لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-16, 09:29 AM   المشاركة رقم: 61
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Dec 2015
العضوية: 308783
المشاركات: 132
الجنس أنثى
معدل التقييم: روتيلا عضو على طريق الابداعروتيلا عضو على طريق الابداعروتيلا عضو على طريق الابداعروتيلا عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 388

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
روتيلا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روتيلا المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: الفراشة

 


ماذا أقول له لو جاء يسألني.. إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟
ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه تلملم الليل عن شعري وترعاه؟
غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله ونطعم النار أحلى ما كتبناه
حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟ وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟
أما انتهت من سنين قصتي معه؟ ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني ....فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
هنا جريدته في الركن مهملة.. هنا كتاب معا .. كنا قرأناه
ما لي أحدق في المرآة .. أسألها بأي ثوب من الأثواب ألقاه
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟ وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
أحبه .. لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ما عادت خطاياه
الحب في الأرض . بعض من تخلينا لو لم نجده عليها .. لاخترعناه
ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه. إني ألف أهواه..

......الفصل الواحد و العشرون ........

........مكتب صقر .........

مي بدموع : مفهوم ...بس أنت متزعلش
صقر : وأنا من أمتى بزعل من حد فيكم
مي تقف أمامة: طول عمرك وأنت أخ وأب لينا
صقر يقبلها على جبينها وبهدوء : مي أنا مبسوط أوي إنك قررتي تسافري مع ياسين ..ده اللي كان المفروض يتعمل من زمان
مي تنظر له وهي تمسح دموعها : صقر ..إنت أبداً مقلتش ده ليا قبل كدة
صقر : مستحيل كنت أتدخل بينكم كنت عايزك تحلي مشاكلكم بدون مساعدة
ويمسك صقر يدها يتجه للأريكة : تعالي نقعد هنا ..أسمعيني مي أنا كنت شايف أد إية بتحبي ياسين ..وفي المقابل ياسين كان غرقان جدا بشغلة ..عمي عبد الرحيم ضاغط علية جدا وخاصة بعد وفاة ماجد
مي : أنت كمان مشغول
صقر ينظر لصورة والدة : أنا غير زي ما بابا الله يرحمة غير عمي عبد الرحيم ..فاهمة
مي بحسرة : أيوة فاهمة
: ليه الحزن دلوقتي
مي : لأني مش عارفة إذا كان عايزني تعود ولا حب
: عايزك أولا لأنك زوجتة وقبل كدة بنت عمة وبعد كده حب إن شاء الله ..ليه القلق
مي : يا صقر إنت بالذات لازم تفهمني إزاي أعيش حياة زوجية أنا بس فيها اللي بقدم الحب
صقر : تقدري تعيشي من غير ياسين -تقدري تفتحي عينك تلاقية أختفى من قدامك
مي بخوف : لأ طبعا ..أموت
صقر يعود للخلف : خلاص إنتي جاوبتي على نفسك
في الحب جميع أشكال التضحيات يمكن يقدمها الحبيب من ضمنها إنه يكفيكي إنك إنتي بس اللي تحبية ...أقنعي نفسك بالفكرة دي صدقيني هاترتاحي وتعيشي بسلام مع نفسك ومع اللي حواليكي
مي باستنكار : أنت كنت تستحمل ده
صقر يقف ويعود لمكتبة يجلس بثقة وينظر عميقا لعينيها : مي ..صدقيني مكنتش هاعمل أكثر من كدة .
يسود الصمت المكان صقر وقد ألمه حال أخته ولكنه واجهها باقصى شئ يمكن أن يواجهة الحبيب وهو عدم تبادل الحب مع من نحب
ومي التي تفكر بكلام صقر وقد تأكدت بنفسها بأن علاقتها بياسين سوف تقوم على التضحية سواء ببقاءها بجانبة أو بعيد عنه
مي تقف وتنظر لصقر : أنا صحيح مش زيك أو زي لميس قوية ولا مرحة زي سارة ولا رقيقة زي روتيلا ولكني امرأة صحيح عادية ولكني امرأة وصدقني مش هاغلب
يضحك صقر عاليا : وبتقولي مش زي أنتي جارحي أصيل ...سيبيني بقى أشوف شغلي
مي تبتسم لأخوها : ربنا يوفقك ..
تخرج مي بقوة جديدة لا تعلم من أين أكتسبتها ولكنها فيما يبدو قوة المرأة الكامنة داخل كل إمرأة ولا تظهر إلا إذا أشعلت الفتيل وفيما يبدو حديثها مع صقر كان الشعلة التي أشعلت ذلك الفتيل


.............................................
صقر يأخذ الهاتف الداخلي ليحدث غرفة الخدم : أم عبير تعالي عايزك
بعد فترة رئيسة الخدم بقصر الجارحي تقف أمام صقر
: خلصتي المرسم اللي أمرت بيه
: خالص صقر بية من أسبوع وكل مستلزماته اللي حضرتك طلبتها فية.. وكمان حاجات روتيلا هانم اللي وصلت من الإسكندرية
: طيب عايزك تروحي دلوقتي وتتأكدي منه مرة تانية وتفتحي كل الشبابيك فية عايزة كلة منور عشر دقايق بالكتير وهاطلع أشوفة أنا والهانم
: حالا يا بية
تخرج أم عبير ويأخذ صقر بعد ذلك هاتفة ومفاتيحة ويصعد لجناحة


.........جناح صقر ..........

تجلس روتيلا من بعد الغدا تتابع شبكات التواصل على هاتفها تكلم أحيانا خالد وأحيانا صديقاتها
: السلام عليكم
روتيلا تترك الهاتف : وعليكم السلام
صقر ينظر لساعته : تعالي حبيبتي عايز أوريلك حاجة
تبتسم روتيلا أو تحاول : مفاجأة جديدة
صقر بثقة : وهاتحبيها كمان
يمسك صقر يد روتيلا الباردة : روتيلا إية الموضوع ...ويأخذها بحضنة ..فيكي أيه
روتيلا تبتعد عن حضنة ولا تحاول أن تنظر له : ولا حاجة
يترك يدها ويقف أمامها ويسود بينهم صمت متوتر : ......
: مفيش حاجة صدقني
صقر : ......
: ليه بتعمل كدة إية المشكلة دلوقتي
صقر يمسك يدها وبحدة : دي هي المشكلة ..إيدك المتلجة
روتيلا وتقريبا تمنع بكاءها : ....ليه بتعمل كده أنا كويسة
: لأ.مش كويسة ..صقر وهو يمسح وجهه ...زعلانه
تشد روتيلا أيدها وترجع للخلف وببكاء : أيوة ....أيوة زعلانه
ينظر صقر لساعته مرة أخرى ويمسح وجهه بيدة :.....
روتيلا التي تتابع كل حركاته بعينيها وتبتعد : مشغول
صقر يضع يده على جانبية وينظر للأرض ثم لها : للأسف أيوة عندي أجتماع مهم بعد ساعة وكنت محتاج اروح المكتب قبلة بفترة
روتيلا تبتعد أكثر تحت أنظار صقر المراقبة لها : خلاص روح
يمد صقر يدة لها ولكنها تبتعد أكثر لتدخل غرفة النوم ثم الحمام وتغلقة على نفسها تجلس على الأرض سانده على الباب وهي تحيط نفسها بيدها وفقط تنهمر الدموع بدون صوت : بابا ...بابا ....
صقر يحاول فتح الباب : أفتحي الباب روتيلا
روتيلا : .....
صقر : سمعتيني أفتحي الباب حالا
روتيلا : .....
صقر يضع جبينه على الباب يسمع شهقاتها : طيب أنا هامشي بس أطلعي صدقيني هاتطلعي مش هاتلاقيني ,ويترك صقر الجناح ويذهب لعملة الهام ويترك روتيلا في سجنها الذي يفرضة عليها ولا يقبل منها أو من أي أحد أعتراض .


.....روتيلا ........

عارفة إني هاخرج مش هلاقية هو مش عايز يشوفني أبكي عارف إنه بيضعف أدام دموعي ...
هايجي بالليل محمل بهدايا .مجوهرات أو لبس أو شيكولاته وورد
كل حاجة بيجيبها عملت ليهم جانب كامل من غرفة ملابسي سميته ..كورنر هدايا صقر التعويضية ...فهي تعويض عن عدم السماح بخروجي إلا معه وطبعا لإنشغالة فهذا نادر ..وتعويض لعدم السماح لي بالسفر لبابا وطبعا لأنه مشغول
ودلوقتي كان عايز يخدني للمرسم اللي البيت كلة عارف إنه بيجهزة ليا كمفاجأة واللي خلصان من أسبوع ...بس ..أه ..(وتنظر روتيلا للسماء )
صقري بعقليته العملية قرر تركة لوقته المناسب وما أنسب من اليوم من وقت.... هديتة مقابل عدم خروجي ...
تخرج روتيلا وليس بقلبها النابض بحب صقر إلا الحزن ولكنه مع إمرأة كروتيلا لا يولد أمرأة قوية ولكن أمرأة يزداد بها الحزن والتقوقع حول ذاتها
وتعود لجهازها الذي تتنفس به العالم الخارجي على امل أن يفرج عنها سجانها ويفتح لها شباك الحرية

..........ألمانيا .......

لميس القوية لازالت تحارب أيضا حريتها ولكن لميس فرس جامح لن يكون من السهل أبدا ترويضة وخاصة مع مدرب شرس كيوسف عقلية علمية فذة بقالب صعيدي جدا عنده تقاليد وعادات وعندة أبجديات الرياضيات واحد زائد واحد يساوي اتنين

: السلام عليكم
لميس : ....
يجلس يوسف أمامها : رد السلام واجب لميس
: وعليكم السلام ....عايز إية يوسف
: عايز أكل ..جهزي أكل لجوزك
تضع لميس ساق على الأخرى وتمد يدها تأخذ المنيو من جانب الهاتف : تحب تاكل إية
يضحك يوسف : حقيقي برافو تعبتي نفسك
لميس بدلع يليق بها : يوسف لازم أتعب حبيبي علشان تستريح
ينظر يوسف لعيونها : لأ.هاتيلي على ذوقك ...وعلى بال مايجي الأكل حبيبتي أمسكي ورقة وقلم وشوفي هاتجيبي إية هدايا انا متأكد إنك بارعة في النوعية دي من العمل
لميس بسخرية : طبعا ..هاعجبك أوي ..شوف بفكر أجيب طقم مايوهات بمقاسات مختلفة للستات اللي في النجع ومعاهم الكاش مايوة ..ممم ....وللقاهرة أجيبة بردة بس بدون الكاش مايوة
يضحك يوسف عاليا : صح برافو عليكي دايما بتبهريني ودايما أفكارك بتعجبني
لميس بحزن : كان زمان يوسف
يوسف بصدق: ولغاية دلوقتي كل حاجة فيكي بتعجبيني ..حتى عصبيتك. وغرورك ......

لميس : بس..بس أنت بتغازل ولا بتذم
يضحك يوسف ثانية ويقف ليدخل غرفتة : هاصلي عما الأكل يجي
لتجلس لميس بمفردها تفكر في حال حبيبها وزوجها ..هي لا تستطيع إنكار حبة لها وحبها له ولكنهما عندما أستطاعا الزواج أكتشفا أشياء أخرى غير الحب في شخصيتهما الحب كان غطاء جيد أخفى هذه الأشياء فلم يستطيعا رؤيتها : بحبك يا يوسف ومش ممكن أخسرك


.........في ليل القاهرة ........

يدخل صقر جناحة بعد يوم طويل في إجتماعات هامة انتهت بعد نصف الليل ولا يجد روتيلا
فيهاتف سارة : روتيلا عندك
: لأ يا أبية كنت متأكدة إنه هايجي اليوم اللي تهرب منك فية
: بنت عيب ...متعرفيش فين
سارة : عند مامي
يغلق الهاتف ويذهب لجناح أمه
أم صقر تقرأ قرأن : صدق الله العظيم
: أدخل
صقر بهدوء عندما رأى روتيلا نائمة في سرير أمة : السلام عليكم
: وعليكم السلام حبيبي
يتقدم صقر من السرير يقبل رأس أمه : فراشتي بتعمل إيه عندك يا ماما
تبتسم أم صقر : كانت عندي هي وسارة بنتفق على حفلة الخطوبة فراحت في النوم ...بتعمل إية يا صقر ..استنى
صقر الذي ما أن رأى حبيبته لم يسمع أمه ماذا تقول فحملها بهدوء وهي كانت كالبيبي بين يدية فتحت روتيلا عينيها لتجدة ينظر لها فتبتسم برقة : إتأخرت
صقر وهو يمشي لغرفتة : أسف حبيبتي ...نامي روتيلا
تعود روتيلا للنوم -ويضعها صقر على السرير ويقبلها على جبينها وهو يمسح على شعرها وفي نفسة : سامحيني حبيبتي ..غيرتي صعبة بس استحمليني شوية ..شوية بس ..هاتغير علشانك صدقيني إن شاء الله هاتغير علشانك .


........في صباح يوم جديد .......

سارة وهي تدور حول نفسها : إية رأيك ؟؟
: رائع ما شاء الله
تجلس سارة : روتيلا أنا خايفة أوي
روتيلا تجلس بجانبها وتمسح على شعرها : لية يا حبيبتي
: خايفة يطلع بارد زي عاطف أو يطلع زي ..وترفع سارة رأسها وتنظر لروتيلا وتصمت
: روتيلا بابتسامة : زي صقر غيور صح
تقف سارة ترتدي الحجاب : عايزاه وسط يا روتيلا وسط
: أطمني عمر ابن عمتك وأنتي عارفاة
سارة تضحك : طيب ما صقر أخويا .. بس بصراحة محدش أعتقد أبدا إنه في الحب هايبقى كدة
روتيلا بهدوءها : أحسني الظن وصفي النية ..وإن شاء الله ربنا ييسر أمرك ويوفقك
سارة تجلس بجانب روتيلا : عارفة إية اللي مضايقني ومخوفني أكتر
روتيلا :..؟؟..
: عزومة عمي عبدالرحيم بكرة ..معرفش ليه صقر صمم عليها
روتيلا : علشان عمك ..هو صحيح وافق على خطوبة عمر ليكي بس لازم النفوس تتصافى ..وعلشان خاطر مي وياسين اللي جه من السفر مخصوص ياخدها ويحضر خطوبتك
سارة : روتيلا قلقانه مش عارفة هاقابل عمي إزاي ولا مرات عمي صعبة
روتيلا : صدقيني متقلقيش إنتي وضعك أفضل من وضعي
تضحك سارة أخيرا : مشوفتيش وشك الصبح لما صقر أعلن عن عزومة بكرة
تبتسم روتيلا وتقف : على فكرة لون الفستان مع لون الحجاب رائع ...أنا هاروح أشوف طنط
سارة : هاغير هدومي وأحصلك


.........مكتب صقر في مجموعة الجارحي .........

: أخبارك إية مع الدكتور عادل
ينظر له صقر وهو يحرك كرسي المكتب يمين ويسار : تمام
: يعني إية تمام
صقر بسخرية : أنت عارف إني مرحتش بتسأل ليه
محمود : صقر الغيرة مش مرض عضوي هاتخدله حبتين وتروح
: كمان شورتك دي مش عاجباني
: يا أخي أنا قلقان عليك
صقر بحدة : أنت ومراتك مش مقتنعين إنه حب ..حب مش غيرة مرضية ..يا أخي بخاف عليها روتيلا مش زي لميس ولا ريهام بحس متقدرش تواجه العالم
: مراتك مكنتش قاعدة قبل كدة في سجن كانت بتدرس وتخرج
صقر بنفاذ صبر وهو يشير بيده : كان حواليها أخواتها والواد خالد
: يا أخي يعني إنت متصور أنهم كانوا متفرغين تماما لها
صقر : ....
محمود : أنا صاحبك واللي شوفتة في المستشفى شئ مش طبيعي وريهام كمان موافقاني في الرأي ..صدقني يا صقر صاحبك بس هو اللي يواجهك بالحقيقة ..وبعدين أنا بكلمك كطبيب وفاهم
صقر : شوف أنا لغاية دلوقتي كل تصرفاتي طبيعية زوج مبيحبش زوجتة تخرج إلا معاه ..إيه المشكلة ؟؟
محمود : اللي حصل في المستشفى
صقر يقف بعصبية دافعا الكرسي للوراء ويتجه لنافذة مكتبة: اللي حصل في المستشفى مش هايتكرر تاني تأكد من ده ...إن شاء الله
ثم يدور لينظر لصديقة :صدقني ضعفها السبب في إني بخاف عليها ... خليني شوية بس أحاول أخليها تقوى شوية في مواجهة العالم
محمود يبتسم وبسخرية : يا صقر إنت بتضحك على نفسك ...أنت مبرراتك بتبنيها على عالم المال اللي أنت متواجد فية وبتقيسها بالصنف من الستات اللي كنت تعرفة قبل كده ..لكن صدقني هي قوية والدليل إنها واجهت كل اللي تعرضت له من ظروف زواج صعبة وزواجها من راجل صعب زيك ...
صقر وكأنه بدأ يدرك صحة كلام محمود : يمكن .. بس ..
يقف محمود بعد أن ينظر لساعتة : يكفي إنك صدقت على كلامي أتعامل معها من المنظور ده هاتستريح ...هاستأذن لأني عندي شغل مهم وعملية
: خليك شوية
محمود يسلم على صقر : مش هاينفع وبعدين إن شاء الله هانتقابل بكرة عندك
صقر : أيوااه ..ربنا يستر
محمود : إن شاء الله خير ..كدة كدة عمك وياسين وافقوا على خطوبة عمر لسارة
يضحك صقر : وافق على اساس مساندتي له في مشروع حيوي محتاجة لتوسعة شركتة
محمود متفاجئ : يا أخي بحمد ربنا إني دكتور
يضحك صقر : وأنا كمان بحمد ربنا إنك دكتور لأن إقتصاد البلد ميستحملش
ويخرج محمود على وعد باللقاء في الغد

..........عزومة صقر للعم عبد الرحيم ...........


.........نهاية الفصل الواحد والعشرون ..........


عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم .

 
 

 

عرض البوم صور روتيلا   رد مع اقتباس
قديم 07-01-16, 10:55 AM   المشاركة رقم: 62
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Dec 2015
العضوية: 308783
المشاركات: 132
الجنس أنثى
معدل التقييم: روتيلا عضو على طريق الابداعروتيلا عضو على طريق الابداعروتيلا عضو على طريق الابداعروتيلا عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 388

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
روتيلا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روتيلا المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: الفراشة

 


هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكر
هذه الدنيا ليال أنت فيها العمر
هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر
هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر
فإرحم القلب الذي يصبو إليك
فغداً تملكه بين يديك
وغداً تأتلف الجنة أنهاراً وظلاّ
وغداً ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولّى
وغداً نسهو فلا نعرف للغيب محلا
وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا
قد يكون الغيب حلواً .. إنما الحاضر أحلى

.......الفصل الثاني والعشرون .........

.........العزومة .........

يجلس بينهم له هيبته وإحترامه يرأس عائلة الجارحي صوريا ولكن الجميع يعلم بأن الصقر كبيرهم الفعلي

الحاج عبد الرحيم : مبروك يا عمر -أخدت جوهرة الجارحي
عمر بتأكيد لكلام خاله : طبعا يا خالي وأنا ليا الشرف
: عايزك تحطها في عينك أنا موافقتش عليك إلا وأنا عارف إنك راجل يعتمد عليه
:شكرا يا خالي
: أنت طبعا عارف ابني متهور ..ولسة صغير
صقر : عاطف أبن عمي وأخ لينا قبل وبعد يا عمي
أم ياسين بدفاع باطل : بس أتظلم يا حبيبي سارة كانت تعرف إنه عصبي ومع ذلك طولت لسانها عليه
سارة وكادت تقف : أنـ ...تمسكها روتيلا التي تجلس بجانبها وينظر لها صقر محذرا أن تفتح فمها
الحاج عبد الرحيم منهيا حديث : خلاص اللي فات مات إحنا ولاد إنهاردة وبكرة سارة هي اللي هاتنقي عروسة لأخوها عاطف على ذوقها ..صح يا سارة
سارة بنفاذ صبر وابتسامة باردة : أيوة ...إن شاء الله
بعد هذا الحديث بدأت أحاديث جانبية وسلامات عادية بينهم إلا إن أوقفهم صوت الحاج عبد الرحيم
: يا بنت راشد ....أبوكي عامل أيه
عم الصمت صالونهم موجهين نظرهم لروتيلا
روتيلا وهي تنظر لصقر المبتسم لها تستمد منه القوة وبصوتها الهادي : الحمد لله
: أنتي يا بنتي مش تعقلي أخوكي
روتيلا التي وجهت كل اهتمامها لكلام الحاج : مين ؟؟
: أخوكي جمال ..إزاي يفكر مجرد تفكير إنه يرشح نفسة أدام صقر الجارحي ...أتجنن ده
روتيلا تنظر لصقر بحزن : أنا معرفش ....وفي نفسها (معرفش إن صقر مرشح نفسة وأنا زوجته وفي بيته هاعرف عن ترشح جمال )
صقر وقد نظر لعمر نظرة معبرة ينسحب بعدها عمر ليجري إتصال : يا عمي زوجتي مبتدخلش في شغلي
العم باستنكار : يعني إية مادام كدة كنت رايح تناسب عيلة الشيخ ليه ..مش ده كان كلامك إنك تضمن أصواتهم
روتيلا التي أرادت أن تسمع رد صقر ولكن ظل رنين كلام عمة يتردد بأذنها نظرت لصقر وهي تردد لنفسها : أسبابي غير أسبابك يا صقر الجارحي
لكن صقر الذي تلقى الإجابة من عمر باشارة لا برأسة وهذا يعني أن جمال لم يرشح نفسة :زواجي من البداية للنهاية أمر يخصني وحدي ولكن مادمت ذكرت المعلومة دي يا عمي فأنا مش نادم أبدا عن ارتباطي ببنت الشيخ حتى لو أضطريت إني أتنازل عن الانتخابات
تقف أم صقر التي ألمها الحديث الذي يدور وتتصنع ابتسامة : أتفضلوا السفرة جاهزة لوترحمونا من الكلام في الشغل على السفرة يبقى أفضل للقولون
يضحك الجميع ويقفوا يتقدمهم صقر وعمه
سارة : روتيلا قومي يا حبيبتي كلهم دخلوا
روتيلا برجاء وهي تمسك بيد سارة : سارة ممكن ما احضرش
سارة تشدها من يدها تحثها للوقوف : لا يا روتيلا متبقيش ضعيفة أدام عمي وبعدين صقر يزعل
في حين صقر الذي ازعجة كلام عمه وأزعجة أكثر نظرة فراشتة له يجلس على طاولة الطعام ويدور بعينه يبحث عن روتيلا
: السلام عليكم
أم عمر بفرح : تعالوا يا حبايبي جنبي
تدخلا الفتاتان ويجلسا بجانب العمة الطيبة أم عمر التي فرحتها بزواج أبنها من سارة كان حلم يراودها وتحقق بإذن الله
ام ياسين : أية يا ريهام مفيش حاجة جاية في الطريق
ريهام : لأ يا آنتي أنا ومحمود متفقين مفيش أطفال دلوقتي
أم ياسين : أنتوا بتضحكوا على مين اتكلموا .أتكلموا مين السبب فيكم
: نعم
أم ياسين : ما هو يا بنتي بالعقل كدة فلوس وموجودة يعني مش بتكونوا نفسكم ولا حاجة ....دراسة ومخلصينها يبقى التأجيل ليه ؟
يعم الصمت على طاولة الطعام بعد جملة أم ياسين
أم عمر : ايه الكلام ده يا أم ياسين الرازق هو ربنا ...ادعيلهم بس أنتي
: الله يعطيهم
الجميع : أمين
:وأنتي يا بنت يا روتيلا خدي بالك إحنا مش هانصبر كتير على كبير عيلتنا بعد الحاج إنه ميكونش عندة عيال وخاصة إني أسمع إن الواحدة بيجيها عقم بعد السقاط
تسمع شهقات مختلفة من الجالسين وتسمية وساد توتر بين الموجودين
صقر بصوت حاد : مرات عمي أطمني روتيلا بأمر مني مش مسموح لها بالحمل إلا لما تكمل دراستها
روتيلا التي عادت من زهولها من جرأة مرات عمهم على صوت صقر وردة المحرج لها أيضا , ولكن غضبها هذه المرة تفوق على خجلها فلم تستطع ان تكبح لسانها : الحقيقة أنا شاكرة ليكي يا طنط إهتمامك ولكنه غير مرحب بيه عندي ....
وبرقتها المعهودة تقف :بون ابيتي ... عن اذنكم
وتمشي روتيلا بثقة تحت انظار البعض المستهجنه والأخرى المرحبة .
وهنا التقيتا عينا الصقر بعين محمود في حوار صامت
صقر بابتسامة جانبية : خلاص يا جماعة لو سمحتوا كملوا أكل ..عمي إن شاء الله بعد الغدا نجتمع مع بعض علشان في نقاط مهمة في المشروع الجديد نخلصها
: أه طبعا ,أحسن بردة
وتمر فترة الأكل وهم يديروا أحاديث ما بين شئونهم وشئون الحياة حولهم
وبعد ذلك أنشغل الرجال في اجتماع مغلق
والنساء كالعادة أجتمعوا حول أحاديثهم المعتادة
وتنتهي العزومة أخيرا ....ولكن هل تصافت النفوس لا ندري لكن في لغة العائلات أو المال لابد أن تتصافى


.....روتيلا ......

قادتني قدماي نحو المرسم هدية صقر لي : مبحسش إني في مكاني لما بدخل هنا شكلة حلو ولا ينقصة شئ لكنه مش أنا... لا يشبهني في أي شئ ...بارد ..بارد جدا
ولكني ذهبت للشئ الوحيد الدافئ في هذا المكان ووقفت أمامه
: أنت ...أماني ودفئي
لوحة والدها الغير مكتملة ....
صقر الذي دخل المرسم ولم تشعر به روتيلا وجدها وهي تمسك فرشاة نظيفة من الألوان تجلس أمام لوحة والدها دون حركة
لوحة تنقصها العينان
: إيه حكاية العينين !!
روتيلا التي انتفضت من صوت صقر ..تركت فرشتها ونظرت للأرض قليلا ثم رفعتها للسماء وأغمضت عينيها : إزاي ترسم نظرة الحب والخوف في نفس الوقت
صقر الذي كان يتابع حركة عينيها أقترب منها وأحاطها يبدة وحملها وذهب بها إلى أريكة طويلة جلس وأجلسها في حضنه ابتسم في وجهها وسحب حجابها مرراً يدة في شعرها الطويل لينساب على ظهرها ويحاوط وجهها
: بصي لعيني وأنتي تعرفي


.......نهار جديد ........

روتيلا وهي تقفز مرات متتالية وهي تتحدث بالهاتف : بحبك ..بحبك ..بحبك ...
: أوكي مع السلامه
تدور روتيلا ولا زالت الابتسامه على وجهها والفرحة لا تسعها لتجد صقر وقد وقف بطولة أمام الباب وهويسند بيد على الإطار واليد الأخرى في جيبة : والله برافو ...ثم تحرك كصقر يحلق نحو فريستة
نحو روتيلا التي توترت من نظرة عينه السوداء أمسك يدها التي تمسك الهاتف وضغط عليها بشدة ألمتها
وبصوت هادئ : كنت بتكلمي مين
روتيلا وقد أمتلأت عينها بدموع محبوسة : خالد
صقر : ......
روتيلا برجاء : أيدي ....صقر
يخفف صقر من ضغط يدة ولازال ينظر لعينيها وبصوت خفيف : كلمة بحبك متطلعش من شفايفك إلا ليا ...أنا .....بس ....فاهمة
تهز رأسها بنعم وهي تحول بنظرها بعيد عنه نحو الارض .
يترك صقر يد روتيلا ويجلس ويمسح وجهه بيدة
وتتجه روتيلا نحو غرفتها
: رايحة فين ؟؟
تقف روتيلا معطية له ظهرها وتمسح دموعا :.....
: تعالي ...اقعدي
تجلس روتيلا بعيدة عنه بجسمها وعينيها :....
يسحب صقر نفسا قويا : إية الموضوع ؟؟
خالد قالك إية ؟
: نقل
: إية ؟؟
: نقل من جامعة الأسكندرية لهنا للقاهرة
يضحك صقر براحه : اه ...طبعا صح كدة
تتعجب روتيلا من نظرته المرتاحة
: مبسوط يعني !!
صقر واضعاً ساق على الأخرى ويجلس بأريحية : طبعا ..كنتي فاكرة إني هازعل تبقي لسة مش فهماني فراشتي
روتيلا والتي لا زالت رموشها مبلله : ..........
يعتدل صقر في جلسته ويسند بكوعة على ركبتية : أسمعيني
أكثر حاجة ندمت عليها إني وافقت إنك تكملي دراستك ...من يوم ما شفتك ودخلتي هنا (وهو يشير لقلبة )وأنا بأنب نفسي إزاي وافقت على الشرط ده
روتيلا والتي لم تعد تتعجب من تصرفات صقر فتقول بسخرية : تقدر ترجع في كلامك
يبتسم صقر : إنتي عرفتيني أكثر من كدة
تهز راسها بلا : صدقني تقلباتك سريعة وتصرفاتك بقت تصيبني بالحيرة ....حب أم تملك بقيت مش عارفة أنت فعلا بتحبني ولا أنا بالنسبة لك شئ ملكته
يرجع صقر للخلف ويبتسم : كتير كنت منتتظر منك إنك تتكلمي لكن الحقيقة فاجأتيني كالعادة ...كنت منتظر انفجار وغضب لكن هدوء وسكينة....عموما إنتي إيه رأيك ؟
روتيلا بثقة : لو معتبر صمتي هدوء تبقى غلطان
لو معتبر هدوئي رضا بالواقع تبقى كمان غلطان ..وأنت لسة بردة معرفتنيش
صقر المبتسم : ....
روتيلا: حبك مشكوك فية ..لكن حب خالد لوجه الله
إزاي تطالبني بكلمة الحب تكون خاصة بيك وانا مش متأكدة أنك تستحقها ...أيه دليلك ليا إن حبك حقيقي مش تملك
صقر : علشان طلبت إن الكلمة دي متتقالش إلا ليا يبقى حبي مشكوك فية
روتيلا تبتسم بحزن : لا ..لا ..علشان بتأمر بيها مش رجاء ..مش طلب ..لكن أمر ...وانا المفروض أنفذ صح
يقف صقر ويقرب منها ويسحبها من يدها لتقف أمامة ويمسح اثر الدموع المتبقيه على عينيها وبصوت هادي : لأ روتيلا غلط هو رجاء وطلب وبطريقتي خرج أمر سامحيني إذا أسئت التعبير كالعادة ..ثم يقبلها على جبينها ....سامحيني
حبيبتي


.........نهاية الفصل الثاني والعشرون ...........




عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم وآله وسلم قال " من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال " أخرجه أحمد ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي

 
 

 

عرض البوم صور روتيلا   رد مع اقتباس
قديم 07-01-16, 12:59 PM   المشاركة رقم: 63
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Dec 2015
العضوية: 308783
المشاركات: 132
الجنس أنثى
معدل التقييم: روتيلا عضو على طريق الابداعروتيلا عضو على طريق الابداعروتيلا عضو على طريق الابداعروتيلا عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 388

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
روتيلا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روتيلا المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: الفراشة

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
قدمت لكم اليوم ثلاثة فصول من الفراشة 20 ,21 , 22
اتمنى من الله أن تنال إعجابكم
ويسعدني أن أعرف رأيكم ....
شكراً

 
 

 

عرض البوم صور روتيلا   رد مع اقتباس
قديم 07-01-16, 07:57 PM   المشاركة رقم: 64
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قصص من وحي قلم الاعضاء
قارئة مميزة


البيانات
التسجيل: Jul 2014
العضوية: 271387
المشاركات: 11,090
الجنس أنثى
معدل التقييم: bluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميعbluemay عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13794

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
bluemay متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روتيلا المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: الفراشة

 
دعوه لزيارة موضوعي

رااااااائعة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دخلت متحمسة ونسيت اسلم اﻷول لووول


اول شي بحيي فيك التزامك بتعاليم الدين السمحة ودعوتك إليها

إستشهادك بأحاديث وآيات كريمة في مواضع مناسبة وتتعلق بالذي يدور في الفصل


استطعتي ببراعة ان تتلاعبي بمشاعرنا تجاه البطل من استنكار وكره احيانا وتعاطف

بطلة رقيقة تجبرك على الوقوف بصفها وحمايتها ولكنها تخفي قوة خلف ذاك الضعف


متشوقة جدا لمعرفة تطور العلاقة بين الصقر وفراشته

احببت سارة كثيرا ونخوة خالد وشهامة اخوان روتيلا


سلمت يداك يا مبدعة

وبإنتظارك بشوق كبير لتكملي لنا رائعتك


تقبلي مروري وخالص ودي


«اللهم أغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي»

 
 

 

عرض البوم صور bluemay   رد مع اقتباس
قديم 07-01-16, 08:23 PM   المشاركة رقم: 65
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Dec 2015
العضوية: 308783
المشاركات: 132
الجنس أنثى
معدل التقييم: روتيلا عضو على طريق الابداعروتيلا عضو على طريق الابداعروتيلا عضو على طريق الابداعروتيلا عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 388

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
روتيلا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روتيلا المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: الفراشة

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bluemay مشاهدة المشاركة
   رااااااائعة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دخلت متحمسة ونسيت اسلم اﻷول لووول


اول شي بحيي فيك التزامك بتعاليم الدين السمحة ودعوتك إليها

إستشهادك بأحاديث وآيات كريمة في مواضع مناسبة وتتعلق بالذي يدور في الفصل


استطعتي ببراعة ان تتلاعبي بمشاعرنا تجاه البطل من استنكار وكره احيانا وتعاطف

بطلة رقيقة تجبرك على الوقوف بصفها وحمايتها ولكنها تخفي قوة خلف ذاك الضعف


متشوقة جدا لمعرفة تطور العلاقة بين الصقر وفراشته

احببت سارة كثيرا ونخوة خالد وشهامة اخوان روتيلا


سلمت يداك يا مبدعة

وبإنتظارك بشوق كبير لتكملي لنا رائعتك


تقبلي مروري وخالص ودي


«اللهم أغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي»

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
حقيقي شكراً ..رأيك اسعدني جدااا
يسعدني ان تتابعي معي باقي الرواية واعرف رأيك دائماً
كما أدعوكي غداً وكل قراء ليلاس إن شاء الله بمتابعة الفصول الثلاثة التالية
جزاكي الله خيراً

 
 

 

عرض البوم صور روتيلا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الفراشــــــــــــــــــة،صقر ،روتيلا،ثأر،غيرة ،حب،, اجتماعية, رومانسية
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:19 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية