قديم 20-05-10, 12:47 AM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 87079
المشاركات: 45
الجنس أنثى
معدل التقييم: TRANY عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 24
شكراً: 2
تم شكره 36 مرة في 10 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
TRANY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : TRANY المنتدى : منتدى روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

3- عالمها الجديد
السيارة التي اقلتهم كانتا سيارة كبيرة فخمة قادها سائق بزي رسمي ... كانت دونيس ستشعر بسعادة اكبر لو جلست في المقعد الامامي الا ان السيدة دوفال اصرت على ان تجلس في الخلف بينهما .
اثناء المسير الى مطعم اليغانس طرحت عليها اسئلة عن حياتها وعن زميلاتها في المدرسة . بدا اهتمامها حقيقيا , ولو انهما كانتا وحدهما لأخذت دونيس الامر كما هو .
ولكن مع وجود جايسون على الجانب الاخر منها , جاءت ردودها مقتضبة مقيدة ... في وقت كانت تعلم انه يفضل البقاء وحده مع حبيبته الجديدة الجميلة .
كانت دونيس حتى وصلوا الى مطعم الفندق الفخم قد تلقت تعليمات بمناداة السيدة باسمها الأول كلير . في غرفة الزينة لم تلمس كلير زينتها .
بل اخرجت زجاجة عطر ورشت رذاذها على جسدها ... رذاذا له رائحة عبير سماوي .
- ألم يعلموك تجديد عطرك كل حين ؟
- لا ... لم انبه الى ذلك .
- ان بعض النساء , حتى في فرنسا , لا يتعطرون كما يجب.. رشة خفيفة خلف الاذن مرتين في اليون .. وما نفع هذا ؟ على المرأة ان تكون رائحتها منعشة طوال اليوم ... لكن عليها ان الا تستخدم العطر نفسه . مثلا اليوم اضع شانيل وفي الامس كنت اضع عطر جوي ... لماذا لا تضعين أي نوع من العطور ؟
- ليس لدي عطر .
نفضت الممثلة تنورتها بعد ان رشت تحتها قليلا من العطر , وقالت :
- شبابي كان مختلفا عن شبابك .فقد ولدت في احياء باريس القذرة . مر علي وقت عصيب حتى لفتّ انتباه ليون دوفال منتج الافلام الشهير . فجلعلني نجمة , ولكنني دفعت الثمن ... اه كم دفعت ... كان منتجا ومخرجا لامعا ... ولكنه كان حيوانا كرجل مات منذ 5 سنوات . ومنذ ذلك الوقت , احسست بالسعادة للمرة الاولى من حياتي , لذا لن ادع رجلا يمتلكني بعد الآن .
- هل لديك اولاد ؟
- لا ... وشكرا لله ! عملي وعشاقي يكفون لابقائي مشغولة ... هل تحبين ان تنجبي الاولاد ؟
- ربما ... من المستحسن ان ينشأ المرء في عائلة سعيدة .
- ولكن ياحبيبتي , سرعان ما تكره هذه العائلة بعضها ... وانا شخصيا اجد اللأولاد مملين .
ما ا ناوشك الغداء على الانتهاء حتى ادركت دونيس سبب اعجاب جايسون بالممثلة . انها متحدثة لبقة , صريحة , مسلية ومعتدة بنفسها , ومع ذلك فليست متصنعة اطلاقا .
ودت لو تكون مثلها , ولكن امامها طريق طويل جدا لتصل الى ربع ما هي كلير عليه .
بعد الغداء اقترحت كلير التنزه على ضفاف النهر . سارت وجايسون يدا بيد , متشابكي الايادي ...
قال جايسون لدونيس :
- لقد رتبت ل كان تقضي عطلة الفصح مع شقيقي في بروكسل ... لشقيقتي ابنتان ذكيتان, هما اصغر منك سنا بضع سنوات ... ستنسجمين معهما ... وزيارتك هذه ستخولك التعرف الى الحاية الريفية .
وتذكرت ما قال عن انه يفضل فصل حياته الخاصة عن علاقاته العائلية . فهو على ما يبدو , يحسبها جزءا من حياة عائلته .
بعد وصولهما قرب مدخل القصر اردف قائلا :
- سننزلك عند البوابة ... هل تمانعين في السير حتى القصر ؟
- لا ... بالطبع لا ... كان لطفا منك اخراجي للقيام بهذه النزهة . اشكر لك كرمك فاغداء كان لذيذا والسيدة سرتني رؤيتها .
فردت الممثلة :
- وانا كذلك يا عزيزتي .
بعد وصول السيارة الى ابواب القصر . نفخ السائق زمور السيارة مرتين ليلفت اهتمام الحارس . ثم خرج ليفتح الباب للركاب الثلاثة . قالت كلير عندما فتحت الابواب :
- عودي ثانية الى الدير ... ولكن لا تهتمي . لن يكون هذا لوقت طويل يا حبيبتي . اورفوار .
طبعت قبلة على وجنتيها ثم سمعت جايسون يقول لها :
- مدام مون بلان ستتلقى تعليمات سفرك ... وداعا كوني طيبة .
قال كلماته تلك ثم لكم ذقنها مداعبا , وكانها ابنة اخته .
وقفت دونيس تراقب السيارة تبتعد , والتفتت كلير تلوح بيدها في حين امتنع جايسون عن الالتفات اليها .
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
ادركت دونيس متأخرة , انها لم تسأله عن عنوان تستطيع من خلاله الاتصال به ...
تساءلت عما اذا كانت شقيقته ستمانع في استقبال غريبة في بيتها .
تم ترتيب سفر دونيس ومارغريت بالقطار الى مدينة ليل , حيث ستلاقيهما والدة مارغريت وكان من المقرر ان تبقى دونيس في عهدة هذه السيدة حتى وصول السيدة غاردنر شقيقة جايسون ...
وصلت السيدة مايلز مع ولدين من اولادها فرافقوا الفتاتين الى منزل اقارب لهم للبقاء يومين قبل سفرهم الى دنكرك ثم بحرا الى انكلترا .
بعد بضع ساعات وصلت السيدة غاردنر لتأخذ دونيس ... كانت تشبه جايسون كثيرا الا انها لم تكن ديناميكية كشقيقها .
ابنتاها روزي وكولين , كانتا بدينتين شقراوين كأبيهما الذي وصل الى المنزل بعد وصولهما بوقت طويل . بعد العشاء مباشرة انسحب الى مكتبه , فلم تره ثانية تلك الليلة .
ما ان مضى عليها اسبوع هناك , حتى توصلت دونيس الى استنتاج ان السيدة غاردنر , انما تزوجت لسبب واحد , هو ان زوجها قادر على توفير كل وسائل الراحة المادية لها .
ومنزل تحيطه ارض واسعة يشرف عليها بستاني ... اما السيد غاردنر فكان يمضي معظم اوقات فراغه يلعب الغولف , ويتعشى في المدينة , ولا يصل الى منزله الا في وقت متأخر ...
ويبدو انهما لم يكونا يتحدثان الا عن اخبار الصحف ومشاغلهما الاجتماعية المشتركة . كانا ينامان في غرفتين منفصلتين وحمامين منفصلين , ولم تلحظ مطلقا انهما تبادلا نظرة عاطفية واحدة ...
وكان لفكرة اضطرارها قضاء عطلتها كلها معهما , اثر محبط على معنوياتها ... ليس لأنها لم تشعر بالارتياح هناك فقط بل كذلك لنها احست بانها حمل عليهما ...
اما الفتاتان فقد احبتاها , خاصة الصغرى كولين ... ولم يكن المنزل بالمكان المناسب لأن تكون دونيس فيه مفيدة بالمساعدة في اعماله وفي الطبخ .
وقت العشاء , في احدى الامسيات قالت السيدة لزوجها :
- لقد اتصل جايسون اليوم ... انه في بروكسل , وسيبقى بضعة ايام للعمل . لقد دعانا لحضور الاوبرا يوم الاربعاء , فقت له ان لديك اجتماعا هاما في هذه الليلة وانك ستنام في النادي . فقال انه سيعيدنا الى المنزل بنفسه حيث يقضي ليلته معنا .
مع ان دونيس لم تظهر شيئا . الا ان سعادتها بمثل هذا الخير كان لا يقل عن السعادة التي غمرت الفتاتين . اردفت السيدة :
- اذا كنت لا تمانع ... سنذهب معك صباحا الى المدينة , حيث ستقوم الفتاتان بتعريف دونيس الى معالم المدينة اثناء وجودي عند مزين الشعر .
احتلت زيارة بركسل تفكير دونيس خلال الـ48 ساعة التالية ... كانت خلالها تقنع نفسها بان أي انسان سيصاب بالاثارة عند زيارة مدينة لا يعرفها ...
ولكنها كانت تعلم ان رؤيتها لجايسون شيء مختلف غير متوقع تماما .
كان لديها حمام صغير ومغسلة في غرفة نومها , ولكنها تشارك الفتاتين في حمام كبير واحد . فبعد ان قرأت كتابا في الفراش حتى منتصف الليل ,
خرجت الى الحمام دون ان تضع روبا فوق ثوب الحمام , ظنا منها ا ناهل المنزل نيام .
ولكنها عند زاوية الممر الذي يصل غرفتها بالممر الرئيسي العريض , شاهدت السيد غاردنر يتجه الى غرفته ... كان وقع اقدامه مخنوقا فوق السجادة السميكة .
تراجعت دونيس خطوة الى الوراء مذهولة :
- اوه !
- مرحبا دونيس !
راحت نظرته تتجول فوق جسدها كله وصولا الى قدميها الحافيتين . فقالت وهي تضم ذراعيها فوق صدرها , وتتنحى جانبا بتمر قربه بسرعه :
- انا ذاهبة الى الحمام .
فأمسك بيدها ليجرها اليه :
- اوه ... لا تهربي ياحلوة .
ضمها اليه , وكانت قبلته التي قومتها اكثر كراهية من قبلة ذلك البحار ... بذلت المزيد من الجهد لمقاومته فاختلطت كراهيتها بارتباك وخوف خشية ان تسمع السيجة صوتيهما
فتخرج من غرفتها قبل ان تتمكن من تحرير نفسها منه .
ولكن مقاومتها اشعتله اكثر ,, وعندما تخلصت منه في النهاية هربت الى الحمام واغلقت الباب من الداخل مرتجفة تشعر بالغثيان .
بقيت فترة في الحمام خائفة من العودة الى غرفتها ... ولكنها عندما خرجت اخيرا , وجدت الممي غارقا في الظلام .
بحثت عن زر النور وهي تتوقع هجوما آخر . لكن احدا لم يكن بانتظارها . رغم ذلك اوصدت الباب بالمفتاح للمرة الاولى منذ وصولها الى هذا المنزل .
امضت ما تبقى من الليل تفكر في طريقة ما للخلاص من منزل لم تكن تحس فيه منذ البداية بالراحة .
اليوم التالي لم يكن يوما ممتعا ... فلقد كان للفتاتين آراء مختلفة عن كيفية قضاء اليوم قبل لقاء خالهما ... ارادت كولين الذهاب الى حديقة الحيوان .
بينما ارادت الاخرى الذهاب الى برج اثوميوم لرؤية ما فيه من معروضات علمية .وحتى تضع حدا لجدالهما قالت دوليس انها تريد الذهاب الى متحف المدينة
وهو اقتراح ندمت عليه فيما بعد لأنهن لم يتمتعن بوقتهن هناك .
بعد الغداء ذهبن لرؤية القسم التجاري من المدينة الذي لا يبعد كثيرا عن شقة خالهما جايسون .
لدى صعودهن الى شقته في المصعد , تمنت دونيس لو انها اشترت أي دواء يهدئ صداعها الذي اخذ يزداد سوءا ,
كانت تعلم ان سببه الليلة السيئة التي مرت بها اضافة الى جموع الناس وازدحام السيارات في العاصمة وهو آمر لم تعتده بعد.
كانت السيدة غاردنر هناك عندما وصلت الفتاتان الـ3 , وبينما كان لون بشرة دونيس يزداد ابيضاضا منذ وصولهما اوروبا ,
كانت بشرة جايسون تشتد اسمرار فقد اكتشفت ان المكان الذي يدعى غستاد هو منتجع سويسري للتزلج قضى فيه جايسون وقتا قبل سفره الى لندن , وعودته الى هنا , وسأل جايسون الفتيات بعد تحيتهن :
- ماذا كنتن تفعلن طوال اليوم ؟
سارعت الفتاتن الى اخباره بينما بقيت دونيس صامته , تحاول الادعاء انها امضت وقتا رائعا ... ساعدها كوب من الشاء على استعادة حيويتها .
وكانت مدبرة المنزل قد قدمت بسكويتا طازجا , وخبزار اسمر وسندويشات من الجبنة والخيار , وكيك بالفاكهة , الا ان دونيس لم تتناول شوى قطعة صغيرة بينما وفته الفتاتان حقه .

 
 

 

عرض البوم صور TRANY   رد مع اقتباس
قديم 20-05-10, 12:48 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 87079
المشاركات: 45
الجنس أنثى
معدل التقييم: TRANY عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 24
شكراً: 2
تم شكره 36 مرة في 10 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
TRANY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : TRANY المنتدى : منتدى روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

ذهبوا إلى الأوبرا بالتاكسي . . . نظرت دونيس إلى خارج السيارة وهي تحس
بنبضات صدغها تكاد تنفجر ، ثم فجأة وضع جايسون يده على ركبتها ، سائلاًُ :
- ماذا بك يا دونيس ؟
- لدي صداع . . لعله يزول بعد قليل .
نظر إلى شقيقته :
- هل معك شيء يمكن أن تأخذه لتخفيف الصداع ؟
إذا لم يكن معك سأنزل عند أقرب صيدلية وسألحق بكم سيراً إلى الأوبرا .
فإعترضت روزي :
- ولكن ستفوتك بداية الأوبرا .
- لا . . . فنحن سنصل في وقت مناسب ز
بحثت شقيفته في حقيبتها :
- يجب أن يكون معي بعض ( الباراستيمول ) . . أجل . . ها هي . .
لماذا لم تذكري أنك تعانين من صداع ؟
فرد عليها جايسون :
- لأنها من ذاك النوع من البشر الذي يزداد ندرة يوماً بعد يوم .
إنها تحتفظ بأملها لنفسها .
إلتفت إلى دونيس :
- كان يجب أن ألاحظ هذا وقت شرب الشاي .
فأنت لم تتناولي شيئاً . وهذا ليس من عادتك .
أيمكن أن تبتلعي هذه الأقراص دون ماء ؟
أو أحضر لك بعض الماء عندما نصل .
- اوه . . شكراً . . سأبتلعها الآن .
شعرت بالإطمئنان لإهتمامه هذا بها ، ولكن أنى له أن يعرف
أن هناك ما يثقل تفكيرها وما من دواء في الدنيا قد يشفيها منه . .
آه ليتها تستطيع البوح له بسّرها ولكن كيف تفعل ومن ستشكوه هو صهره ؟
بعد إنتهاء العرض سار الجميع مسافة قصيرة إلى مطعم حجز فيه جايسون طاولة العشاء .
ثم عاد وحده بالتاكسي ليحضر سيارتهم المتوقفه في كراج تحت مبنى شقته .
قبل أن ينطلقوا إلى خارج المدينة كانت الفتاتان تغطان في النوم .
أما دونيس فبقيت مستيقظة قربهما ، تفكر في حجة مقنعة تقولها لجايسون حتى يبعدها عن منزل شقيقته .
هي تذكر أنه حذرها يوماً من الخداع . ولكن كيف تخبره الحقيقة عن ورطتها الحالية ؟
تذكرت كيف نظرت ذلك الصباح إلى وجنتي السيد غاردنز الممتلئتين لحماً .. .
فرغم رياضة الغولف الأسبوعيه فلم يكن جسدها ملائماُ . .
تساءلت من جديد كيف أن سيدة مثلها تتزوح رجلاًُ مثله .
عندما اقترب من المنزل ، استيقظت الفتاتان ، تتثاءبان ،
وأسرعتا هرباً من برد الليل بعد دفء السيارة :
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
حيّت دونيس جايسون وشقيقته بتحية المساء وأضافت :
- شكراً لك على هذه الأمسية الجميلة :
واتجهت إلى الدرج . . . ولكنه قال :
- إنتظري لحظة .
- ثمة منبة في غرفتك ؟
- أجــل .
- فليدق إذ عند السابعة إلا ربع . . أريد المغادرة عند الثامنة .
ولكن أريد التحدث إليك قبل أن أذهب . . سنلتقي في السابعة صباحاً .
وافقت بإرتباك . . ماذا يريد أن يبحث معها ؟
قبل السابعة بقليل وجدته في الردهة .
- سيكون اليوم حاراً . . . فلنخرج ولنتمش في الحديقة .
لكن ضعي شالاً على كتفيك لأن الطقس سيكون بارداُ في هذا الصباح .
أسرعت دونيس تحضر شالاً صوفياُ وضعته على كتفيها قبل أن يغادرا المنزل عن طريق باب الحديقة .
بدأ هواء الصباح الباكر منعشاًُ .
ولكن جايسون لم يتكلم إلا بعد أن وصلا إلى ممر يقع بين ملعب التنس وحديقة المطبخ :
- لا أظنك سعيدة في هذا المنزل ؟
- ما الذي يجعلك تعتقد هذا ؟
- عندما يراوغ شخص في إجابة ما . . .
فهذا يكون اعترافاً بأن حدس السائل مصيب . . .
فمع من تجدين نفسك على طرفي نقيض ؟ شقيقتي أم الفتاتين ؟
- لست على خلاف مع أي منهن . فهن لطيفات معي . . .
ولكنني أحس بأنني طفيلية عليهن ولو كانت الفتاتان أصغر عمراً ،
وشقيقتك بحاجة للمساعدة المنزلية لرميت بثقلي لمساعدتها ، أو على الأقل حتى أطهو بعض الوجبات .
ولكنني غير مفيدة أو نافعه في هذا المنزل .
توقف جايسون عند قمة سلم حجري يصل إلى حديقة منخفضة
ثم وضع كلتا يديه على كتفيها وأدارها إليه .
- لا أحسب ما قلته هو سبب ما ظهر عليك من تعب ليلة الأمس .
لا أنكر أنك كنت تعانين من الصداع ولكن كان ذلك قبل خروجنا من الأوبرا . . .
وها أنت في هذا الصباح لا تبدين مشرقة أيضاً ،
لقد تغيرت كثيراُ منذ آخر مرة رأيتك فيها . . فما الذي يشغل بالك ؟ هيا قولي ؟
أحست بدافع متهور يدفعها إلى أن تخطو إليه الخطوة الفاصلة بينهما فتلقي رأسها على كتفه ،
وتطلق العنان للكبت المحتقن في داخلها منذ ليلتين مضتا .
ولكنها علمت أنها لا يجب أن تفعل ، فالسيد غادثر هو صهره ، وهي مؤقتاً . .
ليست سوى عبء ثقيل عليه .
ضاقت عيناه وهو ينظر إليها :
- إذاً لم تكن مشكلتك مع النسوة في العائلة ،
فلا بد إذن أن تكون مع جيمبرت . . ولا تقولي لي إنه كان غبياُ فحاول مغازلتك .
فإحمر وجهها :
- اعتقد أنها غلطتي جزئياً . كنت ذاهبة إلى الحمام من دون روب .
- يإلهي ! أهذا عذر ؟ إنك فتاة صغيرة تعيش تحت سقطف بيته .
إنه دون شك رجل مجنون ! وماذا فعل بك بالضبط .
بدأ على وجهه فجأة غضباً قاتلاً ، أخافها ، فقالت متوترة :
- إنه . . . لقد . . . قبلني .
- أهذا كل شيء ؟ كل شيء ؟ هل أنت متأكدة ؟
- هذا كل شيء . . . أرجوك . . . اوه أرجوك ! لا تقل شيئاً عن الأمر يا جايسون . .
سيكون الواقع قاسياً على المسكينة زوجته .
- إنها تعرفه حق المعرفة . . لم يكن مخلصاًُ لها منذ سنوات .
والله يعلم لماذا تزوجته أصلاً .
أما هو فقد تزوجها كما هو واضح لأنها أبنة أبيها الثري .. . .
أما من جهتها ، فالسبب ذلك الإحساس الخطير الذي يسمى الحب . . .
حسناً . . إذا كانت مغامرته الغرامية قد وصلت إلى مرحلة عدم قدرته على الإبتعاد عن أي كان ،
فمن الأفضل أن ترحلي سريعاً . . . ولكن ماذا أستطيع أن أفعل بك ؟
- إلا يمكن أن أسافر معك إلى لندن ؟ لم أزعجك . . حقاُ .
سأخرج معظم النهار لأشاهد المتاحف ومعارض الفنون .
فإزدادت إبتسامته قليلاًُ وهو يقول :
- وهل ذه هي وجهة نظرك عن المتعه ؟ معظم الفتيان في مثل سنك
يفضلن رؤية واجهات المحلات .
- أنا لم أعتد بعد على إزدحاح وضجيج المدن . .
لقد ذهبت مع الفتاتين يوم أمس بالمترو فوجدته مخيفاُ ، إن خوفي هذا غباء .
وصلا في سيرهما إلى شلالات اصطناعية تقع في منتصف حديقة الصخور .
كان الماء يتدفق فوق الصخور مولداً فقاقيع فوق البركة الكبيرة الواقعة عند أقدام الشلال . . .
قال لها جايسون :
- ليس غباء . بل هو تعقل كامل .
أشار إلى الماء المتدفق :

- ما رأيك بهذا المنظر ؟
- أنا أفضل عليه ساقيه طبيعية كتلك التي تمر خلف المنزل نحو القرية . هل رأيتها ؟
- أنا لا أزور هذا المكان كثيراً بل أخذ التفاتين لتقيما معي .
أما صهري فلا أعبأ به البتة . . . وهذا يذكرني بالمشكلة .
ماذا أفعلبك . لن أتسطيع آخذك إلى شقتي لأنني مسافر عند الظهر .
ومدبرة منزلي في إجازة .
- فلأسافر معك إلى لندن . أما متأكدة من أن عائلة صديقتي مارغريت مايلز ستستقبلني . .
- ومن عائلة مايلز ؟
- إنهم أهل رفيقتي التي تشاركني الغرفة . . .
ولكن إن ذهبت قد تشك شقيقتك في أن هناك ما حدث في منزلها .
فكرت في الأمر بصمت ، أثناء إجتيازهما ممراً يقع بين المرجة
الخضراء والجزء المفضل لها من الحديقة وهو جزء يكسوه العشب الأخضر والنرجس البري الساحر وسألها :
- هل تزعجك الإقامة وحدك في فندق ؟
- أبداً .
- حسناُ سأخبر شقيقتي أنك تريدين التمتع بزيارة المدينة وشراء بعض الإغراض
قبل نهاية عطلتك . هي لن تشك إطلاقاً في الأمر لأنها متعاده على تغيير خططي بسرعة .
وهذا ما كان فبعد أقل من ساعة كانت تجلس قربة في السيارة أكثر سعادة وإشراقاًُ .
وما ساعدها أن خروجها من منزل شقيقته كان خالياً من أي شكوك قد تساور الأخيرة .

فكرت دونيس في ذلك الزواج التعس ، فقالت لجايسون :
- لقد قلت لي في الحديقة ، إن الحب إحساس خطيرا . . .
فهل تظنه خطيراُ دائماً . . أتظن هذا ؟
- إذا كان يعمي القلب فهو خطير . . . بل قد يؤدي إلى الخراب .
- ولمن أيمكن للإنسان أن يكون معتدلاُ في الحب ؟
- مستحيل . . ولكني لا أعرف حقاُ . . فهذه حالة لا أعتقد مطلقاُ أنها قد تؤثر بي .
و لو كنت مكانك لابتعدت عنه . . . على الأقل مدة سنة أو سنتين .
أعتقد أن خالتك نوعاُ ما كانت على حق .
فأمام الفتاة في هذه الأيام أمور مهمة كثيرة غير السعي وراء رفيق الروح هذا
ما يؤدي إليه انجب في مثل سنك .
- وكيف هو الحب في مثل سنك ؟
- قد يكون عدة أشياء . فقد يكون الزواج بالنسلة لبعض الرجال الراحة المنزلية التي توفرها الزوجة .
ولكن إذا لم تكن حياة العزوبية تزعج الرحجل . فقد يحسن له الإحتفاظ بزوجة بدل سلسلة من النساء .
- أنت تجعل مسألة الإحتفاظ بزوجة تبدو كالإحتفاظ بكلب .
- إنها علافة مشابهة ، إذ فكر المرء في الأمر ،
فالكلب الجيد المدرب ، المطيع . . يمثل المزايا التي يرغب الزوج في أن تكون لدى الزوجة .
فردت بخفة وهي تنظر إليه :
- أتحسبني ساذجة لأصدق قولك هذا .
ظهر في خدة الأسمر القريب منها ،
خط رفيع امتد من طرف ذقنة حتى عضلة فكه وهو يشير إلى مرحه .
- أجل . . كنت أمازحك . . .ولكن ليس عندما نصحتك بالإبتعاد عن فتنة الصبا .
ولم يوصلها إلى الفندق بنفسه كما توقعت . . بل أخذها إلى مكتبه حيث عهد بها إلى سكريترته المتوسطة العمر .
وقال لها قبل أن يخرج مبتعداُ عن حياتها ثانية :
- قد أراك في الفصل الدراسي التالي .
فيما بعد أخذت السكرتيرة ، الآنسة براوننغ ، دونيس إلى الفندق حيث
حجزت لها غرفة فيه . وقالت لها :
- إذا وجهت مشكلة خطيرة ، اتصلي بي على الرقم .
سجلت الرقم على ملغلف أخرجته من حقيبتها ،ثم تابعت :
- هذا المغلف يحتوي على مال يفي مصاريفك حتى نهاية العطلة .
أما تجوالك في المدينة فسيرشدك إليها حراس الفندق .
كانت تشاهد التلفاز عندما رن جرس الهاتف ، فرفعت السماعة :
- آلــو ؟
- ماذا فعلت بعد ظهر اليوم ؟
بدأ لع وكأنه في الغرفة المجاورة ، فردت عليه :
- ظننتك في لندن .
- أنا في لندن . .. أتصلت الآن ، قبل أن تأوي إلى فراشك ،
ماهذا الصوت في الغرفة ؟
- إنه التلفزيون . .سأطفئه .
عندما عادت الى الهاتف بدا لها ان الخط قد انقطع :
"الوا اما زلت معي جايسون؟"
"اجل..انا معك".
"تبدوا قريبا جدا..ومع ذالك فانت بعيد..بعد الظهر تجولت في بوركسل لاكتشافها"
"هل تعشيت؟".
"اجل..ذهبت الى مطعم صغير تناولت فيه العشاء"
"كان يجب ان تتعشي في الفندق ففيه مطعم اتعرفين هذا؟"
"اجل ولكنه غالي الثمن ...العشاء ارخص في المطعم الصغير".
"ربما ولكنني افضل ان تتعشي في الفندق...واذا كنت تخجلين من النزول هناك ,اطلبي الوجبة الى غرفتك,اما المصاريف فلا تأبهي بها"
"ولكني احسب ها...اسمع..نسيت ان أسألك هذا الصباح ان كنت عرفت ما تركته خالتي لي؟".
"سنبحث ذالك في المرة القادمة التي اراك فيها,سأتصل بك غدا تصبحين على خير دونيس".
بعد ان انقطع الخط اعادت السماعة الى مكانها ,تتسأل اذا كان على موعد مع دوفال..

في اليوم التالي تابعت دونيس استكشاف المدينة ,فاشترت للغداء سندويشات اكلتها على مقعد في حديقة عامة..
وبالنسبة لشخص اعتاد الخبز الفرنسي وجدت هذا الخبز دون طعم ,فما كان منها الى ان رمت بقاياه لطيور والحمام في الحديقة..

كانت في طريق العودة الى الفندق عندما ظنت انها تسمع صوت يناديها...
"هاي...دونيس".
نظرت فيما حولها ,فلما لم تجد احد ينظر اليها حسبت نفسها تتخيل ,فمن يمكن قد يعرفها في هذه المدينة...
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
ثم تحركت سيارة تاكسي ,كانت قد توقفت لافساح المجال لسيارة متوقفه للخروج من موقفها ,وفي الجهة المقابلة لشارع شاهدت الكيس ماليز ,شقيق مارغريت الاكبر الذي لا يسكن حاليا مع عائلته وكان قد قابلها يوم التقت عائلته في مدينة ليلية..
قال مبتسما بعد ان اجتاز الشارع...
"مرحبا...ماذا تفعلين هنا؟".
"اهلا الكيس...ما اروع رويتك..اعيش هنا الان فما عدت اسكن مع عائلة هارغرد ..لانني لم استطع فرض نفسي عليهم طوال الاجازة..".
"واين تقيمين الان؟".
اخبرته باسم الفندق فبدت عليه الحيرة عند سماعها فسألها دهشا..
"هل انت وحيدة هناك؟".
"نعم,لما لا فالمدينة مثيرة بالنسبة لي".
"اجل هذا في النهار .لكن ماذا عن الليل؟هل تذهبي الى المسرح وحدك مثلا؟".
"لست مضطرة للخروج في الليل ..فالدي تلفزيون في غرفتي ,ولدي بعض الكتب اقراءها".
اشارت الى كتب تضعها تحت ابطأها كانت قد اشترتها من متجر لبيع الكتب المستعملة ..
"لماذا لا تخرجين معي ليلا؟".
"سأحب هذا..لكن شرط ليدفع كل منا حسابه".
كانت تعرف انه يدرس الطب وهو لا يملك المال الكثير ..
"حسنا..اذا كنت تصرين .على الاسراع الان ,وسأمر بك حاوالي السابعة..لا ترتدين ثيابا ضخمة "
لوح لها بيده ومضى في طريقة ..وبعد برهة قصيرة اخذت تركض وراه صائحة ..
"اليكس اليكس انتظر لحظة".
لحقت به فتوقف..
"ما الامر؟".
"لقد نسيت لن استطيع الخروج الليلة..فوصي سيتصل بي لاحقا لا اعرف ةقته تحديدا..ولكن ليس قبل التاسعة على الارجح".
"اتركي له رسالة تخبريه فيها انك ستعاودين الاتصال به بعد عودتك".
"لا استطيع فهو شديد التزمت بشأن خططه".
"اذن فليكن موعدنا غدا".
"ايمكن هذا.اوه هذا عظيم".
وكما اقترح جايسون تناول عشاءها تلك الليلة في غرفتها ,ثم درست بعد ذالك كتاب دليل بروكسل بنتظار المخابرة..
مرت الساعة التاسعة ثم العاشرة .ولما قاربت الساعة الحادي عشر بدت تخشي بأن يكون قد نسى وعده لها بالاتصال ,او انه ان تذكره يظنها نائمة ..
بدا الاحساس بندم يكتسحها لانها تخلت عن سهره مع الكيس من اجل مخابرة قصيرة قد لا تتعدى الدقائق ...لما رن جرس الهاتف اخيرا..كان اول سؤال له..
"ماذا تشاهدين على التلفاز الليلة؟".
"لست اشاهد التلفاز انا اقراء ".
"ساعطي تعليماتي غدا الى سكرترتي كي تتصل بالمكتبة التي اتعامل معها لتشتري ما تريدينه منها"
"اوه,جايسون ولكني لست بحاجة الى كتب جديدة فان سعيدة بشراء القديم منها..على فكرة التقيت بشقيق مارغريت ماليز بعد الظهر وقد طلب مني العشاء معه غدا".
ساد الصمت على الطرف الاخر مما دفعها الى القول..
"الديك أي اعتراض على هذا؟".
"كم عمره..؟وماذا يعمل؟.."
"اظنه في الثامنة والعشرين وهو يدرس الطب..انه يشبه مارغريت ...اوه ولاكنك لا تعرفها ..انهم اناس طيبون".
"والى اين ستلجان؟".
"لا اعرف..قال شيء عن العشاء في المقهى".
"لا باس مادمت بعديها عن الشراب والمخدرات".
"لن يتحمل مبالغ كهذه سأكتفي بشرب العصير".
"لا تتأخري".
شيء في رنة صوته دفعها الى القول ..
"الكيس ليس من فئة الذئاب".
"اليس كذالك؟ ماذا تعرفين عن تلك الفئة؟".
"لا شيء ..ولكني سمعت حديث الفتيات عنهم".
"لا تعرفي شيء ابدا..لا تثقي بكلمة يقولها الجنس الاخر مهما تكن..فكل الرجال في العشرينات من عمرهم..اكانوا من فئة الذئاب ام لا يلاحقون الفتات الجذابات للغاية واحدة والعديد من بنات جنسك مستعدات للاذعان ".
ذكرتها لهجته بخالتها ..فردت بخشونه..
"ربما من تعرفهن نعم ربما..ولكن ليس كلهن كذالك "
"سأتصل بك إذا عند منتصف الليل فكوني هنا قبل الموعد ارجوك ,تصبحين على خير".
اقفل السماعة تاركا الغضب يغلي في داخلها ,مانعا عنها القدرة على التركيز على القصة التي بدات تقراءها ,هي ترضى بان يملئ عليها اردته,ولكنها لم تكن تعتقد انها تستحق هذه المعاملة او هذه اللهجة الباردة التي واجهها اليها.
لم يدم الاحساس في الرغبة في تحديه طويلا,فهي تعي تماما انها مدينه اليه كثيرا لذا لا تستطيع ترك مشاعرها تتمرد طويلا..
هل اهتم بإنسان ما واحبه؟ام انه كخالتها متحجر العواطف ,غير قادرة على الاخذ والعطاء..
امضت اليوم التالي تزور المعرض الوطني الفني,الذي يحتوى مجموعة رائعة من لوحات غوغان ,وفان كوخ ,وبقيت هناك حتى موعد الاقفال ,وبعد ذالك عادت سيرا الى الفندق فاستحمت قبل ان ترتدي ابسط فساتينها

 
 

 

عرض البوم صور TRANY   رد مع اقتباس
قديم 20-05-10, 12:49 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 87079
المشاركات: 45
الجنس أنثى
معدل التقييم: TRANY عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 24
شكراً: 2
تم شكره 36 مرة في 10 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
TRANY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : TRANY المنتدى : منتدى روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

لتخرج مع اليكس..
وافقها الكيس لحضور مسرحية في اصغر مسرح في بروكسل ,وبعدها تناولا العشاء لا في مطعم بل في محل بيتزا رخيص ولكن جودته عظيمة..
رغم اتفاقهما على ان يدفع كل واحد ثمن وجبته الا انه رفض ان تدفع..
"اقبل دعودتك الى القهوة عندما اعيدك الى الفندق ".
في صالون الفندق احتسيا القهوة ..ولكن قبل ان يتركها اتفقا على اللقاء ثانية في الليلة التالية..كانت الساعة الثانية عشر الا عشرين دقيقة عندما صعدت دونيس الى غرفتها..
وعند منتصف الليل تماما رن جرس الهاتف ..
"هل تمتعت بالسهرة؟".
"اجل كثيرا شكرا لك..شاهدنا مسرحية ثم تناولنا بيتزا في احد المطاعم".
ظنت انه سيسألها عن المسرحية ولكنه قال..
"هل قبلك قبلة المساء؟".
فصاحت..
"لا".
"عجبا ..ولما لا؟.".
"انه صديق...الا تتوقع ان يكون بين شخصين صداقة فقط وان كانا من جنسين مختلفين؟".
"ليس قبل ان سيصبحا اكبر سنا هل سترينه ثانية؟".
"اجل ..غدا".
"اتصلي بي اذن من باب التغير ..هل معك فلم لتسجيل الرقم؟".
سجلت الرقم على دفتر الارقام قرب الهاتف ,واعادت قراءته له ..
"صحيح ..تصبحين على خير دونيس".
"تصبح على خير جايسون"
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
اعادت السماعة الى مكانها ,وقد خاب املها لهذه المكالمة الخاطفة..في اليوم التالي بعد وعدتها من جولتها المعتادة في المعارض الفنية ,ناولها موظف الاستقبال مع المفاتيح رسالة من مركز الهاتف في الفندق تقول ان السيدة ماليز اتصلت بها وتطلب منها الرد على الاتصال..
عندما اتصلت بمنزل ال ماليز اجابها الابن الصغير الذي سارع الى استدعا امه التي بدت مقطوعة الانفاس وهي تجيب ..
"مرحبا دونيس..لقد اتصل الكيس بالامس ,ويقول انكما ذهبتما الى المسرح معا عرفت انك وحدك الان فهل تهتمين بقضاء اخر يومين من اجازتك معنا؟".
"سأحب هذا سيدة ماليز شكرا لك..ولكن على اولا ان اتصل بوصي قبل قبول الدعوة ,سأتصل به الليلة وغدا اعطيكم الجواب".
"اجل افعلي هذا ارجوك..لن اصلك بمارغريت لانها ثرثارة كبيرة ,عندما تلتقيان تتحدثان ماشاء لكم ذالك..وداعا الان يا عزيزتي".
في المساء اخذها الكيس للعشاء مع صديق يعيش مع صديقته في شقة خاصة ..بعد العشاء اتصلت بجايسون من غرفتها ,ولكنه لم يكن هناك ,فتركت رسالة له..
عند ظهر اليوم التالي ..اتصلت به ثانية ...ولكن الصوت الذي رد عليها لم يكن جايسون..بل لامرأة تسأل بنعاس..
"انه هنا ..من المتكلم؟".
"دونيس ايفانز".
لم تزعج المرأة نفسها بتغطية السماعة وهي تنادي بصوت مرتفع..
"ثم فتاة تتصل بك يا حبيبي تدعى ايفانز...لم افهم اول اسمها".
جاء صوت جاسون منزعجا..
"ماذا بك بحق الله لاتصال بي الان؟".
"اريد التحدث اليك..قبل ان تخرج..كيف لي ان اعرف انك مازلت في الفراش مع...احدى...نسائك..".
فرد ببرود..
"انا لست في الفراش بل احلق ذقني..وصلتني رسالتك في لليلة امس فماذا تريدين الان؟".
"اريد اذنك على ان اقضي يومين او ثلاثة مع مارغريت وعائلتها".
"وكيف ستصلين الى هناك؟".
"بالمركبة عبر القنال الى دوفر حيث ستلقاني الانسه ماليز ثم اعود مع مارغريت".
بكل سرور هل هذا كل شيء؟".
"اجل ..شكرا لك".
"ستابع حلاقة ذقني اذن".
اعادت السماعة الى مكانها وهي تعلم انه غاضب منها ..
ولكن لماذا يغضب وهو لم يحاول اخفاء علاقاته الماضية؟....

 
 

 

عرض البوم صور TRANY   رد مع اقتباس
قديم 20-05-10, 12:52 AM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 87079
المشاركات: 45
الجنس أنثى
معدل التقييم: TRANY عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 24
شكراً: 2
تم شكره 36 مرة في 10 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
TRANY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : TRANY المنتدى : منتدى روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

شكرا علي المتابعة وان شاء الله اكمل بكره لوحيت

 
 

 

عرض البوم صور TRANY   رد مع اقتباس
قديم 20-05-10, 09:54 AM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 163223
المشاركات: 1
الجنس أنثى
معدل التقييم: سروماهر عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سروماهر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : TRANY المنتدى : منتدى روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِّ على محمد وآل محمد شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . جزاك الله الف خير بارك الله فيك ورحم الله والديك, يعطيك الف عافيه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 
 

 

عرض البوم صور سروماهر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آن ويل, احلام, بائع الاحلام, دار الفراشة, روايات احلام, روايات احلام المكتوية
facebook



جديد مواضيع قسم منتدى روايات احلام المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:30 AM.

للاعلان لدينا اضغط هنا

حواء

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية