العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتملة (بدون ردود)
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية


موضوع مغلق
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-05-12, 11:20 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق



البيانات
التسجيل: Jul 2009
العضوية: 147363
المشاركات: 390
الجنس أنثى
معدل التقييم: l7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 391
شكراً: 0
تم شكره 375 مرة في 117 مشاركة

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
l7'9t '3ram غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : l7'9t '3ram المنتدى : القصص المكتملة (بدون ردود)
افتراضي

 

The Darkness of The Night 4
" الصلاة . . الصلاة . . الصلاة , اللهم بلغت اللهم فَ أشهد "




الفندق !

الطاري بَ روحه كفيل بأنه يستثير فَ عقلها ذكرى من أعتم الذكريات اللي مرت عليها مع ماجد يمكن لأنها على كثر ما كانت حلوة و طيحة الحطب ما بينها و بينه ؛ على كثر ما ندمت عليها قد شعر راسها ؛ و بنت حاجز نفسي كبير ما بينهم ! . . .
كانت حاسه يومها أنه هالشخص اللي قاعد بجوارها مب زوجها و لو كان الجسد جسده ؛ لكن صوت خافت داخلها كان يهمس فَ عقلها بأنه هذا شخص ثاني متخفي ورى قناع يحمل تقاسيم ويه ماجد لا غير . . و السبب أن أسلوبه . . و طريقة كلامه . . و تصرفاته . . و حتى عذوبة مفرداته الشاعرية فّ ذيج الليلة ما كانت عادةً تصدر من ماجد المألوف لها !
ماجد اللي حبته . . حتى و هو فَ عز رومنسيته لا جا يصف كلمتين حلوين على بعضهم - لا شعورياً - يقحم بينهم كلمة تخرب أبو الجو و تعفس أبو الشاعرية بسبب دفاشته المعتادة و مصطلحاته الشبابية اللي المفروض يتعامل بها مع ربعه ؛ مب مع زوجته و فلحظة مثل هذي ؟
لكن و مع هذا ؛ كانت رومنسيته الغريبة هذي . . إحلى على قلبها من العسل ! تكفيها العفوية اللي تحسها فيه لما يحاول يمثل دور روميو عليها ويفشل فيه بجدارة . . ويتهمها بأنها عديمة أحساس و مب كفو حد يتغزل بها !!!!
كان كافي عليها تلمح بوادر الخجل اللي تعتري ملامحه لما تلامس طرف لسانه كلمه نابعه من أعماقه وده يقولها لها . . . لكن من قو ماهي صادقه و خالية تماماً من أستعباطه و أستظرافه الدايم تتعثر ف حلجه قبل لا تطرق مسامعها
وتتعمد هي تسند يدها على خدها و تسأل بنذالة : شقلت حبيبي ؟ ما سمعتك زين ؟
لأنها عارفه أنه راح ينحرج أكثر ويغير الموضوع ويقلبها نكت و عبط وغشمرة على شوية كلمات رومنسية فاشلة عجز يحترفهم !
ماجدها غير . . مختلف تماماً عن ذاك اللي قضت معاه ليلة الفندق المشؤومة !!
تتسائل اللحين , شلون ما طرت على بالها هَـ الفكرة من البداية رغم أن كل شي حولها يشير لها ؟ شلون ما فكرت من إول أختلاف لاحظته فَ شخصيته أن السبب ورى كل هذا شخص ثالث دخل بينهم و دمر حياتهم بهدف الأنتقام من حبيبها المستهتر !! , يمكن ليش أنها كانت مشغولة ف ممارسة دور الطبيبة النفسية و نسب كل تصرف يصدر منه
لـ ( الماسوشية ) أو ( الأنفصام ) و ساعات الأثنين مع بعض !!
تحس بكمية غبائها المفرط اللحين لما تتذكر سذاجتها فَ ذيج الأيام ؟
شلون ما فهمت و هي واضحة وضوح الشمس أن زوجها متلبس !!!!
ما هو كل شي واضح حولها . . الجواب لـ تصرفاته المتناقضة والغريبة كان جدامها طول الوقت
كان مقدم لها على طبق من ذهب و ينتظرها بس تكشف عنه و تلقي نظرة !
لكنها كانت لاهيه بالأحتمالات الفرعية و ناسية الرئيسية !!


البيت !!!!!
البـــــــيــــت !
الـــــــــــبـــــــــيــــت يا موزة !


شلون أستبعدتــيـــه !!
و هو المفروض يكون على رأس قائمة الأسباب بالنسبة لج !
كان هو اللي أنرعبت من فكرت السكن فيه ف البداية من بعد آلاف من القصص المفزعه اللي سمعتها عنه ؟
زين ليش ما طرى على بالها أن عائلتها راح تكون القصة اليديدة اللي راح تنضاف لمجلد القصص اللي حوتها جدران هالبيت ؟
ليش !!!!!
مقهورة , مقهورة وايد من نفسها . . و من سذاجتها . . و من تماديها في مواصلة علاقة باين من أولها أن طريجها مسدود !!
علشان ترتطم هي معاهم بجدار الواقع
اللي كان فعلاً قاسي عليها !
آآآه لو أنها بس . . فكرت !


24.6.2011

كان نايم , مستغرق فَ نومه لكنه أضطر يتحرك فَ فراشه منزعج بعد ما أختنق بَ ريحة قوية !
فتح عينه مجبور و أكتفى بَ رفع راسه يبحث عن مصدر الريحة هذي , طاح نظره على زول موزة اللي تمشي بتأني ف الغرفة تبخرها , تعكر مزاجه . . رمى راسه ع المخده من يديد قبل لا يسحبها من تحت راسه ويحطها فوق ويهه ويتكلم من تحتها : يووووووووه ! موزووو , وقــتــج حد أمه غلط . . . . أختنقت !
موزة بأبتسامة حلوة : بسك نوم , شنو مب راييحن نتغدى عند أمي ( أمه ) , وله نسيت أنه اليوم الجمعة ؛ تراها يمعة أهلي . . يادوب بتغدى عند أهلك وأنا رايحة لأهلي ع العصر . . !!!
ماجد بأنزعاج : زيــن زيــــن قايم اللحين , طلعي أنتي و مدخنج خل أتنفس هوى نظيييف ! أنكتم صدري . . . . !
موزة بأستعجاب : هذا اللي جبته لي هدية فَ يوم زواجنا ؟ مب عاجبتك ريحته ؟
ماجد يقعد على حيله ب شعره المبعثر ويقول بملامح معقودة : عفته ! . . اللحين فهلـ لحظة عفته وكرهته . . . ماعندي ذوق !!! ذووووقي زفت ( يأشر بيده ناحية الباب ) بس يرحم أمج هويييينا !!! فتحي الدرايش . . . خنقتيني ! بتذبحيني أذبحيني بطريقة أرحم شوي !!! بردي حرتج فيني بطريقة ألطف . . . !!!
ضحكت على تعليقه وهي مستلطفه شكله وهو معفس جذي , قالت وهي تحط المدخن فوق التسريحة : أذبحك بَ بخور ؟ ليش ملل ! ( بتفكير ) يمكن لو بسويها بذبحك بطريقة أرقى شوي . . أشرف !! ع الأقل لا جوا يكتبون عني ف الجرايد و المجلات يلاقون عنوان سنع يكتبونه !! مب زوجة تقتل زوجها ب بخور !!! . .
ماجد وهو يمسح على ويهه بقوة : رايقة أشوفج اليوم ! تنكتين ! . . مب جنج أمس مب طايقه حتى أسمي . . . !!
موزة وهي تتذكر إمس وليلة الفندق قالت بحب : رضيت , طاح الحطب . . وأنا أقدر أزعل عليك ؟ تعرف تجيب راسي . . . !!
ماجد بستغراب من رضاها المفاجئ و أنقلاب مزاجها السريع : سبحان مبدل الاحوال ! حرييييم ؛ ما ينعرف لكم !!
موزة تردها له : ألا ريايل ؛ الكلمة الحلوة عندكم ب بيزة !!
ماجد وهو يزيح اللحاف عن ريله و ينزلها من ع السرير : ولييين ! أنا شطيحني فَ لسانج من صباح الله خير ! الكلمة تردها عشر . .
ضمت شفايفها لبعضهم كاتمة ضحكة تشاغب شفاتها تنوي الخروج ؛ بسبب منظره المبهدل
تمت تراقبه لين أتجه لباب الحمام ودخل يغسل ويهه تارك الباب مفتوح , قالت بصوت مسموع تعمدت تنعمه : حبيبي , شتبي تتريق ؟
ماجد وصوته مختلط مع صوت الماي المنهدر من الحنفية : سم !
ضحكت بالخفيف وهي تقول بتحسف مصطنع : ووي ! حسافة . . خلص ! . .
ما جاوبها , فَ كتمت ضحكة يديدة كانت بتطلع . .
تدري أنه قايم متنرفز لأنه يكره سالفة أنها تبخر الغرفة وهو نايم !!
قد مرة سوتها فأول أيام زواجهم بسبب جهلها لطبعه . .
و نكد عليها اليوم كله !
و لأنه يكره هالحركة ؛ رجعت و سوتها من يديد متعمدة
علشان تثير غيضه . . و ترجع تراضيه بطريقتها الخاصة !!
مثل ما ثار غيضها البارحة ؛ و رجع راضاها بطريقته الخاصة . .
قطع حبل أفكارها القصير هذا صوت ماجد المتألم : آآآآخ !!
شدها صوت تألمه ؛ فراحت له صوب باب الحمام و طلت عليه بأهتمام : شبلاك ؟
ماجد و هو يطالع يده الملفوفه ب الشاش : نسيت هالزفت اللي فَ يدي ! صاده ماي . . ( بتألم قوي ) آآآآآآآآآآخ . . يحرررررق !!
موزة تتكتف وهي رافعه حاجب واحد : عسى , تستاهل ! يزاك وأقل من يزاك . . . أرتحت اللحين !
ماجد بتنرفز واضح : يوووووه موزو , تراني ماكل تبن على هالصبح . . وأحس شياطين الدنيا كلها تناقز جدام ويهي , لا تنرفزيني زود !! . . ( يتحلطم مع نفسه ) بموت و أعرف شاللي سوا بي جذي !!
موزة ب نغزه : أبوي !
ماجد بتذمر : لــــــــحووووول !!
موزة ببساطة : ومن غيرك يعني ؟
ماجد يطالعها بنفس التنرفز ويضيف : شقالولج مينون ؟
موزة تحرك كتفها : . . زهايمر الظاهر !
ماجد وهو يترك يده و يستدير بجسمه ناحيتها : أنتي متفرغتلي على هالصبح ؟ ما عندج غيري يعني ؟ شرايج تطسين مطبخج تسوين لي زحير أبرك !!! بدل ثقالة الدم هذي !
موزة ترفع حاجب : لاه ؟ هذا اللي ماراح يزعلني ولا يكدر خاطري ؟ أشوف كلامك تغير ؟ وله حجي الليل يمحيه النهار ؟ ( كان بيتكلم لكنها قاطعته بسرعة ) أنزين . . أنزين , بطس . . . . بس تذكر أنك مو قد كلامك . . . .
أستدارت تاركه له الغرفة باللي فيها و نازله للمطبخ تسوي له زحير على قولته
وهي مب شايله عليه ف قلبها ذرة زعل . . لأنها تعمدت تغيضه و كانت متوقعه منه ردة الفعل هذي ؛ وجازمة تماماً أنه شوي و بينزل لها يضحك و يسولف و ينكت بعد ولا كأنه هو نفس الشخص اللي كان على وشك يتهاوش مع ذبان ويهه !
حافظته . .
عشرة عمر ؛ مو يومين !




أول ما تلاشى حس موزة من الغرفة ؛ ألتقط الصابونه و أبتدى يغسل ويهه بها و يرش رذاذ الماي عليه و يفركه من يديد مازج بهلـ طريقة الصابون مع الماي بسرعة معينه شكلت رغوة ملحوظة على سطح بشرته الحنطاوية . . و تدريجياً ؛ أبتدى يدب فيه النشاط مع كل رشة ماي باردة تلامس ويهه و تقضي على خلايا النوم اللي كانت من شوي مخليته . . نص نايم ! . .
و بسهولة فائقة قدرت تحول مزاجه المتكهرب. . . لـ هدوء !
ولا شي غير الهدوء . . . !
قدر يسمع و بوضوح من مكانه هذا صوت حركة موزة من يديد ف الغرفة بَ سبب أن باب الحمام مازال مفتوح ! . .
كانت تتحرك بسرعة ف الغرفة . .
تفتح الكبت شوي و تسكره . .
تفتحه مرة ثانية و هم تسكره . .
بعدها تتجه صوب الدروج تفتحهم واحد ورى الثاني بسرعة . .
و بعد دقايق بسيطة ترجع تسكرهم !!!
و ترجع من يديد تتجول ف الغرفة بخطوات سريعه مسموعه بالنسبة له !
كانت و كأنها تدور على شي ؟
لكنه ما يدري شنو هالشي بالضبط !
ومب هامه يعرف !
أنتهى من غسل ويهه و سكر الحنفيه و هو يقول : موزو , هاتي الفوطة من ع الشماعة !
ما وصل له رد منها !
بتأفف قال : موزووو ؟ . . ( بتسائل ) للحينج هني ؟
هم ما وصل له جواب !
تمتم يخاطب نفسه : الظاهر أنزلت ! . . . .
خفض نظرة لمعجون الأسنان و الفرشة و أنشغل ف مد خط طولي فوق فرشاة أسنانه أستعداداً لفرشها , و فنفس اللحظة اللي خفض بها نظرة ؛ حس بحركة أضافية فالحمام معاه معكوسة على زجاج المنظرة جدامه , رفع نظره لها بشكل بديهي . . . . باحث فَ هلـ زجاج العاكس عن هالحركة اللي حس بها من شوي !
لكنه ما لقى شي !!!
طنش الموضوع !
فرش أسنانه . . .
تمضمض . .
و رجّع فرشاته بجوار فرشاة موزة
وحط المعجون مكانه . .
وقبل لا يطلع من الحمام ؛ رسم أبتسامة عريضة على محياه وهو يتأمل نفسه ف المنظرة
يشوف من خلالها النتيجة النهائية لأسنانه بعد التفريش !
ثواني بس و تحرك بخطواته طالع من الحمام , بدون لا ينتبه على صورته المعكوسة ع المنظرة
اللي ظلت ثابته على نفس الوضعية . . و ما تحركت !
اللهم حلت مكان الأبتسامة العريضة فَ جزء من الثانية تكشيرة شيطانية قوية أبرزت على آثرها خطوط واضحه ما بين حواجب صورته اللي أتبعته بنظرها لحد ما طلع من الحمام وسكره وراه !
طلع يدندن بأغنية صار لها شهر ماسكه معاه , و هو يلتقط من ع الشماعه فوطته الزرقا و يمسح بها رذاذ الماي المتعلق بويهه !! و أثناء ما كان ويهه مدفون ف الفوطة . . حس بأنفاس غريبه تداعب أذنه . . . رفع ويهه بسرعة من الفوطة و ألتفت على يساره بأتجاه مصدر هالأنفاس . .
أصطدمت عينه ب الفراغ و الخواء !
على عكس ما توقع !!!
وللمرة الثانية قال بعد ما رفع نظره للمكيف الموجود ف نفس الجهه : أكيد منه !!
رغم أنه عارف في قرارة نفسه !
أنها ما كانت أنفاس مكيف !



الظهر

فَ سيارته ؛ كان ماجد راجع من المسيد بعد ما صلى الجمعة كَ عادته كل أسبوع . . و اللي يعترف أنها كانت الصلاة الوحيدة اللي يحرص عليها أكثر من آي صلاة غيرها , لأنه و خلال باقي أيام الأسبوع . . لو ما قومته موزة لصلاة . . عادي جداً يطلع وقتها و يجي وقت صلاة غيرها . . و هو ما فكر حتى يقضيها !
كان يحس أثناء صلاته بَ كتمة قوية جاثمه على صدره ما يدري شسببها . .
تخليه يحس للحظات أنه على وشك الأختناق . .
و ترغمه على أخذ كميات كبيرة لصدره من الأكسجين علشان يزيح هَ الشعور !
الشعور اللي ما أنفك يراوده بين كل فترة و الثانية خلال هالأشهر الفايته
وبالرغم من حدته المتفاوته ؛ ما كان يمنعه ينهي صلاته مثل ما أنهوها باقي المصلين حوله . .
لكنه كان يمنعه وبشدة من الوصول لدرجة الخشوع اللازمة , لأنه بسبب أنشغاله ب الخنقه و الكتمة اللي تصيده كان ينهي صلاته و هو حتى مب ذاكر السور اللي قراها الأمام !
توقف داخل البيت و ضرب هرن لموزة اللي المفروض تكون أجهزت خلال الفترة اللي راح فيها يصلي و يرجع
دقايق بسيطة وكانت راكبه أحذاه وهي شبه لافه الشيله على راسها و مشغولة ب تركيب الشغاب ( الحلق ) ف أذنها
تكلم ماجد بستغراب : . . للحين ما خلصتي ؟ شتسوين من مساع ؟
موزة وهي تركب الشغابة الثانية : كنت أصلي . . وأول ما خلصت قمت ألبس وأجهز !! مر الوقت علي بسرعة , شسوي يعني !
ماجد بتململ : أخلصي أخلصي لبسي شيلتج عدل و نقابج خل أحرك . . ( يأشر على الساعه الموجودة ف السيارة ) جوفي جم صارت . . اللحين بيسّمعنا أبوي محاضرة طويلة عريضة عن الوقت و أحترام الوقت و إلى آخرة ! . . . لج خاطر تسمعينها ؟
موزة وهي تنتهي من لبس الشغاب و تعدل لف شيلتها حول راسها , وتلتقط نقابها من حظنها وتلبسه : زين زين . . هذاني خلصت . . وووي ! شكثر تحن !!!
أول ما شافها تغطت عدل , حرك سيارته طالع من البيت وهو يقول بعد ما تحسس ذراعه : جد جد . . يدي ذابحتني , تهدى علي شوي . . وترجع تشب !!!! ألمها مو طبيعي كلش . . . !!!
موزة بجدية : يعني شكنت متوقع مثلاً ؟ ( بأستخفاف ) ترتاح !؟ . . محد قال لك سوا بعمرك جذي . . .
ماجد بجدية مماثله لزوجته : أنا بفهم شي واحد ! شاللي سوا فيني جذي ؟؟ ماني قادر أذكر شي . . . . ولا شي !!
عقدت ملامحها بأهتمام ممتزج بأستغرابها و قالت : مب ذاكر ؟
ماجد : و شاللي مينني أنا ( مجنني ) ؟ غير سالفة أني مب ذااااكر . .
بأهتمام أكثر أضافت : بتفهمني اللحين أنك ما تذكر يومك جرحت نفسك و مديت يدك علي !!
لف عليها بسرعة مصدوم من الكلمة : نعم !!!!!
طالعته بأندهاش من ردت فعله : ماتدري ؟
أحتدت ملامحه قبل لا يقول : أنا مديت يدي عليج !!؟؟؟
تشرح له : أنت جرحت نفسك أمس و خنقتني !!! . . . ( بريبة ) كل هاي ما تذكره ؟
حست ب نظره المشتت رغم أنه عينه ثابته ع الطريج جدامه بأنه فعلاً مب ذاكر شي
سمعته قال : شلون ؟
كملت : قلت لي أنك ترتاح جذي . . . كنت غريب . . كنت شخص ثاني ما أعرفه !!!!
سكت . .
مارد !
ولاحظت على ملامحه بوادر الضيق . .
و الضيق الشديد بعد . . . .
كانت فكرة أنه عاجز عن أستعادة بعض الذكريات السابقة مزعجه بشكل جداً كبير
واللي ضاعف من ضيقته هذي , أنه على كلام موزة . . قام بتصرفات سيئة ما يذكر أنه سواها أصلاً
تقول أنه ضربها . . أو خنقها . . المهم أنه آذها !
بس متى ؟
متى صار هالشي ؟؟
كان يفكر . .
لكن صوت تفكيره كان عالي ؛ لأنه موزة سمعته وهو يقول : متى سويت كل هذا ؟ و ليش مو قادر أذكر شي منه ؟
موزة بغرابه وهي تتذكر سهرة الفندق الرومنسية أمس : . . عيل ليش أعتذرت و طلبت رضاي ؟؟ شلون تعتذر عن شي ما تدري أنك أصلاً سويته ؟
ماجد اللي ما يدري عن وشو قاعده أتكلم , قال وهو شبه ضايع : مادري يا موزة ! مادري . . أحس بالي مشوش !!! في أجزاء فاضيه فَ مخي . . . في حلقات ناقصة !!!! مادري شاللي قاعد يصير فيني . . مادري شفيني ! ( بأهتمام بعد ما تذكر كلمة موزة الممازحة اليوم الصبح له , قال ) معقولة زهايمر !
ما جاوبته , لأنها كانت شبه مقتنعه بينها وبين نفسها . . انه ما كان زهايمر !!
اللي فيهم زهايمر !!! ما يسون اللي سواه هو امس !
تعلمه ؟
تقول له باللي قاعدة تفكر فيه ؟
باللي دار ف خلدها طول الفترة اللي راحت !!
تقول له انها تظن - إلا على وشك تجزم -
أنه مريض فصامي !
عايش بشخصيتين . .
كل شخصية مستقله عن الثانية !
شخصيتين هو نفسه مايدري عنهم !!!!
إو . . لا !
الأحسن ما تقول !!
الاحسن تحتفظ ب وجهة نظرها ل نفسها . . .
لأنه ماجد حساس . . .
و فكرت أن زوجته تعتقد أنه مختل عقلياً
راح تضايقه . .
و وايد بعد . . . . !!!
فَ الأفضل ؛ أنها تسكت . .
وتحتفظ برايها لها !!!!!!
سمعته قال : شفيج سكتي ؟ تهقين صج صايدني زهايمر !!!
قالت وهي حريصه كل الحرص على أنتقاء كلماتها : والله مادري . . أختصاصي علم أجتماع ترى مو علم نفس . . . ( تعثرت الكلمات ف حلجها قبل لا تكون منهم جملة وتقول ) أسأل مختص !
طالعها قبل لا يرجع لطريج جدامه ويقول بعد ما فهم قصدها : دكتور نفسي يعني ؟
ضمت شفايفها لبعض وهي تطالعه بطرف عينها و تقول بعد سكوت دام لثواني بسيطة : مثلاً !
ماجد على بلاطة قال : يعني أنا مينون !
فزت : أفا ؟ من قال !!!
ماجد ببساطة : و من يروح لدكاترة النفسيين غير المينن !
موزة بصراحة: ماتوا ترى اللي يفكرون بهلـ طريقة !!!!
ماجد بهدوء أعصاب قال : بس أنا ما مت !
بلعت العافية و سكتت !!!
لأنها درت أنه تضايق . . .
ف ألتحفت ب الصمت لحد ما وصلوا لبيت أهله و نزلوا . .
ونفس القناع اللي ألبسته إمس ف يمعتهم , ردت و ألبسته اليوم . . . . .
لأنه اللي بينها وبين ماجد !
مو المفروض يطلع عليه أحد !
لا أهلها
ولا حتى اهله !

 
 

 

عرض البوم صور l7'9t '3ram  
2 أعضاء قالوا شكراً لـ l7'9t '3ram على المشاركة المفيدة:
قديم 06-05-12, 11:21 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق



البيانات
التسجيل: Jul 2009
العضوية: 147363
المشاركات: 390
الجنس أنثى
معدل التقييم: l7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 391
شكراً: 0
تم شكره 375 مرة في 117 مشاركة

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
l7'9t '3ram غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : l7'9t '3ram المنتدى : القصص المكتملة (بدون ردود)
افتراضي

 


4 العصر
نفس الأجواء اللي تصير فَ بيت أهل ريلها كل خميس ؛ كانت تصير و بالضبط فَ بيت أهلها كل جمعة لكن الفرق الوحيد أنه أهلها يبتدون يمعتهم من بعد صلاة المغرب تقريباً , بينما أهل ريلها من الظهر !!
كانت قاعدة فَ الصالة مع خواتها اللي بعضهم ما كانوا شقيقاتها بل خواتها من أبوها , تتبادل وياهم أطراف الحديث اللي تتمحور حول بيت الأشباح على قولتهم و أخر أفلام الرعب اللي صادتها فيه . . . علشان تصدمهم أن الآمن مستتب و البيت مافيه شي !!
مجرد خرابيط وخرافات ناس فاضية , صحيح أنها قالت لهم هالكلام و رددت كلام ماجد اللي كانت معارضته وبشدة . . لكنها و بشكل أصح مازالت تؤمن برايها السابق فَ البيت لأنه كلام أم غيث ما زال يرن فَ راسها و صعب تنساه بهلـ سهولة. . . .


( قد أسكنوا هالبيت كم عيله من قبلكم . . قبل أربع سنين تقريباً أو 5 . . ما أذكر بالضبط , لكن اللي أعرفه أنه كان كل مرة يحترق بدون ما يضرهم !! يقولون والله أعلم أن أهل البيت ما يبون حد يشاركهم فيه ! )


بالنسبة لها ؛ ما شافت شي للحين من أهل البيت اللي تكلموا عنهم الناس , والسبب خيارين مالهم ثالث فنظرها . .
يَ أنه البيت أصلاً مافيه شي و الناس تألف و تتناقل قصص مالها آي أساس من الصحة
يَ أن البيت فعلاً مسكون لكنهم مستقلين بحالهم وتاركين موزة وأهلها فحالهم
لأنهم ما ضروهم !!!
و على ما تعتقد أن الخيار الثاني هو الأرجح !
كانت اختها الصغرى وآخر العنقود بالنسبة لخواتها بشكل عام على وشك تسرد عليها قصة مرعبه عن بيت مسكون ف المنطقة الفلانية متعمده تثير الرعب ف نفسها مثل ما سوت أختها الثانية من شوي ؛ لكن صوت أمها اللي طلت عليها من عند باب الصالة و نادتها . . قطع عليها السالفة و هي فَ أولها !!
نادية بتذمر : يمه !! . . صبري شوي خل نخرعها . . . . ما خافت عدل للحين !
موزة وهي تكش عليها : مالت على هالوي المعفن , ما أبي أسمع قصتج خليها لج . . وله قوليها لخواتج أحسن . . . سمعت قصص لين شاب راسي أنا , مب ناقصة ! ( تقوم و تروح لأمها ) يمه أخذيني أخذيني منهم . . يبون ينشفون دمي غصب ؛ جني ناقصة
أنتبهت وهي تقترب ناحية أمها على تعابير ويها الجامدة واللي تخفي وراها كلام !
شكله جذي من أوله ما يسر !!
أستغربت . . لكنها مشت وراها لحد الميلس اللي كان فاضي ودخلت ورى أمها وهي تقول : خير يمة ؟ شفيه ؟
أم موزة وهي تقعد ع الكنبة : سكري الباب وراج وتعالي , أبيج بسالفة !
أزداد أستغرابها , نفذت كلام أمها و أقتربت ناحيتها وقعدت مجابلتها فوق الطاولة وهي تقول بأهتمام : خير ؟
أم موزة بعد ما حطت عينها فَ عين بنتها : شفيج ؟
أستنكرت سؤالها ؛ فعادته بشكل لا شعوري : شفيني ؟
أم موزة عادته بشكل أوضح : شصاير بينج و بين ماجد ؟؟
أستغربت هالمرة فَ قالت : نعم ؟!
أم موزة بصرامة : موزة تحجي ! لا ترفعين ضغطي . . !!؟ شبينج وبينه ؟ شفيكم ؟
موزة بستغراب أكبر بعد ما أزاحت قذلتها عن عينها : شفينا ؟ مافينا شي !
أم موزة تتكتف و تركز عينها فَ عين بنتها بنظرة تفحص . .
موزة بعد ما أنزعجت من نظرات أمها قالت : يمه لا تقعدين تطالعيني جذي ؟ شبلاج ؟
أم موزة بغضب بان بنبرتها أخيراً قالت : أنتي اللي شبلاج ؟ شصاير بينج وبين الزفت ريلج !! نواف يقول أنكم متهاوشين أمس قبل لا تروحون بيت أهل ماجد ؟؟ ليش ؟
أرتخت ملامح موزة اللي تشكلت صورة نواف فَ راسها و توعدت فيه أشد وعيد , قالت بعد تلعثم بسيط : يـ . . يـمه ! عادي . . خلاف عادي . . يصير بين أي زوجين , موضوع تافه يعني ما يستاهل . . . ( بأنزعاج ) شكله نواف هول لج السالفة وكبرها !
أم موزة بأستنكار من تصرفات بنتها قالت : بعرف أنا لين متى بتمين تخشين سوايا ريلج و تطلعين لنا بهلـ ويه التافه على بو أنج مستانسة ومرتاحة !! أنا امج . . أمج يالخبلة , وأدري أنج مب مرتاحة مع ماجد . . . . حتى لو ما تكلمتي أعرفج , شفتيني ساكته قلتي ماشيه علي تمثيليتج هذي . . أنا أدري أنه ما يمر عليكم يوم أنتي وياه إلا ومتهاوشين . . والله العالم يضربج وله لا !! ( بستغراب ) مادري ليش ما تبين تفتحين لي قلبج و تشاركيني همومج وتخليني أساعدج . . مادري ليش مستحمله هالضيم ذي كله بروحج !!
موزة كانت منصدمة من تفكير أمها اللي تشوفه غلط بشكل جذري , قالت : يمه شدخل ؟ من قلب شدخل ! من قال لج أني مب مرتاحة مع ماجد ؟ أو عايشة معاه فَ ضيم !! بالعكس . . . حياتي من أجمل ما يكون معاه . . ليش مصره أنج تشوفيني بهلـ صورة معاه . . . مهمومة و كئيبة و بس ؟
أم موزة : و وين الراحة ف حياه كلها نجرة و هواش ! عمري ما سألت حد من عيالج وقال لي أنه مر عليكم يوم بدون لا يعلى صوته عليج !!!!
أنزعجت و بشكل جداً كبير وواضح وقالت : يمه , كم مرة بقول لج لا تقعدين تنبشين ( تبحثين ) بحياتي بهلـ طريقة , لا تقعدين تستجوبين عيالي علشان تعرفين شقاعد يصير بيني وبين ريلي . . . أوكي أنتي أمي على عيني وعلى راسي , بس بعد انا ما عدت صغيرة وله بزر !! كبرت يمه . . . صرت طولج ! صرت أم حالي حالج !!! خليني ادير حياتي بالطريقة اللي انا أشوفها صح , تحكمج بكل صغيرة و كبيرة ف حياتي و أصرارج على أنج تعرفين كل شاردة و واردة فيها صاير يخنقني . . يضايقني ! . . . . . بس يمه ! بسس . . أتركيني أتصرف بالطريقة اللي أنا أشوفها صح , خليني أحل مشاكلي بدون لا أحتاجج أو أحتاج غيرج !!!
أم موزة بنفاذ صبر : ولين متى ؟ . . لين يفجعني فيج ؟ لين يموتج ناقصة عمر من الحرة !
قاطعتها موزة قايله : أستغفر الله العظيم , يمه ما يجوز هالكلام ! محد يموت قبل يومه!
أم موزة بصريح العبارة قالت : عيل بيجي يومج و بتموتين به بحرتج !
موزة بدهشة قالت : يمه ؟ تراج وايد ماخذه صورة غلط عن ماجد . . وادري أنه محد ينلام بهلـ شي غيري !!! لأني كنت أشتكي لج منه عند كل مشكلة صغيرة تصير فحياتي معاه علشان تساعديني احلها . . . !! و يوم أني عاشرته زين و عرفته زين و صرت متفاهمه معاه زين ما زين . . . و أكتفيت بروحي فَ حل مشاكلي التافهه هذي , صرتي تظنين أني أخش عليج وأبلع ضيمي وأسكت . . ( تضحك بالخفيف مستسخفه الفكرة بكبرها ) يمه تراني احب ماجد . . ( أستطردت ) لا شنو أحبه , اموت ف تراب ريوله !! . . و ماعندي شك بأنه يحبني بنفس الطريقة و أكيد أكثر !!! . . . يمه ماجد ريال ينشد الظهر فيه , كان طايش ومستهتر إول ما خذته ما أنكر . . لكنه كان و مازال يحبني ! ليش كارهته لهدرجة ! ليش تتصيدين زلاته . . . . . ؟
أم موزة قالت بدون ما تحتاج تفكر حتى ف الأسباب : لأنه زلاته تكثر ما تنقص . . تزيد ما تقل ! ما تقولين لي آي ريال هاي اللي يرضى يسكن زوجته وعياله فَ بيت محد يذكره بَ الخير ف الدوحة بكبرها . . آي الدوحة ؟ ألا قطر بكبرها ما جابت سيرة هالبيت إلا بالشينة !!! هذا للحين طايش و مستهتر ومب عارف مصلحة نفسه علشان يعرف مصلحتكم أنتوا ! . . . صك عمره الثلاثين مادري الأربعين وللحين عقله عقل بزر ما يعرف يتحمل مسؤولية زوجه و عيال !
موزة بأندهاش : من صجج يمه مصدقه الكلام اللي ينقال ؟ هذاني كملت الثلاث شهور ف البيت وما شفت فيه شي . . . أذا على كلام الناس . . تراه ما يخلص ( كملت بجذبه ) الجيران وهم الجيران قالوا لي أن ولا شي من الكلام اللي أنقال صح . . هي كلها إلا مرة وحدة احترق فيها البيت بسبة ألتماس كهربائي . . . وطلعوا أفلام عليه !!!! مو مصدقتني تعالي شوفيه . . . ( بعتب ) أنتي حتى من سكنت بيتي ما مريتيني ولا حتى طليتي علي ! أم ماجد مرتني وأنتي لا . . .
أم موزة بعصبية : أيه , طلعي العيب فيني اللحين و أني مب مهتمه فيج !!! ( بتبرير كملت ) ما مريتج فيه لأني عارفتج كلها أسبوع أسبوعين وتطفشين من البيت . . توقعتج تجيني أو ترجعين بيت اهله ! ما توقعتج تكملين فيه حتى الشهر !!!
موزة بتأيد قالت : توقعت مثلج ف البداية , لكن هذاني . . كملت الثلاث شهور به و وايد مرتاحة فيه . . ( تواصل الجذب ) اللحين لو ماجد نفسه يقول لي امشي نطلع منه أنا اللي بقول له لا !!! ( كملت هالمرة بصدق يخالف جذبها مساع ) لأني مرتاحة ! . . . مرتاحة وايد يمه . . . . مرتاحة ف بيتي . . مع ريلي . . و عيالي ! مرتاحة بقراراتي الخاصة اللي أنا أتخذها بدون تدخل حد . . . . .
أم موزة بحسرة قالت : ياخوفي قراراتج هذي توديج ورى الشمس , و تندمين عليها ف حزة ما ينفع الندم فيها !
موزة وهي تبوس راس أمها بعمق : أوعدج , ماراح أندم . . . ! ( تمسك خدين أمها وتسند يبهتها على يبهة أمها ) ثقي فيني ! ( ترجع تبوس يبهتها قبل لا ترتمي فأحضانها وتقول ) عطيه فرصة يثبت لج انه غير عن ماجد القبلي !! . . ( بصدق ) يمه تراه وايد يحبني . . . يحبني فوق ما تتصورين !! وعلشاني . . مستعد يسوي المستحيل !!!! ما يكفيج تشوفين بنتج عايشة مع الريال اللي يحبها و تحبه . . ؟ ما يكفيج تشوفين بنتج مرتاحة مع الشخص اللي أختارته بأقتناع ؟
أم موزة وهي تحتظن بنتها قالت : وأنا شبي من هالدنيا غير أني أشوف بناتي وعيالي مرتاحين فَ حياتهم ومافي شي منكد عليهم !! . . ما بيج تذوقين الويل مع ريال ما يستاهلج !
موزة : ست سنين معاه , مب كافية تثبت لج أنه يستاهلني !
أم موزة : لو أنهم ستين سنه . . و هذا طبعه , ما أشوفه يستاهلج !! يبيلج ريال يحترمج !!!! يقدرج . . !! يصونج . . .!! ما يصبحج بهواش و يمسيج بهواش ! . .
موزة وهي تغمض براحة على كتف أمها : أحبه يمه ! . . أحبه وايد . . . فوق ما تتخيلين , وما أتخيلني مع غيره ! أحبه بكل عيوبه . . و صدقيني . . . ماجد مب سيئ لهدرجة !
أم موزة وهي تمسح على ظهر بنتها : أتمنى هالشي يا موزة ! . . أتمنى !



المغرب 6 و نص – محل ورد


كان واقف ينقل نظرة بين باقات الورد المختلفه بالأشكال والأحجام والألوان ! بينما راعي المحل ينتظره يستقر على باقة معينه علشان يغلفها له مثل ما طلب كَ هدية ليوم زواجه , أخذ تقريباً فوق الـ خمس دقايق وهو بس يتفحصهم بحرص . . . قبل لا يأشر ب عينه على باقة ورد حمرا متوسطة موجودة ف زاوية المحل : هذي !
أقترب ناحيتها راعي المحل و رفعها , وحطها فوق الطاولة جدامه وهو يسأله أذا حاب يرفقها ب كرت يكتب به شي لصاحبة هالهدية , بكل تأكيد قال : أكيد ! ورد . . بدون بطاقة و كلمتين حلوين ! ما ينفع , وله شرايك ؟
أبتسم راعي المحل اللبناني على جملته قبل لا يقول : . . أكيد ما بينفع ( سحب كرت من حزمة الكروت الموجودة ف الدرج عنده و قال وهو يحطه جدامه و فوقه القلم ) تفضل خيو !
نزل نظرة للكرت لثواني بسيطة قبل لا يقول وهو يوريه يده الملفوفه : مثل ما أنت شايف !!
فهم الريال القصد ف ألتقط هو القلم وهو يقول : ولو ! شو بدك ياني أكتُب ؟
أتسعت أبتسامته بشكل ملفت غامض قبل لا يقول : أكتب . . حبيبتي موزة . . . . . . .



10 ألا ربع ليلاً

واقفه بَ القرب من الدريشة وزايحه بيمينها ستارة الصالة تراقب السيارة المألوفه لها وهي تصف داخل حوش بيتهم , قالت بنفس خايسه : . . . شرف السي سيد !
ضحكت موزة اللي كانت قاعده تلبس عبايتها و أقتربت من أمها تحظنها بحب من ورى : يوووه يمه ! ما يصير تحبينه شوي علشان خاطر بنتج يعني ؟
أم موزة : علشان خاطر بنتي انا ساكته . .
موزة وهي تلف الشيلة حول راسها : عاد يمة لا تفشلينه لا دخل يسلم عليج اللحين , عفيه عشان خاطري بس . . . تكفين !! ( تلمس بسبابتينها طرف شفايف أمها من الصوبين وتقول ) رسمي له أبتسامة حلوة لخاطر عيوني !! اشوف . . وريني صف اللولو ؟ . . ( أبتسمت لا أرادياً أمها بسبت حركتها فقالت موزة ) أيوه , بالضبط ! . . ذولا اللي أبي ريلي يشوفهم !! ( بتحذير مصطنع ) مو تكشرين !! . .
أم موزة تضرب موزة بخفه على كتفها وتقول : مع ويهج , ماني مكشرة . . خل يدخل بس ( ترجع تلقي نظرة على ماجد اللي قاعد يصف سيارته و تضيف ) سنه على ما يصفط هالسيارة . . . اللي يشوفه يقول معاه ليموزين بستين ألف باب ! مب جنها قوطي روب !
ماتت من الضحك موزة على التعليق بينما أم موزة رسمت أبتسامة عريضة على صوت رنين ضحك بنتها فأذنها !!
دقايق بسيطة , ألا ماجد داش بطوله الفارع و ببتسامة بشوشه قال : السلام عليكم ! قوة يمه . .!
أم موزة وهي تلتفت على ماجد اللي متجه صوبها : الله يقويك , عاش من شافك !!
ماجد : عاشت أيامج . . .
أم موزة : وينك ما تنشاف , تنزل موزة و تقضب الباب ومانشوف زولك ! ( بنغزة ) وله آخر همك تسلم على والدينها مثل ماهي قايمة بوالدينك !!
أنحرج ماجد و بان هالشي على تعابيره , و قال يبرر : السموحة يمة , أدري أني مقصر . . و وايد بعد , بس تدرين الشغل ماخذ كل وقتي . . أنا حتى عند أهلي ما أقعد ساعتين على حيلي إلا وأبتدي أنود . . شوي وأرقد على الريايل ف الميلس !!
أم موزة بنفس الجمود والأبتسامة اللي غصب راسمتها : وشفيها زين , منت غريب . . واحد منا و فينا ! ريل الغالية بنتي . . . . لو تبي تنام عطنا خبر و نجهز لك غرفة ترتاح فيها , مب عذر!
ماجد يا بلفيت ينكت : ولا يهمج يمه . . مايصير خاطرج إلا طيب , المرة الياية لج مني وعد أبات عندج بعد شتبين ؟
أم موزة بأسلوب طيح ويه ماجد قالت : لاه ؟ يا حليلك والله . . تعرف تنكت بعد , دمك وايد خفيف !
ماجد بفشيله قال وهو يعدل غترته بشكل لا أرادي : ايه . . وايد قالوها لي من قبل !
موزة وهي تتعلق بذراعه وتغير الموضوع : يلا يمه أحنا ماشين , تامرينا بشي ؟
أم موزة تطالع بنتها اللي فهمت من نظرتها أنها تبيها تخفف على ماجد شوي : لا سلامتج حبيبتي ( تطالع ماجد وتكمل تنغز ) خل نشوفكم بس !
فهم ماجد النغزة ف قال : أكيد أفا عليج , الأسبوع الياي بأذن الله الغدى عندكم . . .
أم موزة بأختصار : بنشوف !
ماجد بتسائل : إلا صح وين اليهال ؟ بنمشي يلا !
أم موزة بحاجب مرفوع : ب يباتون عندي اليوم , وله ماني يدتهم مثل ما أمك يدتهم !!
ماجد وهو حاس أنها مستقعده له عدل على قولة السعوديين , قال : ألا أفا عليج , يباتون عندج ونص بعد . . . والله يعينج على صجتهم عاد . . ( يضحك من ورى قلبه ) نرتاح من حنتهم يوم زيادة شورانا ! ( يطالع موزة ) وله شرايج حبيبتي ؟
موزة و هي شوي وتضحك على شكل ماجد المتوهق قالت : أيه أكييد حبيبي !
يبوس ماجد راس أم موزة وهو يقول : تامرينا بشي يمة ؟
أم موزة : لا سلامتك , وهالله هالله فَ بنيتي !
ماجد : شايلها فَ عيوني !
أم موزة : باين !




ماجد لَ موزة : صراحة امج , احس يوم دخلت عليها كأنها شايفه أبليس . . !! تكلمني من طرف خشمها . . !!!! شفيها علي ؟
موزة كانت ميته من الضحك بَ جواره ومب قادرة تتكلم , وكل ما تذكرت ملامح ويهه وهو متوهق ويحاول يرقع . . تزيد نوبة ضحكها اكثر وأكثر !!!
ماجد وهو ينعطف بسيارته عند الدوار اللي صوب بيتهم : موزوووو و وجع ! , قاعد أحاجيج أنا . . وأنتي أتكعكعين لي !!!!!
موزة وهي تمسح دموعها اللي غرقت نقابها قالت : أمبية مجود , ما شفت شكلك وأنت تحاول تلطف الجو . . . . أمبيييية حدك كيوووووووت . . !!! تونس . . ( ماتت من الضحك من يديد )
أبتسم ماجد أبتسامة طفيفه قبل لا يقول : مع ويهج , مستانسة على أسلوب امج معاي ! مادري ليش محسستني كأني شريجتها ( شريكتها ) مب ريل بنتها !!!!
أطلقت ضحكة أعمق بوايد من اللي كانت فيها من شوي على كلمته و أختنقت مكانها من قو الضحك
بينما ماجد أرتسمت أبتسامة جداً عريضة على ملامحه قبل لا يقول محذرها : هييييه ! هيييييه أنتي . . ف الشارع أحنا مب ف البيت , هزيتي السيارة هز من كثر ضحكج !!!
موزة وهي ماسكه بطنها : أمبيييييية ما أصدق . . . . أأأأخ بطني . . . . مجووود . . ههههههه ! تعور القلب صراحة . . . . هههههه !
ماجد وهو يرجع يطالع الطريج جدامه : أقول جب جب بس !! غلطان من ينزل يسلم . . و يقوم بالواجب , لو منزرع ف السيارة أبرك . . . جان حافظت على ماي ويهي ع الاقل !!!
موزة وهي تحط يدها فوق يده وتقول وهي مازالت تضحك : فديت ويهك حبيبييي . . هههه معليه أمسحها بويهي هالمرة ! . . . أوعدك المرة الياية تاخذك بالأحضان . . . !!!
ماجد : طل !!
بعد مسافة شبه طويلة من بيت أهل زوجته لين بيته , توقف فَ سيارته داخل البيت وهو يبندها بعد ما شد نظرة شي غريب محطوط عند باب الصالة . . . قادر يلمحه عدل من مكانه هذا , كان على وشك ينطق باللي يدور فَ باله لولا أن موزة سبقته وقالت : شنو هاي اللي عند باب الصالة ؟ . . . ( تصغر عيونها بمحاولة أنها تشوف ) جنها باقة ورد . . . ( بتأكيد ) ألا باقة . . . ( تطالع ماجد وتمسك ذراعه ) وي حبيبي ؟ جايبها لي !
ماجد وهو يسحب السويج من السيارة : بجيبها لج و بحطها عند باب الصالة ليش ؟ ملل ! . .
بستغراب : عيل من جايبها ؟
ماجد وهو ينزل : علمي علمج ! نزلي خنشوف . . !!
نزلت موزة بينما قفل ماجد السيارة . . عن بُعد . . عن طريق السويج , دنع و رفع باقة الورد الحمرا المغلفة و أتجه بها لداخل البيت و موزة وراه واصل أنبير اللقافة عندها التوب : من من ؟!! . . في كرت ؟ . . أقراه خنشوف من مطرشها ؟
ماجد وهو منزعج من حنتها ويحس صوتها خرم أذونه : زين زييييييين خل أحطهاااااا ع الطاولة يــــه ! سكري باب الصالة . . فطسنااااا ! . . . ذبحنا الحر !
سكرت باب الصالة و رجعت لماجد اللي لقته يفتح التغليف الشفاف اللي كان مغطي الورد و يسحب ( ديفيدي ) كان محطوط بين الورد بطريقة بارزة . . !
بانت آشارات الأستغراب على ويهم الأثنين !
قال ماجد : شهاي ؟
رددت وراه موزة كأنها بغبغاء : شهاي ؟
ماجد ما جاوبها , فتح الـ( ديفيدي ) و طاح منه كرت ع الأرض بَ القرب من ريله , دنع وألتقطه و أفتحه يقرى محتواه بأهتمام !
كانت موزة تراقبه بفضول ذبحها . . تبي تعرف صاحب الورد
لكنها أستغربت من أمارات الغضب اللي تسللت لتفاصيل ملامح ماجد بشكل مفاجئ جداً لها . . وأستغربت أكثر من النظرة الشرسة اللي رمقها بها . . .
سألت بغرابة واضحة على تعابيرها : شفيك ؟ . . شمكتــو . . . . . .
ما يمديها تكمل كلمتها ألا وهو حاذف الكرت فَ ويها و ماخذ الديفيدي و متجه به صوب تلفزيون الصالة ناوي يشغله !!!
أستنكرت تصرفه . . .
سألت بصوت عالي : شفففففففييييك ؟ من منه هالبوكيه ؟
ما جاوبها , كانت تشوفه ينتزع فيلم الكرتوني اللي كانت موجود داخل و يرميه بعشوائية أحذاه . . و يركب بسرعة كبيرة جداً الديفيدي اللي فَ يده بشراسة . . يبي يشوف محتواه بأسرع وقت ممكن . . .
دنعت وألتقطت الكرت تشوف شاللي عفس ماجد جذي . .
قرت محتواه
وأرتخت ملامحها من الصدمة . . . !


( حبيبتي موزة
كانت ليلة ولا إحلى عمري ما راح أنساها
و أتمنى ما تكون الآخيرة , اكيد أنج تتسائلين عن مضمون هالديفيدي ؟
أنا بقول لج ؛ هذا تأريخ لذيج اللحظات الحلوة اللي قضيناها سوا
و أتمنى ما يضايقج أحتفاظي بها !!!
حبيبج / محمد )

تمتمت بعدم فهم : محمد ؟
ما يمديها تسترسل بالتفكير أكثر , لأنه الصوت اللي وصل لـ مسامعها من التلفزيون شل كل ذرة تفكير فَ مخها !! و دبت الصدمة ف أدق تفاصيلها !
رفعت نظرها مدهوشة . . مصدومة . . مصعوقة . . من المنظر اللي تشوفه ع الشاشة
بينما ماجد . . أتسعت فتحة عينه على كبرها من قو ما شاف !!
زوجته . . .
حبيبته . . .
وأم عياله . . .
فَ احضان رجل آخر !







يتبع ؛
يوم الأحد القادم بأذن الله
قراءة ممتعه يَ رب

 
 

 

عرض البوم صور l7'9t '3ram  
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ l7'9t '3ram على المشاركة المفيدة:
قديم 13-05-12, 11:42 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق



البيانات
التسجيل: Jul 2009
العضوية: 147363
المشاركات: 390
الجنس أنثى
معدل التقييم: l7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 391
شكراً: 0
تم شكره 375 مرة في 117 مشاركة

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
l7'9t '3ram غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : l7'9t '3ram المنتدى : القصص المكتملة (بدون ردود)
افتراضي

 

The Darkness of The Night 5
" الصلاة . . الصلاة . . الصلاة , اللهم بلغت اللهم فَ أشهد "







تذكر ؛ أنها كانت فرحانة وايد ذاك اليوم , بل كانت أكثر من فرحانة
كانت تضحك بعمق وتحس أن كل ذرة فَ الكون حولها تشاركها هالضحك . . .
كانت تحس العالم كله فرحان معاها !!
يشاركها سعادتها . . . و فرحها . .
لكنها ما كانت تدري يومها ؛ أن هالفرح العظيم اللي كان محيطها و مشكل هالة وردية ضخمة حولها
ما كان غير غطاء مزخرف . . غطت به الحياة " مصيبة " مفجعه تنتظرها ف عَقر بيتها . .
راح تضطر تكشف عنها بمشاركة . . ماجد !!!!
تذكره عدل و هو متسمر جدام شاشة التلفزيون و عينه تتراكض بصدمة بين تفاصيل المشهد الكامن خلف زجاج البلازما الضخمة هذي . . . و تذكره عدل . . لما ألتفت عليها مصعوق و بوادر الغضب اللي لمحتها لما قرى محتوى الكرت . . أنفجرت أخيراً بشكل بركاني صاخب خلاه يصرخ فيها مصدوم : شنو هذا موزة ؟ . . . ( زئر بصوت أنبح ) شنوووووووو ذي ؟
أنتفضت بشكل كبير خلا الكرت ينزلق من بين أناملها الضعيفه . . و تستند بكفها الأيمن فوق الطاولة اللي تحمل فوقها باقة الورد الشيطانية ذيك !
بلعت ريجها بشكل لا أرادي و هي مازالت مصدومة مثله و تنقل نظرها بشكل سريع جداً ما بين الشاشة . . و زوجها الثاير !!!
كانت قادرة تشوف صورتها المعكوسة على شاشة التلفزيون وهي بين أحضان رجل !
رجل مو باينه ملامحه و لا حتى تفاصيل تدل على هويته ع الأقل . . . . !
لأن التصوير كان وكأنه مصوب عليها هي و بس . . .
ومش ظاهر من الرجل اللي مشاركها هاللحظة الحميمة غير هيئتة من الخلف و بس !!
عقلها كان معلن حالة الطوارئ لحظتها ؛ مثل ما كل خلايا جسمها معلنة الحالة نفسها
كانت تحاول تحلل المشهد اللي تشوفه بسرعة علشان تجاوب - و بسرعة - على سؤال ماجد اللحوح !!!!!!!
لكن و بالرغم من أن كل هذا صار ف ثواني بسيطة إلا أنها أحصلت على جوابها فَ الآخر . .
بشكل متأخر نسبياً !
لأنها ما وعت على نفسها إلا و ماجد منهال عليها بَ الضرب المبرح و الشتائم الجارحه
و الأوصاف الوضيعه . . . اللي ما تليق بَ بنت عوايل نفسها !
ما تليق ب بنت حبته . . . و صانته . . و عمرها ما فكرت تخونه !!!
لأنها أصلاً ما خانت أهلها قبله !
علشان تخونه اللحين . . !!
ما تدري أذا أنه كان قادر يسمعها يومها وله لا . . .
لكنها تدري انها أصرخت بجواب سؤاله مليون مرة . . بدون لا يساهم جوابها بأي تخفيف من وطئت غضبه عليها !!!
كانت تصرخ بـ : هذا أنــــــــــــت . . . . !!!
لكنه ما كان يسمع . .
إو ما كان فَ وعيه اللي يخليه يفهم اللي قاعد يسمعه !
الغضب أعماه . . و سد أذونه . . وخلاه يشوفها جدامه بَ صورة وحدة لا غير
" خاينة "
موزة الخاينة و بس !!!!!
بشعة , بشعة جداً ذيك الليلة . .
بشعة بقدر حلاوة الليلة اللي أسبقتها و طاح فيها الحطب !!
الحطب اللي أنبنى مكانه جدار ضخم يعيق حياتها القادمه مع ماجد !!!!
لأن الطابوق اللي أنبى منه هالجدار . . ما كان مادة صلبة و السلام !
كان خليط من كرامتها . . و مشاعرها . . و شرفها !
اللي تجرأ ماجد يطعنها فيه . . . . !
شلون تجرأ حتى يفكر فيها بهلـ طريقة ؟
شلون ما قدر يلاحظ أنه الشخص اللي تقاسمت معاه اللحظات الحلوة ذيك
كان هو !!!!
كان ماجد . . !
زوجها . . و حلالها !!
تخونه معاه ؟
شهلـ فكرة السخيفة ؟
شلون تخون ريلها . . مع ريلها نفسه !!!
شلون تخونه مع ذاته !!
شلون يلبسها ثوب العار و النجاسة بس لأنها عطته حق من حقوقه
مثل ما خذت منه نفس الحق !
أي نوع من الخيانة هذا ؟
يعني معقولة مو قادر يميز نفسه ؟!!
ع الأقل مو قادر يميز المكان المحيط بهم ؟
واللي كان يحمل نفس ديكور غرفة الفندق المشؤومة ذيك ؟
علاقتها معاه تعقدت جداً , تعقدت لدرجة أنها أنحطت بين خيارين مالهم ثالث بعدها
يا تختار عقلها و كرامتها و أهلها ! . .
أو قلبها و مشاعرها و عيالها ! . . .
خيارين إحلاهم مر !!!!!!
مر بدرجة فضيعة لا تُحتمل . . . . !

ياليت بس !

وآآآآآآه لو تنفعها ياليت اللحين ! . . .
كان وايد أشياء تغيرت . . !!!
كان وايد أخطاء تصححت . . !
كان من البداية . . . أفهمت
أن الحياة مع ماجد من بعدها . . . باتت ضرب من الجنون
و المجازفة !
لا أكثر ولا أقل !!



12 بعد منتصف الليل


طاحت عند ريله بوهن و طوقت ساقه بضعف و هي تقول برجى ممتزج بدموعها : ماجد . . لا تكفى . . . لا تسوي فيني جذي . . . لا تاخذني لهم . . ( بحرقة قلب قالت وهي تدفن راسها ف ساقه و ترتجف من قو الصياح ) أحلف لك بالله يا ماجد ما خنتك . . والله العظيم ما لمسني غيرك ! . . . . حرام علييييييك . . . .
رفسها بوحشية عن ريله وصرخ بها بعد ما غرس كفه ف شعر راسها وشده بعنف رافع ويها بأتجاه ويهه بقسوة : لا تجيسيني يالنيسة ! ( النجسة ) . . . مالج قعده عندي . . مالج قعدة فبيتي !!! ( صرخ بها ) مالج حياة معاي !
موزة وهي تصيح بتألم قالت وهي مغمضه عينها بقوة من الإلم المنتشر براسها بسبب قبضة ماجد : شلون اخونك معاك . . !!! ماجد شفييييييييك !!!!! ينيت !
ما امداها تنهي كلمتها ألا وطايلها كف أودى بجسدها الضئيل على أرضية الحوش : ينيت !!! وتقولين ينيت ! . . أنا اللي بعلمج الينون على أصوله اللحين . . . ( شدها من شعرها من يديد بأتجاه السيارة ) قووووومي . . .. ( صرخ فيها ) قووووووومي فزي !!!!! . . وقفي على طوووووولللللج . . .!!!!!
كانت تجاهد علشان توقف . . رغم أن ريولها مافيها حيل ترفعها بعد اللي طالها من الضرب داخل ! و بعد جهد جهيد . . وقفت على حيلها لكنها تعثرت فنفس اللحظة وكانت على وشك تطيح من يديد لولا أن ماجد قبض على زندها بقوة وشدها لفوق علشان تظل واقفه . . و هو مازال ماسك شعرها بخشونة !!! فتح باب السيارة و رماها داخل . . . وفر عليها الديفيدي اللي طاح ع الكرسي المجاور لها . . كرسي السائق !

رضخ الباب وراها و هو يركب من الناحية الثانية بعد ما ترك الديفيدي فحظنه و قال وهو يشغل السيارة و يّريوس بها بسرعة جنونية للورى و ينطلق لبيت أهل حبيبته الخاينة : ينيت ها !!! ينيت . . . ( ضرب ع السكان بشراسة و زئر من يديد ) أيه ينييييييييت يا موووووزة !! ينـــــــييييت ! . . .
موزة بأنهيار أحذاه قالت وهي تصيح بهستيريا : والله ما خنتك . . واللللللله العظيييييم ما خنتك . . والللللللللله العظييييم ماخنتتتتتتتتتتتتك . . . . . ( صرخت احذاه بتعب ) هذاااااا أنــــــــــت . . . أأأنـــــــــــــــــت ياماجد !!!! أنــــت . . حرام علييييييييك !
وللمرة الألف قال وهو يزئر : جــــــــــــــب !!!!! ولا كللللللللللللمة . . ما أبي أسمع نفسج حتى !! انكتمي !!!! . . أنكتمي لا والله العظيييييم ورب الكعبة لأوصلج لبيت أهلج جثه !
موزة وهي مستمرة بالصياح والنياح أحذاه : وصلني جثـــــــه . . خذني جثه لهم , بس لا تسويناااا علللللج فحلوج النااااااااس . . . ( تلطم نفسها لا شعورياً وتقول ) شقول لهم لا سألوني ليش رديتي . . . ( بصياح هستيري ) شقووووووووووووللل !!!!!! . .
يطالها كف عشوائي يديد من ماجد الثاير بجوارها وهو يقول : قولي لهمممممممممم عن سواد ويهج !! . . قولي لهم عن محمممممممد يالـ(.......) !!!!!!!
صرخت بتسائل غاضب : أييييييييي محمد ؟؟؟ آآآآآآآآآآآآآآآآآي محممممممد . . . !!!
ضربها من يديد وهو يقول بجنون : مووووووووزة أنجبي !! أنكتمي ! . . ما أبي اسسسسسمع صوتج !!
أنطلقت من جوفها و هي ترتجف بصورة ملحوظة أحذاه : حسبي الله ونعم الوكيل ! حسبي الله ونعم الوكيييل . . . !!!
ضرب ع السكان من يديد وصرخ : موززززززززززة أسكتييي !!!
ماتدري شلون وصلوا سالمين لبيت أهلها , رغم أنه كان طول الطريج يبرد حرته فيها بكف أو ضربة عشوائية ! كانت تحس أنه للحين فقلبه قهر وده يفرغه فيها !!! للحين ما أشفى غليل كرامته الرجولية اللي أهانتها بخيانتها الوضيعه هذي !


توقفت سيارته بعد مسافة شبه طويلة من بيتهم لبيت أهلها و قالت وهي تصيح بضعف : ماجد تكفى بلا فضااايح . . !!!! ( برجى إكبر قالت ) بلا فضايح تكفى !
ما أهتم لكلامها , نزل ورضخ بابه . . أتجه لناحيتها وفتح بابها و سحبها من داخل السيارة بالغصب بعد ما قاومت وحاولت بجهد كبير أنها ما تنزل من السيارة
صرخ بها بعيون متوهجة من الغضب : نــــــــــزلـــــــــي !!!!!!
موزة وهي مصره تظل فَ السيارة , ما تبي تنزل : بـــــلا فضاييييح ماجد !!
رجع للمرة الألف يسحبها من شعرها المغطى بعشوائية تحت الشيلة : أقول لج نزززززززلي !!
دفعها على باب الشارع بقوة , وأرتطم جسدها به بقسوة . . بينما وقف هو وراها بالضبط علشان لا تراوغه وترجع لسيارة من يديد !! كان بيده اليمنى يضغط على الجرس بشكل متكرر وهو ماسك بها الديفيدي فالوقت نفسه . . و بيده اليسار يضرب على باب الشارع بعنف . . بينما عند صدره بالضبط كانت واقفه موزة تبكي بحرقة . .
قدر يسمعها تهمس بوهن من بين دموعها : ماجد تكفى !
لكنه وللمرة الألف . . تجاهل توسلاتها له
وضرب بها عرض الحائط !!
سمعها أهمست من يديد بألم وهي تبكي بالقرب من صدره اللي تلفحه أنفاسها الحاره : ماجد عيالنا ! . . اليهال . . ! ( ترفع نظرها له بضعف ) حرام عليك !
نزل نظره لها هالمرة وقال من بين ضروسه : خل يشوفون نجاسة أمهم !
بنفس النظرة قالت بصوت هامس وهي تعيد كلام قالته ولا مليون مرة : والله ما خنتك !
صرخ فيها بطريقة أنفضتها بسبب قربه الشديد منها : جــــــــب ! ( وطى صوته من يديد وهو يقول بغضب ) أقصري الشر و لا تخليني أرفع صوتي و ألم الناس علينا !!! ( رفع نظره للباب من يديد وضاعف من ضربه القوي عليه و الرنين السريع بيده الثانية ) ويييييييينهم ذولا . . . ( صرخ ) فتحوااااااا البببباببببب !!!!
شدت على ثوبه بقوة وهي تقول : عن الفضاااااااايح أبوس ريلك !!!!! تكففففففى بلا فضايــ. . .
أنفتح الباب أخيراً قبل لا تكمل جملتها !
و طلع لهم زول أبوها اللي شكله كان نايم . . إو على وشك ينام !
أستغرب رجعتهم فهلـ وقت المتأخر من الليل . . وأستغرب أكثر شكل بنته المبهدل . . . وقبل لا يسأل إو حتى يفتح حلجه , مسك ماجد موزة من زندها ودفعها بشراسه على أبوها و رمى بعدها الديفيدي اللي أرتطم بظهرها وطاح ع الأرض وهو يقول بأختصار : بـنــتــك طالق وبالثلاث . . . وماعليها حسوف ! . . . مب أنـا اللي أنخان يا بو موزة !
قط هالكلمتين على أبوها قبل لا يستدير بأتجاه سيارته من يديد , ويسكر الباب اللي نزّل منه موزة ويركب من الصوب الثاني . . منطلق للمكان اللي جا منه ! تارك أبو موزة مصدوم و مب قادر يستوعب اللي صار فَ جزء من الثانية !!
بنته تطلقت !
و ماجد أنخان ؟
شسالفة ؟
وصلت له الأجابة من موزة اللي أنهارت من طولها و طاحت جدامه على ركبتها بضعف
قالت وهي ماسكة راسها من قو المصيبة اللي هوت عليها : والله ما خنته يبه ! لكنه مب راضي يسمع !
سألها بصرامة بدون لا يساعدها حتى توقف : شصاير يا موزة ؟ شمسوية ؟؟ ليش رادج ريلج فهلـ وقت المتأخر . . . ليش طلقج !!!!
طاحت عينه ع الديفيدي الطايح بالقرب منها . . دنع بيلتقطه لكن موزة سبقته وخذته وضمته لصدرها بقوة بأحراج ماقدرت تخفيه رغم الحالة المزرية اللي هي فيها : لا يبه تكفى لا . .
أرتخت ملامحه من بشاعة الفكرة اللي طرت ف باله !
فقال بصوت يشابه ملامحه المرتخيه : يعني صج ! . . . يعني سويتيها ياموزة !
صاحت بحرقة وهي تقول بصوت مسموع بعد ما ضربت فخوذها بقهر : حسبي الله عليك ياماجد !! حسبي الله عليك جانك تشكك فشرفي !!!! حسبي الله عليييييييك . . .
هالمرة نزل لمستواها , و أحكم الضغط على كتفها و هزها بقوة وهو ينتزع من يدها الديفيدي : شنو هذا عييييل ؟؟ ليش ماتبيني اخذه . . ليش ماتبيني أشوفه !!
صرخت فَ ويه أبوها بقهر وهي تقول بأستنكار : تبي تشوفني مع ريلي يبـــه . . . !!!!!
دفع كتفها بعد ما تركها وهو يقول بجنون وعدم فهم : عيل أي خيانة اللي يتكلم عنهااا ريلج !!!
موزة : مااادري . . . مــــــــاااادري !! مب صاحي . . أقسم بالله العظيم مب صاااااحي هالريال !!! ين ( جن ) !
وصل لمسامعها صوت محتاجته بشدة هاللحظة , صوت أمها اللي قامت على صوت الجرس حالها حال آبوها , وأنفجعت من منظر بنتها المبهدل وهي طايحة جدام ريلها !!
ضربت على صدرها ب فجعه وهي تركض ناحيتهم : يمه بنتي !!!!!! . . مووووووزة !!!
لفت براسها ناحية أمها . . و شوفتها بحد ذاتها كانت كفيلة بأنها تحثها على البكاء أكثر وأكثر
أول ما أقتربت منها وقفت موزة بصعوبة على حيلها وطاحت ف حظنها تصيح بعنف !!
بينما أمها كانت واصلة أعلى درجات الرعب على بنتها , سألت ريلها بأندفاع وهي مغرقها الخوف على ضناها : شفيها ؟ شصاير !!! . . ( تطالع بنتها ) شاللي سوابج جذي ؟؟ ؟
موزة وهي بين أحضان أمها قالت : آآآآآه يايمة . . آآآآآآآه . . آآآآآآآآآآآآآآآآآه !!!!
جاوبها ريلها بصرامة و بوادر غضب أعتلت ملامحه : بنتج ريلها مرجعها تالي الليل مطلقة !! ( أندهشت أم موزة بينما كمل ريلها ) يقول خانته !!!!!
موزة صرخت بهستيريا من قسوة الكلمة على مسامعها : واللللللللللللله ماخنته ! ماخنته يااااعاااااااااااالللللم !!!
صرخ أبوها بغضب وهو ينغزها فَ ظهرها ب الديفيدي بقسوة : عيييييل ليش ماتبيني أشوف الزفت اللي فهذا يالفالحة!!!!
موزة تدفن نفسها ف حظن أمها أكثر وتقول : يمه خلاااااص . . تكفييييين ما أبي اسمع شي . . . تعبــــــت يمه تععععععبت . . ( بصوت متحشرج أختفى تدريجياً ) تكفيييييين يمه . .
أم موزة وهي تشد على بنتها فأحضانها : خلاص ياروح أمج . . خلاص حرقتي قلبي عليج !!!! . . تعالي . . . تعالي أرتاحي !!
موزة وهي تطالع أمها برجى وتقول : عيالي . . عيالي لا يشوفوني جذي . . . . ( بألم ) أبوس أيدج يمه
تذكرت ام موزة أحفادها اللي نايمين فغرفتها ومشاركينها و بوموزة السرير !
قالت وهي تمشي بها للملحق الخارجي للبيت بقلب أم مفطور على حال بنتها : ماراح يشوفونج ! بوديج الملحق . . . تحركي بس . .




فَ غرفة النوم الموجودة فالملحق , قعدت موزة بأرهاق وتعب وهي تحس كل خلية فجسمها تعورها من قو الضرب اللي تلقته على يد ماجد !!! ماجد اللي فعلاً ما عادت قادرة تفهمه !
مدت لها أمها قلاص ماي بارد يبرد على قلبها . . بينما أبوها مازال واقف يراقبهم بعيون متوهجه تكلم بعد ما أرتشفت هي الرشفة الإولى من القلاص موجه الكلام لزوجته : حمده , قومي شغليه خل نشوف شاللي وصل حال بنتج لـ جذي !!!
موزة وهي تضغط على قلاص الماي اللي بين يدينها وتقول بصوت هادي متحشرج بعد ما طالعت أمها و حاولت تفهمها اللي مب راضي أبوها يفهمه : يمة هذا تصوير لي أنا و ريلي . . .
بو موزة يتكلم قبل لا تنطق أمها ويقول بنبرة فولاذية : لو أنه لج و لريلج جان ما جابج لي بهلـ حال وقال خاينة !!! لو أنج صادقة . . كان ما رجعتي لي فنص الليل مطلقة !!!! ( يوجه الكلام لزوجته من يديد بلكنة آمر بحته ) قومي شغليه !!
أم موزة وهي قلبها معورها على حال بنتها قالت بعتب : ليش يايمة . . ليش ؟ هذي آخرت تربيتي لج !!!!! . . . ليش تخلين هاللي ما يخاف ربه يمسك عليج ممسك !
موزة بعد ما نفذ صبرها قالت وهي تترك القلاص ع الكومدينة: يا ناس أفهموني . . أفهمووني !! لا تصيرون أنتوا معاه ضدي !!!! . . وين الغلط يومني عطيت ريلي حقه . . . !! المفروض تمسكونه هو . . تحاسبونه هو . . . . ( بملامح معقودة و عصبية باينه بوضوح على أدق تفاصيل ويها ) وله شهلـ ريال اللي يصور زوجته فوضع مثل هذا ويجي يتهمها بالخيانة عقب . . . . ( صرخت غاضبة وهي تحسها فأشد لحظاتها كره لماجد ) هذا انسان مختل ! . . متخلف . . !!! عقله ضاااارررررب . . . . مب صااااااااحي ! . . . أنسااااان وااااااااااااااطي . . حقييييير . . ( تطالع أبوها بعيون دامعه ) تبي تشوووووفه ؟ تبي تشوف التصوير !!!!! . . ( تقوم من جنب أمها وتاخذ الديفيدي من يده ) أمش خل أشغله لك ! . . و شوف لو تبي تشوف !!!! . . . . بس أحلف لك يبه بالعلي العظيم . . أني عمري ما فكرت أخونه هالوصخ !
أم موزة وهي تقوم و تحوط بنتها بذراعها و توجه الكلام لزوجها : خلاص يا بو موزة . . رجيتك خلاص , مو شايف حال البنت ؟ . . . من أصبح أفلح !!!! خل تعدي هالليلة على خير . . . خل تهدى النفوس بس . . و باجر أنتفاهم !!!
بو موزة وهو ينزع الديفيدي من يد بنته : أكيد باجر راح أنتفاهم . . . ( يخز موزة بنظرة صاروخية ويقول بعد ما نغزها من يديد بالديفيدي فَ راسها ) وهالزفت هذا راح تشغلينه لي بأيدج و بشوفه و . . . . أنا اللي بحكم ( بتحذير ) لا تتوقعين بتمشي علي كلمتينج هذي . . . . ! لو أنه ريلج مثل ما تقولين . . كان عرف نفسه !!
تعبت من كثر ما دافعت عن نفسها ؛ علشان جذي أكتفت بأنها تبادل أبوها النظرات بدون ما تنطق بينما كمل هو : ولو طلع الريال صاج . . . ياويلج مني !!! , شايفه الطق اللي كليتيه . . . بتذوقين أضعافه ! وليلة زيادة فهلـ بيت ماراح تنامين . . . من هالغرفة لقبرج سيدة !! ( صرخ بشكل مفاجئ ) سامعه !
أنتفضت بعد ما غمضت عينها بقوة
وهم ما جاوبت !
سامعة !
وليش ما تسمع مثلاً ؟




صف سيارته بنفس الطريقه المجنونه اللي طلع بها من ساعة ونص - تقريباً - مُصدر صوت عالي جداً من توايرها , نزل
رضخ بابها بدون لا يتكفل و يقفلها
و تمتم بقهر و صوت هامس و أحساس عالي بالخيانة و الغدر : خاينة . . وصخة ! . .
أتجه لداخل البيت . . ومثل ما رضخ باب سيارته من شوي ؛ رضخ باب الصالة وهو يدش ويسكره وراه ! لمح نقابها الطايح على أرضية الصالة . . . وبقايا المزهرية المتنثرة أشلائها بمساحة مب هينة فوق الرخام . . . وفوق الطاولة الأقرب لباب الصالة , كانت قاعدة بشموخ باقة الورد المسمومة ذيج اللي تسببت بكل هذي الزوبعة
مايدري ليش حسها تراقبه بشماته . .

. . . همس : محمد !! . . محمد هااا . . . . ( التقطها و حذفها من أعلى نقطة قدر يرفعها لها . . بعيد عنه وهو يصرخ ) لو أنك ريـــــــــاااااااال ولد ريــال تعال و واجهني مب تطرش شوية ورد !!! تعال قولها فويهي أنك شاركتني زوجتي مب تنخش ورى كرت ! . . . لكنك منت ريــــــــــال ( صرخ بغضب وهو يدوس ع الورد بريله بوحشية و عيونه وأخيراً أدمعت و ذرفت دموعها بقهر ) مب ريـــــــــــال !

دخل فحالة هستيريا حاله حال زوجته , قام ينتف ف الورد ويرضخ ويكسر فكل شي تطاله يده !!!! ومافي قوة فَ الأرض كانت قادرة توقفه إو تهديه . . . . حتى الدم اللي أبتدى يسيل من يده بسبب جرحه اللي للحين ما ألتأم و طاله ضرب و خبط غير مقصود من قطع الأثاث . . ما ساهم ألمه فأخماد ثورانه ! وأطفاء غيضه . . . . !
مغدور !
مطعون فالظهر !
ومن منه !!!!
من موزة ؟
مــــــــــــوزة !!!

شلون تبونه يهدى ! شلون تبونه يستكين !
و هو مغدور من أعز الخلق له !
من الأنسانه اللي كان يشكر ربه ليل نهار على وجودها فحياته !

مب قادر يصدق ! أو حتى يستوعب !!
رغم أن الدليل واضح وما يبيله تفكير حتى . . . . .
تصوير حي !
شلون ينكره ؟
يبي يعرف بس ليش سوت فيه جذي ؟
بشنو قصر ؟
شكان ذنبه علشان تعاقبه بهلـ طريقة . . . !
حبها أكثر من روحه , وصانها وحفظها وحطها على راسه من فوق !
و ما عمره شاف غيرها . . . !
و بالأخير , تجازيه بالخيانة !!!
تخونه !
تلعب بذيلها من وراه . . !!!!!
آيه بس شلون ؟!
متى صار كل هذا ؟؟
وهو وينه فيه ؟؟؟
وشلون عرفت هالمحمد هذا . . . . !!!!
شلوووووووون !!!
حاس أنه بيستخف . . بيجن ! أخر ذرة عقل فراسه راح تتبخر !!!
يبي جواب , و جواب سريع . . يشفي غليله قبل لا فعلاً يطق أخر فيوز فراسه !!!!
ما توقف عن الحالة الأعصارية اللي هو فيها ! إلا لما حس يده المجروحه أخدرت من قو الألم
وفقد الأحساس فيها !! إو القدرة على تحريكها !
توقف عن التكسير بعد ما حوّل الصالة اللي كانت منسقه و مرتبه بشكل ملفت !
إلى خرآآآآآآآآآآآآآآبـــه . . . !
مسك يده و أسقط نظره عليها . . شاف الشاش شبه مفتوح . . . . بعد ما تطعم لونه الأبيض بحَمَار داكن من كثر الدم اللي نزفه بدون لا يحس !!!
وأخيراً بعد حالة أستنفار طويله قضاها من شاف الفيديو لحد هاللحظة !
خارت قواه . . و ضعف !
قعد على أقرب شي طاله , وكانت طاولة زجاجية موجودة فنص الصالة !
و الوحيدة اللي ما طالها غضب ماجد !
قعد بضعف و وهن وألم . . و عينه مازالت على يده اللي تنزف . .
أو اللي تشاركه البكاء على الأطلال بمعنى أصح !
و صورة موزة اللي شافها فَ التصوير
متشكله فَ راسه و مب قادر يبعدها عن تفكيره
بألم كبير يعتصر قلبه قال بهمس : . . . . ليش ؟

 
 

 

عرض البوم صور l7'9t '3ram  
2 أعضاء قالوا شكراً لـ l7'9t '3ram على المشاركة المفيدة:
قديم 13-05-12, 11:44 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق



البيانات
التسجيل: Jul 2009
العضوية: 147363
المشاركات: 390
الجنس أنثى
معدل التقييم: l7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 391
شكراً: 0
تم شكره 375 مرة في 117 مشاركة

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
l7'9t '3ram غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : l7'9t '3ram المنتدى : القصص المكتملة (بدون ردود)
افتراضي

 



الساعه الثانية بعد منتصف الليل

سكون خاوي مطوقها من جهات الأربع بينما هي متكوره على نفسها فوق السرير و تحدق فَ الفراغ بملامح شاحبه خلفت دمعة مره أنزلقت على خدها و أستقرت ع المخده , كانت تستشعر الآلآم الفضيعه اللي تتراكض في جزيئات جسمها . . ف كل عظمة و فكل شبر . .
و لا شعورياً ؛ كانت تون من شدة الألم و تحس درجة حرارة جسمها أرتفعت بشكل مفاجئ !
كانت أقل حركة ممكن تصدر منها ؛ كفيله بأنها تخليها تخوض تجربة ألم أقسى و أمر من اللي هي فيها اللحين . .
شي غريب قاعد يصير , شي مب قادرة تفهمه !!
الدنيا حولها تجردت من كل قوانين الجاذبية . . كل شي حولها يطفو و يتمايل و يلف . . .
تحس بجسدها الخامل هم يطفي فوق سطح متحرك !
سطح غير ثابت !!
. . . سطح أشبه ما يكون بَ بحر ؛ تتلاقفها أمواجه بسكون مطابق للجو المحيط بها
الدنيا حولها ماعادت مستويه . .
قاعدة تلف و تدور . .
و زواياها المستقيمة ؛ قامت تتمايل و تتراقص جدامها !!
جفونها أثقلت !! و لسانها بالمثل
و نوم عميق أسدل ستاره عليها جبراً و جبرها تغوص فعالم يديد عليها . . . . . !!
اللي قاعد يصير لها . .
شي غريب ؛ و يديد ! و مو قادرة تميزه . . . !
معقولة هذا . .
هذا اللي يسمونه . . الموت !




الساعه الثالثة بعد منتصف الليل

من التعب ؛ كان مستلقي بجسده فوق الكنبة الموجودة ف الصالة المدمورة , و نايم !
كان نايم صحيح . .
لكنه كان قادر يسمع و بوضوح صوت مألوف له يهمس بأذنه : بابا . . بابـــا . . ( بأستنجاد ) بابا شوف فهود خذى سيارتي . . . !!!!! ( كان نواف ! عارف هالنبرة عدل ؛ أمتزجت نبرته هذي مع صوت آخر أنثوي محبب لقلبه ) حبيبي ؟ بتطول و أنت نايم ؟ قوم يلا . . مليت ! ( و للمرة الثانية أمتزجت نبرة ثالثة مع أصواتهم قال صاحبها بعد ما ميز أنه فهد ) بابا ليش ذبحته ؟! . . . . بنموت أحنا بعد ؟؟ . . راح نموت صح ؟! أمه تقول أنك بتذبحنا كلنا . . راح تعورنا . . . بنحترق ؟ ( اطرق يتسائل ) صح اللي يثوي – يسوي – شطانه هو بث اللي يتعاقب ؟ أنزين ليش ما تموت أنت بث !! أنت اللي ذبحته ! ( أستشعر أنفاس غريبه تصطدم بسطح ويهه وكأن صاحبتها مقابله ويهه تماماً . . و حس بالوقت نفسه أن الأطياف الثلاثه المحببه لقلبه أختفت و خيمت مكانهم عتمة . . عتمة قالت ب نبرة بشعة ) بتنفجع بهم ياماجد ؛ مثل ما أنفجعت أنا به . . . . و زود !
حاول يقوم . . أو ع الأقل يفتح عينه !
لكنه عجز , كان متأكد أنه واعي
. . يدري أنه صاحي !
ويدري أن اللي أسمعه , لا هو حلم . . ولا حتى كابوس !
علشان جذي كان يحاول بجهد جهيد أنه يتحرك !!
لكنه كان عاجز عن الحركة , حتى صبع يده مب قادر يرفعه !!!!!
أصوات غريبة تحوم حول راسه . . . مرة لفهد . . و مرة لنواف . . و مرة لموزة !
ومرة لأشخاص ما يعرفهم !!!!
أصوات تردد عليه ذكر الموت . .
و الموت لا غير !
( مات , بنموت , بتموت , متنا . . . ألخ )
يحس بجسم ثقيل جاثم على صدره . . بطريقة خانقته و معتصره جسمه بشدة !!
جاهد علشان يصحى . . و ظل يجاهد بمحاولة مستميته لفتح عينه ع الأقل !
وبالرغم من صعوبة المحاولة إلا أنه قدر – بالأخير- يفتح جزء بسيط منها !
ومن هالجزء البسيط ؛ تراءى له الوجه الأسود الأملس الفارغ . . ماغيره !
. . . ومن هول ما شاف ؛ فزع . .
و حس بروحه أنتفضت داخله من قو الرعب !
لكنه هم ما كان قادر يتحرك من مكانه أو يصدر أي ردة فعل !!!!
بالرغم من أنه فعلاً مرعوب !
كل اللي كان يقدر يسويه لحظتها أنه يطالع – مجبور – هالملامح المفزعه !
ويتمنى لو بس . . . . يرجع يسكر عينه من يديد !
سوادها القاتم اللي مو باين منه شي غير عيون متوهجة متسمره تماماً ف عينه بغضب وكأنها على وشك الولوج لداخله ؛ كانت بحد ذاتها كفيله بأنها تخلي أنفاسه تتسارع . . و ضربات قلبه تتراكضت بشكل أقوى . . .
و تترك لسان يلهث بالقول بدون لا يتعدى حدود حلجه : بسم الله . . بسم الله . . بسم الله !!
قوة الضغط زادت على صدره , وقرب الويه المفزع هذا زاد أكثر وأكثر لحد ما صار لازق تماماً بويهه و الأصوات اللي تحوم حول راسه . . زادت سرعتها و تداخلت أكثر ف بعضها و رددت بوتيرة وحدة مصطلحات ما يتجاوز مفهومها الموت !!!!!
لحد ما أخيراً . . .
تلاشى كل شي فجأة و فز على حيله مفزوع . .
تلفت حوله مذعور وهو يلهث !!!!
لكنه ما شاف إي شي من اللي توقع يشوفه !
صمت . . و فضاء خالي . .
وأثاث شبه مسحوق !
و أضاءة مطفيه !!!
لا أكثر ولا أقل !
لحظة ؟
أضاءة مطفيه !!!
ما يذكر أنه طفاها قبل لا ينام ؟
كانت الأضاءة والعه لما أستلقى فوق الكنبة !
رجع خصلات شعره المتناثره على جبهته لورى . . ولما حرك يده تراكض الألم فيها بشكل مبكي ! طالع يده و تذكر أنه غفى متجاهل ألمها !!! . . .
ما زالت تنزف , ولو أنه نزفها بشكل بسيط جداً ! لكن جروحه ما ألتأمت للحين !
مسك يده بتألم بان على تقاطيع ويهه , و أفتكر متأخر أنه لأزم يداويها ويغير شاشها !!
وقف على حيله . . وهو ينقل نظرة ف المكان بترقب ! و يذكر ربه . .
أتجه فَ طريقه ناحية المكان اللي يذكر أنه به سويج الأضاءة و حاول يشغلها !
لكنها كانت بالفعل شغاله . . ولو أن النور مب موجود !
أستغرب !
وأول شي طرى على باله أنه ليت الصالة محترق ؟
لكن لحظة !
نفترض أن ليت الصالة محترق !
ليتات الغرف الباقيه والطابق العلوي محترقه بعد ؟
لا لا !
إكيد السبب من محول الكهربا الرئيسي الموجود برى !!!
يمكن صاده ألتماس كهربائي فصل الكهرباء عن البيت كله !!
تمتم بتذمر : وقتك !
كان مفزوع , ولأنه مفزوع . . ما كان مستلطف فكرة أنه يركب الدري لطابق العلوي
والدنيا معتمه بهلـ شكل !
لكن يده تألمه ! ولأزم يغير شاشها . . . !!!!
بس شلون راح يقدر يروح فوق وهو توه قايم من كابوس بشع طير قلبه !
كابوس ؟
هم رجع وقال كابوس !
معليه !!!
معليه ياماجد
خل نفترض أنه كابوس !
لأنه الترجيح الثاني للي صار له من شوي , نهائياً ماراح يسره !!!
كابوس , كان كابوس !! . . كابوس ياماجد !!! كابوس !
فهمت . . كابوس !
خطى على غير هدى بأتجاه الطاولة اللي كانت فوقها باقة الورد وأصطدم فَ طريقه بكذا قطعة أثاث كاد يتعثر بسبتها و لما أقترب من ضالته . . سحب درجها و بحث داخلها عن بوجلي ( مصباح يدوي ) يذكر أنه سبق و حطه داخل و بعد ثواني بسيطة من البحث . . طاحت يده عليه ! ألتقطه و شغله ! وأزاح شوي من حلكة الظلام المحيطه به !
ونسبياً ؛ أرتاح !
رجع يخطي من يديد – على هدى هالمرة – بأتجاه الدري المؤدي لطابق العلوي !!!
ناوي يجيب علبة الأسعافات الأولية اللي تحتفظ بهم موزة ف الكبت بين أغراضها !!
موزة !!!!
شجاب طاريها اللحين !
أستغفر الله بس !
فتح الكبت وهو مصوب البوجلي عليه و دوّر بتأني بين أغراض موزة عن العلبة اللي دايماً تخشها وكأنها صندوق ذهب ! مب شويت لزقات على مطهرات على لفتين شاش و مقص حديدي صغير ! ولما أصطدمت أنامله بجسم صلب . . أسحبه و نزل به من يديد لتحت ومن الصالة طلع للحوش متعمد يقعد ف مكان الأضاءة به معقولة وقادر يشوف منها ولو شوي !
قعد ع الدري اللي جدام باب الصالة . . . حط العلبة بجواره . . وطفى البوجلي و تركه فحظنه
حاول يسعف نفسه ؛ حاول لكنه فشل . . الألم اللي كان يحس به أكبر من أنه يتحمل ممارسته بروحه !!
محتاج حد يسلمه زمام الأمور . . بينما يصد هو بتألم و يتظاهر بالصبر
لحين ما ينتهي من تعقيم الجرح ولفه !
وهالـ" حد " غالباً كان . . . . . . موزة !
أستفزه طاريها من يديد !
علشان جذي رضخ بغرشة المطهر الصغيرة داخل العلبة مختصر الموضوع كله
و سحب شاش يديد و لف به جرحه بدون لا يطهره. . ولما تغطت يده كامله !
رجّع كل شي مكانه وترك العلبة أحذاه , فز من يديد وهو ناوي يروح لمحول الكهربا يشوف شسالفته
و يشغله لو كان طافي !
وقبل لا يخطي خطوة يديدة بأتجاهه ؛ دبت الأضاءة ف البيت كله بشكل مباغت له !!!
خلته يتوقف لثواني مستغرب !
يراقب البيت بريبه لدقايق معدودة !!!!!
قبل لا يدخله بحذر . . و يسكر بابه وراه !




8 صباحاً

- : خالووووه . . . خاللووووووه . . . يااااا خالووووووووووه . . . ( بتململ ) خااااالوووووووه ! خالووووووه أكلمج !! . . ( يلوح بيده ناحيتها محاول لفت أنتباها ) خااااااااالووووووووووه !
نادية بزهق وهي تنزل الكتاب عن محيط ويها : أأأووووووووووووه ! . . .. خير ؟ شتبي ؟ ما تشوفني قاعدة أدرس ؟
نواف ببرائة ملفقه : أبي كورن فليكس ! ( ينزل نظره لملته ) خلص مالي !!
نادية بلوعة جبد من حنته قالت ببساطة : أنزين و خلص ؟ خلاص بعد . . شكثر بتاكل ! هذي ثاني مله تاكلها أنت وأخوك !. . . مابترتاح إلا لما تخلص العلبة يعني ؟
نواف يتمسكن : ما تعشيت أمس !
نادية وهي تلتقط علبة الكورن فليكس للمرة الثالثة بتأفأف : أأأففففف ! مب دارسين أحنا اليوم , أشوف قرب ملتك !!! . . ( بتحذير ) قربها عدل لا يتنثر الكورن فليكس ع الطاولة . . . ( بَ شر كملت ) لا أفرك ويهك به !
ولأنه حاجته عندها , قرب ملته لعند خالته " النحيسة " وهو ساكت !
ميّلت العلبة الضخمه فجوف ملة ولد أختها اللحوح وهي تفرغ جزء معقول من محتواها داخله و بأنزعاج تقول : هااا . . هذي الملة الثالثه وترسناها لك ! . . أشوف أبلع وأنت ساكت . . دوشتني . . أبي أركز مب عارفه !!!! . . بشوفك اللحين بتاكله وله بتخليه على حطته !؟
نواف ماد بوزه بزعل و أعتراض : شنو هذي !!!!! . . . شويه !
نادية مفجوعه : شويه ؟ كل هاي و شوية ؟ ليش هو باقي مكان أصلاً ف بطنك لهلـ شويه ؟ . . بسك طفحت !! كل هذا وما شبعت ؟ شَتريقكم موزة من الصبح و تسد حلوجكم به ؟ خاروف محشي ؟؟؟؟؟؟؟ ( بجديه وهي ترد العلبة مكانها منهيه النقاش فهلـ موضوع و تلتقط كتابها من يديد ) أقول أكل و أنت ساكت بس !!!! وراي أمتحان أنا مب فاضيه لك !
فهد بتحريض لأخوه : لما تجي ماما قول لها علشان تهاوشها ! . . ( يخزها ) . . ما تخلينا ناكل على راحتنا !
سكرت الكتاب بقوة و قالت بعد ما عانقت عينها عيونه : لاه ؟ و تعرف تخز بعد ! ( تأشر له بصبعينها ) عيونك ذيلا اللي تخزني بهم بَ بططهم لك اللحين . . سامع ! . . ( تمد جسمها وتسحب ملته من جدامه بعناد وهي تقول ) وهذا الكورن فليكس و شلناه ؛ أشوف قوم . . . قوم أنجلع . . مافي ريوق !! خل أمك لا جات تحشيك أنت وأخوك بَ تبن يمكن تشبعون !!! . .
حافص مكانه بأستنفار وهو يحاول يطول ملته : جيييبيييييه , ماااليييي . . أبيييي أأأأأأكلللل !!!
نادية : مو تبي تعلم أمك ؟ علمها اللحين ! على الأقل تلاقي لك حجوه سنعه تقولها ( تفتر على نواف اللي صخ فجأة وتكمل بعد ما سحبت ملته هو الثاني ) أشوف فارجوني بسرعة أنتوا الأثنين !!!! غلطان من يريقكم معاه , فوق شينه قوات عينه ! . . . .
نواف بعصبية بعد ما أنتزع قناع البرائة المزيف اللي كان لابسه معاها متعمد : هييييييييه ! أصلا هاي مب مالج . . مال خالي عوض ! بخليه يسطرج ترى . . !
أنصدمت من وقاحته , قالت وهي تحط الكتاب فوق الطاولة بهدوء : يسطر من ؟ . . يسطرني !
نواف بتأكيد : أيه يسطرج و يمجع شعرج نفس ذاك اليوم !!!!!
أرتخت ملامحها من كلامه الوقح قالت : آيا الهيس ! , أنا اللي بوريك التسطير على أصوله
فزت على حيلها بشكل مفاجئ بأتجاهه . . ناوية عليه نيه قشرى !
لولا أنه سبقها و شرد نافذ بجلده . . اللي باين راح يورم من الطق لو طاح فَ يد خالته
سبق و جرب ضربها لا عصبت . . و نهائياً مب حاب يجربه مرة ثانية . . .
من حسن حظه أن يدته كانت نازله من ع الدري ناوية تطّمن على بنتها فالملحق الخارجي
لولا أنها تفاجئت بظهور حفيدها المفاجئ جدامها و تعلقه بشدة بجلابيتها : يدوووووه !!
أم موزة وهي تتمسك بالدرابزين بشكل سريع قبل لا تطيح : ووواااي !! . . . شبلااااااك ؟
نواف بأستنجاد : شوفي خالوه تضربني !!!
طلع لها بشكل سريع زول نادية اللي قالت وهي تلهث من المسافة اللي ركضتها من غرفة الطعام لين الدري : أنخشيت ؟ أنخشيت ورى أمي !!! ( تأشر له بيدها بعد ما لامست سبابتها طرف أبهامها بتهديد ) بس هم راح تنطق . . و لسانك الطويل هذا راح أقصه لك !!
أم موزة بأنزعاج قالت : يالله صباح خير على هاللغوه ! شفيييييكم ؟ ترى بروحه راسي منتفخ علي لا تنفخونه زود !!!!
نادية بعصبية : عيل هالنتفه هذا يطول لسانه علي !!!! و يهددني بعوّض ؟
أم موزة بأستنكار من تفاهة بنتها : أقول لا تحطين عقلج بعقل بزر !!! شكبرج مرة و تتهاوشين معاه . . . شخليتي لليهال ؟
نادية : هالدعله هذا التربية معدومة عنده ! قليل أدب ولسانه طويل . . . مو أول مرة يطول لسانه علي !
نواف بتهديد : أنزييين . . أنزييين , عند ماما !! بقول لها تقولين عني دعله وقليل أدب !
نادية بصدمة : و يهدد ؟ هم رجع و هدد ! . . ( باغته بشكل مفاجئ من ورى أمها و ألتقفت شحمة أذنه بقسوة وسحبته لعندها ) تعااااااال . . تعااااااااااال !!! عيد اللي قلته ؟ . . . شقلت ؟
تألم بين أصابعها , و بشكل طبيعي جداً صاح !
تدخلت أم موزة بعد ما فجته من يد بنتها الغاضبة وقالت : يووووووه ندوي ! خلاص عاد , عورتوا راسي !!! بدل هالنجره و الهواش روحي درسي لج كلمتين , ما بقى شي على الساعه 10 !! كفاية معدلج زفت مثل ويهج , شدي حيلج شوي !!!! خللتي فَ الجامعة !
نادية بتذمر : يووووووووه يمه , وين الواحد يدرس و سيابيل ( قرود ) بنتج حوله ؟ كلمتين على بعض مب قادرة أحفظ . . كل واحد فيهم يتفنن بأزعاجي !!!!
هالمرة أعتصرت أم موزة شحمة أذن نادية بين أصابعها وقالت : من زود الفلاحة اللي فيج !؟ و وينج أن شاء الله من أول الأسبوع ؟؟؟ ورى ما درستي !!! وله ما حلت لج الشطارة إلا اليوم ؟
نادية بتألم : آآآآخ ! آآآخ يمه . . ., والله شادة حيلي !! بس الدكاترة حاطين علي حطه ! خاصة دكتور التربية . . من زود النحاسة حاط لي الأمتحان يوم السبت . . . ف الويك أند !
تركتها أمها وهي تقول بصرامة : إلا من دثاوتج و فهاوتج . . لو يحطه لج فنص الأسبوع هم ما فلحتي !! ( بأنعدام أمل فيها قالت ) أنا شكلي إول واحد بيجي يطق بابنا يبيج بنقطج عليه . . . بلا جامعة بلا دراستي بلا مستقبلي !! أنتي مب وي دراسة أصلاً !
تتخصر نادية جدام أمها وتقول بأعتراض : و شمعنى موزة و سمية و هنادي كملوا دراستهم . . و أنا بتقطوني على إول ريال ؟ بنت البطة السودا مثلاً ؟!!
أم موزة : خواتج كانوا مهتمين و مبيضين الوي ! مب مثلج , مادري على من طالعه . . ( تزيحها عن طريجها ) أهو فارجيني , روحي درسي لج كلمتين أبرك من المراكض ورى البزران !! الطول طول نخله و العقل عقل صخلة !
أرتخت ملامحها من الصدمة !
صخله ؟
صخله عاد !
قوية فحقها . . . !
تسللت لأذنها صوت ضحكات مشاغبه نابعه من تحت , بالقرب من ريلها !
نزلت نظرها لمصدر الصوت , ولقت فهد يجاهد علشان يكتم ضحكته !!!!
ماتدري من وين طلع !
فهد ببتسامة جداً عريضة : صخله . . . يعني عنز ؟ يدوه قالت لج عنزه ههههههههه !
نادية وهي ترفع له حاجب : لاه ؟ مستانس وايد !! . . شكلك تبي تصيح مثل أخوك ؟! ( بخباثة ) يدتك وراحت ! ومافي حد بيفجك مني لا طلتك !!! فأقصر الشر وتعوذ من أبليس أحسن لك . . . !
فهد بشقاوة وهو يردد كلمة قد سمع أمه تقولها من قبل : أعوذ بالله منــــــج !
نادية بتوعد : لا و الله ! . . . . . . . . . . . . . . . . . .
توها كانت بتذوقه نفس الألم اللي ذاقه أخوه , لولا أن صرخت أمها اللي أنطلقت من نقطة مسموعة فَ الحوش أفجعتهم !!!
و شدت تركيزهم ثلاثتهم . .
و أجبرت نواف يتوقف عن الصياح !
طلعوا بسرعة للحوش يشوفون شسالفة !!!
وبشكل بديهي تراكضوا للملحق اللي كان بابه مشرع على غير العادة !
دخلوا علشان ينفجعون بالمنظر اللي أبداً ما توقعوا يشوفونه . . !!
كانت أم موزة جاثيه على ركبتينها بجوار بنتها الطايحة ع الأرض بالقرب من السرير و غرقانه فَ دمها . . . . .
تحاول تصحيها بدون فايدة . . .
أندفعت نادية بأتجاه أمها بسرعة مرعوبه من منظر أختها وهي تقول : موووزة !! . . يمه موووزة شـ . . شــفيهاااااا ؟؟ ( تطبطب على ويها الوارم ) موزة ؟ . . ( بصوت أعلى ) مووووووزاااااا !! ( تطالع أمها ) شاللي سوا فيها جذي ؟
أم موزة وهي تزيح خصلات شعر موزة القصيرة اللازقه على خدها و يبهتها بسبب العرق اللي أفرزه جسمها من شدة سخونتها ! : رووووووحي نادي أبوووووج . . ( صرخت ) بسررررررعة !!!
تراكضت خطوات نادية طالعه من الملحق , بينما تسمروا نواف و فهد عند باب الملحق يطالعون المشهد مصدومين !!!
كانت أمهم ممدده ع الأرض جثه أقرب ما تكون ؛ بلا روح !
غرقانه ف بركة من الدماء !!!
و ملامح ويها اللي أعتادوها . . كانت مختلفه . . . !
كان ويها متنفخ !!
متشوه !
مرعب ؛ بل مفزع بالنسبة لهم !!!!
تقدم فهد بأتجاه يدته بحذر و خوف كان بادي عليه لحد ما صار واقف عند راسها
وتمتم بعد ما صارت ملامح أمه الوارمة أوضح بالنسبة له : . . . ماما ماتت ؟
همس نواف من عند الباب متسائل : ماتت ؟
أنتبهت متأخرة أن أحفادها صاروا ف عقر الملحق , وشافوا موزة فَ المنظر اللي ترجتها أمس ما يشوفونها فيه !!!
قالت بعد ما أحتظنت بنتها لصدرها مخفيه تقاسيم ويها عنهم : مـ . . مافيها شي . . . ماما تعبانه شوي بس . . . . روحوا . . رووووحوا داخل . . . . !! روحوووا داااااخل !!!!
فهد وهو مازال واقف مكانه , ركز نظرة على بركة الدم اللي لامست أطراف أصابع ريله
وقال : مو تعبانه . . . ماما ميته . . ماتت ! ( تقوست شفايفه بحزن من الفكرة قبل لا يقول بنبرة صوت باكيه وهو يجثي على ركبتينه بالقرب من يدته ويمسك فخذ أمه ) من ذبحها ؟؟؟ من ذبح ماما ؟
أستوعب نواف الفكرة آخيراً , فقال بعد ما عاود البكاء من يديد و هو يقترب بأتجاه أمه : ماما !!
تعالى حولها بكاء أحفادها رثاءً لأمهم اللي خالوها ميته , بالرغم من أنها كانت على العكس تماماً , صاحية . . وفَ وعيها !
لكن من شدة وطئت التعب عليها مب قادرة تفتح عينها أو حتى تنطق !!!
حست بنزيف أثناء ماهي تتمرجح ما بين الواقع و اللاواقع ! . .
ما بين أرض ثابته . . و جاذبية معدومة !
حاولت تتحرك من مكانها لكنها عجزت . . حاولت تستغيث لكنها أفشلت !
ولما ضاعفت من المحاولة , ما وعت ألا وجسدها يرتطم بقسوة على أرضية الغرفة
مما خلاها تظن - ولوهله - أن كل عظامة جسمها تدشدشت بسبتها !
ما كانت ناقصة ألم علشان تزيدها هالطيحة ألم
و ما كانت ناقصة هم , علشان يزيدها بكاء عيالها عليها هم فوق الهم اللي هي غرقانه فيه !!!
آه لو أنها بس تقدر ترد عليهم !
آه لو بس تقدر تطمنهم عليها !
آه لو تقدر تفهمهم أنها سامعتهم و حاس فيهم
و تدري أنهم حولها !!!
لكنها ما تقدر !
ما تقدر !!!
كانت سلطة الغيبوبة عليها أقوى بكثير منها . . .
أكبر بكثير من قدرتها على التملص منها !!
و كانت فَ حالتها هذي !
أضعف بوايد من أنها تخوض جولة محاولة يديدة . . .
ميته . . ميته !
خل يظنون اللي يظنونه !
بالأخير راح يوصلون للمستشفى وبيعرفون هناك أنها مش ميته
بل نطفه ثانية قاسمتها جسدها . . . .
ماتت بدالها . .




يتبع ؛
الأحد القادم بأذن الله , قراءة ممتعة

 
 

 

عرض البوم صور l7'9t '3ram  
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ l7'9t '3ram على المشاركة المفيدة:
قديم 11-06-12, 01:25 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق



البيانات
التسجيل: Jul 2009
العضوية: 147363
المشاركات: 390
الجنس أنثى
معدل التقييم: l7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداعl7'9t '3ram عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 391
شكراً: 0
تم شكره 375 مرة في 117 مشاركة

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
l7'9t '3ram غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : l7'9t '3ram المنتدى : القصص المكتملة (بدون ردود)
افتراضي

 

The Darkness of The Night 6
" الصلاة . . الصلاة . . الصلاة , اللهم بلغت اللهم فَ أشهد "





-: " تدري أنك إحلى شي صار لي فحياتي ؟ "
- : " وتدرين أنج إحلى شي ممكن يصير لي فَ حياتي ؟ "
-: " ممم , أقول لك سر ؟ "
-: " أسمعج ! "
-: " بس ما تقوله لأحد ! "
-: " سرج فَ بير "
-: " البارحة حلمت فيك . . . كنت واقفة يمك بالفستان الأبيض . . . . فَ ليلة زواجنا ! "
-: " وكنتِ حلوة ؟؟! "
-: " أكيد ! عندك شك ؟ "
-: " وأنا أقدر ؟ "
-: " كنت ماسك يدي و تهّديني لأني متوترة . . . و كنت تبتسم طول الحلم . . حتى أنا كنت فرحانة وايد ! . . . . . كنت تينن بالبشت . . بس خرب عليك شي واحد ؟ "
-: " شنهو ؟ "
-: كان بشت أسود , حبيبي لا تلبس بشت أسود فعرسنا ما أحبه , ألبس بشت أبيض إحلى"
-: " ألبس لج بشت وردي لو تبين ! بس خلصينا من أمتحاناتج بسرعة خل نتزوج ! "
-: " هانت "
-: " شهرين ! "
-: " غمض و فتح تلاقيهم مروا ! "
-: " يَ برودج ! "
-: " يزاي أهونها عليك ! "
-: " مشكورة ! تكلفتي !! "
-: " العفو , ما سويت شي "
صمت بسيط ! بعدها نطق
-: " أبيهم عشر ! "
-: " من ؟ "
-: " عيالنا ! 5 بنات و 5 صبيان !! "
-: " وشراح تسميهم ؟ "
-: " البنات وله الصبيان ؟ "
-: " البنات ؟ "
-: " موزة ! "
-: " والثانية ! "
-: " موزة ! "
-: " والثالثة ؟ "
-: " هم موزة ! "
-: " والرابعة ؟ "
-: " يمكن موزة ؟ "
-: " و الخامسة ؟ "
-: " شرايج بَ موزة ؟ "
-: " هههه ! زين و الصبيان ؟ "
-: " عاد الصبيان خليتهم عليج !! , شراح تسمينهم حبيبتي ؟ "
-: " ممم . . سعود ! "
-: " والثاني ؟ "
-: " فيصل ! "
-: " والثالث ؟ "
-: " مممم يمكن نواف ؟ "
-: " زين و الرابع !؟ "
-: " ممممم خالد ! "
-: " الخامس !! "
-: " فهد ؟؟! "
-: " آفا ؟ مافي ماجد واحد عَ الأقل ؟ "
-: " لا ! "
-: " شدعوه ! "
-: " . . . كيفي ! ريلي وما أبي حد يشاركني فيه حتى أسمه !!! "
-: " يالبيه ! "
-: " عيل مثلك , موزع أسمي على بناتك !!! "
-: " حقج علينا ! "
-: " مسموح ! "
أرتسمت أبتسامة طفيفه على شفاتها و تقوست بحب لهلـ ذكرى اللطيفة
كانت لـ ليلة من أحدى أحلى لياليها مع ماجد
اللي ياما قضتهم سهرانه معاه على التلفون
يتبادلون من خلاله أطراف الحديث – العقيم أحياناً – بهدوء و سكينة . .
كانوا مثل إي زوجين للحين ما تُوج زواجهم ب حفل الزفاف
و ما زالوا فَ مرحلة الملجة ( الملكة )
يسهرون مع بعض لساعات الفجر الإولى
و يستشعرون حلاوة و لذة سوالفهم مع بعض
بَ الرغم من أنها خاوية . . و مالها مضمون ف أغلب الأحيان !
كان يكفيهم أنها تجيهم محمله بأصوات عشقتها طبلة أذنهم !
و أغرمت بها لحد الثمالة !!
لكنها ما كانت تتخيل إن الحياة الورديه اللي عاشتها مع فارس أحلامها
- الغير مثالي - !
ممكن تكون حامله لها هالكم الكبير من المفاجآت بآثر رجعي !
مفاجآت ديجورية معتمة !
خيانة . . صدمة . . ضرب . . أجهاض . . أنتهاءً بَ الطلاق !!!!
( طالق , و ما عليها حسوف ! )
( ما عليها حسوف ! )
( حسوف ! )
لما ترجع بذاكرتها لورى ولـ ذاك اليوم بالتحديد . . . تذكر أنهم بعد ما خذوها للمستشفى و أسعفوها ؛ أستيقظت فاليوم الثاني على وقع خبر أن الشرطة تدخلت فَ الموضوع !
بعد ما بلغ الدكتور المشرف على حالتها عن محاولة أجهاض خطيرة
قام بها شخص هدد حياة المريضة و عرضها للموت . . .
أنصدمت يومها ؛ خاصة و أن الموضوع اللي كان محصور ما بينها هي و ماجد . .
و محمد الوهمي !
تجاوزهم ثلاثتهم بسرعة البرق . . . .
و دخلت فيه شرطة و محاكم و عوار راس . . !
كانوا يبون يسمعون أقوالها !
لكنها ما أنبست بَ حرف . . و ألتحفت بَ الصمت . .
و ظلت فَ شرنقتها !!!!
حاولوا معاها كثير . . و جاهدوا علشان يقنعونها أنها مو المفروض تتنازل عن حقها . .
و أن اللي أفقدها ضناها . . .
مو المفروض يظل طليق برى وعايش حياته و مهدد حياتها هي !
لازم ينحبس وياخذ جزاه . .
الدنيا مب سايبه
ولا هيب فوضى !
عطوها الأمان . .
قالوا لها راح يحمونها منه لو فكر يضرها مستقبلا !
لكنها هم أرفضت تتكلم !
ليش ؟
لا تسألونها !
لأنها هي نفسها ما تدري ليش !!
لكنها تدري أن ماجد بتصرفه هذا أثبت شكوكها . . .
و رسخها ف عقلها إكثر و أكثر . .
حبيبها مريض . . .
و محتاج لعلاج !
علاج نفسي !
إو عقلي بالأصح !!!
و متأكدة بالرغم من كل اللي سواه فيها
أنه اليوم . . بكره . . أو بعد سنه !
راح يدري أنه ظلمها !!
و قذفها بأثمن ما عندها . .
و راح يستفيق من حالة الجنون اللي هو فيها !
و يندم . .
و يتوسل لها تسامحه !!
و بـتســامـ . . . . . .
لا لحظة !
لين هني . . . و ستوب !
قلبها حاك له الأعذار و نسجها مع بعضها و برر لها تصرفه الوحشي هذا
لكن عقلها . . . .
عقلها ما كان مسامح ولا متقبل إي عذر من أي نوع !!!!!
تسامح !؟
و شلون تسامحه ؟
شلون تسامحه و تعلنها بكل غباوة للملئ أنها مسامحته !
وهي عارفه أنها حتى ولو كانت مبدأياً عاذرته فَ عقلها الباطني !
لكن ظاهرياً وفَ عقلها الواعي مو قادرة تتجاوز اللي سواه فيها بهلـ بساطة !!!
أتهمها بَ شرفها
و نعتها بأقبح وأبشع وأوضع الصفات . . .
و أجهض روح كانت ساكنه فَ رحمها . .
كانت من الممكن تكون " موزة " اللي أنتظروها من ست سنين بفارغ الصبر !!!
بدون فايدة . . .
و بالرغم من كل مراحل العلاج اللي أتبعوها سابقاً و أبذرت نتيجتها فالأخير عن نواف و فهد
إلا أنها أعجزت لا تنجح مرة ثانية معاهم و تبذر عن بنت . . ياما تمنوها !
لأنها كانت دايماً وفالأخير تتوج بالفشل الذريع !!!
لحد ما رضوا بالأمر الواقع . . .
وأكتفوا بنواف و فهد . . .
غيرهم يتمنى الضنى . . و لو واحد بس . . !
والله رزقهم بأثنين . . !
فليش الطمع ؟
لكنها ما تقدر تنكر فكرة أنها مقهورة . . !!
وقلبها مفطور على ضناها اللي أفقدته قبل حتى لا تدري بوجوده !
و بتطلع ساذجة . . .
بل معتوهه !
و مجردة من كرامتها بعد . .
لو سامحت ماجد على اللي سواه !
و بتطيح من عين نفسها قبل لا تطيح من عين أهلها
شرفها !!
شرفها يا ناس !
مو سهلة !
أبداً مو سهلة !
و مو بهلـ سهولة ممكن تعدي اللي صــار . .
أو تنسى
و حتى لو أنها فعلاً سامحته بينها و بين نفسها
بالرغم من أنها ترفض الأعتراف بهلـ شي
فهذا بسبب سذاجة قلبها العاشق . . . لا غير !!
و اللي كان السبب بالحال اللي وصلت له اللحين . .
منصة الأعدام ! . . .
بصراحة !
تستحق وقوف جماهيري ضخم يهتف لها بعالي الصوت و يصفق بحراااااااااارة
و يكرمــهــا جدام الملئ على سذاجتها المفرطة هذي . . .
لأنها وبكل صراحة . . . . .
حطمت المقاييس بتكرار كلمة !!
مسكين " و " ما يقصد ! " "
وهو اللي كان طول الوقت
" سكين " . . و " تقصد " !
بدون علمه




السبت

هدوء . . و سكون . . و صمت مطبق ؛ ولا شيء غيرهم !
و جدام طاولة الطعام , كان قاعد و مرخي راسه و عينه على كوب النسكافية اللي حضّره لنفسه من ساعة و نص بهدف أخماد الصداع الحاد اللي يشعر به ألا أنه ما أرتشف منه ولا رشفة !
كان مكتفي بَ التحديق في سطحه الساكن – و البارد – و يستنشق ريحته المميزة اللي أخمدت تدريجياً حالها حال حرارة النسكافية !
كان خائر القوى ..
و منهك . . .
و يفكر . .
أيوه كان يفكر !
يفكر بشغلات كثيرة
تتمحور حول حبيبته الخاينة
يجذب لو قال أنه هناله النوم , أو حتى زاره . . .
جفاه . . و أستوطنه بالمقابل الأرق اللي لأزمه لحد ساعات الصبح الإولى !
كان كل ما أرخى جفنه لثواني بسيطة محاول يتحايل على النوم و يستدعيه
يكتشف أنه بعد دقايق بسيطة . . قاعد يحدق فَ الفراغ وسرحان به !!
و على هالحال ظل طول الليل !
يغمض . .
يجاهد علشان ينام . .
وبعد دقايق . .
يلاقي عينه مفتوحه . . .
تشارك عقله التفكير . . .
اللي كان يدور فَ حلقة مغلقه تتمحور حول سؤال واحد مافيه غيره . . .
" ليش ؟ "
مجرد مرور هالسؤال من يديد على باله و للمرة المليون ؛ خلاله غصباً عليه يخبط الطاولة بشكل مباغت و يوقف مبتعد عنها وهو يحرك يدينه الثنتين بين خصلات شعره بشكل عشوائي سريع و كأنه يبي ينفض هالسؤال من راسه و يرتاح !!!
و هيهات يرتاح !
يسترجع بشكل سريع أحداث إمس , من إوله لين آخره
ويتذكر شكلها وهي مسحوقه تحت رجلينه . . و تقاوم ضرباته العنيفه !
و بالرغم من كل هذا ؛ كانت تصرخ بأصرار مستمر بأنها ما خانته
وأنه الشخص اللي شاركها ذيك الليلة في الفندق الفلاني
كان هو !!!
ماجد ما غيره

" و الله ما خنتك "
" و الله العظيم ما خنتك "
" هذا أنت "
" أنت !!!!!!!!!! "

أكثر كلمتين رددهم لسان موزة أثناء ضربها , و مع أنه زئر فيها كذا مرة بأنها تسكت ! إلا أنها كانت مع كل رفسة . . أو صفقه . . أو ضربه تطالها تتضاعف قوة أصرارها و أستمرارها ب نفي التهمة عن نفسها
و تحاول مستميته أنها تقنعه بشي لا يمكن يقتنع به فَ ذيج اللحظة
اللي غاب بها عقله . . وما عاد قادر يتحكم بنفسه !!
شلون كانت تبي تقنعه أنه الشخص اللي ف التصوير هو . . .
و مافي ولا جزء فَ ذاكرته يقول له -ع الأقل - أنه المكان الموجود فَ التصوير مألوف له !!!!!
شلون تبي تقنعه أنه هذا الشخص هو . .
و الورد كان مرسل بأسم شخص أسمه . . محمد ؟
بتقنعه مثلاً أنه أسمه محمد وهو ما يدري !!
شي ما يدش العقل !!!!!
حدث العاقل بما يُعقل مثل ما يقولون
هذا لو أصلاً ظل عنده شي يسمونه عقل . . . .


من محمد ؟
مـــــــــــن محمد !
مــــــــــــــــــــــــن محمممممممد !


بيموت و يعرف من هالـ(. . .) اللي شاركه زوجته . . !!!
و لأزم يعرفه , لآزم يقابله , لأزم تطوله يده . .
وبعدها !
خل يصير اللي بيصير !!!
راضي لو يقضي عمره كله خلف قضبان الحديد !
راضي لو يضيع عمره و مستقبله و يوسخ يده ب دم هالوسخ اللي جاس ( لمس ) مرته !
و حزتها . . . ما يستبعد ! يصفي على موزة معاه !!
و يقلب ليلتهم الوردية اللي قضوها ذاك اليوم و أرّخها الزفت اللي أسمه محمد على بو أنها ذكرى حلوة لا تُنسى لَ ليلة حمرا . . ملطخة بدمهم الوسخ ! . . . . .
مستعد يحلف غليظ الأيمان بأنه لو طال هالمحمد !
لا يذبحه . . و يذبحها معاه !!!
و راح يطوله !!!!!!
و راح يعرف مكانه !
و حزتها . . . .
ماراح يهمه إي شي !
غير كرامته و شرفه اللي لوثه هالنيس !
للحين على باله أسم الفندق اللي قالت له أثناء ضربه الجنوني لها !
و ما راح يتردد ثانية بأنه يروح له . . .
يروح لفندق ( . . )
و يعرف منه كل اللي يبي يعرفه !!
و هالمرة ؛ هو اللي راح يأرخ جنازتهم سوا !
مثل ما أرخوا سواد ويهم بكل بجاحه و وقاحة !



العصر

فَ الصالة و وسط جو حافه الأزعاج من كل الجهات بسبب صوت ضحك الجمهور المنبعث من المسرحية المعروضه على شاشة التلفزيون ؛ كانت لطيفة شبه منسدحة على الكرسي و تركيزها مشتت مابين المسرحية و الدفتر اللي فحظنها و اللي منهمكه بتصحيحه بينما على يمينها و بالقرب من خصرها كانت حاطه مجموعة دفاتر أنتهت من تصحيحهم بالفعل وتاركه بجوار خصرها الأيسر دفاتر ثانية للحين مابدت فيهم حتى
على منظرها هذا ؛ دخل الصالة أبوها بعد ما أنهى صلاة العصر فالمسيد . . و من شافها قال بستغراب : بفهم أنا ! شلون قادرة تصححين و تشوفين التلفزيون فَ وقت واحد !!!؟
لطيفة وهي ترجع تنزل نظرها لدفتر و تحط أكس بجوار جواب خاطئ : ماعليك يبه ! مركزة فالأثنين !!
بو ماجد وهو يقترب ناحيتها و يتحاشى يدوس على كيسة شبس ضخمه محطوطه ع الأرض بجوار الكرسي اللي قاعدة عليه بنته وتاركه احذاها غرشة بيبسي فاضية : ما أقول ألا مالت ! أذا أنتوا اللي بتربون الأجيال . . لا بالله طلعتوا لنا جيل تعبان مثلكم !
لطيفة و هي تقلب الصفحة و ترجع تطالع التلفزيون : يوووه يبه ! حرام عليك . . . والله أني مركزة عدل !!
بو ماجد وهو يقعد و يلتقط الريموت و يقصر على حدة الصوت : ما أقصد التصحيح أنا ! أقصد الفوضى اللي قاعده فيها حضرتج !!! لين متى أن شاء الله ! ما بقى شي وتروحين بيت ريلج . . بتقعدين بهلـ عفسه عنده !!! لا بالله ردج لي من ثاني يوم . . . . .
لطيفة ببتسامة حلوة قالت وهي تمد يدها وتلتقط لها شبس من داخل الكيس و تقول بعد ما ألتهمته ورجعت تصحح : وي ! ما عوزه يردني . . . !! يحصله ياخذ لطيفة بنت عيسى !
بو ماجد بتشكيك : يا خوفي يا بنت عيسى !!
أبتسمت بالخفيف بدون ما تعلق , بينما أبوها ألتزم الصمت هو الثاني وقعد يطالع المسرحية
وبدون لا يحس . . . أندمج وقام يطلق ضحكات على كل مشهد فكاهي يطلع !!!
بينما لطيفة حرضتها ضحكات أبوها أنها تخلص تصحيح الدفتر اللي عندها و تسكره مكتفيه به !
وتندمج عدل فالمسرحية ناويه تكمل التصحيح الباقي بعدها !!!
ولسان حالها يقول " لاحقين ع الهم ! "
أنتهت المسرحية على تعليق أبوها : صراحة ! أسخف من جذي ماشفت ! ضيعت ساعه من وقتي ع الفاضي !!
لطيفة تخزه بطرف عينها : لاه ؟ ومن اللي شايل البيت بضحكه من شوي !!! ضحكت أكثر مني وتقول سخيفة !
بو ماجد يبرر : ضحكت على حركات ( الممثل الفلاني ) وله المسرحية بشكل عام بايخة ! ( بتحسر ) راح زمن الفن الجميل !!
لطيفة تشيل الدفاتر من أحذاها و تحطهم فوق الطاولة علشان تقوم , كملت وهي تلبس شبشبها : بروح أسوي لي عصير ليمون يبرد على قلبي ! درجات الصبيان جابت لي المرض . . !!!! أدرس بهايم الظاهر ! ( بتسائل ) تبي أسوي لك معاي ؟
بو ماجد وهو يلقي نظرة على ساعته المطوقه معصمه : لا لا ! مواعد بو مرزوق فالميلس بعد شوي . . !!! بقوم أبدل وأنا رايح له !!
لطيفة تحرك كتفها : على راحتك ! ضيعت على نفسك فرصة العمر !!!
بو ماجد ببساطة : معليه , أعوضها بالعشى . . مشتهي معكرونة بالباشميل من أصابعج الحلوة !
لطيفة توسعت عيونها على حدها : يــبـــه !!! حرام عليك , مكروفه فالمدرسة اليوم و عندي تصحيح شكثره و تجهيز أمتحانات بعد !! بتوقفني فالمطبخ أسوي معكرونة !!!! ( برجى ) بخلي الخدامة تسويها !
بو ماجد بلوعة جبد : لا تجيس أكلي !! ما أشتهي أشم ريحة زفرتها !!!! يا تسوينها أنتي . . يا بلاها ! أرقد خفيف أبرك !
لطيفة تحط عينها بعينه دليل أنها كاشفته : تتمسكن يبه صح ؟
بو ماجد : أنتي و ضميرج عاد !! فيج حيل تشيلين ذنبي . . ؟ ( بتذكير ) فيها عقوق هذي !! و ياكبرها عند ربج !
لطيفة بتذمر : يــــبـــه !
بو ماجد وهو يتحرك تارك لها المكان : ياج الحجي !
أكتمت نفخه قويه كانت بتصدر منها بعد ما تذكرت عظم ذنب هالنفخة بس !
تعوذت من أبليس بتذمر أكبر وهي رايحة للمطبخ و تتحلطم : لو أدري جان ماتعلللللمت أسويها من اللحين ! لو متعلمتها قبل عرسي بيوم أبرك . . علشان أشرد بها وما أقعد أسويها كل يوم !! غصب حفظتها ! الله يسامحج يا يمه بس !
سوت لها عصير ليمون فريش بالنعناع و طلعت به لصالة من يديد بعد ما خذت لها رشفة عن خاطرها
حطته فوق الطاولة بالقرب من الدفاتر و ألتقطت الريموت , فرفرت بين القنوات تدور فلم وله مسلسل تتابعه بينما هي تصحح ! لكنها ما لقت شي سنع . . ردت الريموت مكانه وألتقطت لها دفتر يديد تصححه بعد ما خذت لها رشفة أضافيه من القلاص . . .
توها فاتحه الدفتر و مجهزه القلم الأحمر لتصحيح !
ألا وباب الصالة ينفتح و يدخل عليها أخوها !!
رفعت نظرها له بستغراب قبل لا تدفنه فالدفتر من يديد : أوه ! بو نواف عندنا اليوم . . . مسرع ما وحشناك !
ما وصلها جوابه . . فرجعت رفعت نظرها له مرة ثانية !
وهالمرة قدرت تلاحظ شي ما لاحظته ف نظرتها الإولى له !!
كان شكله مبهدل !!
و مهموم !
كانت على وشك تسأل لولا أن خطواته تحركت بأتجاه الدري رايح فوق !!
الظاهر رايح لغرفته , اللي سكنها هو و زوجته قبل لا ينتقلون لبيتهم اليديد !
عقدت ملامحها بغرابة : شفيه ؟
و لأنه اللقافة ماراح تتركها بحالها ! تركت اللي بيدها و قامت وراه ! بتعرف شبلاه . .
قدرت تسمع صوت تسكير باب غرفته بالمفتاح وهي تركب الدري
لكنها هم مازالت تبي تكتشف السبب !!
توقفت خطواتها جدام باب غرفته , و على طول طقته و نطرته يفتح !
وصلها صوته من نقطة بعيدة فَ الغرفة لكن مسموعه قال خلالها بأمر و حده : ذلفي مالي خلقج !
رجعت طقت الباب من يديد وهي تقول : أفتح شوي بحاجيك !!
بغضب قدرت تميزه بلكنته : قلت ذلفي !
رفعت حاجب وهي تقول : هاء ! على كيفك , ( تضرب الباب من يديد ) ماني متحركة قبل لا تفتح !
صرخ من داخل الغرفة : و بـــعـــــدين !
لطيفة بأصرار : أفتح !
ثواني بسيطة سمعت خلالهم وقع أقدامه على رخام الأرضية قبل لا يدير المفتاح بشراسة ويفتح الباب قايل : خيييييييير !
لطيفة بعد ما نقلت نظرها فَ شكله المبهدل , سألت : شفيك ؟
رضخ الباب فَ ويها بشكل مباغت وهو يقول بعد ما قفله من يديد : يــاااااااااااااه !
قالت بصوت مسموع وهي مصدومة : مـــجــود !!
ما جاوبها !
فَ أحترت : هين يالسخيف . . ( تضرب الباب ) الشرهه علي اللي مهتمه . . . ( بصوت عالي مسموع قالت قبل لا تبتعد نازله الدري ) بحــــريقـه زين !
وصلت الصالة من يديد , ورجعت للكنبة نفسها اللي كانت مستلقيه عليها من شوي , ألتقطت الدفتر و فتحته بقوة و ازاحت قذلتها عن ويها ورجعتها ورى أذنها وهي تتحلطم : ما عندي سالفة شايله همك ! بالطقاق ! . . .
ألتقطت القلم و حاولت تركز فَ التصحيح , لولا أنها ما تدري ليش لاح لها طيف موزة يوم الخميس , والكلام اللي قالته لها . . . !



موزة وهي تغرز أناملها بين خصلات شعرها و تميل بجسمها للامام بعد ما ركزت كوعها ب أفخاذها : بموت . . بستخف . . مو مصدقة اللي صار اليوم . . . . ( ترفع نفسها وتطالع ويه رفيجتها ) لطيفة أنا خايفة . . مرعوبة منه !!!! كان بيذبحني اليوم , صدقيني أنه مب طبيعي . . والله العظيم ماجد مب طبيعي , فيه شي . . . ( تسترجع صورة ماجد ف ذهنها ) . . أنتي ما شفتي ويهه ! ماشفتي ملامحه حزتها . . . كان يطالعني كأني عدوته مب زوجته !!!! خنقني ! . . ( تمسك رقبتها ) كنت بموت ! . . . ( تحشرج صوتها و ضاعت حروفه ف حلجها وهي تقول ) كان بيذبحني !


 
 

 

عرض البوم صور l7'9t '3ram  
2 أعضاء قالوا شكراً لـ l7'9t '3ram على المشاركة المفيدة:
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتملة (بدون ردود)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:06 AM.

للاعلان لدينا اضغط هنا

حواء

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية