوف تقدروا ترتاحوا فيها
وقفت ام فهد وهي تنظر إلى زيزفون : وينه سعود ماشفته
التفتت سريعاً زيزفون لوليد تنتظر منه ان يجيب

تدارك وليد الوضع: أخذته عند نسرين
نظرت بغضب لزيزفون : وليه تاركينه ماعنده ام تهتم فيه
وليد وهو يحاول تهدأت الوضع : ياخاله الله يهديك نسرين كانت تبغاه
أشارت إلى وليد وزيزفون بتهديد : ادا مالكم قدره على حفيدي نحنا نربيه
زيزفون ابتلعت ريقها فكرة أن يغيب عنها في كل مره توجعها حاولت أن تتحدث تنطق لم تستطع اخفضت بصرها إلى حجرها ومحاجرها امتلأت بالدمع
تأففت ود : هو نحنا هاوين نكد حتى هنا
ام فهد التفتت إليها تحدثت بحدة : اسكتِ محد كلمك مو كفايه حضرتك مطلقه
اتسعت عينا زيزفون ووليد
نظرت ود إلى أمها بصدمة هكذا ترمي كلماتها دون أن تلقي بالها وأمام من أمام زيزفون
: شفيها المطلقة ماأظن ضريتك بوجودي
ضحمت والدتها باستخفاف : ليتك ساكته بس أورح ارتاح أحسن لي
سحبت ود حقيبتها وتبعت خطوات والدتها لن تجلس أمامهم وتنتظر من تلك أن تتشمت بها

..

ما أن اختفتا من أمامهما تحدثت بهمس : راح يسكنوا معانا
وليد سحب نفس : الظاهر كذا
زيزفون : ود مو بالعدة كيف خرجت
وليد أنزل شماغه على الكنب : لاتسأليني.. جيبي كاسة مويه
هزت رأسها وهي ذاهبة تفكر بحجم ثقل الهم الذي ستتحمله في الأيام القادمة


.
.
.

وقفت عند باب الحجرة تراه جالسا على الأريكه وهو ينظر إلى نقطه تجعله بعيداً عن الواقع
تنحنحت وهي تخطو خطواتها إليه
: صحيتي آخيرا إيش هالنوم
وضعت يدها خلف رقبتها بحرج : ليه طولت بالنوم
علاء وهو يلقي نظره عليها ترتدي بجامه قطنيه اشتراه لها البارحة حتى اتضح بروز بطنها: شكلك كنتي تعبانه
سريه لم يفتها الارهاق في عينيه : امكن.. زين بصلي..
علاء : ماشي روحي زبطي امورك عبال مااروح أجيب الغداء
سريه : زين
وقف وهو يقترب منها
تراجعت بخطواتها حتى استندت على الحائط
وضع يده على بطنها : كيفه؟
زمت شفاهها بخجل هزت رأسها دلالة أنه بخير..
لاتعلم هل فهمها أم لا المهم أنها تريده أن يبتعد
انحنى حتى يقبل بطنها بخفه وهو يهمس له بكلمات تسللت إلى مسمعها : لاتعب ماما
أغمضت عينها حين شعرت بحركت جنينها انفلتت منها ضحكه بسيطه
اعتدل بوقفته وهو يرفع حاجبه
وضعت يدها على فمها وكأنها أخطأت بضحكتها
علاء : فيه شي
سريه : واضح بيسمع كلامك
علاء قبل خدها : دامني ابوه أكيد بيسمع لي
دفعته من كتفه بخفه : زين خلني أروح أصلي
أبتعد عنها وهو يبتسم
نظرت إلى الأوراق على الطاولة وبعضها يغطيها السواد
: رحت الشقه
زفر بضييق وهو يشير إلى الأوراق: الوضع مزري حالياً لكن الله يزينها كويس الاوراق الرسميه كانت بالخزنة ماتضررت لكن اوراق المشروع هذي هي الاوراق ماعاد فيها فايدة
المهم ماعلينا لاتشغلي بالك.. يالله انتبهي على نفسك


.
.
.
.


: بروح عند أمي
رفع بصره لها : ماخلصنا من هالموضوع
أمل بقهر : ايش عذرك
سلطان وضع الأوراق من يده : كم مره اقولك لاتكلميني لما تشوفيني مشغول
أمل : على اساس لما تكون فاضي بتسمعني
سلطان وقف حتى اقترب منها سحبها خارج الغرفه أمسك بطرف الباب : روحي نظفي البيت تفرجي اشغلي عمرك ولاتدقين الباب
أغلق الباب في وجهها
ركلت الباب بقدمها وهي تصرخ بتهديد : والله أعَـــلـم أبـويــا عليك
فتح الباب من جديد سحبها ودفعها على اطار الباب
شد أنامله على ذقنها وهو يرفع رأسها لتنظر إليه : جربي تروحي تشتكين يابنت أبووووك وشوووفي إيش يصير دفعها من كتفها حتى سقطت أرضا : خلي النفس عليك طيبه ياأمل ماني فاضي لمبزرتك

صرخت بقهر : ايش اللي تغير إيش اللي صاير عشان تعاملني كدا

استند بذراعه على الباب وهو ينظر لها بقرف: ليه تحسبيني ميت عليك عشان ماغير أجري ورى رضاكِ، احمدي ربك إني متحملك ومتحمل غثاك إلى الاآن

وقفت وهي تمسح دمعتها : انت اللي احمد ربك انك كملت معك ناسي ناسي ولا اذكرك انك غشيتني
سلطان ببرود : ماغشيتك اذا فيه احد غششك فـ هم أهلك ولا أنا واضح من البداية
أمل : وبتظن إني راح أرضى أحمل منك أنا استنى الساعه اللي افارقك فيها لو فيك خير مارضيت ان الامر يتم من البدايه
سلطان بملل : والمطلوب مني
أمل ولا زال نيران تشتعل داخل صدرها : طلقني وفكني منك ومن نفاقك أدري أدري ان معاملتك الوهميه لي كذب في كذب وأكبر دليل تصرفك دحين كنت متوقع مني إني بقبل نفاقك واصدقك،، لاياحبيبي ماني هبله حتى أرضى إني أعيش مضحوك عليا إدا أهلي رضيوا وانت رضيت أنا ماارضاها على نفسي
سلطان صفق لها وهو يبتسم لها بسخرية: اوووه طلعتي ذكيه أهوه.. ماشي ياأمل دام صرنا واضحين وكل واحد عرف البير وغطاه يصير نتعامل بوضوح ونبطل نفاق
ممكن تقولي لي حضرتك إيش الشغلات اللي تاخذيها من وراي عشان ماتحملي
أمل : ماني هبله عشان أضر نفسي
ضحك سلطان : وماني اهبل عشان أصدق كذبك.. تبغيني أطلع اللي تاخذيه ولا
ابتلعت أمل ريقها وهي تنظر إلى عينيه : عارف إني ماأبغاك وعارف إني لازلت أخذ ايش اللي مصبرك انك تكمل هالعيشه
سلطان ابتسم ابتسامة مائلة تنطق ألف معنى ومعنى : تقدري تقولي نتونس
اتسعت عيناها : ايش شايفني لعبه عندك
دخل الحجرة وأغلق الباب
ظلت عيناها متصلبه على الباب
يعلم يعلم أنها لازالت لاترغب بالحمل منه
يعلم ولم يفعل شي
أي استئناس ذاك الذي يريده منها
هل هي من أرخصت نفسها بأن تحرم نفسها من طفل لأجل شخص لا يأبه بأن تنجب له طفلاً
إن كان فعلاً ذلك
مالذي تفعله هنا معه
أي حياة هذه الذي ستعيشها
وقد اتضح لها حقيقته
هذا ماكانت تنتظره
لمَ هي منزعجه هكذا
أدخلت أناملها في شعرها وهي تشد من منابت شعرها
كانت تتمنى للحظه أن يكون صادقاً بطيبه بحنانه بتعامله
لكي تهب له الفرص ولكن الذي حدث دفن ماكانت تتمناه
استنشقت الهواء لعله يخفف من حدة ضيقتها وهي تستغفر

.
.
.
.

سمعت خطواته داخل الجناح
سرحت شعرها وقد ملت من طوله
تناولت ربطة الشعر لترفع شعرها كذيل الحصان
دخل الحجره وملامحه بانت عليه الارتباك
:سريه
: هلا
: ماأبغاك تنفعلين سامعتني
: علااااء تراك خوفتني وش صاير

……..



وللجزء بقية بإذن الله

دمتم بود


شبيهة القمر 23-08-19 11:34 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم
زيزوو عودا حميدااا وكل عام وانت بخير ...
ياالله كل ماقلنا هانت جد علمن جديد
الحين هالشياطين وش يبون يوصلون له ؟؟وصار حادث موت فهد من وراهم .. 😱وش هالعصابه البارعه في التمثيل .. قاهرني عماد كيف يمثل الحب مع سحر في بدايه زواجهم شي يقهرررر ..الله يكون بعونها اذا عرفت الوجه الاخر له اتوقع هي راح تكون ردة فعلها عنيفه واتوقع عنوان الروايه ينطبق عليها بعدين ..

سلطان .. اخف الامرين صح ان علاقته من البدايه بأمل مو ذاك الزود يعني مو نفس عماد الخايس الي خل سحر تذوب في حبه هالشيطان الاخرس قااااهرني 👿😡😡
والشي الي يهون علينا ان أمل مو متقبلته سبحان الله كنها حاسه من اول ماخطبها وهي مو مرتاحه عكس ذيك الخبله سحر من سالفه البنطلون بالخطبه وهي خاقة معه ههههه

علاء ..الله يكون بعونك بتكون كبش الفداء لفعايل ابوك مع هالعصابه الله يخرجك منها انت وسريه بسلام يارب ..اتوقع الخبر الي بيقوله علاء لسريه احتمال ان ابوها مات .. او انهم قبلوها بمدرسه مختلطه وهالشي بيزعج سريه ويمكن تخليه يرجعها تكمل دراسه في بلادها ..او اممم ...بصراحه مع زيزو مافيش توقعات هههههههه
وليد .. الجندي المجهول ..اتوقع انه راح يكشف العصابه بمساعدة زيزفون وخاصه لما تحكي له عن حياته ومع من كان يروح ومن هم الاشخاص الي كانوا دايم باتصال معه .. واتوقع ان عماد وسلطان كانوا يمثلون انه صديقهم لحد مادبروا سالفه الحادث .. بس السؤال ايش العلاقه الي تربط فهد بأبو علاء ..؟؟معقوله يكون ولده !!لالالا يانوري لاتحطينا بمتاهات ههههههه يمكن شريك له بالتجاره اتوقع ممكن كذا :55:


زيزو ... مشكوووره حبيبتي على المتعه الي نعيشها مع ابطالنا جدااا استمتع لدرجه اني اعيد قراءه البارت اكثر من مره ههههههههه
فيتو حبيبتي الف شكر على النقل من يد مانعدمها يارب
💕💕💕💕💕💕💕

فيتامين سي 25-08-19 11:37 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

تابع (28)

.
.



سمعت خطواته داخل الجناح
سرحت شعرها وقد ملت من طوله
تناولت ربطة الشعر لترفع شعرها كذيل الحصان
دخل الحجره وملامحه بانت عليه الارتباك
:سريه
: هلا
: ماأبغاك تنفعلين سامعتني
: علااااء تراك خوفتني وش صاير
ابتسم ابتسامه بلهاء أمامها : ااا مو صاير شي بس زميلة عمل جات معي
ضاقت عيناها مستنكرة: وش وش وش
علاء بتبرير وهو يحرك يديه شارحاً مايقوله : مضطر أوريها ايش صار على أوراق المشروع.. تعرفين الشقة انحرقت وكدا
أبعدته عن طريقها مقاطعه حديثه لتخرج لصالة الجناح
وإذ بتلك جالسه وهي منحنيه بجذعها تنظر إلى الأوراق مرتديه تنورة سوداء فوق الركبة وبلوزه رسمية رصاصية تاركه شعرهاالقصير منسدلاً بأريحية
: عيشتووووو… علااااااااااء
وقفت تلك بفزع
خرج علاء وهو يحك جبينه بحرج كان موقناً أن ردة فعلها لن تكون سوى إعصار
أشارت إلى تلك الواقفة : وش وش قلتي لي جايب لي هالمفسخه _ صرخت _ لاااا وبعد تقووول زميلة عمل
التفتت إليها : ياللـه ياللـــه ه من غير مطروود وأنت بعد ياللـه معاها مو ناقصني إلا هالبلاوي تجيني حد عني
صرخت : شتنتظر خذها أقلعها عني
تحدثت بتوتر : معليش حضرتك دنتي فاهمه الموضوع غلط
سريه تخصرت وهي تهز إحدى رجليها : لاااا ولك وجه بعد تسولفيييين شذا الخلااقيين اللي لابستها قدااام رجلي هااااه ورى هالتفسخ اللي انت فيه
التفتت لزوجها : وانت بعد وشهالعمل اللي ماغير به حريم كذيا هااااه
اقترب منها : ااا سريه هدي هدي ترا الموضوع قلت لك عليه
نظر ل سهام يحثها على الانصراف عااد بنظره لسريه " قلت لك السالفه ومافيها جاية تشوف الأوراق.. هذي هي شافته وبتروح"
اقتربت سهام من باب لتخرج
سريه : هييييه
توقفت سهام برعب
اقتربت منها سريه رغم ان سهام تفوقها طولاً سحبتها من شعرها : إن فكرت كراعينك تعتب هالباب مرتن ثانيه كسرتها لك ياجليلة الحياء دفعتها عالباب
خرجت سهام أغلقت سريه الباب بعنف
التفتت لم تجد علاء خلفها أسرعت في خطواتها إلى الحجرة رأته يسرح شعره
تحدثت بستهزاء : لا والله لك عين بعد تسوي نفسك ماسويت شي
علاء مرر لسانه على شفاته وهو يبتسم أمام المرآة من ردة فعلها
حقيقة تعمد فعل ذلك ليس لشيء.. فقط ليجعل سهام لاتفكر بأن تتقرب منه مرة أخرى كي تعلم فقط أي زوجة يمتلكها
أمسكته من ذراعه لتنظر في عينيه اتسعت عيناها حين رأته يخفي ابتسامته : ياقوة عييييينك وتبتسم بعــــد أشوووف زااااان لك الوضع أنا وش حادني أجلس بديره ماهيب ديرتي _ نفضت بلوزة البجامه : والبس ثوبٍ مب ثوبي .. يالله تلطف بنا.. إنت وش جاااك هاه يوم إنك جايب هالمره عندي إنت ناوي تدخل هالأشكال بيتي.. قسم بالله لو عدت هالحركة ماأجلس لك دقيقه إنت فــاهم..
علاء نظر إلى يدها الممسكه بذراعه : هدي مو كويس تعصبي
سريه ضربت كفينها في بعض : عز الله منت صاحي.. يوم إنك عارف مب زين لي أعصب شحقه جايبها هااااه
علاء : قلت لك ليه.. انتِ مكبره الموضوع
تحدثت بسخريه وهي تشير بسبابتها لنفسها : لا والله أنا مكبره الموضوع
علاء : جبت لك الغداء تغدي
وضعت يدها على جبينها ستفقد صوابها من تصرفاته تأتيه يميناً يقذفها شمالاً ضربت بقدمها الأرض : الشر مب عليك الشر علي أنا اللي أكلمك


.
.
.


سكبت لها كأس عصير بعد أن قررت الخروج من حجرتها عليها أن تعتاد وجودهم من جديد في حياتها
: متعشمه حضرتك إن وليد يحبك
رفعت حاجب وهي تلتفت إلى ود
دخلت ود إلى داخل المطبخ لتسحب الكرسي وتجلس عليه
: ماجاوبتيني
امسكت جيدا بكأس العصير وهي ترتشف منه
لحظات حتى نطقت وهي تبتسم: عندك مشكله يعني لو حبني أو حبيته
ود أطلقت ضحكة مزعجة : لا لا شكلك تمزحي شكل أحلامك مرررررا في السماء
زيزفون : على الأقل عندي هدف بالحياة أحسن من إني أجلس كدا
ود : إيش قصدك
زيزفون : اللي على راسو بطحه يتحسس عليها
وقفت بغضب : ترى حدك مُربيه لسعود لاترفعي راسك فووق عشان ماتطيحي على وجهك
زيزفون بدلع: لا تخافي مارفعت راسي إلا وأنا ضامنه طريقي
ود : بس للمعلومية وليد لاتفكرين انه بيحب بعد هديل أحد
زيزفون بأدب : الله يرحمها.. _صمتت لثواني _.. بس عارفه يعني إدا انتي فاشلة في حياتك لاتتوقعي الكل بيكون بنفس فشلك
ود : ألزمي حدودك مو ناقص غيييير حثاله يكلموني بهالطريقة
نظرت زيزفون بقلة حيلة إلى ثيابها لاتنسيق ولا اهتمام
على الأقل سرحت شعرها قبل أن تجمعه بهذه الطريقة العشوائية ابتسمت وهي تستغفر

: خيير إيش فيه

صرخت ود بهجومية: أدب زوجتك إن كنا مثقلين عليــك ترى نلم عفشنا ونمشي
زيزفون بهدوء : حضرت المحامي من باب أولى تسمع لطرف الآخر حتى تنصفنا
ود بسخريه وهي تقلد زيزفون : حضرت المحاامي.. أقول هالبراءة ماتمشيها علينا فاهمه_ نظرت إلى وليد._ ماتقَول شي أشوفك ساكت
وليد بملل : مشاكلكم حلوها بينكم _ نظر إلى زيزفون _ تعالي الغرفه أبغاكِ
ماأن خرج حتى تبعته وهي تنظر إلى ود وهي تشير إليها بغنج بالوداع وهي تهمس لها : باااي
..
ماأن دخلت الحجره حتى دفعها على الحائط : زيزفون روقينا راسي بينفجر من كثر البلاوي اللي طاحت عليا مالي خلق مشاكل مع أهلي سامعتني
أبعدت شعرها خلف أذنها : اوك لكن نبه أم لسان ماتقرب مني
وليد : أنا ايش قلت توي.. يعني حتى موقادره تتجاهليها
زيزفون : يعني عارف انها هي الغلطانة
وليد :وعارف إنك مراح تقصرين بردودك
اقترب منها ليغلق أزرار قميصها الذي كان يكشف عن جزء من صدرها تصلبت في مكانها من حركته رفع نظره لها : ماشي.. ماأبغى مشاكل خليكي مسالمة
أخذت نفس وهي تنظر إليه مشيره برأسها موافقه
أمسك بيدها ليجلس على الاأريكه ويجلسها في حجره حاولت الوقوف لكن ذراعاه أحاطت بخصرها حتى أصبح كتفها ملاصق لصدره نظر إلى جانب وجهها: اسمعيني
زيزفون وهي تلعب بأناملها بتوتر ورائحة عطره المركز تسلل إلى أنفها: همممم
وليد مستمتع بتلون وجهها لكن كان لابد أن يخبرها بـ: أمس واحد من أصحابي قال لي فيه رجال سألوا عني
رفعت بصرها له بخوف : ليكووون قالهم
وليد : للأسف خبرهم ويني فيه
زيزفون همست بقلق: تمزح
وليد أومأ برأسه بأسف
رفعت يديها لتعيد شعرها للخلف وهي تنظر إليه والتوتر ظاهر على وجهه : إيش راح تسوي
وليد : مو عارف صراحه لمتى بنبعد أنا مو قادر اتصرف.. الشي الثاني إني مو عارف هما من طرف مين ملف القضايا السابقه لساتها مفتوحه وماوصلت لحل
زيزفون وضعت كفها على خده بتردد : طيب م مافكرت يعني تعرف إيش يبغوا منك
وليد تنهد وهو يمسك بيدها ويشد عليه : مو عارف يازيزفون
أصبحت أنفاسها مسموعه
وليد : أبعدت سعود لأني خايف عليه ماينفع يكون معانا ووو وانا مو ضامن صراحه حجم الضرر اللي انحطيت فيه
زيزفون : واهلك ليه خليتهم يجووا دامك عارف ان وضعنا ماهو آمن لهم
وليد: تفاجأت بجيتهم
زفرت زيزفون بضيق أبعدت نظراتها عنه وهي تنظر إلى نقطه بعيده بسرحان
بينما هو الآخر يفكر وهو يلعب بأناملها الناعمه بين يديه
همس لها : احتمال ابعدك كمان مع سعود
رفعت صوتها وهي تلتفت إليه سريعاً : لا طبعاً
رفع بصره لها : ليه!!!!!
وقفت وهي تدور حول نفسها : كيـف ليه.. إنت نااااسي انهم راقبوني قبلك يعني لو الموضوع يخصك وحدك… ليه كانوا يراقبوني كان تقصوا أخبارك من باب أولى
وليد بحدة : هذا انتي قلتيها راقبوك قبلي يعني مين بيكون السبب ورى هذا كله غير فهد
أغمضت زيزفون عينها بطولة بال : رجعنا لفهد وفهد وفهد… ياأدمي افهم فهد مالو دخل بـ دا كلووو
وليد وقف سحبها من ذراعها حتى التصقت به : اجل مين اللي بيكون له دخل
زيزفون وهي تضع يدها فوق يده لتفلته : ليه ماتكون انتا
وليد هزها بعنف : ناويه تجننيني انتي
زيزفون عضت شفاهها من ألم قبضته
أبعدها عنه حين سمع طرقات الباب
فتحها ليجد خالته تقف امامه
: هلا خاله
ام فهد : متى ناوي تجيب سعود
وليد زفر بضيق : ماني فاضي والله ياخاله لجل اروح اجيبه لكن ابشري اول ماافضى بجيبه لك
ام فهد نظرت له بغضب : دامك مو فاضي ترجعه.. ليه توديه من الأساس
وليد مسك جبينه والصداع أخذ نصيبه منه : لاحول ولا قوة إلا بالله
أم فهد بخوف : اشبك
وليد : صدداع
أم فهد رفعت صوتها : و دي بدل مو جالسه زي المزهريه مو عارفه تسوي لك عصير.. بنات اخر زمن.. روح ارتاح بروح اسوي لك عصير ليمون
وليد : لا ارتاحي انتي.. راح اخليها تسوي لي
أم فهد بحده : طيب.. نتفاهم بعدين
رأها وهي تبتعد
أغلق الباب إلتفت إليها أغمض عينه لثواني وهو يعيد شعره للخلف.. فتحها لينطق : بلاش هالدمووووع
مسحت دموعها بقهر وهي تبعد نظرها عنه سمعت وقع خطواته وهو يقترب منها : رجاءً لا تقرب…. إنت موفاهم القلق اللي جالسه أعيشه معك
وليد تحدث بحدة وهو يشد من قبضته : ماأبغاكِ تتضرري يعني هذا جزااااتي إني أبغى أبعدك سواء كان فهد ولا أي زفت ثاني هو السبب ماعاد يهمني شي المهم ماتتضرري
عادت بنظرها إليه : تبغاني أترمل مره ثانيه يعني دا مو بحد ذاته ضرر لي ولسعووود
وليد : زيزفون الله يرحم أهلك لا تحسسيني إني سويت شي غلط بحياتي
زيزفون بانفعال : أنا وأنا كنت ببيت أهلي راقبوني ايش بتفرق يعني لو كنت معك
وليد : مالك جيه معي راح تجلسي هنا مع أهلي
أشارت بيدها إلى الباب بعصبية ودموعها عادت تشق طريقها على خدها: تبغاني أجلس معاااهم.. أنا متأكده إنك عاااارف إيش كنت أعاني قبل بسببهم تبغى تعييييد الماضي ياوليد تبغى تعيييده
وضعت يدها على وجهها لتنهار بالبكاء
اقترب أبعد يديها عن وجهها نظرت للأسف وهي تنظر إلى أقدامه
ولازال شهقات مغتصبه تخرج من حلقها
وليد بهدوء وهو يرفع بسبابته ذقنها حتى تنظر إليه : ماتزوجتك عشان أعذبك أو حتى أرملك من بعدي.. أتأكدي من هالشي وتفاءلي خير.. إنت بكذا توقفيني عن أمور كثيرة مابقول إنك عائق بحياتي بس إنت بجيتك معي بتخليني أشيل همك أكثر.. إنتِ فكرتي لو تضررتي إيش مصير سعود من بعدك
مسح دموعها بأبهامه وهو يحتضن خديها بكفيه قبّل جبينها: خذي اغراضك اللي تحتاجيها استأجرت شقة مفروشة هالمكان ماعاد هو آمن حتى اتركم فيه.. حاولي تجهزي أغراضك عالسريع .. بروح احاول أقنع خالتي وود يرجعوا ماأقدر أثقل على نسرين بجيتهم وهما مو متصافين من الأساس .. خلاص وقفي دموووع إن شاء الله مو صاير إلا كل خير

.
.
.


فتح باب الشقة بعد أن عاد من عمله مرر نظره على طول الممر الذي تزين حافاته بالشموع ابتلع ريقه وهو يتنهد بأسى دخل وأغلق الباب من خلفه تقدم بخطواته حتى وجد الطاوله مزينه بالورد المتناثر والشموع كؤوس العصير الكعك التفاصيل الدقيقة التي يعلم يقيناً أنها ماكانت لتفعله إلا لتغير من مزاجيته
تقدم ليقف أمام الطاولة نظر بنظرة باهته حتى الإبتسامة أصبحت صعبة أن ترسم على شفاته

أغمض عينه حين شعر بيديها التي أحاطت خصره وضعت ناصيتها على ظهره لتهمس له بعباراتها بهمساتها بكل شيء يذكِره خلال عشرته معاها.. بينما شعرت ببروده بهدوءه ليس كعادته ضحكاته مزاحه كل شي اختلف حتى ردات فعله كانت تتوقع عالقليل أن مافعلته لتو يجعله يحكي لها مازحاً على شكلها وعلى مافعلته كعادته لكن الواقع يحكي مدى تغيره.. أدارته وهي تنظر إلى بريق عينيه الظاهر أثر الشموع المشتعله
همست : موودي
عماد أبعد يديها عنه بهدوء : سحر تعبان وبرتاح
أختفت ابتسامتها وهي تهمس له وكأنها تجاهد رغبتها في البكاء من تغيره : حبيبي مجهزت لك الحمام ووو
قاطعها : ماشي أنا رايح اتحمم
لم تستوعب إبتعاده.. جفاءه.. صده.. مسحت دمعتها وهي تنظر إلى كل ماجهزته لأجله شعرت بأن أنفاسها حاره إثر الألم الذي شعرت بصدرها أشعلت الأنوار وأطفأت الشموع وفي كل مره تمسح دموعها ذهبت إلى الحجرة وهي تنظر إلى السرير المزين بالورد.. فتحت الخزانه لتسحب لها بيجامة بدلا من القميص الذي ترتديه سحبته معاها لتذهب إلى الحمام الآخر لترتدي بيجامتها

.. دقايق حتى يخرج من الحمام لم يجدها والمكان أصبح هادئ فوق هدوءه ابنه أين ذهبت به
سمع صوت باب الحمام الآخر يفتح ذهب إليها ليجد عيناها المحمرة وأنفها لاتحتاج إلى الفهم ليعلم أنها كانت تبكي
سأل ببرود : عبدالله فينه
عادت دموعها بالسقوط مرت أخرى لم يأبه بها وكأنه رمى كل مافعلته بعرض الحائط ليسأل عن ابنه.. وهي موقعها من هذا كله لاتعلم
اقتربت منه وهي تضع يدها على صدره تحدثت بهدوء: عماد سويت لك حاجه زعلتك غلطت بحقك خبرني .. لأني والله مو عارفه ايش سويت لجل أشوفك بـ دا الحال دايم صريح معايه ايش معنى هالمره حاسه إني مو عارفتك أنا والله مو فاهمه ايش اللي بيصير معانا
عماد : فين عبد الله
قطبت جبينها باستنكار حتى أنه لم يجيبها زفرت بهدوء لعله يحتاج فعلاً للقليل من الراحه يبدوا بظنها أنها أزعجته ويكفيه أنه قد جاء من عمله اجابته بيأس : عند أمي


نظرت إليه للحظة

هل هل

صفعهـــا!!!!!!!!


صرخ بغضب : مييييين سمح لك توووديه عندهم

وضعت يدها على خدها ولا زالت عينها متسعه من صفعته هزت رأسها بعدم فهم

عماد بقهر : قسم بالله ياسحر لو.. لو بس أصحى وعبد الله ماهو هنا مايصير لك خيييير

تخطاها بعد أن دفعها من أمامه ليعود إلى الحجرة
نفض غطاء السرير بقرررف لتتناثر الورد في كل مكان
استلقى على السرير وصدره يعلوا ويهبط من انفعاله

غطى نفسه بالكامل وهو يشتمها

.
.
.

: قومي يابنت الحلال خليني امشيك زي المرة اللي راحت
نظرت إليه بطرف عينها وهي تراه يقف أمامها ببنطال جينز وبلوزة بيضاء مخططه بعشوائية : انت وش تبي غلطان ومسوي إنك بترضيني
علاء بتمسكن: مايهون علي زعلك
سريه وهي تقلده بدون صوت
علاء : هههههه خلاص آسفين مانعودها
سريه : وين غض البصر هاه انت انت وش دارس بناي عالفاضي
علاء بصدمه : لا عاد تراك درستي ولساتك تقولين بناي
سريه : ايه هذا اللي فالح فيه تفاخر بشهادة ونهايتك تراب
علاء فتح عينه : بنت اذكري الله ماسوينا شي
ردت بانفعال: إنت ناوي تجلطني تقول ماسويت شي إيش حادك تكمل بهالبلد قلت الأشغال بالمملكة يوم إنك تاركها وجاين هنيا
علاء : فرص ماتتعوض كل السالفة
سريه : يغينك الله من غير ماتشوف هالمصاخه وقلة الحيا
علاء : أنا كيف أفهمك ذحين
سريه : لاتفهمني ولا أفهمك خاف الله في نفسك وفيني ورجعني لديارنا
علاء : طيب أبشري تبغيني أكنسل الشغل اكنسله تبغينا نرجع بنرجع بس بقولك هيا برجع مطفر
سريه : يعني اللي يشوفك هاللحين مغتني يوم إنك لابس هالسروال المشقشق تقل واحد يشحت
علاء وضع يده على جبينه : هذي الموضه
سريه : هذي قلة عقل وش موضه يوم تكون مثلك مثل اللي بالشوارع اللي مالقو لهم حتى عيش ياكلونه
علاء بقلة حيلة : المهم ماتبغين تخرجين شكلك
تحدثت وهي تقاوم رغبتها بالرفض : لا بخرج بس إذا مثل هذاك المكان الزين ودني
ابتسم علاء وهو يشير إلى عينيه : أبشري من هالعين قبل هالعين
نظرت إلى بنطاله: وغير هالسروال.. هذا لا قالوا لك تزوجت واحد حافي منتف
علاء : هههههههههه تراك من أول ناسفه جبهتي وانا ساكت
سريه : دل العلوم الزينه ومابيجيك مني إلا الزين
علاء : أبشري طال عمرك أي اوامر ثانية
سرية : اخلص علي قبل ماابطل
علاء رفع حاجب بعد مسويه فيها إنها متفضله علي بطلعتها معي
متزوج لي عجوز مو بزر هي وهاللسان ياكافي

.
.
.
.
ترك حقائبها داخل الحجرة خرج ليجدها واقفة في الصالة اقترب منها وهو يوصيها
: إذا احتجتي شي ولا شي اتصلي عالرقم اللي أعطيتك وان شاء الله بكره نسرين تجيب سعود عندك
شدت ثيابه من صدره : وليد
استغرب إنتفاضتها وهو يحتضنها يهدأ من روعها ظنها خائفه من أن تتأذى من بعده: اشبك
زيزفون بصوت مخنوق : لك حق علي قبل ماتروح
تصلب وليد غير مستوعب ماقالته : يعني؟؟؟؟؟
دفنت رأسها في صدره ولازالت انتفاضتها بين يديه واضحه همست بكلمات متقطعه إثر خجلها وتوترها : أخاف ما ما أشوفك م مره ثانيه و و لك حق علي ماأوفيته
وكأنها نقلت انتفاضتها إليه شد من احتضانها وهو يقبل رأسها: اششش مسموحه
هزت رأسها بعنف في صدره
أغمض عينه يقاوم رغبته يقاوم عبيرها يقاوم انتفاضتها بين يديه يقاوم رفضها لمسامحته لها وكأنها تعلم أنه لم ينطقها من قلبه
ظل صامتاً وهو يشعر أن ضربات قلبه ستفضحه ارتفعت يديها لتحيطه من خلف رقبته لتجعل أنفاسها المضطربه تعانق عنقه وكأنها بذلك تدك حصونه وتهدم حدودها التي فرضتها هي على نفسها معه


.
.
.


رأته وهو مستلقي على السرير يطقطق في هاتفه
: ممكن تفهمني صاحبك بأي حق يمد يده على أختي
أعتدل بجلسته : ايش تقولييين
أمل بغضب : دوبها أمي متصله عليا وتقول عندها وعلى خدها آثار كف .. شوف عاد قسم بالله ماأعديها لعماد لو طلع هو الغلطان
قطب جبينه من حديثها : شعندها قرانديزر
اتسعت عيناها : تتريق حضرررتك ايوه لو اختك مارضيتها عليها لكن بنت الناس ايش همك.. وديني عند امي وروح شوف صاحبك فينه أبويا بغى يروح له بس سحر منعته
سلطان عاد بنظره إلى هاتفه وهو يدعي البرود وفي الحقيقة يعلم أن صديقه لن يستطيع الكبت أكثر : ارتاحي بس مافي روحه
أمل اقتربت منه بقهر : ماعندك دم ماتحس أقولك اختي انضربت بروووح أشوفها
سحبها سلطان من يدها : تعالي جيتي بوقتك
نظرت إلى عينيه : تمزح شكلك
سلطان وهو يسحبها أكثر : لا ماأمزح
أمل حاولت تبتعد : إيش جوك مو شايف اللي أنا فيه
سلطان بنظره ذات معنى: إيش فيكِ مافيك إلا العافية
عضت على شفاهها : سلطااان مررره مو وقتك
سلطان : ليه خايفه ولا ناسيه تاخدي حبوبك اووه وقت ماتوقعتيه
احمر وجهها غيضا وخجلاً : بعد عني
سلطان : ماجاوبتيني
أمل وهي تضغط على الحروف : شايف مزاجي يسمح لروقانك
ابتسم وهو يقبل يدها : ايش ابغى بمزاجك تعرفين ايش ابغى كالعاده
حاولت دفعه لكنه سحبها لتسقط فوقه نطقت بغيض : الله ياخذك
سلطان دار بها لتستلقي بجانبه : عادي قومي من هنا والملائكة بتلعنك
ضربته من صدره بقهر
سلطان تأوه وهو يضحك : شريرة

كتم بداخله قلقه على صاحبه في هذا الوقت لكن يعلم جيدا أن ذهاب أمل ليس من صالحه.. مالذي فعلته سحر لتعجله يضربها
هكذا لن يسير الوضع على مايريدانه سيفضح أمرهم عماد بتصرفاته.. زفر بضييق عاد للواقع وهو يلتفت بجانبه ليجدها مستلقيه او بالأصح مستسلمه ونظرها في سقف الغرفه
ابتسم وهو يتكأ على ذراعه ويمرر سبابته على وجهها.. هو كذلك ليس في مزاج جيد لكن لابأس بتضيع قليلاً من الوقت واللعب بأعصابها حتى تنام
تحدثت لعله يحن عليها ويجعلها تذهب إلى أهلها : سلطان أنا خايفه عليها ماقد مد صاحبك يده عليها.. أعرفها سحر مستحيل تغلط بحق أحد حتى لو غلطت تعترف بغلطها بس إنه يوصل إنه يمد علــ…
قاطعها بقبلة ألجمتها
نزلت دمعتها بأسى.. بقلة حيلة
قبل عيناها الدامعتان
همس حين اقترب من أذنها : نامي ولنا بكره حكي
أغلق الإنارة الجانبيه استلقى معطيا إياها ظهره
زفرت براحه عالأقل راعى مزاجيتها
ولازال قلبها منشغل بسحر


.
.
.



علاااااااء نزلني نزلني ولدي ولدي لايروح فيها
ضحك علاء : حلوه دي بزر وخايفه على بزرها
سريه بخوف : زيين نزلني
علاء : مستمتع وانا شايلك
سريه صرخت حينما دار فيها غرزت انامله في كتفيه بخوووف : علاااااااء حراااام عليييك
رفع صوته وهو يضحك : ههههههه اول شي قولي سامحتيييني
سريه وهو كل ماتريده : سامحتك سامحتك بس نزلني
انزلها بعد ان رحم حالها وهو يحتضنها : هههههههه احمدي ربك اني اشيلك
حاولت مداراة أنفاسها وهي تشعر بالغثيان : ابعد برجع
ابعدها بخوف : أما عااد
جلست على العشب الأخضر
جلس بجانبها وهو ينظر إليها : تبغيني أوديك المستشفى
نظرت إليه بحقد وهي تدفعه من كتفه : ايه ودني عشان اقول لهم هالمجنون دار فيني وفي ورعي
استلقى على العشب وضحكته الرنانة ترددت على مسامها ابتسمت وهي تلتفت إليه : ايش اللي يضحكك اللحين
علاء : فيه أحد غيرك بيجنني
رفع نفسه وهو ينظر إليها :يالله عاد أعطيتك وجه اليوم بكره ورايه دواام اي زله مايصدقونها علي
سريه اشارت بيدها : شف عباتي هناك جبها
رفع علاء حاجبه : لا والله
سريه : تراني أنا وورعي دايخين مايحق لك تعترض
اقترب منها وهو يقبل بطنها من قلب : اسف ياحبيبي كلو من أمك
أبعدته سريه : عيني عينك تتبلاني
وقف وهو يمد يده لها: ههههههه هاتي هاتي يدك بس خليني اساعدك

.
.
.



لازالت نظراته عالقة فيها وقطرات الماء لازالت عالقه على أطراف شعره
ضمت روب الاستحمام إلى صدرها وهي نادمه أنها أقدمت على هذه الخطوة لم تهتم لحقيقة أمرها كل ماتبادر لذهنها وقتها أن هناك حقوق له عليها أن توفيها خشية من أن تسأل وتحاسب عليها
..
تحدثت بصوت منخفض يصل إلى مسامعه وعيناها معلقه بالأرض : تقدر دحين تروح
أبعد شعره المبتل عن جبينه وهو يشد منابت شعره
وقف مقترباً منها سحبها من يدها لتقف أمامه في كل مرة يقف فيها امام القضاء لدفاع يقف وقفة ثقة الآن حتى الحروف خذلته هاهي تضع توترها بين اناملها حتى تعانقت اناملها ببعضها وكأنها تؤازر بعضها
همس لها : تدرين إنك غبيه
لم تجرؤا على رفع بصرها إليه فليقل ماشاء لم يعد يهمها شيئا
هزها من كتفها: لهالدرجه مرخصه نفسك له ولساتك تدافعين عنه
تحدثت بهدوء ولازالت نظراتها مشتته : لاتنسى إنه ميت
وليد هزها من كتفيها : إنتِ إييييييش
ابتلعت ريقها رفعت كفها لتمسح دموعها : مو مهم إني إيش المهم إني ماخذلته لا فحياته ولا في مماته
وليد اطلق ضحكه ساخره لازالت تتفوه بالحماقات : صح صح قطعتي عمرك صراحه بوفااك برااافوااا عليك.. وماكنتِ تبغين قربي عشان يكمل وفائك له
رفعت بصرها له من طريقة تفكيره
دفع انامله إلى رأسها بضربات خفيفه متكرره : صحصحي صحصحي إنتِ كل اللي سويتيه إنك خليتي نفسك زيك زي الجدار لا اكثر ولا أقل.. تحسبين انه محترمك لله لا لا ياحبيبتي كل هذا عشان مايبغاك تكشفي سررره.. قلتي لي تحبيه هاه
هذا إذا ماكنتِ في قرارة نفسك معترفة إنه خذلك.. شخص ماله رغبة فيك عشان وحده ثانيه ايش اللي يخليك تعيشي معه
زيزفون بضعف : بس ياوليد بس
وليد بحدة : بس إيييييش… جاااوبيني مااتوقع لهالدرجة ضعيفه حتى ترضي بحياة زي كذا
زيزفون صرخت في وجهه : تبغى تعرف لييييه.. عشاااان خالتك وود اللي شويه و يخلوني عقييييم بكلامهم اللي زي السم
: فهد كان عاااارف بكلامهم هو هو اقنعني ان سعود بيكون لي لان عارف ان مرته مراح تكمل عالدنيا.. رضيت بهالحال عشان أكسر عين أمه وأخته لما يشوفوا عندي الولد
وتبغى تعرف ليييه ساكته ماقلت لك لان ماكنت ابغى تعرف ان سعوووود مو ولدي وهذا انت عرفت ماعاد يفرق معايه شي
وليد هز رأسه بأسف : كنت متوقعه إن فهد لو عاش بيترك سعود معك .. غلطانه.. وصار عندك ولد من لحمك ودمك لا يازيزفووون لا.. مو كل كلمه تنقال لك تخليها تأثر فيك مافكرتي بكره لو الناس عرفت الحقيقه ايش موقفك لاهو انتي اللي جبتي الولد وقتها ولا هو انتي اللي سلمتي من كلام الناس دامه يهمك
ماتوقعت إنك في يوم كان تفكيرك كذا.. دامك فاهمه في الحقوووق ليه ماطالبتي بحقك منه
زيزفون : ماأطلب حق من شخص عايفني
وليد : ورضيتيها مني
زادت نبضات زيزفون أشاحت بنظرها عنه
أمسك بذقنها وأدارها إليه : طالعيني
زيزفون بتهرب : انت طلبتني
وليد : لكن ماقدمتيها لي وانتِ عايفتني
حاولت أن تبتعد عنه
قربها إليه أكثر : جاوبيني
زيزفون نظرت له بضعف : وثقت فيك.. وثقت إنك مراح تخذلني
وليد زفر براحه خشي للحظه أنها تكون فعلا لم ترغب به حينها : آخر مرره أسمح لك تخبين عني شي
زيزفون ابتلعت ريقها وهي تقول : مااوعدك
وليد لم يرد ان يضغط عليها أكثر : حاولي عالأقل.. _ وبحروف ذات معنى نطق_ عشاني
زيزفون اكتفت بأن تومأ برأسها ومشاعر غريبه تولدت داخلها لم تفهمها يوما ولم تشعر بها مع فهد


.
.
.
.

استيقظ من نومه وهو يرفع ذراعه ليحتضن التي بجانبه لتسقط يده على السرير ذاته فتح عينيه يستوعب عدم وجودها
لحظات حتى يتأفف وهو يرمي الغطاء جانباً
رفع صوته : سحـــر..
نظر إلى ملابسه وهو ملقى على الأرض التقطها وهو ينظر إلى بتلات الورد المتناثر على الأرض بذبوول

تجهز وهو ينظر إلى ساعته بعجل اوووه الثامنه صباحاً.. لماذا لم توقضه سحر
بحث عنها في باقي الحجر لا أثر لها
احتدت ملامحه همس بحده : خير ياسحر خير


.
.

في الجهة الأخرى

فطرت إبنها بسرحان
ام علاء : هاتي الزبادي أنا أأكله
وكأنه لم تصدق خبر أعطت أمها الزبادي
تنهدت بضيق وهي تسأل أمها : ابويا فينه
أم علاء : راح شغله من سبعه
سحر : خبرتيه ان الموضوع خلاف بسيط
أم علاء نظرت إلى أثر الكف الذي لازال أثره باقياً : ايوه بس مو مقتنع ايش هالخلاف اللي يوصل فيه يمد يده عليك
سحر بضيق : أنا استفزيته
أم علاء : من متى ماتعرفي تتعاملي معاه لو امل قالت لي هالحكي صدقتها أما أنتِ ماأصدق
سحر : الحياة مابتمشي على وتيرة وحدة ياأمي هالمواقف وان كانت تأذينا بتعلمنا..
ام علاء: الله يصلح ذات بينكم
همست بضيق :آمين..


ذهبت حين سمعت رنين هاتفها في الحجرة
وكأنه للتو استوعب غيابها
التقطت هاتفها لتجد اتصالاً من عماد
لمسة زر الرد وهي تضع هاتفها على أذنها
: صباح الخير
ردت ببرود : هلا عماد
عماد : أخلص دوام وراح أمر آخذك
سحر : مو راجعه لين ماتقولي اشبك
عماد : يعني الواحد مايمر بضغوط عمل
سحر : هذا عذر لجل تمد يدك عليا
عماد : انتِ غلطتِ لما وديتي عبد الله عند اهلك
سحر باستنكار : عماد اشبك حسستني إن كأن اول مره أوديه وبعدين دا جزاتي إني كنت أبغى أغيّر جوك
عماد : المهم قلت لك خلك جاهزه مجرد مااخلص شغلي راح امرك
سحر وهي تلعب بأسفل بلوزتها : وأنا قلت لك اللي عندي
عماد بطولة بال : قلت لك ضغط عمل ليهموراضيه تقتنعي
سحر ابتسمت بهدوء : حسستني ياعماد ماقد مر عليه ضغط شغلك.. عشان تضحك عليا فيه .. انت حتى مافكرت تعتذر لي على حركتك ولا حتى فكرت تقدر اللي سويته عشانك
عماد : سحر
سحر : هلا
عماد :................


.
.


دمتم بود


شبيهة القمر 28-08-19 12:06 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭

كتبت رد وش طوله وطااار ليييه كذاااا 😭😭

فيتامين سي 29-08-19 09:08 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر (المشاركة 3720054)
😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭

كتبت رد وش طوله وطااار ليييه كذاااا 😭😭


ولا يهمك تحصل كثير وتصدقين حتى أنا كتبت رد وأرسلته عندنا وطار
لكن الحمد لله كنت كاتبته على وورد ونسخته والصقته في صندوق الرد
ولماطار موجود عندي الأصل في الوورد والنسخ وأعدت إرساله والحمد لله

لهذا ياعسل أنا أخذت درس بعد كذا مره يطير لي رد
والحل حبيبتي إذا رديتي في المنتدى قبل ماترسلين المشاركه أعملي لها نسخ
حتى لو طارت عندك نسخه منها
أو اكتبيها في وورد وبعدين نسخ ولصق ولا يضيع تعبك لأن من جد يقهر
طيران المشاركه بعد التعب في كتابتها

لكن يالنوري خساره طار ردك وماشفته أحب أقرأ ردودك ياعسل
وش رأيك تعيدينه هههههههههه:ostrich_liam:



فيتامين سي 29-08-19 09:11 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير على زيزو ومتابعينها
بارت رااااائع جدا زيزو ومازال في جعبتك الكثير من المفاجآت لنا
هههههههههههههه
صدمه زواج فهد من زيزفون حبر على ورق يابختك ياوليد
حاسه أن وليد فعلا حب زيزفون ولو إن حاستي السادسه مع
زيزو ماتنفع ودائما تفشلني مدري أنا فقدت مهارتي في التوقعات
هههههههههههههه

كل يوم يزيد كرهي لعماد وسلطان حتى لو أبو علاء تسبب في الأذى لهم وش ذنب سحر وأمل

سحر طيبه وتعلقت بعلاء أتوقع توافق ترجع معه حتى لو خيرها
بين الرجوع له أو يطلقها وماهي بعيده لأنه عارف حبها له وبيستغل هذه الشيء لصالحه

أمل قلبها كان حاسس ماهي مرتاحه ولا تعلقت بسلطان لهذا
كانت تأخذ مانع
وليد الظاهر إنه مظلوم لكن لأنه يقرب لفهد أو لأن ينبش في
موضوع وفاته تعرضت حياته للخطر وبالمثل زيزفون لأنه زوجة فهد خايفين إن فهد معطيها بعض الأسرار وفهد شكله ماهو نظيف

ود أنا ماقاهرني غير أسمها الود وين وهي وين ياليت المجرمين
يقضون عليها هي وأمها ونرتاح منهن

علاء وسريه سكر الروايه حبيت هالثنائي ومناقرهم والله يسعدهم
ويعينهم على بعض

تسلم يمينك زيزو منتظرين باقي الأحداث
لاخلا ولا عدم منك يارب


شبيهة القمر 29-08-19 03:35 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيتامين سي (المشاركة 3720101)
ولا يهمك تحصل كثير وتصدقين حتى أنا كتبت رد وأرسلته عندنا وطار
لكن الحمد لله كنت كاتبته على وورد ونسخته والصقته في صندوق الرد
ولماطار موجود عندي الأصل في الوورد والنسخ وأعدت إرساله والحمد لله

لهذا ياعسل أنا أخذت درس بعد كذا مره يطير لي رد
والحل حبيبتي إذا رديتي في المنتدى قبل ماترسلين المشاركه أعملي لها نسخ
حتى لو طارت عندك نسخه منها
أو اكتبيها في وورد وبعدين نسخ ولصق ولا يضيع تعبك لأن من جد يقهر
طيران المشاركه بعد التعب في كتابتها

لكن يالنوري خساره طار ردك وماشفته أحب أقرأ ردودك ياعسل
وش رأيك تعيدينه هههههههههه:ostrich_liam:



ياحبيبتي 💚💚💚
تدرين فيتو دايم اسوي نسخ بس احيانا من الحمااااس اضغط رد ويطييييييييير ..واتوقع السبب اني مااسوي تحديث للصفحه قبل ماارد
هههههه اما اعيده انا من احط الي في بالي يطير من مخي ههههه
بس نرجع نخمن مع اني متأكده ان التخمين مع زيزوو مايضبط ههههه
اتوقع ان فهد صديق عماد وسلطان ولما طلبوا منه شي ورفض دبروا له سالفه الحادث وقتلوه .. بس مدري ليه يساورني شك ان فهد حي لان وليد بأول الاجزاء لما سأل عن جثه فهد قالوا ماشفناها لان السياره احترقت بلي فيها .. بس اقولك مع زيزو متأدرش تخمن هههههه

عماد ...اكثر شخصيه قاهرتني مرررره يعني وين حبك لها !!!سنه مرت على زواجكم كلها حب .. اقنعني الان ليييه تغيرت ..يعني دوبك تذكرت انها بنت عدوك !! او حصل شي نرفزك زياده ..او ابو علاء عمل شي لكم ونساك حب سحر ...
تدرين فيتو ..اكثر شي مخوفني ان ابو علاء يكون رئيس عصابه ...>>طفح الكيل يازيزو قمنا نشك بالكل هههههععع
امممم من باقي ... ايه تذكرت سريه الخبله قاهرتني بعد من كلامها وتصرفاتها مع علاء الي كبر بنظري وحسيته نعم الرجل .. بس سريه مااش مازالت مصره على تصرفاتها مع ان الوحده من يوم تتزوج تتغير فيها اشياء كثيره بالفطره يعني تخضع لزوجها تكون اكثر هدوء وحياء وتكون بينهم موده ورحمه من الله
بس سريه هذي هي ماتغيرت لسانها طويل وماعندها اي اهتمام بالزوج ..
اتوقع ان سريه راح تتعرف على وحده تعلمها السنع والمسنع .. بس متى ههههههههه

فيتووو .. هذا الرد لعيونك ..💕💕وتستاهل كاتبتنا من يعيده ... 😘😘
بانتظااار القادم بكل حماااس ..

شبيهة القمر 29-08-19 03:41 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
صح تذكرت
اتوقع ان فهد ولد ابو علاء >>شفتي زيزو وين وصلنا بالتوقعات هههههههه
او انه صديقه او شريكه بالعمل
والا ليييه انتقموا منه !!والان جاء دور ابو علاء وعائلته ...!!
الى الان زيزو ماسلطت الضوء على شخصية ابوعلاء ومانعرف وش تحت رحااه .. الله يستر

فيتامين سي 29-08-19 07:33 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


تسلم عيونك يالنوري والله استمتع بردودك أنت ونجلاء الريم وطيف الأحباب

وعذرا ياقلب وكثير من حبيباتي اللي في ليلاس فاقدتهن اللي كانت ردودهن

متعه للمتابع وتزيد جمال الروايه جمال فاقده النقاش اللي تعودت عليه من حبيباتي

في ليلاس زمان وضع ليلاس مايطمن هالأيام خايفه يغلق من قل التفاعل لاسمح الله

وماودي أفارق حبيباتي هنا ونتشتت لهذا بالله عليك لو حصل هذا خليني أشوفك عندنا

وماتقطعين التواصل هذي عشرة عمر ويارب ليلاس يرجع لمجده الأول مثل أيام أنفاس قطر


المهم لك عندي بشاره بكره فيه بارت هذا كلام زيزو


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم ياجميلات

إن شاء الله موعد الجزء القادم بكره
ولي رد على تعليقاتكم بإذن الله


كونوا بالإنتظار

دمتم بود


شبيهة القمر 30-08-19 08:54 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
يوووه يافيتو نفس احساسي ...اخاف اصحى يوم وآلاقيه مقفل ..راح انفجع 😭😭😭😭

فيتامين سي 31-08-19 05:14 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله قلوبكم بكل خير

أم محمد وديمه / عفوك ورضاك ربنا

نورتوا أسعدني وجودكم وتعليقكم

________

فيتوو

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هههههههه ابشرك احد توقعاتك صابت بدون مانحدد لك يالله انبسطي ^^
ياربي حزنت على شبيه لما طار تعليقها كويس انها عادته
_____________
بنت آل تمييم

طلع غبار من ردك بلوط وعلقم مره وحده هههههههه الله يرحمها من ايام


يسعدكم ربي على هالتعليقات الجميلة

نتركم مع الجزء 29


فيتامين سي 31-08-19 05:16 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح


(29)°°

# #

أحلامنا شتات حين تروى
بين أيدي من لايقدرها

.
.
.


: صباح الخير
ردت ببرود : هلا عماد
عماد : أخلص دوام وراح أمر آخذك
سحر : مو راجعه لين ماتقولي اشبك
عماد : يعني الواحد مايمر بضغوط عمل
سحر : هذا عذر لجل تمد يدك عليا
عماد : انتِ غلطتِ لما وديتي عبد الله عند اهلك
سحر باستنكار : عماد اشبك حسستني إن كأن اول مره أوديه وبعدين دا جزاتي إني كنت أبغى أغيّر جوك
عماد : المهم قلت لك خلك جاهزه مجرد مااخلص شغلي راح امرك
سحر وهي تلعب بأسفل بلوزتها : وأنا قلت لك اللي عندي
عماد بطولة بال : قلت لك ضغط عمل ليه مو راضيه تقتنعي
سحر ابتسمت بهدوء : حسستني ياعماد ماقد مر عليه ضغط شغلك.. عشان تضحك عليا بهالحكي .. انت حتى مافكرت تعتذر لي على حركتك ولا حتى فكرت تقدر عالأقل اللي سويته عشانك
عماد : سحر
سحر : هلا
عماد :................
سحر : ألو
عماد همس لها : شويات أكلمك
سحر : تصريفه
عماد : يابنت الناس جايني رجاال
سحر : ماشي

..
: هلا بدري توك شرفت
عماد وهو يمد يده لصاحبه ليضرب كفه بكف صاحبه ويخدد بعضهم الآخر عاد عماد إلى كرسيه : راحت علي نوووومه
سلطان جلس على المقعد الجانبي للمكتبة: ايش جاك سهران
قطب جبينه : ليه ايش عرفك
سلطان : إنت شفت عيونك
عماد فرك وجهه بتعب : والله بالقوة نمت لا وأبششرك لما صحيت المدام ماهي موجودة
سلطان بحذر : إيش صاير بينكم
عماد : عشان كف راحت بيت أهلها.. ياخي هالعالم مدري متى تكبر مخها
سلطان اقترب بجذعه من الطاوله : ياولد إنت ناوي الموضوع يتفركش قبل وقته.. ترا حتى اللي عندي طقت كبدي منها نشبت لي لين قل لها راح اوديك لما ارجع
نظر إليه بحدة : إنت أهبل يوم تبغى توديها
سلطان : والله إنت اللي مدري ايش فيك.. ياخي امسك أعصاابك شوف لك حل منت قادر تصبر.. روح سافر غير جو لين تهدأ
عماد ضرب بيده على الطاولة : إنت شايفني فاضي للسفريات ولا هالرآس ظنك بيرتاح وهالمحامي مدري فين أرضه.. قاسم مصبحني برساله إنهم مالقوا أحد في بيته يعني عنده علم إننا وصلنا له
سلطان عدل شماغه وهو يقف : المهم زبط وضعك مع حرمتك لاتطول جلستها في بيت أهلها
عماد فتح فمه : طالع هذا أكلمه هنا يكلمني هناك
سلطان بطفش: ياخي تراك مو مستفيد شي منه إذا طار من يدك أبو علاء.. إنت ناوي بعد ماكسبت ثقته تخربها معه بضربك لبنته
عماد تأفف : قسم بالله ماعاد أتحمل شي
سلطان : دبر عمرك.. روح راضيها أصلا ليه ضاربها
عماد : موديه عبدالله عندهم
سلطان :؟؟؟؟؟
عماد نظر له : ماستأذنت مني
سلطان بسخريه : لا والله من متى حضرتك تخليها تستأذنك بهالشي
عاد بظهره إلى الوراء وهي ينفض من رأسه كيف كسر خاطرها : فكني من هالسالفة.. إيش صار على أوراق المؤسسة اللي قلت لك عليها
أخرج سلطان جواله من جيبه : كويس ذكرتني
سحب ورقه من فوق الطاوله ثم أخرج القلم من جيبه الأمامي ليدون رقم مسجلا في هاتفه دفع بأنامله الورقه على الطاولة ليسحبها عماد : رقم؟؟
سلطان : رقم صاحب المؤسسة
عماد بملل : ليه مارضي بالعرض
سلطان : حسيته متردد قلت له أعطيك رقمه تتفاهم معاه بحيث تقدر توضح له أكثر ماكان عندي استعداد صراحه أقبل رفضه لعرضنا
طوى عماد الورقه ووضعها في جيب ثوبه الأمامي : مع إن مالي خلق لشي بس بكلمه


.
..
.


: شفتي شفتي قلت لك ساحرته دا هوَ حتى ماكملنا يومين عنده صرفنا.. آه يالقهررررر لااا و ماشفتيييه يوم جلست أتشكى له منها ولا فكر حتى يهزأها سحبها معه للغرفه وبنت الكلـ… جلست تقهرررني والله لاأردها لهاا أجل انا….
قاطعتها والدتها وهي تمسك برأسها: وبعدييين معك وبعدييين خلاص خلاااص ماصارت كل شويه تعيدي لي نفس الكلاااام.
ود بقرف : مدري أنقهر منه ولا من هالتبن زوووجته.. حتى ماكلف نفسه يتصل يشوف وصلنا ولا لا… صدقيني صدقيني ولد أختك دا مسحوور وخالص
ضربتها أمها من كتفها : فال الله ولا فالك… هاتِ جوالي أشوف أم سمير متصله عليا مدري ايش عندها..
ود بضجر: هو لسااته متعشم إني أرجع له
زفرت والدتها بصوت مسموع وهي تسحب الهاتف من يد ود بعنف : انقلعي عن وجهي خليني أكلم الحرمه
ود : ادري راح تحشو فيني
أم فهد : روحي من وجهي يابت أحسن ماأكسر الجوال على راسك
تحركت وهي ترفع خصله مهمه لتودعها داخل المساكة التي عاثت شعرها فيه بعشوائية : أصلا رايحه من غير ماتقولي
..
ام فهد : يامرحبابك…. الحمد لله بخير ونعمه من ربنا إنت كيفك وكيف البنات والأولاد ان شاء الله كويسين….. لالا والله ياحبيبتي عزيزه وغاليه….. ايوا والله ماكنت بالبيت… لاتقولي زرتيني…. الله يسعدك ياحبيبتي كنت عند وليد وعالفجريه وصلنا .. والله الحمد لله طيب ماعليه….. إلا أقولك هالعيال ماولدهم يتصالحوا… والله البنت دي شيبة لي راسي فوق ماهو شايب….. الله يصلح حالهم… حاولي حاولي تقنعي في سمير يرجعها… إن شاء الله على خير… هلابك حبيبتي مع السلامة


.
.
.

مرر حافة السكين على عنقه.. همس في أذنه بتهديد : أي حركه زيادة راح تلقى راسك مفصول عن جسمك.. _صرخ _ تفهم ولا لاااا
هز رأسه بفزززع تقدم معه بخطوات داخل المنزل
سحب الحبل وشد من وثاقه أخرج الهاتف من جيبه ليضعها على الطاوله
دفعه على الأريكة… نظر إليه بحده وهو يضرب بعرض السكين في كفه تحرك بخطوات واثقة ليجلس على الأريكه المقابلة له وهو يرفع إحدى ساقيه لتستقر على فخذه
: مافاد فيكم المخافر ولا التحقيق وبكل قواة عين جايين بيتي ماتبتم…_ صرخ_ كم دافعين لك
ظلت نظراته جاحظه برعب وهو يهز رأسه بالنفي : كـ كـنت بس مار من من جنب البيت مدري عن إيش تتكلم
ابتسم وليد : المار يبلط من الفجر لين العصرية تبغاني اقولك كم علبة موية شارب وإيش غداك
فتح فمه لينطق قاطعه وليد بهدوء وهو يضعك السكين بجانبه: مو من صالحك تكذب خوياك راحوا ومابقى إلا إنت يعني لو مقطعك اوصال محد سأل فيك

ابتلع ريقه بخوف

وليد : ااسمك ومن وراك

: اسـ اسمي ق ق ق قـاا ســـم
وليد بطولة بال : احكي عدل

قاسم بكى : الله يرحم والدينك اعتقني من هالسؤال راح يذبحوووني لو اعترفت
وليد ببرود: محد قالك طب في النااار َََ.. أخلص علي من وراااااك
قاسم بانهيار : طليتك طلبتك أبووووس رجوولك والله مراح يتركوني بحالي ورايا عيالي صغار راح يتيتموا
صرخ وليد بقهر : يتيموووون أرحم من إن يدخل بطوووونهم النار…. يمين بالله لو مااعترفت لي ذحييين لأخليييهم يذبحونك بدم بارد….. ضمانتي لك مايجيك شي منهم بس قول من حدك علي
قاسم انتفض بجسده النحيف : ماأعرف اسمه بس دايم نناديه بالعميد
اقترب وليد منه بغضب وهو يشده من عند صدره وهو يضغط على كل حرف ينطقه: شكلك بايع عمرك معي صح
تحدث بصوت مخنووق : ا اعرف بيته قد قد رحت له بس والله مااعرف مين هو ولا اسمه. ايه ايه رقمه في جوالي
ابعده وهو ينظر إليه رفع سبابته : اعرف إنك جنيت على نفسك لو طلعت كذبه جديده
سحب هاتفه من على الطاولة : كم رمز الجوال
قاسم :، 56229g
رفع حاجب وهو يفتح الجهاز : أي رقم
قاسم وهو منحني برأسه للأسفل : تلقااه أول خانة في الرسائل
دخل يقرأ الرسائل التي بينهما بجموود : ماتعرف سبب مراقبته لي
قاسم هز رأسه بالنفي


.
.
.

وضعت في فمها قطعة الشوكولاتة وهي تستمع إلى حديث نسرين التي أتت منذ مدة وبرفقتها سعود
نسرين ارتشفت من فنجانها القهوة : تصدقي توقعت انو حكاكي عن المشاكل اللي صايره بيننا
زيزفون وهي متربعه فوق الأريكه بأريحية : صراحه مافكرت أسأله لأن فينا اللي مكفينا..
نسرين : أحسن لك ياشيخه مااكذب عليك توقعتك ماخذه نفس طينت اختي ام فهد
زيزفون مطت شفايفها بضيق : خلينا من هالسالفة… إلإ ماشاء الله كأنك حامل
نسرين ابتسمت بخجل : ايوه.. دخلت السابع
زيزفون اندهشت : بسم الله عليك مو مبين
نسرين ضحكت : من الرشاقه
زيزفون : حكايتنا حكايه مع الرشاقه كويس بس اني رجعت لوزني الطبيعي
نسرين : صادقه.. ايش رايك بكرة تزوريني بما إنك ماشفتِ بيتي
زيزفون التقطت قطعة الشوكولاتة من سعود : ولد أووووفه لاتمسكه
بكى سعود يريد قطعة الشوكلاة
نسرين : حراام ادييه
زيزفون :يعدم نفسه بعدين
نسرين : طيب أكليه بنفسك
زيزفون : انا اعرفه راح يدخل اصابعه في فمه ويحوس الدنيا
نسرين بقلة حيله : هيا إنتِ أدري بولدك
ابتسمت زيزفون وهي تزفر بخفه خشية أن تلحظ نسرين ارتباكها من كلمتها
حملت سعود إلى حجرها وهي تقبل خده بقووة : فديييييته حبيب ماما أنااا خلاص لاتبكي حبيبي
نظرت إلى نسرين بعد أن هدأ سعود: ايش كنتي تقولي
ابتسمت نسرين : نسسيت.. المهم ترى تاركه تركي تحت
اتسعت عينا زيزفون : بالله عليكِ
نسرين وهي ترتدي طرحتها وتلبس نقابها : عادي ياختي هو أصلا قالي خدي راحتك..
زيزفون هبط صدرها براحه : ماشي أجل خليني أصب له في كوب قهوة وأديك من الحلا _ ابتسمت بحرج_ برضو عيب علينا متلطع تحت من اول وماضيفناه حاجه


.
.
.
.

سمع طرقات الباب لتدخل بهدوء على غير عادتها
حتى خطواتها أصبحت أكثر إتزاناً رغم أنها لازالت ترتدي بدله رسميه ذات تنورة قصيرة
رفع حاجب وهو يكتم ابتسامته : أهلا سهام تفضلي
جلست على الكرسي مسحت على شعرها بتلقائية حين تذكرت سريه دخلت في الموضوع مباشرةً دون مجاملات او حتى احتكاك به :أهلا بيك.. بص ياباشمهندس أنا بلغت المدير عاللي حصل لك.. فمتل من عاوز حضرتك إن كنت عاوز العئد يتمدد أو إن تسلّم كل حاقه في وقتها.
كان للحظه سيندم على تصرفه معاها البارحه لكن مادام أن النتيجه كانت مرضية فلا مجال للندم
صحيح أنه قلق حيال الخيارين وكلاهما مرهق له لكن فضل التفكير على الاستعجال في الرد : خليني أشوف وضعي وأرد لك خبر إن شاء الله
ابتسمت مجاملة وهي تقف سريعاً : على كدا بئى أستأزن من حضرتك
أخفض رأسه حتى لاتلمح ابتسامته : اذنك معك


.
.
.
.

( اشبك ماترد على اتصالاتي.. طمني ايش صار معك)
أغلق الهاتف وهو يعيده إلى جيبه

: هاه قدرت تحدد موقع الرقم
:ايوه بشركة….. بس الرقم باسم شخص اجنبي.. شكله عامل احتياطاته
رفع حاجبه : غريبه تتوقع انه شخص بإدارة الشركة
: والله مدري ياوليد
ربت على كتف : الله يعطيك العافيه ماقصرت

..
خرج من مبنى الاتصالات وهو يجري اتصالاً
: ياهلا… الحمدلله بخير ونعمه.. بشرني عنك.. الله يديم عليك خيره.. اقولك خالد بغيتك بطلب.. مايامر عليك عدو.. تعرف حي… تمام في هالحي عماره رقم… بغيت تجيب لي أسماء المستأجرين.. ايه ضروري بالله عليك خلال هاليومين تجيبهم لي.. الله يكرمك ماتقصر.. زين زين فمان الله

..

اتصل على رقمها وبعد عدة رنات
: هلا زيز
دارت في الغرفة وهي تعيد شعرها خلف أذنها بتوتر : فيينك ليه ماترد على اتصالاتي
أدار المحرك وهو يستمع إليها ولم يفته نبرة خوفها: انشغلت.. جابوا لك سعود
هدأت وكأن نبرته طمئنتها، نظرت إلى حائط الغرفة : ايوه.. امممم وليد
: هلا
رفعت رأسها وهي تنظر إلى السقف بتفكير : فين بتروح
زفر بتوتر وهو ينطق بحروفه ولا يعلم لما يخبرها : مسكت واحد من اللي راقبوا البيت
جلست على الأرض من هول ماتسمع : ولييييد احلف ماصار لك شي سألتك بالله ياوليد لاتكذب علي… انت إيش وداك هناك أصلا
ضحك وليد : هدي هدي
زيزفون : كيف تبغاني اهدي انت سامع ايش تقووول
وليد ابتسم بضيق : لاتخليني أندم إني قلت لك
: وربي مو قادره اقوم فجعتني
وليد : هههههههه ماتوقعت تحبيني لهالدرجه
امالت شفايفها بقهر: مالت عليك ايش دخل الحب دحين
وليد : مو خفتي عليا
زيزفون : دامك كدا رايق لا الوضع يطمن إن شاء الله .. حكيني ايش صار معك
نظر إلى طريقه : راجع دربي
زيزفون رفعت صوتها حين فهمت قصده : انت ناوي تجلطني ليييه رايح هناك ناوي تموت انت صح ناوي تموت
وليد بهدوء : بنت اشبك قلت لك هدي
زيزفون وهي على شرفة البكاء : والله مو قادرة انا شويه واجن هنا
وليد : تفاءلي خير وبعدين قلت لك مسكت واحد فيهم يعني إن شاء الله بوصل لرأس
وقفت وهي هي تقترب من سعود النائم : ليه كمان ماقدرت تعرف مين ورى دا كله
وليد : للأسف لا بس _ أطلق تنهيدة _ إن شاء الله إني قربت أوصل له
زيزفون : واللي مسكته فينه
: دخلته السجن بتهمه .. مجرد وقت أضمن فيها سلامته وسلامتي
زيزفون بخوف : طيب الله يرضى عليك لما اتصل عليك لاتحرق لي اعصابي وماترد
وليد : ان شاء الله خير.. كل اللي ابغاه منك تنتبهي على نفسك وعلى سعود
زيزفون : ماشي
وليد : وفيه شي كمان
زيزفون بهدوء : ايه هوَ؟
وليد : وحشتيني
ظلت ترمش بسرعة تستوعب كلماته أخفضت صوتها وهي تشعر بحراره تتدفق في وجنتيها
ابتسم وليد : الو…. الو
زيزفون بهمس: هلا
وليد : اشتقت لك
أطلقت ضحكة خجلاً: ايش دا الروقان اللي فيك ونحنا في عز المصايب
وليد أطلقت تنهيدة سرت إلى مسامعها : بادليني الروقان عالأقل
زيزفون وهي تضع يدها على خصرها: للأسف ماأعرف
وليد : نجي نعلمك
زيزفون بتسرع : لا لا لا
أطلق ضحكة : ههههههه ماشي ماشي الوعد قدام ياعيني خليني يالله أتركك ولنا حكي لما أوصل
زيزفون بصدق : ان شاء الله.. نستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
وليد : وياك يارب.. بحفظ الله.. مع السلامة


.
.
.
.

احتضنها وهو يقبل عنقها ارتفع برأسه قليلاً ليهمس لها : حقك عليَّ
جلست ليجلس بقربها وهو يحتضن كفيها بين كفيه
: مجهز لك مفاجأة
تحدثت بهدوء : تعرف إني مستحيل أزعل منك أنا مو منتظرة منك ياعماد حاجه لجل ترضيني فيها.. اللي ضايقني إنك ماقدرتني يوم أنا قدرت وضعك
رفع أناملها ليقبلهم بعمق : عشان كذا جايك اليوم أعوضك عن اليوم اللي راح
احتضنته وهي تبكي في حضنه : عماااد وربي كنت حتجنن بسبب تصرفك معي
مسح على ظهرها وهو يشد من احتضانها : اشششش خلاص لاتبكي
رفعت رأسها وهي تنظر إلى عينيه : لاحظ إني ماسألت إشبك بس بمشيها لأنك ماتبغى تحكي
دفن رأسها في صدرك : مو مهم.. المهم إننا ننبسط دحين
تحدثت بصوت مخنوق : ترى عدمت بلوزتك بكحلي
ابتسم غصباً عما في داخله : تحبي توسخيني كالعادة
ابتعدت وهي تدفعه من صدره : تستاااهل عشان ماتزعلني
مسحت أسفل عينيها بأناملها : ارتحت دحين انخرب المكياج
نظر إليها ولازال باقيا الكحل يحتضن رمشها : من يومك باندا ايش الجديد
وقفت : الشر عليا اللي جايتك
سحبها من يدها لتستقر جالسه في حجره
تحدثت بجدية : لاتزعلني مره ثانيه
عماد : نفكر
سحر رفعت حاجب : تدري ماتنعطى وجه
أحاط بخصرها وهو يشدها إليه : جهزي نفسك وجهزي عبود انتظركم بالسيارة
سحر : طيب امكن مارضيت
عماد حملها بين يديه : يعني تبغيني
سحر قاطعته : اقولك بلاش جناااان
نزلها وهو يخرج هاتفه من جيبه : قدامك عشر دقايق ماخلصتي اعتبري العرض انتهى
سحر تخصرت : دا رضوه ولا ابتزاز
عماد : وقتك يبدأ من ذحين
فتحت عيناها وهي تجري نحو الباب : دقيقه غش غش زيد عشر دقايق ثانيه
اختفت من امام ناظريه
ارسل لسلطان
( انا مسافر مع ام عبود.. مدري ايش خلاني اسمع لك)

سلطان
( إنت بس خلي المويه ترجع لمجاريها وبعدها نتفاهم.. قابلت أبوها)

عماد
( مدري وين طاس ماهو فيه.. المهم اي شي تسويه اعطيني خبر)

سلطان
( ماشي اختها لو اقولها انكم سافرتوا بتقوم الدنيا وتقعدها على راسي)

عماد
(تحمل نتيجة افكارك)

سلطان
(اقولك سلام.. بدخل أوقف في وجه المدفع)

عماد
( هههههههه قلوبنا معك)

سلطان
(على شحم)

……

دخل الشقه الأنوار مغلقه
دخل الحجرة ليجدها تضع لمساتها الأخيرة على وجهها وهي ترتدي عباءتها

: متجهزه ماشاءالله
صرخـت بفـزع وهي ترمي الفرشه من يدها وضعت يدها على صدرها : بسم الله متى جيت
تقدم بخطواته ليجلس على السرير وينزع حذاءه : توي جاي
رفعت حاجبها : اشبك تنزل جزمتك.. مو دحين رايحين
سلطان استلقى على السرير مسنداً برأسه على يده وهو ينظر إليها : اختك مسافره مع زوجها
ارتفع صوتها بدهشة : نعــــم!!!!!!!!!!
سلطان : تراضوا
أمل بغيض : وميين سمح لها ترضى
سلطان : إنت ايش دخلك بينهم
أمل : اختي ترى
سلطان ألقى راسه على الوسادة : طفي النور وعلي عالتكييف حدي تعبااااان وبريح لي شوي إذا جهزتي العشاء صحيني


.
.
.
.


رفع نظره للمرآة الأمامية ليجد ابو علاء يقف بسيارته خلفه همس : بدينا بوجع الرأس
التفت ليجد سحر قادمة وهي تحمل ابنها : كملت هذا اللي كان ناقصني

خارج السيارة

تقدم أبو علاء من ابنته : على فين
تحدثت بارتباك : عماد جاء ياخدني
أبو علاء بعصبيه ولم يبالي بوجود عماد في سيارته : وانتي هبله رايحه معاه وهو ضاربك
سحر محاولة تهدأته : أبويا _ ابتلعت ريقها لاتدري ماتجيبه_
تحدث بحدة وهو يشير إلى منزله : ادخلي داخل
ترجل عماد من سيارته ليقترب منهم : السلام عليكم
التفت له أبو علاء بنبرة ساخرة: وعليكم السلام
التفت إلى ابنته وهو يصرخ في وجهها : داااااخل
نظرت إلى عماد بتوتر لكنه اكتفى بأن تظل نظراته عالقة في أبو علاء انسحبت بهدوء وهي تدعو في داخلها : الله يستــر

ماأن ابتعدت ابنته تحدث : خير ياعماد.. تحسب بنتي ماوراها أحد لجل تضربها
كتم بداخله حديثاً كاد أن ينطق به اغتصب حروفاً تخرج من حلقه وكأنها سكاكين تطعن بداخله : حقها علي وابشر باللي يرضيها لحظة غضب ياعمي ومين مايغضب
أبو علاء : ليه وكل مره بتضربها تبغاني أسمع هالكلام.. روح من قدامي ولااشوفك إلا بعد اسبوع
عماد اتسعت عيناها : ليه اسبوع ايش فرقت عن ذحين
ابو علاء : ليه هي الدنيا بالساهل ضاربها امس وجاي اليوم بكل بساطه ماخذها اذا بنتي مو عارفه مصلحتها أنا أعرفها
سحب علاء نفس إلى صدره وهو ينظر إليه بكره يبطنه وكمحاولة أخيرة قال : ياعمي استهدي بالله وهذا أمر بيني وبينها
أبو علاء بعصبية : دام الأمر وصل لبيتي إعرف إن الأمر خرج من يدك قسم بالله ياعماد هالمرة عديتها لك بس المره الجايه صدقيني الوجه من الوجه أبيض
عض عماد على شفاته هه وكأن المرة القادمة ستكون من صالحك.. قبل رأس عمه ابتعد بخطواته للخلف : اللي تامر فيه ياعم.. مع السلامة
تجاهله أبو علاء وهو ذاهب إلى داخل المنزل

ارسل إلى صاحبه
( مقرووود إنت وخططك.. طلع في وجهي هالكـلـ…
ماغير نبح في وجهي وقش بنته معه قال لااشوفك إلا بعد اسبوع عاد جات من الله.. اشوف الكلـ… الثاني فين مختفي..
وترى قاسم اتصل فيني يقول عرف معلومات عنه قال بيقابلني وجالس اتصل عليه من اول ولا رد بعدها.. مافي إلا إني استناه يجيب لي خبره )

.
.
.


اقتربت منه لتوقظه لفتها هاتفه الذي أضاء اقتربت لتطفء الشاشة لفتها رسالة واتس من (صاحبي عماد)
ظهرت ضمن اشعارات الدرشة على سطح الهاتف

خططك؟؟؟؟؟!!!!!!
أنزلت الإشعار لترى باقي الكلام


.
.
.



: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. هلا هلا بالقاطعه يابنت اللذين فينك مختفيه حتى امي انتي ووجهك ماكلمتيها
زيزفون وهي مستلقيه على السرير بجانبها سعود وهي تمسح على رأسه : ياختي والله انشغلت.. ماصدقت افضى قلت أكلمك.. كيفها امي وكيف السكر معاها
زبرجد : هي لو بس تترك التفكير تلقيها بخير.. اخبارك مع زوجك
زيزفون تنهدت بصوت مسموع : الحمد لله
زبرجد ضحكت: لا لا لا ورى هالتنهيييده علووووم شكلك طحتي في خرايطه
زيزفون ابتسمت : مالت عليك مو كدا بس هيك يعني الامور شبه متحسنه تقدري تقولي
زبرجد : الحمد لله مابغى اللي براسك يطيح.. المهم أبغى أقابلك
زيزفون : ماني عندك مسافره.. ليه ايش عندك
زبرجد : أما شهالخيانه فين مسافرة
زيزفون : المريخ
زبرجد : يابياختك ياشيخه.. خساره كان ودي اشوف سعدون
زيزفون : نايم لو كان صاحي كنت خليتك تكلميه فيديو ماقلتي لي ايش عندك
زبرجد : ياختي فكرت أسوي لي مشروع
زيزفون بحماس : ماشاء الله بس يخص ايش
زبرجد : نادي نسائي
زيزفون تربعت على السرير وهي تعيد خصلة من شعرها خلف أذنها : اكششخ والله حركات
زبرجد ضحكت: شايفه كيف
زيزفون : عادي اصير مدربة
زبرجد : انتي افلحي بحياتك الزوجية أول شي
زيزفون : ياختي خلي حياتي على جنب ماعليك ازبطك
زبرجد : هههههه أنا ايش خلاني استشيرك
زيزفون بثقة : عشان عارفه محد بيفيدك غيري
زبرجد : طيب يالفاهمة زوجي قال مستعد ياخد لي قرض بس أبغاكِ تكوني معايه خطوة بخطوة
زيزفون : مو مشكلة ولو تبغي فريق تدريب عليهم الكلام أبشري
زبرجد : حسستيني تعرفي أحد
زيزفون : أكيد ولا مااقولك هالحكي
زبرجد : كويس ..
زيزفون أبعدت الهاتف عن اذنها وهي ترى اتصال وليد: اسمعيني وليد يتصل أكلمك شويات
زبرجد : والله وصرنا نهتم
زيزفون : ههههههه ايش تبغي انتي
زبرجد : ابدا تتهني ياحبيبتي سلاام

..
وليد : ليكون صحيتك
زيزفون بحرج : لا صاحيه
وليد : ايش تسوي
زيزفون فركت جبينها بأناملها لاتعلم سر توترها ودقات قلبها وكأنها للتو تنتبه لطريقة حديثه لنبرة صوته الرجولية : كنت اممم أكلم أختي
وليد بعد صمت :ترى وصلت يعني اذا كنت حابه تعرفي
زيزفون نظرت أمامها ببلاهه تداركت نفسها : الحمدلله على السلامه
وليد : الله يسلمك .._ بعد صمت مربك _ بروح ارتاح عند خالتي أم فهد

شعور غريب يجتاح كليهما نوع من التوتر الجميل الذي يجعل كلها يرغب في الحديث بعيدا عن حجم عن شعورهم بالترقب من المجهول
مشاعر وليدة اللحظة أقرب لمشاعر شخصان وكأنهم تقابلوا للمرة الأولى، شخصان تقابلا عند مفترق الطرق أمامهم خيار السير معاً أو أن يسلك كل منهما طريقاً
الوحدة لم تكن خيارهم
بل طريق واحد انجذبت ارواحهم إليه
رغم وعورته وصعوبته كانا في كل مره نجاتهم بيد الآخر
هاهم الآن قد استوعبا لما هما معاً
ما سر النصيب؟؟
ما سر الأقدار؟؟؟
لا يعلمان

كل مايعلمانه أنهما قد قُدّرا لبعضهما

: اشبك ساكته
: مدري
: قولي اي شي
: صراحه مدري ايش فيني مستحيه
انطلقت منه ضحكه جمالها وصلت إلى مسامعها
ابتسمت بخجل وهي تشد من قبضتها : وليـد والله من جد.. لاتضحك
حاول كبت ضحكته لكن انفلتت منه مرة أخرى
زيزفوون : ترى والله أقفل
وليد : ههههههه مو متخيل شكلك وانتِ مستحية.. ياأم دميعة يا فاردة عضلاتك
زيزفون بتصريفه : ايش ناوي تسوي
اختفت ابتسامته : في ايش
زيزفون :اممممم _ تورطت قالتها كدا ماكان في بالها شي_
وليد : قصدك لو لقيته
زفرت براحة : ايوا
وليد: والله يابنت الناس للآن مو عارف إيش راح اسوي خليني ألقاه بعدها يصير خير.. بانزل أرتاح وانتي كمان ارتاحي لاتسهري
زيزفون : ماشي.. ربي معك

.
.
.
.

هزها من كتفها بعنف : أمل أمــل
فتحت عينها ببطء عبست بمجرد ما أن رأت وجهه
: هممممم
أبعد طرف الشماغ عن كتفه ليلقي به خلف ظهره : ايش قلت لك أمس
رفعت حاجبها وهي تنظر إليه
سلطان : لاتجلسي تناظريني كذا قومي أشوف
أبعدت اللحاف بهدوء وهي تراه يبتعد عن أنظارها خارجاً من الحجرة

دخلت إلى دورة المياة وصداع رهيييب يكاد يفتك برأسها ماأن تحممت وارتدت روب الاستحمام خرجت لتجده يقلب في أدراج الكومدينه : مو اليوم عندك اجازة
ارتدى الكبكات وهو يجيبها : رايح لأهلي
شدت من ربطة روب الاستحمام على خصرها : نزلني معك عند أهلي
سلطان : على حركتك أمس اجلسي بالبيت
أمل نظرت إليه وهي تعض على شفاهها بغيض، تجاهلته وهي تفتح الخزانة لتخرج ثيابها
سلطان : يعني لا عشيتيني امس ولا غديتيني اليوم وتبغين كمان تروحين عند أهلك
أمل دون أن تنظر إليه : لاتبرر لي وانت عارف اني من متى اطلبك توديني عند اهلي ورافض مسوي ان دا عذر عشان ماتوديني.. خلاص ماأبغى أروح
أحاطها بذراعيه من خصرها : شفيك مفلسعه.. هذا وانتي غلطانه
التفتت إليه وهي تحاول نزع نفسها من ذراعيه رجفة قلبها.. خوفها ليس بيدها لتسيطر عليه: سلطان ابعد عني
سلطان انتبه إلى ارتجافها رفع إحدى يديه إلى جبينها : إنت مسخنه
تأففت : ابعد عني وأنا أصير بخير
ابتعد : البسي خليني أوديك المستشفى
أمل : ماأبغى أروح
سلطان بعناد : ماهو بكيفك روحي البسي عباتك لاالبسك بنفسي
أمل أشارت إلى نفسها: شايفني واقفه قدامك مافيني شي
سلطان : امشي معي طيب عند أهلي
استغفرت بصوت مسموع
سلطان بحزم : تجلسين لوحدك وانتِ تعبانه إنسي
أمل : يعني مسوي فيها مهتم
احتدت ملامحه : شرايك يعني زوجتي عالفاضي
أمل ابتسمت باستهزاء : اووه صح نسيت معليش
سلطان : إنتِ شكل براسك حرش
أمل اختفت ابتسامتها : مابراسي شي إذا في نيتك تخرج تفضل محد مانعك
سلطان : إذا بتركك بتركك بمزاجي

حين خرج من الحجرة استندت على الخزانة بتعب رفعت شعرها المبتل إلى الوراء وهي تنظر بحيرة وقلق لم تنم البارحه جيداً وهاهي تقف عاجزة أمام مايحدث.. مالذي فعله والدها حتى ينعته عماد ذلك النعت
عماد آخر ماتوقعته أن يكون هو وزوجها يبطنان الخبث لهم
ابتلعت ريقها برعب وهي تضغط على جبينها من شدة الصداع
كلما حاولت التوقف عن التفكير تخيفها ذكرى الرسالة


.
.
.


: هلا والله بوليد مسرع شرفت عندنا، ليكون كمان طردتك
هز رأسه بقلة حيلة من طريقة تفكيرها
أكملت : متى جيت
وليد : 2
جلست بقرب امها وهي تهمس لها : كمان طاردته بالليل
نظرت لها والدتها نظرة جعلتها تصمت
وليد وهو يوجه حديثه لخالته : تبغيني اوديك عند جدتي
أم فهد : إذا ماعندك أشغال وديني
وليد : اتجهزوا بعد المغرب بنروح
ود وهي متربعه فوق الأريكة : روحوا انتو انا مو رايحه
وليد : متى اخر مره شفتي جدتي هاه
ود بعدم اهتمام: مدري
وليد : اكيد ماتدرين ولا انتي ايش عرفك بصلة الرحم
أم فهد : ماعليك منها من يومها وهي جالسه بالبيت
وليد : خليها تتجهز ولا مالها داعي روحتكم

.
.
.

نتوقف هنا وللجزء بقية بإذن لله

دمتم بخير


شبيهة القمر 31-08-19 09:06 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم
واخيييييراااا لقينا احد مسك اول الخيط .. برافوو عليك ياأمل ..املنابالله ثم فيك انك تكشفي المستور وتحلي اللغز الي شيب بروسنا ..اصلا انت ماخذه من اسمك نصيب ..وعندي امل انك راح تفكري وتعيدي سالفه التجسس على الجوال وياليت بعد تشوفي المحادثات كلها علشان تعرفي ان اخوك بخطر وانتم ياغافلين لكم الله ..
وبعد ياامل ياليت يتفتح بمخك حس كونان وتبدي تتابعي حركات زوجك وتشوفي الاوراق الي جالس كل الليل عليها واللاب كمان لو تقدري تفرمتيه علشان يضيع شغله كله 👹👽 الفيس الشرير هههههعههههههه

زيزو ..ياقلبي الف شكر لك على إلتزامك معنا بالتنزيل وننتظر بقية الجزء خلال هاليومين 🙈

فيتوو .. وسوينا نسخ احتياط ههههه لايلدغ المؤمن من جحر مرتين

شبيهة القمر 31-08-19 05:57 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اعلاااااااااان هااااام

اعزائي الزوار فضلا وليس امرا
ياليت تشاركونا النقاش بردودكم وتوقعاتكم ..😊

ودمتم سالمين 😃

فيتامين سي 02-09-19 08:34 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر (المشاركة 3720164)
اعلاااااااااان هااااام

اعزائي الزوار فضلا وليس امرا
ياليت تشاركونا النقاش بردودكم وتوقعاتكم ..😊

ودمتم سالمين 😃


هههههههههههههههههه

يسعدك ربي يالنوري حبيبتي مايمك أحد العالم كلهم اختفوا

مابقى غير أنا وأنت من زمن الطيبين ههههههههههههه

فيتامين سي 02-09-19 08:36 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير على زيزو ومتابعينها الغالين
بارت راااااائع جدا زيزو

أكثر شيء فرحني في هذا البارت أن زيزفون ووليد أمورهم في تحسن ووقعوا في غرام بعض
زيزو خلاص بعدي عنهم لا تنكدين عليهم ولا تصدمينا في وليد ويطلع يلعب على زيزفون
رغم إني أظنه صادق وماكذب عليها

عماد وسلطان الظاهر مثل ماتوقعت خايفين من نبش وليد في ماضي فهد ويعرف وش وراهم
من مصايب وبالمثل خايفين من زيزو إن فهد خبرها بشيء

سريه وعلاء ماقول غير ما اصبرك ياعلاء عليها متى سريه تسير مره سنعه وتحسن معاملتها
مع علاء هو بالذات هالأيام قايل بها يادهينه لا تنكتين
والله يستر على علاء من عماد وسلطان

ود هذي محتاجه إعادة تأهيل نفسي القى فيها شيء زين لكن الشرهه على أمها اللي ماعرفت تربيها
وحاليا بدل ماتعدل بنتها بتنفك منها وبترميها على الرجال عشم ابليس في الجنه الرجال ماصدق يتخلص منها


عماد على قد ماكنت مخدوعه فيه وأحبه كرهته لما عرفت حقيقته وسحر من حبها فيه الغبيه تمشي ورى
كلامه

أبو علاء عجبني موقفه من عماد الرجال اللي مايخاف الله لو ماحس إن زوجته وراها ظهر يوطى في بطنها

أمل رغم إني ماكان عاجبني تعاملها مع سلطان خاصه في بداية حياتهم لكن أتضح إنها على حق وإذنها ذكيه
وأثبتت ذكاءها إنها ماتهورت وكلمت سلطان في اللي شافته وقرأته في جواله وأكيد أما بتعلم أبوها وهذا
إحتمال ضعيف والإحتمال الثاني تفضل تراقب زوجها وتنبش في أوراقه وجواله بدون مايدري يعني
وإن شاء الله تكشف مخططهم أستبعد إنها تخبر أهلها لأنها أولا ماتحب تصدم أبوها ولا أختها لأنها تعرف
مدى تعلقها بعماد
لكن ما استبعد إن زيزو تضرب بكل توقعاتي عرض الحائط مثل ماتعودنا منها هههههههه
منتظرين باقي الأحداث بفارغ الصبر
يعطيك العافيه ولا خلا ولا عدم منك يارب


فيتامين سي 03-09-19 05:09 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله قلوبكم بكل خير

ادري طولت عليكم وماأبغى أختلق الأعذار ووو إلخ ولأن الرواية قاربت على الإنتهاء فأسأل الله التيسيير والتوفيق حتى أنهيها بالشكل المرغوب

فـ بإذن الله يكون موعدنا( يوم السبت) إذا ربي أحيانى على خير نكمل بقية الجزء

أحبكم وأحب دعمكم اللي من جد هو الحافز اللي يخليني أكمل الرواية ووو إن شاء الله راح أخبركم بنقاط كثيره استفدتها خلال كتابتي وقراءتي لروايات ثانية لأن من جد من جد بخاطري كلام كثيييير نفسي أخبركم فيه فإن شاء الله في ختام الرواية أخبركم فيها ^^

نقول دمتم بخير دامكم زعلانين من ود ههههه


شبيهة القمر 04-09-19 10:45 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
افااا قربت تنتهي 😔
احس تو الناس ...
زيزو لاتسعجلين بالنهايه احنا معك لاخر المشاور بإذن الله

فيتامين سي 06-09-19 08:15 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


مقتبس من جزء غداً أي حقيقة أخرى سوف تكشف

____________________________________
دخل أحد المحلات التجاريه ليقترب بتوجس من المحاسبه
: السلام عليكم
رفعت بصرها لتنظر إلى الرجل الواقف بكامل أناقته
: وعليكم السلام
: إنتِ مروه الـ...
: عفوا مين معايه
: ممكن إذا سمحتِ لي أكلمك بموضوع ضروري
استندت على كرسيها : لا ..
: الموضوع يخصك
ردت بحده : اما اشتري أو تفضل
أخرج البطاقة من جيبه وهو يدفعه بأنامله على الطاوله : هذا رقمي ضروري تكلميني اليوم .. إلا إذا حابه الأمر يوصل لأخوكِ

وقفت بذعر : مين إنت عشـ عشان تهددني
اقتربت احد العاملات منها وهي تنظر للواقف : مروه اشبك
: ولا شي
تحدث منهي الحديث قبل أن يغادر : بانتظار اتصالك



_____________________________

شبيهة القمر 06-09-19 02:18 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
وش في جعبتك من اسرار يازيزو .. 🤔🤔
اممم اتوقع مروى ممكن تكون زوجة فهد ام سعود ..واحتمال انها ماماتت مثل ماقال فهد
اوممكن تكون شريكة مع فهد بعمله وتعرف عنه كل شي
واحتمال الي كلمها يكون وليد ..
واحتمال تكون اممم من ممكن تكون يالنوري !!!
يمكن تكون شريكه عماد وسلطان ..
وممكن تكوون شريكة ابو علاء او كانت سكرتيره عنده

بس الاكيد الي جاها هو وليد وجالس يبحث عن اي خيط يوصلة للي يطاردونه

فيتامين سي 06-09-19 06:08 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر (المشاركة 3720417)
وش في جعبتك من اسرار يازيزو .. 🤔🤔
اممم اتوقع مروى ممكن تكون زوجة فهد ام سعود ..واحتمال انها ماماتت مثل ماقال فهد
اوممكن تكون شريكة مع فهد بعمله وتعرف عنه كل شي
واحتمال الي كلمها يكون وليد ..
واحتمال تكون اممم من ممكن تكون يالنوري !!!
يمكن تكون شريكه عماد وسلطان ..
وممكن تكوون شريكة ابو علاء او كانت سكرتيره عنده

بس الاكيد الي جاها هو وليد وجالس يبحث عن اي خيط يوصلة للي يطاردونه



ماشاء الله يالنوري توقع حلو ومنطقي

أما أنا ياوخيتي أنشغلت بهالمروه وأنا أحاول أتذكر وأقول من مروه معقوله فيه من الأبطال

مروه وأنا ناسيتها عاد ذاكرتي لك عليها وشكيت في نفسي

ورجعت أقول معقوله تكون شخصيه جديده والحمد لله طمنتني زيزو على ذاكرتي وقالت
إنها شخصيه جديده لكن ماقدرت أخمن من تكون

هههههههه ماراحت قراءتك للروايات البوليسيه بلاش ههههههههه

عاد وش السر اللي يهددها به وليد هل هو زواجها من فهد وبالسر مثلا

أو شيء ثاني مثل تكون شريكه بعمل ماء مع فهد أو اللي مايتسمى عماد أو أبو علاء

خطر لي توقع آخر إنها تكون زوجة الرجال اللي مسكه وليد وااااو توقع خطير

فيتامين سي 06-09-19 08:12 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


بأنقل لكم ردود زيزو على البنات

بنت آل تميم .. suhan .. زينب

منورات غالياتي أسعدني وجودكم وتعليقكم

______________



فيتو :
بالنسبة لتعليقك عالبارت

ود ناويتلها على نيه بسنعها لك أبشري
عماد البارت الجاي راح يوضح امور كثيرة

أمل رغم إن الكل كان متضايق منها ومن تصرفاتها لكن حرفيا كان معاها حق
ولعل هالشي توضح دحين
.......

هههههه امكن صح كنت انتبه بداية تعليقاتك على الروايه انك تجيبي لي اسماء اشخاص مو بالرواية بس دحين لو اخترعتي لي ابطال حتنفرشي

ياختي ماخاب ظني في النوري يوم أقولك تحليلاتها عجيبه الله يبارك لها في عقلها هههههه
لا الحمدلله ذاكرتك سليمه يافيتو ومروه تعتبر الحلقة اللي كانت مفقودة في هذا كله

__________

شبيهة القمر 07-09-19 04:16 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
ههههههه لاالحمدلله ماراحت قرائتي عبث ههههه

شبيهة القمر 07-09-19 04:43 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
تدرين فيتوو احس العنوان له علاقه بتوقعاتنا .. يعني فيه احد راح يندم ..ومع تطور الاحداث يتبين لنا ان عماد وسلطان هم الي ينطبق عليهم العنوان .. ومعناها انهم فاهمين ابو علاء غلط واكيد الي مورطهم هو فهد .. احساسي ان فهد كان يلعب على الحبلين بين ابوعلاء وعماد
بمشاركة مروة ...
وبعد ماتبان الحقائق راح يندمون بس ماراح ينفعهم الندم ...

شبيهة القمر 07-09-19 04:45 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 2 والزوار 0)
‏شبيهة القمر, ‏فيتامين سي+

حي الله فيتو واخييراا اجتمعنا ههههههه

شبيهة القمر 07-09-19 04:56 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
فيتوو ..ماتلاحظين معي ان زيزو الى الان ماتكلمت عن شخيصية ابوعلاء ولاعن طبيعة شغله .. الله يستر لايكون رئيس العصابه هههههه

وش سويتي فينا يازيزو ..قمنا نشك بكل الي حولنا ههههه

فيتامين سي 07-09-19 07:12 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر (المشاركة 3720469)
تدرين فيتوو احس العنوان له علاقه بتوقعاتنا .. يعني فيه احد راح يندم ..ومع تطور الاحداث يتبين لنا ان عماد وسلطان هم الي ينطبق عليهم العنوان .. ومعناها انهم فاهمين ابو علاء غلط واكيد الي مورطهم هو فهد .. احساسي ان فهد كان يلعب على الحبلين بين ابوعلاء وعماد
بمشاركة مروة ...
وبعد ماتبان الحقائق راح يندمون بس ماراح ينفعهم الندم ...


والله يالنوري أنا معك في كلامك لأن اللي فعلا بينذبح وينقهر سحر وأمل لما يعرفون السبب

لزواج عماد وسلطان منهن لأنهن تعرضن للكذب والخداع وأتوقع الأذيه بطولهن مع أبوهن

هم لحد الآن يحاولون يعاملون البنات معامله زينه لحد مايوصون للي يبغون لكن بعدها

راح تتغير معاملتهم لأمل وسحر وأتوقع كل واحد بيسبب جرح كبير لزوجته صعب

يبرى

لكن وش اللي يخلي عماد وسلطان يندمون هل هو حبهم لزوجاتهم ما أعتقد لكن مثل ماذكرتي

النوري ممكن أبو علاء يكون بريء من التهمه اللي موجهينها له ويكتشفون براءته مؤخرا

ممكن بعد التسبب في أذية أبو علاء أو موته

وأتوقع إن سحر وأمل ماراح يسامحون عماد وسلطان هذا تفسيري للعنوان

لكن يالنوري زيزو مالها أمان أخاف كالعاده تلخبط كل حساباتنا هههههههههه

زيزو عاد مره وحده فرحينا واعتمدي السناريو اللي رسمناه أنا والنوري

هههههههههههههههههههههههههههه


فيتامين سي 07-09-19 07:18 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر (المشاركة 3720470)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 2 والزوار 0)
‏شبيهة القمر, ‏فيتامين سي+

حي الله فيتو واخييراا اجتمعنا ههههههه


ههههههههههههههه صادوه

أحلى جمعه والله يالنوري جايه من زواج دخلت شويه أتفقد أحوال الرعيه

وخرجت أشيل آثار السهره وانشغلت بعدها صلاه وفطور وتوني أدخل

الظاهر مافي غيرنا أنا وأنت الله على أيام زمان

فيتامين سي 07-09-19 07:33 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر (المشاركة 3720471)
فيتوو ..ماتلاحظين معي ان زيزو الى الان ماتكلمت عن شخيصية ابوعلاء ولاعن طبيعة شغله .. الله يستر لايكون رئيس العصابه هههههه

وش سويتي فينا يازيزو ..قمنا نشك بكل الي حولنا ههههه


هههههههههههههه كذا نسفتي التوقع الأول يالنوري ولو إنها ماهي بعيده على زيزو

لكن أنا أشوف أبو علاء طيب إلا إذا كان له ماضي وتغير والتوقع الأول أفضل عندي

خلاص يالنوري من كثر مادوختنا زيزو أخاف ترجعين تشكين في سريه هههههههه

هو مافي غير فهد رأس المصايب وهو ورى حقد وإنتقام عماد وسلطان من أبو علاء

سواء تصرف من وراء أبو علاء بشكل تسبب في الأذيه لهم وأتهم أبو علاء بأنه هو

المخطط وهو عبد مأمور وعاد تخلصوا من فهد وباقي أبو علاء

ومروه إن شاء الله هي اللي عندها أسرار فهد وبتظهر الحقيقه لكن لوليد أعتقد هو اللي جاها

وهددها أما عماد وسلطان بيعرفون الحقيقه مؤخرا بعد فوات الأوان وبعد مايدمرون علاقتهم

بأمل وسحر

خلاص ختمنا الروايه يالنوري ههههههههههههه


فيتامين سي 07-09-19 07:43 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


النوري وين نجلاء الريم عن جمعتنا أشوفها هناك ومتابعه للروايه

اسحبيها من كشتها وخليها تشاركنا النقاش من زمان عن النقاش والحوار معها

سايره ثقيله نجلاء ماعرفتها هناك كلمه ورد غطاها تعودنا على هذرتها واشتقنا لها


فيتامين سي 07-09-19 11:24 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح


تابع (29)


.
.
.

في كل مره أقف فيها أمام نفسي أجدها غارقه في الماضي
حيث الوحده وكيف لي بشريك الحياة يكون مجرد شريك ورق
حين اتذكر جملته التي رماها لي دون أن يبالي كيف أن أحتضن طفلا يكون والده فهد الذي كان مجرد صاحب لي لا أكثر
لا أعلم هل شعوري حينها مع فهد كانت مجرد شعور فتاة أرادت أن تحب فقط لا لشيء فقط لأن هنالك رجل في حياتها
قد لا أقولها في كل مره لنفسي لكن أعلم أني كنت ساذجه بقراري بالاستمرار معه ولكن كانت بالنسبة لي خير ساقه الله لي

ومتخوفه من شعوري اتجاه وليد الذي اخشى أن يقودني للهلاك كما في سابق عهدي بابن خالته
آه.. شعووور مووجع بداخلي
يااارب ألهمني الصواب

مر يومان وفي كل مره يحادثني فيها وليد، أشعر برغبة في البكاء شعور أن ترى فرج الله يقترب وأن السعادة قد فتحت أبوابها لك بعد شقاء كان لايعلمه أحد سواك
شعور أن ترى الأنس بعد أن كنت تعيش شعور الوحده منفردًا
شعور أن تكتشف أن شخصاً ظننته مثلهم يكون هو الظهر الذي تستند عليه
لازلت أتذكر كلماته حين أخبرني أن لا أخفي عليه سراً ولكن أخشى أن أعود بذلك لنقطة الصفر أن أعيش البكاء والوحدة والفراااق وما أوجع الفرااق

طرقات على الباب أيقظتني من كومة القش التي في رأسي
لم أخبركم أن نسرين زارتني خلال اليومين الماضيين
حسناً.. اممممم لاتشبه أختها البته أخبرتني عن خلافاتهم ولما الكل مبتعد عن أم فهد
إذا لست الوحيدة المتضرره منها عموماً لايهم فهذا لا يعني أنها بتلك السوء

: هلا هلا تو مانور البيت
نسرين بابتسامه وهي تحمل بيدها عدة أكياس : السلام عليكم
حملت عنها الأكياس : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. ليه كلفتي على عمرك
نسرين : لا كلفه ولا حاجه .. _ غمزت بعينها _ كأن ماشاء الله النفسيه اليوم غير
زيزفون : ياختي ماأصدق تجي عالأقل مااقعد بين أربع جدران
نسرين : ياختي جايتك بحكاااوي تشيب راسك
زيزفون : وكأني ناقصه
نسرين : هههههه روحي حطي لنا هالحركات واعملي لنا ديك القهوة اللي تكيف الرأس.. عبال مااوري سعود لعبته
زيزفون : أمرك ياستي.. أصلا تحصليه في الغرفة مع الألعاب اللي جبتيها له أمس


.

.
.

: والله شكلك تمزح
: هههههههههه ياخي حلفت لك
جلست على الأريكة المنفردة وبيدها كوب نسكافيه تنظر إلى التلفاز وأذانها معه
: شوف بكره ضروري تفرغ نفسك عشان اللي قلت لك عليه… ههههههههه الله يسعدك دايم ياصاحبي… لالا الحمدلله امورك إن شاء الله من أحسن لأحسن.. اكلمك بعدين… هههههه ماهو ذنبي انك وحداني… يالله سلام

نظرت إليه من فوق الكوب الذي ترتشف منه
: واحنا مالنا رب تسوي لنا معك
ناولته كوبها
رفع حاجب لها كم يوم تصرفاتها غريبه رغم أنها ممتعة بالنسبة له لكنها تخيفه فهو يعرف شخصيتها مالذي تغير الآن
تناول الكوب من يدها : يعني هالحركات كلها عشان بس اوديك
لأهلك
رفعت كتفيها
دلالة اللامبالاة : لا بعدين أي حركات تتكلم عنها
هز رأسها : تعالي جنبي
اقتربت لتجلس بقربه وهي تضع رأسها على كتفه
وهو لازال مندهشاَ
من كمية الطاعة التي أحاطتها وقربها منه
همست : هو إنت لساتك زعلان عليا عشان موضوع الحبوب
مرر كفه على ذراعها : هالموضوع يخصنا نحنا الاثنين، كونك تاخذي قرارات
بدون ماترجعين لي فيها يحق لي أزعل صح
زفرت بضيق : هذا لأني كنت خايفه
شد على عضدها وهو يقبل رأسها : تخافين وأنا جنبك
اكتفت بالصمت
تحدث سلطان بهدوء وكأنه يريد بذلك أن يصل الحديث إلى قلبها قبل مسامعها
: شيلي الأوهام اللي في راسك انا عارف إن بدايتنا ماكانت حلوه لكن
اللي متأكد منه إني أبغاكِ ولا أفكر في يوم إني أضرك
أمل أدري إنك ماخذه موقف مني ومن بعض تصرفاتي
لكن هالشي طبيعي لما أشوفك تتعاملي معي بهالأسلوب
كيف تبغينا نخلي حياتنا تستمر إذا كلها نكد في نكد..
تدرين إني حبيتك في هاليومين أكثر ماادري إيش براسك
لكن أبغاكِ تكونين جنبي تسمعين لي بدون عناد بدون مناقرة بدون جدال
كم لنا مع بعض يا أمل تتوقعين إن هذا حال وأنا ماأعرف عنك أمور كثيره.
دايم كتومه دايم مزاجيه
أنا تاركك على مزاجك لأني قلت لك أبغاكِ بكل أحوالك وما صارحتك بهالشي
إلا لما شفت وضعك هاليومين
انا مدري هو إنتي حسبتيها برأسك ولقيتي نفسك إنك غلطانه بحق نفسك وحقي
ولا ان هالشي بعض من مزاجيتك

ابتعدت عنه وهي تنظر لعيونه بصمت
تنهد : لاتظلين ساكته قولي لي إيش بخاطرك
ابتسمت ابتسامة بسيطة : اشرب النسكافه مداها بردت
زم شفاته حين علم أنها لن تنطق ستفضل صمتها على الحديث كعادتها
نظر إلى عينها مباشرة وكأنه يريد أن يتأكد من تغيرها : يعني ناويه ترضيني وتتركي الحبوب
أمل بثقة:إدا دا اللي تبغاه ليه لا

.
.


: ماما اديني جوالك بس شويه
أم علاء : والله ابوك حلف عليا مااديك الجوال إنت ليه كدا خفيفه خليه يتأدب
سحر اقتربت من أمها وهي ممسكه بذراعها : يعني يهون عليك كدا مسحوب جوالي
أم علاء : ايوه يهون لما يصير مافي راسك عقل.. انا بس استنى يخلص هالاسبوع وافتك من جنانك
سحر : هههههه والله أدري إنك تحمدي ربك مونستك حتى عبودي مسوي لك جو بالبيت
ابتسمت أمها للأسف لاتستطيع أن تشد على ابنتها : نزلي لي البرنامج اللي تقولي عليه خليني أكلم علاء
سحر : وي أنا يوم أبغى الجوال ماتديني وعشان علاء استأمنتيه بين يديني
أم علاء : خلصيني يابت
سحر : اصلا أنا كمان أبغى أكلمه مالت عليه مايعرف يسأل عني
أم علاء : كل مااتصل سأل عنكم ولا تبيني كمان احيكه عن مشاكلكم وهو بالغربة
سحر : ايوه حكيه عشان يفزع لي
أم علاء : والله أوريك شغلك لو ادري انه عرف بالموضوع
سحر بابتسامة بلهاء : امزح معك ياأمي. يالله أهوه جالسه اتصل عليه
أم علاء : إن شاء الله يرد
ظهرت صورته أمام الشاشة
ابتسم وهو يرى أمه
ام علاء : كيفك ياحبيبي
علاء : والله الحمد لله.. كيفك إنتي وكيف البنات
أم علاء : بخير الحمد لله.. هيّ شوف سحر عندي بتقول ماتسال عنها
وضعت رأسها بجانب رأس أمها وهي تمد بذراعها حامله الهاتف : اهلا اهلا بالقاطع
علاء : ههههه ول اشبو خدودك واصله لحلقك
سحر نظرت لأمها بزعل : امـــي شوووفيييه
علاء : ههههههه امزح معك يالبطة
سحر : انا الغلطانه إني اخلي أمي تشوف وجهك
علاء : محد قالك تطلعي خشتك قدامي
سحر : اديني مرتك الكلام معك ضايع
علاء : كم تدفعييين
سحر نظرت لأمها : شفتي شفتي ولدك يذلنا
أم علاء : أدينا مرتك
رفع علاء صوته : سررريه تعــالي كلمي أمي
سحر : بطل زواله وروح اديها الجوال بشوف كرشتها فين وصلت
غير وجهة الكاميرا للكاميرا الخلفية ليظهر لهم سريه وهي قادمه ترتدي
فستان مورد لمنتصف الساق قد انرسم على جسدها وبان بروز بطنها وشعرها المفرود الذي إنتصف فخذها
ضحكت سحر بصوت عالي لدرجة أن أم علاء دفعتها بعيداً عنها اقتربت من جديد سحر بقرب والدتها : علاااء يابن اللذين ايش هالحرركااات
علاء : هههههه أعجبك افا عليك بس
جلست سريه بقربه ابتعدت بخجل حين رأت والدته وسحر على شاشة الهاتف
علاء شدها إليه : تعالي كلميهم يبغوا يشوفوا اخبار البيبي
تحدثت بخجل وهي تعيد شعرها خلف أذنها : شلونك ياخاله
أم علاء ابتسمت برضا وهي تراها بالشكل الذي يرضيها : الحمد لله كيفك يابنتي
سريه : يسرك حالي
سحر اقتربت من الكاميرا : وي وي وي ايش هالجمال ياسريه
سريه ابتسمت بخجل
علاء : اذكري الله مالت عليك لايصير بمرتي المزيونه شي
وكزته مع خصرته نظر إليها بتكشريه : إيش سويت يامجرمه
أم علاء بضيق: ماعندك اجازة لجل تجينا
علاء : والله ياأمي صارت لي افلام.. لكن بإذن الله الشهر الجاي بحاول أجي
أم علاء : الله يكتب لك اللي فيه الخير ياحبيبي
علاء : امين يارب.. لاتحرمينا من هالدعوات
أم علاء : ابدا ياحبيبي مانسيتك ربنا يوفقك ويسهل أمرك ويغنيك من فضله ويوسع لك في رزقك ويبارك لك فيه
علاء نظر إلى سريه وهي تبتعد : آمين آمين يارب
سحر : طيب أسأل عن عبود بالغلط
نهرتها والدتها : يالت خليه نايم لاتصحيه
علاء : دامه نايم خليه..
سحر : ماشي..

ظل يحادثهم وباله منشغل بسريه ماأن أنهى حديثه معهم حتى ذهب إلى المطبخ ليجدها تضع رأسها
على طاولة المطبخ وجسدها يهتز
سحب الكرسي الذي بجانبها ليجلس بقربها
توقف جسدها حين شعرت بقربه


فيتامين سي 07-09-19 11:25 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 


: اشبك
شهيقاً تريد به أن تهدأ من نفسها
احتضنت كفيها تخفف حدة شعورها
بالعجز .. بالغربة
:اشتقت لأبوي
علاء بتفهم : تبغيني أتصل عليه
نظرت إليه بعين دامعة والعبرة تخنقها: أبي شوفته
علاء : إن شاء الله ننزل بأقرب وقت ._اكمل مازحاً_ مسحي دموعك قبل ماتتعقد بنوتتي
سريه رفعت يدها بيأس منه : ماهمك إلا بنتك
قبض على خدها بأنامله : تهميني أكثر من البنوته
لكن لازم نراعيها
سريه : ايه ايه اضحك علي بكلمتين
سحب هاتفه من جيبه : بوريك البناي إيش سوى
سريه : وش
علاء : بما إنك تغاري علي وكذا قلت أصور لك أول مشروع تنفذ
سريه : منهو يغار .. أنــا
علاء وهو يكتم ابتسامته: نعم نعم
نظرت إلى هاتفه : ورني بس مشروعك
علاء : دا مخرج
سريه : وش تبي
علاء : قولي إنك تغاري علي عبري عن شعورك
سريه : بتوريني ولا أقوم
علاء : ول ماتنقربين ..-أشار إلى نفسه- أنا جالس أعاني من جفاف عاطفي موحاسه فيني
ابتسمت من شكله وهو يدعي الاضطهاد وضعت يدها على خدها وهي تتكئ بكوعها على الطاوله : والمطلوب مني
علاء وهو يعدد بأنامله : كلام حلو .. بوسه .. حضن .. لمسه .. همسه
احمّر وجهها ضربته من كتفه قبل أن يكمل
ضحك حين رأى تعابير وجهها
: وأنا صادق
سريه : انت ماخذ حقك وبزيادة بعد
علاء رفع حاجبه :لا تفتري
اتسعت عيناها : لا إنت كذبني بعد
علاء : متى حضنتيني متي بوستيني متى ومتى ومتى
اقتربت منه بلع ريقه توقع أنها ستنفذ طلبه
همست له والفاصل بينهم أنفاسه المضطربة :وريني مشروعك
أبعد وجهه عنها وهو يضرب على جبينها
: هيَّ عناداً فيك مو موريك
سريه رجعت بظهرها للخلف وهي تضحك

..
.
.

اقترب من الباب مسرعا لم يصدق حين أتته الأخبار

دخل أحد المحلات التجاريه ليقترب بتوجس من المحاسبه
: السلام عليكم
رفعت بصرها لتنظر إلى الرجل الواقف بكامل أناقته
: وعليكم السلام
: إنتِ مروه الـ...
: عفوا مين معايه
: ممكن إذا سمحتِ لي أكلمك بموضوع ضروري
استندت على كرسيها : لا ..
: الموضوع يخصك
ردت بحده : اما اشتري أو تفضل
أخرج البطاقة من جيبه وهو يدفعه بأنامله على الطاوله : هذا رقمي ضروري تكلميني اليوم .. إلا إذا حابه الأمر يوصل لأخوكِ

وقفت بذعر : مين إنت عشـ عشان تهددني
اقتربت احد العاملات منها وهي تنظر للواقف : مروه اشبك
: ولا شي
تحدث منهي الحديث قبل أن يغادر : بانتظار اتصالك
جلست على كرسيها بانهيار وهي تغطي وجهها بكفيها من فوق النقاب
زميلتها : بروح أجيب لك مويه
هزت رأسها دون أن تلتفت إليها

.
.
.
" بعد عدة أيـــام"


:ذحين بفهم مسحبني معك ليش ترى إنت اللي بترجع مرتك مو أنا
عماد نظر إليه بضجر : ممكن تمشي وإنت ساكت
سحب عماد من يده ليقف : والله براسك شي منت خالي
عماد مسح على دقنه المحدد : هذا وجهي إن ماخليته يطيح بأرضه
سلطان : أقولك ماكان هذا اتفاقنا
عماد بسخريه : سلطان تحسب إني مو منتبه لترددك تحسب إني بمرر له حركته
دفعه من كتفه : إنت إيش فيك ترى الموضوع يعنيني أكثر ماهو يعنيك
عماد أشار بسبابته لسلطان بنرفزة: اللي يغدرني ماانساها له لو تمر فيني سنيين فاهم ياسلطان لو تمر سنيييين صحصح إنت .. ناسي إيش صار فيـــك .. نــاسي مرضك .. ناسي تعبك .. ناسي وناسي وناسي ونحنا على عمانا ماكنا ندري باللي يجري من تحتنا
سلطان : مو ناسي شي كل مافي الموضوع إننا نخسره الأول والتالي , غير كذا ياعماد انسى اني أمشي معك فيه..
زوجتي ماابغاها تعرف إني ورى هالسالفة
عماد ابتسم بقرف : هذا اللي همك زوجتك .. وياليت عاد معطيتك وجه .. ماتبغى تواجهه ماتبغى تبرد خاطرك فيه وانت تشوفه مكسور مثل ماكسر أبوك بأفعاله
سلطان : اوك انا ابرد خاطري بطريقتي
ضحك عماد باستخفاف : شفيك صاير خروف ورى حرمتك تبرد خاطرك بكل بساطه انك تطفره وتسجنه
سلطان وهو يكاد أن يجن من صاحبه : احترم نفسك ياعماد .. وبعدين هذا كان اتفاقنا إيش اللي تغير
عماد :لقيت هالشي مايكفيني .. مايبرد خاطري لين أذوقه من نفس الكاس
سلطان : لاتنسى إنك طلقتها بإرادتك
عماد : ولا تنسى إنها كانت سبب بهالطلاق .. عشاان ايش هاااه عشاان ايش ياسلطان عشان تأخذ واحد غيري
سلطان احتدت ملامحه :بالطقاق هي واللي أخذته أنا لي في أبو علاء بس.. سامعني ياعماد أبو علاء وبس
عماد : إنت راضي عاللعبة الوسخه اللي سووها في أبوك
شد سلطان من قبضته على كتف صاحبه : لو راضي ماتلاقيني واقف معك
عماد تحدث بقهر : كنت بخير كنت بخير مع سحر قبل مايصير هذا كله_ارتفع صوته _ لكن تجيب لي نسخه إن أبو علاء كان شاهد في زواج اختك المصووون وتجي تقولي لاتدخل بناته بالسالفه لا والله بدخله وبدخل بناااته اللي خرب بيتي من قبل .. أخرب بيته وزياده كمان حتى لو الموضوع يمسني.. خلي المصلحه اللي كان يدورها من ورى هالشهادة تنفعه
زفر بضيق وهو يمسح على وجهه مهما كان ..لايفكر أن يضر أمل مهما كانت حجم مصيبته إلا أنه لا يريد أن يخلط الحابل بالنابل
تائه مع صديقه يعلم أن صديقه مجروح ويعلم حجم القهر الذي بداخله لا أعلم مالذي كان بينهم قبل انفصالهم
هناك أمور كثيره لا يفهمها كل مايعرفه أنه عاد من بعثته لظرف طارئ ليجد خبر موت أبيه واختفاء اخته من أبيه وزواجها وتعب والدته يبكمه
وحين قرر دفن الماضي والزواج والاستقرار يكتشف أن أبو زوجته هو يد في هذه المصيبة التي وقعت عليه كالصاعقة
هزه عماد من يده :ياهوووه فين سرحت جالس أكلم نفسي
التفت سلطان إليه بهدوء وهو ينظر إلى عيني صاحبه : اسمعني إنت ادخل خذ مرتك وولدك وصدقني اللي براسك راح أريحه
بس لاتستعجل ولا تأخذ الأمور لمجرى بدل مايبرد خاطرنا بيضرنا
ابتعد عماد عنه خطوه : شف عاد الشر علي اللي واقف معك بالطقاق سوي اللي تبغاه ماعاد هي فارقه معي
قهري لاتحسب على اختك بس قهري عليك ولى تعبك قهري على ابوك اللي مات بقهره ..وانت بكل برودة خاطر جالس تراعي لي مشاعر بنت من ابوها ذبح أبوك
سلطان : شكلنا نسينا ان ابوي كان على معرفة بأبو علاء يعني لو أبو علاء فعلا غلطان تقدر تقول لي شلون يزوجني بنته
عماد : حسستني عمر القـــاتل مامشي على جنازة القتيــل
سلطان بحيرة: مدري ياعماد مدري فيه شي مو مريحني بهالسالفة
عماد : أنا مدري لو إنك مخلف منها إيش بتسوي .. خليني اروح اخذها واشوف سالفتك بعدين
سلطان : طيب أستناك بالسيارة
عماد :مو داخل معي
سلطان : لا ماني دخل عشان لو خربتها مع أبو علاء أجحد معرفتك بكبرها
ضحك عماد : الله يصبرني عليك ياناكر المعروف
سلطان بجدية: خل الأمور تمشي مثل مانبي
عماد : ماشي ماشي


.
.
.

وضع يده بقرب فمه وهو غارق في التفكير
حجم الحقائق والأوراق التي كشفت خلال هذه الأيام
شي يشيب له الرأس
جلست بقربه وهي ترى سرحانه منذ أن أتى
انقطع تواصله عنها وهاهو يأتي بعقل سارح
أخذتها الهواجس والأفكار يمنة ويسره
تناول فنجان القهوة من يدها : تسلمي
نظرت إليه وهو لم ينتبه حتى على أناقتها لأجله ولا حتى تغيرها .. شعرها .. ثيابها .. تألقها
همست : يسلمك
وليد : فين وليد
زيزفون : إنت حتى ماسألت عن أخباري لما جيت
وليد مسح على جبينه وكأنه بذلك يخفي توتره : معليش سامحيني طحت بأشغال لين ماني عارف فين أرضي
شد من قبضته على يدها وهو يغتصب ابتسامته : طميني عنك
ابتسمت ابتسامه مائلة ماكان ليسأل لو لم أنبهه : الحمدلله
وليد : ماقلتي لي فين سعود
زيزفون : في غرفة التلفزيون
وليد : بسألك حاجه
لم تفهم بعد ما به : قلت لي فهد الله يرحمه خبرك إن أم سعود توفت
انعقدت حاجباها : ايش جاب هالسالفه دحين .. وليد جيبها من الآخر إنت من يوم بطلت تتصل فيني وأنا عارفه إن فيك شي
وليد نظر إليها وهو يرتشف من فنجانه ما أن انتهى حتى وضع الفنجان في الصينية
: تبغين الصراحة
زيزفون هزت رأسها دون أن تنطق
:أتوقع فهد كذب عليك بوفاة أم سعود
تصلبت ملامحها وعروقها وكل شيء حولها للحظه هزت رأسها وكأنها تنفض ماقاله من رأسها
وضعت أناملها على شفاهها وعيناها امتلئت بالدموع
تحدث بهدوء دون أن ينظر أكثر إلى عينيها عليها أن تعلم على ماذا هي مقبله
: أم سعود ماماتت وكل اللي صار فيني وفيك بسبب فهد
_ابتلع ريقه _ حتى زواجي منك كان لفهد يد فيها
حركت يدها في الهواء بمعنى ما الذي تهذي به
سحب نفس يتجرع الهواء بصعوبة
لحظات صمت وهو ينظر للفراغ وعيناها لازالت عالقة فيه
تحدثت بضعف وكأنها تستنكر حروفها : لاتقول سعود راح يروح لها .. وليد ترى مالها حق تطالب فيه ثلاث سنوات فينها عنه ؟؟؟
شد من قبضته وهو يسمع إليها وصوتها الذي على مشارف البكاء
:ماكان من صالحها إن سعود يكون معاها
هزته من يده بعنف : إنت إيــش جالس تقوووول .. كيف كيف مو من صالحها هذا ولدها تفهم إيش يعني ولدها شكلها وحده تكذب
وليد : تأكدت قبل مااجي أقولك هالكلام
ارتفع صوتها : وليه تنبش من وراي ليه تدور على أمه وأنا أمه _ شهقه خرجت من حنجرتها _ والله مااسامحك لو أخدوووه مني ياوليد والله مااسامحك
وليد إلتفت إليها وهو يمسك بعضديها : كنتي عارفه إني عارف إن فهد وراه شي .. لكن إنت ماكنتِ راضيه تصدقيني بكل مره تكذبيني بكل مره تدافعين عنه هذا أنا أكتشف إن خالتي تقولي فهد بأيامه الأخيره يقولها ولدي لايروح بعيد عنك ياأمي اقنعتني أتزوجك عشان يكون ولدها عندها وعشان ماتاخذي ورث سعود
ضحكت باستخفاف : ترى كلها أرض اللي لقيناها باسمه ولا ناسي
وليد : فهد تاجر يازيزفون حتى هالشي ماكنتِ بتعرفيها عنه _نظر إليها بنظره جعلتها تشعر بغباءها _ وماهو تاجر عادي امكن أوهمك وأوهم أهله إنه يشتغل بشركه لكن الحقيقه إنه كان من شركاء الشركة
بهتت ملامحها : وليد إنت تمزح معي ولا إيش هرجتك بالضبط جاي تمقلبني
وليد : أم سعود تكون بنت شريكه تقولي لي كان يحبها هههههه الدنيا مصالح ..مصالح يازيزفون .. توقعتك ذكيه لكن طلع فهد داهيه
انكسرت ملامحها همست بقهر : لهالدرجه أنا أنا ولا شي ولاشي بالنسبة له
انتحبت بالبكاء
تحدث بسخرية : أتوقع والله أعلم إنه بيجازيك على كرمك في رعاية ولده لقيته مسجل بيت باسمك
زيزفون بقرف : أي بيت وأي زفت قدام العيشه اللي عايشتها مع أهله ومن بعدها معك
وليد : ماأذيتك بشي لاتخلطين المواضيع ببعضها
زيزفون : ليه سوى فيني كدا بس أبغاه يجاوبني
وليد : إنت اللي رضيتِ بوضعك .. رضيتِ تكون مجرد لعبه بيده
زيزفون : رجعني لأهلي ماعاد فيه شي أخسره فووق اللي خسرته
وليد : خسارتي لهديل بسببه
زيزفون بفزع : نعــــم!!!!!
وليد وهو يكتم غيضه : وخالتي كان لها يد بالموضوع
هزت رأسها بعدم فهم : دقيقه دقيقه .. ترى كانوا يقولوا عني إني ساحرتك
وليد أطلق الآه من صدره وهو يعتصر رأسه بكفيه
شعرت وكأن النفس انقطع من أنينه شدت من قبضتها على فخذه وكأنها تؤازره لاتعلم هل تواسيه أم تواسي حالها
: كان بيلهيني عنها عشان اقتنع إني أخذك
هل نحن ضحايا مجرم قد لفه التراب من كل صوب
وضعت يدها خلف ظهره تعلم حجم حبه لهديل من حديث نسرين لها
تحدث بألم : أم سعود مجرد ضحية مثلي ومثلك ومثل ناس الله أعلم بحالهم اللحين

.
.
.
.

:أشوف عاجبك الجلسه ببيت أهلك
سحر بمزح : والله ماهي سيئة
عماد وليس له خلق للحديث : ماشي البسي والحقيني السيارة ترى سلطان معي
رفعت حاجب : جايني بعد هالفترة عشان تجيب معك أحد
عماد : تبغين تمشين امشي ولا اجلسي
تحدثت بجدية : عماااد إذا تبغى تعيد اللي فات خليني أحسن
مسح على وجهه وهو يستغفر : اسف يابنت الحلال
حمل ابنه وهو ينهي الحديث : انتظرك عند الباب الرسمي

ودعت والديها بعد أن ارتدت عباءتها
فتحت الباب لتجده واقفاً بجانب الباب تحرك دون أن يحادثها
خيبة أمل اجتاحتها توقعت البعد يعيده إلى صوابه
ولكن الكتاب بان من عنوانه
همست له : غريبه سلطان معك
عماد : بيتعشى عندنا
انعقدت حاجباها : وي لهالدرجه ماوحشتك مسلمني شغل من أول يوم
تجاهلها وهو يفتح باب المعاون وجلس وبحجره عبدالله
ركبت خلفه وهي تلقي السلام بصوت مسموع
سلطان: حي الله أم عبدالله .. كيفك
سحر بصوت متزن : الحمد لله
نظر إلى عبدالله جر خده ليبدأ عبدالله ببكاءه الذي ملئ ارجاء السيارة
عماد بطفش : الله يسامحك ياشيخ كأني ناقص إزعاج
ابتلعت غصتها
بينما سلطان ألقى نظره عليه بمعنى (هدي الوضع)
عماد نظر إليه وهو متجاهل نظرته : عشاك عندنا اليوم
اتسعت عينا سلطان : أقوول مع نفسك حرمتي تستناني عالعشاء
عماد : وخير يعني ماهي قادره تتعشى لوحدها
تنحنح سلطان شعر أن وليد سيفسد الوضع بتصرفاته الهوجاء
فتحت الباب لتنزل فتح بابه ليخرج ووهو حامل عبدالله
: خير فين نازله
أرخت صوتها حتى لا يسمعها سلطان : انت شايف اسلوبك
عماد :اركبي السيارة خلصيني
امتلئت محاجرها بالدموع وهي تنظر إليه وهي صامته
عماد بغضب : ماتسمعين إيش أقول
اقترب منها ليمسك بيدها ويدفعها داخل السيارة ويغلق الباب بعنف
عاد للأمام ليركب وهو يأمر سلطان : ايش تنتظر حرك
تحرك سلطان وهو صامت ماعدا وضوح صوت سحر وهي تحاول أن تخفي بكاءها

.
,
,
.

_________________________

بكذا نختم بقية الجزء ولعله أقصر من القصير ولكن لنا لقاء بإذن الله في الجزء الثلاثون
يوم الثــلاثاء إذا ربي أحيانى على خير


دمتم بخير


فيتامين سي 08-09-19 12:50 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 



مساء الخير على زيزو ومتابعينها

زيزو أبغى مروه في كلمة راس جيبيها لي هالمروه هي اللي عندها
حل كل الألغاز وهي اللي راح تكشف كل الأسرار وما أستبعد إنها شريكه
مع فهد في المصايب اللي صارت لسلطان وعماد أو على الأقل تعرف إن فهد
هو السبب الغريب كيف تترك ابنها تربيه وحده غيرها

اللي فهمته إن مروه كانت زوجة عماد وطلقها وبعدها تزوجت فهد
وفهد دنجوان عصره تزوج مروه وبعدها زيزو والظاهر ماحب ولا وحده منهن
زواجه منهن لمصلحه وتحقيق أهداف خاصه به
واستغل ثقة شركاه ونكبهم وورط أبو علاء المسكين

هالحين اللي فهمته من كلام عماد مع سلطان إنهم ما كانوا ناوين على أذية أبو علاء
وما عندهم شيء ضده قبل الزواج لكن بعد الزواج وصلتهم معلومات جعلتهم يخططون للإنتقام
من أبو علاء

سلطان مسكين ماتبغى أمل تعرف خلاص أمل مسكت أول الخيط وحطتك ىحت المراقبه
وبتفضل وراك لما تجيب قرارك وحاليا تتمسكن حتى تتمكن

عماد وسحر
حقيقي عماد أحقد من بعير و ماهو قادر يخبي كرهه وسحر تقهر أبوها بيعزها وهي
تذل نفسها من هانت عليه نفسه كانت على الناس أهون فرحت لما نزلت من السياره
وقلت أخيرا حست على دمها بلى حب بلى وجع قلب إلا هي ماصدقت رجعت وسمعت
كلامه غبيه

علاء وبدأ يغير سريه لكن محتاج صبر وطولة بال وقريب إن شاء الله مع إصرار علاء
على تغييرها راح نشوف سريه جديده مانعرفها ههههههههههه

تسلم يمينك زيزو بارت رااااائع لا خلا ولا عدم منك يارب
منتظرين باقي الأحداث


شبيهة القمر 08-09-19 11:34 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
وش هالسواااالف ...
برجع اقراها وقت ثاني وارد لكم ....

شبيهة القمر 09-09-19 09:59 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم
زيزو لحظه شوي علينا خلينا نستوعب السالفة ..
الحين مروة تكون اخت سلطان من ابوه صح !! والا ليش هددها وليد باخوها !!
وهي تزوجت عماد وطلقها وبعدها تزوجت فهد واختفت معه !!انا هيك فهمت
وحقد عماد على فهد وقام ووصى واحد من ربعه وحرقه في سيارته ... طيب فين مروة الفتره هذي ليييه مارجعها عماد دام انه قالب الدنيا علينا او فهد مسوي مصيبه اكبر وهي الي خلت عماد ينتقم من فهد ويدبر سالفه الحادث
مخي تلخبط ........
بس مازلت اقول ان عماد وسلطان فاهمين السالفه بالمقلوب .. وبيجي اليوم الي يعترف فيه ابو علاء بكل شي صار ومو بعيده يكون ابو سلطان معطي ابوعلاء توكيل انه يزوج بنته لانه كان حاس انه راح يموت .. واتوقع انهم اصدقاء والدليل ان ابوعلاء زوج بنته لسلطان مع انه كان تعبان
ومايقدر يتكلم كلمتين على بعض ...
طيب ليييه وليد هدد مروة باخوها ...معقوله مايعرفون اهلها انها متزوجه وعندها ولد ... او ان فهد ماسك عليها شي مخليها تعض الارض !! طيب فهد مات وينها مادورت ولدها ؟؟اتوقع انها ماتدري انه مات كان قلبت الدنيا تبي ولدها ..
او ان سعود مو ولد ولا وحده منهم ..اما انها جابته من الملجأ او انه من زوجه ثالثه ..او ان راسي تخربط وماقمت اعرف الالف من الياء ههههه
زيزو ....
لله درك على هيك لغز جالسه افكر واربط الخيوط مع بعض وكل ماسحبت خيط انقطع هههههععععععع

فيتوو ..استنتاجك سليم بس نشوف زيزو وش مخبيه 🤔

فيتامين سي 10-09-19 08:51 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتذر عن انزال الجزء لانشغالي هاليومين

راح ينزل الجزء خلال الأيام القادمة بإذن الله

نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه


زيزو الجابري


شبيهة القمر 10-09-19 10:49 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيتامين سي (المشاركة 3720566)



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتذر عن انزال الجزء لانشغالي هاليومين

راح ينزل الجزء خلال الأيام القادمة بإذن الله

نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه


زيزو الجابري



بانتظارك زيزو لاتتأخرين علينا

شبيهة القمر 15-09-19 12:51 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
وينك زيزو 😭😭
لاتقطعين الروايه بليييييز
ماصدقنا انك رجعتي ..تغيبين مره ثانيه 😢

فيتامين سي 20-09-19 01:33 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح

(30)


.
.
.

##
الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح
والعشق ماعاد يبيح منهو أرديته جريح
والصدق غرك غرورك والكبر أعمى البصير
ماهو إنت اللي عشقته ولاهو إنت اللي هويت
الحبيب اللي عشقته صار في قبره دفين
لين صرت بلا شعور وصرت إنت بلا ضمير



.
.
.

بين صفحات الماضي
حيث لا أحد سوى ثلاثتهم



ضرب على طاولته بكل قوة .. رفع سبابته وهو يشير بيده إليهم :أنا مو حذرتكم مو نبهتكم .. هه هذي النتيجة وتبغوني أتنازل عن حقي ماشاء الله عليكم ... قدامكم أسبوع واحـــد بس لو نصيبي مارجع راح اجرجركم انت واياه وتحملوا نتيجة تهوركم

اخفض رأسه ليستند على كفيه والتعب بدأ يتسلل إليه يعلم حجم الخسارة لكن ظن للحظة أنه سيتنازل
نظر إليه صاحبه
ثم إلتفت إلى ذلك الغاضب : يافهد بس أسبوع قليل إنت عارف حجم الخسارة غير المديونية اللي طاحت فيها الشركة

استند على كرسيه وهو ينظر إليهم باشمئزاز : كل واحد يتحمل قراراته .. وأنا ماكنت موافق ولا حتى مضيت على شي _تقدم بجذعه على طاولته_ يعني حقي يرجع لي عاد بالطيب بالغصب مشكلتكم

نظرا إلى بعضهم بحيرة
وضع يده على فخذ صاحبه : هدي ياأبو سلطان الأمور بتنحل إن شاء الله
أبو سلطان بتعب : كيف بتنحل قول لي كيف

تكتف بكلتا يده وهو ينظر إلى نقاشهم بملل

أبوعلاء وليس بأحسن من صاحبه فخسارتهم واحده لكن أبو سلطان ارتكب خطأ فادح حين تحمل أي خسارة ضد فهد
نظر إلى صمتهم وللحظة لمعت في ذهنه فكرة شيطانية

:تبغاني أمشي الموضوع زوجني بنتك
إلتفت كلاهما إليه بفزع
أبو سلطان : لاتدخل بنتي في هالموضوع يافهد.. وبعدين إنت عارف إنها مطلقه
فهد ببرود : فين المشكلة
أبو سلطان وكل مافيه يتهوى : بنتي ماهي لعبة يافهد أدري إن بينك وبين عماد خلاف بس ماتوصل إنك تأخذ بنتي حجه تقهره فيها ولا حتى تستغل وضعي إنك تاخذها

نظر إليهم بنظره فارغة وبشبح إبتسامة تسللت إلى شفاهه : براحتكم قدامكم أسبوع إنكم توفوني حقي
تقدرون تتفضلون

تقدم أبو علاء وهو يرفع صاحبه معه ليستند عليه
همس له : ماعليك فيه بندبرها إن شاء الله
هز رأسه أبو سلطان والهم أثقله ..

.
.
.
.
بعد عدة أيام

:أبويا اشبك فيه حاجه مضايقك
ضغطك هاليومين مو مطمني
نظر إلى هاتفه الذي يرن
: أعطيني جوالي
: ابشر
احضرت الهاتف وجلست بقربه

: هلا .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... الحمد لله على كل حال ... إيش صار معك ... لاحول ولا قوة إلا بالله _وضع يده على جبينه بتعب _ احناا نبغى نفتك من هاللي مايستحي يجونا ثانين يشتكون طيب ماطلبت منهم مهله ... يالله تفرجها من عندك ... فينك إنت ... طيب خليني أقابلك ... مافيني شي يابن الحلال ... طيب طيب

تأملت ملامح أبيها المتعب : إيش صاير
أبو سلطان : الشركة احتمال تفلس
اتسعت عيناها : ليـــه
أبو سلطان زفر بضيق : شريكنا يطالب بنصيبه
مروه : قصدك أبو علاء
أبوسلطان : فهد
مروه ارتفع حاجبها : ليه ايش اللي تغير
أبو سلطان : دخلنا في مناقصة وخسرناها ..ماكان موافق عليها
مروه : الله يهديك ليه تغامروا طيب
أبو سلطان : ماكنا نحسب الوضع بيكون ضدنا
مروه : طيب والحل
أبو سلطان : اعطانا مهلة أسبوع ولازم بعد يومين نوفيه
مروه : عشان كدا وضعك هالأيام مو تمام
اكتفى بهز رأسه
مروه : طيب ليه ماطلبتو يمدد المهله
أبو سلطان : كنت شايل همه وتو أبو علاء يقول لي أحد المساهمين راح يشتكي لو ماتم تعويضه
مروه وضعت يدها على رأسها بحيرة وهي تنظر إلى والدها : يعني لو غطينا حق فهد شلون نغطي حق غيره وخلقه فهد المبلغ اللي له كبير ماقدرنا نجمع نصه
مروه : بس هو شريك لكم يعني المفروض يراعيكم
ابتسم أبو علاء ابتسامه ساخرة حين تذكر طلبه : يراعينا بأنه يطلبك مني مقابل هالشي
تصلبت للحظة تستوعب ماقاله : إيـــش
أبو سلطان : اللي سمعيته ولو يحلم ماحققت له طلبه
مروه : إيش مستفيد من هالطلب
أبو سلطان : يحرق دم عماد
مروه : ماني فاهمه هو طالبني بدل حقه ولا عشان عماد، أنا أدري إنهم مايطيقوا بعض وبينهم حزازيات بس يقهره فيني كيف دي
أبو سلطان : ماعليك من هالامور إن شاء الله تنحل
مروة :ليه فيه حلول ثانيه
أبو سلطان : لا .. لكن نحاول ندبرها .. ارتاحي أنا خارج أقابل أبو علاء
تحدثت بقلق : بس صحتك ماتساعد أخاف يصير لك حاجه
أبو علاء : مافيني إلا العافية

..
افاقها من سرحانها اهتزاز هاتفها المحمول
سحبت الهاتف من جيب تنورتها الجينز
نظرت إلى المتصل : افففف
اجابت وهي تتحدث بضيق : إدا مابطلت تصرفاتك السخيفه ترى راح اكلم أبوي عنك تفهم ولا لا ياخي خلااااص خلااااص مابيني وبينك حاجه افهم ياادمي افهم
:صح الحقير فهد خاطبك
تصلبت ملامحها للحظه : انت ايش عرفك
عماد: ماشاء الله ومبسوطه حضرتك
مروه تأففت بضجر : ترى بأول الأمر واخره مالك صلاح فيني تفهم ولا لا
عماد رفع صوته : مراح يصير لك خير لو وافقتي عليه مالقي هالكلب غيرك لجل يخطبك
مروه ابتسمت بسخرية : ومين إنت عشان تقرر عني
عماد : ليكون حضرتك تاركتيني عشان تاخذيه
مروه : والله عاد دا مشكلة تفكيرك المريض كالعادة مو شي جديد تفسر الأمور بمزاجك .. فهد باخده مو لجل شي بس لجل تفهم إنك ماتعني لي شي
عماد صرخ : مرووووووووه
مروه : لااشوفك تتصل على رقمي مره ثانيه ..سلام
أغلقت الخط قبل أن ينطق بحرف آخر ينغص به حياتها


.
.
.

بعد يومين

ابتسم وهو ينظر إلى انكسار أبو سلطان :مافي مبروك
أبو سلطان : ترا رضيت بالملكة بس لأنها هي من قرارت نفسها وافقت ولا والله تحلم فيها
فهد اتسعت ابتسامته : خير وبركه .. عموما ناديها لي
أبو سلطان : ايش تبغى فيها
فهد :زوجتي وأبغى أشوفها
أبو سلطان : تشوفها يوم الزواج
فهد ضحك : ومين قال فيه زواج
وقف أبو سلطان بتعب : مو هذا اللي اتفقنا عليه
فهد : مااتفقت معك على حاجه .. إن كان ودك ياأبو سلطان تنرزع بالسجون خلها عندك أجل
ابتلع أبو سلطان ريقه : بس كيف تبغاني أخبرها .. إنت كل شي عندك على مزاجك
أبعد طرف عمامته خلف كتفه : كلمها تجي صدقني مراح تشيل هم روحتها لأنها بتقول لك راضيه بهالروحه زي مارضت بإني أتزوجها

ابتعد أبو سلطان بيأس خارجا من المجلس
بينما فهد توسط المجلس بكل ثقه وهو يسكب لنفسه فنجاناً من القهوة
تسلل إلى أذنه همساً بالسلام رفع جذعه ليلقي نظرة تقييم لها لاتشبه أبيها هي هالة من الجمال رغم بساطة ثيابها وشعرها المنسدل على جانبيها لم تكن تنظر إليه بل عانقت عيناها أرضية المجلس
اقتربت منه مدت يدها لتسلم عليه
سحبها من يدها يجذبها إليه همس بابتسامة وكأنه للحظة يتأكد: مروه
اومأت برأسها
سحبها معه ليجلسا على الأريكة
: كيفك
مروه وهي ترى أنامله تداعب أناملها : الحمد لله
: أول شي مبروك علينا _انتظر منها رد لكنها اكتفت بالصمت _ الشي الثاني مراح يكون فيه زواج يعني راح تروحي معايه اللحين فراح اعطيك وقت تجهزي أغراضك
مروه : بس أبويا محتاج رعاية صعب أتركه هالفترة
رفع حاجب فهد: شرايك اتزوج أبوك كمان .. أظن عنده حرمته مايحتاج تجلسين
عضت على شفاهها تكتم عبرتها
فهد : الامر الثالث أنا خاطب زواجي منك راح يظل سر بيني وبين أهلك بس لو طلعت منك حركه ولا أي تصرف يوصل فيها الموضوع لأهلي صدقيني راح تندمين وأول المتضررين أبوك
مروه تحدثت بهدوء وهي تغتصب الحروف تخرج من حلقها : بعيدا إن بينك أو بين أبويا شي أو حتى بينك وبين طليقي
شدها من معصبها : هالواطي لاتذكرينه قدامي
سقطت دمعه من عينها : مايعني لي حاجه .. أنا بس بفهمك إنك دحين إنت زوجي ولك حق علي بعيدا عن هالتفاهات اللي بتسووها
فهد : هالتفاهات اللي بنظرك كلفتني ملايين
مروه : ودامك خاطب ليه أخدتني
فهد : لكل فعل ردة فعل .. راح أمرك بعد ساعة بالضبط خليك جاهزة


.....

دخل على أبو سلطان المكتب بهجومية : إنت كيف تزوج هالخسيس بنتك
أبو سلطان نظر إليه : في شي اسمه تدق الباب قبل ماتدخل
قطب جبينه : شقصدك بهالحكي
أبو سلطان : زيك زي باقي الموظفين
عماد : اووه حتى علي غيرك
أبو سلطان : محد تغير ياعماد شف اسلوبك بعدين تعال قول مين تغير وبنتي على ذمة غيرك لاعاد تجيب اسمها على لسانك
عماد : وسلطان يدري
أبو سلطان تجدث بهدوء عكس الهموم التي تكابلت على ظهره: لا
عماد: ماشاء الله تاركين المويه تجري من تحت رجليه إن ماخليته يجي ويذبح هالفهد مااكون عماد
أبو سلطان شعر أن الدنيا سودت في عينيه حتى سقط من كرسيه
اقترب مسرعاً عماد ليرفعه بفزع : عمي عمي
ركض مسرعا للخارج يطلب المساعدة


انتشر خبر وفاة أبو سلطان بسكتة قلبية
صدمة سلطان وهو في الغربة ألجمته
وكان لعماد اليد الأكبر في أن يسرد سبب وفاته كما تهواها نفسه



.
.
.


نرجع لأرض الواقع



دخلت الشقه التفتت إليه : إنت بأي حق تتصرف معايه هالتصرف قدام سلطان
عماد : روحي من وجهي وخذي عبدالله معك
سحر : إنت ليه كدا متغير فهمني بس فهمني غلطت عليك بحاجه ولا ايش
عماد وضع يده على جبينه : اووووووه ماتفهمين إنتِ
نزعت الطرحة عن رأسها وهي تضعه على الأريكة : مو متحركه لين افهم ايش غيرك

.
.
.


:أووووه جالسه تنتظريني

اقتربت منه :يعني يرضيك تاركني هالوقت كلو لوحدي بالبيت
سلطان ابتسم وهو يحتضن كتفيها : لا والله مايرضيني بس أبشري بالعوض
أمل بدلع: عوضي إني أزور أهلي وللمرة الألف يمكن أقولها لك ولا اهتميت إنك توديني
سلطان : احنا ماصدقنا اختك ترجع لزوجها .. وبعدين ياروحي تعرفي إني مشغول هالأيام
رفعت حاجب : ماشاء الله مشغول
سلطان ابتسم : تكذبيني
أمل : ماأكذبك لكن لو إنك تبغى توديني وديتني وتركت أشغالك لكن شكلي ما أهمك
سلطان : معك حق وأبشري لكن موه الايام
تغيرت ملامح وجهها للضيق: براحتك .. تبغى أغرف لك العشاء
سلطان : ياليت ميييييت جووووع
اغتصبت الابتسامة : ماشي بدل ملابسك وتلقى أكلك جاهز
سلطان سحب خدها : يسعدلي هالابتسامه وراعيتها

..
ماأن دخلت المطبخ
حتى اتصلت بأبيها
: هلا ببنتي القاطعه
: كيفك طمني عليك وكيف أمي سامحني ماجيتكم هالفترة سلطان مره انشغل
: ولا يهمك يابنتي أهم شي بيتك وزوجك
: أبويا في موضوع بكلمك فيه
: خير يابنتي
: ماينفع احكيك عالجوال تقدر تجيني بكره
: بس تعرفي مداوم الصباح
: الموضوع ضروري وماينفع أأجله
:خلاص بحاول أجيك على 9
: تمام .. ماشي أستاذنك دحين بجهز لسلطان العشاء
: ربي معك يابنتي

.
.
.

همست : موداخله مزاجي إن فهد له علاقة بالسحر
التفت إليها وهو ينظر إلى بريق عينيها : السالفه كلها مو داخله مزاجي
:بدون ماتزعل مني أنا ماأصدق خالتي وود إن فهد له علاقة بهالموضوع
وليد: رجعتِ تدافعي عنه
زيزفون بهدوء : فهد مايشبهم ياوليد لاتصرفات ولا اخلاق .. سنة وعليها كانت كفيلة تبين لي معادنهم امكن اشوف انه غلط بحقي بس انسان واضح معي مااظن توصل فيه انه يسحر ويلف ويدور .. هالحكي مايسويها الا الحريم مااظن فيه رجال يلجأ لهالأمور وهو انسان صريح لو كان فعلا يبغى هالشي كان جاك لحد عندك وقالك أنا حاس اني وضعي مايطمن وابغى اهلي تحت ظلك
وشكلهم خافوا من ردة فعلك رموا بلاهم في ميت مابيده حيل ولا قوة لجل يدافع عن نفسه
وليد تنهد: عجزان اسوي شي يازيزفون النار شابه في صدري مو عارف كيف اتصرف مع خالتي جد جد محرروووق قلبي منها ذبحتني بتصرفها
زيزفون : منت أحسن من حالي ياوليد
وليد : أنا لازم أجمع ام سعود بأخوها لكن ماني عارف كيف اقنعها خايفه من أخوها يسوي فيها شي لانها مو ضامنه عماد دامه صاحبه يكون رامي سبب وفاة أبوها عليها
زيزفون : ليه بدل ماتقنعها توضح لسلطان الموضوع بدون علم صاحبه
وليد نظر لها للحظه :تصدقين مافكرت فيها
زيزفون : بس لاتوضح له قبل ماتكون عارف الموضوع كيف وصل له بالضبط عشان ماتظلم كمان صاحبه


.
.
.

:من فين جبتي هالأوراق
:لقيتها بخزنة سلطان
: إنتِ متأكدة
سمعت طرقات الباب
تحدثت بارتباك:معقوله سلطان مو دحين يرجع قبل ساعه طلع من البيت


.
.


لم ينتهي الجزء لكن حصل ظرف ماتسنى لي أضع بقية الجزء


شبيهة القمر 20-09-19 05:23 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
السلام عليكم
زيزو اولا الحمدلله على السلامه
ثانيا وش هالقفله احنا ماصدقنا ان أمل تكشف المستور تخربين عليها كذا ..

الحين بان المستخبي
فهد وابوسلطان وابوعلاء شركاء
وفهد وعماد أعداء
اتوقع فهد هو الي تسبب في خسارة المناقصه علشان يدبر سالفة زواجه من مروه والدليل انه قال( هالتفاهات بنظرك كلفتني ملايين ..)
وكل هذا علشان يحرق قلب عماد ..
عماد وسلطان دبروا سالفه الحادث وانتقموا من فهد
مروه تزوجت فهد بالسر ..وهناك خيارين اما ان فهد بدون مايحس طاح بحب مروه ويوم حملت بسعود اخفاها عن اهله واهلها
وتزوج زيزفون قدام العالم لانها من اختيار اهله
واما انها لما حملت بسعود عصب عليها واخذ منها ولدها واعطاه زيزفون تربيه علشان يحرق قلبها كنوع من انتقام الذات ..
المهم ان فهد مازال مبهم وانا احس انه مريض نفسي ..

بس ننتظر زيزو ونشوف اخرة المشوار معك ياابوالمصايب يافهد 😠🤔

فيتامين سي 20-09-19 05:52 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 

تابع
..


نظر إلى رنين هاتفه .. رقم غريب
: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. معليش بس مين معي .. شلكون تبغاني أقابلك وأنا مااعرفك .. طيب بخصوص إيش .. أبوي!!!!! ... طيب فين ودك نتقابل ... امممم طيب ربع ساعه وأكون عندك

نظر إلى باب الشقة لعلها نائمة

نزل الدرج بخطوات سريعة مالذي يخفيه ذاك المجهول عن أبيه


,,

دخل المطعم جال ببصره اتجاه الطاولات يبحث عن الطاولة المنشودة ليس عليها احد اقترب ليجلس عليها اتى المضيف ليطلب كوب قهوة

رفع هاتفه ليتصل

: السلام عليكم

رفع بصره للرجل الذي اتسعت عيناه وهو يرى القابع أمامه ابتلع ريقه وهو يرد السلام

:شفيك مفجوع

سلطان بتوتر : لا لا ولا شي

وليد : شكلك تعرفني دام هذي نظرتك
سلطان : ومن فين بعرفك
جلس وليد مواجهاً له
يفصل بينهما الطاولة
سلطان ليبعد الشبهه عن نفسه : ماعرفتني عليك وفي ايش تبغى تكلمني

وليد : اول شي معك المحامي وليد

سلطان إذن لم يكن يتوهم هو بذاته لايظنه يعلم بأنه كان شريكا في التخطيط على التخلص منه
: تشرفنا

وليد ابتسم : لزوم نفطرك قبل نبدأ حديثنا

سلطان : لاتكلف على عمرك مفطر بالدوام
وليد اقترب بجذعه :صراحه ماني عارف من فين أبدأ من فين أنتهي لكن أبغاك تساعدني

سلطان شك للحظه أنه كشفهم : بايش أساعدك

وليد: ايش تعرف عن فهد ؟؟
سلطان نظر إليه بقرف وحقد : واااحد نذل وخسييييس الله لايرحمه
أبتلع وليد كلامه لايريد أن يفسد مابدأه : امممم وليه؟
سلطان بانفعال: كيف وليه!!!!!!!!!!!!
انسان لهف فلوس أبوي وخلاه عالحديده انسان كان سبب بموت أبوي .. انسان واطي تزوج اختي والله اعلم فين ارضها انسان بسبته دخلت في صدمه أمرضتني

وليد بهدوء:انت متأكد من الكلام اللي تقوله
سلطان : ايه متأكد
وليد: وكيف متأكد وانت وقت هالكلام كله كنت مبتعث
تلعثم سلطان : صـ صح ماكنت موجود لكن صاحبي كان موجود
وليد بحذر : وليه مايكون صاحبك يكذب عليك
سلطان : عمااااد مستحيل يكذب
وليد : مافيه شي مستحيل ... مو عارف صاحبك بالضبط إيش قالك .. لكن تأكد ياسلطان إنه النذل والخسيس صاحبك .. وانتبه تجيب له طاري اني قابلتك لان هالامر بيضرك ياسلطان ..انت تدري إن أبوك دخل صفقه وخسرها كان ثمنها أختك
سلطان : انت ايش جالس تقول
وليد : أنا هالمره حذرتك منه لكن مااظمن لك تكون لعبة في يد صاحبك يحرك مثل مايبغى .. كلامه أعماك تشوف الحقيقة على أصولها خذ كلامي ياسلطان بعين الاعتبار صدقني أبوك وفاته ماكانت بسبب فهد .. فتح عينك وشوف الأمور على حقيقتها .. عموما لي لقى معك قريب لأن حديثنا ماانتهى


.
.
.


وضع يديه على رأسه وهو ينظر لابنته: انتي عارفه إيش أعطيتيني ياأمل هالأوراق توديني في داهيه أنا أصلا مو عارف كيف جابوها كان راح يرجع ينعاد خسارتي من أول وجديد
أمل : كنت عارفه هالفترة إن وراهم حاجه لكن ماقدرت أقولك لين أتأكد حتى إنه كان رافض انه يجيبني عندكم وعماد كمان تغير على سحر أتوقع لانه كان ضامن خسارتك
:لاحول ولا قوة إلا بالله توقعت عماد تغير بعد هالسنين
أمل : إنت كنت تعرفه ؟؟
أبو علاء : مو هو وسلطان أصحاب من زمان
أمل : بس مو فاهمه حاجه
أبو علاء : اللي هو
أمل : إذا عماد تغير على سحر سلطان العكس تصرفاته معي صايره أحسن من قبل
أبو علاء بعد لحظات وهو يفكر: سلطان طيب ومعدنه من معدن أبوه الله يرحمه ..أتوقع سوى هالشي امكن لأنه جاهل بخسارتي أنا وأبوه .. هذا إذا عماد ماوصله حقده إنه يلفق كلام ويغسل دماغ سلطان علي
أمل : صراحه مو عارفه إيش أقول لأن شكل السالفة كبيرة
أبو علاء : دام السالفة وصلت إنه يخسرني ماوراي ودوني معناه السالفة وراها واحد مايخاف الله ولا سلطان أعرفه ماسوى هالشي عبث

ابتسمت لأبيها وهي تقف: المهم دام الموضوع وصل ليدك أنا دحين أقدر أنام مرتااااااحه ... بس بما إني ارتحت راح اسوي لك فطووور عليه الكلام

ضحك أبو علاء وهو يحمد الله بداخله أن سخر له ابنته قبل أن يقع الفأس في الرأس : امك لو درت إني جيتك بتقوم علي الدنيا عشان ماجبتها معي

ابتسمت بحب : انشان المره الجايه فطوركم وغداكم وعشاكم عندي
:هههههههه عشان يقضبنا الباب سلطان
أمل بحماس : لا عاااش ولا كاااان من يطردكم من بيتي
أبو علاء : الله الله هذي هي بنتي


ما أن ذهبت أمل من أمامه .. حتى تصاببت عليه المخاوف من أن يصل الامر إلى انفصال بناته
نظر إلى الفراغ بحيرة عليه أن يحادث سلطان لعل خطأه من البداية أنه لم يخبر سلطان بالظروف التي مر بها هو و أبيه أثناء غيابه عنهم



.
.
.

شد من قبضته على يدها : صدقيني موصاير إلا الشي اللي يرضيك .. هي أم والحق لابد يرجع لأصحابه
مسحت دموعها برجاء: وليد والله راح تاخذه مني صدقني
وليد : راح يزورك .. أمه ماهي سيئه لجل تمنعه عنك
زيزفون بنبرة باكية : وليد تكفى خلاص ارجع مانبغى نروح
وليد : زيزفون الله يرحم أهلك أنا ماصدقت أقنعتك تقولين لي أرجع .. والله يازيزفون أسوي لك اللي تبغيه بس اوقفي معي هالمره بس خليني أخلص من هالموضوع واشوف إيش نهاية سالفة فهد نبغى نرتاح تعبنا ياعيني تعبنا

حبست عبرتها وهي تحتضن سعود في حجرها

وليد: ترى الولد بدأ يتضايق خليه يجلس ورى
زيزفون : طيب ايش رايك تشوفه بس وناخده معانا
وليد: لا
زيزفون: ولييييييييد
وليد ابتسم : نعم ياعين وروح وليد
دفعته من كتفه : والله مو وقتك
وليد: حتى الواحد حرام يتغزل
زيزفون :انا فين وانت فين
وليد: الواحد مايقدر يختلي بمرته .. خلينا نتنفس
رفعت حاجبها : لا والله ايش قصدك ..
وليد : مااقصد شي
زيزفون :ادري ادري تبغى تفتك من سعود
وليد : بس خلينا ننزله راح اتفاهم معك
انرعبت : خلاص اسفه
وليد: مانقبل اعتذار
زيزفون تنرفزت : ايش تقبل ان شاء الله
وليد: عشاء على حسابك
زيزفون : اصرف عليك وأنا مدري
وليد: قولي انك بخيلة وخلاص
زيزفون : حتنفرش على كلامك دا
وليد: ضرب الحبيب زي ايش
زيزفون امالت شفاهها : احد خبرك إنك مزاجي
وليد: هههههههههههه نعم نعم مين بالضبط المزاجي
ابتسمت لضحكته : ضحكتك حلوه على فكرة
وليد نظر لها بطرف عينه : يقال إنك مدحتيني
اتسعت ابتسامتها من خلف النقاب : احمد ربك هو انت تحصل أحد يمدحك

.
.
.

للجزء بقية بإذن الله واعذرونا على قصر الجزئية لضيق وقتي في اطالته
وأحاول جاهده في أن أسرق من وقتي حتى لا انقطع عن اتمامه
خصوصا مع بداية الدراسة اسأل الله لي ولكم التوفيق _^

دمتم بود


ارجع وأقولكم اعذروني على شح الكتابة لاني جالسه اعصر مخي حتى أكتب الأحداث بروية حتى أوصل لكل نقطة بوضوح .. فالله يعين عالوجبات الخفيفة اللي أقدمها لكم هالفترة سامحوني واسمحوا لي عالرجيم القاسي في جزئياتي ه

مضغوطه جدا هالفترة لاسباب من ضمنها الدراسه وهالسنة سنة تخرجي بإذن الله فلا تنسونا من دعواتكم




شبيهة القمر 20-09-19 09:41 AM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
ابد زيزو لو تعطينا بالقطاره راضين اهم شي لاتقطعين
نجي للقفله السابقه ..الحمدلله ان وليد دق على سلطان والا كانت أمل وابوها بيروحوا بشربة ميه ههههع يازين هالوليد دائما هو المنقذ
الان بدت شمس الحقيقه تبان وعماد راح تنكشف كل أكاذيبه
اتوقع سلطان راح يقتنع بكلام وليد بعد مايكلمه ابو علاء ويعلمه بكل شي كان بينه وبين ابوه
زيزو ..بالتوفيق حبيبتي وان شاءالله تتخرجي بأعلى نسبة وعقبال الدكتوراه ياارب 💕💕

شبيهة القمر 06-10-19 12:13 PM

رد: الندم وشهو يفيد لاصرت بيدينك ذبيح،للكاتبة/ زيزو الجابري
 
زيزو ....
وينك تأخرتي ..عسى المانع خير

خانني الزمن 18-02-20 08:40 PM

زيزووو وينك طولتي علينا روايه فوق الجمال كله حرام ماتتكمل الله يسعدك كفايه اخذتي وقت ٤ شهور او اكثر ارجعي كمليها احنا في الانتظار 😭💔


الساعة الآن 09:15 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية