منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء (https://www.liilas.com/vb3/f498/)
-   -   [قصة مكتملة] ماذا أسميك يا وجعي (https://www.liilas.com/vb3/t201740.html)

oumayma dh 29-01-16 03:33 PM

ماذا أسميك يا وجعي
 
اهذه روايتي الجديدة تحمل عنوان ماذا اسميك يا وجعي اتمنى تشجيعكم
:55::Taj52:
الجزء الاول :
ماذا أسميك يا وجعي ماذا أسميك يا حياتا كنت أتمنها معك يا عشقا كنت أريد أن تشاركني فيه . ماذا أسميك يا كل خيباتي يا جبال أوهامي، يا كل أحلامي ، ماذا أسميك يا تعبا يأرقني يا سهرا يحرمني نومي ، ماذا كنت سأسميك أن كنت معي كنت ستكون أملا ينير دربي لكنك شأتى أن تبقى كل ظلوماتي. أه يا وجع قلبي... أه يا مصدر أحزان... أه يا أيها الجزء المظلم من حياتي ماذا كان سيحصل أن أتيت وإنتشلتني من أوهام زماني ماذا كان سيحصل لو نثرت بلسم لمساتك على نفسي فشفاها من إنفصاماتها ماذا كان سيحصل لو جئت قبله تعرف أني أجبرت عليه وتدري أنه جرح ينزف حبا يعتقد بكلامه أني سأكون له ولكني كما وصفتني وفية رغم تغير الأحداث تعرف أيها المجهول الذي كلما تخيلته أكثر أصبح أملي في لقيه أقل . قل لي أرجوك ماذا أسمك كل ليلة قبل نومي أتخيل حوارات عقيمة معك فأشعر أنك مهدي حياتي المنتظر فأنام سعيدة على أمل لقياك في اليوم التالي ... فأخرج بكامل زينتي ، في كامل تألقي ولكني لا أراك سمعت أحدا في مجلسنا المعتاد يقول أن الحب أعمى وقائده مجنون لا أظن هذا القول صحيح فرغم حبي لك كنت أراك يوميا بكل عيوبك الحمقاء بكل أخطأك الخرقاء بكل حركاتك العوجاء كنت أراها وكنت أكرهك أكثر، ولكن أول ثانية أراك فيها أمامي أنسي كل هذا لا..... 👎 لا أظن أن هذه الحكمة صحيحة ، أتدري أنا فعلا مجنونة ، مجنونة لأني أنتظرك لأني أثق بك لأني أشتاق لك مجنونة لأني وببساطة أتنفسك عشقا . لقد حلقت تلك الفراشات سنة بعد سنة وأنا أنتظر وعودا كنت أعرف أنها كاذبة ولكني جعلتها سببا يدفعني لتعذيب كياني. لقد ظهرت بالأمس خصلات رمادية تلوث ظلام شعري ستكون هذه الخصلات الحد الفاصل بيننا تذكر يا من لم ولن أتجرأ يوما على أن أسميك حبيبي ففي هذه المعادلة كنت أنا الطرف الأقوى وكنت أنت مجهولا يبحث على حلا له. قالوا لي يوما عندما نحب ننسي كل الناس و ننسي حتى أنفسنا لكن في وهمي معك جعلتني أفكر في كل من ترمقك حتى برمشة عين وكنت تبتسم لها كنت تراه حدثا عادي وكنت أألفٌ سيناريوهات لخيانتك لي مع كل واحدة ، لم تكن وفيا يا حبرا لطخ أوراقي يا حجرا كان يعكر صفوا أحلامي الوردية كنت أجرف دموعا حديدية كانت أشعر بثقلها فمع كل دمعة كنت أدعو الله أن تكون أقرب ولكنك مستمر في الهجر لا أدري ما الخطأ الذي إقترفته ما الذنب الذي يكون جزائه حبا كهذا في أخر لقاء قلت لي إذهبي معه فهو من يستطيع تضميد جراحك فأنا لا أيستحقك أعلم أنك تحبني وتعلم أن الفقر لم يكون حاجزا في علاقتنا ولكن أنت من كنت غير مبالا ً أردت أن تهرب من مسؤولية حبي فأصبحت تختلق أعذاراً واهية ،لحقت به ليس لأني كرهتك أو لأني إقتنعت ولكن لأني تعبت ...تعبت من البكاء...تعبت من الشقاء ... تعبت من خيانتك .... تعبت من هجرك ....و تعبت منك . ماذا سأسميك يا وجعي أعاصير الحياة عبثت برياحها العنيد لتفسد جمالي لترسم بشلالات دموعي سوداء أحزان أبدية وتطبع بالشمع الأحمر ختمك على جدران قلبي ولتعبث بخصلات شعري فتنقلب من مكان إلى آخر أراك سعيد معهن ،أكان صعبا أن تكون لي وحدي؟ ولكنك يا هذا مثل الذباب تعشق الأوساخ جعلتني أرى كل من حولي سعيد سوي لم يرد الزمان نسياني بل أرادني أن أكون خالدة في خانته القاتمه تلاعبني الأحداث على أرجوحة الواقع فتارة تأخذني معك للسماء وتارة ترميني في أزقة الواقع فتخنقني تصرفاتك بأيادي جلادا قاسي أبى أن يرى غيري . تزوجته وأراه فارس أحلامي الذي لطالما إنتظرته ولكني الأن أكاد أجزم أنك غيرت كل مفاهيمي السابقة ، أسفة يا أنا .. أسفة جدا لأني بتصرفتي الحمقاء جعلتك تعانين جدا مع من لم أكن لأسميه شريكي . تعرف كان خبر رحيلك صادماً كنت لأجلك ولك ومن أجلك أنزف تسبب حزني في طلاقي ، تسبب حزني في بعدي عن من إخترته لي مرغمة على من أجبرني عنادك أن أظلمه معي ، أه أيها المجهول كنت عذاب حياتي وعذاب أخرتي، كنت عذابي وأنت على قيد الحياة وأنت عذابي في السماء ولكنك ولأخر يوم ستبقى أغلى وأجمل وأحب إنسان على قلبي كنت أتمنى أن أسميك زوجي كنت أتمنى أن تكون سندي ولن ماذا سأسميك الأن أيها الراحل كنت أنتظر أن يكون زفافنا تقليدي جدا ثلاثة ليالي تبشر بأني وأخيرا أصبحت لك كنت أتمنى أن ترتدي جبةً وأنا أجمل ''حولي" وتعود بعدها لمنزلك فتضع الحنة على يديك رغم أنك تكرهها ولكنك قلت أنك ستفعل هذا من أجلي وفي الليلة الثانية سيكون الزفاف في أضخم الفنادق لترضي بذالك والدي الذي كنت تصفه بصاحب البطن الكبيرة وعدتني أني سأكون أجمل عروس 👰 في فستاني الأبيض وبتاجي المرصع بالألماس قلت لي أني سأكون كسندريلا وكنت فعلا مثلها في شقائها و ظلمها وتعذيبها من زوجة أبيها التي كنت هي ،وعدتني أنك ستحضر أجمل خاتم و ستقبل رأسي أول ما تراني...... كنت تروي لي في ساعات الكذب المتأخرة العديد من الوعود ، أه يا أيها المجهول خططنا لكل شيء ولكن كل منا فعل كل هذا لكن مع أحد أخر. تدري أني لا ألومك ولكني ألوم جبنك، ألوم غبائك، ألوم تفكيرك المحدود رغم أنك طبيب مشكور في مهارته وذكائه إلا أنك في الحب كنت أغبى الأغبياء. سامحني أن أخطأت في حبي لك ،سامحني أن كنت قد تسرعة في حكمي عليك ،سامحني لأني لم أترك لك فرصة للتتغير ،سامحني لأني كنت كثيرت اللوم كثيرت العتاب كثيرت الشكوى وهذا لأني أعشق التراب الذي تطئ قدماك عليه . ماذا ساسميك يا من إشتقت له جدا ،يا من أخذك الموت مني كنت أرى زوجتك تتلقى تعازي كنت أتمنى أن أكون معك أو أن أكون مكانها كم حسدتها عليك . رحمك الله يا أغلى معارفي كنت تنوي أن تطلقَ زوجتك ونكون معا وكنت مستعدة بالتضحية بكل شيء لأبقى معك. ولكنك تأخرت، تأخرت كثيرا يا وجعي، يا حلمي، يا نومي، يا صحوتي، يا أيها المجهول الذي عذب قلبي عدم رأياه لا أدري من يقرأ كلماتي ولكني متأكدة أني سأكون الأن في القبر المجاور لقبرك أٌنسٌ وحدتك فأن لم أكن معك في الوجود سأكون رفيقتك في الأخرة ونيستك في الجنة ولكني لم أجد حقا ما أسميك به يا وجعي كنت وجعه حقا وصلني اليوم خبر إنتحار رنين بعد ساعات قليلة من إستلامي هذه الرسالة لم أستغرب محتواها فماذا كنت أنتظر من جسدا بلا روح ماذا إنتظرت من تمرد خليل أعلم أنه يعشقها وقد توفى بعد شجار عنيف 🐲 من أجلها طلبت منه أن يتركها أو أن يخلصني من هذا السجن المزيف ولكن هذا السجان كان كريما جدا وخرج مسرعا بنية إحضار العدل المنفذ لتسجيل الطلاق ولكن الله لم يشاء، لم يشاء القدر يا خليل أن تكون لها كان كل مرة يدفعك لتكون معي ولي ولكنك كنت تسعى للحصول على المنشود رغم أن الموجود كان طوال الوقت يناديك ماذا كنت تنتظر أكثر؟؟ أعلم أنك تعشقها ولكن ما ذنبي أن تجعلني جارية لك طباخة عندك خادمة في قصرك لم تكن فقيرا يوما ولكنك كذبت عليها ولا أحد يعلم ما سبب وراء هذا إلا أنا كانوا يتسألون .. أكنت تستنجد عطفها ؟ أما كانت تحبذ الفقراء؟ ما الذي جعلك يا خليل تفعل هذا بي.

إذا أعجبتكم
لقصة سأنزل الأجزاء الأخرى :110:

bluemay 29-01-16 04:21 PM

رد: ماذا أسميك يا وجعي
 
هلا حبيبتي ..

مبارك نزول روايتك

بس بحب انبهك انك حاطتيها بمكان غير مناسب ومكانها بقسم قصص من وحي قلم اﻷعضاء

فسيتم نقلها للقسم المناسب



مع خالص ودي


«اللهم أغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي»

oumayma dh 29-01-16 05:22 PM

رد: ماذا أسميك يا وجعي
 
شكرا لك :liilas::110::110:

oumayma dh 29-01-16 05:36 PM

رد: ماذا أسميك يا وجعي
 
الجزء لثاني :
كانت وجعه حقا وصلني اليوم خبر إنتحار رنين بعد ساعات قليلة من إستلامي هذه الرسالة لم أستغرب محتواها فماذا كنت أنتظر من جسدا بلا روح ماذا إنتظرت من تمرد خليل أعلم أنه يعشقها وقد توفى بعد شجار عنيف 🐲 من أجلها طلبت منه أن يتركها أو أن يخلصني من هذا السجن المزيف ولكن هذا السجان كان كريما جدا وخرج مسرعا بنية إحضار العدل المنفذ لتسجيل الطلاق ولكن الله لم يشاء، لم يشاء القدر يا خليل أن تكون لها كان كل مرة يدفعك لتكون معي ولي ولكنك كنت تسعى للحصول على المنشود رغم أن الموجود كان طوال الوقت يناديك ماذا كنت تنتظر أكثر؟؟ أعلم أنك تعشقها ولكن ما ذنبي أن تجعلني جارية لك طباخة عندك خادمة في قصرك لم تكن فقيرا يوما ولكنك كذبت عليها ولا أحد يعلم ما سبب وراء هذا إلا أنا كانوا يتسألون .. أكنت تستنجد عطفها ؟ أما كانت تحبذ الفقراء؟ ما الذي جعلك يا خليل تفعل هذا بي. تزوجتني وأنا إبنة خالتك الصغيرة" وردة" وكنت وردة حتى تزوجتك فقد أذبلني تجاهلك وجعل أوراقي تتساقط يوما بعد يوما كان كلامك جارح، كانت تصرفاتك معي قاسية، لم تكن خليلا إبن خالتي كنت وحشا وكانت هي جميلتك أذكر ليلة زفافنا كان كل من في القاعة يمدح جمالي وروعتك كنت ملكة الكون ليلتها ولكنك كنت غير مبالا بي لم لم تتكرم عليا حتىبنظرة ،لم تمنحني حتى كلمة فأن لم تكن تدري أن كل هذه الزينة كانت لك وأه يالني من سخيفة يالني من حمقاء هأنا اليوم أكتب رسالة لميت لأعبر عن كل ماكنت أراه وأتجاهله وأسكت ليس خوفا ولكني كنت مجبرة قصدنا الفندق وكنت أعلم أن عاصفةً ما في طريقها لشوها جمال هذا اليوم أدخلتني للغرفة وأجلستني على كرسي وقلت لي كلام لم ولن أستطيع نسيانه أو مسامحتك عليه قلت :^إسمعيني جيدا لم أتزوجكي حبا فيك ولا إعجابا أنت هي الحلقة الناقصة من حلقات حياتي المثالية أنا أحب فتاةً ولا أستطيع خيانتها رفضت عائلتي زواجي منها لمشاكل بين والدي ووالدها بسبب إحدى المناقصات ولا أحد يعلم هذا السبب ، إسمعي سنمثل دور الزوج والزوجة فقط ولن يكون بينا شيء وإذا سمعتك تحدثين ظلك حتى بهذا الكلام سترين سوادا ما بعده نور ٠^ وصفع الباب بكل ما أوتي من قوة وخرج نمت ليلتها على الأرض بين دموعي وأنيني كنت أبحث عن إجابات لكلامه القاسي كانت كل دمعا ينزل على قلبي مثل الخنجر فيأخذ مني كل شيء حلمت به معك تركني أعيش حلمي بشهر العسل وحدي و قضيت أجمل وقت في نيويورك وحدي وكنت سعيدة لأنني وعن قريب ستنتهى مأساتي نفذت كل ما خططت له وسار كما أدردت ولكن بدونك يا خليل أكون دائما أفضل قلت لي أنك ستعرفني بها وكنتَ سعيدا بهذا اللقاء ولا تدري يا هذا أنك تقتلني ألم يعلمك أحد أن المرأة تغير حتى من ظل الأخرى وماذا إذا كانت سارقة قلب زوجها وحتى إن لم تكن تعني لي شيء إلا أنني أنثى . إستقبلتها في منزلي طبخت لها أطيب أطباقي وتعرفت عليها كنت جميلة و عادية جدا كنت أتفوق عليها بملايين السنين الضوئية، بهرت بالمنزل وقامت وقتها بكشف الغطاء عن السبب الرئيسي لعدم زواجك منها وتفاجأت من رد فعلها ضحكت رأيتها تحضنك لم أستوعب الموقف جيدا ، أظنها لم تفهم كلامك ولكني إنسحبت تركتً العاشقين وذهبت لأأنس وحدتي مع عنوستي المتواصلة أول ثانية أغلقت فيها باب غرفتي إنطلقت دموعي فقد وجدت الأن مرسى تستقر فيه أظن، أن تلك اليلة كانت الدليل القاطع على فشلي . أه كم أتعبتني ..أه كم أرهقتني...أه كم قتلتني من مرة وأنت لا تدري كانت رنين كثيرت الزيارات لنا وإعتدت وجودها في المنزل ولم يكن عيشي معه حاجزا بيننا فهو بالكاد يراني كانت تشاركني الكثير وتعرف أعظم أسراري الدفينة التي ترتبط كلها بك فهي ممن ينطبق عليها قول صادق عدوك ولا تصادق صديقك ووجدت عدوتي غير شرسة وجدتها دائما ، ففي رحلتي معك كسبتها رغم تناقض أهدافنا إلا أننا أصبحنا أصدقاء قالت لي مرة أنني محظوظة جدا فضحكت وأستغربت كثيرا وقلت لها - كيف يا عبقرية؟ فقالت: - أن خليل لم يعر إهتمام لأي فتاة وحتى أنا لم أكن أطمح أن أحصل على شرف إرتباط إسمي به سكت عندها ولكن ألو تعرفين ثقل هذا الشرف المزيف لما تكلمتي ،ياله من شرف كبير يا عزيزتي يرتبط إسمي بإسمه لكنه يظلمني يرتبط إسمي بإسمه لكنه يحرقني بتجاهله يرتبط إسمي بإسمه ولكنه لا يذكر يرتبط إسمي بإسمه لكن صفر بالنسبة له ويا ليته لم يمنحني هذا الشرف وجعلني إحدى عشيقاته كنت قد إختطفتٌ القليل من إهتمامه جعلتني أكره جنس أدم أحتقرهم ......ولكنك تسببت في جعلي أنجح دكتورة نفسية في البلاد جعلتني ألتهم كل الكتب النفسية وأبحث عن كل المتلازمات كل الفويبات كل أنواع الإنفصامات كل الأمراض النفسية لأفهمك لأجد حل حياتي معك ولكني وجدت حلول لحالات مستعصية ولكن أظن أن الطب أيضاً جرح منك فخاصمك وجعلني أجابه فيروساتك وحدي ،أنصح عشرات الفتيات يوما عبر شبكات التواصل الإجتماعي كيف تحافظين على شريكك ،كيف تجعلينه لا يرى غيرك ،كيف تعرفين إن كان يحبك أه نظريات كنت أراها ناجحة من تعليقاتهن وأراها فاشلة من تجربتي فعلا فاقد الشيء هو أحسن من يعطيه فالفقدان يحفز ويجعلك مبدع كلمات واهية كانت تشجعني للمواصل ولكنك كنت تدفعني دائما للجنون أذكر أنك بعد عودتي من شهر عسلي المثالي أخذتني لنمثل دور الزوج والزوجة على عائلتك التي أعطتك ليلتها جائزة نوبل في الكذب كنت سعيدة أمام خالتي فهي سيدة حازمة سيدة مجاهدة ،سيدة ربتني وغرست فيا كل القيم التي أستوقد بها نار تنير حياتي نجحت أمك في تعليمنا معنى الوفاء والإخلاص معنى الطاعة وحب الله وشكره والرضا بقضاءه وقدره ولكنها فشلت بإمتياز معك قدرتك على تبرأت نفسك من كل أخطاءك ، قدرتك على. التملص من المسؤولية تعدت كل المقايس .تعبت منك ،تعبت من البكاء تعبت يا زمني تعبت يا دمعتي أشعر أن جبال آلامي تتفاقم يوم بعد يوم قد إنهارت أحلامي أو بالأحرى أوهامي ليس مهما دوري بقدر أهمية ذكركي الهجركم لم يكن قراري بل هو إجبار لقلبي للخضوع لرغبات الكبار عنده وكنتما أنتما تعبه كانت رنين دائما بجانبي ورغم حبي الضاهري لها إلا أن لاوعيي يكرهها جدا كنت كأي سيدة متزوجة تحاول السيطرة على قلب زوجها وأن تكون هي رقم واحد فيه ولكن وجودها جعلني أغير خططي كنت قاسية معها فقد كانت تتصل بي أحيانا عندما كنتَ في المستشفى أو كنتَ داخل أحد العمليات كانت تطلب مني أن أخبرك فور وصوله ولكني كنت أتنسي وأتحجج بتأخرك كنت أحاول إبعادك عندها ولكنك ولم تفهم أه يا خليل ماذا فعلت بك تلك الفتاة؟ مالذي جعلك تصبح هكذا ؟ ما الذنب الذي إقترفته لتكون سجاني ؟ هل قتلت ؟ هل كنت سبب في تشريد أحدا لأجازا هكذا .كنت أبحث عن الأسباب التي جعلتك قاسي هكذا فخليل الذي أعرفه كان حنون كان لطيفا كان محبوبا ومحبا أذكر طفولتي معك أذكر جنونا أذكر ذلك اليوم جيدا كانا في منزل جدتي منزل كبير وجميل وكان شتاء عاصف أذكر أنك قلت لي أن أحضر أوراقً ومجلات من مكتب جدي وأخذت تضعها في المدخنة وكان الدخان كثيف والرائحة لا تطاق أختنقنا وقامت جدتي بحملنا المستشفى وقاموا بوضع العديد من الألات علينا كانت أيامنا في المستشفى مشوقة فبعد تعفينا قمنا برسم على وجوه الأطباء النيام بأدوات الرسم التي أصريت أن تحضرها خالتي معها كم أحن

oumayma dh 29-01-16 05:43 PM

رد: ماذا أسميك يا وجعي
 
ارجو الحصول على أرائكم لأواصل :liilas::waves:

bluemay 29-01-16 09:11 PM

رد: ماذا أسميك يا وجعي
 
اسلوبك غير اعتيادي

فهو سرد اكثر من حوارات بين الشخصيات


ولكن اسلوبك جميل وحسك اللغوي رائع ولو انه يحوي بعض اﻷخطاء اﻹملائية

واصلي فقد تاثرت للوردة كثيرا واتمنى ان يعوضها الله خيرا من ذاك الشبيه

تقبلي مروري وخالص ودي

«اللهم أغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي»

دمعه ثلجيه 01-02-16 08:40 PM

رد: ماذا أسميك يا وجعي
 
حبيبتي اسلوبك رائع وطريقه سردك مذهله انت موهوبه ياريت ما تحرمينا من ابداعك استمري وياريت تحديدي موعد اسبوعي لنزول البارتات مستنينك على احر من الجمر:55::55::peace::peace:

oumayma dh 08-02-16 01:05 PM

رد: ماذا أسميك يا وجعي
 
شكرا لكم جميعا احبتي:peace:

oumayma dh 08-02-16 01:23 PM

رد: ماذا أسميك يا وجعي
 
شكرا لكم وهذا
الجزء الثالث:

كم أحن لتلك الأيام وللأسف أنها بقيت فقط ذكريات مثلك تماما ، آه يا زميلي في الإجرام أذكر عندما كنت تزورنا في المنزل يوميا وكنا نلعب في الحديقة السرية كما كنت تسميها كان أخوتي يمنعوني من اللعب معهم بحجة أني الفتاة الوحيدة بينكم ولكن لم يكن لدي حل فكل أطفال الحي أولاد وكان خليل يدافع عني و يدعوني دائما للجنون معه علمتموني لعب الكرة على أصولها و كل ألعاب الشباب تعلمتها ،كانوا يقولون لي أنني فتى يتنكر فهيئة فتاة ، أذكر عندما كنا نقرع أجراس المنازل ونهرول هاربين ، وأذكر العم مصلح كان رجلا بليد كان يمنعنا من اللعب كان يمزق كراتنا وكان في كل مرة يهم بضربكم كانت دموعي تمنعه كان رجلا متقاعد زوجَ كل أولاده وسكن الشارع كان يشعر بالملل الدائم وكان كأسلوب لتغير الجو كان يتفنن في تعذيبنا هههههه كان يقف وراء نافذته ويصرخ بأسماءنا وكان يهددنا السحق أحيانا وأخرى كان يجمعنا في منزله ويحكي لنا قصص ملل من حياته والحروب التي شارك فيها وعن بطولاته التي لم تكن تهمنا أصلا وكان هذا أشد أنواع التعذيب بالنسبة لنا وكانت زوجته المسكينة تسمع نفس الروايات من سنين وكانت مجبورة على التفاجأ ورسم تعبير الدهشة على وجهها كي لا تشعره بالإحباط أذكر قصته الكوبره جيدا فقد سمعتها أكثر من ثلاثين مرة قال أنه ذهب لمناصرة الفرنسين في الحرب العالمية الثانية قال أنه في أحد الأيام عندما كان في الهند أنه أشعل نارا وأخذ يعد غذائه وإذا بالرائحة تنعم الجو وإذا به يرى كوبرا تقترب منه بعد إشتمامها رائحة الطعام وقال أنه بقوة مدافع وشجاعته حمل سلاحه وأخذ يرميها بالرصاص إلى أن ماتت وكنا في كل مرة نسعد بسماع هذه الرواية لأنه في كل مرة كان يغير طريقة سردها أفتقدت أيام الطفولة كثيرا آيام البراءة والنقاء منذ أيام ذهبت لمنزلنا في حي العم مصلح ووجدته المسكين مقعدا أصبح هرم وظهرت عليه علامات كبر السن وبشدة لم يستطع الكلام بقوة أو الصرخ وعلمت منه أن زوجته السيدة إخلاص توفيت من أيام وتركته وحيدا حبيس شرفته حدثته عن زواجي ووافاتك وحيدا أخذت أحدثه عن الأيام الخوالي وكل القديم المتجدد كل أحلامي الوردية كل ذكرياتي السجينة وقال لي أن الحياة مرت كحلم عاشها هو بكل تفاصيلها وكل اسرارها ولم ييأس أبدا نصحني بأن أبقى كما كنت قبل أن أعرفك وسأبقى إن شاءالله وأردف بمقولة لقمان أخبر إبنه بها وقال له :"يا بني إجعل خطاياك بين عينيك إلى أن تموت ،وأما حسناتك فاله عنها فقد أحصاها من لا ينسى " وقال أن حياتي معك كانت جهاد وستكون في ميزان حسناتي فوجب عليا نسيانها وأن الحياة لن تقف على أحد ولن تنتظر أحد نفس ما قالته لي سليمة قبل زواجي منك طلبت مني أن لا أتجوجك وأن حياتي لن تتوقف إذا رفضت ولكني بغباءي وافقت ظننت أنها لازالت تحبك تذكرها أكيد إبنة خالتنا سليمة كانت تحبك ولازالت إلى الأن تذكرك بكل خير أذكر اليوم الذي صاراحتك فيه بحبها وأجبتها بكل برود حتى دون أن تلتفت لها قلت لها أنك لا تحب النوع الرخيص الذي يبادر بالحب وأنك تحب غيرها كان هذا أمامي جرحتها دمرتها وبقيت أنك بكل غرورك بكامل شموخك ولم تنحني حتى لترى مالذي فعلته كلماتك بها أبشرك أنها تزوجت من زميلها حسام الذي يعمل معها في إذاعة مراد زوج رنين لطالما شكرت رنين كرمه وعطفه عليها فكما قالت لم يعتبرها يوما زوجة كان يعتبرها فتاته الصغيرة المدللة تتذكر تلك الليلة التي حدثتنا فيها رنين عن لقاءهما كان ذلك بعد سنة من هجرك لها رأها في أحد الحفلات الموسيقية التي كان يحيها والدها كل فترة في منزله فأعجب بها كان رجلا كبير في عمر والدها غني جدا توفيت زوجته من سنوات ولم يرزقه الله بأطفال وجدت أنه النموذج المثالي تشعر خليل بالذنب فإذا بها ترمي بنفسها في بلاعة الحياة رجل مسن مريض غريب بارد وعيش معه ومجبوة أن تعامله معاملة الأزواج عجيب أمركما حتى طريقتكما في الإنتقام فيها قسوة كبيرة والضحية كان أنتما فأنا ومراد كنا جسرا إستطعتما العبور عليه وتدميره بعد ذلك كي لا يستطيع أحد أخر التمتع به قابلت السيد مراد عندما ذهبت لزيارة سليمة في الإذاعة كان رجلا حكيما حدثني عن تهرب رنين منه عن قسوتها في معاملته عن ندمه الشديد عن معرفته لخيانتها له معك ولكنه لم يشئ أن يسيء لها ولكن بسكوته كان يهين نفسه .سلام لفراشات ربيعي العشريني التعيسة سلام لحمامات قلبي السجينة من أين أبدا وإلى أين أنتهي زماني إعتبرني من الراحلين والحاضر لم يراني إلى الأن أما المستقبل فقد شطب إسمي من خانة الوافدين تتسألون ماالذي جعلني هكذا لو إقتربتم لعرفتم ، أحد لم يسألني أ أنا بخير؟ أحد لم يكلف نفسه عناء البحث عني ، فرحتم ببعدي وإستوليتم على عرش ذكرياتي التي لم تتركوا لي الفرصة لعيشها بينكم . أبكي والا أحد يسمعني أشعر بالوحدة ولا أحد يفهمني تسكن الغربة قلبي وليس هنالك أحد يهونها عليا لا ألومكم بل ألوم الزمان ومن علمكم أن الحياة أخذُ فقط أن الحياة مهما كانت قصيرة يجب أن تفوزوا بكل شيء فيها شعرت أحيانا بالظلم بالإهمال ولكن حتى تصرفاتكم الحقيرة لم تشعرني وهم بالذل حكايتي لا تختلف عن كل الحكايات الأخرى سوى في التاريخ لو كانت كل أحداث حياتي حصلت في وقتها المناسب لما كنت هكذا ولكن لست حزينة للأنكسر لأكون في الصورة التي كنتم تتمنون رأيتي عليها تافهة ناقمة مذلولة تركني الجميع يا خليل أحد لم يبحث عني

oumayma dh 08-02-16 01:27 PM

رد: ماذا أسميك يا وجعي
 
وهذه مقطع من الجزء الرابع والبقية قريبا ان شاء الله
أحد لم يسألني أنا بخير بعد أن عبث الزمان بتفصيل وجهي الجميل كنت أنت والزمان عليا أصبحت حياتي غريبة وباردة مستشفى ،مرضى نفسيين ، أمراض جديدةكانت نذكرني دائما بعقدك التافهة التي إشتقت لها جدا لأكون صريحة معك أظن أن كرهي تحول لحب لقد وصل بي الكره لدرجه الحرارة التي تتجاوز ١٠٠ يظن الإنسان حينها أن الحرارة زائفة لأنه لايشعر بها ولكن حين تلسعه تقتله مثل الأنكوند ، رنين لم تكوني وفيت لي فقد كنت أراك تبعدينه عني عمدا كنت لا تريدينه أن يبقي معي وحده لأنك كنتي ترينني أجمل منكي أكثر صبرا منكي أعطف منكي أحن منكي وكنت أهم منكي أمام الناس الوحدة نتعث لي بعض الرسائل المغرية من وقت إلى حين كانت تطلب مني أحيانا أن أتمسك بك فكما يقولون رجل مثالي غني وسيم صاحب شخصية قوية مشهد خارجي أوهمت به الجميع اليوم أودع ثاني فراشتي الربيعية معك اليوم أصبحت أرملة للعام الثاني اليوم ذهبت لزيارتك وهي كالعادة تقدم لي العديد من العرسان بعدك ولكني كنت أبحث عن شخص ليس فيه خصلة من صفاتك وعندما وجدته كان إسمه خليل أكتب الله لي أن أكون في حياتي كلها إما أعذب من خليل وإما تتبعني كوابيسه كنت تقول دائما أن الحياة مسلسل طويل فإن كنت ممثل بارع ستكون البطل وإن لم تكن فأن دورك سيقتصر على تك أن تكون لعبة يتحكم بها المخرج دائما ما كانت الأمور قاتمة بالنسبة لك وكلما بحثت عن السبب وجدت أنني أنصدم بماضيك آكثر ففي أخر زياراتي لوالدك في المصحة التي كنت تشتغل فيها قابلتني الممرضات بالترحيب وذكرنك لي بكل خير قلنا أن حياتك كانت أطفال فقط قالوا لي أنك قمت في أحد الأعياد التي تركتني فيها وحدي كالعادة أنك أتيت لذلك القسم البريئ ووزعت على مساكينه الحلوى والهدايا الجميلة التي أدخلت السعادة والحبور على هؤلاء الصغار أتسأل من أين جائك هذا الحنان فقد كان بجانبك فتاة كانت تبكي وتتألم في ذالك العيد ولم تطلبك من المستحيل كانت تتمنى ان يكون زوجها معها ولكن كما قلت مرار كنت أعمى يا أو أنك كنت تريد رأيت فقط ما تشاء .وصلتني منذ أيام إيصال من البنك ليعلموني عن سحب مبلغ كنت تضعه شهرا لفائدة بناء مجموعة من المساجد في المنطقة وهذا ما جعلني أستغرب وبشدة فطوال سنتين لم أراك يوما تركع لله عز وجل وعندما كنت أنصحك بالصلاة كنت تقول أنني لا أستطيع أن أهدي من أشاء ولكن الله يستطيع ذلك. كنت تأهٍ بين بحور الحب كنت تأهٍ في بحور الشوق لمجهولتك الوحيدة الفتاة التي تأهت خطواتك في البحث عنك قرأت إسمها في سطور الحزينة كانت ليلى وكان وصالك معها ليلة رأيتها في زفاف أحد أصدقاءك

:55:

bluemay 08-02-16 02:10 PM

رد: ماذا أسميك يا وجعي
 
محزنة جدا لاقت الخذلان من المقربين لها وذافت مرارة خيانتهم.


من هي ليلى ؟!!



سلمت يداك عزيزتي اميمة وبإنتظار القادم


★☆★☆★☆★☆
بعد نهاية النقاش او الحديث مع أحد
لاتنسوا دعاء كفارة المجلس:

سُبْحَانَكَ اللهم وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أنت أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ

oumayma dh 25-02-16 08:26 PM

رد: ماذا أسميك يا وجعي
 
الجزء الأخير :
كانت ليلى وكانت فعلا ليلة وللاسف لم تتمكن أن تكون لها قيس تلك الحسناء التي تكلمت عنها كثيرا ذات القوام الممشوق أم الإبتسامة الذباحة ذات الخصال الذهبية وأم البحور الزرقاء وجدتها في زواج 💒 مهند وسالي كتبت أنك نسيت نفسك في بحور عينها تجاهلت التاريخ لجمال كلماتها وليتك حفظت عليها أترى !!! كعادتك خوفك من خسارة ما حولك يجعلك تفقدهم في دوامة إسمها حياة سهرت مع ليلى وأخبرتها عن كل حياتك الخالية مني ومن رنين 🎐 حدثتها عن والدك ...عن مخاوفك... عن خيباتك قلت أنك لم تكن صريحا أكثر من ذلك اليوم نسيت ليلتها أن تبارك للعرسان وأكملتما السهرة في حديقة 🏡 مجاورة أوصلتها بعدها لمنزلها ولكن كعادته الزمان لم يشاء أن يسعدك لأنه للأسف تم إستدعائه لعملية إستعجالية ترك وراءه باريس بلد العشاق وجميلة الجميلات كما كان يصفها تلك الحبيبة الغالية التي لم يكلف نفسه ويبحث عنها يوما رغم انه تحدث مذكراته ثائرة أنه عندما عاد ذهب لمنزلها ولم يجدها وفرحته بها تلك الليلة أنسته أن يأخذ رقمها أو حتى إسمها وبقيت ليلته ذكرى خالدة في قلبه تبكيه تسعده تغنيه عن الحياة أشفق عليك أحيانا وألومك أخرى فكم من مرة دعوتك للعلاج عندي ولكنك لطالما واجهتني بالرفض ظنا منك أن البعض سيصفك بالمجنون أردت وبشدة الدخول في عالمك ،أردت فهما ذلك العقل الخطير ، أردت معرفة من أنت فلم أعد أعرفك يا خليل تتصرف كميت وتتكلم كهندي تعبر كعجوز من أنت ؟؟ وكيف طلبت الزواج مني منذ رحيلكما بقيت وحيدة لصديق يسأل لا 👎 رفيق يأنس وحدتي ،أصبح المنزل بارد أكثر مما كان أظن أن الجدران أصبحت لأن تدعوني للحديث معها . إشتقت لنفسي القديمة ،نفسي التي لم تعرفك أبدا ،نفسي التي لم تأثر فيها أبدا ،لم تبكيها يوما،لم تحزنها يوما ، يا كل عزيز راحل وكل شريفا خائن وكل سعيدا ناقم وكل شريرا مسالم لم أشاء أن أقول هذا أبدا ولكنني إشتقت لك كثيرا وأفتقدك كثيرا وأحن لغباءك لجنونك لحبك الذي لم يكن يوماً لي ولكني أحببت ذلك الحب أكثر من أي شيء آخر سامحتك يا خليل على تجاوزي على نسياني كنت وجعنا ولم أتمكن لليوم ماذا أسميك هل كنت ستغير ... يتغير نسيتي أنه كان سيطلقك هل أحبك 💘 يوما فكيف يحبك وقد كان سعيدا بتعذيبكي كانت طبيبتي النفسية تكرر هذه الكلمات على مسامعي في كل زيارة لا تستغرب فكل إنسان يستحق طبيبا نفسي ماذا سأسميك يا عيونا أبكتني يا خيال غاب وجنني ،إنتقلت من أيام للعيش مع عائلتي وتركت منزلك خيالك أفكارك وكل ما كان يربطني بك من ٣ً سنوات فاليوم يا خليلي ذكرى ترككما لي اليوم مرت هذه الثالثة سنوات ككابوس اليوم أتركما وأسامحك على كل شيء وأطلب الله أن لا أراك في الأخرة سأدعو لك دائما يا حلمي المثالي و واقعي المرير سأحاول نسيانك وأعلم أني لن أستطيع سأعيش لأجلي بقية حياتي ولن يكون هنالك خليل أخر في حياتي فكل الرجال مثلك ومن لم يكن مثلك في صفة حمل إسمك وذكرني فيك 👰 كنت وردة وسأبقى وردة سوداء تحمل لقب أرملة ما دمت حية هذه رسالتي الأخير لميت كنت أفتقده ، لنفسي القديمة التي لم تكن إلا لك وبعد هذه الرسالة ستعود لي رفقتك السلامة يا قلبي .
النهاية

أمولة أمل 19-03-16 04:03 PM

رد: ماذا أسميك يا وجعي
 
السلام عليكم ورحمة الله أحب أن أهنئك على رواية تبدوا رائعة أتمنى لك التوفيق والنجاح يا رب

nouriya 17-04-16 12:43 AM

رد: ماذا أسميك يا وجعي
 
ملخص رائع جدااااا

fadi azar 28-04-16 10:35 PM

رد: ماذا أسميك يا وجعي
 
رواية رائعة جدا


الساعة الآن 02:52 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية