منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   الارشيف (https://www.liilas.com/vb3/f183/)
-   -   إرهابي في وجه المدفع (https://www.liilas.com/vb3/t16522.html)

بشائر الخير 17-08-06 12:11 AM

إرهابي في وجه المدفع
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود اليوم أن أشارككم قصة كتبتها وكثيرا ما كتبت و لكن هذه القصة هي من وجدتها جديرة بالنشر وذلك بآراء كثير ممن قرأها
أخوتي الكرام وضعتها لكم اليوم حتى تقرؤوها ليس للإطلاع أو المتعة فقط ولكن أيضا للنقد البناء.......أريدكم أحبتي الكرام أن تنقدوا القصة نقدا أدبيا أو فكريا أيا كان أو حتى ملاحظات على مجريات القصة
أخوتي أنا الآن أريد رأيا صريحا لا مجامله فيه هل أكمل القصة .....هل هذه القصة ترقى بمستوى الكاتب أو تكون مجرد قصة غير هادفة وليس لها معنى تتكدس مع أكوام القصص التي من هذا النوع....وإذا وجدت أنها نالت اهتمام من جانبكم ونقدا من لدنكم سوف أكون شاكره بان تتابعوا بقية أجزائها ........
روايــــــــــة

إرهابي في وجه المدفع

أغلق الستائر بقوة وقد أغمض عينيه عن أشعة الشمس النافذة من الزجاج......
وتأوه وهو يرى الساعة تشير إلى الثانية ظهراً وفي هذا الوقت بالتحديد تغلي فيه مدينه الرياض وما عزاءه إلا جهاز التكييف المزعج ..........ولولا هذه الأجهزة لمات معظم الناس من شدة الحر ..... وابتسم راكان وهو يفكر أنه منهم .....وهذا ما يفسر هدوء الشارع الذي يطل عليه منزله في هذا الوقت
لم يكن ليعرف راكان ما هو سبب الضيق الذي أنتابه هذا الصباح وأبعد عن تفكيره هذا التشاؤم الذي يسيطر عليه فاستلقى على السرير ومد قدماه الطويلتان بعد أن أغمض عينيه و أخذ يفكر بإمكانية قضاء هذه العطلة في أكثر مناطق المملكة برودة.............
وعندما حاول النوم كان الأخير يجافيه ....فلم يتعب نفسه كعادته في المحاولة بل مد يده إلى جهاز التحكم و أمسك به وأخذ يقلب القنوات بكسل وخمول .......
تصلبت للحظة يده عن الحركة وهو يحاول فهم ما يعرض على الشاشة.........
أحس بنبضات قلبه المتسارعة وبدون تفكير أمسك بجهازه النقال وقد جلس بسرعة و قد طلب أحد الأرقام ويداه ترتعش......
لم يكن يجب صاحب الرقم المطلوب .....وحاول راكان مرة أخرى ولكن في هذه اللحظة جحظت عيناه وسقط جهازه من يده فجأة في دهشة !.....!
لقد كان يرى صورته هذه المرة بعدما عرض من قبل صوره لصديقه معاذ ....
لقد كان يرى نفسه ضمن قائمة المطلوبين أمنيا ....ولقد رصدت مكافأء ماليه لمن يدلي بمعلومة عنه ....
أراد أن يصرخ ويقول كيف حدث ذلك!!؟
لم يكن راكان ليقطع إشارة مرور بسيارته ....فكيف له الآن أن يرى صورته ضمن هذه الفئة الضالة ....
وهتف بسرعة بعد أن حاول جمع شتات نفسه ...." الاستراحة......."
وقف بصعوبة وعندما هم أن يخرج تذكر ما عليه حاله الآن وأنه مطلوب و بدأ اليأس على وجهه وهو يفكر بأن كل من يراه سيمسك به حتماً.
اتجهت نظراته إلى زاوية الغرفة وبالتحديد إلى غترته البيضاء المعلقة على المشجب
وبخطوات واسعة اتجه إليها ليقتلعها والتفت إلى المرآة وهو ينظر إلى وجهه الأسمر الشاحب وعيناه المترقبتان
وأخذ يهدئ نفسه وهو يسمع قرع ضربات قلبه بصوت خائف " حسننا أنا لم أفعل شيء هناك لعبة خسيسة في الموضوع"
لف الغترة حول رأسه وقد غطى وجهه ولم تظهر سوى عيناه وبسرعة أخذ يبحث بين تلك الكتب المتكدسة عن بطاقته الشخصية وبعد أن وجدها تردد قليلا قبل أن يفتح درج المكتب ويخرج منه صندوق خشبي.....
أمسك به ويديه ترتعشان وجزم أن لا مفر من ذالك.......
وضعه بجانبه وقد جلس على المقعد بعد أن أحس أن قدماه لا تحملانه وفتحه بسرعة وأخرج مسدسه
seven FN five ووضعه في جيبه وألتقط مفتاح سيارته الملقى على السرير ....


الفصل الثاني
أمسك الضابط محمد جهازه اللاسلكي بيده واتجه بخطوات هادئة وقد خفض رأسه من خلف حاويه القمامة
إلى السيارة التي كان يقبع خلفها العقيد عمر وعندما التفت الأخير له قال بغضب " ألم أقل لك أن تلزم مكانك "
وبنظرة خاطفة منه أخذ ينظر إلى العدد القليل من العساكر وكل منهم قد أتخذ مكانا يختبئ خلفه.....
تلعثم الضابط محمد وهو يقول" سيدي نحن نراقب المكان منذ ساعات...... أليس من الأفضل أن نقتحم المكان !..."


مسح العقيد عمر براحة يده العرق المتصبب على جبينه من شدة الحر وقال" لست متأكد من ذلك الآن ....سوف ننتظر قبل أن نخطو تلك الخطوة.... و....."
وتوقف عن الكلام فوراً عندما شاهدا شخص ملثم يخرج من المنزل.
قال الضابط محمد بصوت هامس وهو يسمع ضربات قلبه الآن بوضوح " سيدي هل أمر القوات بالتدخل"
وضع العقيد عمر يده على ذراع الضابط محمد وكأنه ينهاه عن فعل ذلك "أنا ساراقب المكان بعد إن اطلب الدعم.....خذ رجالك وراقبوا المشتبه بة فربما كان هو الخيط الذي سيصلنا إلى مرادنا "
ثم أكمل كلامه بحزم"تذكر....نحن لا نريد خسائر في أرواح رجالنا .....لا تطلقوا النار حتى يبادلوكم بذلك "
ضرب الضابط محمد قدمه بالأرض وهو يلقي السلام "حاضر سيدي "
ابتسم العقيد عمر وقال بحنان لم يعهده على نفسه وهو يضع يده على كتف الضابط "أتمنى لك التوفيق بالمهمة "
وأكمل وهو يضحك قائلا"والترقية إذا نجحت"
امسك الضابط محمد بجهاز اللاسلكي وقال" إلى جميع القوات سنلحق بالمشتبه بة دون إن نعرف عن هويتنا .......انتهى"
وبسرعة اتجه كل منهم إلى مركبته .................


الفصل الثالث
توقف راكان أمام الاستراحة وأغمض عينيه لثواني وهو يتمنى أن يكون كل هذا مجر حلم يفيق بعده .......
ولكنه حقيقة....وقد أرعبه هذا الاستنتاج لينزل بسرعة من السيارة وبخطوات جاريه توقف أمام الباب وأخذ يطرقه بطرقات قويه غير منتظمة وبعد عدة دقائق أراد أن يتلف ليذهب بعد أن ظن أن لا أحد بالداخل....
ولكن قيل ذلك أنفتح الباب وامتدت يد لتجذبه للداخل بقوة ليسقط على الأرض الترابية بعد أن فقد التوازن
وبعد إن ارتفعت نظرات إلى الشخص الواقف على رأسه هتف بسرعة " معاذ....."
ثم أحس برعشة خوف وهو يحول نظراته إلى تلك البندقية الآلية التي يمسك بها معاذ.....
وعندما حاول راكان إن ينهض سمع معاذ يقول وهو يقرب البندقية من رأسه محذرا " لا تتحرك..."
تصلب جسد راكان عن الحركة ......
قال معاذ بصوت ثائر " مالذي أتى بك إلى هنا"
وفي هذه اللحظة خرج من باب المدخل رجل بدأ لراكان أنه يسد الباب بطولة وعرضه
وقال ذلك الرجل بصوت غاضب أرسل قشعريرة بجسد راكان " من هذا.....تكلم ....ما عدت أفهم"
ألتفت معاذ إلى ذلك الصوت وأدار وجهه مرة أخرى إلى راكان وقال وهو يصر على أسنانه " حتى أنا .....انه راكان"
هز رأسه ذلك الرجل وكأنه يعرف عن راكان الكثير مما أدهش الأخير من ذلك
أحس راكان في تلك اللحظة أنه وقع في مكيدة هؤلاء الإرهابيين
ولقد اتضح له الآن ذلك....
وسبب دعوات معاذ المتكررة له......لقد ظن أن راكان سينتمي إليهم عاجلا أم أجلا
عندما يقتنع......خاصة بأفكارهم المنحرفة عن جادة الصواب...
تكلم معاذ في هذه اللحظة وهو ينحني ليمسك بتلابيب ثوبه وقد أقفة وصرخ وهو يقول مالذي أتى بك هنا
تمتم راكان وهو يقول "لا تقل لي أنك لا تعرف ..."
تأوه معاذ بقوه وكأنه يبعد غضبه عنه ويحاول ضبط نفسه لقول بثبات وحلم" إني حقا لا أعرف ما تتكلم عنه.."
قال راكان بغصب وكأن الحروف كانت في هذه اللحظة لا تخرج من حلقه " لقد .....لقد أتيت لتشرح لي....كيف ورطني في هذا الموضوع .....أقصد ....ورطني لأخرج بقائمة المطلوبين أمنيا.....معك ....يا معاذ"
أرتفع حاجب معاذ دهشة بعدما صرح ذلك الرجل بقوة " مــــــــــــــــــــــــــــــــاذا !!!!!!! "


الفصل الرابع
تأوه الضابط محمد وهو يرى التململ بادي في وجوه عساكره وهم يراقبون اللا شئ .....
لم يكن هناك شي ليدل أن هناك جديد وهو ما جعل الضابط محمد يلتفت للعساكر ليقول " يجب أن ينتهي هذا وبسرعة ....ما عدت أحتمل "
وفتح ازاريره الأولى لبدلته بعد أن أمسك بمكبر الصوت يقول بعدها " سلم نفسك .....الشرطة تحاصر المكان و لا مجال للمقاومة .....ولا جدوى من الهرب سلم نفسك لحفظ روحك وأرواح الآخرين ....."

الفصل الخامس
" أمر القوات بالتدخل فوراً....... اقتحموا المكان ......"
نطق العقيد عمر هذه الكلمات بعد أن أخذ منه التعب ما أخذه
وخاصاً بعد أن لوحته الشمس الحارقة تلك وأخذ يرى مجموعه العساكر وهي تتسلق الأسوار بهدوء
و بسرعة أحس العقيد عمر بالإحباط وبأن مراقبته لم تجدي نفعا وأن هذا المجهود ذهب أدراج الرياح
بعد أن سمع احد الضباط داخل المنزل وهو يرسل نداء بجهازه اللاسلكي " سيدي لا يوجد أحد بالداخل ....المكان خالي "
أمسك العقيد عمر الجهاز اللاسلكي و تكلم " لا تلمس أي شئ قبل أن تأتي فرقة التحقيق ....."
ثم التفت إلى الجهة الأخرى من الشارع وأخذ يكلم نفسه ويقول "أتمنى أن يكون الضابط على قدر المسؤولية الموضوعة على عاتقه ...."
وهز كتفيه وكأنه لا يريد التفكير بالأسوأ

الفصل السادس
" تخلص منه ....."
لم تكن الكلمة التي نطق بها ذلك الضخم تتناسب مع برودته التي أبدأها ولا مع الموقف
وبعد لحظات كان راكان فيها ينظر راجيا إن لا يحدث ذلك وهو يرى التردد الذي بدأ على معاذ....
ولكن التردد ذهب أدراج الرياح عندما قال ذلك الرجل " أطلق النار إلا ترى ......إنها أوامر ..."
أقترب في تلك اللحظة معاذ من راكان وهو ما زال يصوب نحوه ....
وأغمض راكان عينيه بعدما سبابة معاذ على الزناد ......
وحاول أن يجمع شتات نفسه بلحظاته الأخيرة .....
فأخذت تتداخل الصور إلى ذهنه وهو يرى نفسه عدة لحظات عندما كان طفل ثم مراهق ....ثم شاب أهاكذا تنتهي حياته قبل أن يصل إلى منعطف الشيخوخة....
كان متعلق بالحياة لدرجة أن قلبه توقف من السعادة وهو يسمع ذلك الصوت من الخارج يقول
"" سلم نفسك .....الشرطة تحاصر المكان ولا مجال للمقاومة .....ولا جدوى من الهرب سلم نفسك لحفظ روحك وأرواح الآخرين ....."
فتح عينيه وهو يرى تلك الدهشة ونظرة الرعب في أعينهم الذي كان هو منذ ثواني يحملها ....وأبتسم بتهكم وهو يقول " إن نهاية كل ظالم .....أظنه من الأفضل أن تسلموا أنفسكم ....فالسجن هو مكانكم المناسب " قال معاذ "وأنت أيضا.....ألم تنسى أنك منا ..."
قال راكان بخوف " ولكنني لست كذلك ...."
نظر بسخرية إلى راكان " ولكنهم لا يعرفون ذلك.....أنت ونحن فقط نعرف ذلك "
خرج في هذه اللحظة مجموعه من الرجال يتقدمهم شاب صغير السن قال الرجل النحيل الذي وقف بجانب ذلك المراهق " إننا محاصرون .....ماذا سنفعل ....ربما الأفضل لنا أن نسلم أنفسنا...."
قال ذلك المراهق المندفع وهو يضخم صوته" لو تطلب مني يا أبا جعفر أن أخرج لوحدي وأقاتلهم لن اتوانا عن فعل ذلك لحظة"
نظر أبا جعفر إلى ذلك الرجل النحيل وقال بسخرية يشوبها العتاب وهو يشير إلى ذلك المراهق " هؤلاء هم الرجال ...."
تنفس ذلك الرجل النحيل بعمق وقال "أنا آسف يا أبا جعفر .....لم أكن أقصد ذلك ....ولو طلبت مني أن أخرج الآن لأقابلهم لن أثني لك كلمه"
قال أبا جعفر بصوت جهوري " سنخرج من هذا المكان دون تسليم أنفسنا بطريقة أسهل ....وخطة أحكم "
أكمل حديثه وهو ينظر إليهم دون تحديد نظرة على أحد وقال" الخطة كما هي واضحة ولا تحتج إلا للشجاعة ....سيكون أربعة منكم فدائيين ليطلقون النار بكل الاتجاهات ودون هدف محدد بينما أنا والبقية ننتهز الفرصة للهرب "
سمعوا مرة أخرى ذلك الصوت العالي الذي يصم الآذان " أمامكم 5 دقائق لتسليم أنفسكم للشرطة "
تكلم بعد ذلك أبا جعفر ليقول " وهؤلاء الأربعة الفدائيين قد اخترتهم أنا سابقا..."
أنهم يستحقون تلك الشهادة التي سترفع منازلهم بإذن الله عند الله ويكون هم السابقون لنا إلى الجنان بإذن الله ....
أنهم سعود وفيصل وعثمان وأسامة ....."
أرتفع صدر ذلك المراهق بفخر عندها لم يتحمل راكان إلا أن ينطق بكلماته تك وهو ينظر إلى أبا جعفر بكره واضح صائحا" لا تستغل عواطف هذا المراهق المندفعة.....
وألتفت وهو يكمل كلامه وهو ينظر لأسامة " فكر مرتين قبل أن تقدم على هذا الأمر ...."
نظر أبا جعفر إليه بغضب وصرخ بشدة " تباً لك فا لتخرس أيها الخسيس................."
أخذ ذلك الصوت يتناهى إلى مسامعهم وهو يقول "أمامكم ألان دقيقتين لتسليم أنفسكم ........."
اتجه الرجال الأربعة إلى غرفة في أخر الفناء .
وفي هذه اللحظة اخذ أبا جعفر يكلم معاذ والبقية " عندما يطلق الفدائيين النار ........... سوف نحاول الهرب إلى ابعد مكان يمكن الوصول إليه "
والتفت وال راكان الذي اهتز خوفا وهو يشير إليه باصبعة السبابة وهو يقول " وأنت ستذهب معنا " هز راكان رأسه بضعف وتراجع إلى الوراء ولم تكن كلمات الشجاعة التي سينطق بها تتناسب مع شعوره القاتل بالخوف "لن اذهب معكم ....ولن أتحرك من مكاني شبرا واحدا............وأتمنى إن أموت بسمعتي الطيبة على إن انضم إليكم"
تسللت يده بخفه إلى جيبه وامسك المسدس وعندما هم بإخراجه كان أبا جعفر أسرع منه بأن يضع يده بقوة على ذراعه ويلويها حتى اسقط ذلك المسدس من يده ............
في تلك اللحظة انتاب راكان الخوف وهو يرى شدة ملاحظته إذ لا يمكن إن تكون إلا على القائد الحذق وقد فهم ألان سبب ترأسه لهم
قال بغضب وهو يصر بأسنانه ومازال يمسك ذراعه " أرى انك تملك الجراءة ................ يبدو انك مفيد لنا"
وأطلق ذراعه بعد إن غرس المسدس في صدغ راكان وهو يقول " بعد إن ورطتنا ............هل تظن انك ستنجو بفعلتك تلك .................على كل حال ستذهب رغما عنك ...............بلين أم بالقوة هذا ما ستختاره ألان "
عجزت الكلمات إن تخرج من شفتي راكان هذه اللحظة ولكنه هز رأسه بذل موافقا رغما عنه .
خرج الرجال الأربعة من تلك الغرفة وهم محملين بالسلاح والذخيرة الحية .... لم يندهش راكان أبدا فقد كان يتوقع أكثر من ذلك .
قال ذلك المراهق "هيا بنا اقسم بأنني سأقاتل حتى أنال إحدى الحسنيين أم النصر أو الشهادة "
وهنا انطلقوا ليخرجوا جميعا بما فيهم راكان الذي كان يرتجف من شدة رهبة هذا الموقف .

تقبلوا تحيات أختكم العائشية

علاء سيف الدين 11-11-06 08:14 PM

تسلم اديك اختي الكريمة
وياريت تشرفنا بالمزيد من الروايات

LUCKLUCK 01-12-06 11:15 PM

برأيي أنها روايه طيبه تحمل بين طياتها معاني لازلنا نعاني منها حتى اللحظه

أعجبتني الروايه بفصولها حتى الآن

أتمنى منك إكمالها

مفكر 02-12-06 02:15 AM

لماذا إختفى نقذي اللادع ؟


الساعة الآن 05:42 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية