منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   القصص المهجورة والغير مكتملة (https://www.liilas.com/vb3/f837/)
-   -   خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي (https://www.liilas.com/vb3/t201458.html)

فيتامين سي 28-05-16 03:51 PM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 
جده ,السابعه مساء


لبست عبايتها ودخلت لأمها \ أمي أنا رايحه أوصل الفساتين ومارح اتأخر.
أم رشيد\ الله يهديكي ياخوله ليه وافقتي تروحي لها, أحنا قلنا اللي يبغى يجي للبيت.
أخذت نفس عميق وحاولت تشرح لأمها بدون ماتضايقها\ معليش ياأمي دي أول وأخر مره أروح للبيوت, بس قلت لك ان الحرمه بتعرفني على صحباتها وان شاء الله هيكونوا زباين وشفتي كيف دفعت لي وأكيد صحباتها زيها.
أم رشيد بعدم اقتناع \ ولو ياخوله, ذول ناس مانعرفهم كيف بتروحي لهم وتجلسي معاهم واحنا مو عارفين كيف اخلاقهم .
غمضت عيونها بضيق.. عارفه أن أمها معارضه روحتها للبيوت ومعاها حق في خوفها بس ذي كانت بالنسبه ليها فرصه من النوع اللي مايتكرر وبتصميم\ قلت لك ياأمي أخر مره ومارح اقبل بعد كذا أروح بيوت, بعدين أنا بروح مع رشيد مو لوحدي,, انتي أدعي لي وكل شيئ هيزبط مع السلامه.
طلعت بسرعه علشان لاتعطيها فرصه للرد ولبست عبايتها وأخذت الفساتين وخرجت لأخوها رشيد وراحوا بليموزين ولما وصلوا عالعنوان اللي قالته الزبونه دخلت الفيلا بعد ماقالت لهم انها الخياطه ورشيد جلس ينتظرها برا, كانت الفيلا قمه في الفخامه والذوق ودخلتها الشغاله لمجلس كبير كان فيه ثلاث حريم باين عليهم العز من لبسهم وطريقة كلامهم, سلمت عليهم وجلست وحطت عبايتها والفساتين جنبها, كانت بعيده عنهم ومع ذلك حست ان شكلها المتواضع مو لايق عالفخامه المحيطه بيها, حمدت ربها أنها غيرت بيجامتها ولبست تنوره ضيقه سوداء وبلوزه ورديه نص كم, صح ماكانت تقارن باللي لابسينه الحريم بس كانت جديده وشكلها حلو, وقفت بارتباك لما دخلت زبونتها مدام داليا ورحبت فيها بابتسامه عريضه\ هلا والله هلا بخوله, كيفك حبيبتي.
سلمت عليها بخجل\ هلا فيكي الحمدلله, أنتي كيفك.
داليا\ كويسه حبيبتي, كيف لقيتي العنوان سهل؟
هزت رأسها بموافقه وتابعت داليا وهي توجه خوله ناحية الحريم بضحكه\ دي خوله اللي قلت لكم عنها وشغلها هيعجبكم مره.
عرفتهم على بعض وحست خوله بضيق من نظراتهم المتفحصه والغريبه, أصرت داليا تضيفها قبل ماتشوف فساتينها ووافقت خوله بمسايره وبعد فتره وقفت بجديه\ مدام داليا أنا لازم أروح مره اتأخرت ياريت تشوفي الملابس علشان اذا في تعديل.
طالعت فيها خوله بقلق لما مر تعبير مو مريح لثواني على ملامحها قبل ماترد بابتسامه\ أوكيه هاتي الفساتين بروح أقيسها.
ناولتها الفساتين وجلست على طرف الكنبه بقلق.. فجأه حست نفسها مو مرتاحه وكمان خايفه من نظرات صحبات داليا وهمسهم اللي كان واضح أنه عليها


هاي صبايا.. وحشتوني

رفعت رأسها بعدم تصديق لما سمعت الصوت الرجالي اللي رن في المكان فجأه, مسكت مسند الكنبه بقوه وهي تطالع في الرجال اللي واقف بيأخذ صحبات داليا بالأحضان وهم يسلموا ويتدلعوا عليه بطريقه صدمتها, عقلها أنشل للحظات وجمدت مكانها تراقبه وهو يتقدم منها لحد ماصار قدامها وبينه وبينه مسافه بسيطه, فاقت على تصفيرة أعجاب وهو يبتسم بخبث\ ظلمتك داليا بوصفها, وممكن أقول أنها غيرانه كمان.
حاولت تحرك رجولها بس حست كأن رجولها ذي ملك لأحد ثاني غيرها ورفضت تننفذ أوامرها وتتحرك, مد يده ومسك خصله من شعرها وقربها من وجه باستمتاع\ ريحتك حلوه وكلها براءه مغريه للرجال اللي زيي.
حركته ذي صحتها من صدمتها وخلتها بدون ماتحس تدفه بقوه وتطيحه عالأرض وسط صرخات البنات قبل ماتجري وتطلع برا البيت, طاحت الأرض وهي تبكي بقهر واتلفتت لقت نفسها في الحديقه وعبايتها عند رجولها.. وقفت بخوف ولبستها بسرعه وما اهتمت تلف طرحتها ورمتها على وجهها وجريت للبوابه وهي تطيح بين كل خطوه والثانيه.



,
,
,
,
,


جده، العاشره ليلاً




دخل الصاله واتفاجأ بصراخ مؤيد ومازن وجوري وأصواتهم العاليه وصحون الفشار والمكسرات وكاسات العصير عالأرض والكل قدام التلفزيون، ألتفت بحده لما نطت جوري بصراخ/هدددددددددف.
وصارت تقفز في كل مكان بحماس/الله عليك الله عليك..
مؤيد بضيق/تراه حظ مو حرفنه.
وقفت قدامه تحرك أصابعها في وجه بحركة استفزاز صبيانيه وهي تضحك/يحزني اللي فريقه إنهزم.. وك وك وك..
وألتفتت بحماس/خلود تعال شوف الهدف وقولي رأيك.
سحبته من يده وجلسته عالأرض ورجعت الفيديو على لحظة الهدف وجلست جنبه بترقب/شوف التمريره.. شوف كيف أتخطاهم وخلاهم يرقصوا حوالين نفسهم..شوف شوف.....وهددددف ياماردونا.
زفر بضيق/أنا من يوم ماشفتك بفانيله الأرجنتين كان لازم أعرف.
مازن بضحكه/ياأخي صرعتنا بماردونا ذا كأن مافي لاعب غيره.
جوري وبإعجاب/أكيد لأن ماردونا أحسن لاعب ومافي زيه في العالم.
خالدبعصبيه/طيب المباراه خلصت لموا قرابعكم وأطفوا التلفزيون.
مال مؤيد على جوري بهمس وصل لخالد/ شكل الأخلاق قافله بقوه.
أختفت إبتسامة جوري وساعدت مازن ومؤيد في تنظيف الصاله بعد ماانكتموا من صوت خالد الحاد، وبعد مانظفوا المكان وسابوهم رجعت جلست وبهدوء/أنتا زعلت؟
خالد بعصبيه/كم مره قلت لك لاتلبسي كذا وبطلي تفرج عالمباريات وحركات الأولاد ذي.
جوري بإستغراب/حركات أولاد !!!
اتأمل فانيلة الأرجنتين وترينق الرياضه الأسود اللي لابسته وبحده/لبس رياضه وتشجيع كوره أيش هيكون غير حركات اولاد.
ردت ببساطه/أيش الجديد، من يوم ماعرفتني وأنا بلبس اللبس ذا كحماس للعب لا أكثر.. وبعدين أنتا عارف أني أحب أتفرج عالكوره وأشجع الأرجنتين وذي مباره قديمه بس حبيت أعيش الجو.
زفر بضيق/جوري لاتجنني أهلي ذا كان زمان قبل ما نتزوج، أنتي متى تكبري وتبطلي حركات البزوره ذي.. لعب وجري ماكأنك أم لطفله.
سكتت للحظات وبهدوء/ بس أنا طبيعتي كذا.. ليه بتحاول تغيرني لوحده على كيفك.
خالد بحده/أنا مابغى أغيرك أنا أبغاكي تصيري زي باقي الحريم.
زفرت بملل/واللي كيف يطلعوا؟
إبتسم بمسايره/يعني روحي السوق .. اتفرجي على عروض أزياء.. شوفي شعرك.. قصيه.. أصبغيه دلعي أظافرك، حاجات الحريم الفاضيه ذي..
إبتسمت بإنتصار/الحمدلله قلتها بلسانك.. حاجات فاضيه وممله كمان ليه أسويها!
زفر بضيق/ قصدي سيبي الكوره واللعب والروايات وخليكي حرمه.. بعدين أيش اللي عاملاه في شعرك ذا!!!
كانت فارقه شعرها من النص وعامله جديلتين وكل جديله على كتف،مسكت جدايلها وطالعت فيه بإستغراب/ مضفره شعري عادي، وبعدين علشان بلعب كوره ومابحب أنزل السوق صرت مو حرمه؟

خالد بترقيع/أنا قلت حركاتك ولاديه مو منتي حرمه.. بعدين أيش ضفيره أنتي كمان خلاص حبيبتي ذي تسويها لما كنتي صغيره ذحين خلاص كبرتي عليها.
عقدت حواجبها بقوه/ ترى سويت من الحبه قبه كلها ضفيره لا راحت ولاجات، وأنا مو مسترجله لا تصرفاتي زي الأولاد ولا بقلد لبسهم وحركاتهم .. أنا شكلي وصوتي ولبسي بنت مو ولد.. وهواياتي جداً عاديه.
ضحك لفتره قبل مايكلمها بإستهزاء/ قنص ورمايه ودفاع عن النفس وسواقة سيارات وبتلعبي كوره أحسن من العيال وتقولي عاديه.. أجل أيش بقيتي لهم.. أنا لو مكانك أستحي وماأتكلم.
طالعت فيه بصمت قبل ماتهز رأسها برفض/ لأني بعرف أستخدم السلاح وبمارس بعض الرياضات أحسن من بعض العيال صرت في نظرك ولد!! هوا ذا اللي مزعلك ورافع ضغ---

قاطعها بحده/أيش اللي يزعلني ذي، اللي يسمعك يقول غيران منك.. لاتصدقي نفسك وتتهيئي يابزره.
شهقت بصدمه/أنت ليه بتكلمني كذا، أنا أدري إني بنت ويتهيألي انتا كمان تدري، وإذا عالرياضات اللي بحبها فأنا ماطلعت من بطن أمي عارفتها، أنا سنين وأنا أتمرن واعلم نفسي لين أتقنتها ولله الحمد، يعني اللي يبغى يتعلمها الطريق قدامه ومافي مين يرده..
طالع فيها بغضب/أيش قصدك بذا الكلام، قصدك إني ماأعرف أسوي زيك وإنك أحسن مني.
أخذت نفس عميق وبشرح/لاتحشر نفسك بين كلمه والثانيه وتقولني شيئ ماقلته، أنا قصدي إنه مو ذنبي إذا هم مايعرفوا يلعبوا.. تبغاني أسوي نفسي ماأعرف أسوي شيئ علشان ماأزعل أحد لإني أحسن منه! أدعي الغباء وأعمل نفسي البنت الرقيقه اللي ماتعرف تفتح علبة عصير لإنها خايفه على أظافرها ماتنكسر!
خالد بعصبيه/والله ذا المفروض.. أنتي بنت وكل البنات كذا، رقيقات وأصواتهم يادوب تنسمع وكلامهم بالقطاره.. إشمعنى أنتي غير عنهم.. انتي أحسن منهم في أيش.
عقدت حواجبها وشدت على أسنانها بغضب/ أنا ماقلت أني أحسن من حد.. أنا كذا.. ربي خالقني كذا.. مخي متركب كذا غير عنهم لإني جوري مو باقي البنات، والبنات اللي بتتكلم عنهم ذول فيهم إعاقه وتخلف كمان مو دلع..
عقد أيديه على صدره بتريقه/لا ياشيخه ذحين الدلع صار إعاقه وتخلف! واللي إنتي فيه ذا أيش يسموه؟
طالعت فيه بتصميم/أنا أول مره شفت نوعيتهم فكرتهم بيعانوا من مشاكل في النطق.. فكرت عندهم مشكله في مخارج الحروف وهما كل كلمه مطيرين ثلاث أرباع حروفها لدرجة إنك ماتعرف نوع اللغه اللي بيتكلموها..
سكتت للحظات وتابعت بتحدي/واللي فيا بسميه شخصيتي الخاصه.. شخصيتي كذا، صوتي عالي وضحكتي مجلجله.. أكل اللي يعجبني وفي الوقت اللي يعجبني.. أجري وألعب وأسوي اللي حابته مدام مو شيئ غلط ولا بيضر غيري.. بعيش حياتي بالطريقه اللي تناسبني مدام ماأغضبت ربي.. أنا كذا من قبل ماأعرفك وهجلس كذا.
هز رأسه بعدم تصديق/أقلها حسسيني إنك أنثى تقوم تتفلسف على رأسي.. أنتي مخك ذا من أيش متركب؟ ليه مو راضيه تفهمي اللي أبغاه
انتبه للدموع اللي اتجمعت في عيونها وهي مسكتها لاتنزل قدامه وبضيق/يالييييل بدينا شغل البزوره ودموع البنات.
وقفت ومسحت عيونها بقوه/لاتخاف مارح أبكي وأجلس أصيح زي لبنى لإني أساساً مو بنت ولا نسيت كلامك من شويه.



أبويا.. أبويا..



ألتفت لقصي اللي رجعه من ذكرياته واتأمله بتركيز نفس عيونها العسليه وشعرها نسخه ذكوريه منها بتذكره بيها كل لحظه خاصة لما يشوفه بلبس الرياضه أو لما يتابع مباراه بنفس حماسها اللي بيرجع له ذكريات كثيره بيفضل يتناساها، طرد من رأسه بقايا ذكرى ممكن تخليه يتعمق في تفكيره فيها ويخليه يسأل نفسه أسئله هو متأكد من جوابها مهما أنكرها وبتنهيده/أيش فيه ياقصي!
قصي/ماما ندى أتصلت تقول أيشبك اتأخرت عليها.
شاف ساعته وزفر بضيق كيف نسيها في المشغل عند لبنى كل ذا الوقت ولازم يمر على بيت أهلها علشان نادين ونادر عندهم من العصر ونادر عنده مدرسه بكره، طالع في قصي/وأنت ليه صاحي لذحين ماعليك مدرسه؟
قصي/إلا بس وعدت نادر أسمع له القرآن قبل ماينام.
رد بهدوء/علشان كذا بتنام هنا اليوم!! طيب روح نام يابابا أكيد جدك سمع له خلاص.
هز رأسه برفض/حتى لو سمع له، أنا وعدته ووعد الحر دين.

طالع فيه بصمت.. ذي من الأقوال اللي كانت جوري بترددها على مسامع الأولاد وكانت دايماً تعلمهم أهمية المحافظه عالوعود، إبتسم بسخريه وفي داخله "أكيد بتشدد عليها من كثر ماأخلفتها معاها" أخذ مفاتيح وجواله ووقف بهدوء/طيب براحتك انا مارح اتأخر إن شاء الله.


،
،
،
،
،



الرياض، الثالثه عصراً



قفل الجوال وإتنهد بإرتياح لأول مره من أكثر من شهر وبالتحديد من وقت ماقرر يأخذ بتول للندن علشان تبدأ مرحلة الإستعداد والفحوصات اللي تسبق عمليتها والحمدلله الدكتور طمنه إنها في حاله صحيه ونفسيه لائقه ومبشره بنتايج ممتازه بإذن الله، مع إنه كان متخوف من نفسيتها المتقلبه قبل السفر بس الحمدلله اللي عدى كل شيئ على خير وصار لازم يتفق مع الدكتور على موعد العمليه، نزل علشان يبشر أبوه وأمه قبل ما يكلم بتول ولمح ثريا رايحه على جناحها ولحقها بعد ماجات في باله فكره، ليه مايأخذها معاه منها تكون مع بتول ومنها يراضيها لإنها بعد آخر مواجهه بينهم صارت تتجنبه وتتعمد ماتتواجد معاه في نفس المكان.

دخل وراها وقفل الباب وقبل مايناديها سمعها تتكلم بإرتباك/جوري أنا ماكنت أتهرب منك، أنا بس انشغلت في المستشفى الفتره اللي طافت.

عقد حواجبه بإستغراب لما سمعها"للحين مانتهوا من حركتها البايخه قبل" كانت ثريا في غرفة الملابس وماقدر يدخل عليها ولما نادها وماردت عليه سحب نفسه وقرر يروح ويكلمها الصباح، وقف فجأه ويده على مسكة الباب لما سمع صوتها المعصب/أنا بعرف بس أنتي مخك ذا كيف يستوعب، قلت لك وقتها شذى كوم وأنتي والبنات كوم ثاني تقوموا تسووا معايا كذا.. تتهربوا من مكالماتي واللي تحن وترد عليا تكلمني بالقطاره.. لولا إني متأكده من تفكيركم الغبي وإحساسكم بالذنب ولا صدقيني كنت طنشتكم وماسألت في وحده فيكم بس قلت التمس لأخيك سبعين عذر وأنتوا برضكم متنحين وماتفهموا.

رجع بدون ما يحس وجلس على أقرب كنبه وهو مركز معاهم ويبغى يفهم السالفه.
ثريا بضيق/أنتي اللي مخك متركب غلط، الله العالم وش خططت له شذى لما صورتك بكل وقاحه.. مافكرتي إنه كان ممكن تلقين صورك الحين منشوره عالنت والسنابات.. مافكرتي وش اللي ممكن يصير لو إنها نفذت باللي سوته بدون لاأحد ينتبه لها.
جوري بهدوء/والحمدلله ربي كشفها على يد صوفي ولميت الموضوع ونهيته في ساعتها ووقفتها عند حدها، أيش لها داعي حركاتكم ذي اللي ترفع الضغط.
ثريا بعصبيه/والله محد رافع ضغطي غيرك ، وين وقفتيها عند حدها!أنتي أساساً سويتي لها شيئ؟ أنتي لو إنك عاطيتها كف محترم يقلب خلقتها كان بردتي حرتي شوي.. لو إنك فاضحتها والكل دري عن سواتها كان أرتحت واتقبلت السالفه، أنا يومها ظنيت إن موتها بيكون على أيدك يومها.. بس أنتي صدمتيني ببرودك ولامبالاتك وكإن اللي أتصورت ذي وحده غريبه عنك وماتهمك و-----
قاطعتها بإستنكار/ شذى كانت ضيفه عندي ودايسه بساطي.. تبغيني أمد يدي وأقل أدبي عليها.. تبغيني أهين ضيوفي ياثريا.
صرخت بغضب/أنتي تبين تذبحيني، هي خلت فيها ضيوف ولا أحترمت الناس اللي هي في ضيافتهم.. اللي مثلها مالها حشيمه ولاقدر ومهما سويتي فيها ماعليكي لوم.
إتنهدت بعمق وبشرح/مهما سوت برضها ضيفتي وأنا اتربيت على إن الضيف ماينهان، عدوي إن دخل بيتي صار صاحب مكان وله حق وواجب ويكفي إني كنت بكسر لها يدها لما أخذت منها الجوال، ومع إني كنت مضطره بس لذحين بلوم نفسي وبغلطها لإن أعصابي فلتت وما قدرت أسيطر عليها، بعدين من قال لك أني ما وقفتها عند حدها.. أنا متأكده إن بعد اللي قلته ليها هتفكر ألف مره قبل ماتحاول تتصرف معايا بغباء مره ثانيه.
ثريا بعصبيه/وش هي الكلمتين اللي قلتيه لها وماسمعناها!! أنتي تظنين إن وحده مثلها ينفع معاها الكلام، ياما كلمتها ومافاد.
جوري /يختي تنحرق مالي ومالها وماهمتني، خليني فيكي وفي البنات اللي عاملين فيها مستحيين على غفله.
ثريا بغضب/أي مستحيين وبالأصح متفشلين منك ومالنا وجه نقابلك أو حتي نكلمك مثل قبل أرتحتي الحين.
ساد صمت ثقيل لدقيقه قبل ماترد ببرود/الظاهر إن نصيبي دايما بيحطني مع ناس يتخلوا عني وقت الجد، ناس ضعيفه ومتخاذله تحب تعيش في الماضي وتبكي عالأطلال ،عموما أنتبهي لنفسك وفرصه سعيده.. أستودعتك اللي خلقك والسلام عليكم.
طالعت ثريا في جوالها اللي انقفل في وجهها بصدمه وأخذت دقايق لين أستوعبت اللي صار، طلعت من غرفة الملابس بخطوات مهزوزه ووجه شاحب وشهقت بصدمه لما لقت سند واقف قدامها وملامحه ماتبشر بخير أبداً.









إنتهى البارت





لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين


bluemay 28-05-16 08:20 PM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بارت خطيييير ومولع

خولة قلبي اتقطع عليها والحمدلله انه ربنا نجاها
مين هالخبيث اللي كان ناوي عليها؟!!



بتول الحمدلله انها اقتنعت ورح تساوي العملية اخيرا
وفالها النجاح إن شاء الله.



احلام اخت علي لو ما صابني الزهايمر وغلطت باسمها
ترددها متوقع وبظن انه اهلها ضغطوا عليها اكتر من اللازم
وفعلا هالخطوة بدها تريث .. ﻷنه انكسارها مممكن ما يتصلح بعدها.



شذى شو اللي قالته جوري وممكن يكون ردعها عنها؟!!
سند اكيد ما رح يمر الشغلة ع خير بعد السمعه من جوري .

فواز هل ممكن يكون ارتاحتله ثريا ويصير بينهم نصيب في المستقبل؟!!


يسلمو ايديك خيالة
فصل ممتع كتير

مشكورة فيتو العسل
وربي يعطيكم العافية


تقبلوا خالص الود



★☆★☆★☆★☆
بعد نهاية النقاش او الحديث مع أحد
لاتنسوا دعاء كفارة المجلس:

سُبْحَانَكَ اللهم وَبِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أنت أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إِلَيْكَ


فيتامين سي 06-06-16 08:44 PM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 

عن أبي هريرة ـ رضى الله عـنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:
(( ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولاد ،لم يبلغوا الحنث، إلا أدخلهما الله بفضل رحمته إياهم الجنة النبي صلي الله عليه وسلم قال : يقال لهم: ادخلوا الجنة فيقولون : حتى يدخل آباؤنا ، فيقال : أدخلوا الجنة أنتم وآباؤكم)).
رواه النسائي.


-----------------


الورقة الخمسون



المُثير للدهشة..
أن يكون قلبك حزين ووجهك بشوش !!
عيناك مخزن دمع وابتسامتك أنيقه !!
وتحب الصباح ولا يفوتك السهر !!
قلبك يغلي وأفعالك باردة !!




جده، الرابعه عصراً


نادت عبدالرحمن ولما جلسته معاها جنب الباب من جهة الحريم سألها/يمكن وحده من البنات تجي هنا، وبعدين أيش الفيلم اللي حاصل عندكم ؟
ردت بهدوء/عارفين إنك معايا ومحد جاي، ومافي فيلم بس أبغى أشوف كل اللي في ذا الجوال حتى الأشياء اللي انحذفت قبل.
طالع فيها بإستغراب/بس ذا مو جوالك وأكيد فيه أشياء خاصه، ليه بتتدخلي في شي مايخصك.
إبتسمت وضربته على كتفها بشويش/شايفني ملقوفه علشان تقولي كذا، قلت لك في تحدي مع وحده من البنات، بصراحه جوالها مانقفل زي ماقلت أول هيا اتحدتني افكه من دون الباسوورد ولما فكيته رفعت التحدي وبتشوف إذا كنت أقدر أسترجع البيانات المحذوفه.. الغبيه ماتدري إن أخويا عبقرينو وأحسن خبير برمجيات في العالم.
طالع فيها بشك ومد يده بمسايره/ طيب هاتي الجوال وبشوف آخرتها معاكي.
ناولته الجوال وفتح اللابتوب واشتغل عليه لفتره قبل ما يشرح لها أيش تسوي ويوقف بهدوء/برجع لجدي والشباب ماأقدر أخليهم لوحدهم وأنتي إذا نسيتي حاجه من اللي قلتها دقي وأنا برسلك رساله.
إبتسمت ولوحت له بيدها مودعه/مع السلامه والقلب داعي لك.

اتأملها للحظات بصمت وحاول يفهم سبب تمثيلها الواضح بالنسبه له، إبتسامتها المتصنعه وثقتها ماأخفت رجفة يدها ولا صوتها المهزوز ونظراتها المشتته وهي تألف له السيناريو السريع اللي سمعته ياه من شويه ومادخل رأسه.. ماكان تؤام روحها عبث.. كان تؤام روحها لإنه حافظها وحافظ حركاتها ويدري لما تكون متضايقه وبتكذب عليه، زفر بضيق وتركها براحتها ورجع لقسم الرجال.

بمجرد ما صارت لوحدها أخذت نفس عميق وأختفت إبتسامتها، ماكانت فضوليه بطبعها ولاتحب تتدخل في خصوصيات غيرها لكن غضبها كان واصل لأقصاه وهي تتخيل السبب اللي خلى شذى تصورها وبعدها تنكر بكل برود.. وبمجرد ماشافت صورها حست بشياطين الدنيا تتنطط قدامها وكل واحد فيهم يعطيها فكره شكل وإن كانت كلها بتأدي لموت شذى في النهايه.. لكن في الخمس الدقايق اللي وقفتها لحالها بعد مارجعت ثريا ومها للحريم أخذت فيها شهيق وزفير عميق لعدة مرات وحاولت في ذي الفتره البسيطه تهدى وتسيطر على مشاعرها علشان تقدر تفكر بشكل سليم قبل ماتكلم أخوها، وفي بالها الصور اللي لمحتها عالسريع وهي تحذف صورها من جوال شذى.. كانت في قرارة نفسها عارفه إن الصور ذي هي سلاحها الوحيد اللي ممكن تهدد بيه شذى وتوقفها عن حدها بدون ماتتسبب في أي شوشره وفضايح.
بدأت تقلب في صورها بإهتمام وإشمئزاز في نفس الوقت وهي تشوف شذى في أوضاع أقل مايقال عنها إنها سافره وتخدش الحياء العام.. لبس خليع.. أماكن مشبوهه.. قوارير بيره وشراب ومعسلات.. بنات وشباب في أوضاع مخله ومنفره للنفس العفيفه والطاهره.. اتنقلت بين عشرات الصور ورسايل التهديد والإبتزاز اللي ماتركت لها مجال للشك بإن نية شذى لما صورتها ماكانت أبداً شريفه..
قلبت في الملفات بقرف وهي بتقاوم موجة غثيان إجتاحتها بقوه وخلتها ترجف بضعف، وبيد مهزوزه فكت سلسلتها الذهبيه من رقبتها واللي معلقه فيها فلاشها الغالي على شكل وردة جوريه واللي كان هدية من معاذ واللي جامع كل ذكرياتها مع أهلها والناس اللي تحبهم، طالعت فيه وهمست بقهر/مضطره اوسخك بالأشياء اللي هحملها فيك، بس وعد مني مارح تطول.
نسخت كل اللي محتاجته ودقت لعبدالرحمن وكلمته برجاء/السلام عليكم.. عبادي أبغى الجوال ذا مايسوى هلله ولو مين يجي ماأبغاه يعرف يطلع منه حرف واحد بعد كذا.
رد بهدوء/ذحين أجي وأتص---
قاطعته بحزم/لا.. محد غيري بيعمل ذا الشيئ، أنتا بس قلي أيش أسوي وأنا هنفذه بالحرف وبعدها بحط أغراضك جنب الباب وتعال خذها.
قلها اللازم وبدأت تحس بنوع من الراحه والمواساة وهي تنفذ اللي قاله بكل سرور و--





أيش اللي عاملته في نفسك دا!!


رجعت من ذكرياتها ورفعت رأسها وشافت لبنى وغنى قدامها، عقدت حواجبها بإستغراب/لبنى أيش جابك هنا؟
كشرت لبنى بزعل/شوفوا قلة الأدب قالت أيش جابني!! مو اتفقنا يامدام نروح المشغل سوا اليوم.
ضربت حبينها بخفه/معليش نسيت، إن شاء الله ماأخرتك.
طالعت في ساعتها اللي اتجاوزت الرابعه والنصف ونطت بخوف لما رن جرس الفرن فجأه، غنى بقلق/حالك مش عاجبني أبداً، مالك صايره متوتره وبتنسي خيرات(كثير).
ردت بهدوء/كنت سرحانه بس .. هاا ماتبغي تجي معانا.
ردت بإبتسامه/ نسيتي ياقلبي إني سايره السوق مع عبادي نشتري أغراض قبل مانسافر وبعدها عازمني برا.
لبست القفاز الخاص بالفرن وطفته قبل تطلع الصينيه بحذر وتحطها عالطاوله وترجع تطلع الثانيه.
التفتت لغنى بإبتسامه/يسعدلي جوكم ياشيخه.. ماعليه أنبسطوا وهيصوا من دون عواذل.
لبنى بإصرار/برضك ماقلتي لي أيش اللي مهبباه في نفسك دا!!
طالعت بعدم فهم/أيش اللي مهبباه في نفسي.
قربت منها بملل وسحبت اللي على عيونها وشعرهابقوه خلتها تصرخ/بشويش ياهبلا شعري.
رفعت يدها قدام جوري بإستنكار/أيش الهبل دا!!
أنفجرت جوري وغنى في ضحكه عاليه وهم يطالعوا في نظارة الغوص اللي ماسكتها لبنى ومتابعه كلام/يعني من كتر منتي متعوده عالنظاره وماقدرتي على بعدها بعد العمليه قمتي تلبسي دي.. شكلك انحولتي بعد العمليه ولا أيه؟
غنى بإبتسامه/هو من ناحية مش قادره على بعدها فهو فعلاً، أنتي داريه إنها كل شويه تسأل وين نظارتي.. ولا تشوفيها تحط أصابعها على خشمها كأنها بتثبت النظاره ووجهها مافيه حاجه.
مسحت جوري دمعه فلتت من عيونها من كثر الضحك وبمرح/ياهووو عشرة سنين وصعبه نفترق فجأه.. بعدين ياست لبنى ذي لبستها علشان حرارة الفرن أحسها بتوفر حمايه لعيني أكثر من النظاره الشمسيه والطرحه غطيت فيها شعري لما عجنت.
لبنى بإستغراب/بس أنتي قلتي إن الدكتور قال بتمارسي حياتك بشكل عادي .
بدأت تطلع كراتين الحلا والحافظات من الثلاجه وبشرح/هوا صح قال كذا بس في أشياء منعني منها عالأقل ذي الفتره، وبيني وبينك مابغى أجازف خاصة إن مالي أسبوع من وقت ماسويتها وانا من أول يوم رجعت من المستشفى عالمطبخ، علشان كذا بأخذ إحتياطاتي على قد ماأقدر.. لا شمس قويه ولاسباحه ولاسواقه لإني لسا حاسه بشوية زغلله.
غنى بعتاب/عبادي قلك ترتاحي وماتسوي شي وهو بيشتري لك حلويات جاهزه للكافيه وخلصنا.
جوري بإبتسامه/ أنا مافتحت الكافيه علشان أبيع وبس ولا كان من البدايه أكتفيت بالحلويات الجاهزه، الكافيه ذا حلمي وأنا كنت دايماً أحلم أني أعمل حلويات وأشوف الكل يستمتع بيها ويحبها ويطلبها مني مخصوص.. ذا حلمي وشغلي وأنا متكفله بيه بإذن الله.
رن جوالها وطالعت فيه بغصه وهي تشوف أسم ثريا خلته عالصامت وحطته في جيبها قبل ماتفاجأها لبنى وتدفها برا المطبخ بتريقه/طيب ياصانعة الفرح غيري ملابسك اخرتيني واليوم خميس وحريم جده كلهم في المشغل.

إبتسمت لها بمجامله ودخلت غرفتها تأخذ دش سريع وتغير ملابسها وهي تحاول تتناسى خيبة أملها في ثريا والبنات.


،
،
،
،
،


جده، بعد العشاء

حست بأحد يهزها بشويش وردت من تحت اللحاف/رحمه مابغى أكل، حطي عشاء لأمي وأتعشوا أنتوا وأطلعي واقفلي الباب، قلت لكم تعبانه لاتطفشوني.

صار لها ثلاثه ايام معتكفه في غرفتها.. لحد ذحين مو مستوعبه اللي صار لها.. طول الوقت بتفكر كيف داليا الإنسانه الذوق والرقيقه يطلع منها ذا الشيئ.. والإنسان الهمجي اللي دخل عليها بدون احم اودستور وقرب منها بكل وقاحه.. أيش كان قصده باللي قاله! ياترى هوا مين وأيش يقرب لداليا!! وياترى كانت عارفه إنه هيدخل عليها.. معقول متفق معاها!! والأهم أيش يبغوا منها.. نزلت دموعها كعادتها من وقت اللي صار وهي مو مصدقه إنها قدرت تهرب وتنفذ بجلدها من وسطهم.. كيف خرجت وكيف لبست عبايتها!!! كل اللي فاكرته كان منظر بوابة الفيلا وهو منتظرها علشان تخرج.. حست وكأنها طير ولقي باب القفص أخيراً مفتوح وماصدق خبر وطار بأقصى سرعه.. أتذكرت خوف أخوها رشيد لما طاحت قدامه عالأرض واتذكرت كيف اترجته يوقف اول سياره علشان تهرب قبل ما احد يلحقها.. وبعد ماهديت قدرت تألف له كذبه حاولت قد ماتقدر تكون مقنعه وقالت له إن داليا ماكانت موجوده ولما سألها اتأخرت ليه قالت له إن الشغاله أصرت تضيفها حاجه ولما طلعت لقيت كلب حراسه كبير خوفها وعلشان كذا خرجت له بذاك المنظر.. جوالها رن كذا مره بأسم داليا وفي الأخير قفلته ولما وصلت بيتهم قالت نفس الكلام لأمها وعلى طول راحت أتوضت ودخلت غرفتها تصلي شكر لله اللي نجاها من كيدهم.. وأستمرت إتصالات داليا ورسايلها اليومين اللي بعدها واللي قالت فيها إنه صار سوء تفاهم وإنها فاهمه الموضوع غلط وعال---



طلعتها أمها من أفكارها لما كلمتهابحنان/قومي ياخوله في ضيوف علشانك.
دفت اللحاف بسرعه واتعدلت في جلستها بإرتباك/مين اللي جاء؟
جلست جنبها ومسحت على شعرها بحنان/زبونتك اللي وديتي لها الفساتين ومالقيتيها، جات وتقول جابت باقي الفلوس.
نطت فجأه من سريرها وبعصبيه/أمي أنا تعبانه ومافيا حيل شوف احد.. قولي لها أني مو هنا..


ماتشوفي شر حبيبتي.

شحب وجه خوله وهي تشوف داليا داخله غرفتها بكل ثقه ولاكأنه صار شيئ، ضمتها بحب /كذا تروحي بدون ماتودعيني ولا تأخذي فلوسك.
طالعت فيها بإرتباك/أنا.. أنا مابغى الباقي.. أصلاً الفسا..الفسااتيين ماهي مزبوطه.. خلاص ما----
قاطعتها داليا وجلست جنبها /خالتي ممكن كأسة مويا الدنيا حر وأنا ماتحمل الحراره.
وقفت أم رشيد بإحراج/سامحيني ماضيفتك بس شوفة عينك خوله تعبانه وأنا صحتي على قدي.
وقفت خوله وطالعت في داليا بحده/أنا بودي أمي غرفتها وبرجع أضيفك.
مسكت أمها ومشيت معاها بشويش لين وصلتها لسريرها وبرجاء/أمي خليكي هنا ولاتطلعي وانا شويه وبجيكي.
باست رأسها وطلعت وكلها حقد على داليا، قابلت أختها رحمه ومسكتها من يدها بعصبيه/أنتي اللي دخلتي الحرمه صح.
طالعت فيها رحمه بإرتباك/والله قلت لها إنك تعبانه ونايمه بس قالت لي إنها جايبه حقك الفلوس، وأفتكرت إنك هتفرحي.
أخذت نفس وهديت لما شافت نظرات رحمه الخايفه وبإعتذار/طيب خلاص.. روحي حطي لكم عشاء واتعشوا كلكم مع أمي وماأبغى واحد فيكم يطلع برا الغرفه لين أجي.. فاهمه يارحمه.
هزت رأسها بموافقه سريعه وجريت عالمطبخ، أما خوله أخذت نفس عميق وحاولت تقوي نفسها وماتبين خوفها وإرتباكها ورجعت علشان تواجه داليا.

فيتامين سي 06-06-16 08:47 PM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 
لندن، التاسعه صباحاً

كانت مكالمتهم فيديو ومبين عليهم الفرح بيها وبإبتسامه/ ومن اللي فاز يابدر؟
بدر /مساعد.
بتول بضحكه/لو شفته يابابا شلون كان زعلان ويتذمر.
بدر بضيق/لو كنتي كل مره تخسرين مثلي ماكان قلتي هالكلام.
طالع سند في ملامح بدر المتجهمه وبهدوء/بس خسارتك ذي ماكانت خساره بحد ذاتها يابدر.
رد بإستغراب/شلون خساره وموبخساره.
سند /ترتيبك وش كان هالمره؟
بدر/الثالث.
إبتسم/أنت في كل مره خسرت فيها كنت بالمقابل تتعلم وش الغلط اللي سويته وخلاك تخسر.. ومقابل كل خساره خبرتك تزيد وعلاقتك بالبرق تتوثق أكثر من قبل، ومع الوقت رح تتفادى اغلاطك وتخطط لخطوتك الجايه بفهم ووعي أكبر وذا اللي خلاك تتغير من شخص مايعرف شلون يمسك لجام لفايز بالمرتبة الثالثه في سباق خيل خلال فتره ماتجاوزت نص السنه.
ساد صمت غريب لفتره قبل ما يعلق بدر بحماس/يعني رح أفوز على مساعد وباقي العيال في مره من المرات.
سند بفخر/ أنا متأكد من هالشيئ، أنت ذكي وصبور ورح توصل للي تبيه بأسرع وقت.
بدر بفرح/ مو مهم سرعة الوقت المهم الطريقه وأنا أستمتعت بوقتي معاك وباللي سويناه سوا وهي كلامها صح، انا اتعلمت كل شيئ بالتدريج.
بتول بإرتباك/انزين بابا بدر اتأخر على صلاة الجمعه، أنت متى بترد أشتقنا لك.
إبتسم سند لما شافها تضرب بدر على كتفه بخفه وتقطع كلامه، الظاهر نسيت إن مكالمتهم فيديو وإنه شايفهم وبحب/أنا بعد أشتقت لكم حيل وبكره بس تصحوا من النوم بتلقوني عندكم بإذن الله.
بدر/ لاتنسى اللي وعدتني فيه مع السلامه.
لوح لهم بيده/في امان الله.


رمى جوالها عالطاوله وعيونه تتأمل السماء الملبده بالغيوم الرماديه المشابهه لمزاجه الرمادي والبارد، في لحظه لام بدر اللي جاب سيرتها وذكره بها بس رجع غير رأيه بضيق لإنه متأكد إنه ماكان محتاجه بدر علشان يذكره بشيئ مانسيه أساساً.. شلون ينساها بعد اللي سمعه من ثريا..

وقف بقوه خلت كرسيه يطيح عالأرض واتمشى في الحديقه بغضب بعد ماتذكرت اللي سوته شذى.. رجع يعيش اللي حس فيه لما قالت له ثريا عاللي صار وشرحت سبب خلافها معاها.. وقتها دار في جناحها زي مايكون أسد ومحبوس في قفص.. شلون تتجرأ وتتحداه بكل هالغباء بعد ماحذرها ومنعها تقرب منها.. رجال طول وعرض محد فيهم يتجرأ يرد عليه بكلمه ولا يعارضوه في رأي وشذى بكل تهور وغباء اتحدته واتجاوزت بحركتها كل حدودها معاها.. هو مشى لها كلامها وأسلوبها مع بتول واتغاضى عن تميلحها قدامه كل ماشافته وماحب يحط عقله بعقلها، لكن حركتها ذي كانت القشه اللي قصمت ظهر البعير.. الظاهر إنه غلط لما ماعاملها بحزم وأكتفى معاها بالكلام.
لكن اللي أستغربه أكثر هو كمية الحقد اللي في شذى ناحية هذيك الإنسانه واللي خلاها تفكر تصورها وأكيد ما صورتها للذكرى.. طيب شتبي بصورها ووش اللي خططت له.. .. هو يدري إن شذى غبيه بس غباوتها جات على رأسها هالمره.. ورغم إنه كان مستعجل يومها ووراه سفر وموعد مهم إلا إنه أجل موعده وجلس مع ثريا لين فهم منها السالفه، بعدها لبس قناع البرود من جديد وجلس مع اهله وحكى لهم عن كلام الدكتور وعن سفره علشان يحدد موعد عملية بتول وليلتها وقبل سفره زار عمه أبو سلطان لفتره وبعدها سافر وهو يفكر في طريقة يعاقب فيها شذى، ورغم إن خياراته ماكانت كثيره إلا إنه أختار أسهل الطرق وأكثرها تأثير عليها وبادر في تنفيذها فورا و--


رفع رأسه للسماء بعد ماحطت على وجهه قطرات مطر خفيفه رجعته للواقع، اتغير الجو بدون ما يحس والغيوم الرماديه اللي كانت متفرقه غطت السماء وحجبت نور الشمس وهي تمطر بغزاره، إبتسم وفكر في شيئ من زمان ماسواه وبدون تردد خلع البلوفر الأسود وبلوزته الداخليه وإكتفى بالجينز ووقف تحت المطر اللي زاد بسرعه براحه ولامبالاة وكأنها بيغسل همومه وأفكاره، وبعدها قطع الحديقه بالطول والعرض وهو يتمشى فيها بخطوات بطيئه لين حس بجسمه أتخدر من البرد وقرر يدخل يأخذ دش ويغير ملابسه.




،
،
،
،
،
،




الرياض، قبل المغرب.


خلاص مصر تمشي الحين يافهد؟
ألتفتت لفريال اللي تبكي بصمت وسحبها من يدها وجلسوا عالسرير وبمرح/الحين ليه زعلانه مامليتي من وجهي كل هالوقت.
هزت رأسها بنفي وبتردد/ أنت مقتنع باللي قلته لأمي.. مو ملاحظ إنك اتسرعت، أنت لو ضغطت عليها شوي أكيد بتوافق.
أختفت إبتسامته وبهدوء/أنا خلص شلت السالفه من بالي، بعدين أنتي قلتي إنها رافضه الزواج وأنا بعد ماشفت طليقها وشلون عاملها لما كانت في المستشفى اتأكدت إنها رح ترفضني.. أكيد اتعقدت من الزواج والرجال وأنا مارح ألومها والله يوفقها في حياتها.
مسحت دمعه فلتت منها وهي تتذكر الأيام اللي قضاها جنب أمها في المستشفى والأيام اللي تلت خروجها وكيف كرس كل وقته للعنايه بصحتها ونفسيتها ولا كأنه صار بينهم شيئ، واتذكرت كيف صارحها بمعرفته لجوري وسر تمسكه بها، ولما زاروهم بيت المنذر أخذت ثريا على جنب واتكلمت معاها وشرحت لها ثريا بإختصار عن وضع جوري ورفضها للزواج واللي اتقدموا لها قبل أخوها، ومع رفض أمها وحيرة أخوها لقت إنه أنسب شيئ تبلغه برفضها القاطع.

ركزت مع فهد لما مسك يدها وبمرح/لا تخافين علي، الظاهر إني مثل ما قالت أمي مريت بفورة إهتمام وإنفعال ماله مبرر وأنتي تدرين هالحالات مؤقته ومارح تمر فتره غير وانا ناسي جوري وطوايفها بعد.
ردت بتردد/بس أنت عن جد حبيتها وكنت مستعد تتغاضى عن كونها مطلقه وام لطفلين لو وافقت عليك.
سكت للحظات وبتفكير/ طول الفتره اللي تمت فيها أمي في المستشفى كنت أفكر أنا ليه حبيتها واتعلقت فيها.. هي موبملكة جمال وانا ماأعرفها زين.. ويمكن مافيها المواصفات اللي تخلي الرجال يتسابقون عليها.. بديت أفكر إن اللي حسيت فيه ناحيتها كان أقرب لإعجاب.. إعجاب بقوتها اللي خلاها تتمسك بإبتسامتها وتفاؤلها طول فترة علاجها، وإعجاب باللي سمعته عن مواجهة زوجها الكريه في المستشفى، إعجاب بطريقتها لما أختارت تكمل حياتها ودراستها وفتحها لشغلها الخاص وإهتمامها بنفسها عكس بعض المطلقات اللي بيعتبروا حياتهم إنتهت بطلاقهم.. كانت حاله أول مره أقابلها.. كل هالأشياء يمكن أثرت على حكمي.. إصرارها وقوتها خلوني أفكر للمره الأولى في إني حيل متساهل ودايم أرضخ لرغبات أمي بغض النظر عن اللي أبيه وأني خلص أتخطيت هالمرحله ولازم أواجهها في يوم من الأيام .
طالعت فيه بإستغراب/يعني كنت قاعد تتحدى أمي فيها؟
زفر بضيق/مو تحدي بالمعنى المفهوم، هي كانت أول شيئ أختاره لنفسي بدون ماأحد يفرض رأيه وسلطته علي.. شيئ كنت مقتنع فيه والظاهر لما أمي حاولت تفرض سيطرتها علي كالمعتاد ثرت وبديت أقاوم بعنف لكن في الأخير لقيت إن معاها حق.. أنا مارح أقدر أتحمل إن زوجتي كانت ملك لأحد غيري في يوم من الأيام وعيالها بيكونوا شاهد يذكرني بهالشيئ طول عمري.
عقدت حواجبها بضيق/ الرجال كان زوجها مو بخويها وش هالكلام الفاضي، ولو كل رجال فكر بعقليتك ماكان في أي مطلقه اتزوجت مره ثانيه.
إبتسم بمرح/الحمدلله إن مو كل الرجال زيي وإن شاء الله ربي بيعوضها أحسن من طليقها التبن.

آمنت وراه وراقبته بشك وهو يرتب شنطتها وفي داخله" ياترى مقتنع باللي تقولها ولا قاعد تصير نفسك ياخوي"


فيتامين سي 06-06-16 08:50 PM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 
الرياض، الثانيه ظهراً

كانت تكلم بنات أعمامها في قروب الواتس
لما سمعت ضحكة أبوها وهو داخل، قفلت مع البنات ووقفت لما قرب منها وسلمت عليه وجلست جنبه بهدوء، طالع فيها بقلق/رديتي مبكر اليوم، فيكي شيئ! تعبانه!
هزت رأسها بنفي وعقدت حواجبها بتركيز وهي تسمع كلامه/ذي ثريا راده مبكر من دوامها وظنيتها تعبانه......... لا الحمدلله مافيها شيئ لا تخافي............... يعني بقص عليكي خذي كلميها وأطمني بنفسك........... أنزين سلمي على عبادي والعيال........ في أمان الكريم وعليكم السلام والرحمه.

عضت على شفايفها بقهر لما عرفت مين اللي يكلمه.. ألتفتت لأبوها اللي يكلمها وبحزن/هلا يبه.
مسك يدها بحنان/شصاير ياثريا، تحسين بشيئ.. شكلك مو بعاجبني هاليومين.
إبتسمت بمجامله/مافيني شيئ حبيبي لاتشغل بالك..
سكتت للحظات وبتردد/جوري سألت عني؟ ليه ماكلمتني؟
إبتسم/ظنت إنك تعبانه يوم سمعتني أكلمك وتقول عبدالرحمن جاء وبتحط لهم الغداء وبعدها بتتطمن عليكي.
نزلت رأسها بهدوء علشان مايشوف للدموع الي اتجمعت في عيونها وفي داخلها"كذابه مارح تكلمني، هي من هذاك اليوم ماعد ردت على إتصالاتي وحتى البنات ماقامت ترد عليهم وحتى الواتس مادخلته.. كله مني ومن غبائي.. أنا اللي زعلتها مني أستاهل"

وقفت بدون ماترفع رأسها وبهدوء/عن إذنك يبه بروح جناحي أرتاح وراي دوام.
إبتسم لها بحب/روحي يابنيتي عساك عالقوه.

مشيت للمصعد بدون ماتشوف قدامها وأول مانفتح الباب صدمت في جدار، رفعت رأسها وشافت سند قدامها، مد يده ومسكها قبل ماتطيح وأنتبه لدموعها وإستغراب/شصاير، ليه تبكين؟
ماردت عليه ودفته ودخلت وهي تمسح دموعها، زفر سند بضيق قبل مايطلع الدرج ويلحقها لجناحها.. دق الباب ودخل لما ماردت عليه ولقيها تبكي.. جلس جنبها عالسرير لدقايق ولما يأس من إنها تطالع فيه مسك رأسها ورفعه بيده ويقلق/ثريا شصاير .. أحد مضايقك! صار لك شيئ في المستشفى!
مسحت دموعها قبل ماترد بإنفعال/ماصار شيئ ماصار شيئ.
مسك يدها بحزم/أنزين ليه تبكين مدام ماصار شيئ.. صارحيني شاللي مزعلك.. شصاير.
نزلت دموعها من جديد وبقهر/مو براضيه ترد علي ولاتكلمني، أرسلت لها رساله واعتذرت منها وبعد ماردت علي.. خلص زعلت مني وماتبي أي علاقه بينا.
سألها بشك/من اللي زعلت منك؟
انفجرت في وجه/جوري ياسند جوري..
عقد حواجبه بضيق/انزين بكيفها عساها لاردت.. أنتي سويتي اللي عليكي واتصلتي وأعتذرتي منها وش تبي زود.
طالعت فيه بصدمه/وش اللي عساها ماترد، هذا وأنت داري باللي صار وتدري إني كنت اتجاهلها أنا والبنات لين زعلت منا وماعد ردت على وحده فينا.
عقد أيديه على صدره وببرود/الحين يوم كانت تراكض وراكم وتتصل عليكم ماكنتوا معبرينها ويوم سوت اللي تبونه زعلتوا؟ موبأنتوا اللي قاطعتوها بالأول؟
طالعت فيه وبتبرير /حنا ماقطعناها.. حنا كنا متفشلين من سواة شذى فيها.. ماقدرنا نرفع عيونا فيها وهي تضحك وتمزح معنا يومها ولاكإنه صار شيئ.. أنت ماشفت شكلها شلون كان بس أنا شفتها.. كانت مقهوره ياسند والعبره خانقتها وهي تحاول تبين إنها بخير.. شفت رجفة إيديها ولونها المخطوف وهي تتحرك بأليه وبرود..
رد بهدوء/كانت تقدر تقول لأبوي عاللي صار وهو يتصرف ويأخذ حقها من شذى بس هي أختارت تتعامل مع اللي صار بهالأسلوب، خلص تتحمل نتيجة إختيارها.
هزت رأسها بعدم تصديق/أنت شلون تقول هالكلام بعد ماسمعت كل شيئ بنفسك.. أنت تدري إنها اتحملت كل شيئ علشان أبوي وصحته.. سكتت حشيمه له ولنا..وأنا بغبائي بدل ماأخذ الأمور بسهاله وأقول الحمدلله اللي عدت على خير، ضغطت عليها وحملتها مسؤلية شيئ مو بيدها.. أتخليت عنها وهي بحاجتي وبحاجتنا كلنا جنبها بهالوقت.


طالع فيها بإهتمام/ شقصدك بهالكلام، اشمعنى بهالوقت بالذات؟
وقفت جنب الشباك وطالعت برا بشرود/هي معاها حق أنا اتخليت عنها رغم إنها دوم تسأل علي وعلى أخبار البنات وتتطمن علينا من بتول وأبوي.
ألتفتت له وتابعت/جوري تخاف حيل ومن أشياء غريبه وماتحب شيئ يلمسها وخاصة عيونها، ومع ذلك سوت عمليه لعيونها وأنا بدال ماأكون معاها تركتها لوحدها.. كبريائي الغبي خلاني ماكلمتها طول الفتره اللي راحت ولما أستوعبت اللي سويته وندمت وحبيت أرجع علاقتنا ماقامت ترد علي وكل ماحاولت أكلمها من جوال أبوي ولا أبوي صقر وحتى بتول وبدر تتهرب مني وتخترع لهم عذر وماتكلمني بدون ماتحسهم بشيئ، وبعد كل ذا تقول. بكيفها وعساها ماردت..
طالع فيها بضيق/غلطتي وأعترفتي بغلطتك وحاولتي تصلحيها وهي رفضت هالشيئ، خاص براحتها بتركضين وراها وتترجينها؟
سكتت للحظات تتأمله وبعدم تصديق/أنت بالذات المفروض ماتقول هالكلام، بعد كل الأذى اللي سببته لها إلا إنها في كل مره تقابل إساءتك بإحسان .. إهتمت ببدر وبتول ووقفت معاهم في الوقت اللي أنت أتخليت عنهم.. دافعت عنك قدامهم وبررت هروبك وخلتهم يعطونك فرصه ثانيه.. طلعتهم من عزلتهم ورجعت لهم ثقتهم بنفسهم وفي الأخير أقنعت بتول تسوي فحوصها بعد ماكانت غيرت رأيها.

سألها بجمود/شقصدك!
ردت بإبتسامه باهته/ كانت تقدر تسوي عمليتها من قبل ماتقابلنا بس هي كانت رافضه ، لكن بمجرد ما بتول غيرت رأيها وهونت عن عمليتها قررت تسويها كتشجيع لها علشان تتغلب على خوفها، أتفقت معاها إذا أتشجعت وسوت فحوصها رح تسوي عمليتها بالمقابل وإذا كانت نتايجها زينه رح تسوي العمليه بدون تردد وذا اللي صار مع فرق بسيط، بتول كنا كلنا معاها وقت فحوصها بس جوري أكيد كانت لحالها.


طالعوا في بعض بصمت للحظات قبل ما ينسحب بهدوء ويتركها لدموعها اللي نزلت من جديد.


،
،
،
،
،


جده،السادسه مساءً

رن جوالها وحطت ساعتها وردت بسرعه/السلام عليكم.. هلا عبادي.
عبدالرحمن بضحكه/مالك متصربعه أحد بيجري وراكي.
إبتسمت للزبونه وحطت لها طلبها بهدوء/بالعافيه.. لا حبيبي محد بيجري ورايا بس وقت الذروه.
رد بإحباط/يعني مافي مجال تقفلي وتجي معانا.
لمت الأكواب والصحون من الطاولات الفاضيه وبإعتذار/أسفه حبيبي غير مره.. روح أنبسط أنت والحب كلها يومين ومسافره وبترجع لي ياقميل وين هروح منك.
عبدالرحمن بمزح/وعيالك خلوا فيها حب شوفيهم عواذل بينا بدل ما يقولوا خلوا جود عندنا وروحوا أتمشوا وخذوا راحتكم.
جوري بإستغراب/أما.. ياسمين قالت وراها واجبات لليل وقصي راح لأبوه.
عبدالرحمن بضحكه/هو الصراحه راح، بس راح جاب نادر ونادين وجاء.
شهقت بإحراج/لابالله، أيشبهم عيالي أنهبلوا!!
غنى بعتاب/عبادي بلا سخافه بتصدقك.. جوجو لاتصدقيه هو اللي قال لقصي يسير يجيب أخوانه.
جوري/تستظرف انتا ووجهك شايفني فاضيه لمزاجك الرايق ياخفه.
غنى برجاء/مدام الكل موجود جي معانا جود تشتي تسير الملاهي ومش حاليه بدونك.
لمعت عيونها بمرح/ترى باقي لي تكه وتقنعيني تعرفيني إلا الملاهي مااقاومها خاصة والحبايب متجمعين.
عبدالرحمن بحماس/يعني أجي تراني قريب منك.
حركت يدها بلا كأنه شايفها وبضحكه/أمزح معاكم لا.. روحوا ربي يسعدكم بعدين زبوناتي الحلوات بيعملوا مظاهره يقولوا الكافي كل يوم والثاني مقفول وذا مو كويس لسمعة شغلي.
ضحك/خير إن شاء الله، أحنا ماهنخلي لعبه وأنتي خليكي مع زباينك وحقك الكيك والقهوه.
مسكت منشفه ومنظف الزجاج ومسحت الطاولات بمرح/تستاهل جودي خليها تنبسط وأنا مبسوطه بكيكي وقهوتي وزي مااتفقنا برجع مع لبنى ورائد يعني اتأخروا براحتكم وسووا اللي تب-----

سكتت فجأه لما جات عيونها على ثريا اللي واقفه عند الباب مع لبنى وبهدوء/خلاص الله معاكم الزباين مستنيه طلباتها.. السلام عليكم.
دخلوا سوا وسلموا،لبنى بإبتسامه/ شوفي من لقيت برا.
ردت بهدوء/وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. ياهلا حيا الله من جانا.
وقفت ثريا قدامها بإرتباك/شلونك جوري.. أشتقت لك.
نظفت الطاوله وردت بهدوء/الحمدلله بألف خير، تشتاق لك العافيه.
أشرت لها تجلس وحطت لها المنيو وتابعت/أيش تحبي تشربي؟
جلسوا ولبنى تضحك/بالله أيش رأيك فيها مسويه فيها مديره وعايشه الدور.
ردت جوري/لكل مقامً مقال وذا أكل عيشي ولازم أداريه.
مسكت ثريا المنيو واتظاهرت إنها تقرأ اللي فيه وهي تحاول تتأقلم مع برود جوري ولامبالاتها ولبنى تطالعهم بتساؤل/ أنتوا متخاصمين؟
رفعت ثريا رأسها بسرعه/لا من قال.
ردت جوري ببرود/ الناس علشان تتخاصم محتاجين يعرفوا بعض في الأول وأحنا طلعنا مانعرف بعض من الأساس.
طالعت فيها ثريا بصدمه/جوري وش هالكلام!
لبنى بإستغراب/أنتي وهيا من جد زعلانيين من بعض! أيشبكم أخر مره سبتكم كنتوا حلوين!
التفتت جوري لزبونه لما نادتها وبإبتسامه بارده/لما تحبوا تطلبوا نادوني.
لحقوها بنظراتهم لما تركتهم ومشيت ببرود اتلتفت لبنى لثريا اللي انخطف لونها وبجديه/ أيشبكم ياثريا أيش الهرجه فهميني.

هزت رأسها بعدم تصديق/أنا ماتوقعتها تكلمني بهالأسلوب.. من وين جابت هالقساوه كلها.
لبنى بشرح/جوري مو قاسيه بس هيا لما تنجرح من أحد بتتصرف ببرود زي منتي شايفه وشكلها دي المره زعلانه بقوه.
سكتت للحظات وتابعت بتنهيده/ هيا ماكانت كدا بس حياتها مع خالد حولتها لكدا غصباً عنها.
لمحت جوري خلصت خدمة البنات اللي طلبوها وفتحت باب وأختفت وراه طالعت في لبنى بتساؤل/خالد ذا يصير أخوكي صح.
إبتسمت لبنى وبهدوء/صح أخويا بس ماهو بريئ ومارح أشهد له بشيئ مو فيه.. عموماً ترى جوري ماعندها هرجه وتلقيها دحين زعلانه لإنها قسيت عليكي وكلمتك كدا ومو بعيده تلقيها تبكي في المخزن.
أشرق وجه ثريا بإبتسامه/تتوقعي؟
وقفت لبنى وهي تضحك/أيش دي الشماته فرحانه علشان بتبكي.
ثريا بلهفه/قصدي إنها زعلانه علي.
ردت بمرح/روحي جربي حظك تراها هبلا وينضحك عليها بكلمتين ولو نزلتي دمعتين هتأخدك بالحضن كمان.. يلا شوفي شغلك وهرجع أحتفل معاكم بالصلح إن شاء الله.

،
،
،
دخلت المخزن وجلست عالأرض وسندت ظهرها عالباب وغمضت عيونها بهدوء.. أخر شيئ أتوقعته إنها تشوف ثريا هنا.. مو بس هنا .. هي أساساً ماتوقعتها تجي تشوفها ولا جاء في بالها ذا الشيئ خاصةً بعد ماطنشت مكالمتها ورسايلها طول الفتره اللي فاتت.. وعلى قد ماأنصدمت وفرحت بشوفتها على قد مازعلت لما أتذكرت كلامها معاها أخر مره، حست بوجع وقهر منها ومن البنات بسبب تهربهم الواضح منها، ورغم إن مكالماتهم قليله إلا إنهم عاملين قروب عالواتس وبيتواصلوا بشكل شبه يومي ومن وقت اللي صار في الإستراحه وكل وحده فيهم صارت ماترد حتى على رسايلها.. حاولت تفهمهم إنهم مالهم دخل باللي سوته شذى وإنها مو زعلانه منهم واتصرفت معاهم كالمعتاد علشان تبين لهم إن علاقتهم نفسها ماتغيرت واتجاهلت ردودهم المختصره وحواراتهم الغير مريحه وأستمرت في إتصالاتها ورسايلها بشكل طبيعي.. عذرتهم وحاولت تفكر بمنطقهم بس ما قدرت تطول.. حست نفسها تنفخ في قربه مقطوعه.. سدوا في وجهها كل الطرق بأسلوبهم الغبي واللامنطقي بالنسبه لها خاصة ثريا بحكم إنها أقرب وحده ليهاو---


وقفت بسرعه لما أندق الباب وطلعها من أفكارها وانتبهت لوجهها الرطب ومسحت دموعها وهي تهمس لنفسها/ترى صارت عاده غبيه.
اندق الباب مره ثانيه وعدلت شعرها ومسحت وجهها بكفوفها وأخذت نفس عميق وفتحت الباب بإبتسامه جمدت على شفايفه وبهدوء/أخترتي اللي هتطلبيه؟
إنتبت ثريا لعيونها الحمراء وبدون تفكير رمت نفسها عليها وضمتها بهمس/أسفه.. أنا غبيه غبيه سامحيني تكفين.
وقفت مكانها بصدمه للحظات بس لما سمعت همس ثريا الباكي وهي تضمها بقوه إتنهدت وعرفت إنها خلاص سامحتها، لفت أيديها عليها وضمتها بتردد وبضيق/دوبك عرفتي إنك غبيه! ذا شيئ مفروغ منه.
ضحكت ثريا وبرجاء/يعني سامحتيني؟
بعدتها عنها بشويش ودفتها قدامها وببرود/أفكر.. ويلا عطلتيني عن شغلي.
هزت رأسها بموافقه ورجعت طاولتها براحه بعد ماحست إن جوري سامحتها بس تكابر.

غابت عنها لدقيقتين ورجعت حطت قدامها كوب قهوه وفطيرة تفاح وبهدوء/ذي على حساب المحل.
مسكتها ثريا قبل ماتروح وبمزح/أنزين أجلسي شوي لين أذوقها وأقلك رأيي فيها يمكن ماتعجبني.
بعدت يدها وبتكشيره/إذا ماعجبتك تعرفي طريق الثلاجه حطيها هناك وفي صندوق إقتراحات إذا حابه تعلقي على شيئ.
وأشرت لها على علبه صغيره في الجدار ومشيت، إبتسمت ثريا وذاقت الفطيره على مهلها ومر الوقت وعيونها على جوري اللي بتتحرك بخفه بين الطاولات وهي تشوف طلبات الحريم بإبتسامتها العريضه، صلوا المغرب ورجعت طاولتها وجوري كل شوي تجيها تشوف إذا محتاجه شيئ وإن كانت معتمده أسلوب رسمي في كلامها، إتنهدت براحه وفكرت إنها سوت عين العقل لإنها جات تعتذر منها بنفسها زي ماأقترح عليها سند و..

سند !!!


شهقت بصدمه .. كيف نسيت سند اللي طلبت منه ينتظرها برا تحسباً لعدم إستقبال جوري لها مع إنه أكد لها إنها مارح تردها وبسرعه مسكت جوالها ودقت عليه.


،
،
،


صلى المغرب في مسجد قريب من المشغل ورجع جلس في سيارته ومسك جهاز لوحي وأشتغل على ملفات وقرأ إيميلات بملل في محاوله لتضييع الوقت لين تطلع ثريا وبمجرد مارن جواله وشاف المتصل ترك اللي في يده وفتح الخط بسرعه ورد بنره هاديه قد مايقدر/هلا ثريا بشري.
ثريا بفرح/الله يبشرك بالجنه قول آميييين.
إبتسم براحه/آميييين وقايلها، موبمحتاج اسأل مبين من صوتك وش صار.. أكيد تصافيتوا.
ردت بتنهيده/ ماقالتها بلسانها بس من داخلها مسامحتني وتكابر والوقت مو مناسب علشان نحكي.
إبتسم بإنتصار/ قايل لك إنها بتطلع عينك ومارح تخلي عنها هالعناد بسهوله! إنزين بتطلعين ولا بتمين عندها ولا وش نظامك.
ردت بتأكيد/كان لازم ماأشكك في كلامك والحمدلله اللي سامحتني وذا يكفيني الحين، وبقعد معاها شوي للحين ماحكينا كلمه على بعضها وهي مو ملاحقه عالشغل وماقعدت وهي تلف من طاوله لطاوله.
عقد حواجبه بتركيز/إلا هي وش تشتغل؟
ردت بضحكه/خلص حبيبي بعدين أكلمك مع السلامه.
طالع في الجوال بصدمه للحظات بعد ماقفلت في وجهه وبتذمر/شفيها ذي إنهبلت! ما قالت لي وش تشتغل!! أنا غلطان اللي جبتها.


رمى جواله وسند رأسه على المقعد ورجع بذاكرته لعصر اليوم


خرج من عند ثريا وراح لبتول ومالقيها في جناحها وقالت له دينا إنها عند المسبح مع بدر، نزل وشاف بدر يسبح وبتول جالسه
على طاوله قريبه من المسبح وضحكهم وصوتهم العالي واصل لعنده، سحب كرسي جنب بتول وجلس/السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ردوا السلام في نفس الوقت وقرب منهم بدر/يبه انزل أسبح معاي.
هز رأسه برفض/مره ثانيه إن شاء الله، الحين أبي بتول في سالفه.
إبتسم بدر بتفهم وسبح للجهه الثانيه علشان يخليهم براحتهم، بتول بخوف/شصار يابابا، الدكتور قال شيئ.
مسك يدها بحنان/لاحبيبتي ماصار شيئ شفيكي خايفه..كل شيئ زين وعمليتك بعد شهر بإذن الله مثل ما اتفقنا.
زفرت براحه/الحمدلله خفت يصير شيئ ويلخبط الموعد.
سكت للحظات يفكر كيف يسألها على هذيك بدون مايحرج نفسه وبهدوء/ماشاء الله عليكي اتغيرتي حيل يابتول وصرتي متحمسه لعمليتك أكثر مني، ماعدتي خايفه؟
أخذت نفس عميق وبتردد/بالعكس للحين خايفه وكل يوم يقربني من موعد العمليه يخوفني زياده، بس شوقي لكم أكثر.. سكتت للحظات وهي تحاول تمالك نفسها علشان لاتبكي قدام أبوها، مسك أيديها بين أيديه بحنان/أتكلمي حبيبتي، قولي كل اللي حاسه فيه وأنت رح أسمعك وأفهمك.
اتمسكت فيه بقوه وبشرح /أشتقت لوجهك ولوجه بدر.. أبي أشوفكم وأشوفك شلون صرتوا.. أبي أشوف صور ماما وإذا كنت أشبهها مثل ما أنت تقول..
حست بحمل إنزاح عنها بمجرد ما قالت ذي الكلمتين وحنان ابوها وإهتمامه خلاها تبتسم وتتابع/إبي أشوف الكل وأعرف وش اتغير فيهم.. بشوف جدتي وديمه وهي معصبه وجدي صقر وهو يتقهوا الفجر وجدي مساعد وجدتي منيره وهو يسولفون .. إبي أشوف عمتي ديما وهي تهاوش عمتي ثريا لما تقعدها من النوم..
ضحك سند معاها لما جات سيرة ديما اللي تحب النوم بشكل مو طبيعي وأخلاقها اللي تكون على أخرها لما تصحى غصب،سكتت بعد فتره ومسحت دموعها، اللي نزلت من الضحك.. ضحكها كان فيض مشاعر إنفجر فجأه وطلع كل اللي حاسه فيه بسهوله ويسر/ تعبت من الظلام اللي محاوطني من كل صوب إبي أشوف السماء والناس والبحر.. إبي أشوف خالتي جوري وإذا كانت مثل ماأنا متخيلتها.
طالع فيها بتساؤل/ وشلون متخيلتها؟
إبتسمت وبتفكير/أمممممم متخيلتها شيئ غريب وماتشبه أحد..
إبتسم بسخريه/حشى مخلوق فضائي موبإنسانه.
ردت بضحكه/يمكن ليه لا.. كل ماعرفتها كل ماحاولت أرسم لها صوره في بالي بس عجزت.. لما أكون زعلانه وكلي يأس صوتها يكون دافي وحنون وكلامها يهديني ولما تلمني في حضنها أحس براحه، ولما أكون متضايقه وحاسه بملل صوتها يتغير وكل هدوئها يختفي وتصير وحده ثانيه كلها مرح ونشاط وضحكتها ترن مثل جرس المدرسه مزعج بس كله حماس.

سرح فيها وأسترجع حالاتها اللي مرت عليه ،أتذكر صوتها ودلعها وهي تكلم بدر في المزرعه.. حماسها وفرحها مع ثريا.. خوفها وبكاها من كوابيسها عن عالذيب.. عصبيتها وقهرها مع علي.. شجاعتها وجرأتها لما خرجت من المزرعه بذيك الطريقه المجنونه.. لعبها وضحكها مع الأدهم، وغضبها وبرودها وطولة لسانها معاه في كل مره يتواجهوا فيها وبشرود/ شخصيتها متقلبه بين مد وجزر مثل البحر.
ألتفتت له بتول بعدم فهم/شلون يعني؟

صوتها طلعه من أفكاره واتعدل في جلسته بهدوء/كملي.
ركز معاه من جديد وهي تتابع كلامها براحه/يعني لما أكون معاها أحس إن كل شيئ بيكون أوكيه وكل اللي خايفه منه يصير ماله معنى.
سألها بهدوء/وهي اللي خلتك تغيرين رأيك وتسوين فحوصك بعد ماكنتي متردده؟
عضت أصابعها بإحراج/تبي الصدق بابا؟
ضغط على يدها بتشجيع خلاها تصارحه ببساطه/أنا وقتها مو بس الفحوص اللي غيرت رأيي فيها، أنا العمليه بكبرها هونت عنها وماكنت بسويها بس لما كنت معاها في الإستراحه ردت واقنعتني من جديد.
رد بهدوء/أقنعتك ولا ضغطت عليكي؟
ضحكت وحركت كتفها بمعنى مدري وبإبتسامه/هي لها طريقه غريبه في الإقناع.. تتم تحشر نفسها في السالفه بطريقه عجيبه وتحكي كلام غريب لين تخلي الواحد يوافق على كلامها غصب حتى لما تكون موبمقتنعه فيه.. تدري إنها تخاف من أشياء غريبه وماتخطر على بال أحد!
سألها بإهتمام/مثل وش بالضبط.
ردت بعفويه/تصدق إنها تخاف من المصعد والسلالم المتحركه!! هي ما قالت هالكلام بس أنا لاحظت يوم كانت عندنا إنها إستخدمت المصعد مرتين بس وبعدها استخدمت الدرج مع إن رجلها كانت مكسوره ولما حبيت أختبرها وقلت لها بنسوي لها درج متحرك بدل المصعد إعترفت وقالت هو بعد ماتحبه مثل المصعد.. ولما سألت دكتورتي قالت يمكن عندها فوبيا.
ظل يحكي مع بتول حول الساعه وبعدها راح لثريا وقلها على اللي فكر فيه.

ثريا بتردد/ماقدر ياسند.
رد بهدوء/طيعيني وأسمعي كلامي،أحسن شيئ هو إنك تواجهيها وتعتذري لها وجه لوجه.
ثريا بقلق/أخاف تردني وتحرجني؟
رد بثقه/إذا في شيئ أنا متأكد منه بخصوصها فهي إنها ماتحب الهروب وجيتك لعندها بتكبرك في عيونها ولاتنسي إنك بتكوني ضيفتها وهالشيئ أكيد لصالحك ولا أنتي مو بعارفه تفكيرها للحين..
سكتت للحظات وبحماس/موافقه ورح أرتب أموري على بكره و---
قاطعها بهدوء/بنروح جده الحين.. رتبي أمورك وبعد ساعه القاكي جاهزه.
طالعت فيه بإستغراب/نروووح! أنت جاي معاي؟
أعطاها ظهره ومشي وهو يرد ببرود/أنتي اللي جايه معايا، عندي شغل في جده وقلت أخذك بالمره.. إذا اتأخرتي عن الساعه بمشي واتركك.

رن جوالها ورجعه من ذكرياته ورد على ريان وحرك السياره ومشي.


الساعة الآن 08:43 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية