- الصفحة 13 -
 

 

شبكة ليلاس الثقافية
 
مركز تحميل الصور والملفات  دليل المواقع  توبيكات مسنجر  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  مكتبة الكتب
مركز التحميل  ::  مكتبة الكتب والقصص والروايات  :: شات ليلاس ::  اشتراكات الهندسة الصوتية  :: قوانين المشاركة والانتساب  

هذا الموقع برعاية منتديات ليلاس جميع الصور والملفات لن تحذف نهائيا

مهم جدا دخولك هنا


الإهداءات


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات الرومانسية > منتدى روايات عبير > منتدى روايات عبير المكتوبة
هل نسيت كلمة المرور؟




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-10, 05:24 PM   رقم المشاركة : [61]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 85 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

جلسوا لتناول الطعام وهم يتبادلون الاحاديث العامة المسلية . وفكرت فانيسا كم ستكون الامور مختلفة لو انها موظفة حقيقية وليست حفيدة صاحب البيت . فهى قد بدات تتمتع بعملها فى الكتب الى جانب اعجابها بالبيت . لكنها هنا فى مهمة وستواصل لعب دورها تنفيذا لوعد قطعته على نفسها من اجل والدها المتوفى . نظرت مبتسمة لترد على سؤال وجهه كال بدون ان تظهر اى مشاعر تعتمل فى نفسها , كان سؤاله عما قررته بالنسبة الى عطلة نهاية الاسبوع 0
طيلة فترة العشاء كانت فانيسا تراقب جدها بدون ان يلاحظ ذلك , تتامل حركاته وتصرفاته والطريقة التى يتكلم بها . حاولت ان تبعد عن ذهنها الصورة المسبقة التى رسمتها له من خلال احاديث ابيها . لم تكن المسالة سهلة , فقد تصورته رجلا قاسيا متوحشا , لكن اندرو ماكلين هذا غير الصورة تماما , فهو لطيف معها - هي الموظفة - الى حد انه يصر على ان تتناول طعامها الى مائدته 0
وقبيل انتهاء العشاء اختلست نظرة الى جدها . سمعوا رنين جرس الهاتف من بعيد , ثم دخلت السيدة بانكس وابلغت السيد ماكلين ان هناك مخابرة هاتفية عاجلة له 0
- من يطلبنى ؟
- قال ان اسمه ماكوليامز0
وتنحنحت عندما لفظت الاسم , وكانها تريد ان تقول انه غير حقيقى 0
تصلب وجه اندرو ماكلين عندما سمع الاسم . وخيل لفانيسا انها شاهدت لمحة من الغضب لم تدم الا لحظات . اشتدت عضلات فكيه وهو ينظر الى كال . ساله هذا الاخير بهدوء: هل تريدنى ان ارد ؟
- كلا 0
جاء الجواب مختصرا امرا وعاليا , ثم خرج من الغرفة . ركزت فانيسا نظرها فى صحنها , لكنها لم تستطع منع نفسها من النظر الى الرجل الجالس قبالتها . كان يراقبها بدون ان يظهر اية مشاعر . وفجاة خفق قلبها بفزع لا تفسير له ... فهى لا تستطيع ان تفهم معنى نظراته عندما يكون هكذا . ففى عينيه عمق سحيق من الصعب كشفه بسهولة , وقد ادركت ذلك منذ اليوم الاول للقائه . احست بخفقات قلبها تتسارع , فقالت بدون وعى اول كلمات خطرت لها : لماذا تنظر الى هكذا؟
اجابها بصوت ناعم وساخر : هل النظر ممنوع ؟
اجابته : انت تحدق فى , وانا لا احبذ ذلك 0
- لسوء الحظ , هناك اشياء كثيرة لا تحبينها فى لكنك ستتعلمين التاقلم اذا ما بقيت هنا0
ولاحظت انه شدد كثيرا على كلمة اذا 0
رفعت فانيسا حاجبيها وقالت: لا تخف , انا باقية هنا ما دام عملى منتجا وناجحا , وانا متاكدة منه . على الاقل السيد ماكلين لا يشكو منى , وهو وحده صاحب العمل0
وقالت فى سرها : ولذلك يجب ان تسكت نهائيا 0
ابتسم كال قائلا : انا اكيد ان عملك ممتاز من خلال ما رايت حتى الان . لقد تاثرت بنشاطك , لكننى اعتقد انك تعرفين تماما ما انت بصدده 0

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-10, 05:25 PM   رقم المشاركة : [62]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 85 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

فى هذه اللحظة عاد جدها الى الغرفة , فتوقف الحديث بينهما عند هذا الحد . نظر السيد ماكلين باتجاه كال وبدا على وشك ان يقول شيئا لكنه بذل جهدا للسيطرة على نفسه . شعرت فانيسا بانه غاضب , وادركت انهما - لولا وجودها - لكانا قد تحدثا عن الاتصال الهاتفى . نظرت الى الساعة ونهضت . لقد انتهوا لتوهم من العشاء , وتريد ان تترك الرجلين وحدهما للتباحث فى امورهما , وهى تعرف انهما يرغبان فى الانفراد ايضا 0
وعندما استاذنت للانصراف بعد لحظات , لم يبد احد منهما اى اعتراض . هرعت الى غرفتها بهدوء وخفة , ولما وصلتها تذكرت ما قاله كال عن انها تعرف تماما ما هى بصدده . الاكيد انه لم يكن يقصد عملها فى المكتبة . كم اصبحت تكرهه الان0
مرت عطلة نهاية الاسبوع على احسن ما يرام . ففى يوم السبت اخذت فانيسا خريطة احضرها لها جدها ووجدت قرية جميلة تقع على الطرف الاخر من الوادى , وهناك امضت فترة بعد الظهر تراقب اطفالا صغارا يلعبون فى حديقة تمتد طرفها حتى الشاطىء . رجعت الى دينستون هاوس وقت العشاء وقد انعشتها مناظر الريف الخلابة . وبعد تناول الطعام شاهدت التلفاز مع جدها . كانت تفضل الا تكون معه , لكنه لم يترك لها الخيار. وبالرغم من شعورها بالانزعاج فى بادئ الامرالا انها موجئت عندما احضرت السيدة بانكس القهوة بان الساعة قد شارفت على منتصف الليل 0
كان كال قد غادر البيت بعد العشاء مباشرة . صعدت الى غرفتها لتحضر حقيبتها فسمعت صوت محرك سيارة يزار نزولا باتجاه مدخل البيت . تساءلت عما اذا كان ذاهبا للقاء هيثر الجميلة . الارجح انه سيفعل . وفجاة وجدت نفسها تتساءل ايضا عما اذا كان يعانق هيثر بالطريقة التى عانقها فيها اليوم . ابتعدت عن النافذة بنزق وحملت حقيبتها ونزلت الى الصالون . يا لها من افكار سخيفة تضج فى راسها 0
كانت مستلقية فى فراشها عندما سمعت صوت محرك الجاكوار امام البيت . ومن خلال اشعة القمر الفضية المتسللة عبر الستائر المرفوعة تبينت فانيسا ان الساعة تجاوزت الواحدة بعد منتصف الليل . ولشدة استغرابها , اكتشفت انها ظلت تنتظر حتى سماع هذا الصوت . والان ، بعد ان اطمانت الى عودته , يمكنها ان تذهب الى النوم ... وهكذا صار 0
الايام القليلة التالية كانت ايام عمل بالنسبة لفانيسا ولورى . وبقدر ما وجدت نفسها غارقة فى الكتب , وجدت افكارها مشغولة ايضا بالرجل المستحيل الذى اسمه كالوم غرين . اما مشاعرها اتجاه جدها فكانت متضاربة . لقد شاهدت منه ملامح من الوصف الذى اعطاه والدها الراحل , لكنه فى معظم الاحيان الرجل الطيب المرح . بدات تشعر بالارتباك الداخلى ليتها تستطيع الثقة باحد كى تطلب منه النصح . وفى بعض المرات كانت تجتاحها موجات من الندم , ولكنها لا تستطيع ان تبدل شيئا. الشخص الوحيد الذى يعرف سبب وجودها فى دينستون هاوس موجود فى لندن , ومن الصعب ان يتعاطف معها . فقد رفض السيد مورتون فكرتها من الاساس , والارجح انه سينصحها بترك المكان او بالابلاغ عن الحقيقة قبل فوات الاوان . لكنها قطعت شوطا بعيدا جدا بحيث لم تعد قادرة على التراجع 0

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-10, 05:26 PM   رقم المشاركة : [63]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 85 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

ترددت وهى ترجع كتابين قديمين جدا الى المكتبة , وقد اعتراها شعور غريب بالوحدة والانعزال . كان الوقت بعد الظهر من يوم جمعة بارد ومظلم وليس كالايام التى سبقته . الغيوم الداكنه تلبد وجه السماء واعدة بالمطر الغزير وتمنت لو ان لورى يعود من الغداء بسرعة , خاصة انه يرافقها يوميا فى عملها فى المكتبة 0
لقد اقامت مع لورى علاقة صداقة محببة خلال اسبوع من العمل اليومى المتواصل . ومع ذلك لم تكن متاكدة من انه اهل للثقة , اذ شاهدته عدة مرات وهو ينظر اليها نظرات تعرف معناها جيدا ولم تكن مهتمة للامر , فقد اصبحت قادرة على التاقلم كونها غير مهتمة به كرجل . وباصرار شديد ابعدت صورة كال عن ذهنها ... كال الموجود دائما والذى يراقبها دون ان يبدو عليه ذلك 0
دخل كال الى الغرفة فى هذه اللحظات بدون ان يصدر اى صوت , وفوجئت فانيسا بوجوده فسقطت الكتب من يدها 0
اقترب نحوها وانحنى يلتقط الكتب : يجب ان لا يرى الجد هذه الحادثة. فالكتب قديمة جدا ومهمة وسلم الكتب الى فانيسا وهو يضحك 0
- شكرا لك واستدارت نصف دورة وهى تقول : لو لم تتسلل الى المكتبة لما اسقطت الكتب 0
- هل كنت اتسلل ؟
نظر الى حذائه المطاطى الخفيف واضاف قائلا : لربما يجب ان انتعل حذاء التسلق عندما ادخل الى هنا . صحيح انه سيزعجنى , لكنك ستعرفين اننى هنا . الا تفضلين هذا الحل ؟
- بدون سخافات ارجوك !
حاولت الوصول الى كتاب فى الرف العلوى فلم تستطع رغم طولها , وكان هو اسرع منها اليه فناولها اياه 0
سالها بعد ان تناولت الكتاب مستعملة يدها المصابة : يبدو ان يدك افضل اليوم ؟
- اجل . هناك ندوب حمراء فقط ستزول مع الوقت 0
- ستزول خلال اسبوع تقريبا . هل تستطيعين الان اخذ اول درس من تمارين الدفاع عن النفس ؟
لم تستطع مقاومة العرض , ولم تكن ترغب فى القبول ايضا لكن الكلمات خرجت تلقائيا : هل الدروس للدفاع عن نفسى ضد اناس مثلك يريدون عناقى بالقوة ؟
ضحك كال غرين عاليا , فبانت اسنانه البيضاء اللامعة وسط وجه كان كل ما فيه يضحك , واعترف قائلا : هذه فكرة ممتازة , ويجب ان اراقب نفسى جيدا , اليس كذلك ؟
شعرت بالضيق من استمرار الحوار , لذلك ابتعدت عنه لمتابعة عملها وهى تقول : اعتقد ان هناك اشياء كثيرة تحتاج الى ترتيب , لذلك يجب ان….
وقاطعها قائلا : .... وخائفة ايضا ؟
ومع ان صوته كان ناعما , الا انه اوقفها فى مكانها 0
ابتسمت بافضل ما تستطيع وقالت: منك انت ؟ ابدا0
كانا يحدقان ببعضهما وقد خيم جو من التوتر الذى ينذر بالانفجار فى اية لحظة .

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-10, 05:27 PM   رقم المشاركة : [64]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 85 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

واعتقدت انه سيثير موضوع شخصيتها الحقيقية لذلك سارعت الى القول : اذا كنت تريد تدريبى , فانا اقبل . لكننى لست افهم سبب الحاحك !
- لقد شاهدت تعابير وجهك عندما هرعت الى سيارتى الاسبوع الماضى . كنت عاجزة تماما !
-حسنا , كنت خائفة بالطبع . لكن….
- لن تكونى فى مثل هذه الحالة ابدا عندما انتهى من تدريبك . فمتى نبدا ، غدا صباحا ؟
وسالته بنعومة : الست مشغولا ؟ اقصد غدا السبت !
- لا شئ يستحق الذكر . واضاف بلطف واضح حسنا , ساراك فى غرفة الرياضة بعد ساعة من الافطار 0
وتساءلت باهتمام ملحوظ : ماذا يجب ان ارتدى ؟
لاح خيال ابتسامة على شفتيه وهو يقول : يمكنك ارتداء بذة التدريب الخاصة بالجيدو . هناك مجموعة منها ساحضر لك واحدة عند الصباح , فذلك افضل من تعريض ملابسك للشد والتمزيق . ومع ذلك يجب ان ترتدى قميصا داخليا تحت ملابس الجيدو 0
قالت وهي تضع الكتب على الطاولة : حسنا , هل يمكن ان اتابع عملى الان ؟
- اجل . لقد جئت لابلغك اننى والسيد ماكلين سنتناول العشاء فى الخارج . وهو يسالك اذا كنت ترغبين فى تناول العشاء فى غرفتك ؟
- افضل ذلك 0
ولكنها كانت تفكر بتردده عندما نطق اسم السيد ماكلين ، اذ بدا وكانه على وشك ان يضيف شيئا ثم توقف . فماذا يريد ان يقول ؟ ما هو الشئ الذى يخفيه حتى الان ؟
ولم تاخذها افكارها الى ابعد من ذلك . فمن غير المعقول ان يعرف شخصيتها الحقيقية . ترى هل يمكن ذلك ؟
وعلى الرغم مما كان يدور فى ذهنه , فانه لن يلح الان , اذ هز راسه مودعا وغادر الغرفة . ظلت فانيسا شاردة الذهن تراقب الباب المشرع . تساءلت وهى تعض على شفتها السفلى عن المازق الذى وضعت نفسها فيه وعما تخبئه لها الايام المقبلة 0
اطل صباح يوم السبت مشرقا ودافئا , بعد ان رحلت غيوم الامس بعيدا. استيقظت فانيسا وهى تحس بقلق خفى وغريب . ثم تذكرت ان كال غرين سيعطيها اول درس فى الدفاع عن النفس اليوم . لم تعد قادرة على الثقة فيه فباتت تشك بكل ما يقوله او يفعله. ما هى خلفيات هذا العرض ؟ وظل السؤال يلح طيلة الوقت الذى امضته فى الاستحمام وارتداء ملابسها . عليها ان تستعد لاية اسئلة محرجة قد يطرحها , خاصة انهما سيكونان وحدهما فى غرفة الرياضة 0
ارتدت سترة صوفية بيضاء على فستان ازرق سماوى ، وانتعلت صندلا خفيفا , ثم تركت شعرها الاسود حرا منسدلا ... واخيرا لمسة من احمر الشفاه , وها هى جاهزة الان . كانت الساعة الثامنة والنصف عندما نزلت الى غرفة الطعام . تعمدت النزول باكرا كى تتناول افطارها وحيدة اذا امكن , لكن كال غرين كان قد سبقها ,

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-10, 05:29 PM   رقم المشاركة : [65]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 85 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

بل على وشك انهاء فطوره . حياها قائلا : صباح الخير 0
- صباح النور 0
وتناولت قطعة من الخبز بعد ان جلست فى مواجهته 0
رفع عينيه اليها وقال : تريدين بعض البيض واللحم ؟
- لست جائعة كثيرا 0
سالها بنغمة هادئة: هل انت متوترة الاعصاب ؟
نظرت اليه ببرود وقالت: متوترة الاعصاب ؟ كلا . ولماذا التوتر ؟
- لا شئ . لكن يبدو لى انك – اعذرى كلامى - شبه ضائعة 0
- لا بد ان خيالك يزين لك الامور 0
وتابعت حديثها بحذر بالغ لان عينيه بداتا البحث فى تعابير وجهها : لكن الحكمة تقضى بان لا اثقل معدتى قبل بدء التمارين 0
- صحيح . انه موقف سليم جدا . ولذلك قررت البدء بالتمارين بعد ساعة من الاكل0
- حسنا جدا . وبالنسبة الى البدلة الرياضية فارجو ان لا تزعج نفسك باحضارها لى . سارتديها تحت عندما انزل , فهناك مكان لتغيير الملابس , اليس كذلك ؟
- عظيم . ساجهز لك واحدة , والان اسمحى لى ان اذهب لاستعد 0
وقف واعاد الكرسي الى مكانه , ثم اضاف :لن يفطر السيد ماكلين معنا فقد اضطر الى مغادرة البيت باكرا . اذن ساراك حوالى ... واختلس نظرة الى الساعة وتابع حوالى العاشرة الا ربعا فى غرفة الرياضة ؟
- اجل 0
راقبته وهو يغادر الغرفة ثم سكبت لنفسها فنجانا اخر من القهوة . كم كانت غبية عندما قبلت عرضه فى الاساس!
وفى تمام الساعة العاشرة الا عشرين دقيقة توجهت فانيسا الى غرفة الرياضة . وبعيدا عن ملامح الهدوء لمرتسمة على وجهها , كان داخلها يعتمل بمشاعر التوتر والقلق والترقب . فمهما حدث , يجب ان تخفى احاسيسها الداخلية كى لا يشمت كال بها . لا تراجع الان . ترددت قليلا امام الباب , اذ بمجرد دخولها الى الغرفة عليها ان تستمر فى اللعبة حتى النهاية . استجمعت انفاسها وفتحت الباب بسرعة 0
المكان غارق فى سكون عميق , فكال غرين لم يات بعد . تمعنت فانيسا في فرشة الجيدو الموضوعة وسط الساحة وهى تتجه الى غرفة تبديل الملابس . وقبل ان تدخل تمهلت , اذ انها سمعت ما بدا لها وكانه صوت امام الباب الخارجى . وعندما لم يتكرر الصوت استدارت لتدخل , فاصطدمت مباشرة بالرجل الذى خرج لتوه من غرفة تغيير الملابس . امتدت يدا الرجل لاسناد فانيسا . كان يرتدى ملابس الجيدو البيضاء , التى طالما شاهدتها فى الصور وعلى شاشة التلفاز لكن ليس فى الواقع . وبسرعة لاحظت التغيير الذى طرا عليه . فقد اظهرت الملابس قامته الممتلئة وكتفيه العريضين .. ومن خلال فتحة السترة بان القسم الاعلى من صدره الكثيف الشعر 0
حاولت فانيسا استعادة توازنها بعد هذه الصدمة . ولو كانت قادرة على الهرب فورا لما ترددت , لكنه امسك بها بقوة ولم يتركها الا عندما هدات 0
- هذا انا ! كان صوته نقيا , وعيناه مركزتين عليها . ملابسك فى الغرفة الثانية , والافضل ان اعلمك كيف تربطين الحزام حول خصرك . فهيا بنا 0
ابتعد عن الباب ليفسح لها مجال الدخول . وكمن يساق الى ساحة الاعدام , دخلت فانيسا الغرفة الثانية ببطء وهى مطاطاة الراس0

انتهى الفصل الخامس

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مكتبة زهران, السر الدفين, روايات, روايات مكتوبة, روايات رومنسية, روايات عبير

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 07:22 AM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

 

شبكة ليلاس الثقافية

a.d - i.s.s.w

 

 

 


SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560