منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   روايات أونلاين و مقالات الكتاب (https://www.liilas.com/vb3/f743/)
-   -   فرانكو أراب - د/ أحمد خالد توفيق (https://www.liilas.com/vb3/t188968.html)

خوآآطر إنسآآنة 01-08-13 04:30 PM

فرانكو أراب - د/ أحمد خالد توفيق
 





هذه بضع عبارات ومقالات قصيرة رآآقت لي ... وقررت أن أشارككم إياها .. وهي كالعادة للمبدع دكتور / أحمد خالد توفيق




“أي ضير في أن يحب المرء خطيبته بجنون؟
أن يقضي الساعات يحلم بتعبيرات وجهها
و هي تضحك.. تقطب .. تهتم .. تحنو .. تتفلسف
وأن يسهر الليل محاولا أن يفهم ما كانت تريد قوله حين أخبرته بكذا .. أو كذا
ثم ذلك الشعور الممض الغريب .. محاولة استرجاع ملامح وجهها في ذهنك بلا جدوي كأنك لابد أن تراها لتتذكر وجهها! .. غريب .
و الشعور الممض الآخر:الشعور بأنها ستنفذ
الجنون المسعور الذي يعصف بإتزانك حين تدرك أنها في هذه اللحظات تضحك و تقول كلاما كثيرا ليس لك نصيب فيه !
كأن مخزونها من النضاره والرقة سينتهي بهذه الطريقه قبل الزواج .. عندئذ تنهض كالملسوع إلي الهاتف و تطلب الرقم الحبيب ... و تنتظر في لهفه أن تسمع صوتها ناعسا يسأل عما هنالك ..
لو كنت تعرف أغنيه ستيفي واندر : ( لقد إتصلت لمجرد أن أقول لك أنني أحبك ) .. لو كنت تعرفها وقتها لأنشدتها عبر أسلاك الهاتف .. لكنك لم تكن تعرفها ..”



الزمن ! ماذا تعرفين عن الزمن ؟
ليوناردو دا فينشي كان عاكفا علي رسم لوحته الشهيرة العشــاء الاخير وكان بحاجة إلي وجه صادق صريح وسيم ليكون هو المسيح في لوحته ....
وقد وجد شخصا مناسبا تماما فرسمه ...
بعد أعوام جاء دور يهوذا في اللوحة .... وراح دافينشي يبحث عن وجه آثم مرهق يعذبه ضميره ...
ووجد ضالته في الشارع فاصطحبه إلي المرسم ليرسم وجهه ...
هنا اتضحت له حقيقه مروعه : إن من رسمه منذ أعوام ليكون المسيح هو ذاته من ينوي رسمه الآن ليكون يهوذا ....
لقد تغير الرجل إلي النقيض في غضون أعوام معدودة ( * )




أحلم بصوت الشيخ رفعت يقرأ القرأن قبل الإفطار فى رمضان .
أحلم بطبق الفول المعدنى مع رغيفين وبصلة على عربة يد. بالذات على عربة يد. رائحة الطباق من مقاهى الحسين . صوت خرفشة الثوم فى المطبخ ضمن طقوس إعداد التقلية . رائحة التقلية ذاتها . النيل وقت العصر . الشاى على الفحم والذرة فى الحقل . وحاجب فريد شوقى الأيسر . مباراة الأهلى والزمالك . مذاق الدوم أثناء العودة من المدرسة
. من الغريب أن هذه الأشياء هى التى تخطر فى ذهنى مباشرة حين أتكلم عن مصر. لا يثب فى ذهنى الأهرام والكرنك كما علمنى مدرس التعبير فى المدرسة . ولكن عشرات الأشياء الصغيرة ألتى لم أتخيل الحياة من دونها قط . ولو تحدثت عن التقلية فى موضوع تعبير لنلت صفرا”







عبارات أخري ...






“هل كُتب لهذا البلد التعس أن ينهض .. أم أنه سيظل في المستنقع وكلما حاول النهوض لم يجد ما يتمسك به؟”




“عرفت الحقيقة المروعة: لا أحد يعرف شيئا على الإطلاق.. نحن محاطون بالذين يتظاهرون بالحكمة والعلم, وتكمن عبقريتهم فى التملص من الأخطاء المحرجة.”





“كنت أقول لهم: (ها أنتم أولاء يا كلاب قد انحدر بكم الحال حتى صرتم تأكلون الكلاب ، لقد أنذرتكم ألف مرة. حكيت لكم نظريات مالتوس وجمال حمدان ونبوءات أورويل وويلز ، لكنكم في كل مرة تنتشون بالحشيش والخمر الرخيصة وتنامون.إن غضبتي عليكم كغضبة أنبياء العهد القديم على قومهم.. ألعنكم) لكن ما أثار رعبي أنهم لا يبالون على الإطلاق. إنهم يبحثون عن المرأة التالية و لفافة التبغ التالية و الوجبة التالية ، ولا يشعرون بما وصلوا إليه.”




“ثلاثة يكسبون من فكرة الفرار من الموت .. الطبيب يكسب من الأمل في الفرار .. مندوب التأمين يكسب من اليأس من الفرار .. والحانوتي يكسب من فشل الفرار. "






العرب قدموا للعالم ابتكارين عظيمين: الابتكار الأول قدمته سوريا، وهو الجمهوريات الملكية الوراثية.. الابتكار الثانى قدمته مصر وهو المثقفون الفاشيون دعاة الإبادة العرقية والمتحمسون للجيش بلا تحفظ..




الكوابيس تمنحك لذه لا شك فيها ، هى لحظه الإفاقة .






قال لي سالم بيه: "أنت تقرأ كثيرا..أنت مجنون!" .. قلت له إن القراءة بالنسبة لي نوع رخيص من المخدرات. لا أفعل بها شيئاً سوى الغياب عن الوعي. في الماضي -تصور هذا- كانوا يقرءون من أجل إكتساب الوعي ! ..”


“فى كل فتره من فترات حياتى الصعبه كنت أنتظر أن تمر ..أنتظر النور فى نهايه النفق ..
ماذا لو عرفت أن هذه حياتى ذاتها ؟؟
و أن النفق لا نهايه له الا القبر”


“انتهت صداقتنا ليس بمشاجرة أو موقف عنيف، وإنما هي حالة من القرف والملل التدريجي ... ما ينتهي ببطء لا يعود بسرعة .. لا يعود أبدًا ..!”





جو الشتاء الحزين ودفء البيت والحنين لشيء ما .. كل هذا يغريك بأن تلصق أنفك بزجاج النافذة وتحلم .. لكن هناك منذ ميلاد البشرية ما يرغم الإنسان على الخروج تحت الأمطار ذاهباً لمكان ما ..




“هذا هو المصري الأصيل .. يعرض حياته للموت كي لا يدفع ثمن تذكرة القطار، ثم يدفع أضعاف هذا في مكالمة موبايل أو ثمنًا لحجري شيشة”




“سر تقديرنا البالغ لمن ماتوا، ھو أنھم لن يضرونا بعد الآن !”



“أنا يا رفاق أخشى الموت كثيراً .. و لست من هؤلاءالمدّعين الذين يرددون في فخر طفولي: نحن لا نهاب الموت .. كيف لا أهاب الموت و أنا غير مستعد لمواجهة خالقي ؟!!
إن من لا يخشى الموت هو أحمق أو واهن الإيمان ...”



“ لا أحد يكتب من فراغ ولا أحد يستلهم أفكاره وهو جالس يتأمل فوق جبال الهيملايا .. إن وجداننا الجمعي وعقلنا الباطن محشو بما قرأناه أو عرفناه من قبل .. فقط نضيف لهذا موهبتنا ورؤيتنا الشخصية”


“قانون الهاتف : عندما تطلب رقماً خطأ فمن المستحيل أن تكتشف أنه مشغول !”


“الأعوام تغير الكثير .. إنها تبدل تضاريس الجبال .. فكيف لا تبدل شخصيتك ؟”



“سر تقديرنا البالغ لمن ماتوا، ھو أنھم لن يضرونا بعد الآن !”



♫♥♫ وكــــل عــــــــــــــآآم وأنتمــــ بخيـــــــر ♫♥♫

خوآآطر إنسآآنة 01-08-13 04:39 PM

رد: فرانكو أراب - د/ أحمد خالد توفيق
 



أرجو من المشرفات حذف هذا الموضوع بسبب حدوث أخطاء فيه وقد أضفت الموضوع تحت العنوان الصحيح وهو عن الحنين والزمن وأشياء أخري - د/ أحمد خالد توفيق


الساعة الآن 07:09 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية