الجزء الخاامس
مشــــــــــــــــهد 1
اصوات ضوضاء بالقرب من الباب لفتت انتباهها...سرت الرهبه في اوصالها مماقد يحدث لاحقا...وجهت نظرات متردده لزوجها..واذا به يحمر وجهه غضبا من سماع صاحب الصوت...طرقات على الباب تنبيء بقدوم عاصفه...............
بضع رمشات من اهدابها الكثيفه..وبضع عروق ناتئه من كفوف يده الممسكه بذراعي الكرسي كفيله بوصف توتر اللحظه..فتح الباب على مصراعيه .. ام عبد المحسن تدخل الغرفه وتبتسم لزوج ابنتها برجاء قائله: مشعل هذا تركي جاب لها دكتور !!
قام مشعل ووقف على قدميه قائلا مخاطبا خالته التي يكن لها احترام لامثيل له
حروف مشعل تخرج بصوت منخفض من بين اسنانه المصطكه غضبا:خاله انتي عارضتي من شوي لما كنت باخذها للمستشفى وقلتي دوخه بس وتعدي!!ليش ما قلتيلي اعتقد انو انا زوجها مو تركي والا منيب رجال بعينك يعتمد عليه وينوثق برايه!!
ام عبدالمحسن وهي تمسك بيديه مسترسله:لا واللذي خلقك مو بقصدي بس تركي دق وانا ابكي وسالني وقلتله وجابه بدون مدري حاشاك يابو؟؟؟الا وش بتسمون ولدكم!!
تسللت ابتسامه لشفتي مشعل مجرد التفكير بان شيئا لازال يربطهما معا يبعث على الارتياح والطمانينه قال بعذوبه وهو ينظر لامل التي توردت وجنتاها الشاحبه خجلا:والله ياخاله امل هي صاحبة الشان هي ترسم وتختار واحنا نلبس!!
احمممممممم احممممم
صوت ثخين يقطع رومانسية اللحظه
....
مشعل ينظر لامل قائلا:غطي وجهك الرجال بيدخل؟
امل بعناد وهي تستمتع باستفزازه بالرغم من ضعفها..بضعف ووهن:خله يدخل!
مشعل ..ارسل اليها نظره من حديد زلزلتها وقال:تغطي يا بنت الناس
امل وقد اخرستها نظراته ..اومأت براسها رفضا..
ام عبدالمحسن:يلا يما بدخله ارمي الطرحه عليك..
مشعل وهو يقترب منها:لا خليها يا خاله انا بغطيها..امسك بطرحتها بين انامله السمراء القويه ورماها على وجهها الملائكي وهو يبتسم لقربه منهاجلس على حافة السرير ممسكا بالطرحه ...قال بصوت جهوري:حياك تركي ادخل
..............................
عينان ناعسه ذات اهداب كثيفه..تضيق حدقاتها..وتكتسي بنظرات الايلام والولــــــه تعتصره الغيره المره وهو يراها هناك بجانبه....
رغم ايلامه لها فلازالت تحبه وترضى بقربه..قلب ملائكي تحتضنه تلك الاضلع الرقيقه
التي شاءت الاقدار ان تضعه بين اكف الجحود المتمثل بذلك الانسان البدائي...مـــــــــــــــشعل!!كان هذا حديث قلبه
لكن لسانه مافتيء ان قال بنبره تعبه للموجودين:السلام عليكم و الرحمـــــــــــــه
كلهم بصوت واحد..:وعليكم السلام والرحمه
اقبل منحنيا على راس خالته ..طبع عليها قبلة احترام ووقف بجانبها
ينزع نظاراته الطبيه الرسميه من تلك العينان المجهده..وقال..(تفضل دكتور عادل)..
دكتور عادل:السلامو عليكو
ام عبدالمحسن وهي تحكم غطاءها بذلك الشرشف الابيض التي تتوشحه:هلا دكتور ادخل
وعليكم السلام والرحمه
دكتور عادل وهو ينظر متفحصا لتلك الجثه الهزيله الراقده باستسلام بجانب رجل اقل مايمكن ان يوصف بحقه انه مهيب وتتشربه الكبرياء كما تتشرب الارض اليابسه لقطرات ماء فوقها
قال بادب:ممكن لو سمحت ابوص ع المريضه
مشــ عـــل وهو ينظر اليها بموده ويهمس في اذنها قائلا:شوفي بخليك لضميرك
ترا اذا كشفت الغطا مابتشوفين الا صلعة مصري تجيب الماغص ههههههه
فاحسن لك من اولها اعقلي وخليك مرتن عاقله وش زينها
امـــل وهي لم تتمالك نفسها من كلماته ضحكت...بنبره هادئه ولم تعلم انها استلت سيوف عشق زوجها من غمدها الذي بدوره نظر اليها لاشعوريا وهمست شفتاه بــــ:فديت هالضحكه عساها دوم يارب...!!!
عينان كالصقر تترقب الحركات وتنصت للهمسات وقلب يتيم يتقطع في داخله مالبث ان قال :يما الجازي..عندكم قهوه هههههههه لو من بقايا العصر راسي مصدع حده..التفتت اليه خالته بحب كبير واردفت قائله:ايه يما فيه جديده تو اللي مسوينها لمشعل دقايق واجيبها لكم
مشـــ عـــل قام من مكانه ليفسح المجال للدكتور بالاقتراب وتشخيص حالة امل
...........................................
مشهـــــــــــــــــد 2 ....
خطوات قلقه تمشي في الممر الرخامي الطويل يا الهي اين هو!!...احكمت روبها البيج حولها اتقاء لنفحات الهواء البارده وتقدمت لتفتح بوابة المنزل الكبير لتتاكد من قدومه..ااهـــ يا الهي لقد جاء اخيرا.....اقفلت البوابه ورجعت للبهو الواسع
وماهي الالحظات حتى دخل يتغنى ويرقص
(ماتقيب الشكلاته لابلاش يا وله ..ما ترقع البطاطا لا بلاش يا وله) انحنى بخصره للامام والخلف وقال :(الشكلاته ساحت راحت مطرح ماراحت) ...اماني بصوت عالي:يالله صباح خيرررر..متــــيــــــــــــــــــــــعب!!انهبلت انت او باقي!!
التفت لاخته يتعرف اليها في ظلمة البهو قائلا:والله مدري شكلي باقي لي شوي وانهبل هههههه اصبري علي..هههههههه..
اماني وهي ترتجف غضبا من خوفها عليه الذي تملكها:متعب اش بلاك انت
من اليوم قالقنا عليك مهيب حاله ذي كل يوم ماترجع الا وجه الفجر وش فيك يا اخي مابقى شي ويأذن الفجر اتقي الله في نفسك.............
متعب وهو يبتسم:افااا هذا بدال ما تنبسطين وتستانسين جايه تلقين علي محاضره
اماني وهي تضع يديها حول خصرها الممتليء من اثر النفاس والرضاع قائله بنبره ساخره:وليش انبسط ان شاء الله داخلن علي تقرا القرآن والا لحيتك لسرك..
متعب وهو يقهقه من الضحك ممسكا ببطنه:خخخخخخخخخخ حلووووووه وربي تهبلين اقول روحي نامي لا تنهبلين انتي الثانيه اللي يشوفك يقول راس جنيه بهالظلام ههههههههههاااااي
اماني وهي تستشيط غضبا بوجهه:هيين يا متيعب روح نام شغلي معاك الظهر ليا قمت ان شاء الله!!!!
استدارت لتعود ادراجها للقسم المخصص لها في منزل اهلها ..متعب وهو ينظر اليها مبتسما:الله لايحرمنا منك ولا من شوشتك ولا من بزرك اللي يروع روحي الله يفشفش المخده اللي تحت راسك خخخخخخ....
اماني وهي لم تكلف نفسها عناء النظر لوجهه:رح صل الله يصلحك
....طرااااااخ ................صوت الباب يقفل بقوه
......
اصابع رشيقه بيضاء تتحرك بخفه على الكيبورد ..لا نستطيع تتبع حروفها اذ انها تتحرك بانسيابيه وسرعة تنبيء الرائي انها ذات احترافيه عالية المستوى..
فجاه..وبدون سابق انذار..تتوقف تلك الاصابع عن اداء عملها لتحتضن كوبا زجاجيا دافيء الملمس يظهر لنا ذلك من دخانه المتصاعد من فوهته...يقترب شيئا فشيئا لشفاة نحيله جاافه اكتفت باحتواء حرارة هذا المشروب..دون تذوقه وابتلاعه..
خطوات فالخارج تواكب دقات قلبها...بسرعه لامثيل لها تسللت يدها للنور بجانبها واطفاته بكل اتقان وكانه عمل اعتادت عليه في حياتها ان تطفيء الضوء على مكامن الاثاره في حياتها البسيطه..ان احست بالرعب سارعت بالانزواء في مساحة الاوعي واحلام اليقظه ..دون ان تسمح لاي مخلوق بانتهاك حرمة خلواتها المقدسه...........
تهادى لمسامعها صوت باب يقفل بشده..حينها فقط مدت تلك اليد ذاتها التي اطفأت النور لتسارع بانارته من جديد..انه ولابد متعـــــــــــــــب قد جاء من لياليه الحمراء الطويله
ارتسمت ابتسامه صفراء على زاوية فمها الجاف ..واعتزمت ان تكمل ما بداته سابقا
والخوض في عالمها الصغير....ولسان حالها يقولـــــــــــــــ ...
خذو اساميكم عالي...
انا كبرت لحالــــــــــــــي..
خذوا اساميكم .. اصابعكم .. ملامحكم..
وخلـــــــــــــــــــــــــوا دفتري خالي!
انا كبرت لحالي
ماعاد ابي منكم احــــــد..
وماعاد ابي معـــكم بلـد...
ولاعـــــــاد ابي والي..
انــــــــــــا...
كبـــــــــــــــــــــــــــرت لحالي .....
...............................
مشهـــــــــــــــــــــــــد 3 ....
يدان تتشربهما نعومه بيضاء مورده ..يزينهما خاتما صغيرا يناسب حجم اناملها الغضه اللواتي تمسكان بخفين ازرقين لطفل حديث الولاده ..تقطيبة جبين محببه توحي لنا انها متخبطه في حيرة عمياءصوت ناعم يهمس :مرااام..مرااام
ازداد الصوت حده ولكنه يحمل نفس البحه الرائعه:مرامووو ووجع ماتسمعين
فتاة ترتجف فجاه وكان احدا ما ايقظها من سبات عميق ترد بصوت متثاقل لامبالي:هااااااااه
اش تبين بعد..موبكافيك ساحبتني من صباح ربي ..لا اكون معينه عندك خوي ياصاحبة الفخامه!!!!!!
اشواق برقه:ههههههههههه لا حاشاك يا مريووووم انتي راس المال ..اقول لايكثر بس اش رايك
بيعجبون امول او لا؟؟؟وامممممم مفكرا بعد اطقم لهم بربيتوز وكام لفه ع كام جونتي وكذا
مريم وهي تتنفس الصعداء:ااااااخ بس ..اقول اشواق اش رايك بعد كم سرير ع كم دولاب ع كم موظف نغلفهم بعد!!
اشواق وهي تتجاذب الضحكات من سخط صاحبتها :ههههههههه خلاص خلاص وربي اخر شي ذول شوفي العربيه اتعبت
مرام بتهكم واضح:لا جد كويس...نعنبو دارك لنا ساعتين وانتي ماغير تحومين بذا المحل وانا اركض وراك هيييييييييييييييييه تراه بزر واحد مب جيش كل ذا له؟؟
اشواق وهي تضع الخفان في عربية التسوق الممتلئه وتحكم غطاء عينيها التي قد لاتبدوان بحجم عينا امل وجمالهما لكن يضل لهما رسمة ناعمه ونظرة لايمكن مقاومتها..قالت لمرام بحزم:
Lets Goهيا بنا...
........................
الساعه تشير للحادية عشره قبل الظهر..رتابه من الدرجه الاولى تخيم على الجو صوت صفير حاد يعلو شيئا فشيئا يكسر حدة السكون في المجلس العتيق ..صوت كفيل بان يزرع الرعب في قلب فتاة كئيبه احتواها الصمت ولفتها الاحزان ..وقفزت من مكانها بكل خوف
لتقول بكلمات متبعثرة كمشاعـــــــــــــــــرها ..:ميــن ..ايش فيه ..وش ذا؟؟
التفتت اليها امراءه مسنه متحنكة شرشف الصلاة الاحمر وقالت لها بتقطيبة جبين محببه:يما خلود اش فيك روحي طفي على غلاية المويه اللي ع النار...وكأن ابواب السماء قد فتحت
لتصب عليها رحمانها خلود تتنفس الصعداء..وتهرب بعينيها من امها قائلة بعصبية مراوغه:يما الله يهداكم وينها فيه غلاية الكهرباء روعتوونا بذا الصوت...
مشت بخطوات متمهله وكانها تسحب وراءها شيئا ما وكأن بها تجر اذيال الخيبه ..فتمشي حيناوتتعثر بالسجاد حينا اخر..احست ببرودة اقدامها نظرت للاسفل باستغراب ..اااها انها ارضية المطبخ ..متى وصلت تناثر شعرها على وجهها الشاحب رفعت راسا وتسمرت مكانها ترتقب نيران الفرن المشتعله وماهي الا لمحات جاءت في بالها لتقول
(نار جهنم اشد حرا)
صدق الله العظيم
خرت
وبكت
على اصوات الغلاية المتفحمه
وكانها اجراس النهايه
تعلن انتهاء مصيرها.....
........................ ...................
على الجهة الاخرى من الرياض في نفس الوقت ..كانت سيارة السائق الفلبيني تتوقف امام فيلا ليست بغريبة علينا..تترجل منها فتاتان الاولى نابضة بالحياة ..والاخرى وكانما تساق بدون ارادة منها اذ تتجلى لنا عيناها النصف مغمضه من لثامها الراقد باهمال فوق وجنتيها
بصوت انثوي تخالجه نبرات طفوليه محببه:نيس تعال نزل الاغراض فالساحه بس بشويش عليهم ترا دافعه فيهم دم قلبي ههههههه
مرام تترقب صديقتها وحبيبة طفولتها .. سعيدة بعودة اختها ...وهي التي كتب عليها الزمن ان تعيش وحيدة امها واباها بلا اخوة يسعدونها ولا اشقاء يؤنسون وحدتها..فماكان منها الا ان اتخذت من اشواق اختا لم تلدها امها لها..فاهدتها ودا صافيا وحبا خالصا وصداقه كانت موضع حسد من جميع من حولهم..
اشواق وقد اخترقتها نظرات مرام وكانها تعلم مايجول في خاطرها من حسرات اذ بادلتها النظرات وقالت لها:تعرفين مرام بقولك ع حاجه بس اخاف يكبر راسك علي هههههههه معاد اقدر احاكيك بعدها هههههههه
مرام وهيا تدعك عيناها باهمال من اثر النعاس :ايش..!!
اشواق وهيا تتابط ذراع صديقتها وتمشي باتجاه السلالم الخارجيه لمنزلهم تهمس في اذنها:شوفي تعرفين انو فصولي الصغير مابعد احم احم
مرام بلا مبالاة :اش يعني احم احم ذي؟؟
اشواق وهيا تكتم ضحكاتها:أي طفل ذكر لابد وانو بعد ما يكمل تقريبا اسبوع من ولادتو لازم يودونه المستشفى
مرام تقاطعها:طيب يا امي وبعدين؟؟
اشواق :اها ليش يودونه ؟؟
مرام :وانا اش عرفني شايفتني مشروع ممرضه قدامك!!والا من كثر بزاريني ؟
اشواق بنفاد صبر:لابد وانو تتم عملية تطهيرو يالذكيه وانا وانتي اللي بنوديه بدل امه لانو تعبانه فديتها مافيها حيل ..واخترتك ووقع القرار عليك ترافقيني فهمهتي ..
مرام تحاول ان تقاطع اشواق بنظراتها المندهشه الخائفه ولكن اشواق ابت الا ان تكمل حديثها قائله:و انااااا من حبي لك قلت لازم احظى ببركة حظورك في تلك اللحظه التاريخيه فحياة فصولي مع انو تهاني الله يسعدها عرضت خدماتها هي وحسوني بس قولت لا ابدا انا وانتي بنروح ونريحهم ونكسب خبره..اش رايك فيني..ما اهبل انا وافكاري.. اسم الله علي؟؟
مرام وقد توقفت خطاها في فناء المنزل الواسع على مقربة من سلالمهم الخشبيه المؤديه للداخل..ترد وقد تاكلتها الدهشه والرعب من هذه الفكره:هيييييييييييييييييه انتي
مستوعبه اش تقولين..انا على اخر عمري اخذ بزارين عشان اش اسمو ذا يسون اللي مايتسماشي !!!!!لا وربي ولا قاله الله ..فتكم بعافيه بروح احسلي..
تلتفت على السائق باحثة عنه في حركه مضحكه قائله له:يا نيس مدري تيس وينك فيه تعال خذني
اشواق انفجرات ضاحكه على تصرفات صاحبتها المرعوبه وقالت وهي تحاول كتم ضحكاتها:ههههههههههههههه خلاص خلاص هييه تعالي ادخلي سلمي ع امول وطسي براحتك منيب ماسكتك ابد ..بس ترا الغداء شي على مزاجك
مرام وقد تبدل حالها فجاة وازالت اللثمه عن وجهها ورسمت ابتسامتها العذبه على محياها قائله:هلا بك خالتي
التفتت اشواق لتجد امها خلفها في فناء المنزل الخارجي تسقي الحدائق الخضراء في فناء منزلهم التي اردفت بترحاب وحب كبير:هلا وغلا والله بمرام عاش من شافك ..وينك فيه انقطعتي ..والا خلصت الامتحانات وانا امك وماعدنا نشوفك!
مرام باستحياء:هو انا أئدر ياخالتشي ههههههههههه بس تعرفين مشاغل هالدنيا .. شفتي سوايا بنتك الظالمه فيني ياخاله ساحبتني من الصباح وما رجعتني الا الحين..
ام عبدالمحسن بحب كبير لمرام التي تعتبرها واحده من بناتها دوما:والله يا مريوم من غلاتك والا هذاني فاضيه الصبح ماقالتلي شي
اشواق وقد اصطبغ وجهها بالحمره خجلا من كلمات امها وقالت بخجل:والله يما ودي بس شفتك مشغوله مع امول قلت مابي اضايقك..
مرام وهي تنفجر ضاحكه على منظر اشواق وكانها تقتص منها :هههههههههههههااااااااااااااي اقول خاله ماعندكم غداء ..معدتي عم بتصوصو هههههههههه
ام عبدالمحسن ترمي رشاش الماء على النخله العتيقه في فناء منزلهم وتسبقهم للمنزل قائله:يلا ثواني ويكون جاهز ادخلوا عن الشمس لا تحرقكم
..........................................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد4
بس استنى..اوعى تـئرب ليا
مكانك ..ماتلمسشي ايديا
مابئاش يخيل عليــــا
بطل حركاتك ديـــا
مش ممكن ليله احن
لومهما تئول وتغني
لوطلت النقم العالي
حفضل اسيبك ترن
ترن ترن ترن ترنضرب المقود بكفه قائلا بحماس :رووووحي ياشيخه الله معاكي هههههههههههه
دندنه وطرب يعيشه ذلك الجسد الراقد في سيارة متواضعه..تتراقص على انغام الموسيقى الساقطة ..نظارات شمسيه تزين محياه وشنب اسود رسمي يعلو شفاة بنيه غامقه من اثر الدخان المستهلك بكثره على تلك الشفاة..
وقفت السياره للاشاره الحمراء..رغم انه لم يعرف في حياته يوما اشارات ولاحدود حمراء يتوقف امامها ..كان كل شي مهيء له ..وكل مايريده ياخذه بلا ادنى احساس بالمسؤوليه
رن هاتفه المحمول ..اكتفى بالنظر لشاشته ..وما ان راى صاحبة الرقم حتى كتم الصوت باهمال شديد وقال بدناءة نفس لامثيل لها:هههههه باقي تدق علي المهبوله هههههههه
ااخ بس
اخذ المحمول بيده السمراء القويه وقربها لوجهه مخاطبا اياه:دقي لمن تنفجرين مانيب رادن عليك هههههههههههههههه
...........................
اخذ يتقلب على فراشه المزعج الغير مريح ..محاولا النوم..لكن عيناه ابت ان تغمض ..كحالهما طوال الليل اذ تجاذبته الهموم والافكار والحيره الشديده لايعلم مالذي جرى فجاه لتتغير حياته راسا على عقب.........
رفع الغطاء عن وجهه بملل واضح واعتدل جالسا فالسرير غاضبا على نفسه وعلى هذا السرير القاسي ..التفت حوله محاولا ان يتذكر اين وضع هاتفه المحمول..اممممم يا الهي اين وضعته..لا يتذكر لانه البارحه كان في حاله يرثى لها فلم يدخل الفندق الا الساعه الخامسه صباحا ..بعد ليلة تحمل له الكثير والكثير من الالام والحيره..
رن هاتفه الموبايل فجاه الامر الذي جعله يقفز من على سريره بفزع واضح للعيان اخذ يبحث عنه وبعد جهد جهيد وجده تحت الوسائد الملقاة باهمال على ارضية الغرفه...
رد بنبره ناعسه تحمل الكثير من الكسل والتراخي:الو
على الجهة الاخرى غنج واضح يظهر لنا من حروف ماجنه استلقت باهمال فوق الشفاة الغناء لتصل لمسامع هوجاء:الـــــــــــــــــــــــــو ..باقين حيين والا من بعادنا ميتيين!!!
انفرجت اساريره لهذا الغنج الانثوي الذي بعث في اوصاله الكسل الذي كان يستلذه دائما غنج انثوي ماجن اعتاده وتغذى عليه فلم يستطع ان يوقفه او يقطعه ايا كانت الاسباب ...فماكان منه الا ان استلقى مجددا على السرير ورد بكل اباحية للمحرمات واثارة للشهوات:والله شوفي من ناحية ميت انا ميت من زمااااان بس صوتك هو اللي يحييني
غيره ماشوف اناا
عبير بغنج:ياربيييييه
اكمل بدلال الطفل الكبير:ولا احيا انا
عبير :يالطيييييييف
اكمل :ولا اقدر افتح عيوني الا من ادري انك معي بهالوجود
عبير بضحكه زلزلت كيانه:يالله طيب لووولي
(لووولي) اسم الدلال لمشعل الذي اعتاد سماعه منها ..بصوتها هيا وغنجها هيا ..
مشعل وهو يضع يده خلف راسه ليتكيء عليها متجاهلا من كانت سعيدة ليلة البارحه به ووبقربه وبهمساته...:يالبيــــــــــــه
عبير :لوووووولي حبيبي!
مشعل :بضحكة خافته:هههههههه هلا امريني
عبــــــــــير على الضفة الاخرى فالجناح الخاص بها تستلقي بتلك البيجاما الحمراء القانية التي تجلت بها كل مشاعر السفور والخيانه...وشعرها الناري الملقى باهمال ليزين محياها الغض تهمس بكل انسيابيه بصوتها الرائع لتقول وتشدو له:
انتا تروووح وتمشي
وانا اسهر منمشي
ياللي مابتسرهشي
ليله ياحبيبي
مشعل يردد بصوته الاجش :
انتا تروووووووح وتمشـــــــــــي
وانا اسهــــــــــــــــــــــــــر منمشي
ياللي مابتســــــــــــــــــــــــهرشي
ليلــــــــــــــــه ياعبووورةضحكات تجاذبوها...واهات نحروها فوق الحياء والعفه...وفي حنايا الغفله اخذوا المباديء واغتالوها ولانفسهم اباحوها..يا الهي اين امل وحمد من كل هذا......
اين فيــــــــــــــــــــصل..ومادوره..واين الدين
واول واخرا ...اين قدرة الرب القدير ..انها اتية لامحاله....
...................................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــد 5
وقفت في طريقها فجأه في الممر ذات الارض الخشبيه المؤديه للمجلس العتيق ..استوقفتها صوره استلت الالام من مكانها وفكت قيود الحزن ليجري منسكبا حارا لاسعا لمواطن الجراح بها...وقفت وازالت طرحتها السكريه المموجه عن راسها ..تناثر شعرها باهمال على جبينها واكتافها المنسدله بذل وخنوع امام حضور تلك الصورة المهيبه...
صوره قديمه تحمل رجلا في ريعان الشباب ياخذ الكثير من اللمحات من عبدالمحسن لكن ملامح الطيبه اخذت منه الكثير وتلك الغمازتان على وجنتيه اللاتي تنبئان انهما خلقتا لتظهرا طول الوقت من خلال ضحكاته وبسماته
ركعت على ركبتيها بالم ونظرت للصوره وكلتا يديها على صدرها وقالت بالم:وينــــك عني!!
وينك يباااا...ليش خليتني ...ليش اعطيتني لشخص ماقدرني..
يبا لوانك موجود ماسوى كذا...لو انك عندي ماتركني...
اجهشت فالبكاء وعلى صوتها وقالت:والذي لا اله الاهو ان راسك رافعته يبا وسويت الواجب..ولاقد قصرت معه وحفظت عرضه وماله واهله بس وش الحل
وش السواة يباااا...
وش السواة يبا...
خرت على الارض باكيه في منظر تقشعر له الابدان وفي حالة يرثى لها..في يدها اليمنى رضاعة طفلها ..وفي يدها اليسار طرحتها المبلله بدموعها....
خطوات تتسابق باتجاهها لترى مالذي حدث لها ...كـــــــــــــــــــــانت تهاني هي الاقرب لها
فاخذتها في حضنها وامسكت بكلتا يديها لتفكهما وتفكك اصابعها مع القراءه عليها..كما نعلم ان الخوف والحالات البكائيه الهستيريه لاتناسب من هم في وضعها
فهي لاتزال في فترة النفاس....واي شيء من شانه ان يؤثر سلبا على صحتها وعلى نفسيتها.....
ملقاة هناك..في حضن صديقة طفولتها..تتجاذب الونات والاهات المبكيه التي يدمي لها القلب..وزوجها لا يزال يجاذب جبال الغزل والفجور مع من كانت سبب تعاستها....
اين العدل في ذلك...انها حكمة ربانيه لايعلم باسبابها الا المولى..وكل امر المسلم خير له..قال الله تعالى(ولا تياسوا من روح الله انه لا يياس من روح الله الا القوم الكافرون)
صدق الله العظيم
قالت لها تهاني في نبره حنوونه:خلاص امووول حرام عليك نفسك.. حرام عليك ولدك
استغفري ربك وكافي بكا..عمر البكا ما قضى حاجه ولاحل شي..
استوقفتها شهقات قريبه منها ..رفعت راسها فاذا هي ام عبدالمحسن تمسك طرحتها السوداء لتغطي عيناها الدامعتان ..باكية على حال ابنتها...
تهاني اخذت امل لتقربها اكثر لها فاذا بثوبها كشف عن ساقها..كتمت انفاسها وسحبت الثوب اكثر واكثر...
يا الهي ماهذا.....ماهذه الجراح المدميه....ماهذه الالوان..لكنها مالبثت ان غطتهما خشية ان تقع عليهما انظار خالتها المسكينه التي بلغ بها التعب مبلغه....
واخذت تقول ممسكة بذهولها وكاتمة لصدمتها مما راته:يلا امول تعالي لغرفتك .. ولدك يحتريك ازعجنا ههههههههه
ام عبدالمحسن بحنان:يلا يما تعوذي من ابليس وقومي معاها انا باخذلك غداك والحقك الغرفه...
...........................................
صوت انثوي بلكنه اجنبيه يقول بكل دلال:كـــــــــــــــــابتن حمد
شخص ما برجوله مهيبه لايظهر منه الا يديه اللواتي تمسكان بصحيفه تغطي راسه وصدره..رد بحزم :نــــــــعم!
جاءانا الصوت الانثوي ليقول:معلش بس هلىء بيعلنوا عن التريب الئادميه(الرحله) بدك جبلك شي معي..كوفي ..تي..وت ايفر!
بدون ان ينزل صحيفته قال:سلامتك مابي شي عبير
اردفت قائله:سوري ماعم بسمع...عبير؟؟
انزل صحيفته بارتباك لا مثيل له وقال مستدركا غلطته التي فضحت ماكان يفكر به ليقول:سلامتك ميسم مبغى شي..
ضحكتت تلك الدميه البيضاء ذات الملامح البارده لتقول:لا ايزي كاب متعودين ع هيك شي ههههههههههه
استدارت واكملت طريقها وسط ذهوله..!!فماكان منه الا ان اكمل صحيفته متذمرا مما قد حصل للتو...واخذ يفكر مليا..ماذا لو كانت عبير كما يظنها الجميع..فتاة لطيفة المعشر!!لماذا تساوره الشكوك بشانها...لماذا يحس بتلك الوخزات البسيطه عندما يأتون بذكرها امامه..
لابد له ان يعرف حقيقة شعوره منها...ويتاكد منها هي ايضا....
...............................................
مشهـــــــــــــــــــــــــــــــــــد 6
الغريب اني اعاني..مثل كل الناس اعاني
مثل كل اللي هواهم..بالهوى راح ونساااهم
او تناســــــــــــــــى!!
ماعرف قلبي الونــــــــــــــــــاسه!
...
ليش يا احلى زماااني
بعت ايام الونااسه
كل ماضاقت جروحي
زادني الحب انتكااسه
وتركنـــــــــي وماتركته
وفضحني ومافضحــــــــته
وتجني وصار خصمي
داسني بقسوة وشراسه
وانقتل ماكااان فيني
من غلاه اني ابيه
رافض حتى يبيني!!!
...
كيف مثلي اليوم يهدى
وخطوته هم وتعاااسه
وكيف مثلي يصير عاشق
والزمن شارد بناسه
وتركنـــــــــي وماتركته
وفضحني ومافضحتــــه
وتجني وصار خصمي
داسنــــــــــــــتي بقسوه وشراسه
وزاد نبض الشوق فيني
اكتشفت اني ابيه!!!!
للاسف هو مايبيني...رددت وقالت :للاسف يا مشعل ماتبيني!!!!
كانت ملقاة هناك على سريرها الدافيء الملمس وابنها الراقد بحنان بين احضانها تهزه حينا وتهزها الذكريات حينا اخر..تدمع عينيها وتبتلع غصاتها محاولة التعزم على مايمر بها
..اكياس بجانبها من اختها اشواق اذ تذكر جيدا انها فرحت بها اليوم وشكرتها من كل قلبها على خفان ازرقان..بطانيتان تفاحيتان..وعلى متفرقات من هذا وذاك اعجبتها كثيرا ..وتذكر جيدا حركات مرام التي ارتجلتها خصيصا لها محاولات لجلب البسمه على شفاهها فتارة تتابط ذراع فيصل قائلة له بحماس:
بدنا نتجوز ع العيد
وبدنا نعمر بيت جديد
شبعنا عزوبيه وهموم
وليل وسهر ومواعيد
وتارة اخرى ترجو تهاني ان تزوجا من عبدالمحسن ..وتعدها ان تكون خير الضره الصالحه المطيعه ..وتذكر جيدا ايضا كيف ان تهاني لم تفارقها الا منذ لحظات بعد جهد جهيد من محاولاتها للحاق بزوجها وابنها اللذان من المؤكد انهما افتقداها ...
وكيف انها احتوتها و شددت عليها بضرورة الصبر والالتجاء للمولى سبحانه
كما تذكر جيدا الماضي السحيق...الماضي الاليم...
وكيف كانت طالبه مجده لم تفارق كتبها لحظة من اللحظات.. وكيف كانت امنياتها باكمال دراستها وفتح مؤسسه خاصه فيها لذوي الاحتياجات الخاصه..وكيف كان الخطاب ينهالون عليها..وكانت تستمتع برؤية التكشيره على جبين تركي لدى سماعه لاخبار خطوبتها....لم تعتبره يوما الا اخا اخر لها رغم علمها بحبه وعشقه لها
كانت تسعد كثيرا بكون رجل ما يحبها..يعشقها..يريدها.لكنه للاسف ماكان لينطق ابدا
كان ملتحفا صمته...لاينبس ببنت شفه متاملا مايجري حوله.. تستغرب هل لو تحرك فعلا وخرج من كهفه الصامت ليحدثها عن الحب ويعلمها اصوله وفنونه..يذيقها كاسا منه لترتشف الكاس الاخر بشوق واندفااع..
لكن مبادئه كانت لا تسمح له بذلك اذ انه رجل حق لا تحتمل روحه خيانة اهله والتحدث بصفه غير رسميه او شرعيه لامــــــــــــــــل .. وهذا مايزيده اجلالا في عينيها
كانت ليله عصيبه تلك التي تمت فيها خطوبتها.. ليلة مشؤوومه..اذ انها لاتريد الزواج والذهاب بعيدا عن عائلتها واهلها
تذكر جيدا كيف بكت وامطرت ابيها بالتوسلات والرجاء لئلا يوافق عليه..لكن اباها قال لها بالحرف الواحد:اعرف مصلحتك يا بنيتي انها معه وصدقيني منيب راميك زي ما تتصورين..مشعل ولد جاسم مثل ابوه الله يرحمه ..روح الشهامه والرجوله فيه..وانا ابي اتطمن عليك يابوك..وانا اعطيته كلمه ومانيب رادن بها
لكن اباها قال كلمته واحست بالالم من ان تكسر له حرفا وليس كلمه لذلك..لبست حلة الصبر وذهبت مع مشـــــــــــــعل الذي لم تره ابدا الا ليلة الدخله..اذ انه لم يكلف نفسه عناء الحضور للشووفه الشرعيه!!فقط جاء من المطار لصالة الافراح ليتزوج ويطير بها بعيدا عن اهلها ..ليرميها بذلك القصر الازلي البارد الخاوي..تارة نقول انه يعشقها..وتارة اخرى انه يمقتها ويريد الانتقام منها..لم تعلم مالسر وراء ذلك!!!!ولكن الذي تعلمه جيدا ولا تستطيع نسيانه انهابمجرد ان عرفته احبته..بل عشقته..واستغربت كونه خبيرا عالما بخفايا الغزل والمديح..وكيف يشعر المراءه انها امراءة لا غير وان الانوثه تتجلى بها هيا ليس بغيرها..احست اولى ايام حياتها انها كالاميره ..اذ ان طلباتها مجابه
وهمهماتها محل اهتمام له..فكان يعشقها ويريدها بكل مافيه..
علمت وقتها ان السعاده كانت حليفتها وان اباها على حق..فهو مثال لاي رجل صالح يحب زوجته ويريد لها الخير اينما حلت خطاويها..عاملته بالمثل وبالغت في حشمته واكرامه
كانت ايام فقط..حتى حل عليهم الالم ضيفا غير مرغوب به...واستمرت طعناته الى الان في روحها وجسدها وعقلها وقلبها........
...............امووول لساتك صاحيه.....
صوت محبب لقلبها قطع تاملاتها وحبل ذكرياتها المؤلمه لترسم ابتسامه لطيفه على محياها وتقول بعذووبه:هلا شووق اسكتي بس دوووبه يفكني من شره ههههههههه من اليوم بس يبكي وربي نعست وهو لسه مابعد نام هههههههههههه الله يهديه ويصلحه
شووق تقترب منها ببجامتها البيضاء المزينه بشخصيات توم وجيري قائله لها بحنان:تبيني اخذه منك !! هاتيه تعرفيني مجنونة بزارين هههههههههههههه
امل وهي تتاملها...:لا حبيبتي خليه نايم بحطه بفراشه ونجلس ندردش شوي اش رايك..
اشواق او شووق كما يسميها من حولها:أي وربي مشتاقتلك موووت ومشتاقه لسوالفك بعد..
امل وهي تضع ابنها فالسرير المخصص له تعتدل في جلستها على سريرها وتقول:تعالي جنبي زي ايام زمان ههههههههه تعالي ننام سوى
شوق والقرف قد بلغ منها مبلغه:ايش ايش ايش!! اجي وين
امل بعفويه:تجين جنبي هنا وربي السرير دافي ويعجبك!
شوق:دافي ايه..بس انواع الروائح و خرابيط نفاسكم ذي وووووووع نعنبو دارك ابي عمري انا منيب عايفته
امل وهي تقهقه عاليا :هههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله توني افهم عليك
ههههههههههههههههههههههههه يقطع ابليسك وربي عليك حركات
شووق وهي تتكلم بهمس:اسكتي لايقوم فيصول علينا تصير سالفه...
اقولك ماشفتي اش صار اليوم الظهر!!!
امل باهتمام وهي تلتحف بالبطانيه الوثيره بحميميه قائله:ايش
شووق تضم ركبتيها على صدرها وتبدا بالسرد: اليوم الظهر واحنا جايين جات معاي مراموووو المهم اخوك عبدالمحسن عازمن تركي ع الغداء ولمن خلصوا جوا بيتنا هنا يتقهوون مع امي
امل وقد بدأ الموضوع يسترعي اهتمامها..:أي وبعدين
شووق بتفاصيل اكثر: قامت مراموووو للمطبخ وانا عند التي في اتفرج على ام بي سي فور فيه اعاده لبرنامج دكتور فيل المهم ما ادري الا البنيه جتني تركض ههههههههههههه تقول شافت تركي من باب المطبخ الثاني فساحة البيت مع امي وحسوني
امل وقد بدات تشعر بغرابة:ليش طيب تركض عادي
شووق :لا من جدها مفتشله تقول اول مرا اشوف واحد بهالزين والثقل واللي قاهرها تقول من شافها صد عنها وكمل كلامه ولا كانو شاف حرمه تستحق انو يعيد النظر مرا ثانيه ههههههههههههههههه
متت ضحك عليها وربي مقهورا مراا
امل بارتياح واضح:لا بس تركي محترم اسم الله عليه موب راعي حركات نص كم وبعدين كبير وعاقل هي تحسبه من شباب هاليومين اللي من يشوف لمحة حرمه مانزل عيونه
شووق :بس من جد تغير اموول هو !!محلووووو مرا
امل:ايييه من اول حلو مب شي جديد يعني
شوق :اااخ لو انه مب اكبر مني بـ11 سنه كان تزوجته ههههههههه
امل وهي تضحك على براءة اختها تقول بصدق:الله يرزقه باللي تستاهله وتقدره يارب!!.............................................