- الصفحة 20 -
|
|||||||||
| مركز التحميل :: مكتبة الكتب والقصص والروايات :: شات ليلاس :: اشتراكات الهندسة الصوتية :: قوانين المشاركة والانتساب |
الإهداءات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [96] | |
|
مشرفة منتدى بووليود
مشرفة منتديات روايات احلام/عبير/عبير المكتوبة عضو مجموعة الطوارئ ملكة عالم الطفل ![]() شكراً: 422
تم شكره 681 مرة في 239 مشاركة
|
وقاطعها وهو ينظر اليها بلهفة:
-" ألم تشعري بالأستياء مما فعلت؟". -" لا لأنني كنت أعرف حينئذ أنك أنت هو الشخص الذي أريده ... ليس بالعقل الواعي, ولكن ذلك كان مترسباً بداخلي دائماً". -" وجئت لتخبريني... عندما قلت لك أنني لا أريد أن أراك ثانية أبداً؟". وأومأت وهي تواقة الى التغاضي عن ذلك الموقف , لكنه أضاف وقد ازدادت عيناه سوادا من الندم: -" يؤلمني أن أتصور أنني تسببت في ألمك , بينما كان كل ما أريده هو أن أحبك وأعنى بك". ثم أطلق تنهيدة عميقة وقال: -" كما قلت ظللت أحاول, وفي حفل الأخت غلوفر تلك الليلة , اقتنعت بأنك تغارين من ليديا , ولذلك أظهرت لها قدراً من الأهتمام أكبر من المعتاد". -" أظهرت لها الأهتمام قبل فترة طويلة من حفل الأخت غلوفر, وفعلاً كنت غيورة برغم أنني أنا نفسي لم أكن أعرف ذلك , كانت دائماً في بيتك , وكنت لطيفاً معها في ذلك اليوم في غرفة العمليات , وصدمتني بطلبك أن أخرج, بل أنك اقترحت حينئذ أن أعتذر لها!". وضحكت لكنها مضت تقول أنه بدا وكأنه يهتم بليديا فرد قائلاً: -" لم يكن هناك شيء من هذا , كانت تؤدي بعض الأعمال لي , على آلتي الكاتبة , ولذلك جاءت مرات الى بيتي , كما تناولت أنا طعام العشاء في منزلها لأنني وجدت أبويها جذابين , وفي يوم الحفل طلبت مني أن أوصلها ووافقت لأنه كان من عدم اللياقة أن أرفض". وابتسم لها في رقة ثم قال: -"كنت أنت دائماً فتاتي منذ ارتطمت بي ووقعت بين ذراعي وتطلعت الي بهاتين العينين الجميلتين ... أحببتك منذ النظرة الآولى". -" أبي وقع في حب أمي من النظرة الأولى , وكان يقول أن الشيء نفسه سيحدث معي...". ثم أضافت في نبرة أسف: -" كنت حمقاء للغاية منذ البداية". -" لا , كنت أنا أنانياً , أنني أدرك ذلك الآن ... لكنني ليلة هربت مني أدركت أنني يجب أن أتركك حتى تنضجي وتستمتعي بحياة العزوبية قبل أن تستقري في الحياة الزوجية , وقررت البحث عنك فيما بعد عندما تصبحين أكثر نضجاً... جئت الى هنا بنية التود اليك , كما تحب الفتيات الأنكليزيات أن يتودد اليهن الشبان , ولهذا قبلت هذا المنصب لمدة عام الا أنك طلبت حريتك على الفور حتى يمكنك أن تتزوجي شخصاً آخر, وتحطمت آمالي لأن فكرة تعلقك بشخص آخر لم تطرأ على بالي اطلاقاً ... وأعتقد أن هذا كان غروراً ". -" لا يا أندرياس, كان طبيعياً أن تتوقع أنني سأظل وحدي لأنك أنت نفسك لم تفكر اطلاقاً في الأرتباط بأنسانة أخرى ". -" لست ملومة في أي شيء يا شاني , كان ينبغي أن أخبرك عندما كنا سعيدين في كوز , بأنني أحببتك ... كان هذا سيوفر علينا قدراً كبيراً من الألم ". -" لكنك لم تفعل بسبب براين, أعتقدت أنني ما زلت أهتم به". ما زالت شاني تعتقد أن اللوم يقع عليها ... كان ينبغي لها أن تعرف , عندما لمست رقة زوجها ورعايته, أن دافعه هو الحب وليس مجرد الرغبة , وكانت تلك الأجازة فرصة لها لتكتشف حقيقة أندرياس , ولم تنتهزها , وأضافت : -" في وقت من الأوقات شعرت بأنك تدبر شيئا...". -" أدبر شيئاً". -" شعرت بأنك تود الوصول الى طريقة لمنع الغاء الزواج , حتى لو كان المحامي على حق . هل ... أقصد...؟". يتبع... |
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [97] | |
|
مشرفة منتدى بووليود
مشرفة منتديات روايات احلام/عبير/عبير المكتوبة عضو مجموعة الطوارئ ملكة عالم الطفل ![]() شكراً: 422
تم شكره 681 مرة في 239 مشاركة
|
ولم تستطع أن تصوغ سؤالها فساعدها أندرياس :
-" تساءلت اذا كنت قصدت من البداية أن أجعل الغاء الزواج مستحيلاً؟ أتتني الفكرة مبكراً لكن كما قلت لم تكن تلك الطريقة التي أردتها , اذ كان الأمل يراودني في أن أتي الي بمحض أرادتك , ولك بعد تلك التهديدات , قررت وضع حد لفكرة أنهاء زواجنا". وارتعشت شفتاها, ولاحظ زوجها وتفهم الأمر وأضاف: -" أنك متعبة ... والآن يمكنك أن تنعمي بفترة راحة طويلة". ثم وضع ذراعها تحت الأغطية التي جذبها تحت ذقنها وقال: -" هل ستنامين أم أعطيك شيئاً؟". -" سأنام ... وأنت يا عزيزي هل نمت على الأطلاق منذ ليلة أمس؟". وأخبرها بأنها ظلت غائبة عن الوعي أربعاً وعشرين ساعة, وبعد ذلك بدأ بأعطائها الأدوية المهدئة. -" لم أكن أريد أن أحضرك بعد, لكن التنبؤات الجوية ساعدتني في اتخاذ القرار ... اذ كانت الثلوج ستسد الطريق". -" مررت بوقت طويل قلق وسأعوضك عن كل ما عانيته يا أندرياس". -" عوضتني فعلا بأنك أحببتني". وانحنى ليقبلها قبلة اتسمت بالأجلال الى حد كبير, وعندما اعتدل سألته: -" متى سأغادر الفراش؟". -" قريباً جداً ... سنقضي معاً ميلاداً رائعاً". -" كيف تبدو كوز في هذا الوقت؟". -" لن تسافري يا حبيبتي". -" ألم تقل أنه مكان رائع لقضاء شهر العسل". -" لن يكون هناك شهر عسل حتى يسمح طبيبك لك بذلك". * * * كان الربيع قد هبت نسائمه على جزيرة كوز الجميلة عندما وقفا معا فوق مرتفعات أسكلبيون , وقد توردت وجنتا شاني بالصحة, وبرقت عيناها بوميض متلألىء , ومن كل مكان حولهما كانت تهب النسمات محملة برائحة الأزهار بينما أشجار السرو تتمايل برشاقة , والشمس تسطع في سماء ايجة الخالية من السحب. ورفعت شاني عينيها الوالهتين الى وجه زوجها , فأخذ بيدها بين يديه مبتسماً. تــمت |
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [98] | |
|
مشرفة منتدى بووليود
مشرفة منتديات روايات احلام/عبير/عبير المكتوبة عضو مجموعة الطوارئ ملكة عالم الطفل ![]() شكراً: 422
تم شكره 681 مرة في 239 مشاركة
|
تمــــت
قراءة ممتعة للجميع.. ![]() |
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [99] | |
![]() شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
|
واو نهاية حلوة استمتعت كثير بقرأة هذي الرواية في انتظار جديدك ياعسولة
|
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [100] | |
|
مشرفة منتدى بووليود
مشرفة منتديات روايات احلام/عبير/عبير المكتوبة عضو مجموعة الطوارئ ملكة عالم الطفل ![]() شكراً: 422
تم شكره 681 مرة في 239 مشاركة
|
وأنا سعدت بتواجدك المستمر حتى نهاية الرواية
دمتِ بوود |
|
|
|
||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الأمواج تحترق, روايات, روايات مكتوبة, عبير, عبير القديمة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|