منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   القصص المهجورة والغير مكتملة (https://www.liilas.com/vb3/f837/)
-   -   خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي (https://www.liilas.com/vb3/t201458.html)

امال العيد 11-07-17 01:24 PM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 
عودا حميدا خياله والله اشتقت لهالقلم والإبداع والسرد اشتقت 💖

يارب تعويض بعد غياب يجنن يجنن كثر م انصدمت من نهاية البارت 😪 متحمسة والله وانا أقر آخر شي يتبع 😭

كيف سند يبي يقنعها وبحضور اخوها مدري ايش يبي يقول والله احترت وخصوصا أهلها واذا مو ناسبه انهم م يعرفون عن الحادث وش صار فيه مستحيل يبي يقول أنا صاحب الشال احترت والله في موقفه وهو منفقع من علي وش علاقته في الجوري أجل بس ينتظر يعقد عليها ويبعدها عن هالعلي ضحكت والله

ريما ومشعل م اقول إلا يتمم ع خير هالزواج أخاف يصير بمشعل شي وم تأكلها إلا هي

اللي أنقذ ثريا مين يعني سند مخلي عليها مراقبة لأن ع طول انقذها واضح أنه بنفس المكان

هذا اللي طلع معي أحس احتاج ارجع للرواية من جديد يسلمو خياله يعطيك العافية


فيتو يسلمو ع النقل يعطيك العافية

bluemay 17-07-17 12:30 PM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

واخيرا بقها لهالبحصة ...

كلولللووولللوويش

حاسة جوري رح توافق كرمال عيون ابو سند وجده صقر..

بس اكيد بدها تدبرلها مكيدة الو

والله يستر منها.


يسلمو ايديك خيالة بارت حلو ودسسسم ومتعوب عليه
يعطيك العافية يا قمر ..

والشكر موصول الك أم جمال ويسلمو ايديك حبيبتي

فيتامين سي 25-07-17 11:46 AM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 

(تتمة البارت السادس والستون)



كانت لازالت بتحاول تستوعب اللي صار !

تصرف أبوها الغريب وحدته معاها وغضب جدها إربكوها !

وشيئ داخلها حذرها وقلها إن القادم مارح يعجبها أبداً ..

وذا اللي حصل!

صدمتها بدموع أبوها اللي نزلت بدون مقدمات ماتركت لها فرصه علشان تنصدم بموضوع خطبتها نفسها !

وقتها إتصرفت بالشكل بالطريقه الوحيده اللي تعرفها في ذي الحالات..

كتمت كل شيئ داخلها كعادتها !!

وحاولت تهدي جدها وتطمن أبوها بصوت كله هدوء وثقه إكتسبتها على مر السنين..

وبعد ماطمنت عليه تركته مع جدها يحلوا أمورهم وإتوجهت رأساً للمطبخ حطت العشاء للرجال وكإنها روبوت مبرمج عالحركه !

أول شيئ جاء في بالها لماعرفت إن أبوها وجدها جايين هو إن ثريا قالت لهم عن رفضها حضور زواج ديما اللي كانت ملاحظه إنها بتتجنبها قدر المستطاع.. كانت متأكده إن الحادث لازال مأثرعليها بشكل واضح ويمكن حاسه بالذتب ناحيتها
وذا اللي خلاها تعاملها برسميه طوا الفتره اللي فاتت.. بتكلمها بإختصار واحيان كثيره بترد على مكالماتها برسائل إعتذار بسبب إنشغالها بسبب التجهيز وذا خلاها تقرر ماتحضر زواجها علشان لاتفكرها باللي صار لها وتخرب عليها ليلة عمرها .

كانت على نياتها وفكرت إنهم جايين يأخذوها غصب عنها، لكن إتضح لها إنها فعلاً في وادي والناس في وادي زي ماقالت أختها علياء وذا أذاها لدرجه كبيره !

وإحساسها بإنها إتعرضت للغدر من أقرب الناس كان أكبر من إنها تستوعبه وتركها مشوشه عالآخر وحتى عبدالرحمن لما جاء يطمن عليها ماأعطته فرصه وقفلت معاه الموضوع قبل مايبدأ وناديه هي الوحيدة اللي فتحت معاها الموضوع، هذا إذا كانت الكلمات القليله اللي قالتها تعتبر حوار من الأساس ....

ماقدرت تتحمل الثقل اللي كاتم على صدرها وملت من الأخذ والرد مع نفسها لذلك مسكت جوالها وإتصلت على ثريا وهي بتحاول تبلع غصتها .

،
،
،
،
،
،
،


الرياض

قطعت جملتها لما رن جوالها وفزت من مكانها أول مالمحت أسم جوري عالشاشه وإلتفتت لأمها / هذي جوري .

أم سند بحب/إنزين ردي على مرة أخوكي .

دارت في الغرفه بتوتر / يمه موبوقت مزح الحين تلقينها زعلانه لإني ماقلتلها وبتظن إني شريكه في الجريمه .

ردت بإبتسامه/على أساس إنه كذب ! ترى طابخينها سوا وأنا أمك، ردي عليها وهديها وحاولي تقنعينها تقعد مع أخوكي وكل شي بيصير زين .

ناولتها الجوال برجاء /إنزين أنتي ردي عليها وفهميها إني مالي شغل هي مارح تعصب عليكي تكفين يمه .

رفضت تأخذه وإتحركت للباب وهي ترد وبمنطق/لو كانت تبيني كان دقت علي ردي ياثريا ولاتزيدين الطين بله وأنا بروح لإختك .

وخرجت وقفلت الباب وراها ..

أخذت نفس طويل وزفرته ببطئ وردت / وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. هلا جوجو شلونك .

سألتها بهدوء/ لو جاتك طعنة غدر من أقرب ناسك كيف هتكون حالتك يادكتوره !

ردت برجاء/جوري لاتظلميني والله ---

قاطعتها بسؤالها/وأنتي ماظلمتيني لما سبتيني على عمايا لين مالقيت أخوكي في نص بيتي وبيخطبني !

ثريا بتبرير/سند هو اللي أمرني ماأتدخل أو أجيب لك سيره وهذا أخوي ياجو --

قاطعتها بصدمه /وأنا مو أختك ياثريا !

هزت رأسها بموافقه سريعه/والله أختي أختي بس أهدي شوي وخليني أشرح لك .

جوري بمراره/ لوكنت أختك كنتي وقفتي جنبي وساعدتيني .. أنا.... أنا وثقت فيكي عارفه يعني أيش وثقت فيكي! يعني فتحت لك قلبي وقلتلك اللي عمري ماقلته لغيرك ! إعترفتلك إني ماأنفع كزوجه لأي شخص ! بس أنتي أيش سويتي لما عرفتي بنية أخوكي ! ولا شي ... تابعتي المسرحيه اللي قاعده تصير بصمت لا أنتي اللي منعتيهم ولا أنتي اللي حذرتيني من الجاي ..
طيب عالأقل كنتي قولتي لأخوكي إني مابغى آتزوج لا منه ولامن غيره... كنتي قلتيله يصرف نظر عن الموضوع .

غمضت عيونها بقهر/ بلى قلت له وللكل بعد بس هو كان حاطك في باله من زمان و--

قاطعتها بعدم إسيعاب/حاطني في باله ! يعني هوا متعمد يسوي كذا !

حست ثريا بفداحة كلماتها المتهوره وهي تسمع صوت جوري المصدوم وبتدارك /لا لا موبقصدي اللي فهمتيه أنا قصدي إنه يح---

قاطعتها بإستنكار/ يعني قصده يخرب بيني وبين أبويا صح ! قصده يبعدني عنكم زي ماكان يبغى زمان ولما شاف فلوسه ماجابت نتيجة فكر يتقدم لي وهوا متأكد إني هرفضه وأبويا هيزعل و


قاطعتها ثريا ببكاء/والله السالفه موبكذا سند عن جد يبي يتزوجك و---

قاطعتها بغضب/وأنا مابغى أتزوجه ياثريا مابغى ولا هوا بالغصب.. موعلى كيفه يدخل بيني وبينكم ويخرب كل شي مو على كيفه وأنا مارح أسمح له بذا الشي .

صرخت برجاء / جوري واللي يسلمك ا--- جوري الووو

زاد بكاها وهي تناديها بدون فايده لإنها قفلت الخط في وجهها وإتهاوت عالكنبه وكلها ندم !

هي صح قالت لسند إنها مارح توافق وإنها رافضه فكرة الزواج نهائياً لكن ذا مايعني إنها بريئه أو إنها بكذا سوت اللي عليها ..

ماكان لازم تسمع كلام أخوها وتتركه يتصرف مثل ماقال للكل ..

كان لازم تمهد لها وتعطيها فكره عن اللي بيصير ..

أوعالأقل تلمح لها بشكل غير مباشر ..

موقف المتفرج اللي إتخذته وإن كان لمصلحة جوري فهو يظل غلط في حقها ..

هي فعلاً خانت ثقتها وخذلتها بسكوتها ..

لا...

مو بس هي ...

الكل خانها وخذلها ومابقي لهم غير الدعاء إن الله يستر ويتمم كل شيئ على خير ...

،
،
،
،
،
،
،
،


صنعاء


أكيد دريتي إن أبن أبوش خطبش .

ردت ببرود/عرفت ومو موافقه ياعلي .

رد بسخريه /هو أنتي أصلاً فكرتي علشان توافقي أو ترفضي .

هزت كتفها بلامبالاة/وهفكر في أيه ! كله زواج يعني زيه زي غيره .

رد بهدوء/أصابع يدش مش سوا وأبوبدرغير خالد ! أبو بدر في كفه والناس في كفه ياأميرتي .

فزت من مكانها بعنف .. هي من لحظة مافهمت وهي بتحاول تتصرف بعقل وهدوء علشان خاطر أبوها لكن كلامها مع ثريا أجج النار في داخلها وأشعل أول جمره من جمرات غضبها ومع ذلك لازالت بتحاول تطفيها قبل لاتشعل باقي أخواتها لإنه ساعتها نارها بتحرق الكل وهي بتكون أول من تنحرق بنارها .

إتحكمت في أعصابها لكن سمحت لنفسها بالتعبيربحريه /أكيد في كفه ثانيه لإن محد قدر يوصل لحقارته وس--

قاطعها بصرامه/ لاتغلطي عالرجال وإنتبهي لكلامش .

ردت بعدم تصديق/ أنتوا حد مسلطكم عليا ولا أيه ! موكفايه أني ماقدرت أقول شي قدام ابويا وجدي تقوم أنتا تجي تدافع عنه كمان !

كان يدري إن أبوبدر مايهمها ولو مثقال ذره وإن كل اللي كان شاغلها هو علاقتها بعمه مساعد وأهله واللي خايفه إنها تتأثر برفضها لأبنهم وعلشان كذا متحامله عليه وهذا واضح من نبرة الكره اللي في صوتها وحتى في ملامحها وهذا اللي كان خايف منه ولازم يمنعه بكل الطرق .

سحبها من يدها وجلسها جنبه/ممكن تهدي علشان نتفاهم !

ردت بنبره قاطعه /لا.. موموافقه لوتنطبق السماء عالأرض ولوكان أخر رجال في العالم موموافقه موموافقه.

جلست وسحبت إيديها من بين إيديه ورفعتها لشعرها وصارت تفرده وتلمه وترجع تفرده وتلمه من جديد وهي تهز رجولها بعصبيه !

راقبها علي للحظات قبل مايقرر يتكلم.. صح كان واضح إنها على وشك إرتكاب جريمه لكنها ساكته وذي بحد ذاتها فرصة ذهبيه علشان يقنعها بمنطق/أنا ياأميرتي كنت دايماً بدعمش في كل قرارتش مهما كانت.. وقفت معش لما قررتي تستمري مع خالد رغم معارضة الكل ووقفت معش لما قررتي تتطلقي ونفس الشي مع عملش، وماأعترضت لما رفضتي يوسف لإنش مش مستعده للزواج ولا على صدام لإنه مثل أخوش وكنت ممكن أدعمش حتى لورفضتي تتزوجي بشكل نهائي لكن هذي المره أنا بسحب دعمي ومش موافق على تصرفش أبداً .

سألته بعدم إستيعاب/ يعني أيه ياعلي ! هتتخلى عني !

هز رأسه بنفي/عمري ماأتخلى عنش أنتي بنتي وأختي و--

قاطعته بعصبيه/لاتلف وتدور وجيبها على بلاطه .

رد بهدوء/قصدي إن رفضش هذي المره ماله مبرر ومرفوض تماماً .. أبوبدر رجال والنعم فيه وأنا موافق على زواجش منه .

كلامه نزل عليها زي الصاعقه وتركها بدون روح، همست بصدمه/وافقت عليه ! أديته كلمه بدون ماتسألني ! هتزوجني غصب عني ياعلي ! غصب عني !

هز رأسه بنفي ومسك كفوفها بين إيديها وقرب منها وبجديه/ يمكن ماقلتها له لكن أنا مقتنع به كزوج وموافق عليه.. أنا جلست معه وكلمته وصدقيني أبوبدر هو الوحيد اللي هكون مطمن ومأمن عليش معاه .. وهو الوحيد اللي هيسعدش ويعوضش عن كل شي .

كانت تطالعه بصدمه وعدم تصديق !

موافق عليه !

هيطمن ويأمن عليها معاه !

وهيسعدها ويعوضها !

أبوبدر !!!

كلام علي كان أشبه بريح هبت وإشعلت جمر غضبها اللي حاولت تبقيها تحت الرماد وفي ثواني إندلعت النيران في كل مكان وحرقت الأخضر واليابس وهي تفز من مكانها بعنف /لاتصدقه ياعلي ذا كذاب وبيضحك عليك.. أصلاً هوا بيكرهني ويبغى يفرقني عن أبويا علشان كذا سوا ذا الفيلم الحقير.. عارف إني هرفض وجدي وأبويا هيزعلوا مني علشان كذا خطبني لاتصدقه لاتصدقه .

وقف وحاول يهديها / أهدي ياروحي أهدي من قلش إنه بيكرهش ويشتيش تبعدي عن أهله و--

قاطعته بصراخ / الحيوان ضحك عليك وخلاك تصدقه وهيخلي أبويا يسيبني ياعلي أبويا هيسيبني .

صدمته بإنفجارها المفاجئ وهي تصرخ وتتتحرك زي المصروعه !

مسكها من كتوفها وثبها قدامه بقوه/ هذي أوهام في راسش وأبي مساعد يحبش ومهما حصل ماهيفلتش أبداً ل--

قاطعته وهي تضرب صدره بهستيريا/ هيسيبني زي ماسبتني كلكم هتسيبوني .. بيكرهني ياعلي بيكرهني .. كلم كذابين وهتسيبوني... كلكم هتتخلوا عني ك--

ماخلاها تكمل وضمها لصدره وهو يهمس بحنان/كلنا معش يامجنونه ومحد هيتخلى عنش سمعتي .. كلنا نحبش ...

ظلت تهذي بنفس الكلمات عن كذب أبوبدر وكرهه لها وإنه هيفرقها عن كل اللي تحبهم وهو ظل يردد لها إنه مارح يتخلى عنها وإن الكل يحبها ومايقدر يعيش من دونها ..

إستمروا عالحال ذا لفتره وهويمسح ظهرها وشعرها بحنان لين بدأت تهدأ وبكاها خف بالتدريج وماعاد طلع منها غير شهقاتها اللي بتفلت منها غصب عنها لين حس بجسمها ثقل بين إيديه وعرف إنها فقدت الوعي .

شالها وخرج بها من المجلس لغرفتها ونيمها على فراشها وهو بيحمد الله إن عمته والبنات في شقة غنى ولا كان الموضوع إتعقد آكثر، زفر بضيق وهو يتأمل وجهها الأحمر الغرقان بالدموع ورجع خصلات شعرها المبعثرة في عقده عشوائية ورفعها عالمخده ومسح وجهها بخوف حقيقي ..


ذا كان ثاني إنهيار لها في ظرف أسبوع !

إنهيارها الأول كان ثالث أيام العيد لما حب يفاجأها بخيل عربي أصيل بيملكه واحد من أصحابه.. كان متوقع إنها هتتجنن من الفرحه لما تقضي معاه يوم بكامله لكن المفاجأة كانت من نصيبه لما لقاها بجأت تبكي وتنتحب بجنون وماعلى لسانها غير (أسفه، سامحني، ماستاهلك) ومن يومها وهو بيحاول يفهم سبب اللي صار ومعنى كلامها لكن بدون فايده !

وذحين إنهيارها الثاني !

أميرته القويه وإن كانت متماسكه ظاهرياً إلا إنها بدأت تضعف وتنهار من الداخل بشكل سريع ومخيف وعبدالرحمن سبق وحكى له كلام دكتورها اللي حذر من إحتمال تعرضها لإنهيار عصبي إذا ماارتاحت من كل الضغوط اللي بتكتمها داخلها وبتتحملها بصمت ..

إتنهد بعمق وهو بيسأل نفسه .. ياترى هل إستعجل في قراره بالموافقه على سند ؟

وهل اللي قاعد يسويه ممكن يكون السبب في إنهيارها القادم !!

،
،
،

الله الغني عن موافقتها دامها من طرفه .

كان رده بارد بعكس النار اللي بتشتعل داخله من جده اللي طلب منه يكلم علي علشان يتوسط له عند طفلته علشان يخليها توافق عليه !

هذا اللي ناقص بعد..

على جثتي ..

قطع الجد أفكاره بسؤاله / أنت ماتعلمني وش مسويلك الرجال وش غلط عليك فيه حتى ماتداني أسمه !

رد بغضب مكبوت/ وأنت كنت بتشوفه يمشي قدامك لو إنه غلط علي ول---

لو سمحت ياأبوبدرتفضل معي .

إلتفت بحده لعلي اللي قطع كلامه بطلبه ووقف وهو يسأل نفسه" بقابلها!"

إلتفت لعلي اللي تابع/أسمحوا لنا ياجماعه .

خرجوا تحت نظرات صدام اللي كانت بتقدح شرار وهو بيحاول يهدى علشان مايفضح نفسه قدامهم ..

الموضوع ماعاد فيه مجال للشك مثل ماكان بيعشم نفسه وبيضحك عليها !

علي جاء علشان يوصل اللي أسمه سند لجوري حبيبته !!

هذي كانت النظرة الشرعية !

هو صار له أكثر من شهر بيتمنى يلمح طيفها بدون فايده !

وهذا من أول مره مشد بس بيلمحها إلا بيجلس معاها ..

هيشوف عيونها النجلاء الشبيه بالشموس مثل ماكان يسميها علي ...

ويشوف وجهها وإذا االله يحبه هيشوف إبتسامتها اللي أكيد هتسحره ..

هيسمع صوتها العذب ويمكن تحن عليه بضحكه حلوه من ضحكاتها اللي هتأسرهد ..

مش هذا الشيئ اللي حصل معاه !

وقع في غرام ضحكة بنت في السادسة من عمرها ومن يومها وهو أسير هذيك الضحكه !

ضحكتها اللي قضى مراهقته وشبابه وإتجاوز الأربعين بكذا سنه ولازالت لحد الأن مش قادر ينساها !


ماقدر يتحمل أكثر وهو بيتخيلهم جالسين وبيتكلموا سوا وفز من مكانه فجأه وإستأذن منهم بحجة إن عنده إتصال مهم وخرج بسرعه وهو على وشك الإنفجار ...



إما عبدالرحمن فبمجرد ماخرج علي وسند أشر لمعاذ على جواله ومسك خاصته وأرسل له /معقول جوري وافقت تشوفه !

مسك معاذ جواله وارسل له/أكيد ولا ليش خرجوا ياذكي .

عبدالرحمن/ قلبي بيأكلني عليها من أول أنا بروح اجلس معاهم .

معاذ/مش هي حفله أجلس مكانك وبطل حقك الجنان وفلت الجوال وإلتفت للرجال .

حط معاذ جواله وإتجاهل نظرة عبدالرحمن الساخطه عليه ورجع لسوالفه مع عمه مساعد والبقيه وهو بيدعي إن الله يهدي أخته وتوافق ذي المره .

،
،

خرج سند مع علي اللي كلمه بإستفزاز/ من حسن حظك إن أميرتنا وافقت على طلبك بس هذا مش معناه إنك تأخذ راحتك، معك ربع ساعه بس يعني تنجز وتقول الدرر اللي عندك .

وقف سند وعقد ذراعيه على صدره وببرود/وياترى منو اللي حدد لي هالربع ساعه !

وقف علي بدوره وإبتسم /أنا حددتها وداري إنه كرم مني ومايحتاج تشكرني لأجل عين تكرم مدينه .

كان سند بيغلي من الغضب ومع ذلك رد ببرود / إنزين دام كذا تم كرمك الحاتميد للآخر وشف لي حد غيرك يدخل لإني بصراحه مابيك تحضر جلستي مع عروسي .

ماقدر علي يمسك نفسه أكثر من كذا ورنت ضحكته في هواء الليل البارد بإستمتاع من غيرة سند اللي مهما حاول يخفيها إلا إنها واضحه عالأقل بالنسبه له ..

بينما كور سند إيديه ودخلها في جيوب كوته قبل ماتلاقي طريقها لوجه علي اللي إستفزه لدرجة عمره ماوصل لها في حياته أبداً !

إتمالك علي نفسه وطالع سند اللي عيونه بتشتعل بكره واضح، وبمسايره/تمام ذحين أمشي خليني أوصلك لعروستك وبعدها يحلها الله .

كلمة عروستك اللي سمعها منه كانت بمثابة إعتراف منه بحقه في طفلته وذا إمتص جزء بسيط من غضبه وخلاه يتبعه بصمت لين لفوا حول البيت لين وصلوا لمدخل ثاني .. إرتقى الدرج اللي بيفضي لمدخل متوسط الحجم ومبلط في نهايته باب خشبي وعلى جانبه درج بيوصل للأدوار العلويه، علي بشرح / معاذ عايش في الدور الثاني وعبدالرحمن في الثالث وإن شاء الله عن قريب بيتموا الرابع علشان لما يتزوج نور يكون جاهز ..

فتح علي الباب ولقي سند نفسه صاله كبيره مفروشه ببساطه وبيتوسطها مكتبه بتضم تلفزيون كبير وبيطل عليها أكثر من باب واضح إنها لغرف النوم ..

أختارعلي أول غرفه جنب المدخل وفتحها .. كانت الأضاءه شغاله مسبقاً والقهوه والتمرعالطاوله والشبابيك المفتوحه سمحت للهواء بالدخول وتبريد الغرفه بشكل طبيعي .

رفض سند القهوه اللي ضيفه ياها علي بينما هو صب لنفسه فنجان وجلس يتقهوى براحه وكإنه بيثبت له إنه صاحب المكان وله الحق فيه بدليل حركته العفويه اللي بتدل على تعوده عالمكان ..

قطع سند الصمت بأمر/ أنا لازالت عند كلامي مابيك تظل معنا والأفضل إنك تقوم قبل لاتوصل عروسي .

علي بتفكير / إذا قلت لي سبب مقنع يخليني ماأحضر جلستك مع عروستك أوعدك إني هنسحب بسلام وفوقها أمدد لك الوقت للل ... نقول ساعه مارأيك !

سند بهدوء/ من ناحية مقنعه فهي مقنعه لكن أداب الضيافه تمنعني أبوح به---

قاطعه علي بإقناع/ إن جينا للضيافه فالضيف في حكم المضيف وأنا سامحلك تقول مافي خاطرك ومن جهه ثانيه فأنت تقريباً منا وفينا يعني بإعتبار إنك أبن أبي مساعد وبإعتبار موقفك المشرف معنا آخر مره يعني أنت مش ضيف، لذلك معك الضوء الأخضر فخذ راحتك .

كانت ذي الفرصه الذهبيه اللي منتظرها من أول ماعرف بوجود ذا الإنسان في الجنس البشري لذلك مافكر مرتين قبل مايرد عليه بصراحه/ إذا قلت لك إني كرهتك من قبل لا أشوفك بيكون سبب مقنع !
وإذا قلت لك إني كرهتك زود بعد ماشفتك لدرجة إني موبطايقك ولابطايق أسمع صوتك هيكون سبب مقنع !

إبتسم علي بتسليه/ يالطيييييف لذي الدرجه ! طيب ليش ! أيش السبب !

رد ببرود/ بدون سبب، كذا لله في لله ماأدانيك والحين خل واحد من أصحاب البيت يجي وبالنسبه للساعه اللي تكرمت بها فأحب أقلك خلها لك لإني بأخذ كل الوقت اللي لازمني لين أوصل للي ابيه .

إعجاب علي بسند كان بيزيد في كل لحظه وعلشان كذا هز رأسه بموافقه وإن ماتخلى عن أسلوبه الساخر والمستفز/ بصراحه أسبابك مقنعه ومعاك حق، صعب إنك تأخذ راحتك مع ناس ماتحبهم وهذا بيأثرعلى معنوياتك وتركيزك وأنت أكيد بحاجة لكل ذرة تركيز لإن أميرتي صعبة الإرضاء وماتقتنع بسهوله خاصةً لما الطرف الثاني يكون غريب عنها ومابيعني لها شي ..

ماأعطى سند فرصه للرد وأتصل لعبدالرحمن وطلب منه يحضر وقبل مايقفل معه إندق الباب وإنفتح بهدوء ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

وقف سند بمجرد ماسمع صوتها المبحوح وجمدت عيونه على كتلة السواد اللي دخلت ووقفت جنب الباب !

عينه إنعمت عن كل شيئ حوله وماعاد شاف غيرها !

إتناسى وجود علي وسمح لنظراته تمرعليها من بداية رأسها لأطراف عبايتها ببطئ وتركيز مره بعد مره كما لو كان جهاز كشف بالأشعه السينيه !

طفلته واقفه قدامه بشحمها ولحمها وسوادها الأنيق اللي كأنه زاد أناقة بمرور الأيام و---

رد السلام واجب ..

صوت علي الساخرنزله من السماء السابعه اللي كان محلق فيها مع طفلته .. عقد حواجبه بتركيز وهو بيحاول يجمع شتات نفسه علشان صوته مايخذله في حضورها اللي أفقده توازنه ونساه كل شيئ ماعداها ..

بلع ريقه قبل مايرد بهدوء/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

علي بأمر/ أدخلي لاتوقفي عند الباب .

كان لسا بيحاول يستوعب نبرة الأمر اللي كلم بها علي طفلته وهو بيسأل نفسه بأي حق ب--

لقي جواب سؤاله لما إمتثلت لأمر علي بكل طاعه وراحت جلست جنبه !


جنبه !!!

تركت كل المجلس وراحت جنبه !!!

من متى وطفلته مطيعه !!!!

علي بإبتسامه / أهلا وسهلا نورتي المكان ياأميرتي .

ردت بهدوء/تسلم منور بوجودك يابوعبدالله .

كان هيموت وهو واقف من اللي قاعد يحصل قدامه ..

هو من البدايه كان رافض وجود علي معاهم والحين بس عرف ليه !

وكأن قلبه كان حاس بالمهزله اللي رح تصير وحب يرحمه من العذاب اللي حاس فيه الحين ..

الحيوان الحقير ماكفاه كلامه اللي رفع ضغطه من شوي عن كونه غريب عنها ومابيعني لها شيئ وبعد خلف وعده وتم قاعد لين صار اللي يبيه ودخلت وشافها وكله كوم وأميرتي اللي مصر يناديها بيه وكإنها ماعندها أسم أ---


لحظه ...

وش فيه صوتها كذا !!

صوتها كان فيه بحه حافظها زين ..

ويقدر يميزها من بين ألف صوت ..

طفلته كانت تبكي !!


تبكي !!

إنزين ليه بكت !!

كل هذا كره فيه علشان خطبها !!

ولا كانت رافضه تشوفه وعلي إجبرها !!

معقوله بيملك هالنوع من السلطه عليه---




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


سلام عبدالرحمن اللي دخل قطع أفكاره ورد السلام وعيونه على علي اللي وقف وبهدوء / إنا إنتهت مهمتي ولازم أرجع للرجال وأنتوا خذوا راحتكم واتفاهموا .

بمجرد ماخلص كلامه وقفت جوري / ابغاكم لحظه .

خرج علي وهي معاه ولحقهم عبدالرحمن تحت نظرات سند المصدومه من تصرفها !!


بمجرد ماقفل عبدالرحمن باب المجلس سحبته هو وعلي من إيديهم لغرفتها وشالت نقابها وبدون مقدمات/أنا مابغى أحد فيكم يجلس معانا .

عبدالرحمن بصدمه/نعم يختي ليه إن شاء الله !

فكر علي بسخريه "أنتوا متفقين عليا ولا أيش ! هو مايشنيش أحضر وذحين أنتي أيش الحكاية ! "

عبدالرحمن بعصبيه/لا ياماما أنسي إنك تجلسي معاه لحالك ا--

قاطعته بضربه على رأسه / وأنا متى قلت إني هجلس معاه لحالي،أنتا أهبل ياولد !

علي كان مصدع ومو ناقص جنانهم اللي على وشك الحدوث، إلتفت لجوري بأمر/ خلصيني ليش ماتشيناش ندخل، أيش الكلام المهم اللي ماتشتيش احد يعرفه !

ردت بهدوء/ لامهم ولا يحزنون كل الحكايه إني ماهاخذ راحتي وانتوا فيه.. هرتبك واتوتر وماعرف اتكلم فلو سمحت خلي صالح ولا عبدالله يدخلوا معايا علشان اخلص في ليلتي ذي ترى الساعه هيدعش الليل والناس جايه من سفر .

علي بإستفزاز/ قلت لش خليها لبكره لكن أنتي اللي إصريتي الظاهر متحمسه تشوفي العريس !

ردت ببرود /الباب اللي تجيك منه الريح سده وإستريح ولاتنسى إن زواج بنتهم بكره يعني لازم يتوكلوا من هنا بالسلامه في أسرع وقت .

عبدالرحمن ماكان مهتم غير بموضوع الجلسه وبإصرار /محد هيدخل غيري وأنتي سوي نفسك موشايفتني ولا أقلك أنا ماهخليكي تحسي بوجودي و--

قاطعته بهدوء/ خلاص ماني داخله وصلوا له رفضي وفضوها سيره .

صرخ بعصبية/ أنا ماقلت لك ترفضي ع--

قاطعه علي بأمر/ خلاص ياعبدالرحمن أنت من صالح مافيش فرق رح قله يجي .

طالعه عبدالرحمن بحده/ علي الشغله مو على كيفها .

رد بهدوء/ مدام خطبها هي فهو على كيفها ولا جاء يخطبك أنت ساعتها إتشرط تمام !


طلع جواله ودق على صالح وقله الموضوع وقفل وإلتفت لجوري بحنان مايخلو من الأمر/ أنسي كل الأوهام االلي في عقلش واسمعي كلامه للآخر.. ادي للرجال فرصه يثبت حسن نيته ويبرئ نفسه قدامش ولاتظلميه وتظلمي نفسش تمام ياأميرتي !

هزت رأسها بموافقه وهو باس رأسها وخرج، إلتفتت لعبدالرحمن المعصب وسألته / أنتا أيش رأيك في العريس ياعبادي !

زفر بعمق وإتناسى رفضها لدخوله معاها وبثقه/ خذيها مني عن سابق تجربه سند رِجال ياجوري والرِجال محد يفرط فيها .

سألته ببرود/يعني أنتا موافق عليه !

رد بإبتسامه/ وأنا مغمض ولو كان عندي بنت مازوجتها غير به بعدين ليه نروح بعيد مابدر خطب جود وأنا وافقت وزي مابيقولوا هذا الشبل من ذاك الأسد ..

ماردت عليه ولبست نقابها وخرجوا مع صالح اللي جاء وإبتسامته شاقه وجهه من الأذن للأذن/ ألف مبروك ياعمه صبرتي ونلتي الله يتمم لكم على خير .

طالعته بسخريه /لاتقولها .... أنتا كمان موافق عليه ! ذا باينه تصويت بالإجماع !

عقد حواجبه بقوه/ليش أوأنتي بتفكري ترفضيه ساع اللي قبله ! هيييي عمه بغير جنان الله يرضى عليش .

بعد ماضمها عبدالرحمن بتشجيع وراح مجلس الرجال ردت بلامبالاة/ بعدين نتفاهم في موضوع الجنان المهم لاتلصق لي وروح أجلس بعيد علشان اقول الكلمتين اللي واقفه في حلقي وأطلع .

سكت للحظات وهو يفكر قبل مايتلفت حوله بحذر وبهمس / جدتي وأمي طالع وأبي وعمي عند الرجال والبيت فاضي مارأيش أجلس أتفرج في الصاله وأنتي تخلي الباب مفتوح وتتحاكي براحتش !

قلدت حركاته وهي متناسيه إن البيت فاضي وبضيق/ وأنتا على بالك عبادي هيقر مكانه، هتلاقيه كل شويه ناطلي هنا زي عفريت العلبه وساعتها بقرأ عليك الفاتحه وأنتا لسا مادخلت دنيا ياقلب عمتك .

راح للباب اللي يفصل مجلس الرجال عن الصاله وقفله بالمفتاح وسوا نفس الحركه مع باب الصاله الرئيسي.. دخل المطبخ وبعد دقيقتين خرج بصينيه عليها كأسة شاي ومويا وصحن كيك وشغل التلفزيون وهو يضحك/ لزوم الجلسه، ماينفع أخليكم في خلوه وأسير ألقط رزقي في المطبخ .

هزت رأسها بموافقه وأخذت نفس عميق وعدلت عبايتها على رأسها وهي تسمي بالرحمن قبل ماتدخل وراه .

،
،

فيتامين سي 25-07-17 11:48 AM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 

من اللحظة اللي طلعت فيها من المجلس وهو قاعد على نار وبيسأل نفسه ليه طلعت !!

معقول ماتبي تقعد معاه إلا بحضور علي !

أو إنها هونت عن القعده كلها !

ألف عشرات القصص عن سبب خروجها وكل قصه بتزيد توتره أكثر من اللي قبل---



إنقطعت أفكاره ووقف أول ماانفتح الباب وإتفاجأ لما دخل صالح وطفلته وراه وهم يسلموا وبعد مارد السلام كلمه صالح بمرح/شف أنا بجلس في الصاله علشان تأخذوا راحتكم بس مش قوي لإني يمكن أكبس عليكم فجأة .

هز رأسه بموافقه وهو وده يبوس رأسه على هالمراعاة اللي ماتوقعها وجات في وقتها ورد بصدق/ مشكور ياصالح نردها لك في الأفراح .. بصراحه كنت رح أقترح هالشي بس أنت سبقتني .

حك صالح رقبته وبإحراج /لا تشكرني لإن لو عليا ماكنت هوافق على إقتراحك لكن معي أوامر من الجهات العليا أبعد عنكم قد ماقدر لذلك قلت أخرج بكرامتي واتابع الفيلم اللي خارج أحسن .

طالعته جوري بعدم تصديق"ياحيوااااان محد بيفكك مني اليوم"

إتجاهل صالح نظراتها اللي كان متأكد من حدتها وحط يده على ظهرها ودفها قدامه وبمرح/ أرتاحي البيت بيتش وخطيبش مش غريب .. ياجماعه بصراحه أنا بدأت اتفائل بهذي الجلسه لإن من أولها واضح إن بينكم توارد خواطر وهذي أشاره عل--

قطع جملته فجأه وصار يكح لما دقته جوري بمرفقها بخفه !

عقد سند حواجبه بتركيز.. صالح لما قال جهات عليا ظن إنه بيقصد علي بكلامه بس كلامه الحين وإلتفاتة طفلته الحاده لصالح اللي قطعه كلامه بطريقه واضح إنها متعمده ولما سلك حلقه وبادلها النظرات وهو يودعها بغمزه إبتسم بدون مايحس ..

يعني هي اللي طلبت منه يتركهم لحالهم ويعطيهم شوية مساحه علشان يأخذوا راحتهم !


ركز مع صالح اللي قطع أفكاره للمره الثانية بهباله /بس هاا مش تقول كلمه كذا ولا كذا قبال عمي علي وتورطني معه أنا عادني صغير ومادخلت دنيا على قول خطيبتك .

" خطيبتي !! والله إني حبيتك ياذا الولد " هز رأسه بموافقه صامته وتبعه بنظراته لين خرج وترك الباب مفتوح ..

كانت قاعده في الزاويه وإتعمد يجلس قريب بشكل اللي يخليه ينتبه لكل حركه صادره منها وعلشان يضمن ذا الشيئ لف عليها بجسمه كله وصار مقابلها ..

رغم إنها كانت مرتاحه لقرارها بمقابلته وحتى بعد دخولها مع علي وخروجها ظلت على هدوئها لكن ذي المره حست بإرتباك وعدم راحه مفاجئ خلاها تستغرب من نفسها !

حاسه بشيئ غريب بيشوش تفكيرها على غير العاده !

يمكن بسبب وجوده وجلوسه القريب منها !

أو بسبب الصمت الثقيل اللي ساد بينهم !

أكيد هوا ذا السبب..


مرت لحظات وسند يتأملها بعدم تصديق..

أخيراً شاف طفلته وهالمره وهي جالسه قدامه وجه لوجه !


رغم إنه وعد نفسه إنه مارح يقرب منها بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف من الظروف إلا إنه كان هيموت وقت اللي إتصل معاذ بعلي وبلغه بإنها تعبت فجأه.. وقتها كان هيجازف بكل شيئ علشان بس يلمحها ويطمن عليها بعد اللي صار خاصةً بعد ماعجز يشوفها بعد مالقيها وأسعفها عالمستشفى بسبب عبدالرحمن وأهله اللي لازموها زي ظلها، وحتى لما تركوا المزرعه ماقدر يلمحها لإن الزفت علي قرر يسافروا فجأه ووقتها هو كان في المجموعه ..

والمره الوحيده اللي قدر يشوفها فيها كانت بعدها بيومين لما سافرت اليمن.. يومها إتعمد يتواجد في المطار في نفس التوقيت بحجة سفره وهناك قابل معاذ وعلي بصدفه من تخطيطه وقدر يودعها بنظرات مسروقه في غفله عن الكل ..

كانت جالسه معاه وكله ثقه بإن ضربات قلبها منتظمه عكس ضربات قلبه اللي بتركض بجنون، وأخيراً لقي صوته وبهدوء/ أسف ..

قالها بندم حقيقي لدرجة إنها حسته فعلاً وهو يتابع/ على كل اللي قلته وصار مني في المزرعه و--

قاطعته بهدوء/إعتذارك مقبول والموضوع إنتهى بالنسبه ليا .

عادها للمره الثانية / أسف ..

إتململت في جلستها بعدم راحه .. صح كانت مقهوره من حكاية الخطوبه اللي حطتها في موقف محرج مع أبوها وجدها إلا إنها مابتحب تشبك المواضيع في بعض وهي فعلاً سامحته وقبلت إعتذاره اللي وصله مع جدها وثريا لكن إصراره عالإعتذار بذا الصدق أخجلها فهو مهما كان رجال وغريب عنها و---

كل اللي صار لك كان بسببي ولو كان صار لك شي أنا ماكنت رح أسامح نفسي أبداً .

قطع أفكارها بكلامه وعقدت حواجبها وهي بتحاول تفهم قصده "اللي صار لي بسببه وما--- آآه ذحين يقصد موضوع ديما" أخذت نفس وردت بصدق /ذا كان نصيب.. قضاء وقدر محد يقدر يرده أو يغيره وال--

قاطعها بإهتمام/شلونك الحين ! حاسه بشي يألمك أو--

ماعاد سمعت باقي كلامه بسبب إرتباكها.. فرغم إنها ماطالعت فيه أساساً إلا إنها حست بنظراته متركزه عليها ونبرة الإهتمام اللي في صوته زادت إرتباكها !

همس لها صوت يحذرها من الوقوع في فخه !

لاتكوني صدقتي إنه مهتم وخايف عليكي !

أكيد ذي لعبه من الاعيبه علشان يضحك عليكي زي ماضحك على أخوانك اللي صدقوا تمثيله المتقن !

رجعت لعقلها بسرعه وإتجاهلت الرد على سؤاله الخاص بصحتها وسألته بنبرة إتهام ماقدرت تخفيه / وعلشان كذا جيت تخطبني ! كنوع من التعويض ! أو يمكن رد للجميل !

كان متأكد إنها بتربط الأمور بهالشكل لو خطبها مباشرةً بعد اللي صار وعلشان كذا فضل يترك الأمور على حالها لين تتحسن نفسيتها والسالفه تهدى بس الظاهر إنها مارح تنسى، وبجديه/اللي سويتيه فعلاً جميل ودين بيظل في رقبتي طول العمر ومهما سويت فمارح أقدر لا أعوضك ولا أرده لابزواج ولا بفلوس، لذلك زواجنا ماله أي علاقه بكل اللي قلتي عليه وكوني متأكده من كلامي .

ردت بجديه مماثله/ قلتها بنفسك كلام.. وأنا ماأصدق الكلام ..

سكتت لثانيتين بس قبل ماتتابع بتفكير/ وعلي فرض صدقت كلامك وإنه زواجنا فعلاً ماله علاقه باللي صار، أجل ممكن تقلي ليه علاقه بأيه !

رد بهدوء/ بنا أحنا.. أنا وأنتي ..

أحنا !

وأنا وأنتي !

إبتسمت بسخريه / طيب قول كلام معقول ، يعني أحنا شخصين مابينا أي شي مشترك ممكن يكون أساس لزواج ناجح ناهيك عن إنا من عالمين مختلفين عن بعض كل الإختلاف وزد عليها سوء الفهم اللي حصل في وقت من الأوقات ووضح رأينا الشخصي في بعض وذا بيخلي فكرة (أحنا وأنا وأنتي) موزابطه بالمره ..


رد بمنطق/أرائنا الشخصية بتكون مبنيه في مجملها عالمواقف اللي بتصادفنا في حياتنا يعني بتتغير حسب تغير الموقف وأعتقد إنا إتجاوزنا موقفين بدليل قبولك إعتذاري وبكذا نقدر نبدأ من جديد وبناءً على هالبدايه نكون أرائنا الشخصية الجديدة .

رغم إن كلامه كان مقنع إلا إنها رفضت تعترف بذي الحقيقه وببرود/وبما إنا إتجاوزناها فذي نهاية القصه وبصراحه أكثر موحابه يكون ليها جزء ثاني.. فيا ريت ننهي الموضوع بهدوء وتشوف نصيبك مع وحده غيري ..

رد بثقه/ إن شاء الله نصيبي معك لإني مابي غيرك وموافقتك هي اللي بتنهي الموضوع .


طالعته بغيض وهي شاده على أسنانها من غروره اللي رفع ضغطها لأقصى حد !

هوا في غرور كذا !!

ذا فاكرنفسه مين !

البارد..

الحقير ..

المغرور ..

السب والغلط موبلايق عليكي وبعد ماينطبق علي .

إتوسعت عيونها بصدمه من تعليقه اللي قطع وصلة السب اللي كانت بتتغنى بيها في عقلها وبشك "هوا أنا إتكلمت بصوت عالي ول-

لاتخافين ماقلتي شي بس خمنت .

ذي المره غمضت عيونها وعضت شفايفها بإرتباك للحظات قبل ماتركز في اللي قاله وترد بحده/لايق عليا ! لاتتكلم عني وكإنك تعرفني، ذي ثاني صفه بكرهها في الناس .

سألها بإهتمام /إنزين أجل وش أول صفه !

رمشت بعيونها بعدم إستيعاب/ على فكره أنتا موطبيعي بالمره !

رد بهدوء/ ليه بس ! الحين أي أثنين مخطوبين موبلازم يقعدون يسولفون علشان يتعرفوا عل--

قاطعته بإستنكار/مخطوبين !!

ماخلصت صرختها إلا وصالح واقف عند الباب يسألها بتوتر/خير ياجماعه صوتكم ليش عالي !

إلتفت له سند بهدوء/ أي أثنين في بداية خطبتهم بيكون بينهم إختلاف في وجهات النظر وعمتك الحماس جرفها شوي.. أنت روح ولاتشغل بالك .

شهقت من قوة الكذبه اللي حتى صالح ماصدقها/ مخطوبين ! والحماس جرفها ! تمام الله يوفقك ويسهل أمرك ..

سند بأمر/ وبما إنك بتسمع صوتها بعد فياليت تسوي نفسك ماسمعت شي، أنت تدري تفاصيل الخطبه وخلافه ورح نطول ..

واحد !

ثلاثه !

عشره !

ذي عدد اللكمات اللي فكرت توجهها للمريض النفسي اللي قاعد يتكلم عنها وكإنها مو موجوده و--

أنقذه صالح من بين أفكارها وهو يكلمها برجاء/عمه الله يحفظش وطي صوتش وبدون حماس تمام !

بمجرد ماخرج همست بغيض /أنتا بني آدم لايطاق وأنا غلطانه اللي فكرت أقابلك بس مو مشكله أساساً كنت جايه علشان شي واحد وهو إني أقلك إن طلبك مرفوض وأنا موموافقه عالخطوبه ذي وأعتقد إني صرت عايدتها مرتين وبيتهيألي سمعك سليم وكمان بتفهم معنى كلامي ففضها سيره يابن أبويا وحل عني .

طالعها بعدم إستيعاب وهو يركز في اللي قالته..

فكرت أقابلك !

يعني علي ماقلها إنه يبي يقعد معها وهي جات بناءً على رغبتها الخاصه !

ووش سالفة أبن أبوها ذي !

على بالها كذا بصير أخوها وأصرف نظر ولا وشو ا--

ترك أفكاره معلقه لما إنتبه إنها وقفت تعدل عباتها على رأسها إستعداداً للخروج وبأمر/ مابعد خلصت حكيي لأجل تطلعين.. قعدي مكانك .

غمضت عيونها بقوه وهي بتحاول تكتم غيضها "هوا في كذا ياربي !" أخذت نفس وببرود/ أوامرك ذي تمشي على موظفينك موعليا فأحتفظ بيها لنفسك.. أنا أسوي اللي أنا أبغاه ووقت ماأحب فهمت !

عقد ذراعيه على صدره وبهدوء/ السالفه موسالفة أوامر بس مو من الذوق إنك تطلعين قبل لاتستأذنين من اللي معك خاصة لماتكونوا وسط سالفه مهمه .

سألته بعدم تصديق/الكلام ذا ليا أنا !

سألها ببرود/ أنتي شايفه أحد غيرك هنا !

يدري إنه بالغ في ردوده بس كان مضطر يستفزها علشان تجلس معاه لأطول مده ممكنه ..

حست بدخان يطلع من أذانها وشد عبايتها بين أصابعها بقوه وهي بتهمس من بين أسنانها بغضب/ أنتا آخر واحد تتكلم عالذوق ولولا إنك في بيتي أنا كنت إتصرفت معاك تصرف ثاني فرووق ولا تختبر صبري تراني على آخري منك .


(رووق) !!!!

طفلته معصبه وتهدده بعد !

يازينها والله..

كبح إبتسامه صغيره كانت على وشك الخروج للعلن وسألها بهدوء/تدرين وش مشكلتك !

" أنا برضه اللي عندي مشكله !" وبحده/لا ماأدري بس ممكن أستفيد منك يابوالعريف.. إتحفني !

إتجاهل سخريتها ورد بنفس الهدوء/مشكلتك إنك داخله وأنتي مقرره الرفض سلفاً.. لذلك مهما حكيت مارح تفهمين أو تقتنعين بإسبابي ..

طالعته بكره /مدامك متأكد من ذا الشيئ جيت ليه ! ولا قلت ذي فرصتي علشان أحقق اللي فشلت فيه زمان !

عقد حواجبه وبعدم فهم /وش تقصدين !

ردت بقهر/لاتستعبط وتلعب دور البريئ لإنه مولايق عليك.. لاتكون مفكر إنك أقنعتني بكلامك عني وعنك وأنتي نصيبي ومابغى غيرك وكلام الأغاني ذا ! لا يابابا أنا عارفه إنك عامل الفيلم ذا كله وأنتا متأكد من رفضي.. تبغاه تصير زعله بيني وبين أبويا وجدي والبقيه علشان تخلص مني وتفرقني عنهم.. بس تحلم بذا الشي .. أنا مارح أسمحلك فاهم مارح أسمحلك .

طول ماكانت تتكلم كان قاعد يسمعها بصدمه وعدم إستيعاب لتحليلها الغبي !

يعني هو فكر في كل الإحتمالات اللي ممكن تجي في بالها لما تعرف إنه خطبها لكن سالفة تفريقها عن أبوه ماطرت على باله ولاحتى لاحت له من بعيد !

كان يظن إنها بمجرد ماسامحته وقبلت إعتذاره فذا معناه إنها صفيت من ناحيته ..

أو عالأقل ماعادت حاقده عليه مثل قبل ..

وفي أسوء الحالات نسيته وماعاد يعني لها شيئ ..

لكن ماتوقع إنها رح تفكر فيه بالطريقه البشعه !

لهدرجه شايفته شخص خبيث ومعدوم الضمير لأجل يفكر في هالخطه الجهنميه !

بلع غصته اللي كبرت في حلقه من تجريحها المستمر وطالعها بهدوء/أنتي غلطانه حيل وبعد قاعده تظلميني بأفكارك المجنونه .

ردت بمراره/غلطانه وبظلمك بجنوني ! أنا ! أجل أيش تبغاني أقول عنك وأنتا بتتصرف بذا الشكل وبتقول الكلام الغريب ذا !

إتسائل بهدوء/ وش الغريب في اللي قلته وسويته ! أنا رجال حالي حال كل الرجال في هالدينا، لقيت بنت ناس وأخلاقها عاليه وحبيت أرتبط فيها لإني شفت فيها شريكة حياتي المثاليه .. ليه حولتي شيئ بهالبساطه لشيئ معقد هالكثر!


ردت بصراحه/ يمكن لإنك شايف نفسك أحسن من غيرك وكلمة البساطه ذي موفي قاموسك .

عقد ذراعيه على صدره وبتساؤل/موملاحظه إنك بتكيلي بمكيالين ! من جهه ماتحبين أحد يحكي عنك وكإنه يعرفك ومن جهه سمحتي لنفسك بهالشي معاي !

أفحمها بكلامه اللي كان صحيح مائه بالمائة وفقدت القدره عالرد للحظات وهي مستغربه من نفسها !

لطالما كانت شخصية حياديه ونظرتها للأمور والناس بتتسم بالموضوعية..

ماكانت بتسمح لعواطفها بالتدخل في أحكامها وطريقة تعاملها مع الغير خاصةً في وجود المشاكل ..

بتحب تسمع للطرف الثاني وبتحاول دائماً تحط نفسه مكانه وبتلتمس له الأعذار ..

طيب أيش اللي أتغير ذحين !

إلتفتت للشخص الجالس قريب منها وهي ترد على نفسها بقهر ..

هوا ذا اللي أتغير !

أبوبدر !!!

هوا الشخص الوحيد اللي قدر يفقدها هدوء أعصابها وبرودها اللي ياما إتحلت بيهم وقت المواجهه مع أي شخص !

هوا الشخص الوحيد اللي قدر يستفزها بردوده البارده وثقته العمياء في نفسه وغروره اللامتناهي !

هيا صح كانت داخله وهي مقرره رفضها سلفاً زي ماقال بس كانت مستعده تسمعه وتناقشه بمنطق وحياديه بعيداً عن كل شكوكها وكرهها لخطوته اللي كانت متأكده من سبب إقدامه عليها، لكن بمجرد ماشافته وجلست معاها كل شيئ كانت مستعده ليه إتبخر فجأه !

إحساس مفاجئ بالتوتر والقلق وعدم الراحه والرهبه سيطر عليها من أول لحظه جمعتهم سوا !

أيوه رهبه !!

رهبه لأول مره بتحسها في وجود شخص وماتدري أيش سببها ومهما حاولت تتجاوز ذا الإحساس بسخريتها وسهام كلامها الجارحه اللي إتعمدت تطلقها عليه بين كل كلمه والثانيه على غير عادتها إلا إنها فشلت في ذا الشيئ !

تفكيرها ذا زاد توترها وخلاها تتكلم بإندفاع/ أعتقد وصلنا لنهاية الطريق وماعاد فيه لزوم لوجودي هنا بس أحب إنبهك لنقطه.. قبل ماتحاول تستغل رفضي في التأثير على أبويا بأي شكل من الأشكال إتذكر إنه تعبان وصحته مومتحمله.. لمره وحده بس إتخلى عن أنانيتك وغرورك وفكر في غيرك.. وخليك فاكر إن اللي بيروح مابيرجع ووقتها مهما ندمت أوسويت مارح تستفيد أنتا فاهم !

ماكان محتاج ذكاء علشان يفهم تلميحها الغير مباشر بموت سمر وعلاقته اللي إتعقدت بأولاده بعدها وفي نفس الوقت كانت بتخوفه على أبوه وبتطالبه بالحذر في تصرفاته !

أعترف إنها لمست رجولته بعنادها وإصرارها على رفضها له لكن هو موبأقل منها عناد وإصرار وماهيكون سند المنذر إن مانفذ اللي في رأسه وملك عليها الليله بإذن الله ..

طلع جواله من جيبه ورن على سامر رنه وقفل ورد بهدوء/ يجوز عقلك صورلك إني شيطان بدون قلب وإن أهلي هم آخر إهتماماتي بس أحب أقلك إنك غلطانه وبيجي يوم وبتندمين فيه على ظلمك لي .

طالعته بتوتر/مالك صلاح بعقلي ولاتقولني كلام ماقلته أنا حذرتك وبس عن أذنك ..

وقف قدامها ومنعها تمشي وبأمر/ قلت لك أقعدي مابعد خلصت حكيي .

شهقت بصدمه لما إنتبهت للجدار اللي إنبنى قدامها فجأه وإتراجعت خطوتين لوراء وهي بتتلفت وبتتسآل.. هو الجدار موكان ورايا أيش اللي--

لقت رد لسؤالها الغبي لما إنتبهت للمخلوق الكبير اللي واقف ساد الطريق عليها وهوعاقد ذارعيه على صدره براحه قهرتها / وبعدين في قلة أدبك لثاني مره بتعمل الحركه السخيفة ذي معايا ..

إتجاهلها كالعاده وبهدوء /إني أعيد كلامي مرتين هذا أول وأكثر شي أكرهه في الحياه !

ردت بعصبيه /وأنا مالي باللي تحبه.. واللي بتكره ! أنتا ...

ماقدرت تكمل جملتها وتركتها معلقه بسبب حواسها اللي إتعطلت فجأه !!


ريحة عطره اللي إستنشقتها بقوه مع شهيقها المفاجئ إحتلت كل جزء فيها وتركتها مشوشه بالكامل !


ريحته جمدتها مكانها وعقدت لسانها !!




طالع جواله اللي رن وإتوجه للباب/صالح لاهنت سامرواقف برا ومعه غرض يخصني ممكن تجيبه !

طالعه للحظات بتفكير قبل مايفتح باب الصاله ويخرج وفي ظرف ثلاثين ثانيه كان بيناول سند علبة هدايا وهو يسأله بحماس/شكلها وافقت صح !

رد بهدوء/إن شاء الله .


دخل المجلس ورد الباب وراه والحمدلله لقاها جالسه وأخيراً سمعت كلامه وهجدت بس ليه ماسكه رأسها !

وللحظه ندم لإنه قسي عليها بحكيه البارد اللي أكيد أتعبها وجلس جنبها وهو بيأخذ نفس عميق وبيدعي الله يعدي السالفه على خير علشان يرتاح ويريحها معاه ...


أما جوري اللي ظن سند إنها تعبت وسمعت كلامه فهي كانت في عالم ثاني بعيد عن عالمه بملايين السنين الضوئية !

إحساس مفاجئ بالخدر زحف لكل جسمها وتركها عاجزه عن الوقوف وإضطرت إنها تجلس قبل ماتخونها رجولها وتستسلم للجاذبية الأرضية !


ضغطت على رأسها بقوه وهي تفكر بإنها خلاص إتجننت رسمي !

كيف سمحت لفكره مجنونه إنها تشتتها وتضعفها بذا الشكل الغريب ...

بس ذي ماكانت مجرد فكره مجنونه !

ذي كانت ريحة فارسها !

نفس الريحه اللي شمتها في حلمها !

ونفس الريحه اللي كانت على بلوزتها لما فاقت في المستشفى واللي لازالت بقاياها عالقه فيها للأن !

بس كيف !!

كيف أبوبدر بيحمل ريحة فارسها !!

هي لايمكن تغلط وتخلط بينه وبين شخص ثاني خاصةً لما يكون الشخص ذا هوا أبوبدر !

أبوبدر !!

هزت رأسها بقوه وبعنف / ذا مجرد وهم يا غبيه مج--

جوري !!

رفعت رأسها لأبوبدر اللي قاطع جنونها بصوته اللي أختفى منه البرود وحل محله الإهتمام والقلق وهو يطالعها بتركيز..

نزلت إيديها وعدلت نقابها وهي بتحاول تطرد أفكارها المجنونه اللي لعبت في رأسها وشكلها هتجننها معاها ، أخذت نفس عميق وحاولت تكون هاديه/أنا ماعندي كلام غير اللي قلته و--

سكتت لما طلع صوتها بهمس مهزوز كرهته ..

مد لها سند العلبه /أتفضلي .

طالعت بإستغراب في علبة الهدايا الفخمه بلونها الأسود "ذا أهبل ولامجنون ! أقله موموافقه يقوم يجيبلي هديه و---



إنقطعت أفكارها ورمشت عيونها بسرعه وهي تحاول تستوعب اللي بتشوفه قدامها !

شالها !!

شالها مستقر داخل العلبه !

العلبه اللي جابها أبوبدر !

أيش بيسوي شالها معاه !

كيف وصله !

ومتى !!

إنحبست أنفاسها لما مد لها العلبه اللي أخذتها منه بإيدين ترجف وشالته بهدوء يناقض العاصفه اللي داخلها وهمست بعدم تصديق/ذا شالي.. شالي ..


قبضت عليه بقوه وهي مومصدقه إن شالها رجع لها من جديد..

وبرجوعه رجع الرابط اللي جمعها بفارسها و--


صحت من أفكارها الحالمه لما إتذكرت شيئ أهم من رجوع الشال !

ورفعت رأسها لسند وبحيره/أيش اللي جاب شالي عندك !

من لحظة ماناولها العلبه وعينه مانزلت من عليها.. كان بيسجل كل حركه وكل نفس علشان يتأكد بنفسه من أهمية شاله عندها !

كان يبغي يتأكد من إحساسه اللي قله إنه رح يكون السبب في موافقتها عليه !

لكن اللي مو متأكد منه هو رد فعلها عاللي هيقوله لها الحين !

إستجمع شجاعته ورد بهدوء/ قصدك شالي ..

كررت وراه بعدم إستيعاب/شالك !!

رد بتأكيد/أيه شالي.. ذا اللي بين إيديكي شالي أنا ..

ضغطت على جبينها وهي بتتنفس بصوت مسموع وبإستنكار هامس/ شالك ! ذا كمان صار شالك !

في ذي اللحظه ماتدري ليه إتراءت لها صورة الشيطان اللي دائماً تظهر في أفلام الكرتون !

صارت شايفه أبوبدر وهو طالع له قرنين في رأسه وذيله طويل وملتف على شوكه كبيره ماسكها في يده !

قهرها وعصبيتها وكل غضبها اللي حست فيه من لحظة ماعرفت بخطبته لها لحد الأن كان مجرد نقطه في بحر اللي حاسته ذحين !

وقفت وصرخت فيه بغضب أعمى /ما كفاك سلسلتي اللي أخذتها مني زمان بدون وجه حق وجاي ذحين تقلي إنه شالك !
مفكر إني هسيبه ليك زي ماسبت سلسلتي المره اللي فاتت ! أنا إذا كنت سبتلك سلسلتي فذا لإنك إشتريتها وصارت ملكك لكن كونك لقيت شالي فذا مابيعني إنه صار ملكك هوا الثاني وذي المره لاتحلم إني أتنازلك عنه لوتموت أنتا فاهم لوتموت ماتأخذه مني ..

كان متوقع غضبها وأستعد نفسياً لذا الشيئ لكن ماتوقع إن غضبها بيبلغ ذا الحد !

وقف يواجهها بهدوء/أنتي فهمتي غلط .. أنا أقصد إن ذا شالي أنا.. مو لإني لقيته لا لإني صاحبه الحقيقي اللي عطاكي ياه .

صرخت بقهر/ أنتا أيش تبغى مني بالزبط ! ليه حاط نقرك من نقري وكإني قاتلتلك عزيز ! بتسرق كل ذكرى حلوه في حياتي ليه ! مصر تكسرني في كل مره ليه ليه !

ماكانت في حاله تسمح لها تستوعب أي كلمه من اللي بيقولها .. كانت أشبه ببركان ظل يغلي ويغلي لسنين تحت السطح وفجأه ثار وإنفجر وحممه سالت وحرقت كل شيئ في طريقها !

كانت بتصرخ فيه بهستيريا فقد معاها كل هدوئه اللي حاول يحافظ عليه لدرجة إنه مسك إيديها وهزها بقوه /أتركي عنك هالجنان وأسمعيني زين.. أنا اللي ساعدتك وقت اللي صار لك الحادث وعلقتي في السياره وأنا اللي عطيتك هالشال لأجل تسترين نفسك مني .. أنا صاحب الشال صاحب الشال فهمتي !

كانت بتتلوى بين إيديه بعنف وغضب وبتحاول تتخلص من قبضته اللي كانت هتهشم عظامها بس كلامه كان أشبه بصفعه نزلت على وجهها وخلتها تجمد مكانها للحظات وهي تطالعه بصدمه قبل ماتنفجر في الضحك !

حررها من قبضته وأعطاه ظهره وزفر نفس عميق كان حابسه في صدره من رد فعلها اللي جرحه بشكل موجع !

عماااااه !!!

إلتفت لصالح اللي صرخ بصدمه بعد ماجاء على صوت ضحكتها العاليه ..

إلتفتت له وأشرت له بيدها يقرب ومن بين ضحكها/ صلوحي ههههههههههههههه تعال اسمع هههههههههههههه ههههههههههههههه طلع هوا هههههههههههههههههه شالي ههههههههههههههه مجنون ههههههههههه---

إتوسعت عيون صالح بصدمه من ضحكها الهستيري وماقدر يتحمل شكلها وسحبها من يدها وهي بتهذي بكلمات غير مترابطه لسند اللي كانت نظراته مسلطه عليها بتركيز وخرج من المجلس وراحوا لغرفتها..

قفل الباب وراه وترك يدها بعصبيه/أيش هذا اللي فعلتيه فضحتينا عند الرجال .

شالت نقابها وطاحت عالأرض وهي مواصله ضحكها بهستيريا /موقادره هههههههههههههههه أصدق صلوح ههههههههههههههههه يقول حقه هههههههههههههه هوا فارس ههههههههههههههه فارس !

مسح وجهه بقوه وبحده /كل هذا على سب إدالك هديه ! كان رفضتيها وخلاص بدل الجنان حقش ..

هديه !!

كلامه كان له مفعول سطل مويا مثلجه وإنسكب على رأسها وفوقتها من نوبة الهستيريا اللي فاجأتها...

سندت ظهرها عالجدار وهي بتحاول تسيطر على ضحكاتها اللي إبت الإنقطاع وفي نفس الوقت بتحاول تستوعب اللي سمعته بس ماقدرت !

أصلاً كيف تستوعب !

أبوبدر يطلع فارس !

كيف تجي ذي !

أبوبدر هوا اللي سترها وساعدها وظل معاه لآخر لحظه حتى بعد مادخلت الغيبوبه !

لا....

مومعقول !

أكيد في شيئ غلط !

أكيد ذي خدعه جديده منه زي الشيك اللي حرره لها زمان بمبلغ خيالي علشان يخلص منها !

أخيراً قدرت تتمالك نفسها ووقفت ضحك وقفت وهي تمسح دموعها اللي سالتوخرجت من غرفتها وراحت المطبخ غسلت وجهها وبلت ريقها اللي نشف من كثر الضحك ورجعت تأخذ نقابها من غرفتها ولقت صالح اللي سبقها بسؤاله/لاتقولي إنش بتدخلي عنده مره ثانيه !

ردت بحده/ صالح لاتجنني موناقصتك .

رد بعصبيه/قدش مجنونه من غير .. أشتي أدرى ماقلش لوما جننتي هكذا... أحمدي الله إن عم علي وعم عبدالرحمن في الديوان ولا والله لاتقع ليله جن الجن .

صرخت فيه / حل عني وخليني أدخل إنهي المهزله ذي قبل مايجرالي شي ..

مانتظرت رده وخرجت وهي تلبس نقابها وتعدل عبايتها ودخلت المجلس بدون ماتدق الباب.. نظره وحده على أبوبدر اللي ماسك شالها وبيقلبه بين إيديه حولتها لثورهائج أحد لوح بقطعة قماش حمراء !

هجمت عليه وسحبت شالها منه بعنف/ أنتا بأي حق بتلمس أشيائي الخاصه !

رد ببرود /خل بالأول تصير أشيائك وعقب حاسبيني .

تم جملته وسحب الشال منها بحركه سريعه ماتوقعتها وزادت هيجانها خاصة بعد مارفع لها حاجبه بإستفزاز !

رجعت سحبته منه وذي المره كومته بين إيديها بقوه/ فكر تلمسه مره ثانيه وساعتها هنسى إنك أبن أبويا وهنسى آداب الضيافه اللي أنتا ماأحترمتها وهكسر لك يدك بدون مايرف لي جفن فاهم !

كل اللي عرفه عنها من أول لحظه قابلها فيها لحد الأن ونبرة الثقه اللي ملت كلامها أكدت له إنها صادقه وقادره تنفذ تهديدها بمجرد مايرفع يده ناحيتها.. ومع ذلك كان معجب بشراسة طفلته ومستمتع بفقدها لإعصابها بذا الشكل وذا خفف جزء من الإحباط والألم اللي إتسببت فيه بعدم إعجابها الواضح بيه... بلا مايقول كره حفظاً لماء وجهه عالأقل ..

سألها بجديه/أفهم من تصرفك إنك ماصدقتي حكيي عن إني نفس الشخص اللي ساعدك يوم الحادث وبالتالي موبمصدقه إن هالشال يخصني بعد !

ردت بحده/كونك عرفت إنه صار لي حادث ذا مايثبت إنك صاحب الشال.. واحد زيك سهل إنه يعرف معلومه زي ذي بمكالمه وحده .. ليه نروح بعيد ليه ماتكون عرفت من أبويا هوا كان عارف وزارني في المستشفى و--

قاطعها بثقه/أبوي عرف عن طريقي.. أنا اللي قلت له عن الحادث اللي صار لك وعن المستشفى اللي ظليتي فيه طول فترة غيبوبتك.. أنا عطيته ملف بكل شي يخصك، عمرك ووضعك ومكان سكنك وأي شي ممكن تتوقعيه .

ردت بإصرار/الإنسان مومحتاج أكثر من معلومه وحده علشان يقدر يبني عليها عشرات الفرضيات والإحتمالات وأكيد ذا اللي أنتا سويته م --

إنقطع كلامها لما وقف قدامها فجأه ورجع الخدر يزحف لإطرافها من جديد !


كان قريب منها لدرجة إنه إنتبه على عيونها اللي بترمش بسرعه ووضوح رغم الغطاء اللي عليها !

كان قريب منها لدرجة إنه لاحظ صدرها اللي بيصعد ويهبط بتنفس سريع ومضطرب !


ماكان محتاج أكثر من إنه ينحني عليه علشان يلغي السنتيمترات اللي بتفصل بينهم ويضمها بين إيديه وذا كل اللي فكر فيه أول مالمحها داخله عليه ولولا بقية العقل اللي متمسك فيه بقوه كان سواها !

إتنفس بعمق علشان يتخلص من الفكره المجنونه اللي سيطرت عليه قبل مايهمس لها /يومها كنتي تبكين وإترجيتيني أتركك وأروح لإن ماعليكي غطاء.. قلت لك الضرورات تبيح المحظورات بس أنتي ماقبلتي وقلتي مابي أقابل ربي بمعصيه تذكرين !

غمضت عيونها بضعف وأحداث ذاك اليوم بتنعرض عليها وكإنها صارت أمس مو قبل أكثر من سنه وهمسه المستمر بيغذي ذاكرتها بالتفاصيل وبيعطيها مصداقيه أكبر من اللي كانت تذكرها !

ماحست بنفسها لما جلست ولا حست بنفسها وهي بتهز رأسها بموافقه على كلامه وهو يتابع بحنين/وقتها مالقيت غير شالي يغطيكي عني لأجل أقدر أساعدك .. وأنتي وقتها قلتي لي إنك موبخايفه مني.. مسكت يدك وقلت لك توثقين فيني وحلفت لك مارح إتركك غير وأنتي معاي تذكرين !

تتذكر !!

ليه هيا نسيت علشان تتذكر !

كيف تنسى واللي صار كان بينعاد عليها في أحلامها يوم بعد يوم وليله وراء ليله !

كيف تنسى وهوا وفى بوعده وماتخلى عنها لآخر لحظه !

كيف تنساه وهوا بطلها ..

منقذها ..

فارسها ..


طول ماكان بيهمس لها كان حاس بتوتر وقلق من رد فعلها ..

ماكان يبي يذكرها بالحادث لإنه خايف يأثر عليها بشكل سلبي !

هو أكثر واحد حاس باللي مرت فيه وقتها وأكثر واحد يدري بمدى رقتها وحساسيتها اللي بتخفيها وراء تصرفاتها البارده والقويه !

آخيراً إتحركت وطالعت فيه لما سحب الشال منها وبهمس /ذا أنتا عن جد ! موقاعده أحلم !

رجع الشال داخل العلبه بعد ماأدى دوره بنجاح مثل ماتوقع وبهدوء/ قسم بالله أنا وموب قاعده تحلمين.. أنا قدامك بشحمي ولحمي وجيت أخطبك بعد .

إلتفت لصالح وعلي اللي دخلوا ووقفوا عند الباب يطالعوهم بنظرات ناريه بسبب قربه الشديد من طفلته اللي سألته بهدوء/وتبغى تتزوجني عن جد !

إتجاهلهم وإلتفت لها وبتأكيد /ومارح أتزوج غيرك ..

وأنا موافقه ..

ثلاث أزواج من العيون إستقرت عليها بعد مانطقت ذي الكلمتين وكل زوج عيون كانت لنظراته أسباب مختلفه !

سند نظراته مزيج من الفرحه والإنتصار والراحه لدرجة إن موافقتها ظلت بتنعاد على مسامعه كالصدى ..

صالح كان بيعاني من الصدمه من لحظة ماأصابتها نوبة الضحك الهيستيريه ولحد ما إنفجرت فيه وإتجاهلته ورجعت المجلس وذا اللي جمده للحظات قبل مايقرر ينسحب من الموضوع ويسلمه لعمه علي وعلشان كذا راح ناداه يشوف حل في اللي صار والأن صدمته زادت من موافقتها المفاجئه !

أما علي فنظراته كانت مزيج من الراحه والإعجاب والفضول !

راحه بسبب موافقتها على سند لإنه ماكذب لما قال لها إنه بيشوفه الزوج المناسب ..

وإعجاب بسند اللي إثبت له إنه كان عند حسن ظنه وماخيب نظرته فيه ووفى بوعده له بإنه رح يحظى بموافقتها ..

وفضول ..

أيه فضول وشديد لمعرفة السر وراء موافقتها !

أيش اللي حصل بينهم !

وكيف أقنعها !

وأيش الكلام اللي قاله لها و--


إتخلى عن أفكاره لما وقفت جوري وأخذت معاه العلبه اللي كانت جنبها عالكنب ووقف معاها سند/إنتظري بعد ماتفاهمنا عالتفاصيل .

مشيت وردت بهدوء/ أتفاهم مع أخواني وأنا موافقه عاللي تقرروه .

مسك علي ذراعها ووقفها وبجديه/أبوبدر يشتي يعقد عليكي الليله !

كررت بعدم إستيعاب/الليله !

وقف سند جنب علي وهو بيقتله بنظراته وبسرعه سحب يده المرتاحه على ذراع طفلته وبغضب مكبوت /ماهتبارك لي ياعلي !

ماكان مهتم بمباركته قد ماكان يبي يبعد يده القذره عن طفلته وبعد مانفذ اللي باله إلتفت لها بشرح/بما إنا نعرف بعض زين وموبحتاجين تسألون علي فمن رأيي مافي داعي للخطبه والشكليات المعتاده والأفضل نخليها ملكه وش رأيك !

سكتت للحظات قبل ماترد بهدوء/ موافقه .

إتحركت شفايفه بالحمدلله براحه بينما إلتفت علي لجوري بإهتمام / لاتتسرعي ياأميرتي خذي وقتش وفكري هذا زواج مش لعبه .


كور سند إيديه بغضب ومنع نفسه بالقوه علشان لايهجم على الحقير اللي قدامه ببوكس على فمه يمنعه من بث سمومه في عقل طفلته علشان تغير رأيها وت--

مدام هوا مرتاح كذا أنا موافقه ياعلي ومومحتاجه أفكر عن إذنكم .

قطعت أفكاره بردها الرقيق اللي كان أشبه بمويا بارده أخمدت النيران اللي أشعلها علي داخله بإهتمامه المزيف اللي تابعه قبل ما تخرج/طيب لش طلبات أوشروط معينه نكتبها في العقد !

ردت بهدوء/مالي أي طلبات وشروط ومهري وصلني خلاص .

ضيق علي عيونه بتركيز على علبة الهدايا اللي رفعتها لهم وهي تختم جملتها وتخرج بعد ماتركت وراها قلبين إمتلئوا بالحيره والإستغراب ..

وقلب بينبض بجنون من شدة فرحته

فيتامين سي 25-07-17 11:51 AM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 

أنتي منو !

إلتفتت وشافت رؤى اللي تابعت بذهول/جوري ! يخرب بيت جمالك .. ماشاء الله لاقوة إلا بالله .

إستسلمت للعنود اللي مسكت يدها ولفتها حول نفسها وهي تهتف بعدم تصديق/يمااااه منك تجننين ماشاء الله.

دفتها وتين وضمت جوري برقه/جوجو من يومها تجنن بس هي اللي ماتحب تظهر نفسها .. ألف مبروك ياقلبي .

رؤى بحماس/ عن جد ألف ألف مبروك ولو إني للحين مومصدقه إنك صرتي زوجة ولد عمي الوسيم العبوس ا-- آآآييييي وجع يوجع العدو

إلتفتت للجازي اللي قرصتها بغيض/لاتخوفينها ولا تبينها تهج من ولد عمك المحترم من أولها !

رؤى بإنزعاج/وأنا وش دخلني إذا هو مايعرف يبتسم .

روعه بلهفه/أحكيلنا شلون شفتيه ! عجبك صح ! وش حسي--

قاطعتها ثريا اللي دخلت بعدم إسيعاب/ وش عندكم تاركين الضيوف وطالعين هنا !

روعه بإبتسامه/جينا نبارك لجوري عالملكه بس صدمتنا بطلتها الحلوه .

إتأملت ثريا جوري اللي عن جد كانت متغيره بشكل كبير..


كانت أول مره تشوفها بمكياج كامل !

الظلال المتداخله مابين الأسود والأحمر والذهبي ورسمة الإيلاينر الكامله والكحل الأسو زاد عيونها العسليه جمال فوق جمالها وشفايفها اللي إنصبغت بلون الدم زادتها جاذبيه .. غرتها كانت على جنب وباقي شعرها مشدود من الجانبين لفوق ببروش ذهبي والباقي مسترسل بطوله على ظهرها .. فستان من التل الأسود بشكل فتحة قارب عالكتف وأكمام ضيقه للمرفق وماسك عالجزء العلوي من جسمها اللي إلتف عليه حزام أحمر بين رشاقة خصرها ويبدأ يتوسع بتنوره لحد الركبه من الأمام ويتدرج طوله ويزيد من الخلف إتلائم مع النقوش الخفيفه اللي زينت إيديها ووحده من سيقانها بينما الساق الثانيه كملتها بخلاخل ذهبي وختمتها بجزمه كعب باللون الأحمر..

إتجاهلتها جوري وشغلت نفسها بلبس إكسسوارها اللي كان عباره عن ساعه وحلق وسلسله ماسكه عالرقبه وثلاث خواتم ناعمه باللونين الأسود والذهبي بينما إلتفتت ثريا البنات بجديه/إنزين إذا خلصتوا نزلوا للضيوف قاعدين يسألوا عنكم .

هزوا رأسهم بموافقه وأخذوا جوري في أحضانهم وباركوا لها بسرعه ونزلوا، وشافت فريق التجميل اللي بيجمعوا أغراضهم قبل ماتمسك يد جوري وتسحبها لجنب وتهمس لها برجاء/إنا مابي أخسرك بسبب سوء التفاهم اللي صار خلينا نقعد نحكي بعد مايخلص العرس على خير موافقه !

طالعتها جوري للحظات قبل ماتهز رأسها بموافقه صامته خلت ثريا تبتسم بأمل /إنزين أمي وأمي وديما يسألون عنك لاتتأخرين عليهم ..

خرجت وتركت جوري اللي رمت نفسها عالكرسي وهي تتنهد بعمق من الأحداث السريعه اللي مرت فيها من أمس لليوم !

مواجهتها مع أبوبدر واللي كانت صدمة عمرها !!

زواجها اللي تم في نفس الليله !

سفرها معاه ثاني يوم لحضور زواج ديما !


توجههم من المطار لقاعة الأفراح مباشرة لضيق الوقت وهناك إستقبلها جدتها وأمها منيره وصافي وثريا وبتول وأمها فاطمه جدة أولادها وفاطمه زوجة مؤيد إستقبال حار واللي إختلطت فيه دموع الفرح والمباركه والدعاء اللي كان نابع من القلب وبعدها سحبوها لغرفه فيها إخصائيات التجميل والشعر اللي خصصوهم لها ولزوجات أخوانها !

ولأول مره إستسلمت بدون مقاونه لأيديهم اللي عبثت بوجهها وشعرها بدون إعتراض منها !

رجعت رأسها عالكرسي وراها وغمضت عيونها وتركتهم يحددوا المناسب لها بدون ماتعلق على أي تفصيل !

فهي إن كانت من قبل مشوشه ومرتبكه بسبب خبر خطوبتها المفاجئه فمعرفتها بحقيقة أبوبدر جردتها من كل أسلحتها ..

قوتها ..

برودها ..

تظاهرها ..

لامبالاتها ..

وبفقدهم فقدت كل قدرتها على الخداع.. إصطناع المرح والحماس وإهام اللي حولها إنها بخير وبإن كل شيئ يخصها على مايرام ..

أوبالأصح ماعاد فيها حيل أو طاقه للكذب والتمثيل مثل قبل لذلك ولأول مره ظهرت أمامهم بذا المنظر ..

هادئه...

مستسلمه ...

وكل شخص بيحركها على مزاجه ..

أمها أمس خلتها تتنقش لإنها المفروض عروسه !

وغنى إختارت لها الفستان اللي هتحضر بيه الزواج وناديه الإكسسواروخبيرات التجميل أختاروا تسريحة شعرها ومكياجها وهي نفذت بصمت كل كلامهم وبدون أي نقاش آو--

رنين جوالها قطع أفكارها وخلاها تفتح عيونها الخاليه من الحياة وردت بإختصارعلى غنى اللي بتستعجلها تنزل ..

شافت ساعتها اللي إتجاوزت العاشره والنصف ووقفت بدون حتى ماتطالع في وجهها اللي ماتدري لحد الأن أيش صار فيه ورشت من قارورة العطر اللي عالتسريحه بدون ماتهتم بحقيقة إنها ماتخصها أو إنها مونوعها المفضل ونزلت .

،
،
،

عند الرجال الوضع كان مختلف بالمره !

سند ورغم هدوئه الخارجي إلا إنه في داخله أشبه بشخص ربح الجائزه الكبرى !ّ

كان سعيد بتحقيقه لآهم جزء في مخطط زواجه بطفلته ..

طفلته اللي صارت زوجته وحبيبته قدام الله وقدام الناس ..

طفلته اللي أخيراً صارت له...

ملكه ...

ومعاه ...

ورغم كل اللي صار بينهم إلا إن الجزء الوحيد اللي علق في ذاكرته هو صوتها وهي تنطق بموافقتها ..

موافقه ....

كلمه وحده فقط هي المسئوله عن كل سعاده اللي حاس فيها الحين ..

شلون كلمه وحده من الشخص اللي نحبه تقدر تسعدنا بهالشكل !

وشلون يكون لها كل هالتأثيرعلينا لدرجة إنها تغير حياتنا بكاملها !

وبمجرد مانطقتها صرح برغبته بإنه يملك عليها في نفس اللحظه !

كان حريص كل الحرص على ذي الخطوه الجوهرية !

كان متأكد إنها لازالت مصدومه من معرفتها بشخصيته الحقيقة واللي كانت السبب الرئيسي والوحيد في موافقتها وكان لازم يضمن عدم قدرتها عالتراجع عن قرارها لما ترجع لوعيها وتبدأ تفكر من جديد ..

ومع ذلك للحين موقادر يستوعب إن كل اللي صار حقيقه موبحلم !!!


ماتبي تقلي وش اللي قلته لها وخلاها توافق عليك ياأبوبدر !

إلتفت لجده اللي قطع أفكاره بسؤاله ورد بإبتسامه/ موبمهم وش قلت المهم إنها وافقت وصار اللي إبيه .

الجد بإعجاب/ للحين ماني مصدق إنك تزوجتها وبعد جبتها معك مثل ماقلت ! أنا أشهد إنك كفو ورجال من ظهر رجال .

سند بثقه/كفوك الطيب يبه بعدين أنا قلت لك إني بإذن الله بملك عليها في نفس اليوم اللي بخطبها فيه وبعد برد وهي معاي يعني المفروض ماتشك في صحة كلامي أبد .


ماينكر إنه كان شاك في قدرته على تنفيذ وعده لهم موبلإنه موواثق فيه لكن لإنه متأكد من رفض جوري وتمسكها برأيها ..

لكن لما رجع سند المجلس وهو مبتسم براحه عرف إنه قدر يغير رأيها وحظى بموافقتها وموبس كذا لا.. هو فاجأ الكل لما إلتفت للشيخ وطلب منه يملك لهم في لحظتها وسط تأكيد علي لهم بموافقتها على كلامه !

حفيده نفذ وعده وماأمسى إلا وجوري على ذمته وثاني يوم الصبح ردوا الرياض بعد ماتركوا سند اللي ظل لأجل يردها معه وفعلاً ما جاء المغرب إلا وهو راد معها ومع أهلها والحين أبوعلي ومعاذ وعياله وعبدالرحمن قاعدين معاهم والحمدلله كل شيئ مثل ماتمنى وأكثر ....

،
،
،

أول ماوقفت في رأس الدرج إتركزت عليها الأضواء الكاشفه اللي عمتها للحظات قبل ماتدوي أصوات الزغاريد والأغاني اللي رافقتها في مسيرتها لين وصلت لأمها منيره اللي أستقبلتها بحراره للمره الثانيه وكان كل شيئ ماشي بنفس الهدوء والسكينه من قبلها لين سمعت الجمله اللي صعقتها ..

(زوجة ولدي سند)


(زوجة ولدي سند)


(زوجة ولدي سند)



هذي كانت الصفه اللي قدمتها بيها أمها منيره لضيوفها علشان تعرفهم عليها !

ولأكثر من ساعه دارت معاها في القاعه من شرقها لغربها بذهن غايب وتفكير مشوش وهي بتصافح وتحضن عشرات وعشرات من الحريم اللي كانت نظراتهم مزيج من ...

الصدمه !

عدم الإقتناع !

الحسد !

الإعجاب !

الكره !!!


وكل ماطال بيها الوقت وهي مشاركه في مسرحيتهم كل ماسمعت همساتهم المصدومه والمستنكره لأصلها !

همساتهم وصلتها مو لإن سمعها حاد أو لإنها مركزه معاهم بكل حواسها لا.. بل لإنهم ماإهتموا بيها للدرجه اللي تخليهم يحسوا على دمهم ويتمتعوا بشوية ذوق وأخلاق علشان يخفضوا نبرة صوتهم العاليه !

وذا خلاها تطلع من حالة الجمود والتبلد اللي سيطرت عليها من لحظة ماعرفت إن أبوبدر هو نفسه فارسها !

وذا ماكان في صالحهم ولافي صالحها !

الغضب كان أول شعور عصف داخلها يليه البرود اللي إتعلمت تلجم بيه جماح غضبها وتبقيه تحت السيطره لكن نظراتهم المتسلطه عليها من بداية شعر رأسها نهايةً لأظافر رجلها المطليه بمناكير أحمر واللي بتبرز من طرف جزمتها المفتوحه من قدام مامنعها من الشعوربالإشمئزاز والغثيان من نفاقهم الإجتماعي !

ولأول مره في حياتها فهمت طبيعة الفحص الدوري تبع السيارات واللي كان مسئول عن الكشف عن أي عيب أو عطل في السياره المراد بيعها علشان يوقعوا تقريرهم بعدم أهليتها ومطابقتها للمواصفات المطلوبه !

وإكراماً لأمها منيره اللي أخرستهم بردودها الحاسمه وهي تمدح فيها وتقلهم عن مقدار الجهد اللي بذله ولدها أبوبدر علشان توافق عليه فضلت تنسحب من بينهم قبل ماتمسح بيهم بلاط القاعه اللي كان بيبرق أساساً !!


فكرت في كلام أمها منيره بسخريه ومراره..

أي جهد وأي محاولات بتتكلم عنها !!

ماتدري ليه مجرد تذكرها للي صار بينهم حسسها بالغثيان أكثر من قبل !

خرجت من القاعه الرئيسية وراحت الحمام بسرعه ورجعت كل اللي معدتها ولما وقفت تغسل إنصدمت بشكلها قدام المرايه !

من ذي !

كانت قدام وحده ثانيه غير نفسها اللي تعرفها !

فهي رغم دموعها اللي نزلت بسبب غثيانها وإستفراغها إلا إن مافي شعره إتزحزحت من مكانها !

ولا نقطة كحل سالت من عيونها ولطخت وجهها ولولا عيونها الحمراء ورموشها المبلله كانت حلفت إنها ما دمعت حتى !

وإن ملامحها إنصبت في قالب إسمنتي حنط كل جزء من وجهها وحفظه من التلف !

وأكثر شيئ رعبها هي الشعلة الناريه اللي إتوسطت وجهها !

فمها !!

فمها اللي كان أشبه بجمره متقده بلونها الأحمر الناري واللي بتكره بسكل موطبيعي !

لمست صورتها في المرايه وهمست بصدمه /ذي موأنا .. موأنا !

مسحت شفايفها بباطن كفها ولما ماراح سحبت كومة مناديل من العلبه الكريستاليه اللي عالحوض وبدأت تمسح شفايفها بعنف وهي تهمس من بين دموعها اللي نزلت فجأه/ مو مره ثانيه ! مومره ثانيه !

لما إكتشفت إن مكياجها من النوع الثابت اللي بيستلزم مزيل خاص للمكياج زاد جنونها وصارت تحاول تتجاهل إنعكاسها اللي بدأ يهمس لها بخفوت /ليه سويتي فينا كذا ياجوري ليه !

أعطت ظهرها للمرايه وركعت عالأرض وغطت أذانها بكفوفها وحركت رأسها برفض/موسامعتك موسامعتك روحي من هنا روحي .. أنتي وهم وهم .

إرتفع الصوت وهو يعاتبها/وهم ! مدامك جبانه ليه سويتي كذا ! ليه سجنتينا من جديد ليه !

وقفت في مواجهة المرايه وضربت عاالحوض بإيديها بحده/أنا موجبانه موجبانه .. وهذا موسجن.. أنا ماهسمح له بذا الشي .. ماهسمح له

رد إنعكاسها بخيبة أمل/أنتي سمحتي له... وافقتي عليه .. نسيتي وعدك .. ضحيتي بحريتنااا..

هزت رأسها بنفي/أنتي فاهمه غلط.. هذا فارس فارس .. كان لازم أوافق ... أنا حلفت أوافق و--

قاطعتها بغضب/بس أنا ماحلفت .. ليه تورطيني معاكي ليه !
هوا فارسك أنتي موأنا.. ليه تسجنيني معاكي ليه !

لمست جوري المرايه برجاء/ أنا أسفه أسفه ماكان قصدي.. ماكان بيدي شي صدقيني ماكان بيدي .. بعدين هوا فارسنا .. أنا وأنتي واحد ولا نسيتي !

إبتسمت بشر/لا مو واحد.. ومن اللحظه ذي أنتي من طريق وأنا من طريق.. أنا ماهرجع للعذاب بسبب غبائك ووعودك السخيفه... ماهرجع أعيش في قلق وخوف من نظراته واللي بتعريني .. ماهرجع أتكوم في طرف السريروالنوم مجافيني بسبب إيديه القذره اللي بتستبيح جسمي كل ليله ...

صرخت بإستنكار/فارس مو كذا ومارح يعاملني بالش--

قاطعتها بضحكة شيطانيه/فارس وخالد وصدام ويوسف كلهم زي بعض... كلهم بيفكروا بنفس الطريقه ... وكلهم يبغوكي علشان ذا الشي ولا على بالك ميتين عليكي ويعشقوكي ! لا ياغبيه أنتي مجرد طفله .. طفله في جسم حرمه بيشبع رغباتهم القذره و--

إنقطع كلام إنعكاسها لما هوت بقبضتها بكل قوه عالمرايه وهي تصرخ بقهر/ أنتي كذابه.. كذابه.. فارس مو كذا .. فارس موزيهم ... موزيهم ...


ظلت تهمس لنفسها /فارس موزيهم..فارس موزيهم مو--

قطعت وحده من العاملات همسها الشارد لما سألتها بخوف إذا كانت بخير!

إلتفتت لها بعيون زائغه وأنفاس مضطربه بينما مسكت العامله يدها بحذرونفضتها من بقايا الزجاج اللي علق فيها وغطتها بالمناديل وهي بتقول إنها بتجيب علبة الإسعافات الأولية !

لون المناديل اللي إتحول للأحمربسرعه بسبب نزيف يدها خلاها تركز للحظات.. أخذت جوالها اللي كان بيرن بإستمرار وهربت من الحمام بخطوات متعثره وهي منزله رأسها لين وصلت لزاويه بعيده وخاليه من الحريم... سندت ظهرها عالجداروهي بتحاول تختفي قدر المستطاع ولما رن جوالها من جديد وشافت أسم أخوها ردت ببكاء/عبادي طلعني من هنا ..

سألها بخوف/جوريتي مالك ! بأيش حاسه !

ردت من بين أنفاسها / موقادره إتنفس .. تعال بسرعه ..

إتلفتت حولها بضياع ووصفت له مكانها قبل ماتتهاوى هالأرض ويطيح جوالها معاها، إعتدلت في جلستها ونزلت رأسها لأسفل وهي بتحاول تسحب أنفاسها ببطئ وعمق بكل جهدها !

ظلت فتره على ذا الحال بس بدون فايده وبدأت تحس بألم في صدرها بسبب ضربات قلبها اللي وصلت لأعلى مستوى وعلى وشك إنها تحطم ضلوعها...

وجسمها بدأ يرتجف وهي عارفه إنها مسألة وقت لين تفقد السيطره على نفسها ..

لفت طرف فستانها على يدها المجروحه بعد مافشلت المناديل في إمتصاص كمية الدم اللي بتسيل منها وحاولت تتنفس بعمق وب-- ّ

جوري أيش حصل !!

إلتفتت لغنى اللي ظهرت فجأه وجلست جنبها وبدأت تلبسها عبايتها بصدمه/عبادي اتصل وقال إنش تعبانه.. أيش حصلك ! وليش ماحاكيتيني ل---

شهقت بتفاجأ من منظر يدها اللي بتنزف وساعدتها توقف وغطت وجهها وهي تتابع /عبادي منتظر عند الباب أتحملي شويه بس .

إستندت عليها وبدأت تمشي معاها بدون ماترد عليها توفيراً لأنفاسها اللي بدأت تتناقص ..

،
،
،

قفل مع جوري وخرج وهو يتصل على غنى وطلب منها تأخذ عباية جوري وتروح لها علشان توصلها للباب الرئيسي و--

خير شصاير !

إلتفت لسند اللي مسك ذراعه وصار جنبه فجأه !

سحب ذراعه ومشي بإستعجال/ مافي شي بس أهلي تعبانين شو--

قاطعه سند وهو يمشي معاه /أختك صارت زوجتي لاتنسى هالشي.. شفيها !

إتذكر إنه عقد عليها أمس وبعصبيه/ماأدري بس الأحسن أوقف تاكسي وأخرجها قبل ماتتعب أكثر .

إلتفت سند لسامراللي كان وراه بأمر/جيب السياره عند مدخل النساء بسرعه .

ولما وصلوا إتصل عبدالرحمن لغنى اللي قالت له إنهم عند الباب بس لازم يدخل لإنها مولابسه عبايتها وجوري ماتقدر تطلع لحالها .

قال لسند اللي إلتفت للموظف اللي عالمدخل وخلاه يبعد ودخل عبدالرحمن وبعد عشر ثواني خرج وهو شايلها بين أيديه لسيارة سند اللي ساعده يدخلها للمقعد الخلفي وهو بيسمع صوت تنفسها الحاد بخوف ..

ركب عبدالرحمن مكان السايق وطالع سند بتوتر/لاتقلق هذي حاله بسيطه هتنتهي بتغيير المكان، أنت أرجع وأخترع لخالي ومعاذ أي حكايه علشان ماينتبهوا لغيابي وأنا هأخذ بها لفه ونرجع بإذن الله .

سند كان معصب لإنه مضطر يتركها علشان الناس اللي داخل، كور إيديه بقوه/ إزهلها، أنت بس دير بالك عليها وطمني عنها وأنا بحاول إنسحب وألحقك يلا أتحرك .

ضرب الكبوت بقبضته وودعها بنظراته وهو يدعي لها وإلتفت لسامر اللي رد عليه قبل لايكلمه/ الشباب وراهم لاتقلق .

زفر بعمق ومسح وجهه بقوه.. هو بمجرد مالمح عبدالرحمن اللي إنخطف لونه وفز من مكانه عرف إنه السالفه متعلقه فيها ولولا وجود زوجة عبدالرحمن معها كان دخل بنفسه وشالها ..

بس وش اللي صار لها علشان توصل لهالحاله !

هالنوبات ماتجيها إلا إذا خافت أو أحد زعلها والإحتمالين غير وارده فهالوقت وهالمكان و--

معقوله أحد إتجرأ وقال لها شيئ ضايقها !

أو في شيئ صار داخل مايدري عنه !

وبسرعه طلع جواله وإتصل عالوحيده اللي ممكن تحل هالغموض وتريح باله شوي ...

ثريا ...

،
،
،


الساعة الآن 09:55 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية