- الصفحة 18 -
 

 

شبكة ليلاس الثقافية
 
مركز تحميل الصور والملفات  دليل المواقع  توبيكات مسنجر  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  مكتبة الكتب
مركز التحميل  ::  مكتبة الكتب والقصص والروايات  :: شات ليلاس ::  اشتراكات الهندسة الصوتية  :: قوانين المشاركة والانتساب  

هذا الموقع برعاية منتديات ليلاس جميع الصور والملفات لن تحذف نهائيا

مهم جدا دخولك هنا


الإهداءات


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات الرومانسية > منتدى روايات احلام , روايات احلام , احلام > منتدى روايات احلام المكتوبة
هل نسيت كلمة المرور؟




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-10, 09:00 PM   رقم المشاركة : [86]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 89 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

قال هامسا : اننا خطيبان ، لاتنسى ، وبالتالى مسموح لنا بهذا العمل ... بل هو متوقع منا ... ثم اننى والله يعلم ، اريد ذلك !
قال ذلك بصوت اصبح يلتهب بالمشاعر ما جعل جودي ترتجف مرة اخرى ، فقالت : لكن خطيبتنا ليست حقيقية 0
-ربما ، لكن مشاعرى حقيقية 0
ووضع يده على خصرها بينما احاط وجهها بيده الاخرى ... وامسكت هى انفاسها واذا به يخفض راسه ويعانقها 0
متى بادلته عناقه المحموم ؟ متى اغلقت تلك المسافة الصغيرة بينهما ، ويدها الطليقة تمسك بذراعه عندما سحق الشوق فى داخلها دفاعاتها ؟
-ما الذى فيك يجعلنى اشعر بهذا الشكل ؟
كان ليو يسالها بصوت مخنوق ، لكن جودي كانت تعلم ان هذه الكلمات المثقلة بالشوق لا تقاس بما تشعر هى به 0
وسمعت ليو يقول بصوت اجش : حاليا يمكننى ....
وصاحت بومة فوق راسيهما فاجفلا ، وفجاة ابتعد ليو عنها وتركها تشعر بالبرودة والوحدة وهو يسير ليفتح باب السيارة 0

*****

فى الطابق الاسفل سمعت جودي حركة ساعى البريد يضع رسائلها فى صندوق البريد . لقد انتهى اخيرا الفصل الدراسى ، وبهذا لم يعد عليها ان تسرع للذهاب الى العمل . انهت لبس ثيابها ثم نزلت الى الطابق الاسفل ، جامعة رسائلها فى طريقها 0
هناك بطاقة من والديها ، ومجموعة كاملة من بريد تافة لا اهمية له . وكان عليها ان تجلس قبل ان تنظر الى البطاقة ... والداها ؟ عليها ان تخبرهما بما حدث معها ... قبل ان تصل الاقويل الى مسامعهما 0
كانت قد طلبت من عمها وزوجته ان لا يذكرا شيئا عن خطبتها فوالديها اذا تحدثا اليهما ، قائلة انها ستخبرهما بنفسها . ثم ، لعلمها بانهما لن يعودا الى الوطن قبل شهرين على الاقل ، اقنعت نفسها بان لديها وقتا كافيا لاستعادة حياتها الطبيعية قبل عودتهما ، انما الان ... !
سيحبها ابواها ويصدقانها فهما يعرفان من اية طينة هى 0

*****

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-10, 11:57 PM   رقم المشاركة : [87]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية eanas

 البلدJordan



شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

افتراضي

مشكورة على الرواية الرائعة
بس كبري الجرعات شوي هههههههه
بانتظار التكملة على نااااار

eanas غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-10, 09:13 PM   رقم المشاركة : [88]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 89 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

هاى انوسة
علشان عيونك يا قمر دة باقى الرواية
ويا رب تعجبك
وبتنمى قراءة ممتعة للجميع مع نهاية الرواية

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-10, 09:14 PM   رقم المشاركة : [89]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 89 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

-امى !
اخذ ليو يحدق فى زائرته التى لم يتوقعها وهو يفتح لها الباب . كان اخبر والديه انه انتقل الى منزل استاجره فى فراميتون وانه سيعيش فيه حتى يحل كل التعقيدات العائدة للعمل . كان يعلم بانه لم يستطع ان يفى بوعده ويذهب لزيارة والديه مرة اخرى فى ايطاليا ، لكنه حتما لم يتوقع ان يرى امه على عتبه بابه 0
سالها وهو يقطب جبينه حين راى سيارتها الاجرة تتوارى : اين ابى ؟
-جئت وحدى . ولن استطيع البقاء اكثر من ايام معدودات ، لكنها تكفى للتعرف اثناءها الى خطيبتك ؟
وكان ليو ينحنى ليحمل حقيبتها فوقف فجاة وحدق اليها 0
عدة اجوبة تواثرت الى ذهنه ، لكن امه هى امه . وهى امرأة بالغة الفطنة والدهاء كما عرفها طوال اكثر من ثلاثين سنة وقدرها 0
امسك بذراعها يدعوها الى الدخول . ورافقته امه ثم قالت : هذا المنزل يمثل بيت اسرة جيدا جدا ليوناردو . انه قوى حسن البناء والاولاد سينشأون هنا بشكل حسن جدا وقد اعجبتنى الحديقة رغم حاجتها الى اصلاح . هل تحسن العمل فى الحديقة خطيبتك هذه ؟ هذا ما ارجوه . المرأة التى تطعم حديقتها ستطعم زوجها واولادها 0
كانت امه الشخص الوحيد فى العالم الذى يناديه باسمه الكامل ليوناردو . واخذ ليو يفكر فى ذلك وهو يدخلها الى الردهة ، وراها تنظر متاملة الى زهرية فيها ازهار كانت جودي تسقيها على منضدة الردهة منذ ايام عندما اخذها ليو الى بيته وهما فى طريقهما لزيارة عمها وزوجته ، وبهذا امكنه ان ينهى بعض اوراق العمل . وكان قد جاءه اتصال تليفونى استغرق بعضا من وقته ، وعندما انضم اليها وجدها قد جمعت بعض الازهار من الحديقة ثم نسقتها فى فاز ، قائلة له ان من المؤسف ان تترك هذه الازهار تموت دون تقدير او حب 0
قالت امه : خطيبتك اذن ربة منزل ماهرة . هل تطهى لك طعاما ؟
بدت له امه فى محاولتها معرفة صفات جودي الانثوية والامومية ، بدت له ايطالية للغاية . وتنهد وهو ياخذها الى المطبخ : ماما هناك شئ يجب ان تعلميه ... وان اخبرك به سيستغرق بعض الوقت ..
فقالت بحزم : هناك شئ واحد يجب ان اعرفه ولن يستغرق منك قوله سوى وقت قصير جدا . هل تحبها ؟
ظنت ، لحظة ، انه لا يريد ان يجيب . وذكرت نفسها باسف بانه رجل على كل حال وليس صبيا . واذا به يكشر بشك هزلى وهو يدفع شعره عن وجهه الى الخلف ما ذكرها بحركة لابيه ثم قال : نعم ، لسوء الحظ . انا احبها 0
-لسوء الحظ ؟
-هناك مشكلة 0
حضور امه غير المتوقع كان تعقيدا للامور لم يكن ينتظره ، ولكن بعد ان اصبحت هنا اكتشف ، بشعور من المذلة انه يريد حقا ان يتحدث اليها عن جودي ، ليطلعها ليس فقط على حبه لجودي ولكن ايضا على قلقه وارتباكه وتشوش اموره 0

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-10, 09:15 PM   رقم المشاركة : [90]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية dede77

 البلدEgypt



شكراً: 1
تم شكره 89 مرة في 18 مشاركة

افتراضي

اجابت امه هازلة : دوما هناك مشكلة فى الحب ، والا فهو ليس حبا . اخبرنى اذن ما هى مشكلتك ... الا يحبك ابوها ؟ هكذا الاب مع ابنته . وانا اذكر ان ابى ....
-لم اتعرف بعد الى والد جودي يا ماما ، وعلى كل حال انا اخبرتك باننى احب جودي ، اما ما لم اخبرك به بعد فهو انها لا تحبنى 0
-لا تحبك ؟ لكنكما مخطوبان ، ولابد لى من القول ان معرفتى بخطبتك من السكرتيرة لم يعجبنى ، على كل حال ...
-ارجوك يا ماما . دعينى اشرح الامر 0
وعندما فعل ، كان حريصا على ان يهذب قصته كى لا تقفز امه الى استنتاج خاطئ عن جودي كما فعل هو لكنه شعر بانها ليست راضية تماما عن شرحه للاحداث 0
-انت تحبها ، لكنها رضيت بالخطبة لتصون سمعتها حيث انها صادف ان نامت فى سريرك فى غرفتك فى الفندق . ثم راوها تغادر غرفتك فى الصباح الباكر ؟
وارتفع حاجباها بطريقة اظهرت كل انواع المشاعر ، ما جعل قلب ليو يهبط : يهمنى جدا ان اقابل خطيبتك تلك يا ليوناردو 0
-حسنا ، لا استطيع ان اعدك بان تريها . على ان اذهب الى لندن فى عمل عصر هذا اليوم وسامضى هناك عدة ايام . يمكنك ان تاتى معى اذا شئت ان تتسوقى 0
فنظرت اليه شرزا : انا اعيش فى ايطاليا الان وعندنا مدينة ميلان فانا لست بحاجة الى التسوق . بينما انت فى لندن سانتظرك هنا حتى تعود . اين تعيش خطيبتك ؟
فتنهد : انها تعيش هنا فى فراميتون . انا اعلم ان نيتك طيبة ، ولكن ارجوك ، اريدك ان لا ... لا ....
-لا اتدخل ؟ انا امك ، يا ليوناردو ، كما اننى ايطاليا ...
-افهم هذا ، لكننى ارجو ان تفهمى ان ذلك ، ما دامت جودي لا تحبنى ، لن يسبب لى سوى المذلة والاحراج اذا علمت باننى احبها ، وانا لااريد ان ابعث هذه المشاعر فى نفس اى منا ... ما ساخبرك به يا امى بينى وبينك فقط واريد ان يبقى كذلك ، وان لا تذهبى للبحث عن جودي لتناقشى ايا من هذا معها . لا اريدها ان تتكدر او تحرج باى طريقة ومن اى شخص 0
مضت لحظة ظنها فيها سترفض ، لكنها تنفست بعمق ووافقت : لن ابحث عنها 0
-شكرا 0
وعندما انحنى ليقبلها سمعها تقول متذمرة : عندما دعوت الله ان يجعلك تقع فى الحب ، لم اكن اعنى ان يحدث كل هذا 0
-اعلم انك تريدين احفادا 0
وابتسم محاولا ان يبعث المرح فى حديثهما 0
-نعم ، اريد احفادا ، لكن ما اريده اكثر هو ان اراك تتزوج امرأة تحبها . اريد ان تكمل حياتك وتسعد بنفس نوع الحب الذى عشنا فيه ، انا وابوك . اريد لك ما تريده كل ام لابنها . اريدك ان تكون سعيدا 0
قالت هذا بعنف وعيناها تتالقان بحب وحنان الامومة 0

*****

dede77 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ليلة مع العدو, دار الفراشة, روايات, روايات أحلام, روايات مكتوبة, روايات رومسية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 09:38 PM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

 

شبكة ليلاس الثقافية

a.d - i.s.s.w

 

 

 


SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562