-
 

 

شبكة ليلاس الثقافية
 
مركز تحميل الصور والملفات  دليل المواقع  توبيكات مسنجر  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  مكتبة الكتب
مركز التحميل  ::  مكتبة الكتب والقصص والروايات  :: شات ليلاس ::  اشتراكات الهندسة الصوتية  :: قوانين المشاركة والانتساب  

هذا الموقع برعاية منتديات ليلاس جميع الصور والملفات لن تحذف نهائيا

مهم جدا دخولك هنا


الإهداءات


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات العالمية > أغاثا كريستي , روايات أغاثا كريستي
هل نسيت كلمة المرور؟




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-12-06, 01:30 PM   رقم المشاركة : [1]
ليلاس فعال جدا


 الصورة الرمزية Lovely Rose

 البلدSaudiArabia



شكراً: 0
تم شكره 23 مرة في 14 مشاركة

Deal اجاثا كريستي , علبة الحلوى , على شكل كتابة

علبة الحلوى

كانت ليلة هائجة فقد كانت الريح تزأر بعنف والمطر يضرب النوافذ بموجات هائلة.

جلسنا -بوارو وأنا- مقابل الموقد وقد سرحنا سيقاننا باتجاه ألسنة اللهب البهيجة كانت بيننا طاولة صغيرة وعليها -أمامي- كوب ضخم من الشاي الحار وأمام بوارو كوب من الشراب الكاكاو الكثيف الذي ماكنت لأشربه لو دفعوا لي مائة جنيه!

ارتشف بوارو ذلك المزيج الثخين البني من كوبه الصيني الأحمر وتنهد باطمئنان ورضا قائلا: يا للحياة الجميلة!

- نعم انه عالم جيد فها أنا لدي عمل وعمل جيد أيضا! وها أنت مشهور...

قاطعني بوارو محتجا: آه ياصديقي!

- ولكنك مشهور بالفعل وعن جدارة أيضا! عندما أستعيد في تفكيري سلسلة نجاحاتك الطويلة فانني أدهش لها لا أعتقد أنك تعرف ما هو الفشل!

- إن من يستطيع ادعاء ذلك يكون مهرجا غريب الأطوار!

- كلا ولكن قل لي بجد: هل أن سبق أن فشلت أبدا؟

- مرات لا حصر لها ياصديقي ماذا بوسعك أن تفعل؟ ان المصادفة السعيدة لا يمكن أن تكون دائما الى جانبك كثيرا ماتم استدعائي في وقت متأخر جدا وكثيرا ما وصل قبلي شخص آخر كان يعمل باتجاه الهدف نفسه مرتين صرعني المرض تماما عندما كنت على حافة النجاح على المرء أن يأخذ بالاعتبار حالات النجاح وحالات الفشل معا ياصديقي.

- ليس هذا ماقصدته بالضبط ما عنيته هو: هل فشلت من قبل تماما في قضية بسبب خطأ ارتكبته أنت؟

- آه فهمت! انك تسأل ان كان قد سبق أن جعلت من نفسي حمارا كما تقولون في بلادكم هما؟ مرة واحدة يا صديقي...

وتبدت على وجهه ابتسامة بطيئة متأملة وأضاف: نعم مرة واحدة جعلت من نفسي أضحوكة!

ثم اعتدل فجأة في كرسيه وقال: اسمعني يا صديقي أعرف أنك احتفظت بسجل لنجاحاتي الصغيرة وعليك أن تضيف قصة أخرى الى مجموعتك قصة فشل!

انحنى الى الأمام ووضع حطبة في الموقد وبعد أم مسح يديه بعناية بمنشفة معلقة بمسمار قرب الغرض لهذا الغرض عاد ليسترخي على كرسيه وبدأ قصته:

هذا الذي أرويه لك حدث في بلجيكا منذ سنوات عديدة كان ذلك في زمن الصراع الرهيب في فرنسا بين الكنيسة والدولة كان السيد بول ديرولار نائبا فرنسيا نابها ولم يكن سرا أن حقيبة وزارية تنتظره كان واحدا من أكثر المعادين للكنيسة وكان من المؤكد أنه سيضطر لمواجهة عداء عنيف لدى توليه السلطة وقد كان رجلا متميزا من عدة جوانب ومع أنه لم يكن يشرب ولا يدخن الا أنه لم يكن متزمتا كثيرا في جوانب أخرى هل تفهمني يا هيستنغر أعني في النساء... انهن دوما في الصورة!

كان تزوج قبل بضع سنوات امرأة شابة من بروكسل أعطته مهرا لا بأس به ولا شك أن المال كان مفيدا له في حياته المهنية اذ لم تكن عائلته غنية مع أنه كان -من جهة أخرى- مخولا بتسمية نفسه بارونا لو أراد لم يسفر الزواج عن أطفال وماتت زوجته بعد عامين نتيجة سقطة من الدرج ومن ضمن الممتلكات التي ورثها عنها بيت في شارع لويس في بروسكل.

في ذلك البيت حدثت وفاته المفاجئة تصادفت وفاته مع استقالة الوزير الذي كان مقدرا له أن يخلفه وقد نشرت كل الصحف مقالات مطولة عن حياته السياسية وعزت موته -الذي حدث بشكل مفاجئ تماما بعد طعام العشاء- الى حدوث أزمة قلبية.

في ذلك الوقت كنت ياصديقي -كما تعلم- عضوا في جهاز التحري البلجيكي ولم تكن وفاة السيد بول ديرولار مثيرة بشكل خاص بالنسبة لي فأنا -كما تعلم- متدين أيضا وقد بدت لي وفاته أمرا مفرحا.

بعد ثلاثة أيام من وفاته وكانت اجازتي على وشك أن تبدأ جاءتني زائرة الى بيتي كانت امرأة تضع خمارا سابغا ولكنها بدت شابة تماما وأدركت علىالفور أنها كانت فتاة كأجمل ما يمكن للفتاة أن تكون. سألتني بصوت عذب منخفض: أنت السيد هيركيول بوار؟ فانحنيت لها. قالت:من جهاز التحري؟. انحنيت ثانية وقلت: تفضلي بالجلوس أرجوك يا آنستي.

أخذت كرسيا ورفعت خمارها كان وجهها ساحرا رغم الدموع التي شوهته وكانت ذاهلة كأنها مسكونة بقلق حاد. قالت: سيدي إنني اعرف أنك ستأخذ إجازتك الآن ولذلك ستكون حرا للنظر في قضية خاصة. أنت تدرك بأنني لا أريد استدعاء الشرطة.

هززت رأسي يالنفي وقلت: أخشى أن لا يكون ما تطلبينه ممكنا يا آنستي فأنا أظل واحدا من رجال الشرطة ولو كنت في إجازة.

اتكأت الى الأمام وقالت: اسمع ياسيدي... إن كل ما أطلبه منك هو أن تتحرى وفيما يخص نتيجة تحرياتك فأنت حر تماما في تقديمها للشرطة إن كل ما أظنه صحيحا بالفعل فإننا سنحتاج الى كل "ماكينة" للقانون.

أضفى ذلك طابعا مختلفا بعض الشئ على القضية ووضعت نفسي في خدمتها دون مزيد من اللغو صبغ لون خفيف وجنتيها وقالت: أشكرك ياسيدي ان وفاة السيد بول ديرولار هي ما أطلب منك أن تتحرى عنه.

هتف مدهوشا: ماذا؟

قالت: سيدي ليس لدي من شئ أنطلق منه في هذه القضية... لاشئ سوى غريزة المرأة ولكنني مقتنعة -يقينا- بأن السيد ديرولار لم يمت ميتة طبيعية!

قلت: ولكن من المؤكد أن الأطباء...

قاطعتني قائلة: قد يخطئ الأطباء لقد كان مفعما بالحيوية قويا جدا آه ياسيد بوارو انني أتوسا إليك أن تساعدني...

كانت الطفلة المسكينة في غاية الهم والقلق وكانت مستعدة لأن تركع أمامي فهدأتها بأفضل ما استطعت وقلت: سأساعدك يا آنسة انني أكاد أكون واثقا من أن مخاوفك لا أساس لها من الصحة ولكننا سنرى. سأطلب منك -أولا- أن تصفي لي ساكني البيت.

قالت: يوجد الخدم بالطبع: جانيت وفيليس ودينيس الطباخة وقد عملت الطباخة في البيت من سنين عديدة أما الخادمتان فهما فتاتان ريفيتان بسيطتان يوجد أيضا فرانسو ولكنه هو الآخر خادم قديم وأيضا والدة السيد ديرولار التي تعيش معه وأنا. اسمي فيرجيني منسار وأنا ابنة عم فقيرة للراحلة زوجة السيد ديرولار ولقد أصبحت عضوة في أسرة ساكني المنزل منذ أكثر من ثلاث سنوات. لقد وصفت لك الآن ساكني المنزل ولكن لدينا أيضا ضيفان يقيمان في المنزل.

- وهما؟

- السيد دوسان آلار وهوجار للسيد ديرولار في فرنسا وصديق انكليزي هو السيد جون ويلسن.

- ألا يزالان معكم؟

- بالنسبة للسيد ويلسن فانه موجود ولكن السيد دوسان آلار غادر بالأمس.

- وما هي خطتك يا آنسة منسار؟

- إن أمكنك المجئ الى البيت خلال نصف الساعة القادمة فسأكون قد رتبت قصة لتبرير وجودك من الأفضل أن أقدمك على أنك مرتبط بالصحافة بشكل أو بآخر سأقول انك جئت من باريس وانك أحضرت بطاقة تعريف وتوصية من السيد دوسان آلار ان صحة مدام ديرولار عليلة تماما ولن تلتفت كثيرا للتفصيلات.

وبناء على التبرير العبقري للآنسة دخلت المنزل وبعد مقابلة قصيرة مع والدة النائب المتوفى -التي كانت ذات شخصية جليلة أرستقراطية رغم وضوح تداعي صحتها- تحررت من المقدمات وبسط الأعذار.

انني لأتساءل -يا صديقي- ان كان بوسعك تصور الصعوبات التي تكتنف مهمتي؟ فأنا أمام رجل حدثت وفاته لعبة قذرة بالفعل فان احتمالا واحدا فقط كان يمكن قبوله: السم ولم تكن لدي فرصة رؤية الجثة ولم أملك أي امكانية لفحص أو تحليل الوسط أو الطعام الذي تم فيه دس السم. لم أجد أية دلائل أو مؤشرات يمكن تقييمها سواء أكانت مزيفة أم حقيقية. هل تم تسميم الرجل؟ هل مات موتا طبيعيا؟ كان علي أنا -هيركيول بوارو- ودون أية مساعدة أن أقرر.

في البداية قابلت الخدم وبمساعدتهم أعدت تلخيص أحداث تلك الليلة وقد أوليت انتباها خاصا لطعام العشاء وطريقة تقديمه فقد قام السيد ديرولار نفسه بتقديم الحساء ثم تقديم طبق شرائح اللحم مع عظامها ثم الدجاج وأخيرا طبق فواكه مطبوخة بالسكر وكل ذلك وضع على الطاولة وقدمه السيد ديرولار بنفسه وقد جئ بالقهوة في ابريق كبير الى طاولة العشاء لم أجد شيئا يا صديقي يستحيل تسميم شخص دون تسميم الجميع!

بعد العشاء عادت مدام ديرولار الى جناحها ورافقتها الآنسة فيرجيني وقد انتقل الرجال الثلاثة الى مكتب السيد ديرولار حيث تبادلوا الأحاديث بشكل ودي لبعض الوقت ثم فجأة ودون سابق انذار سقط النائب بقوة على الأرض اندفع السيد دوسان آلار الى الخارج وطلب من الخادم فرانسوا احضار طبيب قائلا انها سكتة قلبية بلا شك كما شرح الخادم ولكن عندما وصل الطبيب كان الوقت قد فات لمساعدة المريض.

كان السيد جون ويلسن -الذي قدمتني له الآنسة فيرجيني- رجلا انكليزيا نموذجيا في تمثيله لأبناء جلدته في أواسط عمره ضخم البنية وقد كانت روايته للحادثة التي سردها بفرنسية تغلب عليها اللكنة الانكليزية شبيهة مع ما سردته عليك الى حد كبير.
قال: "احمر وجه ديرولار كثيرا ثم سقط ارضا".

لم يكن من شئ اضافي يمكن العثور عليه هناك بعد ذلك ذهبت الى مسرح وقوع المأساة في المكتب وتركت هناك بناء على طلبي حتى الآن لم أجد ما يؤيد نظرية الآنسة منسار ولم استطع منع نفسي من الاعتقاد بأن الأمر كان مجرد وهم من طرفها وكان من الواضح أنها كانت تحتفظ للفقيد بعاطفة رومانسية لم تسمح لها بأن تنظر نظرة طبيعية للقضية ومع ذلك فقد فتشت المكتب بعناية تفصيلية دقيقة كان ممكنا أن توضع ابرة حقن في كرسي النائب بطريقة تسمح بتمرير حقنة قاتلة الى جسده وكان يحتمل أن تمر اللسعة الخفيفة التي تسببها البرة دون أن ينتبه لها. ولكنني لم أستطع اكتشاف أية اشارة تدعم هذه النظرية ورميت نفسي على الكرسي بحركة يأس.

قلت لنفسي بصوت عال: وماذا بعد؟ سأترك القضية! ليس من مؤشر في أي مكان! كل شئ طبيعي تماما.

وفيما كنت أقول هذه الكلمات وعت عيناي على علبة حلوى كبيرة تنتصب على طاولة قريبة وقفز قلبي من مكانه ربما لم يكن هذا مؤشرا يقود الى تفسير وفاة السيد ديرولار ولكن ها قد وجدت -على الأقل- شيئا ليس طبيعيا رفعت غطاء العلبة كانت مليئة لم تمس ولم تفقد ولا قطعة واحدة ولكن لم يكن من شأن ذلك الا أن يجعل الغرابة التي جذبت انتباهي أقوى وأشد تأثيرا أتدري لماذا يا هيستنغز؟ لأنه بينما كانت العلبة نفسها وردية اللون كان غطاؤها أزرق يمكن للمرء أن يرى دوما شريط زينة أزرق على علبة وردية والعكس ولكن أن يجد علبة من لون وغطاءها من لون آخر فلا. بالتأكيد هذا ما لم أره مطلقا!

ومع ذلك فلم أكن أعتقد بأن هذا الحديث البسيط يحمل أي فائدة لي ولكنني صممت على تحري الأمر باعتباره خارجا عن المألوف قرعت الجرس طلبا للخادم فرانسوا وسألته ان كان سيده الفقيد مغرما في ما مضى بالحلويات ارتسمت على شفتيه ابتسامة كآبة باهتة وقال: كان مغرما بها جدا يا سيدي كان يحتفظ دوما بعلبة حلوى في المنزل انه لم يكن يشرب الخمر أبدا كما تعلم.

رفعت غطاء العلبة أمامه وقلت: ومع ذلك فان هذه العلبة لم تمس أبدا؟

- عفوا يا سيدي ولكن هذه العلبة جديدة وقد اشتريت يوم وفاته باعتبار أن الحلوى هي الأخرى أوشكت على النفاد.

قلت له ببطء: اذن فان العلبة الأخرى فرغت يوم وفاته.

- نعم يا سيدي وجدتها فارغة عند الصباح ورميتها.

- أكان السيد ديرولار يأكل الحلويات في كل ساعات النهار؟

- بعد العشاء عادة يا سيدي.

بدأت أرى بصيص نور. قلت: فرانسوا.. أتستطيع حفظ السر؟

- بالطبع يا سيدي.

- حسنا! فاعلم اذن أنني من الشرطة هل تستطيع أن تجد لي تلك العلبة الأخرى؟

- دون شك يا سيدي ستمون في سلة المهملات.

غادر ثم عاد بعد دقائق بعلبة يعلوها الغبار كانت نسخة طبق الأصل عن العلبة التي لدي باستثناء أن العلبةكانت زرقاء هذه المرة وكان غطاؤها ورديا.

شكرت فرانسوا ونصحته مرة أخرى بالتكتم وغادرت المنزل في شارع لويسدون مزيد من اللغط.

بعدها زرت الطبيب الذي عاين السيد ديرولار وكانت مهمتي معه صعبة فقد تخندق بعناد خلف جدار من الكلمات والمفردات المتخصصة ولكنني تخيلت بأنه لم يكن واثقا تمام بخصوص القضية كما كان يجب أن يكون.

قال بعد أن تمكنت من انتزاع أسلحته الى حد ما: لقد ةقعت حوادث غريبة كثيرة من هذا النوع نوبة غضب مفاجئة عاطفة هوجاء بعد عشاء ثقيل هذا أمر يحدث ثم بموجة من الغضب يصعد الدم الى الرأس ثم "بست"! ينتهي كل شئ!

- ولكن لم تكن لدى السيد ديرولار عاطفئة هوجاء.

- لم تكن لديه؟ انني واثق أنه كان يخوض مشاحنة كلامية عاصفة مع السيد دوسان آلار.

- ولماذا؟

رفع الطبيب كتفيه دهشة وقال: أمر واضح! ألم يكن السيد دوسان آلا كاثوليكيا متعصبا؟ لقد دمرت صداقتهما بسبب هذه المشكلة بين الكنيسة والدولة ولم يكن يمر يوم دون نقاشات كان ديرولار يبدو للسيد دوسان آلار معاديا للقيم الدينية.

كان هذا الأمر غير متوقع وقد أعطاني ذخيرة للتفكير قلت: سؤال يا آخر يا دكتور: هل من الممكن دس جرعة قاتلة من السم في قطعة حلوى؟

- أحسب أن ذلك ممكن ان حامض البروسيك الصافي يمكن أن يناسب هذا الاحتمال بغياب فرصة لتبخره ويمكن ابتلاع كرة صغيرة من أي مادة دون الانتباه لها ولكنه لا يبدو احتمالا مرجح الحدوث ان قطعة حلوى مليئة بالمورفين أو الاستريكنين...

ثم أبدى وجها متمعجا وأردف قائلا: أنت تدرير يا سيد بوارو ان لقمة واحدة تكفي! والغافل لن يدقق في الشكليات والتفصيلات.

- شكرا لك ياسيدي الدكتور.

غادرته وقمت بعدها بتحريات لدى الصيادلة وخاصة أولئك القريبين من شارع لويس إنه لأمر جيد أن تمون في سلك الشرطة فقد حصلت على ما أردته من معلومات بدون مصاعب ولم أعثر -الا في حالة واحدة- على أية مناسبة تم فيها تزويد ساكني البيت بأي نوع من السموم وكان الأمر -في تلك الحالة- على شكل قطرات عين من سولفات الأتروبين للسيدة ديرولار والأتروبين سم فعال ولقد فرحت للحظة ولكن أعراض الأتروبين قريبة من أعراض التسمم الغذائي وليس فيها أي شبه بالحالة التي كنت أحقق فيها وبالاضافة الى ذلك فقد كانت الوصفة قديمة فقد كانت المدام ديرولار تعاني منذ سنوات طويلة من اعتام العدسة في عينيها.

وكنت أهم بالخروج خائبا عندما أعادني صوت الصيدلي: دقيقة يا سيد بوارو أتذكر أن الفتاة التي أحضرت لي هذه الوصفة قالت شيئا يفيد بأنها مضطرة للذهاي الى الصيدلي الانكليزي بوسعك أن تجرب هناك.

وقد جربت بالفعل فارضا مرة أخرى مكانتي الرسمية وحصلت على المعلومات التي أريدها في اليوم الذي سبق وفاة السيد ديرولار حضر العاملون في الصيدلية وصفة للسيد جون ويلسن وهذا لا يعني أنها كانت بحاجة الى تحضير فلم تكن سوى حبوب من الترينيترين سألت ان كان بوسعي أن أرى نموذجا لها فأروني اياها فأخذ قلبي يدق أسرع فأسرع ذلك أن الحبوب الصغيرة كانت مصنوعة من الحلوى.

سألت: هل هي سم؟

قال الصيدلي: كلا سيدي.

- هل تستطيع أن تصف لي تأثيرها؟

- انها تخفض ضغط الدم وهي توصف لبعض أنواع أمراض القلب كالخناق الصدري مثلا انها تخف التوتر في العضلة القلبية وفي حال تصلب الشرايين...

قاطعته قائلا: يا عزيزي! هذه المفردات المختصة لا تعني شيئا بالنسبة لي هل تجعل هذه الحبوب الوجه يتورد؟

- نعم بالتأكيد

- ولنفترض انني ابتعلت عشرا أو عشرين من حباتك الصغيرة هذه فما الذي يحدث؟

أجاب الصيدلي بجفاء: انني لا أنصحك بمحاولة ذلك.

- ومع ذلك فانك تقول انه ليس سما؟

أجاب بجفاء أيضا: يوجد الكثير من الأشياء التي لا تمسى سما وتستطيع قتل الانسان.

تركت الصيدلية مبتهجا فقد بدأت الأمور تنجلي أخيرا!

لقد عرفت الآن بأن جون ويلسن كان يملك أداة الجريمة... ولكن ماذا عن الدوافع؟ كان قد جاء الى بلجيكا في عمل وطلب من السيد ديرولار -الذي كان على معرفة سطحية به- أن يستضيفه. كان واضحا أنه ما من طريقة يمكن أن يكون بها موت السيد ديرولار مفيدا له وفوق ذلك فقد أدركت من خلال تحريات في انكلترا بأنه كان يعاني منذ سنوات عديدة من ذلك النوع من مرض القلب الذي يدعى الخناق الصدري ولذلك فقد كان له حق مطلق في الاحتفاظ بتلك الحبوب في متناول يده ومع ذلك كنت مقتنعا بأن شخصا ما ذهب الى علبة الحوى وفتح العلبة الملأى في البداية عن طريق الخطأ ثم نزع لب أو محتويات آخر قطعة في العلبة القديمة ثم حشاها بدل ذلك بكل ما يمكن أن تستوعبه من حبات الترينترين لقد كانت قطعة الحلوى كبيرة وكنت واثقا أنه كان بالامكان ادخال ما بين عشرين الى ثلاثين حبة في القطعة ولكن من الذي فعل ذلك؟

كان في المنزل ضيفان وكانت لدى جون ويلسن أداة الجريمة ولدى سان آلار الدافع لها تذكر أنه كان متعصبا وليس من متعصب كالمتعصب لدينه أيمكن أن يكون قد حصل -بطريقة أو بأخرى- على حبوب جون ويلسن؟

خطرت لي فكرة صغيرة أخرى آه انك تبتسم لأفكاري الصغيرة! لماذا استنفذ جون ويلسن حبوبه؟ من المؤكد أن يكون قد أحضر معه ذخيرة تكفيه من انكلترا عدت مرة أخرى لزيارة البيت في شارع لويس كان ويلسن خارجا ولكنني رأيت فيليس الفتاة التي تنظف غرفته وسألتها فورا ان كان صحيحا أن السيد ويلسن قد فقد زجاجة دواء من فوق مغسلته قبل بعض الوقت أجابت الفتاة بلهفة بأن ذلك كان صحيحا تماما وأنها قد تعرضت للوم بسبب ذلك وقد ظن السيد الانكليزي بأنها كسرتها ولم ترغب بالاعتراف بذلك بينما هي لم تلمسها أبدا وقالت: انها بلا شك جانيت التي تدس أنفها دوما في أمور لا علاقة لها بها...

هدأت من سخطها واستأذنت بالانصراف لقد عرفت الآن كل ما احتجت لمعرفته بقي علي أن أثبت قضيتي وشعرت بأن ذلك لن يكون سهلا قد أكون أنا واثقا من أن سان آلار قد أخذ زجاجة الترينيترين عن مغسلة جون ويلسن ولكن حتى أقنع الآخرين لا بد لي من ابراز دليل ولم يكن لدي لأبرزه!

ولكن لا يهم... انني أعرف الحقيقة كان ذلك هو الأمر العظيم انك تتذكر الصعوبة التي واجهتنا في قضية ستايلز يا هيستنغز؟ هناك أيضا كنت أعرف ولكنني استغرقت وقتا طويلا حتى أجد الصلة الأخيرة المفقودة التي جعلت من سلسلة دلائلي ضد القاتل سلسلة كاملة.

طلبت مقابلة مع الآنسة منسار وجاءت على الفور طلبت منها عنوان السيد دوسان آلار اعترت وجهها مسحة قلق وقالت: لماذا تريده يا سيد بوارو؟

- انه ضروري يا آنستي.

بدت مرتابة قلقة قالت: انه لايستطيع أن يخبرك بشئ فهو رجل يعيش خارج هذا العالم ولا يكاد يلاحظ مايدور حوله!

- هذا ممكن يا آنسة ولكن مع ذلك فقد كان صديقا قديما للسيد ديرولار وربما كان يعرف أشياء يستطيع أن يخبرني عنها أشياء من الماضي... عداوات قديمة... علاقات حب قديمة.

توردت وجنتا الفتاة وعضت شفتها ثم قالت: كما ترغب ولكني... ولكني أشعر الآن بأنني على ثقة من أنني كنت مخطئة لقد كان لطفا منك أن توافق على طلبي ولكنني كنت منزعجة... بل كنت شديدة الاضطراب في ذلك الوقت انني أدرك الآن بأنه لم يكن في الأمر لغز يتطلب حلا اترك الأمر أرجوك يا سيدي.

تأملتها بامعان ثم قلت: يا آنستي من الصعب أحيانا على كلب الصيد أن يعثر على الأثر الذي يقوده الى طريدته ولكن -اذا وجده فعلا- فما من قوة تجعله يتركه! ذلك اذا كان كلب صيد جيدا... وأنا يا آنستي هيركيول بوارو كلب صيد جيدا جدا!

دارت دون أن تنبس بشفة وبعد بضع دقائق عادت بالعنوان مكتوبا على ورقة صغيرة غادرت المنزل وكان الخادم فرانسوا ينتظرني في الخارج نظر الي بلهفة وقال: أما من أخبار يا سيدي؟

- حتى الآن كلا يا صديقي.

تنهد وقال: آه! السيد ديرولار المسكين! أنا أيضا كانت لي نفس طريقة تفكيره ولكن هذا لا يعني أنني استطيع التصريح بذلك في البيت فالنساء هناك ورعات كلهن وربما كان ذلك أمرا جيدا ان السيدة تقية جدا والآنسة فيرجيني كذلك أيضا.

تساءلت: الآنسة فيرجيني؟ أهي تقية جدا؟

تعجبت من ذلك وأنا أفكر بوجهها العاطفي الذي أهزلته الدموع الذي رأيته في ذلك اليوم الأول.

وعندما حصلت على عنوان السيد سان آلار لم أضيع أي وقت وصلت الى جوار بيته الريفي في مقاطعة آردين ولكن أعياني العثور على عذر لدخول المنزل لبضعة أيام وفي النهاية وجدت ذلك العذر كيف تظنني دخلت؟ كسمكري ياصديقي! استغرقت مسألة ترتيب تسرب صغير في الغاز في غرفة نومه دقيقة واحدة تركت المنزل لاحضار أدواتي وحرصت على العودة بأدواتي في ساعة عرفت فيها أنني سأكون في الساحة وحدي لم أكد أعرف ما الذي أبحث عنه ولم أستطع اقناع نفسي بوجود أية فرصة للعثور على الأمر الوحيد المفيد بالنسبة للقضية فلم يكن يجازف للاحتفاظ به.

ومع ذلك فعندما وجدت الخزانة الصغيرة فوق المغسلة مقفلة لم أستطع مقاومة اغراء رؤية ما بداخلها كان القفل من النوع الذي يسهل تماما فتحه انفتح باب الخزانة وكانت مليئة بالزجاجات القديمة أخرجتها واحدة واحدة بيد ترتعش وفجأة ندت عني صرخة تصور يا صديقي لقد أمسكت بيدي قارورة صغيرة عليها ملصق الصيدلي النكليزي وقد كتب عليه: "حبوب ترينيترين تؤخذ حبة واحدة عند اللزوم. السيد جون ويلسن".

سيطرت على انفعالي وأغلقت الخزانة ودسست القارورة في جيبي وتابعت تصليح تسرب الغاز... اذ أن الانسان ينبغي أن يكون منظما! بعدها غادرت البيت الريفي وركبت القطار عائدا الى بلدي بأسرع ما يمكن وصلت الى بروكسل في وقت متأخر من تلك الليلة وفي الصباح كنت أكتب تقريرا لرئيس جهاز التحري عندما جاءتني ملاحظة وكانت الملاحظة من مدام ديرولار تطلبني فيها الى المنزل في شارع لويس دون تأخير.

فتح فرانسوا الباب لي وقال: السيدة البارونة في انتظارك.

قادني الى جناحها كانت تجلس على كرسيها بكل جلالها ولم أر أثرا للآنسة فيرجيني قالت السيدة العجوز: سيد بوارو لقد سمعت لتوي بأنك ليس كما ادعيت وأنك ضابط شرطة.

- هذا صحيح يا سيدتي.

- وجئت هنا لتحقق في ظروف وفاة ابني؟

أجبت ثانية: هذا صحيح يا سيدتي.

- سأكون سعيدة ان تكرمت باخباري بالتقدم الذي أحرزته.

ترددت ثم قلت: خبريني كيف عرفت كل ذلك يا سيدتي؟

- من شخص لم يعد من هذا العالم.

كلماتها والطريقة التي نطقت بها جعلت قشعريرة رعب تسري في صدري وعجزت عن الكلام قالت: ولذلك يا سيدي أتوسل اليك بكل الحاح أن تخبرني بالضبط بالتقدم الذي أحرزته في تحرياتك.

- سيدتي لقد انتهت تحرياتي.

- وابني؟

- قتل عمدا.

- هل تعرف القاتل؟

- نعم يا سيدتي.

- فمن هو اذن؟

- السيد دوسان آلار.

- أنت مخطئ فهو غير قادر على ارتكاب مثل هذه الجريمة.

- الأدلة في يدي.

- أتوسل اليك ثانية أن تخبرني بكل شئ.

أطعتها هذه المرة مستعرضا كل خطوة قادتني الى كشف الحقيقة أصغت الي بانتباه وفي النهاية هزت رأسها وقالت: نعم، نعم كل شئ كما قلت كل شئ باستثناء أمر واحد فليس السيد دوسان آلار هو من قتل ابني بل أنا الذي قتلته... أمه!

حدقت اليها واستمرت هي تهز رأسها بهدوء ثم قالت: كان خيرا أنني أرسلت في طلبك ان من عناية الله الرحيم أن فيرجيني أخبرتني -قبل أن ترحل للالتحاق بدير- بما فعلته. اسمع يا سيد بوارو: لقد كان ابني رجلا شريرا فقد آذى الكنيسة وعاش حياة من الخطايا المهلكة وقد أغوى نفوسا أخرى مع نفسه ولكنه فعل ما هو أسوأ من ذلك ففي صبيحة أحد الأيام بينما كنت أخرج من غرفتي في هذا البيت رأيت زوجة ابني واقفة عند رأس الدرج كانت تقرأ رسالة ورأيت ابني يتسلل من خلفها وبدفعة سريعة واحدة وقعت وارتطم رأسها بالدرجات الرخامية وعندما انتشلوها كانت قد ماتت لقد كان ابني قاتلا وأنا فقط أمه كنت أعرف ذلك.

أغمضت عينيها لحظة ثم تابعت: لا تستطيع -يا سيدي- تخيل ألمي ويأسي ماذا كان علي أن أفعل؟ أدينه أمام الشرطة؟ لم أستطع حمل نفسي على ذلك كان ذلك واجبا علي ولكن جسمي كان ضعيفا وفوق ذلك: هل كانوا سيصدقونني؟ كان نظري يضعف منذ مدة وكانوا سيقولون بأنني كنت مخطئة لزمت الصمت ولكن ضميري لم يسمح لي بالراحة فبلزومي للصمت كنت أنا أيضا قاتلة وقد ورث ابني أموال زوجته وازدهر كشجرة اللبلاب وأصبح الآن على وشك استلام حقيبة وزارية وسيكون أذاه للكنيسة مضاعفا ورأيت فيرجيني تلك الطفلة المسكينة الجميلة التقية بطبيعتها تتعلق به بشغف كانت له سلطة غريبة فظيعة على النساء ورأيت المصيبة قادمة رأي العين وكنت عاجزة عم منعها لم يكن ينوي الزواج بها وجاء الوقت الذي أصبحت فيه جاهزة لتسليمه كل شئ.

عندها رأيت طريقي واضحا لقد كان ولدي فأنا التي أعطيته الحياة وكنت مسؤولة عنه وقد قتل جسد امرأة ويوشك الآن على قتل روح امرأة أخرى! ذهبت الى غرفة السيد ويلسن وأخذت قارورة الحبوب كان قال مرة مازحا بأنه كان في تلك القارورة ما يكفي لقتل رجل! ذهبت الى المكتب وفتحت علبة الحلوى الكبيرة التي كانت دائما على الطاولة فتحت علبة جديدة بالخطأ وكانت الأخرى على الطاولة أيضا وفيها قطعة واحدة باقية فقط وقد سهل ذلك الأمور علي فلا أحد يأكل الحلوى سوى ابني وفيرجيني وكنت سأبقيها معي تلك الليلة وقد حدث كل شئ كما خططت...

توقفت وقد أغمضت عينيها لبرهة ثم فتحتها ثانية وقالت: سيد بوارو انني بين يديك لقد قالوا لي بأن أيامي معدودة في هذه الحياة وأنا مستعدة لتحمل مسؤولية عملي أمام الله فهل علي أن أتحملها على الأرض أيضا؟

ترددت ثم قلت لكسب بعض الوقت: ولكن ماذا عن الزجاجة الفارغة يا سيدتي كيف جاءت تلك الى حوزة السيد دوسان آلار؟

قالت: عندما جاء ليودعني يا سيدي دسستها في جيبه لم أكن أعرف كيف أتخلص منها انني عاجزة الى الحد الذي لا أستطيع معه التحرك كثيرا دون أي مساعدة وكان العثور عليها فارغة في جناحي مسألة قد تثير الشكوك هل فهمتني يا سيدي؟

ثم عدلت جلستها لتبلغ كامل طولها وقالت: كان ذلك دون أن أقصد القاء الشبهة على السيد دوسان آلار! لم أحلم أبدا بشئ كهذا فكرت بأن خادمه سيجد قارورة فارغة ويرميها دونما سؤال.

انحنيت لها وقلت: لقد فهمت يا سيدتي.

- وقرارك أيها السيد؟

كان صوتها عازما غير متعلثم ورأسها مرفوعا أكثر من أي وقت مضى نهضت على قدمي وقلت: سيدتي يشرفني أن أتمنى لك يوما سعيدا لقد قمت بتحرياتي... وفشلت! انتهت القضية.

صمت بوارو لحظة ثم قال بهدوء: ولقد ماتت بعد أسبوع فقط تلك يا صديقي هي القصة علي أن أعترف بأنني لم أوفق الى تخمين صحيح فيها.

- ولكن ذلك لا يكاد يكون فشلا فما الذي بوسعك أن تخمنه غير ذلك في مثل تبك الظروف؟

صاح بوارو وقد دبت فيه الحماسة فجأة: آه يا صديقي هل علتك أنك لا ترى؟ لقد كنت مغفلا ستا وثلاثين مرة! خلاياي الرمادية لم تعمل على الاطلاق فقد كان الدليل معي طوال الوقت.

- أي دليل؟

- علبة الحلوى! ألم تفهم؟ هل كان لأحد يمتلك كامل قوة بصره أن يرتكب خطأ كهذا؟ كنت أعرف أن المدام ديرولار تعاني من اعتام عدسة العين علمت ذلك من قطرات الأتروبين التي تستعملها كان في المنزل شخص واحد فقط ذو بصر ضعيف بحيث لا يستطيع أن يرى أي الغطاءين ينبغي وضعه على العلبة كانت علبة الحلوى هي التي وضعتني على طريق البداية في ذلك المسار ومع ذلك فقد فلت حتى النهاية -وباصرار- في ادراك مغزاها الكبير!

وكذلك فان تحليلي النفسي كان خاطئا فلو كان دوسان آلار هو المجرم لما احتفظ أبدا بقارورة تدينه ان عثوري عليها لديه كان دليلا على براءته كنت قد عرفت آنفا من الآنسة فيرجيني بأنه كان شارد الذهن لقد كانت هذه القضية التي رويتها لك بمجملها قضية تعسة! لم أرو هذه القصة الا لك أنت هل تفهمني؟ لم أقم بتخمين جيد فيها! امرأة عجوز ترتكب جريمة بكل تلك البساطة والذكاء بحيث أغدو أنا -هيركيول بوارو- مخدوعا تماما تبا! لا أتحمل التفكير فيها! عليك أن تنساها. أو... كلا، بل تذكرها وان اعتقدت في أي وقت بأنني أصبحت مغرورا وهو أمر غير محتمل ولكنه قد يقع...

أخفيت ابتسامة فيما تابع بوارو: حسنا يا صديقي ان رأيتني أصبحت مغرورا فما عليك الا أن تقول: "علبة الحلوى" اتفقنا؟

- اتفقنا.

قال بوارو متأملا: لقد كانت تجربة مفيدة في نهاية المطاف! أنا الذي أملك دون شك أبرع دماغ في أوروبا في الوقت الحاضر أستطيع أن أكون متساهلا واسع الصدر.

تمتمت بهدوء: علبة الحلوى...

- عفوا ماذا قلت يا صديقي؟

نظرت الى وجه بوارو البرئ وهو ينحني متسائلا فشعرت بتأنيب الضمير لطالما عانيت على يدي بوارو ولكنني أيضا -رغم عدم امتلاكي أبرع دماغ في أوروبا- أستطيع أن أكون متساهلا واسع الصدر!

أجبته كاذبا: لا شئ.

وأشعل غليونا آخر وأنا أبتسم مع نفسي.



تمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

Lovely Rose غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ Lovely Rose على المشاركة المفيدة:
قديم 20-12-06, 11:16 AM   رقم المشاركة : [2]
ليلاس فعال جدا


 الصورة الرمزية Lovely Rose

 البلدSaudiArabia



شكراً: 0
تم شكره 23 مرة في 14 مشاركة

افتراضي

حرااااااااااااااااااااااااااااام عليكم يا ناس 29 شخص دخل

ومافي ولا رد............. صراحة من جد اكتأبت

كل التعب في الكتابة راحت هباااااااااااااء منثورا

Lovely Rose غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-12-06, 11:31 AM   رقم المشاركة : [3]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية تاز الصغير

 البلدSaudiArabia



شكراً: 0
تم شكره 15 مرة في 15 مشاركة

افتراضي

بصراحة جهد مميز تشكري عليه

ولا تنتظري الرد من أحد

فقد كسبتِ محبتهم بمجرد زيارتهم لصفحتكي

شكراً عني وعن الجميع وأتمنى أن تستمري

تاز الصغير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-12-06, 11:32 AM   رقم المشاركة : [4]
الطائر الحزين


 الصورة الرمزية علاء سيف الدين

 البلدMorocco



شكراً: 1
تم شكره 116 مرة في 91 مشاركة

افتراضي

العفو أختي الكريمة
أولا بنشكرك علي القصة الحلوة
وثانيا اعذري اعضائنا اصبحو مدمنين
علي قراءة الروايات الاصل
ولو كلن عندك سكنير كان افضل
وان لم يكن لا مشكلة ابداااااااااااااا

نشكرك علي كل ما تقدمين وفي انتظار المزيد
من مواضيعك

علاء سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-12-06, 02:28 PM   رقم المشاركة : [5]
ليلاس نشيط


 الصورة الرمزية أدهم صدقي

 البلدEgypt



شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

افتراضي

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وورة

أدهم صدقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اجاثا كريستي, علبة الحلوى, على شكل كتابة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 09:39 AM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

 

شبكة ليلاس الثقافية

a.d - i.s.s.w

 

 

 


SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561