العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات الرومانسية > منتدى روايات عبير > منتدى روايات عبير المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية


منتدى روايات عبير المكتوبة روايات عبير المكتوبة

63 _ الكذبة _ روزميري كارتر _ عبير القديمة ( كاملة )

سلاااااااااااااااااااام :flowers2::flowers2::flowers2: اليوم راح انزلكم رواية من روايات عبير القديمة حلوة كتير ورعة بتمنى انو تنال رضاكم ياحلوين للامانة الرواية منقولة

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (3) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-10, 12:05 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 5603
شكراً: 1,305
تم شكره 8,988 مرة في 3,420 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
Newsuae2 63 _ الكذبة _ روزميري كارتر _ عبير القديمة ( كاملة )

 

Basmla.gif





سلاااااااااااااااااااام
flowers2.gifflowers2.gifflowers2.gif
اليوم راح انزلكم رواية من
روايات عبير القديمة حلوة كتير ورعة
بتمنى انو تنال رضاكم ياحلوين

للامانة الرواية منقولة

اسم الرواية : الكذبة
الكاتبة: روزميري كارتر

liilase.gif

قراءة ممتعة للجميع




 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 08-06-10, 12:10 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 5603
شكراً: 1,305
تم شكره 8,988 مرة في 3,420 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

الكذبة
الملخص
..............
احياناً يكذب العاشق كذبة و ينام عليها فتأتي الصدفة لتكشفها بأهون سبيل ليزا كذبت على زوجها آدم ولم تقل له بأنها كانت مخطوبة لجوناس الذي هجرها و تزوج من ليندا ومع الايام تحولت الكذبة الى قضبان عاشت ليزا خلفها سجينة ندمها و حزنها و ذكرياتها المريرة
آدم عتبر نفسة الزوج المخدوع فغضب غضباً شديداً وحول حياة ليزا الى جحيم لا يطاق , جدران الكذب ارتفعت فلم تجد ليزا بداً من الهرب في الوحول الشتائية , فهل تنجح المحاولة ام تعود لتقضى عقوبتها لمدة ستة اشهر قبل طلاقها من آدم وحصولها على حريتها ؟.......
جوناس لم يلبث ان طلق ليندا و كتب الى ليزا يعلمها بحبه القديم و بقائه على العهد و أمله بعودتها وقعت الرسالة في يد ادم فكيف خطط للأنتقام منها ؟.......
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
أحبت ليزا من حيث لا تدري جلادها و تمنت العيش في ظل عينيه , فهل تعترف له ؟ انقضت مدة الشهور الستة فماذا تفعل ليزا ؟
........................

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ اماريج على المشاركة المفيدة:
قديم 08-06-10, 12:12 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 5603
شكراً: 1,305
تم شكره 8,988 مرة في 3,420 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

1-الاحزان من كل جانب
...........................

لا يزال الهدوء مخيما في دكان الكتب الصغير حيث أزدحام ساعة الغداء لم يحن بعد وليزا لانغ تفتش بين الرفوف لعلها تجد كتابا يعجب والدها , وقد خلا لها المكان ,
ولما أوشكت على أختيار كتاب عن الورود لمحت دليلا توضيحيا عن نباتات الناتال الخضراء التي تنبت في بلدها ,
قررت ليزا شراء هذا الكتاب المنمق بالصور الزاهية الألوان كهدية لوالدها في عيد ميلاده.

كان والد ليزا هادئا متواضعا , من أحب هواياته الزراعة التي أولاها أهتماما كبيرا , وكان نبات الناتال هو المفضل لديه مع أن بستانه مليء بمعظم أصناف النباتات في بلده... أبتسمت ليزا راضية عن نفسها بينما وقفت البائعة تلف لها الهدية ,
لأنه لم يكن سهلا في العادة أختيار هدية لوالدها في عيد ميلاده , أما وأنها وجدت هدية جميلة وحتما سوف تعجبه كان ذلك منتهى سعادتها وسرورها ,وبدأت تتخيل ردة فعل والدها هو يفتح الهدية...

وفجأن أنقطع حبل تفكيرها , وبدأ الدم يغلي في عروقها عندما رأت يدا أمتدت الى طاولة البائعة في الدكان لتضع نموذجا لحدوة فرس مزخرفة , لم يصعب عليها التعرف على الخاتم الذي لمع في الأصبع الرابع من هذه اليد ,
هذا الخاتم الرائع ربما الوحيد من نوعه بحجره الماسي المحاط بأحجار الزفير الناعمة , أنها تعرفه جيدا , لقد كان لبضعة أيام خلت يزين أصبعها.

شحب لون ليزا وبدأ قلبها يخفق بشدة حتى أعتقدت أن الفتاة الواقفة بجانبها سمعت دقاته , مرت لحظة خالتها سنوات ولا تزال عيناها مسمرتين على الخاتم , ولم تقو على النظر لتبين صاحبته , وكأنها بذلك تعادل أيقاف الزمن عند هذه اللحظة , خوفا مما يحمله المستقبل ,
وأخيرا أجبرت نفسها على النظر حيث كانت ليندا غريستون واقفة ترقبها بأبتسامة مشعة بالفخر والأعتزاز , حتى ليزا نفسها وبالرغم من آلآمها أعترفت أنها لم تر ليندا أجمل مما هي عليه اليوم ,
وبحركة لا شعورية أستدارت ليزا لترى جوناس الذي كان واقفا خلف ليندا بوجه شاحب , جامد القسمات , ومل ء عينيه التحدي.
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
وبادرتها ليندا :
" يا لها من صدفة أن تكوني أول المهنئين يا ليزا".
" مهنئين".

وتلعثمت بالكلام عندما رفعت ليندا يدها لتريها الخاتم وقالت:
" لقد تمت خطبتي الى جوناس تايلر , ألم تدري!".
" لا .... أنا....".
وأنعقد لسان ليزا عن الكلام وجف حلقها وأكتفت بهز رأسها بالنفي , أجابها جوناس:
" ليندا , لا أعتقد أن المكان مناسب لهذا الحديث ".

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 08-06-10, 12:15 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 5603
شكراً: 1,305
تم شكره 8,988 مرة في 3,420 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

ولكن ليزا التي عرفته جيدا وأحبته لاحظت أرتباكه.
" لماذا يا حبيبي , أن ليزا لا تحمل لك الحقد , فهي التي صرحت بأنها لا تود رؤيتك ثانية , أليس كذلك يا ليزا".
" بالطبع".

أجابتها ليزا محاولة السيطرة على نفسها , وبعد أن أستعادت قواها تابعت بهدوء:
" ولكن خطبتكما كانت مفاجأة , أليس كذلك؟".
أجابتها ليندا واضعة يدها في ذراع جوناس بغنج ودلال مما أثار غيرة ليزا.
" لقد تمت خطبتنا يوم أمس".

بلّلت ليزا شفتيها الجافتين وسألتها:
" متى تنويان الزواج؟".
" خلال أسبوعين".
" ياه! بهذه السرعة".

لم تستطع ليزا تحمل الخبر , وأحست بالدنيا تدور بها فأستندت بيدها الى الطاولة خوفا من السقوط , لم تصدق ليزا هذا اللغز الذي أصبح واقعا , حيث كانت مقتنعة بأن جوناس لا يمكن أن يتزوج فتاة غيرها , ولن يفعل هذا ألا ليلقنها درسا لن تنساه , ولكن أجابة ليندا فتحت عينيها على الواقع المرير .

نظرت ليزا بعينين ملؤهما الرجاء الى جوناس الذي أرتبك وأشاح بوجهه عنها ليسبح في عالم مجهول , لاحظت ليندا ما جرى وقالت بحرارة محاولة تنبيهما من شرودهما :
" أننا متلهفين على الزواج , فلا داعي للتأخير حيث أننا متأكدان من مشاعرنا أتجاه بعضنا , هل ستحضرين الفرح يا ليزا؟".
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
فكرت ليزا أن ليندا خائفة أن يعود جوناس لي في يوم ما لذلك أسرعت في الزواج , وما تلهفها هذا ألا بسبب الخوف , وأحست ليزا بالألم يمزقها وكأنه سكين حادة غاصت في الأعماق , وأجابتها:
" بالطبع سأحضر , لن أدع العرس يفوتني , مبروك".

دعت ليزا ثمن الكتاب وهمت بالخروج من الدكان بينما جوناس كان ينظر اليها بأعجاب لرباطة جأشها وهدوئها.
كانت نحيلة الجسد ملفوفة القوام وقد بدت أصغر من سنها الحقيقي الذي لا يتجاوز الأثنين والعشرين ,
وكان شعرها الكستنائي منسدلا كالحرير على كتفيها والدموع تكاد تطفر من عينيها الزمردتين عندما مشت تشق طريقها بين الزحام نحو سيارتها التي أوقفتها على الرصيف قرب الميناء ,
شعرت ليزا بأن الناس جميعا يعرفون ما بها , قادت سيارتها مبتعدة عن الميناء بأتجاه البيت , على طريق خاص كان بالنسية الى ليزا هو القلب النابض لمدينة دوربان , حيث يكتظ المصطافون على شرفات الفنادق المنتشرة على جانبي الطريق , أما الجانب الآخر ففيه مدينة الملاهي بصخبها وموسيقاها العالية التي تستمر حتى ساعات الصباح الأولى ,
ويمتد خلفها الشاطىء برماله الذهبية , وقد تزاحم فيه المصطافون , وكأن هذه الطريق هي جزء من الملاهي بأزدحامها وصخبها , كان المصطافون يتوافدون على هذا الشاطىء للأستمتاع بأشعة الشمس الحارة
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
والبحارة يتجولون في هذه المنطقة يتحدثون بمختلف اللغات بأنتظار تفريغ حمولة سفنهم التي طالما أنتظرت في الميناء لعدة شعور , وبالرغم من حب ليزا لهذه الطريق لقد أحست اليوم بأنها مزعجة للغاية فلم تحتمل أعصابها المتوترة كل هذه الضجة , وهدأت قليلا عندما أجتازت جميع أشارات المرور أتجهت بسيارتها نحو المنزل ,
أرادت ليزا أن تنفرد بأحزانها وأرتاحت عندما عرفت أن والديها لم يعودا بعد ,فدخلت غرفتها وأرتمت على سريرها مجهشة بابكاء , بكت جوناس وحبها الضائع وأجتاحتها الأحزان من كل جانب حتى أصبحت كالزهرة الذابلة.

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 08-06-10, 12:18 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 5603
شكراً: 1,305
تم شكره 8,988 مرة في 3,420 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

وبعد أن هدأت أحزانها قليلا , تطلعت ليزا الى صورة جوناس الموضوعة بالقرب من سريرها والتي أخذت في وقت كانت علاقتهما تفيض بالود والوئام , وأخذت تحدق بالأهداء عليها:
" الى العزيزة الغالية ليزا , مع حبي الى الأبد".

وتساءلت ليزا في نفسها عن هذا الحب الذي لم يدم لأكثر من عام , وتذكرت جوناس في دكان الكتب بتقاطيعه الجامدة ونظرات التحدي في عينيه ... فقفزت من السرير ,ووضعت الصورة في أحد أدراج طاولة الزينة ,
أستلقت على سريرها ثانية كالمخدرة تحملق بالسقف , منذ عشرة أيام فقط كانت ليزا متحمسة لمستقبلها مع جوناس , ولا تزال تلبس خاتمه الجميل , وتذكرت ليزا الكوخ الذي يطل على البحر والذي شهد حبهما ولهوهما معا
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
كانا يخططان للمستقبل لدرجة أنهما أتفقا على أدق التفاصيل حتى عدد الأولاد , نهضت ليزا ونظرت من نافذة غرفتها الى الحديقة الجميلة المليئة بأزهار الأقحوان المنتشرة على بساط أخضر يمتد حتى المنزل الصيفي ,
كان بيت ليزا يقع على أعلى التلة في مدينة دوربان الممتدة على طول البحر , ورأت ليزا البحر بمياهه الزرقاء الصافية التي لم تعكر صفوها سوى بعض الموجات التي سببتها هبوب الرياح بين الفينة والفينة ,له من يوم رائع أن تستقل مركب السيقال الذي كان مبعث الفخر والسرور لجوناس ,
لقد علّمها كيف تقوده , وبلا شك أنه سيعلم ليندا الآن لتحل محلها , يا لهذه الذكريات التي تبعث الحزن والأسى في قلب ليزا , فكل هذه الأماكن شهدت حبهما ولهوهما وأحلامهما معا ,
الحقول التي أرتاداها يصخبان على الشاطىء الجميل حيث كانا يتمتعان بأشعة الشمس الحارة رغبة في أكساب أجسادهما اللون البرونزي , أما المنزل الصيفي الذي شهد أحلام حبهما أليس مضحكا أن يشهد هو أيضا هذا الشجار الذي كان السبب في النهاية ؟
ففي كل شجار يصبح للصلح بعد ذلك نكهة خاصة , ومر بخاطر ليزا خلافهما قبل الأخير والذي لم تعد تذكر سببه , عندما كانت في غرفة الجلوس تساعد والدتها في ترتيب الزهور , وفجأة أحست بيدين غطت عينيها ,
حيث دخل جوناس الغرفة بدون أن تشعر به , وكانت فرحتها بعودته عظيمة فطوقته وعانقته بشوق وفرح , ولم يعد هناك ما يكدر صفو حبهما العظيم , أما الخلاف الأخير فكان بسبب تلك الرحلة الى الشاطىء في ضوء القمر ,
حيث أعتذر جوناس عن الذهاب عندما أستشارته ليزا لأنه وعد بمساعدة أخيه في بناء بعض النماذج لنادي الشباب , وأصرت ليزا على ألغاء موعد جوناس ومرافقته لها الى الشاطىء .

ولكن جوناس أجاب بلهجة مقتضبة:
" كان الأولى أن تستشيريني أولا قبل أن تعدي أصدقاءك بالذهاب ".
" أنا آسفة , ولكنني قبلت الدعوة فماذا تقترح؟".
" تستطيعين الذهاب بمفردك".
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
تفاجأت ليزا بهذه الأجابة ونظرت الى جوناس تستجديه ألغاء موعده , ولكن جوناس سرح في عالم آخر غير عالمها , أما هي فتابعت حديثها:
" أنهم سيكونون أزواجا , حيث أن بيتر مع جين وستيوارت مع آن ماري فهل تتوقع مني أن أذهب وحدي؟".
" أذا لم تذهبي , فهذه ليست آخر رحلة الى الشاطىء".
تعجبت ليزا مما بدر من جوناس هذا اليوم , ولانت لهجتها معه وقالت:
" ألا تستطيع أن تلغي موعدك يا حبيبي؟".
" لا".
فصاحت ليزا بغضب:
" أنك تتصرف كالأطفال , فالنادي لم يغلق أبوابه أذا أنت لم تذهب الى هناك اليوم".

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اماريج على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكذبة, روايات, روايات رومانسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, روزميري كارتر
facebook



جديد مواضيع قسم منتدى روايات عبير المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.liilas.com/vb3/t142303.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
الكذبة - روزميري كارتر - عبير القديمة - رواية الكذبة كاملة - الصفحة 11 This thread Refback 13-11-14 09:43 PM
الكذبة - روزميري كارتر - عبير القديمة - رواية الكذبة كاملة - الصفحة 8 This thread Refback 21-09-14 05:39 AM
الكذبة - روزميري كارتر - عبير القديمة - رواية الكذبة كاملة - الصفحة 11 This thread Refback 03-08-14 12:13 PM


الساعة الآن 07:16 PM.

للاعلان لدينا اضغط هنا

حواء

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية