منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   روايات عبير المكتوبة (https://www.liilas.com/vb3/f449/)
-   -   حصري 199_الزواج المندفع_ روزانا مارشال_ روايات عبير الجديدة ( كاملة ) (https://www.liilas.com/vb3/t135443.html)

صوت البحر 02-02-10 12:49 PM

رائعة عاشت ايدك

اماريج 02-02-10 04:21 PM

الفصل الخامس
______________
وقفت بسرعة ونفضت الاعشاب عن بنطلونها "الم يحن الوقت للعودة الى العمل ؟".
_"هل انت دائما تختصرين فترة غدائك ؟"سالها .
"ليس دائما "
_حسنا ياتراسي انني مستعد للعودة اذا كنت كذلك ".
تالمت عضلات ساقيها عندما سارت اذا شعرت بمثل هذا التصلب بعد يوم واحد فكيف ستشعر غدا بعد نوم ليلة ؟.

_"هل تشعرين جيدا ؟".سالها .
التفتت اليه وهي تبتسم "رهيب ".
اهتمامه لم يخدعها انه لن يحب شيئا اكثر من فرصة تثبت انها لا تستطيع تحقيق تعهدها ,واذا لم تفعل فانه لن ياخذها الى اليزا .
بذلت تيريزا مجهودا كبيرا لتحمل التعب وكان الوقت يمر ببطء شديد .
عندما اعلن انتهاء العمل لليوم كان من الصعب عليها ان تطلق تنهيدة الارتياح .
"تعبة ؟"سالها .
_لا "
منتديات ليلاس


أنا بو 02-02-10 04:32 PM

تسلمين ياغالية هذة الرواية رائعة انتظر بشوق نهايتها ولك مني اجمل تحية

اماريج 02-02-10 05:08 PM

ثم بعد لحظة اعترفت "قليلا "
_"هل تعتقدين ان باستطاعتك الاستمرار على هذا المنوال لمدة شهر ؟".
_"بالطبع ".
_لاتبذلي مجهودا كبيرا "قال محذرا .
_"انني على مايرام يارالف .
ستشعرين بالتعب غدا ".

نظرت اليه بغرابة "هل قررت ان تريحني ؟".
_"بالطبع لا "ابتسم بخبث "ستقومين مقام مارك كما اتفقنا ."تغيريت ملامحه من جديد وقال بنعومة "لقد برهنت على انك فتاة جريئة ".
"آه على حمام دافئ "تنهدت وهما عائدين من المزرعة .
_"انك ستستمتعين بالسباحة كثيرا ".
_"هل انت ذاهب الى الشاطئ ".
_"ساسبح في البركة الم تشاهدينها تيريزا ؟".

_لم اكن اعلم بان لديك بركة .
لقد كانت مبنية وسط بستان صغير محاط بجدران وكانت منعزلة فلا عجب اذا لم تعرف بوجودها ,جوانب البركة وقاعها مغطاة بالبلاط الازرق مما يعطي انطباعا بالبرودة ,ويحيط بالبركة الاعشاب الخضراء بالاضافة الى الاشجار بحيث يستطيع المرء التمررفي الشمس او الظل حسب رغبته .
بدا رالف ديناميكيا في الشورت السباحة بجسمه البرونزي وكانت نظراته طبيعية .

جلست تيريزا على حافة البركة وهي تغطس قدميها وتراقبه وهو يستعد للغطس راح يسبح بطول البركة وعرضها ثم توقف قرب قدميها .
"الن تخرج ؟".
"بعد لحظة "لمعت عيناه وابتسم .
"تعالي "وضحك "لست خائفة اليس كذلك ؟".
فقط خائفة منك خائفة من تاثيرك علي لم اشعر هكذا من قبل .
_"فقط اخذ وقتي "ابتسمت له .

ثاة وبدون سابق انذار احست بابيعه على كعبيها فشهقت .
"هل تنمل ؟"سالها وهي تحاول الابتعاد عنه فقط لتجد ان كاحليها ممسوكين بحزم .
"رالف لاتفعل !".
لم تكن الاغاظة هي سبب انزعاجها بل الاثارة التي احدثتها اصابعه على كعبيها الناعمين كانت ترسل احاسيس على طول ساقيها وعامودها الفقري مما جعلها تشعر كمن يقوم بعمل اي شيء غير الضحك .
"لاتفعل "همست قائلة .
اطلقت زفرة ارتياح كانت على وشك ان تبتعد عنه عندما امسك بقدميها رفعت يديها في محاولة لتخليص نفسها وبعد لحظة كانت في الماء .
_"لماذا فعلت ذلك ؟"قالت معاتبة .
_بعض الفتيات بحاجة الى مزيد من الملاحقة اكثر من الاخريات ".
منتديات ليلاس


اماريج 02-02-10 05:10 PM


وبحركة سريعة تملصت من بين يديه وبدات تسبح طولا بعد طول بدون توقف وهو يسبح الى جانبها كانت البرودة منعشة بعد عناء يوم طويل حار .
بعد فترة ازداد تعبها فانقلبت على ظهرها وعامت وعيناها مقفلتان والشمس الحارة على بشرتها الرطبة. سعادة ,ستسبح هنا كثيرا يد امتدت الى ظهرها "ابقي كما انت "قال بنعومة .
فتحت عينيها لكن رالف تحرك بسرعة اكثر منها وفي لحظة غطس تحت الماء واستطاعت ن تشعر بيده تحت وركيها والذراع على طول ظهرها لكي تسندها شعرت بالخفة وفي نفس الوقت بالانوثة والحيوية عرفت ماسياتي وعرفت ان ماتريده كان اكثر مما يفعل .
_"انت جميلة "قال بصوت اجش .

_"هل انا حقا جميلة ؟".
_"انت تعرفين ذلك ".
كانت القبلة الاولى خفيفة وخفتها اثارت الرغبة فيها .
رفع راسه ونظر اليها "هكذا كم انت جميلة ".
"يارالف........."
ارادت ان تقول قبلني لكنها توقفت بعد ان نطقت باسمه عاجزة عن الاستمرار اطلق حشرجة واحنى راسه وراح يقبلها من جديد ليست قبلة ناعمة هذه المرة كانت هناك رغبة في شفتيه وقوة وحاجة لاكتشاف عذوبة فمها .
ابعد فمه عن فمها ونظر اليها "اريدك "قال لها .
ماذا يمكنها ان تقول له على اية حال ؟الم يعرف بعد انه سيطر عليها لم تبذل جهدا لمقاومته لكنها كانت تئن وتتاوه فقط عندما شعرت بان يديه اخذتا في النزول الى الاسفل عادت الى وعيها .
_لايارالف ........."
"اريدك ".
انها تريده ايضا لكن هذا لم يكن الوقت ولا المكان .
نظرت حولها بياس "احد ما سيرانا .........."
"لااحد سيرانا البركة خاصة ياتيريزا الاشجار تحيط بها علاوة على ذلك لااحد هنا ".
ضمها اليه بشدة لو انها تستطيع ان تفكر بوضوح في البركة لاستطاعت ان توقف هذه المداعبة .
"لايارالف "ابعدته عنها بيديها المبللتين .

"انني لااصدق هذا "كان صوته قاسيا .
هي ايضا لاتصدق لقد تعاملت بغباوة في الماضي لكن نصف الساعة الاخيرة يجب ان يحرز جائزة الغباء .
بدا غاضبا "لماذا اوصلتني الى هذا الحد ؟".
"يبدو انني لااستطيع ان اساعد نفسي ".
"والان انت تتراجعين لماذا ياتيريزا لماذا ؟".
لم تستطع الاجابة وكانت تحاول جاهدة لتمسك دموعها كانت هناك ومضة تفهم في عينيه "الانك عذراء ؟".
كان هذا محرجا اطرقت براسها .
"لن اسبب لك اي الم "قال بلطف .
لقد عرفت ذلك عرفت ايضا انه حتى لوالمها فان ذلك لن يكون بترو وان الالم سيكون انيا وغارقا في الفرحة الكبرى ستكون فرحة لانها احبته .
لقد احبته اعتلنفسها وهذا هو سبب عدم استسلامها له الان لان رالف لم يحبها ولان تمضية الوقت في المغازلة وتمتيع نفسه مع اية امراة في متناول يده كانا مبتغاه الاخير .
"ساكون لطيفا "وعدها .
"اعرف "همست .
"لكنني لااستطيع ".
"تيريزا .........."
"انني لست مستعدة انني اسفة ".
منتديات ليلاس



الساعة الآن 03:33 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية