العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

مجلة الأميرات النسائية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-08, 10:28 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مميز جدا



البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 39151
المشاركات: 1,618
الجنس أنثى
معدل التقييم: waxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1092
شكراً: 2,609
تم شكره 907 مرة في 343 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
waxengirl غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : waxengirl المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اِلجزء الخامس عشر :

أنصدم راشد من جرأة شذى وقال في خاطره ذا البنت لازم ينحط لها حد ... ما ينفع كذا صجت راسي ذا البزر ... وقال وهو يبعد عنها ويقرب لسيارته : بخير يا عبير .. عبير صح ؟؟؟؟؟
شذى اللي حرها راشد بسؤاله ... قالت : لا... شذى .
راشد استغل الفرصة عشان يحط لها حد وقال : كل لكم بناتي .... وركب سيارته وسكر الباب بينطر عبدالله في السيارة ابرك له ....
صدق شذى فجعها راشد بكلامه ... وقالت في بالها.. ما هب على شذى ذا الحركات أنا اللي بجيب خشمك اللي رافعه على ... وراحت إلى دريشة السيارة وطقتها عليه ... راشد أكسرت خاطره حس انه فشلها وأيد اليوم ... نزل الدريشة لها ... شذى على طول ما صدقت خبر تعلقت في باب السيارة ودخلت رأسها من الدريشة وقربت من وجه راشد وقالت : ما تشوف انك تكبر عمرك كثير وتصغرني أكثر لما تقول عني أني مثل بنتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد حاول يبعد وجهه عن وجها ... وقال : لا .. لأني كبير ولو عندي أعيال كان كانوا قدس ذا الحين ..
شذى اللي كانت توها بترد على راشد وهي تقرب برأسها أكثر تفاجئت بعبدالله يركب جنب راشد مثل البرق ويقول لراشد : يلا بسرعة الشباب ينطرونا ....
شذى اللي كانت تعتقد أنها ابتدأت تأثر في راشد ... انصدمت لما رفع راشد قزاز الدريشة بدون حتى ما يلتفت عليها .... راشد بعد حركة تقريبها لوجها من وجهه ندم انه عطاها وجه من الأصل وتكلم معها ...
لما وقف راشد السيارة جنب الفندق .. وبطل الباب يبي ينزل من السيارة انتبه ان عبدالله ما تحرك من مكانه ... وأصابعه كانت مشدودة بقوة على صحن الكيك اللي في يده .....
راشد : وش فيك ؟.... ما أنت بنازل ؟؟؟؟؟؟
عبدالله : لف على راشد وهو يحاول ما يعلي نبرة صوته .. وقال : راشد أنا ادري انك عشت برى فترة طويلة ... ما ادري وش اللي غيرته الغربة في طبعك .... بس أنا ... أقول لك عينك والعود ... الا وضحه .... وبطل الباب وطلع بسرعة وصفق الباب ورآه ..... ألحقه راشد وامسكه من يده خلت الصحن اللي في يده يطيح على الأرض ويتنثر كل اللي فيه ... وقال : أنت وش اللي قاعد تخربطه ؟؟؟؟؟
عبدالله : أرجوك أنت فاهم وأنا فاهم ما في داعي للاستهبال ..... راشد شد على يد عبدالله أكثر وقال : زين أنا استهبل فهمني أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : يوم لك خاطر تغايض وضحه أنها ردتك كان اخترت وحده على الأقل من سنك ما هب مع بزر من سناين اعيالك ؟؟؟ عيب عليك .. والله عيب ... لا وقدام الكل ....
راشد يحاول يبرر موقفه لعبدالله : أولا أنا لا أفكر اغايض وضحه ولا غير وضحه وبعدين ذا موضوع انتهى من زمان عشان أجي ذا الحين اغيضها فيه ... وثانياً هذي بزر ما هي بصاحية هي اللي ألحقتني اللي السيارة وكلمتني .............
عبدالله وهو يبتسم ابتسامة سخرية ويقول : وهي اللي نزلت قزاز الدريشه؟؟؟؟؟؟؟؟ ... وهي اللي اشوي وتبوسك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد لما سمع آخر كلمة ما استحمل أكثر ودف عبدالله وهو يقول : تخسي الا أنت ... ما هب راشد بن زايد اللي يسوى ذا السوايه ما سويتها وأنا شباب... ومسك شعره وهو يكمل ... أسويها ذا الحين وشعري كله شيب ... حل الصمت بين الاثنين بعد ذا الكلام .... عبدالله اللي كان يجمع الكيك اللي طايح في الأرض قطع هذا الصمت وقال : شوف كل إنسان حرن في اللي يسويه أنا كل اللي يهمني في الموضوع هي وضحه ... ما راح اسمح لأي واحد انه يجرحها بأي طريقه .......... حتى لو كان ذا الواحد هو أنت ..........
راشد اللي يحاول انه يتمالك أعصابه وهو يحرك يده في شعره بتوتر ... قال : ممكن اعرف وضحه وش اللي يدخلها في ذا السالفة اللي ما لها راس من ارجيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله اللي كان يرمي الكيك في سلة الزبالة اللي قريبه منهم .. قرب من راشد وقال : تبي تعرف وضحه وش دخلها ؟؟؟؟ .... أنا أقولك .. سعيد موصي يبي عيشه أجيب له معي ... وأول ما طلعت أنت أنا قلت لوضحه ورحت معها المطبخ عشان تحط لي كيك أوديه معي ... لما دخلنا لقينا خواتك الكريمات واقفين يشوفونكم من المطبخ ... طبعاً لفت نظرنا الشيء اللي يشوفونه ... وبسب الإزعاج اللي مسوينه ما حسوا بنا... اللي كانت تقول ... لايقين على بعض .. واللي تقول الله عوضه بوحدة اصغر من وضحه.... وترد عليها الثانية... عشان تدري ان راشد ما هب بمتعطل إذا هي ردته ... لكن هي اللي بتخيس في بيت أهلها ... ما تكلمت وضحه ولا ردت عليهم .... صحيح أنا ما شفت رد فعلها ... بس حسيت بانكسارها وعبرتها اللي حاولت تمسكها لا تطلع من رجفت يدها وهي تقطع الكيك وحطه في الصحن بسرعة .... من الشهقة المخنوقة اللي سمعتها بعد ما اطلعوا الجماعة من المطبخ .... من خمعتها عند الباب وهي بتطلع من المطبخ ...... وتقولي وش دخل وضحه في السالفة ؟؟؟ وضحه هي السالفة بكبرها .............



راشد ما كان مصدق ان في لحظات صار ذا كله ... واللي استغرب منه واستنكره ان خواته كيف يقولون ذا الكلام عن وضحه حتى في غيابها ؟؟؟... كيف تهون عليهم ؟؟.. هذي وضحه .... وضحه اللي ما تسواها مره ... كيف يقارنونها باالبزر ؟؟؟ كيف ؟؟؟ وقال بعصبيه وصوت عالي شوي : وجويزي وجويهرا كيف يقولون ذا الكلام عنها ؟؟ ليه ما خذيت لهم هوز ولا واير وكوفنتهم به ؟؟؟ من هي شذى ولا غير شذى عشان يقارنون الوضيحى فيه ؟؟؟؟ والله ثم والله .. ولا حريم الدنيا كلهم يسون ثراها .......
راشد ما حس الا بعبدالله يدنق عليه ويحب خشمه ... وهو يقول : فديت أنا اللي يحبون ويدافعون ...... عبدالله كانت الدنيا ما هب واسعته من الفرحة واخيراً قدر يخلي راشد يعترف بشيء .................. راشد اللي كان يحس بنار شابه في جوفه ... لهبها انطفأ في لحظة والسبب انه أنحرج من عبدالله ... راشد ما قدر الا انه يبعد عبدالله عنه وقال : أي حب ؟؟؟؟؟ وأي خرابيط ؟؟؟ أنت واحد فاضي .... ومشى عنه رايح صوب البركة .....
عبدالله اللي ألحقه قال : وتستحي بعد ؟؟؟ جعلني فدى الحي .... وقف عاد بقولك ... ومشى عبدالله جنب راشد... وهو يقول : المهم يا راشد لا تحسب أني بسكت عنهم أنا ان شاء الله لي قعده معهم ... ازهالهم عندي ... وعلى العموم هم كانوا يبون يتعذرون منها يوم اعرفوا أنها أسمعتهم .... بس أنا ما خليتهم أشرت لهم يطلعون .... هي صحيح متغشيه بجلاله بس كنت حاس بعبرتها ... وما بغيتها أتكلم ... وتبكي قدامهم ...................... وكمل وهو يحط يده على كتف راشد : بس والله وطلعت خطير... حبيب أقشر ... بتكوفن خواتك بهوز عشانها ... تستأهل الوضيحي قال عبدالله اسم وضحه وهو يقلد صوت راشد ..... راشد اللي استو وجهه احمر من كلام عبدالله ... شل يد عبدالله بيده وهو يشر باليد الثانية على سعيد اللي قاعد عند البركة..............






شذى اللي انسحبت على طول وراحت لشاليهم ... كانت تحس أنها تبي تذبح راشد .... لا.. أتقطعه بيدها تقطيع كيف يسمح لنفسه انه يعاملها بذي الطريقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا وقدام أخوه ؟؟؟ يطنشها ؟؟ ويرفع القزاز وهي واقفة ؟؟؟ حتى ما استأذنها ؟؟ليه هو ما يثبت معي على حال ؟؟؟ مره يكلمني ؟؟ ومره ما يشوفني ؟؟ وواصلت بأفكارها إلى يوم كانوا قاعدين مع أبوه وعمه ... وكيف دخل عليهم ... وما التفت صوبها ابد.... مع أنها متأكدة انه لمحها ؟؟؟؟؟؟؟؟ وكيف يوم وقف قبل لا يروح كان كل انتباهه لاوضوح ؟؟؟؟؟ أكيد هذي البدوية الخايسة هي السبب ؟؟؟ أي حلى في عينها الحين .. يوم أعرفت انه شاف اللي أحلى واللي اصغر منها ؟؟؟؟ بس ما أكون أنا شذى إذا ما خليتك يا راشد تبوس رجلي وتطلب السماح على اللي سويته ...... و البدوية ... أنا اللي براويها شغلها ...........................................






وضحه بعد اللي صار في المطبخ اطلعت بسرعة من باب الفله الأمامي ... بعد ما تأكدت ان سيارة راشد اختفت من قدام الباب ..... راحت فلتهم اللي ما كان فيها الا الرومي بنت نوف وخدامتها ... وضحه على طول دخلت الحمام وقفلت عليها الباب .... أفتحت كل صنبور ماي في الحمام ووقفت قدام المنظرة .... بكت ... وأجهشت في البكي ... ما تدري كم طاف عليها من الوقت وهي بذي الحالة .... كل ما أرفعت عينها تشوف نفسها في المنظرة ..... تشوف هاله يكسيها السواد ..... لما هدت عبراتها اكتشفت ان جلالها إلى ذا الحين على وجها ....... جرته من على وجها ... وبدا يظهر لها وجه محتقن وعيون حمره ومنفوخة ...... أنتي ليه تبكين ؟؟؟؟ عشان ويش ؟؟؟؟ عشان واحد ما يسوى شيء ؟؟؟ خله يسوى اللي يبيه .. أنتي اللي رديتيه ... يعني ما يمسس شيء من اللي يسويه .... بس كيف يسمح لنفسه يسوى كذا قدام الكل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومع من ؟؟؟ مع وحده من سناين بناته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وتذكرت وضحه شريط الفيديو واللي فيه ..... ها ... ذا الحين يا راشد شذى هي اللي تناسبك ؟؟؟؟ هي اللي بتفتخر بها اجتماعياً ؟؟؟؟؟؟
اجل ما ينلاموا خواتك إذا قالوا اللي قالوه ؟؟؟؟ خواته ...الجازي ما ينشره عليها ... لسانها متبري منها .... بس ما توقعت ان جواهر تقول عني ذا الكلام .... يعني إلى ذا الدرجة هم شالين علي عشاني رديت أخوهم ؟؟ بس ليه ؟؟؟ الزواج ما هب غصب ؟؟؟؟ يمكن عشان أني ما عطيتهم عذر يقنعهم ؟؟؟؟؟؟ يعني أنا إذا كنت مكانهم وواحدة فيهم ردت أخواني بقول نفس الكلام اللي قالوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن ليه لا ... ما حد يهون عليه أهله ؟؟؟؟؟؟ قطع على وضحه أفكاره الطق اللي على الباب كان أبوها يبغي يتوضآ لصلاة المغرب ..... خافت وضحه ... كيف بتطلع ذا الحين قدام أبوها بذا الوجه المنفوخ ....... أكيد بيشوفها وبيعرف انه باكيه ... وش بتقوله ؟؟؟ ابكي على راشد واللي سواه ؟؟؟؟ ولا ابكي على اللي قالوه خواته عني ؟؟؟؟؟ توضت بسرعة وطلعت .... كانت تمسح وجها بالفاين وهي تمر قدام أبوه في الصالة وتدخل غرفتها وتسكر الباب
قعدت وضحه على السرير وهي ترجع حق أفكارها .... ما ادري عبود لاحظ شيء ولا لا ؟؟؟؟ بس أنا ما بينت شيء ... وبعدين وجهي كان مغطا ... الحمد الله ان نقابي توسخ وقليته ... ولا كان انفضحت ... بس جواهر و الجازي متى اطلعوا من المطبخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن أنا ما حسيت فيهم ؟؟ بس هم عرفوا أني سمعتهم ؟؟؟؟؟ لا كان قالوا شيء ... يمكن يوم شافوني يحسبوني توني داخله .... بس عبود ؟؟؟؟؟؟؟ عبود هو اللي يعرف وش اللي صار عدل ... بس وش الوجه اللي بنشده به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صلت وضحه المغرب ... وقررت أنها ما تخلي شيء يأثر عليها اوينزل من قدرها حتى لو قدام نفسها ... بتواجه الكل بشجاعة ..... كانت تبي تخفي اثر البكي من وجها .... قالت أحط كحل ... عشان أقول ان عيني محمره من الكحل .... ألبست عباه جديدة .... وطلعت جلال جديد اسود وهي بتلبسه لفت نظرها جلال احمر ..وتذكرت أنا راشد مره وهي صغيره شافها وهي في بيتهم لابسه جلال احمر تصلي فيه .... جرها من جلالها وهي تصلي وقال لها : ان عاد شفتس لابسه جلال حمر ذبحتس ذباح .. ما قلت لس ما تطلعين قدام حد لابسه ملون ردت عليه وهي مغمضه عينها تتوقع الضربة منه بجيها في أي لحظة : والله العظيم عمي الشيخ راشد ... أنا مالي خص ... أمي شيخه هي عطتني سجادة وقالت لي أنا وجواهر نصلي في الصالة إلى ان تجي هي من المطبخ عشان نقول لها إذا جو النسوان اللي عزمتهم ... والله والله كنا بنصلي في دار جواهر .. والله ... افصخت وضحه الاجلال الأسود وجرت الأحمر وألبسته .. وقالت وهي تشوف نفسها في المنظرة : ما عليه .... مثل ماهو بيتصابا .... أنا بعد بتصابا .... وما حد له علي كلمه ........... وطلعت وسكرت الباب ورآها ..............





الشباب ارجعوا قبل المغرب عشان يبدلون ويصلون المغرب جماعه ...... كانت ألجمعه للشباب بعد الصلاة في فلة ابو راشد .... بس قربوا المديد جنب البحر ..... وقعدوا الشباب يتقهون مع الشياب ...
اما النسوان فجتمعوا في فلة سعيد .... افرشوا هم بعد برى على العشب ... عشان يقعدون على راحتهم .. وما يكشفونهم الرجاجيل ............. كانوا الشباب يتكلمون عن البحر وسوالف الجن واللي شافوه إلى راحوا يحدقون ... وهم يسالفون فجأة قال سلمان : ان كان ذي جنيه فان الليلة من أهل الأرض ...
لفوا كلهم يشوفون اللي يقصدها سلمان بكلامه ..... كانت وضحه توها بتمر من قدامهم ...ما كانت تشوفهم ... كانت تطالع قدامها لأنه تدري ان في رجاجيل غرب معهم .... الكل سكت اللي عرفها وعصب على سلمان .... واللي ما عرفها وتم مبحلق ..... راشد كان من اللي مبحلقين الين سمع عبدالله يقول بصوت واطي جنبه : عاشت أم الشيخ ...... حركاتتتتتتتتتتتتتتتت .
لف راشد على سلمان اللي كانت عيونه بتآكلها وهي تمشي .... و بحركة سريعة شل بيالت ماي من الاغسال اللي قدامهم ورشها في وجه سلمان .... سلمان نقز من مكانه وهو يقول : وعمى ان شاء الله .. ما تشوف ..... روشتني .....
راشد وهو يحاول يكتم ابتسامته ويرجع البيالة مكانها : وان ما لميت نفسك وحشمت الرجاجيل اللي قاعدين قدامك.... عقب التروش بكفنك وبدفنك في مكانك ....
سلمان كان توه بيقوم يرد على راشد ... بس امسكه أخوه سلطان وقال له وهو يجره يبيه يقعد : اقعد لا تفضحنا هذي وحده من بناتهم ........
عبدالله انفجر من الضحك على سلمان يوم رجع يقعد وكش في مكانه ..... اما سعد فا ما حب انه يحرج عيال خالته أكثر من كذا .... فتح موضوع وبأسلوبه قدر يدمج الكل في السالفة .... الا راشد اللي كان مخه في مكان ثاني ... كان في فلة سعيد .. كان يقرص عيونه في راعيت الاجلال الحمر اللي قاعدة على طرف ألمده مع النسوان ومعطته ظهرها .... الأحمر كان واضح بصورة كبيرة في الإضاءة ... ما هو مثل يوم تمر عليهم ..... اليوم هي وش فيها مستخبله ؟؟.... مره تفصخ عباة الرأس ومره تلبس جلال حمر ؟؟.... ما كني بناهيها ألف مرة ما تلبس ملون قدام الناس .... لكن أنا اللي براويها ..... راشد انتبه على صوت عبدالله وهو يقوله بصوت واطي : ان ما نزلت عينك ذا الحين ... ترى الاغسال كله بيجيك من سعيد....... راشد على طول شاف سعيد ولقاه يشوفه وهو حمقان .... بسرعة عدل قعدته ولف رأسه الصوب الثاني ..................




وضحه أصدمت الكل بالكحل والجلال الأحمر ... شيء وضحه عمرها ما سوته علني حتى لما كانت تحط كحل كانت دايم تنزل الشيله على عينها ... والحين لابسه نقابة قصته واسعة...... مبين الكحل في عيونها .. وزهوت سواده على بياضها ...... و الاجلال الأحمر مكمل الاكشن ....... أول وحده تكلمت وما أقدرت تصبر حتى إلى ان تقعد وضحه هي نجله وقالت : عذبهم يا الأحمر.... خطير وربي خطير.
وضحه ابتسمت ابتسامة خجل وهي تقعد جنب حمده ونورة وتقابل أم راشد وأم سلطان .. ومن ورآهم على الكرسي شذى.... اما نجله فكانت قاعدة جنب عبير اللي بدت تتأقلم عليها وترافقها .. اما جواهر والجازي و نوف وأم حمد كانوا قاعدين على يمين وضحه ...............
ولما شافت وضحه نظرات الاحتقار والتحدي من شذى قررت انه تكشف نقابه عشان تشوفها شذى وتعرف أنها ما راح تكسرها بسنها الصغير لا هي ولا راشد ... ولأنهم ولأول مره يقعدون بدون ما يكون حد معهم من الشباب من يوم ما جوا الشاليه .... أول ما أرفعت وضحه نقابه ... أم سلمان وبناتها افتحوا احلوقهم وهم يشوفونها .... اما أم حمد فكانت تقراء في قلبها على بنتها من العين .... أم راشد المسكينة.. كانت تشوف وضحه اللي تشرب الشاهي.. بحسرة ... وهي تقول في خاطرها .... يا حسافت ذا الزين ... ما تمنيته الا حلالك يا راشد ... بس وش بقول ... الله راد بمراده ... وشذى كانت تتمنى أنها تقوم وتمسك وضحه من رأسها وتدفن وجها في التراب كانت محتره .. من الثقة اللي تتكلم به وضحه معهم ... من شكلها .... من كل شيء فيها .... من وجودها في الدنيا ..... وطبعاً قررت أنها أجمل من وضحه مليون مرة ... ويكفي أنها اصغر منها ...... اما الجازي وجواهر فا ما كانوا قادرين يحطون عينهم في عين وضحه .. وشلون الكلام ... وضحه هنا تأكدت أنهم دروا أنها أسمعتهم ..... الكل لاحظ ذا التوتر بين وضحه وخوات راشد .... بس ما اقدروا يتكلمون .....





راشد كان وده يجود وضحه من جلالها ويهادها مثل ما كان يسوى وهي صغيره ... بس بعد النظرات القوية اللي شافه أبها سعيد ..عرف انه ما عاد له عليها سلطه مثل يوم هي صغيره ... ذا الحين هي صارت مره .. ما يحق له يلمسها أو يهادها ..... ما هي بذيك البزر اللي يهادها ويضربها ... عشان كذا قرر انه ما يكلمها ... أبوها وإخوانها موجدين ... على هواهم مع بنتهم ... بس المشكلة اللي صارت له انه كل ما حاول يندمج مع السوالف .. غصبن عليه تلمح عينه الحمر بطرفها ... والأفكار كانت تأخذه وتجيبه ... عبود يقول أنها بكت ... بس هي ليه بكت ؟؟؟ هي ما تبيني ؟؟؟ اجل ليه تهتم ؟؟؟ يمكن ما هميتها بس همها اللي قالوه البنات ؟؟؟؟؟ إيه أكيد اللي قالوه البنات ... عشانهم تكلموا فيها ؟؟؟؟ تعال ذا الحين أنت ليه مقلل من قدرك ؟؟؟ ليه ما تكون تغار عليك من شذى ؟؟؟؟ ولف غصب عنه صوبها .... كانت واقفة ومعطتهم ظهرها ... وراحت داخل .... الظاهر أني صدق خرفت ؟؟ وش أنا عشان تغار على ؟؟؟ هذا هي ما طاف على ردها لي الا شهر ... وجوهم خطاطيب..... ولف يشوف البحر .... ما عاد في لون من كل الألوان الموجود في فلة سعيد يجذبه بعد الحمر ..................





صار وقت العشاء ... الطباخ اللي يطبخ في شاليه الشباب كان شاوي الدجاج والخضرة ومجهز معه العيش... وصالونة خضرة ... حق الشيبان بس طبعاً كان على النسوان السلطات والحركات الباقية لزوم العشا ... قامت حمده بتروح المطبخ .. وقامت معها وضحه ونورة .....
حمده هي ترتب الاكل : وضوح وجدري ... ماطرا لس أتكحلين ... وتشيلين نقابس الا قدام أم سلطان ؟؟
ما شفتيها كيف بتاكلس بعيونها ... والله تقولين رجال يشوفس ما هيب مره ..............
نورة اللي قاعدة على كرسي واتطل عليهم من فتحت المطبخ : قصري الصوت ... بيسمعونس ما هب عدله ....
وضحه وهي تعطي نوره الصحن اللي عطتها إيه حمده : وش أسوي بها خلها تشوف يعني الف وجهي بشاش عشان ما حد يشوفني و ترتاحون .........
لفت عليها حمده أتشوفها مستغربه من ردها ... انتبهت ان جواهر واقفه على باب المطبخ تسمعهم ... ولما جات عين حمده في عينها لفت على وضحه وقالت : وضحه اذا ما عليس أمر أبيس تساعديني شوي في شاليه أبوي .... وبطلت الباب الأمامي حق ألفله وطلعت ....
وضحه ما حبت أنها تهرب من المواجه اللي حددت جواهر مكانها وزمانها .... وقالت حق حمده ونورة أنا بروح أساعدها .................... وطلعت من نفس الباب اللي اطلعت منه جواهر ما حبت تمر على الرجاجيل خصوصاً أنها لما طافت قدامهم من شوي كانت تحس ان كل عرق فيها مشدود وهي تمر قدامهم وما حبت تعيد هذي التجربة مرة ثانية ................................







أول ما أدخلت وضحه شاليه ابو راشد لقت جواهر والجازي في المطبخ .... أخذت نفس عميق وقالت وهي تحاول تبتسم : السلام عليكم ............ جواهر وين اللي تبيني اساعدس فيه ؟؟؟؟؟
الجازي كانت شبه منهار .... أهجمت على وضحه تلمها وهي تقول اسمحيلي يا وضحه ما كان قصدي ارجوس افهميني ... أنا ...حنا كنا بنتسامح منس بس عبود ما خلنا وطردنا من المطبخ .......
وضحه وهي تبعد الجازي عنها قالت : الجازي الله يهديس ... روعتيني ما دريت وش فيس ؟؟؟ ما صار الا الخير .... انتوا ليه مكبرين السالفة ؟؟؟؟ وأنا ترى ماني بزعلانه ولا في خاطري شيء ؟؟؟ ؟؟؟؟ وراشد اخوي مثل ما هوا أخوكم ... جواهر اللي كانت منزله رأسها وهي تسمع وضحه ... أرفعت رأسها وكانت عينها كلها دموع .... وقالت : وضوح .... أنا ... ما ادري وش اقولس ... أنتي تدرين وش غلاس عندي والله العالم .... انس تسوين عيني المركبة .... بس راشد هو عندي أغلى من روحي ..... وما با حد تهون عليه روحه .... وأنا يوم شفته واقف وي شذى فرحت له وقلت أخيرا .... نسى وضحه .... أنتي ما تدرين هو وش كثر تضايق وزعل يوم ردتيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


وضحه اللي كانت تقول في خاطرها ... وأنتي ما تدرين انه يمثل عليكم ... وما تدرين وش قال هو عني ؟؟؟ ما تدرين أنها ابرك الساعات عنده يوم أني رديته ؟؟؟؟ هذا إذا ما كنتو كلكم تدرون وأنا اللي مثل ألهبله واقفة بينكم ......... وردت على جواهر : والله يا جواهر أني عاذرتكم ... وحاطه نفسي مكانكم ... لا و لو هي وحده ثانيه اللي ردت راشد كان قالت عنها اللي قلتوه ..... راشد ما هب هو اللي ينرد .... بس بعد انتوا ..... أبيكم تحطون نفسكم مكاني ..... وتعطوني عذري ... الزواج قسمة من رب العالمين ... وأنا ما اقدر اخذ واحد ما اقدر أشوفه الا مثل ما أشوف سعيد وحمد ......... حرام اظلمه واظلم نفسي معه ... راشد ما يستأهل الا أحسن بنت في الدنيا ...... وضحه كانت تتكلم وصورة شذى تتطاير قدام عينها مثل الشيطان يوم كانت تكلم راشد عند السيارة .... وكيف كانت قريبة منه ؟.... لما انتبهت وضحه ان عبرتها بدت تجمع دموعها في عينها قالت بسرعة تنهي ألحكي : المهم يا بنات لا تحطون في بالكم ... السالفة ما تستأهل وحنا خوات ما بينا زعل والحين اسمحولي تأخرت على حمده قايلتن لها خمس دقايق وبرجع ... وطلعت بسرعة وما عطتهم مجال يردون عليها .... ما كانت تشوف قدامها من الدموع اللي في عينها لفت بقوة تبي تروح شاليهم ما تقدر تروح عند البنات وهي بذي الحالة ........ من قوة ألفه ما حست الا وهي ضاربه بواحد ...................أرفعت عينها تشوفه لما حضنها وضمها لصدره بقوه .... وقال : بسم الله عليس .............

الجزء السادس عشر :




وضحه لما أرفعت عينها وشافت اللي لمها في صدره ..... زاد الدمع في عينها .... كانت مشتاقة له .... ما أعرفت وش قد هي مشتاقة .... الا يوم ساقها الوقت ليده ........ لمته هي بعد .... كانت تحس ان الدنيا دور فيها ... قالت له وهي تشد على يده : .... حمد ..... ردني البيت ..... تعبانه ..... أبي ارتاح ....... حمد اللي كان بيطير من الفرح ان وضحه أخيراً رضت عليه وكلمته ..... مسكها بقوه ... ووداها لفلة أبوه .... دخلها لغرفتها ونيمها على السرير ..... وركض يجيب لها من المطبخ قرشة ماي .... شربها وقعد جنبها وهو يشوفها بخوف .... وقال : وضوح وش تنسين ؟؟؟؟ قومي اوديس المستشفى ...... ومسك يدها يبي يقومها ... أمسكت وضحه يده وقالت : لا ما أبي أروح المستشفى ... ما في داعي ... بس أبي ارتاح اشوي وأنام ....وان شاء الله بكره بقوم بخير ..... قطعها حمد : بس أنتي شكلس تعبانه واجد .... ما اقدر اخليس كذا ...........
وضحه : حمد جعلني ما أبكبك ما أبي أروح ... ما أبي ............. ورجعت وضحه تبكي من جديد وهي تكمل : حمد أرجوك ....ما أبي حد يدري عن شيء ..... وبالخصوص أمرتك وأهلها ..... أرجوك .. اذا لي عندك خاطر ......................




حمد كان قاعد مع الشباب على العشاء ..... بس وضحه كانت مسيطرة على تفكيره .... هي وش فيها ؟ ليه طالعه من شاليه عمي تبكي ؟؟؟؟؟؟؟ اسأل الجازي ؟؟؟؟؟ لالالا هي ما تبيهم يعرفون ؟؟؟؟ أكيد في شيء مضايقها ؟؟؟؟ بس وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ..................... ها ..
سعيد : وش اللي ها ؟؟؟؟ ليه ما تأكل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمد وهو يبعد عن السفرة : ما لي خاطر ..........
سعد : خاله لا تحاتيه عشاه مرفوع ............. حصره علينا ......
راشد : أنت آخر واحد أتحاكى ...... عايش مللك تآمر وتنهي .... راشد انتبه ان حمد كان سرحان فيه .... وفجأة قام وراح لفلة أبوه ..... راشد اللي كان يتبعه النظر لف على سعيد وقال بصوت واطي : سعيد وش بلاه أخوك ؟؟؟؟ ينس شيء؟؟؟؟؟؟ ولا ضايق أني جيتكم اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سعيد : الله يهديك وش ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟ بس تدري صدق هو ما هب خالي ؟؟؟؟ راح عنا بيجيب ماي .... وعقب غط ورد يطلع من شاليه أبوي ؟؟؟ وذا الحين راح مره ثانية لشاليه أبوي..... ما ادري وش ورآه ؟؟؟؟؟؟؟
راشد ليه ما تلحقه وتشوف وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد وهو يلف يشوف أبوه : أخاف أقوم ورآه ..... يفطن أبوي فينا ..... وهو خلقه حمقان عليه من سالفته مع وضحه .... لكن خلنا انتعشا والى قمت اغسل بروح أشوفه .....................



راشد اللي كان يتشوف للحمر بس بدون فأيده ما عد ظهر ابد .......... صارت الساعة عشر وهو كل شوي يقول في خاطره ذا الحين بروح .... بس خمس دقايق ..... لكن ما في امل ..... ويوم مل قال .... مانه بعمرها .... جعلها فقيده ......ولا ... لا..حرام هي أكيد خايف مني تدري أني بهادها يوم ألبست الحمر ..عشان كذا ما اطلعت.....
ابو راشد اللي كان مبسوط على الآخر من اللي سواه راشد في سلمان .... قطع أفكار ولده .... وقال : أنت بتبات الليلة أهنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ولا لك لوا ..... لا برد البيت ......................
ابو راشد : اجل وش تنطر يا اولدي ليل ومسرى .؟؟؟؟؟؟
راشد : هذا أنا ساري ....... بس بمر أم راشد اسلم عليها.... وابطلع مناك ...... موصيتني ما امشي قبل ما أشوفها .... وسلم عليهم وطلع لفلة سعيد ............ اللي وقف قبلها بشوي ودق على أمه تسوي له طريق عند النسوان ....... ما كان يبي أمه تطلع له ....... يبي هو يدخل على وعسى ........ دخل على النسوان وهو راسم نفسه .... ويقول في باله .... لزم إذا شفتها أسويها هي و الطوفه واحد .... أي بحقرها عشان تدري أنها سوت شيء غلط ........... لكن النفخة اطلعت على ما شيء ....... ما شاف وضحه بين الموجودين ..... ولمح شذى بطرف عينه وقفت يوم دخل بس سفها حتى ما لف صوبها ........ سلم على أمه والعجايز اللي معها وطلع من باب الفلة الأمامي ..... لقط الجازي تقول لجواهر عند باب المطبخ : حمده تقول من عقب ما اطلعت من عندهم ما أرجعت .... ولا حد شافها ......
راشد على طول ربط الكلام بوضحه .... وربط وضحه بحمد وحاله اللي تغير قبل العشاء في أفكاره .... عشان كذا ما رد على جواهر يوم سلمت عليه .... وعشان اللي صار اليوم منها ومن أختها .................................................. .





طلع راشد بيروح لسيارته اللي موقفها عند شاليه أبوه ...... شاف سعيد واقف برى شاليه أبوه يتكلم في الجوال وهو يتمشى وتذكر حمد ................... قرب راشد منه وسأله عن حمد بعد ما سكر الجوال : ها يا سعيد دريت وش به حمد ؟؟؟؟ ان شاء الله خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : خير ان شاء الله .... يقول ان يوم راح يجيب الماي لقى وضوح وكانت تعبانه واجد .... ما رضت يوديها المستشفي ...... و نامت..... وهو كان رايح يطمن عليها .........................
راشد اللي كان متأكد ان خواته أكيد سووا لها شيء جديد خاصة بعد ما سمعهم يتكلمون في شاليه سعيد عنها ..... وقال وهو متوتر : لالا ما تشوف شر تعال خلني أشوفها .................
سعيد بصوت عالي كله استنكار : وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش أشوفها هذي بعد قلنا لك البنت راقدة ؟؟؟؟
راشد أنحرج لما حس ان سعيد افهمه غلط وقال : سعيد الله يهديك أنا قصدي اكشف عليها .... ولا نسيت أني دكتور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد اللي تذكر كيف كان راشد كان يشوف وضحه بعد سالفة سلمان ... قال : دكتور على عيني وراسي ... بس في المستشفى ..... ما هب عندي هنا ...................
راشد بعد كلام سعيد قرر انه ما يرجع لهم في الشاليه ابد ................ حس ان سعيد غلط عليه بذا الكلام ...................................




وضحه اللي نامت بدري من التعب قامت الفجر قبل الكل في شاليهم كان مزاجها حسن واجد عن ليلة أمس كانت سعيدة أنها أخير تكلمت مع حمد .... وقعدت جماعتها لصلاة الفجر .....
بعد ما صلت دخلت المطبخ تسوي قهوة لبوها اللي راح يصلي الفجر جماعه ..... و جاتها في المطبخ أم حمد اللي أسالتها ليه هي نامت بدري أمس ؟؟؟ ..... وضحه اللي كانت قايمه بمزاج ينشرا بالفلوس .... ضيعت السالفة ....... وما ردت على أمها ....... رجع ابو سعيد وقال لهم أنهم بيتقهون في فلة ابو راشد هو ينطره هناك .... شلت وضحه دلاله وراحت مع أبوها لفلة عمها .... كانت مرتاحة أنها ما راح تشوف راشد ... لأنها أعرفت من سوالف أمها انه رجع البيت أمس فليل ............
أول ما ادخلوا كان ابو راشد ومرته وحمد قاعدين يتقهون ....... حمد أول ما شاف وضحه قام يهلي بها ويدنق عليها ..... وقال : يا هلا ويا مرحبا والله ..... حي الله بنت محمد ؟؟؟ بشريني عنس كيف اصبحتي اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تبتسم : بخير جعلك بخير ................
ابو سعيد كان فرحان وفي نفس الوقت مستغرب .... متى تصالحوا ؟؟؟؟؟ وكيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قعدوا شوي بعدين حمد اشر لوضحه تروح المطبخ يبي يكلمها .............. في المطبخ سألها حمد : ها أم الشيخ على قول عبود ... كيف حالس اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : بخير جعلني فداك ..........
حمد : ان شاء الله دوم .... زين تريقتي ؟؟؟
وضحه : لا تو الناس على الريوق .........
حمد : زين اجل اذا طلعتي من هنا روحي انطريني في شاليه أبوي ... عازمس على الريوق ... أنا وأنتي بس ........
وضحه : عزمني ؟؟؟ وين في مطبخنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمد : الله يسامحس أنا مستوي مطبخ ؟؟؟ أنا عازمس على الريوق في الفندق ...
وضحه وهي رافعه حواجبها من الاستغراب : لالالا ما اقدر الفندق ولا عنه ؟؟؟ ما اخبر ذا التحرر ؟؟؟
حمد : آفا أنا متحرر من زمان ..... بس الا في المطاعم .... إلى ذا الحين متحجر .... بس ذا الحين الكل راقد والفندق يفتح بفيه الريوق من الساعة خمس الصبح .... يعني فرصة حياتس اللي ما راح تتكرر مره ثانية ابد ....................... ها اتفقنا ....
وضحه : ليه لا اتفقنا ..........


وضحه وهي راجعه مع حمد من الفندق على الساعة سبع ونص نزلنها عند حمده ..



وضحه : وليه تبوني أنا اللي أقول لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انتوا اللي لازم تشاورونها ... ما هب أنا ؟؟؟؟؟؟؟
حمده : وضوح كلامس كله صح ..... بس حنا نبيس تشوفين إذا ذا الطاري على بالها ذا الحين ولا لا ؟؟؟؟ وتكلمينها عنه ..... ونعطيها وقتها عشان تفكر ..... وبعد عشان ما تستحي مني يوم انه من أهلي ........
وضحه : زين سعيد شاور أبوي وعمي في ذا العرب ؟؟؟؟؟؟ ........
حمده : لا حنا ما نبي نعطي مجال للقيل و القال قبل شيء وبعده ............ أول رأي البنت والباقي ملحوق عليه ..............
وضحه : زين أنا بسوي اللي اقدر عليه بس خلها تقوم من الرقاد خاست وهي راقدة وضحه قالت ذا الكلام وهي تشوف باب غرفة نجله .... تذكرت شيء ورجعت تلف على حمده اللي قاعدة جنبها وتقول: ..... تدرين أنا من يوم هي صغيره وأنا كنت أقول نجول ما حد يستأهلها الا عبدالله ........... بس شوفي ألكتبه والنصيب وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







سلمان اللي توه قاعد يتريق .. الساعة عشر الصبح عند أمه وخواته ... حب يسال عن اللي شافها أمس قبل لا ترجع جواهر من شاليه أهلها ............ قال : أقول الا من أمس اللي لابسه شيله حمره فليل ؟؟
لفوا أمه وعبير عليه مستغربين من السؤال .... وردت عبير عليه : وضحه بنت عم جواهر ... بس ليه تسال عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سلمان : لا ولا شيء ..... هي متزوجة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هنا أم سلطان أفهمت ولدها ... وردت عليه : سلمنوه شيلها من راسك هذي وحده قويه ........ وبعدين هي خطيبة راشد ولد خالتك ............
سلمان وهو يكشر بوجهه لما سمع اسم راشد ويقول : هذي و رشود الشيبه .. لالالا ما يجوز من طرف رب العلمين ... وش ما يجوز الا حرام ....
أقطعت كلامه شذى اللي كانت توها قايمه من النوم وواقفة على باب الغرفة تسمعهم : ما عليك منهم ... إذا تبيها أنا اللي بساعدك تأخذها ... ها وش قلت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟









راشد اليوم كان عنده ثلاث عمليات بس كانت طويلة ..... طالع من الصبح ما رجع الا الساعة سبع فليل البيت .... في الحوش لقى سيارة عبدالله واقفة ..... ابتسم وكانت أول مره يبتسم من يوم ما قام الصبح ... راح سيده لغرفة عبدالله .... كان متشوق يعرف أخبار اهل الشاليه ؟؟؟ ويعرف وش سوا عبدالله مع خواته ؟؟؟؟ و اذا كانوا مسوين شيء جديد في وضحه ولا لا ؟؟؟؟؟ ووضحه كيف حالها ؟؟؟ سعيد يقول أنها أمس كانت مريضه ؟؟؟؟ يبي يعرف هي تعبانه ؟؟؟ زعلانة؟؟؟؟ ضايقه ؟؟؟؟ أي شيء يبي يعرف أي شيء عنها وبس ؟؟؟؟ فتح الباب بقوة ودخل وهو يقول : من طول الغيبات ............. حي الله ابو الشباب ..
عبدالله اللي كان مندمج مع شنطته يطلع ثياب ويدخل ثياب .. تخرع من راشد وقال : بسم الله ... صبيت قلبي يا رجال ... وراح يواجه أخوه .. ورجع يكمل شغله ....
راشد اللي قعد على سرير عبدالله وهو يقول : عبود وش أخبار هل الشاليه ؟؟؟؟
عبدالله وهو لاهي في الشنطه : والله الحمدلله كلهم بخير ....
راشد عصب عليه .. وجر الشنطه من يده وقال : أنا أنشدك وش أخبار هل الشاليه ؟؟؟ رد علي عدل ...
عبدالله اللي استغرب ليه راشد معصب مع انه رد عليه : قلنا لك كلهم بخير ... كف أقولها يعني ... كلش نفر أجا .... ولما شاف عبدالله راشد حرق عدل تذكر انه يسال عن وحده ما هب عن الكل ... وقال وهو يبتسم بمكر : هااااااااااااااااااااااااا أنت تسال عن هل الشاليــــــــــــــــــــــــــه ؟؟؟؟ الله يهديك اذا تبي تسال حدد من ؟؟؟ عشان أرد عليك عدل .... وكمل وهو يقعد على الطرف الثاني من السرير ويقمز بعينه لراشد : أخبارهم تمام ... بخير و بصحة وعافيه .... و سوى عبدالله نفسه يفكر شوي وقال : إيه واليوم كانت متألقة ....
راشد اقطعه : وش هو ؟؟؟ وش فيها ؟؟؟
عبدالله وهو يهز رأسه : صدق بدوي .... وقام يسوي حركات بيده وهو يقول : منوره .. أنواره التساطع..
كما بدرا في ضلام ألليالي ... فهمت يا دكتور .... والله أني قلت انك ثور ما صدقتني ... خسارة فيك الشهادة ....
راشد: ليه الدكتور لازم يعرف سواد الوجه عشان يستوي دكتور ؟؟؟؟؟؟
عبدالله : ذا الحين متألقة .. صارت سواد وجه؟؟؟؟ الله وكبر .............
راشد : زين خلاص...... وبعدين ؟؟؟ كمل ..........
عبدالله : وش كمل ؟؟؟؟ ليه أقص عليك قصة ؟؟؟ قلت وش أخبارها وقلنا لك بخير .... وش تبي بعد ؟؟
راشد : والله انك أنت الثور صدق ... خواتك كلمتهم ولا لا ؟؟؟؟؟
عبدالله : إيه كلمتهم وقالوا أنهم تسامحوا منها ....... وهي سامحتهم........... وقالوا أنها قالت عنك كلام واجـــــــــــــــــــــــــــد حلو ..... علوم... علوم ....
راشد : ويش ... قول وش قالت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله قبل لا يرد عليه رن جواله ... ابو عبدالله يتصل .... شل الجوال وعطاه راشد وقال له : خذ العلوم من رأسها ....
راشد دف الجوال على عبدالله اللي خذاه وهو يضحك على راشد كيف كان خايف من الجوال كنها بتطلع منه .... وقال : هلا عمري .......... وضحك أكثر لما فتن عليه راشد ....
وضحه : عبود وين أنت ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : في البيت ليه ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : عمي وش قايلن لك ؟؟؟ ما قال لك قبل صلاة العشاء تكون هنا ؟؟؟؟؟ ليه ما جيت ؟؟؟؟؟؟ أنا يوم شفته حمقان قلت له أني موصيتك تجيب لي أغراض عشان كذا تأخرت ؟؟؟؟؟
عبدالله قال في خاطره احرق أعصاب الاثنين مره وحده ... ورد عليها : ما تقصرين والله يا أم الشيخ والله أنا كنت بطلع من ساعة بس عاد راشد الله يهديه ما خلني .... مجودني ويحقق معي .... أهل الشاليه وشلونهم ؟؟؟... وأمس وش فيهم ؟؟؟ ليه ما تعشوا ؟؟؟؟ وليه ما انطروا اسلم عليهم ؟؟.............وانقطع صوت عبدالله فجأة عن وضحه لان راشد كان يضربه بالوسايد ..... وضحه اللي كان وجها احمر من الكلام اللي قاله عبدالله كانت مستغربه من صوت الضجة اللي عند عبدالله وتنادي عليه : عبود ....... عبود وش فيك رد علي ؟؟؟ عبود ............
عبدالله اللي طق من راشد وطلع من الغرفة وهو ماسك في يد الجوال وفي اليد الثاني الشنطه ... رد على وضحه بصوت على يسمع راشد : هلا عمريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ .......
وضحه : عبود وش اللي صار ؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله وهو يغايض راشد : لا ما صار شيء بس نقاش اخوي بسيط ..... راشد كان يحاول يطردني من غرفتي .... يبي يجهز الدور الثاني كله حق أهل الشاليه من ذا الحين...... عبدالله أول ما شاف راشد قام له ركض بسرعة عشان يروح لسيارته وهو يقول : بكلمس بعدين .... إذا الله نجاني .. ادعي لي .. مع السلامة ... وسكر الخط ..............
وضحه كانت تحس أنها متلخبطه من الكلام اللي قاله عبود .... فرحانة على خايفه ما تدري وش فيها ... كانت تفكر ... وأنتي ليه مستأنسه ؟؟؟ أكيد راشد ما كان يقصدس بذا الكلام ؟؟؟ اجل من يقصد ؟؟؟؟ ..أكيد شذى ... هي اللي مآكله عقله ذا اليومين ولا قبل شذى لا فكر في اغرف ولا في شيء ثاني ؟؟؟ وبعدين أنا مستحيل انطره عشان اسلم عليه ؟؟؟ هي شذى مابا غيرها ؟؟؟؟ بس ليه تهاد مع عبود يوم انه قال لي ؟؟؟؟ إيه أكيد خايف أني انقد عليه المتصابي ؟؟؟؟؟ ووسط أفكارها تذكرت نجله..... خلت جوالها على الأرض وراحت عند نجول اللي تنطرها داخل غرفتها عشان تكلمها في موضوع المعرس ..........................................


راشد ما لحق على عبدالله ............ رجع لغرفته ..... خذله دش سريع وصلى .. وتمدد على سريره كان تعبان .... بس أول ما تذكر كلام عبود طار النوم منه ..... سود الله وجهك يا عبود ذا الحين بتقول صدق أنا اللي قايل له ذا ألحكي ......... بس هو ما حدد من .... قال أهل الشاليه ..... أي ما حدد حتى البزر بيفهمها ........ أوه خلها تفهم اللي تفهمه ..... أصلا أنا لازم اخلي أمي أدور لي وحده وتخطبها أول ما يرجعون من الشاليه أي أنا رجال كبير وش بنطر؟؟؟؟؟ .... أخرف .... بس والله كلام عبود عدل ان طلعه من عند أهلي ما ني بطالع ... بس غرفة وحده ما تكفي ؟؟؟ لازم ادخل غرف زيادة على غرفتي ... عشان العروس تأخذ راحتها ..... يمكن تبي تلبس وتتعدل .... وأنا ما هب راضي وضوح تطلع كذا قدام عبود ......... راشد فز من السرير وهو يقول بصوت مسموع : وضوح .......... وش اللي دخل وضوح في السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا الظاهر يا راشد وضوح خرفت بك ......






وضحه : شوفي كل اللي عرفة قالته لس .... بس إذا تبين تعرفين شيء ثاني قولي لي وأنا بسال امس أو أبوس عنه إذا أنتي تستحين منهم ....
نجله اللي كانت متوترة واجد قالت : عمتي أنتي وش رايس ؟؟؟؟؟؟
وضحه : أنا مالي رأي هذي حياتس أنتي .... وأنتي ذا الحين كبيرة بالصورة اللي تخليس تقدرين تقررين عدل ...... على العموم فكري واستخيري وردي علينا خبر .........
انفتح الباب فجأة لفوا نجله ووضحه يشوفون من اللي عند الباب ........ كانت شذى وفي يدها جوال وضحه وقالت : جوالك أزعجني وهو يرن .... حطت الجوال على الطاولة وطلعت وسكرت الباب ورآها .......... وضحه ما انتبهت الا ونجله هاده بتطلع ورا شذى أمسكتها قبل لا تطلع وقالت : على وين ؟؟؟؟
نجله : فكين خلني أدبها ... في حد يخل كذا بدون ما يطق الباب .؟؟؟؟ ليه داخله زريبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ما عليس منها هذي وحده تافها .... تسوي كذا عشان تلفت نظر الناس لها .... وبعدين أنتي ذا الحين عروس ..... خلس أنثى ... ارجوس ما في داعي تتحولين كل ما عصبتي ..............
نجله بعد ما أسمعت كلمت عروس احمر وجها وراحت تقعد على الكرسي وهي ساكتها ..........
رجع جوال وضحه يرن كان عبدالله ......... ردت عليه وضحه : السلام عليكم .....
عبدالله : وعليكم السلام ......... وش السالفة .... صار لي نص ساعة وأنا اتصل عليس وما تردين ؟؟؟؟
وضحه : ما عليه اسمحلي بس الجوال كان برى وأنا داخل ............. وين أنت ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : قدني عند البوابة حقت الشاليه .............. المهم أنا كنت اتصل أبي أسال وش تبين أجيب لس معي من الدوحة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : جعلني فداك .... ما أبي الا سلامتك .....




الساعة عشر فليل و راشد ما قدر ينام .... كان كل ما فكر في شيء ينتهي بوضحه ... قال في نفسه أنا من صرت بروحي في ذا البيت وأنا ما ني بصاحي .... واتخذ قرار سريع انه يروح الشاليه ذا الحين ... وينام هناك .... بدل لا يروح بكره ..... نسى انه زعلان على سعيد أو تناسى ..... في سبيل انه يكون مع أهل الشاليه .............





البنات بعد العشاء كانوا قاعدين برى في فلة سعيد يسالفون عقب ما راحوا العجايز يرقدون ........ نوف اللي تذكرت فجأة قالت : إيه نسيت اقولس وضوح ترا أنا عزمت عمتي تجينا بكره تقضي اليوم معانا... وقالت لها تجيب معها ميمي بنت مبارك ... حرام تكسر الخاطر بالحالها في البيت متعلمة على الرومي تلعب معها .... ويمكن أخليها تقعد عندي كم يوم .. ما عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : يا دافع البله يا نوف ......... تشاورين في اليتيمة .... والله أني امس يوم الرومي تسولف عنها أفكر بقولس تنادينها .... تستأنس مع البزران ...........
جواهر : ليه هي من بنته ؟؟؟؟؟ بنت حماتس ؟؟؟؟؟؟
نوف : لا هي بنت حماي مبارك ... أمها توفت وهي تولدها .... وبري حالي مبارك لو تشوفينه يعور القلب غادي له الأم و الأب وعمتي بعد ما هي بمقصرة فيها ربيتها مثل بنتها وأكثر ... تدرين هي أول حفيده عندها واللي زود غلاها أنها بنت البكر مبارك وأنها يتيمة ...
عبير اللي تحاول تشارك مع البنات في سوالفهم : اسمها ميمي .... اسم غريب ؟؟؟؟؟؟؟
نجله اللي حاولت طول الجلسة أنها تكون أنثي مثل ما أوعدت وضحه ... بس ما أقدرت أكثر من مره تحولت على شذى ... ردت على عبير : لا هي اسمها مريم.... مسمينها على اسم أمها الله يرحمها .....
حمده : زين نوف حماس ليه ما أعرس ... أمرته الله يرحمها متوفيه من ست سنين .... مده طويلة لرجال خصوصاً انه عنده بنت .... يعني لازم يا خذله وحده رحوم ... تحن عليه وعلى بنته ...
نوف : والله إذا على مبارك ما يبي العرس خير شر ........ بس عمتي عينها على وحده من زمان بس ما هب حاصله لها ..... وذا الأيام أشوفها تلمح لمبارك عليها .....
الجازي بفضول : ما عرفتي من هي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف : يا شين الفضول ............ لا ما عرفت ........ وحتى إذا عرفت ما راح اقولس أنتي بالذات ...
نورة : بس يا سلام على الوفاء شوفوا من كم سنه متوفيه زوجته وهو باقي على ذكراها ... صعب تلقون رجال مثل ذا الرجال في ذا الزمان ؟؟؟؟؟؟؟
شذى اللي قررت انهها تتكلم أخيرا قالت : لا ماهو صعب في رجال كثير .... يضلوا على ذكرا النساء اللي مروا في حياتهم وما هو بضرورة يكونوا أموات .... بس إلى ان يكتشفوا أنهم ما كانوا يستحقون هذي التضحية ... وسنين العمر اللي مرت بدون فأيده ... وأول ما يبدون يدوروا على اللي أحسن منهم مليون مره .......... هنا الحريم اللي تعودوا ان الرجال يكون لهم يبدوا هم يلحقوهم .... ويحاولوا يلفتوا انتباهم بأي طريقه .... وقالت وهي تسوي حركة بيدها بحيث توقف يدها على وضحه : و الا مثله كثيرة قدامكم على هذا الشيء ...........................


حل صمت رهيب على الجلسة ..... كل اللي قاعدين اعرفوا شذى وش تقصد بذا الكلام .... الكل عصب على شذى وقلة أدبها وأول وحده قررت ترد عليها هي نجله : أنتي وحدة ..............أقطعتها وضحه وهي تقول : النوني حبيب ... قومي أنتمشى ابرك لنا من ألحكي الزايد والقال والقيل مع اللي يسوه واللي ما يسوه ..... وجرت يد نجله وقومتها معاها وراحوا يتمشون ..... بعد ما راحت وضحه ونجله معاها ... قامت حمده ونورة ونوف ودخلوا داخل بعد ما عطوا شذى نظرات احتقار .... وخلوا بنات الخالة يتفاهموا فيما بينهم .......... جواهر بعد ما تأكدت من ان حمده واللي معاها ادخلوا الفلة لفت على أختها وقالت : قومي روحي .... شوفي رجلس إذا يبي شيء ........ الجازي خافت من جواهر ما أقدرت تعترض عليها لأنها كانت واصله حدها من الغيض ..............






أول ما قامت الجازي قالت عبير وهي تبكي : أنتي كيف تسمحي لنفسك تقولي كذا ؟؟؟ أنتي ما تستحي تحرجينا مع الناس ... يعني تشوفيه تصرف سليم نجرح فيهم وحنا ضيوفهم ....
شذى بكل جراء : أنا ما جرحتهم ولا شيء........ بس هم ما يحبون اللي يقول الصدق ....
جواهر : ووش هو الصدق في نظرك يا آنسة شذى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شذى : الصدق واللي كلكم تشوفونه ولا انتوا راضين تعترفون فيه ... هو ان بنت عمك بعد ما رفضها راشد صارت هي اللي تلاحقه وتفرض نفسها عليه .... وخصوصا بعد ما أعرفت انه ميال لي ........
عبير : راشد اللي ما يلاحظ وجودك ميال لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي تضحكي على مين ؟؟؟ اصحي يا ماما ..
جواهر اللي كانت متأثرة باللي صار امس وفي نفس الوقت ماخذتها الحميه لوضحه قالت : اسمعي يا شذى الكلام اللي بيقوله لس.... وفهميه عدل ....... عمر وضحه ما أركضت وراء راشد .... هو اللي يركض ورآها من يوم هي صغيره .. هو اللي يغار عليها من نسمة الهوى لا تلمس خدها ... أنتي تقولين هو اللي ما يبيها ... بس أنا اقولس ان راشد اللي أنتي خلتيه يميل لس ... بكل جبروته وقوة شخصيته اللي يفرضا علينا كلنا ... ومع كل غروره .... مستعد يقضي عمره عبد تحت رجل وضحه تأمره وتنهيه .... مستعد يقضي عمره اللي باقي له ينطر نظرة رضا منها ... واحد حاله مثل حال راشد يتنفس وضحه بالهوى .... تضنين ان وضحه تلاحقه وهو اللي يسفها .. ارجوس فكري صح في كل اللي حواليس ...
و بقولس نصيحة ... ادعي ربس ان راشد اللي أنتي شاده الظهر به ما يعرف أنتي وش قلتي لوضحه .... والله ما يرده عنس شيء .... اقرب شجرة ويعلقس فيها من ارجولس .... سواها فيني وأنا أخته ... يوم عرف أني دفيت وضحه في الشارع وطاحت على رأسها قدام المدرسة وحنا أصغار ..... عند وضحه راشد ما يعرف أمه من أبوه .... فهمتي ولا أزيد .................


وضحه وهي تقعد على دكت فلتهم وتكلم حمده : هلا حمده أنتي ما جيتي إلى ذا الحين ؟؟؟
حمده : لا اسمحيلي كنت طالعه وأخرني سعيد .... بس أنا الحين جايتس امشي من صوب البحر ..
وضحه : مسموحة .. بس أنا سمعت صوت سيارة قلت يمكن جايه بالسيارة مع حد .... و ابتسمت وضحه وهي تقول : يلا اجل مع السلامة دامس وصلتي .........
حمده وهي تقعد جنب وضحه : اعلومس ؟؟؟؟
وضحه : أعلوم الخير ... ذا الحين أنتي ما خلتيني ارقد ومخليه رجلس و عيالس وجايه تنشدين عن اعلومي ؟؟؟؟
حمده : وضوح أنا ادري انس تضايقتي من كلام العوبة ... وضوح ما عليس منها ذي وحده أهلها ما ربوها ...
وضحه وهي تشوف الأرض : ............. حمده أنا ادري أنها عوبة .. .... بس اكذب عليس اذا اقولس أني ما زعلت ..... أنا كنت اقدر أقول لها كلام يوقفها عند حدها .... بس هم ضيوف مثلهم مثلنا معزومين عند عمي و أمرته .. وأمي شيخة ما تستأهل .... كفاية اللي سويته ذاك اليوم في بيتها .. ما حشمتها في أختها وبناتها .. عشان كذا ما أبي أسوي شيء يحرجهم في ضيوفهم ... ولا تنسي جواهر بعد ...
حمده : بس ذا ما يعطيها الحق تقول اللي قالته ...... أنتي عمرس ما لحقتي راشد ... أكرم عليس ....
وضحه : أنتي متأكدة أني عمري ما لحقت راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أو ان راشد عمره ما قال عني ذا الشيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمده لفت تشوف وضحه وقالت باستغراب : وضوح أنتي وش تقولين ؟؟؟ وش تخربطين ؟؟؟؟؟
وضحه : .......................................... تدرين يا حمده أنا من يوم كنت صغيره وأنا عرف ان راشد هو اللي لازم أخاف منه ... هو اللي لازم يوافق على أي شيء أسويه ... هو اللي لازم اطلب رضاه ..... لدرجة صرت أخاف منه أكثر من أبوي أو من سعيد ... ما كان حد فيهم يقدر يرده عني إذا هو بغى يضربني أو يهادني ..... وكنت استغرب من جواهر .... وأسال نفسي دايم هو ليه ما يسوى بها مثلي .... صحيح هو ما يرحمها مره علقها من رجلها في شجره عشانها دفتني في الشارع بس كان يعاقبها ... ما كان يدافع عني .... ومع ذا بعد ما جاها ربع اللي جاني .... ما كنت افهم معنى كلمة محيرها راشد ......
ويوم دخل راشد الجيش اختفى فجأة من حياتي ... أو كنت أظن انه اختفى ..... كان موجود معي حتى وهو غايب .... كان مسيطر على كل تصرفاتي ... وأفكاري ... بس من خلال أهلي ... عيب تلبسين كذا .. راشد بيزعل إذا سويتي كذا .... وش بيقول عليس راشد إذا اسمعس تقولين كذا .... راشد وراشد و راشد ..... صار كل شيء في حياتي راشد وطلابة راشد ........
ابتسمت وضحه ابتسامة حزن وهي تتذكر ... وقالت حمده تذكرين يوم كنت في الا عداديه .. تدرين ليه كنت ما أشوف معاكم أفلام هندية ... شوفي الغباء كنت أخاف راشد يدري أني أشوف رجاجيل غيره ويزعل ... أو ينقد علي .... يعني أني بحفظه وهو غايب .... كنت مراهقة توها ترسم أحلام ورديه لنفسها مع إنسان ما يقدر يكون الا متحجر المشاعر بعد ما فهمت أنها ما راح تكون لغيره ..... حلمت بالرومانسية معه ......... ما كان قدامي الا راشد أفكر فيه وارسم له في خيالي الشخصية اللي تتمناها أي بنت في عمري ذاك الوقت ...........
لما كبرت ودخلت الجامعة ... كان مجتمع مفتوح شوي تعرفين البنات وحركاتهم .... اللي تنعجب في اخو رفيقتها واللي تشوف الدكتور واللي يعجبها طاقم التدريس كلهم ... كنت أخاف أقول رائي في أي رجال أحس ما لي الحق حتى أني أشوف خلق ربي ... وقول سبحان الله .... كنت اكبر كل سنه ... وكل ما كبرت ضاق الطوق الملفوف حول ارقبتي واسمه راشد .... كان يخنقني ومع ذا تقبلته ... وش اقدر أسوي غير ذا لا اقدر اكسر الطوق ولا اقدر أعيش بدونه .... بس بذا التقبل للواقع .... ألغيت من حياتي ... أنوثتي اللي محتاجه مثل أي بنت غيري أني أتمتع بها .... الدلع اللي تحلم فيه كل البنات من زوج المستقبل ..... الرومانسية اللي عمري في حياتي ما شفتها في راشد أو حسسني فيها .... يعني هي شيء ما اقدر أوفره لنفسي أو اشتريه .... تدرين ليه ... لأنه ما يجي الا بشيء واحد ...... الحب ....... الحب يا حمده اللي ما أتخيل راشد بيبادلني إيه حتى بعد الزواج مثل أي زوجين يتزوجون زواج أهل .... والسبب ان راشد ما يعرف يحب ..................... تعرفين كيف يكون الشعور لما تقضين حياتس كلها مع واحد تعطينه كل ذره من عمرس .............. وفي النهاية تتفاجئين انه ما كان الا سراب رجال ......... جاتني لحظة قوة وقالت لا ارفض أعيش مع سراب رجال ............بس وش الفايده تميت في نظر العالم كلهم أنا اللي اركض ورآه ................أنا اللي ألاحقة ............... ليه يا حمده ليه ؟؟؟؟؟ هو في حد يركض ورا السراب الا اللي عطشان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.............و أنا يا حمده مت ضميانه من زمان ما عد يحيني السراب ............ قالت وضحه آخر كلامها بصوت مخنوق من العبرات والدمع اللي جرى على خدها من غير حساب .....................





وضحه بعد ما رحت حمده دخلت عشان تنام .. قبل لا تغفى عينها جاها مسج من كرت ياهلا ما تعرفه ...
((ابسألك .. هو أنا استاهلك ؟!
استاهل الدمع اللي جرّح وجنتك ؟
استاهل اني اعشقك ؟
ابسألك عن حالنا .. انتي وانا
ياللي احس .. انك أنا
حالنا ما هو غريب
لو قلتلك اني احبك أكثر من هموم البشر
وكثر الجفا وكثر السهر ... لو قلت لك
وانك اقرب من عيوني للنظر
كل الذي اقدر أقوله
واللي ما اقدر أقوله
استاهلك .. حبيبتي ؟!
وباجاوبك .. للأسف ما به احد يستاهلك


الفصل السابع عشر :




وضحه مع أنها ما نامت الا ساعتين بعد المسج اللي اعتبرتها هدية من رب العالمين يطيب خاطرها به ولو كان بالغلط ............... بعد صلاة الفجر ما أقدرت ترجع تنام ..... وتندمت أنها ما راحت مع أمها وأبوها لموعد أمها في المستشفي الأهلي ... كان على القليلة ما أقعدت بالحالها .... على الساعة سبع قررت أنها تتمشى على البحر إلى فلة سعيد .... أكيد حمده قامت ذا الحين مع البزران .... ألبست عبأتها ونقابها.... وطلعت وسكرت الباب على نوف وبنتها اللي نايمين ..............







أول ما مرت من قدام فلة عمها لقت البيبان القزاز كلها مفتوحة ....... وشافت حمد قاعد على طاولة الطعام وهو متلحف بفوطه..... قربت شوي شوي عشان حمد ما ينتبه لها ..... كانت تبي تلعب عليه شوي .... افصخت نعالها برى عشان ما يسمع صوتها على الأرض ...... جات من وراه من غير ما يحس فيها ...... غطت عينه بيدها وهي تحضنه من ظهره ... وقالت بدلع باللهجة اللبنانية : يسعد صباحوا حبيبي ..... وباسته على رأسه فوق الفوطة ..... ضحكت وضحه على حمد المسكين اللي من الخوف جمد على الكرسي .... وقام يرجف مثل الورقة ... وقالت في خاطرها ما تنلام ورك الجازي ... قسم بالله تقطعك إذا شافتك مع مره ..... لا ولبنانية ....... ورجعت تكمل وهي تضغط على عينه أكثر لما حاول يشيل يدها : شو حبيبي خايف من هديك السفاج مرتك ؟؟؟؟؟ ما تخاف حبيبي .... ما تخاف .... ازا أنا معك سدني ما في مخلوء يادر يازيك بشء .... وضحه قبل لا تكمل كلامها ما حست الا وحمد يضغط على يدها بقوة ويجرها عشان توقف قدامه .......... وضحه كانت تبتسم مع ان مسكت حمد ليدها أوجعتها وقالت : حمد أتوب ... فك أيدي .... بس أول ما وقفت قدامه اختفت ابتسامتها .... حل مكانها صمت عجيب ألحقه على طول دمع غزير لما اكتشفت أنا اللي كانت تلمه وتبوسه هو راشد ما هب حمد ............. راشد كان منزل رأسه في الأرض .... بس ما فك يدها تم ضاغط عليها بقوة ..... حاولت وضحه تجر يدها من يده بس ما أقدرت ...... صارت هي اللي ترتجف من الخوف .... ألف فكره وفكره في رأسها .....وش بيقول على ذا الحين ؟؟؟؟ وش بيسوي فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بيضربني ؟؟؟؟؟؟؟.... لا أكيد بيذبحني؟؟؟؟؟؟ ..... ما كان همها حمد اللي نايم في الغرفة اللي جنبها وما يفصل بينهم الا باب كثر خوفها من راشد .... واللي بيسويه فيها .... راشد اللي إلى ذي اللحظة ما هو قادر يسيطر على دقات قلبه .... من ألمسته وضحه بيدها وهو يحس ان كهرباء تسري في عروقه .......... وكان عشان يوازن نفسه ويضبطها يضغط بيده على الطاولة بالقوة .... وما كان منتبه انه يضغط باليد الثانية على يد وضحه بقوة اكبر ........... ولما انتبه لرجفت يدها الصغيرة في راحت يده .... أرخى يده شوي بس ما فكها ...... ورفع رأسه يشوفها ...... وضحه أول ما رفع راشد رأسه.... ثنت نفسها وصدت على طرف وهي مغمضه عيونها ........ كانت تبي تحمي نفسها من الضربة اللي بتجيها منه ..... فتحت عيونها على الآخر من الصدمة لما فك راشد يدها وهو يقول : يسعد صباحس أنتي بعد ............... لفت وضحه عليه من غير شعور ... تتأكد اللي قدامها راشد ولا خانتها عيونها ... لقته يشوف كوب الحليب اللي قدامه وهو ساكت ..... أوقفت وضحه تتأمل وجه راشد اللي قاعد قدامها .... هذا هو الوجه اللي تعودت عليه و أحفظته عن ظهر قلب بكل قسوته وجموده ... بس كان فيه ذا المره شيء جديد .... أخيوط دقيقة من الرحمة اللي ما تعودتها في راشد ......... ما طولت نظرة التأمل أكثر من لحظة ........ قطعها راشد لما لف فجأة عليها ....... وضحه هنا ما عطت راشد مجال يرمش بعينه اطلعت مثل البرق ..... من الخوف حتى نعالها نستها قدام الباب ............ وضحه ما تنفست الا يوم تأكدت أنها في فراشها تحت اللحاف ...... وعشان تهدي نفسها تمت تكرر في مخها .... حلم ... حلم .... كان حلم ..... حلم ... حلم .... كان حلم ................. إلى ان غفت عينها وراحت في النوم ..............................








سعد أول ما دخل سيده المطبخ وهو يقول : صبحه بالخير .... ها ابو الشباب.... ما أنت بهين يقولون بايت من أمس هنا ......... وجاء عشان يقعد جنب راشد على الطاولة وهو يقول : والله ما تقوم ... وواجه راشد وقعد جنبه ......
راشد بهدوء مفتعل ونبرت صوت مهتزة قال لسعد : بشر كيف حالها نورة ؟؟؟؟ يوم جيت لقت أمي وأبوي طالعين بيجونكم ... يقولون نوره تعبانه .... خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد وهو يصب لنفسه كوب حليب : خير ان شاء الله ... بس هي من أمس تعبانه ... وما نامت من قبل الفجر .... الصراحة أنا ما اعرف أتصرف معها..... دقيت على أمي تجي لها تشوفها .................. عاد وأم راشد الخبيرة الله يحفظها تقول عادي اللي فيها .... عشان كذا خليتهم مع بعض وجيت اعدل راسي بكوب كرك ......
راشد : اجل أبوي وينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد وهو يشوف الكوب اللي في يد راشد قال : في شاليه الشباب المصري حق الشركة جايب له ورق يوقعه ... بس آنت ليه يدك ترتجف بقوة كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي نزل عينه يشوف الكوب في يده كيف يهتز قال : الظاهر أني على حرارة ... أحس ببروده داخليه .. وراسي يعورني .. يمكن من التعب .. على قعدتي من أمس الصبح ما نمت إلى ذا الحين ..
سعد اللي كان يشوف راشد والعرق يتصبب من رأسه صدق كلامه وقال : زين قوم خلني اوديك المستشفى دامك تعبان كذا ... يعطونك شيء يهدي ذا الحرارة .............
راشد : لا لا ما في داعي بس جيب لي حبوب مسكن بأخذها... وبنام وبرتاح .......... دور لي عند الجازي وجيبه لي في شاليه الشباب ... وطلع بسرعة بدون ما ينطر رد سعد عليه ................






راشد أول ما دخل شاليه الشباب راح لغرفة النوم الكبيرة اللي نايم فيها عبدالله ومحمد ولد سعيد ... كان يبي ينام في ذي الغرفة ما يبي يقعد في غرفة وحده مع سلمان ..... ولأنه جاهم أمس بعد ما ناموا ... ما صحاهم .... بس ذا الحين خلاص معاد يقدر يصبر النوم في حالته لو ما كان لراحة ... كان لازم عشان يخفي مشاعره اللي ما هو قادر يسيطر عليها ..........
وقرر راشد انه يقعد عبدالله من النوم لأنه يستحي يطرد محمد للغرفة الثانية وقال وهو يهز عبدالله : عبود ... قم .... قم عبود ..............
عبدالله بنص عين مفتوحة : هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
راشد :.... عبدالله جعلني فدى خشمك .. قم خلني ارقد ... تعبان واجد ... يلا قم ....
عبدالله اللي بعد كلام راشد قدر يفتح عينه بالغصب : استغفر الله .... يا أخي إذا أنا ماهب غلطان في غرفة ثانية فيه مكان .... رح نام فيها ..................
راشد : عبود مقدر .... ارقد معه في غرفة وحده ......... أخاف أقوم اذبحه وهو راقد .............
عبدالله وهو يجر اللحاف : تسوي خير في أهله وفيني ... تبي سكين ولا عندك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يجر لحاف عبدالله : عبود حرام عليك ... تراني على حرارة وتعبان صدق ... يلا قم ...
عبدالله : شوف إذا أنت تخاف تذبحه وهو راقد .... أنا عندي رشاش في السيارة بحطه في رأسه أول ما أبطل الباب عليه ........وصدقني بنام غرير العين بعدها ......
راشد ما استحمل أكثر مسك عبدالله من فانيلته وقال وهو يصر بضروسه : عبــــــــــــود ... وبعدين اخذ نفس عميق وقال ...... ورفقة أم الشيخ يا الشيخ تقوم ........... وفك راشد يده عن عبدالله ...
عبدالله وهو ينافخ : ما لي بك صرت ترفق بها ..يعني تبي تمسكني من يدي اللي توجعني ..... والله لو ما هب عشانها ما قمت من مكاني شبر ....لكن ما عليه بيجي يوم وبرفق بها عليك ..... وقام عبدالله وهو يقول : تعال أشوف ارقد ...... أحلام مرعبة ان شاء الله ..........
رد عليه راشد : ما في داعي أرد عليك الدعوة ... لان الأحلام المرعبة بتكون راقدة جنبك ..........
بعد كل ذا التعب ما قدر راشد ينام الا ساعتين ونص وقام لصلاة الجمعة ........................







وضحه اللي كانت راقدة مثل الميتة قامت من النوم مفزوعة الساعة وحدة الظهر قامت متأكدة ان اللي صار كان كله حلم مرعب ما هو شيء ثاني بسبب حالتها النفسية أمس ....... أرفعت عينها تشوف الساعة على الطاولة جنبها .... انتبهت وضحه لحد قاعد مقابلها على السرير الثاني ويشوفها..... ما لحظته أول ما أقعدت من كثرت هدوئه ............. ابتسمت وضحه لما أعرفتها .... كانت مريم بنت حمى نوف واللي ردت لها الابتسامة بس بخجل شديد ..... وقامت تبوس وضحه لما أشرت لها وضحه وقالت : الله من ذي البنت الحلوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تعالي ... تعالي حبيني ..................
وضحه شلت مريم وحطتها في حضنها وباستها وهي تقول : يا حبيبتي أنت من زمان هنا ؟؟؟؟؟
سوت مريم لها حركة برأسها علامة النهي ......... ومدت يدها بخجل تمسك خصلة من شعر وضحه القريب منها ....وتكلمت أخيرا بس بصوت واطي وهي تنقل نظرها بين وضحه وشعرها : أنتي فله ؟؟؟
وضحه باستغراب : وش فلة ..... أي عرفت فلة ... اجل أنتي الوردة اللي أحلى من الفلة ..........
مريم : لا .... فلة حقت سبيس تون ... أنتي .....
وضحه قالت لما فهمتها وهي تبتسم : أنا فلة ؟؟؟........جعلني فداس .... ليه؟؟ أنا حلوه مثل فلة ؟؟؟؟؟
مريم أشرت برأسها أكثر من مرة إشارة نعم ......... وضحه اللي أمسكت راس مريم بيدها توقفها عن الحركة اللي تسويها وهي تقول : صادقة .... ما به داعي تأكدين لي .... صادقة.....راسس بيطيح....


وضحه بعد ما صلت الجمعة ............. كانت تبي تحط جوالها على الجرج ...... لقت فيه ثلاثة مسجات ..... افتحتهم .... الأول كان من كرت يا هلا بس رقم غير عن اللي جاها أمس ..............

(( .. يسعد صباحك ..
هذا ضي الصبح .. أو هو بعض نورك ؟!
هذا همس الورد .. أو دافي شعورك ؟!
منهو مثلك في غرورك ؟!
جيت متأكد بسامح ..
راسم الطيبة ملامح
ماهو بدري !! ..
أنت تدري ...
ما قتلني غيابك أكثر من حضورك....
.. يسعد صباحك يا حبيبي .. ))

أصدمت وضحه جملة......... يسعد صباحك يا حبيبي ........ معقولة ؟؟؟؟؟؟.... لالالا مستحيل ..... أولا.. كل اللي صار كان حلم .......... ثاني شيء... هذا كرت يا هلا ... ما هو خط ....... بس يمكن ما كان حلم ............... الحلم انه ما يكون حلم .........معقولة راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لالالالالالالالالا ولا في الخيال ...ولا في خيال الخيال ..... أصلا مستحيل راشد يسوى ذا الحركات ....... شافت وقت الإرسال عشان تتأكد ... كان الساعة ست الصبح ........ يعني إذا كان صدق اللي صار قبل لا تطلع من البيت .. وهي متأكدة أنها ما اطلعت الا الساعة سبع ...وبعدين راشد ما جانا من أول أمس ... أكيد واحد أو وحدة مغلطين .... إيه هذا الصح ........... وفتحت المسج الثاني تشوف اللي فيه كان بعد من كرت يا هلا غير عن الاثنين اللي قبله ... وضحه قالت الظاهر الدوحة كلها مغلطه في رقم جوالي ................

(( صحينا من نومنا .....
مشتاقين للحلوين ......
قلنا نصبح عالغالين ....
ورد وفل وياسمين ..... ))

وضحه وهي تفتح المسج الثالث اللي من عند سارة قالت : بعد فل ..لا.. اليوم مكشوف عن الحجاب ...

(( يا البدوية الخايسة .......
وحشتيني موت موت
موت ....... كلميني ...
ملاحظة : في مقترح
ازورج في الشاليه ))
كانت جمعت غدا النسوان في شاليه سعيد عند حمده ...... اما الرجاجيل فكانت جمعت غداهم في شاليه الشباب .... وضحه لأنها قامت متاخره ما ألحقت على الغداء ..... فقررت أنها ما تروح لهم الابعد صلاة العصر .... ما كانت تبي تشوف حد ... ما هو بسبب شذى واللي سوته ... أو بسبب النظرات اللي سلمان يشوفها بها في ألروحه والردة وتضايقها ....... كانت ما تبي حد يقول لها ان راشد موجود في الشاليه .. ما تبي شيء ينفي فكرت ان اللي صار حلم .... بعد صلاة العصر ألبست وضحه عشان تطلع وتروح لهم في فلة سعيد ... دورت نعالها ما لقتها ... أوهمت نفسها ان حد لبسها وطلع فيها ..... مع أنها كانت تعرف عدل وين افصختها .... قررت وضحه أنها ما تطلع من صوب البحر لأنها تعرف ان جمعت الرجاجيل بعد الصلاة تكون في شاليه عمها على البحر ........ أول ما تعدت شاليهم أندمت على طول أنها اطلعت أصلا من الشالية .... كان الرنج الأسود واقف في اطبيلت شاليه عمها ..... وقفت تشوف السيارة برهبة توازي رهبت راعيها .... وقامت تحلل الموقف .... أكيد جه بعد صلاة الجمعة ... ايه ... وليه ما يكون من الصبح هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لالالا وش بيقومه من الصبح ؟؟؟؟؟ زين معقولة هو راشد اللي كنت لامته ؟؟؟؟؟؟؟ لالالالا ........ بس اذا كان راشد كيف ما عرفته ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ما تكلم ؟؟؟؟ ليه ما ضربني ؟؟؟ بعد اللي سويته اذا كان هو صدق راشد وهو اللي طول عمره يقول لا تسوين كذا و لا تقولين كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد اللي ما يفوت مناسبة يهادني فيها ويضربني .. يسكت ؟؟؟ لا ويقول يسعد صباحس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن هو ضربني وأغمى على وقمت أتخيل الباقي ؟؟؟؟ اذا كان هو ضربني وأغمى علي كيف قمت وأنا في افراشي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما في الا جواب واحد ما غيره .......... كان حلم .....
وضحه اللي كان تفكيرها يأخذها ويجيبها ... ما انتبهت لعبدالله اللي واقف سيارته جنبها .... نزل من السيارة ووقف جنبها بدون ما تحس فيه .... وقال : تصدقين يا أم الشيخ .... راعيها ما هب راضي تركب فيها مره .... قبل ما تركبها اللي شراها لها ...ولا لي صلاحية أني اركبس فيها قبله هو ...........
وضحه اللي انحرجت من عبدالله اللي مسكها بالجرم المشهود قالت : الله يهنيه ويهنيها معه ... وكانت تقصد شذى اللي تذكرتها فجأة ورجعت تكمل ... وأنا اذا بغيت اركب سيارة ما اركب الا سيارتك ... سياير الناس ما لنا بها حاجه ...........






راشد اللي كان بالفعل مصدع من قلة النوم ... بس بعد ما قدر ما يقعد مع الشباب علا وعسى .... كان لابس نظارة شمسية و حاط له كرسي في موقع استراتيجي يكشف الشاليهات حقتهم وظهره للبحر ........ عبدالله أول ما شاف راشد ضحك عليه وكشف حركته على طول .......... وقف عبدالله جنب راشد وقال له : وش ذا الكشخة .... وش ذا الزين ؟؟ ما شاء الله عليك صغرت عشر سنين ..... وكمل وهو يمسك شعر راشد ويقول : لا وجل بعد ... الصراحة ما نقدر عليك ......
راشد وهو يدف يد عبدالله عن شعره قال : عبود اذلف عن وجهي ذا الحين ... ابرك لك ... راسي بينفجر من الصداع ....
عبدالله : أكيد من الجل ........ اغسله بطيب .....
راشد : عبود تراك صجيتني .... اذلف
عبدالله : خلاص لا تزعل ... ما هب من الجيل ذا الحين بجيبلك أحسن مسكن يطير الوجع طيران ..... ومسك جواله بيتصل منه .......................
وضحه أول ما أدخلت على النسوان طبعاً أكلت الجو كله .... أم مبارك كانت مثل اللي مبشرينها بالعيد ... من شافت وضحه ... تمت تبوس فيها وتلمها .... أمسكت يد وضحه ولا ارتاحت الا لما أقعدت جنبها .... شذي اللي بكل قوة وجه جات اليوم وقعدت مع النسوان وهي في خاطرها بتموت وتكون برى ... ما عجبها الوضع ..... ان تكون وضحه موقع اهتمام الكل .... بس بعد تفكير شافت انه أحسن لها .... شكل أم مبارك تبيها ....... تأخذها وتفكنا منها ....... وابتسمت بمكر وهي تفكر في أخوها وتقول ... راحت عليك يا سلمان ....... وضحه ما عطت شذى وجه بالمره .... بس كانت اللي مستغربه منه اختفاء نجله وقالت لحمده : حمده اجل نجول وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمده وهي تسوي حركة بعينها تشر لوضحه تروح لها : داخل تعبانه شوي ...............
وضحه اللي قامت بتروح لنجله أمسكتها أم مبارك تسألها وين بتروح قالت : لا فديتس ما ني برايح مكان بطل على نجله تعبانه شوي وجي .............




وضحه : نجول وش فيس مخنفسة اليوم ما قمتي ؟؟؟؟؟
نجلة : ما قالت لس مرت اخوس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : أي وحده فيهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : من بعد .... مرت سعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : نجول ووجع .... وش فيس اليوم وش قلة الأدب ذي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : ذا الحين أنا قليلة ادب ؟؟؟ زين واللي رايحه تعزم بنت عمها على الغدا بكره .. وش تسوين فيها ؟؟
وضحه : وأنتي وش يحرس .... أنتي اللي بتطبخين لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله وهي تمسك رأسها : آه راسي بينفجر .... انتوا ليه ما هب راضين تفهمون ؟؟؟؟؟ أنا إلى ذا الحين ما وافقت على ولدها ؟؟؟؟؟ ليه تبون تحرجوني معها قدام الكل ؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟
وضحه : صدق والله أنا نسيت ........ بس تدرين ما هب مشكله تعالي اقعدي عندي طول اليوم ... يلا يلا قومي والله ان القعدة بدونس ما تسوى شيء ...........
نجله وهي تدور في شنطة يدها : زين بس بأخذ لي حبوب أول راسي يعورني .........
ونجلة تتكلم كان جوال وضحه يرن .... الشيخ يتصل .... : الو ... السلام عليكم ........
عبدالله بصوت كله تعب وعياره : وعليكم السلام .......
وضحه بخوف : عبود وش فيه صوتك ؟؟؟؟ وش فيك ؟؟؟؟
عبدالله : لا ما في شيء بس راسي يعورني شوي .... ما عندس حبوب راس ؟؟؟؟؟
وضحه : بسم الله عليكم .... وش فيكم اليوم أنت ونجول ... كل واحد يقول راسي يعورني ..؟؟؟؟؟
عبدالله : هي من كثر ما التحاكى لكن أنا من عيون البنات .... ذابحهم زيني ...... المهم أنا انطرس برى جنب الطوفه بسرعة جبي لي الحبوب .... لا تطرشين حد أنتي تعالي زين ..........قال آخر كلمة وهو يلف على راشد ويسوى له حركة بيده يناديه بها ......
وضحه : زين أنا بجيب لك ذا الحين .... مع السلامة ........
وضحه أول ما سكرت أخذت الحبوب اللي في يد نجله .... وغرشة الماي اللي على الطاولة وطلعت توديها لعبود ..............



راشد اللي وصل عند عبدالله وهو حمقان وقال : خير وش تبي تدري إذا ما عندك سالفة والله أذبحك ...
قبل لا يتكلم عبدالله كانت وضحه واقفة قدامهم وهي منزلة رأسها تفتح الحبوب لعبود وتقول : عبود اخذ الحبوب وصبر بجيب لك شاهي بالليمون .. لا تروح .... راشد اللي طول اليوم متخفي ولابس نظارة ... يوم شاف وضحه .... من الخوف والارتباك فصخها على طول .... عبدالله اللي كان ماد يده يأخذ الحبوب من وضحه وهو يتفرج عليهم قال : جزاس الله خير ... ما تقصرين ....
وضحه وهي تعطيه غرشة الماي انتبهت لراشد بس ما أقدرت ترفع عينها فيه .... ما كلمته ابد .. أرجعت تتوتر من اللي صار الصبح ..لا يطلع صدق .. وخافت انه يكون جاي عشان يهادها ..... لفت تبي تروح بسرعة عنه ولا كان عندها نية أنها ترجع لهم .... بس راشد وقفها هو يلبس نظارته كان يبي يفتح موضوع يسولف فيه : يا أم الشيخ .... ما تبين نعالس اللي نسيتيها اليوم الصبح عند الباب ....
وضحه اللي معطتهم ظهرها كانت مثل اللي توها طالعه من البحر تحس جسمها كله ماي ... يعني اللي صار صدق ؟؟؟؟ هي لمت راشد وباسته صدق ؟؟؟؟ كل شيء ... كل اللي صار .... كله صدق ... وهو الحين بدل ما يهادها بسبت ذي السالفة بيعايرها بها ............ وضحه ما تدري من وين طلع صوتها وقالت : ما أبيها ......... وراحت عنهم وخلتهم ....
أول ما راحت عنهم لف عبدالله عليه وهو يعطيه الحبوب والماي وقال : وش سالفة النعال ذي بعد ....
راشد وهو يأخذ الحبوب منه كان معصب من تسفيه وضحه له وقال : ما لك شغل ........وراح يقعد على كرسيه ...............





وضحه أول ما أدخلت لقت شذى واقفة بينها وبين الباب وهي شوي وبتنط عليها من ألحره .... كانت واقفة تشوف وضحه وهي تتكلم مع عبدالله وراشد ........... دفت وضحه يدها من على جنب الباب وطافت بالقوة ......... ما كانت تبي تقعد معهم ..... بس استحت من أم راشد اللي نادتها تقعد جنبها ... وهذا الشيء اللي خلى شذى تفرقع ........ اطلعت على طول وراحت شاليهم .........
وضحه وهي قاعدة معاهم بس كان فكرها في مكان ثاني ..... حاسة أنها مسويه غلط كبير ... ولا تقدر تصلحه ...كيف تسوي كذا ؟؟؟ كيف ؟؟؟؟.... رجعتها نجله للواقع وهي تقول : عمتي ...... أمي صار لها ساعة تشر عليس ... وأنتي ولا هنا .... ايه ترى جاس مسج بعد ...... لفت وضحه على حمده تشوف وش تبي ... أشرة لها تلحقها الغرفة ........... وهي رايحه ورآها أفتحت المسج كان من واحد من الأرقام اللي جاتها اليوم الصبح ...

((( سقاني صوتك البارح .. مرار الحزن والترحال
صحيح ان البحر مالح .. ولكن العطش قتال
سألتك يا ظماي .. أمطار
سألتك عن هواي .. أخبار
سألتك كلمتين أعذار .. ولكن ما تعذرتي ..
وحقك لو تكبرتي ..
صحيح ان السحاب انتي ..
واعشاب الربيع انتي ..
وأجمل من على هذا التراب انتي ..
وفـ عز الليل لو بنتي يطير الصبح ..
من كف الربى عصفور ..
ولكن الليالي تدور .. ))) وقبل لا تكمل المسج ياها واحد ثاني لما أفتحته كان من نفس الرقم

((( كفاك .. غرور )))



الفصل الثامن عشر :



حمده : وضوح وش فيسصار لي ساعة اشر لس ولا أنتي هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تقرا ((كفاك .. غرور )) للمرة الرابعة .... : حمده وش تبين نجول تقول انس كنتي تأشرين لي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمده : وضوح وصمخ كلاب ... وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اسمعيني عدل .............. قالت ذي الكلمة وهي ترفع وجه وضحه بيدها عشان تشوفها ............. وكملت : أمي بنه معصبه عليس واجد .. عشان كذا أنا انصحس اقعدي في هنا إلى ان تروحأم مبارك وأمي بنه تهدى شوي .........
وضحه بعد ما أقدرت حمده تشد انتباها : ليه؟؟؟؟؟؟؟ ليه معصبة علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأممبارك وش إلى يدخلها في السالفة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمده بعد تردد وتفكير .. أقعدت على السرير وهي تجريد وضحه عشان تقعد معها قالت : شوفي يا وضحه أنا ما ادري اذا كان لي الحق عشاناقولس .. أو لا ؟؟؟؟؟؟؟ بس أنتي لازم تعرفين عشان تقدرين تخططين لحياتس صح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .................................................. ..........
.................................................. .................................................. ......
.................................................. .................................................. ......
شوفي أمي بنه عصبةلا انس يوم أنتي طلعتي تكلمين عبود و....... راشد .... أم مبارك شافتس ... ويومقامت أمي بنه عشان تروح المطبخ .... أم مبارك أنشدت أم راشد لأنها تستحي تتكلموتنشد قدام أمي بنه ... عن اللي كنتي واقفة معهم اذا كانوا اخوانس ؟؟؟؟؟ وأم راشدما قصرت قالت لها بكل فخر ان هم عيالها راشد وعبدالله .......................................
وضحه : زين وبعدين ؟؟؟؟؟ خير يا طيرأعرفت ...... وش أسوي لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمده : ............... وضوحأم مبارك اليوم لمحت لامي بنه أنها تبس لولدها مبارك .................






بعد ما اطلعت حمده ..... وضحه كانتتحس أنها ما تقدر تتنفس ........ بتختنق ..ضاقت الدنيا عليها.. كانت تلف برأسها فيالغرفة تدور هوى ...... تبي تطلع من هنا بأي ثمن وفي نفس الوقت ما تبي تشوف حد ....... طاحت عينها على الباب اللي في طرف الغرفة ..... الباب اللي يودي على غرفةالخدامة والباب الخارجي .......... بدون أي تفكير أفتحت الباب واطلعت ........ وينأروح وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لقت سيارة محمد ولد أخوها اللي شراها له أبوه بمناسبةالتخرج و عشان يروح فيها الجامعة .. واقفة قدام شاليه أبوه ........... أركبت فيها ............ واتصلت بمحمد .........
محمد اللي كان قاعد هو وعبدالله مسوين حزبعلى سلمان واقفين له في حلقه ....... رن جواله اللي كان قدام عبدالله علىالأرض..... شله عبدالله وعطاه محمد ......وهو يعطيه شاف الرقم المتصل واعرفه .....
محمد : هلا ..........
وضحه : محمد وين أنت ؟؟؟؟ تقدر تجيني أنا فيسيارتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد اللي تغيرت ملامح وجهه: ليه في شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحهبعصبيه و بصوت خانقته ألعبره : ما في شيء بتجي ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أول ماركب محمد السيارة .... قالت له وضحه : ودني البيت .......
محمد اللي شاف انعمته معصبه ما حب يتناقش معها في أي شيء ... شغل السيارة وهو ساكت ... وقف السيارةفي اطبيلت فلة جده ... وقال : يلا وصلنا البيت ....
وضحه اللي كانت مش معه ماانتبهت الا بعد ما تكلم محمد .... لفت عليه وهي مفوره وبصوت عالي قالت : أنا قلت لكالبيت ودني البيت في الريان ما أبي الشاليه يلعن ابو الشاليه والساعة اللي جينافيها الشاليه ....... ودني البيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـت.........
محمد : زين هدي نفسس .... وصلي على النبي
وضحه : عليه الصلاةوالسلام ... بتوديني البيت ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد : الله يهديس وين اوديسالبيت ؟؟؟ ما حد في البيت... وين تبين تروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هنا وضحه مااستحملت أكثر .......... خلاص أعصابها ما عاد تقدر تتحمل كل ذا الضغوطات ... طلععليها اليومين اللي طافوا أكثر من بيع السوق ......... واللي زاد وغطا هذا اليوماللي ما هب راضي يخلص ... ابتداء براشد وانتهى بمبارك ........... انفجرت في البكي ... ما كانت تدري من وين تطلع كل ذا الدموع اللي اطلعت طول ذا اليومين ............ وقالت لمحمد ....... شف والله ان ما طلعتني من هنا أني اغرق عمري في البحر وأريحكممني ....... قالت آخر كلامها وهي تفتح الباب ........
محمد اللي كان متوهق ما هبعارف وش يسوى معها مسكها وسكر الباب وهو يقول : لالالالا اوديس بوديس أي مكان تبينه ... وشغل السيارة وطلع من الشاليهات .....................





محمد أول لفه على البحر جاته بعد الشاليهات لف عليها .... وقف السيارة على البحر ....... وضحه كانت منهارة على الآخر ..... تبكي وتتفنن فيالبكي ........ سحب محمد سويج السيارة وحط قوطي الفاين جنب وضحه وطلع من السيارةوسكر الباب عليها بدون ما يتكلم أي كلمة .... ما كان يعرف وش فيها أو وش الليمضايقها ؟؟؟؟ وحتى لو عرف ما هب عارف يتصرف معها ... عشان كذا قرر انه يخليها تطلعاللي في قلبها على راحتها إلى ان تهدا بنفسها......... قعد في مكان قريب من السيارةيراقبها ... كان خايف أنها تنفذ تهديدها في لحظة ضعف ............






عبدالله اللي أتعبت نفسيته من كثر ما اتصال على جوالوضحه ولقاه مغلق ..... ما كان قدامه الا محمد اللي يقدر يشوفها له في فلة أبوه ... أو يقول لها تكلمه ......... بس بعد بدون فايدة محمد جواله ما يرد عليه .......... قرر يروح لشاليه سعيد ويسأل عنها بنفسه ... راح من الباب الأمامي حق الشالية ما كانيبي حد من الشباب يشوفه .... توه كان بيطق الباب شاف نجله طالعة من الباب الجانبياللي اطلعت منه وضحه ..... كشر وقال في خاطره .... هذي المصيبة هي اللي عندهاالعلوم كلها .... بس ما اشتهي اكلمها كلامها قثيث على القلب ..... يلا اكلمها ما فيحل ثاني وش أسوي ....

نجله كانت أول وحده تكتشف اختفاء وضحه من المكان .... ما أقدرت تسال أمها عن وضحه ... وسط النسوان عشان ما تلفت انتبه حد ... بس فكرهاهداها أنها يمكن راحت فلتهم لما شافت الباب الجانبي مفتوح .... والأكيد أنها زعلانةمنها لأنها سكرت جوالها بعد ما كان يرن .... يعني ما تبي أتحاكى معها ... عشان كذاألبست عبأتها ونقابها واطلعت من الباب اللي اطلعت منه وضحه في ظنها ...... فاجئهاوقوف عبدالله على الباب بس قالت أحسن شيء أسفهه .... لكن عبدالله وقفها وهي تخطي منقدامها.... وقال : هيه أنتي .... أمي وضحه وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجلهاللي كانت ناويه تسفهه ما أقدرت الا أنها ترد عليه بعد ما حطت يدها على جيوبها ... وقالت : ما ادري ما هي في مخباي ...
عبدالله وهو متنرفز : هاااااااااااااااااهااااااااااااااااا هااااااااااااا سخيفة ..... يلاً تكلمي بسرعة .. صار لي ساعةأدق عليها وجوالها مغلق ...... هي فيها شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله اللي تغيروجها بعد اللي قاله عبدالله .... خافت حست ان الموضوع كبير لأنها اذا كانت ما تردعليها يمكن زعلانة منها مع أنها متأكدة أنها ما سوت شيء بس عبود الا عمرها ما ازعلتمنه بعد ما ترد عليه ومسكره جوالها عنه ........ شيء ما هو طبيعي ..... وقالت : أنابعد اتصلت بها رن شوي وبعدين عطاني الجوال مغلق ... وصلا هي اختفت بعد ما تكلمت معأمي .... واطلعت بس ما حد شافها
وأنا كنت رايحه أدورها في فلة جدي ذا الحين ......................
عبدالله توتر أكثر بعد رد نجله ... وقال وهو رايح يركبسيارته : زين يلا اركبي بسرعة خلنا نروح نشوفها ................
ردت نجله عليهوهي تشوفه بعين غضب : والله أنت مصدق نفسك ؟؟؟؟؟؟؟ انااااااااا اركب معك ؟؟؟ ليه انشاء الله ؟؟؟؟ أنا بروح امشي وأنت روح وانطرني إلى ان أجي .............
عبدالله اللي كان راكب السيارة وفاتح قزاز السيارة يسمعها قال : وأنا ان شاءالله اقعد انطرس إلى ما تتمشين وتوصلين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله اللي توها بتمشيقالت : الله لا يهينك انطر الا اذا كنت تدخل على الحريم عادي ..شيء ثاني بعد ...
عبدالله وصل حده على نجله وقال : والله لو ما تركبين ذا الحين أني انزلاكوفنس بالعقال ....وصرخ وهو يقول : اركبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ..
نجله أول مره يصرخ عليه عبدالله صوت وصورة خافت منه ... وركبت على طول ... ومن الخوف ما انتبهت أنها أركبت قدام معه .... عبدالله ما عطاها وقت تصلح الغلطوتركب وره ..... شخط بالسيارة مثل البرق ............
نزلوا يركضون من السيارة ... نجلة دخلت تدور وضحه وعبدالله برى ينطرها تناديها له .... شوي وطلعت نجله تقولهان وضحه ما هي بموجودة والخدامة تقول أنها ما أرجعت من بعد ما اطلعت العصر...
عبدالله : اجل وين بتروح ؟؟؟؟؟؟ يمكن في شاليه أبوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : مستحيل تروح وهي تدري ان الحريم كلهم في شاليهنا ......
عبدالله : زين وينبتروح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه تعالي اخوس وينه اخبرها متصلة فيه وعقب طلع ولا عود؟؟؟
نجله : اجل يمكن هم مع بعض دقيت له تسأله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : دقيت عليه ومارد علي ... بس بدق له ذا الحين .... واتصال لمحمد مره ثانية .........
محمد : هلا عبدالله ............
عبدالله : هلا محمد وين أنت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد : قريب ليه تبي شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : ياأخي بسالك ... وضحه معك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد : إيه معي بس أنت كيف عرفت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : عرفت لني ذكي ...... بس هي ليه مسكره جوالها صار لنا ساعةندور عليه ونتصل لها وهي ولا ترد علينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد باستغراب : أنت ومناللي تدورون عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : أنا واختــــــــــــ ................. وسكت عبدالله بعد ما انتبه لنجله اللي كانت تسوي له حركة لابيدها عشان ما يذكر اسمها لأخوها ............. ورجع بسرعة يكمل : أنا و خواتيوخواتها وكل الناس ليه أنت ما تدري أنها غالية علينا كلنا ................يلا يلاعطني اياها ......... خلها تكلمني .... عبدالله كان يبي يضيع محمدفي ألحكي ما دريان محمد بعد يبي يضيعه في ألحكي ............ يوم قال له : زين حنا ذا الحين تونانازلين سوبر ماركت امسعيد .... إذا خلصنا بخليها تدق لك ...........
عبدالله : زين جوالها عندها خلها تفتحه عشان اكلمها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد : لا جوالها مخلصهبطاريته ............





عبدالله أول ما سكر من محمد أدخلتفيه نجله عرض : أنت وش فيك ؟؟؟؟؟؟ تبي لي المضرة وبس ؟؟؟؟ ما يسوى على ... تتسببعلي تبيه يذبحني ؟؟؟ صدق ضار .......
عبدالله اللي كان يحاول يهديها .... قال : شفتيني قلت له شيء عشان تشبين علي كذا ....صدق نسوان ما به فايدة ......... المهماسمعي اخوس يقول أنهم في السوبر ماركت وما خلاني اكلمها ....بس ما ادري ليه ذاالقصة ما هب داخله راسي عشان كذا أبيس أول ما ترجع تدقين علي تعلميني أو عطيني رنهبس وأنا بعرف أنها رجعت.....
نجله اللي كانت تنافخ من تحت النقاب : الصراحة أنتواجد واثق من نفسك ... والثقة الزايدة مصيبة .................ما علين ما قلت ليكيف تبي أدق لك أو أعطيك رانة
عبدالله : مثل كل الناس عطيني رقمس وأنا إذادقيتي لي بعرفه ....
نجله : والله .......احلف والله ..... نجله بنت سعيد ماتعطي رقمها رجاجيل ....
عبدالله وهو يسوى حركة بوجهه رد عليها : و رجاجيل مايبون رقمس اخذي أنتي رقمي ....
نجله وهي تهز رأسها : لا هنا أنت اخترعت الكيمياء ..... نفس السالفة عطيتك ولا أخذته .....
عبدالله وهو معصب عليها قال : أنتيوبعدين معاس .... لكن يلعن ابو الحاجة اللي حدتني عليس .....
نجله اللي شافتعبدالله كيف يعصب ما حبت توصله لحده وهي واقفة قدامه ... تخاف يخبطها بشيء .. قالت : خلاص خلاص بدون صراخ .... في حل .... أكلمك على البلوتوث ... وش اسمك فيه؟؟؟؟؟
عبدالله وهو يحاول يمسك نفسه : استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم .... اسمي شيخ العرب كلهم ...
نجله بتهزي : وخر عنه .. مصدق نفسه ... وسكتت على طوليوم فتن عبدالله عليها ....
وقال وهو معصب : اسمــــــــــــــــــــــــــــس ... خلصي علي ؟؟؟؟؟
نجله : اسمي عبود ............ ويوم شافت عبدالله حمق أكثرقالت : نور عينك....... والله العظيم اسمي نور عينك...


محمد أول ما سكرعبدالله عنه لف يشوف وضحه اللي كانت توها جايه من السيارة وقعدت جنبه ....
اقعدوا ساكتين .... محمد ما كان عارف وش يقول لها وفي نفس الوقت ما كان يبييعكر هدوها ... بس قرر انه يفرفشها قبل لا يرجعها ...وقال : وش رايس نروح نتمشى فيامسعيد شوي وبعدها نمر السوبر ماركت ؟؟؟؟؟ وضحه اللي كانت رافعه نقابها لفت تشوفهوابتسمت له ابتسامه ما تناسب عيونها المنفوخة و الحمرة .......... وأشرت برأسها ... نعم ....





عبدالله رجع يقعد مع الشباب في شاليه أبوه علىالبحر .... لقى كرسي راشد خالي .... استغرب ... معقولة راح هو بعد .... بس ما فكرواجد ...... شاف راشد قاعد على المدة مع مبارك وضارب سالفة معه ..... قعد هو علىكرسي راشد .... يا سبحان الله ما طافت ساعتين من ضحكت عليه .... والحين أنا قاعدمكانه .... آوه نسيت افتح البلوتوث.... افتحه وقعد ينطر ويراقب في نفس الوقت ..... لفت نظره راشد بضحكة مجلجلة... ضحكها مع مبارك ...... عبدالله كان مستغرب من ذاالانشراح الزايد اليوم .. ما هب خالي ..كاشخ و متزبط .. صدق حتى كلامه مع وضوحي غير .. كان جريء ومستقوي في ألحكي .. وسالفة النعال اللي سألها عليها ... وش سالفةالنعال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أموت واعرف ؟؟؟؟ ما هب مشكله بعرفها ... بعرفها وين بيروح عني؟؟؟؟؟؟؟





بعد ما صلوا المغرب ارجعوا لنفس القعدة في شاليهابو راشد ..... عبدالله اللي كان يتمشى على البحر قدام فلة أبوه .... ما صدق علىالله يوم سمع صوت نغمة المسج جايه .... استلام من نور عينك ....
( جات .............. لا تنسى امسح الرسالة .. ) ... ابتسم عبدالله بعد ما تطمن علىوضحه... وقال وهو يمسح المسج : الحمد لله والشكر.. وقرب جنب الطوفه اللي بين شاليهأبوه وشاليه سعيد وقال بصوت على : مشكلة اللي متخرعين ... وما عندهم ثقة؟........... كان يبي يسمع نجله يدري أنها أكيد واقفة جنب الطوفه شافها وهي طالعهمن داخل وجات تقعد مع النسوان .............
سعد : ومن هم اللي ما عندهم ثقة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبود : ذا الرجاجيل اللي يتمشون هم ونسوانهم على البحر .... يقعدون على كبودهم محكرين لهم ....... يا أخي خلوهم على راحتهم يتمشون؟........................
رد عليه مبارك : وأنت ذا الحين اذا طلعوا شوفاتكيتمشون .... بتخليهم بالحالهم ؟؟؟؟ ما أنت بطالع معهم ؟؟؟؟؟ متخاف من شيء عليهم .... ما تدري سبحان الله .... عيال الحرام ما ماتوا ؟؟؟
عبدالله رد وهو يبتسم : أي شوفات يا رجال .... أنا ما عندي الا شوفه وحده تستأهل أخاف عليه ولا الباقيينخاف على العرب منهم ............. وحوش ما هب نسوان .... وكان يقصد نجله بكلامه ...
أول ما كمل كلامه رن جواله على طول كانت الجازي .... وأول ما رد عليها قالتله بصوت واطي : جعلك تجدر يا عبود منهم الوحوش ... هاااااااااااااااااااااا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد عبدالله وهو يشر على حمد : النسوان كلاهم وأنتي أولهم ... بس أمهاتي لا ............
احترت الجازي عليه وكانت تبي تغايضه ... قالت له : اذا كذا اجل وضوح أولنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : أنا وش قلت لس أمهاتي لا .... كله الا أم الشيخ ... تسواكم وتسوى أهلكم كلهم ..........هنا راشد قفل علىعبدالله عدل ... كيف يجراء ويتكلم عليها قدام الرجاجيل ... خصوصاً ان سلمان كانقاعد وانتبه على كلمة أم الشيخ ... حس ان كل اللي قاعدين اعرفوا وضحه ....تحلف فيعبود و قام وخلا المكان من ألحره اللي فيه ... وراشد قايم محمد كان توه جايهم يقعدمعهم .....





راشد راح بيركب سيارته ألموقفها في طبيلت فلةأبوه .... سمع صوت وضحه تكلم الطباخ .... لف من طرف الطوفه يشوفها لقاها واقفة عندشنطة سيارة محمد المفتوحة والطباخ واقف معها وهو يطلع الأكياس اللي تأشر له عليهوضحه ..... كانت جايبه معها أغراض حق العشاء .. وتوصي الطباخ يسويها ....... راشدهنا انبيره ضرب عدل ..... بعد أتحاكا مع الطباخ ؟؟؟؟؟؟؟ ............ وضحه ما حستالا بلي هاد عليهم مثل الثور الهايج ..... صرخ على الطباخ وطرده .... والتفت عليهامن قريب وقال : أنتي ما تستحين ؟؟؟؟؟ كل رجال بتوقفين أتحاكين معه ؟؟؟؟؟؟؟ حتىالطباخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دخلي ... يلا.. داخل....... وضحه اللي كانت ترجف من الخوف منه ..... ما حبت أنها تضعف قدامه خصوصاً بعد هذا الاتهام القوي لا ومع مين؟؟؟؟ معالطباخ .... أنا ليه خايفه منه ؟؟؟؟ من يكون ؟؟؟؟ رجال مثل باقي الرجاجيل ... وأنااللي اعرف أوقف كل رجال عند حده .... عشان كذا حاولت تسيطر على رجفتها ... وتستجمعكل شجاعتها وقالت : أنت وش قاعد تخربط ؟؟؟؟؟ أقول أحشم عمرك ابرك لك أنا ما نزلتراسي للي اكبر واسمن من الطباخ عشان انزل راسي للهندي ..... توكل على الله ورح قبللا تسمع شيء ما يرضيك ... يلا رح ..... راشد كان وده يمسكها من رقبتها ولا يهدهاالا ميتة على ذا النغزة اللي قالتها .... تقارنه بالهندي ..... يعني هو والطباخعندها واحد ........... بس ما قدر يمد يده عليها كان خايف يده تخونه معاها ........... من الحرة ما لقي الا باب شنطة السيارة وضرب به بكل قوته .......
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كانت صرخت وضحه اللي بطت أذنه لأنه سكر الباب علىيدها ما كان منتبه ليدها اللي ممدودة على طرف باب الشنطة ........ رفع الباب بسرعةومسك يدها يشوفها .......... وضحه من الألم ما كانت قادرة تتكلم أو تسحب يدها منيده ..... جرها بسرعة إلى مطبخ فلة عمه وطلع غرشة ماي باردة وثلج وحطه على يدها فيباديه وصب الماي البارد فوقها .... وهو يشوف وضحه كيف تسقي نقابها من مدامعها بصمت ....... وضحه أول ما حست أنها تقدر تتكلم قالت له وهي تعاني عشان تطلع الكلام عدل : شيل أيدك عني أحسن لك .... أنت .... أنت واحد نذل .... وأنا أكرهك ... أكرهك .... أكرهك .... أكرهك ...أكرهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــك .... وكملت وهي منهارة تعرف وش يعني أكرهك....... ما أبي أشوفوجهك الكريه طول حياتي تسمعني طول حياتي ...... اطلع .... اطلع برى .........اطلع ............
راشد طلع من المطبخ شبه يركض ..... ركب في سيارته وهو يرجف .... ما هب قادر يمسك السكان .. عمره ما تخيل انه بيوقف قدام وضحه مثل الطفل اللييعقبونه ولا هو قادر يدافع عن نفسه ...أكرهك .. .... أكرهك .... أكرهك .... أكرهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــك .... الكلمةكانت ترن مثل طلقت المدفع في رأسه ..... سكر أذنه بيده .. وغمض عيونه بقوة إلى انوقفت كل المدافع اللي في رأسه شغل السيارة بسرعة وطلع من الشاليهات بكبرها ............................................



نجله : عمتي وش فيس؟؟؟؟؟؟ وش بها يدس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت قاعدة في الصالة ويدها إلى ذاالحين في الماي البارد ... كانت تحس براحه غريبة ... شيء ثقيل كان جاثم على صدرهاوانزاح .... تخللتها لحظات ندم على الكلام اللي قالته لراشد ... بس تجاوزتها بسرعةوقالت : سكرت الباب على يدي …. ما كنت منتبها وسكرته على يدي ………
نجله : بسمالله عليس … أشوف …. ما تشوفين شر … بس كنا لازم تروحين المستشفى غدي لون يدس ازرق …
وضحه وهي تشوف يدها : لازم الكدمة قويه … نجولفديتس شوفي حد طرشيه لعبوداخبره يحط في سيارته علبة أسعفات أولية … أبي ألف يدي ….
نجله هزت رأسها وطلعتبسرعة …. ما شافت حد من البزران قدامها … وحبت تختصر الوقت …





عبدالله اللي كان قاعد يشرب حليب الكرك أنصدم لما شافألمسج اللي جايه بالبلوتوث ….. نور عينك … استلامه (( بسرعة إذا عندك علبة أسعفاتأولية جيبها فلة جدي ……….. إيه ولا تنسى تمسح ألمسج )) عبدالله حط الكوب وقام بسرعةما كان عارف وش السالفة بس أكيد في حد فيه شيء ....... أول ما طق الباب اطلعت لهلنجله : ها جبتها ؟؟؟؟؟
عبدالله : إيه .. بس وش فيكم .... من اللي تعبان؟؟؟؟؟؟؟
نجله : عمتي وضحه سكرت الباب على يدها ......
عبدالله : عسى ماتعورت ؟؟؟؟؟ تبي أوديها المستشفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : لا ... بس كدمه بسيطة ... لكن تبي تلفها ........
عبدالله : زين اخذيلي طريق أشوفها .....



عبدالله : اصبري أنتي وش فيس عجله .... أنا بمسك الشاش وأنتي لفيها ...... غيبه من غيبات الدكتور والله ...
نجله : أنا ما ني بعجله ... أنت الليبطيء .....
وضحه كانت تشوف نجله وعبدالله وهم يتطببون في يدها .. وما هي منتبهاللكلام اللي يقولنه... كان شكلهم يضحك بس ليقين على بعض ... وضحه غصب عليها ابتسمت ...... وقالت : الصراحة أنا ما ادري إذا رحتوا عني كيف بتكون حياتي بدونكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : زين أنا وبقول معاس حق ؟؟؟؟؟ لكن في ناس أبدن ماينبكي عليهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله نطت من قريب : أنا أموت واعرف على ويش شايف عمرك؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقع يا أبوي ..... وقع في الأرض ...
وضحه وهي تحاول تفك الاشتباك قبلالا يتطور أكثر وقالت : الله يهديكم .... أنا اللي اقصده ... أنا أنتي ذا الحينخلاص انخطبتي وبتعرسين وبتروحين بيت رجلس .... وضحه كانت تشوف نجله وهي تتكلم ولفتعلى عبدالله تكمل : وأنت بعد ان شاء الله بكره بتعرس وبتنشغل عني ............ أسكتت وضحه لما اكتشفت أنا عبدالله كان ساكت وسرحان و هو يشوف نجله اللي من جابواطاري العرس وهي منزله رأسها من الحية ...............

راشد ما حس بنفسه الاوهو واقف عند بحر الوكره ....... نزل من السيارة وراح يمشي على البحر ...
نفسيته كانت تعبانه واجد من الموقف اللي صار ......... هي ليه قالت كذا ؟؟؟تكرهني ؟؟؟ صدق هي تكرهني ؟؟؟؟ يمكن من الألم ؟؟؟ إيه كانت مستوجعه من الضربة ؟؟؟؟؟بس هي قالت ما تبي تشوف وجهي الكريه طول حياتها إلى ذا الدرجة هي تكرهني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وليه ما تكرهك هي وش خابره منك ؟؟؟؟؟ ما قد قلت لها كلمة حلوه ... أو عاملتهامعامله عدله .... اما دابغها أو مهادها ؟؟؟؟ زين وش أسوي اذا كل ما شفتها لازم تفوردمي ؟؟؟؟؟؟؟ وهي بعد دايم كاشه مني كني وحش وبأكلها ؟؟؟؟؟؟؟ وابتسم راشد لما تذكروضحه اليوم الصبح ....وقال .. بس اليوم الصبح كانت غير .... كل شيء فيها كان غير؟؟؟؟؟؟ صوتها .... كلامها .... لمستها ..... خلتني أحس أني ضايع .... ضايع فيها ....ضايع في وجودها .... حسيت أنها قطرة مطر ... صبت على عطش قلبي ..... لا روتنيولا كفت نفسها عني .. هي صدق ما روتني بس كان شيء غريب ... خلتني أحس بلذة الدنيافي لحظة ... فجأة حسيت أني حي ... وكل عرق فيني ينبض ... صحيح ان ذا الشعور خلنيضعيف قدامها .. بس ؟؟؟؟؟ أنت ويش ؟؟؟؟ وش اللي تبيه ... تبي تكون ضعيف و ضايعقدامها.... ليه ؟؟؟؟؟؟؟ يا راشد.. ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ لف راشد وقرب للبحر وقال .. عشانتعيش يا راشد .... عشان تكون حي .... ليه ما تكون ضعيف قدامها ؟؟؟؟ اذا كان ذاالضعف بيحيي قلبك؟؟؟؟؟؟ ليه ما تضيع فيها اذا كان ذا الضياع بيعيشك في دنيا وضحه؟؟؟؟؟؟ اضعف يا راشد ... اضعف وضيع طول عمرك وأنت قوي وعرف كل خطوه تخطيها وينتوديك .... طول عمرك تحسب كل شيء في حياتك بالورقة والقلم .... وش الفايدة الليلقيتها ؟؟؟؟؟؟ ولاشيء الدنيا بكل ما فيها من فرح وحزن فاتتك ..... كنت مثل الميت .... الا كنت ميت بالفعل .... اضعف يا راشد وضيع .... وضيع ....... احي قلبك ونفسكفي حضن وضحه ... خلها تحتويك وتحيك.. يكفي عمري اللي طاف وأنت مع الأموات .......






عبدالله اللي كانت صادمته فكرة ان نجله انخطبت وبتعرس ...... ما عرف انه متنح يشوف نجله الا لما قالت وضحه .... نجول قومي روحي داخل شوفيجوالي من متصل ..... قام عبدالله يلملم أغراض علبة الإسعاف بسرعة وهو يقول : زينيمه اذا بغيتي شيء أو عورس شيء دقي علي عشان اوديس المستشفى ..... ولا تدرين ليهأنروح بعيد .... الدكتور موجود أي وقت نجره لس .... كم وضحه عنده وعندنا .... وغمزلها قبل لا يطلع بسرعة .... بدون ما يعطيها فرصة تسأله أو حتى ترد عليه ..........
وضحه حست ان عبدالله ضايقته سالفة الخطبة ..... بس ما كانت تقدر تسوي له شيء .... اذا كان يبيها وله خاطر فيها هو اللي لازم يتحرك ويسوي شيء ...... وفي نفسالوقت حست بتأنيب الضمير تجاه نجله ... هي علمت عبدالله .... ذا الحين السالفةبتنتشر بين الكل .... وعبدالله اذا كان له خاطر في نجله وهي ما تبيه .... وش بيكونمصير نجول .... نفس مصيري لالالالالالالالا الله لا يقوله ..............





على الساعة تسع فليل قبل وقت العشاء بداء الكل يلاحظاختفاء راشد ..... ابو راشد ارتبش وربش الكل معه ..... كان الكل يتصل فيه بس ما كانيرد على حد .... وذا الشيء اللي خلاهم يخافون عليه أكثر....
انتشار خبر اختفائهبين النسوان بحكم أنهم كانوا قاعدين قراب منهم ويسمعونهم ...... وضحه اللي كانت لفهيدها ومالها خلق لحد بس غصب عنها جات تقعد معهم من كثر ما حنت عليها أمها ..... كانت تحاول أنها ما تهتم ..... بس بسبب حالة التوتر اللي كانت عند أم راشد بالذاتما أقدرت الا أنها .... تنشغل عليه ..... رجع له الإحساس بالذنب ..... يمكن أنا كنتقليلة أدب معه .... وراشد حار ما يحب حد يطول لسانه عليه ..... أخاف طلع زعلان وصارفيه شيء .... وحطت يدها على قلبها وهي تقول في خاطرها ..... بسم الله عليه .... ربييحفظه .... بس هو وين راح ؟ و ليه ما يرد على الجوال ؟؟؟؟؟ على الساعة عشر أم راشدأفتحتها مناحة .. الكل كان يهديها الا وضحه كانت خايفه حتى من أنها تقرب لها .... خايفه يكون جاري على راشد شيء وتكون هي السبب .. كانت تشوف شذى كيف كانت تسابق بناتأم راشد لها تلمها وتهديها وهي تعطيها كل شوي نظرات نارية حاقدة ..... وأبو راشدقرر انه يروح يدوره بنفسه .... وطبعاً أخوه ما هب بمخليه يروح بالحالة .... لكنالعيال ما خلوهم راحوا كلهم يدورونه حتى مبارك وسلمان .... اللي راح يسال في الفندقواللي راح يدور في الشاليهات .... واللي طلع يدور على طريق الدوحة .........






بس كيف بتوصل لأحضان وضحه؟؟؟؟ وضحه اللي من شوي قالتلك ... أكرهك وما أبي أشوف وجهك الكريه طول حياتي ..... كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف تقدر تخليها ... تقبل فيك وتحبك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف يا راشد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من وين بتبداء يا راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من سنك الكبير ؟؟؟؟؟؟ ولا من شكلكالعادي واقل من العادي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا من بلادة المشاعر اللي أنت فيه ؟؟؟؟؟ ولا منطبعك الحار معها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا من خوفها منك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا من كرها لك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إيه الكره يا راشد .......... هذا الشيء اللي اذا قدرت تغيره كل شيءمعه بيتغير ..... وبتختفي معه كل عيوبك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟كيف أغيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف أغير مشاعر تكونت عندها من سنين ..... تكونت من الليسويته فيها .......... كيف أجي في يوم وليلة و أغيرها ؟؟؟؟؟ كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لالالالا غلط يا راشد غلط ...... لا تخطط ولا تفكر خلها تأخذك لعالمه شوي شوي ...... كل اللي عليك تسويه انك تكون عكس نفسك طول السنين اللي طافة.... حس فيه .. وخلها تحس بوجودك معها .. وخلها تلعب بقلبك ... إيه ... ليه لا ؟؟؟؟؟ .... خلهاتلعب ولعب معها .....



راشد أول ما ركب السيارة وشاف جواله لقيالدنيا معفوسه .... ما تم حد ما دقله ...... وأكثر واحد كان أبوه عشان كذا قرر انهأول واحد يرد عليه ...... ابو راشد بصوت عالي وعصبيه : أنت وين ؟؟؟؟ ليه ما رديتعلى ؟؟؟؟؟؟ فيك شيء ؟؟؟؟ جاري عليك شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : صل على النبي .. الله يهديك ما فيني الا الخير .... بس الجوال ما كان عندي كان في السيارة ....
ابو راشد اللي أنزلت من عينه دمعة راحة بعد ما تطمن على أولده قال : زينأنت وين عن السيارة ؟؟؟؟؟
راشد ما كان عارف وش يقول لأبوه .... كان مستحي يقولأني شارد من وضحه ..... بس قال : دقولي من المستشفى يبوني أروح لهم بسرعة ..... ومنالعجلة نسيت الجوال في السيارة .... لكن هذا أنا قدني جايكم ذا الحين .......
ابو راشد اللي استراح من رد ولده قال : زين عن السرعة الله الله في عمركيا اولدي .... وكلم أمك تراها عافسه عمرها تحاتيك ...... ابو راشد أول ما سكر منراشد دق على العيال عشان يرجعون ....







الكل سمع ابوراشد وهو يكلم راشد ..... وأم راشد ارتاحت شوي ..... شذى كانت أول وحده ألقطت جوالأم راشد عشان هي اللي ترد على راشد ...... بس جواهر ما خلتها تفرح بذي الحركة مطتالجوال من يدها أول ما رن وعطته أمها ................ وضحه اللي كانت واقفة علىأعصابه و فكرة أنا راشد بيختفي من حياتها فجأة والى الأبد مسيطرة عليها ..... اريولها ما قدرت تشيلها أول ما أسمعت انه اتصل وانه بخير أقعدت على طول في مكانها ........... وضحه عقب هذا اليوم الطويل جداً ما كانت تبي شيء غير افراشها ...... خلت الجمل بما حمل لشذى اللي كانت واقفة على رجولها تنطر راشد عشان تطمن عليه .... وراحت بدون ما حد يحس فيها تنام ...............







قبل لا توصل شاليهم .... شافت في جوالها مسجين منالرقم اللي جاها الصبح ....واحد الساعة خمس وواحد الساعة ثمان ..

(( أحسبغيبتك ..... غربة وضيقة
ما لها أول آخر .. أحس إني بلا صحبة
وشكلي يكسرالخاطر ))


(( فقدناكم ولو نقدر بوسط الحلم جيناكم
فقدناكم ولا ندرياذا كنا وحشناكم ))




وأول ما أدخلت غرفتها جاها مسج من نفس الرقماللي جاها العصر ......

(( عطني المحبة ..
كل المحبة .. عطنيالحياة..
عطني وجودي..
أبغى وجودي .. أعرف مداه
أملا شعوري .. بالحبمره
أبغى هواكم.. حلوه ومره
و أعطيك أمل في الحب غالي ..
يصعب علي غدرالليالي ..
وأغلى الأماني .. عاشت في غربه
يا عمر ثاني .. عطني المحبة ))



وعلى طول ألحقه مسج ثاني

(( أول الناس أنتي .. وكلهم ..
وآخر اللي عيوني .. تملهم ..
لو تحبيني .. هذا يكفيني ..
اسكني عيني .. ونامي ..
أنتي يا نوري .. وظلامي ..
يا قمرهم .. كلهم ..
أعدل الناس .. وازينهم خجل ..
و أغلى من الناس .. في وقت الزعل ..
وأجمل اللي حصل لي .. وماحصل ..
لو تحبيني .. هذا يكفيني .. ))

وضحه أول ما قرت ألمسج غصب عنهادمعت عينها .... وقالت في خاطرها يحظها ذا اللي تحبها ... ياليت ألقى واحد يحبنيربع الحب اللي تحبه حبيبتك ...... بس وش بقول الله يهني كل حبيب مع حبيبه ..

 
 

 

عرض البوم صور waxengirl   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ waxengirl على المشاركة المفيدة:
قديم 07-03-08, 10:32 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مميز جدا



البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 39151
المشاركات: 1,618
الجنس أنثى
معدل التقييم: waxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1092
شكراً: 2,609
تم شكره 907 مرة في 343 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
waxengirl غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : waxengirl المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل التاسع عشر :



هذي الليلة أربعه ما اقدروا ينامون في الشالية .... راشد.....وضحه ... شذى ..... عبدالله ..... كل واحد وأفكاره ... اللي تأخذه وتجيبه ...........



راشد ما كان عنده طريقة يشوف بها وضحه الا انه يرتز بعد صلاة الفجر في شاليه أبوه على وعسى تمر قدامه ويشوفها بس شوف ...... الكل راح ينام الا راشد والشيبان ..... راشد كان يتحرقص ... يفتح مواضيع بلا هدف عن المستشفى والمرضى ... يمكن حد يقوله شيء عن يد وضحه ...كان متأكد مليون آلميه أنها ما هب معلمه انه هو اللي سكر على يدها ... بس كان يبي يعرف هي كيف حالها ذا الحين ؟؟؟؟؟؟.. وفرج رب العالمين كان قريب عليه يوم قال ابو سعيد : والله انك صادق يا اولدي .... تدري يوم قمت اتوضى للصلاة شفت وضيحه قاعدة في الصالة ... ما أرقدت تقول يدها تعورها .... البارح مسكره الباب على عمرها .... بغيتها ترويني إياها وعيت .... تقول توها لافتها ... ما تقدر تفتحها بس أنها تندح عليها .... راشد وأبوه كانوا متأثرين ... الأول من الإحساس بالذنب والثاني شفقه .... راشد اللي ضبط الدور على شيبانه عدل ولعب في مخهم قال : لالالا ما تستأهل .... بس عمي انتوا وديتوها المستشفى تصورونها ؟؟؟؟؟ ترى ما هب زين تخلونها كذا ؟؟؟؟ لازم يشوفها دكتور .... في حالات يا دافع البلا ترث عليهم أمراض شينه ؟؟؟؟؟؟
ابو سعيد : لا والله ما راحت المستشفى .... بس تدري ذا الحين بوديها ... إيه صادق يا اولدي ما يصير نخليها كذا ؟؟؟؟؟؟
ابو راشد : زين وتسرح بها ليه وحنا عندنا دكتور .... ولف على راشد يكلمه .... أنت إذا شفتها تعرف إذا هي مكسورة ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي مات من الفرحة قال : الله يهديك هذا وأنت أبوي تقول كذا اجل عمي وش بيقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكيد اعرف جراح أنا جراح ... كيف ما اعرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس أنت خلني أشوفها عشان نطمن عليها .....................
ابو سعيد كان بيدق على وضحه عشان تجي بس ابو راشد قاله : لا عطني أنا اللي بكلمها ... كم رقمها ؟؟
راشد : رقمها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ..... عمي عطه رقمها ....................
ابو راشد : يشين اللقافة يومك ما تعرف الرقم خل الرجال يتحاكا ............... عطاه ابو سعيد رقم وضحه واتصل فيها ابو راشد ............ بس ما ردت عليه وضحه ........... راشد رجع يتأزم من جديد وقام يعطيهم الحلول : ...... يمكن ما ردت عليك ما تعرف الرقم ..... عمي اتصل أنت من جوالك ....... وأول ما اتصل ابو سعيد ردت عليه وضحه على طول : لبيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو سعيد : لبيتي في منى ..... كيف حال يدس ذا الحين أربها بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : الحمدلله ذا الحين أشوى.... كانت تندح علي بس خذيت مسكن ... وخف الوجع شوي .... وذا الحين برقد شوي ..........
ابو سعيد : زين يا بنتي ما ودس نروح صب المستشفى نتطمن على يدس يمكنها مكسورة ولا فيها شيء ؟؟؟؟؟ يا بنتي يقولون ما هب زين تتمين كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : لا فديتك ما له حاجه .... هي بس رضه ..... بس أنت وش عندك ما رجعت إلى ذا الحين ؟؟؟ أمي تنطرك بالريوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو سعيد : لا وين أنا تريقت عند عمس .... وترى هو يحاتيس ودقلس ذا الحين ولا رديتي عليه ....
وضحه : أسالت عليه العافية .... جعلني فداه والله ما عرفت الرقم عشان كذا ما رديت عليه ..... تسامح لي منه .................
ابو سعيد انتبه لراشد اللي يشر على يده يذكره انه بيشوف يدها قال : زين يا بنتي تعالي خلي راشد يشوف يدس إذا فيها شيء ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريحي قلبي الله يريح قلبس ........
وضحه من أسمعت اسم راشد أرجعت يدها تندح عليها ..... كنها أعرفت اللي ضربها .... وضحه كانت تشوف يدها وهي تقول : ولا لك لوه ... لا ما به حاجه ..... ذا الحين أنا بس أبي أنام والله تعبانه ... وإذا قمت وهي توجعني يصير خير .......... يلا فديتك تأمرني بشيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو سعيد : لا سلمت عمرس ... تصبحين بخير يا الغالية ............ راشد بعد ما عرف انه ما في فايدة لف يشوف البحر من الباب القزاز وهو يقول في خاطره .... والله انك صادق ... غالية ..............






نجله : عمتي قومي خلاص تمللت وأنا بالحالي من الصبح قاعدة كذا .....
وضحه : نجول وش تبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تراني ضايق عدل ........ ما قدرت أنام من وجع يدي ..... وبعدين ليه قاعدة هنا دامس متملله ؟؟؟؟؟؟؟.... روحي شاليهكم ؟؟؟؟؟؟
نجله وهي تنافخ : وعلت الكبد اللي قاعدة هناك وش أسوي بها ؟؟؟؟؟ لا ولا يفوتس جايبها المعرس ....
وضحه وهي فاتحه نص عين ... ابتسمت على الموقف اللي نجله فيه وقالت لها : زين يا الغبية فرصة تشوفينه ؟؟؟؟؟ غيرس ما حصله يشوف المعرس قبل شيء وبعده .....





سعيد بعد صلاة العصر ودا البزران البركة عند حمد وسلطان ...... ورجع مر على راشد يقعده من النوم .... قام راشد واخذله دش سريع وصلى وطلع مع سعيد وراحوا لشاليه ابو راشد ..... لان الحريم كانوا مجتمعين في فلة سعيد ....... أول ما ادخلوا لقوا الجازي ونوف قاعدين يسولفون في الصالة ..... اقعدوا هم على طاولة الطعام بعد ما طلب راشد منهم يسون له شيء خفيف لأنه ما يبي غدا .......
سعيد : انتوا ليه قاعدين هنا ؟؟؟؟ ليه ما رحتوا عند النسوان ؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي : يا رجال مطرودين ... وبكرت احمر بعد .... أمي بنه أمسكتنا عقب ... وقالت لنا روحوا ولا أشوف وجيهكن الا على العشا ...........
راشد : أكيد مسوين شيء .... ما هي بطاردتكم من والدرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف : ما سوين شيء كنا نسولف على نجول ونضحك عليها ...وأمي ما عجبها تقول عيب تكركرون قدام المرة الغريبة .... فشلتونا .............
سعيد : على طاري نجول الا هي وين اذا انتوا نطرتوا اجل نجول نفوها من الشاليهات بكبرها ووضوح معها أكيد .....

راشد من سمع اسم وضحه فتح حلقه وهو يشوف باب الغرفة اللي في الصالة وهو يقول معقولة هي في ذا الغرفة و ما يفصل بينا الا باب ..... شرق بالهوى وهو فاتح ثمه ......... سعيد اللي قام يعطيه ماي قال له : شوي شوي على عمرك ... سكر حلقك وأنت تأكل .....
نوف اللي كانت جايبه لراشد البيض اللي سوته له : نجول خلقة مهجرينها عند وضوح من الصبح ... ووضوح فقيرة مستوجعها من يدها ... وتلقى نجول زادتها على وجعها وجع راس .... تعرف نجول ما تحب حد يطردها ...........



راشد كان يفكر في يد وضحه .... وش السوه مع ذا اليد ؟؟؟؟ كيف بنشوفها ذا الحين ؟؟؟؟ بس والله ما تستأهل ؟؟؟؟؟ الله يلعن الشيطان .... وابتسم لما تذكر كيف كانت يدها صغيره وناعمة وهي مغطيه بها عينه ............
عبدالله اللي كانت توه جاي ويأكل من قدام راشد وهو ولا هنا : خير يا ابو الشباب ضحكنا معك ؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ..............لا بس تذكرت اللي صار لكم أمس وكيف تغربلتوا و انتم تدوروني ؟؟؟؟؟
سعيد : هو تم حد ما دورك ؟؟؟؟ حتى ذا الفقير سلمان اللي انتوا مضيقين عليه راح يدورك ..... والله ومبارك خله على يمناك ... ما قصر ....
راشد : لا ما شاء الله عليه رجال وسنافي ما هب من ذا الخبلان
عبدالله : أنا بعد أعجبتني القعدة معه ..... وعبد الله يتكلم رن جوال نوف .... قالت : ولد الحلال على طاريه ..... سعيد جعلني فداك أبيك تطلع لمبارك تقلطه جايب بنته ... ولا يبي ينزل مستحي منكم .....
راشد : زين الجازي صدري نفسس داخل خلي الرجال يدخل يتقهوي ...........







دخل مبارك بعد أقناع من راشد وسعيد عشان يتقهوى معهم داخل ........
مبارك : اسمحيلي يا أم الرومي .... بس والله من البارح وهي تبكي تبيكم .... عشان كذا جبتها شوي تلعب مع البزران وان شاء الله برجع أخذها بعد المغرب ......
نوف : لالا ..لا تجي ولا شيء خلها تبات عندي الليلة وتستأنس مع البزران ... ولا تحاتيها بحطها في عيوني .... وكان بغيت تكلمها في أي وقت دق علي وكلمها .............
مبارك : الله يطول عمرس ما تقصرين يا بنت محمد .... بس ما نبي نثقل عليس ................
سعيد: الله يهديك اذا الحين ما ثقلوا علينا اعيالنا القرود بتثقل ذا الحلوة ... الا حنا نبيها تقعد ارب عيالنا يعقلون ........
راشد اللي يجر ميمي من يدها عشان يبوسها قال : الله يخليها لك ... تعالي تعالي سلمي علي ......
مبارك : الا تعالوا يا ذا العرب بنشدكم عن شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ البارح سرى علينا ليل وحنا ندور في سبيس تون فلة حقت الرومي ........... كان عندكم فلة غير اللي عندنا عطونا نشوفها ونشتري مثلها الله يرحم والديكم ...
نوف : وش فلة اللي عندنا ؟؟؟؟ هو به فلة في الدوحة ما شريتوها ؟؟؟؟ ما صدق .؟؟؟؟ لا وعندنا حنا ؟؟؟
مبارك : إيه عندكم .... ولف على بنته وهو يسألها : وين خاشينها ؟؟؟؟
ميمي قربت من أبوها تقوله في أذنه : في غرفة الرومي هناك .... وأشرت على فلة ابو سعيد ورجعت تكمل : هذيك فلة الكبيرة اللي تحبني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مبارك : إيه صادقه بنتي يعني فلة حجم عائلي ... المهم حنا عرب شرايه ... وبندفع لكم اللي تبون فيها...
نوف : خلنا نعرف حنا قبل وش فلة اللي تبيها بنتك ؟؟؟؟ تدري لازم نستغلكم اذا ما به في الدوحة الا وحده وعندنا .... بس المشكلة ان بنتي ما عندها فلة كلش .....
راشد : وش فلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : فلة ذي الله يسلمك اذا أعرست وجبت عيال ....... منت بعارفها بس بتعرف طوايفها اللي جابوها بعد ....
ميمي : بابا هي تنام مع الرومي في غرفتها .... أبيها تنام معي ........
مبارك : خلينا نعرفها وانيم أبوها اللي جابها معنا ... ولا يهمس .... كم ميمي عندي أنا ؟؟؟؟؟
ميمي وهي مستحيه وترفع صبعها : وحده ..........
نوف : اصبر كني عرفتها .... ميمي فلة اللي تبينها هي اللي أمس قعتي عندها وهي راقدة ....
ميمي صارت تهز رأسها بقوه وهي تقول : إيه ... هي .. هي .....
ردت عليه نوف وهي تشوف سعيد وراشد : فلة هذي ما نقدر نعطيكم أيها بلاش .... يبيلها مهر و دزه وعرس ....خساير يا أبوك.. خساير ..... خلكم على ألعبة ابرك لكم ....... ولفت على مبارك وهي تقول : الشيخة ميمي تبي وضحه أختي ..........
مبارك أنحرج من الكلام اللي قاله .... خاصة عقب ما شاف راشد كيف تغير وجهه .... حط فنجاله اللي ما كمله وسلم عليهم بسرعة وطلع ......







عبدالله اللي راح يشوف وضحه كيف يدها اليوم ..... اتصل فيها عشان تطلع له .... قالت له أنهم فارشين برى ..... لف عبدالله ودخل لهم من الطبيلات ..... كانت وضحه مع نجله قاعدين ويتقهون .....
عبدالله : جاء كم الشيخ يا نسوان .... تغطوا ...... وقعد على الكرسي المقابل وضحه ... وقال : ها بشريني اليوم عن يدس وشلونها أربها اشوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : بخير ... دامك بخير ... يا شيخ العرب كلهم وعودهم وطيبهم ومسكهم ....
عبدالله : ان شاء الله دوم بخير ..... ولف على نجله وقال لها : ها العروس كيف حالس أنتي بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله وهي منحرجه منه بس ما تبي تكسر عمرها على حد : بخير ...و ما صرت عروس إلى ذا الحين ..
استغربت وضحه من رد فعل عبدالله من موضوع خطبة نجله ... معقولة هي تتخيل ؟؟؟؟ معقولة عبدالله ما يفكر بنجله ولا له خاطر فيها ؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : فاتس يا يمه .......... الصراحة بنت اخوس حظها من السماء .... جانا المعرس يسلم علينا في فلتنا .... تدرين لازم يسلم على سعيد .... وش ذاك المعرس ؟؟؟؟ يعني ... ما اقدر أتخيل شكلهم على الكوشة كيف بيكون ... ولا عرسهم ... عجيب ........ عرس قرود ... وعيالهم ... مانكي صغار ...
نجله : قرود في عينك ... القردة أمرتك وأهلها والقبيلة اللي هي منها زين .... وخلتهم وراحت داخل ...




وضحه كانت تشوف عبدالله وهي ساكته
عبدالله : ادري بتقولين لي ليه تقول عنها كذا ؟؟؟؟ وش أسوي ما اقدر ما العب بأعصابها ... شيء في مخي يقول لي لازم تجننها ..............
وضحه بتردد : لا بسألك عن شيء ثاني .... أنت ............... نجول ......... خلاص ... خلاص أنسى الموضوع ......
عبدالله : لاما هب ناسي الموضوع .... ليه ما تقولين اللي في بالس بصراحة ؟؟؟؟ أنا ما هب ولدس ؟؟؟ اجل ليه تستحين ؟؟؟؟؟؟؟؟ على العموم أنا بقولس جواب السؤال اللي ما سألتيه .......... ................
................. إيه أنا كنت حاط في بالي أني اذا أبي أعرس اخذ نجول ............. بس هذا ما هب قبل ما اخلص الجامعة و اشتغل ... وأكون قادر افتح بيت ... وعيشها فيه نفس عيشتها في بيت أبوها وأحسن بعد ... أنا ادري أني اذا أبي أعرس أبوي ما هب بمقصر معي بشيء ..بس أنا أبي أكون مثل راشد ما قط طلب من حد شيء..... كل شيء يسويه ويشتريه من شغله ما حد له عليه فضل ...... لكن دام ذا كله ما صار منه شيء .... ليه أوقف في طريق البنت الله يسر لها ...........
وضحه اللي كسر عبدالله خاطرها وفي نفس الوقت بهرها بتفكيره السليم : بس يا عبدالله أنت تقدر تقول لسعيد انك تبيها وتحيرها إلى ان تسوي كل اللي تحلم فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله ابتسم وقال : ليه يا يمه أحيرها ؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟ ليه اقطع نصيب البنت ؟؟ ليه أعيد مأساتس أنتي وراشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه العمر كم فيه ؟؟؟ عشان نضيعه في الانتظار أنا وهي ؟؟؟؟ وبعدين من يضمن عمره ؟؟؟؟ الواحد ما يضمن نفسه عشان يعلق بنت الناس معه ... الدنيا فيها حياة وممات .... وسبحان الله الواحد ما يأخذ الا نصيبه من الدنيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






راشد وسعيد بعد ما راح مبارك اطلعوا يقعدون مع الشيبان على البحر .... وعبدالله بعد لحقهم وقعد وياهم ......... عبدالله كان ناسي البلوتوث مفتوح من أمس .... جاه مسج من نور عينك ... (( أنت صادق انه قرد ؟؟؟؟.......... لا تنسى ألمسج )) ضحك عبدالله على نجله وخباله ....وقال العب في أعصابها شوي .... ورد عليها .... (( عيب قد كذبت عليس .... لا تنسين امسحي ألمسج ... حلوه صح )) ......... نور عينك (( اصلاً أنت مسيلمة الكذاب بكبره .... يقول قد كذبت ؟؟؟؟ وما هب حلوه )) ....... ضحك عبدالله ذي المرة بصوت عالي ..... ولما فتن عليه أبوه .... قام عنهم وراح يقعد على دكت الشاليه .... ورد عليها (( زين يا العروس ... ما راح اكسر وجهس بس عشان ما يطلع القرد اقصد المعرس أحلى منس))
نور عينك ... (( كان فيك مراجل وتقول انك عبدالله بن زايد ... تعال .... ولا تنسى ... ))








وضحه اللي كانت قاعدة مع نجله كانت لاهية عنها ولا هي منتبها للتسوية .... لاهية في ألمسج اللي جاها .... (( ابعتذر ... عن كل شيء ...
ابعتذر .. عن أي شي ..
إلا الجراح .. ما للجراح إلا الصبر ..
ا تصدقي ... ما اخترت أنا أحبك ...
ما احدٍ يحب اللي يبي ...
سكنتي جروحي غصب ...
ياحبي المرّ ... العذب ...
ليت الهوى وأنتي ... كذب ...
إن ضايقك اني على بابك أمرّ ...
ليلة ألم ... واني على دربك مشيت عمري وأنا
قلبي القدم ... ابعتذر ... ابعتذر ... كلي ندم ... ))



والله اني احسدها ذا اللي تطرش لها المسجات .... بس ما ادري هو يعترف بحبه لها ولا متزاعلين ويرضيها بذا المسجات ؟؟؟؟؟؟؟ يا خسره ما درا أنها ما وصلها شيء من مسجاته .... بس ما عليه هي الدنيا كذا عليه وعلى غيره عمرها ما صفت لحد .... وانتبهت لنجول وقالت : أنتي وش تكتبين صار لس ساعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقبل لا ترد عليها نجله جاها مسج ثاني ..................


((ابعتذر ... عن كل شيء ...
... إلا الهوى ...
ما للهوى عندي عذر ... ))




دخول سعيد على وضحه ونجله من صوب البحر خلا كل وحد فيهم تسكر جوالها على طول .......... نجله اللي ما شافت أبوها من ليلة أمس .... قامت تواجه أبوها وتسلم عليه .... سعيد قعد على الكرسي اللي قعد عليه عبدالله وقال : ها العروس .... ما قررتي ... إلى ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله اللي صار وجها احمر ما أقدرت ترد على أبوها بغير : لو سمحت أبو محمد غير الموضوع ...........
بعد ما ضحك سعيد على نجله لف على وضحه وقال : وأنت يا عمة العروس ... كف حال يدس اليوم ؟؟؟؟؟
وضحه : بخير الحمدلله ........
سعيد : زين قومي أبوس وعمس يبونس تجين عندهم ... عمي يبي يشوفس و يتحمد لس بالسلامة .....
وضحه : وين يا سعيد أجي ... انساب عمي قاعدين ... وأنا استحي أمر قدامهم كيف اقعد معهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : لا كلهم عند البركة .... ما به لا ولد عمس .......... كان سعيد ينطر رد فعل وضحه على وجود ولد عمها ....
وضحه اللي تذكرت أن عبدالله وهو قايم قال أنا بروح عند الشيبان ... قالت : زين اجل قم خلنا نروح ..............




وضحه أول ما تعدت الطوفه اللي بين شاليهم وشاليه عمها ..... كشت على طول لما شافت راشد قاعد على كرسيه المعهود .... كان كاشخ .. لابس سبورة وشكلها البسه ماركة .... والنظارة الشمسية علوم ... والجل في الشعر ... لا و القعدة المشدودة .... قاعد على الكرسي مثل الأسد .... إيه ما تنلام شذى ........ آييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه ... وضوح وش اللي أنتي تقولينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عيب عليس.... وبعدين هو متصابي ..وكل اللي يسويه عشان يلعب على البزران مثل شذى .. وترى هو اللي سكر على يديس الباب .. نسيتي ؟؟؟؟؟. بس الحق ينقال هو وسيم ........... وسيم ولا ما هب وسيم وش لس في الرجال .... ولا تنسين انس تكرهينه ... يعني حتى إذا كان ملك جمال ... يطلع عندس خفسة ........... ونزلت عينها على طول يوم شافت راشد يشوفها ....................




راشد أول ما شاف وضحه أعلومه ضاعت .... حتى نسى انه معصب من الكلام اللي قاله مبارك .... وقرر انه لازم يشوف فلة هي صدق مثل وضحه ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد الشين قدر يرز عمره على كرسيه .... كان يحس انه مثل البزر اللي شايف له حلوه وده يطير لها ولا هو قادر ........




وضحه بعد ما سلمت ونشدوها عن يدها ... أقعدت جنب أبو راشد بعد ما أصر عليها ... مع أنها ما كان عندها نية أنها تقعد معهم بسبب راشد اللي طبعا ما التفتت حتى صوبه .............
أبو راشد : يا بنتي ... كيف سكرتي الباب على يدس ؟؟؟؟
وضحه وهي تحاول تسمع كل اللي قاعدين ...: عمى القلب يا عمي وما يسوى ...........
راشد اللي كان يحسس بيده على لحيته الخفيفة ... بعد كلام وضحه رفع يده لرأسه يحسس عليه وهو يشوف الأرض .........
أبو راشد : زين يا بنتي خلي راشد يشوفها إذا تحتاج نوديس المستشفى ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ولا لك لو جعلني فدى خشمك ذا الحين هي أحسن ما يحتاج مستشفي ... وضحه كانت تكذب عليهم لان الكدمة كانت توجعها ... بس عشان تفك عمرها من ذا الموقف مع راشد ..... وتدري به هو لو يطول يكسرها له خير شر ما قصر ...........................
أبو سعيد : يا بنت أنتي ليه تحرقين أقلوبنا خلنا تطمن عليس ......... قم.. قم يا راشد شوف يدها ما عليك منها ......... راشد طبعاً ما يبي عزيمة في لحظه كان قاعد قدامها ومعطي ظهره لسعيد وأبوه .......
وضحه ما أصدمتها الحركة أكثر مما وترتها .... لفت من ورا راشد تشوف سعيد تستجديه بنظرها انه ينهي ذا الموقف .......... سعيد اللي كان ما هب عجبه اللي صار بس ما قدر يقول شيء في بعد كلام أبوه ... ظن أن وضحه تشاوره ... اشر لها برأسه أشارة نعم ..............





وضحه أول ما مسك راشد يدها وقام يفك الشاش اللي عليها ضربتها انفضه ...... كانت خايفه .. متوترة .... ضايقة .... ويتخلل ذا المشاعر ومضات من الفرح الغريب ...........
راشد اللي يفك الشاش على اقل من مهله .... كان يفكر .... زين يا الفرحان بعمرك ... فكيت ألفة وكشفت على اليد وبعدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ذا اللي أنت ذابح عمرك عليه من الصبح ؟؟؟؟؟؟ .......
واللي كان مطمن وضحه وموتر راشد أن أبو راشد اللي قاعد جنب وضحه مركز معهم عدل ...... واللي زاد وغطا عبدالله اللي طلع من الفراغ ورتز الجنب الثاني لهم ...... راشد قال بصوت واطي أكملت ......



راشد بعد ما فك الشاش عور قلبه الكدمة اللي في يد وضحه كانت زرقة و كبيرة .... فتح كف يده وحط يدها على كفه وقال لها : تقدرين تشدين على يدي باصابعس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حاولت وضحه أنها تشد أصابعها على يده ... وتعور يده مثل ما عور يدها ... لكن ما استفادة ألا العوار في يدها ..... راشد لما شاف رعشة يد وضحه عرف أنها توجعها .... مسكها من ذراعها وقلب يدها ... وتم يحسس باليد الثانية على عظام الأصابع والكف ... ويسألها أذا تقدر تحركهم ............
أبو راشد : ها بشر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما عليها شر أن شاء الله ... وكمل يكلم وضحه بس لا تلفينها الكدمة ما تلف بالقوة كذا .... بلفها لس عدل ............

أبو راشد بعد ما تطمن على وضحه ... لف عنهم يسولف مع سعيد وأبوه ......... بس عبدالله اللي كان مصر يقعد على قلب راشد ....... قال بصوت واطي : أقول راشد وش سالفة النعال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد من سمع طاري النعال غصب عنه شد الفه على يد وضحه بقوة .......... خلت وضحه تجر يدها بسرعة منه .. عبدالله اللي كان يراقب كل حركة يسونها قال : اللــــــــــــــــــــــه كل ذا سالفة النعال ......
راشد اللي حمق على عبدالله قال له : تعرف تلايط ........... واخذ يد وضحه مره ثانية يكمل لفها بعد ما قال لها : آسف ما انتبهت ..........
وضحه أرفعت عينها في راشد لأول مره من يوم ما قعد قدامها تشوفه وهو يكمل لف .... وش يقصد بذا الآسف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اللي سواه ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا اللي سواه أمس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واللي رجع راشد ووضحه من أفكارهم صوت عبدالله : يمه قومي ترى الرجاجيل جوا ...........

بعد صلاة المغرب طلع بيان رسمي من أم حمد ان وضحه والجازي ونوف وعلى رأسهم نجله يجون يسلمون على المره ويقعدون معها شوي قبل لا تروح ......... طبعا نجله اعترضت بشدة بس بدون فأيده ..... أتنفيذ كان غصب عنها ............ راحوا وسلموا ..... وقعدوا .... البنات لحظوا توتر نجله من المره .... وخصوصاً شذى اللي ما تفوت شيء ............ وهم قاعدين يسولفون .... وصل نجله مسج عن طرق البلوتوث ..... شيخ العرب كلهم .... نجله حست بتجيها سكته ..... ما أقدرت تفتح ألمسج قدامهم ..... سوت نفسها بتروح المطبخ .... وفتحته .....(( تبين تشوفين القرد اقصد المعرس .... تعالي عند الطوفه انطرس )) ......... أي طوفة .... الشاليه كله اطوفة .... صدق غبي ........ نور عينك (( أي طوفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا تنسى )) ...... شيخ العرب كلهم (( الطوفة اللي بين فلة أبوي وجدس .... ولا تنسين )) ............ نجله تسحبت من المطبخ على الباب الأمامي بسرعة ..... وراحت فلة جدها ....



عبدالله اللي كان واقف ومتسند على حافة الطوفه ويسوي نفسه يتكلم في الجوال .... تخرع يوم دقته نجله على كتفه تنبهه لحضورها ........... كان يكلمها وهو حاط الجوال على أذنه ..... : وش فيس تأخرتي ؟؟؟؟؟ الرجال قده بيروح ....
نجله : ما قدرت اطلع الا ذا الحين ............. عبو................ عبدالله هو صدق شين ... قول اللي يرضي ضميرك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : عبود ... هـــا.... اصغر عيالس أنا ............ لكن ما عليه .... تبين تشوفينه ذاك هو عندس أنا ما ني بقايل شيء ...................... ولف عبدالله على جنب ووقف وقفه فيها مجال ان نجله تشوف من وراه وما حد يشوفها ................. وقال : شفتي اللي واقف جنب سعد هذاك هو ..........
نجله عجبها المعرس .... كان طول بعرض .... ما تخيلت ان يكون كذا ............ وقطع عليها عبدالله تأملها يوم قال : العوبه .... تتوقعين وش يسوى فيس اخوس اذا شافس كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : ما فيها خلاف يذبحني ..........
عبدالله : اجل طقي .... ترى هو جايس .........






قعد المعرس عندهم إلى بعد صلاة العشاء وراح مع أمه .... وهم قاعدين دخل عليهم مبارك ... كان يبي يسلم على الشيبان قبل ما يأخذ بنته ويروح ..... سلم وقعد شوي وبعدين قال لحمد : اذا ما عليك أمر خل الجماعة ينادون لي بنتي ... بنمشي تأخر الوقت وأنا عندي دوام بكره ........
وطلع ينطر بنته في السيارة .... ميمي من أعرفت أنها بتروح البيت .... شبصت في وضحه ولا رضت تفك ارقبتها .... اتصلت نوف في مبارك تقوله أنها ما تبي تروح معه البيت ... بس مبارك اللي كان منحرج من اللي صار اليوم ما كان يبي يرجع مره ثانيه أو يثقل عليهم ببنته .... أصر أنها تجيبها له في السيارة ............. حاولوا معها أنها تفك وضحه بس بدون فأيده .... اقترحت نوف ان وضحه تروح بها إلى السيارة مع نوف ..... وهي اذا شافت أبوها بتفك وضحه .... وضحه اللي تعبت مع ميمي وهي تشد على ارقبتها .... وفي نفس الوقت على يدها ..... ما لقت حل الا اللي قالته نوف مع أنها ما تبي تطلع قدام مبارك ..........................
راشد اللي كان محمل أغراضه من المغرب في السيارة .... قرر هو بعد انه يرجع البيت عشان ينام عدل وراه بكره شغل واجد .... وهو صار له ثلاث أيام ما ينام عدل ............. أول ما قرب من سيارته سمع الحشرة عند فلة عمه ........ راح يشوف وش فيهم .......... اصدمه الموقف اللي صاير ......سيارة مبارك واقفة وهو فيها والباب اللي جنبه مفتوح ووضحه واقفة عند الباب ............. عين راشد ما ألقطت حد من اللي واقفين غير مبارك ووضحه ......... وقفل عليهم .................




وضحه كانت متضايقة من الموقف اللي صاير .... لان البنت أمسكت فيها أكثر لما شافت أبوها .... وزادت يوم صرخ عليها عشان تركب السيارة ............. ونوف تحاول تفكها من رقبة وضحه ... ما اسمعوا الا راشد يقول لنوف : قومي أشوف ........... بعد ما قامت نوف قرب من وضحه ومط البنت من عندها بقوة عورة فيها ارقبتها ويدها .... قالت له بصوت واطي ... : كسرت يدي .... رد عليها وهو يصر على ضروسه : جعلها الكسر ............ وحط البنت في سيارة أبوها وسكر الباب بسرعة واشر له مع السلامة ............ ونطر إلى ان مشى وراح وهو واصل حده على وضحه ركب سيارته حتى بدون ما يلف عليهم ........ ومشى لدوحة بس بعد ما عفس الدنيا وراه ..............




الجزء العشرون :



راشد كان يحس ان في عرق في رأسه بينفجر من الغيض ...... أكثر من مره صف السيارة على جنب في الشارع ...... صورة وضحه واقفة جنب سيارة مبارك ما هي براضية تفارق عينه ......... أنا كان لازم اكسر رأسها عشان تتعلم ما تعاندني وتكسر كلامي ......... مليون مرة قايلن لها ما اتحاكا مع الرجاجيل بس ما به فايده .............






راشد يوم شاف رقم سعد يتصل للمرة الثالثة رد عليه : خيـــــــــــــــــــــــــر ..
سعد : لا ما هب خير .... ليه ما ترد علي ؟؟؟؟؟؟ و الا عارف انك غلطان عشان كذا ما لك وجه ترد علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : خير ؟؟؟ وش تفضلت أنت بعد ؟؟؟؟ أقول ترى أنا ما لي مزج لك ... أحسن لك تسكر الخط ....
سعد : يا أخي أنت ما تستحي ؟؟؟؟؟ حد يسوي سواتك ؟؟؟ كذا تحرجنا في الرجال ؟؟ وتحرج بنت عمك معك ... يا أخي احترم عمك على الأقل ....
اقطعه راشد : أشوف كنه جايزن لك اللي صار ؟؟؟؟ يعني راضين لك أنها توقف مع رجال عند سيارته وتضرب معه سالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : راشد لا تستهبل ما كانت بالحالها ...........
راشد : وأختها و اقفه .... خير يعني هو حماها .... لكن العوبه ... ليـــــــــــه يوم تطلع له ؟؟؟؟ لا وتسولف معه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : راشد خاف الله أنا و النوري كنا واقفين عند سيارة عمي .... وضحه يوم درت أني جايب النوري لهم قالت لي أوقف معهم لأنها ما هب عدله تطلع بالحالها بدون رجال .......... وليتني ما وقفت ... سويتني أنا والطوفه واحد .... ليتك شفت وضحه يوم لفت علي تشوفني بعد ما رحت أنت ... والله كان ودي ان الأرض تنشق وتبلعني ..... لا والحبيب يبيها تأخذه ؟؟؟؟ انطر ذا وجهي إذا قالت عليك قبول ...




راشد بعد مكالمة سعد جاله أكتائب .... والنوم اللي كان واعد نفسه فيه ذهب مع الريح ...............
أصبح بنفس المزاج المتعكر .... وسوى لها كم هوشه في المستشفى ... كان ما هب مثل الكبريت الا بنزين ... وما يبي حد يشبه .... شاب بالحالة ...................




اما هل الشاليه فكان الأسبوع الثاني لهم في الشاليهات أسبوع التطورات ......... نجله بعد ما شفت المعرس وافقت عليه 90% بس كانت تبي بعد اتصلي استخارة قبل لا أترد على أمها ............
عبدالله كل شوي يشوف البلوتوث اللي من يوم الجمعة ما سكره يمكن تكون نجله طرشت له رسالة وهو ما انتبه بس ما يلقى شيء ..... حاول أكثر من مرة إذا شافها قاعدة مع النسوان يسوي مسح للأجهزة المفتوح البلوتوث فيه وما يلقى نور عينك ...............




أم وضحه فكان عندها الحدث الأكبر .... أمها فاتحتها في موضوع خطبة أم مبارك لها .............. أم حمد : شوفي يا بنتي المره تقول أنها تبيس لولده قبل الليل وأنها ما هي بملاقيه أحسن منس له .... وقبل كذا ما كانت تقدر تكلم في شيء عشانس كنت محيره لولد عمس وما كانوا يدرون إذا لس خاطر فيه ولا لا ... بس عقب اما ردتيه ... صار ت تقدر تكلم ... وهي تقول شاوروا البنت وإذا هي موافقة ... ولد عمها حنا اللي بنتصرف معه .... بس انتوا ذا الحين لا تعلمونهم بشيء ..............
وضحه : ليه يبوني أعرس بالخش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأهلي ما يدرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم حمد : أنتي ليه عجله المره ما قالت كذا ....... هي قصدها عشان إذا هم دروا بيوقفون الخطبة ....
وضحه : من اللي بيوقفون الخطبة ؟؟ راشد ؟؟ راشد أصلا ما يبيني ... ريحي عمرس ؟؟؟؟؟ وبعدين سالفة العرس ذا خلصنا منها .... أنا عرس ما ني بمعرسة ارتاحي ............... قالت وضحه آخر كلامها وهي توقف عشان تروح غرفتها ...... أمسكتها من يدها أم حمد توقفها وقالت : وأنت من اللي قالس أن راشد ما يبيس ؟؟؟؟؟ ما هب أنتي اللي رديتيه حتى ما شاورتي حد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا أقول حطي عقلس في راسس ابرك لس وفكري كم يوم قبل لا تقولين إيه ولا لا على مبارك ...................
راحت وضحه غرفتها بدون ما ترد عليها......................






راشد قضى الأسبوع في حالة انهيار .......... طول اليوم في المستشفى وطول الليل في البيت يعني وحده في وحده ما يشاركه فيها الا وضحه ....... كلام سعد اثر فيه واجد ....... ذا وجهي إذا قالت عليك قبول..... وش يعني ؟؟؟ هي ما تبيني ؟؟ صبحه بالخير .... تراها ردتك من شهر ... إيه بس ذا الحين غير .... غير في ويش ؟؟؟ وش أنت مسوي في ذا الشهر عشانها تقبل بك ؟؟؟ غير انك مهادها ولعن شكلها وكاسر يدها ؟؟؟؟ .... زين ويعني ... من قبل لا أسوي كذا وهي رادتني ؟؟؟؟ بس هي ليه ردتني ؟؟؟ يمكن لأنها تبي حد غيري ؟؟ بس من ؟ يمكن ما في حد في بالها بس ما تبيني ؟؟ ويمكن فيه ؟ ايه ليه لا؟؟ بس من ؟؟ مبارك ايه مبارك ليه لا... نسيبهم ويعرفونه من اربع سنين ... تعلقت فيه وحبته .... لا حبته لا .. ليه لا حبته ما هي بنت مثل باقي البنات ؟؟ راشد كان يفكر وهو منسدح في الصالة ... ويفرفر في الريموت بس بدون ما ينتبه للقنوات ... وما انتبه الا على (( فله .. فله .. صديقتي فله .... )) .. لا ما هي بنت مثل كل البنات هي أحسن من كل البنات ............. السلام عليكم ...كان هذا سعد اللي توه جاي مع نورة من العيادة المسائية عشان موعد نورة ....... ادخلوا وسلموا على راشد .... سعد كان جايب معه عشا حمص من البيروتي .... حطه عشان يتعشا هو وراشد ..... نورة كان زين منها أنها أوصلت الكرسي اللي في الصالة ..... تعبانه ومستثقله على الآخر ولا لها خاطر في العشا ........ أول ما اقعدة رن جوالها .............. أرفعته تشوف من ولفت تشوف سعد وراشد .... ولما طول في الرنة قررت أنها ترد عليه ..................
نورة : هلا وضحه ..........
راشد أول ما سمع وضحه شغل حلقه في الحمص وباقي الحواس كلها كانت مع نوره ........ اما سعد كان يتفرج عليه ويسمع معه ..............
وضحه بصوت كله عصبيه : أنتي ليه ما قلتي لي انس بتنزلين الدوحة ؟؟؟ أنا قايلتن لس أني أبي أروح معس ؟؟؟ ضايقه من نفسي وأبي اطلع ؟؟؟
نورة : ادري والله انس تبين تنزلين معي ... بس سعد قال ان ما حنا برادين الشاليهات بنبات في البيت عشان موعدي الصبح في المستشفي .... يعني ما ينفع تجين معي .. وين بتباتين ؟؟ بتباتين معي في بيت عمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد اللي كان يراقب راشد قال في باله وهو يشوف وجهه صار حمر يوم قالت نوره تباتين في بيت عمي ..... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا الملعون وش تفكر فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : لا ما اقدر طبعاً .... بس والله من ضيقتي هديت عليس .... أمي ما هي بمخليتني بالحالي ... كل ما أدخلت واطلعت ... قالت لي مبارك ومبارك .... والله من كثر ما حنت كرهت الرجال .....
نورة اللي ما كانت تبي تبين الموضوع قدام راشد قالت : ما عليه اعذريها أنتي بعد .. تراها من كثر ما تحبس وتحاتيس تسوي كذا ... وبعدين لا تدخلين المواضيع في بعض ... وتخلينها تأثر على قراراتس ..
وضحه : ادري بس والله ما اقدر أتقبل فكر زواجي من أي رجال ... ما هب مبارك بس ........نوره ما تقدرين أنتي وسعد تجون تقعدون في بيتنا ؟؟؟ عشان أجي اقعد معس ......
نورة : وضوح انتي وش فيس ؟؟؟؟؟ قالبه قلبه شينه على الشاليهات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : لا ما به شيء بس حنه ورنه وهدات .... واللي زاد وغطي ولد خالة رجلس ذا اللي قاعد لي في الروح والجيه يبحلق فيني .... ما ادري نظراته فيها قلة أدب .... يخليس تحسين انس عريانه قدامه ... وأنتي بعباتس ..... ودي بفرقاه قبل الليل ..............
نورة : صدق قليل أدب علمي عليه سعيد خله يلعن والديه عدل ... ذا اللي ناقص بعد ... اسود الوجه .....
راشد مع كلام نوره الأخير حتى فمه ركز معها وتم مفتوح ..... بيموت ويعرف وش السالفة ؟؟؟ من قليل الأدب ؟؟؟؟ أنا ؟؟ تقصدني أنا ؟؟؟ بس السالفة طاف عليها كم يوم ... ذا الحين بتشتكي على ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا بس سعد ونورة يعرفون السالفة ؟؟ إيه ذي أكيد سالفة جديدة ... بس وش هي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن اللي يتكلمون عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مبارك ؟؟ والله اذبحه اذا مسوي شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد ما انتبه ان نورة أنهت المكالمة وراحت غرفتها الا يوم سعد قال : شبعت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : هااااااااا ... وش فيك جايب العيشة عشان تمن بها علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا ما شبعت ....
سعد وهو يبتسم : لا امن عليك ولا شيء فيه العافية ... بس أنا أقول شبعت من التسمع للحكي ؟؟؟؟؟؟
راشد باستنكار : أنـــــــــــــــــــــــــــــــــا ؟؟؟ ليه متعلم أتسمع للحكي ؟؟؟ الا.... سعد عسى ما شر وش السالفة اللي عندهم ... اسمع طاري سعيد ..واسود وجه .....وقليل أدب....... خير ان شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : لا أكرم عليك كل ذا ولا سمعت شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






حمده اللي قاعدة مع وضحه في غرفتها : وضوح أنتي وش فيس ؟؟؟؟؟ ما عد لس مزاج على شيء من حد قال بسم الله قلتي عليك غضب الله ...... سمي بالرحمن وذكري الله ......
وضحه : ................ حمده ما ادري وش اللي فيني ضاقة ذا الوسيعة بي ... كل ليلة أقول قبل ارقد بكره ان شاء الله بيكون أحسن من اليوم .... وأقوم وأنا مزاجي أردا من اليوم اللي قبله ........ودي ارجع البيت .... واسكر داري علي ولا أشوف حد ولا حد يشوفني ........ أنا اللي أحب ما على قلبي الجمعات صرت أحس ان الناس إذا تجمعوا في مكان اخنقوني .... حتى عبود ونجول ما لي خاطر أشوفهم ........ وضحه وهي تقول آخر جملة بكت ما أقدرت تمسك عبرتها ...... كني في عالم بالحالي وباقي الناس بالحالهم ... أشرت وضحه على قلبها وهي تقول .... صدري يا حمده أحس به ينطحن وسط ضلوعي ...
ومرات أحس حتى روحي تفارق جسدي .... مثل الميتة ... الميتة يا حمده .... احضن نفسي بقوة أبي روحي ترجع مكانها .... خوفي تطلع في يوم ولا ترجع ابد .......... وانهارت بالبكي .......... حمده لمتها بسرعة وقامت تقرا عليها قرآن ........ كانت تدري ان وضحه متضايقه بس ما تدري أنها إلى ذا الدرجة ضايقة .................. بعد فتره هدت وضحه وحطت رأسها على رجل حمده وهي تشوف البحر من دريشة غرفتها ............... واللي كسر هذا الصمت كان صوت ألمسج اللي جاها ........وضحه اللي كانت حافظه الرقم عن ظهر قلب فزت من حضن حمده لما أعرفت الرقم اللي كان مقاطعها طول الأسبوع ..... عشان تقراه ....

(( أرفض .. المسافة
والسور .. والباب والحارس ..
آه أنا الجالس ورى ظهر النهار ..
ينفض أغبار .. ذكرى
أرفض إني أموت في قلبك
ما درى بموتي أحد .. حتى أنا
مثل البكا .. حبيبتي تحتاجني ..تحت الظلام ..
ومثل الفرح .. حبيبتي أحتاجها .. وسط الزحام
الحب علمها السكوت ..
والحب علمني الكلام ..))

وارتسمت على شفاه وضحه ابتسامه كانت مقاطعتها من أيام .... ولفت على حمده تقول لها : شوفي ...اقري ألمسج ....... هذا واحد مغلط في الرقم من زمان وهو يرسل مسجات .... بس ما هب أي مسجات ..... غير يا حمده غير ....هذي مسجات واحد رومنسي ذايب في الهوى ..... يحضها ذا اللي يرسل لها ... تدرين من متى يرسل من الليلة اللي غلطت فيها شذى على ... وتم يرسل الى يوم السبت اللي طاف ... وبعدها قطع .... كنت كل ما جاني مسج افتحه بسرعة أظن نه هو بس يطلع ما هب هو ..... واليوم بس طرش ......... وضحه كانت تتكلم ولا هي منتبها لحمده اللي تشوفها باستغراب .... واللي وقفها عن الكلام كان مسج ثاني ....................

(( أرفض الصمت .. الحوار بيننا .. خلف الجدار..
أبسقي عطش قلبي اليابس .. على شفاهي ..
بقول أحبك .. أحبك .. أحبك .. أحبك ))

حمده هذي المره ما أقدرت تسكت وقالت وأنتي ليه فرحانة بالمسج كذا كنه مرسل لس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي تقولين انه مسج واحد غلطان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المفروض انس تمسحينه على طول .... وش يتقولين إذا حد من اخوانس شافه في جوالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بعد ما نتبهت للطريقة اللي تتكلم بها حمده قالت : بقول الصدق .... تدرين ليه ؟؟؟ لأني اعرف أني عمري ما غلطت في شيء يمس أبوي أو أخواني .... وبعدين ما هب هذا الرقم اللي يجيني مسجات منه ولا اعرفه .... في أرقم ثانيه .... مداومة علي .... يصبحون ويمسون ..... ولا اعرف من هم ...
حمده :وضوح أنا ما اقصد الشيء اللي أنتي فهمتيه .... بس أنتي ما شفتي حالس كيف تغير يوم جاس ألمسج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ادري ان حالي تغير ......... وادري أني تعلقت بذا المسجات اللي يطرشها لي ذا الرقم ... ما ادري كيف اقولس ؟؟؟؟؟.... بس أحس فيها قريبه من قلبي ... تأخذني معها في عالم غير العالم اللي أنا فيه ....... أفكر في اللي يرسلها ؟؟ ولمن يرسلها ؟؟؟ مره لرجل ولا العكس ؟؟؟ أزواج ؟؟ أحباب ؟؟ زعله من بعض ؟؟؟ يتراضون ؟؟؟ وإذا جاني ألمسج قبل النوم ... أنام واحلم بالرومنسية اللي ما كتبها لي ربي .................................................. ... ادري انس بتقولين لي ان ذا الشيء غلط .......ورفعت عينها في عين حمده وهي تقول : بس ما اقدر أعيش قلبي في صحراء .... واحرمه حتى انه يتخيل غيمه تروي عطش عمره ...... حمده أنا حالي حال كلا الناس اللي يحسون حياتهم خاليه من المشاعر .... بعضهم يدور عليها في الأفلام الرومنسية وبعضهم ما تطيح من يدهم القصص العاطفية .......... وبعضهم مثلي يدورون عليه بين الأسرار اللي تظهر لهم من حياة الناس ..... وكانت رافعه الجوال .... تقصد به ألمسج ...............







حمده : وضوح ليه تقولين كذا ... هذا ربي ارزقس بمبارك ... الكل يعرف عنه ما هب حنون بس ..حنيت الدنيا فيه .. وصعب تلقين رجال ما يأخذه غروره انه يطلع طيبته وحنانه قدام الناس ؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني بيعطيس كل الحب والرومنسية اللي في الدنيا ........... وافقي عليه والله بيعوضس ان شاء الله ..
وضحه : حمده أنا ما نكر انه رجال فيه خير وحنون مثل ما قلتي ... بس حنانه اللي كلكم تشوفونه يطلعه لبنته .... وأنا ان أخذته ... رحت ولا جيت عنده بكون في النهاية زوجة أب لبنته .... وبعدين ما هب شرط ان يعاملني كزوجه نفس ما يعامل بنته ..... والاهم من ذا كله .....................................
..............................................شوفي حاولي تفهميني ... أنا قضيت عمري كله وأنا عارفه ان الرجال الوحيد اللي هو لي أنا وأنا له كان ..... راشد ....... ما اقدر بعد ذا العمر كله أغيره بواحد ثاني صعب ....والله صعب ... أحس أني أخونه ......... ولا اقدر اخذ واحد ثاني وأتم طول حياتي أقارنه براشد ... وأفكار راشد .... وكملت وهي تهز رأسها بيدها .... خلاص ما اقدر أعيش الا بطريقة راشد وأفكاره ..... ما اقدر أتغير ...التغير ما يصير في يوم وليلة ............. وفي النهاية بكون خاينه للاثنين مع بعض في نظر نفسي ... أنا ممكن أفكر في الزواج في حاله وحده بس ....... إذا اختفى راشد من راسي ولا عاد له في بالي وجود كزوج ...... تدرين أي رجال بتزوجه سواء كان مبارك أو غير مبارك ... هو بعد ولد ناس ولا يحق لي التفكير مجرد التفكير في رجال ثاني وأنا على ذمته .........




وضحه اللي تغير مزاجها بعد ألمسج اللي جاها والكلام مع حمده .... أوعدت حمده أنها بتلحقها عقب صلاة المغرب لشاليه بيت عمها ..... أخذت وضحه دش .... وطلعت استشورت الشعر عشان ينشف بسرعة ..... وكان مزاجها في الكحل والقلوز الوردي ...... وهي تحطهم ..... جاها مسج مره ثانيه من نفس الرقم ترددت وضحه أنها تفتحه أو لا ................. وقررت أنها ما تفتحه ........... صلت المغرب بعد الأذان وألبست عبايتها واطلعت ...........




وضحه وهي ماره على شاليه عمها بتروح لشاليه سعيد ما لقت هل السعودية .... فمرت عليهم تمسيهم بالخير والخبر اللي فأجها ..... كان خبر موافقة نجله على المعرس اللي جاها .... ورضا الشيبان بهذا النسب ..... وضحه كانت تبي تعرف رد فعل عبدالله على الموضوع ..دورت عليه بعينها بين اللي قاعدين .. كان هادي بصورة غريبة وهو قاعد على كرسي راشد ويشرب الشاهي بصمت ...... سامحني يا عبود ... ما في يدي شيء أسويه .... والله لهو الود ودي كان ذا الليلة دزيتها عليك ... وين بلقى له واحد يحب ويراعي محبوبة بذا الطريقة ....... لكن الله يكتب اللي فيه الخير ... الله يعوضك باللي تستأهلك عدل ..................







وضحه : نجول ذا الحين توافقين على المعرس وأنا آخر من يدري ؟؟ هذا قدري عندس آخر وحده ؟؟؟
نجله : والله العظيم أني كنت مقرره من يوم الاثنين وعجزت وأنا أروح وأجي عليس أبي اقولس ... وأنتي كل ما شفتيني قلتي لي انس راسس يعورس و ما لس خلق حكي .... عمتي أنتي حتى أمس سكرتي الباب في وجهي يوم دخلت ..... وأمي كانت تحن تبي أرد عليها تقول طولت على العرب .... ما قدرت أتأخر بالرد أكثر ........
وضحه اللي كانت تفكر في عبدالله قالت : أهم شيء أنت مقتنعة بالرجال ؟؟؟ فكرتي زين قبل ما تردين ؟؟
نجله : إيه فكرت عدل ... ناصر يدرس في كلية الطيران العسكري آخر سنة ... يعني قريب بيشتغل وبيكون معتمد على نفسه ... ويقدر يفتح بيت .... الكل يمدح على أخلاقة ويقولون عنه رجال ما عليه كلام ..صايم ومصلي .. واهم شيء عندي أنا هو انه ما يدخن ........
وضحه : والله تطورات ... ناصر ... صرنا نتكلم و ألناديه بسمه ...لا الأخت موافق وباصمة بالعشرة عليه ........ وضحه مع أنها متعاطفة مع عبدالله الا أنها ما قدرت الا أنها تفرح لبنت أخوها ............








وضحه بعد الجلسة المغلقة مع نجله في غرفتها اطلعت تقعد مع باقي النسوان برى في شاليه سعيد .... لقتهم يخططون يردون الدوحة بكره ويباتون فيها ليلة الخميس ويرجعون الجمعة الصبح .... الكل معزوم على عرس من عيال عمهم بياخذ وحده من أهلهم بعد ...
نورة : أنا اسمحولي لا اقدر أروح ولا أجي يا الله أني وصلت الشاليه اليوم ...........
أم راشد : ومن قال لس أني بخليس تروحين حتى لو أنتي تبين تروحين ؟؟؟ اقعدي يا بنتي في مكانس أريح لس ؟؟؟؟ كلن حاط عينه عليس.. ما أولدت مرت اولدس ؟؟؟ ومتى بتولد ؟؟؟ ما حد له حاجه فيس ؟؟؟؟ بتولدين اذا الله سهل عليس ؟؟؟؟ ما هب زين يمس الناس ما يغفلون عن حد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جواهر وهي تشوف وضحه بنظره خاطفة : ها نورة وش اخبر راشد ؟؟؟؟ ما عد جانه خير شر ؟؟؟؟ أربه طيب ؟؟؟؟؟؟
نورة وهي تمد رجلها : والله بخير ... دخلنا عليه أمس فليل يعور القلب قاعد بالحالة ... قده يشوف سبيس تون من الملل ...........
نوف وهي تضحك : يحليله راشد ما خلاها في خاطره فله ؟؟؟؟؟
الكل انتبه للي قالته نوف ... وخصوصاً وضحه وشذى .... الفضول اشتغل عند الثنتين ... بس وضحه ما تتجرا تسال عن السالفة قدم الكل ... اما شذى فإما كان همها احد ... بس آم راشد ما عطتها مجال لما قالت : جعلني أفدى روحه ... نورة شفتي اذا الطباخ يطبخ له ... وهو يأكل ولا ؟؟ اخبره مثل البزران ما يحب يأكل بالحالة ؟؟؟؟
نوره : ايه فديتس فشفته ويقول انه ما يأكل الا العشا بس وما هب كل يوم بعد ....
الجازي اللي مللها سالفة راشد : ها خالتي بتروحون العرس ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم سلطان : والله ما ادري ؟؟؟ أنا من زمان منقطعة عن ذا الجماعة ؟؟؟
شذى اللي بتموت وتوصل لراشد : يمه الله يهديك ... أنتي ما تبين تدوري عروس لسلمان تكون جميله ومن اهلك ؟؟؟؟ هذي فرصتك لا تفوتيها وكلنا بروح معك ... خلنا نشوف الإعراس القطرية ...... شذى كانت راسمه مخطط على السريع ... ترجع معهم الدوحة ولا تحضر العرس عشان هي تدري ان راشد يرجع بعد المغرب البيت من الشغل ولا يطلع ... وهي تبي تستغل ذا الفرصة أنها تكون معه بالحالهم ..والباقي بيجي خطوة .. خطوة ......
حمده : وأنتي وضوح بتروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : لا سلامة عمرس أنتي تدرين أني ما ني براعية أعرس ... أنا بقعد عند نورة ... ما يستوي نخليها بالحالها .......
نجله وصوت واطي تقول لامها وعمتها : وأنا بقعد معس ... أحسن ما أروح واقعد في البيت بالحالي مع البزران .....
وضحه : ليه ما أنتي برايحه وياهم العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمده : لا وين تروح جماعتها بيجون العرس أكيد .... وبعدين ما لها حاجة ... خالها تقعد معكم ابرك لها.
شذى اللي ما تبي تفوت شيء : نوف ايش موضوع فله مع راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الكل لف يشوفها ... نوف بعد ما تجاوزت صدمة جرأت شذى قالت : يبي يعرف وش شكل فلة عشان يجيب لبنتي وحده هي طالبه منه اللي لابسه عباية .... يعني اللي تستحي على وجها ...............



وضحه وهي منسدحه على سريرها كانت تشوف الجوال وهي تفكر تشوف المسج اللي جاه ولا لا ؟؟؟ يمكن حمده صادقه لازم ما تتعلق في ذا المسجات ؟؟؟ آوه... وش بيصير يعني اذا شفته ؟؟؟؟ وافتحته

(( عيونك آخر آمالي وليلي أطول من اليم
كيف ألقى كلامٍ عذب يوصف دافي احساسي
عشقتك قبل ما أشوفك وشفتك صرت كلي حلم
أبي رمشك يغطيني وأبيك اقرب من أنفاسي
يهمك تعرفي انك قتلتي في سنيني الهم
قتلني ضحكك وجدك قتلني لينك القاسي
سألتك بالذي زانك تحبي فيني حتى الظلم
تحبي عيوبي وغدري تحبي المر في كاسي
أنا من كثر ما احبك أبيك كثر رمل اليم
وأبيك فوق الناس وأبي ما ينحني راسي ))



نجله : ذا الحين راحوا كلهم للعرس؟؟؟ ما با احد معنا غير نوره وسعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : لا عبدالله ما راح قعد معنا يقول ما يصير نتم بالحالنا هنا في الفلل وسعد ونورة في الفندق بعيد عنا ..وسعد يمكن يروح العرس شوي ويرجع فليل .................
نجله : لا رجال ما شاء الله عليه .... يلا ... يلا خلنا نطلع نتمشى على البحر اليوم كله لنا .........
وضحه : عبدالله رجال غصب عنس فهمتي ....... وما ني بطالعه معس ........
نجله : أنتي ليه زعلانة ذا الحين ؟؟؟..... والله أنا ما اقصد شيء ... الله يخليس قومي متملله ......
وطلعوا يتمشون ويسالفون ...............
وضحه : أمس بعد بتجيب حد يمكيجها في البيت ؟؟؟؟
نجله : لا هي حاجزه مع عمتي نوف والجازي بتجيهم وحده في بيتكم ........دقيت عليهم من شوي توها جايتهم حقت الصالون ...........
اقعدوا على البحر قدام شاليه سعيد وهم يشوفون الناس في باقي الشاليهات ... اللي رايح واللي جاي .. ويسولفون ... شافهم عبدالله اللي قاعد على الكرسي في فلة الشباب بس ما هب على البحر وجاهم ......
عبدالله : مسهم بالخير ... وش عندكم في ذا القوايل على البحر ؟؟؟؟ بتحترقون ؟؟؟ بتغدون سود أكثر من السواد اللي انتوا فيه .... حرام ورآكم عرس ...... عبدالله كان يقصد نجله بذا الكلام .............
نجله افمت النغزة عشان كذا لفت عليه بسرعة وقالت : نفس اللي أنت تسويه في الشمس ؟؟؟؟ وترا أنت بعد بياضك ما هب شقاقي ؟؟؟ حاسب على عمرك بنات الدوحة ينطرونك ترجع لهم من الشاليهات ؟؟؟؟
أضربت وضحه نجول على يدها وهي تقول : وجدري احشمي الرجال داخله عليه عرض ؟؟؟؟؟ تعال جعلني فداك اقعد من جنبي ... ايه عبدالله تغديت ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : لا وين غدا توني قايم من النوم رحت الفندق وتريقت هناك .........
وضحه : عبدالله ليه ما جيت أسوي لك ريوق وألا شاهي ... اسمع لا عاد تروح الفندق تبي أي شيء تعال عندي ... ومعوض بالعشا يا ابو زايد ............
نجله بعد ما فشلتها وضحه قدام عبدالله قامت تبي تروح عنهم ... كانت فاصخه نعالها .... أمسكتها في يدها وقامت تمشي قريبة من الماي بس داست على شيء غريب .. قالت وهي تشوفه : وش ذا ؟؟؟؟؟؟
عبدالله اللي ضحك على نجله لأنه عرف وش اللي داست عليه قال : أقول دامس على البحر تسبحي فيه سبع مرات .... ترى ذا اللي دستي فيه سلح كلب بس الماء جاي عليه ومغير ملامحه شوي ...........
نجله : ما هي بكل مره أصدقك ... والى جيت بتكذب دور شيء عدل ... لان الشاليهات بكبرها ما فيها كلب .............
عبدالله : الله يسامحس ... ذا الحين أنا كذاب ... زين ... ولف على وضحه يكمل ... تري اليوم جوا ناس عند عيالهم كلب صغير ............
نجله اللي لفت عنهم ودخلت في ماي البحر تغسل رجلها فيها قالت بصوت واطي : أنت اكبر كذاب في قطر ...... وأول ما كملت كلمتها اسمعوا صوت كلب ..... لفوا كلهم يشفونه كان صغير واجد .. رابطينه البزران بحبل ويلعبون معه ..... عبدالله ابتسم ابتسامة نصر اختفت بسرعة لما لف على نجله بعد ما أصرخت ... لقاه تنط وسط الماي .... أركضت لها وضحه وجرتها من يدها تطلعها من الماي .... كان لأقصها الدول في ساقها ..... سيده ودتها وضحه حق رشاش الماي اللي جنب دكت الشاليه تغسل ساقها
عبدالله لحقهم مع انه كان مستحي يتكشف على نجله عشان كذا وقف على جنب يشوف البحر بس قريب منهم .....ووضحه تغسلها بالماي كان ساق نجله كله منفوخ .... عبدالله التفت على نجله غصب لما سمع وضحه تقول لها : نجول تنفسي ... تقدرين تتنفسين ..... وضحه كانت شاله نقاب نجله عنها وتهف به عليها ... نجله كانت تتنفس بسرعة كبيرة .... عبدالله راعه المنظر ... وخاف أكثر لما صرخت عليه وضحه : عبود جيب السيارة بسرعة لازم نوديها المستشفى .... أخاف تموت ما نلحق عليها .......... عبدالله ما كان فاهم شيء بس مثل البرق كان موقف سيارته قدام شاليه سعيد ضرب لهم هرن بس ما اطلعوا عليه ....... راح يشوفهم وش اللي يؤخرهم .... نجله ما كانت تقدر تمشي ... رجلها منمله عليه ولا تحس فيها وهي تحاول تتنفس بصعوبة ..... وضحه تبي تشيلها ولا هي قادرة ... عبدالله قال في باله ما في وقت للحي شل نجله بين يده مثل ما يشيل الريشة وركض بها إلى السيارة ..... أفتحت وضحه الباب من وره وركبوها وركبت معها .... وطار بهم عبدالله على اقرب مركز صحي في طريقه .... طول الطريق وهو يلف يشوفها كيف كان وجها شوي شوي يحتقن وفجأة ... أغمى عليها وضحه وعبدالله جرى عليهم حال ثاني .... أول ما وقفوا في المركز الصحي ... شل عبدالله نجله ودخل يركض بها وخلوا السيارة بيبانها مبطله ورآهم ............. في المركز الصحي ركبوا عليها الأكسجين على طول .... بس قالوا لازم تتحول على الطوارئ وعشان أنبوبة الأكسجين طلعوها في سيارة إسعاف من المركز الصحي ركبت معها وضحه وعبدالله لحقهم في سيارته ......






راشد اللي كان توه مخلص شغله وقاعد في مكتبه ... ما أكملت فرحته ان آخر عمليه اليوم تأجلت ليوم الاثنين وانه يقدر يروح الشاليه بدري اليوم خاصة انه مجهز شنطته في السيارة من الصبح يبي يطلع من المستشفى سيده على البحر ... لما اتصلت فيه أمه وقالت له أنهم كلهم ردوا الدوحة عشان يحضرون العرس وبيرجعون بكره بعد الظهر ..... يعني ما في امل يشوف وضحه اليوم ...... استغرب من اتصال عبدالله عليه .... أكيد يسال إذا بروح معهم العرس ...........
راشد : أرحب ...........
عبدالله بصوت مهزوز وخايف : راشد أنت في المستشفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد باستغراب : إيه في المستشفى بس ذا الحين بطلع ... أنت وش فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : ...راشد لا تطلع حنا ذا الحين جاينك .... تعال لنا في الطوارئ انطرنا هناك .....
راشد بخوف : عبود من اللي تعبان ؟؟؟؟؟ أبوي ؟؟؟؟ وش فيكم ؟؟؟ تحاكا ؟؟؟؟؟
عبدالله : لا ما هب أبوي نجله بنت سعيد هي اللي تعبانه .... راشد سيارة الإسعاف اللي جايبتها تعدتني بتوصل قبلي ... أنا ماسكتني الإشارات .... خلك قدامهم ... ترى معها وضحه ........................... راشد داخل على الله ثم عليك ... لا تخليها ... خلك معها ... وأنا جايكم في الطريق .....






راشد استقبل سيارة الإسعاف عند باب الطوارئ .... كانت كاسره خاطره نجله كيف كان شكلها متنفخه ومحتقنه .... اما وضحه فكانت منهارة على الآخر بس تحاول أنها تتماسك ..... راشد كان معهم لحظه بلحظه ما خلاهم بالحالهم .... اجتمعوا الدكاتره علي نجله وكل واحد من عنده كلمه دخل عليهم عبدالله وهو منهار أكثر من وضحه .... وقف جنب نجله اللي ولا تدري وين الله حاطها في عالم ثاني عنهم ... رفع عبدالله يدها اللي كانت نازله من طرف السرير بس ما حطها جنبها تم ما سكها في يده .............
وضحه كانت تحاول تعرف وش اللي يقولونه الدكاتره بس بدون فايده مع أنها تعرف إنجليزي .. بس هم كانوا يقولون مصطلحات طبية واجد وهي تتلفت بينهم ... راشد اللي كان يتكلم معهم أحرقت اذراعه يد وضحه اللي أمسكته بقوة وهي تقول : هم وش يقولون ؟؟؟؟ وش اللي فيها ؟؟؟؟ ترى مكتوب في ملفها هي فيها حساسية من أي شيء يقرصها على طول تنتفخ ويجيها ضيق تنفس .....
راشد : زين هي وش اللي قرصها ... وسوا به كذا .. وكمل وهو يشوف ساق نجله : هذا مثل الحرق ...
وضحه : الدول .... قرصها وهي تمشي على البحر ................
راشد وهو بيلف على الدكتور يترجم له الكلام اللي قالته وضحه .... لفت نظره عبدالله اللي كان ولا هو معهم كان ماسك يد نجله بيده واليد الثانية يدخل شعرها تحت الجلال ............ راشد ما قدر يتكلم بسبب الناس اللي حوليه ....... وقرر انه يركز على حالة نجله الصحية قبل .....
راشد : هي وين بطاقتها الصحية ؟؟؟........
وضحه : الله يهديك حنا جاينك من البحر وش البطاقات ذا اللي بنجيبها معنا ؟؟؟؟؟
راشد : زين بنشوف حل عشان نطلع الملف الطبي حقها ...........الا سعيد وينه ما أشوفه معكم ؟؟؟؟؟
وضحه : سعيد عليه مناوبة أمس واليوم ... ولا هب طالع الا بكرة العصر ... بس حنا ترى ما علمنا حد إلى ذا الحين ......................




سعد على الساعة أربع العصر قرر انه يروح الدوحة .... نزل نورة في شاليه أبوها عشان تقعد عند وضحه ونجله إلى ان يرجع لهم في فليل ....... نورة أول ما أدخلت ما لقت حد قالت يمكن يتمشون صوب البحر أو في شاليه سعيد ..... انطرت شوي يمكن يرجعون بس بدون فايده .... اتصلت في وضحه تسألها وين هم ؟؟ وليه ما ارجعوا لها؟؟؟ تمللت بالحالها ......


نجله كانت بدت حالتها تستقر شوي بعد الثلاث ابر اللي عطوها أيها والمغذي اللي حطوه عليها ... عشان كذا وضحه ارتاحت شوي وبدت تفكر في اللي حواليها .... شافت راشد واقف جنبها بس معطيها ظهره وهو يكلم الممرضة ..... وضحه لما شافت نورة يتصل بك في شاشة جوالها .... تذكرت أنها بالحالها في الشاليه ردت عليها .....
وضحه : هلا نورة ....
نورة : انتوا وين رحتوا عني ؟؟؟؟ وضوح تدرين بي أخاف بالحالي ... وبعدين تمللت ... يلا تعالوا بسرعة ... والله ما اقدر امشي كان جيتكم ولا جلست بالحالي .......
وضحه ما كان قدامها الا أنها تقول لها اللي صار وبعد ما قالت لها أكدت عليها : نوره شوفي ترا ما حد عرف الى ذا الحين ..... لا تعلمين حد ..... سعيد اذا درا ما يقدر يسوي شيء ... ما هب مطلعينه من الزام ..... لا حد يربشه على الفاضي .... وأنا ذا الحين بكلم محمد يجينا .... حمده خليها شوي وبعدين بعلمها ... زين ... سمعتيني لا تعلمين حد .....
أول ما سكرت وضحه عن نورة قال راشد الا ما تعداها من ما ادخلوا المستشفى الى ذا الحين ولا كان صاير بينهم شيء : حنا كيف نسينا محمد دقي عليه خله يجي ما يصير ما احد من أهلها يدري بها أنها مريضة في الطوارئ ...
وضحه : ما اقدر اعلم احد .... وما أبي حد يجي .............
راشد باستغراب : ليه ما تبين حد يجي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرفعت وضحه يدها تشر على عبدالله اللي كان قاعد على طرف السرير وما زال ما سك يد نجله واليد الثانية حاطها على جبهتها ويقرا عليها قرآن .... وقالت : تتخيل اذا حد جاء من أهلها وشاف اللي حنا نشوفه وش بيصير ؟؟؟؟؟؟؟ حاولت أخليه يفك يدها ويطلع بس بدون فايده ما يرد على .... ولا هو معي أصلا ..
راشد اللي كان متضايق من اللي يسويه عبدالله وما كان قادر يسوي شيء ... شاف انه لازم يتدخل صحيح ان تصرف عبدالله تصرف مفضوح مليون الميه هو يحبها ... بس السالفة ما ينسكت عليها أكثر من كذا ... قرب من عبدالله وحط يده على كتفه وهو يقول : عبدالله الله يهديك ... ما عليها شر ... بس ما يجوز تقعد عندها كذا ... البنت ما هيب حلال عليك .... وبعدين افرض دخل أبوها ولا أخوها عليك ذا الحين وشافوك كذا وش بنقول لهم ....... عبدالله كان ساكت ولا رد على راشد بحرف .......... راشد كمل كلامه : عبدالله الله يرضى عليك ... أنت رجال وتعرف المعاريف .... عيب اللي أنت تسويه .... ادري انك تغليها بس لا تنسى أنها ذا الحين في حكم المزوجة .......... الكلمة رنت في أذن عبدالله مثل رنة النيرة على الرخام ..... متزوجة ..... متزوجـــــــة..... متزوجــــــــــــــــــــــــة .... فك عبدالله يدها على طول وقام بسرعة وطلع من الغرفة .... في ألحظة اللي طلع فيها عبدالله من الغرفة أفتحت نجله عينها ............ ارتبشت وضحة بها ونست عبدالله اللي كان واقف على الباب من برى يسمع وضحه تتحمد لنجله بالسلامة ...... بس راشد ما نساه طلع يدور عليه على طول بعد ما تطمن على نجله .... لكن بدون فايده عبدالله كان اختفى من المستشفى بكبرها ....






اتصلت وضحه بمحمد وعلمته عشان يجيها في الطوارئ .... محمد كان يبي يتصل لامه عشان تجي بس وضحه قالت له هي ذا الحين في العرس وين بتلاقي حد يجيبها وبعدين نجله ذا الحين بخير ..... واللي زاد الطين بله نورة اللي كسرت وضحه بالاتصالات كانت تحس بعوار ... وتخاف تتصل لحد عشان يجيها يسال عن البنات وينهم عنها ........ على الساعة سبع كتب الدكتور خروج لنجله ..... بس وضحه كانت تبي ترجع بسرعة لنورة في الشالية..ونجله كانت مصره أنها ما تروح البيت ... تبي ترجع معها الشاليه ... وفي نفس الوقت لازم ينطرون الكريم اللي كتبه الدكتور لها يخلص من الصيدلية في المستشفى ..... راشد اقترح يحل المشكلة .. هو بيقعد ينطر الكريم اللي ان يخلص ويجيبه لهم الشاليه .... ومحمد يوديهم لنورة ... وهذا اللي صار....



راشد طول الوقت اللي كان ينطر الدواء فيه كان يتصل على عبدالله .... بس ما كان يرد عليه ... ونفس الحالة مع وضحه طول الطريق للشاليه ... كانت تتصل له وما رد عليها .... أول ما وصلوا شافت وضحه سيارة عبدالله واقفة عند شاليه الشباب ... ارتاحت وقالت في بالها دامه في الشاليه ملحوق عليه .. قريب ....اما نورة لقوها قاعدة في الصالة .... دخلوا نجله في غرفة وضحه عشان ترتاح وطلعوا لنورة اللي من ادخلوا عليها الجماعة راح العوار اللي فيها كله ....
وضحه : وأنتي يوم ما فيس شيء ليه جايبتنا على وجيهنا من الدوحة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : وضوح والله أني كنت تعبانه واجد ... بس سبحان الله من يوم دخلتوا على والوجع رايح عني ....
وضحه : الا قولي الخوف قاطع قلبس .... عنبوا غيرس مره وش كبرس قدس ام ... والى ذا الحين تخافين تقعدين بالحالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد : الله يهديس بعد الخوف له عمر ؟؟ الخوف على الكبير والصغير .... وقام وهو يقول : زين انا بروح الدوحة عشان أجيب أمي تشوف نجول ؟؟ تبون أجيب معي شيء ؟؟
وضحه : وليه تروعها على الفاضي؟؟؟؟ تدري أنت روح ونطرها في البيت والى اصبحتوا شيلها وجيبها بدري .... ولا تعلمها عن نجول أنت تعرف أمك ... خلقه تتروع من كل شيء ؟؟؟ وهي إلى جلت بتشوفها أنها بخير ..............
محمد : زين بس انتوا من بيبات عندكم اذا انا بت في الدوحة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ما علينا شر ..... نورة رجلها بيعود يبات هنا ... وعبدالله شفت سيارته واقفة عند فلتكم .... وراشد بعد بيجيب دواء نجول يعني تقدر تقول بيتناوبون علينا ... وبعدين الله يخليك لا تحرق قلبي في ذا الليل رايح وراجع على ذا الخط ؟؟؟؟







شذى اللي تعدلت مع اللي يتعدلون كأنها بتروح العرس لكن في آخر لحظة استمرضت .... ولا فادة معها كل الحبوب المسكنة اللي عطوها أيها .... وأكدت لهم أنها ما راح ترتاح الا اذا نامت .... على امل أنها بتكون مع اللي شاغل قلبها وبالها طول الوقت اللي هم فيه بالعرس ..... لكن طال عليها الطويل في البيت بالحالها ولا جاها راشد ... صارت الساعة تسع ونص ولا رجع .... قررت انها تستكشف غرفة راشد ... أدخلت غرفته ... وفضولها ما خلا لا درج ولا كبت غي الغرفة ما خلاها تفتحه .... وما لاقت شيء يشبع فضولها .... كل اللي في الغرفة اما كتب طبية أو أبحاث علمية .... شدها الكمبيوتر .... دوررت فيه شوي ... بس كان حاله حال كل اللي في الغرفة ......... لفت نظرها ملف صغير في المستندات .... اسمه (( الهوى )) افتحته بس ما انفتح .... كان عليه كلمة سر .... هنا شذى ما تم شيء ما حطته كلمة سر ... ولا حياة لمن تنادي .... ما فتح .... وهي بتسكر الجهاز تذكرت كلمة ما أكتبتها ...... أكتبت في خانة كلمة السر ( وضحه ) وكانت تدعي انها تطلع غلط ......... الله استجاب دعائه ما فتح الملف .... لان راشد كان حاط كلمة السر وضحه بس بالإنجليزي .........








راشد أخيرا رد عليه عبدالله وعرف انه في الشاليهات ... ما حب يفتح معه أي موضوع بس كان مكتفي انه تطمن عليه انه بخير .....
وراح لشاليه عمه قبل عشان يودي الدواء حق نجله .... طق الباب واستقبلته نورة لان وضحه كانت في أتصلى ....راشد ما كان يبي يدخل عشان ما في معهم رجال في البيت لزمت عليه نورة يدخل يتقهوى .... أو يأكل شيء لأنها تدري انه من الصبح ما أكل شيء ......... راشد ما قدر يرد نورة لسببين .. الأول انه يبي يشوف وضحه.... والثاني انه ميت جوع ..... قعد في الصالة يسولف مع نورة وهو يتقهوه ...... وضحه اللي بتموت من التعب كانت بتروح تسوي عشا حق كل اللي معاها غصب عنها ..... تفأجات براشد قاعد في الصالة مع نورة ..... طلعت وسلمت وقالت لهم يتصلون في عبدالله يجي يتعشه مع راشد وسعد اللي اتصل من شوي جاي في الطريق ... وبعدها راحت المطبخ .... سوت عشا خفيف بسرعة ..... حطتها لهم على طولة الطعام .... سعد كان جاء هو بعد بس عبدالله قال انه ما يبي عشا وبينام ........ على العشاء قعد راشد وسعد ونورة كانت تغرف لهم .... ما وضحه فدخلت لنجله عشاها وجات تقعد في الصالة ..............تسمع اللي يتعشون ويسولفون ..........







راشد : ذا الحين أنا قلت ما ني بوصل الشاليه الا ولد خوي قبلي على ذا الاتصالات .........
سعد : بنت .... الولد المره الجايه ان شاء الله ......
نورة اللي نحرجت من كلام سعد ردت على راشد : الصراحة أنا أخاف بالحالي وما حد يعرف لي الا وضوح ... إذا ما شفتها جنبي تجيني كل أوجاع العالم .............
راشد : اجل بنجيبها لس في البيت ...........
وضحه حمدت ربها أنها لابسه نقاب لان وجها عطا كل الألوان .... اما سعد فرد عليه وهو ينغزه : قول وفعل يا ابو زايد ..............
راشد اللي مصر انه ما يضيع ذا الفرصة قال لنورة : على كذا البنت وش بتسمونها ... وضحه ؟؟؟؟؟
سعد : لا سلامة عمرك ... ولا هو قصور في بنت محمد بنسميها شيخة ..........
راشد : والله ما عندك سالفة وشفيها وضحه ؟.؟؟؟؟؟ ما سمعتوا الشاعر وش قال في وضحه ؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد وهو يقول في خاطره شكلك بتعرس الليلة ورد عليه : لا سمعنا وش قال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


راشد : ؛؛؛؛؛ كل حبٍ .. تغير وانمحى
مـن حـنـايـاك يالـقــلـب الـقــديـم
كود نبض على وضحى صحى
أول العمر يوم أني فطيم
لامني الشيب .. وأبعدني السحى
لا ارتمى فوق هالصدر الرحيم
أعشق الوضح لاجلك والضحى
وضوح برق الوسامى في العتيم
اقبل الصبح والليل انتحى
ابشري بالفرج والله كريم ؛؛؛؛؛؛؛؛ ....


سعد وهو يضحك .... الله يمحاك ما عندي املك في ذا الليل ....ورد على راشد وقال : كريم .... صح لسانك ......
راشد وهو يشوف وضحه اللي قامت على طول وأدخلت الغرفة عند نجله .: ومن قال .........

 
 

 

عرض البوم صور waxengirl   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ waxengirl على المشاركة المفيدة:
قديم 09-03-08, 10:36 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مميز جدا



البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 39151
المشاركات: 1,618
الجنس أنثى
معدل التقييم: waxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1092
شكراً: 2,609
تم شكره 907 مرة في 343 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
waxengirl غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : waxengirl المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

فين الردودددددددددددددددد يابناويت؟؟؟؟؟؟؟؟

 
 

 

عرض البوم صور waxengirl   رد مع اقتباس
قديم 10-03-08, 01:08 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مميز جدا



البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 39151
المشاركات: 1,618
الجنس أنثى
معدل التقييم: waxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1092
شكراً: 2,609
تم شكره 907 مرة في 343 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
waxengirl غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : waxengirl المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الواحد والعشرون :




وضحه بعد الكلام اللي قاله راشد ما أقدرت تقعد أكثر .... كانت تبي الأرض تنشق وتبلعها من الإحراج ..... أدخلت على نجله اللي كانت طينه بسبب المسكنات اللي معطينها أيها ... ما مداها تأخذ دواها من وضحه وتحط لها الكريم .... وراحت في سابع نومه ........ وضحه وهي تمسح يدها من الكريم كانت تحاول تأكد على نفسها أنها معصب على راشد وجرأته .... كيف يتجرا يقول ذا الأبيات لها قدام نورة وسعد .... ذا الحين حلى اسم وضحه عنده ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما هب هذا الاسم اللي ما يحب يسمع طاريه ويكرهه ... ما هب ذي وضحه اللي ما تناسب الدكتور ؟؟؟؟؟ فجأة صارت هي واسمها حلوين ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا هو ما قصده الا انه يحرجني قدام أختي وأخوه .......... وضحه تمت تبرر وتبرر لنفسها دوافع راشد من وراء ذا الأبيات ..... بس عشان ما تعترف لنفسها انه بذا الأبيات قدر راشد يقتحم الخطوط الدفاعية اللي حاطتها على قلبها ..... كانت أول مره لها تسمع راشد يقول قصيد بذا النبرة الحنونة .... وتعرف ان صوته اللي طول عمرها كان يوقف شعر جسمها من الخوف .... يقدر يخلق عندها نفس الشعور بس من العذوبة اللي فيه ما هو من الخوف ...........




راشد لما تأكد ان وضحه ما راح تطلع مره ثانية طول ما هو موجود .. قرر انه يروح يشوف عبدالله ...
راشد كان يشوف نورة اللي دخلت لوضحه ولا عاد اطلعت قال : ذولي وش فيهن ؟؟؟؟ كل ما أدخلت وحده ما عاد اطلعت ؟؟؟؟؟؟؟؟ المهم أنا بروح لعبود أشوفه .. إذا تبون شيء دقوا على .....
سعد : ما نبي شيء اخلص علينا نبي نرقد .... تبي الصدق أنا ما اقدر أروح وأخليك عند البنت بعد ذا القصيدة .. ما عاد بك اروه .... البنت مخلينها عندي أمانه ..... وأنت ينخاف منك ذا الحين ... ما عاد عندك بريك ذا الأيام كلش ... أخاف تتهور ..........
راشد اللي فهم سعد عصب عليه وقال : تهبي وتعقب ... يا اسود الوجه ... البنت أنا حافظها قبل لا تجيبك أمك ........... وطلع عنهم وهو معصب ومنحرج في نفس الوقت انه صار مكشوف لذا الدرجة .........
سعد ونورة بعد ما راح راشد ... راحوا هم بعد يباتون في الفندق .......................





راشد أول ما دخل لشاليه الشباب لقي عبد الله في المطبخ يحوس فيه ما تم شيء ما طلعه .........
راشد : خير ان شاء الله بتطبخ ذبيحة في تالي ذا الليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش ذا اللي مطلعه كله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : راسي يعورني أبي أسوي نسكافية يعدل راسي ......
راشد اللي لقاها فرصة انه يقعد مع عبدالله ويأخذ اللي في خاطره ... قال : نسكافية ومطلع ذا كله ؟؟؟؟ قم خلني أرويك نسكافية سنين الغربة .... كيف ينسوا ............
بعد ما سوي النسكافية لعبدالله وله ... راح وقعد جنب عبدالله في الصالة .... حط الكوب قدام عبدالله بس ما تكلم كان يبي عبدالله هو اللي يبتدي في الكلام ......... تموا ساكتين وهم يشربون النسكافية ... وقرر عبدالله انه يقطع هذا الصمت لما قال : امحق نسكافية .... جعل يوقف على وارده ...........
راشد : ذا اللي ما هب عاجبك أخذت لي أربع سنين عشان اضبطه ..... وبعدين احمد ربك ان الدكتور راشد هو اللي مسويه لك ........ذي تكتبها في مذكراتك عشان يقرونها أحفادك .............
ابتسم عبدالله غصب عنه وهو يقول : ليه فتح لي القدس ... وما عطيني مفاتيحها .... يا أبوي كله كوب نسكافية وامحق بعد .............
ارتاح راشد ان عبدالله رجع شوي لطبيعته وقال ذا أحسن وقت أفاتحه في الموضوع : عبدالله ............
عبدالله اللي تكلم على طول عشان يقطع راشد : هي كيف حالها ذا الحين ؟؟؟ أربها طيبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : بخير ... أرجعت معنا الشاليه وهي في فلة عمي عند وضحه ..... عبدالله اسمعني عدل .....
اقطعه عبدالله مره ثانية : اسمع يا راشد ... أنا ادري وش بتقول ............ وكل اللي بتقوله صادق فيه .... ان غلطان من راسي إلى رجلي .... ما لي حق على بنت الناس .... وصدقني أني متحسف على قد شعر راسي أني سويت اللي سويته ........ لا وقدامكم بعد .... أكيد طحت من عينكم ذا الحين ؟؟؟؟؟؟ وكمل عبدالله كلامه وهو منزل رأسه في الأرض ويقلب الكوب في يده : ............................ بس .......والله ما قدرت أجود نفسي عنها .. يوم شفتها تموت قدامي وأنا ما اقدر أسوي لها شيء ........... حسيت ان الأربع سنين اللي كنت احلم فيها أبها تبخرت قدام عيني ..... وهز رأسه وهو يقول : كنت أحس أنها اللحظة الوحيدة اللي بتلمس يدي يدها قبل لا يلفها الكفن عني .... عشان كذا حاولت ابعد ذا اللحظة قد ما اقدر ................. لصقت كفها بكفي ........ أتحدى الكفن بذا الحركة ...... انه يفرق بينا.......................... وسكت لما تغيرت نبرت صوته عشان ما يفضح عمره أكثر ........

راشد اللي ما كان متوقع ان عبدالله اللي كان يكره بنت سعيد ويتهدد عليها ..... يحبها بذا الطريقة ..قال : عبدالله يومك تبيها وتغليها كذا ليه ما حيرت عليها ...... ليه ما قلت لعمي ؟؟... لأبوي ؟؟؟... لسعيد ؟؟... كان قلت لسعيد انك تبيها ... وهو بيرد اللي جاينها .....




رفع عبدالله رأسه لراشد يشوفه وهو يقول : راشد كيف أحير عليها وأنا إلي ذا الحين أبوي يصرف علي ..... كيف وأنا إلي ذا الحين ادرس ؟؟ أنا تخرج ما بعد تخرجت ؟؟؟؟ والشغل عاد ذا اللي أنساه ما عاد به أشغال .................................................. ... واللي كان رابط لساني عدل ..هي .......هي يا راشد ...... البنت وافقت عليه على طول .... يعني هي ما تفكر حتى مجرد تفكير فيني ؟؟؟؟ ما اقدر انزل نفسي ولا افرض نفسي عليها ..............وأنت تقول أحيرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش الفايد ؟؟؟؟؟ وحيرتها سنة .. سنتين .... ثلاث .... وش الفايده وهي ما تبيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بيضيع عمرها وعمري معها وأنا انطرها ............. يعني بنعيد سالفتك مع وضحه ...............






راشد عورت قلبه آخر جمله قالها عبدالله .... بس ما كان قدامه الا انه يتخطاها ذا الحين وقال : بس أنت تقول انك تحبها من أربع سنين يعني عمر يا عبدالله ... ليه ما بينت لها من ذاك الوقت بدل لا تهدون كل ما شفتوا بعض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسم عبدالله وقال : تدري أنا أول مره أشوفها كانت من أربع سنين ..... بالضبط اليوم اللي اطلعت فيه نتايج الثانوية .... كنت رايح مع سعد السوق .... بيشتري لي ساعة بمناسبة تخرجي من الثانوية ... شفنا هناك سعيد وهي معه... كانت هي بعد ناجحة من ثالث أعدادي وسعيد قال لنا انه جايبها تتسوق هديتها... كانت بعدها ما ألبست النقاب .... ما ادري عيوني تعلقت فيها ليه مع أنها شكلها كان بزر ؟؟؟ يمكن لفتت نظري يوم شافتني بنقمه بعد ما عطاني أبوها الثلاثة ألاف ؟؟ شافتني من فوق إلى تحت وعطتني ظهرها ؟؟؟؟ صرت كل ما أروح لهم أدور عليها ؟؟؟؟؟ أكثر من مره استغربت طبعها معي ... دايم كانت تتضايق مني ؟؟؟ وتحب تهاد معي بسبب وبدون سبب ؟؟؟؟ نفرت أنا بعد منها وصار المهاد هي الطريقة اللي نصفي فيها حسابات شيء سويته فيها وما اعرف وش هو؟؟؟؟ أصلاً ما أتذكر في شيء صاير بينا ... ومع الوقت تغير اللي أحس به لها ......... يمكن صغر أو كبر ما ادري .. عشان كذا ما كنت متأكد من مشاعري لها .. بس يوم عرفت أنها انخطبت قلت ذا آخر اللي بيني وبينها ...... بس بعد ما فكرت وقررت أنا وش أبي ........ وكيف أبي حياتي تكون معها إذا أخذتها .... اخترت أنها تروح في نصيبها ...... لكن يوم شفتها وهي تعبانه قدامي ....ضاعت علومي ومراجلي ....تصدق أول مره في حياتي أخاف من الموت ؟؟؟؟؟؟؟؟ وأخاف من المقابر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خفت يوم عرفت أنها البيت الوحيد اللي ما اقدر ادخل عليها فيه أو انطرها تطلع منه علي ......................


راشد كان يفكر في حاله مع وضحه ..... كيف ضيعوا عمرهم ؟؟؟؟؟ كيف فرطوا في شبابهم ؟؟؟؟ ووصل في أفكاره إلى منظر وضحه مكفنه قدامه ....... ما عرف راشد وش اللي افجعه أكثر المنظر اللي تخيله أو الفكرة في ذاتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


عبدالله : توعدني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي ما كان مع عبدالله : وش اللي أوعدك به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : أوعدني انك ما تعلم حد بذا الكلام أو باللي شفته في المستشفى ؟؟؟؟؟
راشد : زين أنا بوعدك بس لا تنسى ان وضحه بعد شافتك ؟؟؟؟؟ يمكن تتكلم ؟؟؟؟ عبود على طاري وضحه هي ليه ما تكلم نجله وتشوف اذا هي تبيك أو لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : هذا والله النشبه.... أقوله ثور يقول احلبوه ... يا الثور.. ذا الحين أقول لك ما أبي حد يدري باللي صار تقول خلها تكلمها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا أخي البنت ما لها خاطر فيني أنا متأكد .... وبعدين هي أول وحده يهمني أنها ما أتعرف شيء عن اللي صار في المستشفى ... اخف تضن فيني الشينه وتقول استغل مرضي وسوا اللي يبي .....................
راشد : جعل الثور ينطحك قول يا الله ...... عناد فيك بعلم كل من شافت عيني عينه ..............
عبدالله وهو يجر ناعم مع راشد : آفاااااااااااااااااااااااااااااا واهون عليك ؟؟؟؟ وبعدين أنت السد عندك ما ينباح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : لا ... ينباح ..... ولا تحاول ترضيني ................
عبدالله وهو يبتسم : هاااااااااااااااا قول أبي رضوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ غالي والطلب رخيص ......أنت سو اللي أبيه منك ..... ولك مني وعد شرف أني ما عاد أسالك عن سالفة النعال مر ثانية ..............

راشد بعد ما ترضى مع عبدالله .... كان عازم انه يحترم قراره .... ويحفظ سره .......... راشد أصر انه ينام ذا الليلة في فلة أبوه ... عشان يكون قريب من البنات ... ما كان مرتاح أنهم يكونون بالحالهم آخر الشاليهات ....... حول مع عبدالله انه يروح معه بس عبدالله ما رضا .... وقال انه بيسبح وبينام ... فرصة دام سلمان ما هب موجود ينام براحته في الغرفة .................





وضحه اللي كانت تكلم أمها وهي منسدحه على كنبة الصالة عشان ما تزعج نجله اللي نايمه في غرفتها ..... حاولت تقنع أمها ان نجله بخير وما يحتاج يجون ذا الحين ..... وطبعاً ذا عقب ما قصة عليها اللي صار لنجله ..... واتفقت مع أمها أنهم يجون مع حمده بكره من الصبح بس ما يعلمونها إلى ان تجي بنفسها وتشوف بنتها بخير .............. ما سكرت وضحه جوالها الا وهي منتهية ما تقدر توصل حتى السرير ............ شبه غطت عينها في النوم لما أسمعت تلفون الفلة يرن .... قالت أسفهه وبيسكت بالحاله .... لكنه كان مصر يزعجها .... بطلعت الروح أقدرت تجر نفسه إلى تلفون وردت عليه ....
وضحه وهي مسكره عينها : الــــــــــو..........
راشد : مسس بالخير ...............
وضحه : سعد ؟؟؟ نوره فيها شيء ؟؟؟؟؟
راشد ابتسم : راشد ما ينفع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه كل معنى للنوم في رأسها تبخر لما سمعت راشد وقالت : ما هاب قصوراً فيك يا ابو زايد ... بس ما عرفت صوتك ... اسمحلي ....
راشد بصوت واطي : وأنا اقدر ما اسمحلس ؟؟؟؟؟؟؟؟ وكمل بصوت عالي : .... أنا داق عليس عشان أشوف إذا تبون شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت متوترة وتقول في بالها هذا مصر يستهبل : سلامة راسك .... ما علينا قصور ....
راشد : زين اخذي رقم جوالي عشان اذا تبــــــــــــ..................................
أقطعته وضحه بسرعة وهي تقول : ما في داعي اخذ رقمك .... عندي رقم عبدالله اذا بغيت شيء بدق عليه ....... وهي تقول في خاطرها ذا اللي ناقص بعد .... ترقمني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد حمق عليها من الصبح وهو مطول باله عليها .... بس تعامله بذا الطريقة ذا اللي ما هب ساكت عليه ...... وقال وهو معصب : اقولس اكتبي الرقم عندس ابرك لس ... انا ما اشاورس ... أنا أمرس ... وبعدين لو هو عشانس ما عطس إيه .... أنا بيس تأخذينه عشان بنت سعيد ... أخاف يصير لها مضاعفات سبحان الله ... نقدر نلحقها ....
وضحه وهي تعيب عليه في خاطرها .... وخر عنك يا المضاعفات ... ردت عليه : كم الرقم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نقلها راشد الرقم وهو يحسبها تكتبه : ( ******* ) ..... أعيده لس ؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تشوف نفسها في المنظرة اللي على الطاولة : لا ما يحتاج كتبته ... تبي شيء ثاني ؟؟؟
راشد : لا بس ترا أنا بنام في فلة أبوي إذا بغيتوا شيء أنا قريب ....... إيه و تأكدي من كل البيبان أنها مقفولة عليكم عدل .......
وضحه : ان شاء الله .... غيره ؟؟؟؟ أي أوامر ثانية ؟؟؟؟
راشد : أنتي ليه تسوين كذا معي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : أسوي كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تأمر ولا يهمك أقول لك ليه أسوي كذا ... أسوي كذا لان وضحه بنت محمد ما هب هي اللي يأمرها حد ............ وسكرت التلفون في وجهه ................
وضحه بعد ما سكرت التلفون في وجه راشد أرفعت السماعة ............... وتمت تشوف التلفون برعب .... معقول أنا سكرت في وجه راشد ...... راشـــــــــــــــد... أعجبت وضحه فكرت أنها سوت شيء ما كانت تحلم تسويه ولا بعد أمية سنه ..... وتخيلت شكل راشد كيف بيكون ذا الحين .... أكيد مدخن من الحرة ..................




راشد اللي كان يتصل للمرة السابعة على تلفون فلة عمه ويلقاه مشغول ...... ما هب قادر يقعد على الكرسي من اللي يونسه .... تسكر الخط في وجهي ؟؟؟؟ وجهي أنا ؟؟؟ إلى ذا الدرجة مستقويه ؟؟؟ زين يا العجوز ان ما وريتس شغلس ما كون راشد ..............رن جوال راشد .... كانت أمه تتصل فيه عشان تطمن عليه ..... لان شذى اللي كانت تنطره ولا جاها قومتها حريقه في بيت ابو راشد .... سوت فيلم عليهم .... ما يندرا وش اللي جرا له ؟؟؟؟؟ هو متعود يتأخر ؟؟؟؟ يمكن صار له حادث ؟؟؟؟؟
خلت أم راشد تضرب فيوزاتها مع بعض ولو ما كلمها راشد كان احترقت كل الفيوزات بسبايب شذى
راشد اللي كان معصب حاول يغير مزاجه وهو يكلم أمه : هلا والله بذا الصوت يا بنت على ........
أم راشد : أنت وين يا اولدي ؟؟؟؟؟ عسى ما هب جاري عليك شيء من الأمور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : جعلني فداس وش اللي بيجري على ؟؟؟؟؟؟
أم راشد : اجل أنت وين ؟؟؟ ليه ما رجعت البيت ؟؟؟ بنت خالتك شذى روعتنا عليك تقول انك يمكن جرا عليك شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : وهي وش اللي يدريها رجعت البيت ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا عاد تصدقينها .......
أم راشد : عشانها ما راحت معنا العرس كانت في البيت ... وتقول أنها حطت لك العشاء بس أنت ما جيت ابداً ...................
راشد اللي حمد ربه ألف مره وحس بالعرفان لنجله ودواها اللي ما رجعه البيت ... قال : شوفي فديتس لا تحاتين ولا شيء أنا ذا الحين في الشاليه مع عبدالله .... كان صدري ضايق ... وانتم كلكم بتروحون العرس قالت أروح اتونس مع عبود وسعد .............. هذا السالفة وما فيها .......



شذى بعد ما أعرفت ان راشد راح الشاليه على طول حست أنها بتنخنق من الغيض .... لا بالها انه مع وضحه بالحالهم ... ولا بالها أنها ضاعت من يدها فرصة العمر في أنها تسيطر على راشد ذا الليلة ...





وضحه بعد اللي سوته في راشد يا لله أقدرت تنام ما تدري هو من الخوف ولا من الفرحة ...... تخيل لها وهي غاطه في النوم صوت مسج .... بس اللي تأكدت منه صوت الجوال وهو يرن .... كانت الساعة ثنتين ونصف الفجر .... أرفعت الجوال ... شافت الشيخ يتصل بك ...... خافت وضحه لا يكون عبدالله فيه شيء لأنه عمره ما سواها واتصل فيها ذا الوقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وضحه : هلا عبود ........
عبدالله : يمه أنتي راقدة ؟؟؟ اسمحيلي ؟؟؟؟ بس والله السالفة مهمة وما اقدر اصبر أكثر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بخوف : عبود وش فيك ؟؟؟؟ تحاكا ... لا تروعني عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : يمه لا تخافين ... أنا ابيس في موضوع ووووووو .................. كنت أبي أتأكد أنها نامت ؟؟
وضحه بعد ما تطمنت : الله يهديك وهي متى صحت ؟؟ من جات وهي في سابع نومه ؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : اذا ما عليس أمر ابيس تطلعين لي على البحر عند الدكه ان ذا الحين جايس ...... ذا وين راح ؟؟؟؟؟؟
وضحه : من هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : راشد قال بيرقد في فلة أبوي .. وهذا أنا قلبت الفلة عليه وما لقيته فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : يمكنه في الحمام .... تعال أنا ذا الحين بطلع لك .............





عبدالله أول ما تعدى الطوفة اللي بين فلة أبوه وعمه .............. شاف راشد وكرسيه المميز على البحر مقابل شاليه عمه .......... الأخ في سابع نومه على الكرسي .......... ولف على الفلة لقي وضحه بعد تشوف راشد .......... راح لها عبدالله وهو يضحك على راشد .......... راشد بعد ما سكر عن أمه ما قدر يرقد .... قلبه كان مآكله على الجماعة .... راح وجيك بنفسه على البيبان وحتى دريشة المطبخ ... واخذ كرسيه ورابط قدام الفلة على البحر يعني انه بيحرسهم ....... بس من التعب طول اليوم رقد ولا حس في الدنيا ...........

عبدالله : أنتي تشوفين اللي أشوفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وش عنده ... أخوك استخبل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : مبطي ولا في حد يرقد على البحر في ذا الحر ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تشوف راشد : ليه هو راقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : وعلى قولت المصرين بياكل رز مع الملائكة ............. يمه ....... طلبتس انس تسمحيني على اللي سويته في المستشفى ......... وارجوس انس ما تقولين لحد عن اللي صار ابد .......... وخاصة هي ما أبيها تعرف شيء .............وما أبي سعيد يفقد ثقته فيني على أهل بيته .........
وضحه اللي سكتت شوي بعدين قالت : عبدالله اذا علي أنا ما كنه صار شيء ... وكثر وحده عاذرتك في الدنيا أنا بس ............. أنت ناسي شيء مهم ....
عبدالله : وش هو ذا الشيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ان نجول تكون حاسة باللي كنت تسويه أو أسمعت اللي قلناه أنا وراشد لك .... خصوصاً أنها أقعدت أول ما طلعت من الغرفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله بخوف : هي قالت لس شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : هي خلها تفهم الكلام اللي أقوله لها ؟؟؟؟؟؟؟ المسكنات مخليتها طينه ............. بس أنا أبيك تحط في بالك كل الاحتمالات ....
عبدالله بعد تفكير قال : اذا قالت لس أنها أسمعت شيء أو شافت شيء قولي لها أنها كانت تتخيل من المسكنات اللي عطوها أيها ..............
عبدالله بعد ما اتفق مع وضحه على كل شيء لف على راشد يشوفه وقال : تدرين انس يوم رديتي راشد حرمتي نفسس متعت الضحك عليه وهو راقد طول حياتس ببلاش ........
وضحه : ليه يعني ؟؟؟
عبدالله : أنا بقولس قومي معي ...... راحوا عند كرسي راشد وهم يتهامسون ....شوفي أنا جربته وهو نايم يجنن تقولين بزر مع تعابير وجهه وعويناته ..... أحب العب فيه لعبه وهو راقد .... لا واذا كان يحلم عطاس علومه كلها اللي يفكر فيها طول اليوم .... يوم رحت معه دبي حق عرس رفيقه ... شرح لي عملية القلب كاملة وهو راقد .....تعالي شوفي براويس .... وجر يد وضحه معه وقربوا لكرسي راشد أكثر لحد ما الصقوا فيه ... وحط عبدالله ليت الجوال على وجه راشد ... اللي تضايق من نور الليت وقام يسوي حركات بوجهه وعيونه مثل البزران اللي شايفين حلم ... وضحه خافت انه يحس فيهم ويقوم يهادهم بس عبدالله أكد لها ان راشد يرقد مثل الميت نومه العادي كيف نومه وهو تعبان ....وراح يوقف على راس راشد وهو يحرك الليت عليه كل ما صد عنه ... اما وضحه كانت واقفة قدامه على طول وهي تضحك على راشد كيف كان بالفعل بزر وهو راقد .. براءة الدنيا فيه ... ما كنه هو اللي من ساعتين مكلمها ومهادها ......أي من ساعتين ما كنه راشد اللي تعرفه طول عمرها ..........







راشد كان واقف في مكان ما اعرفه في البداية .... والناس كانوا يكثرون من حوله .... وهو ما يعرفهم ..... بعدين شاف عبدالله بينهم قرب عنده وأخذه من يده عشان يروح معه ويدخلون بين الناس .... جره وسط الزحام .... راشد كان خايف من المكان والناس وفي نفس الوقت ما يبي يطلع من الزحمة ..... فجأة لقى نفسه مع عبدالله واقفين قدام قبر مفتوح ... والميت مكفن داخل القبر .... راشد وقف شعر جنبه من الخوف .... ما كان يبي يشوف هذا القبر رفع عينه للسماء بس الشمس كانت قويه عليه غمض عينه ولف الصوب الثاني بس ما في فايدة نور الشمس كان يلحقه في كل اتجاه ..... نزل رأسه غصب يشوف القبر يوم قاله عبدالله .... سلم عليها يا راشد قبل لا ندفنها ... ادري انك تحبها وما بغيت ندفنها وأنت ما شفتها و ودعتها ..........راشد اللي كان يرتجف من الخوف سال عبدالله .... من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من اللي ماتت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رد عليه عبدالله وهو يشر على الرجاجيل يسكرون القبر ...ما عرفتها ؟؟؟ أمي وضحه يا راشد .... راشد مد يده بقوة وجر وضحه من القبر قبل لا يدفنونها ولمها بين يديه وهو يقول .... لا تروحين عني ... لا تخلين راشد يا روح راشد .... وشهي الدنيا بلاس ؟؟؟ لا تخليني دخيلس ؟؟؟؟ رد عليه عبدالله ... راشد فك أمي.... راشد فك أمي .... وكان يشدها من عنده... وراشد يمسكها أكثر ويلمها لصدره بقوة اكبر ...... راشد ما حس الا بالشيء البارد اللي ضرب وجهه خلا وضحه تختفي من يده ... فتح عينه لقى وضحه طايحه قدامه على الأرض وعبدالله ماسكها ............... راشد ما استوعب اللي صار بس ركض لها يبي يلمها لا تروح عنه ......... وضحه من الخوف لمت عبدالله من أظهره وجرته يوقف بينهم وهو يضحك ويقول لراشد : صل على النبي يا رجال .... حلم ... حلم... أنت كنت حلمان .... وذا الحين أنت قاعد ......ولما شاف راشد يحاول يستوعب رجع يعيد عليه : ايـــــــــه حلم .... روح غسل وجهك في البحر وصحصح ................. راشد لما عرف انه كان حلمان وانه سوي شيء لوضحه خلاها تخاف منه بذا الطريقة أنحرج واجد ... راح سيده لشاليه أبوه وسكر الباب القزاز عليه من الفشيله ...........................


وضحه بعد اللي سواه راشد دخلت ترتجف وترتعد من رأسها إلى رجلها ... ما تدري كيف أدخلت الشاليه كل اللي تعرفها أنها ما هي قادرة تتخيل اللي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وجها صار احمر لما تذكرت كيف هجم راشد عليها مره وحده .... جرها من يدها ولمها بين أيديه ... كيف دفن رأسها في صدره ... لدرجة أنها حست بالاختناق ... من كثر ما هو لامها بقوة .. وكيف دفها بقوة على الأرض بعد ما رش عبدالله غرشة الماي الباردة اللي في يده على وجهه .. هذا وهو راقد ويحلم كذا .... الله يعين لهو قاعد وش سوى ؟؟؟؟ وليه ما يكون قاعد ويبغي يرد لي اللي سويته فيه ويحرجني قدام عبود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لالالالا راشد رجال حشيم مهم سوى ما يوصل لذي الحركات ... ولذا المستوى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو أكيد كان يحلم والدليل الكلام اللي كان يقوله ... كان يكلم وحده ... والكلام اللي قاله لها لو تنطبق السماء على الأرض ما قاله لي ... ؟؟؟؟؟ آخر الدنيا كان قال لي راشد ...... يا روح راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس من هي ذا اللي كان يقول لها ذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقولة شذى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه لا ما هي اللي بغير الغرف في بيتهم عشانها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقولة راشد الجبل اللي ما يهزه شيء تلعب به ذا البزر بذا الطريقة ؟؟؟؟؟؟ توصله لذا لحد انه يهاذم بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عبود أكيد بيعرف من اللي كان يحلم أبها راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه أكيد بيعلمه راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس بيقولي كيف وأنا ما سألته ؟؟؟؟؟ يا فضحي كيف بنشده عن السالفة ؟؟؟؟ يكفي الفيلم اللي شافه اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا وهو خايف يطيح من عيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله أنا اللي طحت من عينه عدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا ما لي حاجه أروح معه عند الرجال وهو راقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



وضحه وهي تشوف الساعة في جوالها اللي على طاولة الصالة عشان تعرف إذا أذن الفجر ولا لا ... شافت مسج جايها الساعة وحده الفجر ...................... كان من نفس الرقم المميز .........



(( لليل احبك مابقى في السما نور
والى ضواني الليل .. للصبح أحبك
واللحظة اللي كلها عند وغرور
أشوف قبري بين عينك .. وقلبك
في صدري سراجٍٍ حزينٍٍ .. ومكسور
رغم المطر والريح .. شلته في دربك
والله مابه غير لوعاتي قصور
وخوفي عليك الله ربي وربك
ما بي جهد ابني على صمتك جسور
لا حيرتني أسباب سلمك وحربك
العمر أحبك .. مابقى فيني شعور
والى جفاني العمر .. وشلون أحبك ))


راشد أول ما طلع من الحمام متوضي لصلاة الفجر شاف عبدالله قاعد في الصالة وهو يلعب في غرشة الماي الخالية اللي رشها على وجه راشد ......... أول ما تلاقت نظراتهم فقعها عبدالله ضحكة طويلة ...... راشد كان منحرج بس غصب عليه ابتسم ابتسامة بسيطة ورجع يرسم نفسه قدام عبدالله وقال : عبود وجدري خلاص عاد .................
حاول عبدالله انه يمسك نفسة من الضحك واشر بيده لراشد انه بيسكت : بس مجرد ما تكلم راشد وسأله : عبود أنا وش سويت فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ضربها عبدالله ضحكة ثانية ......................
قعد راشد على الكنبة وهو ضايق و يهز رأسه وقال : أي يا الهلامه .... اصطلب وغد رجال .... ورد علي عدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله اخذ نفس عميق وقال وهو مازال يبتسم : ما ادري وش أقولك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تقدر تقــــــــــــــــــول ......... انك أعرست ذا الليل ...
راشد أنصدم وقال : ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه وش سويت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد عليه : شوف أنا بقولك اللي صار بضبط وأنت احكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حنا كنا واقفين نشوفك أنت راقد ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ......... فجأة .............. نقزت من الكرسي وجريت يد وضحه وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو .............
راشد وهو معصب : ووجع كمل وش صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله اللي ما راح يفوت فرصة ذهبية للتلاعب في أعصاب راشد وفي نفس الوقت يقلب الوضع على راشد ووضحه ويكون هو اللي في مركز القوة ... قال : استحي ..................
راشد : وحيه تلقصك ......... أنت أصلاً ما تعرف الحي وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله وهو يسوي نفسه مستحي : الله يسامحك ........لو ما انك ملزم كان ما قلت شيء ....... تدري ان الله حليم ستار ....................
راشد ما قدر يستحمل أكثر هد على عبدالله ومسكه من جيبه وقال : والله لو ما اتحاكا ذا الحين أني أدفنك في ذا القاع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله خاف على نفسه وقال على طول : جريتها من يدها ولميتها في صدرك بقوة ...وأنت تقول لا تخلين راشد يا روح راشد ....... ولا فكيتها الا يوم رشيت غرشة الماي ذي في وجهك .... ورفع الغرشة اللي في يده يراويه إياها وكمل : وليتك فكيتها عادي غير دفيتها دفه على الأرض ما تبي غيرها ..........

راشد من هول ما سمع فك عبدالله وقعد جنبه متنح وفاتح حلقه ................ وبعد لحظات رجع يسأل عبدالله : عبود احلف انك صادق ؟؟؟؟؟؟؟؟ قول والله العظيم ان ذا كله صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : والله العظيم ان ذا كله صار .......... ليه يعني اكذب عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : كل ذا صار وأنا راقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ آفاااااااااااااااااااااااا ........ زين هي وش سوت ؟؟؟؟ يعني ما قالت شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يوم انيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ .............................
عبدالله : ليه أنت عطيتها فرصة تتنفس حتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما عاد شفت رأسها ؟؟؟ صرت كبت ما عادك براشد ؟؟ اختفى رأسها في صدرك .... كنت أقولك فك أمي فك أمي.... بس بدون فايدة جريتها من يدك ولا فكيتها .... ما كان عندي الا ذا الغرشه .... عطيتك أيها ........... والباقي أنت شفته ........لكن ليتك شفت وش صار فيها يوم رحت عنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ جعلني فداها روعتها صدق .... تمت ترتجف من الخوف ... عفست نقابه وجلالها ؟؟؟؟؟؟؟ اكلمها ما كانت ترد على ... دخلتها فلتهم وهي خبر خير ........ تدري أول كنت أبيك تتزوجها ذا الحين هونت ................ وقام عبدالله يفتح الباب القزاز على أخره .....
لف راشد عليه وقال : وليه ان شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما سويت كذا متعني أنا رجال كنت احلم ... وبعدين هي ليه تقعد قدامي وأنا راقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : ان ذا بلا أبوك يا عقاب .... كنت حلمان وصبيت قلبها .. اجل إذا وعي وش بتسوي فيها؟؟؟؟؟؟؟ وركض عبدالله بكل قوته رايح لشاليه الشباب وهو يسمع صراخ راشد يختفي بتدريج : سود الله وجهك ....أنا اللي براويك يا قليل الأدبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ........................................





وعت وضحه من النوم على صوت نجله : عمتي قومي .. عمتي قومي .. جرس الباب يدقونه ......
وضحه وهي تسحب نفسها عشان تفتح الباب : النونو حبيبي ... كيف حالس اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله وهي تبتسم على شكل وضحه الدايخ : بخير..............
اللي كان يدق الباب ... هم أهل الدوحة جين ..........محمد ما رضا ينزلهم الا عند فلة جده كلهم ... طباً بالاتفاق مع أم حمد ........ صارت العفسة والبكي والأحضان .... وكل الأفلام العربية القديمة سوتها حمده لبنتها لما أعرفت وش اللي صار لها ....................... وبتداء الاستجواب لوضحه من حمده : كيف صار كذا ؟؟؟؟ وكيف وديتوها ؟؟؟؟ من اللي وداكم ؟؟؟؟ وش قالوا فيها ؟؟؟؟ وش عطوها أدوا ؟؟؟؟ وبعد كل ذا الأسئلة ..... دخلت حمده في الوصلة الثانية ..... ليه ما علمتوني عن بنتي ؟؟؟؟؟ ليه ما دقيتوا علي ؟؟؟؟؟ ما يعذركم اللي سويتوه ؟؟؟؟ لوهي ميتة كان ما شفت بنتي .؟؟؟؟؟؟؟ ويا صبح أصبح مع حمده ................




وانشغلت وضحه مع نجله وضيف نجله فلتهم ما خلت طول اليوم الكل دخل عليهم في ذا اليوم لا فرسان الليلة اللي طافت ............... وضحه أحمدت ربها أنها عندها عذر عشان ما تطلع قدامهم .... وفي نفس الوقت كل ما أنذكر اسم واحد فيهم وجه وضحه على طول يتحول احمر .... ما كانت تدري ان الموقف كل ما طاف عليه وقت أطول كل ما كان الشعور بالحرج منه اكبر ......... ويمكن حرجها من عبود كان هو اللي هامها أكثر .... لان راشد ما تتعامل معه الا في النادر وتقدر تتجنبه طول الوقت لكن عبدالله ما تقدر تسوي معه ذا الشيء ...............






وضحه من كثر الأحداث اللي صارت من أمس إلى اليوم نست موضوع عبدالله نهائياً ولا تذكرت الا لما أسمعت نجله تسولف مع عبير اللي صارت ذا الحين من المقربات لنجله بعكس شذى ...... وضحه كانت داخله عليهم بعد ما صلت المغرب في الصالة ..........
عبير :احمدي ربك ان عبدالله كان عندكم ولا الله اعلم كيف بيكون حالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : إيه .. والله الحمد لله .... اسكتي أنا آخر شيء أتذكره كانت نظرت عبدالله لي ........ وضحه أجمدت يدها على السجادة تنطر نجله تكمل اللي تقوله ........ وكملت نجله : يوم حنا في السيارة كان كل شوي يلتفت على وآخر مره شفته فيها ... من شفت وجهه عرفت أني أكيد صار فيني شيء كبير ... أو يمكن مت ؟؟؟؟؟ لأنه عيونه كانت تدمع .... ما ادري هو يتخيل لي ولا صدق بس كان ذا آخر شيء أتذكره... ردت عليها وضحه قبل عبير : تتخيلين ..... عبدالله لو يدمع على الدنيا كلها ما دمع عليس .......أنتي بذات ..... ولفت على عبير تكمل : ذول الاثنين قطو وفأر ....من هم صغار ما قد شفتهم يتكلمون مثل باقي الناس ... لازم تهدون ................... الا تعالي عبير وش ذا الزين اليوم جلال نف اجلاتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ارتاحت وضحه أنها أقدرت تغير الموضوع بذا السهولة لما شافت ابتسامة عبير وهي تقول : تدرين طريقة لبسكم للعباية والجلال عجبتني كثير .... وأمس خليت جواهر تشتري لي منهم عشان أكون معكم نفس اللبس ......... فأجهم صوت محمد اللي داخل من باب الفلة وهو معصب ويقول : خلاص ما عاد به حي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ذا السعوديات ما يستحون على اوجيهم .... العوبه واقفة ترزاز قدام الرجاجيل ... لا وتشر على راشد عيني عينك وأخوها قاعد ..... قسم بالله لو هي أختي ذبحتها ذباح .... سوده الوجه ....
محمد قال آخر جله وهو واقف على راس عبير اللي كانت عبرتها باينه في عينها من الكلام اللي أسمعته ..... من محمد وقفت على طول وقالت : استأذن ......................وضربت محمد بيدها وهي ماره من كثر ما هو قريب منها ........... أول ما اطلعت شبت الحريق على محمد من وضحه ونجله .........
محمد : وأنا وش أدراني أنها قاعدة عندكم ؟؟؟؟؟؟ ما فيكم وحده تحاكت ؟؟؟؟ ولا حتى أشرت لي اسكت ؟؟؟؟؟
وضحه : ليه أنت معطي حد فرصة داخل علينا من وجه الباب ترعد وتمطر ؟؟؟؟ زين افرض لو أمهم قاعدة.... وش بتسوي ولا وش بنقول لهم ؟؟؟؟ بزر واخطأ وأنت لحيتك قدها في وجهك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وراك ما تركد وأنت داخل على العرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟والله ما ادري كيف بنرضيها ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد : ما دريت ان حد عندكم شفت النسوان كلهم في شاليهنا مثل العادة ما دريت ان وحده منهم هنا ؟؟ وبعدين لبستها ما هي أللبسه اللي كل يوم يلبسونها ...... و يوم شفت الغرفة كلها اجله .... قلت ما به غريب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





وضحه بعد ما خلصت المهاد مع محمد وراح عنهم تذكرت كلام محمد عن اللي واقفة تشر على راشد قدام الرجاجيل ....... أكيد شذى اللي كان يقصدها محمد بكلامه ..... إيه يحق لها تستقوي قام يهاذم و يتحلم أبها .... صدق قليلة أدب ... قدام الكل عاد ؟؟ واللي اقل أدب منها هو .... للآسف طاح من عيني كل ذا السنين وهو مستقوي علينا وذا الحين تجي بزر تخليه مسخره ؟؟؟؟؟ وين اللي لا تسون كذا ولا تقولون كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ عيب على البنات ما يسون ذا السوايا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طلع كله اخرطي في النهاية وطلعت أنت اللي تسوي كل ذا السوايا يا دكتور ....ولا كيف تسمح لنفسك انك تركض ورا وحده قد بناتك ؟؟؟؟ ما تشوف نفسك شايب وعايب ؟؟؟؟؟ صدق متصابي .............
واللي قطع على وضحه أفكارها وهي قاعدة في الصالة كان دخول حمده وسعيد عليها ... سعيد كان توه جاي من شغله .... سعيد كان حاله نفس حال حمده مع وضحه بس حمده تهون شوي يعني إذا كانت حمده يصبح أصبح ... سعيد يا لليل ما أطولك .................

عبدالله اللي كان قاعد مع الرجاجيل في شاليه أبوه على البحر كالعادة ... راح لراشد اللي قاعد على الكرسي الشهير وهو في عالم ثاني وقال : أرجوك لا ترقد وتقوم تهاذم علينا قدام الرجاجيل .....
راشد وهو يعطي عبدالله تظرت احتقار لأنه اللي ذا الحين محتر من الكلام اللي قاله له الفجر .. قال : تلايط .......
عبدالله : آآفاااااااااااااااااااا .... ليه عاد تلايط ؟؟؟؟ هذا وأنا كاتم أسرارك تقول عني كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد حس ان عبدالله يهدده بذا الكلام عشان كذا رد عليه بسرعة : وأنا بعد كاتم أسرارك ؟؟
عبدالله : يا أخي أنا بسالك سؤال ثاني ... بما أني ما اقدر اسأل الأول .... من اللي كنت تحلم فيها وتقول لها لا تخلين راشد يا روح راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شافه راشد بعين غضب بعدين غير نظرته فجأة لما شاف سعيد جاي من ورا عبدالله وقال: لو تموت ما علمتك .... وقم يواجه سعيد ويتحمد له بسلامة بنته ......................



سعيد بعد ما سلم على الشيبان كان ضايق شوي عزل عن الجماعة وقعد على طرف المدة مقابل كرسي راشد وعبدالله قعد جنبهم على الرمل ........................
راشد : خير يا ابو محمد ؟؟؟؟ عسى ما به خلاف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : ما به خلاف ان شاء الله .... بس تعبان والله يا أخوك شوي .... وأوجعت قلبي ذا البنت .... والله أنها تسوا عندي أعيون المركبة ........
راشد : الله يخليها لك .... وان شاء الله ما عليها شر .... واللي اعرفه أنها ذا الحين بخير وتحسنت ....
سعيد : الحمدلله .... بس أنت تشوفها عدله بنتي تدخل الطوارئ بين الحياة والموت وما احد يعلمني... اجيها ولا أشوفها .........
راشد : يعني يا سعيد ذا الحين إذا علمناك وش بتسوي غير ان قلبك بيحترق على الفاضي خاصة ان الشغل ما هم بمظهرينك من الزام ....................
سعيد : والله ادري بس ..... بعد ما هي بعدله وضوح ما تعلمني عن بنتي .... زين خلك مني ... أمها ليه ما علموها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد شاف عبدالله اللي كان قاعد ومنزل رأسه ويرسم على الرمل بإصبعه بنظره خاطفة قبل لا يرد على سعيد ويقول : ما عليه يا سعيد ... والله هي بعد ما تنلام لو تشوف حالها تكسر الخاطر ... متروعه عليها وتحاتيحها كنها بنتها هي .... الدكتورة تكلمها وهي الكلام ما هب قادرة ترد عليها .... من اللي فيها .....
عبدالله رفع عينه يشوف ذا الفزعة القوية لوضحه وفي اللحظة اللي رن فيها جوال سعيد ................
سعيد : هلا .................
وضحه : ........... سعيد زعلان مني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : إيه زعلان ... وش تبي ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : آفااااااا .... ليه عاد تكلم معي كذا ؟؟؟؟ هذا وأنا أختك الغالية ؟؟؟ تفشلني... كذا ؟؟؟؟؟ سعيد اسمحلي ... بس والله ما كنت أبي أغثك وأنت في الزام .... وبعدين عيال عمي ما قصروا فينا .... ما خلون دقيقة وحدة ....... سبحان الله ..... الله سخرهم لنا أمس ..........................
سعيد : زين ..زين خلاص ...........
وضحه : والله العظيم ابكي ذا الحين .... يالله عاد سعيد لا تزعل ................
ابتسم سعيد على كلام وضحه وقال : وأنتي أبدن بارزه للبكي..... راشد وعبدالله اللي كانوا يسون نفسهم ما يسمعون سعيد ارفعوا رأسهم يشوفنه بعد آخر جمله قالها ..........وكمل سعيد : خلاص لا تبكين ... ماني بزعلان..... ارتحتي .؟؟؟؟؟؟
وضحه : جعلني ما ابكيك ولا أذوق حزنك يا سعيد ... جعلني أفداك ... جعلني أشوفك وزير الداخلية ....
قطعها سعيد : بس بس دخلتي في السياسة ..... إلى ذا القد يهمس رضاي عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : أنت اللي ما غيرك احد يا بو محمد ..كيف ما يهمني رضاك.... وعشان ابرهن لك عشاك اليوم عند خاص اللي تبيه بسويه لك ........تأمر أنت بس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : الله يغنيس .... بس بيسون عشاء هنا ليه بعد تطبخين ....ريحي عمرس ......
نط عبدالله في ألحكي يوم سمع طاري العشاء .....وقال : أنا أبي عشاء .... خلها تسوي عشا .... سعيد أنا ما ني بقاعد انطر الطباخ توه جاي من امسعيد جايب غشه ..... قول لها تسوي عشا وتحسبني معك ..... سعد اللي استحى من عبدالله لا يرده قال لوضحه : خلاص تم العشا عندس واحسبي عبدالله معي .......
وضحه : تم ولا يهمك عطني بس نص ساعة وحياكم للعشاء ......................
راشد كان يشوف عبدالله اللي ضبط لنفسه دخله لفلة عمه عند وضحه وهو قاعد مثل الأهبل يشوفه ......
سعيد : اسمحولي يا عيال دخلت عليكم عرض ولا شكرتكم على اللي سويتوه مع بنت ... والله لو وش أسوي ما اطلع من جزاكم ...........................
عبدالله تليقف قبل راشد وقال : تو الناس ؟؟؟؟؟ أنا واحد فقت الأمل انك تشكرني ..... على العموم ما سوين شيء عزيزة وغالية بنت سعيد ....... ولفوا عليه سعيد واشد بعد ذا الجملة اللي قالها بحرارة زايدة عن اللزوم .... كمل وقال : عزيزة على أمي وضحه .... واللي يعز عليها يعز علي ............





راشد اللي كان يتحرقص طول النصف ساعة بيموت ويشوفها .... بس ماله وجه حتى انه يتحجج ببنت سعيد ويدخل يشوفها منحرج من اللي سواه أمس .... بس إذا احد من رجاجيل البيت هو اللي دخله ... الوضع بيكون غير ......... حاول يكلم عبدالله اللي فهم راشد وش يبي وقبل لا يكلمه قام ....وقعد بعيد عنه .... قام سعيد ونادى عبدالله يقوم معه راشد كان هاين عليه يبكي من الحرة وهو يشوفهم يمشون رايحين لفلة عمه من صوب البحر .... راشد اللي كانت ارقبته بطيح وهو يتبعهم النظر قال في خاطره جعله ما يطلع من بطنك يا عبود الكلب .... فجأة وقفوا ولفوا عليه ......اشر عليه سعيد عشان يجيهم ..... مات من الفرحة وده يطير...... بس ما قدر الا انه يتعزز عليهم ويشر بيده لهم وهو قاعد على الكرسي يسألهم وش يبون ؟؟؟؟؟ وبعدها رجع له سعيد وقال له : راشد الله يهديك حد يستحي في العيشة قم ..... قم تعشى معنا ..... هذا وأنت راعي بيت تسوي كذا ؟؟؟؟؟ يعني أنا لو ما عبدالله قالي انك اجويع بس مستحي تقول ولا أني ما دريت ؟؟؟؟؟ الله يسامحك يا رجال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





راشد وهو يقوم عشان يروح معهم وده يحب خشم عبدالله على اللي سواه ولا هو كان منتبه لشذى اللي كانت تحترق من الغيض في شاليه سعيد وهي تشوفه رايح معهم عند وضحه ......................


الباب القزاز كان مفتوح لفلة ابو سعيد وما كان في حد في الصالة ادخلوا الجماعة وقبل لا يقعدون على طاولة الطعام وقفوا لما سمعوا صوت وضحه اللي واقفة في المطبخ ومعطتهم ظهرها عند المغسلة وهي تتكلم في جوالها ........
حاول سعيد ينبها لوجودهم بس وضحه أول ما أسمعت صوت سعيد بدون ما تلف عليهم عطته أشارة بيدها انه يسكت وهي تقول : أنتي تشتغلين خطابه ذا الحين ؟؟؟؟ ولا وش سالفتس ؟؟؟؟؟
..... : .................................................. ..........
وضحه بصوت عالي : مليون مره قايلتن لكم ما أبي أعرس .... غصب هو ؟؟؟؟ ما هب غصب ؟؟؟؟
..... : .................................................. .............
وضحه : من حق اعصب أنتي ما تشوفين نفسس كل يوم وأنتي جايبتن معرس جديد ؟؟؟؟؟
........ : .................................................. ...........
وضحه : شين زين لعمره ما هب لي ..... اسمعي أنا ما أخذت الرجال اللي يسواهم ويسوأ طوايفهم..... أرد راسي لذولي ؟؟؟؟؟؟؟ .....
........ : .................................................. ...................
وضحه : تدرين أنتي ألحكي معس ضايع ........... وسكرت وضحه الخط في وجهها ...............



أخذت نفس عميق وبعدين قالت وهي تلف على سعيد عشان تشوفه من فتحت المطبخ على غرفة الطعام : عبود ليه ما جاــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ ...........................
سكتت وضحه بعد ما صدمها شكل راشد اللي واقف على طرف الطاولة وهو يعصر الكرسي بيده .... ما تدري هل هي كانت تتخيل ولا راشد كان يطلع منه دخان .............. بدت الرجفة تسري من رجلها إلى باقي أطرافها.... من متى هو واقف ؟؟؟؟ سمعني ولا ؟؟؟؟ عرف من اقصد بالكلام اللي قلته ولا لا ؟؟؟؟؟ ان شاء الله لالالالالالالا.....




سعيد اللي عصب لما سمع كلام وضحه عن ذا الرجال اللي هي ما أخذته ... لاحظ التوتر والعصبية على راشد من نفس الشيء اللي عصبه .... خاف ان راشد يتهور على وضحه ويسوي فيها شيء... وهو يعرفه عدل ما يعرف أمه من أبوه عند الغلط عشان كذا ما بين انه انتبه لشيء في كلام وضحه وقال وهو يحاول يهدي الوضع شوي : راشد يا حياك ...... اقعد ارتاح ..........وضحه وين عشاس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .



..... راشد اللي مازال يعصر الكرسي بيده ما رد عليه بس وقف شوي كأنه يفكر و بعدين سحب الكرسي وقعد عليه .............. وضحه تمنت تنشق الأرض وتبلعه ذا الحين بالذات .... لا بالها سعيد اللي ما تقدر تقوله عن سالفة المكالمة قدام عيال عمها ...و لا بالها راشد وعبدالله اللي أكيد بيقولون هي تعرف واحد وتحبه عشان كذا ردت راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



وضحه ما تدري كيف كانت تحط لهم العشه على الطاولة .... كان الصمت يعم المكان لدرجة صوت الصحن وهي تحطه على الطاولة يسوي لها قشعريرة ....عمرها ما تمنت ان حد يقوم ويصرخ عليها مثل اليوم ... ما كانت تتوقع ان الصمت من راشد وسعيد يحطم أعصابها بذا الطريقة .... واللي مخوفها أكثر كان راشد لان سعيد يروح معه الكلام ويجي لكن راشد....مستحيل يسكت ؟؟؟ ليه ساكت ؟؟؟ تكلم ؟؟؟ صرخ ؟؟ اضرب ؟؟؟؟ سو أي شيء بس لا تسكت هدوئك هو الشيء الوحيد اللي ما اقدر أتحمله ... ما عندي حصانه ضده .... وضحه كانت تحط الآكل من صوب عبدالله لأنها خايفه تجي جنب سعيد أو راشد اللي ما رفع رأسه عن الطاولة كان مندمج في أفكاره .... معقولة هي تحب واحد ؟؟؟؟؟؟؟ معقولة هي ردتني عشانه ؟؟؟؟ بس وين أعرفته سوده الوجه ؟؟؟؟ اجل أكيد هي تشوفه وتطلع معه ؟؟؟؟ ألحيوانه وأنا اللي ذابح عمري عليها ؟؟؟؟ أثرها عيشه حياتها بالطول والعرض ؟؟؟ لكن أنا اللي براويس ان ما ذبحتس مثل الشاه .... بس لا إذا ذبحتس بترتاحين وأنا اللي حرتي ما هي ببارد في قلبي .....لكن ما عليه دواس عندي .... والله ما اخليس تتهنين في دنياس ..... والله لا اخليس تتمنين الموت ما تلقين يا سوده الوجه ..............



صوت جوال وضحه اللي كان يرن على حافت فتحت المطبخ بعد ما نسته يوم دخلت غرفتها رجع راشد للواقع من أفكاره ........ دف راشد الكرسي بكل قوته وهو قايم رايح للجوال وسط صمت ودهشت سعيد وعبدالله ............... شاف المتصل كانت سارة .............


راشد بكل هدوء : الو ...................
سارة اللي ما انتبهت لصوت راشد : يا البدوية الخايسة ليش ما تتصلين فيني ؟؟؟ ولا خلاص من لقى أحبابه نسى صحابه ؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد احتقن وجهه وصار احمر وهو يقول لسارة : راعيت ذا الجوال ما هي بموجودة .... مع السلامة وسكر الخط في وجه سارة ......................







اخذ راشد الجوال في يده وراح صوب الباب وهو طالع قال لسعيد وهو يرفع الجوال بيده بس بدون ما يلف عليهم : لي شغل فيه ... إذا خلاصت منه بيرده عبود لكم............ وطلع بسرعة ...........
عبدالله وهو معصب على حركة راشد قال : راشد تعال رد الجوال .... وقام بيلحق راشد عشان يرد الجوال بس امسكه سعيد وقال : خله ..... زين اللي جات معه على الجوال .... ولا تخاف بيرده بسرعة ما هب لاقي فيه شيء....وذا رده أنا اللي بتفاهم معه ..... على اللي سواه بس خله يهدي شوي .....
عبدالله : بس ما له حق في ذا اللي يسويه .... ما هي بمرته عشان يأخذ جوالها أو أخته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد :ادري بس راشد ما يمشي معه ذا ألحكي ....... الشوفه شوفه .... والغلط غلط .... زين ما سوا أكثر من كذا ..... أصلا أنا مستغرب كيف ما دبغها ولا هادها .... وما ني بلايمه إذا سواها بعد الكلام اللي سمعناه .... ولو ما خوفي لا يذبحها راشد كان أنا اللي هاديتها ودبغتها قدامكم .....
عبدالله اللي استغرب منطق سعيد من راشد ووضحه : وليه يوم بتدبغونها انتو الاثنين ان شاء الله ؟؟؟ ليه هي وش مسويه لذا كله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انتوا صاحين ولا مستخبلين ذا الليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : لا صاحين والكلام اللي قالته ما هب شيء هين أنها تقوله .... من ذا اللي ما يسواه حد ؟؟؟ ووين تعرفه ؟؟؟؟ وكيف تعرفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومدام ردت ولد عمها أكيد أنها في رجواه يجيها ؟؟؟؟؟؟ أنا أخوها ما استحمل الفكرة كيف الرجال اللي قضى عمره في رجواها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهمت ولا أزيد ؟؟؟؟؟؟؟








وضحه اللي كانت تسمع كل اللي صار في الصالة هي ونجله من داخل الغرفة ...... ماتت من الخوف لما أعرفت ان راشد اخذ جوالها .... وش يبي به ؟؟؟؟ أكيد بيفتش فيه ؟؟؟؟ وش بيلاقي يعني ؟؟؟؟؟ المسجات بيلاقي المسجات .... وش بيقول إذا شاف المسجات اللي فيه ؟؟؟؟ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. ليتني سمعت كلامس يا حمده ومسحتهم ؟؟؟؟؟؟ اخف يروح يرويهم لأبوي وعمي وذولي شيبان ما يعرفون بالغلط ولا غيره .... وتكبر السالفة ؟؟؟؟؟؟؟ وش ذا النشبه يا ربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش ذا الورطة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أرفعت وضحه رأسها للسقف ودعت ربها ينكسر الجوال مليون قطعة قبل لا يفتحه راشد ويشوف اللي فيه ..... أو انه يفرجها عليها من أوسع أبوبه ويطلعها من الشاليهات وهي حيه ...........



الجزء الثاني والعشرون :



الله استجاب لدعوت وضحه .... ما طاف على السالفة عشر دقايق الا وجوال نجله يرن ..... كانت أم حمد اللي دقت على جوال وضحه اللي ما ترد عليها ..... نوره كانت مستوجعه واجد وبيسرون بها للمستشفى ..... وأم حمد كانت تبي وضحه تروح معها ...... وضحه من الفرحة ان الله استجاب لدعوتها اطلعت شبه تركض لفلة سعيد بس من الباب القدامي ............ وأركبت معهم وراحوا بنورة المستشفى في سيارة سعد ...............................






نورة أول ما أوصلت المستشفى أدخلت غرفة الولادة على طول ..... اما وضحه وأمها وأم راشد اقعدوا ينطرون الفرج في انتظار النساء ....... بعدها بساعة جاتهم نوف اللي كانت بكامل أناقتها جايتهم من عزيمة حماتها ........ أقعدت معهم بس بعيد عن وضحه ما كانت تبي تتكلم معها خاصة بعد ما سكرت وضحه الجوال في وجها ذا الليل .........اما وضحه كان ودها تقوم تآكلها على الموقف اللي حطتها فيه .





انتشر خبر ولادة نورة بين الكل في الشالية ... بس الوحيد اللي ما عرف كان راشد اللي من اخذ جوال وضحه ركب سيارته وراح لآخر الشاليهات من صوب شاليهات العزاب وقعد يفتش في الجوال على راحت راحته ........ فتش في الأسماء ....... بس ما لقى أي أسماء غريبة أو مميزة ..... ودخل الرسايل براحة مبدئية ما دامت أكثر من لحظات لما شاف الرسايل اللي موجودة في جوال وضحه ومن أرقام كلها كرت يا هلا .... والمصيبة ان الأرقام متكررة .......... مات وحيا ..... في ذيك الساعة ما لعب الشيطان في راس راشد الا شياطين الدنيا كلها قامت تنطط قدام عينه ......... مسكهم رقم.. رقم واتصل من جوال وضحه.. أول واحد كان على طول مغلق والثاني كان يرن بس ما حد يرد عليه ......... اخذ الأرقام من جوال وضحه واتصل عليهم من جواله بس بدون فايدة طلع بنفس النتيجة ..... استمر على ذا الحالة ساعة ولا طلع بشيء ... كان يحس بضو شابه في قلبه ومعدته تتقطع عليه تقطع .... وهو يشوف كل ذا المسجات ... طرشهم لنفسه بالبلوتوث ...ورجع يشوف إذا كانت هي تطرش إلى نفس الأرقام مسجات ... ما لقى شيء في الرسايل المرسلة .... قال أشوف تقارير الاستلام ... بس بعد ما كان فيها تقارير إرسال لذي الأرقام ..هدا شوي ...بس تذكر الأستوديو ما افتحه .... وأخذه وفتشه بكل تركيز حتى صور البزران كان يركز فيها يمكن مصوره حد في طرف الصورة ومسويتها حركات تمويه ...............



لما فقد الأمل ان حد يرد على اتصالاته .. سكر جوال وضحه وحطه في درج السيارة وقفل عليه بالمفتاح .. ورجع لشاليه الشباب ولقى عبدالله ينطره ..... عبدالله ما قدر يكلمه قدام محمد وسلمان عن اللي صار ..... حاول انه ينفرد به بس ما عطاه راشد مجال دخل على طول لغرفته ..... وهو داخل سمع محمد يكلم نجله ويقول لها : هي وين جوالها أنا عجزت أدق عليها يعطيني مغلق ؟؟؟؟ أبي أسالها عن عمتي نورة ؟؟
نجله اللي ما كانت تبي حد يدري باللي صار : يمكن ما فيه إرسال في المستشفي دق على جدوه أو سعد ..
محمد: زين خلاص بشوف جدوه ..................
وسكر محمد من عند نجله ودق لام حمد وراشد قاعد على السرير يطلع له ثياب من الشنطة عشان يبدل .
محمد : السلام عليكم ................
وضحه اللي كان عندها جوال أمها : هلا محمد وعليكم السلام ..............
محمد : عمتي وضحه أنت وين عجزت وأنا أدق عليس جوالس كله مغلق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد خفت حركة يده في الشنطة لما عرف أنا وضحه ما هي في الشاليهات كيف تتجرا وتروح وأنا إلى ذا الحين ما حسبتها على سوته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما هب منها من ذا الثيران اللي حواليها ؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن ما عليه في المستشفى أقريب وين بتروح من يدي ؟؟؟؟ خلني بس أطيح على راعي ذا المسجات ..... وقرر راشد انه ما يعلم احد بسالفة ذا المسجات خاصة انه ما شاف في الجوال رسايل مطرشتها وضحه لهم ...وعشان يتأكد قبل من أصحاب ذا الأرقام من جهة ... ومن جهة ثانية عشان إذا كان اللي يطرش لها المسجات هو اللي تبيه .... ما احد من أهلها يسوي فيها شيء قبله ... ولأنه يبيها حيه عشان يدبها على راحته وبمزاج .............................





على الساعة أربع الفجر أولادة نورة وجابت شيخة ........ وعلى اللي صار عند أم راشد وأم حمد ....البكي ...والتلمم ... وتوزيع الفلوس على الممرضات .... اما سعد الفقير من كثر ما كان طول الليل يحوس في المستشفى عشان يأخذ لنورة غرفة خاصة كان تعبان ما قدر ألانه يقعد على الكرسي وهو فاتح حلقه على الآخر بابتسامة عريضة ........ كنه مبشر بالجنة ...........الكل كان فرحان الا وضحه اللي كانت تفكر في راشد والرسايل اللي في الجوال ........ أكيد ذا الحين علم سعيد من زمان عن الرسايل؟؟؟ وسعيد بيعلم أبوي ولا لا ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا بس سعيد عاقل إذا شافهم أكيد بيسألني قبل عنهم ؟؟؟؟؟ ألحكي في اللي لا يسأل ولا يشاور؟؟؟؟؟؟ الله يستر أنا سكوته عن الكلام اللي اسمعه ما عجبني ؟؟ ما هب ذا طبع راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي تحت راسك يا راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله اعلم ؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






انتشر الخبر من صبح بين الشيبان اللي من الساعة ست الصبح حركوا صوب المستشفى من الفرحة .... ونفس الحالة عند باقي النسوان كل وحده مشت صوب الدوحة عشان يشترون الهدايا اللي بيودونها لنورة ..... عبدالله اللي ما رقد عدل قام هو بعد عشان يودي الجازي الدوحة لان حمد رأسه وألف سيف ما يقوم من النوم ...... وهو يسخن السيارة وحاط كوب الحليب في يده ..... جاه مسج من البلوتوث اللي ما سكره من آخر مره افتحه عشان يدور على نور عينك .... شاف جواله وهو يقول : يا الله صباح خير ......... تعلقت عينه بالاسم على شاشة الجوال ... استلام رسالة من نور عينك ........... وقال : استلمها واستلم أبوها بعد ..........
نور عينك ( وبعدين في سالفة الجوال ؟؟؟؟ الكل يسال عنه ... ما تقدر تجيبه من عنده ؟؟؟؟ ) ......
شيخ العرب كلهم ( أجيب لس صدام من عند أمريكا أسهل من أني أجيب لس الجوال من عند راشد ) ....
نور عينك ( أرجوك حاول ... عشان خاطري ... الله يخليك )
عبدالله وهو يفكر ... وأنتي ما تخطرتي على الا في ذا السالفة اللي ما اقدر أسوي فيها شيء ... الله يسامحس .... شيخ العرب كلهم ( ان شاء الله بحاول بس ما أوعدس بشيء ) ....
وحط عبدالله الجوال من يده وهو يشوف الجازي جايه تركب معه هي وعيالها ........





وفي ليلة ويوم تفركشت رحلة الشاليهات كلها والكل رجع البيت ..... وكل شيء طاح على راس حمدة والجازي وجواهر أنهم يلمون الأغراض كلها من الشاليهات .......... وصارت الجمعه عند نورة في المستشفى اللي تقرر أنها تقعد في المستشفى كم يوم اللي ان يهبط ضغطها المرتفع ..... أول ليلة باتت أم حمد عند نورة بس في الليلة الثانية كانت أم حمد تعبانه فقررت أنها ترجع البيت ووضحه هي اللي تقعد عندهم ..... أم حمد أرجعت البيت من بعد صلاة المغرب على طول بعد ما اطلعت جات جواهر ومعها عبير اللي كان باين عليها أنها ما أخذت على خاطرها من كلام محمد لما حاولوا نجله ووضحه يتسامحون منها .... وعشانها كانت حابه لمتهم والقعدة معهم جات مع جواهر كدليل أنها ما هي بزعلانه بعكس شذى اللي ما كان لها نية أنها تجامل مرت ولد خالتها وتروح لها ..... وصارت الحشرة عند نورة اللي رايح واللي جاي ومن كثر الورد والهداية .. صاروا يطلعون الباقات برى الغرفة .....



نورة كانت تعبانه شوي نادت نجلة وقالت لها تروح عند الممرضات وتسألهم عن دكتورتها أو تخليهم ينادونها لها ..... نجله وهي طالعة أشرت على عبير حستها متملله لان الغرفة انترست نسوان كبار ..... طلعوا وراحوا عند الاستقبال حق الممرضات اللي في نفس الدور ...... محمد اللي كان توه جايب أمه بس ما ركب معها راح يوقف السيارة قبل شاف نجلة وهي واقفة عند الممرضات مع وحده .... محمد عرف عبير على طول يمكن بسبب الموقف اللي صار له معها ....

محمد حب يكون جنتل ويعتذر عن الكلام اللي قاله خصوصاً انه ما كان يقصدها بذا الكلام لأنه ما قد شاف عليها شيء يعيبها من يوم ما جوهم إلى ذا الحين ... وبالعكس كان يقارن تصرفات شذى اللي تسويها قدامهم بعبير في باله ويستغرب كيف أنهم خوات بس الفرق بينهم فرق السماء عن الأرض ........

وقف محمد ورآهم وقال بكل أدب ورزانة : السلام عليكم ................
نجله وعبير ما لفوا عليه بس ردوا السلام بصوت واطي .... احسبوه واحد يبي يكلم الممرضات فأخذا جنب بالحالهم بعيد عنه ............ ابتسم محمد وقال : نجول وش تسون هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفوا البنات عليه يشوفونه وقالت نجله اللي أعرفت صوت أخوها : ما لك شغل عمتي مطرشتنا ....
عبير أول ما شافت محمد قالت لنجله : أنا بروح داخل .......ومشت عنهم ....
محمد ما عطاها فرصة قبل لا تبعد خطوتين عنهم قال : أقول يا بنت خالد .........
عبير وقفت مكانها تسمع وش يبي بس ما لفت عليه ............ محمد قدم ووقف قدامها ونجله ألصقت فيهم تشوف التطورات الغريبة عند أخوها اللي قال : أنا أبي أتعذر منس عن الكلام اللي قلته في الشاليهات ذاك اليوم ....... أنا آسف صدق اسمحيلي والله يشهد أني ما كنت اقصد شيء فيه.. بس أنا إذا تحاكيت .. اعفس الدنيا شوي .... نجله كانت تسوي حركة نعم برأسها لعبير وقالت : واجد ما هب شوي ....وأسكتت لما عطاها محمد نظرة غضب وكمل كلامه لعبير اللي ما ردت عليه بحرف : ....... تدرين الواحد إذا شاف شيء يضايقه يخلط الأولي بالتالي ...و أنا كنت معصب على اخـــــــــــــــ ..... وسكت محمد لما أرفعت عبير حاجبها وهي تنطرها يكمل كلمة اختس ..................





ولما سكت محمد حبت عبير ترد عليه وتبرد خاطرها فيه.... يعني جاي بيعتذر.... ودمر الدنيا ....هي تدري ان أختها سبب اللي هي في ذا الحين.... بس ما هو من حقه انه يرجع يعيد نفس الكلام بصيغة ثانية عليها ....أرفعت رأسها وحطت عينها في عينه وقالت : ما ادري كل الرجاجيل في قطر متعودين يهينون ضيوفهم مره وراء الثانية مثلك ؟؟؟؟؟ أنا ما راح احكم على كل رجاجيل قطر أنهم ما عندهم ذوق مثل غيري ما قام يحكم على السعوديات أنهم قليلة أدب بكل وقاحة ...لأني اعرف ان أصابع اليد الوحدة ما تتشابه .... بس بقول للسعوديات أني شفت في قطر رجال في منتهى قلة الذوق ..... ومشت وخلته واقف مكانه منصدم من ردها عليه..............وهو يتبعها بنظرته إلى ان أدخلت غرفة نورة .............
نجله اللي ماتت من الضحك على محمد عقب ما فشلته عبير قالت له : كبســــــــــــــــــــــــــــــــــة ... آخ يا الإحراج أنا منك ما راويها وجهي ابد ............ بس من قدك بتصير مشهور عند السعوديات ... وكل ما جو قطر بينشدون عن قليل الذوق وين بيته ؟؟؟؟؟؟ ...................






وضحه كانت قاعدة مع نورة وسعد وهي سرحانه في أفكارها بعد ما رجع لها سعيد جوالها من راشد.. وقال لها أن راشد ما لقى فيه شيء... وانه كان مفتشل وجهه استوى حمر وهو ساكت يسمعني أعاتبه على اللي سواه.....وكانت مرتاحة واجد من موقف سعيد منها يوم تكلمت معه وقالت له عن الاتصال اللي اسمعوه ... وعن المعرس اللي جايبته نوف لها غير مبارك حماها ..... ..........ولما سألها عن الرجال اللي تكلمت عنه ترددت أنها تتكلم بس بعدين قررت أنها ما تكذب وقالت : ..................................... أنا بقولك الصدق لأني عمري ما سويت شيء أخاف منه ولا احسب حساب ربي فيه قبل لا احسب حسابكم .......... أنا كنت اقصد بكلامي وسكتت شوي قبل لا تقول: ................... راشد .. واللي خلا سعيد يصدقها كان ألحمره والخجل اللي كست وجه وضحه وهي تتكلم .... وكملت : حتى وان كنت رديته بس هو في نظري ونظر كل الناس الرجال اللي تتمناه أي بنت .....وما يسواه احد بين العرب كلهم....... على الأقل في نظري أنا ...............وسكتت وضحه لما حست أنها قامت تخوره في ألحكي قدام سعيد ................
سعيد وهو يشوف وضحه بنظره حنان قال : شوفي وضحه أنا كلي ثقة في انس قلتي لي الصدق ... بس ليه ما تكلمتي في نفس الوقت وبريتي نفسس من أي كلام بينقال عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : سعيد أنا ما كنت اقدر أقول أي كلمة من بعد ما شفت راشد وهو معصب حسيت ان أطرافي أنشلت .... واللي زاد وغطا أني شفتك أنت بعد معصب ................ والشيء الأهم أني ما اقدر أقول لكم أني كنت اقصد راشد قدامه .... وأنا رادته يعني عيبه في حقي وحقه ..... فاهمني؟؟؟؟؟؟ يعني عيب أقول كذا عيني عينك .... وقامت وضحه تشر بيدها وهي تشرح لسعيد وتقول : يعني ما يصير أقوله انك كذا في نظري ...... كيف أقولك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قويه شوي أني أقول كذا قدامه ...................... استحي أقول كذا .........
وضحه أسكتت لما شافت سعيد يضحك عليها ..... سعيد بعد ما ضحك عليها وطريقة شرحها للموقف رجع يسألها : وضحه قولي لي الصدق أنتي ليه رديتي راشد يوم انس تقولين انه ما يسواه احد عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه على طول أرجعت تناقض نفسها وقالت بسرعة : ومن قال أني أبيه أو أني أبي أعرس من الأصل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





سعد : وضحه وش فيس ؟؟؟؟ صار لي ساعة اكلمس ولا أنتي معي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وين وصلتي ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : معكم بس راسي يعورني شوي من كثر الزوار اليوم قالت اسكت شوي ارحم عمري بس أنت ما تخلي حد يرتاح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : اللــــــــه ذا الحين أنا الملسون ؟؟؟ زين الله لا يحرمس من البطل الصامت .....وكان يقصد راشد بكلامه .......... ما علينا وش رايس في بنتي؟؟؟ من تشبه ؟؟؟؟؟؟؟ تشبهني أنا يوم أني صغير صح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : سبحان الله كوبي منك ............ بس في فرق بسيط ما يبين ... لا تخاف ما احد بيلاحظه ....
سعد وهو يشوف بنته بعد ما صدق وضحه قال : وش هو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ان ما في بينكم أي شبه .........................
سعد عصب على وضحه وقال : عدال عد أنتي اللي بيطلعون عيالس فريقين الأسود والأبيض.... لا بس تدرين أنا وثق في جينات اخوي ......... كلهم سود ............سعد بعد ما كمل كلامه عرف انه غلط في الكلام مع وضحه وخاصة بعد القرصة القوية من نورة ووجه وضحه اللي استوا احمر .... رجع يقول اسمحيلي وضحه والله كنت امزح .... بس سعد ما كان يدري أنا وضحه استوا وجهه احمر لما تخيلت لأول مرة في حياتها عيالها من راشد كيف بيكون شكلهم ........ عمرها ما فكرت في الأشكال .... اختارت الأسماء والعدد بس شكل أبدا ما طرا عليها التفكير فيه .............





سعد اللي حب يغير السالفة وفي نفس الوقت يوصل سلام راشد لنورة قال : على طاري راشد ..... نورة ترى راشد يسلم عليس ويتسامح منس عشان ما جاس اللي ذا الحين ويقول انه إذا قدر وخلص المشكلة اللي عنده بيمر عليس الليلة ....... سعد بعد ما قال كلمة مشكلة وبحلقوا نورة ووضحه فيه.... ..ابتسم وقال : ما شاء الله عليكم صدق نسوان الفضول بيذبحكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكيد تبون تعرفون وش السالفة ؟؟؟؟؟؟؟
نورة : سعد .............
سعد : عيونه .............
نورة : جيب من الآخر ............
سعد : حبي أنتي ليه من عقب ما ولادتي وأنت مستقويتن علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : من اللي شفته يا حبي في الولادة .... اخلص قول السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : الله يسلمكم راشد دخل مع واحد بروفسور والله ما ادري وش أصله المهم ... ادخلوا يسون عمليه لبزر داعمته سيارة وجابه الإسعاف وكانت حالته خطيرة .... العملية كانت أصلاً ما هب لراشد هو داخله جراح مساعد .... ويوم شاف ان الصبي متكلف وان تأخير العملية له ممكن يذبح تهاد مع البروفسور.... الحبيب ما يبي يمسكه قبل لا يوقعون أهلة على بتر رجله ........... وضحه ونورة كرمشت وجوهم وهم يسمعون سعد ......... وكمل سعد : وعلي بال ما أوصلوا أهله كان الصبي قد مات .... الاخو حط راشد في الواجهة وقال روح أنت علم أهله انه مات أنا ما اعرف أتكلم عربي وطق وخلا راشد في وجه المدفع .... أم الصبي يوم درت ان ولدها مات سوت لهم فضيحة في المستشفى وأمسكت راشد وتمت تدعي عليه وعلى عياله ..... ما درت انه ما بعد أعرس.... عشان تجيه عيال ؟؟؟............. المهم ما أطول عليكم أم الصبي اشتكت على راشد في الشرطة على أساس انه ذبح ولدها ..... عاد هو انشغل طول ذا اليومين في ذا السالفة رايح جاي على الشرطة والمحامي والمستشفى تحقيقات هنا وهناك .... بس الحمدلله اللي كانوا معهم في غرفة العمليات اشهدوا مع راشد ..................






وضحه بعد ما راح سعد عنهم..... ونورة أدخلت تأخذ لها دش سريع قبل لا تنام .... أخذتاها أفكارها عند راشد .... أنا أقول هو ليه ما بين ذا اليومين .... الله يكون فيعونه .... يا رب يحفظه من كل شر ... ها..لا يكون الله استجاب لدعوتي في الشاليه لا بس أنا دعيت على الجوال ما هب على راشد ....... رن جوال نورة فزع وضحه وراحت له تركض عشان ما يزعج البنت وهي نايمة ..... كان راشد اللي متصل ..... ترددت وضحه قبل لا ترد عليه بس ما أقدرت تقاوم أنها تضغط على الزر ..............



وضحه : ...................
راشد : نورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : كان خاطرها تقول وضحه ما تنفع بس ... قالت : ولا لك لوا .... معاك وضحه .....
راشد اللي شدت أصابعه على الجوال قال بطريقة يحاول يتجاهل فيها وضحه ولا يعطيها وجه : ممكن اشف نورة أنا برى عند الباب إذا هي نايمة بطرش مع السستر إغراض عطيها نورة ..............
وضحه اللي أعرفت انه أكيد قرأ المسجات بعد ذا الأسلوب في الكلام معها واللي يختلف كلياً عن آخر مكالمة بينهم ...بس أرجعت قالت يمكن من الظروف اللي كان فيها ذا اليومين .. ردت عليه : نورة قاعدة .... يا حياك تفضل .... ذا الحين بفتح لك الباب ..... وسكرت الجوال وألبست نقابها بسرعة لان العباية كانت إلى ذا الحين عليها .... وشدت الستارة على سرير نورة عشان إذا اطلعت تسد عليها شوي بعد ما دقت عليها الباب تبلغها بوصول راشد ....... راحت وضحه تفتح الباب لراشد ... كانت تحس ان الباب فجأة صار كبير بصورة مخيفة .... حطت يدها على مفتاح الباب ...... وافتحت الباب لراشد وهي واقفة وراء الباب ..............................................



راشد اللي كان واقف قدام الباب ينطر وضحه تفتح له الباب ...... كيف لازم أعاملها ؟؟؟؟؟ أخاف من اشوفها اخنقها على طول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا لا يا راشد لازم تمسك أعصابك .... لازم ما تخليها تعرف وش اللي ورآك ....... وبعدين لا تنسى انك تبيها تطمن من طرفك انك ما تبيها عشان اطلع الكلب اللي ما يسواه احد .... إيه هي إذا درت أنها ما عادت تهمني في شيء أكيد بتخليه يجي يخطبها .... وذيك الساعة أنا اللي براويها ..... والله لا أذلها ذل ما عقبه ذل ......... انتبه راشد لصوت المفتاح في الباب ....
انفتح الباب بس ما كان في حد واقف ......... نقز راشد لما سمع صوت وضحه من وراء الباب تقول : حياك يا ابو زايد ....................
دخل راشد ودخل ورآه واحد حط باقة ورد كبيرة ..... عطاه راشد المقسوم وطلع الرجال وضحه اللي كانت واقفة وراء الباب ردت الباب بس ما سكرته .... وأشرت لراشد بيدها على كرسي ما يكشف نورة وهي طالعه من الحمام ... وهي تقول : تفضل حياك ..



قعد راشد في المكان اللي أشرت له وضحه عليه وهو ساكت ومنزل رأسه في الأرض.... حاولت وضحه تفتح معه حوار كجس نبض لان فكرة ان راشد ما شاف شيء في الجوال ما أقنعتها أبداً وفي نفس الوقت إذا هو قراهم ليه ما تكلم؟؟؟ ليه ما علم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قامت وضحه تتحفاه .... كان يرد عليها بكلمات بسيطة وفي حدود المجاملة بس بدون ما يرفع عينه فيها كأنه يقول لها تلايطي ......................حست وضحه بالارتباك من الموقف ..... واللي أسعفها ان نورة اللي اطلعت من الحمام وألبست نقابها أفتحت الستارة وهي ترحب براشد .......... قامت وضحه تقدم له سلة الكافي وتصب قهوة.... ما اخذ الفنجال من يدها بس شل حبة كافي من السلة وهو يسولف مع نورة عن سوالف سعد مع بنته .......... مشتها له وضحه لأنها وهي تقدم له السلة لاحظت وجه راشد من قريب ........ كانت عيونه تعبانه والهالات السود حواليها ...... لحيته باين عليها أنها من كم يوم ما خففها .... الوجه الأصفر ..... زرا ر ياقة الثوب اللي مفتوح بإهمال .... قعدته على الكرسي اللي تختلف أميه وثمانين درجه عن قعدت كرسي الشاليه .... كأنه كبر عشرين سنه فجأة ............. وضحه عورها قلبها على راشد وكسر خاطرها وقالت أكيد ذا كله من اللي صار معه ذا اليومين ........... كانت قاعد على الكرسي البعيد وهي ساكتة تسمع صوت راشد أتعبان وهي تلعب بطرف شيلتها وتفكر فيه .... وتتمنا انه يلف عليها فجأة ويهادها وحتى إذا ضربها عادي بس ما يحقرها بذي الطريقة ..... ليه هو ساكت ؟؟؟؟ ليه ؟؟؟ ما هب ذا راشد اللي اعرفه ؟؟؟ تحاكا ؟؟؟ قول أي شيء ............وضحه كانت مأخذتها أفكارها إلى ان قالت لها نورة : وضحه فديتس جيبي شواخ لعمها خله يشوفها .......... قامت وضحه وشالت البنت وقربت من راشد عشان تعطيه إياها
........ راشد اللي كان يعاني اكبر معانة عشان ما يرفع عينه يشوف عيون وضحه اللي كان مشتاق لهم بصورة ما عاد يقدر يخفيها ............... اخذ البنت من يد وضحه .... وتكرر معه نفس الشعور اللي يجيه من لمست وضحه له ............. كان يضحك مع نورة لما قالت له ان سعد يقول أنها تشبهه وهو صغير .. راشد كان وده يقول أنها نسخه من خالتها وضحه بس سكت ... طلع راشد من جيبه ألفين ريال وحطهم في مهاد شيخه وبعد ما حبها على رأسها قام عشان يحطها عند أمها .......... قربت منه وضحه عشان تشيلها عنه وهي تقول : خلك قاعد أنا اللي بوديها ....................

راشد اللي خانته عينه وتعلقت بعين وضحه حب يعقب عينه ونفسه ووضحه معهم قال بنزره : لا البنت ما تحفظها الا أمها .............
وضحه ونورة صدمتهم جملة راشد والطريقة اللي انقالت أبها ..... لف راشد على نورة يعطيها البنت وأطرت أنها تتجاهل اللي أنقال عن أختها ..... اما وضحه فما استحملت .... كشت على طول وراحت تنخش عنهم وقفت جنب الدريشة تشوف الشارع منها.... وهي تغسل الشارع بدموعها في الدريشة .....أسمعت راشد وهو يسلم على نورة بيطلع .....................وطلع وسكر الباب ............




راشد اللي شاف وضحه تروح بسرعة وتختفي وراء حد الطوفه بطرف عينه حس بنغزه في قلبه ...... بعد ما سلم على نورة ....وهو بيطلع وماسك الباب لف يشوف وضحه اللي معطته ظهرها بدون ما تدري ان الدريشه عاكستها ..... صدق أنها كانت نظره سريعة لوضحه بس كانت بمثابة الجرعة الا خيره لراشد لأنه يدري انه ذا الحين ما راح يشوفها لفترة طويلة ........ رمش بعينه رمشة طويلة كأنه يسكر على وضحه فيها ..... ولف وطلع من الباب وهو مغمض عينه .......................





اطلعت نورة من المستشفى وراحت بيت أهلها تقعد عندهم فترة النفاس بس بعد حب اخشوم مع سعد ....
أم راشد كانت كل يوم تجي تشوف سميتها ...... وبعد ما اطلعت نورة بأسبوع ..... أم راشد كانت تبي تروح لبيت ابوسعيد هي مع أختها وعبير اللي متواعده مع نجله يشوفون بعض هناك ..... ما لقت حد يوديها الا راشد اللي كان توه جاي من الشغل وما له مزاج لشيء بس ما حب يكسر خاطر أمه .... وافق انه يوديهم .... شذى اللي ما كنت تبي تروح معهم..... تبي تنطر راشد إلى ان يجي من الشغل .... يمكن تلقا فرصة وتكلمه فيها لما أعرفت ان راشد هو اللي بيوديهم ... أصرت أنهم ينطرونها إلى ان تلبس عشان تروح معهم .......... راشد اللي كان واصل حده من كل شيء قال ما فيه نطره اما يركبون ذا الحين ولا يقعدوا مكانهم ......... أم سلطان قالت نروح وخلها تقعد لأنها يوم قلنا له قومي ما قامت .... شذى من حرتها على أمها أدخلت غرفتها وهي تبكي ..... والباقي راحوا يركبون السيارة .......





أوصلوا بيت ابو سعيد وقف راشد سيارته في نص الحوش .... ونزل النسوان وشاف عمه وهو جاي من المجلس الخارجي ونزل يسلم عليه ..... ابوسعيد قلط راشد في المجلس الداخلي .... وأمر بالقهوة لهم ...
سولف شوي مع راشد وبعدين قاله انه بيروح يبدل ثيابه ويتوضأ لصلاة العشه .... وقاله لا تروح اقعد انطرني .... خلنا نروح المسجد مع بعض وعقب تتعشا معي .... وهو طالع قاله انه بيخليهم يجيبون له شيخة تسلم عليه ............... طلع ابو سعيد ورد الباب وراه..............




راشد اللي من التعب تمدد واخذ الريموت يفرفر في الدش بس وهو كاتم الصوت ........... وهو متمدد سمع شيء خلاه يقعد على حيله ..... كان صوت وضحه اللي يعرفه بين مليون صوت .... من الارتباك وعشان يسمع وش كانت تقول عدل سكر التلفزيون خير شر وركز مع صوت وضحه ....ما تخيل انه بيسمع صوتها بذي السرعة بعد ما اقنع نفسه انه ما هب سامعه أو شايفها مده طويلة ... على الأقل إلى ان يعرف من أصحاب ذا الأرقام .....................





وضحه اللي كانت تكلم سارة : خلاص عاد انزلي ذلتينا ما يسوا علينا ذا الهدية ذا اللي جايبتها لنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا أنا انطرس عند باب الصالة .......إيه أنا اللي عند الباب ادخلي ...........
أدخلت سارة وأحشرت المكان بصوتها وهي تسلم على وضحه ... راشد حس أنها بطت رأسه من صوتها وحشرتها .......
سارة بعد ما سلمت على وضحه : وضوح ان قالت الحين أنتي مب فاضيه لي ...........
وضحه باستغرب : ليه يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : شفت الرنج الأسود ... قلت بس حبيب القلب هنيه خلاص ولا أنتي صوبي ؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : أي رنج اسود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة وهي تشر على سيارة راشد اللي كنت سيارتها السوبر واقفة قدامه : وحوله هذيه اللي واقف في نص الحوش ........
وضحه اللي شافت سيارة راشد بعد ما ريوست سيارة سارة بتطلع قالت : والله ما ادري اذا هو كان هنا ما حد قالي ......بس تعالي يمكن جايب أمه .....
سارة : وضوح رويني إياه .... الله يخليج .... بس مره ....
وضحه : وين ارويس إياه ؟؟؟؟ اوديس مجلس الرجاجيل ؟؟؟؟؟
سارة : عادي بروح ما فيها شيء بدش وبقول لهم وين الدكتور راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لي شفته بحب خشمه وبطلع .............
وضحه عصبت على طريقة كلام سارة وقالت : ساروه وجدري ............
سارة : أنا أبي اعرف شيء واحد ؟؟؟... أنتي ما رديتيه؟؟؟؟؟ ليش تغارين عليه ؟؟؟؟؟ يختي خليني أترزق الله..... يمكن ينعجب فيني ويأخذني ويرزني جنبه في الرنج .........فديت اللي يركبون الرنج كلهم ...........
وضحه وهي تسوي نفسها ما هي بمهتمة : اذا تبينه.... عليس بالعافية ... الطير وسبوقه..........
سارة اللي كانت مهتمة تعرف صدق قالت : وضوح تعالي بسالج سؤال بس أمانه أمانه تقولين الصدق ..... إذا أنعجب فيني راشد وتزوجني وشو بتسوين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تشوف سارة وهي تقرص عيونها فيها سكتت شوي وبعدين قالت : .................. ولا شيء بس بتعدل وتزين وبحضر عرسكم.... وبحط لكم السم في العصر ...عشان أذبحكم ... وبرقص على جثثكم فوق الكوشة ...........لأني بكون افتكيت من الاعلل اللي على كبدي ...........
سارة : بل صج بدوية ما تتفاهمين .... ما نبيه خله كله لج ..................
جاهم ابو سيعد وهم عند الباب .... سلمت عليه سارة .............. وتحفاها ابو سعيد .... قال ابو سعيد لوضحه تقلط رفيقتها داخل عشان ما هيب عدله توقفها عند الباب ...... ووضحه وسارة داخلين في الصالة بطل ابو سعيد باب المجلس الداخلي اللي كان مردود وقال : حياك يا راشد نروح المسجد ................


وضحه وسارة لفوا على طول يشوفون ابو سعيد من يكلم بعد ما اسمعوا اسم راشد ..........
طلع راشد وهو منزل رأسه بسرعة وراح مع عمه المسجد اما سارة فقعدت تخز راشد من فوق إلى تحت عدل .... وقالت لوضحه قبل لا تلف عليها : صج أبدوي كشخه.... تحسينه رزه. ..... وشافت وضحه اللي كانت تتنافض وقالت لها : وضوح اشفيج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت متأكدة أنا راشد أكيد سمعها تتكلم عليه : وش فيني ؟؟؟؟ فيني انه سمع ألحكي اللي قلناه كله ..... ذا اللي فيني يا العوبه ......................







راشد اللي كان رايح مع عمه مشي للمسجد القريب منهم .....تفكيره كان كله في وضحه واللي قالته هي ورفيقتها ........... رفيقتها تقول لها رعي الرنج حبيب قلبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لالالا وألف لا ..... راشد لا تخلي كلام النسوان يلعب بك ... هي لو تحبك ما كانت ردتك .؟؟؟؟؟؟ ويمكن هي تسوي كذا عشان توهمهم أنها ما تعرف حد ثاني ؟؟؟؟؟؟ والدليل أنها قالت لريفيقتها اذا تبينه أخذيه .... كيد بتقول لها أخذيه عشان أروح من طريقها ويخلى لها الجو مع حبيب القلب ......... لكن لا أنا اللي بوقف في حلقها لو اخذ أمية مره ..... هي أوصلت معها أنها تبي تسممني في عرسي ..... زين يالعجوز أنا بعرس وبقعد على الكوشة .... لكن اما ني برجال ان خليتس تعرسين ولا توصيلين كوشة برجلس ... بس رفيقتها تقول أنها تغار علي يعني تحبني إيه اللي يغار يحب ......... تحبني ؟؟؟؟؟ تحبني أنا ؟؟؟؟؟
وتذكر فجأة كيف كان شكل وضحه يوم شافها من شوي كانت نظرة غصب عنه وما كان قاصدها بس يوم عدل قعدته بعد ما سمع صوتها لمحها من فتحت الباب كان معطته ظهرها ومأخذه زاوية عشان ما يكشفها الدريول من الباب القزاز حق الصالة ...... هو صحيح ما شاف منها شيء غير ظهرها بس كانت أول مره يشوف وضحه بدون عباية على رأسها .... وضحه كانت لابسة بادي وردي وتنوره ورديه و ... وإجلال بنفسجي على رأسها ........... لما رجع راشد يتخيل اللي شافه بلحظة ........ قال هذي ما هب فلة ... ذي باربي ....... صوت ابو سعيد وهو يكح رجع راشد للواقع ........ وخلاه ينحرج من عمه ..... سبحان الله قلب المؤمن دليله كنه حاس أني أتخيل بنته ......... استغفر الله ..أنا وش قاعد أفكر فيه ..... عيب عليك يا راشد .... مهم صار هذي بنت عمك يعني شوفتك .... تعوذ من الشيطان وقول استغفر الله ... استغفر الله .... استغفر الله......... استغفر الله ................................................
ابو سعيد وهم واقفين عند باب المسجد قال : ما شاء الله عليك يا راشد .... زين يا أبوك...... الواحد يذكر ربه ويستغفره وهو رايح المسجد ........... الله يبارك فيك .............راشد ما كان منتبه انه كان يستغفر بصوت مسموع ...............................................



ذي الليلة ما رقد فيها فيه راشد ولا وضحه كل واحد في هوى باله ............. وضحه تفكر في راشد اللي أكيد سمع كلامها عنه وش بيقول عنها ذا الحين .؟؟؟؟؟ هي فكرة انه حاقرها ما هي قادرة تتعود عليها أو تتقبلها إلى ذا الحين ؟؟؟؟؟ اجل وش بيسوي فيها بعد ذا اللي سمعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما راشد فكان كل ما غمض عينه يبي ينام قامت ترزز قدامه باربي البدوية ............





كان عمر شيخه خمسة عشر يوم بضبط في اليوم اللي تحددت فيه ملكة نجله ....... ابو سعيد عزم الرجاجيل من أهل ناصر على العشا عندهم .... بيجتمعون عقب صلاة المغرب في مجلس ابو سعيد ..... بيملكون أبهم وبعدين بيقعدون عندهم إلى العشاء ....... الكل اجتمع في بيت ابو سعيد من نسوان ورجاجيل والسبب ان ابو سعيد كان مسوي عشا المعرس وأهله .... اما النسوان فكانوا جواهر وعبير وأم راشد وأم سلطان اللي جات تونس مع العرب خصوصي أنها خلاص ما باقي على سفرهم الا يومين ..... وشذى اللي كانت جايه غصب عنها لان أمها ما رضت تقعد في البيت بالحالها .................





العفسة كانت في المطبخ عند وضحه وحمده ونوف والجازي من الصبح وهم في المطبخ ما خلوا شيء ما سوه .......... كله عشان خاطر عيون العروس اللي قاعدة في غرفة وضحه وتلعب سوني ولا كأنه ملكتها اليوم ........... نسوان بيت ابو راشد جو من عصر والجمعة للبنات صارت في الصالة اللي فوق اما الكبار فقعدوا في المجلس الداخلي .......... على الساعة أربع ونص نجله بدت تتحول على وضحه وعبير في غرفة وضحه ..................
وضحه لما شافت وجه نجله الشاحب قالت : نجول وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله عمتي بطني يتقطع على من الوجع ..... وبدت تبكي ......... وهي تقول بطنــــــــــــــــــــي ...... عبير : سلامتك اجبي لك حاجه عشان المغص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تشر على عبير من فوق راس نجله عشان تسفها ... قالت لنجله : ما عليس شر ان شاء الله ... ولمتها وقالت لها: النون حبيبي ألملكه ما هي نفس الروحة للمدرسة ....إذا ما بغيتها قلتي بطني يعورني ... هذا زواج..... وحياه ثانية من ذا الحين قبل لا يجون الرجاجيل كانس ما تبين العرس... ندق عليهم نقول لهم لا تجون .... وعن الفضايح قدام العرب ......... ولا له داعي حيلة عوار البطن قديمة واجد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وضحه كانت تتمنا ان نجله تعاف المعرس من كل قلبها عشان خاطر عبدالله ............
نجله : والله العظيم أني بطني يعورني أنتي ليه ما تصدقيني ....
وضحه : أمنت بالله ... عبير حبيبتي روحي تحت في المطبخ الداخلي في داخل أول درج علبه صغيرة فيها مرة ..... سخني نص كوب ماي في سخان الماي الكهربائي وذوبي كم حبه مرة فيه وعطيها تشربه .... أنا ريحتي كلها طباخ من المطبخ بروح اسبح .....





أدخلت وضحه الحمام بسرعة ... كانت هي اللي بطنها يعورها لأنها وهي طالعه من المطبخ شافت خشم الرنج الأسود واقف في الطبيله .... ما تدري ليه حست أنها ما شافت راشد من زمان ؟؟؟؟؟؟؟ ليه خاطرها تشوفه ؟؟؟ وقامت تفكر .... وضحه ليه تعذبين حالس ؟؟؟؟؟ مع واحد ما هب من صوبس .... واحد ما فكر فيس وهو ما عنده الا أنتي قدامه .... واحد ما خاف انه يقول رأيه بكل صراحة فيس ؟؟؟؟؟ بس هو كان معي في الشاليهات غير ؟؟؟؟ غير يعني كيف ؟؟؟؟؟ غير وبس .... الله يسامحك يا راشد ليه تسوي فيني كذا ليه تعذبني معك سنين وأنت لي وأنا لك .... وفي أيام من بعد رجوعك تقول ما أبيها ... وعقبها ترجع تتعامل معي بطريقة عكس كلامك ؟؟؟؟ وذا الحين خير شر ما تشوفني قدامك ؟؟؟؟ تعبت أفكر فيك وفي أفعالك ؟؟؟؟ خلاص يا وضحه لازم تنسين راشد...... تنسينه إلى الأبد ...............

 
 

 

عرض البوم صور waxengirl   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ waxengirl على المشاركة المفيدة:
قديم 15-03-08, 04:13 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مميز جدا



البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 39151
المشاركات: 1,618
الجنس أنثى
معدل التقييم: waxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييمwaxengirl عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1092
شكراً: 2,609
تم شكره 907 مرة في 343 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
waxengirl غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : waxengirl المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الثالث والعشرون :




قبل صلاة العشا في بيت ابو سعيد آخر واحد دخل مجلس الرجاجيل الخارجي كان عبدالله ..... قال يمكن إذا تأخرت يكونون تملكوا واخلصوا ...... هو ما هب ملزوم يحضر ألملكه بس أبوه مأكد عليهم كلهم يحضرون العشا ...... عبدالله اللي كان واقف عند باب المجلس اخذ نفس عميق ورسم ابتسامة ناعمة على وجهه ودخل المجلس وهو يقول : السلام عليكم ....................
ابو راشد اللي كان يكلم ناصر لف على عبدالله يوم اسمعه وقال : خلك أنت.... عبدالله اللي بيجيبه .... عبدالله جعلك تحيا ... املكنا ضيع البيت وهو ذا الحين واقف على دور المحطة ..... رح جيبه .......
عبدالله حس ان أبوه وهو يتكلم كأنه ماسك في يده فرد ويصوب عليه .... وكلمة رح جيبه كانت الطلقة ... ما قدر الا انه يقول لأبوه : تم .... ذا الحين بروح له ............ وطلع بسرعة من المجلس ..........
راشد اللي كان عارف ليه عبدالله تأخر عليهم .... عوره قلبه على أخوه الصغير .... قام بسرعة هو بعد وقال وهو على باب المجلس لعبدالله : عبدالله اصبر أنا جاي معك .................
راحوا يجيبون الاملك وهم في صمت شديد ..... راشد حب يحترم صمت عبدالله ومحاولته انه يكون غير مهتم للي يصير ...............







نزلت نجله مع عمتها وعبير في المجلس الداخلي ينطرون حمد اللي قال لها ان الاملك بيجي مع الشهود عشان يسألونها إذا هي موافقة ولا لا .......اما باقي النسوان فادخلوا في المقعد إلى ان يروحون الرجاجيل
نجله كانت ترجف من تحت العباية...... اتصل حمد وقال لوضحه تبطل الباب وترده وتخلي نجله جنب الباب عشان يسألها الشيخ .......... سألها الشيخ في حضور الشهود سعد وعم المعرس ...... وافقت نجله وهي تضغط على يد عمتها عشان توقف الرجفة اللي فيها ........ أول ما راحوا الرجاجيل وضحه كانت تبي تهدي نجله من الرجفة اللي فيها .........قعدتها على اقرب كرسي ولمتها وهي تقول لها : ألف مبروك يا العروس ....
لكن نجله أحضنت وضحه بقوة كبيرة وهي ترتجف أكثر من قبل وقالت لها في أذنها لما شافت أمها واللي معها داخلين : قول لي انه حلم ...........
وضحه اللي استغربت قالت : لا حبيبي ما تتحلمين ... خلاص ذا الحين أنتي عروس ......
وضحه قالت ذا الكلام عشان نجله تفكها..... بس نجله لمتها أكثر وقالت بصوت اوطا في أذونها خلاها تتخيل أنها أسمعت اللي قالته نجله : قولي لي أن اللي صار في المستشفى حلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه أفتحت عيونها على الآخر وهي تحاول تستوعب اللي قالته نجله .....وبعد ما تأكدت وضحه ان نجله أكيد شافت أو أسمعت شيء من اللي صار في المستشفى لمتها بكل قوتها وقالت لها الكلمة الوحيدة اللي لازم تنقال ذا الحين : حلم ..... كان حلم .......................................


غصب على عبدالله حضر الملكه ...كان يشوف المعرس وهو شوي وتفكك براغيه من الفرحة .... ... والله ما ني بلايمك ... يا حظك ؟؟؟ من الليلة بتملك الدنيا وما فيها .... عبدالله كان يحس بوجع في صدره كان الوجع يقبض عليه أكثر وأكثر..كأنها يد تعصر صدره عصار... بس أول ما تملكوا فكته اليد اللي كانت طابقه على صدره.... وخلت في جوفه بقايا قلب ..... تفاجئ عبدالله براشد وهو واقف على باب المجلس يقول له بصوت يسمع اللي حواليه: عبدالله سيارتي ما ادري وش فيها ما تشتغل؟؟؟؟ توصلني المستشفى داقين على عندهم حادث خطير ولازم أروح بسرعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله بدون ما يرد عليه طلع على طول وراشد كان في ظهره ..........................





راشد بعد ما طلع مع عبدالله في سيارته تموا ساكتين اللي ان أوصلوا إلى المستشفى ووقف عبدالله السيارة قريب من باب الطوارئ حق المستشفى ........ عبدالله اللي كان يشوف الشارع قدامه وهو ساكت ينطر راشد ينزل لف على راشد لما قال له : لا توقف أنا ما احد دق علي..... بس كنت ادري انك ضايق من ذا اللي صار ولا بغيتك تقعد معهم أكثر......... سكت راشد وهو متفاجئ بلمت عبدالله له وهو يبكي ...... لمه راشد شوي وهو يفكر في عبدالله اللي دايم وهو يضحك ويتمسخر على الناس ... عبدالله الرجال اللي يسبق سنه بمراجله يكون رقيق القلب بذا الشكل .... راشد قال لعبدالله عشان يرطب الجو شوي : حنا بنطول كذا ؟؟؟؟؟ بيشكون فينا الناس ؟؟؟؟ ...........



إلى الساعة 12 فليل وهم يتمشون في الشارع بس بعد ما بدلوا وصار راشد هو اللي يسوق السيارة ..... ارجعوا البيت اللي كان باين عليه ان أهله كلهم راقدين ..... عبدالله على طول راح لغرفته وسكر عليه الباب .... اما راشد فراح للمطبخ الداخلي بعد ما تأكد ان ما به حد من النسوان في الصالة أو المطبخ لأنه كان ميت من الجوع ..... وكان يستحي يقول لعبدالله تعال نأكل ..........





راشد اللي كان حاط له غرشة بيبسي يشربها مع السندويتش اللي مسويه بمزاج واحد ميت جوع .... خبز أيراني وعليه جبن مع رشة ملح وفلفل كرستال....... توه قاعد على الكرسي يأكل... شاف شيء يتحرك عند الباب ..... رفع رأسه ولقمته في حلقه ........... واللي شافه خلا لقمته توقف مكانها ..... كانت شذى اللي قررت أنها تلبس عباية وجلال عشان تلفت نظر راشد لها ..... جات على طول وأقعدت مقابل راشد على الطاولة ......


راشد لما أقعدت شذى قدامه على الطاولة في المطبخ الداخلي حاول انه يقوم ويطلع بس شذى وقفته يوم قالت له بوجه حزين ونظرة مكسورة ما تعودها راشد من شذى : لا تقوم إذا كنت متضايق مني أنا اللي بطلع .... راشد أنا عمري ما تخيلت في يوم من الأيام ان الناس بتنفر مني إلى ذا الحد ؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليك أنا ايش سويت لك عشان تتجاهلني وتعاملني كأني نكرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام... والله حرام عليك ...
راشد اللي كسرت خاطره شذى قال حرام هي مهما سوت أو غلطت هي في النهاية بزر ..... رد عليها راشد : شوفي يا شذى أنا ما اتجاهلس أو اعاملس مثل النكرة .... أنا احميس من نفسس .. من الأحلام والأفكار اللي ما هي بموجودة الا في راسس ...............
ردت عليه شذى باحتجاج : بس هذي أحلامي وأفكاري أنا .... وكل إنسان يا راشد حر في أحلامه وأفكاره إذا هو ما يؤذي غيره .........
راشد اللي حط السندوتش من يده في الصحن قال : معاس حق .... بس أنتي كنتي مؤذيه لي ولنفسس.. أكثر من مره ... وكله بسبايب ذا الأحلام ....................
عبير اللي بدت ترجع لطبيعتها قالت له : آذيتك لما عبرت عن مشاعري بعفويه وبدون ما أحاول أتصنع ... عبرت عنها قدام الكل وبدون خوف لأني ما سويت شيء خطاء ........... قامت شذى بتطلع وقبل لا تطلع لفت على راشد وقالت : آسفة إذا كنت تأذيت مني ومن تعبيري عن حبك ... بس على الأقل أنا اعبر قدام الكل ماهو مثل غيري اللي يدعون العفة والطهارة وهم قمت القذرة ......... وطلعت شذى من المطبخ بدون ما تلف على راشد اللي رفع رأسه بسرعة عن الصحن وهو مبحلق عينه فيها بعد الكلام اللي قالته ..................................................






نجله كانت متوسده يد وضحه وهم نايمين على السرير في غرفة وضحه ..... كانت تحول توقف دموعها اللي ما هي بعرفه هي ليه تنزل ....... كانت حاسة بخوف وغربه من كل اللي حواليها..... كانت متعلقة في يد وضحه طول اليوم مثل ما كانت تسوي وهي صغيره ..... حتى لما جاتهم أم ناصر بعد ألملكة تبي تلبسها العقد اللي هي جايبته هديه منها لنجله حاولت وضحه تخليها تفك يدها بس بدون فايدة ...... وضحه كانت تتعذر عليها وتقول أنها مستحيه ..... ارفضت تخلي وضحه وترجع البيت ..... أطلبت من وضحه أنها تنيمها على يدها مثل ما كانت تسوي لها وهي صغيره .....







وضحه اللي كانت منسدحه جنب نجله وهي حاضنتها وتدعي ربها ان نجله تكون صدقتها لما قالت لها حلم ....قالت له : النونو حبيبي ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليس اللي تسوينه بعمرس أنت عروس ...... المفروض انس فرحانة ومستانسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قولي لي جعلني فداس وش اللي فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله وهي تمسح الدمع اللي يسيل على خدها : ما ادري ؟؟؟؟ ما ادري ليه ابكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تسحب يدها من تحت راس نجله وتقعد على السرير : ما به شيء اسمه ما ادري ... لازم فيس شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ أو انس ضايقه من شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي ندمتي انس اعرستي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله اللي تمت منسدحه ومعطيه ظهرها لوضحه : ........ عمتي عمرس حلمتي حلم حلو لدرجة انس تمنيتي انه يكون صدق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دمعت عين وضحه غصب عليها وهي تسمع سؤال نجله لها ........ وقالت لها : إيه حلمت ....وتمنيت بس عرفت في النهاية ان الأحلام عمرها ما تتحقق ........... على الأقل بالنسبة لي أنا .... لكن الناس ما تتشابه في أحلامها..... ناس تحقق أحلامهم قبل حتى لا يحلمون فيها ... وناس حتى الحلم يبخل بنفسه عليهم ..... ..... وناس يتمنون لو يكون واقعهم حلم وينتهي ............... وذا الحين أنا اللي بنشدس وش ذا الحلم اللي حلمتي فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نجله سكتت شوي وبعدين قالت : .................... ما ادري إذا لي حق أقول حلمي مجرد قول ولا لا ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ورجعت تسكت كأنها تفكر وتقيم كلامها قبل لا تقوله ........ ورجعت تكمل : عيب لو البنت أحلمت بواحد مجرد أحلام نوم وتمنت في يوم من الأيام أنها تحقق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس عشان تعرف وش نوع أو حقيقة الشعور اللي كانت تحس فيه في الحلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .......... أنا يوم أني كنت في المستشفى حلمت حلم غريب ومخيف بس كنت أحس بعد ما قعدت من النوم أني فرحانة ليه ما ادري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت عرفه الحلم مسبقاً وتنطر التفاصيل من نجله قالت : وش الحلم اللي حلمتي به ؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله اللي إلى ذا الحين ما تحركت من مكانها قالت وهي معطيه وضحه ظهرها وتتبع بنظرتها المغيمة من الدموع حد طوفة الغرفة قالت : حلمت أني كنت ابكي في مكان كله ظلام .... كنت اسمع ناس يتكلمون كلام ما افهمه بس ما أشوفهم .... والظلام كان كل ما له ويزيد من حولي ...... مشيت أتحسس خطاي وسط الظلام بيدي ..... فجأة حسيت بيد تمسكني وتجرني لنور باين من بعيد..... كل ما قربنا من النور كان صاحب اليد اللي ما سكتني يبان أكثر..... كانت عيني طول ما حنا نمشي عليه ..أبي اعرف هو من؟؟؟ بس يوم وصلنا للنور ..... جهرني الشعاع في عيني ولا قدرت أشوف وجهه في النور يوم لف على وقال : لا تخافين حتى الموت ........... ما يقدر يفرقنا ......... وفك يدي وراح ........ يوم تعودت على الشوف في النور ما قدرت أشوف الا ظهره .................................................. .........
وضحه اللي ارتاحت ان نجله ما شافت أو أسمعت شيء من اللي صار وان الحلم اللي شافته كان مجرد حلم ..... ردت عليها : هااااااااااااااا ذا أكيد ناصر .............. زين يعني الحلم بشارة خير لس .......
نجله اللي رجعت تتعبر من جديد أقعدت وقالت : لا ........... ولفت على وضحه وهي تجهش في البكي وحضنتها وهي تقول : التفت على .... كان عبداللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــه ...............






راشد كان بينفجر رأسه من التفكير .... شذى وش كانت تقصد باللي قالته ؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن تقصد بذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟ معقولة ....................... لالالا ............. بس .......... لا أكيد هي كانت تقصدها... بس هي وش اللي عرفها بذي السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شيء أكيد انه ما هب منها ......... ولا أظن ان عبود أو سعيد بيعلمون حد باللي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اجل أكيد هي تعرف شيء ؟؟؟؟؟؟؟ يمكن تعرف أنها على علاقة بحد؟؟؟؟؟ ويمكن تعرف من بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه ولا ما تكلمت بذا الثقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا لازم اعرف كل اللي تعرفه عن وضحه ... إيه بس لازم اعرف بسرعة هم باكر بيسافرون ..... قرر راشد انه بكرة بيداوم نص يوم بس وبيرجع عشان يتحقق من شذى ........................


وضحه : طبعاً بتشوفين عبدالله في الحلم لأنه آخر واحد شفتيه قبل لا يغمى عليس .... أنتي بنفسس قلتي ذا الكلام لعبير في الشاليه ولا نسيتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله اللي فكت عمتها وسنتدت ظهرها على راس السرير .. قالت : لا ما نسيت ................ بس يمكن عشان عبدالله هو الوحيد اللي ما توقعت يقول لي ذا الكلام خلا ذا الحلم يتميز عندي وينحفر في راسي ... ولما قامت تشوفها وضحه بنظرات غامضة فسرتها نجله أنها نظرات دفاع عن عبدالله ... عشان كذا قالت : ما هب قصور فيه أقول ذا الكلام ... لا... الرجال متفضل علي .... لولا الله ثم هو كان مت في مكاني.. لكن أنتي تعرفين ان أنا وعبدالله عمرنا ما تواطنا ... دايم وحنا في صك وحك .... وكل واحد فينا ما يترك فرصة الا وتهاد مع الثاني فيه .... يعني عبدالله من البشر اللي ما تتوقعين انه يقول لس حتى الموت ما يفرق بينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : نجول أنتي ليه تقولين عليه كذا ؟؟؟؟ عبدالله ما هب أقشر ولا شراني ؟؟؟؟؟؟؟ وان جيتي إلى الحق أنتي اللي كنتي دايم تبدين المهاد معه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عمره ما غلط عليس .... صدق ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟
ابتسمت نجله كأنها تتذكر شيء وقالت : صدق ............. عمتي تذكرين يوم كنت اسقط كل سنة في الإنجليزي والرياضيات وأنا صغيرة ؟؟؟؟؟؟؟ في ثالث أعدادي كان السوني توه طالع وكنت أبي اشتري لي واحد حنيت على أبوي يجيب لي واحد ... قال لي ما هب من بياض وجهس انجحي وعقب اطلبي .... قالت له أني بنجح السنة ... قال اجل يومس تبين السوني ما فيه مدرسات ذا السنة ... ادرسي بالحالس وإذا ... أقول إذا نجحتي فلوس المدرسات لس ..... وأنا في سبيل السوني كنت مستعدة أوصل القمر ما هب ادرس بالحالي ..... علمت ربعي برهاني مع أبوي وقالت لهم ان حنا بدينا ننفذ الرهن أنا ادرس وهو كل شهر يحط عند أمي ألف ريال حقت فلوس المدرسات .... وقمت اتفوخر قدامهم أني بأخذ السوني ومعه كل اللعاب اللي في المحل ..... المهم صدق أني نجت في الرياضيات فوق الحفه بدرجه وحده والإنجليزي بخمس درجات ... بس أني نجت .... اتصلت بربعي وتواعت معهم في القرص الذهبي
وحنا قبل باب المحل بخطوات بس خطوات فجأة طلع قدامنا عبدالله وسعد .... سلم عليهم أبوي وأنا وقفت شوي بعيد عنهم .... سمعت أبوي يبارك لعبدالله نجاحه .... وليتس شفتيني يوم ان أبوي طلع الثلاث ألف حقتي من بوكه وعطاها عبدالله ..... كنت أشوف فطوم ووسوم في المحل ينطروني....وقلبي يحترق من الحرة على فلوسي ؟؟؟؟؟؟؟؟ من ذاك اليوم وأنا شاربتن بغض عبدالله شرب ..............
وضحه : اثرس ماديه وأنا مدري يا نجول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأنا أقول هي وش عندها على الصبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : حرام عليس كنت بزر ومحتره على فليساتها..... لكن يوم حنا كبرنا صار يحرني بالحكي لازم يخلي الكلمة في الأخيرة هي كلمته في أي مكالمة تلفون تصير بينا .... كان يدبل كبدي وإذا ما قدرت عليه سكرت في وجهه .. حتى في الشاليه كان يدبل كبدي بالمسجات اللي يطرشها لي ........... أسكتت نجله يوم شافت وضحه تشوفها وهي رافعة حاجبها ........... ورجعت تكمل : لا لا تشوفيني كذا أنا ما سويت شيء غلط ........السالفة وما فيها ان أنا وعبود كنا متواكلين عليس يوم طلعتي من شاليهنا ورحتي مع محمد مسعيد .... هو قال لي دقي على إذا وضحه جات علميني ... وأنا عيت أعطيه رقمي واتفقنا ان حنا نرسل لبعض عن طريق البلوتوث بس ...... واصلا حنا شفنا بعض بالصدفة بعد وهو اللي كلمني يسألني عنس ويقول انس ما تردين عليه عاد أنا خفت عليس بعد ............







وضحه اللي كانت تدري ان نجله أكيد ما تكذب عليها لأنها إذا تكذب عيونها تتم تدور في كل اتجاه ... وهي كانت تتكلم وعينها في عين وضحه اللي قالت لها : نجول أنا ادري انس صادقة في كل اللي قلتيه لي بس ابغي اقولس شيء مهم واجد .... أنتي ذا الحين صرتي على ذمت رجال له حق عليس في كل شيء .... حتى في احلامس وافكارس .... احفظيه واحفظي نفسس فيه ....وذكري ربس ... وتعوذي من الشيطان.. لو مر على بالس يوم خاطر أو حلم ما لس حق فيه ..... نجله اللي أفهمت عمتها وش تقصد عدل بذا ألحكي نزلت رأسها تشوف أصابع رجلها الممدودة قدامها ..... أسحبت رجلها ولمتها بيدها ... وودعت بدمعه أخفتها عن عمتها كل طيف وحلم وخيال مر يوم في رأسها قبل ناصر ................






في اليوم الثاني راشد ما قدر حتى انه يداوم.... لأنه طول الليل ما رقد .... جيك على جدول العمليات لقى عنده عمليه وحده اليوم .... وجات من رب العالمين المريض كان سكريه مرتفع واجد ولا يقدر يسوي العملية الا إذا نزل السكر ... رجع البيت ورابط في الصالة من الصبح ..... مصر ما يطلع منها الا إذا جات شذى .... قعد مع أمه وخالته ويم اسألوه هو ليه رد من المستشفى ؟؟؟ قال انه ما عنده شغل .... وقال يرجع يقعد معهم ...
طال عليه الوقت وشذى ما جات ... يمكن زعلانة ....لالا أكيد هي راقدة ....
أم سلطان وهي تمد يدها عليه بجوالها : أقول يا والدي شوف جوالي ما عرفت افتحه ؟؟؟؟ كل ما دقيت منه ما عطاني خط ؟؟؟؟؟؟؟ من يوم ما جينا إلى ذا الحين ؟؟؟؟؟؟
راشد اخذ جوال خالته افتحه وطلع له طلب الرقم السري للجهاز ... سألها : كم الرقم السري حق جوالس ؟؟؟؟؟؟
أم سلطان : والله ما اعرفه ... بس سلمان يعرف هو اللي جايبه لي ... لكنه بايت من أمس عند صديقه.
راشد ضاق خاطره يوم سمع اسم سلمان وقال : خلاص أنا بخليه عندي إذا شفت سلمان في المجلس بخليه يفتحه لس ............... واخذ الجوال وحطه في جيبه بس عشان يسكر ذا الموضوع بسرعة لأنه شاف شذى طالعه من الغرفة وجايه صوبهم بكل دلع ............ سلمت وقعدت معهم ..... راشد كان وده يأخذ العجايز ويطيرهم .... بس أنقذتهم بنت عمتهم اللي أدخلت عليهم فجأة ..... قلطوها في مجلس الحريم الداخلي ..... شذى اللي كانت تشوف راشد بنظرات كلها تحدي قامت ودخلت معهم تسلم على المره ...
راشد كان على تكه و بيدخل يأخذ اعترافاتها بالعقال....... رجع يرسم نفسه على كرسيه وهو يشوفها طالعه عليه من المجلس ...... جات وقعدت جنبه ........وهي تقول : ما عندك اليوم شغل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يجر ناعم : عندي ....... بس الصراحة أنا أمس ما قدرت أنام .... كنت أفكر فيس وفي الكلام اللي قلتيه .......
أقطعته شذى بكل جراه : لا .... يا راشد أنت ما كنت تفكر فيني ... كنت تفكر في الكلام اللي قلته وبس .
راشد رفع حاجبه وهو يقول : وش الفرق يعني ؟؟؟؟؟؟ في النهاية كل الطرق تؤدي إلى روما ..اقصد شذى ....
شذى : لا في فرق اللي مثلك ما يهمهم الا نفسهم وغرورهم ....... أوجعك الكلام اللي قلته أمس ولا ما كنت اليوم قاعد هنا تستناني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد قرر ان أفضل وسيلة لدفاع هي الهجوم : إيه أوجعني ليه اكذب ؟؟؟؟؟؟؟ اللي قلتيه كلام ما هب بسيط ؟؟؟؟ أنتي تعرفين شيء عن جواهر ؟؟؟؟ هي مسويه شيء ؟؟؟؟ قولي لي علميني ؟؟؟؟؟ والله اذبحها ذبح ..................
التطور السريع عند راشد في الحوار خلا شذى في حالة ذهول : أنت ايش اللي تقوله ؟؟؟؟ مين جاب سيرت جواهر في الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : أنتي ؟؟؟؟؟
شذى : أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : إيه ...أمس تكلمتي عن اللي يدعون الطهارة وأنتي ما تعرفين غير جواهر يهمني أمرها ؟؟؟؟؟
ابتسمت شذى ابتسامة صفرة وقالت : لالالا رحت بعيد في أفكارك ..... اللي كنت اقصدها وحده ثانية .. بسم الله على مرت اخوي عنها .........................
راشد : أجوزي .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شذى : لا وأنت الصادق الوضيحي ...........................................
راشد اللي قدر يوصل مع شذى للمهم كان منتبه ومركز على كلمة تقولها قال وهو يرسم ملامح الاستغراب على وجهه : وضوح بنت عمي ؟؟؟ وش فيها ؟؟؟؟
شذى : يعني تبي تقنعني انك ما تعرف شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : اعرف ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شذى وهي تركز في عين راشد وتقول بكل تحدي وقوة : أنها ...................... تلاحق سلمان اخوي وتشاغله .... ويوم شافت وجه راشد صار احمر كملت : ايوه.. كانت تشاغله طول اليوم في الشاليهات .. وما تتركه بحاله الا إذا أنت جيت الظهار أنها ما تخاف من حد غيرك ..... سلمان كان يشتكي في البداية بس بعدين عرفت وبالصدفة أنهم صاروا على علاقة مع بعض ........ أسكتت لما مسكها راشد من يدها بكل قوته وقال وهو يصر على ضروسه : أنتي كذبه .................
شذى اللي تحاول تفك يدها من يد راشد قالت : إذا ما أنت بمصدقني روح شوف جوالها كله مسجات من سلمان ............... فك راشد يدها وهو يشوفها بنظرات احتقار وقام عنها وراح المجلس الخارجي حق الرجاجيل .................................................. .............................






راشد قعد في المجلس حق الرجاجيل يفكر ويحلل الكلام اللي قالته له شذى بعد ما هدت أعصابه ..... ووصل إلى نتيجة وحده ..... ان سلمان هو الشخص الوحيد اللي يقدر يأكد كلام شذى أو يكذبه ....
راشد اللي كان موقف سيارته في بيت عمه من أمس .... نادى الدريول عشان يوديه في سيارة البيت بيت عمه .... صحيح هو راح الشغل بسيارة عبدالله بس ما يقدر يخلي سيارته عندهم واقفة ........





وضحه اللي من يوم ما قامت ما طرى على بالها راشد ابد كأن نجله أمس وهي تبكي عبدالله من قلبها بكت راشد من قلب وضحه في نفس الوقت ...... راحت مع الخدمات تسنع صواني الذباح حقت العشا في الاستور ....... أسمعت صوت حد يصوت في الحوش على الدريول حقهم ..... في البداية ما ركزت بس بعد ما قرب الصوت من الاستور تأكدت انه راشد ..................
راشد اللي يوم وصل بيت عمه لقى سيارة حمد مسكره على سيارته ولا يقدر يطلعها ..... ما حب يدخل البيت ..... كان خايف انه يشوف وضحه وهو في ذي الحالة ويعصب عليها أو يسوي فيها شيء وهو ما صدق قدر يسيطر على أعصابه ...... فضل انه يسال الهندي يمكن عنده اسويج سيارة حمد أو يطرش حد من الخدمات تجيب المفتاح ........................






وضحه اللي كانت تشوف راشد من دريشة الاستور قالت لنيتا الخدامة بصوت واطي عشان ما يسمعها راشد ..... أنتي روحي شوفي وش يبي بس ما في كلام ماما وضحه هنا عشان أنا ما في عباية .. اوكي .
نيتا : ماما أنتي في جلال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : بس ما فيه عباية .... يلا ً روحي ..........................






راشد اللي سأل الدريول عن السويج وما لقاه عنده ..... شاف نيتا وقال لها : تعالي وين بابا حمد ؟؟؟؟؟
نيتا : بابا حمد في نوم ..... أنت شنوا يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : اسمعي روحي داخل قولي حق نفر داخل خلي يجيب مفتاح مال سيارة بابا حمد ....
نيتا وهي تشر على الاستور : سوي كلام حق ماما وضحه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي احتر يوم قالت له وضحه ولا انتبه لإشارة يدها ... قال بحره : جعل ما به وضحه الله يأخذها ويفكني منها .. لا ما نبي من شينت الحلايا شيء .. قول حق الجازي سوي تلفون حق بابا راشد الحين..... يلا سرعة .........
وراح راشد يشغل سيارته ويسخنها ................................






وضحه قعدت على اقرب قدر ذباح لقته ........ ما تخيلت ان راشد يكرها إلى درجة انه يدعي عليها وقدام الخدم .......... إلى ذا الدرجة أنا في نظره رخيصة وما لي عنده حشيمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يدعي علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟ وش هو اللي سويته فيه عشانه يدعي على ؟؟؟؟؟ معقولة عشان سالفة المسجات اللي في الجوال ؟؟؟يمكن ليه لا ؟؟؟أنتي وبعدين معاس ؟؟؟؟ إلى متى بتمين تعطينه الأعذار في كل اللي يسويه ؟؟؟؟؟ أنتي من ويش مخلوقة ؟؟؟؟؟؟ وش ذا الغباء اللي فيس ؟؟؟؟؟ بسس عمات قلب ..... بسس....أنا ما ني بعميت قلب ... أي واحد مكانه وشاف مثل ذي المسجات بيسوي مثله...... يا بقرة وش تبين منه بعد كل اللي سواه فيس ؟؟؟؟؟ طول عمرس وأنتي صابرة عليه ... تحبيه ؟؟؟؟؟ ما أحبه بس لازم أحشمه ولد عمي وله حق ؟؟؟ولد عمس؟؟؟؟ ضحكتيني ؟؟ الرجال ما يبيس فكيه برقبته.... وش تبين دليل وبرهان انه ما يبيس ؟؟؟؟؟ عندس الشريط ... كلامه معس .... ضربه لس .... حقرانه لس قدم الكل ..... دمعت عين وضحه ...وذا الحين يدعي عليس..... يا خسارة... يا خسارة الغلا فيك يا راشد ؟؟ ورفعت وضحه رأسها بعد ما اتخذت قرارها ...... الله يعطين العمر عشان أعلمك وش هي الدنيا اللي ما فيها وضحه يا راشد .................................................. ............





راشد بعد ما رجع بيتهم نطر سلمان في المجلس بس إلى ان أذن الظهر وهو ما جاء ...... بعد ما رجع من الصلاة لقى سيارته واقفة عند الباب ...... دخل سيده عليهم في المجلس قال يمكن ألاقيه .... بس ما لقى حد ........ أول ما دخل البيت لقاه هو وسعد قاعدين في المجلس الداخلي حق الحريم ...... حاول راشد انه يمسك نفسه إلى أقصى حد .... دخل وسلم وقعد معهم شوي وبعدين قام ينبش الكرسي اللي هو قاعد عليه والكرسي اللي جنبه ....و قال : سلمان إذا ما عليك أمر عطني رنه على جوالي..... حطيته هنا ولا عد شفته .........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد: أنا بتصل لك عليه ...........
راشد: ما نبي منك شيء أستريح......
سلمان اللي حب ينقذ الموقف بين الأخوان قال يمكن متزاعلين : أنا بتصل لك عليه .... بس كم رقمك ؟؟؟ عطني إياه مع فتح الخط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ليه فتح الخط جوالك ما هب يا هلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سلمان : لالالا ما أحب استخدم الكروت ..... وبعدين أنا ما أغير رقمي عشان الشغل ممكن حتى إذا كانا في أجازة واحتاجوا لنا يطلبون .................
استغرب راشد من كلام سلمان وتأكد لما قال سعد : عشان كذا أقول لك أنا اللي بدق عليك بلا خساير على الرجال .................................
راشد بعد اتصال سعد على جواله قام يهتز في جيبه .... قعد على طول عشان ما حد يلاحظ اللي في جيبه وهو ما سكه .... جات يده على جوال خالته طلعه وعطاه سلمان عشان يفتحه ..................
سلمان : الله يهديها الوالدة كان عطت شذى تفتحه لها ..... أنا معطيها الرقم السري من يوم جينا الدوحة يوم أغير لهم الكروت ..............................
أخرقت كلمة الكروت أذن راشد ... اللي قال : بعد هم أرقم سعودية ؟؟؟؟ ليه يا أخي ذا الخساير ؟؟؟؟؟؟
سلمان اللي فتح جوال أمه قال : لا .... أمي وشذى حطيت لهم كروت يا هلاً ......................
راشد مد يده لسلمان وهو يقول : عطني الجوال أنا بوديه لها ..... تدري أسوي نفسي أني ما يحتاج في الجوالات ................ ابتسم سلمان وعطاه إياه........ وسعد يشوف أخوه واللي يسويه .... والله أقص يدي كان ما ورآك شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




راشد أول ما طلع من المجلس على طول عطى لنفسه رنه من جوال خالته .................. ويوم شاف الرقم صدمه كان الرقم اللي مطرش لجوال وضحه مسجات.... وهو اللي كان يتصل دايم عليه ويلاقه مغلق ......... فتح الرسائل وشاف الرسايل المرسلة ومعها قطع الشك باليقن ..... نفس الرسايل موجودة...... خالتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خالتي ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن سلمان يتصل من جوال أمه ؟؟؟ لا بس خالتي تقول انه عندها من يوم ما جو الدوحة ولا تعرف تفتحه ..... وهو يقول ان هو علم شذى كيف تفتحه.......... شذى هي اللي .................................................. .....................






نجله اللي نامت إلي الظهر قامت وهي نجله أميه وثمانين درجة عن نجله حقت أمس .... قامت تضحك وتسولف مع الكل حتى تينا اللي ما تدنيها ..... بعد جمعت الغد سوت اجتماع مغلق مع نورة ووضحه في غرفة ونورة اللي تحت .... لمناقشة استعدادات التجهيز للعرس .... ونفخت راس وضحه ونورة ... الفستان .. القاعة ... الكوشة .........................إلى ان انزعجت منها نورة وطردتها هي ووضحه اللي ما كان لها مزاج في الأساس لأي شيء بس ما حبت تخرب على نجله مزاجه ..............





عبدالله قام بنفس مزاج نجله .... لا أحسن عن مزاج نجله .... يضحك ويسولف وطلع له رحله حق البحر مع الشباب من تحت الأرض.............




اما راشد فهو على حافت الانهيار ... لا نوم ... لا آكل ... لا راحت بال .....من أمس .... وهو راجع من صلاة العصر مع أبوه وسعد وسلمان اللي كان واعد خواته يوديهم السوق من عصر لأنها آخر ليلة لهم قبل السفر..... اقعدوا يتقهون مع ابو راشد في الصالة .... راشد كان وده يدخل على شذى ويخنقها بيده ..... بس كان ما سك أعصابه في سبيل انه يتأكد من اللي في باله ..... أول ما اطلعوا عبير و شذى اللي كانت تشوف راشد بنظرات احتقار من الغرفة قام سلمان عشان يوديهم ..... أم سلطان وقفتهم عشان توصيهم يشترون أغراض لأختهم الكبيرة وعيالها .... وهي تكلمهم رن جوال شذى ..... قالت لها أم سلطان : قولي لأخوكي يصبر شوي ......
ردت شذى على الجوال بسرعة بدون ما تشوف الرقم ....... شذى : الو ... .............
سلمان ؟................................................. ......... سلمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرفعت شذى الجوال عن أذونها عشان تشوف إذا الجوال فيه إرسال ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




حست ان الدنيا تدور فيها .... مستحيل .... مستحيل ........... لفت ببطى صوب راشد اللي كان ماسك جواله في يده وهو يشوفها من فوق إلى تحت بنظرات تلتهب من الغضب و الحره اللي فيه ..... سكر الاتصال اللي مسويه من جواله ..... وطلع جوال خالته من جيبه وقام وهو يقرب من شذى وخالته إلى ان وقف قدامهم .... وقال : سمي يا أم سلطان جوالس .... ولف على شذى اللي كانت تشوف جوال أمها في يده وهو يقول : عسى ما شر جوالس فيه شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ورجع يكمل لما أشرت شذى اللي نزلت رأسها في الأرض برأسها أشارة لا : والله يا خالتي كان ودي تقعدون عندنا أكثر على الأقل إلى ان تحضرون عرسي ......... هذي الجملة ما خلت شذى بس ترفع رأسها تشوفه الا خلت كل اللي في الصالة يشوفون راشد .................
قالت أم سلطان : جعله مبارك يا راشد عزمت تعرس ؟؟؟؟؟ من بتأخذ ان شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يحط عينه في عين شذى قال : بأخذ هوى بالي .... وحالي ومالي وعزوتي ... وشيخة البيض كلهم .............. بعد اللي قاله راشد أبوه كان وده يقوم يرزف في الصالة من الفرحة .... واخيراً قرر راشد يسمع كلامه..................... اما شذى فتذكرت على طول الملف اللي كان في كمبيوتر راشد اللي كان اسمه ( الهوى ) تأكدت أنها وضحه ما أقدرت تمسك نفسها أكثر أرجعت لغرفتها بسرعة وهي تبكي.





وضحه اللي كانت قاعدة مع نورة ونوف العصر بعد ما راحت نجله بيتها ..... كانت تشوف ميمي بنت مبارك اللي أصرت أنها تجي معها تشوف فلة حقت الرومي .... جابتها نوف معها لان أبوها اللي كان رافض أنها تروح مع نوف بيت أهلها بعد الموقف اللي صار في الشاليه كان مسافر دورة أسبوع ....
وضحه وهي تعدل لفت شيخة اللي في حضنها بعد ما افتحوها الرومي وميمي اللي قاعدين قدامها يشوفون شيخه أسالت نوف : نوف أنتي رديتي على عمتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف : أرد على ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : عن الموضوع اللي انفتح في الشاليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف بعد ما أفهمت قصد وضحه أشرت لها تصبر شوي ... وقالت لميمي والرومي : قوما شوفوا يوغي ذا الحين جاء على أم بي سي ثريه.... وإشارة على تلفزيون الصالة ..... وبعد ما اطلعوا البنات من غرفة نورة.... لفت نوف على وضحه وقالت : وأنتي ليه تسالين ذا الحين عن ذا السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : أبي اعرف وش رديتي عليهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : وضوح وش عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف : اصبري نورة .... وضوح أنا بقولس الصدق ... أمي قالت لي لا تردين عليهم ذا الحين وقولي ان البنت تفكر إلى ذا الحين يمكن تغيرين رايس بعدين ...........
وضحه : وعمتس صدقت أني أفكر طول ذا الوقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف : ما ادري بس هي كلت قلبي كل يوم تسال ما ردت عليس وضحه ؟؟؟؟ وأنا مره أقول تفكر ومره أقول تحاتي لا يصير مشاكل مع بيت عمي ..... ومن ذا الأعذار كل يوم ........ بس تبين الصدق هي تحبس واجد ومن يوم ما أعرست وهي تشرق بطاريس .... كأنها شايفتس ولا هي مصدقه عمرها ... أول كانت تلمح وتتمنى وعقب ما أعرفت انس رديتي راشد جابتها على البلاطة .... والعلم عند الله أنها مدخلتس في راس ولدها عدل .... الرجال لجاء طاريس قدامه قام يتسمع للحكي وصار وجهه حمر............
أسكتت وضحه شوي بعد ما أسمعت كلم نوف وبعدين قالت : نوف قولي لامي أني غيرت رائي ......
نورة اللي أفهمت وضحه بس حبت تتأكد قالت : يعني ويش غيرتي رايس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : يعني............... وسكتت لما أسمعت صوت ألمسج .... أفتحته وضحه بعد ما أعرفت الرقم المميز اللي مطرشه .... ابتسمت ابتسامة حزن وهي تقرا اللي فيه وامسحته على طول .................
(( الخوف ظلما .. والقلوب أطفال
والشك سيفٍ .. يقطع الآمال
والهوى ملح الليالي .. وأجمل الأقدار
عنه لا تسأل حبيبي .. وفيه لا تحتار
العمر واحد .. والليالي قصار .. ))


ورجعت تكمل لنورة : يعني وفقت أتزوج مبارك .................................................. ..


الجزء الرابع والعشرون :



أم حمد طلعت تعميم رسمي لكل بناتها ان ما وحده فيهم تجيب طاري موافقة وضحه على مبارك حتى قدام الجازي ..... كانت تبي تستغل فرصة ان مبارك مسافر في أنها تشاور ابو سعيد وسعيد وحمد بعقل وهدوء .... وعشان يعرفون كيف يتفاهمون مع ابو راشد وعياله .... قبل لا يسمعون من برى وتشب الحريقة .................................................. .........






سعد : النوري ... سكري الباب شوي أبيس في سالفة .................
نورة بعد ما سكرت الباب : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : خير .......... أمس فليل جاني راشد في غرفتي .. وطلب مني حاجه .... هو ما هب مني ... منس بس أنا وسيط بينكم ........
نورة : من عيوني والله باللي اقدر عليه ........ بس وش يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : .............. يبيس تشاورين وضحه ... إذا هو رجع يخطبها بتوافق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة كانت تشوف سعد وهي متنحه وقالت : ههههههههههههههههها ...........
سعد : وش ها بعد ؟؟؟؟ نقولس شاوريها إذا خطبها بترده مره ثانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة صدق متعودة ما تخش شيء على سعد بس في ذي السالفة كانت عندها مصلحة وضحه الأهم وعشان كذا ما جابت له طاري مبارك وقالت : ان شاء الله بشاورها واللي الله رايده بيصير ...........






راشد اللي كان ينطر رد وضحه على أحر من الجمر...... صحيح هو ما كان متوقع ردها في نفس اليوم بس ما يأخذ ثلاثة أيام ..... يعني وش تفكر فيه .... يا إيه...... يا لا ...... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والصدمة كانت في رد وضحه اللي قالت أنها ما لها خاطر في العرس .... عصب راشد في البداية .. واعترض ... بس بعدين قال يمكن هي ما خذه على خاطرها مني ومن اللي سويته في المستشفى معها ؟؟ اجل زين اللي طرشت عليها نورة قبل لا أقول لأبوي عشان ما أنحرج مع بيت عمي .... خلها شوي الا ان تبرد السالفة... و بعدين ما لها عذر في شيء .... وحتى إذا عيت ... ما علي منها بنعرس يعني بنعرس .................................................. ...................................



أم حمد فاتحت ابو سعيد في موضوع وضحه ومبارك ........ ابو سعيد كان وده ان بنته تروح في نصيبه
بس بعد كان خايف عليها من راشد وأبوه ...... هم يوم ردوا راشد قالوا ان البنت ما لها خاطر في العرس.. كيف يرجعوا ذا الحين ويقولون لهم هي وافقت على واحد ثاني بس ما تبي ولدكم ..... اجتمع ابو سعيد مع عياله ..... وتم الاتفاق ان يتفقون مع مبارك اللي ابدوا أهله استعدادهم أنهم يتفاهمون مع ابو راشد وعياله ... ان مبارك وأهله يجون لهم على أساس خطبه بس ونخلي ابو راشد يحضرها ... وهم مجتمعين للخطبة أيقربونهم وأيجبون املك ويملكون بسرعة في نفس القعدة .... بدون ما يخلون حق ابو راشد مجال انه يعترض على الخطبة قدام الرجاجيل ........... ولان هو الوحيد اللي له كلام على أولده وإذا أبوه وافق هو ما هب بمعترض ....... ومع هذا لازم يصبرون شوي إلى يرجع الرجال من الدورة .... وعقب نوف ترد عليهم خبر .................................






بداء العام الدراسي الجديد ..... ومع رجوع وضح للدوام تغيرت نفسيتها كثير ..... كان تأثير سارة و اللي تسويه كل يوم من سوالف وضحك في المدرسة باين على وضحه في البيت .......... عبدالله بداء هو بعد يداوم في الجامعة آخر كورس له ............ ونجله هذا الكورس أخذت عدد ساعات قليل لان العرس تحدد بعد شهرين ...... وكانت تبي يكون عندها وقت لتسوق ........ وتجهيزات العرس ........... اما راشد فاهو على حاله مع دوامه ........ بس الشيء اللي زاد عليه هو فكرة زواجه من وضحه اللي صارت مسيطرة عليه ذا اليومين ..... و باربي البدوية اللي كان ينام كل لليلة وهو يتخيلها...... يحاول يتذكر كل تفصيل وجهه وهي صغيره ويتخيل كيف بتكون وهي كبيرة ..... وطبعاً كل شيء يتخيله لازم يتناسب مع الوردي ............ الشيء الوحيد اللي كان تاعب خيال راشد ....... هو شعر وضحه الأحمر حاول معه بس ابد ما مشى مع الوردي ............. أما عيون وضحه فما كانت تتعبه في شيء ..... ما عليه الا انه يغمض عيون ويشوفها .........





راشد اللي اشتاق لعيون وضحه كان يدور عذر بس عشان يروح بيت عمه ويشوف وضحه وعيونها ... لكن ما في فايده راح مرتين .... بس ما قدر يدخل البيت لان عمه وعياله يكنون في المجلس الخارجي ..
اليوم كان هو اليوم اللي بترجع فيه نورة البيت هي وشيخة ...... أم راشد اللي كانت تبي تسوي لنورة بكره عشاء .... عشانها طلعت من الأربعين .... كان عندها كم مشور بتروحهم وبعدها تبي تروح بيت ابو سعيد عشان تأخذ العود اللي اموصيه جارت أم حمد تجيبه لها ..... راشد اللي كان توه جاي من الشغل تعبان من سمع أمه تتواعد مع أم حمد في التلفون وهو رأسه وألف سيف انه هو اللي يوديها كل مشاوريها ......... لبس وتكشخ ..... وروح مع أمه ..................................................



تعب راشد من كثر الادواره مع أمه .... بس كل التعب راح أول ما دخل الرنج من باب بيت عمه .... وقف السيارة في نص الحوش .... وعطاها هرن طويل .... كأنه يقول لأهل البيت .... وخروا عن الخيل توطاكم .... راشد جاء وبيدخل ..................... وهو ينزل أمه من السيارة شاف وحده بعباتها واقفة ... لحظات وعرفها كانت وضحه واقفة عند باب الصالة القزاز من داخل تشوفهم ورجعت تدخل المجلس الداخلي ....... بعد أدخلت المجلس الداخلي والله ما حد يدخل أمي المجلس الا أنا اليوم ............ ولان الباب القزاز كان مفتوح ادخلوا ....


أم راشد اللي ما انتبهت لوضحه قالت: خلاص أنا ذا الحين بروح داخل بالحالي ما ني بباطيه عليك .... بس بأخذ أغراضي... وبجيك ..............
راشد وهو يمسكها من يدها ... قال : وين ؟؟؟ وين ؟؟؟ تعالي ندخل المجلس وندق على أم حمد تأمر لنا بالقهوة أنا راسي أوجعني من الدواره وراس ........... ولمها وهو يلف فيها صوب باب المجلس الداخلي..




وضحه اللي كانت لابسه ومتعدله ... المكياج الكامل والريحه اللي تدوخ ... والعباية الكاشخة.... أول ما أسمعت صوت الهرن.... اطلعت بسرعة ... تشوف إذا كان محمد وحمده هم اللي جاين .. ولا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صدمها انه طلع راعي الرنج الأسود هو اللي جاي .... أدخلت المجلس الداخلي عشان تنخش خصوصاً بعد ما شافت أم راشد .... ما كانت تبي تطلع أتسلم عليها قدام راشد وهي بذا الشكل ... واللي زاد وقطا ريحة عطورها القوية ................... بس السبب الحقيقي اللي خلاها تدخل هو أنها ما تبي تشوف راشد أو تسمعه أو تتكلم معه ..... بعد ما وافقت على مبارك ......




أول ما ادخلوا المجلس على وضحه انحرجت شوي من نظرات راشد لها .... نظرات عمره ما شافها بها ..... كأنه يرسمها بعينه ..... وضحه اللي كانت قاعدة على الكرسي وقفت وهي تحاول تركز نظرها على أم راشد وجات تسلم عليها وتتحفاها ........... وهي تجاهد أنها ما تلتفت صوب راشد ...... اللي من أول ما دخل وهو ما نزل عينه عنها ..... شكل وضحه وهي قاعدة على الكرسي بين باقة الورد وسلة الكافي .... وهي كاشخة..... وعينها ..... عينها اليوم محلوه بزود ... اللون الوردي اللي حاطته على جفنها عذب مع الكحل ..... بعد شوي عنهم ... وقعد على كرسي بعيد عنهم وهو يقول : كيف حالس يا بنت محمد ؟؟؟؟؟ اربس بخير ؟؟؟؟؟؟ .................................
وضحه اللي أقعدت جنب أم راشد وهي تحاول ان تدفن نفسها في الكرسي عشان تنخش وراء أم راشد ..ردت عليه : بخير ... أنت وش حالك؟؟؟؟ ووش حال عمي ؟؟؟ والعيال سعد عبدالله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : والله كلهم بخير ما ينشدون الا عنس .................
أم راشد : بنتي أمس وينهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : إيه ... فديتس راحت مع نوف أقريب وبتجي ان شاء الله .... بس اغرضس موجودة ذا الحين بجيبها لس ..... وقامت وضحه بسرعة عشان تروح تجيب كيسة العود من الصالة حق أم راشد .....
وهي عند الباب قال لها راشد : أقول يا بنت محمد ما به قهوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تبي تفتك من راشد بأسرع وقت قالت بعد ما أحرجها : آآآآآآآآآفا يا ذا العلم كيف ما به قهوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جابت الكيسة بعد ما قالت للخدامة تجيب القهوة .............. حطت وضحه الكيس جنب أم راشد وصبت القهوة لراشد اللي كانت منجبره تقرب منه عشان تمده بالفنجال ..............مدت الفنجال بس وهي مبعده عنه .......... راشد اللي كان متسند على الكرسي فز عشان يقدر يأخذ الفنجال من يدها ..... وأول ما خذاه رجع يتسند على الكرسي وهو مغمض عينه ويأخذ نفس عميق ويقول بصوت واطي : حي الحياة ذا الروايح ولا بلاش ..............................



وضحه كرت على طول وراحت تقهوي أم راشد وهي تتنافض ..لا تخلينه يسيطر عليس ... بس شم عطري . حرام ... هو قليل أدب ويدري انس في المجلس هو اللي متعمد يدخل ما هب أنتي اللي طالعه له .. رن جوال وضحه وهي تصب الفنجال لام راشد ............. راشد كان يشوف الجوال اللي يعرف كل شيء فيه وهو يرن .... وضحه حطت الدلة من يدها وراحت تشوف من وهي تدعي ربها أنها تكون حمده عشان تخليها تدخل عليهم وتخفف الضغط اللي عليها ................ لكنها اطلعت سارة ..... وضحه ما كانت تبي ترد على سارة قدام راشد وهي تعرف ألسان سارة الطويل ما راح تسكت وهي ما هي بعارفه ترد عليها قدامهم ........ غصب عليها أرفعت عينها صوب راشد اللي كان يشوفها بنظرة تحدي عشان ترد على الجوال .......
وضحه اللي قررت أنها تسفه راشد ردت على سارة : هلا سارة ..........
سارة : وضوح متى بتين ؟؟؟؟؟؟؟ يقولن أهل المعرس يو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وضوح والله إذا ما يتي أني بزعل عليج ...............................
وضحه اللي حاولت تخلي نبرت صوتها قوية وهي تتكلم : يا أختي قلت لس أني ما ني بقادرة أجي أبوي ما رخصني ....وش أسوي ....
سارة : جان قلتي لسعيد هو يقول له ..... ابوج ما يرد سعيد ..........
وضحه : قلت لسعيد وهو بعد ما رخصني ... وسكتت وضحه وهي تلف على راشد يوم قال بصوت عالي يسمع سارة بعد ما تذكر كلامها عن راعي الرنج : ما قلتي لراعي الرنج كان رخصسس .....
تمت وضحه تشوف راشد شوي وهي تسمع سارة تقول : فديته والله هو الشيخ .... وضوح من هذيه اللي يتكلم راعي الرنج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟
وضحه اللي كانت تبي تضيع سؤال سارة راحت تقعد جنب أم راشد اللي كانت مفتشله من لقافت ولدها ... وقالت : أنتي ذا الحين إذا ما جيتس منتي بمتملكه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : وضوح حرام عليج .... أنتي اعز صديقة عندي وابيج تكونين معاي في هذا اليوم ........ووعدج لحضر مب ملجتج الا دخلتج على راعي الرنج ....بعد شتبين..... بس تعالي الحين ......فديت روحج وضوح ..............................................
وضحه استوى وجها احمر وهي تسمع كلام سارة ... قالت : سارة حبيبي اسمحيلي والله كان ودي أكون معاس ... بس والله ما اقدر........


سارة اللي أفقدت الأمل من جيت وضحه سكرت وهي زعلانة....... وأول ما سكرت قالت لها أم راشد : ليه يا بنتي ما رحتي لخويتس ؟؟؟؟؟؟ كان يوم أبوس ما هب راضي تروحين بالحالس اخذتي أمس وشلتي عليها قهوة ورحتي تطلين عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ولا لس لوا ....أنا بروح لها مع حمده... أبوي مرخصني ... بس أنا العب عليها.... وحتى قهوتي قدها بارزه وأشرت وضحه على باقة الورد وسلة الكافي الكبيرة ....... وما كملت عن الكيك يوم اشر راشد بالفنجال اللي في يده عشان تصب له قهوة وهو يفكر والله تطورا البدويات اخبر اقهوتهم بلاليط و عصيدة وذا الحين كافي وورد ...............................





وهي تأخذ الفنجال منه وتصب له القهوة قال بصوت واطي : وأنا أقول وش له ذا التكنخ اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صبت وضحه القهوة وعطته إياه وهي تقول له : سم ..............وفي خاطرها تقول ليتها سم ...
راشد : سم الله عدوس يا أم زايد .....بس بقولس شيء تر كلمة حبيبي ما تنقال لكل من جاء ..............
وضحه اللي وصلت حدها منه قالت بصوت عالي له لان أمها يوم أدخلت تسلم على أم راشد سوت ضجة : الاوله أنا ما ني بأم زايد .... والثانية كلمة حبيبي ما أقولها الا للي يستأهلها عندي .........
راشد بكل برود أعصاب رد عليها مستغل فرصة انشغال العجايز : ما هب كيفس ....... أم زايد يعني أم زايد ... رضيتي ولا انرضيتي ...........................وقام يسلم على أم حمد اللي شافها جايه صوبه ......................





وضحه اللي أحضرت ملكة سارة كانت حاضره معهم بالجسد بس ..... لكن فكرها وعقلها كله كان في كلمة راشد ..... (ما هب كيفس ....... أم زايد يعني أم زايد ... رضيتي ولا انرضيتي ) .... وش يقصد بذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟ يمكن ما كان يقصد شيء بس كان يبي يغايضني بالحكي ؟؟؟؟؟؟؟ لا راشد ما هب هو اللي يغايض بالحكي ... راشد إلى قال فعل ......... يعني ويش ؟؟؟؟ يبي يخطب مرة ثالثه ؟؟؟؟؟؟ لا لا توه خاطب وأنا رديته ؟؟؟؟ بس يسويها راشد ويخطب مره ثالثه .... هو عشان خاطر عمي خطب مرتين ..... وش اللي بيرده عن الثالثة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله يستر منك يا راشد ....................................






الجازي اللي كانت من صبح في بيت أهلها وبتبات عندهم ... واستقبلت وضحه ومرت عمها في الصالة.... ودت وضحه غرفة نورة عشان يشوفون نورة وتفصخ وضحه عبأتها بعيد عن النسوان اللي قاعدين في الصالة تحت ... قالت : وضوح ليه لابسه قلابيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تطوي عبايتها : ليه وش فيها قلابيه مغربية ؟؟؟؟ ما هيب حلوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي : لا حلوة بس أنتي عندس بدلات واجد حلوة .... ليه ما لبستي وحده منهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تشيل العضاضة من شعرها : لسببين .... أولا أمي تقول إذا بتدخلين تقهوين النسوان ما تفصخين عباتس وأنتي لابسه بدله قدام النسوان .... وانتوا الله خير في كل مناسبة تطقون وتطيح في راسي أنا اللي اقهوي عشان كذا اختصرت الموضوع ولبس قلابيه ... ما اقدر اقهوي بالعباية ......
الجازي وهي تمسك شعر وضحه بيدها تشوفه : والثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : الثاني الله يسلمس أني ما أحب اقعد مع النسوان الكبار وأنا لابسه شيء ضيق ... تحسين بالإحراج .... يقزونس قز من فوق اللي تحت .......
الجازي : وضوح يجنن عليس الهاي لايت .... عجيب ..........
وضحه : حلو ؟؟؟؟ خليتها تسويلي اللون الأشقر مع العسلي .... نورة حطت نفس الألوان بس .. بس ما عجبها ......................
الجازي : يمكن عشان شعرها اسود وشعرس بني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تشوف نفسها في المنظرة : يمكن ........ البس شيله ولا ما البس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي : لالالا حلو كذا الشعر البني على القلابية السكرية ... والهاي لايت .... قطعة يا وضوح.....
وضحه : ما تشوفين فتحة الصدر كبيرة شوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أخاف من أمس وأمي يقومون علي ؟؟؟
الجازي : وش عليس منهم يا أبوي تهني بشبابس .....................................






راشد أول ما رجع من المستشفى سيده على المجلس الخارجي ..... قعد في المجلس مع سعد وأبوه اللي مسويه لهم أم راشد حضر تجول ما يدخلون البيت .......
راشد وهو يضحك على سعد اللي كان متملل وخاطره يدخل يلعب مع بنته : انتوا من متى هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد اللي ضايق : من يوم ما رحنا لصلاة المغرب إلى ذا الحين ما دخلنا البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو راشد اللي يبي يغايض سعد : تحاكه عن نفسك .. أنا دخلت وسلمت على بنت على الصغيرة ... وعلى بنات محمد جعلني ما أخلا منهم ..... قال آخر جمله وهو ينقل نظره بين راشد وسعد .............
راشد اللي تشقق من الفرح لدرجة انه ما نتبه للسؤال الغبي اللي أساله : ليه بيت عمي بيجون ؟؟؟؟؟؟
لف عليه سعد : لا هم أصلاً ما كانوا بيجون... بس جاو عقب ما طلق عليهم أبوي ..... ما ألوم عبود فيك ؟؟؟ ثور ؟؟؟؟؟؟ يوم العشا لبنتهم كيف ما يجون ؟؟؟؟ وكمل بعد ما لف على أبوه : وأنت متى دخلت يوم أني معك من صلاة المغرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو راشد : دخلت يومك تحورف في سيارتك ......
سعد : اجل يوم خلوك تدخل أنا بعد بدخل .... ووقف عشان يروح ........ امسكه راشد من يده عشان يقعد وقال له : اقعد.... أنا من يوم ما رجعت الدوحة وأنا ما قد شفتك بعد المغرب في البيت ... وش اللي جرا عليك اليوم الا تدخل البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد وهو يقعد : يا أخي أنا رجال ما جاني عيال الا عقب الشين .... وأبي اقعد مع بنتي شوي حرام يعني ؟؟؟؟؟ اقعد مع بنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو راشد وهو يبتسم : بنتك ولا بنت محمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : خلينا بنات محمد كلهم لك .................................................. ............
نجله اللي كانت واقفة مع وضحه في المطبخ الداخلي في بيت ابو راشد عشان يطلعوا الحلو من الثلاجة حق العشاء قالت : عمتي شفتي أم مبارك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي لاهية في الترتيب : إيه سلمت عليها ... ليه تنشدشن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : لا اقصد شفتي كيف تشوفس... بتاكلس بعيونها ... وكل شوي تشوف النسوان إذا حد منهم يشوفس ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي وقفت عن الترتيب بعد كلام نجله قالت : تشوفني فهمتها ... بس تشوف النسوان ليه ؟؟؟؟؟؟؟
نجله : ما ادري روحي أنتي اسأليها ليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تبي تنهي الموضوع مع نجله قالت لها: لا أسالها ولا تسألني .... وأنتي ما لس حاجه في النسوان خلس مع عمتس ابرك لس ..........................................






سعد : قم لا ترقد ... قم خلنا ندخل البيت ...................
راشد : رحوا النسوان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : لا ما راحوا ..... والله أنا ما خبرت عشا إلى الساعة عشر ونص..... قم أمك ما قدرت الا علينا ولا رجلها دخلته يرقد .... تلقاه ذا الحين فاتح التلفزيون على الواحة وراقد ...............
راشد : حي عبود ارتاح من ذا الحصار ....
سعد : اسكت ضارب في راسي أدق سلف وروح له النقيان أبات عنده ... ابرك من ذا الحبسة .... واخذ جواله من الطاولة واتصال على نورة عشان تسوي لهم طريق من صوب باب المطبخ الداخلي لأنه قريب من الدرج ......... سوت نورة لهم طريق واركبوا على طول .... وهم كانوا يركبون الدرج راشد كان يسمع صوت ألاغاني جاي من المجلس الداخلي وقال لسعد : وين تبيهم يرحون وأم راشد فاتحه لها ملعب رقص داخل.
سعد قال لنورة اللي تركب معهم الدرج : لعبتي أم شيخة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت عليه نورة وقالت وهي منحرجه من راشد : عشان تلعب أمي شيخة على ظهري بالعصا....
راشد وهو يدخل غرفته قال لنورة : نورة قولي لختس لا تلعب هي بعد عشان ما العب العصا عليها ..
ودخل وسكر الباب في وجه سعد ونورة اللي قعدوا يشوفون الباب مسكر فترة ..... صادمهم كلام راشد .. سعد وهو يفتح الباب عشان يدخل لغرفتهم قال : حار ذا الرجال الله يعينها عليه .................
اما نورة فكانت خايفه أكثر من أنها مصدومة ..... الله يستر يا راشد هذا وأنت ما دريت عن مبارك كيف لا عرفت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ورجعت تنزل لنسوان ...........





راشد اخذ له دش دافي عشان ينام بعمق .... سكر الليت وتوه يسحب الملحف عليه تفاجئ بباب غرفته اللي نسى يقفله ينفتح بقوة ...... ما شاف من اللي دخل في البداية لان النور كان من ورآها ... بس عرفها من صوتها لما قالت : راشد نمت ؟؟؟؟ قم عشان تعطيني الكريم ...................
راشد : اعطيس أجدري ... عنبوا غيرس أنتي ما تستحين كيف تفتحين الباب كذا ؟؟؟؟ وش قلة الحياء اللي فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي اللي ما اثر فيها كلام راشد قالت بعد ما أفتحت الليت : خلك من ذا ألحكي ... قم عطني كريم الحروق اللي عطيت نورة منه يوم احترقت يدها .... خلنا نحطه للمره المحترقة ..........
راشد قام يطلع الكريم للجازي بعد ما عرف ان السالفة فيها وحده محترقة بس وهو يتحلطم عليها
وهو يفتح باب الكبت قالت له الجازي : وخر عنك ... صدق دكتور ... بس تدري ...البجامة عجيبة عليك .... أربها ما هي بحرير.... أشوف ومسكت البجامة .... لا اشوه ما هي بحرير ..............
راشد وهو يعطيها الكريم قال :.... أنا ما البس الحرير و البجامة عجيبة غصب عنس ويومس محتره لبسي رجلس يا الجنغليه ........ المهم حرق المره خطير يعني إذا تبي أشوفه أو اوديكم المستشفى ما عندي مانع حاضري لطيبين ..... وراح يرقد في فراشه وقال للجازي وهو يجر للحاف سكري الليت والباب وراس يا الجنغليه....الجازي كانت تبي ترد له السبة وتحرق قلبه ... وقفت شوي وهي تشوفه يبتسم ويشوفها وبعدين قالت : شوف تودين المستشفى يمكن بس تشوف الحرق احلم ....وقامت تشر على ارقبتها وصدرها وتقول : لأنه من هنا إلى هنا وما نقدر نراويك ذا المنطقة الا عقب العرس وطلعت وسكرت الليت والباب بسرعة ورآها
راشد وهو يعدل رأسه على المخدة قال ما اسخفس من مره ........................ بس بعد ما استوعب الكلام صرخ بأعلى صوته : اجويزييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييي






الجازي أسمعت صوت راشد يناديها وهي على باب غرفة عبدالله ابتسمت ابتسامة النصر لأنه مدام صرخ يعني فهم ................أدخلت وقالت لنجله يوم ما شافت وضحه : وين هي ؟؟؟؟؟؟ هذا الكريم .......
نجله أشارة على الحمام وهي تقول : في الحمام مع ونوف ونورة ...... نورة جابت لهم ماء بارد عشان يحطونه على الحرق .... وعقب راحت تقول لامي وتجيب لعمتي وضحه شيء تلبسه بعد ما تغسل وتحط الكريم ........................................
وهم واقفين ادخلوا حمده ونورة ..... وراحوا سيده الحمام .... نورة كانت جايبه لوضحه روب حمام عشان تقدر تفتحه وتحط الكريم على راحتها ................ طلعوها ما الحمام بعد ما حطوا لها الكريم ونيموها على سرير عبدالله قدام التكيف عشان يبرد عليها الحرق ..... وضحه اللي كانت فوق وجع الحرق منحرجه من أنها تقعد قدامهم بذا المنظر ولا في غرفة عبدالله بعد قالت لحمده : حمده وديني البيت الله يخليس ما هي بعدله قعدتي كذا في غرفة الصبي ولفت على نجله تسألها : نجول الباب مقفول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي ردت على وضحه قبل لا ترد نجله : إيه مقفول .... وبعدين الصبي ما هب بمعيي عليس لا تقعدين في داره .... وحنا أصلاً ما لقينا مكان ثاني نوديس فيه .... جواهر ودارها مقفولة .... وسعد ومرابط في داره ....والغرف اللي تحت فيها نسوان يصلون ...............
حمده : أنتي كيف احترقتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : كنت في المطبخ أجيب اغسال لام حزام .... وحطيت لها ماء حار مثل ما قالت تبيه .... وأنا شاله الملة دخل حمود المطبخ وكنت أبي ارفع الغسال عنه ....وما مداني ارفع ملت الغسال الا وإنا جايتس على وجهي في الأرض ... ما ادري أنا في ويش جات رجلي ... بس الماء الحار جاني كله في ارقبتي وصدري ..........................
نورة : لا بارك الله في أم حزام و اغسالها...........................
نجله : الا من عيون أم مبارك اللي كانت تشوفس طول اليوم ...... اكلتس .......
حمده : نورة ابيالات الشاهي حقت النسوان خليتهم يغسلونهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : لا حاطيتهم على طاولة الصالة يوم سمعت صوت وضوح في المطبخ .........
حمده : زين اجل أنا بروح وبجيكم بسرعة ..................... وطلعت حمده مع رنت تلفون غرفة عبدالله ...... كلهم شافوا التلفون .......... راحت الجازي تشيل التلفون .... قالت لها نورة : اجويزي ما لس حاجه في تلفون الرجال ................ وبعدين يمكن هو واحد من أخوياه ....
الجازي : ويمكنها خويته ؟؟؟؟؟؟؟ لازم أرد على التلفون ذي فرصة إني امسك على عبود شيء من زمان وأنا خاطري امسك عليه شيء ......... ومسكت السماعة ودت على الاتصال وهي تقول : الو ..... بدون ما تنتبه لتثير الكلام اللي قالته على اللي كانت قاعدة جنبه ........ نجله كانت منصعقه من فكرت ان عبدالله عنده خويه يعرแه .................................
راشد : اجويزي .... وينس عن جوالس ؟ȟ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي بخيبة امل : ذا أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : إيه أنا .......... وغير نبرة صوته وهو يقول : الجازي من اللي محترقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي ضحكت ضحكة طويلة على راشد وردت عليه : قلبك وش يقولك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : شوفي أنا إلى ذا الحين اكلمس عدل .......... ردي علي عدل قبل لا ادخل عليس وراويس كيف الرد يكون ..............................
الجازي ما حبت تعصبه أكثر لا يسويها ويدخل عليها يضربها : اللي قلت لك ....
راشد : وضحه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟
الجازي : إيه ..........
راشد اللي اشتط : يلا يلا........... قولي لها تلبس عباتها بوديها المستشفى بسرعة .....
الجازي قالت بصوت واطي ما توقعت ان راشد يسمعه : أي عبايه الله يهديك خلنا نلبسها ثياب قبل ... وكملت بصوت عالي لوضحه : يقول لس راشد قومي بسرعة بيوديس المستشفى ؟؟ بتروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه من أسمعت اسم راشد زاد إحراجه وجرت للحاف تتلحف فيه وهي تأشر برأسها لالالالالالالالا للجازي .................................
الجازي : تقول جزاك الله كل خير وما قصرت بس هي ما تبي تروح ..........
راشد : زين الحرق كبير ؟؟؟ الجلد كرمش ؟؟؟ إذا كرمش لازم نحط لها كريم غير اللي عندس ......
الجازي : لا ما ذاب ولا كرمش هو بس صار لونه احمر شوي ..... بس مساحة الحرق كبيرة ...
راشد : زين اجل أنا بروح اجبي لكم من الصيدلية علبة كريم زيادة لان ذي العلبة على أخرها وخلها كل ما ذاب الكريم تحط عليه مره ثانية ... وان شاء الله بكره بيكون خف واجد ............ أكيد ما تبي أوديها المستشفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي اللي كانت تشوف وضحه وهي تهف على الحرق بالجريدة اللي كانت على الطاولة جنب السرير ..... قالت : أكيد .........
راشد لما سمع صوت حمده اللي أدخلت عليهم فجأة وهي تقول لوضحه : يلا قومي اشربي ...... أنحرج منها وسكر الخط ما كان يدري ان كل البنات قاعدين معهم .................
وضحه : وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمده : اشرب وأنتي ساكتة ...............وشربت وضحه اللي جابته لها حمده ...وقالت لنورة : نورة فديتس جيبي لي شيء ألبسه عشان أروح البيت ثيابي كلها ماي ... وعطيني كيس أشيلهم فيها .......
نورة : ان شاء الله بجيب لس لبس أم الثياب ما عليس منها أنا بشيلهم وبنشفهم وبجيبهم لس مع الجازي بكره....................................
أنزلت حمده ونورة ونوف والجازي عشان النسوان بيروحون .... وتموا وضحه ونجله اللي من يوم ما أسمعت كلام الجازي عن خويت عبدالله وهي جايها اكتأب غريب ما تدري ليه ............ قامت تطول على التكيف لوضحه وهي بترجع تقعد على السرير جنب وضحه مرت على الاستيريو وشغلته .... والأغنية اللي اشتغلت .... جابت لها كآبه على كابتها ... كانت أغنية عبد المجيد عبدالله ..( احبك ليه )..






وضحه وهي تسمع الأغنية مع نجله كانت تفكر في راشد .... تبي تفزع بي المستشفى يا راشد ؟؟؟؟؟ الله واكبر ... ما ادري من اللي يدعي علي ؟؟؟؟ من اللي يتمنى الله يأخذني ؟؟؟؟ ورجعت تذكر كلام راشد لها ليلة ملكة سارة (ما هب كيفس ....... أم زايد يعني أم زايد ... رضيتي ولا انرضيتي ) كيف واحد يكره وحده كل ذا الكره يصر انه يتزوجها بذا الطريقة ؟؟؟؟؟؟ لا يا وضحه لا تخلينه يسيطر عليس وعلى تفكيرس ... أنتي ذا الحين صرتي لرجال ثاني .... ولا شاطرة تنصحين نجول .... ونفسس ما تقدرين عليها .... خلاص أبوي قال يوم الخميس بيكون يوم الخطبة والملكة بعد ما اتفق مع مبارك وأهله .... يعني أنتي ذا الحين ما لس حق تفكرين غير في مبارك ...................






راشد اللي كان توه راجع من الصيدلية .... رجع ولقى البيت خالي كأنه غاب شهر ما كأنه غاب ثلث ساعة بس ...... أول ما وصل اتصل على طول على تلفون غرفة عبدالله ......... رن التلفون واجد ولا حد شله ...... استغرب ورجع يتصل على جوال الجازي .... ردت عليه الجازي بعد كم رنه : الو .............
راشد : انتوا وين ؟؟؟؟ أنا صار لي ساعة أدق على تلفون الغرفة وما احد يشله ؟؟؟؟؟؟؟ تعالي اخذي الدواء عشان تعطينها إياه ..........................
الجازي : ما له داعي اجيك خله عندك إلى باكر.... إلى جيت بروح وديته معي لها ...........
راشد اللي عصب : ليه هي راحت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي : أي راحوا أول ما رحت أنت .... وقلت لهم ينطرونك تجيب لهم الكريم بس هي قالت أنها بطرش الدريول يجيب لها الكريم من الصيدلية ...............
راشد وهو محتر من تسفيه وضحه له قال : زين خلاص مع السلامة .... وسكر في وجه الجازي .....
راح لغرفته وهو معصب .... ما يسوا علينا كلمه قلنها .... تتحمس علينا كنها بزر ..... وهو مار من قدام غرفة عبدالله تذكر كلام الجازي اللي قالته بصوت واطي..... وصل إلى باب غرفته بس ما قدر يدخل .... رجع ودخل غرفة عبدالله ..... فكرة ان وضحه كانت موجود في غرفة عبدالله وبالطريقة اللي قالتها الجازي مخليه راشد يحس بزعل ... بحزن.... بغيره .... تآكله من داخل أكال .... فتح باب غرفة عبدالله ودخل .... ما كان عارف هو ليه داخل وايش يشوف..... بس من شاف سرير عبدالله اللي كان باين عليه عدل ان في حد استخدمه.... تذكر حلمه اللي احلمه بوضحه وعبدالله .... كان متوتر متضايق وهو يدور في الغرفة ... قبل لا يطلع منها لمح باب الحمام مفتوح ... رجع عشان يسكر الباب وهو يسكره ... شاف ثياب وضحه اللي في الحمام واللي نست نورة تأخذهم ..... اطلعوا سكون راشد كلهم ..... دخل ولم الثياب وهو وده يقطعها على ظهر وضحه ..... كيف تسمح لنفسها أنها تخلي ثيابها في حمام عبود ؟؟؟؟؟ كيف ؟؟؟؟؟ واصلا ًيوم ثيابها هنا هي وش اطلعت به ؟؟؟؟؟؟ لو عبود داخل وشايف ثيابها عدله ؟؟؟ عدله يشوف ثياب مرت أخوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن حرته حتى شرشف سرير عبدالله شله وهو طالع .......







الجازي : وضوح هاس ... هذي العلبة لس .................
وضحه وهي تبتسم : وليه مكلفه على نفسس جايبه لي هدية .... هي كلها الا حرق بسيط .........
الجازي : لا يا أختي ما هب مني ذا الهدية .....
وضحه باستغراب : من من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي : افتحيها وبتعرفين ....... يلا أنا بروح اسبح حمود .......... واطلعت وسكرت الباب ورآها ...


وضحه وهي تفتح الهدية قالت ذي أكيد ساروه هي اللي مطرشتها بعد ما درت أني احترقت والجازي جابتها لي من تحت........... أول ما أفتحت العلبة انصدمت ...... اللي كان في العلبة ثيابها اللي نست تسال الجازي عنها ......كانت إلى ذا الحين مبلله ومربوطة في كيس ..... معقولة نورة تسوي كذا؟؟؟؟ تخلي ثيابها بماها من أمس البارح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لفت نظرها كرت في العلبة .... أفتحته عشان تشوف وش فيه ................ وكانت الصدمة الثانية ..................

((
خلي ثيابس في مكان مره ثانية
والله اخنقس بهم حتى إذا كنتي ميتة ما هب محترق
عشان أنا رجال ما أحب حد يشوف ثياب إمرتي ..
و ألف الحمدلله على السلامة ...يا أم زايد

ابو زايد ...

))




يوم الأربعاء فليل راشد بعد ما رجع من المستشفى دخل سيده المجلس الخارجي مثل ما قال له أبوه في التلفون ........... ابو راشد كان مسوي اجتماع عائلي يبلغ فيه اعياله وخصوصاً راشد الخبر اللي قاله له أخوه ........... بلغهم أنا انسبا ابو سعيد داقين عليهم يبون يجونهم بكره بعد صلاة المغرب ..... وانه ابو سعيد يضن أنهم يبون يخطبون وضحه ...... وهو ملزم ان ابو راشد يحضر جلسة الرجاجيل باكر ... وأبو راشد بدوره ملزم على عياله كلهم يحضرون وراشد أولهم.............
راشد : مالي حاجه أجي ... أنا رجال عندي عمليه مهمة العصر ولا ادري متى بتخلص .........
ابو راشد عصب من كلام راشد : كيف مالك حاجه تجي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه أنت مرخصها تعرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يحاول يفهم أبوه وجهة نظره : هم يوم حنا خطبنا عندهم وش قالوا ؟؟؟؟؟ قالوا لنا البنت ما لها خاطر في العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟ وحنا خلينها على راحتها .... العرس ما هب غصب لكن اللي ما لها خاطر في العرس ما تخير في الرجاجيل .... ترد كل الخطاطيب ....... خلهم يخطبون .... غير هي خطبه وخلاص ..... والى شفنا ردهم على الخطبة ...... راويناهم حنا ردنا .......................
ابو راشد سكت بعد ما فهم اللي يبيه راشد .... مع انه كان يبي ينهي كل شيء بكره ويرجع يخطب وضحه لراشد .... لكن راشد مربط يده ما يقدر يتكلم وهو ما هب ضامن راشد ......لازم هو اللي يتكلم ويطالب بحقه في بنت عمه .........
سعد اللي كان ممتنع عن التصويت مع عبدالله قال : راشد تري يقولون سيارتك بتخلص عقب يومين ..
راشد : زين أجرت لي سيارة استخدمها إلى ان تطلع سيارتي من الوكالة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : لا ....أنا ما رجعت من الصناعية الا الساعة أربع ..... وتعيجزت لا أمر أي مكان....
عبدالله : زين خذ سيارتي.... أنا باكر ما عندي محاضرات الا الظهر.... بروح اجر سيارة قبل لا أروح الجامعة والى رجعت نبدل .............................
راشد وهو يشوف أبوه اللي انتفخ عليهم وحقرهم .... قال : تم ...... واخذ سويج سيارة عبدالله لأنه بيطلع بدري الصبح .................................................





سارة اللي جات عشان تحضر ملكة وضحه السرية : وضوح أنتي متأكدة ان هذا هو اللي تبين تسوينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ................ لا ...... بس هذا الصح واللي لازم يصير ............
سارة : أنتي تسمعين الكلام اللي تقولينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : سارة خلاص .... الكلام هذا راح وقته ........ ما عد له حاجه ذا الحين ............
سارة : وضوح هذا راشد ......... راشد اللي ما حبيتي حد في الدنيا الا هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : أنا عمري ما حبيته .... أنا كنت متقبله الواقع اللي هو فيه وبس ... ما هو أكثر من كذا ....
سارة : شوفي وضوح أنتي إذا كذبتي على العالم كله ما بتقدرين تكذبين علي أنا ...... أنتي تموتين على الأرض اللي يمشي عليها .................
وضحه وهي تجاهد دمعه في طرف عينها لا تطلع : .............. كنت ... كنت ... يا سارة .............




راشد اللي كان ناسي جواله في السيارة من الصبح وما انتبه له الا يوم ركب السيارة الساعة سبع ونص في الليل....... تخرع لما لقى خمس وثلاثين مس كول كلها من أبوه .... ما قدر حتى يشغل السيارة ... ما كان عارف وش فيهم ............ اتصال على أبوه لقاه مغلق .... زاد خوفه .... اتصل على سعد اللي رد عليه : الو
راشد : وش فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أبوي فيه شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جاري عليكم شيء ؟؟؟؟؟؟؟
سعد : ما فينا شيء أنت اللي وش فيك داخل على عرض ....وأبوي ما فيه شيء هذا هو توه طالع قدامي من المسجد مصلين العشاء ....................................
راشد وهو يكلم سعد جاه خط ثاني من أبوه .... سكر من سعد ورد عليه على طول ..............
ابو راشد : راشد يا أولدي .......................
راشد : لبيك .....................................





كل شيء صار بسرعة الخطبة الموافقة اللي ما توقعها ابو راشد الاملك اللي ما يردي من وين ومتى جاء
واللي زاد وغطى عليه .... كان رد فعل راشد اللي ما توقعه ابد يكون بذا البرود ..... كان عازم انه يوقف كل شيء بعد ما يأخذ الوكيه من راشد ...... لكن راشد بسلبية موقفه خرب على أبوه كل شيء ... وخلاه ما يقدر يسوي أي شيء الا انه يكتم حرته في قلبه ويقعد ساكت في وسط الرجاجيل ............




أول ما دخل راشد بيت عمه شاف الاملك و وسعيد ورجل نوف وواحد ثاني ما يعرفه راجعين من البيت ويدخلون المجلس بدون ما ينتبهون له ............. نزل راشد بسرعة من السيارة بيروح المجلس الخارجي في بيت عمه ... وهو في نص الطريق للمجلس تذكر شيء ورجع سيارة عبدالله .........




الاملك بعد ما اخذ موافقة وضحه على المعرس رجع المجلس عشان يملكهم ..... وهم قاعدين بيملكون .....الكل تفاجئ براشد اللي ما كان يدري أنهم إلى ذا الحين ما تملكوا.... ما يدرون من وين طلع ....واقف قدم مبارك وهو حاط الرشاش اللي في السيارة عبدالله.. في صدر مبارك وقال والشرار طالع من عينه بصوت عالي لمبارك : بنت عمي وأنا أوله بها ... و ذا الليل بتطلق يعني بتطلق .... اما تطلقها من راسك... ولا بطلقها من صدرك .................................................. ........................



الجزء الخامس والعشرون :





وضحه كانت قاعدة في المجلس الداخلي هي ونجله وسارة بعد ما راح الاملك .... ادخلوا عليها أمها وخواتها ونسوان أخوانها..... الكل كان فرحان لها ... ويبركون لها الا الجازي اللي كانت شاله هم أخوها اللي تدري انه يبي وضحه .... كيف بيكون رد فعله إلى درا ؟؟؟؟؟؟ راشد ما عنده كري بيري ..... بيعفس الدنيا عليهم ....... باركت لوضحه بس ما هب من قلب ....... اما وضحه اللي كانت تحاول ترسم لنفسها صورة العروس السعيدة والخجولة بس هي ودها تقوم تضرب رأسها في الطوفة ..... أنتي ويش اللي سويته ؟؟؟؟ كل ذا عشان تنسينه ؟؟؟؟ يعني ما تقدرين تنسينه بدون ما تتزوجين واحد ثاني ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟ وألا كنتي تبين تحرقين قلبه ؟؟؟؟؟ إيه تدرين انه ما يحب حد يأخذ شيء يعتبره له ؟؟؟؟ وأنتي عاد ملكية قديمة له ...إيه أنا أبي احرق قلبه ... خله يموت بغله ... واحد مثله ما يهمه الا نفسه .... يضرب.. يجرح .. يهين .....وأنتي مطلوب منس انس تتقبلين كل ذا بكل سعادة وامتنان... لان عمس الشيخ راشد هو اللي يقدمه لس .....متى بيكون عندس كرامة متى ؟؟؟؟؟؟؟ وأنا ما يصير عندي كرامة الا إذا تزوجت مبارك؟؟؟؟؟ يكفي أني أرد راشد كل ما خطبني هذا بيحفظ كرامتي ؟؟؟؟؟ إيه تردينه وأنتي تدرين انه لس في النهاية .... لا هو ما هب لي وهو يقدر يعرس في أي وقت .... بس أنا اللي ما اقدر اخذ اللي أبيه .... ومبارك ويش هو ؟؟؟؟؟ ولا مبارك ما هب هو اللي تبينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مبارك .................. هو رجلس ذا الحين ...
حمده وهي متوترة : وضوح .... سعيد اتصل ويقول ان هو وعمي وأبو راشد جاين يبون يكلمونس ابروحس .... حنا كلنا بنطلع وأنتي اقعدي أنطريهم .......... واطلعوا كلهم بعد ما قالت لهم حمده نفس اللي قالته لوضحه ... وبدت أعصاب أم حمد تنشد .... عشانها تبي تعرف هم وش يبون ... يباركون ؟؟؟؟ زين ليه يبون وضوح بالحالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله يستر ...............................





وضحه كانت تسمع ابو راشد وسعيد اللي كانوا يتكلموا عن اللي سواه راشد في المجلس مع مبارك وهي تشوف أبوها اللي منزل رأسه في الأرض ولا هو قادر يرفع عينه في عينها ......ابو سعيد كان منحرج من وضحه... كيف يدق صدره لها انه ما هب غاصبها على واحد ما تبيه ؟؟؟ وذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟....... سامحيني يا وضحه بس والله ما في يدي شيء بعد اللي سواه راشد قدام الرجاجيل .... والكلام اللي قاله لهم ..كان ودي الأرض تنشق وتبلعني وان واقف قدامهم يتنهزرني كني بزر قدامه .....طلعني قدامهم أني أنا اللي ما أبي أزوجه بنتي وهو اللي يبيها .........هو خلا شيء ما قاله .... انتوا ما نتوا بعاديني من الرجاجيل ؟؟؟؟؟؟ جاين تبون تزوجون ولدكم إمرتي ؟؟؟ لكن أنا اعتبي على عمي اللي ما طلع قد كلمته معي ؟؟؟؟ عمي أنت تدري أني محيرها وأبيها من هي أم ثمان سنين ... جاي ذا الحين تجوزها حتى ما علمتني ؟؟؟؟ لكن أنا رجال ما ني بمخلي حقي لحد .... وحقي بأخذه بيدي ......... ولا خلا شيء في خاطره ما قاله ................
ويا ليتني ما كنت قايل لهم ان ولد عمها ما يبيها بس يمكن ما يرخصها لكم .... عشان كذا لازم نسوي كل شيء بسرعة ...... الرجاجيل افتشلوا من كلامه وحسوا أنهم أغلطوا عليه ... وتعدوا على حقه ........كل هذا اللي كان يدور في راس ابو سعيد كان رابط لسانه قدام وضحه ................................




ابو راشد وهو يصطد في الماء العكر : يا بنتي حنا مفتشلين ذا الحين في الرجاجيل اللي عشان يرضون راشد طلقوا ما يطلعون من مجلسهم الا بعد ما يملكون راشد .... وأنتي تدرين ذوله رجاجيل و عرب فيهم خير وحنا ما نبي نطلع قدامهم ما لنا شور على بناتنا .... ما ترضينها لبوس ولي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : وضوح الرجاجيل قاعدين في بيتنا وصاروا كلهم ذا الحين من جاهت راشد ..... افهميني ما نقدر نقول لهم ما حنا بمتممين لكم قوم اطلعوا من مجلسنا وهم فازعين مع ولدنا ......... وضوح ارجوس
وضحه اللي ما قالت ولا حرف من ما أقعدت كانت تسمع رجاء سعيد وهي ترمش بعينها يوم شافت دمعة أبوها تنزل على يده اللي في حضنه وهو منزل رأسه في الأرض .................







ابو سعيد أخنقته العبرة وهو يحس ان الفخ اللي كان مسويه لأخوه وأولده ... طاح هو وبنته فيه....وزادت عبرته يوم جات وضحه وأقعدت قدامه ورفعت رأسه بيدها عشان تحط عينها في عينه ... وهي تقول : ارفع راسك يا ابو سعيد .... لا عاش ولا كان من ينزل راسك الأرض .... ارفع راسك فوق ... ودام راسي يشم الهوى فانا عصاك الا ما تعصاك .... واللي تبيه صار لو هو على قص رقبتي ..... ارفع راسك فوق ... مثلك يمشي كلامه على الرجاجيل .... وأنت تبي تشاور فيه الحريم .... ما عقب كلامك شور ....... ارفع راسك وروح مجلسك وقلط ضيوفك على العشاء ..... ما هب أنت اللي يطلعون ضيوفه ما تعشوا ..






سعيد كان مرتاح من رد وضحه على أبوها .... اما ابو راشد اللي كان يفتخر انه ربا رجاجيل يحسد أخوه انه ربا مره عن ألف رجال .................. لم ابو سعيد بنته وحبها على رأسها بدون ما يقول ولا كلمة .... اما ابو راشد فكان فرحان انه أخيرا بيتحقق اللي في باله ... فدنق عليها وهو يقول : لا هنتي يا بنت محمد ... عز الله شانس يوم انس عزيتي شأن بين الرجاجيل ..... واطلعوا الثلاثة للمجلس الخارجي مثل ما ادخلوا البيت في صمت وهدوء .............





راشد اللي كان قاعد على الكرسي اللي في وسط المجلس ورشاشه جنبه وهو يقرص عينه في حمد وسعد اللي واقفين جنب الباب ... قرب عبدالله جنبه ومد عليه كوب الماي عشان يشربه.... وهو يقول بصوت واطي : اشرب طوال الله عمرك ..... الصراحة مراجل ما بعدها مراجل ... بس ما ادري طال عمرك أنت تدري ان بيت الرشاش فاضي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويوم فتن عليه راشد قال عبدالله : لا تشوفني كذا ... وأنا وش درني بتفزع به على الرجال .... أنا ارزف به في الأعراس ..........
وقبل لا يرد راشد على عبدالله ادخلوا عليهم الجماعة بعد ما شاوروا البنت ......... راشد كان يشوفهم بكل توتر ويده كانت مشدودة على الكرسي لكنه أرخاها بعد ما ابتسم ابو سعيد وقال: لسعيد خلهم يحطون العشاء فطام ما نملك .................................................. ...............







وضحه كانت قاعدة على الكرسي في المجلس الداخلي في صمت والكل يسألها وش اللي صار .... وش كان يبون الجماعة اللي اطلعوا من عندها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أمسكت سارة يدها وهي تقعد جنبها على الكرسي .... أرفعت وضحه عينها تشوف سارة بنظره كلها انكسار ... وبعد ما تلاقت نظراتهم ... قالت سارة بخوف: وضوح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تغيرت ملامح وضحه لمنكسرة لسارة إلى جمود وقوة وهي تشوف اللي واقفين قدامها و تقول : راشد حير علي ... وذا الحين بيملكون بي عليه ............................................
وضحه ما همها أي شيء من اللي صار أو أنقال لان تفكيرها كان كله في راشد ... وفي اللي لازم تسويه ذا الحين ... كانت تحس أنها مثل اللي محكوم عليه بالإعدام وينطر التنفيذ .... حاولت تقوم تشرد غرفتها بس تحس ان أطرافها ما تتحرك ..... حتى صوتها اخنقه الخوف من راشد.... الدمعة اللي هي الدمعة ما طاوعتها ونزلت .... ما يفيد الميت البكي عليه ..................... كيف بتواجه راشد ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رشاش ؟؟؟؟؟ رشاش يا راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا مبارك رشاش ؟؟؟؟؟؟ اجل أنا وش بتسوي فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا يقدر يسوي شيء ....... نعم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف ما يقدر يسوي شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه ما يقدر أنتي نسيت الشريط اللي عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هدديه به ؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد ويش بعد ما وافقت عليه وقدهم تملكوا ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟ وخير يا طير تملكوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني ما أنتي بقادرة وتتزوجين واحد ثاني ؟؟؟؟ عادي هو كذا كذا محير عليس ؟؟؟ وش بتفرق الملكة يعني ؟؟؟؟ أنتي في بيت هلس وهو في بيت أهله ..... المهم ان العرس ما يتم ابد .................................................. ........







ملكوا راشد ... ولما سأل الشيخ على كم يعقد ؟؟؟؟؟ قال ابو سعيد .. على ريال .... لكن ابو راشد ما هان عليه أخوه اللي كسر أظهره راشد قدام الرجاجيل حتى بعد المقلب اللي كان بيسويه فيه وفي وأولده .. وفي نفس الوقت ما هانت عليه وضحه وخاصة بعد الكلام اللي قالته لهم في المجلس .... عشان كذا قال ابو راشد للاملك.... لا يا شيخ ... اعقد على أمية ألف وعشر سلع ...... ولف على ابو سعيد وقال هذا مهر وضحه لكن الازهاب وكل تكاليف العرس نسوان ورجاجيل علي أنا ...............................




راشد بعد ما تملك كان وده يقوم ويرزف من الفرح ما هب لأنه تزوج وضحه اللي يبيها ..لا ... لأنه ما سمح لحد يأخذ اللي له ..... ولا قدر يقعد على العشاء مع الرجاجيل كان يفكر كيف بيدب وضحه على رفضها له وقبولها بمبارك .................... وهو يفكر انتبه لسعد اللي كان واقف جنبه وهو يقول بصوت واطي : تعال معي بنروح البيت داخل ....................
راشد استغرب وقال : ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : وضحه تبيك ............................
راشد اللي قال في خاطره أكيد تبي تترجاني أني أسامحها على اللي سوته ... ما ني برايح لها خلها تموت من الخوف وهي ما تدري وش ورأي ... وقال لسعد : ما ني برايح ...... وقبل لا يلف سعد غير راشد رأيه وقال : ولا تدري يلا بروح معك .... كان يبي يشوفها تنذل قدامه ...........................





دخل راشد البيت ولا لقى حد قدامه ........... دخل المجلس الداخلي مع سعد اللي سكر الباب ورآه ... راشد شاف نورة ووضحه قاعدين جنب بعض .... قعد هو على كرسي مقابل وضحه وقعد سعد جنبه ..
كان راسم على وجهه ابتسامة عريضة وهو يشوف عين وضحه من النقب كيف منكسرة في الأرض ..
لكن ابتسامته ما طولت أكثر من لحظات.... اختفت لما أرفعت وضحه عينها تحطها في عين راشد بكل قوة وثقة وتشوفه بنظرات احتقار .......راشد ما استحمل وحب يكون هو اللي له الكلمة في القعدة و ما ينطرها تتذلل له وقال : خير؟؟؟ يقولون مطرشه علي تبيني ؟؟؟؟؟ ليه مطرشه علي؟؟؟آآآآآآآآآآآآآآه أكيد عشانس ما أنتي بمصدقه ان الدكتور راشد أخيراً تزوجس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قلتي أناديه وانشده ؟؟؟؟ وكمل باستخفاف : لا صدقي.... خلاص من اليوم أنتي إمرتي ... لي .... ملكي أنا .... وعشان تؤكدين لنفسس انس صرتي حلالي تقدرين ترفعين النقاب قدامي من اليوم.....................سكت راشد وهو مصدوم لما سمع ضحك وضحه اللي هزت المجلس الداخلي هز.....................................







وضحه ردت عليه بكل قوة : ذا في أحلامك الوردية ...هذا إذا عندك أحلام ... انك تشوف حتى طرف ثوبي أو تلمس شعره من راسي .... لا تظن انك عشان اللي سويته في أبوي قدام الرجاجيل انك بتقدر تكسرني ولا تغصبني على شيء ما أبيه .... سلامة راسك .... لا أنت ولا عشرة مثلك .... أنا وافقت على الملكة بس عشان خاطر أبوي ... وبعدين أنا فكرت فيها ...أنت كذا كذا محير علي ؟؟؟؟ يعني الملكة ما هي بمأثرة في حياتي بشيء....... لكن عند هذا وتوقف .... غير ولد عم ومحسوب علي بعد ما لك أي صفه عندي ...ولا تشرفني تكون رجلي ......أسكتت وضحه وهي تشوف راشد قايم من كرسيه و هاد عليها بيضربها .................







راشد حس ان وضحه بكلامها كانت تمرغ رجولته في الأرض .... وهو ما يسمح لحد يقول له ذا الكلام من ما كان يكون ... كيف قدام أخوه وأمرته .... ومن من .... من أمرته اللي ما طاف على زواجهم ساعة ...... ما استحمل قام هاد على وضحه يدبها ........ امسكه سعد قبل لا يوصل وضحه ... كان يجرجره عشان يرجعه ويقعده على الكرسي وهو يهديه ويقول له تعوذ من الشيطان وصلى على النبي .............. راشد كان يتعوذ من الشيطان وهو يشوف وضحه اللي ما كان باين عليها أنها تأثرت من حركة راشد ... نورة اللي هي نورة تأثرت أكثر منها ؟؟؟؟ وش اللي ورآها ؟؟؟؟ وش ذا القوة اللي جاتها ؟؟؟ قوة عمري ما شفتها فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






وضحه اللي انطرت راشد يهدا وقالت : عسى ما شر يا ابو زايد أوجعك ألحكي ؟؟؟ يوجع صح ؟؟؟؟؟؟؟
زين اجل أنا آسفة ... ما هب لشيء ....بس لأني إذا عندي شيء ضد حد بقوله له في وجهه ... وعشاني اعرف أني أخطيت عليه اعتذر منه قبل لا يقوم من مكانه.............. وذا الحين يا دكتور راشد ...أو يا عمي الشيخ راشد ... بعد ما اعتذرت لك أحب أهديك هدية زواجنا اللي ما راح يتم طول ما أنا حيه ...
وقفت وضحه ومشت إلى الطاولة اللي قريبه من راشد وحطت عليها شريط الفيديو بكل قوتها وطلعت وخلت راشد وسعد ونورة يشوفون الهدية وهي على الطاولة بدون ما يفهمون شيء ..................







وضحه أول ما دخلت غرفتها وشافت نجله قاعدة على سريرها وتتكلم مع سارة اللي قاعدة على الكرسي قدامها .... قالت لنجله : بكل هدوء ما يعكس الانهيار اللي في صوتها وعينها : نجول أمس تبيس ........
نجله كانت عارفه ان وضحه قالت كذا عشان تطلعها من الغرفة ... ومع أنها كانت تبي تقعد مع عمتها وتواسيها في هذا الزواج اللي انغصبت عليه .... لكنها قالت لها :.. ان شاء الله ...... وطلعت وسكرت الباب وراها ...... وضحه اللي أقعدت مكان نجله على السرير في اللحظة اللي أسمعت فيها تكت الباب يتسكر انهارت في مكانها .... بكت وبكت وبكت .... كانت تشاهق من كثر البكي وهي تهز جسمها .....
لمتها سارة وهي وتسمي عليها....... وقرت عليه المعوذات والكرسي ...........







سعد وهو ينقل نظره بين راشد والشريط : وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما ادري ... وشل الشريط وحطه في جيبه وطلع هو بعد.............
سعد : فهمتي شيء من ذا اللي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : لا ... بس أكيد ... راشد مسوي لوضوح شيء كبير عشان تقوله ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : زين أنتي كنتي تدرين بسالفة الملكة اللي كانت بتصير اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة خافت تقول الصدق لسعد .. قالت : لا ... حنا كنا نحسبها خطبه بس ........
سعد : خطبه بس ؟؟؟؟ وانتوا رادين عليهم في نفس القعدة؟؟؟؟؟؟ لا قلتوا بنشاور البنت ؟؟؟؟؟ولا قلتوا عطونا وقت ونرد عليكم ؟؟؟؟؟ لا والملك بارز عند وجه الباب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






سارة كانت قاعدة على طرف السرير تشوف وضحه وهي منسدحه على سريرها و لامه ارجولها بيدها .... وضحه كانت هدت شوي بس مازالت دموعها ترسم خطوط متوازية على خدها عشان تتجمع في النهاية على الملحف ...............
سارة : وضوح أنتي ما بردتي قلبج فيه وسويت اللي تبينه وعطيتيه الشريط ؟؟؟؟ ليش تسوين في نفسج جذي عيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : لأني ادري ان كل اللي قلته وسويته .... ولا بيأثر في راشد أو بيرده عن شيء إذا هو عزم يتمم العرس .................
سارة : ولنفرض ان هو عزم يتمم العرس .... وش فيها ؟؟؟؟ ما هب هذا الشيء اللي كنتي تحلمين فيه من زمان ؟؟؟؟؟؟؟ ما هب هذا الشيء اللي لازم يصير عشان تنتهي قصة حبج الطويلة لراشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟وبعدين هو لو ما يحبج ما سوا اللي سواه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وهنا المشكلة راشد في الأساس ما يعرف يحب .... كيف تبينه يبادل أي حد ذا المشاعر أو يفهمها .... ما به حد يعرف راشد مثلي ... راشد ما سوا اللي سواه.. الا لأنه ما يحب حد يدوس على طرفه ولا يأخذ شيء له ............. وإذا أصر انه يعرس ذا الحين بيكون عشان ينتقم مني... لأني رديته ورضيت بمبارك .....
سارة : الله يهديج يعني راشد إذا يبي ينتقم مثل ما تقولين من بيرده ؟؟؟؟؟ أنتي تقولين انه ما في حد يقدر عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني مب لازم يعرس عشان ينتقم ؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : اللي ما تعرفينه ان الدكتور راشد ..... دكتور في التعذيب ...ولا ينسى الإساءة ابد .. يبتكر لس أشياء ما تخطر على بالس بس عشان يرفع ضغطس ويقهرس... وأنا ما اقدر أعيش عمري كله مع واحد عمره ما هب بمسامحني على اللي سويته ................................................. ما قدر أعيش اللي باقي من عمري مع الرجال الوحيد اللي طاف عمري كله وان ارتجيه وأحبه.... وهو كل يوم بقضيه معه بيذلني فيه .... ما اقدر.............. ما اقدر يا سارة .................................................. .....








راشد أول ما دخل بيتهم لقى أمه اللي علمتها الجازي بالخبر اللي كانت تنطره من سنين قاعدة في الصالة تنطرهم ..... وأول ما شافت راشد قامت تيبب وتغني لراشد وهي تبكي..... راشد اللي كان مستعجل عشان يجرب الشريط على كمرته إذا يشتغل عليها ولا بيروح يشتري كاميرا تشغله المهم انه ما يبات اليوم الا وهو يعرف وش اللي في الشريط..... لكن يوم شاف أمه عورت قلبه ... راح لها ودنق على رأسها .... أم راشد وهي تبكي : جعله والله مباركاً وسعيد ملكتك يا راشد .... جعله مبارك .........
راشد وهو يمسح دموع أمه ويحب يدها : الله يبارك فيس ......
أم راشد : يعلم الله يا راشد أني ما تمنيت لك الا وضوح ... واني كل ليلة ادعي لك في صلاتي ان الله يكتبها لك ويعطيني العمر وشوف عيالكم .......
راشد : بتشوفينهم ان شاء الله ... وأنتي اللي بتجوزينهم بعد .................
أم راشد : جعلني ما أبكيك يا راشد يومك فرحت قلبي بوضوح ..... والله أنها إذا جاتنا أني ما ودي أخليها تطلع من بيتنا .... لكن أقول ابسعه ان شاء الله إذا خذاها راشد بتقعد عندي ...................... راشد أخاف تبي تطلع أبها وترحون عني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : آفا يا ذا العلم والله .... أنا بقعد معاس الين تدفنيني ..............
أم راشد : لا ان شاء الله ... جعل يدقون لك عيالك الماء ... قول آمين .................







بعد ما راحت سارة قررت وضحه أنها ما تبي تشوف حد من أهل البيت أو تتكلم معهم عشان كذا كان لازم تنام ونوم عميق بعد ..... كوسيلة للهروب من الواقع .. وهي على امل ان تقوم من النوم وتلقا حد يقول لها كان حلم ...كل اللي صار كان حلم ... ابو راشد وأبو سعيد بعد ما راحوا الرجاجيل ادخلوا البيت كانوا يبون يكلمون وضحه ويبركون لها ........ تفاجئوا لما قالوا لهم أنها راقدة ... اركبوا إلى غرفتها ودخلوا عليها لقوها بالفعل راقدة ........................






الراشد اللي كان يتمنى ان الكاميرا حقته تشغل الشريط الا انه في نفس الوقت استغرب كيف الشريط ناسب الكاميرا ؟؟؟؟؟؟؟؟ شغل الشريط وقعد يشوفه .............. بداء الشريط ..........
(((( راشد كان قاعد في المجلس الداخلي وهو يسولف مع حمود ولد الجازي ..........
محمد : يصور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : إيه ... يصور ............
ابو راشد اللي كان طالع صوته بس.... قال : الصبي لا يصورنا ؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ولا لك لو ... ان مطفيها بس هو يشوفنا في الشاشة ويحسب انه يصور ..........
محمد : يعني ما يصور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يغمز لحمود قال : لا لا يصور أنت ما تشوفني فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد : الا ...........
راشد : اجل خلاص هي تصور ......................
ابو راشد : خلك من البزر وتعال أبي اتحاكا معك ..........
راشد : خير ؟؟؟؟؟........................
ابو راشد: خير.... أشوفك ما عندك عزم على العرس .... صار لك شهر وشيء من يوم ما جيت
لا جبت طاري العرس ولا تحاكيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ))))


وسكر راشد الشريط ... لأنه تذكر كل كلمه وكل حرف أنقال في ذا القعدة بينه وبين أبوه ....... كيف تسجل ذا الكلام ؟؟؟؟؟؟ كيف؟؟؟؟ أنا متأكد ان الكاميرا ما كانت تسجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ووضحه كيف وصلها ذا الشريط ؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن متى وهو عندها ؟؟؟؟؟ شافته ؟؟؟؟؟ أكيد ؟؟؟؟؟ بس هي ما عندها الكاميرا ؟؟؟ وتذكر راشد سالفة الكاميرا يوم كانوا عند السيارة في بيتهم مع حمد ......... اجل أكيد شافته ؟؟؟ عشان كذا هي ردتني ؟؟؟؟؟؟ لازم تردك بعد كل اللي قلته ؟؟؟ أي مره فيها خير ما هي براضية على نفسها تأخذ رجال قال كل ذا ألحكي عليها .......... بس أنا ما كنت اقصده ؟؟؟؟؟؟؟؟ بس قلته ؟؟؟؟؟؟؟ كانت لحظة تمرد ..... تتمرد على من ؟؟؟؟؟ على أبوك ؟؟؟؟ وضحه ؟؟؟؟ نفسك.؟؟؟؟؟؟؟؟





أم راشد : شوف أنا أبي باكر أروح واخذ لوضوح عقد .... أنا حالفه إذا تملكوا أني البس وضوح عقد .... غير ما حد فيكم علمني .... الا بعد الملكة .........
ابو راشد : اجل خلاص لبسيها في العرس ....................
أم راشد : تمقت علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا خايف تدفع حقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا تخاف ما أبي منك شيء .. جعل المرث في الجنة ..... إلى أصبحت روحت للبنك وسحبت اللي فيه ....
ابو راشد : يوجه الله ... ذا الحين صار لس خمست عشر سنة وأنتي خاشتن ورث أبوس في البنك .. وذا الحين بتروحين تأخذين به عقد لوضوح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بناتس يوم أعرسوا ما عطتيهم منها ريال ؟؟؟
أم راشد : تدري وش قومك ؟؟؟؟؟ قومك يوم انك ما تدري غلاها عندي ؟؟؟ وبعدين بناتي كل وحده فيهم راحت لرجلها وأم رجلها .... وأنا بنتي وضوح اللي بتجيني.....
ابو راشد : زين إذا كلامس كذا اجل ليه ما شريتي لنورة هي بعد عقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد : نورة جعلني ما بكيها شيخه وما احد مثلها ...وهي يوم عرسها ما حد قصر فيها في شيء ... كلن من حيله شوي ..... لكن وضحه غير ....وضحه راح عمرها كله وهي تنطر راشد ...... خواتها اللي اصغر منها كلهم أعرسوا وهي الكبيرة ما أعرست ..... تنطر ولدنا اللي ما بعد طرى عليه العرس ..
تحسبها هينة أنها تشوف عيال خواتها اللي اصغر منها تارسين البيت عليهم وهي إلى ذا الحين تنطر ؟؟؟؟
لا والله ما هي بهينة عشان كذا أنا أبي أسوي لها اللي ما استوا لخواتها .... الا اللي ما استوي لوحده من بناتي بعد ......................................
ابو راشد اللي عمره ما فكر في وضحه بذا الطريقة اللي تفكر فيها شيخة أعجبته أفكارها وقال لها وهو يرقد : اجل باكر لا تصبحين البنك من صبح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد : ليه ؟؟؟؟؟؟ عزمت تدفع أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو راشد : تستأهل بنت محمد وحاضرين لبنت علي ..... بس لا تروحين عشان باكر الجمعة والبنك مسكر ...... لعدا العصر بوديس المحل اللي تبين ... واخذي اللي يجوز لس .....







سعد اللي اقتحم هو عبدالله على راشد الغرفة قال : أنت ذا الحين بتقول لنا وش فيه الشريط ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو منسدح على فراشه : لا ...........
عبدالله اللي كان قاعد على يمين راشد قال : شوف والله أقوم أدق عليها تعلمني بنفسها وش اللي فيه ؟؟؟؟
راشد : دق حد مجودك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : عبود خله هذا ما يستقوي الا علينا حنا .....
راشد : تهبي ... أنا ما احد يقدر يتوطاني ................
عبدالله وهو يغمز لراشد بعينه قال : حتى بنت محمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد اللي كان يتهزا على موقف راشد من وضحه يوم كان بيضربها قال : لا لا هي غير .... لو تشوفه اليوم كيف كان مع بنت محمد.... عطته وغطته ... وهو مثل الجريوا صاخ يسمعها ولا تحرك من كرسيه .................
راشد : وأنت تحط نفسك مع بنت محمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بنت محمد لو تأمر على ارقبتي .... فداها .....
عبدالله وهو يبتسم قال : الله .. الله .. الصراحة اليوم يوم المفاجآت عند راشد ... وش ذا التطورات الخطيرة من صوب وضوحي ... وقال عبدالله بسرعة يوم لف عليه راشد وهو رافع حاجبه : اقصد أمي ... لا ... اقصد أمرتك ....






راشد اللي قام لصلاة الجمعة متأخر بعد ليلة طويلة قضاها يفكر في وضحه .... والطريقة اللي لازم يفهم وضحه فيها قصة الشريط والظروف اللي خلته يقول ذا الكلام عنها .... كان كل ما وصل لعذر لقى نفسه ما هب مقتنع فيه .... وهو صدق يبي يعتذر منها على الكلام اللي أنقال في الشريط بس بعد ما يبي يبان قدامها انه ضعيف ............ لازم تكون حجته قوية .................................

اما وضحه فكانت معيشة نفسه في سبات عميق يقعدونها بعد الشين حق الصلاة وترجع على طول تنام مرة ثانية ........ كل اللي في البيت كانوا خايفين عليها .... من غداها أمس .... مآكلت شيء .... وذا النوم اللي ما هي براضية تقوم منه ............







يوم الجمعة العصر ابو راشد وفه بكلمته لام راشد ..... وداها فرساي .... وأخذت لها طقم الماس دفعت ابو راشد فيه عدل .... ومن فرساي على بيت ابو سعيد سيده ......... أم حمد توترة يوم شافت أم راشد ..... أكيد تبي تسلم على وضحه ؟؟؟ وش أقول لها ؟؟؟؟ والله من يوم ما تملكت على ولدكم وهي راقدة ؟؟؟؟؟
واللي خافت منه صار أول ما دخلت أم راشد مع ابو راشد وحتى قبل لا تقعد أسالت عن وضحه ... قلطتهم أم حمد في المقعد عند ابو سعيد اللي كان قاعد يتقهوا .... وقالت أنها بتروح تناديها لهم ....
راحت أم راشد لوضحه عشان تقعدها .... وبعد جهد جهيد وصلتها إلى باب الحمام عشان تغسل وتصحصح .... وترجتها أنها تتعدل شوي وتلبس شيء عدل ... عشان عمها ومرت عمها تحت يبون يسلمون عليها ويباركون لها ....



وضحه وهي واقفة قدام المنظرة و تلم شعرها بالعضاضة ...... وش تنطرين ما به حد بيقولس حلم ... خلس شجاعة وواجهي مصيرس .... ولا تخلين حد يشوف ضعفس ..وخلس مصره على موقفس مع راشد .... تكحلت وحطت اقلوز بني على لون القلابية الدق اللي ألبستها وألبست إجلالها البيج ... وأخذت نفس عميق قبل لا تفتح الباب وتواجه العالم ......... وهي تسكر باب الغرفة أسمعت صوت المسج بس ما أرجعت تشوف من من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






أدخلت وضحه بكل هدوء وهي منزله عينها في الأرض ما تدري ليه حست فجأة بشعو غريب من الرهبة والخجل من اللي داخل المقعد..... دنقت على عمها وأبوها اللي باركوا لها ورد عليهم بصوت واطي .... ويوم لفت على أم راشد تبي تسلم عليها لقتها تبكي وهي قاعدة في مكانها .... جاتها وضحه وهي مستغربه وقالت له : آفا يا يمه شيخة تبكين؟؟؟؟؟ ولمتها وضحه عشان تهديها وهي تقول لها وسط دهشت وسكوت ابو راشد وابوسعيد وأم حمد : عسى ما شر جعلني فداس ؟؟؟؟؟؟؟ مستوجعه من شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد بعد ما أقعدت وضحه جنبها قالت لها : لا والله أنا اللي جعلني افداس .... ما فيني شيء يا بنتي ... الا ابكي من فرحتي فيس .... جعله مبروك بابنتي ملكتس....
وضحه ردت عليها بصوت واطي بعد ما عورت قلبها أم راشد : الله يبارك في عمرس يا يمه ....
ابو راشد : أقول يا وضحه يا أبوس عجلوا علينا بالعرس ... ترى عجوزي إذا جاها خفاف ما فيكم حد بينفعني .... من أمس وهي اما تضحك ولا تبكي .... لا وطول ليلها وهي تسولف علي ما خلتني ارقد
وضحه اللي انحرجت من كلام عمها نزلت عينها في الأرض وهي تسمع أبوها يسال عمها : وش تسولف عنه ؟؟؟ العرس ؟؟؟؟؟؟
ابو راشد : لا أبشرك أعرسوا أمس البارحة وجاء عليهم صيب ... والله اعلم أني قبل لا أغط في النوم سمعت طاري ان عيالهم أعرسوا بعد ..........وضحكوا كلهم على أم راشد .... الا وضحه اللي ما كانت تقدر تتنفس من الإحراج قدامهم.... الكلام اللي يقولونه عادي وسامعته واجد من قبل .... بس عمرها ما حست بذا الحرج منه ........ قامت عشان تشرد من الشيبان..... أم راشد أمسكتها وهي بتقوم وقالت لها وين ؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي من الفشيله ما كانت تشوف قدامها صينية القهوة قالت بصوت واطي : قريب بجيب القهوة ؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد : بسم الله عليس ... يوم بتجيبن القهوة اجل ذي وش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اقعدي اقعدي أنا أبيس ...


ورجعت تقعد وضحه جنب أم راشد بعد ما صار وجهه احمر من الفشيلة ..... أم راشد طلعت الطقم من الكيس وهي تفتح العلبة قالت : ادري ان أعراس ذا الأيام المعرس هو اللي يلبس العقد العروس بس أنا ما عندي ذا الخرابيط ... أنا اللي بلبسس العقد..... عشاني باته يمين أني البسس إذا تملكتوا عقد غير الله ما كتب احضر الملكة ......... وطلعت العقد اللي صعق وضحه وأمها..... أم راشد قالت لوضحه تفصخ الجلال عشا تلبسها العقد وتبر حلفتها .... افصخت وضحه الجلال وحطته على كتفها وهي تشوف أم راشد اللي كانت ميتة من الفرحة وهي تلبسها العقد .... وضحه حست ناحيتها بالشفقة إلى ذا الدرجة هي تحبني ومتشفقه علي ؟؟؟ والله ما ادري يا يمه شيخه وش بتسوين إلى دريتي انه ما به عرس ولا معاريس ؟؟؟؟ وضحه كانت حاطه في بالها أنها ما تأخذ من بيت عمها شيء ... لا مهر ولا غيره ..عشان ما ترتبط معهم في حاجة .. لكن بعد ما شافت أم راشد تبكي كنها بزر .... وفرحتها وهي تلبسها ما هان عليها تقول لها شيء ولا تردها .......

أم راشد بعد ما لبست وضحه العقد حطت يدها على العضاضة اللي في شعر وضحه وشلتها عشان تخلي شعر وضحه ينزل على ظهرها ..... وبعد ما أرجعت على ورآها و شافتها باستها وقالت لها في أذونها : العقد ولبستس ... لكن الحلقان والخاتم خلهن لرشود ... ما يصير أسوي كل شيء عنه ........ وضحه هنا انقص وجهه عدل............. قامت تعلث بالفناجيل والبيالات تلمهم من قدام اللي قاعدين يعني أنها بتغسلهم عشان تطق ........... وهي شاله الصينية من الأرض وقايمه بها .... أسمعت واحد يقول من ورآها عند الباب : السلام عليكم ..... والرد الوحيد اللي اسمعه راعي السلام هو صينية الفناجيل على الأرض.... وضحه من صبت القلب اللي جاتها ما أقدرت ... تمسك الصينية ... أعرفت الصوت بدون ما تشوف راعيه ......... تغطت بسرعة بجلالها اللي على كتفها...... اما راشد اللي يوم شاف المرة اللي ما هب متغطية وشعرها اللي مهدود ... رجع على طول على ورآه ... هو بعد أنحرج انه دخل عليهم من غير ما يأخذ طريق وراح سيده عند باب الصالة القزاز .... راشد اللي خلاه يتشجع ويدخل سيارة أبوه اللي شافها داخل البيت ... ويوم راح لهم المجلس الخارجي ....ما لقاهم في المجلس..... قال أكيد داخل ... وكل البيبان كانت مبطله عشان كذا درعم عليهم في المقعد........... راشد كان يسمع صوت الضحك من المقعد.. لف رأسه يشوف باب المقعد .....شاف المره بعد ما ألبست إجلالها طالعه تركض من المقعد ......نزل رأسه على طول في الأرض ولا ارفعه الا بعد ما سمع عمه اللي يطل عليه من المقعد ويقول : تعال يا حياك .............
دخل راشد وهو منحرج وقال لعمه : اسمحلي يا عمي والله ما دريت ان في عندكم حد .... بس شفت البيبان كلها مفتوحة قلت أكيد ما به حد من البنات ......................
ابو سعيد اللي كان يشوفه وهو إلى ذا الحين شايل عليه في خاطره شوي من أمس قال : مسموح ذا المره .. لكن لا تعودها .... ما عندنا بنات يشوفهم المعرس قبل العرس ....................
راشد يوم درا أنها وضحه اللي شافها .... حس ان اركبه قامت ترجف .... برك في مكانه وهو شاق الحلق على الآخر و يشوف الباب اللي اطلعت منه .... هذي وضحه ؟؟؟ بس وضوح شعرها احمر ؟؟ وهذي شعرها بني ؟؟؟؟؟؟؟ صدق أني ثور ما صبرت أشوف وجها ؟؟؟؟ بس يلا.... على الأقل عرفنا ان شعرها تغير لونه .... ولا انتبه الا على صوت أبوه يقول : أقول راشد وش رأيك نأخذها معنا وحنا طالعين؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي ما فهم عن ويش أبوه يتكلم قال : من هي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو راشد وهو يضحك و يشر على الباب : ذا اللي كاسر ارقبتك ورآها ..... رد على مرت عمك ابرك لك صار لها ساعة تبارك لك وتسلم عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟........................................ ...............


الجزء السادس والعشرون :



وضحه أدخلت غرفتها وهي ترجف... يا فضحي ... يا فضحي ... وش ذا اللي صار يا ربي ؟؟؟؟؟ أمس أصارخ عليه وهاده .... واليوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟....اليوم لو أني راجعه وري خطوتين بس... كان بكبري في حضنه...... لا ... وفاله الشعر بعد؟؟ لا غطا ولا ابو غطا ؟؟ يا فضحي في أبوي وعمي ؟؟؟؟؟
وش بيقولون ؟؟؟؟ وراشد..... راشد وش بيقول ؟؟؟؟ ...................................... وش بيقول ؟؟؟؟
ولفت وضحه توقف قدام المنظرة وهي تشوف شعرها وتحركه بيدها .... بيقول حلو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جعلها ما تحلا له .... أنتي وش لس فيه ؟؟؟؟؟ رجال ما تبينه ولا لس خاطر تأخذينه ... وش اللي يهمس وش يقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ورن جوال وضحه .... كانت سارة اللي متصلة تسال عن أخبار وضحه ... وتقول لها انه ما تقدر تجيها اليوم مثل ما أوعدتها ... لان زوجها بيزورها اليوم ..... ووعدتها أنها تجيها بكرة وتقعد عندها من عصر إلى فليل ..وعشان تطيب خاطرها قالت لها أنها بطرش لها من الورق العنب اللي مسويته لزوجها ..... وضحه وهي تسكر من سارة شافت مسجين جاينها من الرقم المميز ..... افتحتهم .........

المسج الأول ................

(( أبيك في كلمةٍ لو هي خطا تغفـر لي الزله
وردتك ظاميٍ وان عز وصـلك بااقطع حبالي
أحبك ذا ترى أول كلامي .. وآخره كله
ولكن وش يضر اليـوم لو تدري عن أحوالي
وخذ ما جـاز لك من هالحكـي واللي تبي خلـه
أنا لا قلت ما في خاطري والله ما بالي ))

المسج الثاني ....................................

(( ظلال العاشق جروحه ومن ما يتبعه ظله
أمانة يا شعاع الشمس لا تغضب من ظلالي
وتقـدر تطـوي الدرب البعيد وتقـدر تفـّله
ولكن صعب تمنع في الهـوى صبري وترحالي
وتقـدر تغمد السيـف الرهيف وتقـدر تسلّه
ولكن عـند خلاّق البرية علم الأجالي
متى عمرك سمعت بعاشق قد مات من غلّه
هذاك الحاسد وراعي الهوى تتلفه الأمالي
حبيبي من يعـزك في الهوى ما تقدر تذله
ترى قربك يزيدك بالغلا وان عفتني غالي ))





راشد اللي كان جاي عشان يحاول انه يشرح أسباب الكلام اللي أنقال في الشريط لوضحه .... بعد الموقف اللي صار فقد الأمل انه يقدر يشوف وضحه اليوم أو يتفاهم معها ..... فقرر انه يجل ذا المواجهة إلى يوم ثاني ما يكونون الشيبان موجودين فيه .... ولأنه أنحرج لما اسأله أبوه عن سبب زيارته لبيت عمه قدام الكل .... ما حب يطلع قدامهم ما عنده سالفة .... فقال راشد لعمه بعد ما سلم على عمته ورجع يقعد مقابل الشيبان : أنا يوم سالت عليكم قالوا لي أنكم بتروحون بيت عمي قلت أجي ونتفاهم على العرس دامكم مجتمعين ..........
ابو راشد اللي كان متشقق من الوناسه قال : ما به شيء نتفاهم عليه اللي يأمرون به ابو سعيد وأم حمد حنا حاضرين به ... ما لهم الا أمر لسانهم ....
راشد : أنا ما سألتكم ... العروس ما عندها شروط ؟؟؟؟ ما تبي شيء ؟؟؟؟ ترى اللي تبي صار الا البيت .. أنا عن أهلي ما ني بطالع .... راشد قال آخر جملة وهو يشوف أمه ويبتسم لها.....
أم حمد : الله يهديك يا راشد ... وضوح لو أنت تبي تطلع عن اهلك هي اللي ما رضت .....
راشد : زين اجل العرس الأسبوع الجاي يوم السبت .................
راشد سكت يشوف الجماعة وهم منفجرين بالضحك .... وقال ابو راشد وهو يضحك : الأسبوع الجاي ولا عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا أبوي قلنا عجل بس عاد ما هب كذا تركد .........
راشد وهو يحاول انه ما يعصب عليهم قال : ليه صغيره ..... تنطرونها تكبر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قدها مره وأنا قدني شيبه ..............
ابو سعيد : لا يا والدي ما ننطرها تكبر .... لكن يا اولدي البنت ما يمديها تجهز في أسبوع ... تدري البنات تشرون الثياب ويفصلون ...... حنثويلهم واجد ... وأسبوع ما يمدي ..................
راشد : يعني هي ذا الحين مفصخه ما عندها ثياب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا رجال أبيها بثيابها اللي عليها ....
أم راشد اللي افتشلت من كلام راشد قالت لراشد تحاول تهديه : راشد الله يهديك وش ذا الكلام ؟؟؟؟؟؟ ما يصير كذا كل عروس لازم تجهز.. ما تذكر جواهر وش سوت فينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ووضحه ما هي بأي عروس.... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : خلاص تسوي مثل جواهر تسافر وتشتري كل اللي تبيه .... وكل شيء بيخلص في ثلاثة أيام ....
ابو سعيد : حتى السفر يبي وقت ... العالم دوامات .... ولا به حد فاضي لها ذا الحين ........ انطر إلى عطلة الربيع وسو عرسك ...........................
راشد وهو يشوف أبوه بنظره يبيه يتدخل قال : وش عطلة الربيع اللي انطرها .... لا ... إذا على السفر أنا مستعد أشيلها هي وأمها وخواتها كلهم وواديها البلد اللي تبي من اليوم .... لكن انك تقولي انطر عطلت الربيع .... اسمحلي .........................
ابو راشد وهو يحول يطلع بحل وسط قال : شوف يا راشد البنت لها حق تجهز وتأخذ وقتها ... وحتى حنا يبيلنا وقت العرس ما يبي خيام ؟؟؟؟ ما يبي سامري ؟؟؟ ما يبي بطاقات ؟؟؟؟ العرس يبي شيء ما هب بسيط ... أنا في عرس سعد تميت لي شهرين وأنا على رجلي.... بس حق عرس الرجاجيل.... كيف تبينا نجهز لعرس الرجاجيل والنسوان ونجهز معهم عروس في أسبوع واحد ؟؟؟؟؟؟؟ بعدين أنت ما تبي تفرش غرفتك ذا اللي ما غيرتها من يوم كنت في الجيش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هي بعد يبلها وقت ؟؟؟ عشان كذا أنا أقول خلها عقب شهر ........ ورجع ابو راشد يقول باصرار : عقب شهر .... يوم شاف راشد بيعترض ..
ولف على أخوه وقال : أقول يا ابو سعيد ترى عشاك أنت والعيال باكر عندي ...............
ابو سعيد : خير ان شاء الله....... بس من اللي عندك على العشاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو راشد : ما عندي حد العشا لك وللعيال ..... من زمان ما اجتمعنا .... واعزم اللي تبي عليه .....



وضحه بعد ما تأكدت ان عمها ومرته راحوا وقبلهم راعي الرنج أنزلت تآكل لها شيء في المطبخ الداخلي .... وهي تأكل أدخلت عليها نجله وهي شاله في كل يد كيس كتالوجات ......
نجله : الله حيها العروس ...... كيف حالس اليوم ؟؟؟؟؟؟
وضحه ابتسمة وهي تشوف نجله وقالت : بخير زان حالس .... وش ذا الأكياس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : أنا عورني راسي وأنا أدور مسكه تناسب فستاني .... قلت ما به الا أنتي اللي بتحلين لي ذا المشكلة ... وجبت لس كل الكتالوجات معي .........
وضحه وهي تمسح يدها بالفاين من زيت ورق العنب اللي مطرشته لها سارة قالت : عطيني واحد منهم أشوف ...... وحطته على الطاولة تتصفحه وهي تأكل باليد الثانية .......... ادخلوا عليهم الجازي وحمده ...... الجازي يوم شافت وضحه تشوف الكتالوج قالت : ما شاء الله عليس ما مداس تعرفين الموعد سيده دورتي على الموديلات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفوا وضحه ونجله عليها وقالت نجله : صبحس بالخير ادري من زمان عن موعد عرسي .....
الجازي وهي تقرب وتأكل من صحن وضحه قالت : ما اكلمس يا العروس القديمة ... اكلم العروس الجديدة ... مرت اخوي .....................
وضحه أمسكت يد الجازي اللي فيها ورقة العنب قبل لا تأكلها وسألتها : وش فيها الجديدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي وهي تحاول توصل لقمتها لفمها ردت على وضحه : ما فيس شيء ... بس أقول ما مداس تعرفين ان عرسس عقب شهر وبديتي تجهزين .......................
وضحه هنا شلت ورقة العنب من يد الجازي والصحن بعد عنها وقالت لها بعصبيه : من اللي قالس ان العرس عقب شهر ؟؟؟؟ ولا من قالس أصلا أني بعرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






راشد طول الطريق لبيتهم وهو يفكر في وضحه .... وفي قراره انه يعجل بالعرس اللي كان في محله عشان يقدر يتفاهم معها على راحته ... بدون ما يحسب حساب حد أو يخاف ان حد من أهلها يدري بسالفة الشريط .... هي صدق ذا الحين أمرته بس إذا أعرسوا ما به حد له عنده شيء ........ بتكون في بيته ولا حد يقدر يأخذها من عنده ........ بس أخاف تناحس في سالفة العرس .... وتقولهم على الشريط ؟؟؟ خلها تقول ... الشريط وعندك ؟؟؟؟؟ وش دليلها ؟؟؟؟ بس ما هي بعدله ما أطيب خاطرها بكم كلمة ؟؟؟؟ وين الواحد يقدر يتكلم ولا يقول شيء وسط ذا العالم كلهم ؟؟؟؟؟؟؟؟ كل يوم بيكون مثل اليوم .........اليوم ؟؟؟ يا زين اليوم وشوفت اليوم ....... واجد تغيرت يوم أكبرت ؟؟؟؟؟ وين ذاك المتن ؟؟؟ وين القشة الحمرة ؟؟؟ غدت مثل الظبي .... والقشة صارت أخيوط حرير تناثر على متونها ........ بس يا خسارة لو صابر شوي وناطرها إلى لفت كان شفت وجها بعد ....... وحتى لو انك ناطرها ولا رحت... الشيبان بيخلونك تقعد تمنظر فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟ عاد أنا وش علي منهم يوم الحرام والعيب ... حشمت عمري بعمري ... لكن ذا الحين هي حلالي ... ويحق لي أشوفها على كيفي ... طقت كبدي... الواحد ما يحق له يشف حتى أمرته .... على طاري الشوف يا راشد ......... إذا تكرر المنظر اللي شفته اليوم في بيتكم ... قدام سعد ولا عبود ؟؟؟؟؟؟ لا هي أكيد بتغطا مثل نورة ..... بس نورة عندها ثلاث اغرف مأخذه راحتها فيهم ... لكن أنا ما عندي الا غرفة وحده وقبر بعد .... وأنا ما أبيها تضايق ولا تأخذ حريتها ؟؟؟؟ وش أسوي اجل ؟؟؟ أحسن شيء ابني ملحق كبير في الحوش ... منه أني ما طلعت عن أهلي ومنها وضوح تأخذ راحتها ....واخلي شركة أبوي يبنونه له عشان يخلص بسرعة ............





وضحه أدخلت على أمها وهي معصبة وشاله صحنها في يدها : يمه وين أبوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم حمد : زين اللي جيتي ... أبوس راح يتوضآ لصلاة المغرب .. هاس كيسة عقدس ......
وضحه : يمه من اللي قال أني بعرس عقب شهر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم حمد : قالوا لس ... زين ... عمس اللي قال بس ويش .... عقب الشين سويناها شهر .. ولا راشد كا يبي العرس السبت الجاي ....
وضحه بكل عصبيه : ويش ؟؟ ويش ؟؟؟ ليه هو على كيفه ؟؟؟؟ يا أبوي قولوا له ما به عرس ... ما هب على كيفه .......
أم حمد قاطعتها يوم أمسكتها من يدها وقالت لها بصوت واطي : وليه ما به عرس ؟؟؟؟ ليه هو على كيفس أنتي ؟؟؟ ذا الحين كل شيء في يد راشد واللي يبيه هو اللي بيصير .... واسمعي ألحكي المضبوط مني... أخروا العرس شهر ولا سنة ... اخرتس بتعرسين يعني بتعرسين .... ويوم انس ما تبين العرس كان ما وافقتي عليه ؟؟؟؟؟ ولا ما به حد قالس ان ما عقب الملكة الا العرس .... ولا عاد اسمعس تتكلمين في ذا السالفة قدام حد ... اخته عندنا واختس عندهم ..والحكي الزايد بين البيتين ما فيه فايده ..غير تغليظ القلوب .. وفكت أم حمد يدها وهي تقول : ما لس حاجه في ذا الدلع و التبقط .... قدس بتعجزين ؟؟ وش تنطرين ما تبن العرس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






وضحه بعد هذا التهديد الرسمي والصريح من أم حمد ما أقدرت تقول لأبوها شيء ..... كانت تصلي المغرب وهي في حالة كآبة شديدة .... وهي تسبح كانت تفكر ... كنت عارفه انه بسويها ... ما هب راشد اللي يضيع فرصة عشان ينتقم .... بس معقولة الشريط ولا اثر فيه شيء ؟؟؟؟؟ ولا حتى شعور بالذنب؟؟؟ بالفشيلة ؟؟؟؟ ابد ولا شيء ؟؟؟ جاي بكل جراه يحدد موعد العرس ؟؟؟؟ ولا كنه فيه شيء ؟؟؟؟؟ .... ما هب هذا المهم ... المهم ذا الحين ويش بتسوين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وانتبهت وضحه على يد نجله الممدودة بالجوال اللي كان يرن ولا هي منتبها له .... وقالت : من ؟؟؟؟؟
نجله وهي رايحه تقعد على الكمبيوتر : حماس .............................
وضحه وهي تشوف الجوال : من هو حماي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كان المتصل الشيخ .............
وضحه وهي تشوف نجله اللي معطتها ظهرها : الو ....................
عبدالله : هلاً عمـــــــــــــــــــــــــــــــــري .... ألف .. ألف .. ألف مبروك يا العروس ....
وضحه بحزن : الله يبارك فيك .... جعلني افرح فيك يا عبود .... قول آمين .............
عبدالله : آمين .... بس لو صدق تحبين كان ردتي علي.... من أمس وأنا أدق عليس وأنتي سافهتني ؟؟؟؟
وضحه : اسمحلي يا الشيخ ... بس والله أنا أمس رقدت بدري وقمت اليوم متأخرة.........
عبدالله : الصراحة ما ألومس ... راشد شويه يغث وهو من بعيد..... كيف وهو صار على كبدس ........
وضحه : .................................................. ....................عبود .............
عبدالله : عيون عبود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : دريت أخوك وش يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يبي يعرس ... يرضيك ذا الفعايل؟؟؟؟؟؟ .......
عبدالله فطس من الضحك بس حاول انه ما يطلع صوت عشان ما يحرج وضحه وقال : الصراحة لا ما ترضيني ذا الفعايل .... لكن اخافس ظالمته أنتي سمعتيه بأذونس ... يقول أبي العرس ؟؟؟؟
وضحه : عبود تمقت علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : وضوحي ... ارجوس اسمعيني... أنا ادري انس تزوجتي راشد بالغصب وما هب بالطريقة اللي تتمناها أي بنت .... بس أنا ادري بعد انه له معزه في قلبس ... صدق ان في بينكم شيء وما واحد فيكم يبغي يعلم وش هو .... بس ترى راشد ما هب شين .... راشد مثل البزر الكبير ...طيب .. وحنون ...وإذا جيتي معه بالين صار ما به أحسن منه .... لكن بعض الوقت يستوي ثورة..... لكن يمشي نفسه ... وأنتي عاد خير من يربي البزران والثيران ..................
وضحه : بس هو يبي العرس عقب شهر ... وأنا ما أبي العرس لا عقب شهر ولا عقب دهر ............
عبدالله : نجولي حبيبتي .. ليه ما تبيــــــــــــــــــــــ ..................................................
وضحه بعد غلطة عبدالله في اسمها وسكوته المفاجئ ما حست بنفسها الا وهي تبكي بصوت عالي ...وهي تشوف نجله قاعدة على ألنت وتقول في خاطرها ... ليه يا ربي ليه ؟؟؟ ليه ما به حد مرتاح في دنياه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نجله أول ما أسمعت عمتها تبكي جاتها على طول ..... وشلت السماعة من يدها وقالت : أنت ما تستحي على وجهك ليه يوم تبكيها يعني يوم لك ويوم لأخوك ؟؟؟؟ وش قلت لها ؟؟؟؟؟
عبدالله بعد ما أنصدم بصوت نجله اللي حرك فيه كل عرق ينبض .... حاول انه يهدي شوي وبعدين قال له : قولي لها أني بحاول معه يجل العرس أكثر من شهر بس انه يلغيه ما اقدر ... مع السلامة ... وسكر الخط بدون حتى ما يعطيها فرصة ترد عليه .................................








راشد : هي اللي قالت لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : إيه هي.... ارتحت ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما فيه... شهر... يعني شهر .........
عبدالله : الله يهديك يا راشد .... يعني إذا أخرته شهر ولا شهرين وش بيصير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما هب صاير شيء ... بس هي ما تمشي كلمتها علي .....
عبدالله : أنت ليه كذا ؟؟؟؟ ليه تعاملها بذا الطريقة ؟؟؟؟ هي ذا الحين أمرتك ؟؟؟ ما هي بعدوتك ؟؟؟ ليه ما تسوي الا اللي ينفرها منك ؟؟؟؟؟ راشد ما ادري إذا تعرف ولا ما تعرف ؟؟؟؟؟؟؟؟ وضوحي تحبك يا الثور ...... وكمل عبدالله كلامه لما شاف تأثير كلامه على راشد اللي تنح : وأنا ادري انك أنت بعد تعزها وتغليها ... بس اللي بيجلطني ... وأموت واعرفه ؟؟؟؟ انتوا ويش اللي بينكم ؟؟؟؟ وش سالفة الشريط هدية العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما به شيء عشان تعرفه .................. عبود أنت وش دراك أنهــــــــــــــــا ...............
عبدالله : بس وأنت ذا اللي ذابحك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ادري وما هب أنا بس.... الكل يدري .... مع أني ما ادري هي وش تحب فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا دافع البلا الوجه نكره .... والعقل ثور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : الزين ما هب للرجاجيل ... الرجاجيل بفعالها ....... وبعدين أنا ما ني بشين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهي اللي تحمد ربها أني تزو.......................
اقطعه عبدالله : هذا هو اللي موديك ورا ....... ذا الغرور اللي أنت فيه..... خف شويه ارحم عمرك ورحمها ... وشغل مخك شوي ...أنت ذا الحين رجلها بس ما بينكم أي لغة تفاهم ... ما قد سالت نفسك ليه ؟؟؟؟؟ راشد لازم تغير طريقتك معها إذا تبيها تكون الزوجة اللي تتمناها ....كيف تبيها تحبك حب الزوجة لزوجها ... وأنت ما مهدت لذا الشيء ؟؟؟؟؟ كيف تبيها ترضى بعيشتها معك ؟؟ وأنت في كل يوم تحسسها انك أحسن منها وانك متكرم عليها بذا الزواج ؟؟؟؟؟ صدقني مهما حاولت أنها تلبي لك كل اللي تبي ..وما تخلي عليك قاصر .... ما بيكون من قلبها أو برضاها ... وهي تحس انك ما تبيها .... يا أخي حسسها بقيمتها عندك .... خلها تتشرط عليك ... خلها تحس انك بدونها ولا شيء ... وأنها هي اللي تتصدق عليك إذا بس ابتسمت لك ابتسامة .... خلها تتمنى تعيش معك ... دلعها .... قالت لك ما أبي العرس بعد شهر وزعلانة من ذا الموضوع ... قول لها كله الا ازعلس بدال الشهر شهور ويصبرني اللي صبرني كل ذا الاسنين ........... ولا ترى حب البنت لولد عمها اللي محيرها واللي تشوفه مثال الرجولة بعد الزواج بيتحول كره ..... وأنت الخسران في النهاية..................................







وضحه اللي أتعبت من التفكير في العرس وموعده قررت أنها تنام وتخلي أملها في الله ثم عبود.. خاصة بعد الكلام اللي قالته لها نجله عن عبدالله .......... اما راشد بعد ما أقتنع ان كلام عبدالله صحيح قرر انه يحاول قد ما يقدر يهتم فيها ويعامله بطريقة ثانية .... ولازم يبدي بسالفة الشريط ويتفاهم معها عليه ... وعزم باكر يروح لها بيتها بعد ما يجتمعوا الشيبان والعيال كلهم على العشا في بيتهم عشان يضمن ان ما في حد بيسمعهم أو بيقطع عليهم الكلام ..................................................







يوم السبت سارة جات لوضحه من الساعة أربع العصر ... ومن أدخلت ونجله مسلمتها هي ووضحه ... من ألنت إلى الكتالوج ... اللي المجلات .... مسويه لهم جو وتحاول أنها تفرفش وضحه قد ما تقدر ونجحة نوعاً ما قدرت تخلي وضحه ما تفكر في الموضوع الى الساعة سبع فليل ......

نوف : وضوح قومي بسرعة عطيني شنطتس البيج ...
وضحه وهي تقوم تعطيها الشنطة : وأنتي اللي ذا الحين ما رحتي ؟؟؟؟ يا أختي المره قدها بترقد ما وصلتوها ؟؟؟؟؟
نوف : وش أسوي في أمي ؟؟؟؟ ما هي براضية تخلص ؟؟؟؟ وفهد قايل لي ما أروح زيارات بيوت الا مع أمي ولا أمه ...........................................
سارة : شمعنا ... أمج أو أمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف : ما ادري يمكن أنهم نسوان كبار .... هو إذا كنت بروح لها المستشفى كان عادي بس البيوت ما يرضى الا مع حد .......
نجله : ما ينلام يشوفس صغيره ويحاتيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف وهي طالعه من الغرفة : ما عليه بنشوف رجلس بيحبس على خشمس ولا بيسنعس ؟؟؟؟؟؟؟؟







بعد ما اطلعت نوف بخمس دقايق أرجعت تفتح الباب هي وأم حمد اللي كان باين عليها التوتر .. وقالت : وضوح قومي البسي عباتس ............
وضحه : ليه؟؟؟؟ تبوني أروح معكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف : لا ما نبيس تروحين معنا ... حنا اللي نبي نروح ؟؟؟؟؟؟؟ اخلصي علينا ............
أم حمد بكل هدوء : رجلس تحت يقول يبيس في كلمة راس ....... انزلي شوفي وش يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي جاتها كلمة رجلس مثل الكف على وجها ما أقدرت تجود لسانها قبل ما تقول : يخسي انزل له ................ أم حمد اللي حذرت وضحه من أنها ما تكثر في ألحكي قدام حد ... قالت : خاست ريحتس ... والله لما تستعدلين وتغدين مره أني اعلم أبوس وخوانس عليس .... قومي تقمقمتي .............
وضحه بعد ذا النزره من أمها قالت لها بنكسار عشان ما تزيدها عليها قدام البنات : زين كيف أروح وقعد معه بالحالي وذا درا أبوي ولا أخواني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لازم تكنسلون الطلعة إلى ان يروح وتدخلين أنتي ونوف معي .......
ردت نوف قبل أمها : لا سلمت عمرس نوف ما هي بداخله ... أنا خلقه أخاف منه ... والله لو ما هب أمي معي أني ما ادخل اسلم عليه .... واليوم بزوده تقولين حد ذابح أبوه .... عيونه يتطاير الشرار منها ...وبعدين المره تنطرنا من ساعة لازم نروح .................................................. ............... وضحه بعد ما لفت تشوف سارة ونجله رجعت تشوف أمها ونوف وتقول : عشان كذا أنا أقول لازم تجون معي أخاف يدبغني .........
أم حمد وهي تقرص عيونها في وضحه: ليه أنتي مسويه شيء ولا قايلتن له شيء عشان يدبغس ؟؟؟؟
نجله : يمكن عبود قال لــــــــــــــــــــــ........................... ................... وسكتت نجله لما لفت عليها وضحه وهي تأشر لها أنها تسكت ............
أم حمد هنا وصلت حدها وقالت : وش قال له عبود .... والله يوضوح .. لو انس سويتي اللي في راسس أني أنا اللي بذبحس بيدي ... تبين تفضحينا في بيت عمس ... تبين الناس تأكل وجهنا ...... وش بيقولون خاطرها ما بعد طاب من المعرس اللي جاها وردوه بعد ما حير عليها ولد عمها ..................
وضحه : يمه ... أنا ما قلت شيء لعبود بس هو كلمني أمس وأنا كنت ابكي .... قال لي وش فيس ... وأنا ما قلت له شيء ..................
أم حمد اللي ما اقتنعت بكلام وضحه قالت : زين قومي البسي عباتس ونقابس وروحي شوفي رجلس وش يبي ما هب ماكلس إذا رحتي له بروحس .... الرجال يبيس في كلمة راس يعني لو هو بيتحاكا قدامي ما كان قال كلمة راس ... أنا ذا الحين بروح مع اختس .... وأنتي دقيقة وشوفس تحت ..............واطلعت أم حمد وطلعت نوف ورآها .................





وضحه اللي بدت ترجف من فكرت أنها بتشوف راشد وبتقعد معه بروحها .... صدق ما راح تكون أول مره بس هذي أول مره تقعد معه بروحهم بعد ما صارت أمرته ..... ولا بعد كل اللي قالته له والمهاد اللي تهادوه في المجلس ..... والله اعلم إذا عبدالله قال له شيء بعد ولا ..... يا لله... عشان تكمل مره وحده ..... أنا مدبوغه مدبوغه ..... وما به حد يمسكه مثل يوم الملكة ....... ألبست وضحه عبأتها ونقابها وهي حالتها حاله .... وقالت لسارة ونجله : انتوا وش تنطرون يلاً ........................
سارة وهي تشوف نجله : وين يلاً ........................
وضحه : وين بعد انزلوا معي ..... لا تشوفوني كذا ما ابيكوم تقعدون معنا بس على الأقل أبي أحس ان في حد قريب مني ... يفزع لي إذا طقت في راس راشد يخنقني ...........................
سارة : إذا على الفزعة ولا يهمج ...
نجله : سؤال أنتي شفتي راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : فديته راعي الرنج .... وش فيه يجنن .. كله رجولة ....
نجله : وذا اللي كله رجولة كيف بتفزعين معها عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : عادي إذا شفته يخنق وضوح .... بنزل عليه بوس وبقول له تكفى فجها................
نجله : تبوسينه عاد .... هذا وأنتي توه زايرس رجلس أمس ؟؟؟؟؟؟
سارة :عاد... ريلي إذا زارني... كلش ... مب جايفه ريال غيره في الدنيا ؟؟؟؟ يا أختي توني ما رحت بيته خلني أتمتع بالحياة ... أجوف الزين ووسع صدري .......
وضحه اللي كانت تسمعهم يتكلمون وهم ينزلون الدرج .... وقفت على آخر الدرج ... أمسكت سارة كتفها وهي تقول لها : وضوح خايفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه أرفعت رأسها تشوف سارة اللي واقفة ورآها على الدرج وأشرت برأسها أشارة نعم ...........
نجله اللي كانت تطل على باب المجلس الداخلي اللي يبين طرفه من الدرج وقالت : عمتي اقري قرآن قبل لا تدخلين عليه .... اقري ((.....وجعلنا من بين أيديهم سداً.....)) وحنا بنقعد في المقعد ننطرس .........
وضحه قبل لا تخليهم قالت لنجله : نجول ........................................
نجله : عيون نجول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تذكرت وضحه عبدالله برد نجله وقالت : وصيتس إذا .............. وصيتس عبود يا نجول ..............
وراحت عن نجله وخلتها مبحلقة فيها تشوف ظهرها وهي تمشي للمجلس ...............................






وضحه اللي ما خلت آية أو سورة ما قرتها ...جمعت كل قوتها وحاولت تكون هادية وهي داخله ... وقررت تقعد على أول كرسي جنب الباب عشان تكون قريبه للباب إذا راشد طارئ عليه طاري يدبغها ...... وأول ما أدخلت وضحه المجلس الداخلي فقدت أول خطوط الدفاع .... لان راشد كان قاعد على الكرسي اللي تبي تقعد عليه جنب الباب ........ أخذت نفس عميق ... وقالت : السلام عليكم ... وراحت تقعد على الكرسي اللي مقابل له بعد ما دفت الباب بيدها تفتحه على الآخر وهي داخله ..........






بالفعل راشد كان شكله اليوم يخوف..... واللي يخوف أكثر هدوئه الغير طبعي ..... راشد كان قاعد على الكرسي وهو يشوف وضحه ويحرك كف يده المضمومة على فمه ... واليد الثانية ماسك بها جواله ....
عم الهدوء بينهم مدة خمس دقايق ما كان يقطعه الا صوت تنفسهم .......






وضحه قالت أنا ليه ساكتة ؟؟؟؟ أنا اللي لازم أكون في مركز قوة ما هب هو ؟؟؟؟؟ بس هو ليه يشوفني كذا وهو ساكت ؟؟؟؟ ليه ما يتكلم ؟؟؟؟ وويش اللي هو جاي عشان يقوله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا لازم اعرف ...لازم .... أخذت نفس عميق وقالت : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي جايبك وأنت تدري ان رجاجيل البيت ما هب هنا ؟؟؟؟؟ وش اللي جابك يا راعي المعريف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسكتت تنطر رده يوم شافته يرفع حاجبه وهو يسمعها .... لكنه ما تكلم .... احترت انه حاقرها .... ورجعت تكمل عشان تقهره : إيه أكيد جاي تتذلل وتعتذر عشان ما افضح سالفة الشريط ؟؟؟؟؟ لالالا ..وين راشد القوي اللي ما يهمه شيء .. الصراحة طحت من عيني ... أصلاً أنت طايح من عيني من سالفة الشريط لكن ذا الحين.... نزلت إلى ....................الحضيض يا دكتور .............. قالت كلامها وهي تحرك رجلها عشان تبين مستواه وين وصل عندها... وصل الأرض تحت رجلها....






وأول ما شافت راشد وقف على حيله وهو يقرص عينه فيها قالت على طول : شوف أنا ما أني بالحالي في البيت .... يعني لا تفكر تمد يدك على أو تضربني .... الخوف كان يحرك وضحه قامت وهي تشوف راشد وأخذت لها لفه في المجلس عشان توصل طرف الباب المفتوح ..... وهو يلف معها في مكانه ويتبعها النظر ....وقبل لا توصل الباب ... قرب راشد منها أكثر ومسكها من يدها ..... وضحه من الخوف قالت بصوت مخنوق : نجول ............ راشد أول ما سمع كلمة نجول وقف ولف على الباب يشوفه ...... والباقي كان عند وضحه مثل الكابوس المرعب ..... ما تدري وش ترتيب الأحداث اللي صارت ......... لأنها في اللحظة اللي دفها راشد تقعد على الكرسي اللي هو كان قاعد عليه .... كانت عينها على الباب اللي سكره راشد بالمفتاح ..... وفي نفس اللحظة راشد كان واقف قدامها لدرجة ان ركبتها وهي قاعدة هي اللي وقفتها لا يقرب أكثر ..... وأول ما شافته يدنق عليها وهي قاعدة ..... غطت وجها بيدها ونزلت رأسها.... الخوف شلها .... وذا الحركة الوحيدة اللي قدرت تسويها .... كانت تحس أنها ميتة ... ميتة ما فيه كلام ................






راشد اللي كان مدنق على وضحه ويشوفها كيف كانت ترتجف وتبكي ....قال لها بصوت واطي : ارفعي راسس ... وشوفيني ..... ويوم ما سوت اللي يبيه .... رفع راشد رأسها بيده ..... وقال نزلي يدس وشوفيني ............. نزلت وضحه يدها عن وجها شوي شوي وهي منزله عينها على أيدن راشد اللي ماسك بهم مسكات الكرسي اللي هي قاعدة عليه ...... ما كانت تقدر ترفع عينها أكثر .... لان وجه راشد كان في وجها ما يفصل بينهم الا المسافة اللي يتحرك فيها النقاب من أنفاس وضحه ..... لكنها أرفعت عينها في عينه بسرعة يوم قال لها : ارفعي عينس .........بعد ما أرفعت وضحه عينها في عين راشد ...... أكتمت أنفسها من الصدمة ..... انصدمت من نظرت راشد لها .... نظرته كانت كلها احتقار واستهزاء و................................... حزن .... إيه حزن







راشد اللي كان حاط عينه في عين وضحه قال : شوفي يا بنت الناس .... ما هب راشد اللي يخاف من شيء .... أو يهمه شيء .... وكلامس صح.... أنا كنت جاي وناوي أني أتعذر لس عن اللي في الشريط .. بس احمد ربي أني ما نطقت بالعذر لس ..... لنس واحده ما تستأهل ... أني أنا اعتذر لها .... وش أنتي عشان تقولين أني طحت من عينس ؟؟؟؟ أنتي ولا شيء .... وأنا يوم جيت اليوم كنت جاي عشان خاطر أهلي .... قلت اضحك عليس و ارضيس بكلمتين ..... عشان تكونين فرحانة بالعرس ... وتفرحين أمي وأبوي ... وبس ................................








وضحه كانت تحس بأنفاس راشد الحارة تحرق وجها من تحت النقاب ....... لكن ما هو مثل ما كان كلامه يحرق قلبها من داخل وهي تسمعه يكمل كلامه: وما هب أنا اللي تهددين ... أنا إذا بغيت أسوي شيء سويتها ... وظن اللي أنتي فيه ذا الحين اكبر دليل.... وعلى فكرة أنا ندمت على اللي كنت بسويه .... وقررت ارجع البيت للعشاء في نصف الطرق وأنا جاي بيتكم ... لأني كنت متأكد انس ما تستأهلين حد يعتذر لس ................. لكن قدرت رب العالمين هي اللي جابنتي عشان اسمع ذا الكلام السنع ....يا ..... يا حرمنا المصون ..... يا اللي ما لقيتي لس من يلمس ويعلمس الأدب .... لكن ما عليه دواس عند ....... ما هب وقته ذا الحين ........ اسمعي يا ............ترى أنا اللي ما يشرفني أني اقعد معس أو اتحاكا معس .... لكن رجولتي تلزمني أني .... اتحاكا معس عشان أقول لس .... تعلمين بنت اخوس قبل لا ينتشر الخبر وحد يدري به ......... ناصر رجل نجله يطلبس البيحة .................... وبطل راشد الباب وطلع وخلا وضحه مذهولة في مكانها ......................

 
 

 

عرض البوم صور waxengirl   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اروع القصص القطرية, تحفة فنية, حب رجل وكبرياء امرأة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.liilas.com/vb3/t70964.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ط­ط¨ ط±ط¬ظ„ ظˆظƒط¨ط±ظٹط§ ط§ظ…ط±ط§ ظ‡ ظ„ظ„ظƒط§طھط¨ظ‡ This thread Refback 17-08-14 11:01 AM
ط­ط¨ ط±ط¬ظ„ ظˆظƒط¨ط±ظٹط§ ط§ظ…ط±ط§ ظ‡ ظ„ظ„ظƒط§طھط¨ظ‡ ط§ظ„ط±ط§ط­ظ„ظ‡ طھط­ظپظ‡ ظپظ†ظٹظ‡ ط§ظ„ظ‚طµطµ ط§ظ„ظ…ظƒطھظ…ظ„ظ‡ This thread Refback 09-08-14 03:12 AM


الساعة الآن 08:21 AM.

للاعلان لدينا اضغط هنا

حواء

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية