|
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
شكراً: 122
تم شكره 31 مرة في 6 مشاركة
|
كاتب الموضوع :
gagui
المنتدى :
منتدى روايات احلام المكتوبة
طيب راح اكمل التنزيل هاق و مشكورة على التشجيع يا قمر ![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
| وصلات دعم الموقع |
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
شكراً: 122
تم شكره 31 مرة في 6 مشاركة
|
كاتب الموضوع :
gagui
المنتدى :
منتدى روايات احلام المكتوبة
التقينا وسط الدموع - مستعده سيليا ؟ تنهدت سيليا وهي تتوجه الي الباب لتسمح لليندا كنغ بالدخول . وليندا هذه فتاه صغيره جميله في السابعه عشره من عمرها ذهبيه الشعر .[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] قالت سيليا للفتاه العابسه : - الاتفضلان انت وجون حقا الذهاب وحدكما ؟ يمكنني الخروج لاتبضع بعد الظهر .. هناك اشياء كثيره استطيع .. ردت ليندا تصرف النظر عما تقول : - لاتكوني سخيفه .. أهذا ثوبك ؟ قالت ذلك وهي تلتقط ثوب سباحه ملون تاركه الثوب الاسود الاخر علي السرير .. فردت سيليا : - بل الاسود .. قاطعتها الفتاه الصغري تهز أنفها : - قديم الطراز ؛ ثم لفت البيكيني بالمنشفه ووضعتها تحت أبطها متنهده : - ان جون كما تعلمين يشعر بالراحه عندما تكونين قربه . عقدت سيليا جبينها حينما فكرت في مريضها ، وقد ظهر التفكير جليا في عينيها الخضراوين .. انها اكبر من الفتاه الاخري بسبع سنوات مع انها لاتشعر بهذا الفرق خاصه حينما تلقي عليها ليندا الاوامر بهذه الطريقه ؛ وماكان يبدو عليها الكبر كذلك وشعرها الذهبي الاحمر يلتف حول وجهها المفعم صبا وعزما وهي مرتديه القميص الاسود الضيق ، والتنوره الخضراء والسوداء المنسدله حول خصرها الرشيق الذي بانت منه ساقاها النحيلتان . قالت بصوت منخفض : - لا استسيغ هذا الوضع فسأرحل بعد يومين . فقد تعافي وما عاد يحتاج الي الاعتماد علي . ضحكت ليندا بثقه ثم قالت مازحه : - انه لا يعتمد عليك .. بل هو معجب بك ، شاكر جميلك . ان معظم الممرضات يتمسكن بفرصه قضاء الظهيره بكسل قرب بركه السباحه ... وهذا صحيح .. فقضاء الظهيره دون فعل شئ عدا التشمس والسباحه هو ماتحتاجه بالضبط . مع ذلك كانت متردده في قبول الدعوه : - لكن .. ألن تفضلي وجون ان تكونا معا منفردين ؟ كان افراد عائله هاملتون من الام والاب الي الشقيقه الصغري لطيفين معها في الفتره التي امضتها معهم كممرضه خاصه لجون بعد خروجه من المستشفي ، وذلك قبل ثلاثه اشهر اثر حادثه سياره خطيره . لكن ، لابد ان هناك حدود للطف ، والتطفل علي موعود جون مع صديقته الحبيبه ليندا هو الحد علي ما تعتقد . ولكن ليندا لم تفكر هكذا .. فقد قالت : - كيف نكون وحدنا وثمه ثلاثون شخصا اخر . اتسعت عينا سيليا : - وهل سيكون هناك هذا العدد ؟ - تقريبا . - اذن .. ربما يجب ان اذهب . فهذه المره الاولي التي يكون فيها جون بين الناس .. ولا ادري كيف سيتصرف حين يرون عرجه . - سيكون علي افضل حال .. حسنا .. لن يستطيع لعب كره القدم في المنتخب القومي وهو اصلا لا يلعب .. ان عرجا بسيطا كهذا لن يؤثر في دراسه الهندسه المعماريه : ردت سيليا ممازحه : - ولن يؤثر فيك . كانت تعلم ان الشابين سيعلنان خطوبتهما في عيد ميلاد ليندا الثامن عشر . ضحكت الفتاه : - هذا مالايحتاج تعليق . ضحكت سيليا ايضا : - يالتواضعك؛ ثم تبعت ليندا الي السياره حيث كان جون يجلس بنفاذ الصبر منتظرا . قال متأوها حين انطلق بالسياره الريفيه : - كنت سأرسل فرقه للبحث عنكما . لن افهم ابدا كيف تجد النساء هذه الاحاديث التي تطول وتطول . تري عما يتحدثن ؟ ردت ليندا : - عن الرجال حبيبي . رد متصنعا الغيره : - لعلك تعنين بكلامك هذا صيغه المفرد ؟ ردت بتكبر : - لن ارضي غرورك ؛ جلست سيليا تنصت الي مزاحهما الخالي من الهم ، تبتسم لنفسها ... ستفتقد افراد هذه العائله واحدا واحدا ابتداء من كارين الساهمه ابدا الي جاك الممازح الدائم فالوسيم جون فالواثقه من نفسها ليندا وانتهاء بايزابيل الخجوله . كانت الثلاثه اشهر التي امضتها مع هذه العائله في منزلهم الكبير اطول مده تقضيها في تقارب مع اي كان ... ان افتقارها الي علاقه حميمه مع ذويها جعلها تقدر هذه العائله المحبه المحبوبه حق قدرها . ولكن سرعان ما سينتهي هذا فخمسه ايام وترحل للاعتناء بمريض اخر : امرأه عجوز وقعت وكسرت ساقها ، او مريض اخر يحتاج الي عنايه خاصه ... ان التورط عاطفيا مصدر خطرفي مهنتها لم تستطع قط التغلب عليه .. وتشك في قدرتها علي التغلب عليه ابدا . حين وصلوا الي منزل ال ريتشاردز كان في بركه السباحه عده مراهقين يهرجون ويمرحون ، وسرعان ما انخرطت سيليا مع هذه المجموعه الضحاكه رغم فارق العمر بينها وبين معظمهم . شعرت بالسعاده لان جون لم يظهر اي ارتباك في ارتداء ثوب السباحه مع ان جرح ساقيه مازال يظهر للعيان بشكل سئ ، والعرج واضح علي احداهما ...ولكنه شاب قادر علي التكيف نفسيا ، فقد تعاطي مع عجزه عن الحركه في شهره الاول بهدوء وتقبل ، وان كان جزع احيانا حين كان يشك في قدرته علي السير ثانيه ... ولكن تقدمه الرائع من العجز الكاملالي السير دون مساعده احد كان سريعا بالنسبه الي سواء اصابته ... وهو الان يتعامل مع عرجهبنضوج كبير. قطع صوت انثوي شاب علي سيليا افكارها : - اترغبين في استعاره مرطب يحمي بشرتك من الشمس ؟ كانت سيليا بدأت تشعر فعلا بالشمس تحرق بشرتها الناعمه ، فجلست مبتسمه ترفع نظارتها الي مقدمه شعرها الاحمر . - شكرا . - سيليا ؛ نظرت سيليا بفضول الي الفتاه الشابه الجالسه علي الكرسي الطويل القابع جانبا .. لم تكن تبدو مألوفه لها .. شعرها الاسود الطويل معقود الي الخلف كذيل حصان ، وجهها صغير وجميل وعيناها المتسعتان دهشه رماديتان .. عينان رماديتان ؟ سرعان ما تعالي اهتمام سيليا وهي تمعن النظر في وجه الفتاه . فالذقن عنيد والفم شديد العزم ، ام هاتان العينان الرماديتان فأليفتان . - كارول ... ؟ صاحت الفتاه بأثاره : - اجل ... كيف حالك ؟ تبدين بصحه وعافيه .. ماذا تفعلين هذه الايام ؟ اوه .. جئت بصحبه جون ، مما يعني انك الممرضه التي يتحدث عنها بفخر .. هل قلت شيئا مضحكا ؟ كان ثغر سيليا قد أفتر عن ابتسامه ازدادت اتساعا وهي تسمع سؤال الفتاه : - حسنا .. حتي الان اجبت عن جميع الاسئله . لولا ضحكتها هذه لبكت ؛ كانت تظن ان عائله بادجر قد خرجت من حياتها ، فاذا رؤيه كارول ثانيه بعد هذا الزمن كله تذهلها وتفاجئها . ابتسمت كارول ايضا : - اسفه .. ولكنني فوجئت بك . وهذا دون ريب اغرب تصريح سمعته هذا السنه . - كيف كانت احوالك ؟ سألت سيليا هزت الفتاه رأسها : بخير - ووالدك ؟ نظرت كارول بلهفه الي التعبير الكليل علي وجه سيليا واجلبت : -انه بخير ايضا ..يعمل جاهدا بدا التصلب علي وجه سيليا وهي تشيح صوره برودي عن رأسها : - طالما عمل جاهدا . لن تسمح لهذه الصدمه ان تربك تناغم حيانتها .. وتناهي اليها صوت كارول سائلا : ألم تريه منذ .. فقاطعتها بحده : - لا .. لا . ذكرت شيئا عن مرطب للبشره .. - اوه .. بالطبع . الا ترغبين في الحديث عن اي شئ ؟ لم ترفع سيليا بصرها عن المرطب الذي كانت تضع منه قطرات علي بشرتها .. - وهل هناك ما يقال ؟ كانت تعرف انها تتوق الي معرفه اي شئ عن برودي ، ومن المؤكد ان ابنته تعرف الكثير ... - كنت افكر انني لم اتوقع انفصالكما هكذا ، كنتما ...حسنا .. كان معجبا بك حقا .. - انا واثقه من هذا ... لكن كانت هناك امك وكنت انت . ابتسمت كارول : اوه .. اجل .. امي . دهشت سيليا من ردها فعبست : - لم تشعري يوما بهذا الشعور تجاهها . هزت الفتاه كتفيها : - - الناس يتغيرون . كان هذا منذ ست سنوات .. يوم ذاك كنت في الثانيه عشره ، طفله حقا . ولكن تلك الطفله هي من ساعدت علي توسيع الشق بينها وبين برودي .. كانت كارول ترفض اي انثي في حياه ابيها عدا امها .. مما جعل علاقه سيليا مع برودي مستحيله .. وكان ذلك قبل عوده دونا ؛ اضافت سيليا بضعف : - لم اكن افهم الموقف حينذاك . - بالطبع ما فهمته ولا اظنني انا ايضا ، فقد كنت في الثامنه عشره يومذاك . - لكنك احببت ابي ؛ - ربما ظننت هذا ... - بل احببته . - ربما لفتره ما . ولكن رجلا مثل ابيك لن يتورط مع فتاه في الثامنه عشر ، علي اي حال ... فقد كان كبير الجراحين حينذاك . هزت كارول رأسها : - ومازال ، انما في مستشفي اكبر حجما . لاشك في هذا .. وهو الان في التاسعه والثلاثين ، مازال يرتقي درجات المجد في مهنته .. وكأنه خلق من اجله . - وماذا عن امك كيف حالها ؟ انتفضت كارول : - امي ؟ ولكن ألم تعرفي ؟ - اعرف ماذا ؟ - امي ماتت منذ ثلاث سنوات . - لم ... لم يكن لدي فكره .. اسفه . دونا بادجر ميته منذ ثلاث سنوات ، وهي لا تعرف ذلك وهذا يعني ان برودي يعيش وحيد منذ ذاك الوقت .. ام تراها مخطئه في ظنها هذا ؟ برودي ليس ممن يؤثر الوحده طويلا ... الم يلتقيا اثناء فتره انفصاله المؤقت عن زوجته ؟ أولم يتخل عنها حالما حالما قررت دونا العوده ؟ انها واثقه من وجود امرأه في حياته . - هل ن-تزوج والدك ثانيه ؟ - تزوج بعمله وسيبقي علي زواجه به دائما . وقفت سيليا بحده : - اجل .. اظنني سأتوجه للسباحه .. وداعا ... عدت الي حافه البركه فنادت كارول : - اوه .. ولكن .. لم تنتظر سماع المزيد بل رمت نفسها في المياه الزرقاء الصافيه مرحبه ببرودتها مجتازه البركه عده مرات قبل ان ترفع رأسها .. كانت كارول قد تركت مكانها ووقفت تصغي دون اهتمام الي شاب كان يحادثها من طرف البركه الاخر . فسحبت سيليا نفسها الي حافه البركه قبل ان تسرع الي غرفه الملابس تجنبا لمحادثه ثانيه مع كارول . التقت بليندا خارج غرفه الملابس: - اه .. انت مستعده للرحيل .. لعلك لا تمانعين فجون اخذ حاجته من الحركه اليوم .[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] انصب اهتمام سيليا علي مريضها : - كان يجب ان افكر في هذا ... - بالطبع لست مضطره .. انه راشد نفسه .. ويجب ان يعرف متي عليه الذهاب ، وقد ادرك لحسن الحظ ذلك . اذا اردت البقاء اجد من يقلك حتي ... - لا .. انا مستعده للذهاب .. فالشمس مرهقه . - طبعا .. هل حاول احد اصدقائنا ازعاجك ؟ هناك بعض الشبان ... - لا ..لا .. ليس الامر كما تتصورين . انه التعب ليس الا ... - تبدين .. منزعجه من شئ ما ؟ اهي شفافه الي هذه الغايه ؟ ظنت انها قد بنت قوقعه واقيه حول نفسها ، ولكن محادثه قصيره مع كارول بادجر شتت افكاركها وارهقت اعصابها : - انه التعب . ثم تبعت الفتاه الاخري الي السياره . اثناء الطريق نظر جون في المرأه من الخلف فسأل عابسا : - انت بخير ؟ ردت ليندا : - انها متعبه . - لكنك كنت مستريحه حينما القيت عليك نظره وانت قرب البركه . تحدثت الي كارول فتره وجيزه . رطبت سيليا شفتيها ، وسألت بصوت عادي .. عادي جدا : - لم تزركم في منزلكم اثناء مرضك ..اليس كذلك ؟ - بل زارتني مره وذلك في يوم اجازتك . ردت مازحه : - اوه .. ذلك اليوم الفريد؛ ضحك لها : وقحه . ردت ليندا : - لم تبتعد عنك الا اياما قليله . - ولكنها تمتعت بكل دقيقه قضتها معي . ردت سيليا بحراره : - اجل .. لقد تمتعت كثيرا . ضحكت ليندا : - لا تقولي هذا له .. والا اصابه الغرور . تأوه: - وانا حسبتك مغرمه بي . ردت ليندا ببرود : - احبك .. احيانا . - شكرا ضحكت سيليا : - اظنك جلبت ذلك علي نفسك . اه كم ستشتاق الي افراد هذه العائله المتكاتفه ولكنها اختارت مهنتها ، وتمتعت بها ، واذا كانت تحس احيانا بالوحده فهذه غلطتها .. فعروض الصداقه من الشبان كانت موجوده منذ سنوات طويلة . ولكن ما من رجل كان يقاس ببرودي . برودي .. ألن تتخلص من التفكير فيه يوما ؟ يبدو أن هذا مستحيل ، فقد سمعت جون يذكر كمارول أمام أبيه . - - لقد عادت كارول من فرنسا . سأله جاك : - وماذا عن برودي ؟ - لقد عاد علي ما اظن ومعه جده كارول . كريستبال .. كريستبال اير انها حماه برودي التي استقبلتها سيليا استقبالا باردا يوما . سألت كارين : - اليستقر ام ليزور المنطقه فحسب ؟ رد ابنها : - ليستقر . رددت كارين بصوت منخفض : - مسكين برودي ..لا اظن ان المجدي بقاء كريستبال في فرنسا بعد وفاه زوجها . كريستبال اير ارمله الان .. ولكن سيليا لم تستطع تصور ان هذه المرأه المتكبره المتعاليه حزينه مصدومه بخسارتها ... لا هذا الدور لا يناسب هذه المرأه ابدا . وجهت كارين حديثها الي سيليا مبتسمه : - اسفه سيليا .. فمن الفظاظه التحدث امامك عن اناس لا تعرفينهم . قالت ليندا : لقد التقت كارول اليوم . سألتها كارين : - صحيح عزيزتي ؟ انها فتاه لطيفه .. اليس كذلك ؟ - هذا ما بدا لي .. ارجو عفوكم لدي تقارير اقرأها قبل الالتحاق بعملي المقبل . هزت كارين رأسها متفهمه : - طبعا عزيزتي . وقفت سيليا قرب جون قليلا : هل ستكون علي ما يرام ؟ ضحك : - لماذا ؟ هل ستأتين فيما بعد لتدثريني ؟ صاحت صديقته مهدده : - عليها الا تفعل . رد ساخرا : - ولم لا ؟ ألم تكن تقوم بذلك في الاشهر الماضيه . نظرت ليندا اليها بفزع : - سيليا ... - انه يمزح .. كنت أسعاده علي الجلوس في السرير لا علي تدثيره ؛ تركت الغرفه وهي تسمع الدعابات والتعليقات الساخره الموجهه الي جون .. لقد نسوا علي الاقل موضوع كارول وبرودي ... ولكنها لم تنس .. فالذكريات جميعها اندفعت اليها اندفاعا مع كل حبها وخيبه أملها والمها ... كانت مهمتها الاولي هذه تقوم علي رعايه اطفالكانو معظمهم يعانون من امراض شديده الوطأه ولكنها رغم ذلك امضت وقتا ممتعا ولم يؤثر الموت فيها كثيرا . اما مهمتها الثانيه فكانت شيئا مختلفا ...فقد كان عليها رعايه الاناث ابتداء من عمر الثانيه عشر . ولكن الصغيرات سرعان ما كنا يشفين اما العجائز فلم يكن شفاؤهن سهلا دائما. تعلقت خلال هذه المده بالسيده دفيسون وهي امراه في السبعينات من عمرها .. كانت تقضي معها يوميا عده دقائق تختلسها من اوقات عملها الدؤوب لتصغي اليها وهي تتحدث عن زوجها بارني واولادها السته واحفادها العشرين واحفاد احفادها الاربعه . كانت سيليا تحب هذه العجوز وتجد عندها الود والحب مالم تجده عند والديها . في الواقع شاهدت سيليا بروي للمره الاولي في غرفه السيده ديفسون وذلك حين كانت تتحدث العجوز عن زياره زوجها المرتقبه وهي زياره احي علي قلبها من اي شئ اخر .. يومذاك نظرت جوانا الي الخاتم الذهبي والذي اصبح رقيقا بفعل الزمن وقالت بفخر : - لم يخرج من يدي منذ وضعه بارني هنا . وجدت سيليا ان الحب الذي مازال في قلب العجوزين |
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
شكراً: 122
تم شكره 31 مرة في 6 مشاركة
|
كاتب الموضوع :
gagui
المنتدى :
منتدى روايات احلام المكتوبة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
شكراً: 122
تم شكره 31 مرة في 6 مشاركة
|
كاتب الموضوع :
gagui
المنتدى :
منتدى روايات احلام المكتوبة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 10 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
شكراً: 122
تم شكره 31 مرة في 6 مشاركة
|
كاتب الموضوع :
gagui
المنتدى :
منتدى روايات احلام المكتوبة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| منتدى روايات احلام المكتوبة, دار الفراشة, دار هارلكوين, روايات احلام, روايات احلام المكتوبة, رواية طائر الظلام, طائر الظلام, كارول مورتيمر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.liilas.com/vb3/t88575.html
|
||||
| أرسلت بواسطة | For | Type | التاريخ | |
| طائر الظلام منتديات ليلاس | This thread | Refback | 01-04-10 11:58 PM | |
![]() |