قديم 09-01-09, 11:43 PM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 100262
المشاركات: 107
الجنس أنثى
معدل التقييم: فتاة بلا الم عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 55
شكراً: 0
تم شكره 49 مرة في 40 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فتاة بلا الم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فتاة بلا الم المنتدى : القصص المكتملة (بدون ردود)
افتراضي

 



جووودي

ياااهلا وغلا فيك ان شاااااء تقري هالبارت وتجااوبك عن كلامك

وعن نادر لسه باااقي عندنا احداث كثيرة نتكلم فيها

امممم شروق مين قال انها تحب عامر عليكم نظريات غريبه

ويسلموووو حيااتي وانتظرك بكل شوق

البقيه ارادة الحياة مذهلة الخليح الما

حيااااكم ربي وياااهلا



الجــزء التاسع عشـ(2)ــرا

" وكــانت أحــلام "

تــابع بقايا الجزء


من بين الحواري القديمة والازقــة الضـيقه ..وفي ذاك البيت المتهالك والمتصدع من عوامل الزمن والبشر.. وبرغم هذا لازال الامـل ينبض بقلوبهم ان غـدا اجــمل ...
قلبت بملزمتها وهي سرحانه وعقلها شارد بـعيـد لبعـيد
لعبت بطرفها ومره تمزقها ومره ترسم وتشخبط رموز غريبه هي تفهم معناها..تنهدت بصوت مسموع .. وبداخلها شوق فضيع لشروق
ولما فقدت الامل انها تستجمع لها معلومه واحده وتحفظ سطر واحد ..رمت ملزمتها واخذت طرحتها وحطتها على أكتافها وطلعت للصالة
كشرت بوجهه لما شافت اسماء وجلست مقابل التلفزيون وهي تزفر
مالت اسماء فمها على جنب : السـلام لله يا روعه
روعه وبدون ما تلتفت وعينها على التلفزيون : كل يوم اشوفك ليش اسلم
مالت اسماء فمها واخذت الثلاجة وصب لها فنجال قهوة وتكلمت بنبر غريبه : دريتي انا احـمد رجع امس
روعه وزفرت بصوت عالي : ايييييه قالت لي خالتي
اسماء وعيونه تركزها على ملامح روعه تعرف ردة فعلها: يقلون محلو ومتغير عن اول
روعه بتافف : وش اسووي له يعني ارقص ولا استقبله بالأحضان
اسماء بقهر : على الاقل تسوووو وقطع كلامها دخول بسمه
دخلت بسمة وجلست جنب روعه ومدت يدها : تفضلي يا روعه هالجوال
روعه وناظرت فيها وبالجوال : ليش ومن مين
بسمه بابتسامتها الرائعة : يوسف يوم عرف ان ما عندك جوال جاب هالجوال والشريحة ويقووول أي شيء تحتاجيه لا تستحي واعتبريه فارس اخووك
روعه بإحراج وهزت راسها : لامشكوور ما ابي منه شيء
تكلمت اسماء : احمدي ربك جاااب لك جوال والله لو ان احب السماء على لارض ماجاب لي شيء
لف بسمه لـ اسماء وبضيق : وش هالكلام يا اسماء يوسف مايقصر علينا اذا عنده شيء وبعدين انت عندك زوج اطلبي منه اذا ناقصك شيء
ولفت على روعه وبرجاء : روعه لو ماتخذي الجوال والشريحة يوسف بيزعل
روعه بتردد : بس والله ماله داعي قلت لكم ما اتحاجه
سحبت بسمه يد روعه وحطت الجوال بيدها : تـرا ما هو بس يوسف بيزعل وان بزعل من زعله
دخلت ام سالم وهي لابسه عباتها وجلست بدون ماتفك عباتها وبهي تتكلم بصوت مخنوق من العبرة وترفع يدها لسماء : يارب تفرج عن ولدي عين ماصلت على النبي اخذت وليدي يووم العيد وماخلته يفرح مثل البقيه
اسماء باستفسار : هاااا يمه زرتيه
ام سالم : ياليت زرته حتى الزياره مانعيني عنها ايش هالمصيبه والجريمه الي مسووويه عشان يحرمونا حتى من الزياره له
اسماء بحزن على اخوها : طيب قووولي لعمي حمود يتوسط عند عامر يطلعه حرام له شهر واكثر وهو مرمي بالسجن
ضحكت روعه على كلمتها وخافت انهم يلمحوا ابتسامتها الشمتانه ودخلت غرفة بسمة وهي تدعي بداخلها على سيف وعلى الي سواها مع شروق وكيف عقدها من الرجال


*** استغفر الله العظيم واتوب اليه ***


الصباح .. تسللت اشعه الشمس من فتحة الستاره ولفت وجهها وتغطت بطانيتها من قوة البرد..بعد ما ازعجها قوة النور .. قامت من نومها مفزوعه من قوة الدق على الباب وتحركت من السرير بكسل وصوت الدق صحاها من احلامها وانقذها من وسيلتها للهروب من واقعها الأليم ..استغربت ان سرير غروب مرتب وكانه محد نائم عليه ناظرت بساعتها وهي ترفع بيدها الثانيه شعرها المنثور على وجهها..تثاوبت وقامت فتحت الباب
الشغالة : ماما تفضل هذا من بابا عامر
كشرت بوجهها شروق واخذت الاوراق وسكرت الباب وهي تقـرا بصوت عالي : ورقة قبول بجامعة اهليه وتكاليف الرسوم بمبالغ غاااليه
تصاعدت الدماء لوجهها من تصرفات عامر الي تحاول تمسح يوم عن يوم اغلاطه و دخلت الحمام غسلت وجهها على عجل وطلعت بدون ماتنشفه ولبست عباتها ولفت طرحتها حول وجهها وبطرفها تلثمت فيها
وطلعت وسحبت الاوراق معها.. شافت الصالة فاضيه الا شغالة تنفض الغبار عن الصـور وثانـية جالسة تكنس بالسجاد
فقدت السيطرة على نفسي ..وقفت عند باب غرفته وهي تزبد وترعد وتغلى من داخلها دقت الباب بقوووة وجسمها ينتفض من القهر وهي تتوعد لعامر
طلـع عامر من غرفته وهو مستغرب الدق القوي فتح الباب وهو ماهو لابس الا بطالون لبسه العسكري.. وصدر مكشوف ..وبيده تي شرت استعجل ولا لبسه
شهقت شروق بإحراج وجف حلقها وبلعت كميه كبيره من اللعاب وقبلها انحرج عامر من شكله الي استغرب وقفتها
ارتبكت شروق وبتقطع وضاعت الكلام والقوة الي جمعتها تبخرت من الفشلة : هاااا اناااااا كنت اممممم
ابتسم عامر على احراجها وخجلها الي عمره ماشاااافه وبهدوء ونبرة حنونه عـذبة : تبي شيء شـروق
شروق وحاولت تستجمع اكبر قدر من قوتها وهي تبعد نظراته وابتسامته الي فهمت معناتها : انا ماني لعبه عندك وقت ما تبي تفصلني تفصلني وقت ماتبي ترجعني لدراستي ترجعني ...وقطعت الاوراق ورمتها بوجهه ومشت عنه
مسكها عامر قبل ما تبعد مع يدها وشدها لناحيته بقوة وحط اصبعه على راسها : انت وش بداخلك لا تخليني اجبرك من الزواج مني مثل ماجبر ابوك غروب
نزعت شروق يدها منه بقووة وابتسمت بتحدي بعد ما اسدلت رموشها بثقة : قلتها غروب وانا شروق ومحد يجبرني على شيء مااا ابيه فاااهم
تضااايق عامر وناظر بعيونها وبرموشها الي مجرد ماتسدلها يتعذب اكثر
: انقلعي لغرفتك ولو تطلعي متلثمه مره ثانيه قسم بالله لي تصرف معك ثاني ما انت شايفه البيت كل رجال وحظرتك فرحان بالعيون
طنشته شروق وسكـرت باب غرفتها بكل قوتها


*** استغفر الله العظيم واتوب اليه ***



بداخل غرفـة أسيل.. صـوت الاستشوار اختفى من صوت الموسيقى الصاخبه .. وهي تتمايل مع الاغاني احيانا وتهز بكتافها وهي تستشور شعرها وبعد ما خلصت ..نفضت شعرها بيدها وشبكت فيه كرستاله ولمته وبعدها حطت لها روج خفيف ومرطب على بشرتها ولبست طرحتها المطرز أطرافها باللون الوردي وناظرت بانعكاس صورة وسن على المرايا وبابتسامة مجهوله مصدها : ليش تناظري في
ناظرتها وسن بحدة وبضيق قامت وهي تتكلم : حرام الي تسويه يا اسيل
لفت عليها اسيل وببرود : يوووه انت ماتفهي يعني هذا جزاتي اني واقفه معك واحافظ عليك
قاطعتها وسن بصوت مقهور : بتحافظي علي من عمي
قامت اسيل وقفت بوجهه : ايه من عمك .. بسام ضايع راعي بنات وحشيش لو بيوم سكر بتروحي فيها ولا انت ماشفتي بعينك كيف يلعب بالبنات ويتطاول عليك هو وصاحبه
وسن باشبه بالإقناع : بس الي تسويه غلط بغلط لو كشفنا عمي
نفخت اسيل صدرها بثـقة : ما راح يكشفنا طول ما انت ساكته وبعدين لو تسألك عمتي بدور وين نروح قولي عند احلام فاهمه
وسن بضيق : خلاص والله يعيني على تصرفاتك الي ما ني فاهم منها شيء
اسيل بابتسامة وتاخذ بيد وسن : ماهو لازم تعرفي شيء المهم تسكتي وبس
وناظرت بنفسها بالمرايا بغرور وتكلمت بنفسها تسكت الشر الي يوم عن يوم يكبر بداخلها " لسه ماشفت شيء يابسام"
واخذت عباتها ورمت على نفسها بوسه سريعه ومشت والغرور نافخها



*** استغفر الله العظيم واتوب اليه ***


نزلت بعد الغداء من غرفتها وهي حاسه بملل فضيع وطفشت من مقابلتها جدران غرفتها الاربع...شافت وفاء متمدده على الكنبه وتقرا كتاب
والتلفزيزن مشغل بصوت عالي ..وقفت عند راسها وسألتها وهي تفرك يديها بخوف حاولت تقلع جذورعه من البداااية : وفـاء شفتي غروب غريبه تاخرت وهي ماهي بالعاده تتاخر من المدرسة
حطت وفـاء الكتاب على صدرها : اكيد انها راحت عند امك هي امس كلمتني انها تبي تطلب من نادر تروح عند امها ومدري يمكن نادر وافق
شروق بغرابه : كيف تروح عند امي واصلا نادر مايعرف مكانها
وفاء وقامت وجلست وقفلت الكتاب : مدري بس نادر يقول ان اخوك جاء اخذها وهي راحت معه
شروق وهي شوي تصيح : وانا جالسه هنا بروحي..ليش ما اخذوني معها
وفاء بحزن ظاهر : شروق لاتزعلي مافي بالدنيا يستاهل دمعه منك
جلست شروق على الكنب وهي أشبه بالانهيار وتكلم بين نفسها : ليش الكل يروح ويخليني هنا بروحي
وما انتبهت لعامر الي دخل بلباسه العسكري واقف قدامه
ناظرته شروق من فوق لتحت ومرت قدامه بدون ماتتكلم وطلعت فوق
ناظر عامر بوفاء بغرابة : وش صاير
وفاء : ولا شيء بس شروق تسأل عن اختها وقلت لها انها راحت عند امها
عامر باستغراب : وانت مين قال لك انها راحت عند امها
وفاء باشبه بالثقة : نادر شفته الصباح راجع مدري من وين راجع وسألته عن غروب وقال لي ان راحت عند امها
انقبض قلبه وطلع فوق مسرع دخل عامر على نادر وناظر الغرفه بتمعن وباستفسار خائف : نادر وين غروب
نادر وملطخ يديه بالون الأسود ويرسم على الجدار رسومات غريبه : وش عرفني فيها ... وبعدين وش لك بالخاينه تسأل عنها
عامر بصوت مرتفع شوي : نادر أسألك غروب وينها
نادر ورمى علبه الألوان على الارض ودفــه بقوة: اطلع برا مالك دخل بالخاينه
استغرب عامر ردة فعله والي صدمة اكثر بقع الدم على طرف كمه
رفع نظرة لنادر باستفسار مفاجىء ماتوقعه نادر : من وين هالدم
رفع نادر كمها وناظره بعدها خلع جاكيته ورماه بوجهه :مالك دخل واطلع لاقسم بالله اريح العالم منك
طلع عامر بـرا وهو سرحان وعقله بـدا يترجم اشياء يبي يخفيها ولا هو راضي يقتنع بوجودها
استوقف عزيزة وهي داخله غرفتها لف عليها وزفر بشدة وصوت عالي : عزيزة شفتي غروب
عزيزة باستخفاف من سؤال نادر: وش عرفني فيها اسأل نادر عنها
عامر : نادر يقوول مايدري عنها وهو قايل لوفاء انها راحت مع اخوها
عزيزة : تلاقيه ذبحها مثل ماذبح ناصر
شهق عامر بصدمة ومسكها مع يدها قبل ماتدخل غرفتها : انت وش قصدك
عزيزة بابتسامة بادرة : ولا شـيء امـزح
عصب عامر زياده : عزيزة تكلمي
عزيزة وسحبت يدها بقوة : اسأل اخوووك بالطالعه والنازله انا قتلت ناصر انا قتلت ناصر
سحب عامر رجوووله بتفكير وعقله شااارد بعيد..ولحظتها تذكر اعتراف بندر بتواجد نادر مع ناصر ..وحالة نادر الغريبة واشياء بدت تفتح له من جديد

*** استغفر الله العظيم واتوب اليه ***



بالمجلس الرجال رفع عينه لقوة أضاءت الثريا المتركزة فوق راسة.. وبعدها نزل عيونه لـ الارض وهو يحمد ربه بداخله ان سلطان غير موجود تنفس بصوت مكتوم.. وناظر باالوحـه المقابلته يتأمل الوانها الغريبه وشـرد باحلامه لـ ملكة قلبه وعشقه لـمى ابتسم على كلمة عمه وعدل من جلسته ولف بوجهه وكل حـواسه لهـم
ابو ياسر وهو يمد فنجال القهوة ويلتفت لـ ابو محمد وبصوت واثـق : احنا جاين نطلب نسبكم بنتكم لمى لولدنا سامر ووخذ راحتكم اسألوا عن سامر وما اظن تحتاجوا تسألوا عن سامر وانتم الي مربينه مع سلطان
سكت ابو محمد ولف لولده محمد وبعدها لـ احمد وكل واحد بداخله احراج وكـلام ماهو عارف كيف يوصله لطرف الأخـر بدون ما يحرجه او يزعله
ابتسم احمد بعد ما تنفس بعمق وتكلم وهو يلتفت لابو ياسر : والله نسبكم يشرفنا بس لـمى مخطـوبه وهي وافقت على الي خطبها
طارت عيون سامر وشيء تبخر ولاقاها سراب وملامحه جمدت وتكلم بصدمة قويه: بس انا خطبتها قبل وسلطان كان عارف حتى شفتها النظرة الشرعية وووووو
قاطعه احمد بابتسامة محرج : بس سلطان ماخبرنا وبعدين البنت وافقة على الي متقدم لها واذا لك نصيب عندنا صدقني بتاخذه
انفجرت في سامر الغيرة وتنهدت من اعماق قلبة بعد ما حس بخيبة وبحقد زاد جرعته بقلبه على سلطان الي حرمه من اول حب عاشه واول نبض حسه هو وعـدة ان لمى ماتكون غير له قام ولا اهتم بالجالسين وطلع وهو يتكلم بكلام غير مسموع ويتوعـد بداخله على سلطان
انحرج عامر من اخوه وباشبه بالابتسامة : اعذروه سامر كان عنده امل ان لمى بتكون من نصيبه بس يللا الخيره في ما اختارها الله
طلعوا بــر وكلهم وقفوا على الباب
ناظر عامر باحمد بنظرات غريبه و استوقفه هو طالع : احمد اتمنى تزورني قريب بمكتبي
رتب احمد على كتفه : ماعندي كلام اقوله لك غير الي كتبته لك وسامحيني ياعامر مقدر انفعك بشيء



*** استغفر الله العظيم واتوب اليه ***




فـي إحدى المطاعـم..وتحديدا بقسم العوائل جالس مقابل اسيل وسن ومشاعر غريبه بداخله انولدت وفـرحة باحساسة مسؤليه ولو كانت بعيدة اثلجت صدره .. يدقق بتصرفاتهن بحركاتهن وبين فتره وفتره يتنهد بسعاده نادر ما يحصلها
قربت أسيل كرسيها لقدام وتكلمت بدلع وهي تميل فمها على جنب : عمي تبي رضاي طنش صاحبك ذاك الي مايتسمى تخيل ياعمي مسك خصر فتون ويقول لها كلام وسخ واحسه واحد حقير ماهمه الا العب بإعراض الناس
بسام باحراج من ماضيه هو وعمر:صح عمر عليه حركاتك وسخه بس هو طيب وما يقصد شيء
اسيل وتتظاهر بالزعل : يووووه عمي والله ان صاحبك قليل ادب ومدري ايش عاجبك فيه اففففف ناس تقرف
ابتسم وحاول يضيع الموضوع ودقق بملامحهم وبصوت هادي: امممم تدرون ابدا ماتتشابهون كل وحده تبعد عن الثانيه بعد المشرق عن المغرب
ارتبكت اسيل وناظرت وسن فيها بتوتر وتكلمت اسيل بضحكة مصنوعه تخفي فيه خوف الي حسته وضح على ملامحها : الله يسامحك يا عمي الكل يقلون ان نتشابه كثير
بسام وهز راسه بدون اقتناع : مدري انا هذا راي وقلته
وسن بنذاله ومدت لسانها لـ اسيل : عمي مين الاحلى انا ولا هي
بسام ويناظر ويدقق بملامح وسن واسيل ...واسيل حست نظراته نار تحرق وجهها وتوترت بشدو وجهها صار احمر من شدة نظراته
بسام بنظرة متأمل : اممممم والله كلكم حلوات ومافي وحده اقدر اقول انها احلى من الثانية بس وسن وناظر باسيل بقوة احلى مافيها خدودها لما تصير حمرا من قوة الـبردة
زاد معدل النبض عند اسيل حطت يدها على خدها وسحبت لها نفس عميق
وتكلمت بضيق من قوة نظراته وحمدت ربها بداخلها انه فكـر ان الاحمرار من البرد حاولت تشتت نظراتها وتغير بالموضوع : عمي ماكنهم تاخروا بالعشاء
بسام وناظر بالساعه : لا هو قال عشر دقائق ويكون جاهز.. وتذكـر شيء
: صح اعطيني رقمك يا فتون انت وسن
اسيل بارتباك وتلعب بسلسة شنطتها : هااااا لا بغير رقمي قريب بس خذ رقم وسن وطلعت الجوال الي اهدته بدور لوسن وسجلت رقم بسام عندها
ثوواني والعشاء جـاء
وقامت اسيل بحركة اعتادت عليها
بسام بأشبه بالغيرة : ويــن طالعه
اسيل بابتسامة قاومتها بشدة لما طلعت : بغسل يدي يعني وين بروح
قام بسام وبعد الكرسي : انتظري اطلع معك
ناظرت اسيل بوسن .. وزفرت وسن بصوت عالي من تصرفات اسيل


*** استغفر الله العظيم واتوب اليه ***




حاط يديه بشعره ويشدا من قوة القسوة.. ومن حرارة الحب ..تنفس بالم وروحه تخرج مع كل تنهيدة ..ويفرك بيده بقوة وعينه على شاشة الجوال
ينتظر ردها الي ارسله وكتب فيه " لـمـى انـت لـي وما راح اسمح تروحي لغـيري لو عـلى مـوتي " ومن الضيق ماقدر يتحكم باعصابه ويفكر بتصرفته الصبيانية
جلست عزيزة جنبه وبضيق : يا رجال عاااد من زينها هالـمى الي ذابح عمرك عليها
لف عليها سامر وبشدة قاسيه : تجلسي وانت ساكته ولا انقلعي عن وجهي
عزيزة وتنافخ :وش بلاك كل هذا حب اشوفكم انهبلتوا كلكم عند بنات الشقاء
لف عليها سامر وهالمره بصوت اعلى :والله لـو ما تنطمي لامسح فيك الارض
سكتت عزيزة ولف وجهها الجهه الثانية وهي تغلي من الداخل وتهز رجولها بقوة .. تذكرت شيء ولفت بوجهه سامر وباستفسار مفاجئ : صح ايش قصة عامر وسيف
سامر وقبض يده بقووة : الي سمعتيه مني العصر مافي شيء جديد عليه .. وزاد من القبض على يده : الله ياخذك يا عامر مثل ماحبست سيف عشان خاطر شروق
عزيزة بصدمة وبرزت عيونها بقوة :سامر انت من جدك هالكلام
سامر : يعني شايفتي اتبلى باخووي وسيف كشفهم وعشان كذا رماه عامر بالسجن ولا هو راضي ان احد يزوره
عزيزة بتفكير : معقوله عامر يطلع من هالكلام ... وبفكرة دنيئة خطرت بالها غمضت عيونها بسعادة ...وباستحقار ابتسمت بخبث وهي تكلم نفسها من الداخل " والله جاء اليوم الي ابرد قلبي فيك ياعامر وانتم وشروق واخليكم سالفه على كل لسان مثل ماخليت سعيد وحرمته سالفه "
دخل عامر وجلس قريب منهم وبيده كوب كابتشينوا ومستمتع بحرارة الكوب الي تدفي يده : وش عندك متصل وجااااي عندي بالشغل
سامر ولف عليه وبتحدي: بكره بزور سيف لو تمنعي عنه لي كلام ثاني معك
عامر ببرود : اسف ممنوع الزياره قلتها مليون مرره
عزيزة وابتسمت بنذالة وعيونها على عامر الي واقف لها عقبة بحياتها : ليش تزوره بكره انا اطلعه على كفالتي ..زوجة العقيد اعرفها ومثل ماطلعتك لما رماك اخوك في السجن ان بطلعه وتشوف مين عزيزة
تضايق عامر وبان الضيق بملامحه قام بعصبيه عجز يخفيها
ولف سامر لعزيزة : شفتي ان عامر وشروق بينهم شيء ولا وش يخليه يتوعد معها بيت امها يوم العيد



*** استغفر الله العظيم واتوب اليه ***





في شقة عمر وبسام .. دار عمر بشقته وهو حاااااس بالملل والفراغ.. اخذ الريموت وقلب بالقنوات وبعدها رمى الريموت وفتح شباك الصالة الكبير ولما حس بموجة الباردة قفل الشباك وشغل المكيف على الحار ودخل المطبخ قلب فيه شااافه فاااضي مثل معدته الخاااوية زفر بصوت عالي واخذ جواله اتصل على وحده من خوياااته كلمها برود وبدون نفس ولما حسن بالضيق زاد عليه اعتذر وقفل الخط .. تمدد على الكنب وغطى وجهه بشماغه وحاول بالنوم ان يرحمه .. سمع صوت الباب ينفتح ودخل بسام وهو يغني ومبسوط
عدل من جلسته وحظن شماغة : وينك فيه اشوفك هالايام ماتنشاف طاب لك بصيدة جديدة
بسام ومد كيس الأكل قدامه : لاصيده جديدة ولا يجزنون تعشى بالهنا والعافيه ماحبيت اطلع من المطعم بدون ما اخذ لك شيء
عمر وبعد الأكل عن وجهه : الحين جايب لي عشاء كان عزمتني على العشاء مع الناس الي عازمهم ولا انا ماني قد المستوى
بسام ويقلب بالقنوات : اذا ماتبيه تكرم فيه على اخويانا بالشقه الي مقابلتنا
عمر ببخل وحط الكيس بحظنة : لا خليه يمكن اصحي بالليل واجوع
طفى بسام التلفزيون ولف عليه باستفسار : عندك رسائل حلوووه بس اهم شيء ما تكون غزليه
عمر بشك نبض فيه قلبه ناظر ببسام بنظرات غريبه وتكلم : لا ماعندي الا غزليه ونكت وسخـه ..وتذكر شيء ولف عليها بكامل جسمة وبحيرة مزجـة باستفهام : وش قصة البنات الي في المنتزه
غصب تمردت عليه ابتسامه لما تذكر بنات اخوه : مااافي شيء مهم لاتشغل بالك
زاد الشك بقلب عمر من ابتسامة بسام و بتصرفاته ولما شافها دخل جوا يغير ملابسه اخذ جوالها وبعجله قلب بالأرقام المستلمة والصادرة وشاف رقم
" اغلى من حياتي " اتصل عليه وجاء صوت وسن بنعومة : هــلا
قفل الخط بوجهها و بسرعه ارسل الرقم لجـواله ورجعه مكانه وتظاهر بالنووم وهو يتوعد بداخله لبسام


*** استغفر الله العظيم واتوب اليه ***





يـــوم الخـميـس .. زواج سـالم احــلام
انطفت الأنوار وتوجهة الإضاءة على مقدمة الممر الطويل عند مكان طفلة صغيرة نائمة ..وهي لابسة لبس أميره ومزينه شعرها بتاج ناعم ومعها عصا بلون الفضي على شكل العصى السحرية وفي نهاية طرفها نجمه مضاءة وحاطة راسها على مخـدة مخمليه بالون الأحمر وعلى أطرافها اللون الذهبي نفس مفارش الطاولات بدت موسيقى هادية جدا توصف حالة البنت ولما ارتفع صــوت الموسيقى صحت الطفلة كأنها تمثل دور الاميرة النائمة وتدور حولها بفزع و تناظر للسماء وكأنها دور شيء ضائع قامت تمشى وتدور حول نفسها وهي تنظر للأعلى وكأنها تبحث عن شيء بعدها تعثرت رجلها بالعصاة السحرية طالعت لتحت رجولها وشافت العصاة السحرية واخذتها ورفعتها للسماء ثم وجهتها للبوابه وهي تحركها بحركات غريبة.. وبهذي اللحظة توقفت الموسيقى وانفتح الباب واشغلت مؤثرات الدخان والمكان صار ضباب وطلعت احلام من من بين الدخان واللماع بنثر عليها والورد..وكانها اميره بجمالها وبنعومتها وبفستانها..اختفت الطفله وتسلطت الاضاءة على احلام وهي تمشي بالممر الطويل وبيدها مسكة بالورد وبداخلها اضاءة خافته وتلتفت على الحظور وتبتسم بنعومه زادتها عذوبه اكثر ... وبـدا الأنوار تشتغل واحد بعد واحد و هي تمشى على صوت الزفه

حد منكم شاف في الدنيا بدر *** مقبلٍ يمشي و من حوله بشر

من حلاه يزف للناظر ضياه *** ان ظهر للناس و لا ما ظهر

هذا ما هو بدر ليل يختفي *** مع طلوع الصبح و بزوغ الفجر

او بدر يصبح بعد مده هلال *** هذا بدر مكتمل طول الشهر

هي عروس النور في هذا الزمان *** هي ملاكٍ بس في صورة بشر

من غلاها انقول صلوا على الرسول *** يا اللي شفتوها بقلبٍ او نظر

الله يا نور في ها الدنيا نراه *** مستحيل ان نشوفه في بشر

و التقت شمس الظهيره بالقمر ***

و في محياها بدى الصبح بضياه *** مشرقً و خدودها واحة زهر

و العيون الي كما عين المهاه *** تمتزج فيها البراءة بالسحر

الليله .. الليله محلاها الليله *** الليله .. الليله حلوة و جميلة

شعرها ليل كسا الدنيا دجاه *** حالك متحدر كانه نهر

يحسبه قطعة حرير من رآه *** و الحقيقة هو حريرٍ من شعر

و الحسام الي صفا الوجنه كساه *** يبعث اشواق الحواجب للثغر

و الثنايا كالبرد بين الشفاه *** او كحبات الندى و لا المطر

عذبةٍ لو تلمس اطراف الحياه *** كل غصن فتح بوردٍ حمر

و العفاف بروحها يسقي بوفاه *** و الوفا في عينها النجلاء سهر

شاعر الوجدان واحلامه سماه *** مبدع و احساسه المرهف شعر

ماخذ من وصفه مبتغاه *** يا عسى الله يوهبه طولة عمر

الله يحفظها و يسعدها معاه *** شيخ بطيبة فواده يشتهر

والله يجعل كل دنياهم هناه *** يكتسي بالسعد كله و البشر

وجلست على الكرسـي على شكل عربة ومنتهى بصور حصان وسقف الكوشة كانها سمـاء بليلة البدر والالوان والصوات المدموجة مع منظر الشلال بركن الكوشه مع اظاءات الليزر اعطى كانها أميرة تنتظر أميرها



\
\
\

اما هو كان واقف ومتعذب من طووول الانتظار وقف بطـولـة الفارع وهو يفرك بيده بقـوة وابتسامة عجزت تفارق ملامحه .. ناظـر بساعته وزفر بين نفسه وبعدها ناظر بنفسه بالمرايا.. اتصل الجوال وبسرعه رد
سالم بصوت مستعجل : هـلا مـرام ادخـل الحين
مرام : اييييييه جـاء دورك يالعريس
سالم بلهفه عجز يخفيها : كيفها طالعه حلوه
ابتسمت مرام : شفت الاميرة النائمة مثلها وضحكت بصوت مسموع.. ليش مستعجل ادخل وشوفها .. قفل الجوال ورفع البشت ورجعه على جسمه ومسح على وجهه وماهو مصدق انه لحظات وتكون احلام عنده ..

\
\
\

وبالطالـة المقابلة لهن والي كان مفارشها باللون الاحمر والذهبي
مسحت اماني دموعها بطرف منديلها وهي تشوف احلام طالعه مع سالم : والله ماني عارفـه ارجع بيتنا بدون احلام
وفاء بطيبتها المعهوده : تعالي عندي انتم البنات وبعد صلاة الفجر روحي بيتكم
نوف ولسه ماهي مستوعبه طريقة الزفة : يمه والله قلبي طاير من الخوف بكـرة لتزوجت ما ابي زفـة ولا يحزنون
فتون بنص عين :اتحدى اذا ما سويتي لك زفة فرعونيه ورقصتي فيها مصري انت الله يخلف عليك ما في شيء ما تسويه
زمت نوف شفائفها ولفت وطالعت بياسر واشرت بفرحة :طالعـوا ياسر ياعمري عليه يجنن.. وقامت ومسكة فستانها : ابي اروح له
مسكتها فتون مع كتفها وجلستها بقووة : اجلسي لا تفضحينا قدام خلق الله





في مكان اخر في بيت ام محمد الكل مجتمع بمناسبة ولادة لينا الا ام سالم وام محمد الي راحوا يحضروا زواج سالم واحلام ..صراخ المولود الي تسمى باسم خاله احمد امتع الجالسين..الكل فرحان فيه ويشيله ولينا مره تصارخ ومره تزعل ولا احد اعطااااه وجهه
روعه وتشد بخدود احمد الصغير : يا ناس على يجنوو ويهبلوو
بسمة وتسحب الطفل منها : هااااتي احمد انت ماتعرفي تشيليه
روعه وتظم الطفل لصدرها : ليش شايفني بزر عندك
بسمة وتسحب احمد بقوة : هاااتيه طالعي كيف راسه مايل وتحوسي فيها كانها لعبه بيدك ماهو ادمي
صرخت لينا بحلق جاف وصوت تعبان : حرام عليكم ولدي بتذبحوه
روعه وتضمة لحظنها بقوووة : كم تبعيه وانا اشتريه منك
لينا وصوتها اختفى من التعب :ولدي حسبي الله عليك ذبحتيه... ونادت بصوت جاااف : لـمى تعال خذي احمد من روعه
دخلت لمى الغرفه وهي تشرب الببسي : خير لينا وش صاير
شهقت روعه بصوت عالي : هذا الببسي حقي ياحيوانه مين سمح لك تشربيه
ابتسمت لمى بشقاوة وهي تحرك حواجبه بنذاله : ههههه نفسي الشريرة شفته واعجبني
عصبت روعه ورمت ولد لينا بحظنها وقامت : هاااتيه الله يقرفك بشربه حتى لو شربتي منه
لمى وبحركة نذالة شربت منه ورجعت من فمها بالعلبه : يللا تعالي خذيه
عصبت روعه ولحقتها ولمى تركض وتصارخ وبالاخير قدرت روعه تمسكها وتحبسها بالزاويه وكبت عليها الببسي كله على شعرها : طاااالوا بنات لمى تجمدت ههههه تصلح الحين نعلقها تحفه فخاريه بمجلس الرجال
عصبت لمى ومسحت الببسي من وجهها وشعرها : الله ياخذك ياحيوانه وصارت تضرب فيها بقوووة طيب ياحيوانه والله لعلمك مين لمى
دخلت شروق ولما شافتهم يتضاربوا حطت يدها على خسرها وبنفاخ : هي انتم وياها لينا تعبانه وانتم تضاربوا ازعجتوها بصراخكم
روعه : هي الحيوانه اخذت الببسي وانا ماصدقت اشتريته
لمى وتنافخ بقهر :تراه كله بريال
روعه :ما هو مشكلة الريال مشكله مين يجيب هالببسي
لمـى بنذالة : عادي بقول لـ احمد وهو بجيبه لك طيران
روعه وتقلد نفس صوتها : وانت لو توافقي على فارس بيجيبه لك طيران
لمى بصوت متحشرج مهزوز حاولت تصارعه عشان يثبت : ومين قال اني بوافق على اخوك انتم عارفيني اني احب سامر من سنين وووو
قاطعتها روعه بتهديد واضح ورفعت اصبعها بوجهها : والله لو توافقي على سامر لا نعرفك ولا تعرفينا
لمت شروق يديها حول بعض وبحدة : لاتقارني اخووي بالحثالة وصدقيني
لـو تفكري مجرد تفكير انك بتوافقي على سامر ان اخر مابيني وبينك هالحظة
غمضت لمى عيونها وكتمت بداخلها صيحه بتنفجر فيها هي حلمت فيه سنين ولما جـاء حلمها يطلـع وتفرح فيه انصدمت ابتسمت بقلب متقطع من الداخل وصوت تعبان حاولت ترسم فيها الضحكة : امممم كم تدفعون وارضى بأخويكم فارس
روعه بنص عين وصـوت واثق ونفخت نفسها بغرور : يكفي اني بكون حماتك وتكسبي رضاي
كـشت لمـى بوجهها ودخلت الحمام تتسبح ولما حست نفسها بروحها طاااحت دموعها وكتمت صوت شهقاتها الي تفجرت كلها الي شارك فيها وقع المويا الحاره على جسمها ..ماتبي تخسر اخوها احمد وزعله ولا روعه وشروق بس قلبها ماهو راضي يرتاح وينبض من جديد طول ما سامر معشش بداخله..

\
\
\
بـزاويا من زوايـا الصـالة
تمددت روعه بطولها على الكنب : طيب غبيه كان وافقتي على الاقل تطلع بشهادته تنفعك وتستفيدي من وراه
شروق بكبرياء وضيق : والله لو خاتم على شهادتي وظيفه ومن المرتبة العاشره اني ماراح اسامحه... ولفت عليها بكامل جسمها : ماعليك مني انت كيفك مرتاحه بيت عمي
روعه بابتسامة وسرحت بخيالها لواقعها بيت عمها : الحمد الله عمي واهله ماهم مقصرين في شيء ...وقلبت بجوالها بابتسامه باهته : حتى يوسف جاب هالجوال وماقصر معاي
شروق بضحكة : ياااعيني اول مره اكتشف ان يوسف طيب.. وبسمة شخبارها معك
تنهدت روعه بالم على تصرفاتها الغبيه مع بسمة : بسمة طيبه وياليت الناس كلها مثلها كان الدنيا بخير
دخلت بسمة عليهن ولما شافتهن جالسات بروحهن انحرجت وتكلمت وهي طالعه : اووووه اسفه شكلي خربت عليكم جلستكم
نادتها روعه بصوت محب : بسمة تعالي مافي شيء مهم
وقفت بسمه عند الباب : لا انا رايحه اسووي لولد لينا رضعه
شـروق وقامت : لا انا اسووويه انت ارتاحي
جلست بسمة مع روعه باستفسار : وين لـمى
روعه بضحكة عجزت تخفيها : تتسبح وتغير ملابسها بعد الببسي
ضحكت بسمه وانفك شعرها الي ينافس شعر روعه وشروق : روعه تعالي اظفري شعري تعبني الشباصه صغيره وكل شوي ينفك

\
\
\

دخـل احمـد وسلطان البيت سلطان دخل المجلس ورمـى نفسه على اول كنب من التعب.. واحمد دخل بالصالة وانصدم بالبنتين الجالسات وبسرعه قدر يطلع بدون مايحسوا بوجوده ونادى بصوت عالي : ليلى .. لمـى
جات ليلى ولمى وتكلمن بصوت واحد : خير ايش صاير
احمد بابتسامة عجز يخفيها : روعـه الي جالسة بالصالة
ليلى : وش عرفك هذا وانت متلزم عينك طووويلة وماحبت تقوول عن بسمة
ضحك احمد باحراج : يعني عمري ماشفتها وبعدين النظرة الأولى لي
ضربته ليلى ودفته قدام : ياشينك لجيت تتفلسف
تغيرت ملامح احمد وبهدوء : صح الي معاااااها بسمة اخت زوجك
كشرت ليلى بوجهها وصغرت نظرتها : ايش عرفك
احمد : اذكـر شكلها وهي صغيره ...
ليلى : ياااويل منك طالعه عيووونك طووويلة.. الله يعين روعه عليك
تذكر احمد روعه وسحبها معاها : تعاااالي ابيك بكلام

\
\
\

دخلت لمى على سلطان و مسحت العرق عن وجهه وحطت يدها على جبينه تحس بحرارته وهو غمض عيوونه بـوهن وحبيبات العرق منثوره بوجهه وانفاسه من متباعدة من قوة البر الي دخله
لمى بابتسامة الـم وحزن على سلطان هو يكح بصوت عالي
مـدت لـه البندول وعصير الليمون : كل حبوب واشرب هالعصير وقبل ما اتنام بسوي لك نعناع بزنجبيل يريحك كثير
ابتسم سلطان على حنان اخته : راح نفقدك لتزوجتي.. وعطس بعدها عطسة قويه ومسح خشمة بشدة
تكلمت لمى بصوت خانقته العبرة : بالعكس ترتاحوا من صجتي ولجة حتى اولاد ليلى يرقصوا يغنوا لتزوجت ياخذوا راحتهم بالبيت مافي احد بيهاوشهم
سلطان بتعب وهو يكح : وانت من جدك راضيه بفارس
لمى: عاااادي مايفرق معي فارس ولا غيره اهم شيء اتزوج وو
وخنقتـها العبرة واحتبست دمعتها بعينها وما كملت وما قدرت تستحمل ولفت وجهها لوراء وطاحت دموعها وتشاهقت بصوت مخنوق وبداخلها حلم يوم عن يوم ينقتل وامـل بكل ساعـه يـختفى
قام سلطان رغم تعبه وشد على يدها : لمى اذا ماتبي فارس انا راح اوقف بالزواج وسامر ما ينرد
لمى وتشاهقت بصوت اعلى : خلاص سامر راح ولا راح يرجع
سلطان وإحساسه بتعلق أخته بسامر ما خاب : ماعليك سامر يحبك وهو قالي بصريح العباره انه يحبك وخطبك مني بس صااارت مشاكل بيني وبينه وتوقعته بطل الخطبه ماتوقعت الرجال يحبك لهدرجة ولازال متمسك فيك
حاولت لمى تخفى شهقاتها براحتها وتدفنها بداخلها : خلاص والله لو مكتوب اني اخذ سامر باخذه وانا راضيه فارس
سلطان بحدة رغم تعبه : اسمعي فارس لاتضيعي عمرك معه احمد يقول مظلوم وبراته لسى ماطلعت ويالله العالم متى تظهر براته ...ومسكها مع كتفها وبابتسامة حنونة : لاتخاافي انا معك وما راح يصير الا الي تبيه


\
\
\

في المطبخ جالسات على الطاولة
مسكت ليلى يد روعه وهي تتكلم : هااااا وش قلتي يا روعه احمد مستجل وناوي يملك بأقرب فرصة
ابتسمت روعه بذبول.. وين الفرحة والحلم الامل الي كانت تحلم فيها سنين كل شيء اختفى حاولت ترسم ابتسامة وتصنع الهدوء : اسفه يا ليلى ماعاد القلب يبي احد يسكنه تقفلت ابواب ومفاتيحه الصـدا طمس اثارها
ليلى ورفعت حاجبه وباستفهام محير : ايش قصدك
روعه تبدلت ابتسامتها وتعكر مزاجة وقامت وهي تتكلم : للاسف تعودت اعيش واحمي روحي بروحي ولا محتاجه احد يساعدني احمد وبندر وفارس كرهوني بالرجال كلهم ومستحيل بعد ما عشت الي عشته ارتبط برجال على وجهه الارض ..واذا على احمد خليه ياخذ الي تستحقه
ودخلت عند البنات وناظرت بسمه بابتسامة غريبه.. توترت بسمه من ابتسامة روعه وقلبها ماهو راضي يهدا من اول ما ليلى نادت روعه واشياء كثيره تنهد بداخلها بمعول قاسي اول ما شافت ابتسامة روعه حاولت تجمع بقايا وجهها الي اختفى من دخول روعه وليلى الغريب




*** استغفر الله العظيم واتوب اليه ***



بعد زواج سالم واحلام وباخر الليل اجتموا كلهم بيت عمهم شاعر البنات طلعن فوق وغير لبسهم وبعدها نزلـوا وطلبوا لهم طلبيه من بـر يعوضوا التعب والجوع ومجتمعات حووول بعض يتضاحكن ويعلقن على لبس فلاته وعلانه ..شافهن مازن وهن نازلات وفاء مع خالتها ايمان مرام اماني فتون نوف تمدد على الكنب وهو يكح بقوة وبيدة سيجارته..وبحقارة ارسمت على وجهه :شخباركم يا بنات
ابتسمت وفـاء له ابتسامة هادئة : بخير كيف الزواج عند الرجال
مازن وهو على وضعيته : عادي مايفرق عن زواج محمد
ايمان وعبست وجهها : لاتقارن زواجنا بزواج احد لو سمحت
لف مازن على البنات وعدل من جلسته وحط رجل على رجل ومص له مصه طوويلة من دخانه : الا ما قووول مرام انت واماني وش رايك احسن عليكم واتزوجكم واوعدكم اني اعدل صح الله عزوجل يقول ولن تعدلوا ولو حرصتوا بس انا اسوي الي اقدر عليه والباقي الله يغفر لي
ناظرت فيه اماني بقهر وكزتها مرام بمعني طنشيه
انقهر مازن من حركتهن و رفع نظراته لهن وقوس فمه على جنب: وش فيه كلامي هالحين ولا وحده منكم انخطبت وهذا انتم شووي تسكو االثلاثين ومحد خطبكم عاد زين من سالم حزن على أحلام وتزوجها وخلص وحده منكم
طالعت اماني وامتلى وجهه بالقهر وتكلمت مرام بضيق : لو سمحت احترم نفسك وبلاش سخااافه وكلام ماله دااعي
مازن ببراءه وهو يطفى دخانه ويشعل وحده ثانية : الله يسامحك يا مرام تقوولي هالكلام واناااا بسوي فيك جميل واحسن عليك عاااد تراكن اكبر مني ومع هذا راضي فيكن..وناظر بفتون من فوق لتحت : وشكل هذي بتنظم معكم من قائمة العوانس بجماعتنا لا جمال ولا شهاده مين بيرضي فيها الله يعين بتفلسوا الدوله من كثر ماتصرف على عوانس جماعتنا
فتون الي جالسة تسولف مع وفاء الي اشتاقت لها و ما كان الامر يعنيها شيء ولا ردت عليها ولا قطعت ولا التفت لها مجرد لفته ...حس بالحقد عليها وتوعدها بداخلها غير ينفذ مخطط عزيزة ويكسر راسها
قامـت مرام بعصبيه وضحت من وقفتها وطلعت بـرا تشم هواء بعيد عن كلام مازن وريحة دخانه
رفعت اماني صوتها ولفت لعزيزة : عزيزة لو ما سكتي مازن بتصل على السواق وارجع لبيت انام ابرك من اسمع كلام سخيف
عزيزة بضحكة وضربت فخذ مازن : هـي انت اسكت وهمسة بصوت واطي : قبل ماتفكر تزوج طلق الي عندك وبعدها تزوج
تكلم عامر اخيرا الجالس باخر المجلس وعينه على شروق الي دخلت : هي انت احترم هالبيت وبلاش كلام بزارين
مازن بضيق : الحين عشاني استر على بنات عمك قلت بزارين لــو فيك خير احسن على وحده منهم وتزوجها
طارت عيون شروق بتلقائيا هي ماحست فيها ومجرد عيونها تلاقت مع عيون عامر لفت وجهها بعيد عنه .. وبداخلها غباااء ماعمرها ماحست فيه الا لحظتها .. اما عامر مشاعر غريبه اختلطت عليه واحاسيس عجز يقنعها بسبات بدت على ملامحة الراحة وابتسامة جانبيه عجز تخفى فرحته من ردة فعل شروق الي حسسه انه فيه اثر ولو كان قليل بقلبها له : بنات عمي الف واحد يتمناهن
ضحك مازن وهو طالع وتكلم بصوت عالي :رقـع لنفسك بس رقع اذا شاطر تعال بكره وتقدم وخلك من الكـلام الفاضي
دخــل ياسـر محمد وسامر وتكلم محمد وهو يناظر بزوجته ايمان : شخبار الحلوين
دفـة ياسـر باشبه بالغيرة مع كتفه : هي تـر فيه حلـوين كثـير
ضحك محمد وهو يتحسس مكان ضربته : والله انك دفش الله يعين نوف عليك وبعدين انا اقصد زوجتي وش لي بمـرتك
ضحك سامر : هذي مشكلة الي يزوج بزارين
قامت نوف وهي تنافخ وتشمر كم عباتها تمثل المضاااربة : هي احترموا نفسكم ما اسمح لكم تغلط على زوجي وانا موجوده
ضحك محمد وسامر وانحرج ياسر وبان احراجه وتكلم مازن من الدور العلوي : انطمي ولا كلمه لـو اسمع لك صوتك لروحك البيت ودموعك على خدك
تضايق ياسر ورفع صوته ينافخ : هـي انت ما اسمح لك تغلط على زوجتي وانا موجود
ابتسمت نوف بدلع لما دافع عنها ياسر وكشت بوجهه أخوها وجلست مكانها
عامر الي مكان كل الي حولها جالس يناظر بشروق الي عيونها تنطق الغربة.. بالخوف .. بالوحدة .. بالوحشة .. وتكلم با بتسامة هادئة عكس التيار الي يجرفه اكثر ويدفعه بقوة وبدون رحمة : شباب خلينا نروح المجلس وخلووو البنات براحتهم
تمدد سامر بطوله على الكنب بعد مافسخ جزمته : تبي تروح انت روح انا تعبان وانتظر العشاء عشان اتعشى وانام
عامر وعيونه حاااول يبعدها عن شروق الي تلتفت بشكل ملحوظ واضح انها خائفه تطلع فوق..والمجلس ماهو عاجبها .. تكلم عامر وهو يبعد نظراته المتصلبه لها : وفــاء اطلعي فوق وهااااتي لاب توب معك
قامت شروق بسرعه وحمدت ربها بداخلها ان وفاء قامت وانقذتها من الافكـار السوداويه الي صـارت تمـر على بالها كل ماشافت رجال ولحقت وفاء وصوت ركضها اوجع قلب عامر



*** استغفر الله العظيم واتوب اليه ***




قفـز نفس قفزته قبل عشر سنين لما قادته للهاوية ورمـته بقـر الحياة وطوقته بحبل وهمي تقوده لمتاهات مليانه اشووك ومستنقعات.. وقف بطوله بعد ما استعاد توازنه ..وعينه على الملحق اسغرب ان باب الملحق فاتح.. توتر بزياده والعرق انتثر بوجهه برغم برودة الجوء..دخل بوجل وعيونه تترقب المكان بخوف وحرس وحـذر
حس بخيبة امل كبيره لما شاف الانوار مقفله والبيت فاضي وخالي سحب نفسه وقام يمشي بحذر تراجع خطوات بسيطة لما سمع صوت مشي والصوت يرتفع ويقرب اكثر .. تخفى وراء الباب
شاف بنت داخله عبايتها تطير وبطالونها المخمل البرتقالي واضح وطرحتها راميتها على اكتافها ..دقق بملامحها بشدة وكان عنده نسبة ضئيله انها تكون وحده من اخواته.. شافها مشت لداخل ..وصـوت كعبها كل ماله يرتفع اكثر واكثر ويقترب لـه ..سكـر الباب وراها
لفـت مرام بخوف وشهقت بصوت عالي وتكلمت بخوف عجزت تخفيه : مـين
مسكها فارس مع رقبتها وحط يده على فمه عشان ماتصرخ
تلون وجهه مرام من قووة مسكته وبنفس الوقت من الصدمة وبحركة اعتادت عليها سنين فكت سالسالها ومدت له بكل خظوع وذل وانكسار
اخذها فارس بحركه غبيه ودفها بركن الزاويا وتكلم بعيون مليانه شـر ويـده على فمها : انخرسي ولا كلمه
تساقطت دموعها على كفيه وصارت تهز راسهااا بقوة وهي تبعد يده القويه عن فمه
زاد فارس من قوة الضغط على فمها وتكلم بتهديد واضح : انت ماتفهمي انخرسي ولا كلمة
زاد صياح مرام وعيونها صار تنزف بدموع غزيرة تتساقط على يد فارس بدون رحمة منه ولا شفقه مـرت بقلبه
عصب فارس وضربها كف على وجهها : انخرسي سامعه و بتروحي تنادي روعه وشروق فاهمه والله لو اسمع انك خبرتي احد ان موتك بيكون علي يدي فاهمه
هزت راسها باستسلام وتاكيد وقلبها يدق بقووة واطرافها ترتجف
بعد فارس يدها عن فمها .. وصارت مرام تكح بقوووة وهي ترتجف
ماهو من البرد من الخوف والرعب وصدمتها بفارس خلاها تمشى بدون عقل
اما فارس عمره ماتجرا على بنت بس مجرد انها بنت من هالعائله يحقد عليهم يكرهم على الـمر الي ذاقه خلال عشر سنين بدون ذنب منه الا انه ولد بحارة الشقاء
دقائق قضاها برعب وخوف انفتح باب الملحق وطلت هالمره وقفت وهي ترتجف وتبكي وتكلمت بصوت متقطع : روعــه ماهـي فيه يقلون روعـ ـ ـ ـة طـــردها حمـود ...وووو شـروق ماهـي راضيـه تفـتح الباب
جن جنونه ودفها على الجدار وهزها بقوة و بحدة صرخ بوجهها : وين طردها
هالمره تمالكت نفسها وصاحت بحرقه : والله لو تلمسني لتندم فاهم
ضربها كف اقووى من الاول : الله ياخذكم واحد واحد
وطلع من حيث دخل وهي انهارت بالصياح بصووت عالي وصدمتها بحمها ايقنها انها كانت عائشة بسراب

*** استغفر الله العظيم واتوب اليه ***



بعد الاشراق..وفي الـمزرعة و تحـت عريش العنب الجاف وما بقى فيه الا اغصان يابسة لاتمد لحياة بصله..وهي تنتظر وقت الربيع الي طال انتظاره وحالها لايقل عن الجالس تحتها
بندر الي وساند راسه على الخشب ويدق راسه بالخفيف وكأنه يصيحه..فرك عيونه بقوة وهز راسه يطرد الخواطر والافكار الي هاجمته لم رجوله حوله وتكلم وهو يحجب الشمس براحته : يمــه ما كان فـارس تأخر
ام بندر بخوف تسلل لقلبها : يارب تحفظه وترجعه سالم
سمعوا صوت مشى وقام بندر مفزوع : هذا هو يمه جاء
دخل فارس وعلى وجهه اكبر خيبة امل قامت ام بندر وتكلمت فرحة ماقدرت تخفيها : الحمد الله على سلامتك وش بلاك تاخرت ... والتفت على وراء : فارس جبت أخواتك
فارس نزل راسه بالارض وبعده رفعه وناظر بامة : لا ما جبتهن واصلا ما شفتهن ولا قدرت اشوفهن
بندر وناظره بحده : اجل ليش رايح
زفر فارس بصوت عالي : قلت لك ماقدرت وبعدين روعه ابووك طردها وشروق مع غروب بنفس البيت
قاطعه بندر بصدمة :وين طردها ابووي
تضايق فارس من الحال الي وصلوا لها : يعني وين بتروح اكيد عند عمي
بندر و الدم ارتفع كله لوجهه و النار تشتعل بداخله : وانت ليش مارحت لها عند عمي وجبتها انت عارف ان البيت كله عيال وبيت عمي كله غرفتين على بعضها
فارس بحال يائسة وانفاس متضايقة وما تطلع الا بصعوبة : خفت اروح حارة الشقاء وانكشف لاني احمد قال انها مراقبه والشرطه ما تفارق الحـاره صبح ومسى
صاحت ام بندر وارتفع السكر معها : حسبي الله عليك ياحمود وداخت وجلست على الارض
اخذ بندر مفاتيحه وجواله : انا بروح اجيبهن والي يصير يصـير
مسكه فارس بقوة : بندر لاتصير مجنون وتضيع حياتك قلت لك حارة الشقاء صارت مراقبه من كل الجهات ومافي مفر تدخلها وشروق في البيت نفسه ولا تقدر توصلها
دفـة بندر بقوة وطلع ولا اهتم بصوت فارس الي ينادي عليه
غمض فارس عيونه ثواني وهز راسه على عناد بندر الي مايتركه ودخل البيت ورمى نفسه على الأرض و ناظر بيده وبقايا الروج الي لازال اثاره محتل بين اصابعه ..مسحها بقووة وهو متضااايق وتذكر البنت ودموعها طلع سلسالها من جيبه ورماه بعيد عنه وحط رأسه ونام



*** استغفر الله العظيم واتوب اليه ***



توسطت الشمس في كبد السماء وهو لازال صاااحي ومواصل.. طلع سالم من الفندق بعد ما فشل لـمره العاشرة لـوصول لـ احلام .. جر رجوله لخارج وهو منهار من الداخل كليا واشياء كثيره بناها ايام وسهر عليها شهور وانهارت لحظتها رمـــى نفسه على كنب الاستقبال الي تحت وغمض عيونه بصعبوبه وصار يضرب بطرف الكنب بيده بقوة والسيجاره بيده الثانية .. ماقدر يفهم سبب عجزه عن الوصول لـ احلام .. ليش رجولته هالمره خانته وهو كل مره يصل لحرام بكل سهوله
وكل مـره يقدر ياخذ الحرام مافي احد يمنعه ..تنفس بقوة وطلع دخااااانه وصار يشرب وعقله يتمنى الموت ولا يمس برجولته ولا احلام تحس بالنقص
وماكان يدري ان هناك دعوة قيلت قبل سنين من امرأة مظلومة اوقفت حاجب عن أحلامه وريما كانت أحلام


انتهى البارت

 
 

 

عرض البوم صور فتاة بلا الم  
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فتاة بلا الم على المشاركة المفيدة:
قديم 26-01-09, 01:36 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 100262
المشاركات: 107
الجنس أنثى
معدل التقييم: فتاة بلا الم عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 55
شكراً: 0
تم شكره 49 مرة في 40 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فتاة بلا الم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فتاة بلا الم المنتدى : القصص المكتملة (بدون ردود)
افتراضي

 





الجـــزء الــعشــرين

مشاعـر مفـقـودة

بعد الاشراق..وفي الـمزرعة و تحـت عريش العنب الجاف وما بقى فيه الا اغصان يابسة لاتمد لحياة بصله..وهي تنتظر وقت الربيع الي طال انتظاره وحالها لايقل عن الجالس تحتها
بندر الي ساند راسه على الخشب ويدق راسه بالخفيف وكأنه يصيحه..فرك عيونه بقوة وهز راسه يطرد الخواطر والافكار الي هاجمته لم رجوله حوله وتكلم وهو يحجب الشمس براحته : يمــه ما كان فـارس تأخر
ام بندر بخوف تسلل لقلبها : يارب تحفظه وترجعه سالم
سمعوا صوت مشى وقام بندر مفزوع : هذا هو يمه جاء
دخل فارس وعلى وجهه اكبر خيبة امل قامت ام بندر وتكلمت بفرحة ماقدرت تخفيها : الحمد الله على سلامتك ايش بلاك تاخرت ... والتفت على وراء : فارس جبت أخواتك
فارس نزل راسه بالارض وبعده رفعه وناظر بامة : لا ما جبتهن واصلا ما شفتهن ولا قدرت اشوفهن
بندر وناظره بحده : اجل ليش رايح
زفر فارس بصوت عالي : قلت لك ماقدرت وبعدين روعه ابووك طردها وشروق مع غروب بنفس البيت
قاطعه بندر بصدمة :وين طردها ابووي
تضايق فارس من الحال الي وصلوا لها : يعني وين بتروح اكيد عند عمي
بندر و الدم ارتفع كله لوجهه و النار تشتعل بداخله : وانت ليش مارحت لها عند عمي وجبتها انت عارف ان البيت كله عيال وبيت عمي كله غرفتين على بعضها
فارس بحال يائسة وانفاس متضايقة وما تطلع الا بصعوبة : خفت اروح حارة الشقاء وانكشف لاني احمد قال انها مراقبه والشرطه ما تفارق الحـاره صبح ومسى
صاحت ام بندر وارتفع السكر معها : حسبي الله عليك ياحمود وداخت وجلست على الارض
اخذ بندر مفاتيحه وجواله : انا بروح اجيبهن والي يصير يصـير
مسكه فارس بقوة : بندر لاتصير مجنون وتضيع حياتك قلت لك حارة الشقاء صارت مراقبه من كل الجهات ومافي مفر تدخلها وشروق في البيت نفسه ولا تقدر توصلها
دفـة بندر بقوة وطلع ولا اهتم بصوت فارس الي ينادي عليه
غمض فارس عيونه ثواني وهز راسه على عناد بندر الي مايتركه ودخل البيت ورمى نفسه على الأرض و ناظر بيده وبقايا الروج الي لازال اثاره محتل بين اصابعه ..مسحها بقووة وهو متضااايق وتذكر البنت ودموعها طلع سلسالها من جيبه ورماه بعيد عنه وحط رأسه ونام




***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***



دخـل الجناح ورمى جاكيته على اقرب مقعد.. فتح غرفة النوم الي كانت حاره نفس مشاعر المحترقـة داخلـة..عبس وجهه بحزن لما شافها نائمة باسترخاء وملامح منزعجة بدت على وجهها ..جلس جنبها وعيونه تتأمل جسمها بشرود.. بعـد الشعر عن وجهها وباسة على خدها بخفة سريعة بالنسبة لها اما بالنسبة له كانت طويلة ومتعبة
قامت احلام بفزع وانحرجت لما شافت سالم نائم جنبها نزلت راسها بخجل وتوردت خدودها وهي تلف على اصبعها طرف فستانها الاحمر الحريري
ناظر سالم بفستانها الحريري الي شده من البارحة : صباح الخير
احـلام بتقطع وعينها على الساعة : صباح النور وتقلبت ملامحها ... الساعة تسعه
تكلم سالم بقلب منصهر من الداخل لما انحرم من شيء عجز الوصول له : اييييه قومي طلبت فطور لنا وبعدها خلينا نرجع نام احسن نفسي نعسان ومتكسر
رفعت احلام حاجبها باستغراب : ليش انت ما انمت
هز راسها وهو ياخذ نفس مسموم من قربها له : لا ماجاني نوووم.. وغمز عينه بخبث وكمل : وانت بقربي بالله كيف انام
ضاعت ملامحها وقامت بسرعه من سريرة وتعثرت بذيل فستانها الحريري : ناااام انت انا خلاص شبعت نوووم
قام سالم وقف قريب منها وريحة عطرها تسللت داخل نفسه بقوة : امداك شبعتي نوم وانت ما نمت الا بعد ما طلعت الشمس وسمع صوت الباب : يللا هذا الفطور وصل
ابتسمت لتبدوا ملامحها اجمل ونور بدا يضفى على وجهها : بس انا ماحب افطـر بطلب لي مشروب ساخن
مسكها مع اكتافها وجرها قريب لصدره الي يتهيا له ان دقاته ازعجت العالم في سباتهم : وترضين اني افطر بروحي
ابتسمت بخجل ونزلت عيونها : خلاص بفطر بس اغير ملابسي
ناظرها سالم بنظره غريبه نعست عيونها وبدا الخمول على ملامحه وتوردة خدود احلام واحرجتها بقوة : خلاص انتظرك بـرا بس لاتنسين البسي لك شيء دافي الجوا بارد
هزت احلام راسها ودخلت الحمام تتسبح وبداخله راحة تمكنت من قلبها



***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***


من اول ماصحى وهو لسه على فراشه متمد بطولة وعيونه تناظر السقف المتهالك الي ذكرته بايام حبه لجنان ..لـ فتون ... لـ قلبه الممزق والضائع قلبه المشتت الي عجز يلاقي مراده والى الان ماقدر يضفر بحب خالص .. سؤال دائما يقفز بخاطره ..ليش لما يحب يحب غلط ليش لما يسلم قلبه ما يعرف يسلمه للتستحقه ..تذكر فتون وملامحها الناعمة وابوها تذكر كيف انصدم من ردة فعلها وكيف تركته مثل ماتركته غيرها والدور جاي على لمى الي مايذكر منها الا لما كان يطفشها بكثرة بوساته لها
انتشله من سرحان نغمة جواله رفع الجوال بكسل .. كان يتكلم مع احمد بخمول وكسل بس كلمة احمد الغريبه صدمته قام مفزوع وجلس بوسط فراشة
: ايش روعه رفضتك
تضايق احمد بقوة وهو يزفر بحرقة وصلت لاسماع فارس: ياخي مدري ايش قلبها البنت كانت راضيه وموافقه ولما جيت بملك ردتني ولا هي راضيه ابدا
قام فارس مقهور : مهو على كيفها حلوه تبي تفضحنا هذي
قاطعه احمد بقهر وصوت مرتفع : اجل على كيف مين اسمع يافارس اذا تبي تغصبها علي انا من الحين معارض
فارس بهدوء ومحاولة امتصاص غضبه : ماراح اغصبها بس راح اقنعها
احمد بدون اقتناع : وكيف تقنعها وانت حتى ماتشوفها ولا تكلمها
فارس بتلقائيا : بندر راح يجيبها هي وشروق
حس احمد بشعور غريب اختلط بقلبه : وليش انت ماتجيبها مهي اختك هذي
فارس بضيق : والله رحت وحاول بس ماقدرت المهم يارجال انا بكلمها وما يصير خاطرك الا طيب
قاطعه احمد برجاء : فارس اذا تعزني لاتغصبها اذا هي خلاص ما تبي ماله داعي نجبرها
فارس : لا تخاف وما يكون خاطرك الا طيب
قفل الجوال ودخله بجيب روبه ومشى وداس برجوله السلسال الي رماه ونسى صاحبته وكان يدوس قلب احبه بصدق وهو رد الحب باهانة تجرعتها بندم على ايامها الضائعة


***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***



ركضت على الشباك وهي تبعد الستاره وتكشف عن الظلام و لما شافته تحرك بسيارته وطلع خارج البيت وتاكدت من خروجه .. ركضت بخفه وفتحت غرفة نادر بسرعه
وصارت تفتش بدون وعي في مكان على ضالتها قلبت باالادراج والدولايب ولما شافت الادوية مرميه بالجانب الاخر من سريره قلبت بينهم ولما لاقته ارتسمت على ملامحها الراحة ..فتحت العلبه وانقهرت انها ملاقت الا ثلاث حبات .. دخلتها بصدرها وبسرعه طلعت وسكرت الباب وراها
وقفت بالصاله وطوت بإصبعها البنصر لقدام وهو يتكلم مع نفسها بجنونها " الخطوة الاولى ونجحت .. ومشت بهدوء بعد ما رمت شبشبها في الصاله ومشت على اطراف اصابعها متجاهلة برودة الارضيه ..فتحت باب غرفة شروق وشافتها نائمة وشعرها منثور حول وجها دارت بالغرفة بعيون شريرة كنفسها القابعة بداخلها ولمحت الجوال معلق بالشاحن بسرعة نزعته وطلعت ودخلت غرفتها وشدت الخنصر وهي تتكلم مع نفسها .. والخطوة الثانية وسويتها ونزعت الشريحه من الجوال وكسرتها بين اسنانها ورمة الجوال بالسلة الموجودة بركن الغرفة.. ضحكت بين نفسها لما توسطت غرفتها وصدى ضحكتها وضح انها امراة مريضه وتعاني نقضا مـا وبعدها رمت نفسها على السرير وهي تقووول " طيب ياعامر و يا شروق اذا ما علمتكم قدر نفسكم ما كون عزيزة
شدت باصابعها وهي تكلم مع نفسها بدون وعي " الخطوة الأولى والثانية علي الخطوة الثالثة وشدة بقوة بالأوسط وهي تقول على سيف والخطوة الرابعة وطوت أصبعها ألسبابه بحقد على شروق وشدت الإبهام بقوة وادخلته تحت أصابعها الاربعه عليك ياعامر وتشوفوا كيف اسوووي فيكم وتعرفوا مين عزيزة وتلحفت بغطاءها وهي تفكر بناتئج خطتها الجديدة
ولا فكـرت بعواقب العرض الي راح تلعب فيه


***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***



صــوت الاغاني والموسيقى الهابطة وهي تصدح من شقتهم كانت تجاهر الله وترتفع اكثر كل ما ارتفع صـوت الامام وهو يقـرا " وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا ما كسبت وهم لا يظلمون " الاية التي أقضت مضاجع الصالحين.. وماكانت لهم الا ايات تتلو ولا تلامس لا أسماعهم ولا قلوبهم
دار بسام بالشقه بدوران متعاكس ..وهو يضرب أي شيء قدامه وبيده الثانيه الجوال يضغط على ازاريره بقوة وهو يصرخ بصوت عالي : قسم بالله لو يطيح بيدي الواطي الي يدق على هالرقم اني لمسحه بالوجود
ضحك عمر بستخفاف بعد ما تمدد على الكنب وضغط بالريموت على درجة اعلى بالصوت: يارجال يمكن هذا خووي البنت ليش انت من متى تثق في البنات
طنشه بسام وصار يثور بدوران مخيف بالبيت وهو يضرب بكل قوته الجدار
ناظره عمر بخبث وتنعش قلبه بشعور غريب يتلذذ فيه بداخله بدون ماتظهر ملامح اللذة على ملامحه : لهدرجه تحب البنت وتغار عليها اكيد هي حلوه عشان كذا ماتبي احد يسبق عليها غيرك ... وبحسره تبعتها اه طويله قال : اخ ياقلبي ليش حظي نحس ماطيح الا بالشيفات ولا التكرونيات ياخي ايش السر الي يجذب البنات لك
شد بسام على يده الي تبي ترفع تلقائيا لعمر الي ساعه وهو يسب بشرف بنت اخوه
زفر بصوت عالي كالفحيح : انطم يالكلب والي تتكلم عنها اشرف منك يالواطي
تمدد عمر وبداخله وعيد قاسي ليسبق على البنت قبل مايسبق عليها بسام انقهر بداخله انها اعطت رقمه الجديد لبسام والي قهره اكثر العلاقة الغريبه بينهم وتعلق بسام فيها لدرجه من يوم ما كلمها وهو يتلوي من القهر ويدور بالبيت مثل المجنون والمصعور
ضغط بسام لممره الالف على رقم المزعج الي ازعج وسن ويرسل لها رسائل غزليه : ماراح يطوول راح يفتح جواله واشوف الحقير والله لشرب من دمه واعلمه قدر نفسه
قام عمر من جلسته وتكلم وهو يدخل المطبخ : ويمكن الرجال مايفتح الجوال وتتعب عمرك على الفاضي
بسام وطل راسه بالمطبخ :انت انطم لما اكلمك تعال جاوبني
عمر بابتسامة مالت الى الجنب :على هالخشم طال عمرك
وسكت بسرحان وهو يفكر كيف يطيح وسن باشواكه ويطعن بسام بظهره


***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***



يوم خروج سيف من السجن ..اجتمعت جارات ام سالم واقاربها يباركولها بخروج ولدها ...وانتشرت الزغاريد في بيت صالح واختلطت الدموع بالضحكات .. ضمته ام سالم ولدها لصدرها بقوووة : الحمد الله على سلامتك ياسيف
سيف وهو يحب راس امه : الله يسلمك يمة
ولف على اخووواته : شخباركم
اسماء وبسمة بصوت واحد : الحمد الله
لف سيف وناظر على روعه الي جالسه بطرف المجلس وهي تهز رجولها بقوة : شخبارك يابنت عمي ومبروك الطردة المحترمه الي حصلتيها من بيت عيال شاعر
تدفق السب والشتم على شفتها وناظرت بالموجدين وبلعت ريقها وكانها ترمي الكلام بقر جسمها من داخل : انا داخله جوا عن اذنكم
دقائق بطية بنسبة لبعض وسريعه لنصف الاخر .. سمعوا دقات غريبه على الباب
قام يوسف بغرابة بعد ما رمى شماغة على كتفه : مـواعد احـد
سيف بشرود وعيونها مرتكزه على جسد شروق الي ما غاب عن باله لحظة وحده : ايييييه اكيد سامر جايب اخته معه..وسكت وبداخله شيء بينفجر : طلعت مرة عمي خير عن مائة رجال دبرت لي طلعه وكله عشان خاطر اخوها
طلع يوسف وهو مستغرب زيارة عزيزة الغريبه لهم فتح الباب الي اصدر صرير مزعج من الصدى الي نخش الباب من اسفله.. وابتسم مجاملة : هلا بمرة عمي
عزيزة بعيونها الحادة المرسومه بكحل مائى زاد سواد عيونها : شخبارك يوسف
يوسف وعينه على القابعه وراء عزيزة : بخير الله يسلمك شلونك وشلون عمي
عزيزة ببرود ردة عليه : اذا عمك غالي عندك تعال واسـأل عنه ولفت على اماني الي اجبرتها تطلع معها وكذبة عليها
اماني الي متلثمة وكاشفه اكثر من هي ساترة من اول نظرة انقلب قلبها واحتبس بداخلها انفاسها الممزقه وعبرتها الي تهاوت على الرحيل وهي تحاول تكسر شيء بداخله عجزت توصل لـه..دفت عزيزة مع جنبها وهي تهمس بصوت واطي : خلينا ندخل
ناظرتها عزيزة بنظره غريبه وبعدها التفت ليوسف وبعيونها علامة انتصار انها كسرت شموخ واحد من عيال الشقاء : هذي اماني الي خطبتها وردتك عشان مستواكم مايناسبنا
حست اماني بدوار لفها بقوة وابعدها عن الموجدين وراماها اخر الدنيا.. وكلام عزيزة كان مثل الخنجر المسموم الي انطعن بقلبها هي مجنونه لما طاوعت عزيزة انها تجي هنا كانت متظايقه وطفشانه بعد احلام اتصلت على مرام النائمة والي ماتدري ايش قلبها بعد زواج اخوها سالم وما لاقت قدامها غير بيت عمها الثاني ..بعدت نظراتها لفراغ البعيد .. بعيد عن انفس يوسف ونظراته الباردة والغريبه وانكسار فضيع دوى داخل جسمها
يوسف باحتقار لامسته حروفه من كلام زوجة عمه و بنظرات تفحص فيها اماني وردة فعلها : كل شيء قسم ونصيب ..واشر بيده
هذا باب الحريم قدامك ادخلي مافي احد ...ودخل بقسم الرجال
تارك قلب تمزق بما فيه الكفاية

\
\
\

بغرفة الحريم وبعد العشاء اختلت ام محمد بروعه بمكان بعيد عن الحريم وهي تحاول تلم فرحتهم المفقودة : يابنتي لاتستعجلي وفكــري زين
روعه باصرار تمكن من قلبها : خالتي والله فكرت وفكرت بس ... وهـزت راسها سامحيني ياخاله مقدر وتكلمت بنفسها وتشد على عيونها بقوة " احمد كمل الي بداه بندر وفارس وعمر وعمري ماراح ارتبط باحد كرهوني بالرجال من خذلانهم لي من بعدهم عني يرضيك ياخاله اني اكون مسترجله ولا بداخلي انوثه وصرت مثل الرجال ادافع عن نفسي واخذ حقي مهما كانت الوسيله ومهما كان الغلط الي اسويه
تكلمت ام محمد برجاء اخير وانتشلتها من وساوسها الي بدت ظاهر على ملامحها المنقلبه : صدقيني ما راح تلاقي احسن من احمد وخذي راحتك فكري يوم يومين اسبوع وبعدها ردي علينا ...وقامت ام محمد بضيق وجلست قريب لبتها ليلى
جلست جنبها لمى من الجهه الثانية وبضيق تكلمت : وانت حظرتك وش شايفه على اخوووي عشان تغيري رايك يمكن شايفه لك شووفه هنا ولا هناك
عبست روعه وجهها وناظرت ببسمة الداخله : وش دخلك
جلست بسمـة جنبها من الجهه الثانية وماقدرت تخفي عبرتها وتكلمت بهمس : روعه انت ليش رفضتي احمد
روعه بتنهيدة اتعبتها بصدرها واذتها حتى طلعت : لان مافي نصيب
تضايقت بسمة وشعور بالذنب احتجز له مقعد بقلبها : وهالنصيب ما جاء الا هالحين روعه عذرك ما حد يقبله
قامت روعه وهي تتكلم : استغفري الله لاتعترضي بيوم وليله تنقلب الاحوال ولـو احمد قسمتي راي ما راح يفيدني بشيء
مسكتها بسمة قبل ماتطلع وعبره مخنوقة احتبست بزاويه عينها وقلبها يدق بقوة وهو تتذكر اعترافها بحب احمد الي مهو داري عنها : روعــة انــا اسفه مــاكان قصدي اتطاول عليك بالكلام او اقوول ان احمد ما يستاهلك انت ماتستاهلي تاخذي الا الي يقدرك ويحبك وهذا ما نشوفه الا بأحمد
ابسمت لها روعه بطيبه وهو تشد على يدها : قلت لك كل شيء قسمة ونصيب وانا نسيت الكلام الي صار بينا

\
\
\

دخلت روعه المطبخ تشوف اذا عمتها ناقصها شيء او محتاجة حاجة وشهقة بقوة لما شافة المطبخ فاضي الا من جثة سيف الكريهه
تقدمت بنذالة وصوت مستحقر : شخبار السجن معاك اشوفك نحفان
لف سيف ظهره وهو يضغط على كوب المويا ويتكلم بقهر : الحمد الله وبعيونك الحلوه ياعمري اكيد ما عاد اقدر اصبر عن ذاك الجسم الي فتني يوم العيد وسد نفسي عن الاكل وعذبني بليلي
لوعة ودوار ومغص تبعه غثيان من كلامه المقزز كلها هاجمة روعه : تدري انك انسان وسخ وحقير والي سواه عامر فيك قليل
ضحك بصوت مكتوم وهو يميل فمه باستحقار : تدرين ان عامر ولا عشرة مثله يقدروا يمنعوني عن شروق وبعلمك وقتها مين عامر وعلى فكره سلمي عليها وقووولي اني مشتاق لها والحب عذبني وضحك بصوت عالي ..وكب بقايا المويا على وجهها وطلع وهو يتوعد لهن






***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***

***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***



كان جالس بحديقتهم الواسعه تحت ظل قمر يختفى لحظات من السحب الي تطمس نور ويظهر لحظات بجمال بعيد عن ما يمنعه ..ونسائم باردة رطبة تتخلل لاجسامهم وتظهر رعشه خفيفه سرعان ماتزول ..وهو يسرد عليهم بعض مواقفهم المضحكة وذكرياته الممتعه والحزينه هو وعمر وهشام كانوا ثلاثي رائع.. واصدقاء ظروفهم الغريبه تتشابه..
بسام وهو مستمع بذكرياته : تدرين لما تهاوش هشام وعمر طحت بينهم مدري ارضي هذا ولا ازعل هذا .. بس بالاخير قدرت اقنع عمر انا نرضي هشام لان عمر هو الغلطان ولسانه دائما متبري منه .. وابتسم بهدوء بعد ما رجع ظهر وراء :
الله يرحمك يا هشام لـو ما رافـق الشلة الي تعرف عليهم كان الحين القى احد يسكت ويفكنا من ثقالة دم عمر
قلبها يتقطع ويتمزق .. يذوب بانصهار حارق ..كل ماذكر مواقفه كلامه ..وهو مفتخر بالخنجر الي اهداه اخوها .. هو الي قتلوا اخوها هم الي حرموها وعائشين
يضحكوا لازم يتجرعوا الكاس الي ذوقوه له لازم يشربوا من الوحل الي شرب منه
صاااحت بحــرقـة وما قدرت تخفى شهقاتها الي خنقتها من اول جلستها : خلاص بــس بـــس
انصدم بسام من ردة فعلها وناظر بغرابه لـ وسن وكانها يسألها ايش بلاها
مسحت وسن على ظهر اسيل وهو خائفه من انقلابها الغريب : بسم الله عليك ايش فيك
دفتها اسيل بيدها بقوة عن ظهرها واخذت جوالها وقامت : مالكم دخل في سامعين
لحقها بسام ومسكها بصدمة : وسـن ايش بلاك تعبانه متضايقه قلت شيء يزعلك
ناظرت بملامح الخوف بوجهه وشهقة بقوة لما صورت اخوها ارتكزت على وجهه ..ضربته بقوة على صدره بقبظتها الواهته : مالك دخل في بعد عن وجهي
قربت وسن بعيون خائفه وبدون ما تنتبه لغلطتها : اسيل بسم الله عليك ايش صار لك
برزت عيون اسيل الحمرا بقوة وتقدمة وضربتها كف على وجهها بقوة وهي تقول : وسن يالمجنونة وسن يالمتخلفه
ضاعت نظرات بسام بينهم بدون استيعاب وتكلم بغرابه : ايش فيه ولف لـ اسيل بغضب مخنوق : ليش تضربيها
دفته عن وجهها بعد ماعجزت تتغلب على نفسها وتبعد ملامح اخوها عن وجهه عمر وهي تركض وتتكلم بدموعها اخفتها عنهم : مالك دخل فيها يالصايع يالضائع يالسكران وكلامات حاول يصمم اذانه عن سماعها
لف على وسن وهو يناظر بقايا جسمها وصوتها الي اختفى داخل الفله : ايش فيها وسن احسها مهي طبيعية
تكلمت وسن ويدها لسه باقيه على خدها المهان : مدري عنها هي كذا احيانا تلاقيها طبعيه واحيانا تشوف منها حركات غريبه ... ومشت وهي تقول : عن اذنك عمي ابدخل اشوفها
هـز راسها ومشى معاكس لطريقها طلع من البيت ونبرة صوتها احتفظ فيها عقله ويدها الي ضربت صدره اوجعته بالقلب لا بجسمه حيرة انبت تساولال واستفسار عن ردة فعلها الغريبه استنشق بقوة رائحة الفل وهو خارج من اسوار حديقتهم

***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***



بزاويا من زوايا مجلسهم البالي والمتهالك من ناحية الباء والدهان ومساندهم الحمـره المندثره بهذا الوقت شد سيف المركا لجسمه وهو يتكلم بحقد عكر عليه خططه : قلعتها الوسخه ايش تبي فيها
سامر وعيونه من الضيق شووي وتدمع : ياخي انت ما تحس ماعندك قلب اقول البنت ابيها عاد افهمها مثل ماتفهما
سيف بقهر : بس خلاص البنت راحت ماصارت من نصيبك وعلى فكره عرفت مين خطبها
اتسعت حدة عيون سامر بقوة : ميــن ؟؟
سيف واصدر صوت استحقار وماكان الي يتكلم عنه ولد عمه : فارس الي قتل اخوك ناصر
قام سامر مفزوع وبصدمة كيف يزوجوا لمى البرئية ..لمى حبيبته ..لمى المتمرده بعفويتها لـ قاتل مستحيل يصدق تكلم بدون استيعاب : انت من جدك
سيف ببرود وهو يشرب بقايا الفنجال : اجل اكذب عليك
حس بنيران داخله ترتفع للقمة : وسلطان ايش قال
سيف وجاء الوقت الي يبرد قلبه بسلطان : ايش راح يقول اصلا هو الي اقنع اخته تاخذ فارس قال سامر ضائع وبضيعك معه
جلس سامر باعصاب تالفه وصورة لمى ما غابت عن باله : والله لعلمه سلطان كيف يكذب علي ويوعدني وهو مهو قد الوعد وراح اخرب عليهم فرحتهم واعلمهم قدر نفسهم
سيف ويحك ذقنه : ماعليك منه اصلا هم لهم الشرف يناسبوك وووو
قاطعه سامر : خلاص سكر على السالفه وقول ايش الموضوع الضروري الي تبني فيه
عدل سيف من جلسته ولعب باصبعه بالفنجال الفاضي : اجلس الموضوع خاص شووي
جلس سامر بضيق وهو يطالع بساعته : خلصني وراي اشغال كثيره
سيف وهو يتماسك ومنتبه لا يغلط ويحطم اماله الي يحلم يوصل لها : بسمة اختي
كشر سامر بوجهه : ايش بلاها اختك
سيف وبلع ريقه الجاف والمـر وهو يسرد كذبه : مدري ايش بقولك بس اختي متقدم لها رجال كبير بالسن واهلي غاصبينها عليه وابوي كلمته ماتزل الارض والبنت حرام ذبحت نفسها بالصياح وانا ما بيدي اسوي لها شيء
تكلم سامر بغرابه : وانا ايش دخلني
سيف بقهر امتصه داخله : بصراحه ..انا ماراح اشووف احد يستحق اختي مثلك وووياليتك ما تردني اذا خطبت اختي لك
برزت عيون سامر وتذكر بسمة وملامحها لما شافها مفزوعه وبصدمة : بس انا
قاطعه سيف برحاء وتوسل بان في عيونها الي كسرها ونزلنهن الارض : لاتردني يا سامر انا طلبتك وعلى الاقل تقهر سلطان وتبين له انك ما انت ميت على اخته .. وصدقيني راح يحترق
سامر بضيق وملامح لمى صارت تزاحم صورة بسمة : بس اخاف اظلم اختك معي وووو
قاطعه سيف : ما يجي منك الغلط ...وفكر يومين ورد علي بالخبر
هــز سامر راسه وقام مصدوم من كلام سيف


***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***



طلعت من غرفتها وهي لافـه حجابها الي نادر مايفارقها بعد ماتعبت وهي دور جوالها
قلبت غرفتها فوق تحت وهي متاكدة ان الجوال كان على الشاحن قبل ما تنام
نزلت بسرعه وصوت كعبها لما يضرب بالارض له نغمة خاصة .. وتقطع بعض الجدال القابع بركن من اركان الصالة ..رفعت عينها لجالسين باخر الصاله ودخلت المطبخ ونادت على احدى الشغالات : نـــور نــور
جاءت الشغاله وهي تمسح يديها بمريلتها : نعم ماما
شروق باستفسار : شفتي جوالي
هزت الشغاله راسها : لا ماما
شروق : طيب اعطيني جوالك خليني ادق على جوالي
طلعت الشغالة جوالها من جيب بنطالها ومدت لـ شروق
ضغطت بازارير سريعه على الجوال وصدمها الصوت " ان الهاتف المطلوب لا يمكن الاتصال به الان" .. حكت موخرة شعرها بتفكير بعد ما مدت جوالها وطلعت برا

\
\
\


بركـن من اركان الصالة كان النقاش محتد بينهم وتوسلات عامر واصراره ما جاب فائدة مع قسوة وعناد نادر الي القسوة والعدوانيه صارت ملازمه له .. كثير تأذى من ضرب نادر له من سلاطة لسانه وألغازه الغريبه الي يرميها حط يده على راسه مكان الجرح الي مابرى بعد ما رماه بالدباسة بموخرة راسة
وقف عامر بوجهه نادر وطواله موازي لطوله: انت لازم تروح لموعدك..يعني ما يكفيك ان الموعد الي فات طنشته
دفه نادر عن وجهه : انا حـر وبعدين شايفني مجنون توديني الامراض العقليه
عامر بهدوء ومحاوله استرضاءه بقدر الامكان : يخسا الي يقول عنك كذا .. ومافيها شيء لما تراجع عند دكتور مختص
دفـه نادر بقوة على الكنب :انت شكل الضرب ما ينفع معك اقووول مالك دخل في
ولا احسن اقووولك راح طارد بنت حمود ازين لك
حاول عامر لمره الاخيره ان يتمالك نفسه ويتوسل له بطريق ثانيه انه يلين : نادر اسمع كلام اخوك تـرا ما حد ينفعك غير صحتك ولا تجبرني اني اتعامل معك بالقوة
شخـر نادر بطريقة مستفزة : تعال جرب القوة معي وقتها تعرف مين نادر
وطـلـع الدرج مع طلوع شروق دفها عن وجهه بقوة وهو يتكلم بحقد : انقلعي عن وجهي
تلمست شروق يده القويه الي نزعت كتفها من مكانها وتكلمت وهي تصرخ من القهر : انقلع انت يالمتخلف يالمجنون
صــرخ عامر بصوت اهتز له اركان البيت وتهيا ان الستاير طارت من قوة صرخته وكان يستحمل تطاولها عليه بس على اخوه وشقيق قلبه مستحيل:شــروق انقلعي لغرفتك لعلمك مين المجنون
تكلمت شروق وهي تشد بيديها على الداربيزين : مهو بس اخوك المجنون كلكم مجانين متخلفين من عزيزة الي اشوفها تضحك مع نفسها ولا منك ولا من البقيه
وضحكت بانتصار وهي توصل لدرجة الاخير : الحمد الله والشكر اخاف على عقلي يصير فيه شيء وان عائشة مع مجانين
شـد على قبضته وتهيا له انه يلحقها ويرميها من فوق الدرج من قسوة كلماته الي شبها بقلبه القاسي .. تراخى لحظات وهو يسمع صوت ارتداد صدى خبطها الباب بكل زوايا البيت وكانها تبرد غليلها بالباب الي يشتكي من كثر ما تقسى عليه
قرب الدفاية الزتيه له وهو يمد يديه الغليظه بانامة الطويله ويدفي نفسه من برودة الجو وقبلها من برودة المشاعر الي يلاقيها منها وشيء واحد دائما يدوي باذنه وتأيده
تصرفات نادر الغريبه واختفاءه الغريب " يمكن قتلها مثل ما قتل اخوك ناصر "

" يمكن قتلها مثل ما قتل اخوك ناصر "

" يمكن قتلها مثل ما قتل اخوك ناصر "



***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***



فتحت باب القاعة بهدوء عكس الرجفة الي سرت بجسمها .. توسعت ابتسامتها لما شافتهن جالسات ركن من اركان القاعة.. تقدمت وعلى ملامحها ابتسامتها الهادئة ماتغيرت
تكلمت بهدوء وهي تشد ملزمتها حول صدرها وبيدها الثانية تمسك شنطتها بقوة : السلام عليكم
ارتفعت رؤسهن مع بعص ولما شافنها .. لفت روعه وجهه الجهه الثانية وهي تميل فمها ياستحقار
ولمى بادلتها ابتسامه اجمل من ابتسامتها : هـلا بمرت اخوي
توردت خدوده وفاء وتكلمت بخجل : هلا فيك شخبارك وشخبار عمي وعمتي ولينا وليلى
لمى : بخير وكلهم يسلموا عليك...وبحب تمكن منها سنين وعجزت تخفيه شخبار اخوانك ...وعجزت تنطق اسمه
فهمتها روعه ولفت عليها وكزتها مع جنبها وناظرتها بتهديد
فهمت وفاء الحركة .. وحزنت بداخلها على حالها وحال لمى والي صدمها اكثر تعلق اخوها بلمى بطريقه غريبه
" الي مخذ عقلك يتهنا به " قالتها روعه باشبه بالاستفزاز والسخرية
هزت وفاء راسها وناظرت فيهن وبسؤال عجزت تخفيه داخلها : شخبار سلطان
ضحكة لمى بنذالة :قولي من الاول انك جااايه لخاطر سلطان ومهو لخاطر عيوني...وابتسمت بحب اخووي صااادق :يابختك ياسلطان بمرتك
تضايقت روعه ولمت اغراضها من حولها وقامت : انا طالعه
ناظرت فيها وفاء نظرة طويلة.. وبعدها زفرت وهي ترجع وتلف راسها لـ لمى :ليش بنت خالتك حاقدة علي المفروض انا الي احقد اخوانهم هم الي قتلوا اخوي
لمى : ماعيك من روعه هذا طبعها نادر ماتحب او تعطي احد وجهه ولسانها متبري منها بس قلبها طيب وطاهر
جلست وفاء بمكان روعه وتنهدت بضيق من تصرفاتها هي وشروق : ماقووول الا الله يهديهن وبخجل نزلت عيونها ومسحت على وجهه : شخبار سلطان
لمى : بخير بس عتبانين عليك ليش ماتتصلي وتزوري سلطان خاصة انه تعب هاليومين والحرارة مانزلت منه
قاطعتها وفاء بشهقة وشيء بداخلها انعصر وتمزق بقوة :ليش ايش بلاه سلطان
قطبت لمى حواجبها وباستغراب : ليش انت ماتعرفي انه تعبان
شهقة وفاء بقوة وعيونها اعتصرت بالم : من جدك سلطان تعبان ايش بلاه وكيف الحين
ناظرتها لمى باستغراب : انت ماتكلميه
هزت راسها بغصة مخنوقة بمعنى لا
" ليـــش " .. قالتها لمى بصدمة وعيونها برزت بقوة
تنفست وفاء ببط ..وحاولت تصارع الهدوء على ملامحها بابتسامة جانبية :
ماعليك خبريني شخبار سلطان الحين
لمى باشبه بالحيرة وضحت على وجهها : لا الحمد الله البارحة كان احسن وخفت الحرارة وووو وقطع كلامها نغمة سلطان رفعت الخط وتكلمت : الطيب عند ذكره
ضحك سلطان : ليش تحشوا في جالسات وما لقيتوا غير جيفتي تتغدوا عليها
لمى بفلسفة : ييياخي ليش نظرتك سلبية للحياة لازم ياخوي تناظر للحياة من جانب اخر تشوف الخير قبل الشر تشوف الحب قبل الكره التفاؤل لووو
قاطعها سلطان بشدة : اقووول انطمي ولا كلمة وثوواني اشوفك برا
ضحكت لمى بصوت عالي وقامت وهي تناظر لوفاء : خلاص الحين طالعه بس لازم تروح وفاء معنا... قالتها وعينها على وفاء المصدومة
سلطان بدهشة وصوت حاد : اوصل وفاء ..لالالا ما ني ناقص مشاكل مع سامر
تنذلت لمى وحطت على المكبر : ترا اعلم وفاء انك مارضيت تاخذها وتعجزت من الحين عن خدمتها
رد سلطان تلقائيا وبدون شعور : وفاء على العين والراس بس ما ابي اسوي لها مشاكل هي بغني عنها
لمى وتظاهرت بالضيق : خلاص اقول لها ترجع بتكسي
قاطعها سلطان بعصبية : وجع يوجعك ان شاء الله ماخرب وفاء غيرك يللا انتظرك انت وفاء برا ...وقفل الخط بوجهها
ناظرت لمى بوفاء : يللا سلطان ينتظرنا برا
وفاء وهزت راسها بعبره وبداخلها شوق لسلطان الي زمان ماشافته : اسفه ما قدر اروح معك اخاف سامر يعرف
وقفت لمى وناظرت فيها ثوواني :انت وش قصتك انت وسلطان وبعدين ايش بلاه سامر
تنفسن وفاء بصوت مسموع وهزت راسها بقلة حيلة : مدري مدري عنه ايش بلاه هالايام
لمى بالم اعتصر قلبها وكانها فهمت خيط بالموضوع : لا تربطوا حياتكم في
قاطعتها وفاء بضيق : ياليت الموضوع عند كذا سامر مدري وايش بلاه وضغطت بالملزمة بقوة على صدرها وكانها لها دخل بالضيق الي تحسه : يلا سلمي على سلطان واعتذري لي منه على تقصيري
مسكتها لمى مع يدها بقوة :والله لتروحي معي غصب عنك


***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***

راكن سيارته تحت ظل شجرة وراخي كامل جسمة على المرتبة ويديه لافهن حول راسه.. وحرارة الشمس الي عجزت نسائم الشتاء انها توقف بوجهها انكسرت بشموخ وتزحزت على جنب خائبه لترك المجال لمن ههو اقوى منها ..نزل راسه على الدركسون وهو يناظر بطرف عينه لساعة السيارة .. وهو متاكد ان الباص راح يمر من هنا قبل مايدخل لحارة الشقاء
لمح لون بيج باول الشارع وبسرعة عدل من جلسته وشغل السيارة ولفها بوجهه الباص ونزل برجولته القاسية وملامحه الحادة وبوسامتة الي بانت مع انعكاس الشمس على وجهه ..ولفت انظار البنات الا الي جالسة باخر الباص وساندة راسها على القزاز بخمول
فتح السائق الباص : خير يالاخو ايش بلاك موقف بوجهي
حجب بندر الشمس بيدة الغليظة وبيده الثانية ركز فيها نظارته الشمسية على عيونه :
ابيك تنزل اختي
كشر الرجل بوجهه : واختك ايش اسمها
بندر بصوت حاد ورفيع : روعــه حمـد الــ
لف السائق بوجهه على وراء ونادى بصوت خشن : روعه حمد موجودة
قامت روعه مفزوعة بعد ماتاهت بهمومها الموجعه : نعم
السائق بحدة : انزلي
اخذت روعه شنطتها والدسيه وقفت وهي تعدل عباتها على راسها وتتكلم باشبه بالخوف : خير ياعم ليش انزل
السائق وعيته عليها من مرايته الامامية : انزلي اخوك ينتظرك تحت .. واشر ناحية بندر
رفعت روعه عينها لجهة يد الرجال ولما شافت بندر واقف ومتكى على سيارته شهقت بخوف وبردة فعل سريعه جلست : لا هذا ماهو اخوووي
عصب السائق وفتح الشباك بكبره وتفل بوجهه بندر : الله ياخذك يالكلب يااا*** تبي تهرب بالبنت وتكذب يالي ماتخاف ربك
مسح بندر تفلة الرجال وعصب وبانت عروقة من كثر ما شد على قبظة يده .. لف على الجهه الثانية وهو يسب بصوت عالي : روعه قسم بالله لو مانزلتي لجرك من بين البنات
خافت روعه وهي عارفه بندر أي شيء مستعد يسوية ناظرت باشكال البنات المفزوعات وقامت بقهر وهي تتوعد لبندر بداخلها
سكر السائق الباب وناظر بالمرايا : لاتخااافي ماراح يظرك بشيء ... ولف على بندر وتكلم بتهديد : قسم بالله لو ماتنقلع لتصل بالشرطه تتفاهم معك
كتف بندر يديه حول بعض وتكلم بصو ت عالي : روعه زفت لاتسوي لنا فضائح انزلي بالطيب احسن لك
روعه باحراج وتكلمت بصوت مقهور : افتح الباب ياعم هذا اخووي
السائق بشدة : قلت لك لاتخافي مايقدر يسوي لك شيء
روعه وهي تشد على حزام شنطتها : لا هذا اخوي كنت زعلانه منه وما ابي اطلع معه وبرجاء واضح : لو سمحت افتح الباب
فتح الباب السائق وبداخلة نظرة غريبه
ولما شافها ركبت السيارة رفع جواله وبلغ عن رقم السيارة لظرورة

\
\
\

لما شافها ركبت السيارة والباص تحرك واختفى عن وجهه ضربها بقوة على كتفها وكانه يبرد حرارة الاهانة الي تجرعها بسببها .. تكلم وهو يسك اسنانه بغضب مكبوت ماظهر منه الا الشرر : طيب ياروعه والله حسابك عندي حركاتك هذي ماتتركيها ابدا
دفته روعه بقوة عن كتفها بعصبيه وصوتها ارتفع بحدة : بعد عني يالحيوان وبعدين انا ماكذبت انت ما انت اخووووي
عصب بندر زياد وبدا براكين من النار تتفجر من حركاتها الي مهما بعد عنها ومهما كبرت ماتتغير ترجع طفله صاحبة عشر سنين هزها بقوة: الكلام مهو الحين الكلام بالمزرعة لعلمك كيف تفشلينا قدام الرجال
نفخت روعه صوتها بقوة : والله لو تموت مارحت معك .. وفتحت باب السياره .. وشهقت بقوة لما فحط بندر بالسياره بسرعة .. سكرت الباب بقوة ولفت عليه : مجنون انت تبي تذبحنا
طنشها بندر وهو يحرك السياره وبداخله طوفان اجتاحه غطى معه باقي العشب الي كان مزروع بداخله


***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***


دخل مازن البيت وهو يتمايل من سكره وشبه صاحي من تاثير المنكر الي شربه باول الليل .. قرك خشمه وبعدها وجهه بقوة ورمى نفسه على الكنب وهو يفكر بشرود .. وعينه ركزها بزاويه حادة على الرسومات المنقوسه على جدار الصالة..طلع من جيبه دخانه وهو مازال بقمة شرودة واشعل النار بسيجارته .. تناثر على يده رماد سجارته واوجعته وصحته من شروده ورمته بقر الواقع الي هارب منه .. رمى بقايا الدخان على الارض .. وقام يطلع فوف وهو يضغط بكل قوته على الداربزين .. ناظر بساعته بعد ما شاف الهدوء والظلام احتل بقايا بيته.. غير نور تسرب من غرفة ياسر .. وفجأة تذكر كلام عزيزة عن فتون وعده لها .. ارتسمت على ملامحه الحقد باتقان.. غير الاتجاة الى الممر الطويل والمتفرع لجهة اليمين بجناح خاص لـ اخته وفتون
دق الباب بهدوء وعينه على اول الممر ولما تاكد من نومها.. فتح الباب بهدوء ودقات قلبه تتابعت وراى بعضها بقوة.. تقدم بمشيه وساعده الظلام طلع جواله وحط على كاميرا الاستعداد.. وقف على سريرها وشغل الابجوره وتسرب النور على ملامح ليكشف ماستره الظلام تحت جنحه ..تاملها بشبه صاحي وبعدها اخذ لها كذا صورة سريعة .. ومثل مادخل بهدوء طلع بهدوء اكثر
سكر الباب وهو يتنفس الصعداء ويضحك بمكر شيطاني بث بداخله سعادة نادر مايجدها ..وبسرعه دخل غرفة مازن بدون مايستأذن


\
\
\

طلعت نوف من غرفتها وهي تتمغط بكسل وتعدل من بجامتها القطنية المورده بطالونها بورد دوار الشمش وبلوزتها بالاسود وبقلبها وردة دوار الشمس والي زادتها طفوله اكثر..لفت شالها االقطني حول رقبتها ..حطت يدها بجيبها وعينها على نور غرفة ياسر .. نزلت تطلب من شغالتها تسوي لها مشروب ساخن وهي تناظر بارجاء بيتهم الواسع .. وطلعت فوق وتحديدا بغرفة ياسر
دقت الباب بأظافرها المصبوغة باللون الاصفر واتسعت ابتسامتها لما سمعت الاذن له بالدخول فتحت الباب بابتسامتها البرئية كروحها .. وطلت براسها وتناثر شعرها على وجهها بشكل اجمل..." ادخــل "
قفل ياسر كتابه وحط القلم بنفس الصفحة : حياك الله نوف ادخلي
دخلت نوف وحست بقشريرة تسللت لاخر ظهرها من برودة الغرفة .. دخلت يديها بجيب بلوزتها وهي ترتجف : غرفتك باردة مره ليش ملتشغل الكيف ولا الدفاية
تكلم ياسر وهو يفتح الكتاب ويرجع يذاكر : اخاف لحسيت بالدفا انام وانا لسه ماخلصت المنهج
اخذت نوف الصينه من الشغالة وحطتها على الطاولة وسكرت الشغالة بدورها الباب وراها : ماشاء الله عليك طالب مجتهد ياليت مازن يكون مثلك
ياسر وعينه على صفحات الكتاب ومد خط طويل من السطر الخامس الى السابع :مازن الي مساعده انه ذكي ولو بس يهتم بدراسته بيجيب الاول على الدفعة
مدت نوف كوب الحليب الساخن لياسر وهي تتكلم : اكيد طالع لاخته نوف
ابتسم ياسر لها واخذ الكوب من بين اناملها الدقيقة ورجع يتصفح بكتابه وهو يعد كم بقى له من المنهج : وانت متى تستعدي لختباراتك خلاص مابقى شيء
تمددت نوف بجسمها على سرير ياسر وتكلمت وعيونها بالسقف : اففف لاتذكرني
انشدت عيون ياسر بقوة وتصلبت مثل الحديد واقوى على جسمها الممد على السرير بكل نضج وانوثه تنبض واشياء كثيره بداخله بدت تتحرك بقووة داخله ومحطمه كل مصدر لخجل داخل جدران غرفته حاول يشتت نظراته المتصلبه على صفحات كتابه ويبعدالشعور الي اجتاحه بقوووة
انقلبت نوف على بطنها وحطت يدها الاثنتين تحت ذقنها وتكلمت بعد حالت صمت طويلة مروا بها لدقائق :تدري انا بس اخلص الثانويه ماراح ادخل الجامعه احسها تضيع للوقت بدون فائدة ولا ايش رايك
ما كان معها كان جالس يصارع حاجات كبيره ويحاول يربطها ويكبلها داخل جسمة بقوة وعينه المتمردة لازالت متصلبه على جسمها الممدد على السرير
عبست نوف وجهها: ياسر اكلمك
هز ياسر راسه بقوة : ايش كنت تقووولي
عصبت نوف وقامت : كل هذا شطاره شكلي اروح انام احسن لي
قام بحركة سريعه ومسك يدها بدون وعي وادراك : لا تروحي خليك معاااي على الاقل ناكل الفطائر الي جبتيها وتشربي حليبك
استغربت نوف ردة فعله الغريبه وقفزته القوية وناظرت بيدها الظائعه بيده : لا اصــ
فتح مازن الباب بقوة وبصدمة شلته من المنظر الغريب الي شافة ناظرهم بعيون حارقه وباشبة بالشك : ايش كنتم تسوون
بلع ريقه ياسر وموجه من الاحراج اجتاحته بعد ما اختفت عنه لحظات : ايش قصدك
تكلم مازن بحقاره وعينه على ملابس اخته الضيقه : انت فاهم ايش اقصد
ياسر بضيق : احترم نفسك وفيه اصوول لما تدخل غرفة ماهي غرفتك
مازن : وليش حاقد لا اكووون خربت عليك الجوا
.. واشر بيده بعصبيه لنوف : انقلعي لغرفتك
طلعت نوف من غرفتها وهي مستغربه نغزات مازن وعصبية ياسر
ابتسم مازن ابتسامة غريبه وهو عارف صمود ياسر قدام حركات اخته العفوية والمثيرة
وتكلم وهو يسكر الباب : تصبح على خير يالحيبيب
وقف على الباب ياسر وتنفس بقوة وهو يحمد ربه بداخله ان مازن دخل وانقذه من المشاعر الي اكتسحته مثل موج هائج بقوة وتركته مثل قارب محطم .. ناظر بكتابه الي طاح على الارض من قوة قفزته وحس نفسه ما راح يستوعب بعدها حرف واحد اخذ الكتاب وقفله ورمى نفسه على السرير يستنشق بقايا ريحتها



***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***


***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***



لف بسيارته على الشارع الرئيسي القريب لبيت عيال شاعر وهو منزعج من طول لسان روعه الي ماسكتت طووول الطريق ..اشياء كثيره يشوفها بطيفه .. واحلام كثيره حلم فيها ولما يلتقي فيها تختفي مثل السراب..او مثل الغيم تذوب بقوة سلاطة الشمس بدون ماتمطر ..حاول بقوة ان يرجع الاحاسيس الي احسها ايام بغيابها والشوق الغريب الي تمكن منه بفقدانها بس الضباب الي طمس كل شيء حلو كسى قلبه
وما اظهر الا الجمود
قصر من صوت المسجل وهو ياشر بيده بعصبيه : روعه ولا كلمه وسوي الي قلت لك عليه
روعه وتكلمت بصوت عالي: والله لو تموت بيتهم ما ادخله بعد ما انطردت منه
اخذ بندر نفس طويل : انت ما تفهمي حرام عليك شروق جالسه بينهم اذا انت ما دخلتي مين يدخل
لمت يديها وحول بعض واسندت ظهرها على المرتبه بارتياح : هذي مشكلتك مهي مشكلتي
بندر وصرخ بحدة امره حاول فيها يمتص ماقدر من غضبه :انت شكل الطيب ماينفع فيك مدري كيف لك قلب تتركي شروق بينهم وانت هنا مرتاحة
انخنق صوت روعه وهي تلف وجها لقزاز : ومين قال اني مرتاحه .. وبعدين شروق قويه وتقدر تدافع عن نفسها... وسكت ولفت عليه وملامح استحقار استقرت بوجهها اخفاها سماكة غطوتها: الحين حسيت باخواتك وينك اول لما يتعرض لهم لراحي والجاي
شد يده بقوة الي كانت بطير وتضربها بقوة : انت ماتعرفي تسكتي روعه ترا مليت منك ومن كلامك راسي صدع من تفلت السائق وسبه والحين انت
حطت روعه يدها على بطنها وهي تسكت معدتها : تــرا جوعانه وراسي مصدع مثلك ..اعزمي على مطعم اذا انك من جدك حاس فينا
لف عليها بندر وهو يلبس النظارة : لا تكوووني زوجتي على غفله وانا غلطان
شعور غريب تحرك بصدرها من ردة بندر العفوية رفعت عيونها لملامحه الجامده ونظرته المركزها على الطريق وتكلمت بضيق اجتاح قلبها لثواني : ليش ان شاء ناوي تتزوج
مال بندر شفائفه على جهتاها لتبرز ضحكة غريبة : ليش ناقصني شيء
ابتسمت باستحقار وتكلمت بقسوة : شكلك ناسي ان حبل المشنقة ينتظرك ..
سحب فرمل قوووي وهو يتخيل ان الموت لاح له لف عليها واخر ذرة عقل كان محتفظ فيها طيرتها بكلمتها ركن سيارته باول الشارع الفرعي ولف عليها وهزها بقوة بعد ما غرز اظافره الحديدة بجسمها : روعه تـرا والله والله لو ما احترمتيني اني لذبحك واريح العالم منك وقتها ماراح اتندم على روحي الي ضيعتها عشانك
ابتسمت بعصوبه وهي تنزع يدها من يده القوويه : وليش اطلب قص رقبتك حسافة تموت وانت ما تزوجت وشفت عيالك وعيال عيالك وعيال عيال جيرانك وعيال عيال الهندي الي طرته من المزرعه .. لاتخاف باكتب وصيه اني مسامحتك و تدفع ديــة قيمتها عشر ملاين بكل شعره من شعرات راسي..
انقلبت ملامحة الحاده بشكل سريع وابتسامة مرت على ملامحه عجز يحفيها وقدرت بسهوله عجيبه تمتص غضبه : ومن وين اجيب عشر ملاين كلك على بعضك ما تجيبي فلس واحد
ارتاحت نسبيا وضحكة بدلعها ونفخت نفسها بغرور : جـرب وحرج على بالحراج ان ما صكيت المليار ما كون روعه بنت ابووي
ضحك بندر بصوت عال ورنين ضحكتها زادة حدة ابتسامتها .. رجع شغل السياره وهو يهز راسه على الطفله الي بثواني قدرت تلعب فيه وتتخبط بمشاعرة من درجة الغضب والنفور الى درجة الضحك والراحة





***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***



انفتح الباب وتسرب النور المتمتد بشكل عامود على شعرها المنثور على وجهها.. وهي متكوره حووول نفسها ولامـة رجوالها على صدرها بقوة.. وبجامتها الخفيفه خلت البرد يلعب بجسمها ويضرب باسواطه ما تبعد عن اسواط الموجوه على جسمها المليان كدمات متنوعه الالوان من ازرق لـ احمر لـ خليط بين الاحمر الفاتح والازرق القاتم .. رفعت عيونها بشهقه واتسعت نظراتها الضعيفه لما سمعت صوت الباب وخطواته تقترب منها
التصقت بالجدار وهي تصيح بهستريا من ضربه المتوحش لها : الله يخليك لاتضربني..والله ما سويت شيء
قرب منها نادر ونظراته تصغر من شكلها الغريب كيف صارت تخاف منه وترتعش
مجرد ما تشوووفه مـد يديه وجذبها بقوه وقربها لوجهه وهي تزيد بشهقاتها
مسكها مع شعرها بقوة وناظر بعيونها وجهها الذابل وابتسامتها الي اختفت من يوم ما جابها هنا وهو مهو قادر يبعد عنها مهو قادر يفارقها اذا جلس بغرفته يشتاق يمر عليها يشتاق يغرز يده بشعرها عذبها بما فيه الكفاية ضربها قطع شعرها من كثر ما يشد فيها ومع هذا مازال بقلبه له حب مازال روحها ترفرف داخل جسمه ومسيطره على مركز القلب.. تمنى على كثر ما ضربها وعذبها تعترف بالي شافه .. وتقـر بالي بسببه ضاع ناصر
سحبها لجسمه النحيل وطوقها بيده واعتصرها بقبضته القويه وهو يقووول : غروب لاتستغلي حبي لك
شــدت غروب ثوبه وهي تصيح بشدة مؤلمة : كـذاب ..كذاب والله لـو تحبني ما عذبتني ما حبستني هنا ما تكلمت بشرفي
رجعها بقوووة لصدره وهو مستمتع بشهقاتها بشكل غريب : لانك عذبتني لانك دستي على قلبي لان نـاصر راح بسببك وعصرها بين جسمه وما يدري هو يعذبها ولا يحتظنها


***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***



قفز من الكبوت بخفة بعد ما كان جالس على طرف سيارته توسعت ابتسامته وبانت اسنانه لما شافهن جايات وبيد وحده منهن باقة وردة
ركب سيارته وشغلها وهو يفتح الباب الامامي والخلفي لهن
وقفن وراء وفتحت وفاء الباب الخلفي .. دفتها لمى بخفه وهي تضحك بصوت مكتوم : هي وين يالاخت انقلعي قدام عند زوجك
انحرجت وفاء وهمسة بصوت خافت : لا ما ابي اركب قدام انت اركبي
لمى وتفتح الباب وتركب وتكلمت قبل ماتسكر الباب : ماله داعي الثقل الي فغير محله
انحرجت وفاء لما شافت ابتسامة سلطان ..فتحت الباب وهي تتكلم بخجل : السلام عليكم
شغل سلطان السياره وهو يرفع صوته : وعليكم السلام وبعدها لف عليها بنظرة غريبه اول مره تشوفها محتله عيونه : شخبارك وفاء
غمضت وفاء عيونها لثواني وهي تمد باقة الورد لسلطان الي اشترتها قبل ماتطلع من قسم الهدايا : الحمد الله ..وبتقطع وتردد : تفضل سلطان وسامحني ما ادري انك تعبان ولا عندي جوال اتصل عليك
مال سلطان فمه بابتسامة ساحرة عذبه وهو يرتب كتفها ومشاعر ملتهبه تجذبه لناحيتها بقوووة : ما منك قصور يالغاليه ...اخذ الباقة وحطها بالمرتبه الي وراء وقبل مايلف عليها تكلم باستغراب : وين جوالك
بلعت ريقها وهي تفرك بيدها : امممم مدري يمكن انسرق
سلطان بشك : انسرق ولا سامر اخذه منك
سكت وفاء ولا قدرة ترد عليه .. ضغط سلطان بالدريكسون بكل قوته وهو منقهر من حركات سامر الي زادة عن حده والغريب لما خبرته اخته ليلى انه مايفارف بيت سيف واربعه وعشرين ساعه يكون متواجد هناك
سكون اجتاح السيارة .. وهدوء تنفسوا فيه الا من صوت صرير عجلات بعض السيارت ..
وقف عند اشارة حمرا ومازال السكون في مكانه انتشل نفسه من تفكيره بسامر وحركاته وانقلابه الغريب ... اخذ بيد وفاء وضغط عليها وهو يهمس لها : اصبري على سامر وبأذن الله تفرج قريب وتذكر الباقة ولف على وراء وسحب من باقة الورد ثلاث الالوان ورجع اسند ظهره على المرتبه
وبشاعريه استغربتها وفاء و لمى مد لوفاء الورده الحمرا وهو يقول : هذي عشاني احبك وقلبي ينبض بشوق لك .. ومـد الصفراء : وهذي عشاني أغار عليك من نسمة الهواء لما تلعب بخصل شعرك.. ومـدا البيضاء : وهذي لقلبك الطاهر الي عجزت اشوف مثله
انحرجت وفاء وضاعت بملابسها ودخلت لمـى راسها بين المراتب : اقووول ناااسين الي وراكم تـرا بخرب وحاولوا تشفروا بعض الكلام قلبي مايستحمل
ضحك سلطان وعينه على المرايا الامامية الي تعكس صورة اخته : تقصدي انك تبي تتعلمي دروس من وران تـرا الدوره عندنا غاليه هالايام
انحرجت لمـى وفضلت السكوت عن الرد وعقلها ذكرها برسالة سامر وهي تتكلم بداخلها " اه ياسامر مدري مين المتعذب اكثر من الثاني حطت يدها تحت خدها وسرحت بخيالها لـ احلامها الوردية ووعد سلطان انه راح يحل الموضوع وما تكون الا لسامر

\
\
\

طلـع سامر بـر البيت الضيق يوم عن يوم يعصر قلبه .. يكتم انفاسة .. الشرود والسرحان صار ملاذه الوحيد .. كوابيس واحلام مزعجه تلاحقه كل ليلة .. واحلام محطمة واماني مبعثرة ضاعت منه بدون سبب .. ضياع اكتسحة من الداخل قبل الخارج ..وذبول وضح بنظراته المنكسره .. صـوت الاذان يزعج سمعه ويزيد الاذى لقلبه ..وصلاته صارت معدوده ولا تذكر شرب جرعة اكبر من الببسي الي يدغدغ لسانه بغازه ..ركب سيارته ولسه مستمتع ببقايا الببسي وقبل ما يبعد عن الحي شاف سيارة غريبه وقريبه له بنفس الوقت .. وشيء زاد بقوة على قلبه لما كشفت اشعة الشمس عن ملامحة المرتاحة سحب فرمل بقوة وركن السيارة على جنب
ونزل وهو منفجر من التقارب الي يشوفه بينهم
اشــر لسلطان بيده بمعنى انزل
وقف سلطان سيارته وفتح الشباك بانزعاج : خير ياسامر ايش عندك
اشر سامر بيده لمرتبه الجالسة عليها وفاء : نزل الحيوانه الي معك
تضايق سلطان وحاول يكبح جماح غضبه : احترم نفسك تراه زوجتي قبل ماتكون اختك
زاد من الضيق على قلبه وهو يتخيل اخته تخلت عنه وهو الأقرب لها من بين اخوانها صرخ بنار تنفخ بداخله : قسم بالله لو مانزلت وفاء ليكون تفاهم ثاني معك انت ما عندك كرامه ولا مرجله ناس ماتبيك ولا هي راضيه فيك ليش ادوس ارضها وانت غير مرغوب فيك
ثواني حاول فيها يسرخي ويطفى النار الي الشيطان يعسر فيها ويزيدها بوساوسه وكرامته الي انهانة : سامر ابعد عن طريقي وووو
قاطعته وفاء وهي تصيح بحرقـة : خلاص سلطان ابي انزل بلاش فضائح بالشارع
عصب سلطان لما لمح بحة صوتها المخنوقه بعبرتها : لا ما راح تنزلي ولا بكيفه يتأمر عليك انت زوجتي وما سويت شيء غلط
تكلم سامر بتهديد واضح : تخسا يالكلب اذا ماطلقتها منك ما كون سامر ولد ابووي وفتح باب الراكب بقوة : يللا انزلي وشغلك بالبيت يالحقيرة
نزل سلطان وسكر الباب بكل قوته وقف عليه : ماراح تنزل واعلى مابخيرك اركبه
سامر بصدمه وعيونه احمرت من الغضب : يعني تهدد يا سلطان
صرخ سلطان وصوت صراخ وفاء ولمى وتوسيلاتهن ما زادتهن الا عناد :
اهدد واكسر راسك انا اصبرت عليك ومقدر العمر الي قضناه مع بعض بس شكلك انت ماتقدر ولا عمرك راح تقدر واقلب وجهك عني لا تخليني اخذ وفاء وانسيك اياها
ناظره سامر بنظره قوووية وطويلة وبعدها اتجهه لسيارته واخذ علبه الببسي
وكسرها على طرف السياره وصارت تلمع اسنانها الحادة مع قوة اشعة الشمس وشيطان بداخله يحرضه اكثر واكثر
تقدم وقف بوجهه سلطان ورفع اسنان علبة الببسي الحادة قدامة : والله لو ماتنزل وفاء ان لغرز هالقزاز بجسمك وانحرك نحر كلب
صرخت وفاء بقلب متقطع وهي تفتح الباب ودف سلطان الي مركز بكل قوته على الباب وهي تشوف اخوها وزوجها يتضاربوا وهي السبب : خلاص تبوني انزل انزل تبوني اطلق اتطلق تبوني اموت اموت بس لاتتضاربوا عشاني لاتضيعوا اعماركم بسبيي
شيطان اخر تمكن من سلطان وكان اخف من شيطان سامر واقل حيلة : تخسا والله لو تقرب لنحرك بيكون على يدي ودفه بقوة عن وجهه ابعد عني تراها وصلت منك
تهاوى سامر بقوة على الارض وتكسرت القزاز اكثر وصارت اكثر حدة .. قام بقوة وباسرع من البرق ضربها بجسمه بجنون طنعه وراى طنعه وكل وحده كانت اقسى من الثانية
تناثرت الدماء بوجهه وخفت انفاس سلطان الي الصدمة شلته بدون ما يدافع عن نفسه ليسقط شهيد الاخوة المسروقه منهم بغير حق .. صرخت لمى بقوة وفتحت الباب الخلفي وهي تصارخ وتصيح دم بدل الدمع وتمسكت فيه وهي تبعده عن اخوها بجنون كاد يذهب عقلها : ذبحت اخوووي ذبحت اخوووي يالمجنون وشدته بقوة وهي بدون وعي والله لذبحك والله لتموت وتراخت اصابعها بفزع وطاحت على الارض جنب اخوها ومنظر سلطان المرمى على الارض والدماء يسبح فيها بعدها عن الحياة امتار بعيده
مسك لمـى سامر وهـزها بقووة وشعور الندم لم يزره ولو لحظة وماازال في قلبه الكثير الكثير من الضيق : وانت لـو تفكيري بغيري بذبحك مثل ماذبحت اخوووك سامعه ورماها بقوة جنب اخوها
وفتح باب السياره ونزع وفااء الي كانت شبه غائبه عن الوعي من دماء سلطان المتجمعه تحته على شكل بركة.. ورماااااها بسيارته وانطلق بضياااااااع لازال يعيشه



انتـــهــى الــبـارت

ولازال لدينا الكثير من الحكايات ؟؟؟

بــلا الــم

 
 

 

عرض البوم صور فتاة بلا الم  
قديم 05-02-09, 06:03 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 100262
المشاركات: 107
الجنس أنثى
معدل التقييم: فتاة بلا الم عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 55
شكراً: 0
تم شكره 49 مرة في 40 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فتاة بلا الم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فتاة بلا الم المنتدى : القصص المكتملة (بدون ردود)
افتراضي

 



الحــادي والعشــــرون

"مشــاهد عاطفـية"


انفتح الباب وتسرب النور المتمتد بشكل عامود على شعرها المنثور على وجهها.. وهي متكوره حووول نفسها ولامـة رجوالها على صدرها بقوة.. وبجامتها الخفيفه خلت البرد يلعب بجسمها ويضرب باسواطه ما تبعد عن اسواط الموجوه على جسمها المليان كدمات متنوعه الالوان من ازرق لـ احمر لـ خليط بين الاحمر الفاتح والازرق القاتم .. رفعت عيونها بشهقه واتسعت نظراتها الضعيفه لما سمعت صوت الباب وخطواته تقترب منها
التصقت بالجدار وهي تصيح بهستريا من ضربه المتوحش لها : الله يخليك لاتضربني..والله ما سويت شيء
قرب منها نادر ونظراته تصغر من شكلها الغريب كيف صارت تخاف منه وترتعش
مجرد ما تشوووفه مـد يديه وجذبها بقوه وقربها لوجهه وهي تزيد بشهقاتها
مسكها مع شعرها بقوة وناظر بعيونها وجهها الذابل وابتسامتها الي اختفت من يوم ما جابها هنا وهو مهو قادر يبعد عنها مهو قادر يفارقها اذا جلس بغرفته يشتاق يمر عليها يشتاق يغرز يده بشعرها عذبها بما فيه الكفاية ضربها قطع شعرها من كثر ما يشد فيها ومع هذا مازال بقلبه له حب مازال روحها ترفرف داخل جسمه ومسيطره على مركز القلب.. تمنى على كثر ما ضربها وعذبها تعترف بالي شافه .. وتقـر بالي بسببه ضاع ناصر
سحبها لجسمه النحيل وطوقها بيده واعتصرها بقبضته القويه وهو يقووول : غروب لاتستغلي حبي لك
شــدت غروب ثوبه وهي تصيح بشدة مؤلمة : كـذاب ..كذاب والله لـو تحبني ما عذبتني ما حبستني هنا ما تكلمت بشرفي
رجعها بقوووة لصدره وهو مستمتع بشهقاتها بشكل غريب : لانك عذبتني لانك دستي على قلبي لان نـاصر راح بسببك وعصرها بين جسمه وما يدري هو يعذبها ولا يحتظنها


*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***


دخل بندر من البوابه الرئسية لمزرعة تحت نظرات اعجاب روعه وكل مره تزور المزرعه تحسها تتغير وتتطور اكثر اشرت بيدها لجهة بعيده وبيدها الثانيه تسكر فمها وهي تتثاوب من طول الطريق الي سبب لها الخمول: هذي هي الفلة الي بنيتها
بندر بفخر : ايييييه ايش رايك فيها
لفت روعه عليه : ماني شايفه الا اسمنت وبلك اهم شيء تبني لي فيها غرفة تكون مفتوحة على بلكونة واكبر غرفة في البيت
ابتسم بندر ومال قريب منها : ليش ان شاء الله ناويه تعنسي عندنا
عبست روعه وجهها : اييييييه عندك مانع وبقعد على قلبك واغثك طووول عمري
ماقدر يستحمل حركاتها الطفوليه وضحك بصوت عالي : يعني تضطريني اني ما اتزوج عشان ما تتهاوشي انت وزوجتي
ناظرته بقهر وغيره غريبه تسللت لقلبها فتحت باب السياره وهي تمشى الي اضطر بندر يسحب فرمل ويوقفها فجاة ولف عليها بغضب برز عيونه : انت مجنونه
نزلت روعه وناظرته نظره طويلة وبعدها انفجرت بوجهه : غثيتني طووول الطريق وانت تقووول اتزوج اتزوج كأن محد بيتزوج غيرك
استغرب بندر عصبيتها وحب يغايضها اكثر : اشوفك غرتي
انحرجت روعه وقفلت الباب بكل قوتها ولا ردت عليه
ومشت بين الشجـر ولمحت واحد واقف بعيد وينتظرها ..دققت بملامحـة وعرفـة بسرعه تمنت لحظتها انها تركض وترمي نفسها بحظنه وتعاتبه على السنين الي راحت.. انها تدفن نفسها بقلبه وتشكي له السنين الي ضاعت.. والذل والهوان الي عاشته
ناظـرت بطووول اخوها الي انعكس ظله امتار بعيده عن طوله الحقيقي
ومـــرت من جنبه ولا كانها فاقدته عشر سنين .. ولا كانها انحرمت منه
بدون ذنب.. ولا كأن قلبها حن واشفق عليه ونسى كل شيء لما شافته قدامها
ونسى كل الالمه واحزانه ..ناداها فارس بنبره حنونه لما حس بزعلها : روعــه
تظاهرت بانها ماتسمع وكملت طريقها ودخلت البيت
وقف بندر جنب فارس الي لمح الضيق على وجهه : اتركها يا فارس اكيد عتابنه عليك
فارس وعيونه مركزها على طيفها : على الاقل تلتفت تسلم تعاتب مهو تمشى ولا معتبرتني رجال قدامها وتنفس بقوة وابتسم ابتسامة بانت اسنانه منها : تدري ما عرفتها اول ما شفتها تغيرت كثير مالـوم احمد لما يبي يتزوجها ومصر عليها
شيء بداخله تحرك وضيق عليه انفاسـه يغيب عنه لما تكون عنده وحوله ويظهر لما يحس بفقدانها عجز يفهم قلبه والأشياء الغريبة الي بداخـلة: اكيد بس لو عقلها يكبر معها كان زين
ضحك فارس بهدوء ولف عليه وقطب حواجبه باستفسار: وين شروق
بندر بحـرقة وشرد بنظراته بعيد : ماقدرت اجيبها وروعه مارضت تساعدني
فارس : اكيد شروق بتزعل ..وزفر وهو ماشي ويده على ظهر بندر : كلمني اليوم احمد
مشى معه بندر باحراج وشعور بالندم من تصرفاته مع احمد : اخباره
فارس : بخير ويسلم عليك متضائق يبي يملك وروعه ما هي راضيه ومعنده ما تبي تزوج
شهق بندر بقوة وقف ولف بكامل جسمه عليه : انت من جدك
استغرب فارس ردة فعله : ايوووه بس لاتخاف بحاول اضغط عليها لما توافق
كمل مشيه بندر وما يدري ليش خائف انه لو تكلم كلمة زايده فارس يفهمه غلط ما يبي يخسر احمد وبنفس الوقت عارف ان مجرد زواج احمد من روعه راح ينحرم منها الى الأبد
دخلـوا البيت مع بعض
وسمعوا صوت روعه تنافخ وصوتها مرتفع : لا تقووولي انك تحبينا وتخافي علينا
قاطعتها ام بندر بصوت متألم : روعه انت بنتي وعمري ما فرقة بينك وبين بناتي
ارتفع صوت روعه وخنقتها العبره وتكلمة بصوت مبحوح : ما انت امي لو انك امي ما تركتيني ورحتي عني كان قلت قبل ما امشى معك يا بندر بناتي اول من يمشوا معي
كان فكرتي فينا واحنا نذل ونهان وانتم موجودين فكرتوا في وانا انطرد من بيت لبيت
انذليت بسبكم كلكم وتبوني احبكم وتبوني احترمكم مافي احد له بقلبي شيء
قاطعها بندر بصراخ وهو مذهول من كلامها : روعه زفت احترمي امك
صرخت روعه بصوت اعلي : ما هي امي ولفت عليه واشرت باصبعها باستفزاز : هي انت تــرا طفشتني وصدعت راسي يللا اقلب وجهك انت وهو ابي انام ولو القيامة تقوم اشوف احد يصحيني وخبطة الباب وراها بكل قوتها



*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***




قـامت من نومها وناظرت بشكلها لسه بعبايتها تذكرت ان سامر طلعها لغرفته وهي باشبه الوعي وضبااااب شوش عليها جلست على سريرها وصوره قويه جت على بالها وقامت مفزوعه وتعثرت بعباتها وطاحت على وجهها..قامت وهي تتصارخ وتنادي سلطان فتحت باب غرفتها ونزلت من الدرج وهي تركض وروحها تطلع من قوة شهقاتها كتمت يدها بقوة ...
وطلعت بـر البيت وصار تركض بالحوش ما عاد يهمها احـد صدمت بقوة باخوها
مسكها عامر قبل ما طيح : وفاء ايش بلاك
طاحت دموعها وهي تغمض عيونها وتتشاهق وصوتها اختفى : سلطان مااااات سامر وسلطان
ما فهم شيء عامر وغير ملامحه لعبوس : وفاء بسم الله عليك ايش فيك
وقفت وفاء وكحلها سائل وجهه منتفخ من كثر الدموع وهزت راسها واشرت بيدها لجهة بعيده وهي تكلم بتقطع : ســا...سلط... وطاحت لما تخيلت انها بتفقد سلطان الى الابد
سحبها عامر وهو مفزوع وجلسها على الكراسي الموجوده بالحديقة وصرخ على الشغالات يجبوا مويا
شربها وهو يمسح على شعرها ويسمى ويقرا عليها بسرها
وهمس بحنان : وفاء ايش صاير
كانت تبي تتكلم و شهقة بقوة وشرقة بالويا وصارت تكح بصوت جاف
تكلم بخوف ونظرات غريبة: سامر فيه شيء ولا سلطان
هزت راسها بقوة وصاحت بحرقة وهي تدفن وجهه بيديها
حس بالخوف يوم عن يوم يفقد اخوانه كيان هالبيت يهتز ويفقده خوانه اتصل على سامر شاف جواله مقفل رجع اتصل على سلطان مره ومرتين وثلاث وهو ما يرد.. واخته تأن بقوة ما يدري ليش خاف من الفراق من الموت قلب بالارقام شاف رقم احمد واتصل مره ومرتين وبالثالثه رد
احمد بصوت تعبان : هـلا عامر
عامر بخوف : شخبارك احمد.... ولما حس صوته فيه شيء : احمد صاير شيء
احمد بهدوء ونبرة غريبه : لا مافي شيء
عامر بشك : سلطان فيه شيء
احمد خنقته العبره وبالم : ادعـي لـه
بعد عنه اخته خطوات وتكلم بخوف واضح: احمد اكلمك وقووول الحق سلطان فيه شيء
احمد : الحين بغرفـة العمليات وخلها على ربك هو يفرجها وارحم بعباده منا
ما انتظر يكمل احمد كلامه قفل جوالـه ودخله بجيبه ومشى لجهه سيارته وقلبه يدق بقوة وهـلع وخوف غريب كساه
حس شيء مسكه ولف وناظر بعيون حزينه : وفاء
قاومت وفاء بصعوبة وتكلمت وهي تتشاهق : الله يخليك ابي اروح معك ..وهزت راسها: ابي اشوفـه
عامر بضيق :وفاء وين تروحي معي
ضعفت يدها ولا قدرت تتكلم ولما شاف استسلامها ونظرة الرجاء بعيونها حن عليها ومسكها مع يدها وسحبها : يلا خلينا نمشي


*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***



جالسات بالدور الارضي نوف حاطة راسها بحظن فتون وتلعب بطرف طرحتها وفتون تمسح على شعرها وبداخلها غصـة على اختها وسن الي فقدتها وما تدري ايش صار لها .. وام مازن جالسة بكنب لوحدها وحاظنه ولدها بسام و ماسكه الريموت وتتحكم بالصوت
رفعت نوف راسها من حظن فتون وهي متضايقه :يمه ارفعي شوي من الصوت والله ماني سامع شيء
هزت راسها ام مازن وتكلمت بتهديد : كلمة ثانية بقصر اكثر اخووك نايم وحظرتك
ما ترتاحي الا لما ترفعي الصوت وتصحيه من نومه
نوف : طيب طلعيه فوق ولا نادي الشغالة طلعه وخلينا نتفرج براحتنا
فتون بضحكة خفيفة وهي تمسح على شعرها : عمتي وديها لمستشفى اشك ان اذانها فيها شيء فيها من يوم ماياسر راح عند اهله وهي صايره ماتسمع
رن التلفون وقـامـت ام مازن واسندة راس ولدها على الخدادية واخذت الريموت معها ...رفعت السماعه وهي متضايقه : نعم
المتصل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ام مازن : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته خير مين معي
المتصل : معاك مستشفى الـ حبينا نخبرك ان صحت سعيد تحسنت والغيبوبة صحى منها ولازم تزورنا عشان نسوي الاجراءات وتوقعوا على العمليه الي لازم يسويها
قامت ام مازن من شدة الفرحة واشرت لهن يقفلوا التلفزيون وهي تتكلم بضحكة وفرحة وضحت بنبرة صوتها : الله يبشرك بالخير الله يبشرك بالخير ان شاء الله باقرب فرصة نكون هناك شلونه الحين ومتى صحي
المتصل : ماله ساعتين والحمد الله صحته في تحسن واستجابة
قفلت ام مازن السماعه ومشت وهي تركض وتنادي بصوت عالي : فتون فتون
لفت فتون لها وبغرابـة ارتسمت على ملامحها : خير عمتي
مسكتها ام مازن وعيونها تدمع : ابوووك ابوووك صحا
شهقت فتون شهقة قويه وسكتها بيدها الثنتين : احلفي ياعمة
ضمتها ام مازن لصدرها : والله ابووك صحى وصحته كويسه
قاطعتها فتون : عمه بروح له
ام مازن :خلاص الحين بنكلم ابو مازن يحجز لنا كلنا ونروح نتطمن عليه
و رفعت يديها وخنقتها العبرة وما قدرت تكمل وجلست على الكنب وغطت وجهها وصارت تبكي فـرحـة غريبه وراحـة بال
ناظرت فتون بعمتها وعيونها صارت تدمع مشت من قدامها وهي لسه مهي مستوعبه وبداخلها نفسها تجلس مع نفسها وتنفجر بالصياح وتصلي ركعتين تشكر ربها فيهن طلعت على الدرج وبالدرجة السابعه وقفت فجأة وتذكرت ابوها لو سألها عن اختها
لفت على وراء ناظرت بعيون ام مازن ونزلت راسها على الارض ونزلت لعمتها
وبصوت متحشرج باكي :عمتي وسن لو ابوي سألني عنها
تغيرت ملامح ام مازن وضح الضيق فيها : لاتخااافي ان شاء الله نلاقيها قريب وعامر ابدا مهو مقصر
هزت راسها باشبه بالاقناع وطلعت لدور الثاني وهي بطريقها شافت مازن طالع من غرفته وهو يتثاوب ويحك بجسمه ولابس بجامة وعابس وجهه: ايش صاير
مكان عندها وقت انها تحقد المهم ابوها بخير تكلمت بفرحـة وضحت بصوتها المبحوح : ابوووي صحا من الغيبوبه وهو بخير
تمردت على ملامحه الغاضبة ابتسامة غريبة : الحمد الله على سلامته اخيرا بتفارقينا ونرتاح من وجهك
انقهرت من كلمتة وكملت طريقها وهي متضايقة من تصرفاته ومن رده الحقير
مسكها مع يدها بقوة وهو يتكلم بحدة قاسية : كم مره قلت لك لما اكلمك جاوبيني وما تعطيني ظهرك
نزعت يدها بقوة من يده وبستحقار صغرته فيه : وانا كم مره قلت لك ما تلمسني انت حقير وخساره فيك هالاهل
وقف بوجهها وعيونها تنطق دناءة وخسة وقذارة : بقولك نصيحه واعتبريها لوجهه الله بعد هاليوم لاتغلطي علي وترفعي صوتك لانك بتندمي كثير
شخرت فتون باستهزاء وكتفت يديها بصمود وكبرياء: يعني ايش بتسوي الحمد الله ابووي صحى وبرتاح من قله ادبك وراح اقول له عن كل صغيرة وكبيرة سويتها معي
فتح مازن جواله وفتح صورتها ومد الجوال قدامها : اقل شيء بيشوفها نص شباب السعودية
شقهة بقوة ولفت عليه بدون استيعاب : هـذي صورتي
ابتسم ودخل جواله بجيبه : لا وحده غيرك ساكنه هناك... واشر لجهه غرفتها وهو يتكلم ...دخلت عليها بالليل واستمتعت بزينها وهي نائمه واخذت لها صور لذكرى
حطت يدها على فمها وهـزت راسها ورجعت على وراء من قسوة كلامه : انت حيوان حقير
هز راسـه وهو يتظاهر بالاستنكار : ليش الغلط تعرفي ان امي مربتي عدل ومانعتي اختلط بالناس الي تقول كلام وسخ
اختفت فرحتها بابوها وماشافت الا سراب وبصوت مخنوق ينذر بموجة صياح : حرام عليك انا ايش سويت لك
مازن ببرود: ولا شيء .....واشر على خشمه: بس رافعه هذا بقوة
فتون بتهديد وحاولت تجبر نفسها: والله لاخبر ابوووك يعرف يتفاهم معك
مال مازن فمه على جنب : وابوووي ماراح يسوي وكلمة وحده راح انشر الصور
انذلت فتون وتكلمت برجاء وهي تتوسل له اكثر : طيب حرام عليك انت ما ترضاها على اختك مازن الله يخليك لا تضيعني وانا اسفه على كل شيء بس الله يخليك لاتفضحني ومستعده اسووي لك أي شيء بس امسح صورتي من جوالك
مستمتع بضعفها بذلها اول مره يشوفها بالانكسار يشوفها على طبيعتها الحقيقة شيء بداجله اثلج صدره رفع طرف شفائفه وقوس حاجبه اليمين : حلو لما تعرفي قدرك
وحاليا ما في شيء مهم ابيك تسوويه.. بس اكيد المرات الجاااية فيها اشياء كثيره...وطالع بصورتها وباسها قدامها يغايضها : ما دريت ان بنت ولد خالي حلوه... واشر بيده ...باااااي يا قمر



*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***



صحـا من نومه قبل ربع ساعة وعيونه على السقف والمروحـة الي دور ولها صوت مزعج من دورانها..تذكر سلطان و ناظر بيده وضغط عليها بقوة ومهو مصدق انه اعتدى عليه مهو مصدق انه كان سبب بعذاب سلطان.. غصب عنه طعنه غصب عنه
انهى العلاقة بينهم شيء بداخله يدفعه لحاجات اكبر..غطى وجهه بالبطانيه وهو يصيح مثل الاطفال ودموعه تسيل على خده بحرقة وتنهش بجلده .. ما يهمه لو يعيوبه بدموعه لو يضحكوا على رجولتها الضعيفه المهم يبكي المهم الي بداخله ينزاح عن قلبه خسر كل شيء وحمد ربه ان سلطان ما مات وبقى فيه روح تعذبه بوجوده اكثر زادت دموعه لما تذكر انهيار لمـى وصراخها وضعف وفاء وتوسلاتها غمض عيونها ومسح دموعه وقام وجلس وبعد البطانيه عن وجهه وهو مستغرب انه ما يحس بالـراحـة الا هنا والضيق يتخفي ويحس روحه ترفرف بطمانية وراحة بال
دخـل سيف وهو شايل صنية القهوة والشاهي : ما ندري نقوول صباح الخير ولا مساء النور الساعه عشرة بالليل
سامر وبلف بجسمه المتكسر من نومه الارض الي مهو متعود عليها : والله مدري عن نفسي
مد سيف فنجال القهوة : واضح لانك جيت هنا وانت تعبان وتمددت على الارض وثواني نمت عاد ما حبيت ازعجك غطيتك وخليتك تأخذ راحتك
سامر باحراج : فيك الخير ياسيف
سيف : هذا بيتك ومفتوح لك بأي وقـت
خجل سامر من كرم سيف ولف عيونه بعيد عن نظرات سيف: ايش صار بموضوع بسمة
سيف تظاهر بالحزن : على خبرك مافي شيء جديد
سامر وكانها بكلمته يقتل حبه ويدفن بقايا روحه تكلم وهو شاد على ملامحه لما صورة لمى طلعت له فجأة : خلاص انا موافق وان شاء الله اختك بحافظ عليها وبصونها
تظاهر سيف بالضيق : بس اخاف انك تظلمها
ضرب سامر على صدره : لاتخاف يكفي انها اختك وبحطها فوق راسي
ابتسم سيف ورتب على كتفه : فيك الخير يا سامر


*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***




كانت تركض بممر المستشفى الطووويل وهي تمسح بدموعها بكم عباتها وقلبه يدق بقوة وخائفه انها تفقد سلطان ويموت وهي ما ودعته وهي ما شافته نظره اخيرة ..خلاص ما تبي من الدنيا الا ان سلطان يكوون بخير..راح تبعد عنه وتعبد المشاكل عنه راح تتركه يكمل حياته .. بعيد عنها بس يكون عايش وتشوفه بحياتها حتى لو انحرمت منه ..وقفت لما شافت عامر واقف جنب احمد وعمها ابو سلطان
شدت يدين عامر وبهمس مخنوق : عامر ابي اشوف سلطان
تكلم احمد بتعب لما سمع طلبها : لاتخافي يا وفاء سلطان ان شاء الله بخير
ارتفع صوت شهقتها واسندت جسمها على جسم اخوها الرياضي
مسكها عامر وشد على يدها بقوة : وفـاء خلاص سلطان بخير وسحبها ودخلها قسم العناية المركزة واشر بيده : شوفي هذي هي غرفته
شافته من ورى القزاز والاجهزة حوله اسندت راسها على الجدار ودمعه اخير طاحت على خدها وهي تهمس بصوت مسموع يارب لك الحمد والشكر يارب تحفظه وتشفيه لعين ترجيه
ناظرت بعامر وبهمس ما تقدر تشوف سلطان اكثر قلبها يتعذب ويتقطع وكل الي فيه بسببها كان بضيع عمره ويروح عنها وهي السبب ..اشرت بيدها لعامر انها بتطلع



*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***


صحـت بعد صـلاة العشاء بربع ساعـة صلت العصـر والمغرب والعشاء وجلست دقائق وهي تستغفر
طوت السجادة ورمـتها بزاويا من زوايا الغرفـة ولافـت حاجبها حول وجها باتقان وراسها مصدع من كثـر النوم اخذت جوالها واتصلت على شروق للمره العاشره وانقهرت ان جوالها مقفل ..طلعت للصالـة وشافت بندر وفارس جالسين .. ناظرتهم بنظره مقهوره ودخلت المطبخ سـوت لها شاهي ثقيل صبت لها كاسة وكبت الباقـي خوف انهم يستفيدوا من رواها رجعت للصالـه وشافتهم كلهم منسجمين على الشاشـة
تقدمت بدون خوف ونزعت الريموت من يد فارس ولفت على بندر وسحبه المركا من تحت يده وحطت المركا قدام التلفزيون وجلست عليه وقلبت بالريموت ولا اهتمت بالي وراها
عصب بندر من تصرفات روعـة الي تستفزه وفارس بقى مذهول لسه من حركتها
ناظر بندر بفارس ينتظره يتكلم ولما طال ذهوله رفع صوته : بنت وجع ما انت شايفه الي وراك
طنشته روعـه ولا كانها تسمع شيء وغيرت على قناة الساحـة وحطت على محاوره شعريه ..ورفعت الصوت لاخـر درجـة تستفزهم من الملل الي بداخلها
فهم بندر حركتها الي تبي تستفزه طنشها ولا اهتم بوجودها وبحركاتها ومسك جواله وصار يقلب في الرسائل
دخـلت ام بندر وهي جايه من بـرا ومنزعجـة من قوة الصوت : بسم بالله عليكم وش هالصوت
روعـه وهي تشد على الكاسة وتشرب من الشاهي : ابشرك يمـه انطرشت وما صرت اسمع شيء
غصب عنه تمردت ابتسامة على ملامحه وهـز راسـه على حركاتها الطفوليه عدل من جلسته المائلة وبصـرخـة غضب مصنوعة : قومي انقلعي صبي لنا شاهي
ناظرته من فوق لتحت ولفت ظهرها على التلفزيون : كبيت الباقي وبعدين ماني خدامه ابوك عشان تتأمر
قامت ام بندر وهي تشد بجسمها وترتكـز على الجدار : ياوليدي انا اسوي لك الشاهي
قام فارس متضايق : روعه حرام عليك خالتي تعبانه ومن الصبح وهي تشتغل وحظرتك نائمه والحين حتى كاسـة شاهي ما انت قادر تسويها
روعه ببرود وبدون ما تلتفت: اذا راحمها من جد روح سوي الشاي بدالها
وقف بندر وعينه على امه : يمـه اجلسي محد يبي شاهي ....ولف على روعـه : قصـري صـوت التلفزيون
روعـه : لاتجلس تنافخ عشانا بيتك تـر مصدعـه من كثـر النوم وراسي بينفجر واذا ما عليك كلافـة روح المحطه الي القريبه من المزرعه وجيب لي بيره بالخوخ تعدل مزاجي
ناظرها بندر ولف عيونـه لفارس الواقف وامـه الجالسة ولم يديه حول بعض وشخر بابتسامة جانبة : واذا ما سويت لك قهوة ايش تسوي
ابتسمت ببرود : ولا شيء بس اظمن لك انك خلال يومين تتحول لمستشفى المجانين
صـرخ فارس بحدة : روعه احترمي بندر شايفته بزر عندك
قاطعته روعه : لاتجلس تنافخ وتعلميني الادب وينك عني من الاول وبعد هالسنين جاي تنافخ وتسوي فيها محترم وما ترضى بالغلط وانت كلك على بعض غلط بغلط
وقامت وركت المركا برجولها وهي تتثاوب و بحركة استفزازيه قفلت التلفزيون وطفت الانوار : يلا ناموا بكره وراكم دومات وظائف ما شاء الله رجال اعمال وناس فالحه ما كنا وراكم قصاص وقطع رقاب
عصب فارس وقف بوجهها ومسكته ام بندر وهي تهدي فيه : خلاص فارس طنشها
فارس: يا خاله والله ترا ما خربها غير دلعك
بندر : طنشها انا اعرفها تبي تستفزنا باي حركه.. وشغل الانوار وفتح التلفزيون
ورجعـوا جلسوا وكل واحـد بداخله ضيق اكبر من الثاني من كلامات روعه الي دخلت الغرفة ولا كأنها سوت شيء


*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***




طلع بسام على الدرج وهو يغني ويلعب بسلسة مفاتيحة بطرف اصبعه وفجأة توقف بوسط الدرج وسكت عن الغنى و استغرب الهندي جالس ومتكي على طرف الباب
اسرع بسام بمشيه وقفز بقيه الدرجات قفز: هي انت ايش تسوي هنا
قام الهندي وهو يتذمر : بابا انا ابي فلوس مال انا
بسام باستغراب وهو ينافخ : وفلوسك ماجيت تضيعها غير عند باب شقتنا
الهندي وهو يهز راسه : لا بابا هذا في نفر جوا قووول سوي مساج وبعدين فيه ادخل جوا ومافي اعطي فلوس ومافي افتح باب
ضحك بسام بداخله على حركات عمر الي ما يتركها ..فتح الباب وغير ملامحـة من قوة صوت الاستريوا
بسام : هي قصر على الصوت وايش هالدقاقة الي مشغلها وصوتها يهز العماره هز
عمر ياخي طفشت من هالمغنين الي ما عندهم الا احبك وحبتني حبهم برص ان شاء الله قلت اغير اسمع ايش تقوول وركز اذانه على صوت الدقاقة وهي تقوول " وقولوا بسم بالله على غزال طب وقولوا اسم الله " تخيلت نفسي بوسط بنات ارقص معهم والدقاقه تقول عاشوا هلا وراء
ضحك بسام بصوت عالي: الله يخلف عليك واشر على الهندي الي وراه ..حرام عليك اعطيه هذا فلوسه
جلس عمر على الكنب وحط رجل على رجل : والله هو ملاحقني من شارع لشارع فيه مساج فيه مساج واخرتها رحمته و جلست على الدرج وخليته يسوي لي مساج ما يجي دقيقة وحده قلت استرزق من وراه طالع هو الي يبي يترزق من وراي ولا قوي عين يبي خمس ريال حمرا جديدة
الهندي وينافخ : هذا في شغل مال انا في لازم روح هند عشان سوي عرس
ضحك عمر على كلمة عرس لما ينطقها وطلع الشريط من الاستريوا : خذ هالدقاقة وشغلها بعرسك وتوكل وريني عرض اكتافك
الهندي : لا بابا لازم فيه خمس ريال انا حرام مافي فلوس وكفيل مال انا فيه اطرد وبعدين حرمه ازعل ومافي عرس
عمر بنفاخ : ان شاء الله عمرك ما اعرست و لو تموت ما في اعطيك ريال واحد
جلس بسام جنبه : يارجال لو ما تعطيه خمسه ريال انا بعطيه بس خله يتوكل
انقهر عمر وطلع الخمسة من جيبه وصار يتأملها ويتظاهر انه يبكي : والله انك غاليه علي وكانك واحد من عيالي راح افقده بس هذا الدنيا تفرق الاحباب عن بعضها.. يللا وش وراك تروحي الهند وتتمشي وتشم هواء احس من خواتك المعفنات بجيبي ولف لهندي وبتهديد : شوف لازم قبل ما اعطيك الخمسة ريال تنظف المطبخ من فوق لتحت الثلاجة والفرن والدولايب وتكنس الصالة وتنظف الدرج من الدور الاول لدور الخامس وبعدها غسل سيارة بسام وسيارة العزوبيه الي صافة عند الباب وانا بعدها بفكر اعطيك الخمسه ولاء
بسام بضيق : الحين كل هالشغل واخرتها خمس ريال
حط عمر يده عند فمه : اص مالك دخل
انتفخ وجهه الهندي : طيب بابا اشوف خمسه هي في اصلي ولا مزور
مـدها عمر له بذل ولما مسكها قطعها الهندي ورماها بوجهه وطلع
ضحك بسام بصوت عالي :هههههه الرجال عاف الخمسه
عمر بصدمة من ردة فعل الهندي الحين هالخمسه اشتري فيها دخان اغسل ثوب واكويه واحلق شعري واخذا لي وجبه هبرجر وخمس علب زبادي وعشرة حبات علك وكيس كبيراااا
قاطعها بسام وهو يضحك بصوت عالي : ههههه لا ايش رايك تقول انك تزوج
قام عمر وجمعها وهو يقول : يابني خبي القرش الابيض ليوم الاسود ..
بسام ومد رجوله قدامها وانحنى يفك خيوط جزماته :تدري انك فاضي وتحسب الناس كلهم مثلك
تضايق عمر: ايش وراي ولا انت تحسب الناس كلهم مثلك
رفع بسام حاجبه : ايش قصدك وبعدين نسيت اقووولك عمتي جاءت ولازم ازورها
تظاهر عمر بالاستهبال وهو يدقق بملامح بسام: انت رايح تشوووف عمتك ولا بنت عمتك
بسام بضيق : عمر بلا استهبال انت عارف ان بنت عمتي تزوجت وانا خلاص ما صرت افكر فيها
تمدد عمر على الكنب : اهااااا نسيت انك مسرع ما تحب ومسرع ماتنسى وعلى فكره ..ترا الشباب عازمينا على استراحه بكره
قام بسام وتكلم وهو داخل غرفته : مشغول اعتذر منهم
عمر باستهبال : ليش مواعـد صيده
وقف بسام قبل ما يدخل غرفته : ماني فاضي لك ولسخافاتك
عمر باستهزاء : والله صار طلب الرزق سخافه اخاف بكره تقول تقول عني كبيره من الكبائر
بسام وهو يضرب الباب وراه بكل قوته : لا تستبعد اذا طال حالك كذا اكيد بتكون منكر اد الدنيا


*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***



حطت الصنية بقوة على الأرض واهتز الابريق وصب قطرات حاره من فوهته
صبت الشاهي بالكاسة وصوت زفيرها يرتفع وينزل مدتها لها وجلست وحطت يدها تحت خدها وهي تتكلم بضيق : قلت لك والله سامر ما راح اخذه
تكلمت اسماء بنفاخ وبداخلها غيره من ليلى الي تتفاخر ان سامر خطب من عندهم وردوه : صدق ما انت وجهه نعمه الحين سامر مين يرده ولا ظامنة العريس بالجيبه
دخل يوسف الصالة باستغراب من اصواتهن العالية ورمى على الارض شماغة ولحقه بالجريدة والمفاتيح وجلس واتكى وفتح الجريدة وهو يتكلم : ايش بلاكم اصواتكم واصله لاخـر الحاره
عدلت اسماء جلستها وتكلمت بنفاخ : شوف الخبله خطبها سامر وهي معارضة قال ايش سامر صايع ومهو قد مسؤليه يفتح بيت ويراعي حرمة وبزارين
قفل يوسف الجريد ورماه جنبه ولف على بسمه وهو قاطب حاجبه : ليش رافضـة سامر و ايش فيك كل ما جاءك رجال ردتيه ترا العمر يمشى وانت ما تحاسبي لنفسك
لفت بسمة وجهها بعيد عنهم ودمعه حزينة احتبست بعينها هي تحلم بأحمد حتى لو ما جاء احمد تمنى نفس صفاته نفس ابتسامته ورحه بس سامر النقيض تماما لـ احمد ما يهمها المركز والجاة والمال كثر ما يهمها دينة واخلاقة هزت راسها بمعني ولا شيء
دخـل سيف الصالة وهو معصب وسمع نص كلامهم وركـز عيونه على بسمة وبتهديد واضح : بكـره سامر جايب اهله لو اسمع لك كلمه وحده ادفنك هنا ومحد بيعرف عنك شيء
قامت بسمة وقفت بوجهه و بتحدي : والله لـو امـوت ما راح اوافق عليه
ناظرها بنظرات منحرقه وحط يده على رقبتها ودفها على الجدار : بتوافقي وانت حماره ما اتعب واخرتها تضيعي كل شيء من يدي
اختنق صوتها من قوة يده وتكلمت بانفاس متقطعه : جرب واجبرني على شيء ما ابيه
تنفرز سيف اكثر ومسكها مع شعرها وشدها بقوة : راح اجبرك واكسر راسك واشوف احـد يتكلم
قام يوسف بعصبيه ونزع يده عن شعر بسمة وهو ينافخ : مالك كلمه عليها وهذي حياتها وهي ادرى فيها
دفـة سيف عن وجهه وهو يزبد ويتوعد بداخله : انت مالك دخل
قاطعه يوسف بعصبيه وصوت عالي : لي دخل ونص بعد والي تبيه هي راح يصير ومالك كلمه عليها طول ابوووي عايش
ناظرها بحقد وصوت انفاسه الممزوجه بريحه الدخان انشرت في المكان قبض على يده وطلع وهو يتوعد لها بداخلها وما راح يستسلم راح ينفذا الي براسه لو كلفه موته او موتها المهم الي براسه يصير



*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***




بالمستشفى .. متمده على السرير وهي تهلوس بكــلام كثيرا .. وتهـذرا بحاجات غريبه ..احــلامها وكــوابيسها كلها بسامر وبـدم أخوها النازف
فحت عيونها بوهن وهي تأن بصوت واضح وشدت يديها المربوطة بالمغذي وزاد عليها الالم ناظرت بالموجودين حولها ورجعت غمضت عيونها
تقـدم لها اخوها محمد وشـد على يديها وهو يقول : لمى شخبارك
طاحت دموعها لما تذكرت سلطان وشهقة بقوة وتكلمت بتقطع :
سـ ـ ـامـر ذبـ ـ ح سـ ـلطـ ـان
وتحشرج صوتها وصارت تهز راسها يمين وشمال وهي تبعد عن بالها صور سامر وهو يطعن باخوها ..
مسح على شعرها محمد وهو يقوول : لا تخافي سلطان بخير
هزت راسها بقوة وهي تحاول تقوووم : والله انها شفته بعيوني لاتكذبوا علي
وسكت لما شافت وفاء داخلها عليها وشدت على نفسها وهي تصرخ وتأشر باصبعها المهزوز وهي تأن : اطلعي برا اطلعي برا
ناظرت وفاء بالغرفة بعيون غريبه وحالها لايقل عن حال لمى : لمـى
مسكتها اختها ليلى وهي تسمي عليها : لمى بسم الله عليك وفاء ايش دخلها
لمـى وهي تصيح وتحاول تقول وتنزع المغذي منها : كله منها سلطان كان بيروح وهي السبب... اطلعي برا برا كله منك اخوك ذبح اخوووي وكله بسببك اطلعي
وصارخت تصرخ بشكل هستريا ركض محمد للمرضات وطلعت وفاء وهي مكسوره الخاطر ولمى خدروها وهي تأن


*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***



اول يوم في الاختبارات وبعد اشراق الشمس بدقائقجلست على بلكه قدام الفله الي بعدت ترتفع اعمدتها وعباتها على راسها وملازمها بيدها وهي تلعب بالرمل وتمسح خشمها بقوة وترجع تمسح دموعها قامت وهالمره بضعف اكثر وقفت بوجهه اخوها فارس وبرجاء وتوسل وانكسار اكثر : فارس الله يخليك لاتحرمي من دراستي اليوم اول يوم باختباراتي ولازم احضر ولا بعيد السنه بكبرها
فارس: وايش اسووي لك هذا انا خسرت عشر سنين من عمري ولا سويت المناحة الي سوتيها
ضربت روعه الارض بقووة وتثار الرمل بوجهه فارس : لانك ضايع والحين بتضيعني معك والحين من فوق خشمك توصلني الجامعه
عصب فارس: روعه انت تسمعي الكلام من وين اوصلك وانا سيارتي مع احمد وبندر معند انك ما تروحي لاختباراتك
روعه وعصبت اكثر : هو ماله كلمه علي ولا احد منكم كلمه سامعين وارتفع صوتها وهي تهدد : قسم بالله لو تحرموني دراستي لقلب البيت عليكم فوق تحت
حاول يكتم انفاسه الحارقة : طيب نتفاهم جوا
روعه بعناد : ما ابي والحين تروح لبندر وتاخذ مفتاح سيارته وتوصلني الجامعه
جـاء بندر من بعيد وناظر فيهم بحيرة والانزعاج واضح من ملامحه : ايش صاير
زفرت روعه بصوت عالي ولامت يديها حول بعض : سبحان الله مثل الشيطان مافي اثنين الا وانت ثالثهم ايش دخلك اخ واخت يتهاوشوا تحشر نفسك بينهم ليش
قاطعها فارس بشدة : احترمي نفسك ولا كلمه
زفرت روعه بيق : اففف منكم تظنوا اتكم كذا بتخوفوني تراكم ما هزيتوا في شعره وراح اكمل دراستي ومن خشمك انت وهو وتشوفوا كيف
ومـرت قدامهم ..مسكها بندر مع يديها بقوة وقفها بوجهها والهدوء والصبر الي كان محتفظ فيها الايام الي فاتت من طولة لسانها اختفت : ورينا كيف تكملي دراستك
دفته بقوة عن وجهه ومشت لجهه البوابه : تعال شوفني وانا اوقف تاكسي واركب معه
صرخ فارس وهو متمالك اعصابه منها : قسم بالله لو تطلعي برا البوابه انك ترجعي لها ميته
كملت روعه طريقها بعناد وكلام فارس ماهز فيها شعره وحده
لحقها بندر وعارفها مجنونة تسوي الي براسها ولا تخاااااف من احد وقفها ومسكها ولف يدها وهو معصب وشياطين تزن براسه وتنفخ : انت شايفتنا رجال قدامك ووووحريم كلامك مشيه على حريم مثلك ولا انا لاء
لحقه فارس وفك روعه وتكلم برجاء: اعطيني مفتاح سيارتك وانا اوصلها لجامعه
بندرباعصاب حارقة ونار مشتعله بجوفه تحرقه وتدمره شد يديه بقوة وناظرها بقسوة : ماتنفذ كلمتها علينا وتنقلع جـوا واذا تبي تكمل دراستها تعقل وتشغل عقلها وتبطل طووولة لسان
نزعت نفسها بقوة : طيب يابندر والله الي براسي لاسويه وكلمة وحده منك لاتصل على عامر ولا سامر وابلغ عنك انت وفارس واكمل دراستي واحصل من وراكم مكافئة تسواكم
سحبها فارس من شعرها وقفها بوجهه : تهددينا يالحيوانه تهددي اخوك يا قليلة التربية كنت اتوقع منك أي شيء الا انك تهددي اخوانك الا انك تذلينا ودفها عن وجها ومشى بعيد عن قسوة قلب اخته وجنونها الي محتفظه فيه من طفولتها
زمت شفائفها ونادت اخوها الي اعطاها ظهره ورفعت صوتها تسمعه : اييييه اهددكم تراكم ما تعرفوني ورح اسأل عيال الشاعر ليش طردوني من بيتهم
انتفخ العرق الي برقبة بندر دلاله على قمة الغضب وعدم سيطرته على نفسه لفها
لجهته بقوة و نزع شنطتها من كتفها ونثرها قدامها واخذ جوالها وحطـة بجيب بطالونه وقطع بطاقتها الجامعية ودفاترها مزقهن قطعه قطعه ورماه بعيد لبركة : اذا تظني الناس كلهم مثل عيال الشاعر تراك ما عرفتيني زين يابنت عمي ومهو بندر الي يعجز عن بنت ودفهـا عن وجهه ومشى بعيد عنها

انتهــى البارت الحادي والعشرون

 
 

 

عرض البوم صور فتاة بلا الم  
قديم 05-02-09, 06:08 PM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 100262
المشاركات: 107
الجنس أنثى
معدل التقييم: فتاة بلا الم عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 55
شكراً: 0
تم شكره 49 مرة في 40 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فتاة بلا الم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فتاة بلا الم المنتدى : القصص المكتملة (بدون ردود)
افتراضي

 

ا

الجــزء الثــاني والعــشـ(1)ـرون

سطور زينت صفحات اما مشاعر اجتاحت قلوب

اسبوعين مـرت من ايام ابطالنا بما تحمله من برود وقسوة من حب وكره من غموض وهدوء او جميعها تمازجت داخل شخصياتنا ولازال هناك امل ان ينجلي القمر ويدل طريقه في السماء و نوره ينير الافق بعد ظلام غاب على ابطالنا اسبوعين مروا بما فيهم من الالم واحزان سطرت صفحاتنا بذكريات ربما تكون قاسية او جميلة ..ومشاعر تجتاح قلوبهم ربما تكون حب قبل كره او طيبة قبل قسوة او شيء تخفيه سطورنا ؟؟؟

في اخـر يوم لاختبارات وبعـد صـلاة العشاء .. وتحديد بمجمع التسويق الملحق بأحدى المنتزهات لمت وسن العبائة بقوة لجسمها وركعة وسكرت الازرا الي قبل الاخير وجلست مقابل لهم وهي متضايقة من تصرفات اسيل.. وبسام واسيل جالسين مقابلين بعض وكل واحد يحمل بقلبه مشاعر بعيده كل البعد عن الاخـر
اشرت وسن بيدها لجهه معينه : عمي بروح اشتري لي كـوب ذرة
هـز بسام راسه وبدون ما يتكلم وعينه مركزها على اسيل الهادئه والمتغيره بدرجـة واضحـة لمح وسن تختفي بعيد عنهم ولف وجهه على اسيل و بحنان تدفق من ملامحه الحادة : وسـن ايش بلاك .. احسك متضايقه وفي شيء شاغل بالك
هـزت راسها بمعنى لا مافي شيء وخفقان دوى بداخلها فجر مشاعر تحسها تبرز لنور أحاسيس غريبة راح تفضحها وتخرب عليها مخططاته وتهدم الي سعت له شهور.. وشيء بداخلها يجبرها ترضخ لـنظراته الحـنونة لنبرة صوتـه العذبـة لاهتمامة الواضح ..لكل شيء يذكرها باخوها نفس نبرة صـوته الحنونه نفس نظرته المعاتبه
غمضة عيونها ثواني وهي تبعد بعييييد عن المكان والزمن وتسرح بخيالها وتتذكـر شخص غاب عنها وفقدته وصارت تحس بوجوده بكل لحظة و تحسه حولها ما غاب
جلس هشام جنبها : اسيل ايش فيك متضايقة
ابتسمت اسيل : وليش اتضايق وانت حولي
هشام بعتاب واضح : اسيل تقدري تخبي عن العالم كله الا مني
حاولت تخفي نظراتها عن اخوها وحزنها عليه الي انجرف مع شلته وتهاون في تعاطيه لمسكرات اقلقها وصارت تقلق عليه.. حاولت تكون طبيعيه وابتسمت بذبول : وايش تشوف في
مسك هشام يدها وضغط عليها : اشوف وحده ذبلانه تسرح دائما وملامحها لما تسرح تتغير ..اسيل انت شفافـة لدرجـه واضحـة وما تقدري تخبي عني
شـدت نظراتها بقوة وخنقتها العبره وانتفض جسمها وصارت تتشاهق بصوت مخنوق
استغرب بسام هدوئها وصوت شهقاتها المخنوق مسك يدها وضغط عليها وبصوت هامس : وسن انت تصيحي
حست يـدا اخوها الميت والي فقدتها وصارت محتاجة لها ..انمدت لها وتمسح على راحتها ويدها اختفت بكف بسام الكبيرة رفعت عيونها بشهقـة لما حسته واقع مهو خيال ناظرت بعيون بسام المستفسرة.. وسحب يدها بقوة وشتت ناظرت بالي حولها وتحس نفسها تائه بين غلطاتها
ضيق بسام بنظراته وتغيرت ملامح وجهه : وسن جاوبيني ليش تصيحي
حاولت تصيطر على الارتباك والرعشه على نفسها وموجـة صياح قويه حستها راح تفجرها تمالكت نفسها وضغطت بقوة على انفاسها : ما فيني شيء
وابتسمت بصعوبه مغيرة لمموضوع ومحاولة استرجاع انتقامها الي مجرد ما شوف نظراته تختفي وتبعد عنها اميال : صـح ايش راح تهدي لي اذا نجحت
قرب بسام كرسيه لقدام واستنشق هواء منعش وتكلم بعدها بهدوء : وسـن لا تغيري الموضوع ..تـرا مهما خبتي عنا واضح بعيونك كل شيء
حاولت اسيل ترجع لوضعها الطبيعي وبضيق : ما فيني شيء بس تعرف اختبارات خلصت ومتضايقة خائفه من النتيجة
شك بسام بتصرفاتها وبابتسامة حاول يلطف الجو : لا بنت اخووي ذكية طالعة لعمها واكيد تكون قدها
شدة عيونها بقوة وكلمة ذكرتها باخوها.." لا اسيل ذكيه طالعه لاخوها واكيد تكون قدها " ..لازم توقف نفسها احسايس الي تسرح فيها وتغطى الهدف من انها تتجرد من انسانيتها وتحقق رغبتها اختفت مجرد ما تسمع كلامه تضايقت من نفسها الغبيه والمتهوره ولفت على وراء: ماكنا وسن تاخرت
اشر بيده بسام لجهتها : لا شوفيها هناك
وقـام وبعد الكرسي : تعالي معي
اسيل بخوف وارتباك واضح وهي تناظر بعيونها بالمكان : وين بنروح
ابتسم بسام: بندخل على الاسواق عندي شيء ضروري لازم اشتريه
قامت معه وهي تمشى وراه بضياع وتشتت
مر جنبهم مجموعه شباب وشكل اسيل بالعبائة لافت انتباهم تكلم واحد منهم : ياحلو يالمخصر
وصـوت ثاني مستهزأ : اتحدى هذي زوجتك او اختك
عصب بسام وضغط على يديه وهو ينتظر اسيل الي مشيها كانها ترقص والعبائة مخصره واللثمة كاشف نص ملامح وجهها
بسام بحده : اسيل انت تمشي ولا ترقصي
ضحكة اسيل بصوت عالي : انت ايش شايف
عصب زياده من ضحكتها وناظرها بعيون مليانه غيره وقهر من تصرفاتها المتهاونه : ماله داعي الضحك بصوت عالي بالسوق
انحرجت اسيل وحسته زعل حتى ضحكتها كان تتحاول ترجع مثل اول وتبدا ترسم من جديد كملت معه بكل انصياع وعيونها ما فارقت اكتافه العريضة
اما بسام كان ماشي وهو يضغط على نفسه وبداخله غيره تنهش بجسمه من نظرات العالم على اسيل وضحكها وتصرفاتها الغريبه والبيعيده كل البعد عن وسن.. وقف عند محل عبايات وهي بقت واقفه برا اشترى عبائة على الراس ونقاب بدل اللثمة وطلع ومـد لها الكيس بشدة واضحـة : وسن لو اشوفك لابسه العبائة هذي واللثمه ما يصير لك خير فاهمه.... ومشى قدامها وهو يكتم انفاسة الحارقة وغيرته القوية
هزت راسها بالرضى وناظرت بطيفه وهو يمشى قدامها ودمعه يتيمة عذبتها لما طلعت من عينها على غيرة بسام عليها

\

\

\

كان يراقب حركاته ويلاحقه يومـه كله وبداخـله فراغ ما اكتشفه الا بانشغال بسام عنه .. وضيق من بعده عنه ..تكلف بمظهره كثير وهو نادر ما يهتم باناقته الا اذا وراه صيده..كان لاف شماغ حول رقبته بلون البنفسجي الغامق حركة جديدة لشباب وتي شرت داخلي بلون البنفسجي ومرسوم عليه نص صوره وجهه والنصف الاخر مغطى بالشعر وفوقه جاكيت جلد وبطالون جنز رمادي.. شعره لامـة بطاقية صوفية ومطلع الباقي وريحة عطره المركزه تشم على بعد اميال.. عيونه الناعسة دفنها داخل نظارته الطبية الملونه بلون العسلي وابتسامة خبيثة زينت ملامحه
ولما شافها ابتعدت عنه تظاهر انه يكلم بالجوال ومهو منتبه لطريقة وصدم فيها متعمد
صـرخت وسـن بفزع وتناثرت الذرة على الارض وقدرت تسيطر على نفسها قبل ماتطيح بوسط السوق :ايييييي ااااييييي اااااا
قفل عمر الجوال ولف عليها وبانزعاج عرف كيف يتقنه : اوووه سوري كنت اكلم وما انتبته لك
انحرجت وسن وهي تمسح على يدها : لا عادي
رفع عمر نظارته عن عيونه وركزها على راسه وناظرها بعيون ناعسه يعرف كيف يصيد فريسته وبعدها قوسها اكثر وبصوت رجولي اجش : اسف شكلي اوجعتك.. وناظر بالارض وتظاهر بالشقهه : اوووف كمان كبيت الذرة حقتك
انحرجت وسن من نظراته وقلبها صار يدق بقوة من نظراته وسامته الي جذبتها : مهو مشكله يتعوض هذا هو البائع قدامي...وكملت طريقها مسكها عمر مع كتفها وهو يحك رقبته باليد الثانية : ريـم
وسن بارتباك وحاولت تبعد نفسها عنه وعن انفاسة وشيء بداخلها يقوول هذا هو فارس احلامك هذا هو الي كنت تتمنى ربي يرزقك مثله عيونه الناعسه الي يقوسها لما يتكلم وصوته الغريب وقفته المشامخة وابتسامته المائلة كلها كانت كافئه انها تعلق نظراتها عليه انتبهت لنفسها ونزلت عيونها بسرعه لأرض وبخجل واضح زين صوتها : مين ريم
ابتسم لها عمر وهو يحاول يجذبها لناحيته اكثر.. ومايدري ليش حسها عادية ومافيها شيء مميز عشان تجذب بسام بالقوة هذي حسها جاهله بتعاملها مع الشباب وبسرعه تنصاد وفيها براءة غريبه ..دقق بكلامها بنظراتها الخجولة بارتباكها وتلعثمها حس بالحقد عليها والغضب يعمي بصيرته وتكلم بابتسامة واسعة اتقن اختيارها : لا شكلي غلطت شبهت عليك .. بس لحظة ما راح تمشي من هنا الا اشتري لك كـوب ذرة بدل الي كبيته
هـزت وسن راسها وهي تفرك يديها بقوة وحرارة تدفقت على جسمها وانصهار ذوبها من قوة ريحة عطره : لا مـالـه داعـي
طال عمر بنظراته عليها وهمس بصوت غريب حرك المشاعر : يعني لسه زعلانه
هزت وسن راسها بقوة وتكلمت بسرعة : لا ماني زعلانه
قاطعها عمر :اجل لازم تقبلي مني الذرة
وقف عمر على البائع وطلب كوبين واحد له واحد لها
استغلت تشاغله مع الهندي ودققت بملامحـة وبرجولته استنشقت ريحـة عطـرة بصوت مسموع وتتأمله بمشاعر غريبه.. انحرجت لما انتبه لسرحانها
حاولت توقف نفسها المتهوره وهي عارفة طبيعة عمر الضائعه والي ما تفرق عن عمها بس وضعف قلبها قدرت تنجرف لعواطفها بسهولة ..ناظرت فيه وتكلمت بتوتر : صح انت عمر صاحب بسام
حس بالضيق بالقهر والنار كلها اجتمعت بقلبه وبحقد حاول يسطر على ملامحـة : ايييييوه تعرفيه انت
هزت راسها وسن ببراءه : اييييوه دائما يتكلم عنك واشرت بيدها بعيد لجهة بسام : تراها هناك جـالس
ناظرها بنظره طويلة وبصوت متضايق حاول يخفيه : انت جايه معه
هـزت وسـن راسها بدون ما تتكلم
ناظـر بعيد اول مـره بسام يخبي عنه شافها كيف خايفه ومتوتره وكيف تفرك بمحفظتها ومره تفتحها ومره تسكرها ومره تترفع عباتها من راسها وتعدلها حسها طفله مراهقه قدر بسهوله يوترها ويركبها بنظراته بابتسامته .. يحسها اقل من اهتمام بسام فيها ويمكن شيء واحد شدته براتها وارتباكها وتوترها
اخـذ كـوب الذره من الهندي ومـده لها : تفضلي وسامحينا على الي راح ... وتعمد يلمس اطراف اصابعها ويتظاهر انها بدون قصد
حس بانتفاضتها لما لمس أطراف أصابعها رفعت عينها له وبصوت هامس : مشكور
وهـي مخـدره وتتمنى لحظتها تبقـى ساعات اطووول معه
مشت من قدامه وعيون عمر ما فارقتها..شاف بسام يكلمها من بعيد واضح انه معصب وهي مشت معه بكل خضوع حس بالقهر عرف قيمة الصيده الي لاقاها بسام وطنش العالم كله بسببها اتصل عليها يتأكد من رقمها ..وشافها قفلت جوالها ودخلته شنطتها
طـلـع بـر المجمـع ولا اهتم بالبنات الي يناظرنه فيه ولا اهتم بالعيون الي معجبه فيه.. يعرف بحركـة وحده يقدر يطلع بعشر بنات ضيعات مثله بس هذي غير عنهن
يكفي انها اخذت بسام عنه



*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***



حطت يدها على خدها تلمس بشرتها وهي تتذكـر اول ردة فعل لها لما رجعت من بيتهم بعد زواج سالم ولقاءها مع فارس الي ذلها واهانها وكيف قطعت كل صوره الي محتفظه فيهن بغباءها لما كانت تروح المنتزه بس عشان تاخذ له صوره تحلم فيها قبل ما تنام كانت تحس انها كانت نائمه وفجأة صحت بقوة من حلمها وكوابسها ما سببتها الا صداع والم وعذاب نفسي هي علقت نفسها بسراب وهالسراب لما انجرت وراء عواطفها سكتت ثواني واشاحت بصرها بعيد عند عيون فارس القاسية وتنهدت بصوت مجروح بما فيه الكفاية : وهـذا كل الموضوع
اماني بدون تصديق قامت وجلست جنبها: انت من جدك الكلام
هزت راسها مرام ومسحت اخر دمعه طاحت لها: اجل فاضيه اكذب عليك
ارتفع صوت اماني بقهر : وليش ما خبرتيني كل ما اسأل عنك تقوولي تعبانه.. راسي مصدع .. ابي انام وكلام وحجج مالها داعي
مرام: ايش كنت باقووول لك خلاص يا اماني لا تعاتبيني يكفي قلبي المجروح..والمحروق كنت اتمى اشوف ويكون بينا لقاء ولو قريب بس ما توقعت ان الاماني احيانا تحقق ويكون بينا لقاء وياليته ما كان لقاء .. وسكت ثواني وشرد بعيونها وتكلمت وهي سرحانه: انت ما تشفتي كيف قسوته كيف عصبيته ضربني ولا رحمني ذلني واهاني بدون سبب ولـو يدري انه كنت ارسم عليه احلامي يمكن رحم قلبي الي حطمه وذله
قامت اماني :اسمعي انا نازل تحت اجيب لنا شيء نشربه وامر على ياسر اشوفه ايش يبي مني ولرجعت كملنا موضوعنا
طلعت اماني من غرفتها شافت بطريقها غرفة ياسر مفتوحه وصوت التلفزيون مشغل
غيرت طريقها ومرت عليه وقفت عند الباب وتكلمت بابتسامة حنونه لاخوها الصغير : شخبار العاشق الولهان الي من يوم ما رجع من المدينه وهو بس ساكت ولا يتكلم
ضحك ياسر وقفل التلفزيون واشر بيده بمعني تعالي
دخلت اماني وجلست على طرف السرير : كيف اختباراتك
تمدد ياسر على الاريكـة : زفت الله يستر
اماني بضيق : ليش خبري فيك شاطر من الاوائل على الدفعه ايش قلب حالك
سكت ياسر ثواني ورجع شغل التلفزيون :يمكن لان عقلي مشوش او شيء مضايقني
اماني : وايش الي مشوش عقلك ومضايقك عن دراستك
ياسر : حاجات كثيره مهو ضروري تعرفيها
قامت اماني وناظرت بطولها بالمرايا : الا ما قلت لي شخبار نوف
تكلم تلقائيا وعينه على الفلم :زايده دلع حبتين وتنهد بقوة وهمس بين نفسه "ومعذبتني بدلعها"



*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***



اكثر من ثلاث اسابيع مـر عليهم من زواجهم ويوم عن يوم حاله تزيـد.. اختار شهر العسل باحدى الدول الاسلاميه على طلب من احلام واول ما انتهت الاختبارات..سافر لتركيا يغير نفسيته ويبعد عن الاشياء الي توتره ويحاول يرتاح اكثر
كان عنده امل واحد بالمائه ان كل الي فيه مجرد تعب وارهاق ومجرد ما يحس بطعم الراحة يرجع مثل اول واحسن بس الي صدمة انه حالته ما تغيرت
بالنهار يطلعوا ويرجعوا باخر الليل وهذا حالهم من اول ما وصلوا
طلعوا على الساعة عشرة الصبح الجو بارد يتخلله بعض النسمات الي تجمد اطرافهم افطروا وطلعوا يتمشوا بالاماكن السياحية وقف سالم عند رسام باحدى الاماكن السياحية جالس يدور رزقـة وطلب ياخذ له رسمه
واحلام مصره وتحاول تقنعه وسالم متهاون ويتمنى يسوي كل شيء يستمتع فيه ويحب يعاندها وينفرزها اكثر وكانه يستلذ باعصابها لما تحرقها
حس نفسه مثل المراهق بتصرفاته وبحركاته ما كانه رجل بوسط الثلاثينات
احلام : لا سالم والله حرام تـرا هذا هو التصوير الي يضاهي خلق الله
سالم : يوووه منك احلام وش فيها لما يرسمني مادريت اني ماخذه مفتي الديار يكفي انك مختاره تركيا وهي تجيب المرض وبرده ذبحنا
احـلام بثقـة : على الاقل دولة اسلاميه وانت بذاتك رفضت نروح ماليزيا
واشبكت اصابعها الصغيرة باصابعه وشدته : يللا وين الحين بنروح
ضحك سالم عليها وكيف نفذت الي براسها وقدرت تقنعه انه مايطلب الرجال يرسمه حب يغايضها ويشوف ردة فعلها : نزور بيت لميس وندفع كم دولار ونزاحم الناس بس عشان نتفرج بيتها
عبست وجهها وتكلمت بغيرة واضحة : اشوفك من معجبين بلميس
ضحك سالم وقرب منها : اكيد ولا في احد ما تعجبه لميس
تظايقت احلام ونزعت اصابعها من يده ولمت يديها حول بعض : حتى انا من معجبين بمهند ويحي
كشر سالم بوجهها وناظرها بنص عين : عيديها ما سمعتك
خافت من نظراته وضحكة بصوت عالي : هههههه سلامتك
ابتسم سالم غصب عنه : يازين الخوف حريم اخر زمن
احلام بدلع وتكلمت بعفوية : لاتقول عني حرمة تراني .... وانحرجت وجهها انقلب فجاة ولفت عنه بعيد ... وخافت سالم يفهما غلط
حسته طعنته برجولته واصابت الهدف بالصميم حاول يغير الموضوع ويتظاهر بلا مبالة : تدري شكلها بتمطر
مدت احلام يديها بطولها وحمدت ربها بسرها ان سالم ما علق بالموضوع : لاشكلها تمطر بالخفيف
حاول سالم يبعد الضيق عنه : اجل خلينا نرجع البيت
زاد المطر اكثر وفركت يديها بعض: شكلي بتجمد على بال ما اوصل
ناظرها بحزن وشيء اجبره ينحرم منه بدون ارادة ..ناظر بعيونها .. بدلعها ..ضحكتها الطفوليه مسكها مع يديها وهي تضحك ..جسمها المبلل بالمويا اعجبه وشده وعلق نظراته عليها ويحس نفسه رجع مراهق لسه مادخل العشرين مسح قطرات المطر من وجهها الي مطلعته ولاف البقيه وفتح جاكيته : تعالي عن المطر
اترددت احلام باحراج ولما حست قوة البرد دخلت جسمها الصغير بالنسبة له داخل جاكيته ورفعت يده وباسته بنعومه امتنان له على الدف الي حسته ..والامان والحب الي ذوقها ايامه بحنانه..اما هو بعد عيونه عنها واسرع بمشيه وهو يحس انفاسها الباردة نار تشتعل كان يطوي الارض طي ويباعد بين خطواته بس عشان يبعد عنها ويوصل الفندق قبل ما تذبحه.. وتقضي على روحه بحبها



*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***



نزلت شروق بعد الغداء وهي متضايقه وحلقها جاف من الزكمه الي استلمتها هاليومين من تغير الجوا..كحت بصوت واطي كحتين متصلتين جرحت حلقها
وقفت بالصالة وشافت عزيزة وفاء وعامر جالسين يتغدوا
وصوت شبشبها رفع نظراتهم لها وتمايلت هي بشفائفها من القهر الي فيها
وقفت قدامهم وحطت يدها على خسرها وهزت برجلها وناظرت فيهم باستحقار : في احد شاف جوالي ولا مجانين وكمان حراميه
مضغت عزيزة اللحمة وهي تنافخ : اقووول انطمي وانقلعي فوق عاد من زين .هالجوال
شروق باستفزاز : على الاقل لا بعته جاب قيمه خير منك
قامت عزيزة وضربت الطاوله بكل قوتها وانكب عصير البرتقال وتسلل على الارض : احترمي نفسك ياوجهه الفقر
ضحكة شروق بانتصار انها بردت قلبها بعزيزة : وجهه الفقر ابوها تزوجك واحسن عليك ولا كان الحين تكوني اكبر عانس عرفها التاريخ
اخيرا رفـع عينه عامر وهو يأكل من السلطة ويمضغ بروقان ومنقهر من طولة لسانها : ايش رايكم تقلبوها هوشه وتمسكوا بشعور بعضكم
ضحكت عزيزة بقوة وسحبت منديل من الطاولة ومسحت فيه يديها ومشت قدامها ورمته بوجهها وهي مستحقرتها بنظراتها : مهي عزيزة الي تحط عقلها بناس متخلفه كذا لبغت تاخذ حقها تجي له من الف طريقه بدون محد يشك فيها... ومشت قدامها وهي تضحك بصوت عالي
كشت شروق بوجهها وجلست واخذت التليفون واتصلت على بيت عمها
انتظرت ثواني وحمدت ربها ان ليلى ردت عليها مهو سيف
شروق : السلام عليكم
ليلى : وعليكم السلام هلا بشروق القاطعه
ابتسمت شروق: انا القاطعه ولا انت ولا خلاص روعه عندك تكبرتي علينا
ليلى : الله يستر على روعه... وباستغراب ...ليش روعه ما كلمتك
شروق بخوف : لا صاير شيء
ليلى : لا بس جاء بندر واخذها من زمان
شهقت وقامت واخذت السماعه بعيد عنهم وهي شوي وتصيح من القهر : متى اخذها
ليلى : مدري متى بس توقعت عندك خبر
حست بحـزن وحـده وغـربه تمالكت نفسها : خلاص اكلمك بعدين
قفلت ليلى الخط وهي لسه ماسكه السماعه مسحت دمعة قهر بعينها
ولفت شافتهم لسه جالسين على الطاولة ..وبداخلها حرقة على العذاب الي فيه وكله من سببهم رفعت صوتها تغايضهم وتظاهرت انها لسه تكلمهم : شخبار سلطان كيف صحته سلمي عليه وبأذن الله بكره بزوره
قامت وفاء عن طاوله الاكل ورمت الملعقة بقوة بقوتها كلها ناظرها عامر باستغراب ومسك يدها وفاء : ايش بلاك
وفاء بغيرة : ولا شيء.. ومشت قدامه وقفت بوجهه شروق : ماراح اسمح لك تزوري سلطان
جلست شروق وحطت رجل على رجل وسكرت السماعة : مالك دخل ازور الي ازوره وبعدين تراه ولد خالتي اذا انت ناسيه
وفاء بقهر وشوي وتصيح: انت قليلة ادب وسلطان خذيه خلاص ما ابيه اذا ميته عليه
شروق ببرود وتحقرها بكلامها وهي تهز رجلها : هذا الي ناقص بعد اخذ فضلة احد ..وما غيرك قليلة ادب واصلا سلطان ما يبغاك بس اخذك مجامله لسامر وكلنا عارفين هالشيء وانت بنفسك عارفـة بس تكابري
قام عامر وصرخ : بس انت وهي
رفعت شروق صوتها : سكت اختك وبعدين نافخ
عامر : شروق انا عارف وفاء ما تغلط على احـد وانت ما بقيتي احد وما طولتي لسانك عليه ولا احترمتي البيت الي لامك
حست بالحشرجة لو هي بالمكان اكيد اخوانها بيدافعوا مثل عامر ما يدافع عن وفاء .. اكيد ما تحتاج طولوا لسانها وتبرد الغيظ الي بقلبها طووول ما في اشخاص بيحاموا عنها ويقفوا بوجهه من ياذيها والفراغ الي تحسه بعد غروب والحين روعه خلاها انسانه مكسوره ومحطمة وتبني لها سور متين تحفظ نفسها فيه ..دخلت يدها بعينها ومسحت دموعها الي كل دمعه تحسها طعنه بقلبه... لفت وجهها وقامت بهدوء وجلست بعيد عنهم ..
اخذ عامر مفاتيحه وناظر بوفاء : انا رايح ازور سلطان تبي اوصلك على طريقي
وفاء بانكسار : انا ماني رايحه له ..وبصوت باكي متحشرج.. خلي الحيوانه تشبعي بسلطان
قطب عامر وجهه وباستنكار : وفاء ايش فيك
وفاء وصاحت بحرقة و شروق نثرت بكلامها الملح على الجرح : ما ابي ازوره ولا ابيه كرهتوني فيه الله ياخذني وارتاح منكم كلكم ...وطلعت على الدرج وهي تتشاهق
حست بانتصار وبرود ثلج اطرافها ..كل الذل والتعب الي فيها منهم واستمتعت انها عذبتهم مثل ما عذبوها رفعت يديها وهي تسمعها : اللهم امين ان شاء الله نسمع موتك قريب وكفنك هدية مني
وقف عامر بوجهها: مافي احد في البيت ما سلم من شرك حتى الهنود يشتكوا منك
شروق : انا حـرة ..وبعد عن وجههي بتفرج على التلفزيون
اعطاه عامر ظهر وتكلم وهو ماشي : على فكـره صعب عليك لما تكوني شامخة وانت داخل انكسار عجزتي تجبيريه الافضل لك تكووني طبعيه لان تصرفات وخاصة لمعة دموعك فاضحتك
قامت بصدمه ودخلت يدها تلقائيا داخل غطوتها ومسحت دموعها وتحشرج صوتها وتنفست وراء بعض : مالك دخل في مالكم دخل في ترا مليت منكم اخواني واخواتي كلهم راحـوا وانتم السبب
لف عامر وقف بوجهها وبصوت واثق : وتظني سعادتك بعيد عن هالبيت
رفعت وجهه وكانت تبي تتكلم كلام كثير حست نفسها بتصيح وتنفجر بقوة ولا راح تقدر تتكلم كلمه وحده ومـرت قدامه ولا قدرت ترد على سؤاله وطلعت على الدرج ركض


\
\
\

طلعت وفاء غرفتها بخذلان تام وانكسار زلزلها وشتت قلبها وقفت عالباب وهي تمسح دموعها وكلام شروق عن سلطان جرحها خدش بكبرياءها المزيف لمتى راح تعيش هالحياة متى راح ترتاح وهي ماجابت لسلطان غير الهم والنكد حرمته من حبه شروق
وحرمته انه يعيش وياخذ راحته واخرتها شاف الموت بسببها .. خلاص تبي سلطان بس اهم شيء يعيش وهالمره عزمت تاخذ قرارها وتخليه ياخذ شروق ومثل ما دخلت حياته جبرا بتطلع منها بالقوة رمت نفسها على السرير واحتظنت لحافها الي دائما يحتظنها وهي تتذكر مكالمة ليلى
" سلطان بخير واول ما صحا سأل عنك نتظرك بالزيارة وسامحي لمى ما قصدت شيء "
هزت راسها بقوة ودفنت نفسها بالمخده الي راح وهي ملت من دور العاشق



*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***



فتح سلطان عيونه ودار بنظرات ذبلانه كامل الغرفة شافها مليانه اخوانه ازواج اخواته وناس الضباب غطى عليه ولا قدر يميزهم غمض عيونه وتذكر الحادث وصدمـته بسامر وكيف فكـر يقتله... فكر ينهي وجوده عن الحياة ..والشيء الغريب الي حاول يعصر مخه ويتذكر هو ايش سوا لسلطان عشان يكره هالدرجـة ويحاول يذبحـة.. وفتح عيون فجأة وشد على ملامحـة باستفسار واهن ومبحوح : اناااا وين
تراكضوا كلهم حوله ومسكه ابوه وشد على يده : وشلونك يا سلطان
غمض عيونه وصوتها يثبت انه لازال صاحي : انا بخير .. لمـى وفـاء
قرب احمد وبوجهه مكسور : سلطان تحس بالم شيء يوجعك
هـز راسه ودمعه احتبست بزاوية عينه وبصوت جاف مبحوح : لمى وفاء
ابو محمد شد علي يده وهو يطمئه وعاطفه ابويه حزينه اخفت صوته المتهالك : كلهم بخير لاتخاف اهم شيء انت بخير
قرب سالم زوج ليلى لجهه الثانية : سلطان انت تعرف الي ضربك
صورة سامر ولمعان الدموع بعينه اخر شيء تذكره هـز راسه لاء
ولف وجهه للجه الثانية ودموع كانت قاسيه اجبرته انه يضف وينزلها
وتغيب عيونه عنهم ويبعد لاحلامه وذكـرياته مع سامر


***



مشت على اطراف اصابعها وناظرت فيه كيف مستغرق بالنوم ومتمدد بطوله على الكنب ومغطي وجهه بشماغة ومتوسد يديه ونائم عليها ..تراجعت على وراء لما تاكدت من نومه وحطت يديها على قلبها تطمن نفسها اخذت عباتها عشات تهرب
و تبعد عنه وعن قسوة قلبه الي يوم عن يوم حالته تزيد وضربه هلك جسمها ودمرها
سحبت المفاتيح بخفة وهدوء من تحت يديه ..وبسرعة قام مفزوع ناظرها بحده وعيون قاسية تنطق شر وقرب منها
ومسكها مع شعرها وجـرها لوجهه وهي يصك باسنانه : وين كنتي بتروحي ..بتهربي تقابلي حبيبك..ولا مواعده احد يالحقيرة
صرخت غروب وتهيا لها ان فروة شعرها كلها اختلعها بيده والوجع كان قاسي عليها ومؤلم تكلمت وهي تشد شعرها : حرام عليك تظلمني كنت بروح لهلي بروح لامي واخواتي بعد ما انت حابسني بالاستراحة وذبحتني بضربك واهلكة جسمي انت ما تخاف ربك
شدها بقوه وبعدها هزها : انت عارفة ليش اعذبك ليش ابي اذبحك لاني احبك لاني قلبي ما سكنه غيرك وهزها بقوها وكانها ورقة خريف طاحت من شجره يلعب فيها الهواء ويرميها ويقسوا عليها بكل مكان صرخ بصوت فاقد لعقل وصور تراكمت بعقله : بس كلكم خاينات كلكم نفس الطينة تبي تذبحيني عشان ترتاحي تبي تعذبيني عشان تاخذي راحتك .. تعرفي ليش ما ذبحتك ليش ما قلتلك لاني مقدر اذيك لاني ما ابي تموتي واموووت وراك وصرخ بصوت عالي هز الغرفة الموجوده بالاستراحه وتردد صداها باركانها : لاني احبك تفهمي ايش معني احبك ودفها بقوة على الارض
وصار يضرب فيها بدون رحمة و يركل بجزماته على بطنها وظهرها وبكل مكان
ولما شافها اغمى عليها كعادتها رفع جسمها النحيل لصدره واحتظنها بقوة
واسندها على الكنب ونومها بحظنه وهو مستمتع بمنظرها


*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***



طلعت من غرفتها بعد المغرب وهي تحس بشرود وكلام عامر لسه يدوي باذنها الكـل بعد عنها وتركها اخوانها امها و واخواتها رحوا وتركوها .. وقفت على السلم وهي تتخيل اول ما دخلـوا البيت كيف طردهم وذلهم كيف اهانهم وتجرعوا الذل من وراه .. كيف ابوها ذبحها بالضرب ولا رحم توسلاتها و ما تدري ليش عامر صاده الباب بوجهه وكاتمه على انفاسها وما يجي على بالها هو ايش سوا لها وكيف اذاه ..كلهم راحـوا ما بقى لها احـد غيره حست بخوف يتسلل لقلبها وشعور عجزت تفهمه نفس الشعور الي جاها لما تخيلت عامر يتزوج..لما جاء بالها ان عامر يمكن يتركها مثل غيره ما تركها راحت لجهة جناح عزيزة وهي تحاول تطرد الافكار الغريبه الي هاجمتها والمشاعر الي ايقضت قلبها واجتاحتها بلا رحمة وهي تحاول تتهرب منها وحاولت تفتح غرفها الي عمرها ما طلعت الا وسكرتها وراها
زفرت بصوت عالي ورجعت وجلست بالصالة ونادت على الشغالة بصوت عالي :
سانديا وين عزيزة الزفت واختها المتخلفه لثانية
ردت الشغاله من الدور الارضي: ماما عزيزة مافي اعرف وفاء نائمة في غرفتها
فكت طرحتها وحطتها على اكتافها وحست بالراحـة : سووي لي قهوة تركيه او أي شيء يعدل مزاجي وطلعيه فووق سامعه
جلست على الكنب ورجعت تفكر باهلها الي تركوها وبغروب الي راحت لامها بدون ما تعلمها وبروعـة الي ما فكرت تتصل عليها او تاخذها معها
ثواني طلعت الشغالة وبيدها كوب واضح انها مرتبكة وخائفه مـدته لها وبسرعة نزلت وهي تركض
شربت شروق القهوة التركية وهي مستلذه بطعمها وسرحانه بافكار الغريبه
ثواني ما حست الا انها تنعس وخمول بجسمها حاولت تقاوم النعاس وتقوم لغرفتها بس النوم غلبها وبسرعه استسلمت لنوم وغابت عن الوعي


*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***



وقفت على باب الحمام بحياء زينها وكساها حمره بخدوها قبضت الكالون بيدها وهي تقدم رجل وتأخر رجل ومستحيه من نفسها ومن قميصها النوم
قفلت النور ومشت على اطـراف اصابعها وهي تحاول تخفي صـوت انفاسها
شافته نائم بالطرف الأخر وحاط خداديه على وجهه
واول ما اطرافها لامست طرف السرير تكلم سالم بضيق : ولا حـركة ابي انام
حست بخيبة امل كبيره من تصرفاته الغريبه معها تكلمت بحزن ظاهر: سالم تعبان ولا انا ضايقك بتصرفاتي بدون قصد
انقلب سالم لجهه الثانية : اصص ابي انام ومهو وقت ثرثرتك
تسللت دمعة لخدها بخفه واختفت داخل جسمها تحسه بالنهار حنون طيب ورومنسي وقلبه يعشقها ولما يسدل الليل ستاره ينقلب مزاجة ينتظر منها ادنى كلمه او حركه حتى يكشر عن انيابه تضايقت وهالمـره مقدرت تستحمل : سالم انا ما غلطت عشان تنافخ علي ولا هذا جزاتي اني خايفه عليك واسأل عنك
سالم بعصبية : وانا نا قلت شيء وريحينا يا بنت الحلال خليني انام مرتاح
تضايقت احلام ورفعت صوتها :نام احد ما سك ولا انت دور على المشاكل دواره
قام سالم وهو معصب والضيق واصل معه لف عليها وكان بيتكلم ويزيد الطين بله بس تراجع وسحب مخدته واخذ جاكيته وطلع ينام بالصالة كعادته
ناظرت بظله وهو يختفى عنها وهي مهي مستوعبه ان هذا سالم الي حبته ويومه كله قضاها معها بحب وفـرحـة يتيمة حطت راسها على السرير وهي تمسح دموعها باطراف اصابعها وبدون صوت وبداخلها استفهام من هجره لها بالليل عجزت تلاقي له جواب وتستغرب انه يرميها بحظنه لحظات و بعده ينسحب ويركها تناجي الليل بطووله وتحتظن همومها وفرحـة عروس مفقوده

\
\
\


رمى نفسه على الكنب وتوسد مخدته وغطى رجوله بجاكيته و بداخله نار تكتوي بجوفة وتحرقة يوم عن يوم لمتى راح يتم على هالحال واسبوعين مرت على زواجـة والى الان ما قدر يأخذ الي يبيه حتى صار الليل من الد اعدائه واشد خصومة وصار يتصنع المشاكل عشان ما تشك فيه وتحس بنقص في رجولته .. لمتى راح يصبر على حاله ونظرات احلام يوم عن يوم تزيد وحيرتها صارت واضحة خاصة بتفننها باغراءه بدرجة انه ما يقدر يستمحل يجلس جنبها اكثر من دقيقه وهي تقتله بشكل بطيء وتنزف روحه وتعذبها بخروجها جاء باله انه مسحور انه مريض اشياء يسكت نفسه فيها ..اخذ الريموت وشغل الرسيفر وحط على احـدى الاغاني الماجنه الي المغنيه تتفنن برقصها وبجسمها وتفتن العابد.. ولما حسها ما زادته الا ضيق قفل التلفزيون ورمى الريموت بقوة وحط راسه ونام وقلبه ومشاعره واحسايسه كلها تركها بالغرفـة الثانية



*** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***




دخـل عامر البيت وهو متضايق فك ازارير ثوبـه ورمـى شماغة وعقاله وخلل اصابعه بشعره المتجعد بقوه يحس بتعب وهـن بكل جسمة وقت الراحـة طال وكل شيء يلاحقـه جلس على الكنب بشرود ومهو مصدق كلام احمد ان سامر يحاول يقتل سلطان رفيقه عمره حس ان سامر تغير كثير وانقلب حاله بعد ما كان ضحكة البيت روحه المرحه الي تعطي عبير وجو خاص له كان دائما يهونها عليه حتى لو ضاقت بس انقلابه المفاجى وتغير نفسيته وبعده عن سلطان ..صار دائما معصب والي صـدمـه ردة فعل سلطان الي انكـر كل شيء ورفض يرفع قضيه واخوه نادر يوم يكون موجود وعشرة يختفى عن الوجود واخواته وحده تخاف وتهاب تجلس عنده وحده جلوسها برا اكثر من جلوسها في البيت..قام وهو يناظر بارجاء البيت و طلع على الدرج بخطوات بطيه تحت انظار الشغالات وقبل ما يدخل غرفته توقف جسمه وتخشب وشيء صدمه وخلاه يتراجع خطوات على وراء ويلف عليه بدون تصديق..
لمحها نائمه على الكنب وعباتها لسه عليها وطرحتها مرميه على اكتافها ورجل منزلتها وحده رافعتها ..قرب بخطوات بطيه ومع كل خطوة تتسع عيونه اكثر وقلبه يخفق اسرع..عيونه تحركت بشكل غريب على جسمها من شعرها الحريري المرفوع بفوضويه والخصل متناثره حول وجهها لعيونها المسكره لخشمها الاحمر لشفائفها الورديه لنحرها الي بارز فيه عروقها لخسرها النحيل لكل قطعه من جسمها التفت على ورى وكأنه خائف احد يشوفه ويشوف ضعفه .. حس بضعف يتسلل لجسمه وخمول سبب له نعاس حاول يوقف المشاعر الجارفة والمتدفقه على ملامحه وينقذ نفسه قرب منها ونزل بمستواها واتكى على طرف ركبته واليد الثانيه على جانب الكنب وبـدا يتأملها من قرب بدون خوف وهو يسمع صـوت انفاسها..شـد على قبضة يده الي تبي تتحرك بشكل مغنطاسي وتزيح شعرها عن وجهها تنفس بصوت عميق طلع منه كل السموم والافكار السوداويه الي مرت عليه ..دقائق عاشها بعدته عن الدنيا ودخـل جنة ريحته كثير من همومه واشبعته وتركته رغن استمتاعه ضامي
انتبـه لنفسه فجـاة وقـام مفزوع ..بعد عنها خطوات بمجهود استنزاف لكل طاقته..ونادى الشغالة بصوت عالي : سانديا سانديا ..نـور نـور زفت
طلعت الشغالة وهي تركض على الدرج : نعم بـابـا
اشر بيده عامر وملامح ضيق بدت تظهر على وجهه: هذي ايش نومها هنا
توترت الشغالة وبان الارتباك عليها : مافي اعرف انا فيه قوول نام جوا تقول لا هنا احسن
استغرب نومها وحركتها الغريبه.. ركز عيونه بنظره اخيره عليها وجـر رجولـه قدامه جـر وهو يتكلم بصمود : انا داخل صحيها بقوووة ولو ما رضت شيليها ودخليها غرفتها ويا ويل لحد يعرف بالي صار
قفل الباب وراه وتنهـد براحـة وفـرحـة غمرته ..جلس على كرسيه الهزاز ورفع عيونه لسقف وهو يستوعب صورتها ابتسم ابتسامة طويله واغمض عيونه بسعادة تكلم بهمس مع نفسه " اه يا شروق يوم عن يوم تعذبيني ومدري متى بيوم تحسي " وتظايق من حركته وضعفه وردة فعلها ولو عرفت بالي صار هز الكرسي بقوة ورجع يتكلم " ليش يا شروق تجبريني اخذ كل شيء منك بالغصب ليش ما تخليني اختصر الطريق ونتزوج وترحي قلبي" غمض عيونه وقف هـز الكرسي وهو
يحس بالضعف محتاج لها وهي صاده الباب بوجهه محتاج يلملم احزانه بداخلها ويجبر حبه الي ملامحها فجرته حس بالجنون يوصل قلبه ارتعش جسمة فجأة لما تخيل اشياء كثير تمر عليه وصور مزعجه يتمناها ولو بلحظة باله تنهد بقوة ورفع عينه بعيد عند صاحبه الشعر والملامح وتمنى لحظتها انه يدفن نفسه بحظنها ويستنشق ريحة شعرها وبعدها ما يهمه ايش يصير؟؟؟؟؟



انتهـى البــارت وقريبا التكمله

 
 

 

عرض البوم صور فتاة بلا الم  
قديم 12-02-09, 10:07 PM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 100262
المشاركات: 107
الجنس أنثى
معدل التقييم: فتاة بلا الم عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 55
شكراً: 0
تم شكره 49 مرة في 40 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فتاة بلا الم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فتاة بلا الم المنتدى : القصص المكتملة (بدون ردود)
افتراضي

 

الجـزء الثاني والعــشـ(2)ـرون

سطور زينت صفحات اما مشاعر اجتاحت قلوب

....تابع الجــزء السابق

بالليل بعـد صلاة العشاء دخـلوا مع بعضهم واول ما شافتهم روعه زفرت بصوت عالي ودخلت غرفتها وضربت الباب وراها بكل قوتها ..ناظر فارس وبندر بعضهم وهـزوا رؤسهم على حركاتها وزعلها الي مستمر .. قامت ام بندر واخذت ثلاجة القهوة وصحن الرطب وحطته قدام عيالها ومدت الفنجال : تقهوا ياعيال
حب بندر اس امه وسحب الثلاجـة من يدها : هاتي يمه انا اقهويك واتقهوى من نفسي
رفعت ام بندر يديها وهي تدعي : يارب تحفظك يا وليدي وتجمع شملكم بعض
كشر فارس بوجهه : وانا يا خاله مالي نصيب من هالدعوات
ضحك بندر ومـد فنجال القهوة له : يمه ادعي له ان يتزوج هذا اكبر دعوة يحبها
ضحك فارس باحراح ولف عليه : لاتسووي فيها ثقل وانت متشقق ونفسك تعرس
بندر بثـقـة : صح نفسي اتزوج بس حاليا مافي بالي غير مشاريعي ولف على امـه : يمـه اذا لمـى ما رضت بفارس اخطبيها لي خبري فيها حلووه
ضـربه فارس بقوة مع رجله : هي احترم نفسك ولا تتفاول ان شاء الله البنت توافق وتكوون من نصيبي
ضحك بندر وهو يمسح اثار ضربته : ام انك تحب الزواج حب مهو طبيعي شكلك ما تصك الثلاثين الا وعندك اربعه حريم قلبك فنادق لبنات
زادت اتساع ابتسامة فارس وهو يمد الفنجال له : وانت ايش حارق رزقك على الاقل فيه امل اني احب مهو مثلك عمرك ما حركت قلبك او اشك اذا عندك قلب ولف عليه بكامل وجهها : اسألك بالله عمر قلبك تحرك لاحـد
نزل نظراته لقاع الفنجال من اول ما طـر الحب والزواج وصورة روعه احتلت عقله بالكامل ومشاعر حاول يبعدها عن الحب ويميزها بالاخوه وهي رافضه تتزحزح عن باله ايش يقوول له يقول انه قلبه غبي ولما فكر يحب فكـر بأخته الي تربة معه بأخته الي ما حملتها بطن امه وعاشت بنفس البيت الي عاش فيه وشمت هواه
اخيرا رفع نظراته ولف عليه : لا تسألني بالله وبعدين فكنا من خرابيطك ورح شوف روعه وراضيها وخلنا نضحك على نطووولة لسانها وحركاتها الي ما تغيرها
فارس بضيق : انا ما غلطت عليها هي الغلطانه ولـها عين تزعل
تكلمت ام بندر بحنانها الي تزرعه بقلوبهم: خفوا عليها يا عيال حرام عليكم يكفوا انكم حرمتوها من دراستها واخواتها كمان قاسين عليها
بندر : يمه كيف تبي تكمل دراستها اصلا مجرد ما تدرس راح يمسكونا
قام فارس : انا داخـل بشوفها والله يعيني على عنادها وطولة لسانها
وقف عند الباب وتنفس بقوة ودخل عليها وابتسم : شخبارك يالقاطعه
لفت روعه وجهها : خير ايش تبي
جلس جنبها : ابي اسولف معك واضحك ولا حرام كمان
رفعت روعه صوتها وبزعل واضح : وانا ما ابي اسولف معك ولا ابي اشووف رقعه وجهك ويللا اطلع برا
ارخى فارس ظهره على الجدار : تدرين يا روعه ايش الي كبر معك طوول هالنسين والباقي لسه بجحمة.... لسانك ..اذا انا وبندر سكتنا عليك وصبرنا بكره ولد الناس ماراح يسكت وعمرك ما راح تعشين مرتاحه طووول ما هذا لسانك
لفت روعه وجهها لاخوها : ومين قال اني بزوج
تكلم فارس تلقائيا : واحمد وين راح انت فكري بأحمد والرجال شاريك
تكلمت باتسامة غامظة : انا موافقه على احمد بس بشرط
استغرب فارس مواقتها وتوقعها من الملل الي حسته بالمزرعه: لك التي تبيه
روعه بصوت واثق : تحظر زواجي
عبس فارس بوجهه وبان الضيق بملامحة : يعني شرط تعجيزي
روعه هذا مهو شرط تعجيزي انتم حرمتوني كل شيء واخرتها هالدراسة وحط براسك احمد لو ما يبقى رجال بالكون كله ما راح اخـذه
قام فارس : يصير خير... وطلع من عندها وهو متضائق من عنادها

***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***


صحـت من نوامها قبل ساعة وهي على فراشها ونائمة على جنبها الايمن ومحتظنه مخدتها وهي بقمة تفكـيرها حـاولت تذكـر انها قامت ونامت بغرفتها بس كل الي تذكره انها نعست بالصاله وما تذكر انها قامت .. هزت راسها بقوة تطـرد الوساوس والافكار السوداء الي جاءت على بالها وجلست وحظنت يدها وهي تزفر بقوة وانفاسها القويه طيرت شعرها الي على وجهها.. قامت من السرير وهي تتثاوب وصداع قوووي هزها بالكامل وخلاها ترجع على مكانها ..وصراخ معدتها ازعجها حطت يدها على بطنها واليد الثانية حكت فيها شعرها ..فكـرت تنزل وتاخذ لها شيء تاكله يسكت بطنها ويصحصحها.. ناظرت بالساعة الي قدامها الخامسة والربع وشيء افزعها من النزول بالوقت لمطبخ
قطع سرحانها صوت المؤذن لصلاة الفجـر رددت معه بصوت واطي وقامت توضت وصلت الفجـر جلست على سجادتها وهي تسغفر باناملها وتسبح وما تدري كم من الوقت مـر عليها وما حست الا باشعة الشمس تخلل بين فتحات الستاره وتنشر عطاءها الدائم بكل محبه وحبور.. قامت ورمت سجادتها على السرير واخذت عباتها وطرحتها ولبستها وتلثمت بطرف طرحتها وابتسمت فجأة لما تذكرت عامر وغيرته عليها فكتها ورجعت لبست نقابها وقفت عند الباب عشان تطلع ..سمعت صووت عزيزة تكلم بالجوال ورجعت سكرت الباب بهدوء وركضت على الشباك شافتها طالعة بهذا الوقت استغربت بعد سفر ابوها كثر طلعاتها ونادر ماصارت تشوفها
فتحت الباب ومشت بالممر الطويل ولفت انتباها جناح غرفة عزيزة فاتح وقفت بحيرة اول مره تلاقـي غرفتها مفتوحـة دخلتها وسكرت الباب وراها وصارت تفتش فيها بشكل سريع فتشت بالادراج بالدولايب وبالصانديق وفي كل شيء سحبت كرسي التسريحة وحطته وطلعت تفتش فوق الخزانه لفت انتباها ملف اصفر بداخله تقارير طبية ..سحبتها وقفزت من فوق وعلى قفزتها انرفع طـرف اللحاف وبان شيء احمر تحت السرير دنقت ونزلت راسها وسحبته لاقته شال احمر مخبى بداخلة شريط فديوا ملفوف بحكام دخلته بين ملابسها
ورجعت كل شيء مكااانه ومشت راجعه وقبل ما تفتح الباب لفت انتباها جوالها مرمي بسلة المهملات اخذته وهي مصدومه وطلعت وعقلها مشغول بالملف الطبي والتقارير الي بداخله


***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***



اتسعت ابتسامته الذابلة لما شافهم دخلوا عليه وضغط على ريموت السرير يرفع ظهره
بقت عيوونه على الباب ينتظرها تدخل ولما طالت نظرته حس بخيبة امل توقعها اول ما يفتح عينه تكوون قدااامه او ما يصحا يشوفه ويسمع صوووتها استغرب هالجفاء منها والي عمره ما حس فيه .. ودائما يشوفها نبع حب وطيبه عمره ما راح يجف وما كان يدري ان النبع ليه يوم ويجف ..
تقدمت ام محمد وحبت راسه وغصب عنها طاحت دمعتها على خد ولدها : شلونك يا سلطان
مسح دمعه امه الي طاحت على خده : بخير يمه وما قلنا بلاش هالدموع
تكملت ام محمد وهي تمسح بدموعها : حسبي الله على الي سوى فيك كذا يا عساه بالشلل والمـوت يتمناه ولا يلاقيه ..ويتعذب على كل قطره دم نزلت منك
قاطعها سلطان وصوته فيه رجفـة : يمه لاتدعين قوولي الله يسامحه
جلست لمـى على الكرسي بقوه وقالت : الله لايسامحه ولا يوفقه
تضايق احمد ورفع عيونه عليهم : ايش رايكم تقلبوها هـوشة انتم جائين تزوره وتريحوه ولا تغثوه بكلامكم ودعاويكم .. ولف على اخوه ومسك كفته بحب : لا باس طهور ان شاء الله شده وتزول وانا اخوك والله يعافيك ويشفيك
ابتسم سلطان ومال بنظراته له : اللهم امين
قربت ليلى الطاولة وحطت الحافظة عليها وفتحتها: ترا جبت لك من طبخي اعرفك ما تحب طبخ المستشفى وسويت لك شوربه شوفان مع خضار
قام سلطان واسند ظهر على وراء : لا مالي نفس الحين خلها بعدين ..ولف على امه : شخبار لينا ولدها
ام محمد : بخير وتسلم عليك وكل يووم هي هواش هي وزوجها تبي تزورك وهو خائف عليها من الجوا
سلطان : فيها الخير وقووولي لها لا تتعب حالها ان شاء الله كلها اسبوع واطلع
وبعدها هـدوء غريب اجتاح المكان وما استمر الا دقائق معدوده وقطع الصمت سلطان وهو يهمس بصوت مستخرج من بقايا العافيه الي فيه : شخبار وفاء
زفرت لمى بقووة وتكلمت بقهر : قلعتها هـي واخـوها
ناظرها سلطان نظرة طويلة ومعاتبه لها وهي صرفت عيونها عنه وبداخلها غـل ما نبرد ونار لسه ما انطفت
سحبها احمد مع يدها : تعالي يا لمى بـرا ابيك بموضوع خاااص
جلست ليلى بمكان لمى وابتسمت بعذوبة : بخير زارتك وانت توك طالعة من العمليه وشكلها البنت تحبك كثير وما قدرت تشوفك وانت كذا وبسرعه طلعت وهي منهاره
حس بالم بداخله وقيمة الشيء الي فقده وتكلم بجفاف: اتصلي على وفاء خليني اكلمها
ردت ليلى : جوالها مقفل والبيت محـد يرد
غمض عيونها بقوة وقلبه خائف عليها مهو مرتاح عليها من سامر ومن كل شيء حوله
وفقدانها اشعل الشوق بقلبه


\
\
\

سحبها احمد بعيد عن الممرات وقفها قريب من احدى الغرف الفاضيه ولف عليها بدون تصديق : لمى متاكده هذا سبب المشكلة
عيونها دمعة تلقائيا والطعنة الي سببها لها قبل ما تكون بجسم اخوها كانت بقلبها.. قضى على كل شيء حلو بداخلها.. سامر الي حلمة فيه من يوم هي صغيره شبابيك بيتهم تشهد لها وقفتها الطويلة عليها حتى فنجال القهوة وكاسات الشاهي كانت تعب على بال ما تلاقي شيء مسكه و ريحة انفاسه فيه .. تكلمت بالم اعتصرها : هذا الي شفته وسمعته وبعدين هو البادي قسم بالله لو بكيفي لجرجره بالشرطه واعلمه مين ورى سلطان
احمد بحير وهو يمسح على لحيته :غـريبه سامر يسوي كـذا مع سلطان مهو معقوله بسبب وفـاء فيه شيء بينهم كبيرا احنا ما نعـرفـة
لمى: ما فيه شيء وتذكـرت لما كانوا بالاستراحـة وحال سامر وهو رامي نفسه على التراب لما طردها وتكلم على سلطان : اصـلا هـو شكله مرضان نفسيا عليه تصرفات غريبه استغفر الله شكل المرض النفسي عندهم وراثه
قاطعها احمد بشده : لمى عيب هالكلام ولا تتشمتي بخلق الله
زفرت لمى بقهر : طيب روح بلغ عنه حرام دم سلطان يروح كذا على الاقل يلاقي احد يعلمه قدر نفسه بدل مهو كل يوم مرتز بيت ابو سالم ولا كانه مسوي شيء يخاف منه
احمد : عيب يا وفاء وبعدين انت ما تعرف علووم الرجال حتى لو سلطان يكرها من جدك يهوون على سلطان يسجن اخو زوجته ونسيه وصديق عمره والعمر الطوويل الي عاشووه مع بعض

***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***


وفـى مستشفى اخـر كانت الرفاهيه واحضـة بالاثاث والعناية بالمريض تحـركها لغـة الفلوس قبل لغـة القلـوب
متمدد على السرير بضعف واستسلام وهو يسمع اصواتهم الي عجـز يميزها ضباب والالم واوجاع عجز يقاومها جسمة حاول ينتبه لاصوات ويركز بس الالم كانت كافيه ان تحـرمه حتى من سمعه ..قاوم بصعوبة لما سمع صوتها الباكي وهمسها الي يعزف على اوتار حزينه ويصدر صدى بقلبعه يوجعه : يبه تسمعني
حاول يصحا من الدوامة الي يحسها والالم الي يشوفها وصوتها عرفها هذا بنته فتون بنته وحبيته
مسكـة فتون يدا ابوها وضغطت عليها : يبه انا فتون رد علي
حاول بقدر المستطاع يزيح الضباب عن عيونه ويبعد الالم عن صوته وما قدر الا انه يشد على يدها وكانه يطمنها انه بخير
شدت فتون يدا ابوها بيدها الاثنتين وهي تبكي وفرحانه انه يسمعها انه يحس فيها انه رجع لحياتها من جديد تبيه يصحي ويحميها يمنعها عن الناس تبيه يرجعها لقريتهم ولا تبي تعيش ولا تبي القرائب الي ما لاقت منهم الا الهم تبيه يوقف بوجهه مازن ويعلمها ان وراها سند وحامي تبيه يصحا عشان تقدر ترفع راسها وتوقف بوجهه أي شخص يقرب منها بكت بصوت مسموع وانكبت بجسمها كله على صدره : يبه تسمعني يبه انا فتون بنتك
المرض والالم كلها كان تكافيه انها تحرمه انه يجاوبها او يرد عليها قاااوم بصعوبه وفتح عيونه وشاف بنته على صدره ودموعها تسللت لجسمه ودارت عيونه يدور بنته الثانية بعدها ذبلت ورجع وغمض عيونه
شدت ام مازن يدها وحاولت تبعدها عن صدر ابوها : يلا فتون خلاص ابووك بخير وان شاء بكره ولا بعده بيسوي العمليه ويصحى لكم من جديد
بعدت عن حظن ابوها الي اشتاقت له ولظمته الدافيه لقلبه الحنون وبرجاء : الله يخليك ياعمه خليني عنده بجلس معاه اخاف يصحا وما يلاقيني عنده
تكلم مازن اخيرا : وين تجلسي وهـذا قسم رجال يللا قدامي
ناظرت بعمتها برجاء وعيون كلها دموع : عمه الله يخليك
ام مازن ولفت على ولدها : خلها يا مازن والزياره الثانيه نروحها
مازن بضيق وملامح مشدوده : يمه وين نخليها بقسم رجال الدنيا فوضه واشر بيده لفتون : يللا قدامي

***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***



وقف عند باب فلتهم الخارجيه وهو يسولف مع الحارس ويضحك على تعليقاته وعينه على الفله القابعه داخل هالاسوار ..استغرب من نفسه ومنهن ليش دائما يوقف هنا وحده الحديقه وبس وعمره ما تجـرا وطلب منهن يدخل جـوا وهن بدورهن عمرهن ما دخلنه ولا طلب منه يتفضل لمجلس الرجال.. صحا من افكاره صوت الكعب وخيال وسن جااااايه له وعباتها الي اهداها لها لابستها ومتغيره فيها كثير
اتسعت ابتسامته براحة وانتماء افتخر فيه بداخله ان هذي بنت اخوه .. يحبها اكثر من فتون يحسها تجذبه بضحكتها بنعومتها حتى بزعلها وعبوسها
تقدم ومـد يده : مبروك النجاح
ناظرت اسيل بيده ليش تحس بالخجل والارتباك بالتوتر والحراره وقلبها يخفق بقوة لما يده تختفى بين انامله .. صح تجرت مع طلال وتركي وعلي واهمتهم ورمتهم بحبها بس مع هذا ما كان احد يتجر يلمس فيها شعره محد تجر يقرب منها .. بس بسام هو الوحيد الي صافحته الوحيد الي كشفت وجهها عنده و تنازلت عن اشياء كثيره له مدت يدها وبتوتر : الله يبارك فيك
ضرب بسام صدره بفخر : ما قلت لك بنت اخوووي شاطره طالعه لعمها
ناظرته اسيل بابتسامة تفجرت على ملامحها الهادئة : ولي الفخـر بهذا العم
ضيق بسام نظراته : وين فتون غريبه ما شفتها
اسيل وهي تلعب بشنطتها : نائمه تبي شيء منها
انتبه لها وشافها لابسـه عباتها : وين طاااالعة
اسيل : كنت باشتري هـديـة لوحده من صديقاتي تزوجت ولازم ازورها
بسام باشبه بالغيرة : وبتروحي السوق بروحك
بلعت اسيل ريقها : عااااد ما فيها شيء
بسام بأمروضيق : لا مهو عادي ويلا انا اوديك
ترددت وبعدها ابسمت بخوف : خلاص اووكيه

***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***



ضربها بقوووة وهي تتشاهق وعاجزة تدافع عن روحها ومتكوره على نفسها وبجامتها الخفيفه صارت اشلاء ممزقـة حاولت معه بالطيب ان يرجعها ويرحمها من قسوته ولما عجـزت فيه صرخت بصوووت عالي من الوجع الي صابها من ضربه : ابعد عني يالمجنون اكرهك يالمتخلف انت ما عندك قلب ولا بقلبك ذرة رحمة
مسكها بقوة وقربها منها وبعدها نفضها وهزها بقسوة : حتى انت تقوولي مجنون حتى انت تعايرنيني برضي وتتشمتي في
رفعت خصلها المتصقها بخدودها من اثار الدموع: طيب اذا انت صاااحي اتركني ارحمني ولا تضربني بسبب او بدون سبب كل ما جيت من برا ضربتني كل ما صحيت من النوم ضربتني نادر حرام عليك حرام انت تبي تذبحني اذبجني وريحني
وشهقة بقوة وهي مقهوره من اهلها مقهور ان محد سأل عنها محد فقدها محد اهتم لغيابها
رفع راسها وقربها لوجهه : ايش تقوولي اذبحك ليش عشان تذبحيني بموتك
مسحت دموعها بقوة : ايييه اذبحني ..اذبحني واقتلني مثل ما قتلت ناصر ريحني مثل ما ريحت ناصر ولا تعذبني بجنونك
جحضت عبونها بشرر وهزها بقوة مع شعرها وهو يصرخ : انت ايش تقووولي
دفته بقوة وبعدت يده عن شعرها : اقوول انت الي قتلت ناصر الي خلاك تعذبني وتحبسني عندك هو الي يخليك تذبح ناصر ...وشهقت بقوووة وتهيا لها روحها تبي تطلع من قوة شهقاااتها :
انت الي قتلت اخوك انا شفتك تتضارب انت وناصر عشان عزيزة ركبت مع سالم وهو يقووول بعدين اتفاهم معك وكلامي مهو معك الحين ..وانت جيت عند البقالة وحالتك حالة ..كنت صغيره وما افهم بس الحين فهمت كل شيء
كلامها زلزلز ذكـرته ورجها بالكااامل ودوار فضيع وصداع من جهة واحد هـز راااسه مسكها بكل قوتـه ورماااااه على الجـدار بكل قوته وهو يقووول : انا ما قتلت نااااااصـر اناااا.... وقف فجأة وشيء جـاء بذاكـرته وطـرف صوره اول مـره يشوفه بين ذاكـرته عـزيزة هي السبب عزيزة وساااالم كااانـوا .......
وقف ولف على وراء وكأناه يتذكـر اشياء غريبه اول مـره يشوفها وطلع بـرا وما انتبـة
لـخيط الدمـاء الي امتدت من الجدار الى الاسفل حتى استقرت براس غروب والدم كاااسي ملامحها وراسها وهـي بعيده كل البعد عنه وعن ردة فعلة


***

اخـذت كاسة الشاهي من الشغالة ولفت على معلمتها بدور وامها الثانية واختها الي فقدتها .. تعاملها وحنانها واحساسها الراقي فيها الي ما تشوفه الا كـل خميس جمعه كان كافي انه يشبعها ويمتعها يومها كله
اخذت رشفه بسيطة من الشاهي وحطته على الطاولة ولفت لبدور : هذي صور ولـد أخوك هشام
تكلمت بدور وهي تكتم احزانها بداخلها على فراق ولد اخوها وسوء خاتمته : ايييه الله يرحمه
فهمت الحين سبب زعل اسيل وصراخها على بسام لما يجيب سيرة اخوها وتوقعته عشانه ذكرها باخوها : الله يرحمة بس ما كأنه يشبه اسيل كثير
ابتسمت بدور : اييييه يشبه اسيل كثير وهي متعلقه فيه لدرجـة فضيعه واسيل الي تشوفيها الحين تفرق مائة وثمانون درجة عن اسيل الاوليه الله يهديها ما رضت بالقدر واعترضت على حكم ربنا
وسن : الله يرحمه عشان كذا اسيل ما تحب احـد يجيب سيرته
بدور: ايييه وتعلقها فيه اكثر مما تتصوري ولو تعرف انا عندي صور لاخوها راح تجن وتقلب البيت فوق تحت علينا هشام كان لها اكثر من اخ حتى لما سكن هنا الرياض وترك جدة اصرت اسيل انها تجي عنده وتسكن عندنا كانت طيبه وحنونه ونادرا ما تطلع من البيت..بس لما مات اخوها انقلبت وصارت عصبيه ولا تحترم احد ونادر ما تجلس في البيت حتى دينها تهاونت فيه...وسكتت وتنهد بحزن على حالها : دوم الحال من المحال يارب تهديها وترجعها مثل اول واحسن
نزلت اسيل من سيارة بسام واشرت بيدا مودعه وهي بقمة سعادتها وفرحتها والشعور الي اجتاحها في قرب بسام منها خلاها مرتاحة و تتمنى تكون كل يومها معه.. فيه تناقض وبدوامة بين الجز والمد بين الخضوع لنور الي بدا ينير قبها ويحيه من جديد وبين الجزر لانتقام لاخوها والحقد الي ما بقى منه الا سراب
دخلت البيت وهي لابسه عباتها : ولما شافت وسن جااالسة تضحك مع عمتها
لفت عليها وتكلمت بابتسامة واسعه بانت لمعة الكرستال على انيابها : السلام عليكم
تكلمت وسن وعينها على بدور الي خبت الصور ورا ظهرها : وعليكم السلام
اخير شرفتي يا اسيل وينك من العصر طالعه وسكتت بقهر وتضايقت انها راحت مع عمها وتركتها بدون ما تعلمها وقامت وسحبتها وطلعت معها برا
وتكلمت بعبوس واضح ونبرة غيرة ملموسة : ليش تروحي مع عمي بروحك وما تعلميني وبعدين حرام الي تسويه ايش يفرق عنك عن بنت شوارع
اسيل بابتسامة باردة: يفرق كثير وبعدين لتكووني غرتي مني
وسن : ليش اغار وبعدين بكلم عمي اليوم عن اختي فتون
شهقت اسيل فجأة ولفت عليها وبداخلها خـوف انها تفقد بسام : مجنونه انتي تبي تفضحيني مع عمك..وبعدين اختك اكيد رجعت عند ذاك الي تقولي اسمه فارس
قاطعتها وسن: انت تقولي يمكن ويمكن هي ضائعه وحالها مايقل عن حالي
سحبتها اسيل مع يديها وهي تتكلم ومجرد غياب بسام عن حياتها حست بالم يعتصر قلبها وما تبي تذوق طعم الفراق مره ثانية : لا مين قال يمكن انا سألت وتأكدت ولا تخافي على اختك وبعدين عمك الي فرحانه فيه ليش ما عمره فكر ياخذك عنده او يعرفك على قرئابه تـرا عمك ماراح يفيدك بشيء

***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***


بعـيد عن هواء نجد وارض السعودية وبتـركيا تحديد طلع من غرفته وهو يزفـر وهالمره حـدة النقاش وصلت معهم وهو لمتى بيتم على هالحـال ولمتى بعيش متعذب والمويا عنده ولا قادر يشرب والهواء حوله ولا قادر يتنفس والحلم عنده ولا قارد يوصله سحب الريموت من الطاولة بقوة وشغل التلفزيون واعصابه عجـز يسيطر عليها
لحقـته احـلام وهي تنادي وصوتها فيه حزن غريب : سالم
رمى نفسه على الكنب : خير ايش تبي لاحقتني
جلست احلام على ركبها واخـذت يده وباستها وباعتذار: خلاص والله اسفه ولا راح اتكلم واوعدك اني مزعج بس لاتخليني انام بروحـي والله اخااااف
نزل عيونه عليها وناظر بانكسارها وضعفها ..ليش اضطر يبني بينه وبينها حاجز فوق الحاجز الي ابتلاء فيه وانجبر يكون فاصل بينه وبين احلامه نزع يده بقوة من يديها ولف وجهه عنها : احلام خلاص قلتها لك مليون مره ما اعرف انام وانت حولي
احلام بعبرة مخنووقة : طيب اقسمت اني ما ازعجك ولا افتح فمي بس لا تنام بروحك
قام وحط الريموت بقوة على الطاولة : افففف منك اطلع برا الفندق احسن لي من ازعاجك
طلع بـرا وقف على الباب ثوواني وهو مغمض عيونه رحـم حالها وانكسارها ودموعها المحبوسه داخل رموشها تكلم بصوت هامس وهو يتنهد بقوة اتعبته لما طلعت : اه يا احلام حتى بعدك معذبتني .. تنفس بقوة وطادر اكبر قدر من السموم والهواء الي يحسه يحمل ريحة عطرها وانفاسها ودخل يده بجيب بنطالونه وصااار يمشى بلا هدف في ممرات الفندق وعيونه فيها ضياع وشتات
صدم بنت شبه عاااريه واضح انها متعمده الحركة ابتسمت ودقـة بخفـة مع كتفه وهي تغمز بعيونها وتهز راسها بمعني اسفه ..
ريحتها .. ورمية نفسها بحظنها وهي تظاهر بالأسف وابتسامتها.. ذكرته باشياء غاب عنها وانشغل فيها با حلامه .. تمردت على شفائفه ابتسامة غريبه وناظرها بتفحص وعيونه ترتفع ومره تنزل على جسمها وما كان جاهل بحركتها الي تعودها من المومسات باخر الليل
حست البنت بنظراتها الي تاكل جسمها وابتسمت بدنااااة
نسى صاحبه الغرفة والعروس الي فقدت فرحتها من اول ليلة وانجـرف لذاته وشهواته المكبوته باطار الزواج..بادلها سالم الابتسامة وقرب منها وهي تراجعت خطوات على وراء وصدمت بالجدار دفته البنت عن جسمها .. وبعدته عنه بتمنع تعرف تصيبه وفركت باصبعه الابهام والسبابه بعضهم علامة الفلوس
هـز لها سالم راسها ودخـل يده بجيبه وطلع عملات تركيه وحطها بفتحت صدرها
ضحـكة بانتصار واشرت بيدها رقم الغرفـة ومشت قدامه وهي تهمس بلغتها التركيه " الوسكي على حسابي " مشى وراها وجع سالم من نقطة الصفر


***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***


رجعت بعد اكثر من ست ساعات من مشوارها الطووويل ودخلت البت على اذان الظهـر وهـى تكلم بالجـوال بكل اريحـة او خوف : سويت تجـربة و حبيت اشووف ردة فعله و منها يشك ان البنت هي الي طالبه هذا الشيء ومتقصده غرضها
تضايق سيف من فكرتها الي ما استفاد منها شيء وتكلم بقهر عجز يخفيه : واذا عامر ما اعطاااها وجهه ولا اهتم فيها
ضحكة عزيزة وهي تفتح باب غرفتها وترمي نفسه على السرير : لا تخاف عامر اعرفه ينجر وراء شهواته وتحركة غريزته ما اظن فيه رجال يلاقي بنت بفراشه باخر الليل وما يستسلم بضعف لها وكيف لو كانت شروق حبيبته
قاطعها سيف بعصبيه : بس احنا ما اتفقنا على كذا
تكلمت عزيزة بحده بانت من نبرتها القووية : سيف انت فاهم على ايش اتفقنا ما طلعتك من السجن وبريت ساحتك الا تساعدني وما طلبت منك كثير انت ما عليك الا انك تنشر الصور وبس والكامير المراقبة ركبتها بغرفته وخبيتها في زاويا من زايا الديكور بدون ما حد يحس ...وتمددت على السرير : يللا بااااي ابي انااام


***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***


ازاحت الستاره عن الشباك وبـدا الظلام يغزوا عيونها..كل شيء سيطـر عليه حتى وطمس بجانحيه أي امل حتى القمر اخفاه بجبروته وطمس على كل نور كان مرتبع فيها شدت النظر للمعان نجمعه بعيده خاااوية وكانها تناشد اخواتها وتنير ونورها محد ملتفت له بلعت ريقها ومسحت دمعهتا بطرف اصبعها وسكرت الشباك ورجعت على الكنب وهي تلعب بخيوط بجامتها القطنية بعدها دارت بجناحـه وقلبها يخفق بشده والتوتر والقلق بان بحركتها غمضت عيونها ورفعت ساعتها لمره العاشره وهي تشوف الساعة الرابعه فجرا خافت عليه ودموعها صارت نزل بقوة لما حست انه بتفقده وهي وحيده هنا .. لما حست ان سالم يمكن فيه شيء وهي السبب ..راح تعتذر منه وبتخليه براحته وين ينام راح تدوس على قلبها وتقدم سعادتها بسعادته.. بس اهم شيء ما يتركها تتعذب كذا ما يتركها لأفكار السوداء سمعت صوت الباب يفتح اول ما دخـل ركضت ورمت نفسه بحظنه وطوقته بيدها واسندت راسها على صدرها وهي تبكي: ليش سويت فـي كـذا
استغرب ردة فعلها واضـح انها ما نامت ورغم ان المسكر لازال محتل عقله وتصرفاته تضايق منها ومن ردة فعلها وتكلم بجمود : قلت لك لاتزعجيني بس انت ما تفهمي
شمت منه روائـح غريبه ورفعت عيونها بتساؤل : سالم وين كنت
بعدها عن حظنه بقوة وقسوة: مااالك دخـل انا داخل انام
ريحـة عطر نسائي ملت المكان وامتزجت مع ريـحة انفاسه المقززه والعفنه وتصادمت بقوة مع ريحتها الطاهر وعطرها الناعم
رفعت عينها له بصدمة وشيء صار يلعب بعقلها : سالم ايش هالريحة
زفر سالم بضيق : افففف منك انت ما تفهمي تعبان ابي انام وبكره بجاوبك
صرخت بقهر وصوتها اخنق : سالم انت تزوجتني بس عشان تنام جاااوبني ايش هالريحـة وليش ملابسك ريحتها عطر نسائي تكلم انت وين كنت
ساااالم وضيق ملامحـة : احـلام لو ما انقلعتي عن وجهي لجرك من شعرك ورميك بعيد وصـرخ بحـده يللا انقلعي داخل
صرخت بصوت باكي : سالم انت تشرب
عصب من صراخها ومسكها من شعرها بدون ادراك وشعور ورماها بقوة عن وجهه وهو يتكلم وريحة الخمر لسه باقيه في فمه : ايييييه واخووووانك بعد عندك مااانع
شهقت وتراجعت على وراء وكل لحظة حلووه فيها تجمدت وكلمته حطمت اخر امل لها كان معه وذكرتها بذيك النجمة الي تضي والظلام كاسي ومحد معبر نورها توقفت عن البكاء وناظرته بتساااؤل طووويل من نظرتها المميته : وانا زوجتك
وقف بوجهها بعيون محمره : انت ايش انت زوجه بس بالورق غيره لاء تـرا عايفك ونفسي ما تطيق قربك ...ودخـل وضرب الباب وراه بكل قوته


***

مااصعب ان تتكــلم بلا صــوت
ان تحيــى كى تنتــظر المـــوت
مااصعب ان تشــعر بالســـأم
فتـرى كل من حــولك عــدم
ويسودك احســــاس النـــدم
على إثــم لا تعرفه .... وذنب لم تقترفه



مااصعب ان تعـيش داخــل نفــسك وحيـد
بلا صديــقِ... بلا رفيــقِ... بلا حبيــبِ
تشــعر ان الفــرح بعـــيد......
تعانى من جـرح...لا يطـيب
جــرح عمـيق.. جـرح عنـيد.....
جــرح لا يــداويــه طبيــب....

مااصعب ان تــرى النــور ظــلام
مااصعب ان تــرى السعادة اوهـام
وانت وحيـد حــيران

تحت في الحديقة الجـو دافي وبدت نسائم الربيع تنتشر وهي جااالسة على حوض نافورة المويا وتتأمل الانوار الي داخلها حست باشياء تمر بحياتها قاسية وتبصم بصمات ثابته فيها.. وشي يجاتحه بقوة ويرميها على صخرة قاسيه ويستنزف منها كل طاقتها والفراغ الي تحسه بعد اهلها مكن قلبها لاشياء ثانيه ما كان لها وقت تهتم فيها ..
ريحـه انتشرت بالمكان و شمتها باستمتاع و خلتها ترفع راسها بقوة لمحته طالع وهو يكلم بالجوال واضح انه مستعجل ركـزت عيونه عليه بصدمة و تاملته لثوواني بطية دق قلبها بقوة و قامت وهي متفاجئة ..وشيء تسلل لقلبها وبدا يظهر على تصرفاتها ويتحكم بافعاله اول مره تشووف عامر لابس تي شرت وجسمة الرياضي طالع وعظلاته المنتفخة تزرع الرعب ونظارته الشمسية رافعها على شعره ويمـر من قدامها بدون ما يتكلم شعور بقلبها استحت منه ومه هذا ما قدر تخفيه
وقفت وفاء بستفسار مرتبك وما يخلو من الغيرة : وين رايحين
وفاء وهي ماشيه : بيت عمي احـلام توها جاااايه من السفر ونبي نسلم عليها
تكلمت بدون انتباه : احـلام بنت عمك .. وخااافت ان سـر اهتمام عامر بمنظـره كله عشان خاطر احلام قامت بسرعه وهي تتكلم : بروح معكم انتظروني ثووواني
وبسـرعة طلعت فووق تجهـز نفسها
مشت وفاء وهي مستغربه منها وفتحت باب الركب وهي تتكلم : انتظر شروق بتروح معنا
نزل عامر نظارته الشمشية على عيونه ولف عليها بدون تصديق : انت من جدك هالكلام
هـزت وفاء راسها وهي تناظر لفراغ الي حولها : ايييه شكلها طفشااانه وملت من الجلوس بروحها
دقائق بطية انتظروها فيها عامر بسرحانه ..وفاء بذكرى سلطان ودفـن اخـر امال لها بالحب
صوت فتح الباب نبه من غفوتهم وصوتها الهامس : السلام عليكم
رفـع عينه تلقائيا على المرايا واحدى زوايا فمه مالت على جنب : وعليكم السلام
وبعدها حـرك السيارة ومشى وسكون وهدوء غير المعتاد اجتاح السياره


***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***


نزلت من جناحها مكسوره من داخلها وفيها جرح يعجز احد يجبره لها ناظرت بنات عمها و بعيونها دمعه محبوسة وداخلها عبرة مخنوقـة وملامحها فيها ذبول غامض وابتسامها اختفت وكأنها بيوم ما عرفت طريق لوجهها.. ملابسها هادئة.. وشعرها تاركته بدون ما تستشوره وجهها مافيه أي اثار لمكياج دارت بالمكان وحمدت ربها ان سالم مهو موجود وبعد ذالك اليوم ما تكلمت معه وهو بدوره حجز على اول طياره راجعه لسعودية
تكلمت بصوت هامس : السلام عليكم ..وجلست جنب اختها اماني
قربت منها مرام وبابتسامة : شخبارك يالعروس
كلمتها ذكرتها بشيء كادت تنساه : بخير والحمد الله
رفعت اماني حواجبها باستغراب: احلام ايش بلاك نازله كذا الي يشوفك ما يقوول عروسه زين عمي اجل العزومه لبكره كان فضحتينا
احلام بضيق وهي تناظر بنظره سريعه على ملابسها : وايش فيه شكلي وحده تووها واصله من السفر وتعبانه اكيد بيكون هذا حالها
حطت مرام يدها على بطنها : لاتكووني حامل شكل اخوواني ما عندهم وقت وكل شيء على المستعجل
عبست بوجهها باستحقار حتى تعليقاتهم بالاول كانت تخجل وتستحي منهم الحين تحس والاشمئزاز تقرفت من كلمتها وتمنت انها عندها القدره انها تعطيها كف على كلمتها مالت فمها على جنب وقامت وجلست جنب امها واسندت راسها على كتفها واخذت يدها وبصوت مطعون من الداخل : شخبار يمه
مالت ام ياسر راسها عليها وبحنان تدفق على ملامحها: بخير يمه انت شخبارك وكيف سالم معك ان شاء الله مبسوطه
ابتسمت بغصة : بخير يمه والحمد الله سالم مهو مقصر
شدت ام ياسر يدها وتكلمت بخوف: ايش بلاه صوتك شكلك تعبااانه
هزت راسها بمعنى و لاشيء ولفت عيونهم عليها كانت تسمع تعليقاتهم وضحكهم الدائم على نوف ودلعها وخجل اخوها ياسر وهي بعيده كل البعد عنهم و كل شيء عندها مشوش ومكسر
دخـلت شروق وفاء وبعدها بدقائق دخـل عامر
اول ما عيونها طاحت في عامر تعلقت فيه وحست بالصيحة تندمت انها فضلت سالم على عامر ليش رفضت عامر وسلمت قلبها لواحد مايستحقها وقلبها يزيد حسرة كل ما تتذكر اليوم الي قلب حياتها
سلمت على البنات وغمضت عيونها بحزن بعدها قالت بهدوء وبصوت مبحوح :عن اذنكم انا طالعه فوق انااام
ام ياسر : احلام اجلسي ما شبعنا منك
تكلمت وهي ماااشية وطالعة الدرج: راح تملي مني يمه بس اعذريني تعبانه وبطلع انام
\
\
\

في القسم الثاني وعلى بعد امتار بسيطه يمكن ما تتعدى السبعة امتار ومكان يفصل بينهم الا بعض التحف والفخاريات وفي الكنب المقابل لجهه الشابيك والمدموج بللون التركوزي مع الترابي جالسين الرجال بمجلس طابعه الجد و لايتجاوز الاسهم واسعار العملات وحسابات الشركـة
دخـل عامر وسلم على عمه ابو سالم وابو ياسر وجلس قريب بينهم وماكان فيه فيه من عيال عمه الا ياسر
ناظره ياسر باستغراب وبعدها ابتسم نص ابتسامة : غريبه كاشخ ولا خلاص نويت تتزوج
عامر بجدية: لا نويت اتزوج ولا شيء طالع البر مع الشباب وقلت اسلم عليكم قبل ما اطـلع
لف ابو سالم بكامل وجهه عليه : ايش سويتوا في فلوسكم ونصيبكم الي سحبتوه من الشركه ان شاء الله ناوين تستقلوا بروحكم ولا تبوا تفتحوا شركه جديدة لكم
تنهد عامر من طاااري الشركـة : ولا شيء بس احتمال نفتح معرض سيارات واحيانا نقوول ندخل سوق الذهب خاصة الذهب هالايام صار سوق يفوق سعر النفط
ابو ياسر : وليش الهم ادخل معي بشركتي وخلينا نكووون شركاء
عامر : والله مدري ياعم بس نتشاور احنا واخواني وبعدين انا عن نفسي ما ابي شـراكة يكفي افلوس اخواني هم على قلبي ومسؤولية
ابو ياسر بفخـر : الله يكون بعونك ويهدي سامر وينتبه لفلوسكم


\
\
\

كانت النظرات حـادة وطووويلة عليه وبنفس الوقت مبهوره ومتعجبة من شكل عامر الغريب والي اول مر يشووفه فيه وريحـة عطره المركـزة كافي انه يعلق أي بنت فيه وابتسامته الي راسمها على ملامحـة وهدوها المعتاد طبع بقلوبهم صوره لفارس احلامهن
واخير اماني قدرت تبعد نظراتها القويه وسهام ابليس عنه ولصقت بكتف مرام وتظاهرت بالاغماء : مرام لحقي علي بمووت
قال مرام باستهبال : زين انك فكرتي تموتي اخير في احد من جماعتنا يموت ونسوي عزا ونرقص ونغني
دفتها اماني من كتفها بقهر : وجع طالعه حاقدة وتبي تاخذي الاضواء من بعدي ودخلت يدها بيد مرام وحظنتها من جنب : شوووفيه كيف كاشخ والله يهبل
ناظرتها مرام بنص عين : وع اخواني احل منه
قربت نوف منهم وبصوت مرتفع شوي : وع من زينهم اخوانك لاسالم الشايب حلو ولا محمد جسمه رياضي والله عامر يهبل طاالعي جسمه يخوف كانه داخل مصارعة مع احد اه ليتني اخذته بدل ياسر
مرام ولا قدرت تخفى نبرة الاعجاب : صح هو حلو وشخصيه وعليه جسم بس لاتنسون انه مغرور ومتكبر ولفت عليهم وهمسة بصوت واطي : ما تلاحظوا ان ما تكشخ الا عشان شروق جااايه معه يعني من جدكم من متى عامر يلبس جنز وتي شرت ويهتم بشكله حده ثوب وشماغ
اماني : والله انك صادقة
نوف بحيره ارتسمت على ملامحها : طيب اذا يحبها ليش ما يتزوجها
اماني : واحنا ايش عرفنا اذا مهتمه كثير اسأليه يمكن يجاوبك
وقربت فمها لمرام وهمسة بصوت غريب: تدرين يا مرام ان عيال الشقاء اخذوا كل شيء منا شووفي شبابنا ميتين على بناتهم وبناتهم ميتات على شبابهم ومع هذا ما في احـد اعطي الثاني وجهه فيهم عـزة نفس غريبه
غمض مرام عيونها وكانها اصابت الجرح الي حاولت تتناساها : لا تربطي نفسك فيني خلي الكلام لك انت وفاء وبعدين اذا من جدك ميته على يوسف ليش رفضتيه
دخلت نوف راسها بينهم وهي تتكلم : لايتناجي اثنين دون ثالث ايش بلاكم قصرتوا اصواتكم ولا ناوين تسوا عمليه انتحاريه
زفرت اماني : يوووه فاااضين لكلام البزران اص الحين البنت تشك فينا
كانت تسمع كلامهم نفسه تسكتهم وشووي تنفجـر فيهم
ليش خافت على عامر من بنات عمه تغار عليه وكأنه شيء خاص فيها وما تنـكر انها استحقرت نفسها بداخلها على زيارتها لهم وكانها تحمي عامر منهم ما تبيه يجلس مع بنات عمه .. ولا يكوون قريب منهم.. والشعور الغريب الي صار يتصرف فيها ويتحكم بافعالها قهرها وسبب ضعف في قلبها
تقدمت مرام وجلست جنبها : شخبارك شروق
ماكان لها نفس تتكلم مع وحده منهم ابتسمت مجامله : الحمد الله بخير
ناظرت مرام بالبنات وناظرت فيها: طيب تعالي معنا فوق اذا المكان مهو عاجبك
شروق بضيق وخافت تبعد عن المكان الي فيه عامر ويصير لها شيء : لا انا بجلس هنا
قامت وفاء وهي متنفرزه ومتضاايقه وتكلمت وهي ماااشيه : مهو مهم تطلع معنا خلها بالمكان الي يريحها هذا اذا فيه مكان يريحها
رفعت شروق طرف شفائفها وبازدراء : عشتوا والله وطلع لك لسان تنافخي فيه
وقفت وفاء بوجهها وبصوت مرتفع : احترمي نفسك والله لعلم ابووك يتفاهم معك انت قليلة ادب ولسانك يبي له احد يقصه
حطت شروق رجل على رجل وهزتها بخفيف وهي تناظرها بحقاره: انا محترمه نفسي وبعدين تـرا ابووي ما يهز في شعره
قامت نوف ولمت يدها حولها وقفت بوجهها : ايش قـلة الادب هذي وفي احد يقوول عن ابوه كذا وبعدين وفاء ما قالت شيء يزعل
شروق بقهر وصوتها ارتفع : وانت مين حطك محاميه عنها
قاطعتهم مرام : خلاص بنات ايش فيكم وبعدين شروق ضيفتنا
وفاء والي شافته من سلطان وسامر خلاها بقايا انسانه تدور شيء تدفن بقايا احزانها فيه وتفرغ الكبت الي ولد انفجار كامل بداخلها وقضى على كل شيء حلو فيها : هذي اصلا قليلة ادب وليش تجي عندنا مالها احد بينا بس دائما تحب تخرب علينا
رفعت شروق نظراتها لمرام : هذا احترام الضيف عندكم
مرام بخجل : امسحيها بوجهي ولفت على وفاء : بس ياوفاء
رفعت وفاء صوتها : لا تنافخي علي وكاني بزر عندك ولا عشان بيتكم تغلطي
الكـل مصدوم من الكلام الي بينهم من وفاء الهادئة المسالة ومن البنت الواثقه بنفسها
صـرخ عامر من مكانه : بس انت وهي
ضحكة عزيزة بخبث : عاد انت محتار تبي تسكت مين ولا مين
ام ياسر بضيق : وفاء كلنا نعرفها ما تغلط على احد بس شكل بنت حمود استفزتها بلسانها
هزت ام سالم راسها بقلة حيلة : الله يهديها والله لو انها مهي ضيفتي كان سكتها
الكـل التم على وفاء كانت تصيح بحرقة وحالتها النفسية متغيرة ومن قلبه مائة وثمانون درجـة
ناظرت شروق بالبنات وهم مجتمعات علي وفاء ويسكتوا فيها ويرضوها وهي محد عبرها ولا اعطاها وجهه وماكنها انسانه مثلهم تنجرح وتنهان ولها مشاعر واحاسيس واست نفسها بنفسها و حست انها وحيده وضيق تمكن من قلبها ومن تصرفها الغبي الي ماجر لها الا الهم ليش جت هنا وايش غرضها لو كانت عند بيت خالتها كانت مرتاحـة والكل يدور رضاها قامت ومشت خطوات وقفت بوجهه عامر وما استحت من احد وتكلمت بصوت حاد : ابي اروح لخالتي
ناظرها عامر نظره طويلة ومذهووله.. اول مره تطلب منه هالطلب اول مـره تلجا له بضعفها اول مره تجيه بانكسارها اول مره تطلبه هـو وتبي مساعدته.. حس بالاحراج ويتهيا له ان جبهته امتلت عرق..مسح على جبهته تلقائيا وبدون شعور ومايدري ايش يقوول لها اذا ردها بيكسرها وهو موته ولا دمعه تنزل منها واذا طاوعها الكلام بيكثر عليه هو مهو ناقص يزيد الطين بله ...تظاهر بالعبوس وتكلم بضيق : امداك تملي
استغربت ردة فعله وتكلمت ببحة واضحـة : بتوصلني ولا اخذ لي تاكسي
قـام عامر ونزل النظاره على عيونه : يللا وفـاء خلينا نروح
قالت وفاء من بين دموعها : ما ني رايحـة معكم
حست ايمان بنظرات عامر وقامت: خلاص انا بروحك معك

\
\
\

استغل الكلام الي دار بينهم وقـدر يسحب نوف وجرها معه بعيد عنهم وهي مستغربـة من شكـله وحـدة تعامله وطريقته في سحبها ولما حس المكان بعيد وقفها وناظرها بقهر وعيونها شوي وتنفجر من الغيظ : اشووفك ميته على عامر
شهقت نوف وبلعت ريقها بخوف : مين قال
عصب ياسر وقف بوجها : نظراتك يااا حلوه اكلتي الرجال بعيونك ما بقيتي شيء فيه الا وتاملتيه اذا عاجبك لهدرجـة ليش رابطة عمرك في روحي خذيه واشبعي فيه
نوف بارتباك وهي تفرك يديها بعض : لايا سر والله انك ظالمني وبعدين هذولاء مرام واماني هن الي يتغزل فيه وميتات عليه روح اسأل اختك وهي تعلمك
قاطعها ياسر بحده : يعني انا اكذب عليك
تكلمت بدلعها الشيء الوحيد الي مصبر ياسر : يوووه يسور والله ما قصدت شيء وبعدين انت شفت البنات كيف انهبلوا عليه ولا انا ايش ابي فيه واحد مغرور ومتكبر وعندي الي يسواه
تمالك ياسر نفسه ولف جسمه بعيد عنها واعطاها ظهره وقال: تدرين لو واحد مكاني كان مسح فيك الارض وطلعك من هنا جثة
تضايقت نوف من زعلها وتقدمت وقفت وراها : ياسر خلاص قلت والله اني ماقصدت شيء بس جاريت البنات ورفعت يده وباااستها بقووة : سوووري تووبه ما اعيدها وحدي ياسر وبس
لف عليها واخفى ابتسامته الي مجرد ما باسته زينت ملامحه الهادئة ..شدها مع خصلتها الي نازله من حجابها : مشكلتك اني عارفـه انك ما انت قاصده وكل شيء عندك على نياتك مثل حركاتك وبوستك هذي
غيرت نوف ملامحها وهي مافهمت شيء : يعني رضيت
ياسر : زعلان منك لاء بس اني معصب ومقهور لسه وما اظن انه برتاااح طووول مااحنا عل ى الوضع هذا
وطلع قدامها بعد ممل من تصرفاتها الطفوليه والي تلعب فيه وتهزه من جذوره بالكامل


***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***

 
 

 

عرض البوم صور فتاة بلا الم  
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فتاة بلا الم على المشاركة المفيدة:
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حكايات من خلف الجدران, فتاة بلا الم, قصص من وحي الاعضاء
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتملة (بدون ردود)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.liilas.com/vb3/t142889.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ط­ط§ط¬ط§طھ ظˆ ظ…ط­طھط§ط¬ط§طھ ط¨ظ‚ظ„ظ… ظˆظ„ط§ This thread Refback 14-08-14 01:53 AM
ط³ط§ظ„ظ… ط§ظ„ط³ظٹط§ط± ظٹط§ط¹ظ…ظٹ ط±ظˆط­ This thread Refback 06-08-14 04:02 PM
ط­ط§ط¬ط§طھ ظˆ ظ…ط­طھط§ط¬ط§طھ ط¨ظ‚ظ„ظ… ظˆظ„ط§ This thread Refback 03-08-14 06:37 AM


الساعة الآن 02:02 PM.

للاعلان لدينا اضغط هنا

حواء

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية