-
 

 

شبكة ليلاس الثقافية
 
مركز تحميل الصور والملفات  دليل المواقع  توبيكات مسنجر  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  مكتبة الكتب
مركز التحميل  ::  مكتبة الكتب والقصص والروايات  :: شات ليلاس ::  اشتراكات الهندسة الصوتية  :: قوانين المشاركة والانتساب  

هذا الموقع برعاية منتديات ليلاس جميع الصور والملفات لن تحذف نهائيا

مهم جدا دخولك هنا


الإهداءات


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات العالمية
هل نسيت كلمة المرور؟




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-07, 09:56 PM   رقم المشاركة : [1]
مشرف منتدى الكتب والروايات العالمية


 الصورة الرمزية mallouli

 البلدMorocco



شكراً: 5
تم شكره 517 مرة في 469 مشاركة

Jded يوري بونداريف,رواية اللعبة

رواية * اللعبة * تأليف: يوري بونداريف

ولد يوري فاسيليفيتش بونداريف عام 1924 في مدينة أوراسك جنوب أوكرانيا. كان عمره 17 عاما عندما بدأت الحرب عام 1941 بين الاتحاد السوفياتي وألمانيا، وأمضى سنوات الحرب مقاتلا مع جنود الجيش الأحمر. بدأ في نشر إبداعاته سنة 1949. ومن أهم أعماله الروائية: "الصمت" و"الثلج الحار" و"الاختيار".
وهذه الرواية "اللعبة" هي آخر أعماله الروائية وقد صدرت سنة 1985. وفيها يعرض مأساوية الإنسان الداخلي، وتأسرك بعمق التحليل الاجتماعي وتوتر عالم الأحاسيس. ففيها نصير شهوداً على ذلك الإصرار والتتابع الذي يدافع به المخرج السينمائي المعروف في أوساط واسعة "كريموف"، عن الكنوز الإنسانية من تشاؤم زميله الأمريكي غريتشمار وارتيابه الهدام، ونتأكد من موهبته وصدقه ونقاء ضميره، ومن حبه كابن لأمه روسيا، التي قد يكون مقدراً لها أن تنقذ العالم من المصيبة المرعبة وتدفع مجدداً أغلى ثمن لفكرتها العظيمة والمقدسة، أي التآخي بين الجميع. إنه يعرف أن الجمال مثل العمل والخير لن ينقذ العالم من تلقاء نفسه، فكريموف يفهم ماذا عليه أن ينتظر من الحياة، وماذا يمكن أن يدفع ثمناً لعدم تساهله ومبدئيته (يشرح لمساعد المخرج وضعه الذي لا يبشر بالخير في الأستوديو فيقول: "يجب أن نرد على النار يا جينيا حتى آخر طلقة. وحين نصير عاجزين.. تخرج أنت من الحصار، وسأرد حينئذ على النار وحدي").
يرى كريموف جيداً أيضاً أن الدناءة والأنانية والتزوير واللامبالاة قد أخذت تزدهر أكثر فأكثر في حياة البشر بعد الحرب ("إن أحداً ما من البراغماتيين يستبدل بمهارة، بل ربما بغباء كبير بروح الإنسان الدناءة فيما الضمير يغفو بعذوبة أمام التلفزيون"). يقوده ذلك كله إلى تأملات حزينة: "أمر مضحك، فأنصار الحقيقة ومحبوها تعبوا، وتعب محبو العدالة وصاروا مملين، يلوحون بأيديهم ويبتسمون لهم مواسين فقط. لكنني على الرغم من كل شيء أتذكر في لحظات الأسى إنساناً وحيداً في التاريخ لم يهادن. إنه الشهيد والمعذب الذي لا مثيل لـه. من وهبه الإيمان والثبات ـ أهو الله؟ من يعطيني الإيمان، أنا الكافر ـ أهو الفن؟ أهو القس أواكوام؟ وبأية قوانين يستطيع إظهارُ السفالة والدناءة ال****ة أن يؤثر على الروح بمثل تلك القوة التي تؤثر بها المأساة العظيمة؟ أواكوام، أيها القس أو أكوام المحتدم بمشاعره، القديس، والعالم المعاصر ناقص الروح، الذي يبحث عن التسالي متشنجاً كما لو أنه عشية القيامة". ‏
وفي هذه الرواية يضع بونداريف، منذ بداية الثمانينيات، على لسان بطله الرئيسي تنبؤاً دقيقاً لعالمنا المعاصر: "لقد تكاثر كثير جداً من الأغبياء والمكارين والهدامين والمتغطرسين والموظفين الممسوخين، من مدير العمارة إلى الوزير، الذين يؤمنون بمبدأ واحد هو: عش اليوم بعذوبة وليأت من بعدنا الطوفان. إنهم يقطعون الغابات من غير رحمة، ويحولون الأنهار إلى مجارير والسماء إلى مجمع قمامة. إنهم قتلة الأرض وكل ما هو موجود. ألم تلحظ يا جون أن لدى قاطني العالم كلهم، عندكم وعندنا، تعبير واحد في عيونهم؟ اللامبالاة تجاه كل شيء في الدنيا ما عدا الراحة لمؤخراتهم. وفي سبيلها يبيع المرء ويخون لا موطنه وأمته فحسب بل العالم كله".



للتحميل

من هنا

pass: liilas.com

mallouli غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ mallouli على المشاركة المفيدة:
قديم 07-10-07, 01:59 AM   رقم المشاركة : [2]

 الصورة الرمزية علي الفقار

 البلدUnited Kingdom



شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

افتراضي

الاخ ابراهيم المحترم...
اختياراتك الخاصة للكتب تدل على وعيك بالكثير ...وهذا يصب في مصلحة اخوانك الليلاسيون ا لذين يراقبون بشوق اطلالتك بكتاب جديد ...
الله يعطيك العافية لتعطي المزيد....
ممنـــــــون.....

علي الفقار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-07, 03:48 AM   رقم المشاركة : [3]
امير السياحه والسفر


 الصورة الرمزية جلاد الليل

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 13 مرة في 13 مشاركة

افتراضي

أجهل ماذا أقول عن تعمق ماوضعته لنا في حياتنا المعاصرة مع أنه مترجم
فسلمت يمينك

جلاد الليل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
يوري بونداريف, رواية اللعبة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 01:07 PM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

 

شبكة ليلاس الثقافية

a.d - i.s.s.w

 

 

 


SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560