- الصفحة 3 -
 

 

شبكة ليلاس الثقافية
 
مركز تحميل الصور والملفات  دليل المواقع  توبيكات مسنجر  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  مكتبة الكتب
مركز التحميل  ::  مكتبة الكتب والقصص والروايات  :: شات ليلاس ::  اشتراكات الهندسة الصوتية  :: قوانين المشاركة والانتساب  

هذا الموقع برعاية منتديات ليلاس جميع الصور والملفات لن تحذف نهائيا

مهم جدا دخولك هنا


الإهداءات


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات الرومانسية > منتدى روايات احلام , روايات احلام , احلام > منتدى روايات احلام المكتوبة
هل نسيت كلمة المرور؟




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-01-10, 11:24 AM   رقم المشاركة : [11]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 87 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

كل حاسة من حواسه كانت تستجيب لها بلهفة ، ولكن عقله كان ينهره وينذره من ان هذا كله وهم ، عواقبه وخيمة 0
كان يشعر برقتها وبراءتها ... ولكنه ضحك من نفسه ، براءتها ... هذه المرأة بريئة ! يا لى من غبى !
شئ فى اعماق ليو ادرك ان هناك شيئا عليه ان ينتبه اليه ... شيئا هاما يحاول جسده ان يخبره به ... شيئا عن عنف هذه المشاعر ... عليه ان يبتعد ... لن يدع جيريمى ينتصر عليه ... لن يخضع لسحر المرأة ... واستطاع اخيرا ان ينفض نفسه ويبتعد عنها ولكنه شعر وكأنه انسان طرد من الجنة ... عليه ان يكون اقوى من هذه المشاعر الفتاكة ... عليه ان يبتعد ... فهو شخص لا يحب الندم 0
راها تستلقى على السرير وتقول بلهجة نعسة : لماذا تتركنى يا حبيبى ؟
وعندما نظر الى عينيها ، اغمضتهما ثم استغرقت فى النوم ، بكل براءة وسرعة طفلة 0
اخذ يتاملها بشرود . لم يكن يشك فى انها عميلة اشتراها جيريمى دريسكول بنقوده 0
وهو كاد يسقط فى الفخ الذى نصب له كاحمق معتوه 0
جيريمى لم يكن ذلك الشخص المحب للغير ، ليس باى شكل او طريقة . وهو ، ليو يعلم انه لم يخطئ فى رؤية الكراهية والحسد فى عينى ذلك الرجل ذلك الصباح . كان جيريمى يعلم ان ليو لا يمكن ان يغير رايه . الا اذا كان لديه ، هو جيريمى ، وسيلة يرغمه بها على ذلك . والان تذكر ليو المقالة فى الصحيفة التى كان يقراها جيريمى دريسكول 0
بالنسبة الى رجل فى مركزه ، واعزب ، وامرأة تبيع قصتها معه لصحيفة محلية . لن يحطمه هذا ، لكنه سيكون اضحوكة للناس لسذاجته وسهولة انخداعه ما يفقده احترام الاخرين فى دنيا الاعمال . واذا حدث هذا لن يمكن بعد ذلك ان يعول على المساندة والثقة التى اعتادها من الاخرين . ليس ثمة رجل اعمال ، حتى وان كان بنجاح ليو ، يرغب فى ذلك . عليه ان يرميها الان خارجا ... حتى لا يتسنى لها اختراع قصة لهذا وهو سينكر انه راها 0
نزل من السرير وهو ينظر الى جودي بمرارة . كيف يمكنها ان تنام امنة بهذا الشكل ؟ وكانها ... لم يستطع ان يمنع نظره من ان يستقر على وجهها الذى كان مبتسما بدفء . حتى اثناء نومها كانت تحاول ان تدعى البراءة . ولكن ، من ناحية اخرى ، لاشك فى مهارتها كممثلة ، فهذا هو دورها 0
اندفعت الى ذهنه بقسوة حقيقة هذه المرأة . كان سلوكه غريبا وسرعة انجذاب قلبه اليها اغرب ، ولكنه حمد ربه لانه استطاع الا يترك الامر يخرج عن السيطرة . كان مازال يقف بجانب السرير مداوما على النظر اليها ، بينما المفروض ان يكون الحافز الاقوى فيه هو ان يقف تحت دوش شديد الحرارة بحيث يغسل عن جسده وحواسه شعوره بها . ولكن ، لسبب غير مفهوم وجد ذلك اخر ما يريده ...
استطاع ، فى الوقت المناسب ، ان يمنع نفسه من ان يمد يده ويلمسها ، ان يلامس وجنتها الرقيقة باصابعه ، وكذلك اهدابها الكثيفة الطويلة ، والانف الصغير المستقيم ، والشفتين الناعمتين الممتلئتين 0

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-01-10, 11:27 AM   رقم المشاركة : [12]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 87 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

وكانما شعرت بافكاره ، انفرجت شفتاها عن آهة ، وعادت الى شفتيها ابتسامة جميلة0
ما الذى يفعله فى تركه لها تنام هنا بهذا الشكل ؟ ان لديه الحق فى ان يوقظها ثم يطردها الى الخارج . نظر الى المنبة فوجد ان الساعة الثانية صباحا ، فحدث نفسه بان شعوره الغريزى بالمسؤولية يمنعه من ان يفعل ذلك 0
من غير المامون ، بالنسبة الى امرأة ، اى امرأة ولو كانت مثلها ، ان تدور وحدها فى الشوارع فى هذا الوقت من الليل ، فقد يحدث لها اى شئ ! ولكنها ستستغل ذلك وتؤلف ما بدا لها . لا ! لا يستطيع ان يرميها خارجا 0
ذهب الى الحمام واحضر معطفا منزليا عائدا للفندق ثم اتجه الى غرفة الجلوس بعد ان اغلق باب غرفة النوم خلفه ، ثم اشعل الضوء 0
اول ما راى هو ابريق العصير الممزوج بالكحول والفارغ تقريبا والكاس الذى شربت جودي منه 0
ازاح ذلك جانب ، عابسا . حتى انها من الوقاحة بحيث طلبت لنفسها شرابا ، لانها كانت بحاجة الى الشجاعة التى تحتاجها لتذهب معه الى السرير 0
حذر نفسه من الوقوع فى فخ الشعور بالاسف لاجلها ، ومن اختلاق الاعذار لها . كانت تعرف ما تفعله بالضبط ... وعبس وهو يتحرك فى كرسيه بضيق 0
انه مستيقظ تماما الان ولديه اعمال عليه ان ينجزها . وعندما تستيقظ تلك التى اغوته ، سيدور بينهما حديث قصير حاد 0
لا سبيل الى ان يسمح لجيريمى دريسكول بان يبتزه لكى يتراجع عن الصفقة 0
وتناول حقيبة اوراقه ، وهو ما زال عابسا 0
*****

انتهى الفصل الاول

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-01-10, 06:23 PM   رقم المشاركة : [13]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 87 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

الفصل الثانى 0

" ليته كان حلما ! "

اخذت جودي تفرك عينيها شاعرة بالاشمئزاز من مذاق الحموضة فى فمها . كان راسها يؤلمها 0
حركته بحذر ، فتملكها الندم بعد ان اخذ صدغاها ينبضان بالم عنيف . ومدت يدها بحركة غريزية الى المنضدة بجانب السرير واذا بها تدرك انها ليست فى سريرها 0
اين هى اذا بالضبط ؟ واذا بذكريات ضبابية وصور واصوات تتواتر الى ذهنها بشكل خطير . ولكن لا ، هذا غير ممكن ! ونظرت بذعر الى الناحية الاخرى من السرير ، وخفت دقات قلبها عندما رات المكان خاليا 0
كان ذلك مجرد حلم لا غير ... حلم مذهل غير مقبول . ولم تستطيع ان تتصور كيف ، ولماذا ... ولكن ... وجمدت وهى ترى اثر راس اخر على الوسادة بجانب راسها 0
ما كان ذكرى غامضة اصبح اكثر حدة وصفاء مع كل خفقة قلقة من قلبها . كان هذا صحيحا ! هنا فى هذه الغرفة وفى هذا السرير . اين هو ؟ ونظرت الى الحمام متوترة وعلى الفور شرد ذهنها تفكر ... ماذا حدث البارحة ؟ كل شئ فى ذهنها ضبابى ... تذكر ان هناك رجلا كان هنا ... وماذا بعد ؟
تلهفت الى ان تغتسل وتغسل اسنانها وتمشط شعرها لكنها لم تجرؤ على ذلك . الذكريات اصبحت واضحة الان تفرض نفسها على ذهنها الذى صدعه الكحول . لم تستطع ان تفهم ما الذى حدث ؟
ذكرت نفسها باشمئزاز ، بانها كانت تشرب عصيرا . ومهما كان ممزوجا بذلك العصير الذى ارسلته اليها غرفة الكوكتيل فى الفندق لقد حولها بشكل ما ، من امرأة محافظة الى .... عابثة 0
عابثة ! وجمدت جودي . حسنا ، ولكن ماذا حدث ؟ لا تظن ان شيئا حدث ... انها لا تذكر 0
تناولت حقيبة يدها ثم سارت على اطراف اصابعها الى باب غرفة النوم بهدوء 0
*****
كان ليو يتساءل لتوه متى تنوى ضيفته البقاء فى سريره ، وما اذا كانت الساعة الخامسة وقتا مبكرا لطلب الافطار من غرفة الخدمة ، عندما وصلت جودي الى باب غرفة النوم 0
رغم انه كان متلهفا الى النوم ، كان مصمما بعنف على عددم العودة الى سريره اثناء وجودها فيه 0
حتى الان ، بعد حوالى ثلاث ساعات من العزلة ، ما زالت نفسه تحدثه بالعودة الى سريره ، بالعودة اليها ليكمل ما بداه 0
شعر بجاذبيتها عندما راها فى الردهة صباح امس ، لكن معرفته بما كانت تريده قد حطم ذلك تماما . واجفل حين راى باب غرفة النوم ينفتح 0
فى البداية ، اذ كانت مصممة على ان تهرب ، لم تره جودي وهو يقف دون حراك امام النافذة 0

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-01-10, 06:24 PM   رقم المشاركة : [14]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 87 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

كان ضوء النهار قد انتشر الان صافيا نقيا ، وعندما ادركت انه موجود ، توهج وجهها بلون حواشى السحب الوردية خلف النافذة 0
سمعها ليو تشهق بشكل لا ارادى وراى النظرة السريعة القانطة التى القتها على الباب الخارجى ، المنفذ الوحيد الى الخارج ، واذ توقع هربها اندفع الى الباب فوصل اليه قبلها وسده بجسده يمنعها من ذلك 0
وعندما راته بوضوح شعرت بالارتباك يحرقها حتى الاعماق . انه هو ! الرجل الذى راته فى ردهة الفندق ، الرجل الذى فتنها بجاذبيته !
ومن زاوية عينيها رات صينية الكوكتيل المعلومة 0
قال بلطف : نعم ، ليس فقط انك دخلت الى جناحى بشكل غير قانونى ، ولكنك كنت من الوقاحة ايضا بحيث وقعت فاتورة خدمة الغرفة . اتنوين ان تدفعى شخصيا اجرة استعمال السرير والشراب ، ام تفضلين ان ارسل الفواتير الى جيريمى دريسكول ؟
كانت جودي تنظر الى ابريق الكوكتيل بكدر صامت فالتفتت اليه بحركة آلية وهى تسمع اسم اكره ابناء قريتها اليها 0
سالته مترددة : جيريمى ؟
قد يملك والد زوجة جيريمى دريسكول المصنع المحلى ، وقد يكون جيريمى هو مدبره ، ولكن ذلك لم يجعلهما محبوبين فى المنطقة . كانت له سمعة بانه ماكر خداع . حاول مرة ان ينشر فى القرية عادات خطرة ضارة لولا ان اوقف ذلك الامن واتحاد العمال 0
اما علاقته بوضعها الحاضر المذل ، فهذا ما لافكرة لها عنه . واجاب محاكيا بعد لباقة لهجتها القلقة المرتجفة : نعم ، جيريمى .وانا اعرف بالضبط ما يحدث ، وسبب وجودك هنا ، ولكن اذا انت ظننت للحظة واحدة باننى ساسمح بان اكون موضع ابتزاز لكى اذعن ... كنت قادرا على رميك قبل الان ولكنى انسان فلم استطع ان ارميك خارجا فى الليل ...
شعرت جودي بغصة فى حلقها لشعورها بالعار . هل يعتقد ليو جفرسن ، ولا بد ان هذا هو نفسه ، حقا انها امرأة وضيعة ؟ استعماله كلمة ابتزاز صدمها بشكل خاص . ولكن هل اسهل عليها ان تحتمل الحقيقة من الاعتراف بها لشخص اخر ؟ وهل من الافضل ان تقول انها كانت ثملة ، ولو مصادفة ؟
ان تذهب الى السرير مع رجل غريب تماما ، ولكن ما الذى حدث ؟ لم تستطع ان تقول شيئا لانها لا تدرى ... ما حدث لها ، لا تدرى ...
وارتجفت وهى تفكر فى ما سيقوله عنها بعض اباء تلامذتها الصغار ، دون ذكر مجلس ادارة المدرسة ، لو انهم عرفوا انها قضت ليلة كاملة فى غرفة رجل 0
وكان ليو يقول لها بحقد : حسنا ، يمكنك العودة الى ذلك الذى يدفع لك الاجر وتخبريه بان خطته باءت بالفشل لاننى لم اغتر وامضى معك لما كان يشتهى ، فانا مازلت لا اريد ان الغى العقد واسمح له باستعادة المصنع . لا ادرى ما الذى سيكسبه من وراء دفع اجر لك لكى تنامى معى ، ولكنى رفضتك رغم اغرائك . واذا كان يظن ان بامكانه استعمال هذا ضدى بطريقة ما ...

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-01-10, 06:29 PM   رقم المشاركة : [15]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 87 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

وهز كتفيه مظهرا عدم اهتمامه بينما هو يراقبها خلسة ليرى ردة فعلها ازاء لا مبالاته المصطنعة . شعرت بالراحة ... لم يحدث شئ اذن ! ومع ذلك خافت من قوة لهجته ، وبدت فى عينيها نظرة ربما فى ظروف اخرى كان ليو ليصفها بالقلق والرهبة 0
جاهدت لتسيطر على اضطرابها وتفهم ما كان ليو جفرسن يقوله . ستتجنب التفكير فى اهانته القاسية لها بهذه التعليقات الشخصية ، فهى اشياء عليها ان تفكر فيها مليا على انفراد . ولكن اشارته الى جيريمى درسكول واتصالها المفترض به ، كانت محيرة تماما 0
همت بان تقول هذا ، ولكن قبل ان تنطق بكلمة هتف : لا ادرى من انت ولماذا لا تبحثين عن طريقة للعيش اقل دمارا وحقارة من هذه ؟
تجاهلت الجزء الاخير من كلامه ، شاعرة بالارتياح لقوله : ( لا ادرى من انتِ )
اذا كان لا يعرف من هى ، فهى لن تخبره حتما . واذا ساعدها الحظ قد تتمكن من انقاذ كرامتها وسمعتها وذلك بتوخى الكتمان البالغ حتى لا يعلم سواهما بانها امضت ليلة فى غرفة رجل 0
تخلت عن اى تفكير فى ملاحقة مهمتها . وكيف يمكنها ان تتوسل اليه لاجل مستقبل مدرستها الان ؟ وهذا عبء اخر من الشعور بالذنب اصبح يثقل كاهلها . انها لم تنحدر بنفسها ومستواها فقط ، بل تخلت عن المدرسة وتلامذتها ايضا . وما زالت لا تفهم تماما ما اصابها . نعم ، لقد اسرفت فى الشراب ، ولكن من المؤكد ان ذلك وحده ....
وفكرت فى مقدار تاثرها بليو جفرسن عندما راته يسير فى ردهة الفندق امس . لم تكن حينئذاك تعرف من يكون بالطبع ... كانت فقط ... كانت قد راته جذابا ...
دار راسها وهى تفكر فيه ... لقد حاولت اغواءه ولكنه رفضها وملاها الخزى والعار باكثر مشاعر اليأس وعدم التصديق كآبة 0
*****
صمتها المستمر وعدم جوابها ما هما الا خطة مريبة للنجاح كما فكر ليو وهو يراقبها ، اما بالنسبة الى الصدمة والانزعاج اللذين راهما فى عينيها ... حسنا ، انها ممثلة بارعة حقا !
-على ان اذهب . دعنى امر ، ارجوك 0
صوتها الاجش الرقيق حرك مشاعره من جديد . ماذا حدث له بحق الله ؟
رغم انه لم يبتعد عن الباب ، الا انها تقدمت نحوه ، بقدر ما امكنها من تصميم ، مذكرة نفسها بانها ، وقد اعتادت على مواجهة غرفة مليئة بالتلامذة المراهقين مثيرى الفوضى من الجنسين ، من المؤكد ان بامكانها ان تواجه مجرد رجل . استعمالها كلمة مجرد فى وصف هذا الرجل بالذات ارسل شبة ضحكة الم دون بهجة فى حلقها0
هذا الرجل لا يمكن ان يكون مجرد اية صفة ... هذا الرجل ...
انها شجاعة جدا كما اعترف ليو حين نظرت بهدوء الى خلفه ، ولكن لا شك ان منتها المختارة تعنى انها غير غريبة عن التملص من القانون 0

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ليلة مع العدو, دار الفراشة, روايات, روايات أحلام, روايات مكتوبة, روايات رومسية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 08:04 AM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

 

شبكة ليلاس الثقافية

a.d - i.s.s.w

 

 

 


SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561