قديم 19-08-11, 04:21 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 131896
المشاركات: 30
الجنس أنثى
معدل التقييم: وهوبه عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 26
شكراً: 2
تم شكره 41 مرة في 7 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
وهوبه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وهوبه المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

[SIZE="5"](الفصل السادس ):

((ليلة لاتنسى ))
في الصباح خرجت لتناول إفطارها في مطعم الفندق ؛وبد ات أصغر كثيرا",كان شعرها الكث اللامع منسدلا"يلملمة شريط حريري ابيض ...ونظرت لنفسها في المرآة المصعد وتذكرت تصرفها أمس مع بريت مثل ثلميذات المدارس أنتهنت من تناول فنجان قهوتها الثاني ,وجاء بريت لينضم لها ,بدا مستريحا",وجهه مشرق,عيناه لامتعتان,رغم أنه لم ينم !!....إبتسم ((صباح الخير ,نمت جيدا"))...((نعم,شكرا"))...((وأنا أيضا"))..قالت بمرح زائد ((ربما لأنك مثل مهدئ لاعصابك ))...((مهدء رائع!!أتمنى الاأحرم منه؟))...صبت لنفسها فنجان قهوة وقالت ((الن يندهش أصدقاك عندما تقابلهم ؟))...((لست مستعدا"وحتى ولو...))توقف مقطبا"وأضاف ((وحتى لو قابلتهم,فأنا أفضل رؤيتك أنت ,صحبتك ترحيني ياإيما,ولايصيبنى الملل))...((إذن يسعدنى لعشاء معك ))..بجرد أن نطقتها ندمت لانها نكث عهدها مع نفسها ليلة امس...لكن من ذا الذى يركن إلى الحكمة عندما يكون غارقا"في الحب !...رد ((أشك سأذهب إلى المستشفى هذا الصباح ,هناك مكالمات خارجية سأقوم بها ,لكن بعد الغداء سأكرس نفسى لك حتى تشاهدي أماكن أخرى من ريو ))...((هل قررت أن تجعلنى سائحة !!))....((بل لنقل أننى لاأريدك أن تعودي شاكية من عدم رؤيتك شئ في البرازيل ))...كان يتحدث إليها بتلقائية عن عودتها إلى انجلترا وهذا يذكر بالفارق بينهما وبين عاطفتها ,لم تتحرك عواطفه ,هى تعيش فوق فوهة بركان .......قضت بقية اليوم في زيارة ساندى التى ثرثرت معها واسعدها أن تقرأء إيما لها ...وتكررت زيارت الممرضات والاطباء لها مما اسعدها هذا الاهتمام وداعبتها إيما ((عندما يحين موعد عودتك للمنزل سيكون تدليلهم لك قد افسدك))....((هذا يعتمد على الدكتور فيلهو...بعد اسبوع حسب تفكيري ))....((لن يتركنى بابا ولا انت قبل عودتى,اليس كذلك؟))
((بالتاكيد لن اتركك,لكن أبوك ربما يتركنا ,تعرفين كم هو مشغول ))...لكنة وعدنى بالبقاء معى ,لوتركنى ,سأعمل له فضيحة,كما كانت أمي تفعل ,كانت ....))قاطعتها إيما ((مهلا",كنت أقرالك قصة بقى نصفها ))...إسندت الطفلة بظرها على الوسادة ,وبدت سعيدة جدا" وهى تستمع لقصة :طرزانوالفتاة الغابة ))...حتى الثالثة لم يصل بريت؛ وجاء وهو مممل بلفافات لامعة وضعها على سرير إبنتة التى سألته ((هل كل هذا لى يابابا؟))...((إن لم تكن شقية!!))....قهقهت ساندى وبدأت تفتح اللفافات وتعبت وتركتها لايما ,وعندما شاهدت الهدايا صاحت في فرح وسعادة وهي ترى الهدايا :كتب ألعاب ,أدوات رسم وكمبيوتر صغير ...وتوزعت نظراتها بينهما ..غمغم لايما ((هكذا هم الاطفال لاصبر لهم ولايعرفون كيف يستمتعون بالسعادة))....قالت إيما في سرها ,ياربي ماذا سيحدث لى ؟ياربي لاتجعلني أحب هذا الرجل اكثر من طاقتى على إحتماله فلن يأتى من وراء ذلك خير...أنا لاشئ بالنسبة له ,لن يحبنى ...قطع صوتة خواطرها ((ألقى جولة مشاهداتك لكن تأكدى من العودة لافندق لنتعش معا"))....كما لو كانت نست !! وتظاهرت بهذوء لاتشعربه ,قبلت جبين ساندى وخدودها.سالها ((الن أحصل على قبلة ايضا"؟))إبتسمت إيما ومرت أمامه؛لكن ساندى أمسكت يدها وقالت ((يجب أن تقبلي بابا,يجب !!))....حركاااات هذاء الجيل من الصغار صارو يفهمون احسن من الكبار ههههههههههههههههه
كان السائق في انتظارها قام بدور المرشد السياحي لها في جولة حول المدينة الحديثة ,التى يتجاوز فيها غابات الحديد والاسمنت ومنتزهات الاشجار الخضراء ولاكواخ ,وكلما تلفت المرء يرى كنيسة لكن أفخمها كنيسة ساوفا نسيسكو حيث الواجهة مزينة بنحت يدوي ومحلاة بالذهب ,لكن موقع المدينة أفضل من المدينة ذاتها ,الخليج المحيط بها ,المحيط المترامي ,والجبال المغطاة باشجار رائعة
لم يسعفها الوقت لمشاهدة متاحف عديدة لتستمتع دائما"بمشاهدتها ,ولكنها قررت الذهاب بدلا" من ذلك إلى حديقة النباتات وهى افضل حديقة في العالم ,حيث تغطى أشجارالنخيل مساحة مترا فيه لايطالها البصر ...الزهور المائية ,بعضاها طويل جدا",والنباتات المائية مائدة الأسماك والفرشات ..عادت ليقودها السائق لتشاهد ثمتال السيد المسيح فوق قمة جبل قمع السكر.....عندما وقفت امامه ,شردت في الارقام التى يقولها لها السائق:ارتفاع الثمثال 120 قدم,كل ذراع من ذرعية الممدودة يزن ثلاثين طنا",وزن الثمثال يزن على المائة .....
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
كانت الشمس على وشك الغروب,وهما في طريق العودة إلى المدينة ,طلبت من السائق مشاهدتة حي الفقراء حيث الاكواخ الخشبية والعشش والشوارع غير الممهدة والمياة غير النظيفة,حيث يعيش نصف سكان العاصمة ويذهبون يوميا" للعمل في افخم الفنادق والمنازل التى يقمن بخدمتها ,وفي نهاية كل ليلة يعودون إلى جحور الفقر...وهى عائدة إلى الفندق ظلت منزعجة مماشاهدته من بؤس وفقر...بداله الفندق بفخامته مثل سائح وسط فقراء !!ياله من عالم ملئ بالمشاكل ويجب تسويتها والإإنفجرت بركين الغضب ....تلاشت همومها الداخلية بجوار مشاهدته من تناقض بين الغنى والثراء الفاحش والفر والبؤس الفضيع ...وتحيرت في مستقبلها كيف سيكون؟وقالت لماذا لااتمتع بلحظتى الاهنة ولاازعج نفسى بالتفكير في الغد؟كانت تستعد للنزول لمقابلة بريت عندما جاء أحد الصبية بباقة ورد الليلاك ذى الراحة النفاذة ,وعلقت وردة,عندما لمحها بريت لمعت عيونه مما أرضاها كثيرا"وإبتسمت له بثقة وسالتة:((أفترض أنك تفهم لغة الزهور؟))...((تستخدين ذكائك !! أشعر الآن بمعنى ؟البنفسج الوسيط بين عنف الليلاك وسجن الزهور !!))أخذها إلى مطعمىعلى الشاطئ بعيدا" عن العاصمة ريو بأميال قليلة ,
عندما ذخلوا المطعم تعرف علية كثيرون,وجاء المتردوتيل ليقودهم إلى مائدة في أفضل موقع يطل على الساحل ؛وحياهم بزجاجة عصير كهدية من المطعم ....أزعجها انهم محط الانظار الجميع,ولمح بريت إضظرب ها وقال ((ربما كان يجب أن نذهب إلى مكان اكثر بعدا"))...لايهم ,أينما سنذهب سيتعرف عليك الناس ؛واضح أن ابطال السباقات والخيول لهم شهرة عالمية !!))...((شكرا"؛لقد أدرت رأسي بالغرور!!))...((ضحكت ((أسفة ))...وهما في منتصف وجبتهم,التى أختارها بريت ,جدبها ناحية صالة الرقص ,واضطربت لقلقها من العيون التى تراقبها حولهم وإعتذرت له ((لست مضادة على أكون تحت رقابه كل تلك العيون ))...((إنسى وركزى معى ))...بدأت تدريجيا" تشعر بالاسترخاء وهمس لها ((هذا أفضل,تجيدين الرقص ))...((تحاول إثارتي مرة ثانية !!))...((هل يغضبك كلامي !!))...((لماذا يدهشك؟أنت رجل مشهور يابريت العالم كل تحت قدميك,والفيات على جانبيك !!))...((أخ !!تستمتعين بذلك!!))..((لاتقل أننى جرحتك!!))...((بل أدميت قلب ))...((أسفة؛لكن ...أنا مضطربة ألان ))...((جذبها ناحية الفراندة وجلست أيما على مقعد وأغمضت عيونها ونصحها ((تنفسي ببطء وعمق ...واضح أن ....تؤثر عليك))...((ربمالأننى لم أتناول اى طعام,لم أتناول غذائى ))...((لماذا؟))...((لم تكن ساندى تريدني أن اتركها ))...((يجب الاتدعى ساندى تستحوذ عليك ))...((هى لاتفعل ذلك ,لكنها مازلت مريضة ولم أرد أغضابها وتركها من اجل الغذاء ))...((تحبينها؛أليس كذلك؟))...((أحب الاطفال عموما"))...((والكبار؟))...((بعضهم؛بوجه عام لايستحقون الحب ))...((وهل أنا كذلك؟))...((عندما تثيرا المتاعب )).
((أريد المزيد من المتاعب معك ))...وقف قائلا"((هيا لنتهى من العشاء ))...علق قائلا"وهما يشربان القهوة ((يدهشنى أن فتاة جميلة مثلك لم تتزوج ))...((عمرى ثلاثة وعشرين فقط ,اريد عمل الكثير قبل أن اقبل نفسي ))...((لقد تزوجت وعمري واحد وعشرين عاما"))..((هذا عمر صغير بالنسبة للرجل ))...((أى عمر هو صغير بالنسبة للرجل !!خصوصا"في مهنتى ))...((لماذا؟))...((لأنها حياة مكدرة للزوجة خصوصا" عندما تنجب أطفال ,حيث يجب أن تتركهم خلف ظهرها لو أردت أن تكون بجوار زوجها ))...((لكن السباق ,لايشغل كل وقتك,اليس كذلك ؟))..((تستغرق ستة أشهر,وربا أكثر وحتى ولو إختارت الزوجة القاء في المنزل ستظل تحت زوجها على تغير مهنتة))...((سالتة ((كم من الزوجات نجحن ؟))...((مجرد نسبة ضئيلة ))..يمكنها تصديقه,لان السباق وتستحوذ على من يمارسه ومن الصعب الاقلاع عنه...سألها بريت ((لكن لماذا نتحدث عن السباق؟افضل التحدث عنك ))...إحتجت ((لن تستمتع ,يالك من رجل متعدد المزاج ومتقلب ))...((لن يوافقك كتاب السباقات إن يطلقون علي آدامز الآلى !!))...((ليس كثيرا"))...((إذن لاتستغفلين نفسك ,أنا فقط جدا"ياإيما,لاتنسى ذلك))...00فعلا",تسجن وتكتم عواطفك أدركت ذلك ألآن,لكن ساندى هى التى فتحت مغاليق عاطفتك ))...((سأعيد إغلاقها ))...((مشاعرك نحو ساندى لن تسمح لك ))هز رأسه ((لو استطعت التمسك بزواجتى إلين ,ىستطت فعل نفس الشئ مع إبنتى ))...((تمسكها بحزم ؟))...((افعل ماريد ه,لقد أحالت إلين حياتي إلى جحيم بسبب السباق))...((هذا مختلف ,لانك لم ترد أن تقلع عن السباق من اجلها ,يمكننى أن افهم ذلك ))...((يمكنك أن تفهمى ؟))....((بالتاكيد ,على الاقل كانت تعرف مهنتك قبل الزواج!!))...((ماذا تعنين؟الاتعرفين أن بنات جنسك متشابهات ياإيما !...المرأه تحب أن تأخذا الرجل على علاته وتنصب نفسها إستاذه عليه ,بمجرد أن تصبح زوجته تقرر تغييره!!!))..تحيرت إيما من نفسها وتساءلت هل كنت سأفعل نفس الشئ لوتزوجت بريت ,آم كانت سترضى بتكريسه لحياته للسباقات ...ولم تصل الاجابة))
عادو في صمت؛وأشار اليها ((أنت في غاية الهدوء ))...((وانت لاتحب الثرثرة ))...((هذا لايوفق المرأه غالبا"من الثرثرة))...((بريت البائس ,يبدو أنك غير محظوظ في فتاتك اللاتى إعتدت مقابلتهن ))
((هل أنت أذكى منهن!!))...((أذكى؟))...((في التظاهر))...ذهلت لتعليقة((سأخاطر بتكرار كلامي وأقول أنك مخطئ في تقيميك للاشخاص ))..((أسف ,يجب إلا اسخر منك !!))دخلوا الفندق وتركو السيارة لاحد العمال وابلغها بريت ((ربما سأعود إلى مورتولالعده أيام ,لكننى سأرجع لاعود ساندى للمنزل ))....((ستغضبىلرحيلك ))...((وأنت؟)) ...((أنت لم ترحل بعد ))...((يالها من إجابه غامضة محيرة))...((طبعا"سأفتقدك))...((وأنا ايضا"))...قدمت موظفة الاستقبال رسالة لهما ,وقرأها ((بيل يريدني أن اتصل بة ,لاأدري لماذا ؟لقد تحدثت معه منذو ساعات ؟!))
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
((ربما سيارتك تفتقدك!!))...هبطت عند طابقها ونادها ((دائما"تهربين ))...فكرت وهى تصل غرفتها ,الليلة وقت مسروق من العمر لاتنسا ها طيلة حياتها لكن ليلة واحدة تكفى ..لكن بالنسبة كان العكس تماما",ويجب أن توضح له عدم رغبتها في مقابلتة ـ رغم جاذبيته لها ,لكنه أحمق وستكون أحمق منه لو إنتظرت منه المزيد ,فهى لاتعنى له أكثر من كونها شخصية مسلية عابرة ...حقا",من السهل عليها تقبل أي شئ لكن أن تقع في فخاخة أسيرة حبة بين مخالبة ,هذا مالا تطيقة.....[/SIZE]

 
 

 

عرض البوم صور وهوبه   رد مع اقتباس
قديم 19-08-11, 04:23 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 131896
المشاركات: 30
الجنس أنثى
معدل التقييم: وهوبه عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 26
شكراً: 2
تم شكره 41 مرة في 7 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
وهوبه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وهوبه المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

[COLOR="Indigo"]
(الفصل السابع )
:((ألخطوبة)):
عندما راته إيما في اليوم التالي أدركت أن هناك شئ قد حدث ,كانت عيونه مرهقة ,اكثراصفرارا" من لونهما البني ,ربما ما اخبره به بيل ليلة أمس كان خبرا"محزنا"؛ وعندما إتتحى بها جانب في الشرفة قال لها: أسرة إلين أبوها وامها وشقيقتها هنا في ريو ,حاولو الاتصال بي في مورتولا ليلة امس وهذا سبب أتصال بيل ؛ليبلغن أين هم ؟))...((من حسن حظك انك موجود ))...((صحح لها ((حظ سئ ؛أنا لاارتاح لهم أبدا"))...((الم تتصل بهم حتى الان ؟))...((نعم ؛أظنهم ينتهزون وجودهم لقضاء عطلتهم لرؤية ساندى ايضا"....وقلدهم بصوت مبحوح حفيدتنا الغالية !!.....منذ وفاة إيلين يحاولون أخذ ساندى لتعيش معهم ))....منذيومين خطرت لها فكرة فهذا أفضل بديل من إدخالها مدرسة داخلية ....
((لوقرأت ملامحم كما هى ؛إذن الاجابة هى لا,لن يحدث ))...((لم لا؟))...((لا...لان المبررالوحيد لرغبتهم هو إستخدامها كوسيلة للتعايش من ورثها بإبتزازي ))...((لاأوافقك))...((أنت في منتهى البراءة!!لوحدث لي شئ ساندى هى الوريثة الوحيدة لي ,ولذا ستوضع تحت وصاية من يرعاها مهما كان ولهذا يريد أصهاري أخذهم عندهم ))...((لكن لو أى شئ ...اقصد ))توقفت إيما ...))...((لوحدث بي شئ ستظل ساندى في المدرسة الداخلية ...وتقضي أجازتها مع أبي ))...((الست قاسيا" مع جدها لامها؟فهم عائلتها في النهاية و....))....قاطعها غاضبا"((والدم لن يصبح ماء !!ان كان هذا ماتقصين ,لاجدوى للمناقشة ))
ردت ؟إيما ((أنت تحاور نفسك ولست هذه مناقشة ,على الاقل تظهر كراهيتك لاهل زوجتك )) ..((ستكونين رأئك بنفسك خلال نصف ساعة ..عندما يخبرهم بيل بمكانى ,سيجيئون للاقامة هنا من اليوم ))..((هل يعرفون أن ساندى مريضة؟))...((أخبرهم بيل بذلك أيضا"))حزنت أيما لانه لم يفعل ذلك من تلقاء نفسة..بصرف النظرعن كراهيته لهم ؛فمن حقهم أن يعرفوا...قال لها متحفظا"((لاتحكمى على كلامى حتى تقابليهم لو ظللت متمسكة برأيك اننى قاسى ,لاأشك انك ستقولين ذلك صراحة!!))..عادت أيما الى غرفتها ...جاء آل بروكتورز,بدا بريت ساخرا"مشمئزا" وأدركت أيما أن كراهيتة لهم اعمق بكثير من رغبتهم أخذ ساندى بحوزتهم؛فهل كراهيتة لهم بسبب تالمة من زواجه الفاشل ؟....الم الذى تزايدت مرارتة داخله بعد وفاة زوجتة؟كم تتمنى أيما أن تعرف الحكاية بتفاصيلها كاملة !!
إتصل بها بريت يطلب منها الإنظمام له في الشرفة العلوية...ذهبت وهى مضطربة لمقابلة أصهاره ,ولمحتهم حول مائدة بجوار حمام السباحه,وتعرفت على الرجل العجوز وزوجتة بملابسهم الانيقة ....واندهشتذاهلة من جمال إبنتهم الصغيرة الشقراء كانها نسخة من شقيقتها الراحلة ...قام بالتعارف؛وجذب مقعدا لإيما لتجلس بجواره ...وعندما أحضر الجرسون القهوة,ولم يحاول بريت صبها,وكذلك أصهاره ,إضطرت إيما للقيام بواجب الضيافة وتضايقت من سلوكه غير الكريم ورمقته بنظره حادة....واصلت حماته حديثها ((مازلت أعتقد بضرورة أن تعيش ساندى معنا بمجرد أن تتحسن صحتها ))...رد بريت ببرود ((لا أوافقك ؛فهى سعيدة جدا"معى في ميرتولا))...واصل حماه ((طالما يشبه زوجتة بقامته المديدة النحيلة وكأنه شقيقها ((طالما كنت موجودا",لكن كيف تكون سعيدة عندما ترحل بعيدا"وتتركها في رعاية غرباء ؟))....رد بريت ((هى لاتعتبر إيما غريبة عنها ))...وعلى الفور تركت عيون الثلاثة عليها ....وجهت حماته سؤالها إلى إيما ((الاتعتقدين انها ستكون اكثر سعادة في مناخ اكثر حرارة ودفئا"؟))...((يبدو انها تنتعش وتزدهر في مناخ حار ))...لكن هذا هو فصل الشتاء البرازيلي,لكن الصيف عندهم لايحتمل ))...رد بريت((ولهذا سأدخلها مدرسة داخلية في انجلترا ))...((هى صغيرة جدا"على المدرسة الدخلية,لو أردت الاتتولى مسؤليتها بنفسك ,فلماذا لاتتركها تعيش معنا؟لاأفهم سبب قسوتك معنا...هي حفيدتنا الوحيدة الى نحبها ))...لم يقل بريت شيئا",وعندما طالت فترة الصمت إقتربت إيما من إبنتهم الصغيرة ولم تجدها جميلة كما لمحتها عن بعد,عيونها ضيقة ,ولاتستقر نظراتها !!سالتها((هل هذه زيارتك الاولى للبرازيل ؟))...((جيئت هنا ثلاثه أعوام عندما كانت ألين على قيد الحياة))
((أذن تعرفين ميرتولا))...((ماذا عنها؛الم تصابي بالملل القاتل هنا؟))...((آه,لا,أحبها...المناظر جميلة هنا))....((هكذا فهى تشبة المستقات ولا يمكن أن يتحمل أى ....دفه الحديث ((الى متى ستبقين هنا؟))...((لست واثقة ,ربما شهرا"))لمحت إيما بريت يتابع الحوار وينظر غلى الفتاة نظرة باردة..وقال لها ((طالما تكرهين مورتولا هكذا ,لن أدعوكم لزيارتها!!المشاهدهنا في ريو أجمل ))
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
تدخلت حماته ((لسنا هنا لقضاء أجازة ,كما تعرف ؛جئنا فقط لرؤية ساندى ...لم أصدق عندما أبلغنى بيل كم هى مريضة,وأنك لم تتمكن من إبلغنا ..))...((لقد مرضت منذ يومين فقط ..ولم يكن هناك مبرر لازعاجكم ..وأنتم في اقصى الدنيا بعيدين عنا ؛بالاضافه ليس هناك مايمكنكم القيام به ))...((كان بإكاننا المجيئ بأسرع مايمكن ,لمجرد أن تكون بجوارها!!فعلا",يابريت ,أحيانا"تكون بلا قلب ,..الاتفهم أن ساندى هى الوحيدة التى بقيت لنا من أيلين ؟))
مسحت السيدة عيونها بمنديلها ((مازلت لااصدق أن أيلين ماتت كانت شابة متدفقة الحيوية ولو اظهرت تفهما" اكثر معها ,لكانت....))...((لااود أن اناقش حياتي الزوجية!!))...وضع فنجانه بعنف على المائدة ((نبش الماضى لن يفيد أحدا"ولوكانت رؤيتكم لى تجسد لكم ذكريات مؤلمة ؛فالافضل لكم أن تتبتعدوا عنى .....وأزاح مقعدة إلى الوراء ووقف ....لو ارتم رؤيه ساندى الافضل أن نذهب الآن ؛وبالمناسبة هي تتعب بسرعة وتنام كثيرا"))وقفت حماته السيدة بروكتور ((لن نبقى بجوارها اكثر من دقائق قليلة ))لم تكن السيدة طويلة جدا",بل رشيقة أنيقة واضافت قائلة لابنتها ((الافضل أن لاتاتي معنا اليوم ياديانا )) هزت كتفيها ((وهوكذلك ))وإنصرف الجميع ولم يطلب بريت من إيما الذهاب معهم ...وفكرت بأسى ياله من رجل !!هل يتوقع منى البقاء لتسلية أخت زوجتة الرحلة ؟لكنها أبعدت الفكرة عن ذهنها ,لان ديانا بروكتور النحيلة الانيقة مثل أمها تبدو اكثر من متمكنة للاهتمام بنفسها....سألتها ديانا ((منذمتى وانت مع بريت !!))...:لقافة:...
((سبعة اسابيع )):مندهش:...((هذه فترة كافية لتصبح شهر عسل في حياة بريت !!)):مكر:...لم تدرك إيما غمزها مباشره وعندما فهمت غمزات ولمزات ديانا لم تسيطر على أعصابها....((أنا مربية ساندى ,كما سمعت تماما",وسأرعها حتى دخولها المدرسة في انجلترا))....((لايبدو عليك أنك مربية ))....((أنا مدرسة في مدرسة حضانة ,وأخذت أجازة ستة اشهر ))...((أتذكر أن ساندى طفلة شقية عنيدة))...(((وجدتها في منتهى السهولة ))دافعت إيما عن ساندى كأسد يدافع عن عرينة ,وهزت ديانا كتفيها مرة ثانية وأشارت للجرسون ليقدم لها المزيد من القهوة...وعندما حاولت إيما أن تنصرف ,أمسكتها يد ديانا الصغيرة ((لاتنصرفى ,اكره الجلوس بمفردي))..((لااظن هناك شئكان يمكن ان نتبادل الحديث حوله ))....((آهياعزيزتي ,هل تضايقت لاننى ظننتك آخر رفيقات بريت ...لم اقصد أن اكون وقحة بل ببساطة لانك فتاة رقيقة وإفترضت ....حسنا"؛أنا واثقة انك تعرفين إسلوب حياة بريت جيدا",وهذا هو السبب في اعتقاد البعض أن اى فتاة في منزله جزء من حياته ))...ردت إيما بجفاء ((منزل السيد آدامز متحفظجدا"))...((مادخل هذا بحديثي !!...دائما"هو غير موجود في منزلة ومن النادر أن تراه ساندى ))...أكدت لها إيما في ذهنها الفترة الحاضره ((هو أب في منتهى الحنان والرعاية لابنتة !!))....((دعك من هذا!!هو رجل وسيم سافل لايهتم الابنسة!,وتوقفت وتنهدت بأسى ((عندى الجراة لااقول ماكان ينبغي أن اتحدث معك بهذا الاسلوب ,لكن كيف يكون ,شعورك تجاه رجل تسبب في موت شقيقتك ؟))...ارتعشت يدا إيما وعلى الفور شبكت يديها معا"((أفضل عدم التحدث ...عن مخدومي إن لم يضايقك ))...واصلت ديانا حديثها ((لقد تسبب في موتها كما تعرفين,ماكانت تموت لو كان زوجا"محترما"..ولهذانريد أن تعيش ساندى معنا لنبعدها عن تأثيره ))....((لوقالت ديانا هذا منذ عدةأيام ربما صدقتها إيما ,لكن الآن ,بعد أن راءت بريت يهدهد الطفلة بين ذراعية فهى لاتطيق سماع هذا المزاعم....رغم انه سيدخلها مدرسة داخلية ,ليس لانه لايحبها ,بل لانه يحب السباق متعتة الكبرى في الحياة ....
واصلت ديانا حديث مزاعمها ((اعرف أن بريت غاضب منا لاننا جئنا هنا ,لانه مازال مذعورا"من احتمال فضحنا له ,ولن يصبح صورته العامة محببة لو عرف الناس أنه قاتل !!))إنفجرت إيما ((فعلا"..لا..اطيق سماع هذا !!))...((لكن ستسمعين ..لوكنت تهتمين بساندى وسلامتها ,لقد قتل إلين بالتاكيد كما لو أنه هو الذى حطم الطائرة التى أقلعت بها))...((هذا شئ فظيع !!)))...((لكنه حقيقي ...بمجرد أن إقتنعت إلين أنه لايهتم بها ,بل يكرهها في الواقع ,تأكدت أنها لاتطيق الحياة معه ))..إمتلأت عيونها بالدموع ((أنت لم تعرفين أختى أبدا" لذا لن تفهمي كيف كانت ؛كانت رائعة الجمال متدفقة الحيوية ؛عندما تدخل أى مكان يشع كل شئ بالحياة ..ولهذا وقع بريت منبهرا"بها طبعا",من أول لقاء ))كانت كل كلمة خنجرا"ينغرس في قلب إيما ,وجاهدت لتقوم ألمها ؛إلين ماتت ولا يصح أن تغار منها ...
همست((أفضل أن تقولي شيئا"))..استطردت ديانا ((أتذكر إلين متحفظة ,لقد صدمها ..كان ذلكعندما هجرها بريت أول مرة ...ياربي إعقدنا إنها ستقتل نفسها !))...لكن ...الم تهجره أختك ؟))...((هذا بعد ذلك بأعوم ,بعد زواجهم إسترجع ماحدث بعد خطوبتهم,فجاة قرر بريت أنه لم يعد يحبها ؛وهجرها ))
((لاجريمه في ذلك ))...((عندما ينطر خطيبك طفلا"منك؟))...لم تخفى إيما صدمتها ؛أن تعيش مع شخص ثم تهجره هذا أمر,أماهجرها وهي حامل هذا أمر مختلف !!((لكنهم تزوجوا في النهاية ))...((كان مضطرا"لذلك والإحدثت له فضيحة إعلامية ...في البداية طلب من إلين أن تجهض نفسها؛وعندما رفضت عرض عليها مبلغ ضخم لتبتعد عنه بهدوء وتتركه لشأنة ,وعندما تدخل الولدين وهدده إبي بفضحه...وافق على الزواج ))....أوضح لها كلام ديانا جانبا"جديدا"من زواج بريت ,ورغم ذلك خفف من مشاعر غيرتها لانه لم يكن يحب إلين ,لكن كلامها اظهره في صوره بغيضة ..طبعا",ربما كان يريد مجرد علاقةعابرة؛بينما تعمدت إلين أن تحمل منة لتجبرة على زواجها ؛وعلى اى حال لالوم عليها معا"...واصلت ديانا حديثها ((كنت اعتقد أن اختى تزوجتة تحت تأثير فكرتها ,أنه بمجرد ميلاد الطفلة سيتقرو بهدواء...كم هو مضحك !!لكنة إستمر كأنه شيئا"لم يحدث؛وكأنه لم يتزوج ...يتركها وحدها لاسابيع ,وحتى عندما يكون في المنزل,لايهتم ولا يلتفت اليها أو إلى الطفلة ((غاص قلب إيما وتساءلت ماذا بمقدوها أن تقول ؟...((شقيقتك توفيت ياآنسة بروكتور ونبش الماضى لن
يفيد أحد))...((فقط يذكرنا بمواصلة الصراع من أجل ساندى ))....((لكنه يحبها !!كان بائسا"هلوعا"عندما مرضت ))....((شعوبالذنب!!))...((أياماكانالسبب,هذا....)). ...إنفجرت ديانا ((يعرف كم كانت إلين تكره سباقاته رغم أنه لم يقلع عنها ,وبصراحه أظن أنه تعمدا إيذائها وجعلها تعاني ,وبالتالى ,طبعا",لم تطيق العذاب وهجرته ))...(((لكنها تركت طفلتها أيضا"))دافعت ديانا عن أختها((يأسا"ومللا",كانت تظن انها لواجبرته على رعاية الطفلة ربما تعيدله عقلة ,لكن ذلك لم يغير من اسلوب حياته ؛مازال ...))...((من فضلك يآنسة بروكتور ,لاأريد التدخل في خلافاتكم العائلية مع السيد آدامز...ولآن لو تسمحين لى ....))وقفت إيما وسارت بعيدا"ببطء حتى خرجت من الفندق ...
كانت اعصابها مشتعلة ,وقطعت إيما مسافة ربع ميل ثم توقفت تتطلع وتشاهد المنظر المحيط بها ,الرمل الابيض ,مياه البحر الزرقاء والسماء الصافية ,والجو الحار ,وقالت من الجنون المشى في هذا الحر!!...وهي تواصل خطواتها تكنت لو نست كل ما قالتة ديانا,ومزاعم إتهامتها ضد بريت التى لايمكن تجاهلها,
فهى تستطيعتخيل إلين جالسة وحيدة طيلة اليل ,ليلة إثر آخرى,بينما بريت يستمتع بسهراته مع اصدقاءه...هذا هي الحياة التى يتمتع بها ؛ورغم أنه متحفظ طيلة الايام القليلة الماضية فمن الحماقة الاتفهم أنها ليست اكثر من سلوك أب قلق على طفلتة...
عندما عادت إلى الفندق وصافح الهواء البارد وجهها اتجهت إلى اللوبي لتشاهد المجلات...كلها غالية جدا",لتلائم المكان الفخم ,وليست في متناول قدرة فتاة عاملة ..لكنها امتعت عيونها بمشاهدتة ملابس جميلة,ومجوهرات ثمينة في محلات المجوهرات ...سمعت صوتا"رجاليا"خلفها ((حسنا",حسنا"إذن أنت إمرآه طبيعية في النهاية!!))...ذعرت وإستدارت لترى بريت ويدة في جيب الجاكت ولاخرى تحمل لفافة صغيرة ...تساءلت((طبيعية؟)) ...((تنظرين بإنبهار إلى المجوهرات!!لم أتوقع ذلك من مربية شابة لاتخن ,لاتشرب مشروبات روحية أو تقود سيارة !!))...((ماهذه ألاشياء السخيفة التى تقولها!!))سالها بلطف ((هل أثارت ديانا أعصابك ؟))ردت إيما ((بإمكانها تثي الموتى!!))...وضحك بريت ((أسف لتركك لها تحت رحمتها ))...((أنت لم تعرذلك أدنى إنتباه !!))...((فلا"أنت على حق ,أسف ))...هزت كتفيها((لقد جئت إلى ريو بصحبة ساندى وأشعر اننى لاأؤدى واجبي ..لو..))...((هراء!!هى تحظى بكل ماتحتاجة من رعاية ولو كنت قلقلة متلهفة على رعاية أى شخص إنتبهي لى !!))...وأدار اللفافة بيدة ((لماذا الكدر في هذه العيون الجميلة ؟ هذا لون السحب الرعدية العاصفة))
((لاتثيرني أو تسخر منى ياسيد آدامز))...((مستر آدامز,اهكذا إم م,لقد ثرثرت ديانا !!))...((بالتاكيد تتوقع ذلك؟))...((نعم ,لكننى لم اتوقع منك الالتفات لحديثها !!))...خجلت إيما فهى تدرك أن إنتقاده لها مايبرره,ففي النهاية ؛فهو مخدومها وهى مدينة له بقدر من الولاء,بما يكفى تجنيبه اى شكوك...مع ذلك فهو لم يحدثها عن زواجة ..ولا يعنى ذلك أن ديانا قالت الحقيقة حقا", واضح أن الفتاة متحاملة ولذا يجب أن تأخذ كلامها بحذر شديد ))...((أنسى ذلك ؛هيا نشرب القهوة ,هل ستبحثين معى ؛أريد أن أتحدث معك ))....تحيرت ماذا يدور بذهنة ,وسارت معه الى المقهى المطل على حديقة ظليلة حيث المقاعد والموائد سالها((هل تحبين الجلوس خارج المقهى ؟))...((الجو بارد داخلة ))أوماوجلس أمامها وقال ((آل بروكتور يرودون ساندى كما تعرفين ,وعندما أدخل السباق يمكنهم أخذها ))ردت إيما ((الست متشائما" بلا داعى ؟))..((أدهشنى سؤالك !!))..((أنت المدهش في هذا الصباح اعطيتنى إنطباعا"بأن مستقبل ساندى مضمون ومكفول))...((كان تفكيري هكذا حتى يجئ اهل زوجتى هذا الصباح ..وأوضحو إلى أنه فب حال حدوث شئ لى سيطالبون بالوصية عليها ورعيتها واظنهم سينجحون ,والدى مسن ولايمكنهو رعايتها ومازال شقيقي عازبا"))...((يمكنك إعتزال السباق ))...((ربما ..عندما أقابل المرأه المناسبة ))كانت هذه هى الكلمات التى تتوق لسماعها رغم ملامحه ولهجته لها لايعنى مايقول...ردت بدلا ((لاأرى ابدا"انك قد تقنع بأمرآه واحدة))...((الاتعتقدين أن النمر قد يغير جلده؟))...((حتى لو مزقهىسيظل نمرا"!!))
((ياللأسى على كلامك هذا ,تجعلين من الصعب أن أقول ماخططت له لكننى سأقول عموما"))وضع اللفافة على المائدة ((هل تقبلين الزواج منى ياإيما ؟)):مرتبك:
حدقت فية بشرود,هل هذه نكتة ؟لكن عيونه جادة ,توكدانه جاد في طلبه..((لماذا...لماذا تريد أن تتزوجنى ؟))..((ماذا تظنين؟)):dلمعت في ذهنها فكرة أنه يحبها ,لكنه أبعدتها,وعادت إلى المنطق البارد ((بسبب آل بروكتور على ماأظن ,لوكنت زوجتك ..حسنا",سأكون الوصية الشرعية على ساندى ))رد ببطء ((هذا صحيح تماما"))كانت تتوقع منه هذا؛دفعتها كرامتها لإخفاء مشاعر الالم ((لكن لماذا أنا؟أنت تعرف كثيرات ))...((فعلا"لكنك تربين وتهتمين بساندى ..واعرف عمق وقوة أرتباطها بك,حسنا"يإيما ,مارأيك ؟أم تجدين انها فكرة لاتستحق إهتمامك بها؟))....((لست هكذا يابريت ..بل غير مفهومة,اعرف انك لم تكن سعيدا"مع زوجتك الراحلة وا....))توقفت خجلا"....رد بريت ((لاتنزعجي ,أعرف أن ديانا لن تتورع عن ملأرأسك بكل التفاصيلالمملة,وأكد لك أن طريقة معاملتي لاإلين مختلفة تماما"عما صورته لك ))...((فعلا"قالت ؛لكن حتى لو كان معظم ماقالته غير صحيح ؛مازلت ترى الزواج وكانه فسخ أو قفص واليس كذلك؟))
((نعم,لكن بالنسبة لك الامر مختلف ))...((لاننى لاأحبك ,وتعرف أننى لن أثقل كاهلك بمطالبي ؟))..((هذه خلاصة الكلام ,إذن مارأيك ؟معظم الفتيات يتمنين تلك الفرصة كما تعرفين ))..((لست منهن))...((وهذا سبب طلبي يدك للزواج ))..((وهو سبب ردى بالرفض ,لاأستطعأن أربط نفسى برجل يعتبر الزواج كأنه بوليصة تأمين ضد الوفاة!!..لو كنت تهتم بساندى ومستقبلها يجب أن تبداء بالتفكير في مستقبلك ))إنفجر غاضبا"((كفى وعظا"))وقبل أن ترد وقف وخطا مبتعدا"...أذهلها رحيلة المفاجئ ,وأسرعت خلفه كان اللوبي مزدحما",وسارت خلفه حتى لمحته يخرج من الفندق ويعبر الشارع ,سمعت صوت إرتطام وبعيون مرعوبة رأت الحاث ..أسرعت لتجد زحاما"حاولت أن تشق طريقها وصاحت ((من فضلكم...دعوني أمرويجب أنآراه...من فضلكم))...
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
:جيد::سمعت صوتا"قويا"((بحق السماء ياإيما!!!...لاشئ يمكنك أن تفعلية ))....ورفعتها يدا قوية من وسط الزحام ,وحيرت نفسها على الطور تحدق في وجة بريت ,إرتاحت لرؤيته سليما" لم يصب بسوء .....وهمست ((أنت بخير ؛ظنتك قد أصبت !!))...((فقط بك!!!...جئت لتثين عنى بعد أن صدمتينى هناك ))...((رأيتك تعبر الشارع ...لم سمعت الارتطام و....))إرتجف جسدها وعجزها عن منع ذلك ,وألقت برأسها فوق صدره؛وسمعت دقات قلبه وقالت لنفسها لايهم ماقاله ؛المهم أننى احبة...وقالت همسا"((سأتزوجك ))سألها ((لانك ظننت أننى قتلت ولم تتحملى فكرة ان تعيش ساندى مع آل بروكتور؟))....ردت كذبا"وهى تبتعد عنه((تقريبا"كذلك..عموما",لن يكون للابد اليس كذلك؟عندما تعتزل السباق لن تصبح بحاجة لى كبوليصة تأمين وسأكون حرة أن....))تلاش صوتها وابتعدت وأخذت طريقها إلى الفندق..سار بجوارها وقال ((يسعدنى أنك ترين الامور بعقلانية ومنطقية ,عندما أستقر في عملى الاداري إن آجلا"أو عاجلا"ستحصلين على حريتك بأسرع مما تتوقعين ))...وضع صدره على كتفها((هل يمكننا تناول القهوة؟))...((أفضل الذهاب لرؤية ساندى ))...((وهو كذلك؛إذنلاسأرك في المساء,أخشى أننا سنتناول العشاء مع آل بروكتور))...((ياه ياربي !!ستظننى ديانا أننى بوجهين وخبية لاننى لم أذكرلها اننى مخطوبة لك!!))...((طالم أنا واثق أنها تنهش لحمى وتغتابني كلما أدرت ظهري ,يمكنك أن تزعمى لها أنك لم تجدين الفرصة لابلاغها !!))..لان هذا هو ماحدث بالضبط لم تمنع إيما نفسها من الابتسام ,وظل بريت مشرقا"مرحا" بقية اليوم ....وكانت تريد أن تسالة متى سيخبر ساندى أنها سيتزوجان ,وهى متاكدة ان الطفلة ستفرح جدا"؛وهذا يسعد إيما ايضا"...هناك الكثير الذى يمكن أن يقال عن آل بروكتور ,الذين اخبرهم بريتبزواجة المقبل وهم يجلسون في البار الخارجي ,سألته السيدة بروكتور ((هل ستزوج ؟لكنك لم تقل كلمة واحدة عن هذا الصباح !!))...((لم يكن ملائما"))تحدث بريت بلهجة لطيفة لااصهاره,لهجة لم تعتادها إيما منه...واضح ,أنه يتلطف معهم لإدركه أن زواجه سيبعدهم عن ساندى ,لمحت إندهاشهم ,وأدركت أنهم إناس غير لطفاء المعشر ,ومع ذلك لايستحقون كراهيه بريت ,وتحيرت إن كان ذلك بسبب شعوره أنهم يحملونه الوم على وفاة إبنتهم ...قالت ديانا هامسة للإيما ببرود ((مؤكد انك استمتعت فعلا" بحديثي في الصباح ))...ردت إيما ببرود ((ليس أكثر منك,كنت تغتابين بريت بسعادة,ولذا تركتك تستمتعين بذلك !!)) ...((أنا لااتراجع عن كل كلمة قلتها ..هو سافل خبيث ؛وستعرفين ذلك بنفسك ))
جاء الجرسون بالعصير ,غضبت لان بريت طلبها,فمن الصعب توقع مشاركة آل بروكتور الاحتفال باجلال زوجة آخرى محل إبنتهم؛خصوصا"أن ذلكيبدو أمالهم ..في أخذحفيدتهم لتعيش معهم ))شعرت بالآسى الشديد من أجلهم ,وتحيرت في معرفة الحقيقة في ضوء كلام ديانا ,ورأئ بريت في أصهاره!!
كم هو صعب إكتشاف القيقة وانت تحت رحمة عاطفة قوية وليس أمامك سوى خيوط متناثره من المعلومات من الطرفين ...
قال بريت ((في صحة المستقبل ))...تناولت إيما كاسها وشربتةواقلقها أنها محط انظار أهل إلين تلك الجميلة الرائعة ,لكن مهما كان جمال المرآه فهى لم تكن حبيبة بريت...وتساءلت هل سيوتيها حظها ويحبها ..لقد وقعت أمور غريبة ,ولو تطلعت لحظة لتصبح ملكه إذن كان في إمان مربية أن تطمح في الفوز بقلب رجل لعوب !!...سالته السيدة بروكتور وهي تخلع نظارتها ((هل ستعتزل السباق ؟))...((لماذا يجب أن اعتزل؟إيما يسعدها أن اكون كما أنا))
وجهت سؤالها إلى إيما ((الاتخافين عليه؟))...((اظن من الخطأزواج شخص على أمل تغيره ,ياسيدة بروكتور ..إما أن أتزوجه على علاته أو لا أوافق اصلا"))...ردت المرآه بنفاق ((كم أنت عاقلة ؛أتمنى ان تحافظي على رأيك ))...قالت ديانا وهى تنظر الى بريت (لا أرهن على ذلك ,أرى ,أن هذا ...هذا الزواج سينتهى مثل زواجك الاول ))...رد بريت ((لن ينتهى ,إيما كرست نفسها لساندى ))إندفعت السيدة بروكتور ((تعنى أن إلين لم تكن كذلك ؟هذا شئ فظيع !!لوانك ...))تدخل السيد بروكتور ووضع يدعلى كتف زوجتة ((من فضلك يامارجيت ..نبش الماضي لن يفيد أحد))..اضاف بريت بلهجة جادة ((خصوصا"وأنتم لاتعرفونه أصلا",ولتجنب مزيد من المنقاشة اقترح عدم النظر للوراء والتركيز على المستقبل ساندى حفيدتكم ..وأدرك أنكم تحبونها وتريدون رؤيتها ,ولم اسمح لكم لو حاولتم تشويه صورتي أمامها ...ردت السيدة ((لن نفعل ذلك ابدا"!!))....
كانت امسية لاتود إيما ان تتذكرها رغم أن آل بروكتور إهتموا باظهار مشاعر الود والصدقة ,إلا أنها تحست كرهيتهم لها ...وتقد دوافعهم ..لقد تصرف بريت بإسلوب لامبالى رغم وضوح الإنفعال في عيونه ..وحاولت إيما تخيل زوجها به وكيف سيكون,وعرفت أن حياتها بعد الزواج ستختلف قليلا"عن حياتها الحالية..
ستواصل رعايتها لساندى,ويواصل بيت طريقه حياته مع السباق ؛ في النهايه هذا هو سبب زواجه منها ؛حتى يستطيع ن يعيش حياته دون القلق على مستقبل إبنته,وامتلات نفسها بالمرارة حتى ذكرت نفسها انها وافقت على خطوبته وعيونها مفتوحة ولم يخدعها أحد ...عندما أوصلها إلى غرفتها بعد انتهاء تلك السهرة غير المريحه لم تطق الانتظار وقالت له ((عندما تريد الحصول على حريتك يابريت أخبرنى فقط ))مبتسما"((الست قد حققت حريتى باعتبارى زوجك؟ولن تكونى زوجة لحوحة أتمنى ذلك ؟))...((تعرف اننى لست كذلك ..لكن افكر في اليوم الذى قد تقع في حب إمرآه أخرى وتريد زواجا"حقيقيا"))
((هذا ماحدث لى معك ياإيما الصغيرة وأنت زوجنى الفعلية الاصيلة ))...((شكرا",لكن ليس هذا ماأقصده ))...((ولم أقصد أنا ايضا"))وهو يخطو داخل المقعد معها ((اعرفك أنك وافقت على زواجي فقط من أجل ساندى ,وأنا ممتن وأقدر لك ذلك ,ربماالزواج بلا حب فرصة أفضل للنجاح ,العاطفة تعطل ذكاء المرء كما تعرفين ))...حثت إيما في وجهه ,وسألتة ((أنت سعيد...اليس كذلك يابريت ))...((سعيد كما لم أشعربها من قبل))...((حاول الاتشعر بالذنب تجاه زوجتك ))...((لم أشعر ابدا"بالذنب تجاهها ..لم افعل شيئا" اندم عليه ...لماذا نتحدث عن إلين الان؟ أريد أن انساها ))تناول المفتاح من يدها وفتح باب غرفتها ((هل تسمحين لى بقبلة مساء الخير !!))...((سأسمح لك بها))...سألها ((مذعورة منى؟))...((فقط لو اردتنى أن أخاف ))...((لاأريد أن أخيفك ياإيما إنت طيبة القلب ولا أريدك أن تخافي منى أبدا"....))قبلها في جبينها ودفعها داخل الغرفة وهمس لها بتحية المساء واغلقت الباب ...وقفت خلف الباب تسمع وقع اقدامه وهى تعرف أنه سرق قلبها معه سرقه للابد.........::سعادة::[/COLOR]

 
 

 

عرض البوم صور وهوبه   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ وهوبه على المشاركة المفيدة:
قديم 19-08-11, 04:26 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 131896
المشاركات: 30
الجنس أنثى
معدل التقييم: وهوبه عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 26
شكراً: 2
تم شكره 41 مرة في 7 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
وهوبه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وهوبه المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 


((الفصل الثامن)):
{الزواج العجيب }:

قرر بريت أن يتم الزواج بأسرع مايمكن ,وافقت إيما فليس لها عائلة تدعوها للحضور ...سالته ((لن تدعو أباك وشقيقك؟))...((سأكتب وأبلغهم ))..انفجرت غاضبة ((لن تفعل !!))....((لا))وضحك ((سأبرق فقط لهم لابلغهم بزواجنا وسأذهب معك بسرعة إلى انجتلرا لتقابليهم ))كانت تريد أن تسأله إن كان ينوى أن يحكى لهم الحقيقة ؛ولم تستطع تخيل ذلك ؛ولا تستطع أن تعيش على حد السيف !!....وكأنه يقرأ افكارها قال بهدوء ((لاتشغلى بأراء الآخرين عنى؛ياإيما ..لكن أحكمى علي بنفسك ))....إعترفت رغما"عنها ((لقد كونت الكثير من أرائي عنك ))...(((لاأوافقك!! إذن لماذا لاتسترحين وتأخذين الأمور على علاتها ؟))....يالها من نصيحة غالية ؛لكنها غير واثقة من قدرتها على العمل بها بمجرد أن ينظر اليها بريت يصهل قلبها ؛وهى خائفة من إعتمادها على رجل مثله في سعادتها ...فهى تفكر في مستقبلها معه بعد إعتزاله السباق؛وعندما لايصبح محتاجا"لها ؛وستصطر للحياة بدونه ...لكن هذا لن يحدث الإبعد سنوات ؛ولذا ستعمل بنصيحة بريت وتستمتع بكل يوم من حياتها ....بعد اسبوع غادر آل بروكتور ريو ؛وخلال وجود هم بذلت إيما كل جهدها لتجنبهم ....وإحترامت رغبتهم في البقاء بجوار ساندى ؛وظلت بعيدة عن المستشفى ..يوم توديع بريت لهم حتى المطار ؛أسرعت إيما بالذهاب إلى المستشفى لتبلغ ساندى إنها ستزوج أبيها ......
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
صاحت الطفلة فب مرح وسرور ((أنت ؛ياإيما؟ ياله من خبر سأر!!))...((ظننت أن هذا يسعدك ))...((أنا اسعد إنسان في العالم !!!والان لن اضطر لدخول مدرسة داخلية ...وأصبح لى ماما ترعاني ))....تضايقت إيما ؛وقالت هذا جانب لم نناقشة وقررت مفاتحه بريت بأسرع مايمكن .....
عندما قالت له إعترف ((لم افكر في مدرستها لكن الآن ساندى تقول ....))قالت إيما ((لاحاجة لإرسالها بعيدا"؛اليس كذلك ؟أنا مؤهلة لتعليمها طيلة الاعوام القلية الماضية ؛وعند ئذ....))كانت تريد أن تقول ((عندما تقررإعتزال السباق وتستقر وتعيش حياة طبيعية ))لكنها امسكت لسانها
رد بجد ((؟لااتزوجك لتجعلى حول عنقى نفس قيد إلين !!...لذا لاداعي لاى غمزاولمز لما يجب ان افعله في حياتي ))....((أنا لاأغمز!!فقط افكر في ساندى ...))قاطعها ((فكري فقط في ساندى ودعينى وشأني ))...أومأت بخدود مشتعلة ؛ وتذكرت المثل الشهير ((إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ))
قال قاطعا"تدفق خواطرها ((سنتزوج في بدء الاسبوع القادم ,سأرتب الأمر مع مجلس البريطاني ))..((الاسبوع القادم؟))...((لااتوقع هذه السرعة ))...((كما قالت ماكيت ...أن كان يجب فعلها فالافضل فعلها بسرعة ))إستند بريت مسترخيا"على مقعده ,وهويرمقها بنظرات ,وشعرت بالدم يتدفق في عروقها أومأت إيما وهى تخفي خيبة أملها ...لانة ينظر إلى الزواج كترتيب عملى ....في الصباح التالي تسلمت مظروفا" أرسله لها ملئ بأموال برازيلية اكثر بكثير مما تكسبة طيلة عام بأكملة ؛ومعه ورقة من بريت يطلب منها شراء بعض الملابس ,رغم سعادتها اعتبرت ذلك نوع من إظهار تعاليه عليها ,لذا تركت له المظروف والورقة في مكتب الاستقبال ...لم تره ثانية حتى نهاية المساء ؛عندما قابلته في مطعم ؛حيث تتيح لهم المائئدةرؤية المدينة منزاوية رائعة...لم يشرإلى رسالتها ,ولاهى,وتناولوا
طعامهم ,وتبادلوا الحديثبسهولة وكانهم أصدقاء قدامى ...ورغم إقتراحه ليلة أمس بقيامها بشراء خاتم ماسى للزواج ؛...الاأنها إختارت خاتما"ذهبيا"؛أبسط خاتم وجدته,وهى تسلمه له لمحت نظرة الضيق في عيونه ..قال ((أرى أنك ستصبحين مشكلة لى ياإيما ؛منذأن أعدت النقود التى ارستلها لك ؛والآن تشترين هذا الخاتم الرخيص !1))...((هل يمكن أن تراني البس الماس يابريت ؟))....((أرى كل النساء تلبسن الماس ,رفضك إنفاق المال شئ غبي ونوع من الكرامة الزائفة ....بصرف النظر عن الماس ,كل العرئس تحب أن يكون لها جهازها ))...((لست عروسا"بلمعنى الفعلى للكلمة ,ولم لم يعجبك ذوقى في الملابس ...))...((لايهمنى ملابسك ,لكن الآخرين بمجرد أن تصبحي زوجتى سينظرون إليك ,فهل تؤدين دورك كما ينبغى أم نصرف النظر عن الامر كله ))
إتسعت عيناها وقال متنهدا"((ليس بالمعنى الذى تفهمينو ؛عليك اللعنة ولا تذرعرى هكذا ...ليس هنا نقصى في النساء الجميلات اللائى يتطلعن لى ))
إيجب أن تكون وقحا"هكذا؟))ضحك؛مسعيدا"مرحه ((كم أنت صعبة ياإيما ,متقلبة ,في لحظة كأنك واحده من الطراز القديم ,وللحظة التالية تتجاوبن بكل عواطفك ))...((لم أقل ابدا"اننى متلبدة المشاعر باردة عاطفيا"يابريت,وانت ساحر وفاتن تذهب عقل آى فتاة ...لكننا سنتزوج لاجل ساندىى ومن الخطأ ان تنسى ذلك ))...((ربما كان كل شئ سيكون أسهل لوكان زواجنا طبيعيا"))...((لااظن ذلك ,الاهم أن نكون أصدقاء مخلصين لاأزواج تعساء!!))
علق على حديثها ((تعودين مره أخرى للاقتباس من أسكار وايلد ؟...عموما"ماالذى يجعلك تتوقعين أننا سنكون عشاق تعساء!!))...((لان الحبس بدون حب مجرد عبث لاقيمة له ))...((إذن سنظل أصدقاء,وهذا قرار ,أظنك تفهمين ,لاأريد نضيع الليلة كلها !!))إبتسمت لتخفي عذابها !!
يوم الخميس التالى خرجت ساندى من المستشفى في نهاية اليوم لتشهد زفاف أبيها على إيما ...البسها الخاتم في اصبعها ودارعين قويتين تطوقان عنقها,أدركت مدى مسئولتها عن ساندى التى تحب الرجل الواقف بجوارها ,غادروا مكتب القنصل المواجهة أضواء كامرا التصوير,والصحفيين الذين يطاردون المشاهير .
همس لها ((كان يجب أن ادرك أننا لن نحتفظ بسرية زواجنا ))...وهو يرد على اسئلة الصحفين في طريقهم إلى السيارة وهمس لها (0لقد أضحت للقنصل الايسرب الخبر لاحد وتاكدت أننا فقط اللذين سنتزوج اليوم ))...((كسائق سباقات نعم ,لكن ليس في حياتى الخاصة ))...((من الصعب على الشخصية العامة أن تفصلين بين الاثنين ))..((صعب لكن ليس مستحيلا",لو فكرت في ذلك ,ربما تزوجنا في إبمبرا ))..داعبته ((حتى يسير كل عمالك خلفنا؟))...((معك حق ياإيما))..لست صغيرة بقدر ماتتصور إن لم أضايقك ))..لقد ضايقها حديثه معها كأنها طفلة ..إعتذر ((أسف ,لكن يمكن أن تكوني بمظهرك شقيقة ساندى ولست زوجة أبيها !!))نظرإلى ملابسها وتساءل((جديدة؟))...((نعم ))...((إشتريتهم بنقودك لتظرى إستقلالك ))....((سأنفق أمولك حالا" لقد تزوجنا ))...((واضح أنك تجدين صعبة في ايجاد الكلمة ...زوجة....لكن يجب أن تعتادى ....((امهلني وقتا"))...((إيما الائسة ,أفترض انك نادمة لاننى حرمتك من مضيفات الزفاف وقداس الزفاف في الكنيسة ))
(لاافكرفي شئ أسواء من وصيفات الزفاف ..بالنسبة للزفاف في كنيسة ,حسنا",هذا يمكن إقامته عندما....))توقفت وأكمل هو الجملة لها ((عندما تقطعين عهدا"حقيقيا"؟))..((نعم ,والآن نغير موضوع الحديث ؟أشعر بتدفق مشاعري وأخشى أن تخوننى دموعى ))...((هل تبكى النساء دائما" عندما يكونون سعداء؟))
قهقهت ساندى لتذكر إيما انها سمعت كل شئ ..ردت إيما ((أظن ذلك ,ربما تبكين يوم زفافك ؟))ردت ساندى ((لن أتزوج أبدا",سأعيش معك ومع أبي للابد))
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
صحح لها بريت ((حسنا",على الاقل حتى يصبح عمرك إحد عشر عاما",بعد ذلك قد تدخلين مدرسة داخلية ))فتحت ساندى فمها دهشة مما قالة أبوها وإحتضنتة وهي تصيح فرحا"((تقصد أننى لن أذهب إلى مدرسة إلستر ؟ياء بابا كم هذا مدهش ))رد على ساندى ((أعرف أن ذلك يسعدك ))...لكنه نظر إلى إيما ((أنها هدية زفافي))...ردت إيما ((الطف وأجمل هدية يمكن أن تقدمها لى ))...بعد وصولهم إلى الفندق سألتة :((هل أخبرت الجميع في ميرتولا أننا تزوجنا ؟))
((اخبرت بيل وطلبت منه نشر الخبرعلى الجميع ))ركبو الطائرة ستنقلهم ألى مورتولا ....تحيرت إيما هل سيدرك عمال بريت أن هذا زواج تقليدى ,وعند الظهيرة كانوا في غرفة الزهور الطبيعية بمنزله ...كان الجميع في احسن حالات سعادتهم وترحيبهم وتبادلوا التهاني ...بعد أن إنصرفت ساندى لسريرها ,
إنطلقت الالسن في تعليقات وتلميحات رجال لم يألفن وجود سيدة جاء معتذرا"((لم يعتادوا أبدا"وجود سيدة ,سأمسك ألسنتهم في المستقبل ))
((لن يرونى كثيرا"؛ساكون مع ساندى معظم الوقت ))...((وستكون ساندى معى معظم الوقت ..عندما لايكون أمامى لاسباقات ..هذا يعنى أننا سنكون معا",لاأريد أن اجعل زواجنا مادة للاقاويل ..هنا السنة سليطة لاذعة ))....اضاف ((لن يتغير شئ بيننا,ولذا لاتخافي ولاتنزعجي ))...((لست خائفة ))...((عموما"سنعود إلى منزلنا سريعا"))..((نحن في المنزل الان ))...((اقصد منزلى في بوركشاير ,سنذهب هناك لقضاء الكريسماس ))
((لم ادرك ذلك ))...((هناك الكثير لم تدركينة ))...((هذا ينطبق عليك أيضا"))...ذهب ليصب لنفسة كاسا",وإلتفت ناحيتها ((إهتمى بافصاح مايدور بذهنك ))...((كل هذا الحديث فقط للتظاهر بأن زواجنا حقيقا"لن تاتى ثمارها ..لقد قلت أنك لن تغير أسلوب حياتك ,ولا انوى أن اكون موضع شفقة رجالك بينما أنت تخرج مع نساء اخريات ...))...((لماذا لاتنظرى حتى يحدث هذا ؟يجب الاتتعجلي ؛ربما أدهشك ببقائي فيالمنزل كزوج أليف ((سباقك يستقرق منك اكثر من ستة اشهر ))
سأظل مخلصا"لعروس المحبوبة ))...((ويمكنك أن تطير الحمامات !!))...((وبالمثل البشر ,ياإيما ياصغيرتي..أنوى الخروج بكما انت وساندى ...وهذه ميزه أن تكون الزوجة مربية !!))...((تقصدأن نسافر معك ؟))...((الاتحبى ذلك ؟))...((كثيرجدا"..لكننى أظن ..حسنا",لم تأخذزوجتك معك أبدا"و....))قاطعها ((أنت زوجنى الان ))تنهدت إيما ..قالت بصوت عال ((لو سافرن أنا وساندى معك أرجو ان تحافظ على ميثاق زواجنا))...((أن اكون مخلصا"؟))...((على الاقل لاتجاهر بعدم اخلاصك ))...((سافعل ))شردت في خواطرها وهي تبعد عيونها عنة ...قطع عليها تفكيرها ((لايبدو أنك عروس في ليلة زفافها ,هل تتعمدين ذلك؟))...((تعم أنا.... اعتقد لو....))...((إلبسى شيئا"يليق بك يجعلني اتطلع اليك بلهفة وانبهار ))...((أعرف اننى لست مثل فينوس ولكننى أيضا"لست أشبه راكبات ظهر الباصات ولكنك هو سحر لايقاوم !!))....((لكننى لاأتحاول على من لاير يد نى ))قطع الصمت الذى دام لفترة وقال ((إهدئى ,أنا سعيد تماما"بمعاملتك كأخت حتى لو غيرت رأيك ...))إبتسمت وهى تدرك مغزى تلميحاته وسألها ((لماذا تبتسمين ؟))وهي تفكر في الرد على سؤاله ..إتجهت إلى جهاز الستريو لتضع شريطا",واختار مقطوعة موسيقية كلاسيكية ,وجلست وهمس هو ((المسيقى هو أفضل مؤلف موسيقى في رأئى ))...00وأنا ايضا"رغم أن بيتهوفن عظيم مثلة ))...((اوفقك الرى يبدو أننا مشتركان في أمور كثيرة أكثر مما توقعت ))...((انت لم تفكر أبدا",على الاقل عندما يتعلق الامر بي ,أنا مربية ساندى وجزء من الاثاث ))...((مقعد مريح ونظيف جدا"وصغير))....((وانت دكة راهب ))...((لست راهبا"أبدا",كم انت بريئة ياإيما وتثيرين مداعباتي لك ))
((الاتحب البراءة ؟))...((لست واثقا",الاطفال نعم ,لكن في النساء ...في الزوجة؛أفضل الناضجة))...((هل البراءة تستبعد النضوج ؟))...((سؤال جيد سأجيب علية بعد أن أتعرف عليك جيدا"))وتوطدت العلاقة والالفة بينهما في عصون أسابيع وشعرت بالقناعة وتحيرت في مشاعر بريت ,لكن بيل قدم لها مفتاح اللغز المحير ,عندما جاء إلى الشرفة بعد ظهيرة احد الايام وكانت إيما تستريح بينما ساندى ذهبت للسباحة في حمام مع أبيها ..قال بيل ((يالللاسى ان بريت لم يقابلك منذسنين مضت ,أصبح هادئى البال ويعمل بسلاسة هذه الايام ,مسترخيا"بشكل لم أراه هكذا أبدا"))....((لانه أطما"ن على مستقبل ساندى ))...لم تتظاهر إيما أن تغير سلوك بريت بسبب الحب ,لانه يعرف أن بيل صديقة الحميم مؤكد عرف منه السبب الحقيقى لزواجهم واصل حديثة ((لكن الاطمئنان على ساندى لايجعل حبس المنزل كل ليلة لم يخرج أبدا" للسهر مع الاولاد!))...((لاأظن ذلك !!مازال يمثل دور العريس الجديد ))...((هناك ماهو اكثر من ذلك ))...((انت مخطئ ))...((مخطئ حول ماذا ؟))...بادرهم بريت الذى دخل الفرندة لينضم لهم شعره مبلل ,...رد بيل كاذبا"((كنا نناقش السرعة والامان على الطريق ,إيما تعتقدأن كل الطرق يجب أن تضع حدا"للسرعة القصوى لايتجاوزخمسين ميلا"في الساعة مثل الامريكيين))رد بريت ((لاأعترض ,بمناسبة السرعة لقد وافق ماتين على التعديل الذى اقترحتة على السيارة ))إنصرف بيل ومدد بريت ساقية وأغمض عيونه ...تساءلت وهى تشاهده ناعسا"كيف كانت ملامحة منذ ثماني سنوات عندما تزوج إلين ؟إجتاتها مشاعر غيرة مفاجئة من كل النساء اللائى مررن في طريقة قلبها ,وحتى لاتفرق خواطرمؤلمة قررت البحث عن ساندى ,وعندما مرت أمام مقعده سألها ((إلى اين تسرعين ؟))...((أبحث عن إبنتك ))...((أبوها يحتاجك ايضا"))...رقصى قلبها وهى تحاول الرد بثبات تحتاجنى في اي شئ؟))....((الرفقة,الراحة))...((طلباتك أوامر ))وإبتسمت ,وجلست مرة ثانية ((هذا افضل ))بسرعة غرق في النوم ولم تتركة كما طلب منها ,وتمنت لو ركعت بجواره لتدلك له قدمية وتقبل وجهه وتتمنى لو...لم تعد تطيق تلك الامانى ووقفت وبهدوء خطت بعيدا"عنه

((الفصل التاسع ))

:{الزوجة العذراء}:

رغم انها لم تجد فارقا" في حياتها معه سولء كمربية لإبنتة ,أوبعد أن اصبحت زوجة له ,لكن الاحداث اثبتت خطأ توقعاتها,فلقد ارد منها ان تظهر إحتماعيا"اكثر مما كانت ,وإنظم لها هى وساندى على الغذاء في الحضانة او في الشرفة ...وذات مساء صمم على تناولها العشاء معه هو والرجال ولم تعد هذه مسألة مرعبة لها فلقد تعودتها تدرجيا"...وبدأت علاقتهم تتحسن ,وتتزيد الالفة ويزول التحفظ....في ظهيرة أحد الايام بادرتها ساندى وهى جالسة في ظلال شجرة ((باباسعيد جدا"بزواجك))...كانو في فترة راحة بعد دروس الصباح المجهدة....ردت إيما بحذر((وأنا سعيدة جدا"بزواج والدك ))....((وأنا في قمة سعادتي بأن تكون لى ماما لن تهرب منى ))طمأنتها إيما ((لن افعل ذلك أبدا"))...ولم تصبر على إحتضانها ورقصت بها على العشب الاخضر ...سالتها ساندى ((ايمكننى أن أناديك ماما ؟))جاء رد بريت من خلفهم ((إيما ليست كبيرة لتصبح أمك ))شعرت إيما بوخز مؤلم في كلامه...عندما أسرعت ساندى لتلعب بالكرة قال لها (اظنك تعتبرين أن من الخطأ أن أقول ذلك ))ردت بسرعة ((لقد أرسيت القاعدة))..((لاأظنك تريدينها أن تناديك باماما أنت صغيرة جدا"وهذا لايناسبك ))..((أنا في عمر يسمح لى ان اكون أمها ,رغم انك متمسك باعتبارى عروس طفلة !!))..((وهوكذلك ,تمام ..أنتما وشأنكما لايهمنى))في النهاية تحدثت ساندى عندما قذفت الكرة وهى تصيح ((إمسكيها ياإيما!!))علق بريت عندما جرت إبنتة مرة أخرى ((هل فهمت مااقصده؟...المشكلة حلت نفسها ))..((لم تكن مشكلةأبدا"..يمكن فقط أن تصبح كذلك لو...))..توقفت عن الحديث خجلا"ورفع بريت رأسة متسائلا"..((ماذا؟))...((لو أن زواجنا"كان حقيقيا"وانجبنا أطفال سينادوننى باماما وتشعر ساندى أنها مهجورة ,لكن ذلك لن يحدث لنا ))..((ماذا يجعلك واثقة هكذا؟أنت إمرة جذابة جميلة ...انظري أنا لم أعد افكر فيك كفتاة !! ولم اعد استمتع بالصعلكة ))..أنتهرتة ((لكنك لم تكن تفكر بهذه الطريقة عندما تزوجت إلين ))...((كيف تعرفين ماكنت أفكر فيه ؟قلت لك من قبل لاتصدري علي احكاما" عشواء,ولاتصدقى مزاعم آل بروكتور!!))...((لم افعل ؛حتى رغم أ،ك غير صريح معى ))((أنا لاأؤمن بالاعترافات ...زواجنا إتفاق عملى و....))...((إذن لماذا تقترح أن يكون مختلفا"؟))
بدا متقهقرا" ولم ينطق وإنتهزت الفرصة لمواصلة هجومها ((على الاقل حافظ على إتساقك وموقفك منى ,يابريت..تزوجتنى لتوفر لساندى وصى عليها ,وهذا سبب موافقتى على زواجك في الاساس ))...((هل يسعدك الاستمرار في ذلك ؟))..((نعم))كانت واثقة أنها تكذب لكنها أضافت ((لقد إتفقنا ومن الظلم أن تحاول تغير بنود الاتفاق ))...((انت على حق ؛يسعدنى أن أوقفتنى عند حدى ياإيما ,وأنا أستحق ذلك ))...كانت تتمنى أن يمنعه حبه لها من التسليم بهذه السرعة وجف حلقها وأوشكت الدموع أن تنسال من مآقيها ,وهى تجاد نفسها لمنع هذه الدموع وحبها وأسرعت ساندى ناحية أبيها الذى حملها وبدأ يطوحها في الهواء,وقهقهت الطفلة فرحا" مما ساعد إيما على التماسك ,والسيطرة على اعصابها ,وشاهدت بريت وإبنتة يتدحرجان معا"على الحشائش الخضراء ,ووقف معلنا"أنه سيتمشى لفترة في جولة حرة ,ودعاها للحاق به ((تعالى معى ياإيما ))أدركت أنه يريد مواصلة حديثة ,وتبعته بعد فترة عندما وصلا إلى الشاطئ قال لها((لست بحاجة للخوف منى ياإيما ,أنت جذابة جدا"ولاانكر اننى مغرم بك!!لكننى أعرف عندما لايكون موضوع رضا أورغبة ولست غاضبا"منكلتمسك ببنود إتفاقنا ))
(يمكنك إلغاء الاتفاق وقتما تشاء يابريت ))...((تقصدين....؟))قاطعتة ((لا,ليس ذلك ,مجرد لو أردت إنها الزواج ..))...((لاأريد ذلك ,هذا الزواج ملائم لى تماما"))سالته نفسها ؛لكن لاى مدى ؟....واصل حديثة ((اتمنى أن توافقى على قضاء الكريسماس مع عائلتى في يوركشاير ,لدينا منزل قديم واسع جدا",ولن أضايقك هناك ))..((قضاء الكريسماس في يوركشايرشئ جميل جدا"هل لديكم مدافى ؟))..(0طيلة تسع أشهر من العام !!ولدينا تدفئة مركزية ايضا",لكن بابا يحب مايسمية الدفء الحقيقي ))....((هل يعرف حقيقة علاقتنا ؟))...((لا,لاأظن أن هذا شئ يمكن مناقشة عبر التلفون ...حسنا",لم اخبره ولن أوضح له إن لم يضايقك ذلك ))لاتدري ماذا تقول وقررت الانتظار لترى كيف تستمر الامور عندما تذهب بنفسها إلى المنزل حماها سالتة ((متى سنذهب هناك ؟))...((هل بعد اسبوع ملائم لك؟))....((يعتمد على مايجب عملة ..هل ستغلق المنزل هنا ام سيبقى الخدم هنا؟))...((حتى الان كانو يبقون في المنزل ,لكنى لست واثقة ماذا سأفعل في المستقبل ))توقف غارقا"في افكاره ,وتمنت إيما أن تسأله عن خططه الاخرى لكنها إمتنعت عن السؤال ..واصل حديثة ((حتى الان سأترك الأمور تجدى كماهى,وهذا يعنى أنك ستحزمين أعراضك وحاجيات ساندى فقط ))تنهدت وهى تتطلع إلى المنزل ((سأفتقد هذا المنزل ,منزل هادئ ورائع ,على الجانب الآخر هناك منزل كبير وقديم في يوركشاير يبدو اكثر الفة وعلى طراز الفكتوري ))كشر ((كم أنت أليفة,وبراءة قلب طفل ياإيما وأحسدك على ذلك ))..وخمنت انه يتحسر على الاعوام الى أضاعها في زواجه السابق قالت له ((إنسى الماضى يايريت))....((احاول لكن ليس سهلا"))تركزت عيونه على وجهها ,ثم تلاقت الشفاه,كانت قبلة محمومة غير متوقعة ,قبلة يشوبها الغضب واحتضنها بقوة ...تعرف أنه يتمناها وبدأت دفاعاتها تتهاوى ,حاولت أن تستجيب له ,رغم أنه زوجها
وهى غارقة في حبة ,ومن الجنون ان تنكر ذلك لكنها غير واثقة من حبة لها ..وتعالت صرخات أمواج البحر الهادرة ,وتطايرت الامواج المتصارعة لتقذف برذاذلاعلى وكأن الموج يشرك العااصفة لحظة هياج الطبيعة البكر ..تراجعت إيما كالشاطئ يصعدأمواج البحر وهى تقول له ((لاتتعود على ذلك))
((لن أفعل,أقدر صداقتك ياإيما كثيرا"))...((كما قلت لك مرارا"يمكنك أن تطلب منى الرحيل وقتما تشاء !!))...((ماذا تقولين ...يالك من إمرآة تلح ولا تمل من تكرار نفس الشئ ,انت وإبنتى ساندى عاملين رئيسين في حياتي ,ولن اتخلى عنكما ))اسعدها ذلك ,وعادوا معا"إلى المنزل ,وهى تحاول تجاهل حقيقة أن طول بقائها معه ,يضاعف الالماء ومعاناتها ولن تطيق تحمل كثيرا",فماذا تفعل ؟...
في صبيحة اليوم قارس من فواتح ديسمبر وصلت إيما لتشاهد للمرة الاولى المنزل الذى ولد بين جدرانه ببريت . قصر مهيب مبنى بأحجار يوركشاير الرمادية ,محاط بأسوار من الاشجار تحمية من الرياح..واجهته جذابة كأنها ترحب بالقادمين ,ونوافذه,تتلألأ بضواء ساطعة ,الظلاء أبيض مثل الثلاج ..داخل المنزل ؛كان فسيحا" دون أن يشعرك بالفراغ ,وممراته الداخلية قليلة ضيقة تدهش العين وتجعله يبدو وكأنة شيدمنذمئات السنين ,رغم أنة مؤثث بكل التجهيزات الحديثة بما فيها السخانات وأجهزة التكيف والتذفئة ,ورغم أن والد بريت لايستخدمه ويفضل المدافئ الخشبية في غرفة المعيشة الرئسية ..كانت إيما في منتهى العصبية والقلق من لقاء والدبريت الذى هو حماها؛لكن بمجرد أن راته تلاشى خوفها ؛لانة كان نسخة قديمة من بريت ,شعرة فضى ناصع ,وعيونه البنية لامعة بنفس ملامح عيون بريت ,فقط صوتة لة رنة مختلفة وأرفع من صوت إبنة؛وبلهجة أهل يوركشاير ..تركتة يتحدث مع واله على انفراد ؛وأخذت ساندى وصعدت السلم إلى الغرف المجهزة لهم ..حيث أعد للطفلة جناح في الطابق الاعلى؛تطل نوافذها على مشهد رائع من أشجار خضراء ظليلة تلمع في ضوء الشمس يتكون الجناح من غرفتي نوم ,حمام ,غرفة لعب واسعة؛واضح أنها كانت لبريت وشقيقة ؛لان كتب الاطفال مازلت على الارفف,وهناك دولاب ملئ باللعب القديمة ..ليس بينهما ألعاب حرب النجوم بل رعاة البقر والعاب الهنود الحمر بدلا"من الصخور!!دخلت فتاة شابة قدمت نفسها أنها مليلي دروسى وأنها جاءت لمساعدة ساندى في الاستقرار داخل الغرفة,وبدات تفف لها ملابسها,وقالت أنها منذعام كانت تعمل في محلات بيع ملابس ولكنها تفضل عملها الحالي ....سألتها إيما ((من يعمل معك هنا؟))...((السيده إببسون وزوجها فرانك ,وهى مدبرة المطبخ ,وفرانك مسئول عن الاشراف وهناك سيدتان تجيئان من القرية يوميا" لتنظيف المنزل ))...((إبتسمت إيما ((رفاهية ))...((حسنا"!السيد آدامز؛عادة مايقيم حفلا" وأحيانا"يتناول العشاء هناك اكثر من عشرين ضيفا"))وسالت إيما ((هل تريد أن أساعدك في تصفيف ملابسك وحاجاتك ياسيدة آدامز ))شكرتها إيما وتركت ميلي تستكشف دولاب لعب ساندى معها ؛وذهبت إلى غرفتها في الطابق الاسفل وجدتها غرفة واسعة فخمة أرضيتها مفروشة بسجادة فاخرة ؛وستائرها وردية ,وتطل على نفس المنظر مثل نوافذ ساندى ..واثاثها قديم وفخم ؛وخصوصا"سريرها الواسع ...لم تستغرق وقتا" في تفريغ حقائبها فليس معها ملابس كثيرة ,وستصطرللذهاب إلى منزلها لاحضار ملابسها الشتوية ؛مالم يعترض بريت ويرها ملابسها لاتلائمها الآن...لقد ادهشها بذوقة الفيع ,ودقة ملاحظتة للموضه ,ولرفضها إنفاق نقوده أخذها بنفسه ليشتري لها من محلاات إببرا ,ويختار بنفسة الموديلات كل ملابسها جميلة لكنها جميعا" لاتقيها برد الشتاء وبعد إفراغ حقائبها ذهبت لتنضم إلى بريت وولده في المكتبة ..مازال الرجل العجوز جالسا"أمام المذفأة,وبريت في الركن القصى يلعب مع ساندى ....عندما جاءت ساندى لتجلس بجوار جدها قال معلقا" ((يالها من طفلة غير تلك الى رئتها من ستة اشهر ,أصبحت متعلقة جدا"بابيها ))...علقت إيما ((لانها تعرف مدى حبه لها ,وكل ماتحتاجة لاسعادها إلا تقاطعها وهى تتحدث !!))قهقه الجد ((أذن هى التى تربى ابنى الاصغر !!بالناسبة روجر يعتذر لعدم وجوده للاضطاره الذهاب في عمل إلى لندن ,وسيعود الليلة !!))...((هل يشبة بريت ؟))...((لا,لا,عكس بعضهما تماما",الشئ الوحيد المشترك بينهما هو عشقهما للسيارات .وبالاضافة لان روجر هو الذى يرعاني أما بريت فهو مثل امه تنهد الرجل العجوز((بعد خمسة عشر عاما" مازالت افتقدها))...((لاادرى أنها ماتت منذهذا التاريخ الطويل ؟...كان بريت في الثامنة عشر وروجر في الثامنة ,ولهذا تأثر بريت بها كثيرا"لارتباطه وتعلقة بها..ظل طيلة عام لايذكر إسمها ,ياله من رجل عاطفي ,وأنا واثق أنك تعرفين ))كانت تود أن تنفى له ذلك ,لان الرجل أظهر لها جانبا"لم تكن تدري بوجزده في شخصية إبنة ..نظرت إلية في الركن القصى وتلاقت عيونهما وإبتسمت له بدلال ,وحاولت عيونها عن عينيه وهى تخشى ان يلتقط مشاعرها من ملامحها
استطرد الولد في حديثة ((أتمنى أن تتحركى في المنزل فهو منزلك ,لو إحتجت شيئا"إطلبه فورا"...أنت زوجة بريت ,ذات يوم ستصبحين سيدة المنزل هنا...في الواقع بمجرد أن يعتزل السباق ويستقر ))غمغمت إيما ((لم أدرك أن هذا المنزل سيكون لبريت ,لكن لماذا ستتكةله ؟))..((لانه يجب الايعيش العروسان مع العزال من اهل العريس !!))..((لااعتبرك حماء ,بل أرتاح لك جدا"مكانك ابي فعلا"))
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
قال إبنة ((اسمعت ذلك ؟))وهومبتهج,وعندما هز بريت راسة أعاد علية كلامها .رد بريت ((دائما"تعرف إيما كيف تشعر الناس بالحب ,هذا أحد أسباب زواجى منها ))إبتسم والده ((لاأحتاج للسؤال عن باقي الاسباب ,فهى واضحة لمن ينظر اليها ))علق بريت ((بمناسبة الحديث العيون ....ونظر ناحية إيما موجها"حديثة اليها ...يبدو أن عيونك على وشك النعاس ,لماذا لاتأخذين راحة وإغفاءة ؟لن نتاول عشاءنا الافي الثامنة والنصف)).((ردت ..,أنت أيضا"متعب جدا"))ضحك ووافقها .....أيقضها المبه الساعة السابعة والنصف ,وجلست مسترخية في سريرها لفترة حتى تفيق,فلقد تركت الستائر مسدلة,وضوء القمر يغرقها بنوره عبر نوافذتين وهى تتنهد ..أضاءت الاباجورة بجوارها ثم ذهبت ألى الحمام ,وكانت قد أنهت حمامها وارتدت روبها عندما سمعت وقع اقدام ,أطلت من الباب لترى بريت وسالتة ((هل تبحث عن شئ؟))...((هذا سؤال مثير ,تعرفين لى ؟))...((لاتكن سخيفا"؛كل مااقصده هو لماذا جئت غرفتى ؟))..((هذه غرفتى ايضا"!!))...((هذا ليس معقول؟))...((لاداعى للاعتذار !!...ليس لدى ألا إعتراض على مشاركتك الغرفة !!))...((حسنا",أنا لدى إعتراض ))..((لاخيار امامك ,هناك أقارب كثيرون سيجئون في العيد ,في صباح الغد ستصبح كل الغرف مشغولة .وفضلاعن كوننا أزواج سعداء كما هو مفروض ,وسيندهش ابي إن لم اشاركك غرفتك ونحن في شهر العسل ((لن يندهش لوقلت له الحقيقة ))..((سأقولله وقتما اشاء))ارتفع صوتة محتدا"((لماذا كل هذا الجدال ؟ مماتخافين ,منى ام من نفسك ؟))..((بالتاكيد لاأخاف من نفسى ))

((حسنا"؛ليس هناك مبرر لخوفكىمنى ,لذا تسببين في مشاجرة لاداعى لها .قلت لك من قبل مرارا"اننى لاأتدله على إمرأة لاتريدني ))...((يعدنى سماع ذلك .لكن هذا لن يحل المشكلة ))وهى تشير الى السرير ((أنا أرحب بمشاركتك لى الغرفة وليس السرير ))...((يمكننا تطبيق عادة نرويحية قديمة ونضع حاجز في منتصف))
ردت غاضبة ((ياربي ,كن جادا"!))...((أنا في منتهى الجدية ,لقد كانوا يصنعون سنادة تحت السرير في وسطه ,حتى يعرف القرويون كيف تكون إرادة الرجل القوية ,لوجدوا الستارة مكانها في الصباح إذن ...))صاحت ((ياه ,اصمت ,لن أنام معك في سرير واحد وهذا قرارنهائى))...((اسف ياإيما,لكننى لااستطيع أن أنام في غرفة روجر ))...((إذن لتفعل ذلك ))...((لاافضل ذلك ,سيكتشف أقربائى ذلك ,ولااريد ان نصبح مادة للترثرة )).تنهدت ((ليس هناك سنادات لينة للسرير !!))
((يمكننا وضع وسائد )).حاول بريت الحفاظ على الجدية ملامحه ولكنه عجز,وضحك وإبتسمت إيما ..ورد ((أنا فعلا"في غاية الاسف ))..((لن يفيدك الاسف ,لاتكن سخيفا"لاننة غضبت ))هز كتفيه وفك رباط عنقه ((أنت سريعة إلانفعال منذزواجنا))كل هذا صحيح ,لكن كيف تخبره ,أن إنفعالها بسبب محاولاتها لإخفاء حبها له ؟وبررت لنفسها ((ربما أعصابى متعبة ,سأحاول تهديتها ))..((انسى ذلك ,كلما تزايدت الفتك وتعودك على ربما تستعدين حلاوة طبعك وروحك !!))ضحك وضحكت معه ,جلست أمام التسريحة تمشط شعرها.قال لها ((دعينى أمشطه لك ))وبدأيمشطه ..أغمضت عيونها ,وبمجرد إنتهاءه فتحتهما وطالعت عيونه في المرأة ..همست ((هوجميل ))رد ساخرا"((في خدمتك ))وخلع الجاكت وإتجه ليعلقها في الدولاب الكبير ..قالت له ((ستحتاج لشراء دولاب كامل من الملابس الشتوية لساندى ؛وسأذهب لمنزلي لإحضارملابسى ))...((إشتري ملابس جديدة))...((هذا ماتوقعت أن تقوله !!لكنهذا تبذير طالما عندى ملابس كثيره))...((عندما لاتنفقين نقودي يكون هذا هو الهدروالتبذير,سأصحبك إلى هارجيت غدا"لتقومين بشرائها ))..((نعم ياسيدى))...((يسعدنى انك تعرفين من اكون !!))...((أخذت فستنها الى الحمام وإرتدته وعادت لتلتقط حقيبة يدها وهبط السلم ...
كانت الانوار مضاءة في كل مكان..هذه أول كريسماس لها بعد زواجها ,ولو حدث له شئ سيكون الاخير !!صاح صوت ((إذن أنت زوجة أخي ))إستدرات
لترى شابا"على باب غرفة الجلوس إنه روجر ,عيونه مثل عيون بريت؛رغم ان بشرته شاحبة شعره أكث وأشقر ..أضاف ((بابا قال أنك جميلة لكننى لم أتوقع هذا الجمال الرائع ))..أبتسمت (( الفستان فقط ,ولاتنخدع به ))قهقه وخطا ناحيتها عند مدخل الغرفة ودخلوا معا"حيث يجلس الوالد أماما المدفأة ..سألها روجر ((هذه أول زيارة لك ليوركشاير ؟وهو يناولها كأس العصير ,وعندما أومات تدخل تدخل بريت ((نسيت أن أقول لك أن روجر مغرم بالتاريخ ؛ولن يتركك إلا بعد أن يحكى لك تاريخ قرون ؛عام تلو الاخر!!))رد روجر ((نحن نؤمن أن التاريخ قد بدأبإختراع العجلة !!))كشر بريت وصب كأس عصير وجلس بجوار والده .
بعد فترة جلس الجميع حول المائده لتناول العشاء,وهى لاتصدق انها هنا,تجلس وسط رجال في منتهى الوسامة أحدهم زوجها .
لم تكن تحلم بذلك عندما عرض عليها الدكتور والبول وظيفة مربية في البرازيل!!تناولت ملعقتها وبدأت تحتسي حساء الخضار التى تبعها اللحم قال الولد وهو يشير اليها عندما تناولت شريحةلحم واحدة ((هذه لاتكفى ولاتشبع عصفور ,ولن يشبع أى عروس بوركستايرية ))رد بريت ((هى ليست يوركشارير ))...
((هي الان متزوجة منك يامغفل !!)) ردت إيما في النهاية ((إذن سأتناول قطعة أخرى ))أعلن الولد ((يجب أن تزين شجرة عيد الميلاد غدا"في الصباح ))
قال بريت ((سنذهب في الصباح أنا وإيما للتسوق من هاروجيت ,ليس لديها ملابس شتاء وكذلك ساندى ))أعلن روجر ((يتوقعون في التنبؤات سقوط الجليد سيكون الكريسماس أبيض ))رد الولد ((لن يمكن السير فوق الطرقات ولن يذهب أحدللعمل ))تحول دفة الحديث الى شئون العمل ولم تشترك إيما ,وتركت نفسها لخواطرها ..ورغم وجودها من ساعات قليلة شعرت بالراحة والالفة في المنزل ,ولم تفهم كيف تحمل بريت الابتعاد عنة ..همس بريت في أذنها ((متعبة ؟))
(((قليلا"))...((حاولى أن تاكلى اكثر ,لم تلمسى شيئا"))..((أعرف ,لكن الطعام يكفى ))...((تناولى فاكهة إذن ))مدت يدها إلى طبق فضى وسط المائدة وناولها
خوخة ناضجها في طبقها بدأت تنزع قشرتها ,وارتعشت يدها لخجلها من العيون التى تراقبها ,تناول بريت السكين والخوخة وقطعها لها ثم أعاد الطبق لها ..
فجاة سأله أخوه روجر ((هل تفكر في اعتزال السباق؟))أخفضت عيونها وتظاهرت وكأنها لاتتابع ...لكنه نظر إليها وأجاب ((هذا يعتمد على إيما ))
سألها الاب ((كيف تشعرين بذلك ياإيما ؟))..ردت ببطء ((من الطبيعى أحب أن يعتزل السباق ؛لكن لاتسمح له بالمناورة وأن القرار قراري ..بريت رأيه من دماغه ,ويفعل مايريد ,وهذا شئ تقبلتة والافقت علية عندما تزوجنا ))إعترف أبوه ممتنا"لها ((يالها من فتاة ذكية أفضل طريقة لتجعلي أى إنسنان يفعل ماتريدين هو تركه دون سؤال ))..غمز روجر أباه ((أرجو أن تتذكر هذا ياأبي ))أعترف ((أهى مشكلة ؛من السهل إسداء النصيح لاالعمل به ,لكن الآن أصبح له زوجة ؛سأتركه لها ))بعد إنتهاء العشاء تركزالحديث على السيارات,وعادت إيما إلى غرفتها لتستريح ونظرت إلى السرير لتجد الوسائد وضعت كانها ستارة تحته عند منتصفه..حملت الوسائد ووضعتها فوق المقعد وقررت الاتظهر خوفها وتتصرف بأعصاب هادئة ..سمعت وقع اقدامه وسالها ((مستيقظة !!))...
((كيف عرفت ؟))...((رموشك تتحرك ))...((كنت احلم !!))...((بالمناسبة أين الوسائدة؟))...((أبعدتهم لست خائفة منك ))...((شقية حمقاء ,أنا اخاف من نفسى ))..((لست خائفة منك!!))...((أود أن تكون ثقتك حقيقية ))...((ثقتى بنفسى مطلقة ,عموما",لقد تزوجتك منذ أسابيع ولم اطلب منك شيئا"))...((لاأصدق كلامك ))...((ماذا تعنى ؟))...((أنا محبط ,ربما ياإيما ))...((أنا اكثر ,لقد أرهقت هذه اللعبة اعصابي ,أمام الناس زوجة ,في الحقيقة لازواج اصلا"!!))
في الصباح ,سالها وهى جالسة أمام التسريحة ((مارأيك في البقاء هنا أنت وساندى عدة أشهر ؟))...((كنت أظن أننا سنافر معك ؟))...((غيرت رأيى ,الافضل أن تبقيا هنا في أنجلترا ))...((كل ماتقوله مجاب يابريت ))...((أذن إتفقنا ,سيفرح إبي ,وأيضا" يمكنك إدخال ساندى المدرسة هنا ))...((إتفقنا على أن أقوم بتعليمها السنوات القليلة القادمة ))..((فقط لوكنت ستافرين معى ,لكن لو بقيتم هنا ...))..((حسنا"جدا",معك, أقضى يومى في التدريس لساندى ,وانت مسافر أقضى يومى وحيدة !!))واثق أنك ستجدين مايستحق إهتمامك لتشغلي نفسك به !!))إنفجرت عضبا"((تمنيت لو لم أتزوجك !!))..((لماذا؟))...((لاتتظاهر بالجهل!!الان ساندى مع والدك وأخيك وهما واثقه من حبك لها ,ولم يعد هناك حاجه لى هنا ))..((هذا هراء ,بالتاكيد تحب عائلتها ,لكنها بحاجة لإمرأة لترعاها وانت الافضل للقيام بهذا الدور ))..رفع يده فوق رأسة وسقط زرار البيجاما ,وقفت وأعادتة من فوق السجادة وقالت ((البيجاما صغيرة جدا"))
((أنا اكبر من روجر !!))..((أتريدني أن أخيطه لك ؟))...((هذا عمل منصميم شئون الزوجة ))...هناك إلتزامات لدوري !!))وهو يخرج من الباب نادته قائلة ((أنت على حق فى إقتراحك سأبقى هنا ولو شعرت بالملل سأبحث عن عمل إضافي ))...((إعرف انك ستوافقين على إقتراحي ,وهذا مايعجبنى فيك ياإيما ,انت متعقلة جدا"))..((قالت في سرها لو يدري ,كم كرهت المنطق والعقل والحكمة ,وكم هي تحبة وتريد أن تلقي بنفسها على صدره !!

 
 

 

عرض البوم صور وهوبه   رد مع اقتباس
قديم 20-08-11, 09:21 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 131896
المشاركات: 30
الجنس أنثى
معدل التقييم: وهوبه عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 26
شكراً: 2
تم شكره 41 مرة في 7 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
وهوبه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وهوبه المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

((الفصل العاشر ))

:{اللعبة}:

م تندهش إيما عندما إختلق بريت عذرا" لعدم ذهابه معها هي وساندى إلى هاروجيت ,متعلللا بموعد مفاجئ ..مع ذلك ,رتب وجود سائق يوصلهم,وبالفعل قضت معظم اليوم في التسوق ..لاحساسها بالألم من شجاره مها ,نفست كل مشاعرها ولم تقتصد في شرائها وإختارت كمية هائلة من الملابس دون إلتفات لثمنها وقالت لنفسها ربما وجد ها ساذجة ولست مثل اللائى عرفهن ,لكنها ستظهر كيف يمكن أن يكون إنتقام
زوجة ومربية عذراء!!وتساءلت إلى متى سيدوم هذا الزواج الافلاطونى ...
عادت هي وساندىإلى المنزل,بينما الثلاج يتساقط ,ويغطى سطح المنزل والمدخل والاشجار...إنه مشهد تقليدى لكريسماس وشعرتوشعرت بالدموع تبلل رموشها وهى تتساءل كيف كان سيكون هذا العيد في اكمل أبهة لوكان بريت كما تحبة ...سألتها ساندى ((هل يمكننى ارتداء فستان السهرة الليلة ؟))...((أظنك يجب ان تلبسيه في العيد لكن لايهم ))ردت ساندى وكانها تلقد ابها((طلم قلت هذا ياإيما ))...وهى ترقص صاعدة السلم..شاهدت إيما مبتسمة ,هذا تغير سعيد ماجرى لساندى ...خلفها سمعت باب غرفة الجلوس يفتح لتواجه الولد .حماها ((هل كان يوما"ناجحا"؟))..((لكنه مكلف ,سيصدم بريت عندما يرى الفواتير ))..((لكنه لن يصدم عندما يراك أنت وساندى في ملابس الجديدة !!الآن تعالى اجلسى بجوارالمدفأة ولتشربي معى الشاي ))...سالتة ((هل مازال بريت في المصنع ؟))...((لا,ظل هناك ساعة واحدة,ثم ذهب ليتمشى في الحديقة ثم عاد نصف متجمد أيضا",كان الافضل لو ذهب معك إلى هارجيت ))..((ربما كان توتر أكثر !!))..((لااظن ذلك ,أعتقد انك الانسان الوحيد الذى يمكنك تهدئتة ,فهو مهتم بك من أعماقه ,كما تعرفين ))جاهدتلتحافظ على ملامحها وتترك الولد غارقا"في أوهامة فهو يريد تصديق أن أبنة الاكبر سعيد,لكنه سيدرك سريعا"كذب ذلك ...واصل الرجل العجوز حديثة ((لم افكر ابدا" انه سيتزوج مرة اخرى بعد إلين ,لقد عاش معها في جحيم وخشيت أن يدفعه ذلك لعدم الزواج لبقيه عمره ))أمسكت إيما لسانها ..واصل الولدحديثة ((أفترض أن بريت أخبرك بذلك ؟لكن صمتك يحيرني ))ثلعثمت ((لم يخبرني,لكن القليل الذى أعرفة جاءعلى لسان ديانا ))بداءالرجل غير مصدقا"((كل مايمكنها فعلة هو ترديد رواية ابويها ـوهما لاشرف لهما مثل إلين !!))...((غير شرفاء؟!))...((تماما"..هذا إعتقادي ـكان هكذا دائما"ـكانو مخادعين منذالبداية ....ثم ترددىعما يتحدث وقرأهو ملامح وجهها فإنفجر ((ربما يطول صمت إبنى للابد بسبب رقتة وأدبة ,لكنك تستحقين معرفة القصة كاملة
ردت بسرعة ((ربما لايريد بريت أن اعرفها ,ولذا ...))قاطعها ((بدءا"ذى بدء,هل تعرفين ان إلين كانت أكبر منة بتسع سنوات ))أندهشت إيما ((لا يبدو عليها ذلك في الصورة التى رايتها أظنهاصغيرة وجميلة ))
(لسوء الحظ ملامحها لاعلاقة لها بشخصيتها ,ولم يدرك بريت ذلك الا بعد فوات الاوان ..كان عمرة أثين وعشرين عاما"عندما قابلها واستحوذت عليه تماما"...تناول قطعتى خشب والقى بها في المدفأة واندلع
اللهب مثل شرارة الغضب لقد استدرجته؛والقت بشباكها عليه ولم تتركه وحده لقد حذرته الايرتبط بها لكنة كان مولعا"بها ولم يستمع لى ,وبمرور الوقت عاد له عقلة لكن بعد فوات الاوان ,أخبرتة انها حامل وفي انتظار إنجاب طفل وهددته بالانتحار إن لم يتزوجها,والحت عليه الايذعن لها ولابتزازها ,لكنه قال أنه مجبر أخلاقيا"على الزواجمنها ))...((لولم يتزوجها وحدث لها شئ"لكانت سمعتة قد دمرت ))
((هل أخبرتك ديانا بذلك أيضا"؟))...((نعم ))...((ليس حقيقا",لم يكن بريت مشهورا"وقتها ,كان في بداية مشواره ولم يكن موضع إهتمام الصحافة ....لا,لقد تزوج إلين للسبب الذى قاله لى ـالإتزام الاخلاقي ـوبعد عدة أشهر! اكتشف حماقة اللعبة ))...((ماذا تقصد ؟))إرتعشت يدالرجل ((كان الحمل مجرد إختلاق لااساس له من الصحة ))...((لكن ساندى ....))...((ولدت بعد ذلك بعدة أعوام...ليس لان إلين كانت تريدهاـلم يكن لديها أدنى مشاعر أمومة في قلبهاـبل لانها فكرت بأن إنجاب طفل من بريت سيجبرة على البقاء معها ))...حاولت الاقتناع بروايتة لكن إحساسها حذرها من إحتمال إنحياز الرجل لإبنة مثلهاإنحازت ديانا لشقيقتها .((أن كان بريت تعيسا" معها ,لماذا لم يهجرها عندما إكتشفت انها ليست حاملا"؟))...((لانه طيب القلب جدا",حاول أن يتركها مرتين في العام الاول ,وبعد ذلك ولدت ساندى وبذل كل جهده لانقاذ زواجه,لكنها كانت معركة خاسرة ..كانت إلين متقلبة عقليا"مهوسة غيورة ـشئ يعرفة ولديها ,ورغم ذلك أخفوا هذه ,وهي صغيرة حاولت أن تقتل ديانا لانها ظنت أنهم يحبونها اكثر منها ...اتفهمين ,لوأحبتك كانت تريد امتلاكك مائة بالمئة,تريد أن تعرف فيما تفكرين ,ماذا تفعلين أو تقولين ))...((مؤكد انه كان يشعر كأنه سجين ))...((يقضي حكم مؤبد..ولذا كان السباق هو مهربة الوحيد.
في البداية كان هواية ,ولساعد في الدعاية لسياراتنا ,ولكن كلما ساءت أوضاع حياتة الزوجية,بدأينغمس اكثر ..كان يخاطر مخاطرات غير معقولة,كأنه يتمنى الموت ...وطبعا"هذا تعب إلين اكثر !!))
((فهمت ؛لوكنت تحب شخص ,لن يريحك معرفة أنه يعرض نفسة للخطر بلا مقابل ))...((أظن مرت بإبنى أوقات كان الموت أفضل عنده من الحياة مع زوجتة ....تنهد الرجل العجوز وأضاف...في الواقع عند مرحلة معينة ,قررت الإنسحاب من السباقات ,مالم يقرربريت الذهاب للعمل لشركة أخرى ...وعند ئذفيما يشبة المعجزات تغيرت إلين ,كان عيد وكانوهنا ,رأت بنفسي ولم أصدق ,فلقد توقفت عن سيطرتها واستحواذها,لاتغضب لو تحذث بريت مع أمراة أخرى ,وبعد ذلك هربت في جولة حول اروبا مع رجل أخرـلمجرد أن تظهر لبريت أنها لن تقيده بها !!))...((إسلوب درامى !!))...((هذه هي إلين ,
تفعلين أشياء متطرفة جدا"؛ولم تفطن انها قدمت له فرصة الى كان ينظرها ,كتب لها أنه سعيد لتعرفها على رجل أخروأنه سيبداء إجراءات الطلاق ...
عادت إلين مفزوعة وتقول أنها كانت تحاول إظهار عدم تسلطها عليه ,وتوسلت أن يتيح لها فرصه أخرى ..لكن لم يعد بريت يطيق,لقد نفذصبره ؛وقال أن الافضل لهما أن يذهب كل منهما لطريقه ,وعاد إلى البرازيل وبصحبتة ساندى ـوعاد ألى البرازيل قد تركتها أثناء جولتها في أورويت...حسنا",طبعا"لن تتخلى عنه إلين بسهولة ولاحقتة بالمكالمات والرسائل ,وبالفعل جرحت معصميها وهى في غرفة الانتظار بعيادة طبيبها ـلتتأكد من إنقاذها ـدائما"كنت أقول ـوأخيرا"وافقى بريت على إرجاعها ....وكانت في طريقها إلى ميرتولا عندما لقيت مصرعها في حادث تحطيم طائرة!!
ظلت إيماتحاول إستيعاب ماسمعته لعده دقائق,فليست هذه نفس القصة الت يمكن لشخص أن يعيد نسجها وفقا"لرؤيتة الشخصية ؛لكنها قصة مختلفة مما حكته ديانا لها,ولكن يجب عليها إعمال عقلها لتقررأيا"منها التى تصدقها ..((هل قلت أن إلين لم تكن هاربة من بريت عندما قتلت؟))...((لماذاتفكرين هكذا !!حتى اهلها لايمكنهم أن يكذبوا ماقلتة!!))...((اخشى أن ديانا كذبت ذلك ))...همس مزمجرا"غاضبا",ثم هز رأسة وقال ((أجرؤعلى التصريح بأن بريت كان لعبة في ايديهم بالطريقة التى تصرف بها بعد مقتلها ظل يلوم نفسة على ماحدث ,وقال أنه كان يجب علية تفهمها اكثرومحاولة مساعدتها..لكن صدقينى, لم يكن بامكاني ان يفعل شيئا"...لم تعترف بحقيقة كزنها مريضة ولم تعترف حتى بأى خطأمن ناحيتها ))إقترب الرجل العجوزبمقعده من المدفإة,كما لوان ذكرى الاحداث التعيسة قد اصابتة بالبرد واضاف ....كنت أتمنى أن موتها سيمكنة من العيش طبيعيا"لكن ماحدث كان العكس تماما"..لم يعد يثق في اي أمرآة ورفضى الارتباط جديا",وبدأ يتورط في علاقاة إثر أ×رىولو أظهرت أي أمرآة إهتماما"به يتباعد عنها ,ولم اكن أصدق أننى ساعيش لأشهد يوم زواجة مرة ثانية ولكن هذا يظهر مايمكن أن يصنعه الحب !!لقد قال بريت أن مجرد نظرة واحدة إليك حررته من أوهامه ومخاوفة ))...ذهلت إيما ((حررته ؟))...((هذا ماقاله ..تحرر من أوهامه واصبح بامكانه أن يحب إمرآة دونما خوف من محاولتها تدمير شخصيتة ))أطرقت إيما ,وهى تقول في سرها كم هو كاذب وذكيى بريت!!وقدرت له محاولته طمأته أبيه ,ولكنها تمنت لو أنه لم يتظاهربكل هذا القدر من حبه لها وعشقه ..واصل السيد آدامزحديثة ((يعتبرك الشهاب الذى أظهرله الحقيقة وقال لى ((عندما أستمع اليها وأغيب عن العالم !!))هذا كثير جدا"ولاتطيق تصوره لذا هبت واقفة على قدميها وصاحت((ليس صحيحا"يامسترآدماز؛لايمكننى فعلا"...لااريد أن أكونجزءا"في مزيد من الاكاذيب ))...((أكاذيب؟))ذهل مستردامز((لاأدري ماذا تقصدين )).....((أقصد أن بريت يكذبعليك ؛هو لايحبنى ,لم يحبني ابدا"..تزوجنيحتى أصبح الوصية الشرعية على ساندى لوحدث له اى شئ؛فهو قلق جدا"بأن يمكن اهل زوجتة ....))ضحك السيد آدامزمقهقها"وقاطع بقية حديثها ...وقال بعد أن هدأ((أنت مخطئة تماما",ياعزيزتي ,ساندى ستعيش مع إبنة أختى مارى ,فهى متزوجة ولها ثلاث أبناء ,ولن يسعدها قدرسعادتها بأن تصبح ساندى إبنتها الوحيدة ..لقد تربت مع بريت ستقابلينها هى وعائلتها غدا"))تساءلت حائرة ((إذن لماذا تزوجني ؟))...((لنفس السبب الذى تزوجتية ,أصارحك بذلك ؛ولاتتوقعى اننى أصدقك..أذا قلت أنك تزوجتة لرعاية ساندى ربما أنا عجوز وهذا يكفينى ..لكننى لست مغفلا"ساذجا"!!))ثلعثمت إيما وغرقت في خجلها فهى لاتستطيع الكشف عن مشاعرها الداخلية لكنها تحب الرجل العجوز ولاتريد أن تكذب عليه
سالتة بصوت مرتعش ((هل فضحتنى عيونى؟))....بالنسبة لى ,بالتاكيد ؛لكن ربما الان سنوات عمرى المديدة أكسبتنى القدرة على رؤية ماوراء التل وماهو مخبوء خلف أشجارها الغابة ...اعرف انك تحبين بريت ..ومن الصعب تفصيحه عيونه ,وعندما تنظرين إليه ,نظراتك تشع بالحب ,وكذلك نظراته اليك !!شاهدته يتجول هائما"على وجهه عند الشاطئ شوقا"لك ليلة أمس ,لم أراه هكذا أبدا"متيما"بالحب ..ولم يعد يدري لاى مدى شردت به مشاعره !!))...((لااصدق هذا !!))اضاف الرجل مؤكدا"((خذى كلامي مأخذ الجد ,لااكذب عليك إيما ,لاضرورة لذلك ..إبنى يحبك أنا واثق من حبه لك ))كانت إيما على وشك الإسراع للبحث عن بريت لكنها أمسكت نفسها ,فهى مذعورة من إحتمال أن حماها يقول مايعتقدة,ولايوصف حقيقة الوضع ..على الجانب الاخر؛ربما يكون صحيحا"؛ولو كان كذلك فماذا يمكنها أن تفعلة؟
همست إيما ((أظننى يجب أن أذهب للبحث عن ساندى ,أشكرك على الشاى وكل ماقلتة لى ))..((هل ستصدقيننى وتتصرفين على أساسه ؟))..((لست واثقة ))...((سترتكبين خطأ"فظيعا"إن لم تفعلى ))
دقت كلامته ناقوس إنذار داخلها وتصرفت لتبحث عن ساندى....

 
 

 

عرض البوم صور وهوبه   رد مع اقتباس
قديم 20-08-11, 09:22 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 131896
المشاركات: 30
الجنس أنثى
معدل التقييم: وهوبه عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 26
شكراً: 2
تم شكره 41 مرة في 7 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
وهوبه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : وهوبه المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 


((الفصل الاخير ))

:{المصاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااارحة}
انتهت جولة إيما في انحاء المنزل عندما المطبخ ,حيث وجدت ساندى تساعد السيدةإبسبون في اعداد اللحم ..يالها من طفلة محبوبة ...وتخيلت إيما كيف كان حالها قبل وصولها إلى البرازيل لتصبح مربيتها ,وشكرت رحمة القدر ا لتى دفعتها لقبول تلك الوظيفة ..فهى لم تكن تعرف الإالقدر الضئيل ولم تكن تدري عندما قبلت هذا العمل ,أن حياتها ستتغير كليلة وإن حياة الطفلة أيضا"ستشرق شمس سعادتها,
وتستعيد مرحها وعفويتها ...وتساءلت حتى لوكان حماها على حق ....لكن لايمكن إن يكون !!على الجانب الاخرهل بإمكانها تجاهل سؤال بريت ؟خطرلها أنه سيذهل لوسالته ,وسينكر بسعادة لهذا هربت من هذا العار وأبعدت الفكرة عن ذهنها ...لكن لم يجدي شيئا",وسيطرت على واستحوذتها الرغبة لسؤالة وتساءلت هل تمنعها كرامتها من المخاطره بسؤاله حتى لايشمت فيها ؟حتى لو لم يكن يحبها ,ربما بدأيهتم بها ,وقد يعترف لوأفصح عن حقيقة مشاعره...نظرت إليها ساندى ولوحت بيديها ,خفق قلب إيما بالحب ,وهى تتخيل مدى سعادة الطفلة لو ثبتت حقيقة أن أبيها يحب إيما زوجتة ,ولذا قررت أن تتحدث معه وسئلت الطفلة ((هل رايت بابا ؟))..((أظنة ذهب لفحص أحد السيارات في الجراج ))...تسللت إيما عبر أحد الابواب الخلفيه,كان الثلج يتساقط بغزارة والسماء تغيم وتتكاثف عتمتها بحلول المساء ,إتجهت ناحيه الجراج,ومع كل خطوة تخطوها يتزايد إنفعالها ..وهي تتساءل لوكان بريت مهتما"بها فلماذا غير رأية بشأن سفرها هي وساندى معه ؟هل يكرها لدرجة عدم تحمل وجودها معه ,أم يحبها لدرجة لايريد أن يحملها عبء حياته الان ؟يجب تعرف الحقيقة ,لان علاقتهما لايمكن أن تستمر على هذه الوثيرة ,في لم تكن تدرى قبل الان ان ساندى ستعيش مع إبنة عمه وهى تعرف في حالة تكذيب بريت لأراء أبية عن حبه لها ,لن يكن امامها سوى العودة لعملها في مدرسة الحضانة ...وصلت يما الجراج وقلبها مثقل بالهموم ,سمعت أصوات ,لكنها عندما دخلت لم تجد سوى السائق ,ورجل في متوسط العمر خرج من سيارة بى.إم.دبليو؛وقال على الفور ((أنت زوجة بريت ؟))واقترب منها وهويمد يده ليصافحها ((أنا ماركوس لونج بريدج ,زوج عمة بريت ))عادت إيما بصحبتة إلى المنزل وهى تبحث عن ساندى وبريت ,وبعد ذلك لم تستطع إترجع ماقلتة له .قالها((تعالى عى إلى المكتبة لتقابلين بقية أسرتى ))وهو يخلع معطفة ويسلمه لابسبون في هذه اللحظة لاتقوى على تبالدل أى حديث مع إناس لاتعرفهم ,ولو حتى كانت تعرفهم ,ولذا غمغمت بأنها ستذهب إلى غرفتها أولا",وصعدت السلم بسرعة..كانت على بعد عدة اقدام من باب غرفتها عندما إنفتح الباب وخرج بريت ,كان مرتديا"البجاما وقال مازحا"((لقد أعددت سريرا"لمبيتى في غرفة روجر ))...((أظنك كنت تعاند في فعل ذلك ؟))...((الضرورة تفرض ذلك هربا" من الرغبات الشيطانية ,طبعا"لااقصد انك السبب لكن واضح أن وجودي يثير أعصابك ...))
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
قاطعتة إيما ((ناقشنا ذلك ))واندفعت من أمامه وهى تضيف ...((يجب أن أتحدث معك ))سألها ((حول ماذا ؟))...ودخل خلفها واغلق الباب ((لنتحدث عنا نحن الاثنين ,لماذا لم تخبرني أن أبنة عمك سترعى ساندى وتعيش معها لوحدث لك أى شئ؟))....((آه,هكذا ...إستند على الباب ...من الذى تحدث معك ؟))...((ابوك ))لم ينطق بحرف ((لماذا تزوجتنى تحت إدعاء مزيف ؟))....((هل يهمك ؟))...((طبعا"يهمنى!!....لم اكن لأوافق لو عرفت الحقيقة ))...((لهذا لم أخبرك بالحقيقة !!كما تفهمين ,ظننت ـومازلت اعتقد ـأن ساندى ستكون أسعد في حياتها معك اكثر من اي شحص أخر ...أحب مارى بإخلاص ,لكنها لديها ثلاث اولاد أشقياء وساندى لن تطيق حياتهم لكنها معك ستكون موضع رعاية وأهتمام ))ياله من سبب وجية ولم ترد إيما واصل بريت كلامة ((حسنا"؟أرضية أنت ؟))...((أظن ذلك ))
لكنها لست راضية وستندم على جبنها لو ظلت صامته ,ولذا أضافت((هل فقط بسبب ساندى ومن إجلها تزوجتنى ؟))...((يجب الاتنصتى لكلام والدى ياإيما فهو مغرم بالاوهام والتصورات الرومانسية ))
((مثل إفتراضة أنك تزوجتنى لانك تحبنى!))...((ياربي !!هل هذا ماقاله لك ؟))كانت ترتعش لدرجة تعجزها عن مواصلة الوقف ((ضمن أشياء أخرى ,هل هو مخطئ يابريت ؟))...((مخطئ!))
((لاتروغنى!!كن صريحا"معى ولو لمرة واحدة في حياتك ....لااستطيع أن اجاريك في مثل هذه الالاعيب يابريت ..أنت رجل عالمى !!))..((كذب وادعاء ,بل أن الذى أود أن اقول لك مثل هذا الكلام ,ماذا فعلت بي !!مجرد نظرة واحدة إليك من عيونك الجملية ولا أدري أن كنت قادما" أم ذاهبا")).وفي صورة غاضبة ألقى بالملابس على الارضية ((الأتعرفين ماذا فعلت بي ,بحق الرب ؟))...((لوكنت أدري ماكنت سألتك!!هل تزوجتنى من اجل ساندى أم لا ؟))...((لا ,لا!!بل من أجلى أنا ...لاننى أحتاجك!!وأحبك ,لاأدرى متى بدأت أدرك ذلك لكننى فجاة عرفت أننى لاأطيق إبتعادك عنى .وعندما رأيت كم أنت مغرمة بساندى ,أنا ...))لم تدعه يكمل وصاحت فرحا" والقت بنفسها فوق صدره ((أحبك ايضا"!!))وبكت فوق صدره كطفل يرتاح في احضان أبيه ((الم ترى ,الم تفهم ,لماذا لم تصارحنى ؟))...
((هل تحبيننى؟هل تفهمين ماأقوله ؟))...((افهمه جيدا",أحبك يابريت ,كنت سأخفى ذلك ألما لولا كلام ابيك ))..((كان صعبا"علي يضا",لاتتصورين كم أحبك ,لم اكن أصدق أنك تحبينى ))...((أحبك ولا أطيق العيش بدونك ,أقسم أننى لم أعرف الحب قبلك ))..((أحبك وأقسم أيضا"اننى لم أحب أمرآة غيرك ))...((إذن لماذا تمنعنى من السفر معك ؟))..((كنت مرعوبا "من إنكشاف حبي لك وأنا غير واثق من مشاعرك
,لذا قررت الابتعاد ))إنسالت الدموع الحارة ((هل هذا وقت البكاء !!))...((دائما أبكي عندما أكون سعيدة ))...((إذن يجب أن أشتري أسهما"في مصانع المناديل الورقية كلينكس ,لأننى أنو أن اجعلك سعيدة بقية العمر !!..لقد سحرتني ياإيما وأنقذتنى ,هل ستسافرين معى حول العالم ياإيما ؟))...((سأذهب ))...((حبيبتى لم أعد راغبا"في التجوال ,لقد إنتهت أيام السباق ,هذا مااقوله ))نظرت إلى وجهه في ذهول ((اعنى مااقول ,لاأريد المخاطرة بحياتي بعد ذلك ..حياتي تستحق أن اعيشها الآن ))...((هل ستكون سعيدا" بدون سباق ؟بعض الرجال مولعون بهذا النوع من الاثارة ))...((لست أنا ,لوكنت سعيدا" مع إلين لكنت إعتزلت منذ سنين ..وعندما ماتت وجدت من الصعب الانسحاب ,إعتقدت انن المسئول عن وفاتها ,ولهذا لم يكن أمامي طريقه للتكفير عن ذنبي ..الاستمارار ))....داعبته ((لن تصبح مقيما"في المنزل !!))
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
((ليس بصفة دائمة ,سأقوم بدور مدير المبيعات للشركة ,وهذا يتطلب السفر حول العالم لعدة شهور سنسافر سويا"))سمعا أصوات ضحكات وبوق سيارة أمام المنزل ,وقال لها ((هذه مارى وزوجها جاك وأطفالهم ,ستحضر لساندى عروسة هدية رائعة في العيد ))...((يالها من هدية رائعة !!كنت أتمنى شراء هدية خاصة لك يابريت أزرارذهبية !!))...((وأنا اشتريت لك عقدا"ذهبيا"))...
((انت افضل هدية لى ,يكفيننى أنت ))...((وأنت هدية الرب لى ,لقد أشرق فجر حبي مع عيد الميلاد ويكفين هذا .................................
.................................تمت ..................................
أتمنى لكم قراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااءة ممتعة
............................تحياتي لكم ودمتم لي ..................

 
 

 

عرض البوم صور وهوبه   رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ وهوبه على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مكتبة مدبولي, المربية الحسناء وعدو المراة, روايات, روايات مترجمة, روايات مكتوبة, روايات رومانسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روبيرتا ليج, عبير
facebook



جديد مواضيع قسم منتدى روايات عبير المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:20 AM.

للاعلان لدينا اضغط هنا

حواء

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية