- الصفحة 3 -
 

 

شبكة ليلاس الثقافية
 
مركز تحميل الصور والملفات  دليل المواقع  توبيكات مسنجر  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  مكتبة الكتب
مركز التحميل  ::  مكتبة الكتب والقصص والروايات  :: شات ليلاس ::  اشتراكات الهندسة الصوتية  :: قوانين المشاركة والانتساب  

هذا الموقع برعاية منتديات ليلاس جميع الصور والملفات لن تحذف نهائيا

مهم جدا دخولك هنا


الإهداءات


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات الرومانسية > منتدى روايات عبير > منتدى روايات عبير المكتوبة
هل نسيت كلمة المرور؟




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-01-10, 06:54 PM   رقم المشاركة : [11]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 89 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

وقطع كلامه مبتسما وكانه يقول : والان ما هي الحقيقة ؟
واعطتها الابتسامة الاخيرة وقتا هي بامس الحاجة اليه للاستعداد والاجابة 0
-هذا صحيح قالت موافقة عندما اخبرتك ان اسمي هو سميث , كنت ببساطة غير راغبة باعطاء اسمى الحقيقي لشخص غريب 0
رفع احد حاجبيه وقال : بالطبع .. بالطبع . واضاف بصوت ناعم انا لا الومك . هناك نوعيات غريبة من الناس اخذت تتردد على هذه المنطقة مؤخرا 0
لكنها كانت متاكدة من انه لم يصدقها . الشئ الوحيد الذي فكرت فيه هو : هل من الضرورى ان يصدقها ؟
اتاحت فانيسا لنفسها بعض الراحة كى تقلب المشكلة من كافة جوانبها , عندما كانت تتبعه بسيارتها على الطريق الذي اخذ يضيق ويتعرج أكثر . قاد سيارته الجاكوار بروية اخذا بعين الاعتبار عدم معرفتها المسبقة بالمكان . وكانت قيادته هادئة وماهرة بحيث تبعته فانيسا بثقة وارتياح 0
اذن , هو ضيف في دينستون هاوس , لكن الى متى ؟ احست بضيق . وعاد الى ذاكرتها الحوار الذي جرى فى مكتب السيد مورتون 0
واتضحت لها الامور بشكل لم تكن مستعدة له بعد . وهي تعرف ان عليها التفكير في الامر .. لكن ليس الان , والحت عليها صورة السيد مورتون القلق وهو يقول بصوت متوتر :لا استطيع ان اوافق على الخداع باى شكل من الاشكال !
-لست اسالك الموافقة على اى شئ 0
كانت فانيسا قادرة حتى على تذكر رنة صوتها انذاك : هادئة وعملية ومصممة على ازاحة اى اعتراض , لانها حسمت امرها سلفا 0
-لكن الامر يبدو لى .. ورفع السيد مورتون مجموعة اوراق ، وكانك ذاهبة الى هناك لانتحال شخصية اخرى 0
-لقد شرحت لك الوضع 0
واعطته ابتسامة طويلة . لم يكن قادرا على مقاومة مثل هذه الابتسامة . وسمعته يسعل بارتباك ، فاضافت: المسالة لن تستغرق طويلا , مجرد اسبوع , ثم اخبره بالحقيقة . انها اشبه ب .. لعبة . ورددت في سرها :ليسامحني الله على هذه الكذبة0
لكن يجب ان لا يعرف احد اسبابها الحقيقية , الرغبة في رؤية ذلك الرجل العجوز الذي دمر حياة والدها .. انه جدها اندرو ماكلين الذى انفق الالوف حتى الان من اجل العثور على الولد الوحيد لابنه المتوفى حديثا 0
اعادتها الى الحاضر سيارة الجاكوار التي اخذت تخفف سيرها , فضغطت على الفرامل بسرعة . مر من امامها قطيع من الماشية متجها الى احدى التلال . عبرت الخراف المثقلة بالصوف متباطئة عبر الطريق العام , فاسرع الرجل بسيارته وتبعته فانيسا دون تردد . نظرت في مرآة سيارتها لحظة . كانت عيناها سوداوين وواسعتين . وتساءلت في نفسها : هل اخطات من الاساس في المجئ الى هنا ؟ هل كان والدها سيوافق على ما تفعل ؟ لن تستطيع ان تعرف ابدا . لقد كان السيد مورتون قلقا للغاية من خطتها . وارتكب خطا اساسيا عندما اخبرها بانهم طلبوا منه

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-10, 07:13 PM   رقم المشاركة : [12]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 89 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

ايجاد شخص مناسب – رجلا كان او امرأة – لترتيب مكتبة دينستون هاوس 0
-ها قد وجدتها . اجابت فانيسا وموجة عارمة من الارتياح تجتاح جسمها : الا ترى ؟ انا ساذهب . ستقول لهم انك وجدت شخصا مناسبا ، و ....
-وماذا سيحدث عندما تكشفين شخصيتك الحقيقية ؟ قاطعها السيد مورتون بجفاء كيف سابدو انا انذاك ... المتامر الشريك ؟
-كلا . وقفت فانيسا بحزم . حذرتك اساسا , وانت تعرف جدية كلامى ، من انك اذا ابلغت جدى ... وقفت عند الكلمة الاخيرة باشمئزاز اذا ابلغته بالعثور على , فسوف ارحل على الفور . وتاكد من انك لن تجدنى ابدا 0
شعر المحامي العجوز بالحيرة . واحست هي بالاسف لوضعه . لكن الرغبة فى الانتقام كانت اكثر قوة ... وادركت انها ربحت ...
اصبحت الان فانيسا كولينز , مع قصة حياة كاملة اعدتها لنفسها اذا ما سالها احد . ستذهب لرؤية المكان حيث ولد ابوها وامضى طفولته الاولى , وسترى الرجل الذى سمعت عنه الكثير من الكلمات القاسية . ستجعله يحبها ويتعلق بها , بعد ذلك ستخبره بشخصيتها الحقيقية وتراقب تعابير وجهه ... ثم ستغادر منزله ولا تعود اليه ابدا . عندها ستعرف راحة الباب , لاول مرة بعد سنتين كاملتين من العذاب . فمنذ سنتين اخبرها والدها وهو على فراش الموت قصة الرجل القاسى الظالم الذى طرده لانه اراد ان يتزوج الفتاة التى احب وليس تلك التي اختارها هو له . والان , مات الاب والام معا . امها ماتت مكسورة القلب بعد قليل من وفاة زوجها . وجدها يتحمل المسؤولية كاملة ...
شاهدت الرجل الذي يقود السيارة امامها وهو يؤشر لها للاتجاه يمينا داخل طريق محفوف بالاشجار الكثيفة , فتبعته . هذا الشخص استطاع الايقاع بها عندما سالها عن اسمها فخلال ثوان معدودة نسيت الشخصية التي يجب أن تتلبسها , وهذا ما يجب الا يتكرر ابدا . عليها ان تراقب كال غرين هذا الرجل الاسمر القوى الذى اعطاها انطباعا بانه يستطيع قراءة افكارها ايضا 0
كان الطريق ضيقا . والاشجار العالية الكثيفة تظلل كل شئ بظلام طاغ لا يتغير . ماذا ستجد هنا ؟ انها لا تملك صورا فوتوغرافية يمكن ان تعطيها انطباعا عن المكان . فقد اتلف ابوها كل ما يمكن ان يذكره بالماضي . وهى لا تعرف كيف سيكون مظهر جدها , وان كانت الصورة الخيالية التي تحملها عنه لا تسر القلب . عما قريب ستعرف كل شئ , وسينتهي زمن الخيالات والتوقعات 0
عبرت بوابة حديدية واسعة بيضاء اللون . القسم الاول مرصوف بالحجارة , ثم ياتى قسم معبد بحبيبات صغيرة من الحصى . اعطت سيارة كال غرين زمورا متقطعا , فاعتقدت فانيسا انه يؤشر لانسان ما , لكنها شاهدت مجموعة من الارانب الصغيرة التي تفر من وسط الممر . انفرجت شفتاها قليلا . على الاقل هو لا يحب دهس الحيوانات , وهذه نقطة صغيرة لصالحه . انها لم تعجب به . وهذا الشعور كان متبادلا , فتصرفاته معها عكست هذا الامر . لقد كان فظا , هكذا تخيلت . لم يكن من المناسب ان يكشف هويتها ويفسد خطتها , عليها ان تعامله بحذر بالغ خلال الاسابيع القليلة المقبلة , وبعد ذلك لا يعود يهم ابدا 0

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-10, 07:16 PM   رقم المشاركة : [13]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 89 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

واخيرا شاهدت البيت . فامتلا قلبها بالحزن العميق . اذن هذا هو بيت ابيها . كان جميلا جدا بحجارته الرمادية البارزة ونوافذه الواسعة ورواقه ذى الاعمدة الرخامية . عدة درجات تؤدي الى البيت حيث الظلام الخفيف يغطي المدخل المسقوف . وعندما وقفا امام الباب انير البيت بضوء ساطع هو مزيج من الابيض والازرق 0
اوقفت فانيسا محرك سيارتها . ولبرهة من الزمن احست برغبة عارمة في الهرب0
-هيا بنا الى الداخل 0
وفتح الرجل باب سيارتها معيدا اياها الى ارض الواقع : ستمطر خلال دقائق . اين حقائبك ؟
-في الصندوق 0
سحبت المفاتيح من محرك السيارة وناولتها له . اخذها وتوجه الى الخلف وفتح الصندوق وحمل حقيبتيها . كانت فانيسا محتارة بين الرغبة فى شكره والانزعاج من الطريقة الباردة التي تناول فيها المفاتيح , كانه فقد صبره معها واصبح غير مهتم بتبرير تصرفاته . حملت سترتها وحقيبة يدها , وقررت ان تترك الامور على علاّتها ، على الاقل حاليا 0
قادها الى المدخل عبر سلم حجرى , ثم فتح بابا ضخما 0
-اهلا بك في دينستون هاوس يا انسة كولينز 0
كان من الصعب عليها ان تعرف معنى رنة صوته , لكنها اكيدة من غياب الترحيب الفعلى 0
-شكرا لك يا سيد غرين 0
قالت مبتسمة , بدا التخفي الان , فلقد فات اوان التراجع . وعليها ان تستمر فى خطتها مهما كلف الامر . هزت راسها وكانها تطرد التعب عن وجهها وسالت: ماذا على ان افعل الان ؟
-سارشدك الى غرفتك اولا فترتبين اغراضك , ثم نتناول العشاء 0
-ولكن اليس من الافضل لقاء السيد ماكلين قبل ان اصعد الى غرفتي ؟
رفع حاجبه الاسود قائلا : الم اقل لك انه خارج البيت الليلة ؟ سيعود ظهر غد على ما اعتقد . وحتى ذلك الوقت ساهتم انا بوجودك 0
احست بنبرة سخرية في صوته . هذا خيالها بالطبع . لكنها لم تكن مرتاحة 0
وتساءلت بنعومة : وماذا كان سيحدث لى لو لم اصادفك في الطريق ؟
-المشرفة عن البيت وزوجها السيد والسيدة بانكس كانا سيهتمان بك 0
رفع حقيبتيها وسار نحو السلالم المنتصبة في منتصف القاعة الكبيرة . وصلا الى ممر تغطيه النوافذ الزجاجية الملونة , وعلى الجانبين ثريات من الذهب والعنبر . وبينما هي سائرة الى جانب الرجل , اضاء البرق النوافذ فاحست بالخوف والغربة . لعلها ارتجفت , اذ لاحظت نظرته اليها قبل ان تهدا 0
-خائفة من العواصف ؟

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-10, 07:20 PM   رقم المشاركة : [14]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 89 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

سالها بعطف .. لو ان هذا العطف حقيقى ! لكنه بدا مسرورا اكثر منه قلقا 0
اجابت: لا ابدا ... وانت ؟
-انا اقدر البرق تقديرا عاليا , فقد شاهدت ما يمكن ان يفعله . لكنني لا اخافه 0
-من الصعب عليك ان تعترف حتى لو كنت تخاف قالت فانيسا بنعومة وطراوة : اقصد , هل تخاف من اى شئ ؟
كانا قد وصلا الى اعلى الدرج . وعلى الجانبين ممران واسعان غطيت ارضيتهما بالسجاد الثمين . وقف كال غرين ووضع الحقيبتين على الارض بحركة بطيئة مقصودة 0
قال بصوت منفعل : علينا ان نجد اسلوبا للتعايش اذا ما كنت ستقضين وقتا هنا . لو كنت في مكانك لراقبت لسانى جيدا , فهو سليط جدا بالنسبة الى انسة رقيقة مثلك 0
احست وكانه صفعها . وبصعوبة كبيرة استطاعت ان تجيبه بهدوء: هل تهددني ؟
-ابدا ... بدت عليه الدهشة انني ابدى ملاحظة فقط . هل ابدو كمن يهدد امرأة ؟
كانت السخرية واضحة فى صوته0
-لا اعرف ما فيه الكفاية حتى احكم على ذلك ردت على هجومه بسرعة . وقالت : في الواقع لا اريد الحكم عليك . لكنك تستطيع ان تكون فظا حتى بدون ان تحاول . فهذا ما فعلته فعلا بعد انقاذى . فقد حاولت ان تقول انى شجعت الشابين على معاكستى 0
قاطعها بحدة : لم افعل ذلك . فقد اقترحت عليك ان تغضى عينيك الساحرتين عندما تكونين في مكان ما ...
ردت عليه بسرعة : وكانني كنت احاول استمالتهما , او اى شئ من هذا القبيل 0
كان موقفا غريبا ان تكون هناك . هو وهي فقط في ذلك البيت الضخم . تناقش الرجل الغريب وتحاول ان تنتصر عليه ولو لمرة واحدة . تنفست بعمق لتستعيد رباطة جاشها 0
ضحك وقال : الم تحاولي استمالتهما ؟
واندفعت فانيسا اليه رافعة يدها الى ذلك الوجه البارد: كيف تجرؤ ...
ولم تستطع ان تكمل 0
امسكها وجمدها دون جهد يذكر . نظر اليها بعينين لامعتين بينما كفاه يمسكان ذراعيها بقسوة وبرودة 0
-انت قطة متوحشة بالفعل ، وقال بهدوء : ما هذه الطباع التي تحملين ؟ انت تدركين انني قادر على ترويضك ....
صرخت بصوت مخنوق : اتركنى !
-ساتركك عندما اكون جاهزا . اريدك ان تستمعي الى لدقيقة . فانت بين يدى الان ...
وحاولت فانيسا ان تخلص نفسها , لكن قبضته كانت قوية للغاية 0
قالت وهي تتنفس بصعوبة :انك تؤذينى 0

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-10, 07:24 PM   رقم المشاركة : [15]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 89 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

كانت دون حيلة على الاطلاق . كم تكرهه الان ! كيف يتجرا على ذلك ؟
-اذن اهداي قليلا . لن ادعك تصفعيننى , واعرف انك ستفعلين ذلك اذا ما اطلقت ذراعيك . والى ان تهدا اعصابك , ساظل ممسكا بك 0
-اذا لم تتركنى فلسوف اركلك بقدمى 0
وكانت تعني ذلك تماما 0
-جربى ذلك اجابها بصوت ناعم وصلب :اريدك ان تجربى ولو لمرة واحدة . واعدك بانك بعدها لن تثورى بسرعة ابدا 0
اصابتها كلماته الباردة بما يشبه الجمود , واحست برعشة تسرى في اوصالها . ماذا يمكن ان يفعل ؟ وتذكرت كيف استطاع ان يواجه الشابين اللذين هاجماها ... فشعرت بالخوف , ودون أن تعي خففت من توتر جسمها , وفكرت انه من الافضل عدم مقاومته كى لا تعطيه المجال لممارسة بعض ضربات الجيدو ضدها 0
-هذا افضل . لقد توقفت عن المقاومة 0
خفف كال غرين قبضته عن ذراعيها واصبح وجهه اقل قسوة 0
-تذكري دائما انك لا تستطيعين مقاتلتى , ولذلك لا تجربى !
قالت بصوت ضعيف : انت مقرف . الن تطلق سراحى ؟
-هل تريدين ضربى ؟
-كلا 0
اختفى الضغط . دلكت فانيسا ذراعيها حيث كانت قبضتاه ، ونظرت الى حقيبتيها . خانتها قواها في حملهما . ولسبب غير معروف شعرت ان ذراعيها ضعيفتان كما لو ان عضلاتها ترفض العمل . سالت بجزع : ماذا فعلت بى ؟ انني لا استطيع ....
-لم افعل شيئا . ما دمت ضعيفة الى هذا الحد , اقترح عليك تعلم بعض وسائل الدفاع عن النفس . وهكذا اذا ما هاجمك احد المتشردين في المستقبل , تستطيعين القضاء عليه 0
قالت بسخرية واضحة : ساتذكر ان التحق باحدى مدارس تعليم الجيدو عندما اعود الى لندن 0
نظر اليها بحزم : لا حاجة للانتظار . يمكنك المباشرة الان . ساكون مسرورا عندما ادربك شخصيا 0
وابتسم . ولم تعرف فانيسا كيف تتقبل كلماته وابتسامته . نظرت اليه ببرود . قالت : هل اذهب الى غرفتى الان . اريد ابدال ملابسى 0
-بالطبع . من هنا الطريق 0
حمل حقيبتيها وسار امامها . وفيما هي تتبعه , اخذت تفكر بالعرض الذي قدمه لها0
لا يمكن ان تسمح له بتلقينها اى شئ .. فجاة خطرت على بالها الفكرة التالية : سيكون الامر مثيرا للاهتمام بالفعل . لكنها سرعان ما طردتها0

انتهى الفصل الاول 0

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مكتبة زهران, السر الدفين, روايات, روايات مكتوبة, روايات رومنسية, روايات عبير

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 07:38 AM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

 

شبكة ليلاس الثقافية

a.d - i.s.s.w

 

 

 


SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562