للاعلان لدينا اضغط هنا

قديم 15-03-08, 04:17 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مميز جدا



البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 39151
المشاركات: 1,618
الجنس أنثى
معدل التقييم: waxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1091
شكراً: 2,600
تم شكره 906 مرة في 342 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
waxengirl غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : waxengirl المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء السابع والعشرون :


موت ناصر في حادث طيارة أثناء التدريب في الكلية احزن الجميع .... وأولهم راشد اللي عرف بالخبر من ولد خاله اللي يشتغل اداري في الطوارئ ....... راشد حب يبلغ وضحه قبل لا يبلغ الرجاجيل وتصير العفسة ... عشان هو يعرف ان نجله قريبه منها وتقدر تبلغها بطريقة ما تفجعها فيها .....


أدخلت نجله العدة .... وتغيرت حياة كل اللي حواليها مع هذا الحدث .... من بعد جو الإعراس اللي كان مسيطر .... الكل صار مكتئب ... وما لهم خلق لشيء .... وضحه كانت الصبح في المدرسة وباقي اليوم في بيت سعيد عند نجله ... وأيام تنام عندهم ....... عبدالله اللي شبه نقطع عن وضحه ... كل ما كانت تتصل فيه كان يقول مشغول في الأبحاث .. في الامتحانات .....كان يحس بالذنب لأنه كان يتمنى لذا الزواج ما يتم .. اما راشد اللي كان لازم يمر على بال وضحه قبل لا تنام فنقطعت أخباره بالمرة ......... والعرس اللي كان محدد بعد شهر ما عاد حد جاب طاريه؟؟؟ أو قال وش مصيره ؟؟؟؟؟ تأجل ؟؟؟؟ أنلغى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تطوي سجدتها بعد ما صلت التراويح : ذا الحين أنتي ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟ أنتي لازم تعذرينها .... هي بعد فاقده ولدها ... وأول رمضان لها بدونه .... يعني لازم تزعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله وهي تمسح دموعها : والله أنا عاذرتها .... بس كلامها يغث ... كل ما كلمتها تحسسني أني أنا السبب في موت ولدها ... وتنغزني بالحكي.......أول كنت أقول ما عليه توها منصابه بس ذا الحين طاف شهرين ... وهي كل مالها في زود ...................................
وضحه وهي تقعد جنبها : يوم هي تكلمس بذا الطريقة.... ليه تتصلين لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : تعور قلبي يا عمتي..... يقولون هي كانت متعلقة فيه واجد ..... ومهما كان لها حق على ... وما هب زين علي من صوب الله ما اتصل أبارك لها بالشهر الفضيل ....
وضحه : نجول ..................... أنتي كنتي تحبينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحله : شوفي أنا صدق أحزنت عليه يوم مات وزعلت ... حزنت عليه لأسباب واجد .... حزنت انه كان رجلي اللي بديت أعود نفسي على وجوده في حياتي.... وأتخيل العيشة معه كيف بتكون ؟؟؟؟.... حزنت على شبابه اللي ما تهنا به ؟؟؟؟ .... حزنت على أمه واللي بيصير لها من بعده ؟؟؟؟؟ ..... لكن أحبه ما أظن أني كنت أحبه ؟؟؟؟؟ كيف أحب واحد ما شفته الا مره وحده ... ومن بعيد بعد ... وابتسمت لما

تذكرت كيف شافت ناصر أول وآخر مره في الشاليه .... وكملت : تصدقين عمتي أنا حتى صوته ما سمعته ولا اعرف عنه شيء غير اللي كانت تقوله لي أخته إذا زارتنا ........... بس مع ذا كله كان رجلي ...... وفقدانه احزني .....................
وسكتت نجله وهي تسمع التلفون البيت يرن وتنطر وضحه ترد عليه ......... وضحه : الو ..........
نورة : السلام عليكم ... كيف حالس وضوح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وعليكم السلام ... أنا بخير الحمدلله ... أنتي كيف حالس وكيف حال شوشو ؟؟؟؟
نورة : كلنا بخير الا سعد هو اللي ما هب طيب .............
وضحه : ليه ؟؟؟؟ ما عطتيه الحلو اللي طالبه ؟؟؟؟ والله ذبحتوني أنتي ورجلس ... كل رمضان ذا المقرر..... أنا لاعت كبدي وأنا أسوي لكم ذا الحلو كل سنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة بحسرة : ليه رجلس خلا لحد شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي من أسمعت كلمة رجلس حست بقشعريرة في جسمها كله ... صار لها شهرين ما أسمعت عنه أي شيء ..من اليوم اللي تهادوا فيه وعلمها بموت رجل نجله ..... استهوتها فكرة أنها تعرف أخباره من نورة ... حاولت تقول بهدوء : وهو وش اللي دخله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : وش دخله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أول ما اقعدوا يتقهون بعد الفطور ... من غبائي جبت قالب الحلو من الثلاجة قلت حرام خلى العيال وعمي دامهم مجتمعين يذوقونه .... حطيت لعمي في صحن قطعة صغيرة .... وقلت حماي الكبير وبعده رجلي .... وليتني ما قلت ... قال لي أنا لا تحطين لي في صحن .... عطيني اخذ بنفسي من القالب.... عطيته القالب ... والله لا يروس ما عاد هده .... يأكل باليمين وباليسار ماسك شوكه.... كل ما مدو سعد ولا عبود يدهم ضربهم بالشوكة .... وزاد يوم درا انس أنتي اللي مسويته قال ..... ما ني بمعطيكم شيء... إمرتي اللي مسويته ... يعني أنا بس اللي آكل ...... وربس ما خلا في القالب شيء .................
وضحه اللي حست بنغزه في قلبها من طريقة كلام نورة عن راشد .... قالت بسرعة : جعله بالعافية والله ...اذكري ربس ما هب زين تشوفين الرجال في العيشة .....
نورة : لا اله الا الله ... ما ني بناضلته.... بس وش ذا الحب لراشد اللي نزل عليس فجأة ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي حست بإحراج ... قالت : لا حب ولا كره .... بس ما هب زين الواحد يشوف الناس في آكلها ... وأنتي تدرين أني ما أحب ذا السوالف .... خلصه؟؟؟ فيه العافية ... نسوي غيره ... ما يسوى علينا سعد ....صرتي مغلوثه ..............
نورة : والله الا ما يسوى علينا راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو آكل الحلو وأنتي كلتيني ؟؟؟؟ المهم ترى عمي يسال عليس يقول ما شافس من زمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ان شاء الله باكر بعد ما ترجع أمي من صلاة التراويح بنجيكم أنا ونوف نبارك لا عمي في الشهر ....... إيه ترى أنا دقيت على سعد أبي أبارك له في الشهر ما رد علي .... سلمي عليه وباركي له عني بالشهر ... وقولي له يبشر بالخير بدل الحلو اللي كلوه عنه ..............................






راشد : أنا غلطان اللي جاي معك في سيارتك ...... يا أخي ما لنا حاجه عند العرب ؟؟؟؟
عبدالله : ما تبي تنزل لا تنزل .... أنا ما ني بباطي بسلم على أمي وببارك لها بالشهر عند وجه الباب وبطلع بسرعة .....ونزل من السيارة .... قبل لا يسكر الباب قال لراشد : ها... ما أنت بنازل تسلم عليها ؟؟؟ طيعني... ذي فرصتك تشوفها... من زمان ما شفتها ؟؟؟؟؟
راشد : لا ما أبي أشوفها ... لاحق على لوعت الكبد ............ عبود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : سم .......................
راشد : أنت تصافحها في السلام ؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله اللي ابتسم على تفكير وغيرت راشد على وضحه اللي تبان مهما حاول انه يتجاهلها ... وقال : اناااااااااااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليك .... أنا أحب رأسها وخشمها.... وفي المناسبات أحب يدها ... وسكر الباب بسرعة بدون ما يعطي راشد فرصة انه يرد عليه ..... ويوم شاف راشد ينزل من السيارة عشان يدخل معه بيت سعيد قال : الله يخلف عليك .... يومك تموت عليه ... ليه تعزز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : أنا أموت عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميت الماي أنت وياها ان شاء الله ..... أنا نازل اسلم على سعيد شفت سيارته وقفه داخل واشر على سيارة سعيد اللي واقفة في الطبيلة ..................................


وهم عند الباب اتصل عبدالله على جوال وضحه عشان يقو ل لها تطلع له في الحوش يسلم عليها وتنادي لهم سعيد.... عشان راشد يبي يسلم عليه ................. وضحه من درت ان راشد برى مع عبدالله حست فجأة أنها متولها عليه وخاطرها تشوفه .... بس في نفس الوقت ما كانت تقدر تشوفها لان سعيد قلطهم في المجلس الخارجي ..... الا إذا ........ الا إذا طلع مع عبدالله في الحوش ؟؟؟؟؟؟؟ بس كيف بواجهه بعد اللي صار آخر مره ؟؟؟؟؟؟؟ ان شاء الله ما يطلع .... أخاف يقول شيء قدام عبدالله أو سعيد ... وأنا اللي بروح فيها ؟؟؟؟؟ والله لو يدري سعيد بالكلام اللي قلته له كان نتفني .................................
اطلعت وضحه تسلم على عبدالله اللي كان ينطرها في الحوش ........... في اللحظة اللي دخل فيها راشد المجلس مع سعيد ......................... وما أقدرت وضحه تشوفه ولا قدر هو يشوف عبود كيف بيسلم عليها ................


عبدالله اللي حب راس وضحه قال : مرحبا والله .... مبروك عليس الشهر يا عمري .....كيف حالس ؟؟؟؟ اربس طيبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : الله يبارك في عمرك يا شيخ العرب كلهم وطيبهم وعودهم ومسكهم ...........وحالي بخير زان حالك .......................
عبدالله وهو يرفع عينه يشوف الفلة قال : كيف حال أهل سعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ان شاء الله كلهم بخير ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت عارفة عبدالله من يقصد قالت : كلهم بخير .... بخير يا الشيخ ...............عبدالله إذا ما عليك أمر ... أبغيك في خدمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : عيون عبدالله لو تبينها من صوبس يا أم الشيخ ........
وضحه : عيونك سالمة .... جعلني فداك أبيك تشوف أوراق نجول في الجامعة ... إذا تقدر تسحبها من الكورس ... أو أي شيء تقدر تسويه عشان ما يضيع عليها الكورس ... أنا ما قلت لك الا أني ادري انك تعرف حد في القبول والتسجيل ..............
عبدالله باستغراب : ليه يمه سعيد ما علمكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا قايل له من يوم العزاء .... أني بخلص أوراقها في الجامعة ... وهو ما اعترض على شيء..... وأنا على طول بديت اركض فيها وهي من شهر في إجازة .... وأوراقها عندي في السيارة ..... بجيبها لس ذا الحين .............
وضحه : لالالا .... لا تروح ... إذا جيت بتروح عطهم سعيد ... ذا الحين روح وقعد معهم في المجلس .... والحلو جايك في الطريق .....
عبدالله : على طاري الحلو .... أنتي ما دريتي رجلس وش سوى بان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟...........
وقطعته وضحه قبل لا يكمل : ادري .... نورة دقت لي تشكي حال رجلها ..... ؟؟؟
عبدالله : اجل طالبس يمه ما تحطين له شيء .... خله يشوفه ويحترق قلبه ... واصلا ما هب صاحي كأنه بياكل شيء بعد ذاك القالب ............................................
وضحه وهي تبتسم : وأنت يرضيك يا الشيخ ان حنا ما نضيف ضيوف سعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله وهو يلف عشان يروح المجلس لهم قال : لا ما يرضيني .....بس وش يقولس راعي المثل : المحبوب في راحة ..........يا حظك يا ثور .... اقصد يا دكتور ............... واح وهو يبتسم .


ثاني يوم في رمضان بعد صلاة التراويح ألبست وضحه وتعدلت .... ما خلت شيء جديد .... وارتزت في الصالة تنطر أمها ونوف يمرون عليها .....عشان تروح معهم يباركون لبيت عمها بالشهر..... كان مجرد شعورها أنها ممكن تشوف راشد اليوم يخليها ترتبك .... وكانت مهيئه نفسها من الصبح للقاء راشد ..... وحاطه في بالها وش ممكن يقول لها قدام أهلهم عشان يحرجها ويسفل فيها .... ومجهزه لكل شيء رد ......... تبخرت ردود وضحه كلها أول ما أوصلوا بيت عمها وشافت الرنج الأسود واقف جنب المجلس حق الرجاجيل ............ ادخلوا وسلموا وقعدوا مع نورة وأم راشد اللي ماتت من الفرحة بدخلت وضحه عليها البيت أول مره من بعد ما تملكها راشد .... ما كانت عارفة وين تحطها من الفرحة ..... اتصلت نورة لعمها عشان يجي للبنات يبون يسلمون عليه ..وقال لها ابو راشد انه عنده رجاجيل إلى راحو بيجيهم داخل .... نورة بعد ما سكرت عن عمها لفت على وضحه اللي كانت قاعدة جنب أم راشد وقالت بصوت واطي : وضوح ليه ما جبتي لسعد حلو ؟؟؟؟؟ حرام عليس .... والله انه نفسيته تعبانه من أمس ...................
وضحه : أنا أبي اعرف شيء واحد بس أنتي ليه ما تسوين له الحلو اللي يبيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : وأنتي تحسبيني ما سويت ؟؟؟؟ كل ما سويت له آكله وقال بس اختس تضبطه.... احتر عليه بس بعدين يكسر خاطري .... وهو يقول انه ما يحس برمضان الا بذا الحلو .....................
وضحه : خلاص بتسوين لي فيلم هندي ..... يا أبوي جبت لكم غير انتوا ما تصبرون على رزقكم ... شوفي الخدامة أكيد دخلته المطبخ ..... المهم أشوف يوم دخلنا عندكم بنيان ...وش عندكم تبنون .؟؟؟؟؟ وش بتسون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرفعت نورة حاجبها وهي تقول : يعني ما تدرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وش اللي ما ادري به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة مستغربه : وضوح ما به حد قالس عن البنيان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وليه يعني لازم يقولون لي ؟؟؟؟ ليه شوركم عندي ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة وهي تبتسم بخبث قالت لوضحه : لا شورنا ما هب عنس ... بس شور البنيان أكيد عندس ... لان هذا البنيان الله يسلمس هو سجنس الجميل مع راشد .................
وضحه قالت بصوت عالي خلت أم راشد تلف عليهم : ويــــــــش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ورجعت تسال نورة بصوت واطي بعد ما ابتسمت لام راشد : ليه ان شاء الله باني ملحق بعيد عنكم ؟؟؟؟؟
ومن قال أني أبي ملحق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما أبي اطلع عنكم ؟؟؟؟ أبيس وأبي أمي شيخة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت لها نورة بخبث : زين ... زين ... جعله مبارك ... الله هداس وعزمتي تأخذين راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي انحرجت من اندفاعها في الكلام وصار وجها احمر قالت : لا ما وافقت أخذه ... ارتاحي ..
أضحكت نورة على أختها .... وقالت : وضوح لا تقولي لي ان ما با احد قالس عن العرس ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بلهفة قالت : أربهم ألغوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : في احلامس يلغيه راشد .... هم بس عشان خاطر نجول اجلوه إلى شهر واحد يعني في عطلة الربيع ..... عشان بعد البنيان يكون خلص ... ...... الله وضوح خاتمس واجد حلو.... عطيني ازبر فيه عندي كم زيارة باكر مع أمي شيخة ........... افصخت وضحه الخاتم وعطته نورة وهي تقول : هاس ما يغلى عليس ... بس لا ترقدين عليه خلصي منه ورديه توه جديد ... ما بعد تهنيت فيه .............
وسكتوا البنات يوم سمعوا ابو راشد يتنحنح بيدخل ..............................................


ابو راشد ما صدق خبر أول ما طلعوا الرجاجيل اللي عنده راح البيت للبنات وسحب معه كل العيال ..... ادخلوا على النسوان اللي كانوا قاعدين في المجلس الداخلي .... قاموا البنات يسلمون على عمهم ويباركون له في الشهر.... وضحه كانت تدري ان راشد واقف على يمين عمها ... عشان كذا جاته من يساره وسلمت عليه ... بس بدون ما ترفع عينها في راشد ..... كانت مستحيه و خايفه أنها تحط عينها في عين راشد بعد كل اللي صار .... وفي نفس الوقت ما تبي تستفزه بنظراتها .... ويعطيها كم كلمة قدام الكل ....... هي تدري ان راشد لازم بيقول شيء ... بس حبت تأجل المواجهة كثر ما تقدر .......... وقبل لا تروح تقعد قالت للعيال بدون ما تنتبه ان راشد ما هب في مكانه وان سعد هو اللي كان واقف جنب أبوه : مبروك عليكم الشهر ..........................


راشد اللي كان واقف جنب أبوه من ألمحت عينه وضحه تقوم من الكرسي اللي هي قاعدة عليه .... وهو حالته حاله ..... عقب ما راحت نوف جات وضحه تسلم على أبوه..... شاف عينها من ورا النقاب .... عينها اللي ما هي من صوبه ... كان يحس ان قلبه من كثر ما يرقع بيسمعه اللي واقفين جنبه .... اخذ تنهيده عميق .... وراح يقعد جنب أمه مكان وضحه .... ينطرها تلف وتشوفه مكانها ........ وضحه ما انتبهت لراشد الا قبل الكرسي بخطوتين لأنها كانت تفكر في اللي واقف جنب عمها ..... أول ما شافتها وقفت على طول بس مع شهقة.... ارتبكت .... خافت ... لفت تشوف اللي واقف جنب عمها .... شافت سعد يبتسم على شكلها ..... رجعت نظرها إلى راشد اللي كان قاعد قدامها لقته يشوف أمه اللي تكلمه ....... راحت وضحه تقعد جنب نوف وهي في قمة الإحراج..... ..... الكل كان يسولف الا وضحه ما كانت تقدر تفتح فمها .... بعد ما راح إحراجها احترت من الحركة اللي سواها فيها راشد .... واللي فاقع كبدها هو راشد .... اللي من يوم ما قعد وهو ما سكر فمه ..... ما خلا حد ما سولف معه الا هي ما كنه يشوفها ...... حتى نوف اللي تخاف منه قام يسولف معها وينشدها عن أهل رجلها وكملها يوم قال لها سلمي على رجلس وأخوه مبارك ... هنا وضحه كان ودها تضربه باالبياله اللي في يدها وش قصده من سلامه على مبارك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عبدالله : اشهد بالله ان أخوك داهية ...... سلمي على مبارك ؟؟؟؟ من الحب لمبارك ما كنه حاط في صدره رشاش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : لا أنت ما شفت يوم راح يقعد مكان وضوح ؟؟؟؟؟؟؟؟ المسكين تخرعت يوم شافته ..........
عبدالله : شفته .... شف... شف كيف راسم نفسه ... لا وصاير الأخ اجتماعي ..... يسولف ويضحك ؟؟؟
سعد : عبود شوف وضوح ....................حرام تعور القلب .... سافها عدل ..............
الا هو من يكلم في التلفون ... وفاتح حلقه كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : جاك الخير ... يكلم خالتي .... الواصل يبارك في الشهر .... أقص يدي من هنا .... إذا بيكلمها لو ما هب أمي عندنا ..........................................


راشد اللي قرر انه يسفه وضحه ... كان يحاول انه ما تصيده يشوفها .... لأنه يدري انه كذا بيحرها أكثر من لو هو هادها ....... وعشان كذا قال لخالته بصوت يسمع اللي قاعدين : خالتي البنات كيف حالهم ؟؟؟ وشذى وش أخبارها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه من أسمعت شذى انفقعت مرارتها ... ما عادت تقدر تستحمل ... قالت لنوف : نوف يلا قوموا نروح .......................................................

عبدالله عورت قلبه وضحه خاصة بعد الكلام اللي قاله راشد في التلفون لخالته ...... قرر انه يأخذ حق وضحه من راشد شخصياً .............. قام من مكانه جنب سعد وراح يقعد جنب وضحه وهو يشوف راشد يطالعه من تحت إلى تحت ............
عبدالله اللي كان يكلم وضحه بصوت واطي : كيف حالس أم الشيخ اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : بخير .... يا الشيخ دامك بخير .....
عبدالله : شوفي أنا إذا قلت لس شيء أبيس تصدقيني .... وأنا قلت لس انه ثور ما صدقتيني ؟؟؟؟ ما عليس منه تراه يغايضس .... ولا هو يموت عليس ......
وضحه : أنا ما أبي حد يموت علي ....... أنا ذا الحين أبي نروح البيت ....... تأخرت على نجول ....
عبدالله من سمع طاري نجول ضاعت علومه وقال : هي ............... هي كيف حالها ؟؟؟؟؟؟ محتاجه شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟... قاصر عليها شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خاطرها في شيء ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه ابتسمت وهي تشوف عبدالله كيف متشفق على طاري نجول..... وقالت : ما عليها قصور في شيء يا عبدالله ... جعل ربي يسلم سعيد ما هب مخلي لها خاطر في شيء ................ وسكتت وضحه يوم شافت راشد واقف على رأسهم يشوف عبود بعين غضب ويقول : قم أبيك في سالفة مهمة ..
عبدالله لف على وضحه وقال : ما قلت لس يموت ... يمووووووووووت ... قال عبدالله آخر كلمة وهو يقوم مع راشد ...... عشان يقعد جنبه .... وهم مارين على ابو راشد .... وقف ابو راشد عبدالله يوم أساله : أنت وش عندك خامر عند مرت أخوك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : والله أحاول أقنعها انه تخلع راشد وتأخذني .... بس هي عييت ... ما تبيني ...
أم راشد اللي عصبت على عبدالله قالت : عبود وجدري وش ذا السوالف .... استح على وجهك ذي مرت أخوك ....... عيب تقول لها ذا ألحكي ...................
عبدالله : الله يهديس قلنا لس عيت المره ما تبيني تبي ثورها .... اقصد بعلها ...........
راشد اللي كان قاعد وهو بينفجر من الحرة قال لعبدالله وهو يصر على ضروسه : عبود وش كنت تقولها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : كلمة راس بينا ........... أنت وش لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : عبود لا تطفرني .....
عبدالله باستخفاف رد على راشد : كنت انشدها كيف حال شذى ؟؟؟؟ ...... حد يسوي كذا في أمرته أيام الملكة ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المفروض انك تحمد ربك انك تقدر تشوفها وتتكلم معها .... غيرك ما حصله يشوف العروس الا ليلة العرس .... وأنت كل ما شفتها طينت الدنيا ......... يا أخي خلك رومانسي معها .... لطف الجو معها .... يعني اعمل ليوم غير ذا اليوم ... افهم يا ثور ....................

قامت أم حمد وقاموا البنات بسرعة عشان يروحون .... وطلعوا كلهم معهم الحوش .... وقبل لا يركبون السيارة قالت أم راشد لام حمد تجي معها عشان تراويها البنيان بعد ما ركبوا فيه الكهرباء ..... الكل لف وراح ورا العجايز الملحق الا راشد اللي كان واقف على باب الصالة يشوفهم ........ ووضحه اللي أركبت السيارة وسكرت الباب تنطرهم يرجعون كانت معصبه ومنقهره ان راشد ولا عبرها بنظره حتى ما هب كلمة وفي نفس الوقت كانت تستحي تروح معهم للملحق ولا انتبهت لراشد الا بعد ما ادخلوا كلهم الملحق ......................

وضحه اللي كانت قاعدة في السيارة أول ما شافت راشد اللي دخل البيت بسرعة ورجع يطلع .... يمشي جاي للسيارة ماتت من الخوف.... انقزت من مكانها راحت صوب الباب الثاني عشان تبعد عن الباب لو حاول انه يفتحه .......... وتنفست بارتياح يوم شافتها ما وقف جنب السيارة وتعداها .... يعني بيروح المجلس ......... أخذت لها شهيق عميق وقبل لا يطلع الزفير انفتح الباب اللي هي جنبه ........ أكتمت وضحه النفس ولا أقدرت حتى تلف على الباب تشوف من اللي افتحه لأنها عارفه من اللي افتحه .... حذف راشد في حضنها بسرعة شيء وقال : أنا ما قلت لس لا عاد تخلي ثيابس في مكان ...... والظن كلامي يشمل الشنطة .... وسكر الباب بقوة بطت أذن وضحه ........... أمسكت وضحه شنطتها اللي حذفها راشد في حضنها ... كانت حاطتها تحت عند رجل الكرسي اللي كانت قاعدة عليه وقعد عليه راشد بعدين .... ويوم جو بيطلعون من الحرة اللي فيها ما تذكرتها ... ورجعت تشوف ظهر راشد وهو رايح للمجلس .... هو يتعامل معي كذا ليه ؟؟؟؟؟ رجع يحقرني ليه ؟؟؟؟ ادري أني غلطت عليه ... بس هو بعد يغلط علي ... بأكثر من اللي أنا أقوله له ..... عبود يقول انه يوموت على ... معقولة ؟؟؟؟؟؟؟ راشد يحبني أنا ؟؟؟؟؟ بس هو قال انه بياخذني عشان يفرح أمه و أبوه وبس ... صح هذا هو الصدق .... هو قال لي الصدق ...لان الإنسان وهو معصب ما يكذب .... يقول اللي في خاطره كله ...... كانت تشوفه يدخل المجلس وهي تذكر كلامها وتبكي : شذى وش أخبارها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عورها قلبها عليه ... مسكين يا راشد لذا الدرجة تبيها ... وضحيت بها عشان اهلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس ما فكرت فيني ؟؟؟ ما فكرت أني مسكينة أكثر منك ؟؟؟ ما فكرت في اللي بتعيش معك وهي تدري انك عمرك ما هب حابها ؟؟؟؟ انك بتكون تجاملها طول حياتها في أي شيء تقوله أو تسويه لها بس عشان ترضي اهلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا ليت اقدر الغي ذا العرس ؟؟؟؟ كنت وفرت عليك الهم ووفرت على نفسي المذلة ...


من بعد زيارة وضحه لبيت عمها وهي في مد وجر تجاه راشد ..... ساعة تكون معه ... وساعتين تقلب عليه .... حالتها النفسية صارت صعبة واجد .... اتجيها لحظات تقول فيها أنا ليه .... مستسلمة بذي الطريقة ؟؟؟؟؟ ليه ما أدافع عن اللي لي ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مثل ما أنا ملكية قديمة لراشد ... هو بعد ملكية قديمة لي ............وإذا كانت شذى قدرت تشده لها .... فأنا اقدر بعد أرجعه لي ؟؟؟؟؟؟؟ حلوه أرجعه لي ... ليه هو متى كان لس ؟؟؟؟؟ وكيف بتقدرين تشدين لس رجال ما يشوفس أصلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا متى لاحظ وجودس جنبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عمره ما سمعس كلمة حلوه .... دايم وهو يهاد ويضرب .... ؟؟؟ بس في الشاليه هو كان ................ كان ويش ؟؟؟؟؟؟؟ عشان قالس قصيدة يعني ؟؟؟؟ قالها عشان يحرجس قدام اختس وأخوه ................ويمكن كان قصده شيء ثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن .... ويمكن.. ويمكن ...... تعبت... تعبت منك يا راشد ............. تعبت أدور نفسي فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







حمده : وضوح وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه دايم قاعدة بالحالس ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي من يوم رحتي بيت عمس وأنتي ما هب الأولية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ما فيني شيء ...................................
حمده: كيف ما فيس شيء أنتي ما تشوفين نفسس في المنظرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : حمده الله يخليس .... ما أبي حد يقول لي وش فيس ؟؟؟؟؟ خلاص أنا ما فيني شيء .. ضايقه شوي ...ولا تسأليني من ويش ؟؟؟ لأني ما ادري ................
حمده : خلاص على راحتس ..... بس بغيت أقول لس ... ترى أمي بنه اتصلت تقول ان أم راشد عزمتنا على الفطور باكر ...............................
وضحه بعصبيه : ما أبي أروح .... روحوا انتوا وأنا بقعد مع نجول .......................
حمده : ليه معصبه كذا ؟؟؟؟ لا حنا بريحين ولا بجاين العزيمة هنا في بيتنا .... هي بتسويها هنا عشان نجول .....

وضحه : نورة اخلصي وش تبين؟؟؟ ليه داقه ؟؟؟ ترى راسي يوجعني ولا لي مزاج لس .................
نورة : وضوح ليه غادية كبريت ؟؟؟؟ يا أختي ما هب أنا اللي أبي ... رجلس اللي يبي ....
وضحه اللي استغربت وش يبي راشد قالت : وش يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : إيه عشان رجلس مزاجس يعتدل ... اما حنا ما لس مزاج لنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ على العموم هو باكر عازم رجاجيل على الفطور ...... ووووووو يبيس تسوين له حلو للعزيمة ............. لا وطالب أنواع معينة .... يبي من الحلو حق سعد ثنين ... ويبي ثلاثة غيره على مزاجس .... ويقول لس لا تفشلينه قدام أخوياه .... سويهم عدل .... وذا تبين ...............شوفي ما هب أنا اللي أقول ...هو يقول ... إذا تبين بيعطيس فلوسهم ........................
وضحه اللي عصبة من الطلب ومن طريقة الطلب قالت : ليه متعلمة اخذ منكم فلوس ؟؟؟؟؟ صدق ما يستحي على وجهه ... لكن قولي له لو يموت ما سويت له شيء .... خله يروح للي متعود يدفع لهم فلوس يسون له الحلو .......ولا سوي له أنتي وأخته ...............................................
نورة : وضوح حرام عليس ...هو ما يبي حد الا أنتي ... ذايق شغلس وأعجبه .... وبعدين من بيلقى حد يسوي له أحسن منس .... أنتي تسوين للغرب كيف رجلس يوم طلبس أول مره ... والله عيب عليس ..... وبعدين يوم عبود العام عزم أخوياه ما خليتي شيء ما سويتيه .... وراشد .... رجلس .. ما تسوين له ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : انتوا ذا اللي ذابحكم عبود ؟؟؟؟ كل ما صار شيء قلتوا وش معنى عبود؟؟؟؟؟ ريحوا عماركم ولا تحطون نفسكم مع عبود .... والله العظيم يا عبود يسواكم كل لكم .....
نورة : حتى راشد بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : أولكم راشد ............. نورة ارجوس... ان راسي يوجعني وأنتي زدتيني على ما فيني .... يلا مع السلامة ....................
نورة : وضوح ما قلتي لي بتسوين الحلو ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : لالالالا ................ وسكرت الخط في وجه نورة .....................


وضحه اللي ما تعودت ترد حد يطلبها بعد نص ساعة اتصلت لمحمد يوديها التسوق العائلي عشان تشتري أغراض الحلو اللي ناقصة .... ومرت على بيت أبوها تأخذ القوالب الفضية حقت الحلو .... وقعدت في المطبخ اللي بعد صلاة الفجر وهي تسوي الحلو لعزيمة راشد .... وبعد ما خلصت ... أكتبت لنورة مسج تقول لها أنها سوت لهم الحلو وبطرشه مع الدريول الظهر ..... نورة ردت على وضحه هي بعد بمسج تقول لها أنها ما أطرش الحلو ... هم إذا جوا للفطور في بيت سعيد بياخذه دريولهم اللي بيجيبهم .....
نامت وضحه بعد مسج نورة وقررت أنها تغبي اليوم من المدرسة بعد ذا الليلة الطويلة في المطبخ ....





اما راشد فكانت بعد ليلته طويلة قضاها في التخطيط والتدبير والتنفيذ للي في رأسه .... كان مصر انه يبين للكل انه هو اللي يبي وضحه ومستعد يسوي لها أي شيء .... وفي نفس الوقت يحقرها ولا يعطيها وجه .... يدري ان ذا الطريقة تجيب معها فايده خصوصاً انه جربها من قبل فيها بعد سالفة المستشفى ..
راشد كان مصر ان يدفعها ثمن الكلام اللي قالته في آخر مره كانوا فيها مع بعض .. أعجبته فكرة أنها تكون أعصابه مشدودة بسببه .... ولا تعرف وش إلى ورآه ........................


وضحه ما قامت الا بعد صلاة العصر .... أسمعت الحشرة في الصالة ... قالت أكيد الجماعة جو .... غسلت وألبست لها قلابية خوار سوده وجلال احمر .... وطلعت تسلم على الجماعة ..... الكل كان موجود... أم حمد .. ونوف .. والجازي .. كلهم قاعدين يسولفون مع حمده ونجله .... وضحه بعد ما سلمت قالت لحمده: يلا ... ما عندس شيء نسويه في المطبخ ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمده : لا ما عندي ... أم راشد حالفه ما نسوي شيء... الفطور كله هي بتجيبه معها .............
نوف : وضوح وش ذا الحلو كله اللي مسويته ... بنتي ماتت تبي منه ... وحمده تقول انه لراشد ؟؟؟ وش عندس من ذا الحين تسوين له الحلو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي ما عجبها كلام نوف ... قالت : ما عندي شيء.... لجأت اختس اسأليها .... هي اللي مكسرتني بالتلفونات أمس عشان ذا الحلو تقول انه عازم أخوياه .... وأنتي تعرفين نورة تتوهق ما تعرف تسوي شيء بالحالها ............................................................ ...
على الساعة أربع ونص قامت وضحه تجهز الحلو في قوالبه وتغلفه ... وهي في المطبخ جاتها نجله تعلمها ان أم راشد ونورة جو .... عشان تطلع الحلو .... لراشد اللي ينطر في السيارة ...... وهي توها بتعطي الخدامة القوالب توديها السيارة أدخلت عليها نورة وقالت لها : لا اصبري راشد ما يبي الا قالب واحد ..
وضحه : وش اللي ما يبي الا قالب واحد ؟؟؟؟ وذا كله اللي هو طالبه لمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة وهي تشوف وضحه تقرص عيونها فيها : هو كان طالبه لانا حنا .............
أقطعتها وضحه : ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويش اللي طالبه لنا حنا ؟؟؟؟؟ يعني تخليني أبات طول ليلي في المطبخ عشانس وعشان رجلس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : ما هب لي ولرجلي هو قالي أمس انه عنده فطور وأنا دقيت عليس مثل ما قال لي ... بس أنتي يوم يوم عيتي ... قال لي خلاص .... عقب أنتي طرشتي لي المسج الفجر ... طرشت له مسجس اللي طرشتيه ... وهو اتصل لي وقال لي انه كنسل العزيمة ... عشانس عيتي تسوين له الحلو... وهو كان متمدح لأخوياه بحلوس .... فقال عطوني بس قالب واحد من الحلو حق سعد والباقي خله للعزيمة ....
وضحه حطت غطى القالب بقوة على رف المطبخ أفتحت الثلاجة وعطت نورة القالب اللي يبيه راشد ورجعت تلف على الثلاجة ترتب فيها بلا هدف .... كانت مفتشله أنها أحرجت راشد قدام أخوياه .... أنا ما أحب أحرج الغرب... افشل راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد ؟؟؟ ذا الحين بيقول هي قاصده تحرجني ؟؟؟ وأمي شيخه تدري أكيد بتزعل مني إذا درت أني ما بيضت وجه راشد قدام أخوياه ............................




الفطور كان كل ما لذ وطاب ... أم راشد ما قصرت في شيء .... من الطلي المطبوخ في البيت إلى المقبلات وحتى التمر جابته ...... بس اللي كان لافت نظر كل اللي قاعدين كان الصندوق المبيت الصغير اللي جايبته أم راشد معها ... واللي كان ملفوف في ورق سولفان ومزين بعناية ومحطوط في طرف الصالة على الطاولة ..... بس ما به حد تكلم وسال عنه حتى الجازي اللي معروفه بفضولها... بالعكس كانت تتبسم كأنها عارفه ايش اللي فيه .... بعد الفطور حطوا حلو وضحه ... اللي كان قلبها معورها على راشد واللي سوته فيه بس ما حبت تبين لحد ....عشان كذا الكل حلا الا هي ............

نجله وهي تكلم وضحه بصوت واطي : عمتي تتوقعين وش فيه الصندوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وش بيكون يعني .... أكيد يا كافي أو بيتفور .... لان لفه لف محلات حلوى ..... يمكنها كانت طالبته بدل الحلو للعزيمة ..................
وقطعت عليهم كلامهم أم راشد يوم قالت بعد ما تقهوت مع أم حمد ..: نورة فديتس .... جيبي الصندوق...
الكل ركز مع نورة وأم راشد اللي رجعت تقول : وضوحي تعالي جعلني فداس اقعدي جنبي هنا ... وأشرت بيدها على الأرض ...... قامت وضحه وقعدت جنب أم راشد مكان ما أشرت لها .... وجابت نورة الصندوق وحطته قدام وضحه وأم راشد ....................................................


سعد : يا أخي ذي ما هي بحاله معك حنا بعد نبي منه ..................
راشد : خلاص لا تقعد تعوي علي .... عطني صحن أحط لك منه ........ولف على عبدالله يسأله : وانت ما تبي ؟؟؟؟
عبدالله : كيف ما أبي حطوا لي معكم .... الا تعال وش سالفة الرجاجيل الا أنت عازمهم على الفطور؟؟؟؟؟
راشد : وانت وش أدرك بالرجاجيل اللي عازمهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : أمس كلمت أمي فليل ... لقيتها في الجمعية تشتري أغراض عشان تسوي لك الحلو اللي تبيه ؟؟؟
راشد : الساعة كم دقيت عليها ؟؟؟؟؟ ومع من رايحه الجمعية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : ارتاح رايحه مع محمد ولد سعيد ......... المهم من هم ذا الرجاجيل اللي عازمهم وليه ما سويت العزيمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد رفع رأسه يشوف الباب وقال : أبوي وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : راح يتسبح لصلاة التراويح ..........
راشد : الله يسلمكم .... سمعت من كم يوم في المستشفى محاضرة نفسيه ... كيف ممكن تحرك وتوجه الشخص اللي قدامك عن طريق الشعور بالذنب .......
عبدالله : وبعدين عقب ما خلصت المحاضرة عزمت كل اللي كانوا فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : لا... ظريف ....تبي تسمع ولا ما تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : كمل أنا أسمعك .......... معك على الخط ..................
راشد : أنا حبيت أجرب ذا الطريق مع امرتي ..... طلبت من نورة تقول لها تسوي لي الحلو ... وحطيت شويت بهارات على الطلب ... عشان أتأكد أنها بتعيي تسوي لي ..... على أساس أني ثاني يوم بطرش لها هديه صغيرة .... تبين لها أني أحسن منها ...وتخليها تسوي أي شيء اطلبه منها في المره الجايه بدون ما تعترض ... وتفكر فيني طول الوقت اللي تنطر فيه الطلب مني .. لكن هي سوت الحلو .... فقلت لنورة أني كنسلت لأني كنت واعد ربعي بحلو أحسن من اللي آكلته عندهم ... ويوم وضحه عيت أنا اعتذرت منهم وأجلتها ليوم ثاني .... عشان أزيد عامل الضغط النفسي عليها .....................
سعد وهو يبتسم : والله خطير يا دكتور .... وإذا عندك مثل إذا الأفكار لا تقصر في أخوك ....وإذا سوو عندكم محاضرات مثل ذي قول لي خلني احضر و استفيد .....................................
عبدالله : تصدقون .... انتوا ولا طقت الرومانسية فيكم .... تسون خطط وتجارب ... ليه المره ... حيوان تجارب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا أبوي ... المره ما في شيء يسحرها ويخليها مثل الخاتم في صبعك... وتتمنى أنها تخدمك بعيونها ..... كثر كلمة احبس ............................................................ .



وضحه بعد ما قالت لها أم راشد تفتح الصندوق اللي مطرشه لها راشد..... بدت بالبطاقة الصغير اللي مثبته على الصندوق و اللي مكتوب عليها ((( إهداء إلى أم زايد .................... ابو زايد )))
تذكرت وضحه آخر هديه كانت من ابو زايد .... وقامت تماطل وهي تفتح الصندوق وهي تحاول تتذكر إذا هي نست شيء في بيتهم غير الشنطة ... ويكون راشد طرشه لها ... وتنفضح قدام الكل ........
بس ما تذكرت شيء ..... توكلت على الله وافتحت الصندوق وهي تشوف نجله اللي قاعدة مقابلها بدل ما تشوف اللي فيه ..... ويوم نزلت عينها تشوف ويش اللي فيه ..... كان فيه ظرف كله فلوس....... قالت لها أم راشد انه مهرها .... وكيسة عود كبيرة ... وغرشتين دهن عود القرشي .... وعلبة صغيرة مخمل سوده ...... أسحبت العلبة من الصندوق في وسط الصمت العميق المطبق على القاعدين في الصالة ... واللي عيونهم على العلبة اللي في يد وضحه ..................
العلبة كانت ملفوفة بشريط مكتوب عليه مجوهرات الفردان ..... وفي طرف الشريط بطاقة اصغر من اللي على الصندوق مكتوب عليها (( هذا هو مستوي )) ...... أبلعت وضحه ريقها وقالت في خاطرها وهي تفتح العلبة الله يستر منك يا راشد .... كان فيها خاتم بحبة الماس تعمي العين من بريقها .........





سعد : ما عليك منه ... هذا واحد مرته بتركب على ظهره .... وبتمشيه على كيفها .... الا ما قلت لي وش بتعطيها هديه اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد بعد ما سمع كلام سعد عن عبدالله أنحرج لا يقول وش الهدية.... و قال: وش بعطيها بعد مهرها ومن فوق حدها .... أنا ما عندي هدايا ما هدايا................................
سعد : الله وكبر ذا الحين بتطرشه لها المهر في صندوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين المهر من عند أبوي ما هب من عندك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : وأنت وش درأك أني مودي صندق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما شاء الله عليه نورة مشخاله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : آه.... يعني مودي لها شيء غير المهر..... اجل ليه ما تعلمنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يقوم عشان ما يكثر في ألحكي معهم ... قال : لأني ما هب ملزوم أعلمكم وش أعطي امرتي وويش ما أعطيها .... وعن اللقافة عيب ...ها ...
عبدالله اللي اخذ القالب يأكل الباقي اللي خلاه راشد فيه من الحلو قال : سعد ما يعرف العيب يحب يعرف كل شيء .... عشان يحس انه مسيطر على كل شيء .... متعقد من شيء....................... بس وشهو ما ادري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويوم تأكد عبدالله ان راشد طلع قال لسعد : أقول ترى حتى عزيمة الفطور في بيت سعيد هو اللي مدبرها مع مرتك ..... تدري بذا السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

صارت الحشرة عند البنات بعد ما شافوا الخاتم .... الكل تجمع عند وضحه يبون يشوفون الخاتم عليها..
وقاموا يتناقشون مع بعض وهم يشوفونه فيدها كأنها ما هي بموجودة .............

نوف : الله الصراحة عمري ما توقعت ان ذوق راشد كذا .... صدق راقي ....
الجازي : طبعاً حبيبتي راشد طول عمره راقي وذوق .... يكفي انه اخوي .... بس تدرين أنا كنت ادري انه يبي يشتري لها دبله .... لكن ما توقعت انه بشتري ذا الخاتم .... نفس حق الانغليز في الأفلام .... بس لو هو جاي وراكع قدامس ومقدمه لس كان كمل الفيلم .............
نورة : لو هم راكع قدامها ما كان صار راشد ............هذا راشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ....
حمده : لكن ابعدي عليه عرف مقاس يدس عدل .... وكملت وهي تضحك : أظاهر انه كان يشوفها واجد .......
نورة : لا حبيبتي .... أنا اللي جبت له القياس ....... سبحان الله في نفس اليوم اللي طلب مني القياس ... جاتنا وضوح البيت .... وأنا أخذت منها الخاتم وعطيته راشد .....................
وضحه كانت تسمعهم وهي تشوف الخاتم اللي في يدها .... ما كانت تدري هي تحزن ولا تفرح بذا الخاتم ... شكل الخاتم غالي واجد ... ليه راشد اشتراه لي ؟؟؟؟؟؟؟ عشان يرضي أهله ويفرحهم ولا عشان يبين لي مستواه مثل ما كتب على البطاقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وانتبهت وضحه على البوسة اللي أطبعتها نجله على خدها وهي تقول لها بصوت واطي : ألف مبروك يا عمتي ...... ملبوس العافية يا ربي ... يجنن عليس ....
وضحه عورها قلبها على بنت أخوها اللي ما ألحقت تفرح لا بتجهيز ولا عرس ... ابتسمت لها وقالت : الله يبارك في حياتس....وكملت وهي تفصخ الخاتم : النون حبيبي ألبسيه خلني أشوفه عليس..
نجله : لا عمتي هذا دبلتس..... ما اقدر.................
وضحه أقطعتها : شوفي كل ذا اللي قدامس بيقولون خلنا نشوفه في يدنا .... وأنا أبي أشوفه في يدس أول وحده .......... ألبسيه.
ألبسته نجله .... كان حلو في يدها بس في صبع يدها الصغير لان أصابع وضحه اضعف منها .... قالت لها وضحه : حركة حلوه في الصبع الصغير .......... الفال لس يا نجول ان شاء الله .... أسكتت نجله ونزلت رأسها.. بعد ما دمعت عينها .... وهذا الشيء خلا الكل ينكسر خاطره عليها .... ويحاول يصبرها بالكلام ... اللي يقول ان شاء الله بيعوضس بالي أحسن منه ... وثانية تقول أنتي إلى ذا الحين صغيره وألف من يتمناس .... والثالثة ... أنتي بتأخذين أحسن الرجاجيل ان شاء الله ودبلة وضوح فأل خير عليس ان شاء الله ....................... إيه لان اللي مات كلب وراح عن درب المسلمين .... ما كنه رجلها ... لكن أنا اللي غلطانة أني جيتس .... قلت فقيرة من ما مات اولدي ما رحت لها ومهم كان أنتي أمرته ومن ريحته ...لكن ما دريت انس تلبسين الدبل وتشفقين على العرس قبل حتى ما تطلعين من العدة ... حسبي الله ونعم الوكيل ... حسبي الله عليس .... كان هذا كلام أم ناصر اللي دخلت عليهم وهم ما حسوا فيها من الضجة اللي مسوينها البنات ..... أم ناصر قالت كلامها وهي تصارخ على نجله اللي من صدمة الموقف والإحراج والفشيلة قدام عمتها ما استحملت أعصابها ... أول ما اطلعت أم ناصر قامت من مكانها اللي كانت متجمدة فيه تبي تروح غرفتها ... لكنها أول ما قامت أغمى عليها على طول وطاحت عليهم ......


سعد : عبود قول والله .؟؟؟؟؟ يا أخي ذا المره مدري وش فيها من جاء راشد وهي صايره تخش عني أشياء واجد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خربها علي .............
عبدالله : أكيد بتخش عليك .... تبيها تقول لك أخوك وش بيقول ولا وش يبي يسوي لأختها ؟؟؟؟ لازم في خصوصية شوي ....
وقطع عليهم دخول راشد المفاجئ عشان يأخذ سويج سيارته وجواله بسرعة .... أساله سعد بتطنز : ها على وين ؟؟؟؟ لا يكون ما انفتح الصندوق ؟؟؟ ويبونك تفتحه لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لف على راشد وقاله وهو يطلع :أنت واحد فاضي .... بنت سعيد تعبانه وداقين على عشان أجيب لهم دكتورة البيت .... ما يقدرون يودونها المستشفى وهي في العدة ..............
عبدالله من سمع كلمة في العدة انقبض قلبه .... نجول ؟؟؟؟؟ نجول هي اللي تعبانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟ راشد ؟؟؟؟؟ وقام يركض ورا راشد عشان يروح معه ...............................


الفصل الثامن والعشرين :





راشد بعد ما ركب معه عبدالله اتصل على وحدة من الدكتورات اللي يشتغلون معه في المستشفى وشرح لها وضع نجله ... اتفق معها أنها توقف بسيارتها في مكان قريب جنب بيت سعيد ... وهو راح يوقف لها في المكان عشان يوديها بيت سعيد ........... عبدالله طول الطريق كان ساكت .... بيموت ويعرف هي وش فيها بس خايف يسال راشد وفي نفس الوقت يحس انه ما هب من حقه ان يسال عن مره في العدة ...
أول ما أوصلوا بيت سعيد دق راشد على الجازي عشان تطلع وتدخل الدكتورة .... وهم راحوا يلحقون على صلاة التراويح في المسج القريب من بيت سعيد ...... عبدالله بعد ما طلع من المسجد كان يدعي ان الله يغفر له ذا الصلاة اللي ما عرف هو وش قال فيها .... الشيطان كان يلعب في رأسه ... ويأخذه ويجيبه ...................






أول ما أوصلوا لقو الدكتورة تنطرهم عشان تقول لراشد الدواء اللي كتبته لها وتبيه يجيبه من المستشفى لأنه ما ينصرف الا بوصفه طبية وهي ما جابت معها دفترها .............. اخذ راشد الوصفة وراح يجيب الدواء لها وعبدالله طول الوقت يركب وينزل من السيارة وهو ساكت .... كان يلحق راشد كأنه ظله بدون ما يفتح فمه بكلمة .... هو صحيح سمع راشد يكلم الدكتورة عن حالة نجله بس كان في كلامهم مصطلحات طبية بالإنجليزي ما فهمها ........... كل اللي اعرفه أنها عطتها أبرا مهدئة ... رقدتها ...
راشد وهم راجعين بيت سعيد من المستشفى انتبه لسكوت عبدالله ..... اسأله : عبدالله وش فيك ؟؟؟ ليه ساكت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : وش تبيني أقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما ادري ........... أي شيء ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله اللي كان يشوف الشاعر لف على راشد وقال : راشد هي وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي كان وقف عند الإشارة قال : الدكتور تقول .... وحرك السيارة وهو يكمل : انهيار عصبي ....
عبدالله كلمة انهيار شلت تفكيره ... وألجمت السانه...... ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه انهيار ؟؟؟؟؟ هي يوم مات رجلها ما جاها انهيار عصبي ؟؟؟؟؟؟ ليه ذا الحين وبعد شهرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






أوصلوا بيت سعيد .... نزل راشد يعطي حمده والجازي الدواء ..... ويأخذ أمه اللي عورها قلبها على بنت سعيد وبغت ترجع البيت .......... أم راشد من أركبت السيارة قامت تقص عليهم اللي صار كله بدون ما حد يسألها ..... قالت لهم كيف كانوا البنات حاشرين المكان ... وكيف أدخلت عليهم أم ناصر واللي سوته وقالته لنجله .... وكيف طاحت عليهم نجله بعد ما راحت أم ناصر ... والكلام اللي قالته بعد ما توعت وكيف كانت تبكي وتصارخ ... الين طاحت مره ثانية ...... كانت تقول أنها ما تبي تعرس .. وأنها مالها خاطر في أي رجال ... وأنها ما هب متزوجة طول عمرها .......... وان أم ناصر غلطانة هي ما هب السبب في موت ناصر .............................





بعد اللي صار لنجله أنقطعت الأخبار مره ثانية من بين راشد ووضحه .... والوحيد اللي كان يتصل فيها كل يوم هو عبدالله اللي كان يتصل في اليوم أكثر من مره بس عشان يسال عن نجله كيف حالها في مكالمة ما تتعده الثواني ...... استمر الحال كذا طول شهر رمضان والعيد اللي ما كان له أي معنى عند وضحه أو فرح كانت تحس بفراغ كبير داخلها ذا العيد ..... كانت تحاول تقنع نفسها ان السبب هو حال نجول اللي صارت أحسن بس تحولت من حال إلى حال ... على طول ساكتة ... ما تتكلم الا إذا حد كلمها ... والابتسامة عندها صارت عزيزة...... لكن في الواقع كان سبب حزن وضحه هو راشد اللي ما عاد شافته أو سمعت عنه شيء .... كانت تمنى نفسها أنها بتشوفه في العيد .... لكن آمالها راحت أدراج الرياح .... الكل جاهم يوم العيد يسلم عليهم في بيت سعيد...... حتى ابو راشد وأبو سعيد اللي مراو عليهم بعد ما اطلعوا من صلاة العيد .... الا راشد ..............................





طافت الأيام على وضحه ونجله بطيئة ومملة .... مع ان وضحه كانت تحاول جهدها أنها تسعد نجله وتفرفشها...... قربت الامتحانات والعطلة بعدها ووضحه محلك سر ما لها أي خاطر أنها تجهز أو تسوي أي شيء ......

سارة : نجول ما عندكم خدمة البرق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : عندنا بس في غرفة محمد .... تبين نروح هناك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : ها وضوح نروح ؟؟؟؟ عادي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : عادي هو أصلاً توه طالع ... بس عاد امسحي المواقع بعد ما تطلعين ... ما هب تخلينها لصبي تخربينه ..............................
سارة قالت وهم يدخلون غرفة محمد : الله وكبر .... الحين ريال وش كبره أنا اللي بخربه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بعد ما أفتحت جهاز محمد قالت : يلاً عطيني اسم الموقع ؟؟؟؟؟؟؟ وافتحت الموقع بعد ما عطتها سارة عنوان الموقع .... وابتدوا يختارون لسارة ثياب النوم ..............
نجله : عمتي ليه ما تطلبن أنتي بعد مع سارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تفتكين من التدور في السوق ؟؟؟؟؟؟
وضحه : ما يرزا اطلب من ألنت .... ثياب النوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : ليه ما أنتي بعروس مثل باقي العرايس ؟؟؟؟؟؟ ليه ما يرزا ؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : الا راشد .... قلابيات الراشدي وواجد عليه ...............
سارة : مالت عليج .... والله أنا عندي راعي الرنج أنا ما اخلي شيء ما شريته .... لكن قدرج جلابيات الراشدي ..... يا غبية راشد عاش برى فتره طويلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : زين ويعنى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رجع بدوي أكثر من ما راح .................
سارة : ما ادري أقوم اكفخج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا البقرة الريال عاش برى وأيد يعني شاف وعرف الزين من الشين .... شاقولج يعنى البنية قاعدة ..................
وضحه اللي كانت منحرجه من كلام سارة قالت : ما يستأهل ....................
سارة : طاح حظج أكثر ما هو طايح ......المهم باجر بتروحين وياي السوق ولا مب رايحة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت نجله قبل وضحه : بتروح ... بس أنتي تواعدي معها وين ... أنا سمعت نورة تقول لها أمس أنها تبي توديها لاند مارك عشان تبدي تجهز لأنه ما عاد به وقت ... العرس قريب ...........................






تواعدت سارة مع وضحه و نورة في الاند مارك نهار ثاني العصر واللي كان موديهم سعد ........


سعد : مسكم بالخير .......................
راشد اللي استغرب من سعد قال : يالله حيه ......... وش عندك هنا اليوم ؟؟؟؟ ما أخبرك راعي مجمعات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد وهو يشوف المره اللي قاعدة مع راشد في المقهى قال : والله جاي مع الأهل ... لكن أنت ما عرفتنا على ذا المزيونة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي فهم نغزة سعد قال وهو يعرفهم ببعض : أعرفك الدكتورة نجوى ... زميله لنا من فرنسا ... وكمل وهو يكلم المره ... واخوي سعد .............

بعد هذا التعريف قعد معهم سعد شوي بس بعدين استأذنت الدكتورة وسلمت عليهم وراحت ........
سعد : ذا الحين كذا شكلهم زميلات الدراسة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما هب دراسة .... كانت تشتغل معي في المستشفى في فرنسا .... هي أصلها تونسية ... بس عايشة هناك .... وذا الحين جايه سياحة قطر ودقت علي عشان تسلم علي .............






نورة : وضوح شوفي هذا راشد اللي قاعد على المقهى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : وينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : ذاك هو اللي قاعدة مع المره أم البنطلون الضيق .................
وضحه اللي كانت بتموت وهي تشوف المره وهي تضحك مع راشد .......وهو مكيف عليها : من ذي ؟؟
نورة : ما ادري ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا وشوفي من اللي راح يقعد معهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة اللي حست في توتر وضحه قالت : يمكن وحده من اللي يشتغل معهم في المستشفى ؟؟؟؟؟؟
وضحه : واللي يشتغل معها يقعد معها في الأماكن العامة كذا عيني عينك قدام الناس...... ما كنه رجال متزوج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






سعد : زين راعيت واجب ما قصرت والله ..... بس تدري انك تحت المراقبة المكثفة من يوم ما جيت لك إلى ذا الحين ..............
راشد اللي استغرب من كلام سعد قال : ليه مراقب ومن اللي يراقبني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد وهو يحرك كوب المره اللي قامت قال : لا تلف بس تشوف المحل اللي مقابل المقهى .؟؟؟؟؟؟
راشد : إيه وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : إمرتي وإمرتك وخويتهم واقفين يشوفونك من داخل ...............
راشد من سمع كلمة إمرتك وهو مستخف ... قال لسعد وهو يلف على المحل : صدق وينهم ؟؟؟؟؟؟؟ ما به الا ثنتين ..... ووضوح ما هي بمعهم ................
سعد : ذا الحين أنا وش قايل لك ؟؟؟؟؟ ما قلت لك لا تلتفت عليهم ........ وضوح دنقت يوم أنت لفيت .... شف ... شف ... واشر على باب المحل الثاني وكمل : ذيك هي .... طقت من باب المحل الثاني....
بس راشد ما لحق يشوفها لأنها أدخلت المحل الثالث على طول عشان تنخش عن راشد بدون ما تنتبه انه محل أطفال.....






وضحه كانت بتنفجر من الحرة..... تدور في محل الأطفال وتفرفر ثياب البزران بدون ما تشوفهم حتى ....لان صورة راشد مع المره اللي قاعدة وياه كانت مغيمة عينها لدرجة أنها ما شفت راشد اللي وقف قدامها ..... ولا انتبهت الا على صوت راشد اللي كان يكلم البياعة في المحل ويقول لها : ابغي بدلة حق بنت عمرها ست شهور تقريبا ً ............. كان يتكلم مع البياعة ولا كأنها موجودة قدامه .... اشترى الثوب وطلع من المحل وهي فاتحه عينها على الآخر ... كانت مستغربة تصرف راشد معها ... لدرجة أنها شكت في نفسها أنها صارت خفية ؟؟؟؟؟ راشد يدخل عليها ويشوفها في محل بالحالها ولا يكلمها ولا يقول لها شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و الادها و الأمر انه ما يشوفها ابد ..................
اما راشد فطلع من المحل وهو ميت من الضحك على شكل وضحه وعيونها وهي مبحلقة فيه تشوفه .... كان باين عليها أنها بتفرقع من الغيض ..... بس بعد كان فرحان انه شافها من بعد ذا المدة الطويلة ... كان مشتاق لها .... هو صدق شاف عينها اللي يعشقها بس كان خاطره يسمع صوتها اللي ... ينعش الدم في عروقه ........ لكنه ما حب يخرب سياسته اللي ماشي عليها معها ..سياسة الحقران يبط المصران ...






وضحه كل ما تذكرت راشد كيف كان يضحك ويسولف مع المره في المقهى .... وكيف تجاهلها في المحل تموت من القهر ........ لكن ترجع تهدى بعد ما تتذكر كلام سارة و نورة لها .... أنها لازم ما تهتم ذا الحين الا بنفسها .... وجهازها .... خصوصاً بعد ما شافوا لبس المره اللي كانت معه .... ورجعت سارة تذكرها ان راشد شاف كثير في أيام الغربة .... يعني لازم هي تغير فكرته عن بنت عمه البدوية اللي ما قد شافها الا بالعباية .... وبعد العرس يبداء التحكير العدل للرجاجيل ..... واقتنعت وضحه بكلامهم .... وعلى ذا الأساس بدت تجهز عدل ومن قلب .....قالت يمكن إذا شافني بشكل غير اللي تعود يشوفني فيه .... يميل لي وينسى شذى .................................................. ...






عبدالله : يمه .... متى عزمتوا تروحون الحسا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ان شاء الله بنروح يوم الأربعاء الجاي الظهر .... عشان نجول بتطلع من العدة يوم السبت....
عبدالله : زين خلها تروح وتوسع صدرها بعد ذا ألحكره في البيت .............
وضحه : لا هي معيه.... ما تبي تروح...... تقول ما لها خاطر لا تروح ولا تجي ...............
عبدالله وهو معصب قال : لا يمه ما يصير كذا هو على كيفها .... لازم تطلع وتوسع خاطرها .... لازم تقنعينها ...... ورجع يتكلم بصوت هادي : ارجوس يمه ..... طالبس انس تقنعينها ............
وضحه اللي عورها قلبها على عبدالله قالت له : تم يا الشيخ ................. ما أني بطالعه من الدوحة الا وهي معي ..... وش تبي بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : ما أبي الا سلمتس وسلامتها .................................................. ...........







عبدالله بعد ما تأكد ان نجله بتروح ..... يوم الثلاثاء الصبح دخل على أمه في غرفتها ولا طلع من عندها الا وهو مقنعها تسافر الحسا هي وأم حمد يتشرون .... وهو اللي يوديهم .... وبالمره يرافقون بيت سعيد على الطريق ......... أم راشد .... بعد ما قالت لام حمد ..... أم حمد ما قصرت أنشرت الخبر .... وما طاف على انتشار الخبر ساعة الا وعدد المسافرين مع عبدالله تضاعف ..... نوف والجازي قررو أنهم يروحون معهم يتسوقون خصوصاً أنها سفره مزدوجة الحسا والخبر ... يعني سوق عدل .......وكان الاتفاق أنهم كلهم يمشون بعد صلاة الظهر .... عشان يقدرون يدخلون السوق الحسا فليل ويأخذون جولة سريعة فيه وإذا ما أعجبهم يمشون من صبح صوب الخبر ..........






راشد اللي كان حالته حاله بين الدوام والملحق والتأثيث .......... دخل يوم الثلاثاء فليل يسلم على أمه في غرفتها بعد ما رجع من الدواره في محلات الستاير..... استغرب من أمه لقاها ترتب شنطتها .....
راشد : يمه .... على وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أشوف الا شنطة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد : نسيت باكر بنروح صوب الحسا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : نسيت ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه أنتي علمتني أصلاً انس بتروحين الحسا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد : والله يا اولدي من قل ما أشوفك ...... وان شفتك ما لك خاطر اتحاكا مع حد .... المراد حنا ان شاء الله باكر ماشين الحسا كلنا .....................
راشد : من انتوا كلكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد : أنا مع أم حمد والجازي ونوف بنروح مع عبود .... بنخاوي بيت سعيد ..... هو وحمده بيودون وضوح تجهز الخبر وبيمرون الحسا ليلة .................
راشد من سمع طاري وضوح فز من مكانه وقال لامه : زين وأنتي بتروحين معهم وش تسوين أنتي وأم حمد .... تجهزون بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد عصبت على راشد وقالت : تمقت علينا .... سود الله وجهك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : محشومه يا أم راشد .... بس صدق ... ليه رايحن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد : بنتشرا قهوة وقناد وتمر .... وش بنشتري يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : وبتروحين مع الجازي ونوف ؟؟؟؟؟ ذولا عرب بيترسون سيارة عبود من الحنثوبل ..... ولا هب مخلين لكم مكان .... لكن تدرين أنا اللي بوديكم.... أنا بعد من زمان ما رحت الحسا والخبر ............
أم راشد اللي استانست قالت : بس أنت عندك شغل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ولا يهمس اخذ إجازة ....ليه كم أم راشد عندي أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟








وضحه وحمد ونجله كانوا مستعدين ينطرون سعيد يجيهم..... عشان يمشون ...... وبينطرون عبدالله واللي معه في مركز ابو سمره ......... لكن سعيد صدمهم يوم قال لهم أنهم بيمشون بعد صلاة العصر ..... عشان ينطرون راشد يرجع من المستشفي .... لأنه هو اللي بيودي أمه مع أم حمد .... وعبدالله بيودي الجازي ونوف معه ........ وضحه تضايقت ان راشد بيروح معهم لأنها تدري انه أكيد بيروح معهم السوق وهي تنحرج تتشرا قدامه .... أو حتى تمر قدامه بالأكياس ويتخيل وش اللي فيها .......
بس ما كانت تقدر تعترض أو تكنسل بعد ما الكل عزم عشانها وخصوصاً نجول و عبود .......
بعد صلاة العصر الكل مشى من بيته صوب ابو سمره ..... وضحه كانت تحس ان قلبها بيطلع من مكانه كل ما مر الرنج الأسود من جنب دريشتها .... ما تدري هل هي كانت مستحيه .. منحرجه ... مشتاقة ... متولها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أوصلوا المركز ..... وكانت سيارة عبدالله أول وحده خرجت .... وبعده كان سعيد .... وراشد ورآهم .... بس صار في سيارة سعيد اللي ما كان في الحسبان ...... الجواز اللي كان مفروض انه جواز حمده طلع جواز محمد .... سعيد من السرعة طلعه من الدرج بدون ما يشوفه ........... طبعاً ما كان في حل قدامهم الا أنهم يرجعون عشان يغيرون الجواز ....... راشد يوم شاف صارت الحشرة في سيارة سعيد اتصل لسعيد اللي قاله عن السالفة وقال له أنهم بيرجعون عشان يبدلون الجواز ..... راشد حب يستغل الموقف واقترح على سعيد بدل لا يتعرض الخط في الليل ... يركبون البنات معه عشان يلحقون على السوق في الحسا ذا الليل .....وهو وحمده يجونهم باكر من صبح ويمشون الخبر ....... طبعاً لا نجله ولا وضحه كان عاجبهم اقتراح راشد ................ واللي وافقه عليه سعيد على طول وقال لهم وهو ينزل عشا ينزل شناطهم ويعطيها راشد اللي نزل بعد من السيارة : يلا يا بنات انزلوا .................
وضحه كانت تغلي من الغيض على سعيد ... يعني ما يكفي أنها بتشوفه طول الوقت في الحسا ... وذا الحين يبونها تسافر معه ....... قالت لحمده بصوت واطي عشان شنطة السيارة مفتوحة وراشد وسعيد واقفين عندها : حمده تكلمي وش فيس ؟؟؟؟؟؟ والله العظيم عيب اللي يسويه رجلس فيني ...... خلونا نرجع معكم وباكر يصير خير ان شاء الله ...................
حمده : وضوح أمس ومرت عمس ونجول بيكونون معس بياكلس يعني.... يلا ... يلا .. بلا دلع عشان تلحقون على السوق ذا الليل في الحسا ..................
وضحه : ومن اللي بيودينا السوق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






انزلوا نجله ووضحه وراحوا يسلمون على أم حمد وأم راشد اللي رجيلهم تعورهم وما يقدرون على القعدة في الكرسي القدامي .... عشان كذا راكبين ثنتينهم ورا ....... سعيد ما عطاهم فرصة من انزلوا من السيارة حرك على طول ورجع الدوحة لأنه كان أموقف السيد وراه ..... حاولت وضحه مع آمها أنها تنزل وتركب مع راشد قدام .... لكن أم حمد عيت على عمرها .... وأم راشد شكلها هي بعد ما تبي تركب قدام مع راشد لأنها أول ما لفت عليها وضحه شافتها تهمز رجلها ... يعني افهمي ........ وضحه ما كان قدامها الا نجله تضحي بها .... حاولت معها لكن بعد أفشلت ... نجله قالت لها ... ترضينها علي يا عمتي أنا اركب مع رجلس وأنتي ورا .... من فينا اللي حلال عليه ...............وضحه كانت تشوف راشد اللي متمتح على كرسيه ولا كأنه في شيء .... ولا هو مهتم لأي شيء حتى السيد اللي كانوا مسكرينه .... وضحه ما لقت قدامها الا أنها تركب معه قدام .... وأول ما يوصلون سلوى تنزل وتركب مع عبود والبنات ............ أركبت نجله جنب أم راشد اللي زحمت جنب أم حمد ......... ووضحه أفتحت الباب من قدام سمت بسم الله وركبت .... وسكرت الباب ......أول ما سكرت الباب حرك راشد على طول عشان يخرجون من عند المطبقة ............ حاولت أنها ما تشوف راشد بس ما كانت تقدر ما تأخذ لها نظرات خاطفه خاصة وهو يكلم المطبقة .... وكانت تتخيل أنها شافت ابتسامة على شفايف راشد .... فسرتها وضحه أنها ابتسامة الانتصار .... انه مشا كلمته عليها ............ ما كانت تدري ان راشد ميت من الفرحة أنها أركبت جنبه .... واللي مكمل فرحته ان الجوازات بتبات ذا الليلة عنده ..... وبيشوف الصور اللي فيها على راحت راحته ............................
خرجوا من ابو سمره .... ووصلوا سلوى .... وما في حد يتحاكا في السيارة الا العجايز اللي يسولفون ولا عندهم في الدنيا طل ............... أول ما أوصلوا سلوى اتصل عبدالله على راشد يسأله ليه تأخروا ...... ويقول لهم انه خرج من سلوى وبينطرهم في محطة ساسكو ...............................






وضحه اللي كانت تسمع المكالمة .... تبخرت آمالها في أنها تركب مع عبدالله في سلوى ...بس في امل أنها تنزل في المحطة ........ بعد ما خرجوا من سلوى اخذ راشد الجوازات وأوراق التامين حقت السيارة ومد يده على الصندوق حق السيارة اللي قدام وضحه بالعاني عشان يكون قريب منها .... وحط الأوراق والجوازات فيه بس بسرعة ...... وضحه من شافت يد راشد تنمد صوبها وهي لاصقه في الباب ........ كانت ترجف مثل الورقة بس من مجرد شعورها ان راشد قريب منها لذي الدرجة ......... وبسبب لصقتها في الباب ورجفتها ما انتبهت ان يد راشد اللي تفتح الصندوق هي بعد كانت ترجف ..........................







راشد أول ما قرب يوصل ساسكو اتصل على عبدالله عشان يطلع له .... وقال له انه ما هب بموقف في المحطة ...... بيمشي على طول.... وكانت هذي المكالمة هي الضربة القاضية لوضحه ........... بعد ما تعدوا ساسكو رفع راشد تكايت الكرسي وطلع سي دي أغاني.... وشغله .... كانت أول أغنيه فيه .... (المسافة) لمحمد عبده .... وثاني وحده بعد لمحمد عبده أغنية ( ابعتذر) حست وضحه أن ذا الأغاني تذكرها بشيء .... بس وش هو ما أعرفت ......... ولما أسمعت الأغنية الثالثة اللي كانت لعبادي الجوهر ( كفاك غرور ) قالت مليون الميه هذي صدفه .... لأنها كانت تذكرت مسجات الرقم المميز ...... كانت قاعدة على أعصابها تبي تعرف وش هي الأغنية الرابعة اللي في السي دي ..... لما سمعتها ما أقدرت الا أنها تلف على راشد اللي كان يردد الأغنية بصوت واطي وتشوفه ..... كانت أغنية عبادي الجوهر (ابسألك ) ........... وضحه تضاربت كل الأفكار في رأسها ... ووقف مخها عن أي نشاط .... كانت تحس أنها مخدره وهي تشوف راشد اللي يدندن الأغنية بكل رقة .... وتعابير وجهه اللي كله حنان ......






راشد اللي قدر انه يسيطر على وضحه ويجذب انتباهها له ....قام يعدل المنظرة ...عشان يشوف العجايز اللي سكتوا فجأة ... إذا كانوا ارقدوا ولا لا بعد ما اظلم الوقت ؟؟؟؟ قبل لا تجي الأغنية الرابعة ... واللي كان ناوي يمشهيها ويروح للي بعدها ... بس بعد ما شاف اللي ورا راقدين بما فيهم نجله ....قال خلها شغالة .... كانت أغنية راشد الماجد ( أنت غير الناس عندي ) .... كان يدندنها وهو يشوف وضحه ويسوي حركات بيده .... وسط تتنيح وضحه ...... ويوم وصل عند مقطع ما اتطمن وأنسى خوفي الا و أيديني في أديك ... مد يده وحطها على يد وضحه اللي أصعقتها الحركة وسحبت يدها بسرعة من يده ...... ابتسم راشد وهو يشوفها ويكمل الأغنية ....لأنه بذي الحركة تأكد انه حطم أعصاب ومقاومة وضحه .............. وعاد راشد الأغنية وهو يبتسم بعد ما خلصت .... خصوصاً يوم شاف وضحه أرجعت تلصق في الباب ..... وما كان يدري ان نجله قاعدة ما أرقدت .... وتشوف كل اللي يسويه ........بس ما تشوف وضحه لأنها قاعدة ورآها ........................








وضحه اللي أرجعت تلصق في الباب .... ولو الود ودها بطلت الباب وطلعت من السيارة ........ راشد ......معقولة راشد ؟؟؟؟؟ لا............لالالا وألف لا .... ولا بعد مليون سنة ....... ورجعت تشوف راشد اللي عاد الأغنية مرة ثانية وهو يبتسم ....... هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو اللي كان يطرش المسجات ؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد ؟؟؟؟ ما اصدق ؟؟؟؟؟ مستحيل .... إيه مستحيل راشد ......... ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه يطرشها لي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش كان يبغي من ورا ذا الحركة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد ؟؟؟؟؟؟؟ يعني هو يطرشها لي عشان هو................................................ ................ يحبني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
معقولة ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه لا ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ما يحبك ؟؟؟؟؟؟ بس حنا ؟؟؟؟؟؟؟ انتوا ويش ؟؟؟؟؟؟؟ حنا عمرنا مكان بينا أي شيء على الأقل من طرفه هو ؟؟؟؟؟؟؟؟ وليه ما يكون فيه شيء بس هو ما يعرف كيف يبينه ؟؟؟؟ راشد ؟؟؟؟ راشد اللي كلمته يمشيها على الكل ولا حد يقدر يسكته ؟؟؟ ما هب قادر يعبر عن نفسه ؟؟؟؟؟ بس أكيد هو لأنه يوم اخذ جوالي في الشاليه رجع يقول انه ما فيه شيء ....... بس غريبة الجوال كان فيه مسجات من أرقام غريبة غير الرقم المميز ؟؟؟ليه ما قال عنهم شيء لسعيد ؟؟؟يمكن خاف يفضح نفسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما هب قادرة أتخيل ان راشد يكون هو اللي يطرش المسجات .......... زين ليه ما تكون صدفة .... إيه بعد احتمال كبير ان تكون السالفة صدفة ؟؟؟؟؟؟ بس إذا كان السي دي بكل اللي فيه صدفة ..... حركات راشد ومسكته ليدي بعد صدفها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآة راسي عورني .... خلاص وضحه ما كانت تقدر تفكر في اللي يصير أكثر.... لأنها كل ما فكرت فيه كل ما تعقد أكثر ..................... واللي رجع وضحه للواقع كان صوت خلف العتيبي اللي حاطه راشد في المسجل ومطول عليه ..... يقول قصيدة .... وصوت العجايز يسولفون ............ كانوا توهم داخلين الحسا ... لفت تشوف راشد لقت قدامها شخص ثاني ......... شخص يختلف أميه وثمانين درجة عن اللي كان يدندن الأغاني ................... خاصة بعد ما لف هو بعد وعطاها نظرة جليدية ... ما فيها أي حنان أو رقة أو ....... حب ............................. ابتسمت بمرارة .. كأنها قامت من حلم جميل وخيالي .... وقالت في خاطرها .... هذا هو اللي معقول .... هذا هو راشد الحقيقي ...........................







راشد كان اليوم في قمة السعادة .... وضحه قاعدة جنبه ..... ويقدر يشوف عيونها حبايبه في أي وقت.... وزادت سعادته بعد ما قدر انه يلعب في وضحه وفي مشاعرها ..... قدر يلاخبطها من أطرفه .... خصوصاً أنها كانت شادة نفسه عليه .... ولا هي معطته مجال لشيء ..... بس بعد اللي سواها معها هزها بقوة من داخلها ...كان متأكد من ذا الشيء خصوصاً بعد النظرات اللي كانت تشوفه بها ... وذا الحين لازم يرجع يستخدم معها سياسة الحقران عشان يجيبها الأرض .... كان ناوي عليها في ذا السفرة ومتحلف لها..... انه يدفعها ثمن كل اللي سوته فيه من يوم ما ردته إلى ذا اليوم ...... وفي نفس الوقت يراويها راشد اللي يعشق كل ما فيها وما يقدر يطلع الا في حضورها بالحالها ....ولف عليها يشوفها بنظره جامدة ما تعبر عن أي شيء ....................









عبدالله أول ما ادخلوا الحسا هو اللي تقدم راشد عشان هو اللي يدل الفندق ..... أوصلوا فندق الانتر.....
خلوا النسون في السيارة وانزلوا راشد وعبدالله عشان يشوفون إذا فيه اغرف ولا ما فيه ؟؟؟؟؟؟ بعد خمس دقايق ارجعوا وقالوا لهم ينزلون ....... احجزوا لنسوان غرفتين مفتوحين على بعض وراشد وعبدالله في غرفة مفصولة ..... بس جنبهم ....... أم راشد وأم حمد اقعدوا في غرفة ... والبنات كلهم في الغرفة الثانية ..... وضحه اللي كانت في حالة أكتائب شديد .... ولا لها خاطر لشيء .... كسرت خاطرها أمها اللي كانت تعبانه من السفر هي وأم راشد ..... قامت وجابت لهم شنطة دلال القهوة و الشاهي وقوطي التمر عشان يتقهون .... بعد ما صلوا وقعدوا .......... جو كل البنات عشان يتقهون معهم .... الكل كان يسولف الا وضحه ونجله اللي كانت تفكر في وضحه ......... ليه هي كذا ؟؟؟؟؟؟؟ وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟ ليه زعلانة ؟؟؟؟؟؟ وحدة رجلها طول الطريق يغني لها ويمسك يدها .... المفروض أنها تطير من الفرح .... لا عاد ولا هو أي رجل هذا راشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟








شوي وسمعوا دق على الباب في غرفة أم راشد اللي كانوا كلهم قاعدين فيها ..... راحت نوف تشوف من ..... كان راشد مع عبدالله ....... قاموا البنات كلهم ودخلوا الغرفة الثانية وردوا الباب لان ما به وحده فيهم لابسه عباية أو جلال ...... أفتحت الجازي الباب لخوانها اللي طارت عيونهم على القهوة ..... تقهوو مع العجايز ..وقعدوا يسولفون معهم .. عبدالله : أبشركم توه داق على واحد من اخوياي يقول أني نجحت في المادتين اللي علي .............
الجازي : مبروك ألف مبروك .............
أم راشد وأم حمد : جعله مبارك ...... مبروك .... وكملت أم حمد : الا أنت متى بتخلص الكلية ؟؟؟؟؟؟
عبدالله وهو يبتسم قال : أم حمد الله يهديس وذا اللي تباركين لي فيه وش هو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا أنا خلصت الكلية ؟؟؟؟؟؟؟
أم حمد بعد ما افتشلت في عبدالله : اسمحلي يا أولد .... جعله مبارك الله يوفقك بالشغل والعروس قول يا الله............................
أم راشد : آمين الله يفرحني به مثل ما فرحني براشد ......................
الجازي : زين ومتى بتخلص أوراقك حق التخرج من الجامعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عشان تقدم على شغل ؟؟؟
عبدالله بفخر : ومن قال لس أني ما لقيت شغل إلى ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا كنت مأخذ فترة التدريب الميداني في شركة أبوي....... والظاهر ابو راشد طوال الله عمره أعجبه شغلي عشان كذا اقترح علي أني امسك حسابات الشركة كلها أول ما اخلص الجامعة وبيعطيني ضعف راتب الحكومة ........... بس أنا قلت اخذلي شهر شهرين نقاها من الدراسة والأرقام وبعدين بداوم ........................
راشد وهو يلفت صوب الباب قال: على طاري الأرقام و الحسابات وين هم راعيات السوق ما أشوف لهم عينه ؟؟؟ ما يبون يروحون ؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي : الا نبي نروح بتودينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : سلامتس .... أنا بروح مع ذا المزاين صوب القيصرية يتشرون القهوة والقناد ........ وكان يشر على أم حمد وأمه ... وكمل : بيوديكم ... الشيخ ولد أم الشيخ ........... ولا بس ألقاب على الفاضي ؟؟؟؟
عبدالله اللي تشقق من الفرحة : آفااااااا يذا العلم ... والله اللي بوديها ... لوني ازحف على رجلي.......
الجازي وهي تقوم عشان تقول للبنات : ما يسوى عليك ذا اللقب ....
أم راشد : راشد حنا بعد ما حنا برايحين ذا الحين من أصبح افلح .... ذا الحين ما حنا بلاحقين على شيء قد السوق بيسكر.... ان شاء الله إلى أصبحنا من صبح روحنا صوب القيصرية حتى إذا وصل سعيد الا قدنا خالصين ...............
راشد : اجل على هواكم .... ودكم تروحون مع اللي بيتجهزون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم حمد : لا بالله ... ذولا عرب بيدورون السوق كله ..... وحنا ارجيلاتنا على قدنا .......... راح أنت معهم وحنا بنقعد في الفندق ...................
راشد : زين وش تبون العشا ؟؟؟ عشان أروح أجيبه لكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : لا تروح ولا تجي ينزلون كلهم ويتعشون في المطعم تحت ...................
راشد وهو يعلي صوته عشان يسمع اللي في الغرفة الثانية قال : إذا ذا المزاين ودهم بالعشا تحت في المطعم من عيوني .... لكن هل الحجرة ان وحده فيهم شفتها تحت كسرت رجلها ....... اللي يبونه يطلبونه والحساب عندي ................................................
أم راشد اللي حست ان أم حمد أخذت على خاطرها من طرقة راشد في الكلام قالت : اسمع لا تحت ولا فوق .... أنا اخبر محل يجيب لنا منه سعد خوش عيش ما به أزين منه .... روح وجيب لنا منه.... نذوقه أم حمد والبنات ..........................
راشد : أنا ما أدل مطاعم في الحسا.......... من زمان ما جيتها ....عشان كذا أنا بودي البنات السوق وعبدالله يجيب لكم العشا..................................
العروس رأسها يعورها ولا تبي تروح السوق ....... كانت هذي الجازي اللي أدخلت عليهم ..........
راشد اللي ابتسم وهو يقول : ما عليها شر عطيها بندول وبتقوم بخير ان شاء الله .... اخلصوا علي خمس دقايق بضبط وأشوفكم قدامي ............. يلاً ..............









وضحه صدق كان رأسها يعورها من كثر التفكير بس بعد حنت البنات عليها .... راحت معهم ....كانت تمشي وهي تشوف راشد قدامها كيف يمشي مثل الطاووس .... نافخ نفسه ......... في السيارة أول وحده أركبت ورا هي وضحه عشان تضمن لها مكان ... ولا يصير لها اللي صار العصر .......... وداهم راشد مجمع البستان ... بس بعد الزور والاتصالات مع عبدالله .. عشان يدلونه ........ انزلوا في السوق وراشد معهم .... قعد على الكراسي اللي في نص المجمع والبنات انتشروا ...... بس عينه كانت تتبع وضحه ونجله وين ما راحوا ......... وضحه بعد التسوق مع نجله اللي ما لقت فرصة تفتح معها أي موضوع أو تسألها وش اللي مزعلها.............نست راشد شوي خاصة بعد ما تعمقوا في ممرات المجمع واختفى راشد عنهم ........... بس هي ما كانت تدري ان راشد يلحقهم...... ويشوفهم وهم يطلعون من محل ويدخلون إلى محل بس من بعيد .................





وضحه بصوت واطي : نجول وش رايس في ذا البجامه ؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : حلوه واجد بس لونها عندس منه .... اخذي وردي ما عندس بجامة وردية .....
لفت وضحه على الرجال اللي يبيع في المحل وقالت له : إذا سمحت في منها وردي .... اذا فيه جيب مقاس m ثنتين .......
نجله : ليه ثنتين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وحده لي ووحده لساروه ..........
نجله : عمتي شوفي ذاك الثوب اللي معلق ............
وضحه صار وجها احمر يوم شافته ... وقالت : نجول وجدري عيب عليس ..........
نجله وهي تبتسم : أنا خاطري اعرف أنتي ليه تستحين من ثياب النوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ما تستحين من البجامة هي بعد من ثياب النوم .... ولا البجامة ما ينامون بها ................
البياع : يا دكتورة ........ هذا هي البجامات ......... وفتحهم لوضحه وعطاها قميص البجامة ومسك البنطلون عنده افتحه ورجع يطويه ........ ووضحه كانت تتشاور مع نجله في مقاس البجامة اذا بيناسب سارة ولا لا ................ وأول ما لفت على البياع تبي تكلمه لقت راشد واقف بينها وبين البياع وهو معصب على الآخر وعيونه بتشب من الشرار اللي فيها ....... وقال لها بصوت واطي وهو يقرص عيونه فيها ويصر على ضروسه : الظاهر انس وحده ما تستحي صدق .... وش عندس واقفة قدامه وتعذبينه وهو يتخيلس في ذا البنطلون اللي يقلبه بين أيديه ؟؟؟؟؟ كان لبستيه له ... يشوفه عليس مره وحده .... اطلعي أشوف قدامي ....دواس بعدين ....... ومط قميص البجامة من يدها وحذفها على وجه البياع بقوة وقال له : ما لنا فيهم حاجة يا اسود الوجه .................................................







وضحه من الفشيلة اطلعت تركض من المحل .... كانت تمشي بلا هدف ونجله وراها .... الدموع اللي اترست عينها كانت ما تخليها تشوف الطريق ........... ما تدري كيف أوصلت حمام السيدات ... أدخلت بسرعة فيه كانت تبي أي مكان ما يوصلها راشد فيه ...... أدخلت نجله وراها على طول وشافت عمتها واقفة عند آخر منظره في الحمام وماعطا النسوان ظهرها ...... قربت منها نجله ....وقالت : عمتي ؟؟؟؟
وضحه ما ردت عليها كانت تبكي ... وتحاول انه ما اطلع صوت قدام النسوان ...... تموا شوي ساكتين إلى اطلعوا النسوان من الحمام .... هنا وضحه أرفعت نقابها وأجهشت في البكي...... حاولت نجله أنها تهديها أو تسكتها بس بدون فايده ......... كان جوال وضحه يرن ويرن وصوته ما وقف .... طلعته نجله من شنطة وضحه ...... وابتسمت غصب عنها وهي تشوف الشيخ يتصل بك .......... حلها رب العالمين من عنده ......... ردت عليه نجله : الو
عبدالله اللي استغرب : يمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله ردت بسرعة وقالت : لا نجله ... عبدالله جعلني فداك ما تقدر تجينا مجمع البستان ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟.... نبغي نرجع أنا وعمتي وضحه ..
عبدالله بعد ما عرف أنها نجله وسمع جملة جعلني أفداك ما عاد استوعب شيء .... تمالك نفسه ورجع يقول : ان شاء الله بجيكم ... بس راشد وين ؟؟؟؟؟؟؟ ليه ما يجيبكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : موجود .... بس عمتي تعبانه شوي ... وتبي ترجع الفندق .... وحنا ما نبي نقول لحد عشان ما نخرب على البنات خلهم يتسوقون على راحتهم ..... تقدر تجي ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : أنا قريب منكم ذا الحين بس وين تبون اجيكم ؟؟؟؟؟ أي بوابة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اطلعت نجله من الحمام وطلت على البوابة القريبة منهم وقالت لها يجيهم عندها وإذا جاهم يدق عليهم يطلعون له ..........................



عبدالله أول ما وصل اتصل عليهم .... وطلعت نجله وضحه بسرعة من الحمام عشان يروحون للبوابة اللي ينطرهم عندها عبدالله وهي ميتة من الخوف لا يمسكهم راشد في الطريق ..يسويها يضرب وضحه وسط السوق .. ما كانت تتخيل ان راشد اذا عصب يكون كذا ابد.... هي اللي ما هادها قدام الناس انصب قلبها .... اجل عمتها كيف ؟؟؟؟ والله ما تنلام في ذا اللي تسويه بنفسها ؟؟؟؟؟ لكن كيف يكون راشد اللي من شوي اقتحم عليهم المحل هو نفسه راشد اللي كان يغني في السيارة لوضحه ؟؟؟؟؟؟......نجله تنفست بارتياح أول ما اركبوا السيارة مع عبدالله ..... اللي أنصدم من شكل وضحه اللي أرجعت تبكي بصوت عالي أول ما اركبوا معه...................
لكنه شغل السيارة بسرعة ومشى بعد ما قالت له نجله : وش تنطر يلا بسرعة .................







راشد اللي كان يدور وضحه في محلات المجمع محل محل كان على آخره من الحرة كل ما تذكر .... كيف عباية وضحه كانت شايره في العلاق اللي جنبها .... وذا الشيء خلا عبايتها تتخصر عليها من ورا .... وكيف كان البياع في المحل يشوفها من ورا وينقل نظره بين البنطلون اللي في يده وبين جسم وضحه اللي محددته العباية .... وحمق أكثر يوم طلع من المحل ولا شافها ............
كلم الجازي يسألها إذا كانت شافتها أو شافت نجله بس قالت له أنها ما شافتهم لا هي ولا نوف اللي معها من يوم ما ادخلوا المجمع ... قال لها تدق عليهم وتقولهم يجون عشان هو تعبان ويبي يروح بسرعة وذا الحين ...........................................







عبدالله ما كان قادر يركز على السواقه من بكي وضحه العالي ....... ومن الكلام اللي كانت تقول لنجله ... حاول عبدالله يربط الأحداث ببعضها عشان يفهم اللي فيهم ..............لان ذا ما هب بكي وحده رأسها يعورها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وضحه اللي كانت لامتها نجله كانت تبكي وهي تقول : ليه يقول لي كذا ؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟ أنا وش سويت ؟؟؟؟؟؟؟؟ عشان يقول كذا قدام الناس ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا يقول كذا؟؟؟؟؟؟؟ أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله وهي تلمها أكثر قالت : ادري انس ما سويتي شيء ... والله ادري .... هذا واحد ما يستحي على وجهه ....... ولا يحشم حد ..... الظاهر يظن إن ما وراس رجاجيل ؟؟؟؟؟؟؟ لكن خلي أبوي يجي بسلام باكر هو اللي بيتصرف معه ......................................
ولفت وضحه على عبدالله اللي كان يشوفها في المظره حقت السيارة وقالت : عبود ردني الدوحة ... ما أبي أبات معه في بلاد وحده ..... أخاف يذبحني ........ دخيلك يا عبود ........دخيلك ........ ورجعت تبكي ................
عبدالله بعد ما عرف ان اللي يتكلمون عليه هو راشد ... عوره قلبه على وضحه ... ورثا على حالها مع راشد .... وقرر انه لازم يحط له حد بنفسه ......... وانتبه على صوت الجوال وهو يرن كان راشد ....







راشد شياطينه كلهم اطلعوا يوم درا ان الجازي تتصل عليهم ولا يردون عليها هي ونوف ....... اتصل على عبدالله ... عشان يتصل فيهم ... وهي أكيد بترد عليه ..........
عبدالله بنقمه : خير ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي كان معصب ولا انتبه على طريقة عبدالله في الكلام قال : اسمع دق على ........ أمك وقول لها تطلع لي برى أنا ذا الحين بطلع من السو .............
اقطعه عبدالله وقال : اطلع ..... أمي معاي ......................
راشد استوى على الآخر : تدري وش قومها ؟؟؟؟ قومها يوم اللي موديها ما هب رجال ... لكن قسم بالله أني اذبحه اليوم ............ وسكر في وجه عبدالله ......................







وضحه ما كان لازم تعرف راشد وش قال .... كفاية صوت صراخه اللي كان واضح ..عشان تموت من الخوف .. عبدالله كان وصل الفندق ... لف على وضحه وقال : شوفي لا تخافين ..... ما جابته أمه إلى ذا الحين اللي بيمد يده عليس وأنا موجود ..... ولف يكمل كلامه لنجله .... نزليها وروحوا سيده لغرفتكم .... ولا تفتحين الباب لحد الا إذا أنا كنت موجود عند الباب.... حتى البنات سمعتي .............. يلا بسرعة ........... انزلوا قدام باب الفندق وعبدالله راح يوقف السيارة .... وراح يوقف قدام باب غرفتهم ينطر راشد يجي ................. نجله سوت مثل ما قال عبدالله بضبط ..... واللي نفعهم ان العجايز كانوا في سابع نومه بعد ما تعشوا من العشا اللي جابه لهم عبدالله ...... سكرت الباب اللي بينهم وبين العجايز عشان الصوت ...... ولفت تشوف وضحه اللي تحاول انه تتمالك نفسه وتوقف رجفتها ..... ما كانت تفكر هي وش سوت عشان راشد يعاقبها ويعصب ...... كانت تفكر كيف راشد بيعاقبها .......... كانت تحس الدقيقة رمشت عين ... مثل اللي عرف ساعته متى بتوقف .... ويحس ان الدقايق تسرب من بين أصابع أيده ..............







راشد أول ما وصل الفندق نزل البنات عند الباب ونزل معهم حتى ما وقف سيارته .... وهو داخل عطى المفتاح الاستقبال ..... وقال لهم يبركنون السيارة لأنه عنده حاله طارئة ..... وركب فوق سيده ..... البنات اللي اركبوا قبل راشد ما كانوا عارفين شيء .... كل اللي يعرفونه ان راشد ممكن يدوس في بطن أي وحده فيهم تفتح فمها وتقول وش اللي صاير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زاد خوفهم يوم شافوا عبدالله واقف قدام باب غرفتهم ..... واللي سألهم وهم في بداية الممر عن راشد .... ويوم قالوا له انه تحت قال لهم يجون بسرعة وراح يدق الباب على نجله عشان تفتح للبنات قبل يجي راشد ..... أول ما ادخلوا البنات كان راشد في أول الممر .... البنات كانوا كلهم واقفين عند الباب يسمعون راشد وعبدالله وهم يصارخون في الممر ..... بس بعدها عم صمت خارج وداخل الغرفة بين البنات ...... ما فيهم وحده تجرأت تسال وش اللي صار مع وضحه ونجله اللي كانوا في عالم ثاني ..........................










عبدالله اللي كان قاعد على السرير مقابل السرير اللي قاعد عليه راشد بعد ما هداه قال : صلي على النبي واذكر الله .....
راشد : لا اله الا الله .... وعليه الصلاة والسلام ..........................واخذ نفس عميق ونزل رأسه في الأرض وهو ساكت .................................................. ........
عبدالله : راشد ....... شوف مهما كان اللي صار وأنا ما أبي اعرفه ...... ما يجوز ان حنا نخون أمانتنا ...... وذولي بنات وشوفنتا ..... وأهلهم ممنينا عليهم في سفر ..... ما يجوز ان حنا نسوي مثل ما سويت ولا تقول ذا الكلام اللي قلته من شوي في الممر ..... وأنت الكبير وراعي الاولة..... وما تخفاك ذا الأمور ......... وحنا ما تعلمنا علوم الرجاجيل الا منك ..... يا ابو زايد ..... وسع بأرضك ..... وتعوذ من الشيطان ........................................
وسكت عبدالله لما شاف راشد يدخل الحمام ورجع طلع بعد ما توضى وصلاة له ركعتين ...... وتم قاعد على غترته اللي صلى عليها ........ وهو ساكت ويشوف الدريشة قدامه ..................................








طلع عبدالله في الممر واتصل على جوال وضحه ..... تم فتره يرن بس بعدين شلته نجله ........
عبدالله : هلا ..... بشريني وش الوضع عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : زفت صار لها ساعة في الحمام ما هي براضية تطلع منه ....من يوم ما أسمعته يصرخ في الممر وهي في الحمام اللي ذا الحين ........ وأنت ... كيف الوضع عندك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : الحمدلله .... هدا وخليته يصلي ......... وش اللي صار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه هو معصب عليها كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما تعرفين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما قالت لس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله اللي قاعدة عند باب الحمام من برى ... لفت تشوف البنات اللي كانوا نايمين كل وحده على سريرها ويسون نفسهم يشوفون التلفزيون بصمت ... ردت على عبدالله بصوت واطي : والله العظيم هي ما سوت شيء ... أنا كنت وياها .... كنا في محل ملابس دا............ ملابس ونشتري ثياب فجأة دخل علينا راشد ... وقال لها كلام موهين قدام البياع في المحل والنسوان اللي داخل ......... وطردها من المحل .....خافت منه ونخشت في حمام السيدات ... والباقي أنت تعرفه.............................................
عبدالله : خلاص.... أنا باكر بتفاهم معه و بحاول اعرف وش السالفة منه .......وأنتي حاولي تطلعينها من الحمام ........ إذا بغيتي شيء أو احتجتوا شيء دقي علي .... جوالي عندي ............ يلا تأمريني شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : سلامة راسك ...................................... عبدالله مبروك التخرج ..............
ابتسم عبدالله اللي نسى انه تخرج اليوم وقال : الله يبارك فيس .........تصبحين على خير ..............
نجله : ...وأنت من أهل الخير ................................... عبدالله .... الله لا يحرمنا منك ...... مع السلامة ...... وسكرت نجله الخط في وجه عبدالله اللي تم واقف يشوف الجوال ..........................





الجزء التاسع والعشرون :




وضحه اللي كانت حابسة نفسها في الحمام وقاعدة في الحوض .... هدت بعد ما أكدت لها نجله ان راشد راح وان عبدالله يقول انه رقد من زمان .... بدت وضحه تفكر في كل اللي صار اليوم ... من ركوبها السيارة مع راشد إلى وجودها في الحمام ........ هذا إنسان ما هب طبيعي ؟؟؟؟؟؟ يثور ويصارخ فجأة ؟؟؟؟ يغني ويبتسم بعد فجأة ؟؟؟؟؟؟؟؟ وفي الحالتين بدون سبب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بدون سبب ؟؟؟؟؟ أنا .. أنا ما اقدر أعيش حياتي مع واحد كذا ..... بيجنني ..... لازم ارحم نفسي من الحياة معه ... بموت إذا قعدت معه يوم كيف طول عمري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو في نص يوم قلب علي خمس مية قلبه .... كيف يوم كامل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وإذا قلت بستحمله عشان أحبه ........ وش بيفيد الحب معه ؟؟؟؟؟؟؟؟ بيموت مع المدة وبينقلب كره ؟؟؟؟؟؟؟؟ ويصير لازم نفترق بس بعد ويش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد م ما يكون بينا عيال وهذيك الساعة أنا اللي بضحي بكل شيء عشان عيالي ......... وبيكون عشت حياتي كلها وأنا أضحي عشان خاطر الكل ........... الا نفسي .................................................. ...............
وضحه اللي اتخذت قرارها أفتحت باب الحمام بهدوء الساعة خمس الفجر ..... كسرت خاطرها نجله اللي كانت نايمة وهي متسنده على باب الكبت اللي مقابل الحمام على الأرض ........ قعدتها وضحه وقالت لها تقوم تنام على السرير ....ولا عطتها فرصة أنها تتكلم على طول أدخلت غرفة العجايز وراحت تسوي لام حمد وأم راشد اللي قاموا القهوة قبل لا تنام .....................................







عبدالله اللي كان توها غاطه عينه بعد ما صلى الفجر هو وراشد ..... أفزعته رنت الجوال .... وزاد خوفه بعد ما شاف المتصل ابو عبدالله ..............رد عليه : الو... وش فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله بصوت واطي : ما فينا شيء ..... بس بغيت اطمنك و أقول لك أنها توها طالعه من الحمام ...
عبدالله وهو يشوف راشد إذا كان رقد ولا ما رقد ... قال بعد ما تأكد انه راقد : توها طالعة من ليلة أمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما يسوى عليها ....... زين أكلت شيء ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : لا ما أكلت شيء على غداها أمس .....
عبدالله : زين اسمعي وش رايس تنزلين معها تتريقون تحت في المطعم .... هم يفتحون البوفيه من الساعة ست الصبح ......
نجله : الظاهر انك ناوي تخلي أخوك يقصبها من قريب في المطبخ حق الفندق .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : ما عليس من اخوي ... أنا بروح معكم ... وبنخلي أمي وأم حمد ينزلون معنا ... تدرين قعدي الكل يروح لريوق ... وراشد خليه راقد ... ما هب قايم ذا الحين .. ادري به ما رقد طول الليل يتقلب ما رقد ...... وبعدين لا تنسين ان حنا ما نقدر نخليها ترقد على غداها من يوم أمس ........روحي ذا الحين قعدي البنات بسرعة ... وأنا بدق على أمي أقولهم .....تعالي العجايز دروا شيء عن اللي صار أمس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .........................





نجله قعدت البنات .... وعبدالله اقنع أمه أنهم ينزلون يتريقون تحت ........ أم حمد ما كانت تبي تنزل عشان وضحه ما تنزل بعد وما تخالف شور رجلها ..... لكن أم راشد أصرت ان ينزلون كلهم وأولهم وضحه ما كانت تبي ان وضحه ما تنزل معهم على الريوق عشان راشد ما هب راضي ينزلون ... وتقعد بالحالها بلا ريوق وهي خاطرها فيه ....لكن وضحه قالت أنها ما تبي ريوق عشان تبي تنام ..... لكن بعد ما شافت أم راشد ازعلت منها.... نزلت معهم عشان خاطرها ..... عبدالله اللي كان تحت قبلهم نزل واخذ لهم طاولتين في زاوية ولزقهم في بعض وخلى القرسون يحط عليهم حاجز عشان يكلون براحتهم .... ادخلوا المطعم وقعدوا على الطاولة اللي مجهزها عبدالله .... وضحه كانت بتموت من التعب وتبي تنام خصوصاً بعد الراحة اللي حست فيها من القرار اللي اتخذته ......لكن ما أقدرت ما تقعد معهم وتأكل غصب عنها .........................







عبدالله اللي كان قاعد في الزاوية الثانية من المطعم وحاط له ريوق يأكله ويشوف الدريشه اللي جنبه .... كان الجو برى منتهى الروعة غيم وخير ..... قام عشان يجيب له عصير برتقال ... بعد ما شاف نجله واقفة عند العصير ...................
عبدالله : صباحس بالخير ..............
نجله : صبحك بالنور .............
عبدالله : بشري تريقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : على خفيف ...... بس أشوفها هاديه واجد عكس أمس الحمد لله ...
عبدالله وهو يروح عن نجله يوم شاف نوف جايه قال : الحمد لله ........











رجع عبدالله على طاولته وقعد يشرب عصيره وهو يشوف نجله ونوف ارتبكوا فجأة وراحوا بسرعة لف يشوف وش اللي كانوا يشوفونه عند الباب .... راشد .... عبدالله حس ان العصير وقف في حلقه ....
بس راشد خلاهم وجاه يوم شافه قاعد وقال له . : عبدالله قول لهم يجبون لي بلاك كوفي وذ أوت شقر راسي يعورني ... وإذا عندك حبوب مسكن عطني .........وقعد جنب عبدالله على الطاولة .........
عبدالله حمد ربه ان راشد ما شاف البنات كان سوى لهم عرس في المطعم ... فحب انه يطلعه من المطعم قبل لا يشوفهم .... وقال : لا ما عندي ... بس أنت شكلك تعبان واجد ... اركب فوق وأنا بروح أجيب لك من أي حد في الفندق ..................................
راشد اللي كان منزل رأسه ارفعه وقال وهو يشر على مكان البنات وين قاعدين : شوف لي عند وحده من البنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







نجله ونوف من شافوا راشد عند الباب وهم جايتهم رقاله ... ارجعوا بسرعة وقعدوا ساكتين ينطرون متى بيقتحم راشد عليهم الحاجز ....








عبدالله تنفس بارتياح ... يعني راشد يدري أنهم هنا ولا عصب ... بشارة خير ... ولا يمكن عوار الرأس هده .. من كثر الصراخ اللي صارخه ليلة أمس ..... راح عبدالله جنب طاولة البنات ونادى الجازي عشان تطلع له وتعطيه حبوب مسكنه إذا عندها أو عند حد من البنات .............
جاب حق راشد الحبوب وعطاه إياها .... ر شد بعد ما اخذ الحبوب وشرب القهوة ......قال : تريقت ؟؟؟؟أكلت شيء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله باستغراب : من هي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يضغط على رأسه بقوة : وضوح .............................
عبدالله ابتسم بخبث وقال : إيه ..بس ليه تسال بتروح تأكلها بنفسك إذا ما أكلت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يحاول انه يركز في الكلام من الألم اللي يحس فيه : إذا خلصت قول لها لا تروح ابغي اكلمها شوي ....... خلهم كلهم يروحون وهي تقعد ..............
عبدالله : والله............ وأنا كيف أنفذ لك ذا الطلب ان شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يرفع كوبه عشان يشرب القهوة قال : تصرف ..............................







وضحه : نجول يلا ما هب ريوق ذا عنبو غيرس صار لس ساعة تتريقين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ابغي ارقد ما أشوف قدامي ......................
نجله : عمتي أنا ما ابغي الريوق .... بس يوم رحت أجيب لامي بنه الحليب .... قال لي عبدالله انه يبيس في كلمة راس بس بعد ما يروحون كلهم فوق .............................
واسمعوا صوت عبدالله يقول من ورا الحاجز : تغطوا يا نسوان الشيخ بيدخل ....... نجله ووضحه عدلوا نقبتهم وقالوا لعبدالله يدخل ....... دخل عبدالله ودخل ورآه راشد .....................
وضحه أول ما شافت راشد عورها قلبها عليه كان يكسر الخاطر ... ويبين عليه التعب والألم ... بس مع هذا حاولت تشوفه وهو يقعد قدامها على الطاولة مكان أم حمد ..بنظره جامدة ما تعبر عن أي تعاطف أو مشاعر .....................
رفع راشد عينه وحطها في عين وضحه وهم ساكتين ..........عبدالله ونجله كانوا يتكلمون بالإشارات .... عشان ما يقطعون هذا الصمت ...........اللي اقطعه راشد أخيرا وقال : أنا آسف على كل اللي قلته أو سويته ليلة أمس ............ واوعدس ان ذا اللي صار ما هب متكرر مره ثانية ابد ..................
وسكت ينطر رد وضحه على تأسفه ....... بس وضحه ما ردت عليه .... ولف يشوف عبدالله اللي كان هو ونجله يقلبون عيونهم بين راشد ووضحه عشان ما يفوتهم شيء من الموقف ........ ورجع راشد يشوف وضحه اللي قالت بكل هدوء : راشد ممكن اطلب منك طلب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اشر برأسه نعم ...وقال : اطلبي ....
قالت وضحه : ممكن نتطلق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد قرص عيونه في وضحه لما سمع الطلب بس مع ذا الحركة زاد عوار رأسه ....وقال : عشان اللي صار أمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : واللي قبله ..واللي قبله وقبله وقبله ....... راشد .. أنت تتخيل حياتنا مع بعض كيف بتكون ؟؟؟؟
لا أنت بتكون مرتاح معي ولا أنا بكون مرتاحة معك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش ذا الحياة .؟؟؟؟؟؟؟؟ خلنا ما دامنا على البر نفترق أحسن لي ولك .................................................. ..........
راشد سكت شوي وبعدين قال : شوفي وضحه ... أنا ادري أني مصخته معس واجد .... بس ما فكرتي يوم أنا ليه أسوي كذا معس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ورجع يسكت وبعدها قال : شوفي أنا مستعد اطلقس بس ما هب ذا الحين .....العرس باقي عليه ثلاث أسابيع أبيس تفكرين عدل بذا المدة ... وتقررين ...وبعدها أنا حاضر بالي تبينها ولا أبيس تقولين لحد قولي لي وأنا بنفذ على طول ................. بس أبيس تعرفين شيء قبل لا تقررين ... أنتي تدرين ان راشد إذا قال فعل ..واني ما أخاف من حد ولا اهتم في رأي حد ... وما أنوجد اللي يقدر يردني عن شيء أبيه.....وعشان كذا أقول لس أني من ذا اليوم ما أنتي بسامعه مني أي شيء يقثس أو يزعجس ... ولا بشايفه مني الا اللي يرضيس ... طول عمرس ... وهذا وعدي لس اللي عمري ما هب مخالفه معس ان شاء الله ... وذا أنتي ضايقة مني ... فأنا ماشي صوب الدوحة العصر... ولا راح اراويس وجهي الا لليلة العرس ... وهذا بعد يعتمد على قرارس ... والوقت مفتوح معس تردين على إلى يوم العرس ............ وقام راشد عشان يطلع من الحاجز .... بس وقف يوم قالت وضحه : راشد ........................................... المسجات من عندك ؟؟؟؟؟؟؟؟ ابتسم راشد ابتسامة بسيطة وخلهم وطلع بدون ما يرد على وضحه ...............
عبدالله : قسم بالله يموت عليس .... بس تعالي الانعال وسكت عنها بعد في مسجات ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




راشد كان تعبان لأنه ما رقد من لليلة أمس والصداع تاعبه أكثر .... نام على طول مثل الميت .... اما وضحه ما أقدرت تنام الا بعد ما راحوا كلهم مع عبدالله القيصرية .... نامت وهي تفكر في موقف راشد اللي تغير والكلام اللي قاله لها...... واللي ما اقتنعت فيه وضحه لأنها تعرف ان راشد إنسان متقلب ...

سعيد : يدافع البلا وش ذا المعاريس أرقود من يوم ما جيت إلى ذا الحين ؟؟؟؟ ميتين ذولي ؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي : راشد يقول عبدالله ان رأسه يعوره .... ووضوح ما أرقدت أمس .........
حمده : زين اجل متى بتروحون الخبر .... قعدوهم خلنا نمشي ..............
نجله : خليها يمه تراها صدق تعبانه .......................
الجازي : وأي تعب ؟؟؟؟؟؟؟؟ تعب يحطم الأعصاب ..................
لفت عليها نجله تشر لها أنها تسكت ... وقالت : صادقه والله التجهيز يتعب الأعصاب .............







راشد اللي توه قايم قال وهو يشوف عبدالله المنسدح على السرير جنبه : انتوا ما بعد مشيتوا ؟؟؟؟؟؟
عبدالله : لا .... أمي توها قاعدة من النوم ...... وسعيد ودا البنات السوق .... بنمشي بعد المغرب .....
راشد : تغدت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله ابتسم ولف على راشد وقال : أنت وش سالفتك مع الأكل ؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما عندي سالفة بس أسال أكلت ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : لا كانت راقدة يوم نزلنا نتغدا ................................
راشد: زين أنا اجويع وبطلب لي غدا هنا .... ما تعرف هي وش تحب خلني اطلب لها يجيبونه لها فوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله وهو يمسك السماعة : لا ما اعرف بس أسال لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






راشد بعد ما تغدا راح يسلم على أمه ومرت عمه .... ويسألهم إذا بيرجعون معه الدوحة ولا بيخاون بيت سعيد ..... قالت له أمه أنهم بيروحون مع الجماعة صوب الخبر .... لكن يبون راشد يأخذ معه القهوة والاقناد والتمر اللي شروه عشان يسوون مكان في السيارة ..... راشد قبل لا يمشي اشر لامه تلحقه عند الباب ...............................




راشد كان واقف عند سيارته يحط شنطته فيها لما وقف سعيد سيارته جنبه ونزل يسلم عليه ................

سعيد بعد ما سلم على راشد : يا أخي وش فيكم ... حد يرقد كذا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : والله كنت مصدع ولا اقدر حتى افتح عيني ..........................
سعيد : زين أنت وين بتروح ذا الحين ؟؟؟؟؟ اشف ما خذ شنطة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : وش أسوي راجع الدوحة ........... خوياتي ما عاد يبوني يبون يخاونك .............
سعيد : عشان تعرف أني الكل يحبني الكبار والصغار .... ما هب أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : الله يرزقنا محبين ........................................
سعيد : واجد عليك وضوح تحبك بعد وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد ابتسم غصب عليه من كلام سعيد ... وقال : زين تأمرني شيء قبل لا امشي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : أية أمر .... الجوازات الله يرضا عليك ........................................
راشد اللي نسى الجوازات نهائياً ونسى هو ليه ما خليهم في صندوق السيارة .... قال لسعيد وهو ندمان انه ما قدر يشوف الصورة : ان شاء الله ذا الحين بعطيك إياهم ... تدري أني نسيتهم وكنت بروح الدوحة وهم معي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟








أم راشد : بنتي هو يقول لس اسمحي له تره نسى يعطيس خريه .... لكن هذا هي عشرة ألاف عن الخمس شهور ..........................................
وضحه اللي كانت تشوف الظرف في يد أم راشد ..وهي تفكر في كل اللي قاله لها راشد وفي قرارها بالطلاق... قالت : يمه خيركم سابق ... وأنا ذا الحين ما هب في حاجة.... رديهم عليه .... حنا في سفر ويمكن يحتاجها ..............
أم راشد : الله يهديس يا بنتي.... الأولى ... ذي حقس في ذمته .... والثانية ...هو ما هب في حاجتها ....... الله يحفظه قده قريب سلوى ..... أنتي ما تدرين انه رجع الدوحة ............................
وضحه بعد ما أعرفت ان راشد رجع الدوحة وهي في حاله غريبة من المشاعر المختلطة بين الراحة اللي تتخللها الكآبة ... والحزن اللي تداعبه البهجة ..... اما مزاجها فكان في الحضيض ..... راحت معهم الخبر .... الكل اختار لها واشترى لها ... بس بدون ما يعني لها ذا شيء ........... أو يهمها .......







وضحه من بعد ما أرجعت من السفر وهي تحس نفسها في دوامة ...... سوي ذا وجهزي ذا.... أشياء ما لها أول ما لها آخر ........ ومع ذا كانت فكرت الطلاق تلح عليها أكثر مع اقتراب موعد العرس .... أكثر من مره كان ذا الطلب على طرف لسانها .... بس ترجع تبلعه ما تدري وش السبب.... وجود أم راشد أربع وعشرين ساعة عندهم وطريقتها معها في المعاملة .... كانت ودها تشيل وضحه من على الأرض شيل من فرحتها ..... ولا ابو راشد اللي صار يجتمع مع ابو سعيد والشباب كل يوم العصر في بيت ابو سعيد عشان يكتبون البطاقات ويوزعون على العيال المهام .......... كانوا يكسرون خاطرها واللي يكسرون الخاطر أكثر منهم هم أمها وأبوها ..................الكل كان موجود طول اليوم ... الا راشد ما عاد حد شافه ..... حتى إذا جاء بيت عمه يوم الاجازة ما يدخل البيت يقعد في المجلس .... وكان يستحمل تطنز عبدالله وسعد عليه بس عشان يوفي بوعده لوضحه .... هذا الوعد اللي مخليه على أعصابه.... كل ما رن جواله حط يده على قلبه لا يكون حد مطرشته وضحه يبلغه بطلب الطلاق .......................







وضحه وهي معصبه على كل اللي قاعدين قدامها : ليه ما يبي ؟؟؟؟؟ وليه ما تكلم الا ذا الحين ؟؟ذا الحين يوم ما باقي على العرس الا أسبوع ؟؟ وذا الغرفة اللي تتجهز تحت من له ؟؟؟؟؟
جواهر وهي تحاول تهدي وضحه شوي : وضحه الله يهديس ما فيها شيء ... طال الزمان ولا قصر بتروحين بيتنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين أحسن لس يا الخبل .... لا تقعدين تنقلين وتشيلين .... أنا بنفسي بشيل اغراضس وبوديها لس وبرتبها لس بعد وش تبين ؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي معصبه : أبي اقعد بعد العرس في بيت أهلي سبعت أيام .................
سارة : والله محلطه .... من يقعد الحين في بيت أهله سبع أيام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي لفت علها :أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأنا ........
نورة : وضوح خلاص عاد هنا هناك ما فيه مشكلة ... كله واحد .... وبعدين مثل ما قالت جواهر أحسن لس .... أنا يوم عرسي تغربلت مع الاشناط فكي ورتبي .... لا عاد والأخ قاعد على كبدي ما عرفت اطلع شيء من الشنطة .... لكن ذا الحين حنا برتب لس كل شيء ..... يعني ما عليس الا تدخلين غرفس مثل الملكة ليلة العرس ......................
وضحه : وانتوا ذا الحين تبون تقنعوني أنكم إذا وديتوا أغراضي ما هب شايفها ..... والله ليشوف أبوها اللي جابها ...... أغراضي ما تروح الا معي .................
الجازي : وشافها خله يشوف أخره بيشوف خير يا طير ...وبعدين أنتي على ويش غاثيتنا على ذا الألف بجامة اللي شاريتها خله يشوفهم ... على الأقل يأخذ فكرة ان ما به زود .............
وضحه : فكرة تبط راسس ان شاء الله ...زين .......
حمده : وضوح عن الدلع خلاص عمي قال له انه ما عنده مانع ياخذس ليلة العرس بيتهم سيده .... يعني الموضوع منتهي ...... خلينا نفكر في شيء أهم .......
وكأن حمده بكلامها ذا عطت البنات إشارة التسفيه لوضحه وقعدوا يتشاورون وكأنها ما هي بموجودة معهم ..

نوف : نجول اتصلتي على المصورة تأكدين الموعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله: إيه اتصلت و...................
أقطعتها وضحه : وش اللي مصورة ؟؟؟؟؟؟ أنا قلت لكم ما أبي مصورة ... غصب هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : إيه غصب ما هب كيفس ...........أنا خاطري اعرف أنتي وش سالفتس مع المصورة ما تبينها ..؟؟؟؟؟؟
الجازي وهي تشوف وضحه وتبتسم قالت : أقول وعلي الأمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : قولي والأمان من عندي ...................................
الجازي : عشاااااااااااااااان .... المصورة .... تبي ... تسوي .... حركات .. للمعاريس في الصور .....
وضحه اللي استوى وجها احمر بعد ما طاحت عليها الجازي قالت : أصلا أنا ما فكرت في ذا الموضوع ابد ......... بس أنا ما أبي أصور في عرسي ... كيفي ......
حمده وهي تتجاهل وضحه قالت لجواهر : جواهر ما تعرفين إذا بيسافرون عشان نسوي أحساب شناط السفر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جواهر : ما أظن بيسافرون .... يوم سألته قال ما عنده أجازة وهو بالعاني مسوي العرس ويك اند عشان يأخذ يومين أجازة ..................................................
وضحه اللي ما تبي تسافر مع راشد قالت : أنا أشوف ان صحة الشعب أهم ... عشان كذا لازم يداوم على طول نهار ثاني ...............







راشد كان توه جاي من المستشفى .... دخل وسلم على أمه اللي قاعدة في الصالة .... وتقهوه معها وسولف شوي ....

راشد : الا وين البنات ما أشوفهم اليوم .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد : في غرفك ...... وكملت وهي تبتسم : جايبين ثياب العروس ويصفونها ...............
راشد ارتاح من كلام أمه ... إذا هم يصفون ثيابها معناها أنها موافقة على العرس ولا عاد تبي الطلاق ...
وقال وهو يبتسم : كلهم يصفون ثيابها ؟؟؟؟؟ ليه كم ثوب جايبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد : قول كم شنطة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : يا دافع البلا ... كم شنطة ؟؟؟؟؟؟؟ ليه جايبه ثياب لعشرين سنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد : ليه ما هي بعروس ؟؟؟؟؟؟ كل المعرسات كذا ...... كل شيء يشترونه جديد .............







سارة : والله ما هب هين راعي الرنج ؟؟؟؟؟ عنده ذوق .... الفرش وأيد حلو .............
جواهر : من زمان وراشد يحب الترتيب و ذوقه واجد حلو .................
نورة وهي تفتح الشنطة اللي جابتها سارة معها : الله .......... وش ذا الزين ..... روعه ...... سارة من وين شرتي ثياب النوم ذي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : طلبتها لها معاي من ألنت .... بس الصراحة ما هب أنا اللي شريتها ..... نجله هي اللي قالت لي اطلب كل اللي عجبها وهي دفعت فلوسه عشان يكون هدية العرس لها ........ وقالت لي أخليهم عندي عشان تكون مفاجئة لها ................
الجازي : حي الحياة ..... ولا شنطة البجامات اللي ذابحتنا عليها ...... لا وخاشتها عندها ما عطتنا أيها.... يعني عشان ما يشوفها ..... تخلف ..................
سارة : ما هب هني التخلف ...... التخلف والله لشافتهم معلقين ...... قسم بالله تقطعنا ...........
حمده : حنا وش علينا منها .......... شوفوا وش رأيكم في ذا الثوب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الكل عجبهم ثوب النوم اللي اختارته حمدة وقرروا أنهم يعلقونه بالحالة في كبت غرفة الملابس الفاضي .... عشان يكون قريب لها إذا بغت تبدل ثيابها ...... اما الباقي فحطوهم في كبت الغرفة وسكروا عليهم .... رتوب كل شيء...... وطلعوا بعد ما دخنوا غرفة النوم والصالة وعطروها ......... وقفلت جواهر باب الملحق وراحت تعطي أمها المفتاح ....... وطلعوا من هناك على بيت ابو سعيد.......................






الساعة احد عشر فليل ..... سعد ونورة وعبدالله قاعدين في الصالة يشوفون فيلم رعب ...... شافوا راشد نازل من فوق بشناطه .......... ينزلهم عند الدرج ويرجع يجيب الباقي من فوق ......... جاهم وقال لهم : يلا قوموا ساعدوني نودي أغراضي في الملحق ....................................
عبدالله قام على طول .... لكن سعد أمسكت نوره يده قبل لا يقوم وقالت لراشد : راشد خل عنك أنا بروح مع جواهر وبنرتبهم ............ نورة ما كانت تدري ان راشد بيروح الملحق قبل العرس ..... توهقت في أغراض وضحه وثيابها ..... اللي في غرفة النوم .............................
راشد : لالا خلس مرتاحة مع شوشو ..... يقومون ذا الاثنين ويودون الأغراض معي ... والا العروس يرتب أغراضها فريق وأنا ما لي حد ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد اللي فهم نورة : قال آسف أنا تعبان وما لي حاجه ادخل مكان ما بعد دخلوه أهله ..........
راشد : زين ما عليه مردودة لك ان شاء الله .... ولف على عبدالله وقال : وأنت بتروح ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله ما تكلم بس شل وحده من شنط راشد على طول ........ شل راشد شنطتين وطلع قبل عبدالله اللي اشر عليه سعد عشان يكلمه .... وقال له بعد ما راح راشد : عبود طيعني ما لك حاجه في اغرفه تروح معه ...... أغراض المره هناك .... وهذا راشد مجنون .... ان درا انك شفت حتى نعالها بالغلط والله يسوي لك سالفة .........................................
عبدالله : زين عيل بودي له بس ذا الشنطة وبرجع ........
سعد : على هواك ...........





عبدالله اللي كان واقف عند باب الصالة حقت راشد قال : راشد هذا الشنطة جبتها وبجيب الأخيرة وحطها هنا ..............
راشد اللي كان واقف على باب الغرفة الثانية اللي مسويها راشد مكتب له : جيبها هنا ذي كتب ....
دخلها عبدالله بعد ما تطمن ان الغرفة اللي بيدخلها غرفة المكتب ........ بس توهق يوم قاله راشد تعال برويك الكبت اللي مسويه تفصيل ....... عبدالله ما شاف نفسه الا وهو في غرفة الملابس اللي في غرفة النوم .......... راشد وهو يفتح أول باب علاق لعبدالله قالو هو يشوفه : تدري واجد حلو شغلهم سو عندهم غرفتك .... وسكت يوم شاف عبدالله مدنق في الأرض ووجه حمر ........ وقبل لا يلف على الكبت سكره عبدالله وقال وهو يطلع بسرعة ..... راشد تصبح على خير بحط لك الشنطة عند الباب من برى ........
راشد استغرب من حركة عبدالله بس طنش وقبل لا يطلع من غرفة الملابس عشان يجيب شنطة ثيابه ... رجع وفتح باب الكبت اللي سكره عبدالله .................................................. ........







طافوا اليومين اللي باقين على العرس مثل لمح البصر ......... وضحه كانت في حاله شبه الغيبوبة من يوم العرس الصبح إلى اللحظة اللي هي فيها ذا الحين ........ كانت في سيارة ابو راشد المرسدس .. يسوقها حمد وراشد جنبه .... ونورة قاعدة على يمينها والجازي قاعدة على يسارها ... وهي قاعدة في الوسط والعباية مغطيتها ..... حاولت وضحه تذكر هي كيف أركبت السيارة بس بدون فايده .... آخر شيء تذكره من العرس ..... جواهر يوم قالت لهم ان راشد ما هب داخل عند الحريم .... وانه بيجيهم عشان يأخذها للبيت ...................
وقفت السيارة فجأة .... وقالت لها نورة بصوت واطي : وصلنا ...............................
انزلوا راشد وحمد وراحوا صالة البيت الكبير ..... عشان تنزل وضحه من السيارة على راحتها ... خصوصاً أنها ما بغت تركب السيارة الا بعد الشين بسبب الفستان والطرحة الطويلة................
أول ما راحوا قالت لها نورة يلا وضوح .......... وضحه أحرنت في السيارة ولا كأنها تسمع نورة ....
نورة : وضوح ما هب وقت الحيا ..... انزلي ....................
ووضحه ولا كأنها تسمع ..... قاعدة في السيارة وتشوف قدامها بيت عمها اللي ادخلوه راشد وحمد من العباية اللي عليها ..............
نورة : الجازي روحي نادي جواهر تلقينها داخل الملحق مع المصورة ..............
وبعد ما جات جواهر اقدروا أنهم ينزلون وضحه من السيارة ...... كانت ما تشوف قدامها وهم اللي يجرونها جرار..... أول ما شافت نور باب الصالة المفتوح حق الملحق .... وضحه أضربتها رهبه ....
أدخلت وقعدوها على الكنبة في الصالة ..... وشالوا العباية .... ورتبوا الطرحة ونزلوها على وجها ...... وهي مثل الأطرش في الزفة .......... شافت جواهر أخذت الجازي على طرف ودقت على جوالها ..... ونورة كانت تعدل نقابها .... واللي خلا وضحه تصحصح عدل كان جباب الجازي وجواهر عند الباب ..... وصوتهم وهم يباركون لراشد ....... وضحه هنا عرفت أنها خلاص ......أوصلت خط اللا عودة ...... كانت تتمنى أنها تركض وتطلع مع الباب اللي دخل منه راشد ..بس ما أقدرت تحرك رجلها ... كانت تحس ان جسمها كله فيه مثل الكهرباء ..... وبدت ترجف بقوة ..... وأمسكت اقرب شيء كان جنبها .... طرف عباية نورة ......


الجزء الثلاثون :




دخل راشد وهو يحاول يرسم نفسه قدام خواته كثر ما يقدر ..... كان في الحقيقة خايف أكثر من وضحه ......لأنه هو بعد يحس انه يوم دخل من ذا الباب ما عاد يقدر يكسر وعده لوضحه طول عمره ..... وهذا شيء صعب على واحد يغار ..... أول ما طاحت عينه على الشيء الأبيض اللي موجود على الكنبة ضاعت نظرته ..... بس بعد شوي ..... قدر يميزها في وسط البياض ...... راشد كان يحس ان قلبه يدق بسرعة .... و يده عرقت .... ما كان قادر يرمش بعينه عشان ما يضيع لحظه .... بدون ما يشوف ذا الجمال .... هي صدق كانت مدنقه رأسها في الأرض والطرحة على وجهه.... بس كل شيء فيها يخطف الأنفاس ...... الفستان العاري اللي مبرز أنوثتها بشكل طاغي ... التسريحة اللي لفه شعرها لف ومخليه كل خصلة فيه قصة بالحالها.... حديقة الورد الجوري اللي نرسمت على ذراعها بالحنة وتضارب الألوان بين الأحمر والأبيض فيها .......
ما انتبه راشد الا على يد جواهر تمسكه عشان تقول لها يشيل الطرحة عن وجه وضحه ............
قرب راشد من وضحه اللي قاعدة على الكنبة ..... ووقف قدامها ......... باركت له نورة اللي كانت واقفة جنب وضحه ولا تقدر تتحرك لان وضحه ماسكه طرف عبأتها .... رد عليها راشد وعينه على وضحه اللي كانت ترجف قدامه .... مسكوها نورة والجازي من أيديها الثنتين عشان يساعدونها تقوم توقف قدام راشد ..... وجواهر نادت المصورة ................





وضحه كانت تحس أنها ما تقدر تتنفس ...... عشان كذا قامت لما وقفوها ما كانت تقدر تسوي أي مقومة ............ اما راشد فكان الطالب المثالي اللي ما يسوي شيء الا إذا حد قاله ...... ما كان فاضي يفكر بنفسه ..... مسخر كل خلايا مخه في اكتشاف جمال وضحه ........ أشرت له جواهر يرفع الطرحة .......... مد راشد يده على طرف الطرحة وهو كله لهفة وشوق انه يشوف وجها اللي قضى ليالي وهو يحاول يتخيله ...... وقبل لا يرفع الطرحة قالت له المصورة الفلينية .... يو كان كس ذا برايد .... أعجبت راشد الجملة بس رد عليها بدون ما يلف عليه تخسين ......... ما عندنا عرايس ينباسون في الصور...... ورفع الطرحة ....... ما قدر راشد يشوف وجه وضحه ..... كل اللي شافه شعرها ..... وضحه كانت منزله رأسها في الأرض على الآخر..... رجع راشد خطوة على ورآه بس بعد ما شف شيء ... رجع مكانه ورفع وجها بيده عشان يشوفها .......... تنح راشد وغصب عنه فتح ثمة ........ كان مصعوق عمره ما توقع ان وضحه اللي يعرفه ويتذكرها وهي صغيره ......... توصل لذا الدرجة من الجمال والنعومة ........ ولما قدر يستوعب الموقف لف على المصورة ..... وقال لها تصور ..... وباس راس وضحه ........ البنات كلهم اضحكوا على راشد اللي رجع لطبيعة ....... اما وضحه فحست ان وجها طاح من الفشيله....... عشان كذا أرجعت تقعد على طول على الكنبة............




المصورة يوم شافت وضحه قعدت على الكرسي قالت لراشد بسرعة يقعد جنبها عشان تأخذ لهم صورة
قعد راشد على الكنبة جنب وضحه ..... حاولت المصورة مع وضحه اللي كانت ترجف بقوة أنها ترفع رأسها بس بدون فايده وضحه تنحت من قعد راشد جنبها خاصة ان الكنبة صغيرة ....... وزاد شدها لعباية نورة اللي كانت بتخمع من جرت وضحه لعبأتها ...... اما راشد فكان يحاول انه يرفع عينه عن كتف وضحه العاري اللي يرجف رجيف ........ جات جواهر وقعدت قدام وضحه على الأرض ... وقامت تكلمها عشان تسمع كلام المصورة ..... وتحاول أنها تشرح لها ان هذي لليلة العمر اللي لازم تعيشها للأبد بالصور وحرام تضيعها بذا الحيا ...... الكل حاول معها بس وضحه ولا هي معهم ..... قرر راشد انه يتدخل ....... رجع يرفع وجها بيده من طرف وهو قاعد جنبها وقال بصوت واطي : جعلني فدى ذا الزين ....... وضحه كانت مثل اللوح الخشب ثابتة على الحركة اللي يحركونها.... صورا وصورا..... إلى ان أوصلوا إلي الصورة اللي كانت وضحه تشوفها في الصور حقت الأعراس وعشانها ارفضت المصورة .......... مع لمست راشد لخصر وضحه حست أنها دبت فيها الحياة مره ثانية من بعد ما كانت مثل اللوح ....... ورجعت ترتجف وبقوة اكبر من قبل ........ راشد اللي حس برجفت وضحه بين أيديه ..... ضغط بيده أكثر على خصرها ..... كان يحاول انه يهديها ما كان يدري انه بذا الحركة
بيخلي الرجفة ترتفع لوجها ..... غمضت وضحه عينها بشدة وصارت شفايفها ترتعش ..... ما كانت تقدر تسكر فمها أو تسيطر عليه ....... وبصعوبة أقدرت أنها تحرك أصابع يدها تدور في الفراغ عباية نورة......... دورت .. ودورت بس ما لقت شيء ........ حاولت تنادي نورة بصوت مخنوق من غير ما تفتح عينها ....... انتبه راشد لها تنادي نورة ....... واشر لها تجيها ..... أول ما وقفت نورة جنب راشد ووضحه اللي ما صدقت على الله تحوش عباية نورة طرف أصابعها ...... أمسكتها ولا عاد فكتها ......







وضحه كانت قاعدة على كنبتها وفي يدها الدندوشه اللي أقطعتها من طرف عباية نورة وهي تمط عبايتها عشان ما تطلع عنها ....... راشد كان قاعد على الكرسي اللي مقابل وضحه ...... والصمت كان مسيطر على القعدة بصورة غريبة ...... وضحه ما كانت قادرة أنها تتكلم أو ترفع عينها عن يدها اللي في حظنها...... استحظرتها كل مشاعر الخوف اللي حست بها تجاه راشد طول حياتها ...... رهبة حضور راشد في المكان كانت كفيلة أنها تجمد وضحه ...... ما كان فيها شيء يتحرك أو صوت ينسمع غير صوت تنفسها القوي ........ خوفها كان يضغط على أعصابها..... وجودها مع راشد ساعة وحده بس سوى فيها كذا .... اجل إذا أقعدت معه يومين وش بيصير فيها ..... أنا لازم أطق .... ما اقدر استحمل أكثر ..... بس كيف ؟؟؟؟ كيف أطق ؟؟؟؟؟ اطلبي الطلاق....... إيه اطلبي الطلاق .... هو قال لس في الحسا معاس وقت تفكرين إلى يوم العرس وهذا يوم العرس ...... لا تخلين الفرصة تفوتس يا الخبل ؟؟؟ بس كيف اطلب الطلاق وأنا ما اقدر أتكلم ؟؟؟؟؟ لازم تتكلمين .... ولا بتمين ساكتة طول حياتس .........




راشد كان قاعد على الكرسي اللي مقابل وضحه .... كان يحاول ينحنت لوضحه صورة في باله .... صورة ما تغفل عن أي تفصيل من تفاصيل جمالها ...... صورة يبيها ما تفارق خياله طول عمره ..... كان مرتبك .... في رأسه كلام .... وفي قلبه كلام ..... كلام كثير يوصل إلى لسانه ويوقف .... ليه ما تتكلم ... ؟؟؟؟؟ تحاكا قول أي شيء البنت شكلها مرعوبة منك .... ما هب قادر أتحاكا أحس أني ما اعرفها... ما هي ذي وضحه اللي متعود أتكلم معها ... وهادها .... ذي شيء خيالي .... حوريه مرسومه بفرشاة فنان تعدا في رسمه اللوحة والألوان ..... سبحان الذي خلقها .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس لازم تتحاكا تفتح أي موضوع .... تبين لها انك أنت واحد ثاني غير اللي تعودت عليه ...... عشان تقدر تخليها تتعود عليك ... وعلى حياتكم الجديدة مع بعض ...... بس أحس أني ما عندي الجراءة افتح أي موضوع معها ... يمكن يعكر ذا اللحظات ....... وشاف راشد وضحه تحرك عينها عن يدها .... تشجع انه يتحاكا معها خاصة بعد ما تذكر وش كثر هو مشتاق لعينها وقرر انه يروح ويقعد على ركبته عند كرسي وضحه عشان يقدر يرفع رأسها ويشوف حبايب قلبه عيونها ..... ما تعدا راشد نصف كرسيه الا ووضحه رافعه رأسها بسرعة له وقالت : راشد طلقني ..... أنت قالت أني عندي وقت إلى يوم العرس ؟؟؟؟ وهذا حنا في يوم العرس ..... طلقني ..............









راشد اللي أنصدم من طلب وضحه .... رجع يتسند على الكرسي اللي كان بيقوم منه .... ما كان عارف أنها إلى ذا الحين تفكر في الطلاق ؟؟؟؟ بس ليه أصبرت إلى ذا الوقت عشان تطلب ذا الطلب ؟؟؟؟؟؟ ليه ما قالت من قبل ؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟ يمكن عشان ترضي أهلنا ؟؟ واللي بتسوي شيء عشان ناس تقوم تخربه في النهاية ؟؟؟؟ لا بس هي لو كانت تبي الطلاق ما أصبرت طول ذا المدة ؟؟؟ صبر .. صبر .. يمكن البنت تقول كذا عشانها مستحيه وخايفه منك ؟؟؟؟ أكيد ... وش هي خابره منك عشان ترتاح لك ؟؟؟؟ الله يذكرك بالخير يا عبود ؟؟؟؟ يا كثر ما قلت لي ... لكن غباوتي ؟؟؟؟ ما عليه ملحوقه.. ان شاء الله كل شيء بيتصلح ...... كان يفكر وهو يشوف عين وضحه اللي تستجديه بالرد ...... رفع راشد رأسه للساعة اللي معلقه على جدار الصالة وراء كنبة وضحه ...... ورجع يحط عينه في عين وضحه وقال : تدرين يا وضحه انه يعز علي أني أرد اطلبس في ليلة عرسنا ...... بس للآسف ما اقدر أقول لس الا آسف.... الساعة ذا الحين وحده ونص الصبح ..... يعني طاف الموعد المحدد للرد .... اسمحيلي ...........
انكسرت نظرت وضحه بعد رد راشد على طلبها .... ورجعت تشوف الأرض ..... راشد ما حب أنهم يسكتون بعد ما تكلموا أخيرا وعشان يفتح موضوع محايد .... قال : وضحه جهزي الشنط عشان طيارتنا الساعة ست الصبح اليوم .... وخمس لازم نكون في المطار ....
وضحه أرفعت رأسها على طول وقالت باستغراب : جواهر قالت انك ما عندك أجازة عشان نسافر ... أنا ما أبي شهر عسل ... ما أبي أسافر .............
ابتسم راشد وهو يشوف وضحه اللي انحرجت بعد ذا الجملة الطويلة اللي قالتها .... وقال : ومن قالس انه شهر عسل ...... أنا عندي مؤتمر حق المستشفى مدته أسبوعين ولا عرفت عنه الا اليوم .... ادري انس ما تبين تروحين معي مكان .... بس ما هي بعدله أني أسافر و واخليس في أول يوم من زواجنا ..... تبين ابو راشد يتوطاني بالعقال .........قال راشد كلامه وهو يفصخ البشت ويحطه على الكرسي ..... ويحط الغتره عليه ....... ودخل غرفة النوم وهو يقول : وضحه أنا قايم من صلاة الفجر إلى ذا الحين ما نمت ... بأخذ لي دش سريع وبنام .... ممكن تبرزين شنطتي معس.... وبعدين لا تحاتين سوي الإزعاج اللي تبينه ..... أنا ارقد مثل الميت ...... تصبحين على خير .... إيه ولا تنسين تقعديني الساعة أربع ... عشان صلاة الفجر وعشان ما نتأخر على الطيارة .... ودخل راشد وخلا وضحه تشوف الفراغ مكانه عند الباب وهي بتموت من الحرة ..... يتأمر علي .؟؟؟؟؟ ليه أنا الخدامة اللي شارينها له أهله ؟؟؟؟؟ برزي لي قعديني ؟؟؟؟؟ تعبان الأخ ؟؟؟؟ وأنا اللي صار لي أسبوع ما نمت في جهنم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟








وضحه لما تأكدت ان راشد دخل الحمام .... افصخت كعبها ودخلت تتسحب غرفت النوم ...... أخذت مفتاح شنطة البجامات اللي محطوطة في غرفة النوم من شنطة يده اللي محطوطة على الطاولة بين الكرسين في غرفة النوم ..... أفتحت الشنطة وهي مرتاحة أنها تسمع صوت دش الماي في الحمام.... كانت حاطة في الشنطة .... قلابية مغربية ناعمة ... وخاشتها عن كل البنات .... لأنها تدري أنهم ما هب عجبهم أنها تلبس في ليلة العرس قلابية و عشانها عروس طقمت معها جلال جديد.... قفلت الشنطة بسرعة .... وأخذت علبة كريماتها ... وطلعت تركض من الغرفة بعد ما أسمعت صوت الماي وقف ...
أرجعت الصالة حطت ثيابها على الكنبة وقعدت عليهم ...... كانت تنطر راشد يطلع لها .... بس راشد ما طلع ..... ليت الغرفة تسكر واللي كان مفتوح هو الابجوره اللي باين نورها من باب الغرفة المفتوح ...... بعد ما قعدت وضحه فترة عشان تتأكد ان راشد رقد ...... أخذت ثيابها وقامت تدور في الملحق تستكشفه ..... إذا كان فيه حمام غير اللي في غرفة النوم ..... أفتحت أول باب كان المطبخ .... عجبها من أول نظرة ... اما الباب الثاني كان غرفة المكتب .... اللي كل ما فيها يقول هذا مكتب راشد ... لفت شوي فيه .... وبعدين اطلعت وافتحت الباب الثالث كانت الغرفة اللي جنب غرفة النوم ..... ليتها كان مسكر غير عن باقي الغرف .... أفتحت الليت حق الغرفة ..... واستغربت من اللي شافته ..... كانت غرفة كلها وردي في وردي ..... بس بدون فرش .... شافت وضحه فيها باب ثاني قالت أكيد ذا حمام .... وهي بتدخل الحمام لفت نظرها البوردر اللي مرسوم على جدار الغرفة كان كله دباديب صغار .... استغربت وضحه ذوق راشد في ذا الغرفة مع أنها تعرف ان ذوقه حلو ..... صدق الغرفة حلوه بس ما تنفع مع ذا الرسوم لشيء ........ أخذت هي بعد لها دش سريع ولبست القلابية.... وألبست الجلال .... كانت الساعة ثلاث الفجر يعني باقي لها ساعة عشان ترتب الشنط .....







وقفت وضحه على باب غرفة النوم وهي تشوف راشد اللي راقد على السرير ..... تشجعت ودخلت وبدت في شنطتها .... أفتحت الكبت حق الغرفة عشان ترتب ثيابها في الشنطة لقته مقفول ....أفتحت الباب الثاني كان مفتوح والثالث بعد مفتوح بس كان فيه ثياب راشد وغتره .... سكرته بسرعة .... ورجعت للكبت الثاني صدق فيه ثيابها بس ما هب كل ثيابها .... أكيد في الكبت الأول .... بس وين مفتاحه ؟؟؟
توهقت وضحه .... طلعت جوالها من شنطة يدها وأقعدت على الكرسي تكتب مسج لنورة تسألها عن مفتاح الكبت ...........





راشد اللي كان يشوف وضحه من يوم ما أدخلت الغرفة .... أنقهر شوي يوم شاف القلابية والجلال.... بس ما كان يقدر يقول لها شيء وقال اللي يريحها..... وستانس يوم شافها تعابل الكبت ومتوهقه فيه .... بس يوم شافها تكتب مسج قعد على السرير وقال : المفتاح في الدرج الثاني ..... وانفجر من الضحك يوم شاف وضحه تخرعت وطاح الجوال من يدها .... وسوت حركه بيدها كنها تنزل نقابها ..... وقال لها بعد ما شافها انحرجت من ضحكه عليها ..... آسف ما كان قصدي اروعس...... بس المفتاح في الدرج الثاني حق التولايت ..... أنا قفلته و شليت المفتاح ...... حس راشد انه طين الدنيا .... لان وضحه شكلها تغير بعد كلامه ...... وضحه انحرجت من فكرة ان راشد شاف كل اللي في الكبت وهو اللي قفله ...... حتى بدون ما تعرف وش اللي حطوه البنات فيه ......... راشد قام من السرير .... وسحب شنطة من غرفة الملابس وفتحها وهو يقول : خليني اساعدس عشان نخلص بسرعة ...... أنا بجهز ثيابي وأنتي برزي ثيابس..... وعلى طول بداء راشد يطلع ثيابه من غرفة الملابس ويحطها في الشنطة .... وكان معطي الكبت حق الغرفة ظهره بالعاني .... عشان تطلع وضحه ثيابها من الكبت على راحتها .....
وضحه بعد قامت ترتب شنطتها كان مريحها موقف راشد منها وتعامله معها ...... أفتحت الكبت المقفول عشان تكمل ترتيب الشنطة ...... راشد حس ان أذونه انبطت من صوت تسكير وضحه لباب الكبت بقوة بعد ما صدمها اللي فيه كانت تتمنى ان الأرض تنشق وتبلعها ...... لف راشد عليها شافها تشوف الكبت وهي ترتجف ..... نداها بس ما ردت عليه ..... نداها مره ثانية : وضحه ......... وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه ردت عليه بصوت مخنوق وفكر مشتت : ما فيني شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تبي قهوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد بعد ذا السؤال عرف ان وضحه أكيد فيها شيء ..... قال لها : لا ما أبي شيء ..... وراح غرفة الملابس عشان يجيب بجاماته اللي معلقهم جنب ثوب وضحه في كبت غرفة الملابس ...... وهو واقف يشوف الثوب قال لوضحه : وضحه ما تبين ثوبس اللي هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تعالي أخذيه ...........
وضحه اللي كانت مصدومة من اللي في الكبت ولا تقدر تتكلم قدام راشد ..... لما ناداها راشد راحت له تشوف وش الثوب اللي في غرفة الملابس ولا حد قال لها عنه ...... أدخلت وشافت راشد واقف وهو يشوف شيء في الكبت وفي يده بجاماته .... جات وضحه مثل الهبله ووقفت جنبه تشوف اللي هو يشوفه........ وأول ما شافت ثوب النوم اللي معلق ما استحملت أكثر ونزلت دموعها على طول ولفت على راشد وهي تبكي ووتهز رأسها و تقول : راشد قسم بالله العظيم انه ما هب لي ..... والله والله هذا حق سارة ... هي اشترته ....والله أني ما شريته .... أدق لك عليها تسألها .....
راشد اللي استغرب من موقف وضحه وبكيها يوم شافت الثوب وما عرف وش يقول لها ....... خلاها وطلع ...... وهو عند الباب حق غرفة الملابس لف عليها وقال : أقول وضحه ......... عادي أتزوج سارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الساعة خمس الصبح كان كل شيء جاهز ..... راشد كان في السيارة ينطر وضحه عشان تطلع له من الملحق ..... اطلعت وضحه وقفلت الباب حق الملحق ومشت بتروح بيت عمها عشان تسلم على مرت عمها وتعطيها المفتاح .... نداها راشد بعد ما نزل من السيارة ... وقال لها ان الكل راقد ... وما فيه وقت تضيعه في السلامات .... وإذا على المفتاح ... هو بيحطه لامه في مكان ما يحط لها مفتاح غرفتة القديمة .... واخذ المفتاح ورح يوديه ورجع بسرعة ..... شاف وضحه واقفة جنب السيارة ما أركبت ... قال لها وهو يركب السيارة : يلا .... وش تنطرين ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويوم شافها تشاور عمرها ..... وضحه أنا ما هب دريول تركبين ورا .... أنا رجلس ............... أركبت وضحه قدام مع راشد بسرعة كدليل أنها ما كانت تفكر في الكلام اللي يقوله ....... وراحوا المطار ............










وهم قاعدين في انتظار الدرجة الأولى ..... وضحه كانت تشوف راشد اللي راح يجيب صحن كيك ويطلب له قهوة ولها حليب ............. أول ما رجع قالت له وضحه : راشد ما هب عدله نسافر ما به احد يدري بنا ........ لازم اكلم أمي شيخه وأمي والله بيزعلون علي إذا ما سلمت عليهم ..... ما يصير ما اكلم حد ...........
راشد اللي يأخذ من القرسون الأكواب حقتهم : أبوي يدري ان حنا بنسافر اليوم ..... وبعدين إلى وصلنا اتصلنا عليهم كلهم ........................
وضحه وهي تشوف راشد يشرب القهوة السادة قالت : راشد ما هب زين الواحد يشرب من الصبح قهوة ساده كذا .... تحرق الكبد .....
راشد وهو يبتسم قال : يا وجه الله ... هامس بتشربيني الفجر قهوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تعالي وضحه أنتي ما سألتيني وين بنروح ؟؟؟؟؟؟؟ ما يهمس تعرفين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ما هب مهم بروح معك وين ما بتروح .............. تمنت وضحه ان لسانها انقطع قبل لا تقول اللي قالته .... خاصة بعد ما شافت ابتسامة راشد اللي قال : آآآآآآآآآآآآه يا قلبي ............








راشد من اركبوا الطيارة وهو في سابع نومه لأنه كان بالفعل صار له يومين ما رقد .... حتى الفجر كان يمثل على وضحه النوم بس عشان تأخذ راحتها .......... اما وضحه فكانت ما تقدر تنام في الطيارة .... كانت تتأمل شكل راشد اللي راقد ووجهه صوب كرسي وضحه ...... وتذكرت وضحه كلام عبود يوم قال لها راشد مثل البزر وهو نايم ........تعابير وجهه كلها براءة .......لفت وضحه على دريشة الطيارة وهي تفكر ..... سبحان الله يا كثر ما حنيت على السفر للبنان ..... وذا الحين الله يكتب لي أروح مع راشد المؤتمر لبنان ....... لا تفرحين واجد .... الله يعينس على اللي بيسويه فيس في لبنان ؟؟؟؟؟؟؟ الحسا وفضحنا في السوق .... اجل لبنان وش بيسوي ؟؟؟
وأنا وين بروح في لبنان ؟؟؟؟؟؟؟؟ بقعد في السكن بالحالي طول اليوم وهو بيروح المؤتمر ........ يعني لا طلعه و لا وناسه.... يلا اسمس رحتي لبنان ........ لكن ما لاحظتي شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد متغير في طريقة كلامه وأسلوبه في المعاملة معس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







بعد ما اطلعوا من المطار كان في سيارة تستقبلهم في المطار ..... وضحه أول ما اطلعت من باب الخروج حق المطار أعرفت ليه راشد كانت اغلب ثيابه اللي في الشنطة شتوية ...... كان البرد لا يطاق بالنسبة لوضحه ..... بعد ما اركبوا السيارة ..... استغربت من حركت راشد اللي ما ركب قدام مع السواق ركب معها ورا ........
وضحه اللي كانت بردانه صارت تتنافض من البرد لما قربوا يوصلون الفندق اللي في منطقة جبليه واللي كان الثلج مغطي المنطقة كلها ....... بعد ما انزلوا من السيارة ادخلوا الفندق .... كان فندق الغراند هيلز ..... اخذ لهم راشد شقه فندقيه فيه ...... وطلعوا من الفندق عشان يروحون للشقة اللي في المبنى اللي جنب الفندق ..... وهم يمشون ما حست الا براشد اللي حط يده في يدها ومسكها بقوة وقال : بردان شوفي يدي كيف باردة وكمل مشي بس بدون ما يفك يدها واللي كانت تحاول تجرها من يده بس بدون فأيده .....








أول ما أوصلوا الشقة وشاف راشد الرجاجيل اللي جايبن الشنط فك يد وضحه على طول وراح يكلمهم .... وضحه كان ودها تروح وتحب خشومهم من الفرحة ان راشد فك يدها ........... اشر راشد لوضحه اللي كانت وقفه عند المصعد تدخل ....... أدخلت وضحه وراحت سيده الصالة وقعدت على كرسي معطي الكل ظهره ..... المكان كان بارد واجد ...... راشد كان واقف مع الرجال عشان يضبط له نظام التدفئة حق الصالة ويعلمه عليه ..... بعد ما طلع الرجال قرب راشد من وضحه وقال : أنا بروح أشوف شنطتي وين ..... ما جابوها ..... وبرجع بسرعة .....
أول ما طلع راشد من باب الشقة قامت وضحه اللي أرهبتها حركت اليد من راشد على طول وأخذت شنطتها .... قالت ادخل الغرفة واقفل علي الباب ....... لما راحت في ممر الغرف شافت غرفتين وبينهم حمام ..... أحمدت ربها أنها بيكون لها غرفة بالحالها ...... اختارت الغرفة الصغيرة ودخلت فيها وقفلت الباب ..... صدق كانت بتموت من البرد لان الغرفة ما بعد انفتحت التدفئة حقتها ..... لكن ما عليه راشد أكيد إذا رجع بيشغلها ........... راشد اللي رجع بسرعة مثل ما قال لوضحه .... ما لقى وضحه في مكانها في الصالة .... دورها ويوم شاف الباب المقفول حق الغرفة عرف أنها فيها اكتأب أنها تبي تنام في غرفة منفصلة .... نداها ..... ردت عليه وقالت له أنها تعبانه ورأسها يعورها وتبي تنام ...... حاول راشد قد ما يقدر انه يمسك أعصابه وهو يقول لها : زين افتحي الباب خلني اكلمس .....
وضحه : راشد إذا سمحت ما اقدر أتكلم ذا الحين صدق تعبانه .... تصبح على خير .....
راشد اللي كان مكتأب رجع يبتسم بشيطنة وهو يشوف جهز ضبط التدفئة حق غرفة وضحه ويقول لها : تمسين على خير .... يا أم زايد .................................................. ..........

 
 

 

عرض البوم صور waxengirl   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ waxengirl على المشاركة المفيدة:

قديم 15-03-08, 04:30 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مميز جدا



البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 39151
المشاركات: 1,618
الجنس أنثى
معدل التقييم: waxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1091
شكراً: 2,600
تم شكره 906 مرة في 342 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
waxengirl غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : waxengirl المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الجزء الواحد والثلاثون :



أم راشد اللي ما أرقدت طول الليل من وجع رجلها قامت الساعة ست الصبح عشان تسوي ريوق المعاريس ...... صدمها أبو راشد اللي قال لها أنهم ما هب هنا وأنهم سافروا أسبوعين عسل من صبح .... أحزنت أم راشد .... وعطتها كم دمعه .... تحس أنها ما ألحقت تفرح بهم وتشوفهم قدام عينها .... اتصلت على جوال راشد كان مغلق .... وجوال وضحه ما هي بحافظته عشان تتصل عليه ولا تعرف تطلع الأرقام المسجلة في الجوال ..... نورة كانت راقدة ما حبت تزعجها ..... أركبت لعبدالله عشان يطلع لها رقم وضحه ..... عبدالله اللي قعد بعد الشين اتصل على جوال وضحه لقاه بعد مغلق .... حاول يطمن أمه اللي تواكلت عليهم أنهم أكيد في الطيارة عشان كذا جوالتهم مغلقة ..... بس أم راشد ما جاب رأسها ذا ألحكي ...... عشان كذا اقترح عليها عبدالله انه يتصل على بيت عمه ويشوف إذا وضحه كلمتهم ؟؟؟؟؟؟؟وافقت أم راشد على اقتراح عبود وراحت هي تشوف ابو راشد إذا يعرف هم وين راحوا ؟؟؟؟؟؟؟

عبدالله : الو السلام عليكم ....................
نجله : وعليكم السلام ..................
عبدالله اللي استغرب من الصوت وحب يتأكد قال .... : الجازي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله اللي أعرفت عبدالله : الله يسامحك .... إذا الحين صوتي نفس صوت الجازي على التلفون .... بس ما اقدر أقول لك شيء ..... أختك .... أكيد صوتها عندك ما يحتاج ..... ولا فيروز في زمانها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله ابتسم على كلام نجله وارتاح أنها أرجعت تتكلم معه مثل قبل ... : فيروز ما تقدر توصل طبقات صوت الجازي ..... عشان كذا احمدي ربس أني شبهتس بفيروز اقصد الجازي ...........
نجله : عبدالله مبروك ما دبرتوا .... الفال لك في القريب العاجل ...ان شاء الله .. بس ها على شرط تعطينا وقت نفصل .... ما تسوي مثل أخوك اللي كان يبي العرس في أسبوع ... العروس كيفك معها.... بس إذا تبيني احضر عرسك ... لازم تبلغني عشان افصل قبله بشهرين ...............
عبدالله : عاد أنتي إذا ما حضرتي العرس قسم بالله نلغيه ...................
نجله : كلش صدقتك أنا ... أظني انك بتحط على باب القاعة رجال امن بس عشان ما ادخل العرس ..
عبدالله بعد ما تذكر هو ليه متصل سال نجله : تعالي .... ما كلمتكم أمي وضحه قبل لا يسافرون ؟؟؟؟؟؟؟
نجله باستغراب : يسافرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وين يسافرون ؟؟؟؟ ومتى سافروا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : يقال والله اعلم ان المعاريس سافروا الفجر إلى جهة غير محدده رسمياً وأم راشد حالياً في حالة الطوارئ القصوى وان شاء الله بتنقلها لام حمد عن قريب .......................
نجله وهي تشوف أم حمد طالعه من غرفتها بسرعة رايحه لحمده اللي بايته هي ونجله عندهم عشان يكونون استقبل العروس الصبح في المقعد قالت : أبشرك تم النقل بنجاح.....
عبدالله : ما عندهم سالفة ولا رجال رايح مع أمرته ما عليهم شر .... ما يبون حد يدري وين راحوا.... ما هب غصب يعلمون ..... للآسف ما فيه رومانسية في ذا العايلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله قالت بسرعة وبتهور : وخر عنك يا رومانسي .... أنت أصلاً ولا تعرف وش معنى الرومانسية ....
عبدالله بصوت هادي وحنون : ذا رايس فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟ الله كريم يا بنت سعيد ... الله كريم ويكتب اللي في بالي ...عشان تعرفين وش هي رومانسية عبدالله ....... مع السلامة ......... وسكر عبدالله التلفون قبل لا يزيد في الكلام ويقول شيء يندم عليه .................................................. ....
اما نجله فندمت أنها قالت له ذا الكلام وقالت أكيد زعل..... ما كانت تبي علاقتها مع عبدالله ترجع مثل قبل .... على طول مهاد وتجريح في بعض .... كانت تبي تخلي كلامها معه دايم هادي ورزين ... لأنها ذا الحين حالها تغير ..ما هيب ببزر .. هي ذا الحين أرمله .....بس زعل عبدالله منها ما تدري له جاب لها كآبه ... وخلاها تفكر هو وش كان يقصد بكلامه ....................................










راشد بعد ما شغل جهاز التدفئة على غرفة وضحه ...... راح الصالة واتصل على أمه يطمنها عليهم .... استلمته أمه سين وجيم .... وطلبت وضحه عشان تكلمها .... راح راشد لغرفة وضحه اللي كانت اطلع ثيابها وترتبها في الكبت .. طق الباب وقال : وضحه أمي تبي تكلمس .... افتحي اخذي الجوال ..............
وضحه كانت شاكه في كلام راشد .. بس بعد ما أسمعت راشد يقول لامه ان وضحه في الحمام انحرجت وافتحت الباب .... ما شافت راشد قدام الباب شافت يده ممدودة من وراء طرف الباب بالجوال ... أخذت وضحه الجوال من راشد ..... كلمت أم راشد ..أسألت عنها ووصتها على راشد .. وقبل لا تسكر أم راشد قالت لها تعطيها راشد ..... ألبست وضحه جلالها اللي كانت مطلعته من الشنطة بسرعة وطلعت تشوف راشد وين .... من صوت التلفزيون أعرفت انه في الصالة .... راحت ومدت الجوال له ..... اخذ منها الجوال بس اشر لها توقف عشان بيكلمها ..... ما حبت تسفها ... وقفت بس قريب من باب الممر.... كانت تسمعه يقول لامه .... لا تحاتين في عيون ..... أعرفت ان أم راشد أكيد توصيه عليها مثل ما وصتها عليه ...... بعد ما سكر راشد من أمه لف على وضحه وقال : كلمتي أمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : لا أنت ما قلت لي ما اتصل لحد بدون ما أقول لك .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد قال في خاطره جعلني فدى المطيعة..... وقال : زين اجل تعالي اقعدي خلينا نكلمهم كلهم ..... كم رقم بيتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا اما اعرف الا جوال عمي ......................
اتصلوا على بيت ابو سعيد وكلموا أم حمد وأبو سعيد وسلموا عليهم ..... وبعدهم كلموا ابو راشد على جواله ...... وبعد ما سكروا منه قال راشد لوضحه يوم شافها تبي تقوم وتروح : وضحه تبين تكلمين أي حد اخذي جوالي لا تتصلي على جوالس ... وأنا بعدين ان شاء الله بجيب لنا كروت لبنانيه ..... الا ما تعرفين متى مواعيد الصلاة عندهم ..... وكمل وهو ينام على الكنبة ويمسك رموت التلفزيون : شوفي الجريدة يمكن فيها المواعيد ..... لما حست وضحه ان راشد رجع يعاملها عادي قررت أنها تقعد وتدور في الجريدة ....
راشد وهو يعابل الرموت : وش رايس نطلب عيشة أنا ميت من الجوع وأنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت بتموت وتأكل أي شيء قالت : عادي .....................
راشد وهو يقرب التلفون حق الشقة منه قال : زين وش تبين نطلب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا اليوم بأكل على ذوقس ..........ما لقيتي المواعيد ؟؟؟؟؟؟ خلاص أنا بسال الاستقبال ....... بس أنتي شوفي الغدا وش نطلب ......... وقام عشان يروح غرفته وقال أنا بروح اكلم الاستقبال من غرفتي وأنتي اطلبي الغدا ولا تشوفين السعر .... اطلبي وبس ..........................واختفى داخل الممر....






وضحه وهي تطلب الأكل أسمعت راشد يناديها من غرفته ...... أول ما سكرت ردت عليه .... قال لها تجيه في الغرفة ..... وضحه ترددت بس بعدين قالت أنا لازم بمر على باب غرفته وأنا رايحه غرفتي.. بوقف على الباب حق غرفته وبشوف وش يبي ...... ودخلت الممر حق الغرف ووقفت على باب غرفة راشد ..... شافت راشد فاتح شنطته وفاتح باب الكبت وقاعد عند الشنطة ...... تشجعت وقالت : راشد تبي شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يلف عليها يشوفها قال : وضحه تعالي ساعديني ..... ما أحب اعلق الثياب ....واشر على الكرسي اللي جنب السرير وقال: اقعدي ورتبي لي الثياب في العلاق وأنا بعلقهم في الكبت ... تشجعت وضحه تدخل لما شافت راشد مشتط مع الثياب ....... أقعدت على الكرسي اللي اشر لها عليه ..... أخذت العلاقات اللي عطاها أيها وبدت ترتب الثياب ...... وهم يعلقون الثياب قال راشد : وضحه أنت أكثر وحده تعرفيني عدل .... أرفعت وضحه رأسها تشوف راشد بعد ذا المقدمة اللي قالها وتسمعه يكمل : أنتي تعرفين أني ما أحب حد يتحداني أو يلوي يدي ..... أو يفرض علي شيء .... واني كل اللي أبيه أسويه ... ومع ذا كله صدقيني أنا أحاول أني أتغير وامسك أعصابي قدر ما في استطاعتي ..... بس عشان أحافظ على وعدي لس ..... واللي اذكر أني قالت لس فيه انس ما هب شايفه مني الا كل اللي يرضيس
.......... وضحه أنتي ما تعرفين أنا كيف عصبت يوم لقيت الباب مقول بالمفتاح ..... ما كان في داعي للقفل بالمفتاح .... أنتي اخترتي انس ترقدين في غرفة بالحالس ... ما راح اعترض....سوي اللي يريحس مع انه شيء يحزني ان كل واحد يرقد في غرفة بالحالة .... بس قفل ؟؟؟؟؟ كأنس توصلين لي رسالة أني حيوان همجي ........ وش كنت تتوقعين يوم قفلتي الباب ؟؟؟؟ أني اقتحم غرفتس ؟؟؟؟؟؟؟ ونزل راشد رأسه وهو وقف قدام الكبت وقال : لا يا وضحه راشد ما هب هو اللي يفرض نفسه على حد ...... ورجع يرفع رأسه وكمل : عشان كذا أنا أخذت مفاتيح الغرف ... وتقدرين تطمنين من جهتي أني ما هب داخل غرفتس الا بأذنس ......... ولف راشد يأخذ من وضحه البدلة عشان يعلقها ..... ما كان عارف وش رد فعلها على الكلام اللي قاله لها لأنها كانت مدنقه رأسها في الأرض .... كانت متلخبطه على الآخر من كلام راشد ..... هي تدري ان اللي تسويه غلط .... بس ما تقدر تكون مع راشد طول اليوم لازم تأخذ راحتها في مكان بعيد عنه .... واللي محزنها الفكرة اللي أخذها راشد عنها وعن الوضع كله ......واللي مدوخها هو طريقة راشد في معاملتها وتقبله لكل اللي تبيه وتسويه بصبر وهذا ما هب طبع راشد اللي تعرفه ..... راشد لما شافها صاخه قال أكمل مره وحده ...... راح وقعد على طرف السرير مقابل كرسيها وقال : وضحه .............................. ويوم ما ردت عليه رجع يناديها : وضحه .........
وضحه اللي كانت حاسة بارتباك في مشاعرها تجاه راشد قالت بصوت يذوب من رقتها بعد ما أرفعت رأسها : لبيه .........
راشد اللي طار عقله من رد وضحه عليه قال بعد ما حاول يضبط نفسه : وضحه ..... وش سالفة الجلال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إلى متى بتمين تتغطين عني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وضحه أنا رجلس..... حرام عليس اللي تسوينه فيني .... صدق أنا أقول لس سوي اللي يريحس .... بس بعد لازم أنتي تحسسيني أني أعرست ..... يعني ما هي بعدله تقعدين طول اليوم بالجلال ..... لا ولفته عدل ما يبان من شعرس شيء ....... ممكن تفصخينه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه صار وجها احمر ولا قدرت ترد على راشد بكلمة تدري ان كل الكلام اللي يقوله صحيح ...... إذا كان هو تنازل لها عن أشياء.... فهي بعد لازم تتنازل له عن أشياء ...... أرفعت يدها اللي كانت ترتجف بصمت إلى الجلال عشان تفتحه ...... بس قبل لا تفتحه مسك راشد يدها وقال : ممكن أنا اللي أفكه ؟؟؟؟. وضحه لمست راشد ليدها خدرتها ..... ما ردت عليه ... نزلت يدها وعينها في حضنها بهدوء ... اما راشد قام وركع قدام الكرسي على الأرض كان يشوف الجلال كأنه بيفتح مغارة على بابا ..... مسك طرف الجلال بكل حذر ...... فكه شوي .. شوي .. وجره بكل حنان وحطه على الأرض جنبه .... وقف لحظات يتأمل وضحه فيها..... غصب عليه امتدت يده للعضاضة اللي في شعرها وشلها عشان ينزل شعرها على ظهرها ....... مسك خصل منه وجابها على قدام عشان تنزل على أطراف وجه وضحه ... وحرك الخصلات اللي على جبهتها ..ووقف يتأملها ...... وضحه مع حرك راشد الأخيرة .... بدت ترجف بقوة حست برهبت راشد قدامها ... وخصوصاً وهي تسمع صوت تنفسه اللي صار عالي ...... كأن الوقت وقف في ذا اللحظة اللي راشد يتأملها فيها ...لأول مره في حياتها تحس أنها مسيطر على راشد ... وأنها هي اللي في مركز قوة ... ركوع راشد عند رجلها عطاها شعور أنها ملكة يتوجها راشد بتأمله لها ... لكن للآسف ذا الشعور ما دام أكثر من ثواني ..لان راشد قام فجأة وبدون مقدمات ووقف بسرعة عند الكبت وهو معطي وضحه ظهره ...... وقال لها : ما ادري إذا دخل وقت صلاة الظهر ؟؟؟؟
وسوى نفسه يرتب في الكبت .... وضحه كانت منحرجه ومرتبكة من اللي صار ... قامت بسرعة بدون ما ترد عليه لأنها حست أنها بتبكي من الفشيلة وقلبت راشد عليها .....و قبل لا تطلع نداها راشد اللي كان يحس انه فقد السيطرة على الموقف .... قرر انه ينهي الموقف قبل لا يسوي شيء يخلف معه وعده لوضحه .. وقال : وضحه اصبري .........
وقفت وضحه بس ما لفت عليه ....... قال لها راشد وهو يمد يده عليها : مفتاحس ........ أخذته وضحه من يده وراحت تركض غرفتها .................................................. .....................








وضحه اللي بكت إلى ان نامت كانت تحس ان رأسها ثقيل ولا تقدر أنها ترفعه عن المخدة .... بس جوالها ما كان راضي يسكت ...... ردت عليه بسرعة بعد ما شافت ان اللي متصل هي سارة : ساروه .........
سارة : ها يا البدوية .... أجوف الا شلتي شلايلج مع راعي الرنج وسافرتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وين اللي تقول ما أبيه ؟؟؟؟؟ ما أحبه ؟؟؟؟ ما بي أسافر معه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسكتت سارة وهي تسمع صوت وضحه تبكي ............. ورجعت تقول : وضوح اشفيج ؟؟؟؟؟؟؟ ليش تبجين ؟؟؟؟؟؟؟؟ سوى فيج شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ اضربج ؟؟؟؟؟؟هاوشج ؟؟؟؟؟؟ ردي علي لا تخليني احجز وايج الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تحاول أنها تهدي شيوي قالت : ما سوى شيء ........... بالعكس راشد متغير معي كثر ... ما هب راشد اللي اعرفه .... بس أنا مشتاقة لكم ...... عشان كذا بكيت ............
سارة : حلفي والله ....... اشتقتي لنا وأنتي أمس جايفتنا كلنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خلج منا وركزي مع راشد ..... وضــــــــــــــــــوح ..... شرايج في المفاجأة .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عجبتج ؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي تذكرت ثوب النوم اللي في كبت غرفة الملابس قالت : عجبتني وجع يوجع بطنس ..... وش سواد الوجه ذا اللي مسويته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خلتيني ابكي من الفشيله يوم شفته ؟؟؟؟؟؟؟ لا.... والأخ يقول لي بعد ما علمته ان ذا ثوبس .. ممكن أتزوج سارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : عشاوووووووووووووووو .... حلفي والله قالج جذيه ؟؟؟؟؟ ترى بخلع اللي عندي وبيكم لبنان ...
وضحه : تعالي عشان احش رجلس حش..........
سارة وهي تضحك : الله على الغيرة القاتلة ...... الله يهنيج يا ربي ... وضوح الله يخليج قولي لي إذا في شيء مزعلج ؟؟؟؟؟؟ ليش تبجين مساعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ما في شيء بس صدق حسيت أني مفارقتكم من سنه ... يمكن عشان إحساسي أني انفصلت عن أهلي واني إذا رجعت الدوحة ما هب راجعه البيت .............
سارة : يمكن ........ وضوح وين راعي الرنج عنج ؟؟؟ ما اسمع له صوت ؟؟؟؟؟ وضحه اللي كانت تسمع صوت التلفزيون في الصالة قالت : في الصالة برى .........
سارة : زين ما أبي أطول عليج في المكالمة بس حبيت اتطمن عليج .... تأمريني شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : سلامة راسس ..............
سارة : مع السلامة حبي وما اوصيج على التعدل و التكشخ ... خله يدري ان البدوية إذا تكشخت ما ترحم..... والله الله في راعي الرنج ...........
وضحه : مع السلامة .......... وقالت بعد ما سكرت سارة ......في قلبي وفي عيني راعي الرنج .........









شافت وضحه الدريشة ..... لقت الظلام في كل مكان ... قالت أكيد أذن المغرب ... وقامت بسرعة عشان تصلي ... وهي بتقوم جات يدها على مفتاح غرفتها اللي عطاها إيه راشد واللي نامت وهو في يدها .... وضحه كانت نايمه بقلابيتها .... ما لحقت تبدل ثيابها يوم نادها راشد تكلم أمه .... احتارت وش تلبس بعد قلابيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا بتم تلبس قلابيات بتخلص اللي جايبتهم معها في يومين ..... تشجعت وضحه خاصة بعد كلام سارة وألبست بجامة ورديه .... خلت شعرها مفلول على ظهرها بس جمعته بعضاضة .... وقالت راشد أكيد ذا الحين في الصالة يشوف التلفزيون ولا هب شايفني إذا رحت الحمام أتوضآ ... بطلت الباب شوي شوي وطلعت بعد ما تأكدت ان راشد ما هب في غرفته يعني ما هب شايفها إذا مرت قدام غرفته........ شافت وضحه راس راشد قاعد على الكرسي قدام التلفزيون وهي تدخل الحمام وتسكر الباب بهدوء عشان ما يسمعها ...... أول ما أفتحت باب الحمام صدمها راشد اللي كان واقف قدام الباب بضبط ينطرها تطلع ... تخرعت منه ورجعت على ورا خطوتين .... راشد اللي كان يشوف وضحه من فوق إلى تحت بنظرات كلها أعجاب قال : وضحه وش فيس تأخرتي في النوم ؟؟؟؟؟ مستوجعه من شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تحس نظرات راشد لها كأنها أشعة موجه عليها من أصابع رجلها إلى قمة رأسها ... انحرجت وصار وجها احمر .... ردت عليه وهي تحاول ان ما تحط عينها في عينه : ما فيني شيء .. بس لأني صار لي كم يوم ما نمت عدل ..... راشد ليه ما وعيتني للصلاة ؟؟؟؟؟ شوف كم فرض فاتني؟؟؟
راشد اللي دخل على وضحه وهي نايمه أكثر من أربع مرات يتطمن عليها ... قال : أنا واعدس أني ما ادخل غرفتس بدون استئذان ؟؟؟؟؟؟؟؟ بس إذا أنتي عندس عادي ... ولا يهمس بوعيس كل فرض بفرضه .................................................. .
انحرجت وضحه أكثر من تلميح راشد وحبت تغير الموضوع .... وقالت : راشد ما تدري إذا أذن العشاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يشوف الورقة الصغيرة اللي في يده حق مواعيد الصلاة قال : أذن من نص ساعة ............
وضحه قالت عشان راشد يتحرك من قدام الباب : زين اجل بروح اصلي .....................بس راشد ما تحرك من مكانه تم واقف ومتنح وهو شوي وبيأكلها بعيه ..... وضحه حست انه عريانة بسبب نظرات راشد لها قامت تجر طرف قميص البجامه وتوسعها عليها .... ما تدري من وين جاتها الشجاعة وقالت لراشد : راشد ممكن توخر شوي عشان أروح اصلي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وخر راشد عن الباب ورجع على وراه .... أول ما مرت وضحه من قدامه قال : وضحه ما تبين أكل ؟؟؟
ردت عليه وضحه وهي رايحه بسرعة لغرفتها : ولا لك لوى ..... ما اشتهي عيشه .......
وقفت غصب عنها وهي بتفتح باب غرفتها يوم أسمعت راشد يقول : وضحه .......... أنا إلى ذا الحين ما بعد أكلت شيء انطرس توعين من النوم ..... ولا أنا بمآكل الا إذا جيتي واكلتي معي ..........
وضحه عورها قلبها على راشد من جهة وكانت بتموت من الجوع من جهة ثانية عشان كذا قالت له أنها بتصلي وبتجي تأكل معه .................................









وضحه أول ما أدخلت غرفتها حست أنها داخله ثلاجة خاصة أنها ما كانت باردة كذا يوم اطلعت منها .... قالت يمكن الجوع خلاها تحس بذا البرد ..... ما تدري كيف صلت من البرد .... بعد ما خلصت من الصلاة شافت نفسها في المنظرة ما عجبها شكلها .... قالت لازم أغير البجامة هو شافني بها وأنا طالعه من الحمام بيقول ذي ما تغير ثيابها اللي تنام فيها ....... ألبست بادي بحري بربع يد مع تنوره بنية .... مشطت شعرها وفلته بنفس الطريقة اللي فله بها راشد الظهر ... ألبست دبلتها.... وحطت قلوز بني وتعطرت .. وهي عند باب الغرفة كانت تحس أنها ما عندها الشجاعة أنها تطلع قدام راشد بذا المنظر .... ما كان تقدر تعرف وش رد فعل راشد إذا شافها كذا ؟؟؟؟؟؟؟ وش بيقول ؟؟؟؟؟؟ حلوه ؟؟؟؟؟؟؟ ولا بيعصب علي و بيقول ذي عوبه ولا تستحي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا بس أنا فهمت من كلامه الظهر انه ما يبيني أتغطى وأنا معه مثل ما كنا قبل العرس ..الظاهر انس استخبلتي قبل العرس ما كان الا ولد عمس.... بس ذا الحين هو رجلس.... وبعدين أنتي لازم تراوينه انس أحلا وأحسن من مليون وحده مثل البزر شذى ..... وبعدين ما هب هو اللي قال انه يبي يحس انه أعرس.... رتبت تنورتها بسرعة قبل لا تطلع ... وهي تشوف التنورة شافت رجلها كانت لابسه نعال الحمام ...... أرجعت بسرعة وغيرتها .............
أول ما تعدت وضحه باب الممر حست كأن في حد صب عليها ماي بارد بعد ما شافت راشد قاعد على طاولة الطعام وهو ببجامه... حست أنها كانت مثل الهبلة وهي متلبسة في تالي ذا الليل .... بس ما كانت تقدر ترجع وتبدل لان راشد شافها ............................










راشد اللي كان قاعد على اعصبه وهو ينطر وضحه تطلع له .... كان خايف أنها تكون غيرت رأيها ....خصوصاً بعد إحراجها منه اللي كان باين عليه عند باب الحمام ... كان متأكد ان وضحه بعد موقف باب الحمام بترجع تلبس جلال .... يلا.. تلبس بس تطلع تقعد معي ... ولا اقعد بالحالي كذا .... قرر انه يروح ويناديها .... توه بيقوم سمع صوت باب الغرفة ينفتح .... بدت دقات قلبه تتسارع من مجرد فكرة ان وضحه بتكون قدامه ذا الحين .... حب يهدي الوضع والنظرات شوي عشان ما تخاف أو تنحرج منه ..... عشان كذا ما لف عليها الا لما تأكد أنها اطلعت من باب الممر.... وطلعت قراراته كلها اخرطي بعد ما شافها .... تعلقت عينه فيها ... كان يتبعها بعينه وهي تمشي جايه عشان تقعد على الطاولة ما كان قادر يركز على شيء.... وش يركز عليه ؟؟؟؟ على شعرها اللي يتمايل مع حركتها ونور الإضاءة يعكس ألوانه ... ولا على عينها اللي كانت نظرتهم زايغه في كل اتجاه الا اتجاهه هو ... الشفايف كانت عذب بلمعتهم ... اما اللي خلص عليه كان الخصر اللي مرسوم رسم في ذا أللبسه .. كان يحس ان دخولها سوى سحر في الصالة ... واللي مسوي في الجو أثاره كان ريحت عطرها ... قالت السلام عليكم وهي تقعد .... راشد ما يدري إذا هو راد عليها ولا ما رد ؟؟؟؟ كان يحس انه في ذا اليوم والليلة شاف وضحه بأكثر من شكل وكل شكل أحلى من الثاني ....








وضحه اللي قعدت مع راشد تتعشى .... كانت تحاول تخلي نفسها عادي مع أنها بتموت من الفشيله من راشد اللي لهبتها نظراته ..... كانوا يكلون بصمت أو يمثلون أنهم يكلون ....... راشد اللي أتعبت نفسيته كان قاعد وهو مسند خده بيده وباليد الثانية يأكل خبز... و يشوف أصابع يدها اللي ماسكه الملعقة وتحرك الشوربة الباردة في صحنها بنظرات هايمه كأنه داخل حديقة ويستكشفها .... يتبع نقش الحنة من أصابعها إلى ذراعها وإذا وصل إلى حد يد البادي تنهد تنهيده ورجع يشوف أصابع يدها .......... خلص الخبز اللي قدامه اضطر انه يدخل في المقبلات بس عشان يقعد قدامها اكبر وقت ممكن ويتأملها بصمت وعلى راحته خاصة أنها ما رفعت عينها عن الصحن .... قرب صحن الشوربة وتم يقلب فيه وهو يشوف شعرها اللي كان جاي على وجها ... كان بيموت ويقوم يرجعه على ورا .... بس ما قدر الا انه يشوفه من قمت الرأس إلى أطرافه بصمت جديد ..... راشد بعد ما وصلته أطراف خصل شعر وضحه إلى نحرها وبعدها إلى فتحت البادي ....... اكتفى هنا بالتأمل اللي تأمله إيه اليوم...وقال أنا إذا قعدت معها أكثر بنهار قدامها وأنا مستحيل اطلع نفسي صغير قدامها ..... مسك صحن الشوربة وحط عليه حطحه....... خلصه مع انه عمره ما شرب الشوربة باردة ............





وضحه اللي ما كانت تقدر تقعد قدام راشد أكثر من كذا .... صدق هي ما أكلت شيء حتى الشوربة ما أقدرت تشرب منها الا كم ملعقة .... بس ما كانت تقدر تحس بطعم الآكل ... وهي تفكر في رأي راشد فيها وش بيكون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هي كانت متأكدة أن راشد يشوفها بس ما كانت تدري النظرات اللي يشوفها بها هي نظرات رضا ولا نظرات نقاده عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قررت أنها ترفع عينها وتشوف الحقيقة في عين راشد وفي تعبير وجهه ؟؟؟؟؟؟ كانت أقصى أمنيتها أن أول ما ترفع رأسها تشوف نظرت استحسان من راشد ولو قال لها كلمة مجاملة بتكون في قمة السعادة ..... أرفعت وضحه عينها بحيا وشوي شوي وهي راسمه على شفايفها ابتسامة خجولة ..... فجعها المنظر اللي شافته راشد كان يشرب الشوربة بسرعة وبعصبية .... خلص صحنه ووقف وقال الحمد لله تصبحين على خير وراح غرفته وخلاها ...
وضحه حست أنها بتنفجر من الغيض ويش يقصد من ذا الحركة ؟؟؟؟؟ أني ما هب حلوه ؟؟؟؟؟؟؟ أني ما لفت الانتباه ؟؟؟ أني ما انسبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ونزلت دمعت وضحه مع ذا الفكرة ................
حطت وضحه حرتها في صحون المطعم وغسلتهم كلهم في المطبخ وحطتهم في صنيتهم جنب الباب .... وراحت غرفتها ....









راشد من دخل غرفته وهو حالته حاله .... الأفكار تأخذه وتجيبه .... وأنت لازم تسوي نفسك عندك كرامة .... وتقول ما هب راشد اللي يفرض نفسه على حد ؟؟؟؟؟؟ طلع على راسك يا الثور .... بس أنت واعدها من زمان أنها ما تشوف منك ألا اللي يرضيها ... وانك ما تغصبها على شيء؟؟؟؟؟؟ بس أنت رجلها ذا الحين ... وتقربك منها ما يعتبر أساءه لها ... وبعدين حتى إذا هي أنفرت منك بسبب حياها كل المتزوجين كذا في بداية زواجهم .... بس وضحه اللي بينها وبيني أشياء وأيد أخرها الحياء ..... بس من وين بتبدي يا راشد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من الشريط ؟؟؟؟؟؟ ولا من الكلام اللي قلته لها في بيتهم وفي المستشفى ؟؟؟؟؟ ولا من اللي سويته فيها في الحسا ؟؟؟؟؟؟ ولا من التسفه اللي قاعد تسفها إيه ؟؟؟؟ ما هب كفاية الإحراج اللي سببته لها الظهر خليتها تنام وهي دمعتها على خدها .... اخذ راشد تنهيده قوية وهو يتذكر خدها وهي نايمة باين عليه ناعم في إضاءة الابجورة .... كان وده انه يكتشف درجة نعومته بنفسه ويلمسه وهو يمسح الدمعة اللي عليه ... بس خاف أنها تكتشف انه دخل عليها ...............










وضحه أول ما أدخلت غرفتها استقبلتها موجة صقيعية في الغرفة قشعر جسمها كله من البرد .... قالت أكيد جهاز التدفئة خربان .... اطلعت تشوفه ما أعرفت تسوي فيه شيء ..... لفت تشوف غرفة راشد اللي مسكر بابها .... أدق عليه يصلحه لي ؟؟؟؟؟؟؟ لا لا تنزلين نفسس أكثر من كذا....... استحملي بالطول ولا بالعرض ذا الليلة وباكر إذا راح المؤتمر اطلبي حد يشغله لس ..... أدخلت وضحه غرفتها وهي تحاول ان تخلي النار اللي في قلبها تدفيها......... بدلت ثيابها وألبست بجامتها .... أدخلت في الفرش كان عبارة عن قطعت ثلج ....... ما أقدرت تستحمل قالت اطلع وأنام في الصالة .... توها بتطلع أسمعت صوت باب غرفة راشد ينفتح ....... هونت عن الطلعة..... وقالت استحمل في سبيل أني ما أشوفه الليلة ...... كانت تحس ان الوقت ما يطو وان أطرافها بدت تتجمد عليها ..... على الساعة ثنتين الفجر ما أقدرت تصبر أكثر..... اطلعت من غرفتها وهي ترجف وتتنافض من البرد..... ما تدري هي كيف أوصلت إلى غرفة راشد اللي كان بابها مردود بس الليت فيها مطفي ... وطقت عليه الباب ....











راشد اللي كان يحس ان الدنيا ضايقة فيه وما قدر انه ينام .... بعد ما سمع وضحه تدخل غرفتها وتسكر الباب عليها .... طلع وقعد في الصالة يشوف التلفزيون وهو كاتم الصوت عشان ما يزعجها .... ما كان يشوف التلفزيون كثر ما هو يفكر في حل لمشكلته مع وضحه ............ ما عرف كم طاف عليه من الوقت وهو كذا بس ما انتبه الا على صوت باب غرفة وضحه ينفتح .... قال أكيد تبي الحمام ... بس يوم سمعها تدق عليه الباب .... مات من الفرح وطار لها طيران .... ما انتبه لحال وضحه الا يوم لفت عليه بعد ما قال لها : وضحه تأمرين على شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنصدم بعد ما لفت عليه كانت ترتجف بقوة وشفايفها كانت مزرقه... وسنانها تكتك من البرد ............. لمها راشد بكل قوته بعد ما تذكر انه نسى يفتح عليها جهاز التدفئة اللي سكره يوم هي تتوضآ للصلاة .... وقال لها : وضوح ردي على أنتي بخير راشد قال جملته الأخيرة وهو يسحبها سحب إلى الحمام ..... دخلها سيده تحت الدش ودخل معها كانوا وقفين في الحوض مع بعض .... راشد اللي كان وقف ورا وضحه عشان يسندها فتح الدش عليها بالماي الدافئ .... كان حاضنها من وراها عشان يخلي الماي يرشها بالكامل .... ما فكها الا بعد ما وقفت رجفتها ..... قعدها في الحوض وخلها تحت الماي وراح يجيب لها ثياب ..... وفي نفس الوقت يبدل هو ثيابه المبلولة.... في اقل من لمح البصر رجع راشد بعد ما بدل .... وجاب لوضحه من عنده روب الحمام وفوطه ............ دخل وقعد على طرف الحوض جنبها وسألها : وضوح أنتي بخير ؟؟؟؟؟ حياتي ردي علي ارجوس ..............................
وضحه اللي بدت تصحصح شوي تحت الماي وترجع فيها الروح ..... قالت بعد ما استثنت كلمة حياتي من سؤال راشد على أساس ان الماي سيح مخها وخلاها تسمعها : بخير ذا الحين ........................
راشد اللي ارتاح من ردها قال : تقدرين تقومين وتبدلين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا اشلس وابدلس ..................
وضحه بعد ذا السؤال حتى لو كانت ميتة بتقوم بس عشان ما يسوي راشد اللي قاله .... وقالت : اقدر أقوم ... بس ما عندي ثياب أبدل ....... بروح الغرفة أبدل هناك...............
قطعها راشد : ما فيه تبدلين هناك هذا الروب ألبسيه..... والغرفة انسيها ذا الحين بتكون مثلجه .... بتامين في غرفتي .... يلا قومي اساعدس تبدلين ... ومد يده يقوم وضحه من الحوض ......................
وضحه مع حركة راشد انكمشت على نفسها وقالت له : راشد جعلني فداك أنا ببدل بالحالي بس أنت اطلع من الحمام أرجوك .... راشد اللي مات من الفرحة لأنه سمع وضحه أول مره تتفداه قال وهو يحاول ما يظهر ابتسامته أنتي متأكدة تقدرين بالحالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أشرت وضحه برأسها أشارت نعم أكثر من مره ............









بعد ما طلع راشد من الحمام وسكر الباب ورآه .... بدلت وضحه ثيابها وألبست الروب حق راشد كان واصل لها إلى تحت الركبة وحطت الفوطة على رأسها .......... كانت تفكر هي كيف بتطلع من الحمام كذا قدام راشد هي صحيح لفت الروب عليها عدل بس سيقانها طالعه ...... طق راشد لباب الحمام عليها خلها تطلع غصب لأنه كذا كذا بيشوفها ... إذا ما اطلعت بيدخل هو عليها ....... أفتحت الباب بس ما هب كله وطلت من الباب لقت راشد واقف ينطرها قدام الباب وهو متسند على كبت الملابس اللي في الجدار ...... قالت له : راشد ممكن قوم من قدام الباب عشان أروح غرفتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد هنا ما استحمل أكثر .... كان يحس ان الضغط النفسي اللي فيه كافيه ما كان مستحمل إحساسه بالذنب تجاه وضحه أنها كان ممكن تموت من البرد والسبب هو إهماله ..... عصب وفتن عليها وقال : لا ما أنا بقايم من قدام الباب .... وأشوف اطلعي قدامي سيده على غرفتي ... وان غرتس نفسس يا وضوح تروحين غرفتس أني أنا اللي بذبحس ما هب البرد ...... اطلعي يلا ..........................
وضحه بعد فتنت راشد عليها حست بقشعريرة تسري في عمودها الفقري .... وكأن راشد الأصلي طلع من المصباح السحري لها ........... أفتحت الباب بكل هدوء واطلعت وهي تودع راشد اللي بدت تحبه ......... وراحت سيده غرفة راشد ....... اما راشد فكان فاتح فمه وهو يشوف الحنة اللي توه مكتشف وجوده على رجل وسيقان وضحه وهي رايحه تمشي لغرفته ...............................


الجزء الثاني والثلاثون :


وضحه أول ما أدخلت غرفة راشد راحت للكرسي اللي أقعدت عليه الظهر سيده وأقعدت ..... كانت تحس بحزن مفاجئ .... شعور بالكآبة سيطر عليها .... فجعها ظهور راشد اللي تعرفه من بين الأنقاض.... راشد اللي ما يهمه الا نفسه .... راشد اللي عمره ما راعاها أو اهتم فيها ....راشد اللي ما يعترف في وجودها .... راشد اللي يختلف مية وثمانين درجة عن اللي حضنها بين أيديه من شوي يوم شافها تعبانه ... راشد اللي يحترمها ويحترم كلمته معها ... راشد اللي يفأجها بنظرات الاعجاب بين لحظة والثانية ....
انتبهت وضحه على صوت راشد اللي واقف على باب الغرفة وفي يده كوب ماي وفي اليد الثانية ملحفها اللي في غرفتها.... وهو يقول : وش تسوين هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ما أسوي شيء ....قاعدة .........................
راشد وهو معصب : يلا قومي على السرير وتلحفي ..... وقبل لا ترد وضحه عليه صرخ عليها : يـــــــــــــــــــــــــــــــــــلاً .................................................. ................
وضحه اللي انقزت من الصرخة .... قامت على طول للسرير ودخلت تحت الفراش وهي تبكي بصمت ..... خافت من راشد لما شافته جاي يمشى ويقرب من السرير .... راشد بعد ما وقف عند السرير حط كوب الماي على الطاولة وفرش الملحف اللي في يده على السرير فوق الملحف الأصلي عشان يدفيها.... راح للشنطة الصغيرة اللي على التواليت وفتحها وطلع منها حبوب مسكنه للحرارة وعطاها منها حبتين وناولها كوب الماي عشان تأخذ الحبوب بدون ما يتكلم احد فيهم ..... وضحه أخذت الحبوب وشربت الماي وهي ساكتة .... قرب راشد الكرسي جنب السرير وقعد عليه جنب وضحه .... كان يشوفها وهي تبكي بصمت ......... قال لها : ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تعبانه واجد ؟؟؟؟ وألا بردانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أشرت له وضحه برأسها إشارة لا............. سكت راشد شوي وهو يشوفها .......وبعدها قام من على الكرسي وقعد قدامها على السرير وقال : وضحه ارجوس لا تبكين ....... أنتي ما تعرفين دموعس وش تسوي فيني ؟؟؟؟ حرام عليس حنا ما صار لنا يومين من أعرسنا وأنتي تبكين طول اليوم ...... ادري انس ما تبيني ... وانس مغصوبة علي ..... صراحة ما ألومس .... وحده في جمالس ونعومتس ... في زينس اللي ما بعد شفته على حد .... في عودس اللي ما بعد نبت على الأرض مثله ... يحق لس بكل ذا اللي خصسس ربس به انس ترفضيني وتكرهيني .... وضحه أنا اعرف نفسي ... ادري أني رجال كبير في السن .... وادري أني ما فيني الزين اللي ينشاف .... واني على طول معصب وحمقان عليس .....واضربس واهادس ..... بس والله والله أني اعشق تراب الأرض اللي تمشين عليه ............ وضحه اللي كانت مدنقه وتسمع راشد وهي تبكي ... أرفعت رأسها بعد هذا الاعتراف الخطير منه تشوفه وهو يكمل : أرحمين يا وضوح ارحمي ذا الشعر البيض اللي في راسي .... ارجوس حاولي تفهميني أنا إذا اعصب أو أقول لس شيء ترى بدافع حبي لس وغيرتي عليس ... وضحه أنا أغار من الهوى الطاير إذا لمس خدس .... وأخاف ............ أخاف عليس من كل شيء حتى مني..... أخاف عليس ....... وضوح أنا ما أتخيل أني ممكن يجي علي يوم ما تكونين موجودة في حياتي ....... عشان كذا أنا مستعد استحمل أي شيء منس بس انس تكونين معي ........ وضحه بخصوص الشريط ...................... شوفي أنا طول عمري وأنا اسمع ان وضحه لراشد .... وراشد ما هب مأخذ الا وضحه بنت عمه .... والمشكلة أني يوم بغيت العرس وأنا توني شباب قالوا لي أنطر وضحه إلى ان تكبر شوي بعد .... قالت ان شاء الله مع أني ما كنت مقتنع أني اخذ أختي البزر..... لأني كنت احبس مثل أختي ... لا ... أكثر من جواهر ... كان كل شيء فيس يجذبني لس .... طيبتس الزايده ... جمالس الملائكي .... حركتس البطيئة من متنس ... قشتس الحمرة اللي من ادخل بيتنا أدورها بين اللي قاعدين ... ويضيق صدري إلى ما شفتها ..خوفس مني .. بس بعد كنتي عندي بزر مستحيل تكونين زوجة ..... بعد ما كبرتي انقطعتي عن بيتنا وأنا انقطعت عنكم بسبب دخولي الجيش ..... لما كملت دراسة وقررت أسافر وادرس برى قالت أتزوج أحسن لي ما دام أني بطول في الغربة .... وللأمانة ما كنت ناوي اخذس .... لان صورتس في بالي ما تغيرت ..... بزر أم ثمان سنين .... سكت شوي ورجع يكمل وهو يبتسم لها : نسيت ان كل بزر له يوم ويكبر ........ المهم ..... قالوا لي بعد انطر ..... عشان وضحه تخلص دراسة ..... كرهتس أو حاولت اكرهس والومس على وجودس في حياتي ..... بعد ما تخرجتي صار أبوي يتصل لي ويحاول معي أني ارجع عشان نتزوج واخذس معي ... لكني كنت أتهرب من الموضوع بكل طريقة .... إذا أنا يوم كنت شباب كنت اشوفس بزر.... اجل كيف بعد ما صرت رجال ناضج ..... كل ما تذكرت شكلس آخر مره شفتس فيها .... يزيد رفضي للفكرة ........ كيف رجال في مثل سني ومنصبي يستغل صلة القرابة و يتزوج طفلة ...صحيح أني بعد ما رجعت الدوحة شفتس مره أو مرتين بالعباية من بعيد بس بعد كنت ما أتخيل يكون تحت العباية الا وضحه البزر ... عشان كذا كنت أشوف انس ما تناسبيني ..... بس بعد ما رديتيني .... عرفت ان في شيء في تصوري عنس غلط ...... ومع الوقت بدت توضح صورتس عندي بدون ما اشوفس ..فجأة حسيت انس صرتي مره كبيرة يتمناها أي رجال ما عادس بزر .. الكل كان يتكلم عن وضحه .... الكل يمدح في وضحه .... الكل يعترف بجمايل وضحه عليه...... تعلقت بوضحه الجديدة.. لأني عارف أنها لي .... لكني انصدمت أني لي منافسين عليها .... جنيت ... طار عقلي ..... كنت أغار من كل الناس .... أموت .... وضحه تعرفين كيف يعني أموت لو شفت أي رجال يشوفس ان شاء الله حتى رجال عمي ... رجع يبتسم ويقول لما شاف وضحه ترفع حاجبها من آخر كلمة قالها : ليه العمي ما يحس بالناس حوليه؟؟؟؟؟.... عشان كذا فرقعت من الغيض في الحسا يوم شفت راعي المحل يشوفس من ورا بعد ما تخصرت عباتس عليس وهو يحاول يتخيلس في البنطلون .... وفي الشاليه يوم سمعتس تتكلمين عن ....... اللي ما يسواه احد ........... وضوح من هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من هو اللي ما يسواه احد عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه انحرجت من أرد عليه عشان كذا نزلت رأسها وسكتت ..... راشد : وضوح دخيلس لا تخليني كذا تأكلني الغيرة .... ردي علي ارجوس ؟؟؟ وقام ووقف عند الدريشة يوم ما ردت عليه........ وضحه اللي أرفعت رأسها تشوف راشد عرفت انه أكيد عصب ..... كان واقف وهو مكتف يده ومتسند على حد الدريشة .... شكله كان يغلي من الغيض وما سك نفسه بالقوة .... قالت وضحه لازم اتحاكا .... بس كيف أقولها ؟؟؟؟ والله استحي ؟؟؟؟؟؟ السالفة ما فيها حيا ؟؟؟؟؟ الرجال بعد ذا الاعترافات اللي صفها لس من حقه انه يعرف قيمته عندس........ ركزت وضحه على روب راشد الشتوي اللي لبسه على البجامة وقالت بصوت ناعم وهادي قد ما تقدر : راشد ................................ راشد لف على طول عليها يسمعها ............. وضحه ما حركت عينها عن الروب وقالت : راشد كل بنت من يوم هي صغيره يكون عندها فارس الأحلام الوردية ..... اللي يبقى معها إلى ان تكبر وتلاقي الفارس الحقيقي اللي تتزوجه وتحبه أو العكس ..................... بس أنا من يوم كنت صغيره إلى ذا اليوم والى ان أموت..... وأنا ما عندي الا فارس واحد ..... فارس واحد يسوى عندي الدنيا وما فيها .... هو عندي ما يلحقه رجال في مراجله ..... هو في عيني ما بعد أنخلق اللي في وسامته ............وسكتت ونزلت عينها وهي تلعب بطرف الملحف بتوتر .... وقالت بصوت واطي : هو أنت ................... راشد اللي قرب من السرير وقعد على الكرسي وهو ما هب مصدق نفسه من الفرحة .... قال : ما سمعت ... من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه أبلعت ريقها وحاولت أنها تعلي صوتها وقالت : أنت ................
راشد بعبط قال : هـــــــــــــا ..... علي صوتس ما اسمع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه تدري انه سمعها بس يلعب عليها قالت بصوت عالي : أنت.... وغطت وجها بسرعة بيدها وهي تسمع صوت ضحك راشد ........... حبت أنها ما تخليه يحرجها أكثر..... أرفعت رأسها وحطت عينها في عينه وقالت : بما ان حنا في جلسة اعترافات ممكن اعرف شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اشر راشد برأسه أشارة نعم وهو يحاول يسكت عن الضحك ...........
وضحه : أنت اللي كنت تطرش المسجات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد سكت شوي وهو يشوفها وبعدين قال : إيه أنا .............. كان عندي جوال في السيارة فيه كرت يا هلا وأطرش لس منه ......مسجات كلها من أغاني تذكرني بس .....................
وضحه اللي ارتاحت بعد رد راشد قالت : بس أول مسج أغاني جاني ما هب من عندك لأنه كان من رقم غريب .... بس الغريب ان الأغنية عندك ....... استاهلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد ابتسم وهو يحك شعره وقال : ما شاء الله عليس إلى ذا الحين متذكرة ؟؟؟؟؟؟ الصراحة أول مره كنت أبي أطرش لس مسج ولا كان عندي كرت اتصل منه .... مسكت أول هندي شفته يمشي في الشاليهات وطرشت لس من جواله ........... ما هان علي ترقدين بدون ما اقولس شيء يطيب خاطرس ..... خاصة أني أنا السبب في بكيس ذاك الليل...................
وضحه باستغراب : وأنت وش اللي عرفك أني كنت ابكي ..... ما به احد كان معي غير حمده ؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد بلؤم : أوه ..... صدق حمده بعد كانت موجودة ...... نسيت أطرش لها مسج ...............
وضحه قرصت عينها فيه وهي تقول : راشد أنت كنت موجود .... كنت تسمعنا صدق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي قرر انه يعترف قال : كنت توني جاي من الدوحة وانزل أغراضي من السيارة ما كان قصدي تجسس عليكم بس صوتكم كان عالي والحوار شدني ...... وضحه إلى ذا الحين أنتي بردانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تشوف راشد يجر خيط الروب عشان يفتحه قالت : لا راشد ما في داعي تعطيني أيها أنا ما عادني ببردانه...... راشد اللي فصخ الروب وحطه على الكرسي لف عليها بنظره شيطانية وقال وهو يرفع طرف الملحف : بس يا أم زايد أنا بردااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ن ..........................





راشد اللي كان راقد أول ما توعا من النوم وقبل لا يفتح عينه دور في الفراغ اللي بين أيديه وضحه اللي كانت مالية ذا الفراغ ...... بس ما لقاها..... قام بسرعة يدورها في الغرفة ......... طلع يدورها في الشقة يوم ما لقاها في الغرفة..... بعد ما طلع من ممر الغرف لمح وضحه واقفة في المطبخ تشرب ماي وهي تشوف الثلج من الدريشة ...... ابتسم وهو يشوفها..... دخل المطبخ يتسحب ..... جاء من ورآها بهدوء ولمها بقوة من ورا .... وقال في أذونها بعد ما باس رأسها : احبس ... احبس ... احبس ... صباح الحب يا حبي .....
وضحه اللي تخرعت من حركت راشد .... ردت عليه بصوت واطي و مبحوح وبنبرة خجل: صباح النور .........
راشد اللي استغرب صوت وضحه لف يوقف قدامها يشوفها وهو يقول : وش فيس يا قلبي ؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت بخجل وهي تشوف تعابير وجه راشد المستغربة من شكلها بس بدون ما تحط عينها في عينه : مزكومة .........................
راشد اللي عوره قلبه على شكل وضحه كان اللون الأحمر كاسي عيونها وخدودها وخشمها.... وصوتها رايح بالمره .....قال بكل حنان : بسم الله عليس يا قلبي ........ تعالي ... تعالي خليني أشوف فيس حراره
ولما مسك جبهة وضحه لقاها شابه من الحرارة................... بدت الطوارئ عند راشد على طول ...
اتصل الفندق وطلب رقم الدكتورة الملحقة بالفندق .... حمق لما عرف انه دكتور ما فيه دكتورة .... بس تغاضى عن جنس الدكتور في سبيل صحة وضحه اللي ما بغى يشوفها ..... طول فترت وجود الدكتور عند وضحه يكشف عليها وهي حالتها حاله .... لا بالها الحرارة والزكام من صوب .... وراشد اللي يتليقف على الدكتور من صوب ثاني .... تقريباً الدكتور كشف على وضحه نظري بس.... لان راشد ما عطاه مجال يلمس وضحه في شيء ..... هو اللي اخذ الحرارة ... وهو اللي قاس الضغط .... وهو اللي كان بيموت الان السماعات أفلتت منه ......وضحه ما تدري كيف الدكتور استحمل راشد ولا قام يكفخه ....... عطا الدكتور وضحه ابر عشان تنزل الحرارة بعد ما عطا راشد نظرات تحدي انه يقرب من الابره .... وكتب لها دواء في روشته شبه حذفها على راشد ....... بعد ما راح الدكتور....أمرها راشد أنها ما تقوم من الفراش وهو بيروح يجيب لها الدواء وبيرجع بسرعة ... وضحه ما كان في داعي راشد يأمرها بشيء لان الابره دوختها على طول خاصة أنها ما نامت طول الليل ....ومع أنها كانت تبي تقاوم النوم وتنتهز فرصة غياب راشد لكنها راحت في سابع نومه .........................





وضحه اللي كان ودها تقوم قبل لا يرجع راشد عشان تسوي اللي في بالها ..... غطها النوم ولا قامت الا بسبب شيء يتحرك على وجها .... أفتحت عينها نصف فتحه ... شافت راشد نايم على بطنه جنبها على السرير ويحرك ورده على وجها عشان تقوم وقال يوم أفتحت عينها قال : مساء الحب يا حبي ..... يلا قومي موعد الدواء ..... ما شبعتي نوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : جرت الملحف على وجها وقالت : راشد لا تقرب مني كذا.... بعدين بعديك .............
راشد وهو يجر الملحف عن وجه وضحه قال : يفداس راشد وروحه وقلبه ... بس ارجوس لا عاد تغطين وجهس عني ابد.......
وضحه أحرجها كلام راشد .... وكان ودها تقول له جعلني فدى روحك يا روحي ..... بس عقلها ربط لسانها عن لا تنطق بكلام قلبها ... واكتفت ..... أنها تبتسم له بخجل يعكس الحيرة اللي داخلها .....وهي تشوف راشد يجيب صينية العشا ويحطها قدامها على السرير.....وهو يقول : بس يا قلبي ما في دواء على معدة خاليه .....



وضحه بسبب الاحتقان اللي في حلقها ما أقدرت أنها تأكل شيء غير الشوربة..... واللي بعد الشين أقدرت تشربها لان راشد أصر انه هو اللي يشربها أيها .... ويوم ما رضت فتن عليها ..... بعد العشا والدواء قامت وضحه عشان تغسل وتصلي الصلوات اللي فاتتها ..... راحت تتوضأ .... وهي في الحمام شافت شكلها نكره .... نحرجت أنها كانت قدام راشد طول اليوم كذا..... بعد ما صلت في غرفتها وبما ان أنها ما جابت معها أي ثياب نوم بدلت وألبست اكشخ بجامة عندها .... بجامة صفراء بدون كم وبنطلونها تحت الركبة ... تعطرت عطر ما شمت ريحته من الزكام ..... مشطت شعرها وخلته مفلول..... حطت قلوز شفاف .... ألبست حلق ناعم على شكل فص ماسي يناسب دبلتها..... وهي تشوف نفسها بنظره أخيره قبل لا تطلع ..... يا قلبس تتعدلين له بعد اللي قاله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما أتعدل له أنا ارتب نفسي .... عشان ما يقول وش ذا النكرة ....... وبعدين هو كان راقد يوم قال ذا الكلام ..... وأنا ما هب بمحسبته على كلام في النوم ....... أنا احسبه على اللي يقوله لي وهو صاحي ...... مسكينة .... ما تدرين ان كل رجال يقول وهو صاحي أي شيء عشان يوصل للي يبيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا ......... راشد ما هب كذا .... ما فيه شيء يجبره يقول لي كلام ما يقصده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ...................................





راشد اللي كان قاعد في الصالة ومستطرب ويغني مع أغنية محمد عبده ( أنتي نسيتي ) اللي تنعرض في التلفزيون ..... وضحه أول ما اطلعت من الممر أوقفت تشوف راشد كيف كان مندمج ويغني بحرارة ...
عند مقطع ....( لو تدرين وش أنا منه خايف ... ان باقي لك من الذكرى حسايف) غيمت الدنيا في عين وضحه وضاق صدرها ..... صورة راشد وهو يغني ذا المقطع مع الكلام اللي قاله لها ليلة أمس وهو نايم كانت تتلاعب في رأسها مثل الكور اللي تتخابط في بعضها البعض ........ أرجعت على ورا شوي شوي عشان ترجع غرفتها قبل لا يشوفها راشد ...... لكن راشد لقطها قبل لا تدخل ونادها تقعد معه ..... جاته وقعدت على الكرسي اللي مقابل الكنبة اللي قاعد عليها راشد وهي تحاول تشيل الموضوع من بالها ...... راشد قال وهو يشر بيده لوضحه تجي تقعد جنبه على الكنبة : بشري حبي .... كيف حالس ذا الحين ؟؟؟؟؟ اربس أشوى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليه وضحه وهي تتجاهل حركت يده : الحمد لله ... بخير ذا الحين .........وسكتت ونزلت عينها في الأرض وهي تشوف راشد يتأملها...... راشد اللي كان يتأمل غصن الورد اللي كان ملفوف حول ساق وضحه بالحنة ويقارنه بالي ملفوف على ذراعها : وضوحي تعالي هنا جنبي ....................
وضحه ردت وهي تلعب في دبلتها : راشد ولا لك لوى ..... بس ما يجوز كذا ..... حرام اعديك.......
راشد وهو يحاول انه يطول باله عليها قال : حبي ... أنا وش قايل لس داخل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس تدرين أنتي معاس حق ..... أنا اللي لازم أجي جنبس .... أنتي ما يجوز تقومين من مكانس .... وكمل وهو يقوم من كرسيه ويوقف قدام كرسي وضحه : في حد قالس ان الأرض اللي تمشين عليها أعجزت تتحمل خطوات زينس على ثراها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ..... عشان كذا يا قلبي لازم نرحمها وما نخليس تمشين عليها
وفي لمح البصر شال راشد وضحه من الكرسي بين يديه .............. انصدمت وضحه من الحركة الغير متوقعه من راشد وصار وجها احمر من الإحراج وقالت : راشد الله يخليك نزلني ........
راشد اللي كان يمشي لغرفته قال لها : لو سمحتي اسمي الدكتور راشد ...... والدكتور يشوف انه وقت النوم يا روح وعيون وقلب الدكتور .................................................. ..................








راشد وهو ينزل وضحه على السرير قال : حبي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه متخشبة كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تجر الملحف بسرعة عشان تتلحف به قالت : تعبانة من الزكام .... وراسي يوجعني ......
راشد اللي فهم التلميح قال وهو يلف عشان ينام على الطرف الثاني للسرير : ألف بسم الله عليس يا قلبي .... ارقدي ذا الحين .... وان شاء الله باكر بتقومين بخير .....
وضحه وهي تشوفه يرفع طرف الملحف قالت : راشد أنا بنام في الغرفة الثانية ..... وكملت بسرعة لما شافت راشد يجمد في حركته وهو يقرص عينه فيها : عشان أخاف أنام جنبك واعديك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو ينسدح على السرير ويتلحف قال : اسمعي وضحه الكلام اللي بقوله لس عشان ما نقعد نعيد ونزيد في ألحكي ..... أنا طولت عليس بالي بشكل ما تقدرين انس تتخيلينه .... وخليتس على راحتس واجد ... بس أبيس تعرفين أني أنا رجلس ولي حق عليس ... ومن وأجبس انس تحترمني ..... واعتقد عيب عليس لما كل شوي تطلعين لي بعذر عشان تنامين في غرفة منفصلة ..... ويوم شاف راشد وضحه كشت من كلامه قال وهو يبتسم : نوم بالحالس .... ما فيه .... أبيس تنسين ذا الموضوع نهائياً ..... وجر يدها وباسها ولمها لصدره و قال : شلي من بالس أني أفرط فيس أو ابعد عنس الا وأنا في القبر....... يلا ارقدي قبل لا أغير رأي .................................................. .......






سارة : وضوح أنتي متأكدة انج سمعتيه يقول هذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تبكي قالت بصوت واطي عشان ما يقوم راشد ويسمعها تتكلم من غرفتها : اقولس الكلام خرق أذني خراق ............
سارة : وضوح أنتي تقولين ان الريال كان راقد .... صح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : إيه .................................................. ...
سارة : وهو راقد قال ذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ما ادري .................. ساروه ما ادري ........ هو كان راقد فجأة قام من النوم وباس راسي وقالي الكلام اللي قاله ورجع ينام مره ثانية ..... وأنا ما ادري هو كان واعي ولا راقد صدق ..... ما ادري ............... عجزت من التفكير ........................ ساروه دبريني وش أسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة اللي كانت تسمع صوت بكي وضحه قالت : وضوح حبيبتي لا تبجين ........... جوفي هو كان راقد
وقال اللي قاله بدون ما يقصده ......... يعني حبيبتي أنتي تعرفين ان أحنا ما نقدر نحاسب الراقد على أحلامه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة ما سمعت من وضحه رد غير البكي اللي زاد على الخط الثاني ........ قالت : لا تقولين لي انج بتحاسبين الريال على الحلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟ وضوح ردي علي .................................................. ..................
وضحه وهي تحاول تتمالك نفسها عشان تقدر تتكلم قالت : أحاسبه على حلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله لا يحطس في ذا الموقف يا سارة ..... الله لا يذوقس المرارة اللي ذقتها ......أنتي تقولين كذا لنس ما تتخيلين كيف أنفجعت من كلامه اللي قاله ..... تتخيلين ان وحده تتنازل عن كل شيء مهم في حياتها لرجال اللي حبته أكثر من أي شيء في الدنيا كيف بيكون شعورها وهي تسمع ذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة ان مره ولي قلب ما ني بجماد عشان اسمع ذا اللي سمعته ولا أتأثر منه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : زين هو يوم يكون قاعد شلون يكلمج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه تنهدت بصوت قوي وقالت : وهو قاعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لو مهما قلت لس أو وصفت لس راشد وهو قاعد وش يقول أو يسوي ..... مستحيل تصدقين ان ذا راشد اللي نعرفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا أنا اللي أكون قدامه واسمعه وأشوفه ما اصدق ان ذا راشد ولد عمي زايد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قمة الرومانسية والحنان .... وكملت وهي ترجع تبكي ....... ما ينديني الا يا قلبي ويا حبي ............................................
سارة : وضوح اسمعي نصيحة أختج اللي تحبج..... الريال يحبج وشاريج .... تذكرين وش كنتي تقولين عنه لليلة ملجتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واسمعي اليوم وش تقولين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وضوح حافظي على بيتج ولا تخربينه بسبب تافه .... انسي اللي سمعتيه وعيشي حياتج مع ريلج ..... تهني بشهر العسل يا الخبلة ...
وضحه : من قال لس انه شهر عسل؟؟ هو عنده مؤتمر طبي عشان كذا جينا لبنان ولا هو ما عنده أجازة.
سارة : عشان تعرفين انج بقرة ......... الكل درو أنكم رايحين شهر عسل نجول تقول عمج علمهم .... والفقير لله اللي تشكين فيه كان مسويها لج مفاجئة .... يقولج سوى المستحيل عشان يأخذ أجازة ويودي عنود الصيد اللي هي أنتي البلد اللي خاطرها تروحها .... وضوح تعوذي من الشيطان وحافظي على ريلج ابرك لج .... ويلا سكري مقعدتني من فير الله أتشكين .........................................




وضحه بعد ما سكرت عن سارة أقعدت تفكر في كلامها فتره ..... وبعدها قررت ان الكلام اللي قاله راشد تخريف راقد ..... ولازم ما تفكر فيه أو تحاسبه عليه خصوصاً انه باين عليه ما يدري انه قاله ..... إيه أنا لازم أشيل كل شيء من بالي واحمد ربي على النعمة اللي أنا فيها ..... وأتمتع بشهر عسلي .... جعلني فداه ضيقت عليه أمس واجد ......... ورجعت وضحه بهدوء لغرفة راشد اللي كان راقد عشان ما توعيه ..... ونامت بسرعة لان كلام سارة ريحها شوي .........................................





وضحه قامت نهار ثاني وهي في حاله نفسية وصحية أحسن ...... تريقت مع راشد في الفندق .... وحصلت كم فتنه عليها من راشد بسبب الحنة اللي في يدها واللي كان يشوفه القرسون كل ما جاب لهم شيء ..... بعد الريق قرر راشد أنهم يروحون السوق يشترون لوضحه ثياب شتوية ...... راحوا بالسيارة اللي مأجرها راشد مجمع ال ا بي سي .....وضحه ولأول مره في حياتها تروح السوق وهي بذي الفرحة ...... فرحتها كانت ما تنوصف لان راشد كان قاعد جنبها طول الطريق وودافن أيديها بين أيديه عشان تدفئ ...... ادخلوا كذا محل ملابس ..... وتعبت وضحه مع راشد شوي اللي كان يخليها تختار اللي تبيه ...... وإذا جات عند الكاشير .... أصر انه يدفع هو من فلوسه مع انه قبل لا يطلعون من الشقة عطاها فلوس لها ........... بس فأجها يوم جاب لها قفاز شموا اسود ولبسها أيها قدام البياعة بطريقة كلها رقة وحنان خلت البياعة تقول.... واووووووووو ..... رومانسي كتير ...... وسكتت يوم لفت عليها وضحه وعطتها نظره خاصة بعد ما شافت راشد لف يبتسم للبياعة ............... بعد ما طلعوا من المحل أصر راشد أنهم يدخلون محل أحذية ...... واختار لوضحه بوت جلد اسود واشتراه لها ...... اعترضت وضحه وقالت : راشد أنا عندي واحد مثله في الدوحة ما في داعي تشتريه ؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يفتح لها الباب عشان تطلع قال : اللي في الدوحة ألبسيه في الدوحة واللي في لبنان ألبسيه في لبنان ........ البرد واجد وأنتي مريضة لازم تدفين ............
وضحه اللي أفهمت راشد : راشد قفاز ومشيناها ......... بس نقاب وعباية راس ...... ما يمشي مع بوت
راشد : يمشي .. يمشي ... يدفي ويستر السيقان عن لا تنكشف على درج ولا على أعتبة .............
واشر لوضحه عشان يقعدون على المقهى .................................................






سعد : يا الله حيه المعرس .................................
راشد : الله يحيك ويبقيك ..... وش حالك وش حال بنت محمد و شوشو .... وش حال هل البيت كلهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : والله كلنا بخير .... انتوا اللي كيف حالكم ؟؟؟؟؟؟؟؟ وش حالها العروس ؟؟؟وش أخبارها معك ؟؟؟ووش أخبار الثلج معكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد عليه راشد بحده : بخير طيبة العروس ..............................................
سعد : يا دافع البلا وأنت إلى ذا الحين كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حنا قلنا هجعت عقب العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : تدري وش قومي؟؟؟؟؟؟؟؟ لا ني ادري ان فضولك بيذبحك وهو اللي ورا ذا النشده ........
سعد : يا مكثر ما تشك فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المهم حرمنا المصون تسلم عليك وتقولك تبي تكلم أختها ... تدق لها على جوالها يرن ما ترد عليه .... عاد هي خافت على أختها لتكون ذبحتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : الله يسلمها .... جوال وضحه مفضي وخلته على الشاحن في الشقة ....... هذا وضحه خلها تكلمها عشان تطمن على آختها أني ما ذبحتها .................................. وعطا وضحه الجوال وهو يفصل السماعة .......................................
نورة بعد ما راحت الغرفة الثانية عن سعد قالت : هلا والله بالعروس ... وحشتينا ... كذا تطقين مع راشد ما حد درا بكم .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خليتونا ننط فوق ونحول تحت ........................
وضحه : والله حتى أنا ما دريت ان حنا بنسافر...............................وسكتت وضحه يوم أقطعتها نورة وردت عليها وهو تشوف راشد اللي مركز معها في المكالمة : بخير والحمد لله ....... بخير طيبين ..... نورة وبعدين معاس قلنا لس بخير خلاص ....... نورة يختي وش فيس؟؟؟؟؟؟؟؟ ما اخبرس كذا ؟؟؟؟؟؟؟ أنتي من اخذتي سعد وأنتي صرتي حنانه ....... ورفعت عينها تشوف راشد اللي قاعد جنبها يوم فقعها ضحكة وبعد ما شافته وضحه اشر لها باعتذاره ومسك المنيو حق المقهى وقعد يقراه ....... وكملت وضحه مكالمتها مع نورة : لا ...........
نورة : ........................................
وضحه : الله يسامحس ...............................
نورة : .........................................
وضحه : إيه بكيفي .............................................
نورة : .................................................
وضحه : زين ..... خلاص بشتري ...................
نورة : .................................................. ..............
وضحه : خلاص نورة قلت لس بشتري اليوم ارتحتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : .................................................. ................
وضحه : يوصل ........ سلامي على عمي وأمي شيخه وأمي وأبوي ......... وعبود جعلني فداه ........ ويوم شافت راشد رفع حاجبه قالت لنورة بسرعة : مع السلامة نورة ... سلمي ..................
راشد : وش عبود جعلني فداه ذي بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : عبود يا راشد لو سمحت طلعه خارج حدود التغطية عندك ..... هذا بكري ولا أرضا عليه .....
راشد : بكرس ها ؟؟؟؟؟؟؟ زين... بطلعه خارج حدود التغطية ..... بس إذا قلتي لي نورة وش كانت تقولس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كان باين عليها التوتر : ما قالت شيء تسال عنك وتسلم عليك ..................
راشد اللي كان يسمع المكالمة لأنه مطول على مستوى الصوت في الجوال ولأنه قاعد جنب وضحه .... حب يغلس على وضحه اللي ولا عندها خبر في شيء وقال : بس ما قالت شيء ثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : إيه بس ........... وووووووو وطلبت مني اشتري لها كم غرض .... ممكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يدف الكرسي ويقوم مبتسم قال : ابو الممكن قومي اشتري لها ذا الحين اللي تبيه .... وأنا بروح بعد أشوف للعيال هدايا .... بس لا تبعدين عني محل محلين بالكثير ..................





بعد ما اطلعوا من السوق مروا على سوبر ماركت وتسوقوا فيها ..... لما أوصلوا الشقة قال راشد لوضحه : وش رايس اعزمس على الغدا في الفندق ؟؟؟؟؟؟ يقولون فيه مطعم هندي حلو ؟؟؟؟؟؟
وضحه : شوف لو تبي تروح الهند بكبرها بروح معك مكان ما بتروح ...... وسكتت لما شافت راشد يقرب منها وهو يقول : وضوح يرحم والديس.... لا تشوفيني بذا النظرة .... وتقولين لي ذا ألحكي .... ترى قلبي ما يتحمل ..... وبعدين اختفي من قدامي ذا الحين ولا ترى ما فيه أكل الا على العشا .......
وضحه ما فهمت آخر كلام راشد بس طارت على غرفتها ..... خشت ثياب النوم اللي اشترتهم في الكبت بعد ما هدتها نورة أنها ما أخذت معها شيء من اللي في الدوحة ووصتها تشتري من لبنان ...... بدلت بسرعة ..... وألبست بادي اسود من اللي اشترتهم برقبة طويلة وربع يد و تنورة سوده فيها فتحه من قدام توصل لحد البوت ...وحددت الخصر بسلسلة فضية ... لمت شعرها بعضاضة فضية .... وخلت بعض الخصل على وجها ..... غامرت وحطت كحل في عينها من داخل و قلوز وردي ....... وعطتها رشه بسيطة ورا أذنها من العطر ..... وأخذت شنطتها وطلعت تلبس عبايتها اللي فصختها في الصالة .... أول ما اطلعت شافت راشد قاعد على الكنبة وهو فارش الجريدة على الطاولة قدامه ...... قربت منه عشان تأخذ عبايتها اللي جنبه ..... راشد يوم وقفت جنبه ..... شافها من البوت وفتحت التنورة إلى ان وصل خصلات الشعر .... عدل نظارته على عينه وهو ساكت يشوفها وبعدين قال وهو يفصخ النظارة : هونا ما فيه غدا ..... ما فيه الا عشا ....... وجر يدها عشان تقعد جنبه ..... قعدت وضحه وقالت : ليه يا راشد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قسم بالله أني جويعه ؟؟؟؟؟ جعلني فداك خلنا نروح ....................
راشد وهو ينقل نظهره بين عينها المكحلة وشفايفها وهي تتكلم : جويعه ها .... جويعه؟؟؟؟؟؟؟ زين ما يصير نطلب هنا الأكل ؟؟؟؟
وضحه : وهي تمد البوز : لا ... أنا أبي اطلع ..........................
راشد وهو يتنهد قال : زين أمري لله .... يلا قومي .... أول مره أشوف وحده جويعه تتعدل كذا اجل إذا ما هب جويعه وش بتلبسين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بغباء : راشد إذا لبسي ما هب عجبك افصخه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : بعـــــــــــــــــد .............. لا لا عاجبني .... يلا البسي عباتس............... وراحوا يتغدون في المطعم ..





راشد : وضوح حبي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه ما ردت على راشد لان دموعها بدت تجمع في عينها ........... راشد اللي كان قاعد جنبها رفع وجها بيده وقال بعد ما شاف دموعها : حبي أنتي تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه يا قلبي ؟؟؟؟ ليه البكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنتي خايفه مني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هزت وضحه رأسها علامة النفي وهي تبكي ....... رد عليها راشد باستغراب : اجل ليه كل ما قربت منس .... بستس أو لميتس ... تخشبتي بين يدي ؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟
ليه برى تكونين عادي ومن نرجع الشقة تجمدين حتى من لمست يدي ؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت له وضحه من بين دموعها : أنا آسفة .................. وزادت في البكي لمها راشد عشان يهديها بس ما فيه فايده تخشبت على طول ................. قال لها راشد عشان يهدي الوضع شوي : صدق نسيت اقولس ........ عبود يسلم عليس .... مطرش مسج صبري أجيب الجوال عشان تقرينه .............
عبدالله كان كاتب في المسج (( أحلى مساء على أحلى عيون يقرون ذا المسج
ألف .. ألف مبروك يا معاريسنا زواجكم السعيد
ما بغيت اتصل عشان ما أخرب عليكم جوكم
بس الصراحة أنا غرت منكم واجد ... يمه
أول ما ترجعين بالسلامة أبيس تخطبين لي ))
راشد ما لقى شيء يفرفش الجو به الا عبدالله .... قال : والله انه كاسر خاطري ذا الولد ... حبي ما تدرين إذا هو خطب بنت سعيد بيقربونه ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي ارتاحت لتغير الموضوع قالت : ولا ما ادري يا راشد .... نجول بعد اللي صار لها وبعد موقف أم ناصر الله يرحمه منها والحكي اللي طلعته عليها بين الناس ... أشوفها رافضة فكرة الزواج خير شر ....
راشد : بس البنت صغيرة ولا يجوز ذا ألحكي ؟؟؟؟؟ لازم تحولون معها ... أنا ما أقول ذا ألحكي عشان اخوي .... لا والله بس حرام هي في عز شبابها ولزم ما تخلي ذا الأفكار تسيطر عليها ..............
وضحه : ان شاء الله أنا أول ما نرجع بتحاكا معها في ذا الموضوع ......





على الساعة تسع فليل قال راشد لوضحه أنهم بيطلعون يتعشون في مطعم برى الفندق .... راحوا للعشا كان في قمة الهدوء ما كان يتخلله أي لمسه من لمسات راشد الحنونة ليد وضحه ..... كان يضحك ويسولف ويفتن بعض الأحيان .... ويحاول انه يكون طبيعي كثر ما يقدر بس وضحه كانت ملاحظة نظراته النادرة اللي يشوفها بها في ذي القعدة ..... كانت تدري انه زعلان منها أو عليها ما تدري ما كانت تقدر تحدد شعوره تجاها...... بعد ما ارجعوا الشقة كانت وضحه هي اللي تحس بالذنب تجاه راشد اللي كان طول الطريق للشقة ساكت ويفكر ...... أول ما ادخلوا الشقة تغير مود راشد وقام يضحك معها ويتطنز على اللي كانوا جنبهم في المطعم ..... اقترح على وضحه أنهم يكملون السهرة على التلفزيون ...... وافقت وضحه ودخلت تبدل ثيابها عشان ترجع تقعد مع راشد في الصالة ..... بعد ما صلت في غرفتها .... كانت تبي تتصل في سارة وتتكلم معها وتسألها وش تسوي ؟؟؟؟؟؟ بس غيرت رأيها لان سارة بتقول لها نفس الكلام اللي قالته لها من قبل ...... قررت انه هي اللي تصلح اللي صار ولازم قبل أي شيء أنها تشيل ما رأسها كل ذكى عن كلام راشد اللي قاله لها واللي يوقف بينها وبين راشد كل ما حاول انه يتودد لها أو يقرب لها .... هذا القرار كان يلزمه استعداد وأدوات .... وضحه قدمت الأدوات على الاستعداد .... أفتحت الكبت ووقفت تستعرض اللي فيه ....... كان الاختيار ما بين البجامات أو ثياب النوم الجديدة اللي اشترتها اليوم .... وطبعا فازت ثياب النوم عند وضحه بعد ما فكرت أنها من يوم ما أعرست وهي تلبس بجامات .... واليوم هو الوقت المناسب لتغير ....... وبدت المعركة الثانية مع ثياب النوم ..... وش تختار منها ..... اختارت ثوب نوم حرير لونه بنفسجي فاتح ... الثوب كان طويل وفيه فتحه على جنب ... صدره عالي وفتحت الظهر توصل إلى آخر الظهر مشبوكة أطراف الفتحة بخيوط على شكل علامة اكس ..... وعليه روب تور بلون أغمق من لون الثوب بدرجة .... ألبست الثوب ... وحطت شدوا بسيط على جفنها لونه بنفسجي ممزوج بالوردي .... اما لقلوز فكان وردي طبعاً ... مشطت شعرها وخلته مفلول بطريقة راشد ..وألبست خاتم بفصوص بنفسجية ... ما حبت أنها تبالغ في العطر عشان كذا حطت رشة على ارقبتها ورشة ثانية على معاصم يدها ..... حتى النعال غيرتها بدل لا تلبس الشبشب اللي تلبسه مع البجامات ... ألبست نعال بكعب عالي ودقيق .... اطلعت من الغرفة وهي ما هي بواثقة من اللي تسويه ..... مرت على غرفة راشد وهي رايحه الصالة شافت راشد يصلي .... في الصالة أقعدت على الكنبة قدام التلفزيون وقعدت تفرفر في القنوات ...... حست بالبرد .... أخذت البطانية اللي يتلحف فيها راشد على الكنبة .... تلحفت فيها بعد ما ثنت رجلها على الكرسي .... وقعدت تنطر راشد ...




راشد اللي كان يصلي خرق أذنه صوت الكعب على الرخام واستغرب منه ..... بعد ما خلص من الصلاة قعد في غرفته شوي يفكر في وضحه وفي اللي منفرها منه كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ بس ما وصل لنتيجة تريحه ... قرر انه يطول باله عليها إلى ان تتعود عليه عدل وطلع يسهر معها في الصالة ...... أول ما طلع شاف وضحه قاعدة على الكنبة استبشر خير لأنها ما تقعد معه على الكنبة دايم تقعد على الكرسي ..... راح وقعد جنبها وهو يدور بعينه الكعب اللي سمع صوته بس ما شافه وقال بعد ما شافها متلحفه : ها حبي بردانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تحاول أنها تستشف مزاج راشد وإذا كان زعلان منها ولا لا : شوي ..... بس إذا تبي للحاف خذه أنا بجيب لي من داخل ......
راشد : لا لا ... أنا ما ني ببردان ... خله عليس ... ها فيه شيء نسهر عليه ولا ما فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تعطيه الريموت قالت : ما ادري ..... دور وشوف ..... صبر راشد أبي اسمع ذا الأغنية
أحبها واجد .... طوال راشد على الأغنية عشان يسمعها مع وضحه كانت أغنية محمد عبده ( مذهلة ) ... سمعها شوي وبعدين قام وقف ..... تفأجئ راشد بيد وضحه تمسك يده قبل لا يرح وهي تقول : راشد وش فيك ؟؟؟؟؟؟ ليه قمت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد ابتسم من رد فعل وضحه وقال : كنت بروح أسوي لنا شاهي لزوم السهرة .... بس إذا ما تبيني أروح .... يلعن ابو الشاهي اقعد.... ورجع يقعد بسرعة وهو فاتح فمه بابتسامة كبيرة ......
ردت له وضحه الابتسامة وقالت : أنا اللي بسوي الشاهي .....
راشد : لا اقعدي اسمع الأغنية ... إلى خلصت روحي .....
وضحه : عادي طوال عليها بسمعها في المطبخ ...... ورمت الملحف اللي عليها وقامت بسرعة عشان تروح المطبخ .....




راشد كان قاعد في الصالة على أعصابه بعد اللي شافه ..... ما تخيل ان وضحه بثوب النوم تكون بذي النعومة والرقة ... كان يسمع باقي أغنية مذهلة وهو يتذكر منظر وضحه بثوب النوم .... ويتذكر كيف كان راسم جسمها رسم .... وكيف كان لونه معطها مسحه من الغموض و شاعريه ..... كأنها بنت من بنات أفكار شاعر تعب يلقى لوصفها معاني ...... راشد فكر يلحقها إلى المطبخ عشان يشبع عينه من جمالها الخلاب بس تراجع خاف انه يوترها بذا الحركة ...... أول ما شاف باب المطبخ اللي على الصالة ينفتح هو اللي توتر ..... واللي وتره أكثر كان صوت الكعب اللي يسمعه .... جابت وضحه الصينية اللي فيها أكواب الشاهي وحطتهم على الطاولة وهي مدنقه تحطهم قدام راشد اللي منزل رأسه في الأرض ويشوف الكعب اللي وضحه لابسته انفتحت الفتحة اللي على جنب ثوب النوم ..... راشد من شاف الفتحة شرق بالهوى وهو فاتح حلقه ..... عطته وضحه كوب الماي اللي جابته مع أكواب الشاهي .... اشربه راشد كله مره وحده وهو يشوف وضحه اللي تسمي عليه ..... أقعدت وضحه جنب راشد وهي تقوله : حبيبي أجيب لك ماي بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي كان يحط كوب الماي في الصينية لف عليها بسرعة بعد ما سمعها وقال : صدق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : والله صدق ذا الحين أروح أجيب لك .... وقامت عشان تروح وقبل لا تمشي خطوة وحده ما حست بنفسها الا وهي قاعدة في حضن راشد اللي قال لها : صدق أنا حبيبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه كانت بتموت من الإحراج وهي قاعدة في حضن راشد وزادها سؤاله إحراج على إحراجها .... رجع راشد يسألها : حبي صدق أنا حبيبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه ردت عليه بصوت واطي بعد ما أسمعت اللهفة في سؤاله : أنت كل شيء .......
راشد : كل شيء .... بس ما هب حبيبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وهي ترفع عينه عشان تحطها في عين راشد قالت : أنت حبيبي وكل شيء .............




راشد : وضحه حرام عليس اللي تسوينه فيني وفي نفسس ....... حرام والله حرام ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما يصير كذا كل ما قربت منس تخشبتي وقمتي تبكين ..... ليه تسوين كذا ؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟؟ ارجوس قولي لي وش فيس ؟؟؟؟؟وضحه كانت مكتفيه بالبكي .... هي تدري ان اللي تسويه في راشد غلط بس هذا شيء يصير غصب عليها كل ما حست بلمسة راشد لها تذكرت كلامه ..... تحس الدم يتجمد في عروقها ..... ما تقدر تقوله تخاف يكون اللي في بالها صدق ساعتها حتى الموت ما هب طافي نارها ..... أرفعت رأسها شافت راشد واقف قدام دريشة الصالة وهو يفكر بصمت .... فجأة لف عليها وجاء يقعد جنبها على الكنبة وقال : شوفي وضحه أبيس تنسين أني رجلس ... اعتبريني دكتور داخله عليه في المستشفى وقولي لي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويوم ما ردت عليه رجع يقول بتردد : زين أنتي تعرفين أني دكتور ودرست أشياء واجد واعرف أشياء واجد ..... وتعرفين بعد انه لا حياء في الدين ؟؟؟؟؟ وضحه اللي كانت تبكي وهي منزله رأسها استغربت ذا المقدمة وسمعت راشد يكمل : أنا بأسألس سؤال إذا كانت أجابته نعم ما في داعي تردين على اسكتي وأنا بعرف انه نعم ..... أنتي عليس عذر شرعي ؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه صعقها السؤال وكتمت النفس مره وحده من الإحراج ..... وش ذا السؤال ؟؟؟؟ هو وش له بذا السؤال ؟؟؟؟
وسمعت راشد يقول : خلاص حبي أنا فهمت ....ما كان في داعي تسوين في نفسس كذا كنتي قلتي لي ... خلاص ارجوس لا تبكين .... ورفع وجها بيده ومسح دموعها وباس رأسها ولمها بيده وهو يمسك الريموت ويفرفر فيه ويقول : حبي وش تبين نسهر عليه ..........
وضحه وهي مسنده رأسها على كتف راشد اللي لامها ويشوفون التلفزيون أعجبتها آخر تطورات الموقف... عشان كذا قررت أنها ما تصحح معلومات راشد وتستغل الوضع لمصلحتها .............



الجزء الثالث والثلاثون :






وضحه بعد استنتاج راشد الغلط عن الموقف اللي صار .... عاشت معه أجمل ست أيام في حياتها .... كان يعبر لها عن حبه في كل لحظه ما هب كل دقيقة ... كان يخلق الرومانسية في كل شيء حتى في كوب الماي اللي يشربونه .... يبدع في رقته وحنانه معها لدرجة أنها كانت تحس بالذنب وتأنيب الضمير لأنها تكذب عليه وتستغل سوء فهمه ....... راشد اللي ما كان يرضى ينام الا وهو حاضن وضحه بين أيديه ... كان يكسر خاطرها واجد وأكثر من مره كانت على وشك الاعتراف له بالصدق خاصة وهي تحس بأنفاسه تحرك شعرها وهو نايم .... بس ترجع تغير رأيها لأنها ما كانت تبي ترجع للتوتر اللي كانوا فيه...... خاصة أنها كانت مسويه المستحيل عشان ما يشوفها تصلي ويكشفها ............ كانت تجمع الصلوات وما تصليها الا وهو راقد أو مشغول ......... كل هذا عشان تحافظ على الوضع مثل ما هو .................














وضحه من أقعدت صباح اليوم السابع وهي ملاحظه على راشد شيء غريب بس ما هب قادرة تعرف وش هو؟؟؟؟؟؟ حركته كانت زايده ..... دشاته وطلعاته كاثره ..... واتصالاته أكثر .... يوم أسالته قال لها أن في واحد من أخوياه بيجي اليوم وهو مكلمه عشان يحجز له في الفندق .... اقترح راشد أنهم يروحون السوق عشان يتشرون الهدايا من ذا الحين عشان ما يتوهقون بعدين ..... راحوا السوق وتشروا الهدايا ولا خلوا حد ما اذكروه ...... وهم يمرون قدام محل ثياب نوم قال راشد لوضحه : حبي شريتي لسارة خويتس شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ما لقيت شيء يناسبها لذا الحين بس ليه تسال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : أنا اقترح عليس تأخذين لها ثوب نوم ..... وكمل وهو يشوف وضحه تلف تشوفه وهي فاتحه عينها على الآخر.... : بدل الثوب اللي نسته في كبت غرفة الملابس في الدوحة واللي ما عندي نية اخليس ترجعينه عليها ................. اخذي لها واحد بداله لكن لا تقول لرجلها حق وضحه قسم بالله اذبحه ............
وضحه : أصلاً هو حقي وعناد فيك ما به مأخذه لها الا تنورة ........ وان عاد تخيرت لخويتي شيء مره ثانيه أنا اللي بذبحك ..... ابتسم راشد وهو يشوفها وقرب منها وقال بصوت واطي : ومن قال انس ما ذبحتيني ..... مبطي وأنا مذبوح ...... أموت فيس وفي غيرتس ................
وضحه قالت وهي تكابر : من قال أني أغار عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا أغار على سارة ....................












ما ارجعوا من السوق الا بعد الساعة ثمان فليل ..... أول ما ادخلوا الشقة قال لها راشد انه بيصلى و بيطلع يسلم على خويه وإذا رجع بيعزمها في ستار بوكس اللي في الفندق لأول وآخر مره في حياتها.... ويبيها أول ما يرجع تكون جاهزة ..... ودخل عشان يتوضأ ...... وضحه بعد ما تأكدت ان راشد يصلي راحت وتوضت وصلت ...... بعد ما خلصت صلاه على طول بدلت ثيابها وقعدت تنطر راشد في الصالة إلى ان يرجع ..... بعد ما رجع راشد وداها ستار بوكس بعد ما اشربوا قهوتهم وراشد يحاسب جاه اتصال كان غامض شوي بالنسبة لوضحه .... خافت لا تسأله عنه يفتن عليها قدام راعي المقهى ..... فتح راشد باب الشقة واستغربوا من ان الكهرباء كانت مقطوعة عن الشقة بس اما باقي المبنى فكان فيه كهرباء .... قال لها راشد وهو يدخل : ادخلي يمكن عطل في الكهرباء حقت شقتنا بندق عليهم يشوفنه ....ودخلت وضحه معه .... أفصخت وضحه عبايتها ونقابها على إضاءة جوال راشد ..... وبعدها مسكها راشد من خصرها ومشاها إلى ان قعدها على الكنبة في الصالة وقعد معها وسط الظلام ..... قالت وضحه بعد ما قعد راشد جنبها : راشد اتصل عليهم خلهم يصلحون الكهربا .....
راشد : أنا اتصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي الظاهر ما تعريفين من هو رجلس ؟؟؟؟؟؟ أنا بس أفكر في الشيء ... وهو يتحقق على طول .... يعني بس اعد الين الثلاثة والكهرباء بتفتح بالحالها ........
وضحه : ما شاء الله عليك ...... ساحر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : وأحسن من الساحر .... ذا الحين ارويس .... واحد ... ثنين .... ثلاثة .....
أضحكت وضحه على راشد يوم ما أرجعت الكهرباء بعد ما عد ..... بس راشد قال انه غلط في العد المفروض يكمل إلى الخمسة .... وكمل : أربعة .... خمسة ............ وأرجعت الكهرباء مع آخر عدد .... وضحه اللي كانت تضحك على راشد أسكتت فجأة بعد ما لفت نظرها اللي معلق على الطوفة وراء راشد كانت زينة باللون الوردي ...... كملت اكتشاف باقي حيطان الشقة بنظرها .... كانت الزينة في كل مكان والبالونات الوردية بكل الأحجام في كل زاوية من زوايا الشقة ..... طاولة الطعام اللي كانت مزينه بالشموع الوردية والعشا المجهز عليها .... أوراق الورد المنثورة على الأرض في الصالة ..... الكيكة اللي على الطاولة قدام الكنبة اللي قاعدين عليها ..... واخيراً أوصلت بنظرها إلى راشد اللي كان قاعد جنبها لقته ماد يده لها بعلبة مخمل ورديه شكلها طولي ...... قرب العلبة منها وقال : كل عام وأنتي الحب .. يا حبي .... كل سنة وأنتي روحي وقلبي قولي آمين ..................
ردت عليه وضحه اللي بدت عينها تدمع غصب عنها بعد ما تذكرت ان اليوم هو عيد ميلادها : آمين يا روحي الله لا يحرمني منك ................
كانت تشوف راشد وهو يفتح العلبة اللي فيده وتتأمله معقولة هذا راشد اللي اعرفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا راشد الحار ؟؟؟ راشد اللي ما يحب ذا الحركات ؟؟؟؟ راشد اللي عمره ما قال لي كلمة مجمله وحده يكون بكل ذا الرومانسية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ونزلت عينها عن وجه راشد تشوفه وهو يأخذ يدها ويلبسها الا سواره اللي جايبها لها ............ تأمل راشد الا سواره في يد وضحه واللي هو ما سكها شوي وبعدها طبع عليها بوسه ناعمة قبل لا يقول : كل سنة وأنتي طيبة يا حبي ...........................













راشد : وضوح وبعدين معس ذي ما هي بحاله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من قبل عذرتس وقلت عندها سبب وجيه بس ذا الحين وش السبب اللي عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تحاول ان تسيطر على ارتباكها وهي تكذب على راشد : نفس السبب اللي كان عندي من قبل ................................................
راشد وهو يقرص عينه فيها وهو يقول : ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف يعني نفس السبب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بتوتر قالت : وش اللي كيف ؟؟؟؟؟؟ أنا أقول لك انه نفس السبب ............ وسكتت لما شافته وقف بسرعة وهو يشوفها بنظرات نارية ...... لف ومشى رايح للباب حق الشقة بس قبل لا يوصله رجع لف عليها وجاها مثل الطير اللي شايف له صيده ..... وضحه ما حست الا وهي واقفة قدام راشد اللي كان يعصر كتوفها بين يديه وهو يقرب وجها منها وجهه ويقول لها وهو يصر على ضروسه : واللي عندها عذر تصلى كل فرض ..... وكمل يوم شاف عيون وضحه تنفتح على أخرها : إيه شفتس اليوم تصلين الفجر وتصلين العشا قبل لا اطلع .... عمري ما توقعت انس تكذبين علي ؟؟؟؟؟؟؟ أنا ؟؟؟؟؟؟ أنا تسوين لعبه عندس وتمقتين علي ؟؟؟؟؟؟؟؟ عليس والله حشيمت عمي ... ولا قسم بالله ركبتس على أول طيارة وطرشتس لبيت أهلس.... اللي تكذب في ذا الشيء تكذب في أشياء اكبر .... وأنا المره اللي ما تحشمني ما تلزمني .... لا تحسبيني ميتن عليس .... أنتي رحتي ولا جيتي اخرس مره وغيرس بدالس ألف مره ... وإذا ما تبيني مره أنا ما أبيس مليون مره .......... ودفها بكل قوته على الكنبة وطلع من الشقة وخلاها طايحه على الكنبة تبحلق في المكان اللي كان واقف فيه وهي تبكي بصمت ......












سارة : أنتي ما تستحين على ويهج ؟؟؟؟؟؟؟ شلون تسوين جذيه ؟؟؟؟؟؟ في وحده تجذب هذي الجذبة على ريلها في شهر العسل ؟؟؟؟؟؟؟؟ وضوح أنتي وش فيج ؟؟؟؟ اخبرج عاقلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تبكي : أنا ما قلت له شيء هو اللي قال وصدق كلامه ...................
سارة : ما قلتي شيء... مسكينة .... ما سويتي شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ساروه أنا ادري أني غلطانة ... بس والله ما قدرت أقوله الصدق .... خفت يمل مني من كثر ما أصده .... وما كان قدامي الا ذا طريقة عشان ما يفهمني بالغلط .............................
سارة : وتطينت في النهاية على راسج ....ارتحتي الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟......... والله واحد مثل راشد زين ما سطرج ولا كسر راسج ... وضوح ما هب سهله على الريال انه يعرف ان مرته تستغفله وتسيره مثل ما تبي ... لا عاد وراشد ما هب أي ريال ؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خاصة انج تقولين انه عطاج الخيط والمخيط ...........
وضحه : ساروه ... أنا خايفة عليه طلع معصب والى ذا الحين ما رجع صار له أربع ساعات ... عجزت اتصل له على جواله مسكره ..... ما هب عارفة وش أسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما هب عارفه وين أدوره ولا من أسال عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : اسمعي هو الحين معصب إذا هدا بيرجع بروحه .... بس أنتي أول ما يرجع روحي على طول اعتذري منه وقولي له الصج .... لا تخلينه على عماه ...........................
وضحه : ساروه أخاف ما يعطيني وجه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : يا قوة ويهج بعد تبيه يعطيج ويه .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أمي لا تنطرينه يرجع لج مثل ما كان .... بس كل شيء ممكن يتصلح مع الوقت ....بس.... يعتمد عليج وعلى عيارتج .... تعيري عليه .... كل الريايل يمشي عليهم ألعيارة ..... بس ريلج على ما اعتقد يبي مجهود أضافي في ألعيارة والتعويضات ....... اعتقد فاهمتني .؟؟؟












راشد اللي كان قاعد في لوبي الفندق ..... كانت نفسيته في الحضيض .... ما كان قادر يستحمل فكرة ان وضحه ألعبت عليه .... أنها أقدرت تخدعه .... وهو اللي ما كان يسمح لحد يدوس على طرفه أو يستغفله .... هو اللي ما اقدروا عليه عطران الشوارب جابته وضوح الأرض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكيد كانت تضحك علي وهي تشوفني راضخ لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اجل أكيد كانت تمقت على مشاعري اللي عبر لها عنها ؟؟؟؟ وكانت تكذب على في كل كلمة قالتها لي ؟؟؟؟؟؟ ممثلة صدق... أقدرت أنها تلعب علي وتجيب رجلي... وأنا مثل الثور ما خليت شيء بقلبي الا قلته ... خريت اللي عندي كله .... بينت لها ضعفي وحبي .... صرت مثل الخاتم في يدها تفره كيف ما تبي ... أكيد أنها كانت مستانسه وهي تشوفني أتذلل لها وطلب منها حبها ومشاعرها ..... عشان كذا استحملت قربي منها ..... بس الظاهر ان اللي أسويه وأقوله لها ما كان كفاية عشان تستحمل قربها مني أكثر .... ولا يمكن طحت من عينها بعد ما أعرفت انك مثل البزر إذا حبيت اندفعت بكل عواطفك ومشاعرك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه طحت من عينها ..... وين راح راشد الرجال ؟؟؟؟ وين ؟؟؟؟ وين قوتك ؟؟؟؟ وين قسوتك ؟؟؟ وين غرورك وعزة نفسك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وين ؟؟؟ وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟















وضحه أسمعت كلام سارة وقالت اشغل نفسي بدل ما اخلي المحاتاه تآكل قلبي .... وهو مثل ما قالت سارة إذا هدا أكيد بيرجع لأنه مستحيل يبات برى ويخليني بالحالي راشد ما يسويها ..... وبدت الاستعداد للعيارة والتعويض ..... ألبست ثوب نوم ماروني قصير ..... وفلت شعرها بطريقة راشد ....حطت قلوز توتي ..... وتسبحت بغرشة العطر اللي يحب راشد ريحتها ...... توها كانت بتطلع من الغرفة عشان تنطره في الصالة أسمعت صوت باب الشقة يتسكر ..... فجأة مشى قدام عينها شريط مواقفها مع راشد قبل عرسهم ....... راحت كل شجاعتها أدرج الرياح ..... خافت حست ان الخوف يتسلقها من أطراف أصابع رجلها إلى ان وصل إلى شعر رأسها ويخلف ورآه قشعريرة في جسمها كله ...... حاولت أنها تتمالك نفسها أقعدت على السرير في غرفتها وهي تفكر ..... هو لو كان معصب وحمقان علي ووده يضربني ويهادني كان ما نطر إلى ذا الحين كان وصلني من زمان وبرد خاطرها ودبغني ...... حتى ولو هو أكيد زعلان منس ...... لازم تروحين له وترضينه ما يصير كذا ..... على الأقل تشرحين له موقفس ...... إيه لازم .... وتشجعت وضحه وطلعت من غرفتها وراحت غرفة راشد اللي كان بابها مفتوح .... طلت في الغرفة قبل لا تدخلها تشوف راشد وينه ؟؟؟ ارتاحت وابتسمت يوم شافت راشد راقد على السرير وهو ماد يده اللي تنام عليها كل يوم مثل العادة على السرير عشان إذا جات تنام عليها ويده الثانية مغطي بها عينه ....... قالت خلاص هو ما هب زعلان بس يبي رضوه ....... راحت بكل هدوء ونامت جنبه وحطت رأسها على يد راشد وهي تشوفه وقالت بكل نعومة ودلع : راشد ............ راشد ...... حبي رد علي ؟؟؟؟؟ والله ادري انك قاعد باين من تنفسك السريع انك قاعد .............. راشد أرجوك كلمني .... راشد جعلني فداك رد علي .................................................. ................











راشد اللي ما رجع الشقة الا بعد ما اتخذ قراره ..... ارتاح يوم دخل الشقة ولا لقاها قدامه لأنه ما كان يبي يصطدم معها ...... راح سيده غرفته بدل ورقد على طول أو تريقد ..... توتر لما سمع صوت باب غرفتها ينفتح ...... بس قال ما في داعي أتوتر أكيد ما لها وجه تكلمني بعد اللي سوته ..... ريحت عطرها كانت مثل السوط اللي يضرب ويجرح كل مشاعره وأحاسيسه عشان تنزف غرامها من جديد غرامها اللي قرر انه يدفنه وسط الظلام ولا عاد يظهر ابد .............. اما رأسها اللي حطته على يده فكان رشة الملح اللي ترشها على جرحه .... كان كاره نفسه لدرجة كبيرة .... كاره نفسه انه ما دبغها أول ما دخل الشقة ؟؟؟؟ كيف انه ما دفها أول ما جات تنام على يده ؟؟؟؟؟؟؟ كيف انه ما خنقها وهي تكلمه بذا الطريقة ؟؟؟؟؟ كيف انه ما عنده مقاومة لها ؟؟؟؟؟؟ كيف انه يسمح لصوتها يذوبه بذا الشكل ؟؟؟؟؟ وأول ما سمعها تقول : زين اجل إذا ما تبي تكلمني اسمعني ............... اسمعني؟؟؟؟؟؟؟؟ خاف راشد من ذا الكلمة .... خاف أنها تقول شيء تخليه ينهار مرة ثانية قدامها .... عشان كذا قطعها لما فتح عينه يشوفها بنظرات كلها احتقار واستهزاء وقال : لا تعبين نفسس لان أي شيء بتقولينه كذب ولا هب بمصدقه .... وسحب يده من تحت رأسها بقوة ولف الصوب الثاني وعطاها ظهره ..........











بعد ما سحب راشد يده بقوة من تحت راس وضحه طاح رأسها بنفس القوة على السرير ..... ما كان همها طيحت رأسها كثر ما همها كلام ومعاملة راشد لها اللي تغيرت ..... كانت تشوف ظهره وهي تنطره يلف عليها ويقولها مثل ما عودها بعد ما جو لبنان انه إذا فتن عليها يرجع يقول بسرعة .... لا تخافين يا حبي ..... لا تزعلين يا قلبي ........... لكن بدون فايده ..... راشد ما لف عليها .....كانت تشرب دموعها بصمت وهي تنطره مع كل نفس يتنفسه انه يلف عليها ....... ما تدري وضحه كم طاف عليها وهي على ذا الحالة ...... أخيرا تشجعت ومدت يدها وجرت بطرف أصابعها بجامته من ظهره وهي تناديه بصوت خانقته العبرة : راشد .......................... قتلها بالحركة اللي سواها حقرها وسحب نفسه عشان يبعد عنها وقرب من حافت السرير............... وضحه حطت يدها بسرعة على فمها لما طلعت شقاتها وهي تبكي بصوت عالي ..... عرفت ان اللي نايم على السرير جنبها هو راشد الدوحة .... راشد اللي تعرفه طول عمرها ..... راشد اللي ما هب غافر لها خطاها أو بيسامحها على اللي سوته طول عمره ......... قامت بسرعة عشان تطلع عنه ما كانت تقدر تمسك عبراتها لا تطلع بصوت عالي أكثر من كذا ........... قبل لا تطلع من باب الغرفة أجمدت في مكانها وهي تسمع راشد يقول : اسمعي .................. خلي في حسابس ان حنا بنرجع الدوحة على أول طيارة ...ما فيه حد يستأهل أني أضيع وقتي عليه .................
بعد هذا الكلام أركضت وضحه مثل المجنونة إلى غرفتها ....... أدخلت وصفقت الباب ورآها ..... أدفنت وجها في الوسادة ودفنت في وسادتها دموعها وصرخاتها وآهاتها .....ودفنت معهم صورة راشد اللي خلا لدنيا في عيونها طعم ثاني .... راشد اللي علمها كيف هي الرومانسية ....................................















في هذي الليلة ما في حد فيهم نام .......... وضحه اللي من بعد صلاة الفجر وهي قاعدة في غرفتها على الأرض وتشوف من الدريشة أشعت الشمس اللي تعكس نورها على بياض الثلج بهدوء ...... خلت دموعها تنزل من عينها بنفس الهدوء ........... كانت تحس أنها مرتاحة رغم المها وحرقة قلبها ..... بس مرتاحة ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما تدري ؟؟؟؟؟؟ يمكن مرتاحة ان اللي جرحها ما هب راشد اللي تعشقه كل شيء فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد اللي ما يستأهل ان احد يزعله أو يقوله شيء ..... راشد الحساس والحنون ... راشد اللي عمره ما راح يسوي فيها اللي استوى ..... وان اللي جرحها هو راشد المغرور الأناني ... القاسي ..... اللي ما يحب احد في الدنيا ولا يهمه احد غير نفسه وكرامته ..... راشد اللي ما يعرف ان في الحب ما فيه كرامة وانتقام .................................................. .................













اما راشد فما رقد طول الليل لان صوت شهقات وضحه يوم سحب نفسه عنها كانت ترن في أذنه طول الليل ........ وصوت آهاتها وبكيها اللي سمعه وهو واقف عند باب غرفتها يسمعها يقطع في قلبه .... بعد ما صلى الفجر حاول انه ينسى كل اللي صار ويقوي قلبه عليه مثل ما هي قوت قلبها عليه وضحكت على مشاعره وحبه لها ......... ويبين لها ان راشد ما زال راشد القوي اللي ما في حد يقدر انه يضحك عليه أو يستغفله ................................. واللي ما في حد يقدر يفلت من عقابه لو حاول مجرد المحاولة انه يسوي ذا الشيء .................................................. ............على الساعة سبع الصبح سمع صوت باب غرفة وضحه ينفتح .... بما ان باب غرفته مفتوح على الآخر وليت الغرفة مطفي ..... رفع رأسه يشوفها كانت تمشي وهي تجر رجلها وتشوف الأرض وحاضنه نفسها بيدها .... عند باب غرفته وقفت شوي بس ما لفت تشوف داخلها وبعدها كملت وراحت الصالة ...... لما سمع راشد صوت قرقعت الاصحون...... تذكر العشا...... وتذكر ان هم ما تعشوا ..... وأنها من أمس على غداها ...... قام بسرعة ولحقها إلى الصالة ...... عند باب الممر وقف يشوفها وش تسوي ...... كانت قاعدة على الأرض جنب الطاولة اللي عليها الكيكه بعد ما لمت العشا من على طاولة الطعام .... وتحرك يدها على ورق الورد اللي منثور على الأرض .... شلت منها كم أورقة وحطتها على الطاولة جنب الكيكة ..... بس بعد ما مررتهم على خدها تمسح دموعها اللي تسيل عليه بهم ................... راشد فجع قلبه ذا المشهد ..... بس ما قدر يقول لها الا : قومي البسي بنروح لريوق ذا الحين ..................... وضحه اللي كانت غرقانه في أفكارها أفزعها صوت راشد ..... بسرعة حاولت أنها تمسح دموعها وترتب شعرها بطرف يدها قبل لا تلف عليه .... بس يوم لفت ما شافت حد واقف عند الباب ...... بس أسمعت صفقت باب الحمام ..... كانت تبي تتعلق في أي امل مع راشد ..... بسرعة غيرت ثيابها وألبست عبايتها ونقابها وطلعت الصالة شافت راشد يعابل في جواله .... قال لها بدون ما يلف عليها يلا ..... ومشى عشان يطلع من الشقة .... وطلعت ورآه .................................................. .............












اقعدوا يتريقون في مطعم البول كافيه مثل الأغراب ...... راشد راح يجيب لهم ريوق من البوفيه و حطه على الطاولة .... ما فيهم واحد حط أيديه فيه ...... طلب راشد القهوة السادة وطلبت وضحه نسكافية وشربوا في صمت .... وضحه اللي كانت تشوف البركة بتأمل .... وهي تذكر تعليقات راشد كل يوم على اللي يكنون جنبهم يتريقون ........... يا ربي معقولة هذا كله كان أمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أمس كنا قاعدين مثل أي حبيبين .... مثل أي زوجين يقضون شهر العسل في سعادة ........ وضحه ما كانت تدري أنها تبكي الا يوم قال لها راشد وهو يمد عليها نظارته الشمسية : ألبسيها عن الفضايح في المطعم ... .. وضحه سوت مثل ما قال لها راشد ألبست النظارة فوق النقاب وهي ساكته ............................. بعد الريوق ارجعوا الشقة في صمت اكبر من اللي اطلعوا به .......... وضحه أول ما أدخلت الشقة على طول راحت لغرفتها تبي تختفي من قدام راشد ما هي بمستحمله أي أهانه منه أو أي حوار بتفتح الحنفية بالبكي اللي ما وقف في الأساس ............ لكن وقفها راشد اللي كان واقف على باب الممر قبل لا تدخل غرفتها يوم قال : على وين ان شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه قالت بدون ما تلف عليه : بروح أنام ..... تعبانة برقد .........................
راشد قال لها بتمقت : إيه ..... عاد أنت الله خير كله تعبانه ومريضه وكمل يوم لفت عليه وهي تبكي : تبين تخمدين عندس غرفتي ..... روحي ورقدي .... لا تشوفيني كذا .... لا تخافين أنا ما عاد لي فيس خاطر ... ولا هب وحده كذوب مثلس اللي تحرك فيني شعره ..... بس أنا أبيس تعرفين أني أنا الرجال ولا راح اسمح لس انس تتعدين على دوري أو حقي كزوج ..... يعني ما هب أنتي اللي تهجرين فراشي........... ووقف يشوف رد فعل وضحه على كلامه ......... وضحه اللي بدت تشاهق بالبكي ... حطم راشد بكلامه اللي قاله كل امل كان عندها ان يرجع لها راشد اللي يحبها ...... سكرت باب غرفتها وراحت لغرفة راشد وهي تشوفه بنظرات استرحام ..... نامت على طرف السرير ولحفت حتى وجها بالملحف .........................















راشد اللي قعد في الصالة شوي وهو يحاول يتمالك نفسه بعد نظرة وضحه له ...... ما كانت تدري يوم شافته بذا النظرة .... انه كان وده يموت ولا يشوفها بذا الشكل .... ما كان يتمنى في ذيك اللحظة الا انه يحظنها بين أيديه ويمسح دموعها بنفسه ............ وانه ما كان قصده من ذا الحركة الا انه يرقد وهو مطمن عليها ..... والشيء الأكيد انه كان بيموت ويحس بها جنبه ..... على الأقل بيقدر يرقد إذا كانت جنبه ما هب لازم يلمها بين أيديه عشان ينام ................... راح راشد عشان يتطمن عليها ... دخل الغرفة وقعد على الطرف الثاني للسرير ..... كان يشوف الملحف كيف يرتجف ..... أكيد تبكي .... راح وجاب كوب ماي وحطه على الطاولة جنب السرير بقوة عشان تسمعه ..... وراح ونسدح على طرف السرير الثاني كان نوي بس يتأكد إذا وقفت عن البكي ونامت وبيروح يشوف التذاكر إذا في رحله حق الدوحة قريبة ..... بس راشد اللي كان بردن من تلحف في الملحف وهو رايح في سابع نومه ...... وضحه استغربت هدوء راشد ولما ركزت أسمعت صوت تنفسه المنتظم .... عرفت انه رقد .... قامت وأشربت كوب الماي اللي حطه لها على الطاولة .... وطلعت شوي شوي من الغرفة كانت تبي تنام بس التنورة مضايقتها بدلت وألبست بجامة وهي بتطلع شافت جوالها كان فيه مسج من سارة .... تسألها عن الأحوال ؟؟؟؟؟؟؟؟ أكتبت لها وضحه ان راشد رده على اللي صار انه قال أنهم بيرجعون على أول طيارة لدوحة ..... وطلبت منها ان ما تعلم حد بشيء ..... وراحت ترقد في غرفة راشد مثل ما قال ..........

















الجماعة بعد ذا الليلة الطويلة من السهر والبكي ناموا نوم عميق .... ما توعوا الا متأخرين .... وأول من قام كانت وضحه قامت على العصر .... قامت وراحت تتوضآ وتصلي ..... وقفت تشوف راشد تقعده ولا ما تقعده للصلاة ..... قررت أنها تقعده حرام تخلي الصلاة تفوته وهو محافظ عليها .... وقفت على رأسه وهي تناديه : راشد .... راشد ...........
راشد : هاااااااااااااااااااااااااااااا ...............
وضحه : راشد قوم الصلاة بتفوتك ................. راشد يلا قوم ...................
راشد اللي مسك يده في اللحظة الا خيره ليمدها لها قال : كم الساعة ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت فرحانة وخايفه ان راشد يكلمها بهدوء قالت : الساعة خمس ذا الحين ..............
قام راشد ولا رد عليها ...... وراح سيده الحمام .... اما هي فاطلعت وراحت المطبخ .... كانت تحس أنها مصدعة سوت كوبين شاهي .... وطلعت علبة البسكويت الصغيرة اللي شاريتها من السوبر ماركت
وحطته في صحن صغير .... ودت الصينية في الصالة عشان تتجرا وتقدم كوب الشاهي لراشد ...... راشد اللي طلع وهو لابس وجاهز للخروج ..... شافها قاعدة وصينية الأكواب قدامها .... قال : تبين تروحين معي بروح لحق التذاكر ...... وضحه وهي تجس نبض راشد قالت : إذا تبين أروح بروح ؟؟؟؟؟
راشد : كيفس .... ولا تدرين ما عندي وقت انطرس تلبسين أبي الحق على المكتب قبل لا يسكر .....
وضحه قالت قبل لا يطلع : راشد ما تبي تشرب شاهي .................................
راشد : ما أبي ..................
وضحه : زين أكل شيء أنت ما تريقت الصبح ............
راشد قال وهو رايح للباب : تبين تفهميني أني اهمس ............. قديمة العبي غيرها ................















وضحه من طلع راشد وهي في حالة كآبة .... حست انه ما عاده بمصدقها في أي كلمة تقولها .... كانت بتنفجر من القهر .... ما لقت قدامها شيء تبرد حرتها فيه الا الغسيل .... لمت غسيلها وغسيل راشد ووقفت قدام الغسالة تعابل الغسيل ...كانت فيها طاقة غربية على الترتيب والتنظيف مع أنها ما تدري من وين جاتها وهي صار لها يومين عايشه على السوائل ... راشد ما رجع الا على الساعة 11 فليل .... كان جايب معه عشا مشاوي مشكله ومقبلات .... ما كان له خاطر فيهم بس يبي وضحه تأكل خاصة أنها صار لها يومين ما أكلت شيء .... قال يمكن تمللت من أكل الفندق عشان كذا جاب لها من مكان ثاني .... أول ما دخل ما لقى وضحه في الصالة وشاف المكان مرتب ومعطر حط العشا على الطاولة الطعام .... وراح يدورها ... كان يمشي شوي شوي عشان ما تسمعه ..... وهو يتجسس عليها .... دخل ممر الغرف كل بيبان الغرف مفتوحة .... راح سيده لغرفتها ما لقاها فيها ..... استغرب معقولة في المطبخ ولا شفتها .... وهو بيروح المطبخ سمع صوت في غرفته ..... دخل يتسحب شاف وضحه واقفة قدام الكبت وترتب وتعلق قمصان راشد اللي غسلتهم وكوتهم .... وباقي الغسيل مطوي على السرير وهو مكوي .... راشد اللي تعلم بعد سنين الغربة انه هو اللي يغسل لعمره وحتى في الدوحة ما كان يرضى حد يغسل له الا الطباخ أنحرج أنها غسلت ثيابه .... عشان كذا ما قدر ما يمسك نفسه قبل لا يصرخ عليها : أنتي كيف تسمحين لنفسس انس تغسلين ثيابي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وضحه اللي نطت من مكانه بعد ما تخرعت من صرخت راشد عليها .... لفت تشوفه وهو يأخذ غسيله من فوق السرير ويخشه في الكبت قالت : راشد هذا غسيل ... يعني ان ما غسلته هنا بغسله في الدوحة ... عادي .. ما يرزا انك تصارخ كذا على غسيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد بعد ما سكر الكبت لف عليها وقال : أنتي ترضين أني اغسل لس ثيابس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي ما هب قادرة تفهم وجهة نظر راشد قالت : طبعا لا .......... قطعها راشد وقال : هااااااا شفتي .... أنا بعد ما أبي حد يغسل ثيابي .............................
وضحه : راشد أنا إذا ما أرضا انك تغسل ثيابي لأنك رجال ولا راح اقبل أني اقعد وأنت اللي تغسل حتى لو كنت ميتة على فراشي ................... و مشت عشان تطلع من الغرفة ما كان لها مزاج تزيد الطين بله بسبت غسيل .... بس راشد مسكها من يدها وقال وهو يشد على يدها ويلفها عشان تشوفه : أنا ما خلصت كلامي عشان تمشين ... احترميني وأنا أتكلم ...................................
وضحه وهي تحاول أنها تماشيه قالت : آسفة أنا غلطانة .... تفضل كمل ...........................
قال راشد اللي ما كان عنده سالفة بس كان يتحجج عشان يكون معها ويكلمها : العشا برى روحي آكلي....
وضحه اللي حست ان دموعها بدت تتجمع في عينها والغرفة تدور فيها قالت عشان تحره مثل ماهو مستلمها : ولا لك لو ... ما اشتهي ...... آكله أنت بالحالك ..................... ومطت يدها بقوة من يد راشد اللي شدها بقوة أكبر....... خلتها تفقد توزنها وتطيح في مكانها على الأرض .... راشد أنصعق انه في لحظة ما عاد شاف من وضحه الا يدها اللي ماسكها في يده ..... في خطوة تحركها كان لامها بين أيده على الأرض وهو يقول : حبي وش فيس ردي علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حبي افتحي عينس ... كلميني ؟؟؟؟؟ وقام يضربها بيده على وجها عشان تصحصح وهو يناديها ... وضوح ... وضوح ..................
وضحه اللي كانت تسمع صوت راشد وهو يناديها من كان بعيد ... أفتحت عينها بصعوبة وهي تقول بصوت واطي : هاااااااااااااااااااااااااااا ..............
راشد : وش فيس ردي علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه أشرت له أنها تحس بدوره في رأسها .............................................
راشد اللي شلها بين أيديه وقام بها قال لها : أكيد بتجيس دوره وأنتي حارمه عمرس العيشة .... بس ان شاء الله بعد العشا بتغدين بخير ..................... وطلع بها رايح للصالة ..........................
















راشد بعد ما نزل وضحه على الكنبة راح وجاب العشا اللي جابه من برى وحطه على الطاولة قدام الكنبة وقربها من وضحه وهو يقول : يلا .... سمي بسم الله .............
وضحه : صدق ما كانت مشتهيه العشا ... كانت مكتفيه بحنان راشد اللي بداء يظهر لها ولو بشكل بسيط عشان كذا قالت له : والله ما هب مشتهيه عيشه .... تعشى أنت فيه العافية ...................
راشد اللي كان يفتح الأكل قال بعد ما فتحه واخذ قطعة لحم صغيرة ولف عليها : قلبي افتحي فمس ...
وضحه اللي أول ما أسمعت كلمة قلبي حست أنها بتموت من الفرحة .... وأخيرا راشد سامحها ... وأخيرا بيرجع لها مثل ما كان .... راشد الرومانسي الحنون .......... قالت وهي تقاوم دموعها لا تنزل : راشد أرجوك اسمعني .... خلني اشرح لك اللي صار .................. قطعها راشد لما حط أصابع يده على فمها وقال : لاحقين على ألحكي .... بعدين قولي اللي تبين ..... ذا الحين ما أبيس تفتحين فمس الا عشان تأكلين ............ وشال أيده عن فمها وهو يقرب يده الثانية ويقول : يلا حبي افتحي فمس ............. وضحه بعد كلام راشد كانت مستعدة ما هب تأكل العشا بس الا تأكل ابو العشا ..... راشد كان يأكلها بيده طول الوقت ..... وهو يقول لها ... اشربي يا حبي .... واكلي يا قلبي ........ ولما حست أنها خلاص إذا أكلت لقمه زيادة بترجع كل اللي آكلته ...... أمسكت يد راشد اللي كان مادها لها بالآكل وقالت : حبيبي والله ما عاد اقدر ...... الحمد لله شبعت .... ذا الحين لازم أنت تأكل ما يصير كذا أنت بعد ما أكلت شيء ...... راشد رجع القطعة اللي كانت في يده وقام وقف وهو رافع يده اللي ماسك الأكل بها وقرب منها ودنق عليها يبوس رأسها وقال وهو يقرب وجه من وجها وهو مبتسم : أحب اقولس ترى طيارتنا بكره الساعة 11 الصبح ... يعني عشر لازم نكون في المطار ........... وقبل لا يلف وجهه عنها ويبعد قالت له وضحه : راشد اصبر شوي .... أرجوك اسمعني .... أنا أبي اشر...............................
قطعها راشد وهو يقول بابتسامه ناعمة : حبي وش اللي بتقولينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكمل وهو يمسح الابتسامة من على شفايفه .... ويشوفها بنظرات احتقار : أنا قلت لس من قبل .... كل اللي بتقولينه كذب .... ولا أني بمصدق حرف واحد منه ....... ولا تضنين أني سامحتس أو غفرت لس كذبس علي واستهزأس بمشاعري ..... بس أنا حبيت ارويس ان ما هب أنتي بس اللي تقدرين تلعبين بي وبمشاعري ..... أنا بعد اقدر أسوي نفس الشيء ....... لا وأكثر من كذا .........................وقام بسرعة عنها واختفى داخل ممر الغرف ..... وضحه اللي كانت تتبعه بنظرتها ...... ما كانت قادرة تستوعب الموقف عشان كذا ما كان عندها أي رد فعل عليه .................. كل اللي سوته أنها لفت على التلفزيون اللي كان مفتوح وقعد تشوفه وهي متنحه .................................................. ........................................














راشد بعد ما دخل الغرفة سكر الباب بسرعة .... كان خايف أن وضحه تكون اكتشفت انه انهار قدامها ... لأنه في الحقيقة ما انهار بس ..... ما كان يملك ذرة وحده من كيانه عشان يقاومها بها .... خاصة بعد ما كانت تكلمه وتقول له ... أرجوك اسمعني ... حس انه لو ما هاجمها واتهمها كان لمها لصدره على طول ..... كان يدعي ربه أنها ما تدخل الغرفة عليه ..... أكيد ذيك الساعة ما راح يقدر يسيطر على نفسه أكثر قدامها..... ما كان هامه أي شيء من اللي ممكن يصير كثر ما كان هامه أن صورته قدامه بترجع تنهز .... وبعدها مستحيل بيقدر يرجع راشد القوي المسيطر معها ابد ............................................













وضحه ما تدري هي كيف لمت الشناط .... ولا تعرف هي كيف قضت الليل قدام التلفزيون ... ولا تديري كيف أصبحت وجات المطار ..... كل اللي تعرفه أنها قاعدة في الطيارة وجنبها راشد ..... والطيارة تقلع بهم .... رجعت وضحه رأسها على ورا ... وطيارة ترتفع بهم في السما شافت وضحه كل الأحداث اللي صارت في بيروت مثل الفلاشات .... إلى ان أوصلت إلى كلام راشد لها بعد العشا ... فجأة استوعبت اللي صار ... وأفهمت الكلام ومعناه ......... راشد وهو يفك الحزام حق الكرسي ... روعه صوت وضحه المفاجئ بالبكي العالي ...لف عليها بسرعة وقال لها : وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بعد فتنت راشد عليها زادت العيار في البكي ........... راشد اللي كان يتلفت يشوف من اللي قاعدين جنبه حمد ربه ان كل اللي معه في الدرجة الأولي أجانب خاصة بعد ما تطور البكي إلى مشاهق ..... رجع يلف عليها وهو يقول : وضوح وش فيس ؟؟؟؟؟ فضحتينا خلاص .... مستوجعة من شيء ؟؟؟؟؟؟ خايفه من طيارة ؟؟؟؟؟ وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بس بدون فايده ما ردت عليه ولا سكتت ................رجع يسألها : ما تبين نسافر؟؟؟؟؟ تبين نرجع لبنان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ستغفر الله ... بتحاكين ولا أقوم لس ذا الحين ؟؟؟؟؟
بعد كلام راشد حاولت وضحه أنها تهدي شوي خافت لا يقوم لها صدق ويضربها في الطيارة ... لفت صوب الدريشه .... وهي تبكي بس بصوت اوطا من قبل ...... راشد عوره قلبه عليها .... ما كان عارف هي وش فيها ؟؟؟؟؟ صدق هو كان مستغرب هدوئها الغير طبيعي بعد ألحكي اللي قاله لها أمس .......بس ما توقع ذا الانهيار المفاجئ في الطيارة ............... مد يده وحطها على يدها اللي في حضنها .... أسحبت وضحه يدها من يده بسرعة وهي تدف يده وبقوة ....












إلى ان أوصلوا إلى بوابة الخروج في مطار الدوحة ما كان بينهم أي حوار يذكر .... غير بعض الكلمات الضرورية ..... وضحه أول ما شافت عبدالله عند الباب كانت كأنها مبشره بالجنة ودها تطير وتنخش ورآه ..... عبدالله كان يضحك لهم يوم شافهم .... واجه راشد وتحمد له بالسلامة ... وقرب لوضحه ودنق عليها يحب رأسها وتحمد لها بالسلامة ..... وطلع معهم بسرعة من المطار ما كان منتبه للي بيفرقع من الغيض جنبه في السيارة ... كيف تخليه يحب رأسها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف تسمح له انه يقرب منها كذا ؟؟؟؟؟
لكن ما عليه الوعد في البيت أنا اللي برويها .........
عبدالله : حي الله المعاريس ........
راشد اللي كان يحاول ما يبين شيء : الله يحيك ويبقيك ..................
عبدالله : يمه كيف حالس ؟؟؟؟؟؟ اربس بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : بخير زان حالك ؟؟؟؟؟ أنت كيف حالك يا الشيخ ؟؟؟؟؟ وكيف حال الجماعة كلهم ؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : والله كلهم بخير وبسهاله ... الا ما قلت لي راشد وش عندكم رجعتو بدري ما كملتو الأسبوعين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : عشان التذاكر............ ما كان في تذاكر بعد يومين وما فرقت أثنى عشر يوم من أربع عشر يوم ........
وضحه وهم رايحين للبيت كان ودها تقول لعبدالله يوديها بيت أبوها بس خافت من راشد يشرشحها قدام عبدالله ..... بس الله عطاها على قد نيتها يوم قال عبدالله ان أبوه مسوي لهم عشا اليوم للرجاجيل والحريم .... وان كل العايلة الكريمة معزومة على العشا ......................................



















أول ما دخل عبدالله السيارة من وجه الباب حق البيت وهو معطيها هرنات ..... خلا حتى الهنود والخدامات يطلعون يشوفون وش اللي صاير ..... أم راشد أول وحده اطلعت من أهل البيت كانت واقفة عند باب الصالة ومن شافتهم في السيارة قامت تجبب .... راشد يوم شاف أمه صار انسان ثاني .... صار بزر صغير نزل من السيارة شبه يركض لها ... دنق عليها وقام يحبب يدها وكتوفها .... بس أم راشد ما كانت معه كانت تبي اللي واقفة ورآه ..... شبه دفت راشد عنها يوم مصخها في السلام عشان تسلم على وضحه .... وضحه من لمتها أم راشد وهي معطتها بكي .... وأم راشد الله خير ما قصرت كملت الوصلة .... ما فكوا عن بعض الا بعد ما قال ابو راشد وبعد ما سلم عليه راشد : يا دافع البلا وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ وأنا أقول ليه ذابحه عمرها على وضوح تبيها ؟؟؟؟؟؟؟ أثرها نفس الموديل .... الله يعينك يا اولدي بتشوف اللي أنا شفته ... ان فرحت بكت وان أحزنت بكت ..................................
راحت وضحه تسلم على عمها وتواجهه .... وبعدها أخذت الوصلة الثانية مع نورة في الصالة في بيت ابو راشد ...............













اقعدوا يتقهون مع الجماعة ويسالفون إلى ان قال ابو راشد لراشد يروح معهم المجلس عشان ما باقي على صلاة المغرب شيء .... وعقب الصلاة بيجونهم عمه وعياله ..... راشد قال لبوه انه بيلحقهم بس بيتسبح وبيبدل ثيابه بسرعة وبيجيهم ..... بعد ما طلع ابو راشد وعبدالله وسعد معه ..... قال راشد لوضحه وهو قايم : يلا وضحه قومي عشان تطلعين لي ثيابي ............... وضحه درت ان عنده كم كلمة واقفة في حلقه ويبي يقولها لها ولا هو ما هب متعلم أنها تبرز له ثيابه ..... قامت عشان تروح معه ملحقهم بس أم راشد أمسكت يدها وقالت لراشد : راشد جعلني فداك خلها عندي شوي ما بعد شبعت منها .... وأنت ان شاء الله انك بتدل وين باب الكبت بالحالك ............
راشد اللي كان بيموت ويطلع حرته في وضحه على اللي صار في المطار ابتسم لامه وقال : تعالي بنت علي..... أنتي أم من فينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أشوف طاح كرتي عندس مره وحده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما ألوم عبود حسيت بشعوره يوم يغار مني ... بس تدرين ما هي بأغلى منس ... من صوبس ............
بعد ما راح راشد لفت أم راشد وقالت لوضحه : يا بنتي افصخي نقابس و تقهوي ما به حد هنا ..... وصبت لوضحه بيالة شاهي ومدتها عليه ..... راعها منظر وجه وضحه كانت عظام وجها بارزه والهالات السود حول عينها ...... بسرعة أم راشد لفت على نورة اللي كانت تبحلق في وجه أختها وقالت لها : نورة جعلس تحين قومي شوفي الطباخ وش سوا مع الذباح ؟؟؟؟؟؟؟؟ نورة أفهمت الطردة .... وقامت مع أنها بتموت وتسال نفس السؤال اللي تتوقع أم راشد بتسأله وضحه ذا الحين ............

أم راشد : بنتي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عسى ما أنتي مستوجعه من شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ولا لس لو..... ما فيني الا العافية .....................
أم راشد : بنتي ما شفتي وجهس كيف غادي يروع ؟؟؟؟؟؟؟؟ قولي لي رويشد يشتري لس عيشه ؟؟؟؟؟؟؟
ابتسمت وضحه على سؤال أم راشد العفوي والبسيط وقالت : ما خلا على قاصر يا يمه في شيء ....كيف بيقصر في العيشة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد بتخوف : زين هو كيف حاله معس ؟؟؟؟؟ اولدي وأنا اعرفه .... يسود وجها بعض الوقت ؟؟؟؟؟؟
وضحه ردت بسرعة عشان ما تعطي أم راشد مجال أنها تشك في شيء وقالت : جعلني فداه حاطني في وسط عينه .... ولو اطلب منه ويش .... جابه لي ولا خلاه في خاطري .............................
أم راشد اللي ابتسمت وهي تقول : الله لا يغير عليكم يا بنتي .... و يوم السالفة فيها تفدي .... ما به شر ان شاء الله .... اشربي ابيالتس أبردت.....................................













وضحه بعد صلاة المغرب راحت الملحق عشان تبدل هي بعد .... أول ما أدخلت شافت المكان مرتب ومدخن والشناط عند الباب حق الصالة .... راحت تستكشف راشد موجود في غرفة النوم ولا طلع ارتاحت يوم تأكدت ان راشد طلع ..... كان خاطرها في دش سريع بس ما كان عندها وقت .... صلت وغيرت بسرعة ألبست قلابية عشان ما يبان عليها انه ضعفت وعشان عيال عمها .... اما وجها فصدقت أم راشد كان نكره ..... باين فيه السهر والبكي المتواصل ذا الكم يوم اللي طافوا .....حاولت مع وجها كل شيء عشان تعطيه نضارة بس بدون أمل ..... ألبست جلالها ونقابها وعبايتها واطلعت لبيت عمها ...... هي كانت تبي تسوي مثل نورة وتكتفي بالجلال والنقاب بس خافت يفضحها راشد إذا سوت كذا بدون شوره .................................................. ......................................















وضحه بعد ما سوت لها وصلة جماعية مع أهلها ..... صخت شوي ... وقامت تسولف مع البنات .... بس اللي هيض وضحه لما شافت سارة واقفة قدامها واللي جات بعد ما اتصلت بها نورة تعزمها على العشاء بناء على طلب أم راشد .... كان فلم هندي حزين ما احد من الموجدين استغربه من وضحه لكن من سارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كان غير متوقع ..... لموا بعض وقعدوا يبكون وينشقون .... وحده تبكي على حالها والثانية تبكي على حال رفيقتها ......... وبعد تدخل نجله العنيف مع الجازي ... اقدروا أنهم يقطعون آخر وصلة للبكي عند وضحه ............... انتبهت وضحه على صوت أم راشد تناديها عشان التلفون وهي تقول : بنتي رجلس يبيس .... تعالي ...... وضحه راحت ترد وسط تعليقات الكل عليها ...... مع أنها كانت عارفة ان راشد أكيد بيقول لها شيء يقثها بس كانت تحس بحرج كبير وهي ترد عليه قدام أمه ومها والبنات .... قالت له : السلام عليكم ...........
راشد اللي كان معصب عليها أنها تأخرت عليه قال : ساعة عشان تردين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي عطا وجها على طول احمر من ذا الفتنة عليها من راشد قالت : تأمرني بشيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : أبوس واخوانس يبون يجون يسلمون عليس .... عبود جايبهم .... البسي نقابس و......... أقطعته وضحه لما قالت له بصوت واطي لان الكل كان ساكت ويشوفها : ان شـــــــــــــــــاء الله .... تأمر على شيء غيره عشان شكلهم جو وأنا بروح البس ......
راشد اللي فهم الحركة قال : مع السلامة وسكر في وجها بسرعة ...................
اما وضحه بعد ما سكر راشد في وجها قالت بصوت كله نعومه: مع السلامة جعلني فدى روحك وسكرت بسرعة تسمع الجازي اللي كانت قاطه الأذن عندها عدل ..... وقامت تلبس عبأتها ونقابها عشان تسلم على أبوها وإخوانها اللي دخلهم عبدالله في الصالة ..... وطلعت تسلم عليهم أول ما شافت أبوها وإخوانها كان ودها ان الأرض تنشق وتبلعاها من الإحراج .... ما كانت تدري ان البنت بعد ما تعرس .... يجيها الإحراج من أهلها اللي كانوا هم مصدر ثقتها بنفسها .................... أقعدت معهم شوي بعد ما سلمت عليهم .... وأخذت لها كم تعليق على الماشي من سعيد وحمد وعبدالله ..... اما محمد الكبير ومحمد الصغير فكتفوا أنهم يتفرجون عليهم .............. ويوم شاف ابو سعيد العيال كنهم بيمصخونها .... قطعهم وقال : يا بنتي ترى أنا قلت لرجلس عشاكم باكر عندي .................. وقوم العيال وطلع معهم للمجلس .................................................. .......
عبدالله وهو طالع قرب من وضحه وقال لها بصوت واطي : يمه جات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أشرت له وضحه برأسها نعم وهي متأكدة ان اللي يقصدها نجله ...... قال بسرعة وهو يشوف سعيد : والله شور يقول لي اخطبها وانتملك ونعرس اليوم ... مره وحده دامها في بيتنا .... وش رايس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تضحك عليه : أقول ... اهجع ابرك لك .... كل شيء في وقته حلو ......................



















وضحه بعد ما راحوا أبوها وإخوانها أرجعت للحريم في المجلس الداخلي ...... أول ما أدخلت لقت أم راشد عاقده مجلس قمة مع أمها وحمده عشان يحددون موعد التضعون ... متى يسونه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والبنات كلهم ملتمين عليهم ..... استغلت وضحه الفرصة وراحت تقعد جنب سارة .............

سارة بصوت واطي وهي تمسك يد وضحه اللي جات تقعد عندها : وضوح بشري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ايش الأخبار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تشوف يدها اللي في يد سارة وتحاول أنها ما ترجع تبكي : زفت ........ ما نكلم بعض الا إذا بغى يهادني .... أو يقول لي أو يطلب من شيء .............................
سارة : وضوح ..... مساعة ...... سكر في ويهج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : كيف عرفتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : عرفت من يعلني فدى روحك اللي قلتيها وأنتي سايحه على السماعة .... لو هو على الخط ما سوتيها ..............................
وضحه : ساروه أنا تعبانه واجد .... أبي أتكلم معس ........... أبي حد يسمعني وينصحني .... ولفت تشوف كل اللي قاعدين وهي تكمل : بس وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة اللي كانت تقفل الحوار مع وضحه بسرعة وهي تشوف الجازي ونوف ونورة ونجله جاينهم : وضوح أي وقت تشوفين نفسج فاضيه دقيلي نتكلم .... ولا بلغيني وأنا بجيج .... أحسن ...................
الجازي : ها وضحه هانم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ علومس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : علوم الخير .....
نورة : وضوح عن الاستعباط ..... اخلصي علينا بالموجز واتبعيه بالأخبار .......
وضحه بعد ما أفهمت وش يبون قالت وهي منحرجه : ما عندي أخبار عشان أعطيكم الموجز .........
الجازي : احلفي والله ما عندس أخبار؟؟؟؟؟؟؟؟ شوفي والله لو تموتين أني ما اخليس ذا الليل قبل ما اعرف كل شيء ..... هذا امل حياتي اللي أنا عايشه عشانه..... أني اعرف راشد الشيبه المخرف اللي منقص علينا حياتنا كيف بيعامل أمرته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فتكلمي دام النفس عليس راضيه ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه أفتنت على الجازي وهي تقول : شابت ركبس قولي آمين ..... هذا شيخس وشيخ طوايفس كلهم يا العنز .........................
نوف : عاشت بنت محمد ......... وين اللي ما أبيه ؟؟؟ وما أبي أعرس ؟؟؟؟ وما بي شهر عسل ؟؟؟؟ أشوف أدبس راشد ؟؟؟؟؟ لين قدس تحامين له ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تحاول أنها تنهي النقاش : والله عيب عليكم .... القعدة فيها بنات ؟؟؟؟؟؟؟؟ وكانت تقصد سارة ونجله .............................
الجازي باستنكار قالت : من البنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سارة واعوب منا كلنا ..... وذا على نجول ...... ولفت على نجله وقالت : قومي انقلعي عند أمس خلنا نخلص ذا الليل .......................
نجله بعد طردت الجازي لها راحت وقعت جنب وضحه وهي تقول : ارتاحي أنا اعوب منكم ..... وبعدين أنا أرملة ولا نسيتي ...............................
نورة : أرملة مع وقف التفيذ قومي ابرك لس ..............................
وضحه كانت فرحتها ما تنوصف يوم نادت أم راشد نورة والجازي عشان يروحون معها المطبخ ينكبون العشا ...... وفي نفس الوقت كانت فرحانة ان نجله بدت تتقبل فكرة أنها أرملة وما عادت تتحسس من ذا الطاري .................................................. .........















وضحه كان ودها أنها تبات ذا الليلة في حضن أم راشد .... ولا أنها تسمع كلمه وحده من راشد ..... تعبت من كثر ما تسمعه وتبكي ......... بس ما كان في مجال على الساعة تسع ونص بعد العشا على طول نادتها أم راشد وقالت لها تروح ملحقه عشان ترتاح هي أكيد من الصبح قايمه وبعدين شكلها واجد تعبانه ..تلحق تعدل شكلها قبل لا يجي رجلها ويشوف شكلها كذا خاصة مع بقايا الكحل اللي سايل على خدها من البكي ... حاولت وضحه أنها تحتج بس أم راشد ما عطتها مجال بالاتفاق مع أم حمد اللي تدخلت في اللحظة الأخيرة ......... سلمت على الموجودين وراحت ملحقها بحجة أنها تعبانه من السفر وبتروح ترتاح ...... وأنها ورآها ترتيب الشناط والثياب .................
وضحه أول ما دخلت الملحق فضت الشناط بسرعة .... تستغل فرصة ان راشد بعده ما رجع من المجلس ...... دخنت الملحق كله وطيبته .... سكرت كل الليتات وفتحت الابجورات وحطت سي دي موسيقى رومانسي ...... والدش اللي كانت تحلم به تطور إلى حمام فقاعات بريحة الفراولة .....استمتعت وضحه بذا الحمام أكثر من أي شيء من يوم ما طبت الدوحة ..... أخيراً أقدرت أنها تسترخي من توترها اللي مسيطر عليها طول اليوم ......................


















راشد أول ما راح عمه استأذن عشان يروح يرتاح لأنه تعبان من السفر .... بس في الحقيقة هو بيموت من الحركة اللي صارت في المطار ويبي يحط لها حد ......... أول ما دخل الملحق أعجبته الروايح والإضاءة ... ويوم دخل غرفة النوم سمع الموسيقى الهادية ....... عرف ان وضحه في الحمام من صوت الحركة والماي اللي في الحمام ...... ما حب انه يزعجها وهي في الحمام ..... اخذ بجامته وراح الحمام في الغرفة الثانية ..... بعد ما بدل انسدح على السرير ينطرها وهو جاهز للمهاد .... ويرتب ألحكي في رأسه .... وينتقي الإهانات ...... بس للآسف كل هذا التفكير راح خسارة لأنه ..... بعد رابع أهانه راح في النوم العميق .... خاصة انه ما رقد الليلة اللي طافت من كثر ماهو كان يحاتي ويفكر في وضحه اللي كانت قاعدة بكل هدوء تشوف التلفزيون ..................... وضحه اللي اطلعت وهي مرتاحة من الحمام .... أحمدت ربها ان راشد راقد ....... سكرت الموسيقى وصلت ورقدت هي بعد على طول من التعب ......................














راشد كان واقف قدام باب الشقة في لبنان والمفتاح في يده ...... كان يتلفت يدور وضحه بس ما شافها .... فتح الباب وفرح لما شاف راس وضحه وهي قاعدة على الكنبة في الصالة ..... قال لها وهو رايح لها : حبي أنتي هنا وأنا ادورس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت عليه وضحه وهي تبتسم وقالت : كانت قاعدة انطرك.... أبيك تساعدني في الاختيار .؟؟؟؟ محتارة ويش اختار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي كان يلف عشان يوقف قدام وضحه والكنبة اللي قاعدة عليها قال : وش اللي محتارة فيه وسكت من الصدمة بعد ما شاف هي في ويش محتارة .............. كانت قاعدة على الكنبة وهي لابس ثوب النوم البنفسجي الطويل ..... وقاعد على الأرض جنبها عبدالله وهو ماسك يدها اليمين .... والصوب الثاني كان قاعد على الأرض مبارك وهو ماسك يدها اليسار ...... وانتبه ووضحه تقوله له : راشد كلهم يعرضون على حبهم من اختار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ساعدني أنا محتارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد كان وده يهجم عليهم ويضربهم .... يبعدهم عنها .... يسترها بأي شيء عشان ما يشوفونها بذا الثوب ..... بس كانت حركته مشلولة ما كان قادر يحرك رجله ولا يده ..... كل اللي قدر يسويه انه بكى من الحرة اللي في قلبه وهو يصرخ ويقول : ولا واحد ..... لا تختارين ولا واحد فيه ..... أنا حبيبس .... أنا اللي احبس أنا اللي اعشقس ...... وضوح حرام عليس لا تحرقين قلبي اطرديهم .... أنتي ما تحبين احد غيري أنتي لي أنا ... أنا بس ..... ولما قدر يحرك يده مدها لها وهو يبكي و يقول : وضوحي ..... دخيلس ..... ضميني بين ايديس ..... وقولي لي انس تحبيني أنا بس ..... بس أنا ....... أول ما أفتحت وضحه له يدها ختفوا عبدالله ومبارك .... طار لها راشد وارتمى بين أيديها مثل البزر الصغير ..... لمته وضحه بكل حنان وهي تقول له : أنا احبك أنت وبس ولا أحب احد في ذا الدنيا كلها غيرك .... أنت حبيبي وروحي وقلبي .... ولا غيرك احد ...... بس أنت تحبني مثل ما أنا احبك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رد عليها راشد وهو يمسح دموعه في ثوبها : احبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا أموت عليس ..... أنا ما اقدر أعيش في ذا الدنيا دقيقة وحده بدونس ......... دخيلس لا تخليني ... يا قلبي ...................قالت له وضحه وهي تمسح على رأسه : زين راشد حبيبي .... أنت زعلان مني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد هز رأسه بإشارة النفي وقال : كنت زعلان يوم حسبتس ما تحبيني ولا تبيني .......... ردت عليه وضحه : أنا ما احبك ؟؟؟؟؟ الله يسامحك .... أنا أحب كل شيء فيك ..... تدري ليه ؟؟؟ لأنك عمري وقلبي ولا أشوف غيرك رجال في الدنيا .. بس حبيبي أبيك تقولي أنت تحب وحده غيري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رفع راشد رأسه من بين يد وضحه يشوفها وقال له : حبي ما بعد انخلقت على وجه الأرض اللي تقدر تأخذ غلاس .... ولا تذوبني فيها مثل ما أنتي تسوين ...... حتى إذا بغيت أحب غيرس من بيطاوعني قلبي اللي تملكيه ولا عقلي اللي تشغلينه ...................... وضحه كانت تبتسم لراشد وهي تقول عشان ذا الجواب الحلو بعطيك أحلا فراولة من ذا الصحن ......ومدت
يدها لصحن اللي قدامها وأخذت حبت فراولة وقربتها منه وهي تقول : يلا افتح فمك ......


.

الجزء الرابع والثلاثون :






راشد أزعجه صوت المنبه اللي كان ضابطه على صلاة الفجر .... مد يده عشان يسكر المنبه بدون ما يفتح عينه أو يقوم من مكانه ... يده ما أوصلت إلى المنبه .... حركها يمين يسار .... بعد ما أوصلت المنبه ..... كل اللي كان في مدى يده السرير..... استغرب .... فتح عينه على خفيف لان صوت المنبه صدق أزعجه ذا الحين .... ما استوعب اللي شافه .... غمض عينه ورجع يفتحها .... حاول يستوعب اللي يشوفه .... أرقبة وضحه .... سحب رأسه على ورا يشوف ويش السالفة ...... يوم اكتشف انه راقد بين أحضان وضحه ... ابتسم ابتسامة عريضة ورجع يدفن وجهه في نحرها ...كان مستمتع أن الحلم لازال مستمر حتى بعد ما فتح عينه وقعد من النوم ............... قاعد من النوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ آفاااااااااااااااااا يا ذا العلم ؟؟؟؟؟؟؟؟ وش ذا يا راشد قدك راقد في حضنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس أنا كيف جيت هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما هب وقته تحرك أول قبل تقوم وتشوفك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سحب نفسه بهدوء وهو يقول في خاطره يا الله بالستر لا تقعد وتشوفني .... خاصة أن صوت المنبه كان عالي .... وهي تحركت يوم سحب نفسه من بين أيديها وراح إلى طرف السرير ..... أول ما وصل طرف السرير وأمن نفسه سوى نفسه راقد في مكانه وتوه قايم ويحاول يفتح عينه وقال : وضوح ..... وضوح .... قومي صلاة ............ وقام بسرعة عشان يلحق على الصلاة في المسجد قبل لا يجيه أبو راشد .... ويغسله عشان تأخر على الصلاة قدام وضوح ..... وعشان ما يعطي سعد وعبود مجال يعلقون عليه لأنه تأخر على المسجد ...
وضحه اللي كانت قاعدة من أول ما رن المنبه ما استحملت أكثر أول ما أسمعت باب الملحق يسكر انفجرت من الضحك على راشد .........................................
















راشد ما رقد بعد الصلاة ألا متأخر بسبب محاتاته لا تكون وضحه حست به وهو راقد في أحضانها .... واللي مخوفه أكثر انه يعرف نفسه ممكن يكون تكلم وقال لها شيء من الكلام اللي حلم فيه .... هذا الموت ..... انه تكون أسمعت الكلام اللي كان يقوله ..... لا شكلها ما أسمعت شيء ولا تدري بالدنيا خبر ..... والدليل أنها راقد ولا هامها شيء ................. يا الله بعد ذا الفكرة قدر يرقد ..... بس جوال وضحه اللي كان يرن هو اللي قومه مع قومت وضحه ترد عليه ............
وضحه وهي تحاول تصحصح: هلا نورة ...................
نورة : صباح الخير يا العروس ............. إلى ذا الحين راقدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ليه ؟؟؟؟؟ كم الساعة ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : الساعة عشر ونص .... يلا قومي أمي شيخة تقول لس تعالي عشان خالات ومرت خال راشد داقين بيجون يسلمون عليس .............
وضحه : ذا الحين بيجون ؟؟؟؟؟؟ ما في وقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : ما في وقت لويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ البسي بسرعة وتعالي ................................
وضحه اللي ما كانت تدري ان راشد قاعد قالت بصوت واطي : يا أختي أبي أسوي لحبيبي ريوق ... النسوان ما هب أهم منه ......................
نورة باستهزاء : وخر عنس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حبيبي بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أثره ما هب هين راشد سوى لس غسيل مخ ... أي والله حبيبي ...............
وضحه : حبيبي وعمري وروحي وكل حياتي ....محترة اخبطي راسس في الطوفه ...........
نورة : خلاص يا المستقوية .... آسفة ....ما يسوى علي ؟؟؟؟؟ هو قاعد ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت وضحه تشوف راشد اللي كان معطها ظهره وقالت : لا ... راقد جعلني ما ابكيه ..... تدرين أنا بأخليه يقوم على راحته وبجيكم .... عطيني ربع ساعة وأكون عندكم ................
راشد اللي كان مغطي وجهه بالملحف عشان ما يشوف وضحه وهي قاعدة تتمكيج .... كفاية عليه شافها وهي لابسه البدلة اللي باللون الأبيض وتبهدل ...... مات وهو يشم ريحة عطرها اللي يحبه من تحت الملحف ...واللي خلاه يفكر هي وش فيها .... ماهو قادر يفهمها المفروض بعد كل الايهانات اللي قالها لها في لبنان أنها ما تطيق طاريه ما هب تقول حبيبي وروحي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بس والله تجنن من ثمها ... يا زينها ويا زين منطوقها .................................................. .



















وضحه أول ما أدخلت الصالة في بيت عمها استقبلتها نورة وقالت لها ان النسوان قدهم في المجلس الداخلي ..... وسوت كشف الهيئة على وضحه .........................
نورة : عذاب يا وضوح ...وكملت وهي تغمز لوضحه: هناك فرق بين أمس واليوم ........ بس اصبري أم شيخة تبي تشوفس قبل لا تدخلين على النسوان ................... وراحت نورة تنادي أم راشد اللي من شافت وضحه في الصالة وهي فاصخه النقاب قامت تقرا عليها المعوذات إلى ان أوصلتها .... بعد ما دنقت وضحه على راس أم راشد تصبح عليها وتتسامح منها أنها تأخرت عليهم قالت لام راشد : يمه تبين افصخ العباية ولا أخليها ؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد اللي أفتحت عباية وضحه تشوف هي وش لابسه تحتها قالت : لا يا بنتي خلي عباتس على كتفس..... دلعت ثوبس وأسعه ... وصدرس يبين ...........................
نورة اللي تليقفت قالت : يمه أحلا عشان يظهر العقد ....... إذا ما فصخت العباية ما هب شيفينه .......
أم راشد قالت بإصرار : لا تحاتينهم بيشوفون العقد حتى إذا ما افصخت العباية .....................













ما اطلعوا النسوان الا بعد صلاة الظهر ........... وضحه ألبست عبايتها عدل وحطت نقابها ....عشان عمها والعيال قاعدين برى في الصالة .... صدق توهقت في العطر بس قالت يلا .....
استغربت بعد ما اطلعت وشافت راشد قاعد معهم ..... راحت سيده لعمها تدنق عليه وتمسيه بالخير ...
كانت تدري ان راشد يشوفها عشان يبيها تقعد جنبه .... بس هي سوت نفسها ما تشوفه وراحت تقعد جنب نورة ...... تسمع عمها يسولف مع عياله وهي اما تشوف عمها ولا تشوف نورة ...... ما لفت على راشد الا يوم قال لها عبدالله اللي قعد جنب راشد في المكان اللي كان يبيها تقعد فيه ...... : يمه ما عندس لي عروس .... أنا أبي وحده نفسس ... يعني لو عندس أخت كان زين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا الله ... ان شاء الله إلى دورتي لي بتلقين لي وحده مثل بنت علي ..... استغربت وضحه كلام عبدالله اللي تغير .... بس أعرفت السبب يوم قالت أم راشد اللي توها جايه بعد ما صلت الظهر : بنت علي تبي الستيره منكم ..... فكوها برقبتها..... نوره فديتس شوفي إذا خلصوا الغدا عشان أنكبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قامت نورة عشان تشوف الغدا اما وضحه فقامت معها وهي تقول لام راشد اللي قاعدة جنب سعد : يمه اقعدي أنتي أنا بنكب الغدا عنس ............. أقطعتها أم راشد اللي كانت متأكدة ان وضحه بتقول ذا ألحكي : ولله اللي ما دخلتي المطبخ اليوم .... بنتي توس عروس بندخلس المطبخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرجعت وضحه على كرسيها وهي ساكته كانت تستحي تكثر في ألحكي قدام الكل ..... وكانت تبي تروح تبدل ثيابها بس تستحي تقوم وحد يسألها وين بتروحين ؟؟؟؟؟؟؟ قامت أم راشد وراحت المجلس الداخلي ونادت وضحه تروح معها .... وهم طالعين اسمعوا سعد يقول : بدت البرزات عند أم راشد والله تذكرت الذي مضى ..............
أم راشد أول ما ادخلوا قالت لوضحه تروح ملحقها عشان تبدل وترتاح وهي بتطرش لها غداها مع راشد هناك .................................................. .....
















وضحه اللي كانت قاعدة مع راشد على طاولة الطعام اللي في الصالة حقتهم وهم يتغدون في صمت .... حبت تفتح موضوع للحوار .... قالت : راشد .... بغيت اعرف رأيك .... إذا ممكن البس جلال ونقاب بس وأنا في البيت ..... مثل نورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي كان يشوفها وهو رافع حاجبه قال : وليه جلال ونقاب ؟؟؟؟؟؟؟؟ افصخي مره وحده ... ابرك لس .......... وكمل بعصبية مفتعله يوم ما ردت عليه وكتفت أنها تشوفه : ليه يوم تخلين عبود يحب راسس في المطار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما تستحين على وجهس ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا تقولين اولدي وبكري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما يمشي معي ذا ألحكي هذا حماس وما يحل عليس ........ قولي له لا عاد يقرب منس ولا يحب راسس ..............
راشد بعد ما سكت ينطر رد فعل وضحه على كلامه خاصة أنها كانت منزله رأسها قال أكيد بتبكي .... أنصدم لما أرفعت رأسها وهي مبتسمة له وقالت له بكل بدلع : حبيبي .......... قوله أنت أنا استحي ....
راشد مات من كلمة حبيبي اللي قالتها ..... الظاهر ذي ناويه تجنني ؟؟؟؟؟؟؟؟ أهادها تقولي حبيبي ؟؟؟؟؟
والله السالفة فيها ان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما يصير تتغير من صوبي كذا منا والدرب لازم في شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما فيه يا الثور الا الحلم أكيد أنت خايره معها في ألحكي .... وحتى إذا ماخرته يكفي انك تجيها إلى مكانها في السرير وتنام بين أيديها ..... ما هي بمعقولة أنها ما حست فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وحب راشد يتأكد بنفسه وقال :
بخصوص اللي صار أمس .................. وسكت ينطر منها أي تعبير يبين له شيء .... بس ما فيه فايده مابين عليها أي تعبير رجع يكمل كلامه وقال : ما ابغيس تفهمين اللي صار غلط .......... الإنسان وهو راقد ما يكون مسؤول عن تصرفاته ...... اعتقد فأهمتني....... وسكت راشد لأنه حس انه عرق من كثر الإحراج .... خايف يشرح لها شيء ما تكون تدريبه ....
وضحه اللي كسر خاطرها قالت تريحه شوي .... وردت عليه باستهبال : راشد وش تقصد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي صار أمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن اللي كان نايم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا أزعجتك في نومي معك على السرير.... أنا آسفة .... أنا ادري أني أتحرك واجد وأنا راقدة .... عشان كذا ممكن ارقد على الأرض أو في الغرفة الثانية ........ اللي يريحك أنا بسوية .............
راشد اللي حمد ربه انه ما تسرع وقال كل اللي عنده قال لها : ما في داعي لكل ذا ..... انسي الموضوع ...... وإذا على العباية افصخيها في البيت وسوي مثل نورة ....... بس تنانير وأشياء ضيقه ما فيه .......













سارة : وضوح أنتي قد ذي اللعبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ليه ما هب قدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الا قدها ونص .........................
سارة : ذي لعبة تبي وحده عينها قوية ما هب مثلج يعدوده ..... كل شيء تستحي منه ................
وضحه : وليه استحي هذا رجلي ..... ولا تخافين بقوي عيني ووجهي عليه .... لازم أرجعه مثل ما ضيعته من يدي .....
سارة : حظي على الله .... وليش ما قويتي عينج في لبنان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ساروه الله يخليس لا عاد تذكريني باللي راح ............ بس والله ما تدرين وش كثر أنا فرحانة بعد ما عرفت قدري عنده ...... وما تتصورين كيف أنا قلبي عورني عليه و متمنيا من كل قلبي أني أعوضه عن كل اللي سويته فيه ..... بس بعد ما أجيب خشمه الأرض عشان يبطي ما عاد يقول اللي قاله ...اجل أنا يقول لي ما تحركين فيني شعره .. والله ما أني بعلى أبوي ان ما خليت شعر رأسه كله يهتز ...............
سارة وهي تضحك : والله ناويه عليه يا وضوح ..... الله يعينك يا راعي الرنج.... بيحت شعرك من كثر ما بتهزه وضوح ...... الله يخليج بس .... لا تجذبين الجذبة وتصدقينها ..... عمرج ما راح تقدرين تسوين هذا الشيء.... لأنه ما هب طبعج ولا اسلوبج .......................................
وضحه بتحدي قالت : ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة ..... باكر تجيس الأخبار ....وتشوفين ... أني إذا بغيت الشيء وصلته ...............................................













نجله وهي تفتح الباب : عمتي وش تسوين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مخليتنا تحت ننطرس على العشا ومنخشه بغرفتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تحط الثياب في الشنطة الصغيرة : في أغرض لي بأخذهم قبل لا انسهم .....وبجيكم بسرعة ..........
نجله بعد ما أدخلت وسكرت الباب ورآها وقعدت على السرير تشوف عمتها وش تحط في الشنطة قالت باستغراب : الله عمتي من وين شاريه ذا البنطلونات .... آخ يا الباديات ...جنـــــــــــــــــان ؟؟؟؟
وضحه وهي تبتسم : اقولس ولا تعلمين احد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله وهي تشر برأسها نعم قالت : أوعدس ...................
وضحه : العام أنا وساروه سوينا عليهم طلبية من الكتالوج حق الطلابيات يوم طلبنا لنا قمصان حق الشغل.... ولا راويتهم حد عشانهم خصر واطي وخفت حد ينقد علي إذا شافهم عند ...... هم والباديات حقتهم ................
نجله وهي تمقت على عمتها قالت : وما تخافين راشد إذا شافهم ينقد عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : لا ما اخف ينقد علي ... لأنه إنسان متحضر ويقدر الموضا والذوق الخاص لكل شخص ...
نجله : بس عشا أتأكد حنا إلى ذا الحين نتكلم عن راشد ؟؟؟؟؟؟؟........... أخاف قصدس عبود ومضيعه في الاسم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي ترفع حاجبها قالت : وش معنى عبود اللي ذكرتيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ما قلتي واحد ثاني ؟؟؟؟؟
نجله اللي انحرجت من سؤال عمتها قالت : ما هب عشان شيء... بس لان الفرق بين راشد وعبدالله كبير .... عشان كذا قارنت بينهم ...................................
وضحه وهي تقعد على السرير جنب نجله قالت : النونو حبيبي ......... إذا تقدم لس واحد يخطبس تواف.............................................. .............
أقطعتها نجله وقالت بحده وتوتر : عمتي دخيلس ذا الموضوع ما عاد أبي حد يفتحه لي ... أنا جربت حظي في الدنيا وخلاص ..... ويوم شافت وضحه بتتكلم قالت لها بسرعة : عمتي ارجوس ... لا تضيقين علي أنا ما صدقت على الله أني أنسى ذا السالفة بكبرها ...... أنا ذا الحين ما أبي الا أني أكمل دراستي وبس .................................................. .....................................

















نورة : يمه سعد يقول نرجع مع راشد لأنه بيروح مع عمي يسلمون على رجال .............
أم راشد : زين يا بنتي اختس وين ؟؟؟؟؟؟؟ خلنا نسري بيتنا .......... ها هذا راشد اتصل ... روحي ناديها بسرعة خلها تجي لا يحمق علينا .. ويفضحنا... ذا ما ينتفهم .. لا وباكر عنده دوام يفور بسرعة ...
راشد كان متصل لامه عشان يقولهم يطلعون لها ويقول لامه تخلي أم حمد تطلع لها عند الباب حق الصالة عشان بيسلم عليها ....... اطلعوا أم راشد وأم حمد لراشد في الحوش .... وفي اقل من لحظة كانت وضحه واقفة عند السيارة وفي يدها شنطتها .... أفتحت الباب وركبت ورا راشد على طول هي وشنطتها ... ونورة وبنتها اركبوا مع وضحه .... أم راشد اللي أركبت قدام غصب عنها .... كانت تبي تونس ولدها وأمرته وتخليهم يركبون جنب بعض .... ما كانت تدري ان راشد متششق من الوناسه ان وضحه أحشمت أمه وقدرتها وبدون ما يقول لها شيء وعلى طول أركبت ورا ...... راشد من يوم ما ركبوا وهو سافه وضحه حتى ما شافها في المنظرة حقت السيارة ..كان خايف لا يبتسم لها إذا تلاقت نظراتهم .. طول الوقت يسولف مع أمه ويضحك ..... سكت فجأة بعد ما فتح المسج اللي جاه .........

(( أولا : وحشتني ..
ثانيا : وحشتني ..
ثالثا : وحشتني ..




رابعا: أبي باسكن روبنز ...))

راشد بعد ما قرأ المسج اللي مطرشته له وضحه تنحنح .... ورجع يسولف مع أم راشد بعد ما قال لها ان المسج من واحد فاضي .... كانت أمه تسولف في وادي وهو في وادي ثاني عنها... يفكر ذا وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟ معقول تكون سامحتني على الكلام اللي قلته لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كان زين لأنها هي اللي اوحشتني صدق ....... اعقل يا راشد ابرك لك خلك ثقيل ..... إيه أثقل عليها بعد إلى ان تتعلم ما عاد تكذب عليك في شيء .... خلك راعي شخصية وموقف .... وعند كلمتك إذا قلتها .......
وضحه بعد ما أسمعت رد راشد على أمه عن المسج أعرفت انه بيسفه لها ...... استغربت لما غير عن طريق البيت ودخل شارع السلام التجاري .... وتسمتت على الكرسي بكل دلع لما وقف عند باسكن روبنز ولف على أمه وقال لها .... : يمه فديتس أنا أبي اشتري لي آيس كريم ... وش أجيب لس معي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم راشد قالت له : حشى علي يا اولدي ما أبي عسكريم ... شوف البنات وش يبون ؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد كلم نورة قبل وضحه : أم شيخة ... وش تأكلين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : أي شيء بالكافي ..........................
ولف على وضحه وقال : وأنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تشوفه بدلع قالت : أبي جيز كيك توينز ...............
راشد بتمقت : توينز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهز رأسه وهو يقول : استغفر الله .....
وقبل لا يسكر راشد الباب نادته وضحه : راشد ................. ويوم لف عليها قالت : إذا ما عليك أمر جيب حجم كبير ....................................... قرص راشد عينه فيها وسكر باب السيارة بقوة .....























راشد أول ما دخل سيده راح يبدل عشان يرقد لأنه بيدوام نهار ثاني .... وعشان يرقد قبل لا تجي وضحه اللي تأكل آيس كريم في الصالة ... ذيك الساعة ما هب راقد عدل ...... واللي خاف منه صار أدخلت وضحه الغرفة قبل لا ينام .... بس بعد سوى نفسه راقد ...... بدلت وضحه ثيابه وهي تدري ان راشد ما هب راقد لأنه يتنفس بسرعة ..... بس بعد ما استعرضت هدية زواجها من نجول فتحت الكبت ... وقامت تطلع ثياب النوم واحد واحد .... وتفرفرهم في الهوى ... وترجع تدخلهم الكبت .... وأخيرا قررت أنها تلبس واحد منهم حرير... لونه بحري ... قصير أطرافه كلها دانتيل بنفس اللون ..... وفتحة صغيره على جنب ........ بعد ما اطلعت من غرفة الملابس وهي تدري ان راشد اللي حاط يده على عينه كان يشوفه وقفت تتعطر .... رن جوالها .... سوت نفسها أنها تبي ترد عليه بسرعة قبل لا يزعج راشد ...
ما لفت حول السرير عشان ترد على الجوال .... أركبت فوق السرير ونطت بخفة من فوق راشد وقعدت على طرفها من السرير وهي ترد على الجوال .....
وضحه بصوت ناعم وواطي يعني أنها ما تبي تزعجه : هلا سارة ..................................
سارة : ها وضوح ......... اخبارج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بديتي تلعبين في الأسياد ولا هونتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ساروه ...الصراحة أنتي وحده مزعجة ... داقه ذا الحين الجوال كان بيقعد حبيبي ...يا روح قلبي تعبان وبكره ورآه دوام ............................
سارة : آه يا الجلبة .... تسمعينه هااااااااااااااااا .؟؟؟؟؟؟ ما شاء الله عليج دخلتي اللعبة وبقوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : لا والله ما بعد رقدت ..... ما ادري .... يمكن ما هب متعودة على المكان .... ويمكن تعلمت أنام بطرقة معينه في لبنان .... وهنا ما اقدر أنام بذا الطريقة..... خلاص ...................
سارة : إيه ..... الظاهر أنتي فصختي الحياء عدل يلا مع السلامة ..... قبل لا تقولين لي شيء ثاني .....
وضحه : مع السلامة ....................................
راشد من سمع كلام وضحه وهو معوره قلبه .... والله أنا اللي تعلمت أنام بذا الطريقة .... حرام يا قلبي ...... مالت عليك يا الثورة افتح لها يدك خلها هي اللي تجيك وتنام عليهم ... وكذا أنت ما تكون نزلت نفسك لها هي اللي جاتك .............. بسرعة ... بسرعة ... لا تفكر فيها واجد ........ ومد راشد يده على السرير مثل ما كان يسوي لها في لبنان عشان تجي وترقد عليها جنبه ...........................
وهي ترجع الجوال على الطاولة اللي عند رأسها وتحرك مخدتها عشان تنام عليها .... شافت بطرف عينها راشد يمد يده على السرير لها بنفس الطريقة اللي كان يسوها في لبنان .... ابتسمت وقالت في خاطرها ....أول الغيث قطره ..... وسوت نفسها ما شافت يده ورقدت على الطول وهي معطته ظهرها ...... راشد حس انه بيقوم يجرها من شعرها ... ويدبغها ... لا باله الفشيله انه مد يده لها ونزل نفسه ... ولا باله أنها أسفهته .... مع انه متأكد أنها شافته ................. بس كل اللي قدر يسويه عشان يحفظ ماي وجهه انه يدخل يده تحت الوسادة ويلف عشان يعطيها ظهره هو بعد ويرقد ..........هذا إذا قدر ينام .........................



















راشد يوم قام لصلاة الفجر كانت حالته حاله ..... ما قدر ينام ألا بعد الشين من الحرة اللي فيه .... مثل اللي يتقلب على جمر طول الليل .... كيف أنها أقدرت بكلام قالته لخويتها تسيطر عليه .... يا ليتها قالتها لها بعد .......... من حرته حتى بعد ما راجع من المسجد ما وعاها لصلاة .... لكن بعد تفكير قال ليه ما ابرد حرتي فيها وهادها على الصلاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقال لها على طول : وضوح أنتي اللي ذا الحين ما صليتي ؟؟؟؟؟؟؟ يعني ما عندس لاحيا وخوف من رب العالمين .؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قومي صلي انصلت جبهتس ... ولا ليه تتعبين نفسس هي منصله منصله من الكذب اللي تكذبينها .......................
وسكت يوم لفت عليه وضحه وقالت وهي مبتسمة : صباح الخير ......... راشد متى بتروح الدوام ؟؟؟؟؟؟
راشد اللي احتر على برودها زود قال : ما يخصص ..... قومي صلي ابرك لس ...................
وضحه اللي لفت تنام وهي تقابله قالت بدلع : راشد أنا صليت من زمان ....... وبعدين إذا أنت ما تخصني من اللي يخصني ................ حبيبي وش تحب تأكل ريوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي حس انه يا بيذبحها على البرود اللي تتكلم به ولا بيلمه لصدره .... قرر يرقد ابرك له ... جر الملحف وتلحف وهو يعطيها ظهره ............. وضحه اللي شافت راشد ضبط المنبه على الساعة ست ونص قبل لا يروح المسجد ..... قامت وطلعت من الغرفة وخلت راشد ينافخ بالحالة تحت الملحف ......



















راشد اللي ما تهنه بالنوم غير ساعة ..... رن المنبه عشان يقعده للدوام ...... قام وهو يعطي وضحه نظره خاطفه .... بس استغرب أنها ما هي بموجودة جنبه على السرير ؟؟؟؟؟؟؟؟ هي صدق قامت قبل لا يرقد ...... بس كان يضنها بتروح الحمام و بترجع تنام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اخذ دش سريع وبدل عشان تأخر على الدوام ..... أول ما فتح باب الغرفة شاف وضحه قاعدة على الكرسي في الصالة .... كانت لابسه قلابية ورديه .... وإجلال وردي ....... وفي يدها شيء .... تنهد راشد اللي كان واقف على باب الغرفة وهو يشوفها .... عذابه الوردي عليها ..... استجمع قوته وسكر باب الغرفة بقوة تعلن عن خروجه منها ..... سمع وضحه أول ما سكر الباب تقول صدق الله العظيم ..... وسكرت المصحف اللي فيدها وحطته على الطاولة ..... وقفت تستقبله بابتسامة عريضة وهي تثني رقبتها وتقول : صباح الخير .... كيف أصبحت اليوم ؟؟؟؟
مات من القهر كان يدري أنها تقصد الحركة اللي سوتها فيه أمس ..... بس تمالك نفسه وقال لها : بخير الحمد لله ....
ومشى رايح للباب عشان يطلع لأنه تأخر على الدوام .... ولا وقف حتى يوم أسالته وضحه : راشد ما هب متريق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس رد عليها بسرعة : لا................
وهو يفتح مفتاح باب الملحق ما حس الا بيد وضحه ماسكه يده ...... على طول تكهرب منها .... حتى بعد زواجهم لازالت لمستها له تسبب له ذا الشعور ............ كانت أمنية عينه انه يسحب يده من يدها ... بس وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا صبع واحد من أصابع يده طاوعه في ذا الحركة ....... أمسكته من يده وجرته عشان يمشي معها لطاولة الطعام اللي مجهزه عليها الريوق .... جرت له الكرسي وقعد عليه مثل المخدر ..... صبت له الحليب .... وقفت على رأسه وهي تحط الجام مع الزبدة على التوست .... كان يشرب ويأكل بكل هدوء وبدون أي كلام بينهم وهي واقفة في مكانها جنبه .... بعد ما خلص .... جابت حبة فاين ودنقت عليه وخلت وجها مقابل لوجهه ... ومسكت طرف وجهه بيدها وقامت تمسح فمه بالفاين ..... راشد هنا انتهى ..... وانهارت كل دفاعاته ............ عدلت وضحه وقفتها .... ولفت بتروح عنه .... مسكها راشد من يدها .... واشر لها برأسه .... لا تروح ..... أشرت له وضحه وهي تبتسم عشان يصبر ..... وفكت يده من يدها بكل رقة ..... وراحت إلى باب الصالة وافتحته وهي تقول : مع السلامة حبيبي ..... تأخرت على الدوام .................. راشد حس كن حد صب عليه ماي بارد ........... والأكيد أن وجهه صار احمر .... سوتها فيه لثاني مره في اقل من أربع وعشرين ساعة ....... دف الكرسي بقوة وقام بقوة اكبر من اللي دف فيها الكرسي ...... وفي لحظه كان واقف قدامها عند الباب ..... مسكها بكل قوته من كتوفها وقربها منه .... وقال لها وهو يدخن من الغيض : الله لا يسلمس ولا يسلم فيني مدق ابره إذا ما ادبتس .......... بس خليني ارجع ....... اوريس ........... ودفها وطلع وسكر الباب ورآه بقوة .........................
















راشد أول ما وصل المستشفى جاه مسج ..... افتحه .... كان من وضحه ......

(( حبيبي أنا آسفة .......
ادري أني غلطانة ....
كان لازم ما افتح الباب
وأوقف قدامه بدون نقاب
بس ما كنت أبيك تتأخر
عن الدوام وواعدك أني
مره ثانية ما راح أوقف
قدام الباب بدون نقاب
وربي وحشتني ))


راشد حمق عدل ذا المره .... الظاهر ذي تستهبل علي .... تسوي سواتها وترجع تستهبل .... لكن ما عليه إذا هي تبي تستهبل أنا اللي برويها الاستهبال كيف يكون .................................
























وضحه تعبت تتصل على راشد عشان تلطف الجو أو تعرف متى بيرجع لكن راشد سفها ..... الظهر أعرفت من أم راشد انه بيرجع بعد المغرب ....... وبما أنها تعرف من نورة أن راشد يحب كل ما يرجع من المستشفى يقعد يتقهوى عند أمه في الصالة ..... قضت العصر في مطبخها سوت الفطاير .... والكيك ... وبعد ما صلت المغرب شلت صحونها وراحت عند أم راشد الصالة ..... أقعدت شوي معها ... وبعدها جاوهم أبو راشد ونورة وسعد ...... طبعاً تقهووا الجماعة من أفالت وضحه وابدوا إعجابهم الشديد .... وضحه ماتت من الفرحة يوم دخل راشد عليهم وقال : السلام عليكم ...................
الكل ردوا عليه السلام ........ راشد راح وقعد على طول عند أمه بعد ما دنق على أبوه بس بدون ما يلف على وضحه حتى بنظره ....... صبت له أم راشد فنجال القهوة وألحقته كوب الحليب .... وبما أن نوره هي اللي كانت قريبة من الاصحون .... أشرت لها وضحه تقربها من راشد .... والأخ ما صدق خبر كان ميت من جوعه .... حط على الأكل حطه ..... وبعد ما خلص لف على نورة وقال لها : يسلم يدس يا أم بنت محمد ........
نورة : جعل فيه العافية بس للأمانة ... هي يد بنت محمد الكبيرة ......
راشد سكت ولا علق على الموضوع ..... ولف يسمع أبوه يتكلم عن شغل عبدالله في الشركة ....وموضوع يجر موضوع إلى أن قالت نورة لوضحه : ألا على الطاري وضوح متى يبداء دوامس في المدرسة ؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليها وضحه : يوم الأحد الجاي أن شاء الله بداوم ...
ولفت بسرعة على راشد اللي قال بدون مقدمات : ما فيه دوام لا الأحد ولا غير الأحد ................
سعد اللي لقى له سالفة يتليقف فيها قال : كيف يعني .... بتقعدها في البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يشيل شوشو من عند سعد : إيه تقعد في البيت أنا ما أبي إمرتي تشتغل .... وأظن أنها ما هي بحاجه للراتب اللي بتأخذه من الدولة .....
الصمت اللي خيم على القعدة ما عجب أبو راشد خاصة بعد ما شاف الكل ساكت يشوف وينطر رد فعل وضحه على الكلام اللي أنقال ..... وهي لاهية عنهم تشوف راشد بصمت ........ عشان كذا قرر انه يتدخل وقال : ما هب على هواك .... إذا بغت بنت محمد تشتغل .... ما به احد بيردها وراسي يشم الهوى ..... ها يا بنت محمد وش اللي تبينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تحس انه بتنخنق من ذا الموقف اللي حطها فيه راشد ودها تقوم وتصرخ في وجهه ما هب لأنها تبي الشغل .... لا .... لأن هذا موضوع ما يتم القرار فيه بذا الطريقة ..... وفي قعده مفتوحة كذا ........... بس بعد كلام عمها ما أقدرت الا أنها تأخذ نفس عميق وتلف على عمها وتقول له بصوت خنقته العبرة : جعلني ما أذوق حزنك ولا أبكيك .... بس بنت محمد ما عندها شور بعد شور راشد ..... اللي يبيه بيصير ....... راشد اللي كان يحلم انه يأخذ بثأره من وضحه بذا الكلام اللي قاله ..... حس ان سكاكين تقطع في قلبه وهو يسمع وضحه تقول ذا ألحكي بصوت مخنوق ..............













بعد ما طلع ابو راشد والعيال لصلاة العشا في المسجد... وقامت نورة تغير لبنتها ..... قالت أم راشد لوضحه وهي تحط يدها على رجل وضحه اللي قاعدة جنبها وهي منزله رأسها وتشوف الأرض : بنتي لا تحزنين .... أنا اللي بحاكيه وبقوله يخليس تشتغلين ....
وضحه اللي ما أقدرت تمنع دموعها أكثر من كذا لا تنزل خاصة بعد كلام أم راشد ... قالت : يمه ولا لس لو ....أنا ادري انس غالية عليه .... وانه ما يرد لس طلب .... بس أنا ما ابغيس تقولين له ويرخصني اشتغل عشان خاطرس .... وهو ما هب راضي صدق .... أنا ما أرضاها له ولا اقبلها عليه ..... وحتى من طرف رب العالمين ما يجوز أسوي شيء وأنا ادري ان رجلي ما هب راضي عليه ...
هنا أم راشد هي اللي قامت تبكي وتمسح دموعها بجلالها ...... عورت قلب وضحه وقامت تلمه .... لمتها أم راشد هي بعد وهي تقول : جعل ربي يكملس بعقلس يا بنتي ....... يلموني في غلاس يا وضوح ...... والله انس تسوين عيوني المركبة .............
قالت لها وضحه : جعلني ما خلا منس يا يمه .................
قالت أم راشد وهي تفك وضحه وتشوفها ترجع على كرسيها : قولي آمين يا بنتي ...........
وضحه قالت وهي تحاول أنها تبتسم لام راشد : آمين .............
أم راشد : جعلني أشوف عيالس يا بنتي .................................














وضحه اللي أقعدت تنطر راشد يرجع من المسجد عشان تشوف إذا بيروح المجلس بتروح هي الملحق ما كانت تبي تقعد معه في مكان واحد يمكن يهادها وهي أعصابها ما هي بمستحمله ..... انطرت.......... وانطرت ....... إلى ان دخل عبدالله اللي توه راجع من الشركة وقال لها انه مر على المجلس وقالوا له ان راشد راح يرقد من زمان .... ما كان قدامها الا أنها تواجه الواقع وتروح الملحق لان راشد ما دام رجع البيت وما قعد في المجلس معناتها ناوي على الشر...... وطلعت تجر رجلها جر رايحه للملحق ...........









وضحه أول ما أدخلت الملحق ما شافت راشد في الصالة بس من شافت باب المكتب مفتوح وصوت الموسيقي الواطي اللي طالع من المكتب أعرفت ان راشد أكيد هناك .... راحت غرفتها ودخلت الحمام وسكرت عليها الباب وأخذت لها دش بعبق الدموع ...... بكت وبكت ..... ما كانت تدري هي ليه تبكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لان راشد ما عطاها وجه .... ولا لأنه فرض رأيه عليها وقدام الكل بدون حتى ما يكون مناقشه معها من قبل ..... ولا حنان أم راشد الزايد عليها ..... شعور قوي بالحزن ..... خلف ورآه صداع قوي ...... اطلعت من الحمام وهي ناويه تصلي العشا وتأخذ لها حبتين أدول وتنام يمكن يخف وجع رأسها ...... ألبست ثوب نوم طويل اسود حرير ..... وعليه روب من نفس الخامة واللون .... أفرشت سجدتها وصلت ..... وهي في آخر ركعة أسمعت صوت تلفون الصالة يرن شوي وبعدين وقف ...... خلصت صلاتها وقامت تأخذ لها المسكن ...... وهي واقفة عند التواليت تفتح الحبوب .... دخل راشد ووقف عند الباب وهو يقول : ليه ما رديتي على التلفون يومس هنا لازم أنا اخلي شغلي وطلع أرد عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت عليه وضحه وهي تصب لها كوب ماي من الغرشة : كنت اصلي وسكت قبل لا اخلص ...
راشد : آمي تسال اذا نبي عشا ؟؟؟؟ أنا قلت لها أني ما أبي ؟؟؟؟؟ أنتي إذا تبين روحي لهم هم في الصالة يتعشون .......... وسكت وهو يشوفها بتآكل الحبوب وترد عليه : ما أبي شيء ....................
وضحه اللي كانت تشرب الماي ورا الحبوب وقف الماي في حلقها يوم وقف قدامها راشد ومسك يدها وهو يجر علبة الدواء اللي في يدها وقول وهو معصب : وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش ذا اللي تأخذينه ؟؟؟؟
وضحه وهي تحاول ما تبين المها من مسكت راشد القوية ليدها قالت : وش ذا يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟ أدول راسي يوجعني ........ حرام اخذ دوا يعني .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ممكن تفك يدي ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد فك يدها بس بعد ما اخذ العلبة حقت الدواء عشان يتأكد بنفسه ويقرا اللي عليها .................... خلته وضحه وراحت تطوي السجادة اللي صلت عليها ....... شافت راشد حذف العلبة على التواليت ... وراح ووقف على طرف الباب وقال لها : أنتي وش عندس زامه بعمرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش ذا الحمسة عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ليه أنت تشوف ان في شيء يستأهل أني أحمس عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يشوفها تحط السجادة في الدرج .... حب يتنغشر فيها عشان تقول له أنها تبي تشتغل ويقول لها اشتغلي ... قال لها : شوفي ترى حركاتس ذي ما هي بعلي ..... لا تحسبين انس إذا قمتي تتحمسين أني برخصسس تشتغلين ....... انسي ولا في الأحلام ذا يصير .............
وضحه اللي كانت تحس ان رأسها بينفجر من الوجع قالت وهو تشوفه وتهز رأسها : أنت ألحكي معك ضايع ........................
راشد هنا عصب مره ثانية وعدل وقفتها وقال لها : وش قصدس يا مدام؟؟؟؟؟؟؟ قصدس أني أنا ما افهم؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تفكر بصوت عالي ما درت أنها قالت شيء غلط الا بعد ما شافت رد فعل راشد يوم قالت له : صادق عبود ما هب كل من اخذ شهادة يفهم ..............................................
راشد كانت كلمة عبود بالنسبة له هي فتيلة القنبلة الموقوتة ....... قال لها وهو يدخل الغرفة ويمسك الباب بيده : تصدقين أنتي وحده ما تستأهلين أني أوعدس بشيء ولا أني أحافظ على ذا الوعد .......................... وصفق باب الغرفة بقوة وقفله .................................................. .
















راشد من سمع صوت المنبه يدق لصلاة الفجر سكره بسرعة عشان ما يزعج وضحه اللي كان لمها بقوة بين أيديه وهو راقد ...... كان عارف أنها ما نامت الا متأخرة لأنه قبل لا ينام كان يحس بدموعها على يده اللي هي نايمه عليها ..... سحب يده من تحت رأسها شوي شوي وقرر انه يقعدها لصلاة الفجر بعد ما يرجع من المسجد ..... بعد ما طلع من الحمام استغرب انه ما لقاها راقدة في السرير .... دورها برى الغرفة ....قال يمكن راحت تتوضآ في حمام الغرفة الثانية .... وبالفعل لقى باب الغرفة مقفول ... طق عليها بس ما ردت عليه .... قال ما أسمعتني وخلاها وراح عشان ما يتأخر على الصلاة ...... بعد ما رجع من الصلاة شاف وضحه قاعدة في الصالة على الكرسي وهي تقراء قرآن .... دخل وقعد على الكنبة وهو يشوفها وينطرها تخلص ..... قعد وهو يتأملها .... كانت قاعدة وهي متربعة وحاطه المصحف في حضنها ولابسه الإجلال بطريقة انه ينزل على وجها ... ما كان باين من وجها الا ثمها وهي تقراء ...
ويوم شافها أنها ما عندها نية أنها تصدق وتكلمه قرر انه يدخل ينام ويكلمها الصبح قبل لا يروح الدوام ..














راشد غط عينه النوم ولا قام على المنبه ..... بس بعد ما توعى قام يلبس بسرعة عشان ما يتأخر على الدوام ..... أول ما طلع شاف وضحه قاعدة على طاولة الطعام وهي حاطه الريوق عليها وشكلها قاعدة تنطره ...... مع انه كان متأخر بس قال اقعد معها على الريوق عشان اقدر اكلمها وأطيب خاطرها قبل لا أروح ..... قرب منها وقعد على الكرسي اللي قعد عليه أمس وهو يقول : صباح الخير ..... حبي كيف حالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه ما ردت عليه ..... حاول انه يشوف وجها عشان يعرف إذا كانت صدق زعلانة ولا تلعب عليه ...... بس ما قدر غير انه يشوف ثمها لأنها كانت حاطه الجلال بنفس الطريقة اللي حاطتها الفجر على وجها ...... شافها وهي تصب له الحليب في الكوب اللي قدامها وتمده عليه ............... أخذه منها وهو يقول : وضحه أنا آسف .... آسف على اللي سويته أمس .... حبي أنا ادري أني واعدس أني ما اغصبس على شيء و أني ما أسوي شيء ما يرضيس ..... بس صدقيني أنتي اللي ستفزيتيني .... أنتي اللي خليتيني افقد أعصابي ..... سكت شوي و بعدين رجع يقول : وضحه أنا ما سويت جريمة ....... وضحه هذا حقي في شرع الله ..............................
وسكت لما سمع وضحه تقول بصوت خانقته العبرة : راشد أرجوك ما في داعي نتكلم في ذا الموضوع ....... أنا ادري انه حقك في شرع الله سواء كان بالغصب ولا بطيب .... هو في النهاية حقك .... بس .................................................. .................. وانصدم راشد وهو يسمعها تبكي بصوت عالي وهي تقول : بس دخيلك يا راشد .... الا الضرب ... الا الضرب يا راشد .... أنا إذا استحملتها ذا المره ما هب بمستحملتها المرة الثانية ............صدقني لو ضربتني مره ثانية ما ني بقاعدة على ذمتك دقيقة وحده ............ وسكتت لما بدت تشاهق وغطت وجها بيدها ...... في وسط تتنيح راشد ودهشته ...... ما كان عارف هي عن ويش تتكلم .......... قام من كرسيه وراح لها .... دف كرسيها على ورا ولفها بالكرسي عليه .... وركع على الأرض قدامها .... رفع الإجلال من على وجها ..... حط يده على يدها اللي مغطيه وجها بها ..... حاول انه ينزلهم من على وجها بكل حنان ورقة عشان يقدر يمسح دموعها بنفسه ..... ويعرف هي من وين جايبه سالفة الضرب ذي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو من يوم تزوجها إلى ذا اليوم ما قد ضربها ...... أول ما قدر ينزل يدها عن وجها .... وهو ماد طرف إصبعه لخدها عشان يمسح دمعتها ...... أجمدت يده في الفراغ اللي بينه وبين خدها ..... ما قدر يستوعب اللي شافه .... طرف عين وضحه فيها كدمة زرقة .. ما قدر يتجرا ويمسكها .. معقولة هو ضربها ؟؟؟؟؟ مستحيل ؟؟؟؟؟
مستحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرفعت وضحه عينها تشوف راشد اللي كان فاتح عينه على الآخر وهو يشوف عينها وقالت : راشد أنا ادري أني غلطانة واجد يوم منعت عنك أشياء هي من حقك .... وانك كان لك حق انك تزعل مني ..... بس الشيء اللي أنت سويته اكبر مليون مره من اللي أنا سويتها .... عشان كذا أنا من حقي أني ازعل منك ..... راشد أنا مستعدة عطيك اللي تبي و أسوي لك اللي تبي بس أرجوك ذا الحين ما أبيك تكلمني ولا أبي اسمع صوتك وإذا تقدر ما أبي أشوفك بعد ..... ودفته وهي تقوم بسرعة عشان تروح غرفتها ..... في اللحظة اللي تعدت وضحه راشد رايحه لغرفتها كانت هي اللحظة اللي أنزلت فيها دمعه هاربة من غرور وجبروت عين راشد .....غمض عينه يحاول يجمح غدرها لمشاعره وهو يسمع وضحه اللي كانت واقفة على باب غرفة النوم تقول : لو سمحت إذا حد أسالك عن عيني قول أني زلقت في الحمام وطحت على الحنفية لان هذا الشيء اللي بقوله للكل ............. ودخلت الغرفة وسكرت الباب وراشد قاعد على الأرض في مكانه .................................................. .............................













راشد ما كان قادر يتخيل مجرد تخيل انه ضرب وضحه ..... كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ؟؟؟؟
كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كان وده انه يدخل لها الغرفة ويتأسف لها بكل طريقه إلى أن تقبل اعتذاره ..... هي قالت أنها بتخليني ؟؟؟؟ لا ................... لالالالالالالالالالالالالالالالا.....الا ذا الشيء ..... أنا ما اقدر ..... أموت .... والله أموت ...... طار إلى باب الغرفة لقاها قافلة الباب بالمفتاح ..... طق عليها بس ما ردت عليه .......... بعد تفكير قرر انه يخليها إلى أن تهدا وبعدها بتقبل تتحاكا معه وتسمعه ..... وطلع وراح المستشفى وهو ما لها خاطر انه يسوي أي عمليه قبل لا يداوي أغلى قلب جرحه ..................













وضحه من سكرت على نفسها الغرفة وهي تحاول أنها تنام عشان توقف على الأقل عن البكي ..... وأخيرا أقدرت أنها تنام ....... ولا كانت تبي تقوم لو لا الدق القوي اللي على باب غرفتها قامت من النوم وهي مفزوعة ....... كانت تتخبط وسط ظلام الغرفة عشان تفتح الباب ..... أول ما أفتحت الباب أدخلت أم راشد وهي تقول : بنتي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟ صبيتي قلبي ... أدق عليس تلفون ولا تردين ... وذا الحين ما بغيتي تفتحين الباب الا بعد الشين .... أنتي بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قالت لها وضحه وهي تدنق عليه وتصبح عليها : صباح الخير يا يمه .... اسمحيلي بس كنت راقدة ولا حسيت بشيء .....
ردت عليها أم راشد وهي تشوفها تروح عشان تفتح ليت الغرفة : الله يهديس يا بنتي أي صباح قد الساعة وحده الظهر .... وسكتت وهي تشوف الغرفة بعد ما أفتحت وضحه الليت .... وضحه لفت عليها تقولها : يا حياس يمه ادخلي ... وسكتت وهي تشوف نظرت أم راشد للغرفة ولفت تشوف هي وش تشوف ؟؟؟؟؟
تمنت وضحه أن الأرض تنشق وتبلعها ولا تشوف أم راشد المنظر اللي هي تشوفه ..... كانت أثار المعركة اللي دارت فيها أمس باينه على كل شيء فيها ...... نزلت وضحه عينها في الأرض بعد ما صار وجها حمر .... دمعت عينها من الإحراج اللي حست فيه .... لفت غصب على أم راشد اللي قالت لها تناديها : بنتي .................................................. .........
وضحه وهي تبكي : لبيه يمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟
أم راشد ما تكلمت بس حطت يدها على عين وضحه واللي هي كانت ناسيتها ...... ما تذكرتها الا يوم أمسكتها أم راشد وأوجعتها ........ نزلت أم راشد يدها ولفت تطلع من الغرفة ووقفت برى وقالت : بنتي أنا انطرس على الغدا ..... كلهم تغدوا وراحوا يقيلون .... تعالي نتغدا وبعدين خلي الخدامة تجي تساعدس ترتبين مكانس ........... واطلعت بسرعة من الملحق ..............................................
















وضحه صلت الظهر وبدلت بسرعة عشان تروح لام راشد ..... دخلت الصالة لقت أم راشد قاعدة على الأرض مقابلة حرارتها اللي فيها الغدا تنطرها ...... راحت سيده ودنقت على رأسها وقعدت جنبها وهي تقول : السلام عليكم .... عسى ما بطيت عليس يمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقامت تفتح الحرارات وتنكب لام راشد الغدا وهي تشوفها كيف كانت قاعدة ساكتة ..... حبت توضح لها سبب اللي في عينها بما أنها ما أسالتها عنه وقالت وهي تنكب : ما علمتس يمه .... البارح دخلت أتسبح و زلقت وأنا بطلع من الحوض..... وضرب راسي في الحنفية .... وجاتني الضربة في عيني ...................
أقطعتها أم راشد وهي تقول : بنتي .............. تغدي وأنتي ساكته ...........................
وضحه ما كانت مشتهيه الغدا بس غصب عنها أكلت شلاني خالي .... بس عشان تقعد مع أم راشد على الغدا واللي كان باين عليها أنها قافلة عليها عدل ......بس أم راشد قالت فجأة : بنتي انتوا البارح تحاكيتوا في سالفة الشغل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه ما عرفت وش تقول غير : هااااااا ...................................
أم راشد : وش اللي ها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تحكيتوا ولا ما تحكيتوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه ما عرفت وش تقول بعد ما أفهمت قصد أم راشد .... إذا قالت لها أنهم ما تحكوا في السالفة ..... اجل وش بتقولها سبب ذا كله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طبعاً ما تقدر تقول الصدق عشان كذا قالت أموه الموضوع وردت على أم راشد وقالت : ما تحاكينا تحاكينا .... كذا.. جبنا الطاري ......
أم راشد وهي تقرص عينها في وضحه قالت : جبتوا الطاري ... زين .... أنا اعرف شغلي ........
المهم ترى حنا كنا بنسوي التضعون باكر .... إذا تبين ... نوخره إلى أن تطيب عينس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ولا لس لو ... لا توخرون وإذا على عيني بحط مكياج ولا هي بمبينه ..... حرام قدكم دافعين فلوس البوفيه وحاجزين كل شيء ........ يمه داخله على الله ثم عليس تقولين تم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت لها أم راشد اللي تفاجئت بهذا الرجاء: تم يا بنتي ........ وش اللي تبينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي قامت ودنقت على راس أم راشد وحبت كتفها : يمه جعلني فداس ما أبي احد يدري بشيء حتى نورة أختي ..... ولا أبيس تقولين لراشد شيء ولا تعلمينه انس دريتي عن شيء .... أنا أبي السالفة تتم بينا .... وإذا على الباقي بنقولهم ألحكي اللي قلتها لس عن الطيحه .... يمه أنا ما ابغي أسوي بينكم مشاكل .... يرحم والديس ما ترديني في طلبي ..... وترى أنا الغلطانة .... صدقيني لونه هو اللي مخطي علي كان ما سكت عن حقي ............ ومسكت يد أم راشد اللي كانت تأكل بها وباستها وهي تقول : وش قلتي يمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟

















راشد حمد ربه انه ما كان عنده أول انهار عمليات ..... طول الصبح مرور على المرضى واجتماع مع إدارة المستشفى .... كان عنده عملية وحده العصر ...... بعد ما خلص اجتماع المستشفى الساعة ثنتين الظهر ما قدر يستحمل أكثر ..... صوت وضحه وهي تقوله : ما اقعد على ذمتك دقيقة وحده .... كان على أعصابه .... لأنه متأكد انه ما ضربها أو ما تعمد يضربها .... وكان كل خوفه يرجع البيت ولا يلقاها فيه ...... راح على طول مكتبه واتصل على جوال وضحه بس ما ردت عليه .... اتصل على تلفون الصالة .... بعد ما ردت عليه ...... مات ......صوت رنة التلفون في أذنه كانت ترسم في خياله صورة الملحق فاضي .... مظلم .... موحش .... ما فيه وضوح .....................................
ما عرف ويش يسوي يتصل لها على بيت أبوها ..... لا وش بيقول لها عطوني اكلم بنتكم اللي ضاربها ؟؟
ألهمه مخه انه يتصل على تلفون بيت أبوه ...... اتصل وردت عليه الخدامة وقالت لها ان وضحه وأم راشد توهم مخلصين غدا .... وان وضحه راحت الملحق من شوي ....... ارتاح .... لا تششق من الفرحة بعد ما عرف أنها ما راحت وخلته ...... طرش لها مسج .... يمكن ترد عليه .........

((( حبي )))

بعد ما ردت عليه ...... رجع يطرش نفس ألمسج ..... طرشه مره ومرتين وثلاث ..... بس لا حياة لمن تنادي ..... ما ردت عليه ...... طرش لها مسج ثاني قبل لا يطلع ويروح غرفة العمليات .........


((( حبــــي ..... يشهد علي رب البيت ......
عمري ...... ما تخيلت أيدي أمدها عليس
تمنيت ...... أيدي تنقطع قبل لا تجيـــس
قلبـــي ...... اللي نزف والضربــة فيــس
احبس ...... احبس ... احبس .... احبس
حبــي ...... ردي علي .. ارجوس .... )))

















وضحه اللي من يوم ما اطلعت من عند أم راشد وهي مرتاحة أنها أقدرت تسيطر على الوضع مع أم راشد .... وتأخذ منها وعد أنها ما تعلم ولا تبين لحد شيء حتى راشد نفسه .... قضت طول الوقت وهي ترتب المكان وتنظف الملحق ... كان عندها شويت غسيل أغسلته ...... بعد ما دخلت الكيك اللي مسويته في الفرن ..... وأول ما خلصت ..... الساعة ست المغرب طلعت وراحت بيت عمها بس بعد ترتيبات أمنية مشددة ..... أرسمت عينها رسم بالمكياج مع أنها ما تحب تحط دايم غير الكحل من داخل .... بس عشان تخفي الكدمة قدام عمها على الأقل ....هي تعرفه حار ولا عنده تفاهم ..... وهي بتطلع تذكرت جوالها تأخذه عشان أم راشد تبي تكلم أم سارة تعزمها على التضعون مع كم وحده من ربعها .... كانت مسكرته من بعد ما أرجعت من الغدا وشافت اتصال راشد واللي ما كانت حابه ترد عليه ........... بعد ما راحت الصالة ..... لقت الكل قاعد الا راشد وعبدالله ..... سلمت على عمها وقعدت تسولف معهم ولا كان في شيء .... كانت تضحك وتسولف .... وتفاول عمها وسعد من الكيكة اللي مسويتها .... بس هي على أعصابها كل ما قرب موعد ردت راشد تتوتر أكثر .... ما كانت تبي تكلمه أو تشوفه بس في نفس الوقت ما تبي أم راشد تشك في كلامها اللي قالته لها .... وتعلم عمها على راشد انه ضاربها بسبب الشغل .....
ما كانت تدري ان أم راشد حاسة بتوترها وملاحظة رعشت يدها وهي تقطع الكيك .... هي كانت عازمة أنها تحمس على راشد ولا اتحاكا معه لأنها تدري ان ذا الشيء اللي ما يقدر عليه راشد .... بس عشان خاطر وضحه .... ما هي بمبينه له شيء .................................................. ..............
وأول ما أسمعت أم راشد صوت راشد يقول : السلام عليكم ............ قالت لوضحه على طول وهي تمسك التلفون : بنتي عطيني رقم أم خويتس ..... لفت عليها وضحه وقامت تنقلها الرقم من جوالها .... وحاولت أنها تركز مع أم رشد وهي تتكلم عشان ما تشوف راشد اللي دخل ودنق على أمه بعد أبوه وراح يقعد مقالبها على الكرسي ..... بعد ما خلصت أم ارشد المكالمة .... صبت القهوة لراشد مثل عادتها .... بس ذا المره وهي ساكتة .... راشد ما انتبه ان أمه فيها شيء متغير لان عينه وقلبه وعقله مع اللي قاعدة جنبها .... خاصة انه طول الوقت وهو في العملية كان شافي انه إذا طلع بيلقاها ردت عليه على الأقل بمسج ..... واحزن انه ما لقى شيء منها ..... اما وضحه اللي ما أفتحت جوالها ألا يوم تعطي أم راشد رقم أم سارة ..... فاجئها صوت المسجات اللي جاتها مره وحده واللي فاجئها أكثر المرسل ............
ما كانت تدري وش شعورها وهي تقر مسجات ... حبي ... من زمان ما أسمعتها .... حست بغصه في صدرها .... اشتاقت بصورة كبير لراشد اللي ودعته مع لبنان ..... اشتاقت لسماع صوته الحنون وهو ينطق بذا الكلمة ..... حبي .... حبي ... وضحه ..... وضحه
ولا أرادين ردت وضحه بكل لهف وشوق على راشد اللي كان يناديها : لبيــــــــــــــــــــــــــــــــــه ...
راشد كان وده يقوم يرزف في الصالة ويحب خشمها على ذا الرد اللي ردته عليه .... برد قلبه عدل .....هو صح ما كان متوقع أنها بتحقره قدام أهله .... بس بعد ما توقع ذا الرد الحار منها ...... مسك نفسه وقال لها بكل هدوء : لبيتي في منى ..... إذا ما عليس أمر عطيني من الكيك ............ وضحه قامت وهي ودها تتبخر في الهوى تحط له من الكيك .... كانت منحرجه أنها ردت عليه قدام عمها وسعد بذا الطريقة اللي ما تنقال في وجودهم ...خاصة بعد ما لمحت عمها يضحك وهو يشر على راشد ... مدته بالصحن وراحت سيده وقعدت جنب أم راشد وهي مدنقه في الأرض .... ما كانت قادرة ترفع عينها في عمها أو سعد ..... والمصيبة في عين راشد اللي الصبح مسويه له موشح .............................















وضحه حاولت أنها تلهي نفسها مع أم راشد وهي تسوي اتصالاتها وتعزم ربع وضحه ..... بس قلبها كان يرجف بين ضلوعها .... أنتي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟ خايفه منه ؟؟؟؟؟؟ طبعاً لا .... اجل وش فيس ؟؟؟؟؟ ما ادري وجوده جنبي موترني ..... يمكن المسج اللي طرشه لي هو السبب ..... والمسج اللي مطرشه إذا مسحتي مكياجس بيخلي الكدمة تختفي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ادري ومتاكده انه ما كان يقصد انه يطربني ... والدليل انه ما حس انه ضربني ..... وليه ما يكون يستهبل عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا راشد عمره ما يسويها ... وإذا سوى الشيء وهو يقصده ما يخاف من حد يعترف فيه على طول ..... وبعدين هو يحبني ... وعمره ما يفكر يأذيني بشيء ...... اقعدي تعذري عليه يا الغبية ............. بالعكس أنا ذكية أني سكرت الموضوع ولا كبرته ..... بس هذا ما يعني أني راح أمشيها له ..... ان ما خليته يستوي على نار هاديه ما هب أنا وضحه ..................... وانتبهت وضحه على صوت المسج من جوالها اللي في يدها .....

(( عيونك لا توريها ....... لغيري لا توريها ..
عيونك لي .. ولو أقدر ..عيونك عنك أداريها ..
أنا لو بعت نظراتك .... أبيع العمر واشريها ..
أخاف عيون ما يدرون ..
وش اللي يجرح الخاطر ..
وعيونك آه .. لو يدرون ..
.. حياتي فيها للآخر ..
عيونك لا توريها لغيري ..لا توريها . ))


كانت تدري ان راشد يشرب الحليب وهو يشوفها عشان كذا ما أرفعت عينها تشوفه .... بس طرشت له مسج ...... وأول ما عطته إرسال أرفعت عينها وحطتها في عينه بنظرة تحدي ...... ابتسم وهو يسمع صوت المسج ..... وافتحه يقراه ...................................

(( ما بقالي قـلب يشفع لك خطيّه
ذوبـته أجروح صدّك والخطايا
صاحبي بالله ... لا تعـتب عليّه
العَـتـب ما عاد تاسَعه الحنايا
كلّ جرحٍٍ فات لي منك هديّه
وش بلاك أتخاف من ردّ الهدايا
الله أكبر ... كيف مالك مقـدريّه
وكل ما تحمله من هـمّي بقايا
وان غَدى للحب في قلبك شظيه
وش يقـول اللي غدى قلبه شظايا ))

راشد اختفت ابتسامته وهو يقرا المسج ورفع عينه يشوفها بنظرة كلها استرحام ..... وقطع ذا النظرة دخول عبدالله العاصف وهو يقول : السلام عليكم ..... الشيخ جاكم .......... وسلم على الكل وراح عشان يقعد جنب راشد بس شاف سعد يشر عليه يقعد جنبه ..... راح وقعد جنبه وهو يسأله بصوت واطي : وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد وهو يبتسم : عبود لا يفوتك ذا الفيلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله باستغراب : أي فيلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : خايل أخوك وإمرته ..... من يوم ما اقعدوا وهم مسجات ...... وأرجوك راشد لا يفوتك ..... شكله متوهق في شيء ..... خايل كيف يكتب بسرعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله اللي لف على طول على راشد يشوفه وهو يبتسم ويقول : سعد عيب عليك ..... هذا أخوك يعني لازم تحترم خصوصيته مع أمرته ولا تجسس عليهم........................
سعد : اخوي على عيني وراسي ..... بس اللي يبي الخصوصية ما يقعد بين الناس ويقول لا تشوفوني ...
عبدالله : صادق والله ..... شف ... شف .... كيف يأكل شفايفه وهو يكتب .....
سعد وهو يضحك : متوتر الأخ ........
عبدالله : يكتب مسج ... واكل شفايفه من التوتر .... اجل وهو يسوي العمليات في المستشفى وش يسوي يقطعها من التوتر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولفوا يشوفون بعض بسرعة يوم رفع راشد رأسه يشوفهم بعد ما عطا المسج إرسال إذا كانوا يشوفونه ولا ما اتبهوا له ...... ولف يشوف وضحه اللي كانت تكلم نورة ..... وهو ينطر المسج يوصلها .... بدون ما ينتبه للي تغمزون عليه ....... وضحه يوم جاها المسج ما أفتحته على طول بالعاني عشان تحرق أعصابه ..... وكملت سالفتها مع نورة عن حجز حقت الصالون اللي بتجيهم باكر ....... ويم أخذت نورة التلفون تتصل لحقت الصالون تأكد عليها الحجز أفتحت وضحه المسج ......

((( ليه أحـــس إني وأنا أشوفك حزين
وقــلبــي الـلـيـلــه بــهـــمــي ممتـلــي
كانهـــا الفــرقى طلبـــتك حـــاجتين
لا تـــعــلــــمنــي ولا تـــكـــذب عـلــيّ
خـلنــي مــا بـــين شكــي والــيقيــن
الــسـكــوت رضـــــاي عنــك وزعلــي
صاحبي بمـــــوت من كثر الحنيـن
خــلـنــي بــخـــتـــار لــحظـــة مقتلـــي .... ))

وضحه عورها قلبها على راشد وحست أنها مصختها عليه واجد ...لأنه رغم كل غروره وعناده الا انه قبله قلب طفل ..... ورفعت عينها تشوفه بنظره قبل لا تلف على نورة اللي تكلمها ...... كان يرمش بعيهن مثل البزر المتشفق ..... بس بعد شافت عبدالله وسعد يشوفونه ويضحكون عليه ...... قالت أكيد كانوا يشوفونه وهو يطرش لها المسجات ....... أكتبت له مسج سريع ....(( عبدالله وسعد يضحكون عليك )) ........... راشد من شافها تكتب وهو رافع جواله كنه بيستلم الرسالة قبل لا ترسلها ...... بس قطع عليه ابو راشد يوم ناده وقعد يسأله عن واحد من أخوياه ... شافه اليوم في البورصة ...... ومع انه كان يسمع أبوه وهو يتكلم بس ما قدر ما يفتح المسج ....... أنصدم بعد ما قراه ولف بسرعة على عبدالله وسعد لقاهم يضحكون وهم يشوفونه .... ويوم شافوه اسكتوا على طول ........ أم راشد اللي قاعدة جنب وضحه وهي تكلم أبو راشد لفت على وضحه تسألها : بنتي وش فيه تلفونس يصوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه حبت تنتقم لراشد اللي تشرشح بسببها اليوم قالت لام راشد : يمه ذي نجله بنت سعيد تقول ما تقدر تجي باكر عشان عندها امتحانات وأبحاث واجد ..... قالت كلامها وهي تشوف عبدالله اللي اكتأب خاصة انه كان ناوي انه ما يدوم باكر دوام عصر ويرابط في البيت .... بيموت ويشوفها ما شافها من يوم الحسا .... قالت أم راشد : جعل ربي يوفقها ويكبر حظها يا ربي .................














راشد قام عشان يروح الملحق ..... كان وده يقول لوضحه تقوم معه بس قال ما في داعي أزيد الفضايح ...... راح وقعد ينطرها على أمل أنها تجي ..... بس وضحه انشغلت مع أم راشد في المطبخ ...... اخذ دش وراح يصلي في المسجد العشا ..... وحس انه غلط غلطت عمره يوم مر المجلس .... ادخلوا عليهم رجاجيل من اخوي أبو راشد .... طبعا وأبو راشد إذا حد جاه من أخوياه يحب عياله كلهم يكونون حوله
ولا طلعوا الا بعد ما اطلعت عين راشد ...... الساعة حد عشر ونص ...... راشد كان يسابقهم على الباب
أول ما دخل الملحق استقبلته روايح العود و الطيب ..... الليتات كلها مسكره ..... فتح باب غرفة النوم شوي شوي كل خوفه يفتحه وما تكون وضحه في الغرفة ..... وزاد الخوف لان ليت الغرفة مطفي وما فيها الإضاءة خفيفة من الابجوره ..... تنفس بارتياح يوم شافها نايمه على بطنها فوق السرير بالعرض وهي تقرا مجلة ..... كانت لابسه ثوب نوم حرير قصير باللون البصلي ..... أول مدخل راشد وقال : مساء الخير حبي ..... وضحه ما ردت عليه بس عدلت قعدتها وراحت لطرف السرير .... راشد خاف انه يتكلم ولا يقرب منها يطين السالفة زود ..... بدل ثيابه ولبس بجامته ..... انسدح على السرير ... حاول يكلمها بس وضحه ما عطته مجال لفت الصوب الثاني قبل لا يتكلم ..... راشد ما قدر يرقد كان يتحرقص ... شافها تضبط ساعة جوالها .... قال أطرش لها مسج ....

(( حبي .. ممكن .. نتكلم ؟؟ ))

ردت عليه وضحه بمسج ثاني ........

(( ولا لك لو ))

راشد عور قلبه ألمسج ما هب عرف كيف بيرضيها .... وهو يفكر جاه منها مسج ثاني ...........

(( أنا جويعه ....
أبي ايس كريم
من باسكن روبنز ))

وضحه أفزعتها نطت راشد من السرير ...... لابس بسرعة وطلع ..... ورجع أسرع مما طلع .... اخذ بوكه وطلع مره ثانية ........ أضحكت عليه وضحه .... وكسر خاطرها .... يا الله عمري ما توقعت أو تخيلت ان راشد شخصيتها قدامي تكون كذا ؟؟؟؟؟؟؟ بس والله يجنن يا حياتي .... وخرعها صوت المسج كان من راشد ....

(( حبي ... توينز ؟؟؟؟ ))

ردت عليه وضحه (( توينز .... بس الله لا يهينك ... ثنين وكبر العلب .... يا .......... ))

رجع راشد بعد ربع ساعة .... دخل وهو شايل في يده كيس الآيس كريم وقال وهو يقعد قدامها على السرير ويبتسم لها بوحدة من ابتسامته المميزة : يا ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه ما ردت عليه بس أخذت الكيسة من يده وافتحت وحده من العلب وبدت تأكل وهو يشوفها بقلب مكسور ...... ما حب ينزل لها نفسه أكثر من كذا لف عشان يقوم من قدامه بس وقف لما سمعها تقول : راشد ........
لف عليها بسرعة وهو يقول : عيون راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شلت وضحه الكيسة في يد والعلبة اللي أفتحتها في اليد الثانية وقامت عشان تروح المطبخ وقالت وهي عند الباب : يا............... راشد ................................














راشد رقد وهو ما هب يعرف وش موقف وضحه منه ...... إلى متى بيستحمل انه ما تتكلم معه .... الفجر قعدها لصلاة ما ردت عليه بس قامت تصلي وهي ساكتة ..... ويوم رجع من المسجد لقاها راقدة ..... الصبح لقاها قاعدة على طاولة الطعام تنطره بالريوق ..... جاها على طول .... وقعد في مكانه ... بدون ما يتكلم .... شرب الحليب بس ما أكل شيء وقام وطلع وهو ساكت ..... قالت والله ما ألومك ..... يا حبيبي من أمس وأنا سافهته وحارقه قلبه ...... بس ان شاء الله معوض يا أبو زايد ............

























وضحه أرقدت بعد ما راح راشد ساعتين وبعدها قامت عشان تبداء الاستعداد لحفلة التضعون اليوم .... كان الاتفاق ان البنات كلهم بيتجمعون في بيت أبو راشد وبيتعدلون كلهم مع بعض .... في الملحق عند وضحه ... في الغرفة الفاضية عندها ...... عشان يعيدون ذكريات يوم عرس وضحه ..... الساعة وحده الظهر طرشت أم راشد لهم تناديهم على الغدا في المجلس الداخلي عندها ..... بعد ما تغدا أبو راشد مع العيال ....وراحوا كلا في طريقه سعد راح يشوف أهل الفرش اللي بيفرشون الحوش ..... وأبو راشد راح يقيل .... وعبدالله من حرته راح يرقد كان ينطر هذا اليوم بفارغ الصبر ..... ويوم جاء .... هي اللي ما هي بجايا .... كان مأخذ على كلام وضحه لامه .... وراح يرقد من الضيق اللي فيه ..... ما كان يدري ان نجله أول وحده كانت قاعدة على الغدا ..... البنات بعد ما خلصوا تعدل كلهم اطلعوا يستقبلون الناس في الحوش ووضحه بس هي اللي تمت داخل مع سارة اللي جاتهم بس بعد المغرب .............
سارة : وضوح تدرين أنا يوم جيت مع البنات ما جفت هذي الغرفة كانت مسكره ..... بس ما شاء الله عليه راعي الرنج مبرز الدواء قبل الفلعة ... الناس يجيبون العيال بعدين يسون الغرف لهم ......
وضحه وهي تضحك بخجل لسارة قالت : والله الرجال عنده ثقة في نفسه ..... أنتي وش حارس ؟؟؟؟؟
سارة بنظرة شك قالت لوضحه : ها أم الزين؟؟ والله شكلج ما أنتي بخاليه؟؟ في شيء في الطريج ؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تحاول تكتم ابتسامتها قالت : تبين الصدق .؟؟؟ ما هب متأكدة ...يمكن في ويمكن ما في ...
سارة قالت لها بفرح : وضوح ألف مبروك حبيبتي ........
وضحه وهي تأشر لها تقصر صوتها قالت : فضحتينا قلت لس ما هب متأكدة ...... وبعدين أنا ما قلت لحد شيء ...............
سارة : وان شاء الله متى ناويه تتأكدين ... عقب ما تولدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ متى بتروحين تحللين ؟؟؟؟؟؟
وضحه : ما ادري بس ما هب ذا الحين والله استحي .... اذا قلت بروح المستشفى بيقول لي راشد بوديس .... وليه بتروحين ؟؟؟؟؟ ما ادري .... بس استحي ينفتح ذا الموضوع ذا الحين .....
سارة : تدرين أنتي شوفي متى تبين تروحين وأنا بروح معاج .... وقولي له انج بتوديني أنا الدكتور ... أي دكتور ما لازم تحددين ....زين .... وضوح فرحانة عشان بتصيرين أم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي نزلت رأسها وأرجعت ترفعه وتشوفها قالت : ساروه ما تتخيلن كيف كان في خاطري أني أصير أم ..وكل ما كانت السنين تطوف من عمري كنت افقد الأمل في ذا الشيء .. وذا الحين مجرد فكرة ان الله بيحقق لي ذي الآمنة أحس بفرحه ما بعدها فرحة ... وقلبي يرقص بين ضلوعي ...... وسكتت لما بدت عينها تتجمع فيه الدموع .......... قالت لها سارة بسرعة وهي ترفع رأسها عشان ما تنزل دموعها : اللي يرزقج كل في خاطرج .... بس الحين الله يخليج لا تبجين وتخربين المكياج .........















نجله : عمتي الحقي على بموت أبي الحمام ................
نورة : وش تين أسوي اوديس الحمام ؟؟؟؟؟ روحي من مجودس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : ما به حمام ..... رحت الغرفة اللي في تعدلنا فيها لقيتها مقفولة ... والحمامات اللي في البيت تحت كلها فول ......... وديني دارس الله يخليس بسرعة ....
نورة : غرفتي لا ... سعد توه راكب فوق بيتسبح وبيطلع معزوم ....
نجله : وسعد كيف دخل البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : الحاجة أم الاختراع شوفي كيف مركبين السناح قدام الطبيلات عشان عمي والعيال يقدرون يدخلون من صوب الطيبلات على باب المطبخ من ورا البيت ..... اسمعي روحي حمام غرفة عبدالله .... هو غرفته دايم مفتوحة ..............
ردت عليها نجله باستنكار : تبين أروح حمام الرجال .... ليه ما استحي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : يوجه الله .... ليه سعد ما هب رجال يوم بتدخلين حمامه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : ما قلنا شيء رجال .... بس حتى حمام عبدالله ما اقدر اروحه أكيد هو بعد راح داره ؟؟؟؟؟؟؟
نورة : لا هو اللي ذا الحين ما رجع من الشركة .... توه سعد قايل لي .... على العموم أنتي اللي لس الحاجة .... اذا تبين روحي ما تبين أنطري إلي ان يخلص سعد سبوح وعقب روحي ............
نجله : طبعاً ما هب رايحه .........................................













عبدالله ما كان له مزاج لشيء بس ما يدري كف قدر سعد يقنعه يروح معه للعشا في فندق الرتز ..قال له انه بيأخذ دش على السريع وبيلحقه المجلس عشان يروح معه ..... أول ما دخل غرفته قفلها ..... فصخ ثوبه وراح للكبت عشان يطلع له فوطه ..... وهو يسكر باب الكبت لفت نظره الكعب اللي عند باب الحمام .... وسمع باب الحمام يتبطل .... مره في حمامي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أول وحده جات في باله هي الجازي لأنه مستحيل وحده من نسون إخوانه بتدخل حمامه ..... أول ما شاف رجل المره تدخل في الكعب .... نط في وجها بسرعة عشان يخرعها وهو يصرخ : بووووووووووووووو.......
وكان رد فعل نجله صرخة أقوى من صرخته : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ..
عبدالله جمد في مكانه ... اما نجله فرجعت بسرعة على ورا عشان تنخش ... بس ما كان في شيء تنخش ورآه ... لأنها أرجعت على باب الحمام اللي كان أصلاً مفتوح .... نجله ما حست الا وهي ترجع على ورا بسرعة في اتجاه الأرض ..... فجأة وقفت في نص المسافة الباقية بينها وبين أرضية الحمام وبسرعة اكبر من اللي طاحت فيها لقت نفسها واقفة بين يد عبدالله اللي جراه بسرعة لصدره قبل لا تطيح على الأرض ...... في نفس اللحظة اللي وقفها فيها بين أيديه وهو ضامها لصدره.... اسمعوا طق قوي على الباب وصوت الجازي تنادي على نجله ..... لفوا ثنينهم على الباب ورجعوا يشوفون بعض ..............



الجزء الخامس والثلاثون :




وجود الجازي عند الباب سبب لهم رعب ... اجل كيف لو شافتهم مع بعض .... بتسوي فيهم ولا بتعدل .... بتفضحهم في الله وخلقه ..... عبدالله كان يشوف عيون نجله اللي كلها دموع وهي مبحلقة برعب في الباب اللي ما هب راضيه الجازي توقف عن طقه .... مسكها عبدالله ودخلها الحمام بسرعة وسكر الباب عليها ....وراح يفتح الباب للجازي بعد ما حمد ربه انه كان قافلة ولا كان انفضحوا ...قبل لا يوصل الباب شاف عباية نجله وشيلتها على الكرسي اللي وراء الباب ... لمهم بسرعة وحطهم في الكبت .......
عبدالله وهو يفتح لها الباب بس بدون ما يخليها تدخل : خير يا الصلبية .... وش عندس تلقلقين ؟؟؟؟؟؟
الجازي قالت له باستغراب : أنت هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : إيه هنا وش تبين ؟؟؟؟؟ اخلصي على أبي أبدل مستعجل بروح ....................
الجازي وهي تحاول تشوف داخل الغرفة من ورا عبدالله : اجل نجول وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله بتوتر : وش نجول ؟؟؟؟؟؟
الجازي بشك قالت : نجله بنت سعيد ؟؟؟؟؟
عبدالله رد عليها بعصبية وقال : أنتي ذا الحين ما تستحين جايه تدورين بنت سعيد عندي ؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي اللي حست أنها أغلطت على أخوها قالت : لا ما هب قصدي .... بس أمها تدور عليها ... ونورة تقول يمكن في حمامك ؟؟؟؟؟ وأنا كني سمعت صوتها من دارك طالع .... قلت أشوف وش فيها ؟؟؟؟؟
عبدالله دف الباب وفتحه على الآخر وهو يقول للجازي : حياس تفضلي فتشي الغرفة ... يمكن أكون خاشها .... افتحلس الكبت ولا الحمام .... لكن ما هب منس مني أنا اللي معطس وجه أقول انقلعي ابرك لس .... وسكر الباب في وجها وقفله بالمفتاح مرتين ........... عبدالله بعد ما قفل الباب حاول يرتب الأفكار في رأسه ... هو دخل في الغرفة ونجله في الحمام ... وطلعت وشافته وهو بالسروال والفنيله .... وهو شافها بالفستان العاري والشعر المفلول على اكتوفها والمكياج .... والشيء اللي ما قدر يستوعبه انه هو كان لمه لصدره وبين أيده ..... عبدالله حس ان ذي قوي شوي .... أكيد خياله صور له آخر فكره ...... راح إلى باب الحمام وطقه عليها وهو يقول بصوت واطي عشان ما تسمعه الجازي : اسمحيلي يا بنت سعيد .... بس والله ما جاء في ظني ان حد بيدخل حمامي غير الجازي .....
سمع صوت نجله بصعوبة لأنها شكلها تبكي تقول : أنا اللي آسفة .... المفروض أني ما ادخل غرفتك.....
عبدالله اللي حاس بحرجها قال لها : اسمعي لا تحاتين ... أنا بطلعس من هنا بدون ما حد يدري بس ......
نجله : كيف ؟؟؟؟؟ أكيد هم ذا الحين في الصالة فوق يدوروني ....... وسواء أنت طلعت قبلي ولا أنا طلعت قبلك بيشوفونا ؟؟؟؟؟ واختفى صوتها بالبكي ....................................
عبدالله عوره قلبه عليها .... لبس ثوبه اللي افصخه بسرعة ... وقال لها بعد ما طلع عبايتها وشيلتها من الكبت : افتحي الباب واخذي عباتس ألبسيها واطلعي ولا تحاتين شيء .... والله ما تطلعين بالشينه يا بنت سعيد وأنا حي .....
نجله اللي تشجعت بعد كلام عبدالله أفتحت الباب وأخذت العباية والشيله وألبستها .... واطلعت من الحمام .... كانت ما تقدر تشوف من الشيله اللي مغشيه بها الا رجل عبدالله وهو يقول لها : اسمعي أنا عندي مفتاح غرفة راشد اللي فوق مأخذها عشان حاط فيها أغراض لي .... أنا بفتحها لس ... ادخلي واقفلي على نفسس فيها .... وقولي لهم انس ما حبيتي تدخلين حمامي وشفتي باب غرفة راشد مفتوح دخلتي فيها .... وانس يوم جيتي بتطلعين شفتيني في الصالة فرجعتي وسكرتي على عمرس تنطريني اطلع .....
نجله : وإذا قالت لي الجازي ليه ما طلعتي يوم ناديتس ؟؟؟؟؟؟؟ وش أقول لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : قولي لها انس ما بعد طلعتي من الحمام ولا سمعتيها .......
نجله : كيف شفتك في الصالة ولا طلعت ....وهي جايتك عقب أنت ما جيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : قولي لها انس شفتيني في الصالة ولا عرفتي أنا جاي ولا رايح .........ذا الحين أنا بطلع أشوف من برى وبفتح لس الباب حق غرفة راشد ... وأنتي خلس عن الباب هنا............
طلع عبدالله وتأكد انه مابا احد في الصالة اللي فوق وفتح لها غرفة راشد .... وراح وفتح باب غرفته أول ما شاف نجله مسكها من يدها وجرها يركض بها إلى ان دخلها غرفة راشد وفك يدها بعد ما حط المفتاح حق الغرفة في يدها وطلع وسكر الباب ورآه .................................


















عبدالله من طلع عن نجله وهو ما هب قادر يسيطر على أعصابه ..... هو كان كل أمنياته انه يشوف نجله من بعيد وبالعباية وسط الناس .... ولا خطر في باله انه بيشوفها في غرفته والباب مقفول عليهم .... بدون ما تكون متغطية ..... ويتجرا ويمسكها وهي تشوفه وتسكت ؟؟؟؟؟ معقولة نجله اللي لسانها يسابقها على كل شيء .... تسكت كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس والله ما ألومها موقف ما تنحسد عليه .... أنها تلقى نفسها فجأة مع رجال غريب في غرفة وحده ....وابتسم وقال في خاطره يلا خلها تأخذ فكرة عني وعن غرفة الزوجية .... واخذ غترته وعقاله وطلع بسرعة بدون لا يأخذ دش ولا يبدل .... عشان ما يضيق عليها أكثر وتقدر تطلع ....... ما كان يدري أنا نجله كانت في حالة انهيار ..... من يوم ما طلع وسكر الباب ورآه ..... كان كل شيء مختلط في رأسها .... الموقف اللي صار بينها وبين عبدالله في غرفته ..... الكلام اللي قالته لها أم ناصر في رمضان ..... وضعها قدام أهلها لو دروا عن اللي صار ؟؟؟؟ .... أبوها ؟؟؟ أخوها ؟؟؟ كيف بتقدر ترفع عينها فيهم وهي تدري انه هي اللي غلطانة ..... هي اللي رايحه لغرفة عبدالله برجله .... عبدالله نفسه كيف بيفكر فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وحده صايعه ؟؟؟؟؟ أرمله ما تستحي على وجها ؟؟؟؟ ما أحشمت أهلها وداخله عليه غرفته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني أكيد الكل بيصدق كلام أم ناصر عنها إذا دروا عن اللي صار أنها تدور الرجاجيل ............... كانت تبكي بصوت عالي من غير ما تحس في نفسها ..... تبكي ورأسها في الأرض ولا أرفعته الا بعد ما قالت لها نورة اللي سمعت صوت بكيها جاي من غرفة راشد ودخلت وشافتها : نجول ..... وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه تبكين كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأسكتت لما أركضت لها نجله ولمتها وهي تجهش في البكي ................................














نورة توهقت في نجله ولا أعرفت وش تسوي معها ؟؟؟؟ كانت تبكي ولا هي براضية تسكت ولا تقول وش اللي فيها ...... كانت تقول لنورة أنها تبي تروح البيت ..... ما تبي تقعد هنا دقيقة وحده .... نورة ما حبت تعلم حد عن اللي صاير وتخرب عليهم التضعون ...قالت لها نورة أنها بتوديها البيت ... بس بتروح تجيب عبايتها عشان تلبسها ..... نورة بعد ما طلعت من غرفة راشد اتصلت على سعد تطلب منه انه يجي عشان يوصلون نجله اللي تعبانه شوي لبيتهم .... بس سعد قال لها انه ما هب قريب قده في الدوحة ... بس عبدالله موجود في المجلس مع راشد ....... اتصلت نورة على عبدالله .............
عبدالله بعد ما شاف رقم نورة : هلا والله بنت محمد ..........وكمل يوم شاف راشد يلف عليه بسرعة : نورة ... نورة .... الحمد لله والشكر .......
نورة : عبدالله جعلني فداك أبيك في خدمه إذا ما عليك أمر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : آفا عليس يا أم شيخة طلاباتس اومر ..... أمريني يا أم شيخة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : عبدالله أبيك توديني أوصل بنت سعيد البيت .... تعبانه شوي وتبي ترجع البيت ؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله قال بلهفة وتسرع : وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة اللي ما انتبهت مثل ما انتبه راشد قالت : ما فيها شيء .... بس تعبانه شوي .................
عبدالله : يلا ... يلا ... أنا انطركم في السيارة برى البيت .............
أول ما سكر قام على طول عشان يروح السيارة مسك يده راشد يوقفه وهو يسأله : عسى ما شر ؟؟؟ من اللي تعبان ؟؟
عبدالله بضيق : نجله .... بس ما ادري وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟... ما ادري .... ذا البنت بتذبحني ناقص عمر ..............وطلع بسرعة












نجله كل اللي همها كان أنها تروح البيت .... ولا همها مع من تروح ولا كيف تروح لأنها في حالة ما يعلم فيها الا الله ..... أول ما ركبت السيارة واكتشفت ان اللي بيوديهم هو عبدالله أرجعت تبكي بصوت عالي وتناشق .... عبدالله بعد ما أركبت نورة السيارة حرك على طول .... ما كان قادر يسوق وهو يسمعها تبكي .... ليه ذا كله ؟؟؟؟ عشان اللي صار بينهم في الغرفة ؟؟؟؟ ولا يمكن حد قال لها شيء ؟؟؟؟ معقولة حد شافنا ؟؟؟ لا مستحيل أنا متأكد ان ما با احد شافنا نطلع من غرفتي .... اجل ليه تبكي ؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟ ما قدر يستحمل أكثر حس بينفجر إذا ما عرف وش اللي فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عطاها بريك قوي وهو يصف السيارة على جنب في الشارع .... وقف السيارة ونزل منها وسط دهشت نورة ونجله اللي قدر بذا الحركة يخليها توقف عن البكي ..... كانوا يشوفونه وهو ينزل من السيارة ويروح لباب نجله ويفتحه ....لفوا عليه ثنتينهم يشوفونها وهو يقول لنجله : أنتي ذا الحين ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نجله تنحت فتره تشوف عبدالله بعد ذا السؤال .... وبعدها أرجعت تبكي بدون ما ترد عليه ..... عبدالله اللي كان يشوف عيون نجله مبحلقة فيه من ورا النقاب وهي كلها دموع ما استحمل أكثر وقال : حرام عليس ارحميني ...........................................ويوم شاف ما في فايده فيها فتن عليها : خلااااااااااااااااااااااااااااااااااااص ...
نجله بعد ذا الفتنه اقطمت مره وحده ولا عاد طلع منها صوت .... ولفت الصوب الثاني تشوف نورة اللي ما تدري وين الله حاطها وتلفت بينهم ........................ صفق عبدالله باب نجله وركب وحرك بالسيارة .....................


















نجله بعد فتنت عبدالله عليها وهي ساكتة عن البكي ... بس كانت تحس ان قلبها ينعصر عصار من القهر .... إلى ذا الدرجة أنا طحت من عينه ؟؟؟؟؟ إلى درجة انه يفتن على قدام عمتي ؟؟؟؟؟ أكيد بعد اللي صار قال لنفسه كيف احترم وحده ما تحترم نفسها ولا أهلها ... أول ما وقف عبدالله السيارة قدام بيت سعيد أفتحت نجله الباب بسرعة بس ما أدخلت البيت .... أفتحت باب عبدالله وقالت له بنقمه : أول وآخر مره تسمح لنفسك انك ترفع صوتك علي .... أنا نجله بنت سعيد وما أني وحده من خوياتك الخايسين عشان تفتن علي .... وخل في بالك ان ما بعد أنخلق الرجال اللي يقلل قدري ولا يقدر ينزل راسي الأرض .......... واصفقت الباب في وجهه ودخلت البيت تركض .. ودخلت ورها نورة اللي ما كانت فاهمة شيء من اللي يصير وما كان قدامها الا أنها تتابع الأحداث في صمت .......................













نورة بعد ما ركبت السيارة حرك عبدالله ...تموا فتره ساكتين .... إلى ان قرر عبدالله يقطع الصمت وقال : هي ليه تبكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة توقعت عبدالله يسال أي شيء الا ذا السؤال .... قالت : ما ادري ما رضت تقولي أنا دخلت عليها في غرفة راشد لقيتها ذابحه عمرها من البكي .... عبدالله أنت وش سالفتك مع نجول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : ما في بين سالفة .... ليه تسالين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : عبدالله شوف صدق نجول بنت خوي بس بعد أنت عزيز علي ولا أرضى عليك في شيء .... عبدالله هي صدق أغلطت عليك في ألحكي ..... بس ترى نجله ما تنلام .... من بعد اللي صار لها وهي دايم في حالة دفاع عن نفسها ... وتفسر أي شيء ينقال لها على انه اتهام ... عشان كذا أرجوك أن اللي صار ما يطلع لحد .... رفع عبدالله عينه يشوف نوره اللي قاعدة ورآه في المنظرة حقت السيارة بعد ذا الكلام اللي قالته .... وقال من حر ما يونس في قلبه وبدون ما ينتبه لنفسه : شوفي نورة إذا أنتي تهمس نجله .... فانا يهمني كل شيء يعرق فيها .... بس أنا ما أخطيت عليها في شيء .... ما أنكر أني ضقت من بكيها ... واني ما لي حق افتن عليها .... لكن هذا ما يعطيها الحق تقول عني ذا ألحكي .... نورة أنتي تعرفيني عدل ... وتعرفين أني ما فيني الكلام اللي قالته ... ولو كان عندي خويات وراعي نسون ما صار ذا حالي ..... ولا أمنكم أهلكم ورجاجيلكم معي .................
نورة : أكرم عليك يا عبدالله .... رجال حشيم .... وعلومك طيبة ..........
سكت عبدالله وهو يحاول يكتم اللي في قلبه عن نورة ..... الله يا نجول ؟؟؟؟ ذا الحين أنا راعي حريم ؟؟؟ كل ذا عشان اللي صار في الغرفة ؟؟؟؟؟ زين أنا وش اللي مسويه ؟؟ هذا جزي أنا مسكتس عن تزلقين على راسس في الحمام ؟؟ أنا اللي داخل عليس في دارس ولا أنتي ؟؟؟؟؟ لوني مسويه ما ادري وش كنتي قلتي عني ؟؟؟؟؟؟؟ واحد غيري كان استغل اللي صار لمصلوح شانه ولا حد بيدري به ..............













نورة بعد ما أرجعت البيت راحت وقالت لحمده ان نجول كان رأسها يوجعها وضايقه شوي عشان كذا هي ودتها البيت .... كان رد فعل حمده أنها اتصلت على بنتها تطمن عليها ....خلص التضعون على خير .... بس اللي ما كان بخير هو راشد اللي من يوم ما رجع من المستشفى وهو قاعد في المجلس ولا قدر يروح الملحق لأنه ما عليه السناح ...... ما قدر يدخل الا بعد ما راحوا كل النسوان ولا بقى الا بيت عمه ..... طق باب الملحق وصوت على وضحه عشان يدخل لأنه سمع صوت نسون في الصالة حقت الملحق .... وضحه من سمعت صوت راشد نطت عشان تروح تدخله وهي تشر على خواتها عشان يتغشون ... أم راشد كانت تشوفها كيف تضحك مع أهلها ولا كان فيها شيء ولا كان راشد موجعها وغاث خاطرها .....
وضحه راحت تفتح لها الباب وهي تقول له : حياك ...................
راشد اللي كان على أعتبة الباب وقف يتأمل وضحه بالفستان اللي كانت لابسته .... كان فستان عاري .... لونه سكري ومطرز عليه فراشات باللون الفوشي ..... والوردي الباهت .... وعليه شال من التور السكري وأطرافه انزل منها فراشات صغار بنفس الألوان اللي في الفستان ..... وضحه حبت تسوي فيه حركة نذالة .... يوم شافت راشد يشوف الشال .... أفلته من يدها على أساس انه فرط من يدها وطاح قدام راشد ...... اللي قعد ينقل نظره بين الشال وبينها وهي تشوفه بنظرات تحدي .... دنق وجابه وقرب منها وحطه على كتفها وهو يقول لها بصوت واطي : ادخلي عن الباب ابرك لس ترى الحوش كله هنود .......
وضحه أدخلت بسرعة وهي تمشي قدام راشد اللي راح سيده ودنق على أمه اللي ما شافها اليوم وبعدها سلم على مرت عمه ..... وعلق على البنات كم تعليق وهو رايح لغرفة النوم وهو يشوف وضحه اللي تمشي قدامه وذيل فستانها اللي يتمايل مع كل حركه لها ........ أول ما دخل الغرفة قالت له وضحه اللي أقلبت الوجه عليه وهي تشر على الصينية المغطاة فوق الطاولة : عشاك .... تعشى قبل لا تنام ......











راشد بعد ما اطلعت وضحه للجماعة في الصالة .... تسبح وبدل وتعشى .... ويوم طولت عليه وضحه راح يتمدد على السرير ..... ولا اخذ دقايق الا ووضحه داخله عليه وهي تجر ذيل فستانها ..... مرت على التواليت أخذت شيء وهي رايحه لغرفة الملابس .... راشد كان قاعد وهو يلعب في جواله مصر انه ما ينام الا لما تجي وضحه .... جاه مسج لما افتحه كان منها ...............

(( جويعه ما تعشيت
أبي باسكن روبنز ))

رد عليها راشد بمسج .....

(( وين اللي جبته لس أمس ؟؟؟؟ ))

وضحه .....

(( خلصته ... أنت تعد علي العيشة ؟؟؟؟ ))

راشد .... (( ما اعد علس العيشة
بس أقول ارقدي خفيفة
ابرك لس عن تمتحرين
وبعدين أنا تعبان وأبي ارقد ))

وضحه ..... (( أمتحر ما أمتحر بكيفي
لكن من حقي عليك كزوج
انك توفر لي العيشة ))

راشد ..... (( عاد أنتي ما يحتاج في الحقوق
ما شاء الله عليس ما أعطتني كل
حقوقي .... وباسكن روبنز ما هب
من العيشة اللي مفروض علي
أني أوفرها لس على حد علمي ))

وضحه ..... (( ما في مشكله إذا كان ذا رأيك بس
خلك متذكر انك أنت اللي بديت .... ))



راشد بعد آخر مسج من وضحه قال أسفها أحسن ........ بعد شوي اطلعت وضحه من غرفة الملابس .... راحت سيده إلى التواليت ووقفت تشوف نفسها في المنظرة وهي تشوف راشد اللي يبحلق فيها في نفس الوقت .... وارفعت العطر اللي يحبه راشد وقامت تتعطر به .... بعدها قامت تتمشى في الغرفة بدلع وهي رايحه للابجوره عشان تفتحها .... وتسكر الليت حق الغرفة ..... راشد كان يراقبها وهي تتمشى بدلع بعد ما ألبست الثوب اللي كان في خاطره يشوفه عليها .... ثوب سارة اللي كان معلق في غرفة الملابس من قبل عرسهم ..... ثوب حرير باللون النحاسي .... ظهره كله مفتوح وعليه روب من الدانتيل اللي بنفس اللون وله ذيل يتمايل مع حركتها بدلع أكثر منها ..... أول ما لفت وضحه عليه بعد ما سكرت الليت قام راشد من السرير وقال لها وهو رايح لغرفة الملابس عشان يغير ثيابه : توينز ............................
راشد اللي رجع بعد نص ساعة وهو فرحان انه قدر يلاقي لها طلبها اللي خلص من فرع شارع السلام ... وما خلا مكان الين جابه لها ..... بس يا فرحه ما تمت .... لقى وضحه في سابع نومه ..... وما هان على قلبه انه يوعيها خاصة بعد ما لمح الكدمة اللي في عينها ..... حط الآيس كريم في الثلاجة وراح عشان هو ينام بعد .........................

















راشد يوم قام لصلاة الفجر متأخر طلع بسرعة ..... وهو رايح يمشي للمسجد اتصل على جوال وضحه عشان يوعيها للصلاة .... أول ما ردت عليه وضحه اللي كانت ما تشوف شيء من النوده بصوت كله نعاس : الو........
راشد : أنا وفرت لس العيشة وعطيتس حقس علي .... بس عشان تعرفين انس أنتي اللي دايم تقصرين في حقي ... على العموم ....أنا ما أبي منس شيء غير الهدوء.... اليوم الجمعة وأنا أبي ارقد إلى الظهر بدون إزعاج ..... أنتي إلى ذا الحين تسمعيني وش تنطرين ما قمتي تصلين .... يلا مع السلامة وصلت المسجد ....... وسكر راشد الجوال عشان يدخل لصلاة .............
أول ما طلع من المسجد مع أبوه والعيال .... ما أعجبه شكل عبدالله .....قرب منه وقال له : عبود وش فيك ؟؟؟؟؟ ليه محزن كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : ما به شيء ..................
راشد وهو يفتح جواله : عبدالله أنت ما دام رديت علي كذا اجل أكيد فيك شيء .. وشيء كبير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله وهو يسمع صوت المسج اللي جاي لجوال راشد قال : لا تشغل بالك بي .... شوف من ذا المطرش لك المسج ذا الوقت ............................................
فتح راشد المسج ..... كان من وضحه ....................




(( ...... صباح الخير.......
شكرا انك وعيتني للصلاة
وإذا علي أنا ما راح أزعجك
في شيء ولا كأني موجودة
بنام قبل حتى لا تجي مع أني
ما أحب ارقد وأنا في رقبتي
حق لحد .... أنت الخسران ))


عبدالله : من عند من ذا المسج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يحط جواله في مخباه قال بحزن : مسج بالغلط ......................
عبدالله ابتسم غصب عليه وقال : بالغلط قاعد ساعة تقراه ؟؟؟؟؟ ليه تبي تحفظه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
















وضحه قامت على الساعة ثمان الصبح قالت تروح تشوف أم راشد أكيد قامت من صبح تسنع البيت مع الخدامات من بعد التضعون ..... ألبست قلابية خوار كحليه وعليه جلال وردي ونقابها وراحت لها .... وخلت راشد راقد بس أكتبت له أورقه صغيرة حطتها على الطاولة عند رأسها .....(( إذا توعيت قبل لا أجي .... دق علي عند أمي شيخه ))............واللي ظنته وضحه طلع صح .... أم راشد كانت في المطبخ الخارجي ..... راحت لها وضحه وقعدت تسنع معها إلى الساعة عشر ..... بعد ما ارجعوا الصالة حقت البيت لقوا أبو راشد قاعد في الصالة وهو يتقهوى بالحالة .... سلمت عليه وضحه وقعدت عشان تقهويه مع أم راشد ..... وقعدوا يسالفون على أبو راشد عن التضعون ومن اللي جاهم ومن اللي ماجاهم ..... وبعد ربع ساعة .... دخل عليهم راشد وهو لابس ثوب بس ..ثاني أكمام ثوبه .... شعره منكوش... شكله توه واعي من النوم .... دنق على أبوه وعلى أمه وهو عينه على اللي قاعدة جنبها ... وانصعقت وضحه يوم جر راشد طرف جلالها قدام أمه وأبوه وهو يقول : كيف اصبحتي بنت محمد ؟؟؟؟؟
وضحه ما تدري من وين طلع صوتها وقالت : الحمد لله ...............
قعد على الكرسي اللي مقابل وضحه ..... صبت له وضحه كوب الحليب ..... وأخذه منها وهو يقول : ما به ريوق اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه ما ردت عليه بس قامت بسرعة للمطبخ حق بيت أبو راشد الداخلي .... جابت حرارات الريوق اللي ما أمره عليه أم راشد من صبح ..... جابتهم في صينية وحطتها لراشد قدامه .... نزل راشد من على الكرسي وقعد على الأرض ..... فتحت له وضحه الحرارات ..... اخذ الملعقة وبدا يأكل وهو يقول : حي الحياة هذا الروق السنع ..... بلاليط .... عصيد .... خبيص .... لا خلا ولا عدم يا أم راشد .... ما هب زبده وجام ...... وضحه حست أنها تغلي من الغيض على راشد يوم قال ذا ألحكي قدام أهله ... يعني افهموا أنها ما تريقني الا جام وزبده ....هذا وأنا ناويه لك بذيك النية اللي ما يحتاج .... لكن ما عليه .... مردودة لك يا راشد ... قطع على وضحه افكرها نزول عبدالله عليهم وهو في حاله يرثى لها .... باين عليه السهر والتعب .... سلم على الكل وقعد على الكرسي اللي جنب وضحه .... صبت له وضحه الحليب .... عبدالله ما كان له خاطر بس ما حب يرد وضحه .... قالت له يتريق مع راشد بس ما بغي ..... قالت له تروح تسوي له الريوق اللي يبيه .... بس بعد ما بغى .... راشد كان يشوفها ويسمعاها وهو يقرص عينه فيها بس ما تكلم ....



















أول ما ارجع أبو راشد مع العيال من المسجد .... كان الغدا جاهز لهم في الصالة .... وأم راشد ونسوان عيالها قاعدين متقابلين ينطرونهم ..... كلهم اقعدوا على الغدا الا عبدالله اللي قال لهم ما يبي غدا وصب لعمره بيالة شاهي وقعد يشربها وهو ساكت .... وضحه وراشد كان شاغل بالهم عبدالله ويفكرون فيه بس كل واحد على حدى .... وضحه وهي تراقب عبدالله ... جاها اتصل .... على طول لفت على راشد تتأكد إذا هو اللي متصل عليها .... يسويها ويفضحها .... بس راشد نفسه واللي كان يأكل لف عليها يشوفها يوم رن جوالها .... شافت وضحه جوالها كان سعيد اللي متصل عليها .....
وضحه بصوت واطي : السلام عليكم ... هلا والله يا أبو محمد .............................
سعيد : وعليكم السلام .... كيف حالس وضحه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : بخير زان حالك .... كيف حالك أنت وكيف حال الجماعة عندك ؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : .................... والله وش أقول لس ؟؟؟؟ وضحه ... نجول ما ادري وش فيها من أمس وهي شاله لها نعاه .... ما ندري ليه تبكي ؟؟؟؟ أمها تقول أنها أرجعت البيت مع نورة عشانها كانت ضايقة ... وأنها اختفت بعد ما أدخلت أخت ناصر الله يرحمه التضعون .... في حد قايلن لها شيء ؟؟؟؟ ولا هي سوت لها شيء قدام النسوان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه باستغراب : والله يا سعيد إذا ألحكي اللي أنت تقوله أنا ما دري بشيء منه .... بس ما أظن ان حد قال لها شيء .... ولا كان درينا كلنا .....
سعيد : اجل ليه مسويه بنفسها كذا ؟؟؟؟؟ والله يا وضوح لو تشوفينها أنها تقطع قلبس وتحزنين عليها ... وضحه وش رايس تجينها وتشوفين وش فيها يمكن تقولس ... هي تحبس وما تخش عليس شيء ؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تتبادل النظرات مع راشد قالت في خاطرها ما اظنها على راشد يجبني...... ردت على سعيد وقالت : ان شاء الله بمر عليها اليوم وشوف وش فيها .....

وضحه أول ما سكرت عن سعيد لفت على عبدالله لا أرادين لقته يشوف نورة بنظرات غامضة ... ونورة تشوفه بنفس النظرة ..... أسالتها أم راشد اللي سمعت حكيها مع سعيد : بتي خير وش فيه اخوس ؟؟؟ عسى ما شر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ما شر يمه ... بس نجله تعبانه شوي ويبني أمر عليها أشوفها ................


















راشد بعد ما تغدا في بيت أهله راح بيته وقعد في المكتب عنده بحث يبي يقراه ..... شوي وجاه مسج ....

(( ممكن توديني بيت سعيد العصر ؟ ))


راشد اللي ما كان عارف هي وين .... قام وطل من باب المكتب شافها قاعدة في الصالة .... رجع يقعد على المكتب وكتب لها مسج يرد عليها به ......

(( ولا لس لو ))

وضحه قالت في خاطرها أني داريه انك ما أنت براضي ........ وردت عليه بتعير ...

(( ادري أني ما لي عندك خاطر
بس ودني عشان خاطر سعيد ))

راشد .............

(( سعيد على عيني وراسي
بس اللي يبي الشيء يجي
ويطلبه بنفسه وبكل أدب ))

وضحه باستهبال .....


(( تبي سعيد يجيك عشان يطلبك بكل أدب
اجل إذا هو بيجي ما في حاجة توديني لهم ))


راشد ...............

(( هاهاهاها ... لا ظريفة
أنا ما هب سواق لموزين
إذا بغيتيه سويتي له رنا
ولا مسج .. تبين الشيء
تعالي واطلبيه بكل أدب ))




وقاعد راشد ينطر متى بتدخل عليه وضحه عشان تكلمه... كان متأكد انه بذا الطريقة بيخليها تكلمه ..... نطر ونطر بس ما جات ... توه بيقوم عشان يطل عليها من الباب أدخلت عليه هي ... سوى نفسه ما يشوفها وقعد يقرا ..... جات وقعدت على طرف المكتب وهي مقابلة راشد ..... رفع عينه يشوفها ... كانت لابسه بجامه كحليه ورافعه شعرها بعضاضة ونازل منه خصل مثل البزران ... وحاضنه قوطي الآيس كريم بين أيديها وهي تأكل منه وتشوفه ..... ويوم شافت راشد يشوفها مدت عليه الملعقة تشر له إذا يبي .... بس راشد هز رأسه بالنفي ..... وقال لها : ذا الحين أنتي ما تغديتي ؟؟؟؟ ليه يوم تأكلين ذا بتمتحرين ؟؟؟؟
وضحه اللي أفرحت ان راشد هو اللي بداء الحوار قالت بكل دلع : ما تغديت .... عشان كذا ما هب ممتحره إذا كليت ذا ولأني جوعه ... متأكد ما تبي منه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لف راشد رأسه عنها بعد ذا الرد يشوف أوراق البحث اللي قدامه وهو يقول لها : لا................
وضحه وهي تنغزه بطرف الملعقة في كتفه .... قالت : راشد .....
لف راشد يشوف الملعقة اللي تنغزه بها ويشوفها ... ويوم شلت الملعقة عنه رجع يشوف الورق ...بدون ما يرد عليها .....على طول أرجعت تعيد نفس الحركة خلت راشد يلف عليها بسرعة ويقول لها بفتنه : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي ما تستحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي انفزعت من فتنت راشد ... نطت من فوق طاولة المكتب .... ووقفت جنبه ودنقت عليه تحب كتفه مكان الملعقة وتمسح بيدها عليه وهي تقول بصوت تقلد فيه البزران : أنا آثفة عمي الثيخ راثد ....
بث أنا أبي ألوح بيت اخوي ... مع ليث توديني العثل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي كان يحاول انه يكتم ابتسامته ما قدر أكثر ... وقال لها وهو يبتسم خاصة بعد ما تذكرها وهي صغيرة كيف كانت تتكلم : خلاص بوديس ... بس وخري عن أورقي خيستيها من ذا اللي بيدس ....





















وضحه اللي جات تقعد جنب نجله اللي تبكي وهي راقدة على السرير : النونو حبيبي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه مسويه كذا بنفسس ؟؟؟؟ ..... ورجعت وضحه تقول لما ما ردت عليها نجله : نجول حد قال لس شيء في التضعون .؟؟؟؟؟؟؟ أخت ناصر قالت لس شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسكتت وضحه لما قامت نجله تبكي بصوت عالي ...........................وضحه ما تدري ليه نظرات عبدالله ونورة اليوم بعد مكالمتها مع سعيد ما هي براضية تنمسح من بالها وخصوصاً بعد ما شافت حال نجله ..... انسدحت جنب نجله وأمسكت يده وقالت لها : نجول..... عبدالله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجل اللي كانت تبكي وهي تحاول تتجنب نظرات عمتها لها بعد ما أسمعت اسم عبدالله ..... أرفعت عينها بسرعة تشوف عمتها وهي فاتحتهم على الآخر....... كيف عرفت انه عبدالله ؟؟؟؟؟ كيف ؟؟؟؟؟ معقولة هو قال لها شيء ؟؟؟؟؟؟ عبدالله ؟؟؟؟؟ لالالالا عبدالله رجال ما يسويها ..... يفضحني ؟؟؟ يفضحني في أهلي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه يا عبدالله ؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟
والله الموت أهون علي من ان أبوي يدري ورجعت تنهار بالبكي بعد ما سيطرت عليها ذا الفكرة .......














حمده : وضوح ما يصير ما قالت لس شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : حمده يعني هي إذا قالت لي شيء أنا اخشه عليكم ليه ؟؟؟؟؟؟؟ والله أني عجزت معها ولا عرفت منها شيء ؟؟؟؟؟؟
حمده : وبعدين ؟؟؟؟ نخليها كذا ؟؟؟؟؟ أنا ما صدقت على الله أنها ترجع نجول الولية ... ترد تنقلب علينا مرة ثانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تدرين وش رايس أوديها حق مطوع يقرا عليها ... يمكن البنت جايتها عين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بعد رد فعل نجله صارت متأكدة ان عبدالله له يد في الموضوع ... قالت لحمده بسرعة : اسمعي اجلي المطوع ذا الحين ..... أنا أقول خليها تهدا كمن يوم ..... وترتاح وبعدها نشوف وش الله بيكتب لها ..... وأنا بحاول اجيها كل يوم ان شاء الله يمكن بعد ما ترتاح تقول لي وش اللي فيها ..................




















راشد أول ما رن جواله وقبل حتى ما يشوف من المتصل لف على وضحه اللي قاعدة جنبه في السيارة خاف أنها تكون بعد ما سوى لها اللي تبيه .... ترجع على سالفة ألحكي في الجوال والمسجات .... وخاصة أنها كانت ماسكه جوالها في يدها ...... شافها تكتب مسج ..... شبه تطمن ورد على الجوال ....

راشد : السلام عليكم ..... مرحبا دكتور ...................
..... : .................................................. ............
راشد : الحمد لله ... أنت كيف حالك وكيف حال الأولاد ان شاء الله بخير ؟؟؟؟
...... : .................................................. ....................
راشد : لا ما هب مشغول....... تفضل ........................
......: .................................................. ..............
راشد : طيب ودكتور محمد ؟؟؟؟؟؟ أنا اللي اعرفه انه دوره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
..... : .................................................. ......................................
راشد : لا أنا ما عندي مشكلة .... بالعكس أنا يهمني هذا النوع من المؤتمرات خصوصاً أنها في مجال تخصصي ..... بس أنا ما أحب اخذ شيء ما هب من حقي .....................................
..... : .................................................. ..................................................

راشد وهو يضحك : يا رجال هو اللي جابه لعمره .... الواحد وحده ويا الله يا الله .......... والأخ حاط ثنتين ؟؟؟؟
...... : .................................................. ..................................................
راشد : لا خلاص ان شاء الله أروح .... بس متى السفر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
...... : .................................................. .......
راشد : بس الأحد أنا عندي عمليه مهمة ما اقدر ألغيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
...... : .................................................. ................................
راشد : خلاص إذا دكتور محمد بيسويها ما فيه مشكله ..................
..... : .................................................. ............
راشد : حياك الله ... مع السلامة ...............................

راشد كان يشوف وضحه طول المكالمة وهي تتحرقص تبي تعرف وش السالفة ...... عشان كذا حب يغير الموضوع وقال : بشري كيف حالها بنت سعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت فكرة ان راشد بيسافر ويخليها مزعجتها .... هو معها في الدوحة وفي نفس البيت ولا تشوفه الا ثلاث أو أربع ساعات في اليوم قالت : على حالها ...... من كان يكلمك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد لف عليها وعطاها نظره وقال : رجال ما تعرفينه ..............................
وضحه بشك قالت : ما اعرفه زين .... وش سالفة السفر ؟؟؟؟ أنت بتسافر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي استغرب من وضحه وطريقة كلامها أول مره تتكلم معه بطريقة التحقيق .... رد عليها وقال : إيه .... بسافر ان شاء الله يوم الأحد الصبح بدري .. وبقعد أسبوع في مؤتمر طبي ..... ارتحتي ولا في شيء بعد تبين تعرفينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وضحه اسمعي ترى أنا ما حب المره اللي تنشد واجد .... إذا في شيء أنا بقوله لس ... بقوله من نفسي ... غير كذا عن النشده الزايده ...............
وضحه صدق انحرجت من كلام راشد لها اللي حاول يبين لها فيه أنها ملقوفة بس ما أقدرت تمسك نفسها عن ذا السؤال اللي واقف في حلقها وناغزها قلبها منه : راشد ........................... آخر سؤال ...... المؤتمر وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي حاول انه يكتم ابتسامته قال بكل لؤم : في الرياض ........ ان شاء الله ألقى وقت أروح اسلم على أختي وخالتي وعيالها .................................................. ..... وسكت لما حس أن وضحه اللي قاعدة جنبه قامت تدخن من الغيض ...... كان ميت من الفرح من مجرد فكرة ان وضحه تغار عليه ..... عليه هو ...... ومدام غارت عليه........ يعني تحبه وتغليه وهذا كل اللي يطلبه في دنياه ..........
بس اللي خرب عليه فرحته هو صوت وضحه اللي كانت معصبه وهي تقول : أبي توينز ......





















أم راشد : بنتي ... كيف حالها بنت اخوس ؟؟؟؟؟؟؟ أربها طيبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تمد أم راشد بالفنجال : الحمد لله على كل حال يا يمه .... بس والله ان حالتها تقطع القلب ..
أم راشد بعد ما أخذت الفنجال من يد وضحه : بنتي هي تنس شيء ولا مستوجعه ؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : هي ما هي براضية اتحاكا ولا تقول شيء ...... طول وقتها وهي تبكي .... ولا حنا بعارفين هي وش اللي يبكيها .........
أم راشد : بنتي يمكنها جايتها عين ولا حدن فاز لها .... مشاء الله عليها يوم التضعون ... غادية كأنها قمر.... وحمده الله يصلحها مخليتها تلبس على كيفها قدام ذا النسوان المشفح ..... بنتي ما هب زين تطلع قدام النسوان كذا صدرها ويديها كلها مكشوفة ..... هذا هم عطوها إياها ..... والعين حق .... لكن تدرين قولي لحمده توديها لحدن يقرا عليها ...... وضحه أفرحت بدخول راشد مع أبوه وعبدالله جاين من المسجد بعد صلاة العشا لأنه أنقذها من الرد على أم راشد ...... عبدالله اللي كان باين عليه التعب والهدوء الغير طبيعي ... سلم ورجع يطلع بسرعة للمجلس عشان مواعد واحد من أخوياه بيجيه ...... أما راشد وأبوه فقعدوا عشان يتقهون ...... ابو راشد ما طول خمس دقايق وقام عشانه معزوم عند رجال على العشا ..... راشد استغل ان أبوه طلع وأمه جاها اتصال ولاهية به..... وقام يقعد في الكرسي اللي جنب وضحه وقال : مسس بالخير ....... إلى ذا الحين زعلانة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه عطته نظرة من فوق إلى تحت ولفت عنه ولا ردت عليه ............. رجع راشد يقول : حبي والله أني خايف عليس .... من كثر ذا الآيس كريم ذا اللي تأكلينه ...... ما قلنا شيء تحبينه أكليه .... بس ما هب تعافين العيشة وتقضين طول اليوم على الآيس كريم .... شوفي كيف ضعفتي ؟؟؟؟ حتى في القلابية باين ضعفس ...........
وضحه ردت عليه وهي تشوف أم راشد اللي كان باين عليها مندمجة في السالفة اللي تسمعها في التلفون : راشد أنا اكره ما علي ان حد يحاسبني في العيشة ولا يقول لي أكلي كذا وخلي كذا ........ هذي عيشة يعني ما با حد بيأكل غير اللي يشتهي ............................
قطعها راشد وهو يقول : خلاص أوعدس أني ما عاد اقولس شيء في العيشة .... وإذا طلعت بعد شوي بروح أجيب لس توينز وش تبين بعد ..... بس لا تزعلين علينا يا أم زايد .....
وضحه ردت عليه وهي تبتسم : ما أبي لا توينز ولا غيره ... ما أبي الا سلامة راسك ..... وكملت لما شافت راشد يشوفها بنظرات استغراب : طرشت الدريول يجيب لي أربع قواطي توينز ............ قبل لا يتكلم راشد ويعلق على الموضوع قالت أم راشد : بنتي كم رقم بيت اخوس سعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ******* ...............
راشد بعد ما أرجعت أمه تتكلم في التلفون قال : زين يا أم أربع قواطي ... الله .. الله بعمرس.. عندس إياهم ذا الليل ... لا تخلين منهم شيء عشان باكر أروح اشتري غيرهم ..... تعالي .... أبي اسألس إذا خلص توينز ولا عاد يوردونه في الدوحة وش بتسوين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تتكلم بكل ثقة : أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما هب مسويه شيء ........ أنت اللي بتسوي .... ولا بتخليه في خاطري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟
راشد بتمقت : آآفاااااااااااا عليس .... بجيبهم يصنعونه عندس في الملحق .... كم وضحه عندي ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بدلع : وضحه وحده.... ونادت أم راشد على وضحه مره ثانية واقطعتهم : بنتي أم سالم تبي رقم تلفون حمده ؟؟؟؟؟؟ ما هب البيت ؟؟؟ تلفونها أللصغير .......... ورجعت وضحه تعطي أم راشد رقم جوال حمده .... اما راشد طلع عنهم وراح المجلس .........















راشد اللي راح المجلس قعد فيه إلى ان صارت الساعة تسع ونص فليل .... تملل ولا حد جاه قرر انه يروح البيت ويقعد مع أمه ووضحه ..... أول ما دخل البيت سمع صوت نسوان في المجلس الداخلي .... قال مدام السالفة مشتله كذا ما هب ظاهرين ذا الحين .... أروح الملحق وأشوف الأوراق اللي بوديها معي المؤتمر ابرك لي ..... وهو رايح يمشي للملحق اتصل عليه عبدالله ..........
راشد : هلا يا ابو زايد ..............
عبدالله : راشد أنت في البيت ؟؟؟؟
راشد : إيه ..... ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : ..................... راشد أنا أبي اكلم أمي وضحه في سالفة .... يعني إذا ذا الشيء ما يضايقك ... وطبعاً في وجودك .... وش قلت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي كان حاس بضيق عبدالله قال : تصدق انك سخيف في ذا الطلب ..... بس أنا عشاني عارف انك ضايق ما هب راد عليك ..... شوف هي ذا الحين عند أمي عندهم نسوان ... بس أنت تعال اقعد عندي في الصالة اللي ان تجي وتتحاكا معها براحتك ......................
عبدالله اللي كان بادي على صوته الارتياح قال : زين عطني ربع ساعة وبجيك .......................
















راشد أول ما دخل الملحق كالعادة استقبلته ريحة العود والطيب ..... راح سيده للمكتب وهو عند باب المكتب لفت انتباهه صوت الأغاني اللي جاي من غرفة النوم ..... فكر ان وضحه أفتحت الأستيريو وطلعت ..... دخل الغرفة اللي كان بابها مردود ..... أنصعق من الشيء اللي شافه ..... كانت مره غربية عليه في الشعر واللبس واقفة قدام الاستيريو ومعطته ظهرها وهي تترقص ..... راشد رجع بسرعة يطلع من الغرفة ما كان عارف من ذي .... وحده لابس بنطلون جينز بخصر واطي .... ولابسة عليها بادي يوصل إلى نص الظهر .... وشعرها كان عبارة عن قشه من البيرم ..... من ذي ؟؟؟؟؟ وكيف تدخل بدون ما تكون وضحه هنا ؟؟؟؟؟؟؟ يمكن وحده من ذا اللي يعدلون ؟؟؟؟ بس كيف تخليها وضحه هنا وتروح عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دق راشد على وضحه عشان يعرف من ذا اللي في غرفة نومهم بس بعد ما راح المكتب وسكر على نفسه .....
وضحه : يا هلا ويا مرحبا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد بعد ما سمع الأغنية اللي شغالة في غرفة النوم موجودة عند وضحه عرف أنها في الملحق .. قال : والمرحب باقي ..... أنتي وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وين يعني ؟؟؟؟؟ في البيت بالحالي قاعدة وضايقة .............
راشد باستغراب : ليه ما به حد عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بدلع وتعير : ما به حد ... حتى أمي شيخة يوم جات قصيرتها صرفتني تقول أنها نشبه .......
راشد اللي عرف ان اللي شافها هي وضحه قال عشان يلهيها ويصيدها في الغرفة : زين ... أنتي وش قاعدة تسوين بالحالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ارتب الغسيل في الكبت .... وش رأيك إذا أنت قريب تجي ترتب معي الغسيل .... وانفجرت من الضحك مره وحده .... وبعدها أرجعت تكمل وهي تضحك : راشد تذكر هدت الغسيل في لبنان ؟؟؟؟؟
راشد جعلني فداك أموت واعرف أنت ليه كنت معصب على الغسيل في لبنان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال لها راشد اللي كان واقف على باب غرفة الملابس ويشوفها وهي واقفة وراء باب الكبت وتصف الغسيل في الكبت وهي تتكلم في الجوال : أنتي بالذات آخر وحده تتكلمين عن لبنان .... وابرك لس ان ملفات لبنان ما تنفتح .... ترى أنا إلى ذا الحين اعصب كل ما تذكرت اللي صار .... وبعدين وش إذا اللي أنتي لابسته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد حس ان وضحه أجمدت وراء باب الكبت بعد ذا السؤال .... سكر جواله بعد ما شافها تطل عليه من ورا الباب وترجع تنخش ..... قرب راشد منها وجرها من طرف البادي من ظهرها عشان تطلع من ورا الباب ..... وقف يشوفها من فوق إلى تحت وهو يقرص عينه فيها وقال : قولي بعد ان ذي الثياب حقت سارة ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي ما تستحين لابسه كذا ؟؟؟؟؟؟؟ روحي ... يلا روحي افصخي ذا الهتول .... عبود متصل علي يبي يجي ذا الحين عشان يكلمس ..... وكمل بنقمه : يلا اخلصي ...... نسوان لا تستحي ولا تخيل .............وضحه كان ودها وهي تشوف راشد يلف عشان يطلع من غرفة الملابس أنها تصرخ عليه ..... هي لابسه كذا عشانه وهو يرد عليها كذا ..... ما هب عاجبه علي ... لكن على اللي كانت قاعدة معه في السوق حلو ...... وضحه ما توقعت ان رد فعل راشد على لبسها بيكون كذا؟؟؟؟؟ واللي صدمها أكثر من رد فعل راشد هو ان راشد قبل لا يطلع لف عليها وقال وهو يبتسم وبسرعة : وضوح إذا راح عبود ارجعي ألبسيهم ......... وطلع بسرعة .....................






























وضحه بدلت ثيابها وألبست قلابية وجلال ونقاب واطلعت الصالة لقت عبدالله قاعد مع راشد وهم ساكتين .... سلمت وقعدت جنب راشد على الكنبة مقابلة عبدالله .... كانت تشوف عبدالله اللي من بعد ما رد سلامها وهو قاعد ساكت ومنزل رأسه يشوف الأرض .... لفت وضحه تشوف راشد وتسأله بالإشارة عن عبدالله وش فيه لكن راشد رفع كتوفه ونزلهم أشارة انه ما يدري .... أرجعت وضحه تشوف عبدالله وقررت أنها تتكلم .... وقالت : عبدالله خير راشد يقول انك تبيني ؟؟؟؟؟؟ عسى ما شر يا الشيخ ؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله اللي كان يسمع وضحه بس بدون ما يرفع رأسه أو يشوفها .... قال : ما شر ان شاء الله .......... .................................................. ...................................... يمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ورفع عينه في وضحه وهو يكمل ويقول : هي كيف حالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تشك في الموضوع ذا الحين صارت متأكدة ان في شيء صاير بين عبدالله ونجله ... وشيء كبير .... ردت عليه وقالت : آخر عدي بها على حالها .... حابسه نفسها في دارها وتبكي طول اليوم ..... ولا تقولي هي ليه تبكي لان الخبر عندك ..... وأنا ذا الحين اللي أبي اعرف هي وش فيها ؟؟؟؟؟
عبدالله اللي كان أصلاً منهار وزاده هجوم وضحه المفاجئ عليه خلاه يخر اللي عنده مره وحده وفي وصله وحده : أنا الغلطان .... يوم رحت مع نورة نوصلها البيت استفزتني وهي تبكي طول الطرق ... غصب عني فتنت عليها .... والظاهر هي زعلت وحطت في خاطرها ... بس هي بعد أغلطت علي في ألحكي وقالت لي كلام ما ينقال .... يعني أخذت حقها وما يرزي أنها تسوي كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه قالت بشك لعبدالله : متأكد ان ما فيه شيء ثاني صاير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد عبدالله وهو يشوف وضحه بنظرات خوف : هاااااااااااااااااااا .... إيه ما فيه شيء ثاني .... ليه تسالين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه ما كانت تبي تكثر في ألحكي قدام راشد وتحرج عبدالله قدامه أكثر .... قررت انه تسكر الموضوع .... وقالت : لا ما به شيء بس كذا اسأل ...............................
عبدالله اللي كان منحرج ولا هو عارف وش يسوي أو كيف يقول لوضحه اللي هو يبيه .... قام من الكرسي ورجع يقعد مره ثانية وقال لوضحه وهو يشوفها بنظرات كلها استرحام : يمه ............... داخل على الله وعليس ما ترديني ....... يمه دخيلس أبي اسمع صوتها ... أبي أتطمن عليها ... بس اسمع صوتها ما أبي شيء ثاني... الله يخليس بردي قلبي الله يبرد قلبس دنيا وأخره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه صدمها طلب عبدالله ولا عرفت وش ترد عليه ..... لفت على راشد تشوفه بنظرة استفسار .. تأخذ رأيه فيها .... لكن راشد رد عليها وقال : لا تشوفيني كذا .... هذا اخوي ولا يهون علي أشوفه بذا الحالة ... لكن هي بنت اخوس وأنتي حره تسوين اللي في مصلوح شانها ؟؟؟ قرري بالحالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه لفت تشوف عبدالله اللي كانت عينه محمره من قلة النوم .... وشفايفه اللي كانت ترتعش من التوتر ..... وهو يشوفها بعد رد راشد عليها ........ هي كانت تعرف ان عبدالله يحب نجول لكن ما توقعت انه يكون لذا الدرجة ..... اتخذت قرارها وجرت التلفون وحطته على الطاولة اللي بين كنبتهم وكرسي عبدالله واتصلت على بيت سعيد .... وأول ما قالت ...: السلام عليكم .... حمده كيف حالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نط عبدالله من على الكرسي وقعد على الأرض وهو حاط يده على الطاولة .. عشان يكون قريب من التلفون وكأنه بيقرب منها إذا قرب من التلفون .... كان يسمع وضحه وهي تطلب من حمده أنها تكلم نجله ... وضحه أول ما راحت حمده تودي التلفون لنجله حطت التلفون على الاسبيكر ...... كانوا يسمعون حمده وهي تقول لنجله تقوم عشان تكلم عمتها وضحه ..... بس بدون ما ترد عليها نجله وبعدها صوت السماعة تتحرك ..... وأخيراً قالت نجله : الو ..........................
وضحه بدون ما ترفع عينها في عبدالله ما كانت تبي تقتحم عليه لحظاته الخاصة قالت : هلا النونو حبيبي .....كيف حالس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت نجله بصوت مرهق وتعبان : الحمد لله أحسن ... بس أحس ان راسي يعورني ولا اقدر ارفعه .....
وضحه : أكيد حبيبي بيعورس .... قومس البكي ذا اللي بكيتيه طول اليوم ....... قومي حبيبي صحصحي واشربي ليس شاهي واخذي لس حبوب وجع راس وان شاء الله بتصيرين طيبة ...................
نجله : عمتي ما تقدرين تخلين راشد يجيبس عندنا ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه باستغراب : ليه تبيني اجيكم ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت نجله وهي تعبر : عشان أنا عندي شيء مهم لازم أقوله لس .................. وحل صمت عجيب على اللي قاعدين في صالة الملحق وهم يسمعون صوت نجله على الطرف الثاني من الخط وهي تبكي بصوت عالي ومسموع ......... فجأة عبدالله قام بسرعة وطلع من الملحق بدون ما يتكلم ........ اما راشد فأول ما طلع عبدالله قام هو بعد وراح المكتب وسكر على نفسه ........ عشان يخلي وضحه تأخذ راحتها مع بنت أخوها في ألحكي .................................................. ..........






















وضحه : راشد قوم الله يخليك وش ذا النوم عليه قد العالم ظهر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يجر للحاف عليه قال : حبي أنتي ليه كذا ؟؟؟؟ مستخسره فيني النوم ؟؟؟ وكمل وهو يجر يد وضحه وقال : تعالي أنتي بعد ارقدي جنبي اليوم أنا عندس باكر في الرياض .................
وضحه وهي تسحب يدها من يد راشد قالت : على سلامتك ان شاء الله .... بس ذا الحين الله يرضى عليك تقوم ...... السالفة مهمة واجد وعبود لازم يعرفها ..... وأنا ما اقدر اركب له غرفته اعلمه .... راشد قوم عاد .
راشد شد انتباهه كلام وضحه وخر الملحف عن وجهه وهو يشوف وضحه ويقول : خير ؟؟؟؟ وش اللي جاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : حمده داقه على تقول لي ان في ناس دقوا عليهم أمس فليل يبون يجون يخطبون نجول ... وأنا أشوف ان عبدالله لازم يدري قبل لا يصير شيء .................................................. ....















راشد اللي قام بسرعة عشان يروح ويعلم عبدالله بالخبر الجديد ..... أول ما دخل البيت مع وضحه ... دنق على أمه .... وراح سيده فوق بدون ما يقعد يتقهوى معها ..... وضحه كانت تتحرقص وهي قاعدة تنطر راشد ينزل ويعلمها باللي صار وبرد فعل عبدالله ..... ما أخذت على ذا الحال أكثر من خمس دقايق الا وهي تشوف عبدالله نازل من الدرجة شبه يطير من فوق الدرجات ..... وقف في نص الصالة وقال بدون لا سلام ولا تحية : أبوي وينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد روعها عبدالله قالت برعب : عبود وش فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش جاري عليكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي كان توه نازل من فوق قال يطمن أمه: ما في شيء يمه .... بس نبي أبوي في سالفة ... هو وينه ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد : في داره يتوضأ لصلاة الظهر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما كملت أم راشد كلامها الا وعبود داخل على أبوه وراشد ألحقه ..... أم راشد اللي كان قلبها ما كلها ما قدرت تصبر أكثر ألحقتهم إلي الدار ...... اما وضحه فكانت ما تقدر أنها تلحقهم وتدخل معهم مع أنها بتموت وتعرف وش يقولون ...


























سعيد اللي كان لام نجله وهو يقول لها : هذا والله الغدا المبارك اللي بتقعدين معنا عليه ...............
نجله اللي كانت تحاول انه تنسى اللي صار ولا تعطيه اكبر من حقه وحجمه خصوصاً أنها ما كانت قاصده ذا الشيء .... ردت على أبوها بابتسامة ناعمة وهي تقعد معه على الغدا ................ رن التلفون الصالة اللي كان جنب سعيد .... شله سعيد بعد ما شاف رقم جوال أبوه على الكاشف ..............
سعيد : هلا والله ابو سعيد ...................
ابو سعيد : .................................................. .
سعيد : لا أبشرك اليوم بخير وأحسن واجد ..........................
ابو سعيد : .................................................. .....
سعيد : ليه في شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو سعيد : .................................................. ..............
سعيد : ما عرفت وش اللي صاير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو سعيد : .................................................. ...................
سعيد : تم ولا يهمك ... اليوم العصر كلنا بنجيكم .......................
ابو سعيد : .................................................. ...
سعيد : ولا يهمك قبل المغرب ..........
ابو سعيد : .................
سعيد : الله يحفظك ... فمان الله ..................


أول ما سكر سعيد عن أبوه قالت له حمده : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : خير ..... بس أبوي يبنا نجيهم العصر كلنا ...................
حمده باستغراب : كلنا ؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : ما به شيء .... بس هو يبي يشوف نجول وكان بيجيها يوم درا أنها تعبانه بعد صلاة المغرب .... بس عمي زايد اتصل عليه وقال أنهم بيجون بعد المغرب يبونا كلنا في سالفة ..... ولا قدر يردهم ....... عشان كذا يبينا نروح لهم من عصر عشان يقعد مع نجول ويشوفها ..................... وقطع على سعيد كلامه دخول محمد اللي قال لسعيد ان عبدالله واقف برى عند الباب ولا هو راضي يدخل يبيه في كلمة راس ........ كل اللي قاعدين توتروا من اللي قاعد يصير..... مكالمة ابو سعيد ... زيارة ابو راشد الغمضة .... جيت عبدالله في ذا القايله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من التوتر اللي عم المكان بعد ما طلع سعيد يقلط عبدالله ويشوف وش فيه ما به حد حس بالخوف اللي سيطر على نجله ...... عبدالله وش يبي ؟؟؟؟؟ وش جاي يقول لأبوي ؟؟؟؟؟ وش ذا الكلمة الرأس اللي ما تنطر إلى العصر ولا المغرب إلى ان يجون بيت جدي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟














سعيد بعد ما سلم على عبدالله عند باب البيت : عبدالله الله يهديك ما يصير كذا توقف عند الباب في ذا القوايل .... حياك اقلط في المجلس ........
عبدالله : سعيد أنا ادري أنها حزت غدا ولا هي ساعة زيارة ..... بس أنا أبغيك في سالفة مهمة ولا اقدر انطر أكثر إلى العصر ..........
سعيد وهو يجر يد عبدالله : أنت ذا الحين حياك اقلط في المجلس وبعدين يصير خير ........
وبعد ما ادخلوا المجلس قال سعيد لعبدالله : خير يا عبدالله وش السالفة اللي تبيني فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : ................... شوف سعيد أنا ادري أني لازم انطر إلى ان يكلمكم أبوي في الموضوع المغرب ...... قال لك عمي ان حنا بنجيكم المغرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اشر سعيد برأسه إشارة نعم عشان يكمل عبدالله كلامه ...... وكمل عبدالله بتردد وإحراج : سعيد السالفة تخص بنتك ................. وكمل بسرعة لما شاف سعيد مبحلق عينه فيه : حنا درينا ان في عرب يبون يجون يخطبونها ........ سعيد أنا ما هب راضي أنها تعرس ولا أنا مرخصها ..... أنا ولد عمها وأحق بها من غيري ......
سعيد قال باستغراب : عبدالله أنت جاي تحير على نجله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله قال بكل ثقة : إيه أنا جاي أقولك أني ما ني بمرخصها تجوزونها ذا السكار .... والله يا سعيد حرام تجوز بنتك لواحد مثل اسويلم سكار خمار اغبر راعي خياس ..... وأصلاً أنت لازم تفكر ليه هم جو يبون يخطبونها لولدهم الخربان ؟؟؟؟؟؟؟؟ عشان هي أرمله ؟؟؟؟؟؟؟؟ وخير يا طير أرمله ..... ما يعيبها بنتك يا سعيد تخير في عطران الشوارب ... ما هيب طايحه للي راح واللي جاى .... تدور من يتصدق عليها ويأخذها ..... وأبيك تعرف شيء مهم يا سعيد أنا ما جيت أقول ذا الكلام عشانها كسره خاطري وأبي اتوجر فيها .... لا حشى .... يشهد ربي علي يا سعيد أنا أبغيها وابغي ترب الأرض من تحتها .... وهذا ألحكي من قبل يخطبها ناصر الله يرحمه .... لكن في ذاك الوقت ما قدرت أتكلم ولا أحير على البنت وأنا ما بعد خلصت دراسة ولا اشتغلت ... ما كان لي وجه .... بس ذا الحين يا سعيد أنا رجال كداد وعندي دخل واقدر أنا اصرف عليها وأعيشها أحسن عيشه ..... سعيد جوزني أيها وأنا أوعدك أني أحطها في عيوني ولا اخلي عليها قاصر واللي تبيه وتأمر عليه أنا حاضر به ...................
سعيد بعد ما سمع كلام عبدالله قال بكل هدوء : شوف يا عبدالله .... والله ثم والله لو ان اللي جاى يخطبها الشيخ برأسه ما بديته عليك ...... ولو أدور الدنيا كلها ما عينت رجال امن على بنتي عنده مثلك .... وافرح ما جاني أني أقول لك ذا الحين جيب املك وخذها بعبايتها ......... بس البنت يا عبدالله هي اللي ما تبي تعرس .... وأظن انك تدري ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : شوف سعيد أنا مستعد أني أطرها تغير رأيها طول عمري والى ان يشيب راسي ..... بس ترى ما هب عمري أنا اللي بيروح في الانتظار بالحالى ..... عمرها هي بعد بيروح يا سعيد ...... ما هب حرام نخلي أحلى سنين عمرها وشبابها يرح عشان أنها تحاتي كلام الناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سعيد في نسوان أمهات عيال يعرسون أول يوم يخلصون فيه العدة ...... ما قالوا نخاف الناس تتكلم علينا وهم عايشين سنين مع رجاجيلهم ؟؟؟؟؟؟ وهي اللي ما بعد دخل عليها ولا عرفته تحاتي كلام أمه وكلام الناس ؟؟؟؟ واصلا أمه ذا اللي تحتيها لوهي وحده من بناتها في مكان نجله ما رضتها عليها ..واللي بيتبع الناس بيتعب ..... والعرس لا هب عيب ولا حرام غير ستره للمره والرجال ............





















دخل سعيد الصالة على حمده ونجله اللي قاعدين يطرونه بعد ساعتين ..... ما تكلم معهم في شيء ولا رد على جمده يوم أسالته وش السالفة .... بس لف يشوف نجله بنظره غامضة .... ولف عنها بسرعة ودخل لداره ..... حمده ألحقته على طول اما نجله فحست أن فكرها مشوش .... وش اللي قاله عبدالله لأبوي يخليه يدخل علينا وهو سكات ويشوفني كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله يستر ...
أول ما خلصت نجله صلاة العصر اقتحمت حمده عليها الغرفة فجأة ... ارتعبت نجله من دخول أمها المفاجئ واللي أرعبها أكثر كان تعابير وجها وهي تقول لها تروح لأبوها في الغرفة هو ينطرها من يوم رجع من المسجد .... أدخلت نجله على أبوها وراحت تقعد جنبه على السرير بعد ما اشر لها بيده تقعد في ذا المكان عدل سعيد قعدته ولف يشوف بنته بنظرات كلها حنان وقال : تدرين ليه عبدالله كان جاي ؟؟؟؟؟
هزت نجله رأسها بالنفي بدون ما تتكلم ...... قال لها سعيد : سمع ان في ناس يبون يخطبونس وهو جاي يحير عليس ..............
نجله كانت تشوف أبوها وهي متنحه ومصدومة ..... في ناس يبون يخطبونها وهي أرملة ؟؟ وبعد كل الكلام اللي قالته عنها أم ناصر بين الناس ؟؟؟ لا وعبدالله جاي يحير عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما كانت قادرة تستوعب الأولية عشان تستوعب الثانية ؟؟؟؟؟؟؟
سعيد يوم شاف صدمت بنته قال : نجول ............ وش رايس في عبدالله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله كل اللي أقدرت أنها تقوله : رأي في عبدالله في ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : وش رايس في عبدالله كزوج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله بعد ما استوعبت سؤال أبوها ومع ان فكرة ان عبدالله يحير عليها بثت في نفسها شعور غريب من الفرح الا أنها ردت عليه وقالت : يبه جعلني فداك أنت تعرف رأي في ذا الموضوع .... وتدري أني ما ابغي أعرس طول عمري .... خلاص أنا جربت حظي في الدنيا .............................
رد عليها سعيد بنفس الكلام اللي قاله له عبدالله عشان يقنعها أنها ما هب لازم تهتم بحد غير نفسها .... بس نجله قالت لها : أنا اعرف ان كلامك كله صحه بس أنا خايفة خايفه من كل شيء ... خايفة من نظرة الناس لي .... خايفة من أني أعيد نفس التجربة مره ثانية .... ما اقدر ... ذا الحين ما اقدر .............. ويوم شافت وجه سعيد تغير واحزن قالت : بس يمكن بعد سنه سنتين أو أكثر أغير رأي واقدر ارجع أفكر بذا الموضوع مره ثانية .... بس المهم ذا الحين عندي أني أكمل دراســـــ .................
قطعها سعيد وقال : وإذا قلت لس أني أنا أبيس تأخذين عبدالله واني موافق عليه ..... وش بتقولين ؟؟؟؟ بتخالفين شوري واللي أبيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شوفي بنتي أنا صدق أني مدلعس ومخليس على راحتس في كل شيء ..... بس أنا في الأخير أبوس واعرف مصلحتس أكثر منس .... بنتي أنتي ما تدرين أنا كيف احاتيس ؟؟؟؟ أنتي تعرفين وش طبيعة شغلي عشان كذا كل يوم وأنا رايح شغلي أقول الله اعلم ارجع ذا اليوم البيت ولا ما رجع .... وقال بسرعة يوم شاف نجله بتقاطعه : ادري وش بتقولين ... بس الإنسان ما يضمن عمره دقيقة ما هب ساعة .... بنتي أنا ودي اتطمن عليس في بيت رجلس ....
نجله عورها قلبها على أبوها وقالت : جعل ربي يعطيك طولت العمر ويخليك لنا ذخر ... بس أرجوك ما تضغط على بذا الموضوع ... وأنا أوعدك أني بفكر فيه ...........
سعيد : نجول ..... عبدالله قال لي ان عمي بيجينا اليوم عشان يخطبس له .... وش تبيني أقول لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أوعدكم ان بنتي بتفكر في الموضوع .... الموضوع ما يبي تفكير الوحدة إذا جاها رجال فيه خير وراعي دين ما ترده وتوافق عليه على طول ..... شوفي أنا قلت لس رأي واللي أبيه .... وعندس إلي ان يجون بيت عمي بعد المغرب عشان تفكرين وتردين علي وإذا عيتي .... أنا أوعدس أني ما هب فاتح ذا الموضوع معاس مره ثانية ابد ..... وذا الحين يلا قومي غيري ثيابس عشان بنروح بيت جدس ..... سعيد قال آخر جملة عشان يقطع على نجله أي حكي ممكن تقوله ..........................























نجله طول الطريق لبيت جدها وهي تفكر وش اللي يخلي عبدالله يجي ويحير عليها ذا الحين ؟؟؟؟؟؟ يمكن مستليم يومه شافس بلا عباية ولاغطا ؟؟؟؟؟؟؟؟ زين ناس واجد تصير وياهم ذا المواقف .... ما هب كل واحد شاف وحده بدون غطا بصدفه يروح يتزوجها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن ؟؟؟؟؟؟؟ لالا ...... ليه لا؟؟؟؟؟؟؟؟ لا وبس ؟؟؟؟ أنا قدامه من زمان لو هو يبيني كان تحاكا ولا حير علي ؟؟؟؟؟؟ ليه ذا الحين بالذات وبعد اللي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن عقب ما شافني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لالالا من الزين اللي مكسره به الدنيا ؟؟؟ ليه ما أنتي ببنت مثل كل البنات اللي ممكن إذا شافس رجال ينعجب فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا لا... عبدالله لا.. هو أصلا ما يطيقني ولا يدانيني عشان يفكر مجرد التفكير انه ينعجب فيني ؟؟؟؟؟؟؟ بس أبوي صادق عبدالله ما يعيبه شيء .... رجال سنافي وعلومه طيبه ... راعي صلاة ... وعمتي تقول انه شال الشركة شيل ...يعني بعد شغول .... واللي أهم من ذا كله انس تعرفينه من وأنتي صغيره ... وحتى اللي ما تعرفينه عمتس تعرفه وبتقوله لس ..... بس أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






















نجله طول الوقت اللي قاعدته في بيت جدها وهي متوترة خاصة وهي تشوف نظرات الجازي لها وتبسمها اللي بسبب وبدون سبب .... الأفكار كانت تأخذها وتجيبها .... توافق ولا ما توافق .... وزاد توترها يوم دخلوا عليهم أم راشد وعماتها نورة ووضحه ..... أكيد كلهم يدروا عن السالفة .... والدليل لمت أم راشد لها وهي تسلم عليها .... كانت تحس أنها قاعدة في لجنة امتحان والوقت يمر وهي ما هي بعارفه الإجابة عشان تكتبها .... أذن المغرب وقاموا الكل للصلاة .... انتهزت نجله الفرصة وطقت عشان تنخش في غرفة عمتها وضحه فوق وترتاح من التوتر .... صلت ودعت ربها انه أيسر لها اللي فيه الخير ..... بعد عشر دقايق فتحت وضحه الباب ويوم شافتها قاعدة على الكرسي أدخلت ودخل ورآها سعيد ... نجله من دخل أبوه حست أن وقت الامتحان خلص وذا الحين وقت سحب أوراق الإجابة .... اقعدوا سعيد ووضحه على السرير مقابل نجله اللي كانت ما هي بقادرة ترفع عينها في أبوها ما هب من الحياء لا .. لأنها ما هب عارفة وش ترد عليه .... قال لها سعيد السؤال اللي هي خايفه منه : ها نجول وش رايس عمي خطبس لعبدالله ... وعبدالله مستعجل يقول يبي رايس ذا الحين عشان يروح يجيب الاملك .... وضحه ابتسمت ابتسامه خفيفة وهي تسمع سعيد وتقول في خاطرها والله عبود طلع أقشر من راشد اللي يبي العرس في أسبوع .... واتبهت وهي تشوف نجله ترفع رأسها وتقول لسعيد : ما ادري ما هب قادرة أقرر ......... سعيد لف يشوف وضحه ولفوا اثنينهم على نجله يوم قالت : في شيء محيرني وأبي اعرفه عشان اقدر أقرر ..... هو ليه خطبني ذا الحين ؟؟؟؟؟ وليه توه جاي عشان يحير علي ؟؟؟؟؟؟؟
قال لها سعيد : شوفي أنا ما اعرف هو ليه جاء يخطبس ذا الحين لكن بقول لس اللي هو قاله لي ... قال لي انه هو كان يبيس قبل لا يخطبس ناصر الله يرحمه بس ما قدر يحير عليس أو يعترض لأنه كان ما بعد خلص دراسة ولا اشتغل عشان يكون له وجه يخطب .... وقال لي انه بيسوي لس اللي تبينه ....نجول الرجال ما ينعاب لا تضيعينه من يدس .... نجول عبدالله شاريس واحد ثاني كان قال وش أبي بها أرمله .... نجله وهي تسمع كلمة أرملة قامت ترمش بعينها حست أبوها نطقها بكل ثقل العالم ... وسمعته وهو يكمل ويقول : ها وش قلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله لسانها ما كان قادر ينطق بأي شيء .... كل اللي قدرت أنها تسويه نزلت رأسها الأرض .... سعيد ووضحه كان قاعدين يشوفونها وينطرون ردها في صمت .... مرت فوق الخمس دقايق بعدها قام سعيد فجأة وهو يقول : ما به فايده منس ..... اللي في راسس تسوينه .....ولف عشان يطلع وهو يقول لوضحه : خلاص أنا بروح وأقول لهم أنها ما وافقت ................... وهو يفتح الباب أجمدت يده على حركت الباب يوم سمع نجله تقول : موافقة ......... لف يشوفها وسأل وضحه : وش قالت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه قالت وهي تشوف نجله وتبتسم : قالت موافقة ......................................

















وضحه اللي اطلعت عشان تسوي لسعيد درب يطلع من البيت كانت تبي ترجع لنجله بسرعة وتقول لها اللي ما أقدرت تقوله قدام سعيد .... كانت تبي تقولها عن حب عبدالله لها .... بس أول ما أرجعت ودخلت الغرفة على نجله لقت البنات عندها ... الجازي ونورة ... ولا أقدرت تتكلم قدامهم مع نجله ............... أما عبدالله فكان قاعد على أعصابه في المجلس ينطر سعيد بالرد .... هو صدق كان متأكد انه ما طلع من عند سعيد الظهر الا وهو مقنعه بس كان خايف من نجله أنها ترده ..... أول ما دخل سعيد وقال لعبدالله : جيب الاملك وافقت البنت .... نط عبدالله في وجه سعيد يواجهه وهو يقول : خشمك يا أبو محمد .......
خلا كل اللي في المجلس يضحكون عليه .... حتى أبو راشد اللي كان مفتشل من عجلته ................
بعد نص ساعة وصل الاملك .... اتصل سعيد على جوال وضحه يقولها تنزل نجله المجلس الداخلي عشان الشيخ بينشدها عن رأيها ..... وضحه من سكرت عن سعيد وهي ملاحظه تغير وجه نجله ......
كانت تبي تلاقي فرصة عشان تقولها شيء يريحها بس البنات ما كانوا معطينها فرصة .... وهم بينزلون الدرج امسك وضحه يد نجله..... لفت عليها نجله تشوفها بنظرات كلها خوف .... ابتسمت لها وضحه وقالت لها بصوت واطي : ما كان حلم ..... بعد ذي الجملة نجله أخذت مسافة درجتين عشان تستوعب اللي قالته لها عمتها ......................... وقفت ولفت عليها وقالت بشك ودهشة في نفس الوقت : ما كان حلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تشر برأسها إشارة نعم وتنزل الدرج عشان تنزل نجله معها قالت : ما كان حلم ............
ادخلوا المجلس والبنات راحوا المقعد الداخلي .... ولا أخذا لحظات الا وسعيد يدق الباب عليهم ومعه الشيخ و الشهود راشد وسعد ... نجله وقفت وراء الباب وهي تسمع الشيخ يسألها إذا كان موافقة تتزوج عبدالله .... لفت على وضحه وقالت لها بهمس : ما كان حلم ......... وردت عليها وضحه بسرعة وبهمس تأكد لها : ما كان حلم ..... أخذت نجله نفس عميق وقالت للشيخ : موافقة .......................
وضحه وهي تشوف نجله ترد على الشيخ جاها مسج من عند راشد ....أفتحته ....
(( حبي ... ذكروني بالذي مضى )).....

أول ما راح سعيد واللي معه .... لفت نجله على عمتها بكل لهفة وقالت : كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف ما كان حلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليها وضحه بسرعة وهي تشوف الباب : اسمعي عشان اجوبس على ذا السؤال يبيلي معس جلسة مغلقة ذا الحين ما ينفع أخاف حد يدخل علينا ... بس أبيس تعرفين شيء مهم ترى عبدالله يحبس لا يعشقس يا الخبل .... ولا هب من ذا الحين .... ولفت وضحه تشوف الباب اللي انفتح ودخلوا منه وحمده مع أم راشد والكل ورآهم وكملت : من يومس بزر .................................................. .




















وضحه كان ودها تقعد مع الجماعة إلى بعد العشا لكن راشد اتصل عليها بعد الملكة وقال لها انه يبي يرجع البيت عشان يلحق يرتب شنطته .... وضحه اللي كانت متأكدة انه مقفلة شنطته وحاطتها عند الباب حق الصالة ... استغربت بس ما أقدرت تعترض وسوت اللي بيبه .... باركت لنجله وحمده وأم راشد واطلعت بعد ما تعذرت بترتيب شنطة راشد حق السفر ............ أول ما ركبت السيارة مع راشد قالت له : على البركة ما دبرتوا ..................................
راشد : الله يبارك في حياتس ..................................
وضحه : أخباره المعرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكيد فرحان .........................
راشد : طاير من الفرحة..... بس فضحنا من اعجلته مصر ان العرس بعد أسبوعين ..................
أضحكت وضحه وقالت : لا الصراحة عجل ...... وكملت بضحك بس ما هب أعجل منك .... يومك تبي العرس في أسبوع .....................
راشد لف يعطيها نظره ورجع يشوف قدام وقال : ما عندي سالفة .........................
ردت عليه وضحه بسرعة : وش قصدك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : قصدي لو أني داري ان الأسبوع بيجر شهر... والشهر بيجر شهور .... والله كان من ليلة الملكة شليتس معي البيت .... خلس من ذا ألحكي كله ..... قولي لي وين تحبين تتعشين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه قالت بشك : وين ؟؟؟؟ يعني وين مطعم مثلاً ؟؟؟؟؟؟ ..... أقول مثلاً ...............
راشد وهو يبتسم قال : إيه مطعم .... لا وبعد المطعم توينز .... بس بشرط .... البنفسجي .......
وضحه قالت بدلع و بفرحه عشان بيوديها المطعم : حبيبي أنت تأمر أمر ...................



















بعد ما اطلعوا من المطعم وراحوا يشترون لوضحه توينز .... اتصل عبدالله على جوال وضحه .....
وضحه : ألف ... ألف مبروك يا المعرس ..............................
عبدالله وهو ضايق : الله يبارك فيس يمه .............................
وضحه حست من صوت عبدالله انه فيه شيء وقالت : الشيخ وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟عسى ما شر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المفروض انه فرحان اليوم هو معرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : يمه أنا بقولس وأنت احكمي بالحق ....... أقول لنورة والجازي أبي اكلم إمرتي يقولون لي عيب ... يرضيس ذا ألحكي يمه .... كيف عيب وهي مرتي بشرع رب العالمين يعني أنا لو أبيها في بيتي أخذا واطلع بها .... وهم تلفون يقولن عيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي استغربت من عبدالله وطلبه اللي ما هب متعودين عليه في كل الزيجات اللي صارت في العايلة قالت : شوف عبدالله .... أنا ادري انه من حقك ولا هب عيب ولا حرام .... بس السالفة ما تجي كذا يبيلها ترتيب ..... يعني على الأقل نشاور سعيد .... لأني ادري ان نجول ما هب بمسويه شيء بلا شوره وموافقته ...... أنت ذا الليل صبر عمرك بالملكة وأنا ان شاء الله بشوف ذا الموضوع إذا رحت لهم باكر ..............................
عبدالله : وعد يمه .......................
وضحه : وعد يا الشيخ ....................
عبدالله بفرحه قال : اجل أنا اللي بوديس .... يلا يمه مع السلامة واحد من الشباب على الخط الثاني ...
وضحه وهي تهز رأسها قالت : مع السلامة ........................ وكملت وهي تلف على راشد : يا حسافه على عقل عبود طيرته نجول ...... الشيخ يبي يكلم إمرته ذا الليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يتنهد قال : ما ألومه خله يكلمها ويتمتعون بشبابهم ...... ما هب أحسن ما يطوف عمرهم وهم ينطرون بعض ............ ولف على وضحه وقال لها بصوت كله حنان : احبس ....................



















وضحه بعد ما وعت راشد الساعة سبع الصبح عشان السفر ..... راحت تجهز لها الريوق اللي من بعد صلاة الفجر وهي تسويه وتحطه على طاولة الطعام ..... أول ما خلصت وقبل لا تروح تناديه طلع راشد وهو لابس وخالص .... اندهش راشد من الريوق .... كانت مسويه له عصيد و بلاليط وبانكيك ....تريق وكان يمدح في الريوق .... بس كان ملاحظ ان وضحه ما هي بمعه و كان يحس بها متوترة طول الوقت اللي هي قاعدة فيه معه على الريوق .......
قال لها راشد : حبي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مستوجعه من شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ما فيني شيء ..... راشد ما يصير أروح معك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ضحك راشد وقال : كان زين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تلعب بالملعقة اللي قدامها بتوتر قالت : حبيبي ممكن اطلب منك طلب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مسك راشد يد وضحه وباسها وقال وهو ماسكها : طلبات .... ما هب طلب واحد ... أنا كم وضحه عندي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : عشان ما عندك الا وضحه وحده أبيك إذا رحت تسلم على خالتك لا تدخل في البيت عندهم .... خلها تجيك في المجلس تسلم عليها ..........................................
راشد اللي استغرب طلب وضحه في البداية بس بعد ما عرف هي ليه قالت كذا انفجر من الضحك وقال : حبي أنتي تغارين علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عاد في ذمتس أنا من يفكر فيني ولا يبيني عشان تغارين علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ما تشوفيني لا زين ولا شباب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليه وضحه بحد : أولا أنت ما هب شين عشان تقول ذا ألحكي .... وبعدين ليه ما أغر عليك ما هب رجلي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد قال بسرعة يقطعها : وبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه قالت ترد عليه : وحبيبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد قال بسرعة يقطعها مره ثانية : و بس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تبتسم له بخجل : رجلي وحبيبي وعمري وحياتي وقلبي وكل شيء حلو في دنياي ...........


















وضحه راحت مع راشد البيت الكبير عشان يسلم على أمه و أبوه ..... وأول ما طلع راشد بالسيارة من البيت وضحه ما أقدرت تقعد معهم أكثر حست أنها بتبكي ولا كانت تبي يشوفونها كذا وخاصة أم راشد ... تعذرت لها أنها تبي تروح ترتب مكانها وبترجع تقعد معها ........ وضحه أول ما أدخلت الصالة لقت تلفون الصالة يرن ..... شلته ..............
وضحه : السلام عليكم ....
راشد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .... حبي وينس من طلعت وأنا أدق على البيت وعلى جوالس ما رديتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي من أسمعت صوت راشد قامت تبكي قالت وهي تحاول ما تبين له شيء : كنت عند أمي شيخة توني داخله ذا الحين ....................................
ولما أسكتت وقام يسمع راشد صوت بكيها المخنوق قال : حبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ويوم ما ردت عليه قال : ردي علي الصوت .. ردي حياتي
صمتك على شكوى حنيني .. مذله
اما اقطعي حبل الوصل بالنجاتي
والا عطيني باقي الود .. كلـه .... حبي ؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليه وضحه بكل حرارة : لبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــه .................
راشد : لبيتي في منى وأنا وياس السنة الجايه ان شاء الله ..... حبي ليه تبكين ؟؟؟؟؟ ولا تقولين ما ابكي أنا اسمعس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي ما كانت تبي تضيق على راشد قالت: ابكي دلع ..... ولا ما تبيني اتدلع عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد قال عشان يلطف الجو : ليه وأنتي ما بعد تدلعتي علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله يعين كان كل ذا اللي سوتيه وما بعد تدلعتي علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟
وضحه وهي تجاري راشد في المود قالت : حبيبي أنت ما بعد شفت من دلعي شيء .....................
راشد : يحق لس حتى إذا ما تدلعتي....أنا ادلعس ... يومس عذاب القلب يا قلبي ...... على طاري العذاب وش بتسوين مع عبود ؟؟؟؟؟؟؟
بتكلمين سعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ان شاء الله أنا واعدته ... وحتى إذا ما وعته .... هو ما هب بمخليني .... هو حتى الروحة لهم بيوديني و..............
قطعها راشد وقال : حلفي والله بيوديس ... بشور من بيوديس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا عشان أنا مسافر ؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه باستغراب : راشد أمس كنت موافق ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين أنا ما ني براحيه بالحالي بروح مع أمي شيخه ......ارتحت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ارتحت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : زين يوم فتحت الموضوع إذا بغيت أروح مكان كيف استأذن بمسج ولا اتصال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : مسج وإذا طاف ربع ساعة وما رديت عليس .... باكون مشغول ردي الشور لامي ؟؟؟؟؟؟؟ واهم شيء قبل الساعة سبع فليل أنتي في البيت .... وسكري الباب حق الملحق عليس عدل .... وإذا تخافين ترقدين بالحالس روحي ارقدي في البيت عند الجماعة ..........................................
















وضحه : نجول لا تجنيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أبوس اللي أنا خايفه منه طلع سهالات .... يلا عاد عن الدلع ....
نجله وهي منحرجة : والله العظيم استحي .... وش بقوله ؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه باستنكار : يا وجه الله ... يعني ذا الحين أنتي ما بعد تحاكيتي معه في حياتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نجول ذا السوالف ما هي بعلي ....
نجله : الا تحاكيت معه من قبل .... بس ذا الحين غير .. ما ادري من قبل كنت عارفه انه ما يفكر فيني ولا يحبني ... بس بعد ما عرفت كل شيء وبعد ما صرت إمرته ما قدر اتحاكا معه بدون حرج ... وقسم بالله استحي ... خاصة أني آخر مره شفته فيها شرشحته ولا خليت شيء ما قلته له ...... وسكتت وهي تشوف جوال وضحه يرن ................
وضحه بعد ما شفت اللي متصل أرفعت الشاشة تراويها نجله وتقول : شوفي هو .... وش أقول له ؟؟؟؟
نجله بخوف : قولي له أني استحي .................... ردت وضحه على عبدالله وهي فاتحه الاسبيكر عشان نجله تسمعه إذا عصب .............................
عبدالله : هلا عمري .... بشري ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : هلا والله بالشيخ .... ما عندي شيء ابشر فيه ....................
عبدالله :آفاااااااااااااااااااااااااا ليه ؟؟؟؟؟ سعيد عيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا عيا أنا بروح اتحاكا معه ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه ردت على عبدالله وهي تشوف نجله بنظرات تحدي : لا ما هب سعيد اللي معي .... جاك الخير المدام هي اللي معيا ... تقول تستحي منك ..........
عبدالله بصوت كله مرح : عمريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ يا الحياء ..... جعلني فدى اللي يستحون .... بس ما اخبرها وجه حياء ؟؟؟؟؟ لالالالا ذا ما هي بمرتي غيرتوها ....إمرتي الصلبية ...
وضحه ما حست الا ونجله اللي ما استحملت حكي عبدالله عنها مأخذا جوالها من يدها وتقول لعبدالله : إذا كنت أنا صلبية فأنت بعد صلبي لان حنا الاثنين من عايله وحده ولا نسيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله اللي استانس أنها كلمته قال عشان يستفزها ويخليها تتكلم معه : حنا صدق من عايلة وحده .... بس في شيء مهم لازم ما تنسينه ... المستويات يا ماما ..... يعني أنا مستوي من الطبقة العليا وأنت من طبقة الصلب ... وإذا تبين دليل شوفي جوالس .... يا ابو رنه ..
نجله اللي صدق عصبت عليه قالت : أصلا أنا جوالي كرت ما هب يا هلا ......
عبدالله : أي صدقتس أنا .... أصلا كيوتل ما يعطونس رقم ..... تعرفين هم بعد يحافظون على المستويات يا ابو رنه ...........
نجله بغباء : قسم بالله عندي كرت ...............
عبدالله بخبث : بكم يبتدي رقمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 52 ولا 53 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله ردت على عبدالله بكل فخر : لا يا بابا 52 و 53 حقت الطبقة العليا أنا رقمي *******
عبدالله : ارجوس على ذا الرقم الخطير .....
نجله ما ردت على عبدالله كانت تشوف الاتصال اللي جايها من رقم غريب ..... سكرت نجله الرنة ولا ردت على الرقم عشانها ما تعرفه .....
ورجعت تقول لعبدالله : عشان تعرف من هم الطبقة العليا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله بعصبيه : من اللي متصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله اللي كانت متفاجئة من سؤال عبدالله قالت : رقم ما عرفه وسكتت وهي تسمع الجوال يرن مره ثانية وبنفس الرقم وأشرت لوضحه أنها ما تعرف الرقم .... ووضحه قالت لها تسكر الرنة ..... وسمعوا عبدالله يقول : ردي عليه .... أبي اعرف من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وضحه اللي استغربت من أسلوب عبدالله اللي تغير مية وثمانين درجة قالت لنجله بصوت واطي وهي تأخذ جوالها من يد نجله عشان ترد نجله على الاتصال اللي جاي على جوالها : ردي عليه ...............
نجله : الو .....................................
عبدالله : أحلى الو سمعتها في حياتي ..............................
نجله اللي استغربت وعصبت في نفس الوقت قالت : هذا أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : إيه أنا عشان ثاني مره تقولين استحي ... يا ويلس ان شفتي رقمي ولا رديتي .......




























راشد : والله ان عبود ما هب هين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : من شابه أخاه ؟؟؟؟ راشد يلا خلاص سكر عشان ترقد ...............
راشد وهو يتثاوب : ما أبي خلس معي على الخط إلى ان ارقد .........
وضحه : تعبان ؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : اسكتي ظهري يوجعني من كثر القعدة على الكرسي طول اليوم .......
وضحه : بسم الله على ظهرك من الوجع .... بس ان شاء الله ما تغرك نفسك على مدلكه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد ضحك غصب عليه وهو يقول : وضوح عاد مدلكه و في الرياض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه يوم سمعت راشد مدوخ من النوم قالت له : راشد سارة خويتي تعبانه شوي وتبيني أوديها الدكتور عشان هي تخاف تروح بالحالها .... ما عليه أوديها بعد بكره .... و أوعدك قبل الساعة سبع أنا في البيت ................ حبيبي وش قلت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي شبه بداء يغفي قال : روحي .... وضوح برقد مع السلامة ....
وضحه ردت عليه بفرح : في حفظ الله يا روح وضوح ...........................................




















سارة : وضوح وش فيج ؟؟؟؟؟؟؟؟ صار لج ساعة مع ذا الجوال ؟؟؟؟؟ شكوا فيج النسوان اللي قاعدين بيقولون تغازل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : يا أختي يقولون اللي يقولونه ... ما هموني ... أنا أدق على رشودي ما يرد علي من يوم ما طلع من المؤتمر حق الغدا وهو ما يرد وأنا قايله له إذا وصل الفندق يدق علي والله أني احاتيه وقلبي من الصبح مقبوض ما دري ليه .............. الو حبي وين أنت خرعتني عليك من متى وأنا أدق عليك ؟؟؟؟؟
راشد : موجود بس المنطقة اللي أنا فيها إرسالها ضعيف ....
وضحه باستغراب : ليه أنت ما هب في الفندق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : لا أنا في بيت خالتي معزوم على الغدا عندهم .................
وضحه : إيه وليه ما علمتني أمس البارح انك معزوم ؟؟؟؟؟؟؟ ما هب مشكله المهم ما تنسى اللي تفقنا عليه في المجلس الخارجي ...........................................
راشد ما رد على وضحه لأنه كان يسلم على خالته وبناتها اللي جو يسلمون عليه ..... ووضحه كانت تسمع على الخط الثاني راشد وهو يسلم عليهم ويتحفاهم وحده وحده ....... كانت تحس ان رأسها بنفجر من أصواتهم وخصوصاً صوت شذى اللي تعرفه زين وهي تتكلم بدلع ..... وضحه كانت تشوف الممرضة اللي واقفة قدامها وهي تقولها ان دورها جاء عشان تدخل للدكتورة ..... سكرت وضحه الجوال بدون حتى ما تنطر راشد اللي لاهي عنها في السلامات عشان تكلمه ..... وقامت عشان تدخل مع سارة للدكتورة .................................................. ..................................................






















راشد بعد ما اكتشف ان وضحه سكرت الخط .... حاول يتصل فيها أكثر من مره بس ما يلقط الخط معه ..... فليل بعد ما رجع الفندق حاول يتصل بس كانت مسكره جوالها .... عصب اتصل على تلفون البيت ما كان حد يرد عليه ....... الأخت حمسانه يوم أني رحت بيت خالتي ؟؟؟؟؟؟ خلها تحمس أنا رجال ولا تجودني مره .... وتشوف من هو اللي بيرضيها ......... وانقطعت الاتصالات بينهم مدة أربعة أيام ... كل واحد فيهم ما هب راضي انه يرخي الحبل .... راشد كان يتصل على أمه كل يوم بس ما كان يعطيها مجال تتكلم عن وضحه ... كل ما جابت طاريها قال لها انه مشغول ولازم يسكر .... يخاف تكون جنب أمه وتعطيه يكلمها ...... بس في آخر مكالمة له مع أمه وهو في المطار لفت نظره شيء أمه قالت له : ولدي كلمت إمرتك تأخذ ما في خاطرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : لا ما كلمتها ..... يلا مع السلامة ينادون على طيارتي ...................
وش معنى الكلام اللي قالته أمي؟؟؟؟؟ ما له الا معنى واحد أنها مشتكى علي عند أمي....... ما عليه يا وضوح ولس وجه تقولين لها انس ما تبيني أروح بيت أختها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟























راشد ما وصل البيت الا ساعة عشر ونص فليل ..... حب يحقر وضحه ولا يروح لها .... سيده راح يسلم على أمه .... أول ما دخل الصالة لقى أمه قاعدة تنطره .... راح لها راشد سيده ودنق عليها وقعد عندها يتقهوى .... كان يشوف أمه كيف تخايله .... بنظرات كلها حزن .... قال أكيد مشوشة أمي علي الله اعلم وش هي قايله لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد حب يلطف الجو بينه وبين أمه ما يقدر انه يقعد معها وهي ما خذه على خاطرها منه وقال : ها أم راشد علوم العرس معكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليه أم راشد بهدوء : اجلوه أسبوع بعد ...................
راشد اللي استغرب ان عبود يأجل العرس أسبوع زيادة قال : ليه يمه عسى ما شر ........ وسكت وهو يشوف أمه تمسح دموعها بطرف جلالها ..... نط راشد من كرسيه وراح يقعد عند رجلها ويلمها وهو يقول : آفاااااااااااا يا أم راشد ليه يوم تبكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جاري عليكم شيء .........
قالت له أم راشد وهو تمسح دموعها : ولدي تساهل سلامة إمرتك ..... وأحمد ربك ان الله سلمها لك وطلعها بالسلامة من العناية .. وان شاء الله الله بيعوضكم بالصيب الصالح وبيرزكم أحسن من اللي راح دام الله سلم راس وضوح هذا العوض والباقي ملحوق عليه .....................................
راشد كان يشوف أمه وهي تتكلم بس ما هب قادر يلقط شيء من بعد جملة ..... وطلعها بالسلامة من العناية .... وضوح في العناية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟ وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي جاها ؟؟؟؟؟؟
وليه ما به احد قال لي ولا علمني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟؟ وقال لامه اللي كانت تشوفه وهو منصدم من حكيها قال : يمه أنتي وش تقولين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هي كيف أدخلت العناية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد حاولت تقول له القصة بالترتيب ومن البداية : ولدي هي من خمس أيام جات تقولي أنها مشورتك عشان تروح الدختر مع خويتها سارة وأنا قلت لها يوم رجلس مرخصس روحي يا بنتي .....
اطلعوا من عصر ولا ارجعوا إلى الساعة تسع ان قلبي أكلني دقيت عليها مره ومرتين ولا حد يشله عقب
جاتني نورة من فوق تخب تقول ان خويت وضحه داقه عليها وتقول ان وضحه ارتفع عندها الضغط من والدرب وطاحت عليهم ... وهم ذ الحين بيودونها مستشفى الولادة في إسعاف ... وتبينا نجيهم هناك .... ويوم سالت نورة ليه الولادة؟؟؟؟ قالت لي عشانها حامل وخايفين عليها .... رحنا لها كلنا .... يوم جيناهم كانوا يدورونك....قلنا لهم ان حنا اهلك وأنت مسافر وبعدين قالت الدختوره لنا ان البزر ميت قي بطنها وعشان كذا هي ضغطها مرتفع واجد وهم يبون يسون لها عملية حتى ما يجيها السم حق الحامل .... والله ما ادري وش يسمونه ..... عاد حنا قلنا لهم دامه ميت الله بيعوضها ان شاء الله المهم سلامتها .... ورجعت تبكي وهي تقول : والله أنها أقعدت لها بعد العملية يومين في العناية ما يعلم بهم الا الله مع ذا الضغط ..... بس الحمد الله رخصوها أمس من المستشفى وذا الحين هي في بيت أهلها .... بغيتها تقعد عندي وباشيلها في عيوني بس ما بغيت ازعل أم حمد اللي تبيها عندها .................
راشد اللي عصب من اللي صار بس ما حب يعلي صوته قدام أمه قال : زين يمه أنا ليه ما به حد دق علي يعلمني ولا يقول لي أجي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليه أم راشد : ولدي نورة تقول ان وضحه موصيتها أنهم ما يعلمونك عشان ما تروع قبل لا تدخل العملية .................................................. ......................
راشد قال بصوت عالي شوي من الغيض : ليه يمه أنا بزر خايفين علي أتروع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمه لوهي .........الله لا يقوله كان أنا ما شفتها ولا دريت بها ...............................




















راشد طول الطريق لبيت عمه وهو يتصل على جوال وضحه بس جوالها مغلق ..... كان يبي يسمع صوتها بس ويتطمن عليها ..... يبي يعوضها عن تقصيره في حقها .... إيه أنت مقصر في حقها ... يوم ما ردت عليك قلت أنها حمسانه .... ما فكرت أنها يمكن يكون فيها شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ أعماك غرورك وعزتك بنفسك عن أغلى الناس ........ أول ما وصل بيت عمه راح سيده للبيت وطق الباب حق الصالة
اطلعت له الجازي من المجلس الداخلي ...... وجهت راشد اللي ما كان معطيها وجه ولا حتى تحفاها كل اللي قاله : وين وضوح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي قالت لها وهي رايحه للمجلس الداخلي عشان ترد الباب عن النسوان اللي جاين يتحمدون لام حمد بسلامة وضحه : وقالت اصبر أرد الباب ..... وأول ما ردته أشرت لراشد يمر بسرعة ..... راشد كان شبه يركض لدرج .... وقف يوم نادته الجازي وهي تشر على الغرفة اللي جنب غرفة أم حمد واللي كانوا مجهزين خله لوضحه وقالت : راشد هنا وين رايح فوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد رجع عشان يفتح الباب اللي اشر له الجازي عليه .... وهو واقف قدام الباب عشان يفتحه لف يشوف الجازي اللي مستعدة بتدخل معه بنظره معناها اقلبي وجهس .....أفهمت الجازي نظرت راشد على طول ولفت وراحت عنه وهي ساكتة .......... فتح راشد الباب حق الغرفة شوي شوي وهو يدور بعينه داخلها على وضحه كانت ليتات الغرفة مطفيه وفيها إضاءة أبجوره صغيره على الطاولة اللي جنب السرير .... استغرب راشد انه ما لقى وضحه فيها ؟؟؟؟؟؟ قال يمكن في الحمام ..... راح عشان يتأكد إذا في هي في الحمام ولا لا ..... بس بعد ما كان فيه حد ...... ما يدري ليه فجأة حس بالخوف يسيطر عليه .... لف عشان يطلع ينادي الجازي تشوفها وين ..... لفت نظره ارتفاع بسيط تحت الملحف الفخم ..... قرب منها وقعد جنبها على السرير ..... رفع الملحف بكل هدوء عشان ما يوعيها إذا كانت راقدة ..... غصب عليه اطلعت من قاصي أعماق قلبه تنهيده أجرحت في طريقها كل معني للغرور عند راشد بعد ما شاف وضحه .... كانت نايمه وهي لمه نفسها بيدها ... رفع راشد يده يلمس أعظام وجها اللي من بروزهم كأنها بتخرق جلدها ...... وعيونها اللي السواد محاصرها .... ظهر كف يدها اللي مبقع باللون الأزرق من أثار الإبر فيه .... مسك راشد يدها وباسها مكان اثر الإبر ...... وأول ما نزل يدها مكانها شاف وضحه تشوفه بنظرات حزينة ومرهقه ..... قال لها راشد بلهفة وهو يدنق عليها ويبوس رأسها : ألف الحمد لله على سلمتس يا حبي ..... ورجع يلم يده لصدره .........
ردت عليه وضحه بصوت واطي وتعبان : الله يسلمك .... متى جيت من السفر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد بصوت واطي رد عليها عشان ما يزعجها وقال : من ساعة وأول ما عرفت جيتس على طول ..... ليه يا حبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه يوم تخشون علي ؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه ما ردت على راشد بس لفت نظرها عنه ودموعها تسبق نظرتها .... قام راشد من على السرير وقعد على الأرض وهو متسند بيده على طرف السرير عشان يقرب وجهه من وضحه أكثر .... وقال لها وهو يمسح بيده على شعرها : حبي أنا آسف .... آسف على كل شيء .... بس دخيلس لا تبكين ... أنتي ما تعرفين دموعس وش تسوي فيني ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بصوت خانقته العبرة قالت : راشد راح ........ كنت احلم به طول عمري ...... وراح ......
راشد اللي فهم وضحه عن ويش تتكلم قال بنبرة تفاؤل : حبي لا تحزنين ان شاء الله بيعوضنا خير وبيرزقنا درزن ..............
وضحه : راشد أنا كبرت ما عادني بصغيره .... والدكتورة تقول أني يبيلي وقت طويل عشان أفكر في الحمل مره ثانية ...... وقامت تبكي بقوة وهي تقول : أنا كنت فرحانة أني أخيرا تحقق حلم حياتي ..... وبصير أم ............راشد لم وضحه بقوة وهو يقول : لا تبكين يا حبي رب العالمين قادر على كل شيء مثل ما ارزقس ذي المره بيرزقس مرات ثانيه ..... وإذا على الدكتورة وحكيها ما عليس منها ... أنتي بس قومي بالسلامة وأنا بوديس أحسن مستشفى في الخارج عشان تسوين فحوصات وتطمنين بنفسس ........ راشد تم حاضن وضحه فتره ما عرف كم طاف عليهم من الوقت وهم كذا .... إلى ان حس ان وضحه هدت .... أرخى يده عليها عشان يشوفها .... ويوم شافها تبتسم له وهي تناشق .... مد عليها علبة الفاين وقال عشان يفرفشها : تسلم عليس جواهر وهي موصيتني اقولس شيء أنا ما فهمته تقول انس بتفهمينه ..... تقولس ... تذكرين الحرامي الكبير اللي كنتي تبكين إذا قالت لس عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ تبي تعرف إذا إلى ذا الحين أتخافين منه ولا ما صار يخوف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حبي وش تقصد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟
وضحه وهي تبتسم ابتسامة عريضة قالت : أنت ........................
راشد : آفاااااااااااا ذا الحين أنا حرامي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله يسامحس ولا يسامحها ...............
وضحه : محشوم جعلني فداك .... بس ذي سالفة بينا يوم حنا صغار ...... كانت كل ماجات ترقد عندنا قصتها المفضلة قبل النوم عنك إذا أعرست وخذيتني .... كانت تقول ان راشد أصلاً هو حرامي ويذبح الناس فليل .... وأن حنا إذا تزوجنا أكيد بنرقد في دار وحده .... وأنت بتقوم فليل وأنا راقدة وبتقطعني بالسكين .... وبتحطني في الثلاجة اللي في دارك وكل يوم يتآكل مني شوي ....
راشد بتمغت : والله وذا خلصتي وش أسوي اذبحها هي ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تتخيل اللي يقوله راشد قالت : عاد أنا كنت بزر وخوافة واصدق أي شيء .....
راشد الظاهر الأخت جواهر سببت لس رعب نفسي من يوم أنتي بزر ؟؟؟؟ عشان كذا في لبنان كنتي تخافين مني كل ما قربت لس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اختفت ابتسامة وضحه وقالت : راشد ما هب كلام جواهر هو اللي كان مبعدني عنك ؟؟؟؟؟؟؟؟ وكملت يوم شافت راشد منتبه معها : راشد تذكر ليلة الاعترافات في لبنان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : اذكرها ولا عمري بنساها .................................................. ......
وضحه هذيك الليلة صار شيء .... خلاني ابعد عنك ......... هذيك الليلة بعد ما نتمت أنت وقبل لا أنام أنا ..... توعيت من نومك فجأة ولميت علي وأنت تقول شذى تعالي هنا ... وبست راسي وقلت لي تصبحين على خير حبي .... قطعها راشد بسرعة وباستغراب وهو يقول : أنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .... ما اصدق أني قلت كذا بس ما استبعدها .....وقال بسرعة لما بحلقت وضحه فيه : هدي ... هدي لا تشوفيني كذا .... أول اسمعيني .... تدرين ليه ما استبعدها .... لأني قبل لا أنام كنت أفكر في شذى .... وكان الشر فيني ما خذ حده وتمنيتها تكون معنا ذاك الليل .............. قالت له وضحه باستنكار : ليه عشان تغايضها بي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الصراحة : إيه ......... كنت أبي حرق قلبها المريض مثل ما أحرقت قلبي عليس .... أنا ما كنت ناوي أتحاكا بذا الموضوع ابد .... بس الظاهر أني لازم اتحاكا فيه ذا الحين ... حبي تذكرين سالفة المسجات اللي في جوالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أشرت له وضحه برأسها إشارة نعم ...... كمل راشد وقال : طبعاً أنتي ذا الحين تعرفين المسجات اللي كنت أنا اطرشها .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس اللي ما تعرفينه ان اكتشفت وبالصدفة يوم الله أرد انه يبريس من ألحكي اللي هي قالته عنس ان هي اللي كانت تطرش لس كل المسجات الثانية من جوالها وجوال خالتي بدون علمها طبعاً ... عشان كذا وأنا في قمت سعادتي معس تذكرتها كان ودي أرد لها النظرات اللي كانت تشوفني بها وهي تتهمس قدامي ....................
وضحه بكل هدوء وعياره تقدر عليها قالت : حبيبي هي وش كانت قايله عني عشان تشيل عليها كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟
راشد اللي نزل قترته واعقاله على الأرض قال لها : حبي وش تبين بها في ذا الليل خليها عنس .... قلبي ما به أخلاف إذا أمسيت عندكم ذا الليل ؟؟؟؟؟؟؟ والله تعبان لا ارجع البيت ؟؟؟؟ وبعدين ما أبي أنام بروحي في البيت ......................
وضحه وهي تزحف عشان تروح الطرف الثاني من السرير قالت لراشد : والله ما ادري وش أقول لك أخاف أهلي يشوفونك راقد عندي ويذبحوني ...... تعشيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟










نجله وهي تدخل مطبخ وضحه مستعجلة : بديتوا ولا نطرتوني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بعد ما لفت عليها تشوفها هي ونورة : عادنا في الحمد ... ما بعد سوينا شيء يا النشبه الثانية ....
نورة : والله عاد نشبه ما هب نشبه ما حنا بطالعين اليوم قبل لا نتعلم ذا الحلو....ما عاد ذي بحاله معس.
وضحه : والله انتوا اللي ما عاد ذي بحالة معكم كل شيء تبون منه ..... ولفت على نجله تقول لها : نجول أمي شيخة تسلم عليس كلمتها قبل الفطور ونسيت أقول لس ....
نجله : الله يسلمها من كل شر ... كيف حالهم ؟؟؟؟؟
وضحه وهي تحضر البسكويت قالت : والله كلهم بخير وتقول أنها دعت لس عند البيت ان الله يوفقس وينجحس ويرزقس الذرية الصالحة .....
نجله : آمين يا رب ..... عمتي الله يخليس باكر عبود عازم أخوياه على الفطور.... وأنا عندي امتحان ما هب راجعه منه الا العصر سنعي الطباخ الله يخليس عشاني ...........................
وضحه : شوفي والله ان ما اعز منس عندي الا عبود وودي لو اطبخ ضيفته ... بس والله ما اقدر أنتي تدرين ان أمي شيخة حالفه علي قبل لا تروح العمرة أني ما ادخل المطبخ الخارجي الا بعد ما أولد على خير ان شاء الله .... بس لا تحاتين بقطع قلب الطباخ بالأوامر من صبح والباقي على نورة هي عاد تدخل تشوف وش سوى ...... ولفوا يشفون نورة اللي تحوس في الثلاجة ... ولفت عليهم بعد ما أسمعت اسمها وقالت : ادخل ليه ما ادخل بس على شرط تعطيني ذا القالب البارز حق الحلو ...............
وضحه قالت بتهديد : شوفوا والله يا وحده فيكم تمد يدها علي قالب حبي أني أوديها وراء الشمس .........
نورة بتحدي وهي تحط يدها في خصورها : وكيف ان شاء الله بتودينا وراء الشمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تشر على كرشتها اللي قدامه قالت : أسدي برى في الصالة يشوف طاش ما طاش.... بصرخ وبقول اضربوني على بطني ...... يبون يذبحون ولدي ...............
نجله : الله وكبر كل ذا عشان قالب حلو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : الله الغني ما نبي حلو أسدس بس على الأقل طلعنا بفايده عرفنا وش جنس المولود اللي خاشته علينا .... والد... ها..................................
نجله : خلاص اجل من اليوم ما لس اسم الا أم زايد ......................................



 
 

 

عرض البوم صور waxengirl   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ waxengirl على المشاركة المفيدة:
قديم 15-03-08, 04:33 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مميز جدا



البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 39151
المشاركات: 1,618
الجنس أنثى
معدل التقييم: waxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1091
شكراً: 2,600
تم شكره 906 مرة في 342 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
waxengirl غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : waxengirl المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

كده الروايه خلصت اتمنى ان كل اللى قروها عجبتهم سلامى ياحلوين

 
 

 

عرض البوم صور waxengirl   رد مع اقتباس
قديم 24-03-08, 09:04 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 31265
المشاركات: 128
الجنس أنثى
معدل التقييم: Xeros عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

االدولة
البلدSudan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Xeros غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : waxengirl المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

حلووووووووووووة مووووووووووووت
بس انا قريتها بمنتدي ثاني باسم
غرور رجل و كبرياء امراءة

شكرا علي النقل

 
 

 

عرض البوم صور Xeros   رد مع اقتباس
قديم 26-03-08, 07:45 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مميز جدا



البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 39151
المشاركات: 1,618
الجنس أنثى
معدل التقييم: waxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1091
شكراً: 2,600
تم شكره 906 مرة في 342 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
waxengirl غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : waxengirl المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

العفو ياجميل الاسم ده لايق عليها اكتر غرور رجل و كبرياء امراءة
بس انا قريتها بالعنوان اللى كتبته تسلمى على مرورك الطيب

 
 

 

عرض البوم صور waxengirl   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اروع القصص القطرية, تحفة فنية, حب رجل وكبرياء امرأة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.liilas.com/vb3/t70964.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ط­ط¨ ط±ط¬ظ„ ظˆظƒط¨ط±ظٹط§ ط§ظ…ط±ط§ ظ‡ ظ„ظ„ظƒط§طھط¨ظ‡ This thread Refback 17-08-14 11:01 AM
ط­ط¨ ط±ط¬ظ„ ظˆظƒط¨ط±ظٹط§ ط§ظ…ط±ط§ ظ‡ ظ„ظ„ظƒط§طھط¨ظ‡ ط§ظ„ط±ط§ط­ظ„ظ‡ طھط­ظپظ‡ ظپظ†ظٹظ‡ ط§ظ„ظ‚طµطµ ط§ظ„ظ…ظƒطھظ…ظ„ظ‡ This thread Refback 09-08-14 03:12 AM


الساعة الآن 03:38 PM.


حواء

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية