لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات عبير > روايات عبير المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات عبير المكتوبة روايات عبير المكتوبة


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-14, 01:03 PM   المشاركة رقم: 81
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 68,398
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100975

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Rehana المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي رد: لعبة القدر - بيتي نيلز ( عدد ممتاز )

 
دعوه لزيارة موضوعي

- 15 -

" انها الاقراط ، انا خائفة أن أفقد احداها " بقيت ترقص حتى حان موعد العشاء وجاء ليتريك ليخبرها بذلك ، رأت تجهم وجهه فشعرت بالذنب لأنها رقصت دون توقف .
" لم يكن علي أن ارقض كثيرا أليس كذلك ؟ أعتقد انني نسيت نفسي . . . "
" انني مسرور ان اراك تمتعين نفسك ، فرانسيسكا بالتأكيد بامكانك ان ترقصي ما شئت ، اتوقع انك تريدين ان تجلسي على طاولة احد شركائك " ابتسمت فران وهي تجلس بجانب العديد من الفتيات والشباب ، في حين ذهب ليتريك ليجلب لها ما تريده من انواع الطعام عاد وهو يحمل صحنان . ويبتسم للفتيات بجانبها على عكس ما يفعل معها . شعرت فران بالحزن الا انها حاولت أن تخفي مشاعرها ، رقصا معا بعد العشاء حتى الرقصة الأخيرة .

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
قديم 17-04-14, 01:05 PM   المشاركة رقم: 82
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 68,398
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100975

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Rehana المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي رد: لعبة القدر - بيتي نيلز ( عدد ممتاز )

 
دعوه لزيارة موضوعي

حاولت ان تتجنب نظرات السيدات المحدقة فعلق ليتريك وهو يهمس بأذنها :
" انت تعرفين انني اعتبر الرجل المحظوظ ؟ " كانت تريد ان تسأله اذا كان حقا يعتبر نفسه محظوظ ولكنها قالت بدلا من ذلك .
" حقا ، كان من الأفضل إذا لم يكن من الضروري ان اتعرف على العديد من الناس . ربما اصاب بالعدوى أوشيء من هذا القبيل . . . وهذا سيعقد الأمور بدل ان يسهلها "
" سنعبر هذا الجسر حين يأتى الوقت المناسب لذلك ، فرانسيسكا "
كان الوقت متأخر حين عادا إلى المنزل فقال ليتريك بصوت خافت" سيكون هناك قهوة في المطبخ إذا أردت " إلا أنها اومأت بالرفض .
" سأذهب إلى السرير ، ولكني أريد أن ألقي نظرة على ليزا قبل ذلك "
وقفت على الدرج ثم أدارت وجهها إليه وسألت :
" هل أبدو جميلة ؟ "
منتديات ليلاس
اعتقدت انه لن يجيب على سؤالها
" جميلة جدا " قال ليتريك ولكنه لم يكن ينظر إليها حين بدت نبرته حزينة جدا . شعرت فران انها متعلقة به ولا تريد ان تتركه .
فكت العقد والاقراط ثم نزلت مجددا عن الدرج واعطته اياهما . تمنت له ليلة سعيدة دون ان تنظر إليه لأن عيناها كانت مليئة بالدموع ، ركضت إلى سريرها وبدأت تشهق وكأنها طفلة صغيرة.
خلعت فستانها وعلقته في الخزانة ، ارتدت قميص النوم ، ودخلت إلى غرفة ليزا فوجدتها نائمة وكذلك المربية في الغرفة المقابلة لها.
وقفت تتأمل الطفلة التى كانت شاحبة وضعيفة تحت ضوء المصباح الخافت . شعرت فران بالحزن ، ليزا تبدو مريضة للغاية . . . ارتجفت حين وضعت يد على كتفها .
" لا تقلقي " قال ليتريك بهدوء.
" انها ليست أسوأ مما هي ولكن حين تنام يبدو مرضها واضحا " نظر إليها وعلى فمه ابتسامة حزينة .
" اذهبي إلى سريرك فران "
" اجل بالطبع " ادارت وجهها وقبل أن تخرج سألها .
" لماذا . . . كنت تبكي؟ "
اقترب منها وقبلها على فمها ، على غير عادته .
" اذهبي إلى سريرك " بدت نبرته قاسية مجددا ، ذهبت بدون أن تقول أية كلمة اضافية
قبل أن تستطيع النوم جلست تفكر أنه بالطبع يشعر بالشفقة تجاهها لأنها كانت تبكي حين رأت ليزا ضعيفة . . . الا انها لم تعد متأكدة إذا هذا السبب الحقيقى ! طردت الأفكار من رأسها وتمددت على سريرها ، لحظات وغرقت فى نوم عميق .

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
قديم 17-04-14, 01:07 PM   المشاركة رقم: 83
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 68,398
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100975

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Rehana المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي رد: لعبة القدر - بيتي نيلز ( عدد ممتاز )

 
دعوه لزيارة موضوعي

ايلول كان يبشر بقدوم تشرين ، فأخذ معه العديد من الحفلات ، جلسات عائلية غداءات ، رحلات إلى وسط فليو ، والنزهات المتواصلة إلى البحيرة ، الا ان الجلوس قرب الماء يضر بليزا لأن الطقس اصبح باردا ، جلست فران تتابع رواية القصص الخرافية ثم تسرع إلى السيدة المسنة لتحضر الشاي
جاء اليوم حين عرفت بأن ليزا لم تعد بصحة جيدة تمكنها من الذهاب إلى البحيرة بعد الآن ، تغير الطقس وبدأ المطر ينهمر بغزارة فجلسوا قرب المدفأة ، وفران تحتضن ليزا وهي تتابع رواية القصص الخرافية .
وكانت لا تستطيع ان ترفع وجهها لتحدق بليتريك فقد بدا حزين للغاية ، وعرفت ان النهاية قد اقترب موعدها .
استمرت في مداعبتها لليزا كالعادة . الا انها في كل مرة كانت تجلس معها . تشعر بانها على وشك البكاء ، فتخرج للحظات ثم تعود إلى الغرفة .
ازدادت حالتها سوءا وارتمت في السرير فكانت فران تجلس دائما بجانبها ولا تفارقها الا اذا اضطرت ، لتأخذ المربية مكانها . وحين يأتى ليتريك من المستشفى يبقى قربها كذلك ، يحدثها عن عمله وخططه للميلاد ، وليزا فى سريرها وهي تحضن دميتها الفأرة وتصغى مسرورة .
بقى ليتريك في المنزل وترك عمله لبضعة أيام ولم يفارق غرفة ليزا وكذلك فران والمربية وحين جاء تاغ بصينية من السندويتشات والقهوة ، لم يذق أحد شيء من الطعام ، عند الظهر طلب ليتريك من فران والمربية ان يخرجا من الغرفة للحظات ، ولكن الاثنتان رفضتا طلبه .
ماتت ليزا ، وهما يجلسان بجانبها خرجت المربية في حين اخذت فران تشهق ، وكأنها فقدت ابنتها حقا ، اما ليتريك فصمت وبقى وجهه يتركز على ابنته وكانه لا يصدق ان القدر قد نفذ ما وعد به.
ذلك المساء ، جلست فران وحيدة قرب المدفأة في غرفة الاستقبال بعد مشاركتها العشاء مع ليتريك الذى لم يذقه احد منهما .
بقى ليتريك في مكتبه ولم يخرج سوى لبضعة دقائق ليتصل بالبروفيسور فان تروب الذى كان يعالج ليزا ، ثم أخذ حماما سريعا وعاد إلى مكتبه ، كان وجهه شاحبا للغاية وخطوط التجاعيد ظهرت حول عينيه بسبب الارهاق .
جاء البروفيسور فان تروب وتحدث مع ليتريك لبعض الوقت ثم خرج .
دخلت فران إلى غرفة المربية وشكرت السماء ان هذه المرأة ما تزال في المنزل ، حتى تبكي أمامها كلما شعرت بذلك .
خرج ليتريك ولم يأتى في موعد الغداء وجاء تاغ بصينية القهوة وبعض السندوتشات التى لم تلمسها فران .
نزلت إلى الحديقة وأخذت تفكر فى طريقة تساعد بها ليتريك وتخرجه من عزلته الا انها حين ذكرت له ذلك قال بأنه سيتصل بعائلته بنفسه ويقوم بكافة الترتيبات .
دخل إلى المنزل ليأخذ راف وفاف برفقته في نزهة وحين عاد أحضرت له فران القهوة الا انه شكرها واعتذر عن شربها .

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
قديم 17-04-14, 01:08 PM   المشاركة رقم: 84
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 68,398
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100975

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Rehana المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي رد: لعبة القدر - بيتي نيلز ( عدد ممتاز )

 
دعوه لزيارة موضوعي

لن يكون الامر صعبا لو انهما يتكلمان عن ما حدث لليزا ولكنه يرفض حتى تعاطفها .
جاء الدوميني في الصباح وامضى وقته يتحدث مع فران ولكنها لم تكن بحالة تسمح لها بالاصغاء إلى اي شيء .
كانت تجلس في غرفة الجلوس حين دخل تاغ وهو يقول :
" هل اغلق الابواب ، مافرو ؟ الطبيب فى مكتبه ولا اريد ان ازعجه والكلاب برفقته ولا اعرف ماذا علي ان . . . "
" اقفل الابواب تاغ ، وسأذهب أنا إذا كان الطبيب سيذهب لينام ، لابد انه مرهق وهناك الكثير لنفعله ".
ابتسمت فران بحزن فقد كان يوم سيء لنا جميعا " مافرو هل تحضر لك نيل شراب دافئ قبل أن تنامي ؟ "
" كلا ، شكرا لك تاغ ، ارجو أن تقول لنيل لتضع القهوة هنا وأنا سأدخلها إلى الطبيب ، اذهب أنت ونيل إلى النوم ، فقد امضيتما يوما مرهقا كذلك "
كان المنزل هادئ ، فليزا تركت فراغا كبيرا ، جلست قرب المدفأة تفكر بها وبالآوقات السعيدة التي امضياها معا ، على الأقل الطفلة كانت سعيدة ، أحبت فران كما أحبتها هي بدورها .
نظرت إلى الساعة فوجدتها تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل ، سارت داخل القاعة إلى مكتب ليتريك فطرقت الباب ودون ان تنتظر الجواب فتحت ودخلت ، كان ليتريك يجلس على الكرسي حول مكتبه ووجهه شاحب بادرها بالقول :
" ماذا تريدين فرانسيسكا ؟ "
منتديات ليلاس
" ليتريك يجب أن تنام ، الساعة الواحدة وانت لم تنم ليلة البارحة "
حين بقى صامتا اقتربت منه فران وقالت بلطف .
" ليزا كانت سعيدة جدا ، حاول أن تتوقف عن التفكير بذلك ، احبتك كثيرا وانت كذلك احببتها كما ستبقى دائما انا . . . انا آسفة ليتريك . . . ؟"
قال بنبرة باردة :
" ماذا يمكن ان تعرفى عن ذلك ؟ لم يكن لديك طفل ! "
لم تعلق فران على كلماته القاسية وقالت :
" هل تريد بعض القهوة نيل حضرتها؟ "
" كلا ، شكرا لك . اذهبي فرانسيسكا ، الآن ليس لدي ما اقوله لك وانت كذلك ؟"
كان مخطأ بالطبع ، ولكنها عرفت بانها لن تستطيع ان تقول له ذلك . انهمرت الدموع على وجهها وخرجت بسرعة دون ان تلتفت إليه.
جلسا يتناولان الافطار في الصباح وسألها بطلف اذا كانت قد نامت جيدا . الا انها بقيت صامتة
" سأكون في المنزل اليوم . العائلة والاصدقاء سيتصلون . لقد رتبت المأتم نهار الجمعة ، هنا في القرية ، فقط العائلة ستأتي الى هنا لبعض الوقت ، حاولي ان تناقشي مع نيل الترتيبات التى يجب ان تفعلاها ، فكرت بأننا من الممكن أن نرسل المربية في عطلة لبضعة أسابيع . . . "
" انت لا تعرفها اليس كذلك ؟ انا مسرورة بها . . . وهذا سيحطم قلبها "
" هي معنا منذ ان بلغت ليزا عامها الاول . . . انها جزء من هذا المنزل "
" وانا لست كذلك " قالت فران بحدة وفكرت انه حالما ينهي الترتيبات ستعود الى انكلترا .



نهاية الفصل

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
قديم 17-04-14, 01:11 PM   المشاركة رقم: 85
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 68,398
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100975

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Rehana المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي رد: لعبة القدر - بيتي نيلز ( عدد ممتاز )

 
دعوه لزيارة موضوعي

ـ 16ـ

شربت فنجان القهوة،وأكلت التو ست دون أن تنطق أية كلمة أخرى.
وصلت عائلة ليتريك عند الصباح، وبعدها شقيقاته كانوا جميعاً متعاطفين معها، نظرت إليها والدة ليتريك بحزن وفكرت إنها حقاً كانت تعتبر كالأم لليزا وأسعدتها طوال الأشهر.
" لا يجب أن تحزني كثيراً يا عزيزتي" قالت بلطف.
" لقد كانت صدمة قوية لنا جميعاً، وخاصة لليتريك ولكن أنا سعيدة لأنك هنا لتخففي عنه".
حضر المزيد من الناس، أصدقاء... أصدقاء قدامي لليتريك الذي كان يعرفهم منذ سنوات. قدمت القهوة للجميع. وبعد أن رحل الزوار جلست معه في غرفة الجلوس يتحدثان دون أن يتطرآ إلى ليزا، وفران بدورها حاولت قدر المستطاع أن تتجنب ذلك حتى لا يحزن ليتريك أكثر مما هو عليه.

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لعبة القدر, betty neels, بيتي نيلز, روايات مكتوبة, روايات رومانسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير الجديدة, the secret pool, عبير, عدد ممتاز
facebook



جديد مواضيع قسم روايات عبير المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:16 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية