منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء (https://www.liilas.com/vb3/f498/)
-   -   رجال في مزرعة العشق والهيام دمر شموخهم الغرام (https://www.liilas.com/vb3/t120150.html)

Jάωђάrά49 05-10-09 06:52 PM

الجزء الخامس



اختارت الرضاء بالقدر خيره وشره وتعلم ان الله رحيم ورؤوف بالعباد ولابد انه يضعها تحت اختبار فلن يجديها الهروب نفعا


بعد ان اقتربت ثريا من امها بعناء قالت:


- امي لم يحصل شيء ما داما جيدين وتعرفينهما اكثر منا في هته الاربع سنوات الاخير ومتأكدة من انهما يصلحان لنا فلا شيء يا امي سيغضبك منا ان شاء الله نحن موافقتان ...لكن فقط نحن مصدومتان لما لم تعلمينا من قبل و....لما كل هذا الاسراع؟


- جدك اصدر قراره بعد ان علم مني عن نيتكما في السفر ....لم يرد ان تسافرا دون محرم لذى اراد تزويجكما لهذا السبب ولاسباب اخرى ...


لم ترد الكذب عليهما بل اخبارهما بجزء من الحقيقة



- آسفة يا ابنتي لكن الامر لمصلحتكما ...ابتعدت عنها قليلا تنظر الى عبير لتتأكد من كلام ثريا ...وانت عبير؟


تتغلب على موجة دموع قد تنتهي بفضح ما في نفسها من اكراه في الامر ...اخفت نظرتها وقالت:


- لا احتاج يا امي لاعادة كلام اختي فانا موافقة مادام الامر فيه مصلحتنا ...اصلا انا ما كنت لاتزوج بنفس طريقة البنات اليوم ...


قاطعتها اختها بنظرت وكف على كتفها ..تعلم ان عبير في احدى نوباتها من كثرت الكلام الا فائدة منه


ارتاحت هته الاخيرة قليلا لكن لايغيب عن بالها موضوع اختها ثريا والذي هو في اثقل كفة


- علي ان اخبركما ايضا ان هته الاربعة ايام ستكون حافلة لكما ..غذا باذن الله سنقوم بالذهاب لاخذ الفحوصات وفي المساء سيكتب الكتاب ...وما تبقى تعرفانه ثلاثة ايام سنفرقها على الحمام ليلة الحناء والعرس


شعرت عبير بارتجاف يد اختها ....كانت هته الاخيرة تشعر انها ان لم تقم بشيء يلهي امها على فكرة التأكد من شهادة العذرية فسينتهي العرس بجنازة.....شعرت ان امها تسرد عليها خطواتها الى المجهول



قالت مليكة وهي تشير الى علبة على المنضدة :


-تلك هي خواتم الخطبة لا تنسيا وضعها ...حسنا اسرعا خذا لكما حماما سريعا والتحقا بجدكما قبل حضور الرجال



قالت ثريا بتبات غريب:


-حاضر ماما لن نأخد كثيرا من الوقت


بعد خروج مليكة اقفلت الباب وراءها وانزوت تضع يديها على وجهها ...ابتعدت نحو غرفتها واقفلت الباب وراءها لتنفرد بنفسها قليلا


امرأة في مثل سنها ...وكم تشعر بالوحدة وكم تتمنى لو زوجها كما كان رحمه الله يطبطب على كتفها ياخذها في حضنه ويقوم بنزع الحزن عن عيونها ....كم تحتاج للبكاء ولكن تقوم بكبته حتى ان لوزتيها يبدآن بإيلامها...تشعر بالذنب وهي التي لم تتعود على اجبار بناتها على امر ....


والان ما ستفعله هو الدعاء لهما بحياة سعيدة من الله عله يخفف من وطئت الحال...



في غرفة الفتاتين



ثريا وكأن شيء لم يكن من اساسه اخذت منشفة كبيرة وتوجهت للحمام عندها قالت اختها:


- ما الذي تخططين له ثريا ؟


- لاشيء محدد حاليا ساقتضي بالتفكير


- ما الذي تعنينه ؟


- سافكر ما امكنني بايجابية ما نفع البكاء واليأس... الموت والحياة بيد الله لا احد يهرب من قدره وان ظننا اننا نهرب منه فنحن لا ندري اننا نقاد اليه حتما ...اتشبت بأمل بسيط عله يساعدني... فكرة واتتني


- ماذا بالتحديد... انت لا تفكرين بعصيان امي ؟


- بل افكر بمواجهة الواقع بشجاعة ...مادام ربي اراد ونفذ فانا راضية بحكمه ... وبرحمته سانفذ تلك الفكرة بعد كتب الكتاب... لا انوي ان افعلها قبل ذلك والنتيجة ستعلن مصيري



- تخيفينني اختي ...احبك ولا اريد ان يحصل لك مكروه وان ..ان حدث لك اي شيء فقد اموت


- استغفر الله ... ماهذا الكلام ...هيا سأسرع في اخد حمامي لن اتأخر 5دقائق واخرج



بعد نصف ساعة بدأت صلاة المغرب تأذن من صومعة بعيدة


الانارة الخفيفة على الجدران زادت الغرفة جمالا وعكست هالة جعلت من الفتاتين اجمل ما يكون هذا اليوم


الاحمر اعطى لثريا جمالا اخاذا شعرها تركته منسدلها بلويات خفيفة زادت من لمعان عيونها الرمادية ورفعت رموشها ببعض الماسكارا ووضعت قليلا من احمر الشفاه الذي لايبدو انها تضع منه ما يزيدها عذوبة في حسنها


- عبير تبثي لي المضمة.. ارجوك


ساعدتها عبير في قفل المضمة الذهبية وقد كانت بدورها تضع حجابا حريريا اخضر غامق كلون القفطان... تترك اذنيها ضاهرتين منه وزينتهما بقرطين يتدليان الى عنقها يلمعان خضرة مع قفطانها الذي صيغها وزادها رونقا وبهاء


- لقد انتهيت ...


-جيد... تبدين ...جميلة ...


- وانت ايضا.....لست اعلم كيف يحدث كل هذا بهكذا سرعة مخيفة ....انا لا افقد السيطرة على مشاعر ...لكنني بشر ...( ترقرقت عيونها المسودة بكحل تناقض مع بياضها)


- لا ...لا لا تفعلي ذلك الا الدموع لقد تعبت في وضعه لك لا تفسديه....



قطع كلامهما طرق عل الباب تبعه دخول مليكة


- انتهيتما ...يا الله ما شاء الله... والله ما يؤلمني انني لم ابقى قربكما لألاحظ كل هذا الجمال يتفتح اكثر


ادارت عبير رأسها تحرك يدها على وجهها ليذهب الهواء عن عيونها الاحمرار


قالت ثريا تبتسم :


- امي لا تبكينا ارجوك ...لم ادري ان هذا هو عملي الجديد اليوم


- هناك من يريد رؤيتكما....فاطمة تفضلي لقد جهزتا


راقبت الفتاتان زوجة خالهما وهي تقترب مبتسمة منهما


- ماشاء الخالق... جميلات والله...حقا بارك الله فيكما علينا ان نعودهما من العين


كانت تراقبهما بامعان جعل عبير تخجل من الموقف بينما ثريا لم تشعر سوى بالضيق


قيمتهما وهي تنظر الى جسديهما الملفوف في اللباس وتبتسم كاي ام تريد التاكد من ان الزوجات ستكن مرضيات لابنيها


قالت عبير تكسر حاجز الخجل


- كيف حالك امي ؟


- بخير ابنتي لقد تغيرتما كثيرا حتى لما رأيت صوركما لم تكونا بمثل هذا السحر


قالت ثريا :


- عيناك الجميلتان ...(وجدت صعوبة في قول امي )....أ...أمي... بابتسامة فاترة


- يا للطفكما هيا لننزل لتقوما بالقاء التحية على افراد العائلة لكن فلنعودكما اولا




في مجلس الرجال



حيث كان الجد يجلس بشموخه الظاهر وسط ابنه واحفاده يتحدث بكل راحة وكانه لايدري ما الذي حمله لهته القلوب الغريبة عن بعضها البعض حيث قدر لها ان تلتقي في يوم وتكتشف اكتشافات تهز الابدان من رغبة ونفور وغضب وكل ما قد يختلط عليها من مشاعر تحيي قلوبا باردة لم تعهد مشاعر كتلك



بعد ان انهى الجد الصلاة كإمام لاحفاده وانتهو باتخاذ اماكنهم ليرتاحو في جلستهم


قال الجد موجها كلامه الى كل من سعيد وعثمان:


- غذا ستقومان بالذهاب الى المستشفى بالقرية لاتمام الفحوصات الخاصة اليس كذلك؟


قال سعيد:


- طبعا هذا امر ضروري...


همس عبد الصمد لسعيد حتى لا يسمعه الاخرون


- اتدري شيء قمت باحضار البنات بنفسي


- لكن كيف؟ ...الم نرسل السائق لاحضارهما ما الذي حدث ؟


- انسان غير كفوء البثة ....تعطلت به السيارة في وسط الطريق الى هنا... ولأزيدك فقط ... ليس هذا هو المهم


- وما هو المهم ؟


- ساخبرك لكن الافضل ان ترى بنفسك


- لاتفقدني صبري هل الامر هام الى هته الدرجة


- لو لم اكن....(عض لسانه على الكلمة التي كادت تخرج من فمه )


اعني قد انتهي بالغيرة منكما



قال سليمان لوالده :



-الدواء الذي كنت تحاول ان تصنعه اين وصل ؟


- لم انجح بعد وتعرف ان دواء الاعشاب يتطلب التجريب وانا لحد الان يا بني لم ازل غير متيقن من نفعه


قال عثمان :


- الا تريد منا ان نقوم بتعديل الغرفة تلك جدي فهي تحتاج للتوضيب من جديد


- لا يا بني احب غرفة الاعشاب على ما هي عليه وحفضت كل مكان لكل عشبة هناك وان غيرتها فلست استطيع ان اعيد تدخيل اماكنها في عقلي


قال سليمان:


- ابي اتمنى منك اليوم ان تنتبه من الاكثارفي الطعام الدسم من اجل صحتك


- اعلم جيدا ما افعله يا سليمان فلا تحمل هما لذلك ...الم تتأخر حفيدتي كثيرا؟... اين هما؟


دخلت مليكة في تلك اللحظة تقريبا:


-السلام عليكم


ردوا السلام


- وعليكم السلام ورحمة الله


قال الحاج الحسين


- اين حفيدتاي اريد رؤيتهما قبل ان ننتقل الى الصالة الكبرى للرجال يا مليكة فالضيوف على وشك الوصول


- انهما هنا ويريدان القاء التحية....اذخلا...هيا


وقف الشباب احتراما لهما


- السلام عليكم (قالت كل من عبير وثريا)


قالتها ثريا وهي تنظر الى الواقفين والتقت بنظرة مخفية تحت نظارتين رقيقتين علمت انه ذلك الذي يريدونه لها كزوج ياربي كان الوضع ان يكون افضل لو لم يحصل ذلك الحادث اللعين يبدو عليه شاب مهذب ...الا انها شعرت بان شيء ما في نظرته اثار عدونيتها ما باله ينظر الي هكذا كما لو كنت شخصا ما قطع عليه احلى لحظات في حياته...


عثمان عن نفسه ما كان يترك لجمالها ولا لعيونها القتالة التي يتذكرها منذ زمن بان تهيمن عليه او تشل تفكيره الرزين.. راوده شعور بانها لن تكون كما توقع كيف لها ان تكون بهته الجرأة امام اخوتي وشعرها ذاك لما تتركه مفرودا حتى حركاتها لا تعجبني ....يا لسوء حظي يبدو انني ساتعب للقضاء على تلك الاختراقات المعصرنة لعقلها وتصرفاتها ...لم يعجبه كيف لاتبدو خجولة كأختها وكيف انها لا تخفض نظرها من الرمق ...وماذا عن ابتسامتها التي تبدو وكأنها متعودة على ابتسامها هكذا مظهرة بياض اسنانها للجميع ولا تقتصرفيها على ضم شفاهها الوردية تلك ....تجعد جبينه قليلا وهو يبعد نظره عنها بسبب انفعاله الشديد



عبير باختلاف ثريا استرقت نظرة لم تكررها الى الواقفين غير انها اعادت النظر فقط لسعيد مرة واحدة خاطفة .... لخبطت نظام نبضها خوفا... وعلى اثرها انقبضت معدتها ... وشعرت ان الانسان الذي اعتبرته كأخ لها تغير كثيرا بل واصبح اقوى من ذي قبل في مظهره لكنها لاتدري لما يعسر عليها ان تتقبل فكرة ان يصبح زوجها وان تصبح فجأة حلاله لن تتمكن من ارضاءه وهذا يخيفها ...خائفة من قوته الزائدة ان الرعب الذي الم بنفسها قطع كل امل لها في ان تنظر للمستقبل بمنظار سهل....



سعيد بدى مصعوقا ... مبهورا...اسكرت حواسه فجأة ...صورتها التي احتلت الغرفة كما لو كانت وحدها فيها....ياإلهي ماهذا العقاب ؟... لا اصدق ماتراه عيناي ...هل من الضروري ان يكون التغيير فيها بهكذا شكل كما لو انها حورية خرجت من اعماق الارض ...اصابه الذهول والشرود غصبا ولايدري لماذا ؟....بدت في غاية الصفاء وكم راقته لذة النظر اليها وهي تبدو كملكة وسط عروش الازهار الناعمة ...لايدري لما يشعر ان ميله لها اصبح في دقيقة احساسا يغلي في اوصاله...ما الذي يصيبني بحق الرب


افاق من سباته الفكري بضربة من مرفق عبد الصمد


- كيف كان الوقع ....المسكين.. بدوت ستسقط من وقفتك


نظر الى اخيه ليجلس بغضب مكبوت من اكتشاف اخيه شيء من ما يجول في باله ....لا يبدو لي انني ساتحلى بصبر كثير



قبلت كل من ثريا وعبير يد سليمان وجدهما الضاحك


وجلستا كل بجانب منه


- اهلا بالغاليات .... قال يطبطب على ظهورهما... بارك الله فيكما تبدوان لي في اكمل الصحة والعافية الحمد لله...واصبحتما عروستين تحتلان الانظار


قالت ثريا مبتسمت وتضهر انشراحا غريبا:


- جدي نحن بالف خير اشتقنا لك كثيرا


- أأه لذا كنتما تقومان بالاتصال بي كل يوم؟؟؟


- جدي والله كن نسأل عنكم امي... الدراسة كانت تأخد منا الكثير من الوقت ولا نجد الحيل لرفع السماعة حتى في بعض الاحيان


-ما علينا.... عبير كيف حالك بنيتي؟


قالت بحياء ملفت


-بخير ما دمتم بخير جدي....كيف حال صحتك؟
لم تستطع ان تسأل الرجال عن احوالهم من حدة الخجل الذي اصابها


- كما ترين بنيتي بافضل احوالي


قال سليمان


- ما المعدل الذي نجحتما به ؟



قالت ثريا تهز شعرها الى الوراء


- انا ممتاز واختي جيد لقد كدحنا الى الوصول الى هذا المعدل تعبنا كثيرا


اخذ عثمان يهز ركبته ويضم ذراعيه بحنق ويوجه اليها نظرة تحمل رسالة ...كفي عن القيام بتلك الحركات


رأت ثريا نظرته تلك وتجنبتها بان ابتسمت اكثر وهي تسأل باهتمام :


- وانت عبد الصمد الم تفكر في التخصص في شغل ما ؟


- لا تخصصي حاليا في الاحصنة وهذا ما افضل اكثر من غيره


- مبهر (قالت تهز رموشها وكأنها تتقصد اغاضة زوجها المستقبلي عله يعدل عن فكرة الارتباط تلك ) عثمان كيف حالك


استغرب من سؤالها المفاجئ هكذا دون حياء


- بخير


سعيد المسكين بات لا يدري ما حل بنفسه من جنون غريب لوهلة كان يراقبها عن كثب ...اما هي فقد كانت تحاول اخفاء نفسها من جرءة نظرته التي بعثث في نفسها التوتر لا اقل ولا اكثر بالقرب من جدها


لكن لم تفته رقة اصابعها البيضاء المطلية بعناية يتخللها خاتم الخطوبة الذي يلعن الحظ الذي حرمه من وضعه لها ....ولا جمال القفطان على جسدها الذي زادها فتنة.... ولا تسلسل الاقراط نزولا الى عنقها الذي اشعره انه يتمنى بلهفة استنشاق عطره و..


اقدامها الرائعة التي اثارت ما تبقى من كيانه الملهم ....تسكرت حواسه على الاخر وانبعتت شرارة النشوة الى اعماق عينيه التي اصبحتا حمراوتان من شعور اكثر ما نقول عجيب ولم تساوره افكار كهته ابدا ....ذكر نفسه لكي يحترس ...لكنه وجد ان الوعد الذي اخده بدأ يضمحل الى غير رجعة يارب ...لاتزد عذابي



عبد الصمد ما كان يشعر به هو الغيرة فلو كانت فتاة احلامه محلهما وخير للزواج بها لقبل الارض وطار الى السماء ليقبلها ايضا كم تحرقه براكين الشوق التي تخرج من كل فوهة نارا في نوع احر من الاخرى لتتركه حائرا وهو من لم يكن بحياته على هذا الحال اصبح يعلم انها امسكت بعصمة فؤاده المتلهف لنظرة تميته بدل ان تحييه فقط فهل سيحصل على هته الفرصة ؟؟



قال سليمان :


_هيا علينا ان نذهب لاستقبال الضيوف في الباب ....وانتما يا ابنتي اذهبا الى مجلس النساء ان شاء الله


قالت ثريا


_ سنفعل دلك حالا خالي ....جدي سنجد وقتا نسرد لك فيها احاديثنا التي لا تنتهي


- وستزيدينني فرحة بذلك


قالت عبير بحياء


- جدي تركناك على خير السلام عليكم


خرجت تتهرب من نظرة سعيد الغريبة عنها والتي لا تفهم معناها من عدم تجربتها وكم كانت جاهلة لامور الحب ولم تهتم كثيرا الا لدراستها والاقتصار على حب صديقاتها اختها عائلتها ..لكن رجل لم يكن هذا ابدا من مشاريعها يوما



بدأ الضيوف في الوفود وفي استقبالهم لهم كانوا يقومون بالتهنئة في آن واحد للعرسان الجدد ....اطلقت بعض الموسيقى الاندلسية لكسر الجو العادي


حضرت الى الحفلة عائلة السي محمد


ذخل مع ابن اخته من الباب الامامي وهنأ سليمان


- هنيئا لكم سليمان بهذه المناسبة المفرحة والله ضننا اننا لن نرى أوللإك العزاب ابدا ازواجا..ههه


- الحمد لله... الرب هداهم ..ووجه كلامه الى ايوب....مرحبا بك عندنا ايوب


- شكرا لك عمي المكان مدهش لذيكم الذوق المرهف في كل مكان


- تفضلوا من هناك ستجدون مجلس الرجال بعد ان انتهي سالتحق بكم


- حسنا



بعد ان دخلت النساء الى المجلس المخصص لهن تحت الثرية الاكثر اناقة وابهارا ببريقها


جلست الفتيات قرب العروستين وفعلن المستحيل لجرهن للحديث والتعرف عليهن بينما جلست النساء في الجهة الاخرى ....وهنا تبدأ عيون النساء بالتمعن هل يا ترى هته تكون جيدة لابني ام الاخرى.. عادة لا نهاية لها



عندما ذخلت رشيدة مع ابنتها


وجدت هند صعوبة في الهروب من نظرات النساء الفاقعة كانت لا تبتعد عن امها ابدا وعند اقترابهم من مجلس مليكة سلموا عليهما


-قالت فاطمة:


- ابنتك ما شاء الله غاية في الانوثة....(قالت لهند)اخبريني ابنتي اين كنت تخبئين كل هذا.. صدمة يارشيدة ماكدت اعرفها.. تبدين اكبرسنا عن المرة الاخيرة التي اتيت فيها الى هنا


- ليس شيء كثيرا.. قامت ببعض التغيير فقط ...مليكة كيف حالك اين البنوتات ...لاتخبريني.... هما هناك اليس كذلك؟


- حزرت


- ساذهب لأتعرف عليهما بارك لك فيهما الله ..


اقتربت منهما هي وهند التي شعرت بالضيق حتى من نظرات فاطمة الفاحصة لم تستطع ان تشعر مع هذا التغيير الذي نصح به ابن عمتها بالزهو... بل بالغربة كما لو كانت اشبه ببهلوان يضحك الناس ...رغم ان شعورها لا صحة له من الاساس


تعرفت هند بكل من عبير وثريا وتجادبت البنات بعض الحديث عن جو الجامعة وكم تمنت هند في وقت من الاوقات الذهاب اليها لكن اباها بكثرة ما يحبها ويخاف ان يحصل لها شيء وهي بعيدة عنهم اقنعها بان تذهب اليها وان الشهادة التي تملكها مشرفة وتشهد لها بانها متعلمة


قالت عبير :


- الدراسة هناك جدا صعبة ولاتفلح سوى في زيادة التعب و....نحن الان سنتزوج..مما يعني اننا لن نستطيع توضيف شهاداتنا الا اذا سافرنا من القرية الى وسط المدينة


قالت عبير في نفسها مفكرة ..وهذا ما لا اظنه سيكون


قالت ثريا


- ولكن لايجب ان تقطعي الامل فستضل الشهادة مثل المرسى للنجاة من تقلبات الحياة المفاجئة


هند


- انت محقة ...في الحقيقة اتمنى ان اتزوج الزواج....(تعني حبيب قلبها لا اي احد بعده ولا قبله)... ليس سيء ان تبني حياة صغيرة مع اطفال سيكون الامر مفرحا بالنسبة لي



اقتربت احدى النساء التي تساعدن في تحضير الطعام والمساعدة في اعمال اخرى لتهمس في اذن فاطمة بخبر ما ..


- اوووف...اذهبي انت.... ساتصرف


قالت مليكة التي انهمكت في حديث مع رشيدة


- ما الامر هل حدث مشكل ؟


- لا ..لا مضطرة لترككن لدقيقة فحسب


- حسنا لاعليك فنحن سنهتم بالامور في غيابك


- لاتستغلن الوضع ....ها ساعود ههه



توجهت الى المطبخ متفادية المرور من امام مجلس الرجال وطلبت ان تأخد احد الايزارات التي تعمل به السيدات لتضعه عليها


وتوجهت عنذئذ الى مجلس الرجال تسترق النظر وحاولت ان تستجدي انتباه عبد الصمد لكن دون فائدة الا انها استطاعت ان تجعل سعيد ينتبه لها اشار بحركة من رأسه عن ما تريد فاشارت له باصبعها نحو عبد الصمد فاومئ بحاضر


قال:


- عبد الصمد ...امي تريدك


- لماذا ؟


- لاتسألني اذهب اليها وستخبرك


- حسنا


نهض وقد نزع عنه سترته الرمادية واطلق سراح عنقه قليلا من ربطة العنق بسبب الحر رغم ان لديهم المكيف الطارد للحرارة


عند خروجه ...اقترب من امه التي ابتعدت به قرب مجلس النساء


- اتصل الطبيب البيطري يخبرك ان الفرسة تلد


نظر الى امه بتفكير


- عمن يتكلم ؟


- لست ادري اظن قال شيماء ...او شيما


- لا يا امي لا ...اسمها شامة ..لقد نسيت امرها لم اظن ان يوم ولادتها سيتزامن مع اليوم


- لماذا هل هي تعاني من شيء؟


- ولادتها صعبة عن غيرها لطالما كانت غير عادية سأذهب لا تقلقي


- رافقتك السلامة بني


تحرك بخفة الى حيث يضع سيارته امام القصر مع باقي سيارات المدعوين وشغلها لينطلق بعدها بدقيقة


في مجلس النساء


كانت عيون خضراء بين باقي العيون الحاضرة مشعة تتألق بسعادة غامرة نفسها


فقد لمحت العزيز عن قلبها وهو يكلم امه وينصرف بعدها لذا ولتعرف ما يحدث ذهبت بجانب امها لتسترق السمع وليست من عادتها فعل ذلك وسمعت ما ارضى نفسها


علمت من كلام حماتها المستقبلية ان شاء الله كلاما يدل على سبب خروجه


قالت هند بصوت منخفض لامها


- ماما هلا اعطيتني مفاتيح السيارة


- لست ادري ان كانت معي او مع والدك انتظري لأرى ....هاهي (ارادت ان تعطيها اياها لكنها اشاحتها عنها تقول )


- لما تريدينها؟


- امي اريد ان ارتاح هناك قليلا فالجو هنا خنقني


- حسنا لكن عودي فسيقدم العشاء بعد قليل


- حاضر امي


نهضت هند تخرج من المجلس بسرعة وتجتاز الباب الكبير للقصر وتنزل الدرجات بخفة قفزات قفزات....اقتربت من صفوف السيارات تبحث بعيونها على السيارة لكنها وجدتها في مكان محاصرة بالسيارات ولا تدري الان كيف عليها ان تتصرف لذى.... اخذت الطريق الذي اخذها عبد الصمد بدل الرجوع الى القصر وبما انها تعلم ان الاصطبل يبعد قليلا عن هنا لذا اتخذت الطريق مشيا يقودها الفضول ...الفضول والحب المستبد



في الاسطبل عند وصول عبد الصمد لتفقد الحالة التي عليها الفرس


التقى بالطبيب علي وهو ضاهر عليه فعلا تعب واجهاد لم ينفع كثيرا في افتكاك الفرس التي كانت هادئة شبه غائبة عن الوعي تحت اضاءة بعض القناديل



- كيف حالها ؟...لما لاتتوجع هل...؟


-لا... سيدي لاتزال حية ..لكن بحالة سيئة علي ان اجري لها عملية قيصرية وهذا ناذرا ما يحدث وكنت محتاجا لشخص للمساعدة لكن اليوم بالذات بما انك اعطيتهم اجازة من السهر بقيت وحدي ...وتعلم انهم لا يتوفرون على هواتف في منازلهم


- حسنا اخبرني ما الذي علي فعله ؟


- اولا سيدي ارتدي البلوزة البيضاء الموضوعة هناك وسأذهب الى الغرفة لاحضار الادوات


- حسنا ...علي ..لا تتأخر


- حالا سيدي


كانت مساعدة عبد الصمد مفيدة للطبيب البيطري وقد نفذ بالحرف التعليمات التي عرفه بفعلها علي ....وقد تعاونا من الماء الساخن الى الابرة والخيط وانتهت العملية تقريبا بعد نصف ساعة ...والمهر الصغير كان في صحة جيدة حيث دتره علي بالقرب من امه الى ان تستفيق


- عليك ان تسهر عليهما علي.. تدري الرضيع يحتاج الى الحليب فلتوفره له


- لا تحمل هما سيدي سابيت قربها


- شامة هته الفرس تشبه شخصا ما اعرفه.... قاسية وصعبة المراس وحتى في ولادتها متعبة ...حسنا علي تصبح على خير ..خذ الوزرة


- سيدي خذ ساسكب لك بعض الماء لتغسل يديك


- حسنا هذا افضل من لاشيء ...لا استطيع ان اصبر حتى المكتب



بعد ان انتهى واعطاه الطبيب منشفة نشف بها يديه احتفض باكمامه مرفوعة ....خرج وسط هذا الجو الساحر والاضاءة في الاعمدة المضيئة خافتة تتيح النظر الى الطريق ....صوت البوم يصدح في المكان كما صوت صرصار الحقول فوق الاشجار تناغم الليل اجمل من تناغم النهار في القرى


وهو خارج ليقوم بالصعود الى سيارته توقف للحظة حيث من شعور خفي دفعه الى الاستدارة...وعندها توقف يرمق الواقفة من قدميها المنتعلتين لحذاء بني مريح جميل يلمع بعقيق في نفس لونه وصعدت عيونه السوداء على اللباس الذي هو قفطان من ثوب هندي بني مطرز برقة بخيوط ذهبية وعقد اصيلة ذهبية ... تنزل عند الوسط الى الاسفل وحزام يلف خصرها بدقة تجعل قوامها يبدو ساحرا..... ولم يكن ذا اكمام بل فقط بحمالات ساترة بالطبع للصدر...وسلسلة ذهبية زادت من بروز جدعها الناعم تحت هته الاضائة الخافتة ....لكن ما اطاح بما تبقى له من وجود في هذا العالم نعومة شفاهها الملونة بلون المشمش الشهي وشعرها المصفوف يحيط وجهها ويجعل نفسه تاجا على قوامها الرائع الذي لم يدري كيف كان اعمى لدرجة خروج كلمة مراهقة من فمه ...تبدو مزهرة للناظر اليها ....


تمالك حواسه المنصهرة دون ان يملك عليها سلطانا وقال :


- انت .....ما الذي تفعلينه هنا؟ وكيف وصلت الى هنا؟ ليس هذا مكانك في السهرة


- علمت ان شامة ستلد لذا اتيت


- ذكية.. هيا اصعدي ساعيدك معي الى القصر


- لا... اريد رأيت الفرس اولا


قال بحدة تدل على خوفه من ان يراها غيره وتنفتح عليه ابواب جهنم المسمات بالغيرة:


- قلت سنذهب... والفرس ولدت مهرها وتحتاج للراحة فلا تحمليني حمقك واركبي


تحركت تعرج قليلا :


- اريد ان اغسل اقدامي فقد تعبت من المشي


- ياربي ماهذه العنيدة ...اركبي سنذهب الى مكتبي واغسلي اقدامك كما تشائين


- ابتسمت حسنا هكذا ساشعر بالراحة


وماذا عني انا يا ايتها المعشوقة ..لما هذا الاكتساح الرهيب يريد ان يمحيني من العالم الواقعي كليا ..ويجذبني الى احلام قربي منك ....روحي اشتدت عليها حال المجانين في الحب ..وتفاقم العطش اليك بذاخلي ...ويرتجي ويبتغيك حتى آخر انفاسي ....التوق اليك خرقني من وسط اضلعي الى النصف ....ارئفي بي ياذات العيون الخضراء والتي توغلني في قلب البراري الخضراء التي تشبه المتاهة الغير مرغوب في ترك تحديها ....



عند وصولهم... ما يعرف المسكون فعله هو تفجيج كل احساس يراوده في الغضب وكأنما سيقوم بنفعه لمدة طويلة


- انزلي هيا


نزلت تنتظر خروجه وهذا ما فعله واستدار على السيارة يقول :


- تقدمي


- لا استطيع قدماي تألمانني


- ومن طلب حضورك الى هنا ...هل تنتظرين مني ان احملك مثلا


- لا ...


يالك من هازئ متهكم


تمشت امامه تختال في مشيتها دون ان تفعل ذلك عمدا من المهما ..لست ادري ما الذي يدفعني لافعل ما افعله من اجله انه انسان لا يستحق حبي مهما طال الزمن او قصر


كادت رجلها ان تلتوي وهي تمشي فشعرت بذراعين اقوى مما كانت تتخيل تحيطانها في حضنه... تتبتان ظهرها على صدره ...للحظت اغمضت عيونها وتناست الم اقدامها وروحها وقلبها الذي عانى الامرين في حبها ذاك


لم تدري ان محبها العدواني ذاك اكثر منها ذوبانا في الهوى وصدره المائع بفعل حرارة الشوق المألم في عروقه قد قتله تقريبا وانهى ما به وقد عبق عطرها بانفاسه التي تهدجت هامسة وعيونه المخمرة لا تبرحها من امامه


- هل انت ...بخير؟


همسته ادخلت كنسمة هواء عليل الى مجاري الدماء في عروقها


- بخير


تركها ليقول بصعوبة :


- خذي ذراعي


نظرت خلسة اليه وهي تستند عليه وكم كان قريبا وقويا حبيبها والذي تعشقه بكل ساعة مضت ولم تمض من حياتها



ذخلا المكتب واقترب بها الى باب يفضي الى الحديقة القابعة وراء المكتب والتي تفرش فيها الارض بالحصى الرمادي وتحيط بها بعض الاشجار ونافورة تجري بلا هوادة


تقدم بها الى ان جلست على الحافة للنافورة تحت عينيه لكنه اضطر للابتعاد عنها قبل ان يقوم بشيء قد يندم عليه


لا تنكر ان مشاعرها ولاول مرة نحوه اهتزت بعنف لذيذ لم تختبره من قبل


قالت تبعد تلك الفكار التي لا تريد ان تمل منها بل ان تحتفض بذكراها الى ساعة النوم حيث تكون انيستها


- اوووف.. اووف.. يا الهي قطعت مسافة لابأس بها كدت افقد قدماي ..لقد اصبحتا محمرتان


عبد الصمد كان قد نجح اقترابه منها من توطيد العلاقة بين قلبه والحب ...تغلغلت الرغبة وفرعت جدورها وبات لا يتمنى سوى ان ياخدها بين ذراعيه الحين ....لماذا هذا القلب الذي كان اشلاء متناترة يحب حتى النخاع ....كم تتشوق شفاهه اليها الى كل جزء فيها وهي تجلس كالبريئة جاهلة لمن يتعذب حولها


حتى ان كلامها وصوتها الجميل وهو يسمعه كما لو انها تشدو اغاني الحب المحرمة في احدى الازمنة ...تلى شعوره هذا قول :


- الم تنتهي بعد ليس لدي الوقت كله لاستماع لتفاهاتك


هاقد قتل ما ضنته سيِأنسها يعرف كيف يجعل قلبها المسكين يعود جريحا سامحك الله على قسوتك


نهضت من مكانها فمد يده لها الا انها دفعتها بعيدا عنها ومشت في طريقها وقد خفف الماء عنها الالم العضوي لكن المعنوي لايزال منذ ثانية مفتوحا


شعر عبد الصمد بالقهر من حركتها وتبعها ممسكا بكلتا مرفقيها ناظرا اليها وهي تبادله نظرة كلها كره وقد انتهت بان اشاحتها عنه


تركت يداه سراح مرفقيها بهدوء ليضعهما تحت دقنها ويرفعه في حركة اثارث كلا منهما ونطق بصوت متحشرج


- انت لست غاضبة مني ..اليس كذلك


تفرست في وجهه ومن ضعفها قالت :


لا


كانت تختبر موجات محرقة من المشاعر الفتاكة بها على الاخر


انسلت ذراعاه لتستقرا على خصرها وتجدبها اليه بهدوء وانتهى بضمها بحيث دفن راسه بعنقها وتبدو من عيونه القاتمة انه يموت عشقا فما باليد حيلة


هند جحدت عيونها وتركت الامر بيده دون ان تفعل اي شيء او تفهم ما يحدث ...كانت كالمنوم تحت ثاثير عطره الخاص ودفئ ذراعيه


- هند....


ردت في نفسها نعم يا عمري


تنفس نفسا مديدا من وجعه


- انا اصبحت بسبب وجودك انسان يهلوس بالغرام ليل نهار ...غزالتي ....احبك


ابتعدت عنه قليلا تلاقي النظرة الحارة في عينيه


- غير ممكن ليس انت ....ان هذا غير قابل للتصديق


تغضن جبينه وهو يقول


- ماذا هل هناك غيري ؟


-...انت لا ..تلعب بمشاعري؟


- يا الهي هل يظهر على وجهي لاعب بمشاعر الناس ..حياتي ...الا انت لا اقدر ان افعل ما قلته.. عديني حبيبتي انه لن يسبقني اليك أحد


يا الله ما الذي يحدث لم اظن ان الدعاء ذاك سيستجاب بضرف اربعة ايام ...يا الله هل انا في حلم وان كان كذلك فهو احلى حلم ذاقته عيناي


- لما لاتجيبين ليس لدي صبر معك؟


- لا انا ..لست في حلم....عبد الصمد تفهمني كيف لي ان افهم.... سرعة تغير مشاعرك نحوي انت من..يجرحني... بالكلام...


وضع اصبعه على شفاهها التي الهبت بصمته


- شوووت ....لاتتذكريني بعيوبي فانا مغرم بك ارحميني...ما هو الجواب؟


هزت رأسها علامة اجل فكيف اجمل نعم الحياة ان تبعدها عنها اكثر


امسك يدها وقادها الى السيارة وفتح لها الباب حيث ذخلت ليتخذ مكانا بجانبها وامسك يدها


كل بتلك اللمسة يتأكد من وجود الغالي قربه


عند وصولهم وضع عبد الصمد السيارة في مكان بعيد قليلا عن القصر لكي لا يراه احد معها ويبدأ بإطلاق الاشاعات


خرجت من السيارة بعد ان فتحها لهاوعندما ارادت ان تسبقه منعها جاذبا كتفها الى صدره وهمس على الشعر الذي يغطي اذنيه


- انت لي وامرأتي ...انوي اكتشافك انا الاول والاخير ان تلدي اولادي وان تفرغي كل طاقتك في التفنن في الحب لي وحدي اريدك كما اشتهي في اعمق افكاري لا انوي ان اتركك ...اعلمي انني عن قريب ساطلب من امي ان نأتي لخطبتك وكتب الكتاب في آن واحد مفهوم هنودتي الصغير؟؟


راق لها ان تسمع كلاما منه قويا يدل على انه يريدها حلالا له تركها بعد ان همست نعم ...انصرفت والحمرة تكتسيها من اعلى رأسها حتى اخمص قدميها.... وهي تدري الان انها تحمل معها امل واحدا في حضوره اليها... وكم سيكون الامر رائعا لو اكمل الله ارتباط قلبيهما برباط ابدي... فعندها لن تجد نفسها ابدا تحمل هموم الدنيا وحدها وستكون في الليالي العاتمة على صدره تستشف اذنيها نبض قلبه...



يتبع.........:flowers2:

من جوهرة المغربية:flowers2:

Jάωђάrά49 05-10-09 07:00 PM

يا ليلاسيات الزينات
اتمنى ان يكون جزء اليوم المهدى الى ام شادن الامورة:flowers2:
ان يكون رفيقا بالقلوب طاردا للهموم ومرضيا للنفوس
آمين لكل الغاليات

wrood 05-10-09 07:37 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك ايتها الجوهرة رائع الجزء وإن كانت روعته تتجسد لي بموقف عثمان وماشعر به من قهر وغضب لم يستطع التعبير عنه أخشى أن ماتقوم به ثريا من تصرفات تعتبرها حرية وأمر شخصي لا دخل لأحد به أن يكون مبرر لعثمان في الشك بأفعالها وخاصة بعد ماحدث لها ربما سيظنه نتيجة أمر أخر وذلك لتصرفاتها الجريئة
سعيد ماأسعدني برؤيتك غرقك في عيني عبير تلك الملكة التي تستحق أن تكسب قلب مليكها ولكن عليك بالصبر فهي طفلة مقارنة بك ومامررت به من تجارب فتأنى ياعزيزي حتى لاتفسد الأمر
بصدق أعجبتي مشاعر عبد الصمد ولكن لم تعجبني تصرفاته أوتصرفات هند كيف يحتضنهاويلامس جسدهاالغض وهي ليست حليلة له بجد لقد سقط من عيني
اما هنودة مابالك لما انت مستمرة بأفعال المراهقة لايكفي المظهر بل المضمون ولكن كل ماأراه في هذا الجزء جسد امرأة في قلب طفلة فتعقلي لأن الغرام والعشق مهما تعمق إلا أن هناك حدود لابد أن لاتتجاوزيها وبالنسبة لي أن تحترقي طهرا خيرا من أن تطفىء ظمأك تدنيسا
جوجو جزء رائع بس أتمنى أن تكون أي علاقة في حدود الزواج فهي أروع وأخيرا هذا رأي تقبليه مني عزيزتي مع خالص ودي وشكرا

Jάωђάrά49 05-10-09 08:09 PM

وروودي انا والله معجبة بصراحتك وهذا نقد وانا طبعا متقبلاه انا ضد العلاقات المحرمة من أساسه لذى قمت بتأليف قصة تقوم على منهج الزواج واعلمي ان هذا جزء من القصة حيث تتبعه اجزاء اخرى ....هنا ان سبق وقرأت ان الفتاة وعدت انها لن تعود الى المزرعة ان هو اعترف بشيء اتجاهها... وان لاحظت ...انا لم اتحدى حدودا كبيرة وان كانت جرئتي قد مست حدود البعض منكم فللكل صدق اعتذاري وان شاء الله ساعمل على اصلاح خطإي ...القادم بغذن الله سيكون في اطار الحدود ..وهذا ما خططت له منذ البداية لان العلاقات في الاصل ستبنى على الزواج
شكرا لك حبيبتي على المرور ولك مني اجمل تحية

بوسي 05-10-09 08:34 PM

تتسلم ايديكي يا جوجو.............بارت رهيب جدا

كل جزء اجمل من الذي يليه

تحياتي وتقديري الشديدين لك لأنك عيشتنا في الأجواء المغربيه
وصفك رائع لأجواء البيت المغربي بطنافسه وزخرفه
والملابس الرائعه...التي اكاد اكون رأيتها امامي من وصفك لها
ولتفننك في وصف المشاعر واحاسيس الأبطال
سعيد وعبير ..............الجراءه والمغامره مع الخجل والرقه
عثمان وثريا .........نار وجليد...وقاحه وتزمت
عبد الصمد وهند.........تار الحب أشعلت القلوب...والغيره واضحه علي الأبواب
لكل بطل عقده وكل منهم يخفي بداخله شخصيته الحقيقيه
كلهم مميزين ومختلفين
الف شكر
ننتظر القادم بشوق
كل التحيه والود

بوسي


الساعة الآن 09:52 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية