للاعلان لدينا اضغط هنا


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات الرومانسية > منتدى روايات عبير > منتدى روايات عبير المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

منتدى روايات عبير المكتوبة روايات عبير المكتوبة

72 - زوجة الهندي - جانيت ديلي - روايات عبير القديمة ( كاملة )

72- زوجة الهندي - جلنيت ديلي - روايات عبير القديمة الملخص القدر المكتوم محتوم

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-08-10, 04:53 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 162960
المشاركات: 2,906
الجنس أنثى
معدل التقييم: نيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 736
شكراً: 1
تم شكره 1,400 مرة في 520 مشاركة

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نيو فراولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
Newsuae 72 - زوجة الهندي - جانيت ديلي - روايات عبير القديمة ( كاملة )

 

72- زوجة الهندي - جلنيت ديلي - روايات عبير القديمة

الملخص


القدر المكتوم محتوم ثابت كدوران الأرض , تحدث كوارث عظمى يموت فيها الملايين , وفجأة من خلال الأنقاض يبرز طفل لم يصب بخدش , وكأن شيئا لم يكن , وعندما سقطت بهم الطائرة , وقتل طيارها لم تتوقع ليا أن يكون رايلي سميث , نصف الهندي , الذي يتمتع بسمعة غير واضحة , هو رفيقها في الصحراء المترامية الأطراف , لكن هذا الهندي برهن من خلال أيام الضياع ولياليه عن نبل وبسالة وحكمة أين منها هزال صديقها عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيلالأمريكي..... هل تستطيع ليا أن تقاوم حبها الصحراوي وتعود ألى حياتها العادية بعد تشرد القفار وجوعها وعطشها وبذلك تنقذ نفسها من رايلي سميث ألى الأبد؟

 
 

 

عرض البوم صور نيو فراولة   رد مع اقتباس

قديم 30-08-10, 08:38 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2009
العضوية: 150592
المشاركات: 2,480
الجنس أنثى
معدل التقييم: dalia cool عضو سيصبح مشهورا قريبا جداdalia cool عضو سيصبح مشهورا قريبا جداdalia cool عضو سيصبح مشهورا قريبا جداdalia cool عضو سيصبح مشهورا قريبا جداdalia cool عضو سيصبح مشهورا قريبا جداdalia cool عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 694
شكراً: 163
تم شكره 1,562 مرة في 488 مشاركة

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dalia cool غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نيو فراولة المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

و اخيرا هذي الرواية نزلت مكتوبة مرسي كتير اللة يعطيكي العافية ننتظرك بفارغ صبر

 
 

 

عرض البوم صور dalia cool   رد مع اقتباس
قديم 30-08-10, 10:25 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 178870
المشاركات: 260
الجنس أنثى
معدل التقييم: نجمة33 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 18
شكراً: 187
تم شكره 8 مرة في 7 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نجمة33 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نيو فراولة المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

يعطيكي العافية ننتظرك بفارغ صبر

 
 

 

عرض البوم صور نجمة33   رد مع اقتباس
قديم 30-08-10, 11:40 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 162960
المشاركات: 2,906
الجنس أنثى
معدل التقييم: نيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 736
شكراً: 1
تم شكره 1,400 مرة في 520 مشاركة

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نيو فراولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نيو فراولة المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

1- ذاهبة ألى أخي

قلّبت ليا تالبوت صفحات المجلة بعصبية , ولم تلفت المقالات أنتباهها لأنها ركزت نظراتها على الساعة المعلقة في الجدار فوق مكتب الأستعلامات.
أما في الخارج , فكانت كرة الشمس الذهبية تنحدر من كبد السماء ,وتلقي أشعتها لونا أصفر شاحبا على أجنحة الطائرات الرابضة في حظيرة المطا.
توقفت قرقعة الآلة الكاتبة , ثم نهضت المرأة ذات الشعر الأسود عن كرسيها خلف مكتب الأستقبال , وأستدارت نحو زميلتها , وهي أمرأة متقدمة في السن ذات شعر أشقر عولج حتى أخفى صباغه النحاسي لطخات الشيب فيه.
وتساءلت المرأة ذات الشعر الأسود:
" هل تريدين فنجانا من القهوة يا جون".
هزت المرأة رأسها من دون أن ترفع عينيها عن دفائر الحسابات الملقاة أمامها على الطاولة , وحملت المرأة السمراء فنجانين بيدها , وسارت نحو الباب الذي يعلو بأرتفاع الخصر , ودفعته بوركها فأنفتح.
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
ثم أبتسمت لليا بتهذيب:
" ما رأيك بفنجان آخر يا آنسة تالبوت؟".
ونظرت ليا ألى فنجان البلاستيك الفارغ الملقى أمامها على المنضدة وهي تتردد , ثم هزّت كتفيها قائلة:
" فكرة حسنة".
وداعبت ثغرها المغري بأبتسامة خفيفة ساخرة .
نفضت ليا تنورتها البيج الرقيقة , وألتقطت الفنجان الفارغ وسارت متحاشية الأصطدام بأمتعتها فيما هي تتبع المرأة السمراء التي طرحت عليها سؤالا بديهيا ينم عن التعاطف:
" هل أتعبك الأنتظار؟".
علقت ليا وهي تتنفس الصعداء:
" حتى أكاد أجن".
أستقر أبريق الزجاج في موضعه الساخن على الطاولة وبقربه آلات أوتوماتيكية تبيع وجبات خفيفة من الحلويات والشطائر الباردة.
ولما فرغت المرأة من ملء كوب ليا , أستدارت نحو الكوبين الآخرين:
" ألست ذاهبة لزيارة أهلك؟".
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
أجابت ليا:
" أجل , أنني ذاهبة لزيارة أخي لوني".
أمسكت ليا الفنجان الساخن بحذر شديد , ثم حدقت ألى النوافذ والشمس الغارقة على مهل , ودفعت شعرها الكستنائي خلف ظهرها بعصبية.
قالت المرأة :
" ربما كان من الأفضل أن تتصلي به هاتفيا وبلغيه بهذا التأخير".
هزت ليا رأسها هزة سريعة:
" لا داعي لذلك , فهو لا يعرف أنني سأزوره , فلقد قررت أن أجعلها له مفاجأة بمناسبة عيد ميلاده , الذي يصادف غدا".
ثم نظرت ألى عقارب الساعة , وأضافت:
" آمل أن تكون مفاجأة له ,لكن عليّ الوصول ألى هناك أولا".
وضحكت المرأة وهي تعلق:
"ماذا يفعل شقيقك في أوستن؟ فبأمكان المرء أن يزور بضع مدن في نيفادا قبل أن يفكر في زيارة أوستن".
وأجابت ليا مبتسمة:
" فعلا , أشار في رسالته ألى أن أوستن ليست مدينة صاخبة , وأنه يعيش هناك مؤقتا و فهو موظف في شركة تعدين , وعضو في فريق عمل أرسلته الشركة ألى أوستن ليجري بعض الأختبارات ".
ردت المرأة أبريق القهوة ألى موضعه , وهي تسأل :
" وماذا عن سائر أفراد أسرتك؟".
ثم حملت المرأة الفناجين , وبدأت تسير نحو مكتب الأستعلامات , وهي تنظر بفضول ألى الفتاة الجذابة , التي تمشي بجانبها.
ردت ليا :
" ليس هناك سوى والديّ اللذين يعيشان في ألاسكا حيث يعمل والدي في السلاح الجوي".
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
فقالت المرأة :
" هذا يفسر أعتياد فتاة صغيرة في مثل سنك على الطيران".
لم تظن ليا نفسها صغيرة ولها من العمر أثنتان وعشرون سنة ,ولكن , ربما بدت هذه السن صغيرة بالنسبة ألى المرأة التي قاربت الأربعين من عمرها ,ولم تحاول ليا أن تفهمها أنه ليس من عادتها أن تسافر بالطائرة ,فالوقت , الذي يمر بسرعة مذهلة , كان العامل المهم في أختيارها لوسيلة النقل هذه.

 
 

 

عرض البوم صور نيو فراولة   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ نيو فراولة على المشاركة المفيدة:
قديم 30-08-10, 11:54 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 162960
المشاركات: 2,906
الجنس أنثى
معدل التقييم: نيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالينيو فراولة عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 736
شكراً: 1
تم شكره 1,400 مرة في 520 مشاركة

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نيو فراولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نيو فراولة المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

ونظرت ليا ألى الساعة , ثم سألت بعصبية:
" كم سيمر من الوقت قبل أن ننطلق؟".
هزت المرأة كتفها وهي تضع أحد الكوبين على الطاولة للتمكن من فتح الباب .
" لا أدري ,ولكنني أعتقد أنكما ستنطلقان فور وصول السيد سميث".
وأزعج جوابها ليا , التي أنتظرت ساعتين حتى الآن , وبدا أن تأخر السيد سميث لم يزعج سواها , فقد قبله الجميع وكأنه أمر طبيعي , فهو , في أي حال , زبون دائم للشركة.
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
ثم جلست بثبات على الأريكة المغطاة بقماش الفينيل , وقالت في نفسها أن أسوأ ما يمكن حدوثه هو عدم حضور السيد سميث ,لأنها أنفقت معظم مدخراتها للحصول على حصتها من رحلة الطيران المستأجرة هذه , ولولا مشاركة السيد سميث , لما كان بأمكانها دفع تكلفة الطائرة والطيار.
بدا الحظ حليفها يوم جاءت تستفسر عن أجرة الطيران , ولما أطلعت على كلفة الرحلة , أبدت أستعدادها للرجوع عن الفكرة بسبب الأجر الباهظ , غير أن سؤالا عن موعد سفرها , أدت ألى أكتشاف رحلة طيران في يوم الجمعة نفسه وبالأتجاه عينه.
وأنتظرت ليا على أحر من الجمر حتى تأكدت من موافقة السيد سميث على مشاركتها أجرة السفر , ثم أقرت بتنهيدة أن أنتظارها لم ينته بعد.
وأنفتح باب يصل قاعة الأنتظار بحجرة الأستقبال , وأطل منه رأس رجل كسا الشيب مفرقه وتجعدت جبهته , وقال :
" ماري , هل سمعت أي شيء عن رايلي بعد أتصاله الذي قال فيه أنه سيتأخر؟".
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
أجابت المرأة وقد رفعت يديها وفتحت راحتيها.
" آسفة يا غرادي , فأنني لم أتبلغ شيئا".
ثم وقع وثيقة الرحلة متسائلا:
" أين هو المسافر الآخر ؟".
ردت موظفة الأستعلامات , وهي تشيؤ ألى ليا الجالسة على الأريكة:
"ها هي".
تحول نظره ألى ليا , وسرعان ما غاب العبوس عن محياه , وعلت وجهه أبتسامة عريضة:
" هل أنت الآنسة تالبوت؟".
وأزدادت أبتسامة أشراقا عندما هزت ليا رأسها بالأيجاب .
" يا لها من مفاجأة سارة , الحقيقة أنني خشيت أن ألتقي بعجوز شمطاء ترهب الطيران وتخاف منه حتى الموت".
ومد يده ليصافحها قائلا:
" أسمي غرادي طومسون , أنا طيارك".
أجابت ليا وهو يضغط على يدها:
" كيف حالك يا سيد طومسون؟".
وألتمعت عينا الطيار أصرارا وهو يقول:
" نادني غرادي".
بدا مربوع القامة , مكتنز الجسم , تدلى كرشه ببروز عند جلوسه على الأريكة بجانبها , ورغم أنه قارب الخمسين من عمره , كان بمثابة والدها , ألا أنه لم يمتنع عن مغازلتها , ومع ذلك لم تشعر ليا بكراهية أو أشمئزاز من تبسطه ومرحه.
فأبتسمت له:
" حسنا يا غرادي".
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
وأنعكست أشعة الشمس الذهبية المناسبة عبر النوافذ على شعرها الكستنائي .
وتأمل الخطوط الذهبية برهة , ثم حدق ألى شكلها الكلاسيكي , الذي برزت ملامحه حين نظرت أليه , ولم يفته أي من تكاوينها : ثنية حاجبها المعقود ,والأشراقة الرائعة في عينيها البندقيتين , ونضارة بشرتها , فقد بدت جذابة عموما.

 
 

 

عرض البوم صور نيو فراولة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
جانيت ديلي, روايات, روايات رومانسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, زوجة الهندي, عبير
facebook



جديد مواضيع قسم منتدى روايات عبير المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:06 AM.


حواء

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية