منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   القصص المهجورة والغير مكتملة (https://www.liilas.com/vb3/f837/)
-   -   خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي (https://www.liilas.com/vb3/t201458.html)

فيتامين سي 07-07-17 02:47 AM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 

بخلصه وأرسلك ياه الليل ...... حبيبي أنت أحلى عزومه لعيونك....... وحلا كمان كم فيصل عندي ...... ياخي كل اللي تبغاه بس فكني من غثاك ...... أكيد على قلبي زي العسل ولا كيف متحملك لذحين... فيصل قسم بالله لا أقفل في وجهك خلاص أطلع من رأسي...... حبك برص ياشيخ يلا سلام..

طالعه أبوسند بإبتسامه/أبن حلال هالفيصل حيل حبيته.

هز عبدالرحمن رأسه بموافقه/ القلوب عند بعض حتى هو دايم يذكركم بالخير .

سند بهدوء/أنا سامع حكي زين عن شركتكم.

عبدالرحمن بجديه/ فيصل تعب وحط كل اللي معاه في ذا المشروع والحمدلله كلها سنتين ثلاثه بإذن الله وبتتحول من شركه صغيره لأكبر شركه متخصصه في أنظمة الأمن والحمايه.

سند برفعة حاجب/تغيرت ياعبدالرحمن وش الغرور اللي صابك فجأه.

عبدالرحمن بإبتسامه/أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، هذي ثقه في الله أولاً وثم في شغلنا ثانياً بعدين المشروع ذا أخذ مننا سنتين مابين وقت ومال وجهد لين قدرنا نأسسه ونبدأ فيه صح والحمدلله شركتنا صارت معروفه و برامج الحمايه صارت تنطلب منا داخل وخارج جده غير إن حراس الأمن اللي بنوفرهم سواء للشركات أو الشخصيات على قدر عالي من الكفاءه وبنخضعهم لبرنامج تدريبي مكثف وعلى أعلى مستوى واللي بيشرف عليهم كان ضابط سابق طلع تقاعد لظروف خاصه.

رد سند بإعجاب/ طلعت متحدث لبق وخلص أقنعتني وإحتمال يكون بينا شغل في المستقبل.

أبوسند بإبتسامه/نفس الأسلوب وبعد نفس الردود الله يعيني عليك أنت وهي.

غص عبدالرحمن بالمويا من رد أبوه ورن جوال سند في ذي اللحظه وفضل يتركهم ويروح يرد علشان ينقذ عبدالرحمن من الإحراج.

أتمشى في المكان وهو يكلم وضاح وريان اللي أتصلوا للمره الثالثه من الصباح للحين علشان يتطمنوا إنه بخير وإن كل شيئ على مايرام و--

عقد حواجبه بإستغراب لما شافها واقفه مع ثريا وبيكلموا الجرسون وخلاهم لما راحوا وناداه وسأله بهدوء/وش المشكله!

الجرسون بإرتباك/ دفعت حسابها.

وشو!!

قالها بعدم تصديق وهو يطالع الجرسون اللي رد بشرح متوتر/ الأخت دفعت حساب الأكل اللي طلبته مع أني فهمتها إن الحساب خالص لكن لما أصرت أضطريت أعطيها فاتوره وأخذ حسابها.

أشر له بصمت علشان يروح قبل مايبتسم ويلتفت ناحية طاولتهم بتفكير" عرفتي إني صاحب العزومه! الظاهر إن مشواري معك طويل وصعب بس ماعليه بنشوف من اللي نفسه أطول أنا ولا أنتي ياطفلتي العنيده"

أتوسعت إبتسامته وأتحولت لضحكه ورجع لعبدالرحمن وأبوه وهو بيفكر لها في خطه جديده.

،
،
،


أتزوجها!!!

نطقها مازن بصدمه وطالع أخوه وهو يكررها/ أتزوج جوري!!

تبغاني أتزوج جوري!!

رد خالد ببساطه/قلتلك الشغله كلها يوم واحد وتطلقها وبعد ماتخلص عدتها هرجعها وكل شي هيرجع زي ماكان.

هز رأسه بعدم تصديق/أنتا أكيد موطبيعي أكيد صار لعقلك شي.. أنتا سامع نفسك ياخالد!

وقف قدامه بثقه/أنا في كامل قوايا العقليه ومتأكد من اللي قلته ليكم ذي الطريقه الوحيده اللي هرجع فيها جوري و--

قاطعه مازن بشحوب/ليكم!! أنتا قلت لجوري على جنانك ذا.

رد بهدوء/أكيد قلتلها مو لازم أرتب معاها وأفهمها إن الهرجه كلها ع--

حس مازن بصداع مفاجئ وما عاد سمع كلام أخوه ومسك رأسه بقوه وكله ندم لإنه أصر يعرف من أخوه السبب اللي خلاه يروح لبيت جوري ويتصرف معاها بذا الشكل ..

غمض عيونه بقهر وهو يفكر في جوري..

علشان كذا كانت بتتهرب منه طول المده اللي فاتت!

علشان كذا حاولت تتجنبه من يوم مارجع من السفر ورفضت حتى يطلعوا مشوار سوا !

هي حتى رفضت تشوفه على باب البيت كذا مره بحجة إن عبدالرحمن مو موجود!!

وهو صدقها بكل غباء!!

ماجاء في باله ولا لثانيه ذا الفيلم اللي صار!

بس بعد اللي سمعه من خالد عذرها ومايقدر يلومها..

أكيد صارت قرفانه منه وخلاص كرهته ومو طايقه تشوفه!!

يتزوجها!!

كيف يتزوجها وهي كانت أمه الثانيه والأخت اللي كل أخ بيتمناها!

كانت أستاذته والوحيده اللي شجعته يسافر ويحقق حلمه..

جوري كانت كاتمة أسراراه..

صديقته المقربه و--

مو تصدق إنها زوجتك من جد ذا بس عالورق يعني مايكون بينكم خلوه ولا رح تلمسها و--

إلتفت لأخوه اللي طلعه من أفكاره بكلامه اللي صدمه وهجم عليهم بدون تردد وفي ثواني كانوا مشتبكين في صراع عنيف .



،
،
،

،


أتوسعت عيونه بصدمه وهو يشوف الفيديو اللي وصله عالجوال وعاده مره وأثنين وهو بيحاول يكذب عيونه وبيدعي إنه يكون غلطان..

بس كيف يكذب عيونه اللي حافظتها وتقدر تميزها من بين ألف وحده!

وإذا كذب عيونه شلون بيكذب أنفاسه اللي إتسارعت بشوفتها وقلبه اللي مافز وزادت نبضاته إلا لها

دق بسرعه على حارسها الشخصي اللي مارد عليه ونفس الشيئ صار مع حراس أخواته وذا الشيئ أكد له إن المصيبه فعلاً صارت وإنتهت..

صرخ بغضب وبحركه وحده إتناثرت كل أغراضه اللي عالتسريحه عالأرض وصوت تحطمها بيتردد صداه في الغرفه بصوت عالي قبل ماتنتشر ريحة عطوره المكسوره وتملئ الجو بريحتها المركزه..

حس بالإختناق وفك إزار ثوبه العلويه وأخذ أنفاسه بصعوبه لفتره وهو ذكر الله ويصلى عالنبي داخلها لين قدر يتمالك نفسه وسيطر على دقات قلبه اللي أوشك على الإنفجار بسبب سرعة ضخ الدم الجنونيه اللي مر فيها ..

وأخيراً قدر يأخذ نفس عميق محمل بأكبر قدر ممكن من الهدوء ودق على سامر وطلب منه يجمع الحرس وينتظره على بوابة القصر ونفس الشيئ طلبه من ريان وعبدالرحمن..

قفل جواله وأخذ شماغه ونزل بسرعه وكل تفكيره في عبدالرحمن اللي مايدري بأي وجهه هيقابله!

مايدري شلون بيبلغه باللي صار !

مشي للبوابه وهو بيسأل نفسه ..


وش الطريقه المناسبه اللي ممكن يقول فيها لشخص إن أخته إنخطفت بدون مايصير فيه شيئ!!

،
،
،



شرب فنجان قهوته التركيه الثلاثين مثل ماقال ريان وحس إن مرارتها ماتقارن بالمراره اللي حاسها داخله بسبب وضعه اللي كان بيخنقه ببطئ..

كل اللي حوله مشغول وبيحاول يساعد بأي شكل وهو الوحيد اللي موعارف شلون يتصرف وبأي طريقه ومن الآخر حس إن مكانه غلط وماله داعي بينهم..

حس كإنه تحفه!

كمالة عدد!

كل اللي أتعلمه كل السنين اللي فاتت مونافعه بشيئ في ذا الوضع..

وش نفع الأقتصاد والعلوم السياسية!

تداول سوق الأسهم والسندات!

أسعار البورصه!

حتى شخصيته القويه والواثقه!!

ومهاراته البلاغيه وأسلوبه المقنع اللي بيخلي أقوى خصومه يوقف عاجز عن الرد عليه!!

كلها كانت ولاشيئ..

عديمة القيمة!

مالها فايده!

إنكسر فنجانه بصوت عالي طلعه من أفكاره وسحب منديل وكوره في يده المجروحه بإهمال وطلع بعد ماحس إنه هينفجر إذا جلس في مكتبه لثانيه زياده وقرر يقابل ح---




أنت رايح لمكان!

طالع في عبدالرحمن اللي طلع في وجهه فجأه وسأله بإهتمام/بشر وصلتوا لشئ!

هز رأسه بنفي/حاس إنا بندور حول نفسنا بس إلامانلقى ثغره توصلنا لها بإذن الله..

سكت للحظات وبتردد/أنت كنت خارج لمكان معين ولا ذا هروب أنيق!

رد ببرود/ماأظن خروجي بيعطلكم عن شي.
شدد على كلمة خروج وهو يطالع عبدالرحمن وكإنه بيتحداه يجادله أكثر..

رد عبدالرحمن بتوتر/ أنا.. أنا حاس فيك.. وعارف إنك شايف نفسك مالك دور معنا علشان كذا خليتنا وخرجت ..بس أحنا لولو الله ومن ثم كل اللي أنت موفره هنا ماكنا عرفنا نسوي شي ولاتنسى إنك في الواجهه ولو صار شي وإنصدنا أنت اللي بتتحمل المسئوليه ولا تفكر إن الشغله مخ وبس ا--

قاطعه ببرود/ في هالحاله أيه الشغله مخ وبس وإذا عالكم جهاز اللي قلت عليه أو حتى المسئوليه قدام السلطات أعتقد إنك كنت بتدبر عمرك بأي شي ومارح تنتظرني وأعتقد إنك موبهاوي أومبتدأ في هالشغله ومارح تنصاد بسهوله ياعبدالرحمن ولا أنا غلطان!

رد بثقه/لا مو غلطان.

سند برفعة حاجب/أجل ليه لما سألتك قبل عن تخصصك قلت علوم حاسب وموهت عالتفاصيل ! ولما سألتك البارحه وش ناوي عليه أنكرت وأدعيت الغباء!

رد بهدوء/ ماكنت عارف إنه المفروض أحط يافطه على صدري وأكتب فيها هكر تحت الطلب لكن بما إنك نبشت ورايا فذا خلاني اتسآل ياترى أنت بتدور في خلفية كل اللي بتقابلهم ولا أنا بس !

رد ببرود/أحذر من عدوك مره ومن صديقك ألف مره.
هز رأسه بعدم تصديق/الله يعينك على مابلاك عندك مشكله في الثقه بالناس وذا شي موبسيط و--

إبتسم سند بشرود وغرق في ذكرى مواجهته معاه في المزرعه لما قالت له كلام بنفس المعنىعن إنعدام ثقته في الناس و ---

الزبده ماهيكون بفعالية قسمكم والناس اللي شغالين فيه واللي يلا وصلنا له مجتمعين في أكثر من عشر ساعات كان ممكن يستغرق ضعف الوقت باللي هدبره وأنا لحالي بعدين اللي يسمعك يقول إنا خلاص وصلنا ! هم كمان مو سهلين وشرقوا وغربوا فينا.

إلتفت لعبدالرحمن اللي رجعه من ذكرياته بكلامه وسكت للحظات وهو يستوعب اللي سمعه قبل مايرد ببرود/عالأقل أنتوا بتحاولوا بس أنا مابيدي شي ولا--

قاطعه عبدالرحمن بجديه/سند كل واحد وله قدرات وذا شغلنا وفي المقابل أنت قدرتك بتتمثل في الفلوس والنفوذ وقوة الإقناع اللي أنت عارف تأثيرها عالناس وأنا متأكد إنك مارح توفر شي منهم وقت مايتصلوا عليك علشان يتفاهموا معك على طلباتهم اللي موفاهم ليه لحد ذحين ماأتصلوا علشانها!

سكت للحظات قبل مايتابع بحيره/ يمكن يبغوا يخلونا على أعصابنا علشان نوافق على أيش شي يطلبوه!! أنت أيش رأيك !!

هز رأسه بمسايره وغمض عيونه وهو بيسمع عبدالرحمن اللي أخذه من يده وراحوا على مكتب الأمن وهو بيتكلم على نياته وهو موفاهم شي عن حقيقة خطف أخته!
بعد دقايق رن جوال سند الخاص ورد بسرعه/هلا ثريا..
إلتفت له عبدالرحمن بسرعه بمجرد ماسمع أسمها وكل حواسه ركزت مع سند اللي أتغيرت ملامحه لثواني وهو يعقد حواجبه قبل مايرجع لجموده المعتاد وهو يركز مع المكالمه لفتره قبل مايرد بهدوء/ إنزين إذا إتذكرت شي ثاني كلميني فوراً.. سلام.

مسك عبدالرحمن يده وبتوتر/أختك قالت شي صح!
هز سند رأسه بموافقه صامته وطلب من البقيه يتركوهم لحالهم ، سأله عبدالرحمن بخوف/أختك أيش قالتلك علشان تخرجهم!

طالعه بتردد للحظات قبل مايسأله عبدالرحمن بخوف/سند ليه ساكت أختك أيش قالت؟

مسح وجهه بقوه وأخذ نفس عميق قبل مايحكى له اللي صار بإختصار بعد ماحذف منه كم كلمه متأكد إنها مارح تعجب عبدالرحمن لإنها ماعجبته أساساً وظل يراقب ملامحه بحذر.

وقف عبدالرحمن يطالعه بعيون متوسعه ووجهه شاحب وهو يحاول يستوعب معنى اللي بيسمعه وظل ساكت لفتره قبل مايسأل بعدم تصديق/مدام أختك كانت هدفهم كيف إنقلب الوضع بذي الطريقه! وليش أخذوا جوري !

قاطعه سند بهدوء /للأسف ماعندي إجابة لأسئلت --


ترك جملته معلقه لما صار عبدالرحمن يرمي كل غرض طاله بإيديه عالأرض بصراخ/ غبيه غبيه غبيه

قاطعه سند ومسكه بقوه /عبدالرحمن أهدى شوي.


دخل سامر والموظفين لما سمعوا صوت التكسير والصراخ وإلتفت لهم سند بأمر/برا ..

الكل خرج ماعدا سامر اللي وقف بتحفز واضح /أستاذ سند!

رد سند بنفاذ صبر/وأنت بعد ياسامر .

طالعه بتردد للحظات قبل مايخرج ويقفل الباب وراه، هز سند عبدالرحمن بعنف/ قلت لك أهدى وأذكر الله .

صرخ بغضب/ليش راحت معاهم بذي السهوله! ليش مادافعت نفسها وأستسلمت لهم بذي السهوله ليش ليش!!

رد بغضب مكبوت/لاتنسى إنهم مسلحين وأكيد هددوها وهي مجرد بنت ومابيدها شي.

هز رأسه برفض لكلام سند وهو بيتذكر الساعات اللي قضتها مع علي ومعاه في تمارين الملاكمه والدفاع عن النفس اللي أتمكنت منها أحسن من بعض الرجال غير طبيعتها العنيده ورأسها اليابس، وبعدم إستيعاب/ جوري ماهي من النوع اللي يرضخ للتهديد وتقدر تدافع عن نفسها مهما كا--

قطع كلامه فجأه وسكت للحظات قبل مايطالع سند بصدمه/كله بسبب أختك..

واجه سند نبرة الإتهام اللي في صوته بهدوء أستفز عبدالرحمن وخلاه يتابع إكتشافه بعدم تصديق/ لو أختك ماكانت موجوده ماكانت جوري راحت معاهم بذي البساطه.. أنا متأكد إنها راحت معاهم علشان لايأذوا أختك..

زفر سند نفس كان كاتمه في صدره من وقت ما بدأ عبدالرحمن يحلل الصوره الفعليه للي صار ورجع يركز مع عبدالرحمن اللي صار يصرخ بقهر/ هذي مارح تبطل جنانها ذا.. في الأول خوله وذحين أختك ! في كل مره بتتخلى عن نفسها ببساطه علشان تحميهم بدون ماتهتم ب--


قطع كلامه فجأه وأنفجر في الضحك ورمى نفسه على أقرب كرسي وكأن في ألف يد إمتدت وصارت تدغدغه بدون مايحاول يقاومها، جلس سند جنبه وصار يراقبه بصمت "مهما خبيت عنك في الأخير هي أختك وأكيد أنت تدري شلون تفكر" .

سكت عبدالرحمن وماصار ينسمع منه غير صوت أنفاسه وهو يطالع السقف لفتره قبل مايسأله سند بحذر/وش قصدك بخوله وكل مره!

رد بشرود / هذي ثاني مره تروح مني فيها ثاني مره.. مره راحت بدل خوله وذي المره بدل أختك.. طول عمرها غبيه وقلبها سابق عقلها بس ذي المره مسختها.. وعدتني إنها آخر مره.. قالت مقدر أكلم علي ومعاذ بس أنت غير.. أنت عبادي وأنا صدقتها بكل غباء وصدقت وعدها

طالعه سند بعدم فهم وحس نفسه مشتت بسبب كلامه اللي ظل يكرره بصدمه وعدم إستيعاب وكل حرف يطلع منه يقطر مراره وقهر وكان هيموت علشان يعرف قصده بس حالة عبدالرحمن وحسه السليم حتم عليه يجنب فضوله للحظات ويتصرف ويطلعه من صدمته قبل لاحالته تسوء أكثر..

ولما يأس إن عبدالرحمن يركز معاه ويسمع صوته راح أخذ قارورة مويا من الثلاجه اللي في زواية الغرفه وفرغها على رأسه وماأرتاح غير لما شهق من البروده المفاجأة.. شربه بالقوه ومسح وجهه وثبت وجهه بين إيديه وطالعه بأمر/عبادي صحصح وركز معاي أختك محتاجه لك الحين.

كأنه قال جمله بسخريه أو ضغط زر مخفي في عقل عبدالرحمن اللي سكت فجأه وصار يتنفس بعمق وهدوء وبعد فتره مسح وجهه ورد بجمود/أسمي عبدالرحمن.

ترك وجهه وهز رأسه بموافقه/مثل ماتبي ياعبدالرحمن المهم تهدى وتتمالك نفسك لأجل نقدر نرجعها بالسلامه.

مارد عليه وظل يفكر للحظات قبل مايقرر ويطلع جواله ويتصل لعلي ولما لقى جواله مغلق أتصل على أخوه اللي رد بترحيب/هلا والله باخي كيف الحال!

بلع ريقه بصعوبه وبصوت مهزوز/ معاذ.. أختك .. إنخ..طفت..

رد بضحكه/ومن المجنون اللي تورط وخطفها م--

قاطعه/أنا مش جالس أمزح معك يامعاذ جوري إنخطفت.

وقف ضحك ورد بعدم إستيعاب/عبدالرحمن أيش بتقول أنت بعقلك ولا لا!

رد بجمود/اللي سمعته وأنا أتصلت لعلي بس جواله مقفل أنت حاكيه وتعالوا بسرعه .

قفل الخط بدون مايسمع الرد وقبل حتى مايوقف رن جواله بأسم معاذ، خلاه صامت وحطه في جيبه ومسح وجهه بقوه وإلتفت لسند /أقدر أعتمد عليك تخلص لي موضوع الفيزه بسرعه!

بلع سند غضبه من اللي سمعه ورد بهدوء/ أرسل البيانات وأعتبر السالفه منتهيه بإذن الله.

هز رأسه بموافقه وبدأ يرتب ويجمع كل اللي رماه في نوبة هياجه المفاجئ وهو بيتجاهل وجود سند اللي فضل ينسحب قبل ماينفجر من تصرف عبدالرحمن اللي فاجئه فوق ما هو متفاجئ من تصرفها الغبي..

الظاهر أثنينهم متفقين عليه وكل واحد فيهم بيختبر صبره لأقصى حد!

بالأول طفلته المجنونه..

اللي ضح ت بنفسها بسهوله !

شلون تتصرف بهالشكل !

وش الحل مع غبائها وجنونها اللي ماله حدود!

والحين عبدالرحمن..

ليه يبلغ أهله وهم إتفقوا يتكتموا عالموضوع علشان ماينشغل بالهم والسالفه تكبر!

والأهم علي!!

علي اللي عبدالرحمن أتصل فيه أول واحد!

ليه يتصل فيه قبل أخوه !

ووش دخله من الأساس !

وبعد وش اللي بيسويه علشان يطلب حضوره !

أخذ نفس عميق ورمى كل مشاعره اللي مالها داعي وراء ظهره ورتب أفكاره ونادى ريان وواحد فريق الأمن وراحوا مكتبه علشان يرتب معاهم تفاصيل دخول معاذ وعلي اليوم وهو بيفكر يتأكد من الشكوك اللي دارت في رأسه بسبب كلام ديما.


،
،
،

كانت مخلصه صلاة العشاء من زمان وجالسه عالسرير تكتب ولما سمعت أصواتهم برا وقفت كتابه ورجعت نوتتها وقلمها عالشنطه وأنفتح الباب وهي بتوقف وتعدل نقابها و--


مضطرين نزعجك يالأميره..

اتأففت داخلها لما سمعت صوت الكريه مشاري وعدلت عبايتها على رأسها وجمدت مكانها وهي تشوف الكاميرا والحامل اللي حطهم في زاوية الغرفه مع قائد وفكرت" الحمدلله أخيراً أتلحلحوا وقرروا يرسلوا إثبات لأبويا مساعد"

أشر مشاري على صحن الأكل اللي ماأتلمس وطالعها بخبث/الظاهر أكلنا موبعلى مزاجك يالأميره !

هي أساساً ماطالعت الأكل علشان يعجبها أو لا وردت ببرود/لا أكون جرحت شعورك بس !

طالعها بإستفزاز/كله سلف ودين والحين وقت الحساب.
ردت بتحدي/نتحاسب ليه لا..

طالعها قايد بتوتر/أنا لو مكانك أسكت شوي و--




هذا أنتوا يابيت المنذر ماتخلون عندكم العنجهيه والغرور مهما كانت ظروفكم..


التفتت ناحية الصوت اللي قطع كلامهم وصغرت عيونها بتركيز عالرجال اللي دخل عليها وبتشوفه لأول مره وكان متوسط الطول ولابس ثوب ومتلثم بشماغ وإنتبهت كيف أتراجع مشاري وقايد بصمت وإحترام أول ما شافوه!

ردت ببرود/قصدك ثبات وقوه بس مجرم زيك أكيد ماهيعرف الفرق بين الأثنين.

هز رأسه بعدم تصديق/ الظاهر اخوك عداكي بغروره لكن مقيوله كل حب يطلع على بذره.

عقدت حواجبها بإستغراب" أي اخ فيهم ! معقول ابوبدر! مافي غيره مغرور" وبهدوء/ لاتقول أنكم تعبتوا نفسكم وجبتوني لهنا علشان تقارنوا بين مستويات اللي سميتها الغرور والعنجهيه في عيلة المنذر!

ماقدرت تمنع نبرة السخريه اللي طغت على صوتها وأستفزته وخلته يرد بحده/ الظاهر إن كرم ضيافتي نساك إنك مخطوفه وحياتك بيديني يابنت المنذر.

ماتنكر إنها إتجملت منهم لإنهم سابوها بعبايتها ونقابها لكن كلامه ذا رفع ضغطها وحسسها وكإنه متفضل عليها بقعدتها معاهم ونسي إنه هوا ورجاله اللي خطفوها !

طالعته بتحدي/ الحر مايقبل السجن مهما بلغ كرم سجانه أما حياتي في بيد اللي خلقها وبس وإذا كنت جاي وراسم في بالك سيناريو الإنهيار والدموع فالحمد لله إني خيبت ظنك..

رد بحقد/خاب بالحيل لإني ماظنيت إن السنين بتغير دلالك وبتصيرين بقلب ميت مثل أخوك لكن ملحوقه وإن مانزلت دموعك قبل فأبشرك بتنزل الحين.

خلص كلامه وأشر لمشاري اللي وقف قدامها وشال شماغه وطالعها للحظات وإبتسامته واصله لأذانيه قبل ما ينشغل بالكاميرا !!

مع انها ما أرتاحت للي أسمه مشاري من أول لحظه إلا إن أسلوبه ونظراته وإبتسامته ذي ضغطت على أعصابها وهو يأشر على خشمه المتورم من أثر البوكس اللي فاجأته فيه أمس..

نقلت نظراتها بعدم إستيعاب بينه وبين قايد اللي أعطاها ظهره وصار يفرك رقبته بتوتر وبين الرجال اللي جلس على طرف السرير براحه خلت قلبها ينقبض فجأة وبعدت عن السرير وهي حاسه بإنه في شيئ غلط !

في شيئ فاتها وضاع منها وسط ثقتها المزيفه وردودها البارده!

طالعتهم بصمت وحيره لفتره قبل ما يكلمها الرجال بسخريه/ له له له وين قوتك وثباتك وكل حكيك من شوي ! هذا وحنا بعد مابدينا ياأميرة أخوها.


لا لا لا....


إذا كانت قبل لحظات حاسه انه في شيئ غلط فذحين صارت متأكده ..

بس أيش هو بالضبط؟؟؟؟؟؟

ورجعت تركز معاه وهويتابع/أظن خليناك بشيلتك وعباتك بمافيه الكفايه بس الحين جاء وقت الجد، وش رأيك تشيلين هالنقاب لأجل نشوف إذا دموعك نزلت ولابعد!

طالعته بعدم تصديق " بسم الله أنا نقيت على نفسي ولا أيه! ولاهو ب---

قاطع أفكارها بسخريه/ بتفسخينها بالطيب ولا بالغصب أنتي قرري!

رغم نبرته الساخره إلا إنه كان يتكلم بجديه هزت ثقتها في نفسها .. مسكت سكينها بقوه وغمضت عيونها وعدت من واحد لعشره وعشرين وهي بتدعي بهمس وتحاول تتمالك نفسها وتوقف الرجفه اللي سيطرت على جسمها، أخذت نفس عميق ورفعت رأسها وواجهته /إذا كنت مفكر إن وجهي الباكي بيكون مؤثر بشكل أكبر فأنتا غلطان لإن مافي دموع هتنزل لاذحين ولابعدين وأساساً أنتا مومحتاج مؤثرات زياده لإنك مهما طلبت فابويا هيعطيك أنتا بس صور وخلينا نخلص وكل واحد يروح في حاله.


عصبت من نفسها.. معقول ذا الصوت طلع منها!!
صوتها كان ضعيف ومهزوز وماأقنعها شخصياً وضحكتهم الساخره اللي دوت في الغرفه كانت الدليل على فشلها في التظاهر بالقوه والامبالاة اللي حبت تدعيها و--


قطع أفكارها بسؤاله/أنتي تظنين إن كل هاللي صار لأجل الفلوس؟

طالعته بحيره وهزت رأسها بموافقه صامته خلته يتابع/ هذا دين قديم بيني وبين أخوك وجاء وقت سداده.
عضت شفايفها بقهر " أخويا في عينك ذا اللي كان ناقصني" وأخيراً لقت صوتها/ ودامه بينك وبينه ليه ما واجهته وأخذت حقك منه ! قصر المنذر ومجموعتهم وكل شغلهم معروف في كل الرياض وأي ليموزين كان هيوص--

قاطعها بحقد/بيته وشغله أدله مثل كفي وحقي حاولت أخذه منه مره وأثنين وخمس بدون فايده لإنه طلع بسبع أرواح وكل مره ينفذ منها مثل الشعر من العجين .

شدت العبايه على رأسها بتوتر/الموت بيد الله ولكل أجلاً كتاب، طيب إذا الفلوس مو طلبك خطفتوني ليه!

رد بقهر/ مدام مايبي يموت ويريحني منه فمضطر أجيه بأسلوب ثاني.

ردت بإحتقار/و لماقدرت عليه قمت تتشطر عالحريم! ترى ماهي مرجله و--

قاطعها بإبتسامه/ كل شي مسموح في الحرب وأنا أخترت اللي بيموته ألف مره وهو يدري إنه السبب في اللي صار لك.

بلعت ريقها بصعوبه وحاولت تثنيه عن قراره وبإقناع/بس موتي مارح يثأثر عليه زي منتا متخيل لإني آخر وحده ممكن يهتم بيها وي---

قاطعها بثقه /أنتي طول عمرك أميرته المدلله وأنا متأكد إن اللي بيصيرلك الحين بيأثر فيه حيل وأكثر من الموت نفسه .

حست برأسها هينفجر من تلميحه اللي شوش تفكيرها " ذا أكيد يعرفهم بشكل شخصي ولا ماكان أتكلم بذي الثقه عنهم! ياربي ذا على أيش ناويلي "سألته بتوتر/ أنتا شكلك كبير على حركات الملاوعه واللف والدوران! ماتقول اللي عندك وتخلصنا.

هز رأسه بموافقه/ سمعت إن عرسك بعد العيد وزعلت ليش إن محد فيكم تذكرني وعزمني بس رديت وفكرت وقلت بدل هالزعل ليه ماأعزم حالي وبالمره أتكفل بسالفة العرس وأقدم موعده ...

جمدت مكانها وإتعلقت عيونها بوجهه اللي كان يشع بخبث وهو يتابع/وبما إن المعرس والأهل موبموجودين فكرت إن مشاري مارح يقصر وبيسد مكان الحبيب مشعل والله يخلي لنا هالكاميرات والجوالات اللي بتخلي أهلك يحضروا كل شي كإنهم معنا .


أتوسعت عيونها بصدمه وهي تستوعب كلامه اللي ضربها زي الصاعقه!

ذا مو من جده بيفكر في اللي فهمته !

فجأه كل راحتها إتبخرت!

وتفاؤلها المزيف اللي حاولت تحافظ عليه من أول لحظه إنخطفت فيها إتحول لمجرد فقاعه هواء إنفجرت وإتلاشت في ثانيه!

إحساسها بالأمان المؤقت اللي إتمكست بيه لحد اللحظه ذي إنتهى عند ذي النقطه!

فلتت منها شهقه قويه وفزت برعب لما إصطدم ظهرها بشيئ صلب!

إلتفتت بحركه عنيفه ولقت إنها أتراجعت لاشعورياً لحد ما صدمت في باب الحمام وهي بتحاول تتجنب نظراته الشيطانيه اللي لمحتها رغم الغطى اللي على عيونها وتصريحه الخبيث نسف كل توقعاتها وبدون تفكير دخلت الحمام وقفلت الباب وحطت الكومدينه وراه بسرعه قبل ماتنهار عليها وهي تغطي أذانها بكفوفها علشان ماتسمع أصوات ضحكاتهم المستمتعه بخوفها وهروبها المفاجئ

،
،
،

رجع من ذكرياته لما سرت في جسمه قشعريرة بارده ذكرته ببروده معاها لما قفل في وجهها الخط بغضب بدون مايسمع ردها ليلتها وحتى لما قابلها الصباح عند جده صقر عاملها بجفاء وبرود وماسمح لها تفتح الموضوع أوتناقشه وحتى بعد ماأعتذرت له أستمر على نفس الأسلوب طول النهار ويادوب كان يكلمها علشان يعرف هي وين أو متى هترجع..
هو وفعلاً كان بيعاقبها على كلامها وأسلوبها البارد اللي بيجرحه بدون ماتحس فيه...

أخذ نفس عميق ومسح وجهه بقوه وهو بيدعي من قلبه إن الله يحفظها وتكون بخير ---




إن شاء الله بنلقاها ياعبدالرحمن

طلع من أفكاره على صوت سند ورد بحده/ إن شاء الله بلقاها وساعتها هتأكد إنها هتكون آخر مره أشوفك فيها.

رد سند بهدوء/ساعتها لكل حادثاً حديث.

إلتفت له عبدالرحمن وشاف ملامح وجهه الجامده والخالية من التعبير وكإنه منحوت من صخر وإنفجر فيه بغضب/مافي حديث غير اللي قلته ومو لإني ركبت معاك نفس السياره تفكر إني نسيت إنك السبب في كل اللي صار.. أختي لو صار لها شي أنا ماهسامحك.. أنا هقتلك فاهم هقتلك..


ضرب الطبلون بغضب وهو يتنفس بسرعه ورجع يلتفت للشباك وغرق في أفكاره الكئيبه ..


إتجاهله سند وشد على الدريكسون بقوه لين إبيضت مفاصله وهو مركز عالطريق بكل حواسه ..

ماكان مهتم بأسلوب عبدالرحمن ولا بكمية الحقد والكره اللي مالي صوته كثر ماكان مهتم بالحقيقه المره اللي رماها في وجهه بكل قسوه !

هو فعلاً كان السبب الرئيسي في اللي صار لأخته.. طفلته البريئه.. حبيبته الطاهره..

ومهما أتطاول عبدالرحمن عليه ومهما قال فهو عاذره ومقدر وضعه الصعب وماله حق يرد عليه لو بكلمه..

مارح ينسى ملامحه الرافضه والمصدومه لما فاجأه في المكان اللي أتفق عليه مع الرجال ولا نسي كيف قفل باب السياره بعنف وإعتراض أول ماأحتل مقعد السايق جنبه بدل ريان ولولا إن حياة أخته عالمحك كان ترك له السياره بكبرها ولا نسي وجهه المظلم ونظراته القاتله كل مايكتشفوا إن بحثهم كان في المكان الغلط و --


صوت الجوال اللي رن قطع أفكارهم وخلى أثنينهم يلتفتوا لبعض قبل مايسحب عبدالرحمن جواله ويفك الخط/ سلام عليكم عبادي ..


"ذا صوتها !والله صوت أخته" أتوسعت عيونه بصدمه وإنحبست أنفاسه وعجز عن الرد للحظات وهو يسمع صوتها اللي إتكرر بنفس الهمس/ حبيبي سامعني.. الو

أخذ نفس ورد بلهفه/جوري انتي بخير وينك!

ردت بحنان/بخير أنا بخير وحيةً أرزق ياروحي لاتقلق.

فجأه كل خوفه أنفجر وصرخ بعصبيه/كيف مااقلق ياغبيه بعد اللي سويتيه.

ردت بضحكه/ ياحيا ذا الصوت اللي يرد الروح وربي وحشتني يادب.

شد على أسنانه بقهر من أسلوبها وضحكتها اللي إستفزته وبحده/جوري مو وقت سماجتك أنتي بخير محد س---

قاطعته بثقه/والله بخير وكمان معايا مسدس وإن شاء الله ههرب ذحين بس هسيب الجوال هنا علشان توص--

ما أهتم غير بجزئية الجوال اللي هتتركه وقاطعها بصراخ/ياويلك تفلتي الجوال خليه معاكي ولاتقفلي الخط أبداً

ردت بسرعه/طيب هخليه معايا بس لازم أقفل علشان إتحرك ولاتتأخر عليا سلام.

صرخ بغضب لماقفلت الخط وبسرعه أشتغل عاللابتوب اللي كان موصل بجواله ومجهز ببرنامج تتبع وتحديد مواقع ومكون شبكه مع مكتب أمن مجموعة المنذر اللي متابعين معاه ومع باقي الرجال وصار واصلهم كل شيئ وبعد لحظات طويله جففت الدم في عروقه شافها قدامه وبالأصح الرقم اللي إتصلت منه وكان محدد موقعها بدقه وفي ثواني كل شيئ أتغير.

،
،
،

فيتامين سي 07-07-17 02:49 AM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 

ذبحتي مشاري!!

قالها بذهول وهو ينقل نظراته بين مشاري اللي ممد عالأرض وبين اللي واقفه على بعد خطوتين منه وماسكه مسدس في يدها وهي ترد عليه/ لاتتبلاني ذا أغمى عليه بس.

إنحنى عليه وقاس نبضه ولما لقاه بخير سحبه وكومه وراء المعدات بعد ماقطع جزء من ثوبه وكمم فمه ولما ربط إيديه إنتبه إنها مكسوره بس ماأهتم وتابع ربط رجليه قبل مايلتفت لها بغضب/ أي جزء من إنتظريني ولاتلفتين الإنتباه مافهمتيه، وشلون وصلك مشاري هااا !

أشرت على ساعتها /نفس جزء خمس دقايق وثانيه همشي وهسيبك ولاعلى بالك كنت أمزح معاك!

هو فعلاً ماتوقع إنها بتنفذ تهديدها وتروح، جز على أسنانه بقوه /ما قدرتي تصبرين الثلاث دقايق اللي اتأخرتها وبسببها كنتي بتورطين نفسك بغباء مع هالكلب مش--

قاطعته بحده /أيوه ماقدرت لإن ذي الثلاث دقايق غيرت حياتي وهتكون السبب في خروجي من هنا بإذن الله، بعدين أنتا أحول هوا اللي مغمى عليه مو أنا.

كان وده يفرغ فيها سلاحه على طولة لسانها معاه لكن ملحوقه الحين في شيئ أهم ولازم يسكت ويتحرك قبل محد ينتبه لهم وأشر لها تلحقه لين وصلوا لشبك كبير داخله قطيع خرفان فتحه ودخلوا أتخبوا بينهم وهو يهمس لها/طول منتي هاديه مارح يأذونك لاتخافين م--

قاطعته بملل/أيش اللي هخاف منه تراها خرفان مو أسود.

حس جبهته طارت وشد على أسنانه بغيض"أخبر كل البنات يخافون من الخرفان، هذي وش وضعها بينهم!" أتنفس بعمق حاول يهدي نفسه لايتهور ويخنقها بدل مايساعدها لكن لما إتذكر مشاري غير رأيه وسألها /أنتي شلون قدرتي تفقدي مشاري وعيه !

بعدت عن خروف بدأ يضايقها بحركته وردت بهدوء/ ضربته بكعب المسدس على قفاه.. قصدي مؤخرة رأسه.

هز رأسه بتفكير/أمممم وشلون وصلك المسدس!

ردت بإختصار/من مشاري.

كور إيديه بقوه وحاول يرد بهدوء/أدري إنه حقه بس مو معقول قلك أتفضلي خذيه.

ردت بتنهيده/أخذته منه بعد ماكسرت يده

إلتفت لها بصدمه/ كسرتي يده! شلون وليه!

ردت بنفاذ صبر/وأنتا مالك ولا هيا لقافه وبس!بعدين مو أنتا قلت إنك ضابط يعني شغلتك حماية الأبرياء والمفروض تخاف عليا مو عليه.

رد بعدم تصديق/أبرياء! وأنتي عاده نفسك منهم بعد اللي سويتيه! أنتي كفرتي في الرجال .

بس حبايبي بس لاتخافوا مارح يذبحكم..

قالتها للخرفان اللي أصواتها زادت وصارت تتحرك في كل مكان قبل ماترد عليه ببرود/لاتكفر على كيفك، بعدين أيش اللي ليه كسرتها! واحد خطفني وكمان حاول يمنعني أهرب وكنت بدافع عن نفسي ولا مفكره جاء يودعني ويقلي هتوحشيني ولاتقطعي الجوابات، بعدين لاتقول عليه رجال اللي زيه ماينطبق عليه وصف الرجوله ولاحتى يشبها.

أفحمته بردها وهو يفكر في كلامها بجديه، هي معها حق وزين منها اللي ماإنهارت وقدرت تدافع عن نفسها بشكل مثير الإعجاب وحده غيرها كان موضوعها خلص من أول نص ساعه في المكان ومع هالعالم الزباله و---

رنين مفاجئ قطع أفكاره وإلتفت وشافها تطلع جوال بسرعه وهي تهمس بغيض/ عبادي ياغبي مووقتك ولا أنا الغبيه اللي ماصمته.

سألته بقلق/تقول سمعوا الرنه!

هز رأسه بنفي وبتساؤل/وذا بعد من مشاري!

حركته قدامه وردت بإنتصار / تقدر تسميها غنيمة حرب وكلمت عبادي وإن شاء ذحين جاي في الطريق، عرفت ذحين فايدة الثلاث دقايق اللي موعاجبتك.

كان معصب منها وواصل حده وحب يجاكرها وبسخريه/ماشاء الله على كذا عطيتي هالعبادي العنوان!

ردت بثقه/عبدالرحمن أخويا مومحتاج الأشياء الضعيفه ذي أحنا في عصر التكنولوجيا وإتصالي بيه كفايه وهتشوف كيف هيقتحم المكان بكتيبه كامله وفي أسرع وقت بإذنه الله.

زفر بضيق/هذا أقل شي متوقع من بيت المنذر و--

قاطعته بحده/ وليه بتقولها كذا وكأنهم مو عاجبينك.

طالع ساعته ورد بهدوء/ أكيد مارح يعجبوني بعد مادمروا لي شغلي .

سألته بإستغراب/وهما مالهم بشغلك !

رد ببرود/أنتي تظنين إني كنت أمزح يوم قلت إني ضابط متخفي! ماسألتي نفسك وش بيصير لو الشرطه حاصرت المكان وقبضت عالكل لإنهم خطفوا بنت المنذر!

ردت بحذر/ بينسجنوا وبتنقص عصابات المخدرات وحده!

مل من سخريتها المستمره اللي رافضه تتخلى عنها ورد بنفاذ صبر /خل بالأول يثبتوا هالشي عليهم ياعبقرية زمانك لإن السالفه موبهالسهوله والحين وبسبب وجودك أضطريت أتخلى عن شغل سنه ونص وأنا متخفي في هالمزرعه وضيعت من يدي فرصه للقبض على وحده من أكبر عصابات تهريب السلاح والمخدرات وكل اللي بملكه كدليل هو شوية معلومات وكم صوره م

سكت للحظات قبل مايتابع/ أنا موبعارف ليه قاعد أحكي معك وأنتي مارح تفهمين ش--

قاطعته بهدوء/إذا كنت مفكر إنك الوحيد اللي كنت بتمثل عليهم وبتجمع معلومات فأنتا غلطان لإني كمان ماكنت قاعده ألعب.

سألها بعدم فهم/وش قصدك!

ردت بجديه/قصدي إن شغلك ماراح عالفاضي ياحضرة الضابط وإذا طلعنا من هنا بالسلامه ساعتها أنا هسلمك كل المعلومات اللي هتخليهم يأخذوا قصاص وأنتا تأخذ ترقيه و

أنتا ليه بتطالع في ساعتك كل شويه!

سألته بإستغراب

رد وهو يراقب الوضع برا/ لإني منتظر الوقت اللي هيروح فيه الكل للمخزن اللي حرقته علشان نقدر نهرب والكل مشغول..

سألته بقلق/بس إذا كلهم راحوا مو هيطفوه بسرعه و--

قاطعها بثقه/أنا وزعت شمع عالقش وبمجرد ماتشب النار فيه مارح يقدروا يسيطروا عليها بسهوله.. بس شلون عرفتي المعلومات اللي قلتي عنها !

ردت بسخريه/ لايمكن تتصور كمية ونوعية الكلام اللي هيقولها الناس ليك لما يفتكروا إنهم هيقتلوك بعدها و

ريحة حطب.. المخزن إنحرق..

قالتها بحماس وريحة الحريق بتنتشر في الجو بسرعه وشافت الرجال بيجروا في كل مكان وأصواتهم المصدومه طالعه وإلتفتت للخرفان اللي إتحول غثائها لصراخ وحركتها صارت هستيريه وبإدراك/سبحان الله حسوا بالحريق قبلنا وعلشان كذا كانوا خايفين و--

قاطعها بأمر وهو يأشر لها على بوابة المزرعه/أتركي عنك الخرفان الحين وركزي معاي، بتطلعين من هنا معاي ولا بتنظرين أهلك لين يجون بكتيبة الأعدام !

ردت بسرعه/لا أنا قلت لعبادي أني طالعه وبنتقابل في الطريق.

ماقدر يمنع تعليقه البارد/كإنك أستعجلتي في هالثقه!

ردت بثقه/ماخاب من قال يارب.

إتنهد بعمق/والنعم بالله، المهم إذا ماتبيني إلمسك خلك وراي بالضبط لين نوصل للباب الخارجي وبرا بنأخذ الهايلوكس الغمارتين موبأي سياره ثانيه و--

قاطعته بتفكير/ يعني في غيرها وكذا هيلحقونا يا---

قاطعها بسخريه/في الثلاث دقايق المشهوره فرغت كفرات السيارات الباقيه من الهواء وجهزت المخزن للحرق عرفتي ليه تأخرت.

ردت بتوتر وعيونها تراقب / طيب لاتزعل كل واحد أستثمرها بطريقته الخاصه وصرنا خالصين.

إنتبه إنها أول مره تقول شيئا أشبه بالإعتذار ومشي للباب وبأمر/أول ماأفتح الباب للخرفان بنركض ولاتنسين خلك وراي ولا بشيلك مثل قبل.

ماردت عليه وهزت رأسها بمواقفه وبمجرد مافتح الباب إتدافعت الخرفان المهتاجه من الخوف و إنتشرت في كل المزرعه وهي تحاول تنفذ بجلدها وفي نفس الوقت شتتت إنتباه الرجال اللي اتفاجئوا بخروجها.

راقبها بإبتسامه وهي تعطيه ظهرها وتعدل لثمتها قبل ماتلتفت له وهو أخذ نفس عميق وطلع المسدسين وذخرهم بإستعداد وهي إتصرفت بالمثل مع مسدس مشاري وبسهوله إستغربها!

أخذوا نفس عميق في نفس الوقت ومع إشارته ركضوا سوا وهم بيتخطوا الخرفان اللي صادفتهم وقبل مايوصلوا الباب بدأ ضرب النار.

رماها عالأرض وراء وحده من السيارات وصار يرد عليهم من مكانه ولما فرغ مسدسه الصغير من الرصاص صرخ فيها بأمر/عطيني سلاحك إذا مارح تستخدميه.

أعطته المسدس وبتوتر/ أنا أفضل إنك أنتا تقتلهم وأنا أطلعن و--

قطعت جملتها وإنحنت تخبئ نفسها من سيل الرصاص اللي نزل عليهم زي المطر وقربت منه ورفعت صوتها / أيش رأيك أنا أجري وأشغل السياره وأنتا تحمي ظهري .

قاس المسافه من مكانهم للباب وقارن بين فرص نجاتهم في الحالتين..

صحيح إن السياره أمنت لهم درع حمايه من هجوم الرصاص لكنه مؤقت لإن ذخيرته بدأت تتناقص بسرعه وإذا إنتهت بينتهي معها أملهم في الخروج بسلامه من هالمكان.. لكن لو إنها تعرف تسوق وكانت سريعه مثل ماهو متأمل فهيضغط على نفسه ويتجاهل ألم ونزيف رجله وبإذن الله هيقدر يأمن لها غطاء مناسب لين توصل للسياره..

لقي إن إقتراحها معقول ومناسب لوضعهم وأخذ قراره وبدون تردد أعطاها المفتاح وبأمر/هايلوكس غمارتين وبتتحركين مع إشارتي وإذا لاقدر الله أنصبت أوماقدرت إلحقك حركي بدوني صوب الشرق لين توصلين الخط السريع ومن هناك بتدلين الطريق وإبي منك وعد تنسين كل شي عني وماتجيبين سيره لمخلوق عن اللي قلته لك ذي مهمه سريه وأرواح ناس رهن هالسريه .

ردت بسخريه مرتجفه/ إن شاء الله ماهيصير شي وهنهرب سوا وبما إن في قسمكم مرتشين فمارح أوثق في غيرك وأسلمه المعلومات اللي عندي فأنتبه لنفسك ولا تضيع الترقيه من يدك يا.... إلا أنتا أيش أسمك!.... أسفه نسيت السري

قاطعها بهدوء/حمد المقدم حمد والحين أستعدي .

ومع إشارته إنطلقت زي السهم ولحقها وهو يطلق الرصاص بغزاره لين وصلوا السيارة اللي قفزت داخلها وشغلتها وحركت بسرعه وهي تصرخ بسبب وابل الرصاص اللي أخترق هيكل السياره وكسر كل زجاجها وهو يرد عليهم ضرب النار وبصراخ/لاترفعين رأسك..

أستمر إنطلاق الرصاص وهو يوجهها للطريق بصراخ علشان تسمع صوته وبمجرد ماإبتعدوا عن مرمى النيران واتأكد إنهم صاروا في أمان ومحد ملاحقهم رمى سلاحه جنبه وإتنفس بعمق قبل مايعلق براحه/ الحمدلله فلتنا من هالسلق.

همست بشرود/ الشروق في الصحراء ليه سحر خاص.

حس بصدمه من كلامها الشاعري في ذا الوقت بالذات "هالبنت موبصاحيه وش مشكلتها بالضبط!" وحاول يسألها بأدب/ممكن أجي قدام!

كان في المقعد الخلفي علشان كذا سألها..

ردت بإرتباك/لا ..

زفر بضيق وسند ظهره عالمقعد وهو عاقد حواجبه.. حالة رجله ساءت وماعاد حس فيها ولازم يعالجها في أقرب وقت، سألها بأمر/إنزين قولي وش المعلومات اللي سمعتيها لإني بنزل عند أول محطه قبل لاتقابلين أهلك.

ردت بتنهيده/ المعلومات مسجله.. على فلاش الكاميرا وبس نوقف... بعطيك ياه ..

إنتبه لتنفسها المضطرب وصوتها المتقطع ومال على كرسيها بقلق/شفيكي يابنت ص

قاطعته وهي تخفف سرعتها / أنا.. هجنب ...وأنتا.. سوق بد---

قطعت جملتها ومالت بالسياره حركه حاده ومفاجأه و--




سمع أصوات غريبه وحس بصداع وألم في جسمه كله!

حافظ على هدوئه وهو بيسمع الكلام الدائر بين الرجال والحرمه للحظات وأتذكر اللي صار..

آخر شيئ إتذكره هو إنها إنحرفت عن الخط وإصطدموا في شيئ قبل مايغرق في الظلام..

يعني الحين هم في المستشفى والممرضه كانت خايفه منه وتبي من الدكتور يشوف وحده غيرها تساعده..

إنتبه إنه مو حاسه بقناع التزلج على وجهه وأكيد بان الجرح البشع الممتد من زاوية عينه لأسفل خده وعلشان كذا خايفه بس الدكتور حاول يطمنها وقالها إن مامنه خطر طالما هو فاقد الوعي ومكلبش غير إن الناس اللي جابوه كلهم واقفين في إنتظاره برا.

حرك يده بخفه والتأكد إنه عن جد مكلبش وكمان شابكين له سيروم لإنه حس بالإبره إسترخى مكانه وفكر في وضعه.. مدام إنه وصل المستشفى فأكيد إن أهلها لقوها مثل ماقالت وأكيد هي الحين معهم والشرطه ماليه المستشفى ولازم يطلع من هنا بأسرع وقت قبل ماينفذ الدكتور كلامه ويحوله على غرفة العمليات لإن جرحه كبير ومأثر عالأعصاب ويحتاج نقل دم.. وفي ثواني فك الكلبشات بسهوله وصارت الممرضه بين إيديه وهو يهمس للدكتور بتهديد / أنا بس إبي أطلع من هنا لكن لو تنفست بقتل أثنينكم فهمت!

نظره وحده لوجه المرعب ولهجته البارده أقنعت الدكتور وهز رأسه بموافقه وبعدها طلب منه بنج ومدد الممرضه اللي فقدت وعيها من الخوف عالسرير مكانه وبعدها الدكتور أفقده الوعي بالضغط على منطقة معينة في الجزء الخلفي من رأسه واخذ حقه البالطو والنظاره الطبيه وحقن نفسه بالبنج الموضعي علشان يتحمل الألم ويتحرك بحريه و

ضرب طرف السرير بقبضته بغضب لما إكتشف إن الكاميرا والدفتر اللي بيحملوا كل المعلومات اللي جمعها في الثلاث الأسابيع الأخيرة أختفوا من بنطلونه وأكيد فتشوه وأخذوها منه، وقف قدام مرايه وحوض كانوا بيستخدموه للغسيل والتعقيم وبسرعه بدأ ينزع تنكره المتقن ويتخلص من طبقة الجلد البلاستيكي اللي مكون الجرح وغسل باقي المكياج..

طالع وجهه للحظات بتفكير قبل مايضغط على جرحه بخفه ولطخ وجهه بالدم ولبس البالطو والنظاره..
بنطلونه كان أسود والدم مومبين فيه لكن كان مقطوع وبيفضحه وبعد ماتأكد إنه أخفى القطع تحت البالطو إتحرك بهدوء للباب وأخذ نفس عميق قبل يرسم على وجهه علامات التوتر والقلق وفتح الباب وهو بيتظاهر إنه بيكلم الممرضه بعصبيه وبيقلها إنه مايقدر يعالج المريض لإنه بينزف بشده وحالته تستدعي عمليه ونقل دم ووجود أخصائي يفحصه قبلها ولما سأل واحد من اللي واقفين برا إذا كان واعي قله إنه مخدر وهو بيحرك إيديه قدام وجهه بحركات عصبيه مفتعله كانت بتخفي ملامحه بدون محد ينتبه .

زفر براحه لإنه تابع كلام الدكتور وردده بحذافيره وكان أداءه مقنع لدرجة إنه صدق نفسه وبعد ماإبتعد عنهم لف شوية بين الممرات لين لقي غرفه العاملين الخاصة بالأدوات الصحيه واللي بيستخدموها في تنظيف وتعقيم المستشفيات وهناك فسخ البالطو وجر عربة التنظيف وخرج من جديد بشكل عامل نظافه و--



لسعة ألم رجعته من ذكرياته وخلته يركز في تعقيم جرحه بحذر..

بعد ماخرج من المستشفى لف نص الرياض وهو يغير التاكسي أكثر من مره لإنه متأكد إنهم رح يدوره وبعدها راح بيته وغير ملابسه وأخذ هويته وراح المستشفى بشكل طبيعي وهناك إهتموا فيه وعالجوه وثاني يوم أصر يطلع ورجع بيته وظل يتابع الأخبار يمكن يسمع خبر عن بيت المنذر بس مالقي شيئ وفي الأخير قرر ينتظر ويرتاح لين جرحه يطيب وساعتها بيتصرف.

خلص تعقيم جرحه وشرب أدويته وطفى الإضاءة وإستسلم للنوم .

،
،
،
،

سألتيني الصباح أيش الفرق بيني وبينك خاصة إني بتصرف بسلبيه زيك وسكت وغطيت عن خالد وتصرفاته وماشكيته لأخواني والجواب بسيط.. الفرق اللي بيني وبينك فرق السماء عن الأرض..

أولاً أنا وخالد بينا عيال مقيدين تصرفاتي نوعاً ما، يعني تقدري تقوليلي أيش هيصير فيهم لو خيلانهم وأبوهم مسكوا في بعض ولاقدر الله حصل الأسوء ! ثانياً أنا كذا كذا ماشيه من هنا فمو من العدل إني أورط أخواني في مشاكل لها أول مالها أخر مع واحد مايستاهل وأنا أساساً مو معبرته..

لكن أنتي غير ياثريا.. أنتي مابينك وبين وليد أي شي ممكن يشفع له ويصبرك عليه أو يخليكي تداري على سفالته ووقاحته معاكي .

إتسمرت نظرات ثريا على جوري وهي تمرر أصابعها في شعرها للحظات قبل ماترجع تربطه ذيل حصان وهي بترد عليها بهدوء ومو باين على وجهها أي إنفعال أو ضيق من كلامها الغبي وردت بخجل/ أوكيه انا فهمت وجهة نظرك وياليت تسامحيني عاللي قلته الصبح، أنا عن جد كنت متوتره من حركات وليد ورسايله وإنفجرت بوجهك بدون حق.

ردت جوري بإبتسامه/ مافي شي أسامحك عليه بعدين إذا مافضفضتي لي وطلعتي كل اللي مزعلك وقتها أي نوع من الأخوات هكون وقتها!

ضمتها بقوه /حبيبة قلبي الله لايحرمني منك ومن عقلك .

مسحت جوري على شعرها للحظات قبل ماتبعدها عنها بضحكه/خلاص كفايه أخاف تدخل أمل وتفهمنا غلط.

ردت بإبتسامه/لا ماعليكي أمل حبتك وإعجبت فيكي بعد ومارح أستغرب لو طلبت تداومين معايا بكره و--

قاطعتها بجديه/ثريا سيبينا من البهلله وخلينا في وليد.

إتنهدت بتعب/ وش أقول ووش أخلي ياجوري هذا صاير زي مسمار جحا ومن وين ماإلتفت ألقاه، ماشفتيه بعينك شلون منتظرني الصبح عند باب المستشفى ويوم رحنا المصلى والكافتيريا..

أنا خلص موبعارفه شلون أتصرف معه مليت وانا أصده واهزئه وهو مثل اللوح لا إحساس ولاضمير.

ردت بتأكيد/ طبيعي يتصرف كذا طول منتي ساكته عنه..ثريا ذا واحد جبان ونذل وصدقيني هوا بيستغل اللي مريتي فيه وبيتمادى في تصرفاته لإنه متأكد إنك هتفضلي الإنسحاب والسكوت في كل مره لحد ما تضعفي وتوافقي عليه في الأخير علشان تخلصي من ضغطه المستمر.

هزت ثريا رأسها بعدم تصديق/ مستحيل ياجوري وليد ماهوبغبي علشان يفكر بهالشكل.

ردت بثقه/ لا ياعمري غبي ونص.. وليد وخالد بيتمتعوا بنفس الغباء اللي بيخليهم يتمسكوا بأفكارهم وأوهامهم الغبيه مره بعد مره لحد مايصدقوها وذول بيكونوا محتاجين لشي يفوقهم من غبائهم .

أخذت نفس عميق وتابعت/أسمعي مني ياثريا وكلمي أخوكي وخليه هو يتصرف بمعرفته ويوقفه عند حده قبل مايتمادى أكثر من كذا ويتصرف بغباء يوديه ويوديكي في داهيه معاه.

سألتها بعدم إستيعاب/أي أخ فيهم!

ردت بهدوء/أبو بدر.

شحبت ملامحها فجأه وصرخت بعدم تصديق/ تبيني أحكي لسند! أنتي جنيتي!

جوري بتنهيده/يابنتي أبويا صحته ماتتحمل وشاهين طاير في السماء ومابقي قدامك غيره ع---

قاطعتها برجفه/سند لا ياجوري .. سند لوعرف باللي صار مارح يصير خير لوليد .

سألتها بسخريه/ هيقتله ببروده ولا بتحليلاته الغبيه اللي مدري من وين يجيبها!

صرخت فيها بعصبيه/ قلت لك كان سوء تفاهم وبعدين هو أعتذر لك أكثر من مره وأنتي خلص سامحتيه وش لها طولة لسانك الحين.

ضحكت جوري بمرح/ذحين بس فكيتي ولونك رجع لو كنت عارفه كان حشيت فيه من زمان.

جمدت مكانها بصدمه من ضحك جوري اللي زاد ورمتها بسماعتها الطبيه بقهر/صدق إنك سخيفه أنا حالتي بالويل وأنتي تنكتين!

وقفت ضحك وأخذت نفس وبهدوء/صح نكت للحظات بس أنا كنت بتكلم جد عن أخوكي وأنتي لازم تكلميه وبسرعه كمان.

دفنت وجهها بين إيديها وبرجفه/أقله عن رسائله اللي بيصبحني ويمسيني فيها.. ولا أقله عن وقاحته اللي خلته يتجرأ وينفرد فيني كل ماسمحت له الفرصه.. ولا عن ملاحقته لي من مكان للثاني.. ولا أقله إني صرت أحس إنه بيعد علي أنفاسي وقرب يخنقني.. وش تبيني أقله بالضبط ياجوري

جلست جنبها ورفعت وجهها الغرقان بالدموع وبهدوء/تقولي أنصاف الحقائق..

تقولي اللي هيضمن لك تصرف عاقل وحاسم من أخوكي بدون مايسيل فيها الدم للركب.. مثلاً قولي إنه وسط كذا زميله بينكم علشان يغيروا رأيك ويحاولون يقنعوكي توافقي وذا بيضغط على أعصابك .. أو قولي إنك بتحسي بنظراته المجروحه من رفضك وذا مو كذب..قولي إنك بتحسي بعدم راحه من تواجدك في نفس المكان.. إلفتي إهتمامه بشكل غير مباشر وخليه يتصرف بطريقته وأنتي عارفه الرجال ليهم أسلوب خاص بالتفاهم بينهم البين وبكذا وليد الزفت هيعرف إنك مولوحدك وإن وراكي رجال وبعدها هيفكر ألف مره قبل مايقرر يمشي معاكي في نفس الممر و---




لهالدرجة السالفه خطيره!!


شهقت بخوف لما سمعت صوت أخوها اللي قطع ذكرياتها وبإرتباك/هااا !

طالعها بقلق/وش اللي هااا، قلتي تبيني في سالفه وصار لك ربع ساعة محنطه ومافتحتي فمك بحرف شصاير يابنت أحكي شغلتيني.

بلعت ريقها بصعوبه وأخذت كأسة المويا اللي قدامها وشربتها بسرعه لدرجة إنها غصت وصارت تكح، طبطب على ظهرها بشويش وأعطاها منديل تمسح دموعها اللي سالت مع الكحه ومسك إيديها بحنان/ حبيبتي أهدي شوي وأحكي لي وش صاير معك واتأكدي إني في صفك ورح أساعدك مهما كانت السالفه إنزين!

كلامه حسسها بالراحه فأخذت نفس عميق وبدون مقدمات/بترك المستشفى وإبيك تنقلني مكان ثاني.

عقد حواجبه بإستغراب/وليه بتتركينها! أنتي تدرين إن هذي أفضل مستشفيات الرياض وبعد بيضم أفضل الكوادر الطبية وعلى مستوى المملكة.

هزت رأسها بموافقة/أدري بس أنا موبمرتاحه فيها وبيني وبينك مليت من جو الشغل ونوعية المرضى اللي بيترددون علي..

سكتت للحظات قبل ماتتابع بإبتسامه/تدري أنا قاعده افكر أقدم في مستشفى حكومي، حاسه إن الشغل هناك بيكون أكثر واقعيه.. يعني ناس عن جد مريضه وبتعاني ومحتاج لكل مساعده ممكنه مو بمثل المستشفيات الخاصة.. انا حاسه إني رح أطور نفسي وأزيد خبرتي في بيئة قليلة الإمكانيات.. وبعد لاتنسى عامل التحدي.. الشغل في القطاع الحكومي بيكون حافز لي علشان إتحدى نفسي وأحاول أثبت قدراتي كد--

شصاير ياثريا!

قاطعها بحزم بعد ماأستمع لسيل الكلام اللي طلع منها بإندفاع وإرتباك واضح..

إبتسامتها مااخفت رجفتها إيديها الواضحه !

ونبرة صوتها المتوتر ماأقنعه بتبريرها الضعيف!

أخته قاعده تكذب عليه وهي تظن إنها ممكن تخدعه ببساطه!!!

ردت بتوتر/هذاني قلت لك ياسند و--

قاطعها بهدوء/أتركي عنكي الحكي الفاضي وقولي السبب الحقيقي اللي تبين تتركين شغلك بسببه.

عضت على شفايفها بقهر"حسبي الله على شيطانك ياجوري زين الحين يوم ورطتيني معه و--

فزت من مكانها لما ضرب عالطاوله بخفه وقطع أفكارها وبنبره باكيه/سند شفيك خوفتني .

ضمها بحنان وبإعتذار/أسف موبقصدي بس أنتي موبعلى بعضك..

جلسها جنبه وبهدوء /أنتي أكثر وحده إتحمستي يوم قلت لك بتستلمين شغلك بهالمستشفى وعمرك ماشكيتي من كل هالنقاط اللي حكيتي عنها فطبيعي أشك وماأصدق هالسبب .

أعطاها فرصه ترد ولما ظلت تلعب بإصابعها بصمت تابع بإقناع/ قلت لك بسمعك وبساعدك مهما كانت السالفه ولا أنتي موبواثقه فيني!

ردت بتنهيده/والله واثقه ياخوي بس --

سكتت للحظات وجملة جوري بتتردد في بالها "قولي أنصاف الحقائق.. أنصاف الحقائق"، اخذت نفس وأتوكلت على الله وحكت له..

،
،
،

كيف يحدث أن تستيقظ ذات صباح لتجد أنك قد أضعت جزء منك!!!

جزءً لايعلم بوجوده أحداً غيرك !!

ولايشعر بفقدانه سواك!!

كيف يحدث أن تستيقظ ذات صباح لتفاجأ بإن داخلك قد أصبح أشبه بلعبة تركيب الصور!!

مهما قمت بجمعها وإعادة ترتيبها..

لاتكتمل !!

لإن أهم قطعة هي القطعة الأخيرة..

وبدونها..

ينتهي الأمر بمجرد إطارٍ لصورة مبعثره..

بأجزاء صغيرة لا معنى لها..

هكذا أنا..

منذ أستيقظت ولم أجدك بجوراي كما إعتدت..

قد أبدو أمام الجميع قطعة واحدة..

واثقة..

هادئة..

متماسكة..

إلا إني لست كذلك..

فأنا بدونك أشعر أني ..

ناقصة !!

خاوية !!

مبعثرة !!

أنا حقاً....

....أفتقدك..

وبشده....

(خياله والخيل عشقي)


قفلت دفترها وضمته لصدرها بقوه للحظات قبل ماتخبيه بين ملابسها وتطلع من غرفتها وهي تفكر فيه بمراره.. كم مره من وقت رجعت لوعيها ضبطت نفسها وهي بتدور عليه بغباء وهي ناسيه إنها ضيعته وفجأة تتذكر ذا الشيئ وترجع تكتئب..

ومهما حاولت تنساه إلا إنها فشلت في ذا الشيئ لإن كل شيئ بيفكروا بيه..

إفتقدت وجودها تحت مخدتها وهي نائمه..

وإشتاقت لملمسه وهو ملفوف على رقبتها..

ولحواراتها المجنونه معاه..

مرت خمسة أيام على وصولها لصنعاء مع معاذ وعلي اللي قال إن عبدالرحمن جاه شغل برا جده علشان كذا حجز لها ورجعت بدري وعلي أستقبلها في المطار أما معاذ فراح من المطار على مكتب المحاماة تبعه ورجع البيت في وقت متأخر وكإنه جاي من السفر.

حالتها النفسية والجسديه كانت أكثر من سيئه بعد ماإتلقت صدمتين في نفس الوقت..

الصدمه الأولى تخلي عبدالرحمن عنها..

والثانيه ضياع شالها..

ماكانت متذكره أشياء كثيره عن اللي صار بعدها لكن علي قلها إنها ظلت يوم ونص نايمه بسبب المنوم والحمى اللي خلتها أشبه بالجثه وبعد ماصحيت كانت لازالت بتعاني من أثار المنوم والمرض لدرجة إنه أضطر يشيلها شيل للسياره لما رجعوا على جده وفي بيتها قضت يومين في السرير لين إتخلصت من الحمى نهائياً وسافروا ومن يوم ماوصلت ومعاذ بيعاملها بأسلوب أقرب للتجاهل.. إذا كان الكل موجود بيوجه لها كلمتين أوثلاثه تجنباً للفت الأنظار وهي عاملته بهدوء وخففت من إريحيتها وحركاتها المعتاده معاه مو لإنها زعلانه منه لكن مراعاة لمشاعره وماحبت تضغط عليه.. أما عبدالرحمن فكانت تأخذ أخباره من غنى وأمها بطريقة غير مباشرة ومتأكده إنه بيتصرف بالمثل وبيتطمن عليها من بعيد لبعيد..


دخلت المطبخ وإبتسمت لمالقت ياسمين وغنى ونادية وبناتها منار ونهى وكل وحده مشغوله بشيئ والمطبخ حايس كعادته قبل الفطور مابين تسخين وقلي وتجهيز سفره، رفعت ملعقة الشربه في وجه البنات بتهديد/ياويلكم إن طلعتوا شقتكم وفي ملعقه وسخه في المطبخ.

غنى بلعانه/مع نفسش من اللي قالت مابلا (لازم) نتجمع في مطبخ واحد! خلاص إتحملي.

ناديه بتفكير/مش كان احسن ياجوري لو كل وحده طبخت في شقتها وبعدين نزلناه وقت الفطور !

ردت منار بضحكه/كل اول يوم في رمضان بتقولي نفس الجمله يمه..

ضحكت ياسمين ونهى وأيدوا كلامها وجوري ترد/مو أمك ياحبيبتي عندها ضعف في الذاكره لإن الأم بتفقد جزء من ذاكرتها في كل مره بتحمل فيها وأنتوا أربعه ماشاء الله يعني الله يستر لاتنسى أسمها.

ناديه بملل/بحجر الله كن بطلي حقش الدراسات والخباله اللي بتقريها، جدتي الله يحفظها عمرها تسعين وولدت عشره وسقطت ثلاثه وعادي ذاكره ماوقع لها وهي بنت سبع سنين

عمي عبدالرحمن جاء

إلتفتوا كلهم لما سمعوا صراخ صالح ورمت غنى السكين من يدها ووقفت تغسل وناديه تسألها بمكر / هيا مالش قمتي ياقمر هوذا أنتي زعلانه منه وقلتي ماهتحاكيه !

غنى بضحكه/قلت إذا فطرت أول يوم من غيره والحمدلله ماقد أذن مغرب.. يلا خاطركم .

منار بتساؤل/ والسلطة من هيقطعها ياعمه !

لبست شرشف صلاتها ونقابها/ مادخلني إتصرفوا ولا أقلكم مش لازم سلطه اليوم.

ناديه بضحكه/هييي نهار رمضان صوموا

شهقت غنى وبإحراج/بس قلة أدب البنات هانا جوري ش--

قطعت جملتها لما مالقت جوري وردت ياسمين بضحكه/جوري سبقتك من زمااااان .

صرخت غنى بغيض وطلعت بسرعه وشافت جوري مستنده عالباب بإبتسامه وعبدالرحمن في حضن أمه اللي بتبكي كالمعتاد كل ماأستقبلت أو ودعت أحد فيهم .


،
،
،


فيتامين سي 07-07-17 02:51 AM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 

جراح..


وأخيراً أصبح لصاحب الوجه المشوه أسم..

بعد مواجهته مع علي اللي أستفزه لأقصى حد اتفاجأ بإنهم أتوصلوا لنوع من التفاهم اللي ماكان متوقعه ولقي نفسه بيتبع نصيحة علي وبيتصل على حاتم وبيحكي له عن صاحب الوجه المشوه وبعد مرور عدة ساعات كشف حاتم هوية صاحب الوجه المشوه وزودهم بالمعلومات اللي قدر يحصل عليها من التحقيق مع رجال المزرعه ..
لكن للأسف أسمه وعنوان بيته وحتى ذكرهم لإعاقته ماوصلوه لأي شيئ يخصه !

لإنه حسب أقوال الجيران اللي عرفوه من الوصف إتضح إنه صار له حول السنتين من وقت اللي ترك بيته وماعاد شافوه في حارتهم المتواضعة!

أخذ نفس​ عميق ورجع يركز ويقرأ الرسالة اللي وصلته بعد ماإسترجع طفلته بيومين.

"الأغراض اللي إنأخذت مني أتمنى تحتفظ فيها كأمانه وبسريه لين يجي الوقت المناسب وأجي أخذها"

الرساله كانت من رقم مجهول لكن بمجرد ماقرأها عرف هوية المرسل..

جراح ..

اللي كان أشبه بفص ملح وذاب بسبب حرارة الرياض الخانقه..

حتى بصماته اللي كانت منتشره في غرفة الطوارئ ماوصلتهم لشيئ وذا أثار غضبه لأبعد حد خاصة بعد ماكان متأمل إنه يلقى له ملف في الداخلية فمجرم زيه أكيد له صحيفة سوابق أو كذا كان مفكر و---




بعدك تفكر فيه!



إلتفت لريان اللي إنتشله من ذكرياته وقرأ الرساله للمره الأخيره وهو عاقد حواجبه بتصميم/ ومارح أشيله من بالي إلا إذا عرفت وش سالفته..

إتحرك في المكتب وهويمرر أصبعه الصغير على الجرح اللي قاطع حاجبه بتفكير/ في شي غريب في هالسالفه ياريان.. الكاميرا اللي كلها صور للناس اللي قبضتوا عليهم في المزرعه ولغيرهم والدفتر اللي كله رموز وطلاسم !

ريان بثقه /أنا مع سامر في تحليله والظاهر إنه كان يبي يمسك عليهم ممسك يأمن فيه غدرهم أنت تدري هالأشكال مالها أمان و--

قاطعه بعدم إقتناع/ إنزين ورسالته الغريبه اللي بيطلب فيها أحافظ عالأمانه وكإنه عن جد رح يتجرأ ويجي لأجل يأخذها!! وماإكتفى بي لحالي لا بعد أرسلها لعيال أعمامي وكإنه موبمتأكد هي مع منو بالضبط!

ريان بتفكير/ أكيد موبجاي بدون خطه وأكيد بيساومك أو يحاول يهددك بشي م--

قاطعه بتساؤل وكإنه موسامعه/ وإعاقته اللي حكى عنها جيرانه واللي طلع مالها أساس من الصحة بدليل هروبه المتقن من الحرس والمستشفى بكبرها ! هذول الحرس الخاص بسند المنذر تدري وش معنى هالشي!

إتنهد ريان بملل من الجمله اللي ماكانت غريبه عليه لإنها بتتكرر من وقت للثاني وإن إتلفظت بصيغه مختلفه إلا إنها في النهاية بتتعلق بسند نفسه!
فسند رغم تواضعه مع المقربين منه وتعامله البسيط معاهم وكرمه وحبه لمساعدة الغير إلا إنه معتد بنفسه وفخور لدرجة الغرور أحياناً، ورد بتأكيد/سند المنذر يعني أكثر الخدمات تميز وتفرد وكفاءة في كل النواحي.

ضرب سند عالطاوله بقوه/أجل شلون سواها ونفذ منهم بهالسهوله ياريان! وبعد وش هالجرأه اللي عنده وخلته يطلب مني أحتفظ فيها بأغراضه بمنتهى البساطة! والأهم وين سمعت عن مجرم حقير يساعد ضحيته وبعدها يهرب بدون مايريق قطرة دم وحده وبدون مايترك وراها أي أثر !

رد ريان بغيض/إنزين أنت ليه معصب! المفروض تحمد ربك إنه ساعدها ورجعها لك بالسلامه وبدون أي --

قطع جملته لما طالعه سند بنظره كان ممكن ترعب شخص غيره قبل مايتابع بتنهيده/لا تناظرني وكأني قلت شي غلط أو شي المفروض إني ما أعرفه ولانسيت إني كنت موجود في أول مره تقابلتوا فيها وبعد حضرت مواقف--

قاطعه بحده/الظاهر إن الشغل أثر عليك ومحتاج إجازه ترتاح فيها وتن--

قاطعه ريان بثقه/ والله أنت اللي محتاج أجازه، أنت ماشفت حالتك يوم كانت مخطوفه وماندري وينها فيه ! أنت كنت ميت رسمي ياسند ولاتنكر هالشي عالأقل قدامي ومن بعد اللي صار وأنت ذابح نفسك في الشغل وقلبت سندباد على غفله وداير من بلاد لبلاد مثل المجنون .

طالع ريان ببرود وجلس على مكتبه وبدأ يقلب في الملفات وهو بيتسآل داخله بقلق " إن شاء الله مايكون أحد غيرك لاحظ هالشي! " وببرود/ هالجنون اللي تحكي عنه أسمه شغل وإلتزام وإذا ماعندك شي مهم تضيفه فالأفضل إنك تروح وتشوف شغلك بدل هالخرابيط اللي تحكي عنها .

إنفجر فيه ريان بقهر/ ترى مرينا بنفس هالموقف والجمله قبل هاليوم وبعد كانوا بسبب نفس الشخص بس أنت مصر تتمسك بكبريائك الغبي والأعمى اللي خلاك ترفض تعترف بإنك مهتم ف--


هذا حاتم..


قاطعه سند لما رن جواله وأستقام في جلسته بلهفه حاتم وعده يتواصل معه إذا جد شيئ وأكيد متصل لذا السبب.

صرف ريان بإشاره صامته بتدل على نهاية نقاشهم عالأقل من جهته لإن ريان طالعه بحده/بتركك الحين بس تأكد إن كلامنا ماإنتهى لهنا لإن وضعك صار ماينسكت عنه أبد.

وطلع وصفق باب المكتب وراه بقوه وسند يهمس بغيض /وذا بعد كان نفس موقفك الغبي اللي يرفع الضغط.


رن الجوال بإصرار وذكره بالإتصال المهم وشال ريان من باله مؤقتاً وأخذ نفس عميق وفتح الخط

،
،
،


خرج من الحمام وأستغرب من برودة الغرفه الغرقانه في الظلام !

معقول ندى شغلت التكييف وطفت الأنوار لإنها عارف إنه بينام بعد الفطور .. إبتسم بسخريه وهو يفكر" وكإنها مفكره في وجهك وهي ماعبرتك من يوم مارجعت "

شغل الإضاءة وطلع بيجامته و بدأ يلبس بعصبيه..

ندى من يوم مارجعت من بيت أهلها وهي مطنشته، بتتجاهله فترة وجوده في البيت وكلامها عالقد حتى طلباتها تكتبها في ورقه وتعلقها على مراية التسريحه !

ندى أتغيرت وحس كإنه قدام وحده ثانيه !

ندى اللي يعرفها كانت ماتصدق اللحظه اللي بيرجع فيها للبيت وبتظل على طول معاه وكإنها لاصقه فيه...

ندى اللي يعرفها تهتم فيه ومابتبخل عليه بحبها ومشاعرها..

ندى اللي يعرفها تهرج وتضحك وتداعبه بحركاتها الإنثوية اللي بيحبها بس ذ--



ممكن تطفي النور !


إلتفت بحده للصوت اللي قطع أفكاره وعقد حواجبه بإستغراب/أنتي متى جيتي !

دفت اللحاف بإنزعاج/ أنا كنت نايمه وأنتا اللي جيت وصحيتني بحركتك المزعجه.

رد بضيق/ماأدري إنك هنا على بالي في المطبخ ولا مع العيال كالعاده .

شدد على آخر كلمه لعل وعسى تحس بس هي كتمت تثاؤبها وردت بنعاس/ أمس مانمت واليوم من بدري في المطبخ وماصدقت فطرنا قلت أنعس شويه للعشاء.. خلصني وأطفي النور بنام .

جز على أسنانه بغيض /معليش أتحملي لين أخلص لبس.

فك عيونه عليها لما وقفت ودخلت الحمام وهي تتأفف بطريقه عصبته.. موكفايه إنها إتصلت لأبوها وراحت بيت أهلها ومارجعت غير قبل رمضان بثلاثه أيام ومن يوم ماجات وهي بتتجنبه في غرفه النوم وكأنها موطايقه وجوده تقوم ذحين وتتأفف في وجهه بذي الطريقه و--


ترك أفكاره على جنب لما خرجت وهي تترنح للحظات قبل ماتصرخ وبدون مايحس قفز ومسكها قبل ماتطيح /بسم الله عليكي إيشبك !

لفت إيديها على خصره وسندت رأسها على صدره بعفويه/ رجلي إتشربكت في الزوليه..

نسي كل الكلام اللي فكر فيه من شويه وسكر بريحة عطرها وشدها لصدره ومرر يده على خدها واتأمل وجهها بشوق/الحمدلله جات على قد كذا.
ردت براحه/ لو مالحقتني بسرعه كنت طح--

قطعت كلامها بشهقه قبل ماتبعد عنه بسرعه وهي تعدل قميص نومها بحركه جذبت إنتباهه لجسمها، كانت لابسه قميص نومها البنفسجي المفضل عنده وذي أول مره تلبسه من يوم مارجعت..

يعني هو صح سابها في حالها وطنشها كمان بس ذا لإنه كان مضغوط وأعصابه متوتره غير إنه زعلان منها وماكان فيه حيل يداريها أو يفتح معاها أي نقاش لكن مايقدر ينكر إنه أشتاق لها طول الفتره اللي فاتت وذحين وهي بالمنظر ذا حس بعقله هيطير م--

جلس على طرف السرير وراقبها تعدل مخدتها قبل ماتسأله /هوا أنتا موناوي تطفي النور !

كان مشغول بالنار اللي سرت في جسمه وأنفاسه اللي إتسارعت من منظرها المغري وهي نايمه جنبه براحه بدون ماتنته لنظراته اللي مسحتها من فوق لتحت وهي تكرر سؤالها اللي ضايقه وخلاه يرد بعصبية مالها داعي/
أنتي عليكي عفريت أسمه أطفي النور !

ردت بهدوء/ بسم الله عليا من الجن والعفاريت ومافيا شي بس بنام عندك مانع !

رد بضيق/أحد ينام ذا الوقت !

قلبت شفايفها بإستنكار/منتا كل يوم بتنام وترتاح ذا الوقت كنت قلتلك شي !

رد بغيض/ خلااااص نامي وأشبعي نوم .

ردت بلامبالاة /لاتوصي..

كور إيديه بغضب لما أعطته ظهرها بكل بساطه وبسرعه سحب اللحاف وغطى جسمها اللي تشوف ريقه وتركها ومشي وقبل مايوصل للباب نادته بلهفه/ خالد !!

ماصدق لما سمعها تناديه وإلتفت لها بتردد/هلا .

ردت بتنهيده/ لاتنسى تطفي النور..

جمد مكانه للحظات قبل مايستوعب اللي قالته!

كان مفكر إنها كمان أشتاقت له وغيرت رأيها بس طلع غلطان وكمان غبي وبسرعه طلع من الغرفه وصفق الباب وراها بعنف وهو يكلم نفسه بغضب .


،
،
،

رغم إنه ماصارله أكثر من خمس دقايق منتظر إلا إنه حسها خمس ساعات !

طالع ساعته اللي إتجاوزت الحادية عشرة مساء وزفر نفس عميق بتوتر غير مسبوق لكن نظراً لنقص المعلومات اللي بيعاني منه فالتوتر نتيجة طبيعية خاصة وهو بيتأمل المجلس الملكي بثرياته الكريستاليه المشعه وأثاثه وديكوره الفخم والمميز ومع إن منظر القصر من الخارج كان بيوحي بفخامة المكان إلا إنه فاق توقعاته بمراحل وزاد حيرته بخصوصها !

جو الفخامه والترف المبالغ فيه اللي شايفه الحين بيوفر بيئة مريحه وآمنه وخاليه من المسئوليات بالأخص للبنات اللي أكيد هيكونوا ناعمات وحساسات لدرجة ممكن تصيب الشخص بالغثيان لكن ذا كان بيتناقض مع شخصيتها اللي صدمته بقوتها وبرودها الساخر رغم الظرف الصعب اللي كانت فيه و--



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


إنقطعت أفكاره ووقف وهو يلتفت لمزيج الأصوات اللي سلمت عليه ورد بهدوء/وعليكم السلام والرحمة .
عرف الأثنين اللي دخلوا لإنه سبق وشافهم.. أتقدم وسلم عليهم بإحترام وبعد ماإتبادلوا كلمات الترحيب وقاموا بواجبه، اتأمله أبو سند بتركيز/ والله منت بغريب وكأني شايفك قبل هالمره بس موبمتذكر وين !

هز رأسه بموافقه وعرفهم بنفسه/ حمد ** وسبق واتقابلنا في ملكة رياض الله يرحمه وبعد في عزاه.

الجد بود/ الله يرحمه ويغمد روحه الجنه، والنعم بك وبأهلك زارتنا البركه.

حمد بتوتر/ ماعليك زود ياعم صقر ويبارك في عمرك بصراحه أنا --

سكت للحظات وهو محتار كيف يبدأ معاهم السالفه !


مشكلته الأساسيه ماكانت بسبب طبيعة مهمته اللي بتفرض عليه السريه التامه لكن كانت بسبب الحيره اللي وقع فيها بعد ماحاول يتواصل مع أخوها !

كان يدري إن قبيلة المنذر كبيره لكن بما إنها زلت بلسانها بأسم زوجة رياض لما سألها فذا أكد له إنها قريبه منها هذا إذا ماكانت أختها أو بنت عمها لذلك قلص دائرة البحث حول أهل زوجة رياض واللي كانوا أحفاد صقر المنذر وهنا كانت الصدمه ل--

أنتبه لشرود أفكاره ولصمته اللي طال وهم ينتظروا يكمل كلامه، سلك حلقه وأخذ نفس عميق وبهدوء / السالفه لها علاقه ببنتكم اللي إنخطفت قبل--

قاطعه أبو سند بصدمه / جوري !

هز رأسه بمواقفه وفي داخله "جوري ! مارح يخطر لي
هالأسم لو بعد ألف سنه و--

قطع الجد أفكاره بسؤاله المفاجئ / وأنت من وين تعرفها وشلون عرفت بالسالفه وحنا مابلغنا الشرطه وبعد محد يدري باللي صار !

حمد بتردد/أنا كنت معها في المزرعه و--

قاطعه أبو سند ومسكه من ياقة ثوبه بغضب/آه يالنذل ولك عين تجينا بنف--

قاطعه بتوتر /هدي شوي أنت فاهم السالفه غلط ياعم مساعد.

ضرب الجد الأرض الرخاميه بعصاته وبأمر/ أتركه عنك يامساعد .

صرخ /يبه شلون أتركه بعد سواته في الجوري !

طالع الرجال المستسلم لغضب ولده بهدوء ورضى غريب وسحب يد ولده وجلسه بأمر/قلت لك أتركه وخل نأخذ العلم بالأول .

جلس بدوره وألتفت للرجال الغريب اللي ملامحه بتوحي بالثقه وسأله بجديه/أنت وش سالفتك يابن الناس !

عدل حمد ثوبه وجلس جنب الجد وبهدوء/ أنا مالي علاقة بسالفة خطفها لكن أراد الله إني أكون بالمكان اللي كانت بنتكم محجوزه فيه وقت اللي إنخطفت ويوم عرفت إنها بنتكم ساعدتها تهرب وهذي هي كل السالفه .

أبوسند بعصبيه/ يعني مجرم وكذاب وجاي تلعب علينا وتبينا نصدقك !

سأله بمنطق/ بنتكم وصارت عندكم واللي خطفوها صاروا بالسجن ليه أكذب عليكم! وش بستفيد ياعم مساعد !

الجد بأمر/ قلت لك وش العلم أحكي !!

"هذا اللي كنت عامل حسابه" أخذ نفس عميق وطلع هويته وناولها الجد بهدوء/ أنا المقدم حمد ** وكنت زميل رياض الله يرحمه في مكتب المكافحة وإذا موبمصدقين تقدرون تسألون العميد سعد **

سكت علشان يعطيهم فرصه يتأكدوا من هويته ويستوعبوا إنه مو مجرم أو خاطف أو أي شيئ من اللي فكروا فيه من لحظات.

بمجرد ماسمع أبوسند أسم سعد طلع جواله وأتصل عليه وسأله عنه ورد بإنه يعرفه فعلاً وقال إنه بيجيهم فوراً..
إما الجد فبعد ماتأكد من الهويه أعطاها لولده اللي طالعها للحظات قبل مايكلم حمد بحده/ أعذرني عاللي صار لكن أنت اللي حديتني على هالتصرف.. هالسالفه حساسه وكان لازم تعرف عن نفسك بشكل أوضح وبعد جوري ماجابت طاريك أبد !

هز رأسه بمواقفه/ حصل خير ياعم مساعد .

الجد بإهتمام/ إنزين شلون ماقد شفناك قبل اليوم السالفه مر عليها ثلاث أسابيع ؟ وإن كنت ساعدتها مثل ما قلت شلون الجوري ظلت ساكته وحتى سند وعبدالرحمن ماجابوا طاريك !

رد بهدوء/بصراحه أحنا ساعدنا بعض لكن أنا إنصبت وقت اللي هربنا وأضطريت أختفي لفتره بسبب ظروف خاصة وكنت طلبت منها ماتجيب طاري عني لأي أحد لنفس الظروف ولي معها ومع أخوها عبدالرحمن أمانه و جيت اليوم لأجل أخذ أمانتي وأتسهل بإذن الله.

طالعه أبوسند بإستغراب/ أمانه مع جوري وعبدالرحمن !
حمد/ هي قالت إن أسمه عبدالرحمن و--

قطع جملته وفكر للحظات قبل مايتابع بإستغراب/ بس الغريب إني يوم سألت مالقيت أحد بأسم عبدالرحمن المنذر !

إنتبه للنظرات الغريبه اللي إتبادلها الجد مع ولده قبل ما يرد الجد بهدوء/لإن مابه عبدالرحمن المنذر أنت تقصد عبدالرحمن الجابر .

هز رأسه بنفي ورد بتفكير/ أقصد عبدالرحمن المنذر.. هي قالت إنها حكت مع أخوها عبدالرحمن وإنه بيقابلنا عالطريق وأنا كنت ناوي أخذ اللي يخصني وأروح قبل لايجي لكن مدري وش اللي صار وفجأة قمت وأنا بالمستشفى ففكرت إن عبدالرحمن اللي حكت عنه هو اللي أسعفنا وهو بعد اللي حطني تحت الحراسه وأخذ أغراضي وأنت توك قلت إنه ماجاب لكم طاري عني .

عقد حواجبه بتركيز وهو يلاحظ تبادل نفس النظرات الغريبه بينهم وكإن في كلامه شيئ غلط !

لحظات الصمت الي تلت كلامه ونظراتهم الغريبه كانت أكثر من كافيه علشان يتأكد من شكه..
ل
ما كان بيحاول يتبع أخبارها ويعرف شلون إنتهت السالفه إكتشف إنه مافي أي شخص بأسم عبدالرحمن المنذر !

وللحظات شك في إنه سمع الأسم غلط لكن كيف سمعه غلط وهو للحين متذكر نبرة الفخر والأعجاب اللي ميزت صوتها وقت اللي حكت له عن أخوها عبدالرحمن أو عبادي على قولتها ..

لكن عبث.. مهما دور أوسأل فالنتيجة وحده!
وزي مايكون بيدور على أبره في كومة قش واللي أسمه عبدالرحمن ماله وجود !

وفي الأخير أضطر يرسل رسالة جماعية لكل أحفاد صقر المنذر !

رسالته كانت مبهمه وغير مفهومه بالمره لكن بمجرد ماتوصل للشخص اللي أسعفهم عالمستشفى وأخذ أغراضه الخاصة رح يفهم قصده فوراً .

لكن كلامهم ذا ضرب بكل توقعاته وجهوده عرض الحائط ويمكن ضيع منه معلومات بالغة الخطورة والأهمية،

طالعهم بحذر/ يعني البنت اللي ساعدتها بنتكم ولا لا ؟ أخوها اسمه عبدالرحمن ولا لا؟

وقف الجد ورد بثقه/أيه بنتنا بس بالأول خل ننشدها عنك .

وقف معاه وبهدوء/ خذ راحتك وأنت بس قلها المقدم حمد يبي الأمانة اللي عندك وهي بتفهم وإذا ممكن بعد أبي أقابل عبدالرحمن وياليت يكون الحين .

إبتسم بوقار/ خير بإذن الله أنت موبغريب تقهوى وعين خير لين يوصل سعد وسحورك الليله عندنا وحنا شوي وبنرد.

هز رأسه بموافقة وبمجرد ماصار لوحده أتصل على سعد..

أما أبوسند أول ماطلع سأل أبوه بعدم إستيعاب/يبه أنا موفاهم شي! هذا وش يقول !

مسح على لحيته بتفكير/سند هو اللي لقاها وأخذها عالمستشفى ووكاد هو اللي أخذ أغراضه ويدري بالسالفه..

إلتفت لولده بأمر/أتصل عليه خل نأخذ العلم منه.

سأله بعصبية/ إنزين والجوري وش السواة معها! هالبنت تبي تذبحني بهبالها يبه !

إتنهد من قلبه قبل مايرد بإبتسامة/جوري خلها علي ولا تحكي معها بأي شي وأياني وأياك تجيب طاري لسند عن اللي صار بينها وبين حمد .

طالعه بشك/ يبه شناوي عليه أنت بعد!

أتوسعت إبتسامته /ناوي ألعب بأعصاب ولدك اللي موبراضي يتحرك للحين.

رد بضيق/ سند ماهوبغبي وأكيد يدري إنها بترفضه عقب اللي صار وبعد يدري بمرضها ولأجل هالشي تم ساكت للحين .

رد بخبث / والحق معه لكن إبي أبرد حرة أمك المسيكينه اللي كان الود ودها سند يملك عالجوري قبل لاتسافر وبغت تموت علي يوم سافر سند بعدها بدون لايجيب لنا طاري خطبه وعرس .

رد بتنهيده/ يبه العله موبسند العله في اللي رأسها أقسى من الحجر.. كلكم تبونه يستعجل ويخطبها وكإنها تحتريه وبتقول حاضر وتم وهي ماتدري عن هوا داره..

ربت على كتفه وبثقه/ أنت بس سوي اللي قلت لك عليه وربك بيفرجها من عالي سماه.
هز رأسه بموافقه/ونعم بالله..

وطلع جواله ودق على سند وفتح أزرار ثوبه العلويه بأصابعه ترجف وأخذ نفس عميق قبل مايرد عليه .


،
،
،


كانوا في المول لما جات ديما الدوره وحبت ترجع البيت لإنها عارفه نفسها بتبكي وتتلوى قدام خلق الله وقررت إنها ترجع معاها من جهه كانت ماله من اللف في الأسواق اللي كل يوم والثاني والبنات ساحبينها معاهم فيها ومن جهه ثانيه عبدالرحمن كان متضايق من نزلتها الكثيره وهي أساساً زعلته منها الليله اللي فاتت بكلامها عن تضحيته وتركه لغنى وجود وماحبت تزيدها بينهم.. وبعد مارجعوا عالبيت ديما طلعت تشرب مسكن وتريح وهي جلست مع أمها منيره والبقيه تحت بس عالمغرب جات الشغاله وقالت لامها منيره إنها بتروح المستشفى مع ديما لإنها تعبت زياده ومالقت مسكن من اللي بتحتفظ فيه ثريا لذي الحالات ولما طلعت تشوفها ولقتها تبكي من الألم حزنت عليها ودقت على أخوها تستئذنه وراحت معاها لأقرب مستوصف وبعد ساعه كانوا راجعين عالبيت..

طالعت في ديما اللي سانده رأسها عالمقعد ومغمضه عيونها بتعب وحست بحنان أمومي ناحيتها.. ديما فكرتها بياسمين اللي كانت تتعب وقت ماتجيها الدوره ولازم تطيح أول يومين بدون حركه وهي تقعد رايحه جايه بكأسات النعناع والزهوارت وقربة المويا الحاره في محاولة للتخفيف عنها بس ديما أخذتها من قاصرها وفضلت المسكنات ع--

إنقطعت أفكارها بسبب جوالها اللي رن وهمست بضيق / والله لو تتصل من ذحين لسنه قدام ماني راده عليك.

صمتت الجوال وطالعت رقم خالد اللي بيلمع عالشاشه لين فصل.. اليوم أستلمها إتصالات ورسائل وهي مطنشه وشغاله تمسح فيها أول بأول، طالعت الجوال للحظات قبل ماتحظر رقمه وترمي جوالها جنبها بنفاذ صبر/أنا اللي غبيه واستأهل.

كان بإمكانها تحظره من قبل بس ظلت لآخر لحظه تفكر إنه ممكن يصير شيئ لاقدر الله لعيالها ويحتاج يكلمها عن جد وذا اللي خلاها تتحمله بس ذحين صبرها نفذ وحست إنها بتنفجر لو لمحت رقمه مره كمان و


إلتفتت لديما اللي صحصحت وبدأت تستهبل عليها وأخذهم الكلام عن المسكنات والحلول البديله لتخفيف الآم الدورة و



إنقطع كلامهم لما فرمل السواق فجأه وإتخبطوا بقوه داخل السياره وهم يصرخوا وبعد ماوقفت السياره إتعدلت وهي تفرك رأسها بألم /ديما صار لك شي! وأنتي يالاني!

طمنتها ديما قبل ماتطالع السواق بعصبيه/كومار ووجع شفيك ماتشوف و--

قطعت ديما كلامها لما إنكسر زجاج السياره بقوه وصارت تصرخ مع الشغاله بخوف لما اتفاجئوا بأثنين هاجمين عالسياره !

كانت رافعه الغطاء عن عيونها وشافتهم بيهجموا عالسواق وزوجته اللي أغمى عليهم قبل ماتنفتح أبواب السياره الخلفيه !

فقدت القدره عالتفكير للحظات وحست إنها في فيلم هندي لما برز قدامها الملثمين ماسكين مسدسات وبينقلوا نظراتهم بينها وبين ديما للحظات قبل مايعلق واحد فيهم بصدمه/بس هذول ثنتين!

إتعلقت ديما فيها بقوه وهي تصرخ والثاني يسأل بحده /من فيكم ديما المنذر!

كررت وراه ديما برعب /ديما!! ديما!!

حاوطتها بذراعها وضمتها بقوه وهمست لها/لاتخافي مارح أخليهم يلمسوكي.

صرخ الرجال بعصبيه/ قلتلكم منو ديما!

أخذت نفس وردت بحذر/ليه بتسأل خير!

أشر لها بأمر/نزلي بسرعه.

دفنت ديما وجهها في صدرها وببكاء /يباااه.. يماااه الح..قونا.

همست لها بتوتر /هووششش لاتخافي حبي --

قاطعها الرجال بصراخ/حنا موبقاعدين نلعب اللي أسمها ديما تنزل بسرعه ولا قسم بالله لاأفرغ المسدس في الكل.

ضمت ديما بقوه وفي داخلها"ديما! مالقيتوا إلا ديما تخطفوها! ذي ممكن تموت قبل ماتعدي باب السياره" نقلت نظراتها بتوتر بين ديما المتعلقه فيها وهي تبكي
وتصرخ بهستيريا وبين الرجال اللي كان يلوح بالمسدس في وجوههم بعصبيه وديما تسأله ببكاء/ليه ... ديما... ليه !!

حست برعبها من سؤالها اللي كان متقطع ومو مفهوم، بعدتها عنها بشويش وهي تصرخ بإعتراض ورفعت
وجهها وهمست لها بحنان/قلتلك لاتخافي وبطلي بكاء والله ماأخليهم يأخذوكي سامعتني هووووش لاتبكي محد هيلمسك أنا هروح معاهم و--

قطعت كلامها لما إنسحبت من كتفها بعنف وكرد فعل لاإرادي سددت ضربه خلفيه بمرفقها للشخص اللي سحبها وهي بتدعي إنها تصيب مكان حساس وقبل مايلحق اللي سحبها يستوعب اللي صار رفعت ذراعها لجانب وجهها وسددت لكمه خلفيه بأقوى ماعندها واتأكدت إنها أصابته لما حست قبضتها بتصطدم بشيئ عالأغلب إنه وجهه تبعتها صرخة ألم مدوية ومصدومه ملحوقه بسيل شتائم من العيار الثقيل..

إتجاهلته وعدلت جلستها و هي بتحاول تتحكم في تنفسها السريع وقلبها اللي بيقرع زي الطبل وحست براحه لماشافت ديما أغمى عليها عالأقل هتفكها من صراخها اللي بيصم الأذان ويشتت التركيز و



والله لأذبحك ياالكلبه

إنقطعت أفكارها لما هجم عليها ورفعت إيديها قدام وجهها بحركة كاراتيه دفاعيه بس قبل مايقرب منها
مسكه الملثم اللي معاه وصرخ فيه بحده /أنت جنيت!

دفه بصراخ/أتركني قسم بالله لذبحها الليله ..

مسكه من جديد وبأمر/لاتنسى الأوامر ممنوع نلمسها ياغبي.

رد بغضب/ أنت موبشايف وش سوت فيني !

تابعت حوارهم الغريب بإهتمام وإستغراب والملثم الأول بيمنع الثاني اللي ضربته من إنه يهجم عليها وبيذكره بالأوامر اللي بتمنع لمسها بأي شكل من الأشكال !

إتوسعت عيونها بعدم تصديق لما لاحظت إن اللي ضربته كان ضاغط بيده على خصمه بقوه وشماغه غرقان بالدم !
معقول كسرت خشم الرجال !!

عدم تصديقها أتبخر فجأة وهي بتفكر بإنه يستاهل وعقبال ماتكسر يده القذره اللي لمسها بيها..

إلتفت لها الملثم الثاني وأشر لها بالمسدس/نزلي وخلصينا وبلاها هالحركات اللي بتجيب آخرتك.

كانت أكثر من شاكره للوقت اللي وفره لها نقاشهم وخلاها تسيطر على نفسها وتستعيد فيه برودة أعصابها وردت بصوت ثابت/ قولوا اللي تبغوه وخلونا نتفاهم هنا أحسن وكل اللي هتطلبوه هيجيكم بدون ماتورطوا نفسكم في مشاكل مالها داعي .

رد بحزم/التفاهم ماهومعنا نزلي وخلصينا .

رد عليها المضروب بحقد/نزلي دام النفس عليكي طيبه قب--

قاطعته ببرود ساخر/شكلك حمار ومن النوع اللي مايتعلم من أول بوكس .

سحب الزناد وصوب مسدسه على ديما بتهديد/ والحمار ذا منتظر الشاره لأجل يخلص منك ومن أهلك .

تابع العاقل وهو يمد لها يده/ تراه غبي ومايتفاهم نزلي أحسن ماتتحملي ذنبهم ب--

قاطعته بسخريه وهي ترخي الغطاء على عيونها/ماشاء الله تعرفوا الحلال والحرام وبتشيلوا هم الذنوب كمان !

دفت يده بشنطتها اللي سحبتها من أرضية السياره
وبأمر/بنزل لوحدي

ألقت نظره أخيره على ديما وأستودعت الله نفسها قبل ماتنزل وبسرعه حاصروها من الجهتين،إتمسكت بشنطتها بقوه وعيونها عاللي ماسك كاميرا وواقف يصورها، مال عليها المضروب بهمس /لاتظنين بعديها لك يالأميرة بيجي وقت ونتحاسب فيه .

ردت ببرود/أعلى مافي خيلك أركبه .

كانت تدري إن إستفزازه بذي الطريقه غلط وخاصةً وهي تحت يدهم لكن لو بينيت ضعفها وخوفها الحقيقي إنكشف لهم بيأكلوها حيه ويرموا بقيتها للكلاب هذا إذا كان فيها بقيه..

رفعت رأسها وواجهت الكاميرا بهدوء وثقه وهي بتدعي لنفسها بهمس/ توكلت على الحي الذي لا يموت.. حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.. اللهم أني أستودعتك نفسي وعرضي وديني يامن لاتضيع عنده الودائع.. اللهم ان في تدبيرك ما يغني عن الحيل وفي كرمك ما هو فوق الأمل وفي حلمك ما يسد الخلل وفي عفوك ما يمحو الزلل اللهم فبقوة تدبيرك وعظيم عفوك وسعة حلمك وفيض كرمك أسألك أن تدبرني بأحسن التدابير وتلطف بي وتنجيني مما يخيفني ويهمني اللهم لا أُضام وأنت حسبي ولا أفتقر وأنت ربي فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا حول ولا قوة إلا بك......

أستمرت على ذا المنوال وماخلت دعاء ماحفظته من بداية حياتها لحد اليوم إلا ودعت لنفسها بيه لين وصلت سيارتهم وبمجرد مادخلت السياره وقبل ماتستوعب إنها فعلاً إنخطفت هجم عليه شخص وكتم أنفاسها وفي ثواني حست بجفونها تترتخي وبأنفاسها تهدى وبأطرافها تثقل وتسحبها للظلام..




وقفت مكانها بعد ماخلصت تحكي لهم اللي صار ودارت بعيونها على أخوانها اللي يطالعوها بصمت وملامحهم خليط من الخوف والصدمه والغضب.. عضت شفايفها بتوتر هذي وهي ماجابت لهم سيره عن اللي كانوا مخططينه ليها ولا عن اللي صار مع حمد ولاكان فتحت على نفسها أبواب ماتتقفل .

إتذكرت كيف اتفاجأت بإتصال عبدالرحمن اللي طلب منها تطلع شقة معاذ لإن علي ومعاذ منتظرين هناك وبما إن ناديه وغنى اليوم راحوا بيت أهاليهم فتوقعت إنهم أخيراً هيتكلموا وذا اللي حصل و


اللي في رأسش هذا مخ ولافردة جزمه !


صوت معاذ الحاد قطع أفكارها وخلاها تلتف له بهدوء/ مخ بس متأكده إنك موشايفه كذا .

صرخ فيها بغضب/أكيد لإن مافي وحده عندها مخ ترمي نفسها هذي الرميه !

ردت بإستنكار/ رميت نفسي! وأنا كنت قلتلهم تعالوا أخطفوني ذا نصيبي يعني ربي كاتبه ليا و--

قاطعها بصراخ/وربنا قلك توهميهم إنك بنت المنذر وتروحي معاهم !

طالعته بتساؤل/ وكيف كنت تبغاني أتصرف وهم معاهم سلاح ! أيش اللي كان بيدي وماسويته ماتقلي !


كيف تتصرفي ! وأيش بيدك !


كررها بعدم إستيعاب قبل مايحط إيديه على خصره ويلتفت لعلي وعبدالرحمن بعدم تصديق/جوريتكم بتسأل كيف تتصرف وأيش كان بيدها !

كان منتظر يسمع تعليقهم على ردها اللي كان مومستوعب إنه صدر منها بذي السهوله ولما محد فيهم رد عليه رجع يلتفت لجوري اللي كررت سؤالها بإصرار وكإنها تتحداه يجاوبها !

رد بغضب / وسرعتش اللي محد بيجاريش فيها ليش ماجربتيها ! دروس الكاراتيه والدفاع عن النفس وين سارت! تقنية تجريد الخصم من سلاحه ليش ماطبقتيها!

إلتفت لعلي بسخريه غاضبه/ مش هذي تلميذتك النجيبه اللي محد يضاهيها ! مش هذي اللي بتضرب فيها المثل للجنود المستجدين في معسكرك ياسيادة العميد ! أيش فايدة كل اللي علمته لها طول هذي السنين إذا مانفعها في هذا الظرف !

رد علي بهدوء/ لاتنسى إنها بنت وزد عليها إنها لحالها وأنت داري إن الكثره تغلب الشجاعه وبعدين هذي هي رجعت بالسلامه بفضل الله وثم بفضل كل اللي أتعلمته ولا تحسب إنه طلع لها جنحان وطارت لهم فجأه !

إتجاهلت تبرير علي اللي ماعجبها وشرحت لمعاذ بهدوء/مو صعب أدافع عن نفسي وأنفذ كل اللي أتعلمته بس يا معاذ أنا ماكنت لوحدي ومعايا ناس سلامتهم متعلقه بتصرفي ولو مارحت معاهم كانوا نفذوا تهديدهم وسووا شي في ديما والسواق والشغاله اللي مالهم ذنب .

صرخ بغضب/وأنتي مش وكيلة أدم في عياله( يعني مالها دخل أوعلاقه بالخلق) أنتي ألزم ماعليش نفسش وبس .

صدمها منطقه الغريب وطالعته بعدم تصديق/أنتا اللي بتقول كذا ! أيش حال لو ماكنت محامي وشغلتك الدفاع عن المظلومين و--

قاطعها بحده/بطلي الفلسفه ولاتلفي وتدوري ف--

قاطعته بنفاذ صبر/أنا مابتفلسف ولابلف وأدور، تبغاني أصرف نفسي وأسيب ديما ببساطه! ذي وحده بتخاف من ظلها وماتعرف تتصرف وأنا لو سلمتها لهم كأني قتلتها بنفسي وموهيا بس أبويا مساعد وأمي منيره والبقيه.. كيف كنت هحط عيني في عينهم وهواجههم بعد ماأتخليت عنها وأنقذت نفسي كيف!

إتحرك عبدالرحمن ناحية جوري ومسكه علي وبأمر/لاتتدخل.

طالعه بقلق/معاذ الجن بيتنططوا قدامه وجوري ماهتقدر تسكت وقفهم قبل مايتهوروا و--

قاطعه ببرود/أجلس وخلي كل واحد يخرج اللي داخله ونخلص مره وحده، حركات الجهال والمقاطعة حقكم ماشتيش أشوفها بعد اليوم.

عبدالرحمن ماأقتنع بس ماقدر يعترض على كلام علي اللي لأول مره بيكلمه بشكل طبيعي من يوم مارجعوا مع إنه راح لبيته وأعتذر له عاللي صار بينهم إلا إنه ظل متباعد و بارد في تصرفاته..

زفر بضيق ورجع يركز مع معاذ وجوري اللي كانت بتقول/ماهجادلك في موضوع خوله لإني غلطت لما أتصرفت بذيك الطريقه المتهوره ووعدت إ--

قاطعها عبدالرحمن بحده/وخلفتي وعدك لي وإتهورتي من جديد .

جزت على أسنانها بقهر/أنا.. ماخلفت ..وعدي و--

سكتت وأعطتهم ظهرها وأخذت نفس عميق كذا مره لين هديت وبدون ماتلتفت لهم/أنا ماخلفت وعدي ياعبادي، هما اللي أفتكروني ديما و--

قاطعها معاذ بإتهام/ وأنتي جاريتيهم وماصححتي الفكره وهذا نفس الشي .

وواجهتهم وحاولت تشرح لهم وجهة نظرها بإقناع/أنا جاريتهم في تفكيرهم لإني شفته أحسن حل قدامي.. وجود ديما كان ملخبط كل شي لإنهم هددوني بيها و--

قاطعها عبدالرحمن بغيض/والله كنت عارف إنك غبيه وقلت لسند ذا الكلام .

سألته بضيق/ وين الغباء إذا هما في كل الأحوال هيأخذوني وأنا وأنتوا كلكم عارفين ذا الشي ولاهيا تلاكيك وبس !

أفحمتهم بردها وماخلت لهم مجال يردوا وصار معاذ وعبدالرحمن يطالعوا في بعض بقهر وهي أستغلت صمتهم وتابعت بمنطق/أنا لاأخلفت وعدي ولا إتهورت كل الموضوع إني شفت في إستسلامي المؤقت حل هينقذ الكل، هما هيسيبوا ديما والبقيه بخير وأنا هكون برأسي وساعتها هقدر أخلص نفسي منهم زي السلام عليكم.

أنهت جملتها الأخيرة بفرقعة أصابعها دليل على السهوله والسرعه وماإنتبهت إن حركتها ذي زادت عالنار حطب وأفقدت معاذ أعصابه وخلته يصرخ وهو يقلد حركتها بغضب/زي السلام عليكم! بتسمي خطفش ومحاولة إغتصابش والرصاصه اللي في كتفش زي السلام عليكم !


شحب وجهها فجأة وطالعتهم بصدمه!

من قال لهم عالإغتصاب!!

أيش عرفهم بإن السفله كانوا بيخططوا لشيئ بذي البشاعه والقذاره!!

كيف وهي ماجابت لأحد سيره!

معقول مشاري وقائد إعترفوا بذا الشيئ !

بس علي قلها إنهم --

إنقطعت أفكاره لما دفها علي فجأه ومسك معاذ قبل مايوصول لرقبتها ويخنقها وبأمر/ أذكر الله وأهدى خلاص هي ذحين بخير ومعانا.

صرخ بقهر/كانت هتموت وتموتنا معاها بجنانها وهي ولا في حسها وعادها بتتسيمج! كل شي عندها مزح وضحك عديمة الإحساس والضمير.

طاحت عالأرض رغم إن علي دفها بشويش بس صدمتها بمعرفة أخوانها باللي خبته عنهم أفقدتها توازنها.

راح لها عبدالرحمن وسندها وسألها بقلق/صار لك شي !

ردت بعدم تركيز/لا.. كويسه.. ماسووا شي..مافيا شي...

ضغطت على صدرها بقوه.. كان قلبها يدق بسرعه ورأسها بيوجعها من كلام معاذ المستمر وصرخت بإنفعال /والله ماسووا لي شي.. محد لمسني .. محد قربلي.. والله العظيم محد محد س--

قاطعها عبدالرحمن بحنان/أحنا عارفين إن محد لمسك ولاقربلك خلاص .

هزت رأسها بهستيريا وبتأكيد/ورب البيت محد لمسني يامعاذ والله ماسووا لي و--

ضربت عبدالرحمن وبصراخ/لاتلمسني ياحيوان .


إنحنى عبدالرحمن ومسك بطنه وهو يتأوه بألم وصدمه من البوكس القوي اللي فاجأته فيه أخته لماحاول يضمها !

جمد معاذ مكانه بعدم إستيعاب وهو يشوف جوري بتضرب عبدالرحمن بكل قوتها بينما علي مسك إيديها اللي كانت بتكيل الضربات لعبدالرحمن وهي بتسبه وتتوعده وضمها لصدره وقيد حركتها وهو يكلمها بأمر/ أنا علي علي بس أهدي خلاص.. بس ياجوري ..

حست كإن أحد صب عليها مويا بارده وغمضت عيونها وهي تسمع صوت علي الهادئ اللي خلى حركتها تهدأ وأفكارها تصفى وصارت تذكر نفسها "ذا علي ياجوري علي.. ذا علي موخالد ولامشاري" وبعد لحظات إستوعبت إنها غاطسه في حضنه الكبير وقلبها طاح من الإحراج.. كانت متعوده على عبدالرحمن وقربه المريح منها وماكانت بتحس بحرج إذا ضمته أو باسته بس ذي أول مره تقرب من علي بذا الشكل المحرج، دفته وبعدت عنه بسرعه وبإرتباك/منا عارفه إنك علي ولامفكرني فقدت الذاكره !

إبتسم علي براحه وهو يشوف عيونها اللي بترمش بتوتر وجهها الأحمر اللي بتحاول تخفيه بخصل شعرها وهي بتتظاهر بترتيبه.

اما معاذ فطالعها بصمت وهو محتار كيف يتعامل معاها !

أخوه نور وولده صالح ماأتعبوه وجننوه قد ماتعبته وجننته أخته بتصرفاتها الغريبه و--


عجبك كذا لماقطعتي خلفي !

صوت عبدالرحمن المتألم قطع أفكاره وإلتفت لقاها واقفه جنبه بتربت على كتفه وتتفقد وجهه بإرتباك/لا لا إن شاء الله بتخلف درزن عيال .. بس هوا عصبني و--

قاطعها معاذ بإستنكار/أنا اللي عصبتك ! أنتي يابنت مجنونه خلقه ولا بتستهبلي على أهلي !

ردت بمكابره/أيوه كله منك أننا اللي قعدت تستفزني وتقلي دروس وتعليم وأنا كنت بوريك أني أقدر أدافع عن نفسي كويس .

رد عبدالرحمن بصدمه/وأنتوا تختلفوا وأنا أنضرب علشان توضحي وجهة نظرك !

طالعته بندم/والله أسفه سامحني آخر مره .

رد معاذ بسخريه/آخر مره قبل المصيبه الجايه طبعاً ..
طالع في ساعته وتابع/ يعني أحسب لها ساعه بالكثير وأتفرج --

قاطعه علي ببرود/ حقك الصياح والمسخره ماهيحلوا الأمور .

إلتفت له بحده/ لا !! إذاً برودك هو اللي هيحلها يابن خالي ..

ردت جوري بدفاع/ الموضوع يخصني أنا فلا تحشر علي في النص وتطلع حرتك فيه .

إلتفت لها بحده/ أنتي أصص ولاأسمع صوتش يأم المصايب .

ردت بإستنكار/أيش اللي أص أمال أحنا متجمعين ليه ! مو علشان نتفاهم وكل واحد يطلع اللي في خاطره وننهي المهزله ذي !

رفع يده قدامها بتهديد/جوري أنقلعي من قبالي لاتخليني أمد يدي عليش.

وقف علي قدامه وببرود/الظاهر إني مش مالي عينك أنت وياه لما قد كل واحد بيضرب ويهدد في وجودي !

إلتفت له بنفاذ صبر/علي لاتدخل نفسك الله يرضى عليك.

رد علي ببرود/لاأدخل نفسي! مش هذي الجمله اللي
قالتها لك من شويه وجننتك ليش بتعيدها ذحين عادي !

أتدخل عبدالرحمن لما شاف الموضوع هيقلب جد وسحب جوري جنبه وبتوتر/ معاذ مايقصد ياعلي وأنا قلت لك أسف وحقك عليا ياخي .

وراح باس رأسه وبإعتذار/سألتك بالله تسامحني والله ماكنت أقصد اللي قلته أن--

قاطعه بأمر/هذا الكلام قوله لها مش لي وإذا سامحتك أعتبر الموضوع منتهي.

ردت بهدوء/مافي شي أسامحه عليه ياعلي ذا كان سوء تفاهم و--

قاطعها معاذ بعدم تصديق/سوء تفاهم ! أي جزء منه بالضبط لإني ماكنت مركز، تعرفي كنت مشغول بتدوير أسمك في صفحة الحوادث والوفيات لكن لو إتكرمتي وذكرتيني أكون شاكر لطفش وإهتمامش.

سحبت عبدالرحمن وراحت لمعاذ وطالعت وجهه الاحمر وعروقه البارزه واتأكدت إنها جرحته بتصرفها اللي ماكانت قاصده من وراه إلا الخير والخير وبس .. مسكت يده اللي حاول يسحبها وشدت عليها بقوه ورفعتها لخدها وسوت نفس الشيئ مع عبدالرحمن وطالعتهم بإبتسامه / إذا الضرب والصياح هيريحكم أضربوني وصيحوا وطلعوا كل اللي حاسين فيه ورب البيت ماهزعل منكم..

طالعوها بعدم تصديق للحظات قبل ماتنفذ كلامها وبجديه/ يلا أضربوني.. خاصموني.. أقلكم شدوا شعري ! أنتوا بتحبوا تشدوا شعري وهوا هيعورني .. يلا شدوه بقوه وذي المره ماهعترض ولا أوقفكم .. يلا سووا أي شي بس لا تسكتوا وتطنشوني لاتطنشني يامعاذ .. لاتطنشني ياعبادي --

قاطعها عبدالرحمن وهو يسحب يده اللي بتضرب فيها نفسها وبصدمه /جوريتي بلا هباله محد يبغى يضربك خلاص محنا زعلانين قلها يامعاذ قلها.

حس معاذ بقبضة بارده مسكت قلبه وعصرته بقوه وهي بتضرب وجهها بكفه وبتحاول تخليه يشد شعرها وبتترجاه لأول مره في حياتها !

صوتها كان مخنوق ووجهها أحمر من كثر ماهي ماسكه نفسها لاتبكي ويدها ترجف..

لف يده وصار هو اللي ماسك كفها بقوه وهزها بعصبية/ أحد يدور لنفسه الضرب ياغبيه ! نسيتي إنش مريضه وكتفش كان فيه رصاصه يامجنونه .

ردت بإصرار/أنا مو مريضه ومافيا شي أضربني وبس ومالك صلاح أضربني يامعاذ.. أضربني إذا ذا هيريحك ويخليك تسامحني أضربني ..

صرخ فيها بقهر/ومن قلش إني هرتاح لو ضربتش يامجنونه ..

ردت بضحكه مهزوزه/أنتا طول عمرك بتقول إنك لو قدرت تمسكني وضربتني وشديت شعري قلبك هيرتاح وأنا ذحين جيتك بنفسي يلا عيش حياتك.

جمد مكانه بألم .. ذي عن جد كانت جملته الدائمه كل ماسوت فيه حركه وهربت منه بدون مايمسكها لإنها عن جد سريعه، ترك إيديها وإتنهد بعمق/طيب روحي ذحين وبعدين نتفاهم.

رفعت نفسها وباست رأسه وبهمس/سامحني يابابا معاذ..

وقبل مايرد عليها كانت خرجت وقفلت الباب وراها، جملتها ذي كانت هي القاضيه على بقايا غضبه، ومسح وجهه بقوه وهو يذكر الله ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وترك عبدالرحمن وعلي وراح يتوضى ويصلي.


،
،


فيتامين سي 07-07-17 02:53 AM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 
سافروا !!


رشف قهوته وهو يفكر بقلق في السبب اللي خلى أبوه وأمه يسافروا لصنعاء فجأه وبدون مايعطوه خبر "معقول تكون تعبانه!"

طالع جده بتساؤل/ زيارتهم عاديه ولاصاير شي في بيت عبدالرحمن !

الجد بغموض / الليله بنأخذ العلم بإذن الله

رفع حاجبه ​بضيق من رده المبهم والمختصر!

معنى كلامه إنه صاير شي معاها بس للحين جده موبعارفه وذا الشيئ اللي ماصدقه !

بالعاده جده وجدته وثريا مطلعين على كل أخبارها واللي يخصها ومنظرهم الحين وهم يتبادلوا الكلام بهمس أكبر دليل على إنه صاير شيئ..

إنشغل مع بدر وبتول اللي بعد ماسلم عليهم جلسوا جنبه من الجهتين وبدأوا يتكلموا بحماس وبدون إنقطاع وهم بيكملوا جمل بعض بطريقه بينت مدى تواصلهم وقربهم اللي إعتاد عليه الكل في الفتره الأخيره..

أخيراً قدر يقنعهم إنه بيجلس معاهم وبيعوض عليهم فترة غيابه اللي قاربت الثلاثة أسابيع قضاها في رحلات مكوكيه مابين أمريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا وهو بيحاول يخلص كل العقود والإلتزامات اللي بتتطلب سفره ووجوده شخصياً علشان يفضي نفسه فترة العيد ومابعدها علشان ينفذ أول وأهم خطوه في حياته ---



خل ناصر يجي لزوم أعلمه بالسالفه الليله لأجل أكلم أمها ونتفق على يوم الخطبه.

إلتفت لجدته اللي قطعت أفكاره بكلامها اللي إعترضت عليه ثريا /يمه تكفين لاتحرجين البنت وتحرجينا معاها .

إلتفتت لجدها برجاء/ يبه صقر واللي يسلمك قل شي لاتتم ساكت..

نقل سند نظراته بينهم بعدم فهم للي داير بينهم وطالع
جدته بتساؤل/ شصاير يمه !

إلتفتت بعصبيه/موبصاير شي وخلني بحالي .

رجعت تتبادل الهمس مع الجد بدون ماتهتم بسند اللي أنصدم بردها الحاد والغير مسبوق!

هو يدري إنها مأخذه على خاطرها منه بسبب سفره المتواصل الفتره اللي فاتت لكن عمرها ماكلمته بذي الطريقه مهما كانت معصبه أوزعلانه منه!

مد يده يسندها لما جات بتوقف وبحنان/فديتك يالغاليه لاتزعلين علي و--

قاطعته وهي تسحب يدها وتوقف لحالها/ مانيب زعلانه الله يستر عليك ويوفقك من رخصتكم أنا بروح داري ولا جاء ناصر خل يجيني .

الجد بأمر/ لاتحكين مع الجماعه لين أشاوره وأسمع رأيه بالسالفه.

هزت رأسها بموافقه صامته وطلعت وثريا تسأله بضيق/يبه أنت شلون تطاوعها وأنت تدري إن جوري مارح توافق !

إلتف لهم سند بكل حواسه بمجرد ماسمع أسمها وسأل

جده بحذر/ خير شالسالفه يبه ؟

طالعه جده بإبتسامه/ كل خير، وديمه تبي تخطب الجوري لناصر .

ردت ثريا بتنهيده/يبه جوري رافضه الزواج خير شر و بعد اللي صار أنا متأكدة إنها بترفض وماله داعي نحرجها معنا.

سأله ببرود/وإشمعنى ناصر بالذات !

الجد بشرح/لإنه أقرب واحد فيكم لعبدالرحمن اللي بعد يعزه ويغليه ولاخطب أخته بيقنعها فيه ويجوز تغير رأيها وتوافق .

"هذا اللي ماحسبت حسابه ياسند الله يهديك يمه" حافظ على ملامحه الجامده وبهدوء/ ثريا معها حق والبنت يمكن تفهم الخطبه رد جميل لا أكثر و--

قاطعه الجد بحزم/ومنو قال إنا بنخطبها رد جميل ! حنا من أول نبيها لواحد منكم لكن الظروف عاكستنا.

رد بإقناع/وبعدها معاكسه للحين دامها ماتبي تتزوج وأخوانها أكيد مارح يجبرونها عل--

قاطعه الجد بتنهيده/ هذاك كان بالأول بس الحين ماظنتي بيخلونها براحتها بعد سالفة حمد .

سأل بإستغراب/ حمد!! منو حمد ! وأي سالفه !

رد الجد بهدوء/ المقدم حمد ** اللي جيت لأجل ترد أمانته.

كرر بعدم إستيعاب/المقدم حمد ** اللي جيت لأجل أرد أمانته ! يبه أنت وش تقول أنا موبفاهم شي !

رد الجد بشرح/الرجال اللي جانا البارح طلع ضابط وبعد يعرف سعد ورياض الله يرحمه وهو اللي هرب الجوري وكان معها بالسياره .

عقد حواجبه بتركيز​ وهو يحاول يستوعب اللي سمعه !

شلون أسمه حمد وبعد ضابط !

أجل جراح ** اللي ظل رجاله ورجال حاتم يدورون من يكون !

طالع جده بنفاذ صبر/ ليه ماعلمتني بكل اللي صار من الأول ! ليه خبيت علي وقلت إنه أتصل وسأل عني ويبي الأمانه والحين طلع إنه جاء البيت وعرف عن نفسه بعد!

رد بهدوء/واحد جاي يحكي عن أمانه تركها معك ومع الجوري اللي قال إنه ساعدها وأنتوا ماجبتوا طاريه أبد وبعد علي ومعاذ ! كان لزوم أفهم وش سالفته معكم ووش يقصد بالأمانة اللي يبيها منكم .

رد بحده/وشو ! أي أمانه اللي معها !

رد بشرح/قال إنه يوم هربها كان معها شي يخصه وقبل لايأخذه صار اللي خبرك وأضطر يختفي كمن يوم حاول يوصلك فيها بس ماتوفق والحين جاء يبي أعراضه.

طلع جواله وناوله لجده/إنزين هذاني وصلت يبه لا هنت أتصل عليه خل يجي الحين أتفاهم معه.

أخذ الجوال وحطه جنبه وبإبتسامه/ ماهو بجاي الليله ولا ظنتي باكر بعد لكن أنا بدق علي علي وأخذ منه العلم وأردك خبر..

طالعه بعدم تصديق / وش علاقة علي بالسالفه ! لاتكون قلت له عنه !

أتصلبت أكتافه وكور إيديه بغضب وهو يحاول يستوعب كلام جده !

لما سأله عن علي كان حاس إن الرد اللي هيسمعه مارح يعجبه لكن ماتوقع إنه هيكرهه لذي الدرجه !!


،
،
،

كانت فاكه الشباك وجالسه على حافته العريضه ويدها ممدوده لبرا أما يدها الثانيه ماسكه جوالها وصار لها أكثر من ساعه وهي تكلم مازن اللي أخيراً رجع لطبيعته معاها وإن كان لايزال محرج من إقتراح خالد الغبي لكن هي كانت متأكده إن الأيام كفيله بإزالة أي حرج أو سوء تفاهم وبمجرد ماقفلت معاها رمت جوالها وخرجت الحوش وهي تجري بحماس ورفعت وجهها للسماء وإستقبلت قطرات المطر البارده بفرح..

حمد أخيراً ظهر وكمان جاهم البيت مع أبوها مساعد وأخذ أمانته اللي كانت مسببه لها قلق ومعاذ وعبدالرحمن اللي اتفاجئوا بظهوره في البداية أتفهموا موقفها وسامحوها لما حكت لهم اللي صار.. ومازن ووافق على إنه يخطب خوله لكن بشرطين الأول إنه بيخطبها بعد العيد والثاني إنها تكون موجوده و--



كنت عارف إنك ماهتفوتي الفرصه .


إلتفتت لعبدالرحمن اللي حاط يده على خصره وواقف في العتبه يراقبها .

أشرت له بحماس/عبادي تعال نلعب .

هز رأسه بنفي /لاحبيبتي أنا كبرت عالحاجات ذي وبطلتها من زمان ..

إبتسم على شكلها الفوضوي.. وجهها وشعرها المفرود على ظهرها وبجامتها اللي رافعه بنطلونها لتحت ركبتها غرقانين مويا ورجولها غاطسه في الأرض الترابيه اللي إتشربت المطر وإتحولت لرقعة طين كبيره .

فردت ذراعيها ودارت حول نفسها وهي بتقفز بطفوليه/تعال لايفوتك وبلا بلاهه قال كبرت يعني من صغري ولاتخاف غنى بتنشف شعرك وتدفيك علشان لاتبرد .

رد بإبتسامه/ أوقات كثيره بظن إن عمرك وقف عند الخمسطعش ومهما كبرتي بحسك صغيره.. أما غنى فهتموتني لو طلعت لها بنفس منظرك قالت تنشفني وتدفيني خليها الأول تدخلني وبعدها يصير خير

ردت بضحكه/ أفااا يالخواف طلعت غنى مهجدتك.. بس حبيت عمري اللي وقف أحتفظ بالفكره ذي لبعد عشرين سنه من ذحين وسمعني ياها علشان ترفع معنوياتي .

طالع الساعه اللي إتجاوزت الثامنه صباحاً وبتساؤل /متى هتنامي ولا ناويه تفطرينا شربه وسمبوسه بس !

ردت بتكشيره/ ترى ماصار لنا كم ساعه من وقت الإمساك ومن ذحين تفكر في الفطور يامفجوع !

صفر بإدراك/أيوووه أختصري وقولي إن ماعليكي صلاه و---

قطع كلامه وأتفادى بسرعه كتلة طين رمتها عليه وبتهديد /أنتي ماتحرمي! لاتخليني أنزل أبطحك وسط الطين وساعتها والله ماأفكك لو أذنتي أذان..

ردت بإحراج/وأنتا أحترم نفسك وبلا قلة أدب اللهم أني صائم ..

طالعها بإستفزاز/ يعننيك كذا أقنعتيني لما دعيتي !

صرخت بغيض/وربي صايمه ياسخيف أنتا أيش اللي جابك بس روح لحرمتك.

فرط من الضحك على شكلها المعصب وجلس عالدرج وهو بيسألها / أنا موعارف أنتي كيف أتزوجتي وجبتي أثنين وأنتي بالعقليه ذي .

شهقت بصدمه /عبادييييييي أنتا وبعدين معاك ..

إتخلص من بقايا ضحكته ورد بتنهيده/خلاص خلاص زلة لسان لا أكثر.

زفرت بضيق وأعطته ظهرها وصارت تتمشى بصمت بين أشجار الفواكه المتنوعه وفجأة قفز لعقله سؤال مهم مر في باله أكثر من مره بس ماكان قادر يسألها بسبب اللي صار بينهم، لحقها ومشي معاها وبتردد/ وين شالك ! ماشفته بالمره من يوم مارجعنا من جده !

وقفت وجمدت مكانها بصمت للحظات قبل ماتصدمه بردها/ضاع .

طالعها بعدم إستيعاب/ضاع! كيف ضاع ووين !

ردت بهدوء/ماأدري ضاع وخلاص

أتوسعت عيونه بصدمه من ردها اللامبالي وسألها بإصرار/ أيش اللي ضاع وخلاص.. كيف ضاع وهو معاكي زي ظلك !

إبتسمت على رد فعله الغريب !

من كان يصدق إن عبادي اللي كان يغار من شالها واللي بسببه زعلوا من بعض لفتره هو نفسه عبادي اللي بيسأل عليه باللهفه والقلق ذا، وبتهوين / عادي ياعبادي ضاع زي مابيضيع كل شي ثاني لباقي الخلق..

رد بعدم تصديق/بس ذا شالك.. شال فارس.. كيف عادي..
مسكت يده وأتمشت معاه وبشرح/لما هربت من المزرعه كنت متلثمه فيه ولما صحيت في المستشفى مالقيته ولما دورت وسألت قالوا ماشافوه وزي ماظهر فجأة أختفى فجأة..

قالت أخر جملتها بتردد خلته يوقف ويطالعها بتردد/وخلاص ! الموضوع إنتهى على كذا ! منتي زعلانه عليه !

إتذكرت صدمتها ورد فعلها واللي كان علي ومعاذ مفكرينه بسبب صدمتها من سفر عبادي وقتها، ردت بتنهيده/ تبى الصراحه ! في البداية زعلت ولذحين بحس أني ضيعت جزء مني وأني ناقصه بدونه بس مؤخراً بديت اتأقلم على عدم وجوده معايا..

اتأملها بتركيز وهو بيحاول يستشف من ملامحها أي مراوغه أوتزييف لمشاعرها كعادتها بس اتفاجأ بإنها كانت بتعني كل كلمه قالتها !

سألها بحيره/ أفهم من كلامك إنك خلاص نسيتيه ! ماعدتي بحاجته !

هزت رأسها بنفي/ يمكن وجوده ماصار ملموس زي قبل بس هوا وموقفه معايا هيظلوا جزء مني ومارح أضيعهم هما كمان..

ربتت على كتفه وتابعت بإبتسامه/ لاتخاف عليا أنتا عارف قد أيش ذكرياتي مهمه بالنسبه ليا علشان كذا فارس هيكون معايا للأبد ومارح أنساه.. أدخل قبل ماتبرد وإذا غنى مادخلتك ناديني وبجي أتوسطلك.. تصبح على خير .

دخلت وهو يطالعها بصمت وبيحاول يعصر دماغه ويتذكر إذا شالها كان معاها وقت مالقيوها ولا لا بس بدون فائده.. وقتها الرعب كان مسيطر عليه ولولا وجود سند معاه ما--


سند !!


سند كان موجود وقتها وهو اللي صرخ فيه وإنتشله من حالة الذهول والصدمه اللي كان بيتخبط فيها..

إبتسم براحه لما لمعت الفكره في رأسه فجأه..

كيف مافكر في ذا الشيئ من أول !!

سند هو الوحيد اللي ممكن يساعده !!

سند هو الوحيد اللي ممكن يعرف وين راح شال فارس !!

،

،


أما جوري فاأول مادخلت البيت إتوجهت للحمام وأخذت دش سريع ولبست بيجامه خفيفه وجلست جنب الشباك تجفف شعرها بهدوء.. هي ماكذبت على عبدالرحمن لما قالت له ذاك الكلام بس كمان ماقالت له الحقيقه كامله !

كيف تفهمه إذا هيا نفسها موفاهمه نوع المشاعر اللي بتحسها ناحية فارسها !

كيف تشرح له مدى تأثيره على حياتها بدون ماتظهر بشخصية الإنسانه المجنونه واللي هما أساساً مقتنعين أنها هيا فعلاً !!

بس هيا عن جد موطبيعيه..

ولا في إنسانه طبيعيه وبكامل قواها العقليه تتمسك بحلم وتعيشه كل يوم كأنه واقع لدرجة إنها قربت تتجنن !!

ليه بتحس إنه عن جد كان معاها في يوم من الأيام!!

ليه مصره ومتأكده إنها سبق وسمعت صوته !!

شمت ريحته !!

حفظت دقات قلبه !!

حست بحرارته وهو يضمها لصدره و--

رمت المنشفه وجزت على أسنانها بقوه من شدة الإحراج/ مجنونه.. غبيه..

وقفت وطالعت قطرات المطر المنسكبه من السماء بدون توقف وبهمس/اللهم ثبت علي العقل والدين وأكتب لي الخير حيث كان وأرضني به ياكريم.

إتنفست بعمق لكذا مره قبل ماتمشط شعرها بخفه وتروح تفك دولابها وتطلع دفترها..جلست على فراشها وسحبت طاولتها الخشبيه الصغيره جنبها وفكت دفترها ومسكت القلم لفتره وهي تطالع الورقه البيضاء بهدوء..

عمرها ماسمت نفسها شاعره أو حتى كاتبه وكل اللي كانت بتكتبه كان وليد اللحظه وبيعبر عن شيئ داخلها.. شيئ مابتقدر تقوله لأحد حتى لنفسها..

بس كانت بمجرد ماتمسك القلم وتلقى ورقة فاضيه قدامها كانت الكلمات بتمر قدامها فجأة وبشكل مربك أحياناً وكأنها بتتدافع عالخروج من سجن عقلها المزدحم !
إبتسمت بمجرد مابدأت أول كلمه بالقفز قدامها وفجأة صار القلم يتحرك بدون شعور ويخربش الورق بكلمات مو بالضروره بتسعدها وتخفف عنها دائماً.. لإنها أوقات كثيره بتنصدم من اللي بيطلع معاها زي ذا الوقت مثلاً ..

إتوسعت عيونها بصدمها وهي تقرأ بتردد..


عندما ظننت أني فقدتك..

إكتشفت أني مخطئه ..

كيف أفقدك وأنا أراك كلما أغمضت عيناي !

كيف أفقدك وأحلامي تدور حولك !

لذلك أسقط في غيبوبة مثاليه..

تجمعني بك..

غيبوبة أرحب بها إيما ترحيب..

فهي راحة أحتاجها بشده..

وأقتطعها لبعض الوقت..

في غفله من xxxxب الساعه..

وعندما أستيقظ..

وأفتح عيناي بسعاده..

لأجد سقف غرفتي !!

جدرانها !!

أثاثها !!

جميعهم يرمقونني بنظرات شفقة صامته..

نعم..

أنتي بمفردك..

وما من أحدٍ هنا سواكِ..

لإنه في مكانٍ آخر..

حيث تحول بينكما الكثير والكثير من الأشياء..

الأبواب..

المسافات..

الحدود..

عندها أدرك إني كنت أحلم..

وتخبو إبتسامتي..

وأحاول جاهده إن أتمسك ببقاياك..

أنفاسك الدافئه..

نعيم ذراعيك..

نبضات قلبك تحت أذني..

رائحتك التي أحتلت خلايا عقلي ..

لأعترف أخيراً..

نعم..

لقد كان مجرد حلم..

حقاً مجرد حلم..

وعندما أدرك ذلك..

أستعيد إبتسامتي سريعاً ..

وأعود لإغمض عيناي ..

فإن كان هناك مايميز الأحلام !!

فهي أنها تعود من جديد ..



(خياله والخيل عشقي)


طاح القلم من يدها ورمشت عيونها بإرتباك وهي بتستوعب اللي كتبته وبسرعه قفلت الدفتر وفزت من فراشها ورمته في دولابها وصفقة بابه بقوه..

طالعت وجهها الأحمر وبعدم تصديق/كنتي غبيه ومجنونه وذحين صرتي قليلة أدب ! قليلة أدب !

هزت رأسها بعنف ونعكشت شعرها بغيض قبل ماتجري عالحمام وتغسل وجهها بمويا بارده وهي تسب نفسها بغيض .


،،،،، ،،،،،


إنتظروني مساء السبت بإذن المولى عزوجل

دمتم لي ولإحبتكم بخير

أختكم/ خياله



فرحــــــــــة 09-07-17 09:34 AM

رد: خريف الحب / للكاتبة خياله،،والخيل عشقي
 
حمدا لله على سلامتك خيالة
ومبارك على توليب النجاح
غاليتى
فيتامين سي
وملخص رائع للاحداث السابقة
وننتظر الفصول القادمة بشووووق
لك منى كل الشكر والتقدير على مجهودك فى نقل الاحداث
دمتى بكل الخير
فيض ودى


الساعة الآن 02:00 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية