-
|
|||||||||
| مركز التحميل :: مكتبة الكتب والقصص والروايات :: شات ليلاس :: اشتراكات الهندسة الصوتية :: قوانين المشاركة والانتساب |
الإهداءات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1] | |
|
مشرف منتدى الكتب والروايات العالمية
![]() شكراً: 5
تم شكره 517 مرة في 469 مشاركة
|
رواية * اللعبة * تأليف: يوري بونداريف
ولد يوري فاسيليفيتش بونداريف عام 1924 في مدينة أوراسك جنوب أوكرانيا. كان عمره 17 عاما عندما بدأت الحرب عام 1941 بين الاتحاد السوفياتي وألمانيا، وأمضى سنوات الحرب مقاتلا مع جنود الجيش الأحمر. بدأ في نشر إبداعاته سنة 1949. ومن أهم أعماله الروائية: "الصمت" و"الثلج الحار" و"الاختيار". وهذه الرواية "اللعبة" هي آخر أعماله الروائية وقد صدرت سنة 1985. وفيها يعرض مأساوية الإنسان الداخلي، وتأسرك بعمق التحليل الاجتماعي وتوتر عالم الأحاسيس. ففيها نصير شهوداً على ذلك الإصرار والتتابع الذي يدافع به المخرج السينمائي المعروف في أوساط واسعة "كريموف"، عن الكنوز الإنسانية من تشاؤم زميله الأمريكي غريتشمار وارتيابه الهدام، ونتأكد من موهبته وصدقه ونقاء ضميره، ومن حبه كابن لأمه روسيا، التي قد يكون مقدراً لها أن تنقذ العالم من المصيبة المرعبة وتدفع مجدداً أغلى ثمن لفكرتها العظيمة والمقدسة، أي التآخي بين الجميع. إنه يعرف أن الجمال مثل العمل والخير لن ينقذ العالم من تلقاء نفسه، فكريموف يفهم ماذا عليه أن ينتظر من الحياة، وماذا يمكن أن يدفع ثمناً لعدم تساهله ومبدئيته (يشرح لمساعد المخرج وضعه الذي لا يبشر بالخير في الأستوديو فيقول: "يجب أن نرد على النار يا جينيا حتى آخر طلقة. وحين نصير عاجزين.. تخرج أنت من الحصار، وسأرد حينئذ على النار وحدي"). يرى كريموف جيداً أيضاً أن الدناءة والأنانية والتزوير واللامبالاة قد أخذت تزدهر أكثر فأكثر في حياة البشر بعد الحرب ("إن أحداً ما من البراغماتيين يستبدل بمهارة، بل ربما بغباء كبير بروح الإنسان الدناءة فيما الضمير يغفو بعذوبة أمام التلفزيون"). يقوده ذلك كله إلى تأملات حزينة: "أمر مضحك، فأنصار الحقيقة ومحبوها تعبوا، وتعب محبو العدالة وصاروا مملين، يلوحون بأيديهم ويبتسمون لهم مواسين فقط. لكنني على الرغم من كل شيء أتذكر في لحظات الأسى إنساناً وحيداً في التاريخ لم يهادن. إنه الشهيد والمعذب الذي لا مثيل لـه. من وهبه الإيمان والثبات ـ أهو الله؟ من يعطيني الإيمان، أنا الكافر ـ أهو الفن؟ أهو القس أواكوام؟ وبأية قوانين يستطيع إظهارُ السفالة والدناءة ال****ة أن يؤثر على الروح بمثل تلك القوة التي تؤثر بها المأساة العظيمة؟ أواكوام، أيها القس أو أكوام المحتدم بمشاعره، القديس، والعالم المعاصر ناقص الروح، الذي يبحث عن التسالي متشنجاً كما لو أنه عشية القيامة". وفي هذه الرواية يضع بونداريف، منذ بداية الثمانينيات، على لسان بطله الرئيسي تنبؤاً دقيقاً لعالمنا المعاصر: "لقد تكاثر كثير جداً من الأغبياء والمكارين والهدامين والمتغطرسين والموظفين الممسوخين، من مدير العمارة إلى الوزير، الذين يؤمنون بمبدأ واحد هو: عش اليوم بعذوبة وليأت من بعدنا الطوفان. إنهم يقطعون الغابات من غير رحمة، ويحولون الأنهار إلى مجارير والسماء إلى مجمع قمامة. إنهم قتلة الأرض وكل ما هو موجود. ألم تلحظ يا جون أن لدى قاطني العالم كلهم، عندكم وعندنا، تعبير واحد في عيونهم؟ اللامبالاة تجاه كل شيء في الدنيا ما عدا الراحة لمؤخراتهم. وفي سبيلها يبيع المرء ويخون لا موطنه وأمته فحسب بل العالم كله". ![]() ![]() ![]() للتحميل من هنا pass: liilas.com |
|
|
|
||
|
|
|
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ mallouli على المشاركة المفيدة: |
|
|
رقم المشاركة : [2] | |
![]() شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
|
الاخ ابراهيم المحترم...
اختياراتك الخاصة للكتب تدل على وعيك بالكثير ...وهذا يصب في مصلحة اخوانك الليلاسيون ا لذين يراقبون بشوق اطلالتك بكتاب جديد ... الله يعطيك العافية لتعطي المزيد.... ممنـــــــون..... |
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] | |
|
امير السياحه والسفر
![]() شكراً: 1
تم شكره 13 مرة في 13 مشاركة
|
أجهل ماذا أقول عن تعمق ماوضعته لنا في حياتنا المعاصرة مع أنه مترجم
فسلمت يمينك |
|
|
|
||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| يوري بونداريف, رواية اللعبة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|