- الصفحة 18 -
|
|||||||||
| مركز التحميل :: مكتبة الكتب والقصص والروايات :: شات ليلاس :: اشتراكات الهندسة الصوتية :: قوانين المشاركة والانتساب |
الإهداءات |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [86] | |
|
ليلاس متالق
![]() شكراً: 1
تم شكره 89 مرة في 18 مشاركة
|
قال هامسا : اننا خطيبان ، لاتنسى ، وبالتالى مسموح لنا بهذا العمل ... بل هو متوقع منا ... ثم اننى والله يعلم ، اريد ذلك ! قال ذلك بصوت اصبح يلتهب بالمشاعر ما جعل جودي ترتجف مرة اخرى ، فقالت : لكن خطيبتنا ليست حقيقية 0 -ربما ، لكن مشاعرى حقيقية 0 ووضع يده على خصرها بينما احاط وجهها بيده الاخرى ... وامسكت هى انفاسها واذا به يخفض راسه ويعانقها 0 متى بادلته عناقه المحموم ؟ متى اغلقت تلك المسافة الصغيرة بينهما ، ويدها الطليقة تمسك بذراعه عندما سحق الشوق فى داخلها دفاعاتها ؟ -ما الذى فيك يجعلنى اشعر بهذا الشكل ؟ كان ليو يسالها بصوت مخنوق ، لكن جودي كانت تعلم ان هذه الكلمات المثقلة بالشوق لا تقاس بما تشعر هى به 0 وسمعت ليو يقول بصوت اجش : حاليا يمكننى .... وصاحت بومة فوق راسيهما فاجفلا ، وفجاة ابتعد ليو عنها وتركها تشعر بالبرودة والوحدة وهو يسير ليفتح باب السيارة 0 ***** فى الطابق الاسفل سمعت جودي حركة ساعى البريد يضع رسائلها فى صندوق البريد . لقد انتهى اخيرا الفصل الدراسى ، وبهذا لم يعد عليها ان تسرع للذهاب الى العمل . انهت لبس ثيابها ثم نزلت الى الطابق الاسفل ، جامعة رسائلها فى طريقها 0 هناك بطاقة من والديها ، ومجموعة كاملة من بريد تافة لا اهمية له . وكان عليها ان تجلس قبل ان تنظر الى البطاقة ... والداها ؟ عليها ان تخبرهما بما حدث معها ... قبل ان تصل الاقويل الى مسامعهما 0 كانت قد طلبت من عمها وزوجته ان لا يذكرا شيئا عن خطبتها فوالديها اذا تحدثا اليهما ، قائلة انها ستخبرهما بنفسها . ثم ، لعلمها بانهما لن يعودا الى الوطن قبل شهرين على الاقل ، اقنعت نفسها بان لديها وقتا كافيا لاستعادة حياتها الطبيعية قبل عودتهما ، انما الان ... ! سيحبها ابواها ويصدقانها فهما يعرفان من اية طينة هى 0 ***** |
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [87] | |
|
ليلاس متالق
![]() شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
|
مشكورة على الرواية الرائعة
بس كبري الجرعات شوي هههههههه بانتظار التكملة على نااااار |
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [88] | |
|
ليلاس متالق
![]() شكراً: 1
تم شكره 89 مرة في 18 مشاركة
|
هاى انوسة علشان عيونك يا قمر دة باقى الرواية ويا رب تعجبك وبتنمى قراءة ممتعة للجميع مع نهاية الرواية |
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [89] | |
|
ليلاس متالق
![]() شكراً: 1
تم شكره 89 مرة في 18 مشاركة
|
-امى ! اخذ ليو يحدق فى زائرته التى لم يتوقعها وهو يفتح لها الباب . كان اخبر والديه انه انتقل الى منزل استاجره فى فراميتون وانه سيعيش فيه حتى يحل كل التعقيدات العائدة للعمل . كان يعلم بانه لم يستطع ان يفى بوعده ويذهب لزيارة والديه مرة اخرى فى ايطاليا ، لكنه حتما لم يتوقع ان يرى امه على عتبه بابه 0 سالها وهو يقطب جبينه حين راى سيارتها الاجرة تتوارى : اين ابى ؟ -جئت وحدى . ولن استطيع البقاء اكثر من ايام معدودات ، لكنها تكفى للتعرف اثناءها الى خطيبتك ؟ وكان ليو ينحنى ليحمل حقيبتها فوقف فجاة وحدق اليها 0 عدة اجوبة تواثرت الى ذهنه ، لكن امه هى امه . وهى امرأة بالغة الفطنة والدهاء كما عرفها طوال اكثر من ثلاثين سنة وقدرها 0 امسك بذراعها يدعوها الى الدخول . ورافقته امه ثم قالت : هذا المنزل يمثل بيت اسرة جيدا جدا ليوناردو . انه قوى حسن البناء والاولاد سينشأون هنا بشكل حسن جدا وقد اعجبتنى الحديقة رغم حاجتها الى اصلاح . هل تحسن العمل فى الحديقة خطيبتك هذه ؟ هذا ما ارجوه . المرأة التى تطعم حديقتها ستطعم زوجها واولادها 0 كانت امه الشخص الوحيد فى العالم الذى يناديه باسمه الكامل ليوناردو . واخذ ليو يفكر فى ذلك وهو يدخلها الى الردهة ، وراها تنظر متاملة الى زهرية فيها ازهار كانت جودي تسقيها على منضدة الردهة منذ ايام عندما اخذها ليو الى بيته وهما فى طريقهما لزيارة عمها وزوجته ، وبهذا امكنه ان ينهى بعض اوراق العمل . وكان قد جاءه اتصال تليفونى استغرق بعضا من وقته ، وعندما انضم اليها وجدها قد جمعت بعض الازهار من الحديقة ثم نسقتها فى فاز ، قائلة له ان من المؤسف ان تترك هذه الازهار تموت دون تقدير او حب 0 قالت امه : خطيبتك اذن ربة منزل ماهرة . هل تطهى لك طعاما ؟ بدت له امه فى محاولتها معرفة صفات جودي الانثوية والامومية ، بدت له ايطالية للغاية . وتنهد وهو ياخذها الى المطبخ : ماما هناك شئ يجب ان تعلميه ... وان اخبرك به سيستغرق بعض الوقت .. فقالت بحزم : هناك شئ واحد يجب ان اعرفه ولن يستغرق منك قوله سوى وقت قصير جدا . هل تحبها ؟ ظنت ، لحظة ، انه لا يريد ان يجيب . وذكرت نفسها باسف بانه رجل على كل حال وليس صبيا . واذا به يكشر بشك هزلى وهو يدفع شعره عن وجهه الى الخلف ما ذكرها بحركة لابيه ثم قال : نعم ، لسوء الحظ . انا احبها 0 -لسوء الحظ ؟ -هناك مشكلة 0 حضور امه غير المتوقع كان تعقيدا للامور لم يكن ينتظره ، ولكن بعد ان اصبحت هنا اكتشف ، بشعور من المذلة انه يريد حقا ان يتحدث اليها عن جودي ، ليطلعها ليس فقط على حبه لجودي ولكن ايضا على قلقه وارتباكه وتشوش اموره 0 |
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [90] | |
|
ليلاس متالق
![]() شكراً: 1
تم شكره 89 مرة في 18 مشاركة
|
اجابت امه هازلة : دوما هناك مشكلة فى الحب ، والا فهو ليس حبا . اخبرنى اذن ما هى مشكلتك ... الا يحبك ابوها ؟ هكذا الاب مع ابنته . وانا اذكر ان ابى .... -لم اتعرف بعد الى والد جودي يا ماما ، وعلى كل حال انا اخبرتك باننى احب جودي ، اما ما لم اخبرك به بعد فهو انها لا تحبنى 0 -لا تحبك ؟ لكنكما مخطوبان ، ولابد لى من القول ان معرفتى بخطبتك من السكرتيرة لم يعجبنى ، على كل حال ... -ارجوك يا ماما . دعينى اشرح الامر 0 وعندما فعل ، كان حريصا على ان يهذب قصته كى لا تقفز امه الى استنتاج خاطئ عن جودي كما فعل هو لكنه شعر بانها ليست راضية تماما عن شرحه للاحداث 0 -انت تحبها ، لكنها رضيت بالخطبة لتصون سمعتها حيث انها صادف ان نامت فى سريرك فى غرفتك فى الفندق . ثم راوها تغادر غرفتك فى الصباح الباكر ؟ وارتفع حاجباها بطريقة اظهرت كل انواع المشاعر ، ما جعل قلب ليو يهبط : يهمنى جدا ان اقابل خطيبتك تلك يا ليوناردو 0 -حسنا ، لا استطيع ان اعدك بان تريها . على ان اذهب الى لندن فى عمل عصر هذا اليوم وسامضى هناك عدة ايام . يمكنك ان تاتى معى اذا شئت ان تتسوقى 0 فنظرت اليه شرزا : انا اعيش فى ايطاليا الان وعندنا مدينة ميلان فانا لست بحاجة الى التسوق . بينما انت فى لندن سانتظرك هنا حتى تعود . اين تعيش خطيبتك ؟ فتنهد : انها تعيش هنا فى فراميتون . انا اعلم ان نيتك طيبة ، ولكن ارجوك ، اريدك ان لا ... لا .... -لا اتدخل ؟ انا امك ، يا ليوناردو ، كما اننى ايطاليا ... -افهم هذا ، لكننى ارجو ان تفهمى ان ذلك ، ما دامت جودي لا تحبنى ، لن يسبب لى سوى المذلة والاحراج اذا علمت باننى احبها ، وانا لااريد ان ابعث هذه المشاعر فى نفس اى منا ... ما ساخبرك به يا امى بينى وبينك فقط واريد ان يبقى كذلك ، وان لا تذهبى للبحث عن جودي لتناقشى ايا من هذا معها . لا اريدها ان تتكدر او تحرج باى طريقة ومن اى شخص 0 مضت لحظة ظنها فيها سترفض ، لكنها تنفست بعمق ووافقت : لن ابحث عنها 0 -شكرا 0 وعندما انحنى ليقبلها سمعها تقول متذمرة : عندما دعوت الله ان يجعلك تقع فى الحب ، لم اكن اعنى ان يحدث كل هذا 0 -اعلم انك تريدين احفادا 0 وابتسم محاولا ان يبعث المرح فى حديثهما 0 -نعم ، اريد احفادا ، لكن ما اريده اكثر هو ان اراك تتزوج امرأة تحبها . اريد ان تكمل حياتك وتسعد بنفس نوع الحب الذى عشنا فيه ، انا وابوك . اريد لك ما تريده كل ام لابنها . اريدك ان تكون سعيدا 0 قالت هذا بعنف وعيناها تتالقان بحب وحنان الامومة 0 ***** |
|
|
|
||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ليلة مع العدو, دار الفراشة, روايات, روايات أحلام, روايات مكتوبة, روايات رومسية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|